Полный текст (18 716 стр.). Показаны 4901–4940 · переход к 4906.
стр. 4901
٨٤٦/ ١٧٨٩٣ - "لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لأجْزَأَ عَنْكَ".
د، ت غريب، هـ، والبغوى، والباوردى عن أبي العشراء، الدارمي عن أبيه. قال: ت، ولا نعرف لأبي العشراء عن أبيه غيره (١) . الحواشي
(١) الحديث في سنن أبي داود في كتاب (الضحايا) باب: (ما جاء في ذبيحة المتردية) ج ٣ ص ١٠٣ رقم ٢٨٢٥، قال: حدَّثنا أحمد بن يونس، ثنا حماد بن سلمة، عن أبي العشراء، عن أبيه، أنَّه قال: يا رسول الله، أما تكون الزكاة إلَّا من اللبة أو الحلق؟ ، قال: فقال رسول الله ﷺ : "لو طعنت في فخذها لأجزأ عنك".
قال أبو داود: وهذا لا يصلح إلَّا في المتردية والمتوحش.
والحديث أورده صاحب تحفة الأحوذي بشرح جامع التِّرمذيّ في (أبواب الصيد) باب: (في الزكاة في الحلق واللبة) ج ٥ ص ٥٦، ٥٧ رقم ١٥١٠، قال: حدَّثنا هناد ومحمد بن العلاء، قالا: حدثنا وكيع بن حماد بن سلمة، وحدثنا أحمد بن منيع، حدَّثنا يزيد بن هارون، حدَّثنا حماد بن سلمة، عن أبي العشراء، عن أبيه قال: قلت: يا رسول الله، أما تكون الذكاة إلَّا في الحلق واللبة؟ ، قال: فذكره.
قال أحمد بن منيع: قال يزيد بن هارون: هذا في الضرورة.
قال أبو عيسى: وفي الباب عن رافع بن خديج، وهذا حديث غريب لا نعرفه إلَّا من حديث حماد بن سلمة، ولا نعرف لأبي العشراء، عن أبيه غير هذا الحديث، واختلفوا في اسم أبي العشراء، فقال: بعضهم، اسمه (أسامة بن قهطم) وقال: "يسار بن برز"، ويقال: "ابن بلز"، ويقال: اسمه "عطارد".
قال المباركفورى: قوله: (عن أبي العشراء) -بضم العين المهملة، وفتح الشين المعجمة، وبالمد- اسمه: أسامة بن مالك الدارمي تابعي، روى عن أبيه، وعنه حماد بن سلمة، يعد في البصريين، وفي اسمه اختلاف كثير، وهذا أشهر ما قيل فيه؛ قال صاحب المشكاة: قال الحافظ: وهو مجهول من الرابعة.
قوله: (هذا حديث غريب. إلخ) قال الخطابي: وضعفوا هذا الحديث، لأنَّ رواته مجهولون وأبو العشراء: لا يدرى من أبوه، ولم يرو عنه غير حماد بن سلمة. قال في التلخيص: وقد تفرد حماد بن سلمة بالرواية عنه -يعني أبا العشراء- على الصَّحيح وهو لا يعرف حاله. وقال في تهذيب التهذيب: قال الميموني: سألت أحمد عن حديث أبي العشراء في الذكاة، قال: هو عندي غلط، ولا يعجبنى، ولا أذهب إليه إلَّا في موضع ضرورة. وقال البُخاريّ: في حديثه واسمه، وسماعه عن أبيه نظر. وذكره ابن حبان في الثقات. اهـ. بتصرف يسير.
وقد أورده ابن ماجة في كتاب (الذبائح) باب: (ذكاة الناد من البهائم) ج ٢ ص ١٠٦٢ رقم ٣١٨٤ قال: حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا وكيع عن حماد بن سلمة، عن أبي العشراء، عن أبيه، قال: قلت: يا رسول الله ما تكون الزكاة إلَّا في الحلق واللبة؟ قال: "لو طعنت في فخذها لأجزأك".
و(اللبة): موضع النحر، أي: المنحر. وأورده الدارمي في سننه كتاب (الأضاحي) باب: في ذببحة المتردى في البئر ج ٢ ص ٩ رقم ١٩٧٨.стр. 4902
٨٤٧/ ١٧٨٩٤ - "لَوْ عَاشَ إِبْراهِيمُ لَكَانَ صِدِّيقًا نَبيًّا".
الباوردى عن أنس مرفوعًا، وابن سعد عنه موقوفًا (١) .
٨٤٨/ ١٧٨٩٥ - "لَوْ عَاش إِبْرَاهِيمُ لَوُضِعَتِ الجِزْيَةُ عَن كُلِّ قِبْطِيٍّ".
أبو نعيم عن جعفر بن محمَّد عن أبيه مرسلًا، ابن سعد عن الزُّهريّ مرسلًا (٢) . الحواشي
(١) الحديث في الطبقات الكبرى لابن سعد في (ذكر إبراهيم بن رسول الله ﷺ ) ج ١ ص ٩٠ عن أنس -موقوفًا- قال: أخبرنا عفَّان بن مسلم، ويحيى بن حماد، وموسى بن إسماعيل التبوذكي، قالوا: حدَّثنا أبو عوانة، حدَّثنا إسماعيل السدى، قال: سألت أنس بن مالك أصلى النَّبيُّ ﷺ على ابنه إبراهيم؟ قال: لا أدرى، رحمة الله على إبراهيم، لو عاش كان صديقًا نبيًّا.
وقد أورده ابن عساكر في تاريخه (تهذيب تاريخ دمشق) في باب: (ذكر بنيه وبناته وأزواجه) ج ١ ص ٢٩٦ قال: وروى البيهقي بسنده إلى ابن عباس أنَّه لما مات إبراهيم بن النَّبيّ ﷺ قال: إن له مرضعًا في الجنَّة، تتم رضاعه، ولو عاش لكان صديقًا نبيًّا، ولو عاش لأعتقت أخواله من القبط".
قال المحقق: رواه الباوردى، وابن ماجة، وأبو نعيم.
والحديث في الجامع الصَّغير رقم ٧٤٥٣ من رواية الباوردى: عن أنس، وابن عساكر، عن جابر وابن عباس، وعن ابن أبي أوفى، ورمز له المصنف بالضعف.
قال المناوى: واغتر به النووي في تهذيبه، فقال: قول بعض المتقدمين: (لو عاش إبراهيم كان نبيًّا) باطل، وجسارة على المغيبات ومجازفة، وهجوم على عظيم. اهـ.
وقد تعقبه الحافظ ابن حجر بأنه عجب منه. مع وروده عن ثلاثة صحابيين، فكأنه لم يظهر له وجه تأويل فأنكره، وجوابه: أن القضية الشّرطيّة لا يلزم منها الوقوع ولا يظن بالصحابى الهجوم على مثل هذا بالظن.
ثم أضاف المناوى: رواه الباوردى، عن أنس بن مالك، وابن عساكر في تاريخه، عن جابر بن عبد الله، وعن ابن عباس، وعن ابن أبي أوفى وقضية كلام المصنف أن هذا لم يتعرض أحد من الستة لتخريجه، وإلا لما عدل إلى هذين، وهو عجب، فقد رواه ابن ماجة بزيادة، ولفظه: "لو عاش إبراهيم لكان صديقًا نبيًّا، ولو عاش لأعتقت أخواله القبط، وما استرق قبطى" اهـ بحروفه، ورواه أحمد باللفظ الأوَّل، قال الهيثمي: ورجاله رجال الصَّحيح، اهـ ببعض التصرف.(٢) الحديث في الطبقات الكبرى لابن سعد طبعة الشعب في (ذكر إبراهيم ابن رسول الله ﷺ ) ج ١ ص ٩٢ قال: أخبرنا محمَّد بن عمر، قال: حدثني محمَّد بن عبد الله بن مسلم، قال: سمعت عبد الله بن أبي بكر بن محمَّد بن عمرو بن حزم يحدث عمى -يعني الزُّهريّ- قال: قال رسول الله ﷺ : "لو عاش إبراهيم لوضعت الجزية عن كل قبطى".
والحديث في الجامع الصَّغير رقم ٧٤٥٥ من رواية ابن سعد عن الزُّهريّ مرسلًا- ورمز له بالضعف.
قال المناوى: رواه ابن سعد في الطبقات، عن ابن شهاب الزُّهريّ -بضم الزاى وسكون الهاء- نسبة إلى زهرة بن مرَّة بن كعب بن لؤى مرسلًا.стр. 4903
٨٤٩/ ١٧٨٩٦ - "لَوْ عِدْلُ الدُّنيا عِنْدَ الله جَنَاحُ بَعُوضةٍ من خير مَا سَقَى كافِرًا منها شَرْبَةً".
ابن عساكر عن أبي هريرة (١) .
٨٥٠/ ١٧٨٩٧ - "لَوْ عَلِمْتُ أنَّكَ تَنْظُرُ لَطَعْنتُ بِها في عَينِكَ، إِنَّما جُعِلَ الاسْتِئْذَانُ مِن أجل البَصَرِ".
ط، حم، خ، م، د، ت، هـ عن سهل بن سعد (٢) . الحواشي
(١) ورد في المعجم الكبير للطبرانى حديث مقارب لما معنا مع اختلاف يسير في الألفاظ ج ٦ ص ٢١٩، ٢٢٠ رقم ٥٩٢١ عند الترجمة لزمعة بن صالح، عن أبي حازم، من رواية سهل بن سعد.
قال: حدَّثنا الحسين بن إسحاق التسترى، ثنا محمَّد بن عبد الله بن عبيد بن عقيل، ثنا جدى عبيد بن عقيل، ثنا زمعة بن صالح، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد قال: سمعت النَّبيَّ ﷺ يقول: "لو عدلت الدُّنيا عند الله جناح بعوضة ما أعطى كافرًا منها شيئًا".
والحديث ذكره صاحب كشف الخفاء عند تعليقه على حديث: "لو كانت الدُّنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرًا منها شربة" ج ٢ ص ٢٢٦ قال: ولابن عساكر عن أبي هريرة: "لو عدلت الدُّنيا عند الله جناح بعوضة من خير، ما سقى كافرًا شربة".(٢) مسند سهل بن سعد ساقط من أبي داود الطَّيالسيُّ.
والحديث في صحيح البُخاريّ في (كتاب اللباس) باب: (الامتشاط) ج ٧ ص ٣١١ قال: حدَّثنا آدم بن أبي إياس، حدَّثنا ابن أبي ذئب، عن الزُّهريّ، عن سهل بن سعد أن رجلًا اطلع من جحر في دار النَّبيِّ ﷺ والنبي ﷺ يحك رأسه بالمدرى، فقال: "لو علمت أنك تنظر لطعنت بها في عينك، إنَّما جعل الإذن من قبل الإبصار".
وهو في صحيح مسلم تحقيق محمَّد فؤاد عبد الباقي كتاب (الآداب) باب: (تحريم النظر في بيت غيره) رقم ٢١٥٦ قال حدَّثنا يَحْيَى بن يَحْيَى ومحمد بن رمح، قالا: أخبرنا اللَّيث (واللفظ ليحيى) ح وحدثنا قتيبة بن سعيد، حدَّثنا ليس، عن ابن شهاب أن سهل بن سعد الساعدى أخبره أن رجلًا اطلع في جحر في باب رسول الله ﷺ ومع رسول الله ﷺ مدرى يحك به رأسه، فلما رآه رسول الله ﷺ قال: "لو أعلم أنك تنتظرنى لطعنت به في عينك، وقال رسول الله- ﷺ "إنَّما جعل الإذن من أجل البصر".
قال المحقق (مدرى): حديدة يسوى بها شعر الرأس. وقيل هو شبه المشط وقيل: هي أعواد تحدد تجعل شبه المشط. وقيل: هو عود تسوى به المرأة شعرها.
وجمعه: مدارى، ويقال في الواحد: مدراة، ومدراية، ويقال: تدريت بالمدرى ثم أضاف: (تنتظرنى) هكذا هو في أكثر النسخ، أو كثير منها، وفي بعضها: تنظرنى، بحذف التاء الثَّانية. قال القاضي: الأوَّل رواية الجمهور، قال: "والصَّواب الثَّاني، ويحمل الأوَّل عليه" اهـ.
ثم اتبع ذلك برواية مقاربة من طريق يونس، عن ابن شهاب، عن سهل بن سعد الأنصاري. =стр. 4904
٨٥١/ ١٧٨٩٨ - "لَوْ غُفِرَ لَكُمْ مَا تَأتُون إلى البَهَائِم لَغُفِرَ لَكُمْ كَثيرٌ".
حم، طب، هب عن أبي الدرداءِ (١) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد في (ومن حديث أبي الدرداء: عويم ﵁) ج ٦ ص ٤٤١ قال: حدَّثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا هيثم بن خارجة قال: أنا أبو الرَّبيع سليمان بن عتبة السلمى، عن يونس بن ميسرة بن حليس، عن أبي إدريس، عن أبي الدرداء، عن النَّبيِّ ﷺ قال: "لو غفر لكم ما تأتون إلى البهائم لغفر لكم كثيرًا". =стр. 4905
٨٥٢/ ١٧٨٩٩ - "لَوْ عَلِمَ اللهُ أَنَّ زَكاةَ الَّأغْنِيَاءِ لَا تَكْفِي الفُقَرَاءَ لأخرَجَ لَهُمْ مِنْ غَيرِ زَكَاتِهْم مع مَا هُوَ لَهُمْ، فَإذَا جَاعَ الفقير فَبِظُلم الأغْنِياءِ لَهُمْ".
العسكرى عن أبي هريرة (١) .
٨٥٣/ ١٧٩٠٠ - "لَوْ عَلِمَتْ البَهَائِمُ مِنْ المَوْتِ مَا عَلِمُوا بَنُو آدَمَ مَا أكَلُوا مِنْهَا لَحْمًا سمينًا".
الديلمى عن أبي سعيد (٢) .
٨٥٤/ ١٧٩٠١ - "لَوْ قَال فِرْعَونْ يَوْمَئذ: "هُوَ قُرَّةُ عَينٍ لي كمَا هُوَ لَكِ" مثْلَ مَا قَالتْ امْرَأتُه لَهَدَاهُ اللهُ كمَا هَدَاهَا، وَلَكِنْ أحَبَّ اللهُ تَعَالى أن يَحْرمَه لِلَّذِي سَبَقَ مِنْ عِلمَ اللهِ" الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال في كتاب (الزكاة) من الإكمال رقم ١٥٨٢٤ ج ٩ ص ٣١٠ بلفظه من رواية العسكرى عن أبي هريرة ﵁.(٢) في كشاف الخفاء للعجلونى ج ٢ ص ٢٢٠ رقم ٢٠٩٧ "لو تعلم البهائم من الموت ما يعلم ابن آدم ما أكلتم منها سمينًا".
وقال: رواه البيهقي في الشعب والقضاعي، من أم حبيبة الجهنية مرفوعًا ورواه الديلمى، عن أبي سعيد رفعه بلفظ: لو علمت البهائم من الموت ما علمتم ما أكلتم منها لحمًا سمينًا وعنده بلا سند، عن أنس مرفوعًا لو أن البهائم التي تأكلون لحومها ما تريدون بها ما سمنت، وكيف تسمن أنت يا ابن آدم والموت أمامك؟ ".
والحديث في كنز العمال في (كتاب الموت وأحوال تقع بعده) الباب الأول (في ذكر الموت وفضائله) في الإكمال منه تحت رقم ٤٢١٤٢ ج ١٥ ص ٥٥٢ بلفظ: "لو علمت البهائم من الموت ما علم ابن آدم ما أكلوا منها لحمًا سمينًا".
ثم قال صاحب الكنز: رواه الديلمى، عن أبي سعيد.стр. 4906
إِسحاق بن بشر في المبتدأ وابن عساكر عن ابن عباس (١) .
٨٥٥/ ١٧٩٠٢ - "لَوْ قُضِى كَانَ، أَوْ قُدِّرَ كَانَ".
قط في الأفراد، حل عن أنس (٢) .
٨٥٦/ ١٧٩٠٣ - "لَوْ قُلتَ: "بِسْم اللهِ الرِّحْمَنِ الرحيم- لَرَأَيتَ الَّذي هيأ اللهُ في الجَنَّةِ وَأنْتَ في الدنْيا". الحواشي
(١) إسحاق بن بشر صاحب كتاب المبتدأ له ترجمة في الميزان رقم ٧٣٩ وقال: تركوه وكذبه عليّ بن المدينيّ، وقال ابن حبان: لا يحل حديثه إلَّا على جهة التعجب وقال الدارقطني: كذاب متروك. قلت: يروى العظائم عن ابن إسحاق وابن جريج والثورى وهو غير إسحاق بن بشر الكاهلى.
والحديث في تفسير القرطبي ج ١٣ ص ٢٥٤ دار الكتب بلفظ: قال النَّبيُّ ﷺ : "لو قال فرعون: نعم لآمن بموسى ولكان قرة عين له" ذكره بدون سند.
