Полный текст (18 716 стр.). Показаны 5286–5325 · переход к 5291.
стр. 5286
البزار عن سهل بن سعد عن أَبي بكر، وقال: ليس لسهل عن أبي بكر حديث مرفوع غيره (١) .
١٦٥/ ١٨٦٦١ - "مَا أُعْطِى عَبْدٌ شَيئًا شَرّا مِن طَلاقَة لسَانه".
الديلمى عن ابن عباس (٢) .
١٦٦/ ١٨٦٦٢ - "مَا أعْطِيكُمْ وَلَا أَمْنَعُكُمْ أَنَا قَاسِمٌ أَضَعُ حَيثُ أُمِرْتُ".
خ (*) عن أبي هريرة (٣) .
١٦٧/ ١٨٦٦٣ - "مَا أعْطِيتُ فَضيلَةً إِلَّا وَقَد أُعْطِيتَ شَطرًا مِنْهَا، حَتَّى الشَّهَادَةَ فَإِنِّى أُعْطَاهَا بِسُمِّ أكلَة خيبَر، وَتُؤتَاهَا بِسُمِّ أفْعَى لَيلَةِ الغَار" قَالهُ: لأبي بَكْر". الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال ج ٦٢٦ رقم ٤٩٢٩ بلفظ: عن أبي حازم، عن سهل بن سعد قال: دخل علينا أبو بكر ونحن في الروضة، فصعد المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أيها الناس؛ إني سمعت رسول الله ﷺ يقول على هذه الأعواد عام أول: ما أعطى عبد أفضل ... إلخ.
وعزاه إلى البزار وقال: ليس لسهل، عن أبي بكر حديث مرفوع غيره.
وترجمة سهل بن سعد في أسد الغابة ج ٢ ص ٤٧٢ رقم ٢٢٩٣ ط الشعب قال: وسهل بن سعد بن مالك بن خالد بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج الأنصاري الساعدى.
وقال البغوي: في نسبه سهل بن سعيد بن سعد بن مالك بن خالد وهذا يؤيد قول أبي عمر في ثعلبة بن سعد فإنه قال فيه: عم سهل بن سعد يكنى سهل: أبا العباس وقيل: أبو يحيى. وشهد قضاء رسول الله ﷺ في المتلاعنين وأنه فرق بينهما، وكان اسمه حزنا فسماه رسول الله ﷺ سهلا قال الزهري: رأى سهل بن سعد النبي ﷺ وسمع منه، وذكر أنه كان له يوم توفى النبي ﷺ خمس عشرة سنة.
وروى عن سهل أبو هريرة، وسعيد بن المسيب، والزهرى، وأبو حازم وابنه عباس بن سهل وغيرهم. إلخ وتوفى سهل سنة ثمانين وهو ابن ست وتسعين سنة وقيل: توفي سنة إحدى وتسعين وقد بلغ مائة سنة.
ويقال إنه آخر من بقى من أصحاب النبي ﷺ بالمدينة.(٢) الحديث في مسند الفردوس مخطوط للديلمى ص ٢٨٧ عن ابن عباس بلفظ: "ما أعطى شيئًا أشر من طلاقة في لسانه ... إلخ".
والحديث في إتحاف السادة المتقين ج ٧ ص ٤٦٦ قال: قال عمرو بن دينار: تكلم رجل عند النبي ﷺ فأكثر فقال له ﷺ : "كم دون لسانك من حجاب؟ فقال: شفتاى وأسنانى قال: أفما كان لك في ذلك ما يرد كلامك" وفي رواية أنه قال ذلك في رجل أثنى عليه فاستخفر في الكلام ثم قال: "ما أوتى رجل شرا من فضل في لسانه".
(*) في التونسية: بياض يسع رمز "خ".(٣) الحديث في صحيح البخاري ج ٤ ص ١٠٣ كتاب الجهاد باب: قوله تعالى: (فإن لله خمسه) ط الشعب. قال: حدثنا محمد بن سنان، حدثنا فليح، حدثنا هلال عن عبد الرحمن بن أبي عمرة، عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: ما أعطيكم ... الحديث.стр. 5287
الديلمى عن أنس (١) .
١٦٨/ ١٨٦٦٤ - "مَا أَعْلَمُ شَرَابًا يُجْزِى مِنَ الطَّعَام إلَّا اللّبَنَ، فَإِذَا شَرَبَهُ أَحَدُكُمْ فَليَقُلْ: اللَهُمَّ بَارِكَ لَنَا فِيهِ، وَزِدْنَا مِنْهُ، وَمَنْ أكَلَ مِنكمْ طَعَامًا، يَعْنِي مِن ذَلِكَ الضَّبَ فَليَقُل: اللَهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ وَأطعِمْنَا خَيرا مِنْهُ".
ط عن ابن عباس ﵄ (٢) .
١٦٩/ ١٨٦٦٥ - "مَا أعْمَالُ العِبَادِ كُلِّهِم عِنْدَ المُجَاهِدِينَ فِي سَبِيلِ اللهِ إلا كمِثْلِ خُطَّافٍ أخَذَ بِمِنْقَارِهِ مِنْ مَاءِ البَحْرِ".
أبو الشيخ عن أنس، الديلمى عن جابر (٣) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الفردوس للديلمى (مخطوط) ص ٢٧٨ بلفظ، عن أبي هريرة مع اختلافي في كلمة (أوتاها) بدلا من (أعطاها) في الحديث.(٢) الحديث في مسند أبي داود الطيالسى ج ١١ ص ٣٥٥ رقم ٢٧٢٣ في أحاديث عمرو بن حرملة، عن ابن عباس ﵃ قإل: حدثنا يونس قال: حدثنا أبو داود، قال، حدثنا شعبة وغيره، عن علي بن زيد قال شعبة: عن عمرو بن حرملة وقال: غير ابن حرملة، عن ابن عباس قال: أهدت خالتي إلى رسول الله ﷺ سمنا وأضبا ولبنا وعنده خالد بن الوليد، عن يساره وأنا عن يمينه، فتفل عليه: يعني على الأضب أو كلمة شبيهها فقال له خالد: كأنك قذرته قال: أجل أو قال: نعم، فشرب رسول الله ﷺ من اللبن وقال: إن الشربة لك وإن شئت أعطيتها خالدا أو قال: عمك أو ابن عمك يعني خالدا فقلت: ما كنت مؤثرا بسؤرك أحدا قال: فناولنى فشربت ثم سقيت خالدا، فقال رسول الله ﷺ "ما أعلم شرابا يجزئ من الطعام إلا اللبن؛ فإذا شرب أحدكم فليقل: اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه، ومن أكل منكم طعاما: يعني من ذاك الضب فليقل: اللهم بارك لنا فيه وأطعمنا خيرا منه.
والحديث ذكره صاحب اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة ج ٢ ص ٢١٧ ط / المكتبة التجارية شاهدا لما رواه ابن حبان. قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عبد الرحيم، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا عمر بن إبراهيم الكردى، عن مالك، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: كان رسول الله ﷺ لا يأكل طعاما إلا حمد الله وقال: "اللهم بارك لنا فيه، وأطعمنا أطيب منه، فأما إذا أكل اللبن حمد الله وقال: اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه". قال ابن حبان: لا أصل له وعمر كذاب.
قال السيوطي صاحب اللآلئ: قلت: له شاهد ... ثم ذكرالسيوطى رواية الطيالسى السابقة مع بعض التصرف وأشار: إلى رواية الحديث بلفظ آخر في مسند أحمد وحسنه ابن ماجه والبيهقي في شعب الإيمان.(٣) الحديث في (كنز العمال) ج ٤ رقم ١٠٦٨٠ بلفظه، وعزاه إلى أبي الشيخ، عن أنس.
"الخطاف": الطائر المعروف. اهـ نهاية. =стр. 5288
١٧٠/ ١٨٦٦٦ - "مَا أغْيَرَكَ يَا أُبَيُّ، إِنِّي لأغْيَرُ منْكَ، وَاللهُ أَغْيَرُ منِّي".
كر عن أُبَي (١) .
١٧١/ ١٨٦٦٧ - "مَا اغْبَرَّتْ قَدَمَا عَبْدٍ فِي سَبِيلِ اللهِ إِلَّا حَرَمَ اللهُ عَلَيهِمَا النَّارَ".
ع، كر، عن مالك بن عبد الله الخثعمى، الشيرازى في الألقاب عن عثمان (٢) . الحواشي
(١) الحديث في (تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر -تهذيب الشيخ عبد القادر بدران- في ترجمة أبي بن كعب ج ٢ ص ٣٣٠ - ط / دار المسيرة ببيروت) قال: وقال أبي بن كعب: جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: إن فلانًا يدخل على امرأة أبيه، فقال أبي: لو كنت أنا لضربته بالسيف فضحك النبي ﷺ وقال. "ما أغيرك يا أبي، إني لأغير منك، والله أغير منى".(٢) الحديث في مجمع الزوائد ج ٥ ص ٢٨٦ باب: فضل الغبار في سبيل الله قال: وعن سليمان بن موسى قال: مرمالك بن عبد الله الخثعمى وهو على الناس بالصائفة بأرض الروم فمر رجل يقود دابته فقال له: اركب فإني أرى دابتك ظهيرة. قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما اغبرت قدما عبد في سببل الله .. الحديث".
قال: فنزل مالك ونزل الناس يمشون فما رؤى يوم أكثر ماشيا منه.
قال الهيثمي: رواه أبو يعلى ورجاله ثقات.
والحديث في تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر تهذيب الشيخ عبد القادر بدران ج ٥ ص ٣١٨ في ترجمة من اسمه (رجاء) قال: وروى أبو القاسم وأبو يعلى، عن رجاء، عن سليمان بن موسى قال: رأيت مالك بن عبد الله الخثعمى وهو على الناس بالصائفة بأرض الروم ورجل يقود دابته، فقال له: اركب فإني أرى دابتك ظهيرة، فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما اغبرت قدما عبد في سبيل الله إلا حرم الله عليهما النار" قال: فنزل مالك ونزل الناس يمشون، فما رؤى يوم أكثر ماشيا منه.
والحديث في (مسند أحمد ج ٥ ص ٢٢٦ - باب: حديث مالك بن عبد الله الخثعمى ﵁ ط / دار الفكر العرى) قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا وكيع، ثنا محمد بن عبد الله الشعبي، عن ليث بن المتوكل، عن مالك بن عبد الله الخثعمى قال: قال رسول الله ﷺ : "من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمه الله على النار". =стр. 5289
١٧٢/ ١٨٦٦٨ - "مَا اغْرَوْرَقَت عَينٌ بِمَائِهَا، إِلَّا حَرَّمَ الله سَائِرَ ذَلِكَ الجَسَدِ عَلَى النَّارِ، وَلَا سَالتْ قَطرَةٌ عَلَى خَدِّهَا فَيَرْهَقَ ذَلِكَ الوَجْه قَتَر وَلَا ذِلَّةٌ، وَلَوْ أَنَّ بَاكيا بَكَى فِي أُمَّةٍ مِنَ الأمم رُحِمُوا، وَمَا مِنْ شَيْءٍ إِلَّا لَهُ مِقْدَارٌ وَمِيزَان إِلَّا الدَّمعَةَ يُطفأ بِهَا بِحَارٌ مِنَ (*) النارِ".
هب عن مسلم بن يسار مرسلًا (١) .
١٧٣/ ١٨٦٦٩ - "مَا اغْرَوْرَقتْ عَينَا عَبْدٍ مِنْ حشْيَةِ اللهِ، إِلَّا حَرَّمَ اللهُ جَسَدَهُ عَلَى النَّارِ، فَإِنْ فَاضَتْ عَلَى خَدِّهِ لَمْ يَرْهَقْهُ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّة، وَمَا مِن عَمَلٍ إلَّا وَلَهُ ثَوَابٌ إِلَّا الدُّمُوعُ الحواشي
(١) الحديث في الترغيب والترهيب للمنذرى كتاب (التوبة والزهد) الترغيب في البكاء من خشية الله -تعالى- جـ ٤ ص ٢٣١ بتحقيق مصطفى محمد عمارة بلفظ: وعن مسلم بن يسار قال: قال رسول الله ﷺ : "ما اغرورقت عين بمائها إلا حرم الله سائر ذلك الجسد على النار، ولا سالت قطرة على خدها فبرهق ذلك الوجه قتر ولا ذلة، ولو أن باكبًا بكى في أمة من الأمم رحموا وما من شيء إلا له مقدار وميزان إلا الدمعة فإنه تطفأ بها بحار من نار" رواه البيهقي هكذا مرسلًا، وفيه راو لم يسم، وروى عن الحسن البصري، وأبي عمران الجونى، وخالد بن معدان غير مرفوع وهو أشبه.
ومعنى (فيرهق): يغطيه بشدة، و (قتر) دخان صاعد ساطع من الشواء والعدو كما قال -تعالى- ﴿ترهقها قترة﴾ نحو غبرة شبه دخان يغشى الوجه من الكذب، ويسلم منه الباكى في حياته على القصيرة نحو ربه فيجد في نيل الصالحات ويطيع الله ﷻ . اهـ المحقق.стр. 5290
فَإِنَّهَا تُطفِئُ بُحُورًا مِن نَارٍ، وَلَوْ أن عَبْدًا بَكَى فِي أمَّةٍ مِنَ الأمَم لأنْجَا اللهُ تلكَ الأمَّةَ ببُكَاء ذَلِكَ الرجلِ".
أبو الشيخ عن النضر بن حميد مرسلًا (١) .
١٧٤/ ١٨٦٧٠ - "مَا أغْنَاكَ اللهُ فَلَا تَسْألِ الناسَ شَيئًا، فإِنَّ اليَدَ العُليا هِيَ المنطيَةُ , وَإنَّ اليَدَ السُّفْلَى هِيَ المُنْطَاةُ، وَإنَّ مَال اللهِ مَسْئُولٌ وَمنطِى".
ابن منده، ك، ق، كر عن عروة بن محمد بن عطية السعدى عن أبيه عن جده (٢) . الحواشي
(١) الحديث في الدر المنثور في التفسير بالمأثور لجلال الدين السيوطى جـ ٤ ص ٢٠٦ في تفسير قوله -تعالى-: ﴿وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا﴾ سورة الإسراء قال: وأخرج الحكيم الترمذي، عن النضر بن سعد قال: قال رسول الله ﷺ : "لو أن عبدا بكى في أمة من الأمم لأنجى الله تلك الأمة من النار ببكاء ذلك العبد، وما من عمل إلا له وزن وثواب إلا الدمعة فإنها تطفئ بحورًا من النار، وما اغرورقت عين بمائها من خشية الله إلا حرم الله جسدها على النار، وإن فاضت على خده لم يرهق وجهه قتر ولا ذلة".(٢) الحديث في الدر المنثور جـ ١ ص ٣٥٩ قال: وأخرج الحاكم وصححه، عن عروة بن محمد بن عطية حدثني أبي أن أباه أخبره قال: قدمت على رسول الله ﷺ في أناس من بنى سعد بن بكر فأتيت فلما رآنى قال: "ما أغناك الله فلا تسأل الناس شيئًا فإن اليد العليا هي المنطية واليد السفلى هي المنطاة وإن مال الله لمسئول ومنطى" قال: وكلمنى رسول الله ﷺ بلغتنا.
والحديث في المستدرك للحاكم جـ ٤ ص ٣٢٧ كتاب (الرقق) باب: إنما الغنى غنى القلب والفقر فقر القلب، قال: أخبرنا عبدان بن يزيد الدقاق بهمدان، ثنا إبراهيم بن الحسين، ثنا أبو مسهر، حدثني صدقة بن خالد، حدثني عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، حدثني عروة بن محمد بن عطية، حدثني أبي أن أباه أخبره قال: قدمت على رسول الله ﷺ في أناس من بنى سعد بن بكر -وكنت أصغر القوم- فخلفونى في رحالهم ثم أتوا رسول الله ﷺ فقضى في حوائجهم، ثم قال: هل بقى منكم من أحد؟ قالوا: نعم، غلام معنا خلفناه في رحالنا فأمرهم أن يبعثوا إلى، فأتونى فقالوا: أجب رسول الله ﷺ فأتينه، فلما رآنى قال: "ما أغناك الله فلا تسأل الناس شيئًا، فإن اليد العليا هي المنطية، وإن اليد السفلى هي المنطاة، وإن مال الله -تعالى- لمسئول ومنطى" قال: وكلمنى رسول الله ﷺ بلغتنا وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
والحديث في السنن الكبرى للبيهقى في كتاب (الزكاة) باب: بيان اليد العليا واليد السفلى جـ ٤ ص ١٩٨ قال: وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو طاهر الفقيه، وأبو زكريا بن أبي إسحاق، وأبو العباس أحمد بن محمد الشاذياخى وأبو سعيد بن أبي عمرو قالوا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنبأ محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، أنبأ بشر بن بكر، عن ابن جابر، عن عروة بن محمد بن عطية، قال: حدثني أبي أن أباه أخبره قال: قدمت على رسول الله ﷺ في أناس من بنى سعد بن بكر وكنت أصغر القوم فخلفونى في رحالهم ثم أتوا رسول الله ﷺ فقضوا حوائجهم ثم قال: =стр. 5291
١٧٥/ ١٨٦٧١ - "مَا أَقفَرَ مِنْ أُدْم بَيت فِيهِ خَلٌّ".
