Полный текст (18 716 стр.). Показаны 5321–5360 · переход к 5326.
стр. 5321
٢٣٧/ ١٨٧٣٣ - "مَا أَنْعَمَ اللهُ -تَعَالى- عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةً، فَقَال: الْحَمْدُ لله رَبِّ الْعَالمِين إِلا كَانَ الَّذِي أُعْطَى أَفضَلَ مِمَّا أَخَذَ".
هـ، وابن السنى، طب (*)، هب، ض عن أَنس (١) .
٢٣٨/ ١٨٧٣٤ - "مَا أَنْعَمَ اللهُ -تَعَالى- عَلَى عَبْدٍ مِنْ نِعْمَة صَغِيرَةٍ وَلا كبِيرَةٍ فَحَمِدَ الله عَلَيهَا إلا كَانَ قَدْ أُعْطِيَ خَيرا مِمَّا أَخَذَ".
هناد، والحكيم عن الحسن مرسلًا (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه ابن ماجه في كتاب (الأدب) باب: فضل الحامدين ج ٢ ص ١٢٥٠ رقم ٣٨٠٥ بلفظ: حدثنا الحسن بن علي الخلال، ثنا أبو عاصم عن شبيب بن بشر عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ : "ما أنعم الله على عبد نعمة ... الحديث".
في الزوائد إسناده حسن. شبيب بن بشر مختلف فيه.
والحديث في الصغير رقم ٧٨٤٠ من رواية ابن ماجه عن أنس ورمز له بالضعف.
قال المناوى: "ما أنعم الله على عبد نعمة فقال: الحمد لله إلا كان الذي أعطى أفضل مما أخذ" لأن قول الحمد لله نعمة من الله، والمحمود عليه نعمته -أيضًا- وبعض النعم أجل من بعض، فنعمة الشكر أجل من نعمة مال أو جاه أو ولد، ولا يستلزم ذلك كون فعل العبد أفضل من فعل الله، وإن دل على أن فعل العبد للشكر قد يكون أفضل من بعض مفعول الله وفعل العبد هو مفعول الله، ولا ريب أن بعض مفعولاته أفضل من بعض كما بينه البيهقي وغيره كابن القيم.
ما نقل عن الإمام الورع ابن عيينة أنه عزى المتن إلى الحسن ثم قال: هو خطأ، لأن فعل العبد ليس أفضل من فعل الرب كما أنه ذهل عن كونه حديثًا مرفوعًا فقد كفل عن معناه المقرر فتدبر.
و(شبيب بن بشر) ترجم له الذهبي في ميزان الاعتدال ج ٢ ص ٢٦٢ رقم ٣٦٥٧ وقال: هو شببب بن بشر البجلى. بصرى. وثقه ابن معين. روى عن أنس، وروى عنه أبو عاصم، وجماعة. قال أبو حاتم وغيره: لين الحديث.(٢) الحديث في نوادر الأصول للحكيم الترمذي في الأصل الخامس والثلاثين بعد المائتين في أدب شرب الماء وفوائد كل شربة وحكمة الشكر والشفاء والوتر به. ص ٢٨٠ بلفظ: وقال ﵇ "ما أنعم الله على عبد من نعمة صغيرة ولا كبيرة فحمد الله عليها إلا كان قد أعطى خيرًا منها".стр. 5322
٢٣٩/ ١٨٧٣٥ - "مَا أنكَر مَسْألَتكَ يَا حَكِيمُ إِنَّ هَذَا الْمَال خَضِرٌ حُلوٌ وَإنَّمَا هُوَ مَعَ ذَلِكَ أَوْسَاخُ أيدِي النَّاسِ فَمَنْ أَخَذَهَا بِسَخَاوَة بُورِكَ لَهُ فِيهَا، وَمَنْ أخَذَهَا بِإِشْرَافِ نَفْس لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِيهَا، وَكَانَ كَالآكلِ، وَلا يَشْبَعُ، وَإنَّ يَدَ اللهِ الْعُليَا، وَيَدُ الْمُعْطِى فَوْقَ الْمُعْطَى وَأَسْفَلُ الأَيدِى يَدُ الْمُعْطَى".
ط، حم، طب، ك عن حكيم بن حزام ﵁ (١) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه أبو داود الطيالسى في مسنده- مسند حكيم بن حزام ﵁ ج ٦ ص ١٨٧ وقم ١٣١٧ قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا ابن أبي ذئب: عن مسلم بن جندب: عن حكيم بن حزام قال: سألت رسول الله ﷺ فألحفت في المسألة فقال: "ما أنكر مسألتك يا حكيم إن هذا المال حلو خضر أوساخ أيدى الناس وإن يد الله العليا ويد المعطى فوق المعطى وأسفل الأيدى يد المعطى".
والحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده - مسند حكيم بن حزام - ج ٣ ص ٤٠٢ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا يزيد، أنبأ ابن أبي ذئب، عن مسلم بن جندب، عن حكيم بن حزام قال: سألت رسول الله ﷺ من المال فألحفت فقال: يا حكيم ما أكثر مسألتك، يا حكيم، إن هذا المال خضرة حلوة وإنما هو مع ذلك أوساخ أيدى الناس ويد الله فوق يدي المعطى ويد المعطى فوق يد المعطى وأسفل الأيدى يد المعطى".
والحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج ٣ ص ٢١٢ رقم ٣٠٨١ بلفظ: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا أبو الربيع الزهرانى، وثنا محمد بن العباس المؤدب، ثنا سعد بن عبد الحميد بن جعفر قالا: ثنا فليح بن سليمان: عن الزهري عن سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير عن: حكيم بن حزام قال: سألت رسول الله ﷺ من المال فألحفت فأعطانى ثم سألته فأعطانى فقال: ما أنكر مسألتك؟ : يا حكيم، إن هذا المال خضرة حلوة وإنها أوساخ أيدى الناس فمن أخذها بسخاوة بورك له فيها، ومن أخذها بإشراف نفس لم يبارك له فيه وكان كالآكل ولا يشبع يد الله فوق يد المعطى ويد المعطى فوق يد المعطى أسفل الأيدى.
وانظر نفس المصدر ص ٢١٦، ٢١٧.
والحديث في المستدرك للحاكم كتاب معرفة الصحابة ج ٣ ص ٤٨٤ قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا بحر بن نصر، ثنا عبد الله بن وهب قال: أخبرني ابن أبي ذئب: عن مسلم بن جندب: عن حكيم بن حزام قال: سألت رسول الله ﷺ فأعطانى وألحفت عليه فقال "ما أنكر مسألتك يا حكيم إنما هذا المال خضرة حلوة وإنما هو ذلك أوساخ أيدى الناس ويد الله فوق يد المعطى ويد المعطى فوق يد السائل ويد السائل أسفل الأيدى".
قال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي في التلخيص.стр. 5323
٢٤٠/ ١٨٧٣٦ - "مَا أَنْكَرَ قَلْبُكَ فَدَعْه".
كر عن عبد الرحمن بن معاوية بن حُدَيد (١) .
٢٤١/ ١٨٧٣٧ - "مَا أَنْكرْتُمْ مِن زَمَانكُمْ فَبمَا غَيَّرْتُمْ منْ أَعْمَالِكُمْ، فَإنْ يَكُ خَيرًا فَوَاهًا وَاهًا، وَإِنْ يَكُ شَرًا فآهًا آهًا".
طب، كر عن أَبي الدرداء وقال كر حديث غريب (٢) . الحواشي
(١) الحديث في الصغير رقم ٧٨٤٦ من رواية ابن عساكر عن عبد الرحمن بن معاوية بن خديج ورمز له بالضعف.
قال المناوى: رواه ابن عساكر في تاريخه عن أبي معاوية عبد الرحمن بن خديج بمهملة وجيم مصغرا البصري قاضى مصر. قال الذهبي: لا تصح له صحبة. فهو مرسل اهـ. وفي التقريب كأصله إنه في الطبقة الثالثة فعلى المصنف ملام في إيهامه إسناده.
وعبد الرحمن بن معاوية ترجم له ابن حجر العسقلانى في تهذيب التهذيب ج ٦ ص ٢٧١، ٢٧٢ وقال: هو عبد الرحمن بن معاوية بن خديج الكندى التجيبى أبو معاوية المصري القاضي. روى عن أبيه وعبد الله بن عمر وأبي بصرة الغفارى. وروى عنه واهب بن عبد الله المعاقرى وعقبة بن مسلم التجيبى ويزيد بن أبي حبيب، والحسن بن ثوبان، وسعيد بن راشد وسويد بن قيس وغيرهم.
قلت: وذكره بن حبان في الثقات، ونقل ابن خلفون توثيقه عن أحمد بن صالح.(٢) الحديث أخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد في كتاب الزهد باب منه في المواعظ ج ١٠ ص ٢٣١ بلفظ: عن أبي الدرداء، قال "ما أنكرتم من زمانكم فيما غيرتم من أعمالكم فإن يك خيرا فواها واها، وإن يك شرا فآها آها". هكذا سمعت من نبيكم ﷺ رواه الطبراني وإسناده حسن.
والحديث ذكره الغزالى في كتاب إحباء علوم الدين- كتاب التوبة الباب الرابع في دواء التوبة ج ٤ ص ٥٤.
وقال العراقي: أخرجه البيهقي في الزهد من حديث أبي الدرداء وقال: غريب تفرد به هكذا العقيلي وهو عبد الله بن هانئ.
قلت: هو متهم بالكذب. قال ابن حاتم: روى عن أبيه أحاديث بواطيل.
وانظر إتحاف السادة المتقين-الركن الرابع في دواء التوبة- ج ٨ ص ٦١٨ قلت: وكذلك رواه الطبراني وابن عساكر وتمامه "فإن يك خيرا فواها واها، وإن يك شرا فواها واها" وقال ابن عساكر: حديث غريب. إلخ اهـ.
قال الذهبي في الديوان: عبد الله بن هانئ بن أبي عيلة الذي روى عن أبيه اتهم بالكذب. وتركه أبو حاتم وكم يسمع منه، وأما أبو الزعراء عبد الله بن هانئ الراوي عن أبي مسعود فهو من رجال الترمذي والنسائي.
قال البخاري لا يتابع عليه. ووثقه العجلي.
ومعنى "واه" قيل: معنى هذه الكلمة التلهف. وقد توضع موضع الإعجاب بالشئ يقال: واهاله. =стр. 5324
٢٤٢/ ١٨٧٣٨ - "مَا أَنْهَرَ الدَّمَ وَذُكِرَ اسمُ اللهِ عَلَيه فَكُلُوه، لَيسَ السِّنَّ وَالظُّفُرَ وَسَأُحَدِّثُكُمْ عَن ذَلِكَ، أمَّا السِّنُّ فَعَظْمٌ، وَأَمَّا الظُّفُر فمُدَى الْحَبَشَةِ".
ط، حم، خ، م، د، ت، ن، هـ عن عَبَابَة بن رِفَاعَةَ بن رَافع بن خُدَيج عن جده (١) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الإمام البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه وأحمد والطيالسى.
فأخرجه البخاري في صحيحه في عدة مواضع أولًا: في باب قسمة الغنم ج ٣ ص ١٨١ طبعة الشعب قال: حدثنا علي بن الحكم الأنصاري، حدثنا أبو عوانة، عن سعيد بن مسروق، عن عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج، عن جده قال: كنا مع النبي ﷺ بذي الحليفة فأصاب الناس جوعا فأصابوا إبلا وغنما قال: وكان النبي ﷺ في أخريات القوم فعجلوا وذبحوا ونصبوا القدور، فأمر النبي ﷺ بالقدور فأكفئت، ثم قسم فعدل عشرة من الغنم ببعير، فند منها بعير فطلبوه فأعياهم، وكان في القوم خيل يسيرة فأهوى رجل منهم بسهم فحبسه الله ثم قال: "إن لهذه البهائم أوابد كأوابد الوحش فما غلبكم منها فاصنعوا به هكذا، فقال جدي. إنا نرجو أو نخاف العدو غدا ولبست لنا مدى أفنذبح بالقصب؟ قال " ما أنهر الدم وذكر اسم الله عليه فكلوه ... الحديث"، وأخرجه البخاري أيضًا في باب - عدل عشر من الغنم بجزور في القسم- ج ٣ ص ١٨٦، ١٨٥.
وأخرجه في كتاب الجهاد والبر باب - ما يكره من ذبح الإبل والغنم في المغانم - ج ٤ ص ٩١.
وأخرجه في كتاب الذبائح والصيد باب- التسمية على الذبيحة ومن ترك متعمدا - ج ٧ ص ١١٧، ١١٨. وأخرجه -أيضًا- في باب- ما أنهر الدم من القصب والمروة والحديد - ج ٧ ص ١١٩.
وأخرجه في باب- ما ند من البهائم فهو بمنزلة الوحش - ج ٧ ص ١٢٠ وأخرجه في باب- إذا أصاب قوم غنيمة فذبح بعضهم غنما أو إبلا بغير أمر أصحابهم لم تؤكل- ج ٧ ص ١٢٧.
وأخرجه في باب- إذا ند بعير لقوم فرماه بعضهم بسهم فقتله فأراد إصلاحه فهو جائز- ج ٧ ص ١٢٧. وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه في كتاب الأضاحي باب- جواز الذبح بكل ما أنهر الدم إلا السن والظفر وسائر العظام- ج ٣ ص ٥٥٨ رقم ٢٠.
وأخرجه أبو داود في سننه في كتاب الضحايا باب - في الذبيحة بالمروة ج ٣ ص ٢٤٧ رقم ٢٨٢١ وأخرجه الترمذي في سننه في باب- الذكاة بالنصب وغيرها - ج ٥ ص ٦٩ رقم ١٥٢٢.
وأخرجه النسائي في كتاب الضحايا باب- النهي عن الذبح بالظفر- ج ٧ ص ١٩٩.
وأخرجه أيضًا في- باب الذبح بالسن- وفي باب- ذكر المنفلتة التي لا يقدر على أخذها - ج ٧ ص ٢٠١.
وأخرجه ابن ماجه في سننه في كتاب الذبائح باب- ما يزكى به- ج ٢ ص ١٠٦١ رقم ٣١٧٨.
وأخرجه أحمد في مسنده (حديث رافع بن خديج ﵁) ج ٣ ص ٤٦٣، ٤٦٤.
وأخرجه الطيالسى في مسنده مسند- رافع بن خديج- ج ٦ ص ١٣٠ رقم ٩٦٤. وقال: =стр. 5325
٢٤٣/ ١٨٧٣٩ - "مَا أَهْدَى مُسْلِمٌ لأَخِيهِ هَدِيَّةً أَفْضَلَ مِنْ كَلِمَةِ حِكْمَةٍ يَزِيدُه هَدْيا، أَوْ يَرُدُّه بها عَنْ رَدى".
ع عن ابن عمرو (١) .
٢٤٤/ ١٨٧٤٠ - "مَا أَهَلَّ مُهلٌّ قَطُّ إلا آبتِ الشَّمْسُ بِذُنُوبِه".
هب، خط عن أَبي هريرة (٢) . الحواشي
(١) الحديث في إتحاف السادة المتقين بشرح أسرار إحياء علوم الدين للزبيدى ج ١ ص ١١ قال: وروى أبو نعيم، من رواية إسماعيل بن عياش عن عمارة بن غزية، عن عبيد الله بن أبي جعفر، عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله ﷺ : ، ما أهدى مسلم لأخيه هدية أفضل من كلمة حكمة تزيده هدى أو ترده عن ردى".