والحديث في كنز العمال في كتاب (الأذكار) الفصل الرابع (في التفسير) ج ٢ ص ٣٤ رقم ٣٠٢٢ بلفظ من رواية إسحاق بن بشر في المبتدأ وابن عساكر، عن ابن عباس ﵄.(٢) الحديث في الجامع الصغير رقم ٧٤٥٧ من رواية الدارقطني في الأفراد، وأبي نعيم في الحلية، عن أنس ﵁ ورمز له بالضعف ولفظه: لو قضى كان".
قال المناوى: "لو قضى كان" أي: لو قضى الله بكون شيء في الأزل لكان لا محالة إذ لا راد لقضائه ولا معقب لحكمه.
ثم أضاف: رواه الدارقطني في الأفراد، وأبو نعيم في الحلية، وكذا الخطيب، عن أنس بن مالك قال: خدمت رسول الله ﷺ عشر سنين، ما بعثنى في حاجة قط لم تتهيأ فَلامَني لائم إلَّا قال: دعوه" لو قضى لكان قال ابن الجوزي في العلل: قال الدارقطني: تفرد به محمَّد بن مهاجر، عن ابن عيينة، ولم يتابع عليه، واتفقوا على تضعيف ابن مهاجر، قال ابن حبان: كان يضع الحديث. اهـ: مناوى.
والحديث في تاريخ بغداد للخطيب. عند ترجمته لمحمد بن مهاجر أخو حنيف البغدادي ج ٣ ص ٣٠٣ قال: حدَّثنا الحسن بن أبي طالب، وعبيد الله بن أبي الفتح قالا: حدَّثنا عليّ بن عمر أبو الحسن الحافظ، حدَّثنا الحسن بن إدريس بن محمَّد بن شاذان القافلائى -زاد عبيد الله من أصله- ثم اتفقا، قال: حدَّثنا محمَّد بن المهاجر القاضي، حدَّثنا سفيان بن عيينة، حدَّثنا مالك بن أنس، عن الزُّهريّ، عن أنس بن مالك قال: خدمت النَّبيَّ ﷺ عشر سنين، ما بعثنى في حاجة قط لم تهيأ إلَّا قال: "لو قضى أو قدر كان" قال عبيد الله: قال أبو الحسن: تفرد به محمَّد بن مهاجر، عن ابن عيينة ولم يتابع عليه. وقال صالح بن محمَّد الأسدى: محمَّد بن مهاجر أخو حنيف أكذب خلق الله: يحدث عن قوم ماتوا قبل أن يولد هو بثلاثين سنة: وأعرفه بالكذب منذ خمسين سنة وقال العباس بن سعيد: ليس بشيء ضعيف ذاهب وقال عليّ بن عمر الحافظ: كان ضعيفًا في الحديث. وقال الدارقطني: متروك. اهـ: بتاريخ بغداد.стр. 4907
قط في الأفراد وابن شاهين في أَماليه، وأَبو نعيم في فضائل الصّحابة، وابن عساكر عن طلحة، لما أصيبَ يده مع رسول الله ﷺ قال: "حَسِّ" فذكره (١) .
٨٥٧/ ١٧٩٠٤ - "لَوْ قُلتَ -بِسْم اللهِ- لَرَفَعَتْك المَلائِكَةُ وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ إِلَيكَ حَتَّى يَلِجَ بِكَ في جَوِّ السَّمَاءِ".
ن، طب، ق في الدلائل وابن عساكر عن جابر طب: وأبو نعيم وابن عساكر، ض، عن طلحة، طب، وابن عساكر عن أنس، ابن عساكر عن ابن شهاب مرسلًا (٢) .
٨٥٨/ ١٧٩٠٥ - "لَوْ قلتَهَا بِمِلكِ أَمْرِكَ أَفْلَحْتَ كلَّ الفَلاح". الحواشي
(١) الحديث في تاريخ دمشق لابن عساكر في ترجمة (طلحة بن عبيد الله) ج ٧ ص ٧٧ ورد الحديث بلفظ: ولما وقى رسول الله ﷺ بيده يوم أحد فقطعت، قال: حس فقال له: "لو قلت: بسم الله لرأيت بناءك الذي بنى الله لك في الجنَّة وأنت في الدُّنيا".
قال ابن عساكر: رواه الدارقطني، وقال: تفرد به هشيم، وهو من قديم حديثه.
وقال في النهاية مادة (حسس) ذكر كلمة (حس) وقال: هي بكسر السِّين والتشديد. كلمة يقولها الإنسان إذا أصابه ما مضه وأحرقه غفلة كالحمرة والضربة ونحوها.(٢) الحديث في سنن النَّسائيّ في كتاب (الجهاد) باب: (ما يقول من يطعنه العدو) ج ٦ ص ٢٥، ٢٦ قال: أخبرنا عمرو بن سواد قال: أنبأنا ابن وهب قال: أخبرني يَحْيَى بن أيوب وذكر آخر قبله، عن عمارة بن غزية، عن أبي الزُّبير، عن جابر بن عبد الله قال: لما كان يوم أحد وولى النَّاس، كان رسول الله ﷺ في ناحية في اثنى عشر رجلًا من الأنصار وفيهم طلحة بن عبيد الله، فأدركهم المشركون، فالتفت رسول الله ﷺ وقال: "من للقوم؟ " فقال طلحة: أنا قال، رسول الله ﷺ : "كما أنت" فقال رجل من الأنصار أنا يا رسول الله، فقال: "أنت" فقاتل حتَّى قتل: ثم التفت فإذا المشركون فقال: "من للقوم؟ " فقال طلحة: أنا قال: "كما أنت" فقال رجل من الأنصار: أنا فقال: "أنت" فقاتل حتَّى قتل، ثم لم يزل يقول ذلك، ويخرج إليهم رجل من الأنصار فيقاتل قتال من قبله حتَّى يقتل، حتَّى بقى رسول الله ﷺ وطلحة بن عبيد الله فقال رسول الله ﷺ : "من للقوم؟ " فقال طلحة: أنا. فقاتل طلحة قتال الأحد عشر حتَّى ضربت يده فقطعت أصابعه، فقال: حسس. فقال رسول الله ﷺ : "لو قلت بسم الله لرفعتك الملائكة والنّاس ينظرون، ثم رد الله المشركين".
والحديث من رواية طلحة في تهذيب تاريخ دمشق في ترجمة طلحة ج ٧ ص ٧٧ قال بعد أن ذكر الحديث السابق على هذا: وفي رواية: "لو قلت. الحديث".стр. 4908
م، د عن عمران بن حصين (١) .
٨٥٩/ ١٧٩٠٦ - "لَوْ قُلتُ نَعَمْ لَوجَبَتْ، وَلَوْ وَجَبَتْ لَمْ تَقُومُوا بِهَا، (وَلَوْ لَمْ تَقُومُوا بِهَا عُذِّبْتُمْ").
هـ عن أَنس: أنهم قالوا: يا رسول الله، آلحجُّ في كلِّ عَام؟ قال: فذكره (٢) . الحواشي
(١) الحديث في صحيح مسلم كتاب (النذر) باب: لا وفاء لنذر في معصية الله، ولا فيما لا يملك العبد ج ٣ ص ١٢٦٢ قال: وحدثني زهير بن حرب، وعليّ بن حُجر السعدى (واللفظ لزهير) قالا: حدَّثنا إسماعيل بن إبراهيم، حدَّثنا أيوب عن أبي قلابة، عن أبي المهلب، عن عمران بن حصين، قال: كانت ثقيف حلفاء لبنى عقيل. فأسرت ثقيف رجلين من أصحاب رسول الله ﷺ وأسر أصحاب رسول الله ﷺ رجلًا من بنى عقيل، وأصابوا معه العضباء، فأتى عليه رسول الله ﷺ وهو في الوثاق. قال يا محمَّد، فأتاه. فقال: "ما شأنك"؟ فقال: بم أخذتنى وبم أخذت سابقة الحاج؟ فقال: إعظاما لذلك- "أخذتك بجريرة حلفائك ثقيف" ثم انصرف عنه فناداه. فقال: يا محمَّد! يا محمَّد! ، وكان رسول الله ﷺ رحيما رقيقًا. فرجع إليه فقال: "ما شأنك"؟ قال: إني مسلم. قال: "لو قلتها وأنت تملك أمرك، أفلحت كل الفلاح" ثم انصرف. فناداه فقال: يا محمَّد يا محمَّد: فأتاه فقال: "ما شأنك"؟ قال: إني جائع فأطعمنى، وظمان فاسقنى، قال: "هذه حاجتك" ففدى بالرجلين.
والحديث في سنن أبي داود كتاب (الإيمان والنذور) ج ٣ ص ٢٣٩ رقم ٣٣١٦ بسند مسلم ولفظه.
وقد ذكر الحديث في الفائق في غريب الحديث للزمخشرى في مادة "عضب" وقال: أراد بسابقة الحاج ناقته، كأنها كانت تسبق الحاج لسرعتها بجريرة حلفائك، يعني: أنَّه كان بين رسول الله ﷺ وبين ثقيف موادعة فلما نقضوها ولم ينكر عليهم بنو عقيل صاروا مثلهم في نقض العهد، وإنَّما رده إلى دار الكفر بعد إظهاره بكلمة الإسلام لأنَّه علم أنَّه غير صادق وأن ذلك لرغبة أو رهبة وهذا خاصة لرسول الله ﷺ .(٢) في الأصل "عد، فر" رمز ابن عدي في الكامل والديلمى في مسند الفردوس، وبه نقص الجملة الأخيرة التي بين القوسين.
وفي الفتح الكبير للنبهانى في ضم الزيادة إلى الصَّغير "هـ" رمز ابن ماجة والحديث في سنن ابن ماجة (كتاب المناسك) باب: فرض الحج ج ٢ ص ٩٦٣ رقم ٢٨٨٥، قال: حدَّثنا محمَّد بن عبد الله بن نمير، ثنا محمَّد بن أبي عبيدة، عن أبيه، عن الأعمش، عن أبي سفيان عن أنس بن مالك قال: قالوا يا رسول الله: الحج في كل عام؟ قال: "لو قلت نعم لوجبت ولو وجبت لم تقوموا بها، ولو لم تقوموا بها عذبتم".
وقال في الزوائد: هذا إسناد صحيح؛ لأنَّ (محمَّد بن أبي عبيدة بن معن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود) ثقه وأبوه مثله.стр. 4909
٨٦٠/ ١٧٩٠٧ - "لَوْ قيلَ لأهْلِ النَّارِ: إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ فِي النَّارِ عَدَدَ كُلِّ حَصَاة فِي الدُّنْيا لَفَرِحُوا بهَا، وَلَوْ قِيلَ لَأهْلِ الجنِّةِ: إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ عَدَدَ كُلّ حَصَاة لَحَزِنُوا، وَلكِنْ جَعَلَ الله لَهُمْ الأبَدَ".
طب عن ابن مسعود (١) .
٨٦١/ ١٧٩٠٨ - "لَوْ كَان فِي هَذَا المسَجْدِ مائةُ أَلفٍ أَوْ يَزيِدُونَ، وفَيِه رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ النَّار فَتَنَفَّسَ فَأصَابَهُمْ نَفَسُهُ لاحْتَرَقَ المَسْجِدُ وَمَنْ فِيه".
ز، ع، ق: في البعث عن أبي هريرة (٢) . الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى جـ ١٠ هـ ٢٢٢ رقم ١٠٣٨٤، قال: حدَّثنا إسحاق بن خالويه الواسطيِّ، ثنا سهل بن النُّعمان، ثنا الحكم بن ظهير، عن السدى، عن مرَّة، عن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ : "لو قيل لأهل النَّار: إنكم ما كثون في النَّار عدد كل حصاة في الدُّنيا لفرحوا بها، ولو قيل لأهل الجنَّة إنكم ماكثون في الجنَّة عدد كل حصاة في الدنيا لحزنوا".
والحديث في مجمع الزوائد كتاب (صفة النَّار) باب: الخلود لأهل النَّار في النَّار وأهل الإيمان في الجنَّة - جـ ١٠ صـ ٣٩٦ بلفظ: عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله ﷺ : "لو قيل ... الحديث" وقال الهيثمي: رواه الطّبرانيّ وفيه (الحكم بن ظهير) وهو مجمع على ضعفه.
والحديث في الصَّغير برقم ٧٤٥٨ من رواية الطّبرانيّ عن ابن مسعود ورمز لضعفه وقال المناوى: قال الهيثمي: فيه (الحكم بن ظهير) مجمع على ضعفه.
وترجمة (الحكم بن ظهير) في ميزان الاعتدال رقم ٢١٧٨، وهو الحكم بن ظهير الفزارى الكوفيّ، قال ابن معين: ليس بثقة، وقال البُخاريّ: منكر الحديث.(٢) الحديث في حلية الأولياء جـ ٤ صـ ٣٠٧ عند ترجمة سعيد بن جبير قال: حدَّثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمَّد بن حمزة قال: ثنا محمَّد بن حمزة بن نصير السامرى بالأهواز، قال: ثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، قال: ثنا أبو عبيدة الحداد قال: ثنا هشام بن حسَّان، عن محمَّد بن شبيب، عن جعفر بن أبي وحشية، عن سعيد بن جبير، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله- ﷺ : "لو كان في هذا المسجد مائة ألف أو يزيدون وفيه رجل من أهل النَّار فتنفس فأصابهم نفسه لاحترق المسجد، ومن فيه" غريب من حديث سعيد تفرد به أبو عبيدة، عن هشام.
والحديث في المطالب العالية جـ ٤ صـ ٣٩٧ - باب: صفة النَّار وأهلها أعاذنا الله منها- رقم ٤٦٦٧ بلفظ: أبو هريرة رفعه عن النَّبيِّ ﷺ قال: "لو كان في هذا المسجد مائة ألف أو يزيدون، وفيه رجل من أهل النَّار، فتنفس فأصاب نفسه لاحترق المسجد بمن فيه" (لأبي يعلى).
وجاء في الحاشية: قال البوصيري: رواه أبو يعلى، واللفظ له والبزار بإسناد حسن، وقال الحافظ في المسندة: رواه البزار من هذا الوجه ورجاله ثقات. =стр. 4910
٨٦٢/ ١٧٩٠٩ - "لَوْ كَانَ العُسر في جُحْرٍ لَدَخَلَ عَلَيه اليُسْرُ حتَّى يُخْرِجَهُ، ثُمَّ قَرَأ "إِنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْرًا" (*).
طب وابن مردوية عن ابن مسعود، وضُعِّفَ، ض، هب عنه موقوفًا (١) . الحواشي
(١) في الأصول جحر بالجيم ثم حاء وفي بعضها بالحاء ثم جيم (حجرا) بمعنى الشيء المحجور والمحوط.
والحديث في المعجم الكبير للطبرانى جـ ١٠ صـ ٨٥ رقم ٩٩٧٧ - باب: من روى عن ابن مسعود أنَّه لم يكن مع النَّبيِّ ﷺ ليلة الجن- قال: حدَّثنا عبدان بن أحمد، ثنا الحسن بن علي الواسطيِّ، ثنا يزيد بن هارون، أنا أبو مالك النَّخعيّ، عن أبي حمزة، عن علقمة، عن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ : "لو كان العسر في جحر لدخل عليه اليسر حتَّى يخرجه" ثم قرأ رسول الله ﷺ : "إن مع العسر يسرا".
والحديث في الصَّغير رقم ٧٤٦٣ من رواية الطّبرانيّ، عن ابن مسعود ورمز لضعفه قال المناوى: تمامه عند مخرجه الطّبرانيّ، ثم قرأ "إن مع العسر يسرا".
وقال الهيثمي فيه (مالك النَّخعيُّ) وهو ضعيف.
وجاء في تفسير القرطبي جـ ٣٠ صـ ١٠٧ عند تفسير سورة الانشراح رواية ابن مسعود أنَّه قال: قال رسول الله ﷺ : "والذي نفسي بيده لو كان العسر في جحر لطلبه اليسر حتَّى يدخل عليه، ولن يغلب عسر يسرين.
وانظر مجمع الزوائد جـ ٧ صـ ١٣٩.
وفي تفسير ابن كثير أورد الحديث عن أنس فقال: قال ابن أبي حاتم: حدَّثنا أبو زرعة، حدَّثنا محمود بن غيلان، حدَّثنا حميد بن حماد بن فوار أبو الجهم، حدَّثنا عائذ بن شريح قال: سمعت أنس بن مالك يقول: كان النَّبيُّ ﷺ جالسا وحياله حجر فقال: لو جاء العسر فدخل هذا الحجر لجاء اليسر حتَّى يدخل عليه فيخرجه فأنزل الله "فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا".
رواه عنه أبو بكر البزار في مسنده، عن محمَّد بن معمر، عن حميد بن حماديه ولفظه: لو جاء العسر حتَّى يدخل هذا الحجر لجاء اليسر حتَّى يخرجه ثم قال: "فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا" ثم قال البزار: لا نعلم رواه عن أنس إلَّا عائذ بن شريح.
