← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 5461–5500 · переход к 5466.

стр. 5461

٥١٩/ ١٩٠١٥ - "مَا ظَهَرَ أَهْلُ بدْعَةٍ قَطُّ، إِلا أَظْهَرَ الله فِيهِم حُجَّتَهُمْ عَلى لِسَانِ مَنْ شَاءَ مِنْ خَلْقِهِ". ك في تاريخه عن ابن عباس (١). ٥٢٠/ ١٩٠١٦ - "مَا ظَنَّ مُحَمَّدٌ بِرَبِّه لَوْ لَقِيَ اللهَ وَهَذِهِ الدَّنَانِيرُ عِنْدَهُ". حم، وهناد، كر عن عائشة ﵂ (٢). ١٩٠١٧/ ٥٢١ - "مَا عَال مَنْ اقْتَصَدَ". حم، طب عن ابن مسعود (٣).

стр. 5462

٥٢٢/ ١٩٠١٨ - "مَا عَال مُقْتَصِدٌ قَطُّ". طب عن ابن عباس (١). ٥٢٣/ ١٩٠١٩ - "مَا عَامٌ بأَمْطَرَ مِنْ عَامٍ وَلا هَبَّتْ جَنوبٌ إِلا سألَ وَادٍ". ق عن ابن مسعود (٢). ٥٢٤/ ١٩٠٢٠ - "مَا عُبِدَ اللهُ بِشَيْءٍ أَفْضَلَ مِن فَقْهٍ في دِينٍ". الحكيم، هب وضعَّفه عن ابن عمر (٣).

стр. 5463

٥٢٥/ ١٩٠٢١ - "مَا عُبِدَ اللهُ بشَيْءٍ أَفْضَلَ مِن فِقْه في الدِّينِ، وَلَفَقِيهٌ وَاحِدٌ أَشَدُّ عَلى الشَّيطَانِ مِنْ أَلْفِ عَابِد وَلِكُلِّ شَيءٍ عِمَادٌ، وَعِمَادُ هَذَا الدِّينِ الْفِقْهُ". الحكيم، طس، هب وضعَّفه، خط، كر عن أَبي هريرة (١).

стр. 5464

٥٢٦/ ١٩٠٢٢ - "مَا عُبِدَ الله بشَىْء أفْضَل مِنْ فِقْه فِي الدِّينِ، وَنَصِيحَةٍ لِلمُسْلِمِينَ". ابن النجار عن ابن عمر (١). ٥٢٧/ ١٩٠٢٣ - "مَا عُبِدَ الله بشَىْء أَفْضَلَ مِن الزُّهد فِي الدُّنْيَا". ابن النجار عن عمار بن ياسر (٢). ٥٢٨/ ١٩٠٢٤ - "مَا عُبِدَ الله -تَعَالى- بِشَئ أحَبَّ إِلَيهِ مِنْ حُسْنِ الظَّنِّ بِهِ". أبو نعيم عن جابر (٣). ٥٢٩/ ١٩٠٢٥ - "مَا عَدلَ وَالٍ اتَّجَرَ فِي رَعِيَّتِهِ". ابن منيع، والحاكم في الكنى، طب، وأبو سعيد النقاش في القضاة عن أبي الأسود المالكي عن أبيه عن جده (٤).

стр. 5465

٥٣٠/ ١٩٠٢٦ - "مَا عَرَضْتُ الإِسْلامَ عَلى أحَدٍ إِلَّا كَانَتْ لَهُ نَظرَةٌ غَيرَ أبِي بَكْرٍ، فَإِنَّهُ لَمْ يَتَلَعْثَمْ". الديلمى عن ابن مسعود (١). ٥٣١/ ١٩٠٢٧ - "مَا عَظُمَتْ نعْمَةُ الله عَلى عَبْد إِلَّا وَعَظُمَتْ مؤنَةُ النَّاسِ عَلَيهِ، فَمَن لَمْ يَحْتَمِلْ مُؤنَةَ النَّاسِ فَقَدْ عَرَّضَ تِلك النِّعْمَةَ لِلزَّوَالِ". أبو سعد السمان في مشيخته، وأبو إِسحاق المستملى في معجمه، هب وضعَّفه، خط، وابن النجار عن معاذ وفيه (أَحمد بن معدان العبدى) قال أبو حاتم: مجهول، والحديث الذي رواه باطل، ورواه الشيرازى في الألقاب عن عمر بن الخطاب موقوفًا (٢).