وقال: ورويناه من طريق أبي يعلى الموصلى من هذا الوجه، وهو منقطع؛ فإن عبيد الله بن أبي جعفر المصري لم يسمع من عبد الله بن عمرو شيئًا إنما روى عن التابعين اهـ قلت: وأخرجه البيهقي في الشعب وتعقبه بأن في إسناده إرسالا بين عبيد الله وعبد الله، وأورده الديلمى في الفردوس بهذا اللفظ. والضياء في المختارة ولفظه: "ما أهدى المرء المسلم لأخيه هدية" وفيه "يزيده الله بها هدى أو يرده بها عن ردى".
وقال الذهبي في الديوان: عبيد الله بن أبي جعفر قال أحمد: ليس بالقوي. قال المناوى: وفي إسناده أيضًا إسماعيل بن عياش قالوا: ليس بالقوى. وعمارة بن غزية ضعفه ابن حزم لكنه خولف.
وانظر كشف الخفاء للعجلونى ج ٢ ص ٢٥٣ رقم ٢١٨٢ فقد ذكر الحديث بلفظ: "ما أهدى مسلم لأخيه هدية أفضل من كلمة حكمة" وقال: رواه البيهقي في الشعب، وأبو نعيم والديلمى وآخرون عن ابن عمر رفعه. وهو ضعيف. وأورده في الجامع الصغير عن ابن عمرو أيضًا بلفظ: "ما أهدى المرء المسلم هدية أفضل من كلمة حكمة يزيده الله بها هدى أو يرده بها عن ردى".(٢) الحديث أخرجه الخطيب البغدادي في تاريخه في ترجمة محمد بن أبان مستملى وكيع ج ٢ ص ٧٩ قال: أخبرنا علي بن عبد العزيز الطاهرى قال: نبأنا أبو الفضل عبيد الله بن عبد الرحمن الزهري قال: نبأنا عبد الرزاق عن سفيان الثوري، عن محمد بن المنكدر، عن محرر بن أبي هريرة عن أبيه عن النبي ﷺ قال: "ما أهل مهل قط إلا آبت الشمس بذنوبه".
والحديث في الصغير رقم ٧٨٤٨ من رواية البيهقي في الشعب عن أبي هريرة، ورمز له بالضعف.
قال المناوي: رواه البيهقي في الشعب عن أبي هريرة وفيه جماعة لم أعرفهم.
والحديث أخرجه السيوطي في الصغير أيضًا رقم ٧٨٤٩ مع زيادة في اللفظ وعزاه للطبرانى في الأوسط عن أبي هريرة بلفظ: "ما أهل مهل قط ولا كبر مكبر قط إلا بشر بالجنة" ورمز له بالضعف. =стр. 5326
٢٤٥/ ١٨٧٤١ - "مَا أُوتِيكُمْ مِنْ شَيْءٍ وَمَا أَمْنَعْكُمُوه إِنْ أَنَا إِلا خَازِنٌ أَضَعُ حَيثُ أُمِرْتُ".
حم، د عن أَبي هريرة (١) .
٢٤٦/ ١٨٧٤٢ - "مَا أُوذِى أَحَدٌ مَا أُوذِيتُ".
عد، كر عن يوسف بن محمد بن المنكدر عن أَبيه عن جابر. ويوسف، قال النسائي متروك، وقال- أَبو زرعة صالح الحديث (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه أبو داود في سننه في كتاب (الخراج والإمارة والفئ)، باب فيما يلزم الإمام من أمر الرعية والحجبة عنه ج ٣ ص ٣٧٥ رقم ٢٩٤٩ قال: حدثنا سلمة بن شبيب، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر عن همام بن منبه قال: هذا ما حدثنا به أبو هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "ما أوتيكم من شيء .. الحديث".
والحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده- مسند أبي هريرة- ج ٢ ص ٣١٤ بلفظ: "والله ما أوتيكم من شيء ولا أمنعكموه ... الحديث".
وانظر شرح السنة للبغوى كتاب (السير والجهاد) باب: حل الغنيمة لهذه الأمة ج ١١ ص ٩٥ من رواية أبي هريرة وقال في أحاديث الباب: هذه أحاديث متفق على صحتها أخرجاه من أوجه عن عبد الرزاق، وأخرجه مسلم عن محمد بن رافع عن عبد الرزاق.
وقال محققه: وأخرجه البخاري ج ٦ ص ١٥٢، ١٥٣ من حديث فليح، عن هلال، عن عبد الرحمن، عن أبي عمرة، عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "ما أعطيكم ولا أمنعكم إنما أنا قاسم أضع حيث أمرت".
والحديث في الصغير رقم ٧٨٥١ من رواية أحمد، وأبي داود، عن أبي هريرة ورمز له بالحسن.(٢) الحديث في الكامل لابن عدي في ترجمة يوسف بن محمد بن المنكدر ج ٧ ص ٢٦١٣ قال: ثنا عبدان، ثنا عبد الرحمن بن عبيد الله، ثنا يوسف بن محمد، عن أبيه عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ : "ما أوذى أحد ما أوذيت". =стр. 5327
٢٤٧/ ١٨٧٤٣ - "مَا أُوتِى عَبْدٌ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا خَيرًا لَهُ مِنْ أَنْ يُؤْذَنَ لَهُ فِي رَكْعَتَينِ يُصَلِّيهِمَا".
طب عن أَبي أُمامة (١) .
٢٤٨/ ١٨٧٤٤ - "مَا أُوذِى أَحَدٌ مَا أُوذِيتُ فِي اللهِ ".
أبو نعيم (*) عن أنس (٢) .
٢٤٩/ ١٨٧٤٥ - "مَا أَهْبَطَ اللهُ إِلَى الأرْضِ مُنْذُ خَلَقَ آدَمَ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ فِتْنَةً أَعْظَمَ مِن فِتْنَة الدَّجَّال، وَقَدْ قُلتُ فِيهِ قَوْلًا لَمْ يَقُلْهُ أحَدٌ قَبْلِي: إِنَّهُ آدَمُ جَعْدٌ مَمْسُوحُ عَينِ الْيَسَارِ عَلَى عَينِهِ ظَفْرَةٌ غَلِيظَةٌ، وإنَّهُ يُبْرِئُ الأَكْمَه وَالأَبْرَصَ، وَيَقُولُ: أنَا الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى في ترجمة زيد بن أرطأة عن أبي أمامة ج ٨ ص ١٧٧ - رقم ٧٦٥٦ قال: حدثنا محمد بن العياش الأخرم الأصبهانى، ثنا الحسن بن عرفة، ثنا حفص بن غياث، عن عيسى عن زيد بن أرطاة عن أبي أمامة الباهلى ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "ما أوتى عبد. . الحديث".
والحديث في الصغير برقم ٧٨٥٠ من رواية الطبراني في الكبير عن أبي أمامة ورمز له بالحسن.
(*) في التونسية سقط الصحابى.(٢) الحديث أخرجه أبو نعيم في الحلية في ترجمة مالك بن أنس ج ٦ ص ٣٣٣ قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن يحيى، وإبراهيم بن عبد الله بن إسحاق قالا: ثنا أحمد بن محمد الأزهرى، ثنا محمد سليمان، عن هشام، ثنا وكيع، عن مالك، عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ : "ما أوذى أحد مثل ما أوذيت في الله". وقال: غريب من حديث مالك تفرد به وكيع.
والحديث في الصغير برقم ٥٨٥٣ من رواية أبي نعيم في الحلية بلفظه ورمز له بالضعف.стр. 5328
رَبَّكُمْ، فَمَن قَال: ربِّي اللهُ فَلَا فِتْنَةَ عَلَيهِ، وَمَن قَال: أَنْتَ ربِّي فَقَدْ افْتُتِنَ، يَلْبَثُ فيكُم مَا شَاءَ اللهُ ثُمَّ يَنْزِلُ عِيسى ابنُ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا بِمُحَمَّدٍ عَلَى مِلَّتِه إِمَامًا مَهْدِيّا، وَحَكَمًا عَدْلا، فَيَقْتُلُ الدَّجَّال".
طب عن عبد الله بن مغفل (١) .
٢٥٠/ ١٨٧٤٦ - "مَا أهْدَى الْمَرْءُ الْمُسْلِمُ لأَخيهِ هَدِيَّةً أفْضَل مِنْ كَلِمَة حِكْمَة يَزِيدُهُ الله بِهَا هَدْيًا، أوْ يَرُدُّهُ بهَا عَنْ رَدِئ".
ض، هب، ط، والديلمى عن ابن عمرو (٢) .
٢٥١/ ١٨٧٤٧ - "مَا أَهْلَكَ اللهُ قَوْمًا وَلا قَرْنًا وَلا أُمَّةً وَلا أَهْلَ قَرْيَةٍ بِعَذَابٍ مِنَ السَّمَاءِ مُنْذُ أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى وَجْهِ الأرْض غَيرَ الْقَرْيَةِ الَّتي مُسخَتْ قِرَدَةً، أَلمْ تَرَ إِلَى قَوْله تَعَالى: ﴿وَلَقَدْ آتَينَا مُوسَى الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِ مَا أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولَى﴾. الحواشي
(١) الحديث أخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد كتاب- الفتن- باب: ما جاء في الدجال ج ٧ ص ٣٣٥ بلفظ: عن عبد الله بن مغفل قال: قال رسول الله ﷺ : "ما أهبط الله تعالى إلى الأرض منذ خلق آدم إلى أن تقوم الساعة فتنة أعظم من فتنة الدجال الحديث".
قال الهيثمي: فكان الحسن يقول: ونرى أن ذلك عند الساعة. رواه الطبراني في الكبير والأوسط ورجاله ثقات وفي بعضهم ضعف لا يضر.
و(آدم) أي: شديد السمرة أقرب إلى السواد.
و(ظفرة) هي: لحمة تنبت عند المآقى وقد تمتد إلى السواد فتغشيه.(٢) الحديث أخرجه البيهقي في شعب الإيمان المخطوط برقم ٨٦٧ بمكتبة الأزهر المكتبة المغربية في (الباب الثامن عشر من شعب الإيمان وهو باب في نشر العلم وأن لا يمنعه أهله) لوحة رقم ١١٨ قال: أخبرنا أبو نصر بن قتادة بإسناده عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن رسول الله ﷺ قال: "ما أهدى المرء المسلم لأخيه هدية ... الحديث".
والحديث في الصغير بلفظه برقم ٧٨٤٧ من رواية البيهقي في الشعب عن ابن عمرو ورمز له بالضعف.
قال المناوى: رواه البيهقي في الشعب، وأبو نعيم، والديلمى: عن ابن عمرو بن العاص. ظاهر صنيع المصنف أن مخرجه البيهقي خرجه وسكت عليه، والأمر بخلافه، بل تعقبه بقوله: إسناد إرساله بين عبيد الله وعبد الله اهـ. وقال: وفيه مع ذلك إسماعيل بن عياش، قالوا: ليس بالقوى. وعمارة بن غزية ضعفه ابن حزم لكن خولف. وعبيد الله بن أبي جعفر قال أحمد: ليس بالقوى.
والحديث أخرجه السيوطي في الدر المنثور ج ١ ص ٣٣٨ قال: وأخرج المرهبى في فضل العلم والبيهقي في الشعب عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله ﷺ قال: "ما أهدى المرء المسلم ... الحديث".стр. 5329
ز، وابن المنذر، ك، وابن مردويه عن أَبي سعيد (١) .
٢٥٢/ ١٨٧٤٨ - "مَا أَهَل مُهِلٌّ قَطُّ، وَلا كَبَّرَ مُكَبِّرٌ قَطُّ إِلا بُشِّرَ بِالْجَنَّةِ".
ابن النجار عن أبي هريرة (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك في تفسير سورة القصص ج ٢ ص ٤٠٨ بلفظ: حدثنا أبو بكر أحمد بن كامل القاضي -ببغداد- ثنا محمد بن سعد العونى، ثنا روح بن عبادة، ثنا عوف عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري ﵁ عن رسول الله ﵌ قال: "ما أهلك الله قومًا ولا قرنا ولا أمة ولا أهل قرية منذ أنزل التوراة. الحديث".
وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي في التلخيص.
والحديث في مجمع الزوائد للهيثمى في تفسير سورة القصص" ولقد آتينا موسى الكتاب من بعد ما أهلكنا القرون ... " ج ٧ ص ٨٨ قال: عن أبي سعيد رفعه إلى النبي ﷺ قال: "ما أهلك الله ﵎ قومًا بعذاب من السماء ولا من الأرض. . الحديث".
وقال: رواه البزار موقوفًا ومرفوعًا ولفظه: "ما أهلك الله قومًا بعذاب من السماء والأرض إلا بعد ما أنزلت التوراة -يعني- ما مسخت قرية. ورجالهما رجال الصحيح.
والحديث في تفسير ابن كثير تفسير سورة القصص آية ٤٣ ﴿وَلَقَدْ آتَينَا مُوسَى الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِ مَا أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولَى بَصَائِرَ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾ ج ٦ ص ٢٤٦ طبعة الشعب قال: وقال ابن جرير: حدثنا ابن بشار حدثنا محمد وعبد الوهاب قالا: حدثنا عوف عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري قال: "ما أهلك الله قومًا بعذاب من السماء ولا من الأرض بعد ما أنزلت التوراة على وجه الأرض غير القرية التي مسخوا قردة ألم تر أن الله يقول: ﴿وَلَقَدْ آتَينَا مُوسَى الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِ مَا أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولَى﴾.
ورواه ابن أبي حاتم من حديث عوف عن عمرو بن علي الفلاس، عن يحيى القطان عن عوف، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد رفعه إلى النبي ﷺ قال: "ما أهلك الله قوما بعذاب من السماء ولا من الأرض إلا قبل موسى ثم قرأ ﴿وَلَقَدْ آتَينَا مُوسَى الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِ مَا أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولَى﴾ جاء ذلك في تفسير قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ آتَينَا مُوسَى الْكِتَابَ﴾.
والحديث أخرجه السيوطي في الدر المنثور ج ٥ ص ١٢٩ بلفظ: أخرج البزار، وابن المنذر، والحاكم وصححه، وابن مردويه عن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "ما أهلك الله قومًا ولا قرنًا ولا أمة ولا أهل قرية ... الحديث".
وقال: أخرجه البزار وابن جرير وابن أبي حاتم من وجه آخر عن أبي سعيد موقوفًا.
ومعنى كلمة (قرن) القرن: أهل كل زمان، وهو مقدار التوسط في أعمار أهل كل زمان مأخوذة من الاقتران، وكأنه المقدار الذي يقترن فيه أهل كل ذلك الزمان في أعمارهم وأحوالهم.
وقيل: القرن أربعون سنة. وقيل: ثمانون، وقيل: مائة وقيل: هو مطلق من الزمان. وهو مصدر: قرن يقرن.(٢) الحديث في مجمع الزوائد في كتاب الحج باب الإهلال والتلبية ج ٣ ص ٢٢٤ قال: وعن أبي هريرة عن رسول الله ﷺ قال: "ما أهل مهل قط ولا كبر مكبر قط إلا مبشر- قيل يا رسول الله بالجنة؟ =стр. 5330
٢٥٣/ ١٨٧٤٩ - "مَا أُوحِى إِلَيَّ أَن أَكُونَ تَاجِرًا (*) وَلا أَن أَجْمَع الْمَال مُكَاثِرًا، وَلَكِن أُوحِى: أَن ﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ (٩٨) وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ﴾ ".
