Полный текст (18 716 стр.). Показаны 5601–5640 · переход к 5606.
стр. 5601
٨١٣/ ١٩٣٠٩ - "مَا مِنْ رَجُل يَدْعُو بِهَذا الدعَاءِ في أوَّل لَيلِهِ وَأَول نَهَارهِ إِلَّا عَصَمَهُ اللهُ من إِبْلِيسَ وَجُنُودِه، بسم الله ذِي الشَّأنِ عَظِيم البُرْهَانِ، شَدِيدِ السُّلطانِ، مَا شَاءَ الله كانَ، أعُوذُ بِاللهِ مِن الشَّيطَانِ".
ك في تاريخة، كر عن الزبير بن العوام (١) .
٨١٤/ ١٩٣١٠ - "مَا مِنْ رَجُلٍ يَشْهَدُ أَن لا إِلَهَ إِلا اللهُ، إِلا دَخَلَ الْجَنَّةَ وإنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ وَرَغْمَ أنف أَبي الدَّرْدَاءِ".
حم، ومسدد، ع، حب عن أَبي الدرداءِ (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال ج ٢ ص ٢٢٥ رقم ٣٨٦٢ ذكر الحديث بلفظ المصنف.(٢) الحديث في مسند أحمد مسند أبي الدرداء ج ٦ ص ٤٤٢ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا حسن قال: ثنا ابن لهيعة: عن واهب بن عبد الله أن أبا الدرداء قال: قال رسول الله ﷺ : "من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له دخل الجنة قال: قلت: وإن زنى وإن سرق؟ قال: وإن زنى وإن سرق، قلت: وإن زنى وإن سرق؟ قال: وإن زنى وإن سرق، قلت: وإن زنى وإن سرق؟ قال: وإن زنى وإن سرق، على رغم أنف أبي الدرداء" قال: فخرجت لأنادى بها في الناس قال: فلقينى عمر، فقال: ارجع فإن الناس إن علموا بهذه اتكلوا عليها فرجعت فأخبرته ﷺ فقال ﷺ : صدق عمر.
وفيه (ابن لهيعة) كما نرى وحديثه يحسن كما يقول أهل الجرح والتعديل. =стр. 5602
٨١٥/ ١٩٣١١ - "مَا مِنْ رُجُلٍ يَسْتَيقِظُ مِنَ اللَّيلِ فَيُوقظُ امْرَأتهُ، فَإِنْ غَلَبَهَا النَّومُ نَضَحَ في وَجْهِهَا مِن الماءِ، فَيَقُومَانِ في بَيتِهمَا فَيَذْكُرانِ الله سَاعَة مِن اللَّيلِ إِلا غُفِرَ لَهُمَا".
طب عن أبي مالك الأشعرى (١) .
٨١٦/ ١٩٣١٢ - "مَا مِنْ رَجُل مُسْلِمٍ يَمُوتُ فَيَقُومُ عَلَى جَنَازَتِه أَرْبَعُون رَجُلا لا يُشْرِكُون بِاللهِ شَيئًا إِلا شَفَّعَهم اللهُ فِيه".
حم، م، د، حب عن ابن عباس (٢) . الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج ٣ ص ٣٣٥ رقم ٣٤٤٨ قال: حدثنا هاشم، ثنا محمَّد بن إسماعيل، حدثني أبي، حدثني ضمضم بن زرعة: عن شريح بن عبيد، عن أبي مالك الأشعرى قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من رجل .. الحديث".
والحديث في مجمع الزوائد في كتاب الصلاة: باب الإيقاظ للصلاة ج ٢ ص ٢٦٣ بلفظ: وقال: رواه الطبراني وفيه (محمَّد بن إسماعيل بن عياش) وهو ضعيف.(٢) الحديث في صحيح مسلم تحقيق الأستاذ محمَّد فؤاد عبد الباقي في كتاب الجنائز: باب من صلى عليه أربعون شفعوا فيه ج ٢ ص ٦٥٥ رقم ٩٤٨ قال: حدثنا هارون بن معروف وهارون بن سعيد الأيلى والوليد بن شجاع السكونى، قال الوليد: حدثني، وقال الآخران: حدثنا ابن وهب، أخبرني أبو صخر: عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر عن كريب -مولى ابن عباس- عن عبد الله بن عباس، أنه مات ابن له -بفديد-أو بعسفان، فقال: يا غريب: انظر ما اجتمع له من الناس قال: فخرجت فإذا أناس قد اجتمعوا له، فأخبرته، فقال: تقول: هم أربعون؟ قال: نعم، قال: أخرجوه. فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما من رجل مسلم ... الحديث". بلفظه.
