Полный текст (18 716 стр.). Показаны 5251–5290 · переход к 5256.
стр. 5251
٩٢/ ١٨٥٨٨ - "مَا أَدْرِى أَنَا بِفَتْحِ خَيبَر أَفْرَحُ أَمْ بِقُدُوم جَعْفَرٍ".
البغوي، والباوردى، وابن قانع، طب عن عبد الله بن جعفر عن أبيه (١) . الحواشي
(١) الحديث في شرح السنة للبغوى في باب المصافحة وفضلها وما قيل في المعانقة والقبلة ج ١٢ ص ٢٩١ رقم ٣٣٢٧ قال: وروى عن جعفر بن أبي طالب في قصة رجوعه من أرض الحبشة قال: فخرجنا حتى أتينا المدينة فتلقانى رسول الله ﷺ فاعتنقنى ثم قال: "ما أدرى أنا بفتح خيبر أفرح أم بقدوم جعفر".
ووافق ذلك فتح خيبر، وعن البياضى أن النبي ﷺ تلقى جعفر بن أبي طالب فالتزمه وقبل ما بين عينيه.
أخرجه الطبراني في الصغير ص ٨٢٧ وسنده ضعيف.
والحديث ذكره الطبراني في المعجم الكبير ج ٢ ص ١١٠ برقم ١٤٧٨ (ما أسند جعفر ﵁ روى الحديث من طريق عبيد الله بن جعفر عن أبيه باللفظ الذكور.
وذكره صاحب الكنز برقم ٣٣٢١٦ بلفظه وعزاه إلى البغوي وابن قانع والطبراني عن عبد الله بن جعفر عن أبيه.стр. 5252
٩٣/ ١٨٥٨٩ - "مَا أَدْرِى بِأَيِّهِمَا أَنَا أَشَدُّ فَرَحًا، بِفَتْح خَيبَرَ أَمْ بقُدومِ جَعْفَرٍ".
عبد، كر عن علي، ق، كر عن الشعبي مرسلًا.
ك عن الشعبي عن جابر ﵁ (١) .
٩٤/ ١٨٥٩٠ - "مَا أَدْرِى بأَيِّ الأَمْرَينِ أَنَا أُسَرُّ بِقُدُوم جَعْفَرٍ أوْ بِفَتْح خَيبَرٍ".
طب، كر عن عون بن أَبي جحيفة عن أبيه.
كر عن إِسماعيل بن عبد الله بن جعفر عن أَبيه (٢) . الحواشي
(١) الحديث في السنن الكبرى للبيهقى في كتاب النكاح باب: ما جاء في قبلة ما بين العينين ج ٧ ص ١٠١ قال: أخبرنا أبو القاسم زيد بن أبي هاشم العلوى، وأبو القاسم عبد الواحد بن محمد بن النجار المقرى بالكوفة قالا: أنبأ أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم، حدثنا إبراهيم بن إسحاق القاضي. حدثنا قبيصة، عن سفيان عن الأجلح عن الشعبي قال: لما قدم جعفر ﵁ من الحبشة ضمه النبي ﷺ وقبل ما بين عينيه وقال: "ما أدرى بأيهما أنا أشد فرحا فتح خيبر أو قدوم جعفر" هذا مرسل.
وحدثنا أبو سعد الزاهد، أنبأ علي بن بندار الصوفى، أنبأ عبدان الجواليقى، حدثنا خليفة بن خياط، حدثنا زياد بن عبد الله، حدثنا مجالد بن سعيد، عن عامر الشعبي عن عبد الله بن جعفر قال: لما قدم جعفر من الحبشة استقبله النبي ﷺ فقبله والمحفوظ هو الأول مرسل. والحديث في المستدرك للحاكم في كتاب التاريخ باب: ذكر البيعة على يد رسول الله ﷺ قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن عقبة الشببانى، حدثنا الهيثم بن خالد، حدثنا أبو غسان النهدى، حدثنا الأجلح بن عبد الله، عن الشعبي، عن جابر بن عبد الله قال: لما قدم جعفر بن أبي طالب من أرض الحبشة قال رسول الله ﷺ : "ما أدرى بأيهما أنا أفرح بفتح خيبر أم بقدوم جعفر" هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي في التلخيص.
وذكره الحاكم أيضًا في ج ٣ ص ٢٠٨ في مناقب جعفر بن أبي طالب بلفظ: "لا أدرى ... الخ الحديث". والحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج ٢ ص ١٠٧ رقم ١٤٦٩ قال: حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، حدثنا عمى أبو بكر، حدثنا علي بن مسهر، عن الأجلح، عن الشعبي قال: لما أتى رسول الله ﷺ حين فتح خيبر فقيل له: قدم جعفر من عند النجاشي فقال النبي ﷺ : ... الحديث.(٢) الحديث ذكره الطبراني في المعجم الكبير ج ٢ ص ١٠٧ برقم ١٤٧٠ قال: حدثنا أحمد بن خالد بن مسرح الحراني قال: حدثنا الوليد بن عبد الله بن مسرح أبو وهب قال: حدثنا مخلد بن يزيد، حدثنا سفر، عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه قال: لما قدم جعفر من هجرة الحبشة تلقاه النبي ﷺ فعانقه وقبل ما بين عينيه وقال" "ما أدرى بأيهما أنا أسر بفتح خيبر أو بقدوم جعفر".
والحديث في مجمع الزوائد كتاب المناقب باب مناقب: جعفر بن أبي طالب ج ٩ ص ٢٧١ قال: وعن أبي جحيفة قال. قدم جعفر بن أبي طالب على رسول الله ﷺ من أرض الحبشة فقبل رسول الله ﷺ بين عينيه وقال: "ما أدرى أنا بقدوم جعفر أسر أم بفتح خيبر". =стр. 5253
٩٥/ ١٨٥٩١ - "مَا أَذِنَ اللهُ لِعَبدٍ في شَيْءٍ أَفْضَلَ من رَكْعَتينِ أوْ أَكْثَرَ منْ رَكْعَتَين وإِنَّ الْبِرَّ لَيُذَرُّ فَوْقَ رَأسِ الْعبْدِ مَا كَانَ في الصَّلاةِ، ومَا تَقَرَّبَ عبدٌ إِلى اللهِ بِأَفْضَلَ ممَّا خَرَجَ مِنْهُ -يعني القرآن-".
حم، ت وضعَّفه، وابن الضريس، طب، وأبو نعيم وضعفه عن أبي أُمامة، طب، وأَبو نعيم وضعَّفه، والباوردى عن جبير بن نوفل (١) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد- مسند أبي أمامة الباهلى- ج ٥ ص ٢٦٨ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا هاشم عن القاسم، حدثنا بكر بن خنيس، عن ليث بن أبي سليم، عن زيد بن أرطأة، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله ﷺ : "ما أذن لعبد في شيء أفضل من ركعتين يصليهما وإن البر ليذر فوق رأس العبد ما دام في صلاته وما تقرب العباد إلى الله -تعالى- بمثل ما خرج منه يعني القرآن".
والحديث أخرجه الترمذي في سننه في كتاب (فضائل القرآن) باب: ما جاء فيمن قرأ حرفا من القرآن ما له من الأجر ج ٥ ص ٢٤٨ رقم ٣٠٧٨ قال: حدثنا أحمد بن منغ، أخبرنا أبو النضر، أخبرنا بكر بن خنيس، عن ليث بن أبي سليم، عن زيد بن أرطأة، عن أبي أمامة قال: قال النبي ﷺ : "ما أذن الله لعبد في شيء أفضل من ركعتين يصليهما، وإن البر ليذر على رأس العبد ما دام في صلاته، وما تقرب العباد إلى الله بمثل ما خرج منه" قال أبو النضر -يعني القرآن-: وقد روى هذا الحديث عن زيد بن أرطاة عن جبير بن نفير عن النبي ﷺ مرسلًا.
والحديث أخرجه الطبراني في المعجم الكبير ج ٢ ص ١٥٤ رقم ١٦١٤ قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمى، حدثنا أبو كريب حدثنا يحيى بن آدم، عن أبي بكر بن عياش، عن ليث، عن عيسى، عن زيد بن أرطاة، عن جبير بن نوفل قال: قال رسول الله ﷺ : "ما أذن الله لعبد في شيء أفضل من ركعتين أو أكثر والبر يتناثر فوق رأس العبد ما كان في صلاة وما تقرب عبد إلى الله بأفضل مما خرج منه- يعني القرآن".
والحديث في ج ٨ ص ١٧٧ رقم ٧٦٥٧ من المعجم الكبير للطبرانى قال: حدثنا إسحاق بن حميد الأصبهانى، حدثنا أحمد بن منيع، حدثنا أبو النضر حدثنا بكر بن خنيس، عن ليث بن أبي سليم، عن زيد بن أرطاة، عن أبي أمامة عن النبي ﷺ قال: "ما أذن الله لعبد في شيء أفضل من ركعتين يصليهما وإن البر ليذر على رأس العبد ما دام في صلاته وما تقرب العباد إلى الله- بمثل ما خرج منه قال: أبو النضر -يعني القرآن-".
قال المحقق: رواه أحمد ٥/ ٢٦٨ وابن ماجه ٣٠٧٨ وقال: غريب وفي إسناده بكر بن خنيس صدوق له أغلاط وليس ابن أبي سليم صدوقا اختلط أخيرًا ولم يتميز حديثه فترك كما قال: الحافظ.
ترجمة جبير بن نوفل في تهذيب التهذيب لابن حجرج ٢ ص ٦٣ برقم ١٠٢ وهناك ترجمة برقم ٩٨ ج ٢ ص ٦٣ من تهذيب التهذيب لابن حجر. =стр. 5254
٩٦/ ١٨٥٩٢ - "مَا أَذِنَ اللهُ لِشَىْءٍ مَا أَذِن لِنَبِيٍّ حَسَن الصَّوْتِ يَتَغَنَّى بِالقرآن يَجْهَرُ بِه".
عب، حم، خ، م، د، ن، حب عن أبي هريرة ﵁ (١) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه البخاري في ج ٦ ص ٢٣٥ باب: من لم يتغن بالقرآن. الخ قال: حدثنا يحيى بن بكير قال: حدثني الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب قال: أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة ﵁ أنه كان بقول: قال رسول الله ﷺ : "لم يأذن الله لشئ ما أذن للنبي ﷺ أن يتغنى بالقرآن" وقال: صاحب له يريد يجهر به.
وحدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان عن الزهري عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: "ما أذن ما أذن الله لشئ للنبي أن يتغنى بالقرآن" قال سفيان: تفسيره: يستغنى به".
والحديث في ج ٩ من صحيح البخاري ص ١٧٣ أخرجه بلفظ: عن أبي هريرة أنه كان يقول: قال رسول الله ﷺ : "ما أذن الله لشئ ما أذن للنبي ﷺ يتغنى بالقرآن". وقال: صاحب له يريد أن يجهر به.
والحديث في صحيح مسلم تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي في كتاب (صلاة المسافرين) باب: استحباب تحسين الصوت بالقرآن ج ١ ص ٥٤٥ برقم ٢٣٣ من طريق أبي سلمة، عن أبي هريرة وذكر الحديث بلفظه. قال الهروى: معنى يتغنى به أي: يجهر به.
وأخرجه أبو داود في سننه في كتاب (الصلاة) باب: استحباب الترتيل في القرآن رقم ١٤٧٣ ج ٢ ص ٧٥ أخرجه من طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة بلفظه.
والحديث أخرجه النسائي في سننه في باب: تزيين القرآن بالصوت ج ٢ ص ١٤٥ من طريق أبي سلمة، عن أبي هريرة. بلفظه.
والحديث أخرجه البيهقي في السنن الكبرى في كتاب الصلاة باب: من جهر بها ج ٧ ص ١٢ من طريق أبي سلمة عن أبي هريرة بلفظه.
وقال: رواه مسلم في الصحيح، عن أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، عن عمه.
والحديث أخرجه البغوي في شرح السنة في باب: التغنى بالقرآن ج ٤ ص ٤٨٤ رقم ١٢١٧ قال: أخبرنا أبو عبد الله بن الفضل الخرقى، أنا أبو الحسن الطيسفونى، أنا عبد الله بن عمر الجوهرى، نا أحمد بن علي الكشميهنى، نا علي بن حجر، نا إسماعيل بن جعفر، نا محمد بن عمرو بن علقمة، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "ما أذن الله لشئ كإذنه لنبي يتغنى بالقرآن" أي يجهر به.
قال المحقق: هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم، عن علي بن حجر وأخرجاه من طريق، عن الزهري عن أبي سلمة. =стр. 5255
٩٧/ ١٨٥٩٣ - "مَا أَذِن اللهُ لِشَىْءٍ كَإِذنِه لِعَبْدٍ يَتَرَنَّمُ بِالْقُرآنِ"
ش عن أَبي سلمة مرسلًا (١) . الحواشي
(١) الحديث ذكره صاحب الكنز في آداب التلاوة برقم ٢٧٩٩ بلفظه وعزاه إلى مصنف ابن أبي شيبة، عن أبي سلمة.
والحديث في مصنف عبد الرزاق ج ٢ ص ٤٨٢ رقم ٤١٦٨ قال: عبد الرزاق، عن ابن جريج قال: أخبرني عمرو بن دينار أنه سمع أبا سلمة بن عبد الرحمن يخبر: حَسبتُ عن النبي ﷺ قال: "ما أذن الله لشئ كما أذن لإنسان حسن الترنم بالقرآن" - يعني - ما إذن يقول: "يستمع".
وروى تحت رقم ٤١٦٩ - بلفظ - عبد الرزاق عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن أبي سلمة قال: قال رسول الله ﷺ : "ما أذن الله لنبي ما أذن لإنسان حسن الترنم بالقرآن" أخرجه الطحاوي وابن أبي داود كما في الصحيح ج ٩.
والحديث في الميزان برقم ٧٤٢٩ - عند الترجمة لمحمد بن أبي حفصة البصري، عن الزهري - شيخ بصرى - يكنى أبا سلمة وأبو ميسرة.
قال: روى روح بن عبادة، حدثنا محمد بن أبي حفصة، عن عمرو بن دينار، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ قال: "ما أذن الله لشئ كإذنه لرجل حسن الترنم بالقرآن".
قال الذهبي: لقد وثقه ابن معين مرة، ومرة أخرى قال: صالح وقال مرة ثالثة: ليس بالقوى، وقال مرة: ضعيف، وقال أحمد: صالح الحديث وقال النسائي: ضعيف الحديث، وقال ابن عدي: هو من الضعفاء الذين يكتب حديثهم.стр. 5256
٩٨/ ١٨٥٩٤ - "مَا أَذِن اللهُ لشَىْء مَا أذِنَ لِرَجُل حَسَن التَّرَنُّم بالقُرآنِ".
عب عن أبي سلمة مرسلًا، أَبو نصر السجزى في الإِبانة عن أبي سلمة عن أَبيه (١)
٩٩/ ١٨٥٩٥ - "مَا أَذِن اللهُ لعَبْدٍ في الدُّعَاء حَتَّى أَذِنَ لَه فِي الإجَابَةِ".
أبو نعيم عن أَنس (٢) .
١٠٠/ ١٨٥٩٦ - "مَا أَذِنَ اللهُ لِشَىْء كَإِذْنِه الَّذي يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ يَجْهَرُ به".
