← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 5426–5465 · переход к 5431.

стр. 5426

٤٤٣/ ١٨٩٣٩ - "مَا زَانَ اللهُ العِبَادَ بِزِينَةِ أفْضَلَ مِن زَهَادَة في الدنْيَا وَعَفَاف في بَطنه وَفَرْجِهِ". حل عن ابن عمر (١). ٤٤٤/ ١٨٩٤٠ - "مَا زلتُ أَشْفَعُ إِلَى ربِّي وَيُشَفِّعُنِي حَتَّى أقُولَ: رَبِّ شَفِّعْنِي فيمَن قَال: لَا إِلهَ إلا اللهُ، فَيَقُولُ: لَيسَتْ هَذِهِ لَكَ يَا مُحَمَّدُ إِنما هِيَ لي، أمَّا وَعِزَّتِى وَحَلمِى وَرَحْمَتِى لَا أدعَ في النَّارِ أحَدًا قَال: لَا إِلهَ إِلا الله". ع عن أَنس. ٤٤٥/ ١٨٩٤١ - "مَا ذِئْبَان ضَارِيَان بَاتَا في حَظِيرةٍ فِيهَا غنم يَفْتَرِسَان أوْ يَأكلان (*) بِأسْرعً فَسَادًا مِن طَلَبِ المَالِ، وَالشَرف في دِينِ المسلم". طص، ض عن أُسامة بن زيد (٢).

стр. 5427

٤٤٦/ ١٨٩٤٢ - "مَا ضَر أَهْلَ هَذِهِ لَو انْتَفَعُوا بِإِهَابِهَا". هـ عن سلمان، طب عن أَبي مسعود (١). ٤٤٧/ ١٨٩٤٣ - "مَا ضَرَ أَحَدَكُمْ لَو كَانَ في بَيتِهِ مُحَمَّدٌ، وَمُحَمَّدَان، وَثَلاثَةٌ". ابن سعد عن محمَّد بن عثمان العمرى عن أبيه مرسلًا (٢).

стр. 5428

٤٤٨/ ١٨٩٤٤ - "مَا ضَلَّ قَوْمٌ بَعْدَ هُدى كَانُوا عَلَيه إِلَّا أوتُوا الجَدَلَ". حم، ت حسن صحيح، هـ، طب، ك، ض عن أَبي أُمامة (١).

стр. 5429

٤٤٩/ ١٨٩٤٥ - "مَا طَلَعَ النَّجْمُ صَبَاحًا قَطُّ وَبِقَوْمٍ عَاهَةٌ إلا وَرُفِعَتْ عَنْهُمْ أَوْ خَفت (*) ". حم عن أَبي هريرة (١). ٤٥٠/ ١٨٩٤٦ - "مَا طَلَعَتْ شمسٌ قَطُّ إلا بَعَثَ اللهُ بِجَنْبَتَيهَا مَلَكَينِ يُنَاديَان يُسْمِعَان الخَلائِقَ كلَّهَا إِلَّا الثَّقَلَين: اللَّهُمَّ عَجِّل لِمُنْفِق خَلَفًا، وَأَعطِ مُمْسِكًا تَلفَا، وَمَا أفَلَتْ شَمسٌ قَطّ إِلَّا بَعَثَ اللهُ بِجنْبَتَيهَا مَلَكَينِ يُنَادِيَان يُسْمعَانِ الخلائِقَ إِلَّا الثَّقَلَينِ: يَأيّهَا الناسُ هَلُموا إِلى ربكمْ، فَإِنَّ مَا قَلَّ وَكَفَى خَير مِمَّا كَثُرَ وَأَلهَى". ط، حم، طب، حل، ك، هب، خط في كتاب البخلاء عن أبي الدرداء (٢).

стр. 5430

٤٥١/ ١٨٩٤٧ - "مَا طَلَعَت الشَّمْسُ عَلَى أَحَد أفْضَل مِن عُمَرَ". كر عن أبي بكر (١). ٤٥٢/ ١٨٩٤٨ - "مَا طَلَعَتِ الشَّمْس عَلَى رَجُل خَير من عُمَرَ". ت وضعَّفه، والبزار، قط في الأفراد، ك وتُعُقِّب عن أَبي بكر (٢). ٤٥٣/ ١٨٩٤٩ - "مَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ إِلا عَن جَنَبَتَيهَا مَلَكَان يَهتفَان يَقُولان: اللَّهُمَّ عَجِّلْ لِمُنْفِق خَلَفا، وَلمُمْسكٍ تَلَفًا". قط في الأفراد عن أَنس (٣).

