← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 5496–5535 · переход к 5501.

стр. 5496

٥٩٤/ ١٩٠٩٠ - "مَا قَلَّ وَكَفَى خَيرٌ مِمَّا كَثُرَ وأَلْهَى". ع، والعسكرى في الأمثال، ض عن أبي سعيد (١). ٥٩٥/ ١٩٠٩١ - "مَا قُطِرَ فِي الأَرْضِ قَطْرَةٌ أَحَبُّ إِلَى اللهِ منْ دَمِ رَجُل مُسْلِم فِي سَبيلِ اللهِ، أَوْ قَطْرَةُ دَمْع فِي سَوَادِ اللَّيلِ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ، حَيثُ لَا يَرَاهُ أَحَدٌ إلَّا اللهُ ". الديلمى عن أبي أمامة (٢). ٥٩٦/ ١٩٠٩٢ - "مَا قَعَدَ قَوْمٌ مَقْعَدًا لَا يذْكُرُونَ الله فِيه وَيُصَلُّونَ عَلى النَّبِيِّ إِلَّا كَانَ عَلَيهِمْ حَسْرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وإِنْ أُدْخِلُوا الْجَنَّةِ لِلثَّوَابِ". حب عن أبي هريرة (٣).

стр. 5497

٥٩٧/ ١٩٠٩٣ - "مَا قَعَدَ يَتِيمٌ مَعَ قَوْمٍ عَلَى قَصْعَتِهِمْ فَيَقْرَبُ قَصْعَتَهُمْ شَيطَانٌ". الحارث، طس عن أبي موسى، وأورده ابن الجوزي في الموضوعات (١). ٥٩٨/ ١٩٠٩٤ - "مَا كَانَ مِنْهَا فِي طَرِيقِ الْمِيتاءِ والْقَرْيَةِ الْجَامِعَةِ، فَعَرِّفْهَا سَنَةً فإنْ جَاءَ طَالبُهَا فادْفَعْهَا إِلَيه، وإنْ لَمْ يَأْتِ فَهى لَكَ، وَمَا كَانَ فِي الْخَرَاب فَفِيهَا وَفِي الرِّكَازِ الْخُمُسِ". د، ن، ق عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده (٢).

стр. 5498

٥٩٩/ ١٩٠٩٥ - "مَا كَانَ اللهُ لِيَجْمَعَ فِيكُمْ أَمْرَينِ: النُّبُوَّةَ والْخِلافَةَ". الشيرازى في الألقاب عن أم سلمة أن عليًّا وفاطمة، والحسن والحسين دخلوا على النبي ﷺ فسألوه الخلافة، قال: فذكره (١). ٦٠٠/ ١٩٠٩٦ - "مَا كَانَ مِنْ مِيراث قُسِمَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَهُوَ عَلى قسْمَةِ الْجَاهِلِيَّةِ، وَمَا كَانَ مِنْ مِيرَاثٍ أَدْرَكَهُ الإِسْلامُ، فَهُوَ عَلَى قِسْمَةِ الإِسْلامِ".

стр. 5499

هـ عن ابن عمر (١). ٦٠١/ ١٩٠٩٧ - "مَا كَانَ مُحَّمَدٌ قَائِلًا لِرِّبهِ: لَوْ مَاتَ وَهَذِه عِنْدَهُ". طب، حل عن ابن عباس قال: خرج رسول الله ﷺ على أصحابه وفي يده قطعة من ذهب فقسمها وقال: فذكره (٢). ٦٠٢/ ١٩٠٩٨ - "مَا كانَ يَدًا بِيَد فلا بَأسَ بِهِ، وَمَا كانَ نَسِيئًا فلا خَيرَ فِيهِ". طب عن البراء، وزيد بن أرقم (٣).

стр. 5500

٦٠٣/ ١٩٠٩٩ - "مَا كَانَ الْفُحْشُ فِي شَيْءٍ قَطُّ إلَّا شَانَه، ولا (*) كَانَ الْحَيَاءُ فِي شَيْءٍ قَطُّ إِلَّا زَانَهُ". حم، وعبد بن حميد، خ في الأدب، ت حسن غريب، هـ، هب عن أنس (١). ٦٠٤/ ١٩١٠٠ - "مَا كَانَ الرِّفْقُ فِي شَيْءٍ إلَّا زَانَهُ ولا نُزِعَ مِنْ شيءٍ إِلَّا شَانَهُ". عبد بن حميد، حب، ض عنه (٢).

стр. 5501

٦٠٥/ ١٩١٠١ - "مَا كَانَ بَينَ عُثْمَانَ وَرُقَيَّةَ وَبَينَ لوط مِنْ مُهَاجِر". طب، والحاكم في الكنى، كر عن زيد بن ثابت (١).

