Полный текст (18 716 стр.). Показаны 5566–5605 · переход к 5571.
стр. 5566
٧٤١/ ١٩٢٣٧ - "مَا مِن امْرِئٍ تَكُونُ لَهُ صَلاة بِاللَّيل فَيَغْلِبُه عَلَيهَا نَوْم، إلا كَتَبَ اللهُ له أجرَ صَلاتِهِ، وَكَان نَوْمُه عَلَيه صَدَقَة".
د، ن، ق عن عائشة (١) .
٧٤٢/ ١٩٢٣٨ - "مَا مِن امْرِئٍ يَقْرَأُ القُرآنَ ثُمَّ يَنساهُ، إلَّا لَقِى اللهَ يَوْمَ القِيَامَةِ أَجْذَمَ".
د عن سعد بن عبادة (٢) .
٧٤٣/ ١٩٢٣٩ - "مَا من امْرئٍ يَتَوَضَّأ فَيُحْسِنُ وُضُوءَه، ثُمَّ يُصَلِّي الصَّلاةَ، إلا غُفِر لَهُ مَا بَينَه وَبَينَ الصَّلاةِ الأَخْرَى حَتَّى يُصَلّيهَا".
مالك، ن، حب: عن عثمان (٣) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه أبو داود في سننه في- كتاب الصَّلاة- باب: من كان له صلاة بالليل ج ٢ ص ٧٦ رقم ١٣١٤ بلفظ: حدَّثنا القعنبيّ، عن مالك، عن محمَّد بن المنكدر، عن سعيد بن جبير، عن رجل عنده رضي: عن عائشة ﵂ زوج النَّبيِّ ﷺ أخبرته أن رسول الله ﷺ قال: "ما من امرئ تكون له صلاة بليل فغلبه عليها نوم إلَّا كتب له أجر صلاته وكان نومه عليه صدقة".
والحديث في سنن النَّسائيّ ج ٣ ص ٢٥٧ - كتاب قيام الليل- باب: من كان له صلاة بالليل فغلبه عليها النوم. أخرجه من طريق مالك، عن سعيد بن جبير، عن رجل عنده رضِيّ أخبره أن عائشة ﵂ أخبرته أن رسول الله ﷺ قال: "ما من امرئ تكون له صلاة بليل ... الحديث".
والرجل الرضيّ: هو الأسود بن يزيد النَّخعيُّ كما قال النَّسائيّ، قال محققًا سنن أبي داود: وأخرجه النَّسائيّ في قيام الليل باب من كان له صلاة بالليل فغلبه النوم حديث ١٧٨٥.
والحديث في السنن الكبرى للبيهقي كتاب - الصَّلاة- باب: من نام على نيَّة أن يقوم فلم يستيقظ ج ٣ ص ١٥ أخرجه من طريق مالك بلفظه عند أبي داود والنَّسائيُّ.(٢) الحديث في سنن أبي داود ج ٢ ص ١٥٨ في- كتاب الصَّلاة- باب: التشديد فيمن حفظ القرآن ثم نسيه ج ٢ ص ١٥٨ رقم ١٤٧٤ بلفظ: حدَّثنا محمَّد بن العلاء أخبرنا ابن إدريس عن يزيد بن أبي زياد عن عيسى بن قائد عن سعيد بن عمارة قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من امرئ يقرأ القرآن، . ثم ينساه إلَّا لقى الله يوم القيامة أجذم" قال التحقيق: قال المنذرى: في إسناده يزيد بن أبي زيادة ولا يحتج بحديثه.
والأجذم المقطوع اليد، وقال ابن قتيبه: الأجذم المجذوم وقال ابن الأعرابي: معناه أنَّه يلقى الله خالى اليدين عن الخير كنى باليد عما تحويه اليد وقال آخر: معناه لقى الله لا حجة له.
وقد سبقت رواية الطّبرانيّ في لفظ: "ما من أحد يقرأ القرآن ... ".(٣) الحديث أخرجه الإمام مالك في الموطأ في كتاب - الطهارة- باب: جامع الوضوء ج ١ ص ٣٠ =стр. 5567
٧٤٤/ ١٩٢٤٠ - "مَا مِن امْرئ مُسْلِم يَرْكَبُ دَابَّتَه فَيَصْنَعُ كَمَا صَنَعْتُ إلا أَقْبَلَ اللهُ فَضَحِكَ إِلَيه (*) كَمَا ضَحِكْت إِليك".
حم عن ابن عباس أن رسول الله ﷺ أردفه على دابته فكبّر ثلاثًا، وحمد ثلاثًا، وسبح ثلاثًا، وهلل الله واحدة ثم ضحك، ثم أَقبل عليه فقال: فذكره (١) .
٧٤٥/ ١٩٢٤١ - "مَا مِن امْرَأة تَخْلَعُ ثِيَابَها في غَيرِ بَيتِها إلا هَتكَتْ مَا بَينها وَبَينَ اللهِ".
د، ت حسن عن عائشة (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد - مسند ابن عباس- ج ١ ص ٣٣٠ بلفظ: حدَّثنا عبد الله حدثني أبي، ثنا أبو المغيرة، ثنا أبو بكر بن عبد الله، عن عليّ بن أبي طلحة، عن عبد الله بن عباس، أن رسول الله ﷺ أردفه على دابته فلما استوى عليها كبر رسول الله ﷺ ثلاثًا، وحمد ثلاثًا، وسبح ثلاثًا، وهلل الله واحدة ثم استلقى عليه فضحك ثم أقبل على فقال: ما من امرئ يركب دابته فيصنع كما صنعت إلَّا أقبل الله- ﵎ فضحك إليه كما ضحكت إليك).(٢) الحديث في سنن أبي داود في كتاب الحمام باب ١ ج ٤ ص ٣٠١ رقم ٤٠١٠ ط دار الحديث حمص سورية بلفظ: حدَّثنا محمَّد بن قدامة، حدَّثنا جرير (ح) وحدثنا محمَّد بن المثنى حدَّثنا محمَّد بن جعفر، حدَّثنا شعبة، جميعًا عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد قال ابن المثني: عن أبي المليح قال: دخل نسوة من أهل الشَّام على عائشة ﵂ فقالت: ممن أنتن؟ قلن: من أهل الشَّام قالت: لعلكن من الكورة التي تدخل نساؤها الحمامات؟ قلن: نعم. قالت: أما إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: (مَّا من امرأة تخلع ثيابها في غير بيتها ... الحديث).
والكورة: بضم الكاف المدينة والصُّقْع.
والحديث في تحفة الأحوذي شرح جامع التِّرمذيّ للمباركفورى باب: ما جاء في دخول الحمام ج ٨ ص ٨٧ رقم ٢٩٥٥ أخرجه من طريق شعبة بلفظ فيه زيادة وتغير قال: أنبأنا شعبة، عن منصور قال: =стр. 5568
٧٤٦/ ١٩٢٤٢ - "مَا مِن امْرَأةٍ تَخْرُجُ في شُهْرَةٍ من طِيب فَيَنْظُر الرِّجالُ إِلَيهَا إلا لَمْ تَزَلْ في سَخَطِ اللهِ حَتَّى تَرْجِعَ إِلى بَيتِهَا".
طب عن ميمونة بنت سعد (١) .
٧٤٧/ ١٩٢٤٣ - "مَا مِن امْرَأتَينِ من المُسْلِمين هَلَك بَينَهُمَا وَلَدَانِ أَوْ ثَلاثَةٌ فَاحْتَسَبَاه وَصَبَرا فَيَريَانِ النَّارَ أَبَدا".
ابن سعد عن أبي ذر (٢) .
٧٤٨/ ١٩٢٤٤ - "ما مِن امْرَأةٍ تُقَدِّمُ ثلاثة مِنَ الوَلدِ تحْتَسبُهم إِلا دَخلتِ الجَنة، قالتِ امْرَأة: أو اثنَانِ؟ قال: أو اثنَان". الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد ج ٢ ص ٣٥ باب: خروج النساء إلى المساجد وغير ذلك وصلاتهن في بيتهن، وصلاتهن في المسجد بلفظ.
وعن ميمونة بنت سعد: عن النَّبيِّ ﷺ قال: "ما من امرأة تخرج في شهرة من الطَّيِّب فينظر الرجال إليها إلَّا لم تنزل في سخط الله حتَّى ترجع إلى بيتها" قال الهيثمي: رواه الطّبرانيّ في الكبير وفيه (موسى بن عبيده) وهو ضعيف.(٢) الحديث في طبقات ابن سعد ج ٤ ص ١٧١، ١٧٢ ط / الشعب بلفظ: أخبرنا عفَّان بن مسلم، قال: حدَّثنا وهيب بن خالد، قال: حدَّثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم عن مجاهد، عن إبراهيم (يعني ابن الأشتر) أن أبا ذر حضره الموت وهو بالربذة فبكت امرأته فقال: وما يبكيك؟ فقالت أبكى أنَّه لا يد لي بتغييبك وليس عندي ثوب يسعك كفنا فقال: لا تبكى فإني سمعت رسول الله ﷺ ذات يوم وأنا عنده في نفر يقول: "ليموتن رجل منكم بفلاة من الأرض تشهده عصابة من المؤمنين قال: فكل من كان معى في ذلك المجلس مات في جماعة وقرية، فلم يبق منهم غيرى وقد أصبحت بالفلاة أموت. فراقبى الطَّريق فإنَّك سوف ترين ما أقول لك فإني والله ما كَذَبْتُ ولا كُذبت قالت: وأنى ذلك وقد إنقطع الحاج؟ قال: راقبى الطَّريق فبينا هي كذلك إذا هي بالقوم تجدبهم رواحَلهم كأنهم الرخم قال عفَّان: هكذا قال تحدبهم والصَّواب تخذبهم رواحلهم؟ فأقبل القوم حتَّى وقفوا عليها قالوا: ما لك؟ قالت امرؤٌ من المسلمين تكفنونه وتؤجرون فيه. قالوا: ومن هو؟ قالت: أبو ذر ففدوه بآبائهم وأمهاتهم ووضعوا سياطهم في نحورها يبتدرونه فقال: أبشروا أنتم النفر الذين قال فيكم رسول الله ﷺ ما قال: أبشروا سمعت رسول الله ﷺ يقول: ما من امرأين من المسلمين ... الحديث.стр. 5569
حم عن أَبي هريرة (١) .
٧٤٩/ ١٩٢٤٥ - "مَا مِن امْرَأةٍ تَطيبُ للمَسْجِدِ فَيَقْبَلَ اللهُ لهَا صَلاة حَتَّى تَغْتَسِلَ مِنه اغْتَسالهَا للجَنَابة".
حم عن أبي هريرة ﵁ (٢) .
٧٥٠/ ١٩٢٤٦ - "مَا مِن أَمِير ثَلاثَةٍ إِلا يُؤْتى به يَوْمَ القِيَامَةِ مَغْلُولَةٌ يَدُهُ إِلى عُنُقِه أَطلَقَهُ الحَق أَو أَوثقه".
ش عن أَبي- هريرة ﵁ (٣) .
٧٥١/ ١٩٢٤٧ - "مَا مِنْ أَمير عَشَرَة إِلا يُؤْتَى به يَوْمَ القيَامَة وَيَدُهُ مَغْلُولَةٌ إِلى عُنُقه".
ق عن أَبي هريرة (٤) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد - مسند أبي هريرة- ج ٢ ص ٢٤٦ بلفظ: حدَّثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا سفيان، ثنا سهيل بن أبي صالح، عن أبيه عن أبي هريرة جاء نسوة إلى رسول الله ﷺ فقلن: يا رسول الله ما نقدر عليك في مجلسك من الرجال: فواعدنا منك يومًا نأتبك فيه: قال: "موعدكن ببيت فلان. وأتاهن في ذلك اليوم ولذلك الموعد قال فكان مما قال لهن: يعني (ما من امرأة تقدم ثلاثًا من الولد تحتسبهن إلَّا دخلت الجنَّة فقالت امرأة منهن أو اثنان قال أو اثنان).(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد - مسند أبي هريرة- ج ٢ ص ٢٩٧ بلفظ: حدَّثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا محمَّد بن جعفر، ثنا شعبة سمعت عاصم بن عبيد الله من آل عمر بن الخطاب يحدث عن عبيد -مولى لأبي رهم - عن أبي هريرة أنَّه لقى امرأة فوجد منها ريح إعصار طيبة فقال لها أبو هريرة: المسجد تريدين؟ قالت: نعم: وله تطيبت؟ قال أبو هريرة: قال رسول الله ﷺ : (ما من امرأة تطيبت للمسجد فيقبل الله لها صلاة حتَّى تغتسل منه اغتسالها من الجنابة) فاذهبى فاغتسلى.(٣) الحديث في كنز العمال ج ٦ ص ٣٢ رقم ١٤٧٢١ قال: (ما من أمير ثلاثة إلَّا يؤتى به يوم القيامة مغلولة يداه إلى عنقه- أطلقه الحق أو أوثقه" وعزاه لابن أبي شيبة عن أبي هريرة.
والحديث في كشف الخفاء ج ٢ ص ٤٢١ رقم ٣٧٥٢ بلفظ: "ما من وإلى عشرة إلَّا يؤتى يوم القيامة مغلولة يده إلى عنقه أطلقه عدله أو أوثقه جوره) وقال: رواه أبو نعيم في الحلية عن ثوبان والبيهقي في السنن الكبرى عن أبي هريرة بلفظ: "ما من أمير عشرة إلَّا يؤتى به بوم القيامة ويده مغلولة إلى عنقه" وهو عند ابن شيبة ولفظه: "ما من أمير ثلاثة إلَّا يؤتى به يوم القيامة مغلولة يداه إلى عنقه أطلقه الحق أو أوثقه".(٤) الحديث في السنن الكبرى للبيهقى كتاب آداب القاضي باب: كراهية الإمارة وكراهية تولى أعمالها لمن رأى من نفسه ضعفًا، أو رأى فرضها عنه بغيره ساقطا ج ١٠ ص ٩٥ بلفظ (أخبرنا) أبو الحسن محمَّد بن أبي -أبو المعروف- الفقيه، أنبأنا أبو عمرو إسماعيل بن نجيد السلمى، أنبأ أبو مسلم البصري، ثنا أبو عاصم عن ابن عجلان، عن أبيه عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من أمير عشرة إلَّا يؤتى به يوم القيامة ويده مغلولة إلى عنقه".стр. 5570
٧٥٢/ ١٩٢٤٨ - "مَا مِنْ أميرٍ يُؤَمرُ عَلى عَشَرة إِلا سُئِل عَنْهُم يَوْمَ القيامة".
طب عن ابن عباس (١) .
٧٥٣/ ١٩٢٤٩ - "مَا مِنْ أمِير عَشَرَة إلا يُؤْتَى به يَوْمَ القيامة مَغلُولا يَدُه إِلى عُنُقه لا يَفكُه من غلِّه ذَلك إِلا العَدْلُ".
ض، ش حم، وعبد بن حميد، طب، هب عن سعد بن عبادة (٢) .
٧٥٤/ ١٩٢٥٠ - "مَا مِن امْرأَة تَخْرُجُ إِلى المسْجِدِ يَعْصِف رِيحُهَا، فَيَقْبَلُ اللهُ مِنْهَا صَلاةً حَتَّى تَرجِعَ إِلى بَيتِها فَتَغْتَسِلَ".
ق، كر عن أبي هريرة (٣) . الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج ١١ ص ٤١١ حديث رقم ١٢١٦٦ بلفظ: حدَّثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، وحدثني شريح بن يونس، ثنا إسماعيل- المؤدب - عن رشدين بن كريب، عن أبيه، عن ابن عباس ﵄. قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من أمير يؤمر على عشرة إلَّا سئل عنهم يوم القيامة" قال المحقق: قال في المجمع: ب ٢٠٨ وفيه: رشدين بن كريب وهو ضعيف.(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد - مسند سعد بن عبادة- ج ٥ ص ٢٨٤ بلفظ: حدَّثنا عبد الله حدثني أبي، ثنا محمَّد بن جعفر، ثنا شعبة عن زيد بن أبي زياد، عن عيسى، عن رجل، عن سعد بن عبادة، عن النَّبيِّ ﷺ أنَّه قال: (ما من أمير عشرة إلَّا أتى الله مغلولا يوم القيامة لا يطلقه إلَّا العدل).
وانظر ص ٢٨٥ من نفس المصدر فقد ذكر الحديث عن سعد بن عباده بلفظ آخر قريب من الذي معنا - فقال: "ما من أمير عشرة إلَّا يؤتى به يوم القيامة مغلول، لا يفكه من ذلك الغُل إلَّا العدل".
والحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج ٦ ص ٢٧ رقم ٥٣٨٩ بلفظ.
حدَّثنا معاذ بن المثني، ثنا مسدد، ثنا خالد عن يزيد بن أبي زياد، عن عيسى بن فايد، عن رجل، عن سعد بن عبادة قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما من أمير عشيرة إلَّا يؤتى يوم القيامة مغلولا لا يفكه من الغل إلَّا لعدل".(٣) الحديث في السنن الكبرى للبيهقي ج ٣ ص ١٣٣ باب: المرأة تشهد المسجد للصلاة لا تمس طيبًا بلفظ: أخبرنا أبو الحسين عليّ بن محمَّد بن بشران -ببغداد - أنبأ أبو الحسن عليّ بن محمَّد بن أحمد المصري، ثنا سليمان بن شعيب الكيسانى، ثنا بشر بن بكر، ثنا الأوزاعي، ثنا موسى بن يسار، عن أبي هريرة ﵁ أنَّه لقى امرأه تعصف ريحها فقال: يا أمة الجبار تريدين المسجد؟ قالت: نعم، قال: وله تطيبت؟ قالت: نعم. قال: فارجعى، فإني سمعت ﷺ يقول: "ما من امرأة تخرج إلى المسجد فتعصف ريحها فيقبل الله منها صلاة حتَّى ترجع فتغتسل" وكذلك رواه العباس بن الوليد بن مزيد، عن أبيه، عن الأوزاعي".стр. 5571
٧٥٥/ ١٩٢٥١ - "مَا مِنْ أَمِيرِ عَشَرَةٍ إلا وَهُوَ يُؤْتَى بِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ مَغْلُولًا حَتَّى يَفكَّهُ العَدْلُ، أَوْ يُوبِقَهُ الجَوْرُ".
ش، ق، كر عن أبي هريرة ﵁ (١) .
٧٥٦/ ١٩٢٥٢ - "مَا منْ أمِيرٍ وَلا وَالٍ إلا وَلَهُ بِطَانَتَانِ مِنْ أَهْلِهِ: بِطَانَة تَأمُرُهُ بِالمعروفِ وَتَنْهَاهُ عَن المنكرِ، وَبِطَانَة لا تَألوهُ خَبَالًا، فَمَنْ وُقِيَ شَرَّهَا، فَقَد وَقِى وَهُوَ مِنَ الَّتِي تَغْلِبُ عَلَيهِ مِنْهُمَا".
ن، خطِ كر عن أبي هريرة ﵁ (٢) . الحواشي
(١) الحديث في السنن الكبرى للبيهقي ج ١٠ ص ٩٦ - كتاب آداب القاضي- بلفظ: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدَّثنا أبو محمَّد عبد العزيز بن عبد الرحمن الدباس -بمكة- حدَّثنا محمَّد بن عليّ بن زيد المكيِّ، حدَّثنا إبراهيم بن المنذر الحزامى، حدَّثنا عبد الله بن محمَّد بن عجلان، عن أبيه، عن جده، عن أبي هريرة ﵁ ثم ذكر الحديث بلفظه.
وأخرج ابن عساكر الجزء الأوَّل من الحديِث بلفظ: "ما من أمير عشرة إلَّا يؤتى به يوم القيامة مغلولا". اهـ تهذيب تاريخ دمشق ج ٥ ص ٣٥٦.
والحديث في مجمع الزوائد ج ٥ ص ٢٠٥ باب: فيمن ولى شيئًا بلفظ: عن أبي هريرة عن النَّبيِّ ﷺ : "ما من أمير عشرة إلَّا يؤتى به يوم القيامة مغلولا حتَّى يفكه العدل أو يوثقه الجور. وفي رواية: "وإن كان مسيئا زيد غلا إلى غله" رواه البزار والطبراني في الأوسط قال المنذرى: ورجال البزار رجال الصَّحيح.
والحديث في الصَّغير برقم ٨٠٠٦ بلفظه من رواية البيهقي في السنن: عن أبي هريرة ورمز المصنف لحسنه.
قال المناوى: (ما من أمير عشرة) أي: فما فوقها كما تدل له الراوية المارة (إلَّا وهو يؤتى به يوم القيامة) للحساب (ويده مغلولة) أي: والحال أن يده مشدودة إلى عنقه حتَّى يفكه العدل (أو يوتغه) أي: يهلكه (الجور) عطف على يفك فيكون غاية قوله: يؤتى به يوم القيامة إلخ أي: لم يزل كذلك حتَّى يحله العدل، أو يهلكه الظلم. (ويوتغه) بمثناة فوقية فمعجمة قال الزمحشرى: وتغ وتغا إذا هلك وأوتغه غيره .. رواه البيهقي في سننه ورمز المصنف لحسنه، وهو غير مسلم فقد قال الحافظ الذَّهبيُّ في المهذب: فيه "عبد الله بن محمَّد عن أبيه" وهو واه ورواه أيضًا باللفظ المذكور البزار، والطبراني في الأوسط قال المنذرى: ورجال البزار رجال الصَّحيح اهـ فانعكس على المؤلف فآثر الرّواية الضعيفة الواهية واقتصر عليها تاركا الإسناد الصَّحيح.(٢) الحديث في سنن النَّسائيّ ج ٢ ص ١٨٦ في كتاب - البيعة- "باب: بطانة الإمام" بلفظ: أخبرنا محمَّد بن يَحْيَى بن عبد الله قال: حدَّثنا معمر بن يعمر قال: حدثني معاوية بن سلام قال: حدثني الزُّهريّ قال: حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من وال إلا وله بطانتان بطانة تأمره بالعروف وتنهاه عن المنكر، وبطانة لا تألوه خبالا فمن وقى شرها فقد وقى وهو من التي تغلب عليه منهما".стр. 5572
٧٥٧/ ١٩٢٥٣ - "مَا مِنْ أَمِيرٍ وَلا وَال يُغْلق بَابَه دُونَ ذَوي الخَلَّةِ وَالحَاجَةِ وَالمَسْكَنَةِ، إِلا أَغْلقَ اللهُ أَبْوَابَ السَّماءِ دُونَ حَاجَته وَخَلّته وَمَسكنَته".
ع، كر عن عمرو بن مرَّة الجهنى (١) .
٧٥٨/ ١٩٢٥٤ - "مَا مِنْ أَمِيرٍ يَلي أَمْرَ المُسْلِمِينَ ثُمَّ لَا يَجْهَدُ لَهُمْ وَيَنْصَحُ، إلا لَمْ يَدْخُلْ مَعَهُمْ الجَنَّةَ".
م عن معقل بن يسار (٢) .
٧٥٩/ ١٩٢٥٥ - "مَا مِنْ إِنْسَانٍ يَقْتُلُ عُصْفُورًا فَمَا فَوْقَهَا بِغَيرِ حَقِّها، إلا يَسْأل اللهُ عَنْهَا يَومَ القِيَامَةِ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَا حَقّهَا؟ قَال: أَنْ يَذْبَحَها وَيَأكلَهَا وَلَا يَقْطَعَ رَأسَهَا فَيَرمى بِهَا".
الشَّافعي، ن، ك عن ابن عمرو (٣) . الحواشي
(١) الحديث في الصَّغير برقم ٧٩٩٦ من رواية أحمد، والترمذي، عن عمرو بن مرَّة. ورمز المصنف لحسنه.
قال المناوى: قال ابن حجر: فيه وعيد شديد لمن كان حاكمًا بين النَّاس فاحتجب لغير عذر لما فيه من تأخير إيصال الحقوق أو تضييعها والفرق بين الحاجة والخلة والفقر: أن الحاجة ما يهتم به الإنسان وإن لم يبلغ حد الضرورة بحيث لو لم يحصل لاختل أمره، والخلة بفتح المعجمة وهو ما كان كذلك مأخوذٌ من الخلل لكن ربَّما يبلغ حد الاضطراب بحيث لو فقد لامتنع التعيش، والفقر هو الاضطرار إلى ما لا يمكن التعيش دونه مأخوذ من الفقار كأنه كسر فقاره؛ ولذلك فسر الفقير بأنه الذي لا شيء له. ذكره القاضي في مسند أحمد والترمذي (عن عمر بن مرَّة) -بضم الميم ضد حلوة- الجهنى له صحبة مات زمن عبد الملك ورواه عنه أيضًا الحاكم وقال: صحيح الإسناد وأقروه.
و(عمرو بن مرَّة) هو عمرو بن مرَّة الجهنى أبو طلحة أو (أبو مريم) صحابيّ، مات بالشام في خلافة معاوية. اهـ تقريب التهذيب لابن حجر ج ٢ ص ٧٩ رقم ٦٧٨.(٢) الحديث في صحيح مسلم ج ١ ص ١٢٦ - كتاب الإيمان- باب استحقاق الوالى الغاش لرعيته النَّار بلفظ: حدَّثنا أبو غسان المسمعى، ومحمد بن المثني وإسحاق بن إبراهيم قال إسحاق: أخبرنا، وقال الأخران: حدَّثنا معاذ بن هشام قال: حدثني أبي، عن قتادة، عن أبي المليح أن عبيد الله بن زياد عاد معقل بن يسار في مرضه فقال له معقل: إني محدثك بحديث لولا أنى في الموت لم أحدثك به سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما من أمير يلي أمر المسلمين ثم لا يجهد لهم وينصح، إلَّا لم يدخل معهم الجنَّة".(٣) الحديث في النَّسائيّ ج ٧ ص ٢٠٦، ٢٠٧ باب: إباحة أكل العصافير بلفظ: أخبرنا محمَّد بن عبد الله بن يزيد المقرئ قال: حدَّثنا سفيان عن عمرو عن صهيب مولى ابن عامر، عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله ﷺ قال: "ما من إنسان قتل عصفورًا فما فوقها بغير حقها، إلَّا سأله عنها، قيل يا رسول الله: وما حقها؟ قال: يذبحها فيأكلها ولا يقطع رأسها يرمى بها"، والحديث في المستدرك للحاكم ج ٤ ص ٢٣٣ كتاب - الذبائح- بلفظ: أخبرني عليّ بن عيسى الحيرى، ثنا إبراهيم بن أبي طالب، ثنا بن أبي =стр. 5573
٧٦٠/ ١٩٢٥٦ - "مَا مِنْ أَهْل بَيت لَمْ يَغْزُ فِيهم غَازٍ .. (*) ".
ض عن أنس (١) .
٧٦١/ ١٩٢٥٧ - "مَا مِنْ أَهْلِ بَيتٍ يَرُوحُ عَلَيهِمْ تَالِدٌ من الغَنَم إلا صَلَّتْ عَلَيهم المَلائِكَةُ يَوْمَهم وَلَيلَتَهُمْ حَتَّى يُصْبِحوا".
أبو نعيم في المعرفة عن خالد بن يزيد المزني، وسنده واه.
٧٦٢/ ١٩٢٥٨ - "مَا مِنْ أَهْلِ بَيتٍ يَرُوحُ عَلَيهِم ثَلاثَةٌ من الغَنَم إلا بَاتَت المَلائكَةُ تُصَلِّي عليهم حتَّى يُصْبحوا".
ابن سعد عن أبي ثِفال عن خالد (٢) . الحواشي
(١) روى عبد الرَّزاق في -مصنفه كتاب الجهاد- باب: وجوب الغزو ج ٥ ص ١٧٢ رقم ٩٢٧٥ قال: عبد الرَّزاق عن سعيد بن عبد العزيز قال. سمعت مكحولا يقول: قال رسول الله ﷺ : "ما من أهل بيت لا يخرج منهم غاز أو يجهزون غازيًا أو يخلفونه في أهله إلَّا أصابهم الله بقارعة قبل الموت".
وفي مجمع الزوائد كتاب - الجهاد - باب: فيمن لم يغز ولم يجهز غازيًا ج ٥ ص ٢٨٤ قال: عن واثلة بن الأسقع قال: قال رسول لله ﷺ : "ما من أهل بيت لا يغزو منهم غاز أو يجوز غازيا بسلك أو ماثرة أو ما يعدلها لها من الورق أو يخلفه في أهله بخير إلَّا أصابهم الله بقارعة قبل يوم القيامة" قال الهيثمي: رواه الطّبرانيّ في الأوسط وفيه سويد بن عبد العزيز، وهو ضعيف.(٢) الحديث في طبقات ابن سعد ج ١ سعد ج ١ ص ١٧٩ القسم الثَّاني بلفظ: أخبرنا محمَّد بن عمر، حدثني خالد بن إلياس، عن أبي ثفال، عن خالد عن النَّبيِّ ﷺ قال: "ما من أهل بيت تروح عليهم ثلاثة من الغنم إلَّا باتت الملائكة تصلى عليهم حتى تصبح".
و(أبو ثفال) هو ثمامة بن وائل بن حصين، وقد ينسب لجده، وقيل: اسمه وائل بن هاشم بن حصين أبو ثفال بكسر المثلثة بعدها فاء المرى: بضم الميم ثم راء مشهور بكنيته، مقبول من الخامسة. اهـ تقريب التهذيب لابن حجر ج ١ ص ١٢٠ رقم ٤٨.
والحديث في الصَّغير برقم ٨٠١٠ من رواية ابن سعد، عن أبي ثفال، عن خالد. ورمز المصنف لضعفه. قال المناوى (ثلة) بفتح المثلثة وشد اللام: جماعة، أي: تستغفر لهم حتَّى تصبح أي: يدخلوا في الصباح وهذا كل ليلة.стр. 5574
٧٦٣/ ١٩٢٥٩ - "مَا مِنْ أهْل بَيتٍ عنْدَهُمْ شَاة إلا وَفِي بَيتهم بَرَكَة".
ابن سعد عن أبي الهثيم بن التَّيِّهَان (١) .
٧٦٤/ ١٩٢٦٠ - "مَا مِنْ أيَّامٍ العَمَلُ الصالِح فِيهِنَّ أحَبّ إِلى اللهِ من عَشْرِ ذي الحجة. قَالوا: وَلَا الجِهَادُ في سَبيل اللهِ؟ قَال: وَلَا الجهَادُ في سبيل الله إلا رجل خرجَ بِنَفْسِه وَمَالِهِ فَلَمْ يَرجِع من ذَلِك بِشَيءٍ".
ع، وأبو عوانة، حب، ض عن جابر، ت، هـ، حب عن ابن عباس (٢) .
٧٦٥/ ١٩٢٦١ - "مَا مِنْ أيَّامٍ أَحَبُّ إِلى الله أَنْ يُتَعَبَّدَ لَهُ فيها مِنْ عَشْر ذِي الحِجَّةِ، يَعْدِلُ صِيَامُ كُلِّ يَوْمٍ مِنْها بِصِيام سَنَةِ، وَقيَامُ كُلِّ لَيلَة منْهَا بقيام لَيلَة القدْرِ".
ت غريب، هـ عن أبي هريرة (٣) . الحواشي
(١) الحديث في طبقات ابن سعد ج ١ ص ١٧٩ القسم الثَّاني بلفظ.
أخبرنا محمَّد بن عمر عن خالد بن إلياس، عن صالح بن نبهان، عن أبيه، عن أبي الهيثم بن التيهان، عن النَّبيِّ ﷺ قال: "ما من أهل بيت عندهم شاة إلَّا وفي بيتهم بركة".
والحديث في الصَّغير برقم ٨٠٠٩ من رواية ابن سعد عن أبي الهيثم بن التيهان رمز المصنف لضعفه. قال المناوى: أي: زيادة خير وهو الرزق.
وأبو الهيثم بن التيهان. اسمه مالك بن بلى بن عمرو بن الحاف بن قضاعة حليف لبنى عبد الأشهل ... إلخ انظر طبقات ابن سعد ج ٣ قسم ٢ ص ٢١.(٢) الحديث في صحيح التِّرمذيّ ج ٣ ص ٢٨٩ باب: ما جاء في العمل في أيَّام العشر بلفظ: حدَّثنا هناد، حدَّثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مسلم هو البطين وهو ابن أبي عمران، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال ﷺ : "ما من أيَّام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيَّام العشر فقالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله فقال رسول الله ﷺ : ولا الجهاد في سبيل الله إلَّا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء" وفي الباب عن ابن عمر، وأبي هريرة، وعبد الله بن عمرو وجابر قال أبو عيسى: حديث ابن عباس حديث حسن صحيح غريب.
والحديث في سنن بن ماجه ج ١ ص ٥٥٠ رقم ١٧٢٧ باب: صيام العشر بلفظ: حدَّثنا عليّ بن محمَّد، حدَّثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مسلم البطين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من أيَّام، العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام" يعني العشر "قالوا: يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله قال: ولا الجهاد في سبيل الله إلَّا رجل خرج بنفسه وما له فلم يرجع من ذلك بشيء".
