Полный текст (18 716 стр.). Показаны 5216–5255 · переход к 5221.
стр. 5216
٢١/ ١٨٥١٧ - "مَا آمَنَ بِى مَنْ بَاتَ شَبْعَانَ (*) وَجَارُهُ جَائعٌ إِلَى جَنْبِهِ وَهُوَ يَعْلَمُ بِهِ".
طب عن أنس (١) .
٢٢/ ١٨٥١٨ - "مَا آمَنَ بِالله مَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِى، وَمَا آمَنَ بي مَنْ لَمْ يُحِبَّ الأنْصَارَ، وَلَا صَلاةَ إلا بِوُضُوءٍ، وَلَا وُضُوءَ لِمَنْ لم يَذْكُرِ اسْمَ الله عَلَيهِ".
ابن قانع عن دباج بن عبد الرحمن بن حويطب عن جده حويطب بن عبد العزى (٢) .
٢٣/ ١٨٥١٩ - "مَا آمَنَ بِالْقُرآنِ مَنْ اسْتَحَلَّ مَحَارِمَهُ".
ت، وضعفه، طب، والبغوى، هب عن صهيب عبد بن حميد عن أبي سعيد (٣) . الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوئد في كتاب البر والصلة باب فيمن يشبع وجاره جائع ج ٨ ص ١٦٧ طبعة دار الكتاب في بيروت- الطبعة الثانية بلفظ: عن أنس بن مالك - رضي الله تعالى عنه- قال: قال رسول الله ﷺ : "ما آمن بي من بات شبعان وجاره جائع إلى جنبه، وهو يعلم به"، وقال: رواه الطبراني والبزار، وإسناد البزار حسن.
والحديث في الصغير برقم ٧٧٧١ من رواية الطبراني والبزار عن أنس، ورمز له بالحسن.
قال المناوى: قال المنذرى: بعد عزوه لهما: إسناده حسن، وقال الهيثمي: إسناد البزار حسن.(٢) الحديث في كنز العمال ج ١٢ ص ١٣ برقم ٣٣٧٤١ بلفظه.
و"حويطب بن عبد العزى" ترجم له ابن الأثير في أسد الغابة ج ٢ ص ٧٢ رقم ١٣٠١ - وقال هو: حوط بن عبد العزى، قال أبو عمر: يقال: إنه من بنى عامر بن لؤى، روى عن النبي ﷺ أنه قال: "لا تقرب الملائكة رفقة فيها جرس" رواه عنه ابن بريدة.
وقال ابن منده وأبو نعيم: حوط، وقيل: حوطب وقيل حويط بن عبد العزى بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤى، يكنى أبا محمد، وقيل: أبو الأصبح، من مسلمة الفتح، سكن مكة، وتوفي سنة أربع وخمسين، وله مائة وعشرون سنة، وذكرا عنه حديث عبد الله بن بريدة "لا تقرب الملائكة رفقة فيها جرس" أخرجه الثلاثة إلا أبا نعيم، ذكر هذا الحديث في ترجمة حويطب، ولم يترجم لحوط بن عبد العزى، كأنه جعلهما واحدا، وأما ابن منده وأبو عمر فجعلاهما ترجمتين، والله أعلم.
والصحيح: حوط، قاله أبو عمر.
وأخرجه أبو نعيم أيضًا في "خوط" بالخاء المعجمة، ونذكره هناك إن شاء الله -تعالى-: اهـ.(٣) الحديث في "تحفة الأحوذي شرح جامع الترمذي" في أبواب فضائل القرآن برقم ٣٠٨٥ ج ٨ ص ٣٢٦ طبعة المطبعة السلفية بالمدينة المنورة، بلفظ: حدثنا محمد بن إسماعيل الواسطي: أخبرنا وكيع، أخبرنا أبو فروة يزيد بن سنان عن أبي المبارك عن صهيب قال: قال رسول الله ﷺ : "ما آمن بالقرآن ... الحديث". =стр. 5217
٢٤/ ١٨٥٢٠ - "مَا أُبَالِى مَا رَدَدْتُ بِهِ عَن (*) الجُوعِ".
الحواشي
(١) = وقد روى محمد بن سنان عن أبيه الحديث، فزاد في هذا الإسناد: عن مجاهد عن سعيد بن المسيب، عن صهيب، ولا يتابع محمد بن يزيد على روايته، وهو ضعيف، وأبو المبارك رجل مجهول.
وقال الترمذي: هذا حديث ليس من إسناده، وقد خولف وكيع في روايته.
وأبو فروة يزيد بن سنان الرهاوى ليس بحديثه بأس إلا رواية ابنه محمد عنه، فإنه يروى عنه المناكير. اهـ.
والحديث في مجمع الزوائد- في كتاب العلم باب: فيمن يستحل الحرام أو يحرم الحلال أو يترك السنة ج ١ ص ١٧٧ بلفظ: وعن صهيب قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما آمن بالقرآن ... الحديث".
قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير، وقال: وفيه (محمد بن يزيد بن سنان الرهاوى) ضعفه البخاري وغيره، وذكره ابن حبان في الثقات، وأبو يزيد ضعفه أبو داود وغيره، وقال البخاري: مقارب الحديث اهـ.
والحديث في الصغير برقم ٧٧٧٠ من رواية الترمذي عن صهيب، ورمز له بالضعف.
قال المناوى: قال الطيبي: ليس إسناده قويا، وقال البغوي: حديث ضعيف.
وقد ترجم الذهبي (محمد بن يزيد) في الميزان ج ٤ ص ٦٩ برقم ٨٣٣٠ وقال: هو (محمد بن يزيد بن سنان الرهاوى) عن أبيه قال الدارقطني ضعيف.
قلت: روى عن جده سنان بن يزبد وابن أبي ذئب، وعنه ابنه أبو فروة يزيد بن محمد، وأبو حاتم وجماعة، وقال النسائي: ليس بالقوى، وقال أبو حاتم: كان رجلا صالحا، لم يكن من أحلاس الحديث اهـ.
و"صهيب" ترجم له (ابن الأثير) في أسد الغابة ج ٣ ص ٣٦ برقم ٢٥٣٦ - وقال: هو صهيب بن سنان بن مالك بن عبد عمرو بن عقيل بن عامر بن جندلة بن جذيمة بن كعب بن سعد بن أسلم بن أوس مناة. وقال الواقدي: هو صهيب بن سنان بن خالد بن عبد عمرو بن عقيل بن كعب بن سعد.
وقال ابن إسحاق: صهيب بن سنان بن عبد عمرو بن طفيل بن عامر بن جندلة.
وإنما قيل الرومى لأن الروم سبوه صغيرًا، وكان أبوه وعمه عاملين لكسرى على الأبلة، وكانت منازلهم على دجلة عند الموصل ..
وقيل: كانوا على الفرات من أرض الجزيرة، فأغارت الروم عليهم فأخذت صهيبا وهو صغير، فنشأ بالروم فصار ألكن، فابتاعته منهم كلب ثم قدموا به مكة، فاشتراه عبد الله بن جدعان التيمي منهم فأعتقه، فأقام معه حتى هلك عبد الله بن جدعان ..
وقال أهل صهيب وولده ومصعب الزبيرى: إنه هرب من الروم لما كبر وعقل، فقدم مكة، فحالف ابن جدعان، وأقام معه إلى أن هلك. ولما بعث رسول الله ﷺ أسلم وكان من السابقين إلى الإسلام.
قال الواقدي: أسلم صهيب وعمار في يوم واحد، وكان إسلامهما بعد بضعة وثلاثين رجلا، وكلان من المستضعفين بمكة الذين عذبوا ..
وتوفي سنة ٣٨ وقيل ٣٩ هـ، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن مهران الفقيه وغيره بإسنادهم إلى أبي عيسى محمد بن عيسى: حدثنا محمد بن إسماعيل الواسطي (حدثنا وكيع) حدثنا أبو فروة يزيد بن سنان: عن أبي المبارك عن صهيب، قال: قال رسول الله ﷺ : " ... ما آمن بالقرآن من استحل محارمه" اهـ:
(أسد الغابة) باختصار.
(*) في التونسية "عنى" مكان "عن".стр. 5218
ابن المبارك عن الأوزاعي معضلا (١) .
٢٥/ ١٨٥٢١ - "مَا أُبالِى مَا أتَيتُ إِنْ أَنَا شَرِبْتُ تِرْيَاقًا، أوْ تَعَلَّقْتُ تَميمَةً، أوْ قُلتُ لشِّعْرَ مِنْ قِبَلِ نَفْسِى".
حم، د، وابن جرير، طب، ق عن ابن عمرو (٢) . الحواشي
(١) الحديث في (كتاب الزهد) لعبد الله بن المبارك -باب: ما جاء في الفقر ص ٢٠٠ برقم ٥٧١ طبعة دار الكتب العلمية، بلفظ: أخبركم أبو عمر بن حيوية وأبو بكر الوراق، قالا: أخبرنا يحيى، قال: حدثنا الحسن، قال: أخبرنا ابن المبارك، قال: أخبرنا الأوزاعي، قال: قال رسول الله ﷺ : "ما أبالي ما رددت به عنى الجوع" ..
والحديث في الصغير برقم ٧٧٧٢ بلفظه من رواية ابن المبارك عن الأوزاعي معضلا.
قال المناوى: ورواه عنه أيضًا أبو الحسن بن الضحاك بن المقرى في كتاب الشمائل.
والمعضل من الأحاديث: هو ما سقط اثنان فأكثر من سنده على التوالى، سواء كان السقوط من مبدأ السند أو من أثنائه أو منتهاه.
والإعضال في هذا الحديث جاء بسبب سقوط- كل من التابعى الذي روى الأوزاعي عنه، والصحابى الذي روى التابعى عنه من سنده.
فالأوزاعى من أتباع التابعين، وقد ترجم له (ابن سعد) في الطبقات ج ٧ ص ١٨٥ - بقوله: اسمه عبد الرحمن بن عمرو، والأوزاع: بطن من همدان، وهو من أنفسهم، ولد سنة ٨٨ هـ، وكان فقيها مأمونا صدوقا فاضلا خيرا كثير الحديث والعلم والفقه، حجة، وكان (مكتبه) باليمامة، فلذلك سمع من يحيى بن أبي كثير وغيره من مشايخ أهل اليمامة، كان يسكن بيروت، وبها مات سنة ١٥٧ هـ في آخر خلافة أبي جعفر، وهو ابن سبعين سنة اهـ.
وأما يحيى بن أبي كثير الذي روى عنه وعن غيره الأوزاعي فكان كما ترجمه ابن سعد في الطبقات ج ٥ ص ٤٠٤ مولى لطئ، كان من أهل البصرة، فتحول إلى اليمامة .. ومات سنة ١٢٩ هـ.
وهو من طبقة التابعين الذين رووا عن طبقة الصحابة الذين كانوا باليمامة ... اهـ.(٢) الحديث أخرجه أبو داود في سننه- في كتاب الطب -باب في الترياق ج ٤ ص ٦ - طبع المكتبة التجارية، بلفظ: عن عبد الله بن عمر بن ميسرة، ثنا عبد الله بن يزيد المعافرى: عن عبد الرحمن بن رافع التنوخى، قال: سمعت عبد الله بن عمرو ﵁ يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما أبالي ما أتيت ... " الحديث.
قال أبو داود: هذا كان النبي ﷺ خاصة، وقد رخص فيه قوم يعني الترياق.
والحديث في سنن البيهقي- في كتاب الضحايا -باب: ما جاء في أكل الترياق ج ٩ ص ٣٥٥ بلفظ: أخبرنا أبو علي الروزبارى، أنبأ محمد بن بكر، ثنا أبو داود، ثنا عبيد الله بن عمر بن ميسرة، ثنا عبد الله بن بزيد، ثنا سعيد بن أبي أيوب، ثنا شرحبيل بن يزيد المعافرى، عن عبد الرحمن بن رافع التنوخى قال: سمعت عبد الله بن عمرو ﵁ يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما أبالي ما أتيت إن أنا شربت ترياقا .. " =стр. 5219
٢٦/ ١٨٥٢٢ - "مَا أبْدلَنِى اللهُ خَيرًا منْهَا، قَدْ آمَنَتْ بِى إِذ كَفَرَ النَّاسُ، وَصَدَّقَتْنِى إِذ كَذَّبنِي النَّاسُ، وَوَاسَتْنِى بِمَالِهَا إِذْ حَرَمَنِى النَّاسُ، وَرَزقَنِى اللهُ وَلَدَهَا إِذْ حَرَمَنِى أوْلادَ النِّسَاءِ - يعني خديجة".
حم عن عائشة (١) .
٢٧/ ١٨٥٢٣ - "مَا أَتَاكَ مِنْ غيرِ مَسْألَةٍ وَلا إِشْرَافِ نَفْسٍ فكُلُهُ وَتَمَوَّلهُ". الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل (مسند عائشة: - رضي الله تعالى عنها -) ج ٦ ص ١١٨ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا علي بن إسحاق، أنا عبد الله قال: أنا مجاهد: عن الشعبي: عن مسروق عن عائشة قالت: كان ﷺ إذا ذكر خديجة أثنى عليها، فأحسن الثناء، قالت: فغرت يوما، فقلت: ما أكثر ما تذكرها حمراء الشدق، قد أبدلك الله بها خيرا منها قال: "ما أبدلنى الله خيرا منها؟ قد آمنت بي إذ كفر بي الناس وصدقتنى إذ كذبنى الناس، وواستنى بمالها إذ حرمنى الناس، ورزقنى الله ولدها إذ حرمنى أولاد النساء". =стр. 5220
طب عن أبي الدرداء (١) .
٢٨/ ١٨٥٢٤ - "مَا أَتَيتُ الرُّكْنَ اليَمَانيَّ إلا لَقيتُ عنْدَهُ ألفَ أَلْفِ مَلَك لَمْ يَحُجُّوا قَبْلَ ذَلِكَ".
الديلمى عن أبي هريرة (٢) .
٢٩/ ١٨٥٢٥ - "مَا اتَّخَذُوا الْولِيدَ إلا حَنَانًا".
ابن سعد عن أُم سلمة (٣) . الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد، باب: فيمن جاءه شيء من غير مسألة ولا إشراف ج ٣ ص ١٠١ طبعة دار الكتاب في بيروت- الطبعة الثانية، بلفظ: عن أبي الدرداء ﵁ قال: سئل رسول الله ﷺ عن أموال السلطان، فقال: "ما أتاك الله منها من غير مسألة ولا إشراف فخذه وتموله".
قال الهيثمي: وقال الحسن: لا بأس به ما لم يرحل إليها أو يشرف لها، وفي رواية: "ما آتاك الله منا من غير مسألة فكله" رواه كله أحمد وفيه رجل لم يسم اهـ.
(تموله) يقال: مال الرجل وتمول إذا صار ذا مال، وقد موله غيره، ويقال: رجل مال -بالضم- أي كثير المال، كأنه قد جعل نفسه مالا، وحقيقته ذو مال.