ك في تاريخه عن أَبي ذر (١) .
٢٥٤/ ١٨٧٥٠ - "مَا أُوحِى إِلَيَّ أَن أَجْمَعَ الْمَال وَأَكُونَ مِن التَّاجِرِينَ، وَلَكِن أُوحِى إِلَيَّ أَن: ﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ (٩٨) وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ﴾ ".
حل عن أبي مسلم الخولانى مرسلًا (٢) .
٢٥٥/ ١٨٧٥١ - "مَا بَالُ أَقوَام يَبْلُغُنى عَنهُم أن اللهَ خَلَقَ السَّمَوَات سَبْعًا فَاختَارَ الْعُليَا مِنها فَسَكَنَهَا، وَأَسْكَنَ سَائِرَ سَمَاوَاتِهِ مَن شَاءَ مِن خَلقِهِ، وَخَلَقَ الأَرَضين سَبْعًا، فَاختَارَ الْعُليَا مِنهَا فَأَسْكنَهَا مَن شَاءَ من خَلقِهِ، ثُمَّ خَلَقَ الْخَلقَ، فَاخْتَارَ مِن الْخَلقِ بَنِي آدَمَ، ثُمَّ اختَارَ بَنِي آدَمَ فَاختَارَ الْعَرَبَ، ثُمَّ اختَارَ الْعَرَب فاختَارَ مُضَرَ، ثُمَّ اختَارَ مُضَر، فَاختَارَ قُرَيشا، ثُمَّ اختَارَ قُرَيشًا فَاختَارَ بَنى هَاشِم، ثُمَّ اختَارَ بَنِي هاشم فاختَارَنِى فَلَمْ أَزل خِيَارًا مِن خِيَار، أَلا فَمَن أَحَبَّ الْعَرَبَ فَبِحُبِّى أحَبَّهم، وَمَن أبْغَضَ الْعَرَبَ، فَبِبُغُضِى أبْغَضَهُم".
الحكيم، طب، كر عن ابن عمرو (٣) . الحواشي
(١) انظر الحديث بعده.(٢) الحديث في حلية الأولياء ج ٢ ص ١٣١ رقم ١٦٨ عند الترجمة لأبي مسلم الخولانى بلفظ: وعن جبير بن نفير، عن أبي مسلم الخولانى أنه سمعه يقول: إن رسول الله ﷺ . قال: "ما أوحى إلى أن أجمع المال وأكون من التاجرين، ولكن أوحى إلى أن سبح بحمد ربك وكن من الساجدين واعبد ربك حتى يأتيك اليقين" رواه جبير عن أبي مسلم الخولاني مرسلًا: وفي الهامش، هذا الحديث من مختصر الحلية وصنيعه ألا يذكر سند أبي نعيم ويقتصر عن رجل عن راوى فقط كما هنا. وانظر الحديث قبله.(٣) الحديث في مجمع الزوائد في- كتاب علامات النبوة- باب في كرامة أصله ﷺ ج ٨ ص ٢١٥ قال: وعن عبد الله بن عمر قال: إن لقعود بفناء رسول الله ﷺ إذ مرت امرأة فقال رجل من القوم: هذه ابنة محمد فقال رجل من القوم: إن مثل محمد في بني هاشم مثل الريحانة في وسط النتن فانطلقت =стр. 5331
٢٥٦/ ١٨٧٥٢ - "مَا بَالُ أَقوَامٍ يَتَحَدَّثونَ فَإِذَا رَأوُا الرَّجُلَ مِن أَهْلِ بَيتِى قَطَعُوا حَدِيثَهُم، وَالَّذِى نَفسِى بِيَدِهِ لا يَدْخُلُ قَلبَ امْرِئٍ الإِيمَانُ حَتَّى يُحِبَّهُم للهِ، وَلِقَرَابَتِهم مِنِّي".
هـ، والرويانى، ك، طب، كر عن محمد بن كعب القرظى عن العباس بن عبد المطلب [قال (*): كنا نلقى النفر من قريش، وهم يتحدثون فيقطعون حديثهم فذكرنا ذلك لرسول الله ﷺ فقال: مما بال وذكره] (١) . الحواشي
(١) الحديث في سنن ابن ماجه في فضل العباس بن عبد المطلب ج ١ ص ٥٠ برقم ١٤٠ قال: حدثنا محمد بن طريف، ثنا محمد بن فضيل، ثنا الأعمش عن أبي سبرة النخعي، عن محمد بن كعب القرظى، عن العباس ابن عبد المطلب قال: كنا نلقى النفر من قريش وهم يتحدثون فيقطعون حديثهم فذكرنا ذلك لرسول الله ﷺ فقال: "ما بال أقوام يتحدثون فإذا رأوا الرجل من أهل بيتى قطعوا حديثهم والله لا يدخل قلب رجل الإيمان حتى يحبهم الله ولقرابتهم منى".
في الزوائد رجال إسناده ثقات إلا أنه قيل: رواية محمد بن كعب عن العباس مرسلة.
والحديث في المستدرك للحاكم في كتاب معرفة الصحابة باب موالاة قريش أمان لأهل الأرض، ج ٤ ص ٧٥ من طريق محمد بن كعب القرظى عن العباس بن عبد المطلب ﵁ قال: كنا نلقى النفر من قريش. إلخ فقال رسول الله ﷺ : "ما بال أقوام يتحدثون فإذا رأوا الرجل من أهلى قطعوا حديثهم والله لا يدخل قلب رجل الإيمان حتى يحبهم لله تعالى ولقرابتى".
قال الحاكم: هذا حديث يعرف من حديث يزيد بن أبي زياد عن عبد الله بن الحارث عن العباس. فإذا حصل هذا الشاهد من حديث فضيل عن الأعمش حكمنا له بالصحة.
ووافقه الذهبي في التلخيص.стр. 5332
٢٥٧/ ١٨٧٥٣ - "مَا بَالُ أَحَدِكُمْ يَقُومُ مُسْتَقبِلَ رَبَّهُ فَيَتَنَخَّعُ أَمَامَهُ، أيُحِبُّ أَن يُسْتَقبَلَ فَيُتَنَخَّعَ فِي وَجْهِه؟ . فَإِذَا تَنَخَّعَ أَحَدُكُم فَليَتَنَخَّعْ عَن يَسَارِهِ تَحْتَ قَدَمِهِ، فَإن لَمْ يَجد فَليَقُلْ هَكَذَا - يعني في ثوبه".
حم، م، هـ عن أَبي هريرة ﵁ (١) .
٢٥٨/ ١٨٧٥٤ - "مَا بَالُ أَقوَامٍ يَتَنَزَّهُونَ عَن الشَّىْءِ أَصْنَعُه، فَوَالله إِنِّي لأَعْلَمُهُم بِالله، وأَشَدُّهُمْ لَهُ خَشيَةً".
حم، خ، م عن عائشة ﵂ (٢) . الحواشي
(١) الحديث في صحيح مسلم في كتاب المساجد ومواضع الصلاة باب: النهي عن البصاق في المسجد في الصلاة وغيرهما ج ١ ص ٣٨٩ رقم ٥٣(٥٥٠) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب جميعًا عن ابن علية قال زهير. حدثنا ابن علية، عن القاسم بن مهران عن أبي رافع عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ رأى نخامة في قبلة المسجد فأقبل على الناس فقال: "ما بال أحدكم يقوم مستقبل ربه فيتنخع أمامه أيحب أحدكم أن يستقل فيتنخع في وجهه؟ فإذا تنخع أحدكم فليتنخع يساره تحت قدمه فإن لم يجد فليقل هكذا، ووصف القاسم فتفل في ثوبه ثم مسح بعضه على بعض".
والحديث في سنن ابن ماجه في كتاب إقامة الصلاة. باب المصلى بتنخم ج ١ ص ٣٢٦ برقم ١٠٢٢ قال من طريق أبي رافع عن أبي هريرة. أن رسول الله ﷺ رأى نخامة. إلخ. إلى أن قال: "إذا بزق أحدكم فليبزقن عن شماله أو ليقل هكذا في ثوبه".
والحديث في مسند الإمام أحمد (مسند أبي هريرة) ج ٢ ص ٢٥٠ من طريق أبي رافع عن أبي هريرة.(٢) الحديث في صحيح البخاري ط - الشعب ج ٨ ص ٣١ في كتاب الأدب باب من لم يواجه الناس بالعتاب بلفظ: حدثنا عمر بن حفص، ثنا أبي، حدثنا الأعمش حدثنا مسلم، عن مسروق، قالت عائشة: صنع النبي ﷺ شيئًا فرخص فيه فتنزه عنه قوم فبلغ ذلك النبي ﷺ فخطب فحمد الله ثم قال: "ما بال أقوام يتنزهون عن الشيء أصنعه فو الله إني لأعلمهم بالله وأشدهم له خشية".
والحديث في ج ٩ ص ١٢٠ - كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة- باب: ما يكره من التعمق والتنازع في العلم والغلو في الدين والبدع أخرجه من طريق مسروق عن عائشة ﵂.
والحديث أخرجه الإمام مسلم في صحيحه- تحقيق محمد عبد الباقي- في كتاب الفضائل باب علمه ﷺ بالله تعالى وشدة خشيته ج ٤ ص ١٨٢٩ رقم- ١٢٧(٢٣٥٦) : من طريق مسروق عن عائشة أنها قالت: صفع رسول الله ﷺ ، أمرًا فترخص فيه فبلغ ذلك ناسًا من أصحابه فكأنهم كرهوه وتنزهوا عنه. فبلغه ذلك فقام خطيبًا فقال: "ما بال رجال بلغهم عنى أمر ترخصت فيه فكرهوه وتنزهوا عنه فوالله لأنا أعلمهم بالله وأشدهم له خشية". =стр. 5333
٢٥٩/ ١٨٧٥٥ - "مَا بَالُ أَحَدِكمْ يُؤذِى أَخَاهُ فِي الأَمْر، وَإِن كَانَ حَقًّا".
ابن سعد عن العباس بن عبد الرحمن، الديلمى عنه عن العباس بن عبد المطلب (١) .
٢٦٠/ ١٨٧٥٦ - "مَا بَالُ أَقوَامٍ يُؤذُونَ الأَحْيَاءَ بِشَتْمِ الأمْوَاتِ أَلا لَا تُؤذُوا الأَحْيَاءَ بِشَتْمِ الأَمْوَاتِ".
ابن سعد عن هشام بن يحيى المخزومي عن شيخ له (٢) .
٢٦١/ ١٨٧٥٧ - "مَا بَالُ أَقَوامٍ يَلعَبُونَ بِحُدُودِ اللهِ، يَقُولُ: قَدْ طَلَّقتُكِ. قَدْ رَاجَعْتُكِ، قَدْ طَلَّقتُكِ. قَدْ رَاجَعْتُكِ".
هـ، طب، ق عن أبي موسى (٣) . الحواشي
(١) الحديث في طبقات ابن سعد ج ٤ ص ١٥، ١٦ طبعة دار التحرير- الطبقة الثانية من المهاجرين والأنصار- العباس بن عبد المطلب بلفظ: أخبرنا يزيد بن هارون، عن داود بن أبي هند، عن العباس بن عبد الرحمن: أن رجلا من المهاجرين لقى الباس بن عبد المطلب فقال: يا أبا الفضل أرأيت عبد المطلب بن هاشم والغيطلة كاهنة بنى سهم جمعهما الله جميعًا في النار، فصفح عنه، ثم لقيه الثانية، فقال له مثل ذلك فصفح عنه، ثم لقيه الثالثة فقال له مثل ذلك، فرفع العباس يده فوجأ أنفه فكسره، فانطلق الرجل كما هو إلى النبي ﷺ فلما رآه قال: ما هذا؟ قال الباس. فأرسل إليه فجاءه، فقال: ما أردت إلى رجل من المهاجرين؟ فقال: يا رسول الله، والله لقد علمت أن عبد المطلب في النار، ولكنه لقينى فقال: يا أبا الفضل أرأيت عبد المطلب بن هاشم والغيطلة كاهنة بنى سهم جمعهما الله جميعًا في النار؟ فصفحت عنه مرارًا، ثم والله ما ملكت نفسي، وما إياه أراد، ولكنه أرادنى فقال رسول الله ﷺ : "ما بال أحدكم يؤذى أخاه. الحديث".(٢) ترجمة هشام بن يحيى بن العاص بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزون المخزومي المدني- روى عن قريبة بنت أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وعن أبي هريرة، وعكرمة بن سلمة ربيعة، وروى عنه عمرو بن دينار، ومحمد بن راشد وفيه نظر ذكره ابن حبان في الثقات هكذا ورد في تهذيب التهذيب لابن حجر ج ١١ ص ٥٦ برقم ٩٥.(٣) الحديث أخرجه بن ماجه في سننه في- كتاب الطلاق- باب: حدثنا سويد بن سعد ج ٢ ص ٦٥٠ =стр. 5334
٢٦٢/ ١٨٧٥٨ - "مَا بَالُ أَقوَامٍ يُشَرِّفُون الْمُتْرَفِينَ وَيَسْتَخِفُّونَ بِالْعَابِدِينَ، وَيَعْمَلُونَ بالْقُرْآنِ مَا وَافَقَ أَهْواءَهُمْ، وَمَا خَالفَ أَهْوَاءَهُمْ تَرَكُوه، فَعندَ ذَلكَ يُؤمِنونَ بِبَعْضِ الْكِتَاب، وَيَكْفُرُونَ ببَعْض، يَسْعَوْنَ فِيمَا يُدْرَكُ بِغَيرِ سَعْي مِنَ الْقَدَر الْمَقْدُورِ، وَالأَجَلِ الْمَكتُوبِ وَالرِّزْقِ الْمَقْسُومِ، وَلا يَسْعَوْنَ فِيمَا لا يُدْرَكُ إِلا بِالسَّعْي مِن الْجَزَاءِ الْمَوْفُورِ، وَالسَّعْي الْمَشْكُورِ، وَالتِّجَارَةِ الَّتِي لَا تَبُورُ".
طب، وابن منده في غرائب شعبة، خط، حل، هب عن ابن مسعود، وأَورده ابن الجوزي في الموضوعات (١) . الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد في- كتاب الزهد- باب جامع في المواعظ ج ١٠ ص ٢٢٩ قال: وعن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله ﷺ : "ما بال أقوام يشرفون المترفين- ... إلخ الحديث". إلا أنه قال (فيما لا يدركون) بدل يدرك.
قال: الهيثمي: رواه الطبراني وفيه (عمر بن يزيد الرفاء) وهو ضعيف والحديث في تاريخ بغداد للخطيب ج ٦ ص ٣١٣ رقم ٣٣٥٩ ترجمة إسماعيل بن إبراهيم بن علي بن عروة. بلفظ: أخبرنا بن عروة، حدثنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان، حدثنا محمد بن غالب، حدثنا عمر بن يزيد الرفاء، حدثنا شعبة عن عمرو بن مروة، عن شقيق بن سلمة، عن عبد الله بن مسعود. قال: قال رسول الله ﷺ : "ما بال أقوام يشرفون المترفين ويستخفون بالعابدين ويؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض يسعون فيما يدك بغير سعى من القدر المقدور والأجل المكتوب والرزق المقسوم، لا يسعون فيما لا يدرك إلا بالسعى من الجزاء الموفور، والسعى المشكور والتجارة التي لا تبور". =стр. 5335
٢٦٣/ ١٨٧٥٩ - "مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَشْتَرِطُونَ شُرُوطًا لَيسَتْ فِي كتَابِ اللهِ مَا كَانَ شَرْطًا لَيسَ فِي كتَابِ اللهِ فَمَرْدُودٌ إِلَى كتَابِ اللهِ".
