Полный текст (18 716 стр.). Показаны 5356–5395 · переход к 5361.
стр. 5356
٣٠٤/ ١٨٨٠٠ - "مَا بَينَ مِصْرَاعَينِ من مَصَاريِع الْجَنَّةِ مَسِيرَةُ أَرْبَعِينَ عَامًا وَلَيَأْتِيَنَّ عَلَيه يَوْمٌ وإنَّه لَكَظيِظٌ".
حم عن معاوية بن حيدة ﵁ (١) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد في (حديث بهز بن حكيم عن أبيه عن جده ﵁) ج ٥ ص ٣، قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا حسن، قال حماد فيما سمعته قال: وسمعت الجريرى يحدث عن حكيم بن معاوية، عن أبيه، أن رسول الله ﷺ قال: "أنتم توفون سبعين أمة، أنتم آخرها وأكرمها على الله وما بين مصراعين من مصاريع الجنة مسيرة أربعين عامًا، وليأتين عليه يوم وإنه لكظيظ".
والحديث في الصغير برقم ٧٨٦٣ من رواية الإمام أحمد في مسنده عن معاوية بن حيدة، ورمز المصنف لحسنه.
قال المناوى: (ما بين مصراعين مصاريع الجنة) أي: شطر باب من أبوابها، ففي المصباح: المصراع من الباب: الشطر. (مسيرة أربعين عامًا، وليأتين عليه يوم وإنه لكظيظ) أي: امتلاء زحام، وفي النهاية: الكظيظ: الزحام.
ثم قال: إن مما تقرر في هذا الخبر يعارضه خبر أبي هريرة المتفق عليه: أن ما بين المصراعين من مصاريع الجنة كما بين مكة وهجر، وفي لفظ: كما بين مكة وبصرى. وبين الخبر كما ترى بون عظيم، إلا أن البعض حاول التوفيق بأن المذكور في هذا الخبر أوسع الأبواب، وهو الباب الأعظم وما عداه هو المراد في خبر أبي هريرة، وبأن الجنان درجات بعضها فوق بعض، فأبوابها كذلك، فباب الجنة العالية فوق باب الجنة التي تحتها، وكلما علت الجنة اتسعت، فعاليها أوسع مما دونه، وسعة الباب بحسب وسع الجنة، فاختلاف الأخبار لاختلاف الأبواب.
ثم أضاف المناوى: رواه أحمد من حديث حكيم بن معاوية، عن أبيه معاوية بن حيدة، ورمز المصنف لحسنه، وفيه ما فيه، فقد حكم جمع من الحفاظ بضعفه، قال ابن القيم وغيره: اضطربت رواته، فحماد بن سلمة ذكر عن الجريرى التقدير بأربعين يومًا، وخالد ذكر عنه التقدير بسبع سنين، وخبر أبي سعيد الرفوع في التقدير بأربعين عاما على طريقة دراج عن أبي الهيثم، وقد سبق ضعفه، فالصحيح المرفوع السالم عن الاضطراب والعلة حديث أبي هريرة المتفق عليه، على أن حديث معاوية ليس التقدير فيه بظاهر الرفع، ويحتمل أنه مدرج في الحديث أو موقوف. إلى هذا كلامه، وبه يعرف أنه لا تعارض بينه وبين خبر أبي هريرة؛ لما ذكروه من أن التعارض إنما يكون بين خبرين اتفقا صحة وغيرها. اهـ: مناوى.стр. 5357
٣٠٥/ ١٨٨٠١ - "مَا بَينَ نَاحِيَتَىْ حَوضِى كمَا بَينَ صَنْعَاءَ وَالْمَدينَة، أوْ كَمَا بَينَ الْمَدِينَة وَعُمَانَ، تُرَى فيه أَبَارِيقُ الذَّهَبِ وَالْفِضة كَعَدَدِ نُجُوم السَّمَاءِ أَوْ أَكْثَر".
ط، حم، م، هـ، وأَبو عوانة، ع، حب عن أَنس (١) .
٣٠٦/ ١٨٨٠٢ - "مَا بَينَ مِنْكَبى الْكَافر فِي النَّارِ مَسِيرَةُ ثَلاثَةِ أَيَّام للراكبِ المُسْرِع".
خ، م عن أبي هريرة (٢) . الحواشي
(١) الحديث إلى قوله: (أو كما بين المدينة وعمان) في مسند الطيالسى مسند أنس بن مالك ج ٢ ص ٢٦٧ رقم ١٩٩٣ قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا هشام، عن قتادة، عن أنس أن رسول الله ﷺ قال: "ما بين ناحيتى حوضى ... الحديث".
والحديث في مسند الإمام أحمد (مسند أنس) ج ٣ ص ٢٣٨ من طريق قتادة قال: ثنا أنس بن مالك أن نبي الله ﷺ قال: فذكر عجزه فقط من قوله: "يرى فيه أباريق الذهب ... إلخ".
وقد أخرجه الإمام مسلم في صحيحه ج ٤ ص ١٨٠١ رقم ٤١/ ٢٣٠٣ في كتاب (الفضائل) باب: إثبات حوض نبينا ﷺ وصفاته. قال: وحدثنا عاصم بن النضر التيمى، وهريم بن عبد الأعلى (واللفظ لعاصم) حدثنا معتمر، سمعت أبي، حدثنا قتادة عن أنس بن مالك، عن النبي ﷺ قال: "ما بين ناحيتى حوضى كما بين صنعاء والمدينة".
وفي نفس المصدر رقم ٤٢ قال: حدثنا هارون بن عبد الله، حدثنا عبد الصمد، حدثنا هشام (ح) وحدثنا حسن بن علي الحلوانى، حدثنا أبو الوليد الطيالسى، حدثنا أبو عوانة، كلاهما عن قتادة، عن أنس، عن النبي ﷺ بمثله. غير أنهما شكا فقالا: "أو مثل ما بين المدينة وعمان" وفي حديث أبي عوانة: "ما بين لابتى حوضى" أي: ناحيتيه.
وبرقم ٤٣ قال: وحدثني يحيى بن حبيب الحارثى، ومحمد بن عبد الله الرزى، قالا: حدثنا خالد بن الحارث عن سعيد، عن قتادة، قال: قال أنس: قال نبي الله ﷺ : "ترى فيه أباريق الذهب والفضة كعدد نجوم السماء".
ثم أضاف: وحدثنيه زهير بن حرب، حدثنا الحسن بن موسى، حدثنا شيبان عن قتادة، حدثنا أنس بن مالك: أن نبي الله ﷺ قال مثله وزاد: "أو أكثر من عدد نجوم السماء".
والحديث في سنن ابن ماجة في (كتاب الزهد) باب: ذكر الحوض، برقم ٤٣٠٤ قال: حدثنا نصر بن علي، ثنا أبي، ثنا هشام عن قتادة، عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ : فذكره إلى قوله: "وعمان".
وبرقم ٤٣٠٥ قال: حدثنا حميد بن مسعدة، ثنا خالد بن الحارث، ثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، قال: قال أنس بن مالك: قال نبي الله ﷺ "يرى فيه أباريق الذهب والفضة كعدد نجوم السماء".(٢) الحديث في صحيح البخاري ط الشعب في (كتاب الرقاق) باب: صفة الجنة والنار ج ٨ ص ١٤٢ قال: حدثنا معاذ بن أسد أخبرنا الفضل بن موسى، أخبرنا الفضيل عن أبي حازم، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: "ما بين منكبى الكافر. الحديث". =стр. 5358
٣٠٧/ ١٨٨٠٣ - "مَا بَينَ بَيتى ومنبرى، رَوضَةٌ من رِياضِ الْجَنَّةِ".
ت عن أبي هريرة وعلى معًا، مالك، حم، خ، م، ن عن عبد الله بن زيد المازنى عن ابن عمر، أبو بكر الشافعي في الغيلانيات، كر عن أبي بكر الصديق، خط، كر هـ عن جابر بن عبد الله، طب، كر عن سعد بن أَبي وقاص، طب عن أُم سلمة (١) . الحواشي
(١) الحديث في صحيح البخاري في (كتاب الصلاة) باب: فضل ما بين القبر والمنبر ج ٢ ص ٧٧ بلفظ: حدثنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا مالك عن عبد الله بن أبي بكر، عن عباد بن تميم، عن عبد الله بن زيد المازنى ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "ما بين بيتى ومنبرى روضة من رياض الجنة".
وأورد له رواية أخرى في نفس المصدر عن أبي هريرة، بلفظ: حدثنا مسدد، عن يحيى، عن عبد الله قال: حدثني خبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم، عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: فذكره، وزاد: "ومنبرى على حوضى".
وأورد رواية أبي هريرة السابقة كذلك في ج ٣ ص ٢٩ وفي ج ٨ ص ١٥١ في كتاب (الرقاق وأن لا عيش إلا عيش الآخرة) باب: في الحوض، وقول الله تعالى: ﴿إِنَّا أَعْطَينَاكَ الْكَوْثَرَ﴾ وفي ج ٩ ص ١٢٩ في كتاب (الاعتصام بالكتاب والسنة) باب: ما ذكر النبي ﷺ وحض على اتفاق أهل العلم وما أجمع عليه الحرمان: مكة والمدينة وما كان بها من مشاهد النبي ﷺ والمهاجرين والأنصار ومصلى النبي ﷺ والمنبر والقبر.
والحديث في صحيح مسلم في كتاب (الحج) باب: ما بين القبر والمنبر روضة من رياض الجنة ج ٢ ص ١٠١٠ رقم ٥٠٠/ ١٣٩٠ قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، عن مالك بن أنس، فيما قرئ عليه، عن عبد الله بن أبي بكر عن عباد بن تميم، عن عبد الله بن زيد المازنى أن رسول الله ﷺ قال: "ما بين بيتى ومنبرى روضة من رياض الجنة".
وبرقم ٥٠١ من نفس المصدر وفي نفس الصحيفة ذكر رواية أخرى قال: وحدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا عبد العزيز بن محمد المدني، عن يزيد بن الهاد، عن أبي بكر، عن عباد بن تميم، عن عبد الله بن زيد الأنصاري أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: "ما بين منبرى وبيتى. الحديث، وهذه بلفظ حديثنا.
وأورد رواية أبي هريرة التي ذكرها الإمام البخاري في ص ١٠١١ رقم ٥٠٢/ ١٣٩١.
ورواية الإمام على وأبي هريرة معا أخرجها الترمذي في سننه في (كتاب المناقب) باب: =стр. 5359
٣٠٨/ ١٨٨٠٤ - "مَا بَينَ بيتى وَمِنْبَرِى رَوْضَةٌ من رِيَاضِ الجنة، ومنبرى على حوضى".
حم، خ، م، ت حب عن أَبي هريرة، حم، ض عن أَبي سعيد، طب، كر عن ابن عمر (١) . الحواشي
(١) الحديث في صحيح البخاري ط / الشعب في (كتاب الصلاة) باب: فضل ما بين القبر والمنبر =стр. 5360
٣٠٩/ ١٨٨٠٥ - "مَا بَينَ قَبْرى وَمِنْبَرِى رَوْضةٌ من رياضِ الجَنَّة".
حم، ع، ض عن أَبي سعيد، هب، خط، كر عن جابر بن عبد الله. خط، كر عن سعد بن أبي وقاص (١) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند أبي سعيد الخدري) ج ٣ ص ٦٤ بلفظ: حدثنا عبد الله، =стр. 5361
٣١٠/ ١٨٨٠٦ - "مَا بَينَ مِنْبَرى إِلى حُجْرَتي رَوْضَةٌ من ريَاضِ الْجَنَّةِ، وَإنَّ مِنْبَرى عَلَى تُرْعَة من تُرعَ الجنَّة".
حم، والشاشى، ع، بز، ض عن جابر، حم، طب عن عبد الله بن زيد المازنى (١) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند جابر) ج ٣ ص ٣٨٩ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا سريج، ثنا هشيم، أنا علي بن زيد عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ : "إن ما بين منبرى وحجرتى ... الحديث".
حديث عبد الله بن زيد المازنى أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند عبد الله بن زيد المازنى) =стр. 5362
٣١١/ ١٨٨٠٧ - "مَا بَينَ بَيتى ومنْبَرِى رَوضةٌ من رياض الجنة، ومنْبَرى عَلَى تُرْعَة من تُرعَ الْجَنَّة".
ع، قط في الأَفراد عن أَبي بكر ﵁ (١) .
٣١٢/ ١٨٨٠٨ - "مَا بَينَ قَبْرِى ومِنْبَرِى رَوضةٌ مِنْ ريَاضِ الْجَنَّةِ، وَإِنَّ مِنْبرى لَعَلَى حَوْضِى".
حل عن ابن عمر (٢) .
٣١٣/ ١٨٨٠٩ - "مَا بَينَ بَيتِى وَمنْبَرِى رَوْضَة مِن رِيَاضِ الْجَنَّة، وَقَوَائِمُ منْبَرى رَوَاتِب في الجنَّةِ". ق عن سهل بن سعد (٣) . الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد (كتاب الحج) باب: فيما بين القبر والمنبر ج ٤ ص ٩ قال: وعن أبي بكر الصديق قال: قال رسول الله ﷺ : "ما بين بيتى ومنبرى روضة من رياض الجنة، ومنبرى على ترعة من ترع الجنة".
قال الهيثمي: رواه أبو يعلى والبزار، وفيه (أبو بكر بن أبي سبرة) هو وضاع.(٢) انظر الأحاديث الخمسة السابقة.
والحديث في حلية الأولياء لأبي نعيم ج ٩ ص ٣٢٤ ترجمة القاسم بن عثمان قال: حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا إسحاق بن إحسان، ثنا القاسم بن عثمان الجوعى، ثنا عبد الله بن نافع المدني، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمرو، قال: "قال رسول الله ﷺ "ما بين قبرى ومنبرى روضة من رياض الجنة، وإن منبرى لعلى حوضى".(٣) الحديث في سنن البيهقي ج ٥ ص ٢٤٧ في كتاب الحج - باب منبر رسول الله ﷺ قال: (أخبرنا) أبو الحسين بن بشران العدل، وأبو القاسم عبد الرحمن بن عبيد الله الحرفى قالا: أنا حمزة بن محمد بن العباس ثنا محمد بن غالب، ثنا محمد بن بكير الحضرمى، ثنا عبد العزيز بن أبي حازم عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، عن النبي ﷺ قال: "ما بين بيتى ومنبرى روضة من رياض الجنة، =стр. 5363
٣١٤/ ١٨٨١٠ - "مَا بَينَ خَلْقِ آدمَ إِلى قِيَام السَّاعَةِ أَمْرٌ أَكْبَرُ مِنَ الدَّجَالِ".
ش، حم، م عن هشام بن عامر (١) .
٣١٥/ ١٨٨١١ - "مَا بَينَ لابَتَى الْمدِينَةِ حَرَامٌ".
مالك، خ، م، ت عن أبي هريرة (٢) . الحواشي
(١) الحديث في صحيح مسلم في كتاب الفتن - باب في بقية من أحاديث الدجال ج ٤ ص ٢٢٦٦، ٢٢٦٧ رقم ١٢٦ قال: حدثني زهير بن حرب، حدثنا أحمد بن إسحاق الحضرمى، حدثنا عبد العزيز (يعني ابن المختار) حدثنا أيوب عن حميد بن هلال، عن رهط، منهم أبو الدهماء وأبو قتادة قالوا: كنا نمر على هشام بن عامر فأتى عمران بن حصين فقال ذات يوم: إنكم لتجاوزونى إلى رجال، ما كانوا بأحضر لرسول الله ﷺ منى ولا أعلم بحديثه منى. سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما بين خلق آدم إلى قيام الساعة. الحديث واللفظ له.