стр. 5431

٤٥٤/ ١٨٩٥٠ - "مَا طَلَعَت شَمْسٌ من المَشرق في يَوْم إلا (١) وَمَعَهَا مَلَكٌ يُنَادى ألا من (٢) مُتَزَوِّدِ منِّي خَيرا، فَإِنِّي لَمْ أَرْجعْ إِلَيه إِلى أَن تَقُومَ السَّاعَةُ، وَكُل يَوْم شَاهدٌ عَلَى العَبْد بمَا كسَبَتْ يَدَاهُ". الديلمى عن ابن عباس (٣). ٤٥٥/ ١٨٩٥١ - "مَا ذَاكَ أضحكنى، وَلَكنَّهُ قَتَلَهُ وَهُوَ مَعَهُ في دَرَجَته". كر عن أَنس قال: قَتَلَ عكرمَةُ بْنُ أبي جهل صَخْرًا بن الأنصَارى فبلغ ذلك النبي ﷺ فَضَحكَ، فَقَالت الأنصار: يا رسولَ الله! تَضحكُ أن قَتَلَ رَجُلٌ من قَوْمكَ رَجُلًا من قَوْمنا؟ قَال: فذكره (٤). ٤٥٦/ ١٨٩٥٢ - "ما ذُكِر لِي رَجُلٌ مِنَ العَرَبِ إِلَّا رَأيتُهُ دُونَ مَا ذُكِرَ لي، إِلَّا مَا كَانَ مِنْ زَيد، فَإِنَّهُ لَمْ يَبْلُغْ كلَّ مَا فِيهِ". ابن سعد عن أبي عمير الطائيّ (٥).

стр. 5432

٤٥٧/ ١٨٩٥٣ - "مَا ذِئْبَانِ جَائِعَانِ أرْسِلا في غَنَم بِأفسَدَ لَهَا مِنْ حِرْصِ المَرْءِ عَلَى المَالِ وَالشرَفِ لِدِينِهِ". حم، ت حسن صحيح، والدارمي، طب عن كعب بن مالك (١). ٤٥٨/ ١٨٩٥٤ - "مَا ذِئْبَانِ ضَارِيَانِ بَاتَا في غَنَمٍ بأفسَدَ لَهَا مِنْ حُبِّ ابْنِ آدَمَ الشَّرَفَ وَالمَال". طب عن ابن عباس (٢).

стр. 5433

٤٥٩/ ١٨٩٥٥ - "مَا ذِئْبَانِ جَائِعَانِ ضَارِيَان في غَنَم قَدْ أعْقَلَهَا رُعَاؤُهَا وَتَخلَّفُوا عَنْهَا، أَحَدُهُمَا في أولاها وَالآخَرُ في أُخْرَاها بِأسْرعَ فِيها فَسَادًا مِنْ طَلَبِ المال والشرفِ في دينِ المرءِ المسلم". هناد عن أَبي جعفر مرسلًا (١). ٤٦٠/ ١٨٩٥٦ - "مَا ذِئْبَانِ ضَارِيَانِ في حَظيرَةٍ وَثيقَةٍ يأكلانِ وَيَفْتَرِسَانِ بأسْرع فيهَا مِنْ حُبِّ الشَّرَفِ وَحُبِّ المَالِ في دِينِ المُسْلِم". كر عن ابن عمر (٢). ٤٦١/ ١٨٩٥٧ - "مَا رَأيتُ الَّذِي هُوَ أبْخَلُ مِنْكَ إِلَّا الَّذِي يَبْخَلُ بِالسَّلام". حم، ك، ق عن جابر (٣).

стр. 5434

٤٦٢/ ١٨٩٥٨ - "مَا رَأَيتُ فِي الْخَيرِ وَالشَّرِّ كاليوم قطُّ، إِنَّهُ صُوِّرَتْ لِيَ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ حَتَّى رأَيتُهُمَا وَراءَ الْحَائِط". خ عن أَنس (١). ٤٦٣/ ١٨٩٥٩ - "مَا رَأَيتُ مِن نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَلَا دِينٍ أَغْلَبَ لَذِى لُبِّ مِنْكُنَّ: أَمَّا نُقْصَان الْعَقْل فَشَهَادَة امْرَأَتَينِ شَهَادَة رَجُلٍ، وَأَمَّا نُقْصَان الدِّين فَإِنَّ إِحْدَاكُنَّ تُفْطِرُ رَمَضَانَ، وَتُقيم أَيَّامًا لَا تُصَلِّي". د عن ابن عمر (٢). ٤٦٤/ ١٨٩٦٠ - "مَا رَأَيتُ مَنْظَرًا قَطُّ إلا وَالْقَبْرُ أَفْظَعُ مِنْهُ".

стр. 5435

هناد، عم، ت حسن غريب، هـ، ك، ق عن عثمان (١). ٤٦٥/ ١٨٩٦١ - "مَا رَأَيتُ مِثْلَ النَّار نَامَ هَارِبُهَا وَلَا مِثْل الْجَنَّةِ نَامَ طَالِبُهَا". ابن المبارك، ت وضعفه، حل، هب عن أَبي هريرة ﵁ (٢).