وحديث جابر في موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان للهيثمى في -كتاب الحج- باب: ما جاء في الوقوف بعرفة والمزدلفة ص ٢٤٨ رقم ١٠٠٦.(٣) الحديث أخرجه التِّرمذيُّ في سننه ج ٣ ص ٢٨٩ باب: ما جاء في العمل في الأيَّام العشر بلفظ: حدَّثنا أبو بكر بن نافع البصري أخبرنا مسعود بن واصل عن نهاس بن قهم، عن قتادة، =стр. 5575
٧٦٦/ ١٩٢٦٢ - "مَا مِنْ بُقْعَةٍ يُذْكرُ اسْمُ اللهَ -تَعَالى- فِيها إلا (*) اسْتَبْشَرت بِذِكرِ اللهِ -تعالى- إِلى مُنْتَهاها (*) من سَبْع أَرَضين، وإلا (*) فَخَرت عَلى مَا حَوْلَها من بِقَاع الأرْضِ، وَإن المُؤمِنَ إِذَا أرَادَ الصَّلاة مِنَ الأَرْضِ تَزَخْرَفت لَه الأرْض".
أَبو الشَّيخ في العظمة، والرافعى عن أَنس بن المبارك عنه موقوفًا (١) . الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد جـ ١٠ ص ٧٨، ٧٩ كتاب - الطب باب: في البقاع التي يذكر الله -تعالى- عليها بلفظ: عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من بقعة يذكر الله عليها بصلاة أو بذكر إلَّا استبشرت بذلك إلى منتاها إلى سبع أرضين وفخرت على ما حولها من البقاع، وما من عبد يقوم بفلاة من الأرض يريد الصَّلاة إلَّا تزخرفت له الأرض، قال الهيثمي: رواه أبو يعلى، وفيه موسى بن عبيدة الربذى وهو ضعيف.
وموسى بن عبيدة الربذى، هو موسى بن عبيدة بن نشيط بن عمرو بن الحارث الربذى أبو عبد العزيز المدني، اهـ في تهذيب التهذيب جـ ١٠ ص ٣٥٦ - ٣٥٧.
والحديث أخرجه ابن المبارك في الزهد باب: فخر الأرض بعضها على بعض ص ١١٥ رقم ٣٣٩ بلفظ: أخبركم أبو عمر بن حيوية، وأبو بكر الورَّاق قالا أخبرنا يَحْيَى قالا حدَّثنا الحسين قال أخبرنا ابن المابرك قال أخبرنا موسى بن عبيدة عن يزيد الرقاشى =стр. 5576
٧٦٧/ ١٩٢٦٣ - "مَا مِنْ إِنْسَان يَكُونُ فِي مَجلِس فَيَقُولُ حين يُرِيدُ أن يَقُومَ سبحَانَك اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، لَا إِلَه إلا أَنْتَ، أسْتغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيكَ إِلًّا غفِرَ لَهُ مَا كَانَ في ذَلك المجلَس".
حم، والطحاوي، طب، ض (*) عن السَّائب ابن يزيد وعن إسماعيل بن عبد الله بن جعفر بلاغًا (١) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد جـ ٣ ص ٤٥٠ بلفظ: حدَّثنا عبد الله حدثني أبي، ثنا يونس، ثنا ليث، عن يزيد يعني ابن الهاد، عن إسماعيل بن عبد الله بن جعفر قال: بلغنى أن رسول الله ﷺ قال: "ما من إنسان يكون في مجلس فيقول حين يريد أن يقوم: سبحانك اللَّهم وبحمدك لا إله إلَّا أنت أستغفرك وأتوب إليدُ إلَّا غفر له ما كان في ذلك المجلس" فحدثت هذا الحديث يزيد بن خصيفة قال: هكذا حدثني السائب بن يزيد عن رسول الله ﷺ .
والحديث في المعجم الكبير للطبرانى في حديث يزيد بن خصيفة عن السَّائب جـ ٧ ص ١٨٣ رقم ٦٦٧٣ بلفظ: عن إسماعيل بن عبد الله بن جعفر قال: بلغنى أن رسول الله ﷺ قال: "ما من إنسان يكون في مجلس ... الحديث".
والحديث في مجمع الزوائد جـ ١٠ ص ١٤١ باب: كفارة المجلس عن يزيد بن الهاد عن إسماعيل بن عبد الله بن جعفر قال: قال بلغنى أن رسول الله ﷺ قال: "ما من إنسان يكون في مجلس فيقول حين يريد أن يقوم "سبحانك اللَّهم وبحمدك، لا إله إلَّا أنت، أستغفرك وأتوب إليك، إلَّا غفر له ما كان في ذلك المجلس" فحدثت هذا الحديث يزيد بن خصيفة فقال: هكذا حدثني السَّائب بن يزيد عن رسول الله ﷺ رواه أحمد والطبراني ورجالهما رجال الصَّحيح.стр. 5577
٧٦٨/ ١٩٢٦٤ - "مَا مِن إِنسانٍ يَتُوبُ إِلَى الله قَبْلَ أَن يَمُوت بِنِصْفِ يَوْم إِلا قَبِلَ الله تَوْبَتَهُ".
البغوي عن رجل (١) .
٧٦٩/ ١٩٢٦٥ - "مَا مِن إِنْسَانٍ يَتُوبُ إِلى الله قَبْلَ أن يَمُوتَ بِضَحْوةٍ إِلا قَبِلَ الله توْبَتَه".
البغوي عن رجل (٢) .
٧٧٠/ ١٩٢٦٦ - "مَا مِن إِنْسَان يَتُوبُ إِلى الله قَبْلَ أَن يُغَرْغِرَ بِنفْسِه في سُوقِه إِلا قَبِلَ الله تَوْبَتَه".
البغوي عن رجل (٣) .
٧٧١/ ١٩٢٦٧ - "مَا مِن إِنْسَانٍ أعْظَمُ أَجْرًا مِن وَزِيرٍ صَالِح مَع إِمَام يَأمُرُه بِذَاتِ الله فيُطِيعُه". الحواشي
(١) ورد في مجمع الزوائد ج ١٠ ص ١٩٧ باب: إلى متى تقبل توبة العبد؟ بلفظ: عن عبد الرحمن بن البيلمانى قال: اجتمع أربعة من أصحاب رسول الله ﷺ فقال أحدهم: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن الله ﵎ قبل توبة عبده قبل أن يموت بيوم" فقال الثَّاني: أنت سمعت هذا من رسول الله ﷺ ؟ قال: نعم. قال: وأنا سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن الله ﵎ يقبل توبة عبده قبل أن يموت بنصف يوم" فقال الثالث: أنت سمعت هذا من رسول الله ﷺ ؟ قال: نعم قال: وأنا سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن الله ﵎ يقبل توبة عبده قبل أن يموت بضحوة" فقال الرابع: أنت سمعت هذا من رسول الله ﷺ ؟ قال: نعم. قال: وأنا سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن الله ﵎ يقبل توبة عبده ما لم يغرغر بنفسه" رواه أحمد ورجاله رجال الصَّحيح غير عبد الرحمن وهو ثقة. اهـ.
وقد ورد هذا الحديث -أيضًا- في المستدرك للحاكم (كتاب التوبة والإنابة) ج ٤ ص ٢٥٧، ٢٥٨ قال: أخبرناه أبو بكر محمَّد بن المؤمل، ثنا الفضل بن محمَّد الشعراني، ثنا إبراهيم بن حمزة، ثنا عبد العزيز بن محمَّد، عن زيد بن أسلم، عن عبد الرحمن بن البيلمانى، عن رجل من أصحاب النَّبيِّ ﷺ سمع رسول الله ﷺ يقول: "والذي نفسي بيده ما من إنسان يتوب قبل أن يموت بيوم إلَّا قبل الله توبته" فأخبرت بذلك رجلًا من أصحاب النَّبيِّ ﷺ فذكر مثل حديث هشام سواء.(٢) انظر الحديث السابق رقم ٧٤٨.(٣) انظر الحديث السابق رقم ٧٤٨.стр. 5578
ابن النجار عن عائشة ﵂ (١) .
٧٧٢/ ١٩٢٦٨ - "مَا مِنْ أهْلِ بَيتٍ يَغدُو عَلَيهم فَدَّانٌ إِلا ذَلُّوا".
طب عن أَبي أُمامة (٢) .
٧٧٣/ ١٩٢٦٩ - "مَا مِنْ أَهْلِ بَيت وَاصَلُوا إِلا أَجْرى اللهُ عَلَيهِم الرِّزْقَ وَكَانُوا في كَنَف الله -تعالى-"
طب عن ابن عباس (٣) . الحواشي
(١) الحديث في الكنز بلفظه في الفرع الرابع -أعوان الأمير- ج ٦ ص ٨٤ رقم ١٤٩٤٦، وعزاه لابن النجار عن عائشة.(٢) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى في المراسيل ومن لم يسم: عن أبي أمامة ج ٨ ص ٣٥٢ رقم ٨١٢٣ أخرج الحديث بلفظه من رواية أبي أمامة.
والحديث في مجمع الزوائد ج ٤ ص ١٢٠ باب: ما جاء في الزرع بلفظ: عن بنت لعتبة بن عليلة وامرأة من آل أبي أمامة أنَّهما سمعا أبا أمامة يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما من أهل بيت يغدو عليهم فدان إلَّا ذلوا" قلت: له حديث في الصَّحيح في ذم الزرع غير هذا رواه الطّبرانيّ في الكبير. وهاتان المرأتان لم أعرفهما، وبقية رجاله ثقات.
والحديث في الصَّغير برقم ٨٠١١ بلفظه من رواية الطّبرانيّ في الكبير: عن أبي أمامة ورمز المصنف له بالضعف.
قال المناوى: (ما من أهل بيت يغدو عليهم فدان إلَّا ذلوا) بالتشديد آلة الحرث وثورين يحرث عليهما في قران، جمعه فدادين وقد يخفف (إلَّا ذلوا) فقل ماخلوا عن مطالبة الولاة بخراج أو عشر. فمن أدخل نفسه في ذلك فقد عرضها للذل. فلا فرق بين كونه عامل بنفسه أو غيره.(٣) الحديث في مجمع الزوائد ج ٨ ص ١٥٢ باب صلة الرحم وقطعها بلفظ: عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من أهل بيت تواصلوا إلَّا أجرى الله عليهم الرزق، وكانوا في كنف الله" قال الهيثمي: رواه الطّبرانيّ وفيه عبيد الله بن الوليد الوصافى وهو ضعيف.
والحديث في كنز العمال- فرع في لواحق الفقر- ج ٦ ص ٤٧٢ رقم ١٦٦٠٧ وعزاه للطبرانى في الكبير عن ابن عباس.
والحديث في الصَّغير برقم ٨٠١٢ بلفظه من رواية الطّبرانيّ: عن ابن عباس ورمز المصنف له بالضعف.
قال المناوى: (ما من أهل بيت واصلوا) الصوم بأن لم يتعاطوا مفطر بين اليومين ليلًا (إلَّا أجرى الله -تعالى- عليهم الرزق وكانوا في كنف الله -تعالى-) أخذ بظاهره من ذهب إلى حل الوصال، وللمانعين كالشافعى ليس المراد الوصال بالصوم بل يحتمل المراد عدم الأكل في يومين والليلة التي بينهما لعدم وجود القوت عندهم وعجزهم عنه.стр. 5579
٧٧٤/ ١٩٢٧٠ - "مَا مِنْ أَهْل الجَنَّةِ أَحد يسُره أَنْ يرْجعَ إِلى الدُّنْيَا وَلَه عَشْرُ أَمثَالها إِلا الشَّهيدُ، فَإِنَّه يَوَدُّ أَنَّه يُرَدُّ إِلى الدُّنْيا عَشْرَ مَرَّات فاسْتُشْهدَ لِما رَأى مِنَ الفضْل".
هب عن أَنس (١) .
٧٧٥/ ١٩٢٧١ - "مَا مِنْ أيَّامٍ العَمَلُ الصَّالِحُ فيهَا أَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنْ هَذهِ الأيام -يَعْنِي أيامَ العَشْرِ- قَالُوا: يَا رَسُول اللهِ، وَلا الجِهَادُ فِي سَبِيلِ الله؟ قَال: وَلا الجِهَادُ فِي سَبِيل اللهِ، إِلا رَجُل خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْجعْ مِنْ ذَلكَ بشَىْءٍ".
حم، خ عن ابن عباس (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مختصر شعب الإيمان للبيهقي المخطوطة بمكتبة الأزهر (مغاربة) - باب الجهاد - ص ١٨٥ بلفظ: "أخبرنا أبو طاهر الفقيه بإسناده عن أنس عن النبي ﷺ قال: "ما من أهل الجنَّة أحد يسره أن يرجع إلى الدُّنيا وله عشر أمثالها إلَّا الشهيد فإنَّه يود أنَّه يرد إلى الدُّنيا عشر مرات فاستشهد لما رأى من الفضل والكرامة".اهـ.
والحديث في مسند الإمام أحمد - مسند أنس بن مالك- ج ٣ ص ٢٥١ بلفظ: (حدَّثنا) عبد الله، حدثني أبي، ثنا عفَّان وبهز قالا: ثنا همام: ثنا قتادة: ثنا أنس قال بهز في حديثه قال: أنا قتادة: عن أنس أن النَّبيَّ ﷺ قال: "ما من أهل الجنَّة أحد يسره، يرجع- وقال بهز- أن يرجع وله عشر أمثالها إلَّا الشهيد فإنَّه ود لو أنه رجع قال بهز- رجع إلى الدُّنيا فاستشهد لما رأى من الفضل" وانظر ص ٢٨٩ من نفس المصدر السابق فقد ذكر الحديث بلفظه: عن أنس.(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد - مسند ابن عباس- ج ١ ص ٢٢٤ بلفظ: (حدَّثنا) عبد الله، حدثني أبي، ثنا أبو معاوية، حدَّثنا الأعمش: عن مسلم البطين: عن سعيد بن جبير: عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من أيَّام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيَّام يعني: أيَّام العشر- قالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله إلَّا رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء".
قال صاحب الفتح: البطين بفتح الباء وكسر الطاء لقب بذلك لعظم بطنه اهـ الفتح.
وأمَّا رواية البُخاريّ فلم نجدها بهذا اللفظ وما وجدناه في باب: فضل العمل في أيَّام التشريق ج ٥ ص ١٣٥ - ١٣٦ الحديث رقم ٩٦٩ طبع المكتبة الأزهرية سنة ١٩٧٩ م بلفظ: (حدَّثنا) محمَّد بن عرعرة قال: حدَّثنا شعبة: عن سليمان: عن مسلم البطين: عن سعيد بن جبير: عن ابن عباس: عن النَّبيِّ ﷺ أنه قال: "ما العمل في أيَّام أفضل من العمل في هذه قالوا: ولا الجهاد؟ قال: ولا الجهاد إلَّا رجل خرج يخاطر بنفسه وماله فلم يرجع بشيء".اهـ. البُخاريّ.
والحديث في سنن أبي داود -كتاب الصوم- باب: في صوم العشر ج ٢ ص ٨١٥ رقم ٢٤٣٨ بلفظ الحديث (حدَّثنا) عثمان بن أبي شيبة، حدَّثنا وكيع، حدَّثنا الأعمش: عن أبي صالح ومجاهد ومسلم: =стр. 5580
٧٧٦/ ١٩٢٧٢ - "مَا منْ أَيَّامٍ أَفْضَلُ فيهِنَّ العَمَلُ مِنْ هَذه العشْرِ، قَالُوا: يَا رَسُول الله، وَلا الجِهَادُ؟ قَال: وَلا الجهَادُ إِلا أَنْ يَخْرجُ رَجُلٌ بِنَفْسه وَمَاله في سَبِيل الله، ثُمَّ يكونَ مهجةُ نفسه فيه".
طب عن ابن عمرو (١) .
٧٧٧/ ١٩٢٧٣ - "مَا مِنْ أيَّامٍ منْ أَيَّام الدُّنْيَا أَحَبُّ إِلَى الله أَنْ يُتَعَبدَ لَهُ فيهَا منْ أَيَّام العَشْرِ، يَعْدل صيَامُ كُلِّ يَوْمٍ منْها بِصيَام سَنَةٍ، وَقيَامُ كُلِّ لَيلَةٍ بِقيَام لَيلَة القَدْرِ". الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد -كتاب الأضاحي- باب: في عشر ذي الحجة ج ٤ ص ١٦ بلفظ: عن أبي عبد الله مولى عبد الله بن عمرو قال: حدَّثنا عبد الله بن عمرو- ونحن نطوف بالبيت- قال: قال رسول الله ﷺ : "مَّا من أيَّام العمل أحب إلى الله فيهن من هذه الأيَّام قيل: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله إلَّا من خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع حتَّى تهراق مهجة دمه" قال: عنده هي أيَّام العشر. وفي رواية كنت عند رسول الله ﷺ قال: فذكر فقال: "ما من أيَّام العمل فيهن أحب إلى الله من هذه العشر" فذكر نحوه.