والحديث في سنن أبي داود في كتاب الجنائز: باب فضل الصلاة على الجنائز وتشييعها ج ٣ ص ٥١٧ رقم ٣١٧٠ من طريق الوليد بن شجاع السكونى: قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: وذكر الحديث بلفظ المصنف. =стр. 5603
٨١٧/ ١٩٣١٣ - "مَا مِنْ رَجُلٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِن الوُضُوءَ ثُمَّ يُصَلِّي إِلا غَفَرَ اللهُ لَهُ مَا بَينَه وَبَينَ الصَّلاةِ الأخْرَى حَتَّى يُصلِّيهَا".
ش، ق عن عثمان (١) .
٨١٨/ ١٩٣١٤ - "مَا مِنْ رَجُلٍ مُسْلم يَتَطَهَّرُ فَيُحْسن الطهورَ، ثُمَّ يَقُومُ إِلى الصَّلاةِ، إِلا كَانَتْ صَلاتُه تِلكَ كفَّارَةً لِمَا قَبْلَهَا مِن الخطَايَا".
هب عن عثمان (٢) .
٨١٩/ ١٩٣١٥ - "مَا مِنْ رَجُلٍ يَغْرِسُ غرسًا إِلا كَتَبَ اللهُ لَهُ مِنَ الأجْرِ قَدْرَ مَا يخْرجُ من ثَمَرِ ذَلِك الْغَرْسِ".
حم، والباوردى، وسمويه عن أَبي أَيوب [وسنده جيد (*)]. (٣) . الحواشي
(١) الحديث في السنن الكبرى للبيهقي في -كتاب الطهارة- باب: التكرار في مسح الرأس ج ١ ص ٦٢، قال: وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنا أبو الحسن بن منصور، ثنا هارون بن يوسف، ثنا ابن عمر، ثنا سفيان بن عيينة عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن حمران، قال: توضأ عثمان على القاعد ثلاثًا، وقال. هكذا رأيت رسول الله ﷺ يتوضأ، ثم قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما من رجل ... وذكر الحديث" بلفظ المصنف وقال: رواه مسلم في الصحيح عن ابن أبي عمر.(٢) الحديث في مختصر شعب الإيمان للبيهقي ص ١٣٧ مخطوطة في مكتبة الأزهر تحت رقم ٨٦٧ قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ بإسناده عن حمران: عن عثمان قال: قال رسول الله ﷺ : "من توضأ فأحسن الوضوء خرجت خطاياه من جسده حتى يخرج من تحت (أظفاره) انتهى.
(*) ما بين القوسين المعكوفين من نسخة "قوله" فقط.(٣) الحديث في مسند أحمد -مسند أبي أيوب- ج ٥ ص ٤١ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا سعيد بن منصور -يعني الحراسانى- ثنا عبد الله بن عبد العزيز الليثى قال: سمعت ابن شهاب يقول: "أشهد على عطاء بن يزيد الليثى أنه حدثه عن أبي أيوب الأنصاري عن رسول الله ﷺ أنه قال: "ما من رجل ... الحديث". =стр. 5604
٨٢٠/ ١٩٣١٦ - "مَا مِنْ رَجُلٍ يَعُودُ رَجُلًا مُمْسِيًا إِلا خَرَجَ مَعَهُ سَبْعُون ألفَ مَلَكٍ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ حتى يُصْبِحَ، وَمَنْ أَتَاه مُصْبِحًا، خَرَجَ مَعَه سَبْعُونَ أَلفَ مَلكٍ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ حَتَّى يُمْسِى".
د، ك عن علي (١) .
٨٢١/ ١٩٣١٧ - "مَا مِنْ رَجُلٍ يَسْلُكُ طَرِيقا يَطلُبُ فيه عِلما، إِلا سَهَّلَ الله لَهُ طَرِيقَ (*) الْجَنَّةِ، وَمَنْ أَبْطَأ به عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِع بِهِ نَسَبُهُ". الحواشي
(١) الحديث في سنن أبي داود في -كتاب الجنائز- باب: فضل العبادة على وضوء ج ٣ ص ٤٧٥ رقم ٣٠٩٨ قال: حدثنا محمَّد بن كثير، أخبرنا شعبة: عن الحكم: عن عبد الله بن نافع: عن علي قال: "ما من رجل يعود مريضا ممسيًا إلا خرج معه سبعون ألف ملك يستغفرون له حتى يصبح، وكان له خريف في الجنة، ومن أتاه مصبحًا خرج معه سبعون ألف ملك يستغفرون له حتى يمسى، وكان له خريف في الجنة". قال أبو داود: أسند هذا عن علي من غير وجه صحيح عن النبي ﷺ ، قال المحقق: قال المنذرى: هذا موقوف.
