Полный текст (18 716 стр.). Показаны 5181–5220 · переход к 5186.
стр. 5181
١٤٠٦/ ١٨٤٥٣ - "لَيلَةُ الْقَدْرِ لَيلَةُ سَبع وَعِشْرِينَ".
د، ق، هو ابن جرير، عن معاوية، هو ابن جرير عن أُبَى (١) .
١٤٠٧/ ١٨٤٥٤ - "لَيلَةُ القَدْرِ لَيلَةُ أرْبَعٍ وَعِشْرِينَ".
حم، هو ابن نصر، والطحاوي، طب، كر، عن بلال، ط، ض عن أبي سعيد (٢) . الحواشي
(١) الحديث في سنن أبي داود جـ ٢ ص ٥٣ رقم ١٣٨٦ - كتاب الصلاة- باب في ليلة القدر- بلفظ: حدثنا عبيد الله بن معاذ، ثنا أبي، أخبرنا شعبة، عن قتادة أنه سمع مطرفًا عن معاوية بن أبي سفيان، عن النبي ﷺ في ليلة القدر، قال: "ليلة القدر ليلة سبع وعشرين".
والحديث في السنن الكبرى للبيهقي جـ ٤ ص ٣١٢ - كتاب الصيام- بلفظ أخبرنا أبو على الروذبارى، أنبأ أبو بكر بن داسه، ثنا أبو داود، ثنا عبيد الله بن معاذ، ثنا أبي، ثنا شعبة عن قتادة سمع مطرفا عن معاوية بن أبي سفيان، عن النبي ﷺ في ليلة القدر قال: "ليلة سبع وعشرين".
وفي الباب عن أبي بن كعب.
والحديث في الصغير برقم ٧٧٢٣ بلفظه من رواية أبي داود عن معاوية ورمز لصحته، قال المناوى: رمز المصنف لصحته، وظاهر صنيعه أن ذا لم يتعرض أحد الشيخين لتخريجه، والأمر بخلافه، فقد عزاه الديلمى إلى مسلم باللفظ المزبور عن أبي بن كعب.(٢) الحديث في مسند أحمد- حديث بلال ﵁ جـ ٦ ص ١٢ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا موسى بن داود ثنا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير عن الصنابحى، عن بلال، عن النبي ﷺ قال: "ليلة القدر ليلة أربع وعشرين".
والحديث في المعجم الكبير للطبرانى جـ ١ صـ ٣٥٤ رقم ١١٠٢ - في ترجمة الصنابحى، عن بلال، بلفظ: حدثنا أبو مسلم الكشى، ثنا يحيى بن كثير الناجي، ثنا ابن لهيعة ... بسنده ولفظه كما في مسند أحمد.
والحديث في مسند أبي داود الطيالسي جـ ٩ ص ٢٨٨ رقم ٢١٦٧، قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا حماد، عن الحريرى، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله ﷺ : "ليلة القدر ليلة أربع وعشرين".
والحديث في الصغير برقم ٧٧٢٤ من رواية أحمد عن بلال والطيالسى، عن أبي سعيد، ورمز لحسنه وقال المناوى: قال الهيثمي: مسند أحمد حسن اهـ والمصنف رمز لصحته فليحرر.стр. 5182
١٤٠٨/ ١٨٤٥٥ - "لَيلَةَ أسْرِى بِي رَأيتُ مُوسَى وَإِذَا هُوَ رَجُلٌ ضَرْبٌ، رَجِلٌ كَأنَّهُ مِنْ رِجَالِ شَنُوءَةَ، وَرَأَيتُ عِيسَى فَإِذَا هُوَ رَجُل رَبْعَةٌ أحْمَرُ كَأنَّمَا خرَجَ مِنْ دِيماسٍ، وَرَأيتُ إِبْرَاهِيمَ وَأنَا أَشْبَهُ وَلَدِهِ بِهِ، ثُمَّ أُتِيتُ بِإِنَاءَينِ في أَحَدِهِمَا لَبَنٌ، وَفِي الآخَرِ خَمْرٌ، فَقِيلَ لِي: اشْرَبْ أيهُمَا شئْتَ، فَأخذْتُ اللبنَ فَشَرِبْتُهُ، فَقِيلَ لِي: أصَبْت الفطرَةَ، أمَّا إِنَّك لَوْ أخَذْتَ الخَمْرَ غَوَتْ أمتكَ".
خ، م، ت عن أَبي هريرة (*) (١) .
١٤٠٩/ ١٨٤٥٦ - "لَيلَةُ الضَّيف حَقٌّ وَاجِبٌ، فإِنْ أَصْبَحَ مَحْرُومًا بِفنَائِه وَجَبَتْ نُصْرَتُهْ عَلَى المُسْلِمِينَ حَتَّى يَأخُذُوا لَهُ بِحَقِّهِ مِن زَرْعهِ وَضِرْعهِ، لمَا حُرِمَهُ مِنْ حَقِّ الضيافَةِ". الحواشي
(١) الحديث في صحيح البخاري ط الشعب جـ ٤ ص ٢٠٢ - باب واذكر في الكتاب مريم- قال: حدثني إبراهيم بن موسى، أخبرنا هشام عن معمر، حدثني محمود، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر عن الزهري قال: أخبرني سعيد بن المسيب عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "ليلة أسرى بي لقيت موسى، قال: فنعته فإذا هو رجل حسبته قال: مضطرب رجل الرأس فإنّه من رجال شنوءة، قال: ولقيت عيسى، فنعته النبي ﷺ فقال: ربعة أحمر كأنما خرج من ديماس -يعني الحمام، ورأيت إبراهيم وأنا أشبه ولده به، قال: وأتيت بإناءين: أحدهما لبن والآخر فيه خمر، فقيل لي: خذ أيهما شئت، فأخذت اللبن فشربته، فقيل لي: هديت الفطرة، أو أصبت الفطرة أما إنك هو أخذت الخمر غوت أمتك".
والحديث في صحيح مسلم جـ ١ صـ ١٥٤ - كتاب الإيمان- قال: وحدثني محمَّد بن رافع وعبد بن حميد (وتقاربا في اللفظ قال ابن رافع: حدثنا وقال عبد: أخبرنا) عبد الرزاق، أخبرنا معمر عن الزهري، قال: أخبرني سعيد بن المسيب: عن أبي هريرة قال: قال النبي ﷺ حين أسرى بي لقيت موسى (فنعته النبي ﷺ ) فإذا رجل (حسبته قال) مضطرب رجل الرأس كأنه من رجال شنوءة قال: ولقيت عيسى (فنعته النبي ﷺ ) فإذا هو ربعة أحمر كأنما خرج من ديماس (يعني الحمام) قال: ورأيت إبراهيم -صلوات الله عليه- وأنا أشبه ولده به، قال: فأتيت بإناءين في أحدهما لبن وفي الآخر خمر، فقيل لي: خذ أيهما شئت، فأخذت اللبن فشربته، فقال: هديت الفطرة أو أصبت الفطرة، أما إنك لو أخذت الخمر غوت أمتك".
وقال شارحه: (مضطرب) هو مفتعل من الضرب.
(فإذا هو ربعة أحمر كأنما خرج من ديماس) أما الربعة فيقال: رجل ربعة ومربوع أي بين الطويل والقصير، وأما الديماس: فقال الجوهرى في صحاحه في هذا الحديث، قوله خرج من ديماس -يعني في نضارته وكثرة ماء وجهه كأنه خرج من كن، لأنه قال في وصفه: وإن رأسه يقطر ماء.
والحديث في تحفة الأحوذي جـ ٨ ص ٥٦١ رقم ٥١٣٧ من رواية أبي هريرة.
وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وأخرجه الشيخان.стр. 5183
طب عن المقدام بن معد يكرب (١) .
١٤١٠/ ١٨٤٥٧ - "لَيلَةَ أُسْرِى بِي أتَيتُ عَلَى رَبِّى فَأوْحَى إِلَيَّ في عَلِيِّ بِثَلاثٍ: أَنَّهُ سَيِّدُ المُسْلِمِينَ، وَوَليُّ المُتَّقِينَ، وَقَائِدُ الغرِّ المُحَجَّلِينَ".
ابن النجار عن عبد الله بن أسعد بن زرارة (٢) .
١٤١١/ ١٨٤٥٨ - "لَيلَةُ الجُمُعَةِ، وَيَوْمُ الجُمُعَةِ أرْبَع وَعشْرُونَ سَاعَة للهِ تَعَالى في كلِّ سَاعَةٍ مِنْهَا سِتّمِائَةِ ألفِ عَتِيقٍ مِنَ النَّارِ، كلُّهُمْ قَدِ اسْتَوْجَبُوا النَّارَ".
الخليلى، والرافعى عن أَنس (٣) . الحواشي
(١) الحديث في مسند أحمد- حديث المقدام بن معد يكرب جـ ٤ ص ١٣٠، قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا يحيى بن سعيد قال: ثنا شعبة، حدثني منصور، عن الشعبيّ، عن المقدام بن معد يكرب أبي كريمة، أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: "ليلة الضيف واجبة على كل مسلم فإن أصبح بفنائه محروما كان دينا له عليه، إن شاء اقتضاه وإن شاء تركه".
والحديث في سنن البيهقي جـ ٩ ص ١٩٧ - كتاب الجزية- باب: ما جاء في ضيافة من نزل به، من رواية المقدام بن معد يكرب ﵁ وبلفظ قريب من هذا.
والحديث في سنن ابن ماجه جـ ٢ - ص ١٢١١ رقم ٣٦٧٧ من رواية المقدام أبي كريمة، بلفظ قريب من هذا.
والحديث في سنن أبي داود جـ ٤ ص ١٢٩ رقم ١٣٧٥٠ من رواية المقدام أبي كريمة، وبألفاظ متقاربة.
وانظر تفسير ابن كثير جـ ٢ ص ٣٩٥ - سورة النساء-: ﴿لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ﴾ آية ١٤٨.(٢) الحديث في كنز العمال جـ ١١ ص ٦٢٠ رقم ٣٣٠١١ - كتاب الفضائل- فضائل على ﵁ من الإكمال.
وترجمة عبد الله بن أسعد بن زرارة في أسد الغابة رقم ٢٨١١، هو عبد الله بن أسعد بن زرارة الأنصاري، وهو ابن أبي أمامة أسعد بن زرارة له ولأبيه صحبة.
وقد ذكر الحديث في ترجمته بلفظ: روى يحيى بن أبي بكير، عن جعفر الأحمر، عن هلال الصيرفى، قال: حدثنا أبو كثير الأنصاري عن عبد الله بن أسعد بن زرارة قال: قال رسول الله ﷺ : "لما أسرى بي إلى السماء انتهى بي إلى قصر من لؤلؤ، فراشه من ذهب يتلألأ، فأوحى الله إلى -أو أمرنى في على بثلاث خصال: أنه سيد المسلمين، وإمام المتقين، وقائد الغر المحجلين".
وقال: رواه أبو غسان وغير واحد عن جعفر هكذا، وقيل: عن أبي غسان، عن إسرائيل عن هلال الوزان، عن رجل من الأنصار، عن محمَّد بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة، ورواه عمران بن الحصين، عن يحيى بن العلاء، عن هلال الوزان، عن عبد الله بن أسعد بن زرارة، عن أبيه.
وقال: أخرجه الثلاثة إلا أن أبا عمر قال: عبد الله بن أبي أمامة، وهو أسعد بن زرارة.(٣) الحديث في الصغير برقم ٧٧٢٢ برواية الخليلى، عن أنس ورمز لضعفه.стр. 5184
١٤١٢/ ١٨٤٥٩ - "لِيَلبِسَ البَيَاضَ أحْيَاؤُكُمْ، وَكَفِّنُوا فيهَا مَوْتَاكُمْ".
كر عن عمران بن حصين، وسَمُرة بن جُندب معًا (١) .
١٤١٣/ ١٨٤٦٠ - "لَيُمْسَخَنَّ قَوْمٌ وَهُمْ عَلَى أرِيكَتِهمْ قِرَدَةً وَخَنازِيرَ لِشُرْبِهِمُ الخَمْرَ، وَضَرْبِهِمْ بِالبَرَابِطِ وَالقِيَانِ".
ابن أَبي الدينا في ذم الملاهى، كر عن الغازى بن ربيعة مرسلًا (٢) .
١٤١٤/ ١٨٤٦١ - "لَيَمُوتَنَّ رَجُل مِنكمْ بِفَلاةٍ مِنَ الأرْضِ يَشْهَدُهُ عصَابَة منَ المُؤمِنِينَ".
حم، هو ابن سعد، حب، ك، ض عن أبي ذر (٣) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال للمتقى الهندى جـ ١٥ ص ٣٠١ رقم ٤١١١٤ باب اللباس، الفصل الأول في آدابه، والحث على لبس البياض رواه أحمد وأبو داود والترمذي، هو ابن ماجه هو ابن حبان والنسائي، ورواه الترمذي في كتاب الجنائز- باب ما يستحب من الأكفان رقم ٩٩٤، وقال: حسن صحيح بلفظ: (البسوا الثياب البياض وكفنوا فيها موتاكم) وأخرجه أبو داود -كتاب الطب- باب في الأمر بالكحل رقم ٣٨٧٨ بلفظ: "البسوا من ثيابكم البياض، فإنها من خي ثيابكم وكفنوا فيها موتاكم، وإن من خير أكحالكم الإثمد، إنه يجلو البصر وينبت الشعر".(٢) الحديث في الصغير برقم ٧٧٣٢ من رواية الغازى بن ربيعة مرسلًا، ورمز لضعفه.
وفسر المناوى (البرابط) فقال: هي ملهاة تشبه العود، فارسى معرب.
وأصله بربت؛ لأن الضارب يضعه على صدره، واسم المصدر: بر.
وفي الدر المنثور في تفسير المائدة آية ٩٠ وما بعدها ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيسِرُ﴾ الآيات جـ ٣ ص ١٧٩ ط / دار الفكر قال: وأخرج ابن أبي الدنيا عن الغازى بن ربيعة رفع الحديث قال: ليمسخن قوم وهم على أريكتهم ... الحديث.(٣) الحديث في مسند أحمد -حديث أبي ذر الغفارى- جـ ٥ ص ١٥٥، قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا إسحاق بن عيسى، حدثني يحيى بن سليم، عن عبد الله بن عثمان، عن مجاهد، عن إبراهيم بن الأشتر عن أبيه عن أم ذر، قالت: لما حضرت أبا ذر الوفاة قالت: بكيت فقال: ما يبكيك؟ قالت: وما لي لا أبكى وأنت تموت بفلاة من الأرض ولابد لي بدفنك، وليس عندي ثوب يسعك فأكفنك فيه، قال: فلا تبكى وأبشرى فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "لا يموت بين امرأين مسلمين ولدان أو ثلاثة فيصبران أو يحتسبان فيردان النار أبدا".
وإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ليموتن رجل منكم بفلاة من الأرض يشهده عصابة من المؤمنين" وليس من أولئك النفر لأحد إلا وقد مات في قرية أو جماعة وإني أنا الذي أموت بفلاة، والله ما كذبت ولا كذبت".
والحديث في الطبقات الكبرى لابن سعد جـ ٤ ص ١٧٢ في ترجمة أبي ذر- قال: أخبرنا إسحاق بن أبي إسرائيل قال: حدثنا يحيى بن سليم عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن مجاهد، عن إبراهيم بن الأشتر، =стр. 5185
١٤١٥/ ١٨٤٦٢ - "لِيَنْبَعِثْ مِنْ كُلِّ رَجُلَينِ أَحَدُهُمَا وَالأجْرُ بَينَهُمَا".
ط، حم، من، حب، م عن أَبي سعيد أَن النبي ﷺ بعث بعثًا إلى بني لحيان وقال: فذكره (١) .
١٤١٦/ ١٨٤٦٣ - "لَيَنْتَهِيَنَّ رِجَالٌ عَنْ تَرْكِ الجمَاعَة، أو لأحَرقنَّ بُيُوتَهُمْ".
ط، هـ عن أُسامة بن زيد (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مسند أحمد- مسند أبي سعيد الخدري- جـ ٣ ص ٤٩، قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عبد الرحمن، ثنا حرب بن شداد، عن يحيى بن أبي كثير أن أبا سعيد مولى المهدي حدثه عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله ﷺ بعث بعثا إلى بني لحيان من هذيل فقال: "لينبعث من كل رجلين أحدهما والأجر بينهما".