رواه أحمد والطبراني في الكبير كل منهما بإسنادين ورجال أحدهما ثقات. اهـ مجمع الزوائد.стр. 5581
ابن أبي الدُّنيا في فضل عشر ذي الحجة، هب. خط وابن النجار عن أَبي هريرة (١) .
٧٧٨/ ١٩٢٧٤ - "مَا مِنْ أَيَّام العَمَلُ فِيهنَّ أَفْضَل مِنْ أيَّام العَشْرِ، قِيلَ: وَلا الجِهَادُ في سبيلِ اللهِ؟ قَال: وَلا الجِهَادُ في سَبِيلِ اللهِ إِلا مَن عُقِر جَوَادُه وَأهْرِيقَ دَمُه". الحواشي
(١) الحديث في سنن ابن ماجة -كتاب الصوم- باب صيام العشر- ج ١ ص ٥٥١ الحديث رقم ١٧٢٨ طبع دار الفكر سنة ١٩٥٤ م بلفظ: (حدَّثنا) عمر بن شيبة بن عبيدة، ثنا مسعود بن واصل عن: النهاس بن قهم: عن قتادة: عن سعيد بن المسيب: عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من أيَّام الدُّنيا أيَّام أحب إلى الله -سبحانه- أن يتعبد له فيها من أيَّام العشر وإن صيام يوم فيها ليعدل صيام سنة وليلة فيها بليلة القدر" اهـ.
والحديث في مختصر شعب الإيمان للبيهقى- باب الصوم في أشهر الحرم- ص ١٧١ المخطوط بمكتبة الأزهر رقم ٨٦٧ حديث وإسناده: عن قتادة: عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من أيَّام الدُّنيا العمل فيها أحب إلى الله أن يتعبد له فيها من أيَّام العشر يعدل صيام كل يوم منها بصيام سنة وقيام كل ليلة بقيام ليلة القدر". اهـ الشعب.
والحديث في تاريخ بغداد للخطيب ج ١١ ص ٢٠٨ رقم ٥٩١٤ بلفظ: (أخبرنا) أبو عمر عبد الواحد بن محمَّد بن عبد الله بن مهدى، أخبرنا محمَّد بن مخلد العطار، حدَّثنا عمر بن شبة، حدَّثنا مسعود بن واصل: عن نهاس بن قهم: عن قتادة: عن سعيد بن المسيب: عن أبي هريرة ذكر أن النَّبيَّ ﷺ قال: "ما من أيَّام الدُّنيا أحب إلى الله أن يتعبد له فيها من أيَّام العشر وإن صيام يوم فيها يعدل صيام سنة، وليلة فيها بليلة القدر". اهـ الخطيب.
والحديث في الجامع الصَّغير رقم ٨٠١٣ من رواية التِّرمذيِّ وابن ماجة عن أبي هريرة ورمز له المصنف بالضعف.
قال المناوى وغيره: والنهاس ضعفوه والحديث معلول. وقال ابن الجوزي: حديث لا يصح تفرد به مسعود بن واصل عن النهاس ومسعود ضعفه أبو داود، والنهاس متروك، وابن علي لا يساوى شيئًا، وابن حبان لا يحل الاحتجاج به وأورده في الميزان من مناكير مسعود عن النهاس وقال: مسعود ضعفه الطَّيالسيُّ والنهاس فيه ضعف. اهـ. المناوى.
والحديث في التِّرمذيِّ -كتاب الصوم- باب ما جاء في العمل في أيَّام العشر برقم ٧٥٨ ج ٣ ص ١٢٢ بلفظ: (حدَّثنا) أبو بكر بن نافع البصري، حدَّثنا مسعود بن واصل: عن نهاس بن قهم: عن قتادة: عن سعيد بن المسيب: عن أبي هريرة: عن النَّبيِّ ﷺ قال: "ما من أيَّام أحب إلى الله أن بتعبد له فيها من عشر ذي الحجة يعدل صيام كل يوم منها بصيام سنة، وقيام كل ليلة منها بقيام ليلة القدر".
قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلَّا من حديث مسعود بن واصل عن النهاس قال: وقد سألت محمدًا عن هذا الحديث فلم يعرفه من غير هذا الوجه مثل هذا وقال: قد روى عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن النَّبيِّ ﷺ مرسلًا شيء من هذا. وقد تكلم يَحيى بن سعيد في نهاس بن قهم من قبل حفظه. اهـ الترمذي.стр. 5582
طب، حل عن ابن مسعود (١) .
٧٧٩/ ١٩٢٧٥ - "مَا مِنْ أيَّام أَعْظَمُ عِنْدَ اللهِ، وَلا أحَبُّ إِلَيهِ العَمَلُ فِيهِنَّ مِنْ أَيَّام العَشْرِ، فَأكثِرُوا فِيهنَّ مِن التَّسْبِيح والتحْمِيد والتَّكْبِير والتَّهْلِيل".
طب عن ابن عباس، حم، وابن أبي الدُّنيا في فضل عشر ذي الحجة، هب عن ابن عمر (٢) . الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج ١٠ ص ٢٤٦ رقم ١٠٤٥٠ طبع العراق بلفظ: (حدَّثنا) عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا إسحاق بن عيسى الطباع عن أبي إسحاق الفزارى (ح).
وحدثنا أحمد بن محمَّد بن أبي موسى الأنطاكي، ثنا محمَّد بن عبد الرحمن بن سهم، ثنا أبو إسحاق الفزارى: عن الأعمش: عن أبي وائل عن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من أيَّام العمل فيهن أفضل من أيَّام العشر قيل: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله".
والحديث في الحلية لأبي نعيم ج ٨ ص ٢٥٩ طبع السعادة سنة ١٩٣٣ م بلفظ: (حدَّثنا) سليمان بن أحمد، ثنا أحمد بن محمَّد بن أبي موسى الأنطاكي، ثنا عبد الرحمن بن سهم الأنطاكي، ثنا أبو إسحاق الفزارى عن الأعمش: عن أبي وائل: عن عبد الله بن مسعود قال: قال ﷺ : "ما من أيَّام العمل فيهن أفضل من عشر ذي الحجة قيل: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله إلَّا من عثر جواده وأهريق دمه".
وقال: غريب من حديث الأعمش تفرد به الفزارى، والحديث صحيح ثابت متَّفقٌ عليه. رواه عدة من الصّحابة عن رسول الله ﷺ . اهـ الحلية.
والحديث في مجمع الزوائد- كتاب الأضاحي- باب: في عشر ذي الحجة ج ٤ ص ١٦ بلفظ: وعن عبد الله -يعني ابن مسعود - قال: قال ﷺ : "ما من أيَّام الأعمال فيها أفضل من أيَّام العشر. قيل: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله".
قال الهيثمي: رواه الطّبرانيّ في الكبير، ورجاله رجال الصَّحيح. اهـ مجمع الزوائد.(٢) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج ١١ ص ٨٢ - ٨٣ طبع العراق- الأوقاف- تحقيق حمدى عبد المجيد السلفى تحت رقم ١١١١٦ بلفظ:
(حدَّثنا) معاذ بن المثني، ثنا مسدد، ثنا خالد: عن يزيد بن أبي زياد: عن مجاهد: عن ابن عباس قال: قال: رسول الله ﷺ : "ما من أيَّام أعظم عند الله ولا أحب إليه العمل فيهن من أيَّام العشر فأكثروا فيهن التسبيح والتكبير والتهليل".اهـ.
والحديث في مجمع الزوائد- كتاب الأضاحي- باب في عشر ذي الحجة ج ٤ ص ١٧ برواية ابن عباس بلفظ: وعن ابن عباس ﵄ قال: قال ﷺ : "ما من أيَّام أعظم عند الله ولا أحب إلى الله العمل فيهن من أيَّام العشر فأكثروا فيهن من التسبيح والتهليل والتحميد والتكبير". قلت: هو في الصَّحيح باختصار التسبيح وغيره. رواه الطّبرانيّ في الكبير ورجاله رجال الصَّحيح. =стр. 5583
٧٨٠/ ١٩٢٧٦ - "مَا مِنْ أَيَّامٍ أَحَبُّ إِلَى اللهِ العَمَلُ فِيهِنَّ مِنْ هذهِ الأيَّامِ، قِيلَ: وَلا الجِهَادُ في سَبِيلِ اللهِ؟ قَال: وَلا الجِهَادُ في سَبِيل اللهِ إلَّا مَنْ خَرَج بِنَفْسِه وَمَاله، ثُمَّ لَمْ يَرْجِعْ حَتَّى يُهْرَاق دَمُه".
حم، وابن أبي الدُّنيا في فضل عشر ذي الحجة، طب عن ابن عمرو (١) .
٧٨١/ ١٩٢٧٧ - "مَا مِنْ أَيَّامٍ أَفْضَلُ عِنْدَ الله وَلا العَمَلُ فِيهِنَّ أَحَبُّ إِلى اللهِ -تَعَالى- مِن هَذِه الأيَّام العَشْر، فَأكثِرُوا فِيهِنَّ من التَّهْلِيلِ والتَّكْبِيِر وَذِكرِ اللهِ، وَإنَّ صِيَامَ يوم مِنْها يعْدِلُ بصِيام سَنَةٍ، وَالعمَلُ فيهِنَّ يُضَاعَفُ سَبْعَمِائة ضِعْفٍ".
هب عن ابن عباس (٢) . الحواشي
(٢) الحديث في مختصر شعب الإيمان للبيهقي- باب الصوم في أشهر الحرم- برواية ابن عباس المخطوط بمكتبة الأزهر رقم ٨٦٧ حديث ١٧١ بلفظ: (أخبرنا) محمَّد بن عبد الله الحافظ بإسناده: عن سعيد بن جبير: عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من أيَّام أفضل عند الله ولا العمل فيها أحب إلى الله من هذه الأيَّام العشر فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير فإنَّها أيَّام التهليل والتكبير وذكر الله وإن صيام يوم منها يعدل بصيام السنة والعمل فيها يضاعف بسبعمائة ضعف" اهـ الشعب.стр. 5584
٧٨٢/ ١٩٢٧٨ - "مَا مِنْ أَيَّامٍ أَفْضَلُ عِنْدَ اللهِ مِنْ أيَّام عَشْرِ ذِي الحِجَّةِ، قَالُوا: يَا نبِيَّ اللهِ، وَلا مِثْلُها في سَبِيلِ الله؟ قَال: ولا مثْلُهَا في سَبيلِ الله إِلا من عَفَّر وَجْهَهُ في التُّراب".
ابن أبي الدنيا عن جابر (١) .
٧٨٣/ ١٩٢٧٩ - "مَا مِنْ أَيَّامٍ أفْضَلُ عِنْدَ اللهِ مِنْ أيَّامِ عَشْرِ ذِي الْحِجَّة، هِيَ أفْضَلُ مِنْ عِدْلِهِنَّ (*) جِهَادًا في سَبِيلِ اللهِ، إِلا عَفِيرٌ عُفِّر في التُّرابِ، وَمَا مِن يَوْمٍ أَفْضَلُ عنْدَ اللهِ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ، يَنْزِلُ اللهُ ﵎ إِلَى السَّماءِ، فَيُبَاهى بأهْلِ الأرْضِ أهْلَ السَّمَاءِ، فَيَقُولُ: انْظُرُوا إِلَى عِبَادِى شُعْثًا غبرًا ضَاحِينَ جَاءُوا مِنْ كُلًّ فَجٍّ عمِيقٍ، يَرْجُونَ رَحْمتِى، ولَمْ يَرَوْا عَذَابِى، فَلمْ يُرَ يَوْم أكْثَرَ عَتِيقًا مِنَ النَّارِ مِنْ يَوْمِ عَرَفَة".
ع، حب، هو ابن صصرى في أَماليه عن جابر (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد -كتاب الأضاحي- باب في عشر ذي الحجة (برواية جابر) ج ٤ ص ١٧ بلفظ: وعن جابر أن رسول الله ﷺ قال: "أفضل أيام الدنيا أيام العشر -يعني عشر ذي الحجة- قيل: ولا مثلهن في سبيل الله؟ قال: ولا مثلهن في سبيل الله إلا من عفر وجهه في التراب".
وذكر يوم عرفة فقال: يوم مباهاة فذكر الحديث وقد تقدم. رواه البزار وإسناده حسن ورجاله ثقات.
والحديث في الترغيب والترهيب -كتاب الحج- باب العمل الصالح في عشر ذي الحجة وفضله - ج ٢ ص ١٢٤ - ١٢٥ بلفظ: وعن جابر ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "أفضل أيام الدنيا العشر -يعني عشر ذي الحجة- قيل: ولا مثلهن في سبيل الله؟ قال: ولا مثلهن في سبيل الله إلا رجل عفر وجهه بالتراب". قال المنذرى: قال الهيثمي: رواه البزار بإسناد حسن وأبو يعلى بإسناد صحيح ولفظه قال: "ما من أيام أفضل عند الله من أيام عشر ذي الحجة قال: فقال رجل: يا رسول الله، هن أفضل أم عدتهن جهادا في سبيل الله؟ قال: هن أفضل من عدتهن جهادًا في سبيل الله إلا عفير يعفر وجهه في التراب" ورواه ابن حبان في صحيحه. اهـ الترغيب.
(*) في نسخة قوله: "عدتهن" مكان "عدلهن" وفي الأصول جهاد بالرفع ولا وجه والقياس النصب على التمييز. وفيها (عفر العفر) وما نراه (عفير عفر).(٢) الحديث في مجمع الزوائد طبع دار الكتاب العربي بيروت سنة ١٩٦٧ ج ٣ ص ٢٥٣ بلفظ: "وعن جابر قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من أيام أفضل عند الله من أيام عشر ذي الحجة قال: فقال رجل: يا رسول الله، هن أفضل أم عدتهن جهادا في سبيل الله؟ قال: هن أفضل من عدتهن جهادا في سبيل الله إلا عفير يعفر وجهه في التراب. وما من يوم أفضل عند الله من يوم عرفة ينزل الله إلى السماء الدنيا فيباهى بأهل الأرض أهل السماء فيقول: انظروا إلى عبادى شعثا غبرا ضاحين جاءوا من كل فج عميق ولم يروا رحمتى ولم يروا =стр. 5585
٧٨٤/ ١٩٢٨٠ - "مَا مِنْ بَعِيرٍ إِلا وَفِي ذِرْوَتِهِ شَيطَانٌ، فَإِذَا رَكبْتُمُوهَا فَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللهِ عَلَيكمْ، كَمَا أَمَرَكُمُ اللهُ، ثُمَّ امْتَهِنُوهَا لأنْفُسِكُمْ فَإِنَّمَا يَحْمِلُ اللهُ -تَعَالى-".
الحواشي
(١) = عذابى فلم أر يومًا أكثر عتيقا من النار من يوم عرفة". رواه أبو يعلى وفيه محمَّد بن مروان العقيلي وثقه ابن حبان، وفيه بعض كلام، وبقية رجاله رجال الصحيح. ورواه البزار إلا أنه قال: "أفضل أيام الدنيا أيام العشر". اهـ المجمع.
والحديث في الترغيب والترهيب -كتاب الحج- باب الترغيب في الوقوف بعرفة والمزدلفة وفضل يوم عرفة ج ٢ ص ١٢٦ بلفظ: الوقوف بعرفة والمزدلفة وفضل يوم عرفة ج ٢ ص ١٢٦ بلفظ: عن جابر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من أيام عند الله أفضل من عشر ذي الحجة قال: فقال رجل: يا رسول الله: هن أفضل أم عدتهن جهادا في سبيل الله؟ قال: هن أفضل من عدتهن جهادا في سبيل الله، وما من يوم أفضل عند الله من يوم عرفة بنزل الله ﵎ إلى السماء الدنيا فيباهى بأهل الأرض أهل السماء فيقول: انظروا إلى عادى جاءونى شعثا غبرا ضاحين جاءوا من كل فج عميق يرجون رحمتى ولم يروا عذابى فلم ير يوم أكثر عتيقا من النار من يوم عرفة".
