← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 4796–4835 · переход к 4801.

стр. 4796

٦٠٦/ ١٧٦٥٣ - "لَمَّا عَافَى اللهُ أَيُّوبَ أَمْطَرَ عَلَيه جَرَادًا مِنْ ذَهَبٍ فَجَعَلَ يأْخُذُهُ بِيَدِهِ وَيَجْعَلُهُ فِي ثَوْبِه، فَقيلَ لَهُ: يَا أَيُّوبُ: أمَّا تَشْبَعُ؟ ، قَال: وَمَنْ يَشْبَعُ منْ رحْمَتِكَ". ك عن أبي هريرة (١).

стр. 4797

٦٠٧/ ١٧٦٥٤ - "لَمَّا أَهْبَطَ اللهَ آدَمَ مِنْ الْجَنَّةِ عَلَّمَهُ صَنْعةَ كُلِّ شَيْءٍ وزَوَّدَهُ مِنْ ثِمَارِ الْجنَّةِ، فَثِمَارُكُمْ هَذِهِ مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ غَيرَ أَنَّ ثَمَرْتُكُمْ تَتَغَيَّرُ وَثِمَارُ الْجَنَّةِ لَا تَتَغَيَّرُ". بز، طب عن أبي موسى (١). ٦٠٨/ ١٧٦٥٥ - "لَمَّا عُرِجَ بِى إِلَى السَّمَاءِ دَخَلْتُ جَنَّةَ عَدْنٍ فَوَقَعْتْ فِي يَدِي تُفَّاحَةٌ، فَلَّمَا وَضَعْتُهَا فِي يَدِي انْفَلقَتْ عَنْ حَوْراءَ عَيْنَاءَ مُرضِيَةٍ أشْفَارُ عَينِهَا كَمقادِيمِ أَجْنِحَةِ النَّسْرِ، فَقُلتُ لَهَا: لِمَنْ أَنْتِ؟ قَالتْ: لِلخَلِيفَةِ مِنْ بَعْدِكَ". عن عقبة بن عامر (٢). ٦٠٩/ ١٧٦٥٦ - "لَمَّا أَسْلَمَ عمَرُ أَتَانِى جِبرِيلُ فَقَال: قَدْ اسْتَبْشَرَ أَهْلُ السَّمَاءِ بإِسْلامِ عُمَرَ". ك وتُعُقِّبَ، وأَبو نعيم في فضائل الصحابة عن ابن عباس (٣).

стр. 4798

٦١٠/ ١٧٦٥٧ - "لَمَّا خَلَقَ اللهُ آدَمَ ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى شِقِّ آدَمَ الأَيمَنِ فأَخْرجَ دررًا كَالدُّرِ، ثُمَّ قَال: يَا آدَمُ! هَؤُلاءٍ ذُرِّيَّتُك مِنْ أهْلِ الْجَنَّةِ، ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى شِقِّ آدم الأَيسرِ فأَخرجَ دُرَرًا كالحُمَمِ، ثُمَّ قَال: هَؤُلاءِ ذُرِّيَّتك مِنْ أهْلِ النَّارِ" (١). الحكيم عن أبي هريرة. ٦١١/ ١٧٦٥٨ - "لَمَّا أُسْرِى بِى إِلى السَّمَاءِ دَخلْتُ الجَنَّةَ فرَأيتُ فِي سَاقِ الْعَرشِ الأَيمَنِ -لَا إِلَهَ إلا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ- أيَّدْتُه بَعَليِّ وَنَصَرْتُهُ". طب عن أبي الحمراء (٢). ٦١٢/ ١٧٦٥٩ - "لَمَّا بَنَى سُلَيمَانُ بْنُ دَاودَ بَيتَ المَقْدِسِ (جعل) لَا يَتَمَاسَكُ البُنْيَانُ فأَوْحَى اللهُ تَعالى إِلَيه أنَّكَ أدْخَلتَ فِيِه مَا لَيسَ مِنْهُ فأَخْرِجهُ فَتَمَاسَكَ البُنْيَانُ".

стр. 4799

عق عن أبي بن كعب (١)، ٦١٣/ ١٧٦٦٠ - "لَمَّا أُسْرِى بِى كُنْتُ أَنَا فِي شَجَرَةٍ، وَجِبْريلُ فِي شَجَرَةٍ فَغَشَينَا مِنْ اللهِ مَا غَشَينَا فَخَرَّ جِبرِيلُ مَغْشِيًا عَلَيهِ، وَثَبَتُّ عَلَى أَمْرِى فَعَرفْتُ فَضْلَ إِيمَانِ جَبرِيلَ عَلَى إيمَانِى" (٢). هب عن عطارد بن حاجب. ٦١٤/ ١٧٦٦١ - "لَمَّا لَقِيَ مُوسَى الْخَصرَ جَاءَ طَيرٌ فألْقَى مِنْقَارَهُ فِي الْماءِ، فَقَال الْخِضرُ لِموَسى: تَدْرى مَا يَقُولُ هَذَا الطَّائرُ؟ ، قَال: وَمَا يَقُولُ؟ قال: يَقُولُ: مَا عِلْمُكَ وَعِلمُ مُوسَى فِي عِلْم اللهِ إلا كَمَا أخَذَ مِنْقَارِى مِنْ هذا الْمَاء".