والحديث في صحيح مسلم جـ ٣ ص ١٥٠٧ - كتاب الإمارة- باب فضل إعانة الغازى في سبيل الله بمركوب وغيره وخلافة في أهله بخير- قال: وحدثنا زهير بن حرب، حدثنا إسماعيل بن عليه، عن علي بن المبارك حدثنا يحيى بن أبي كثير، حدثني أبو سعيد مولى المهرى، عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله ﷺ بعث بعثا إلى بني لحيان من هذيل فقال: "لينبعث من كل رجلين أحدهما، والأجر بينهما".
والحديث في مسند أبي داود الطيالسي جـ ٩ ص ٢٩٣ رقم ٢٢٠٤ قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا حرب بن شداد، عن يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني أبو سعيد المهرى، عن أبي سعيد أن النبي ﷺ بعث بعثا إلى بني لحيان من هذيل، فقال: "لينبعث من رجلين أحدهما والأجر بينهما".(٢) الحديث في سنن ابن ماجه -كتاب المساجد والجماعات- جـ ١ صـ ٢٦٠ رقم ٧٩٥، قال: حدثنا عثمان بن إسماعيل الهذلى الدمشقي، ثنا الوليد بن مسلم، عن ابن أبي ذئب، عن الزبرقان بن عمرو الضمرى، عن أسامة بن زيد قال: قال رسول الله ﷺ : "لينتهين رجال عن ترك الجماعة، أو لأحرقن بيوتهم".
وقال في الزوائد: في إسناده (الوليد بن مسلم الدمشقي) مدلس، (عثمان) لا يعرف حاله، والمعنى ثابت في الصحيحين وغيرهما.
وبالبحث في الطيالسي مسند أسامة بن زيد لم نعثر على الحديث ولم يعزه المصنف في الصغير إليه.
والحديث في الصغير برقم ٧٧٣٦ من رواية ابن ماجه فقط: عن أسامة بن زيد، ورمز لحسنه.стр. 5186
١٤١٧/ ١٨٤٦٤ - "لَيَنْتَهِيَن أقْوَامٌ يرْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ إِلَى السَّمَاء في الصَّلاة أوْ لَا تَرْجِعُ إِلَيهِمْ أبْصَارُهُمْ".
من، حم، والدارمي، م، د، هـ عن جابر بن سَمُرَةُ، من، طب عن ابن مسعود موقوفًا (١) . الحواشي
(١) الحديث في مسند أحمد -حديث جابر بن سمرة- جـ ٥ ص ١٠٨، قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عبد الرحمن بن مهدى، عن سفيان، عن الأعمش، عن المسيب بن رافع، عن تميم بن طرفة، عن جابر بن سمرة، عن النبي ﷺ قال: "لينتهين أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في الصلاة، أو لا ترجع إليهم".
والحديث في صحيح مسلم ج ١ ص ٣٢١ كتاب الصلاة -باب النهي عن رفع البصر إلى السماء في الصلاة- قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو غريب قالا: حدثنا أبو معاوية: عن الأعمش، عن المسيب، عن تميم بن طرفة: عن جابر بن سمرة، قال: قال رسول الله ﷺ : "لينتهين أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في الصلاة، أو لا ترجع إليهم".
والحديث في سنن أبي داود -كتاب الصلاة- باب: النظر في الصلاة ج ١ ص ٢٤٠، قال: حدثنا مسدد، ثنا أبو معاوية، ح وثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا جرير، وهذا لحديثه - وهو أتم- عن الأعمش، عن المسيب بن رافع، عن تميم بن طرفة الطائيّ، عن جابر بن سمرة، قال عثمان: قال: دخل رسول الله ﷺ المسجد، فرأى فيه ناسًا يصلون رافعى أيديهم ثم اتفقا فقال: "لينتهين رجال يشخصون أبصارهم إلى السماء (قال مسدد في الصلاة) أو لا ترجع إليهم أبصارهم".
والحديث في سنن ابن ماجه ج ١ ص ٣٣٢ رقم ١٠٤٥، قال: حدثنا محمَّد بن بشار، ثنا عبد الرحمن، ثنا سفيان، عن الأعمش، عن المسيب بن رافع، عن تميم بن طرفة، عن جابر بن سمرة أن النبي ﷺ قال: "لينتهين أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء، أو لا ترجع أبصارهم".
والحديث في سنن الدارمي ج ١ ص ٢٤٠ رقم ٦٧ - كتاب الصلاة- باب كراهية رفع البصر إلى السماء في الصلاة- قال: أخبرنا إسماعيل بن خليل ثنا علي بن مسهر، أنا الأعمش، عن المسيب بن رافع، عن تميم بن طرفة، عن جابر بن سمرة، قال: دخل النبي ﷺ المسجد - وقد رفعوا أبصارهم في الصلاة إلى السماء، فقال: "لتنتهين أو لا ترجع إليكم أبصاركم".
وقال: رواه أيضًا أحمد ومسلم وأبو داود هو ابن ماجه.
والحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج ٢ ص ٢٢٠ رقم ١٨١٧، قال: حدثنا محمَّد بن النصر الأذدى، ثنا معاوية بن عمرو (ح) وثنا عثمان بن عمر الضبى ثنا عبد الله بن رجاء، قالا: حدثنا زائدة عن الأعمش عن المسيب بن رافع، عن تميم بن طرفة، عن جابر بن سمرة، عن النبي ﷺ قال: "لينتهين أقوام يرفعون أبصارهم في الصلاة إلى السماء أو لا يرجع إليهم".стр. 5187
١٤١٨/ ١٨٤٦٥ - "لَيَنْتَهِيَنَّ أقْوَامٌ عَنْ وَدْعِهِمُ الجُمُعَاتِ، أوْ لَيَخْتِمَنَّ اللهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ، ثُمَّ لَيكونُنَّ مِنَ الغَافِلِينَ".
ط، من، حم، م، ن، هـ، حب عن ابن عباس هو ابن عمر معا، هو ابن خزيمة، كر عن أبي هريرة، وأبي سعيد معا، كر عن ابن عمر وأبي هريرة معا (١) . الحواشي
(١) الحديث في مسند أحمد (مسند عبد الله بن عباس) ج ١ ص ٢٥٤ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عفان، ثنا أبان العطار، ثنا يحيى بن أبي كثير، عن زيد، عن أبي سلام، عن الحكم بن ميناء، عن ابن عباس وعن ابن عمر أنهما سمعا رسول الله ﷺ يقول: "لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات أو ليختمن الله على قلوبهم، ثم ليكتبن من الغافلين".
والحديث في سنن النسائي -كتاب الجمعة- باب التشديد في التخلف عن الجمعة- ج ٣ ص ٨٨ قال: أخبرنا محمَّد بن معمر، قال: حدثنا حبان، قال: حدثنا أبان، قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير، عن الحضرمي بن لاحق عن زيد، عن أبي سلام، عن الحكم بن أبي ميناء، أنه سمع ابن عباس هو ابن عمر يحدثان أن رسول الله ﷺ قال وهو على أعواد منبره-: "لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات، أو ليختمن الله على قلوبهم، وليكونن من الغافلين".
والحديث في سنن ابن ماجه -كتاب المساجد والجماعات- ج ١ ص ٢٦٥ رقم ٧٩٤، قال: حدثنا علي بن محمَّد، ثنا أبو أسامة، عن هشام الدستوائى عن يحيى بن أبي كثير، عن الحكم بن ميناء، أخبرني ابن عباس هو ابن عمر أنهما سمعا النبي ﷺ يقول -على أعواده-: "لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات أو ليختمن الله على قلوبهم، ثم ليكونن من الغافلين".
والحديث في صحيح ابن خزيمة -كتاب الصلاة- باب: ذكر الختم على قلوب التاركين للجمعات وكونهم من الغافلين بالتخلف عن الجمعة- ج ٣ ص ١٧٥ - رقم ١٨٥٥.
والحديث في صحيح مسلم ج ٢ ص ٥٩١ - كتاب الجمعة- باب: التغليظ في ترك الجمعة، قال: وحدثنا الحسن بن علي الحلوانى، حدثنا أبو توبة، حدثنا معاوية (وهو ابن سلام) عن زيد (يعني أخاه) أنه سمع أبا سلام قال: حدثني الحكم بن ميناء، أن عبد الله بن عمر وأبا هريرة حدثاه أنهما سمعا رسول الله ﷺ يقول على أعواد منبره: "لينتهين أقوام. الحديث".
والحديث في تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر ج ٤ ص ٤١٢ في ترجمة (الحكم بن مينا المدني) قال: الحكم بن مينا المدني، ويقال: الشامى مولى أبي عامر الراهب الأنصاري البدرى، روى عن بلال، ورآه بدمشق، وعن ابن عمر هو ابن عباس وأبي هريرة، ومسور بن مخرمة، وزيد بن حارثة، وروى عنه ابنه شبيب وأبو سلام الحبشى وسعيد الزهري، وروى الحافظ عنه عن أبي هريرة وأبي سعيد الخدري أنهما قالا: قال رسول الله ﷺ : "لينتهين أقوام عن تركهم الجماعات أو ليختمن الله على قلوبهم، ثم ليكون من الغافلين"، ثم قال الحافظ: كذا قال، وذكر أبو سيد فيه غريب، ثم رواه عن ابن مينا عن عبد الله بن عمر وأبي هريرة، وزاد في أوله: يقول وهو على أعواد بمنبره، فذكر الحديث، ورواه أيضًا بلفظ: "لينتهين أقوام عن ودعهم =стр. 5188
١٤١٩/ ١٨٤٦٦ - "لَيَنْتَهِيَنَّ أقْوَامٌ عَنْ رَفْعِهِمْ أبْصَارَهُمْ عِنْدَ الدُّعَاء في الصَّلاة إلى السمَاءِ، أَوْ لَتُخْطَفَن أبْصارهُمْ".
م، ن عن أبي هريرة، طب عن كعب بن مالك (١) .
١٤٢٠/ ١٨٤٦٧ - "لَيَنْتَهِيَن أقْوَامٌ يَفْتَخِرُونَ بآبَائهِمُ الّذِينَ مَاتُوا إِنما هُمْ فَحْمُ جهَنمَ، أَوْ لَيَكُونُن أهْوَنَ عَلَى اللهِ مِنَ الجُعَلِ الذِى يُدَهْدِه الخِرَاءَ بِأنْفه، إن اللهَ أذهَبَ عَنكمْ عُبِّيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ وَفَخْرهَا بِالآبَاءِ، إِنَّمَا هُوَ مُؤمِنٌ تَقِيّ، وَفَاجِرٌ شَقِيٌّ، النَّاسُ كلُّهُمْ بَنُو آدَمَ، وآدَمُ خُلِقَ مِنْ تُرَابٍ".
ت حسن عن أبي هريرة (٢) . الحواشي
(١) الحديث في صحيح مسلم -كتاب الصلاة- باب النهي عن رفع البصر إلى السماء في الصلاة- ج ١ ص ٣٢١، قال: حدثني أبو الطاهر وعمرو بن سواد، قالا: أخبرنا ابن وهب، حدثني الليث بن سعد، عن جعفر بن ربيعة، عن عبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال: "لينتهين أقوام عن رفعهم أبصارهم عند الدعاء في الصلاة إلى السماء أو لتخطفن أبصارهم".
وفي سنن النسائي -كتاب السهو- باب: النهي عن رفع البصر إلى السماء في الصلاة ج ٣ ص ٧ قال: أخبرنا عبد الله بن سعيد وشعيب بن يوسف، عن يحيى -وهو ابن سعيد القطان- عن ابن أبي عروبة، عن قتادة عن أنس بن مالك أن رسول الله ﷺ قال: "ما بال أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في صلاتهم" فاشتد قوله في ذلك حتى قال: "لينتهين عن ذلك أو لتخطفن أبصارهم".
والحديث في مجمع الزوائد" كتاب الصلاة- باب فيمن ترك الجمعة جـ ٢ ص ١٩٣ برواية الطبراني في الكبير عن كعب بن مالك.
وقال الهيثمي: وإسناده حسن.
وفي المعجم الكبير للطبرانى ج ٢ ص ٢٢١ رقم ١٨١٨، قال: حدثنا محمَّد بن عمرو بن خالد الحراني، حدثني أبي، ثنا زهير، عن الأعمش عن المسيب بن رافع، عن تميم بن طرفة، عن جابر بن سمرة قال: دخل عليهم رسول الله ﷺ وهم رافعون أبصارهم فقال: "لينتهين أقوام عن رفعهم أبصارهم إلى السماء في الصلاة أو لا يرجع إليهم".(٢) الحديث أخرجه الترمذي في (كتاب المناقب) باب في فضل الشام واليمن ج ٥ ص ٧٣٤ برقم ٣٩٥٥ بلفظ: حدثنا محمَّد بن يسار، حدثنا أبو عامر العقدى، حدثنا هشام بن سعد عن أبي سعيد المقبرى عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: "لينتهين أقوام يفتخرون بآبائهم الذين ماتوا، إنما هم فحم جهنم أو ليكونن أهون على الله من الجعل الذي يدهده الخرء بأنفه، إن الله قد أذهب عنكم عبية الجاهلية، إنما هو مؤمن تقى وفاجر شقى، الناس كلهم بنو آدم وآدم خلق من تراب". =стр. 5189
١٤٢١/ ١٨٤٦٨ - "لَيَنْتَهِيَنَّ بَنُو رَابِعَةَ، أوْ لَيبعَثنَّ إلَيهِمْ رَجُل كَنَفْسِى، فَيُمْضِى فِيهِمْ أمْرِى فَيَقْتُل المُقَاتِلَةَ وَيَسْبِى الذريةَ".
من، والرويانى، ض عن أبي ذر (١) .
١٤٢٢/ ١٨٤٦٩ - "لَيَنْتَهِيَنَّ أقْوَامٌ يَسْمَعُونَ النِّدَاءَ يَوْمَ الجُمُعَةِ ثُمَّ لا يَأتُونَهَا، أوْ لَيَطبَعَنَّ اللهُ عَلَى قُلُوبِهِمُ ثُمَّ لَيكُونُن مِنَ الغَافِلِينَ".
طب، حل عن كعب بن مالك (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال برقم ١١٣١١ بلفظ: (لينتهين بنو رابعة أو لأبعثن إليهم رجلًا كنفسى فيمضى فيهم أمرى فيقتل المقاتلة ويسبى الذرية" وعزاه لابن أبي شيبة، والرويانى، وسعيد بن منصور: عن أبي ذر.
والحديث في مجمع الزوائد ج ٧ ص ١١٠ في تفسير (سورة الحجرات) عن جابر بن عبد الله قال: بعث رسول ﷺ الوليد بن عقبة إلى بني وليعة وكان بينهم شحناء في الجاهلية فلما بلغ بني وليعة استقبلوه لينظروا ما في نفسه، فخشى القوم فرجع إلى رسول الله ﷺ فقال إن بني وليعة أرادوا قتلى ومنعونى الصدقة، فلما بلغ بني وليعة الذي قال الوليد عند رسول الله ﷺ أتوا رسول الله ﷺ فقالوا: يا رسول الله لقد كذب الوليد ولكن كان بيننا وبينه شحناء فخشينا أن يعاتبنا بالذي كان بيننا، فقال رسول الله ﷺ : "لينتهين بنو وليعة أو لأبعثن إليهم رجلًا كنفسى يقتل مقاتلهم ويسبى ذراريهم وهو هذا ثم ضرب بيده على كتف علي بن أبي طالب ﵁ وأنزل الله في الوليد ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإ﴾ الآية، قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط وفيه عبد الله بن عبد القدوس التميمى وقد ضعفه الجمهور، ووثقه ابن حبان، وبقية رجاله ثقات اهـ.(٢) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى في ترجمة محمَّد بن عمرو بن عطاء عن كعب بن مالك ج ١٩ ص ٩٩ برقم ١٩٧ قال: حدثنا الحسين بن السميدع الأنطاكى، ثنا محمَّد بن المبارك الصوري، ثنا إسماعيل بن عياش، عن عبد العزيز بن عبيد الله، عن محمَّد بن عمرو بن عطاء، عن عبد الله بن كعب بن مالك، عن أبيه، عن رسول الله ﷺ قال: "لينتهين أقوام ... الحديث بلفظه".
والحديث في مجمع الزوائد للهيثمى في (كتاب الصلاة) باب، فيمن ترك الجمعة ج ٢ ص ١٩٣ بلفظه من رواية كعب بن مالك.
وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير بإسناده حسن اهـ: مجمع. =стр. 5190
١٤٢٣/ ١٨٤٧٠ - "لَيَنْتَهِيَنَّ أقْوَامٌ عَنْ تَرْكِهِمْ الجمُعَات، أوْ لَيَخْتمَن اللهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ، ثُمَّ لَيُكْتَبُنَّ مِنَ الْغَافِلِينَ".
ابن النجار عن ابن عمر (١) .
١٤٢٤/ ١٨٤٧١ - "ليَنْصُر الرجلُ أخَاهُ ظَالِمًا أوْ مَظلُومًا؛ إِنْ كَانَ ظَالِمًا فَليَنْهَهُ، فَإنَّهُ لَهُ نُصْرَةٌ، وإنْ كَانَ مَظلُوَمًا فَليَنْصُرْهُ".
حم، خ، م عن جابر (٢) .
١٤٢٥/ ١٨٤٧٢ - "لِيَنْظُرَنَّ أحَدُكُمْ مَا الذِى يَتَمَنَّى؛ فَإنَهُ لَا يَدْرِي مَا يُكْتَبُ لَهُ مِنْ أمْنِيتِهِ". الحواشي
(١) حديث ابن عمر أخرجه الإِمام السيوطي في الصغير ج ٥ ص ٣٩٧ برقم ٧٧٣٣ من رواية أحمد ومسلم والنسائي هو ابن ماجه عن ابن عباس هو ابن عمر بلفظه مع تغيير في كلمة (ودعهم) بدلا من (تركهم) وكلمة (الجماعات) بدلا من (الجمعات) وكلمة: (ليكونن) بدلا من (ليكتبن) وقد رمز له السيوطي بالصحة. قال الهيثمي: ولم يخرجه البخاري.(٢) الحديث أخرجه الإِمام أحمد في مسنده (مسند جابر بن عبد الله) ج ٣ ص ٣٢٣، ٣٢٤، من طريق زهير ... عن جابر قال: "اقتتل كلامان كلام من المهاجرين وغلام من الأنصار. إلى أن قال: "لا بأس لينصر الرجل أخاه ... الحديث".
وأخرجه مسلم في كتاب البر والصلة باب نصر الأخ ظالمًا أو مظلومًا ج ٤ ص ١٩٩٨ برقم ٢٥٨٤ طبعة الحلبى قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا أبو اليزيد، عن جابر قال: اقتتل غلامان، غلام من المهاجرين، وغلام من الأنصار، فنادى المهاجر أو المهاجرون: ياللمهاجرين، ونادى الأنصاري: يا للأنصار، فخرج رسول الله ﷺ فقال: ما هذا دعوى أهل الجاهلية؟ قالوا: لا يا رسول الله إلا أن غلامين اقتتلا أحدهما الآخر قال: فلا بأس ولينصر الرجل أخاه ظالما أو مظلوما ... الحديث.
كسع: أي ضربه على دبره وعجيزته بيد أو رجل أو سيف أو غيره، اقتتلا: أي تضاربا.
والحديث في الصغير برقم ٧٧٣٧ ج ٥ ص ٣٩٨ بلفظه من رواية أحمد والبخاري ومسلم عن جابر ورمز له بالصحة.
قال المناوى عن العلائى: وهذا من بليغ الكلام الذي لم ينسج على منواله و (أو) للتنويع والتقسيم .. اهـ: مناوى. وما في البخاري في (كتاب الإكراه) باب: يمين الرجل لصاحبه أنه أخوه إذا خاف عليه القتل، الخ ج ٩ ص ٢٨ طبعة الشعب، قال: عن أنس ﵁ قال رسول الله ﷺ : "انصر أخاك ظالما أو مظلومًا، فقال رجل: يا رسول الله: أنصره إذا كان مظلومًا أفرأيت إن كان ظالمًا كيف أنصره؟ ، قال: "تحجزه أو تمنعه من الظلم فإن ذلك نصره".
تحجزه: أي تحجره.стр. 5191
ت حسن عن عمر بن أبي سلمة عن أبيه (١) .
١٤٢٦/ ١٨٤٧٣ - "لِينقَضَن الإسْلامُ عُرْوَةٌ عُرْوَةٌ".
حم عن فيروز (٢) . الحواشي
(١) الحديث في تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي للمباركفورى في (كتاب الدعوات) ج ١٠ ص ٧١ برقم ٣٦٨٠ قال: حدثنا يحيى بن موسى أخبرنا عمرو بن عون، أخبرنا أبو عوانة، عن عمر بن أبي سلمة عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ : "لينظرن أحدكم ... إلخ الحديث".
قال الترمذي: هذا حديث حسن، وقال المباركفورى: هذا الحديث مرسل؛ لأن به سلمة بن محمد الرحمن المذكور تابعي.
والحديث في الصغير ج ٥ ص ٣٩٩ برقم ٧٧٣٨ بلفظه من رواية الترمذي عن أبي سلمة.(٢) الحديث أخرجه الإِمام أحمد في مسنده (حديث فيروز الديلمى ﵁) ج ٤ ص ٢٣٢ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا هيثم بن خارجة، أنا ضمرة عن يحيى بن أبي عمرو عن ابن فيروز الديلمى عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ : "لينقضن الإِسلام عروة عروة كما ينقض الحبل قوة قوة".
ومعنى (قوة قوة): القوة الطاقة من طاقات الحبل، والجمع قوى، ومنه حديث ابن الديلمى (حديث الباب) اهـ، نهاية.
والحديث في الصغير برقم ٧٧٣٩ ج ٥ ص ٣٩٩ من رواية أحمد عن فيروز الديلمى.
قال المناوي (لينقضن الإِسلام عروة عروة) ظاهره أن هذا هو الحديث بتمامه والأمر بخلافه، بل بقيته عند مخرجه أحمد عن فيروز الآتي: كما ينقض الحبل. إلخ، ورواه أحمد أيضًا عن أبي أمامة بلفظ: "لينقضن الإِسلام عروة عروة كما انتقضت عروة تشبث الناس بالتي تليها، فأولها نقضا الحكم وآخرها الصلاة" أهـ مناوى.
وانظر مسند أحمد ج ٥ ص ٢١٥، وفيروز الديلمى: ترجم له ابن حجر في تهذيب التهذيب ج ٨ ص ٣٠٥ برقم ٥٢٢.
وقال: هو فيروز الديلمى، ويقال: ابن الديلمى أبو عبد الله ويقال: أبو عبد الرحمن، ويقال: ابن الضحاك اليمانى. قال ابن سعد: هو من أبناء فارس الذين بعثهم كسرى إلى الحبشة، وفيروز هذا هو الذي قتل الأسود العنسى، وقد وفد على النبي ﷺ وروى عنه أحاديث، وبعضهم يروى عنه يقول: حدثني الديلمى الحميرى، وبعضهم يقول: الديلمى، وهذا كله واحد، روى عن النبي ﷺ وعنه بنوه الضحاك وعبد الله وسعيد وأبو الخير مرثد بن عبد الله اليزنى وأبو خراش الرعينى، وبشر مؤذن، قال ابن سعد وأبو حاتم، مات في زمن عثمان بن عفان، وقيل: مات باليمن في إمارة معاوية سنة ثلاث وخمسين أهـ، وله في كتب السنن ثلاثة أحاديث اهـ تهذيب التهذيب.
والعروة: مأخوذة الحبل الوثيق المحكم المأمون انقصامها، أي: انقطاعها، وهذا تمثيل للمعلوم بالمشاهد المحسوس، اهـ تفسير الكشاف في تفسير قوله تعالى: "لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغى فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى" آية ٢٥٦ من البقرة.стр. 5192
١٤٢٧/ ١٨٤٧٤ - "لَيُوشكُ رَجُل أنْ يَتَمَنَّى أنَّهُ خَرَّ منَ الثرَيَّا وَلمْ يَلِ منْ أمْر الناس شَيئًا".
ك عن أبي هريرة (١) .
١٤٢٨/ ١٨٤٧٥ - "لَيَوَدَّنَّ أهلُ العَافيَة يَوْمَ القيَامَة أن جُلُودَهُمْ قُرِضَتْ بالمَقَاريضِ، مِمَا يَرونَ مِنْ ثَوَاب اللهِ لأهْلِ البلاءِ".
ت، وأبو أحمد الحاكم في الكنى، وقال: منكر، طس، ض عن جابر (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك في (كتاب الأحكام) ج ٤ ص ٩١ بلفظ: حدثنا أبو عبد الله محمَّد بن عبد الله بن دينار العدل، ثنا السرى بن خذيمة، ثنا موسى بن إسماعيل، ثنا حماد بن سلمة، أنبأ عاصم بن بهدلة، عن يزيد بن شريك أن الضحاك بن قيس بعث معه بكسوة إلى مروان بن الحكم، فقال مروان للبواب: انظر من بالباب، قال: أبو هريرة فأذن له، فقال: يا أبا هريرة حدثنا شيئًا سمعته من رسول الله ﷺ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ليوشك رجل أن يتمنى أنه خر من الثريا ولم يل من أمر الناس شيئًا".
قال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص.(٢) الحديث في تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي للمباركفورى في (كتاب الزهد) باب: ما جاء في ذهاب البصر ج ٧ ص ٨٣ برقم ٢٥١٣ نشر محمَّد عبد المحسن الكتبى صاحب المكتبة السلفية بالمدينة المنورة، قال: حدثنا محمَّد بن حميد الرازي ويوسف بن موسى القطان البغدادي، قالا: أخبرنا عبد الرحمن بن مغراء أبو زهير عن الأعمش عن أبي عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ : "يود أهل العافية يوم القيامة حين يعطى أهل البلاء الثواب لو أن جلودهم كانت قرضت في الدنيا بالمقاريض"، وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه بهذا الإسناد إلا من هذا الوجه، وقد روى بعضهم هذا عن الأعمش عن طلحة بن مصرف عن مسروق شيئًا من هذا.
وقال المباركفورى: قال المنذرى في الترغيب بعد ذكر هذا الحديث: رواه الترمذي هو ابن أبي الدنيا من رواية عبد الرحمن بن قفران، وبقية رواته ثقات، ورواه الطبراني في الكبير عن ابن مسعود موقوفًا عليه وفيه رجل لم يسم، اهـ مباركفورى.
ابن مغرا: ضبطه الحافظ في التقريب بالقصر فقال: عبد الرحمن بن مغرا -بفتح الميم وسكون المعجمة ثم راء مقصورا الدوسى، اهـ مباركفورى.
والحديث في الجامع الصغير ج ٥ ص ٣٩٩ برقم ٧٧٤٠ بلفظه من رواية الترمذي والضياء المقدسي عن جابر.
قال المناوى: وفيه (عبد الرحمن بن مغراء): قال في الكاشف: وثقه أبو زرعة ولينه ابن عدي.
وقال المناوى: إسناده حسن، اهـ مناوى.
يود: يتمنى.стр. 5193
١٤٢٩/ ١٨٤٧٦ - "لَيوَدَّنَّ قَوْمٌ يوْمَ القِيَامَةِ أنَّهُمْ كَانُوا فُقَرَاءَ، وَيوَدُّونَ أنهم كَانُوا سَائِلِينَ".
الديلمى عن أبي سعيد (١) .
١٤٣٠/ ١٨٤٧٧ - "لَيهْبطَنَّ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ حَكمًا وإِمَامًا مُقْسِطًا، وَلَيسلُكَنَّ فَجًّا حَاجًّا أوْ مُعْتَمِرًا أوْ بِنِيَّتِهِمَا وَلَيَأتِيَنَّ قبْرِي، حَتَّى يُسَلمَ عَلَيَّ وَلأرُدَّن عَلَيهِ".
ك عن أبي هريرة (٢) .
١٤٣١/ ١٨٤٧٨ - "لِي النبوَّةُ، ولَكُمُ الخلافَةُ، مَنْ أحَبَّكَ نَالتْهُ شَفَاعَتِى، وَمَنْ أبغَضَكَ فَلَا نَالتْهُ شَفَاعَتِى قَالهُ لِلعَبَّاسِ".
كر عن ابن عباس
١٤٣٢/ ١٨٤٧٩ - "لَيُّ الوَاجِدِ يُحِلّ عِرْضَهُ وَعُقُوبَتَهُ".
حم، د، ن، هـ، طب، حب، ك، ق، ض عن عمرو بن الشريد عن أبيه (٣) . الحواشي
(١) ما أخرجه الديلمى في مسنده ص ٢٥٣ مخطوط بمكتبة الأزهر بلفظ: عن أبي سعيد قالت "ليودن قوم يوم القيامة أنه كان فقيرًا، ويود أنه كان سائلًا".(٢) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك في (كتاب التاريخ) ج ٢ ص ٥٩٥ بلفظ: أخبرني أبو الطيب محمَّد بن أبي أحمد الحيرى، ثنا محمد بن عبد الوهاب، ثنا يعلى بن عبيد، ثنا محمَّد بن إسحاق، عن سعيد بن أبي المقبرى عن عطاء مولى أم حبيبة قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ : "ليهبطن عيسى ابن مريم ... ثم ذكر الحديث إلى قوله: "ولأردن عليه" ثم زاد: ذكر أبو هريرة (أي بني أخي؛ أن رأيتموه فقولوا: أبو هريرة يقرئك السلام).
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم بخرجاه بهذه السياقة ووافقه الذهبي في التلخيص وزاد: وسمعه يعلى بن عبيد منه.(٣) الحديث أخرجه الإِمام أحمد في مسنده ج ٤ ص ٣٨٨ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا وكيع، ثنا وبر بن أبي دليلة شيخ من أهل الطائف عن محمَّد بن ميمون بن مسيكة وأثنى عليه خيرا عن عمرو بن الشريد عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ : "لي الواجد يحل عرضه وعقوبته" قال وكيع: عرضه: شكايته، وعقوبته عليه.
وأخرجه أبو داود في سننه في كتاب الأقضية: "باب في الحبس في الدين وغيره" ج ٤ ص ٤٥ برقم ٣٦٢٨ بلفظه عن عمرو بن الشريد عن أبيه.
وزاد: قال ابن ابارك: يحل عرضه، يغلط له، وعقوبته: يحبس له.
وأخرجه النسائي (كتاب البيوع) باب: مطل الغنى ج ٧ ص ٣٨٦ بلفظه وأخرجه ابن ماجه في (كتاب الصدقات) باب: لصاحب الحق سلطان ج ٢ ص ٨١١ برقم ٢٤٢٧ بلفظه. =стр. 5194
١٤٣٣/ ١٨٤٨٠ - "لَيَّةً لا ليَّتينِ".
ط، حم، د، ك، طب، هب عن أم سلمة أن النبي ﷺ دخل عليها، وهي تختمر، قال: فذكره (١) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه أبو داود السجسنانى في سننه في (كتاب اللباس) باب: في الاختمار ج ٤ ص ٣٦٣ برقم ٤١١٥ طبع دار الحديث حمص سوريا، قال: حدثنا زهير بن حرب حدثنا عبد الرحمن (ح) وحدثنا مسدد حدثنا يحيى عن سفيان عن حبيب عن أبي ثابت عن وهب مولى أبي أحمد عن أم سلمة ﵁ أن النبي ﷺ دخل عليها وهي تختمر فقال: "لية لا ليتين".
قال أبو داود معنى قوله: لية لا ليتين، يقول: لا تعتم مثل الرجل، لا تكرره طاقا أو طاقين.
قال الخطاب: يشبه أن يكون إنما كره لها أن تلوى الخمار على رأسها ليتين لئلا تكون إذا تعصبت بخمارها صارت كالمتعمم من الرجال يلوى أطراف العمامة على رأسه، وهذا على معنى نهيه النساء عن لباس الرجال والرجال عن لباس النساء، قال: لعن الله المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال ... أهـ خطابى.
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده- مسند أم سلمة ج ٦ ص ٢٩٤ بلفظه من طريق سفيان عن أم سلمة.
وأخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده - مسند أم سلمة ج ٧ ص ٢٢٤ برقم ١٦١٢ من طريق سفيان الثوري: عن حبيب بن أبي ثابت بلفظ: عن أم سلمة قالت: دخل على رسول الله ﷺ وأنا أختمر فقال: "لية لا ليتان".
واللية - بالكسر: صفحة العنق - قاموس.
وأخرجه الحاكم في المستدرك في كتاب اللباس ج ٣ ص ١٩٤ من طريق سفيان بلفظه عن أم سلمة.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص.