стр. 5436

٤٦٦/ ١٨٩٦٢ - "مَا رَأَيتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عُقُول وَدِين أَسبى لِلُبِّ ذوي الأَلْبَاب مِنْكُنَّ". حل عن ابن عمرو (*) (١). ٤٦٧/ ١٨٩٦٣ - "مَا رئى الشَّيطَانُ يَوْمًا هُوَ أَصْغَرُ وَأَحْقَرُ وَلا أَدْحَرُ وَلا أَغْيَظُ مِنْهُ فِي يَوْمِ عَرَفَة، وَمَا ذَاك إلا أَنَّ رَحْمَة اللهِ تَنْزِلُ فِهِ فَيَتَجَاوَز عَنْ الذُّنُوبِ الْعِظَام". مالك، وابن أبي الدنيا في فضل عشر ذي الحجة عن طلحة بن عبيد الله بن كريز مرسلًا (٢). ٤٦٨/ ١٨٩٦٤ - "مَا زُويَت الدُّنْيَا عَنْ أَحَدٍ - إلا كَانَتْ خِيرَةً لَهُ". أبو سعد السمان في مشيخته، والديلمى عن ابن عمر.

стр. 5437

٤٦٩/ ١٨٩٦٥ - "مَا زَوَّجْتُ عُثْمَانَ أُمَّ كُلْثُوم إلا بِوَحْىٍ مِنَ السَّمَاءِ". ابن منده، طب، خط، كر عن عنبسة عن أم عياش وكانت أمة لرقية بنت رسول الله ﷺ (١). ٤٧٠/ ١٨٩٦٦ - "مَا سَأَلَ اللهَ عَبْدٌ شَيئًا أَحَبَّ إلَيه مِنْ أَنْ يَسْأَلَهُ الْعَافِيَة". ش عن ابن عمر (٢). ١٨٩٦٧/ ٤٧١ - "مَا سَاءَ عَمَلُ قَوْمٍ قَطُّ إلا زَخْرَفُوا مَسَاجدَهُمْ". هـ (*) عن عمر (٣). ٤٧٢/ ١٨٩٦٨ - "مَا سَألْتُهُمَا -يَعْنِي أَبَوَيهِ- رَبِّى فَيُعْطِينِى (*) فِيهِمَا، وَإِنِّي لَقَائِمٌ يَوْمَئِذ المقامَ الْمَحْمُودَ ثُمَّ يَنْزِلُ اللهُ فِيهِ عَلَى كُرْسِيِّه يَئِط بِهِ كَمَا يَئِطُّ بِه الرَّحْلُ مِن تَضَايُقِهِ

стр. 5438

كَسَعَةِ مَا بَينَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، وَيُجَاءُ بِكُمْ عُرَاةً حُفَاة غُرْلًا، فَيَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يُكْسَى إِبْرَاهِيمُ، يَقولُ الله: أكُسُوا خَلِيلِى، فَيُؤتَى بِرِيطَتَينَ بَيضَاوَينِ مِنْ ريَاط الجَنَّةِ فَيَلْبَسُهُمَا ثُمَّ يَقْعُدُ ﴿مُسْتَقْبِل﴾ (*) الْعَرْشِ، ثُم اُكْسَى عَلَى إِثْرِهِ، فَأقُومُ عَنْ يَمِينِ اللهِ مقَاما لا يَقُومُهُ غَيرِى، يَغْبِطُنِى فِيهِ الأَوَّلُونَ وَالآخِرُونَ، وَيُشَقُّ لِي نَهْرٌ مِنْ الْكَوْثَرِ إلى حَوْضٍ، يَجْرِي فِي حَال مِنْ الْمسْك وَرَضْرَاضٌ نَبَاتِهِ قُضْبَانُ الذَّهَبِ، ثِمَارُهَا اللُّؤلُؤُ وَالْجَوْهَرُ، شَرَابُهُ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ وَأحْلَى مِن الْعَسَلِ، مَن سَقَاه الله مِنْهُ شَرْبَةً لَمْ يَظْمَأ بَعْدَهَا، وَمَنْ حُرِمَه لَمْ يُرْوَ بَعْدَهَا". حم، وابن جرير، ك عن ابن مسعود (١).

стр. 5439

٤٧٣/ ١٨٩٦٩ - "مَا سَافَرَ رَجُلٌ فِي أَرْضٍ تَنُوفَةٍ (*) فَقَال تَحْت شَجَرَةٍ وَمَعَهُ رَاحِلَتُهُ عَلَيهَا زَادُهُ وَطَعَامُهُ فَاسْتَيقَظَ وَقَدْ أَفْلَتَتْ رَاحِلَتُهُ فَعَلا شَرَفًا فَلَمْ يَرَ شَيئا، ثُمَّ عَلا شَرَفًا فَلَمْ يَرَ شَيئًا، فَالْتَفَتَ فَإِذَا هُوَ بهَا تَجُرُّ خِطَامَهَا، فَمَا هُوَ أَشَدُّ فَرَحًا بِهَا مِن الله بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ إذَا تَابَ إلَيهِ".