ومنه الحديث: "ما جاءك منه وأنت غير مشرف عليه فخذه وتموله"، أي: اجعله لك مالا ... اهـ نهاية.(٢) الحديث في كنز العمال- في الباب الثامن في فضائل الأمكنة والأزمنة- الفصل الأول في الأمكنة (مكة وما حواليها) طبعة حلب ج ١٢ ص ٢٢٠ برقم ٣٤٧٥٦ من رواية الديلمى عن أبي هريرة بلفظه.(٣) الحديث في الطبقات الكبرى لابن سعد، القسم الأول في المهاجرين والأنصار ممن لم يشهدوا بدرا، ولهم إسلام قديم- الطبقة الثانية من المهاجرين والأنصار ج ٤ ص ٩٧ في (ترجمة الوليد بن الوليد) قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني يحيى بن المنذر من ولد أبي دجانة، قال: قالت أم سلمة بنت أبي أمية: جزعت حين مات الوليد بن الوليد جزعا لم أجزعه على ميت، فقلت: لأبكين عليه بكاء تحدث به نساء الأوس والخزرج، وقلت: غريب توفى في بلاد غربة فاستأذنت رسول الله ﷺ فأذن لي في البكاء، فصنعت طعاما، وجمعت النساء، فكان مما ظهر من بكائها:
يا عين فابكى للوليد بن الوليد بن المغيرة
مثل الوليد بن الوليد أبي الوليد فتى العشيرة
فلما سمع رسول الله ﷺ قال: "ما اتخذوا الوليد إلا حنانا". =стр. 5221
٣٠/ ١٨٥٢٦ - "مَا أَتْقَاهُ، مَا أتْقَاهُ، مَا أتْقَاهُ: رَاعِى غَنَمٍ عَلَى رَأسِ جَبَلٍ يُقِيمُ فِيهَا الصَّلاةَ".
طب عن أبي أُمامة (١) . الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد من رواية الطبراني في الكبير: عن أبي أمامة- في كتاب البيوع -باب: فيما يتخذ من الدواب ج ٤ ص ٦٦ - طبعة دار الكتاب في بيروت، قال: عن أبي أمامة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "ما أتقاه ما أتقاه، ما أتقاه راعى غنم على رأس جبل يقيم الصلاة".
قال: وفيه (عفير بن معدان) وهو مجمع على ضعفه اهـ.
والحديث في (كنز العمال) ج ٣ ص ٩٢ برقم ٥٦٣٩ من رواية الطبراني عن أبي أمامة بلفظه.
والحديث في الجامع الصغير برقم ٧٧٧٤ من رواية الطبراني في الكبير عن أبي أمامة: قال المناوى: قال الهيثمي: وفيه عفير بن معدان، وهو مجمع على ضعفه اهـ.
وقد ترجم الذهبي (لعفير بن معدان) في الميزان- في ج ٤ ص ٨٤ برقم ٥٦٧٩ قال: هو عفير بن معدان الحمصي المؤذن، عن عطاء وقتادة وسليم بن عامر، وعن أبو اليمان والنفيلى وجماعة، قال أبو داود: شيخ صالح ضعيف الحديث، وقال أبو حاتم: يكثر عن سليم عن أبي أمامة بما لا أصل له، وقال يحيى: ليس بشيء، وقال مرة: ليس بثقة، وقال أحمد: منكر الحديث ضعيف ... اهـ.
والضمير في لفظ (فيها) يعود إلى (رأس جبل) وهو مذكر والضمير لمؤنث، ولعل المراد البقعة.стр. 5222
٣١/ ١٨٥٢٧ - "مَا أثْنَيتَ بِهِ عَلَى ربِّكَ فَهَاتِهِ، وَأَمَّا مَا مَدَحْتَنِى بِهِ فَدَعْهُ عَنْكَ".
البغوي عن عبد الرحمن بن هشام (١) .
٣٢/ ١٨٥٢٨ - "مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ في مَجْلِسٍ فَتَفَرَّقوا وَلَمْ يَذْكُرُوا اللهَ، وَيُصَلُّوا عَلَى النَّبِّي ﷺ إلا كانَ مَجْلِسُهُمْ تِرَةً عَلَيهم يومَ الْقِيَامَةِ".
حم عن أبي هريرة (٢) .
٣٣/ ١٨٥٢٩ - "مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فَتَفَرَّقُوا عن غَير ذِكْرِ اللهِ إلا كَأنَّمَا تَفَرَّقُوا عَن جِيفَةِ حِمَارٍ، وَكانَ ذَلِكَ المجلسُ عَلَيهِمْ حَسْرةً". الحواشي
(١) الحديث في السنن الكبرى للبيهقي في (كتاب الطهارة) باب: المحموم ومن في معناه لا يتيمم عند وجود الماء ج ١ ص ٢٢٥ قال في الأم: كان هذا الحديث مكتوبا في الأصل على ظهر الجزء (أنبأنى) أبو عبد الرحمن السلمي -إجازة- أن أبا عبد الله العسكرى أخبرهم: ثنا أبو القاسم البغوي، ثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا جرير: عن محمد بن إسحاق: عن يعقوب بن عتبة: عن الحارث بن عبد الرحمن بن هشام: عن أبيه قال: أتى ابن أبي حمامة السلمي النبي ﷺ وهو في المسجد فقال: إني أثنيت على ربى ومدحتك فقال: "أمسك عليك" ثم قام به رسول الله ﷺ فخرج به من المسجد فقال: "ما أثنيت به على ربى فهاته، وما مدحتنى به فدعه عنك" فأنشد حتى إذا فرغ دعا بلالا فأمره أن يعطيه شيئًا، ثم أقبل رسول الله ﷺ على المسجد فوضع يده على حائط المسجد فمسح به وجهه وذراعيه ثم دخل، قال أبو القاسم: لا أدرى عبد الرحمن بن هشام صاحب هذا الحديث سمع من النبي ﷺ أم لا.(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند أبي هريرة) ج ٢ ص ٤٤٦ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي: ثنا وكيع عن سفيان عن صالح -يعني مولى التوأمة- عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "ما اجتمع ... الحديث".
والحديث ذكره العجلونى في كشف الخفا ج ٢ ص ٢٥٤ رقم ٢١٨٧ بلفظه وقال: رواه، أحمد وابن حبان عن أبي هريرة، وقوله: (ترة) أي: حسرة وندامة.
والحديث في الجامع الصغير رقم ٧٧٨٠ عن أبي هريرة.
قال المناوى: رواه أحمد وابن حبان عن أبي هريرة ورمز المصنف لصحته.стр. 5223
حم عن أبي هريرة (١) .
٣٤/ ١٨٥٣٠ - "مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ عَلَى ذِكْرٍ فَتَفَرَّقُوا عَنْهُ إلا قِيلَ لَهُمْ: قُومُوا مَغْفُورًا لَكُم".
الحسن بن سفيان عن سُهَيلِ بن الحَنْظلية ﵁ (٢) .
٣٥/ ١٨٥٣١ - "مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ على ذِكْرٍ إلا حَفَّتْهُم الملائكَةُ، وَغَشِيَتْهَم الرَّحْمَةُ".
رزقُ الله التميمي في المجلس الذي أملاه بأصبهان عن أبيه عبد الوهاب عن أبيه أبي الحسن عبد العزيز عن أبيه أَبي بكر بن الحرث، عن أَبيه أَسد، عن أَبيه سليمان، عن أَبيه الأَسود، عن أَبيه سفيان، عن أَبيه يزيد، عن أَبيه أَكينه، عن أَبيه الهيثم، عن أَبيه عبد الله الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند أبي هريرة) ج ٢ ص ٣٨٩ قال: حدثنا عبد الله؛ حدثني أبي، حدثنا عفان، حدثنا وهيب، حدثنا سهيل عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: "ما اجتمع ... الحديث".
والحديث في الجامع الصغير رقم ٧٧٧٩ عن أبي هريرة، ورمز المصنف لصحته.(٢) ما في مجمع الزوائد في (كتاب الأذكار) باب: ما جاء في مجالس الذكر ج ١٠ ص ٧٦ بلفظ: وعن سهيل بن حنظلة قال: قال رسول الله ﷺ : "ما جلس قوم مجلسا يذكرون الله فيه فيقومون حتى يقال لهم: قوموا فقد غفر الله لكم، وبدلت سيئاتكم حسنات".
وقال الهيثمي: رواه الطبراني، وفيه (المتوكل بن عبد الرحمن والد محمد بن أبي السرى) ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.
والحديث في الجامع الصغير رقم ٧٧٧٧ عن الحسن بن سفيان عن سهيل بن الحنظلية.
قال المناوى: رواه الحسن بن سفيان في جزئه عن سهل بن الحنظلية الأوسى المتوحد المتعبد، شهد أحدًا، ورمز لحسنه.
و(سهل) هو: سهل بن الحنظلية، واسم أبيه عمرو ويقال: الربيع بن عمرو ويقال: عقيب بن عمرو عدى بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو وهو البيت بن مالك بن الأوس الأنصاري، له صحبة، والحنظلية أمه، وقيل: أم أبيه، وقيل: أم جده، شهد بيعة الرضوان وأحدًا والخندق والمشاهد كلها ما خلا بدرًا، روى عن النبي ﷺ وعنه أبو كبشة السلولى وبشر بن قيس والقاسم أبو عبد الرحمن ويزيد ابن أبي مريم الشامى عن أمه عنه، قال البخاري: كان عقيما لا يولد له بايع النبي ﷺ تحت الشجرة، قال أبو زرعة الدمشقي عن دحيم: توفى في صدر خلافة معاوية، قلت: وفي الصحابة سهل بن الحنظلية العبسي قال البخاري في تاريخه: وهو غير الأنصاري، فينبغى أن يذكر للتمييز لكن قيل: سهل بن الحنظلية وهو الأشهر، ويقال فيه: سهيل، وسهل أكثر: انظر تهذيب التهذيب لابن حجر العسقلانى ج ٤ ص ٢٥٠.стр. 5224
التميمى، ورواه ابن النجار من طريقه، قال الذهبي: أكثرُ هوُلاء الآباء لا ذكر لهم في تاريخ ولا في أَسماء الرجال وقال العلائى في الوشم المعلم (١) .
٣٦/ ١٨٥٣٢ - "مَا اجْتَمَعَ ثَلاثَةٌ فِي حَضَرٍ أو بَدْوٍ لا تُقَامُ فِيهم الصَّلاةُ إلا اسْتَحوذَ عليهم الشَّيطَانُ".
كر عن ابن عمر (٢) .
٣٧/ ١٨٥٣٣ - "مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ قَطٌّ في مَشُورَةٍ مَعَهُمْ رَجُلٌ اسمُهُ مُحَمَّدٌ لَمْ يُدْخِلُوهُ في مَشُوَرِتهم إلا لَمْ يُبَارَكْ لَهُمْ فِيه". الحواشي
(١) الحديث أورده الذهبي في الميزان في ترجمة عبد العزيز بن الحارث أبي الحسن التميمى الحنبلي رقم ٥٠٩٢ وقال عنه: من رؤساء الحنابلة وأكابر البغاددة إلا أنه آذى نفسه ووضع حديثًا أو حديثين في مسند الإمام أحمد.
قال ابن رزقويه الحافظ: كتبوا عليه محضرًا بما فعل، كتب فيه الدارقطني وغيره، نسأل الله السلامة، وقد أخبرنا أحمد بن إسحاق المصري، أخبرنا عبد الله بن محمد بن سابور- سنة تسع عشرة وستمائة بشيراز، وأنا في الخامسة- أخبرنا عبد العزيز بن محمد الأدمى، حدثنا رزق الله بن عبد الوهاب بن عبد العزيز التميمى -إملاء بأصبهان- قال: سمعت أبي قال: سمعت أبي أبا الحسن يقول: سمعت أبي أبا بكر الحارث يقول: سمعت أبي أسدًا يقول: سمعت أبي سليمان يقول: سمعت أبي الأسود يقول: سمعت أبي سفيان يقول: سمعت أبي يزيد يقول: سمعت أبي أكينه يقول: سمعت أبي الهيثم بقول: سمعت أبي عبد الله يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما اجتمع قوم على ذكر إلا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة" المتهم به أبو الحسن، وأكثر أجداده لا ذكر لهم لا في تاريخ ولا في أسماء رجال، وقد سقط منهم جد، وهو الليث والد أسد، فإن عبد العزيز قال الخطيب في تاريخه: هو ابن الحارث بن أسد بن اللبث بن سليمان بن الأسود بن سفيان بن يزيد بن أكينه بن عبد الله التميمى، وما ذكر الخطيب الهيثم، وقال: مات أبو الحسن سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة، انظر الميزان إن أردت المزيد.(٢) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر ج ٧ ص ٣٩ في ذكر من اسمه ضمرة قال: (ضمرة) ابن ربيعة أبو عبد الله القرشى من أهل دمشق، نزل الرملة وروى عن سفيان الثوري والأوزاعي وجماعة، وروى عنه دحيم ونعيم بن حماد، والواقدى، وجماعة، وروى عن ميسرة بن معبد عن نافع عن ابن عمر قال: قال النبي ﷺ : "ما اجتمع ثلاثة في حضر أو بدو ولا تقام فيهم الصلاة إلا استحوذ عليهم الشيطان".стр. 5225
عبد، كر عن علي، قال عبد حديث غير محفوظ وأَورده ابن الجوزي في الموضوعات (١) .
٣٨/ ١٨٥٣٤ - "مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ ثُمَّ تَفَرَّقُوا عَنْ غَيرِ ذِكْرِ اللهِ وصَلاةٍ على النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا قَامُوا عن أَنْتَنَ مِنْ جِيفَةٍ".
طب، هب، ض عن جابر (٢) . الحواشي
(١) الحديث في الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي ج ١ ص ١٧٢، ١٧٣ قال: حدثنا يحيى بن عبد الرحمن بن ناجية، حدثنا أحمد بن عبد الرحمن حدثنا مفضل، حدثنا عثمان الطرائفى، حدثنا أحمد الشامى (أ) النبيل، عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله ﷺ : "ما اجتمع قوم قط (ب) معهم رجل اسمه محمد لم يدخلوه في مشورتهم إلا لم يبارك لهم فيه".
قال الشيخ: وهذان الحديثان ليسا محفوظين. (أي: هذا الحديث والذي قبله) وأحمد الشامى هذا هو ابن كنانة الذي يروى عنه الوليد بن سلمة وسمعت أبا عروبة يقول: عثمان الطرائفى يروى عن مجهولين وعنده عجائب وهو كبقية في الشاميين لأن بقية أيضًا يروى عن مجهولين وعنده عجائب.
والحديث في كتاب الموضوعات لابن الجوزي ج ١ ص ١٥٦ باب التسمية بمحمد ﷺ قال: أنبأنا إسماعيل بن أحمد السمرقندى قال: أنبأنا إسماعيل بن مسعدة قال: أنبأنا حمزة بن يوسف قال: أنبأنا أبو أحمد بن عدى قال: حدثنا يحيى بن عبد الرحمن بن ناجية قال: حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن مفضل قال: حدثنا عثمان الطرائفى قال: حدثنا أحمد الشامى عن أبي الطفيل عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله ﷺ : "ما اجتمع قوم قط في مشورة فيهم رجل اسمه محمد لم يدخلوه في مشورتهم إلا لم يبارك لهم فيه" قال ابن عدي: هذا حديث غير محفوظ. وأحمد الشامى هو عندي ابن كنانة: وهو منكر الحديث، قال أبو عروبة: وعثمان الطرائفى عنه عجائب يروى من مجهولين. قال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به.