قلت: وقد قال فيه أبو حاتم الرازي: في حديثه ضعف، ولكن رواه شعبة، عن معاوية بن قرة، عن رجل، عن عبد الله بن مسعود موقوفًا".
===
(*) آية ٧ من سورة الانشراح.стр. 4911
٨٦٣/ ١٧٩١٠ - "لَوْ كَانَ شَيء يشفى مِنَ المَوْتِ كَانَ السنَا شفَاءً مِنَ المَوْت".
حم، هـ، طب، ق عن أسماء بنت عميس (١) .
٨٦٤/ ١٧٩١١ - "لَوْ كَانَ ثَابِتٌ عَلَى أَحَدٍ مِنَ العَرَبِ رِقٌ كَانَ اليَوْمَ، إِنَّمَا هُوَ إِسَارٌ وَفِدَاء".
طب عن معاذ (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد - مسند أسماء بنت عميس- جـ ٦ صـ ٣٦٩ قال: حدَّثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عبد الله بن محمَّد وسمعته أنا من عبد الله بن محمَّد بن أبي شيبه قال: ثنا أبو أسامة، عن عبد الحميد بن جعفر، عن زرعة بن عبد الرحمن، عن مولى لمعمر التيمى، عن أسماء بنت عميس قالت: قال لي رسول الله ﷺ بماذا كنت تستشفين قالت: بالشبرم قال: "حار حار" ثم استشفيت بالسنا قال: "لو كان شيء يشفى من الموت كان السنا" أو "السنا شفاء من الموت".
والحديث في تحفة الأحوذي بشرح جامع التِّرمذيّ جـ ٦ صـ ٢٥٤ باب: ما جاء في السنا- قال: حدَّثنا محمَّد بن بكر، حدَّثنا عبد الحميد بن جعفر، حدثني عتبة بن عبد الله، عن أسماء بنت عميس أن رسول الله ﷺ سألها بما تستمشين؟ قالت: بالشبرم، قال: "حار حار" قالت: ثم استمشيت بالسنا، فقال النَّبيُّ ﷺ : "لو أن شيئًا كان فيه شفاء من الموت لكان في السنا".
هذا حديث غريب.
وانظر سنن ابن ماجة جـ ٢ صـ ١١٤٥ رقم ٣٤٦١ كتاب (الطب) باب: دواء المشي، والفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد -كتاب الطب باب ما جاء في السنا وألبان البقر جـ ١٧ صـ ٧٤.
وقال الشَّيخ الساعاتى: (حار حار) أي شديد الإسهال (والسنا) نبت حجازى أفضله المكي وهو دواء شريف مأمون الغائلة قريب من الاعتدال، حار يابس في الدرجة الأولى يسهل الصفراء والسوداء ويقوى جرم القلب.
والحديث في السنن الكبرى للبيهقى جـ ٩ صـ ٣٤٦ كتاب (الضحايا) باب: أدوية النَّبيِّ ﷺ عن أسماء بنت عميس.(٢) في الأصول (ثابت) بالرَّفع خبر مقدم للكلمة (رق) المؤخرة أما اسم كان فضمير الشأن.
والحديث في مجمع الزوائد جـ ٥ صـ ٣٣٢ كتاب (الجهاد) باب: في أسرى العرب - قال: عن معاذ بن جبل أن رسول الله ﷺ قال: "لو كان ثابت على أحد من العرب رق كان اليوم إنَّما هو إسار وفداء".
رواه الطّبرانيّ، وفيه (يزيد بن عياض) وهو كذاب.
والحديث في السنن الكبرى للبيهقى جـ ٩ صـ ٧٤ - كتاب السير- باب من يجرى عليه الرق- قال: قال الشَّيخ ﵀ أما الرِّواية فيه عن النَّبيِّ ﷺ فإنَّما ذكرها الشافعي في القديم عن محمَّد هو ابن عمر الواقدي عن موسى بن محمَّد بن إبراهيم بن الحارث عن أبيه عن السلولى عن معاذ بن جبل ﵁ أن النَّبيَّ ﷺ قال يوم حنين: "لو كان ثابتًا على أحد من العرب سباء بعد اليوم لثبت على هؤلاء ولكن إنَّما هو إسار وفداء" وهذا إسناد ضعيف لا يحتج بمثله.стр. 4912
٨٦٥/ ١٧٩١٢ - "لَوْ كَانَ لأحَدِكُمْ هَذِه السَّارِيَةُ لَكَرهَ أن يُخْدع، كيفَ يَعْمَدُ أَحَدُكُمْ فَيَخْدعَ صَلاتَهُ الَّتِي هِي للهِ؟ فَأتِمُّوا صَلَوَاتِكُمْ، فَإِن اللهَ لَا يَقْبَلُ إلا تَامًّا".
طس عن أبي هريرة (١) .
٨٦٦/ ١٧٩١٣ - "لَوْ كَانَ أسامَةُ جَاريَةً لَكَسَوْتُهُ وَحَلَّيتُهُ حَتَّى أُنَفِّقَهُ".
ش، هـ، وابن سعد، حم، هب عن عائشة (٢) .
٨٦٧/ ١٧٩١٤ - "لَوْ كَانَ لِي مِثْلُ أحُد ذَهَبًا لَسَرَّنِى أن لا يَمُر عَلَيّ ثَلاث وعنْدى منه شَيء إِلا شَيء أرصُدُهْ لدَين".
خ عن أبي هريرة (٣) . الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد (كتاب الصَّلاة) باب: فيمن لا يتم صلاته ونسى ركوعها وسجودها جـ ٢ ص ١٢١ بلفظ: عن أبي هريرة: قال: قال رسول الله ﷺ يومًا لأصحابه- وأنا حاضر: "لو كان لأحدكم هذه السارية لكره أن يخدع، كيف يعمل أحدكم فيخدع صلاته التي هي لله؟ فأتموا صلاتكم فإن الله لا يقبل إلَّا تامًّا".
وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط وإسناده حسن.(٢) الحديث في سنن ابن ماجة كتاب (النكاح) باب: الشفاعة في التزويج جـ ١ صـ ٦٣٥ رقم ١٩٧٦ بلفظ: حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا شريك، عن العباس بن ذريح عن البهي، عن عائشة قالت عثر أسامة بعتبة الباب فشج في وجهه فقال رسول الله ﷺ : "أميطى عنه الأذى" فتقذرته فجعل يمص عنه الدم ويمجه عن وجهه ثم قال: "لو كان أسامة جارية لحليته وكسوته حتَّى أنفقه".
وقال في الزوائد: إسناده صحيح إن كان البهي سمع من عائشة وفي سماعه كلام وقد سئل عنه أحمد فقال: ما أرى في هذا شيئًا إنَّما يروى عن البهي، قال العلاء في المراسيل: أخرج مسلم لعبد الله البهي عن عائشة حديثًا.
والحديث في مسند الإمام أحمد - مسند السيدة عائشة- جـ ٦ صـ ١٣٩ بلفظ: حدَّثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا وكيع، عن شريك، عن العباس بن ذريح، عن البهي، عن عائشة أن أسامة عثر بعتبة الباب فدمى قال: فجعل النَّبيُّ ﷺ يمصه ويقول: "لو كان أسامة جارية لحليتها ولكسوتها حتَّى أنفقها".
أنفقه: من نفق بالتشديد: إذا رَوَّج.
أميطى: أزيلي.(٣) الحديث في صحيح البُخاريّ كتاب (الحج) باب: أداء الديون جـ ٣ صـ ١٥٢ بلفظ: حدَّثنا أحمد بن شبيب بن سعيد، حدَّثنا أبي، عن يونس قال ابن شهاب: حدثني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال: قال أبو هريرة ﵁ قال رسول الله ﷺ : "لو كان لي مثل أحد ذَهبا مَا يسرني أن لا يمر على ثلاث وعندى منه شيء إلَّا شيء أرصده لدين". =стр. 4913
٨٦٨/ ١٧٩١٥ - "لَوْ كَانَ الإِيمَانُ عِنْدَ الثُّرَيَّا لَتَنَاوَلَهُ رِجَالٌ مِنْ فَارِسَ".
خ، م، ت عن أَبي هريرة (١) .
٨٦٩/ ١٧٩١٦ - "لَوْ كَانَ العِلمُ بِالثُّرَيَّا لَتَنَاوَلَهُ رجَالٌ مِنْ أبنَاءِ فَارِسَ".
حل عن أبي هريرة (٢) .
٨٧٠/ ١٧٩١٧ - "لَوْ كَانَ الإِيمانُ عِنْدَ الثُّرَيَّا لَذَهَبَ بِهِ رَجُلٌ من أَبْنَاءِ فَارِسَ، حَتَّى يَتَنَاوَلَهُ". الحواشي
(١) الحديث في صحيح البخاري كتاب (التفسير "تفسير الجمعة") جـ ٦ صـ ١٨٨ بلفظ: حدثني عبد العزيز بن عبد الله قال: حدثني سليمان بن بلال، عن ثور، عن أبي الغيث، عن أبي هريرة ﵁ قال: كُنَّا جلوسًا عند النَّبيِّ ﷺ فأنزلت عليه سورة الجمعة، وآخرين منهم لما يلحقوا بهم قال: قلت من هم يا رسول الله؟ فلم يراجعه حتَّى سأل ثلاثًا، وفينا سلمان الفارسي- وضع رسول الله ﷺ يده على سلمان، ثم قال: "لو كان الإيمان عند الثريا لناله رجال أو رجل من هؤلاء".
والحديث في صحيح مسلم كتاب (فضائل الصّحابة) باب: فضل فارس جـ ٤ صـ ١٩٧٢ بسند البُخاريّ ولفظه.
والحديث في مسند الإمام أحمد - مسند أبي هريرة- جـ ٢ صـ ٤١٧ بسند البخاري ولفظه والحديث أخرجه الترمذي في سننه في كتاب (تفسير القرآن) باب: ومن تفسير الأحقاف- جـ ٥ صـ ٣٨٤ رقم ٣٢٦١ بلفظ: عن أبي هريرة أنَّه قال: قال ناس من أصحاب رسول الله ﷺ : يا رسول الله من هؤلاء الذين ذكر الله إن تولينا استبدلوا بنا، ثم لم يكونوا أمثالنا؟ قال: وكان سلمان بجنب رسول الله ﷺ قال: فضرب رسول الله ﷺ فخذ سلمان قال: "هذا وأصحابه، والذي نفسي بيده لو كان الإيمان منوطًا بالثريا لناله رجاله من فارس".
قال أبو عيسى: وعبد الله بن جعفر بن نجيح هو والد عليّ بن المديني.
وقد روى عليّ بن حجر عن عبد الله بن جعفر الكثير، وحدثنا، على هذا الحديث عن إسماعيل بن جعفر، عن عبد الله بن جعفر، وحدثنا بشر بن معاذ، حدَّثنا عبد الله بن جعفر، عن العلاء نحوه إلَّا أنَّه قال: معلق بالثريا.(٢) الحديث في حلية الأولياء -في ترجمة "شهر بن حوشب" جـ ٦ صـ ٦٤ بلفظ: حدَّثنا أبو بكر، ثنا الحارث، ثنا هودة، ثنا عوف، عن شهر بن حوشب قال: سمعت أبا هريرة بقول: قال رسول الله ﷺ : "لو كان العلم منوطًا بالثريا لتناوله رجال من أبناء فارس".
وقال أبو نعيم: رواه يزيد بن زريع وأبو عاصم عن عوف مثله.
وانظر مسند أحمد - مسند أبي هريرة- جـ ٢ صـ ٤٢٠.
ومجمع الزوائد كتاب (المناقب) باب: ما جاء في ناس من أبناء فارس جـ ١٠ صـ ٦٤.стр. 4914
م عن أبي هريرة (١) .
٨٧١/ ١٧٩١٨ - "لَوْ كَانَ الإِيمَان مُعَلَّقًا بالثُّرَيا لَا يَتَنَاوَلهُ العَرَب لَنَالهُ رجَالٌ منْ فَارسَ".
طب عن قَيسِ بنِ سَعْد (٢) .
٨٧٢/ ١٩٧١٩ - "لَوْ كَانَ العِلمُ مُعَلَّقًا بِالثُّريَّا، لَتَنَاوَلَهُ قَوْمٌ مِنْ أبْنَاءِ فَارِسَ".
ش، والشِّيرازى في الألقاب عن قيسِ بِن سعد بن عبادة (٣) .
٨٧٣/ ١٧٩٢٠ - "لَوْ كَانَ الدِّينُ مُعَلَّقًا بِالثُّرَيا لَتَنَاوَلَهُ فَارِسٌ مِنْ أبنَاء فَارِسَ".
طب عن ابن مسعود، ش عن أبي هريرة (٤) . الحواشي
(١) الحديث في صحيح مسلم كتاب (فضائل الصّحابة) باب: فضل فارس- جـ ٤ صـ ١٩٧٢ بلفظ: حدثني
محمَّد بن رافع وعبد بن حميد (قال عبد أخبرنا وقال ابن رافع: حدَّثنا) عبد الرَّزاق، أخبرنا معمر، عن جعفر الجزرى، عن يزيد بن الأصم، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "لو كان الدين عد الثريا لذهب به رجل من فارس -أو قال- من أبناء فارس حتَّى يتناوله".(٢) الحديث في مجمع الزوائد كتاب (المناقب) باب: ما جاء في ناس من أبناء فارس جـ ١٠ صـ ٦٤ بلفظ: عن قيس بن سعد قال: قال رسول الله ﷺ : "لو كان الإيمان معلقًا بالثريا لناله رجال من أبناء فارس".
وقال الهيثمي رواه أبو يعلى والبزار والطبراني، ورجالهم رجال الصَّحيح.(٣) الحديث ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد جـ ١٠ صـ ٦٤ كتاب المناقب، ما جاء في ناس من أبناء فارس وفي تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر جـ ٦ صـ ٣٤٥ - في ترجمة شهر بن حوشب، وقال عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "لو كان العلم معلقًا بالثريا لتناوله قوم من أبناء فارس".
وترجمة قيس بن سعد بن عبادة في أسد الغابة جـ ٤ صـ ٤٢٤ رقم ٤٣٤٨ وقال: هو قيس بن سعد بن عبادة بن دليم بن حارثه بن أبي خزيمة بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعده الأنصاري الخزرجى وذكر الحديث في ترجمته.(٤) الحديث في مجمع الزوائد كتاب (المناقب) باب: ما جاء في ناس من أبناء فارس جـ ١٠ صـ ٦٤ بلفظ: عن عبد الله -يعني ابن مسعود، قال: قال رسول الله ﷺ : "لو كان الدين معلقًا بالثريا لتناوله رجال من أبناء فارس".
وقال الهيثمي: رواه الطّبرانيّ، وفيه (محمَّد بن الحجاج اللخمى) وهو كذاب.
وفي الباب عن أبي هريرة بلفظ: "لو كان العلم بالثريا لتناوله ناس من أبناء فارس" وفي الباب عن قيس بن سعد بلفظ: "لو كان الإيمان معلقًا بالثريا لناله رجال من أبناء فارس".стр. 4915
٨٧٤/ ١٧٩٢١ - "لَوْ كَانَ مُسْلِمًا فَأعْتَقْتُمْ عَنْهُ أَوْ تَصَدَّقْتُمْ عَنْهُ أَوْ حَجَجْتُمْ عَنْهُ بَلَغَهُ ذَلكَ".
ابن جرير عن عَمْرِو بنِ شُعَيبٍ عن أبيه عن جَدِّه (١) .
٨٧٥/ ١٧٩٢٢ - "لَوْ كَانَ شَىْءُ سَابِقٌ القَدَرَ، لَتَسْبِقُهُ العَينُ".
حم، ت حسن صحيح؛ طب، ق من أسماء بنت عميس (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال رقم ١٧٠٧٦ - باب: في الصدقة عن الكافر ومنه- برواية ابن جرير، عن عبد الله بن عمرو أن العاص بن وائل أوصى أن يعتق عنه مائة رقبة، فأعتق ابنه هشام خمسين رقبة، فأراد ابنه عمر أن يعتق عنه الخمسين الباقية، فقال: حتَّى أسأل رسول الله ﷺ فأتى النَّبيّ ﷺ فقال: يا رسول الله، إن أبي أوصى بعتق مائة رقبة وإن هشامًا أعتق عنه خمسين وبقيت عليه خمسون أفأعتق عنه؟
فقال النَّبيُّ ﷺ : "لو كان مسلمًا فأعتقتم عنه أو تصدقتم عنه أو حججتم عنه بلغه ذلك) ابن جرير.(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد - مسند أسماء بنت عميس ﵂ جـ ٦ صـ ٤٣٨ بلفظ: حدَّثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن عروة بن عامر، عن عبيد الله بن رفاعة الزرقى قال: قالت أسماء، يا رسول الله إن بنى جعفر تصيبهم العين أفأسترقى لهم قال: "نعم فلو كان شيء سابق القدر لسبقته العين".