стр. 5502

٦٠٦/ ١٩١٠٢ - "مَا كَانَ مِنْ فَخَّارٍ فَاغْلُوا فِيهَا الْمَاءَ ثُمَّ اغْسِلُوهَا، وَمَا كَانَ مِنْ النَّحَاسِ فاغْسِلُوهُ، فَالْمَاءُ طَهُورٌ لكُلِّ شَيْءٍ". ك عن عبد الله بن الحرث (١). ٦٠٧/ ١٩١٠٣ - "مَا كَانَ مِنْ حِلْفٍ فِي الْجَاهِلِيَّة فَتَمَسَّكُوا به، وَلَا حِلْفَ فِي الإِسْلام". حم، وابن جرير، طب عن قيس بن عاصم (٢). ٦٠٨/ ١٩١٠٤ - "مَا كَانَ اللهُ لِيَفْتَحَ لِعَبْدٍ الدُّعَاءَ فَيُغْلِقَ عَنْهُ بَابَ الإِجَابَة، اللهُ أَكْرَمُ مِنْ ذَلِكَ". الديلمى عن أنس (٣).

стр. 5503

٦٠٩/ ١٩١٠٥ - "مَا كَانَ مِنْ حُزْنٍ فِي قَلْب أَوْ عَينٍ فَهُوَ مِنْ قِبَلِ الرَّحْمَةِ، وَمَا كَانَ مِنْ حُزْنٍ فِي يد أَوْ لِسَانٍ فَهُوَ مِنْ قبَلِ الشَّيطَانِ". أبو نعيم عن جابر (١). ٦١٠/ ١٩١٠٦ - "مَا كَانَتْ نُبُوَّةٌ قَطُّ إِلَّا كَانَ بَعْدَهَا قَتْلٌ وَصَلْبٌ". طب، ض عن طلحة (٢). ٦١١/ ١٩١٠٧ - "مَا كَانَتْ هَذِه لتُقَاتِلَ أدْرِكْ خَالِدًا، فَقُلْ لَهُ: إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ يأمُرُكَ أنْ لَا تَقْتُلَ ذُرِّيَّةً، وَفِي لَفْظٍ: امْرَأَةً ولا عَسِيفًا". حم (د)، ن، هـ، والطحاوي، حب، والباوردى، وابن قانع، طب، ض عن حنظلة الكاتب، قال: غزونا مع رسول الله ﷺ فمررنا على امرأة مقتولة قال: فذكره (حم، د) (*)، ن، هـ، والطحاوي، والبغوى، حب، ك عن المرقع بن صيفى بن رباح عن جده رباح بن الربيع أخي حنظلة الكاتب، قال ابن حجر في أطرافه: وهو المحفوظ، وادعى حب: أن الطريقين محفوظان (٣).

стр. 5504

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 5505

٦١٢/ ١٩١٠٨ - "مَا كَانَتْ نُبُوَّةٌ قَطُّ إِلَّا تَبَعَتْهَا خِلافَةٌ، ولا كَانَتْ خِلافةٌ قَطُّ إِلَّا تَبِعَهَا مُلْكُ، ولا كَانَتْ صَدَقَةٌ قط إِلَّا كَانَتْ مَكْسًا". ابن منده، كر عن عبد الرحمن بن سهل الأنصاري (١).

стр. 5506

٦١٣/ ١٩١٠٩ - "مَا كَانَتْ مِنْ فِتْنَةٍ وَلَا يَكُونُ حَتَّى تَقُومُ السَّاعَةُ أَعْظَمَ مِنْ فِتْنةِ الدَّجَّالِ، وَمَا مِنْ نَبيٍّ إِلَّا وَقَدْ حَذَّرَ قَوْمَهُ، ولأُخْبِرَنَكُمْ بِشَيْءٍ مَا أَخْبَرَ بِهِ نَبِيٌّ قَبْلِي، إِنَّهُ أَعْوَرُ وأَشَهَدُ أَنَّ اللهَ لَيسَ بأَعْوَرَ". ك عن جابر (١). ٦١٤/ ١٩١١٠ - "مَا كَبِيرَةٌ بِكَبِيرةٍ مَعَ الإسْتِغْفَارِ ولا صَغِيرَةٌ بِصَغِيَرَةٍ معَ الإِصْرَارِ". خط، كر عن عائشة، وفيه (إسحاق بن بشر) متروك (٢).

