Полный текст (18 716 стр.). Показаны 4866–4905 · переход к 4871.
стр. 4866
ابن زنجويه، عن الحسن بلاغًا (١) .
٧٧١/ ١٧٨١٨ - "لَوْ أقْسَمْتُ لَبَرْرتُ، لَا يَدْخُلُ الجَنَّةَ قَبْلَ سَابقِ أُمَّتِي".
طب عن عبد الله بن عبد الثمالى (٢) .
٧٧٢/ ١٧٨١٩ - "لَوْ أُخِذَ سَبع خَلَفَاتٍ بِشُحُومِهن فَألقينَ مِن شَفير جَهَنَّم مَا انْتَهَينَ إِلَى آخِرِهَا، سَبْعينَ عَامًا".
ك عن أَبي هريرة (٣) .
٧٧٣/ ١٧٨٢٠ - "لَوْ أعْلَمُ لَكَ فِيه خَيرًا، لَعَلّمْتُكَ لأنَّ أفْضَلَ الدّعَاءِ مَا خَرَجَ من القَلبِ بِجِدٍّ وَاجْتهادٍ، فَذَلِك الَّذِي يُسْمعُ وَيُسْتَجَابُ وَإن قلَّ". الحواشي
(١) انظر. الحديث السابق.(٢) الحديث في الجامع الصغير رقم ٧٤٢٧ وعزاه إلى الطبراني في الكبير والعقيلى في الضعفاء عن عبد الله بن عبد الثمالى بضم المثلثة وفتح الميم وكسر اللام نسبة إلى ثمالة بطن من الأزد.
وقال المناوى في تفسير كلمة "سابق" أي سابقهم إلى الخيرات فالسابق إلى الخير منهم يدخل الجنة قبل السابق إلى الخيرات من سائر الأمم، وقيل: أراد سابق أمته الصديق فهو أول من يدخل الجنة بعده والأرجح الأول ثم قال: وظاهر صنيع المصنف أن ذاهو الحديث بتمامه والأمر بخلافه بل بقيته عند مخرجه الديلمى وغيره "إلا بضعة عشر رجلا منهم إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط اثنا عشر وموسى وعيسى ابن مريم" انتهى بحروفه.
والحديث في مجمع الزوائد بلفظ المصنف فقط جـ ١٠ صـ ٦٩ كتاب المناقب، باب ما جاء في فضل الأمة وقال: رواه الطبراني وفيه بقية وهو ثقة ولكنه مدلس.
والحديث ذكره ابن عساكر كاملًا في تاريخه جـ ٢ صـ ١٥٩ وبقية بن الوليد ترجمته في الميزان رقم ١٢٥٠.(٣) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك في كتاب الأهوال باب بيان قعر جهنم جـ ٤ صـ ٦٠٦ قال أخبرنا الأستاذ أبو الوليد ﵁ ثنا الحسن بن سفيان ثنا محمد بن أبي بكر ثنا أبو قتيبة ثنا فرقد بن الحجاج أبو نصر ثنا عقبة بن أبي الحسناء عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: لو أخذ سبع خلفات بشحومهن فألقين من شفير جهنم ما انتهين إلى آخرها سبعين عاما وسكت عنه الحاكم.
قال الذهبي في التلخيص: سنده صالح.
ومعنى -خلفات-.
في النهاية جـ ٢ صـ ٦٨ مادة خلف قال وفي حديث الدية (كذا وكذا خلفة) الخلفة بفتح الخاء وكسر اللام الحامل من النوق وتجمع على خلفات وخلائف وقد خلفت وأخلفت إذا حالت وقد تكرر ذكرها في الحديث مفردة ومجموعة.стр. 4867
الحكيم عن معاذ (١) .
٧٧٤/ ١٧٨٢١ - "لَوْ اجْتَمَعْتُمَا فِي مَشُوَرةٍ -مَا خَالفْتكُمَا- قَاله لأبِي بَكْر وعُمَرَ".
حم عن عبد الرحمن بن غنم (٢) .
٧٧٥/ ١٧٨٢٢ - "لَوْ أَنْفَقَ أَحَدُهُم أُحُدًا ذَهبًا مَا بَلَغَ مُدَّ أَحَدِكمْ وَلَا نَصِيفَه".
حم عن يوسف بن عبد الله بن سلام (٣) .
٧٧٦/ ١٧٨٢٣ - "لَوْ أَعْرِفُ قَبْرَ يَحْيى بْنِ زَكريَّا لَزُرْتُهُ". الحواشي
(١) هكذا في الأصول وفي الصغير برقم ٧٤٢٤ من رواية الحكيم عن معاذ بلفظ (لو أعلم لك فيه خيرا لعلمتك ولكن ادع بما شئت بجد واجتهاد وأنت موثق بالإجابة لأن أفضل الدعاء ما خرج من القلب بجد واجتهاد فذلك الذي يسمع ويستجاب وإن قل).(٢) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (حديث عبد الرحمن بن غنم الأشعرى) جـ ٤ صـ ٢٢٧ قال حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا وكيع ثنا عبد الحمد بن بهرام عن شهر بن حوشب عن ابن غنم الأشعرى أن النبي ﷺ قال: لأبي بكر وعمر ﵄ "لو اجتمعتما في مشورة ما خالفتكما".
وأخرجه ابن كثير في تفسيره لقوله تعالى: ﴿وَشَاورْهُمْ فِي الْأَمْرِ﴾ [آل عمران: ١٥٩] بعد أن قال: عن ابن عباس أنها نزلت في أبي بكر وعمر.
وشهر بن حوشب ترجمته في الميزان برقم ٣٧٥٦ (صح) روى عن أم سلمة وأبي هريرة وجماعة وروى عنه قتادة وداود بن أبي هند وعبد الحميد بن بهرام وجماعة قال أحمد: روى عن أسماء بنت يزيد أحاديث حسانا وقال أبو حاتم ليس هو بدون أبي الزبير ولا يحتج به وقال أبو زرعة: لا بأس به وقال النسائي وابن عدي: ليس بالقوى .. الخ.(٣) الحديث في مجمع الزوائد في كتاب المناقب جـ ١٠ صـ ١٦ قال وعن يوسف بن عبد الله بن سلام أنه قال سئل رسول الله ﷺ أنحن خير أم من بعدنا فقال رسول الله ﷺ : "لو أنفق أحدهم أحدا ذهبا ما بلغ مد أحدكم ولا نصيفه".
قال الهيثمي رواه أحمد وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن وبقية رجاله رجال الصحيح.
والحديث في مسند الإمام أحمد حديث (يوسف بن عبد الله بن سلام) جـ ٦ صـ ٦ قال حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا حسن بن موسى ثنا ابن لهيعة ثنا بكير بن الأشج عن يوسف بن عبد الله بن سلام أنه قال: سئل رسول الله ﷺ أنحن خير أم من بعدنا فقال رسول الله ﷺ "لو أنفق أحدهم" الخ الحديث.стр. 4868
الديلمى عن زُكرة (١) .
٧٧٧/ ١٧٨٢٤ - "لَوْ أقْرَرْتَ الشَّيخَ في بَيتِهِ لأتَينَاه تَكْرمَةً لأبِي بكْر".
حم، وأبو عوانة، حب، ك عن أَنس (٢) .
٧٧٨/ ١٧٨٢٥ - "لَوْ أمَرْتُم هَذَا أَنْ يَغْسِلَ عَنْهُ هَذه الصُّفْرَةَ".
ط، حم، في، ت في الشمائل، ن عنه (٣) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال برقم ٣٢٤٤٢ بلفظ (لو أعرف قبر أخي يحيى بن زكريا لزرته).
من رواية الديلمى عن زكرة بن عبد الله.
وفي أسد الغابة في معرفة الصحابة جـ ٢ صـ ٢٥٩ ترجمة "لزكرة بن عبد الله" بضم الزاى وسكون الكاف وقال: ذكره أبو حاتم الرازي وأبو الحسن العسكرى في الأفراد ونسبه أبو الفتح الأزدى.
روى بقية بن الوليد عن عمرو بن عتبة عن أبيه عن زياد بن سمية قال: سمعت زُكرة يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: لو أعرف قبر يحيى بن زكريا لزرته.(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند أنس بن مالك) جـ ٣ صـ ١٦٠ قال: حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا محمد بن سلمة الحراني عن هشام عن محمد بن سيرين قال سئل أنس بن مالك عن خضاب رسول الله ﷺ فقال إن رسول الله ﷺ لم يكن شاب إلا يسيرًا ولكن أبا بكر وعمر بعده خضبا بالحناء والكتم قال: وجاء أبو بكر بأبيه أبي قحافة إلى رسول الله ﷺ يوم فتح مكة يحمله حتى وضعه بين يدي رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ لأبي بكر (لو أقررت الشيخ في بيته لأتيناه مكرمة لأبي بكر).
فأسلم ولحيته ورأصه كالثغامة بياضيًا فقال رسول الله ﷺ غيروها وجنبوه السواد.
والحديث في مجمع الزوائد في كتاب اللباس باب ما جاء في الشيب والخضاب جـ ٥ صـ ١٥٩ قال وعن محمد بن سيرين قال: سئل أنس عن خضاب رسول الله ﷺ فقال إن رسول الله ﷺ لم يكن شاب إلا يسيرا، القصة التي ذكرها الإمام أحمد ثم ذكر الحديث.
قال الهيثمي رواه أحمد وأبو يعلى بنحوه والبزار باختصار وفي الصحيح طرف منه ورجال أحمد رجال الصحيح.
ومعنى (الكتم) هو نبت يصبغ به الشعر (والثغامة) هي نبت أصفر الزهر والثمر يشبه به الشبب وقيل هي شجرة تبيض كأنها الثلج.
والحديث أخرجه الحاكم في المستدرك في كتاب معرفة الصحابة باب تهنئة النبي ﷺ أبا بكر بإسلام أبيه جـ ٣ صـ ٢٤٤ قال: من طريق محمد بن سيرين عن أنس قال: جاء أبو ﷺ يوم فتح مكة بأبيه أبي قحافة إلى رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ لو أقررت الشيخ في بيته لأتيناه".
قال الحاكم صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه وقال الذهبي في التلخيص- رواه البخاري ..(٣) الحديث في سنن أبي داود جـ ٤ صـ ٤٠٥ برقم ٤١٨٢ قال: حدثنا عبد الله بن عمر بن ميسرة ثنا (حماد بن زيد) سلم العلوى عن أنس بن مالك أن رجلا دخل على رسول الله ﷺ وعليه أثر صفرة وكان النبي ﷺ قلما يواجه رجلا في وجهه بشيء يكرهه فلما خرج قال: "لو أمرتم هذا أن يغسل ذراعيه". =стр. 4869
٧٧٩/ ١٧٨٢٦ - "لَوْ أُهْدِى إِلَيَّ كُرَاعٌ لَقبِلتُ، وَلَوْ دُعِيتُ عَلَيهِ لأجَبَتُ".
حم، ت، حسن صحيح، ع، حب، وابن أَبي عالم، ق، ض عن أَنس، خ، ق عن أَبي هريرة (١) . الحواشي
(١) الحديث في صحيح البخاري ط الشعب جـ ٣ صـ ٢٠١ كتاب الهبة وفضلها باب القليل من الهبة بلفظ حدثنا محمد بن بشار حدثنا ابن أبي عدى عن شعبة عن سليمان عن أبي حازم عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: "لو دعيت إلى ذراع أو كراع لأجبت ولو أهدى إلى ذراع أو كراع لقبلت" وفي صحيح البخاري جـ ٧ صـ ٣٢ من طريق أبي حازم عن أبي هريرة عن النبي ﷺ : "لو دعيت إلى كراع لأجبت ولو أهدى إلى ذراع لقبلت" أهـ بخارى كتاب النكاح- باب من أجاب إلى كراع.
وفي مسند الإمام جـ ٢ صـ ٤٧٩ من طريق أبي حازم عن أبي هريرة عن النبي ﷺ أنه قال: "لو دعيت إلى كراع أو إلى ذراع لقبلت" قال: وما رأيت رسول الله ﷺ عاب طعاما قط وفي صـ ٤٨١ من المرجع السابق من طريق أبي حازم عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : "من سألكم بالله فأعطوه ومن دعاكم فأجيبوه ولو أهدى إلى كراع لقبلت ولو دعيت إلى كراع لأجبت" والحديث في السنن الكبرى للبيهقى كتاب الصداق- باب ما يستحب من إجابة من دعاه إلى طعام وإن لم يكن له سبب- من طريق أبي حازم عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "والذي نفسي بيده لو دعيت إلى كراع لأجبت ولو أهدى إلى ذراع لقبلت" ولم يذكر وكيع قوله: والذي نفسي بيده ثم قال: رواه البخاري في الصحيح عن عبد الله عن أبي حمزة.
والحديث أخرجه الإمام أحمد بن حنبل في مسنده جـ ٤ صـ ٤٤٤ من طريق أبي حازم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "لو أهديت إلى ذراع لقبلت ولو دعيت إلى كراع لأجبت" قال وكيع في حديثه "لو أهديت إلى ذراع". =стр. 4870
٧٨٠/ ١٧٨٢٧ - "لَوْ أُهْدِيَ إِلَيّ كُرَاعٌ لَقَبلت، وَلَوْ دُعيتُ إلَى ذرَاعٍ لأجَبْتُ".
كر عن جابر (١) .
٧٨١/ ١٧٨٢٨ - "لَوْ اغْتَسَلتُمْ مِن المَذْي لَكَانَ أشدَّ عَلَيكم مِن الحَيضِ".
العسكرى في الصحابة عن حسان بن عبد الرحمن الضبعى مرسلًا.
٧٨٢/ ١٧٨٢٩ - "لَوْ أذِنَ اللهُ في التِّجارَة لأهْلِ الجَنّة لاتَّجَروُا في البَزِّ وَالعِطرِ".
طب، حل، كر عن ابن عمر (٢) . الحواشي
(١) انظر الحديث السابق.(٢) هكذا في الأصول عزاه إلى الطبراني في الكبير والحديث في الطبراني الصغير جـ ١ صـ ٢٤٩ قال: حدثنا عبد السلام بن العباس بن الوليد الحمصى حدثنا عبد الرحمن بن أيوب السكونى الحمصى، حدثنا عطاف بن خالد عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : "لو أذن الله لأهل الجنة في التجارة لاتجروا في البز والعطر" لم يروه عن نافع إلا عطاف تفرد به ابن أيوب.
والحديث في مجمع الزوائد جـ ٤ صـ ٦٣ كتاب البيوع- باب الكسب والتجارة ومحبتها والحث على طلب الرزق: قال: وعن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : "لو أذن الله في التجارة لأهل الجنة لاتجروا في =стр. 4871
٧٨٣/ ١٧٨٣٠ - "لَوْ أَذِنَ اللهُ للسَّمَاوَات وَالأرْضِ أنْ يَتَكَلَّما لَبَشَّرتَا صَائمى رَمَضَانَ بِالجَنّة".
خط في المتفق عن أبي هدبة عن أَنس (١) .
٧٨٤/ ١٧٨٣١ - "لَوْ أنَّكُم تَطَهَّرْتُم لِيَوْمِكُم هَذَا".
خ عن عائشة (٢) . الحواشي
(١) أبو هدبة هو إبراهيم بن هدبة ترجم له الذهبي في الميزان رقم ٢٤٢ وذكر تضعيفه في روايته عن أنس واتهمه بالكذب، وذكر عن الخطيب أنه قال حدث عن أنس بالأباطيل.(٢) الحديث في صحيح البخاري ط الشعب جـ ٢ صـ ٨ كتاب الجمعة باب من أين تؤتى الجمعة وعلى من تجب - قال: حدثنا أحمد قال: حدثنا عبد الله جعفر بن الزبير حدثه عن عروة بن الزبير عن عائشة زوج النبي ﷺ قالت: كان الناس ينتابون يوم الجمعة من منازلهم والموالى فيأتون في الغبار والعرق فيخرج منهم العرق فأتى رسول الله ﷺ إنسان منهم وهو عندي فقال النبي ﷺ : "لو أنكم تطهرتم ليومكم هذا".
ورواه مسلم في كتاب الجمعة- باب وجوب غسل الجمعة من طريق عروة بن الزبير عن عائشة وذكر السبب الوارد في رواية البخاري اهـ مسلم تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي برقم ٥٨١ وأورده البيهقي في السنن الكبرى جـ ٣ صـ ١٨٩ - ١٩٠ الجمعة- باب ما يستدل به على أن غسل يوم الجمعة على الاختيار من طريق عروة بن الزبير عن عائشة زوج النبي ﷺ .стр. 4872
٧٨٥/ ١٧٨٣٢ - "لَوْ آمَنَ بي عَشَرةٌ مِنْ أحْبَارِ اليَهُود لآمَن بِى كلُّ يَهُوديٍّ عَلَى وَجْه الأرْضِ".