والحديث في مسند الإمام أحمد (مسند هشام بن عامر الأنصاري) ج ٤ ص ١٩ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا إسماعيل قال: أنا أيوب عن حميد بن هلال، عن بعض أشياخهم، قال: قال هشام بن عامر لجيرانه: أنكم لتخطون إلى رجال ما كانوا بأحضر لرسول الله ﷺ ولا أوعى لحديثه منى، وإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما بين خلق آدم ... الحديث".
والحديث في المستدرك للحاكم ج ٤ ص ٥٢٨ في كتاب الفتن والملاحم قال: (أخبرني) أبو على الحافظ، أنبأ الحسين بن سفيان وعمران بن موسى (قالا) ثنا أبو كامل الجعدرى، ثنا محمد بن عبد الرحمن القطفاوى، ثنا أيوب عن حميد بن هلال قال: كان الناس يمرون على هشام بن عامر ويأتون عمران بن حصين فقال هشام: إن هؤلاء يجتازون إلى رجل قد كنا أكثر مشاهدة لرسول الله ﷺ منه، وأحفظ عنه، لقد سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما بين خلق آدم إلى قيام الساعة ... الحديث". وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي.
والحديث في الجامع الصغير للإمام السيوطي رقم ٧٨٦١ بلفظه من رواية أحمد ومسلم عن هشام بن عامر ورمز المصنف لصحته.
قال المناوى: ما (نافية) أي: لا يوجد في هذه المدة المديدة (أمر أكبر) أي: مخلوق أعظم شوكة من الدجال؛ لأن تلبيسه عظيم، وتمويهه فتنة كقطع الليل البهيم. اهـ مناوى.(٢) الحديث في صحيح البخاري في - كتاب الحج - باب لابتى المدينة ج ٣ ص ٢٦، ٢٧ قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا مالك، عن ابن شهاب عن سعيد بن المشب، عن أبي هريرة ﷺ أنه كان يقول: لو رأيت الظباء بالمدينة ترتع ما ذعرتها قال رسول الله ﷺ : "ما بين لابتيها حرام". =стр. 5364
٣١٦/ ١٨٨١٢ - "مَا بَينَ النَّفْخَتَين أَرْبَعُونَ، ثُمَّ يُنزِلُ اللهُ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَيَنبُتُونَ كَما يَنْبُتُ الْبَقْلُ، وَلَيسَ مِن الإِنْسَانِ شَيءٌ إِلا يَبْلَى إِلا عَظْمٌ واحِدٌ، وَهَوُ عَجْبُ الذَّنَبِ، وَمِنْهُ يُرَكَّبُ الْخَلْقُ يَومَ الْقِيَامَةِ".
خ، م عن أَبي هريرة ﵁ (١) .
٣١٧/ ١٨٨١٣ - "مَا بَينَ الْمَشْرِقِ وَالْمغْرِبِ قِبلَةٌ". الحواشي
(١) الحديث أخرجه البخاري في صحيحه، في تفسير سورة (الزمر) - ط الشعب ج ٦ ص ١٥٨ قال: حدثنا عمر بن حفص، حدثنا أبي قال: حدثنا الأعمش قال: سمعت أبا صالح قال: سمعت أبا هريرة عن النبي ﷺ قال: "بين النفختين أربعون، قالوا يا أبا هريرة أربعون يومًا؟ قال: أبيت قال: أربعون سنة؟ قال، أبيت قال: أربعون شهرًا؟ قال: أبيت، ويبلى كل شيء من الإنسان إلا عجب ذنبه فيه يركب الخلق".
والحديث في صحيح مسلم في كتاب - الفتن وأشراط الساعة - باب ما بين النفختين - ج ٤ ص ٢٢٧٥ رقم ١٤١ من طريق الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "ما بين النفختين أربعون ... الحديث" كما في البخاري.
(قال: أبيت) معناه: أبيت أن أجزم بأن المراد أربعون يوما أو سنة أو شهرًا، بل الذي أجزم به أنها أربعون مجملة. وقد جاء ت مفسرة من رواية غيره، في غير مسلم: أربعون.
و(عجب الذنب) أي: العظم اللطيف الذي في أسفل الصلب، وهو رأس العصعص، ويقال له: عجم بالميم، وهو أول ما يخلق من الآدمى، وهو الذي يبقى فيه ليعاد تركيب الخلق عليه.стр. 5365
ت حسن صحيح، هـ، ك عن أَبي هريرة، ق عن ابن عمر، عب عن عمر موقوفًا، وعن ابن عمر موقوفًا (١) . الحواشي
(١) الحديث في تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي للمباركفورى باب: ما جاء أن ما بين الشرق والمغرب قبلة: ج ٢ ص ٣١٧، ٣١٨ رقم ٣٤١، ٣٤٢ قال: حدثنا محمد بن أبي معشر، أخبرنا أبي معشر، أخبرنا أبي، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "ما بين المشرق والمغرب قبلة". وفي رقم ٣٤٢ بلفظ: عن: أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: "ما بين الشرق والمغرب قبلة". وإنما قيل: عبد الله بن جعفر المخرمى لأنه من ولد المسور بن مخرمة. قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح، وقال المباركفورى: حديث أبي هريرة قد روى عنه من غير وجه - يعني - من أسانيد متعددة والحديث أخرجه ابن ماجة والحاكم والدارقطني ... إلخ.
والحديث أخرجه ابن ماجة في كتاب إقامة الصلاة - باب القبلة - ج ١ ص ٣٢٣ رقم ١٠١١ من طريق أبي معشر، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة؛ قال: قال رسول الله ﷺ : "ما بين المشرق والمغرب قبلة".
والحديث أخرجه الحاكم في المستدرك في - كتاب الصلاة - باب: ما بين المشرق والمغرب قبلة - ج ١ ص ٢٠٥ بلفظ: (حدثنا) أبو على محمد بن علي الأسفرائى، ثنا أبو يوسف يعقوب بن يوسف الواسطى، ثنا شعيب بن أيوب ثنا عبد الله بن نمير، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، أن النبي ﷺ قال: "ما بين المشرق والمغرب قبلة". وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، فإن شعيب بن أيوب ثقة وقد أسنده ورواه محمد بن عبد الرحمن بن محبر وهو ثقة، عن نافع عن ابن عمر ﵄ مسندًا وأخرجه الحاكم في نفس المصدر عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله ﷺ قال: "ما بين المشرق والمغرب قبلة".
وقال: هذا حديث صحيح، وقد أوقفه جماعة عن عبد الله بن عمر. وقال الذهبي في التلخيص: على شرطهما.
والحديث في السنن الكبرى للبيهقى في كتاب الصلاة في باب- من طلب باجتهاده وجهة القبلة ج ٢ ص ٩ من رواية نافع عن ابن عمر بلفظه.
وانظر الحديث بعده في نفس الجزء والصفحة عن ابن عمر أيضًا. ثم قال: تفرد بالأول ابن محبر، وتفرد بالثاني يعقوب بن يوسف الخلال، والمشهور رواية الجماعة، عن حماد بن سلمة، وزائدة بن قدامة، ويحيى بن سعيد القطان وغيرهم، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، من قوله وفي الباب عدة أحاديث أيضًا عن ابن عمر.
والحديث في الجامع الصغير برقم ٧٨٥٨ من رواية الترمذي، وابن ماجة والحاكم عن أبي هريرة بلفظه: قال المناوى: قال النسائي: منكر، وأقره عليه الحافظ العراقي، ثم إن ما تقرر من أن سياق الحديث هكذا هو ما ذكره المصنف هو ما في نسخ الكتاب والذي وقفت عليه في الفردوس معزوا للترمذى بزيادة "لأهل المشرق" فيحرر. =стр. 5366
٣١٨/ ١٨٨١٤ - "مَا تَأْمُرُنى؟ تَأْمرُني أَنْ آمُرَهُ أَنْ يَدَعَ يَدَهُ في فِيكَ يَقْضُمُهَا كَمَا يَقْضُمُ الْفَحْلُ، ادْفَعْ يَدَكَ حَتَّى يَعَضَّهَا، ثُمَّ انْتَزِعْهَا".
م عن عمران بن حصين (١) . الحواشي
(١) الحديث في صحيح مسلم في - كتاب القسامة - باب: الصائل على نفس الإنسان أو عضوه إذا دفعه المصول عليه فأتلف نفسه أو عضوه، لا ضمان عليه - ج ٣ ص ١٣٠١ رقم ٢١ ط دار إحياء الكتب العربية بلفظ: حدثنا أحمد بن عثمان النوفلى، حدثنا قريش بن أنس، عن ابن عون، عن محمد بن سيرين عن عمران بن حصين؛ أن رجلا عض يد رجل. فانتزع يده فسقطت ثنيته أو ثناياه. فاستعدى (*) رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ : "ما تأمرنى (* *)؟ تأمرنى أن آمره أن يدع يده في فيك تقضمها كما يقضم الفحل؟ ادفع يدك حتى يعضها ثم انتزعها". =
===
(*) فاستعدى رسول الله ﷺ يقال: استعديت الأمير على الظالم، أي: طلبت منه النصرة، فأعدانى عليه أي: أعاننى ونصرنى. فالاستعداء طلب التقوية والنصرة.
(* *) (ما تأمرنى. يأمرنى أن آمره) ليس المراد بهذا أمره بدفع يده ليعضها، وإنما معناه الإنكار عليه. أي: إنك لا تدع يدك في فيه يعضها. فكيف تنكر عليه أن ينتزع يده من فيك وتطالبه بما جنى في جذبه لذلك. اهـ النووي.стр. 5367
٣١٩/ ١٨٨١٥ - "مَا تَجَالسَ قَوْمٌ مَجْلِسًا فَلَمْ يُنْصِتْ بَعْضُهُم لِبَعْضٍ إلا نُزِعَ مِنْ ذَلِكَ الْمجْلِس الْبَرَكَةُ".
ق، كر عن محمد بن كعب القرظى (*) ﵁ (١) .
٣٢٠/ ١٨٨١٦ - "مَا تَجَرَّعَ عَبْدٌ جَرْعَةً أَفْضَلَ عِنْدَ اللهِ مِنْ جَرْعَةِ غَيظٍ كَظَمَها ابتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ".
حم، وابن أَبي الدنيا في ذم الغضب، طب، هب عن ابن عمر (٢) . الحواشي
(١) الحديث في الجامع الصغير للإمام السيوطي ج ٥ ص ٤٣٤ رقم ٧٨٦٥ من رواية ابن عساكر، عن محمد بن كعب القرظي مرسلًا بلفظ: "ما تجالس قوم مجلسًا فلم ينصت بعضهم لبعض إلا نزع من ذلك المجلس البركة". قال المناوى: رواه ابن عساكر في تاريخه (عن) أبي حمزة (محمد بن كعب) بن سليم (القرظى) المدني (مرسلًا) هو تابعي كبير قال قتيبة: بلغنى أنه ولد في حياة النبي ﷺ ولم يعزه إلى البيهقي كما في الكبير.
ترجمة محمد بن كعب القرظي ترجم له ابن حجر في تهذيب التهذيب ج ٩ ص ٤٢٠ رقم ٦٨٩ وقال هو: محمد بن كعب بن سليم بن أسد القرظى أبو حمزة وقيل: أبو عبد الله المدني روى عن العباس بن عبد المطلب، وعلي بن أبي طالب، وابن مسعود، وعمرو بن العاص، وأبي ذر، وأبي الدرداء. يقال: إن الجميع مرسل وعن فضالة بن عبيد، والغبرة بن شعبة، ومعاوية، وكعب بن عجرة، وأبي هريرة، وزيد بن عجرة، وأبي هريرة، وزيد بن أرقم، وابن عباس. قال أبو داود: سمع من على ومعاوية وابن مسعود قال: وسمعت قتيبة يقول: بلغنى أن محمد بن كعب ولد في حياة النبي ﷺ وأنكر ولادته في عهد النبي غيرهم، وقال عون بن عبد الله: ما رأيت أحدًا أعلم بتأويل القرآن منه. وقال ابن حبان: كان من أفاضل أهل المدينة علمًا وفقهًا، وكان يقضى في المسجد فسقط عليه وعلى أصحابه سقف، فمات هو وجماعة معه تحت الهدم سنة ثماني عشرة وأرخه أبو بكر بن أبي شيبة وغير واحد سنة ثمان ومائة. اهـ باختصار.
وترجمة الذهبي له في سير أعلام النبلاء ج ٥ ص ٦٥ رقم ٢٣ وقيل: هو يرسل كثيرًا ويروى عن رجل، عن أبي هريرة. وكان من أوعية العلم. قال ابن سعد: كان ثقة عالمًا كثير الحديث ورعا. وقال ابن المديني وأبو زرعة والعجلى: ثقة وزاد العجلي: مدنى تابعي رجل صالح عالم بالقرآن. قلت: كان من أئمة التفسير.
وفيه كلام خير كثير.(٢) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده - مسند ابن عمر - ج ٢ ص ١٢٨ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا علي بن عاصم، عن يونس بن عبيد الله أنا الحسن، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ : "ما تجرع عبد جرعة. الحديث واللفظ له". =стр. 5368
٣٢١/ ١٨٨١٧ - "مَا تَحَابَّ اثْنَانِ في الله تَعَالى إِلا كَان أَفْضَلُهُما أَشَدَّهُمَا حُبًّا لِصَاحبِه".
خ في الأَدب، ع، حب، ك، طس، هب ض عن أَنس (١) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك في كتاب البر والصلة في باب: إذا أحب أحدكم أخاه فليعلمه إياه ج ٤ ص ١٧١ قال: (حدثنا) أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن سنان القزاز، ثنا أبو عاصم، ثنا مبارك بن فضالة عن ثابت عن أنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "ما تحاب رجلان في الله تعالى .... الحديث".
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي في التلخيص.
والحديث في مجمع الزوائد في كتاب الزهد في - باب -أي المتحابين أفضل وأحب إلى الله ج ١ ص ٢٧٦ بلفظه عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ : "ما تحاب رجلان في الله. الحديث".
وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط. وأبو يعلى والبزار بنحوه ورجال أبي يعلى والبزار رجال الصحيح غير مبارك بن فضالة، وقد وثقه غير واحد على ضعف فيه.
والحديث في إحياء علوم الدين للإمام الغزالى في باب - فضيلة الألفة والأخوة ج ٢ ص ١٥٩ بلفظ: "ما تحاب اثنان في الله إلا كان أحبهم إلى الله أشدهما حبا لصاحبه". وقال العراقي: أخرجه ابن حبان والحاكم من حديث أنس وقال: صحيح الإسناد.
وانظر ص ١٧٥ ج ٦ من إتحاف السادة المتقين والحديث في الجامع الصغير بلفظه رقم ٧٨٦٧ من رواية البخاري في التاريخ وابن حبان والحاكم عن أنس. قال المناوى: رواه البخاري في تاريخه وابن حبان والحاكم في المستدرك في البر والصلة: ورواه عنه أيضًا البيهقي والطبراني وأبو يعلى والبزار قال الهيثمي: قال المنذرى، ورجاله الآخرون رجال الصحيح غير مبارك بن فضالة، ووثقه جمع على ضعف فيه.
والحديث في المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية لابن حجر العسقلانى في كتاب البر والصلة باب الحب والإخاء ج ٣ ص ١١ رقم ٢٧٣٧ عن أنس قال: أنس رفعه قال؛ قال رسول الله ﷺ : "ما تحاب رجلان قط إلا كان أفضلهما أشدهما حبا لصاحبه". (وعزاه لأبي يعلى) ورقم ٢٧٣٣ وقال المحقق تعليقًا على الحديثين أخرج أحمد أوسطه من حديث رجل من بنى سليط قال الهيثمي: إسناده حسن. وأخرج آخره الطبراني والبزار، قال الهيثمي: رجال أبي يعلى والبزار رجال الصحيح غير مبارك بن فضالة، وقد وثقه غير =стр. 5369
٣٢٢/ ١٨٨١٨ - "مَا تَوَادَّ اثْنَانِ في الله فَيُفرَّق بَينَهُما إلا بذَنْب يُحْدثُهُ أَحَدُهُمَا".