والحديث أخرجه الحاكم في المستدرك في -كتاب الجنائز- باب: ثواب عيادة المريض- ج ١ ص ٣٤١ قال: حدثني علي بن عيسى، ثنا مسدد بن قطن، ثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا معاوية، ثنا الأعمش عن الحكم بن عبد الرحمن بن أبي ليلى: عن علي قال: قال رسول الله ﷺ ... وذكر الحديث بلفظ أبي داود السابق.
قال الحاكم: هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه؛ لأن جماعة من الرواة أوقفوه عن الحكم بن عيينة ومنصور بن المعتمر: عن ابن أبي ليلى: عن عليه, من حديث شعبة عنهما وأنا على أصلى في الحكم لراوى الزيادة. ووافقه الذهبي في التلخيص.
(*) في المغربية (طريقا إلى الجنة) وفي "قوله" وأبي داود والحاكم: "طريق الجنة" كما في "قوله".стр. 5605
د، ك عن أَبي هريرة (١) .
٨٢٢/ ١٩٣١٨ - "مَا مِنْ رَجُلٍ مُسْلمٍ يُصَابُ بِشَيْءٍ في جَسَدِه فَيَتَصَدَّقُ بِه، إِلا رَفَعَهُ الله بِه دَرَجة، وَحَط عَنْهُ بِه خَطيئَةً".
حم، ت غريب منقطع , هـ، ق عن أَبي الدرداءِ (٢) . الحواشي
(١) الحديث في سنن أبي داود في -كتاب العلم- باب: الحث على طلب العلم- ج ٤ ص ٥٩ رقم ٣٦٤٣ قال: حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زائدة: عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من رجل ... " وذكر الحديث بلفظ المصنف.
والحديث أخرجه الحاكم في المستدرك في -كتاب العلم- ج ١ ص ٨٨، ٨٩ عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من رجل ... الحديث بلفظ المصنف" قال الحاكم: تابعه أبو معاوية. قال الذهبي: على شرطهما رواه زائدة وأبو معاوية، هو ابن نمير عنه مرفوعًا.(٢) الحديث في مسند أحمد ج ٦ ص ٤٤٨ - مسند أبي الدرداء- قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا وكيع، ثنا يونس بن أبي إسحاق: عن أبي السفر قال: كسر رجل من قريش سن رجل من الأنصار فاستعدى عليه معاوية، فقال القرشيّ: إن هذا دق سنى، قال معاوية: كلا إنا سنرضيه. قال: فلما ألح عليه الأنصاري قال معاوية: شأنك بصاحبك -وأبو الدرداء جالس- فقال أبو الدرداء: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما من مسلم يصاب بشيء في جسده فيتصدق به إلا رفعه الله به درجة وحط عنه بها خطيئة". قال: فقال الأنصاري: أأنت سمعت هذا من رسول الله ﷺ ؟ قال: نعم، سمعته أذناى ووعاه قلبى، يعني: فعفا عنه.
والحديث في تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي للمباركفورى في كتاب الديات -باب ما جاء في العفو- ج ٤ ص ٦٥٠ رقم ١٤١٠ قال: من طريق يونس بن أبي إسحاق قال: وذكر الحديث بلفظ: "ما من رجل يصاب" ولم يذكر "مسلم"، وزاد قال الأنصاري: فإني أذرها له، قال معاوية: لا جرم لا أخيبك فأمر له بمال. قال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، ولا أعرفه لأبي السفر سماعا من أبي الدرداء، وأبو السفر: اسمه سعيد بن أحمد، ويقال: ابن يحمد الثوري.
والحديث أخرجه البيهقي في كتاب الجنايات -باب ما جاء في الترغيب في العفو عن القصاص- ج ٨ ص ٥٥ قال: من طريق يونس بن أبي إسحاق وذكر الحديث بلفظ الترمذي.
والحديث في سنن ابن ماجه في -كتاب الديات- باب العفو في القصاص- ج ٢ ص ٢٩٨ رقم ٢٦٩٣ أخرجه من طريق يونس بن إسحاق قال: "ما من رجل يصاب بشيء من جسده، فيتصدق به إلا رفعه الله به درجة أو حط عنه خطيئة" سمعته أذناى ووعاه قلبى.