стр. 5507

٦١٥/ ١٩١١١ - "مَا كَبَّرَ مُكبِّرٌ فِي بَرٍّ ولا بَحْر إِلَّا مَلأَ تَكْبِيرُهُ مَا بَينَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ". أبو الشيخ عن أبي الدرداء (١). ٦١٦/ ١٩١١٢ - "مَا كَبَّرَ الْحَاجُّ مِنْ تَكْبِيرٍ، ولا هَلَّلَ مِنْ تَهْلِيلةٍ إِلَّا بُشِّرَ بِهَا تَبْشِرَةً". كر عن ابن عباس (٢). ٦١٧/ ١٩١١٣ - "مَا كَثُرَ الرِّبَا إِلَّا كَانَ عَاقِبَتُهُ إِلَى قِلَّةٍ". طب عن ابن مسعود (٣). ٦١٨/ ١٩١١٤ - "مَا كَرَبَنِى أَمْرٌ إِلَّا تَمَثَّلَ لِي جِبْرِيلُ فَقَال: يَا مُحَّمَدُ قُلْ: تَوَكَّلْتُ

стр. 5508

عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ، وَالْحَمْدُ للهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذ وَلَدًا، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكُ فِي الْمُلكِ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنْ الذُّلِّ، وَكَبِّرْهُ تكْبيرًا". ابن صصرى في أماليه عن أبي هريرة (١). ٦١٩/ ١٩١١٥ - "مَا كَرهْتَ أَنْ يَرَاهُ النَاسُ مِنْكَ فَلَا تَفْعَلهُ بِنَفْسِكَ إِذَا خَلَوْتَ". حب، والباوردى، ض عن أُسامة بن شريك ﵁ (٢). ٦٢٠/ ١٩١١٦ - "مَا كَرِهْتَ أَنْ تُوَاجِهَ بِهِ أَخَاكَ فَهُوَ غِيبَةً".

стр. 5509

كر عن أنس (١). ٦٢١/ ١٩١١٧ - "مَا كَسَبَ رَجُلٌ مَالًا حَرَامًا فَبُورِكَ بِه (*)، وَمَا تَصدَّقَ مِنْهُ فَقُبِلَ مِنْهُ، وَلَا يَتْرُكُه خَلفَ ظَهْرِه إِلَّا كَانَ زَادَهُ إِلى النَّارِ". ابن النجار عن ابن مسعود. ٦٢٢/ ١٩١١٨ - "مَا كَسَبَ الرَّجُلُ كَسْبًا أَطْيَبَ مِنْ عَمَلٍ بِيَدِهِ (*)، وَمَا أَنْفَقَ الرَّجُلُ عَلَى نَفْسِهِ وأَهْلِهِ وَوَلَدِه وَخَادِمِه فَهُو صَدَقَةٌ". هـ، عد، كر عن المقدام بن معد يكرب (٢). ٦٢٣/ ١٩١١٩ - "مَا كَلَّمْتُ فِي الإِسْلامِ أَحَدًا إلَّا أَبَى عَلَيَّ وَرَاجَعَنِى الْكلامَ إِلَّا ابنُ أَبِي قُحَافَةَ فإِنِّي لَمْ أُكَلِّمْهُ فِي شَيْءٍ إِلَّا قَبِلَهُ وسَارَعَ إِلَيهِ". أبو نعيم عن ابن عباس (٣). ٦٢٤/ ١٩١٢٠ - "مَا كُنْتُ لأَسْتَعْمِلَكَ فِي (*) غُسَالةِ ذُنُوبِ النَّاسِ". ابن سعد، ك عن علي قال: قلت للعباس: سل النبي ﷺ ليستعملك على الصدقة، فسأله فقال: فذكره (٤).

стр. 5510

٦٢٥/ ١٩١٢١ - "مَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ؟ فإنِّي رَأَيتٌ الرَّحْمَةَ تَنْزِلُ عَلَيكمْ فأَحْبَبْتُ أَنْ أُشَاركَكُمْ فِيهَا". ك عن سلمان أنه كان في عصابة يذكرون الله -تعالى- فمر بهم رسول الله ﷺ فجاء نحوهم، قال: فذكره (١). ٦٢٦/ ١٩١٢٢ - "مَا كُنْتَ فِي هَذَا الْيَوْمِ - إِلَّا سَفِينَةً". ابن منده، والمالينى في المؤتلف، وأبو نعيم من طريق عمران النحلي عن أحمر مولى أم سلمة (٢).

стр. 5511

٦٢٧/ ١٩١٢٣ - "مَا لأَحَدٍ عِنْدَنَا يَدٌ إِلَّا وَقَدْ كَافَينَاهُ مَا خَلا أَبَا بَكْرٍ، فإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا يَدًا يُكَافِئْهُ اللهُ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَا نَفَعَنِى مالُ أَحَدٍ قَطُّ مَا نَفعَنِى مَالُ أَبِي بَكْرٍ، وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا لاتَّخَذْتَ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلًا، ألا وإِنَّ صَاحِبَكُمْ خَليلُ اللهِ". ت حسن غريب (*) (عن أبي هريرة) (١). ٦٢٨/ ١٩١٢٤ - "مَا لِصَبيِّكُمْ هَذَا يَبْكِى؟ هَلَّا اسْتَرْقَيتُمْ لَهُ مِنَ الْعَين؟ ". حم عن عائشة ﵂ (٢).