стр. 4800

ك عن أبي هريرة (١). ٦١٥/ ١٧٦٦٢ - "لَمَّا أُسْرِيَ بِى إِلَى السَّمَاءِ، قَرَّبَنِى رَبِّي تَعَالى، حَتَّى كَانَ بَينِي وَبَينَهُ كَقَاب قَوْسَينِ أو أَدْنى، بَل أدْنَى، قَال. يَا حَبِيبِى يَا مُحْمَّدُ، قُلتُ: لَبَّيكَ يَا رَبِّ، قَال: هَلْ غَمَّكَ أنْ جَعلتُكَ آخِرَ النَّبِييِّنَ؟ قُلتُ: يَا رَبِّ لَا، قَال: حَبْيبِى، هَلْ غَمَّ أُمَّتَكَ أَنِّي جَعَلْتُهم آخِرَ الأُمَمِ؟ ، قُلتُ: يَا رَبِّ لَا، قَال: أبْلِغْ أُمَّتَكَ عَنِّي السَّلامَ وَأخْبِرْهُمْ أنِّي جَعَلتُهم آخِرَ الأمَمِ لأَفْضَحَ الأُمَمَ عِنْدَهُمْ، ولا أفْضَحَهُمْ عِندَ الأُمَمِ". الخطيب، والديلمى، وابن الجوزي في الواهيات عن أنس (٢). ٦١٦/ ١٧٦٦٣ - "لَمَّا أُسْرِى بِى إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَة، قَال لِي جِبريلُ: تَقَدَّمْ يا مُحمَّدُ، فَوَاللهِ مَا نَال هَذِهِ الكَرَامَةَ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ، ولا نَبِيٌّ مُرسَل فأَوْحَى إِلَى فَلَمَّا أنْ رَجَعْتُ نَادَانى مُنَادٍ مِنْ وَرَاء حِجَابٍ: نعْمَ الأبُ أبُوكَ إِبْرَاهِيمُ، وَنِعْمَ الأَخُ أَخُوكَ عَلَيٌّ، فَاستَوصِ بِهِ خَيِرًا، فَقُلتُ: يَا جِبريلُ أَخْبِر قُريشًا أَنِّي قَدْ زُرْتُ ربِّي؟ فأنْعَمَ، قُلتُ: تَكَذِّبُنِى قُرَيشٌ، قال جِبْريلُ: كَلَّا، فيهم أبو بَكْرٍ وَهُوَ مكتوبٌ عِنْدَ اللهِ الصديقُ، وَهُوَ يصَدِّقُكَ يَا مُحَمَّدُ، اقرِئ عُمرَ مِنِّي السَّلامَ".

стр. 4801

ق في فضائل الصحابة، وابن الجوزي في الواهيات، وقال لا يصح فيه مسلم بن خالد الزنجى (١)، قال ابن المديني: ليس بشيء، قلت هو الفقيه المشهور الإمام الشافعي، ضعفه خ، د، وأبو حاتم، وقال الساجى: كثير الغلط، وقال ابن معين: ليس به بأسٌ وقال مرة: ثقة، وقال مرة: ضعيف، وقال عنه: أرجو أنه لا بأس به هو حسن الحديث عن علي. ٦١٧/ ١٧٦٦٤ - "لَمَّا أُلْقِى إِبراهيمُ فِي النَّارِ قَال: اللَّهُمَّ إِنَّكَ وَاحدٌ فِي السَّمَاءِ، وأنَا فِي الأَرْضِ وَاحِدٌ أعبُدُكَ". حل عن أبي هريرة (٢). ٦١٨/ ١٧٦٦٥ - "لَمَّا أُسرِى بِى مَرَرْتُ بإبْرَاهيمَ، فَقَال لِجبرِيلَ: مَنْ هَذَا؟ قال: مُحَمَّدٌ فَرَحَبَ بِى وَسَلَّمَ عَلَيَّ، وَقَال: مُرْ أُمَّتَكَ (فَليُكْثِروا) مِن غِراسِ الْجنَّةِ، فإِنَّ تُرْبَتَها طَيبةٌ وأرْضهَا وَاسِعَةٌ، قُلْتُ: وَما غِراسُ الْجَنَّةِ؟ قال: لَا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلا باللهِ".

стр. 4802

هب عن أبي أيوب (١). ٦١٩/ ١٧٦٦٦ - "لَمَّا خَلَقَ اللهُ آدَمَ قَال لَهُ: اسْجُدْ فَسَجَدَ، فَقَال: لَكَ الجَنَّةُ وَمَنْ سَجَدَ مِنْ ذُرِّيَّتكَ، وَقال لإِبْلِيس: اسْجُدْ فأَبَى، فقَال: لَكَ النَّارُ، وَمَنْ البَرَكاتُ في الْحِرْثِ وَالغَنَمِ". الديلمى عن ابن مسعود (٢). ٦٢٠/ ١٧٦٦٧ - "لَمَّا أَسكنَ اللهُ آدَمَ البَيتَ قَال: اللَّهُمَّ إِنَّكَ قَدْ أَعْطَيتَ كُلَّ عَامِلٍ أجْرَهُ فَأَعْطِنِى أَجْري، فأَوْحى اللهُ إِلَيهِ: إِنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَكَ إذا طُفْتَ بِهِ. فَقَال: يا ربِّ زِدْنى، قال: لقد غفرت لَمنْ طَافَ مِنْ وَلَدِكَ، فَيَا رَبِّ زدْنِى، قَال: غَفَرتُ لِمَنْ اسْتَغَفْرُوا له، قَال: فَقَامَ إِبْلِيسُ عَلَى المأْزَمَينِ (*) فَقَال: يَا رَبِّ جَعَلْتَنِى فِي دَارِ الْفَنَاءِ، وَجَعَلْتَ مَصِيرِى إلى النَّارِ وَجَعَلتَ مَعِي عَدُوى آدمَ، يَا رَبِّ وَقَدْ أَعْطَيتَهُ فأَعْطِنِى كَمَا عَطَيتَهُ، قال: جَعَلْتُكَ تَراهُ ولا يرَاك، قال: يَا رَبِّ زِدنى، قال: قَدْ جَعَلْتُ قَلْبَهُ مُسْتَكَنًا لَكَ، قَال: يَا رَبِّ زِدْنِى. قَال: قَدْ جَعَلتُكَ تَجْرِي فِيهِ مَجْرى الدَّمِ، قَال: فَقَامَ آدمُ قَال: يَا رَبِّ قَدْ أَعْطَيتَ إِبْلِيسَ فأَعْطِنِى قال: جَعَلتُكَ تَهُمُّ بالْحَسَنةِ وَلَا تَعْمَلُهَا فَأَكْتُبُها لَكَ، قَال: يَا رَبِّ زِدْنِى، قال: جَعَلْتُكَ تَهُمُّ

