← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 5321–5360 · переход к 5326.

стр. 5321

٢٣٧/ ١٨٧٣٣ - "مَا أَنْعَمَ اللهُ -تَعَالى- عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةً، فَقَال: الْحَمْدُ لله رَبِّ الْعَالمِين إِلا كَانَ الَّذِي أُعْطَى أَفضَلَ مِمَّا أَخَذَ". هـ، وابن السنى، طب (*)، هب، ض عن أَنس (١). ٢٣٨/ ١٨٧٣٤ - "مَا أَنْعَمَ اللهُ -تَعَالى- عَلَى عَبْدٍ مِنْ نِعْمَة صَغِيرَةٍ وَلا كبِيرَةٍ فَحَمِدَ الله عَلَيهَا إلا كَانَ قَدْ أُعْطِيَ خَيرا مِمَّا أَخَذَ". هناد، والحكيم عن الحسن مرسلًا (٢).

стр. 5322

٢٣٩/ ١٨٧٣٥ - "مَا أنكَر مَسْألَتكَ يَا حَكِيمُ إِنَّ هَذَا الْمَال خَضِرٌ حُلوٌ وَإنَّمَا هُوَ مَعَ ذَلِكَ أَوْسَاخُ أيدِي النَّاسِ فَمَنْ أَخَذَهَا بِسَخَاوَة بُورِكَ لَهُ فِيهَا، وَمَنْ أخَذَهَا بِإِشْرَافِ نَفْس لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِيهَا، وَكَانَ كَالآكلِ، وَلا يَشْبَعُ، وَإنَّ يَدَ اللهِ الْعُليَا، وَيَدُ الْمُعْطِى فَوْقَ الْمُعْطَى وَأَسْفَلُ الأَيدِى يَدُ الْمُعْطَى". ط، حم، طب، ك عن حكيم بن حزام ﵁ (١).

стр. 5323

٢٤٠/ ١٨٧٣٦ - "مَا أَنْكَرَ قَلْبُكَ فَدَعْه". كر عن عبد الرحمن بن معاوية بن حُدَيد (١). ٢٤١/ ١٨٧٣٧ - "مَا أَنْكرْتُمْ مِن زَمَانكُمْ فَبمَا غَيَّرْتُمْ منْ أَعْمَالِكُمْ، فَإنْ يَكُ خَيرًا فَوَاهًا وَاهًا، وَإِنْ يَكُ شَرًا فآهًا آهًا". طب، كر عن أَبي الدرداء وقال كر حديث غريب (٢).

стр. 5324

٢٤٢/ ١٨٧٣٨ - "مَا أَنْهَرَ الدَّمَ وَذُكِرَ اسمُ اللهِ عَلَيه فَكُلُوه، لَيسَ السِّنَّ وَالظُّفُرَ وَسَأُحَدِّثُكُمْ عَن ذَلِكَ، أمَّا السِّنُّ فَعَظْمٌ، وَأَمَّا الظُّفُر فمُدَى الْحَبَشَةِ". ط، حم، خ، م، د، ت، ن، هـ عن عَبَابَة بن رِفَاعَةَ بن رَافع بن خُدَيج عن جده (١).

стр. 5325

٢٤٣/ ١٨٧٣٩ - "مَا أَهْدَى مُسْلِمٌ لأَخِيهِ هَدِيَّةً أَفْضَلَ مِنْ كَلِمَةِ حِكْمَةٍ يَزِيدُه هَدْيا، أَوْ يَرُدُّه بها عَنْ رَدى". ع عن ابن عمرو (١). ٢٤٤/ ١٨٧٤٠ - "مَا أَهَلَّ مُهلٌّ قَطُّ إلا آبتِ الشَّمْسُ بِذُنُوبِه". هب، خط عن أَبي هريرة (٢).

стр. 5326

٢٤٥/ ١٨٧٤١ - "مَا أُوتِيكُمْ مِنْ شَيْءٍ وَمَا أَمْنَعْكُمُوه إِنْ أَنَا إِلا خَازِنٌ أَضَعُ حَيثُ أُمِرْتُ". حم، د عن أَبي هريرة (١). ٢٤٦/ ١٨٧٤٢ - "مَا أُوذِى أَحَدٌ مَا أُوذِيتُ". عد، كر عن يوسف بن محمد بن المنكدر عن أَبيه عن جابر. ويوسف، قال النسائي متروك، وقال- أَبو زرعة صالح الحديث (٢).