стр. 5512

٦٢٩/ ١٩١٢٥ - "مَا لَقِيَ الشَّيطَان عُمَرَ مُنْذُ أَسْلَمَ إِلَّا خَرَّ لِوَجْههِ". قط في الأفراد، وابن منده، كر عن حفصة الحكيم عن سيديسة (*) - مولاة حفصة (١).

стр. 5513

٦٣٠/ ١٩١٢٦ - "مَا لَقِيَ الشَّيطَانُ قَطُّ (*) عُمَرَ فِي فَجٍ فَسَمِعَ صَوْتَهُ إِلَّا أخَذَ فِي غَيرِهِ". الحكيم عن عمر (١). ٦٣١/ ١٩١٢٧ - "مَا لكَ وَهَذِه النَّوْمَةَ؟ هَذِهِ نَوْمَةٌ يَبْغَضُهَا الله". ك عن قيس الغفارى عن أَبيه (٢).

стр. 5514

٦٣٢/ ١٩١٢٨ - "مَا لكَ وَلِلْعَذَارى وَلِعَابَها". ط، حم عن جابر" (١). ٦٣٣/ ١٩١٢٩ - "مَا لَكُم وَلمَجالِسِ الصُعُدات، اجْتَنُبِوا مَجَالِس الصُعُدَاتِ. أَمَّا لَا فَأَدُّوا حَقَّها: غَضُّ الْبَصَر، وَرَدُّ السَّلام، وَإِهْدَاءُ السَّبِيل وَحُسْنُ الكَلامِ". حم، م، ن، طب: عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أَبيه عن جده (٢).

стр. 5515

٦٣٤/ ١٩١٣٠ - "مَا لَكُمْ تَدخُلُونَ عَلَيَّ قُلْحًا، لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لأَمرْتُهم بِالسِّواكِ عَنْدَ كُلِّ صَلاةٍ، لَا بُدَّ للِنَّاسِ مِنَ الْعَريفِ، وَالْعَرِيفُ في النَّار يُؤْتى بِالجِلوَازِ (*) يَوْم الْقِيَامَةِ فَيُقَالُ لَهُ: ضَعْ سَوطَكَ وَادْخُل النارَ". سمويه، حل عن أَنس. ٦٣٥/ ١٩١٣١ - "مَا لَمْ تَنَلهُ خِفَافُ (*) الإبِلِ". د، ت، ن، هـ، والدرامي، حب، قط، طب عن " أبيض بن حمال" أَنه سأَل رسول الله ﷺ عما يحمى من الأَراك؟ قال: فذكره (١).

стр. 5516

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 5517

٦٣٦/ ١٩١٣٢ - "مَا لك وَللشُّبْرُم، فَإنَّه حَارٌّ يَابِسٌ، عَلَيك بالسَّنَا والسَّنوت فَإِنَّ فِيهما دَوَاءً مِنْ كُلِّ شيءٍ إِلَّا السَّامَ". طب: عن أُم سلمة" (١).

стр. 5518

٦٣٧/ ١٩١٣٣ - "مَا لهُمْ وَلِعَمَّار يَدعُوهُمْ إِلَى الجَنَّةِ ويَدْعُونَهُ إِلى النَّارِ، قَاتِلُهُ وَسَالِبُهُ فِي النَّارِ". كر عن مجاهد عن أُسامة بن شريك (*)، أَو ابن زيد (١). ٦٣٨/ ١٩١٣٤ - "مَا لهُمْ وَلِعَمَّار يَدْعُوهم إِلى الجنَّةِ وَيَدْعُونَهُ إِلَى النَّارِ، وَذَلَك فِعْلُ الأَشْقِيَاءِ الأَشْرَارِ، وَفِي لَفْظٍ: وَذَلِكَ دَأْبُ الأَشْقِيَاءِ الْفُجَّار". ش، كر: عن مجاهد مرسلًا، قال كر: وهو المحفوظ (٢). ٦٣٩/ ١٩١٣٥ - "مَا لَكُمْ تَدخُلُونَ عَلَيَّ قُلْحًا، استَاكُوا فَلَولا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ طُهُورٍ". طب: عن تمام بن العباس (٣).