الحكيم، طب، حل، هب، والديلمى عن أُم هانئ، الحكيم عن عائشة، هب عن ابن عمر ﵁ (١) . الحواشي
(١) الحديث في نوادر الأصول للحكيم الترمذي ص ١٢٠ (الأصل التاسع والسبعين في أن في الخل منافع الدين والدنيا) قال: عن عائشة ﵂ قالت: قال رسول الله ﷺ : "ما أقفر بيت فيه خل".
والحديث في سنن الترمذي في كتاب (الأطعمة) باب: ما جاء في الخل ج ٤ ص ٢٧٩ رقم ١٨٤١ قال: حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن أبي حمزة الثمالى، عن الشعبي، عن أم هانئ بنت أبي طالب قالت: دخل على رسول الله ﷺ فقال: "هل عندكم شيء؟ فقلت لا إلا كسر يابسة وخل، فقال النبي ﷺ : قريبه فما أقفر بيت من أدم فيه خل"، قال أبو عيسى: هذا حديث غريب من هذا الوجه لا نعرفه من حديث أم هانئ إلا من هذا الوجه، وأبو حمزة الثمالى اسمه ثابت بن أبي صفية وأم هانئ ماتت بعد علي بن أبي طالب بزمان وسألت محمدا عن هذا الحديث قال: لا أعرف للشعبى سماعا من أم هانئ، فقلت: أبو حمزة كيف هو عندك؟ فقال: أحمد بن حنبل تكلم فيه، وهو عندي مقارب الحديث.
والحديث في حلية الأولياء في ترجمة (أبو بكر بن عياش) ج ٨ ص ٣١٣ قال: حدثنا أبو بكر الطلحى، ثنا أبو حازم محمد بن السرى التميمى، ثنا محمد بن العلاء، ثنا أبو بكر بن عياش، عن أبي حمزة الثمالى، عن الشعبي، عن أم هانئ قالت: دخل على النبي ﷺ فقال: "يا أم هانئ هل عندك شيء؟ فقالت: لا، إلا كسيرات يابسات وخل، فقال: "ما أقفر من أدم بيت فيه خل" غريب من حديث أبي بكر، عن أبي حمزة واسمه ثابت بن أبي صفية.
والحديث في الترغيب والترهبب للمنذرى في كتاب (الطعام وغيره) في الترغيب في أكل الخل والزيت ونهش اللحم دون تقطيعه بالسكين إن صح الخبر ج ٣ ص ١٣١ قال: وعن أم هانئ بنت أبي طالب ﵂ قالت: دخل على رسول الله ﷺ فقال: "هل عندكم من شيء؟ فقلت: لا إلا كسرة يابسة وخل، فقال النبي ﷺ : قربيه، فما افتقر بيت من إدام فيه خل" رواه الترمذي وقال: حديث حسن غريب.
والحديث في الصغير برقم ٧٨٢٩ من رواية الطبراني في الكبير وأبي نعيم في الحلبة، عن أم هانئ والحكيم، عن عائشة ورمز له بالحسن. =стр. 5292
١٧٦/ ١٨٦٧٢ - "مَا أقْبَحَهُ لَوْ أهْدِى إِلَيَّ كُرَاعٌ لَقَبِلتُ، وَلَوْ دُعِيتُ إِلَى ذِرَاع لأجَبْتُ".
طب عن أم حكيم بنت وَدَاع الخزاعية قالت: قلت: يا رسول الله يُكرَهُ رد اللُّطَف؟ قال: فذكره (١) .
١٧٧/ ١٨٦٧٣ - "مَا اكتَسَبَ مُكْتَسِبٌ مِثْلَ فَضْل عِلم يَهْدِى صَاحِبَهُ إِلَى هُدى، أَوْ يَرُدُّهُ عَن رَدى، وَلَا اسْتَقَامَ دِينُهُ حَتَّى يَسْتَقِيمَ عَقْلُهُ".
طس عن عمر (٢) . الحواشي
(١) الحديث في المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية في كتاب (الوليمة) باب: إجابة الدعوة في الوليمة ج ٢ ص ٤٣ رقم ١٦٠٦ قال ابن حجر: أم حكيم بنت وداع الخزاعية قالت: قلت للنبي ﷺ يكره رد اللطف؟ قال: "ما أقبحه لو أهدى إلى كراع لقبلته، ولو دعيت إليه لأجبت" قال محققه الشيخ حبيب الرحمن الأعظمى: إسناده لا بأس به عندي، وورد في سنده (جمانة) والصواب فيه حبابة بدل جمانة.
وفي فتح الباري بشرح صحيح البخاري في كتاب (الهبة وفضلها والتحريض عليها) باب: القلبل من الهبة ج ٥ ص ١٩٩ السلفية قال ابن حجر في شرحه لحديث أبي هريرة رقم ٢٥٦٨: وللطبرانى من حديث أم حكيم الخزاعية "قلت: يا رسول الله تكره رد اللطف؟ قال: ما أقبحه، لو أهدى إلى كراع لقبلت الحديث وخص الذراع والكراع بالذكر ليجمع بين الحقير والخطير، لأن الذراع كانت أحب إليه من غيرها والكراع لا قيمة له.
انظر نفس المرجع كتاب (النكاح) باب: من أجاب إلى كراع رقم ٥١٧٨ فقد روى الحديث بلفظ: حدثنا عبد الله، عن أبي هريرة، عن الأعمش، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: "لو دعيت إلى كراع لأجبت، ولو أهدى إلى كراع لقبلت".
وترجمة (أم حكيم بنت وداع الخزاعية) في تهذيب الكمال في أسماء الرجال للمزى ج ٣ ص ١٧٠٢ نسخة مصورة عن المخطوط المحفوظة بدار الكتب المصرية قال: أم حكيم بنت وداع ويقال: بنت واد الخزاعية روت عن النبي ﷺ روت عنها صفية بنت جرير، روى لها ابن ماجه والملحوظ أن في رواية المطالب العالية كأنك تكره رد اللطف واللطف الهدايا وفيما ذكره ابن حجر في الفتح كأنك تكره رد الظلف، والظلف: حافر الشاة تعبيرا عن الهدية القليلة.(٢) الحديث في مجمع الزوائد في كتاب (العلم) باب: في فضل العلم ج ١ ص ١٢١ قال: وعن عمر- يعني ابن الخطاب ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "ما اكتسب مكتسب مثل فضل علم يهدى صاحبه إلى هدى أو يرده عن ردى وما استقام دينه حتى يستقيم عمله" رواه الطبراني في الصغير والأوسط وقال فيه: حتى يستقيم عقله بدل عمله، وفيه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم وهو ضعيف. =стр. 5293
١٧٨/ ١٨٦٧٤ - "مَا اكتَسَبَ المَرْءُ مِثْل عَقْلٍ يَهْدِى صَاحِبَهُ إِلَى هُدًى، أَوْ يَرُدُّهُ عَنْ رَدًى".
هب عن عمر (١) .
١٧٩/ ١٨٦٧٥ - "مَا إِكْثَاركُمْ عَلَيَّ فِي حَد مِنْ حُدُودِ الله وَقَعَ عَلَى أَمَةٍ مِنْ إِمَاءِ الله وَالَّذِى نَفْسِى بِيَده لَوْ كَانَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ الله ﷺ نَزَلَتْ بِالّذِى نَزَلَتْ بِهِ هَذِهِ المَرْأةُ لَقَطَعَ مُحَمَّدٌ يَدَهَا". الحواشي
(١) الحديث في المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية لابن حجر ومن كتاب العقل لداود بن الحبر أودعها الحارث بن أبي أسامة في مسنده وهي موضوعة كلها، لا يثبت منها شيء، ج ٣ ص ٢٠ رقم ٢٧٦٥ قال: ابن عمر رفعه، عن النبي ﷺ أنه قال: "ما اكتسب رجل مثل فضل عقل يهدى صاحبه إلى هدى، ويرده عن ردى، وما تم إيمان عبد ولا استقام دينه حتى يكمل عقله قال محققه: مسند الحارث (١/ ٣١٧).
والحديث في إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين في كتاب (العلم) الباب السابع في العقل وشرفه وحقيقته وأقسامه ج ١ ص ٤٥٥ ذكر الغزالى الحديث بلفظ: وعن عمر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "ما اكتسب رجل مثل فضل عقل يهدى صاحبه إلى هدى ويرده عن ردى وما تم إيمان عبد ولا استقام دينه حتى يكمل عقله" قال الزبيدي في شرحه للحديث: وقال داود بن المحبر في كتاب (العقل): حدثنا عباد عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن (عمر) ابن الخطاب (﵁) أن رسول الله ﷺ قال: "ما اكتسب رجل مثل فضل عقل" ولفظ داود (ما اكتسب أحد مكتسبا مثل فضل العقل يهدى صاحبه إلى هدى ويرده عن ردى وما تم إيمان عبد ولا استقام دينه حتى يكمل عقله" قال العراقي: ورواه الحارث بن أبي أسامة في مسنده، عن داود بن المحبر، اهـ قلت: وأخرجه البيهقي عن عمر ولفظه: "ما اكتسب المرء مثل عقل يهدى صاحبه إلى هدى أو يرده عن ردى" وأخرجه الطبراني في الأوسط عنه أيضًا، ولفظه: "ما اكتسب مكتسب مثل فضل علم يهدى صاحبه إلى هدى أو يرده عن ردى ولا استقام دينه حتى يستقيم عقله.стр. 5294
هـ (*)، ك، طب عن مسعود بن الأسود (١) .
١٨٠/ ١٨٦٧٦ - "مَا أكْثَرَ أَحَدٌ مِنَ الرِّبا إِلَّا كَانَ عَاقِبَةُ أمْرِه إِلَى قلٍّ".
ك، هب عن ابن مسعود (٢) .
١٨١/ ١٨٦٧٧ - "مَا أقْفَرَ أهْلُ بَيتٍ مِنْ أُدْمٍ فِيهِ خَلٌّ، وَخَيرُ خَلكُّمُ خَلُّ خمْرِكُمْ". الحواشي
(١) الحديث في سنن ابن ماجه في كتاب (الحدود) باب: الشفاعة في الحدود ج ٢ ص ٨٥١ رقم ٢٥٤٨ قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا عبد الله بن نمير، ثنا محمد بن إسحاق، عن محمد بن طلحة بن ركانة، عن أمه عائشة بنت مسعود بن الأسود، عن أبيها قال: لما سرقت المرأة تلك القطيفة من بيت رسول الله ﷺ أعظمنا ذلك، وكانت امرأة من قريش فجئنا إلى النبي ﷺ نكلمه، وقلنا: نحن نفديها بأربعين أوقية، فقال رسول الله ﷺ : "تطهر خير لها" فلما سمعنا لين قول رسول الله ﷺ أتينا أسامة فقلنا: كلم رسول الله ﷺ فلما رأى رسول الله ﷺ ذلك قام خطيبا، فقال: "ما إكثاركم على في حد من حدود الله وقع على أمة من إماء الله؟ والذي نفس محمد بيده لو كانت فاطمة بنت رسول الله ﷺ نزلت بالذي نزلت به لقطع محمد يدها" في الزوائد في إسناده محمد بن إسحاق وهو مدلس.
والحديث في المستدرك للحاكم في كتاب (الحدود) حكاية امرأة سرقت قطيفة فقطعت يدها، ج ٤ ص ٣٧٩ قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أبو زرعة الدمشقي، ثنا أحمد بن خالد الوهبى، ثنا محمد بن إسحاق عن محمد بن طلحة بن شداد بن ركانة، عن أمه عائشة بنت مسعود بن الأسود عن أبيها مسعود قال: لما سرقت تلك المرأة -وذكر الحاكم سبب الحديث كما في ابن ماجه ثم قال: فلما رأى رسول الله ﷺ جد الناس في ذلك قام خطيبا فقال: "يأيها الناس ما إكثاركم في حد من حدود الله وقع على أمة من إماء الله؟ والذي نفس محمد بيده لو كانت فاطمة بنت محمد نزلت بالذي نزلت به هذه المرأة لقطع محمد يدها، قال: فأيس الناس وقطع رسول الله ﷺ يدها، قال محمد بن إسحاق: فحدثنى عبد الله بن أبي بكر أن رسول الله ﷺ بعد ذلك كان يرحمها ويصلها، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه بهذه السياقة، اهـ وقال الذهبي في التلخيص: صحيح.
وترجمة (مسعود بن الأسود) في تهذيب الكمال في أسماء الرجال للمزى ج ٣ ص ١٣٢٢ نسخة مصورة عن المخطوطة المحفوظة بدار الكتب المصربة قال: مسعود بن الأسود بن حارثة بن نضلة بن عوف بن عبيد بن عدى بن كعب القرشى العدوي المعروف بابن العجماء، له صحبة، قال أبو عمر بن عبد البر: كان من السبعين الذين هاجروا من بنى عدى، كان من أصحاب الشجرة، روى له ابن ماجه.(٢) الحديث في المستدرك للحاكم في كتاب (الرقاق) ج ٤ ص ٣١٧ قال: حدثنا عبد الله بن جعفر بن درستويه، ثنا يعقوب بن سفيان، ثنا عمرو بن عثمان بن أوس الواسطى، ثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن إسرائيل، عن الركين بن الربيع بن عملية، عن أبيه، عن ابن مسعود ﵁، عن النبي ﵌ قال: "ما أكثر أحد من الربا إلا كان عاقبة أمره إلى قل" قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه وقال الذهبي في النلخيص: صحيح.стр. 5295
ق وَضَعَّفَهُ عن جابر (١) .
١٨٢/ ١٨٦٧٨ - "مَا أكرَمَ شَابٌّ شَيخًا لِسِنِّهِ إِلَّا قَيَّضَ الله لَهُ مَنْ يُكْرِمُهُ عِنْدَ سِنِّهِ".
ت حسن غريب عن أَنس (٢) . الحواشي
(١) الحديث في السنن الكبرى للبيهقى في كتاب (الرهن) باب: ذكر الخبر الذي ورد في خل الخمر ج ٦ ص ٣٨ قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو الحسين علي بن عبد الرحمن الدهقان بالكوفة، ثنا أحمد بن حازم بن أبي غرزة، أنبأ الحسن بن قتيبة، ثنا مغيرة هو ابن زياد، عن أبي الزبير، عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ : "ما أقفر أهل بيت من أدم فبه خل وخير خلكم خل خمركم" قال أبو عبيد: هذا حديث واه، والمغيرة بن زياد صاحب مناكير، قال الشيخ: وأهل الحجاز يقولون لخل العنب: خل الخمر وهو المراد بالخبر إن صح الخبر -إن شاء الله- أو خمر تخللت بنفسها.
والحديث في تاريخ بغداد في ترجمة إسماعيل بن علي أبو القاسم الخزاعى ج ٦ ص ٣٠٧ قال: حدثني الأزهرى، نبأنا علي بن عمر الحافظ، حدثنا إسماعيل بن علي بن علي بن رزين الدعبلى، حدثني أبي، حدثني أخي دعبل بن علي الشاعر قال: سمعت مالكا يحدث الرشيد فقال: يا أمير المؤمنين: حدثني أبو الزبير، عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ : "نعم الإدام الخل وما أقفر أهل بيت عندهم الخل".(٢) الحديث في سنن الترمذي في كتاب (البر والصلة) باب: ما جاء في إجلال الكبير ج ٤ ص ٣٧٢ رقم ٢٠٢٢ قال: حدثنا محمد بن المعنى حدثنا يزيد بن بيان العقيلي، حدثنا أبو الرجال الأنصاري، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ : "ما أكرم شاب شيخا لسنه إلا قيض الله له من يكرمه عند سنه" قال أبو عيسى: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث هذا الشيخ" يزيد بن بيان" وأبو الرجال الأنصاري آخر.