стр. 5327

٢٤٧/ ١٨٧٤٣ - "مَا أُوتِى عَبْدٌ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا خَيرًا لَهُ مِنْ أَنْ يُؤْذَنَ لَهُ فِي رَكْعَتَينِ يُصَلِّيهِمَا". طب عن أَبي أُمامة (١). ٢٤٨/ ١٨٧٤٤ - "مَا أُوذِى أَحَدٌ مَا أُوذِيتُ فِي اللهِ ". أبو نعيم (*) عن أنس (٢). ٢٤٩/ ١٨٧٤٥ - "مَا أَهْبَطَ اللهُ إِلَى الأرْضِ مُنْذُ خَلَقَ آدَمَ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ فِتْنَةً أَعْظَمَ مِن فِتْنَة الدَّجَّال، وَقَدْ قُلتُ فِيهِ قَوْلًا لَمْ يَقُلْهُ أحَدٌ قَبْلِي: إِنَّهُ آدَمُ جَعْدٌ مَمْسُوحُ عَينِ الْيَسَارِ عَلَى عَينِهِ ظَفْرَةٌ غَلِيظَةٌ، وإنَّهُ يُبْرِئُ الأَكْمَه وَالأَبْرَصَ، وَيَقُولُ: أنَا

стр. 5328

رَبَّكُمْ، فَمَن قَال: ربِّي اللهُ فَلَا فِتْنَةَ عَلَيهِ، وَمَن قَال: أَنْتَ ربِّي فَقَدْ افْتُتِنَ، يَلْبَثُ فيكُم مَا شَاءَ اللهُ ثُمَّ يَنْزِلُ عِيسى ابنُ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا بِمُحَمَّدٍ عَلَى مِلَّتِه إِمَامًا مَهْدِيّا، وَحَكَمًا عَدْلا، فَيَقْتُلُ الدَّجَّال". طب عن عبد الله بن مغفل (١). ٢٥٠/ ١٨٧٤٦ - "مَا أهْدَى الْمَرْءُ الْمُسْلِمُ لأَخيهِ هَدِيَّةً أفْضَل مِنْ كَلِمَة حِكْمَة يَزِيدُهُ الله بِهَا هَدْيًا، أوْ يَرُدُّهُ بهَا عَنْ رَدِئ". ض، هب، ط، والديلمى عن ابن عمرو (٢). ٢٥١/ ١٨٧٤٧ - "مَا أَهْلَكَ اللهُ قَوْمًا وَلا قَرْنًا وَلا أُمَّةً وَلا أَهْلَ قَرْيَةٍ بِعَذَابٍ مِنَ السَّمَاءِ مُنْذُ أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى وَجْهِ الأرْض غَيرَ الْقَرْيَةِ الَّتي مُسخَتْ قِرَدَةً، أَلمْ تَرَ إِلَى قَوْله تَعَالى: ﴿وَلَقَدْ آتَينَا مُوسَى الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِ مَا أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولَى﴾.

стр. 5329

ز، وابن المنذر، ك، وابن مردويه عن أَبي سعيد (١). ٢٥٢/ ١٨٧٤٨ - "مَا أَهَل مُهِلٌّ قَطُّ، وَلا كَبَّرَ مُكَبِّرٌ قَطُّ إِلا بُشِّرَ بِالْجَنَّةِ". ابن النجار عن أبي هريرة (٢).

стр. 5330

٢٥٣/ ١٨٧٤٩ - "مَا أُوحِى إِلَيَّ أَن أَكُونَ تَاجِرًا (*) وَلا أَن أَجْمَع الْمَال مُكَاثِرًا، وَلَكِن أُوحِى: أَن ﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ (٩٨) وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ﴾ ". ك في تاريخه عن أَبي ذر (١). ٢٥٤/ ١٨٧٥٠ - "مَا أُوحِى إِلَيَّ أَن أَجْمَعَ الْمَال وَأَكُونَ مِن التَّاجِرِينَ، وَلَكِن أُوحِى إِلَيَّ أَن: ﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ (٩٨) وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ﴾ ". حل عن أبي مسلم الخولانى مرسلًا (٢). ٢٥٥/ ١٨٧٥١ - "مَا بَالُ أَقوَام يَبْلُغُنى عَنهُم أن اللهَ خَلَقَ السَّمَوَات سَبْعًا فَاختَارَ الْعُليَا مِنها فَسَكَنَهَا، وَأَسْكَنَ سَائِرَ سَمَاوَاتِهِ مَن شَاءَ مِن خَلقِهِ، وَخَلَقَ الأَرَضين سَبْعًا، فَاختَارَ الْعُليَا مِنهَا فَأَسْكنَهَا مَن شَاءَ من خَلقِهِ، ثُمَّ خَلَقَ الْخَلقَ، فَاخْتَارَ مِن الْخَلقِ بَنِي آدَمَ، ثُمَّ اختَارَ بَنِي آدَمَ فَاختَارَ الْعَرَبَ، ثُمَّ اختَارَ الْعَرَب فاختَارَ مُضَرَ، ثُمَّ اختَارَ مُضَر، فَاختَارَ قُرَيشا، ثُمَّ اختَارَ قُرَيشًا فَاختَارَ بَنى هَاشِم، ثُمَّ اختَارَ بَنِي هاشم فاختَارَنِى فَلَمْ أَزل خِيَارًا مِن خِيَار، أَلا فَمَن أَحَبَّ الْعَرَبَ فَبِحُبِّى أحَبَّهم، وَمَن أبْغَضَ الْعَرَبَ، فَبِبُغُضِى أبْغَضَهُم". الحكيم، طب، كر عن ابن عمرو (٣).