خ في الأَدب عن أَنس (١) .
٣٢٣/ ١٨٨١٩ - "مَا تَحَابَّ رَجُلانِ فِي اللهِ إلا وَضَعَ اللهُ لَهُمَا كُرْسِيًا فَأُجْلِسَا عَلَيهِ حَتَّى يَفْرغُ اللهُ مِنَ الْحِسَابِ".
طب عن عبيدةَ بن الجراح ومعاذ معًا (٢) . الحواشي
(١) الحديث في الأدب المفرد للبخارى ج ١ ص ٤٩٣ رقم ٤٠١ قال: حدثنا يحيى بن سليمان قال: أخبرني عمرو، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سنان بن سعد، عن أنس، أن رسول الله ﷺ قال: "ما تواد اثنان في الله -أو في الإسلام فيفرق بينهما أول ذنب يحدثه أحدهما" وقال المحقق: لم يرمز له الحافظ في الإتحاف إلا في الكتاب. نعم في الباب عن ابن عمر أخرجه أحمد من طريق ابن لهيعة، عن خالد بن عمران، عن نافع عنه مرفوعًا.
والحديث في الجامع الصغير بلفظه رقم ٧٨٧٩: من رواية البخارى في الأدب ورمز له بالحسن عن أنس قال المناوى: ورواه أحمد أيضًا باللفظ المذكور قال الهيثمي: وسنده جيد ورواه من طريق آخر بزيادة فقال: "ما تواد رجلان في الله ﵎ فيفرق بينهما إلا بذنب يحدثه أحدهما والمحدث شر".
قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح غير "علي بن يزيد" وقد وثق وفيه ضعف.
وانظر كشف الخفاء ج ٢ ص ٤١٦ رقم ٢٧٣٠ فقد ذكر الحديث بلفظ: "ما تواد اثنان في الإسلام فيفرق بينهما إلا من ذنب يحدثه أحدهما". قال: رواه هناد بن السرى عن أبي هريرة ﵁ والحديث أخرجه ابن كثير ج ٥ ص ٨٥ تفسير قوله تعالى: ﴿وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ بلفظ: "ما تواد رجلان في الله فتفرق بينهما إلا يحدث بحدثه أحدهما، والمحدث شر، والمحدث شر، والمحدث شر".
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده - عن رجل من بنى سليط في حديث طويل بلفظ: "وما تواد رجلان في الله فتفرق بينهما إلا بحدث بحدثه أحدهما والمحدث شر، والمحدث شر".(٢) الحديث في مجمع الزوائد في: باب المتحابين في الله ج ١٠ ص ٢٧٨ قال: وعن أبي عبيدة بن الجراح قال: قال رسول الله ﷺ : "ما تحاب اثنان في الله. الحديث".
قال الهيثمي: رواه الطبراني وفيه (أبو داود الأعمى) وهو كذاب. =стр. 5370
٣٢٤/ ١٨٨٢٠ - "مَا تَحْتَ الْكَعْبَينِ مِنَ الإِزَارِ فَفِي النَّارِ".
ن عن أَبي هريرة، حم، طب، ض عن سمرة، طب عن ابن عباس (١) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه النسائي في سننه باب ما تحت الكعبين من الإزار ج ٨ ص ١٨٣ قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود قال: حدثنا خالد (هو ابن الحارث) قال: حدثنا هشام عن يحيى، عن محمد بن إبراهيم قال: حدثني أبو يعقوب أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ : "ما تحت الكعببين من الإزار ففي النار".
والحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده - مسند سمرة - ج ٥ ص ١٥ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا محمد بن أبي عدى، عن داود يعني ابن أبي هند عن أبي قزعة عن الأسقع بن الأسلع، عن سمرة قال: قال رسول الله ﷺ : "ما تحت الكعبين من الإزار في النار".
والحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج ١١ ص ٣٨١ رقم ١٢٠٦٤ في ترجمة مقسم بن عباس قال: حدثنا يحيى بن منصور أبو سعد الهروى، وجعفر بن محمد الغريابى، قالا: ثنا إسحاق بن راهوية، أنا أحمد بن أيوب عن أبي حمزة عن جابر، عن شبل بن علي، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن، عن مقسم عن ابن عباس، عن رسول الله ﷺ قال: "ما تحت الكعبين من الإزار ففي النار". قال المحقق: هو في الصحيح من غير حديث ابن عباس.
والحديث في المعجم الكبير للطبرانى أيضًا ج ٧ ص ٢٨٢ عن سمرة بن جندب عن النبي ﷺ : "قال: "ما تحت الكعبين من الإزار في النار". وقال المحقق: رواه أحمد.
وانظر مجمع الزوائد ج ٥ ص ١٢٣ في كتاب اللباس: باب في الإزار وموضعه من رواية عائشة بلفظ: "ما تحت الكعب من الإزار ففي النار". وقال الهيثمي: رواه أحمد، ورجاله ثقات وفي الباب أحاديث كثيرة.стр. 5371
٣٢٥/ ١٨٨٢١ - "مَا تَحْتَ ظِلِّ السَّمَاء مِنْ إِله يُعْبَدُ مِنْ دُونِ الله أَعْظَمُ عنْدَ الله مِنْ هَوى مَتَّبَعٌ".
طب، حل عن أَبي أمامة (١) .
٣٢٦/ ١٨٨٢٢ - "مَا تَحتَ أَدِيم السَّمَاءٍ خَلْقٌ شَرُّ مِنْ بَرْبَرٍ (*)، وَلأَنْ أَتَصَدَّقَ بِعَلَاقَةِ سوْط في سَبِيلِ اللهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْتِقَ مائةَ رقَبَةٍ مِن بَرْبَر". الحواشي
(١) الحديث أخرجه الطبراني في معجمه الكبير في ترجمة "راشد بن سعد المقرى" عن أبي أمامة ج ٨ ص ١٢٢، ١٢٣ رقم ٧٥٠١ قال. حدثنا محمد بن عثمان بن سعيد أبو عمر الضرير الكوفي ثنا أحمد بن يونس، ثنا إسماعيل بن عياش عن الحسن بن دينار، عن الخصيب بن جحدر، عن راشد بن سعد عن أبي أمامة، قال: قال رسول الله ﷺ : "ما تحت ظل السماء من إله ... " الحديث.
قال المحقق: وفيه "الحسن بن دينار" وهو متروك.
والحديث في حلية الأولياء لأبي نعيم ج ٦ ص ١١٨ في ترجمة راشد بن سعد بلفظ: حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا كثير بن عبيد، ثنا بقية، عن عيسى بن إبراهيم، عن راشد عن أبي أمامة، قال: قال رسول الله ﷺ : "ما تحت أديم السماء إله ... الحديث".
والحديث في تنزيه الشريعة ج ٢ ص ٣٠٣ رقم ٦٧ بلفظ: "ما تحت ظل السماء إله يعبد أعظم عند الله من هوى متبع". وعزاه إلى الخرائطى في اعتلال القلوب من حديث أبي أمامة، وفيه الخصيب بن جحدر وعنه الحسن بن دينار (تعقب) بأن الحسن تابعه عيسى بن إبراهيم الهاشمى، وقال: أخرجه أبو نصر السجزى في الإبانة من طريق ابن لهيعة، ثم قال أبو نصر: وقد روى بقية هذا الحديث عن عيسى، عن راشد بن سعيد عن أبي أمامة، ولم يذكر الخصيب بن عيسى وراشد اهـ ورواية بقية هذا الحديث، أخرجها الحسن بن سفيان في مسنده (قلت): عيسى قد اتهمه ابن الجوزي فلا يعترض عله بمتابعته وبقية معروف بالتدليس فلعله حذف الخصيب تدليسًا. والله أعلم.
والحديث في مجمع الزوائد في كتاب العلم - باب في البدع والأهواء - ج ٢ ص ١٨٨ قال: وعن أبي أمامة قال: قال رسول الله ﷺ : "ما تحت ظل السماء من إله. الحديث". قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير. وفيه الحسن بن دينار وهو متروك الحديث.
والحسن بن دينار ذكره صاحب كتاب المجروحين من المحدثين والضعفاء والمتروكين للإمام الحافظ ابن حبان ج ١ ص ٢٣١، ٢٣٢ وقال: هو الحسن بن دينار التميمى من أهل البصرة كنيته أبو سعيد، وهو الحسن بن واصل وروى عنه وكيع ومروان بن معاوية، ويزيد بن هارون. يحدث بالوضوعات عن الأثبات، ويخالف الثقات في الروايات، تركه ابن المبارك ووكيع وأما أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين فكانا يكذبانه، وذكره ابن عدي في الكامل في ضعفاء الرجال ج ٢ ص ٧١٥ وقال ابن عدي: وهذا وإن كان البلاء فيه من الحسن وإلا من الخصيب بن جحدر ولعله أضعف منه، وذكر في ميزان الاعتدال ج ١ ص ٤٨٧ وقال الثوري: حدثنا أبو سعيد السكسكى قال البخاري: نركه يحيى، وعبد الرحمن، وابن المبارك، ووكيع وفيه كلام كثير. إن أردت الاستفاضة فارجع إليه في الميزان.
(*) بربر: وزان جعفر قوم من أهل المغرب كالأعراب في القسوة والغلظة والجمع برابرة، وهو معرب. المصباح ب ٦٠/ ١٠.стр. 5372
نعيم بن حماد في الفتن: عن أَبي هريرة (١) .
٣٢٧/ ١٨٨٢٣ - "مَا تَرَكَ عَبْدٌ لله أَمْرًا لَا يَتْرُكُهُ إلا للهِ، إلا عَوَّضَه اللهُ عَنْهُ مَا هُوَ خَيرٌ مِنْهُ في دِينِهِ وَدُنْيَاهُ".
كر، حل عن ابن عمر ﵄ (٢) .
٣٢٨/ ١٨٨٢٤ - "مَا تَرْفَعُ إِبِلُ الحَاجِّ رِجْلا وَلا تَضَعُ يَدًا إلا كَتَبَ اللهُ لَهُ بها حَسَنَة، أَوْ مَحَا عَنْهُ سيَئةً، أَوْ رَفَعَهُ بِهَا دَرَجَةً".
هب عن ابن عمر ﵄ (٣) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال ج ١٢ ص ٦١ رقم ٣٣٩٩٧ كتاب بلفظ: "ما تحت أديم السماء خلق شر من بربر، ولأن أتصدق بعلاقة سوط في سبيل الله أحب إلى من أن أعتق مائة رقبة من بربر".
وعزاه لنعيم: نعيم بن حماد في الفتن، عن أبي هريرة.(٢) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ج ٣ ص ٢٨٧ في ترجمة بكار بن محمد. كان من أهل الحديث ودخل على هشام بن عبد الملك وهو بالرصافة جالس في قبته الخضراء، وعنده ابن شهاب الزهري، فحدث الزهري، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه عبد الله بن عمر أن رسول الله ﷺ قال: "ما ترك عبد لله أمرًا لا يتركه إلا لله إلا عوضه الله عنه ما هو خير له منه في دينه ودنياه".
والحديث في حلية الأولياء لأبي نعيم ج ٢ ص ١٩٦ في ترجمة سالم بن عبد الله بلفظ: حدثنا سهل بن إسماعيل الفقيه الواسطى قال: ثنا عبد الله بن سعد الرقى، حدثتني والدتى مروة بنت مروان قالت: حدثتني والدنى عاتكة بنت بكار، عن أبيها قال: سمعت الزهري يحدث عن سالم بن عبيد الله عن عبد الله بن عمر. أن رسول الله ﷺ قال: "ما ترك عبد شيئًا لا يتركه إلا لله، إلا عوضه الله منه ما هو خير له في دينه ودنياه". وقال: هذا حديث غريب من حديث الزهري لم نكتبه إلا من هذا الوجه.
والحديث في الجامع الصغير للإمام السيوطي رقم ٧٨٧٠ من رواية، ابن عساكر عن ابن عمر بلفظ: "ما ترك عبد لله أمرًا ... الحديث".
قال المناوى: رواه ابن عساكر في تاريخه من حديث الزهري عن سالم عن أبيه عبد الله بن عمر بن الخطاب. ورواه - عنه أيضًا - باللفظ المذكور أبو نعيم في الحلية وقال: غريب ... إلخ.
والحديث في أسنى المطالب في أحاديث مختلفة المراتب للشيخ المحدث الحوت ص ١٩٣، قال: (خبر) "ما ترك عبد شيئًا لله لا يتركه إلا له إلا عوضه الله منه ما هو خير له في دينه ودنياه". وقال: رواه أبو نعيم مرفوعًا قال ابن عساكر: الصحيح أنه موقوف عن ابن عمر.(٣) الحديث في الجامع الصغير للإمام السيوطي ج ٥ ص ٤٣٥ رقم ٧٨٦٩ برواية البيهقي في الشعب عن ابن عمر بلفظه.
وقال المناوى: رواه البيهقي في شعب الإيمان عن ابن عمر بن الخطاب وفيه من لم أعرفه.стр. 5373
٣٢٩/ ١٨٨٢٥ - "مَا تركْتُ بَعْدِى فِتْنَةَ أَضَرُّ عَلَى الرِّجالِ مِنَ النِّسَاءِ".
خد، والحميدى، ش، خ، هـ والعدنى (*)، ن، هـ حب، طب وابن قانع عن أُسامة بن زيد، ت والحاكم في الكنى عن أُسامة بن زيد وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل معًا، ابن النجار: عن سلمان الفارسى (١) . الحواشي
(١) الحديث في صحيح البخاري ج ٧ ص ١١ ط الشعب في كتاب النكاح - باب ما ينقى من شؤم المرأة قال: حدثنا آدم، حدثنا شعبة، عن سليمان التيمى قال: سمت أبا عثمان النهدى، عن أسامة بن زيد، ﵁ عن النبي ﷺ قال: "ما تركت بعدى فتنة أضر على الرجال من النساء".
والحديث في مسند الإمام أحمد (مسند أسامة بن زيد) ج ٥ ص ٢٠٠ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي ثنا هثيم، أنا سليمان، فالحديث من طريق سليمان التميمى عن أبي عثمان النهدى عن أسامة بن زيد قال: قال رسول الله ﷺ : "ما تركت بعدى فتنة. الحديث".
والحديث في مسند الحميدى ج ١ ص ٢٥٠ رقم ٥٤٦ من طريق سليمان التميمى، عن أبي عثمان النهدى، عن أسامة بن زيد، أن رسول الله ﷺ قال "ما تركت بعدى على أمتى فتنة ... الحديث".
والحديث في سنن ابن ماجة في كتاب الفتن: في - باب فتنة النساء - رقم ٣٩٩٨ بلفظه: وهو من طريقين كل منهما عن سليمان التميمى، عن أبي عثمان النهدى، عن أسامة بن زيد قال: قال رسول الله ﷺ : "ما أدع بعدى فتنة أضر على الرجال من النساء".
والحديث في المعجم الكبير للطبرانى في ترجمة أسامة بن زيد ج ١ ص ١٣٣ رقم ٤١٦ من طريق سليمان التميمى عن أبي عثمان عن أسامة بن زيد قال: قال رسول الله ﷺ : "ما تركت بعدى فتنة. الحديث".
وانظر التعليق عليه في الحديث الذي يليه.
والحديث في حلية الأولياء في ترجمة سليمان بن طرخان ج ٣ ص ٣٥ قال: حدثنا أبو بكر بن خلاد: وهو من طريق سليمان التميمى، عن أبي عثمان النهدى عن أسامة بن زيد، أن رسول الله ﷺ قال: "ما تركت بعدى فتنة ... الحديث". وقال: صحيح ثابت رواه عن سليمان عدة من الأئمة والأعلام منهم سفيان الثوري، وشعبة، ومعمر، وزهير، والقاسم بن معين وآخرين.