والحديث في الصغير برقم ٧٧٤٤ من رواية أحمد وأبي داود والحاكم عن أم سلمة بلفظه. =стр. 5195
١٤٣٤/ ١٨٤٨١ - "لَيَكُوننَّ في أُمَّتِي أَقْوَامٌ يَسْتَحِلُّونَ الحِرَّ والحَرِيرَ والخَمْرَ والمَعَازِفَ، ولَيَنْزِلَن أقْوَامٌ إِلَى جَنْبِ عَلَمٍ تَرُوحُ عَلَيهِمْ سَارِحَتُهُمْ فَيأتِيهِمْ آت لحَاجَتِه، فَيَقولُونَ لَهُ: ارْجِعْ إِلَينَا غَدًا فَيُبيتهُمُ اللهُ وَيَقَعُ العَلَمُ عَلَيهِمْ ويمسخ منهم آخرِينَ قِردةً وخَنَازِيرَ إِلَى يَوْم القِيَامَةِ".
خ، د، حب، الشاشى، طب، ق عن أبي عامر أو أبي مالك الأشعرى (١) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الإمام البخاري في صحيحه في (كتاب الأشربة) باب: ما جاء فيمن يستحل الخمر ويسميه بغير اسمه ج ٧ ص ١٣٨ طبعة الشعب بلفظ: وقال هشام بن عمار: حدثنا صدقة بن خالد، حدثنا عبد الرحمن بن زيد بن جابر، حدثنا عطية بن قيس الكلابى، حدثنا عبد الرحمن بن غنم الأشعرى قال: حدثني أبو عامر أو أبو مالك الأشعرى - والله ما كذبنى - سمع النبي ﷺ يقول: "ليكونن من أمتى أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف ولينزلن أقوام إلى جنب علم يروح عليهم بسارحة لهم يأتيهم -يعني الفقير- لحاجة فيقولون: ارجع إلينا غدا فيبيتهم الله ويضع العلم ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة". الحر: قال الحافظ أبو ذر: يعني الزنى اهـ هامش البخاري من اليونينية.
وأخرجه أبو داود في (كتاب اللباس) باب ما جاء في الخز ج ٤ ص ٣١٩ رقم ٤٠٣٩ من طريق عبد الرحمن بن زيد بن جابر. إلخ والله يمين أخرى ما كذبنى أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: "ليكونن من أمتى أقوام يستحلون الخز والحرير وذكر كلاما قال: يمسخ منهم آخرون قردة وخنازير إلى يوم القيامة"، قال أبو داود: وعشرون نفسًا من أصحاب رسول الله ﷺ -أو أكثر لبسوا الخز منهم أنس والبراء بن عازب.
وأخرجه الهيثمي في موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان في (كتاب الأشربة) باب: فيمن يستحل الخمر ص ٣٣٦ رقم ١٣٨٤ بلفظ: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا زيد بن الحباب، أخبرني معاوية بن صالح قال: حدثني حاتم بن حريث عن مالك بن أبي مريم قال: تذاكرنا الطلا فدخل علينا عبد الرحمن بن غنم فتذاكرنا فقال: حدثني أبو مالك الأشعرى أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: "يشرب ناس من أمتى الخمر بغير اسمها يضرب على رءوسهم بالمعازف والقينات يخسف الله بهم الأرض ويجعل منهم القردة والخنازير".
وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير في ترجمة عبد الرحمن بن غنم عن أبي مالك الأشعرى ج ٣ ص ٣١٩ رقم ٣٤١٧ من رواية أبي عامر أو أبي مالك الأشعرى مع اختلاف في بعض كلماته، كنقص كلمة (الحر) و (رجل) بدل (آت) و (يضع) بدل (يقع) قال المحقق: رواه البخاري معلقا ٥٧٩٠ ووصله البيهقي ج ١٠ ص ٢٢١ وابن عساكر ١٩/ ٧٩ / ٢ من طرق عن هشام بن عمار به. =стр. 5196
١٤٣٥/ ١٨٤٨٢ - "لَيَكُونَن في هَذِهِ الأمَّةِ خَسْفٌ وَقَذْفٌ وَمَسْخٌ، وَذَلِكَ إِذَا شَرِبُوا الخُمُورَ وَاتَّخَذُوا القَينَاتِ وَضَرَبُوا بِالمَعَازِفِ".
ابن أبي الدنيا في ذم الملاهى عن أنس (١) .
١٤٣٦/ ١٨٤٨٣ - "لَيَكُونَنَّ في وَلَدِ العَبَّاسِ مُلوكٌ يَلُونَ أمْرَ أمَّتِى يُعِزُّ اللهُ -تَعَالى- بِهِمُ الدِّينَ".
قط في الأفراد، كر، وابن النجار عن جابر (٢) . الحواشي
(١) الحديث في الصغير برقم ٧٧٢٠ من رواية ابن أبي الدنيا في ذم الملاهى عن أنس ورمز لحسنه.
قال المناوى: أخرجه ابن أبي الدنيا أبو بكر في كتاب ذم الملاهى عن أنس بن مالك، وفي الباب ابن عباس وأبو أمامة وغيرهما عند أحمد والطبراني وغيرهما اهـ المناوى.(٢) الحديث في الصغير برقم ٧٧٢١ بلفظه من رواية الدارقطني في الأفراد عن جابر.
قال المناوى: رواه الدارقطني في الأفراد عن جابر، وفيه عمرو بن راشد المدني.
قال في الميزان عن أبي حاتم: وجدت حديثه كذبا وزورا.
وقال العقيلي: منكر الحديث، وابن عدي كل أحاديثه لا يتابع عليها ومن أحاديثه هذا الخبر اهـ المناوى.
وعمر بن راشد ترجم له الذهبي في الميزان ج ٣ ص ١٩٥ برقم ٦١٠٣ وقال: هو عمر بن راشد المدني الجارى أبو حفص، قال أبو حاتم: وجدت حديثه كذبا وزورا، وذكر الحديث في ترجمته اهـ ميزان.стр. 5197
١٤٣٧/ ١٨٤٨٤ - "لَيَكُوننَّ مِن هَذِهِ الأمَّةِ قَوْمٌ قِرَدَةً، وَقَوْمُ خَنَازِيرُ، وَلَيُصْبِحُنَّ فَيُقَال: خُسفَ بدَارِ بَنِي فُلانٍ، وَدَارِ بَنِي فُلان، وَبَينَمَا الرَّجُلانِ يَمْشِيَانِ يُخْسَفُ بأحَدِهِمَا لِشُرْبِ الخُمُور، وَلِبَاسِ الحَريرِ، وَالضَّرْبِ بِالمَعَازِفِ والزِّمَّارَةِ"؟ .
نعيم بن حماد في الفتن عن مالك الكندى.
١٤٣٨/ ١٨٤٨٥ - "لِيَلِينِّى مِنكُمْ أُولُو الأحْلام وَالنُّهَى، ثُمَّ الّذينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، وَلَا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ، وإيَاكمْ وهَيشَاتِ الأسْوَاقِ".
عب، م، د، ت، ن، هـ عن أبي مسعود، حم، حب، طب، ك، عن ابن مسعود (١) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه مسلم في صحيحه في (كتاب الصلاة) باب: تسوية الصفوف وإقامتها وفضل الأول .. إلخ ج ١ ص ٣٢٣ برقم ١٢٢ بلفظ: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبد الله بن إدريس وأبو معاوية ووكيع عن الأعمش بن عمارة بن عمير عن أبي معمر عن أبي مسعود قال: كان رسول الله ﷺ يمسح مناكبنا في الصلاة ويقول: استووا ولا تختلفوا فتختلف قلوبكم ليلينى منكم أولو الأحلام والنهى .. الحديث" قال أبو مسعود: فأنتم اليوم أشد اختلافًا.
كما أخرجه مسلم برقم ١٢٣ بلفظ: "ليلينى منكم أولو الأحلام والنهى ثم الذين يلونهم (ثلاثا) وإياكم
وهيشات الأسواق من رواية عبد الله بن مسعود.
والحديث أخرجه أبو داود في سننه في (كتاب الصلاة) باب: من يستحب أن يلي الإمام في الصف وكراهية التأخر ج ١ ص ٤٣٦ برقم ٦٧٤ نشر وتوزيع محمد على السيد- حمص- سوريا بلفظ (ليلينى منكم أولو الأحلام إلى قوله - ثم الذين يلونهم (مرتين).
كما أخرج برقم ٦٧٥ من رواية عبد الله بن مسعود عن النبي ﷺ مثله وزاد: "ولا تختلفوا فتختلف قلوبكم وإياكم وهيشات الأسواق"، أهـ سنن أبي داود وعليها للخطابى (معالم السنن).
والحديث أخرجه عبد الرزاق في مصنفه في (كتاب الصلاة) باب: الصفوف ج ٢ ص ٤٥ برقم ٢٤٣٠ بلفظ النسائي الآتي من رواية أبي مسعود.
والحديث أخرجه النسائي في سننه في (كتاب الإمامة) باب: من يلي الإمام ثم الذي يليه ج ٢ ص ٦٨ بلفظ: كان رسول الله ﷺ يمسح مناكبنا في الصلاة ويقول: "لا تختلفوا فتخلف قلوبكم ليلينى منكم أولو الأحلام والنهى. إلخ".
قال أبو مسعود: (فأنتم اليوم أشد اختلافا).
قال أبو عبد الرحمن: أبو معمر اسمه: عبد الرحمن بن سخبرة- من رواية أبي مسعود.
والحديث أخرجه ابن ماجه في سننه في كتاب (إقامة الصلاة والسنة فيها) باب: من يستحب أن يلي الإمام ج ١ ص ٣١٢ برقم ٩٧٦ طبع الحلبى بلفظ النسائي ما عدا قوله: (فأنتم اليوم أشد اختلافًا) من رواية أبي مسعود. =стр. 5198
١٤٣٩/ ١٨٤٨٦ - "لِيَلِينِّى مِنكمُ الَّذِينَ يَأخُذُونَ عنِّي".
ك عن أبي مسعود (١) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك في (كتاب الصلاة) ج ١ ص ٢١٨، ص ٢١٩ قال: وله شاهد صحيح في الأخذ عنه بلفظ: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أسيد بن عاصم، ثنا الحسين بن جعفر، عن سفيان وأخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار، ثنا أحمد بن عيسى القاضي، ثنا أبو حذيفة، ثنا سفيان عن حبيب بن أبي ثابت عن عمارة بن عمير عن أبي معمر عن أبي مسعود الأنصاري قال: رسول الله ﷺ : "ليلينى منكم الذين يأخذون عنى" يعني الصلاة. =стр. 5199
١٤٤٠/ ١٨٤٨٧ - "لَيلَةَ أُسْرِى بِى مَا مَرَرْتُ عَلَى مَلأٍ مِن المَلائِكَةِ إلا أمَرُونِى بِالحِجَامَةِ".
طب عن مالك بن صعصعة، طب عن ابن عباس (١) .
١٤٤١/ ١٨٤٨٨ - "لَيلَةُ القَدْرِ لَيلَة سَمْحَةٌ طَلقَةٌ، لَا حَارة وَلَا بَارِدَ وتُصْبِحُ الشَّمْسُ صُبحَتَهَا ضَعِيفَةً حَمْرَاءَ".
ط، ومحمد بن نصر، هب عن ابن عباس (٢) .
١٤٤٢/ ١٨٤٨٩ - "لَيلَةُ القَدْرِ في العَشْرِ الأوَاخِر في الخَامِسَةِ أو الثَّالِثَةِ". الحواشي
(١) الحديث في الصغير رقم ٧٧٢٩ من رواية الطبراني عن ابن عباس ورمز المصنف لضعفه.
والحديث في مجمع الزوائد ج ٥ ص ٩١ باب التداوى بالعسل والحجام وغير ذلك بلفظ: عن ابن عباس عن النبي ﷺ قال: "ما مررت بسماء من السماوات إلا قالت الملائكة: يا محمد مر أمتك بالحجامة والكسب والشونيز" رواه البزار وفيه عطاف بن خالد وهو ثقة وتكلم فيه.
وعن مالك بن صعصة قال: قال رسول الله ﷺ : "ما مررت ليلة أسرى بي على ملأ من الملائكة إلا أمرونى بالحجامة".
قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط والكبير ورجاله رجال الصحيح اهـ مجمع.(٢) الحديث في مسند الطيالسي ج ١١ ص ٣٤٩ رقم ٢٦٨٠ قال: حدثنا زمعة عن سلمة بن بهرام عن عكرمة عن ابن عباس، أن رسول الله ﷺ قال في ليلة القدر: "ليلة القدر ليلة .... الحديث".
والحديث في مجمع الزوائد ج ٣ ص ١٧٧ باب في ليلة القدر بلفظ، عن ابن عباس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "ليلة القدر ليلة طلقة لا حارة ولا باردة" رواه البزار وفيه "سلمة بن وهرام" وثقه ابن حبان وغيره وفيه كلام.
والحديث في الصغير برقم ٧٧٢٨ ورمز المصنف لحسنه وورد الحديث بلفظ رواه الطيالسي وأبو داود والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن عباس وفيه (زمعة بن صالح المكي)، قال الذهبي: ضعفه أبو أحمد وأبو حاتم وغيرهما وفيه (سلمة بن وهرام) ضعفه أبو داود قال أحمد: له مناكير وسرد له ابن عدي عدة أحاديث هذا منها، ثم قال: أرجو أنه لا بأس به.стр. 5200
حم، طب عن معاذ (١) .
١٤٤٣/ ١٨٤٩٠ - "لَيلَةُ القَدْرِ لَيلَةٌ بَلجَةٌ، لَا حَارَّةٌ وَلا بَارِدَةٌ، وَلَا سَحَابَ فِيهَا وَلَا مَطَرَ وَلَا رِيحَ وَلَا يُرْمَى فِيهَا بِنَجْمٍ، وَمِن عَلامَةِ يَوْمِهَا: تَطلَعُ الشَّمْسُ لَا شُعَاعَ لَهَا".
طب عن واثلة (٢) .
١٤٤٤/ ١٨٤٩١ - "لَيلَةُ القَدْرِ لَيلَةُ سَابِعَة، أوْ تَاسِعَةٍ وَعِشْرِينَ، إِنَّ المَلائكَةَ تلكَ اللَّيلَةَ في الأرْضِ أكْثَرُ مِنْ عَدَدِ الحَصَى".
حم عن أَبي هريرة (٣) . الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد ج ٣ ص ١٧٥ باب في ليلة القدر بلفظ: عن معاذ بن جبل أن رسول الله ﷺ سئل عن ليلة القدر فقال: "هي في العشر الأواخر في الخامسة أو الثالثة" رواه أحمد ورجاله ثقات.
والحديث في مسند الإمام أحمد ج ٥ ص ٢٣٤ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي ثنا حيوة بن شرع ويزيد بن عبد ربه قالا: ثنا بقية بن الوليد حدثني بحير بن سعد عن خالد بن سدان عن أبي بحرية عن معاذ بن جبل أن رسول الله ﷺ سئل عن ليلة القدر فقال: "هي في العشر الأواخر أو الخامسة أو في الثالثة".(٢) الحديث في مجمع الزوائد ج ٣ ص ١٧٨ باب في ليلة القدر بلفظ: عن واثلة بن الأسقع عن رسول الله ﷺ قال: "ليلة القدر ليلة بلجة لا حارة ولا باردة ولا سحاب فيها ولا مطر ولا ريح ولا يرمى فيها بنجم ومن علامة يومها تطلع الشمس لا شعاع لها"، رواه الطبراني في الكبير وفيه "بشر بن عون" عن بكار بن تميم وكلاهما ضعيف.
والحديث في الصغير برقم ٧٧٢٧ ولم يرمز له المصنف بشيء، قال المناوى: رواه الطبراني في الكبير عن واثلة بن الأسقع رمز لحسنه، قال الهيثمي: وفيه بشر بن عون عن بكار بن تميم كلاهما ضعيف.
وبشر بن عون القرشي الشامى يروى عن بكار بن تميم عن مكحول روى عنه سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي روى عن بكار بن تميم عن مكحول عن واثلة أحاديث كلها موضوعة لا يجوز الاحتجاج به بحال.
انظر كتاب المجروحين من المحدثين والضعفاء والمتروكين ج ١ ص ١٩٠.(٣) الحديث في مسند الإمام أحمد ج ٢ ص ٥١٩ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا سليمان بن داود وهو أبو داود الطيالسي ثنا عمران يعني القطان عن قتادة عن أبي ميمونة عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال في ليلة القدر: "إنها ليلة سابعة أو تاسعة وعشرين، إن الملائكة تلك الليلة في الأرض أكثر من عدد الحصى".