والحديث في ميزان الاعتدال ج ١ ص ١٢٩ رقم ٥٢٢ قال: وبالإسناد إلى أحمد، عن أبي الطفيل، عن علي -مرفوعًا-: "ما اجتمع قوم في مشورة فيهم من اسمه محمد .. الحديث" قلت: وهذه أحاديث مكذوبة.(٢) الحديث في مسند أبي داود الطيالسى ج ٧ ص ٢٤٢ قال: (حدثنا) أبو داود قال: حدثنا يزيد بن إبراهيم التسترى عن أبي الزبير عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ : ما اجتمع قوم ثم تفرقوا عن غير ذكر الله وصلاة على النبي ﷺ إلا قاموا عن أنتن من جيفة".
والحديث في الجامع الصغير رقم ٧٧٧٨ بلفظه ورمز المصنف لصحته.
قال المناوى: رواه (الطيالسى) أبو داود والضياء المقدسي عن (جابر) ورواه عنه النسائي في اليوم والليلة وتمام في فوائده قال القسطلانى: رجاله رجال الصحيح على شرط مسلم اهـ. =
===
(أ) بياض في الأصول وصوابه (أحمد الشامى عن أبي الطفيل) انظر ترجمة الشيخ في اللسان اهـ محقق الكامل.
(ب) بياض في الأصول وصوابه (في مشورة وفيهم رجل) انظر ترجمة الشيخ في اللسان اهـ محقق الكامل.стр. 5226
٣٩/ ١٨٥٣٥ - "ما اجْتَمَعَ قَوْمٌ في بَيتٍ من بُيُوتِ اللهِ يَتْلُونَ كِتَابَ اللهِ وَيَتَدَارسونَهُ بَينَهُمْ إِلَّا نَزَلَتْ عَلَيهِمُ السَّكِينَةُ، وَغَشِيَتْهُمْ الرَّحْمَةُ، وَحَفَّتْهُمُ المَلائِكَةُ، وَذَكَرَهُم اللهُ فيمَن عنْدَهُ".
د عن أبي هريرة (١) .
٤٠/ ١٨٥٣٦ - "مَا اجْتَمَعَ الرَّجَاءُ والخَوْفُ في قَلبِ مُؤمِنٍ إِلَّا أعْطَاهُ اللهُ الرَّجَاءَ، وآمَنَه الخوفَ". الحواشي
(١) الحديث في سنن أبي داود ج ٢ ص ١٤٨ رقم ١٤٥٥ في كتاب الصلاة- باب في ثواب قراءة القرآن ط / دار الحديث قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: "ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله تعالى يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده".
وقال محققه: وأخرجه مطولا الترمذي في ثواب القرآن- باب فضل مدارسة القرآن، حديث رقم ٢٩٤٦ ومسلم في كتاب الذكر- باب فضل الاجتماع على تلاوة القرآن- حديث ٢٦٩٩ وابن ماجه ٢٢٥.
وفي الجامع الصغير رقم ٧٧٧٦ بلفظ: "ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله. الحديث".
قال المناوى: وعزاه إلى ابن ماجه فقط- صنيعه مؤذن بأن هذا لم يتعرض أحد الشيخين لتخريجه وهو ذهول فقد رواه مسلم باللفظ المزبور عن أبي هريرة.
والذي في مسلم ج ٤ ص ٢٠٧٤ ذكر ضمن حديث طويل لفظه: "وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله قال: حدثنا يحيى بن يحيى التميمى وأبو بكر بن أبي شيبة ومحمد بن العلاء الهمدانى -واللفظ ليحيى- قال يحيى: أخبرنا. وقال الآخران: حدثنا أبو معاوية عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : "من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا، نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه، ومن سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله، ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده، ومن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه".
ومعنى (بطأ به عمله لم يسرع به نسبه): من كان عمله ناقصا لم يلحقه بمرتبة أصحاب الأعمال، فينبغى أن لا يتكلم على شرف النسب وفضيلة الآباء ويقصر في العمل.стр. 5227
هب عن سعيد بن المسيب مرسلًا (١) .
٤١/ ١٨٥٣٧ - "مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ في مَجْلِسٍ فَتَفَرَّقُوا مِنْ غَيرِ ذِكْرِ الله، والصَّلاةِ على النبي ﷺ إِلَّا كَانَ عَلَيهم حَسْرَةً يَوْمَ القِيَامَةِ".
حب عن أَبي هريرة (٢) .
٤٢/ ١٨٥٣٨ - "مَا أَجِدُ لَهُ فِي غَزْوَتِهِ هذه في الدُّنيا والآخرةِ إِلَّا دنانيرَه الَّتِي سَمَّى".
د، ك عن يعلى بن منبه، طب عن عوف بن مالك (٣) . الحواشي
(١) الحديث في الجامع الصغير رقم ٧٧٧٥ قال: "ما اجتمع الرجاء والخوف في قلب مؤمن إلا أعطاه الله الرجاء وآمنه الخوف" عن سعيد بن المسيب مرسلًا.
قال المناوى: رواه البيهقي عن سعيد بن المسيب مرسلًا.(٢) الحديث في الإحسان إلى صحيح ابن حبان ج ١ ص ٤٨٦ في باب: البيان بأن تفرق القوم عن المجلس من غير ذكر الله والصلاة على النبي ﷺ يكون حسرة عليهم في القيامة رقم ٥٧٩ قال: أخبرنا أبو عمارة أحمد بن عمارة الحافظ -بالكرج- قال: حدثنا أحمد بن عصام بن عبد المجيد قال: حدثنا مؤمل بن إسماعيل قال: حدثنا سفيان قال: حدثنا سهيل عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "ما اجتمع ... " الحديث.
والحديث في الجامع الصغير رقم ٧٧٨٠ بلفظ: ما اجتمع قوم في مجلس فتفرقوا ولم يذكروا الله ويصلوا على النبي ﷺ إلا كان مجلسهم ترة عليهم يوم القيامة".
قال المناوى: رواه أحمد وابن حبان عن أبي هريرة ورمز المصنف لصحته، ومعنى (ترة) أي: حسرة وندامة.(٣) الحديث في سنن أبي داود في كتاب الجهاد- باب: في الرجل يغزو بأجر الخدمة- ج ٣ ص ٣٧ ط: دار الحديث قال: حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا عبد الله بن وهب، أخبرني عاصم بن حكيم، عن يحيى بن أبي عمرو الشيبانى عن عبد الله الديلمى، أن يعلى بن منية قال: أذن رسول الله ﷺ بالغزو وأنا شيخ كبير، ليس لي خادم فالتمست أجيرا يكفينى وأجرى له سهمه، فوجدت رجلا، فلما دنا الرحيل أتانى فقال: ما أدرى ما السهمان وما يبلغ سهمى؟ فسم لي شيئًا كان السهم أو لم يكن، فسميت له ثلاثة دنانير. فلما حضرت غنيمة أردت أن أجرى له سهمه، فذكرت الدنانير، فجئت النبي ﷺ فذكرت له أمره، فقال: "ما أجد (له) في غزوته هذه في الدنيا والآخرة، إلا دنانيره التي سمى".
وفي بعض النسخ (يعلى بن أمية) وأمية: أبوه، وأمه (منية) بضم الميم وسكون النون وتاء التأنيت ورقم هذا الحديث في جامع الأصول ١٠٦٩.
وفي المستدرك للحاكم في كتاب الجهاد- باب من غزا فله ما نوى ج ٢ ص ١٠٩، ١١٠ قال: حديث يعلى بن أمية الذي (أخبرناه) أحمد بن محمد العنزى، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي، حدثنا أبو توبة، حدثنا الربيع بن نافع عن بشير بن طلحة عن خالد بن دريك عن يعلى بن أمية ﵁ قال: كان النبي ﷺ يبعثنى في سراياه، فبعثنى ذات يوم وكان رجل يركب، فقلت له: ارحل، فقال: ما أنا بخارج معك. قلت: لم؟ قال: حتى =стр. 5228
٤٣/ ١٨٥٣٩ - "مَا أجدُ لَكَ من رُخْصَةٍ، وَلَوْ يَعْلَمُ هَذَا الْمُتَخَلِّف عن الصَّلاة في الجماعةِ ما لِهذا الماشِى إليها لأَتَاهَا ولو حَبوًا عَلَى يَدَيهِ ورِجْلَيهِ".
طب عن أبي أُمامة (١)
٤٤/ ١٨٥٤٠ - "مَا أُحِبُّ أَنَّ ليَّ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا بِهَذه الآية "يَا عِبَادِى الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ ... إلى آخر الآية".
حم، طس عن ثوبان - رضي الله تعالى عنه - (٢) . الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى في ترجمة عثمان بن أبي العاتكة عن علي بن يزيد ج ٨ ص ٢٦٦، ٢٦٧ رقم ٧٨٨٦ قال: حدثنا الحسين بن إسحاق التسترى، حدثنا الحسين بن أبي السرى العسقلانى، حدثنا محمد بن شعيب حدثني أبو حفص القاضي، حدثنا عثمان بن أبي العاتكة عن علي بن يزيد، عن القاسم عن أبي أمامة قال: أقبل ابن أم مكتوم- وهو أعمى وهو الذي أنزلت فيه (عبس وتولى، أن جاءه الأعمى) وكان رجلا من قريش- إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله: بأبى أنت وأمى، أنا كما ترانى قد كبرت سنى، ورق عظمى وذهب بصرى، ولى قائد لا يلاومنى قيادته إياى فهل تجد لي من رخصة أصلى في بيتى الصلوات؟ فقال رسول الله ﷺ : "هل تسمع المؤذن من البيت الذي أنت فيه؟ " قال: نعم يا رسول الله قال رسول الله ﷺ : "ما أجد لك من رخصة، ولو يعلم هذا المتخلف عن الصلاة في الجماعة ما لهذا الماشى إليها لأتوها ولو حبوا على يديه ورجليه".
وقال محققه: قال في المجمع ٢/ ٤٣: وفيه (علي بن يزيد الألهانى) عن القاسم وقد ضعفهما الجمهور، واختلف في الاحتجاج بهما.(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند ثوبان ﵁) ج ٥ ص ٢٧٥ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا حسن وحجاج قالا: حدثنا ابن لهيعة، حدثنا أبو قبيل قال: سمعت أبا عبد الرحمن المرى يقول: قال حجاج: عن أبي قبيل حدثني أبو عبد الرحمن الجيلانى أنه سمع ثوبان مولى رسول الله ﷺ يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما أحب أن لي الدنيا وما فيها بهذه الآية: "يا عبادى الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله، إن الله يغفر الذنوب جميعا، إنه هو الغفور الرحيم" فقال رجل: يا رسول الله فمن أشرك؟ فسكت النبي ﷺ ثم قال: "إلا من أشرك ثلاث مرات".
والحديث في مجمع الزوائد (في سورة الزمر) ج ٧ ص ١٠٠ قال: عن ثوبان مولى رسول الله ﷺ قال: سمعت رسول الله ﷺ : "ما أحب أن لي الدنيا وما فيها بهذه الآية: "يا عبادى الذين أسرفوا على =стр. 5229
٤٥/ ١٨٥٤١ - "مَا أُحِبُّ أَنَّ لِيَ أُحُدًا ذَهبًا، أَمُوتُ يومَ أمُوتُ وعندى منه دينارٌ أو نصفُ دينارِ إلا أَن أرْصُدَهُ لِغَريم".
حم، والدارمي عن أبي ذر (١) .
٤٦/ ١٨٥٤٢ - "مَا أُحِبُّ أَنْ أُسَلِّمَ على الرَّجُل وهُوَ يصَلِّى، وَلَوْ سَلَّم عَلَيَّ لَرَدَدْتُ".
الطحاوي عن جابر (٢) .
٤٧/ ١٨٥٤٣ - "مَا أُحِبُّ أَنَّ أُحُدًا تَحَوَّلَ لِي ذَهَبًا يَمْكُثُ عندي منه دينارٌ فوق ثلاثٍ، إلا دينارٌ أرْصُدُه لدينٍ". الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند أبي ذر) ج ٥ ص ١٤٨، ١٤٩ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا عفان، حدثنا شعبة: أخبرني عمرو بن مرة عن سعيد بن الحرث: عن أبى ذر عن النبي ﷺ قال: "ما يسرنى أن لي أحدا ذهبا، أموت يوم أموت وعندى منه دينار أو نصف دينار إلا أن أرصده لغريم".
والحديث في سنن الدارمي في كتاب الرقاق- باب: في قول النبي ﷺ : "ما أحب أن لي مثل أحد ذهبا" ج ٢ ص ٢٢٣ رقم ٢٧٧٠ قال: حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة قال: سمعت سعيد بن الحارث، عن أبي ذر قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما يسرنى أن جبل أحد لي ذهبا، أموت يوم أموت وعندى دينار أو نصف دينار إلا لغريم".
وقال محققه: رواه أيضًا أحمد بنحوه وباختلاف يسير، وروى الشيخان حديث أبي ذر مطولا بقصة، وانظر الحديث الآتي بعد حديث واحد.(٢) الحديث في الجامع الصغير للإمام السيوطي رقم ٧٧٨٢ من رواية الطحاوي عن جابر بلفظ: "ما أحب أن أسلم على الرجل وهو يصلى، ولو سلم على لرددت عليه".
قال المناوى، ورمز لحسنه.стр. 5230
خ عن أبي ذر ﵁ (١) .
٤٨/ ١٨٥٤٤ - "مَا أُحِبُّ أنِّي حَكَيتُ إِنْسَانًا وَأنَّ لِي كَذَا وَكَذَا".
د، ت حسن صحيح، ق عن عائشة (٢) . الحواشي
(١) الحديث في صحيح البخاري ج ٣ ص ١٥٢ في كتاب الوكالة- باب أداء الديون- قال: حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا أبو شهاب عن الأعمش عن زيد بن وهب، عن أبي ذر ﵁ قال: كنت مع النبي ﷺ فلما أبصر (يعني) أحدًا قال: "ما أحب أنه يحول لي ذهبا يمكث عندي منه دينار فوق ثلاثا، إلا دينارًا أرصده لدين".
والحديث في الجامع الصغير رقم ٧٧٨٤ عن أبي ذر بلفظ: "ما أحب أن أحدا تحول لي ذهبا يمكث عندي منه دينار فوق ثلاث إلا أرصده لدين".
قال المناوى: رواه البخاري، ورمز له بالصحة. وقد سبقت قبل حديث واحد (رواية أحمد والدارمي).(٢) الحديث في سنن أبي داود في (كتاب الأدب) ج ٥ ص ١٩٢ رقم ٤٨٧٥ ط / دار الحديث: قال: حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن سفيان، قال: حدثني علي بن الأقمر، عن أبي حذيفة، عن عائشة، قالت: قلت للنبي ﷺ : حسبك من صفية كذا وكذا، قال غير مسدد: تعنى: قصيرة، فقال: "لقد قلت كلمة لو مزجت بماء البحر لمزجته" قالت: وحكيت له إنسانًا، فقال: "ما أحب أنى حكيت إنسانًا وأن لي كذا وكذا".
وقال محققه: وأخرجه الترمذى في صفة القيامة حديث ٢٥٠٤ باب تحريم الغيبة، وحديث ٢٥٠٥ وقال: (حسن صحيح)، وأحمد ٦/ ١٨٩.