والحديث في تحفة الأحوذي بشرح جامع التِّرمذيِّ- باب: ما جاء في الرقية من العين- جـ ٦ صـ ٢١٩ رقم ٢١٣٦ بلفظ: حدَّثنا ابن أبي عمر، أخبرنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن عروة وهو ابن عامر، عن عبيد بن رفاعة الزرقى: "أن أسماء بنت عميس قالت: يا رسول الله إن ولد جعفر تسرع إليهم العين أفأسترقى لهم؟ قال: نعم فإنَّه لو كان شيء سابق القدر لسبقته العين".
وفي الباب عن عمران بن حصين وبريدة.
وقال: هذا حديث حسن صحيح.
والحديث في المعجم الكبير للطبرانى جـ ١١ صـ ٢٠ رقم ١٠٩٠٥ بلفظ: حدَّثنا عليّ بن عد العزيز، ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا وهب، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس، عن النَّبيِّ ﷺ قال: "العين حق ولو كان شيء يسبق القدر لسبقته العين وإذا استغسلتم فاغتسلوا.
والحديث في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الضحايا) جـ ٩ صـ ٣٤٨، قال: أخبرنا أبو علي الروذبارى وأبو الحسين بن يشران، قالا: ثنا إسماعيل بن محمَّد الصفار، ثنا أحمد بن منصور الرمادى، ثنا عبد الرَّزاق، أنبأ معمر، عن أيوب، عن عمرو بن دينار، عن عروة بن عامر، عن عبيد بن رفاعة، عن أسماء بنت عميس ﵂ قالت: قلت: أي رسول الله إن بنى جعفر تصيبهم العين أفاسترقى لهم؟ قال: "نعم ولو كان شيء يسبق القدر لسبقته العين".стр. 4916
٨٧٦/ ١٧٩٢٣ - "لَوْ كَانَ شَيءٌ سَابق القَدَرَ لَتَسْبقُه العَينُ، وَإذَا اسْتُغْسلتُمْ فَاغْسِلُوا".
ت صحيح عن ابن عباس (١) .
٨٧٧/ ١٧٩٢٤ - "لَوْ كَانَ ذَلِكَ ضَارًّا ضَرَّ فَارِسَ وَالرومَ- يَعْنِي الغَيلَ".
ق، والطحاوي عن أسامة بن زيد (٢) .
٨٧٨/ ١٧٩٢٥ - "لَوْ كَانَ لابْنِ آدَمَ وَاد من مَال لابْتَغَى إِليه ثَانِيًا وَلَوْ كَانَ لَهُ وَاديَانِ لابْتَغَى لَهُمَا ثَالِثًا، وَلَا يَمْلأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ (إِلّا التُراب) (*)، ويتوبُ اللهُ عَلَى مَنْ تَاب". الحواشي
(١) الحديث في تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي- باب: ما جاء أن العين حق والغسل لها- جـ ٦ صـ ٢٢٣ رقم ٢١٤١، قال: حدَّثنا أحمد بن الحسن بن خراش البغدادي، أخبرنا أحمد بن إسحاق الحضرمي، أخبرنا وهيب، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ : "لو كان شيء سابق القدر لسبقته العين، إذا استغسلتم فاغسلوا".
وقال التِّرمذيُّ: هذا حديثٌ صحيحٌ.(٢) الحديث في صحيح مسلم كتاب (النكاح) باب: جواز الغيلة- وهي وطء الموضع- وكراهية العزل- جـ ٢ صـ ١٠٦٧ برقم ١٤٤٣ بلفظ: حدثني محمَّد بن عبد الله بن نمير، وزهير بن حرب (واللفظ لابن نمير) قالا: حدَّثنا عبد الله بن يزيد المقيرى، حدَّثنا حيوة، حدثني عياش بن عباس أن أبا النضر حديثه عن عامر بن سعد أن أسامة بن زيد أخبر والده سعد بن أبي وقاص أن رجلًا جاء إلى رسول الله ﷺ فقال: "إني أعزل عن امرأتى".
فقال له رسول الله ﷺ : "لم تفعل ذلك؟ " فقال الرجل: أشفق على ولدها -أو على أولادها، فقال رسول الله ﷺ : "لو كان ذلك ضارًا ضر فارس والروم".
وقال زهير في روايته: "إن كان لذلك فلا ما ضار ذلك فارس ولا الروم".
الغيل بالفتح: هو أن يجامع الرجل زوجته وهي مرضع، وكذلك إذا حملت وهي مرضع. نهاية.
والحديث في كنز العمال رقم ٤٥٨٥٧ برواية مسلم والطحاوي: عن أسامة بن زيد ورقم ٤٤٨٤٨ برواية مسلم.
وفي شرح معاني الآثار للطحاوى جـ ٣ صـ ٤٦ كتاب (النكاح) باب: وطء الحبالى قال: حدَّثنا ابن أبي داود قال: ثنا ابن أبي مريم قال: ثنا يَحْيَى بن أيوب قال: أخبرني أبو النضر، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص أن أسامة بن زيد أخبر والده سعد بن أبي وقاص قال: إن رجلًا جاء إلى رسول الله ﷺ فقال: "إني أعزل عن امرأتى" فقال: "لم؟ " قال شفقة على الولد. فقال رسول الله ﷺ "إن كان كذلك فلا، ما كان ليغير فارس والروم".
ورواه البيهقي في السنن في كتاب (الرضاع) باب: ما جاء في الغيلة جـ ٧ صـ ٤٦٥ بسند الطحاوي ولفظه.
===
(*) كلمة إلَّا الراب ساقطة من نسخة قوله.стр. 4917
ط، حم، والدارمي، خ، م، ت حسن صحيح غريب، حب عن أنس، خ في التَّاريخ، د، والرويانى، وأبو عوانة، ص عن أَبي واقد الليثى، حم، خ، م عن ابن عَبَّاس، خ عن الزُّبير، طب، ض عن سعد بن أَبي وقاص، أبو عوانة من أَبى سعيد عن أَبي هريرة (١) . الحواشي
(١) حديث أنس: الحديث في مسند الطَّيالسيِّ مسند أنس جـ ٨ صـ ٢٦٦ رقم ١٩٨٣ قال: حدَّثنا أبو داود قال: حدَّثنا شعبة، عن قتادة قال: سمعت أنسا يقول: قال رسول الله ﷺ : "لو كان لابن آدم واديا من مال. الحديث وقال: قال أنس فلا: أدرى شيء أنزل عليه أو كان يقوله".
والحديث في مسند الإمام أحمد مسند أنس جـ ٣ صـ ١٢٢ قال: حدَّثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا يزيد، أنا شعبة عن قتادة، عن أنس قال: كنت أسمع رسول الله ﷺ يقول: الحديث فلا أدرى أشئ نزل عليه أم شيء يقول وهو يقول: "لو كان لابن آدم واديان من مال الحديث".
والحديث في سنن الدارمي في كتاب (الرقاق) باب: لو كان لابن آدم واديان من مال- جـ ٢ صـ ٢٢٦ رقم ٢٧٨١ - قال: أخبرنا يزيد بن هارون، ثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس قال: كنت أسمع رسول الله ﷺ فلا أدرى أشئ أنزل عليه أم شيء يقول، يقول: "لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى إليهما ثالثا الحديث".
وقال محققه: رواه أيضًا أحمد والشيخان والترمذي: وفي الدمشقية يقوله وهو يقول: وفي الهداية: يقوله يقول:
والحديث في صحيح البُخاريّ في كتاب (الرقاق) باب: ما يتقى من فتنة المال جـ ٨ صـ ١١٥ قال: حدَّثنا عبد العزيز بن عبد الله حدَّثنا إبراهيم بن سعد، عن صالح، عن ابن شهاب قال: أخبرني أنس بن مالك أن رسول الله ﷺ قال: "لو أن لابن آدم واديا من ذهب أحب أن يكون له واديان ولن يملأ فاه إلَّا التُّراب ويتوب الله على من تاب" وقال لنا أبو الوليد: حدَّثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، عن أبي قال: كُنَّا نرى هذا من القرآن حتى نزلت ألهاكم التكاثر".
والحديث في صحيح مسلم في كتاب (الزكاة) باب: لو أن لابن آدم واديين لابتغى ثالثًا- جـ ٣ صـ ٧٢٥ رقم ١١٦ قال: حدَّثنا يَحْيَى بن يحيى وسعيد بن منصور وقتيبة بن سعد (قال يَحْيَى: أخبرنا، وقال الآخران: حدَّثنا أبو عوانة"، عن قتادة، عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ : "لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى ثالثًا، الحديث".
والحديث في تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي- باب: ما جاء لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى ثالثًا- جـ ٦ صـ ٦٣٠ رقم ٢٤٤٠ قال: حدَّثنا عبد الله بن زياد، أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، أخبرنا أبي، عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ : "لو كان لابن آدم واديا من ذهب لأحب أن يكون له ثانيا ولا يملأ فاه إلَّا التراب الحديث".
وقال: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه.
وقال المباركفورى في شرحه للحديث هذا، حديث صحيح وأخرجه الشيخان. =стр. 4918
٨٧٩/ ١٧٩٢٦ - "لَوْ كَانَ للإِنْسَانِ وَادِيَان مِنَ المَالِ لالتمَسَ الثَّالِثَ وَلَا يَمْلأُ بَطنَ الإِنْسَانِ إلا التُّرَابُ، ثُمَّ يَتُوبُ اللهُ عَلَى مَنْ تَابَ".
طب عن أُبيِّ بن كعب (١) . الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى فيما أسند أبي بن كعب ﵁ جـ ١ صـ ١٧٠ رقم ٥٤٢ قال: حدَّثنا محمَّد بن علي المروزى، ثنا حسين بن سعد بن عليّ بن الحسين بن واقد، حدثني أبي، عن جدى الحسين بن =стр. 4919
٨٨٠/ ١٧٩٢٧ - "لَوْ كَانَ لابْنِ آدَمَ وَادٍ مِنْ نَخْلٍ لَتَمَنَّى مِثْلَه، ثُمَّ تَمَنَّى مِثْلَه، حَتَّى يَتَمَنَّى أوْدِيَةً، وَلَا يَمْلأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إلا التّرَابُ".
حم، ع وابن عوانة، حم، ض عن جابر قال حب: تفرد الأعمش بقوله: "من نخل" (١) .
٨٨١/ ١٧٩٢٨ - "لو كان المطعِم بن عَدِيّ حَيًّا ثم كلَّمَنِى فِي هَؤُلاءِ النَّتْنَى لأطلَقتهمْ لَهُ -يعني: أُسَارَى بَدْرٍ".
حم، خ، د، وابن الجارود عن محمَّد بن جبير بن مطعم عن أبيه (٢) . الحواشي
(١) هكذا في الأصل تكرر لفظ "حم" رمز أحمد بدون داع ولعلها (حب) رمز ابن حبان.
والحديث في مسند الإمام أحمد مسند جابر جـ ٣ صـ ٣٤١ قال: حدَّثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا حسن، ثنا ابن لهيعة، ثنا أبو الزُّبير أنَّه سأل جابرًا قال رسول الله ﷺ : "لو كان لابن آدم واد تمنى آخر فقال جابر: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "لو كان لابن آدم واد من نخل تمنى مثله ثم تمنى مثله حتَّى يتمنى أودية، ولا يملأ جوف ابن آدم إلَّا التُّراب".
والحديث في مجمع الزوائد في كتاب (الزهد) باب: لا يملأ جوف ابن آدم إلَّا التُّراب جـ ١٠ صـ ٢٤٣ قال: وعن جابر قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "لو كان لابن آدم واد من نخل تمنى مثله ثم تمنى مثله حتَّى يتمنى أودية ولا يملأ جوف ابن آدم إلَّا التُّراب".
قال الهيثمي: رواه أحمد وأبو يعلى والبزار ورجال أبي يعلى والبزار رجال الصَّحيح.
وانظر موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان كتاب (الزهد) باب: لا يملأ جوف ابن آدم إلَّا التُّراب صـ ٦١٤ رقم ٢٤٨٤، ٢٤٨٥، ٢٤٨٦.(٢) الحديث في صحيح البُخاريّ باب: ما منَّ النَّبيُّ ﷺ على الأساري من غير أن يخمس جـ ٤ صـ ١١١ قال: حدَّثنا إسحاق بن منصور، أخبرنا عبد الرَّزاق، أخبرنا معمر، عن الزُّهريّ، عن محمَّد بن جبير، عن أبيه ﵁ أن النَّبيَّ ﷺ قال في أسارى بدر "لو كان المطعم بن عدي حيًّا ثم كلمنى في هؤلاء النتنى لتركتهم له". والحديث في صحيح البُخاريّ أيضًا جـ ٥ صـ ١١٠ قال: حدثني إسحاق بن منصور، حدَّثنا عبد الرَّزاق، أخبرنا معمر، عن الزُّهريّ، عن محمَّد بن جبير، عن أبيه قال: سمعت النَّبيَّ ﷺ يقرأ في المغرب بالطُّور، وذلك أول ما وقر الإيمان في قلبى وعن الزُّهريّ عن محمَّد بن جبير بن مطعم عن أبيه أن النَّبيَّ ﷺ قال في أسارى بدر: لو كان الطعم بن علي حيًّا ثم كلمنى في هؤلاء النتنى لتركتهم له". =стр. 4920
٨٨٢/ ١٧٩٢٩ - "لَوْ كانَ بَعْضُ هَذَا فِي غَيرِ هَذَا لَكَانَ خَيرًا لك".
ط، حم، ع والباوردى، طب، ك، هب، ض عن جعدة بن خالد الجثمى أن رسول الله ﷺ رأى رجلًا سمينًا فطعنه في بطنه وقال: فذكره (١) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الطَّيالسيُّ جـ ٥ صـ ١٧١ مسند جعدة ﵁ قال: حدَّثنا يونس قال: حدَّثنا أبو داود قال: حدَّثنا شعبة قال: أخبرني أبو إسرائيل الجشمى قال: سمعت جعدة يقول: رأيت رسول الله ﷺ ورجل يقص عليه الرؤيا فرأى رجلًا سمينًا فجعل يطعن بطنه بشيء كان في يده يقول: "لو كان بعض هذا في غير هذا كان خيرًا لك".
والحديث في مسند الإمام أحمد مسند جعدة جـ ٣ صـ ٤٧١ قال: حدَّثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا محمَّد بن جعفر قال، ثنا شعبة قال: سمعت أبا إسرائيل قال: سمعت جعدة قال: سمعت النَّبيَّ ﷺ ورأى رجلًا سمينًا فجعل النَّبيُّ ﷺ يومئ إلى بطنه بيده ويقول: "لو كان هذا في غير هذا لكان خيرًا لك".
وفي الحاكم جـ ٤ صـ ١٢١، ١٢٢ في كتاب (الأطعمة) قال: يقول سمعت جعدة يقول: سمعت النَّبيَّ ﷺ يقول: ورأى رجلًا مشبعا فجعل النَّبيُّ ﷺ يومئ بيده إلى بطنه ويقول: "لو كان هذا في غير هذا كان خيرًا له" وقال الحاكم: هذا حديثٌ صحيحٌ الإسناد ولم يخرجاه وقال الذَّهبيُّ في التلخيص: صحيح.
والحديث في المعجم الكبير للطبرانى جـ ٢ صـ ٣١٩ رقم ٢١٨٤، ٢١٨٥ ترجمة جعدة الجشمى قال: حدَّثنا محمَّد بن إسحاق بن راهويه ثنا أبي ثنا النضر بن شميل، ثنا شعبة، عن أبي إسرائيل، عن شيخ لهم يقال له جعدة أن النَّبيَّ ﷺ رأى رجلًا عظيم البطن فقال بأصبعه في بطنه وقال: "لو كان هذا في غير هذا لكان خيرا لك".
وقال المحقق: رواه أحمد قال في المجمع ٨/ ٢٢٧ ورجاله رجال الصَّحيح غير أبي إسرائيل الجشمى وهو ثقة، وكذا قال في ٥/ ٣١.
وجعدة بن خالد بن الصمة الجشمى ترجمته في أسد الغابة رقم ٧٥٠ وقال: من بنى جشم بن معاوية بن بكر بن هوازن، حديثًا في البصريين وذكر الحديث في ترجمته.стр. 4921
٨٨٣/ ١٧٩٣٠ - "لَوْ كَانَ جُرَيجٌ الرَّاهِبُ فَقِيهًا عَالِمًا لَعِلمَ أن إِجَابته دُعَاءَ أُمِّه أَوْلَى مِنْ عِبَادَةِ ربِّه".
الحسن بن سفيان، والحكيم، وابن منده، وابن قانع، وأَبو نعيم، هب عن يزيد بن حوشب الفهرى عن أَبيه قال ابن منده: غريب (١) .
٨٨٤/ ١٧٩٣١ - "لَوْ كَانَ المُؤْمِنُ في جُحْرِ ضَبٍّ لَقَيَّضَ اللهُ لَهُ مَنْ يُؤْذِيه".
قط في الأفراد، وقال: غريب، طس، هب، كر عن أَنس (٢) . الحواشي
(١) الحديث في تاريخ بغداد جـ ١٣ صـ ٤ ترجمة ليث بن سعد فقيه أهل مصر رقم ١٥.