حم عن أبي هريرة (١) .
٧٨٦/ ١٧٨٣٣ - "لَوْ آمَنَ بِى عَشَرَةٌ منَ اليَهُود، لآمَنَ بى اليَهُودُ".
خ عن أَبي هريرة (٢) .
٧٨٧/ ١٧٨٣٤ - "لَوْ أعْطَيتِهَا أَخْوَالكِ كَانَ أعْظَمَ لأجرِكِ".
م عن ميمونة بنت الحارث: أنها أعتقت وليدة، فقال لها رسول الله ﷺ فذكر (٣) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل جـ ٢ صـ ٣٤٨٦ قال: حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا عفان ثنا أبو هلال قال: حدثنا محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ "لو آمن بى عشرة من أحبار اليهود لآمن بي كل يهودى على وجه الأرض".
وانظر الحديث بعده.(٢) الحديث في صحيح البخاري جـ ٥ صـ ٨٩ كتاب بدء الخلق- باب إتيان اليهود النبي ﷺ حين قدم المدينة: قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم حدثنا قرة عن محمد عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: "لو آمن بى عشرة من اليهود لآمن بى اليهود".
وذكره الإمام السيوطي في الصغير برقم ٧٤٢١ ورمز له المصنف بالصحة.
قال المناوى والمراد (بالعشرة) عشرة مخصوصة ممن ذكر في سورة المائدة وإلا فقد آمن به أكثر، والمعنى: لو آمن بى في الزمن الماضي كالزمن الذي قبل قدوم النبي ﷺ المدينة أو حال قدومه أو المراد: عشرة من رؤسائهم وأحبارهم. وفيه إشارة إلى أن اليهود أتباع ومقلدون قال السهيلى ولم يسلم من أحبار اليهود إلا اثنان: ابن سلام وابن صوريا وتعقبه ابن حجر بأنه لم يرو لابن صوريا إسلاما من طرق صحيحة.(٣) الحديث في صحيح مسلم تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي -كتاب الزكاة- باب فضل النفقة والصدقة على الأقربين والزوج والأولاد والوالدين ولو كانوا مشركين- قال: حدثني هارون بن سعيد الأيلى، حدثنا ابن وهب أخبر عمرو عن بكير عن كريب عن ميمونة بنت الحارث، أنها أعتقت وليدة في زمان رسول الله ﷺ فذكرت ذلك لرسول الله ﷺ فقال: "لو أعطيتها أخوالك كان أعظم لأجرك".
ولفظ البخاري من طريق كريب مولى ابن عباس إن ميمونة زوج النبي ﷺ أعتقت وليدة لها فقال لها: "ولو وصلت بعض أخوالك كان أعظم لأجرك" اهـ صحيح البخاري جـ ٣ صـ ٢٠٨ كتاب الهبة وفضلها باب بمن يبدأ بالهدية.
وفي السنن الكبرى للبيهقى جـ ٤ صـ ١٧٩ كتاب الزكاة- باب الاختيار في صدقة التطوع. قال: من طريق كريب عن ميمونة بنت الحارث ... فقال: "لو أعطيتها أخوالك كان أعظم لأجرك".
وفي مسند الإمام أحمد من طريق كريب مولى ابن عباس. قال بعد ذكر السبب لهذا الحديث فقال لي رسول الله ﷺ : "لو أعطيتها أخوالك كان أعظم لأجرك".стр. 4873
٧٨٨/ ١٧٨٣٥ - "لَوْ أَنَّ رَجُلًا اطَّلَعَ عَلَيكَ بِغَيرِ إِذْنِكَ فَحَذَفْتَهُ بِحَصَاةٍ فَفَقَأتَ عَينَهُ، مَا كَانَ عَلَيكِ مِن جُنَاح".
خ، م، ن عن أَبي هريرة (١) .
٧٨٩/ ١٧٨٣٦ - "لَوْ أفْلَتَ أحَدٌ مِن ضَمَّةِ القَبْرِ لأفْلَتَ هَذَا الصَّبِيُّ".
طب عن البراء عن أَبي أَيوب: أَنَّ صَبِيًّا دُفِنَ فقال رَسولُ الله ﷺ فذكره (٢) .
٧٩٠/ ١٧٨٣٧ - "لَوْ أَصْبَحْتُ أكْثَرَ مِمَّا أَصْبَحْتُ لَرَكعْتُهُما وَأحْسَنْتُهُمَا وَأَجْمَلتُهما- يعني ركعتي الفجر".
د عن بلال (٣) . الحواشي
(١) الحديث في صحيح البخاري ط الشعب جـ ٩ صـ ١٣ كتاب الديات باب من اطلع في بيت قوم ففقئوا عينه فلا دية له- قال: حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان حدثنا أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال: قال أبو القاسم ﷺ : "لو أن امرءا اطلع عليك بغير إذن فحذفته بعصاة ففقأت عينه لم يكن عليك جناح".
والحديث في صحيح مسلم تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي جـ ٣ صـ ١٦٩٩ كتاب الآداب، باب تحريم النظر في بيت غيره، قال: حدثنا ابن أبي عمر حدثنا سفيان عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "لو أن رجلا اطلع عليك بغير إذن فحذفته بحصاة ففقأت عينه ما كان عليك من جناح".
والحديث في سنن النسائي جـ ٨ صـ ٥٥ كتاب القسامة -باب من اقتص وأخذ حقه دون السلطان- من طريق الأعرج عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: "لو أن امرءًا اطلع عليك بغير إذن فحذفته ففقأت عينه ما كان عليك حرج. وقال (مرة أخرى): جناح".(٢) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى جـ ٤ صـ ١٤٣ في ترجمة البراء بن عازب عن أبي أيوب - برقم ٣٨٥٨ قال: حدثنا الحسين بن إسحاق التسترى ثنا عثمان بن أبي شيبة ثنا وكيع عن حماد بن سلمة عن ثمامة بن عبد الله بن أنس عن البراء بن عازب عن أبي أيوب ﵁ أن صبيا دفن فقال رسول الله ﷺ : "لو أفلت أحد من ضمة القبر لأفلت هذا الصبي".
والحديث في مجمع الزوائد جـ ٣ صـ ٤٧ كتاب الجنائز- باب في ضغطة القبر قال: وعن أبي أيوب أن صبيًّا دفن فقال رسول الله ﷺ : "لو أفلت أحد من ضمة القبر لأفلت هذا الصبي" قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح.(٣) الحديث في سنن أبي داود جـ ١ صـ ٢٨٩ كتاب الصلاة- باب ركعتي الفجر- باب في تخفيفها.
قال: حدثنا أحمد بن حنبل ثنا أبو المغيرة ثنا عبد الله بن العلاء حدثني أبو زيادة عبيد الله بن زيادة الكندى عن بلال أنه حدثه أنه أتى رسول الله ﷺ ليؤذنه بصلاة الغداة فشغلت عائشة ﵂ بلالا بأمر سألته عنه حتى فضحه الصبح فأصبح جدا قال: فقال بلال فآذنه بالصلاة وتابع أذانه فلم يخرج رسول الله ﷺ فلما خرج صلى بالناس وأخبره أن عائشة شغلته بأمر سألته عنه حتى أصبح جدا وأنه أبطأ عليه بالخروج فقال: =стр. 4874
١٧٩/ ٧٨٣٨١ - "لَوْ أَخَذْتُم إِهَابَها! ! يُطَهِّرُها المَاءُ وَالقَرَظُ".
ض عن ميمونة (١) .
٧٩٢/ ١٧٨٣٩ - "لَوْ أطَعْتُكُم فِيه آنِفًا فَقَتَلتُه دَخَلَ النَّارَ -يعني الحَكَمَ بنَ كِيسَان".
ابن سعد عن الزهري مرسلًا (٢) . الحواشي
(١) القرظ: ورق السلم تدبغ به الجلود.
والحديث في سنن النسائي جـ ٧ صـ ١٧٤، ١٧٥ كتاب الفرع والعنيرة- ما يدبغ به جلود الميتة قال: أخبرنا سليمان بن داود عن ابن وهب قال أخبرني عمرو بن الحارث والليث بن سعد عن كثير بن فرقد أن عبد الله بن مالك بن حذافة حدثه عن العالية بنت سبيع أن ميمونة زوج النبي ﷺ حدثتها أنه مر برسول الله ﷺ رجال من قريش يجرون شاة لهم مثل الحصان فقال لهم رسول الله- ﷺ : "لو أخذتم إهابها قالوا: إنها ميته فقال رسول الله ﷺ "يطهرها الماء والقرظ".(٢) وترجمة الحكم بن كيسان في أسد الغابة جـ ٢ صـ ٤١ برقم ١٢٢٦: الحكم بن كيسان مولى هشام بن المغيرة وهشام والد أبي جهل، أسلم في السنة الأولى من الهجرة وسبب إسلامه أنه خرج من مكة مع طائفة من الكفار فلقيتهم سرية كان أميرها عبد الله بن جحش فقتل واقد التميمى، وكان مسلما، عمرو بن الحضرمى، وكان مشركا، وأسر المقداد بن عمرو الحكم بن كيسان فأراد عبد الله بن جحش قتله فقال المقداد: دعه نقدم به على رسول الله ﷺ فقدموا به على رسول الله ﷺ فأسلم وحسن إسلامه.
===
(*) قال في الهامش: أبو زيادة: عيد الله بن زيادة قال صاحب التهذيب، ويقال: ابن زياد وأبو زياد بلا هاء.
والحديث في سنن أبي داود جـ ٢ صـ ٣٨٧ كتاب اللباس- باب في أهب الميتة من طريق العالية بنت سبيع أنها قالت: كان لي غنم بأحد فوقع فيها الموت فدخلت على ميمونه زوج النبي ﷺ فذكرت ذلك لها فقالت لي ميمونة: لو أخذت جلودها فانتفعت بها! ! فقالث: أو يحل ذلك؟ قالت: نعم، مر على رسول الله ﷺ رجال من قريش يجرون شاة لهم مثل الحمار فقال لهم رسول الله ﷺ : "لو أخذتم إهابها! ! قالوا: إنها ميتة: فقال رسول الله ﷺ : "يطهرها الماء والقرظ".
وذكره البيهقي في السنن الكبرى جـ ١ صـ ١٩ كتاب الطهارة- باب وقوع الدباغ بالقرظ أو ما يقوم مقامه- من طريق العالية بنت سبيع أن ميمونة زوج النبي ﷺ حدثتها أنه مر برسول الله ﷺ رجال من قريش الخ رواية أبي داود.стр. 4875
٧٩٣/ ١٧٨٤٠ - "لَوْ أمْسَكَ اللهُ المَطَرَ عن عِبَادِهِ خَمْسَ سِنين ثُمَّ أَرْسَلَهُ لأصْبَحَتْ طَائِفَةٌ من النَّاسِ بِها كَافِرين، يَقُولُون: سُقينا بنوءَة المِجْدح".
حم، والدارمي، ن، ع، حب عن أَبي سعيد (١) .
٧٩٤/ ١٧٨٤١ - "لَوْ تَرَكنا هَذَا البَابَ لِلنِّسَاءِ".
د عن ابن عمر (٢) .
٧٩٥/ ١٧٨٤٢ - "لَوْ تَركْتَه لَسَال وَادِيًا سَمْنًا".
طب عن أَبي بكر بن محمد بن حمزة بن عمرو، الاسلمى عن أبيه عن جده، قال: خَرَج رسولُ الله ﷺ إِلى غَزْوَةِ تَبُوكٍ وَكنْتُ عَلَى خِدْمَتِه فَنَظَرتُ إِلى نحى السَّمْنِ قَدْ الحواشي
(١) الحديث في سنن النسائي جـ ٣ صـ ١٦٥ كتاب الاستسقاء- كراهية الاستمطار بالكواكب، قال: أخبرنا عبد الجبار بن العلاء عن سفيان عن عمرو عن عتاب بن حنبن عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله ﷺ : "لو أمسك الله الطر عن عباده خمس سنين ثم أرسله لأصبحت طائفة من الناس كافرين يقولون": سقينا بنوء المِجْدَحِ".
والحديث في سنن الدارمي جـ ٢ صـ ٢٢٢ كتاب الرقاق- باب النهي أن يقول: مطرنا بنوء كذا وكذا من طريق عتاب بن حنين عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله ﷺ قال: "لو حبس الله الطر عن أمتى عشر سنين ثم أنزله لأصبحت طائفة من أمتى بها كافرين يقولون: هو بنوء مجدح، قال: المجدح كوكب يقال له: الدبران.
وفي مسند الإمام أحمد بن حنبل جـ ٣ صـ ٧ مسند أبي سعيد الخدري من طريق عتاب بن حنين يحدث عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله ﷺ وقال سفيان لا أدرى من عتاب لو أمسك الله المطر عن الناس سبع سنين ثم أرسله لأصبحت طائفة به كافرين يقولون مطرنا بنوء المجدح".(٢) الحديث في سنن أبي داود جـ ١ صـ ١٠٩ كتاب الصلاة- باب في اعتزال النساء في المساجد عن الرجال: قال: حدثنا عبد الله بن عمر وأبو معمر ثنا عبد الوارث ثنا أيوب عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : "لو تركنا هذا الباب للنساء" قال نافع: فلم يدخل منه ابن عمر حتى مات وقال غير عبد الوارث: قال عمر: وهو أصح.стр. 4876
قَلَّ مَا فِيه فَوَضَعْتُه في الشَّمْسِ وَنِمْتُ فَانْتَبَهْتُ بِخرِيرِ النِّحْي فَقُمْتُ فَأخَذْتُ بِرَأسه فَقال رسول الله ﷺ فذكره (١) .
٧٩٦/ ١٧٨٤٣ - "لَوْ أمَرْتُ أَحَدًا أَنْ يَسْجُدَ لأحِد لأمْرتُ المَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِها، وَلَوْ أن رَجُلًا أَمر امرأته أنْ تَنْتَقِلَ مِن جَبَلٍ أحْمَرَ إِلى جبَل أسْوَدَ، أوْ مِنْ جبل أسْودَ إِلى جَبَل أَحمْرَ لَكَان نَوْلُهَا (*) أَن تَفْعَلَ".
ش، هـ عن عائشة (٢) . الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى جـ ٣ صـ ١٧٦ في ترجمة محمد بن حمزة بن عمرو الأسلمي عن أبيه - قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمى ثنا يزيد بن يحيى بن يزبد أبو خالد الخزاعى ثنا أبو بكر بن محمد بن حمزة بن عمرو الأسلمي عن أبيه عن جده قال: خرج رسول الله إلى غزوة تبوك وكنت على خدمته ذلك السفر فنظرت إلى نحى السمن قد قل ما فيه وهيات للنبي ﷺ طعاما فوضعت النحى في الشمس ونمت فانتبهت بخرير النحى فقمت فأخذت برأسه بيدى فقال رسول الله ﷺ ورآنى: "لو تركته لسال واديا سمنا".
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد جـ ٦ صـ ١٩١ كتاب المغازي والسير باب غزوة تبوك وقال: رواه الطبراني من طريقين إحداهما في علامات النبوة ورجالها وثقوا ومعنى كلمة النحى: الزق: أو: ما كان للسمن خاصة.(٢) الحديث في سنن ابن ماجه جـ ١ صـ ٥٩٥ كتاب النكاح- باب حق الزوج على المرأة برقم ١٨٥٢ قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا عفان ثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد بن جدعان عن سعيد بن المسيب عن عائشة أن رسول الله ﷺ قال: "لو أمرت أحدًا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها ولو أن رجلا أمر امرأته أن تنتقل من جبل أحمر إلى جبل أسود ومن جبل أسود إلى جبل أحمر لكان نولها أن تفعل".
قال في الزوائد: في إسناده علي بن زيد وهو ضعيف لكن للحديث طرق أخر وله شاهدان من حديث طلق بن علي رواه الترمذي والنسائي ومن حديث أم سلمة رواه الترمذي وابن ماجه.
وذكره الحاكم في المستدرك جـ ٤ ص ١٧٢ - ١٧٣ كتاب البر والصلة عن عبد الله بن بريدة عن أبيه أن رجلا أتى النبي ﷺ فقال يا رسول الله علمنى شيئًا أزداد به يقينا قال: فقال ادع تلك الشجرة فدعا بها فجاءت حتى لسلمت على النبي ﷺ ثم قال لها ارجعى فرجعت قال: ثم أذن له فقبل رأسه ورجليه وقال: "لو كنت آمرا أحدًا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها" قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرحاه.
وتعقبه الذهبي فقال: بل واه وفي إسناده صالح بن حيان متروك.