والحديث في تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي في (باب القيامة) ج ٧ ص ٢٠٨ رقم ٢٦٢٣ قال: حدثنا هناد، أخبرنا وكيع عن سفيان عن علي بن الأقمر، عن أبي حذيفة عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ : "ما أحب أنى حكيت أحدا وإن لي كذا وكذا" وقال: هذا حديث حسن صحيح وقال المباركفورى: قوله: (هذا حديث حسن صحيح) وأخرجه أبو داود. ونقل المنذرى تصحيح الترمذي وأقره.
والحديث في السنن الكبرى للبيهقى في (كتاب الشهادات) باب: من عضه غيره بحد أو نفى نسب ردت شهادته وكذلك من أكثر النميمة أو الغيبة ج ١٠ ص ٢٤٧ قال: أخبرنا أبو حامد أحمد بن علي المقرى الخسر وجردى ﵀ حدثنا أبو بكر محمد بن إسماعيل الوراق -ببغداد- حدثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، حدثنا علي بن الجعد، حدثنا سفيان الثوري عن علي بن الأقمر عن أبي حذيفة عن عائشة ﵂ قالت: حكيت إنسانا فقال لي النبي ﷺ : "ما أحب أنى حكيت إنسانا وأن لي كذا وكذا".
والحديث في الجامع الصغير رقم ٧٧٨٦ عن عائشة بلفظه ورمز المصنف له بالصحة.
وقوله: "ما أحب أنى حكيت إنسانا" أي: فعلت مثل فعله أو قلت: مثل قوله منقصا له يقال: حكاه وحاكاه، قال الطيبي وأكثر ما تستعمل المحاكاة في القبيح.
وقوله: "وأن لي كذا وكذا" أي: ولو أعطيت كذا وكذا من الدنيا أي: شيئًا كثيرا منها بسبب ذلك، فهي جملة حالية واردة على التعميم والمبالغة، قال النووي: من الغيبة المحرمة المحاكاة بأن يمشى متعارجا أو مطاطيا رأسه أو غير ذلك من الهيئات- قال النووي: هذا الحديث من أعظم الزواجر عن الغيبة أو أعظمها، وما أعلم شيئًا من الأحاديث بلغ في ذمها هذا المبلغ "وما ينطق عن الهوى".стр. 5231
٤٩/ ١٨٥٤٥ - "مَا أُحِبُّ أن أُحُدًا عِندِي ذهبًا، فَيَأتِى عَلَيَّ ثَالِثَةٌ وعِنْدِى منه شيءٌ إلا شيءٌ أرْصُدُه في قضاءِ دين".
هـ عن أبي هريرة ﷺ (١) .
٥٠/ ١٨٥٤٦ - "مَا أُحِبُّ أَنْ يَرْقُدَ وَهُو جُنُبٌ حَتَّى يَتَوَضَّأَ ويُحْسِنَ وُضُوءَهُ؛ فَإِنِّى أَخْشَى أنْ يُتَوفَّى فَلا يَحْضُرُه جِبريلُ".
طب عن ميمونة بنت سعد (٢) .
٥١/ ١٨٥٤٧ - "مَا أُحِبُّ لَوْ أَنَّ لِي هَذَا الجَبَلَ ذَهَبًا أُنْفِقُهُ وَيُتَقَبَّلُ مِنِّي أذَرُ خَلْفِى مِنْهُ شَيئًا". الحواشي
(١) الحديث في سنن ابن ماجه في- كتاب الزهد- باب: في المكثرين ج ٢ ص ١٣٨٤ رقم ٤١٣٢ قال: حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب، حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن أبي سهل بن مالك، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال: "ما أحب أن أحدا عندي ذهبا فتأتى على ثالثة وعندى منه شيء إلا شيء أرصده في قضاء دين".
قال في الزوائد: "إسناده حسن، ويعقوب بن حميد مختلف فيه (وأبو سهل) اسمه نافع بن مالك بن أبي عامر الأصبحى عم مالك بن أنس.
ومعنى (فتأتى على ثالثة) أي: ليلة ثالثة.
(في قضاء دين) أي: لأجل قضاء دين على أو على أحد من المسلمين وانظر رواية أبي ذر في البخاري قبل حديث واحد.(٢) الحديث في مجمع الزوائد في (كتاب الطهارة) باب: فيمن أراد النوم، والأكل، والشرب، وهو جنب ج ١ ص ٢٧٥ قال: وعن ميمونة بنت سعد قالت: قلت: يا رسول الله هل يأكل أحدنا وهو جنب؟ قال: "لا يأكل حتى يتوضأ" قالت: قلت: يا رسول الله هل يرقد الجنب؟ قال: "ما أحب أن يرقد وهو جنب حتى يتوضأ؛ فإني أخشى أن يتوفى فلا يحضره جبريل ﵇.
قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير، وفيه عثمان بن عبد الرحمن عن عبد الحميد بن يزيد، وعثمان بن عبد الرحمن هو الحراني الطرائقى، وثقه يحيى بن معين. وقال أبو حاتم: صدوق ... إلخ.
و(ميمونة) هي: ميمونة بنت سعد، خادم رسول الله ﷺ روى حديثها أيوب بن خالد، وهلال بن أبي هلال. انظر أسد الغابة ج ٧ ص ٢٧٥ رقم ٧٢٩٩.стр. 5232
حم عن أبي ذر وعثمانَ معًا (١) .
٥٢/ ١٨٥٤٨ - "مَا أَحْبَبْتُ مِن عَيشِ الدُّنْيَا، إلا الطِّيبَ والنِّسَاءَ".
ابن سعد عن مَيمُون مرسلًا (٢) . الحواشي
(١) في مسند الإمام أحمد (مسند عثمان ﵁) ج ١ ص ٦٣ (ط) دار الفكر قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا حسن بن موسى، حدثنا عبد الله بن لهيعة، حدثنا أبو قبيل قال: سمعت مالك بن عبد الله الزيادى يحدث عن أبي ذر، أنه جاء يستأذن على عثمان بن عفان ﵁ فأذن له وبيده عصاه، فقال عثمان ﵁ يا كعب إن عبد الرحمن توفى وترك مالا فما ترى فيه؟ فقال: إن كان يصل فيه حق الله فلا بأس عليه، فرفع أبو ذر عصاه فضرب كعبا وقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما أحب أن لي هذا الجبل ذهبا أنفقه ويتقبل منى، أذر خلفى منه ست أواق" أنشدك الله يا عثمان أسمعته؟ (ثلاث مرات) قال: نعم.
ذكره الشيخ شاكر في تحقيقه للمسند وقال: إسناده صحيح -إن شاء الله- وقال: ولأبي ذر حديث آخر في معناه سيأتي في مسنده ج ٥ ص ١١٩٤.
والحديث في مجمع الزوائد في (كتاب الزهد) باب: في الإنفاق والإمساك الطبعة الثانية دار الكتاب- بيروت ج ١ ص ٢٣٩ قال: وعن أبي ذر أنه جاء إلى عثمان بن عفان فأذن له وبيده عصا وذكر الحديث.
قال الهيثمي: رواه أحمد وفيه ابن لهيعة وقد ضعفه غير واحد ورواه أبو يعلى في الكبير، وزاد: قال كعب: إني أجد في التوراة التي حدثتكم قال الله: (يمحو الله ما يشاء) (*) إلى آخر الآية. فإن الله محاه وإني أستغفر الله.
وحديث ابن لهيعة يحسن كما قال الهيثمي في مجمع الزوائد.(٢) الحديث في طبقات ابن سعد في باب ذكر ما حبب إلى رسول الله ﷺ من النساء والطيب ج ١ القسم الثاني ص ١١٢ ط / دار التحرير.
قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقى، حدثنا أبو بكر المليح، عن ميمون قال: قال رسول الله ﷺ : "ما نال رسول الله ﷺ من عيش الدنيا إلا الطيب والنساء".
ولابن سعد أيضًا في رواية أخرى عن الحسن قال: قال رسول الله ﷺ "ما أحببت من عيش الدنيا إلا الطيب والنساء" والحديث في الجامع الصغير برقم ٧٧٨١ من رواية ابن سعد عن ميمون مرسلًا ورمز له بالضعف.
قال المناوى: أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى (عن ميمونة) بنت الوليد بن الحارث الأنصارية أم عبد الله ابن أبي مليكة، ثقة من الطبقة الثالثة (مرسلًا).
ذكر الإمام السيوطي في سند الحديث أنه مروى عن ميمون مرسلًا.
وذكر المناوى في فيض القدير في شرحه للحديث أنه مروى عن ميمونة بنت الوليد بن الحارث الأنصارية .. إلخ وبالرجوع إلى تهذيب التهذيب لابن حجرج ١٢ ص ٤٥٤ رقم(٢٩٠٢) قال: ميمونة بنت الوليد بن عامر بن نوفل الأنصارية نجت أم ورقة والدة عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة، روت عن عائشة ﵂. =
===
(*) آية ٣٩ من سورة الرعد.стр. 5233
٥٣/ ١٨٥٤٩ - "مَا أَحبَّ عَبْدٌ عَبْدًا للهِ إِلَّا أكْرَمَ رَبَّهُ- ".
حم، ض، وابن أبي الدنيا في كتاب الإخوان والخرائطى في مكارم الأخلاق، والبغوى، هب عن أبي أمامة (١) .
٥٤/ ١٨٥٥٠ - "مَا أَحَبَّ اللهُ مِنْ عَبْدِه ذِكْرَ شَيءٍ مِنْ النِّعَم مَا أَحَبَّ أَنْ يَذْكُرَهُ بِمَا هَدَاه لَه مِنْ الإِيمانِ بِه وَملاتكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَإِيمَانٍ بِقدَرِه خَيرِهِ وَشَرِّه". الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند أبي أمامة) ج ٥ ص ٢٥٩ ط / دار الفكر العربي. قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا إبراهيم بن مهدى، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن يحيى بن الحرث، عن القاسم، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله ﷺ : "ما أحب عبد عبدًا لله إلا أكرم ربه ".
والحديث في الصغير برقم ٧٧٨٢ من رواية أحمد عن أبي أمامة بلفظ المصنف وصححه. قال المناوى: رواه أحمد عن أبي أمامة الباهلى ورمز المصنف لحسنه وهو كما قال أو أعلى. فقد قال الهيثمي وغيره: رجاله وثقوا.стр. 5234
أبو نعيم عن أَسْعَدَ بن زُرَارَةَ، ابن منده عن أخيه سعد بن زرارة، ووهمه أبو نعيم، أبو على الحسن بن أحمد بن البَنَّا في مَشْيَخَتهِ، وابن النجار من طريق أبي الرجال عن أبيه عن جده سعد (١) .
٥٥/ ١٨٥٥١ - "مَا أَحَدٌ أَعْظَمَ عِندى يَدًا من أَبِي بَكْرٍ، وَاسَانِى بنَفْسه وَمَالِهِ وَأَنْكَحَنِى ابنَتَه".
طب عن ابن عباس (٢) . الحواشي
(١) الحديث في أسد الغابة في ترجمة سعد بن زرارة رقم ١٩٩٦ - ج ٢ ص ٣٥٠ قال: سعد بن زرارة الأنصاري، تقدم نسبه عند ذكر أخيه أسعد بن زرارة وهو جد عمرة بنت عبد الرحمن بن سعد، قاله أبو عمر.
وروى ابن منده لإسناده عن أبي الرجال محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة عن أبيه عن جده سعد أن رسول الله ﷺ قال يوما وهو يحدث عن ربه قال: وذكر الحديث بلفظه.
قال أبو نعيم: ذكره بعض المتأخرين واهما فيه، يعني ابن منده فجعله ترجمة، ورواه أبو نعيم، عن عبد الله بن جعفر، عن إسماعيل بن عبد الله بن مسعود، عن يزيد بن محمد الأيلى، عن الحكم بن عبد الله، عن القعقاع بن حكيم عن أبي الرجال، عن أبيه، عن أسعد بن زرارة، فذكر نحوه، قال: فوهم فيه المتأخر وجعله ترجمة وهو أسعد بن زرارة وليس بسعد، والله أعلم. قال أبو عمر وقد ذكره: قيل: هو أخو أسعد بن زرارة، فإن كان كذلك فهو سعد. وذكر نسبه وقال: وفيه نظر، أخشى ألا يكون أدرك الإسلام، لأن أكثرهم لم يذكره، فإخراج أبي عمر له يدل أن الوهم ليس من ابن منده.
وأسعد بن زرارة ترجم له ابن الأثير في أسد الغابة برقم ٩٨ ج ١ ص ٨٦ فقال: أسعد بن زرارة بن عرس بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار، واسمه تيم الله، وقيل له النجار؛ لأنه ضرب رجلا بقدوم فنجره، وقيل غير ذلك، والنجار بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج الأنصاري الخزرجى النجارى، ويقال له: أسعد الخير، وكنيته أبو أمامة وهو من أول الأنصار إسلاما، وكان سبب إسلامه ما ذكره الواقدي أن أسعد بن زرارة خرج إلى مكة هو وذكوان بن عبد قيس يتنافران إلى عتبة بن ربيعة فسمعا رسول الله ﷺ فأتياه، فعرض عليهما الإسلام، وقرأ عليهما القرآن. فأسلما. ولم يقربا عتبة ورجعا إلى المدينة، وكان أول من قدم بالإسلام إلى المدينة، وقال ابن إسحاق: إن أسعد بن زرارة إنما أسلم مع النفر الذين سبقوا قومهم إلى الإسلام بالعقبة الأولى، وكان عقبيا شهد العقبة الأولى والثانية والثالثة، ومات في السنة الأولى من الهجرة. اهـ: باختصار.(٢) الحديث في مجمع الزوائد في كتاب المناقب- باب جامع في (فضل أبي بكر) ج ٩ ص ٤٦ قال: وعن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ وذكر الحديث بلفظ: "ما من أحد أعظم عندي يدا من أبي بكر واسانى بنفسه وماله" وقال: رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وزاد: "أنكحنى ابنته" وفيه أرطاة أبو حاتم وهو ضعيف.
وأرطاة بن المنذر ترجم له الذهبي في الميزان برقم ٦٨٩ وقال: هو أرطاة بن المنذر، يكنى أبو حاتم، بصرى، وقال محمد بن صالح النطاح: حدثنا أرطاة بن المنذر. حدثنا ابن جريج عن عطاء، عن ابن عباس مرفوعًا قال: وذكر الحديث بلفظ المصنف. قال ابن عدي: ولأرطة غير هذا وبعضها خطأ أو غلط. =стр. 5235
٥٦/ ١٨٥٥٢ - "مَا أَحَدٌ مِنْ النَّاسِ أَفْضَلَ عَلَيَّ نِعْمَةً في أهْلٍ وَمَالٍ من أَبِي بَكْرٍ، وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا لاتَّخذْتُهُ، وَلَكِنْ أُخُوَّة الإِسْلامِ".
طب عن ابن عباس (١) .
٥٧/ ١٨٥٥٣ - "مَا أحَدٌ مِنْ بَنِي آدَمَ إِلَّا وَقَدْ أخْطأ أوْ هَمَّ بِخَطِيَئَة لَيسَ يَحيى بنَ زَكَريا".
طب، ك، ع عن ابن عباس (٢) .