حب عن أبي هريرة (٣) .
١٠١/ ١٨٥٩٧ - "مَا أَذَنَبَ عَبْدٌ ذَنْبًا فَنَدِمَ إِلا كَتَبَ اللهُ لَهُ مَغْقِرَتَه قَبْلَ أنْ يَسْتَغْفِرَ". الحواشي
(١) الحديث ذكره صاحب الكنز في فضل التلاوة برقم ٢٧٩٨ بلفظه وعزاه إلى عبد الرزاق، عن أبي سلمة مرسلًا وأبو نصر السجزى في الإبانة، عن أبي سلمة، عن أبيه.
وفي الميزان في ترجمة محمد بن أبي حفصة برقم ٧٤٢٩. قال: روى بلفظ: حدثنا محمد بن أبي حفصة، عن عمرو بن دينار، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ قال: "ما أذن الله لشئ كإذنه لرجل حسن الترنم بالقرآن".(٢) الحديث في حلية الأولياء في ترجمة، ربيعة بن عبد الرحمن" ج ٣ ص ٢٦٣ رقم ٢٤١ قال: حدثنا محمد بن المظفر، ثنا أحمد بن يحيى بن زكريا، ثنا عبد الرحمن بن مخلد بن نجيح، ثنا حبيب، ثنا محمد بن عمران، عن ربيعة بن أبي عبد لرحمن، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ "ما أذن الله لعبد في الدعاء حتى أذن له في الإجابة".
وقال: هذا حديث غريب من حديث ربيعة تفرد به حبيب كاتب مالك، عن محمد عنه.
والحديث في كشف الخفاء بلفظه وعزاه إلى أبي نعيم في الحلية، عن أنس بن مالك.
قال المناوى: فيه (عبد الرحمن بن خالد بن نجيح) أورده الذهبي في الضعفاء وقال: قال ابن يونس: منكر الحديث (ومحمد بن عمران) قال البخاري: منكر الحديث.
المراد بالدعاء أي: النافع المقبول الصادر عن حاجته لا عن أغراضه وشهواته.(٣) الحديث في كشف الخفاء ج ٢ ص ٤١٣ رقم ٢٧١٩ بلفظ: (ما أذن الله لشئ ما أذن لنبي حسن الصوت يتغنى بالقرآن يجهر به).
وقال: رواه الشيخان وأبو داود والنسائي، عن أبي هريرة وأخرجه ابن حبان بلفظ: (ما أذن الله لشئ كإذنه للذي يتغنى بالقرآن يجهر به).
وأخرجه ابن أبي شيبة، عن أبي سلمة مرسلًا ولفظه: (ما أذن الله لشئ كإذنه لعبد يترنم بالقرآن) وفي لفظ عند عبد الرزاق (ما أذن الله لشئ ما أذن لرجل حسن الترنم بالقرآن) ووصله أبو نصر السجزى في الإبانة، عن أبي سلمة عن أبيه.стр. 5257
أَبو الشيخ عن عائشة (١) .
١٠٢/ ١٨٥٩٨ - "مَا ارى الأَمْرَ إِلا أَعْجَلَ مِنْ ذَلِكَ".
هناد، ت حسن صحيح، هـ عن ابن عمرو. قال: مر علينا رسول الله ﷺ ونحن نعالج خُصّا لَنَا قال: فذكره (٢) .
١٠٣/ ١٨٥٩٩ - "مَا أَرَى الإِمامَ إِذَا قَرأَ إِلا كَان كَافيِا".
طب، ق، وضعَّفه عن أبي الدرداء (٣) . الحواشي
(١) الحديث ذكره صاحب الكنز في كتاب التوبة رقم ١٠٢٨١ بلفظه: وعزاه إلى أبي الشيخ، عن عائشة.(٢) الحديث ذكره الترمذي في سننه في كاب الزهد باب: ما جاء في قصر الأمل برقم ٢٣٣٥ من ج ٤ قال: حدثنا هناد، حدثنا أبو معاويه، عن الأعمش، عن أبي السفر، عن عبد الله بن عمرو قال: مر علينا رسول الله ﷺ فذكر القصة ثم ذكر الحديث بلفظه.
قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح وأبو السفر اسمه: سعيد بن محمد ويقال ابن الثوري.
والحديث في سنن ابن ماجة في كتاب الزهد باب: في البناء والخراب ج ٢ ص ١٣٩٣ رقم ٤١٦٠ قال: حدثنا أبو كريب، ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي السفر، عن عبد الله بن عمرو قال: مر علينا رسول الله ﷺ ونحن نعالج خصّا لنا فقال: ما هذا؟ فقلت: خص لنا وهي نحن نصلحه فقال رسول الله ﷺ : "ما أرى الأمر ... الخ".
ومعنى - نعالج أي: نصلح - وخصنا معناه: البيت من فصب، ما أرى الأمر أي: أمر الموت.
وقوله: "إلا أعجل من ذلك" أي: من أن يبنى الإنسان لنفسه بناء وشيده فوق ما لا بد منه فقد اتخذ نوح بيتا من قصب فقيل له: لو بنيت؟ فقال: هذا كثير لمن يموت.
والحديث في الصغير برقم ٧٨٠٥ من رواية الترمذي وابن ماجة، عن ابن عمرو بلفظه.
قال المناوى: قال النووي في رياضه: رواه أبو داود والترمذي بإسناد البخاري ومسلم.
(وهي) وهي الحائط وهيا من باب وعد ضعف واسترخى.(٣) الحديث في مجمع الزوائد في كتاب (الصلاة) باب: القراءة في الصلاة ج ٢ ص ١١٠ بلفظ: عن أبي الدرداء قال سأل رجل النبي ﷺ فقال: يا رسول الله أفى كل صلاة قراءة؟ قال: نعم، فقال رجل من القوم: وجب هذا؟ فقال النبي ﷺ : "ما أرى الإمام إذ قرأ إلا كان كافيا" قلت: روى ابن ماجة منه إلى قوله: وجب هذا، رواه الطبراني في الكبير وإسناده حسن.
والحديث في السنن الكبرى للبيهقى في كتاب الصلاة ج ٢ ص ١٦٢ قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو العباس، ثنا محمد بن إسحاق. ثنا أبو صالح حدثني معاوية بن صالح، حدثني أبو الزاهرية، حدثني كثير بن مرة الحضرمى قال: سمعت أبا الدرداء يقول: سئل رسول الله ﷺ أفى كل صلاة قراءة؟ قال: نعم، فقال رجل من الأنصار: وجبت هذه؟ فقال لي رسول الله ﷺ وكنت أقرب القوم إليه: "ما أرى الإمام إذا أم القوم إلا قد كفاهم". =стр. 5258
١٠٤/ ١٨٦٠٠ - "مَا أَرَاك إِلا صَنعتَ خِيَانَةً في دِينِك، وغِشًا لِلمُسلمين".
هب عن أَبي حيان عن أَبيه. مر النبي ﷺ برجلٍ يبيعُ طعامًا، فأوحى إليه جبريل أَن أَدخل يَدَكَ فيه، قال: فذكره (١) .
١٠٥/ ١٨٦٠١ - "مَا ارْتَكَضَ في النِّساءِ من جَنِين يَنْبَغِي لَهُ أنْ يَقُولَ: أنَا أَفْضَلُ من يحيى بن زَكَريا، لأَنه لم تَحُكْ في صدرِهِ خطيئةٌ، ولَم يَهُمَّ بِها".
كر عن علي بن أَبي طلحة مرسلًا (٢) . الحواشي
(١) الحديث ذكره عاحب الكنز في باب: الخداع والغش برقم ٩٥١٣ بلفظه وعزاه إلى البيهقي، عن أبي حيان عن أبيه. وأبو حيان له ترجمة في تهذيب التهذيب ج ١١ برقم ٣٥٦ واسمه يحيى بن سعيد بن حيان أبو حيان التميمى الكوفي العبد من تميم الرباب وروى عن أبيه وعمه يزيد بن حيان وأبي زرعة بن عمرو بن جبير، قال ابن حجر: يحيى بن سعيد بن الحسن البصري ذكره الخطيب في المتفق وكان أبوه سعيد معه في زمانه وهو ممن تفقده الشافعي روى، عن أبيه وعمه الحسن بن الحسن البصري وغيرهما.(٢) الحديث ذكره صاحب الكنز برقم ٣٢٤٣٢ - بلفظه وعزاه إلى ابن عساكر، عن علي بن أبي طلحة مرسلًا. أصل الركض: الضرب بالرجل والإصابة بها. النهاية ج ٢ ص ٢٥٩.
وعلي بن أبي طلحة له ترجمة في الميزان برقم ٥٨٧٠ روى عن مجاهد وأبي الوداك وراشد بن سعد، وأخذ تفسيره ابن عباس عن مجاهد فلم يذكر مجاهدا، بل أرسله عن ابن عباس.
قال أحمد بن محمد بن عيسى في تاريخ حمص: اسم أبيه سالم بن مخازق فأعتقه العباس ومات على سنة ثلاث وأربعين ومائة.
قال أحمد بن حنبل: له أشياء منكرات وقال النسائي: ليس به بأس.
قال الذهبي: حدث عنه معاوية بن صالح وسفيان الثوري عدوه في أصل حمص وقال دحيم: لم يسمع علي بن أبي طلحة التفسير، عن ابن عباس قلت: روى معاوية بن صالح عنه، عن ابن عباس تفسيرًا كثيرًا ممتعًا.стр. 5259
١٠٦/ ١٨٦٠٢ - "مَا ازْدَادَ رَجُلٌ من السُّلْطَانِ قُرْبًا، إِلا ازْدَادَ عَن الله بُعْدًا، وَلا كَثُرَت أَتْبَاعه إِلا كثُرت شَيَاطِينه، ولا كَثُرَ مَالُه، إِلا اشْتَدَّ حسابُه".
فناد عن عبيد بن عمير مرسلًا (١) .
١٠٧/ ١٨٦٠٣ - "مَا ازْدَادَ عَبْدٌ قَطٌّ فِقْهًا في دينِه، إِلا ازْدَادَ قَصْدًا في عَمَلِه".
أبو نعيم عن ابن عمر (٢) .
١٠٨/ ١٨٦٠٤ - "مَا أَزْيَنَ الْحِلمَ".
كر عن معاذ (٣) . الحواشي
(١) الحديث في حلية الأولباء في ترجمة عبد بن عمير ج ٣ ص ٢٧٤ رقم ٢٤٢ قال: حدثنا أبو محمد بن حيان، ثنا أبو يحيى الرازي، ثنا هناد بن السرى، ثنا أبو معاوية، عن ليث، عن الحسن بن مسلم، عن عبيد بن عمير قال: قال رسول الله ﷺ : "ما ازداد رجل من السلطان ... الخ، الحديث.(٢) الحديث ذكره صاحب الكنز في الاقتصاد والرفق في الأعمال بلا إفراط ولا تفريط رقم ٥٤٠٤ - بلفظه وعزاه إلى أبي نعيم، عن ابن عمر.(٣) الحديث في مجمع الزوائد في كتاب النكاح باب: إعلان النكاح واللهو والنثار ج ٤ ص ٢٩٠ قال: وعن معاذ بن جبل أنه شهد أملاك رجل بين الأنصار مع رسول الله ﷺ فخطب رسول الله ﷺ وأنكح الأنصاري وقال: على الألفة والخير والطير الميمون دففوا على رأس صاحبكم فدففوا على رأسه وأقبلت السلال فيها الفاكهة والسكر فنثر عليهم فأمسك القوم فلم ينتهبوا فقال رسول الله ﷺ : "ما أزين الحلم ألا تنتهبون؟ فقالوا: يا رسول الله إنك نهيتنا عن النهبة يوم كذا وكذا فقال: إنما نهيتكم عن نهبة العساكر ولم أنهكم عن نهبة الولائم ألا فانتهبوا) قال معاذ بن جبل: فقد رأيت رسول الله ﷺ يحبذه ويحبذنا إلى ذلك النهب.
قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط والكبير بنحوه إلا أنه قال: على الخير والبركة والألفة والطائر الميمون والسعة في الرزق بارك الله لكم. وفي إسناد الأوسط بشر بن إبراهيم وهو وضاع وفي إسناد الكبير حازم مولى بنى هاشم عن لمازة ولم أجد من ترجمهما، ولمازة هذا يروى عن ثور بن يزيد متأخر وليس هو بن زياد ذاك يروى عن علي بن أبي طالب ونحوه وبقية رجاله ثقات.
وانظر تنزيه الشريعة ج ٢ ص ٢٠٨ رقم ٣١ حيث ورد هذا الحديث عن معاذ بن جبل وبالقصة التي رواها الهيثمي.
قال الحافظ بن حجر في اللسان: حديث معاذ أعله ابن الجوزي بأن حازمًا ولمازة مجهولان.
والحديث في ميزان الاعتدال عند الترجمة لبشر بن إبراهيم الأنصاري ج ١ ص ٣١١ رقم ١١٨١ قال: قال العقيلي: أخبرنا أزهر بن زفر، حدثنا القاسم بن عمر العنكى، حدثنا بشر بن إبراهيم الأنصاري، عن الأوزاعي، عن مكحول، عن عروة، عن عائشة قالت: حدثني معاذ أنه شهد ملاك (*) رجل من الأنصار =
===
(*) الملاك والأملاك: التزويج وعقد النكح.стр. 5260
١٠٩/ ١٨٦٠٥ - "مَا أرْسَلَ اللهُ عَلَى عادٍ مِنَ الرِّيح إِلا قَدْرَ خَاتَمِى هَذَا".
ك عن ابن عباس (١) .
١١٠/ ١٨٦٠٦ - "مَا اسْتَخْلَفَ الْعَبْدُ في أَهْلِه مِن خَلِيفَةٍ إِذَا هُو شَدَّ عَلَيه بِبَاب سفره خَيرًا من أَرْبَع رَكَعَاتٍ يَضَعُهُن في بَيتِه، يَقْرَأُ فِي كل واحدةٍ منهن بِفَاتِحهِ الكتاب، وقل هُوَ اللهُ أَحَدٌ، ثم يقول: اللَّهم إِنِّي أَتقربُ بِهِنَّ إِلَيكَ، فَاجْعَلهنَّ خَلِيفَتي فِي أَهْلي وْمَالِى فَهُن خَليفَتُه في أهِله ومالِه ودَارِه، ودُورٍ حولَ دَارِه حتى يَرْجِعَ إِلى أَهْله".
ك في تاريخه، والخرائطى في مكارم الأخلاق عن أَنس (٢) .
١١١/ ١٨٦٠٧ - "مَا اسْتُحِل به فرج امْرأَةٍ من مهر أو عدَة فَهُو لها، وَمَا أَكُرِمَ به أَبوها أَو أَخوها أَو ولِيُّها بعدَ عقدِ النكاح فَهُو لَه، وَأحَقُّ مَا أَكرِمَ بِه الرَّجُل ابْنَتُه أو أُخْتُه".
حم، ق عن عائشة (٣) . الحواشي
(١) الحديث في حلية الأولياء ج ٧ ص ١٣١ قال: حدثنا محمد بن المظفر، ثنا محمد بن الحسين بن حفص، ثنا أحمد بن عثمان الأزدى، ثنا محمود بن ميمون البنا، ثنا سفيان، عن الأعمش، عن المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ : (ما أرسل الله على عاد من الريح إلا قدر خاتمى هذا) قال أبو نعيم: غريب من حديث الثوري تفرد به محمود.