стр. 5331

٢٥٦/ ١٨٧٥٢ - "مَا بَالُ أَقوَامٍ يَتَحَدَّثونَ فَإِذَا رَأوُا الرَّجُلَ مِن أَهْلِ بَيتِى قَطَعُوا حَدِيثَهُم، وَالَّذِى نَفسِى بِيَدِهِ لا يَدْخُلُ قَلبَ امْرِئٍ الإِيمَانُ حَتَّى يُحِبَّهُم للهِ، وَلِقَرَابَتِهم مِنِّي". هـ، والرويانى، ك، طب، كر عن محمد بن كعب القرظى عن العباس بن عبد المطلب [قال (*): كنا نلقى النفر من قريش، وهم يتحدثون فيقطعون حديثهم فذكرنا ذلك لرسول الله ﷺ فقال: مما بال وذكره] (١).

стр. 5332

٢٥٧/ ١٨٧٥٣ - "مَا بَالُ أَحَدِكُمْ يَقُومُ مُسْتَقبِلَ رَبَّهُ فَيَتَنَخَّعُ أَمَامَهُ، أيُحِبُّ أَن يُسْتَقبَلَ فَيُتَنَخَّعَ فِي وَجْهِه؟ . فَإِذَا تَنَخَّعَ أَحَدُكُم فَليَتَنَخَّعْ عَن يَسَارِهِ تَحْتَ قَدَمِهِ، فَإن لَمْ يَجد فَليَقُلْ هَكَذَا - يعني في ثوبه". حم، م، هـ عن أَبي هريرة ﵁ (١). ٢٥٨/ ١٨٧٥٤ - "مَا بَالُ أَقوَامٍ يَتَنَزَّهُونَ عَن الشَّىْءِ أَصْنَعُه، فَوَالله إِنِّي لأَعْلَمُهُم بِالله، وأَشَدُّهُمْ لَهُ خَشيَةً". حم، خ، م عن عائشة ﵂ (٢).

стр. 5333

٢٥٩/ ١٨٧٥٥ - "مَا بَالُ أَحَدِكمْ يُؤذِى أَخَاهُ فِي الأَمْر، وَإِن كَانَ حَقًّا". ابن سعد عن العباس بن عبد الرحمن، الديلمى عنه عن العباس بن عبد المطلب (١). ٢٦٠/ ١٨٧٥٦ - "مَا بَالُ أَقوَامٍ يُؤذُونَ الأَحْيَاءَ بِشَتْمِ الأمْوَاتِ أَلا لَا تُؤذُوا الأَحْيَاءَ بِشَتْمِ الأَمْوَاتِ". ابن سعد عن هشام بن يحيى المخزومي عن شيخ له (٢). ٢٦١/ ١٨٧٥٧ - "مَا بَالُ أَقَوامٍ يَلعَبُونَ بِحُدُودِ اللهِ، يَقُولُ: قَدْ طَلَّقتُكِ. قَدْ رَاجَعْتُكِ، قَدْ طَلَّقتُكِ. قَدْ رَاجَعْتُكِ". هـ، طب، ق عن أبي موسى (٣).

стр. 5334

٢٦٢/ ١٨٧٥٨ - "مَا بَالُ أَقوَامٍ يُشَرِّفُون الْمُتْرَفِينَ وَيَسْتَخِفُّونَ بِالْعَابِدِينَ، وَيَعْمَلُونَ بالْقُرْآنِ مَا وَافَقَ أَهْواءَهُمْ، وَمَا خَالفَ أَهْوَاءَهُمْ تَرَكُوه، فَعندَ ذَلكَ يُؤمِنونَ بِبَعْضِ الْكِتَاب، وَيَكْفُرُونَ ببَعْض، يَسْعَوْنَ فِيمَا يُدْرَكُ بِغَيرِ سَعْي مِنَ الْقَدَر الْمَقْدُورِ، وَالأَجَلِ الْمَكتُوبِ وَالرِّزْقِ الْمَقْسُومِ، وَلا يَسْعَوْنَ فِيمَا لا يُدْرَكُ إِلا بِالسَّعْي مِن الْجَزَاءِ الْمَوْفُورِ، وَالسَّعْي الْمَشْكُورِ، وَالتِّجَارَةِ الَّتِي لَا تَبُورُ". طب، وابن منده في غرائب شعبة، خط، حل، هب عن ابن مسعود، وأَورده ابن الجوزي في الموضوعات (١).