٥٨/ ١٨٥٥٤ - "مَا أَحَدٌ مِنْ النَّاسِ يَنْتَظرُ هَذه الصلاةَ -يعني العشاءَ- غيَركُمْ، وَإِنَّكُمْ في صَلاة مَا انْتظَرْتُمُوهَا، وَلَوْلا أنْ أشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لأَمَرْتُ بَتأْخِير هَذِه الصَّلاةِ إِلَى نِصفِ اللَّيلِ أوْ أَقْرَبَ مِنْ نِصْفِ اللَّيلِ".
طس عن جابر ﵁ (٣) . الحواشي
(١) انظر الحديث السابق.(٢) الحديث في المستدرك للحاكم في كتاب التاريخ ج ٢ ص ٥٩١ قال: حدثنا أبو بكر بن إسحاق، أنبأ محمد بن غالب، حدثنا عفان وأبو سلمة (قالا): حدثنا حماد بن سلمة عن حبيب بن الشهيد ويونس بن عبيد وحميد عن الحسن عن النبي ﵌ (و) علي بن زيد عن يوسف بن مهران عن ابن عباس عن النبي ﵌ قال: "ما من آدمى إلا وقد أخطأ أو هم بخطيئة عملها إلا أن يكون يحيى بن زكريا لم يهم بخطئية ولم يعملها" وسكت عنه الحاكم.
قال الذهبي في التلخيص: قلت: إسناده جيد.
والحديث في مسند أحمد (مسند ابن عباس) ج ١ ص ٣٢٠ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا روح، حدثنا حماد، عن علي بن زيد، عن يوسف بن مهران عن ابن عباس أن رسول الله ﷺ قال: "ما أحد من الناس .. الحديث".(٣) في مجمع الزوائد في كتاب الصلاة (باب وقت العشاء الآخرة) ج ١ ص ٣١٢ قال: وعن الزبير قال: سألت جابرا ﵁ هل سمعت النبي ﷺ يقول: "الرجل في صلاة ما انتظر الصلاة"؟ قال: انتظرنا النبي ﷺ لصلاة العتمة فاحتبس علينا حتى كان قريبًا من نصف الليل أو بلغ ذلك، ثم جاء النبي ﷺ فصلينا ثم قال: اجلسوا فخطبنا فقال: "إن الناس قد صلوا ورقدوا وأنتم لن تزالوا في صلاة ما انتظرتم الصلاة".
قال الهيثمي: رواه أحمد، وأبو يعلى، زاد ثم قال: لولا ضعف الصعيف وكبر الكبير لأخرت هذه الصلاة إلى شطر الليل، وإسناد أبي يعلى رجاله رجال الصحيح. =стр. 5236
٥٩/ ١٨٥٥٥ - "مَا أَحَدٌ أَمَنَّ عَلَيَّ في صُحْبَتِهِ وَذَاتِ يَده من أَبى بكرٍ، وَمَا نَفعَنى مَالٌ مَا نَفَعَنِى (*) مالُ أَبى بكرٍ، وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخذًا مِن أَهْلِ الأَرضِ خَليلًا، لاَّخَذْت أَبَا بَكْرٍ خَلِيلًا".
كر عن عائشة (١) .
٦٠/ ١٨٥٥٦ - "مَا أَحَدٌ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ يُحِبُّ أَنْ يَرْجَعَ إِلَى الدُّنْيَا، وَأَنَّ لَهُ مَا عَلَى الأَرْضِ مِنْ شَيْءٍ غَيرَ الشَّهِيدِ، فإِنَّهُ يَتَمَنَّى أنْ يَرْجَعَ فَيُقْتَلَ عَشْرَ مَرَّاتٍ لمَا يَرَى مِنْ الكَرَامَةِ".
خ، م، ت عن أنس (٢) . الحواشي
(١) الحديث ذكره صاحب الكنز في مناقب أبي بكر رقم ٣٢٦٠٤ ج ١١ ص ٥٥٤.
"ومناقب أبي بكر وردت في الصحاح في أحاديث كثيرة فيها هذا المعنى، انظر ما رواه الترمذي في كتاب المناقب باب ١٥ رقم ٣٦٦١ قال: عن أبي هريرة: "ما لأحد عندنا يد إلا وقد كافيناه بها ما خلا أبا بكر فإن له عندنا يدا يكافئه الله بها يوم القيامة، وما نفعنى مال أحد قط ما نفعنى مال أبي بكر، ولو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا، ألا وإن صاحبكم خليل الله" وفي هذا المعنى عن ابن عباس وأبي سعيد في البخاري ومسلم انظر الكنز.(٢) الحديث في صحيح البخاري في كتاب (فضل الجهاد والسير) باب: تمنى المجاهد أن يرجع إلى الدنيا، ج ٤ ص ٢٦ ط / كتاب الشعب قال: حدثنا محمد بن بشار -حدثنا غندر- حدثنا شعبة قال: سمعت قتادة قال: سمعت أنس بن مالك ﵁ عن النبي ﷺ قال: "ما أحد يدخل الجنة يحب أن يرجع إلى الدنيا وله ما على الأرض من شيء إلا الشهيد يتمنى أن يرجع إلى الدنيا فيقتل عشر مرات لما يرى من الكرامة". =стр. 5237
٦١/ ١٨٥٥٧ - "مَا أَحَدٌ يَلْقَى الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ إلا ذَا ذَنْبٍ إِلَّا يَحْيى بن زكريا".
عب في التفسير، كر عن قتادة عن سعيد بن المسيب مرسلًا، تمام، كر عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب عن عمرو بن العاص (١) .
٦٢/ ١٨٥٥٨ - "مَا أَحَدٌ أَكْثَرَ مِنْ الرِبَا إِلَّا كَانَ عَاقِبَةُ أَمْرِهِ إِلى قلَّةِ".
هـ عن ابن مسعود (٢) . الحواشي
(١) الحديث في تفسير ابن كثير ج ٥ ص ٢١٢ قال: وقال عبد الرزاق: أخبرنا معمر، عن قتادة في قوله (جبارا عصيا) قال: كان ابن المسيب يذكر قال: قال النبي ﷺ : "ما من أحد يلقى الله يوم القيامة إلا ذا ذنب، إلا يحيى بن زكريا" قال قتادة: ما أذنب ولا هم بامرأة" مرسل.
وقال محققه: انظر تفسير الطبري ج ١٦ ص ٤٥.(٢) الحديث في سنن ابن ماجه في (كتاب التجارات) باب التغليظ في الربا ج ٢ ص ٧٦٥ برقم ٢٢٧٩ قال: حدثنا العباس بن جعفر، حدثنا عمرو بن عون، حدثنا يحيى بن أبي زائد، عن إسرائيل، عن دكين بن الربيع بن عميلة: عن أبيه: عن ابن مسعود، عن النبي ﷺ قال: "ما أحد أكثر من الربا إلا كان عاقبة أمره إلى قلة".
في الزوائد: إسناده صحيح ورجاله موثقون، لأن العباس بن جعفر وثقه بن أبي حاتم وابن المديني، وذكره ابن حبان في الثقات، وباقي رجال الإسناد على شرط مسلم، وفي الفتح: إسناده حسن.
وما في المستدرك للحاكم في (كتاب البيوع) ج ٢ ص ٣٧ قال: أخبرنا علي بن حمشاذ العدل، حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا عمرو بن عون، حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، حدثنا إسرائيل عن الدكين بن الربيع (وأخبرنا) أحمد بن جعفر القطيعي، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا أبو كامل وحجاج قالا: حدثنا إسرائيل: عن الدكين بن الربيع: عن أبيه الربيع عن عميلة: عن عبد الله بن مسعود، عن النبي ﵌ قال: "الربا وإن كثر فإن عاقبته تصير إلى قل" قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
وقال الحافظ الذهبي: صحيح. =стр. 5238
٦٣/ ١٨٥٥٩ - "مَا أَحَدٌ أَعْظَمَ عِنْدَ الله مِنْ رَجُلٍ مُؤمِنٍ يُعَمَّرُ في الإِسْلامِ".
ن، ض عن شداد بن الهاد (١) .
٦٤/ ١٨٥٦٠ - "مَا أَحَدٌ مِنْ الْمُسْلِمِينَ يُصَابُ بِبَلاءٍ في جَسَدِهِ إلا أَمَرَ اللهُ الْحَفَظَة الَّذينَ يَكْتُبُونَ فَقَال: اكْتُبُوا لِعَبْدِى هَذَا في كُلِّ يَوْمٍ ولَيلَةٍ مَا كَانَ يَعْملَة في الصِّحَةِ مِنْ الْخَيرِ، مَا دَام مَحْبُوسًا فِي وثَاقِى".
حم، قط في الأفراد، طب، حل عن ابن عمرو (٢) . الحواشي
(١) الحديث في تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف (مسند شداد بن الهاد) ج ٤ ص ٢٢٧ رقم ٤٨٣٤ قال: حديث "ما (من) أحد أعظم عند الله من رجل يعمر في الإسلام" وذكر من تهليله وتسبيحه وعزاه للنسائى في اليوم والليلة (٩: ٢٢٣) عن محمد بن يحيى بن محمد بن كثير، عن محمد بن موسى بن أعين، عن عيسى بن يونس، عن طلحة بن يحيى، عن إبراهيم بن محمد بن طلحة بن يحيى قال: أخبرني شداد بن الهاد به ورواه وكيع في اليوم والليلة (٨: ٢٨٣) عن طلحة وسيأتي (ح ٥٠٠٠) ورواه عن عبد الله بن داود عن طلحة بن يحيى عن إبراهيم -مولى لهم- عن عبد الله بن شداد (ح ٥٠٠٠).
و(شداد بن الهاد) ترجم له ابن الأثير في أسد الغابة ج ٢ ص ٥٠٩ برقم ٢٣٩٩ فقال: شداد بن الهاد، واسم الهاد: أسامة بن عمرو، وهو الهادي بن عبد الله بن جابر بن بشر بن عتوارة بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الكنانى الليثى، حليف بنى هاشم، وهو والد عبد الله بن شداد، وإنما قبل له الهادي لأنه كان يوقد النار ليلا للأضياف.
قال أبو عمر: كان شداد سلفا لرسول الله ﷺ ولأبي بكر ولجعفر ولعلي بن أبي طالب ﵁ لأنه كان زوج سلمى بنت عميس أخت أسماء بنت عميس، وكانت أسماء امرأة جعفر، وأبي بكر، وعلى وهي أخت ميمونة بنت الحارث، زوج النبي ﷺ .(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند عبد الله بن عمرو) ج ٢ ص ١٩٤ طبع دار الفكر قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا وكيع وإسحق -يعني الأزرق- قالا: حدثنا سفيان عن علقمة بن مرثد عن القاسم بن مخيمرة عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله ﷺ : "ما أحد من المسلمين يبتلى ببلاء في جسده إلا أمر الله الحفظة الذين يحفظونه: اكتبوا لعبدى مثل ما كان يعمل وهو صحيح ما دام محبوسًا في وثاقى" قال عبد الله: قال أبي وقال: إسحاق: اكتبوا لعبدى في كل يوم وليلة. =стр. 5239
٦٥/ ١٨٥٦١ - "مَا أَحَدٌ أَغْيَرَ من اللهِ، وَذَلكَ أَنَّهُ حَرمَّ الْفَوَاحِشَ، وَمَا أَحَدٌ أحَبَّ إِلَيهِ الْمِدْحَةُ من اللهِ، وَذَلكَ أَنَّهُ مَدَحَ نَفْسَهُ، ولا أَحَدٌ أحَبَّ إِلَيهِ العُذْرُ مِنْ اللهِ، وَذَلِكَ أنَّهُ اعْتَذَرَ إِلَى خَلقِه، وَلَا أَحَدٌ أحَبَّ إِلَيهِ الحمد مِنْ اللهِ، وَذَلِكَ أَنَّهُ حَمِدَ نَفْسَهُ".
طب عن ابن مسعود (١) .
٦٦/ ١٨٥٦٢ - "مَا أَحْرزْ الْوَلَدُ، أَوْ الْوَالِدُ فَهُوَ لِعَصَبَتِه مَنْ كانَ".
ش، حم، ن، هـ، د، ق عن عمر، وهو صحيح (٢) . الحواشي
(٢) دار الكتاب بيروت لبنان قال: عن عبد الله بن عمرو عن النبي ﷺ قال: "ما أحد من الناس يصاب ببلاء في جسده إلا أمر الله الملائكة الذين يحفظونه فقال: اكتبوا لعبدى في كل يوم وليلة ما كان يعمل من خير ما كان في وثاقى".
قال الهيثمي: رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير، ورجال أحمد رجال الصحيح.(١) في السنن الكبرى للبيهقى (باب: الرجل يتخذ الغلام والجارية المغنيين ويجمع عليهما ويغنيان" ج ١٠ ص ٢٢٥ قال: (أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ وأبو عبد الله إسحاق بن محمد بن يوسف السوسى قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الحسن بن علي بن عفان العامرى، حدثنا عبد الله بن نمير عن الأعمش عن شقيق قال: قال عبد الله- يعني ابن مسعود ﵁ قال رسول الله ﷺ : "ما أحد أغير من الله ولذلك حرم الفواحش، وما أحد أحب إليه المدح من الله ، ، وقال: رواه مسلم في الصحيح عن أبي بكر بن أبي شيبة عن عبد الله بن نمير وأخرجه البخاري من وجه آخر عن الأعمش.(٢) الحديث في سنن أبي داود في كتاب الفرائض رقم ٢٩١٧ ج ٣ ص ٣٣٣، قال: حدثنا عبد الله بن عمرو بن أبي الحجاج أبو معمر، حدثنا عبد الوارث عن حسين المعلم: عن عمرو بن شعيب، عن أبيه عن جده، أن رئاب بن حذيفة تزوج امرأة فولدت له ثلاثة غلمة فماتت أمهم فورثوها رباعها وولاء مواليها، وكان عمرو بن العاص عصبة بنيها، فأخرجهم إلى الشام، فماتوا فقدم عمرو بن العاص، ومات مولى لها، وترك مالا (له) فخاصمه إخوتها إلى عمر بن الخطاب، فقال عمر: قال رسول الله ﷺ : "ما أحرز الولد أو الوالد فهو لعصبته من كان"، قال: فكتب له كتابًا فيه شهادة عبد الرحمن بن عوف وزيد بن ثابت ورجل آخر، فلما استخلف عبد الملك اختصموا إلى هشام بن إسماعيل أو (إلى) إسماعيل بن هشام فرفعهم إلى عبد الملك فقال: هذا من القضاء الذي ما كنت أراه، قال: فقضى بكتاب عمر بن الخطاب فنحن فيه إلى الساعة.
والحديث في سنن ابن ماجه في كتاب الفرائض (باب ميراث الولاء) رقم ٢٧٣٢ ج ٢ ص ٩١٢ قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو أسامة حدثنا حسين المعلم وذكر الرواية والقصة السابقة والحديث بلفظ المصنف ... والحديث في مسند الإمام أحمد (مسند عمر) ج ١ ص ١٢٧ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا يحيى، حدثنا حسين المعلم وذكر الرواية السابقة والحديث بلفظ المصنف. =стр. 5240
٦٧/ ١٨٥٦٣ - "مَا أَحْدَثَ رَجُلُ إِخَاءً في اللهِ -تَعَالى- إِلَّا أَحْدَثَ اللهُ لَهُ دَرَجةً فِي الْجَنَّةِ".