رواه أبو يعلى والبزار هو ابن خزيمة، هو ابن حبان في صحيحه واللفظ له. والبيهقي ولفظه قال: قال رسول الله ﷺ : "إذا كان يوم عرفة فإن الله ﵎ يباهى بهم الملائكة فيقول: انظروا إلى عبادى أتونى شعثا غبرا ضاحين (*) من كل فج عميق أشهدكم أنى قد غفرت لهم، فتقول الملائكة: إن فيهم فلانًا مرهقا (*) وفلانا قال، يقول الله : قد غفرت لهم قال رسول الله ﷺ : ما من يوم أكثر عتيقًا من النار من يوم عرفة".
ولفظ ابن خزيمة نحوه لم يختلفا إلا في حرف أو حرفين. اهـ الترغيب.
والحديث في موارد الظمآن برقم ١٠٠٦ ص ٢٤٨، ورقم ١٠٤٥ ص ٢٥٨ باب الوقوف بعرفة -كتاب الحج- بلفظ: (أخبرنا) الحسن بن سفيان، حدثنا محمَّد بن عمرو بن جبلة، حدثنا محمَّد بن مروان العقيلي، حدثنا هشام الدستوائى: عن أبي الزبير: عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من أيام عند الله أفضل من عشر ذي الحجة قال: فقال رجل: يا رسول الله، هن أفضل أم عدتهن جهادًا في سبيل الله؟ قال: هن أفضل من عدتهن جهادا في سبيل الله، وما من يوم أفضل عند الله من يوم عرفة ينزل الله ﵎ إلى السماء الدنيا فيباهى بأهل الأرض أهل السماء فيقول: انظروا إلى عادى جاءوا شعثا غبرا حاجين جاؤا من كل فج عميق يرجون رحمتى ولم يروا عذابى فلم ير يوم أكثر عتيقًا من النار من يوم عرفة". اهـ موارد الظمآن.
===
(*) قوله: ضاحين بالضاد المعجمة والحاء المهملة أي: بارزين للشمس غير مستترين منها يقال: لكل من برز للشمس من غير شيء يظله ويكنه: إنه لضاح. اهـ الترغيب.
(*) المرهق: هو الذي يغشى المحارم ويرتكب المفاسد اهـ ترغيب.стр. 5586
حم، هو ابن سعد والبغوي، طب، ك، ق عن أَبي لاس الخزاعى (١) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإِمام أحمد -حديث أبي لاس الخزاعى- ويقال له؛ ابن لاس ﵁ ج ٤ ص ٢٢١ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا محمَّد بن عبيد، ثنا محمَّد بن إسحاق: عن محمَّد بن إبراهيم: عن عمرو بن الحكم بن ثوبان: عن أبي لاس الخزاعى قال: حملنا رسول الله ﷺ على إبل من إبل الصدقة للحج فقلنا: يا رسول الله، ما نرى أن تحملنا هذه قال: "ما من بعير لنا إلا في ذروته شيطان فاذكروا اسم الله عليها إذا ركبتوها كما أمرتكم ثم امتهنوها لأنفسكم فإنما يحمل الله "اهـ الإِمام أحمد.
وكرره -أيضًا- في نفس المصدر السابق ج ٤ ص ٢٢١ حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا يعقوب، ثنا أبي: عن ابن إسحاق، حدثني محمَّد بن إبراهيم بن الحرث، عن عمرو بن الحكم بن ثوبان -وكان ثقة-: عن أبي لاس الخزاعى قال: حملنا رسول الله ﷺ على إبل من إبل الصدقة ضعاف إلى الحج قال: قلنا له: يا رسول الله، إن هذه الإبل ضعاف نخشى أن لا تحملنا قال: فقال رسول الله ﷺ : "ما من بعير إلا في ذروته شيطان فاركبوهن واذكروا اسم الله عليهن كما أمرتم ثم امتهنوهن لأنفسكم فإنما يحمل الله "اهـ الإِمام أحمد.
والحديث في الطبقات الكبرى لابن سعد القسم الثاني ج ٤ ص ٣٣ طبع بريل بليدن سنة ١٣٢٣ هـ قال: أخبرنا محمَّد بن عبيد الطنافسى قال: حدثنا محمَّد بن إسحاق: عن محمَّد بن إبراهيم: عن عمرو بن الحكم بن ثوبان، عن أبي لاس الخزاعى قال: حملنا رسول الله ﷺ على إبل من إبل الصدقة صعاب للحج فقلنا: يا رسول الله، ما نرى أن تحملنا هذه فقال: "ما من بعير إلا في ذروته شيطان فاذكروا اسم الله عليها إذا ركبتم عليها كما أمركم ثم امتهنوها لأنفسكم فإنما يحمل الله". اهـ ابن سعد.
والحديث في المستدرك للحاكم -كتاب المناسك- ج ١ ص ٤٤٤ (بلفظ): (أخبرنا) علي بن محمَّد بن عقبة الشيباني بالكوفة، ثنا إبراهيم بن إسحاق الزهري، ثنا محمَّد بن عبيد الطنافسى، ثنا محمَّد بن إسحاق: عن محمَّد بن إبراهيم التيمى: عن عمرو بن الحكم بن ثوبان: عن أبي لاس الخزاعى ﵁ قال: حملنا رسول الله ﷺ على إبل من إبل الصدقة ضعاف للحج قلنا: يا رسول الله، ما نرى أن تحملنا هذه فقال: "ما من بعير إلا على ذروته شيطان فاذكروا اسم الله إذا ركبتموها كما أمركم ثم امتهنوها لأنفسكم فإنما يحمل الله".
هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، اهـ الحاكم ووافقه الذهبي في التلخيص.
والحديث في السنن الكبرى للبيهقي -كتاب الحج- ج ٥ ص ٢٥٢ رقم ٧٨٣ بلفظ: (أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ، أنا علي بن محمَّد بن عقبة الشيبانيّ بالكوفة، ثنا إبراهيم بن إسحاق الزهري، ثنا محمَّد بن عبيد الطنافسى، ثنا محمَّد بن إسحاق: عن محمَّد بن إبراهيم بن التيمي: عن عمرو بن الحكم بن ثوبان: عن أبي لاس الخزاعى قال: حملنا رسول الله ﷺ على إبل من إبل الصدقة ضعاف للحج فقلنا: يا رسول الله، ما نرى أن تحملنا هذه؟ فقال: "ما من بعير إلا على ذروته شيطان فاذكروا اسم الله إذا ركبتموها كما أمركم ثم امتهنوها لأنفسكم فإنما يحمل الله". اهـ البيهقي.
والحديث في مجمع الزوائد -باب ما يقول إذا ركب دابة- ج ١٠ ص ١٣١ (بلفظ): عن أبي لاس الخزاعى قال: حملنا رسول الله ﷺ على إبل من إبل الصدقة بلج فقلنا: يا رسول الله، ما نرى أن تحملنا هذه فقال: =стр. 5587
٧٨٥/ ١٩٢٨١ - "مَا مِنْ بُقْعَة يُذكرُ اللهُ -تعالى- فِيهَا بِصَلاة إِلَّا فَخَرَتْ عَلى مَا حَوْلَهَا مِنَ البِقَاع، وَاسْتَبْشَرَتْ لِذِكرِ اللهِ مُنْتَهَاهَا إِلَى سَبْع أَرَضِين".
طب عن ابن عباس (١) . الحواشي
(١) الحديث في الطبراني الكبير ج ١١ ص ١٩٣ رقم ١١٤٧٠ طبع العراق بلفظ: (حدثنا) محمد بن عبد الله الحضرمي. ثنا أحمد بن بكر البالسى. ثنا محمَّد بن مصعب القرفسانى. ثنا الأوزاعي: عن عطاء: عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من بقعة يذكر الله فيها (بصلاة) إلا فخرت على ما حولها من البقاع واستبشرت بذكر الله منتهاها إلى سبع أرضين".
والحديث في مجمع الزوائد: باب في البقاع التي يذكر الله -تعالى- عليها ج ١٠ ص ٧٩ بلفظ: وعن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من بقعة يذكر الله فيها بصلاة إلا فخرت على ما حولها من البقاع وما من عبد يقوم بفلاة من الأرض إلا استبشرت لذكر الله إلى منتهاها إلى سبع أرضين".
رواه الطبراني وفيه أحمد بن بكر البالسى وهو ضعيف جدًّا.
و(البالسى) ترجم له الذهبي في ميزان الاعتدال ص ٨٦ ج ١ تحت رقم ٣٠٩ وقال: هو أحمد بن بكر البالسى- ويقال له: ابن بكرويه أبو سعيد قال ابن علي: روى مناكير عن الثقات، ثم ساق ثلاثة أحاديث منها: عن حجاج: عن ابن جريج، وعن عطاء: عن ابن سعيد مرفوعًا. وقال أبو الفتح الأزدى: كان يضع الحديث.
وقال ابن علي في الكامل ج ١ ص ١٩١ أحمد بن بكر بن أبي فضل البالسى روى أحاديث مناكير عن الثقات. اهـ.стр. 5588
٧٨٦/ ١٩٢٨٢ - "مَا مِنْ بُقْعَة يُذْكَرُ اسْمُ اللهِ فِيها إِلا اسْتَبْشَرَتْ بِذِكْرِ اللهِ إِلَى مُنْتَهَاهَا مِن سَبْع أَرَضِين، وفخِرتْ على مَا حوْلها مِن البقاع، وَمَا مِن مؤْمن يَقومُ بِفَلاة مِنَ الأرْضِ إِلا تَزَخْرَفَتْ بِه الأرْضُ".
ابن شاهين في الترغيب في الذكر عن أَنس، وفيه موسى بن عبيدة الربذى عن يزيد الرقاشي ضعيفان (١) .
٧٨٧/ ١٩٢٨٣ - "مَا مِنْ بَنِي آدَمَ مَوْلُودٌ إلا يَمسُّهُ الشَّيطَانِ حين يولد فيستهل صارخًا من مس الشيطان غير مَرْيَمَ وَابْنَهَا".
خ عن أَبي هريرة (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد" باب في البقاع التي يذكر الله -تعالى- عليها ج ١٠ - ص ٧٨، ٧٩ بلفظ: عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من بقعة يذكر الله عليها بصلاة أو بذكر إلا استبشرت بذلك إلى منتهاها إلى سبع أرضين وفخرت على ما حولها من البقاع وما من عبد يقوم بفلاة من الأرض يريد الصلاة إلا تزخرفت له الأرض".
رواه- أبو يعلى وفيه موسى بن عبيدة الربذى وهو ضعيف.
والحديث في الجامع الصغير برقم ٨٠١٥ من رواية أبي الشيخ في العظمة (عن أنس) ورمز له المصنف بالضعف.
قال المناوى: ظاهره أنه لا يوجد لأحد من المشاهير الذين وضع لهم الرموز والأمر بخلافه، فقد رواه أبو يعلى والبيهقي في الشعب باللفظ المزبور.
قال الهيثمي: وفيه موسى بن عبيدة الربذى وهو ضعيف ورواه الطبراني -أيضًا- بسند ضعيف اهـ المناوى.
(وموسى بن عبيدة الربذى) هو موسى بن عبيدة بن نشيط ابن عمرو بن الحارث الربذى أبو عبد العزيز المدني" (وعبيدة) بضم أوله (ونشيط) بفتح النون وكسر المعجمة بعدها تحتانية ساكنة ثم مهملة (الربذى) بفتح الراء والوحدة ثم معجمة" انظر ترجمته في تهذيب التهذيب ج ١٠ ص ٣٥٦: ص ٣٦٠.
(ويزيد الرقاشى) ترجم له ابن حجر في تهذيب التهذيب ج ١١ ص ٣٠٩ إلى ص ٣١١ وقال: هو (يزيد بن أبيان الرقاشي أبو عمرو البصري القاص الزاهد روى عن أبيه وأنس بن مالك وروى عنه. وموسى بن عبيدة الربذى (الرقاشى) بتخفيف القاف ثم معجمة (والقاص) بتشديد المهملة. اهـ التهذيب.(٢) الحديث في البخاري (فتح الباري) كتاب أحاديث الأنبياء: باب قول الله تعالى: (واذكر في الكتاب مريم) برقم ٣٤٣١ ج ١٣ ص ٢٢٧ طبع مكتبة الكليات الأزهرية سنة ١٩٧٩ م.
بلفظ: (حدثنا) أبو اليمان: أخبرنا شعيب عن الزهري قال: حدثني سعيد بن المسيب قال: قال أبو هريرة ﵁: سمعت رسول الله ﷺ يقول "ما من بني آدم مولود إلا يمسه الشيطان حين يولد فيستهل صارخا من مس الشيطان غير مريم وابنها".
ثم يقول أبو هريرة: (وإني أعيذها بك وذرينها من الشيطان الرجيم) قال ابن حجر في الفتح: قوله: ثم يقول أبو هريرة: (وإني أعيذها بك إلخ) فيه بيان لأن في رواية أبي صالح عن أبي هريرة إدراجا وإن تلاوة الآية موقوفة على أبي هريرة. اهـ الفتح. =стр. 5589
٧٨٨/ ١٩٢٨٤ - "مَا مِن ثَلاثة في قَرْيَة وَلَا بَدْوٍ لَا تُقَامُ فِيهمُ الصَّلاةُ إِلا اسْتَحْوَذَ عَلَيهِمُ الشَّيطَانُ فَعَلَيكمْ بِالجَمَاعَةِ، فإِنَّما يَأهلُ الذِّئْبُ القاصِيَةَ".
حم، د، ن، حب، هو ابن خزيمة، طب، ك، ق عن أَبي الدرداءِ (١) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإِمام أحمد -بقية حديث أبي الدرداء- ج ٦ ص ٤٤٦ بلفظ: (حدثنا) عبد الله، حدثنِي أبي، ثنا عبد الرحمن بن مهدى: عن زائدة بن قدامة ووكيع قال: حدثني زائدة بن قدامة: عن السائب قال: وكيع بن حبيش الكلاعى؛ عن معدان بن أبي طلحة العمرى قال: قال لي أبو الدرداء أين مسكنك؟ قال: قلت في قرية دون حمص قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما من ثلاثة في قرية فلا يؤذن ولا تقام فيهم الصلوات إلا استحوذ عليهم الشيطان عليك بالجماعة فإنما يأكل الذئب القاصية! قال ابن مهدى: قال السائب: بعنى بالجماعة في الصلاة. اهـ الإِمام أحمد.
والحديث في سنن أبي داود- باب في الشديد في ترك الجماعة- ج ١ ص ٣٧١ طبع سنة ١٩٦٩ بسند أحمد ولفظه من طريق زائدة عن أبي الدرداء.
والحديث في سنن النسائي -كتاب الإمامة- باب التشديد في ترك الجماعة ج ١ ص ٦٣٥ من طريق زائدة أيضًا عن أبي الدرداء.
والحديث في موارد الظمآن للهيثمى - باب ما جاء في الصلاة في الجماعة ص ١٢٠ طبع دار الكتب العلمية بيروت تحت رقم ٤٢٥ من طريق زائدة أيضًا عن أبي الدرداء.
والحديث في صحيح ابن خزيمة - باب التغليظ في ترك صلاة الجماعة في القرى والبوادى واستحواذ الشيطان على من تركها ج ٢ ص ٣٧١ طبع الكتب الإسلامي سنة ١٩٧١ بيروت تحقيق د / محمَّد مصطفى الأعظمى نحت رقم ١٤٨٦ من طريق زائدة أيضًا عن أبي الدرداء.
والحديث في المستدرك للحاكم كتاب التفسير (المجادلة) ج ٢ ص ٤٨٢ من طريق زائدة أيضًا وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي في التلخيص. اهـ الحاكم. =стр. 5590
٧٨٩/ ١٩٢٨٥ - "مَا مِن ثَلاثَةٍ في قَرْيَةٍ وَلَا بَدْوٍ لَا تُقَامُ فيهم الجَمَاعَةُ إِلا اسْتَحْوَذَ عَلَيهم الشَّيطَان".
د، ن، حب، ك عن أبي الدرداءِ (١) .
٧٩٠/ ١٩٢٨٦ - "مَا مِن جُرْعَةٍ أعْظَمُ أجْرًا عِنْدَ اللهِ منْ جُرْعَةِ غَيظٍ كَظَمَهَا عَبْدٌ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ".
هـ عن ابن عمرو (٢) .
٧٩١/ ١٩٢٨٧ - "مَا مِنْ جُرْعَة أحَبُّ إِلَى اللهِ مِنْ جُرْعَةِ غَيظٍ يَكْظِمُهَا عَبْدٌ، مَا كظَمَهَا عَبْدٌ إِلَّا مَلأَ اللهُ جَوْفَهُ إِيمَانًا". الحواشي
(١) انظر الحديث السابق.