ومعنى (قيض) هيأ وسير، وذلك من قوله تعالى: ﴿وقيضنا لهم قرناء﴾.
وقوله: وأبو الرجال الأنصاري آخر يعني غير أبي الرجال راوى الحديث وقد وقع في بعض نسخ الترمذي أبو الرجال بالجيم المعجمة وصوبوا أبو الرحال بتشديد الراء والحاء المهملتين انظر التحفة ج ٦ ص ٦٧ السلفية.
والحديث في شرح السنة للإمام البغوي في باب: رحمة الصغير وإجلال الكبير ج ١٣ ص ٤٠ رقم ٣٤٥٣ قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحى، أنا أبو الحسن أحمد بن علي بن الحسن بن علي بن البادى، نا أبو بكر محمود بن عبد الله الشافعي، نا أبو قلابة عبد الملك بن محمد الرقاشى، نا يزيد بن بيان المعلم، نا أبو الرجال، عن أنس، عن النبي ﷺ قال: "ما أكرم شاب شيخا من أجل سنه إلا قيض الله له عند سنه من يكرمه" قال محققه شعيب الأرناؤوط: إسناده ضعيف لضعف يزيد بن بيان.
وأورده ابن عدي في الكامل في موضعين: الأول في ج ٣ ص ٨٩٨ في ترجمة خالد بن محمد أبو الرجال الأنصاري وقال: قال الشيخ: وهذا لا يعرف إلا من رواية يزيد عن أبي الرجال والأخر في ج ٧ ص ٢٧٣٣ في ترجمة يزيد بن بيان وقال: قال الشيخ: وهذا لا يعرف لأبي الرجال عن أنس غير هذا ولا علم يرويه عنه غير يزيد بن بيان، ولأبي الرجال من الحديث مقدار خمسة إلا أن الذي أنكرت عليه هذا الحديث.
والحديث في كشف الخفاء للعجلونى ج ٢ ص ٢٥١ رقم ٢١٧٨ قال: "ما أكرم شاب شيخا إلا قيض الله له من يكرمه عند سنه، رواه الترمذي، عن أنس مرفوعًا، وقال: غريب لا نعرفه إلا من حديث =стр. 5296
١٨٣/ ١٨٦٧٩ - "مَا أكفَرَ رَجُلٌ رَجُلًا قَطُّ إِلَّا بَاءَ بِهَا أحَدُهُمَا".
حب عن أبي سعيد (١) . الحواشي
(١) الحديث في موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان للهيثمى في كتاب الإيمان باب: فيمن كفر مسلما ص ٤٤ - حديث رقم ٦٠ قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا الحسن بن عمر بن شفيق، حدثنا سلمة بن الفضل، عن ابن إسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد عن أبي سعيد قال: قال رسول الله ﷺ : "ما أكفر رجل رجلا إلا باء أحدهما بها إن كان كافرا وإلا كفر بتكفيره".
والحديث في الترغيب والترهيب للمنذرى في كتاب (الأدب وغيره) في الترهيب من قوله لمسلم يا كافر ج ٣ ص ٤٦٤ تحقيق محمد مصطفى عمارة قال: وعن أبي سعيد ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "ما أكفر رجل رجلا إلا باء أحدهما بها إن كان كافرًا، وإلا كفر بتكفيره" رواه ابن حبان في صحيحه ومعنى (ما أكفر رجل رجلا) أي رماه بالكفر ونسبه إلى المروق والإلحاد والزندقة.
و(محمود بن لبيد) ترجم له ابن حجر في تهذيب التهذيب ج ١٠ ص ٦٥ رقم ١١٠ قال: محمود بن لبيد بن عقبة بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل الأوسى الأنصاري الأشهلى أبو نعيم المدني وأمه أم منظور بنت محمد بن مسلمة، روى عن النبي ﷺ أحاديث ولم تصح له رؤية ولا سماع منه ... وعن أبي سعيد الخدري وآخرين ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من التابعين فيمن ولد على عهد النبي ﵌ توفى بالمدينة سنة ست وتسعين وكان ثقة قليل الحديث، قال الواقدي: مات وهو ابن تسع وتسعين سنة، وقال ابن أبي عاصم وغيره: مات سنة سبع وتسعين قال ابن أبي خيثمة تبعا للهيثم بن عدى: مات في خلافة ابن الزبير، زاد ابن أبي خيثمة وقد قيل سنة ست وتسعين، قلت: على مقتضى قول الوافدى في سنة يكون له يوم مات النبي ﷺ ثلاث عشرة سنة وهذا يقوى قول من أثبت الصحبة، وقد قال البخاري: قال أبو نعيم: حدثنا عبد الرحمن بن الغيسل، عن عاصم بن عمر، عن محمود بن لبيد أسرع النبي ﷺ حتى تقطعت نعالنا يوم مات سعد بن معاذ، وذكره مسلم في الطبقة الثانية من التابعين، وقال يعقوب بن سفيان: ثقة، قال ابن عبد البر: قول السخاوى: أولى يعني في إثبات صحبته، وكذا ذكره ابن حبان في الصحابة، وقال الترمذي، رأى النبي ﷺ وهو كلام صغير.стр. 5297
١٨٤/ ١٨٦٨٠ - "مَا أكلَ العَبْدُ طَعَامًا أحَبَّ إِلَى الله مِن كَدِّ يَدِهِ، وَمَنْ بَاتَ كالّا مِنْ عَمَلِهِ بَاتَ مَغْفُورًا لَهُ".
طب، كر وابن النجار عن المقدام بن معدى كرب (١) .
١٨٥/ ١٨٦٨١ - "مَا أكَلَ أَحَدٌ طَعَامًا قَطُّ خَيرًا مِنْ أنْ يَأكُلَ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ وَإنَّ نَبِيَّ الله دَاودَ كانَ يَأكُلُ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ".
حم، خ، هب عن المقدام بن معدى كرب (٢) . الحواشي
(١) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر -تهذيب وترتيب الشيخ عبد القادر بدران ج ٤ ص ٢٨٤ في ترجمة (الحسن بن يوسف بن يعقوب بن إسحاق أبو سعيد الطويسى)، وأسند الحافظ من طريقه، عن القدام بن معد يكرب أنه قال: رأيت النبي ﷺ ذات يوم وهو باسط يديه وهو يقول: "ما أكل العبد طعاما أحب إلى الله من كد يده، ومن بات كالا من عمله بات مغفورا له".
وترجمة (المقدام بن معد يكرب بن عمرو بن بزيد بن معد يكرب بن سيار بن عبد الله بن وهب، أبو كريمة، وقيل: أبو يحيى) اهـ أسد الغابة ج ٥ ص ٢٤٥ رقم ٥٠٧٠.(٢) الحديث أخرجه البخاري في صحيحه في كتاب (البيوع) باب: كسب الرجل وعمله بيده ج ٣ ص ٧٣ ط الشعب قال: حدثنا إبراهيم بن موسى، أخبرنا عيسى، عن ثور بن خالد بن معدان، عن القدام ﵁، عن رسول الله ﷺ قال: "ما أكل أحد طعاما قط خيرا من أن يأكل من عمل يده وأن نبي الله داود ﵇ كان يأكل من عمل يده".
والحديث في التاريخ الكبير للبخارى في باب: (مقدام) ج ٧ ص ٤٢٩ رقم ١٨٨٢ قال: مقدام بن معد يكرب أبو كريمة الكندى الشامى له صحبة قال خالد عن محمد بن حرب عن حميد بن ربيعة قال: رأيت المقدام بن معد يكرب خارجا من عند الوليد بن عبد اللك في ولايته، قال لنا عبد الله عن معاوية عن بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن القدام بن معدى كرب أنه حدثه، عن النبي ﷺ قال: "ما أكل أحد طعاما قط خيرا من أن يأكل من عمل يديه قال: وكان داود يأكل من عمل يديه".
والحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده في حديث (المقدام بن معد يكرب الكندى أبي زكريا، عن النبي ﷺ ) ج ٤ ص ١٣١ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا إبراهيم بن أبي العباس، ثنا بقية، ثنا بحير بن سعد، ثنا خالد بن معدان، عن المقدام بن معد يكرب أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: "ما أكل أحد منكم طعاما أحب إلى الله من عمل يده" وفي نفس المرجع ج ٤ ص ١٣٢ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا الحكم بن نافع، قال: ثنا إسماعيل بن عباس، عن بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن القدام بن معد يكرب أنه رأى رسول الله ﷺ باسطا يديه يقول: "ما أكل أحد منكم طعامًا في الدنيا خيرا له من أن يأكل من عمل يديه".
والحديث في شرح السنة للإمام البغوي في باب: الكسب وطلب الحلال ج ٨ ص ٦ رقم ٦٠٢٦ ط -المكتب الإسلامي قال: أخبرنا الإمام أبو على الحسين بن محمد القاضي، أنا أبو طاهر محمد بن محمد =стр. 5298
١٨٦/ ١٨٦٨٢ - "مَا أُكِلَ لَحْمُهُ فَلَا بَأسَ بِبَوْلِهِ".
ق (*) وَضَعَّفَهُ عن البراء، قط، ق، وَضَعَّفَاه عن جابر (١) .
١٨٧/ ١٨٦٨٣ - "مَا أكَلَ يَتِيمٌ مَعَ قَوْمٍ فِي صَحْفَتِهِمْ، أَوْ قَصْعَة فَيَقْرَبَ صَحْفَتَهُمْ الشَّيطَانُ".
ابن النجار عن أَبي موسى.
١٨٨/ ١٨٦٨٤ - "مَا التَقَى رَجُلانِ إِلا كَانَ أوْلاهُمَا بِالله الَّذِي يَبْدَأُ بِالسَّلام". الحواشي
(١) في السنن الكبرى للبيهقى في كتاب (الطهارة) باب: نجاسة الأبوال والأرواث وما خرج من مخرج حي ج ٢ ص ٤١٣ قال: وأما الحديث الذي أخبرناه أبو بكر بن الحارث الفقيه الأصبهانى، أنبأ أبو محمد بن حيان الأصبهانى، أنبأ ابن منيع، ثنا محمد بن عبد الوهاب، ثنا ثوار بن مصعب، عن مطرف بن طريف، عن أبي الجهم، عن البراء قال رسول الله ﷺ : "ما أكل لحمه فلا بأس ببوله" فهكذا رواه سوار من هذا الوجه عنه وخالفه يحيى بن العلاء الرازي فرواه.
كما أخبرنا أبو الحسن بن عبدان، أنبأ أحمد بن عبيد الصفار، ثنا سيعد بن عثمان الأهوزى، ثنا عمرو بن الحصين، ثنا يحيى بن العلاء، عن مطرف بن طريف، عن محارب بن دثار، عن جابر بن عبد الله قال: قال النبي ﷺ : "ما أكل لحمه فلا بأس ببوله" وعمرو بن الحصين العقيلي ويحيى بن العلاء الرازي ضعيفان، وسوار بن مصعب ضعيف، وقيل عنه: "ما أكل لحمه فلا بأس بسؤره"، وقد مضى في كتاب الطهارة فلا يصح في هذا عن النبي ﷺ شيء.
والحديث في سنن الدارقطني كتاب (الطهارة) باب: نجاسة البول والأمر بالتنزه منه والحكم في بول ما يؤكل لحمه ج ١ ص ١٢٨ قال: حدثنا أبو سهل بن زياد، نا سعيد بن عثمان الأهوازى، نا عمرو بن الحصين، نا يحيى بن العلاء، عن مطرف، عن محارب بن دثار، عن جابر، عن النبي ﷺ قال: "ما أكل لحمه فلا بأس ببوله" لا يثبت، عمرو بن الحصين ويحيى بن العلاء ضعيفان، وسوار بن مصعب أيضًا: متروك، وقد اختلف عنه، فقيل عنه: ما أكل لحمه فلا بأس بسؤره.стр. 5299
ابن جرير عن ابن عمر.
١٨٩/ ١٨٦٨٥ - "مَا التَفَتَ عَبْدٌ قَطُّ فِي صَلاةٍ إِلَّا قَال لَهُ رَبّهُ: أينَ تَلتَفِتُ يَا بْنَ آدَمَ؟ أَنَا خَيرٌ لَكَ مِمَّا تَلتَفِتُ إِلَيهِ".
ك في تاريخه، هب عن أَبي هريرة (١) .
١٩٠/ ١٨٦٨٦ - "مَا التَقَى صَفَّانِ مُنْذُ كَانَتِ الدُّنْيَا إِلَى أن تَقُومَ السَّاعَةُ إِلَّا كَانَتْ يَدُ الرحمنِ بَينَهُمَا، فَإِذَا أَرَادَ نَصْرَ عَبْدٍ، قَال بِيَدِهِ: هَكَذَا، فَيَنهَزِمُونَ كطَرْفَ العَينِ".
الديلمى عن أبي أمامة (٢) .
١٩١/ ١٨٦٨٧ - "مَا ألقَى البَحْرُ أَوْ جَزَرَ عَنْهُ فَكُلُوهُ، وَمَا مَاتَ فِيهِ وَطَفَا فَلَا تأكلُوه".
د، هـ، ق عن جابر (٣) . الحواشي
(١) الحديث في الصغير برقم ٧٨٣٤ من رواية البيهقي في الشعب، عن أبي هريرة بلفظ (في صلاته) بدلا من (في صلاة) ورمز له بالضعف.
قال المناوى: رواه البيهقي في الشعب، عن أبي هريرة، وكذا الحاكم في التاريخ، وعنه أورده البيهقي فلو عزاه المصنف له كان أولى.(٢) الحديث في مسند الفردوس للديلمى ص ٢٧٥ عن ابن عباس بلفظ: "ما التقى صفان منذ كانت الدنيا إلى أن تقوم الساعة إلا كان يد الرحمن بينهما، فإذا رأى نصر عبد قال بيده: هكذا فينهزمون كطرف العين".(٣) الحديث في سنن أبي داود في كتاب (الأطعمة) باب: في أكل الطافى من السمك ج ٤ ص ١٦٥ رقم ٣٨١٥ قال: حدثنا أحمد بن عبدة، حدثنا يحيى بن سليم الطائفى، حدثنا إسماعيل بن أمية، عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ : "ما ألقى البحر أو جزر عنه فكلوه، وما مات فيه وطفا فلا تأكلوه، قال أبو داود: روى هذا الحديث سفيان الثوري وأيوب وحماد، عن أبي الزبير، أوقفوه على جابر، وقد أسند هذا الحديث أيضًا من وجه ضعيف، عن ابن أبي ذئب، عن أبي الزبير، عن جابر عن النبي ﷺ وقال الخطابي في معالم السنن -في شرحه للحديث: -قد ثبت عن غير واحد من الصحابة أنه أباح الطافى من السمك، ثبت ذلك عن أبي بكر الصديق وأبي أيوب الأنصاري ﵄ وإليه ذهب عطاء بن أبي رباح ومكحول وإبراهيم النخعي وبه قال مالك والشافعي وأبي ثور، وروى، عن جابر وابن عباس ﵄ أنهما كرها الطافى من السمك، وإليه ذهب جابر بن زيد وطاووس وبه قال أبو حنيفة وأصحابه.
والحديث في سنن ابن ماجه في كتاب (الصيد) باب: الطافى من صيد البحر ج ٢ ص ١٠٨١ قال: حدثنا أحمد بن عبدة، ثنا يحيى بن سليم الطائفى، ثنا إسماعيل بن أمية، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ "ما ألقى البحر أو جزر عنه فكلوه، وما مات فيه فطفا فلا تأكلوه" قال الدميرى: هو حديث ضعيف باتفاق الحفاظ لا يجوز الاحتجاج به، فإنه من رواية يحيى بن سليم الطائفى. =стр. 5300
١٩٢/ ١٨٦٨٨ - "مَا أُمِرْتُ كُلَّمَا بُلتُ أنْ أَتَوَضَّأ، وَلَوْ فَعَلتُ لَكَانَتْ سُنَّةً".
حم، د، هـ، حب في الثقات، هق، قط عن عائشة (١) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه أبو داود في سننه في كتاب الطهارة باب: في الاستبراء ج ٢ ص ٣٨ برقم ٤٢ بلفظه عن عائشة، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد وخلف بن هشام المقرئ قالا: حدثنا عبد الله بن يحيى التوأم (ح) وحدثنا عمرو بن عون قال: أخبرنا أبو يعقوب التوأم، عن عبد الله بن أبي مليكة، عن أمه، عن عائشة ﵂ قالت: بال رسول الله ﷺ فقام عمر خلفه بكوز من ماء فقال: "ما هذا يا عمر؟ " فقال: هذا ماء تتوضأ به، قال: "ما أمرت كلما بلت ... الحديث".