ابن أبي الدنيا في كتاب الإخوان عن أنس (١) .
٦٨/ ١٨٥٦٤ - "مَا أَحْدَثَ قَوْمٌ بدْعَةً إِلَّا رُفِعَ مثْلُهَا مِنْ السُّنَّةِ".
حم عن غُضَيفٍ بن الحرث (٢) . الحواشي
(٦٣٨٣) وقد أطال الكلام فيه ... وقال: إن حديثه من أعلى أقسام الصحيح، بل هو من قبيل الحسن اهـ ميزان.(١) الحديث في الجامع الصغير من رواية أنس برقم ٧٧٨٩ قال: ما أحدث رجل إخاء في الله -تعالى- إلا أحدث الله له درجة في الجنة"، قال المناوى: رواه ابن أبي الدنيا أبو بكر القرشى في كتاب الإخوان عن أنس بن مالك، ورمز له بالضعف.
قال الحافظ العراقي: إسناده ضعيف، ويعضده خبر ابن أبي الدنيا أيضًا: "من آخى في الله رفعه الله درجة في الجنة لا ينالها بشيء من عمله" ثم إن ظاهر كلام المصنف أنه لم يره مخرجًا لأشهر من ابن أبي الدنيا، مع أن الديلمى خرجه في منده الفردوس باللفظ المزبور عن أنس.(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند غضيف بن الحرث) ج ٤ ص ١٠٥ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا سريح بن النعمان قال: حدثنا بقية عن أبي بكر بن عبد الله عن حبيب بن عبيد الرحبى، عن غضيف بن الحرث الثمالى قال: بعث إلى عبد الملك بن مروان فقال: يا أبا أسماء إنا قد أجمعنا الناس على أمرين، قال: وما هما؟ ، قال: رفع الأيدى على المنابر يوم الجمعة والقصص بعد الصبح والعصر، فقال: أما إنهما أمثل بدعتكم عندي ولست مجيبك إلى شيء منهما، قال: لم؟ قال: لأن النبي ﷺ قال: "ما أحدث قوم بدعة إلا رفع مثلها من السنة فتمسك بسنة خير من إحداث بدعة". =стр. 5241
٦٩/ ١٨٥٦٥ - "مَا أَحْسَنَ (*) مُحْسِنٌ مِن مسلمٍ ولا كافرٍ إِلَّا أثَابَهُ اللهَ تَعَالى، قِيلَ: مَا إِثَابَةُ الْكَافِرِ؛ قال: إِنْ كَانَ قَدْ وَصَلَ رَحِمًا، أَوْ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ أَوْ عَمِلَ حَسَنَة أَثَابَهُ اللهُ الْمَال والْولَدَ والصِّحَّةَ وأَشْبَاهَ ذَلكَ، قِيلَ: وَمَا إِثَابَتُه في الآخِرَة؟ . قال: عَذَابًا دُوْنَ الْعَذَابِ وَقَرأَ "أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَونَ أَشَدَّ الْعَذَابِ (٨) ".
ك، هب، بز، والخرائطى في مكارم الأخلاق، ابن شاهين عن ابن مسعود (١) . الحواشي
(٤٦) .(١) الحديث في المستدرك للحاكم في كتاب التفسير ج ٢ ص ٢٥٣ ط / مكتبة ومطبعة النصر الحديث بالرياض، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن داود الزاهد (وحدثنا) علي بن الحسين بن الجنيد، حدثنا زيد بن أخرم الطائى، حدثنا عامر بن مدرك الحارثى، حدثنا عتبة بن يقظان، عن قيس بن سام، عن طارق بن شهاب، عن ابن مسعود ﵁ عن النبي ﷺ قال: "ما أحسن محسن من مسلم ولا كافر. " وذكر الحديث وزاد: هكذا قرأ رسول الله ﷺ مقطوعة الألف (يعني: أدخلوا- بهمزة القطع) قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقال الذهبي: في التلخيص (قلت) عتبة واه.
و(عتبة بن يقظان) ترجم له الذهبي في الميزان برقم ٥٤٨٠ قال: قال النسائي: غير ثقة، وقال علي بن الحسين بن الجنيد، لا يساوى شيئًا وروى ابن ماجه في تفسيره: حدثنا زيد بن أخزم، حدثنا عامر بن مدرك، حدثنا عتبة بن يقظان، عن قيس بن مسلم عن طارق عن ابن مسعود عن النبي ﷺ قال: "ما أحسن من مسلم ولا كافر إلا أثابه الله. " إلخ وعامر صدوق والخبر منكر.
والحديث في مكارم الأخلاق للخرائطى ج ١ ص ٢١ قال: حدثنا عمر بن شيبة، حدثنا عامر بن مدرك المازنى، حدثنا عتبة اليقظان عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب، عن عبد الله قال: قال رسول الله- ﷺ : "ما أحسن من محسن كافر أو مسلم إلا أثابه الله في عاجل الدنيا، أو ادخر له في الآخرة قلنا: يا رسول الله: ما إثابة الكافر في الدنيا؟ ، قال: إن كان قد وصل رحما أو تصدق صدقة أو عمل حسنة أثابه الله في إثابته في الآخرة عذابا دون العذاب ثم تلا هذه الآية "أدخلوا آل فرعون أشد العذاب".стр. 5242
٧٠/ ١٨٥٦٦ - "مَا أَحْسَن عَبْدٌ الصَّدَقَةَ إِلَّا أَحْسَنَ اللهُ الْخِلافَةَ عَلَى تَرِكتِهِ".
ابن المبارك عن ابن شهاب مرسلًا، الديلمى عنه عن أنس (١) .
٧١/ ١٨٥٦٧ - "مَا أَحْسَنَ اللهُ خَلْقَ رجل ولا خُلُقَه فَيُطِعمُه النَّارَ".
كر عن أبي هريرة (٢) .
٧٢/ ١٨٥٦٨ - "مَا أَحْسَنَ القَصْدَ (*) في الغنى، مَا أَحْسَنَ الْقَصْدَ في الفَقْرِ، وأَحْسَنَ الْقَصْدَ في الْعِبَادَةِ".
ز عن حذيفة (٣) . الحواشي
(١) الحديث في كتاب الزهد لابن المبارك (باب الصدقة) ج ٥ ص ٢٢٧ رقم ٦٤٦ قال: أخبركم أبو عمر بن حيوية قال: حدثنا يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا ابن المبارك قال: أخبرنا حيوة بن شريح عن عقيل عن ابن شهاب قال: قال رسول الله ﷺ : "ما أحسن عبد الصدقة إلا أحسن الله الخلافة على تركته".
والحديث في الجامع الصغير برقم ٧٧٩٣ من رواية ابن المبارك عن ابن شهاب مرسلًا ورمز له بالضعف.
قال المناوى: أخرجه ابن المبارك في الزهد عن ابن شهاب مرسلًا قال الحافظ العراقي: بإسناد صحيح، وأسنده الخطيب في أسماء من روى عن مالك من حديث ابن عمر وضعفه اهـ وأقول: أسنده أيضًا الديلمى في مسند الفردوس من حديث أنس وذكر أن في الباب ابن عمر أيضًا.(٢) الحديث في مجمع الزوائد في (كتاب الأدب) باب ما جاء في حسن الخلق ج ٨ ص ٢١ عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما أحسن الله خلق رجل فيطعمه النار أبدًا".
قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط، وفيه (عبد الله بن سند البكرى) وهو ضعيف.
والحديث في الصغير برقم ٧٨٩٢ ص ٤٤١ ج ٥ بلفظ (ما حسن الله -تعالى- خلق رجل ولا خلقه فتطعمه النار أبدًا) (طس هب) عن أبي هريرة.
(*) القصد في الأصل: الاستقامة في الطريق، ثم استعير للتوسط في الأمور، أي: التوسط بين الإفراط والتفريط.(٣) الحديث في مجمع الزوائد في (كتاب الزهد) باب الإقتصاد ج ١٠ ص ٢٥٢ عن حذيفة قال: قال رسول الله ﷺ : "ما أحسن القصد في الغنى ... إلخ"، قال الهيثمي: رواه البزار من رواية سعيد بن حكيم عن مسلم بن حبيب. =стр. 5243
٧٣/ ١٨٥٦٩ - "مَا أحْسَنَ هذا يا بلالُ! ! اجْعَلهُ في أَذانِكَ".
طب عن بلال أنه أتى النبي ﷺ يُؤْذِنُهُ بالصبح فوجدهُ راقدا، فقال: "الصلاةُ خيرٌ من النوم" مرتين، قال: فذكره (١) .
٧٤/ ١٨٥٧٠ - "مَا أَحْسَنَ هَذَا".
د عن ابن عمر قال: مُطِرْنَا ذاتَ ليلة فأَصْبَحَتْ الأَرْضُ مُبْتَلَّةً فجعل الرجل يأتي بالحصا في ثوبه فَيبْسُطُهُ تحته، فقال رسول الله ﷺ فذكره (٢) .
٧٥/ ١٨٥٧١ - "مَا أَحَطْتُمْ عَليه وأعْلَمتُموه فَهُوَ لَكُمْ، وَما لَمْ يُحَطْ عَلَيهِ فَهُو لله وَلِرَسُولِهِ".
عبد، ق عن أنس (٣) .
٧٦/ ١٨٥٧٢ - "ما أحَلَّ اللهُ شيئًا أَبْغَضَ إِليه من الطَّلاق". الحواشي
(١) الحديث أخرجه الطبراني في الكبير (في ترجمة حفص بن عمر بن سعد القرظ عن بلال) ج ١ ص ٣٤٥ برقم ١٠٨١ قال: حدثنا محمد بن علي الصائغ المكي، حدثنا يعقوب بن حفص بن عمر، عن بلال أنه أتى النبي ﷺ يؤذنه بالصبح فوجده راقدًا فقال: الصلاة خير من النوم مرتين قال النبي ﷺ : "ما أحسن هذا. إلخ".
وانظر مجمع الزوائد (كتاب الصلاة) باب: كيف الأذان ج ١ ص ٣٣٠.(٢) الحديث أخرجه أبو داود في سننه في (كتاب الصلاة) باب في حصى المسجد ج ١ ص ١٢٥ قال: حدثنا سهل بن تمام بن بزيع، حدثنا عمر بن سليم الباهلى، عن أبي الوليد، سألت ابن عمر عن الحصى الذي في المسجد فقال: مطرنا ذات ليلة. إلخ، فلما قضى رسول الله ﷺ الصلاة قال: "ما أحسن هذا ... ".(٣) الحديث أخرجه البيهقي في السنن الكبرى (في كتاب إحياء الأموات) ج ٦ ص ١٤٨ قال: أخبرنا أبو سعد المالينى، أنبأ أبو أحمد بن عدى حدثنا علي بن العباس، حدثنا علي بن سعيد الكندى، حدثنا عبد الرحيم، عن عباد بن منصور الناجى: عن أيوب السختيانى عن ابن قلابة عن أنس في الشعاب قال رسول الله ﷺ : "ما أحطتم عليه فهو لكم وما لم يحط عليه فهو لله ولرسوله".стр. 5244
د، ق عن محارب بن دثار مرسلًا، ك (*) عن ابن عمر (١) .
٧٧/ ١٨٥٧٣ - "مَا أحَلَّ الله -تعالى- في كِتابه فهو حلالٌ، ومَا حَّرمَ فَهو حرامٌ, وما شَكَتَ عنه فهو عَفْوٌ، فاقْبَلُوا من الله عَافِيَتَهُ، فإِنَّ الله لم يَكُنْ لِيَنْسَى شيئًا".
بز، طب، ك، ق عن أبي الدرداء (٢)
٧٨/ ١٨٥٧٤ - "مَا أَحَلَّ اسْمِى وَحرَّم كُنْيَتِى؟ ؟ ، وَمَا حَرَّم كُنْيَتِى وأَحَلَّ اسْمِى؟ ؟ "! . الحواشي
(١) والحديث أخرجه أبو داود في سننه في (كتاب الطلاق) باب في كراهية الطلاق ج ٢ ص ٦٣١ رقم ٢١٧٧ قال: حدثنا يونس، حدثنا معرف عن محارب قال: قال رسول الله ﷺ : "ما أحل. إلخ الحديث".
وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى في (كتاب الخلع) باب ما جاء في كراهية الطلاق ج ٧ ص ٣٢٢ قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه، حدثنا محمد بن عثمان بن أبى شيبة، حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا معرف بن واصل، عن محارب بن دثار، عن عبد الله بن عمر ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ : "ما أحل الله. . إلخ الحديث".
قال البيهقي: هذا حديث أبي داود وهو مرسل، وفي رواية ابن أبي شيبة عن عبد الله بن عمر موصولا ولا أراه حفظه.
وأخرجه الحاكم في المستدرك في (كتاب الطلاق) ج ٢ ص ١٩٦ قال: حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه، حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا معروف بن واصل عن محارب بن دثار عن عبد الله بن عمر ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ الحديث.
قال الحاكم هذا صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ومن حكم هذا الحديث أنه يبدأ به في كتاب الطلاق، وقال الذهبي: صحيح على شرط مسلم.(٢) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك في (كتاب التفسير) باب تفسير سورة مريم آية رقم ٦٤ ج ٢ ص ٣٧٥ قال: أخبرنا أبو جعفر محمد بن علي الشيبانى حدثنا أحمد بن حازم الغفارى، حدثنا أبو نعيم، حدثنا عاصم بن رجاء بن حيوة عن أبيه عن أبي الدرداء ﵁ رفع الحديث قال: "ما أحل الله. .. إلخ" ثم تلا هذه الآية: "وما كان ربك نسيا"، قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص.
وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى، في (كتاب الضحايا) باب ما لم يذكر تحريمه ولا كان في معنى ما ذكر تحريمه مما يؤكل أو يشرب ج ١٠ ص ١٢ بسند الحاكم ولفظه.
والحديث في مجمع الزوائد في (كتاب العلم) باب: في اتباع الكتاب والسنة ج ١ ص ١٧١ عن أبي الدرداء بزيادة ثم تلا: (وما كان ربك نسيا) قال الهيثمي: رواه البزار والطبراني في الكبير وإسناده حسن ورجاله موثقون.стр. 5245
حم عن عائشة (١) .
٧٩/ ١٨٥٧٥ - "ما أَحَلَّ اللهُ حَلالًا أحَبَّ إِليه من النِّكَاحِ، ولا أَحَلَّ حلالًا أَكَرَه إِليه من الطَّلاقِ".
ابن لال والديلمى عن ابن عمرو.
٨٠/ ١٨٥٧٦ - "ما أَخَافُ عَلى أُمَّتِي إِلَّا ثَلاثًا: شُحًا مُطَاعًا، وَهَوى مُتّبَعًا، وإمامًا ضالًا".
أبو نعيم كر عن أبي الأعور السلمى (٢) .
٨١/ ١٨٥٧٧ - "ما أَخَافُ عَلى أُمَّتي إلا ضَعْفَ الْيَقِينِ".
طس، هب، كر عن أبي هريرة (٣) .