الحديث في تلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير لابن حجر العسقلانى في كتاب صلاة الجماعة ج ١ ص ١٢١ طبع الهند بدهلى: "ما من ثلاثة في قرية ولا بدو لا تقام يهم الجماعة إلا استحوذ عليهم الشيطان" رواه أحمد وأبو داود، والنسائي، هو ابن حبان، والحاكم من حديث أبي الدرداء.
وفي آخره "فعليك بالجماعة فإنما يأكل الذئب القاصية". اهـ تلخيص.(٢) الحديث في سنن ابن ماجه كتاب الزهد - باب الحلم- رقم ٤١٨٩ ج ٢ ص ١٤٠١ طبع دار الفكر تحقيق محمَّد فؤاد عبد الباقي عن ابن عمر بلفظ: (حدثنا) زيد بن أخزم، ثنا بشر بن عمر. ثنا حماد بن سلمة عن يونس بن عبيد: عن الحسن، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من جرعة أعظم أجرا عند الله ... " الحديث بلفظه. قال في الزوائد: إسناده صحيح. ورجاله ثقات. اهـ ابن ماجه.
والحديث في الجامع الصغير برقم ٨٠١٨ من رواية ابن ماجه: عن ابن عمر ورمز له المصنف بالحسن. قال المناوى: قال الحافظ العراقي: إسناده جيد اهـ المناوى.
والحديث في الترغيب والترهيب -كتاب الأدب- باب الترهيب من الغضب والترغيب في دفعه وكظمه ج ٣ ص ٢٧٩ بلفظ: وعن ابن عمر ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من جرعة أعظم أجرا عند الله من جرعة غيظ كظمها عبد ابتغاء وجه الله" رواه ابن ماجه ورواته محتج بهم في الصحيح. اهـ الترغيب.стр. 5591
ابن أبي الدنيا في ذم الغضب عن ابن عباس (١)
٧٩٢/ ١٩٢٨٨ - "مَا مِنْ حَافِظَينِ رَفَعَا إِلَى اللهِ مَا حَفِظَا مِنْ لَيلٍ أوْ نَهَارٍ، فَيَرَى اللهُ في أَوَّلِ الصِّحِيفَةِ خَيرًا، وَفِي آخِرِهَا خَيرًا، إلا قَال الله لِمَلائِكَتِهِ: اشْهَدُوا أنِّي قَدْ غَفَرْتُ لِعَبْدِى مَا بَينَ طَرَفِى الصَّحِيفَةِ".
ع، وابن النجار عن أَنس (٢) . الحواشي
(١) الحديث في الجامع الصغير برقم ٨٠١٩ من رواية ابن أبي الدنيا في ذم الغضب (عن ابن عباس): قال المناوى: قال الحافظ العراقي: وفيه ضعف ورواه ابن ماجه عن ابن عمر بلفظ: (ما من جرعة أعظم أجرا عند الله من جرعة غيظ كظمها عبد ابتغاء وجه الله). قال المنذرى: رواته محتج بهم في الصحيح. اهـ المناوى.
والحديث في إحياء علوم الدين -للغزالى - كتاب ذم الغضب- باب فضيلة كظم الغيظ ج ٣ ص ١٧٢ طبع الحلبى، (بلفظ): قال ﷺ : "ما من جرعة أحب إلى الله -تعالى- من جرعة غيظ كظمها عبد، وما كظمها عبد إلا ملا الله قلبه إيمانا".
قال العراقي: حديث "ما من جرعة أحب إلى الله ... " إلخ ابن أبي الدنيا من حديث ابن عباس وفيه ضعف ويتلفق، من حديث ابن عمر وحديث الصحابي الذي لم يسم اهـ الإحياء.(٢) الحديث في مجمع الزوائد -باب الإكثار من الاستغفار- ج ١٠ ص ٢٠٨ طبع دار الكتاب العربي بيروت بلفظ: وعن أنس قال: قال ﷺ : "ما من حافظين يرفعان إلى الله في يوم فيرى ﵎ في أول الصحيفة وفي آخرها استغفارا إلا قال ﵎: قد غفرت لعبدى ما بين طرفى الصحيفة".
رواه البزار وفيه "تمام بن نجيح" وثقه ابن معين وغيره وضعه البخاري وغيره. وبقية رجاله رجال الصحيح. اهـ المجمع.
والحديث في سنن الترمذي -كتاب الجنائز- باب رقم ٩ ج ٣ ص ٣٠١ طبع مصطفى الحلبى برقم ٩٨١ سنة ١٩٧٦ تحقيق محمَّد فؤاد عبد الباقي بلفظ: حدثنا زياد بن أيوب، حدثنا مبشر بن إسماعيل الحلبى: عن تمام بن نجيح: عن الحسن: عن أنس بن مالك قال: قال ﷺ : "ما من حافظين رفعا إلى الله ما حفظا من ليل أو نهار فيجد الله في أول الصحيفة وفي آخر الصحيفة خيرا إلا قال الله -تعالى-: (أشهدكم أنى قد غفرت لعبدى ما بين طرفى الصحيفة).
وقال المحقق في تخريجه: لم يخرجه أحد من أصحاب الكتب الستة غير الترمذي. اهـ الترمذي.
والحديث في الجامع الصغير برقمى ٨٠٢٠، ٨٠٢١ عن أنس بن مالك ورمز المصنف لهما بالحسن: الأول من رواية أبي يعلى عن أنس، والثاني من رواية البيهقي في الشعب عن أنس. قال المناوى في رواية أبي يعلى: قال ابن الجوزي في العلل: حديث لا يصح. وقال الهيثمي: فيه تمام بن نجيح وثقه ابن معين وضعفه البخاري وبقية رجاله رجال الصحيح. اهـ المناوى.стр. 5592
٧٩٣/ ١٩٢٨٩ - "مَا مِنْ حَاكِمٍ يَحْكُمُ بَينَ النَّاسِ إِلا يُحْشَرُ يوْم القِيَامَة ومَلَكٌ آخِذٌ بقَفَاه حَتَّى يَقِفَهُ عَلَى جَهَنَّمَ، ثُمَّ يَرْفَعُ رَأسَهُ إِلَى اللهِ، فَإِنْ قَال الله ألقِهِ ألقَاهُ في مَهْوَى أَربَعِينَ خَريفًا".
حم، ش، طب، ق، ن عن ابن مسعود (١) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإِمام أحمد -مسند عبد الله بن مسعود- ج ١ ص ٤٣٠ بلفظ: (حدثنا) عبد الله، حدثني أبي، ثنا يحيى عن مجالد، ثنا عامر: عن مسروق: عن عبد الله قال مرة أو مرتين عن النبي- محمد ﷺ : "ما من حكم يحكم بين الناس إلا حبس يوم القيامة وملك آخذ بقفاه حتى يقفه على جهنم ثم يرفع رأسه إلى الله فإن قال الخطأ ألقاه في جهنم يهوى أربعين خريفا". اهـ أحمد.
والحديث في سنن ابن ماجه -كتاب الأحكام- باب التغليظ في الحيف والرشوة- رقم ٢٣١١ ج ٢ ص ٧٧٥ طبع دار الفكر تحقيق فؤاد عبد الباقي بلفظ: (حدثا) أبو بكر بن خلاد الباهلي، ثنا يحيى بن سعيد القطان، ثنا مجالد، عن عامر: عن مسروق عن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من حاكم يحكم بين الناس إلا جاء يوم القيامة وملك آخذ بقفاه ثم يرفع رأسه إلى السماء فإن قال ألقاه في مهواة أربعين خريفا".
قال في الزوائد. في إسناده مجالد وهو ضعيف.
والحديث في الطبراني الكبير ج ١٠ ص ١٩٦ رقم ١٠٣١٢ طبع العراق بلفظ: (حدثنا) عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا يحيى بن سعيد عن مجالد: عن الشعبي: عن مسروق: عن عبد الله: عن النبي ﷺ قال: "ما من حكم يحكم بين الناس إلا حشر يوم القيامة وملك آخذ بقفاه حتى يقفه على جهنم ثم يرفع رأسه إلى السماء فإن قال الله: ألقوه فمهواه أربعين خريفا".
والحديث في السنن الكبرى للبيهقي -كتاب آداب القاضي- ج ١٠ ص ٩٧ طبع ١٣٥٥ هـ بلفظ: (أخبرنا) أبو الحسن علي بن محمَّد المقرى، أنبأ الحسن بن محمَّد بن إسحاق، ثنا يوسف بن يعقوب، ثنا محمَّد بن أبي بكر، ثنا يحيى بن سعيد: عن مجالد: عن الشعبيّ، عن مسروق عن عبد الله عن النبي ﷺ قال: "ما من حكم يحكم بين الناس إلا وكل به ملك آخذ بقفاه حتى يقف به على شفير جهنم فيرفع رأسه إلى الله فإن أمره أن يقذفه قذفه في مهوى أربعين خريفا".
والحديث في الجامع الصغير برقم ٨٠٢٢ من رواية الإِمام أحمد والبيهقي عن ابن مسعود ورمز له المصنف بالحسن.
قال المناوى: وفيه أحمد بن الخليل. فإن كان هو البغدادي فقد قال الذهبي: ضعفه الدارقطني. وإن كان القومسى فقد قال أبو حاتم: كذاب وقضية صنيع المؤلف أن هذا مما لم يتعرض أحد من الستة لتخريجه وهو غفلة، فقد خرجه ابن ماجه باللفظ المزبور عن ابن مسعود المذكور قال المنذرى: وفيه عنده مجالد بن سعيد. اهـ المناوى.
قال الشيخ شاكر في تحقيقه للمسند ج ٦ ص ٧٤ رقم ٤٠٩٧: إسناده حسن. مجالد هو ابن سعيد. عامر: هو الشعبيّ. والحديث رواه ابن ماجه ج ٢ ص ٢٦ من طريق يحيى القطان عن مجالد .. إلخ وقال: قوله: "فإن قال الخطأ" هكذا هو في الأصلين وفي ابن ماجه. فإن "قال: ألقه" وكذلك في المنتقى ٤٩٤٥ مع أنه نسبه في المسند هو ابن ماجه وأنا أرجح ما في الأصلين لأن المراد أن الملك يلقيه إذا ظهر الجور في أحكامه. اهـ شاكر.стр. 5593
٧٩٤/ ١٩٢٩٠ - "مَا مِنْ حَافِظَينِ يَرْفَعَانِ إِلَى الله بِصَلاةِ رَجُلٍ مَعَ صَلاة إِلَّا قَال اللهُ تَعَالى - أشْهِدكُمَا أَنّى قَدْ غَفَرْتُ لِعَبْدِى مَا بَينَهُمَا".
هب عن أَنس (١) .
٧٩٥/ ١٩٢٩١ - "مَا منْ حَالةٍ يَكُونُ عَليهَا العَبْدُ أحَبُّ إِلَى الله منْ أَنْ يَرَاهُ سَاجِدًا يُعَفِّرُ وَجْهَهُ في التّرَابِ".
طس عن حذيفة (٢) .
٧٩٦/ ١٩٢٩٢ - "مَا منْ خَارِجٍ خَرَجَ منْ بَيته في طلبِ العلم، إِلَّا وَضَعَتْ لهُ المَلائكةُ أجْنحَتَهَا رِضًا بِمَا يَصْنَعُ حَتَّى يَرْجعَ".
عب، حم، هـ، حب، طب، ك عن صفوان بن عسال (٣) . الحواشي
(١) الحديث في الصغير برقم ٨٠٢١ بلفظه من رواية البيهقي في الشعب عن أنس ورمز له السيوطي بالحسن. انظر تهذيب تاريخ دمشق للشيخ عبد القادر بدران. ترجمة تمام بن نجيح ج ٣ ص ٣٤٦.
وفي كنز العمال في باب فضائل الصلاة ج ٧ ص ٢٩٠ رقم ١٨٩٢٧ ذكر الحديث بلفظه وعزاه للبيهقي في شعب الإيمان عن أنس.(٢) الحديث في مجمع الزوائد في كتاب الصلاة باب فضل الصلاة وحقنها للدم ج ١ ص ٣٠١ قال: وعن حذيفة قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من حالة يكون عليها العبد أحب إلى الله من أن يراه ساجدا ... الحديث، قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط من طريق "عثمان بن القاسم عن أبيه" وقال: تفرد به عثمان. قلت: وعثمان بن القاسم ذكره ابن حبان في الثقات ولم يرفع في نسبه، وأبوه فلم أعرفه.
والحديث في الصغير برقم ٨٠٢٣ بلفظه من رواية أحمد والبيهقي في السنن عن حذيفة، ورمز له السيوطي بالضعف.(٣) الحديث أخرجه عبد الرزاق في المصنف في -كتاب الطهارة- باب: كم يمسح على الخفين ج ١ ص ٢٠٤ رقم ٧٩٣ قال: عبد الرزاق عن معمر: عن عاصم بن أبي النجود: عن زر بن حبيش قال: أتيت صفوان بن عسال المرادى فقال: "ما حاجتك؟ قلت: جئت أبتغى العلم قال: فإني سمت رسول الله ﷺ يقول: "ما من خارج يخرج من بيته في طلب العلم إلا وضعت له الملائكة أجنحتها رضا بما يصنع" قلت: جئتك أسألك عن المسح على الخفين. الحديث.
وأخرجه الإِمام أحمد في مسنده -مسند صفوان بن عسال المرادى ج ٤ ص ٢٣٩، ٢٤٠ من طريق عبد الرزاق بلفظه كما في المصنف.
وأخرجه ابن ماجه في سننه في المقدمة باب: فضل العلماء والحث على العلم ج ١ ص ٨٢ رقم ٢٢٦ من طريق عبد الرزاق مختصرًا إلى قوله: وضعت له الملائكة أجنحتها رضا بما يصنع. =стр. 5594
٧٩٧/ ١٩٢٩٣ - "مَا منْ خارِجٍ يَخْرُجُ إِلَّا بِبَابِه رَايَتَانِ: رَايَةٌ بِيَد مَلك، وَرَايَةٌ بِيَد شيطانٍ، فإنْ خرَجَ فيمَا يُحبُّ الله تبِعَه المَلكُ بِرَايَته، فَلَمْ يَزَلْ تَحْتَ رَايَة المَلَك حَتَّى يَرْجِعَ إِلى بَيته، وَإنْ خَرَجَ فيما يُسْخطُ الله تَبِعَهُ الشَّيطَانُ بِرَايَته، فَلَمْ يَزَلْ تَحْتَ رَايَة الشَّيطَانِ حَتَّى يَرْجعَ إِلَى بَيتِه".
حم، طس، ق في الزهد عن أبي هريرة (١) .
٧٩٨/ ١٩٢٩٤ - "مَا مِنْ خَمْسَةِ أهْل أبْيَاتٍ لَا يُؤَذَّنُ فِيهم بِالصَّلاةِ، وَتُقَامُ فِيهم الصَّلاةُ إِلا اسْتَحْوَذَ عَلَيهمُ الشَّيطَانُ". الحواشي
(١) الحديث أخرجه الإِمام أحمد في مسنده -مسند أبي هريرة- ج ٢ ص ٣٢٣. قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا أبو عامر، ثنا عبد الله بن جعفر: عن عثمان بن محمَّد: عن المقبرى: عن أبي هريرة: عن النبي ﷺ قال: "ما من خارج يخرج -يعني- عن بيته إلا بيده رايتان راية بيد ملك وراية بيد شيطان فإن خرج لا يحب الله اتبعه الملك برايته فلم يزل تحت راية الملك حتى يرجع إلى بيته ... الحديث".
وأخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد في -كتاب العلم- باب: فيمن يخرج في طلب العلم والخير ج ١ ص ١٣٢ قال: وعن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: "ما من خارج يخرج من بيته إلا ببابه رايتان ... الحديث" وعزاه لأحمد والطبراني في الأوسط وفيه "عبد الرحمن بن أبي زياد" وثقه مالك وضعفه أحمد ويحيى في رواية.
وأخرجه ابن كثير في تفسير سورة الإنسان ج ٨ ص ٣١١ وعزاه للإمام أحمد.стр. 5595
حم، طب عن أَبي الدرداءِ (١) .
٧٩٩/ ١٩٢٩٥ - "مَا مِنْ ثَلاثةٍ في بَدْو وَلَا حَضر لَا يُقِيمُونَ الصَّلاةَ إِلا كان الشَّيطانُ رَابِعَهُمْ".