والحديث في فيض القدير بشرح الجامع الصغير رقم ٨٠٣٦ ج ٥ ص ٤٨١ من رواية أحمد والترمذي هو ابن ماجه: عن أبي الدرداء وصححه.
وأبو السفر ترجم له ابن حجر في تهذيب التهذيب ج ٤ ص ٩٦ رقم ١٦٢ وقال: هو سعيد بن محمَّد، ويُقال: أحمد أبو السفر الهمدانيّ الثوري الكوفي، روى عن ابن عباس هو ابن عمر هو ابن عمرو بن العاص =стр. 5606
٨٢٣/ ١٩٣١٩ - "مَا مِنْ رَجُلٍ لَا يُؤَدِّي (*) زَكَاةَ مَاله إِلا جَعَلَ اللهُ لَهُ (* *) يَوْمَ الْقيَامَة في عُنُقِه شُجَاعًا، وَمَنْ اقْتَطَعَ مَال الْمُسْلِم بِيَمِين لَقِيَ اللهَ وَهُوَ عَلَيهِ غَضْبَانُ".
ت حسن صحيح عن ابن مسعود (١) .
٨٢٤/ ١٩٣٢٠ - "مَا مِنْ رَجُلٍ يَدْعُو بِدُعَاءٍ إِلا اسْتُجِيبَ لَهُ، فَإِمَّا أنْ يُعَجَّلَ لَهُ في الدُّنْيَا، وَإِمَّا أَنْ يُدَّخَرَ لَهُ في الآخِرَةِ، وَإِمَّا أَنْ يُكَفَّر عَنْهُ مِنْ ذنوبِهِ بِقَدْرِ مَا دَعَا، مَا لَمْ يَدع بإِثمٍ أَوْ قَطيعَةِ رَحِمٍ، أَوْ يَسْتَعْجِل، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَكيفَ يَسْتَعْجِلُ؟ قَال: يَقُولُ: دَعَوْتُ ربِّي فَمَا اسْتَجَابَ لِي".
حم، ت غريب عن أبي هريرة (٢) .
٨٢٥/ ١٩٣٢١ - "مَا مِنْ رَجُلٍ يَتَطَهَّرُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ كمَا أُمِرَ، ثُمَّ يَخُرجُ مِنْ بَيتِه حَتَّى يأتي الجمعة وينصت حتى يَقْضِيَ صَلاتَهُ إِلا كَانَ كفَّارَةً لِمَا قَبْلَهُ من الْجُمُعَةِ". الحواشي
(١) الحديث في تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي في كتاب التفسير -تفسير سورة ال عمران- ج ٣/ ٣٦٣ رقم ٥٠٠٠ قال: حدثنا ابن أبي عمر: أخبرنا سفيان: عن جامع، وهو ابن أبي راشد، وعبد الملك بن أعين: عن أبي وائل: عن عبد الله يبلغ به النبي ﷺ قال: "ما من رجل لا يؤدى زكاة ماله إلا جعل الله يوم القيامة في عنقه شجاعا، ثم قرأ علينا مصداقه من كتاب الله: ﴿وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾ الآية، وقال مرة: قرأ رسول الله ﷺ مصداقه: ﴿سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ ومن اقتطع مال أخيه المسلم بيمين لقى الله وهو عليه غضبان، ثم قرأ رسول الله ﷺ مصداقه من كتاب الله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ ... ﴾ الآية.(٢) الحديث في تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي في كتاب الدعوات- باب ١٥ - ج ١٠ ص ٦٨ رقم ٣٦٧٧، قال: حدثنا يحيى بن موسى، أخبرنا معاوية، أخبرنا اللبث هو ابن أبي سليم: عن زياد: عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : ما من رجل ... الحديث بزيادة -الله- في يدعو الله بدعاء، وقال: هذا حديث غريب من هذا الوجه.стр. 5607
ن عن سلمان (١) .
٨٢٦/ ١٩٣٢٢ - "مَا مِنْ رَجُل لَهُ مَالٌ لا يُؤَدِّي حَقَّ مَالهِ إِلا جُعِلَ لَهُ طَوْقا في عُنُقِهِ شُجَاعٌ أَقْرَعُ، وَهُوَ يَفِرُّ مِنْهُ، وَهُوَ يَتْبَعُه".
حم، ن، ق عن ابن مسعود (٢) .