والحديث في صحيح مسلم في كتاب الذكر والدعاء - باب الفتنة بالنساء ج ١٧ ص ٥٤ من طريق سليمان التيمى، عن أبي عثمان النهدى، عن أسامة بن زيد قال: قال رسول الله ﷺ : "ما تركت بعدى فتنة هي أضر على الرجال من النساء".
والحديث أخرجه الترمذي في سننه: باب ما جاء في تحذير فتنة النساء: ج ٤ ص ١٩٢ رقم ٢٩٣٠ قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني، أخبرنا معتمر بن سليمان، عن أبيه، عن أبي عثمان، عن أسامة بن زيد وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، عن النبي ﷺ قال: "ما تركت بعدى ... الحديث" وقال أبو عيسى، هذا حديث حسن صحيح. =стр. 5374
٣٣٠/ ١٨٨٢٦ - "مَا تَركْتُ في الناسِ بَعْدى فتْنَةً أضَرَّ على الرجال من النِّساء".
طب عن أُسامة بن زيد (١) .
٣٣١/ ١٨٨٢٧ - "مَا تَركْتُ شَيئًا مِمَّا أَمَرَكُمُ اللهُ -تعالى- به إِلا وَقَدْ أَمَرْتُكُمْ به، ولا شيئًا مما نَهاكُمُ اللهُ -تعالى- عنه، إلا وَقَدْ نَهَيتُكُمْ عنه، وإن الروحَ الأمينَ قَدْ ألقى في رَوْعى أَنَّه لن تموتَ نَفْسٌ حتى تستوفى رزقها، فأجملوا في الطلب". الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى في ترجمة أسامة بن زيد ج ١ ص ١٣٣ رقم ٤١٩ قال: حدثنا سليمان بن المعافى بن سليمان، ثنا أبي، ثنا القاسم بن معين، عن سليمان التميمى، عن أبي عثمان، عن أسامة بن زيد ﵁ قال: قال رسول الله- ﷺ : "ما تركت في الناس بعدى فتنة أضر على الرجال من النساء".
وقال المحقق: معلقًا عليه وعلى حديث رقم ٤١٥، ٤١٦، ٤١٧، ٤١٨ قال: رواه أحمد- ٢٠٠، ٢١٠ والبخارى(٥٠٩٦) ومسلم - (٢٧٤٠، ٢٧٤١) والنسائي في عشرة النساء والترمذي(٢٩٣٠) ، وابن ماجه(٣٩٩٨) .
والحديث في مسند الإمام أحمد مسند- أسامة بن زيد- ج ٥ ص ٢١٠ قال: حدثنا عبد الله، حدثني =стр. 5375
الشافعي، ق في المعرفة: عن المطلب بن حنطب (١) .
٣٣٢/ ١٨٨٢٨ - "مَا تَرَى (ما أَقْرَبَ (*)) بَيتي مِن المَسْجِدِ! ! فَلأَنْ أُصَلِّى في بَيتي أَحَبّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُصَلِّى في المَسْجدِ إِلَّا أنْ تَكُونَ صَلاةً مَكْتُوبَةً".
ابن سعد عن عبد الله بن سعد (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام الشافعي ﵁ ومن كتاب الرسالة إلا ما كان معادًا ص ٢٣٣ قال: أخبرنا عبد العزيز بن محمد، عن عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب عن المطلب بن حنطب، أن النبي ﷺ قال: "ما تركت شيئًا مما أمركم الله به إلا وقد أمرتكم به ... الحديث".
والحديث في السنن الكبرى للبيهقى في كتاب النكاح باب: الدليل على أنه - صلى لله عليه وسلم - لا يقتدى به فيما خص به ويقتدى به فيما سواه ج ٧ ص ٧٦ قال: (وأخبرنا) أبو سعيد بن أبي عمرو، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب أنبأ الربيع، أنبأ الشافعي، أنبأ عبد العزيز الدراوردى، عن عمرو بن أبي عمرو عن المطلب أن رسول الله ﷺ قال: "ما تركت شيئًا مما أمركم الله به إلا وقد أمرتكم به، ولا تركت شيئًا مما نهاكم الله عنه إلا وقد نهيتكم منه". قال الشافعي ﵀ فما لم يكن فيه وحى فقد فرض الله في الوحى اتباع سنته، فمن قبل عنه فإنما قبل بفرض الله والله أعلم.
والمطلب بن حنطب ترجم له بن الأثير في أسد الغابة ج ٥ ص ١٨٩ رقم ٤٩٤٤ - وقال (هو) مطلب بن حنطب، بن الحارث، بن عبيد، بن عمر، بن مخزوم، المخزومي، القرشى، أمه حفصة، بنت المغيرة، بن عبد الله، بن عمر، بن مخزوم، روى عن النبي ﷺ قال: "أبو بكر وعمر منى بمنزلة السمع والبصر من الرأس" وليس إسناده بالقوى، وقد روى هذا الحديث لأبيه حنطب وهو مذكور هنا. ومن حديثه: "أن رجلا سأل النبي ﷺ عن الغيبة، فقال: تذكر من الرجل ما يكره أن يسمع. قال: وإن كان حقًّا؟ قال: إذا كان باطلا فهو البهتان". ومن ولد المطلب هذا: الحكم بن المطلب بن عبد الله بن المطلب بن حنطب، كان أكرم أهل زمانه، ثم تزهد في آخر عمره، ومات بمنبح فقيل فيه:
سألوا عن الجود والمعروف ما فعلا؟ ... فقلت: إنهما ماتا مع الحكم
ماتا مع الرجل الموفى بذمته ... قبل السؤال إذا لم يوف بالذمم
وقال: أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.
(*) في نسخة قوله: ما ترى بيتى من المسجد، بدون لفظ "أقرب" وأقرب من المغربية والطبقات الكبرى لابن سعد.(٢) الحديث في الطبقات الكبرى لابن سعد ج ٧ ص ١٩٣ في ترجمة عبد الله بن سعد فقال: رجل من أصحاب النبي ﷺ سكن مصر. قال عبد الرحمن مهدى، عن معاوية بن صالح، عن العلاء بن الحارث، عن حزام بن معاوية، عن عمه عبد الله بن سعد، قال: سألت رسول الله ﷺ عن مواكلة =стр. 5376
٣٣٣/ ١٨٨٢٩ - "مَا تُريدُون مِنْ عَليٍّ، مَا تُريدُونَ مِنْ عَليٍّ، مَا تُريدُونَ مِنْ عَليٍّ؟ إِنَّ عَلِيًّا مِني وأنَا مِنْه، وَهُوَ وَلِيُّ كُل مُؤْمِنٍ بَعْدِى".
ت حسن غريب، طب، ك عن عمران بن حصين (١) .
٣٣٤/ ١٨٨٣٠ - "مَا تَرَونَ مِمَّا تَكْرهُون فَذَلِكَ مَا تُجْزَوْنَ، يُؤَخَّر الخَيرُ لأهْلهِ في الآخرةِ".
ك عن أَبي أسماءَ الرحبى مرسلًا (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الترمذي في جامعه (تحفة الأحوذي للمباركفورى) كتاب المناقب- باب مناقب علي بن أبي طالب ﵁ ج ١٠ ص ٢٠٩ رقم ٣٧٩٦ بلفظ: حدثنا قتيبة بن سعيد، أخبرنا جعفر بن سليمان الضبعى، عن يزيد الرِّشك، عن مطرف بن عبد الله، عن عمران بن حصين قال: بعث رسول الله ﷺ جيشا، واستعمل عليهم علي بن أبي طالب فمضى في السرية فأصاب جارية فأنكروا عليه، وتعاقد أربعة من أصحاب رسول الله ﷺ فقالوا: إن لقينا رسول الله ﷺ أخبرناه بما صنع على وكان المسلمون إذا رجعوا من سفر بدأوا برسول الله ﷺ فسلموا عليه، ثم انصرفوا إلى رحالهم، فلما قدمت السرية، سلموا على النبي ﷺ فقام أحد الأربعة فقال: يا رسول الله، ألم تر إلى علي بن أبي طالب صنع كذا، وكذا فأعرض عنه رسول الله ﷺ ثم قام الثاني: فقال مثل مقالته، فأعرض عنه، ثم قام إليه الثالث فقال مثل مقالته، فأعرض عنه. ثم قام الرابع، فقال مثل ما قالوا، فأقبل إليه رسول الله ﷺ والغضب يعرف في وجهه فقال: "ما تريدون من على؟ ما تريدون من على؟ ما تريدون من على؟ إن عليا منى وأنا منه، وهو ولى كل مؤمن من بعدى".
وقال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث جعفر بن سليمان.
وأخرجه الحاكم في المستدرك -في كتاب معرفة الصحابة- باب من كنت مولاه فعلى مولاه ج ٣ ص ١١٠ من طريق قتيبة بن سعيد بلفظه. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، وسكت عنه الذهبي.(٢) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك في- كتاب التفسير- باب: فضيلة سورة إذا زلزلت ج ٢ ص ٥٣٢ بلفظ: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار. وأبو بكر الشافعي، (قالا): ثنا محمد بن مسلمة الواسطى ثنا يزيد بن هارون، أنبأ سفيان بن حسين، عن أيوب، عن أبي قلابة. عن أبي أسماء الرحبى، قال: بينا أبو بكر الصديق ﵁ يتغذى مع رسول الله ﷺ إذ نزلت هذه الآية ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَال ذَرَّةٍ خَيرًا يَرَهُ(٧) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَال ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ(٨) ﴾ فأمسك أبو بكر وقال: يا رسول الله، أكل ما عملنا من سوء رأيناه؟ فقال: "ما ترون مما تكرهون فذلك ما تجزون يؤخر الخير لأهله في الآخرة". =стр. 5377
٣٣٥/ ١٨٨٣١ - "مَا تَزَوَّجْتُ شَيئًا مِن نِسَائى، وَلا زَوجْتُ شَيئًا مِنْ بَنَاتِى إِلا بِإِذن جَاءَنى بِه جِبْرِيلُ عَن اللهِ .
عد وقال: باطل بهذا الإِسناد، كر عن: أَنس (١) .
٣٣٦/ ١٨٨٣٢ - "مَا تَسْتَقل الشَّمْسُ فَيَبْقَى شَيءٌ مِنْ خَلقِ اللهِ إِلا سَبَّح اللهَ بِحَمْدِه، إِلا مَا كَانَ مِنَ الشّيَاطِينِ وَأغْبياءِ بَني آدَمَ". الحواشي
(٧) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَال ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ(٨) ﴾ فأمسك أبو بكر وقال: يا رسول الله، أكل ما عملناه من سوء رأيناه؟ فقال: "ما ترون مما تكرهون فذلك ما تجزون به ويؤخر الخير لأهله في الآخرة". وعزاه (لإسحاق).
وقال المحقق: (حبيب الرحمن الأعظمى) قال البوصيرى: رواه إسحاق، وابن شيبة وأحمد بإسناد صحيح إن كان أبو أسامة سمعه من أبي بكر. رواه الترمذي مختصرًا بسند ضعيف.
وأخرجه السيوطي في الصغير برقم ٧٨٧٢ بلفظه وعزاه إلى الحاكم عن أبي أسماء الرحبى مرسلًا.
وأخرجه العلامة الهندى في كنز العمال- باب الصبر على الصائب مطلقًا ج ٣ ص ٢٠٠ رقم ٦٦٤٢ وقال المصححان عن أبي أسماء الرحبى: هو عمرو بن مرثد أبو أسماء الرحبى. أبوه عبد الله الدمشقي تابعي ثقة والرحبى نسبة إلى رحبة دمشق. توفى في خلافة عبد الملك بن مروان تهذيب النهذيب (٨/ ٩٩) وضبط الرحبي ابن حجر في تبصير المنتبه (٢/ ٦٢٦) بفتح الحاء المهملة. ا. هـ.(١) الحديث أخرجه ابن عدي في الكامل في ضعفاء الرجال في ترجمة إسماعيل بن يحيى بن عبيد الله التيمى مدنى ج ١ ص ٣٠٠ بلفظ: ثنا روح بن عبد المجيب، ثنا محمد بن يحيى بن رزين، ثنا إسماعيل بن يحيى بن مسعر عن عطية العونى، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله ﷺ : "ما تزوجت شيئًا من نسائى ولا زوجت شيئًا من بناتى إلا بإذن جاءنى به جبريل ﵇ من الله ".
وقال ابن عدي: قال الشيخ: وهذا الحديث أيضًا باطل بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ج ٧ ص ٢٥١ بلفظ: حدثنا أبو بكر محمد بن حميد، ثنا أحمد بن إسحاق بن بهلول، ثنا محمد بن يحيى، ح. وحدثنا محمد بن علي، ثنا محمد بن محمد بن بدر، ثنا علي بن جميل، قالا: ثنا إسماعيل بن يحيى، عن مسعر، عن عطية، عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله ﷺ : "ما تزوجت شيئًا من نسائى ولا زوجت شيئًا من بناتى إلا بإذن جاءنى به جبريل عن الله .
وقال أبو نعيم: غريب من حديث مسعر تفرد به إسماعيل.
والملحوظ أن حديث ابن عدي وأبي نعيم عن "أبي سعيد الخدري" وليسا عن "أنس" كما جاء في المتن عن السيوطي.стр. 5378
حل، وابن السنى عن عمرو بن عبسة (١) .
٣٣٧/ ١٨٨٣٣ - "مَا تَشْهَدُ المَلائِكَةُ من لَهْوكُم إِلا الرِّهانَ والنِّضَال".
طب عن ابن عمر (٢) .
٣٣٨/ ١٨٨٣٤ - "مَا تَصَدَّقَ أحَدٌ بِصَدَقَة من طيِّب، ولا يَقْبَلُ اللهُ إِلَّا الطّيّبَ، إِلَّا أَخَذَهَا الرَّحْمَنُ بِيَمينِه، وَإنْ كَانَتْ تَمْرَة، فَتَرْبُو في كَفِّ الرَّحمن حَتى يكونَ أَعَظَمَ من الجبلِ، كما يُربِّى أَحَدُكُم فَلُوَّه أَوْ فَصِيلَه". الحواشي
(١) الحديث أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء وطبقات الأصفياء في ترجمة عبد الرحمن بن ميسرة ج ٦ ص ١١٠ بلفظ: حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا الوليد بن عتبة الدمشقي، ثنا بقية، ثنا صفوان بن عمرو، عن عبد الرحمن بن ميسرة الحضرمى، عن عمرو بن عبسة، عن رسول الله ﷺ قال: "ما تستقل الشمس فيبقى شيء من خلق الله إلا سبح الله- بحمده إلا ما كان من الشيطان وأغبياء بنى آدم قال: فسألته عن أغبياء بنى آدم؟ قال: الكفار. شرار الخلق أو شرار خلق الله".
وأخرجه ابن السنى في عمل اليوم والليلة- باب ما يقول إذا استقلت الشمس ص ٥٢ رقم ١٤٦ بلفظ: أخبرني الحسين بن محمد بن المكتب، حدثنا موسى بن عيسى بن المنذر، حدثنا أبي، حدثنا بقية بن الوليد، حدثني صفوان بن عمرو، عن عبد الرحمن بن يسرة أبي سلمة الحضرمى، عن عمرو بن عبسة السلمى ﵁ عن رسول الله ﷺ أنه قال: "ما تستقل الشمس فيبقى شيء من خلق الله إلا سبح الله وحمده إلا ما كان من الشيطان وأعتى بنى آدم، فسألت عن أعتى بنى آدم فقال: شرار الخلق. أو قال: شرار خلق الله ".
وأخرجه السيوطي في الصغير برقم ٧٨٧٣ وعزاه إلى ابن السنى وأبي نعيم في الحلية عن عمرو بن عبسة، ورمز له بالضعف. قال المناوى: وصفوان بن عمران قال أبو حاتم: ليس بقوى.