والحديث في الصغير برقم ٧٨٠٦ بلفظه من رواية أبي نعيم في الحلية عن ابن عباس ورمز له بالضعف.
قال المناوى: من حديث أحمد بن عثمان الأزدى، عن محمود بن ميمون البنا، عن سفيان، عن الأعمش، عن المنهال بن عمرو، عن سعيد، عن ابن عباس.
وعاد هم قوم هود الذين عصوا ربهم.(٢) الحديث ذكره صاحب الكنز في الآداب برقم ١٧٥٣٥ بلفظه من رواية الحاكم في تاريخه، والخرائطى في مكارم الأخلاق عن أنس (إلا أنه قال: ودور حوله حتى يرجع إلى أهله).(٣) الحديث في مسند الإمام أحمد مسند عائشة ج ٦ ص ١٢٢ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عفان قال: ثنا عبد الواحد بن زياد قال: ثنا الحجاج بن أرطاة، عن عمرو بن شعيب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة قالت: وحدثنيه مكحول قال رسول الله ﷺ : "ما استحل به فرج المرأة من مهر أو عدة فهو لها وما أكرم به أبوها أو أخوها أو وليها بعد عقدة النكاح فهو له وأحق ما أكرم به الرجل ابنته وأخته. =стр. 5261
١١٢/ ١٨٦٠٨ - "مَا اسْترْذل اللهَ عَبْدا إِلا حرِمَ الْعِلمَ".
عبدان، وأَبو موسى، في الذيل عن بشير (*) بن النهاس العبدى، وضعف (١) .
١١٣/ ١٨٦٠٩ - "مَا استَخْلَفَ الله خَلِيفَةً حتى يمْسَحَ ناصيته بيمينه".
ابن النجار، والديلمى عن سليمانَ بنِ معقلٍ بن عبد الله بن كعب بن مالك عن أبيه عن جده عن كعب بن مالك (٢) . الحواشي
(١) الحديث في أسد الغابة ج ١ ص ٤٢٦ رقم ٤٧٢ في ترجمة بشير بن النهاس العبدى قال: قال أبو موسى: ذكره عبدان. وقال: يقال له صحبة، روى حديثه أبو عتاب القرشى، عن يحيى بن عبد الله عن بشير بن النهاس العبدى قال: قال رسول الله ﷺ : "ما استرذل الله عبدًا إلا حرم العلم" أخرجه أبو موسى والحديث في الصغير ج ٥ ص ٤١٨ رقم ٧٨٠٩ بلفظه من روابة عبدان في الصحابة، وأبو موسى في الذيل، عن بشير بن النهاس، ورمز له بالضعف. قال المناوى: (عبدان في الصحابة وأبو موسى في الذيل، عن بشير ن النهاس العبدى) قال الذهبي: يروى عنه حديث منكر. اهـ.
ورواه الديلمى باللفظ المذكور موقوفًا على ابن عباس.
وانظر الحديث الآتي بعد حديث واحد.(٢) سبق في الحامع الكبير والصغير حديثان الأول رقم ١٦٧٦ صغير، ٤٦٦٨ كبير بلفظ: (إن الله إذا أراد أن يجعل عبدا للخلافة مسح يده على جبهته) وعزاه إلى الخطيب، عن أنس وضعفه.
والثاني برقم ١٦٧٧ صغير، ٤٦٧٠ كبير بلفظ: (إن الله تعالى. إذا أراد أن يخلق خلقا للخلافة مسح يده على ناصيته فلا تقع عليه عين إلا أحبته).
قال المناوى في شرحه للحديث الثاني: ثم إن بعضهم قد حمله على ظاهر الخبر فحمل الخليفة على الإمام.
والذي عليه أهل الحقيقة. أن المراد به القائم بالحجة من أهل علم الظاهر والباطن. اهـ.
والحديث في مسند الفردوس للديلمى ص ٢٧٤ عن كعب بن مالك قال: "ما استخلف الله =стр. 5262
١١٤/ ١٨٦١٠ - "مَا اسْترْذل اللهُ عَبْدًا إِلا حظر عَليه العِلمَ وَالأدَبَ".
ابن النجار عن أَبي هريرة (١) .
١١٥/ ١٨٦١١ - "مَا اسْترْعَى اللهُ عَبْدًا رَعيةً فَلَمْ يَحُطْ مَن وَرَاءهم بِالنصِيحةِ إِلا حَرَّم الله عليه الْجَنة".
هب، وابن النجار عن عبد الرحمن بن سَمرة (٢) . الحواشي
(١) الحديث في الصغير ج ٥ ص ٤١٨ رقم ٧٨١٠ بلفظه قال المناوى عند تعرضه لإسناده لأبي هريرة. قال: ذكر في الميزان أنه خبر باطل وأعاده في ترجمة أحمد بن محمد الدمشقي وقال: له منا كير وبواطيل ثم ساق منها هذا، وقال بعض شراح الشهاب: غريب جدًّا.
والحديث في كشف الخفاء ج ٢ ص ٢٥٣ رقم ٢١٨٣ بلفظ قال: قال في الميزان: هو باطل.
والحديث بلفظه في الفوائد المجموعة للشوكانى ص ٢٨٥ رقم ٣٨ قال: قال في الميزان: هو باطل.
والحديث في ميزان الاعتدال ج ١ ص ١٥١ رقم ٥٩٣ قال في ترجمة (أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة البتلهى الدمشقي): له مناكير.
وقال أبو أحمد الحاكم: وفيه نظر .. وحدث عنه أبو الجهم المشفرائى ببواطيل ومن ذلك قال: حدثنا بكر بن محمد، أنبأنا ابن عيينة، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة -مرفوعًا- لا ما استرذل الله عبدا إلا حظر عنه العلم والأدب". اهـ.
والحديث في كنز العمال كتاب العلم الباب الأول - الترغيب فيه - الإكمال ج ١ ص ١٧٨ رقم ٢٧٩٢٧ قال: "ما استرذل الله عبدا إلا حظر عليه العمل والأدب".(٢) الحديث أورده المتقى الهندى في كنز العمال كتاب الإمارة الفصل الثاني في الترهيب عن الإمارة - الإكمال - ج ٦ ص ٣٢ رقم ١٤٧١٩.
وفي هذا الباب وردت أحاديث كثيرة في الصحاح.стр. 5263
١١٦/ ١٨٦١٢ - "مَا اسْتفادَ الْمؤْمِنُ من فائِدَة بَعْد تَقْوَى الله (*) خَيرًا له من زوجةٍ صالحةٍ، إِن أَمَرها أَطاعَتْهُ، وإن نظر إِليها سَرَّتْهُ، وَإن أَقْسَمَ عَليها أبرَّتْهُ، وإِنَّ غَابَ عنها نَصَحَتْه في نَفْسِها ومَالِه".
هـ، طب، كر عن أبي أمامة ﵁ (١) .
١١٧/ ١٨٦١٣ - "مَا اسْتَكْبَرَ مَنْ أَكَلَ معَ خَادِمِه، وَرَكَبَ الْحِمَارَ بِالأسْوَاقِ، واعْتَقلَ الشَّاةَ فَحَلَبَها".
ابن لال عن أَبي هريرة (٢) .
١١٨/ ١٨٦١٤ - "مَا اسْتلحَقَ قَوْمٌ رَجُلًا إِلا وَرِثَهُمْ". الحواشي
(١) الحديث في سنن ابن ماجة ج ١ ص ٥٩٦ رقم ١٨٥٧ قال: حدثنا هشام بن عمار، ثنا صدقة بن خالد، ثنا عثمان بن أبي العاتكة، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة، عن النبي ﷺ أنه كان يقول: "ما استفاد المؤمن بعد تقوى الله خيرا له من زوجة صالحة إن أمرها أطاعته وإن نظر إليها سرته وإن أقسم عليها أبرته وإن غاب عنها نصحته في نفسها وماله".
والحديث في الطبراني- المعجم الكبير - ج ٨ ص ٢٦٤ رقم ٧٨٨١ قال: حدثنا جعفر بن محمد الفريابى، ثنا هشام بن عمار، ثنا صدقة بن خالد، ثنا عثمان بن أبي العاتكة، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة عن النبي ﷺ أنه كان يقول: "ما استفاد المسلم فائدة بعد تقوى الله تعالى خير له من زوجة صالحة إن أمرها أطاعته وإن نظر إليها سرته وإن أقسم عليها أبرته وإن غاب عنها نصحته في نفسها".
قال محققه: قال في الزوائد: في إسناده علي بن يزيد قال البخاري: منكر الحديث، وعثمان بن أبي العاتكة مختلف فيه. والحديث رواه النسائي من حديث أبي هريرة وسكت عليه، وله شاهد من حديث عبد الله بن عمر قلت: والمناوى في الفيض قال أيضًا: فيه (هشام بن عمار) وفيه كلام.
والحديث في الصغير ج ٥ ص ٤١٩ رقم ٧٨١١ من رواية ابن ماجة، عن أبي أمامة. قال المناوى: قال ابن حجر: هذا الحديث ونحوه من الأحاديث المرغبة في التزوج وإن كان في كثير منها ضعف فمجموعها يدل على أن لما يحصل به المقصود من الترغيب في التزوج أصلا لكن في حق من يتأتى منه النسل. وقال: رمز المصنف لحسنه وليس كما قال، فقد ضعفه المنذرى بعلي بن زيد، وقال ابن حجر في فتاويه: سنده ضعيف؟ لكن له شاهد يدل على أن له أصلا. اهـ. ووجه ضعفه، أن فيه ابن هشام بن عمار وفيه كلام، وعثمان بن أبي عاتكة قال في الكاشف: ضعفه النسائي ووثق، وعلي بن زيد ضعفه أحمد وغيره. اهـ. مناوى.(٢) الحديث في الصغير برقم ٧٨١٢ من رواية البخاري في الأدب، والبيهقي في الشعب، عن أبي هريرة قال المناوى: رمز المصنف لحسنه، وفيه عبد العزيز بن عبد الله الأوسى، أورده الذهبي في الضعفاء، وقال أبو داود: ضعيف، عن عبد العزيز بن محمد قال: ابن حبان بطل الاحتجاج به.стр. 5264
كر عن أَنس (١) .
١١٩/ ١٨٦١٥ - "مَا اسْتَوْدَعَ اللهُ عَبْدًا عِلْمًا - وفي لَفْظٍ - عَقْلًا إِلا وهَوُ مُسْتَنْقذُهُ به يَوْما مَا".
الديلمى عن أَنس (٢) .
١٢٠/ ١٨٦١٦ - "مَا أسْفَرْتُم بالفَجْر، فَإِنَّه أَعْظَمُ لِلأَجْرِ".
طب عن محمود بن لبيد عن رجل من الأنصار (٣) . الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد ج ٤ ص ٢٢٧ كتاب الفرائض باب: فيمن استلحق أحدا - قال: عن أَنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ : "ما استلحق قوم رجلا إلا ورثهم" رواه الطبراني في الأوسط وفيه "الهيثم بن عدى" قال البخاري: كان يكذب.(٢) الحديث في مسند الفردوس ص ٢٧٤ عن أَنس بن مالك قال: "ما استودع الله عبدًا عقلا إلا وهو مستنقذه به يومًا ما".
والحديث في كنز العمال ج ١٠ ص ١٧٣ رقم ٢٨٨٩٨ كتاب العلم باب: الترغيب فيه قال. "ما استودع الله عبدًا علمًا" وفي لفظ "عقلا إلا وهو مسننقذه به يوما ما، الديلمى، عن أَنس.(٣) الحديث في الطبراني - المعجم الكبير - ج ٤ ص ٢٩٧، ٢٩٨، رقم ٤٢٩٤ قال حدثنا إسحاق بن إبراهيم القطان المصري، ثنا سعيد بن أبي مريم، ثنا أبو غسان محمد بن مطرف عن زيد بن أسلم عن عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد عن رجل من الأنصار أن رسول الله ﷺ قال: "ما أسفرتم بالفجر فإنه أعظم للأجر".
والحديث في مجمع الزوائد ج ١ ص ٣١٥ كتاب الصلاة باب: وقت صلاة الصبح. قال: عن محمود بن لبيد الأنصاري قال: قال رسول الله ﷺ : "أسفروا بالفجر فإنه أعظم للأجر" رواه أحمد وفيه (عبد الرحمن بن زيد بن أسلم) ضعيف.
ترجمة محمود بن لبيد - جاء في تهذيب التهذيب ج ١٠ ص ٦٥ رقم ١١٠ محمود بن لبيد بن عقبة بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل الأوسى الأنصاري الأشهلى أبو نعيم المدني وأمه أم منظور بنت محمد بن مسلمة روى، عن النبي ﷺ أحاديث ولم تصح له رؤية ولا سماع منه روى عنه الزهري وعاصم بن عمر بن قتادة وغيرهم.
ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من التابعين - وكان ثقة قليل الحديث.
وقد قال البخاري: قال أبو نعيم: حدثنا عبد الرحمن بن الغسيل، عن عاصم بن عمر عن محمود بن لبيد، أسرع النبي ﷺ حتى تقطعت نعالنا يوم مات سعد بن معاذ.
وذكره مسلم في الطبقة الثانية من التابعين وقال: يعقوب بن سفيان ثقة وذكره ابن حبان في الصحابة. وقال الترمذي: رأى النبي ﷺ وهو غلام صغير.
والحديث في كنز العمال ج ٧ ص ٣٦٥ رقم ١٩٢٩٣ قال: "ما أسفرتم بالفجر فإنه أعظم للأجر" طب، عن محمود بن لبيد، عن رجل من الأنصار.стр. 5265
١٢١/ ١٨٦١٧ - "مَا أَسْفَرْتُم بِالصُّبْح فَإِنَّهُ أَعْظَمُ للأَجْر" (*).
ن عن محمود بن لبيد عن رجال من الأَنصار (١) .
١٢٢/ ١٨٦١٨ - "مَا أَسْفَلَ مِن الْكَعْبَين مِنَ الإِزَارِ فَفِي النَّارِ".
خ، ن عن أبي هريرة (٢) .
١٢٣/ ١٨٦١٩ - "مَا أَصَابَ مُسْلِمًا قَطُّ هَمٌ أوْ حَزَنٌ فَقَال: اللَّهُم إِنِّي عَبْدُك وابنُ عبِدك وابنُ أَمَتِك، نَاصِيَتى بيَدكَ، مَاضٍ فِي حُكْمُكَ، عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤكَ، أَسْألُكَ بِكُلِّ اسم هُوَ لَكَ، سَمَّيتَ به نَفْسَك، أَوْ أَنْزَلْتَه فِي كِتَابِك، أَوْ عَلَّمْتَه أحَدًا مِنْ خَلقِكَ، أَوْ اسْتَأثَرْتَ بِه في عِلم الْغَيبِ عنْدَكَ، أَن تَجْعَل القرآنَ رَبِيعَ قَلبِى، وَنُورَ بَصَرِى، وَجَلاءَ حُزْنى، وذَهَابَ هَمِّى، إلا أَذَهَبَ الله تَعَالى هَمَّهُ، وَأَبْدلَه مَكَانَ حُزْنِه فَرحًا، قالوا: يَا رَسُولَ اللهِ، أفلا نَتعَلَّم هَذِه الْكَلِمَاتِ قَال: بَلى، يَنبَغِى لِمَن سَمِعَهنَّ أَنْ يَتعَلَمَهنَّ".