كر عنه (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الإِمام أحمد في مسنده -مسند أبي الدرداء- ج ٦ ص ٤٤٥، ٤٤٦ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا علي بن ثابت، حدثني هشام بن سعد: عن حاتم بن أبي نصر، عن عبادة بن أنس قال: كان رجل بالشام يقال له: معدان كان أبو الدرداء يقرئه القرآن ففقده أبو الدرداء، فلقيه يومًا وهو بدابق فقال له أبو الدرداء: يا معدان ما فعل القرآن الذي كان معك؟ كيف أنت والقرآن اليوم؟ قال: قد علم الله منه فأحسن قال: يا معدان أفى مدينة تسكن اليوم؟ أو في قرية؟ : قال: لا بل في قرية قريبة من المدينة. قال: مهلا ويحك يا معدان، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما من خمسة أهل أبيات لا يؤذن فيهم بالصلاة وتقام فيهم الصلوات إلا استحوذ عليهم الشيطان، وإن الذئب يأخذ الشاذة فعليك بالمدائن ويحك يا معدان.
والحديث في كنز العمال في باب: الترهيب من ترك الجمعة "إكمال" ج ٧ ص ٥٨٥ رقم ٢٠٣٧٢ ذكر الحديث بلفظه دون "أهل" وعزاه لأحمد والطبراني في الكبير: عن أبي الدرداء.(٢) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق للشيخ عبد القادر بدران -ترجمة السائب بن حبيش الكلاعى- ج ٦ ص ٦١ قال: وأخرج الحافظ من طريق الإِمام أحمد: عنه: عن معدان بن أبي طلحة اليعمرى قل: كنت في قرية دون حمص فقال لي أبو الدرداء: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما من ثلاثة في قرية لا يؤذن ولا تقام فيهم الصلاة إلا استحوذ عليهم الشيطان عليك بالجماعة ... " إلخ.
قال ابن مهدى: قال السائب: يعني بالجماعة في الصلاة، ورواه من طريق ابن المبارك، ومن طريقين آخرين. وانظر كنز العمال -الترهيب من ترك الجمعة- "إكمال" فقد ذكر الحديث بلفظه، وعزاه لابن عساكر؛ عن أبي الدرداء غير أنه ذكر لفظ (من) بدلا من لفظ (في) ...
والحديث أخرجه أبو داود في سننه مع زيادة واختلاف في بعض ألفاظه في -كتاب الصلاة- باب: في التشديد في ترك الجماعة ج ١ ص ٣٧١ رقم ٥٤٧ قال: حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زائدة حدثنا السائب بن حبيش: عن معدان بن أبي طلحة اليعمرى: عن أبي الدرداء قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما من ثلاثة في قرية ولا بدو لا تقام فيهم الصلاة إلا قد استحوذ عليهم الشيطان، فعليك بالجماعة فإنما يأكل الذئب القاصية".
قال زائدة: قال السائب: يعني بالجماعة الصلاة في الجماعة.
وانظر تفسير ابن كثير ج ٨/ ٧٨.
والحديث في الصغير برقم ٨٠١٧ بلفظ: "ما من ثلاثة في قرية ولا بلد لا تقام فيهم الصلاة إلا استحوذ عليهم الشيطان، فعليكم بالجماعة فإنما يأكل الذئب القاصية"؟ وعزاه لأحمد وأبي داود والنسائي وابن حبان والحاكم: عن أبي الدرداء ورمز له بالصحة.стр. 5596
٨٠٠/ ١٩٢٩٦ - "مَا مِنْ خطوَةٍ أعْظَمُ أجْرًا مِنْ خطوَةٍ مَشاهَا رَجُلٌ إِلَى صَفٍّ يَسُدُّه".
أبو الشيخ عن ابن عمر (١) .
٨٠١/ ١٩٢٩٧ - "مَا مِنْ دَابَّة: طائِرٍ وَلَا غيرِه يُقْتل بِغَيرِ حَق إِلَّا سَتُخَاصِمُهُ يوْمَ القِيَامَة".
طب عن ابن عمر (٢) .
٨٠٢/ ١٩٢٩٨ - "مَا مِنْ دَاعٍ دَعَا رَجُلًا إِلَى شيء إِلا كان مَعَهُ مَوْقُوفًا يَوْمَ القِيَامَةِ لازِمًا بِهِ لَا يُفَارِقُهُ، وَإِنْ دَعَا رَجُلًا، ثُمَّ قرَأ: ﴿وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ﴾ (*).
خ في تاريخه، والدارمي، ت غريب، ك عن أبي هريرة عن أَنس (٣) . الحواشي
(١) روى الحافظ المنذرى في الترغيب والترهيب حديثًا بلفظ: وعن عبد الله بن عمر ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ : "خياركم ألينكم مناكب في الصلاة وما من خطوة أعظم أجرا من خطوة مشاها رجل إلى فرجة في الصف فسدها".
وعزاه إلى البزار بإسناد حسن، هو ابن حبان في صحيحه كلاهما بالشطر الأول ورواه بتمامه الطبراني في الأوسط اهـ الترغيب ج ١ ص ٣٢٢ رقم ٤ من باب الترغيب في وصل الصفوف وسد الفرج.
وانظر إتحاف السادة المتقين للزبيدى ج ٩ ص ١٤٥، ١٤٦ فقد روى الحديث وعزاه لأبي الشيخ.
و(خطو) بفتح الخاء والطاء "أخطو" خطوا مشيت، الواحدة خطوة مثل ضرب وضربة و (الخطوة) بضم الخاء وسكون الطاء ما بين الرِّجلين وجمع المفتوح (خطوات) بفتح الخاء والطاء على لفظه مثل شهوة وشهوات وجمع المضموم (خطى) وخطوات مثل غرف وغرفات في وجوهها. اهـ المصباح.(٢) الحديث في الصغير برقم ٨٠٢٥ بلفظه من رواية الطبراني في الكبير: عن أبي عمرو ورمز لحسنه. اهـ.
وأخرج صاحب الكنز الحديث بلفظه في الفرع الثاني في قتل الحيوانات والطيور ج ١٥ ص ٣٧ رقم ٣٩٩٦٨ وعزاه للطبرانى عن ابن عمرو.
والحديث في الأصل من رواية ابن عمر، وفي الكنز والصغير من رواية ابن عمرو فلعل الواو سقطت من الأصل.
(*) والآية من سورة الصافات رقم ٢٤.(٣) الحديث في سنن الترمذي في كتاب التفسير باب: تفسير سورة الصافات ج ٥ ص ٤٢ رقم ٣٢٨١ قال: حدثنا أحمد بن عبدة الضبى، أخبرنا المعتمر بن سليمان، أخبرنا ليث بن أبي سليم، عن بشر: عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من داع دعا إلى شيء إلا كان موقوفًا يوم القيامة ... ". الحديث، وقال الترمذي: هذا حديث غريب. =стр. 5597
٨٠٣/ ١٩٢٩٩ - "مَا مِنْ دَابَّةٍ في البَحْرِ إِلا قدْ ذكَّاها اللهُ -تعَالى- لِبَنِي آدَمَ".
قط عن جابر (١) .
٨٠٤/ ١٩٣٠٠ - "مَا مِنْ دَاعٍ يَدْعُو إِلَى هُدًى إِلا كان لهُ أجْرُهُ وَأُجُورُ مَنْ تبِعَهُ لَا يَنْقُص ذَلِك مِنْ أُجُورِهِمْ شَيئًا".
حل عن أبي هريرة (٢) .
٨٠٥/ ١٩٣٠١ - "مَا مِنْ دُعَاءٍ إِلا بَيْنَهُ وَبَينَ السَّمَاءِ حِجَابٌ حَتَّى يُصَلَّى عَلَى النَّبِيِّ وَعَلَى آلِهِ، فَإِذَا فُعِلَ ذلك انخرق ذَلكَ الحجَابُ وَدَخَلَ الدُّعَاءُ، وَإذَا لَمْ يُفْعَلْ ذَلكَ رَجَعَ الدُّعَاءُ". الحواشي
(١) الحديث في سنن الدارقطني في -كتاب الأشربة- باب: الصيد والذبائح إلخ ... ج ٤ ص ٢٦٧ رقم ٤ قال: حدثني عثمان بن عبد ربه، نا عبد الله بن روح، نا شبابة، ثنا حمزة، عن عمرو بن دينار، عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من دابة في البحر ... الحديث".
وأخرجه في الكنز بلفظه وعزاه للدارقطنيّ عن جابر. اهـ كنز الفصل الثالث في المأكولات المباحة ج ١٥ ص ٢٧٧ رقم ٤٠٩٧٠.(٢) الحديث أخرجه أبو نعيم في الحلية في ترجمة محمَّد بن المبارك ج ٩ ص ٣٠٥ قال: حدثنا محمَّد بن عبد الرحمن بن الفضل، ثنا عبد لله بن أبي داود، ثنا عبد السلام بن عتيق السلمى، ثنا محمَّد بن المبارك، ثنا عبد الحميد بن سليمان، عن العلاء بن عبد الرحمن: عن أبيه: عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من داع يدعو إلى هدى ... الحديث".стр. 5598
الديلمى عن علي (١) .
٨٠٦/ ١٩٣٠٢ - "مَا مِنْ دُعَاءٍ أحَبُّ إِلَى اللهِ مِنْ أَنْ يَقُولَ العَبْدُ: اللهُمّ ارْحَمْ أُمَّةَ مُحَمَّد رَحْمَةً عَامَّةً".
قط في (*)، والديلمى، خط عن أَبي هريرة (٢) .
٨٠٧/ ١٩٣٠٣ - "مَا مِنْ دَعْوَةٍ يَدْعُو بِهَا العَبْدُ أَفْضَلُ مِنْ: اللَّهُمَّ إِنَّى أسْألُكُ المعَافَاةَ في الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ".
هـ عن أبي هريرة (٣) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال الفصل الثاني في آداب الدعاء -إكمال- ج ٢ ص ٨٨ رقم ٣٢٧٠ ذكر الحديث بلفظه وعزاه للديلمى: عن علي.
(*) بياض في الأصل.(٢) الحديث في تاريخ بغداد للخطيب في ترجمة إبراهيم بن محمَّد أبو القاسم الصائغ - ج ٦ ص ١٥٧ رقم ٣٢٠٢ قال: أخبرنا محمَّد بن علي بن أبي الفتح الحربى، أخبرنا علي بن عمر السكري، حدثنا إبراهيم بن محمَّد بن أيوب بن بشير الصائغ، حدثنا علي بن أشكاب، حدثنا عمرو بن محمَّد بن الحسن البصري، حدثنا عبد الرحمن بن يحيى بن سعيد: عن أبيه عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله- ﷺ : "ما من دعاء أحب إلى الله من أن يقول العبد: اللهم ارحم أمة محمَّد رحمة عامة".
والحديث في الصغير برقم ٨٠٢٦ بلفظه من رواية الخطيب عن أبي هريرة ورمز له المصنف بالضعف. قال المناوى: وفيه عبد الرحمن بن يحيى بن سعيد الأنصاري. قال الذهبي في الضعفاء: لا يعرف، وفي الميزان: كأنه موضوع.(٣) الحديث في سنن ابن ماجه في كتاب الدعاء باب: الدعاء بالعفو والعافية ج ٢ ص ١٢٦٦ رقم ٣٨١ قال: حدثنا علي بن محمَّد، ثنا وكيع عن هشام -صاحب الدستوائى-: عن قتادة: عن العلاء بن زياد العدوي: عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من دعوة يدعو بها العبد ... الحديث".
قال في الزوائد: إسناد حديث أبي هريرة صحيح رجاله ثقات. والعلاء بن زياد ذكره ابن حبان في الثقات. ولم أر من تكلم فيه، وباقي رجال الإسناد لا يسأل عن حالهم لشهرتهم.
والحديث في الصغير بلفظه رقم ٨٠٢٧ من رواية ابن ماجه عن أبي هريرة ورمز له بالحسن. قال المناوى: قال المنذرى: إسناده جيد. قال غيره رواته ثقات ورواه الطبراني عن معاذ بلفظ: "ما من دعوة أحب إلى الله أن يدعو بها عبد من أن يقول: اللهم إني أسألك المعافاة والعافية في الدنيا والآخرة" قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح غير المعلى بن زياد وهو لم يسمع من معاذ.стр. 5599
١٩٣٠٤/ ٨٠٨ - "مَا مِن دَعْوَةٍ أَحَبُّ إِلَى اللهِ أنْ يَدْعُوهُ بِهَا عَبْدٌ مِنْ أَنْ يَقُولَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أسْألُكَ المُعَافَاةَ في الدُّنْيَا وَالآخِرِةِ".
طب عن معاذ (١) .
٨٠٩/ ١٩٣٠٥ - "مَا مِنْ ذَكرٍ وَلَا أنثى إِلَّا وَعَلَى رَأسِه جَريرٌ مَعْقُود ثَلاثَ عُقَد حينَ يَرْقُدُ فَإِن اسْتَيقَظَ فَذَكرَ اللهَ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، وَإذَا قَامَ فَتَوَضأ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، وَإِذَا أتَى الصَّلاةَ انْحَلَّتْ عُقْدُه كُلُّهَا".
حم، والشاشى، هو ابن نصر، هو ابن خزيمة، حب، ض عن جابر (٢) . الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى فيما رواه العلاء بن زياد العدوي: عن معاذ بن جبل ج ٢٠ ص ١٦٥ رقم ٢٤٦ قال: حدثنا محمَّد بن صالح بن الوليد النرسى، ثنا أبو حفص: عن عمرو بن علي، ثنا أبو داود الطيالسي، ثنا عمران القطان: عن قتادة: عن العلاء بن زياد: عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من دعوة أحب إلى الله أن يدعوه بها عبد من أن يقول: اللهم إني أسألك العافية. قال: أو قال: العافية في الدنيا والآخرة.
والحديث في مجمع الزوائد في -كتاب الأدعية- باب: الأدعية المأثورة عن رسول الله ﷺ التي دعا بها وعلمها ج ١٠ ص ١٧٥ قال: وعن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من دعوة أحب إلى الله ... الحديث".
وقال: رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح غير العلاء بن زياد وهو ثقة ولكنه لم يسمع من معاذ.(٢) الحديث أخرجه الإِمام أحمد في مسنده -مسند جابر- ج ٣ ص ٣١٥ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا أبو معاوية، ثنا الأعمش: عن أبي سفيان عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من ذكر ولا أنثى إلا وعلى رأسه جربر معقود. الحديث".
وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه -كتاب الصلاة- باب: الدليل على أن الشيطان يعقد على قافية النساء كعقده على قافية الرجال بالليل ج ٢ ص ١٧٥ رقم ١١٣٣ وقال: قال أبو بكر الجرير: الحبل. وقال محققه: إسناده صحيح انظر الفتح الرباني للبنا ج ٤ ص ٢٤٢.
والحديث في مجمع الزوائد في -كتاب الصلاة- باب: فيمن نام حتى أصبح ج ٢ ص ٢٦١، ٢٦٢ قال: عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من ذكر ولا أنثى إلا وعلى رأسه جرير معقود. الحديث".
قال الهيثمي: رواه أبو يعلى وزاد وأصبح نشيطا قد أصاب خير فإن هو نام لا يذكر الله أصبح عليه عقده ثقيلا، ورجالها رجال الصحيح وراه الطبراني في الأوسط وزاد وإن استيقظ قال له الشيطان: عليك ليل طويل ارقد فيعقد الشيطان عليه الجرير ..
وانظر الترغيب والترهيب للمنذرى - ج ٢ ص ٢١١.стр. 5600
٨١٠/ ١٩٣٠٦ - "مَا مِنْ ذي رَحمٍ يَأتِي ذَا رَحمِهِ فَيَسْألهُ فَضْلًا أَعْطَاهُ اللهُ إِيَّاهُ فَيَبْخَلُ عَلَيهِ إِلَّا أخْرَجَ اللهُ لَهُ يَوْمَ القِيَامَةِ مِنْ جَهَنَّمَ حَيَّةً يُقَالُ لَهَا: شُجَاعٌ يَتَلَمّظُ فَيُطَوَّقَ به".
طب، طس عن جرير بن جرير عن رجل (١) .
٨١١/ ١٩٣٠٧ - "مَا مِنْ ذَنْبٍ إِلَّا وَلَهُ عِنْدَ الله تَوْبَة إِلَّا سُوءَ الخُلُقِ، فَإِنَّهُ لَا يَتُوبُ من ذَنْبٍ إِلَّا رَجَعَ إِلَى مَا هُوَ شَر مِنْهُ".
أبو الفتح الصابونى في الأربعين عن عائشة (٢) .