стр. 5335

٢٦٣/ ١٨٧٥٩ - "مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَشْتَرِطُونَ شُرُوطًا لَيسَتْ فِي كتَابِ اللهِ مَا كَانَ شَرْطًا لَيسَ فِي كتَابِ اللهِ فَمَرْدُودٌ إِلَى كتَابِ اللهِ". طب عن ابن عباس (١). ٢٦٤/ ١٨٧٦٠ - "مَا بَالُ الْقِرانِ؟ أَطْلِقَا قِرَانَكُمَا فَلا نذْرَ إِلا مَا ابْتُغِى بِهِ وَجْهُ الله". ز عن عمرو بن شعيب، عن أَبيه، عن جده (٢).

стр. 5336

٢٦٥/ ١٨٧٦١ - "مَا بَالُ رِجَالٍ يُواصِلُونَ، إِنَّكُمْ لَسْتمْ مِثْلِى أمَّا وَاللهِ لَوْ مُدَّ لِي الشَّهْرُ لَوَاصَلتُ وصَالًا يَدَعُ الْمُتَعَمِّقُونَ تَعُمَّقَهُم". حم، م عن أنس (١). ٢٦٦/ ١٨٧٦٢ - "مَا بَالُ أقْوَامٍ يَرْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ فِي صَلاتِهِمْ، لَيَنْتَهُنَّ عَن ذَلِكَ، أوْ لَتُخْطَفَنَّ أبْصَارُهُمْ". ط، ش، حم، وعبد بن حميد، خ، د، ن، هـ، والدارمي، حب، وابن خزيمة عن أَنس (٢).

стр. 5337

٢٦٧/ ١٨٧٦٣ - "مَا بَالُ أَقْوَامٍ قَالُوا: كَذَا وَكَذَا، لَكِنِّى أُصَلِّى وَأَنَامُ، وَأَصُومُ وَأُفْطِرُ، وَأَتَزَوَّجُ النِّسَاءَ، فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِى فَلَيسَ مِنِّي". حم، وعبد بن حميد، خ، م، ن، حب عن أنس حب عنه (١).

стр. 5338

٢٦٨/ ١٨٧٦٤ - "مَا بَالُ الَّذِينَ يَرْنونَ (*) بِأَيدِيهم فِي الصَّلاةِ كَأَنَّهَا أَذْنَابُ الْخَيلِ الشُّمْسِ، ألا يَكْفِي أَحَدُكُمْ أن يَضَعَ يَدَهُ عَلَى فَخذِه، ثُمَّ يُسَلِّم عَلَى أَخِيهِ عَن يَمِينِهِ وَشِمَالِهِ". عب، حم، د، ن، وابن خزيمة، عن جابر بن سمرة (١).

стр. 5339

٢٦٩/ ١٨٧٦٥ - "مَا بَالُ هَؤُلاءِ يُسَلِّمُونَ بأَيديهِم كَأَنَّهَا (*) أذْنَابُ خَيلٍ شُمْسٍ، أَمَا يَكْفِي أَحَدَهُمْ أَنْ يَضَع يَدَهُ عَلَى فَخذِه، يَقُولُ: السَّلامُ عَلَيكُمْ، السَّلامُ عَليكُمْ" (١). ن عنه. ٢٧٠/ ١٨٧٦٦ - "مَا بَالُ أَقْوَامٍ نَقَضُوا عَهْدِى، وَضَيَّعُوا وَصِيَّتِى فِي أَبِي بَكْرٍ وَزِيرِى وَأَنِيسِى فِي الْغَارِ لا نَالتْهُم شَفَاعَتِى". ابن مردويه عن أَبي هريرة (٢).