٩٣٢٣/ ١٨٢٧ - "مَا مِنْ رَجُل يَحْفَظُ عِلمًا فَكَتَمَهُ إِلا أتَى يَوْمَ القِيَامِة مُلجَمًا بِلِجَامٍ مِن نَارٍ".
هـ عن أَبي هريرة (٣) . الحواشي
(١) الحديث في سنن النسائي في -كتاب الجمعة- باب: فضل الإنصاف وترك اللغو يوم الجمعة ج ٣ ص ١٠٤ ط / المكتب؛ التجارية الكبرى قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال: أنبأنا جرير: عن منصور: عن أبي معشر زياد بن كليب: عن إبراهيم: عن علقمة: عن القرثع الضبى -وكان من القراء الأولين- عن سلمان قال: قال لي رسول الله ﷺ : "ما من رجل ... " وذكر الحديث بلفظ المصنف.(٢) وجدنا في مسند أحمد -في مسند عبد الله بن مسعود- ج ١ ص ٣٧٧ حديثًا بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا سفيان: عن جامع: عن أبي وائل عن عبد الله: عن النبي ﷺ قال: "لا يمنع عبد زكاة ماله إلا جعل له شجاع أقرع يتبعه يفر منه وهو يتبعه فيقول: أنا كنزك، ثم قرأ عبد الله مصداقه في كتاب الله: ﴿سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ قال سفيان: مرة يطوقه في عنقه.
والحديث في السنن الكبرى للبيهقي في -كتاب الزكاة- باب ما ورد من الوعيد فيمن كنز مال الزكاة ولم يؤد زكاته ج ٤ ص ٨١ قال: (أخبرنا) أبو بكر أحمد بن الحسن، وأبو زكريا بن إسحاق وغيرهما، قالوا: ثنا أبو العباس محمَّد بن يعقوب، أنبأ الربيع بن سليمان، أنبأ الشافعي، أنبأ سفيان بن عيينة، سمع جامع بن أبي راشد وعبد الملك بن أعين، سمعا أبا وائل يخبر عن عبد الله بن مسعود يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما من رجل لا يؤدى زكاة ماله إلا مثل له يوم القيامة شجاعا أقرع يفر منه وهو يتبعه حتى يطوقه في عنقه، ثم قرأ علينا رسول الله ﷺ : ﴿سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾. ".
والحديث في سنن النسائي في -كتاب الزكاة- باب: التغليظ في حبس الزكاة ج ٥ ص ٨ قال: أخبرنا مجاهد بن موسى قال: حدثنا ابن عيينة عن جامع بن أبي راشد: عن أبي وائل، عن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من رجل ... الحديث" ثم قرأ مصداقه من كتاب الله ﴿وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيرًا لَهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾. . "). الآية.(٣) الحديث في سنن ابن ماجه في المقدمة باب: من سئل عن علم فكتمه ج ١ ص ٩٦ رقم ٢٦١ قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا أسود بن عامر ثنا عمارة بن زاذان. ثنا علي بن الحكيم، ثنا عطاء، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: "ما من رجل ... الحديث" إلا أنه قال: "فيكتمه" بدل "فكتمه".
قال أبو الحسن أي: القطان، وحدثنا أبو حاتم. ثنا أبو الوليد، ثنا عمارة بن زاذان، فذكر نحوه.стр. 5608
٨٢٨/ ١٩٣٢٤ - "مَا مِنْ رَجُلٍ يُغَبِّرُ وَجْهَهُ في سَبِيل اللهِ إِلا أمَّنهُ اللهُ وآمَنَهُ النَّارَ يَوْمَ القِيَامَةِ".
طب عن أَبي أُمامة (١) .
٨٢٩/ ١٩٣٢٥ - "مَا مِنْ رَجُلٍ يَلِي أمْرَ عَشَرة فَمَا فَوْق ذَلِك إِلا أَتَى الله مَغْلُولًا يَدُه إِلَى عُنُقِه، فَكَّهُ بِرُّه أَوْ أَوْثقَهُ إِثْمُه، أَوّلُهَا ملامَةٌ، وَأَوْسَطُهَا نَدَامَةٌ، وآخِرُهَا خِزْىٌ يَوْمَ القِيَامَةِ".
حم عن أبي أُمامة (٢) . الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج ٨ ص ١١٤ رقم ٤٧٨٢ قال: حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحوطى، ثنا يحيى بن صالح الوحاظى، ثنا جميع بن ثوب: عن خالد بن معدان: عن أبي أمامة، عن النبي ﷺ قال: "ما من رجل يغبر وجهه في سبيل الله إلا أمنه الله دخان النار يوم القيامة، وما من رجل يغبر قدماه في سبيل الله إلا أمن الله قدميه النار يوم القيامة".