стр. 4803

بالسَّيِّئةِ وَلَا تَعْمَلُهَا فَلَا أَكْتُبُهَا عَلَيكَ وأكْتُبُ لَكَ مَكَانَهَا حَسَنَةً، قَال: يَا رَبِّ زِدْنِى، قَال: وَاحِدَةٌ لِي وَوَاحِدَةٌ بَينِى وَبَينكَ، وأُخْرَى لَكَ، وأُخْرَى فَضْلٌ مِنِّي عَلَيكَ، فأَمَّا الَّتِي لِي: تَعْبُدُنِى لَا تُشْرِك بِى شَيئًا، وأمَّا الَّتِي بَينِى وَبَينَكَ فَمِنْكَ الدُّعَاءُ وَمِنِّى الإِجَابَةُ، وَأَمَّا الَّتِي لِي: فإِنَّكَ تَعْمَلُ الحَسَنَةَ فأَكْتُبُهَا بِعَشْرِ أمْثَالِهَا، وأمَّا الَّتِي فضْلٌ مِنِّي عَلَيكَ، فَتَسْتَغْفِرنِى فأَغْفِرُ لَكَ، وأَنَا الغَفُورُ الرَّحِيمُ". الديلمى عن أبي سعيد الخدري. ٦٢١/ ١٧٦٦٨ - "لَمَّا كانَ لَيلَةَ أُسْرِى بِى مَرَرْتُ بِالْملإِ الأَعْلَى وجِبْرِيلُ كالْحِلْسِ الْبَالِى مِن خَشْية اللهِ تَعَالى". الديلمى عن جابر. ٦٢٢/ ١٧٦٦٩ - "لَمَّا كَلَّمَ اللهُ مُوسَى كَانَ يُبْصِرُ دَبِيبَ النَّمْلِ عَلَى الصَّفَا فِي الَّليلَةِ الظَّلمَاءِ مِن مَسِيرَةِ عَشْرَةِ فرَاسِخَ". طب، وأبو الشيخ في تفسيره عن أبي هريرة (١). ٦٢٣/ ١٧٦٧٠ - "لَمَّا تُوفّيتْ خَدِيجَةُ نَزَلَ جِبْرِيلُ بِصُورَةِ عَائِشَةَ فِي سَرَقَة حَرِيرٍ خَضْرَاءَ، قَال: يَا مُحَمَّدُ هَذِهِ زَوْجَتُكَ فِي الدُّنْيَا، وَزَوْجَتُكَ فِي الآخِرَةِ عِوَضًا مِنْ خَدِيجَة بِنْتِ خُويلد".

стр. 4804

أبو نعيم في فضائل الصحابة عن ابن عباس (١). ٦٢٤/ ١٧٦٧١ - "لَمَّا كَانَ لَيلَةَ أُسِرى بِى لَقيتُ إِبراهِيمَ فِي السَّمَاءِ السَّابِعَةِ فَقَال: يَا مُحَمَّدُ أَقرئ عَلَى أُمَّتِكَ السَّلامَ، وأخْبِرهُمْ أَنَّ الجَنَّة عَذَبٌ مَاؤُهَا، طَيبٌ شَرَابُهَا، وَإِنَّ فِيها قِيعَانًا، وإِنَّ غَرَسَ شَجَرِهَا: سُبْحَانَ اللهِ، والْحَمْدُ للهِ وَلَا إِلَهَ إلا اللهُ، وَاللهُ أكْبَرُ". ابن شاهين في الترغيب والذكر عن ابن مسعود (٢). ٦٢٥/ ١٧٦٧٢ - "لَمُبَارَزَةُ عَلِيَّ بن أبي طَالِبٍ عُمرُو بن عَبد وُدٍّ أَفضل من أعمال أُمّتِى إلَى يَوم القيامة". ك وتعقب عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده، قال الذهبي: صحيح (٣). ٦٢٦/ ١٧٦٧٣ - "لَمعَالجَةُ مَلَكَ الموت أشَدُّ من ألفَ ضَرْبَةٍ بالسَّيف". الخطيب عن أنس (٤).

стр. 4805

٦٢٧/ ١٧٦٧٤ - "لَقِيَام أحَدِكُمْ فِي سبِيلِ اللهِ خَيرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا". ك، ص عن سهل بن سعد (١). ٦٢٨/ ١٧٦٧٥ - "لَمقَامُ أحَدِكُمْ فِي الدُّنْيَا يَتَكَلَّمُ بِحقٍّ لَا يَرُدُّ بِهِ بَاطِلًا أوْ يَنْصُرُ بِهِ حَقًّا، أَفْضَلُ مِنْ هِجْرَة مَعِى". أبو نعيم عن عُصمة بن مالك (٢). ٦٢٩/ ١٧٦٧٦ - "لَموقِفٌ فِي سَبِيلِ اللهِ لَا يُسَلُّ فِيهِ سَيفٌ، وَلَا يُطْعَنُ فِيه بِرُمحٍ، وَلَا يُرمَى فيه بِسَهْمٍ أَفْضَلُ مِن عِبَادَةِ ستِّينَ سَنَةً لَا يُعْصَى اللهُ فِيهَا طَرْفَةَ عَينٍ". ابن النجار عن ابن عمر. ٦٣٠/ ١٧٦٧٧ - "لَنْ يَلِجَ النَّارَ أحَدٌ صَلَّى قَبلَ طُلوُعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا". حم، د، م، ن، حب عن عُمارة بن رُوَيبَة، وابن خزيمة، وابن منده، وأبو نعيم عن إسماعيل رجل من الصحابة (٣).

стр. 4806

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 4807

الأزهر الشريف جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» تأليف الإمام جلال الدين السيوطي (٨٤٩ هـ - ٩١١ هـ) [المجلد السابع]

стр. 4808

جَمْعُ الْجَوَامِعِ المعْرُوفُ بِـ «الجامِعِ الْكَبِيرِ» [٧]

стр. 4809

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

стр. 4810

تابع (حرف اللام) ٦٣١/ ١٧٦٧٨ - " لَنْ يَلِجَ النَّارَ مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ باللهِ شَيئًا، يُبَادرُ بصَلاته قَبْلَ طُلُوع الشَّمْسِ وقَبْلَ غُرُوبِهَا". طب عن عمارة بن رُويَبة (١). ٦٣٢/ ١٧٦٧٩ - "لَنْ يجمَعَ اللهُ عَلَى هَذه الأمَّة سَيفينِ سَيفًا منْهَا وَسَيفًا منْ عَدُوِّهَا". د عن عوف بن مالك ﵁ (٢). ٦٣٣/ ١٧٦٨٠ - "لَنْ يُهْلَكَ النَّاسُ حتَّى يُعذرُوا منْ أنفُسِهم".