حم، ش، طب، ك عن ابن مسعود (٣) . الحواشي
(١) الحديث في النسائي ج ١ ص ٢١٨، ٢١٩ كتاب المواقيت باب: الأسفار قال: أخبرني إبراهيم بن يعقوب قال: حدثنا ابن أبي مريم قال: أخبرنا أبو غسان قال: حدثني زيد بن أسلم، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، عن رجال من قومه من الأنصار أن رسول الله ﷺ قال: "ما أسفرتم بالفجر فإنه أعظم بالأجر".
والحديث في كنز العمال ج ٧ ص ٣٦٣ رقم ١٩٢٧٩ قال: "ما أسفرتم بالصبح فإنه أعظم للأجر" وعزاه للنسائى عن رجال من الأنصار).(٢) الحديث في صحيح البخاري ج ٧ ص ١٨٣ كتاب اللباس باب: ما أسفل من الكعبين فهو في النار قال: حدثنا أدم، حدثنا شعبة، حدثنا سعيد بن أبي سعيد القرى، عن أبي هريرة ﵁، عن النبي ﷺ قال: "ما أسفل من الكعبين من الإزار ففي النار".
والحديث في سنن النسائي ج ٨ ص ٢٠٧ كتاب الزينة تحت عنوان: ما تحت الكعبين من الإزار قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود قال: حدثنا خالد وهو ابن الحرث. قال: حدثنا هشام، عن يحيى، عن محمد بن إبراهيم قال: حدثني أبو يعقوب أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ : "ما تحت الكعبين من الإزار ففي النار".(٣) الحديث في مسند الإمام أحمد - مسند ابن مسعود - ج ١ ص ٣٩١ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا يزيد، أنا فضيل بن مرزوق، ثنا أبو سلمة الجهنى، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ : ما أصاب أحدا قط هم. الحديث. =стр. 5266
١٢٤/ ١٨٦٢٠ - "مَا أَصَابَ اللهُ أَهْل قرْيَة بعَذابٍ إلا عَمَّهم، ثم يُبْعَثونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى نِيَّاتِهم".
ط عن ابن عمر (١) .
١٢٥/ ١٨٦٢١ - "مَا أَصابَ عَبْدًا مُصِيبةٌ فَما فَوْقَها إِلا بإِحْدى خَلَّتين: بِذَنْبٍ لَم يكُن اللهُ لِيَغْفِرَ لَه إِلا بِتِلكَ المُصيبِة، أَوْ بِدَرَجَةٍ لَمْ يكن اللهُ لِيُبْلِغَه إِيَّاها إِلا بِتِلكَ المُصِيبَة".
أَبو نعيم عن ثوبان (٢) .
١٢٦/ ١٨٦٢٢ - "مَا أصَابَ الْمُسْلِمَ شَيْءٌ إلا كَانَ لَهُ كَفَّارةً". الحواشي
(١) الحديث في مسند الطيالسى ج ٨ ص ٢٥١ قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا ابن المبارك عن معمر أو يونس، عن الزهري، عن حمزة بن عبد الله، عن أبيه أن النبي ﷺ قال: "ما أصاب الله أهل قرية أو قوم بعذاب إلا عمهم ثم يبعثون يوم القيامة على نياتهم أو على أعمالهم".(٢) الحديث في كنز العمال حرف الصاد: الصبر على البلايا والأمراض والمصائب والشدائد ج ٣ ص ٣٣٩ رقم ٦٨٣٣ قال: "ما أصابت عبدا مصيبة فما فوقها إلا بإحدى خلتين: بذنب لم يكن الله ليغفر له إلا بتلك المصيبة أو بدرجة لم يكن الله ليبلغه إياها إلا بتلك المصيبة" (وعزاه إلى أبي نعيم، عن ثوبان).стр. 5267
هب عن عائشة (١) .
١٢٧/ ١٨٦٢٣ - "مَا أَصَابَنِى شَيْءٌ مِنْها إِلا وَهُو مَكْتُوبٌ عَلَيَّ، وآدَمُ في طِينَتِه".
هـ عن ابن عمر قال: قالت أُم سلمة: يا رسول الله، لا يزال يصيبك كل عام وجع من الشاة المسمومة قال: فذكره (٢) .
١٢٨/ ١٨٦٢٤ - "مَا أَصْبَحْتُ غَدَاةً قَطُّ إِلا اسْتَغْفَرْتُ اللهَ فِيهَا مائَةَ مَرَّةٍ".
ش، طب عن أبي موسى (٣) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال حرف الصاد (الصبر على البلايا والأمراض والمصائب والشدائد) ج ٣ ص ٣٣٩ رقم ٦٨٣٤. قال: "ما أصاب المسلم شيء إلا كان له كفارة" - (وعزاه للبيهقى في الشعب، عن عائشة).(٢) الحديث في سنن ابن ماجة كتاب الطب باب: السحر ج ٢ ص ١١٧٤ رقم ٣٥٤٦ قال: حدثنا يحيى بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينا الحمصى، ثنا بقية ثنا أبو بكر العنسى، عن زيد بن أبي حبيب ومحمد بن يزيد المصريين قالا: ثنا نافع، عن ابن عمر قال: قالت أم سلمة، يا رسول الله لا يزال يصيبك كل عام وجع من الشاة المسمومة التي أكلت قال: "ما أصابنى شيء منها إلا وهو مكتوب على وآدم في طينته".
وفي الزوائد: في إسناده (أبو بكر العنسى) وهو ضعيف.
ترجمة (أبي بكر العنسى) في تهذيب التهذيب ج ١٢ ص ٤٤ قال (أبو بكر العنسى): روى عن محمد بن يزيد بن أبي زياد ويزيد بن أبي حبيب وأبي قبيل المعافرى وعنه بقية بن الوليد ويحيى بن صالح الوحاظى.
قال ابن عدي: مجهول له أحاديث مناكير .. قلت: أحسب إنه أبو بكر بن أبي مريم والله أعلم.
ترجمة بقية بن الوليد - قال: في تهذيب التهذيب ج ١ ص ٤٧٣ ... بقية بن الوليد بن صائب بن كعب بن حريز الكلاعى الميتمى أبو يحمد الحمصى. روى عن محمد بن زياد الإلهانى وصفوان بن عمرو وحريز بن عثمان والأوزاعي وابن جريج ومالك والزبيدى ومعاوية بن يحيى الصدفى، ومعاوية بن يحيى الطرابلسى وأبي بكر بن أبي مريم وخلق كثير.
قال ابن المبارك: كان صدوقا ولكنه كان يكتب عمن أقبل وأدبر ... الخ.
قال يحيى بن معين: كان يحدث عن الضعفاء مائة حديث قبل أن يحدث عن الثقات.
قال يعقوب: بقية ثقة حسن الحديث إذا حدث عن المعروفين - ويحدث عن قوم متروكى الحديث وعن الضعفاء ويحيد عن أسمائهم إلى كناهم وعن كناهم إلى أسمائهم الخ وقال ابن سعد: كان ثقة في روايته عن الثقات ضعيفًا في روايته عن غير الثقات.
وقال العجلي: ثقة فيما يروى عن المعروفين وما روى عن المجهولين فليس بشيء.
والحديث في الجامع الصغير ج ٥ ص ٤٢١ رقم ٧٨١٩ بلفظه من رواية عبد الله بن عمر. ورمز المصنف لحسنه.(٣) الحديث في مجمع الزوائد ج ١٠ ص ٢٠٨ كتاب التوبة باب: الإكثار من الاستغفار قال: وعن أبي موسى أن النبي ﷺ قال: "إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم مائة مرة" قلت: رواه ابن ماجة عند قوله مائة مرة رواه الطبراني بإسنادين ورجال أحدهما رجال الصحيح. =стр. 5268
١٢٩/ ١٨٦٢٥ - "مَا أَسَرَّ عَبْدٌ سَرِيرَةً إلا أَلْبَسَهُ اللهُ رِدَاءَهَا: إِن خيرًا فخيرٌ وَإِنْ شَرًّا فَشَرٌّ".
طب عن جندب البجلى ﵁ (١) .
١٣٠/ ١٨٦٢٦ - "مَا أسكَرَ (كثِيرهُ) (*) فَقَليلُهُ حَرَامٌ".
حم، د، ت حسن غريب، وابن الجارود وابن منيع، وابن أَبي عاصم، والطحاوي، حب، ق، ض عن جابر، وابن شاهين، وابن قانع، قط، طب، ك، ض عن صالح بن خوات ابن صالح بن خوات بن جبيرِ، عن أَبيه، عن جده، عن خوات بن جبير، ابن قانع الحواشي
(١) الحديث في الطبراني - المعجم الكبير - ج ٢ ص ١٨٤ رقم ١٧٠٢ فيما رواه الأسود بن قيس، عن جندب بن عبد الله بن سفيان ويقال: جندب بن حامد بن سفيان قال: حدثنا محمود بن محمد المروزى، ثنا حامد بن آدم المروزى، حدثنا الفضل بن موسى، عن محمد بن عبد الله العزرمى، عن سلمة بن كهل، عن جندب بن سفيان قال: قال رسول الله ﷺ : "ما أسر عبد سريرة إلا ألبسه الله رداءها إن خيرا فخير وإن شرا فشر".
قال محققه: قال في المجمع: ١/ ٢٢٥ وفيه (حامد بن آدم) وهو كذاب ورواه في الأوسط أيضًا قلت: ومحمد بن عبد الله العزرمى متروك.
ترجمة جندب البجلى قال: في تهذيب التهذيب ج ٢ ص ١١٧ جندب بن عبد الله بن سفيان البجلى ثم العلقى يكنى أبا عبد الله له صحبة وربما نسب إلى جده ويقال: جندب بن خالد بن سفيان. روى عن النبي ﷺ وعن حذيفة وعن الأسود بن قيس وأنس بن سيرين والحسن البصري وغيرهم، وقال البغوي عن أحمد: جندب ليست له صحبة.
والحديث في الصغير ج ٥ ص ٤١٩ رقم ٧٨١٣ من رواية الطبراني في الكبير، عن جندب البجلى. قال المناوى: رمز المصنف لحسنه.
وليس ذا منه بصواب فقد قال الهيثمي وغيره: فيه حامد بن آدم وهو كذاب.
(*) ما بين القوسين المعكوفين ليس في النسخة المغربية وموجود بنسخة قوله وجميع المراجع.стр. 5269
عن أبي وهب الجيشانى، حم، ن، هـ، ق عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، طب عن زيد بن ثابت، طب، ق عن ابن عمر، ق عن علي (١) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه أحمد في مسنده مسند جابر ﵁ ج ٣ ص ٣٤٣ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا سليمان بن داود الهاشمى، ثنا إسماعيل يعني ابن جعفر، أخبرني داود بن بكر بن أبي الفرات، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله ﵁ عن النبي ﷺ وذكر الحديث.
والحديث في سنن أبي داود في كتاب الأشربة باب: النهي عن المسكر ج ٤ ص ٨٧ رقم ٣٦٨١ قال: حدثنا قتيبة، حدثنا إسماعيل - يعني ابن جعفر - عن داود بن بكر بن الفرات، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ : "ما أسكر كثيره فقليله حرام".
وأخرجه الترمذي في سننه انظر تحفة الأحوذي في كتاب الأشربة - باب: ما أسكر كثيره فقليله حرام - ج ٥ ص ٦٠٥ رقم ١٩٢٧ قال: حدثنا قتيبة، حدثنا إسماعيل بن جعفر، وحدثنا علي بن جحر، حدثنا إسماعيل بن جعفر عن داود بن بكر بن أبي الفرات عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله وذكر لفظ الحديث.
وأخرجه الهيثمي في موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان في كتاب الأشربة - باب في قليل ما أسكر كثيره - ص ٣٣٦ رقم ١٣٨٥ قال: أخبرنا حاجب بن الركين بدمشق، حدثنا رزق الله بن موسى، حدثنا أَنس بن عياض، حدثنا موسى بن عقبة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ : "ما أسكر كثيره فقليله حرام".
والحديث في السنن الكبرى للبيهقى في كتاب الأشربة باب: ما أسكر كثيره فقليله حرام ج ٨ ص ٢٩٦ قال: أخبرنا أبو الحسن محمد بن الحسين بن داود العلوى، أنبأ أبو حامد بن الشرقي، ثنا أبو الأزهر ومحمد بن المنخل قالا: ثنا أبو ضمرة، ثنا داود بن بكر بن أبي الفرات، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ : "ما أسكر كثيره فقليله حرام" وله أيضًا نحوه، عن عمرو بن شعيب وابن عمر وعلى.
وأخرجه أيضًا في المعجم الكبير ج ٤ ص ٢٤٤ رقم ٤١٤٩ باب: ترجمة خالد بن عرفطة العذرى وعذرة من قضاعة وكان خليفة سعد بن أبي وقاص على الكوفة، ثم استعمله زياد على الكوفة قال: حدثنا أحمد بن الحسين بن نصر البغدادي، حدثنا شباب العصفورى، ثنا عبيد الله بن إسحاق الهاشمى، حدثني أبي، حدثني صالح بن خوات بن صالح بن خوات بن جبير، عن أبيه، عن جده خوات بن جبير، عن النبي ﷺ وذكر الحديث.
والحديث في مجمع الزوائد في كتاب الأشربة باب: فيما أسكر كثيره ج ٥ ص ٥٧ قال: عن زيد بن ثابت قال: قال رسول الله ﷺ : "ما أسكر كثيره فقليله حرام" قال الهيثمي. رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه (إسماعيل بن قيس بن سعد) وهو ضعيف جدًّا، وعن خوات بن جبير، عن النبي ﷺ ، الحديث .. قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه (عبد الله بن إسحاق الهاشمى)، قال العقيلي: له أحاديث كثيرة لا يتابع منها على شيء وذكر له الذهبي هذا الحديث.
وأخرجه الحاكم في المستدرك في كتاب معرفة الصحابة باب: ذكر مناقب خوات بن جبير الأنصاري ﵁ ج ٣ ص ٤١٣ قال: (حدثنا) أبو سعيد أحمد بن يعقوب الثقفى، ثنا موسى بن زكريا، ثنا خليفة بن خياط، ثنا عبد الله بن صالح بن إسحاق بن صالح بن خوات بن جبير قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن جده =стр. 5270
١٣١/ ١٨٦٢٧ - "مَا أَسْكَرَ منْهُ الْفَرَقُ فَمِلْءُ الْكَفِّ مِنْهُ حَرَامٌ".
حم (د ت) (*) عن عائشة (١) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه أبو داود في كتاب الأشربة باب: ٥ ج ٤ ص ٩١ رقم ٣٦٨٧، قال: حدثنا مسدد وموسى بن إسماعيل، قالا: حدثنا مهدى - يعني ابن ميمون - حدثنا أبو عثمان، قال موسى: (وهو) =стр. 5271
١٣٢/ ١٨٦٢٨ - "مَا أَسْكَرَ الْفَرَقُ مِنْهُ فَالْجَرْعةُ مِنْهُ خَمْرٌ".
خط في المتفق والمفترق عن عائشة (١) .