стр. 5519

٦٤٠/ ١٩١٣٦ - "مَا لَكُم تَدْخُلونَ عَليَّ قُلحًا، تَسَوَّكَوا. فَلَوْلا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتي لأَمَرْتُهم أنْ يَتَسَوَّكُوا عِنْدَ كُلِّ صَلاة". طب، وأبو نعيم عنه (١). ٦٤١/ ١٩١٣٧ - "مَا لكُمُ لَا تَتَكَلَّمُونَ، مَنْ قَال: سُبْحَانَ الله وبِحَمْدِه، كَتَبَ الله لَه عَشْرَ حَسَنَات، وَمَنْ قَالها عَشْرًا كَتَبَ الله لَه مِائَةَ حَسَنَة، وَمَنْ قَالها مِائَة مَرَّة كَتَبَ الله لَه أَلْفَ حَسَنةٍ، وَمَنْ زَادَ زَادَهُ الله، وَمَنْ اسْتَغْفَرَ غَفَرَ الله لَه، وَمَنْ حَالتْ شَفَاعَتُه دُود حَدٍّ مِنْ

стр. 5520

حُدُود الله فَقَد ضَادَّ الله في حُكْمِه، وَمَنْ اتَّهَمَ بَريئًا صَيَّرهُ الله إِلى طِينَةِ الْخبالِ حَتَّى يَأتِيَ بِالْمخَرج مِمَّا قَال، وَمَن انْتَفى مِنْ وَلَدِه يَفْضحهُ (*) بِه في الدنْيا فَضَحَهُ الله على رُءُوس الخلائق يومَ القِيامةِ". ابن صصرى في أَماليه عن ابن عمر. ٦٤٢/ ١٩١٣٨ - "مَا لكُمْ تَضْرِبُونَ كتَابَ الله بَعْضَهُ بِبَعْضٍ، بِهَذَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ". حم عن ابن عمرو (١). ٦٤٣/ ١٩١٣٩ - "مَا لَكُمْ تَنْظُرُونَ؟ قَالُوا: رَأَينَاكَ رَقِقْتَ، قال: رَحَمْةٌ يَضَعُها الله حَيثُ يَشَاءُ، وَإِنما يَرْحَمُ الله غَدًا مِنْ عِبَادِهِ الرُّحَمَاءُ". طب عن الوليد بن إِبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف: عن أَبيه: عن جده، قال: استعز بأُمامة بنت أَبي العاص، فبعثت زينب إِلى رسول الله ﷺ فجاءَها ومعه أناس من أَصحابه فأَخرجت الصبية إِليه، فإِذا نفسُها تَقَعْقَعُ في صَدْرها، فَذَرَفت عيناه فَفَطِن لهم وهُم ينظرون إِليه قال فذكره (٢).

стр. 5521

٦٤٤/ ١٩١٤٠ - "مَا لي لَا أَرَى عِنْدَك مِنَ الْبَرَكَاتِ شَيئًا، إِنَّ الله -تَعَالى- أَنْزَلَ بَرَكَاتٍ ثَلاثًا: الشاةَ، والنَّخْلَةَ، والنَّارَ". طب عن أُم هانئٍ (١). ٦٤٥/ ١٩١٤١ - "مَا لي أُنَازعُ الْقُرَآنَ، لَا يَقْرأُ أحَدٌ مِنْكُمْ شَيئًا مِنَ الْقُرَآنِ إذَا جَهَرْتُ بِالْقِرَاءَةِ إِلَّا بِأُمَّ الْقُرآنِ". قَط وحسَّنه، ق عن عبادة بن الصامت" (٢).

стр. 5522

٦٤٦/ ١٩١٤٢ - "مَا لي أَرَاكُمْ تَتَهافَتُونَ في الْكَذبِ تَهافُتَ الْفَرَاشِ فِي النَّارِ، أَلا إِنَّ كُلَّ كَذِب مَكْتُوبٌ عَلَى ابن آدَمَ كَذِبًا لَا مَحَالةَ، إِلَّا أَنْ يَكْذبَ الرَّجُلُ في الْحَرْب، فَإِنَّ الْحَربَ خُدْعَةٌ، أَوْ يَكْذِبَ بَينَ الرَّجُلَينِ لَيُصْلِحَ بَينَهُمَا، أَوْ يَكْذِبَ امْرَأَتَهُ لِيُرْضِيَهَا". ابن جرير، والخرائطى في مساوئِ الأخلاق، هب عن النواس (١). ٦٤٧/ ١٩١٤٣ - "مَا لِي أَرَاكُمْ تَتَابَعُونَ في الْكَذِب كَما يَتَتَابَعُ الْفَراشُ فِي النَّارِ". ابن لال عن أسماء بنت يزيد (٢). ٦٤٨/ ١٩١٤٤ - "مَا لِي أَرَاكُمْ تَأتُونِى قُلْحًا، اسْتَاكُوا فَلَوْلا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَفَرضْتُ عَلَيهِمُ السِّواكَ كَما فُرضَتْ عَلَيهُمُ الصَّلاةُ". طب، وأبو نعيم: عن جعفر بن تميم بن العباس، أو ابن تمام بن العباس عن أَبيه (٣).