стр. 5340

٢٧١/ ١٨٧٦٧ - "مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَقُولُونَ: إِنَّ رَحَمِى لَا تَنْفَعُ، بَلَى وَاللهِ إِنَّ رَحَمِى مَوْصُولَةٌ، وَإنِّي فَرَطُكُم عَلَى الْحَوْضِ، فَإِذَا جِئْتُ قَامَ رِجَالٌ فَقَال هَذا: يَا رَسُولَ الله أَنَا فُلانٌ، وَقَال هَذا: أَنَا فُلانٌ، فَأَقُول: قد عَرَفْتُكُم، وَلَكِنَّكُمْ أَحْدَثْتُم بَعْدِى، وَرَجَعْتُمْ الْقَهْقَرى". ك عن أَبي سعيد (١). ٢٧٢/ ١٨٧٦٨ - "مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَزْعُمُونَ أن شَفَاعَتِى لَا تَنَالُ أَهْلَ بَيتِى، وَإنَّ شَفَاعَتِى تَنَالُ حَاوَحَكم". طب عن أُم هانئ (٢). ٢٧٣/ ١٨٧٦٩ - "مَا بَالُ أَقْوَامٍ يُزَوِّجُون عَبِيدَهُم إِمَاءَهُمْ، ثُمَّ يُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَينَهُم، أَلا إِنَّمَا يَمْلِكُ الطَّلاقَ مَن يَأخُذُ بِالسَّاقِ". ق عن ابن عباس (٣).

стр. 5341

٢٧٤/ ١٨٧٧٠ - "مَا بَالُ رِجَالٍ يُنَفِّرُونَ عَنْ هَذَا الدِّين، يُمْسُونَ بِعِشَاءِ الآخِرَةِ". الخرائطى في مكارم الأَخلاق عن عثمان الثقفى ﵁ (١). ٢٧٥/ ١٨٧٧١ - "مَا بَالُ رِجَالٍ يَسْمَعونَ النِّدَاءَ بِالصَّلاةِ ثُمَّ يَتَخَلَّفُونَ، لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أُقِيمَ الصَّلاةَ، ثُمَّ لَا يَتَخَلَّفُ عَنْهَا أَحَدٌ إلا حَرَقْتُ بَيتَهُ". عب عن عطاء مرسلًا (٢).

стр. 5342

٢٧٦/ ١٨٧٧٢ - "مَا بَالُ رِجَالٍ يُؤذُونِى فِي الْعَبَّاسِ، وَإِن عَمَّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ". كر عن عبد المطلب بن ربيعة (١). ٢٧٧/ ١٨٧٧٣ - "مَا بَالُ أَقْوَامٍ لا يُفَقِّهُونَ جِيرَانَهُم يُعَلِّمُونَهُمْ وَلا يَعِظُونَهُمْ، وَلا يَأمُرُونَهُمْ، وَلا يَنْهَوْنَهُمْ وَمَا بَالُ أقْوَام لا يَتَعَلَّمُونَ مِن جِيرَانِهِمْ وَلا يَتَفَقَّهُونَ، وَلا يَتَّعِظُونَ، وَالله لَيُعَلِّمَنَّ قَوْمٌ جِيرَانَهُمْ ويُفَقِّهُونَهُم وَيَعظُونَهُمْ، وَيَأمُرُونَهُمْ وَيَنْهَوْنَهُم، وَلَيَتَعَلَّمَنَّ قَوْمٌ مِن جِيرَانِهِم وَيَتَفَقَّهُونَ وَيَتَّعِظُونَ أَو لأعَاجِلَنَّهُمْ بِالْعُقُوبَةِ فِي الدُّنْيَا". ابن راهويه، خ في الوحدان، وابن السكن، والباوردى، وابن منده عن علقمة بن عبد الرحمن بن أَبزى، عن أَبيه عن جده. قال ابن السكن ما له غيره، وإسناده صالح لكن رواه محمد بن إِسحاق بن راهويه عن أبيه فقال في إِسناده عن علقمة بن سعيد بن عبد الرحمن بن أَبزى عن أبيه عن جده، رواه طب في ترجمة عبد الرحمن، ورجح أَبو نعيم هذه الرواية. وقال: لا يصح لأَبزى رواية ولا رؤية، وكذا قال ابن منده، وقال ابن حجر

стр. 5343

في الإِصابة كلام. ابن السكن يرد عليه، والعمدة في ذلك على البخاري فإِليه المنتهى في ذلك، ورواية محمد بن إِسحاق بن راهويه شاذة؛ لأَن علقمة أَخو سعيد، لا ابنه. انتهى، وروى صدره الحسن بن سفيان عن أبي هريرة إِلى قوله ولا يتعظون (١). ٢٧٨/ ١٨٧٧٤ - "مَا بَالُ أَقْوَام جَاوزَهُمُ القتل الْيَوْمَ حَتَّى قَتَلُوا الذُّرِّيَّةَ أَلا إِنَّ خِيَارَكُمْ أَبْنَاءُ الْمُشْركِينَ أَلا لَا تَقْتُلُوا ذُرِّيَّة، أَلا تَقْتُلُوا ذُرِّيَّةً، كُلُّ نَسَمَة تولَد عَلَى الْفِطرَةِ فَمَا تَزَالُ عَلَيهَا حَتَّى يُقْرِبَ (*) عَنْهَا لِسَانُهَا، فَأَبَوَاهَا يُهَوِّدَانِهَا، أوْ يُنَصِّرَانِهَا أَوْ يُمَجِّسَانهَا". حم، ن، والدارمي، وابت جرير، حب، طب، حل، ق، ض عن الأسود بن سريع. قال ابن عبد البر هو حديث بصرى صحيح (٢).