طب عن ابن عباس (١) .
٢٦٤/ ١٨٧٦٠ - "مَا بَالُ الْقِرانِ؟ أَطْلِقَا قِرَانَكُمَا فَلا نذْرَ إِلا مَا ابْتُغِى بِهِ وَجْهُ الله".
ز عن عمرو بن شعيب، عن أَبيه، عن جده (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد في- كتاب البيوع- باب: فيما يجوز من الشروط وما لا يجوز ج ٤ ص ٨٦.
بلفظ: وعن ابن عباس أن النبي ﷺ قال. كل شرط ليس في كتاب الله فهو باطل وإن كان مائة شرط، وفي رواية عن ابن عباس قال رسول الله ﷺ : "الولاء لمن أعتق" ثم قال النبي ﷺ : "ما بال أقوام يشترطون شروطًا ليست في كتاب الله: ما كان من شرط ليس في كتاب الله فهو مردود". قال الهيثمي: رواه البزار بأسانيد ورجال أحدها ثقات، وله إسناد مرسل ورجاله رجال الصحيح.
وهذا الحديث رواه الإمام البخاري عن عائشة ﵂ بهذا المعنى في - كتاب الصلاة- باب ذكر البيع والشراء على المنبر في المسجد ج ١ ص ١٢٣ وج ٣ في كتاب الشروط - باب المكاتب وما لا يحل من الشروط التي تخالف كتاب الله ص ٢٥٩ وذكره البيهقي في سننه أيضًا برواية البخاري عن عائشة في كتاب النكاح باب اعتبار الكفاءة ج ٧ ص ١٣٢.
والحديث في كشف الخفاء ج ٢ ص ٤١٤ رقم ٢٧٢٣ - بلفظه وقال: رواه الطبراني عن ابن عباس وعند الشيخين عن عائشة قالت: جاءتنى بريرة فقالت: كاتبت أهلى على تسع أواق، في كل عام أوقية، فأعينينى فقلت: إن أحب أهلك أن أعدها لهم ويكون ولاءوك لي فعلت، فذهبت بريرة، إلى أهلها. فقالت لهم فأبوا عليها فجاءت من عندهم ورسول الله ﷺ جالس، فقالت: إني قد عرضت ذلك عليهم فأبوا إلا أن يكون الولاء لهم، فسمع النبي ﷺ ، فقال: خذيها واشترطى لهم الولاء، فإنما الولاء لمن أعتق، ثم قال: أما بعد "ما بال رجال يشترطون شروطًا ليست في كتاب الله ما كان من شرط ليس في كتاب الله فهو باطل، وإن كان مائة شرط، قضاء الله أحق وشرط الله أوثق وإنما الولاء لمن أعتق".(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد - مسند عبد الله بن عمرو بن العاص- ج ٢ ص ١٨٣٠ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا الحسين بن محمد وسريح قالا: حدثنا ابن أبي الزناد، عن عبد الرحمن بن الحارث عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله ﷺ أدرك رجلين وهما مقترنان، يمشيان =стр. 5336
٢٦٥/ ١٨٧٦١ - "مَا بَالُ رِجَالٍ يُواصِلُونَ، إِنَّكُمْ لَسْتمْ مِثْلِى أمَّا وَاللهِ لَوْ مُدَّ لِي الشَّهْرُ لَوَاصَلتُ وصَالًا يَدَعُ الْمُتَعَمِّقُونَ تَعُمَّقَهُم".
حم، م عن أنس (١) .
٢٦٦/ ١٨٧٦٢ - "مَا بَالُ أقْوَامٍ يَرْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ فِي صَلاتِهِمْ، لَيَنْتَهُنَّ عَن ذَلِكَ، أوْ لَتُخْطَفَنَّ أبْصَارُهُمْ".
ط، ش، حم، وعبد بن حميد، خ، د، ن، هـ، والدارمي، حب، وابن خزيمة عن أَنس (٢) . الحواشي
(١) الحديث في صحيح مسلم، تحقيق محمد عبد الباقي، في كتاب الصيام باب: النهي عن الوصال في الصوم رقم ٥٩(١١٠٤) ج ٢ ص ٧٧٥ قال: حدثني زهير بن حرب، حدثنا أبو النضر هاشم بن القاسم، حدثنا سليمان، عن ثابت عن أنس، ﵁، قال: كان رسول الله ﷺ يصلى في رمضان فجئت فقمت إلى جنبه، وجاء رجل آخر فقام أيضًا حتى كنا رهطا فلما حس النبي ﷺ أنا خلفه، جعل يتجوز في الصلاة، ثم دخل رحله فصلى صلاة لا يصليها عندنا قال: قلنا له حين أصبحنا:
أفطنت لنا الليلة؟ قال فقال "نعم. ذاك الذي حملنى على الذي صنعت".
قال: فأخذ يواصل رسول الله ﷺ : وذاك في آخر الشهر، فأخذ رجال من أصحابه يواصلون: فقال النبي ﷺ : "ما بال رجال يواصلون! إنكم لستم مثلى، أما والله لو تماد لي الشهر لواصلت وصالا، يدع المتعمقون تعمقهم".
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده- مسند أنس بن مالك- ج ٣ ص ١٩٣.(٢) الحديث في صحيح البخاري ط الشعب ج ١ ص ١٩١ باب رفع البصر إلى السماء في الصلاة بلفظ: حدثنا علي بن عبد الله، قال أخبرنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا ابن أبي عروبة، قال حدثنا قتادة، =стр. 5337
٢٦٧/ ١٨٧٦٣ - "مَا بَالُ أَقْوَامٍ قَالُوا: كَذَا وَكَذَا، لَكِنِّى أُصَلِّى وَأَنَامُ، وَأَصُومُ وَأُفْطِرُ، وَأَتَزَوَّجُ النِّسَاءَ، فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِى فَلَيسَ مِنِّي".
حم، وعبد بن حميد، خ، م، ن، حب عن أنس حب عنه (١) . الحواشي
(١) هكذا جاء في التونسية وقوله "حب عن أنس حب عنه" وهذا تكرار. وفي الفتح الكبير وكنز العمال رقم "٥٣١٨" كتاب الاقتصاد والرفق في الأعمال ذكر مصادر الحديث هكذا "حم، ق، ن، عن أنس" ومعلوم أن (ق) في الفتح، والصغير رمز للشيخين، الحديث أخرجه الإمام البخاري في صحيحه ط / الشعب في =стр. 5338
٢٦٨/ ١٨٧٦٤ - "مَا بَالُ الَّذِينَ يَرْنونَ (*) بِأَيدِيهم فِي الصَّلاةِ كَأَنَّهَا أَذْنَابُ الْخَيلِ الشُّمْسِ، ألا يَكْفِي أَحَدُكُمْ أن يَضَعَ يَدَهُ عَلَى فَخذِه، ثُمَّ يُسَلِّم عَلَى أَخِيهِ عَن يَمِينِهِ وَشِمَالِهِ".
عب، حم، د، ن، وابن خزيمة، عن جابر بن سمرة (١) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه أبو داود في سننه في - كتاب الصلاة- باب: في السلام ج ١ ص ٦٠٧ رقم ٩٩٨ - بلفظ: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا يحيى بن زكريا ووكيع، عن مسعر، عن عببد الله بن القبطية، عن جابر بن سمرة قال: كنا إذا صلينا خلف رسول الله ﷺ فسلم أحدنا أشار بيده من عن يمينه، ومن عن يساره، فلما صلى قال: ما بال أحدكم يرمى -وفي نسخة يومى- بيده كأنها أذناب خيل شمس إنما يكفى أحدكم أو لا يكفى أحدكم أن يقول هكذا (وأشار بأصبعه) يسلم على أخيه من عن يمينه ومن عن شماله. =стр. 5339
٢٦٩/ ١٨٧٦٥ - "مَا بَالُ هَؤُلاءِ يُسَلِّمُونَ بأَيديهِم كَأَنَّهَا (*) أذْنَابُ خَيلٍ شُمْسٍ، أَمَا يَكْفِي أَحَدَهُمْ أَنْ يَضَع يَدَهُ عَلَى فَخذِه، يَقُولُ: السَّلامُ عَلَيكُمْ، السَّلامُ عَليكُمْ" (١) .
ن عنه.
٢٧٠/ ١٨٧٦٦ - "مَا بَالُ أَقْوَامٍ نَقَضُوا عَهْدِى، وَضَيَّعُوا وَصِيَّتِى فِي أَبِي بَكْرٍ وَزِيرِى وَأَنِيسِى فِي الْغَارِ لا نَالتْهُم شَفَاعَتِى".
ابن مردويه عن أَبي هريرة (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه النسائي في سننه في- كتاب صلاة السهو- باب: السلام بالأيدى في الصلاة ج ٣ ص ٥ قال: أخبرنا بن سليمان قال: حدثنا يحيى بن آدم عن مسعر عن عبيد الله بن القبطية عن جابر بن سمرة قال: كنا نصلى خلف النبي ﷺ فنسلم بأيدينا فقال: "ما بال هؤلاء يسلمون بأيديهم ... " إلخ.
وأخرجه البيهقي في السنن في- كتاب الصلاة- باب من قال: ينوى بالسلام التحليل من الصلاة ج ٢ ص ١٨ قال: أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أنبأ أبو بكر القطان، ثنا أحمد بن يوسف، ثنا عبيد الله بن محمد، أنبأ مسعر عن عبيد الله بن القبطية قال: حدثنى جابر بن سمرة ﵁ قال: كنا إذا صلينا خلف النبي ﷺ قلنا بأيدينا: السلام عليكم السلام عليكم. فقال رسول الله ﷺ : "ما بال هؤلاء الذين يرمون بأيديهم كأنها أذناب الخيل الشمس أما يكفى أحدكم أن بضع يده على فخذه ثم يسلم على أخيه عن يمينه وشماله" أخرجه مسلم في الصحيح من حديث مسعر بن كدام.(٢) الحديث ذكره المتقي الهندي في كنز العمال في الفصل الثاني فضائل الخلفاء الأربعة - أبو بكر- من الإكمال ج ١١ ص ٥٥٩ رقم ٣٢٦٣٩.стр. 5340
٢٧١/ ١٨٧٦٧ - "مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَقُولُونَ: إِنَّ رَحَمِى لَا تَنْفَعُ، بَلَى وَاللهِ إِنَّ رَحَمِى مَوْصُولَةٌ، وَإنِّي فَرَطُكُم عَلَى الْحَوْضِ، فَإِذَا جِئْتُ قَامَ رِجَالٌ فَقَال هَذا: يَا رَسُولَ الله أَنَا فُلانٌ، وَقَال هَذا: أَنَا فُلانٌ، فَأَقُول: قد عَرَفْتُكُم، وَلَكِنَّكُمْ أَحْدَثْتُم بَعْدِى، وَرَجَعْتُمْ الْقَهْقَرى".
ك عن أَبي سعيد (١) .
٢٧٢/ ١٨٧٦٨ - "مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَزْعُمُونَ أن شَفَاعَتِى لَا تَنَالُ أَهْلَ بَيتِى، وَإنَّ شَفَاعَتِى تَنَالُ حَاوَحَكم".
طب عن أُم هانئ (٢) .
٢٧٣/ ١٨٧٦٩ - "مَا بَالُ أَقْوَامٍ يُزَوِّجُون عَبِيدَهُم إِمَاءَهُمْ، ثُمَّ يُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَينَهُم، أَلا إِنَّمَا يَمْلِكُ الطَّلاقَ مَن يَأخُذُ بِالسَّاقِ".
ق عن ابن عباس (٣) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك. في -كتاب معرفة الصحابة- باب: من أهان قريشا أهانه الله ج ٤ ص ٧٤ بلفظ أخبرنا أبو الحسن أحمد بن عثمان بن يحيى المقرى -ببغداد- ثنا أبو قلابة الرقاشى، ثنا أبو حذيفة، ثنا زهير بن محمد، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن حمزة بن أبي سعيد الخدري، عن أبيه ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ على المنبر "ما بال أقوام يقولون إن رحمى لا ينفع، بلى والله إن رحمى موصولة في الدنيا والآخرة وإني أيها الناس فرطكم على الحوض فإذا جئت قام رجال فقال: هذا يا رسول الله أنا فلان فأقول: قد عرفتكم ولكنكم أحدثتم بعدى ورجعتم القهقرى".
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
ووافقه الذهبي في التلخيص.(٢) الحديث في مجمع الزوائد ج ٩ ص ٢٥٧ باب مناقب أم هانئ بلفظ: عن عبد الرحمن بن أبي رافع، أن أم هانئ بنت أبي طالب، خرجت متبرجة قد بدا قرطاها فقال لها: عمر بن الخطاب اعملي فإن محمدا لا يغنى عنك شيئًا، فجاءت إلى النبي ﷺ فأخبرته به فقال رسول الله ﷺ : "ما بال أقوام يزعمون أن شفاعتى لا تنال أهلى بيتى وإن شفاعتى تنال حاوحكم" وحاوحكم: قبيلتان. رواه الطبراني وهو مرسل ورجاله ثقات.(٣) الحديث في السنن الكبرى للبيهقى ج ٧ ص ٣٦٠ باب طلاق العبد بغير إذن سيده وورد بلفظ: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب: حدثنا أبو عتبة أحمد بن الفرج الحجازى، حدثنا بقية بن الوليد، حدثنا أبو الحجاج المهدي، عن موسى بن أيوب الغافقى، =стр. 5341
٢٧٤/ ١٨٧٧٠ - "مَا بَالُ رِجَالٍ يُنَفِّرُونَ عَنْ هَذَا الدِّين، يُمْسُونَ بِعِشَاءِ الآخِرَةِ".
الخرائطى في مكارم الأَخلاق عن عثمان الثقفى ﵁ (١) .
٢٧٥/ ١٨٧٧١ - "مَا بَالُ رِجَالٍ يَسْمَعونَ النِّدَاءَ بِالصَّلاةِ ثُمَّ يَتَخَلَّفُونَ، لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أُقِيمَ الصَّلاةَ، ثُمَّ لَا يَتَخَلَّفُ عَنْهَا أَحَدٌ إلا حَرَقْتُ بَيتَهُ".
عب عن عطاء مرسلًا (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال رقم ١٩٤٩٨ ج ٧ ص ٤٠١ كتاب أوقات الصلاة باب الإكمال بلفظ "ما بال رجال ينفرون عن هذا الدين يمسون بصلاة العشاء والآخرة" وعزاه في ذلك الخرائطى في مكارم الأخلاق عن عثمان الثقفى.
والحديث أخرجه الخرائطى في مكارم الأخلاق باب ما يستحب للمرء إذا بلغه عن رجل شيء أن يعرض له، ولا يواجهه به.