قال: أخبرنا أبو الحسين محمَّد بن الحسين بن أبي سليمان الحراني، أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان، حدَّثنا أبو العباس محمَّد بن يونس بن موسى القرشيّ، حدَّثنا الحكم بن الريان اليشكرى- وأفادنا هذا عنه أبو عاصم- قال: حدَّثنا ليث بن سعد، حدثني يزيد بن حوشب الفهرى، عن أبيه قال: سمعت النَّبيَّ ﷺ يقول: "لو كان جريج الراهب فقيهًا عالمًا لعلم أن إجابة أمة أفضل من عبادة ربه".
قال محمَّد بن يونس قال: الحكم بن الريان: سمعت هذا الحديث من اللَّيث على باب الهدى ببغداد روى هذا الحديث إبراهيم بن المستمر العروقى ومحمد بن الحسين الحنونى، عن الحكم بن الريان هكذا.
والحديث في كشف الخفاء جـ ٢ صـ ٢٢٧ رقم ٢١١١ بلفظ: "لو كان جريج فقيهًا عالمًا لعلم أن إجابته دعاء أمه أولى من عبادة ربه ".
وقال صاحب كشف الخفاء: رواه الحسن بن سفيان في مسنده والترمذي في النوادر وأبو نعيم في المعرفة والبيهقي في الشعب، عن حوشب الفهرى قال: سمعت النبي يقول فذكره وقال ابن مندة: غريب تفرد به الحكم بن الريان، عن اللَّيث ومن شواهده، عن طلق بن علي مرفوعًا: لو أدركت والدى أو أحدهما وقد افتتحت صلاة العشاء ودعتنى أمى: يا محمَّد لأجبتها لبيك، وفي لفظ عنده، عن عليّ بن شيبان مرسلًا: لو دعانى والدى أو أحدهما وأنا في الصَّلاة لأجبته، والحديث ضعيف وحوشب بن يزيد الفهرى ترجمته في أسد الغابة رقم ١٣٠٠ وقال: مجهول حديثه عند ابنه يزيد عنه أنَّه قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "لو كان جريج الراهب فقيهًا عالمًا لعلم أن إجابته أمه خير له من عبادته ربه " وقال: أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
وجريج الراهب له قصة أخرجها مسلم في صحيحه كتاب (البر والصلة) باب: تقديم بر الوالدين على التطوع بالصلاة وغيرها صحيح مسلم تحقيق عبد الباقي جـ ٤ صـ ١٩٧٦ رقم(٢٥٥٠) .(٢) الحديث في مجمع الزوائد في كتاب (الفتن) باب: لو كان المؤمن في جحر ضب لأوذى- جـ ٧ صـ ٢٨٦ عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ : "لو كان المؤمن في جحر ضب لقيض الله إليه فيه من يؤذيه أو قال منافقًا يؤذيه".
قال الهيثمي: رواه البزار والطبراني في الأوسط وفيه أبو قتادة بن يعقوب بن عبد الله العذرى ولم أعرفه، وبقية رجال الطّبرانيّ ثقات. =стр. 4922
٨٨٥/ ١٧٩٣٢ - "لَوْ كانَ المُؤْمِنُ فِي جُحْرِ فَأرَة لَقيّضَ اللهُ فيه مَنْ يُؤْذِيه".
الديلمى عن أَنس، وقال: تفرد به أبو معين الحسن بن الحسن الدار (١) ،
٨٨٦/ ١٧٩٣٣ - "لَوْ كانَ القُرآن في إِهَابٍ مَا أَحْرَقَتْهُ النَّارُ".
ابن الضريس والحكيم عن عُقْبَةَ بنِ عَامِرٍ (٢) .
٨٨٧/ ١٧٩٣٤ - "لَوْ كانَ القُرآنُ فِي إِهَاب مَا أكَلَتْهُ النَّارُ".
طب عن عقبة بن عامر، طب عن عصمة بن مالك (٣) .
٨٨٨/ ١٧٩٣٥ - . "لَوْ كانَ القُرآنَ فِي إِهَابٍ مَا مَسَّتهُ النَّارُ".
طب عن سهل بن سعد، هب عن عقبة بن عامر (٤) . الحواشي
(١) انظر التعليق السابق.(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد مسند عقبة بن عامر جـ ٤ صـ ١٥٤، ١٥٥ قال: حدَّثنا عبد الله، حدثني أبي ثنا أبو عبد الرحمن ثنا ابن لهيعة، حدثني مشرح بن هاعات أبو الصعب العافرى قال: سمعت عقبة بن عامر الجهنى يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "لو أن القرآن في إهاب ثم ألقى في النَّار ما احترق". انظر ما بعده.(٣) الحديث في المعجم الكبير جـ ١٧ صـ ٣٠٨ ترجمة ابن لهيعة عن أبي عشانة رقم ٨٥٠ قال: حدَّثنا أبو مسلم الكشى، ثنا يَحْيَى بن كثير الناجي (ح) وحدثنا أحمد بن رشدين، ثنا سعد بن عفير قالا ثنا ابن لهيعة، عن أبي عشانة، عن عقبة بن عامر قال: قال رسول الله ﷺ : "لو كان القرآن في إهاب ما أكلته النَّار".
قال المحقق: رواه أحمد (٤/ ١٥١، ١٥٥) وأبو يعلى (٩٨/ ١) قال في المجمع (٧/ ١٥٨) وفيه ابن لهيعة وفيه خلاف، قلت وله شواهد من حديث عصمة بن مالك وتقدم (٥١٠/ ١٧).(٤) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى جـ ٦ صـ ٢١٢ رقم ٥٩٠١ ترجمة عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه قال: حدَّثنا الحسين بن إسحاق التسترى، ثنا عبد الوهاب بن الضحال، ثنا ابن أبي حازم، عن أبيه، عن سهل بن سعد قال: قال رسول الله ﷺ : "لو كان القرآن في إهاب ما مسته النَّار".
قال المحقق: قال في المجمع ٧/ ١٥٨ وفيه عبد الوهاب بن الضَّحَّاك وهو متروك.стр. 4923
٨٨٩/ ١٧٩٣٦ - "لَوْ كَانَ بَعْدِى نَبِيٌّ لَكَان عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ".
حم، ت، حسن غريب، وابن زنجويه، ع، طب، والروياني، ق، ك، وأبو نعيم في فضائل الصّحابة عن عقبة بن عامر، طب عن عصمة بن مالك (١) .
٨٩٠/ ١٧٩٣٧ - " (لَوْ كَانَ بَعْدِى نَبِيٌّ لَكنتَهُ) قاله لعمر".
الخطيب في رواة مالك، وابن عساكر عن ابن عمر وقال: "منكر" (٢) .
٨٩١/ ١٧٩٣٨ - "لَوْ كَانَ الحَيَاءُ رَجُلًا، لَكَان رَجُلًا صَالِحًا".
الخطيب عن عائشة (٣) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند عقبة بن عامر الجهنى) جـ ٤ صـ ١٥٤ قال: حدَّثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا أبو عبد الرحمن، ثنا بكر بن عمرو: أن مشرح بن هاعان أخبره أنَّه سمع عقبة بن عامر يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "لو كان من بعدى نبي لكان عمر بن الخطاب".
والحديث في المستدرك للحاكم في (كتاب معرفة الصّحابة): عمر جـ ٣ صـ ٨٥ ط / مكتبة ومطابع النصر الحديثة قال: أخبرني عبد الله بن محمَّد بن إسحاق الخزاعيّ -بمكة- ثنا أبو يَحْيَى بن أبي ميسرة، ثنا عبد الله ن يزيد القرى، ثنا حيوة بن شريح عن بكر بن عمرو، عن مشرح بن هاعان، عن عقبة بن عامر ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "لو كان بعدى نبي لكان عمر بن الخطاب" وقال الحاكم: هذا حديثٌ صحيحٌ الإسناد ولم يخرجاه وقال الذَّهبيُّ في التلخيص: صحيح.
والحديث في المعجم الكبير للطبرانى جـ ١٧ صـ ١٨٠ في ترجمة عصمة بن مالك الخطمى رقم ٤٧٥ قال: وبإسناده عن عصمة قال: قال رسول الله ﷺ : "لو كان بعدى نبي لكان عمر بن الخطاب".
قال المحقق: قال في المجمع (٩/ ٦٨): وفيه الفضل بن المختار وهو ضعيف، وفي المعجم الكبير للطبرانى أيضًا جـ ١٧ صـ ٣١٠ في ترجمة ابن لهيعة عن أبي عشانة رقم ٨٥٧ قال: حدَّثنا أبو مسلم الكشى، ثنا يَحْيَى بن كثير الناجي، ثنا ابن لهيعة عن أبي عشانة عن عقبة بن عامر قال: قال رسول الله ﷺ : "لو كان بعدى نبي لكان عمر بن الخطاب".
وانظر حديث رقم ٩٢٠ بلفظ: "لو لم أبعث فيكم لبعث فيكم عمر" وحديث رقم ٩٣٠.(٢) انظر الحديث السابق.
والحديث في كنز العمال جـ ١١ صـ ٥٨١ رقم ٣٢٧٦ بلفظ: "لو كان بعدى نبي لكنته" قاله لعمر.(٣) الحديث في الخطيب في ترجمة (محمَّد بن عبد العزيز أبو الفضل الهاشميّ) رقم ٨٦٢ جـ ٢ صـ ٣٥٥ عن عائشة بلفظ: "لو كان الحياء رجلًا لكان رجلًا صالحًا".
والحديث في الجامع الصَّغير جـ ٥ صـ ٣٢٢ رقم ٧٤٦٠ بلفظ: "لو كان الحياء .. إلخ" قال المناوى: رواه الطّبرانيّ في الأوسط والصغير، والخطيب كلاهما عن عائشة، قال المنذرى واللهيثمى: فيه (ابن لهيعة) وهو لين، وبقية رجاله رجال الصَّحيح.стр. 4924
٨٩٢/ ١٧٩٣٩ - "لَوْ كَانَ الصَّبْرُ رَجُلًا، لَكَانَ رَجُلًا كَرِيمًا".
حل عن عائشة (١) .
٨٩٣/ ١٧٩٤٠ - "لَوْ كَانَ حُسْنُ الْخُلُقِ رَجُلًا يَمْشِي في النَّاسِ، لَكَانَ رَجُلًا صَالحًا".
الخرائطى في مكارم الأخلاق عن عائشة (٢) .
٨٩٤/ ١٧٩٤١ - "لَوْ كَانَ سُوءُ الْخُلُقِ رَجُلًا يَمْشِي في النَّاسِ، لَكَانَ رَجُلَ سُوء، وَإنَّ اللهَ لَمْ يَخْلُقْنِى فَحَّاشًا".
الخرائطى في مساوئ الأخلاق عن عائشة (٣) . الحواشي
(١) الحديث في حلية الأولياء في ترجمة أبي مسعود الموصلى رقم ٤١٣ ج ٨ ص ٢٩٠ قال: حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا عبد الله بن محمد بن عزيز الموصلى، ثنا صبح بن دينار البلوى، ثنا المعافى بن عمران، ثنا إسرائيل وسفيان الثوري عن منصور عن مجاهد عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ : "لو كان الصبر رجلا .. الحديث" وقال: غريب من حديث الثوري تفرد به المعافى عنه، وتفرد أيضًا بحديث الثوري عن أبي إسحاق.
والحديث في الجامع الصغير ج ٥ ص ٣٢٢ رقم ٧٤٦١ بلفظه.
قال المناوى: رواه أبو نعيم في الحلية من حديث صبيح بن دينار البلوى عن المعافى بن عمران عن سفيان عن منصور عن مجاهد (عن عائشة) ثم قال: غريب تفرد به المعافى، ورواه عنها أيضًا الطبراني باللفظ المذكور قال الزين العراقي: وفيه (صبيح بن دينار) ضعفه العقيلي وغيره.(٢) الحديث في مكارم الأخلاق للخرائطى في كتاب جماع أبواب الطرائق المحمودة والأخلاق المرضية - باب الحث على الأخلاق الصالحة والترغيب فيها - ص ٦، ٧ عن عائشة ﵂، قال: حدثنا علي بن حرب، حدثنا إبراهيم بن محمد الشافعي، حدثنا محمد بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن القاسم، عن عائشة ﵂ قالت: قال رسول الله ﷺ : "لو كان حسن الخلق رجلا يمشى في الناس لكان رجلا صالحا".
والحديث في الجامع الصغير ج ٥ ص ٣٢٦ رقم ٧٤٧٢ بلفظه: عن عائشة ورمز المصنف له بالضعف.(٣) الحديث في الجامع الصغير رقم ٧٤٧٣ عن عائشة ﵂ بلفظ: "لو كان سوء الخلق رجلا يمشى في الناس لكان رجلا سوء وإن الله تعالى لم يخلقنى فحاشا".
قال المناوى: قال الحافظ العراقي: ورواه ابن أبي الدنيا من رواية ابن لهيعة عن النضر عن أبي سلمة أيضًا، ورمز المصنف له بالضعف.
والحديث في إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين للشيخ مرتضى ج ٧ ص ٤٧٩ قال: وأخرج الخرائطى في مساوئ الأخلاق من حديث عائشة: "لو كان سوء الخلق رجلا يمشى في الناس لكن رجل سوء وإن الله لم يخلقنى فحاشا".
وعند أبي نعيم بلفظ: "لو كان البذاء رجلا كان رجل سوء" ومما عزاه السيوطي إلى "الصمت" لابن أبي الدنيا من حديث عائشة، ولم أجده فيه اهـ: إتحاف السادة المتقين.стр. 4925
٨٩٥/ ١٧٩٤٢ - "لَوْ كَانَ الْبَذَاءُ رَجُلًا، لَكَان رَجُلَ سُوءٍ".
أبو نعيم عن عائشة (١) .
٨٩٦/ ١٧٩٤٣ - "لَوْ كَانَ في الْجَنَّةِ تِجَارَةٌ لأَمَرْتُ بِتِجَارَةِ الْبَزِّ، لأنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّديقَ كَانَ بزَّازًا".
الديلمى عن أنس (٢) .
٨٩٧/ ١٧٩٤٤ - "لَوْ كانَ فِي الْجَنَّةِ تِجَارَة لَبَاعُوا الْبَزَّ، وَلَو كانَ فِي النَّارِ تجَارَةٌ لَبَاعُوا الطَّعَامَ، وَمَنْ بَاعَ الطَّعَامَ أرْبَعِينَ لَيلَةً نُزِعَتِ الرَّحْمَةُ مِن قَلْبِهِ".
الديلمى عن أنس (٣) .
٨٩٨/ ١٧٩٤٥ - "لَوْ كانَتْ سُورَة وَاحِدَةً لَكَفَتِ النَّاسَ".
حم، د، ع، ض عن أبي سعيد (٤) . الحواشي
(١) الحديث في إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين للشيخ مرتضى ج ٧ ص ٤٧٩ قال: وعند أبي نعيم بلفظ: "لو كان البذاء رجلا كان رجل سوء".(٢) الحديث في كنز العمال ج ٤ ص ٣٣ رقم ٩٣٦٠ بلفظ: "لو كان في الجنة تجارة لأمرت بتجارة البز، وإن أبا بكر الصديق كان بزازا" من رواية (الديلمى عن أنس).(٣) الحديث في كنز العمال ج ٤ ص ٣٣ رقم ٩٣٦١ بلفظ: "لو كان في الجنة تجارة لباعوا البز ولو كان في النار تجارة لباعوا الطعام، ومن باع الطعام أربعين ليلة نزعت الرحمة من قلبه" وعزاه إلى الديلمى عن أنس.(٤) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند أبي سعيد الخدري) ج ٣ ص ٨٠ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدئنى أبي، ثنا عثمان، قال عبد الله: وسمعته أنا من عثمان ثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد الخدري قال: جاءت امرأة صفوان بن المعطل إلى النبي ﷺ ونحن عنده فقالت: يا رسول الله إن زوجى صفوان بن المعطل يضربنى إذا صليت، ويفطرنى إذا صمت ولا يصلى صلاة الفجر حتى تطلع الشمس، قال: وصفوان عنده، فسأله عما قالت، فقال: يا رسول الله أما قولها، يضربنى إذا صليت، فإنها تقرأ سورتين فقد نهيتها عنها قال: فقال: "لو كانت سورة واحدة لكفت الناس" وأما قولها يفطرنى فإنها تصوم وأنا رجل شاب فلا أصبر قال: قال رسول الله ﷺ يومئذ لا تصومن امرأة إلا بإذن زوجها، قال: وأما قولها بأنى لا أصلى حتى تطلع الشمس فإنا أهل بيت قد عرف لنا ذاك لا نكاد نستيقظ حتى تطلع الشمس قال: "فإذا استيقظت فصل".
وأخرجه أبو داود في (كتاب الصوم) باب: المرأة تصوم بغير إذن زوجها ج ٢ ص ٣٣٠ رقم ٢٤٥ بروايته ولفظه، وقال أبو داود: رواه حماد - يعني ابن سلمة - عن حميد أو ثابت عن أبي المتوكل.стр. 4926
٨٩٩/ ١٧٩٤٦ - "لَوْ كَانَت الدُّنْيَا تَعْدِلُ عِنْدَ اللهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ مَا سَقَى كَافِرًا مِنْهَا مَاءً".