стр. 5523

٦٥٩/ ١٩١٤٥ - "مَا لِي أَرَى عَلَيك حِلْيَةَ أَهْلِ النَّارِ- يَعْنى خَاتَمَ الْحَدِيدِ". د، ت غريب، ن عن عبد الله بن بريدة عن أَبيه (١). ٦٥٠/ ١٩١٤٦ - "مَا لي أَرَاكُم تَأتُونِى قُلَحاءَ، اسْتَاكُوا فَلَوْلا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتي لَفرضْتُ عَلَيهمُ السِّواكَ عِنْدَ كُلِّ صَلاةٍ كَما فَرَضتُ عَلَيهُم الْوُضُوءَ". حم، والبغوى، والباوردي، وَابن قانع، ض عن جعفر بن تمام بن العباس عن أَبيه، ن، والبغوى وسمويه، ك: عن جعفر بن تمام عن أَبيه: عن جده العباس بن عبد المطلب، حم، والباوردي عن قثم بن تمام، أَو تمام بن قثم عن أبيه، البغوي: عن جعفر بن العباس عن أَبيه قال وهو الصواب زعموا (٢).

стр. 5524

٦٥١/ ١٩١٤٧ - "مَا لِي رَأَيتكمْ أَكْثَرْتُم التَّصْفِيقَ، مَنْ نَابَهُ شَيءٌ فيِ صَلاته فَلْيُسبِّحْ، فَإِنَّهُ إِذَا سَبَّحَ التُفِتَ إِلَيهِ، وَإنَّما التَّصْفِيقُ لِلِنّسَاءِ". مالك، والشافعي، حم، خ، م، د، ن عن سهل بن سعد (١).

стр. 5525

٦٥٢/ ١٩١٤٨ - "مَا لي أُنَازعُ الْقُرآنَ، إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ خَلْفَ الإِمَام فَلْيَصْمُتْ فَإِنَّ قِرَاءَتَهُ لَهُ قِرَاءَةٌ، وَصَلاتَهُ لَهُ صَلاةٌ". خط عن ابن مسعود ﵁ (١). ٦٥٣/ ١٩١٤٩ - "مَا لِي مِنْ هَذَا الْمَالِ إلا مثْل مَالأَحَدِكُمْ إلا الْخُمُسَ وَهَوُ مَرْدُودٌ عَلَيكُمْ، فَأدُّوا الْخِيَاطَ وَالْمِخْيَطَ فَما فَوقهمَا، وَإِيَّاكُمْ وَالْغُلُولَ، فَإِنَّه عَارٌ ونَارٌ وشَنَارٌ على صَاحِبهِ يومَ الْقِيَامَة".

стр. 5526

حم، طب عن العرباض ﷺ (١). ٦٥٤/ ١٩١٥٠ - "مَا لي أرَاكُم رَافعي أَيديَكُم كَأنَّها أَذْنَابُ خَيل شُمْس اسْكُنُوا في الصَّلَاةِ". ط، حم، م، د، ن، حب: عن جابر بن سمرة ﵁ (٢). ٦٥٥/ ١٩١٥١ - "مَا لي أَرَاكُم عِزِين (*) ". حم، م، د، ن عنه (٣).

стр. 5527

٦٥٦/ ١٩١٥٢ - "مَا لي أَرَاكُم سُكُوتًا؟ لَلجِنُّ كَانُوا أحْسَنَ رَدّا مِنكُم، مَا قَرَأتُ عَلَيهم هَذِه الآيَةَ مِن مَرَّةٍ "فَبأيِّ آلاءِ ربِّكُما تُكَذّبانِ" إلا قَالُوا: وَلَا بشَيءٍ مِنْ نِعَمِك رَبَّنا نكذِّب، فَلَكَ الْحَمْدُ". الحسن بن سفين، ك، هب عن جابر (١).