قال: حدثنا عباس بن محمد بن حاتم الدورى، نا عبد الرحمن بن حماد بن عمران بن موسى بن طلحة، عن مقلاص، عن عثمان بن عبد الله -مولى بنى تميم- عن موسى بن طلحة، قال: أخبرني عثمان الثقفى، ولم أر ثقفيا خيرا منه. قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما بال رجال ينفرون من هذا الدين يمسون العشاء الآخرة" اهـ رسالة دكتوراه في مكارم الأخلاق د / سعاد سليمان ج ٢ ص ١٤٨٩ رقم ٨٢٢، ٦٦٨.
و"مقلاص" غير معروف كما قالت المحققة، وعزته لكنز العمال فقط.
وعثمان بن عثمان الثقفى يعد في أهل حمص روى عنه عبد الرحمن بن أبي عوف. أسد الغابة ج ٣ ص ٣٧٥.(٢) الحديث في مصنف عبد الرزاق ج ١ ص ٤٩٦ رقم ١٩١٢ باب من سمع النداء بلفظ: عبد الرزاق عن ابن جريج قال: قال عطاء: وإنما الأول من الأذان ليؤذن بها الناس، قال: وحق واجب لا بد منه، ولا يحل غيره إذا سمع الأذان أن يأتي فيشهد الصلاة، ثم أخبرني عند ذلك عن رسول الله ﷺ أنه قال: "ما بال رجال يسمعون النداء بالصلاة لم يتخلفون؟ لقد هممت أن أقيم الصلاة، ثم لا يتخلف عنها أحد إلا حرقت بيته، أو حرقت عليه" قال. وجاءه رجل فقال: با نبي الله إني ضرير وإني عزيز على أن لا أشهد الصلاة فقال النبي ﷺ : اشهدها" قال: إني ضرير يا رسول الله؟ قال: "أتسمع النداء؟ ! قال نعم قال: "فاشهدها" قلت ما ضرره قال: حسبت أنه أعمى أو سيء البصر وسأل الرخصة في العتمة، قال ابن جريج: وأخبرنى من أصدق أن ذلك الرجل ابن أم مكتوم.
والحديث في كنز العمال رقم ٢٠٣٧٠ ج ٧ ص ٨٥ بلفظ " ما بال رجال يسمعون النداء بالصلاة ثم يتخلفون لقد هممت أن أقيم الصلاة ثم لا يتخلف عنها أحد" بزيادة "إلا أحرقت بيته" وعزاه إلى عبد الرزاق عن عطاء مرسلًا.стр. 5342
٢٧٦/ ١٨٧٧٢ - "مَا بَالُ رِجَالٍ يُؤذُونِى فِي الْعَبَّاسِ، وَإِن عَمَّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ".
كر عن عبد المطلب بن ربيعة (١) .
٢٧٧/ ١٨٧٧٣ - "مَا بَالُ أَقْوَامٍ لا يُفَقِّهُونَ جِيرَانَهُم يُعَلِّمُونَهُمْ وَلا يَعِظُونَهُمْ، وَلا يَأمُرُونَهُمْ، وَلا يَنْهَوْنَهُمْ وَمَا بَالُ أقْوَام لا يَتَعَلَّمُونَ مِن جِيرَانِهِمْ وَلا يَتَفَقَّهُونَ، وَلا يَتَّعِظُونَ، وَالله لَيُعَلِّمَنَّ قَوْمٌ جِيرَانَهُمْ ويُفَقِّهُونَهُم وَيَعظُونَهُمْ، وَيَأمُرُونَهُمْ وَيَنْهَوْنَهُم، وَلَيَتَعَلَّمَنَّ قَوْمٌ مِن جِيرَانِهِم وَيَتَفَقَّهُونَ وَيَتَّعِظُونَ أَو لأعَاجِلَنَّهُمْ بِالْعُقُوبَةِ فِي الدُّنْيَا".
ابن راهويه، خ في الوحدان، وابن السكن، والباوردى، وابن منده عن علقمة بن عبد الرحمن بن أَبزى، عن أَبيه عن جده. قال ابن السكن ما له غيره، وإسناده صالح لكن رواه محمد بن إِسحاق بن راهويه عن أبيه فقال في إِسناده عن علقمة بن سعيد بن عبد الرحمن بن أَبزى عن أبيه عن جده، رواه طب في ترجمة عبد الرحمن، ورجح أَبو نعيم هذه الرواية. وقال: لا يصح لأَبزى رواية ولا رؤية، وكذا قال ابن منده، وقال ابن حجر الحواشي
(١) الحديث في الحاكم ج ٣ ص ٣٣٣ كتاب معرفة الصحابة بلفظ أخبرنا الشيخ أبو بكر بن إسحاق أن إسماعيل بن قتيبة، ثنا يحيى بن يحيى وإسحاق بن إبراهيم، وأبو بكر بن أبي شيبة- قالوا: أخبرنا جرير، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث، عن المطلب بن ربيعة قال: جاء العباس إلى رسول الله ﷺ وهو مغضب. فقال: "ما شأنك؟ فقال: يا رسول الله ما لنا ولقريش؟ فقال ما لك ولهم؟ قال يلقى بعضهم بعضا بوجوه مشرقة فإذا لقونا لقونا بغير ذلك. قال: فغضب رسول الله ﷺ حتى استدر عرق بين عينيه. قال فلما أسفر عنه قال: "والذي نفس محمد بيده لا يدخل قلب امرئ الإيمان حتى يحبكم لله ولرسوله قال، ثم قال: "ما بال رجال يؤذوننى في العباس عم الرجل صنو أبيه" هذا حديث رواه إسماعيل بن أبي خالد عن يزيد بن أبي زياد، ويزيد وإن لم يخرجاه فإنه أحد أركان الحديث في الكوفيين. ووافقه الذهبي في التلخيص.
والحديث في كنز العمال ٣٣٤١٤ ج ١١ ص ٧٠٢ بلفظه وعزاه إلى ابن عساكر عن عبد المطلب بن ربيعة.
والحديث ورد في مشكل الآثار للطحاوى ج ٢ ص ٢٦ بلفظ: قد حدثنا يزيد بن سنان، ثنا الحسن بن عمر بن شقيق، ثنا جريد بن عبد الحميد عن يزيد بن زياد، عن عبد الله بن الحارث، عن المطلب بن ربيع قال: جاء العباس إلى رسول الله ﷺ وهو مغضب فقال: "ما شأنك يا عم رسول الله فقال: ما لنا ولقريش، قال ما لك ولهم خيرًا قال: يلقى بعضهم بعضا بوجوه مشرقة فإذا لقونا بغير ذلك فغضب حتى أسبله عرق بين عينيه فلما أسفر عنه قال: والذي نفس محمد بيده لا يدخل قلب امرئ إيمان حتى يحبكم لله ولرسوله ثم قال: "ما بال رجال يؤذوننى في العباس، إن عم الرجل صنو أبيه".
قال أبو جعفر: والمطلب بن ربيعة هذا هو صاحب حديث الصدقات.стр. 5343
في الإِصابة كلام. ابن السكن يرد عليه، والعمدة في ذلك على البخاري فإِليه المنتهى في ذلك، ورواية محمد بن إِسحاق بن راهويه شاذة؛ لأَن علقمة أَخو سعيد، لا ابنه. انتهى، وروى صدره الحسن بن سفيان عن أبي هريرة إِلى قوله ولا يتعظون (١) .
٢٧٨/ ١٨٧٧٤ - "مَا بَالُ أَقْوَام جَاوزَهُمُ القتل الْيَوْمَ حَتَّى قَتَلُوا الذُّرِّيَّةَ أَلا إِنَّ خِيَارَكُمْ أَبْنَاءُ الْمُشْركِينَ أَلا لَا تَقْتُلُوا ذُرِّيَّة، أَلا تَقْتُلُوا ذُرِّيَّةً، كُلُّ نَسَمَة تولَد عَلَى الْفِطرَةِ فَمَا تَزَالُ عَلَيهَا حَتَّى يُقْرِبَ (*) عَنْهَا لِسَانُهَا، فَأَبَوَاهَا يُهَوِّدَانِهَا، أوْ يُنَصِّرَانِهَا أَوْ يُمَجِّسَانهَا".
حم، ن، والدارمي، وابت جرير، حب، طب، حل، ق، ض عن الأسود بن سريع. قال ابن عبد البر هو حديث بصرى صحيح (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد ج ١ ص ١٦٤ باب: في تعليم من لا يعلم. عن علقمة بن سعد بن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه عن جده قال: خطب رسول الله ﷺ فأثنى على طوائف من المسلمين خيرا، ثم قال: "ما بال أقوام لا يفقهون جيرانهم ولا يعلمونهم ولا يعظونهم ولا يأمرونهم ولا ينهونهم، وما بال أقوام يتعلمون من جيرانهم ولا يتفقهون ولا يتعظون والله ليعلمن قوم جيرانهم ويفقهونهم ويعظونهم ويأمرونهم وينهونهم وليتعلمن قوم من جيرانهم ويتفقهون ويتفطنون أو لأعاجلنهم العقوبة" ثم نزل فقال قوم: من ترونه عنى بهؤلاء؟ قال: الأشعريين هم قوم فقهاء ولهم جيران جفاة من أهل المياه والأعراب فبلغ ذلك الأشعريين فأتوا رسول الله ﷺ فقالوا: يا رسول الله ذكرت قوما بخير، وذكرتنا بشر فما بالنا فقال: "ليعلمن قوم جيرانهم وليفقهنهم وليفطننهم وليأمرنهم ولينهونهم وليتعلمن قوم من جيرانهم ويتفطنون ويتفقهون أو لأعاجلتهم العقوبة في الدنيا" فقالوا: يا رسول الله، أنفطن غيرنا؟ فأعاد قوله عليهم، وأعادوا قولهم: أنفطن غيرنا؟ فقال ذلك أيضًا فقالوا أمهلنا سنة فأمهلهم سنة، ليفقهونهم ويعلمونهم ويفطنونهم ثم قرأ رسول الله ﷺ ﴿لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ ... ﴾ الآية رواه الطبراني في الكبير وفيه بكير بن معروف قال البخاري إرم به. ووثقه أحمد في رواية، وضعفه في أخرى، وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به.
والحديث في الترغيب والترهيب ج ١ ص ٧٤ باب ذم من كتم العلم بلفظ: عن علقمة بن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه عن جده قال: خطب رسول الله ﷺ ذات يوم فأثنى على طوائف من المسلمين خيرًا ثم قال: "ما بال أقوام وذكر الحديث" ثم قرأ رسول الله ﷺ هذه الآية ﴿لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ﴾ الآية. رواه الطبراني في الكبير عن بكير بن معروف عن علقمة.
(*) في نسخه قوله: "يعرب" مكان "يقرب".(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد ج ٣ ص ٤٣٥ مسند الأسود بن سريع قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا إسماعيل، قال: أنا يونس، عن الحسن، عن الأسود بن سريع قال: أتيت رسول الله ﷺ وغزوت معه فأصبت ظهرًا فقتل الناس يومئذ حتى قتلوا الولدان وقال مرة: الذرية فبلغ ذلك رسول الله ﷺ فقال "ما بال أقوام جاوزهم القتل اليوم حتى قتلوا الذرية، فقال رجل يا رسول الله إنما هم أولاد المشركين =стр. 5344
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = "فقال": ألا إن خياركم أبناء المشركين ثم قال "ألا لا تقتلوا ذرية، ألا لا تقتلوا ذرية، قال كل نسمة تولد على الفطرة حتى يعرب عنها لسانها فأبواها يهودانها وينصرانها".
والحديث في السان الكبري للبيهقي ج ٩ ص ٧٧ باب النهي عن قصد النساء والولدان بالقاتل بلفظ: أخبرنا أبو الحسين بن بشران - ببغداد، أنبأ أبو الحسن علي بن محمد المصري، ثنا أحمد بن عبيد بن ناصح، ثنا عبد الوهاب -يعني- ابن ابن عطاء الحفاف، ثنا يونس بن عبيد، عن الحسن، عن الأسود بن سريع ﵁ قال: أتيت رسول الله ﷺ فغزوت معه فأصبنا ظفرا فقتل الناس يومئذ حتى قتلوا الذرية فبلغ ذلك رسول الله ﷺ فقال: "ما بال أقوام جاوز بهم القتل حتى قتلوا الذرية" فقال رجل: يا رسول الله إنما هي أبناء المشركين "قال ألا إن خياركم أبناء المشركين" ثم قال: "لا تقتلوا الذرية" قالها: ثلاثًا وقال كل نسمة تولد علي الفطرة حتى يعرب عنها لسانها فأبواها يهودانها وينصرانها وقال أبو جعفر أحمد بن عبيد: معنى قوله كل نسمة تولد على الفطرة يعني الفطرة التي أفطرهم عليها حين أخرجهم من صلب آدم فأقروا بتوحيده وكذلك رواه هشيم عن يونس بن عبيد وذكر فيه سماع الحسن من الأسود بن سريع.
والحديث في المستدرك ج ٢ ص ١٢٣ في كتاب الجهاد بلفظ: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن عبيد الله بن المنادى، ثنا يونس بن محمد المؤدب، ثنا أبان بن يزيد عن قتادة عن الحسن عن الأسود بن سري ﷺ أن رسول الله ﷺ بعث سرية يوم خيبر فقاتلوا المشركين فأمضى بهم القتل إلى الذرية فلما جاء وقال النبي ﷺ : "ما حملكم علي قتل الذرية فقالوا: يا رسول الله إنما كانوا أولاد المشركين قال: وهل خيار كم إلا أولاد المشركين والذي نفس محمد بيده ما من نسمة تولد علي الفطرة حتى يعرب عنها لسانها". وقال الذهبي: صحيح علي شرط البخاري ومسلم.
والحديث في حلية الأولياء ج ٨ ص ٢٦٣ بلفظ: حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا معاوية بن عمرو، ثنا أبو إسحاق الفزارى عن يونس، عن الأسود بن سريع قال: خرجت مع رسول الله ﷺ في غزة فلقينا المشركين فأسرع الناس في القتل حتى قتلوا الذرية فبلغ ذلك رسول الله ﷺ فقال: "ما بال أقوام ذهب بهم القتل حتى قتلوا الذرية" ألا لا تقتلوا الذرية فقال رجل: يا رسول الله أو ليس إنما هم أولاد المشركين فقال: "أوليس خياركم أولاد المشركين كل نسمة تولد على الفطرة حتى يعرب عنها لسانا فأبواها يهودانها أو ينصرانها" حديث جرير متفق على صحته من غير وجه وحديث الأسود مشهور ثابت.
والحديث في مجمع الزوائد ج ٥ ص ٣١٦ باب ما نهى عن قتله من النساء وغير ذلك بلفظ عن الأسود بن سريع قال: أتيت النبي ﷺ وغزوت معه فأصبت ظفرا وقتل الناس يومئذ حتى قتل الوالدان، وقال مرة الذرية فقال رجل: يا رسول الله إنما هم أبناء المشركين ثم قال "ألا لا تقتلوا الذرية ألا لا تقتلوا الذرية ألا لا تقتلوا الذرية فإن كل نسمة تولد على الفطرة حتى يعرب عنها لسانها فأبواها يهودانها أو ينصرانها" رواه أحمد بأسانيد والطبراني في الكبير والأوسط كذلك إلا أنه قال فبلغ ذلك النبي ﷺ فقال: "ما بال أقوام جاوز بهم القتل حتى قتلوا الذرية فقال رجل" والباقي بنحوه وبعض أسانيد أحمد ورجاله رجال الصحيح.стр. 5345
٢٧٩/ ١٨٧٧٥ - "مَا بَالُ رِجَال يَحْضُرُونَ مَعَنا الصَّلاة بِغَيرِ طُهُور، أُولَئِكَ الذين يلبسونَ عَلَينَا صلاتَنَا، من شهد مَعَنَا الصَّلَاة فَلْيُحْسِن الطُّهُورَ".