===
(*) ومعنى كلمة (نولها): أي: لكان حقها أن تفعل.стр. 4877
٧٩٧/ ١٧٨٤٤ - "لَوْ أعْلَمُ أَنَّكَ تَنْظُرنُي لَقُمْتُ حَتَّى أُدْخِلَ هَذَا فِي عَينَيك؛ فَإنَّما الإِذنُ لِيَكُفَّ البَصَرَ".
طب عن سهل بن حنيف (١) .
٧٩٨/ ١٧٨٤٥ - "لَوْ أكْثَرْتُم ذِكْرَ هَازِم اللذّاتِ؛ فَإنَّه لَيَشْغَلُكُمُ عَمّا أَرَى، أكْثِروُا ذِكْرَ هَازِم اللذَّاتِ- المَوْتِ؛ فَإِنَّه لَمْ يَأتِ عَلى القَبْر يَوْم إِلّا وَهُو يَقُولُ: أَنَا بَيتُ الوَحْدَةِ وَالغُرْبَةِ، أنَا بَيتُ التُّرَابِ أنَا بَيتُ الدّود".
هب عن أبي سعيد (٢) .
٧٩٩/ ١٧٨٤٦ - "لَوْ أمَرْتُ أحَدًا أنْ يَسْجُد لأحَدٍ، لأمَرْتُ المْرَأةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا لِمَا عَظَّمَ اللهُ -تعالى- مِنْ حَقِّه عَلَيها". الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى جـ ٦ صـ ١٠١ - ١٠٢ في ترجمة أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن أبيه برقم ٥٥٨٥ قال: حدثنا عبد الله بن أحمد ثنا عمرو بن العباس الأرزنى ثنا إبراهيم بن صدقة ثنا سفيان بن حسين عن الزهري عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن أبيه عن النبي ﷺ قال: بينا رسول الله ﷺ في حجرته إذ طلع رسول الله ﷺ من خصاص البيت فنظر ومعه مدراء فقال: "لو أعلم أنك تنتظرنى لقمت حتى أدخل هذا في عينك فإنما الإذن ليكف البصر".
وفي المرجع السابق برقم ٥٦٦٠ من طريق الزهري عن سهل بن سعد بلفظ: "لو أعلم أن هذا ينتظرنى حتى آتيه لطعنت بالمدرى في عينه وهل جعل الاستئذان إلا من أجل البصر".
قال المحقق رواه عبد الرزاق برقم ١٩٤٣١ وأحمد جـ ٥ صـ ٣٣٠، ٣٣٤، ٣٣٥ والبخارى ٥٩٢٤، ٦٢٤١، ٦٩٠١ ومسلم ٢١٥٦ والترمذي ٢٨٥٢ والنسائي ٧/ ٦٠ / ٦١.
وذكره الهيثمى في مجمع الزوائد جـ ٨ صـ ٤٥ ثم قال: قلت هكذا رواه الطبراني من رواية سفيان بن حسين عن الزهري وهي ضعيفة.
وفي مسند الإمام أحمد جـ ٥ صـ ٣٣٠ مسند أبي مالك سهل بن سعد الساعدى ﵁ قال: حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا سفيان عن الزهري عن سهل بن سعد، طلع رجل من جحر في حجرة النبي ﷺ ومعه مدرى يحك به رأسه فقال: "لو أعلمك تنتظر لطعنت به عينك إنما جعل الاستئذان من أجل البصر".(٢) الحديث في إتحاف السادة المتقين للزبيدى في كتاب الموت ذكر الموت وما بعده فصل فضيلة ذكر الموت قال: وروى البيهقي من حديث أبي سعيد دخل رسول الله ﷺ فرأى أناسًا يكثرون، فقال: لو أكثرتم ذكر هازم اللذات الموت، وإنه لم يأت على القبر يوم إلا وهو يقول: أنا بيت الموحدة وبيت الغربة وأنا بيت التراب وأنا بيت الدود".стр. 4878
ق عن أبي هريرة (١) .
٨٠٠/ ١٧٨٤٧ - "لَوْ أدرَكْتُ وَالِدَيّ أوْ أحَدَهُما وَقَدْ افْتَتَحْتُ صَلاةَ العشَاء وَقَرَأتُ الفَاتِحَةَ، فَدَعَتْنِى أمَّى: يَا مُحَمَّدُ، لأجَبْتُها، لَبَّيكِ".
أبو الشيخ عن طلق بن علي (٢) .
٨٠١/ ١٧٨٤٨ - "لَوْ أُخْرِجَ رَجُلٌ مِنْ أهْلِ النَّارِ ثُمَّ أقِيمَ بِالمَشْرِق وَأقِيمَ رَجُلٌ بِالمغْرِبِ لَمَاتَ ذَلِكَ الرَّجُلُ مِنْ نَتَنِ رِيحِه".
الديلمى جمعن أبي سعيد. الحواشي
(١) الحديث في السنن الكبرى للبيهقى في كتاب النكاح، باب ما جاء في عظم حق الزوج على المرأة جـ ٧ صـ ٢٩١ بلفظ: أخبرنا أبو طاهر الفقيه أنا أبو حامد أحمد بن محمد بن يحيى البزار ثنا أحمد بن منصور المروزى ثنا النضر بن شميل، أنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ﷺ قال: قال رسول الله ﷺ : "لو كنت آمرا أحدًا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها لما عظم الله من حقه عليها".(٢) الحديث في تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأحاديث الشنيعة الموضوعة لابن عراق، في كتاب الأدب والزهد والرقاق، الفصل الثاني رقم ٤٩ جـ ٢ صـ ٢٩٦ بلفظ: "لو أدركت والدى أو أحدهما وأنا في الصلاة وقد قرأت الفاتحة ينادى يا محمد لأجبته".
وقال الكنانى الشافعي: أخرجه (ابن الجوزي) من حديث طلق بن علي، وفيه (يس بن معاذ) (تعقب) بأن الحديث أخرجه البيهقي في الشعب وقال: يس (ضعيف) قلت: وكذلك أشار الذهبي في تلخيص الموضوعات إلى ضعفه من جهة يس ثم استدرك فقال: ولكن في سنده (هناد النسفى) والله أعلم.
والحديث في الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة للشوكانى في كتاب الأدب والزهد والطب وعيادة المريض برقم ٣٥ صـ ٢٣٠ بلفظ: "لو أدركت والدى أو أحدهما وأنا في الصلاة، صلاة العشاء وقد قرأت فيها فاتحة الكتاب ينادى: يا محمد لأجبته" وقال الشوكانى: هو موضوع آفته (يس بن معاذ).
ويس بن معاذ الزيات ترجمته في ميزان الاعتدال للذهبي جـ ٤ صـ ٣٥٨ رقم ٩٤٤٣ وقال: كان من كبار فقهاء الكوفة ومفتيها وأصله يمامى يكنى أبا خلف، قال ابن معين: ليس حديثه بشيء، وقال البخاري: منكر الحديث وقال النسائي وابن الجنيد متروك وقال ابن حبان: يروى الموضوعات وطلق بن علي ترجمته في تهذيب التهذيب لابن حجر جـ ٤ صـ ٣٣ رقم ٥١ هو طلق بن علي بن المنذر بن قيس بن عمرو بن عبد الله بن عمرو الحنفي السحيمى أبو على إليمامى، وفد على النبي ﷺ وعمل معه في بناء المسجد وروى عنه، وعنه ابنه قيس وابنته خالدة. وعبد الله بن بدر، وعبد الرحمن بن علي بن شيبان، قلت: ذكره ابن السكن وقال: يقال له طلق بن ثمامة.стр. 4879
٨٠٢/ ١٧٨٤٩ - "لَوْ بَعَثْتُ إِلَيهم فَنَهَيتُهُمْ أنْ يَأتُوا الحَجُونَ لأتَاهُ بَعْضُهم، وإن لَمْ يَكُنْ لَهُ بِهِ حَاجَة".
طب عن عبده السوائى (١) . الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى في ترجمة (عبده بن حزن النصرى) جـ ١٨ صـ ٨٦ برقم ٥٩ بلفظ: حدثنا عبيد بن غنام، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا أبو أسامة عن الأعمش عن أبي إسحاق، عن عده السوائى قال: لغط قوم قرب النبي ﷺ فقال بعض أصحابه: يا رسول الله لو بعثت إلى هؤلاء بعض من ينهاهم عن هذا؟ فقال: "لو بعثت إليهم فنهبتهم أن يأتوا الحجون لأتاه بعضهم وإن لم يكن له به حاجة".
وقال المحقق: قال في الإصابة جـ ٢ صـ ٤٣٤ وأخرج الحسن بن سفيان في مسنده من طريق الثوري عن أبي إسحاق به فذكره وقال: رجاله أثبات.
وأخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء في ترجمة عمرو بن عبد الله السبعى جـ ٤ صـ ٣٤٧، من طريق أبي بكر بن أبي شيبة قال: ثنا أبو أسامة عن الأعمش عن أبي إسحاق عن عبده السوائى قال: لغط قوم قرب النبي ﷺ فقال بعض أصحابه: يا رسول الله لو بعثت إلى هؤلاء بعض من ينهاهم عن هذا؟ فقال: "لو بعثت إليهم فنهيتهم أن لا يأتوا الحجون لأتاه بعضهم وإن لم يكن له به حاجة".
وقال أبو نعيم: رواه الثوري عن أبي إسحاق نحوه.
والحديث في مجمع الزوائد، في كتاب العلم باب فيمن يستحل الحرام أو يحرم الحلال أو يترك السنة جـ ١ صـ ١٧٦ بلفظ: عن عده السوائى قال: لغط قوم قرب النبي ﷺ فقال أصحابه: يا رسول الله لو بعثت إلى هؤلاء بعض من ينهاهم عن هذا فقال: "لو بعثت إليهم فنهيتهم أن يأتوا الحجون لأتاه بعضهم وإن لم يكن له به حاجة".
وقال الهيثمي: رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح.
الحجون كما في النهاية هو: الجبل الشرف يلي شعب الجزارين بمكة. وقيل: هو موضع بمكة فيه اعوجاج والمشهور الأول وهو بفتح الحاء، وعبده السوائى كما في الإصابة لابن حجر جـ ٦ صـ ٣٤٣ رقم ٥٢٧٤ هو: عبد بن حزن بفتح المهملة وسكون الزاى النصرى بالنون والمهملة، نزل الكوفة، ويقال: اسمه نصر واختلف فيه قول شعبة، وفي روايته لحديثه عن أبي إسحاق السبيعى عنه، وقال الأكثر: عدة أصح وكذا قال شريك عن أبي إسحاق أخرجه البخاري في التاريخ، وقال في روايته عن عبدة بن حزن وكانت له صحبة: أن النبي ﷺ سجد في الآية الأولى من سورة حم وقال أبو داود الطيالسى عن شعبة بشير بن حزن، وفي رواية النووي اسمه عبدة بكسر الموحدة، قال شعبة: أدرك النبي ﷺ وذكره أبو نعيم فبمن نزل الكوفة من الصحابة وقال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل عن أبيه روى عن النبي ﷺ وهو تابعي، وتبعه العسكرى، وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من التابعين، وقال مسلم وأبو الفتح الأزدى تفرد بالرواية عنه أبو إسحاق السبيعى، أخرج البخاري في الأدب المفرد وابن السكن وغيرهما من طريق شعبة عن أبي إسحاق عن نصر بن حزن قال: افتخر أهل الغنم والإبل فقال النبي ﷺ : "بعثت وأنا أرعى الغنم؛ قال شعبة: قلت لأبي إسحاق: وأدرك نصر بن حزن النبي ﷺ قال. نعم وأخرج الحسن بن سفيان في مسنده من =стр. 4880
٨٠٣/ ١٧٨٥٠ - "لَوْ بُعِثَ إِلَيَّ لأسْرَعْتُ الإِجَابَةَ وَمَا ابْتغَيتُ العُذْرَ".
ك عن أبي هريرة (١) .
٨٠٤/ ١٧٨٥١ - "لَوْ بَغَى جَبَلٌ عَلَى جَبَلٍ لَجَعَلَ اللهُ البَاغِى مِنْهُما دَكًا".
ابن لال عن أبي هريرة (٢) .
٨٠٥/ ١٧٨٥٢ - "لَوْ بُنِى مَسْجِدى هَذَا إِلَى صَنْعَاءَ كَانَ مِنْ مَسْجِدى". الحواشي
(١) الحديث في المستدرك للحاكم، كتاب التفسير باب تواضعه ﷺ جـ ٢ صـ ٢٤٠ بلفظ: أخبرنا أبو بكر بن إسحاق، أنبأنا علي بن عبد العزيز، ثنا موسى بن إسماعيل ثنا حماد بن سلمة، عن محمد بن عمر، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة أن النبي ﷺ قرأ فسأله ﴿مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيدِيَهُنَّ﴾ سورة يوسف آية رقم ٥٠ "قال لو بعث إلى لأسرعت الإجابة وما ابتغيت العذر".
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ووافقه الذهبي في التلخيص.
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده، مسند أبي هريرة جـ ٢ صـ ٣٤٦ من طريق حماد بن سلمة بلفظ؛ "لو كنت أنا لأسرعت الإجابة وما ابتغيت العذر".(٢) الحديث في الصغير برقم ٧٤٣٠ من رواية ابن لال عن أبي هريرة ورمز له المصنف بالضعف قال المناوى: وظاهره أن المصنف لم يره مخرجا لأشهر منه ولا أمثل وهو ذهول عجيب فقد خرجه البخاري في الأدب المفرد باللفظ المذكور عن ابن عباس، وكذا البيهقي في الشعب وابن حبان وابن المبارك، وابن مردويه وغيرهم، فاقتصاره على ابن لال من ضيق العطن.
وأورده العجلونى في كشف الخفا جـ ٢ صـ ٢١٩ برقم ٢٠٩٥ وقال: رواه البخاري في الأدب المفرد، وأبو نعيم عن ابن عباس موقوفًا، ورواه ابن مردويه عن الأعمش مرفوعًا قال ابن أبي حاتم: والموقوف أصح ورواه ابن المبارك في الزهد عن مجاهد مرسلًا ورواه ابن مردويه عن ابن عمر وابن حبان في الضعفاء عن أنس وفي سنده أحمد بن الفضل" وضاع، وقال النجم: بسند ضعيف.
ترجمة أحمد بن الفضل كما في الميزان للذهبي جـ ١ صـ ١٢٨ رقم ٥١٧ قال: أحمد بن الفضل بن الفضل الدينورى أبو بكر المطوعى حدث عن جعفر القربابى وغيره، قال الحافظ أبو القاسم الدمشقي: عنده مناكير وما كان ممن يكتب حديثه.стр. 4881
الديلمى عن أَبي هريرة (١) .
٨٠٦/ ١٧٨٥٣ - "لَوْ تُرِكَ أَحَدُ لأحَدٍ، لَتُرِكَ ابنُ المُقْعَدَينِ".
طس، ق عن ابن عمر (٢) .
٨٠٧/ ١٧٨٥٤ - "لَوْ تَرَكهَا لَدَارَتْ إِلَى يَوْم القِيَامَةِ".
هب عن أبي هريرة (٣) . الحواشي
(١) الحديث في الصغير برقم ٧٤٣١ من رواية الزبير بن بكار عن أبي هريرة ولم يرمز له السيوطي بشيء، وقال المناوى: ظاهر كلام المصنف أنه لم يره مخرجا لأحد من المشاهير وهو عجب فقد خرجه الديلمى باللفظ المذكور، وكذا الطيالسى.
وأورده محمد ناصر الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة جـ ٢ صـ ٤٠٢ برقم ٩٧٣ وقال: ضعيف جدا، رواه أبو زيد عمرو بن شبه النميرى في كتاب "أخبار المدينة" حدثنا محمد بن يحيى عن سعد بن سعيد عن أخيه عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "لو بنى مسجدى ... الحديث" فذكره كذا في الرد على الإخنائى(١٢٦) قلت: وهذا سند ضعيف جدا، آفته أخو سعد بن سعيد واسمه عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد القبرى وهو متروك متهم بالكذب، وأخوه سعد لين الحديث، وقد أشار إلى تضعيف الحديث ابن النجار في تاريخ المدينة المسمى، بالدرر الثمينة صـ ٣٧٠ وروى عن أبي هريرة أنه قال: "لو بنى مسجدى الحديث" فذكره.(٢) الحديث في الصغير برقم ٧٤٣٢ من رواية البيهقي في السنن الكبرى عن ابن عمر، ورمز له المصنف بالضعف، قال المناوى: قال الذهبي في المهذب: فيه (عبد الله بن جعفر بن نجيح) قال المدني: واه اهـ.
ورواه الطبراني في الأوسط من هذا الوجه، قال الهيثمي: وفيه عبد الله بن جعفر بن نجيح وهو متروك، وفي الميزان متفق على ضعفه وساق أخبارا هذا منها.