وفي الحلية "أغبياء" وفي ابن السنى "وأعتى" والكل جائز لغة. وفي النهاية لابن الأثير مادة (غبا) قال: "فيه إلا الشياطين وأغبياء بنى آدم". الأغبياء: جمع غبى- كغنى وأغنياء. ويجوز أن يكون (أغباء) كأتيام ومثله كمى وأكماء، والغبى: القليل الفطنة. وقد غبى يغبى غباءة.(٢) الحديث أخرجه ابن عدي في ضعفاء الرجال- في ترجمة عمرو بن عبد الغفار الفقيمى الكوفي ج ٥ ص ١٧٩٦ بلفظ: حدثنا جعفر بن محمد بن العباس. أخبرنا أحمد بن أزداد. ثنا عمرو بن عبد الغفار ثنا الأعمش عن مجاهد. عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : "ما تشهد الملائكة من لهوكم هذا إلا الرهان والنضال".
وأورده محمد ناصر الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السئ في الأمة ج ٢ ص ٢٢١ رقم ٨١٤ وقال عنه: ضعيف جدًّا. رواه الطبراني (٣/ ٢٠٣ / ١١) عن عمرو بن عبد الغفار. عن الأعمش عن مجاهد. عن ابن عمر مرفوعًا. وقال: قلت: وهذا سند ضعيف جدًّا. عمرو هذا =стр. 5379
ت حسن صحيح، ن، هـ عن أَبي هريرة ﵁ (١) .
٣٣٩/ ١٨٨٣٥ - "مَا تَصَدَّقَ النّاسُ بِصَدَقَة مِثْلُ عِلمٍ يُنْشَرُ".
طب، وابن النجار عن سمرة (٢) .
٣٤٠/ ١٨٨٣٦ - "مَا تَصَدَّقَ الناسُ بصَدَقَة أَفْضَلَ مِنْ قَوْلٍ". الحواشي
(١) الحديث أخرجه مسلم في كتاب الزكاة- باب قبول الصدقة من الكسب الطيب وتربيتها ج ٢ ص ٧٠٢ رقم ١٠١٤ بلفظ: حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا ليث، عن سعيد بن أبي سعيد، عن سعيد بن يسار، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ : "ما تصدق أحد بصدقة من طيب ولا يقبل الله إلا الطيب إلا أخذها الرحمن بيمينه وإن تمرة فتربو في كف الرحمن حتى تكون أعظم من الجبل كما يربى أحدكم فلوه أو فصيله" وقال المحقق: (فلوه أو فصيله) قال أهل اللغة: الفلو: المهر. سمى بذلك لأنه فلي عن أمه. أي: فصل وعزل. والفصيل: ولد الناقة. وأشهرها فتح الفاء وضم اللام وتشديد الواو.
وأخرجه الترمذي في جامعه (تحفة الأحوذي) للمباركفورى- كتاب الزكاة- باب: ما جاء في فضل الصدقة ج ٣ ص ٣٢٧ رقم ٦٥٦ من طريق قتيبة بلفظه: وقال أبو عيسى: حديث أبو هريرة حديث حسن صحيح.
وأخرجه النسائي في سننه- كتاب الزكاة- باب: الصدقة من غلول ج ٥ ص ٤٣ من طريق قتيبة بلفظه.
وأخرجه ابن ماجه في سننه- كتاب الزكاة- باب فضل الصدقة ج ١ ص ٥٩٠ رقم ١٨٤٢ من طريق الليث بن سعد بلفظه.(٢) الحديث أخرجه الطبراني في المعجم الكبير في ترجمة أبي بكر الهذلى، عن الحسن، عن سمرة. ج ٧ ص ٢٨٠ رقم ٦٩٦٤ بلفظ: حدثنا عبد العزيز بن محمد بن عبد الله بن عبيد بن عقيل المقرى، ثنا إبراهيم بن سليم الهجيمى. ثنا عون بن عمارة، ثنا أبو بكر الهذلى، عن الحسن، عن سمرة بن جندب قال: قال رسول الله ﷺ : "ما تصدق الناس بصدقة مثل علم ينشر". وقال المحقق: قال في المجمع ١٠/ ١٦٦ وفيه "عون بن عمارة وهو ضعيف. قلت: وأبو بكر الهذلى ضعيف جدًّا.
وأخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد -في كتاب العلم- باب فيمن نشر علمًا أو دل على خير أو علم القرآن ج ١ ص ١٦٦ بلفظ: عن سمرة بن جندب قال: قال رسول الله ﷺ : "ما تصدق الناس بصدقة مثل علم ينشر" وقال: رواه الطبراني في الكبير وفيه عون بن عمارة وهو ضعيف.
وأخرجه السيوطي في الصغير برقم ٧٨٧٥ وعزاه إلى الطبراني عن سمرة ورمز له بالضعف. قال المناوى: سمرة بن جندب: قال المنذرى: ضعيف. وقال الهيثمي: فيه (عون بن عمارة) وهو ضعيف. وأقول: فيه (إبراهيم بن مسلم) قال الذهبي: قال ابن عدي: منكر الحديث.стр. 5380
ابن النجار عن سمرة (١) .
٣٤١/ ١٨٨٣٧ - "مَا تَصَدَّقَ أحَدٌ بِصَدَقَةٍ مِنْ كَسْبٍ طيّبٍ -وَلا يَقْبَلُ اللهُ إلّا الطّيِّبَ- إِلا وَضَعها حِينَ يَضَعُها فِي كَفِّ الرَّحْمَنِ، وإن اللهَ لَيُرَبى لأحَدِكم الثمرةَ كَما يُربى أَحَدُكم فَلُوَّه أوْ فَصِيلَه، حَتى يكونَ مِثْلَ أُحُد".
قط في الصفات عن أَبي هريرة (٢) .
٣٤٢/ ١٨٨٣٨ - "مَا تَعُدُّونَ الرَّقُوبَ فِيكم؟ قَالُوا: الّذِى لا وَلَدَ لَه، قَال: لَيسَ ذَاكَ بالرَّقوبِ، وَلَكنه الرجلُ الَّذِي لَمْ يُقَدِّم مِنْ ولدهِ شَيئًا، فَمَا تَعُدّونَ الصّرَعَةَ فيكم؟ قَال: الّذِى لا يَصْرَعُه الرّجالُ، قَال: لَيس بِذَلِك، وَلكنه الذي يَمْلكُ نَفْسَه عِنْدَ الغَضبِ".
حم، م عن ابن مسعود (٣) .
٣٤٣/ ١٨٨٣٩ - "مَا تَعُدُّونَ الشَّهِيدَ فِيكُمْ؟ ، قَالُوا: الَّذِي يُقْتَلُ فِي سَبيلِ الله، قَال: إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتي إِذَنْ لَقَلِيلُ (*) القَتْلُ فِي سَبيلِ الله شَهَادَة والطَّاعُونْ شهادَةٌ والنّفسَاءُ شَهَادَةٌ، والحرْقُ شَهادةٌ، والغَرَقُ شَهَادَةٌ، والسُّلُ شَهادةٌ، والبَطن شَهَادَةٌ". الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال ج ٦ ص ٤٣٩ رقم ١٦٤٣٨ الفصل الثالث في أنواع الصدقة وما يطلق عليه اسمها مجازا -أنواع متفرقة- من الإكمال بلفظه وروايته. وفي الباب أحاديث كثيرة. انظر كنز العمال.(٢) الحديث ذكره المتقى الهندى في الكنز في فضائل الكسب الحلال رقم ٩٢٥٥ من الإكمال. وفي الباب أحاديث كثيرة تقويه. وانظر حديث أبي هريرة قبل حديثين.(٣) الحديث أخرجه الإمام مسلم في كتاب البر والصلة- باب: فضل من يملك نفسه عند الغضب ج ٤ ص ٢٠١٤ رقم ٢٦٠٨ بلفظ: حدثنا قتيبة بن سعيد وعثمان بن أبي شيبة (واللفظ لقتيبة) قال: حدثنا جرير، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمى، عن الحارث بن سويد، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله ﷺ : "ما تعدون الرقوب فيكم؟ " قال: قلنا: الذي لا يولد له قال: "ليس ذاك بالرقوب ولكنه الرجل الذي لم يقدم من ولده شيئًا" قال: "فما تعدون الصرعة فيكم؟ ". قال: قلنا: الذي لا يصرعه الرجال.
قال: "ليس بذلك ولكنه الذي يملك نفسه عند الغضب". وأخرجه الإمام أحمد في مسنده- مسند عبد الله بن مسعود-جـ ١ ص ٣٨٢ بلفظه.
وأخرجه أبو داود في سننه- في كتاب الأدب- باب من كظم غيظا ج ٥ ص ١٣٨ رقم ٤٧٧٩ طبعة دار الحديث بسوريا بلفظه وسنده.
وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى في كتاب الجنائز- باب ما يرجى في المصيبة بالأولاد إذا احتسبهم ج ٤ ص ٦٨ بلفظه.
(*) في نسخة قوله: (إذن القليل) مكان (إذن لقليل).стр. 5381
طب عن سلمان، ط عن عبادة بن الصامت مثله، غير أنه قال بدل السل: "والمرأة يَقْتُلُها وَلَدُها جُمْعًا شَهَادةُ" (١) .
٣٤٤/ ١٨٨٤٠ - "مَا تَعُدُّون الشَّهِيدَ فِيكم؟ قَالُوا: مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ، قال: إِنَّ شُهَدَاء أُمَّتِي إِذَن لَقَلِيلٌ، مَنْ قُتِلَ في سبيل الله فَهُوَ شَهِيدٌ، والمُتَرَدِّى شَهيدٌ، والنفَسَاءُ شَهِيدٌ، والغَريقُ شهيدٌ والسُّلُّ شَهِيدٌ، والحَريق شَهِيدٌ، والغريبُ شَهيدٌ".
طب عن عبد الملك بن هارون بن عنترة عن أبيه عن جده (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الطبراني في الكبير ج ٦ ص ٣٠٣ رقم ٦١١٥ بلفظ: حدثنا أحمد بن زهير التسترى، ثنا محمد بن المؤمل بن الصباح، ثنا بكر بن يحيى بن زبان، ثنا مندل بن علي، عن عاصم عن أبي عثمان عن سلمان قال "أتيت رسول الله ﷺ بالزكاة ثلاث مرات فقال: "ما تعدون الشهيد فيكم؟ قالوا: الذي يقتل في سبيل الله، قال: إن شهداء أمتى إذا لقليل، القتل في سبيل الله شهادة والطاعون شهادة، والنفساء شهادة، والحرق شهادة، والغرق شهادة، والسل شهادة، والبطن شهادة"، قال المحقق: ورواه في الأوسط ٢٢٨ مجمع البحرين، قال في المجمع: ٥/ ٣٠١ بعد أن نسبه للأوسط فقط: (وفيه مندل بن علي) وهو ضعيف، وقد وثق، ورواه البزار قلت: وللحديث شواهد.
وأخرجه أبو داود الطيالسى في مسنده في أحاديث عبادة بن الصامت - رضي الله تعالى عنه- ج ٢ ص ٧٩ رقم ٥٨٢، فقال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا شعبة، عن أبي بكر بن حفص قال: سمعت ابن مصبح، أو أبا مصبح يحدث عن شرحبيل بن السمط، عن عبادة قال: عادة النبي ﷺ فقال رسول الله ﷺ : "ما تعدون شهداء أمتي؟ ، فقال: من قتل في سبيل الله، فقال رسول الله ﷺ "إن شهداء أمتى إذًا لقليل، القتل شهادة والطاعون شهادة، والبطن شهادة، والمرأة يقتلها ولدها جمعًا شهادة".
(جُمْعًا) مثلثة، عذراء، أو حاملا، أو مثقلة، قاموس.(٢) الحديث أخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد- كتاب الجهاد- باب: فيما تحصل به الشهادة ج ٥ ص ٣٠١ بلفظ: عن عبد الملك بن هارون بن عنترة: عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله ﷺ ذات يوم: "ما تعدون الشهيد فيكم؟ قلنا: يا رسول الله: من قتل في سبيل الله، قال: إن شهداء أمتى إذا لقليل، من قتل في سبيل الله فهو شهيد، والمتردى شهيد، والنفساء شهيد، والغرق شهيد"، زاد الحلوانى" والسل شهيد، والحريق شهيد، والغريب شهيد"، وقال: رواه الطبراني وعبد الملك متروك.
وعبد الملك بن هارون بن عنتر ترجم له الذهبي في التلخيص ج ٢ ص ٦٦٦ رقم ٥٢٢٩ فقال: روى عن أبيه، وقال: قال الدارقطني: هما ضعيفان، وقال أحمد: عبد الملك ضعيف، وقال يحيى: كذاب، وقال أبو حاتم: متروك ذاهب الحديث، وقال ابن حبان: يضع الحديث وهو الذي يقال له: عبد الملك بن أبي عمرو، وقال السعدى: عبد الملك بن هارون دجال كذاب.стр. 5382
٣٤٥/ ١٨٨٤١ "مَا تَعُدُّونَ الشهيدَ فيكم؟ ، قَالوا: مَنْ يُقْتَل (*) في سَبيل الله، قال: إِنَّ شهداء أمَّتِي لَقَلِيلٌ، القتلُ في سبيل الله شهادةٌ، والبَطنُ شهَادَةٌ، والغَرَقُ شهَادَةٌ، والطَّاعُون شَهَادَةٌ، والنُّفَساءُ شَهَادَةٌ".
حم، عن أبي هريرة (١) .
٣٤٦/ ١٨٨٤٢ - "مَا تَعدُّونَ الشهداءَ فِيكم؟ ، قَالُوا: مَنْ يُقْتلُ في سبيلِ اللهِ، قال: إن شهداءَ أمَّتِي إِذَن لقليل، المقتولُ في سبيلِ الله شهيدٌ، والمرءُ يموتُ على فِراشه في سبيلِ الله شهيدٌ، والمبطونُ شهيدٌ واللديغُ شَهِيدٌ، والغريقُ شهيدٌ، والشّريقُ شَهِيدٌ، والَّذَى يَفْترسُه السَّبعُ شَهيدٌ، والخار عن دابته شهيد، وصاحب الهدم شهيد، وَصَاحبُ ذَات الجَنْب شَهِيدٌ والنَّفَسَاءُ يَقْتُلُها وَلَدُهَا يَجُرها بِسَرَرِهِ إِلَى الجنّة".
طب عن ابن عباس (٢) .
٣٤٧/ ١٨٨٤٣ - "مَا تَعَلَّت النِّساءُ مِنْ وَلَدٍ يَنْبَغِي لَه أنْ يَقولَ: أَنَا افْضَلُ مِنْ يحيى بن زَكرِيَا، لَمْ يَحُك في صَدْرِه خَطِيَّةٌ، ولَم يَهُمَّ بِها".
كر عن ضمرة بن حبيب مرسلًا (٣) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده- مسند أبي هريرة ج ٢ ص ٣١٠ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عبد الرزاق، ثنا معمر عن الزهري: عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "ما تعدون الشهيد فيكم؟ ، قالوا: من قتل في سبيل الله، قال: إن شهداء أمتى إذا لقليل، القتل في سبيل الله شهادة، والبطن شهادة، والغرق شهادة، والنفساء شهادة، والطاعون شهادة".(٢) الحديث أخرجه الطبراني في المعجم الكبير ج ١١ ص ٢٦٣ رقم ١١٦٨٦ بلفظ: حدثنا محمد بن العباس المؤدب، ثنا محمد بن بشير الكندى، ثنا عمرو بن عطية بن الحارث الوادعى: عن أبيه، عن عكرمة- عن ابن عباس، أن النبي ﷺ قال يومًا لأصحابه: "ما تعدون الشهداء فيكم؟ قالوا: من يقتل في سبيل الله صابرًا محتسبًا مقبلًا غير مدبر شهيد، قال: إن شهداء أمى إذا لقليل، المقتول في سبيل الله شهيد، والمرء يموت على فراشه في سبيل الله شهيد، والمبطون شهيد، واللديغ شهيد، والغريق شهيد، والشريق شهيد والذي يفترسه السبع شهيد، والخار عن دابته شهيد، وصاحب الهدم شهيد، وصاحب ذات الجنب شهيد، والنفساء يقتلها ولدها ... الحديث".