عب، حم، ز، والبغوي، والباوردي، طب، وأَبو نعيم، هاب عن رجل من الصحابة سماه "مؤمن بن إسماعيل الأَعز". قال أبو موسى: لا نعلم أحدًا سمَّاه غيره، وهو أحد الثقات، وقال البغوي عن الأعز رجل من بني غفار، وعند ز عن الأغر المُزَني وهو خَطَأَ (١) .
٢٨٠/ ١٨٧٧٦ - "مَا بَالُ أَقْوامٍ يُصَلُونَ مَعَنَا لا يُحْسِنون الطُّهُورَ، فَإِنَّمَا يَلْبِسُ عَلَينَا القُرْآنَ أُولَئِكَ".
ن عن رجل من الصحابة (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد مسند أحاديث رجال من أصحاب النبي ﷺ ج ٥ ص ٣٦٣ بلفظ حدثنا عبد الله حدثني أبي، ثنا وكيع، ثنا سفيان، عن عبد المللث بن عمير، عن شبيب بن أبي روح، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ قال: صلى رسول الله ﷺ الفجر فقرأ فيها بالروم فالتبس عليه في القراءة فلما صلى قال: "ما بال رجال يحضرون معنا الصلاة بغير طهور أُولَئِكَ الذين يلبسون علينا صلاتنا من شهد معنا الصلاة فليحسن الطهور".
والحديث في مختصر شعب الإيمان للبيهقى المخطوط بمكتبة الأزهر لوحة ١٣٩ بلفظ: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ بإسناده عن قيس بن أبي حازم قال: صلى رسول الله ﷺ الفجر فقرأ بالروم فالتبس فيها - فلما انصرف قال: "ما بال أقوام يصلون معنا الصلاة بغير طهور من صلى معنا فليحسن الوضوء فإنما يلبس علينا القرآن أُولَئِكَ".
والحديث في مصنف عبد الرزاق ج ٢ ص ١١٦ رقم الحديث باب صلاة الصبح بلفظ عبد الرزاق عن الثوري، عن عبد الملك بن عمير، عن شبيب أبي روح، عن رجل من أصحاب محمد ﷺ قال: صلي النبي ﷺ صلاة الفجر فقرأ سورة الروم فالتبس فيها فلما انصرف قال: "ما بال أقوام يصلون معنا بغير طهر، من صلى معنا فليحسن طهوره فإنما يلبس علينا القرآن أُولَئِكَ".(٢) الحديث أخرجه النسائي في سننه في كتاب الافتتاح باب: القراءة في الصبح بالروم ج ٢ ص ١٥٦ بلفظ: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرحمن قال: أنبأنا سفيان، عن عبد الملك بن عمير، عن شبيب أبي روح، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ عن النبي ﷺ أنه صلى صلاة الصبح فقرأ الروم، فالتبس عليه، فلما صلى قال: "ما بال أقوام يصلون معنا. . الحديث".стр. 5346
٢٨١/ ١٨٧٧٧ - "مَا بَالُ مَا أَقْوامٍ يُصلُّوُنَ مَعَنَا بِغَيرُ طُهُور، إِنَّمَا يَرْدُدْنَا سُوءُ طُهُورِهِمْ".
عب عن رجل من الصحابة (١) .
٢٨٢/ ١٨٧٧٨ - "مَا بَرَّ أَبَاه مَنْ شَدَّ طَرْفَه إِلَيهِ".
الخرائطي في مساويء الأخلاق، وابن مردويه عن عائشة ﵂ (٢) .
٢٨٣/ ١٨٧٧٩ - "ما بَرَّ أَبَاه مَنْ شَدَّ إِلَيهِ الْطَّرْفَ بِالْغَضَبِ".
طس عن عائشة ﵂ (٣) .
٢٨٤/ ١٨٧٨٠ - "مَا بَعَثَ اللهُ مِنْ نَبِيٍّ إلا قَدْ أَنْذَرَ أُمَّتَهُ الدَّجَّال الأَعْوَرَ الْكَذَّابِ، أَلَا وَإِنَّه أَعْوَرُ، وَإِنَّ رَبَّكُمْ لَيسَ بِأَعْوَرَ، مَكْتُوبٌ بَينَ عَينَيهِ كَافِرٌ يقرَأُه كُلُّ مُؤْمِنٌ".
ط، حم، خ، م، د، ت عن أنس (٤) . الحواشي
(١) الحديث في مصنف عبد الرزاق ج ٢ ص ١١٦ رقم الحديث باب: القراءة في العشاء، عبد الرزاق عن الثوري، عن عبد الملك بن عمير، عن شبيب أبي روح، عن رجل، من أصحاب محمد ﷺ ، قال: صلى النبي ﷺ صلاة الفجر فقرأ سورة الروم، فالتبس فيها، فلما انصرف قال "ما بال أقوام يصلون معنا بغير طهر، من صلى معنا فليحسن طهوره، فإنما يلبس علينا القرآن أُولَئِكَ".(٢) الحديث في مساوئ الأخلاق للخرائطى المخطوطة "بلفظ: حدثنا أبو سهل بن سليمان الدقاق، ثنا بشر بن آدم، ثنا صالح بن موسى، ثنا معاوية، عن عائشة ابنة طلحة، عن عائشة أم المؤمنين قالت: قال رسول الله ﷺ : "ما بر أباه من شد الطرف إليه".(٣) الحديث في مجمع الزوائد ج ٨ ص ١٤٧ باب: فيمن نظر إلى أبيه نظر غضب بلفظ: عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ : "ما ج أباه من سدد إليه الطرف بالغضب" قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط، وفيه صالح بن موسى، وهو متروك.
والحديث في الصغير برقم من رواية الطبراني في الأوسط، وابن مردويه في تفسيره عن عائشة، ورمز المصنف لضعفه. قال المناوى: فيه إشارة إلى أن العقوق كما يكون بالقول والفعل يكون بمجرد اللحظ المشعر بالغضب، ومن ثم كان من أعظم الكبائر، والأم من باب أولى بالبر والملاطفة.(٤) الحديث أخرجه الإمام البخاري في صحيحه في كتاب التوحيد باب ما يذكر في الذات الخ ج ٩ ص ١٤٨ ط / الشعب بلفظ: حدثنا حفص بن عمر حدثنا شعبة أخبرنا قتادة قال: سمعت أنسا ﵁ عن النبي قال: "ما بعث الله من نبي إلا أنذر قومه الأعور ... إلخ.
والحديث في صحيح مسلم برقم ج ٤ ص ٢٢٤٨ في باب الفتن بلفظ: حدثنا محمد بن المثنى ومحمد بن بشار قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا قتادة، قال: سمعت أنس بن مالك قال: قال =стр. 5347
٢٨٥/ ١٨٧٨١ "مَا بَعَثَ الله - تَعَالي - نَبِيًّا قًطٌّ فِي قَوْمٍ ثُمَّ يَقْبِضُهُ إلا جَعَلَ بَعْدَهُ فَتْرَةً وَمَلأَ مِنْ تِلْكَ الْفَتَرَةِ جَهَنَّمَ".
طب عن ابن عباس (١) .
٢٨٦/ ١٨٧٦٢ - "مَا بَعَثَ الله - تَعَالي - نَبِيًّا إلا شَابًا".
ابن مردويه، ض عن ابن عباس (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد، في كتاب القدر - باب: ما جاء فيمن يكذب بالقدر ج ٧ ص ٢٠٤، ٢٠٥ قال: وعن سعيد بن جبير قال: كنت في حلقة فيها ابن عباس، فذكرنا القدر، فغضب ابن عباس غضبًا شديدا وقال: لو أعلم أن في القوم أحدا منهم لأخذته إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: ما بعث الله نبيا قط، ثم قبضه إلا جعل بعده فترة وملأ من تلك الفترة جهنم".
قال الهيثمي رواه الطبراني بإسنادين، ورجال أحدهما رجال الصحيح غير صدقة بن سابق وهو ثقة ورواه البزار وزاد: وهم القدرية.(٢) الحديث في تذكرة الموضوعات للشيخ "حسن طاهر بن علي الهندي الفتني" المتوفى سنة ٩٨٦ هـ، ذكره في كتاب العلم ص ٢٢ قال: وعن الحسن مرفوعًا نصف الأول (يقصد حديث التعليم في الصغير قبله) وشاهده بسند جيد عن ابن عباس قال "ما بعث الله نبيا إلا وهو شاب ولا أوتي العلم عالم إلا وهو شاب" اهـ تذكره.
والحديث في مسند الفردوس للديلمي ورقه ٣١٢ مخطوطة بلفظ: عن ابن عباس "ما بعث - الله نبيا إلا وهو شاب ولا أولى علم عالم إلا وهو شاب".стр. 5348
٢٨٧/ ١٨٧٨٣ - "مَا بَعَثَ اللَّهُ - تَعَالى - نَبِيًّا قَطُّ إِلا وَفِي أُمَّتُهُ قَدَرِيَّةٌ وَمُرْجِئَةٌ يُشَوِّشُونَ عَلَيهِ أَمْرَ أُمَّتِهِ، أَلا وَإِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْقَدَرِيَّةَ والْمُرْجِئَةَ عَلَى لِسَانِ سَبْعِينَ نَبِيًّا".
طب عن معاذ عد عن ابن مسعود" (١) .
٢٨٨/ ١٨٧٨٤ "مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيًّا - تَعَالى - قَطُّ فَاسْتَجَمَعَ لَهُ أَمْرُ أُمَّتُهُ إِلا كَانَ فِيهِ الْمُرْجِئَةٌ وَالْقَدَرِيَّةٌ يُشَوِّشُونَ عَلَيهِ أَمْرَ أُمَّتِهِ، أَلا وَإِنَّ اللَّهَ - تَعَالى - لَعَنَ الْمُرْجِئَةَ وَالْقَدَرِيَّةَ عَلَى لِسَانِ سَبْعِينَ نَبِيًّا أَنَا آخِرُهُمْ".
ابن الجوزي في الواهيات عن أَبي هريرة" (٢) .
٢٨٩/ ١٨٧٨٥ - "مَا بَعَثَ اللهُ نَبِيًا إلا عَاشّ نِصْفَ مَا عَاشَ الَّذِي كَانَ قَبْلَهُ".
أبو نعيم عن زيد بن أرقم (٣) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال برقم ٦٤١ ج ١ ص ٣٥ باب في ذم القدرية والمرجئة بلفظ: "ما بعث الله نبيا إلا وفي أمته قدرية ومرجية يشوشون عليه أمر أمته ألا وإن الله - تعالى - قد لعن القدرية والمرجية على لسان سبعين نبيا" رواه الطبراني في الكبير عن معاذ وابن عدي عن ابن مسعود.
والحديث في مسند الفردوسي للديلمي مخطوطة ص بلفظ عن معاذ بن جبل: "ما بعث الله نبيا قبلي فاستجمعت له أمته إلا كان فيهم مرجئة وقدرية يشوشون عليه أمر أمته ألا وإن الله لعن المرجية والقدرية على لسان سبعين نبيا".
وحديث معاذ بن جبل رواه الهيثمي في مجمع الزوائد في كتاب القدر باب ما جاء فيمن يكذب بالقدر ... الخ ج ٧ ص ٢٠٤ وعزاه للطبراني في الكبير بلفظه وقال: فيه بقية بن الوليد، وهو لين، ويزيد بن حصين لم أعرفه.(٢) الحديث في كنز العمال برقم ٦٤٢ ج ١ ص ٣٥ باب: ذم القدرية بلفظ "ما بعث الله نبيا قبلي فاستجمع له أمر أمته إلا كان فيهم المرجئة والقدرية يشوشون عليه أمر أمته، ألا وإن الله - تعالى - قد لعن المرجية والقدرية على لسان سبعين نبيا، آنا آخرهم" رواه ابن الجوزي في الوهيات عن أبي هريرة.(٣) الحديث في الصغير برقم ٧٨٥٥ من راوية أبي نعيم في الحلية ورمز المصنف لضعفه. قال المناوي: زاد الطبراني، في روايته وأخبرني جبريل أن عيسى ابن مريم عاش عشرين ومائة سنة، ولا أراني إلا ذاهبا علي رأس الستين قال الذهبي: كابن عساكر في تاريخه، والصحيح أن عيسى لم يبلغ هذا العامر وإنما أراد مدة مقدمه في أمته فإن سفيان بن عيينة روي عن عمرو بن دينار عن يحيى بن جعدة دعا النبي ﷺ فاطمة في مرضه فسارها فقال: "أن الله لم يبعث نبيا إلا وقد عمر نصف عمر الذي قبله، وعيسي =стр. 5349
٢٩٠/ ١٨٧٨٦ - "مَا بَعَثَ اللهُ نَبِيًا إلا وَقَدْ أَمَّهُ بَعْضُ أُمَّتِهِ".
أَبو نعيم، والديلمى، من طريق عاصم بن كليب، عن عبد الله بن الزبير عن عمر بن الخطاب عن أَبي بكر الصديق (١) .
٢٩١/ ١٨٧٨٧ - "مَا بَعَثَ اللهُ نَبِيًا إلا رَعَى الْغَنَمَ. قَالُوا: وَأَنْتَ يَا رَسُولَ الله؟ قَال: وَأَنَا كُنْتُ أَرْعَاهَا (*) لأهْلِ مَكَّةَ بِالْقَرَارِيطِ".
خ، هـ عن أبي هريرة (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال رقم ٣٢٢٥ ج ١١ ص ٤٧٨ بلفظ: "ما بعث الله تعالى نبيا إلا وقد أمه بعض أمته" وعزاه إلى أبي نعيم من طريق عاصم بن كليب: عن عبد الله بن الزبير: عن عمر بن الخطاب عن أبي بكر الصديق.
(*) في نسخة قوله: "أرعى" مكان "أرعاها".(٢) الحديث في صحيح البخاري ج ٣ ص ٤٤ كتاب الإجارة باب: رعى الغنم على قراريط بلفظ: حدثنا أحمد بن محمد المكي، حدثنا عمرو بن يحيى، عن جده: عن أبي هريرة- ﵁ عن النبي ﷺ =стр. 5350
٢٩٢/ ١٨٧٨٨ - "مَا بَعَثَ اللهُ مِنْ نَبِي إِلا أَنْذَرَ أُمَّتَهُ الدَّجَّال، أَنْذَرَهُ نُوحٌ وَالنَّبِيُّونَ مِن بَعْدِهِ وإنَّهُ يَخرجٌ فِيكُم، فَمَا خَفِى عَلَيكمْ مِن شَأْنِهِ فَلَيسَ يَخفى عَلَيكُمْ (أَنَّ رَبكُمْ لَيسَ عَلَى مَا يَخْفى عَلَيكُمْ ثَلاثا (*)) إِنَّ رَبَّكُمْ لَيسَ بأَعْوَرَ، وَأنَّهُ أَعْوَرُ الْعَينِ الْيُمْنَى، كَأنَّ عَينه عِنَبَةٌ طَافِيَةٌ، أَلا إِنَّ الله حَرَّمَ عَلَيكُمْ دِمَاءَكُم وَأَمْوَالكُمْ كَحُرمَةِ يَوْمِكُمْ هَذا فِي بَلَدِكُمْ هَذا فِي شَهرِكُمْ هَذَا، أَلا هَلْ بَلَّغْتُ، اللَّهُمَّ اشهَد ثَلاثا. وَيحَكُمْ! انظُرُوا! لا تَرجِعُوا بَعدِى كُفَّارا يَضرِبُ بَعْضَكُم رِقَابَ بَعْض".