стр. 4811

حم، د، والبغوي، ق في البعث عن رجل من الصحابة (١). ٦٣٤/ ١٧٦٨١ - "لَنْ يُعْجِزَ الله هَذِهِ الأمَّةُ مِنْ نِصْف يَومٍ". ك عن سعد (٢).

стр. 4812

٦٣٥/ ١٧٦٨٢ - "لَنْ تَزَال أُمَّتِي عَلَى الفِطرَةِ ما لَمْ يَجِدُوا الأمَانَةَ مَغْنمًا، والزَّكاةَ مَغْرَمًا". ض عن ثوبان. ٦٣٦/ ١٧٦٨٣ - "لَنْ يبتَلَى عَبدٌ بِشَيْءٍ أَشَدَّ مِنْ الشِّرْكِ، وَلَنْ يُبْتَلَى بِشَيْءٍ بَعَدَ الشِّركِ أشَدَّ مِنْ ذهَابِ بَصَرهِ، وَلنْ يُبْتَلَى عَبْد بِذِهَابِ بَصَرِهِ فَيَصْبِرَ إِلَّا غَفَرَ اللهُ لَهُ". ز عن عبد الله بن بريدة عن أبيه (١). ٦٣٧/ ١٧٦٨٤ - "لَنْ يُوَافِى عَبدٌ يَومَ القِيَامَةِ يَقوُلُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ يَبْتَغِى بهَا وَجه اللهِ إلا حَرَّمَ اللهُ عَلَيهِ النَّار".

стр. 4813

حم، خ عن عتبان بن مالك (١). ٦٣٨/ ١٧٦٨٥ - "لَنْ تَنْقَطِعَ الهِجْرَةُ مَا قُوتِلَ (*) الكُفَّار". حم، ن، والبغوى عن عبد الله بن واقد السعدى، ز عن ثوبان، البغوي عن عبد الله بن السعدى لم يذكروا محمد بن حبيب، وقال: رواه عامر وأحمد عن محمد بن حبيب (٢)

стр. 4814

٦٣٩/ ١٧٦٨٦ - "لَنْ تَزَال أمَّتِي عَلَى الفطرَة مَا لَمْ يُؤَخّرُوا صَلاة المَغرِب حَتَّى تَشَتدَّ النُّجُومُ". تمام، وابن عساكر عن أبي هريرة (١). ٦٤٠/ ١٧٦٨٧ - "لَنْ تَقْرأ شَيئًا أبْلَغَ عندَ اللهِ مِنْ قلْ أعُوذُ بِرَب الفَلَقِ". ن عن عقبة بن عامر (٢). ٦٤١/ ١٧٦٨٨ - "لَنْ يَدْخُلَ أحَدٌ الجَنَّةَ إِلَّا بِرَحْمَةِ اللهِ، قَالُوا: ولا أنْتَ؟ ، قال: ولا أنَا إِلا أنْ يَتَغَمَّدَنِى اللهُ".

стр. 4815

حم، وعبد بن حميد عن أبي سعيد (١). ٦٤٢/ ١٧٦٨٩ - "لَنْ تَزَال بِخَيرٍ مَا انْتَظَرتَ الصَّلاةَ". ق، وابن عساكر عن جابر. ٦٤٣/ ١٧٦٩٠ - "لَنْ يَدْخُلَ الجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ". ابن سعد، طب عن سلمان الفارسى (٢). ٦٤٤/ ١٧٦٩١ - "لَنْ يَشْبَعَ المؤْمِنُ مِنْ خَيرٍ يَسْمعُهُ حَتَّى يكُونَ منتَهَاهُ الجَنَّة". ت حسن غريب، حب عن أبي سعيد (٣). ٦٤٥/ ١٧٦٩٢ - "لَنْ يَنْفَعَ حَذَرٌ مِنْ قَدَر، وَلَكِنَّ الدعاءَ يَنْفَعُ مِمَّا نَزَلَ، وَممَّا لَمْ يَنْزلْ، فَعَلَيكمْ بالدُّعَاءِ عَبَادَ اللهِ".

стр. 4816

حم، والحكيم، ع، طب عن معاذ (١). ٦٤٦/ ١٧٦٩٣ - "لَنْ تَزولَ قَدمُ شَاهد الزُّور حَتَّى يُوجبَ اللهُ لَهُ النَّارَ". هـ عن ابن عمر (٢). ٦٤٧/ ١٧٦٩٤ - "لَنْ يَغْلبَ عُسْرٌ يُسْرَينِ، إِنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْرًا، إنَّ مَعَ العُسْر يُسْرًا". ك عن الحسن مرسلًا (٣).

стр. 4817

٦٤٨/ ١٧٦٩٥ - "لَنْ تَفْنَى أُمَّتِي حَتى يَظهَرَ فيهم التَّمَايُزُ والتَّمَايلُ والمقَامِعُ؛ قِيلَ: يا رسول الله: ما التَّمَايز؟ ، قال: عَصَبِيَّةٌ يُحْدِثُهَا النَّاسُ بَعْدِى فِي الإِسْلام، قِيل: فَما التمايلُ؟ قال تَمِيلُ القَبِيلةُ عَلى القَبِيلةِ فَتسَتَحِلُّ حُرْمَتَهَا، قِيلَ: فَمَا المَقَامِع؟ ، قال: تَصير الأمْصَارُ بَعْضَهَا إِلَى بَعْضٍ تَخْتَلِفُ أَعْنَاقُهُمْ في الحَرْبِ". ك وتُعُقِّب عن حذيفة، نعيم بن حماد في الفتن عن أبي هريرة (١). ٦٤٩/ ١٧٦٩٦ - "لَنْ تَمُوتَ حتَّى تقْتُلَكَ الفِئَةُ البَاغِيَةُ، تَشْرْبُ شَرْبَةَ ضيَاحٍ تكون في آخَر زَادك من الدنيا". ك عن حذيفة (٢). ٦٥٠/ ١٧٦٩٧ - "لَنْ يَلِجَ النَارَ أَحَدٌ شَهِدَ بَدْرًا أوْ بَيعَةَ الرِّضْوَانِ".