قال المحقق: قال في "المجمع ٥/ ٢٨٧ وفيه (جميع بن ثوب) بالفتح وقال: متروك.
وترجمة جميع بن ثوب في الميزان برقم ١٥٥٤ - وفيها جَميع، ويقال جُميع -بالضمة- ابن ثوب السلمى عن خالد بن معدان. قال البخاري: منكر الحديث، وكذا قال الدارقطني وغيره، وقال النسائي: متروك الحديث.
ثم ذكر الذهبي بعض مروياته وقال: قال ابن علي: رواياته تدل على أنه ضعيف.(٢) الحديث في مسند أحمد -مسند أبي أمامة- ج ٥ ص ٢٦٧ قال: حدثنا عبد الله حدثني أبي، ثنا أبو اليمان، ثنا إسماعيل بن عياش، عن يزيد بن محمد الملك عن نعمان بن عامر، عن أبي أمامة، عن النبي ﷺ أنه قال: "ما من رجل ... " وذكر الحديث: إلا أنه قال: "وأوبقه إثمه" بدل "وأوثقه إثمه".
والحديث في مجمع الزوائد في كتاب الخلافة -باب فيمن ولى شيئًا- ج ٥ ص ٢٠٤ وقال: رواه أحمد والطبراني وفيه يزيد بن أبي مالك، وثقه ابن حبان وغيره.
والحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج ٨ ص ٢٠٢ رقم ٧٧٢٠ قال: حدثنا الحسن بن علي بن خلف الدمشقي، ثنا سليمان بن عبد الرحمن، وثنا أحمد بن يحيى بن حمزة الدمشقي، ثنا حيوة بن شريح الحضرمي قالا: ثنا إسماعيل بن عياش: عن يزيد بن أبي مالك. عن سليم بن عامر: عن أبي أمامة قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما من مسلم يلي أمر عشرة فما فوق ذلك، إلا أتى يوم القيامة مغلولا يده إلى عنقه، فكه بره، أو أوثقه إثمه، أولها ملامة وأوسطها ندامة، وآخرها عذاب يوم القيامة" - وانظر حديث رقم ٧٧٢٤ من نفس المصدر.
قال محققه: ورواه أحمد ٥/ ٢٦٧ ثنا أبو اليمان، ثنا إسماعيل بن عياش عن يزيد بن مالك: عن نعمان بن عامر: عن أبي أمامة فذكره، قال في "المجمع ج ٥ ص ٢٠٥ وفيه يزيد بن أبي مالك. وثقه ابن حبان وغيره، وبقية رجاله ثقات، وهو حديث حسن.стр. 5609
٨٣٠/ ١٩٣٢٦ - "مَا مِنْ رَجُل يَصُومُ يَومًا في سَبِيل اللهِ إِلا بَاعَدَهُ اللهُ مِنَ النَّارِ مِقْدَارَ مِائِة عَامٍ".
سمويه، طب، ض عن عبد الله بن سفيان الأزْدِيّ (١) .
٨٣١/ ١٩٣٢٧ - "مَا مِنْ رَجُلٍ يَعْلَمُ كلِمَةً أَوْ كَلِمَتَين أَوْ ثَلاثا أَوْ أَرْبَعا أَوْ خَمْسة ممَّا فَرَضَ اللهُ -تَعَالى- وَرَسُولُهُ فَيَتَعَلَّمُهن ويعلِّمُهن إِلا دَخَلَ الْجَنَّةَ".
ابن النجار عن أَبي هريرة (٢) .
٨٣٢/ ١٩٣٢٨ - "مَا مِنْ رَجُلٍ يَكُونُ في قَوْمٍ يَعْمَلُ بِمَعَاصِى الله فيهِمْ وَهُمْ أَكْثَرُ منْهُ وَأَعَزُّ، ثُمَّ يُدْهِنُوا في شَأنِهِ إِلا عَاقَبَهُمْ اللهُ".
طب، حل عن ابن مسعود (٣) . الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد -كتاب الصوم- باب فيمن صام يوما في سبيل الله- ج ٣ ص ١٩٤، قال: وعن عبد الله بن سفيان الأزدى، وكان من أصحاب النبي ﷺ قال: "ما من رجل يصوم ... الحديث".