خ عن ابن عمر (١) .
٢٩٣/ ١٨٧٨٩ - "مَا بَعَثَ اللهُ مِن نَبِي وَلا اسْتَخْلَفَ مِن خَلِيفَة إِلا كَانَتْ لَه بطَانَتَانِ: بِطَانَةٌ تَأمُرهُ بِالْمَعْروفِ، وَتَحُضُّه عَلَيه، وَبِطَانَةٌ تَأمُرهُ بِالشَّرِّ، وَتَحُضُّه عَلَيه، فَالْمَعْصُومُ مَن عَصَمَه اللهُ".
حم، خ، ن، وابن خزيمة، حب عن أَبي سعيد (٢) . الحواشي
(١) الحديث في صحيح البخاري في باب (حجة الوداع) ج ٥ ص ٢٢٣ بلفظ: حدثنا يحيى بن سليمان قال: أخبرني ابن وهب قال: حدثني عمر بن محمد، أن أباه حدثه عن ابن عمر ﵄ قال: كنا نتحدث بحجة الوداع والنبي ﷺ بين أظهرنا، ولا ندرى ما حجة الوداع؟ فحمد الله وأثنى عليه، ثم ذكر المسيح الدجال فأطنب في ذكره وقال: "ما بعث الله من نبي إلا أنذر أمته، أنذره نوح والنبيون من بعده، وإنه يخرج فيكم، فما خفى عليكم من شأنه فليس يخفى عليكم أن ربكم ليس على ما يخفى عليكم - ثلاثا - إن ربكم ليس بأعور، وإنه أعور عين اليمنى كأن عينه عنبة طافية ألا إن الله حرم عليكم دماءكم وأموالكم، كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا، في شهركم هذا، ألا هل بلغت؟ - قالوا: نعم - قال: اللهم اشهد" ثلاثا "ويلكم -أو ويحكم - انظروا لا ترجعوا بعدى كفارا، يضرب بعضكم رقاب بعض".(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد - مسند أبي سعيد الخدري ﷺ ج ٣ ص ٣٩ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا وهب، ثنا أبي قال: سمعت يونس عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي ﷺ قال: "ما بعث من نبي ولا استخلف من خليفة. الحديث". =стр. 5351
٢٩٤/ ١٨٧٩٠ - "مَا بَعَث اللهُ مِن نَبِي، وَلا كَانَ بَعْدَه مِن خَلِيفَة إلا كَانَ له بِطَانَتَانِ: بِطانَةٌ تأْمُره بالْمعروفِ وتَنْهاه عن المُنْكَرِ، وَبِطَانَةٌ لا تَألُوه خَبَالًا، فَمَن وُقِى بِطانَة السّوء فَقَد وُقِى".
ن، طب، ق، ض عن أبي أَيوب ﵁ (١) . الحواشي
(١) الحديث في سنن النسائي في كتاب (البيعة) باب (بطانة الإمام) ج ٧ ص ١٤١، ١٤٢ قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، عن شعيب، عن الليث، عن عبيد الله بن أبي جعفر عن صفوان، عن أبي سلمة، عن أبي أيوب أنه قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما بعث من نبي، ولا كان بعده من خليفة إلا وله بطانتان: بطانة تأمره بالمعروف، وتنهاه عن المنكر، وبطانة لا تألوه خبالًا، فمن وقى بطانة السوء فقد وقى".
قال الإمام السيوطي في زهر الربى: لا يألونه خبالًا أي لا يقصرون في إفساد أمره.
والحديث في شرح السنة للبغوى في كتاب (الإمارة والقضاء) باب (الوزير الصالح) ج ١٠ ص ٧٥ رقم ٢٤٨٤ قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحى، نا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفى، =стр. 5352
٢٩٥/ ١٨٧٩١ - "مَا بَقِيَ مِن كَلَامِ الأَنْبِيَاءِ إلا قَوْلُ النَّاسِ: "إِذَا لَم تَسْتَحِ فَاصْنَع ما شِئْتَ".
ابن منده عن أبي مسعود عن زيد أَبى حسن الأنصاري (١) .
٢٩٦/ ١٨٧٩٢ - "مَا بَقِيَ لأُمَّتِى منَ الدُّنْيا إلا كَمِقْدَارِ الشَّمْس إِذَا صَلَّيتَ الْعَصْر، إنَّ حَوْضِى مَا بينَ أَيلَةَ إِلى الْمَدينَة، فيه عَدَدُ النُّجُوم مِن أَقْدَاح الذهَبِ وَالْفضَّةِ".
خط عن ابن عمرو (٢) . الحواشي
(٢٣٧٠) والنسائي، وقال الترمذي: حسن صحيح.
والحديث في المعجم الكبير للطبرانى فيما رواه أبو سلمة بن عبد الرحمن عن أبي أيوب ج ٤ ص ١٥٦ رقم ٣٨٩٥ قال: حدثنا مطلب بن شعيب الأزدى، ثنا عبد الله بن صالح، حدثني الليث، حدثني عبد الله بن أبي جعفر، عن صفوان بن سليم، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي أيوب قال: سمعت نبي الله ﷺ يقول: فذكره.
قال محققه: ورواه البخاري معلقا، والنسائي موصولًا. اهـ.
وأورده البيهقي في سننه في (كتاب آداب القاضي) باب: من يشاور ج ١٠ ص ١١١ بسند النسائي ولفظه.(١) ترجمة (زيد أبي حسن) في أسد الغابة رقم ١٨٣٠ وقال: زيد أبو حسن الأنصاري، روى أبو مسعود عقبة بن عمرو الأنصاري أنه قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما بقى من كلام الأنبياء إلا قول الناس: إذا لم تستح فاصنع ما شئت".
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.(٢) الحديث في تاريخ بغداد للخطيب في ترجمة (عمار بن محمد أبي اليقظان الكوفي) رقم ٦٦٩٩ ج ١٢ ص ٢٥٢ بلفظ: أخبرنا أبو عمر بن مهدى، ومحمد بن أحمد بن رزق، ومحمد بن الحسين بن الفضل القطان، وعبد الله بن يحيى السكرى، ومحمد بن محمد بن إبراهيم بن مخلد البزار، قالوا: أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا الحسن بن عرفة، حدثني عمار بن محمد، عن ليث بن أبي سليم، عن مغيرة بن حكيم، عن عبد الله بن عمر وقال: قال رسول الله ﷺ : "ما بقى لأمتى من الدنيا إلا كمقدار الشمس إذا صليت العصر، إن حوضى ما بين أيلة إلى المدينة -أو ما بين المدينة إلى بيت المقدس - فيه عدد النجوم من أقداح الذهب والفضة).стр. 5353
٢٩٧/ ١٨٧٩٣ - "مَا بَلَغ أن يُؤَدَّى زَكَاتُه فَزُكِّى، فَلَيس بكَنْزٍ".
د عن أُم سلمة (١) .
٢٩٨/ ١٨٧٩٤ - "مَا بَينَ لابَتَيها أحَدٌ إِلا يَعلَمُ أَنِّي نَبِيٌّ إلا كَفَرَةُ الْجِنِّ وَالإِنْس".
طب عن ابن عباس (٢) . الحواشي
(١) الحديث في سنن أبي داود في كتاب (الزكاة) باب: الكنز ما هو؟ وزكاة الحلى ج ٢ ص ٢١٢ - ٢١٣ برقم ١٥٦٤ ط دار الحديث: حمص - سورية قال: حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا عتاب - يعني: ابن بشير - عن ثابت بن عجلان، عن عطاء، عن أم سلمة قالت: كنت ألبس أوضاحا من ذهب، فقلت: يا رسول الله، أكنز هو؟ فقال: "ما بلغ أن تؤدى زكاته فزكى فليس بكنز".
قال الخطابي: قال المنذرى: في إسناده عتاب بن بشير، أبو الحسن الحراني، وقد أخرج له البخاري وتكلم فيه غير واحد.
والحديث في الصغير برقم ٧٨٥٦ من رواية أبي داود عن أم سلمة، ورمز المصنف لصحته.
قال المناوى: رواه أبو داود عن أم سلمة، قالت: كنت ألبس أوضاحًا - وهي نوع من الحلى - من ذهب، فقلت: يا رسول الله، أكنز هو؟ فذكره، ورمز لحسنه، قال ابن عبد البر: في سنده مقال، قال الزين العراقي في شرح الترمذي: إسناده جيد، رجاله رجال البخاري وفيه ثابت بن عجلان خرج له البخاري وقال عبد الحق: لا يحتج به اهـ واعترضه ابن القطان بما رده على الذهبي، وقال ابن عدي والعقيلى: لا يتابع في حديثه، فما أنكر عليه هذا الحديث، وساقه بتمامه، وقد أحسن المصنف حيث اقتصر على تحسينه. قال ابن القطان: وللحديث إسناد إلى عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: صحيح.
وترجمة ثابت بن عجلان في الميزان رقم ١٣٦٧ وقال: ثابت بن عجلان شامى، حدث عنه بقية، ومحمد بن حمير وثقه ابن معين، وقال أحمد بن حنبل: أنا متوقف فيه. وقال أبو حاتم: صالح، وذكره ابن عدي، وساق له ثلاثة أحاديث غريبة. وذكره العقيلي في كتاب الضعفاء وقال: لا يتابع في حديثه. وقال عبد الحق: ثابت لا يحتج به. وقال دحيم: ليس به بأس. وقال النسائي: ثقة. انتهى بتصرف.(٢) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى في ترجمة الزيال بن حرملة عن ابن عباس رقم ١٢٧٤٤ ج ١٢ ص ١٥٥ قال: حدثنا بشر بن موسى، ثنا يزيد بن مهران - أبو خالد الخباز - ثنا أبو بكر بن عياش، عن الأجلح، عن الزبال بن حرملة، عن ابن عباس قال: جاء قوم إلى النبي ﷺ فقالوا: يا رسول الله، إن بعيرًا لنا قط في حائط، فجاء إليه النبي ﷺ فقال: "تعال" فجاء مطأطئًا رأسه حتى خطمه. وأعطاه أصحابه، فقال له أبو بكر: يا رسول الله، كأن علم أنك نبي، فقال رسول الله ﷺ "ما بين لابتيها أحد إلا يعلم أنى نبي إلا كفرة الجن والإنس".
قال محققه: قال في المجمع ٩/ ٤: ورجاله ثقات، وفي بعضهم ضعف. وفي نسخة بدل (قط) (قطم) وفي المجمع (قطم).
وقد أورده الهيثمي في مجمع الزوائد في باب (في معجزاته ﷺ في الحيوانات والشجر وغير ذلك) ج ٩ ص ٤ قال: وعن ابن عباس قال: جاء قوم إلى رسول الله ﷺ فذكره، إلا أنه قال: "إن بعيرًا لنا قطم".
قال الهيثمي: رواه الطبراني ورجاله ثقات، وفي بعضهم ضعف.
القط: القطع عامة، والمراد أن البعير قطع حبله ودخل البستان.стр. 5354
٢٩٩/ ١٨٧٩٥ - "مَا بَينَ صَلاةِ الْفَذِّ والْجَمَاعَة خمسٌ وعشْرُونَ دَرَجَةً".
طب عن عبد الله بن زيد بن عاصم (١) .
٣٠٠/ ١٨٧٩٦ - "مَا بَينَ كُلِّ مِصْرَاعَين مِن مَصَاريعِ الْجَنَّةِ سَبْعُ سِنين".
أبو الشيخ في العظمة عن معاوية بن حيدة (٢) .
٣٠١/ ١٨٧٩٧ - "مَا بَينَ مُصَلَّاى وَبَيتى رَوْضَةٌ مِن رِيَاضِ الْجَنَّةِ".
أَبو نعيم في المعرفة عن سعد (٣) . الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد للهيثمى في كتاب (الصلاة) باب (الصلاة في الجماعة) ج ٢ ص ٣٨ قال: وعن عبد الله بن زيد قال: قال رسول الله ﷺ : "إن الله وملائكته يصلون على الذين يصلون الصفوف، وما بين الفذ والجماعة خمس وعشرون درجة".
قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأسط والكبير، وفيه (موسى بن عبيدة) وهو ضعيف.
و(موسى بن عبيدة) ترجمته في الميزان رقم ٨٨٩٥ وقال: موسى بن عبيدة الربذى، عن نافع، ومحمد بن كعب القرظى. وعنه: شعبة، وروح بن عبادة، وعبيد الله، وجماعة. قال أحمد: لا يكتب حديثه. وقال النسائي وغيره: ضعيف. وقال ابن عدي: الضعف على رواياته بين. وقال ابن معين: ليس بشيء. وقال مرة: لا يحتج بحديثه. وقال يحيى بن سعيد: كنا نتقى حديثه. وقال ابن سعد: ثقة، وليس بحجة وقال يعقوب بن شيبة: صدوق ضعيف الحديث جدًّا.
و(عبد الله بن زيد بن عاصم) ترجمته في أسد الغابة رقم ٢٩٥٦ وقال: عبد الله بن زيد بن عاصم بن كعب بن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن الأنصاري الخزرجى، ثم المازنى، يعرف بابن أم عمارة، يكنى: أبا محمد، شهد بدرًا، قاله ابن منده وأبو نعيم وقال أبو عمر: شهد أحدا وغيرها، ولم بشهد بدرًا، وهو الصحيح، وهو قاتل مسيلمة الكذاب - لعنه الله - في قول خليفة بن خياط وغيره شارك وحشيًّا في قتل مسيلمة، رماه وحشى بالحربة وضربه عبد الله بالسيف فقتل.
وروى عبد الله عن النبي ﷺ أحاديث: روى عنه ابن أخيه عباد بن نعيم، ويحيى بن عمارة، وواسع بن حبان وغيرهم.
وقتل عبد الله بن زيد يوم الحرة سنة ثلاث وستين، أيام يزيد بن معاوية اهـ: بتصرف.(٢) الحديث في موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان في كتاب (صفة الجنة) باب: صفة أبواب الجنة ص ٦٥١ رقم ٢٦١٨ قال: أخبرنا أبو يعلى، حدثنا وهب بن بقية، حدثنا خالد، عن الجريرى، عن حكيم بن معاوية، عن أبيه قال رسول الله ﷺ : "ما بين مصراعين من مصاريع الجنة مسيرة سبع سنين".
والحديث في الحلية في ترجمة (سعيد بن إياس الجريرى) ج ٦ ص ٢٠٥ قال: حدثنا أبو أحمد ثنا موسى وعبدان قالا: ثنا وهيب، ثنا خالد، عن الجريرى، عن حكيم، عن أبيه، عن النبي ﷺ قال: "ما بين كل مصراعين من مصاريع الجنة مسيرة سبعين عاما".(٣) الحديث في كنز العمال في (فضائل المدينة وما حولها على ساكنها أفضل الصلاة والسلام) في الإكمال برقم ٣٤٩٤٦ بلفظ المصنف.стр. 5355
٢٣٠/ ١٨٧٩٨ - "مَا بَينَ كُدَاءَ وَأُحُد حَرَامٌ".