والحديث في الصغير برقم ٧٧٢٦ ورمز المصنف لصحته، قال المناوى: رواه الإمام أحمد في مسنده عن أبي هريرة، قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح. =стр. 5201
١٤٤٥/ ١٨٤٩٢ - "لَيلَةُ القَدرِ لَيلَةٌ طَلقَةٌ لَا حَارَّةٌ وَلَا بَارِدَةٌ".
البزار عن ابن عباس (١) .
١٤٤٦/ ١٨٤٩٣ - "لَيلَةَ أُسْرِى بِى مَرَرْتُ بِإِبْراهِيمَ فَقال: يَا جِبْرِيلُ مَنْ هَذَا مَعَكَ؟ قَال: مُحَمَّدٌ، فَسَلَّمَ عَلَيَّ وَرَحَّبَ بِى وَقَال: مُرْ أُمّتَكَ أنْ يُكْثِرُوا مِن عرْسِ الجَنَّةِ، فَإِنَّ تُرْبَتهَا طَيِّبَةٌ وَاسِعَةٌ، قلتُ: وَمَا غَرْسُ الجَنَّةِ؟ قَال: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلا بِاللهِ".
حم، ع، حب، طب، ض عن أبي أيوب (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد ج ٣ ص ١٧٧ باب في ليلة القدر بلفظ: عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ : "ليلة القدر ليلة طلقة لا حارة ولا باردة" رواه البزار وفيه سلمة بن وهرام وثقه ابن حبان وغيره وفيه كلام.
والحديث في ابن كثير جـ ٩ ص ٢٥٧ بلفظ: قال أبو داود الطيالسي: حدثنا زمعة عن سلمة بن وهرام عن عكرمة عن ابن عباس أن رسول الله ﷺ قال في ليلة القدر: "ليلة سمحة طلقة لا حارة ولا باردة وتصبح شمس صبيحتها ضعيفة حمراء.
سلمة بن وهرام اليمانى، روى عن شعيب بن الأسود الجبائى وطاوس وعكرمة، ذكره ابن حبان في الثقات، وزاد يعتبر حديثه من غير رواية زمعة بن صالح عنه، انظر تهذيب التهذيب جـ ٤ ص ١٦١.(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد جـ ٥ ص ٤١٨ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا أبو عبد الرحمن، ثنا حيوة، أخبرني أبو صخر أن عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر أخبره عن سالم بن عبد الله أخبرني أبو أيوب الأنصاري أن رسول الله ﷺ ليلة أسرى به مر على إبراهيم فقال: من معك يا جبريل؟ قال: هذا محمد فقال له إبراهيم: مر أمتك فليكثروا من غراس الجنة فإن تربتها طيبة وأرضها واسعة، وما غراس الجنة؟ قال: لا حول ولا قوة إلا بالله.
وأخرجه الطبراني في الكبير جـ ٤ ص ١٥٧ رقم ٣٨٩٨ قال: حدثنا هارون بن ملول المصري، ثنا أبو عبد الرحمن المقرى، ثنا حيوة بن شريح، ثنا أبو صخر، وثنا محمد بن النضر الأزدى، ثنا خالد بن خداش، ثنا ابن وهب، ثنا أبو صخر عن عبد الله بن عبد الرحمن مولى سالم بن عبد الله عن سالم بن عبد الله بن عمر، حدثني أبو أيوب قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ليلة أسرى بى مررت لإبراهيم ... الحديث".
والحديث في مجمع الزوائد جـ ١٠ ص ٩٧ باب ما جاء في لا حول ولا قوة إلا بالله بلفظ: =стр. 5202
١٤٤٧/ ١٨٤٩٤ - "لَيلَةُ الضَّيفِ حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلم، فَمَنْ أصْبَحَ الضَّيفُ بفنَائه فَهُوَ لَهُ عَلَيهِ دَينٌ إِنْ شَاءَ اقْتَضَى وَإنْ شَاءَ تَرَكَ".
ط، حم، د، هـ، طب، ق عن أَبي كريمة المقدام بن معد يكرب المقداد بن الأسود (١) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الطيالسي جـ ٥ ص ١٥٧ رقم ١١٥١ مسند المقدام بن معدى يكرب قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا شعبة بن منصور قال: سمعت الشعبي يحدث عن أبي كريمة -وهو المقدام- سمع النبي ﷺ يقول: "ليلة الضيف حق على كل مسلم فمن أصبح الضيف بفنائه فهو له عليه حق أو قال: دين، إن شاء اقتضى، وإن شاء تركه".
والحديث في سنن ابن ماجه جـ ٢ ص ١٢١٢ باب حق الضيف رقم ٣٦٧٧ بلفظ: حدثنا علي بن أحمد، ثنا وكيع، ثنا سفيان عن منصور عن الشعبي عن المقدام أبي كريمة، قال: قال رسول الله ﷺ : "ليلة الضيف واجبة، فإن أصبح بفنائه فهو دين عليه، فإن شاء اقتضى، وإن شاء ترك".
والحديث في السنن الكبرى للبيهقي جـ ٩ ص ١٩٧ باب ما جاء في ضيافة من نزل به بلفظ أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسن بن فرك، أنبأ عبد الله بن جعفر بن أحمد الأصبهانى، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود الطيالسي، ثنا شعبة عن منصور قال: سمعت الشعبي يحدث عن أبي كريمة "المقدام بن معدى كرب" ﵁ سمع النبي ﷺ يقول: "ليلة الضيف حق على كل مسلم، من أصبح الضيف بفنائه فهو عليه حق -أو قال دين، إن شاء اقتضاه وإن شاء ترك".
والحديث في مسند الإمام أحمد جـ ٤ ص ١٣٠ بلفظ: حدثنا عبد الله حدثني أبي، ثنا زياد بن عبد الله البكائى قال: ثنا منصور عن عامر، عن أبي كريمة رجل من أصحاب رسول الله ﷺ قال: قال رسول الله ﷺ : "ليلة الضيف واجبة على كل مسلم فإن أصبح بفنائه محروما كان دينا له عليه إن شاء اقتضاه وإن شاء تركه".
والحديث في سنن أبي داود ج ٣ ص ٣٤٢ حديث ٣٧٥٠ باب ما جاء في الضيافة بلفظ: حدثنا مسدد وخلف بن هشام قالا: ثنا أبو عوانة عن منصور وعن عامر عن أبي كريمة قال: قال رسول الله ﷺ : وروى الحديث بلفظه.
والمقدام بن معدى كرب بن عمرو بن يزيد بن معدى كرب بن سيار بن عبد الله بن وهب بن ربيعة بن الحارث بن معاوية بن ثور، وفد على رسول الله من كندة، يعد في أهل الشام ومات بها. انظر أسد الغابة ج ٤ ص ٤١١ وهو أبو كريمة. والمقداد بن الأسود غيره فلماذا جمع السيوطي بينهما؟ الله أعلم.стр. 5203
١٤٤٨/ ١٨٤٩٥ - "لَيلَةُ القَدرِ في رَمَضَانَ، فَالتَمِسُوهَا في العَشْرِ الأوَاخِرِ، فَإِنَّهَا وتْرٌ في إِحْدَى وَعشْرِينَ، أوْ ثَلاث وَعِشْرِينَ، أوْ خَمسٍ وَعِشْرِينَ، أوْ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ، أوْ تِسع وَعِشْرِينَ، أو في آخِر لَيلَةٍ، فَمَنْ قَامَهَا ابْتَغَاهَا إيمَانًا وَاحْتِسَابًا ثُمَّ وَقَعَتْ لَهُ، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذنبِهِ وَمَا تَأخَّر".
حم عن عبادة بن الصامت (١) .
١٤٤٩/ ١٨٤٩٦ - "لَيلَةُ القَدْرِ في العَشْرِ البَوَاقِي مَنْ قَامَهُن ابْتِغَاءَ حِسْبَتِهِنَّ، فإنَّ اللهَ -تَعَالى- يَغْفِرُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأخَّرَ، وَهِيَ لَيلَةُ وتْرٍ لِتِسْعٍ، أوْ سَبْعٍ، أَوْ خَامِسَة، أوْ ثَالِثَةٍ، أَوْ آخِرِ لَيلَة، إنَّ أَمَارَةَ لَيلَةِ القَدْر أنَّهَا صَافِيَةٌ بَلجَةٌ، كأنَّ فِيهَا قَمَرًا سَاطِعًا، سَاكِنَةٌ سَاجِيَةٌ لا بَرْدَ فِيها وَلا حَرَّ، وَلا يَحِل لِكَوْكب أَنْ يُرْمَى به حَتَّى يُصْبِحَ، وإن أَمَارَتَهَا، أَنَّ الشَّمْسَ صبحَتَهَا تَخْرُجُ مُسْتَويَةً لَيسَ لَهَا شُعَاعٌ، مِثْلُ القَمرَ لَيلَة البَدْرِ، لا يَحِلُّ لِلشَّيطَان أنْ يَخْرُجَ مَعَهَا يَوْمَئِذٍ".
حم، ض عن عبادة بن الصامت (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد ج ٥ ص ٣٢١ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عبد الملك بن عمرو، ثنا زهير بن محمد: عن عبد الله بن محمد -يعني ابن عقيل- عن عمر بن عبد الرحمن: عن عبادة بن الصامت أنه قال: يا رسول الله، أخبرنا عن ليلة القدر، فقال رسول الله ﷺ : "هي في رمضان التمسوها في العشر الأواخر فإنها وتر في إحدى وعشرين أو ثلاث وعشرين أو خمس وعشرين أو سبع وعشرين أو تسع وعشرين أو في آخر ليلة، فمن قامها إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر".(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد ج ٥ ص ٣٢٤ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا حيوة بن شريح، ثنا بقية، حدثني بجير بن سعد: عن خالد بن معدان: عن عبادة بن الصامت أن رسول الله ﷺ قال: "ليلة القدر في العشر البواقى من قامهن ابتغاء حسبتهن فإن الله ﵎ يغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وهي ليلة وتر تسع أو سبع أو خامسة .. إلى آخر الحديث".
والحديث في مجمع الزوائد ج ٣ ص ١٧٥ باب في ليلة القدر بلفظ: عن عبادة بن الصامت ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "ليلة القدر في العشر البواقى من قامهن ابتغاء حسبتهن فإن الله ﵎ يغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ... إلى آخر الحديث" رواه أحمد ورجاله ثقات. =стр. 5204
حرف الميم
١/ ١٨٤٩٧ - " ماء الرَّجُلِ غَليظٌ أبْيَضُ، وَمَاءُ المَرْأَة رَقيقٌ أَصْفَرُ، فَأيُّهُمَا سَبَقَ أَشْبَهَه الولَدُ".
ش، حم، م، ت، هـ، حب عن أنس (١) . الحواشي
(١) الحديث في سنن ابن ماجه ج ١ ص ١٩٦ حديث رقم ٦٠١ باب (المرأة ترى في منامها) بلفظ: حدثنا محمد بن المثنى، ثنا ابن أبي عدى وعبد الأعلى عن سعيد بن أبي عروبة: عن قتادة: عن أنس: أن أم سليم سألت رسول الله ﷺ عن المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل؟ فقال رسول الله ﷺ : "إذا رأت ذلك فأنزلت فعليها الغسل" فقالت أم سلمة: يا رسول الله أيكون هذا؟ قال: "نعم ماء الرجل غليظ أبيض وماء المرأة رقيق أصفر. فأيهما سبق أو علا أشبهه الولد".
والحديث في مسند الإمام أحمد ج ٣ ص ١٢١ بلفظ: حدثنا عبد الله حدثني أبي، ثنا يزيد، أنا سعيد وابن جعفر قال: ثنا سعيد المعنى: عن قتادة: عن أَنس بن مالك أن أم سليم سألت النبي ﷺ عن امرأة ترى في منامها ما يرى الرجل فقال النبي ﷺ : "من رأت ذلك منكن فأنزلت فلتغتسل قالت أم سلمة: أو يكون ذلك يا رسول الله؟ قال: "نعم ماء الرجل غليظ أبيض وماء المرأة أصفر رقيق فأيهما سبق أو علا أشبهه الولد".
والحديث في صحح الترمذي ج ١ ص ١٨٦ باب المرأة ترى في المنام مثل ما يرى الرجل، بلفظ: عن قتادة عن أنس أن أم سليم سألت النبي ﷺ عن المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل فقال رسول الله ﷺ : "إذا رأت ذلك المرأة فلتغتسل" فقالت أم سليم واستحبيت من ذلك وهل يكون هذا؟ فقال نبي الله ﷺ : "ومن أين يكون الشبه إن ماء الرجل غليظ أبيض وماء المرأة رقيق أصفر فمن أيهم علا أو سبق يكون منه الشبه".
والحديث ورد في صحيح مسلم ج ١ ص ٢٥٠ باب وجوب الغسل على المرأة لخروج المني منها بلفظ: حدثنا عباس بن الوليد: حدثنا يزيد بن زريع: حدثنا سعيد عن قتادة: أن أنس بن مالك حدثه: أن أم سليم حدثت أنها سألت نبي الله ﷺ عن المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل فقال رسول الله ﷺ : "إذا رأت ذلك المرأة فلتغتسل" فقالت أم سليم فاستحييت من ذلك قالت: وهل يكون هذا؟ فقال نبي الله: =стр. 5205
٢/ ١٨٤٩٨ - "مَاءُ الرَّجُلِ أَبْيَضُ، وَمَاءُ المَرْأَةِ أصْفَرُ، فَإذَا اجْتَمَعَا فَعَلا مَني الرَّجُلِ مَنِيَّ الْمَرْأَةِ أذكَرَا بِإِذنِ اللهِ، وإذَا عَلا مَنِيُّ الْمَرْأةِ مَنِيَّ الرَّجُلِ آنَثَا بِإذنِ الله".
م، ن، وابن خزيمة، وأَبو عوانة، حب، طب عن ثوبان (١) .
٣/ ١٨٤٩٩ - "مَاءُ الْبَحْر طَهُورٌ".
ك عن ابن عباس (٢) . الحواشي
(١) الحديث في صحيح مسلم ج ١ ص ٢٥٢ باب صفة منى الرجل والمرأة، بلفظ: حدثني الحسن بن علي الحلوانى، حدثنا أبو توبة وهو الربيع بن نافع، حدثنا معاوية- يعني ابن سلام- عن زيد- يعني أخاه- أنه سمع أبا سلام قال: حدثني أبو أسماء الرحبى أن ثوبان مولى رسول الله ﷺ حدثه قال: كنت قائما عند رسول الله ﷺ فجاء حبر من أحبار اليهود وتحدث مع رسول الله في أشياء، ثم قال له: أسألك عن الولد قال: "ماء الرجل أبيض وماء المرأة أصفر فإذا اجتمعا فعلا منى الرجل منى المرأة أذكرا بإذن الله، وإذا علا منى المرأة منى الرجل آنثا بإذن الله" قال اليهودى: لقد صدقت وإنك لنبي. ثم انصرف فذهب.
والحديث في الصغير برقم ٧٧٥٨ من رواية مسلم، والنسائي: عن ثوبان، ورمز له المصنف بالصحة.
والحديث في صحيح ابن خزيمة في كتاب الطهارة باب صفة ماء الرجل الذي يوجب الغسل، وصفة ماء المرأة إلى آخره ج ١ ص ١١٦ رقم ٢٣٢.(٢) الحديث في المستدرك للحاكم ج ١ ص ١٤٠ باب الطهارة: قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن إسحاق الصنعاني، ثنا ابن النعمان، ثنا حماد بن سلمة: عن أبي التياح: عن موسى بن سلمة: عن ابن عباس قال: سئل النبي ﷺ عن ماء البحر فقال: "ماء البحر طهور" هذا حديث صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبي في التلخيص.
والحديث في الصغير بلفظه رقم ٧٧٥٦ ورمز المصنف لصحته.
وقال المناوى: رواه ابن عباس. قال على شرط مسلم وله شواهد سبق عدة منها.стр. 5206
٤/ ١٨٥٠٠ - "مَاءُ زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ".
حم، هـ، والحكيمُ، وسمويه، ق عن جابر، هب عن ابن عمرو (١) .