٨١٢/ ١٩٣٠٨ - "مَا مِنْ ذِي غِنًى إِلَّا سَيَوَدُّ يَوْمَ القِيَامَةِ لَوكانَ إِنَّمَا أوتى مِنَ الدُّنْيَا قُوتًا".
هناد عن أنس (٣) . الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى في حديث عامر الشعبيّ عن جرير. إلخ - ج ٢ ص ٣٦٦ رقم ٢٣٤٣ قال: حدثنا عبيد العجليّ والحضرمى قالا: ثنا عبد الله بن أبي زياد القطوانى: ثنا إسحاق بن الربيع العصفرى عن داود بن أبي هند، عن عامر الشعبي، عن جرير بن عبد الله، عن النبي ﷺ قال: "ما من ذي رحم يأتي رحمه فيسأله فضلا أعطاه الله إياه. . الحديث".
والحديث في مجمع الزوائد في -كتاب البر والصلة- باب: فيمن سأل قريبه فضلا فبخل عليه ج ٨ ص ١٥٤ قال: عن جرير بن عبد الله البجلى قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من ذي رحم يأتي رحمه ... الحديث".
قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط والكبير وإسناده جيد.
والتلمظ: تطعم ما يقى في الفم من آثار الطعام.(٢) الحديث في فيض القدير بشرح الجامع الصغير ج ٥ ص ٤٧٩ رقم ٨٠٣١ وعزاه إلى أبي الفتح الصابونى في كتابه الأربعين عن عائشة وضعفه.
قال المناوى: قال الزين العراقي: إسناده ضعيف وقضية تصرف المؤلف أن هذا ما لم يخرجه أحد من المشاهير الذين وضع لهم الرموز وإلا لما أبعد النجعة وهو ذهول فقد أخرجه الطبراني: عن عائشة بلفظ: "ما من شيء إلا وله توبة إلا صاحب سوء الخلق فإنه لا ينوب من ذنب إلا عاد في شر منه، انظر المغني عن حمل الأسفار في الأسفار في تخريج ما في الإحياء من الأخبار للعراقى كتاب رياضة النفس باب: فضيلة حسن الخلق ج ٣ ص ٥٢ إحياء علوم الدين.(٣) الحديث في فيض القدير بشرح الجامع الصغير ج ٥ ص ٤٧٩ رقم ٨٠٣٢ من رواية هناد. عن أنس ورمز له بالصحة قال المناوى: رواه هناد في الزهد وكذا البيهقي في الشعب: عن أنس بن مالك. فظاهر صنيع المؤلف أن هذا ما لم يتعرض أحد الستة لتخريجه وإلا لما عدل عنه، وهو عجيب، فقد أخرجه أبو داود عن أنس بلفظ: أما من أحد غنى ... إلخ". قال ابن حجر: وأخرجه ابن ماجه من طريق نفيع وهو ضعيف: عن أنس رفعه: "ما من غنى ولا فقير إلا يود يوم القيامة أنه كان أوتى من الدنيا قوتا، قال، وهذا حديث لو صح لكان نصا =стр. 5601
٨١٣/ ١٩٣٠٩ - "مَا مِنْ رَجُل يَدْعُو بِهَذا الدعَاءِ في أوَّل لَيلِهِ وَأَول نَهَارهِ إِلَّا عَصَمَهُ اللهُ من إِبْلِيسَ وَجُنُودِه، بسم الله ذِي الشَّأنِ عَظِيم البُرْهَانِ، شَدِيدِ السُّلطانِ، مَا شَاءَ الله كانَ، أعُوذُ بِاللهِ مِن الشَّيطَانِ".
ك في تاريخة، كر عن الزبير بن العوام (١) .
٨١٤/ ١٩٣١٠ - "مَا مِنْ رَجُلٍ يَشْهَدُ أَن لا إِلَهَ إِلا اللهُ، إِلا دَخَلَ الْجَنَّةَ وإنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ وَرَغْمَ أنف أَبي الدَّرْدَاءِ".
حم، ومسدد، ع، حب عن أَبي الدرداءِ (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال ج ٢ ص ٢٢٥ رقم ٣٨٦٢ ذكر الحديث بلفظ المصنف.(٢) الحديث في مسند أحمد مسند أبي الدرداء ج ٦ ص ٤٤٢ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا حسن قال: ثنا ابن لهيعة: عن واهب بن عبد الله أن أبا الدرداء قال: قال رسول الله ﷺ : "من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له دخل الجنة قال: قلت: وإن زنى وإن سرق؟ قال: وإن زنى وإن سرق، قلت: وإن زنى وإن سرق؟ قال: وإن زنى وإن سرق، قلت: وإن زنى وإن سرق؟ قال: وإن زنى وإن سرق، على رغم أنف أبي الدرداء" قال: فخرجت لأنادى بها في الناس قال: فلقينى عمر، فقال: ارجع فإن الناس إن علموا بهذه اتكلوا عليها فرجعت فأخبرته ﷺ فقال ﷺ : صدق عمر.
وفيه (ابن لهيعة) كما نرى وحديثه يحسن كما يقول أهل الجرح والتعديل. =стр. 5602
٨١٥/ ١٩٣١١ - "مَا مِنْ رُجُلٍ يَسْتَيقِظُ مِنَ اللَّيلِ فَيُوقظُ امْرَأتهُ، فَإِنْ غَلَبَهَا النَّومُ نَضَحَ في وَجْهِهَا مِن الماءِ، فَيَقُومَانِ في بَيتِهمَا فَيَذْكُرانِ الله سَاعَة مِن اللَّيلِ إِلا غُفِرَ لَهُمَا".
طب عن أبي مالك الأشعرى (١) .
٨١٦/ ١٩٣١٢ - "مَا مِنْ رَجُل مُسْلِمٍ يَمُوتُ فَيَقُومُ عَلَى جَنَازَتِه أَرْبَعُون رَجُلا لا يُشْرِكُون بِاللهِ شَيئًا إِلا شَفَّعَهم اللهُ فِيه".
حم، م، د، حب عن ابن عباس (٢) . الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج ٣ ص ٣٣٥ رقم ٣٤٤٨ قال: حدثنا هاشم، ثنا محمَّد بن إسماعيل، حدثني أبي، حدثني ضمضم بن زرعة: عن شريح بن عبيد، عن أبي مالك الأشعرى قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من رجل .. الحديث".
والحديث في مجمع الزوائد في كتاب الصلاة: باب الإيقاظ للصلاة ج ٢ ص ٢٦٣ بلفظ: وقال: رواه الطبراني وفيه (محمَّد بن إسماعيل بن عياش) وهو ضعيف.(٢) الحديث في صحيح مسلم تحقيق الأستاذ محمَّد فؤاد عبد الباقي في كتاب الجنائز: باب من صلى عليه أربعون شفعوا فيه ج ٢ ص ٦٥٥ رقم ٩٤٨ قال: حدثنا هارون بن معروف وهارون بن سعيد الأيلى والوليد بن شجاع السكونى، قال الوليد: حدثني، وقال الآخران: حدثنا ابن وهب، أخبرني أبو صخر: عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر عن كريب -مولى ابن عباس- عن عبد الله بن عباس، أنه مات ابن له -بفديد-أو بعسفان، فقال: يا غريب: انظر ما اجتمع له من الناس قال: فخرجت فإذا أناس قد اجتمعوا له، فأخبرته، فقال: تقول: هم أربعون؟ قال: نعم، قال: أخرجوه. فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما من رجل مسلم ... الحديث". بلفظه.
والحديث في سنن أبي داود في كتاب الجنائز: باب فضل الصلاة على الجنائز وتشييعها ج ٣ ص ٥١٧ رقم ٣١٧٠ من طريق الوليد بن شجاع السكونى: قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: وذكر الحديث بلفظ المصنف. =стр. 5603
٨١٧/ ١٩٣١٣ - "مَا مِنْ رَجُلٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِن الوُضُوءَ ثُمَّ يُصَلِّي إِلا غَفَرَ اللهُ لَهُ مَا بَينَه وَبَينَ الصَّلاةِ الأخْرَى حَتَّى يُصلِّيهَا".
ش، ق عن عثمان (١) .
٨١٨/ ١٩٣١٤ - "مَا مِنْ رَجُلٍ مُسْلم يَتَطَهَّرُ فَيُحْسن الطهورَ، ثُمَّ يَقُومُ إِلى الصَّلاةِ، إِلا كَانَتْ صَلاتُه تِلكَ كفَّارَةً لِمَا قَبْلَهَا مِن الخطَايَا".
هب عن عثمان (٢) .
٨١٩/ ١٩٣١٥ - "مَا مِنْ رَجُلٍ يَغْرِسُ غرسًا إِلا كَتَبَ اللهُ لَهُ مِنَ الأجْرِ قَدْرَ مَا يخْرجُ من ثَمَرِ ذَلِك الْغَرْسِ".
حم، والباوردى، وسمويه عن أَبي أَيوب [وسنده جيد (*)]. (٣) . الحواشي
(١) الحديث في السنن الكبرى للبيهقي في -كتاب الطهارة- باب: التكرار في مسح الرأس ج ١ ص ٦٢، قال: وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنا أبو الحسن بن منصور، ثنا هارون بن يوسف، ثنا ابن عمر، ثنا سفيان بن عيينة عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن حمران، قال: توضأ عثمان على القاعد ثلاثًا، وقال. هكذا رأيت رسول الله ﷺ يتوضأ، ثم قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما من رجل ... وذكر الحديث" بلفظ المصنف وقال: رواه مسلم في الصحيح عن ابن أبي عمر.(٢) الحديث في مختصر شعب الإيمان للبيهقي ص ١٣٧ مخطوطة في مكتبة الأزهر تحت رقم ٨٦٧ قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ بإسناده عن حمران: عن عثمان قال: قال رسول الله ﷺ : "من توضأ فأحسن الوضوء خرجت خطاياه من جسده حتى يخرج من تحت (أظفاره) انتهى.
(*) ما بين القوسين المعكوفين من نسخة "قوله" فقط.(٣) الحديث في مسند أحمد -مسند أبي أيوب- ج ٥ ص ٤١ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا سعيد بن منصور -يعني الحراسانى- ثنا عبد الله بن عبد العزيز الليثى قال: سمعت ابن شهاب يقول: "أشهد على عطاء بن يزيد الليثى أنه حدثه عن أبي أيوب الأنصاري عن رسول الله ﷺ أنه قال: "ما من رجل ... الحديث". =стр. 5604
٨٢٠/ ١٩٣١٦ - "مَا مِنْ رَجُلٍ يَعُودُ رَجُلًا مُمْسِيًا إِلا خَرَجَ مَعَهُ سَبْعُون ألفَ مَلَكٍ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ حتى يُصْبِحَ، وَمَنْ أَتَاه مُصْبِحًا، خَرَجَ مَعَه سَبْعُونَ أَلفَ مَلكٍ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ حَتَّى يُمْسِى".
د، ك عن علي (١) .
٨٢١/ ١٩٣١٧ - "مَا مِنْ رَجُلٍ يَسْلُكُ طَرِيقا يَطلُبُ فيه عِلما، إِلا سَهَّلَ الله لَهُ طَرِيقَ (*) الْجَنَّةِ، وَمَنْ أَبْطَأ به عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِع بِهِ نَسَبُهُ". الحواشي
(١) الحديث في سنن أبي داود في -كتاب الجنائز- باب: فضل العبادة على وضوء ج ٣ ص ٤٧٥ رقم ٣٠٩٨ قال: حدثنا محمَّد بن كثير، أخبرنا شعبة: عن الحكم: عن عبد الله بن نافع: عن علي قال: "ما من رجل يعود مريضا ممسيًا إلا خرج معه سبعون ألف ملك يستغفرون له حتى يصبح، وكان له خريف في الجنة، ومن أتاه مصبحًا خرج معه سبعون ألف ملك يستغفرون له حتى يمسى، وكان له خريف في الجنة". قال أبو داود: أسند هذا عن علي من غير وجه صحيح عن النبي ﷺ ، قال المحقق: قال المنذرى: هذا موقوف.
والحديث أخرجه الحاكم في المستدرك في -كتاب الجنائز- باب: ثواب عيادة المريض- ج ١ ص ٣٤١ قال: حدثني علي بن عيسى، ثنا مسدد بن قطن، ثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا معاوية، ثنا الأعمش عن الحكم بن عبد الرحمن بن أبي ليلى: عن علي قال: قال رسول الله ﷺ ... وذكر الحديث بلفظ أبي داود السابق.
قال الحاكم: هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه؛ لأن جماعة من الرواة أوقفوه عن الحكم بن عيينة ومنصور بن المعتمر: عن ابن أبي ليلى: عن عليه, من حديث شعبة عنهما وأنا على أصلى في الحكم لراوى الزيادة. ووافقه الذهبي في التلخيص.
(*) في المغربية (طريقا إلى الجنة) وفي "قوله" وأبي داود والحاكم: "طريق الجنة" كما في "قوله".стр. 5605
د، ك عن أَبي هريرة (١) .
٨٢٢/ ١٩٣١٨ - "مَا مِنْ رَجُلٍ مُسْلمٍ يُصَابُ بِشَيْءٍ في جَسَدِه فَيَتَصَدَّقُ بِه، إِلا رَفَعَهُ الله بِه دَرَجة، وَحَط عَنْهُ بِه خَطيئَةً".
حم، ت غريب منقطع , هـ، ق عن أَبي الدرداءِ (٢) . الحواشي
(١) الحديث في سنن أبي داود في -كتاب العلم- باب: الحث على طلب العلم- ج ٤ ص ٥٩ رقم ٣٦٤٣ قال: حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زائدة: عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من رجل ... " وذكر الحديث بلفظ المصنف.
والحديث أخرجه الحاكم في المستدرك في -كتاب العلم- ج ١ ص ٨٨، ٨٩ عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من رجل ... الحديث بلفظ المصنف" قال الحاكم: تابعه أبو معاوية. قال الذهبي: على شرطهما رواه زائدة وأبو معاوية، هو ابن نمير عنه مرفوعًا.(٢) الحديث في مسند أحمد ج ٦ ص ٤٤٨ - مسند أبي الدرداء- قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا وكيع، ثنا يونس بن أبي إسحاق: عن أبي السفر قال: كسر رجل من قريش سن رجل من الأنصار فاستعدى عليه معاوية، فقال القرشيّ: إن هذا دق سنى، قال معاوية: كلا إنا سنرضيه. قال: فلما ألح عليه الأنصاري قال معاوية: شأنك بصاحبك -وأبو الدرداء جالس- فقال أبو الدرداء: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما من مسلم يصاب بشيء في جسده فيتصدق به إلا رفعه الله به درجة وحط عنه بها خطيئة". قال: فقال الأنصاري: أأنت سمعت هذا من رسول الله ﷺ ؟ قال: نعم، سمعته أذناى ووعاه قلبى، يعني: فعفا عنه.
والحديث في تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي للمباركفورى في كتاب الديات -باب ما جاء في العفو- ج ٤ ص ٦٥٠ رقم ١٤١٠ قال: من طريق يونس بن أبي إسحاق قال: وذكر الحديث بلفظ: "ما من رجل يصاب" ولم يذكر "مسلم"، وزاد قال الأنصاري: فإني أذرها له، قال معاوية: لا جرم لا أخيبك فأمر له بمال. قال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، ولا أعرفه لأبي السفر سماعا من أبي الدرداء، وأبو السفر: اسمه سعيد بن أحمد، ويقال: ابن يحمد الثوري.
والحديث أخرجه البيهقي في كتاب الجنايات -باب ما جاء في الترغيب في العفو عن القصاص- ج ٨ ص ٥٥ قال: من طريق يونس بن أبي إسحاق وذكر الحديث بلفظ الترمذي.
والحديث في سنن ابن ماجه في -كتاب الديات- باب العفو في القصاص- ج ٢ ص ٢٩٨ رقم ٢٦٩٣ أخرجه من طريق يونس بن إسحاق قال: "ما من رجل يصاب بشيء من جسده، فيتصدق به إلا رفعه الله به درجة أو حط عنه خطيئة" سمعته أذناى ووعاه قلبى.
والحديث في فيض القدير بشرح الجامع الصغير رقم ٨٠٣٦ ج ٥ ص ٤٨١ من رواية أحمد والترمذي هو ابن ماجه: عن أبي الدرداء وصححه.
وأبو السفر ترجم له ابن حجر في تهذيب التهذيب ج ٤ ص ٩٦ رقم ١٦٢ وقال: هو سعيد بن محمَّد، ويُقال: أحمد أبو السفر الهمدانيّ الثوري الكوفي، روى عن ابن عباس هو ابن عمر هو ابن عمرو بن العاص =следующие страницы →