٨٢/ ١٨٥٧٨ - "ما أَخَافُ على قريشٍ إِلَّا أَنْفُسَهَا أشحةٌ بَجَرة، وإِنْ طَال بِك عمرٌ الحواشي
(١) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند عائشة ﵂) ج ٦ ص ١٣٥ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا وكيع، حدثنا محمد بن عمران الحجى قال: سمعت صفية بنت شيبة عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ : "ما أحل اسمى وحرم كنيتى، وما حرم كنيتى وأحل اسمى".
والحديث أخرجه أبو داود في سننه في (كتاب الأدب) باب: الرخصة في الجمع بينهما (أي: بين اسم الرسول ﷺ وكنيته) ج ٥ ص ٢٥١ رقم ٤٩٦٨، قال: حدثنا النفيلى، حدثنا محمد بن عمران الحجى، عن جدته صفية بنت شيبة عن عائشة ﵂ قالت: جاءت امرأة إلى النبي ﷺ فقالت: يا رسول الله إني قد ولدت غلاما فسميته محمدا وكنيته أبو القاسم فذكر لي أنك تكره ذلك، فقال: "ما الذي أحل اسمى وحرم كنيتى؟ ، أو "ما الذي حرم كنيتى وأحل اسمى؟ ".(٢) و (أبو الأعور السلمى) هو أبو الأعور عمرو بن سفيان السلمى يعد في الصحابة، قال أبو حاتم الرازي: لا تصح له صحبة ولا رواية.
قيل: شهد حنينا كافرًا ثم أسلم بعد هو ومالك بن عوف النصرى، وحدث بقصة هزيمة هوازن بحنين، ثم صار من أصحاب معاوية وخاصته، وشهد معه صفين، وكان أشد من عنده على علي بن أبي طالب ﵁ وكان على يدعو عليه في القنوت، أخرجه أبو عمر: انظر أسد الغابة ج ٦ ص ١٥ رقم ٥٦٨٥.(٣) الحديث في مجمع الزوائد ج ١ ص ١٠٧ (كتاب الإيمان) باب: في ضعف اليقين، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "ما أخاف على أمتى ... إلخ"، قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات.
والحديث في الصغير برقم ٧٧٩٥ من رواية الطبراني في الأوسط والبيهقي في الشعب عن أبي هريرة.стр. 5246
لَتَنْظُرَنْ إِليهم يَفْتِنُونَ النَّاسَ حتى يُرى النَّاسُ بَينَهم كالْغَنَمِ بين الْحَوْضَين، إِلى هَذَا مَرةً وإِلى هذا مرة".
حم عن أعرابى (١) .
٨٣/ ١٨٥٧٩ - "ما أَخَافُ عَلَى أُمَّتي فِتْنَةً أخوفَ عليها من النِّسَاء والْخَمْرِ".
يوسف الخفَّاف في مشيخته عن علي (٢) .
٨٤/ ١٨٥٨٠ - "ما أَخْبَرْتُكم أَنَّه من عنْد الله فهو الَّذي لا شكَّ فيه".
البزار عن أبي هريرة (٣) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (حديث أعرابى) ج ٤ ص ٦٦ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا عمر بن سعد أبو داود الحضرى، قال: حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة قال: حدثني سعد بن طارق عن بلال بن يحيى عن عمران بن حصين قال: أخبرني أعرابى أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: "ما أخاف على قريش إلا أنفسها، قلت: ما لهم؟ قال: أشحة بجرة ... الحديث".
والحديث في مجمع الزوائد (كتاب الخلافة) باب: فيمن يرائى الأمراء، عن عمران بن حصين قال: أخبرني أعرابى أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: "ما أخاف على قريش إلا أنفسها، قلت: ما لهم؟ قال: أشحة سحرة، وإن طال بك عمر. . إلخ".
قال الهيثمي: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح خلا بلال بن يحيى العبسى وهو ثقة وله طريق طويلة في الخصائص.
وبلال بن يحيى ترجم له الذهبي في الميزان برقم ١٣١٧، وقال: قال ابن معين: مرسل، وقال أيضًا: ليس به بأس.(٢) الحديث في كشف الخفاء ج ٢ ص ٢٤٨ بلفظه برقم ٢١٦٩ وقال: رواه الديلمى بلا سند عن علي رفعه.(٣) الحديث في مجمع الزوائد (كتاب العلم) باب: الاجتهاد ج ١ ص ١٧٩ عن أبي هريرة: عن النبي ﷺ قال: "ما أخبرتكم. إلخ".
قال الهيثمي: رواه البزار وفيه (أحمد بن منصور الرمادى) وهو ثقة فيه كلام، وبقية رجاله رجال الصحيح، وعبد الله بن صالح مختلف فيه.
قال الحافظ العراقي وابن حجر -في الهامش- عبد الله بن صالح كاتب الليث، ضعفه أحمد وجماعة، ووثقه عبد الله بن شعيب بن الليث وغيره.
و(عبد الله بن صالح) ترجم له النسائي في الضعفاء والمتروكين برقم ٣٣٤ وقال: هو عبد الله بن صالح بن محمد بن مسلم الجهينى المصري كاتب الليث بن سعد على أمواله، وهو صاحب حديث وعلم مكثر وله مناكير، قال عبد الملك بن شعيب عن الليث: ثقة مأمون، وقال أحمد بن حنبل: كان أول مرة متماسكا ثم فسد بأخرة.
انظر الميزان رقم ٤٣٨٣.стр. 5247
٨٥/ ١٨٥٨١ - "ما اخْتَلَجَ عِرْقٌ ولا عَينٌ إلَّا بِذَنْبٍ وَمَا يَرْفَعُ الله عَنْه أَكْثَرُ".
طص، ض عن البراء (١) .
٨٦/ ١٨٥٨٢ - "ما اخْتَلَفَتْ أُمَّةٌ بعد نَبِيِّها إِلَّا ظَهَرَ أَهلُ باطِلِها على أهْلِ حَقِّها".
طس عن ابن عمر (٢) .
٨٧/ ١٨٥٨٣ - "ما اختلَطَ حُبِّى بِقَلبِ عبدٍ إلَّا حَرَّمَ الله جَسَدَهُ على النَّار".
أبو نعيم عن ابن عمر (٣) . الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد (كتاب الجنائز) باب: فيمن لم يمرض ج ٢ ص ٢٩٤ عن البراء بن عازب قال: قال رسول الله ﷺ : "ما اختلج عرق. . إلخ الحديث".
قال الهيثمي: رواه الطبراني في الصغير، وفيه الصلت بن بهرام وهو ثقة إلا أنه كان مرجئا، وقد ترجم له الذهبي في الميزان برقم ٧٩٠٤.
والحديث في الصغير برقم ٧٧٩٧ من رواية الطبراني في الأوسط والضياء المقدسي عن البراء بلفظ: "ما اختلج عرق ولا عين إلا بذنب وما يرفع الله عنه أكثر".
والحديث في كشف الخفاء ج ٢ ص ٤١٣ رقم ٢٧١٨ وقال: رواه الطبراني عن البراء.(٢) الحديث في مجمع الزوائد في (كتاب العلم) باب: في الاختلاف ج ١ ص ١٥٧ عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : "ما اختلفت أمة. إلخ".
قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط وفيه (موسى بن عبيدة) وهو ضعيف، ترجم له الذهبي في الميزان برقم ٨٨٩٥ وقال: قال النسائي وغيره: ضعيف، وقال ابن عدي: الضعف على رواياته بين، وقال ابن معين: ليس بشيء، وترجم له البخاري في الضعفاء الصغير برقم ٣٤٥ وقال: وهو موسى بن عبيدة أبو عبد العزيز الربذى، قال أحمد بن حنبل: منكر الحديث، والحديث في الصغير برقم ٧٧٩٩ من رواية الطبراني في الأوسط عن ابن عمر.
قال المناوى: رواه الطبراني في الأوسط عن ابن عمر بن الخطاب وقوله: "إلا ظهر أهل باطلها على أهل حقها"، أي: غلبوا عليهم، لكن ريح الباطل تخفق ثم تسكن، ودولته تظهر ثم تضمحل.(٣) الحديث أخرجه أبو نعيم في الحلية في ترجمة مسعر بن كدام ج ٧ ص ٢٥٥ قال أبو بكر محمد بن حميد، حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا السرى بن مرثد، حدثنا إسماعيل بن يحيى، حدثنا مسعر عن عطية قال: كنت مع ابن عمر جالسًا فقال رجل: لوددت أنى رأيت رسول الله ﷺ فقال له ابن عمر: فكنت تصنع ماذا؟ ، قال: كنت -والله- أؤمن به، وأقبل ما بين عينيه وأطيعه، فقال له ابن عمر: ألا أبشرك؟ ، قال: بلى يا أبا عبد الرحمن، فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما اختلط حبى بقلب عبد فأحبنى إلا حرم الله جسده على النار، ثم قال: ليتنى أرى إخوانى وردوا على الحوض =стр. 5248
٨٨/ ١٨٥٨٤ - "ما أَخَذَت الدُّنْيا من الآخِرِةِ إلا كَما أَخَذْ المِخْيطُ غرس في البحر من مائه".
طب عن المستورد بن شداد (١) .
٨٩/ ١٨٥٨٥ - "مَا أَخْشَى عليكم الفقْرَ ولكنِّى أَخْشَى عليكم التَكَاثُرَ، وما أَخْشَى عليكم الخَطَأَ، ولكنِّى أَخْشَى عليكم التَّعَمُّدَ".
ك، هب عن أبي هريرة ﵁ (٢) . الحواشي
(١) الحديث في الصغير برقم ٧٨٠٠ من رواية الطبراني في الكبير عن المستورد.
قال المناوى: هذا من أحسن الأمثال فإن الدنيا منقطعة فانية ولو كانت مدنها كر مما هي، والآخرة أبدية لا انقطاع لها ولا نسبة للمحصور إلى غير المحصور، بل لو فرض أن السموات والأرض مملوءات خردلا وبعد كل ألف سنة طائر ينقل خردلة فنى الخردل والآخرة لا تفنى بنسبة الدنيا والآخرة في التمثيل كنسبة خردلة واحدة إلى ذلك الخردل، ولهذا لو أن البحر يمده من بعده سبعة أبحر والأشجار أقلام تكتب كلام الله لنفدت الأبحر ولم تنفد الكلمات.(٢) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك في (كتاب التفسير) تفسير سورة ألهاكم التكاثر ج ٢ ص ٥٣٤ قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن سنان القزاز، حدثنا محمد بن بكر البرسانى، حدثنا جعفر بن برقان قال: سمعت يزيد بن الأصم يحدث عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "ما أخشى عليكم الفقر. إلخ".
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص. =стр. 5249
٩٠/ ١٨٥٨٦ - "ما أَدْرِى تُبَّعٌ أَلَعِينًا كان أَمْ لا؟ ، وَما أَدْرِى عُزَيزٌ أَنَبِيًا كان أَمْ لَا؟ ، وما أَدْرى الحدودُ كفاراتٌ لأهلها أم لا؟ "
د، كر عن أبي هريرة ﵁ (١) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه أبو داود في سننه في (كتاب السنة) دون قوله: "ما أدرى الحدود كفارات لأهلها أم لا) باب في التخيير بين الأنبياء -عليهم الصلاة والسلام- ج ٤ ص ٢١٨، قال: حدثنا محمد بن المتوكل العسقلانى ومخلد بن خالد الشعيرى المعنى قالا: حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر عن ابن أبي ذئب: عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "ما أدرى أتبع لعين هو أم لا وما أدرى أعزير نبي هو أم لا".
وفي نسخة المنذرى (تبع ألعين هو) وفي هامش النسخة الهندية: هذا قبل أن يوحى إليه شأن تبع، وقد روى أحمد من حديث سهل بن سعد الساعدى قال: قال رسول الله ﷺ : "لا تسبوا تبعا فإنه كان قد أسلم".
وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى كتاب الأشربة والحد فيها ج ٨ ص ٣٢٩ من طريق عبد الرزاق: عن أبي هريرة بوضع (ذو القرنين) مكان (عزيز) ولفظه- ما أدرى تبع ألعينا كان أم لا وما أدرى ذا القرنين أنبيا كان أم لا وما أدرى الحدود كفارات لأهلها أم لا"، فهكذا رواه عبد الرزاق عن معمر ورواه هشام الصنعاني عن معمر بن أبي ذئب عن الزهري عن النبي ﷺ مرسلًا.
قال البخاري: وهو أصح، ولا يثبت هذا عن النبي ﷺ لأن النبي ﷺ قال: "الحدود كفارة"، (قال الشيخ ﵀: قد كتبناه من وجه آخر عن ابن أبي ذئب، موصولا.
وعجز الحديث في مجمع الزوائد (كتاب الحدود) باب هل تكفر الحدود الذنوب أم لا؟ ، ج ٦ ص ٢٦٥ عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "ما أدرى الحدود كفارات أم لا"، رواه البزار لإسنادين رجال أحدهما رجال الصحيح غير أحمد بن منصور الرمادى وهو ثقة.
وفي نسخة قوله (ألعينا) مكان (لعينا).стр. 5250
٩١/ ١٨٥٨٧ - "مَا أَدْرِى أَتُبَّعٌ لَعِينًا كَانَ أَمْ لَا؟ ، وَما أَدْرِى ذَا الْقَرْنَين أَنَبيًا كَانَ أَمْ لَا؟ ، وَما أَدْرِى الحدودَ كَفاراتٍ لأَهلِها أمْ لَا".
ك، ق عن أبي هريرة (١) . الحواشي
(١) الحديث في المستدرك للحاكم (كتاب التفسير) سورة الدخان ج ٢ ص ٤٥٠ قال: حدثنا عبد الرحمن بن الحسن القاضي بهمدان، حدثنا إبراهيم بن الحسين، حدثنا آدم بن أبي إياس، حدثنا ابن أبي ذئب: عن المقبرى، عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "ما أدرى أتبع كان لعينا أم لا وما أدرى أذو القرنين كان نبيًّا أم لا، وما أدرى الحدود كفارة لأهلها أم لا".
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص.
والحديث في السنن الكبرى للبيهقى في (كتاب الأشربة) باب الحدودج ٨ ص ٣٢٩ قال: "وما الحديث الذي أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ، أنبأ أحمد بن جعفر القطيعي، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا عبد الرزاق، أنبأ معمر: عن ابن أبي ذئب عن سعد المقبرى، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "ما أدرى أتبع لعينا كان أم لا، وما أدرى ذا القرنين أنبيا كان أم لا، وما أدرى الحدود كفارات لأهلها أم لا".
فهكذا رواه عبد الرزاق عن معمر (ورواه) هشام الصنعاني عن معمر عن ابن أبي ذئب عن الزهري عن النبي ﷺ مرسلًا قال: البخاري وهو أصح ولا بثبت هذا عن النبي ﷺ لأن النبي ﷺ قال: "الحدود كفارة"، قال الشيخ ﵀ قد كتبناه من وجه آخر عن ابن أبي ذئب موصولا.