٥/ ١٨٥٠١ - "مَاءُ زَمْزَمَ لِمَا شُربَ لَهُ، فَإِنَّ شَربْتَهُ لِتَسْتَشْفى بِه، شَفَاكَ اللهُ، وَإنْ شَرِبْتَهُ مُسْتَعِيذًا أعَاذَكَ اللهُ، وإنْ شَرِبْتَهُ لِيَقْطَعَ ظَمَأَكَ قَطَعَهُ".
ك عن ابن عباس (٢) . الحواشي
(١) الحديث في السنن الكبرى للبيهقي ج ٥ ص ١٤٨ في كتاب الحج باب سقاية الحاج والشرب منها ومن ماء زمزم.
قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الله، أنبأ أحمد بن عبيد، ثنا الباغندى وأحمد بن حاتم المروزي قالا: ثنا سعيد بن سليمان، ثنا عبد الله بن المؤمل: عن أبي الزبير: عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ : "ماء زمزم لما شرب له" تفرد به عبد الله بن المؤمل.
والحديث في مسند الإمام أحمد ج ٣ ص ٣٧٢ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عبد الله بن الوليد، حدثنا عبد الله بن المؤمل: عن الزبيز: عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ : "ماء زمزم لما شرب منه".
والحديث في سنن ابن ماجه ج ٢ ص ١٠١٨ حديث رقم ٣٠٦٢ باب الشرب من زمزم قال: حدثنا هشام بن عمار، ثنا الوليد بن مسلم قال: قال عبد الله بن المؤمل: إنه سمع أبا الزبير يقول سمعت جابر بن عبد الله يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقولي: "ماء زمزم لما شرب له".
قال السيوطي في حاشية الكتاب هذا الحديث مشهور على الألسنة كثيرًا واختلف الحفاظ فيه: فمنهم من صححه ومنهم من ضعفه والمعتمد الأول.
والحديث في الصغير برقم ٧٧٥٩ من رواية ابن أبي شيبة، والإمام أحمد، وابن ماجه، والبيهقي: عن جابر بن عبد الله، والبيهقي في شعب الإيمان: عن ابن عمرو بن العاص. قال المناوى: هذا الحديث فيه خلاف طويل وتأليفات مفردة، قال ابن القيم: والحق أنه حسن وجزم البعض بصحته والبعض بوضعه مجازفة انتهى.
وقال ابن حجر: غريب حسن بشواهده. وقال الزركشي: أخرجه ابن ماجه بإسناد جيد وقال الدمياطى: إنه على رسم الصحيح.(٢) الحديث في المستدرك ج ١ ص ٤٧٣ باب ماء زمزم لما شرب له قال: حدثنا علي بن حمشاذ العدل، ثنا أبو عبد الله محمد بن هشام المروزي، ثنا محمد بن حبيب الجارودى، ثنا سفيان بن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: عن ابن عباس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "ماء زمزم لما شرب له. فإن شربته تشتفى به شفاك الله، وإن شربته مستعيذا عاذك الله وإن شربته ليقطع ظماك قطعه" قال: وكان ابن عباس إذا شرب ماء زمزم قال: اللهم أسألك علما نافعًا ورزقًا واسعا .. إلخ هذا حديث صحيح الإسناد إن سلم من الجارودى ولم يخرجاه.
والحديث في الصغير برقم ٧٧٦٠ رمز المصنف لصحته. وزاد المناوى في لفظ الحديث "وإن شربته لشبعك أشبعك الله وهي هزمة جبريل وسقيا إسماعيل" وقال المناوى: رواه الدارقطني والحاكم في المستدرك كلاهما =стр. 5207
٦/ ١٨٥٠٢ - "مَاءُ زَمْزَمَ لِمَا شُربَ لَهُ، إِنْ شَرِبْتَهُ لِتَسْتَشفِى بِه شَفَاكَ الله، وإنْ شَرِبْتَهُ لِيُشْبِعَكَ أشْبَعَكَ اللهُ، وإِنْ شَرِبْتَهُ لِيَقْطَعَ ظَمَأكَ قَطَعَهُ اللهُ، وَهى هَزْمَةُ جِبْرِيلَ وَسُقْيَا اللهِ إِسْمَاعيَل".
قط، الديلمى عن ابن عباس (١) . الحواشي
(١) الحديث في سنن الدارقطني ج ٢ ص ٢٨٩ رقم ٢٣٨ في (كتاب الحج) قال: ثنا عمر بن الحسن بن علي، ثنا محمد بن هشام بن عيسى المروزي، ثنا محمد بن حبيب الجارودى، ثنا سفيان بن عيينة عن ابن أبي نجيح: عن مجاهد عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ : "ماء زمزم لا شرب له." قال المحقق: محمد بن حبيب الجارودى قال الحاكم في المستدرك: صحيح الإسناد إن سلم من محمد بن حبيب، وقال ابن القطان: محمد هذا قدم بغداد وحدث بها وكان صدوقًا، ولكن الراوي عنه، وهو محمد بن هشام لا يعرف حاله، وقال الذهبي في الميزان: محمد بن حبيب الجارودى عن سفيان بن عيينة غمزه الحاكم للنيسابورى وأتى بخبر اتهمه بسنده.
قوله: (هزمة جبريل) أي: ضربة رجله، والهزمة: النقرة في الصدر، وفي التفاحة إذا غمزتها بيدك، وهزمت البئر: إذا حفرته.
والحديث في الصغير برقم ٧٧٦٠، وانظر الحديث السابق.
والحديث في مصنف عبد الرزاق ج ٥ ص ١١٨ رقم ٩١٢٤ باب سنة الشرب من زمزم بلفظ: عبد الرزاق بن أبي شيبة: عن ابن عيينة: عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال: "زمزم لما شربت له، إن شربته تريد الشفاء شفاك الله، وإن شربته تريد أن يقطع ظمأك قطعه، وإن شربته تريد أن تشبعك أشعتك، هي هزمة جبريل، وسقيا الله إسماعيل".
وورد الحديث في سنن ابن ماجه ج ٢ ص ١٠١٧ رقم الحديث ٣٠٦١ باب: الشرب من زمزم بلفظ: حدثنا علي بن محمد، ثنا عبيد الله بن موسى عن عثمان بن الأسود: عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر قال: كنت عند ابن عباس جالسًا فجاءه رجل فقال: من أين جئت؟ قال: من زمزم، قال: فشربت منها كما ينبغي، قال: وكيف؟ قال: إذا شربت منها فاستقبل القبلة واذكر اسم الله، وتنفس ثلاثًا وتضلع منها، فإذا فرغت فاحمد الله فإن رسول الله ﷺ قال: إن آية ما بيننا وبين المنافقين أنهم لا يتضلعون من زمزم" في الزوائد: هذا إسناد صحيح، رجاله موثقون.стр. 5208
٧/ ١٨٥٠٣ - "مَاءُ زَمْزَمَ شفَاءٌ منْ كلِّ دَاءٍ! ".
الديلمى عن صَفِيَّة (١) .
٨/ ١٨٥٠٤ - "مِائَةَ دَرَجَةٍ في الْجنَّةِ، مَا بَين كُلِّ دَرَجَتَين كمَا بَينَ السَّمَاءِ والأرْضِ أوْ أَبْعَدَ لِلمُجَاهِدين في سَبِيل اللهَ".
عبد بن حميد عن أبي سعيد (٢) .
٩/ ١٨٥٠٥ - "مَائَة أْلفٍ وَأرْبَعَةٌ وَعشْرون أَلْفًا الرُّسُلُ، منْ ذَلكَ ثَلَثُمائَة وخَمْسَة عَشر جَمًا غفِيرًا".
حم، حب، طب، ك، وابن مردويه، ق في الأسماء عن أبي أُمامة قال: قلت: يا رسول الله كم عِدَّةُ الأنبياءِ؟ قال: فذكره (٣) . الحواشي
(١) الحديث في الصغير برقم ٧٧٦٢ ورمز المصنف لضعفه، ورواه بلفظه وقال: رواه الديلمى في مسند الفردوس عن صفية قال ابن حجر: هي غير منسوبة وسنده ضعيف جدًّا.(٢) الحديث في كنز العمال ج ٢ ص ٢٥٨ برقم ٥٥١١ وقد ورد بلفظه وعزاه إلى عبد بن حميد عن أبي سعيد.(٣) الحديث في مسند الإمام أحمد ج ٥ ص ٢٦٥ بلفظ: حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أبو المغيرة ثنا معان بن رفاعة حدثني علي بن يزيد عن القاسم أبي عبد الرحمن عن أبي أمامة قال: كان رسول الله ﷺ في المسجد جالسًا وكانوا يظنون أنه ينزل عليه فأقصروا عنه حتى جاء أبو ذر فأقحم فأتى فجلس إليه فأقبل عليه النبي ﷺ فقال: يا أبا ذر هل صليت اليوم؟ قال: لا، قال: قم فصل، فلما صلى أربع ركعات الضحى أقبل عليه ... وأخذ رسول الله ﷺ يعلمهم أشياء وهم يسألونه، ثم قال: يا نبي الله فأي الأنبياء كان أول؟ قال آدم ﵇ قال: قلت: يا نبي الله؛ أو نبي كان آدم؟ ، قال: نعم نبي مكلم خلقه الله بيده، ثم نفخ فيه روحه، ثم قال له: يا آدم قبلا، قال: قلت يا رسول الله كم وفي عدة الأنبياء؟ ، قال: "مائة ألف وأربعة وعشرون ألفا الرسل من ذلك ثلثمائة وخمسة عشر جما غفيرا".
والحديث في المستدرك للحاكم ج ٢ ص ٥٩٧ في (كتاب التاريخ) باب: نعت رسول الله ﷺ قال الحاكم: فأما الحديث المسند العالى الذي يدل على الجملة مفسرا فهو الذي حدثناه أبو الحسن علي بن الفضل بن إدريس السامرى ببغداد، ثنا الحسن بن عرفة بن يزيد العبدى حدثني يحيى بن سعيد السعدى البصري، ثنا عبد الملك بن جريج: عن عطاء عن عبيد بن عمير الليثي عن أبي ذر ﵁ قال: دخلت على رسول الله ﷺ وهو في المسجد فاغتنمت خلوته فقال لي: يا أبا ذر للمسجد تحية، قلت: وما تحيته يا رسول الله؟ قال: ركعتان فركعتهما ثم التفت إلى فقلت: يا رسول الله، إنك أمرتنى بالصلاة فما الصلاة؟ ، قال: خير موضوع فمن شاء أقل ومن شاء أكثر، قلت: يا رسول الله، أي الأعمال أحب إلى الله؟ قال: الإيمان بالله ثم ذكر الحديث إلى أن قال: فقلت: يا رسول الله، كم النبيون؟ ، قال: "مائة ألف وأربعة وعشرون ألف نبي"، قلت: كم المرسلون منهم؟ ، قال: "ثلاث مائة وثلاث عشر"، وذكر باقي الحديث. =стр. 5209
١٠/ ١٨٥٠٦ - "ما الدُّنْيَا في الآخِرَةِ إلا كَمَا يَمْشِي أحَدُكْم إِلَى الْيَمَّ فأَدْخَلَ إِصْبَعَهُ فِيه، فَمَا خَرَجَ مِنْهُ فَهُوَ الدُّنْيَا".
ك عن المستورد (١) .
١١/ ١٨٥٠٧ - "ما الَّذِي أحَلَّ اسْمِى وحَرَّمَ كُنْيَتِى".
د، ق عن عائشة (٢) .
١٢/ ١٨٥٠٨ - "مَا الَّذِي يُعْطِي مِنْ سَعَةٍ بِأَعْظَمَ أَجْرًا مِنَ الّذِى يَقْبَلُ مِنْ حَاجَةٍ". الحواشي
(١) الحديث في المستدرك (في كتاب معرفة الصحابة) في ذكر المستورد بن شداد الفهرى ﵁ ج ٣ ص ٥٩٢ بلفظ: أخبرني أحمد بن محمد بن سلمة العنزى، ثنا عثمان بن سعيد الدارمي، ثنا عبد الله بن صالح، حدثني يحيى بن أيوب عن عبيد الله بن زجر عن أبي إسحاق الهمدانى عن المستورد بن شداد ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "ما مثل الدنيا في الآخرة إلا كما يدخل رجل أصبعه البحر فبم يرجع؟ ".
وورد الحديث في ترجمة المستورد بن شداد بن عمرو في أسد الغابة ج ٤ ص ٣٥٣ بلفظ: حديث إسماعيل بن أبي خالد عن قيس عن مستورد بن شداد أخي بنى فهر عن النبي ﷺ أنه قال: "ما الدنيا في الآخرة إلا كما يضع أحدكم أصبعه في اليم فلينظر بم يرجع".(٢) الحديث أخرجه أبو داود في (كتاب الأدب) باب: الألقاب ج ٥ ص ٢٩٢ برقم ٤٩٦٨ بلفظ: حدثنا النفيلى، ثنا محمد بن عمران الحجبى: عن جدته صفية بنت شيبة: عن عائشة ﵂ قالت: جاءت امرأة إلى رسول الله ﷺ فقالت: يا رسول الله، إني قد ولدت غلامًا، فسميته محمدًا، وكنيته أبا القاسم، فذكر لي أنك تكره ذلك، فقال: ما الذي أحل اسمى وحرم كنيتى" أو "ما الذي حرم كنيتى وأحل اسمى؟ ".
والحديث في السنن الكبرى للبيهقي في -كتاب الضحايا -باب: ما جاء في الرخصة في الجمع بينهما ج ٩ ص ٣٠٩ من طريق النفيلى أيضًا بلفظه.
قال الفقيه ﵀: أحاديث النهي عن التكنى بأبى القاسم على الإطلاق أصح من أحاديث هذا.
وقد قال أحمد بن زنجويه في كتاب الأدب: إن ابن أبي أويس كان يقول: إنما نهى عن ذلك في حياة النبي ﷺ كراهة أن يدعى أحد باسمه وكنيته فيلتفت النبي ﷺ فأما اليوم فلا بأس ... اهـ.
و(محمد بن عمران الحجى) ترجم له الذهبي في ميزان الاعتدال برقم ٨٠١٢ وقال: له حديث، وهو منكر، وما رأيت لهم فيه جرحًا ولا تعديلا. إلخ وذكر الحديث في ترجمته بلفظه.стр. 5210
حل عن أنس (١) .
١٣/ ١٨٥٠٩ - "مَا الْعَمَلُ في أيَّامٍ أَفْضَلُ مِنْهُ في عَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ، قَالُوا: ولا الجِهَادُ في سَبِيلِ اللهِ؟ قال: ولا الْجِهَادُ في سَبِيلِ اللهِ إلا رَجُلٌ خَرجَ يُخَاطِرُ نَفْسَهُ وَمَالهُ، فَلَمْ يَرْجِعْ بِشَيْءٍ".
ط، خ، د، ت عن ابن عباس (٢) . الحواشي
(١) الحديث في (حلية الأولياء) لأبي نعيم ج ٨ ص ٢٤٥، في ترجمة (يوسف بن أسباط) بلفظ: حدثنا أبو محمد بن حيان، ثنا القاسم بن محمد بن عمر بن الجنيد، ثنا أبو همام، ثنا أبو الأحوص، ثنا يوسف بن أسباط، ثنا رجل من أهل البصرة، عن أنس بن مالك - رضي الله تعالى عنه- قال: قال رسول الله ﷺ : "ما الذي يعطى ... الحديث" قال إبراهيم: فلقيت يوسف بن أسباط، فحدثنى عن عائذ بن شريح، لا أعلم رواه عنه إلا يوسف. اهـ.
والحديث في الصغير برقم ٧٧٦٤، من رواية الطبراني في الأوسط وأبي نعيم في الحلية عن أنس، ورمز له المصنف بالصحة.
قال المناوى: رواه الطبراني في الأوسط، وأبو نعيم في الحلية عن أنس بن مالك، قال الهيثمي بعد عزوه للطبرانى: وفيه (عائذ بن شريح) صاحب أنس، وهو ضعيف.
وقال في الفتح بعد عزوه للطبرانى: في إسناده مقال، أورده ابن حبان في الضعفاء، وقال في الميزان: قال أبو حتم: في حديثه ضعف، وقال ابن طاهر: ليس بشيء، وفيه أيضًا (يوسف بن أسباط). تركوه، وهذان في مسند أبي داود أيضًا، وبه يعرف أن رمز المصنف لصحته غير صحيح.
وقد ترجم الذهبي ليوسف بن أسباط في الميزان ج ٤ ص ٤٦٢ برقم ٩٨٥٦ فقال: هو يوسف بن أسباط الشيبانى الزاهد الواعظ، عن محل بن خليف وسفيان الثوري، وعنه المسيب بن واضح وعبد الله بن خبيق الأنطاكى، وثقه يحيى بن معين، وقال أبو حاتم: لا يحتج به، وقال البخاري: كان قد دفن كتبه، فكان لا يجئ بحديثه كما ينبغي.