وأخرجه ابن ماجه في سننه كتاب الطهارة باب: من بال ولم يمس ماء ج ١ ص ١١٨ برقم ٣٢٧ من طريق عبد الله بن يحيى التوأم، عن ابن أبي مليكة، عن أمه، عن عائشة ﵂ قالت: انطلق النبي ﷺ يبول فاتبعه عمر بماء فقال: "ما هذا يا عمر؟ " قال ماء قال: "ما أمرت كلما بلت أن أتوضأ ولو فعلت لكانت سنة".
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده -مسند عائشة- ج ٦ ص ٩٥ من طريق عبد الله بن يحيى (التوأم) (الضبى) عن ابن أبي مليكة، عن أمه، عن عائشة ﵂: الحديث.
وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى في كتاب الطهارة باب: الاستبراء عن البول ج ١ ص ١١٣ من طريق عبد الله بن يحيى (أبو يعقوب الضبى)، عن ابن أبي مليكة، عن أمه، عن عائشة ﵂: الحديث.
والحديث في الصغير برقم ٧٨٣٦ من رواية أحمد وأبي داود وابن ماجه عن عائشة: قال المناوى: رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه من حديث أبي يعقوب التوأم، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، ثم قال: ذكر النووي هذا الحديث في الخلاصة في فصل الضعيف وقال في شرح أبي داود: ضعيف لضعف عبد الله بن يحيى التوأم، لكن قال الوالى العراقي، المختار: أنه حديث حسن. =стр. 5301
١٩٣/ ١٨٦٨٩ - "مَا أُمِرْتُ بِتَشْييدِ المَسَاجِدِ".
ش عن يزيد بن الأصم مرسلًا د، ق عن ابن عباس (١) .
١٩٤/ ١٨٦٩٠ - "مَا أَمَرْتُكُمْ بِهِ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَيتُكُمْ عَنهُ فَانْتَهُوا".
هـ عن أَبي هريرة (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه أبو داود في سننه في كتاب الصلاة باب: في بناء المساجد ج ١ ص ٣١٠ برقم ٤٤٨ قال: حدثنا محمد بن الصباح بن سفيان، أخبرنا سفيان بن عيينة، عن سفيان الثوري، عن أبي فزارة، عن يزيد بن الأصم، عن ابن عباس قال: قال ﷺ : "ما أمرت بتشييد المساجد".
وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى في كتاب الصلاة باب: في كيفية بناء المساجد ج ٢ ص ٤٣٩ من طريق سفيان الثوري، عن يزيد بن الأصم، عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ : "ما أمرت بتشييد المسجد" قال ابن عباس: لزخرقها كما زخرفت اليهود والنصارى لفظ حديث الروزبارى وفي رواية أبي سعيد (المساجد) ولم يذكر النصارى.
وأخرجه أبو نعيم في الحلية في ترجمة سفيان بن عيينة ج ٧ ص ٣١٣ من طريق سفيان الثوري، عن يزيد بن الأصم، عن ابن عباس ﵁ قال: قال ﷺ : "ما أمرت وذكر الحديث، لم يوصله إلا محمد بن الصباح ورواه عبد الجبار وغيره فوقفه، على يزيد.
والحديث في الصغير برقم ٧٨٣٥ من رواية أبي داود، عن ابن عباس.
قال المناوى: رواه أبو داود، عن ابن عباس، وسكت عليه هو والمنذرى وقوله (ما أمرت بشييد المساجد) أي: ما أمرت برفع بنائها ليجعل ذريعة إلى الزخرفة والتزيين الذي هو من فعل أهل الكتاب (اليهود والنصارى).
وفي الحديث نوع توبيخ وتأنيب قال البغوي: التشييد رفع البناء وتطويله وإنما زخرفت اليهود والنصارى معابدها حين حرقوا كتبهم وبدلوها قال ابن بطال وغيره: فيه دلالة على أن السنة في بنيان المساجد القصد وترك الغلو في تحسينه وقد كان عمر مع كثرة الفتوح في أيامه وسعة المال عنده لم يغير المسجد عما كان عليه، وأول من زخرف المساجد الوليد بن عبد الملك وسكت كثير من السلف عنه خوف الفتنة، لكن رخص فيه أبو حنيفة إذا قصد فيه تعظيم المسجد إذا وقع الصرف فيه من غير بيت المال.(٢) الحديث أخرجه ابن ماجه في المقدمة باب: اتباع سننه ﷺ ج ١ ص ٣ برقم ١. =стр. 5302
١٩٥/ ١٨٦٩١ - "مَا أَمْسَكَ عَلَيكَ فَكُلْ".
ت عن عدى بن حاتم قال: سألت رسول الله ﷺ عن صيد البازى قال: فذكره (١) .
١٩٦/ ١٨٦٩٢ - "مَا أمْعَرَ حَاجٌّ قَطُّ".
البزار، هب، كر، والديلمى عن جابر (٢) .
١٩٧/ ١٨٦٩٣ - "مَا أَنَا انْتَجَيتُهُ وَلَكِنَّ الله انْتَجَاهُ". الحواشي
(١) الحديث أخرجه الترمذي في كتاب الصيد باب: ما جاء في صيد البزاة ج ٤ ص ٦٦ رقم ١٤٦٧: حدثنا نصر بن علي، وهناد، وأبو عمار قالوا: حدثنا عيسى بن يونس، عن مجالد، عن الشعبي، عن عدى بن حاتم قال: سألت رسول الله ﷺ عن صيد البازى فقال: "ما أمسك عليك فكل".
قال أبو عيسى: هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث مجالد، عن الشعبي والعمل على هذا عند أهل العلم لا يرون بصيد البزاة والصقور بأسا.
وقال مجاهد: البزاة هو الطير الذي يصاد به من الجوارح التي قال الله تعالى: ﴿وما علمتم من الجوارح﴾ فسر الكلاب والطير الذي يصاد به، وقد رخص بعض أهل العلم في صيد البازى وإن أكل منه، وقالوا: إنما تعليمه إجابته، وكرهه بعضهم والفقهاء أكثرهم قالوا: يأكل وإن أكل منه.
وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى في كتاب الصيد باب: الأكل مما أمسك عليك المعلم وإن قتل ج ٩ ص ٢٣٥ من طريق الشعبي، عن عدى بن حاتم ﵁ قال: سألت رسول الله ﷺ عن صيد الكلب فقال: "ما أمسك عليك فكل" ورد هذا من حديث طويل.(٢) الحديث في الصغير برقم ٧٨٣٧ من رواية البيهقي في الشعب، عن جابر قال المناوى: (ما أمعر حاج قط) أي: ما افتقر، من معر الرأس قل شعره وأرض معره: مجدبة ذكره الزمخشرى، ثم قال: رواه البيهقي في الشعب من حديث محمد بن أبي حميد، عن ابن المنكدر، عن جابر، وظاهر صنيع المصنف أن مخرجه البيهقي خرجه وسكت عليه، وليس كذلك بل عقبه ببيان حاله فقال: ومحمد بن أبي حميد ضعيف هذا لفظه، وكما أن المصنف لم يصب في إسقاط ذلك من كلامه لم يصب حيث اقتصر على عزوه للبيهقى في الشعب مع أن الطبراني في الأوسط والبزار خرجاه بسند رجاله رجال الصحيح كما بينه الهيثمي.
والحديث في تاريخ دمشق الكبير المعروف بابن عساكر ج ٥ ص ١٦٨ ط دار المسيرة قال: الحضر بن محمد الأنطاكى البزار قدم لدمشق وحدث عن أبي بكر بن الأنبارى وأخرج الحافظ من طريقه، عن جابر أن النبي ﷺ قال: "ما أمعر حاج قط" قال ابن الأنبارى: معناه ما افتقر حاج قط وأصله من قولهم: مكان معرا إذا ذهب نباته.стр. 5303
ت حسن غريب، طب عن جابر قال: دعا رسول الله ﷺ عليًّا يوم الطائِف فانتجاه فقال الناس: لقد طال نجواه ابن عَمِّه، قال: فذكره (١) .
١٩٨/ ١٨٦٩٤ - "مَا أنَا حَمَلتُكُمْ (*) وَلَكِنَّ الله حَمَلَكُمْ، وَإِنّى وَالله -إِن شَاءَ الله- لَا أَحْلِفُ عَلَى يَمِينٍ فَأرَى غَيرَهَا خَيرًا مِنْهَا إِلَّا كَفَّرْتُ عَنْ يَمِينِى، وَأتَيتُ الذِى هُوَ خيرٌ".
حم، خ، م، د، ن عن أبي موسى (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الترمذي في سننه في كتاب المناقب ج ٥ ص ٦٣٩ رقم ٣٧٢٦ قال: حدثنا ابن المنذر الكوفي حدثنا محمد بن فضيل، عن الأجلح، عن الزبير، عن جابر قال: دعا رسول الله ﷺ عليا يوم الطائف فانتجاه فقال الناس: لقد طال نجواه مع ابن عمه فقال رسول الله ﷺ : "ما انتجينه ... إلخ الحديث".
قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث الأجلح وقد رواه نمير بن فضيل، عن الأجلح.
وجاء في تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي ج ١٠ ص ٢٣١ برقم ٣٨١٠ بلفظ: حدثنا علي بن النذر الكوفي، أخبرنا محمد بن فضيل، عن الأجلح، عن أبي الزبير، عن جابر قال: وذكر الحديث بلفظه.
ومعنى قوله (ولكن الله انتجاه) أي إني بلغته، عن الله ما أمرنى أن أبلغه إياه على سبيل النجوى فحينئذ انتجاه الله لا انتجيته: فهو نظير قوله تعالى: ﴿وما رميت إذا رميت ولكن الله رمى﴾.
والحديث في كتاب تاريخ بغداد للحافظ أبي بكر أحمد بن علي الخطيب البغدادي ط / مكتبة الخانجى بالقاهرة والمكتبة العربية -ببغداد- ج ٧ ص ٤٠٢ رقم ٣٩٤٥ قال: أخبرنا الحسن بن فهد في سنة سبع وعشرين وأربعمائة، أخبرنا أبو الحسين محمد بن إبراهيم بن سلمة الكهيلى، أخبرنا محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمى، حدثنا وهب بن بقية، أخبرنا خالد، عن الأجلح، عن أبي الزبير، عن جابر أن رسول الله ﷺ انتجى عليا في غزوة الطائف يوما فقالوا: لقد طالت مناجاتك مع على هذا اليوم فقال: "ما أنا انتجيته ولكن الله انتجاه".
والحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج ٢ ص ٢٠٢ رقم ١٧٥٦ قال: حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا يحيى بن الحسن بن فرات القزاز، ثنا محمد بن أبي حفص العطار، عن سالم بن أبي حفص، عن الزبير، عن جابر قال: لما كان يوم غزوة الطائف قام النبي ﷺ مع على ﵁ مليا من النهار فقال له أبو بكر ﵁ يا رسول الله لقد طالت مناجاتك عليا منذ اليوم فقال رسول الله ﷺ : "ما أنا انتجيته ولكن الله انتجاه".
(*) انظر تعليقنا على حديث سبق في حرف اللام بلفظ: "لست أنا حملتكم".(٢) الحديث أخرجه البخاري في صحيحه في كتاب الأيمان والنذور، باب: قوله تعالى: ﴿لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم﴾ الآية ٨٩ من سورة المائدة، قال: حدثنا أبو النعمان، حدثنا حماد بن زيد عن غيلان بن جرير، عن أبي بردة، عن أبيه قال: أتيت النبي ﷺ في رهط الأشعريين أستحمله فقال: "والله لا أحملكم وما عندي ما أحملكم عليه" قال: ثم لبثنا ما شاء الله أن نلبث، ثم أتى بثلاث ذود غر الذرى فحملنا عليها، فلما انطلقنا قلنا أو قال بعضنا: والله لا يبارك لنا أتينا رسول الله ﷺ نستحمله فحلف ألا يحملنا ثم حملنا، =стр. 5304
١٩٩/ ١٨٦٩٥ - "مَا أنَا وَامْرَأَةٌ سَفْعَاءُ الخَدَّين إِذْ أحْنَتْ عَلَى وَلَدِهَا، وَأطَاعَتْ ربَّهَا وَأَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فِي الجَنَّة إلا كهَاتَينِ، وَقَرَنَ بَينَ أصْبَعَيه".
طب عن أَبي أُمامة (١) .
٢٠٠/ ١٨٦٩٦ - "مَا أَنَا أخْرَجْتُكُمْ مِن قِبَل نَفْسِى وَلَا أنَا تَرَكْتُهُ، وَلَكِن الله أخْرَجَكُمْ وَتَرَكهُ، إِنَّمَا أنا عَبْدٌ مَأمُورٌ، مَا أمِرْتُ بِهِ فَعَلتُ إِن أتَّبعُ إِلَّا مَا يُوحَى إلَيَّ". الحواشي
(١) الحديث أخرجه الطبراني في الكبير في ترجمة يحيى بن أيوب المصري عن عبيد الله بن زحر ج ٨ ص ٢٤٥ رقم ٧٨٣٦ قال: حدثنا يحيى بن أيوب، حدثنا سعيد بن أبي صريم، أخبرنا يحيى بن أيوب عن عبيد الله بن زحر عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة أن رسول الله ﷺ قال: "ما أنا وامرأة سفعاء الخدين إذا أحنت على ولدها وأطاعت ربها وأحصنت فرجها في الجنة إلا كهاتين وقرن بين أصبعيه".
والحديث في مجمع الزوائد ج ٤ ص ٣١٤ عن أبي أمامة بنقص كلمة (في الجنة).
قال الهيثمي: رواه الطبراني وفيه علي بن يزيد الألهانى وهو ضعيف وهو متروك، وقد وثق.
وعلي بن يزيد ترجم له الذهبي في الميزان وقال: قال النسائي: ليس بثقة وقال أبو زرعة: ليس بالقوى، وقال الدارقطني: متروك، روى له الترمذي وابن ماجه "أنا وسفعاء الخدين الحانية على ولدها يوم القيامة كهاتين وضم أصبعيه".
السفعة: نوع من السواد ليس بالكثير، وقيل هو سواد مع لون آخر، أراد أنها بذلت نفسها وتركت الزينة والترفه حتى شحب لونها واسود إقامة على ولدها بعد وفاة زوجها، النهاية مادة س، ف، ع، ج ٢ ص ٣٧٤".стр. 5305
طب عن ابن عباس (١) .
٢٠١/ ١٨٦٩٧ - "مَا أنَا وَالدُّنْيَا، وَمَا أَنَا وَالرَّقْم".
حم عن ابن عمر (٢) ،
٢٠٢/ ١٨٦٩٨ - "مَا أَنَا بِأحَقَ بِهَذِهِ الوَبَرةِ مِن رَجُل مِنَ المُسْلِمِينَ".
حم عن علي (٣) .
٢٠٣/ ١٨٦٩٩ - "مَا انْتَعَلَ عَبْدٌ قَطُّ وَلَا تَخَفَّفَ وَلَا لَبِسَ ثَوْبًا لِيَغْدُوَ فِي طَلَبِ العِلم إِلا غُفِرَ لَهُ ذُنُوبُهُ حَيثُ يَخْطُو عَتَبَةَ بَابِ بَيتِهِ". الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد في كتاب المناقب: مناقب على (باب: فتح بابه الذي في المسجد) ج ٩ ص ١١٥ عن ابن عباس قال: لما أخرج أهل المسجد وترك عليا قال الناس في ذلك فبلغ النبي ﷺ فقال "ما أنا أخرجتكم ... إلخ الحديث".
قال الهيثمي: رواه الطبراني وفيه جماعة اختلف فيهم.(٢) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده -مسند عبد الله بن عمر- ج ٢ ص ٢١ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا ابن نمير، حدثنا فضيل (يعني ابن غزوان) عن نافع، عن عبد الله بن عمر أن رسول الله ﷺ أتى فاطمة فوجد على بابها سترًا فلم يدخل عليها، وقلما كان يدخل إلا بدأ بها قال: فجاء على فرآها مهتمة فقال: ما لك؟ فقالت: جاء إلى رسول الله ﷺ فلم يدخل على، فأتاه على فقال: يا رسول الله إن فاطمة اشتد عليها أنك جئتها فلم تدخل عليها فقال: "وما أنا والدنيا وما أنا والرقم" قال: فذهب إلى فاطمة فأخبرها بقول رسول الله ﷺ فقالت: فقل لرسول الله ﷺ فما تأمرنى به؟ فقال: قل لها ترسل به إلى بنى فلان.