стр. 5466

٥٣٢/ ١٩٠٢٨ - "مَا عَظُمَتْ نِعْمَةُ الله عَلى عَبْد إِلا اشْتَدَّتْ عَلَيهِ مُؤنَةُ النَّاسِ، فَمَنْ لَمْ يَحْتَمِلْ تلكَ المُؤنَةَ للِنَّاسِ، فَقَدْ عَرَّضَ تِلكَ النِّعْمَةَ لِلزَّوَالِ". ابن أبي الدنيا في قضاءِ الحوائج عن عائشة ﵂ (١).

стр. 5467

٥٣٣/ ١٩٠٢٩ - "مَا عَلى وَجْهِ الأرْضِ قَوْمٌ يَعْرِفُون الله غَيرَكُم، فَأينَ الزَّاهِدُونَ فِي الدُّنْيَا، الرَّاغِبُونَ فِي الآخِرَة؟ ". كر عن ابن مسعود قال: خرج علينا رسول الله ﷺ يوم بدر من قبةٍ حمراءَ فقال: فذكره. ٥٣٤/ ١٩٠٣٠ - "مَا عَلى أَحَدكُم إذا أَرَادَ أنْ يَتَصَدَّقَ لله صَدَقَةً تَطَوُّعًا أَنْ يَجْعَلَهَا عَن وَالِدَيهِ إِذَا كَانَا مُسْلِمَينَ، فَيَكُونَ لَوالدَيه أجْرُهَا، وَلَهُ مثْلُ أُجُورِهمَا بَعْدَ أَنْ لا يَنْتَقَصَ مِنْ أُجُورِهِمَا شَيئًا". طس، كر عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده (١). ٥٣٥/ ١٩٠٣١ - "مَا عَلَى الأرْضِ مِن مُسْلم، يَتَوَضَّأ فَيُسْبغُ الوُضُوءَ لِصَلاةٍ مَفْرُوضَةٍ، إِلَّا غُفِرَ لَهُ فِي ذَلكَ اليَوْمِ مَا مَشَتْ إِلَيهِ رِجْلاهُ، أوْ قَبَضَتْ عَلَيهِ يَدَاهُ، وَنَظَرَتْ إِلَيهِ عَينَاهُ، واسْتَمَعَتْ إِليهِ أُذُنَاهُ، وَنَطَقَ بِهِ لِسَانُه، وَحَدَّثَتهُ بِهِ نَفْسَهُ". كر عن أَبي أُمامة. ٥٣٦/ ١٩٠٣٢ - "مَا عَلَى أَحَدِكُم إِنْ وَجَدَ سَعَةً أنْ يَتَّخِذَ ثَوْبَينِ لِيَوْمِ الجُمُعَةِ سِوَى ثَوْبَى مَهْنَتِهِ". د، ق عن محمد بن يحيى بن حبان، د عنه عن يوسف بن عبد الله بن سلام، عبد بن حميد، هـ، طب، ض عنه عن يوسف عن أبيه هـ، حب عن عائشة ﵂ (٢).

стр. 5468

٥٣٧/ ١٩٠٣٣ - "مَا عَلى إِحْدَكُنَّ أنْ تُغيِّر أظفَارَها، وَتَعْضُدَ يَدَهَا وَلَوْ بسَير". ابن سعد عن ثبيتة بنت حنظلة عن أُمها أُم سنان الأسلمية (١).

стр. 5469

٥٣٨/ ١٩٠٣٤ - "مَا عَلَى أَحَدِكُمْ إِذَا أَرَادَ أنْ يَتَصَدَّقَ أنْ يَجْعَلَهَا لِوَالِدَيه إِذَا كَانَا مُسْلِمَين فَيَكُونَ لِوَالِدَيهِ أجْرُهَا، وَيَكُونَ لَهُ مِثْلُ أُجُورهِمَا مِنْ غَيرِ أنْ يَنْقُصَ مِنْ أُجُورِهِمَا شَيْءٌ". ابن النجار عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده (١). ٥٣٩/ ١٩٠٣٥ - "مَا عَلَى عُثمَانَ مَا عَمِلَ بَعْدَ اليَوْم". طب، حل عن عبد الرحمن بن خباب السلمى (٢). ٥٤٠/ ١٩٠٣٦ - "مَا عَلى الأرْضِ مِنْ رَجُلٍ يَمُوتُ وَفِي قَلبهِ مِن الكبْرِ مثْقَالُ حَبَّة مِنْ خَرْدَل إِلَّا جَعَلَهُ اللهُ فِي النَّار، فَقَال رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّي أُحِبُّ أنْ أتَجَمَّلَ بِحِمَالةِ سَيفِي، وَبِغَسْلِ ثِيَابِى مِن الدَّرَنِ، وَبِحُسنِ الشراك والنعلين، فقال: ليس ذاك أعنى الكبر منْ سَفِه الحَقَّ وَغَمَضَ النَّاس. قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ! مَا سفَه الحَقِّ وَغَمْضُ (*) النَّاسِ؟ قَال:

стр. 5470

هُوَ الَّذِي يَجِئُ شَامِخًا بِأنْفه فَإذَا رَأَى ضُعَفَاءَ النَّاس وَفُقَرَاءَهُم لَمْ يُسَلِّم عَلَيهِم مَحْقَرَةً لَهُمْ، فَذِلَكَ الَّذِي يَغْمِضُ (*) النَّاسَ، مَنْ رَقَع الثَّوْبَ، وَخَصَفَ النَّعْلَ، وَرَكِبَ الحِمارَ، وَعَادَ المَمْلُوكَ إِذَا مَرِضَ وَحَلَبَ الشَّاةَ، فَقَدْ بَرِئَ مِن العَظَمَة". ابن صصرى في أماليه عن ابن عباس ﵁ (١). ٥٤١/ ١٩٠٣٧ - "مَا عَلى المَرْأَة أنْ لا تَطَّيَبَ وَزَوجُهَا غَائبٌ". طب عن أَسماء بنت أبي بكر (٢). ٥٤٢/ ١٩٠٣٨ - "مَا عَلَى الأرْضِ نَفسٌ تَمُوتُ لَا تُشركُ بِاللهِ شَيئًا، وَتَشهَدُ أَنّى رَسُولُ اللهِ يَرْجعُ ذَلِكَ إِلَى قَلبٍ مُوقِنٍ إِلَّا غَفَرَ اللهُ لَهَا". حب، ك عن معاذ (٣).

стр. 5471

٥٤٣/ ١٩٠٣٩ - "مَا عَلى الأرْض نَفْسٌ مَنْفُوسة يَأتِي عَلَيها مِائَةُ سَنَةٍ". ت حسن عن جابر (١). ٥٤٤/ ١٩٠٤٠ - "مَا عَلَى الأرْضِ أحَدٌ يقول: لَا إِلهَ إِلَّا اللهُ، وَاللهُ أكبَرُ، وَلَا حَوْلَ ولا قُوّةَ إِلّا بِالله إِلّا كَفَّرَتْ عَنهُ خَطَايَاهُ، وَلَوْ كَانَت مِثلَ زَبَدِ البَحْر". حم، ت حسن صحيح عن ابن عمرو (*) (٢).

стр. 5472

٥٤٥/ ١٩٠٤١ - "مَا عَلَى الأرْضِ مِن أحد يَقُول: لَا إِلهَ إِلَّا اللهُ، وَاللهُ أكبَرُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ إلا كَفَّرَتْ عَنهُ خَطَايَاهُ، وَلَوْ كَانَت مِن زَبَد البحر (*) ". حم، طب، وابن شاهين في الذكر، ك عن ابن عمرو (١). ٥٤٦/ ١٩٠٤٢ - "مَا عَلَى الأرض رَجُلٌ يَقُولُ: لَا إِلَه إِلَّا اللهُ، وَاللهُ أكْبَرُ، وَسُبحَانَ اللهِ، وَالحَمْد للهِ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيم، إِلَّا كَفَّرَت عَنْه ذُنُوبَه، وَلَوْ كَانتْ أكْثَر مِن زَبَدِ البَحرِ (*) ". حم، طب، وابن شاهين في الترغيب في الذكر، ك عن ابن عمرو (٢).

стр. 5473

٥٤٧/ ١٩٠٤٣ - "مَا عَلى الأرضِ مُسْلمٌ يَدْعُو الله بدَعْوَة إِلا آتَاهُ اللهُ إِيَّاهَا، أَو صَرفَ عَنْهُ مِنَ السَّوْءِ مثْلَهَا، مَا لَمْ يَدع بِمَأثَمٍ (*) أو قَطِيعَةِ رَحِم، مَا لَمْ يَعْجَلْ، قَالوا: يَا رَسُولَ اللهِ! وَمَا اسْتِعْجَالُهُ؟ قَال: يَقُولُ: قَدْ دَعَوْتُ وَدعَوْتُ فَلَمْ يُسْتَجَبْ لِي، فَقَال رَجُلٌ: إِذَن يُكثِرُ. قَال: اللهُ أكَثَرُ". ت حسن صحيح غريب، عم، هب، طب، ض عن عبادة بن الصامت (١). ٥٤٨/ ١٩٠٤٤ - "مَا عَلَى الأرْضِ مِن نَفسٍ تَمُوتُ وَلَهَا عِندَ اللهِ خَيرٌ تُحِبُّ أن تَرْجع إِلَيكُمْ وَلَهَا الدُّنيَا إِلَّا القَتِيلُ فِي سَبِيلِ اللهِ، فَإِنَّهُ يُحِبُّ أن يَرْجع فَيُقتَلَ مَرَّة أُخرَى، لِمَا يَرَى مِن ثَوَاب اللهِ لَهُ". حم، ن، وابن أبي الدنيا في ذكر الموت، والرويانى، طب، ض عن عبادة بن الصامت (٢).