هل الحدود جوابر أم زواجر؟
اختلف العلماء في أن الحدود إذا أقيمت على مرتكبى أسبابها، أنعتبر جوابر، أي: مكفرات للذنب الذي اكتسبه الجانى بسبب جريمته؟ ، أم تعتبر زواجر فهي لا تكفر الذنب، وإنما تزجر الناس عن معاودة ارتكاب الجريمة؟
١ - فذهب جمهور العلماء إلى أن الحدود جوابر، أي: كفارات لأهلها واستدلوا بأحاديث منها ما رواه الشيخان في صحيحيهما عن عبادة بن الصامت أن رسول الله ﷺ قال: وحوله عصابة من أصحابه- "بايعونى على أن لا تشركوا بالله شيئًا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا أولادكم، ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم، ولا تعصوا في معروف، فمن وفي منكم فاجره على الله، ومن أصاب من ذلك شيئًا فعوقب به في الدنيا فهو كفارة له، ومن أصاب من ذلك شيئًا ثم ستره الله فهو إلى الله، إن شاء عفا عنه، وإن شاء عاقبه، فبايعناه على ذلك".
ومنها ما رواه أحمد من حديث خزيمة بن ثابت- بإسناد حسن، ولفظه: "من أصاب ذنبا أقيم عليه حد ذلك الذنب فهو كفارة له". =стр. 5251
٩٢/ ١٨٥٨٨ - "مَا أَدْرِى أَنَا بِفَتْحِ خَيبَر أَفْرَحُ أَمْ بِقُدُوم جَعْفَرٍ".
البغوي، والباوردى، وابن قانع، طب عن عبد الله بن جعفر عن أبيه (١) . الحواشي
(١) الحديث في شرح السنة للبغوى في باب المصافحة وفضلها وما قيل في المعانقة والقبلة ج ١٢ ص ٢٩١ رقم ٣٣٢٧ قال: وروى عن جعفر بن أبي طالب في قصة رجوعه من أرض الحبشة قال: فخرجنا حتى أتينا المدينة فتلقانى رسول الله ﷺ فاعتنقنى ثم قال: "ما أدرى أنا بفتح خيبر أفرح أم بقدوم جعفر".
ووافق ذلك فتح خيبر، وعن البياضى أن النبي ﷺ تلقى جعفر بن أبي طالب فالتزمه وقبل ما بين عينيه.
أخرجه الطبراني في الصغير ص ٨٢٧ وسنده ضعيف.
والحديث ذكره الطبراني في المعجم الكبير ج ٢ ص ١١٠ برقم ١٤٧٨ (ما أسند جعفر ﵁ روى الحديث من طريق عبيد الله بن جعفر عن أبيه باللفظ الذكور.
وذكره صاحب الكنز برقم ٣٣٢١٦ بلفظه وعزاه إلى البغوي وابن قانع والطبراني عن عبد الله بن جعفر عن أبيه.стр. 5252
٩٣/ ١٨٥٨٩ - "مَا أَدْرِى بِأَيِّهِمَا أَنَا أَشَدُّ فَرَحًا، بِفَتْح خَيبَرَ أَمْ بقُدومِ جَعْفَرٍ".
عبد، كر عن علي، ق، كر عن الشعبي مرسلًا.
ك عن الشعبي عن جابر ﵁ (١) .
٩٤/ ١٨٥٩٠ - "مَا أَدْرِى بأَيِّ الأَمْرَينِ أَنَا أُسَرُّ بِقُدُوم جَعْفَرٍ أوْ بِفَتْح خَيبَرٍ".
طب، كر عن عون بن أَبي جحيفة عن أبيه.
كر عن إِسماعيل بن عبد الله بن جعفر عن أَبيه (٢) . الحواشي
(١) الحديث في السنن الكبرى للبيهقى في كتاب النكاح باب: ما جاء في قبلة ما بين العينين ج ٧ ص ١٠١ قال: أخبرنا أبو القاسم زيد بن أبي هاشم العلوى، وأبو القاسم عبد الواحد بن محمد بن النجار المقرى بالكوفة قالا: أنبأ أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم، حدثنا إبراهيم بن إسحاق القاضي. حدثنا قبيصة، عن سفيان عن الأجلح عن الشعبي قال: لما قدم جعفر ﵁ من الحبشة ضمه النبي ﷺ وقبل ما بين عينيه وقال: "ما أدرى بأيهما أنا أشد فرحا فتح خيبر أو قدوم جعفر" هذا مرسل.
وحدثنا أبو سعد الزاهد، أنبأ علي بن بندار الصوفى، أنبأ عبدان الجواليقى، حدثنا خليفة بن خياط، حدثنا زياد بن عبد الله، حدثنا مجالد بن سعيد، عن عامر الشعبي عن عبد الله بن جعفر قال: لما قدم جعفر من الحبشة استقبله النبي ﷺ فقبله والمحفوظ هو الأول مرسل. والحديث في المستدرك للحاكم في كتاب التاريخ باب: ذكر البيعة على يد رسول الله ﷺ قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن عقبة الشببانى، حدثنا الهيثم بن خالد، حدثنا أبو غسان النهدى، حدثنا الأجلح بن عبد الله، عن الشعبي، عن جابر بن عبد الله قال: لما قدم جعفر بن أبي طالب من أرض الحبشة قال رسول الله ﷺ : "ما أدرى بأيهما أنا أفرح بفتح خيبر أم بقدوم جعفر" هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي في التلخيص.
وذكره الحاكم أيضًا في ج ٣ ص ٢٠٨ في مناقب جعفر بن أبي طالب بلفظ: "لا أدرى ... الخ الحديث". والحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج ٢ ص ١٠٧ رقم ١٤٦٩ قال: حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، حدثنا عمى أبو بكر، حدثنا علي بن مسهر، عن الأجلح، عن الشعبي قال: لما أتى رسول الله ﷺ حين فتح خيبر فقيل له: قدم جعفر من عند النجاشي فقال النبي ﷺ : ... الحديث.(٢) الحديث ذكره الطبراني في المعجم الكبير ج ٢ ص ١٠٧ برقم ١٤٧٠ قال: حدثنا أحمد بن خالد بن مسرح الحراني قال: حدثنا الوليد بن عبد الله بن مسرح أبو وهب قال: حدثنا مخلد بن يزيد، حدثنا سفر، عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه قال: لما قدم جعفر من هجرة الحبشة تلقاه النبي ﷺ فعانقه وقبل ما بين عينيه وقال" "ما أدرى بأيهما أنا أسر بفتح خيبر أو بقدوم جعفر".
والحديث في مجمع الزوائد كتاب المناقب باب مناقب: جعفر بن أبي طالب ج ٩ ص ٢٧١ قال: وعن أبي جحيفة قال. قدم جعفر بن أبي طالب على رسول الله ﷺ من أرض الحبشة فقبل رسول الله ﷺ بين عينيه وقال: "ما أدرى أنا بقدوم جعفر أسر أم بفتح خيبر". =стр. 5253
٩٥/ ١٨٥٩١ - "مَا أَذِنَ اللهُ لِعَبدٍ في شَيْءٍ أَفْضَلَ من رَكْعَتينِ أوْ أَكْثَرَ منْ رَكْعَتَين وإِنَّ الْبِرَّ لَيُذَرُّ فَوْقَ رَأسِ الْعبْدِ مَا كَانَ في الصَّلاةِ، ومَا تَقَرَّبَ عبدٌ إِلى اللهِ بِأَفْضَلَ ممَّا خَرَجَ مِنْهُ -يعني القرآن-".
حم، ت وضعَّفه، وابن الضريس، طب، وأبو نعيم وضعفه عن أبي أُمامة، طب، وأَبو نعيم وضعَّفه، والباوردى عن جبير بن نوفل (١) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد- مسند أبي أمامة الباهلى- ج ٥ ص ٢٦٨ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا هاشم عن القاسم، حدثنا بكر بن خنيس، عن ليث بن أبي سليم، عن زيد بن أرطأة، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله ﷺ : "ما أذن لعبد في شيء أفضل من ركعتين يصليهما وإن البر ليذر فوق رأس العبد ما دام في صلاته وما تقرب العباد إلى الله -تعالى- بمثل ما خرج منه يعني القرآن".
والحديث أخرجه الترمذي في سننه في كتاب (فضائل القرآن) باب: ما جاء فيمن قرأ حرفا من القرآن ما له من الأجر ج ٥ ص ٢٤٨ رقم ٣٠٧٨ قال: حدثنا أحمد بن منغ، أخبرنا أبو النضر، أخبرنا بكر بن خنيس، عن ليث بن أبي سليم، عن زيد بن أرطأة، عن أبي أمامة قال: قال النبي ﷺ : "ما أذن الله لعبد في شيء أفضل من ركعتين يصليهما، وإن البر ليذر على رأس العبد ما دام في صلاته، وما تقرب العباد إلى الله بمثل ما خرج منه" قال أبو النضر -يعني القرآن-: وقد روى هذا الحديث عن زيد بن أرطاة عن جبير بن نفير عن النبي ﷺ مرسلًا.
والحديث أخرجه الطبراني في المعجم الكبير ج ٢ ص ١٥٤ رقم ١٦١٤ قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمى، حدثنا أبو كريب حدثنا يحيى بن آدم، عن أبي بكر بن عياش، عن ليث، عن عيسى، عن زيد بن أرطاة، عن جبير بن نوفل قال: قال رسول الله ﷺ : "ما أذن الله لعبد في شيء أفضل من ركعتين أو أكثر والبر يتناثر فوق رأس العبد ما كان في صلاة وما تقرب عبد إلى الله بأفضل مما خرج منه- يعني القرآن".
والحديث في ج ٨ ص ١٧٧ رقم ٧٦٥٧ من المعجم الكبير للطبرانى قال: حدثنا إسحاق بن حميد الأصبهانى، حدثنا أحمد بن منيع، حدثنا أبو النضر حدثنا بكر بن خنيس، عن ليث بن أبي سليم، عن زيد بن أرطاة، عن أبي أمامة عن النبي ﷺ قال: "ما أذن الله لعبد في شيء أفضل من ركعتين يصليهما وإن البر ليذر على رأس العبد ما دام في صلاته وما تقرب العباد إلى الله- بمثل ما خرج منه قال: أبو النضر -يعني القرآن-".
قال المحقق: رواه أحمد ٥/ ٢٦٨ وابن ماجه ٣٠٧٨ وقال: غريب وفي إسناده بكر بن خنيس صدوق له أغلاط وليس ابن أبي سليم صدوقا اختلط أخيرًا ولم يتميز حديثه فترك كما قال: الحافظ.
ترجمة جبير بن نوفل في تهذيب التهذيب لابن حجرج ٢ ص ٦٣ برقم ١٠٢ وهناك ترجمة برقم ٩٨ ج ٢ ص ٦٣ من تهذيب التهذيب لابن حجر. =стр. 5254
٩٦/ ١٨٥٩٢ - "مَا أَذِنَ اللهُ لِشَىْءٍ مَا أَذِن لِنَبِيٍّ حَسَن الصَّوْتِ يَتَغَنَّى بِالقرآن يَجْهَرُ بِه".
عب، حم، خ، م، د، ن، حب عن أبي هريرة ﵁ (١) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه البخاري في ج ٦ ص ٢٣٥ باب: من لم يتغن بالقرآن. الخ قال: حدثنا يحيى بن بكير قال: حدثني الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب قال: أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة ﵁ أنه كان بقول: قال رسول الله ﷺ : "لم يأذن الله لشئ ما أذن للنبي ﷺ أن يتغنى بالقرآن" وقال: صاحب له يريد يجهر به.
وحدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان عن الزهري عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: "ما أذن ما أذن الله لشئ للنبي أن يتغنى بالقرآن" قال سفيان: تفسيره: يستغنى به".
والحديث في ج ٩ من صحيح البخاري ص ١٧٣ أخرجه بلفظ: عن أبي هريرة أنه كان يقول: قال رسول الله ﷺ : "ما أذن الله لشئ ما أذن للنبي ﷺ يتغنى بالقرآن". وقال: صاحب له يريد أن يجهر به.
والحديث في صحيح مسلم تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي في كتاب (صلاة المسافرين) باب: استحباب تحسين الصوت بالقرآن ج ١ ص ٥٤٥ برقم ٢٣٣ من طريق أبي سلمة، عن أبي هريرة وذكر الحديث بلفظه. قال الهروى: معنى يتغنى به أي: يجهر به.
وأخرجه أبو داود في سننه في كتاب (الصلاة) باب: استحباب الترتيل في القرآن رقم ١٤٧٣ ج ٢ ص ٧٥ أخرجه من طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة بلفظه.
والحديث أخرجه النسائي في سننه في باب: تزيين القرآن بالصوت ج ٢ ص ١٤٥ من طريق أبي سلمة، عن أبي هريرة. بلفظه.
والحديث أخرجه البيهقي في السنن الكبرى في كتاب الصلاة باب: من جهر بها ج ٧ ص ١٢ من طريق أبي سلمة عن أبي هريرة بلفظه.
وقال: رواه مسلم في الصحيح، عن أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، عن عمه.
والحديث أخرجه البغوي في شرح السنة في باب: التغنى بالقرآن ج ٤ ص ٤٨٤ رقم ١٢١٧ قال: أخبرنا أبو عبد الله بن الفضل الخرقى، أنا أبو الحسن الطيسفونى، أنا عبد الله بن عمر الجوهرى، نا أحمد بن علي الكشميهنى، نا علي بن حجر، نا إسماعيل بن جعفر، نا محمد بن عمرو بن علقمة، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "ما أذن الله لشئ كإذنه لنبي يتغنى بالقرآن" أي يجهر به.
قال المحقق: هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم، عن علي بن حجر وأخرجاه من طريق، عن الزهري عن أبي سلمة. =стр. 5255
٩٧/ ١٨٥٩٣ - "مَا أَذِن اللهُ لِشَىْءٍ كَإِذنِه لِعَبْدٍ يَتَرَنَّمُ بِالْقُرآنِ"
ش عن أَبي سلمة مرسلًا (١) . الحواشي
(١) الحديث ذكره صاحب الكنز في آداب التلاوة برقم ٢٧٩٩ بلفظه وعزاه إلى مصنف ابن أبي شيبة، عن أبي سلمة.
والحديث في مصنف عبد الرزاق ج ٢ ص ٤٨٢ رقم ٤١٦٨ قال: عبد الرزاق، عن ابن جريج قال: أخبرني عمرو بن دينار أنه سمع أبا سلمة بن عبد الرحمن يخبر: حَسبتُ عن النبي ﷺ قال: "ما أذن الله لشئ كما أذن لإنسان حسن الترنم بالقرآن" - يعني - ما إذن يقول: "يستمع".
وروى تحت رقم ٤١٦٩ - بلفظ - عبد الرزاق عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن أبي سلمة قال: قال رسول الله ﷺ : "ما أذن الله لنبي ما أذن لإنسان حسن الترنم بالقرآن" أخرجه الطحاوي وابن أبي داود كما في الصحيح ج ٩.
والحديث في الميزان برقم ٧٤٢٩ - عند الترجمة لمحمد بن أبي حفصة البصري، عن الزهري - شيخ بصرى - يكنى أبا سلمة وأبو ميسرة.
قال: روى روح بن عبادة، حدثنا محمد بن أبي حفصة، عن عمرو بن دينار، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ قال: "ما أذن الله لشئ كإذنه لرجل حسن الترنم بالقرآن".
قال الذهبي: لقد وثقه ابن معين مرة، ومرة أخرى قال: صالح وقال مرة ثالثة: ليس بالقوى، وقال مرة: ضعيف، وقال أحمد: صالح الحديث وقال النسائي: ضعيف الحديث، وقال ابن عدي: هو من الضعفاء الذين يكتب حديثهم.следующие страницы →