стр. 5440

ك عن النعمان بن بشير، ك عن البراءِ (١). ٤٧٤/ ١٨٩٧٠ - "مَا سَأَلَ رَجُلٌ مُسْلِمٌ اللهَ الْجَنَّةَ ثَلاثًا إلا قَالتْ الْجَنَّةُ: اللَّهُمَّ أَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ، وَلَا اسْتَجَارَ رَجُلٌ مُسْلِمٌ اللهَ مِن النَّار -ثلاثًا- إلا قَالتْ النَّارُ: اللَّهُمَّ أَجِرْهُ مِنِّي". حم، هـ، ع، حب، ك، ض عن أنس (٢).

стр. 5441

٤٧٥/ ١٨٩٧١ - "مَاسَبَّحْتُ وَلَا سَبَّحَتِ الأَنْبيَاءُ قَبْلى بِأفْضَلَ مِن سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ للهِ، وَلا إلهَ إلا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ". الديلمى عن أبي هريرة. ٤٧٦/ ١٨٩٧٢ - "مَا سَأَلَ سَائِلٌ وَلا اسْتَعَاذَ مُسْتَعِيذٌ بِمِثْلِهَا -يعْني- الْمُعَوِّذَتَينِ". ش عن عقبةَ بن عامر (١). ٤٧٧/ ١٨٩٧٣ - "مَا سَتَر اللهُ عَلَى عَبْدٍ فِي الدنْيَا فَيُعَيِّرَه بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ". طب، خط عن أبي موسى (٢).

стр. 5442

٤٧٨/ ١٨٩٧٤ - "مَا سَتَرَ اللهُ عَلَى عَبْدٍ فِي الدُّنْيَا إلا سَتَرَ عَلَيهِ في الآخِرَةِ". ابن النجار عن علقمة المزنى عن أبيه (١). ٤٧٩/ ١٨٩٧٥ - "مَا سَخِط اللهُ عَلَى أُمَّةٍ إلا غَلا سِعْرُهَا، وَأَكْسَدَ أَسْوَاقَهَا، وَأَكْثَرَ فَسَادَهَا، وَاشْتَدَّ جَوْرُ سُلْطَانِهَا، فَعِندَ ذلِكَ لا يُزَكِّى أَغْنِيَاؤُّهَا، وَلا يَعِفُّ سُلْطَانُهَا، وَلا يُصَلِّي فُقَرَاؤُهَا". ابن النجار عن ابن عباس (٢). ٤٨٠/ ١٨٩٧٦ - "مَا سُلِّطَ عَلَى ابْنِ آدَمَ إلا مَنْ خَافَهُ ابْنُ آدَمَ، وَلَوْ أَنَّ ابْنَ آدَمَ لَمْ يَخَفْ إلا اللهَ مَا سَلَّطَ اللهُ عَلَيهِ غَيرَهُ، وَلا وُكِلَ ابْنُ آدَمَ إلَّا إلى مَنْ رجَاهُ، وَلَوْ أَنَّ ابْنَ آدَمَ لَمْ يَرْجُ إلا اللهَ مَا وَكَلَهُ اللهُ إلَى غَيرِهِ". الديلمى عن ابن عمر (٣).

стр. 5443

٤٨١/ ١٨٩٧٧ - "ما سكَنَ حُبُّ الدُّنْيَا قَلْبَ عَبْدٍ إلا ابْتَلاهُ اللهُ بخصَالِ ثَلاث: بِأمَلٍ لا يَبْلُغ مُنتهاه، وَفَقْرٍ لَا يُدْرِكُ غِنَاه، وَشُغْلٍ لا يَنْفَكُّ عَنَاه". الديلمى: عن أبي سعيد (١). ٤٨٢/ ١٨٩٧٨ - "مَا سُؤَالُكَ عَنْهُ؟ إِنَّكَ لا تُدْرِكُه أَمَا إنَّهُ لا يَخْرُجُ حَتَّى لا يُقْسم مِيرَاثٌ، وَلا يُفْرَحَ بِغَنِيمَةٍ يَعْنِي الدَّجَّال". طب عن المغيرة (٢). ٤٨٣/ ١٨٩٧٩ - "مَا شَأنُكُمْ! تُشِيرُونَ بِأَيدِيكُم كَأَنَّهَا أَذْنَابُ خَيلٍ شُمْسٍ؟ إِذَا سَلَّمَ أَحَدُكُمْ فَلْيَلْتَفِت إِلَى أَصْحَابِهِ وَلَا يُومِئُ بِيَدِهِ". م، ن، طب عن جابر بن سمرة (٣).

стр. 5444

٤٨٤/ ١٨٩٨٠ - "مَا شَأنُكُمْ وَشَأنُ أَصْحَابِى، ذَرُوا لِي أَصْحَابِى، فَوَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَوْ أَنْفَقَ أَحَدُكُمْ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا مَا أَدْرَكَ مِثْلَ عمل أَحَدِهِم يَوْمًا وَاحدًا هـ. كر عن الحسن مرسلًا (١). ٤٨٥/ ١٨٨٨١ - "مَا شِئْتُ أَنْ أَرَى جِبْريلَ مُتَعلِّقًا بأسْتَارِ الكَعْبَةِ، وَهُوَ يَقُولُ: يَا وَاحِدُ، يَا مَاجِدُ لَا تُزِلْ عَنِّي نِعْمَةً أَنْعَمْتَ بِهَا عَلَيَّ إلا رَأَيتُهُ". كر عن علي (٢). ٤٨٦/ ١٨٩٨٢ - "مَا شَدَّ سُلَيمَانُ طَرْفَهُ إِلَى السَّمَاءِ تَخَشُّعًا حَيثُ أَعْطَاهُ اللهُ مَا أَعْطَاه". كر عن ابن عمرو (٣).