стр. 5474

٥٤٩/ ١٩٠٤٥ - "مَا عَلَى الأرْضِ يَمِينٌ أَحْلِفُ عَلَيهَا فَأَرَى غَيرَهَا خَيرًا مِنهَا إلا أتيتُهُ". ن عن أبي موسى (١). ٥٥٠/ ١٩٠٤٦ - "مَا عَلِمَ اللهُ تَعَالى مِن عَبْدٍ نَدامَةً عَلَى ذَنب إلا غَفَرَ لَهُ قَبْلَ أن يَسْتَغفِرهُ مِنهُ". ك وتعقب عن عائشة ﵂ (٢). ٥٥١/ ١٩٠٤٧ - "مَا عَلَّمْتَهُ إِذ كَانَ جَاهِلًا، وَلَا أطعَمْتَهُ إِذ كَانَ سَاغِبًا".

стр. 5475

ط، حم، د، ن، هـ، طب، ك، ق، ض عن عباد بن شرحبيل (١).

стр. 5476

٥٥٢/ ١٩٠٤٨ - "مَا عَلَّمْتَ مِنْ كلبٍ أوْ بَازٍ ثُمّ أرْسَلتَهُ وَذكَرْتَ اسْمَ الله فَكُلْ مما أَمْسَكَ عَلَيكَ". د، ق عن عدى بن حاتم (١). ٥٥٣/ ١٩٠٤٩ - "مَا عَلَيكُمْ أنْ لا تَعْذلوُا، فَإِنَّ اللهَ قَدَّرَ مَا هُوَ خَالقٌ إِلى يَوْمِ القِيَامَةِ". ن، طب عن أبي سعيد وأبي صِرْمةَ معًا (٢).

стр. 5477

٥٥٤/ ١٩٠٥٠ - "مَا عَلَيهَا لَوْ انْتَفَعت بإِهَابِهَا إِنَّما حَرَّمَ اللهُ أكْلَهَا". ن عن ميمونة (١). ٥٥٥/ ١٩٠٥١ - "مَا عَمِلَ آدَميٌّ مِنْ عَمَل يَوْم النَّحر أحَبَّ إِلَى اللهِ مِنْ إِهرَاقِ الدَّم، وإنَّهَا لَتَأتِى يَوْمَ القِيَامَة بِقُرُونِهَا، وأشْعَارِهَا، وأظلافِهَا، وإن الدَّمَ لَيَقَعُ مِن اللهِ بِمَكَانٍ قبْلَ أنْ يَقَعَ عَلى الأرْضِ، فَطِيبُوا بِهَا نَفْسًا". ابن زنجويه، ت حسن غريب، هـ، ك، ق عن عائشة ﵂ (٢). ٥٥٦/ ١٩٠٥٢ - "مَا عَمَلٌ أَحَبَّ إِلَى اللهِ -تَعَالى- مِنْ جِهَاد فِي سَبِيلِه، وَحجَّة مَبْرُورَة مُتَقَبَّلَة، لَا رَفَثَ فِيهَا ولا فُسُوقَ ولا جدال".

стр. 5478

حل عن ابن عمر (١). ٥٥٧/ ١٩٠٥٣ - "مَا عَمِلَ ابْنُ آدَمَ فِي هذَا اليَوْمِ أفْضَل مِنْ دم يُهرَاقُ إِلَّا أنْ يَكُونَ رَحِمًا مَقطُوعَة تُوصَلُ". طب عن ابن عباس (٢). ٥٥٨/ ١٩٠٥٤ - "مَا عَمِلَ ابْنُ آدَمَ شَيئًا أَفضَلَ مِنْ الصَّلاةِ، وَصَلاح، ذَاتِ البَين، وَخُلُق حَسَن". خ في التاريخ، هب، كر عن أبي هريرة وعن أبي الدرداء (٣). ٥٥٩/ ١٩٠٥٥ - "مَا عَمِلَ آدَمِيٌّ عَمَلًا أنجَى لَهُ مِنْ عَذَابِ اللهِ مِنْ ذِكرِ اللهِ، قَالُوا: ولا