قال المحقق: قال في المجمع ٥/ ٣٠٠ وفيه عمرو بن عطية بن الحارث الوادعى وهو ضعيف.(٣) في النهاية مادة (علا) قال: وحديث سبيعة (فلما تعلت من نفسها) ويروى (تعالت) أي: ارتفعت وطهرت، ويجوز أن يكون من قولهم: تعلى الرجل من علته إذا برأ"، أي: خرجت من نفاسها وسلمت. =стр. 5383
٣٤٨/ ١٨٨٤٤ - "مَا تَفرَّقَ قَوْمٌ مِنْ مَجْلسٍ لَمْ يَذْكُروا اللهَ إِلّا تفَرَّقُوا عن مثلِ جيفةِ الحِمَارِ، وَكَانَ عَلَيهُمْ حَسْرةً يومَ القِيَامَةِ".
الخطيب عن أبي هريرة (١) .
٣٤٩/ ١٨٨٤٥ - "مَا تُقُبِّلَ مِنها يُرْفَعُ، وَلَوْلا ذَلِك لَرَأيتُموهَا مِثلَ الجِبَالِ- يعني حَصَى الجِمَارِ".
طس، قط، ك، ق عن أبي سعيد (٢) .
٣٥٠/ ١٨٨٤٦ - "مَا تَقَدَّمَ رَجُل خُطوَةً في سبيل اللهِ إِلّا اطَّلَعْنَ إِلَيه الحواشي
(١) الحديث أخرجه الخطيب البغدادي في تاريخه ج ٩ ص ٣٨٨ رقم ٤٩٧٦ في ترجمة عبد الله بن أحمد الجوهرى- بلفظ: حدثنا الربيع بن سليمان، حدثنا ابن وهب، أخبرني سليمان- يعني ابن هلال: عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال: "ما تفرق قوم من مجلس لم يذكروا الله إلا تفرقوا عن مثل جيفة الحمار وكان عليهم حسرة يوم القيامة".(٢) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك- كتاب المناسك- باب يرفع ما يقبل من أحجار الرمي ج ١ ص ٤٧٦ بلفظ: أخبرني يحيى بن منصور القاضي، ثنا أبو عمرو وأحمد بن المبارك المسنملى: ثنا سعيد بن يحيى بن سعيد الأموى، ثنا أبي، ثنا يزيد بن سنان: عن عمرو بن مرة عن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري، عن أبيه- أبي سعيد- قال: قلنا: يا رسول الله! هذه الأحجار التي ترمى بها تحمل فتحسب إنها تنقعر قال: "إنه ما يقبل منها يرفع، ولولا ذلك لرأيتها مثل الجبال"، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، يزيد بن سنان ليس بالمتروك، وقال الذهبي في التلخيص، قلت: يزيد ضعفوه.
وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى- كتاب الحج- باب أخذ الحصى لرمى جمرة العقبة وكيفية ذلك ج ٥ ص ١٢٨ من طريق يحيى بن منصور القاضي بلفظه ...
وقال البيهقي: يزيد بن سنان ليس بالقوى في الحديث، وروى من وجه آخر ضعيف عن ابن عمر مرفوعًا.
والحديث ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد- كتاب الحج- باب رمى الجمار ج ٣ ص ٢٦٠ بلفظ: وعن أبي سعيد قال: قلنا: يا رسول الله! هذه الجمار التي ترمى كل سنة فنحسب أنها تنقص، فقال: ما يقبل منها يرفع ولولا ذلك رأيتموها مثل الجبال"، وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط وفيه يزيد بن سنان التميمى وهو ضعيف.стр. 5384
الحورُ العِينُ، وإن تَأخَّر خُطوَةً اسْتَحْيَين مِنْه، وَاسْتَتَرْنَ مِنْهُ، فَإِن اسْتُشْهِدَ كانَتْ أَوّلُ ثَجةٍ مِنْ دَمِه كفارةً لخطاياه، وَيَنزل إِلَيه اثْنَتَانِ مِنَ الحُورِ العِينِ فَيَنْفُضانِ الترابَ عن وَجْهِهِ، وَيَقُولان: مَرْحبًا فَقَدْ آنَ لَكَ، وَيَقُولُ هُو: مَرْحَبًا فَقَدْ آنَ لَكُما".
هناد، طب عن يزيد بن شجرة (١) .
٣٥١/ ١٨٨٤٧ - "مَا تَقَرَّب العَبْدُ إِلَى اللهِ بِشَيْءٍ أفْضَلَ مِنْ سُجُودٍ خَفيّ".
ابن المبارك عن ضمرة بن حبيب مرسلًا، الديلمى عنه عن صهيب - رضي الله تعالى عنه (٢) .
٣٥٢/ ١٨٨٤٨ - "مَا تَقَرَّب عَبْدٌ إِلَى اللهِ بَأفْضَلَ مِمَّا خَرَجَ مِنْهُ -يعني القرآن-". الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد للهيثمى في كتاب الجهاد- باب: ما جاء في الشهادة وفضلها ج ٥ ص ٢٩٤ بلفظ: عن يزيد بن شجرة قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إنكم قد أصبحتم بين أحمر، وأخضر، وأصفر، فإذا لقيتم عدوكم فقدما قدما، فإنه ليس أحد يحمل في سبيل الله إلا ابتدرت له ثنتان من الحور العين، فإذا استشهد كان أول قطرة تقع من دمه كفر الله عنه كل ذنب، ويمسحان الغبار عن وجهه ويقولان: قد آن لك، ويقول هو: قد آن لكما".
قال الهيثمي: رواه البزار والطبراني وفي إسناد البزار إسماعيل بن إبراهيم التيمى وفي إسناده الآخر، فهد بن عوف وكلاهما ضعيف جدًّا.
ويزيد بن شجرة كما في أسد الغابة ج ٥ ص ٤٩٥ رقم ٥٥٥٧ هو: يزيد بن شجرة الرهاوى- ورهاء: قبيلة من مذحج- وهو: رهاء بن يزيد بن منبه بن حرب بن مالك بن أدد، شامى، روى عنه مجاهد بن جبر حديثه في فضل الجهاد (وهو الحديث الذي معنا) وكان معاوية يستعمل يزيد على الجيوش في الغزاة، وقتل يزيد في غزوة غزاها سنة خمس وخمسين شهيدًا، وقبل: سنة ثمان وخمسين اهـ بتصرف.(٢) الحديث أخرجه الإمام عبد الله بن المبارك في كتاب الزهد- باب العمل والذكر الخفى ص ٥٠ رقم ١٥٤ بلفظ: أخبرنا أبو عمرو بن حيوية، وأبو بكر الوراق، قالا: حدثنا يحيى قال: أخبرنا ابن المبارك قال: أخبرنا أبو بكر بن أبي مريم الغسانى قال: حدثني ضمرة بن حبيب بن صهيب قال: قال رسول ﷺ : "ما تقرب العبد إلى الله -تعالى- بشيء أفضل من سجود خفى".
والحديث في الصغير برقم ٧٨٧٧ وعزاه إلى ابن المبارك عن ضمرة بن حبيب ورمز له بالضعف، قال المناوى: قال الحافظ الزين العراقي: وأبو بكر بن أبي مريم ضعيف، وقد وهم الديلمى في مسند الفردوس في جعل هذا من حديث صهيب، وإنما هو ضمرة بن حبيب بن صهيب وهو وهم فاحش، قال: وقد رواه ابن المبارك في الزهد والرقائق: عن ابن أبي مريم عن ضمرة مرسلًا وهو الصواب، اهـ، وقال في موضع آخر هذا حديث لا يصح.стр. 5385
مطين، وابن منده عن زيد بن أَرطأة عن جبير بن نوفل - رضي الله تعالى عنه (١) .
٣٥٣/ ١٨٨٤٩ - "مَا تَقَرَّب- العِبَادُ إلَى اللهِ بِشَيْءٍ أحَبَّ إِلَيهِ مِمَّا خَرَجَ مِنهُ".
ابن السنى عن زيد بن أَرطاة عن أَبي أمامة (٢) .
٣٥٤/ ١٨٨٥٠ - "مَا تَقُولُونَ فِي الشَّهِيدِ فِيكُمْ؟ قَالوا: القَتْلُ فِي سَبِيلِ اللهِ، قَال: إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتي إِذَنْ لَقَلِيل، مَن قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ مَاتَ فِي سِبيلِ اللهِ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَالمَبْطُونُ شَهِيدٌ، وَالمَطعُونُ شَهِيدٌ، والغَرقُ شَهِيدٌ".
هـ عن أبي أُمامة (٣) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد ج ١٢ ص ٢٢٠ رقم ٦٦٧٠ أخرجه جزءًا من حديث من رواية: زيد بن أرطأة قال: أخبرنا أبو عمر، عن عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدى، حدثنا القاضي أبو الحسين بن سليمان المحاملى، حدثنا عمرو بن معمر العمركى، حدثنا أبو النضر، حدثنا بكر بن جبير، عن ليث بن أبي سليم، عن زيد بن أرطأة عن أبي أمامة قال: قال رسول الله ﷺ : "ما أذن الله لعبد في شيء أفضل من ركعتين يصليهما، وإن الله ليذر البر فوق رأس العبد ما دام في صلاته، وما تقرب العبد إلى الله بمثل ما خرج منه -يعني القرآن-".
وترجمة (جبير بن نوفل) في (الإصابة في تمييز الصحابة) لابن حجر العسقلانى ج ٢ ص ٦٦ رقم ١٠٨٩ قال: جبير بن نوفل .... قال ابن حبان: يقال: إن له صحبة، وفي إسناده ليث بن أبي سليم، وذكره مطين والباوردى وابن منده في الصحابة، وأخرجوا من طريق أبي بكر بن عياش عن ليث بن أبي سليم، عن زيد بن أرطأة، عن جبير بن نوفل، قال رسول الله ﷺ : "ما تقرب عبد إلى الله. الحديث".
قال ابن منده: رواه بكر بن خنيس عن ليث عن زيد عن جبير بن نفير، مرسلًا والله أعلم.(٢) انظر الحديث السابق.
والحديث في كنز العمال رقم ٢٣٦٦ بعد الحديث السابق.
والحديث في تاريخ بغداد للخطيب ج ٧ ص ٨٨ رقم ٣٥٢٥ أخرجه جزءًا من حديث في باب: ذكر من اسمه بكر (بكر بن خنيس الكوفي) قال: أخبرني علي بن الرزاز، حدثنا عثمان بن أحمد الدقاق -إملاء- حدثنا أحمد بن الخليل البرجلانى، أخبرنا هشام بن القاسم أبو النضر، حدثنا بكر بن خنيس عن ليث عن زيد بن أرطاة عن أبي أمامة قال: قال رسول الله ﷺ : "ما أذن الله لعبد في شيء أفضل من ركعتين يصليهما، وإن البر ليذر على رأس العبد ما دام في صلاته، وما تقرب العباد إلى الله بمثل ما خرج منه- يعني القرآن".(٣) الحديث أخرجه ابن ماجه في سننه في كتاب الجهاد- باب ما يرجى فيه الشهادة ص ٩٣٧ رقم ٢٨٠٤ قال: حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، ثنا عبد العزيز بن المختار، ثنا سهيل عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي ﷺ أنه قال: "ما تقولون في الشهيد فيكم ... الحديث".стр. 5386
٣٥٥/ ١٨٨٥١ - "مَا تَقُولُونَ إِنْ كَانَ أمْرُ دنيَاكمْ فَشَأنُكُمْ، وَإنْ كَانَ أمْرُ دِينِكُمْ فإِليّ".
حم عن أَبي قتادة (١) . الحواشي
(١) الحديث رواه الإمام أحمد في مسنده (مسند أبي قتادة) ج ٥ ص ٢٩٨ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا يزيد بن هارون، أنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن عبد الله بن رباح، عن أبي قتادة قال: كنا مع رسول الله ﷺ في سفر فقال: إنكم إن لا تدركوا الماء غدًا تعطشوا، وانطلق سرعان الناس يريدون الماء، ولزمت رسول الله ﷺ فمالت برسول الله ﷺ حلته، فنعس رسول الله ﷺ ، فدعمته فادعم ثم مال فدعمته فادعم، ثم مال حتى كاد أن ينجفل عن راحلته فدعمته فانتبه فقال: من الرجل؟ ، قلت: أبو قتادة، قال: مذ كم كان مسيرك؟ قلت: منذ الليلة، قال: حفظك الله كما حفظت رسوله، ثم قال: لو عرسنا فمال إلى شجرة فنزل فقال: انظر، هل ترى أحدًا؟ ، قلت: هذا راكب، هذان راكبان، حتى بلغ سبعة فقال: احفظوا علينا صلاتنا، فنمنا فما أيقظنا إلا حر الشمس، فانتبهنا فركب رسول الله ﷺ فسار وسرنا هنيهة ثم نزل فقال: أمعكم ماء؟ ، قال: قلت: نعم، معى ميضأة فيها شيء من ماء، قال: ائت بها فأتيته بها فقال: مسوا منها، مسوا منها، فتوضأ القوم وبقيت جرعة فقال: ازدهر بها يا أبا قتادة فإنه سيكون لها نبأ ثم أذن بلال، وصلوا الركعتين قبل الفجر، ثم صلوا الفجر، ثم ركب وركبنا، فقال بعضهم لبعض: فرطنا في صلاتنا؟ فقال رسول الله ﷺ : "ما تقولون؟ إن كان أمر دنياكم فشأنكم، وإن كان أمر دينكم فإلى"، قلنا: يا رسول الله! فرطنا في صلاتنا فقال: "لا تفريط في النوم إنما التفريط في اليقظة، فإذا كان ذلك فصلوها ومن الغد وقتها ثم قال: ظنوا بالقوم قالوا: إنك قلت بالأمس، إن لا تدركوا الماء غدًا، تعطشوا، فالناس بالماء، فقال: أصبح الناس وقد فقدوا نبيهم، فقال بعضهم لبعض: أن رسول الله ﷺ بالماء وفي القوم أبو بكر وعمر فقالا: أيها الناس إن رسول الله ﷺ لم يكن يسبقكم إلى الماء ويخلفكم، وإن يطع الناس أبا بكر وعمر يرشدوا، قالها ثلاثًا، فلما اشتدت الظهيرة رفع لهم رسول الله ﷺ فقالوا: يا رسول الله! هلكنا عطشًا تقطعت الأعناف، فقال: لا هلك عليكم- ثم قال: يا أبا قتادة، ائت بالميضأة فأتيته بها، فقال: احلل لي غمرى -يعني قدحه- فحللته فأتيته به فجعل يصب فيه ويسعى الناس فازدحم الناس عليه فقال رسول الله ﷺ : يأيها الناس؛ أحسنوا الملأ فكلكم سيصدر عن رى، فشرب القوم حتى لم يبق غيرى وغير رسول الله ﷺ فصب لي فقال: اشرب يا أبا قتادة قال: قلت: اشرب أنت يا رسول الله، قال: إن ساقى القوم آخرهم، فشربت وشرب بعدى وبقى في الميضأة نحو مما كان فيها وهم يومئذ ثلاثمائة، قال عبد الله فسمعنى عمران بن حصين وأنا أحدث هذا الحديث في المسجد الجامع فقال: من الرجل؟ ، قلت: أنا عبد الله بن رباح الأنصاري، قال: القوم أعلم بحديثهم، انظر كيف تحدث فإني أحد السبعة تلك الليلة فلما فرغت قال: ما كنت أحسب أن أحدًا يحفظ هذا الحديث غيرى، قال حماد: وثنا حميد الطويل: عن بكر بن عبد الله المزنى: عن عبد الله بن رباح: عن أبي قتادة: عن النبي ﷺ بمثله وزاد، قال: كان رسول الله ﷺ إذا عرس وعليه ليل توسد يمينه، وإذا عرس الصبح وضع رأسه على كفه اليمنى وأقام ساعده. اهـ. =стр. 5387
٣٥٦/ ١٨٨٥٢ - "مَا تَقُولُونَ فِي قَوْم يَدْخُلُ قَادَتُهُمْ الجَنةَ وَأَتْبَاعُهُمْ النَّارَ؟ قَالُوا: يَارَسُولَ اللهِ، وَإنْ عَمِلُوا بِمِثْلِ أَعْمَالِهِم؟ قَال: وَإِنْ عَمِلُوا بِمِثْلِ أعْمَالِهِمْ يَدْخُلُ هَؤُلاءِ بِمَا سَبَقَ لَهُمْ الجَنَّةَ، وَيَدْخُلُ هَؤُلاءِ بِمَا أَحْدَثُوا النَّارَ".