الرقم: النقش والوشى والأصل فيه الكتابة مادة: رق م.(٣) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند علي بن طالب) ﵁ ج ١ ص ٨٨ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير، حدثنا أبان (يعني) ابن عبد الله، حدثني عمرو بن غزى، حدثني عمى علباء، عن علي ﵁ قال: مرت إبل الصدقة على رسول الله ﷺ قال: فأهوى بيده إلى وبرة من جنب بعير فقال "ما أنا بأحق بهذه الوبرة من رجل من المسلمين".
والحديث في مجمع الزوائد في كتاب الخلافة، باب: فيما للإمام من بيت المال ج ٥ ص ٢٣١ عن علي قال: مرت إبل الصدقة على رسول الله ﷺ فأهوى بيده إلى وبرة من جنب بعير فقال: وذكر الحديث.
قال الهيثمي: رواه أحمد، وفيه (عمرو بن غزى) ولم يضعفه أحد، وبقية رجاله ثقات.
وفي كتاب الزكاة باب: العمال على الصدقة ومالهم فيها ج ٣ ص ٨٤ عن علي قال: مرت على رسول الله ﷺ إبل الصدقة فأخذ وبرة من ظهر بعير فقال: "ما أنا بأحق ... الحديث".
قال الهيثمي: رواه أبو يعلى: وفيه عمر بن غزى ولم يروه عنه غير أبان وبقية رجاله ثقات.стр. 5306
أَبو نعيم عن علي (١) .
٢٠٤/ ١٨٧٠٠ - "مَا أنْتَ إِلا سَفِينَةٌ".
حل عن سَفِينَة (٢) .
٢٠٥/ ١٨٧٠١ - "ما أنْزَلَ اللهُ فِي التَّوْرَاةِ، وَلَا فَى الإنْجِيلِ مِثْلَ أمِّ القُرآنِ، وَهِيَ السَّبع المَثَانِى، وَهِيَ مَقْسُومَة بَينِى وَبَيَنْ عَبْدِي، وَلِعَبْدِى مَا سَألَ".
الدارمي، ت، ن، ع وابن خزيمة، والرويانى، ك، ض من طريق أبي هريرة عن أُبى بن كعب (٣) . الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد ج ١ ص ١٣٢ باب: فيمن يخرج في طلب العلم والخير بلفظ: عن علي قال: قال رسول الله ﷺ : "ما انتعل عبد قط ولا تخفف ولا لبس ثوبا في طلب علم إلا غفر له ذنوبه حيث يخطو عتبة بابه" قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط وفيه "إسماعيل بن يحيى التيمى" وهو كذاب.(٢) الحديث أخرجه أبو نعيم في الحلية في ترجمة سفينة (أبو عبد الرحمن) ج ١ ص ٣٦٨ رقم ٧٤ قال: حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا عمر بن حفص السدوسى، حدثنا عاصم بن علي، حدثنا حشرج بن نباتة، حدثنا سعيد بن جهمان قال: سألت سفينة عن اسمه فقال: إني مخبرك باسمى كان اسمى قيسا فسمانى رسول الله ﷺ سفينة قلت: لم سماك سفينة؟ قال: خرج ومعه أصحابه فثقل عليهم متاعهم، فقال: ابسط كساءك فبسطته فجعل فبه متاعهم، ثم حمله على فقال: "احمل ما أنت إلا سفينة" فقال: لو حملت يومئذ وقر بعير أو بعيرين أو خمسة أو ستة ما ثقل علي.
وأخرجه الحاكم في المستدرك كتاب معرفة الصحابة ج ٣ ص ٦٠٦ باب: ذكر سفينة -مولى رسول الله ﷺ بلفظ: حدثنا أبو نعيم، ثنا حشرج بن نباتة، حدثنا بن جهمان قال: سألت سفينة عن اسمه فقال: أما إني مخبرك باسمى كان اسمى قيسا فسمانى رسول الله ﷺ سفينة: قلت: لم سماك سفينة؟ قال: خرج ومعه أصحابه فثقل عليهم متاعهم فقال: "ابسط كساءك، فبسطته فجعل فيه متاعهم ثم حمله على فقال: "احمل ما أنت إلا سفينة" فقال: لو حملت يومئذ وقر بعير أو بعيرين أو خمسة أو ستة ما ثقل علي. قال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص.(٣) الحديث أخرجه الترمذي في سننه بلفظ: في كتاب التفسير باب: من سورة الحجر ج ٥ ص ٢٩٧ برقم ٣١٢٥، قال: حدثنا الحسين بن حريث حدثنا الفضل بن موسى، عن عبد الحميد بن جعفر، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن أبي بن كعب قال: قال رسول الله ﷺ : "ما أنزل الله في التوراة ... إلخ الحديث".
وأخرجه النسائي في سننه في كتاب الافتتاح ج ٢ ص ١٣٩ باب: تأويل قول الله تعالى: ﴿ولقد آتيناك سبعا من المثانى والقرآن العظيم﴾ آية ٨٧ من سورة الحجر أخرجه من طريق العلاء بن عبد الرحمن. =стр. 5307
٢٠٦/ ١٨٧٠٢ - "مَا أَنتَ يَا طَلحَةُ إِلَّا فَيَّاضٌ".
كر عن محمد بن إِبراهيم بن الحارث التيمى (١) .
٢٠٧/ ١٨٧٠٣ - "مَا انْتَعَلَ أَحَدٌ قَطّ، وَلَا تَخَفَّفَ وَلَا لَبِس ثَوْبا لَيغْدُوَ فِي طَلَبِ عِلمٍ يَتَعَلَّمُهُ إِلَّا غَفَرَ اللهُ لَهُ ذُنُوبَهُ حَيثُ يَخْطُو عَتَبَةَ بَابِ بَيتِهِ". الحواشي
(١) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق الكبير للشيخ عبد القادر بدران في ترجمة ذكر من اسمه طلحة ج ٧ ص ٨١، ٨٢، قال: أخرج الحافظ والطبراني، عن طلحة قال: كان النبي ﷺ إذا رآنى قال: "سلفى في الدنيا وسلفى في الآخرة" وأخرج من طريق ابن منده عن طلحة قال: سمانى رسول الله ﷺ يوم أحد طلحة الخير، وفي غزوة العسرة: طلحة الفياض، ويوم حنين طلحة الجود، وعن سلمة بن كهيل قال: ابتاع طلحة بئرا بناحية الجبل ونحر جزورًا فاطعم الناس فقال رسول الله ﷺ : "أنت طلحة الفياض، ورواه الدارقطني، عن سلمة بن الأكوع وهو الصواب، ورواه الطبراني عن محمد بن إبراهيم التيمى قال: مر رسول الله ﷺ في غزوة ذات قرد على ماء يقال له بيسان فسأل عنه فقيل: اسمه بيسان وهو مالح فقال: لا، بل هو نعمان وهو طيب فغير الاسم وغير الله الماء فاشتراه طلحة ثم تصدق به، وجاء إلى النبي ﷺ فأخبره فقال له: "ما أنت يا طلحة إلا فياض" فذلك سمى طلحة الفياض.
وطلحة هذا: هو طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤى بن غالب بن فهر بن مالك أبو محمد التيمى أحد العشرة الشهود لهم بالجنة، وأحد الثمانية الذين سبقوا إلى الإسلام وأحد الخمسة الذين أسلموا على يد أبي بكر الصديق ﵃ وأحد الستة أصحاب الشورى الذين توفى النبي ﷺ وهو عنهم راض.стр. 5308
طس، وتمام، كر عن أَبي الطفيل عن علي، وفيه "إِسماعيل بن يحيى التيمى" كَذَّاب يَضَعُ (١) .
٢٠٨/ ١٨٧٠٤ - "مَا أنْتَ مُحَدِّثُ قَوْمًا حَدِيثا لَا تَبْلُغُه عُقُولُهُمْ، إلَّا كَانَ عَلَى بَعْضِهِمْ فِتْنَةً".
كر عن ابن عباس، وهو ضعيف (٢) .
٢٠٩/ ١٨٧٠٥ - "مَا أنْتُمْ بأسْمَعَ لمَا أَقُولُ منْهُم غَيرَ أنَّهُمْ لَا يَسْتَطيعُونَ أنْ يَرُدُّوا عَلَيَّ شَيئًا".
حم، خ، م، ن عن أنس، طب عن ابن مسعود (٣) . الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد في كتاب العلم باب: فيمن يخرج في طلب العلم ج ١ ص ١٣٢ عن علي ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "ما انتعل عبد ولا تخفف ولا لبس ثوبًا في طلب علم إلا غفر الله له ذنوبه حيث يخطو عتبة بابه".
قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط وفيه إسماعيل بن يحيى التيمى وهو كذاب.
وإسماعيل ترجم له الذهبي في الميزان برقم ٩٦٥ وقال: هو إسماعيل بن يحيى بن عبد الله بن طلحة بن عبد الرحمن عن أبي بكر الصديق أبو يحيى التميمى عن أبي سنان الشيبانى وابن جريج ومسعر بالأباطيل، قال صالح بن محمد جزرة: كان يضع الحديث، وقال الأزدى: ركن من أركان الكذب لا تحل الرواية عنه.(٢) الحديث في الصغير برقم ٧٨٣٨ من رواية ابن عساكر عن ابن عباس.
قال المناوى: "ما أنت محدث قومًا حديثًا لا تبلغه عقولهم إلا كان على بعضهم فتنة" لأن العقول لا تحتمل إلا على قدر طاقتها، فإن أزيد على العقل فوق ما يحتمل استحال الحال من الصلاح إلى الفساد" ثم قال: رواه ابن عساكر في تاريخه عن ابن عباس.(٣) الحديث أخرجه البخاري في صحيحه في كتاب المغازي باب: غزوة بدر (قتلى بدر) بلفظ: حدثنا عبد الله بن محمد سمع روح عبادة، حدثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة قال: ذكر لنا أنس بن مالك عن أبي طلحة أن النبي ﷺ أمر يوم بدر بأربعة وعشرين رجلا من صناديد قريش فقذفوا في طوى من أطواء بدر خبيث مخبث، وكان إذا ظهر على قوم أقام: العرصة ثلاث ليال، فلما كان ببدر اليوم الثالث أمر براحلته فشد عليها رحلها، ثم مشى وأتبعه أصحابه، وقالوا: ما نرى ينطلق إلا لبعض حاجته؟ حتى قام على شفة الركى فجعل يناديهم بأسمائهم وأسماء آبائهم: يا فلان بن فلان ويا فلان بن فلان: أيسركم أنكم أطعتم الله ورسوله؟ فإنا قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا، فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا؟ فقال عمر: يا رسول الله ما تكلم من أجساد لا أرواح لها؟ فقال رسول الله ﷺ : "والذي نفس محمد بيده ما أنتم بأسمع لما أقول منهم" قال قتادة: (أحياهم الله حتى أسمعهم قوله توبيخا وتصغيرًا ونقمة وحسرة وندمًا). اهـ فتح الباري ج ٨ ص ٣٠٣، ٣٠٤. =стр. 5309
٢١٠/ ١٨٧٠٦ - "مَا أنْتُمْ بِجُزْءٍ مِنْ مِائَةِ أَلفِ جُزْءٍ مِمَّنْ يَرِدُ عَلَيَّ الحَوْضَ".
ط، حم، وعبد بن حميد، د، ع، طب، ك، ض عن زيد بن أَرقم (١) .
٢١١/ ١٨٧٠٧ - "مَا أَنْتُمْ إِذَا مَرجَ الدِّينُ وَسُفِكَ الدَّمُ، وَظَهَرَتِ الزِّينَةُ وَشَرُف البنيَانُ، وَاخْتَلَفَ الأخَوَانُ، وَحُرِقَ البَيتُ العَتِيقُ". الحواشي
(١) الحديث أخرجه أبو داود الطيالسى في مسنده ما أسند زيد بن أرقم ﵁ ج ٣ ص ٩٣ رقم ٧٧ قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا شعبة قال: أخبرني عمرو بن مرة قال: سمعت أبا حمزة عن زيد بن أرقم أن رسول الله ﷺ قال: "ما أنتم بجزء من مائة ألف أو سبعين ألف جزء مِمن يرد على الحوض" قال وكانوا يومئذ ثمان مائة أو تسعمائة.
وأخرجه أبو داود السجستانى في سننه كتاب السنة باب: في الحوض ج ٤ ص ٢٣٧ رقم ٤٧٤٦ من طريق عمرو بن مرة، عن أبي حمزة، عن زيد بن أرقم.
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده -مسند زيد بن أرقم- ج ٤ ص ٣٦٧ من طريق عمرو بن مرة، عن طلحة مولى قرظة، عن زيد بن أرقم.
وأخرجه الحاكم في المستدرك كتاب الإيمان باب: صفة حوض النبي ﷺ ج ١ ص ٧٦ من طريق عمرو بن مرة، عن أبي حمزة، عن زيد بن أرقم قال: قال رسول الله ﷺ : "ما أنتم جزء من مائة ألف جزء ممن يرد على الحوض" فسألوه: كم كتم؟ قال ثمان مائة أو تسع مائة.
وأخرجه الطبراني في الكبير في ترجمة طلحة بن يزيد أبو حمزة مولى قرظة الأنصاري ج ٥ ص ١٩٦ رقم ٤٩٩٨، ٤٩٩٩، ٥٠٠٠ من طريق عمرو بن مرة، عن زيد بن أرقم.стр. 5310
طب عن ميمونة (١) .
٢١٢/ ١٨٧٠٨ - "مَا أَنْتُما أَقْوى عَلى المَشْي مِنِّي، وَمَا أَنَا بِأغنى عَنِ الأجْرِ مِنكمَا".
حم عن ابن مسعود (٢) .
٢١٣/ ١٨٧٠٩ - "مَا أَنْزَلَ اللهُ مِنَ السَّمَاءِ سَفَهٌ مِنَ الرِّيح إِلَّا بِمِكْيَال، وَلَا قَطرَةٌ مِنَ المَاءِ إلَّا بِمِكْيَال، إِلَّا يَوْمَ نُوحٍ وَيَوْمَ عَاد، فَإِنَّ المَاءَ يَوْمَ نُوحٍ طَغَى عَلَى الخُزَّانِ بِأَمْرِ اللهِ، فَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ عَلَيهِ سَبِيلٌ، وَإن الرِّيحَ يَوْمَ عَادٍ عَتَتْ عَلَى الخُزانِ بِأمْرِ اللهِ، فَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ عَلَيهَا سَبِيلٌ". الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد في كتاب الفتن باب: فيما يكون من الفتن ج ٧ ص ٣١٥ عن ميمونة قالت: قال رسول الله ﷺ لنا ذات يوم: "ما أنتم إذا مرج الدين وسفك الدماء وظهرت الزينة وشرف البنيان واختلف الأخوان وحرق البيت العتيق" وفي رواية "واختلف الأحبار بدل الأخوان" قال الهيثمي: رواه الطبراني ورجاله ثقات.(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد ج ١ ص ٤١١ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عفان، ثنا حماد بن سلمة، أنا عاصم بن بهذلة، عن ذر بن حبيش، عن عبد الله بن مسعود قال: كنا يوم بدر ثلاثة على بعير كان أبو لبابة وعلي بن أبي طالب زميلى رسول الله ﷺ قال: وكانت عقبة رسول الله ﷺ فقالا: نحن نمشى عنك فقال: "ما أنتما بأقوى منى ولا أنا بأغنى عن الأجر منكما".
وورد أيضًا الحديث في المسند ج ١ ص ٤٢٢ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا إسحاق بن عيسى وحسن بن موسى قالا: ثنا حماد بن سملة، عن عاصم بن بهذلة، عن ذر بن حبيش، عن عبد الله بن مسعود قال: كنا في غزوة بدر كل ثلاثة منا على بعير كان على وأبو لبابة زميلى رسول الله ﷺ فإذا كان عقبة النبي ﷺ قالا: اركب يا رسول الله حتى نمشى عنك فيقول: "ما أنتما بأقوى على المشي منى، وما أنا بأغنى عن الأجر منكما".
والحديث في مجمع الزوائد في كتاب المغازي والسير باب: غزوة بدر ج ٦ ص ٦٨ بلفظ: عن عبد الله بن مسعود قال: لما كان يوم بدر كل ثلاثة على بعير ... الحديث.
قال الهيثمي: رواه أحمد والبزار وقال: فإذا كانت عقبة رسول الله ﷺ قالا: اركب حتى نمشى عنك، والباقي بنحوه، وفيه، عاصم بن بهدلة، وحديثه حسن، وبقية رجال أحمد رجال الصحيح.