ت، صحيح غريب، طب، هب، ض عن سهل بن سعد، الخطيب عن ابن عمر (١) . الحواشي
(١) الحديث في تحفة الأحوذي في (أبواب الزهد) باب: ما جاء في هوان الدنيا على الله رقم ٢٤٢٢ ج ٦ ص ٦١١ بلفظ: حدثنا قتيبة، أخبرنا عبد الحميد بن سليمان، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد قال: قال رسول الله ﷺ : "لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرا منها شربة ماء" قال الترمذي: وفي الباب عن أبي هريرة، هذا حديث صحيح غريب من هذا الوجه.
وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير في (ترجمة زمعة بن صالح عن أبي حازم) ج ٦ ص ٢١٩ رقم ٥٩٢١ بلفظ: حدثنا الحسين بن إسحاق التسترى ثنا محمد بن عبد الله بن عبيد بن عقيل، ثنا جدى عبيد بن عقيل، ثنا زمعة بن صالح، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد قال: سمعت النبي ﷺ يقول: "لو عدلت الدنيا عند الله جناح بعوضة ما أعطى كافرًا منها شيئًا".
وقال المحقق: رواه الترمذي رقم ٢٤٢٢ وقال: صحيح غريب وتعقب بأن في إسناده عنده عبد الحميد بن سليمان وهو ضعيف، ورواه أبو نعيم في الحلية ٣/ ٢٥٣ وقال: هذا حديث غريب من حديث عبد الحميد بن سليمان عن أبي حازم، ورواه ابن ماجة ٤١١ والحاكم ٤/ ٣٠٦ من طريق آخر وصححه فتعقبه الذهبي بقوله: زكريا ضعفوه، وفي إسناد المصنف زمعة بن صالح وهو ضعيف.
وأخرجه الخطيب في تاريخه في (ترجمة أحمد بن الحسن أبي نصر المروزى) ج ٤ ص ٩٢ رقم ٧٣٦ بلفظ: أخبرنا أبو الفتح بن محمد بن الحسين العطار بانتقاء أبي الحسن النعيمى، حدثنا أبو نصر أحمد بن الحسن بن محمد الشاهى المروزى قدم علينا بغداد من حفظه، حدثنا علي بن عيسى المثنى، وأخبرنا أبو بكر البرقانى، حدثنا أبو الحسن علي بن عيسى بن محمد بن المثنى بن حاجب بن هاشم المالينى - إملاء من حفظه - حدثنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن أبي عون، حدثنا أبو مصعب عن مالك عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله ﷺ قال: "لو كانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضه ما سقى كافرا منها شربة ماء" لفظ الشاهى هذا غريب جدا من حديث مالك، لا أعلم رواه غير أبي جعفر بن أبي عون عن أبي مصعب وعنه علي بن عيسى المالينى وكان ثقة.
والحديث في الصغير برقم ٧٤٨٠ ورمز له السيوطي بالصحة، قال المناوى: قال الترمذي: صحيح غريب وليس كما قال؛ ففيه عبد الحميد بن سليمان أورده الذهبي في الضعفاء، وقال أبو داود: غير ثقة، ورواه ابن ماجة أيضًا، وفيه عنده زكريا بن منظور قال الذهبي في الضعفاء: منكر الحديث، ورواه عنه الحاكم أيضًا وصححه، فرده الذهبي بأن زكريا بن منظور ضعفوه.
والملحوظ: أن ألفاظ الحديث تختلف في بعض الكتب عن بعض.стр. 4927
٩٠٠/ ١٧٩٤٧ - "لَوْ كَانَتْ عَينَاكَ لِمَا بِهِمَا ثُمَّ صَبَرَت وَاحْتَسبْتَ لأَوْجَبَ الله لَكَ الْجَنَّةَ".
حم، ض عن زيد بن أرقم (١) .
٩٠١/ ١٧٩٤٨ - "لَوْ كَانَتْ عَينَاكَ لِما بِهِمَا إِذَنْ كنتَ تَلقَى الله بِغَيرِ ذَنْبٍ".
عبد بن حميد، والبغوى، طب عن زيد بن أرقم (٢) .
٩٠٢/ ١٧٩٤٩ - "لَوْ كنْتُ رَاجِمًا أحَدًا لِغَيرِ بَيِّنَةٍ لَرَجَمْتُ فُلانَة؛ فَقَدْ ظهر منها الريبة فِي مَنْطِقِها وَهَيئتِها وَمَنْ يَدْخُلُ عَلَيهَا".
هـ، طب عن ابن عباس (٣) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند زيد بن أرقم ﵁) ج ٤ ص ٣٧٥ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا حجاج، عن يونس بن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق عن زيد بن أرقم قال: أصابنى رمد فعادنى النبي ﷺ قال: فلما برأت خرجت قال: فقال لي مولى رسول الله ﷺ أرأيت لو كانت عيناك لما بهما ما كنت صانعا؟ قال: قلت: لو كانت عيناى لما بهما صبرت واحتسبت، قال: "لو كانت عيناك لما بهما ثم صبرت واحتسبت للقيت الله ولا ذنب لك".
قال إسماعيل: "ثم صبرت واحتسبت لأوجب الله - تعالى - لك الجنة".
قال الشيخ الساعاتى في الفتح الرباني تفسيرا لقوله: "لما بهما" أي: أصيبتا بسوء كفقد إبصارهما ج ١٩ ص ١٣٥ كتاب الصبر.(٢) هذا الحديث غير واضح في نسخة قوله: والتصويب من الظاهرية وهو رواية أخرى للحديث السابق.(٣) الحديث في سنن ابن ماجة في (كتاب الحدود) باب: من أظهر الفاحشة ج ٢ ص ٨٥٥ رقم ٢٥٥٩ بلفظ: حدثنا العباس بن الوليد الدمشقي، ثنا زيد بن يحيى بن عبيد، ثنا الليث بن سعد، عن عبيد الله بن أبي جعفر، عن أبي الأسود، عن عروة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ : "لو كنت راجمًا أحدًا بغير بينة لرجمت فلانة؛ فقد ظهر منها الريبة في منطقها وهيئتها ومن يدخل عليها".
وقال في الزوائد: إسناده صحيح ورجاله ثقات.
وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير: في ترجمة عكرمة عن ابن عباس، طبعة العراق ج ١١ ص ٢٠٦ رقم ١١٥٠٧ بلفظ: حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح، ثنا أبي، ثنا ابن لهيعة، حدثني أبو الأسود، عن عكرمة، عن ابن عباس ﷺ قال: قال رسول الله ﷺ : "لو كنت راجمًا أحدًا بغير بينة لرجمت فلانة، قد ظهر منها الرببة في هيئتها ومنطقها ومن يدخل عليها".
وقال المحقق: رواه أحمد ٣١٠٦، ٣١٠٧، ٣٣٦٠، ٣٤٤٩ والبخارى ٥٣١٠، ٥٣١٦، ٦٨٥٥، ٧٢٤٨ ومسلم ١٤٩٧ والنسائي ٦/ ١٧٤ / ١٧٥ من غير هذا الطريق، ورواه ابن ماجة ٢٥٥٩ من طريق آخر.стр. 4928
٩٠٣/ ١٧٩٥٠ - "لَوْ كُنْتُ أنَا لأَسْرَعْتُ الإِجَابَةَ وما ابتغَيتُ الْعُذْرَ".
حم عن أبي هريرة (١) .
٩٠٤/ ١٧٩٥١ - "لَوْ كُنْتُ آمِرًا أَحَدًا أنْ يَسْجُدَ لِغَير الله لأَمَرْتُ الْمَرْأةَ أنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا، وَالَّذِى نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَا تُؤَدِّي الْمَرْأةُ حَقَّ رَبِّها حَتَّى تُؤَدِّى حَقَّ زَوْجِهَا حَتَّى لَوْ سَأَلَهَا عَلَى ظَهْر قَتبٍ أَعْطَتْهُ".
طب، ض عن زيد بن أرقم (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند أبي هريرة) طبعة دار الفكر ج ٢ ص ٣٤٦ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة، عن محمد بن عمرو، عن سلمة، عن أبي هريرة عن النبي ﷺ في قوله لرسوله: "فاسأله ما بال النسوة اللآتى قطعن أبيديهن" قال رسول الله ﷺ : "لو كنت أنا لأسرعت الإجابة وما ابتغيت العذر".
وأورده ابن كثير في تفسيره ج ٤ ص ٣١٩ سورة يوسف آية رقم ٥٠ وعزاه إلى الإمام أحمد، كما أورد حديث الشيخين عن أبي هريرة بلفظ: "نحن أحق بالشك من إبراهيم إذا قال: رب أرنى كيف تحيي الموتى؟ قال: أو لم تؤمن؟ قال: بلى ولكن ليطمئن قلبى ويرحم الله لوطا لقد كان يأوى إلى ركن شديد، ولو لبثت في السجن ما لبث يوسف لأجبت الداعى".(٢) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى (حديث القاسم بن عوف الشيبانى عن زيد بن أرقم) ج ٥ ص ٢٣٦ رقم ٥١١٦ بلفظ: حدثنا موسى بن هارون، ثنا أحمد بن حفص، حدثني أبي، ثنا إبراهيم بن طهمان، عن الحجاج، عن قتادة، عن القاسم الشيبانى، عن زيد بن أرقم أن معاذا قال: يا رسول الله أرأيت أهل الكتاب يسجدون لأساقفتهم وبطارقتهم، أفلا نسجد لك؟ قال: "لو كنت آمر أحدًا أن يسجد لأحدٍ لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها، ولا تؤدى المرأة حق زوجها حتى لو سألها نفسها على قتب لأعطته".
وفي رقم ٥١١٧ قال: حدثنا أحمد بن مسعود ثنا عمرو بن أبي سلمة وثنا عبدان بن أحمد، ثنا محمد بن عبد الرحيم الرقى قال: ثنا عمر بن أبي سلمة، ثنا صدقة، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن القاسم بن عوف عن زيد بن أرقم قال: بعث رسول الله ﷺ معاذا إلى الشام فلما قدم قال: يا رسول الله، إني رأيت أهل الكتاب يسجدون لأساقفنهم وبطارقتهم ألا نسجد لك؟ قال: "لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها ولا تؤدى المرأة حق زوجها حتى لو سألها نفسها على ظهر قتب أعطته".
وفي المجمع (كتاب النكاح) باب: حق الزوج على المرأة ج ٤ ص ٣١٠ ذكر الحديث وقال: رواه البزار والطبراني في الكبير والأوسط وأحد إسنادى الطبراني رجاله رجال الصحيح خلا صدقة بن عبد الله السمين وثقه أبو حاتم وجماعة، وضعفه البخاري وجماعة.стр. 4929
٩٠٥/ ١٧٩٥٢ - "لَوْ كنتُ مُسْتَخْلِفًا أحَدًا مِنْ غَيرِ مَشُورَةٍ لَاسْتَخْلَفْتُ ابْنَ أُمِّ عَبْد".
ش (عن علي) (١) .
٩٠٦/ ١٧٩٥٣ - "لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا حَتَّى أَلْقَى الله، سِوَى الله، لَاتَّحذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلا".
عب (عن ابن الزبير) (٢) .
٩٠٧/ ١٧٩٥٤ - "لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا لَاتَّخَذتُ أبَا بَكْرٍ خَلِيلا".
(خط) عن البراءِ (٣) .
٩٠٨/ ١٧٩٥٥ - "لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا، لاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْر خَلِيلًا، وَلَكِنْ قُولُوا: كَمَا قَال الله: صَاحِبِى".
كر عن جابر (٤) . الحواشي
(١) ما بين القوسين غير موجود بالأصول والتصويب من مصنف ابن أبي شيبة والمستدرك ج ٣ ص ٣١. والحديث في مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الفضائل باب: ما ذكر في عبد الله بن مسعود ج ١٢ ص ١١٣ رقم ١٢٧٨ بلفظ حدثنا وكيع، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي قال: قال رسول الله ﷺ : "لو كنت مستخلفًا عن غير مشورة؟ لاستخلفت ابن أم عبد".(٢) ما بين القوسين غير موجود في الأصول والتصويب من مصنف عبد الرزاق ج ١٠ ص ٢٦٣ رقم ١٩٠٤٩ بلفظ: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا ابن جريج قال: سمعت من أبي يحدث أن ابن الزبير كتب إلى أهل العراق أن الذي قال له رسول الله ﷺ : "لو كنت متخذًا خليلا حتى ألقى الله سوى الله لاتخذت أبا بكر خليلا، كان يجعل الجد أبا".
وقال المحقق: أخرجه سعيد من طريق ابن أبي مليكة عن ابن الزبير مختصرًا.(٣) ما بين القوسين غير موجود بالأصول والتصويب من الخطيب ج ٣ ص ١٣٤.
والحديث في تاريخ بغداد للخطيب في (ترجمة محمد بن عمران أبي بكر الهمدانى) ج ٣ ص ١٣٤ رقم ١١٥٦ (بلفظ: أخبرنا أحمد بن محمد بن غالب قال: سمعت أبا القاسم الأبندونى يقول: حدثنا محمد بن عمران بن موسى بن إسماعيل أبو بكر الخزار الكوفي السوسى الهمدانى ببغداد، حدثنا علي بن إبراهيم بن عبد المجيد الواسطى، حدثنا وهب بن جرير، حدثنا شعبة عن أبي إسحاق، عن البراء قال: قال النبي ﷺ : "لو كنت متخذا خليلى لاتخذت أبا بكر خليلا".(٤) للبخارى روايتان إحداهما عن أبي سعيد والأخرى لابن عباس ﵁ ج ١ ص ١٢٦ ط / الشعب وراجع الأحاديث الآتية.стр. 4930
٩٠٩/ ١٧٩٥٦ - "لَوْ كُنْتُ آمِرًا أحَدًا أَنْ يَسْجُدَ لأحَدٍ لأمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا".
ت حسن غريب عن أَبي هريرة، الدارمي، ك عن بريدة، حم عن معاذ، طب عن سراقة بن مالك طب عن صهيب، طب عن عصمة بن مالك طب عن غيلان بن سلمة (١) . الحواشي
(١) الحديث في تحفة الأحوذي في (كتاب النكاح) باب: ما جاء في حق الزوج على المرأة ج ٤ ص ٣٢٣ رقم ١١٦٩ بلفظ: حدثنا محمود بن غيلان أخبرنا النضر بن إسماعيل، أخبرنا محمد بن عمرو، عن سلمة، عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: "لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها".
وقال الترمذي: حديث أبي هريرة حديث حسن غريب من هذا الوجه من حديث محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، وقال المحقق: وقد صححه الحاكم وأقره الذهبي، كذا في النيل.
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند معاذ بن جبل) ج ٥ ص ٢٢٧ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي في سنة ثمان وعشرين ومائتين ثنا وكيع ثنا الأعمش، عن أبي ظبيان، عن معاذ بن جبل، أنه لما رجع من اليمن قال يا رسول الله ﷺ رأيت رجالًا باليمن يسجد بعضهم لبعض، أفلا نسجد لك؟ قال: "لو كنت آمر، بشرا أن يسجد لبشر لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها".
وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير في (ترجمة علي بن رباح) عن سراقة بن مالك ج ٧ ص ١٥٢ رقم ٦٥٩٠ بلفظ: حدثنا محمد بن الفضل السقطى وجعفر بن أحمد بن سنان الواسطى قالا: ثنا إبراهيم بن المستمر العروقى ثنا وهب بن جرير، ثنا موسى بن علي، عن أبيه، عن سراقة بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ : "لو كنت آمرًا أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها".
وقال المحقق: قال في المجمع ٤/ ٣١٢: رواه الطبراني من طريق وهب بن علي عن أبيه ولم أعرفهما، وبقية رجاله ثقات، ويظهر أن موسى صرف إلى وهب.
ورواية عصمة بن مالك في المعجم الكبير للطبراني ج ١٧ ص ١٨٣ رقم ٤٨٦ بلفظ: عن عصمة بن مالك قال: شرد علينا بعير ليتيم من الأنصار فلم نقدر على أخذه فجئنا إلى رسول الله ﷺ فذكرنا ذلك له، فقام معنا حتى جئنا الحائط الذي فيه البعير، فلما رأى البعير رسول الله ﷺ أقبل حتى سجد له قلنا: يا رسول الله ﷺ لو أمرتنا أن نسجد لك كما يسجد للملوك؟ قال: "ليس ذلك في أمتى، لو كنت فاعلا لأمرت النساء أن يسجدن لأزواجهن" وقال المحقق: قال في المجمع ٤/ ٣١١ وفيه الفضل بن المختار وهو ضعيف.