١٣٣/ ١٨٦٢٩ - "مَا أَصَابَ بحَدِّه فَكُلْهُ، وَمَا أَصابَ بِعَرْضِه فَقَتل فَإِنَّهُ وَقِيذٌ (فَلا تأكلهُ) " (*).
خ، م، ت عن عدى بن حاتم قال: سألت النبي ﷺ عن صيد المِعْراض قال: فذكره (٢) . الحواشي
(١) انظر الحديث السابق.
(*) في الأصول هكذا بزيادة "فلا تأكله".(٢) الحديث في البخاري في كتاب الذبائح والصيد باب: التسمية على الصيد ج ٧ ص ١١٠ (ط الشعب)، حدثنا أبو نعيم، حدثنا زكريا، عن عامر، عن عدى بن حاتم ﵁ قال: سألت النبي ﷺ عن صيد المعراض قال: "ما أصاب بحده فكله، وما أصاب بعرضه فهو وقيذ" وسألته عن صيد الكلب فقال: "ما أمسك عليك فكل، فإن أخذ الكلب ذكاة، وإن وجدت مع كلبك -أو كلابك- كلبا غيره، فخشيت أن يكون أخذه معه - وقد قتله - فلا تأكل، فإنما ذكرت اسم الله على كلبك: ولم تذكره على غيره".
والحديث في صحيح مسلم بشرح النووي في كتاب الصيد والذبائح باب: الصيد بالكلاب العلمة ج ١٣ ص ٧٧٢٧٦ قال: وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا زكرياء، عن عامر، عن عدى بن حاتم قال: سألت رسول الله ﷺ عن صيد المعراض فقال: "ما أصاب بحده .. " وذكر الحديث السابق.
والحديث في تحفة الأحوذي شرح الترمذي في (أبواب الصيد) ٦ باب: ما جاء في صيد المعراض ج ٥ ص ٤٣، ٤٤ رقم ١٤٩٧ - قال: حدثنا يوسف بن عيسى، حدثنا وكيع، حدثنا زكريا عن الشعبي عن عدى بن حاتم قال: سألت النبي ﷺ عن صيد المعراض فقال: "ما أصبت بحده فكل وما أصبت بعرضه فهو وقيذ". =
===
(* *) الفرق: بفتح الفاء الموحدة والراء المهملة: مكيلة تَسُعُ ستة عشر رطلا.стр. 5272
١٣٤/ ١٨٦٣٠ - "مَا أَصَابَ الْحَجَّامُ فَأَعْلِفُوه النَّاضِحَ".
حم، طب عن رافع بن خديج (١) .
١٣٥/ ١٨٦٣١ - "مَا أَصَابَ الْمُؤمِنَ مَّمِا يَكْرَهُ فَهى مُصِيبَةٌ". الحواشي
(١) الحديث في مسند أحمد - مسند رافع بن خديح - ج ٤ ص ١٤١ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا أبو النضر قال: ثنا شعبة، عن يحيى بن أبي سليم قال: سمعت عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج يحدث أن جده حين مات ترك جارية وناضحًا وغلامًا حجامًا وأرضًا فقال رسول الله ﷺ في الجارية فنهى عن كسبها، قال شعبة: مخافة أن تبغى وقال: "ما أصاب الحجام فاعلفه الناضح" وقال في الأرض: "أزرعها أو ذرها".
والحديث في مجمع الزوائد باب: كسب الحجام وغيره ج ٤ ص ٩٣ بلفظ: وعن يحيى بن سليم قال: سمعت عباية بن رفاعة بن رافع يحدث أن جده حين مات ترك جارية وناضحًا وغلامًا حجامًا وأرضًا فقال رسول الله ﷺ في الجارية فنهى عن كسبها، قال شعبة: مخافة أن تبغى، وقال "ما أصاب الحجام فأعلفوه الناضح" وقال في الأرض: "أزرعها أو ذرها" رواه أحمد وهو مرسل صحيح الإسناد.
والحديث في فيض القدير شرح الجامع الصغير ج ٥ ص ٤٢١ رقم ٧٨١٨ قال: "ما أصاب الحجام فاعلفوه الناضح" من رواية أحمد، عن رافع بن خديج وحسنه.
قال المناوى: رواه أحمد وكذا الطبراني، عن رافع بن خديج قال: مات أبي وترك ناضحا وعبدا حجامًا فقال النبي ﷺ ذلك، ورمز السيوطي لحسنه، وفي سنده اضطراب بينه في الإصابة وغيرها.
قال في أسد الغابة في ترجمة رافع بن خديج رقم ١٥٠٨ ج ٢ ص ١٩٠ وقد روى عن رافع عن عمومته ويروى عنه عن عمه ظهير بن رافع وقد روى عنه روايات مختلفة ففيه اضطراب.
والحديث المضطرب: هو ما اختلفت أوجهه في المتن أو في السند من راو واحد أو من أكثر، فإن رجحت إحدى الروايتين أو الروايات بشيء من وجوه الترجيح كحفظ راويهما أو ضبطه أو كثرة صحبته لمن روى عنه كانت الراجحة صحيحة والمرجوحة شاذة أو منكرة وإن تساوت الروايات وامتنع الترجيح كان الحديث مضطربا والأضطراب قد يكون في المتن فقط وقد يكون في السند فقط، وقد يكون فيهما معا، وإن أردت مزيد بحث، فانظر ألفية السيوطي شرح الشيخ شاكر ص ٦٧، ٦٨.стр. 5273
طب عن أَبي أُمامة (١) .
١٣٦/ ١٨٦٣٢ - "مَا أَصَبْنَا منْ دُنْيَاكُم إِلا نِسَاءَكُم".
طب عن ابن عمر (٢) .
١٣٧/ ١٨٦٣٣ - "مَا أَصَرَّ مَنْ اسْتَغْفَرَ وَإنْ عَادَ في اليومِ سَبْعينَ مَرَّةً".
د، ت وضعَّفه، ع، ق، وابن السنى في عمل اليوم والليلة، قط في الأَفراد عن أَبي بكر ﵁ (٣) . الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج ٨ ص ٢٤٥ ترجمة يحيى بن أيوب المصري، عن عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة الباهلى رقم ٧٨٢٤ قال: حدثنا يحيى بن أيوب، ثنا سعيد بن أبي مريم، أنا يحيى، عن عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة قال: انقطع قبال رسول الله ﷺ فاسترجع، فقالوا: أمصيبة يا رسول الله؟ قال: "ما أصاب المؤمن مما يكره فهو مصيبة".
والحديث في فيض القدير شرح الجامع الصغير ج ٥ ص ٤٢١ رقم ٧٨١٧ بلفظ: "ما أصاب المؤمن مما يكره فهو مصية" من رواية الطبراني، عن أبي أمامة ورمز لحسنه.
قال المناوى: أخرجه الطبراني، عن أبي أمامة قال: انقطع قبال نعل النبي ﷺ فاسترجع فقالوا: أمصيبة يا رسول الله؟ فذكره، قال الهيثمي: سنده ضعيف.(٢) الحديث في مجمع الزوائد في كتاب النكاح باب: الحث على النكاح وما جاء في ذلك ج ٤ ص ٢٥٣ بلفظ: عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : "ما أصبنا من دنياكم إلا نساءكم" قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير وفيه زكريا بن إبراهيم بن عبد الله بن مطيع، ولم أجد ذكره وبقية رجاله ثقات.
وانظر باب: محبة النساء من كتاب النكاح نفس المصدر ص ٢٥٨.
والحديث في الصغير برقم ٧٨٢١ من رواية الطبراني في الكبير، عن ابن عمر.
قال المناوى: أخرجه الطبراني في الكبير، وكذا الأوسط، عن ابن عمر بن الخطاب، ورمز لحسنه.(٣) الحديث في سنن أبي داود في كتاب الصلاة باب: الاستغفار ج ٢ ص ١٧٧ رقم ١٥١٤ قال: حدثنا النفيلى، حدثنا مخلد بن يزيد، حدثنا عثمان بن واقد العمرى، عن أبي نصيرة، عن مولى لأبي بكر الصديق، عن أبي بكر الصديق ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "ما أصر من استغفر وإن عاد في اليوم سبعين مرة".
والحديث في تحفة الأحوذي شرح الترمذي في كتاب الدعوات ج ١٠ ص ٤ باب: ١ رقم ٣٦٣٠ أخرجه من طريق عثمان بن واقد، عن أبي نضيرة -مولى لأبي بكر- عن أبي بكر قال: قال رسول الله ﷺ : "ما أصر من استغفر ولو فعله ... الحديث".
وقال الترمذي: هذا حديث غريب إنما نعرفه من حديث أبي نضيرة، وليس إسناده بالقوى.
والحديث في مسند أبي يعلى - مسند أبي بكر الصديق - ج ١ ص ١٢٤ رقم ١٣٧ قال: حدثنا يحيى بن عبد الحميد الحمانى من طريق عثمان بن واقد وذكر حديث الباب.
قال محققه: إسناده ضعيف لجهالة مولى أبي بكر. =стр. 5274
١٣٨/ ١٨٦٣٤ - "مَا أُصِيبَ عَبْدٌ بَعْدَ ذَهَابِ دينِه بِأَشَدَّ من ذَهَابِ بَصَرِه، وَمَا ذَهَبَ بَصَرُ عَبْدٍ فَصَبَرَ إِلا دَخَلَ الْجنَّةَ".
الديلمى، خط عن بريدة (١) .
١٣٩/ ١٨٦٣٥ - "مَا أَضْحَى مُؤمِن يُلبِّى حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ إِلا غَابَتْ بذُنُوبِه حَتَّى يَعُودَ كَمَا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ".
ق عن عامر بن ربيعة (٢) . الحواشي
(١) الحديث في تاريخ بغداد ج ١ ص ٣٩٤ رقم ٣٦٥ - قال: أخبرنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن موسى بن هارون بن الصلت الأهوانى غير مرة قال: نبأنا القاضي أبو عبد الله الحسن بن منصور السلولى قال: نبأنا إسرائيل، عن جابر، عن أبي بريدة، عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ : "ما أصيب عبد بعد ذهاب دينه بأشد من ذهاب بصره، وما ذهب بصر عبد فصبر إلا دخل الجنة".
والحديث في فيض القدير شرح الجامع الصغير ج ٥ ص ٤٢٣ رقم ٧٨٢٣ وذكر الحديث بلفظ المصنف، عن بريدة ورمز لضعفه.
قال المناوى: أخرجه الخطيب، عن بريدة بن الخطيب وفيه (محمد بن إبراهيم الطرسوسى) قال الحاكم:
كثير الوهم اهـ، ورواه الديلمى أيضًا وفيه محمد بن إبراهيم المذكور.(٢) الحديث في السنن الكبرى مع الجوهر النقى في كتاب الحج - باب: التلبية في كل حال وما يستحب من لزومها - ج ٥ ص ٤٣ قال: حدثنا أبو الحسن محمد بن الحسين العلوى ﵀ أنبأ أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسن الحافظ، ثنا إبراهيم بن الحسين الهمذانى بهمذان، ثنا إبراهيم بن المنذر، حدثني عبد الله بن عمر بن القاسم بن عبد الله بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب قال: حدثني سفيان الثوري، عن عاصم بن عبيد الله، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ : "ما أضحى مؤمن يلبى حتى تغرب الشمس إلا غابت بذنوبه حتى يعود كما ولدته أمه" قال عبد الله بن عمر: قلت للثورى: من أين لك عاص قال: قدم علينا الكوفة زمان عبد العزيز فحدثنا (قال وحدثني) عاصم بن عمر، عن عاصم بن عبيد الله، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه، عن النبي ﷺ (وقد قيل) في هذا، عن عاصم بن عمر، عن عاصم بن عبيد الله، عن عبد الله بن عامر، عن جابر بن عبد الله، عن النبي ﷺ قال: "من أضحى يومًا ملبيًا حتى تغرب الشمس غربت بذنوبه فعاد كما ولدته أمه".
وعامر بن ربيعة ترجم له ابن سعد في الطبقات الكبرى ج ٣ القسم الأول ص ٢٨١ قال: هو =стр. 5275
١٤٠/ ١٨٦٣٦ - "مَا أُضِيفَ شَيْءٌ إِلى شَيءٍ أَفضلُ من حِلْمٍ إِلى عِلْمٍ".
ابن السنى، وأَبو الشيخ عن أَبي أُمامةَ (١) .
١٤١/ ١٨٦٣٧ - "مَا اصْطَفى الله لمَلائِكَتِه، سُبْحانَ اللهِ وبِحَمْدِه".
ن عن أَبي ذر قال: سالت النبي ﷺ ما نقول في سجودنا؟ قال: فذكره (٢) .
١٤٢/ ١٨٦٣٨ - "مَا اصْطَفَاهُ الله لِمَلائِكَته: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ".
حم، م عن أبي ذر قال: سئل رسول ﷺ أيُّ الكلام أَفْضَلُ؟ قال فذكره (٣) . الحواشي
(١) الحديث في كشف الخفاء ج ٢ ص ٢٤٩ رقم ٢١٧٢ بلفظ: "ما أضيف شيء إلى شيء أفضل من حلم إلى علم". وعزاه لأبي الشيخ، عن أبي أمامة، وسيأتي في (ما جمع شيء إلى شيء).
وقال في لفظ "ما جمع ... " ص ٢٥٩ رقم ٢٢٠٤ ولأبي الشيخ، عن أبي أمامة مرفوعًا "ما أضيف شيء إلى شيء أفضل من حلم إلى علم" وعزاه لابن السنى أيضًا.(٢) انظر الحديث الآتي.(٣) الحديث في صحيح مسلم تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي في كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار باب: فضل سبحان الله وبحمده - ج ٤ ص ٢٠٩٣ رقم ٢٧٣١ قال: حدثنا زهير بن حرب، حدثنا حبان بن هلال، حدثنا وهيب، حدثنا سعيد الحريرى، عن أبي عبد الله الجسرى، عن ابن الصامت، عن أبي ذر أن رسول الله ﷺ سئل: أي الكلام أفضل؟ قال: "ما اصطفى الله لملائكته أو لعباده: سبحان الله وبحمده".
وانظر الحديث التالي له في الباب في نفس المصدر.
والحديث في مسند أحمد - مسند أبي ذر - ج ٥ ص ١٧٦ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا يزيد، أنا الجريرى - أبو مسعود - عن أبي عبد الله العنزى، عن ابن الصامت، عن أبي ذر قال: قلت يا رسول الله أي الكلام أحب إلى الله ؟ قال: "ما اصطفاه لملائكته: سبحان الله وبحمده ثلاثا تقولها".
وانظر شرح السنة للبغوى ج ٥ ص ٤١ باب: ثواب التسبيح.
والحديث في تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي ج ١٠ ص ٥٢ رقم ٣٦٦٣ ط المكتة السلفية باب أي الكلام أحب إلى الله قال: حدثنا أحمد بن إبرهيم الدورتى، أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم قال: =стр. 5276
١٤٣/ ١٨٦٣٩ - "مَا اطَّلَعَ أحَدٌ عَلَى قَبْرِ موسَى إِلا الرَّخَمَةُ (*) فَنَزَع الله عَقْلَهَا لكى لا تَدلَّ عَلَيهِ".
كر عن محمد بن إِسحاق يَرْفَعه (١) .