انظر الميزان جـ ٢ صـ ٤٠٢ رقم ٤٢٤٧ ففيه.
أبو كامل الجحدرى حدثنا عبد الله بن جعفر، أخبرني عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال: كان بالمدينة رجل وامرأة مقعدان، لهما ابن فكان إذا أصبح رجلهما وأطعمهما ثم حملهما إلى المسجد، وذهب يعتمل فمر النبي ﷺ ذات يوم فلم يرهما، فقيل يا رسول الله، مات ابنهما فقال: "لو ترك أحد لأحد لترك ابن القعدين لوالديه".(٣) في مجمع الزوائد ج ١٠ ص ٢٥٧ كتاب الزهد فيمن صبر على العيش الشديد، ولم يشك إلى الناس قال: عن أبي هريرة قال: دخل رجل على أهله، فلما رأى ما بهم من الحاجة خرج إلى البرية فلما رأت امرأته قامت إلى الرحى فوضعتها وإلى التنور فسجرته ثم قالت: اللهم ارزقنا فنظرت فإذا الجفنة قد امتلأت قال: وذهبت إلى التنور فوجدته ممتلئا قال: فرجع الزوج فقال: أصبتم بعدى شيئًا؟ ، قالت امرأته: نعم، من ربنا، قام إلى الرحى فرفعها، فذكر ذلك النبي ﷺ فقال: "أما أنه لو لم يرفعها لم تزل تدور إلى يوم القيامة"، رواه أحمد والبزار وقال: فقالت امرأته: اللهم ارزقنا ما نطحن وما نعجن ونخبز، فإذا الجفنة =стр. 4882
٨٠٨/ ١٧٨٥٥ - "لَوْ تَعْلَمُ المَرْأَةُ حَقَّ الزوجْ لَمْ تَقْعُدْ مَا حَضَرَ غَدَاؤهُ وَعَشَاؤهُ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْه".
طس عن معاذ (١) .
٨٠٩/ ١٧٨٥٦ - "لَوْ تَعْلَمُون مَا أَعْلَمُ لَضَحكْتُم قَلِيلًا، وَلَبَكَيتُم كَثِيرًا".
حم، والدارمي، خ، م، ت، ن، هـ، حب عن أنس، حم، خ، ت عن أبي هريرة، كر، طب عن سمرة، كر عن أَبي الدرداءِ (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد- كتاب النكاح- باب حق الزوج على المرأة ج ٤ ص ٣٠٩ بلفظ عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله ﷺ : "لو تعلم المرأة حق الزوج ما قعدت ما حضر غداؤه وعشاؤه حتى يفرغ منه"، قال الهيثمي: رواه البزار والطبراني وفيه (عبيدة بن سليمان الأغر) ولم أعرفه ولا أعرف لأبيه من معاذ سماعا، وبقية رجاله ثقات. والحديث في الصغير برقم ٧٤٣٤ من رواية الطبراني في الكبير عن معاذ ورمز له السيوطي بالضعف، قال المناوى: قال الهيثمي: وفيه (عبيدة بن سليمان الأغر) لم أعرف لأبيه من معاذ سماعا وبقية رجاله ثقات.(٢) الحديث في صحيح البخاري طبعة الشعب- كتاب الدعوات باب قول النبي ﷺ : لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرًا، ج ٨ ص ١٢٧ بلفظ: حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا شعبة عن موسى بن أنس عن أنس ﵁ قال: قال النبي ﷺ : "لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرًا".
ورواية أبي هريرة بلفظ:
حدثنا يحيى بن بكر، حدثنا الليث عن عقيل، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب أن أبا هريرة ﵁ كان يقول: قال رسول الله ﷺ : "لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرًا".
وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه- في كتاب الفضائل- باب توقيره ﷺ لا ضرورة إليه أو لا يتعلق به تكليف ج ٤ ص ١٨٣٢ رقم ١٣٤ بلفظ: حدثنا محمود بن غيلان ومحمد بن قدامة السملى ويحيى بن محمد اللؤلؤى وألفاظهم متقاربة (قال محمود: حدثنا النضر بن شميل، وقال الآخران، أخبرنا النضر أخبرنا شعة حدثنا موسى بن أنس عن أنس بن مالك قال: بلغ رسول الله ﷺ عن أصحابه شيء فخطب فقال: "عرضت على الجنة والنار فلم أر كاليوم في الخير والشر ولو تعلمون ما =стр. 4883
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا"، قال: فما أتى على أصحاب رسول الله ﷺ يوم أشد منه قال: غطوا رءوسهم ولهم خنين قال فقام عمر فقال: رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا، قال: فقام ذاك الرجل فقال: من أبي؟ ، قال: "أبوك فلان"، فنزلت: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ﴾.
وأما حديث أنس عن الترمذي فقال مبارك في التحفة في شرحه لحديث أبي هريرة الآتي أخرجه الترمذي في التفسير.
وأخرجه الترمذي (تحفة الأحوذي) في أبواب الزهد، باب ما جاء في قول النبي ﷺ : "لو تعملون ما أعلم لضحكتم قليلا"، ج ٦ ص ٦٠٣.
برقم ٢٤١٥ بلفظ: حدثنا أبو حفص عمرو بن علي، أخبرنا عبد الوهاب الثقفى عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا"، وقال الترمذي: هذا حديث صحيح.
وأخرجه النسائي في كتاب السهو باب النهي عن مبادرة الإمام بالإنصراف من الصلاة ج ٣ ص ٦٩ بلفظ: أخبرنا علي بن حجر قال: حدثنا علي بن مسهر عن المختار بن فلفل عن أنس بن مالك قال: صلى بنا رسول الله ﷺ ذات يوم ثم أقبل علينا بوجهه فقال: إني إمامكم فلا تبادرونى بالركوع ولا بالسجود ولا بالقيام ولا بالانصراف فإني أراكم من أمامى ومن خلقى، ثم قال: والذي نفسي بيده لو رأيتم ما رأيت لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرًا قلنا: ما رأيت يا رسول الله؟ ، قال: "رأيت الجنة والنار".
وأخرجه ابن ماجة في سننه- في كتاب الزهد- باب الحزن والبكاءج ٢ ص ١٤٠٢ رقم ٤١٩١ بلفظ: حدثنا محمد بن المثنى، ثنا عبد الصمد بن عد الوارث، ثنا همام عن قتادة، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ : "لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرًا".
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده- مسند أنس بن مالك ج ٣ ص ١٨٠ طبعة بيروت بلفظ: حدثنا عبد الله حدثني أبي، ثنا وكيع، ثنا أبوالعميس عن أبي طلحة الأسدى، قال: سمعت أنسا يقول: قال رسول الله ﷺ : "لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا".
وفي مسند أبي هريرة ج ٢ ص ٤٧٧ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي ثنا وكيع، ثنا حماد بن سلمة عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "لو تعلمون ما أعلم لضحتكم قليلا ولبكيتم كثيرًا".
وأخرجه الدارمي في سننه- في كتاب الرقاق، باب لو تعلمون ما أعلم رقم ٢٧٣٨ ج ٢ ص ٢١٦ بلفظ: حدثنا أبو الوليد، ثنا شعبة عن موسى بن أنس، عن أنس بن مالك عن النبي ﷺ قال: "لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا".
وأخرجه ابن حبان في الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان للأمير علاء الدين الفارسى- في كتاب الرقاق باب ذكر الإخبار عما يجب على المرء من النظر في العواقب في جميع أموره دون الاعتماد على يومه ج ٢ =стр. 4884
٨١٠/ ١٧٨٥٧ - "لَوْ تَدُومُونَ عَلَى مَا تكُونُونَ عنْدى لَصَافَحَتكُم المَلائكَةُ؟ ".
حم، ن، ع، حب، ض عن أَنس (١) .
٨١١/ ١٧٨٥٨ - "لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَبَكَيتُم كثِيرًا، وَلَضَحِكْتُم قَلِيلًا، وَلَخَرَجْتُم إِلَى الصُّعُدات تَجَاءَرُون إِلَى اللهِ لَا تَدْرُونَ، تَنْجُون أو لا تَنْجُونَ". الحواشي
(١) الحديث في مسند أحمد، مسند أنس بن مالك ج ٣ ص ١٧٥ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا مؤمل، ثنا حماد، عن ثابت، عن أنس أن أصحاب النبي ﷺ قالوا للنبي ﷺ : "إنا إذا كنا عندك فحدثتنا رقت قلوبنا فإذا خرجنا من عندك عافثنا النساء والصبيان وفعلنا وفعلنا، فقال النبي ﷺ : "إن تلك الساعة لو تدومون عليها لصافحتكم الملائكة".
والحديث في مجمع الزوائد- كتاب (الزهد) باب: ساعة وساعة ج ١٠ ص ٣٠٨ بلفظ: عن أنس قال: قال أصحاب رسول الله ﷺ : "إنا إذا كنا عند النبي ﷺ رأينا في أنفسنا ما نحب فإذا رجعنا إلى أهلنا وخالطناهم أنكرنا أنفسنا فذكروا ذلك للنبي ﷺ فقال: "لو تدومون على ما تكونون عندي في الخلاء لصافحتكم الملائكة بأجنحتها ولكن ساعة وساعة"، وقال الهيثمي: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح غير زهير بن محمد الرازي وهو ثقة. ورواه أبو يعلى وقال: "لصافحتكم الملائكة حتى تظلكم بأجنحتها عيانا". وأخرجه ابن حبان في صحيحه في كتاب (الزهد) رقم ٢٤٩٣ من موارد الظمآن قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا أبو قديد عبيد الله بن فضالة، حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، عن أنس قال: قال أصحاب رسول الله ﷺ إنا إذا كنا عند النبي ﷺ رأينا في أنفسنا ما نحب وإذا رجعنا إلى أهلينا فخالطناهم أنكرنا أنفسنا، فذكروا ذلك للنبي ﷺ فقال رسول الله ﷺ : "لو تدومون على ما تكونون عليه عندي في الحال لصافحتكم الملائكة حتى تظلكم بأجنحتها ولكن ساعة وساعة".стр. 4885
طس، هب، ك عن أَبي الدرداءِ (١) .
٨١٢/ ١٧٨٥٩ - "لَوْ تَعْلَمُون مَا أَنْتُم لاقُونَ بَعْدَ المَوْتِ مَا أَكلتُم طَعَامًا عَلَى شَهْوَة أبَدًا، وَلَا شَرِبْتُم شَرَابًا عَلَى شَهْوَة أَبَدًا، وَلَا دَخَلتُم بَيتًا تَسْتَظِلُّونَ بِهِ، وَلَمَرَرْتُم إِلَى الصُّعُدَاتِ تَلدِمُونَ صُدُورَكُمْ وَتَبْكُونَ عَلَى أَنْفُسِكم".
كر عن أبي الدرداءِ (٢) .
٨١٣/ ١٧٨٦٠ - "لَوْ تَعْلَمْونَ مَا أعْلَمُ لَضَحِكْتُم قَلِيلًا، وَلَبَكَيتُم كَثِيرًا، وَلَمَا سَاغَ لَكُم الطعَامُ والشَّرابُ".
عن أبي ذر (٣) . الحواشي
(١) الحديث في المستدرك للحاكم (كتاب الرقاق) باب: تمثيل آخر الدنيا ج ٤ ص ٣٢٠، بلفظ: أخبرني أبو النضر محمد بن محمد بن يوسف الفقيه: أنبأ علي بن عبد العزنر، ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا شعبة، عن يزيد بن خمير، عن سليمان بن مرثد، عن أي الدرداء ﵁ عن النبي ﷺ قال: لو تعملون ما أعلم لبكيتم كثيرا ولضحكتم قليلا ولخرجتم إلى الصعدات تجأرون إلى الله لا تدرون تنجون أو لا تنجون".
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه بهذه السياقة، ووافقه الذهبي في التلخيص.
والحديث في الصغير برقم ٧٤٣٨ من رواية الطبراني والحاكم والبيهقي في الشعب عن أبي الدرداء ورمز له السيوطي بالصحة، قال المناوى: قال الحاكم: صحيح وأقره الذهبي، وقال الهيثمي: رواه الطبراني من طريق ابنة أبي الدرداء عن أبيها ولم أعرفها وبقية أصحابه رجال الصحيح.(٢) الحديث في الصغير برقم ٧٤٤٥ من رواية ابن عساكر، عن أبي الدرداء ورمز السيوطي بالضعف الصعدات بضم الصاد والعين جمع صعد وصعد جمع صعيد كطريق وطرق وطرقات.
وقيل: هي جمع صعدة كظلمة وهي فناء باب الدارو ممر الناس بين يديه واللدم: الضرب تلدمون صدوركم تضربون صدروكم.(٣) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك في كتاب (الأهوال) باب: بشارة النبي للمسلمين ج ٤ ص ٥٧٩ بلفظ حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا إبراهيم بن مرزوق، ثنا شعبة عن يونس بن خباب قال: سمعت مجاهدًا يحدث عن أبي ذر ﵁ قال: "لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرًا ولما ساغ لكم الطعام ولا الشراب، ولما نمتم على الفراش ولهجرتم النساء ولخرجتم إلى الصعدات تجأرون وتبكون ولوددت أن الله خلقنى شجرة تعضد".
وقال الحاكم: هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه وخالفه الذهبي وقال: قلت: منقطع، ثم (يونس) رافضى لم يخرجا له.
والحديث في الصغير برقم ٧٤٣٧ من رواية الحاكم، عن أبي ذر ورمز له السيوطي بالصحة.стр. 4886
٨١٤/ ١٧٨٦١ - "لَوْ تَعْلَمُون مَا فِي الصَّفِّ الأوَّل مَا كَانَتْ إلا قُرْعَةً".
م، هـ عن أبي هريرة (١) .
٨١٥/ ١٧٨٦٢ - "لَوْ تَعْلَمُونَ مَا لَكُم عِنْدَ اللهِ لأحبَبْتُم أَنْ تَزْدَادُوا فَاقَةً، وَحَاجَةً".
ت صحيح، طب، هب عن فضالة بن عبيد (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه مسلم في صحيحه في كتاب (الصلاة) باب: تسوية الصفوف وإقامتها وفضل الأول فالأول منها ج ١ ص ٣٢٦ برقم ١٣١ بلفظ: حدثنا إبراهيم بن دينار، ومحمد بن حرب الواسطى قال: حدثنا عمرو بن الهيثم أبو قطن، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن خلاس، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: "لو تعملون (أو يعلمون) ما في الصف المقدم لكانت قرعة".
وقال ابن حرب: "الصف الأول ما كانت إلا قرعة".
وأخرجه ابن ماجة في سننه في كتاب (إقامة الصلاة) باب: فضل الصف المقدم ج ١ ص ٣١٩ رقم ٩٩٨ بلفظ: حدثنا أبو ثور إبراهيم بن خالد: ثنا أبو قطن، ثنا شعبة، عن قتادة، عن خلاس، عن أبي رافع، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "لو تعلمون ما في الصف الأول لكانت قرعة".
وأخرجه البيهقي في سننه، في كتاب (الصلاة) باب: فضل الصف الأول، ج ٣ ص ١٠٢ من طريق محمد بن حرب الواسطى، قال: ثنا أبو قطن عمرو بن الهيثم، عن شعبة، عن قتادة، عن خلاس بن عمرو، عن إبى رافع، عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: لو تعلمون. الحديث"، وقال البيهقي: رواه مسلم في الصحيح عن محمد بن حرب وغيره.
وأخرجه السيوطي في الصغير برقم ٧٤٤٤ من رواية مسلم وابن ماجة عن أبي هريرة ورمز له بالصحة.(٢) الحديث في تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي للمباركفورى كتاب (الزهد) باب: ما جاء في معيشة أصحاب النبي ﷺ رقم ٢٤٧٣ ج ٢ ص ٣٣ بلفظ: حدثنا أبو العباس بن محمد، أخبرنا عبد الله بن يزيد المقرى، أخبرنا حيوة بن شريح، حدثني أبو هانى الخولانى أن أبا على عمرو بن مالك الجنبي أخبره عن فضالة بن عبيد الله أن رسول الله ﷺ : "كان إذا صلى بالناس يخر رجال من قامتهم في الصلاة من الخصاصة وهم أصحاب الصفة حتى تقول الأعراب: هؤلاء مجانين أو مجانون فإذا صلى رسول الله ﷺ انصرف إليهم فقال: لو تعلمون ما لكم عند الله لأجبتم أن تزدادوا فاقة وحاجة".
قال فضالة: أنا يومئذ مع رسول الله ﷺ وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح وقال المباركفوري: أخرجه ابن حبان في صحيحه.