ورواية صهيب أخرجها الهيثمي في مجمع الزوائد - في كتاب النكاح باب: حق الزوج على المرأة ج ٤ ص ٣٠٩ بلفظ: عن صهيب أن معاذ بن جبل لما قدم الشام رأى اليهود يسجدون لعلمائهم وأحبارهم، ورأى النصارى يسجدون لأساقفتهم ولرهبانهم وفقهائهم فلما قدم على النبي ﷺ سجد له فقال: "ما هذا يا معاذ؟ " قال: إني قدمت الشام فرأيت اليهود يسجدون لعلمائها وأحبارها، ورأيت النصارى يسجدون لقسيسها ورهبانها، فقلت: ما هذا؟ قالوا: هذه تحية الأنبياء قال: "كذبوا على أنبيائهم كما حرفوا كتباهم لو أمرت أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة تسجد لزوجها". =стр. 4931
٩١٠/ ١٧٩٥٧ - "لَوْ كنتُ مُتَّخِذًا مِنْ أُمَّتِي خَلِيلًا دُونَ رَبِّى لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلًا، وَلَكِن أَخِى في الدِّينِ، وَصَاحِبى في الْغَارِ".
حم، خ عن ابن الزبير، خ عن ابن عباس، الشيرازى في الألقاب عن سعد (١) .
٩١١/ ١٧٩٥٨ - "لَوْ كُنْتُ آمِرًا أَحَدًا أَنْ يَسْجُدَ لأَحَدٍ لأَمَرْتُ النِّسَاءَ أَنْ يَسْجُدْنَ لأزْواجِهِنَّ لِمَا جَعَلَ اللهُ لَهُمْ عَلَيهنَّ مِنَ الْحَقِّ".
د، طب، ك، ق عن قيس بن سعد (٢) . الحواشي
(١) الحديث في صحيح البخاري طبعة / الشعب باب: قول النبي ﷺ : "لو كنت متخذًا من أُمتى خليلا لاتخذت أبا بكر ولكن أخي وصاحبى" ج ٥ ص ٥ بلفظ: حدثنا سليمان بن حرب، أخبرنا حماد بن زيد، عن أيوب عن عبد الله بن أبي مليكة قال: كتب أهل الكوفة إلى ابن الزبير في الجد فقال: أما الذي قال رسول الله ﷺ : "لو كنت متخذًا من هذه الأمة خليلا لاتخذته أنزله أبًا يعني أبًا بكر".
وبلفظ: حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا وهيب، حدثنا أيوب عن عكرمة عن ابن عباس ﵄ عن النبي ﷺ قال: "لو كنت متخذًا من أمتى خليلا لاتخذت أبا بكر، ولكن أخي وصاحبى".
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند عبد الله بن الزبير) ج ٤ ص ٤ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا معمر بن سليمان الرقى قال: ثنا الحجاج عن فرات بن عبد الله - وهو فرات القزاز - عن سعيد بن جبير قال: كنت جالسًا عند عبد الله بن عتبة بن مسعود وكان ابن الزبير جعله على القضاء إذا جاءه كتاب ابن الزبير: سلام الله عليك أما بعد: فإنك كتبت تسألنى عن الجد وإن رسول الله ﷺ قال: "لو كنت متخذًا من هذا الأمة خليلا دون ربى لاتخذت ابن أبي قحافة، ولكنه أخي في الدين وصاحبى في الغار".
وأخرجه السيوطي في الصغير برقم ٧٤٨٣ ورمز له بالحسن، قال المناوى: قال المصنف: والحديث متواتر ثم ساقه عن بضعة عشر صحابيا.(٢) الحديث في سنن أبي داود في (كتاب النكاح) باب: في حق الزوج على المرأة ج ٢ ص ١٤٤ رقم ٢١٤٠ بلفظ: حدثنا عمرو بن عون، أخبرنا إسحاق بن يوسف عن حصين عن الشعبي عن قيس بن سعد قال: أتيت الحيرة فرأيتهم يسجدون لمرزبان لهم فقلت: رسول الله أحق أن يسجد له، قال: فأتيت النبي ﷺ فقلت: إني أتيت الحيرة فرأيتهم يسجدون لمرزبان لهم فأنت يا رسول الله أحق أن نسجد لك، قال: "أرأيت لو =стр. 4932
٩١٢/ ١٧٩٥٩ - "لَوْ كنتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا لاتَّخَذْتُ ابْنَ أَبى قُحَافَةَ خَليلًا، وَلكنَّ صاحِبَكُم خَلِيلُ الله ".
م عن ابن مسعود، طب، كر عن أبي واقد (١) .
٩١٣/ ١٧٩٦٠ - "لَوْ كُنْتُ مُتَّخذًا مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ خَلِيلًا لاتَّخَذْتُ أبَا بَكْرٍ خَلِيلا وَلَكِنَّهُ أخِي وَصَاحِبى وَقَدْ اتَّخَذَ الله صاحبَكُم خَلِيلا".
م عن ابن مسعود (٢) . الحواشي
(١) الحديث في صحيح مسلم - في كتاب فضائل الصحابة - باب فضل أبي بكر الصديق ﷺ ج ٤ ص ١٨٥٥ رقم ٦ طبعة الحلبى بلفظ: حدثنا عثمان بن أبي شيبة وزهير بن حرب وإسحاق بن إبراهيم (قال إسحاق: أخبرنا وقال الآخران: حدثنا) جرير عن مغيرة عن واصل بن حيان عن عبد الله بن أبي الهذيل عن أبي الأحوص عن عبد الله عن النبي ﷺ قال: "لو كنت متخذًا من أهل الأرض خليلا لاتخذت ابن أبي قحافة خليلا ولكن صاحبكم خليل الله".
وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير في (ترجمة سعيد بن المسيب عن أبي واقد) ج ٣ ص ٢٧٧ رقم ٣٢٩٧ بلفظ: حدثنا الحسين بن إسحاق التسترى، ثنا يحيى الحمانى، حدثني أبي، ثنا عبد الرحمن بن أمين عن سعيد بن المسيب أنه سمع أبا واقد الليثى يقول: قال رسول الله ﷺ : "لو كنت متخذا خليلا لاتخذت ابن أبي قحافة خليلا ولكن صاحبكم خليل الله ".
وقال المحقق: قال في المجمع: ٩/ ٤٥ وفيه يحيى بن عبد الحمبد الحمانى وهو ضعيف: قلت: وعبد الرحمن بن أمين - ويقال: يامين - قال البخاري: منكر الحديث، وعبد الحميد الحمانى مختلف فيه.(٢) الحديث في صحيح مسلم - في كتاب فضائل الصحابة - باب فضل أبي بكر الصديق ج ٤ ص ١٨٥٥ رقم ٣ طبعة الحلبى بلفظ: حدثنا محمد بن بشار العبدى، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة عن إسماعيل بن رجاء، قال: سمعت عبد الله بن أبي الهذيل يحدث عن أبي الأحوص قال: سمعت عبد الله بن مسعود يحدث عن النبي ﷺ أنه قال: "لو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا ولكنه أخي وصاحبى وقد اتخذ الله صاحبكم خليلا".стр. 4933
٩١٤/ ١٧٩٦١ - "لَوْ كُنْتُ مُؤَمِّرًا عَلَى أُمَّتِي أحَدًا مِنْ غَيرِ مَشُورَةٍ مِنْهُمْ، لأَمَّرْتُ عَلَيهِم ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ".
حم، د، هـ، وابن جرير، قط في الأَفراد، ك، وتُعُقِّبَ عن علي (١) .
٩١٥/ ١٧٩٦٢ - "لَوْ كُنْتُ آمِرًا أَحَدًا أَنْ يَسجُدَ لأَحَدٍ، لأمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِها، مِنْ حَقِّه عَلَيهَا، وَلا تَجِدُ امْرَأةٌ حَلَاوةَ الإيمانِ، حَتَّى تُؤدِّى حَقَّ زَوْجِها، وَلَو سَأَلَهَا نَفْسها على قَتَب".
طب عن معاذ (٢) . الحواشي
(١) الحديث في سنن ابن ماجة - في كتاب الفضائل - باب فضائل عبد الله بن مسعود ﵁ ج ١ ص ٤٩ رقم ١٣٧ بلفظ: حدثنا علي بن محمد، ثنا وكيع، ثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي قال: قال رسول الله ﷺ : "لو كنت مستخلفا أحدا من غير مشورة لاستخلفت ابن أم عبد".
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند علي بن أبي طالب) ج ١ ص ١٠٨ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا حسن بن موسى، ثنا زهير، ثنا منصور بن المعتمر، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي قال: قال رسول الله ﷺ : "لو كنت مؤمرا أحدا من أمتى من غير مشورة منهم لأمَّرت عليهم ابن أم عبد".
وقال الشيخ شاكر في تحقيقه للحديث (مسند علي بن أبي طالب) ج ٢ ص ٢١ رقم ٥٦٦: إسناده ضعيف جدا .. والحديث رواه الترمذي ج ٤ ص ٣٤٨ وقال: هذا حديث إنما نعرفه من حديث الحارث عن علي، وكذا رواه ابن ماجة ج ١ ص ٣٢، وابن سعد في الطبقات ٣/ ١ / ١٠٩ من طريق الحارث، ورواه الحاكم في المستدرك ج ٣ ص ٣١٨ من طريق عاصم بن ضمرة عن علي وصححه، وتعقبه الذهبي بأن عاصما ضعيف، وعاصم بن ضمرة ثقة، من تكلم فيه فقد بالغ وأخطأ، فالحديث صحيح من طريق عاصم لا الحارث.
وأخرجه الحاكم في المستدرك - في كتاب معرفة الصحابة - باب: من أحب أن يقرأ القرآن غضا فليقرأه على قراءة ابن أم عبد ج ٣ ص ٣١٨ بلفظ: أخبرنا عبد الرحمن بن الحسن القاضي، ثنا إبراهيم بن الحسين، ثنا المعافى بن سليمان الحراني، ثنا القاسم بن معن، عن منصور، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "لو كنت مستخلفا أحدا من غير مشورة لاستخلفت عليهم ابن أم عبد".
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وتعفبه الذهبي فقال: قلت: عاصم ضعيف.
وأخرجه السيوطي في الصغنير برقم ٧٤٨٤ ورمز لصحته.(٢) الحديث في مجمع الزوائد (كتاب النكاح) باب: حق الزوج على المرأة ج ٤ ص ٣٠٩ قال: وعن معاذ بن جبل أنه أتى الشام فرأى النصارى يسجدون لأحبارهم وعلمائهم وفقهائهم فقال: لأى شيء تفعلون هذا؟ قالوا: هذه تحية الأنبياء، قلنا: فنحن أحق أن نصنع بنبينا ﷺ فلما قدم على النبي ﷺ سجد، فقال: "ما هذا يا معاذا؟ " قال: إني أتيت الشام فرأيت النصارى يسجدون لأساقفتهم وقسيسيهم ورهبانهم وبطارقتهم ورأيت اليهود يسجدون لأحبارهم وفقهائهم، فقلت: أي شيء تصنعون هذا وتفعلون هذا =стр. 4934
٩١٦/ ١٧٩٦٣ - "لَوْ كُنْتِ امْرَأَةً لَغَيَّرْت أظفَارَك بالْحنَّاء".
حم، ن، ق عن عائشة (١) .
٩١٧/ ١٧٩٦٤ - "لَوْ كُنْتُم تَغْرِفُونَ مِن بَطحَان ما زِدْتُم".
حم، طب، ك عن أبي حدرد الأسلمي (٢) . الحواشي
(١) الحديث في سنن النسائي- في كتاب الزينة- باب: الخضاب للنساء ج ٨ ص ١٢٢ بلفظ: أخبرنا عمرو بن منصور قال: حدثنا المعلى بن أسد قال: حدثنا مطيع بن ميمون، حدثننا صفية بنت عصمة عن عائشة أن امرأة مدت يدها إلى النبي ﷺ بكتاب فقبض يده، فقالت: يا رسول الله مددت يدي إليك بكتاب فلم تأخذه، فقال: "إني لم أدر أيد امرأة هي أو رجل" قالت: بل يد امرأة، قال: "لو كنت امرأة لغيرت أظفرك بالحناء".
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند عائشة ﵂) ج ٦ ص ٢٦٢ من طريق صفية بنت عصمة بسنده ولفظه.
وأخرجه السيوطى في الصغير برقم ٧٤٨٥ ورمز لحسنه، قال المناوى: ظاهر سكوته عليه أن مخرجه أحمد أخرجه وأقره، والأمر بخلافه، فقد قال في العلل: حديث منكر، وفي الميزان: وعن ابن عدي أنه غير محفوظ، وقال في المعارضة: أحاديث الحناء كلها ضعيفه أو مجهولة.(٢) الحديث في المستدرك للحاكم في كتاب النكاح- باب: تفسير القناطير المقنطرة ج ٢ ص ١٧٨ بلفظ: حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الشيبانى، ثنا إبراهيم بن عبد الله السعدى، ثنا يزيد بن هارون، نبأنا يحيى بن سعيد (وأخبرنا) الحسن بن حليم المروزى، أنبأ أبو الموجه، أنبأ عبدان، أنبأ عبد الله، أنبأ يحيى بن سعد، عن محمد بن إبراهيم التيمى، عن أبي حدرد الأسلمي ﵁ أنه أتى النبي ﷺ يستعينه في مهر امرأة فقال: "كم أمهرتها؟ " فقال: مائتى درهم فقال ﷺ : "لو كنتم تغرفون من بطحان ما زدتم".
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص.
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند أبي حدرد الأسلمي - رضي الله تعالى عنه-) ج ٣ ص ٤٤٨ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا وكيع، عن سفيان؛ عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم التيمى، عن أبي حدرد الأسلمي أنه أتى النبي ﷺ يستفتيه في مهر امرأة، فقال: كم أمهرتها؟ قال: مائتى درهم، فقال: "لو كنتم تغرفون من بطحان ما زدتم".
وأخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد في كتاب النكاح - باب الصدق ج ٤ ص ٢٨٢ بلفظ: عن أبي حدرد الأسلمي أنه أتى النبي ﷺ يستعينه في مهر امرأة، الحديث" وقال الهثيمى: رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط، ورجال أحمد رجال الصحيح. =стр. 4935
٩١٨/ ١٧٩٦٥ - "لَوْ لَمْ أَحْتَضِنْهُ لَحَنَّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ - يَعْنِي الْجذْمَ الَّذِي يَخْطُبُ إِلَيهِ".
حم، وعبد بن حميد، طب عن أَنس وابن عباس (١) .
٩١٩/ ١٧٩٦٦ - "لَوْ لَمْ يَكُنْ لابْنِ آدَمَ إلا الصِّحَّةُ وَالسَّلامَةُ لَكَفَاهُ بِهِمَا دَاءً قَاتِلا" الحواشي
(١) الحديث في مسند أحمد ج ١ ص ٢٦٧ - مسند ابن عباس ﵄ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا حسن بن موسى ثنا حماد بن سلمة، عن عمار بن أبي عمار، عن ابن عباس، وثابت البنانى عن أنس بن مالك أن رسول الله ﷺ كان يخطب إلى جذع نخلة، فلما اتخذ المنبر تحول إلى المنبر فحن الجذع حتى أتاه رسول الله ﷺ فاحتضنه فسكن، فقال رسول الله ﷺ : "لو لم أحتضنه لحن إلى يوم القيامة".
وفي ص ٣٦٣ من نفس الجزء قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي ثنا يونس، حدثنا حماد، عن ثابت، عن أنس مثله، ، ثم ذكر الحديث مرة أخرى.
والحديث رواه أيضًا ابن ماجة في سننه ج ١ ص ٤٥٤ برقم ١٤١٥ (كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها) باب: ما جاء في بدء شأن المنبر، بسند أحمد ولفظه، وقال في الزوائد: إسناده صحيح، ورجاله ثقات.
وفي رقم ١٤١٧ قال: حدثنا أبو بشر بكر بن خلف، ثنا ابن أبي عدى، عن سليمان التيمى، عن أبي نضرة، عن جابر بن عبد الله قال: كان رسول الله ﷺ يقوم إلى أصل شجرة أو قال: إلى جذع ثم اتخذ منبرًا، قال فحن الجذع، قال جابر: حتى سمعه أهل المسجد حتى أتاه رسول الله ﷺ فمسحه فسكن، فقال بعضهم: لو لم يأته لحن إلى يوم القيامة" وقال في الزوائد: إسناده صحيح، وابن أبي عدى ثقة، وقال: وقد أخرجه النسائي عن جابر بسند آخر ...
والحديث رواه الدارمي في سننه ج ١ ص ٢٥ برقم ٣٩ باب: ما أكرم النبي ﷺ بحنين المنبر .. الحديث بسند أحمد ولفظه.
وانظر قصة حنين الجذع في مسند الإمام الشافعي ﵁ ص ٦٤، ٦٥ طبع / دار الكتب العلمية ببيروت اهـ.
وانظر مجمع الزوائد (كتاب الصلاة) باب: في المنبر ج ٢ ص ١٨٠ - ص ١٨٢ فقد ذكر كثيرًا من الأحاديث التي وردت بهذا الخصوص.