стр. 5445

٤٨٧/ ١٨٩٨٣ - "مَا شَيْءٌ أَثْقَلُ في مِيزَانِ المُؤمِن يومَ القيَامةِ منْ خُلُقٍ حَسَنٍ، فَإِن الله -تَعَالى- يَتبغضُ الفَاحِشَ البَذِئَ". ت حسن صحيح عن أَبي الدرداء (١). ٤٨٨/ ١٨٩٨٤ - "مَا شَهدَ رَجُلٌ عَلَى رَجُل بِكُفْر إلا بَاءَ بِهَا أَحَدُهُمَا إِنْ كَانَ كَافِرًا فَهُوَ كَمَا قَال، وَإِن لَمْ يَكُنْ كَافِرًا فَقَدْ كَفَرَ بِتَكْفِيرِهِ إِيَّاهُ". الخرائطى في مساوئ الأَخلاق، والديلمى، وابن النجار عن أَبي سعيد (٢). ٤٨٩/ ١٨٩٨٥ - "مَا شُبِّه عَلَيكُمْ مِنْهُ (*) يَعْنِي الدَّجَّال - فَإِنَّ اللهَ -تَعَالى- لَيسَ بِأَعْوَرَ، يَخْرُجُ فَيَكُونُ في الأَرْضِ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا يَرِدُ مِنْهَا كُلَّ مَنْهَلٍ إلا الكَعْبَةَ وَبَيتَ

стр. 5446

المَقْدِس وَالمَدِينَةَ، الشَّهْرُ كَالجُمُعَةِ، وَالجُمُعَة كَاليَوْمِ، وَمَعَهُ جَنَّةٌ وَنَارٌ، فَنَارُهُ جَنَّةٌ وَجَنَّتُهُ نَارٌ، مَعَهُ جَبَلٌ مِن خُبْز، وَنَهْرٌ مِن مَاءٍ يَدْعُو بِرَجُل لَا يُسَلِّطُه اللهُ إلا عَلَيهِ، فَيَقُولُ: مَا تَقُولُ فِيَّ؟ فَيَقُولُ: أَنْتَ عَدُوُّ الله، وَأَنْتَ الدَّجَّالُ الكَذَّابُ، فَيَدْعُو بِمِنْشَارِ فَيَضَعُهُ حَذْوَ رَأسِهِ فَيَشُقُّهُ حَتَّى يَقَعَ عَلَى الأَرْضِ، ثُمَّ يُحْييهِ فَيَقُولُ لَهُ: مَا تَقُولُ فِيَّ؟ فَيَقُولُ: وَاللهِ مَا كُنْتُ أَشَدَّ بصِيرَةً مِنِّي فِيكَ الآنَ، أَنْتَ عَدُوُّ الله الدَّجَّالُ الَّذِي أَخْبَرَنَا عَنْكَ رَسُول الله، فَيَهْوى إِلَيهِ بِسَيفِهِ، فَلَا يَسْتَطِيعه فَيَقُولُ: أَخِّرُوهُ عَنِّي". طب عن ابن عمرو (١). ٤٩٠/ ١٨٩٨٦ - "مَا شَبَّهْتُ خُرُوجَ الْمُؤمِنينَ مِنْ الدُّنْيَا إلا مِثْل خُرُوجِ الصَّبِيِّ مِنْ بَطْنِ أُمِّهِ مِنْ ذَلِكَ الْفَمِّ وَالظُّلْمَةِ إِلَى رُوحِ الدُّنْيَا هـ. الحكيم عن أنس (٢). ٤٩١/ ١٨٩٨٧ - "مَا شَهِدْتُ حِلْفًا إلا حِلْفَ قُرَيشٍ مِنْ حِلْفِ الْمُطَيِبِين، وَمَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بهِ حُمْرَ النَّعَمِ، وَإِنِّي (*) كُنْتُ نَقَضْتُهُ". ق عن أبي هريرة ﵁ (٣).