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده، مسند فضالة بن عبيد الأنصاري ج ٦ ص ١٨ من طريق عبد الله بن يزيد المقرى قال: ثنا حيوة، قال: أخبرني أبو هانى، عن عمرو بن مالك حدثه أنه سمع فضالة بن عبيد يقول: كان رسول الله ﷺ إذا صلى. .. الحديث".
وأخرجه السيوطي في الصغير برقم ٧٤٤١ من رواية الترمذي، عن فضالة بن عبيد ورمز له بالصحة، قال المناوى: قال الترمذي: حسن صحيح. =стр. 4887
٨١٦/ ١٧٨٦٣ - "لَوْ تَعْلَمُونَ مَا فِي المَسْألَةِ، مَا مَشَى أَحَدٌ إِلَى أحَدٍ لِيَسْألَهُ شَيئًا".
ن عن عائذ بن عمرو (١) .
٨١٧/ ١٧٨٦٤ - "لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَبَكَيتُم كَثِيرًا، وَلَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا، يَظهَرُ النِّفَاقُ، وَتَرْتَفِعُ الأمانَةُ، وَتُقْبَضُ الرّحمَةُ وَيُتَّهَمُ الأمينُ، وَيُؤْتمَنُ غَيرُ الأمينِ، أَنَاخَ بِكم الشُّرفُ الجُونُ، الفِتَنُ كَأمْثَال اللَّيلِ المُظلِم". الحواشي
(١) الحديث في سنن النسائي- كتاب (الزكاة) - باب: المسألة ج ٥ ص ٧٠ بلفظ: أخبرنا محمد بن عثمان بن أبي صفوان الثقفى قال: حدثنا أمية بن خالد قال: حدثنا شعبة، عن بسطام بن مسلم، عن عبد الله بن خليفة، عن عائذ بن عمرو أن رجلا أتى النبي ﷺ فسأله فأعطاه، فلما وضع رجله على أسكفة الباب قال رسول الله ﷺ : "لو تعلمون ما في المسألة ما مشى أحد إلى أحد يسأله شيئًا".
وقال السيوطي في زهر الربا و (أسكفة الباب) هي: عتبة الباب السفلى وأخرجه الخطيب البغدادي في تاريخه في ترجمة أحمد بن مكرم البرتى برقم ٢٦١٧ ج ٥ ص ١٧١ من طريق بسطام بن مسلم، قال: سمعت خليفة بن عبد الله الغبرى قال: سمعت عائد بن عمرو المزنى يقول: بينما نحن مع رسول الله ﷺ إذا أعرابى قد ألح عليه المسألة يقول: يا رسول الله أطعمنى؟ فدخل رسول الله منزله فأخذ بعضادتى الحجرة ثم أقبل عليها بوجهه فقال: "والذي نفسي بيده لو تعلمون ما في المسألة ما سأل أحد إلا ليلة بينة" ثم أمر له بطعام.
والحديث في الصغير برقم ٧٤٤٣ من رواية النسائي، عن عائذ بن عمرو ورمز له المصنف بالحسن.
ترجمة عائذ بن عمرو كما في أسد الغابة ج ٣ ص ١٤٧ رقم ٢٧٥٢ هو: عائد بن عمرو بن هلال بن عبيد بن يزيد بن رواحة بن زبينة بن عدى بن عامر بن ثعلبة بن ثور بن هدمة بن لاطم بن عثمان بن عمرو بن أن بن طابخة بن إلياس بن مضر المزنى يكنى أبا هبيرة، ويقال لولد عثمان وأوس ابنى عمرو: مزينة نسبا إلى أمهما، وكان ممن بايع بيعة الرضوان تحت الشجرة وكان من صالحى الصحابة سكن البصرة وابتنى بها دار وتوفى في إمارة عبيد الله بن زياد أيام يزيد بن معاوية، وأوصى أن يصلى عليه أبو بردة الأسلمي لئلا يصلى عليه ابن زياد، روى عنه الحسن ومعاوية بن قرة وعامر الأحول وغيرهم، أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد إجازة بإسناده إلى ابن أبي عاصم، حدثنا محمد بن بكار، حدثنا أمية بن خالد حدثنا شعبة، عن بسطام بن مسلم، عن خليفة بن عبد الله، عن عائذ بن عمرو أن رجلا سأل رسول الله ﷺ فأعطاه فلما وضع رجله خارجًا من أسكفة الباب قال: "لو يعلم ما في المسألة ما سأل رجل يجد شيئًا"، أخرجه الثلاثة.стр. 4888
ك عن أبي هريرة (١) .
٨١٨/ ١٧٨٦٥ - "لَوْ تَعْلَمُونَ مَا ادُّخِرَ لَكُمْ مَا حَزنْتُمْ عَلَى مَا زُوِيَ عَنكُمْ وَلَتُفْتَحَن عَلَيكم فَارِسُ والرُّومُ".
حم عن العرباض (٢) . الحواشي
(١) الحديث في المستدرك للحاكم في كتاب (الأهوال) باب: بشارة النبي ﷺ إلخ ج ٤ ص ٥٧٩ بلفظ: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا الرببع بن سليمان، ثنا عبد الله بن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث أن خالد بن عبد الله الزيادى حدثه، عن أبي عثمان الأصبحى، عن أبي هريرة- ﵁ عن رسول الله ﷺ قال: "لو تعلمون ما أعلم لبكيتم كثيرًا ولضحكتم قليلا يظهر النفاق، وترفع الأمانة، وتقبض الرحمة ويتهم الأمين ويؤتمن غير الأمين أناخ بكم (السرف والحوب) قالوا: وما السرف والحوب يا رسول الله؟ ، قال: الفتن كأمثال الليل المظلم.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه بهذه السياقة، ووافقه الذهبي في التلخيص.
والحديث في الصغير بلفظ المصنف برقم ٧٤٣٩ من رواية الحاكم: عن أبي هريرة ورمز له المصنف بالصحة، قال المناوى: قال الحاكم: صحيح وأقره الذهبي.
والملحوظ: أن في لفظ الحاكم "السرف والحوب"، وفي الأصل والصغير "الشرف الجون" كما في النهاية قال في مادة "شرف" بعد أن فسر الشارف بالناقة المسنة قال: ومنه الحديث "تخرج بكم الشرف الجون"، قيل: يا رسول الله وما الشرف الجون؟ ، فقال: فتن كقطع الليل المظلم، شبه الفتن في اتصالها وإمتداد أوقاتها بالنوق المسنة السود هكذا يروى بسكون الراء وهو جمع قليل في جمع فاعل لم يرد إلا في أسماء معدودة قالوا: "بازل وبزل" وهو في المعتل العين كثير نحو عائذ وعوذ، ويروى هذا الحديث بالقاف وسيجئ، وقال في مادة شرق: وفيه أناخت بكم الشرق الجون"، يعني الفتن التي تجئ من جهة المشرق، جمع شارق، وروى بالفاء وقد تقدم.(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد، مسند العرباض بن سارية ج ٤ ص ١٢٨ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا الحكم بن نافع، ثنا إسماعيل بن عياش، عن ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد قال: قال العرباض بن سارية: كان النبي ﷺ يخرج علينا في الصفة وعلينا الحوتكية فيقول: "لو تعلمون ما ذخر لكم ما حزنتم على ما زوى عنكم وليفتحن لكم فارس والروم".
والحوتكية -كما في النهاية عمامة مخصوصة.
وأورده أبو نعيم في حلية الأولياء في ترجمة العرباض بن سارية ج ٢ ص ١٤ من رواية العرباض بن سارية بلفظه.
والحديث في الصغير برقم ٧٤٤٠ من رواية أحمد، عن العرباض ورمز له المصنف بالصحة، قال المناوى: قال الهيثمي: ورجاله وثقوا. أهـ. ومن ثم رمز المصنف لصحته.стр. 4889
٨١٩/ ١٧٨٦٦ - "لَوْ تَعْلَمُونَ قَدْرَ رَحْمَةِ اللهِ لاتَّكَلتُمْ عَلَيهَا، وَمَا عَمِلتُمْ إِلَّا قَلِيلًا، وَلَوْ تَعْلَمُونَ قَدْرَ غَضَبِ اللهِ لَظَنَنْتُمْ بِأنْ لَا تَنْجُوا".
الديلمى عن أَبي سعيد (١) .
٨٢٠/ ١٧٨٦٧ - "لَوْ تَعْلَمِينَ عِلمَ المَوْتِ يَا بِنْتَ زَمْعَةَ، لَعَلِمْتِ أَنَّهُ أَشَدّ مَّمِا تَقْدِرين عَلَيهِ".
ابن المبارك عن محمد بن عبد الرحمن بن نوفل مرسلًا، طب عنه عن سودة بنت زمعة موصولًا (٢) . الحواشي
(١) في مجمع الزوائد (كتاب التوبة) باب: الله أرحم بعباده المؤمنين من الوالدة بولدها ج ١٠ ص ٢١٣ حديث بلفظ: وعن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله ﷺ : "لو تعلمون قدر رحمة الله لاتكلتم، أحسبه قال: عليها".
رواه البزار وإسناده حسن وكرر في ص ٣٨٤.
وفي الصغير برقم ٧٤٣٥ من رواية البزار عن أبي سعيد بلفظ: "لو تعلمون قدر رحمة الله لا تكلتم عليها" ورمز لضعفه.
قال المناوى: زاد أبو الشيخ والديلمى في روايتهما" وما عملتم إلا قليلا ولو تعلمون قدر غضب الله لظننتم أن لا تنجوا" اهـ.
وقال الهيثمي: إسناده حسن.(٢) الحديث في كتاب (الزهد) لابن المبارك باب: التفكر في اتباع الجنائز رقم ٢٥٠ قال: أخبركم أبو عمر بن حيوية، وأبو بكر الوراق، قالا: أخبرنا يحيى، قال: حدثنا الحسين، قال: أخبرنا ابن المبارك، قال: أخبرنا يونس بن يزيد، عن الزهري، عن محمد بن عبد الرحمن بن نوفل، بلغه أن سودة زوج النبي ﷺ قالت: يا رسول الله إذا متنا صلى لنا عثمان بن مظعون حتى تأتينا أنت، فقال لها رسول الله ﷺ : "لو تعلمين علم الموت يا بنت زمعة لعلمت أنه أشد مما تقدرين عليه".
وقال: أخرجه الطبراني في الكبير، ورجال رجاله الصحيح قاله الهيثمي.
والحديث في مجمع الزوائد (كتاب الجنائز) باب: ما جاء في الموت- ج ٢ ص ٣١٩ بلفظ: وعن سودة زوج النبي ﷺ قالت: قلت يا رسول الله، إذا متنا صلى لنا عثمان بن مظعون حتى تأتينا فقال لها رسول الله ﷺ : "لو تعلمين ما أعلم عن الموت يا بنت زمعة علمت أنه أشد مما تقدرين" رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح.
ترجمة محمد بن عبد الرحمن بن نوفل في تهذيب التهذيب ج ٩ ص ٣٠٧ رقم ٥٠٦.
وقال ابن سعد: كان كثير الحديث ثقة، وقال ابن شاهين: في الثقات، وقال النسائي: ثقة.стр. 4890
٨٢١/ ١٧٨٦٨ - "لَوْ تَوَكَّلتَ عَلَى اللهِ حَقَّ تَوَكُّله، رُزقْتَ كمَا يُرْزَقُ الطَّيرُ تَغْدُوا خِمَاصًا، وَتَرُوحُ بِطَانًا".
هب عن عمر (١) .
٨٢٢/ ١٧٨٦٩ - "لَوْ جُمِعَ القُرآنُ فِي إِهَاب مَا أَحْرَقَهُ اللهُ بالنَّار".
هب عن عصمة بن مالك (٢) .
٨٢٣/ ١٧٨٧٠ - "لَوْ جَاءَ العُسْرُ فَدَخَلَ هَذَا الجُحْرَ، لَجَاءَ اليُسْرُ فَدَخَلَ عَلَيه فَأخرَجَهُ".
ق، ك وقال: غريب عن أنس (٣) . الحواشي
(١) الحديث في شعب الإيمان في الباب الثالث عشر (في التوكل على الله) ص ٩٩.
والحديث في مسند الإمام أحمد- مسند عمر بن الخطاب- ج ١ ص ٥٢، قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا حجاج، أنبأنا ابن لهيعة، عن عبد الله بن هبيرة، عن أبي تميم، أنه سمع عمر بن الخطاب ﵁ يقول: سمعت النبي ﷺ يقول: "لو أنكم توكلتم على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطبر تغدو خماصا وتروح بطانا".
والحديث في مسند الفردوس للديلمى ص ٢٤١ بلفظ: "لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير يروح خماصا ويغدو بطانا" عن عمر بن الخطاب.(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد- حديث عقبة بن عامر الجهنى- ج ٤ ص ١٥١، قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا أبو سعيد، ثنا ابن لهيعة، ثنا مشرح، قال: سمعت عقبة بن عامر يقول: إن رسول الله ﷺ قال: "لو أن القرآن جعل في إهاب ثم ألقي في النار ما احترق".
والحديث في كنز العمال برقم ٣١٣٢، من رواية ابن حبان، عن أبي هريرة وبرقم ٢٣١٢ بلفظ: "لو كان القرآن في إهاب ما أكلته النار".
من رواية الطبراني في الكبير، عن عقبة بن عامر، وعن عصمة بن مالك.
وعصمة بن مالك ترجمته في أسد الغابة برقم ٣٦٦٩ وهو: عصمة بن مالك الأنصاري الخطمى.(٣) الحديث في المستدرك للحاكم كتاب (التفسير) ج ٢ ص ٢٥٥ بلفظ: حدثنا أبو العباس أحمد بن هارون الفقيه، ثنا عبد الله بن محمود، ثنا محمود بن غيلان، ثنا حميد بن حماد أبو الجهم، ثنا عائذ بن شريح، سمعت أنس بن مالك ﵁ يقول: كان رسول الله- ﷺ : "وبحياله حجر"، فقال: "لو جاء العسر فدخل هذا الجُحر لجاء اليسر فدخل عليه فأخرجه، فأنزل الله تعالى: ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا(٥) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا(٦) ﴾، وقال: هذا حديث عجيب غير أن الشيخين لم يحتجا بعائذ بن شريح.
وقال الذهبي في التلخيص: تفرد به حميد بن حماد عن عائذ وحميد منكر الحديث كعائذ (م).
والحديث في كشف الخفاء ج ٢ ص ٢١٤، عند شرح حديث "لن يغلب عسر يسرين".стр. 4891
٨٢٤/ ١٧٨٧١ - "لَوْ حَجَّ صَغِيرٌ حَجَّةً لَكَانَتْ عَلَيهِ حَجَّةٌ إِذَا بَلَغَ إِنْ اسْتَطَاعَ إِلَيه سَبِيلًا، وَلَوْ حَجَّ عَبْدٌ حَجَّةً لَكَانَتْ عَلَيهِ حَجَّةٌ إِذَا عُتِقَ إِنْ اسْتَطَاعَ إِلَيهِ سَبِيلًا، وَلَوْ حَجَّ أعرَابى حَجَّةً لَكَانَتْ عَلَيهِ حَجَّة إِذا هَاجَرَ إِنْ اسْتَطَاعَ إِلَيهِ سَبِيلا".
عد، ق عن جابر (١) .
٨٢٥/ ١٧٨٧٢ - "لَوْ خَرَجْتُمْ إِلَى ذَوْدٍ لَنَا فَشَرِبْتُمْ مِنْ ألبَانِهَا وَأبْوَالِهَا".
هـ عن أنس (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه ابن عدي في الكامل في ترجمة (حرام بن عثمان) ج ٢ ص ٨٥٢ بعد أن ضعفه وقال فيه: قال الشافعي: الحديث عن حرام حرام، وقال مالك بن أنس: ليس بثقة، وقال يحيى القطان: ليس بثقة ولا مأمون قال: ثنا شريح بن عقيل، ثنا أبو مروان العثمانى، ثنا عبد العزيز بن حازم، عن حرام بن عثمان، عن عبد الرحمن ومحمد ابنى جابر، عن أبيهما جابر أن رسول الله ﷺ قال: "لو حج صغير حجة لكانت عليه حجة إذا بلغ إن استطاع إليه سبيلا ولو حج المملوك عشرا لكانت عليه حجة إذا عنق إن استطاع إليه سبيلا ولو حج الأعرابى عشرا لكانت عليه حجة إذا بلغ إن استطاع إليه سبيلا وإذا هاجر" وقال: محققه حرام بن عثمان الأنصاري المدني انظر ترجمته في لسان الميزان ٢/ ١٨٢، رقم الترجمة ٨٢٥، وتاريخ بغداد ٨/ ٢٧٧.