стр. 4818

البغوي، وابن قانع، وابن عساكر عن سعد مولى حاطب بن أبي بلتعة (١). ٦٥١/ ١٧٦٩٨ - "لَنْ يَدْخَلَ النَّارَ رَجُلٌ شَهِدَ بَدْرًا والحُدَيبِيَة". حم عن جابر، أبو نعيم في المعرفة عن أم قيس (٢). ٦٥٢/ ١٧٦٩٩ - "لَنْ يُفْلِحَ قَوْمٌ ولَّوْا أَمْرَهُمْ امْرأةً". حم، خ، ت، ن عن أبي بكرة (٣).

стр. 4819

٦٥٣/ ١٧٧٠٠ - "لَنْ يُدْخِلَ أَحَدًا عمَلُهُ الجَنَّةَ، قَالُوا: ولا أَنْتَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قال: وَلَا أَنَا إِلَّا أنْ يَتَغَمَّدَنِى اللهِ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ، فَسَدِّدُوا وَقَارِبُوا، ولا يَتَمَنَّى أحَدُكمْ المَوْتَ، إِمَّا مُحْسِنٌ فَلَعَلَّهُ يَزْدَادُ خَيرًا، وإمَّا مُسِئٌ فَلعَلَّهُ أنْ يَسْتَعْتِبَ". خ، م عن أبي هريرة (١). ٦٥٤/ ١٧٧٠١ - "لَنْ يُنجِّي أَحدًا مِنكُمْ عَمَلُهُ، قَالُوا: ولا أنْتَ؟ ، قال: ولا أَنا إِلَّا أنْ يَتَغَمَّدَنِى اللهُ بِرَحْمَتِهِ، وَلكِنْ سَدِّدُوا، وَقَارِبُوا، واغدوا، وَروحوا، وَشَئٌ مِنْ الدُّلجَةِ، والقَصْدَ القَصْدَ تَبَلُغُوا". خ، م عن أبي هريرة (٢). ٦٥٥/ ١٧٧٠٢ - "لَنْ يَدْخلَ الجَنَّةَ أَحَدٌ مِنْكُمْ بِعَمَلٍ، قَالُوا: ولا أنْتَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ ، قال: وَلَا أَنا إِلَّا أَنْ يَتَغَمَدَنِى مِنْهُ بِرَحْمَةٍ وَفضْلٍ".

стр. 4820

ابن قانع، طب، ض، عن شريك بن طارق (١). ٦٥٦/ ١٧٧٠٣ - "لَنْ تَبرحَ النَّاسُ يَتَسَاءَلُونَ هَذَا اللهُ خَالقُ كُلِّ شَيْءٍ فَمَنْ خَلَقَ اللهَ؟ ". خ عن أنس (٢). ٦٥٧/ ١٧٧٠٤ - "لَنْ يَبْرحَ هَذَا الدينُ قَائِمًا تُقَاتِلُ عَليه عصَابَةٌ مِن المُسْلمين حتى تَقومَ السَّاعَةُ". م عن جابر بن سمرة (٣). ٦٥٨/ ١٧٧٠٥ - "لَنْ يَزَال هَذَا الدينُ قَائمًا إِلى اثْنَى عَشَرَ منْ قُرَيش، فإذا هَلَكُوا ماجت الأرْضِ بأهلِهَا". ابن النجار عن أنس. ٦٥٩/ ١٧٧٠٦ - "لَنْ تَهْلِكَ الرَّعِيَّةُ (وَ) (*) إِنْ كَانَتْ هَاديَةً مَهْديَةً إِذَا كانَت الوُلاةُ ظَالِمةً مُسِيئةً".

стр. 4821

أبو نعيم، وابن النجار عن ابن عمر (١). ٦٦٠/ ١٧٧٠٧ - "لَنْ يَزْدَادَ الزَّمَانُ إلا شِدَّةً، وَلَنْ يَزْدَادَ النَّاسُ إِلَّا شُحًّا، وَلَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ إلَّا عَلَى شِرَار الناسِ". ابن النجار عن أُسامة بْنِ زَيد (٢). ٦٦١/ ١٧٧٠٨ - "لَنْ تَهْلِك الأُمَّةُ (وَإِنْ كَانت الأمَّةُ (*)) وإِنْ كَانت ضالَّةً مُضِلَّةً، إِذَا كانتِ الأئِمَةُ هَادِيَةً مهْدِيةً، وَلَنْ تَهْلِكَ الأُمَّة إِذَا كَانَتْ ضالة مُسِيئَةً إِذا كانَت الأئِمَةُ هَادِيَةً مَهْدِيَةً". الخطيب عن ابن عمر (٣).

стр. 4822

٦٦٢/ ١٧٧٠٩ - "لَنْ تَزَال أُمَّتِي عَلَى سُنَّتِى مَا لَمْ يَنْتَظِرُوا بِفطرِهِم طُلُوعَ النُّجُوم". طب عن أبي الدرداء (١). ٦٦٣/ ١٧٧١٠ - "لَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ حَتَّى يَسُودَ كُلَّ قَبيلةٍ مُنافِقُوهَا". طب عن ابن مسعود (٢). ٦٦٤/ ١٧٧١١ - "لَنْ تجْتَمِعَ أُمَّتي عَلَى الضلالةِ أبَدًا، فَعَلَيكمْ بالجَمَاعَةِ، فإِن يدَ الله علَى الجَمَاعَةِ". طب عن ابن عمر (٣). ٦٦٥/ ١٧٧١٢ - "لَنْ يُعَمِّرَ اللهَ تَعَالى مَلِكًا فِي أُمَّة نَبي مَضَى قَبْلَهُ بذلك النبي من العُمُرَ في أُمَّتِه".