стр. 5344

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 5345

٢٧٩/ ١٨٧٧٥ - "مَا بَالُ رِجَال يَحْضُرُونَ مَعَنا الصَّلاة بِغَيرِ طُهُور، أُولَئِكَ الذين يلبسونَ عَلَينَا صلاتَنَا، من شهد مَعَنَا الصَّلَاة فَلْيُحْسِن الطُّهُورَ". عب، حم، ز، والبغوي، والباوردي، طب، وأَبو نعيم، هاب عن رجل من الصحابة سماه "مؤمن بن إسماعيل الأَعز". قال أبو موسى: لا نعلم أحدًا سمَّاه غيره، وهو أحد الثقات، وقال البغوي عن الأعز رجل من بني غفار، وعند ز عن الأغر المُزَني وهو خَطَأَ (١). ٢٨٠/ ١٨٧٧٦ - "مَا بَالُ أَقْوامٍ يُصَلُونَ مَعَنَا لا يُحْسِنون الطُّهُورَ، فَإِنَّمَا يَلْبِسُ عَلَينَا القُرْآنَ أُولَئِكَ". ن عن رجل من الصحابة (٢).

стр. 5346

٢٨١/ ١٨٧٧٧ - "مَا بَالُ مَا أَقْوامٍ يُصلُّوُنَ مَعَنَا بِغَيرُ طُهُور، إِنَّمَا يَرْدُدْنَا سُوءُ طُهُورِهِمْ". عب عن رجل من الصحابة (١). ٢٨٢/ ١٨٧٧٨ - "مَا بَرَّ أَبَاه مَنْ شَدَّ طَرْفَه إِلَيهِ". الخرائطي في مساويء الأخلاق، وابن مردويه عن عائشة ﵂ (٢). ٢٨٣/ ١٨٧٧٩ - "ما بَرَّ أَبَاه مَنْ شَدَّ إِلَيهِ الْطَّرْفَ بِالْغَضَبِ". طس عن عائشة ﵂ (٣). ٢٨٤/ ١٨٧٨٠ - "مَا بَعَثَ اللهُ مِنْ نَبِيٍّ إلا قَدْ أَنْذَرَ أُمَّتَهُ الدَّجَّال الأَعْوَرَ الْكَذَّابِ، أَلَا وَإِنَّه أَعْوَرُ، وَإِنَّ رَبَّكُمْ لَيسَ بِأَعْوَرَ، مَكْتُوبٌ بَينَ عَينَيهِ كَافِرٌ يقرَأُه كُلُّ مُؤْمِنٌ". ط، حم، خ، م، د، ت عن أنس (٤).

стр. 5347

٢٨٥/ ١٨٧٨١ "مَا بَعَثَ الله - تَعَالي - نَبِيًّا قًطٌّ فِي قَوْمٍ ثُمَّ يَقْبِضُهُ إلا جَعَلَ بَعْدَهُ فَتْرَةً وَمَلأَ مِنْ تِلْكَ الْفَتَرَةِ جَهَنَّمَ". طب عن ابن عباس (١). ٢٨٦/ ١٨٧٦٢ - "مَا بَعَثَ الله - تَعَالي - نَبِيًّا إلا شَابًا". ابن مردويه، ض عن ابن عباس (٢).

стр. 5348

٢٨٧/ ١٨٧٨٣ - "مَا بَعَثَ اللَّهُ - تَعَالى - نَبِيًّا قَطُّ إِلا وَفِي أُمَّتُهُ قَدَرِيَّةٌ وَمُرْجِئَةٌ يُشَوِّشُونَ عَلَيهِ أَمْرَ أُمَّتِهِ، أَلا وَإِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْقَدَرِيَّةَ والْمُرْجِئَةَ عَلَى لِسَانِ سَبْعِينَ نَبِيًّا". طب عن معاذ عد عن ابن مسعود" (١). ٢٨٨/ ١٨٧٨٤ "مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيًّا - تَعَالى - قَطُّ فَاسْتَجَمَعَ لَهُ أَمْرُ أُمَّتُهُ إِلا كَانَ فِيهِ الْمُرْجِئَةٌ وَالْقَدَرِيَّةٌ يُشَوِّشُونَ عَلَيهِ أَمْرَ أُمَّتِهِ، أَلا وَإِنَّ اللَّهَ - تَعَالى - لَعَنَ الْمُرْجِئَةَ وَالْقَدَرِيَّةَ عَلَى لِسَانِ سَبْعِينَ نَبِيًّا أَنَا آخِرُهُمْ". ابن الجوزي في الواهيات عن أَبي هريرة" (٢). ٢٨٩/ ١٨٧٨٥ - "مَا بَعَثَ اللهُ نَبِيًا إلا عَاشّ نِصْفَ مَا عَاشَ الَّذِي كَانَ قَبْلَهُ". أبو نعيم عن زيد بن أرقم (٣).