ملحوظة: ذكر الشوكانى في نيل الأوطار ج ٥ ص ٢٠ كتاب (الحج) باب: صحة حج الصبي والعبد من غير إيجاب له عليهما- قال بعد أن ذكر هذا الحديث: وغيره مما يؤيده، قال: قال القاضي عاض: أجمعوا على أنه لا يجزئه إذا بلغ عن فريضة الإسلام إلا فرقة شذت فقالت: يجزئه وظاهره استقامة كون حج الصبي حجا مطلقا، والحج إذا أطلق تبادر منه إسقاط الواجب، ولكن العلماء ذهبوا إلى خلافه.
ولعل مستندهم حديث ابن عباس.
والحديث في السنن الكبرى لليهقى (كتاب الحج) باب حج الصبي ج ٥ ص ١٧٩، قال: وأخبرنا أبو سعد الماليني، قال: أنبأ أبو أحمد بن عدى، ثنا شريح بن عفير، ثنا أبو مروان العثمانى، ثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن حرام بن عثمان، عن عبد الرحمن ومحمد ابنى جابر، عن أبيهما جابر، أن رسول الله ﷺ قال: "لو حج صغير حجة لكانت عليه حجة إذا بلغ إن استطاع إليه سبيلا ... الحديث"، وقال: "حرام بن عثمان ضعيف".(٢) الحديث في سنن ابن ماجة كتاب (الطب) باب: أبوال الإبل- رقم ٣٥٠٣ قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمى، ثنا عبد الوهاب، ثنا حميد، عن أن ناسا من عرينه قدموا على رسول الله ﷺ فاجتووا المدينة، فقال ﷺ : "لو خرجتم ... الحديث".
عرينة: قبيلة، اجتووا: أصابهم الجوى وهو المرض وداء الجوف إذا تطاول وذلك إذ لم يوافقهم هواؤها واستوخموها، ويقال: اجتويت البلد إذا كرهت المقام فيه وإن كانت في نعمة ذود: الذود من الإبل: ما بن الثلاثة إلى العشرة.
والحديث في مسند الإمام أحمد- مسند أنس بن مالك جـ ٣ صـ ٢٠٥ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا =стр. 4892
٨٢٦/ ١٧٨٧٣ - "لَوْ خَشَعَ قَلبُ هَذَا خَشَعَتْ جَوَارحُهُ".
الحكيم عن أبي هريرة (١) .
٨٢٧/ ١٧٨٧٤ - "لَوْ خِفْتُمُ اللهَ -تَعَالى- حَقَّ خِيفْتِهِ، لَعَلِمْتُمْ العِلمَ الَّذِي لَا جَهْلَ مَعَهُ، وَلَوْ عَرَفتُمْ اللهَ حَقَّ مَعْرِفَته لَزَالتْ لدُعَائكُمْ الجبَالُ".
الحكيم عن معاذ (٢) .
٨٢٨/ ١٧٨٧٥ - "لَوْ عْرَفْتُمُ اللهَ حَقَّ مَعْرِفَته لَمَشَيتُمْ عَلَى البُحُورِ وَلَزَالتْ بِدُعَائِكُمُ الجبَالُ، وَلَوْ خِفْتُمْ اللهَ حَقَّ مَخَافَتهِ لَعَلِمْتُمُ العِلم الذي ليس مَعَهُ جَهْلٌ، وَلَكِنْ لَمْ يَبْلُغْ ذَلِكَ أحَدٌ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ وَلَا أنتَ؟ قَال: وَلَا أنَا، اللهُ أَعْظَمُ مِنْ أَنْ يَبْلُغَ أحَدٌ أمْرَهُ كُلَّهُ".
ابن السُّنى عن معاذ (٣) . الحواشي
(١) الحديث في الصغير برقم ٧٤٤٧ من رواية الحاكم، عن أبي هريرة ورمز لضعفه.
قال المناوى: قال الزين العراقي في شرح الترمذي: وسليمان بن عمرو هو أبو داود النخعي متفق على ضعفه.(٢) الحديث في الصغير برقم ٧٤٤٨ من رواية الحكيم الترمذي، عن معاذ ورمز لضعفه.(٣) الحديث في حلية الأولياء عند الترجمة لوهيب بن الورد- جـ ٨ صـ ١٥٦، قال: حدثنا أبو محمد، ثنا أحمد، ثنا يحيى بن معين، ثنا حجاج بن محمد، ثنا جرير بن حازم، عن وهيب المكي قال: قال رسول الله ﷺ : "لو عرفتم الله حق معرفته لعلمتم العلم الذي ليس معه جهل، ولو عرفتم الله حق معرفته لزالت الجبال بدعائكم، وما أوتي أحد من اليقين شيئًا إلا ما لم يؤت منه أكثر مما أوتى، فقال معاذ بن جبل: ولا أنت يا رسول الله؟
فقال رسول الله ﷺ : ولا أنا، قال معاذ: فقد بلغنا أن عيسى ابن مريم كان يمشى على الماء، فقال رسول الله ﷺ : "ولو ازداد يقينا لمشى على الهواء".
والحديث في مسند الفردوس للديلمى صـ ٢٤١، بلفظ: "لو عرفتم الله حق معرفته لمشيتم على البحور، ولزالت بدعائكم الجبال ولو خفتم الله حق خوفه لعلمتم العلم الذي ليس معه جهل، وما بلغ ذلك أحد ولا أنا، الله أعظم من أن يبلغ أحدا أمره كله". =стр. 4893
٨٢٩/ ١٧٨٧٦ - "لَوْ دَعَا لَكَ إِسْرَافِيلُ وَجِبْرِيلُ وَمِيكَائِيلُ وَحَمَلةُ العَرْشِ وَأَنَا فِيهم مَا تَزَوَّجْتَ إِلا المَرْأَةَ الَّتِي كُتِبَتْ لَكَ".
ابن منده، كر عن عروة بن محمد السعدى عن أَبيه أن رجلًا قال يا رسول الله: إِنى أُريد أن أتزوج امرأة فادع لي، قال: فَذكر (١) .
٨٣٠/ ١٧٨٧٧ - "لَوْ دُعيتُ إِلَى ذرَاعٍ أوْ كُراعٍ لأجَبتُ، وَلَوْ أهْدِى إِلَيّ ذِرَاعٌ أوْ كُرَاع لَقَبِلتُ".
خ، حب عن أبي هريرة (٢) . الحواشي
(١) الحديث في الصغير برقم ٧٤٤٩، من رواية ابن عساكر، عن محمد السعدى ورمز لضعفه.
وعروة بن محمد بن عطية السعدى له ترجمة في تهذيب التهذيب جـ ٧ صـ ١٨٧ رقم ٣٥٧ وقال: روى عن أبيه عن جده، وله صحبة اهـ.
ومحمد بن عطية السعدى له ترجمة في أسد الغابة جـ ٥ صـ ١٠٥ رقم ٤٧٤٩ وقال: هو محمد بن عطية السعدى أبو عروة اهـ.
وعطية السعدى هو عطية بن عروة السعدى من سعد بن بكر له ترجمة في أسد الغابة جـ ٤ صـ ٤٤ رقم ٣٦٨٥ وقال: حديثه عند أولاده.(٢) الحديث في صحيح البخاري- كتاب (النكاح) باب: من أجاب إلى كراع جـ ٧ صـ ٣٢، قال: حدثنا عبدان، عن أبي حمزة، عن الأعمش، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، عن النبي- ﷺ قال: "لو دعيت إلى كراع لأجبت، ولو أهدى إلى ذراع لقبلت".
والحديث في مسند الإمام أحمد مسند أبي هريرةجـ ٢ صـ ٤٢٤ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا أبو معاوية ووكيع قالا: ثنا الأعمش، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : "لو أهديت لي ذراع لقبلت، ولو دعيت إلى كراع لأجبت، قال وكيع في حديثه: لو أهديت إلى ذراع".
وفي صـ ٤٧٩ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن سليمان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ أنه قال: "لو دعيت إلى كراع أو إلى ذراع لأجبت، ولو أهدى إلى ذراع لقبلت، قال: وما رأيت رسول الله ﷺ عاب طعاما قط، إن اشتهاه أكله وإلا تركه".
الكراع: ما دون الركبة من الساق، نهاية.
والحديث في موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان رقم ١٠٦٥ بلفظ: أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا محمد بن المنهال الضرير، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ : "لو دعيت إلى ذراع لأجبت، ولو أهدى إلى لقبلت".стр. 4894
٨٣١/ ١٧٨٧٨ - "لَوْ دُعِيتُ إِلى كُرَاعٍ لأجَبْتُ".
طب عن ابن عباس (١) .
٨٣٢/ ١٧٨٧٩ - "لَوْ دَنَا مِنِّي لَخَطَفَتْهُ المَلائِكَةُ عُضْوًا عُضْوًا يَعْنِي: أبَا جَهْل".
حم، م عن أبي هريرة (٢) .
٨٣٣/ ١٧٨٨٠ - "لَوْ دُعِى بِهَذَا الدُّعَاءِ عَلَى شَيء بَينَ المَشْرقِ وَالمَغْرِبِ فِي سَاعَة مِنْ يَوْم الجُمُعَةِ، لاسْتُجِيبَ لِصَاحِبِهِ: لا إلهَ إلَّا انْتَ، يَا حنَّانُ يَا مَنَّانُ، يَا بَدِيعَ السَّمَوَاتِ وَالأرْضِ، يا ذَا الجَلالِ، وَالإِكْرام". الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى جـ ١١ صـ ١٢٠ رقم ١١٢٣٦، قال: حدَّثنا موسى بن هارون بن معروف، ثنا بشير بن السرى، ثنا عبد الله بن المؤمل، عن ابن أبي مليكة، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله- ﷺ ؛ "لو دعيت إلي كراع لأجبت".
وأخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد جـ ٤ صـ ٥٣ كتاب (الصيد) باب: في الدعوة إلى وليمة وقال: رواه الطّبرانيّ في الأوسط، وفيه عبد الله بن المؤمل وثقه ابن سعد وابن حبان وقال: يخطئ وضعفه جماعة.
وأخرجه أيضًا في باب (تواضعه) ﷺ جـ ٩ صـ ٢١ وقال: رواه الطّبرانيّ وفيه عبد الله بن المؤمل وثقه ابن حبان، وقال: يخطئ واختلف كلام ابن معين فيه وبقية رجاله رجال الصَّحيح.(٢) الحديث في صحيح مسلم كتاب (صفات المنافقين) باب: قوله: "كلا إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى" جـ ٤ صـ ٢١٥٤ رقم ٢٧٩٧، قال: حدَّثنا عبيد الله بن معاذ، ومحمد بن عبد الأعلى القيسى، قالا: حدَّثنا المعتمر، عن أبيه، حدثني نعيم بن أبي هند، عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال: قال أبو جهل: هل يعفر محمَّد وجهه بين أظهركم؟ قال: فقيل: نعم: فقال: واللات والعزى لئن رأيته يفعل ذلك لأطأن على رقبته أو لأعفرن وجهه في التُّراب، قال: فأتى رسول الله- ﷺ وهو يصلى زعم ليطأ على رقبته قال: فما فجأهم منه إلَّا وهو ينكص على عقبيه ويتقى بيديه.
قال: فقيل له: ما لك؟ فقال: إن بيني وبينه لخندقا من نار وهولا وأجنحة فقال رسول الله ﷺ : "لو دنا منى لاختطفته الملائكة عضوًا عضوًا".
قال: فأنزل الله لا ندرى في حديث أبي هريرة أو شيء بلغه-: "كلا إن الإنسان ليطغى .. " إلخ.
والحديث في مسند الإمام أحمد - مسند أبي هريرة جـ ٢ صـ ٣٧٠ قال: قال حدَّثنا عبد الله، حدثني أبي حدَّثنا عارم، قال: حدَّثنا معتمر بن سليمان، قال: قال أبي: حدَّثنا نعيم بن أبي هند، عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال: قال أبو جهل: هل يعفر محمَّد وجهه بين أظهركم؟ ... الحديث".стр. 4895
خطأ عن جابر (١) .
٨٣٤/ ١٧٨٨١ - "لَوْ رأيتُمُونِى وَإبْليسَ فَأهْوَيتُ بِيَدى فَمَا زِلت أخْنُقُهُ حتَّى وَجَدْتُ بَرْدَ لُعَابِهِ بَينَ أصْبُعَيْ هَاتَين، وَلَوْلا دَعْوَةُ أخِي سُلَيمَانَ، لأصبَحَ مَرْبُوطًا بِسَارِية مِن سَوَارِى المَسْجِدِ، تَتَلاعَبُ بِهِ صِبْيَانُ المَدِينَةِ، فَمَنْ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ لا يَحُولَ بَينَهُ وَبَين القِبْلَةِ أحَدٌ فَليَفْعَلْ".
حم عن أبي سعيد (٢) .
٨٣٥/ ١٧٨٨٢ - "لَوْ رَأيتَنِى وَأنَا أسْتَمِعُ قِراءَتَكَ البَارِحَةَ، لَقْدْ أوتِيتَ مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ".
م عن أبي موسى (٣) . الحواشي
(١) الحديث في تاريخ بغداد في ترجمة أبو جعفر أحمد بن حمدان جـ ٤ صـ ١١٦ قال: أخبرنيه محمَّد بن أحمد بن يعقوب، أخبرنا محمَّد بن نعيم الضبي، حدثني أبو على الحسين بن علي الحافظ، حدَّثنا أبو جعفر أحمد بن حمدان -العابد ببغداد- حدَّثنا إسحاق بن إبراهيم الضبي، حدَّثنا خالد بن يزيد العمرى - أبو الوليد - حدَّثنا ابن أبي ذئب قال: حدَّثنا محمَّد بن المنكدر، قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: عرض هذا الدعاء على رسول الله ﷺ فقال: "لو دعى به على شيء بين المشرق والمغرب في ساعة من يوم الجمعة لاستجيب لصاحبه، لا إله إلَّا أنت، يا حنان يا منان يا بديع السموات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام".
والحديث في الصَّغير برقم ٧٤٥٠ من رواية الخطيب، عن جابر.(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد مسند أبي سعيد الخدري جـ ٣ صـ ٨٢ قال: حدَّثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا أبو أحمد، ثنا مسرة بن معبد، حدثني أبو عبيد صاحب سليمان، قال: رأيت عطاء بن يزيد الليثى قائمًا يصلى معتما بعمامة سوداء مرخ طرفها من خلف، مصفر اللحية فذهبت أمر بين يديه، فردني، ثم قال: حدثني أبو سعيد الخدري أن رسول الله ﷺ قام فصلَّى صلاة الصبح وهو خلفه فقرأ فالتبست عليه القراءة، فلما فرغ من صلاته، قال: لو رأيتمونى وإبليس، فأهويت ببدى فما زلت أخنقه حتَّى وجدت برد لعابه بين أصبعى هاتين الإبهام والتي تليها، ولولا دعوة أخي سليمان لأصبح مربوطًا بسارية من سوارى المسجد، يتلاعب به صبيان المدينة، فمن استطاع منكم أن لا يحول بينه وبين القبلة أحد فليفعل".
والحديث في مجمع الزوائد (كتاب الصَّلاة) باب: ما يجوز من العمل في الصَّلاة جـ ٢ صـ ٨٧ قال: وعن أبي سعيد الخدري ... الحديث.
رواه أحمد ورجاله ثقات.(٣) الحديث في صحيح مسلم كتاب (صلاة المسافرين) جـ ١ صـ ٥٤٦ رقم ٢٣٦، قال: وحدثنا داود بن رشيد، حدَّثنا يَحْيَى بن سعيد، حدَّثنا طلحة، عن أبي بردة، عن أبي موسى، قال: قال رسول الله ﷺ لأبي موسى: "لو رأيتنى وأنا أستمع لقراءتك البارحة، لقد أوتيت مزمارًا من مزامير آل داود".стр. 4896
٨٣٦/ ١٧٨٨٣ - "لَوْ رَجَمْتُ أَحَدًا بغَيرِ بيِّنَةٍ، لَرَجَمْتُ هَذه".
خ، م عن ابن عباس (١) .
٨٣٧/ ١٧٨٨٤ - "لَوْ رَأيتُمْ أن رَبَّكُمْ فَتَحَ بَابًا منَ السَّمَاء فَأرَى مَجْلسَكُمْ مَلائكَتَهُ يُبَاهى بِكُمْ، وَأنتُمْ تَرْقُبُونَ الصَّلاةَ".
طب عن معاوية (٢) .