حم، طب، ض عن عبد الله بن سلام (١) .
٣٠٣/ ١٨٧٩٩ - "مَا بَينَ السُّرَّةِ والرُّكْبَة عَوْرَةٌ".
طس، ك وتعقب عن عبد الله بن جعفر (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد في حديث عبد الله بن سلام ج ٥ ص ٤٥٠ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا حسين - يعني: ابن محمد - ثنا الفضيل - يعني: ابن سليمان - ثنا محمد بن أبي يحيى، عن عبيد الله بن حبيش الغفارى، عن عبد الله بن سلام قال: ما بين كداء وأحد حرام حرمه رسول الله ﷺ ما كنت لأقطع به شجرة، ولا أقتل به طائرًا كداء - جاء في النهاية في مادة (كدا) قال: في حديث الخندق "فعرضت فيه كدية فأخذ المسحاة ثم سمى وضرب" الكدية: قطعة غليظة صلبة لا تعمل فيها الفأس.
وفيه: "أن فاطمة ﵂ خرجت في تعزية بعض جيرانها، فلما انصرفت قال لها رسول الله ﷺ : لعلك بلغت الكدى" أراد المقابر، وذلك لأنها كانت مقابرهم في مواضع صلبة، وهي جمع كدية. اهـ.(٢) الحديث في المستدرك للحاكم في كتاب (معرفة الصحابة) في (ذكر عبد الله بن جعفر بن أبي طالب الطيار ج ٣ ص ٥٦٨ قال: أخبرني أبو الوليد الإمام، وأبو بكر بن قريش، قالا: أنبأ الحسن بن سفيان، وأخبرنى محمد بن المؤمل، ثنا الفضل بن محمد، قال: ثنا أحمد بن المقدام، ثنا أصرم بن حوشب، ثنا إسحاق بن واصل الضبى عن أبي جعفر محمد بن المحسين، قال: قلنا لعبد الله بن جعفر بن أبي طالب: حدثنا ما سمعت من رسول الله ﷺ وما رأيت منه، ولا تحدثنا عنه غيره وإن كان ثقة، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول "ما بين السرة إلى الركبة عورة. إلخ".
قال الذهبي: قلت: أظنه موضوعًا؛ فإسحاق متروك، وأصرم متهم بالكذب.
والحديث في الصغير برقم ٧٨٥٧ من رواية الحاكم في المستدرك عن عبد الله بن جعفر، ورمز المصنف لحسنه.
قال المناوى: رواه الحاكم عن عبد الله بن جعفر، ورواه عنه -أيضًا- الطبراني، قال الهيثمي: وفيه أصرم بن حوشب، وهو ضعيف.
ثم أضاف: (ما بين السرة والركبة عورة) فيشترط لصحة الصلاة ستره ولو في خلوة، وفيه: أن حد عورة الرجل ولو قنا، أي: عبدًا - من السرة إلى الركبة، وكذا الأمة، والمبعضة، أما عورة الحرة فما سوى الوجه والكفين، لخبر أبي داود وغيرها الآتي: "لا يقبل الله صلاة حائض أي: من بلغت سن الحيض - إلا بخمار" هذا مذهب الشافعي والجمهور، وقال داود: العورة: القبل والدبر فقط. اهـ: مناوى.
انظر ترجمة (إسحاق بن واصل) في الميزان رقم ٧٩٧ فقد قال: إسحاق بن واصل عن أبي جعفر الباقر، من الهلكى؛ فمن بلاياه التي أوردها الأزدى مرفوعًا: "من السرة إلى الركبة عورة" و"شرار أمتى الذين غذوا في النعيم ... إلخ".
ثم قال: لكن الجميع من رواية أصرم بن حوشب، وليس بثقة عنه، وهو هالك.
وترجمة (أصرم بن حوشب) في الميزان رقم ١٠١٧ وقال: أصرم بن حوشب، أبو هشام، =стр. 5356
٣٠٤/ ١٨٨٠٠ - "مَا بَينَ مِصْرَاعَينِ من مَصَاريِع الْجَنَّةِ مَسِيرَةُ أَرْبَعِينَ عَامًا وَلَيَأْتِيَنَّ عَلَيه يَوْمٌ وإنَّه لَكَظيِظٌ".
حم عن معاوية بن حيدة ﵁ (١) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد في (حديث بهز بن حكيم عن أبيه عن جده ﵁) ج ٥ ص ٣، قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا حسن، قال حماد فيما سمعته قال: وسمعت الجريرى يحدث عن حكيم بن معاوية، عن أبيه، أن رسول الله ﷺ قال: "أنتم توفون سبعين أمة، أنتم آخرها وأكرمها على الله وما بين مصراعين من مصاريع الجنة مسيرة أربعين عامًا، وليأتين عليه يوم وإنه لكظيظ".
والحديث في الصغير برقم ٧٨٦٣ من رواية الإمام أحمد في مسنده عن معاوية بن حيدة، ورمز المصنف لحسنه.
قال المناوى: (ما بين مصراعين مصاريع الجنة) أي: شطر باب من أبوابها، ففي المصباح: المصراع من الباب: الشطر. (مسيرة أربعين عامًا، وليأتين عليه يوم وإنه لكظيظ) أي: امتلاء زحام، وفي النهاية: الكظيظ: الزحام.
ثم قال: إن مما تقرر في هذا الخبر يعارضه خبر أبي هريرة المتفق عليه: أن ما بين المصراعين من مصاريع الجنة كما بين مكة وهجر، وفي لفظ: كما بين مكة وبصرى. وبين الخبر كما ترى بون عظيم، إلا أن البعض حاول التوفيق بأن المذكور في هذا الخبر أوسع الأبواب، وهو الباب الأعظم وما عداه هو المراد في خبر أبي هريرة، وبأن الجنان درجات بعضها فوق بعض، فأبوابها كذلك، فباب الجنة العالية فوق باب الجنة التي تحتها، وكلما علت الجنة اتسعت، فعاليها أوسع مما دونه، وسعة الباب بحسب وسع الجنة، فاختلاف الأخبار لاختلاف الأبواب.
ثم أضاف المناوى: رواه أحمد من حديث حكيم بن معاوية، عن أبيه معاوية بن حيدة، ورمز المصنف لحسنه، وفيه ما فيه، فقد حكم جمع من الحفاظ بضعفه، قال ابن القيم وغيره: اضطربت رواته، فحماد بن سلمة ذكر عن الجريرى التقدير بأربعين يومًا، وخالد ذكر عنه التقدير بسبع سنين، وخبر أبي سعيد الرفوع في التقدير بأربعين عاما على طريقة دراج عن أبي الهيثم، وقد سبق ضعفه، فالصحيح المرفوع السالم عن الاضطراب والعلة حديث أبي هريرة المتفق عليه، على أن حديث معاوية ليس التقدير فيه بظاهر الرفع، ويحتمل أنه مدرج في الحديث أو موقوف. إلى هذا كلامه، وبه يعرف أنه لا تعارض بينه وبين خبر أبي هريرة؛ لما ذكروه من أن التعارض إنما يكون بين خبرين اتفقا صحة وغيرها. اهـ: مناوى.стр. 5357
٣٠٥/ ١٨٨٠١ - "مَا بَينَ نَاحِيَتَىْ حَوضِى كمَا بَينَ صَنْعَاءَ وَالْمَدينَة، أوْ كَمَا بَينَ الْمَدِينَة وَعُمَانَ، تُرَى فيه أَبَارِيقُ الذَّهَبِ وَالْفِضة كَعَدَدِ نُجُوم السَّمَاءِ أَوْ أَكْثَر".
ط، حم، م، هـ، وأَبو عوانة، ع، حب عن أَنس (١) .
٣٠٦/ ١٨٨٠٢ - "مَا بَينَ مِنْكَبى الْكَافر فِي النَّارِ مَسِيرَةُ ثَلاثَةِ أَيَّام للراكبِ المُسْرِع".
خ، م عن أبي هريرة (٢) . الحواشي
(١) الحديث إلى قوله: (أو كما بين المدينة وعمان) في مسند الطيالسى مسند أنس بن مالك ج ٢ ص ٢٦٧ رقم ١٩٩٣ قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا هشام، عن قتادة، عن أنس أن رسول الله ﷺ قال: "ما بين ناحيتى حوضى ... الحديث".
والحديث في مسند الإمام أحمد (مسند أنس) ج ٣ ص ٢٣٨ من طريق قتادة قال: ثنا أنس بن مالك أن نبي الله ﷺ قال: فذكر عجزه فقط من قوله: "يرى فيه أباريق الذهب ... إلخ".
وقد أخرجه الإمام مسلم في صحيحه ج ٤ ص ١٨٠١ رقم ٤١/ ٢٣٠٣ في كتاب (الفضائل) باب: إثبات حوض نبينا ﷺ وصفاته. قال: وحدثنا عاصم بن النضر التيمى، وهريم بن عبد الأعلى (واللفظ لعاصم) حدثنا معتمر، سمعت أبي، حدثنا قتادة عن أنس بن مالك، عن النبي ﷺ قال: "ما بين ناحيتى حوضى كما بين صنعاء والمدينة".
وفي نفس المصدر رقم ٤٢ قال: حدثنا هارون بن عبد الله، حدثنا عبد الصمد، حدثنا هشام (ح) وحدثنا حسن بن علي الحلوانى، حدثنا أبو الوليد الطيالسى، حدثنا أبو عوانة، كلاهما عن قتادة، عن أنس، عن النبي ﷺ بمثله. غير أنهما شكا فقالا: "أو مثل ما بين المدينة وعمان" وفي حديث أبي عوانة: "ما بين لابتى حوضى" أي: ناحيتيه.
وبرقم ٤٣ قال: وحدثني يحيى بن حبيب الحارثى، ومحمد بن عبد الله الرزى، قالا: حدثنا خالد بن الحارث عن سعيد، عن قتادة، قال: قال أنس: قال نبي الله ﷺ : "ترى فيه أباريق الذهب والفضة كعدد نجوم السماء".
ثم أضاف: وحدثنيه زهير بن حرب، حدثنا الحسن بن موسى، حدثنا شيبان عن قتادة، حدثنا أنس بن مالك: أن نبي الله ﷺ قال مثله وزاد: "أو أكثر من عدد نجوم السماء".
والحديث في سنن ابن ماجة في (كتاب الزهد) باب: ذكر الحوض، برقم ٤٣٠٤ قال: حدثنا نصر بن علي، ثنا أبي، ثنا هشام عن قتادة، عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ : فذكره إلى قوله: "وعمان".
وبرقم ٤٣٠٥ قال: حدثنا حميد بن مسعدة، ثنا خالد بن الحارث، ثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، قال: قال أنس بن مالك: قال نبي الله ﷺ "يرى فيه أباريق الذهب والفضة كعدد نجوم السماء".(٢) الحديث في صحيح البخاري ط الشعب في (كتاب الرقاق) باب: صفة الجنة والنار ج ٨ ص ١٤٢ قال: حدثنا معاذ بن أسد أخبرنا الفضل بن موسى، أخبرنا الفضيل عن أبي حازم، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: "ما بين منكبى الكافر. الحديث". =стр. 5358
٣٠٧/ ١٨٨٠٣ - "مَا بَينَ بَيتى ومنبرى، رَوضَةٌ من رِياضِ الْجَنَّةِ".
ت عن أبي هريرة وعلى معًا، مالك، حم، خ، م، ن عن عبد الله بن زيد المازنى عن ابن عمر، أبو بكر الشافعي في الغيلانيات، كر عن أبي بكر الصديق، خط، كر هـ عن جابر بن عبد الله، طب، كر عن سعد بن أَبي وقاص، طب عن أُم سلمة (١) . الحواشي
(١) الحديث في صحيح البخاري في (كتاب الصلاة) باب: فضل ما بين القبر والمنبر ج ٢ ص ٧٧ بلفظ: حدثنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا مالك عن عبد الله بن أبي بكر، عن عباد بن تميم، عن عبد الله بن زيد المازنى ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "ما بين بيتى ومنبرى روضة من رياض الجنة".
وأورد له رواية أخرى في نفس المصدر عن أبي هريرة، بلفظ: حدثنا مسدد، عن يحيى، عن عبد الله قال: حدثني خبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم، عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: فذكره، وزاد: "ومنبرى على حوضى".
وأورد رواية أبي هريرة السابقة كذلك في ج ٣ ص ٢٩ وفي ج ٨ ص ١٥١ في كتاب (الرقاق وأن لا عيش إلا عيش الآخرة) باب: في الحوض، وقول الله تعالى: ﴿إِنَّا أَعْطَينَاكَ الْكَوْثَرَ﴾ وفي ج ٩ ص ١٢٩ في كتاب (الاعتصام بالكتاب والسنة) باب: ما ذكر النبي ﷺ وحض على اتفاق أهل العلم وما أجمع عليه الحرمان: مكة والمدينة وما كان بها من مشاهد النبي ﷺ والمهاجرين والأنصار ومصلى النبي ﷺ والمنبر والقبر.
والحديث في صحيح مسلم في كتاب (الحج) باب: ما بين القبر والمنبر روضة من رياض الجنة ج ٢ ص ١٠١٠ رقم ٥٠٠/ ١٣٩٠ قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، عن مالك بن أنس، فيما قرئ عليه، عن عبد الله بن أبي بكر عن عباد بن تميم، عن عبد الله بن زيد المازنى أن رسول الله ﷺ قال: "ما بين بيتى ومنبرى روضة من رياض الجنة".
وبرقم ٥٠١ من نفس المصدر وفي نفس الصحيفة ذكر رواية أخرى قال: وحدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا عبد العزيز بن محمد المدني، عن يزيد بن الهاد، عن أبي بكر، عن عباد بن تميم، عن عبد الله بن زيد الأنصاري أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: "ما بين منبرى وبيتى. الحديث، وهذه بلفظ حديثنا.
وأورد رواية أبي هريرة التي ذكرها الإمام البخاري في ص ١٠١١ رقم ٥٠٢/ ١٣٩١.
ورواية الإمام على وأبي هريرة معا أخرجها الترمذي في سننه في (كتاب المناقب) باب: =стр. 5359
٣٠٨/ ١٨٨٠٤ - "مَا بَينَ بيتى وَمِنْبَرِى رَوْضَةٌ من رِيَاضِ الجنة، ومنبرى على حوضى".
حم، خ، م، ت حب عن أَبي هريرة، حم، ض عن أَبي سعيد، طب، كر عن ابن عمر (١) . الحواشي
(١) الحديث في صحيح البخاري ط / الشعب في (كتاب الصلاة) باب: فضل ما بين القبر والمنبر =стр. 5360
٣٠٩/ ١٨٨٠٥ - "مَا بَينَ قَبْرى وَمِنْبَرِى رَوْضةٌ من رياضِ الجَنَّة".
حم، ع، ض عن أَبي سعيد، هب، خط، كر عن جابر بن عبد الله. خط، كر عن سعد بن أبي وقاص (١) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند أبي سعيد الخدري) ج ٣ ص ٦٤ بلفظ: حدثنا عبد الله، =следующие страницы →