стр. 5447

٤٩٢/ ١٨٩٨٨ - "مَا شَهِدَ رَجُلٌ عَلَى رَجلٍ بِالْكُفْرِ إلا بَاءَ بِه أَحَدُهُمَا إِنْ كَانَ كَافرًا فَهُوَ كَمَا قَال: وإِنْ لَمْ يَكُنْ كَافِرًا فَقدْ كَفَرَ بِتَكْفِيرِه إِيَّاه". النقاش في القضاة عن أبي سعيد، وفيه "مندل بن علي" ضعيف (١). ٤٩٣/ ١٨٩٨٩ - "مَا شَيْءٌ أَكْرَمُ عَلى الله مِنْ ابنِ آدَمَ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ! ولَا الْمَلَائِكَةُ؟ قَال: الْمَلَائِكَةُ مَجْبُورُونَ بِمَنْزِلةِ الشَّمْسِ وَالْقَمَر". هب وضعَّفَه عن ابن عمرو، وقال: الصحيحُ وقفُه عليه (٢).

стр. 5448

٤٩٤/ ١٨٩٩٠ - "ما صَامَتَا، وَكَيفَ صَامَ مَنْ يأَكُلُ لُحُومَ النَّاسِ؟ ". طب عن أنس (١). ٤٩٥/ ١٨٩٩١ - "مَا صَامَ مَنْ ظَلَّ يأكُلُ لُحُومَ النَّاسِ". الديلمى عن أنس (٢). ٤٩٦/ ١٨٩٩٢ - "مَا صَبَرَ أَهْلُ بَيتٍ عَلى جَهْدٍ ثَلاثًا إلا أَتَاهُمْ اللهُ بِرِزْقٍ". ع، والحكيم عن ابن عمر (٣).

стр. 5449

١٨٩٩٣/ ٤٩٧ - "مَا صَبَرَ مَعِى يَوْمَ أُحُدٍ غَيرُ طَلْحَةَ، لقَدْ كَانَ يَقِينِي النَّبْلُ بِكَفَّيهِ. الديلمى عن جابر (١). ٤٩٨/ ١٨٩٩٤ - "مَا صَحِبَ النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ أَجْمَعِينَ، ولَا صَاحِبَ يَاسِينَ أَفْضَلُ مِنْ أَبِي بَكْرٍ". ك في تاريخه عن أنس ﵁ (٢).

стр. 5450

٤٩٩/ ١٨٩٩٥ - "مَا صَدَقَةٌ أَفْضَلُ مِنْ أَنْ أَتَصَدَّقٌ عَلى مَملُوك عِنْدَ مَلِيكِ سُوءٍ". عن عن أبي هريرة (١). ٥٠٠/ ١٨٩٩٦ - "مَا صُفَّ صُفُوفُ ثَلَاثَةٌ مِنْ المُسْلِمِينَ عَلى مَيِّتٍ إلا أَوْجَبَ". هـ، وابن سعد، ك عن مالك بن هبيرة السلمى (٢).

стр. 5451

٥٠١/ ١٨٩٩٧ - "مَا صَلَّى ثَلاثَةُ صُفوفِ مِنْ المُسْلِمِينَ عَلَى رَجُلٍ مُسْلِمٍ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ إلا غُفِرَ لَهُ". ق عن مالك بن هبيرة (١). ٥٠٢/ ١٨٩٩٨ - "مَا صَلَّى رَجُلٌ الْعَتَمَةَ في جَمَاعَةٍ ثُمَّ صلَّى بَعْدَهَا مَا بَدا لَهُ، ثُمَّ أَوْتَرَ قَبْلَ أَنْ يَريمَ إلا كَانَتْ تِلْكَ اللَّيلَةُ كَأَنَّهُ لَقِيَ لَيلَةَ الْقدْرِ في الإِجَابَةِ".

стр. 5452

عبد بن حميد، وابن زنجويه، كر عن جابر (١). ٥٠٣/ ١٨٩٩٩ - "مَا صَلَّى صَلَاتَكُمْ هَذِهِ أُمَّةٌ قَطُّ قَبْلَكُمْ، وَمَا زِلْتُمْ في صَلَاةٍ بَعْدُ، إِنَّ النُّجُومَ أَمَانُ السَّمَاءِ فإِذَا طُمِسَتِ النُّجُومُ أَتَى أَهْلُ السَّمَاءِ مَا يُوعَدُونَ، وإِنِّى أَمَانٌ لأَصْحَابِى، فإِذَا ذَهَبْتُ أَتَى أَصْحَابِى مَا يُوعَدُونَ وأَصْحَابِى أَمَانٌ لأُمَّتِى، فَإِذَا ذَهَبَ أَصْحَابِى أَتَى أُمَّتِي مَا يُوعَدُونَ". طب عن ابن عباس (٢). ٥٠٤/ ١٩٠٠٠ - "مَا صَلَّى عَليَّ عَبْدٌ مِنْ أُمَّتِي صَلاةً صَادِقًا بِهَا في قَلْبِ نَفْسِهِ إلا صَلَّى اللهُ عَلَيهِ بِهَا عَشرَ صلَوَاتٍ، وَكَتَبْ لَهُ بِهَا عَشْرَ حَسَنَاتٍ، وَرَفَعَ لَهُ بِهَا عَشْرَ دَرَجَاتٍ، وَمَحَا عَنْهُ بِهَا عَشْرَ سَيِّئَاتٍ". طب عن أبي بُرْدَة بن نِيَار (٣).