٨٣٨/ ١٧٨٨٥ - "لَوْ رَأيتُمْ الأجَلَ وَمَسِيرَهُ لأبْغَضْتُم الأمَلَ وَغُرُورَه، وَمَا مِنْ أَهْلِ الحواشي
(١) الحديث في صحيح البُخاريّ كتاب (الطلاق) باب: قول النَّبيِّ ﷺ : لو كنت راجمًا بغير بينة- جـ ٧ صـ ٧ ط الشعب بلفظ: حدَّثنا سعيد بن عفير، قال حدثني: اللَّيث، عن يَحْيَى بن سعيد، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن القاسم بن محمَّد، عن ابن عباس أنَّه ذكر التلاعن عند النَّبيِّ ﷺ فقال عاصم بن عدي في ذلك قولًا ثم انصرف فأتاه رجل من قومه يشكو إليه أنَّه قد وجد مع امرأته رجلًا، فقال عاصم: ما ابتليت بهذا إلَّا لقولى فذهبابه إلى النَّبيِّ ﷺ فأخبره بالذي وجد عليه امرأته وكان ذلك الرجل مصفرا قليل اللحم سبط الشعر، وكان الذي ادعى عليه أنَّه وجده عند أهله خدلا (*) آدم كثير اللحم، فقال النَّبيُّ ﷺ : "اللَّهم بين، فجاءت شبيها بالرجل الذي ذكر زوجها أنَّه وجده، فلاعن النَّبيِّ ﷺ بينهما، قال رجل لابن عباس في المجلس: هي التي قال النَّبيُّ ﷺ : "لو رجمت أحدًا بغير بينة رجمت هذه؟ " فقال: لا، تلك امرأة كانت تظهر في الإسلام السوء، قال أبو صالح وعبد الله بن يوسف: "خدلا".
والحديث في صحيح مسلم كتاب (اللعان) جـ ٢ صـ ١١٣٤ رقم ١٤٩٧ قال: وحدثنا محمَّد بن رمح بن المهاجر وعيسى بن حماد المصريان (واللفظ لابن رمح) قالا: أخبرنا اللبث، عن يَحْيَى بن سعيد، والسند كما في صحيح البُخاريّ بلفظه.
والحديث في الصَّغير برقم ٧٤٥٢ من رواية البُخاريّ، ومسلم، عن ابن عباس ورمز لصحته.(٢) الحديث في مجمع الزوائد كتاب (الصَّلاة) باب: انتظار الصَّلاة جـ ٢ صـ ٣٧ قال: وعن أبي أمامة الثَّقفيّ قال: خرج معاوية حين صَلَّى الظهر، فقال: مكانكم حتَّى آتيكم، فخرج علينا وقد تردى، فلما صَلَّى العصر قال: ألا أحدثكم شيئا فعله رسول الله ﷺ قلنا: بلى- قال: فإنهم صلوا معه الأولى، ثم جلسوا فخرج عليهم فقال: ما برحتم بعد؟ قالوا: لا: قال: "لو رأيتم ربكم فتح بابا من السماء فأرى مجلسكم ملائكته يباهى بكم وأنتم ترقبون الصَّلاة".
قلت: لمعاوية حديث في الصَّحيح فيمن جلس يذكر الله، وليس فيه ذكر انتظار الصَّلاة، رواه الطّبرانيّ في الكبير، ورواه أيضًا من رواية أبي أميَّة، عن رجل، عن عمه، قال: خرج معاوية، ورواه البزار أيضًا.
وأبو أميَّة الثَّقفيُّ لم أجد من ذكره.
===
(*) خدلا: ممتلئ الساق.стр. 4897
بَيتٍ إلَّا وَمَلَكُ المَوْتِ يَتَعَاهَدُهُمْ في كُلِّ يَوْم مَرتَّينِ، فَمَنْ وَجَدَهُ قَدْ انْقَضَى أجَلُهُ قَبَضَ رُوحَهُ، فَإذَا بَكَى أهْلُهُ وَجَزِعُوا قَال: لِمَ تَبكونَ؟ وَلِمَ تَجْزَعُونَ؟ فَواللهِ مَا نَقَصْتُ لَكُمْ عُمْرًا، وَلا حَبَسْتُ لَكُمْ رِزْقًا، مَا لِي ذَنْبٌ، وَإنَّ لِي فيكُمْ لَعَوْدَة، ثُمَّ عَوْدَةً، ثُمَّ عَوْدَةً، حتَّى لا أبقِى مِنكمْ أحَدا".
الديلمى عن زيد بن ثابت (١) .
٨٣٩/ ١٧٨٨٦ - "لَوْ سَألتَنى هَذِهِ القِطعَةَ مَا أعْطَيتُكَهَا، وَلَنْ تَعْدُوَ أمْرَ اللهِ فيكَ، وَلَئنْ أدْبَرْتَ لَيَعْقِرَنَّكَ اللهُ، وإنى لأراكَ الذِى رَأيتُ فِيه ما رأيتُ، وَهَذا ثَابِت يُجِيبُك عنى" قاله لمسيلمة".
خ عن ابن عباس (٢) .
٨٤٠/ ١٧٨٨٧ - "لَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِيًا، وَسَلَكَتِ الأنصَارُ وَادِيًا لَسَلَكْتُ وَادِى الأنصَارِ".
حم عن أبي بكر (٣) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال برقم ٤٢١٣٣ من رواية الديلمى، عن زيد بن ثابت.(٢) الحديث في صحيح البُخاريّ، ط: الشعب في باب (علامات النبوة في الإسلام) جـ ٤ صـ ٢٤٧ قال: حدَّثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن عبد الله بن أبي حسين، حدَّثنا نافع بن جبير، عن ابن عباس ﵄ قال: قدم مسيلمة الكذاب على عهد رسول الله ﷺ فجعل يقول: إن جعل لي محمَّد الأمر من بعده تبعته، وقدمها في بشر كثير من قومه، فأقبل إليه رسول الله ﷺ ومعه "ثابت بن قيس بن كثير بن شماس! " وفي يد رسول الله ﷺ قطعة جريد حتَّى وقف على مسيلمة في أصحابه فقال: "لو سألتنى هذه القطعة ما أعطيتكها، ولن تعدو أمر الله فيك، ولئن أدبرت ليعقرنك الله، وإني لأراك الذي رأيت فيه ما رأيت" فأخبرنى أبو هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "بينما أنا نائم رأيت في يدي سوارين من ذهب، فأهمنى شأنهما، فأوحى إلى في المنام: أن أنفخهما، فنفختهما، فطارا، فأولتهما كذابين يخرجان بعدى، فكان أحدهما العنسى، والآخر مسيلمة الكذاب صاحب اليمامة".
"ليعقرنك الله" أي ليهلكنك وقيل: أصله من عقر النخل وهو أن تقطع رءوسها فتيبس، نهاية "عقر".(٣) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند أبي بكر الصِّديق ﵁ "جـ ١ صـ ٥ قال: حدَّثنا عبد الله قال: حدثني أبي قال: ثنا عفَّان، قال: ثنا أبو عوانة، عن داود بن عبد الله الأودى، عن حميد بن عبد الرحمن قال: توفى رسول الله ﷺ وأبو بكر في طائفة من المدينة، قال: فجاء فكشف عن وجهه فقبله وقال: فداك أبي وأمى، ما أطيبك حيًّا وميتًا، مات محمد ﷺ ورب الكعبة، فذكر الحديث، قال: فانطلق أبو بكر وعمر يتقاودان حتَّى أتوهم فتكلم أبو بكر ولم يترك شيئًا أنزل في الأنصار ولا ذكره رسول الله ﷺ من =стр. 4898
٨٤١/ ١٧٨٨٨ - "لَوْ سِيلَ لابْنِ آدَمَ وَادِيَانِ مِن مَالٍ لَتَمَنَّى إلَيهِمَا ثَالثًا وَلا يُشْبِعُ ابْنَ آدم إلَّا التُّرَابُ وَيَتُوبُ اللهُ عَلَى مَنْ تَابَ".
طب عن كعب بن عياض الأشعرى (١) .
٨٤٢/ ١٧٨٨٩ - "لَوْ شَاءَ رَبُّ هَذِهِ الصَّدَقَةِ تَصَدَّقَ بِأطيَبَ منْهَا، إِنَّ رَبَّ هَذه الصَّدَقَةِ يَأكُلُ الحَشَفَ يَوْمَ القِيَامَةِ". الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى في ترجمة (كعب بن عياض الأشعرى) جـ ١٩ صـ ١٨٠ رقم ٤٠٦ قال: حدَّثنا يَحْيَى بن عبد الباقي، ثنا المسيب بن واضح، ثنا حجاج بن محمَّد، ثنا ليث بن سعد، عن معاوية بن صالح، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن كعب بن عياض الأشعرى عن النَّبيِّ ﷺ قال: "لو سيل لابن آدم واديان من مال لتمنى إليها ثالثًا، ولا يشبع ابن آدم إلَّا التُّراب، ويتوب الله على من تاب".
قال المحقق: ورواه المصنف في مسند الشاميين ٢٠٥٢، قال في المجمع ١٠/ ٢٤٤، ٢٤٥: وفيه (المسيب بن واضح) وقد وثق وضعف، وبقية رجاله رجال الصَّحيح.
والحديث في مجمع الزوائد في كتاب (الزهد) باب: لا يملأ جوف ابن آدم إلَّا التُّراب جـ ١٠ صـ ٢٤٤، ٢٤٥ قال: وعن كعب بن عياض الأشعرى، عن نبي الله ﷺ قال: "لو سيل لابن آدم ... الحديث".
قال الهيثمي: رواه الطّبرانيّ، وفيه المسبب بن واضح، وقد وثق وضعف، وبقية رجاله رجال الصَّحيح.
انظر ترجمة (كعب بن عياض الأشعرى) في أسد الغابة رقم ٤٤٧٣ وترجمة (المسيب بن واضح) في الميزان رقم ٨٥٤٨ وقال: المسيب بن واضح السلمى التلمسنى (حصين قرب معرة النُّعمان بالشام) وقرية من قرى حمص، وينسب إلها: المسيب بن واضح التلمَّسنى (الحمصي، عن ابن المبارك، وإسماعيل بن عياش، وخلق، وعنه، أبو حاتم وابن أبي داود، وأبو عروبة وآخرون.
قال أبو حاتم، صدوق يخطئ كثيرًا، فإذا قيل له: لم يقبل، وقال ابن عدي: كان النَّسائيّ حسن الرأى فيه ويقول: النَّاس يؤذوننا فيه، وساق ابن علي له عدة أحاديث تستنكر، ثم قال: أرجو أن باقي حديثه مستقيم وهو ممن يكتب حديثه، وقال السلمى: سألت الدارقطني عنه، فقال: ضعيف، اهـ بتصرف.стр. 4899
د، ن، هـ، ك عن عوف بن مالك (١) .
٨٤٣/ ١٧٨٩٠ - "لَوْ شَهِدَكُمْ اليَوْمَ كلُّ مُؤْمِنٍ عَلَيهِ مِنَ الذُّنوبِ كَأمْثَال الجِبَالِ الرواسِى لَغُفِرَ لَهُمْ بِبُكَاءِ هَذَا الرَّجُلِ، وَذَلِك أن المَلائِكَةَ تَبْكى وَتَدْعُو لَهُ وَتَقُولُ: اللَّهُم شَفِّعْ البَكَّائِينَ فِيمنْ لَمْ يَبْكِ".
هب عن الهيثَم بن مالك مرسلًا (٢) . الحواشي
(١) الحديث في سنن أبي داود في كتاب (الزكاة) باب: ما لا يجوز من الثمرة في الصدقة جـ ٢ صـ ١١١ رقم ١٦٠٨ قال: حدَّثنا نصر بن عاصم الأنطاكى، ثنا يَحْيَى -يعني القطان- عن عبد الحميد بن جعفر، حدثني صالح بن أبي عريب، عن كثير بن مرَّة، عن عوف بن مالك قال: دخل علينا رسول الله ﷺ المسجد، وبيده عصا، وقد علق رجل منا حشفًا، فطعن بالعصا في ذلك القنو، وقال: "لو شاء رب هذه الصدقة تصدق بأطيب منها" وقال: إن رب هذه الصدقة يأكل الحشف يوم القيامة".
والحديث أخرجه النَّسائيّ في كتاب (الزكاة) باب: ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون جـ ٥ صـ ٣٢، ٣٣.
والحديث في سنن ابن ماجة في كتاب (الزكاة) باب (النَّهي أن يخرج في الصدقة شر ماله) رقم ١٨٢١ قال: حدَّثنا أبو بشر بكر بن خلف، ثنا يَحْيَى بن سعيد، عن عبد الحميد بن جعفر، حدثني صالح بن أبي عريب، عن كثير بن مرَّة الحضرمي، عن عوف بن مالك الأشجعي، قال: خرج رسول الله ﷺ وقد علق رجل أقناء، أو قنوا، وبيده عصا، فجعل يطعن يدقدق في ذلك القنو ويقول: "لو شاء. الحديث".
قال المحقق: (القنو): العذق، (يدقدق): أي يسرع. (الحشف): هو اليابس الفاسد من الثمر. اهـ.
وقد أورده الحاكم في المستدرك في كتاب (التفسير) باب: (شأن نزول آية: ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون) جـ ٢ صـ ٢٨٥ الحديث بلفظ مقارب من حديث: صالح بن أبي عريب ... عن عوف بن مالك.
قال الحاكم: هذا حديثٌ صحيحٌ الإسناد ولم يخرجاه .. ووافقه الذَّهبيُّ في التلخيص.(٢) الحديث أخرجه البيهقي في شعب الإيمان في الباب الحادي عشر باب: الإيمان وهو الخوف من الله تعالى بيان فضيلة البكاء من خشية الله صـ ٩٠ من مخطوطة بمكتبة الأزهر الشريف قال: أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمى عن الهيثم بن مالك قال: خطبنا رسول الله ﷺ النَّاس- فبكى رجل بين يديه، فقال النَّبيُّ ﷺ : "لو شهدكم اليوم الحديث".
والهيثم بن مالك ترجمته في تهذيب التهذيب جـ ١ صـ ٩٨ رقم ١٦٧ وقال: هو الهيثم بن مالك الطائيّ أبو محمَّد الشَّامي الأعمى: أرسل عن النَّبيِّ ﷺ وروى عن النُّعمان بن بشير وأبي إدريس الخولانى ودينار بن دينار وعبد الرحمن بن عائد الأزدى وعنه حريز بن عثمان ويزيد بن أبيهم وصفوان عمرو ومعاوية بن صالح الحضرمي وسعيد بن عبد الله وأبو بكر بن أبي مريم وقد تقدم قول أبي داود: أن شيوخ حريز ثقات كلهم، وذكره ابن حبان في الثقات.
وأخرجه الحافظ في الترغيب والترهيب في كتاب (التوبة والزهد) باب: الترغيب في البكاء من خشية الله جـ ٤ صـ ٢٣٣ رقم ٢٢ بلفظ: وعن الهيثم بن مالك أنَّه قال: خطب رسول الله ﷺ فبكى رجل بين =стр. 4900
٨٤٤/ ١٧٨٩١ - "لَوْ صَلَّيتُمْ حَتَّى تَكُونُوا كَالحَنَايا، وَصُمْتُمْ حَتَّى تَكُونُوا كالأوْتَارِ ثُمَّ كَانَ الاثْنَانِ أحَبَّ إلَيكُم مِن الوَاحِدِ لَمْ تَبْلُغُوا الاسْتِقَامَةَ".
ابن عبد الله محمَّد بن إسحاق بن محمَّد بن يَحْيَى بن منده بن محمَّد بن فارس البلخى بن حاتم الأصم عن شقيق بن إبراهيم البلخى عن إبراهيم بن أدهم عن مالك بن دينار عن أبي مسلم الخولانى عن عُمَر، وابن عساكر من طريقه، وقال: مالك بن دينار لم يسمع عن أبي مسلم، والديلمى (١) .
٨٤٥/ ١٧٨٩٢ - "لَوُ طُرحَ فِراشٌ منْ أعْلاهَا لَهَوى إلى قَرَارِهَا مِائَةَ خَرِيف".
طب عن أبي أُمامة قال: سئل رسول الله ﷺ عن الفرش المرفوعة، قال: فذكره (٢) . الحواشي
(١) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر في ترجمة (شقيق بن إبراهيم أبي على الأزدى البلخى) الزَّاهد أحد شيوخ التصوف جـ ٦ صـ ٣٢٩، قال: وأشد الحافظ وابن منده إليه، عن إبراهيم بن أدهم، عن مالك بن دينار، عن أبي مسلم الخولانى، عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله ﷺ : "لو صليتم حتَّى تكونوا كالحنايا، وصمتم حتى تكونوا كالأوتار، ثم كان الإثنان أحب إليكم من الواحد لم تبلغوا الإستقامة قال الحافظ: مالك بن دينار لم يسمع من أبي مسلم. اهـ.
والحديث في تنزيه الشريعة لابن عراق في كتاب (الأدب والزهد) الباب الثالث رقم ٩٢ قال: حديث (لو صليتم حتَّى تكونوا كالحنايا ... إلخ) ثم قال: رواه ابن منده من حديث عمر، من طريق محمَّد بن فارس البلخى، قال الذَّهبيُّ في الميزان: باطل، وآفته ابن فارس.