(*) والجذم والجذع: بمعنى واحد.стр. 4936
ابن عساكر عن ابن عباس (١) .
٩٢٠/ ١٧٩٦٧ - "لَوْ لَمْ أُبْعَثْ فِيكُمْ لَبُعِثَ فِيكُمْ عُمَرُ".
عد، وقال: غريب، كر عن عقبة بن عامر، عد عن بلال بن رباح، وقال عد: غير محفوظ، وأورده ابن الجوزي في الموضوعات (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال (باب الصبر عل مطلق الأمراض) في الإكمال ج ٣ ص ٣١٧ برقم ٦٧٢٢ بلفظه من رواية ابن عساكر عن ابن عباس.
ويشهد له حديث: "نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ".
رواه البخاري والترمذي وابن ماجة عن ابن عباس ... انظر الجامع الصغير حديث رقم ١٩٢٨٠ هـ.(٢) الحديث أورده ابن عدي في الكامل في حديث "رشدين بن سعد" ج ٣ ص ١٠١٤ دار الفكر قال: ثنا محمد بن عبد الله بن سعيد الغزى، ثنا ابن أبي اليسر، ثنا رشدين، ثنا ابن لهيعة عن ابن عاهان عن عقبة بن عامر قال: قال رسول الله ﷺ : "لو لم أبعث فيكم نبيًّا لبعث عمر بن الخطاب نبيًّا" قال الشيخ: وهذا الحديث قلب رشدين متنه، وإنما متن هذا "لو كان بعدى نبي لكان عمر بن الخطاب".
وفي ص ١٠٧١ في حديث "زكريا بن يحيى أبي يحيى الوقاد المصري" قال: ثنا علي بن الحسن بن قدير المصري، ثنا زكريا بن يحيى الوقاد، ثنا بشر بن بكر عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم الغسانى عن ضمرة بن حبيب عن عفيف بن الحارث، عن بلال بن رباح مولى أبي بكر قال: قال رسول الله ﷺ : "لو لم أبعث فيكم لبعث عمر".
قال ابن عدي: وهذا عن بلال بهذا الإسناد غير محفوظ، وإنما يروى هذا عن عقبة بن عامر، وبلال عن النبي ﷺ ، ومع هذا قلب متنه لأن الرواية "لو كان بعدى نبي لكان عمر".
والحديث ذكره ابن الجوزي في الموضوعات (كتاب الفضائل والمناقب) باب في (فضل عمر بن الخطاب) ج ١ ص ٣٢٠ المكتبة السلفية في المدينة المنورة لصاحبها محمد عبد المحسن، تحقيق عبد الرحمن محمد عثمان.
قال: الحديث الثاني: أنبأنا إسماعيل بن أحمد، قال: أنبأنا إسماعيل بن مسعدة، قال: أنبأنا حمزة، قال: أنبأنا ابن عدي، قال: حدثنا علي بن الحسن بن قديد، قال: حدثنا زكريا بن يحيى الوقاد، قال: حدثنا بشر بن بكر، عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم، عن ضمرة بن حبيب، عن عفيف بن الحارث، عن بلال بن رباح قال: قال رسول الله ﷺ : "لو لم أبعث فيكم لبعث عمر".
قال ابن عدي: وحدثنا عمر بن الحسن بن مضر الحلبى، قال: حدثنا مصعب بن سعد أبو خثيمة، قال: حدثنا عبد الله بن واقد، قال: حدثنا حيوة بن شريح، عن بكر بن عمرو، عن مشرح بن عاهان، عن عقبة بن عامر قال: قال رسول الله ﷺ : "لو لم أبعث فيكم لبعث عمر".
هذان حديثان لا يصحان عن رسول الله ﷺ .
أما الأول فـ (يحيى) كان من الكذابين الكبار، وقال محققه: أراد بـ (يحيى، زكريا بن يحيى) اهـ قال ابن عدى: كان يضع الحديث. =стр. 4937
٩٢١/ ١٧٩٦٨ - "لَوْ لَمْ تَكِلْهُ لأَكَلْتَ مِنْهُ مَا عِشْتَ".
ك عن نوفل بن الحارث (١) . الحواشي
(١) الحديث في المستدرك للحاكم في كتاب (معرفة الصحابة) ذكر مناقب نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف ج ٣ ص ٢٤٦ طبع نشر مكتبة ومطابع النصر الحديثة - الرياض، بلفظ: أخبرنا أبو جعفر البغدادي، ثنا يحيى بن عثمان بن صالح، ثنا حسان بن عبد الله، ثنا ابن لهيعة، ثنا يونس بن يزيد، ثنا أبو إسحاق، عن سعيد بن الحارث عن جده نوفل بن الحارث بن عبد الطلب أنه استعان رسول الله ﷺ في التزويج فأنكحه امرأة، فالتمس شيئًا فلم يجده، فبعث رسول الله ﷺ أبا رافع وأبا أيوب بدرعه فرهناه عند رجل من اليهود بثلاثين صاعًا من شعير، فدفعه رسول الله ﷺ فطعمنا منه نصف سنة، ثم كلتاه فوجدناه كما أدخلناه، قال نوفل: فذكرت ذلك لرسول الله ﷺ فقال: "لو لم تكله لأكلت منه ما عشت" وسكت عنه الحاكم، وقال الذهبي: سمعه حسان بن عبد الله من ابن لهيعة وابن لهيعة حديثه يحسن.стр. 4938
٩٢٢/ ١٧٩٦٩ - "لَوْ لَمْ تَكِلْهُ لأكَلْتُمْ مِنْهُ وَلَقَامَ بِكُمْ".
م عن جابر (١) .
٩٢٣/ ١٧٩٧٠ - "لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلا يَوْمٌ لَطَوَّلَ الله ذَلِك الْيَوْمَ حَتَّى يُبعثَ فِيهِ رَجُلٌ مِنْ أفضَلِ بَيتِى يُوَاطِئُ اسْمُهُ اسْمِى وَاسْمُ أَبِيهِ اسْمَ أبِي يَمْلأ الأَرْضَ قِسْطًا وَعَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ ظُلمًا وَجَوْرًا".
د، طب عن ابن مسعود (٢) .
٩٢٤/ ١٧٩٧١ - "لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدَّهْرِ إلا يَوْمٌ لَبَعَثَ الله رَجَلًا مِنْ أهْلِ بَيتِى يَملَؤُهَا عَدْلًا، كَمَا مُلِئَتْ جَوْرًا". الحواشي
(١) الحديث أخرجه مسلم في صحيحه في (كتاب الفضائل) باب: تفضيل نبينا ﷺ على جميع الخلائق ج ٤ ص ١٧٨٤ رقم ٩(٢٢٨١) طبعة عيسى الحلبى وشركاه، بلفظ: وحدثني سلمة بن شبيب، حدثنا الحسن بن أعين (ثنا) معقل عن أبي الزبير، عن جابر أن رجلا أتى النبي ﷺ يستطعمه، فأطعمه شطر وسق شعير فما زال الرجل يأكل منه وامرأته وضيفهما حتى كاله، فأتى النبي ﷺ فقال: "لو لم تكله لأكلتم منه ولقام لكم" اهـ.(٢) الحديث أخرجه أبو داود في سننه في (كتاب المهدي) ج ٤ ص ١٠٦ برقم ٤٢٨٢ طبع المكتبة التجارية تعليق محمد محيي الدين عبد الحميد.
قال: حدثنا مسدد أن عمر بن عبيد حدثهم (ح) وثنا محمد بن العلاء، ثنا أبو بكر - يعني ابن عياش - (ح) وحدثنا مسدد، ثنا يحيى، عن سفيان (ح) وثنا أحمد بن إبراهيم، ثنا عبيد الله بن موسى، أخبرنا زائدة (ح) وثنا أحمد ابن إبراهيم، حدثني عبيد الله (بن موسى) عن فطر، المعنى (واحد) كلهم عن عاصم عن ذر عن عبد الله عن النبي ﷺ قال: "لو لم يبق من الدنيا إلا يوم قال زائدة في حديثه: "لطول الله لك اليوم" (ثم اتفقوا) "حتى يبعث فيه رجلا منى" أو "من أهل بيتى يواطئ اسمه اسمى واسم أبيه اسم أبي زاد في حديث فطر "يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلمًا وجورًا"، وقال في حديث سفيان: "لا تذهب أو لا تنقص الدنيا حتى يملك العرب رجل من أهل بيتى يواطئ اسمه اسمى".
قال أبو داود: لفظ عمر وأبي بكر بمعنى سفيان أهـ.
والحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج ١٠ ص ١٦٦ برقم ١٠٢٢٢ طبع وزارة الأوقات العراقية إحياء التراث الإسلامي، من طريق عبيد الله بن موسى، عن ذر، عن عبد الله قال قال رسول الله ﷺ : "لو لم يبق من الدنيا إلا يوم إلا طول الله ذلك اليوم حتى يبعث رجلا منى أو من أهلى يواطئ اسمه اسمى واسم أبيه اسم أبي".
قال المحقق في رواية فاطمة (من أهل بيتى) بدلا (من أهلى) تراجع أرقام: ١٠٢٠٨ - ١٠٢٣١.стр. 4939
حم، د عن علي (١) .
٩٢٥/ ١٧٩٧٢ - "لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إلا لَيلَةٌ لَمَلَكَ فِيهَا رَجَلٌ مِنْ أَهْلِ بَيتِى".
طب عن ابن مسعود (٢) .
٩٢٦/ ١٧٩٧٣ - "لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلا يَوْمٌ لَطَوَّلهُ الله حَتَّى يَمْلِكَ رَجَلٌ مِنْ أَهْلِ بَيتِى يَمْلِكُ جَبَلَ الدَّيلَم وَالْقُسْطَنْطِينِيَّةَ". الحواشي
(١) الحديث في مسند أحمد ج ٢ ص ١١٧ رقم ٧٧٣ تحقيق الشيخ شاكر طبع دار العارف، قال: حدثنا حجاج
وأبو نعيم قالا: حدثنا فطر، عن القاسم بن أبي بزة، عن الطفيل، قال حجاج: سمعت عليًّا يقول: قال
رسول الله ﷺ : "لو لم يبق من الدنيا إلا يوم لبعث الله رجلا منا يملؤها عدلا كما ملئت
جورا" قال أبو نعيم: رجلا منا، قال: وسمعته مرة يذكره عن حبيب بن أبي الطفيل عن علي عن النبي
ﷺ .
قال الشيخ شاكر: إسناداه صحيحان، فطر: هو ابن خليفة، وهو ثقة فلا يلتفت إلى قول ابن يونس وأبي بكر بن عياش والجوزجانى في تضعيفه، بل هو قول مردود كما في عون المعبود، خصوصًا وقد ترجم له البخاري في الكبير ٤/ ١ / ١٣٩ فلم يذكر فيه حرجا. و (فطر) -بكسر الفاء وسكون الطاء وفي (ح) قطر بالقاف - وهو تصحيف ... القاسم بن أبي بزة: ثقة ... أبو الطفيل، هو عامر بن واثلة. حبيب في الإسناد الثاني: هو حبيب بن أبي ثابت ...
وخلاصة ذلك أن أحمد رواه عن حجاج وأبي نعيم عن فطر عن القاسم عن أبي الطفيل، ورواه عن أبي نعيم وحده عن فطر عن حبيب عن أبي الطفيل، وقال في عون المعبود: (سكت عنه المنذرى .. سنده حسن قوى) اهـ.
والحديث أخرجه أبو داود في سننه في كتاب المهدي ج ٤ ص ١٠٧ برقم ٤٢٨٣ طبع المطبعة التجارية تعليق الشيخ محمد محيي الدين عبد الحميد بلفظ: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا الفضل بن دكين، ثنا فطر عن القاسم بن أبي بزة عن أبي الطفيل، عن علي ﵁ عن النبي ﷺ قال: "لو لم يبق من الدهر ... الحديث" واللفظ له.
والحديث في الصغير برقم ٧٤٨٩ من رواية أحمد، وأبي داود عن علي ورمز له بالحسن، وهو بلفظه.(٢) الحديث أخرجه الطبراني في المعجم الكبير ج ١٠ ص ١٦٤ رقم ١٠٢١٦ طبع / وزارة الأوقاف العراقية - إحياء التراث الإسلامي، بلفظ: حدثنا معاذ بن المثنى، ثنا مسدد، ثنا أبو شهاب محمد بن إبراهيم الكنانى، ثنا عاصم بن بهدلة عن ذر، عن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ : "لو لم يبق من الدنيا إلا ليلة لملك فيها رجل من أهل بيت النبي ﷺ ".
وانظر الحديث السابق فإنه يؤيده.стр. 4940
هـ عن أبي هريرة (١) .
٩٢٧/ ١٧٩٧٤ - "لَوْ لَمْ يُذْنبُوا لَجَاءَ الله بقَوْمٍ يُذْنبُونَ فَيَغْفرُ لَهُمْ".
حم، طب عن ابن عباس (٢) . الحواشي
(١) في نسخة قوله النص غير واضح والتصويب من الظاهرية والصغير والحديث في سنن ابن ماجة (كتاب الجهاد) باب: ذكر الديلم وفضل قزوين ج ٢ ص ٩٢٨ رقم ٢٧٧٩، قال: حدثنا محمد بن يحيى، ثنا أبو داود (ح) وحدثنا محمد بن عبد الملك الواسطى ثنا يزيد بن هارون (ح) وحدثنا علي بن المنذر، ثنا إسحاق بن منصور، كلهم عن قيس، عن أبي حصين، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "لو لم يبق من الدنيا إلا يوم ... الحديث"، قال في الزوائد: في إسناده (قيس بن الربيع) ضعفه أحمد وابن المديني وغيرهما.
وقال أبو حاتم: ليس بقوى، محله الصدق، وقال العجلي: كان معروفًا بالحديث صدوقًا، وقال ابن عدي: رواياته مستقيمة، والقول فيه: أنه لا بأس به.
والحديث في الصغير برقم ٧٥٧١ من رواية ابن ماجة عن أبي هريرة قال المناوى: رمز المصنف لحسنه.(٢) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده مسند (عبد الله بن عباس) ج ١ ص ٢٨٩، طبع دار الفكر العربي ببيروت بلفظ: حدثنا عبد الله حدثني أبي، ثنا أحمد بن عبد الملك الحراني قال: ثنا يحيى بن عمرو بن مالك النكرى قال: سمعت أبي يحدث عن أبي الجوزاء عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ : "كفارة الذنب الندامة"، وقال رسول الله ﷺ : "لو لم تذنبوا لجاء الله بقوم يذنبون ليغفر لهم" اهـ.
والحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج ١٢ ص ١٧٢ رقم ١٢٧٩٤ في ترجمة أبي الجوزاء عن ابن عباس ﵁ من طريق أحمد بن عد الملك الحراني بلفظ: "لو لم تذنبوا لجاء الله بقوم يذنبون فيغفر لهم".
وقال المحقق: رواه أحمد برقم ٢٦٢٣ والبزار ١/ ٣٠٧ زوائد البزار ... والحديث أخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد في - كتاب التوبة) باب: في سعة رحمة الله ومغفرته للذنوب - وقوله ﷺ : "لو لم تذنبوا لذهب الله بكم" ج ١٠ ص ٢١٥، طبع دار الكتاب العربي (ببيروت) بلفظ: وعن ابن عباس قال: كفارة الذنب الندامة. والحديث بلفظ أحمد: قال الهيثمي: رواه أحمد والطبراني باختصار قوله: كفارة الذنب الندامة في الكبير والأوسط، والبزار وفيه (يحيى بن عمرو بن مالك النكرى) وهو ضعيف، وقد وثق وبقية رجاله ثقات. وانظر بقية أحاديث الباب. اهـ.
و(يحيى بن عمرو بن مالك النكرى) ترجم له الذهبي في الميزان برقم ٩٥٩٥ وقال: ضعفه أبو داود، ورماه حماد بن زيد بالكذب، وذكر الحديث في ترجمته. اهـ ميزان.
والحديث في الصغير ج ٥ ص ٣٣١ رقم ٧٤٨٧ بلفظ أحمد عن ابن عباس بدون قوله: "كفارة الذنب الندامة" ورمز لحسنه.
قال المناوى: والمصنف رمز لحسنه، وظاهر صنيع المصنف أنه مما لم يخرجه من السنة أحد، وهو عجيب، فقد خرجه الإمام مسلم في التوبة من حديث أبي أيوب بلفظ: "لولا أنكم تذنبون لخلق الله خلقًا يذنبون ليغفر لهم) وبلفظ: "لولا أنكم لم تكن لكم ذنوب يغفرها لكم لجاء الله بقوم لهم ذنوب يغفرها"، ومن حديث أبي هريرة بلفظ: "والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم يذنبون فيغفر لهم" اهـ، وحديث أبي أيوب عند مسلم في كتاب التوبة باب: سقوط الذنوب بالاستغفار توبة ج ٤ ص ٢١٠٥ رقم ٩، ١٠ طبعة عيسى الحلبى. =следующие страницы →