وأخرجه الحاكم في المستدرك في كتاب المغازي ج ٣ ص ٢٠ من رواية عبد الله بن مسعود قال: كنا يوم بدر كل ثلاثة على بعير قال: وكان على وأبو لبابة زميلى رسول الله ﷺ قال: وكان إذا كانت عقبته قلنا: اركب حتى نمشى فيقول: ما أنتما بأقوى منى - إلخ.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ووافقه الذهبي في التلخيص.
وأخرجه الهيثمي في موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان في باب: البيعة على الحرب ص ٤٠٩ رقم ١٦٨٨ من رواية عبد الله بن مسعود كما جاء عند الحاكم.стр. 5311
قط في الأفراد، حل، كر عن ابن عباس (١) .
٢١٤/ ١٨٧١٠ - "مَا أنْزَلَ اللهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ بَرَكَةٍ إلَّا أَصْبَحَ فَرِيقٌ مِنَ الناسِ بِهَا كَافِرِينَ، يُنَزِّلُ الله الغَيثَ فَيَقُولُون: بِكَوكَبِ كَذَا وَكَذَا".
م عن أبي هريرة (٢) .
٢١٥/ ١٨٧١١ - "مَا أَنْزَلَ اللهُ دَاءً إِلَّا وَقَدْ جَعَلَ لَهُ في الأرض دواءً، عَلِمَه من عَلِمه، وجَهِلَه من جَهِلَه".
خط عن أبي هريرة ﵁ (٣) . الحواشي
(١) الحديث في الحلية لأبي نعيم ج ٦ ص ٦٥ بلفظ: حدثنا سلمان بن أحمد، ثنا عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم، ثنا الفريابى، ثنا سفيان، وحدثنا سليمان بن أحمد، ثنا سليمان بن معافى بن سليمان، ثنا أبي، ثنا موسى بن أعين، عن سفيان، عن موسى بن المسيب، عن مشهر، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ : "ما أنزل الله تعالى من السماء كفا من الماء إلا بمكيال، ولا سف الله كفا من الريح إلا بوزن ومكيال إلا يوم نوح ويوم عاد: فأما يوم نوح فإن الماء طغى على خزانه بأمر الله فلم يكن لهم عليه من سبيل ثم قرأ ﴿إنا لما طغى الماء حملناكم في الجارية﴾ وأما يوم عاد فإن الريح عتت على خزانها بأمر الله فلم يكن لهم عليها سبيل ثم قرأ ابن عباس: ﴿بريح صرصر عاتية، سخرها عليهم سبع ليال﴾ رواه الفريابى موقوفًا على سفيان، وتفرد به يرفعه، عن موسى بن أعين، عن سفيان، وحدث به أبو زرعة وغيره من الأئمة، عن المعافى.
جاء في النهاية ج ٢ تحت لفظ (سفا) ما يأتي السافى: الريح التي تسفى التراب وقيل: للتراب الذي تسفيه الريح أيضًا ساف: أي: مَسْفِى.(٢) الحديث في صحيح مسلم ج ١ ص ٨٤ كتاب الإيمان باب: بيان كفر من قال مطرنا بالنوء، بلفظ: حدثني محمد بن سلمة المرادى، حدثنا عبد الله بن وهب، عن عمرو بن الحارث، وحدثني عمرو بن سواد، أخبرنا عبد الله بن وهب، أخبرنا عمرو بن الحارث أن أبا يونس مولى أبي هريرة حدثه، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ قال: "ما أنزل الله من السماء من بركة إلا أصبح فريق من الناس بها كافرين، ينزل الله الغيث فيقولون: الكوكب كذا وكذا" وفي حديث المرادى "بكوكب كذا وكذا".
والحديث في مسند الإمام أحمد ج ٢ ص ٤٢١ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا هارون قال: ثنا بن وهب قال: ثنا عمرو بن الحارث أن أبا يونس مولى أبي هريرة حدثه، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ أنه قال: "ما أنزل الله من السماء بركة إلا أصبح كثير من الناس بها كافربن ينزل الله الغيث يقولون: بكوكب كذا وكذا".
ورواه ابن كثير في التفسير في تفسير سورة الواقعة ج ٨ ص ٢٣ ط الشعب وعزاه إلى الإمام مسلم وقال: تفرد به مسلم من هذا الوجه.(٣) الحديث في تاريخ بغداد للخطيب ج ٣ ص ٤٣٧ رقم ١٥٧٤ ترجمة محمد بن يونس أبو العباس الكديمى، قال: أنبأنا أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان الدمشقي في كتابه الينار، أنبأنا الكديمي يقول: =стр. 5312
٢١٦/ ١٨٧١٢ - "مَا أَنْزَلَ اللهُ آيةً إلَّا لَهَا ظَهْرٌ وَبَطنٌ، وَكلُّ حَرْفٍ حَدٌّ، وَكُلُّ حَدٍّ مَطلَعٌ".
أَبو عبيد في فضائله، وأبو نصر السجزى في الإِبانة عن الحسن مرسلًا (١) .
٢١٧/ ١٨٧١٣ - "مَا أنْزَلَ اللهُ دَاءً إِلَّا أنْزَلَ لَهُ الدَّوَاءَ".
هـ عن ابن مسعود (٢) .
٢١٨/ ١٨٧١٤ - "ما أنْزَلَ اللهُ دَاءً إلَّا أنْزَلَ لَهُ شِفَاءً".
هـ، وأَبو نعيم في الطب عن أبي هريرة (٣) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال في كتاب فضائل القرآن رقم ٢٤٦١ بلفظ: "ما أنزل الله آية إلا لها ظهر وبطن وكل حرف حد وكل حد مطلع".
(أبو عبيد) في فضائله وأبو نصر السجزى في الإبانة، عن الحسن مرسلًا.(٢) الحديث في سنن ابن ماجه ص ١١٣٨ رقم الحديث ٣٤٣٨ كتاب الطب قال: حدثنا محمد بن بشار، ثنا عبد الرحمن بن مهدى، ثنا سفيان، عن عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرحمن، عن عبد الله عن النبي ﷺ قال: "ما أنزل الله داء إلا أنزل له دواء".
في الزوائد، إسناد حديث عبد الله بن مسعود صحيح ورجاله ثقات.(٣) الحديث في سنن ابن ماجه ج ٢ ص ١١٣٨ رقم ٣٤٣٩ باب: ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء كتاب الطب قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وإبراهيم بن سعيد الجوهرى قالا: ثنا أبو أحمد، عن عمر بن سعيد بن أبي حسين، ثنا عطاء، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "ما أنزل الله داء، إلا أنزل له شفاء" في الزوائد هنا إسناده حسن.
والحديث في الصغير برقم ٧٨٣٩ وعزاه إلى ابن ماجه، عن أبي هريرة ورمز لحسنه، قال المناوى: وصنيع المصنف بأن ذا لم يتعرض الشيخان ولا أحدهما لتخريجه: وهو ذهول عجيب فقد خرجه البخاري في الطب باللفظ المذكور لكن زاد لفظ (من) قبل (داء) ورواه مسلم بلفظ: (ما أنزل الله داء إلا أنزل له دواء فإذا أصيب دواء الداء برأ بإذن الله).
والحديث في البخاري ج ٧ ص ١١ في كتاب الطب باب: ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء، بلفظ: عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ وذكر الحديث بلفظه ولم يزد فيه شيئًا كما ذكر المناوى.стр. 5313
٢١٩/ ١٨٧١٥ - "مَا أَنْزَلَ اللهُ دَاءً إِلَّا وقَدْ أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً، وَفِي أَلبَانِ البَقَرِ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ".
ك عن ابن مسعود (١) .
٢٢٠/ ١٨٧١٦ - "مَا أَنْزَلَ اللهُ مِنْ دَاءٍ إِلَّا وَقَدْ أَنْزَلَ مَعَهُ شِفَاءً، عَلِمَهُ مَنْ عَلِمَهُ وَجَهِلَهُ مَن جَهِلَهُ".
حم، والحكيم، وابن السنى، وأبو نعيم في الطب، ك، ت عن ابن مسعود (٢) . الحواشي
(١) الحديث في المستدرك للحاكم ج ٤ ص ١٩٦ في كتاب الطب بلفظ: حدثنا أبو بكر أحمد بن سليمان الفقيه -ببغداد- وأبو أحمد بكر بن محمد الصيرفى -بمرو- قالا: ثنا أبو قلابة -عبد الملك بن محمد الرقاشى- ثنا أبو زيد سعيد بن الربيع، ثنا شعبة، عن الركين بن الربيع، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، عن عبد الله عن النبي ﷺ قال: "ما أنزل الله من داء إلا وقد أنزل له شفاء، وفي ألبان البقر شفاء من كل داء" وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، وقد رواه أبو عبد الرحمن السلمى وطارق بن شهاب، عن عبد الله بن مسعود: ووافقه الذهبي.(٢) الحديث في المستدرك للحاكم ج ٤ ص ١٩٦ في كتاب الطب، بلفظ: أما حديث أبي عبد الرحمن السلمى، فحدثناه أبو أحمد الحسين بن علي التميمى، أنبأ عبد الله بن محمد النوى، حدثني جدى أحمد بن منيع، ثنا عبيدة بن حميد، ثنا عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرحمن عن ابن مسعود ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "ما أنزل الله من داء إلا وقد أنزل معه شفاء علمه من علمه، وجهله من جهله" وسكت عنه الحاكم.
قال الذهبي: عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرحمن السلمى، عن ابن مسعود مرفوعًا وذكر الحديث.
والحديث في مسند الإمام أحمد ج ١ ص ٣٧٧ بلفظ: حدثنا عبد الله حدثني أبي، ثنا سفيان، عن عطاء، عن أبي عبد الرحمن عبد الله بن حبيب قال: سمعت عبد الله بن مسعود يبلغ به النبي ﷺ "ما أنزل الله داء إلا قد أنزل له شفاء علمه من علمه وجهله من جهله".
والحديث في صحيح الترمذي ج ٨ ص ١٩١ باب: الطب ما جاء في الدواء والحث عليه بلفظ: حدثنا بشر بن معاذ العقدي، حدثنا أبو عوانة، عن زياد بن علاقة، عن أسامة بن شريك قال: قالت الأعراب يا رسول الله ألا نتداوى؟ قال: نعم يا عباد الله "تداووا فإن الله لم يضع داء إلا وضع له شفاء" أو قال: "دواء إلا داء واحد قالوا: يا رسول الله ما هو؟ قال: الهَرَمُ".
قال أبو عيسى وفي الباب، عن ابن مسعود وأبي هريرة وأبي خزامة، عن أبيه وابن عباس , وهذا حديث حسن صحيح.
والحديث في مجمع الزوائد ج ٥ ص ٨٤ باب: خلق الداء والدواء بلفظ: وعن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله ﷺ : "ما أنزل الله داء إلا أنزل له دواء علمه من علمه وجهله من جهله، قلت: رواه أحمد والطبراني ورجال الطبراني ثقات. =стр. 5314
٢٢١/ ١٨٧١٧ - "مَا أنْزَلَ اللهُ -تَعَالى- آيَةً فيهَا: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ إِلَّا وَعَليٌّ رَأسُها وَأَميرُهَا".
حل عن ابن عباس، وقال: لم نكتبه مرفوعًا إلا من حديث ابن أبي خيثمة، والناس رووه موقوفًا (١) .
٢٢٢/ ١٨٧١٨ - "مَا أَنْزَلَ اللهُ عَلَيَّ آيَةً أَرْجَى مِنْ قَوْلِه: ﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى﴾ فَذَخَرْتُهَا لأُمَّتِى يوم القِيامَةِ".
الديلمى عن علي، وفيه "حرب بن سريج" فيه ضعْفٌ، والباقون ثقات (٢) .
٢٢٣/ ١٨٧١٩ - "مَا أنْطَاكَ اللهُ فَخُذْ وَلَا تَسْأل النَّاسَ شَيئًا، فإِنَّ اليَدَ العُلْيَا هي المنطِيةُ، واليدُ السُفْلَى هِى المُنْطَاةُ، وَإنَّ مَال اللهِ مَسْئولٌ وَمَنْطِىٌ".
ابن سعد، طب عن عروة بن محمد بن عطية السعدى عن أَبيه عن جده (٣) . الحواشي
(١) الحديث في الحلية لأبي نعيم ج ١ ص ٦٤ بلفظ: مجاهد، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ فقال: حدثنا محمد بن عمرو بن غالب، ثنا محمد بن أحمد بن أبي خيثمة قال: ثنا عباد بن يعقوب، ثنا موسى بن عثمان الحضرمى، عن الأعمش، عن مجاهد، عن عبد الله بن عياش قال: قال رسول الله ﷺ : "ما أنزل الله آبة فيها (يأيها الذين آمنوا) إلا وعلى رأسها وأميرها".(٢) حرب بن سريج هذا ترجم له الذهبي في الميزان رقم ١٧٦٩ وقال: وثقه ابن معين ولينه غيره قال ابن حبان: يخطئ كثيرا حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد ثم قال: قال ابن عدي: في حديثه غرائب وإفرادات: وأرجو أنه لا بأس به.(٣) الحديث في طبقات ابن سعد ج ٧ ص ١٤٥ ط الشعب بلفظ: قال الوليد بن مسلم، حدثنا ابن جابر، حدثني عروة بن محمد بن عطية السعدى، عن أبيه، عن جده قال: وفدت إلى رسول الله ﷺ في نفر من بنى سعد بن ليث فقال لي: "ما أنطاك الله فخذ، ولا تسأل الناس شيئًا، فإن اليد العليا هي المنطية واليد السفلى هي المنطاة، وإن مال الله مسئول ومنطى" يكلمنى رسول الله ﷺ بلغتنا.
جاء في مادة (نطا) من كتاب النهاية لابن الأثير ج ٥ ص ٧٦ ما يأتي: وفي حديث الدعاء (لا مانع لما أنطيت ولا منطى لما منعت) هو لغة أهل اليمن في أعطى.
ومنه الحديث (اليد المنطية خير من اليد السفلى).
وعروة بن محمد بن عطية السعدى الجشمى، روى، عن أبيه، عن جده وله صحبة انظر تهذيب التهذيب ج ٧ ص ١٨٧.стр. 5315
٢٢٤/ ١٨٧٢٠ - "مَا أَنْعَمَ اللهُ عَلَى عَبْد مِنْ نِعْمَة فَقَال: الحَمدُ للهِ إِلَّا أَدَّى شُكْرَهَا فَإنْ قَالهَا الثَّانِيَةَ، جَدَّدَ الله له ثَوَابَهَا، فَإنْ قَالهَا الثَّالِثَةَ، غَفَرَ اللهُ لَهُ ذُنُوبَهُ".
(ك وتُعُقِّبَ، هب) عن جابر (١) .
٢٢٥/ ١٨٧٢١ - "مَا أَنْعَمَ اللهُ عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةً فَحَمِدَ الله عَلَيهَا إلا كَانَ ذَلِكَ الحَمْدُ أفَضَلَ مِنْ تِلْكَ النِّعْمَة وإنْ عَظُمَتْ".
طب عن أبي أُمامة (٢) .
٢٢٦/ ١٨٧٢٢ - "مَا أَنعَمَ اللهُ عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةً مِنْ أَهْلٍ وَمَالٍ وَوَلَدٍ فَيَقُولُ: مَا شَاءَ اللهُ لَا قُوَّةَ إلا باللهِ فَيَرَى فِيه آفَةً دُونَ المَوْتِ".
ع، وابن السنى في عمل اليوم والليلة، وابن مردويه، هب، خط عن أَنس (٣) . الحواشي
(١) الحديث في المستدرك للحاكم جـ ٢ ص ٥٠٧ (كتاب الدعاء) بلفظ: أخبرنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أنبأ صالح بن محمد الرازي، ثنا أبي، ثنا أبو معاوية عبد الرحمن بن قيس، ثنا محمد بن أبي حميد، عن محمد بن المنكدر، عن جابر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "ما أنعم الله على عبد من نعمة فقال: الحمد لله إلا وقد أدى شكرها، فإن قالها الثانية جدد الله له ثوابها، فإن قالها الثالثة كفر الله له ذنوبه" قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه إلا أنهما لم يخرجا أبا معاوية قال الذهبي: ليس بصحيح قال: أبو ذرعة عبد الرحمن بن قيس كذاب.
والحديث في الصغير برقم ٧٨٤٣ من رواية الحاكم والبيهقي في الشعب ورمز المصنف لصحته، قال المناوى: رواه المستدرك في الدعاء، والبيهقي في شعب الإيمان، عن عبد الرحمن بن قيس الرازي، عن محمد بن أبي حميد عن ابن المنكدر، عن جابر بن عبد الله.