стр. 5479

الجهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ؟ ، قال: ولا الجِهَادُ إلَّا أَنْ تَضرِبَ بِسَيفِكَ حَتَّى يَنْقَطِعَ، ثُمَّ تَضِربَ بِهِ حَتَّى يَنقَطِعَ، ثُمَّ تَضرِبَ بِهِ حتَّى يَنقَطِعَ". ش، حم، طب عن معاذ (١). ٥٦٠/ ١٩٠٥٦ - "مَا عُمِلَ شَيْءٌ أفضل مِنْ مَشْى إِلى الصَّلاةِ، وَصَلاح ذاتِ البَين وَخُلُق جَايز بَينَ المُسْلِمِينَ". كر عن أبي هريرة (٢). ٥٦١/ ١٩٠٥٧ - "مَا عِندِي مَا أُزوِّدُكُمْ بِه، وَلَكِنْ ادْنُوا فَكُلُّ عظمٍ مَرَرْتُمْ بِه فَهُوَ لَكُمْ لَحْمٌ غَريَضُ، وَكُل رَوْث مَرَرْتُمْ بِهِ فَهُوَ لَكُمْ تَمْرٌ" قاله للجن.

стр. 5480

ع عن ابن مسعود (١). ٥٦٢/ ١٩٠٥٨ - "مَا غَبنَت صَفقَتُك يَا ضِرَارُ". حم، عن ضرار بن الأزور (٢).

стр. 5481

٥٦٣/ ١٩٠٥٩ - "مَا عَمَلٌ أَفَضَلَ مِنْ إِشبَاع كَبَدٍ جَائِعَةٍ". الديلمى عن أنس (١). ٥٦٤/ ١٩٠٦٠ - "مَا عُولِجَ مَرِيضٌ بِدَواءٍ أفضَلَ مِنْ الصَّدَقَةِ". الديلمى عن أنس (٢). ٥٦٥/ ١٩٠٦١ - "مَا فَاتَكُمْ مِنْ هَذِهِ البَهَائِم، فَاحْبِسُوهُ بِمَا تَحْبِسُونَ بِهِ الوَحْشَ". أبو نعيم عن جابر وسنده ضعيف جدًّا (٣). ٥٦٦/ ١٩٠٦٢ - "مَا فَتَحَ اللهُ عَلى عَادٍ مِن الرِّيح الَّتِي أُهْلِكُوا بِهَا إِلَّا مِثلَ مَوْضِع الخَاتَم فَمَرَّت بأهْلِ البَادِيَةِ فَحَمَلَتْهُمْ وَمَوَاشِيهُم، فَجَعْلَتْهُمْ بَينَ السَّمَاءِ والأرْضِ فَلَمَّا رَأى ذَلكَ أهْلُ الحَاضِرَةِ مِنْ عَادَة الرِّيحِ وَمَا فِيهَا، قَالُوا: هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا، فألقَتْ أهْلَ البادِيَةِ وَمَوَاشِيَهُمْ عَلَى أهْلِ الحاضِرة". ع، طب عن ابن عمر (٤).

стр. 5482

٥٦٧/ ١٩٠٦٣ - "مَا فَتَحَ رَجُلٌ بَابَ عَطيَّة بِصَدَقَة أوْ صِلَة إلَّا زَادَهُ اللهُ تَعَالى بِهَا كَثْرَة، وَمَا فَتَحَ رَجُل بَابَ مَسْألَة يُرِيدُ بِهَا كَثْرَة إِلَّا زَادَهُ الله بهَا قلَّة". هب عن أبي هريرة (١) ٥٦٨/ ١٩٠٦٤ - "مَا فَتَحَ رَجُلٌ عَلى نَفْسِهِ بَابَ مَسْألَة لِيَسْألَ النَّاسَ إِلَّا فَتَح الله عَلَيهِ بابَ فَقْرٍ لأنَّ العِفَّةَ خَيرٌ". ابن جرير في تهذيبه عن عبد الرحمن بن عوف (٢). ٥٦٩/ ١٩٠٦٥ - "مَا فَوْقَ الإِزَارِ، والتَّعَفُّفُ عَنْ ذَلِكَ أَفْضَلُ". د عن معاذ بن جبل قال: سألت النبي ﷺ عما يحل للرجل من امرأته وهي حائض، قال: فذكره، قال أبو داود: ليس بالقوى (٣).