سمويه عن جندب البجلى (١) .
٣٥٧/ ١٨٨٥٣ - "مَا تَقُولُونَ في رَجُل قُتلَ في سَبِيلِ الله؟ قَالُوا: الجَنَّةَ، قَال: الجَنّةَ
إِنْ شَاءَ اللهُ، فَمَا تَقُولُونَ في رَجُل مَاتَ في سَبِيل الله؟ قَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَال:
الجَنَّة إِنَّ شَاءَ اللهُ، فَمَا تَقُولُونَ في رَجُل مَاتَ؟ فَقَامَ رَجُلان ذَوا عَدْل فَقَالا: لَا نَعْلمُ إِلا
خَيرًا، قَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أعْلَمُ، قال: الجَنَّةَ إِنْ شَاءَ اللهُ، فَمَا تَقُولُونَ في رَجُل مَاتَ؟ فَقَامَ
رَجُلانِ ذَوا عَدْلٍ فَقَالا: لَا نَعْلَمُ خَيرًا، قَالُوا: النَّارَ، قال: مُذْنب وَاللهُ غَفُور رَحِيم".
طب عن كعب بن عجرة (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال ج ١ رقم ١١٢٩ الباب الثاني في الاعتصام بالكتاب والسنة- البدع والرفض- من الإكمال.
وترجمة جندب البجلى في الإصابة في معرفة الصحابة ج ٢ ص ١٠٤ رقم ١٢٢٠ وجاء فيها: جندب بن عبد الله بن سفيان البجلى ثم العلقى. أبو عبد الله، وقد ينسب إلى جده فيقال: جندب بن سفيان سكن الكوفة ثم البصرة قدمها مع مصعب بن الزبير.
وروى عنه أهل المصريين، قلت: وفد روى عنه من أهل الشام شهر بن حوشب فقال: حدثني جندب بن سفيان، قال ابن السكن: وأهل البصرة يقولون: جندب بن عبد الله، وأهل الكوفة يقولون: جندب بن سفيان، غير شريك وحده، وبقال له: جندب الخير، وأنكره ابن الكلبى وقال البغوي: يقال له جندب الخير، وجندب الفاروق، وجندب بن أم جندب، وقال ابن حبان: هو جندب بن عبد الله بن سفيان، ومن قال: ابن سفيان نسبه إلى جده، وقد قيل: إنه جندب بن خالد بن سفيان، والأول أصح، وحكى الطبراني نحو ذلك. إلخ.
وانظر أسد الغابة ج ١ ص ٣٦١ رقم ٨٠٤ في ترجمة جندب بن عبد الله.(٢) الحديث في مجمع الزوائد للهيثمى- كتاب الجهاد باب: ما جاء في الشهادة وفضلها ج ٥ ص ٢٩٥ ط دار الكتاب العربي بلفظ: وعن كعب بن عجرة قال: قال رسول الله ﷺ لأصحابه يومًا: =стр. 5388
٣٥٨/ ١٨٨٥٤ - "مَا تَقُولُون في الشّارِب وَالزَّانِى وَالسَّارِقِ؟ هُنَّ فَوَاحشُ وَفيهِنَّ عُقُوبَةٌ، وَأَسْوَأُ السَّرِقَةِ الذِى يَسْرِقُ صَلاتَهُ، لَا يُتمَّ رُكُوعَهَا وَلَا سُجُودَهَا".
عب، والشافعي، ق عن النعمان بن مرة مرسلًا (١) . الحواشي
(١) الحديث في مصنف عبد الرزاق في كتاب الصلاة باب: الرجل يصلى صلاة لا يكملها ج ٢ ص ٣٧١ رقم ٣٧٤٠ قال عبد الرزاق: عن ابن عيينة عن يحيى بن سعيد، عن نعمان بن مرة الزرقى رفع الحديث إلى النبي ﷺ أنه قال: "ما تقولون في الشارب. الحديث".
والحديث في السنن الكبرى للبيهقى في كتاب الحدود- باب العقوبات في المعاصى قبل نزول الحدود ج ٨ ص ٢٠٩، ٢١٠ بلفظ: أخبرنا أبو نصر عمر بن عبد العزيز بن قتادة، أنبأ أبو عمرو إسماعيل بن نجيد السلمى، ثنا محمد بن إبراهيم العبدي، ثنا ابن بكير، ثنا مالك (ح) وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ بن إبراهيم العبدى، ثنا مالك (ح) وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ في آخرين قالوا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنبأ الربيع بن سليمان، أنبأ الشافعي، أنبأ مالك عن يحيى بن سعيد عن النعمان بن مرة أن رسول الله ﷺ قال: "ما تقولون في الشارب والزانى والسارق؟ "، وذلك قبل أن تنزل الحدود- فقالوا: الله ورسوله أعلم، فقال رسول الله ﷺ "هن فواحش وفيهن عقوبة، وأسوأ السرقة الذي يسرق في صلاته، قال ابن بكير في روايته، قالوا: وكيف يسرق صلاته يا رسول الله؟ فقال: لا يتم ركوعها ولا سجودها".
والحديث في بدائع المتن جمع وترتيب مسند الشافعي والسنن في باب بيان أن الزنى وشرب الخمر. إلخ ج ٢ ص ٢٧٨ رقم ١٤٧٨ أخرج الحديث من رواية النعمان بن مرة.
وترجمة النعمان بن مرة، في تهذيب التهذيب لابن حجر ج ١٠ ص ٤٥٤ رقم ٨٢٣ في (من اسمه نعمان) ط الهند قال: النعمان بن مرة الأنصاري الزرقى المدني، روي عن علي بن أبي طالب وجرير بن عبد الله وأنس روي عنه يحيى بن سعيد الأنصاري وأبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، وقال النسائي: ثقة، ذكره ابن حبان في الثقات قلت: الظاهر أن المذكور عند ابن حبان ليس بصاحب الترجمة فإن ابن حبان ذكره في أتباع التابعين وقال: روي عن سعيد بن المسيب، وأما صاحب الترجمة =стр. 5389
٣٥٩/ ١٨٨٥٥ - "مَا تَلِفَ مَالٌ في بَرٍّ وَلَا بَحْرٍ إِلّا بِحَبْس الزَّكَاة".
طس عن عمر (١) .
٣٦٠/ ١٨٨٥٦ - "مَا تَلفَ مَالٌ في بَرٍّ وَلَا بَحْرٍ إِلَّا بِمَنع الزَّكَاة، فَحَرِّزُوا أَمْوَالكُمْ بِالزكَاة، وَدَاوُوا مَرْضَاكمْ بِالصَّدَقَة، وَادْفَعُوا عَنكمْ طَوَارِقَ البَلاءِ بِالدعَاءِ، فَإِنَّ الدُّعَاءَ ينفع مِمّا نَزَلَ، وَمما لم يَنْزِلْ، مَا نَزَلَ يَكْشفُهُ، وَمَا لَمْ يَنْزِلْ يَحْبِسُهُ".
طب في كتاب الدعاء، كر عن عبادة بن الصامت (٢) .
٣٦١/ ١٨٨٥٧ - "مَا تَوَادَّ اثْنَان في الإِسْلام فَيُفَرَّقُ بَينَهُمَا إِلَّا منْ ذَنْب يُحْدِثُهُ أحَدُهُمَا". الحواشي
(١) الحديث في الجامع الصغير ج ٥ ص ٤٣٧ رقم ٧٨٧٨ من رواية الطبراني في الأوسط عن عمر.
قال المناوى: زاد الطبراني في الدعاء من حديث (عبادة) (فحوزوا أموالكم بالزكاة، وداووا مرضاكم بالصدقة، وادفعوا طوارق البلايا بالدعاء، فإن الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل، ما نزل يكشفه وما لم ينزل يحبسه"، قال الهيثمي: فيه عمرو بن هارون وهو ضعيف، اهـ مناوى.
وترجمة عمرو بن هارون في تهذيب التهذيب ج ٨ ص ١١١ رقم ١٨٣ قال: عمرو بن هارون المقرى أبو عثمان البصري صاحب الكرى، روى: عن ابن عيينة، ويحيى بن العلاء، وعنه أحمد بن محمد بن يحيى بن سعد القطان عبد الله بن الصباح العطار، وعباس الدورى، وعمرو بن علي وقال: كان صدوقًا، وأبو زرعة الرازي وقال: صدوق مرضى، وذكره ابن حبان في الثقات، قلت: وذكره في الرواة عنه عباس بن عبد العظيم العنبرى وقال أبو عمرو الدانى: أخذ القراءة عن أيوب بن المتوكل وقرأ عليه روح بن عبد المؤمن وغيره.(٢) الحديث أخرجه الإمام السيوطي في الجامع الصغير رقم ٧٨٧٧ ج ٥ ص ٤٣٧ بلفظ: "ما تلف مال في بر ولا بحر إلا بحبس الزكاة"، وعزاه إلى الطبراني في الأوسط عن عمر.
قال المناوى: قال الهيثمي: فيه عمرو بن هارون وهو ضعيف "انظر ترجمته في التعليق على الحديث السابق".
وفي كشف الخفاء للعلجونى عند تعليقه على حديث رقم ١١٤٨: "حصنوا أموالكم بالزكاة وداووا مرضاكم بالصدقة ... الحديث"، قال: وللطبرانى في الدعاء: عن عبادة بن الصامت قال: أتى رسول الله ﷺ وهو قاعد في الحطيم بمكة فقيل: يا رسول الله أتى على مال لي بسيف البحر فذهب به، فقال رسول الله ﷺ : "ما تلف مال في بر، ولا بحر. . الحديث".стр. 5390
هناد عن أَبي هريرة (١) .
٣٦٢/ ١٨٨٥٨ - "مَا تَوَطَّنَ رَجُلٌ مُسْلمٌ المَسَاجدَ وَالصَّلاةَ للذكرِ إِلَّا يَتَبَشْبَشُ اللهُ لَهُ حين يَخْرُجُ منْ بَيته كَمَا يَتَبَشْبَشُ أهْلُ الغَائِبِ بِغَائبِهِمْ إِذَا قَدمَ عَلَيهِمْ".
هـ، ك عن ابن عباس (٢) . الحواشي
(١) الحديث في الصغير بلفظه برقم ٧٨٧٩ من رواية البخاري في الأدب المفرد: عن أنس ورمز له بالحسن، قال المناوى: رواه البخاري في الأدب المفرد: عن أنس ورمز لحسنه، ورواه أحمد أيضًا باللفظ المذكور، قال الهيثمي: وسنده جيد، ورواه من طريق آخر بزيادة فقال: "ما تواد رجلان في الله ﵎ فيفرق بينهما إلا بذنب يحدثه أحدهما والمحدث شر"، قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح غير علي بن يزيد، وقد وثق وفيه ضعف.
والحديث في كشف الخفاء للعجلونى ج ٢ ص ٤١٦ رقم ٢٧٣٠ بلفظ: "ما تواد اثنان في الإسلام فيفرق بينهما إلا من ذنب يحدثه أحدهما"، وعزاه إلى هناد السرى عن أبي هريرة ﵁.(٢) الحديث في سنن ابن ماجه- كتاب المساجد والجماعات- باب لزوم المساجد وانتظار الصلاة ج ١ ص ٢٦٢ رقم ٨٠٠ بلفظ: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا شبابة، ثنا ابن أبي ذئب عن المقبرى عن سعيد بن يسار عن أبي هريرة: عن النبي ﷺ قال: "ما توطن رجل مسلم المساجد للصلاة والذكر إلا تبشبش الله له كما يتبشش أهل الغائب بغائبهم إذا قدم عليهم".
قال في الزوائد: إسناده صحيح، رجاله ثقات.
والحديث أخرجه الحاكم في المستدرك في- كتاب الصلاة- ج ١ ص ٢١٣ قال: حدثنا عبدان بن يزيد الدقاق -بهمدان- ثنا إبراهيم بن الحسين ثنا آدم بن أبي إياس، ثنا ابن أبي ذئب: عن سعيد بن أبي سعيد المقبرى: عن سعيد بن يسار عن أبي هريرة عن رسول الله ﷺ قال "لا يوطن أحدكم المساجد للصلاة إلا تبشبش الله به من حيث يخرج من بيته كما يتبشبش أهل الغائب بغائبهم إذا قدم عليهم".
قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه وقد خالف الليث بن سعد بن أبي ذئب فرواه: على المقبرى عن أبي عبدة عن سعيد بن يسار: أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ "لم يتوضأ أحدكم فيحسن وضوءه ويسبقه ثم يأتي المسجد لا يريد إلا الصلاة فيه إلا يتبشبش الله به كما يتبشبش أهل الغائب بغائبهم".
ووافقه الذهبي في التلخيص.
والحديث في الصغير برقم ٧٨٨٠ بلفظه من رواية ابن ماجه والحاكم عن أبي هريرة ورمز لصحته.
قال المناوى: ولا يجوز فتح (حين) كما في قوله: على حين عاتبت المشيب على الصبا؛ لأنه مضاف لمعرب وذاك إلى مبنى، وقال المناوى: وصححه الأشبيلي وغيره أيضًا.
ومعنى (تشبش): البش فرح الصديق بالصديق، واللطف في المسألة والإقبال عليه، وقد بششت به أبش، وهذا مثل ضربه لتلقيه إياه ببره وتقريبه وإكرامه اهـ مناوى.стр. 5391
٣٦٣/ ١٨٨٥٩ - "مَا تَوَضَّأ عَبْدٌ فَأسْبَغَ الوُضُوءَ، ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلاة فَصَلَّاهَا، إِلَّا غُفرَ لَهُ مَا بَيدهُ وَبَينَ الصّلاة الأخْرَى".
هب عن عثمان (١) .
٣٦٤/ ١٨٨٦٠ - "مَا تَوَضَّأ رَجُل فَأحسَنَ وُضُوءَهُ إِلَّا غُفرَ لَهُ مَا بَينَهُ وَبَينَ الصلاة الأخرَى حَتَّى يُصَلِّيهَا".
عب عن عثمان (٢) .
٣٦٥/ ١٨٨٦١ - "مَا تَوَفَّى اللهُ نَبيًا قَطُّ إِلَّا دُفنَ حَيثُ تُقْبَضُ رُوحُهُ".
ابن سعد عن ابن أبي مليكة مرسلًا (٣) .
٣٦٦/ ١٨٨٦٢ - "مَا ثَبَّتَ اللهُ حُبَّ عَليّ في قَلبِ مُؤمن فَزَلَّتْ بِه قَدَم إِلَّا ثَبَّتَ اللهُ قَدَمَاهُ يَوْمَ القيَامَة عَلَى الصرَاطِ".
خط في المتفق والمفترق عن محمد بن علي معضلًا (٤) .