١٤٤/ ١٨٦٤٠ - "مَا أَطيَبَك من بَلدٍ، وَأَحَبَّك إِليَّ، وَلولا أَن قومِى أَخرَجونى مِنْكِ مَا سَكنْت غيرَكِ". قَاله: لِمَكةَ ت حسن صحيح غريب عن ابن عباس (٢) .
١٤٥/ ١٨٦٤١ - "مَا أظلَّتِ الخضرَاءُ، ولا أقَلَّت الْغَبْرَاءُ من ذي لهْجَةٍ أَصْدَقَ من أَبى ذر".
حم، ش، ت حسن غريب، هـ، وابن سعد، ك، وابن جرير عن ابن عمرو، وابن جرير، حل عن علي، ش، حم، وابن سعد، وابن جرير، ع، والرويانى، طب، حل، ك عن أبي الدرداء، وابن سعد، كر عن أَبي هريرة (٣) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال في كتاب فضائل الأنبياء باب: فضائل موسى ج ١١ ص ٥١١ رقم ٣٢٣٨٥ بلفظ: "ما اطلع أحد على قبر موسى إلا الرخمة فنزع الله عقلها لكى لا تدل عليه".(٢) الحديث في تحفة الأحوذي شرح الترمذي في كتاب المناقب فضل مكة ج ١٠ ص ٤٢٧ رقم ٤٠١٩ قال: حدثنا محمد بن موسى البصري، أخبرنا الفضيل بن سليمان، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، أخبرنا سعيد بن زبير، وأبو الطفيل، عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ لمكة: "ما أطيبك من بلد" وذكر الحديث بلفظه، قال: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه. وقال صاحب التحفة، عن الفضيل بن سليمان البصري: صدوق له خطأ كثير من الثامنة.
وأورده الهيثمي في موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان كتاب الحج باب: فضل مكة بسنده ولفظه عند الترمذي.(٣) الحديث في تحفة الأحوذي شرح الترمذي في أبواب: المناقب مناقب أبي ذر ﵁ ج ١٠ ص ٣٠٢ رقم ٣٨٨٩ قال: حدثنا محمود بن غيلان، أخبرنا ابن نمير، عن الأعمش، عن عثمان بن عمير -هو =стр. 5277
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = أبو اليقظان - عن أبي حرب بن أبي الأسود الديلمى، عن عبد الله بن عمرو قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما أظلت الخضراء، ولا أقلت الغبراء أصدق من أبي ذر" وفي الباب: عن أبي الدرداء، وأبي ذر. وقال: هذا حديث حسن.
والحديث في سنن ابن ماجة في كتاب فضائل أصحاب رسول الله ﷺ فضل أبي ذر - ج ١ ص ٥٥ رقم ١٥٦ قال: حدثنا علي بن محمد، ثنا عبد الله بن نمير، ثنا الأعمش، عن عثمان بن عمير، عن أبي حرب بن أبي الأسود الديلمى، عن عبد الله بن عمرو قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما أقلت الغبراء ولا أظلت الخضراء من رجل أصدق لهجة من أبي ذر".
والحديث في مسند الإمام أحمد - مسند أبي الدرداء- ج ٦ ص ٤٤٢ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا حسن بن موسى، وسليمان بن حرب قالا: ثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن بلال بن أبي الدرداء عن أبي الدرداء: أن رسول الله ﷺ قال: "ما أظلت الخضراء، ولا أقلت الغبراء من ذي لهجة أصدق من أبي ذر".
وله أيضًا من رواية أبي الدرداء ج ٥ ص ١٩٧ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا أبو النضر، ثنا عبد الحميد بن بهرام، ثنا شهر بن حوشب، ثناعبد الرحمن بن غنم أنه زار أبا الدرداء ﵁ فمكث عنده ليالى وأمر بحماره فأوكف فقال أبو الدرداء: ما أرانى إلا متبعك فأمر بحماره فأسرج فسارا جميعًا على حماريهما، فلقيا رجلا شهد الجمعة بالأص عند معاوية بالجاببة فعرفهما الرجل ولم يعرفاه، فأخبرهما خبر الناس، ثم إن الرجل قال: وخبر آخر كرهت أن أخبركما أراكما تكرهانه، فقاك أبو الدرداء: فلعل أبا ذر نفى، قال: نعم والله فاسترجع أبو الدرداء وصاحبه قريبا من عشر مرات، ثم قال أبو الدرداء: "ارتقبهم واصطبر"، كما قيل لأصحاب الناقة: اللهم إن كذبوا أبا ذر فإني لا أكذبه، اللهم وإن اتهموه فإني لا أتهمه، اللهم وإن استغشوه فإني لا أستغشه، فإن رسول الله ﷺ كان يأتمنه حين لا يأتمن أحدا، ويسر إليه حين لا يسر إلى أحد، أما والذي نفس أبي الدرداء بيده لو أن أبا ذر قطع يمينى ما أبغضنه بعد الذي سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء من ذي لهجة أصدق من أبي ذر".
وله أيضًا من رواية عبد الله بن عمرو ج ٢ ص ١٧٥ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا يحيى بن حماد، ثنا أبو عوانة، عن الأعمش، ثنا عثمان، عن أبي حرب الديلمى سمعت عبد الله بن عمرو يقول: قال رسول الله ﷺ : "ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء من رجل أصدق لهجة من أبي ذر" وذكر هنا "من رجل" بدلا من "من ذي لهجة" انظر مسند أحمد ج ٢ ص ١٦٣، ٢٢٣.
والحديث أخرجه الحاكم في المستدرك في كتاب معرفة الصحابة "ذكر مناقب أبي ذر"ج ٣ ص ٣٤٢ بعد أن ذكر: حديثًا، عن أبي ذر بلفظ: "ما تقل الغبراء ولا تقل الخضراء من ذي لهجة أصدق ولا أوفى من أبي ذر شبيه عيسى بن مريم، فقام عمر بن الخطاب فقال: يا رسول الله فنعرف ذلك له؟ قال: نعم فاعرفوه له" قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، وذكر حديثين قال: (وقد روى) عن عبد الله بن عمرو وأبي الدرداء (أما حديث) عبد الله بن عمرو (فحدثناه) أبو العباس محمد بن يعقوب =стр. 5278
١٤٦/ ١٨٦٤٢ - "مَا أظلتِ الخضراءُ وَلا أقلت الْغبْرَاءُ مِنْ ذِي لهْجَةٍ أصْدَقَ وَلَا أوْفى من أبِي ذرٍّ، شِبه عيسى ابن مريم".
ت حسن غريب، حب، والرويانى، ك، ض عن أَبي ذر (١) . الحواشي
(١) الحديث في تحفة الأحوذي شرح الترمذي في أبواب المناقب مناقب أبي ذر ﵁ ج ١٠ ص ٣٠٢ رقم ٣٨٩٠ قال: حدثنا العباس العنبرى، أخبرنا النضر بن محمد، أخبرنا عكرمة بن عمار، حدثني أبو زميل، عن مالك بن مرثد، عن أبيه، عن أبي ذر قال: قال رسول الله ﷺ : "ما أظلت الخضراء الغبراء من ذي لهجة أصدق ولا أوفى من أبي ذر شبه عيسى ابن مريم " فقال عمر بن الخطاب كالحاسد: يا رسول الله: أنعرف ذلك له؟ قال: نعم فاعرفوه" قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه، وقد روى بعضهم هذا الحديث، فقال: "أبو ذر يمشى في الأرض بزهد عيسى ابن مريم".
والحديث في موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان في كتاب المناقب ٢٤ باب: فضل أبي ذر ص ٥٦٠ رقم ٢٢٥٨ قال: أخبرنا محمد بن نصر بن نوفل بمرو، حدثنا أبو داود السنجى سليمان بن معبد، =стр. 5279
١٤٧/ ١٨٦٤٣ - "مَا أَظلَّتِ الْخضرَاءُ، وَلا أقَلَّتِ الْغبْرَاءُ ذا لهْجَةٍ أَصْدَق مِنْ أَبى ذر، مَنْ سَرَّه أن يَنْظرَ إِلى توَاضعِ عيسى ابنِ مريمَ - فليَنْظر إِلى أَبى ذر".
ابن سعد، ش عن أَبي هريرة (١) .
١٤٨/ ١٨٦٤٤ - "مَا أَظَلَّت الْخضْرَاءُ، وَلا أَقلَّتِ الغبْرَاءُ مِنْ ذِي لهْجَةٍ أَصْدَق مِن أَبى ذر، يطلب شيئًا من الزهْدِ عَجَزَ عَنْه النَّاسُ".
كر عن علي (٢) .
١٤٩/ ١٨٦٤٥ - "مَا أظلت الْخضرَاءُ، وَلا أَقَلَّتِ الغَبْرَاءُ من ذِي لَهْجَةٍ أَصْدَق من أَبى ذَرٍّ، فَإِذا أَردتم أَن تنظروا إِلى أَشبه الناس بعيسى ابنِ مريمَ هَدْيًا وبِرّا وَنُسُكًا فَعَلَيكم بِهِ".
كر عن أبي هريرة (٣) . الحواشي
(١) الحديث في طبقات ابن سعد ج ٤ القسم الأول ص ١٦٧، ١٦٨ قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا أبو أمية بن يعلى، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء على ذي لهجة أصدق من أبي ذر، من سره أن ينظر إلى تواضع عيسى ابن مريم فلينظر إلى أبي ذر".(٢) انظر الحديث السابق.
والحديث ذكره المناوى في شرحه لحديث رقم ٧٨٢٥ ج ٥ ص ٤٢٣ قال: ورواه ابن عساكر، عن علي قال: قالوا لعلى: حدثنا عن أبي ذر قال: ذاك أمر سمعت من رسول الله ﷺ يقول "وذكر الحديث بلفظ المصنف إلا أنه قال: (طلب شيئًا) بدل (يطلب شيئًا) اهـ.(٣) انظر الحديث السابق والذي قبله.стр. 5280
١٥٠/ ١٨٦٤٦ - "مَا أَطعَمْتَ زَوْجَتَكَ فَهُوَ لَكَ صَدَقَةٌ، وَمَا أَطعَمْتَ وَلَدَكَ فَهُوَ لَكَ صَدَقَةٌ، وَمَا أَطعَمْت خادِمَكَ فَهُوَ لك صَدَقةٌ، وَمَا أَطعَمْتَ نَفْسَك فَهُوَ لَكَ صَدَقةٌ".
حم، طب، حل، ق عن المقدام بن معدى كرب (١) .
١٥١/ ١٨٦٤٧ - "مَا أَطيَبَك مِنْ بَلدَة، وَأحَبَّك إِلَيَّ، وَلَوْلا أَنَّ قَوْمَك أخْرَجُونى مِنْكِ مَا سَكَنْتُ غَيرَك".
ت حسن صحيح، حب، طب، ك، هب عن ابن عباس (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد - مسند المقدام بن معدى كرب - ج ٤ ص ١٣١ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا إبراهيم بن أبي العباس قال: ثنا بقية قال: ثنا بجير بن سعد، عن خالد بن سعدان، عن المقدام بن معدى كرب قال: قال رسول الله ﷺ : "ما أطعمت نفسك فهو لك صدقة، وما أطعمت ولدك فهو لك صدقة، وما أطعمت زوجك فهو لك صدقة، وما أطعمت خادمك فهو لك صدقة".
والحديث في السنن الكبرى للبيهقى في كتاب الزكاة ج ٤ ص ١٧٩ قال: (أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبي عمرو وأبو بكر القاضي قالوا: حدثنا أبو العباس بن محمد بن يعقوب، ثنا أبو عتبة، ثنا بقية بن الوليد، عن بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن المقدام بن معدى كرب قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن الله يوصيكم بأمهاتكم ثم يوصيكم بآبائكم ثم يوصيكم بالأقرب فالأقرب" قال المقدام: وسمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما أطعمت نفسك وولدك وزوجك وخادمك فهو لك صدقة".
والحديث في الحلية ج ٩ ص ٣٠٩ قال: حدثنا سليمان، ثنا الحسين، ثنا ابن المبارك، ثنا بقية، عن بجير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن المقدام بن معدى كرب أنه سمع رسول الله ﷺ : يقول "ما أطعمت زوجتك فهو لك صدقة وما أطعمت ولدك فهو لك صدقة، وما أطعمت نفسك فهو لك صدقة".
والحديث في فيض القدير شرح الجامع الصغير رقم ٧٨٢٤ ج ٥ ص ٤٢٣ ذكر الحديث بلفظه وعزاه لأحمد والطبراني في الكبير، عن المقدام بن معدى كرب ورمز لحسنه.
قال المناوى: أخرجه أحمد والطبراني، عن المقدام بن معدى كرب: قال الهيثمي: رجاله ثقات وقال المنذرى بعد ما عزاه لأحمد: إسناده جيد وبه يعرف أن رمز المؤلف لحسنه تقصير وأنه كان الأولى الرمز لصحته.(٢) الحديث في تحفة الأحوذي شرح الترمذي في أبواب المناقب باب: في فضل مكة ج ١٠ ص ٤٢٧ رقم ٤٠١٩ قال: حدثنا محمد بن موسى البصري، أخبرنا الفضيل بن سليمان، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، أخبرنا سعيد بن جبير، وأبوا لطفيل، عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ لمكة: "ما أطيبك من بلد وأحبك إلى، ولولا أن قومى أخرجونى منك ما سكنت غيرك" هذا حديث صحيح غريب من هذا الوجه.
والحديث أخرجه الحاكم في المستدرك في كتاب المناسك - ج ١ ص ٤٨٦ قال: (أخبرنا) أبو جعفر محمد بن على الشيبانى بالكوفة، ثنا أحمد بن حازم ابن أبي غرزة، ثنا أبو نعيم، ثنا زهير، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن جبير، عن بن عباس ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ لمكة: "ما أطيبك من بلدة وأحبك إلى ولولا أن قومك أخرجونى منك ما سكنت غيرك" قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. =стр. 5281
١٥٢/ ١٨٦٤٨ - "مَا أَطيَبَكِ وأَطيَبَ رِيحَكِ، مَا أَعْظَمَكِ وَأَعْظَمَ حُرْمَتَكِ، وَالَّذِى نفسُ محمدٍ بِيَدِه لَحُرْمَةُ المُؤمِنِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللهِ حُرْمَةَ مِنْكِ، مَالِهِ، ودَمِه، وَأَنْ يُظَن به إلا خيرًا".
هـ عن ابن عمر (١) .
١٥٣/ ١٨٦٤٩ - "مَا أَظَلَّت الخَضْرَاءُ، وَلَا أَقَلَّت الغَبْرَاءُ عَلَى ذي لَهْجَةٍ أَصْدَقَ من أَبى ذَرٍّ، وَمَنْ سَرَّهُ أنْ يَنْظُرَ إِلى زُهْدِ عيسى ابنِ مريمَ، فَليَنْظُر إِلى أَبى ذرٍّ".
ابن سعد عن مالك بن دينار مرسلًا (٢) .