стр. 5483

٥٧٠/ ١٩٠٦٦ - "مَا فَوْقَ الإِزَارِ حَلالٌ وَمَا تَحْتَ الإِزَارِ مِنْهَا حَرامٌ -يَعنِي- مِنَ الحَائِضِ". طب عن عبادة بن الصامت (١). ٥٧١/ ١٩٠٦٧ - "مَا فَوْقَ الرُّكْبتَين مِنْ العَوْرةِ وَمَا أسْفَلَ السُّرَّة مِنْ العَوْرَةِ". قط، ق وضَعَّفَهُ عن أبي أيوب (٢). ٥٧٢/ ١٩٠٦٨ - "مَا فَوْقَ الخُبْز وَجَرَّة المَاءِ، وَظِلِّ الحَائِطِ أَوْ ظِلِّ الشَّجَرَةِ فَضْلٌ يُحَاسبُ بِهِ ابْنُ آدَمَ يَوْمَ القِيَامَةِ". الديلمى عن ابن عباس (٣).

стр. 5484

٥٧٣/ ١٩٠٦٩ - "مَا فِي الجَنَّةِ شَجَرَةٌ إِلَّا وَسَاقُهَا مِنْ ذَهَب". ت حسن غريب عن أبي هريرة (١).

стр. 5485

٥٧٤/ ١٩٠٧٠ - "مَا فِي النَّاسِ مِثْلُ رَجُلٍ آخِذ بِرَأسِ فَرَسِه يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللهِ وَيَحْبِسُ شَرَّهُ عَن النَّاسِ، وَمَثَلُ رَجُلٍ يأوى فِي غَنَمِهِ يَقْرى (*) ضَيفَهُ، وَيُعْطِى حَقَّهُ". حم، طب، حل، ك عن ابن عباس (١).

стр. 5486

٥٧٥/ ١٩٠٧١ - "مَا فِي التَّوْرَاةِ ولا فِي الإِنْجِيلِ مثْلُ أُمِّ القُرآن، وهِيَ السَّبع المَثَانِى، وَهِيَ مَقْسُومَةٌ بَينِى وَبَينَ عَبْدِي وَلِعَبْدِى مَا سَألَ". حب عن أبي بن كعب (١). ٥٧٦/ ١٩٠٧٢ - "مَا فِي السَّمَوَاتِ السَّبْع مَوْضِعُ قَدَمٍ ولا شِبْر ولا كَفٍّ إِلَّا وَفِيهِ مَلَكٌ قَائِمٌ، أوْ مَلَكٌ رَاكعٌ أوْ مَلَكٌ سَاجِدٌ، فإِذَا كَانَ يَوْمُ القِيَامَةِ قَالُوا جَمِيعًا: سُبحَانَك مَا عَبَدْنَاكَ حَقَّ عِبَادَتِكَ إِلَّا أنَّا لَمْ نُشْرِكَ (*) بِكَ شَيئًا". طب، وأبو نعيم، ض عن جابر (٢).

стр. 5487

٥٧٧/ ١٩٠٧٣ - "مَا فِي السَّمَاءِ مَوْضِعُ قَدَمٍ إِلا عَلَيهِ مَلَكٌ سَاجِدٌ أوْ قَائمٌ". أبو الشيخ في العظمة عن عائشة ﵂ (١). ٥٧٨/ ١٩٠٧٤ - "مَا فِي السَّمَاءِ مَلَكٌ إِلَّا وَهُوَ يُوَقِّرُ عُمَرَ وَلَا فِي الأرض شَيطَانٌ إِلَّا وَهُوَ يفرقُ مِنْ عُمَرَ". عد، وأبو نعيم في فضائل الصحابة، والديلمى، كر عن ابن عباس (٢).

стр. 5488

٥٧٩/ ١٩٠٧٥ - "مَا قَال عَبْدٌ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ قَطُّ مُخْلِصًا إِلَّا فُتِحتْ لَهُ أَبْوَابُ السَّماء حَتَّى يُفْضِيَ إِلَى العَرْشِ مَا اجْتَنَبَ الكبَائِرَ". ت حسن غريب عن أبي هريرة (١). ٥٨٠/ ١٩٠٧٦ - "مَا قَال عَبْدٌ: لَا إِلَهَ إلَّا اللهُ مُخْلصًا إِلَّا صَعَدَتْ لَا يَرُدُّهَا حِجَاب فإِذَا وَصَلَتْ إِلَى اللهِ -تعَالى- نَظَرَ اللهُ إِلَى قَائِلَهَا، وَحَقٌّ عَلى الله أنْ لَا يَنْظُر إِلَى مُوَحِّدٍ إلَّا رَحمَهُ". خط عن أبي هريرة (٢).