٣٦٧/ ١٨٨٦٣ - "مَا ثَقُلَ مِيزَانُ عَبْدٍ كَدَابَّةٍ تَنْفِقُ لَهُ فِي سَبِيل اللهِ، أوْ يُحْمَلُ عَلَيهَا فِي سَبِيلِ اللهِ".
طب عن معاذ (٥) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال ج ٧ ص ٣٠٢ كتاب الصلاة- باب في فضائل الصلاة- من الإكمال.(٢) الحديث في مصنف عبد الرزاق بن همام الصنعاني في كتاب الطهارة باب ما يكفر الوضوء والصلاة ج ١ ص ٤٥ رقم ١٤١ قال: عن عبد الرزاق، عن ابن جريج قال: حدثني هشام بن عروة عن أبيه عن حمران مولى عثمان قال: جلس عثمان بالقاعد فدعا بوضوء فتوضأ ثم قال: والله لأحدثنكم بحديث لولا آية في كتاب الله ما حدثتكموه، إني سمعت رسول الله ﷺ بقول: ما توضأ رجل فأحسن وضوءه إلا كفر له ما بينه وبين الصلاة الأخرى حتى يصليها" قال: أنا سمعته منه.(٣) الحديث في الطبقات الكبرى لابن سعد في (ذكر موضع قبر رسول الله- ﷺ ج ٢ ص ٧١ ط دار التحرير) قال: أخبرنا محمد بن عمر، حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن جعفر بن محمد: عن أبي مليكة قال: قال رسول الله ﷺ : "ما توفى الله نبيا قط. الحديث".(٤) الحديث بلفظه في كنز العمال ج ١١ ص ٦٢١ رقم ٣٣٠٢٢ في (فضائل على ﵁ الإكمال). والمعضل: ما سقط من رواته اثنان على التوالى.(٥) الحديث في الجامع الصغير ج ٥ ص ٤٣٨ رقم ٧٨٨١ من رواية الطبراني في الكبير: عن معاذ، ورمز له بالضعف، ولفظ الصغير (تنفق) بالتاء بدلا من (ينفق) بالياء. =стр. 5392
٣٦٨/ ١٨٨٦٤ - "مَا جَاءَنى جبْرِيلُ إِلَّا أمَرَنى بهَاتَين الدَّعْوَتَين: اللَّهُمَ ارْزُقْنى طيِّبًا، وَاسْتَعْمِلنِى صَالِحًا".
الحكيم عن حنظلة (١) .
٣٦٩/ ١٨٨٦٥ - "مَا جَاءَنِى جِبْرِيلُ إِلَّا أمَرَنِى بِالسّوَاكِ، حَتَّى لَقَدْ خَشيتُ أنْ أحْفِى مَقْدَمَ فَمِى".
حم، طب عن أبي أمامة (٢) . الحواشي
(١) الحديث في نوادر الأصول للحكيم الترمذي باب (الأصل المائة والستون في الاستعاذة من النفاق وثمراته) ص ٢٠٢ قال: وعن حنظلة قال: قال رسول الله ﷺ : "ما جاءنى جبريل إلا أمرنى بهاتين قال: تقول: "اللهم ارزقنى طيبًا واستعملنى صالحًا".
والحديث في الجامع الصغير بلفظه جـ ٥ ص ٤٣٨ رقم ٧٨٨٢ من رواية الحكيم الترمذي في نوادر الأصول عن حنظلة.
قال المناوى: حنظلة في الصحب والتابعين كثير فكان ينبغي تمييزه.(٢) الحديث في مسند أحمد جـ ٥ ص ٢٦٣ في (حديث أبي أمامة الباهلى الصدى بن عجلان بن عمرو بن وهب الباهلى عن النبي ﷺ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا هارون بن معروف، ثنا عبد الله بن وهب، عن يحيى بن أبوب، عن عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة أن رسول الله ﷺ قال: "ما جاءنى جبريل ﵇ قط إلا أمرنى بالسواك، لقد خشيت أن أحفى مقدم في".
والحديث في المعجم الكبير للطبرانى جـ ٨ ص ٢٤٩ رقم ٧٨٤٧ قال: حدثنا يحيى بن أيوب، ثنا سعيد بن أبي مريم، أنا يحيى بن أيوب، عن عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة، عن رسول الله ﷺ قال: "ما جاءنى جبريل ... الحديث".
وانظر المعجم الكبير ٧٨٦٧.
والحديث في الجامع الصغير جـ ٥ ص ٤٣٨ رقم ٧٨٨٣ من رواية أحمد والطبراني في الكبير، عن أبي أمامة ورمز له بالصحة.
معنى (أحفى) أي: استقصى على أسنانى فأذهبها بالتسوك (نهاية).стр. 5393
٣٧٠/ ١٨٨٦٦ - "مَا جَبَلَ اللهُ وَليّا لَهُ إِلَّا عَلَى السَّخَاءِ".
كر عن عروة مرسلًا، كر، والديلمى عنه عن عائشة ﵂ (١) .
٣٧١/ ١٨٨٦٧ - "مَا جُبِلَ وَلِيٌّ للهِ إِلّا عَلَى السَّخَاءِ وَحُسْنِ الخُلُقِ".
الديلمى، كر عن عائشة ﵂ (٢) .
٣٧٢/ ١٨٨٦٨ - "مَا جَرع عَبْدٌ جُرْعَتَين (٣) أحَبَ إِلَى اللهِ من جُرْعَةِ غَيظٍ يَكْظِمُهَا بِحِلم، وَحُسْنِ عَفْو (وجُرْعَةِ) (٤) مُصِيبَة لحُزْنِهِ مُرَجَّعَةً رَدَّهَا بِصَبرِ وَحُسْنِ عَزَاءٍ، وَمَا خَطَا عَبْدٌ مِن خُطوَتَين أَحَبَّ إِلى اللهِ مِنْهُ إِلَى صلَةِ رَحِم يَصِلُهَا، أو إِلَى فريضة يُؤَدِّيهَا". الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال جـ ٦ رقم ١٦٢٠٤ - الباب الثاني- في السخاء من الإكمال.
و(عروة) هو عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد الأسدى أبو عبد الله المدني ثقة فقيه مشهور من الطبقة الثانية، مات سنة أربع وتسعين على الصحيح ... إلخ اهـ تقريب التهذيب لابن حجر جـ ٢ ص ١٩ رقم ١٥٧ وانظر تهذيب التهذيب لابن حجرب ٧ ص ١٨٠ رقم ٣٥١.(٢) الحديث في كتاب الموضوعات لابن الجوزي ج ٢ ص ١٧٩ - كتاب مدح السخاء والكرم- باب وضع السخاء في طبع المؤمن قال: نبأنا ابن خيرون، أنبأنا الجوهرى: عن الدارقطني قال: روى أبو عمار عن بقية: عن أبي الفيض يوسف بن السفر: عن الأوزاعي عن الزهري عن عروة عن عائشة عن النبي ﷺ قال: "ما جبل ولى الله إلا على السخاء وحسن الخلق".
قال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح، قال أبو زرعة والنسائي: يوسف متروك الحديث، وقال نعيم: ليس بشيء، وقال ابن حبان: لا يحل الاحتجاج به بحال، وقال الدارقطني: متروك يكذب والحديث لا يثبت، والحديث في اللآليء المصنوعة للسيوطى ج ٢ ص ٩١ قال: (أبو عمار) عن بقية: عن أبي الفيض يوسف بن السفر، عن الأوزاعي، عن الزهري؛ عن عروة، عن عائشة مرفوعًا: "ما جبل ولى الله ... الحديث". قال الدارقطنى يوسف يكذب والحديث لا يثبت.
والحديث في سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة لمحمد ناصر الدين الألباني ج ٢ ص ٨٨ وقال فيه: موضوع، رواه أبو القاسم القشيرى في (الأربعين) ق ١٥٧/ ٢ والقاضي أبو عبد الله الفلاكى في (الفوائد) (ق ٨٩/ ١) وابن عساكر (ج ١٥/ ٤٠٧ / ٢) من طريق يوسف بن السفر أبي الفيض: ثنا الأوزاعي، حدثني الزهري عن عروة عن عائشة.
وقال الألباني: وهذا اسناد مركب موضوع وآفته ابن السفر هذا فإنه كذاب كما سبق مرارًا، وقد أورد الحديث من طريقه ابن الجوزي في (الموضوعات) (٢/ ١٧٩) وقال: قال الدارقطني: يوسف يكذب والحديث لا يثبت.
والحديث أورده المنذرى في الترغيب (٣/ ٢٤٨) من رواية أبي الشيخ عنها وأشار إلى ضعفه.(٣) في نسخة قولة: (جرعة) (مكان) (جرعتين).(٤) ما بين القوسين من نسخة قولة.стр. 5394
ابن لال عن علي (١) .
٣٧٣/ ١٨٨٦٩ - "مَا جَعَلَ اللهُ مَنِيَّةَ عَبْدٍ بِأرْضٍ إِلَّا جَعَلَ اللهُ لَهُ فِيهَا حَاجَة".
طب، ض عن أُسامة بن زيد (٢) .
٣٧٤/ ١٨٨٧٠ - "مَا جُعِلَ أجَلُ رَجُلٍ فِي أرْضٍ إِلَّا جُعِلَتْ لَهُ فِيهَا حَاجَةٌ".
ك عن مطر بن عكامس العبدى (٣) . الحواشي
(١) في إحياء علوم الدين ج ٣ ص ١٧٥ في باب فضيلة كظم الغيظ ذكر حديثًا، عن ابن عمر ﵁ بلفظ: قال رسول الله ﷺ : "ما جرع عبد جرعة أعظم أجرًا من جرعة غيظ كظمها ابتغاء وجه الله -تعالى-" وقال العراقي: أخرجه ابن ماجه.
وفي مسند الإمام أحمد ج ٢ ص ١٢٨ مسند ابن عمر قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا شجاع بن الوليد عن عمر، عن محمد عن سالم عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : "ما تجرع عبد جرعة أفضل عند الله من جرعة غيظ يكظمها ابنغاء وجه الله -تعالى-".
والحديث في الكنز- الكتاب الخامس- من حرف الميم في المواعظ والحكم- باب الترغيب الرباعي من الإكمال قال: ما جرع عبد جرعتين أحب إلى الله من جرعة غيظ يكظمها بحلم وحسن عفو وجرعة مصيبة محزنة يوجعه ردها بصبر وحسن عزاء، وما خطا عبد خطوتين أحب إلى الله- تعالى منه إلى صلة رحم يصلها أو إلى فريضة يؤديها (وعزاه لابن لال: عن علي).
والحديث في المسانيد للسيوطى ج ٢ ص ١٦١ مسند على وعزاه إلى ابن لال في مكارم الأخلاق: عن علي -كرم الله وجهه-.(٢) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى تحت عنوان- تمام حديث أسامة بن زيد- ج ١ ص ١٤٤ رقم ٤٦١ قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الديري أنا عبد الرزاق، أنا معمر عن أيوب عن أبي المليح عن أسامة بن زيد قال: قال رسول الله ﷺ : "ما جعل الله منية عبد بأرض إلا جعل له فيها حاجة".
والحديث في مجمع الزوائد ج ٧ ص ١٩٦ كتاب القدر- باب لا يموت عبد حتى يبلغ أقصي أثره- وقال: رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح.
والحديث في ابن كثير ج ٦ ص ٣٥٨ آية: ﴿إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ ... الآية﴾ من سورة لقمان.
والحديث في كشف الخفاء للعجلونى ج ٢ ص ٤١٦ رقم ٢٧٣١ وقال: رواه الطبراني والقضاعى عن أسامة بن زيد.(٣) الحديث أخرجه الحاكم في كتاب الجنائز قال: ومنها ما حدثناه أبو العباس القاسم بن القاسم السيارى- بمرو- ثنا محمد بن موسى الباشاتى، ثنا علي بن الحسن بن شفيق، ثنا أبو حمزة السكرى عن أبي إسحاق عن مطر بن عكامس العبدى قال: قال رسول الله ﵌: "ماجعل أجل رجل في الأرض إلا جعلت له فيها حاجة".
وسكت عنه الحاكم، والذهبي في التلخيص.
والحديث في كشف الخفاء للعجلونى ج ٢ ص ٤١٦ وقال: رواه الحاكم عن مطر بن عكامس العبدي ولفظه: "ما جعل الله أجل رجل بأرض إلا جعلت له فيها حاجة". =стр. 5395
٣٧٥/ ١٨٨٧١ - "مَا جَلَسَ قَوْمٌ مَجْلِسًا فَأطَالُوا الجُلُوسَ، ثمَّ افْتَرَقُوا قَبْلَ أَنْ يَذْكُرُوا اللهَ وَيُصَلُّوا عَلَى نَبِيِّه إِلَّا كَانَ من الله عَلَيهِم تِرَةً، إِنْ شَاءَ عَذبهُمْ وَإنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُمْ".
ابن شاهين عن أنس (١) .
٣٧٦/ ١٨٨٧٢ - "مَا جَلَسَ رَجُلٌ مَجْلِسًا وَلَا اضَّطَجَعَ مَضْجِعًا، وَلَا مَشَى مَمْشَى لَا يَذْكُرُ اللهَ فيه إِلَّا كَانَ تِرَة عَلَيه يَوْمَ القيَامَة".
ابن شاهين في الترغيب في الذكر عن أبي هريرة وهو حسن (٢) .
٣٧٧/ ١٨٨٧٣ - "مَا جَلَسَ قَوْمٌ في مَسْجد من مَسَاجِد الله يَتْلُونَ كتَابَ الله وَبَتَدَارَسُونَهُ بَينَهُمْ إِلا نَزَلَتْ عَلَيهِمْ السَّكينَةُ، وَغَشَيَتْهُم الرحْمَةُ، وَحَفَّتْهُمْ المَلائكَةُ وَذَكَرَهُمْ اللهُ فيمَنْ عنْدَه، وَمَنْ أبْطَأ بِه عَمَلُهُ لَمْ يُسْرعْ بِه نسَبُهُ". الحواشي
(١) الحديث في ابن السنى في عمل اليوم والليلة باب: الصلاة على النبي ﷺ عند التفرق من المجلس ص ١٧٠ بلفظ: حدثنا أبو محمد بن صاعد ثنا سواد بن عبد الله القاضي، ثنا بشر بن الفضل، ثنا عمارة بن غزية عن صالح -مولى التوأمة- قال: سمعت أبا هريرة ﵁ يقول: قال أبو القاسم ﷺ : "أيما قوم جلسوا فأطالوا ثم تفرقوا قبل أن يذكروا الله ، ويصلوا على نبيهم ﷺ إلا كانت عليهم يوم القيامة ترة إن شاء عذبهم وإن شاء غفر لهم".
والحديث في كنز العمال ج ٩ ص ١٤٩ رقم ٢٥٤٦٥ قال: "ما جلس قوم مجلسًا فأطالوا الجلوس ثم افترقوا قبل أن يذكروا الله ويصلوا على نبيه إلا كان عليهم من الله ترة إن شاء عذبهم وإن شاء غفر لهم"، وعزاه لابن شاهين عن أنس.(٢) الحديث في كنز العمال ج ٩ ص ١٤٩ رقم ٢٥٤٦١ من حرف الصاد- حق المجالس والجلوس- الإكمال- قال: "ما جلس رجل مجلسًا ولا اضجع مضطجعًا ولا مشى ممشًا لا يذكر الله فيه إلا كان ترة عليه يوم القيامة" وعزاه لابن شاهين في الترغيب في الذكر عن أبي هريرة.
والحديث في القرطبي ج ١٥ ص ٢٧١ في تفسير سورة الزمر آية رقم ٥٦ ﴿يَاحَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ﴾ قال: ويروى عن النبي ﷺ أنه قال: "ما جلس رجل مجلسًا ولا مشى ممشى ولا اضطجع مضطجعًا لم يذكر الله فيه إلا كان عليه ترة يوم القيامة" (أخرجه أبو داود).следующие страницы →