قال الهيثمي: قال حبيب لأبي بشر: مائتي عام، قال أبو بشر لعثامة بن قيس: لقد ظننت ذلك، فقال عبد الله بن سفيان: إنما أحدثكم بما سمعت، ليس أحدثكم بما تحدثونى. رواه الطبراني في الأوسط والكبير بنحوه، وأبو بشر لا أعرفه، وبقية رجاله ثقات.
وترجمة عبد الله بن سفيان الأزدى في أسد الغابة رقم ٢٩٧٩، قال: عبد الله بن سفيان الأزدى: شامى سكن حمص، روى عنه عثامة بن قيس وكلاهما من أصحاب النبي ﷺ وذكر الحديث في ترجمته فقال: "ما من رجل يصوم يوما في سبيل الله إلا باعده الله من النار مائة عام". قال عبد الله بن سفيان: إنما أحدثكم ما سمعت من النبي ﷺ .(٢) الحديث في حلية الأولياء- في ترجمة الحسن البصري ج ٢ ص ١٥٩، قال: حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان، قال: ثنا إسحاق بن الحسن الحربى، قال: ثنا مسلم بن إبراهيم، قال: ثنا يونس بن سهل السراج قال: سمعت الحسن يحدث عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من رجل يعلم كلمة أو كلمتين. الحديث" قال أبو هريرة فما نسيت حديثًا بعد إذ سمعتهن من رسول الله ﷺ : رواه عدة عن الحسن فمن التابعين يونس بن سهل السراج بصرى غزير الحديث يجمع حديثه.(٣) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى -في حديث عبيد الله بن جرير عن أبيه- ج ٢ ص ٣٧٨ رقم ٢٣٨٥، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا الأزرق بن علي، ثنا حسان بن إبراهيم، ثنا يوسف بن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق، عن عبيد الله بن جرير عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من قوم يكون فيهم من يعمل بالمعاصى هم أكثر منه وأعز فيدهنون ويسكتون فلا يغيرون إلا أصابتهم فيه عقوبة".
وفي الباب أحاديث بنفس المعنى أرقام ٢٣٧٩، ٢٣٨٠، ٢٣٨١، ٢٣٨٢، ٢٣٨٣، ٢٣٨٤. =стр. 5610
٨٣٣/ ١٩٣٢٩ - "مَا مِنْ رَجُلٍ وَلِيَ عَشَرَةً إِلا أتِى بِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ مَغْلُولَةً يَدُهُ إِلَى عُنُقِهِ حَتَّى يُقْضَى بَينَهُ وَبَينَهُمْ".
طب عن ابن عباس (١) .
٨٣٤/ ١٩٣٣٠ - "مَا مِنْ رَجُلٍ يُدْرِكُ لَهُ ابْنَتَانِ فَيُحْسِنُ إِلَيهِمَا مَا صَحِبَتَاهُ أَوْ صَحِبَهُمَا إِلا أدْخَلَتَاهُ الْجَنَّةَ".
هـ عن ابن عباس (٢) .
٨٣٥/ ١٩٣٣١ - "مَا مِنْ رَجُلٍ يَأتِي قَوْمًا وَيُوَسِّعُونَ لَهُ حَتَّى يَرْضَى إِلا كانَ حَقًّا عَلَى اللهِ رِضَاهُمْ". الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى- في حديث طريف بن ميمون عن ابن عباس- ج ١٢ ص ١٣٥ رقم ١٢٦٨٩ - قال: حدثنا أحمد بن رشدين، ثنا يحيى بن سليمان الجعفى، ثنا المحاربيّ أنه سمع الأعمش ذكر عن طريف بن ميمون، عن ابن عباس يرفعه قال: "ما من رجل ولى عشرة إلا أتى به يوم القيامة مغلولة يده إلى عنقه حتى يقضى بينه وبينهم".
قال المحقق: ورواه في "الأوسط" مجمع البحرين.
والحديث في مجمع الزوائد -كتاب الخلافة- باب: فيمن ولى شيئًا ج ٥ ص ٢٠٦، قال: وعن ابن عباس يرفعه قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من رجل ولى عشرة. . " الحديث. وقال: رواه الطبراني في الأوسط والكبير ورجاله ثقات.(٢) الحديث في سنن ابن ماجه -كتاب الأدب- باب: بر الوالدين والإحسان إلى البنات- ج ٢ ص ١٢١٠ رقم ٣٦٧٠ قال: حدثنا الحسين بن الحسن، ثنا ابن المبارك، عن فطر، عن أبي سعيد، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من رجل تدرك له ابنتان فيحسن إليهما ما صحبتاه أو صحبهما، إلا أدخلناه الجنة".