стр. 5349

٢٩٠/ ١٨٧٨٦ - "مَا بَعَثَ اللهُ نَبِيًا إلا وَقَدْ أَمَّهُ بَعْضُ أُمَّتِهِ". أَبو نعيم، والديلمى، من طريق عاصم بن كليب، عن عبد الله بن الزبير عن عمر بن الخطاب عن أَبي بكر الصديق (١). ٢٩١/ ١٨٧٨٧ - "مَا بَعَثَ اللهُ نَبِيًا إلا رَعَى الْغَنَمَ. قَالُوا: وَأَنْتَ يَا رَسُولَ الله؟ قَال: وَأَنَا كُنْتُ أَرْعَاهَا (*) لأهْلِ مَكَّةَ بِالْقَرَارِيطِ". خ، هـ عن أبي هريرة (٢).

стр. 5350

٢٩٢/ ١٨٧٨٨ - "مَا بَعَثَ اللهُ مِنْ نَبِي إِلا أَنْذَرَ أُمَّتَهُ الدَّجَّال، أَنْذَرَهُ نُوحٌ وَالنَّبِيُّونَ مِن بَعْدِهِ وإنَّهُ يَخرجٌ فِيكُم، فَمَا خَفِى عَلَيكمْ مِن شَأْنِهِ فَلَيسَ يَخفى عَلَيكُمْ (أَنَّ رَبكُمْ لَيسَ عَلَى مَا يَخْفى عَلَيكُمْ ثَلاثا (*)) إِنَّ رَبَّكُمْ لَيسَ بأَعْوَرَ، وَأنَّهُ أَعْوَرُ الْعَينِ الْيُمْنَى، كَأنَّ عَينه عِنَبَةٌ طَافِيَةٌ، أَلا إِنَّ الله حَرَّمَ عَلَيكُمْ دِمَاءَكُم وَأَمْوَالكُمْ كَحُرمَةِ يَوْمِكُمْ هَذا فِي بَلَدِكُمْ هَذا فِي شَهرِكُمْ هَذَا، أَلا هَلْ بَلَّغْتُ، اللَّهُمَّ اشهَد ثَلاثا. وَيحَكُمْ! انظُرُوا! لا تَرجِعُوا بَعدِى كُفَّارا يَضرِبُ بَعْضَكُم رِقَابَ بَعْض". خ عن ابن عمر (١). ٢٩٣/ ١٨٧٨٩ - "مَا بَعَثَ اللهُ مِن نَبِي وَلا اسْتَخْلَفَ مِن خَلِيفَة إِلا كَانَتْ لَه بطَانَتَانِ: بِطَانَةٌ تَأمُرهُ بِالْمَعْروفِ، وَتَحُضُّه عَلَيه، وَبِطَانَةٌ تَأمُرهُ بِالشَّرِّ، وَتَحُضُّه عَلَيه، فَالْمَعْصُومُ مَن عَصَمَه اللهُ". حم، خ، ن، وابن خزيمة، حب عن أَبي سعيد (٢).

стр. 5351

٢٩٤/ ١٨٧٩٠ - "مَا بَعَث اللهُ مِن نَبِي، وَلا كَانَ بَعْدَه مِن خَلِيفَة إلا كَانَ له بِطَانَتَانِ: بِطانَةٌ تأْمُره بالْمعروفِ وتَنْهاه عن المُنْكَرِ، وَبِطَانَةٌ لا تَألُوه خَبَالًا، فَمَن وُقِى بِطانَة السّوء فَقَد وُقِى". ن، طب، ق، ض عن أبي أَيوب ﵁ (١).

стр. 5352

٢٩٥/ ١٨٧٩١ - "مَا بَقِيَ مِن كَلَامِ الأَنْبِيَاءِ إلا قَوْلُ النَّاسِ: "إِذَا لَم تَسْتَحِ فَاصْنَع ما شِئْتَ". ابن منده عن أبي مسعود عن زيد أَبى حسن الأنصاري (١). ٢٩٦/ ١٨٧٩٢ - "مَا بَقِيَ لأُمَّتِى منَ الدُّنْيا إلا كَمِقْدَارِ الشَّمْس إِذَا صَلَّيتَ الْعَصْر، إنَّ حَوْضِى مَا بينَ أَيلَةَ إِلى الْمَدينَة، فيه عَدَدُ النُّجُوم مِن أَقْدَاح الذهَبِ وَالْفضَّةِ". خط عن ابن عمرو (٢).