وقال الذَّهبيُّ في الميزان ج ٤ ص ٣ رقم ٨٠٤٥ محمَّد بن فارس البلخى عن حاتم الأصم: لا يعرف، وقد أتى بخير باطل مسلسل بالزهاد.(٢) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى في ترجمة (جعفر بن الزبير) عن القاسم ج ٨ ص ٢٨٩، ٧٩٤٧ قال: حدَّثنا إبراهيم بن نائلة الأصبهاني، ثنا إسماعيل بن عمرو البجلى، ثنا إسرائيل، عن جعفر بن الزُّبير، عن القاسم، عن أبي أمامة قال: سئل رسول الله ﷺ عن الفراش المرفوعة، فقال: "لو طرح فراش من أعلاها لهوى إلى قرارها مائة خريف".
قال المحقق: قال في المجمع ٧/ ١٢٠ وفيه (جعفر بن الزُّبير الحنفي) وهو ضعيف قلت: قال شيخنا في سلسلة الضعيفة ١/ ٣٥٠: بل كذاب، وضاع، ولذلك كذَّبه شعبة، وقال: وضع على رسول الله ﷺ أربعمائة حديث، اهـ. =стр. 4901
٨٤٦/ ١٧٨٩٣ - "لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لأجْزَأَ عَنْكَ".
د، ت غريب، هـ، والبغوى، والباوردى عن أبي العشراء، الدارمي عن أبيه. قال: ت، ولا نعرف لأبي العشراء عن أبيه غيره (١) . الحواشي
(١) الحديث في سنن أبي داود في كتاب (الضحايا) باب: (ما جاء في ذبيحة المتردية) ج ٣ ص ١٠٣ رقم ٢٨٢٥، قال: حدَّثنا أحمد بن يونس، ثنا حماد بن سلمة، عن أبي العشراء، عن أبيه، أنَّه قال: يا رسول الله، أما تكون الزكاة إلَّا من اللبة أو الحلق؟ ، قال: فقال رسول الله ﷺ : "لو طعنت في فخذها لأجزأ عنك".
قال أبو داود: وهذا لا يصلح إلَّا في المتردية والمتوحش.
والحديث أورده صاحب تحفة الأحوذي بشرح جامع التِّرمذيّ في (أبواب الصيد) باب: (في الزكاة في الحلق واللبة) ج ٥ ص ٥٦، ٥٧ رقم ١٥١٠، قال: حدَّثنا هناد ومحمد بن العلاء، قالا: حدثنا وكيع بن حماد بن سلمة، وحدثنا أحمد بن منيع، حدَّثنا يزيد بن هارون، حدَّثنا حماد بن سلمة، عن أبي العشراء، عن أبيه قال: قلت: يا رسول الله، أما تكون الذكاة إلَّا في الحلق واللبة؟ ، قال: فذكره.
قال أحمد بن منيع: قال يزيد بن هارون: هذا في الضرورة.
قال أبو عيسى: وفي الباب عن رافع بن خديج، وهذا حديث غريب لا نعرفه إلَّا من حديث حماد بن سلمة، ولا نعرف لأبي العشراء، عن أبيه غير هذا الحديث، واختلفوا في اسم أبي العشراء، فقال: بعضهم، اسمه (أسامة بن قهطم) وقال: "يسار بن برز"، ويقال: "ابن بلز"، ويقال: اسمه "عطارد".
قال المباركفورى: قوله: (عن أبي العشراء) -بضم العين المهملة، وفتح الشين المعجمة، وبالمد- اسمه: أسامة بن مالك الدارمي تابعي، روى عن أبيه، وعنه حماد بن سلمة، يعد في البصريين، وفي اسمه اختلاف كثير، وهذا أشهر ما قيل فيه؛ قال صاحب المشكاة: قال الحافظ: وهو مجهول من الرابعة.
قوله: (هذا حديث غريب. إلخ) قال الخطابي: وضعفوا هذا الحديث، لأنَّ رواته مجهولون وأبو العشراء: لا يدرى من أبوه، ولم يرو عنه غير حماد بن سلمة. قال في التلخيص: وقد تفرد حماد بن سلمة بالرواية عنه -يعني أبا العشراء- على الصَّحيح وهو لا يعرف حاله. وقال في تهذيب التهذيب: قال الميموني: سألت أحمد عن حديث أبي العشراء في الذكاة، قال: هو عندي غلط، ولا يعجبنى، ولا أذهب إليه إلَّا في موضع ضرورة. وقال البُخاريّ: في حديثه واسمه، وسماعه عن أبيه نظر. وذكره ابن حبان في الثقات. اهـ. بتصرف يسير.
وقد أورده ابن ماجة في كتاب (الذبائح) باب: (ذكاة الناد من البهائم) ج ٢ ص ١٠٦٢ رقم ٣١٨٤ قال: حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا وكيع عن حماد بن سلمة، عن أبي العشراء، عن أبيه، قال: قلت: يا رسول الله ما تكون الزكاة إلَّا في الحلق واللبة؟ قال: "لو طعنت في فخذها لأجزأك".
و(اللبة): موضع النحر، أي: المنحر. وأورده الدارمي في سننه كتاب (الأضاحي) باب: في ذببحة المتردى في البئر ج ٢ ص ٩ رقم ١٩٧٨.стр. 4902
٨٤٧/ ١٧٨٩٤ - "لَوْ عَاشَ إِبْراهِيمُ لَكَانَ صِدِّيقًا نَبيًّا".
الباوردى عن أنس مرفوعًا، وابن سعد عنه موقوفًا (١) .
٨٤٨/ ١٧٨٩٥ - "لَوْ عَاش إِبْرَاهِيمُ لَوُضِعَتِ الجِزْيَةُ عَن كُلِّ قِبْطِيٍّ".
أبو نعيم عن جعفر بن محمَّد عن أبيه مرسلًا، ابن سعد عن الزُّهريّ مرسلًا (٢) . الحواشي
(١) الحديث في الطبقات الكبرى لابن سعد في (ذكر إبراهيم بن رسول الله ﷺ ) ج ١ ص ٩٠ عن أنس -موقوفًا- قال: أخبرنا عفَّان بن مسلم، ويحيى بن حماد، وموسى بن إسماعيل التبوذكي، قالوا: حدَّثنا أبو عوانة، حدَّثنا إسماعيل السدى، قال: سألت أنس بن مالك أصلى النَّبيُّ ﷺ على ابنه إبراهيم؟ قال: لا أدرى، رحمة الله على إبراهيم، لو عاش كان صديقًا نبيًّا.
وقد أورده ابن عساكر في تاريخه (تهذيب تاريخ دمشق) في باب: (ذكر بنيه وبناته وأزواجه) ج ١ ص ٢٩٦ قال: وروى البيهقي بسنده إلى ابن عباس أنَّه لما مات إبراهيم بن النَّبيّ ﷺ قال: إن له مرضعًا في الجنَّة، تتم رضاعه، ولو عاش لكان صديقًا نبيًّا، ولو عاش لأعتقت أخواله من القبط".
قال المحقق: رواه الباوردى، وابن ماجة، وأبو نعيم.
والحديث في الجامع الصَّغير رقم ٧٤٥٣ من رواية الباوردى: عن أنس، وابن عساكر، عن جابر وابن عباس، وعن ابن أبي أوفى، ورمز له المصنف بالضعف.
قال المناوى: واغتر به النووي في تهذيبه، فقال: قول بعض المتقدمين: (لو عاش إبراهيم كان نبيًّا) باطل، وجسارة على المغيبات ومجازفة، وهجوم على عظيم. اهـ.
وقد تعقبه الحافظ ابن حجر بأنه عجب منه. مع وروده عن ثلاثة صحابيين، فكأنه لم يظهر له وجه تأويل فأنكره، وجوابه: أن القضية الشّرطيّة لا يلزم منها الوقوع ولا يظن بالصحابى الهجوم على مثل هذا بالظن.
ثم أضاف المناوى: رواه الباوردى، عن أنس بن مالك، وابن عساكر في تاريخه، عن جابر بن عبد الله، وعن ابن عباس، وعن ابن أبي أوفى وقضية كلام المصنف أن هذا لم يتعرض أحد من الستة لتخريجه، وإلا لما عدل إلى هذين، وهو عجب، فقد رواه ابن ماجة بزيادة، ولفظه: "لو عاش إبراهيم لكان صديقًا نبيًّا، ولو عاش لأعتقت أخواله القبط، وما استرق قبطى" اهـ بحروفه، ورواه أحمد باللفظ الأوَّل، قال الهيثمي: ورجاله رجال الصَّحيح، اهـ ببعض التصرف.(٢) الحديث في الطبقات الكبرى لابن سعد طبعة الشعب في (ذكر إبراهيم ابن رسول الله ﷺ ) ج ١ ص ٩٢ قال: أخبرنا محمَّد بن عمر، قال: حدثني محمَّد بن عبد الله بن مسلم، قال: سمعت عبد الله بن أبي بكر بن محمَّد بن عمرو بن حزم يحدث عمى -يعني الزُّهريّ- قال: قال رسول الله ﷺ : "لو عاش إبراهيم لوضعت الجزية عن كل قبطى".
والحديث في الجامع الصَّغير رقم ٧٤٥٥ من رواية ابن سعد عن الزُّهريّ مرسلًا- ورمز له بالضعف.
قال المناوى: رواه ابن سعد في الطبقات، عن ابن شهاب الزُّهريّ -بضم الزاى وسكون الهاء- نسبة إلى زهرة بن مرَّة بن كعب بن لؤى مرسلًا.стр. 4903
٨٤٩/ ١٧٨٩٦ - "لَوْ عِدْلُ الدُّنيا عِنْدَ الله جَنَاحُ بَعُوضةٍ من خير مَا سَقَى كافِرًا منها شَرْبَةً".
ابن عساكر عن أبي هريرة (١) .
٨٥٠/ ١٧٨٩٧ - "لَوْ عَلِمْتُ أنَّكَ تَنْظُرُ لَطَعْنتُ بِها في عَينِكَ، إِنَّما جُعِلَ الاسْتِئْذَانُ مِن أجل البَصَرِ".
ط، حم، خ، م، د، ت، هـ عن سهل بن سعد (٢) . الحواشي
(١) ورد في المعجم الكبير للطبرانى حديث مقارب لما معنا مع اختلاف يسير في الألفاظ ج ٦ ص ٢١٩، ٢٢٠ رقم ٥٩٢١ عند الترجمة لزمعة بن صالح، عن أبي حازم، من رواية سهل بن سعد.
قال: حدَّثنا الحسين بن إسحاق التسترى، ثنا محمَّد بن عبد الله بن عبيد بن عقيل، ثنا جدى عبيد بن عقيل، ثنا زمعة بن صالح، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد قال: سمعت النَّبيَّ ﷺ يقول: "لو عدلت الدُّنيا عند الله جناح بعوضة ما أعطى كافرًا منها شيئًا".
والحديث ذكره صاحب كشف الخفاء عند تعليقه على حديث: "لو كانت الدُّنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرًا منها شربة" ج ٢ ص ٢٢٦ قال: ولابن عساكر عن أبي هريرة: "لو عدلت الدُّنيا عند الله جناح بعوضة من خير، ما سقى كافرًا شربة".(٢) مسند سهل بن سعد ساقط من أبي داود الطَّيالسيُّ.
والحديث في صحيح البُخاريّ في (كتاب اللباس) باب: (الامتشاط) ج ٧ ص ٣١١ قال: حدَّثنا آدم بن أبي إياس، حدَّثنا ابن أبي ذئب، عن الزُّهريّ، عن سهل بن سعد أن رجلًا اطلع من جحر في دار النَّبيِّ ﷺ والنبي ﷺ يحك رأسه بالمدرى، فقال: "لو علمت أنك تنظر لطعنت بها في عينك، إنَّما جعل الإذن من قبل الإبصار".
وهو في صحيح مسلم تحقيق محمَّد فؤاد عبد الباقي كتاب (الآداب) باب: (تحريم النظر في بيت غيره) رقم ٢١٥٦ قال حدَّثنا يَحْيَى بن يَحْيَى ومحمد بن رمح، قالا: أخبرنا اللَّيث (واللفظ ليحيى) ح وحدثنا قتيبة بن سعيد، حدَّثنا ليس، عن ابن شهاب أن سهل بن سعد الساعدى أخبره أن رجلًا اطلع في جحر في باب رسول الله ﷺ ومع رسول الله ﷺ مدرى يحك به رأسه، فلما رآه رسول الله ﷺ قال: "لو أعلم أنك تنتظرنى لطعنت به في عينك، وقال رسول الله- ﷺ "إنَّما جعل الإذن من أجل البصر".
قال المحقق (مدرى): حديدة يسوى بها شعر الرأس. وقيل هو شبه المشط وقيل: هي أعواد تحدد تجعل شبه المشط. وقيل: هو عود تسوى به المرأة شعرها.
وجمعه: مدارى، ويقال في الواحد: مدراة، ومدراية، ويقال: تدريت بالمدرى ثم أضاف: (تنتظرنى) هكذا هو في أكثر النسخ، أو كثير منها، وفي بعضها: تنظرنى، بحذف التاء الثَّانية. قال القاضي: الأوَّل رواية الجمهور، قال: "والصَّواب الثَّاني، ويحمل الأوَّل عليه" اهـ.
ثم اتبع ذلك برواية مقاربة من طريق يونس، عن ابن شهاب، عن سهل بن سعد الأنصاري. =стр. 4904
٨٥١/ ١٧٨٩٨ - "لَوْ غُفِرَ لَكُمْ مَا تَأتُون إلى البَهَائِم لَغُفِرَ لَكُمْ كَثيرٌ".
حم، طب، هب عن أبي الدرداءِ (١) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد في (ومن حديث أبي الدرداء: عويم ﵁) ج ٦ ص ٤٤١ قال: حدَّثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا هيثم بن خارجة قال: أنا أبو الرَّبيع سليمان بن عتبة السلمى، عن يونس بن ميسرة بن حليس، عن أبي إدريس، عن أبي الدرداء، عن النَّبيِّ ﷺ قال: "لو غفر لكم ما تأتون إلى البهائم لغفر لكم كثيرًا". =стр. 4905
٨٥٢/ ١٧٨٩٩ - "لَوْ عَلِمَ اللهُ أَنَّ زَكاةَ الَّأغْنِيَاءِ لَا تَكْفِي الفُقَرَاءَ لأخرَجَ لَهُمْ مِنْ غَيرِ زَكَاتِهْم مع مَا هُوَ لَهُمْ، فَإذَا جَاعَ الفقير فَبِظُلم الأغْنِياءِ لَهُمْ".
العسكرى عن أبي هريرة (١) .
٨٥٣/ ١٧٩٠٠ - "لَوْ عَلِمَتْ البَهَائِمُ مِنْ المَوْتِ مَا عَلِمُوا بَنُو آدَمَ مَا أكَلُوا مِنْهَا لَحْمًا سمينًا".
الديلمى عن أبي سعيد (٢) .
٨٥٤/ ١٧٩٠١ - "لَوْ قَال فِرْعَونْ يَوْمَئذ: "هُوَ قُرَّةُ عَينٍ لي كمَا هُوَ لَكِ" مثْلَ مَا قَالتْ امْرَأتُه لَهَدَاهُ اللهُ كمَا هَدَاهَا، وَلَكِنْ أحَبَّ اللهُ تَعَالى أن يَحْرمَه لِلَّذِي سَبَقَ مِنْ عِلمَ اللهِ" الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال في كتاب (الزكاة) من الإكمال رقم ١٥٨٢٤ ج ٩ ص ٣١٠ بلفظه من رواية العسكرى عن أبي هريرة ﵁.(٢) في كشاف الخفاء للعجلونى ج ٢ ص ٢٢٠ رقم ٢٠٩٧ "لو تعلم البهائم من الموت ما يعلم ابن آدم ما أكلتم منها سمينًا".
وقال: رواه البيهقي في الشعب والقضاعي، من أم حبيبة الجهنية مرفوعًا ورواه الديلمى، عن أبي سعيد رفعه بلفظ: لو علمت البهائم من الموت ما علمتم ما أكلتم منها لحمًا سمينًا وعنده بلا سند، عن أنس مرفوعًا لو أن البهائم التي تأكلون لحومها ما تريدون بها ما سمنت، وكيف تسمن أنت يا ابن آدم والموت أمامك؟ ".
والحديث في كنز العمال في (كتاب الموت وأحوال تقع بعده) الباب الأول (في ذكر الموت وفضائله) في الإكمال منه تحت رقم ٤٢١٤٢ ج ١٥ ص ٥٥٢ بلفظ: "لو علمت البهائم من الموت ما علم ابن آدم ما أكلوا منها لحمًا سمينًا".
ثم قال صاحب الكنز: رواه الديلمى، عن أبي سعيد.следующие страницы →