وفي الميزان: عبد الرحمن بن قيس كذبه ابن مهدى وأبو زرعة، وقال البخاري: ذهب حدبثه، وقال أحمد: لم يكن بشيء، وخرج له في المستدرك حديثًا منكرًا، وصححه- ثم ساق هذا، انظر الميزان ترجمة عبد الرحمن بن قيس الرازي رقم ٤٩٤٤.(٢) الحديث في الصغير برقم ٧٨٤١ ورمز المصنف لضعفه.
قال عنه المناوى: وذكر فائدة فقال فقد جعفر الصادق بغلة له فقال: إن ردها الله على لأحمدنه بمحامد يرضاها فلما لبث أن جئ بها بسرجها ولجامها فركبها فلما استوى عليها رفع رأسه إلى السماء فقال: الحمد لله ولم يزد فقيل له ذلك فقال: هل تركت أو أبقيت شيئًا؟ جعلت الحمد كله لله، رواه الطبراني الكبير، عن أبي أمامة، قال الهيثمي: فيه سويد بن عبد العزيز وهو متروك.(٣) الحديث في الصغير برقم ٧٨٤٢ ورمز المصنف لضعفه، قال المناوى: هذا الحديث قد بوب عليه النووي في الأذكار، باب: ما يقول لدفع الآفات، ثم أورده بمفرده وعزاه إلى أبي يعلى في مسنده والبيهقي في شعب الإيمان، وكذا ابن السنى، عن أنس بن مالك، وقال: قال الهيثمي: فيه (عبد الملك بن زرارة) وهو ضعيف وفيه أيضًا (عيسى بن عون) مجهول. =стр. 5316
٢٢٧/ ١٨٧٢٣ - "مَا أَنْعَمَ اللهُ عَلَى عَبْدٍ من نِعْمَةٍ وَأَسْبَغَهَا عَلَيهِ، ثُمَّ جَعَلَ إِلَيهِ شَيئًا من حَوَائجِ الناس فَتَبَرَّمَ بِهَا إِلَّا وَقَدْ عَرَّضَ تِلْكَ النعمةَ لِلزَّوَال".
ابن النجار عن ابن عباس (١) .
٢٢٨/ ١٨٧٢٤ - "مَا أَنْعَمَ اللهُ تَعَالى عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةً من أَهلٍ ومَالٍ وَوَلَدٍ فرآه فَأَعْجَبَهُ فقال: إِذَا رأَى ذَلِكَ: مَا شَاءَ اللهُ لا قوةَ إِلا بالله إِلا دَفَعَ الله -تعالى- عنه كُلَّ آفَةٍ حَتَّى تأتِيهِ مَنِيَّتُه".
ابن صصرى: في آماليه وحَسَّنَهُ عن أَنس (٢) .
٢٢٩/ ١٨٧٢٥ - "مَا أَنْفَقَ المؤْمِنُ مِنْ نَفَقَةٍ إِلَّا أُجِر فِيها، إلا النَّفَقةَ من هذا (*) التُّرابِ". الحواشي
(١) ورد الحديث في إتحاف السادة المتقين ج ٨ ص ٣٥٥ بلفظه من حديث ابن عباس وعزاه لابن النجار.
والحديث رواه الخرائطى في مكارم الأخلاق من حديث عمر بلفظ (فقد عرض تلك النعمة لزوالها).(٢) الحديث في مجمع الزوائد ج ١٠ ص ١٤٠ باب: ما يقول: إذا رأى ما يعجبه بلفظ: عن أنس بن مالك ﵁: قال رسول الله ﷺ : "ما أنعم الله على عبد من نعمة في أهل أو مال أو ولد فقال ما شاء الله لا قوة إلا بالله فيرى فيه آفة دون الموت" وقرأ ﴿وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إلا بِاللَّهِ﴾ رواه الطبراني في الصغير والأوسط وفيه (عبد الملك بن زرارة) وهو ضعيف.
(*) في نسخة قوله: "في هذا" مكان "من هذا".стр. 5317
طب، وأَبو نعيم عن خَبَّاب (١) .
٢٣٠/ ١٨٧٢٦ - "مَا أنْفَقَ الرَّجُلُ في بَيتِهِ وأَهْلِهِ وَوَلَدِهِ وَخَدَمِهِ فَهُوَ لَهُ صَدَقةٌ".
طب عن أَبي أُمامة (٢) .
٢٣١/ ١٨٧٢٧ - "مَا أُنْفِقَتِ الوَرِقُ في شيءٍ أَحَبَّ إِلى اللهِ -تَعَالى- مِنْ نَحِيرٍ يُنْحَرُ فِي يَوْمِ عِيدٍ".
طب، عد، قط، هب، ق عن ابن عباس (٣) . الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى في- ما أسند خباب بن الأرت ... إلخ: جـ ٤ ص ٦٤ رقم ٣٦٢٠ قال: حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح، ثنا عمرو بن الربيع بن طارق، أنا يحيى بن أيوب، عن عبيد الله بن زحر عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة، عن خباب قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما أنفق المؤمن ... الحديث".(٢) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى فيما رواه خالد بن معدان عن أبي أمامة ﵁ ج ٨ ص ١١٢ رقم ٧٤٧٦ قال: حدثنا أحمد بن المعلى الدمشقي، ثنا هشام بن عمار، ثنا إسماعيل بن عياش بن بحير بن سعد عن خالد بن معدان، عن أبي أمامة عن النبي ﷺ قال: "ما أنفق الرجل في بيته وأهله. الحديث بلفظه" قال المحقق: رواه الهيثمي في المجمع ج ٣ ص ١٢٠ ورواه الطبراني في الأوسط ١٢٦ مجمع الجرين والكبير بإسنادين أحدهما حسن، ويقصد هذا الإسناد ... إلخ.
والحديث في الصغير برقم ٧٨٤٤ من رواية الطبراني في الكبير: عن أبي أمامة ورمز المصنف لحسنه. قال المناوى: قال الحرالى: والمنفق أعلى حالا من المزكى لأن المزكى يخرج ما وجب عليه والمنفق يجود بما في يده فضلا - رواه الطبراني في الكبير عن أبي أمامة. وعزاه المنذرى: للطبرانى في الأوسط عن أبي أمامة بلفظ "ما أنفق المرء على نفسه وأهله وذوى رحمه وقرابته فهو له صدقة" وضعفه قال: لكن له شواهد كثيرة ولعل رمز المؤلف لحسنه لكثرة شواهده.(٣) الحديث في الصغير برقم ٧٨٤٥ من رواية الطبراني والبيهقي في السنن والضياء المقدس عن ابن عباس ورمز المصنف لضعفه قال المناوى: رواه الطبراني في الكبير، ورواه البيهقي في السنن الكبرى. وكذا ابن عدي وعنه من طريقه رواه البيهقي، فلو عزاه إلى الأصل كان أولى (عن ابن عباس) وفيه عمرو بن دينار قهرمان آل الزبير قال الذهبي في الضعفاء: متفق على ضعفه وقال ابن الجوزي: حديث لا يصح فيه إبراهيم بن يزيد الخوزى، قال أحمد والنسائي: متروك. ورواه الدارقطني باللفظ المذكور عن ابن عباس وفيه إبراهيم بن يزيد ضعيف. قال الهيثمي: فيه إبراهيم بن يزيد الخوزى ضعيف.
والحديث في السنن الكبرى للبيهقى جزء ٩ ص ٢٦٠ كتاب الضحايا بلفظ: حدثنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهانى، أنبأ أبو عبد الله محمد بن محمد بن عبد الله الجرجانى، أنبأ عبد الله بن محمد -أظنه- البغوي، ثنا داود بن رشيد، ثنا محمد بن ربيعة، ثنا إبراهيم بن يزيد: عن عمرو بن دينار: =стр. 5318
٢٣٢/ ١٨٧٢٨ - "مَا أَنْعَمَ اللهُ عَلَى عَبْد نعْمَة فَعَلِمَ أنَّهَا مِن اللهِ إلا كتَبَ اللهُ -تَعَالى- لَهُ شُكْرَهَا قَبْلَ أَنْ يَحْمَدَهُ عَلَيهَا، وَمَا أَذنَبَ عَبدٌ ذَنْبا فَنَدِمَ عَلَيهِ إِلا كَتَبَ اللهُ -تَعَالى- لَهُ مَغْفِرَتَهُ قَبْلَ أَنْ يَسْتَغْفِرَهُ، وَمَا اشْتَرَى عَبْدٌ ثَوْبا بِدِينَارٍ أَوْ نِصْفِ دِينَارٍ فَلَبِسَهُ (*) فَحَمِد الله عَلَيهِ إِلَّا لَمْ يَبْلُغْ رُكْبَتَه حَتَّى يُغْفَرَ لَهُ".
ك وتَعُقِّب، هب عن عائشة ﵂ (١) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك في كتاب [الدعاء والتكبير- والتهليل والتسبيح والذكر] ج ١ ص ٥١٤ قال: حدثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أنبأ زياد بن الخليل التسترى، ثنا محمد بن جامع العطار، ثنا السكن بن أبي السكن البرجمى، ثنا الوليد بن أبي هشام: عن القاسم بن محمد عن عائشة ﵂ قالت: قال رسول الله ﷺ : "ما أنعم الله على عبد نعمة فعلم أنها من عند الله إلا كتب الله له شكرها ... الحديث بلفظه" غير أنه قال: من (عند الله) بدلا من كلمة (من الله)، وذكر لفظ (مغفرة) بدلا من (مغفرته) وقال: هذا حديث لا أعلم في إسناده أحدًا ذكر بجرح ولم يخرجاه. =стр. 5319
٢٣٣/ ١٨٧٢٩ - "مَا أَنْعَمَ اللهُ عَلَى عبدٍ نِعْمَةً إِلَّا وهُو يُحِبُّ أن يُرَى أَثرها عليه".
حم عن أَبي هريرة (١) .
٢٣٤/ ١٨٧٣٠ - "مَا أَنْعَم اللهُ عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةً إِلا كَثُرَت مُؤنَةُ النَّاسِ عَلَيهِ فَإِن لَمْ يَتَحَمَّل مُؤْنَهُم فَقَد عَرَّض تِلكَ النِّعْمَةَ لِزوَالِهَا". الحواشي
(١) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند أبي هريرة) ج ٢ ص ٤٠٣ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا أحمد بن عبد الملك، ثنا شريك عن ابن موهب: عن أبيه: عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ "ما أنعم الله على عبد نعمه ... الحديث" بلفظه.
وأخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد كتاب اللباس باب إظهار النعم واللباس والحسن ج ٥ ص ١٣٢ بلفظ: عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "ما أنعم الله ... " الحديث.
وقال: رواه أحمد وفيه (يحيى بن عبيد الله بن موهب) وهو ضعيف. ويحيى بن عبيد الله بن موهب ترجم له الذهبي في ميزان الاعتدال ج ٤ ص ٣٩٥ رقم ٩٥٨١ وقال: هو يحيى بن عبيد الله بن موهب التيمى روى عن أبيه عن أبي هريرة أحاديث، وروى عنه يحيى القطان وطائفة.
وقال: وثقه القطان. وقال شعبة: رأيته يصلى صلاة لا يقيمها فتركت حديثه. وقال ابن معين: ليس بشيء. وقال: حدث عنه يحيى القطان ثم تركه. وقال أحمد: أحاديثه مناكير. وقال مرة: ليس بثقة. وقال ابن عيينة: ضعيف. وقال الجوزجانى: هو كوفي، وأبوه لا يعرف وأحاديثه من أحاديث أهل الصدق.стр. 5320
الخرائطى في مكارم الأخلاق عن عمر (١) .
٢٣٥/ ١٨٧٣١ - "مَا أنْعَمَ اللهُ -تَعَالى- عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةً فَحَمِدَ اللهَ -تَعَالى- عَلَيهَا إِلَّا كَانَ حَمْدُ اللهِ -تَعَالى- أعْظَمَ مِنْهَا كَائنَةً مَا كَانَتْ".
عب، هب عن الحسن مرسلًا (٢) .
٢٣٦/ ١٨٧٣٢ - "مَا أَنْعَمَ اللهُ عَلَى عَبْد نعْمَةً فَقَال: الْحَمْدُ لله إِلا وَقَد أَدَّى شُكْرَهَا، فَإِنْ قَالهَا الثَّانيَةَ جَدَّدَ اللهُ لَهُ ثَوَابَها، فَإن قَالهَا الثَّالثَةَ غَفَرَ اللهُ لَهُ ذُنُوبَهُ".
الديلمى عن جابر (٣) . الحواشي
(١) الحديث في كتاب مكارم الأخلاق ومعاليها ومحمود طرائقها ومرضيها للخرائطى بلفظ: حدثنا علي بن حرب الطائى، ثنا حلبس بن محمد ثنا جريج: عن عطاء قال: قال عمر بن الخطاب ﵁: قال رسول الله ﷺ : "ما أنعم الله على عبد نعمة ... الحديث بلفظه.
ومعنى "مؤنة" أي: قوت. فقد جاء في القاموس المحيط للفيروز أبادى ج ٤ ص ٢٦٩ (والقوم احتمل مؤنتهم أي: قوتهم).
و"حلبس" ترجم له الذهبي في ميزان الاعتدال ج ١ ص ٥٨٧ رقم ٢٢٣٣ وقال: هو حلبس الكلبى روى عن الثوري وقال الذهبي: قال الدارقطني: متروك الحديث. قال ابن عدي: حلبس بن محمد الكلابي وأظنه حلبس بن غالب بصرى منكر الحديث" طبع السلفية.
والحديث إسناده ضعيف لأن حلبس بن محمد الكلابى منكر الحديث. متروك اهـ. رسالة دكتوراه في كتاب مكارم الأخلاق المجلد الأول ص ٢١٦ وانظر مكارم الأخلاق للخرائطى ص ٢٥ طبع السلفية.(٢) الحديث في مصنف عبد الرزاق في كتاب (الجامع) باب شكر الطعام ج ١٠ ص ٤٢٤ رقم ١٩٥٧٥ قال: أخبرنا عبد الرزاق: عن معمر عن رجل: عن الحسن قال: "ما أنعم الله على عبد نعمة فحمد الله عليها الحديث".
والحديث المرسل: ما رفعه التابعى إلى النبي ﷺ .(٣) الحديث في مسند الفردوس للديلمى مخطوط ص ٢٧٤ بلفظ: عن جابر بن عبد الله قال: "ما أنعم الله على عبد نعمة فقال: الحمد لله فقد أدى شكرها، فإن قالها الثانية جدد الله له ثوابها، كان قالها الثالثة غفر الله له ذنوبه".
وقد سبق الحديث من رواية الحاكم عن جابر.
والحديث في الصغير بلفظه رقم ٧٨٤٣ من رواية الحاكم في المستدرك والبيهقي في الشعب عن جابر ورمز له بالصحة.
قال المناوى: رواه الحاكم في الدعاء، والبيهقي في الشعب: عن عبد الرحمن بن قيس الرازي: عن محمد بن أبي حميد: عن ابن المنكدر: عن جابر بن عبد الله. =стр. 5321
٢٣٧/ ١٨٧٣٣ - "مَا أَنْعَمَ اللهُ -تَعَالى- عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةً، فَقَال: الْحَمْدُ لله رَبِّ الْعَالمِين إِلا كَانَ الَّذِي أُعْطَى أَفضَلَ مِمَّا أَخَذَ".
هـ، وابن السنى، طب (*)، هب، ض عن أَنس (١) .
٢٣٨/ ١٨٧٣٤ - "مَا أَنْعَمَ اللهُ -تَعَالى- عَلَى عَبْدٍ مِنْ نِعْمَة صَغِيرَةٍ وَلا كبِيرَةٍ فَحَمِدَ الله عَلَيهَا إلا كَانَ قَدْ أُعْطِيَ خَيرا مِمَّا أَخَذَ".
هناد، والحكيم عن الحسن مرسلًا (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه ابن ماجه في كتاب (الأدب) باب: فضل الحامدين ج ٢ ص ١٢٥٠ رقم ٣٨٠٥ بلفظ: حدثنا الحسن بن علي الخلال، ثنا أبو عاصم عن شبيب بن بشر عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ : "ما أنعم الله على عبد نعمة ... الحديث".
في الزوائد إسناده حسن. شبيب بن بشر مختلف فيه.
والحديث في الصغير رقم ٧٨٤٠ من رواية ابن ماجه عن أنس ورمز له بالضعف.