стр. 5528

٦٥٧/ ١٩١٥٣ - "مَا لِي وَلبَني الْعَبَّاسِ! ! شَيَّعُوا أُمَّتِي، وَسَفَكُوا دمَاءَهَا، وَألْبَسُوها ثِيَابَ السَّوادِ، أَلْبسَهَم الله ثِيَابَ النَّارِ". طب: عن ثوبان، نعيم بن حماد في الفتن. عن مكحول مرسلًا، وعن عَليٍّ موصولا (١). ٦٥٨/ ١٩١٥٤ - "مَا لِي وَلِلدُّنْيا وَمَا للدُّنْيا وَمَا لِي وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِه مَا مَثَليِ وَمَثَلُ الدُّنْيَا إلا كَرَاكِبٍ سَارَ فِي يَوْم صَائِف، فَاستَظَلَّ تَحْتَ شَجَرَةٍ سَاعَةً من نَهَار ثُمَّ رَاحَ وَتَرَكَها". حم، طب، حب، ك، هب عن ابن عباس قال: دخل عمر علي رسول الله ﷺ وهو علي حصير قد أَثَّر في جنبه، فقال يا رسول الله. لو اتخذت فِراشًا أَوثر من هذا؟ قال فذكره" (٢). ٦٥٩/ ١٩١٥٥ - "مَا لي وَلِلدُّنْيا، مَا أَنا فيِ الدُّنْيَا إلا كَراكبٍ اسْتَظَلَّ تَحْتَ شَجَرَةٍ ثُمَّ رَاحَ وَتَركَها".

стр. 5529

حم، وهناد، ت حسن صحيح، هـ، وابن سعد، طب، ك، هب عن ابن مسعود" (١). ٦٦٠/ ١٩١٥٦ - "مَا لِي أَرَي أَيدِيَكُم كَأَنَّها أَذْنَابُ خَيلٍ شُمْسٍ، إِنَّما يَكْفِي أَحَدُكُم أَنْ يَضَع يَدَيه عَلَى فَخذِه، ثُمَّ يُسَلِّم عَن يَمِينِه وَعَن شِمالِه". حب: عن جابر بن سمرة (٢).

стр. 5530

٦٦١/ ١٩١٥٧ - "مَا لِي لَا أُوهَمُ، رُفْغُ أَحَدِكُم بَينَ ظُفْرِه وَأنْمُلَتِهِ". عب عن قيس بن أَبي حازم مرسلًا، البزار عنه عن عبد الله وقال لَا نَعْلَم أَحَدًا أَسْنَدَه إلا الضَّحاكَ بن زيد، قال ابن حبان الضحاك لا يجوز الاحتجاجُ به" (١). ٦٦٢/ ١٩١٥٨ - "مَا لِي أَرَاكَ لَقّابَقّا؟ ! كيف بِكَ إِذَا أَخْرَجُوكَ مِن المدينة؟ قال: آتي الأَرضَ المُقدَّسَةَ، قَال فَكَيفَ إِذَا أَخْرَجُوكَ مِنْها؟ قَال آتِي المدينةَ" قَال فكيف بك إِذا أَخرجوك منها؟ قال: آخذ سيفي فَأضرب به. قال: فلا. ولكن اسمع وأَطع، وإن كان عبدًا أسودَ، قال: فلما خرج أَبو ذر إِلي الربْذَةِ وجَدَ بها غُلامًا لِعثمانَ أَسودَ فَأَذَّنَ وَأَقَامَ ثُمَّ

стр. 5531

قَال: تَقَدَّمْ يَا أَبا ذَرٍّ، قَال: لَا. إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ أَمَرَنِي أَنْ أَسْمَعَ وَأُطِيعَ وَإِنْ كَانَ عَبْدًا أَسْودَ. قَال: لتَقَدَّم فَصَلَّى خَلْفَه. عب عن طاووس (١). ٦٦٣/ ١٩١٥٩ - "مَا للنُّفسَاءِ عِنْدي شِفَاءٌ مِثلُ الرطَبِ، وَلَا لِلْمريضِ مِثْلُ الْعَسَلِ". أَبو الشيخ، وأبو نعيم في الطب عن أَبي هريرة (٢). ٦٦٤/ ١٩١٦٠ - "مَا مَدَّ النَّاسُ أَيدِيهُم إِلَي شيءٍ من السلاح إلا وَلِلقَوْسِ عَلَيه فَضْلٌ". الديلمي عن ابن عباس (٣). ٦٦٥/ ١٩١٦١ - "مَا مِنْ أَحَد يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوضُوءَ، ثمَّ يَقُولُ حِين يَفْرغٌ مِن وُضُوئه: أَشْهَدُ أَن لا إِلَه إِلَا اللهُ، وَحْدَه لَا شَرِيكَ لَه، وَأَن مُحمَّدًا عَبْدُه ورَسُولُه إلا فُتِحَتْ أَبْوابُ الْجَنَّةِ الثمانيةُ لَه يَدْخُلُ من أَيِّها شَاءَ".