стр. 5453

١٩٠٠١/ ٥٠٥ - "مَا صَلَّتِ امْرَأَةٌ صلَاةً أَحَبَّ إِلَى اللهِ مِنْ صَلَاتِهَا في أَشَدِّ بَيتِهَا ظُلْمَةً". ق عن ابن مسعود (١). ٥٠٦/ ١٩٠٠٢ - "مَا صُمْتَ ولَا أَفْطَرْتَ". ابن المبارك عن أبي سلمة عن عبد الرحمن بن عوف أن رجلًا قال: يا رسول الله! ما أفطرتُ منذُ أربع سِنين، قال: فذكره، قال أبو سلمة: لأنه تحَدَّثَ به (٢).

стр. 5454

٥٠٧/ ١٩٠٠٣ - "مَا صِيدَ مَصِيدٌ إِلَّا بنقْصٍ مِنْ تَسْبيح إلا أنْبَتَ اللهُ نَابِهُ، وَإِلَّا وَكَّلَ مَلَكًا يُحْصِى - تَسْبيحَهَا حَتَّى يأتِى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَة، ولَا عُضِدَ مِنْ شَجَرَةٍ وَشَيجَة إِلا بنقْصٍ في تَسبيح، ولا دَخَلَ على امْرِئٍ مَكْرُوهُ إلا بِذَنْبٍ وَمَا عَفَا اللهُ عَنْهُ أَكْثَرُ". كر عن أبي بكر الصديق وعمر معا، وقال: هذا الحديث منكر، وفي الإسناد ضعيفان ومجهولان (١). ٥٠٨/ ١٩٠٠٤ - "مَا صِيدَ صَيدٌ، ولا قُطْعَتْ شَجَرَةٌ إلا بِتَضْييع مِنْ التَّسْبِيحِ، وَكُلُّ شَيءٍ مِنْ الْخَلْقِ يُسَبِّحُ حَتَّى يَتَغَيَّرَ عَنْ الْخِلْقَةِ الَّتِي خَلَقَهَا اللهُ، وإِنْ كُنْتُم تَسْمَعُونَ نَقْضَ جُدُرِكُمْ فإِنَّمَا هُوَ تَسْبِيحٌ". أبو نعيم عن أبي هريرة (٢).

стр. 5455

٥٠٩/ ١٩٠٠٥ - "مَا صِيدَ صَيدٌ، وَلَا عُضِدَتْ عَضَاةٌ ولَا قُطِعَتْ وَشِيجَةٌ إلا بقِلّةِ التَّسْبِيحِ". ابن راهوية عن أبي بكر، وسنده ضعيف جدًّا (١). ٥١٠/ ١٩٠٠٦ - "مَا ضَاقَ مَجْلِسٌ بِمُتَحَابِّين". خط عن خِراش عن أنس (٢).

стр. 5456

٥١١/ ١٩٠٠٧ - "مَا ضَحِكَ مِيكَائِيلُ مُنْذُ خُلقَتِ النَّارُ". حم عن أَنس (١). ٥١٢/ ١٩٠٠٨ - "مَا ضَحِى مُؤمِنٌ مُلَبِّيًا حَتى تَغِيبَ الشَّمْسُ إِلا غَابَتْ بِذُنُوبه، فَيَعُودُ كَمَا وَلَدَتْه أُمُّهُ". طب، هب عن عامر بن ربيعة (٢).

стр. 5457

٥١٣/ ١٩٠٠٩ - "مَا ضَرَبَ مِن مُؤمِنٍ عِرْقٌ قَطُّ إِلا حَطَّ الله عَنْهُ بِهِ خَطِيئَةً، وَكَتَبَ لهُ بهِ حَسَنَةً، وَرَفَعَ لَهُ بِهِ دَرَجَةً". طس، ك، وابن شاهين، وابن النجار عن عائشة (١).

стр. 5458

٥١٤/ ١٩٠١٠ - "مَا ضَرَّ عُثْمَانَ مَا عَمِلَ بَعْدَ هَذَا الْيَوْمِ". حم، ك، حل عن عبد الرحمن بن سمرة، طب عن عمران بن معين، حم عن عبد الرحمن بن خباب السلمى (١).

стр. 5459

٥١٥/ ١٩٠١١ - "مَا ضَرَّ صَاحبَ هَذِهِ لَوْ تَصَدَّقَ بِأَطْيَبَ مِن هَذِهِ! إِنَّ صَاحِبَ هَذِهِ لَيَأكُلُ الْحَشَفَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَالله لَيَدَعَنَّهَا مُذَلَّلَةً أَرْبَعِينَ عَامًا لِلْعَوَافِى، أَتَدْرُونَ مَا الْعَوَافِى؟ أَتَدْرُونَ مَا الْعَوَافِى؟ الطَّيرُ وَالسِّبَاعُ". ق عن عوف بن مالك (١).