١٥٤/ ١٨٦٥٠ - "مَا أَظَلَّتِ الخَضْرَاءُ وَلَا أَقَلَّت الغَبْرَاءُ عَلَى ذِي لَهْجَة أَصَدَقَ من الحواشي
(١) الحديث في سنن ابن ماجة كتاب الفتن باب: حرمة دم المؤمن وماله ج ٢ ص ١٢٩٧ رقم ٣٩٣٢ قال: حدثنا أبو القاسم بن أبي ضمرة نصر بن محمد بن سليمان الحمصى، ثنا أبي، ثنا عبد الله بن أبي قيس النصرى، ثنا عبد الله بن عمرو؟ قال: رأيت رسول الله ﷺ يطوف بالكعبة ويقول: "ما أطيبك وأطيب ريحك ما أعظمك وأعظم حرمتك والذي نفس محمد بيده لحرمة المؤمن أعظم عند الله حرمه منك. ماله ودمه، وأن نظن به إلا خيرًا".
وهذ الرواية عن (عبد الله بن عمرو) بدلا من (ابن عمر) في الحديث وقال في الزوائد: في إسناده مقال. ونصر بن محمد شيخ ابن ماجة، وضعفه أبو حاتم، وذكره ابن حبان في الثقات.
والحديث في "كنز العمال" بلفظه وعزاه إلى ابن ماجة عن ابن عمر.(٢) الحديث في طبقات ابن سعد (القسم الأول في المهاجرين والأنصار ممن لم يشهدوا بدرا ولهم إسلام قديم) باب: (أبو ذر واسمه جندب) من الجزء الربع ص ١٦٨ ط الشعب. قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا سلام بن مسكين قال: حدثنا مالك بن دينار أن النبي ﷺ قال: "أيكم يلقانى على الحال التي أفارقه عليها؟ فقال أبو ذر: أنا، فقال له النبي ﷺ : صدقت ثم قال: "ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء على ذي لهجة أصدق من أبي ذر، من سره أن ينظر إلى زهد عيسى ابن مريم فلينظر إلى أبي ذر".
وانظر الحديث في المطالب العالبة لابن حجر ج ٤ ص ١١٧ رقم ٤١١١ وقد سبقت روايات أخرى لهذا الحديث في الجامع الكبير قبل هذا بثلاثة أحاديث فانظرها.стр. 5282
أَبى ذر، ثم رجلٌ بَعْدى، من سرَّه أَن ينظُرَ إِلى عيسى ابنِ مريم زُهْدًا وسَمْتًا فَليَنْظُرْ إِلى أَبى ذَرٍّ".
كر عن الهجنع بن قيس مرسلًا (١) .
١٥٥/ ١٨٦٥١ - "مَا أَظَلَّتِ الخَضَراءُ، وَلَا أَقَلَّتِ الغَبْرَاءُ بَعْدَ النَّبيِّين خَيرًا منْكَ يا عُمَرُ".
الشاشى عن جابر (٢) .
١٥٦/ ١٨٦٥٢ - "مَا أظُنُّ فلانًا وفلانًا يَعْرِفَان من ديننَا شَيئًا".
خ عن عائشة (٣) .
١٥٧/ ١٨٦٥٣ - "مَا أُعْطِى أهْلُ بَيت الرِّفْقَ إلا نَفَعَهُمْ، وَلَا مُنِعُوه إلا ضَرَّهم".
البغوي، وأَبو نعيم، كر عن عبيد الله بن معمر القرشى، قال البغوي: ولا أعلم له غيره، هو مرسل (٤) . الحواشي
(١) الهجنع بن قيس: ذكره الذهبي في (ميزان الاعتدال) ج ٤ ص ٢٩٣ رقم ٩٢١١ وقال هو: (الهجنع بن قيس الكوفي. قال الدارقطني: لا شيء، له حديثان).(٢) الحديث ذكره صاحب (كنز العمال) في باب: (فضل عمر بن الخطاب ﵁) برقم ٣٢٧٨٣ ج ١١ بلفظه وعزه إلى الشاشى، عن جابر.(٣) الحديث في صحيح البخاري ج ٨ ص ٢٤ كتاب الأدب - باب: ما يكون من الظن ط الشعب. قال: حدثنا سعيد بن عفير، حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة قالت: قال النبي ﷺ : "ما أَظن فلانًا وفلانا يعرفان من ديننا شيئًا". قال الليث: كانا رجلين من المنافقين.
وقال: حدثنا ابن بكير، حدثنا الليث بهذا وقالت: دخل على النبي ﷺ يومًا، وقال: "يا عائشة ما أظن فلانًا وفلانا يعرفان ديننا الذي نحن عليه".
والحديث في فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن حجر ج ١٠ رقم ٦٠٦٧ طبع المطبعة السلفية - ما يجوز من الظن - بسنده ولفظه.(٤) الحديث في سلسلة الأحاديث الصحيحة للألبانى ج ٢ رقم ٩٤٢، عن إبراهيم بن الحجاج، نا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبيد الله بن معمر أن رسول الله ﷺ قال: "ما أعطى أهل بيت الرفق إلا نفعهم، ولا منعوه إلا ضرهم". قال الألباني: وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات، رجال مسلم غير إبرهيم الحجاج وهو السامى وهو ثقة.
وقال الهيثمي (٨/ ١٩): رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح غير إبراهيم بن الحجاج السامى =стр. 5283
١٥٨/ ١٨٦٥٤ - "مَا أَعَزَّ اللهُ بجَهْلٍ قَطُّ، وَلَا أَذَل اللهُ بِعِلمٍ قَطُّ".
العسكرى في الأَمثال عن ابن مسعود (١) .
١٥٩/ ١٨٦٥٥ - "مَا أعَزَّ اللهُ بِجَهْلٍ قَطُّ، وَلَا أَذَلَّ بِحِلمٍ قَطُّ، وَلَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ من مال قَطُّ".
ابن شاهين عن ابن مسعود (٢) . الحواشي
(١) الحديث في (كشف الخفاء للعجلونى) ج ٢ ص ٢٥٠ رقم ٢١٧٥ مكتبة التراث الإسلامي بلفظ: "ما أعز الله بجهل قط، ولا أذل بحلم قط، ولا نقصت صدقة من مال". وقال: رواه الديلمى واللفظ له، والقضاعى والعسكرى عن ابن مسعود رفعه، ولفظ القضاعى: "ولا نقص مال من صدقة". قال ابن الغرس: ضعيف، وليست هذه الجملة عند العسكرى من هذا الوجه، بل عنده عن عبد الله بن المعتز قال: سمعت المنتصر يقول: "والله ما عز ذو باطل، ولو طلع القمر من جبهته، ولا ذل ذو حق ولو اتفق العالم عليه".(٢) الحديث في (كشف الخفاء للعجلونى) ج ٢ رقم ٢١٧٤ بدون لفظ (قط) الأخيرة، وفيه قال العجلونى: رواه الديلمى واللفظ له ... الخ (وانظر الحديث السابق).
والحديث في (كنز العمال ج ٣ رقم ٥٨٣٠) وعزاه إلى ابن شاهين، عن ابن مسعود.стр. 5284
١٦٠/ ١٨٦٥٦ - "مَا أُعْطِى أهْلُ بَيتٍ الرِّفْقَ إِلَّا نَفْعَهم".
طب عن ابن عمر (١) .
١٦١/ ١٨٦٥٧ - "مَا أعْطَى الرَّجُلُ امْرَأتَهُ فَهُو صَدَقَة".
حم، ق عن عمرو بن أمية الضمرى، ق عن عائشة (٢) .
١٦٢/ ١٨٦٥٨ - "مَا أعْطِيت أمةٌ مِن اليَقِين أَفْضَلَ مِمَّا أعْطِيت أُمَّتِي". الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج ١٢ رقم ١٣٢٦١ فصل فيما رواه عروة بن الزبير، عن عبد الله بن عمر تحقيق حمدى عبد المجيد السلفى مطبعة الوطن العربي قال: حدثنا إسحاق بن خالويه الواسطى ثنا إبراهيم بن الحجاج السامى، ثنا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن ابن عمر أن رسول الله ﷺ قال: "ما أعطى أهل بيت الرفق إلا نفعهم".
قال المحقق: قال في المجمع ٨/ ١٩ ورجاله رجال الصحيح غير إبراهيم بن الحجاج السامى وهو ثقة.
والحديث في الجامع الصغير برقم ٧٨٢٦ من رواية الطبراني في الكبير عن ابن عمر، ورمز له بالضعف. قال المناوى: رواه الطبراني في الكبير عن ابن عمر بن الخطاب وقال: قال المنذرى إسناده جيد وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح غير إبراهيم بن الحجاج الشامى وهو ثقة.(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل (حديث عمرو بن أمية الضمرى ﵁) ج ٤ ص ١٧٩ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عبد الوهاب بن همام أخو عبد الرزاق قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما أعطى الرجل امرأته فهو صدقة".
والحديث في الجامع الصغير ج ٥ برقم ٧٨٢٧ من رواية أحمد، عن عمرو بن أمية الضمرى. قال المناوى: رواه أحمد، عن عمرو بن أمية بن خويلد (الضمرى) بفتح المعجمة وسكون اليم وبالراء - الكنانى رمز لحسنه. قال الحافظ الهيثمي: فيه (محمد بن أبي حميد) وهو ضعيف.
والحديث في (السنن الكبرى للبيهقى ج ٤ ص ١٧٨ - باب: الاخنيار في صدقة التطوع) بلفظ: أخبرنا أبو بكر بن فورك، أنبأ عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، ثنا محمد بن أبي حميد، حدثني عبد الله بن عمرو بن أمية الضمرى (خ وأخبرنا) علي بن أحمد بن عبدان، أنبأ أحمد بن عبيد الصفار، ثنا عباس الإسفاطى، ثنا إبراهيم بن المنذر، ثنا أنس بن عياض، ثنا ابن أبي حميد، عن عبد الله بن عمر بن أمية الضمرى، عن أبيه أن عمر مر عليه وهو يساوم بمرط فقال: ما هذا؟ قال رسول الله ﷺ يقول: "ما أعطيتموهن فهو صدقة" فقال عمر ﵁: من يشهد معك؟ فأتى عائشة ﵂ فقام من وراء الباب فقالت: من هذا؟ قال: عمرو قالت: ما جاء بك؟ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما أعطيتموهن فهو صدقة قالت: نعم".
قال البيهقي: لفظ حديث أنس بن عياض وحديث أبي داود أتم. ابن أبي حميد: حماد بن أبي حميد (ويقال: محمد بن أبي حميد).стр. 5285
الحكيم، وأبو إِسحاق إِبراهيم بن أحمد المُستملي في طبقات البَلخيين، وابن النجار عن سعيد بن مسعود الكندى. قال ابن منده وأبو نعيم: لا تصح له صحبة (١) .
١٦٣/ ١٨٦٥٩ - "مَا أعْطِى أَحَدٌ أَرْبَعَةً فَمُنِعَ أَرْبَعَةً: مَا أُعْطِى أَحَدٌ الشُّكْرَ فَمُنعَ الزِّيادَةَ، لأنَّ اللهَ -تَعَالى- يَقُولُ: (لَئِن شَكَرْتُم لأزِيدَنَّكُم) (٢) ، وما أُعْطِى أَحَدٌ الدُّعَاءَ، فَمُنِعَ الإِجَابَةَ؛ لأنَّ اللهَ -تَعَالى- يَقُولُ: (ادْعُونِى اسْتَجِب لَكُمْ) (٣) وَمَا أُعْطِى أَحَدٌ الاستغْفَارَ ثُمَّ مُنِعَ المغْفِرَةَ، لأنَّ اللهَ -تَعَالى- يَقُولُ: (استَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا) (٤) ، وَمَا أُعْطِيَ أَحَدٌ التَوْبَةَ فَمُنِع التَّقَبُّلَ، لأن اللهَ -تَعَالى- يَقُولُ: (وَهَوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَن عِبَادهِ" (٥) .
هب عن عطارد بن مصعب (٦) .
١٦٤/ ١٨٦٦٠ - "مَا أعْطِى عَبْدٌ أفَضَلَ مِنْ حُسْنِ اليَقِينِ وَالعَافِيَةِ، فَاسْألُوا اللهَ حُسْنَ اليَقِينِ وَالعَافِيةِ". الحواشي
(١) الحديث في الجامع الصغير ج ٥ رقم ٧٨٢٨ من رواية الحكيم، عن سعيد بن مسعود الكندى، ورمز له بالضعف.
والحديث أخرجه الحكيم الترمذي في (نوادر الأصول في الأصل التاسع والثلاثين بعد المائتين ص ٢٩٤) ذكر الحديث بلفظه.(٢) سورة إبراهيم من الآية: ٧.(٣) سورة غافر من الآية: ٦٠.(٤) سورة نوح من الآية: ١٠.(٥) سورة الشورى من الآية: ٢٥.(٦) الحديث في (كنز العمال) للعلامة علاء الدين الهندى ج ١٥ رقم ٦٣٤٧١ الكتاب الخامس في المواعظ والحكم باب: في المواعظ والنرغيبات قال: "ما أعطى أحد أربعة فمنع أربعة. الحديث" وبلفظ (أوتى) بدلا من (أعطى) في آخر الحديث.
وعزاه إلى البيهقي في الشعب عن عطارد بن مصعب.
والحديث في الدر المنثور للإمام السيوطي في تفسير قوله تعالى: (وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم" ج ١ ص ٧١ قال: وأخرج ابن أبي الدنيا والبيهقي في شعب الإيمان، عن أبي زهير يحيى بن عطارد بن مصعب، عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ : "ما أعطى أحد أربعة فمنع أربعة: ما أعطى أحد الشكر فمنع الزيادة ... إلخ.стр. 5286
البزار عن سهل بن سعد عن أَبي بكر، وقال: ليس لسهل عن أبي بكر حديث مرفوع غيره (١) .
١٦٥/ ١٨٦٦١ - "مَا أُعْطِى عَبْدٌ شَيئًا شَرّا مِن طَلاقَة لسَانه".
الديلمى عن ابن عباس (٢) .
١٦٦/ ١٨٦٦٢ - "مَا أعْطِيكُمْ وَلَا أَمْنَعُكُمْ أَنَا قَاسِمٌ أَضَعُ حَيثُ أُمِرْتُ".
خ (*) عن أبي هريرة (٣) .
١٦٧/ ١٨٦٦٣ - "مَا أعْطِيتُ فَضيلَةً إِلَّا وَقَد أُعْطِيتَ شَطرًا مِنْهَا، حَتَّى الشَّهَادَةَ فَإِنِّى أُعْطَاهَا بِسُمِّ أكلَة خيبَر، وَتُؤتَاهَا بِسُمِّ أفْعَى لَيلَةِ الغَار" قَالهُ: لأبي بَكْر". الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال ج ٦٢٦ رقم ٤٩٢٩ بلفظ: عن أبي حازم، عن سهل بن سعد قال: دخل علينا أبو بكر ونحن في الروضة، فصعد المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أيها الناس؛ إني سمعت رسول الله ﷺ يقول على هذه الأعواد عام أول: ما أعطى عبد أفضل ... إلخ.
وعزاه إلى البزار وقال: ليس لسهل، عن أبي بكر حديث مرفوع غيره.
وترجمة سهل بن سعد في أسد الغابة ج ٢ ص ٤٧٢ رقم ٢٢٩٣ ط الشعب قال: وسهل بن سعد بن مالك بن خالد بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج الأنصاري الساعدى.