стр. 5489

٥٨١/ ١٩٠٧٧ - "مَا قَال عبْدٌ: اللَّهُمَّ رَبَّ السَمَوَاتِ السّبْعِ، وَرَبَّ العَرْشِ العَظِيم اكفِنِى كُلَّ هَمٍّ مِنْ حَيثُ شِئْتَ مِنْ أَينَ شِئْتَ إلَّا أَذهَبَ اللهُ -تعَالى- هَمَّهُ". الخرائطى في مكارم الأخلاق عن علي (١). ٥٨٢/ ١٩٠٧٨ - "مَا قَال عَبْدٌ قَطُّ: يَا رَبِّ -ثَلاثًا- إِلا قَال اللهُ: لَبَّيكَ عَبْدِي فَيُعجِّلُ اللهُ لَهُ مَا يَشَاءُ وَيؤَخِّرُ مَا يَشَاءُ". الديلمى عن أبي هريرة ﵁ (٢). ٥٨٣/ ١٩٠٧٩ - "مَا قَال النَّاسُ فِي شَيْءٍ، وَقَال فِيهِ عُمَرُ بن الخَطَّابُ إِلَّا جَاءَ القُرآن نَحْوَ مَا يَقُولُ". أبو نعيم، كر عن ابن عمر (٣). ٥٨٤/ ١٩٠٨٠ - "مَا قَدَّرَ اللهُ لِنَفْسٍ أنْ يَخْلُقَهَا إلَّا هِيَ كَائِنَةٌ". حم، هـ، حب، والطحاوي عن جابر (٤).

стр. 5490

٥٨٥/ ١٩٠٨١ - "مَا قُدِّرَ فِي الرَّحِم سَيكُونُ". حم، طب عن أبي سعيد الزرقى (١). ٥٨٦/ ١٩٠٨٢ - "مَا قَبَضَ اللهُ نَبِيًا إِلَّا فِي المَوْضِعَ الَّذي يُحبُّ أَنْ يُدْفنَ فيه". ت غريب عن عائشة عن أبي بكر (٢). ٥٨٧/ ١٩٠٨٣ - "مَا قَبَضَ اللهُ عَالِمًا مِنْ هَذهِ الأمَّةِ إلَّا (كَانَ (*)) ثَغْرَةً فِي الإِسْلام، تُسَدُّ ثُلمَتَهُ إلَى يَوْم القِيَامَةِ".

стр. 5491

الديلمى، وأبو نصر السجزى في الإبانة عن ابن عمر، أبو نصر عن ابن مسعود- موقوفًا (١). ٥٨٨/ ١٩٠٨٤ - "مَا قُبِضَ نَبِيٌّ إِلا جُعِلَ رُوحُه بَينَ عَينَيهِ، ثُمَّ خُيِّرَ بَينَ الرَّجْعَةِ إِلَى الدُّنْيا والمَوْتِ". الديلمى عن عائشة ﵂ (٢). ٥٨٩/ ١٩٠٨٥ - "مَا قُبِلَ حَجُّ امْرِئٍ إِلَّا رُفِعَ حَصَاهُ". أبو نعيم عن ابن عمر (٣).

стр. 5492

٥٩٠/ ١٩٠٨٦ - "مَا قَدَّمْتُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَلَكِنَّ اللهَ قَدَّمَهُمَا، وَمَنَّ بِهِما عَليَّ، فأطِيعُوهُمَا وَاقْتَدُوا بِذِكْرِهِمَا وَمَنْ أَرَادَهُمَا بسُوءٍ فإنَّمَا يُرِيدنُى والإسْلام". ابن النجار عن أنس (١). ٥٩١/ ١٩٠٨٧ - "مَا قَدَّسَ اللهُ أُمَّةً لَا يأخُذُونَ لِلضَّعِيفِ مِنْهُمْ حَقَّهُ غَيرَ مُتَعْتَع". طب عن عبد الله بن أبي سفيان (٢). ٥٩٢/ ١٩٠٨٨ - "مَا قَدَّسَ اللهُ (تَعَالى) أُمَّةً (لا يَأخُذُونَ (*) للضَّعِيفِ مِنْهُمْ حَقَّهُ)، غَيرَ مُتَعْتع، مَنْ انْصَرَفَ غَرِيمُهُ مِنْ حَقِّهِ عِنْدَهُ وَهُوَ رَاضٍ عَنْهُ، صَلَّت عَلَيهِ دَوَابُّ الأرْضِ

стр. 5493

وَنُونُ المَاءِ، وَمَن انْصَرَفَ غَرِيمُهُ وَهُوَ سَاخِطٌ كُتِبَ عَلَيهِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيلَةٍ وَجُمُعَةٍ وشَهْرٍ ظُلُمٌ". طب عن خولة بنت قيس (١). ٥٨٩/ ١٩٠٨٩ - "مَا قُطِعَ مِنْ البَهِيمَةِ وَهِيَ حَيَّة فهو مَيتَةُ". حم، د، ت حسن غريب، ع، والبغوى، والباوردى، طب، ك، ق، ض عن أبي واقد الليثى، هـ، ك عن ابن عمر، طب عن تميم، ك عن أبي سعيد (٢).