قال المناوى: "ما أنعم الله على عبد نعمة فقال: الحمد لله إلا كان الذي أعطى أفضل مما أخذ" لأن قول الحمد لله نعمة من الله، والمحمود عليه نعمته -أيضًا- وبعض النعم أجل من بعض، فنعمة الشكر أجل من نعمة مال أو جاه أو ولد، ولا يستلزم ذلك كون فعل العبد أفضل من فعل الله، وإن دل على أن فعل العبد للشكر قد يكون أفضل من بعض مفعول الله وفعل العبد هو مفعول الله، ولا ريب أن بعض مفعولاته أفضل من بعض كما بينه البيهقي وغيره كابن القيم.
ما نقل عن الإمام الورع ابن عيينة أنه عزى المتن إلى الحسن ثم قال: هو خطأ، لأن فعل العبد ليس أفضل من فعل الرب كما أنه ذهل عن كونه حديثًا مرفوعًا فقد كفل عن معناه المقرر فتدبر.
و(شبيب بن بشر) ترجم له الذهبي في ميزان الاعتدال ج ٢ ص ٢٦٢ رقم ٣٦٥٧ وقال: هو شببب بن بشر البجلى. بصرى. وثقه ابن معين. روى عن أنس، وروى عنه أبو عاصم، وجماعة. قال أبو حاتم وغيره: لين الحديث.(٢) الحديث في نوادر الأصول للحكيم الترمذي في الأصل الخامس والثلاثين بعد المائتين في أدب شرب الماء وفوائد كل شربة وحكمة الشكر والشفاء والوتر به. ص ٢٨٠ بلفظ: وقال ﵇ "ما أنعم الله على عبد من نعمة صغيرة ولا كبيرة فحمد الله عليها إلا كان قد أعطى خيرًا منها".стр. 5322
٢٣٩/ ١٨٧٣٥ - "مَا أنكَر مَسْألَتكَ يَا حَكِيمُ إِنَّ هَذَا الْمَال خَضِرٌ حُلوٌ وَإنَّمَا هُوَ مَعَ ذَلِكَ أَوْسَاخُ أيدِي النَّاسِ فَمَنْ أَخَذَهَا بِسَخَاوَة بُورِكَ لَهُ فِيهَا، وَمَنْ أخَذَهَا بِإِشْرَافِ نَفْس لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِيهَا، وَكَانَ كَالآكلِ، وَلا يَشْبَعُ، وَإنَّ يَدَ اللهِ الْعُليَا، وَيَدُ الْمُعْطِى فَوْقَ الْمُعْطَى وَأَسْفَلُ الأَيدِى يَدُ الْمُعْطَى".
ط، حم، طب، ك عن حكيم بن حزام ﵁ (١) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه أبو داود الطيالسى في مسنده- مسند حكيم بن حزام ﵁ ج ٦ ص ١٨٧ وقم ١٣١٧ قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا ابن أبي ذئب: عن مسلم بن جندب: عن حكيم بن حزام قال: سألت رسول الله ﷺ فألحفت في المسألة فقال: "ما أنكر مسألتك يا حكيم إن هذا المال حلو خضر أوساخ أيدى الناس وإن يد الله العليا ويد المعطى فوق المعطى وأسفل الأيدى يد المعطى".
والحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده - مسند حكيم بن حزام - ج ٣ ص ٤٠٢ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا يزيد، أنبأ ابن أبي ذئب، عن مسلم بن جندب، عن حكيم بن حزام قال: سألت رسول الله ﷺ من المال فألحفت فقال: يا حكيم ما أكثر مسألتك، يا حكيم، إن هذا المال خضرة حلوة وإنما هو مع ذلك أوساخ أيدى الناس ويد الله فوق يدي المعطى ويد المعطى فوق يد المعطى وأسفل الأيدى يد المعطى".
والحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج ٣ ص ٢١٢ رقم ٣٠٨١ بلفظ: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا أبو الربيع الزهرانى، وثنا محمد بن العباس المؤدب، ثنا سعد بن عبد الحميد بن جعفر قالا: ثنا فليح بن سليمان: عن الزهري عن سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير عن: حكيم بن حزام قال: سألت رسول الله ﷺ من المال فألحفت فأعطانى ثم سألته فأعطانى فقال: ما أنكر مسألتك؟ : يا حكيم، إن هذا المال خضرة حلوة وإنها أوساخ أيدى الناس فمن أخذها بسخاوة بورك له فيها، ومن أخذها بإشراف نفس لم يبارك له فيه وكان كالآكل ولا يشبع يد الله فوق يد المعطى ويد المعطى فوق يد المعطى أسفل الأيدى.
وانظر نفس المصدر ص ٢١٦، ٢١٧.
والحديث في المستدرك للحاكم كتاب معرفة الصحابة ج ٣ ص ٤٨٤ قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا بحر بن نصر، ثنا عبد الله بن وهب قال: أخبرني ابن أبي ذئب: عن مسلم بن جندب: عن حكيم بن حزام قال: سألت رسول الله ﷺ فأعطانى وألحفت عليه فقال "ما أنكر مسألتك يا حكيم إنما هذا المال خضرة حلوة وإنما هو ذلك أوساخ أيدى الناس ويد الله فوق يد المعطى ويد المعطى فوق يد السائل ويد السائل أسفل الأيدى".
قال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي في التلخيص.стр. 5323
٢٤٠/ ١٨٧٣٦ - "مَا أَنْكَرَ قَلْبُكَ فَدَعْه".
كر عن عبد الرحمن بن معاوية بن حُدَيد (١) .
٢٤١/ ١٨٧٣٧ - "مَا أَنْكرْتُمْ مِن زَمَانكُمْ فَبمَا غَيَّرْتُمْ منْ أَعْمَالِكُمْ، فَإنْ يَكُ خَيرًا فَوَاهًا وَاهًا، وَإِنْ يَكُ شَرًا فآهًا آهًا".
طب، كر عن أَبي الدرداء وقال كر حديث غريب (٢) . الحواشي
(١) الحديث في الصغير رقم ٧٨٤٦ من رواية ابن عساكر عن عبد الرحمن بن معاوية بن خديج ورمز له بالضعف.
قال المناوى: رواه ابن عساكر في تاريخه عن أبي معاوية عبد الرحمن بن خديج بمهملة وجيم مصغرا البصري قاضى مصر. قال الذهبي: لا تصح له صحبة. فهو مرسل اهـ. وفي التقريب كأصله إنه في الطبقة الثالثة فعلى المصنف ملام في إيهامه إسناده.
وعبد الرحمن بن معاوية ترجم له ابن حجر العسقلانى في تهذيب التهذيب ج ٦ ص ٢٧١، ٢٧٢ وقال: هو عبد الرحمن بن معاوية بن خديج الكندى التجيبى أبو معاوية المصري القاضي. روى عن أبيه وعبد الله بن عمر وأبي بصرة الغفارى. وروى عنه واهب بن عبد الله المعاقرى وعقبة بن مسلم التجيبى ويزيد بن أبي حبيب، والحسن بن ثوبان، وسعيد بن راشد وسويد بن قيس وغيرهم.
قلت: وذكره بن حبان في الثقات، ونقل ابن خلفون توثيقه عن أحمد بن صالح.(٢) الحديث أخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد في كتاب الزهد باب منه في المواعظ ج ١٠ ص ٢٣١ بلفظ: عن أبي الدرداء، قال "ما أنكرتم من زمانكم فيما غيرتم من أعمالكم فإن يك خيرا فواها واها، وإن يك شرا فآها آها". هكذا سمعت من نبيكم ﷺ رواه الطبراني وإسناده حسن.
والحديث ذكره الغزالى في كتاب إحباء علوم الدين- كتاب التوبة الباب الرابع في دواء التوبة ج ٤ ص ٥٤.
وقال العراقي: أخرجه البيهقي في الزهد من حديث أبي الدرداء وقال: غريب تفرد به هكذا العقيلي وهو عبد الله بن هانئ.
قلت: هو متهم بالكذب. قال ابن حاتم: روى عن أبيه أحاديث بواطيل.
وانظر إتحاف السادة المتقين-الركن الرابع في دواء التوبة- ج ٨ ص ٦١٨ قلت: وكذلك رواه الطبراني وابن عساكر وتمامه "فإن يك خيرا فواها واها، وإن يك شرا فواها واها" وقال ابن عساكر: حديث غريب. إلخ اهـ.
قال الذهبي في الديوان: عبد الله بن هانئ بن أبي عيلة الذي روى عن أبيه اتهم بالكذب. وتركه أبو حاتم وكم يسمع منه، وأما أبو الزعراء عبد الله بن هانئ الراوي عن أبي مسعود فهو من رجال الترمذي والنسائي.
قال البخاري لا يتابع عليه. ووثقه العجلي.
ومعنى "واه" قيل: معنى هذه الكلمة التلهف. وقد توضع موضع الإعجاب بالشئ يقال: واهاله. =стр. 5324
٢٤٢/ ١٨٧٣٨ - "مَا أَنْهَرَ الدَّمَ وَذُكِرَ اسمُ اللهِ عَلَيه فَكُلُوه، لَيسَ السِّنَّ وَالظُّفُرَ وَسَأُحَدِّثُكُمْ عَن ذَلِكَ، أمَّا السِّنُّ فَعَظْمٌ، وَأَمَّا الظُّفُر فمُدَى الْحَبَشَةِ".
ط، حم، خ، م، د، ت، ن، هـ عن عَبَابَة بن رِفَاعَةَ بن رَافع بن خُدَيج عن جده (١) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الإمام البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه وأحمد والطيالسى.
فأخرجه البخاري في صحيحه في عدة مواضع أولًا: في باب قسمة الغنم ج ٣ ص ١٨١ طبعة الشعب قال: حدثنا علي بن الحكم الأنصاري، حدثنا أبو عوانة، عن سعيد بن مسروق، عن عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج، عن جده قال: كنا مع النبي ﷺ بذي الحليفة فأصاب الناس جوعا فأصابوا إبلا وغنما قال: وكان النبي ﷺ في أخريات القوم فعجلوا وذبحوا ونصبوا القدور، فأمر النبي ﷺ بالقدور فأكفئت، ثم قسم فعدل عشرة من الغنم ببعير، فند منها بعير فطلبوه فأعياهم، وكان في القوم خيل يسيرة فأهوى رجل منهم بسهم فحبسه الله ثم قال: "إن لهذه البهائم أوابد كأوابد الوحش فما غلبكم منها فاصنعوا به هكذا، فقال جدي. إنا نرجو أو نخاف العدو غدا ولبست لنا مدى أفنذبح بالقصب؟ قال " ما أنهر الدم وذكر اسم الله عليه فكلوه ... الحديث"، وأخرجه البخاري أيضًا في باب - عدل عشر من الغنم بجزور في القسم- ج ٣ ص ١٨٦، ١٨٥.
وأخرجه في كتاب الجهاد والبر باب - ما يكره من ذبح الإبل والغنم في المغانم - ج ٤ ص ٩١.
وأخرجه في كتاب الذبائح والصيد باب- التسمية على الذبيحة ومن ترك متعمدا - ج ٧ ص ١١٧، ١١٨. وأخرجه -أيضًا- في باب- ما أنهر الدم من القصب والمروة والحديد - ج ٧ ص ١١٩.
وأخرجه في باب- ما ند من البهائم فهو بمنزلة الوحش - ج ٧ ص ١٢٠ وأخرجه في باب- إذا أصاب قوم غنيمة فذبح بعضهم غنما أو إبلا بغير أمر أصحابهم لم تؤكل- ج ٧ ص ١٢٧.
وأخرجه في باب- إذا ند بعير لقوم فرماه بعضهم بسهم فقتله فأراد إصلاحه فهو جائز- ج ٧ ص ١٢٧. وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه في كتاب الأضاحي باب- جواز الذبح بكل ما أنهر الدم إلا السن والظفر وسائر العظام- ج ٣ ص ٥٥٨ رقم ٢٠.
وأخرجه أبو داود في سننه في كتاب الضحايا باب - في الذبيحة بالمروة ج ٣ ص ٢٤٧ رقم ٢٨٢١ وأخرجه الترمذي في سننه في باب- الذكاة بالنصب وغيرها - ج ٥ ص ٦٩ رقم ١٥٢٢.
وأخرجه النسائي في كتاب الضحايا باب- النهي عن الذبح بالظفر- ج ٧ ص ١٩٩.
وأخرجه أيضًا في- باب الذبح بالسن- وفي باب- ذكر المنفلتة التي لا يقدر على أخذها - ج ٧ ص ٢٠١.
وأخرجه ابن ماجه في سننه في كتاب الذبائح باب- ما يزكى به- ج ٢ ص ١٠٦١ رقم ٣١٧٨.
وأخرجه أحمد في مسنده (حديث رافع بن خديج ﵁) ج ٣ ص ٤٦٣، ٤٦٤.
وأخرجه الطيالسى في مسنده مسند- رافع بن خديج- ج ٦ ص ١٣٠ رقم ٩٦٤. وقال: =стр. 5325
٢٤٣/ ١٨٧٣٩ - "مَا أَهْدَى مُسْلِمٌ لأَخِيهِ هَدِيَّةً أَفْضَلَ مِنْ كَلِمَةِ حِكْمَةٍ يَزِيدُه هَدْيا، أَوْ يَرُدُّه بها عَنْ رَدى".
ع عن ابن عمرو (١) .
٢٤٤/ ١٨٧٤٠ - "مَا أَهَلَّ مُهلٌّ قَطُّ إلا آبتِ الشَّمْسُ بِذُنُوبِه".
هب، خط عن أَبي هريرة (٢) . الحواشي
(١) الحديث في إتحاف السادة المتقين بشرح أسرار إحياء علوم الدين للزبيدى ج ١ ص ١١ قال: وروى أبو نعيم، من رواية إسماعيل بن عياش عن عمارة بن غزية، عن عبيد الله بن أبي جعفر، عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله ﷺ : ، ما أهدى مسلم لأخيه هدية أفضل من كلمة حكمة تزيده هدى أو ترده عن ردى".
وقال: ورويناه من طريق أبي يعلى الموصلى من هذا الوجه، وهو منقطع؛ فإن عبيد الله بن أبي جعفر المصري لم يسمع من عبد الله بن عمرو شيئًا إنما روى عن التابعين اهـ قلت: وأخرجه البيهقي في الشعب وتعقبه بأن في إسناده إرسالا بين عبيد الله وعبد الله، وأورده الديلمى في الفردوس بهذا اللفظ. والضياء في المختارة ولفظه: "ما أهدى المرء المسلم لأخيه هدية" وفيه "يزيده الله بها هدى أو يرده بها عن ردى".
وقال الذهبي في الديوان: عبيد الله بن أبي جعفر قال أحمد: ليس بالقوي. قال المناوى: وفي إسناده أيضًا إسماعيل بن عياش قالوا: ليس بالقوى. وعمارة بن غزية ضعفه ابن حزم لكنه خولف.
وانظر كشف الخفاء للعجلونى ج ٢ ص ٢٥٣ رقم ٢١٨٢ فقد ذكر الحديث بلفظ: "ما أهدى مسلم لأخيه هدية أفضل من كلمة حكمة" وقال: رواه البيهقي في الشعب، وأبو نعيم والديلمى وآخرون عن ابن عمر رفعه. وهو ضعيف. وأورده في الجامع الصغير عن ابن عمرو أيضًا بلفظ: "ما أهدى المرء المسلم هدية أفضل من كلمة حكمة يزيده الله بها هدى أو يرده بها عن ردى".(٢) الحديث أخرجه الخطيب البغدادي في تاريخه في ترجمة محمد بن أبان مستملى وكيع ج ٢ ص ٧٩ قال: أخبرنا علي بن عبد العزيز الطاهرى قال: نبأنا أبو الفضل عبيد الله بن عبد الرحمن الزهري قال: نبأنا عبد الرزاق عن سفيان الثوري، عن محمد بن المنكدر، عن محرر بن أبي هريرة عن أبيه عن النبي ﷺ قال: "ما أهل مهل قط إلا آبت الشمس بذنوبه".
والحديث في الصغير رقم ٧٨٤٨ من رواية البيهقي في الشعب عن أبي هريرة، ورمز له بالضعف.
قال المناوي: رواه البيهقي في الشعب عن أبي هريرة وفيه جماعة لم أعرفهم.
والحديث أخرجه السيوطي في الصغير أيضًا رقم ٧٨٤٩ مع زيادة في اللفظ وعزاه للطبرانى في الأوسط عن أبي هريرة بلفظ: "ما أهل مهل قط ولا كبر مكبر قط إلا بشر بالجنة" ورمز له بالضعف. =следующие страницы →