стр. 4823

ك عن علي (١). ٦٦٦/ ١٧٧١٣ - "لَنْ تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا، أَوَ لَا أَدلُّكُمْ عَلَى مَا تَحَابُّونَ عَلَيه: أفشُوا السَّلامَ بَينَكُمْ، والَّذِى نَفْسِي بَيَدِهِ لَا تَدْخُلُونَ الجنَّة حَتَّى تَرَاحَموا قَالوُا: يا رَسُولَ اللهِ كلُّنا رَحِيمٌ، قَال: إِنَّهُ لَيسَ بِرَحْمَةِ أَحَدِكمْ خَاصّةَ وَلَكِنْ رَحْمَةُ العَامَّةِ، رَحْمَةُ العَامَّةِ". طب، ك عن أبي موسى (٢). ٦٦٧/ ١٧٧١٤ - "لَنْ يَلِجَ الدَّرَجَاتِ العُلَى مَنْ تَكَهَّنَ أوْ اسْتَقْسَمَ أَوْ رَجَعَ مِنْ سَفَرٍ تَطُيُّرًا". طب، وابن النجار عن أبي الدرداء (٣).

стр. 4824

٦٦٨/ ١٧٧١٥ - "لَنْ تَزُولَ قَدَمَا عَبدٍ يَوْمَ القِيَامة حَتَّى يُسْألَ عَنْ أرْبَع: عَنْ شَبَابِهِ فِيمَا أَبْلاهُ، وَعَنْ عُمُرِه فِيمَا أفْنَاهُ، وَعَنْ مَاله مِنْ أَينَ اكتَسَبَهُ وَفيمَا أَنْفَقَهُ". طب عن أبي الدرداء (١). ٦٦٩/ ١٧٧١٦ - "لَنْ تنفَكُّوا بخَيرٍ مَا اسْتَغْنَى أَهْلُ بَدْوكُمْ عَنْ أهْلِ حَضَرِكُمْ، وَلَتَسُوقَنَّهُمْ السِّنِين والسَّنَاتُ حَتَّى يَكُوَنُوا مَعَكُمْ في الدِّيَارِ، ولا تَمْنَعُوا مِنْهُمْ لِكَثْرَةِ مَنْ يَسْتَر عَلَيكمْ مِنْهم: يَقُولونَ طَال مَا جُعْنَا وَشَبْعْتُمْ، وَطَال مَا شَقَينَا وَنَعِمْتُم، فَوَاسُونا اليَوْمَ، وَلَتسَتَصْعبنَ بِكُمْ الأرْض حَتَّى يَغْبِطَ أهْلُ حَضَرِكُمْ أهْلَ بَدْوَكُمْ مِنْ اسْتِصْعَاب الأرْضِ، وَلَتَمِيلَنَّ بِكُمْ الأرْضُ مَيلَةً يَهْلِك مَنْ هَلَكَ، وَيَبْقَى مَنْ بَقِيَ حَتَّى تُعْتَقَ الرِّقَابُ، ثمَّ تَهْدأ بِكُمْ الأرْضُ بَعْدَ ذَلِكَ حَتَّى يَنْدَم المُعتَقُونَ، ثُمَّ تَمِيلُ بكم الأرْضُ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ مَيلَة أُخْرَى فَيَهْلِكُ فِيهَا مَنْ هَلَكَ وَيَبقَى مَنْ بَقِيَ حَتَّى تُعْتَقَ الرِّقَابُ، ثُمَّ تَهْدأ بِكُمُ الأرْضُ فَيَقُولُونَ: رَبّنَا نَعْتق، ربنا نَعْتِق فَيُكَذَبهم اللهُ: كَذَبْتُمْ كذَبْتُمْ، كَذَبْتُمْ أَنَا أَعْتِق وَلَتُبَتَلينَّ أُخْرَيَاتُ هَذِه الأمَّةِ بِالرَّجْف، فَإنْ تَابُوا تَابَ اللهُ عَلَيهمْ، وإنْ عَادُوا أعَادَ اللهُ عَلَيهُمْ الرَّجفَ والقَذْفَ والخَذَفْ والمَسْخَ والخَسْفَ والصَّوَاعقَ، فإِذَا قِيلَ: هَلَكَ النَّاسُ، هَلَكَ النَّاسُ، هلَكَ النَّاسُ، فَقَدْ هَلَكُوا وَلَنْ يُعَذِّبَ اللهُ أمَّةَ حَتَّى تَغْدِرَ، قَالوا: وَمَا غَدْرهُا؟ قَال: يَعْتَرِفون بالذنوبَ ولا يَتُوبُونَ، وَلَتَطمِئنَّ قُلوُبُهمْ بِمَا فِيهَا مِنْ بَرِّهَا وَفُجُورِهَا، كمَا تَطمَئِنُّ الشَّجَرَةُ بِمَا فِيهَا حَتَّى لَا يَسْتَطِيعَ مُحْسِنٌ أَنْ يَزْدَادَ إِحْسَانًا، ولا يَسْتَطِيعَ مُسِئٌ اسْتِعتَابًا، وَذَلِكَ لأن الله قَال: كَلَّا بَلْ رَانَ عَلى قلوبِهم مَا كانُوا يَكْسِبُون".

стр. 4825

نعيم بن حماد في الفتن، ك وتُعُقِّبَ عن ابن عمرو (١). ٦٧٠/ ١٧٧١٧ - "لَنْ يُؤخِّرَ الله تَعَالى نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا، زِيَادَةُ العُمُرِ ذُرِيَّةٌ صَالِحَةٌ يُرزَقُها العَبْدُ، يَدْعُونَ لَهُ مِنْ بَعْدِ مَوْتِه يَنفعه دُعُاؤُهُم". الحكيم عن أبي الدرداء (٢). ٦٧١/ ١٧٧١٨ - "لَنْ يَزَال العَبْدُ فِي فَسحةٍ مِنْ دِينِهِ مَا لَمْ يَشْرَب الخَمْرَ، فَإِذَا شَرِبَها صَرَفَ اللهُ عَنْهُ غِيَرَه (*) وَكانَ الشَّيطَانُ وَلِيَّهُ وَسَمْعَهُ وَبَصَرهُ وَرِجْلَهُ يَسوقُهُ إِلى كلِّ شَر، وَيَصْرِفَهُ عَنْ كُلِّ خَير". طب عن قتادة بن عياش الجرشى (٣).