стр. 5353

٢٩٧/ ١٨٧٩٣ - "مَا بَلَغ أن يُؤَدَّى زَكَاتُه فَزُكِّى، فَلَيس بكَنْزٍ". د عن أُم سلمة (١). ٢٩٨/ ١٨٧٩٤ - "مَا بَينَ لابَتَيها أحَدٌ إِلا يَعلَمُ أَنِّي نَبِيٌّ إلا كَفَرَةُ الْجِنِّ وَالإِنْس". طب عن ابن عباس (٢).

стр. 5354

٢٩٩/ ١٨٧٩٥ - "مَا بَينَ صَلاةِ الْفَذِّ والْجَمَاعَة خمسٌ وعشْرُونَ دَرَجَةً". طب عن عبد الله بن زيد بن عاصم (١). ٣٠٠/ ١٨٧٩٦ - "مَا بَينَ كُلِّ مِصْرَاعَين مِن مَصَاريعِ الْجَنَّةِ سَبْعُ سِنين". أبو الشيخ في العظمة عن معاوية بن حيدة (٢). ٣٠١/ ١٨٧٩٧ - "مَا بَينَ مُصَلَّاى وَبَيتى رَوْضَةٌ مِن رِيَاضِ الْجَنَّةِ". أَبو نعيم في المعرفة عن سعد (٣).

стр. 5355

٢٣٠/ ١٨٧٩٨ - "مَا بَينَ كُدَاءَ وَأُحُد حَرَامٌ". حم، طب، ض عن عبد الله بن سلام (١). ٣٠٣/ ١٨٧٩٩ - "مَا بَينَ السُّرَّةِ والرُّكْبَة عَوْرَةٌ". طس، ك وتعقب عن عبد الله بن جعفر (٢).

стр. 5356

٣٠٤/ ١٨٨٠٠ - "مَا بَينَ مِصْرَاعَينِ من مَصَاريِع الْجَنَّةِ مَسِيرَةُ أَرْبَعِينَ عَامًا وَلَيَأْتِيَنَّ عَلَيه يَوْمٌ وإنَّه لَكَظيِظٌ". حم عن معاوية بن حيدة ﵁ (١).

стр. 5357

٣٠٥/ ١٨٨٠١ - "مَا بَينَ نَاحِيَتَىْ حَوضِى كمَا بَينَ صَنْعَاءَ وَالْمَدينَة، أوْ كَمَا بَينَ الْمَدِينَة وَعُمَانَ، تُرَى فيه أَبَارِيقُ الذَّهَبِ وَالْفِضة كَعَدَدِ نُجُوم السَّمَاءِ أَوْ أَكْثَر". ط، حم، م، هـ، وأَبو عوانة، ع، حب عن أَنس (١). ٣٠٦/ ١٨٨٠٢ - "مَا بَينَ مِنْكَبى الْكَافر فِي النَّارِ مَسِيرَةُ ثَلاثَةِ أَيَّام للراكبِ المُسْرِع". خ، م عن أبي هريرة (٢).

стр. 5358

٣٠٧/ ١٨٨٠٣ - "مَا بَينَ بَيتى ومنبرى، رَوضَةٌ من رِياضِ الْجَنَّةِ". ت عن أبي هريرة وعلى معًا، مالك، حم، خ، م، ن عن عبد الله بن زيد المازنى عن ابن عمر، أبو بكر الشافعي في الغيلانيات، كر عن أبي بكر الصديق، خط، كر هـ عن جابر بن عبد الله، طب، كر عن سعد بن أَبي وقاص، طب عن أُم سلمة (١).

стр. 5359

٣٠٨/ ١٨٨٠٤ - "مَا بَينَ بيتى وَمِنْبَرِى رَوْضَةٌ من رِيَاضِ الجنة، ومنبرى على حوضى". حم، خ، م، ت حب عن أَبي هريرة، حم، ض عن أَبي سعيد، طب، كر عن ابن عمر (١).

стр. 5360

٣٠٩/ ١٨٨٠٥ - "مَا بَينَ قَبْرى وَمِنْبَرِى رَوْضةٌ من رياضِ الجَنَّة". حم، ع، ض عن أَبي سعيد، هب، خط، كر عن جابر بن عبد الله. خط، كر عن سعد بن أبي وقاص (١).
следующие страницы →