стр. 5460

٥١٦/ ١٩٠١٢ - "مَا ضَرَّ عُثْمَانَ مَا عَمِلَ بَعْدَ هَذَا أَبَدًا هـ. أَبو نعيم في فضائل الصحابة عن ابن عمر (١). ٥١٧/ ١٩٠١٣ - "مَا طَهَّرَ الله كَفّا فِيهَا خَاتَمٌ مِنْ حَدِيدٍ". طب عن مسلم بن عبد الرحمن (٢). ٥١٨/ ١٩٠١٤ - "مَا ظَهَرَ في قَوْمٍ الرِّبَا وَالزِّنَى إِلا أحَلُّوا بِأَنْفُسِهم عِقَابَ الله". حم، وابن جرير عن ابن مسعود (٣).

стр. 5461

٥١٩/ ١٩٠١٥ - "مَا ظَهَرَ أَهْلُ بدْعَةٍ قَطُّ، إِلا أَظْهَرَ الله فِيهِم حُجَّتَهُمْ عَلى لِسَانِ مَنْ شَاءَ مِنْ خَلْقِهِ". ك في تاريخه عن ابن عباس (١). ٥٢٠/ ١٩٠١٦ - "مَا ظَنَّ مُحَمَّدٌ بِرَبِّه لَوْ لَقِيَ اللهَ وَهَذِهِ الدَّنَانِيرُ عِنْدَهُ". حم، وهناد، كر عن عائشة ﵂ (٢). ١٩٠١٧/ ٥٢١ - "مَا عَال مَنْ اقْتَصَدَ". حم، طب عن ابن مسعود (٣).

стр. 5462

٥٢٢/ ١٩٠١٨ - "مَا عَال مُقْتَصِدٌ قَطُّ". طب عن ابن عباس (١). ٥٢٣/ ١٩٠١٩ - "مَا عَامٌ بأَمْطَرَ مِنْ عَامٍ وَلا هَبَّتْ جَنوبٌ إِلا سألَ وَادٍ". ق عن ابن مسعود (٢). ٥٢٤/ ١٩٠٢٠ - "مَا عُبِدَ اللهُ بِشَيْءٍ أَفْضَلَ مِن فَقْهٍ في دِينٍ". الحكيم، هب وضعَّفه عن ابن عمر (٣).

стр. 5463

٥٢٥/ ١٩٠٢١ - "مَا عُبِدَ اللهُ بشَيْءٍ أَفْضَلَ مِن فِقْه في الدِّينِ، وَلَفَقِيهٌ وَاحِدٌ أَشَدُّ عَلى الشَّيطَانِ مِنْ أَلْفِ عَابِد وَلِكُلِّ شَيءٍ عِمَادٌ، وَعِمَادُ هَذَا الدِّينِ الْفِقْهُ". الحكيم، طس، هب وضعَّفه، خط، كر عن أَبي هريرة (١).

стр. 5464

٥٢٦/ ١٩٠٢٢ - "مَا عُبِدَ الله بشَىْء أفْضَل مِنْ فِقْه فِي الدِّينِ، وَنَصِيحَةٍ لِلمُسْلِمِينَ". ابن النجار عن ابن عمر (١). ٥٢٧/ ١٩٠٢٣ - "مَا عُبِدَ الله بشَىْء أَفْضَلَ مِن الزُّهد فِي الدُّنْيَا". ابن النجار عن عمار بن ياسر (٢). ٥٢٨/ ١٩٠٢٤ - "مَا عُبِدَ الله -تَعَالى- بِشَئ أحَبَّ إِلَيهِ مِنْ حُسْنِ الظَّنِّ بِهِ". أبو نعيم عن جابر (٣). ٥٢٩/ ١٩٠٢٥ - "مَا عَدلَ وَالٍ اتَّجَرَ فِي رَعِيَّتِهِ". ابن منيع، والحاكم في الكنى، طب، وأبو سعيد النقاش في القضاة عن أبي الأسود المالكي عن أبيه عن جده (٤).

стр. 5465

٥٣٠/ ١٩٠٢٦ - "مَا عَرَضْتُ الإِسْلامَ عَلى أحَدٍ إِلَّا كَانَتْ لَهُ نَظرَةٌ غَيرَ أبِي بَكْرٍ، فَإِنَّهُ لَمْ يَتَلَعْثَمْ". الديلمى عن ابن مسعود (١). ٥٣١/ ١٩٠٢٧ - "مَا عَظُمَتْ نعْمَةُ الله عَلى عَبْد إِلَّا وَعَظُمَتْ مؤنَةُ النَّاسِ عَلَيهِ، فَمَن لَمْ يَحْتَمِلْ مُؤنَةَ النَّاسِ فَقَدْ عَرَّضَ تِلك النِّعْمَةَ لِلزَّوَالِ". أبو سعد السمان في مشيخته، وأبو إِسحاق المستملى في معجمه، هب وضعَّفه، خط، وابن النجار عن معاذ وفيه (أَحمد بن معدان العبدى) قال أبو حاتم: مجهول، والحديث الذي رواه باطل، ورواه الشيرازى في الألقاب عن عمر بن الخطاب موقوفًا (٢).
следующие страницы →