стр. 4826

٦٧٢/ ١٧٧١٩ - "لَنْ يَصِلُوا إِلَيهَا أَبَدًا، وَلكنَّهَا في وَلَد عَمَّى صنْو أَبى حَتَّى يسَلِّمُوهَا إِلى المسيح". طب عن أم سلمة قالت: كنت عند النبي ﷺ فتذاكروا الخلافة بَعْدَه، فَقَالُوا: وَلَدُ فَاطِمَةَ، قَال: فذكره (١). ٦٧٣/ ١٧٧٢٠ - "لَنْ يَخْرجُ أَحَدٌ مِنْ الإِيمَان إِلَّا بُجُحُودِ مَا دَخَلَ فِيهِ". طس عن أبي سعيد (٢). ٦٧٤/ ١٧٧٢١ - "لَنْ تَخلُوَ الأرضُ مِنْ أرْبِعينَ رَجُلًا مِثلَ خَلِيلِ الرَّحْمَنِ، فَبَهِمْ تُسْقَوْنَ، وَبِهْمَ تنصَرُونَ، مَا مَاتَ مِنْهُمْ أحَدٌ إِلَّا أبْدَلَ اللهُ مكَانَهُ آخَر". طس عن أنس وحُسِّن (٣).

стр. 4827

٦٧٥/ ١٧٧٢٢ - "لَنْ تَخْلُوَ الأرْضُ مِنْ ثَلاثِينَ مِثْلَ إِبراهِيمَ خَلَيلِ الرَّحمنِ، بِهم تغَاثَوْنَ، وَبِهْم تُرْزَقُونَ، وَبِهم تُمْطَرُونَ". حب في تاريخه عن أبي هريرة (١). ٦٧٦/ ١٧٧٢٣ - "لَنْ يَنْهَقَ الحِمَارُ حَتَّى يَرَى شَيطَانًا، فَإِنَّ كَانَ ذَلِكَ فَاذُكرُوا اللهَ وَصَلُّوا عَلَيَّ". ابن السنى في عمل اليوم والليلة عن أبي رافع (٢). ٦٧٧/ ١٧٧٢٤ - "لَنْ تَزَال أُمتِي عَلَى شَرِيعَةٍ مِنْ دِينَها حَسَنةٍ جَميلَةٍ مَا لَمْ يَتَّخِذُوا مَذَابِحَ النَّصَارَى -يعني المحاريبَ-". الديلمى عن عائشة.

стр. 4828

٦٧٨/ ١٧٧٢٥ - "لَنْ تَزَال الخِلافَةُ فِي وَلَد عَمِّى صَنُو أبي، العَبَّاس حَتَّى يُسَلِّمُوهَا إِلى الدَّجَّالِ". الديلمى عن أم سلمة (١). ٦٧٩/ ١٧٧٢٦ - "لَنْ تَزَالُوا بِخَيرٍ مَا أحْبَبْتُمْ خِيَارَكُمْ وَعَرَفْتُمْ لَهُمْ الحَقَّ، فإنَّ العَارِفَ بِالحَقِّ كَالعَامِلِ بِهِ". أبو نعيم عن أبي الدرداء (٢). ٦٨٠/ ١٧٧٢٧ - "لَنْ يَدعَ الشَّيطَانُ أنْ يَأتِي أَحَدَكُمْ فَيَقُولَ: مَنْ خَلَقَ السَّمَاواتِ والأرْضَ؟ فَيَقُولُ: اللهُ، فَيَقُوُلُ فَمَنْ خَلَقَكْ؟ فَيَقُولُ: اللهُ، فيَقُولُ فَمنْ خَلَقَ اللهَ؟ ، فإذَا أحَسَّ أَحَدُكُمْ بِذلِكَ فَلَيقُل: آمِنْتُ باللهِ وَبرُسُلِه". حب عن عائشة (٣). ٦٨١/ ١٧٧٢٨ - "لَنْ تُوْتُوا شَيئًا بَعْدَ كلِمَةِ الإِخْلاصِ مِثْلَ العَافِيَة، فَسَلُوا الله العَافِيةَ". حب عن أبي بكر (٤). ٦٨٢/ ١٧٧٢٩ - "لَنْ يَحْنُوَ عَلَيكنَّ بَعْدِى إِلَّا الصَّالِحُون".

стр. 4829

أبو نعيم في فضائل الصحابة: عن عائشة (١). ٦٨٣/ ١٧٧٣٠ - "لَنْ يَزَال هَذَا الدِّينُ عَزِيزًا منِيعًا ظَاهِرًا عَلَى مَنْ نَاوَأَهُ حَتَّى يَمْلِكَ اثْنَا عَشَرَ كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيشٍ". طب عن جابر بن سمرة (٢). ٦٨٤/ ١٧٧٣١ - "لَنْ يُقْبَرَ نَبِيٌّ إِلَّا حَيثُ يَمُوتُ". حم، عن أبي بكر وفيه، انْقِطَاعٌ (٣). ٦٨٥/ ١٧٧٣٢ - "لَنْ يَجْمَعَ اللهُ عَلَى هَذِهِ الأمَّةِ سَيفَ الدَّجَّالِ وَسَيفَ المَلحَمَةِ".