стр. 5494

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 5495

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 5496

٥٩٤/ ١٩٠٩٠ - "مَا قَلَّ وَكَفَى خَيرٌ مِمَّا كَثُرَ وأَلْهَى". ع، والعسكرى في الأمثال، ض عن أبي سعيد (١). ٥٩٥/ ١٩٠٩١ - "مَا قُطِرَ فِي الأَرْضِ قَطْرَةٌ أَحَبُّ إِلَى اللهِ منْ دَمِ رَجُل مُسْلِم فِي سَبيلِ اللهِ، أَوْ قَطْرَةُ دَمْع فِي سَوَادِ اللَّيلِ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ، حَيثُ لَا يَرَاهُ أَحَدٌ إلَّا اللهُ ". الديلمى عن أبي أمامة (٢). ٥٩٦/ ١٩٠٩٢ - "مَا قَعَدَ قَوْمٌ مَقْعَدًا لَا يذْكُرُونَ الله فِيه وَيُصَلُّونَ عَلى النَّبِيِّ إِلَّا كَانَ عَلَيهِمْ حَسْرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وإِنْ أُدْخِلُوا الْجَنَّةِ لِلثَّوَابِ". حب عن أبي هريرة (٣).

стр. 5497

٥٩٧/ ١٩٠٩٣ - "مَا قَعَدَ يَتِيمٌ مَعَ قَوْمٍ عَلَى قَصْعَتِهِمْ فَيَقْرَبُ قَصْعَتَهُمْ شَيطَانٌ". الحارث، طس عن أبي موسى، وأورده ابن الجوزي في الموضوعات (١). ٥٩٨/ ١٩٠٩٤ - "مَا كَانَ مِنْهَا فِي طَرِيقِ الْمِيتاءِ والْقَرْيَةِ الْجَامِعَةِ، فَعَرِّفْهَا سَنَةً فإنْ جَاءَ طَالبُهَا فادْفَعْهَا إِلَيه، وإنْ لَمْ يَأْتِ فَهى لَكَ، وَمَا كَانَ فِي الْخَرَاب فَفِيهَا وَفِي الرِّكَازِ الْخُمُسِ". د، ن، ق عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده (٢).

стр. 5498

٥٩٩/ ١٩٠٩٥ - "مَا كَانَ اللهُ لِيَجْمَعَ فِيكُمْ أَمْرَينِ: النُّبُوَّةَ والْخِلافَةَ". الشيرازى في الألقاب عن أم سلمة أن عليًّا وفاطمة، والحسن والحسين دخلوا على النبي ﷺ فسألوه الخلافة، قال: فذكره (١). ٦٠٠/ ١٩٠٩٦ - "مَا كَانَ مِنْ مِيراث قُسِمَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَهُوَ عَلى قسْمَةِ الْجَاهِلِيَّةِ، وَمَا كَانَ مِنْ مِيرَاثٍ أَدْرَكَهُ الإِسْلامُ، فَهُوَ عَلَى قِسْمَةِ الإِسْلامِ".

стр. 5499

هـ عن ابن عمر (١). ٦٠١/ ١٩٠٩٧ - "مَا كَانَ مُحَّمَدٌ قَائِلًا لِرِّبهِ: لَوْ مَاتَ وَهَذِه عِنْدَهُ". طب، حل عن ابن عباس قال: خرج رسول الله ﷺ على أصحابه وفي يده قطعة من ذهب فقسمها وقال: فذكره (٢). ٦٠٢/ ١٩٠٩٨ - "مَا كانَ يَدًا بِيَد فلا بَأسَ بِهِ، وَمَا كانَ نَسِيئًا فلا خَيرَ فِيهِ". طب عن البراء، وزيد بن أرقم (٣).

стр. 5500

٦٠٣/ ١٩٠٩٩ - "مَا كَانَ الْفُحْشُ فِي شَيْءٍ قَطُّ إلَّا شَانَه، ولا (*) كَانَ الْحَيَاءُ فِي شَيْءٍ قَطُّ إِلَّا زَانَهُ". حم، وعبد بن حميد، خ في الأدب، ت حسن غريب، هـ، هب عن أنس (١). ٦٠٤/ ١٩١٠٠ - "مَا كَانَ الرِّفْقُ فِي شَيْءٍ إلَّا زَانَهُ ولا نُزِعَ مِنْ شيءٍ إِلَّا شَانَهُ". عبد بن حميد، حب، ض عنه (٢).
следующие страницы →