стр. 5532

حب عن عمر (١). ٦٦٦/ ١٩١٦٢ - "مَا مِن أحَد يَدْخُلُ الْجنَّةَ يَسُرُّه أَنْ يَرجعَ إِلى الدَّنْيا إلا الشهيد، فَإنَّه يُحِبُّ أَن يَرْجعَ ليُقْتَلَ مَرَّةً أُخْرى". حب عن أَنس (٢). ٦٦٧/ ١٩١٦٣ - "مَا مِنْ أَحَد يَدْخُلُ الْجَنَّةَ يُحبُّ أنْ يَرْجِعَ إِلي الدُّنْيا وَلَه مَا عَلى الأَرضِ مِنْ شَيءٍ إلا الشهيدُ فَإِنَّه يَتَمنَّي أنْ يَرجعَ إِلي الدُّنْيا فَيُقْتَلَ عشرَ مَرَّاتٍ لِما يري مِن الْكَرَامَةِ". ابن زنجويه، حب: عن أَنس" (٣). ٦٦٨/ ١٩١٦٤ - "مَا مِن أحَدٍ يَحْلِفُ عَلَى يَمِينٍ كَاذِبَةِ لِيَقْتَطِعَ بِهَا حَقَّ امْرِيءٍ، إلا لَقِي الله وَهُو عَلَيه غَضْبَانٌ".

стр. 5533

طب عن الحارث بن البرصاء (*) (١). ٦٦٩/ ١٩١٦٥ - "مَا مِن أَحَدٍ يَقْرَأُ الْقُرآنَ ثم يُنْسَاهُ إلا لَقِيَ اللهَ وهَوُ أَجْذَمُ". ش عن سعد بن عبادة (٢). ٦٧٠/ ١٩١٦٦ - "مَا مِنْ أحَدٍ يَلي أَمْرَ عَشرة كما فَوْقَ ذَلِك إلا يَأتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولَةٌ يَدُه إِلي عُنُقِه يَفُكُّه عَدْلُه، أَوْ يُوبقُهُ إِثمُهُ". أَبو سعيد النقاش في القضاة عن أَبي أُمامة (٣).

стр. 5534

٦٧١/ ١٩١٦٧ - "مَا مِنْ أَحَدٍ يَكُونُ عَلَيه دَينٌ يَأمُلُ أَدَاءَهُ إِلَّا كَان مَعَه مِن الله عَوْنٌ (١). عب: عن ميمونة وفيه راويان لم يُسَمَّيا. ٦٧٢/ ١٩١٦٨ - "مَا مِنْ أَحَد أَخَذَ شِبْرًا مِن الأَرْضِ بغَيرِ حَقِّه إلا طُوَّقَه من سَبْع أَرَضِينَ، لَا يَقْبلُ الله مِنْه صَرْفًا وَلَا عَدْلًا". ابن جرير عن سعد (٢). ٦٧٣/ ١٩١٦٩ - "مَا مِنْ أَحَد يَكُونُ في قَوْم يَعْمَلُ فيهم بالْمعَاصِي، يَقْدِرُون عَلَي أَنْ يُغَيِّروا عَلَيه إلا أَصَابَهم الله بِعقَابٍ قَبْلَ أَنْ يَمُوتُوا". ابن النجار عن جرير (٣). ٦٧٤/ ١٩١٧٠ - "مَا مِنْ أَحَدٍ يَدْعُو بِدُعَاءٍ إلا آتَاهُ الله مَا سَأَلَ، أَوْ كَفَّ عَنْهُ مِنَ السُّوءِ مِثْلَهُ مَا لَمْ يَدعْ بإثْمٍ أَوْ قَطِيعةِ رَحِمٍ". حم، ت عن جابر (٤). ٦٧٥/ ١٩١٧١ - "مَا منْ أَحَدٍ يُحْيي أَرْضًا فَيَشْرَبُ منْهَا كبْدٌ حَرَّاءُ أَوْ يُصِيبُ منْهَا عَافية إلا كَتَبَ اللهُ لَهُ بِهَا أَجْرًا". كر عن أُم سلمة (٥).

стр. 5535

٦٧٦/ ١٩١٧٢ - "مَا منْ أَحَدٍ تَرَكَ صَفْرَاءَ أَوْ بَيَضْاءَ إِلَّا كُويَ بِهَا يَوْمَ القيامة". حم، وابن مردويه، ق عن أَبي ذر (١). ٦٧٧/ ١٩١٧٣ - "مَا مِنْ أَحَدٍ منْ وَلَدِ آدَمَ إلا وَقَدْ أَخْطَأ أَوْ هَمَّ بِخَطيئَة إلا يَحْيي بْنَ زَكَريَّا، فَإِنَّهُ لَمْ يَهمَّ بِها، وَمَا يَنْبَعْي لِأَحَد أَنْ يَقُولَ: أَنَا خَيرٌ من يُونُسَ بْنِ مَتَّي". حم، ع، عبد، ض عن ابن عباس (٢).
следующие страницы →