كما ترجم أيضًا (لعائذ بن شريح) في ج ٢ ص ٣٦٣ برقم ٤١٠٠ فقال: هو عائذ بن شريح صاحب أنس الذي روى عنه بكر بن بكار قال أبو حاتم: في حديثة ضعف.
وقال ابن طاهر: ليس بشيء، روى عن أنس حديث "ما الذي يعطى من سعة ... الحديث" اهـ.
وستأتي رواية الطبراني في الأوسط وأبي يعلى عن أنس بعد حديث واحد.(٢) الحديث أخرجه البخاري في صحيحه في- كتاب العيدين -باب: فضل العمل في أيام الشريق ج ٢ ص ٢٤ طبعة الشعب، بلفظ: حدثنا محمد بن عرعرة قال: حدثنا شعبة عن سليمان عن مسلم البطين عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن النبي ﷺ أنه قال: "ما العمل في أيام أفضل منها في هذه، قالوا: ولا الجهاد؟ ، قال: ولا الجهاد إلا رجل خرج يخاطر بنفسه وماله فلم يرجع بشيء".
وأخرجه أبو داود في سننه في (كتاب الصوم) باب: صوم العشر ج ٢ ص ٣٢٥ برقم ٢٤٣٨ الطبعة التجارية من طريق مسلم البطين مع اختلاف يسير في اللفظ. =стр. 5211
١٤/ ١٨٥١٠ - "مَا الْذِى يُعْطِي مِنْ سَعَةٍ بِأعْظَمَ أجْرًا مِنْ الَّدى يَقْبَل إِذَا كَان مُحْتَاجًا".
طس، ع عن أنس (١) .
١٥/ ١٨٥١١ - "مَا المَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنْ السَّائِل، وَسَأُخْبِرُكَ عَنْ أشْرَاطِهَا: إِذَا وَلَدَتِ الأمَةُ رَبَّهَا فَذَاكَ مِنْ أشْرَاطِهَا، وإذَا كَانتِ العُرَاةُ الحُفَاةُ رُؤُوسَ النَّاسَ، فَذَاكَ مِنْ أَشْرَاطِهَا، وإذَا تَطَاوَلَ رُعاةُ البُهْم في البُنْيَان، فَذَاكَ مِنْ أشْرَاطِهَا، في خَمسٍ مِنْ الْغَيبِ لَا يَعْلَمُهُنَّ إِلَّا اللهُ (إِنْ الله عِنْدَهُ عِلمُ السَّاعةِ ........ ) الآية".
حم، خ، م، هـ عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ سئل متى الساعة؟ ، قال: فذكره، م، د، ن عن عمر، ن عن أبي هريرة وأبي ذر معًا (٢) . الحواشي
(١) الحديث في الصغير برقم ٧٧٦٤ من رواية الطبراني في الأوسط وأبي يعلى عن أنس - رضي الله تعالى عنه-.
قال المناوى: قال الهيثمي بعد عزوه للطبرانى: وفيه عائذ بن شريح صاحب أنس، وهو ضعيف (سبقت الترجمة لعائذ بن شريح).
وقال في الفتح بعد عزوه للطبرانى: في إسناده مقال أورده ابن حبان في الضعفاء.
وقال في الميزان: قال أبو حاتم: في حديثه ضعف.
وقال ابن طاهر: ليس بشيء، وفيه أيضًا يوسف بن أسباط تركوه ... اهـ (سبقت ترجمة يوسف بن أسباط رقم ١٢).
وهذان في مسند أبي نعيم أيضًا، وبه يعرف أن رمز المصنف لصحته غير صحيح اهـ.(٢) الحديث أخرجه البخاري في صحيحه في (كتاب الإيمان) باب: سؤال جبريل النبي ﷺ عن الإسلام والإيمان والإحسان وعلم الساعة، ج ١ ص ١٩ طبعة الشعب، قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، أخبرنا أبو حيان التيمي عن أبي زرعة: عن أبي هريرة قال: كان النبي ﷺ بارزا يومًا للناس =стр. 5212
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(٨) طبعة الحلبى، تحقيق عبد الباقي بلفظ: حدثني أبو خيثمة زهير بن حرب، حدثنا وكيع عن كهمس عن عبد الله بن بريدة عن يحيى بن يعمر.
وحدثنا عبيد الله بن معاذ العنبرى، وهذا حديثه حدثنا أبي حدثنا كهمس عن ابن بريدة عن يحيى بن يعمر عن عبد الله بن عمر عن عمر بن الخطاب ﵁ قال: بينما نحن عند رسول الله ﷺ ذات يوم إذ طلع علينا رجل ... الحديث" وأخرجه في كتاب الإيمان -باب الإيمان والإسلام والإحسان ج ١ ص ٣٨ طبعة الحلبى- تحقيق عبد الباقي رقم ٥(٩) بلفظ: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب جميعا، عن ابن علية، قال زهير: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن أبي حيان عن أبي زرعة عن عمرو بن جرير عن أبي هريرة قال: كان رسول الله ﷺ يومًا بارزًا للناس فأتاه رجل. . الحديث".
والحديث في سنن أبي داود- في كتاب السنة -باب: في القدر ج ٤ ص ٢٢٣ برقم ٤٦٩٥ - الطبعة التجارية، من طريق ابن بريدة عن يحيى بن يعمر عن عبد الله بن عمر عن أبيه ﷺ : "بينا نحن عند رسول الله ﷺ إذا طلع علينا رجل ... إلخ".
وأخرجه النسائي في -كتاب الإيمان وشرائعه -باب: نعت الإسلام ج ٨ ص ٨٨ طبعة الحلبى، من طريق عبد الله بن بريدة، عن يحيى بن يعمر عن عبد الله بن عمر عن عمر بن الخطاب ﵁ بلفظ: "بينا نحن عند رسول الله ﷺ إذ طلع رجل ... الحديث".
كما أخرجه في -كتاب الإيمان وشرائعه -أيضًا- برواية أبي هريرة وأبي ذر ﵁ بلفظ: "أخبرنا محمد بن قدامة- عن جرير- عن أبي فروة عن أبي زرعة، عن أبي هريرة وأبي ذر قالا: كان رسول الله ﷺ يجلس بين ظهرانى أصحابه، فيجئ الغريب فلا يدرى أيهم هو حتى يسأل، فطلبنا إلى رسول الله ﷺ أن نجعل له مجلسًا يعرفه الغريب إذا أتاه، فبنينا له دكانا من طين كان يجلس عليه، وإنا لجلوس ورسول الله ﷺ =стр. 5213
١٦/ ١٨٥١٢ - "مَا الْمُعْطِى منْ سَعَةٍ بِأَفْضَلَ مِنَ الآخَذِ إِذَا كَانَ مُحْتَاجًا".
طب عن ابن عمر، حل عن أَنس (١) .
١٧/ ١٨٥١٣ - "مَا الْميِّتُ في قَبْرهِ إِلا شَبَهُ الغريق المتُغَوِّثِ يَنْتَظِرُ دَعْوَةً مِنْ أَب، أَوْ الحواشي
(١) الحديث في (حلية الأولياء لأبي نعبم) في ترجمة (يوسف بن أسباط) ج ٨ ص ٢٤٥ بلفظ: حدثنا أبو عمر وعثمان بن محمد العثمانى، ثنا حمد بن دليل بن سابق، ثنا عبد الله بن خبيق، ثنا يوسف ابن أسباط: عن عائذ بن شريح: عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ : "ما المعطى بأعظم أجرًا من الآخذ إذا كان محتاجًا" اهـ.
والحديث في الجامع الصغير برقم ٧٧٦٥ من رواية الطبراني عن ابن عمر ﵁.
قال المناوى: جزم الحافظ العراقي بضعفه، وبينه تلميذه الهيثمي فقال: فيه (مصعب بن سعيد) وهو ضعيف. ومصعب بن سعيد هو أبو خيثمة المصيصي، صاحب حديث، سمع زهير بن معاوية وبن المبارك وعيسى بن يونس، وعنه أبو حاتم وأبو الدرداء بن منيب والحسن بن سفيان، وخلق.
قال ابن عدي: يحدث عن الثقات بالمناكير، ويصحف، وهو حرانى نزل المصيصة .. اهـ ميزان ج ٤ ص ١١٩ برقم ٨٥٦١ وانظر حديثى رقم ١٢، ١٤ من هذا العدد.стр. 5214
أُم، أوْ وَلَد، فَإِذا الحَقَتْهُ كَانَ أَحَبَّ إليه مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فيهَا، وَإنَّ الله لَيُدْخِلَ عَلَى أَهْل القُبُور مِنْ دُعَاءِ أَهْل الدُّنْيَا أَمْثَال الجبَالِ وَإنَّ هَديَّةَ الأَحْيَاء إِلَى الأمْوَاتِ الاسْتغْفَارُ لَهُمْ وَالصَّدَقَةُ عَنْهُمْ".
الديلمى عن ابن عباس (١) .
١٨/ ١٨٥١٤ - "مَا آتَى الله -تَعَالى- عَالمًا عِلْمًا إلا أخَذَ عَلَيه الميثَاقَ أنْ (*) لَا يَكْتُمَهُ".
ابن نظيف في جزئه، وابن الجوزي في العلل عن أبي هريرة (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال في (الباب الرابع في فضيلة طول العمر ولواحق الكتاب) - الفصل الثاني -باب في الدفن وأمور تقع بعده ج ١٥ - ص ٧٠٩ برقم ٤٢٩٧١ بلفظ: عن ابن عباس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "ما الميت في القبر إلا كالغريق المتغوث ينتظر دعوة تلحقه من أب أو أم أو أخ أو صديق، فإذا لحقته كان أحب إليه من الدنيا وما فيها، وإن الله ليدخل على أهل القبور من دعاء أهل الأرض أمثال الجبال، فإن هدية الأحياء إلى الأموات الاستغفار لهم"، وعزاه إلى (أبي الشيخ في فوائده، والبيهقي في الشعب) وقال: غريب تفرد به، وفيه (محمد بن جابر أو عياش المصيصي) وقال في الميزان: لا أعرفه.
قال: وهذا الخبر منكر جدًّا ... اهـ.
(ومحمد بن جابر) ترجم له الذهبي في الميزان ج ٣ ص ٤٩٦ برقم ٧٣٠٠، فقال: لا أعرفه وخبره منكر جدًّا، روى الفضل بن محمد الباهلي وعبد الله بن خالد الرازي عنه، قال: حدثنا ابن المبارك عن يعقوب بن القعقاع، عن مجاهد عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ : "ما الميت في قبره إلا كالغريق ينتظر دعوة تلحقه ... الحديث" اهـ.
(*) أن إذا سبقت المصارع المنفى بلا أدغمت في لا، وأما إذا سبقت الاسم المنفى بها فإنها تظهر مثل "أشهد أن لا إله إلا الله" لأنها تكون حينئذ مخففة من الثقيلة، فلعل الخطأ من الناسخ.(٢) الحديث في الجامع الصغير برقم ٧٧٦٧ من رواية ابن نظيف في جزئه وابن الجوزي في العلل عن أبي هريرة.
قال المناوى: قضية تصرف المصنف أن ابن الجوزي خرجه وسكت عليه، والأمر بخلافه، بل بين فيه أن (موسى البلقاوى) قال أبو زرعة: كان يكذب، وابن حبان: كان يضع الأحاديث على الثقات، هكذا قال: ثم ظاهر عدول المصنف لذلك أنه لم يره مخرجا لأحد من المشاهير الذين وضع لهم الرموز، وهو عجب فقد خرجه أبو نعيم والديلمى باللفظ المزبور عن أبي هريرة المذكور، ثم قال الديلمى: وفي الباب ابن عباس أيضًا، وخرج نحوه في الخلفيات ... اهـ.
وموسى البلقاوى ترجم له الذهبي في الميزان ج ٤ ص ٢٢١ برقم ٨٩٢٢ بقوله: هو موسى بن محمد القرشي- الظاهر أنه البلقاوى الكذاب، ففي شهاب القضاعى من حديثه عن مالك عن نافع عن ابن عمر حديث .. "هدية الله إلى المؤمن السائل على بابه ... ".
والحديث في كنز العمال ج ١٠ ص ١٩٠ برقم ٢٩٠٠٠ بلفظه.стр. 5215
١٩/ ١٨٥١٥ - "مَا أتَاكَ الله مِنْ أمْوَالِ السُّلطَان مِنْ غَيرِ مَسْألةٍ وَلَا إِشْرَافٍ فَكُلهُ وَتموَّلهُ".
حم عن أَبي الدرداءِ (١) .
٢٠/ ١٨٥١٦ - "مَا أتَاكَ الله مِن هَذَا المَالِ مِنْ غَيرِ مسألة، وَلَا إِشْرَافٍ فَخُذْهُ فَتَمَوَّلهُ أوْ تَصدَّقْ بِهِ، وَمَا لا فَلَا تُتْبِعْهُ نَفْسَكَ".
ن عن عمر (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الإمام أحمد بن حنبل في مسنده- باقي حديث أبي الدرداء ج ٥ ص ١٩٥ طبعة دار الفكر العربي، بلفظ: حدثنا عبد الله حدثني أبي، ثنا أبو معاوية ثنا هشام بن حسان الفردوس عن قيس بن سعد عن رجل حدثه عن أبي الدرداء، قال: "سئل رسول الله ﷺ عن إعطاء السلطان"، قال: "ما أتاك الله منه من غير مسألة ولا إشراف فخذه وتموله".
قال: وقال الحسن ﵀ لا بأس بها ما لم ترحل إليها، أو تشرف لها ... اهـ.
والحديث في الجامع الصغير برقم ٧٧٦٩ بلفظه من رواية أحمد عن أبي الدرداء.
قال المناوى: قال الهيثمي: وفيه رجل لم يسم فرمز المصنف لصحته غير صحيح.
وقيس بن سعد ترجم له الذهبي في (ميزان الاعتدال) ج ٣ ص ٣٩٧ برقم ٦٩١٥ بقوله: مفتى أهل مكة بعد عطاء ثقة فقيه.
قال أبو حاتم: كان يحيى بن سعيد يتكلم فيه، يكتب حديثه.
قلت: وثقه أحمد، وقد روى عن طاوس ومجاهد، وعنه جرير بن حازم وحماد بن زيد وجماعة، مات سنة ١١٩ هـ ... اهـ.
والإشراف هو الإطلاع على الشيء من فوق .. ومنه الحديث" ما جاء من هذا المال وأنت غير مشرف له فخذه". يقال: أشرفت الشيء، أي: علوته، وأشرفت عليه: اطلعت عليه من فوق، أراد ما جاءك منه وأنت غير متطلع إليه ولا طامع فيه، اهـ نهاية.(٢) الحديث في سنن النسائي في كتاب الزكاة -باب من آتاه الله مالا من غير مسألة ج ٥ ص ٧٧ طبعة الحلبى الطبعة الأولى.
بلفظ: أخبرنا سعيد بن عبد الرحمن أبو عبيد الله المخزومي، قال: حدثنا سفيان عن الزهري عن السائب بن يزيد عن حويطب بن عبد العزى قال: أخبرني عبد الله بن السعدى أنه قدم على عمر بن الخطاب ﵁ من الشام فقال: ألمْ أخبرْ أنّكَ تعْملُ على عمل من أعْمال المُسْلمين، فتُعْطى عليه عُمالة فلا تقبلُها؟ قال: أجل ... إن لي أفْراسًا وأعْبُدا، وأنا بخير، وأريدُ أنْ يكونُ عمَلى صدقة على المُسلمين.
فقال عُمرُ - رضي الله تعالى عنه- إني أرَدْتُ الَّذي أرَدْت، وكَان النَّبِى ﷺ يُعْطينى المَال فأَقُولُ- أعْطه مَنْ هُوَ أفْقرُ إِلَيه منِّي، فَقَال: "مَا أَتاكَ اللهُ مِن هَذَا المَالِ مِنْ غَيرِ مَسْألَةٍ وَلَا إِشْرَافٍ فخُذهُ فَتَموَّلَهُ أوْ تَصَدَّقَ به، وَمَا لَا فَلَا تُتْبعَهُ نَفْسَكَ".