стр. 4830

نعيم بن حماد في الفتن عن معاذ. ٦٨٦/ ١٧٧٣٣ - "لَنْ يُفْلِحَ قَوْمٌ أَسْنَدُوا أَمْرهُمْ إِلى امْرَأةٍ". ش عن أبي بكرة (١). ٦٨٧/ ١٧٧٣٤ - "لَنْ تَزَال طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرينَ عَلَى الحَقّ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ أَوْ فَارَقَهُمْ حَتَّى يَأتِيَ أمْرُ اللهِ". الرويانى، كر عن عمران بن حصين (٢). ٦٨٨/ ١٧٧٣٥ - "لَنْ يَزْدَادَ الزَّمَانُ إِلَّا شِدَّةً، وَلَنْ يَزْدَادَ النَّاسُ إِلَّا شُحًّا، وَلَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ إِلَّا عَلَى شِرَارِ النَّاسِ". ابن النجار عن أُسامة بن زيد (٣). ٦٨٩/ ١٧٧٣٦ - "لَوَدِدْتُ أنْ يُبَارَكَ فِي صَدْرِ كُلِ إِنْسانٍ مِنْ أُمَّتِي". ابن النجار عن ابن عباس. ٦٩٠/ ١٧٧٣٧ - "لَوْ أن رَجُلًا اطَّلَعَ عَلَى قَوْمٍ بِغَيرِ إِذنِهم، يَحِلُّ لَهُمْ أنْ يَفْقَئوا عَينه".

стр. 4831

ش عن أبي هريرة (١). ٦٩١/ ١٧٧٣٨ - "لَوْ أَنَّ رَجُلًا اطَّلعَ فِي دَارِ قَوْمٍ مِنْ كُوَّةٍ فَرُمِى بَنَواةٍ فَقُمئَتْ عَينُه لَطُلَّتْ" (٢). ش من طريق (عبد الرحمن بن شردان) عن (هزيل). ٦٩٢/ ١٧٧٣٩ - "لَوْ أَنَّ اللهَ عَذَّبَ أَهْلَ سَمَاوَاتِهِ وَأهْلَ أَرْضه لَعَذبهُمْ وَهُوَ غَيرُ ظَالِمٍ لَهُمْ، وَلَوْ رَحِمَهُمْ لَكَانَتْ رَحْمَتُهُ لَهُمْ خَيرًا مِنْ أَعْمَالهم، وَلَوْ أنَفَقْتَ مِثْلَ أُحُد ذَهبًا فِي سَبِيلِ الله ما قَبِلَهُ الله مِنْكَ حَتَّى تُؤْمِن بِالقَدَرِ فَتَعْلَمَ أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطئَكَ وَمَا أَخْطَأكَ لَمْ يَكُنْ لَيُصِيبَكَ، وَلَوْ مُتَّ عَلَى غَير هَذَا لَدَخَلتَ النَّارَ". ط، حم، عن زيد بن ثابت، حم، وعبد بن حميد، د، هـ، ع، حب، طب، هب، ض عن أُبَيِّ بن كعب، وزيد بن ثابت، وحذيفة، وابن مسعود (٣).

стр. 4832

٦٩٣/ ١٧٧٤٠ - "لَوْ أن المَاءَ الَّذِي يَكُونُ مِنْهُ الوَلَدُ أهْرَقْتَهُ عَلَى صَخْرَةٍ لأخْرَجَ اللهُ مِنْهَا وَلَدًا، ولَيَخْلُقَنَّ الله تَعَالى نَفْسًا هُوَ خَالِقُهَا". حم، وابن أبي عاصم، عن ثُمَامَة بن عبد الله بن أنس عن جده (١). ٦٩٤/ ١٧٧٤١ - "لَوْ أَنَّ بُكَاءَ دَاودَ وَبُكَاءَ جَمِيع أَهْلِ الأرْضِ يعْدَلُ بِبُكَاءِ آدَمَ مَا عَدَلَهُ". كر عن سليمان بن بريدة عن أبيه، ورواه حم في الزهد، عد، حل عن ابن بريدة موقوفًا عليه، قال عد: وهو أصح، ورواه حل: عن ابن عباس موقوفًا (٢).

стр. 4833

٦٩٥/ ١٧٧٤٢ - "لَوْ أن أَهْلَ السَّمَاءِ وَأَهْلَ الأرْضِ اشْتَرَكُوا في دَمِ مُؤْمنٍ لأكَبَّهم الله في النَّارِ". ت غريب عن أبي سعيد، وأبي هريرة معًا (١). ٦٩٦/ ١٧٧٤٣ - "لَوْ أَنَّ أَهْلَ السَّمَاءِ وَأَهْلَ الأرْضِ اجْتَمَعُوا عَلَى قَتْلِ مُسْلمٍ لَكَبَّهُمْ اللهُ جَمِيعًا عَلَى وَجُوهِهم في النَّارِ". طب، خط عن أبي بكرة (٢). ٦٩٧/ ١٧٧٤٤ - "لَوْ أن لِي مِثْلَ أُحُد ذَهبًا مَا سَرَّنى أنْ يَأتِيَ عَلَيَّ ثَلاثُ لَيَالٍ وَعِنْدِي منْهُ إِلَّا شَيء أَرْصُدُه لَدِينٍ".

стр. 4834

ق، كر عن أبي هريرة (١). ٦٩٨/ ١٧٧٤٥ - "لَوْ أَنَّ حَوْرَاءَ أطلَعَتْ أُصْبُعًا مِنْ أصَابِعِها لَوَجَدَ رِيحَها كُلُّ ذي رُوحٍ". الحسن بن سفيان، طب، كر عن سعيد بن عامر بن حزيم (٢). ٦٩٩/ ١٧٧٤٦ - "لَوْ أَنَّ امْرأَةً مِنْ نِسَاء أهْلِ الجَنَّة أَشْرَفَتْ إِلَى الأرْض لملأت الأرْضَ مِنْ رِيح المسْكِ ولأذهَبَتْ ضؤْءَ الشَّمْسِ والقَمَرِ". ابن المبارك، طب، كر، ض عن سعيد بن عامر بن حَذْيم (٣).

стр. 4835

٧٠٠/ ١٧٧٤٧ - "لَوْ أَن مَا يُقِلُّ ظُفُرٌ ممَّا في الجَنَّةِ بَدَا لَتَزَخْرَفَتْ لَهُ مَا بَينَ خَوَافِقِ السَّمَوَات والأرْضِ، وَلَوْ أَن رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الجنَّةِ اطلَعَ فَبَدَا أَسَاوِرُهُ لَطَمَسَ ضَوْءَ الشَّمْسِ، كَمَا تَطمِسُ الشمْسُ ضَوْءَ النجُوم". حم، وابن منيع، ت غريب، ض عن داود بن عامر بن سعد، عن أبيه عن جده (١)
следующие страницы →