وقال البغوي: في نسبه سهل بن سعيد بن سعد بن مالك بن خالد وهذا يؤيد قول أبي عمر في ثعلبة بن سعد فإنه قال فيه: عم سهل بن سعد يكنى سهل: أبا العباس وقيل: أبو يحيى. وشهد قضاء رسول الله ﷺ في المتلاعنين وأنه فرق بينهما، وكان اسمه حزنا فسماه رسول الله ﷺ سهلا قال الزهري: رأى سهل بن سعد النبي ﷺ وسمع منه، وذكر أنه كان له يوم توفى النبي ﷺ خمس عشرة سنة.
وروى عن سهل أبو هريرة، وسعيد بن المسيب، والزهرى، وأبو حازم وابنه عباس بن سهل وغيرهم. إلخ وتوفى سهل سنة ثمانين وهو ابن ست وتسعين سنة وقيل: توفي سنة إحدى وتسعين وقد بلغ مائة سنة.
ويقال إنه آخر من بقى من أصحاب النبي ﷺ بالمدينة.(٢) الحديث في مسند الفردوس مخطوط للديلمى ص ٢٨٧ عن ابن عباس بلفظ: "ما أعطى شيئًا أشر من طلاقة في لسانه ... إلخ".
والحديث في إتحاف السادة المتقين ج ٧ ص ٤٦٦ قال: قال عمرو بن دينار: تكلم رجل عند النبي ﷺ فأكثر فقال له ﷺ : "كم دون لسانك من حجاب؟ فقال: شفتاى وأسنانى قال: أفما كان لك في ذلك ما يرد كلامك" وفي رواية أنه قال ذلك في رجل أثنى عليه فاستخفر في الكلام ثم قال: "ما أوتى رجل شرا من فضل في لسانه".
(*) في التونسية: بياض يسع رمز "خ".(٣) الحديث في صحيح البخاري ج ٤ ص ١٠٣ كتاب الجهاد باب: قوله تعالى: (فإن لله خمسه) ط الشعب. قال: حدثنا محمد بن سنان، حدثنا فليح، حدثنا هلال عن عبد الرحمن بن أبي عمرة، عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: ما أعطيكم ... الحديث.стр. 5287
الديلمى عن أنس (١) .
١٦٨/ ١٨٦٦٤ - "مَا أَعْلَمُ شَرَابًا يُجْزِى مِنَ الطَّعَام إلَّا اللّبَنَ، فَإِذَا شَرَبَهُ أَحَدُكُمْ فَليَقُلْ: اللَهُمَّ بَارِكَ لَنَا فِيهِ، وَزِدْنَا مِنْهُ، وَمَنْ أكَلَ مِنكمْ طَعَامًا، يَعْنِي مِن ذَلِكَ الضَّبَ فَليَقُل: اللَهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ وَأطعِمْنَا خَيرا مِنْهُ".
ط عن ابن عباس ﵄ (٢) .
١٦٩/ ١٨٦٦٥ - "مَا أعْمَالُ العِبَادِ كُلِّهِم عِنْدَ المُجَاهِدِينَ فِي سَبِيلِ اللهِ إلا كمِثْلِ خُطَّافٍ أخَذَ بِمِنْقَارِهِ مِنْ مَاءِ البَحْرِ".
أبو الشيخ عن أنس، الديلمى عن جابر (٣) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الفردوس للديلمى (مخطوط) ص ٢٧٨ بلفظ، عن أبي هريرة مع اختلافي في كلمة (أوتاها) بدلا من (أعطاها) في الحديث.(٢) الحديث في مسند أبي داود الطيالسى ج ١١ ص ٣٥٥ رقم ٢٧٢٣ في أحاديث عمرو بن حرملة، عن ابن عباس ﵃ قإل: حدثنا يونس قال: حدثنا أبو داود، قال، حدثنا شعبة وغيره، عن علي بن زيد قال شعبة: عن عمرو بن حرملة وقال: غير ابن حرملة، عن ابن عباس قال: أهدت خالتي إلى رسول الله ﷺ سمنا وأضبا ولبنا وعنده خالد بن الوليد، عن يساره وأنا عن يمينه، فتفل عليه: يعني على الأضب أو كلمة شبيهها فقال له خالد: كأنك قذرته قال: أجل أو قال: نعم، فشرب رسول الله ﷺ من اللبن وقال: إن الشربة لك وإن شئت أعطيتها خالدا أو قال: عمك أو ابن عمك يعني خالدا فقلت: ما كنت مؤثرا بسؤرك أحدا قال: فناولنى فشربت ثم سقيت خالدا، فقال رسول الله ﷺ "ما أعلم شرابا يجزئ من الطعام إلا اللبن؛ فإذا شرب أحدكم فليقل: اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه، ومن أكل منكم طعاما: يعني من ذاك الضب فليقل: اللهم بارك لنا فيه وأطعمنا خيرا منه.
والحديث ذكره صاحب اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة ج ٢ ص ٢١٧ ط / المكتبة التجارية شاهدا لما رواه ابن حبان. قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عبد الرحيم، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا عمر بن إبراهيم الكردى، عن مالك، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: كان رسول الله ﷺ لا يأكل طعاما إلا حمد الله وقال: "اللهم بارك لنا فيه، وأطعمنا أطيب منه، فأما إذا أكل اللبن حمد الله وقال: اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه". قال ابن حبان: لا أصل له وعمر كذاب.
قال السيوطي صاحب اللآلئ: قلت: له شاهد ... ثم ذكرالسيوطى رواية الطيالسى السابقة مع بعض التصرف وأشار: إلى رواية الحديث بلفظ آخر في مسند أحمد وحسنه ابن ماجه والبيهقي في شعب الإيمان.(٣) الحديث في (كنز العمال) ج ٤ رقم ١٠٦٨٠ بلفظه، وعزاه إلى أبي الشيخ، عن أنس.
"الخطاف": الطائر المعروف. اهـ نهاية. =стр. 5288
١٧٠/ ١٨٦٦٦ - "مَا أغْيَرَكَ يَا أُبَيُّ، إِنِّي لأغْيَرُ منْكَ، وَاللهُ أَغْيَرُ منِّي".
كر عن أُبَي (١) .
١٧١/ ١٨٦٦٧ - "مَا اغْبَرَّتْ قَدَمَا عَبْدٍ فِي سَبِيلِ اللهِ إِلَّا حَرَمَ اللهُ عَلَيهِمَا النَّارَ".
ع، كر، عن مالك بن عبد الله الخثعمى، الشيرازى في الألقاب عن عثمان (٢) . الحواشي
(١) الحديث في (تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر -تهذيب الشيخ عبد القادر بدران- في ترجمة أبي بن كعب ج ٢ ص ٣٣٠ - ط / دار المسيرة ببيروت) قال: وقال أبي بن كعب: جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: إن فلانًا يدخل على امرأة أبيه، فقال أبي: لو كنت أنا لضربته بالسيف فضحك النبي ﷺ وقال. "ما أغيرك يا أبي، إني لأغير منك، والله أغير منى".(٢) الحديث في مجمع الزوائد ج ٥ ص ٢٨٦ باب: فضل الغبار في سبيل الله قال: وعن سليمان بن موسى قال: مرمالك بن عبد الله الخثعمى وهو على الناس بالصائفة بأرض الروم فمر رجل يقود دابته فقال له: اركب فإني أرى دابتك ظهيرة. قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما اغبرت قدما عبد في سببل الله .. الحديث".
قال: فنزل مالك ونزل الناس يمشون فما رؤى يوم أكثر ماشيا منه.
قال الهيثمي: رواه أبو يعلى ورجاله ثقات.
والحديث في تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر تهذيب الشيخ عبد القادر بدران ج ٥ ص ٣١٨ في ترجمة من اسمه (رجاء) قال: وروى أبو القاسم وأبو يعلى، عن رجاء، عن سليمان بن موسى قال: رأيت مالك بن عبد الله الخثعمى وهو على الناس بالصائفة بأرض الروم ورجل يقود دابته، فقال له: اركب فإني أرى دابتك ظهيرة، فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما اغبرت قدما عبد في سبيل الله إلا حرم الله عليهما النار" قال: فنزل مالك ونزل الناس يمشون، فما رؤى يوم أكثر ماشيا منه.
والحديث في (مسند أحمد ج ٥ ص ٢٢٦ - باب: حديث مالك بن عبد الله الخثعمى ﵁ ط / دار الفكر العرى) قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا وكيع، ثنا محمد بن عبد الله الشعبي، عن ليث بن المتوكل، عن مالك بن عبد الله الخثعمى قال: قال رسول الله ﷺ : "من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمه الله على النار". =стр. 5289
١٧٢/ ١٨٦٦٨ - "مَا اغْرَوْرَقَت عَينٌ بِمَائِهَا، إِلَّا حَرَّمَ الله سَائِرَ ذَلِكَ الجَسَدِ عَلَى النَّارِ، وَلَا سَالتْ قَطرَةٌ عَلَى خَدِّهَا فَيَرْهَقَ ذَلِكَ الوَجْه قَتَر وَلَا ذِلَّةٌ، وَلَوْ أَنَّ بَاكيا بَكَى فِي أُمَّةٍ مِنَ الأمم رُحِمُوا، وَمَا مِنْ شَيْءٍ إِلَّا لَهُ مِقْدَارٌ وَمِيزَان إِلَّا الدَّمعَةَ يُطفأ بِهَا بِحَارٌ مِنَ (*) النارِ".
هب عن مسلم بن يسار مرسلًا (١) .
١٧٣/ ١٨٦٦٩ - "مَا اغْرَوْرَقتْ عَينَا عَبْدٍ مِنْ حشْيَةِ اللهِ، إِلَّا حَرَّمَ اللهُ جَسَدَهُ عَلَى النَّارِ، فَإِنْ فَاضَتْ عَلَى خَدِّهِ لَمْ يَرْهَقْهُ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّة، وَمَا مِن عَمَلٍ إلَّا وَلَهُ ثَوَابٌ إِلَّا الدُّمُوعُ الحواشي
(١) الحديث في الترغيب والترهيب للمنذرى كتاب (التوبة والزهد) الترغيب في البكاء من خشية الله -تعالى- جـ ٤ ص ٢٣١ بتحقيق مصطفى محمد عمارة بلفظ: وعن مسلم بن يسار قال: قال رسول الله ﷺ : "ما اغرورقت عين بمائها إلا حرم الله سائر ذلك الجسد على النار، ولا سالت قطرة على خدها فبرهق ذلك الوجه قتر ولا ذلة، ولو أن باكبًا بكى في أمة من الأمم رحموا وما من شيء إلا له مقدار وميزان إلا الدمعة فإنه تطفأ بها بحار من نار" رواه البيهقي هكذا مرسلًا، وفيه راو لم يسم، وروى عن الحسن البصري، وأبي عمران الجونى، وخالد بن معدان غير مرفوع وهو أشبه.
ومعنى (فيرهق): يغطيه بشدة، و (قتر) دخان صاعد ساطع من الشواء والعدو كما قال -تعالى- ﴿ترهقها قترة﴾ نحو غبرة شبه دخان يغشى الوجه من الكذب، ويسلم منه الباكى في حياته على القصيرة نحو ربه فيجد في نيل الصالحات ويطيع الله ﷻ . اهـ المحقق.стр. 5290
فَإِنَّهَا تُطفِئُ بُحُورًا مِن نَارٍ، وَلَوْ أن عَبْدًا بَكَى فِي أمَّةٍ مِنَ الأمَم لأنْجَا اللهُ تلكَ الأمَّةَ ببُكَاء ذَلِكَ الرجلِ".
أبو الشيخ عن النضر بن حميد مرسلًا (١) .
١٧٤/ ١٨٦٧٠ - "مَا أغْنَاكَ اللهُ فَلَا تَسْألِ الناسَ شَيئًا، فإِنَّ اليَدَ العُليا هِيَ المنطيَةُ , وَإنَّ اليَدَ السُّفْلَى هِيَ المُنْطَاةُ، وَإنَّ مَال اللهِ مَسْئُولٌ وَمنطِى".
ابن منده، ك، ق، كر عن عروة بن محمد بن عطية السعدى عن أبيه عن جده (٢) . الحواشي
(١) الحديث في الدر المنثور في التفسير بالمأثور لجلال الدين السيوطى جـ ٤ ص ٢٠٦ في تفسير قوله -تعالى-: ﴿وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا﴾ سورة الإسراء قال: وأخرج الحكيم الترمذي، عن النضر بن سعد قال: قال رسول الله ﷺ : "لو أن عبدا بكى في أمة من الأمم لأنجى الله تلك الأمة من النار ببكاء ذلك العبد، وما من عمل إلا له وزن وثواب إلا الدمعة فإنها تطفئ بحورًا من النار، وما اغرورقت عين بمائها من خشية الله إلا حرم الله جسدها على النار، وإن فاضت على خده لم يرهق وجهه قتر ولا ذلة".(٢) الحديث في الدر المنثور جـ ١ ص ٣٥٩ قال: وأخرج الحاكم وصححه، عن عروة بن محمد بن عطية حدثني أبي أن أباه أخبره قال: قدمت على رسول الله ﷺ في أناس من بنى سعد بن بكر فأتيت فلما رآنى قال: "ما أغناك الله فلا تسأل الناس شيئًا فإن اليد العليا هي المنطية واليد السفلى هي المنطاة وإن مال الله لمسئول ومنطى" قال: وكلمنى رسول الله ﷺ بلغتنا.
والحديث في المستدرك للحاكم جـ ٤ ص ٣٢٧ كتاب (الرقق) باب: إنما الغنى غنى القلب والفقر فقر القلب، قال: أخبرنا عبدان بن يزيد الدقاق بهمدان، ثنا إبراهيم بن الحسين، ثنا أبو مسهر، حدثني صدقة بن خالد، حدثني عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، حدثني عروة بن محمد بن عطية، حدثني أبي أن أباه أخبره قال: قدمت على رسول الله ﷺ في أناس من بنى سعد بن بكر -وكنت أصغر القوم- فخلفونى في رحالهم ثم أتوا رسول الله ﷺ فقضى في حوائجهم، ثم قال: هل بقى منكم من أحد؟ قالوا: نعم، غلام معنا خلفناه في رحالنا فأمرهم أن يبعثوا إلى، فأتونى فقالوا: أجب رسول الله ﷺ فأتينه، فلما رآنى قال: "ما أغناك الله فلا تسأل الناس شيئًا، فإن اليد العليا هي المنطية، وإن اليد السفلى هي المنطاة، وإن مال الله -تعالى- لمسئول ومنطى" قال: وكلمنى رسول الله ﷺ بلغتنا وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
والحديث في السنن الكبرى للبيهقى في كتاب (الزكاة) باب: بيان اليد العليا واليد السفلى جـ ٤ ص ١٩٨ قال: وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو طاهر الفقيه، وأبو زكريا بن أبي إسحاق، وأبو العباس أحمد بن محمد الشاذياخى وأبو سعيد بن أبي عمرو قالوا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنبأ محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، أنبأ بشر بن بكر، عن ابن جابر، عن عروة بن محمد بن عطية، قال: حدثني أبي أن أباه أخبره قال: قدمت على رسول الله ﷺ في أناس من بنى سعد بن بكر وكنت أصغر القوم فخلفونى في رحالهم ثم أتوا رسول الله ﷺ فقضوا حوائجهم ثم قال: =следующие страницы →