(وما لا فلَا تتبعه نفسك) قال السيوطي في (زهر الربى) قال النووي: معناه ما لم يوجد فيه هذا الشرط لا تعلق به نفسك. . اهـ.стр. 5216
٢١/ ١٨٥١٧ - "مَا آمَنَ بِى مَنْ بَاتَ شَبْعَانَ (*) وَجَارُهُ جَائعٌ إِلَى جَنْبِهِ وَهُوَ يَعْلَمُ بِهِ".
طب عن أنس (١) .
٢٢/ ١٨٥١٨ - "مَا آمَنَ بِالله مَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِى، وَمَا آمَنَ بي مَنْ لَمْ يُحِبَّ الأنْصَارَ، وَلَا صَلاةَ إلا بِوُضُوءٍ، وَلَا وُضُوءَ لِمَنْ لم يَذْكُرِ اسْمَ الله عَلَيهِ".
ابن قانع عن دباج بن عبد الرحمن بن حويطب عن جده حويطب بن عبد العزى (٢) .
٢٣/ ١٨٥١٩ - "مَا آمَنَ بِالْقُرآنِ مَنْ اسْتَحَلَّ مَحَارِمَهُ".
ت، وضعفه، طب، والبغوى، هب عن صهيب عبد بن حميد عن أبي سعيد (٣) . الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوئد في كتاب البر والصلة باب فيمن يشبع وجاره جائع ج ٨ ص ١٦٧ طبعة دار الكتاب في بيروت- الطبعة الثانية بلفظ: عن أنس بن مالك - رضي الله تعالى عنه- قال: قال رسول الله ﷺ : "ما آمن بي من بات شبعان وجاره جائع إلى جنبه، وهو يعلم به"، وقال: رواه الطبراني والبزار، وإسناد البزار حسن.
والحديث في الصغير برقم ٧٧٧١ من رواية الطبراني والبزار عن أنس، ورمز له بالحسن.
قال المناوى: قال المنذرى: بعد عزوه لهما: إسناده حسن، وقال الهيثمي: إسناد البزار حسن.(٢) الحديث في كنز العمال ج ١٢ ص ١٣ برقم ٣٣٧٤١ بلفظه.
و"حويطب بن عبد العزى" ترجم له ابن الأثير في أسد الغابة ج ٢ ص ٧٢ رقم ١٣٠١ - وقال هو: حوط بن عبد العزى، قال أبو عمر: يقال: إنه من بنى عامر بن لؤى، روى عن النبي ﷺ أنه قال: "لا تقرب الملائكة رفقة فيها جرس" رواه عنه ابن بريدة.
وقال ابن منده وأبو نعيم: حوط، وقيل: حوطب وقيل حويط بن عبد العزى بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤى، يكنى أبا محمد، وقيل: أبو الأصبح، من مسلمة الفتح، سكن مكة، وتوفي سنة أربع وخمسين، وله مائة وعشرون سنة، وذكرا عنه حديث عبد الله بن بريدة "لا تقرب الملائكة رفقة فيها جرس" أخرجه الثلاثة إلا أبا نعيم، ذكر هذا الحديث في ترجمة حويطب، ولم يترجم لحوط بن عبد العزى، كأنه جعلهما واحدا، وأما ابن منده وأبو عمر فجعلاهما ترجمتين، والله أعلم.
والصحيح: حوط، قاله أبو عمر.
وأخرجه أبو نعيم أيضًا في "خوط" بالخاء المعجمة، ونذكره هناك إن شاء الله -تعالى-: اهـ.(٣) الحديث في "تحفة الأحوذي شرح جامع الترمذي" في أبواب فضائل القرآن برقم ٣٠٨٥ ج ٨ ص ٣٢٦ طبعة المطبعة السلفية بالمدينة المنورة، بلفظ: حدثنا محمد بن إسماعيل الواسطي: أخبرنا وكيع، أخبرنا أبو فروة يزيد بن سنان عن أبي المبارك عن صهيب قال: قال رسول الله ﷺ : "ما آمن بالقرآن ... الحديث". =стр. 5217
٢٤/ ١٨٥٢٠ - "مَا أُبَالِى مَا رَدَدْتُ بِهِ عَن (*) الجُوعِ".
الحواشي
(١) = وقد روى محمد بن سنان عن أبيه الحديث، فزاد في هذا الإسناد: عن مجاهد عن سعيد بن المسيب، عن صهيب، ولا يتابع محمد بن يزيد على روايته، وهو ضعيف، وأبو المبارك رجل مجهول.
وقال الترمذي: هذا حديث ليس من إسناده، وقد خولف وكيع في روايته.
وأبو فروة يزيد بن سنان الرهاوى ليس بحديثه بأس إلا رواية ابنه محمد عنه، فإنه يروى عنه المناكير. اهـ.
والحديث في مجمع الزوائد- في كتاب العلم باب: فيمن يستحل الحرام أو يحرم الحلال أو يترك السنة ج ١ ص ١٧٧ بلفظ: وعن صهيب قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما آمن بالقرآن ... الحديث".
قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير، وقال: وفيه (محمد بن يزيد بن سنان الرهاوى) ضعفه البخاري وغيره، وذكره ابن حبان في الثقات، وأبو يزيد ضعفه أبو داود وغيره، وقال البخاري: مقارب الحديث اهـ.
والحديث في الصغير برقم ٧٧٧٠ من رواية الترمذي عن صهيب، ورمز له بالضعف.
قال المناوى: قال الطيبي: ليس إسناده قويا، وقال البغوي: حديث ضعيف.
وقد ترجم الذهبي (محمد بن يزيد) في الميزان ج ٤ ص ٦٩ برقم ٨٣٣٠ وقال: هو (محمد بن يزيد بن سنان الرهاوى) عن أبيه قال الدارقطني ضعيف.
قلت: روى عن جده سنان بن يزبد وابن أبي ذئب، وعنه ابنه أبو فروة يزيد بن محمد، وأبو حاتم وجماعة، وقال النسائي: ليس بالقوى، وقال أبو حاتم: كان رجلا صالحا، لم يكن من أحلاس الحديث اهـ.
و"صهيب" ترجم له (ابن الأثير) في أسد الغابة ج ٣ ص ٣٦ برقم ٢٥٣٦ - وقال: هو صهيب بن سنان بن مالك بن عبد عمرو بن عقيل بن عامر بن جندلة بن جذيمة بن كعب بن سعد بن أسلم بن أوس مناة. وقال الواقدي: هو صهيب بن سنان بن خالد بن عبد عمرو بن عقيل بن كعب بن سعد.
وقال ابن إسحاق: صهيب بن سنان بن عبد عمرو بن طفيل بن عامر بن جندلة.
وإنما قيل الرومى لأن الروم سبوه صغيرًا، وكان أبوه وعمه عاملين لكسرى على الأبلة، وكانت منازلهم على دجلة عند الموصل ..
وقيل: كانوا على الفرات من أرض الجزيرة، فأغارت الروم عليهم فأخذت صهيبا وهو صغير، فنشأ بالروم فصار ألكن، فابتاعته منهم كلب ثم قدموا به مكة، فاشتراه عبد الله بن جدعان التيمي منهم فأعتقه، فأقام معه حتى هلك عبد الله بن جدعان ..
وقال أهل صهيب وولده ومصعب الزبيرى: إنه هرب من الروم لما كبر وعقل، فقدم مكة، فحالف ابن جدعان، وأقام معه إلى أن هلك. ولما بعث رسول الله ﷺ أسلم وكان من السابقين إلى الإسلام.
قال الواقدي: أسلم صهيب وعمار في يوم واحد، وكان إسلامهما بعد بضعة وثلاثين رجلا، وكلان من المستضعفين بمكة الذين عذبوا ..
وتوفي سنة ٣٨ وقيل ٣٩ هـ، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن مهران الفقيه وغيره بإسنادهم إلى أبي عيسى محمد بن عيسى: حدثنا محمد بن إسماعيل الواسطي (حدثنا وكيع) حدثنا أبو فروة يزيد بن سنان: عن أبي المبارك عن صهيب، قال: قال رسول الله ﷺ : " ... ما آمن بالقرآن من استحل محارمه" اهـ:
(أسد الغابة) باختصار.
(*) في التونسية "عنى" مكان "عن".стр. 5218
ابن المبارك عن الأوزاعي معضلا (١) .
٢٥/ ١٨٥٢١ - "مَا أُبالِى مَا أتَيتُ إِنْ أَنَا شَرِبْتُ تِرْيَاقًا، أوْ تَعَلَّقْتُ تَميمَةً، أوْ قُلتُ لشِّعْرَ مِنْ قِبَلِ نَفْسِى".
حم، د، وابن جرير، طب، ق عن ابن عمرو (٢) . الحواشي
(١) الحديث في (كتاب الزهد) لعبد الله بن المبارك -باب: ما جاء في الفقر ص ٢٠٠ برقم ٥٧١ طبعة دار الكتب العلمية، بلفظ: أخبركم أبو عمر بن حيوية وأبو بكر الوراق، قالا: أخبرنا يحيى، قال: حدثنا الحسن، قال: أخبرنا ابن المبارك، قال: أخبرنا الأوزاعي، قال: قال رسول الله ﷺ : "ما أبالي ما رددت به عنى الجوع" ..
والحديث في الصغير برقم ٧٧٧٢ بلفظه من رواية ابن المبارك عن الأوزاعي معضلا.
قال المناوى: ورواه عنه أيضًا أبو الحسن بن الضحاك بن المقرى في كتاب الشمائل.
والمعضل من الأحاديث: هو ما سقط اثنان فأكثر من سنده على التوالى، سواء كان السقوط من مبدأ السند أو من أثنائه أو منتهاه.
والإعضال في هذا الحديث جاء بسبب سقوط- كل من التابعى الذي روى الأوزاعي عنه، والصحابى الذي روى التابعى عنه من سنده.
فالأوزاعى من أتباع التابعين، وقد ترجم له (ابن سعد) في الطبقات ج ٧ ص ١٨٥ - بقوله: اسمه عبد الرحمن بن عمرو، والأوزاع: بطن من همدان، وهو من أنفسهم، ولد سنة ٨٨ هـ، وكان فقيها مأمونا صدوقا فاضلا خيرا كثير الحديث والعلم والفقه، حجة، وكان (مكتبه) باليمامة، فلذلك سمع من يحيى بن أبي كثير وغيره من مشايخ أهل اليمامة، كان يسكن بيروت، وبها مات سنة ١٥٧ هـ في آخر خلافة أبي جعفر، وهو ابن سبعين سنة اهـ.
وأما يحيى بن أبي كثير الذي روى عنه وعن غيره الأوزاعي فكان كما ترجمه ابن سعد في الطبقات ج ٥ ص ٤٠٤ مولى لطئ، كان من أهل البصرة، فتحول إلى اليمامة .. ومات سنة ١٢٩ هـ.
وهو من طبقة التابعين الذين رووا عن طبقة الصحابة الذين كانوا باليمامة ... اهـ.(٢) الحديث أخرجه أبو داود في سننه- في كتاب الطب -باب في الترياق ج ٤ ص ٦ - طبع المكتبة التجارية، بلفظ: عن عبد الله بن عمر بن ميسرة، ثنا عبد الله بن يزيد المعافرى: عن عبد الرحمن بن رافع التنوخى، قال: سمعت عبد الله بن عمرو ﵁ يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما أبالي ما أتيت ... " الحديث.
قال أبو داود: هذا كان النبي ﷺ خاصة، وقد رخص فيه قوم يعني الترياق.
والحديث في سنن البيهقي- في كتاب الضحايا -باب: ما جاء في أكل الترياق ج ٩ ص ٣٥٥ بلفظ: أخبرنا أبو علي الروزبارى، أنبأ محمد بن بكر، ثنا أبو داود، ثنا عبيد الله بن عمر بن ميسرة، ثنا عبد الله بن بزيد، ثنا سعيد بن أبي أيوب، ثنا شرحبيل بن يزيد المعافرى، عن عبد الرحمن بن رافع التنوخى قال: سمعت عبد الله بن عمرو ﵁ يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما أبالي ما أتيت إن أنا شربت ترياقا .. " =стр. 5219
٢٦/ ١٨٥٢٢ - "مَا أبْدلَنِى اللهُ خَيرًا منْهَا، قَدْ آمَنَتْ بِى إِذ كَفَرَ النَّاسُ، وَصَدَّقَتْنِى إِذ كَذَّبنِي النَّاسُ، وَوَاسَتْنِى بِمَالِهَا إِذْ حَرَمَنِى النَّاسُ، وَرَزقَنِى اللهُ وَلَدَهَا إِذْ حَرَمَنِى أوْلادَ النِّسَاءِ - يعني خديجة".
حم عن عائشة (١) .
٢٧/ ١٨٥٢٣ - "مَا أَتَاكَ مِنْ غيرِ مَسْألَةٍ وَلا إِشْرَافِ نَفْسٍ فكُلُهُ وَتَمَوَّلهُ". الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل (مسند عائشة: - رضي الله تعالى عنها -) ج ٦ ص ١١٨ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا علي بن إسحاق، أنا عبد الله قال: أنا مجاهد: عن الشعبي: عن مسروق عن عائشة قالت: كان ﷺ إذا ذكر خديجة أثنى عليها، فأحسن الثناء، قالت: فغرت يوما، فقلت: ما أكثر ما تذكرها حمراء الشدق، قد أبدلك الله بها خيرا منها قال: "ما أبدلنى الله خيرا منها؟ قد آمنت بي إذ كفر بي الناس وصدقتنى إذ كذبنى الناس، وواستنى بمالها إذ حرمنى الناس، ورزقنى الله ولدها إذ حرمنى أولاد النساء". =стр. 5220
طب عن أبي الدرداء (١) .
٢٨/ ١٨٥٢٤ - "مَا أَتَيتُ الرُّكْنَ اليَمَانيَّ إلا لَقيتُ عنْدَهُ ألفَ أَلْفِ مَلَك لَمْ يَحُجُّوا قَبْلَ ذَلِكَ".
الديلمى عن أبي هريرة (٢) .
٢٩/ ١٨٥٢٥ - "مَا اتَّخَذُوا الْولِيدَ إلا حَنَانًا".
ابن سعد عن أُم سلمة (٣) . الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد، باب: فيمن جاءه شيء من غير مسألة ولا إشراف ج ٣ ص ١٠١ طبعة دار الكتاب في بيروت- الطبعة الثانية، بلفظ: عن أبي الدرداء ﵁ قال: سئل رسول الله ﷺ عن أموال السلطان، فقال: "ما أتاك الله منها من غير مسألة ولا إشراف فخذه وتموله".
قال الهيثمي: وقال الحسن: لا بأس به ما لم يرحل إليها أو يشرف لها، وفي رواية: "ما آتاك الله منا من غير مسألة فكله" رواه كله أحمد وفيه رجل لم يسم اهـ.
(تموله) يقال: مال الرجل وتمول إذا صار ذا مال، وقد موله غيره، ويقال: رجل مال -بالضم- أي كثير المال، كأنه قد جعل نفسه مالا، وحقيقته ذو مال.
ومنه الحديث: "ما جاءك منه وأنت غير مشرف عليه فخذه وتموله"، أي: اجعله لك مالا ... اهـ نهاية.(٢) الحديث في كنز العمال- في الباب الثامن في فضائل الأمكنة والأزمنة- الفصل الأول في الأمكنة (مكة وما حواليها) طبعة حلب ج ١٢ ص ٢٢٠ برقم ٣٤٧٥٦ من رواية الديلمى عن أبي هريرة بلفظه.(٣) الحديث في الطبقات الكبرى لابن سعد، القسم الأول في المهاجرين والأنصار ممن لم يشهدوا بدرا، ولهم إسلام قديم- الطبقة الثانية من المهاجرين والأنصار ج ٤ ص ٩٧ في (ترجمة الوليد بن الوليد) قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني يحيى بن المنذر من ولد أبي دجانة، قال: قالت أم سلمة بنت أبي أمية: جزعت حين مات الوليد بن الوليد جزعا لم أجزعه على ميت، فقلت: لأبكين عليه بكاء تحدث به نساء الأوس والخزرج، وقلت: غريب توفى في بلاد غربة فاستأذنت رسول الله ﷺ فأذن لي في البكاء، فصنعت طعاما، وجمعت النساء، فكان مما ظهر من بكائها:
يا عين فابكى للوليد بن الوليد بن المغيرة
مثل الوليد بن الوليد أبي الوليد فتى العشيرة
فلما سمع رسول الله ﷺ قال: "ما اتخذوا الوليد إلا حنانا". =следующие страницы →