قال في الزوائد: في إسناده "أبو سعيد" واسمه "شرحبيل" وهو وإن ذكره ابن حبان في الثقات، فقد ضعفه غير واحد، وقال ابن أبي ذئب: كان متهما. ورواه الحاكم في المستدرك. وقال: هذا حديث صحيح الإسناد.стр. 5611
طب عن أبي موسى (١) .
٨٣٦/ ١٩٣٣٢ - "مَا مِنْ رَجُلٍ يَنْتَبهُ مِنْ نَوْمهِ، فَيَقُولُ: الحَمْدُ للهِ الَّذِي خَلَقَ النَّوْمَ وَاليَقَظَةَ، الْحَمْدُ لله الَّذِي بَعَثَنِي سَالِما سَويًّا، أَشْهَدُ أن الله يُحْيي المَوْتَى وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيء قَدِيرٌ، إِلا قَال اللهُ: صَدَقَ عَبْدِي".
ابن السنى، والديلمى عن أَبي هريرة (٢) .
٨٣٧/ ١٩٣٣٣ - "مَا مِنْ رَجُل يَتَعَاظَمُ في نَفْسِهِ، وَيَخْتَالُ في مِشْيَتِهِ إِلا لَقِيَ اللهَ وَهُوَ عَلَيه غَضْبَانٌ".
حم، خ في الأدب، ك عن ابن عمر (٣) . الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد -كتاب الأدب- باب: ما جاء في الجلوس وكيفيته وخير المجالس- ج ٨ ص ٦٠، قال: وعن أبي موسى الأشعرى: عن النبي ﷺ قال: "ما من رجل يأتي قوما ... " الحديث.
قال الهيثمي: رواه الطبراني وفيه سليمان بن سلمة الخبائرى، وهو متروك.(٢) الحديث في عمل اليوم والليلة لابن السنى- باب: ما يقول إذا استيقظ من منامه ج ١ ص ٧ قال: أخبرنا أبو العباس الجرادى، حدثنا جعفر بن محمَّد بن جعفر المدائني، حدثنا أبي، حدثنا محمَّد، يعني ابن عبيد الله عن محمَّد بن واسع، عن محمَّد بن سيرين عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من رجل ينتبه من نومه فيقول: . الحديث". قال المحقق: في سنده (محمَّد بن عبيد الله) وهو متروك.(٣) الحديث في مسند الإِمام أحمد -مسند عبد الله بن عمر- ج ٢ ص ١١٨ قال: حدثنا عبد الله، ثنا أبي، ثنا يحيى بن إسحاق، أنا يونس بن القاسم الحنفي يمامى سمعت عكرمة بن خالد المخزومي يقول: سمت ابن عمر يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من تعظم في نفسه أو اختال في مشيته لقى الله وهو عليه غضبان".
والحديث في الأدب المفرد للبخارى -باب الكبر- ج ٢ ص ٧ رقم ٥٤٩، قال: حدثنا مسدد قال: حدثنا يونس بن القاسم أبو عمر اليمامى قال: حدثنا عكرمة بن خالد، قال: سمعت ابن عمر، عن النبي ﷺ يقول: "من تعظم في نفسه أو اختال في مشيته لقى الله وهو عليه غضبان".
قال المحقق: (عكرمة بن خالد) ثقة مات بعد عطاء.
والحديث في المستدرك للحاكم -كتاب الإيمان- ج ١ ص ٦٠، قال حدثنا أبو العباس محمَّد بن يعقوب، ثنا إبراهيم بن مرزوق البصري -بمصر- أنبأنا عمر بن يونس القاسم اليمامى، حدثني أبي: أن عكرمة بن خالد بن سعيد بن العاص المخزومي حدثه أنه لقى عبد الله بن عمر بن الخطاب، فقال له: يا أبا عبد الرحمن، إنا بنو المغيرة قوم فينا نخوة فهل سمعت رسول الله ﷺ يقول في ذلك شيئًا؟ فقال عبد الله بن عمر: سمعت رسول الله ﷺ "ما من رجل يتعاظم في نفسه ويختال في مشيته إلا لقى الله وهو عليه غضبان".
قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
وقال الذهبي في التلخيص: على شرط مسلم.стр. 5612
٨٣٨/ ١٩٣٣٤ - "مَا مِنْ رَجُلٍ مُسْلِمٍ يَمُوتُ لَهُ ثَلاثةٌ مِنْ وَلَدِهِ لَمْ يَبْلُغُوا الحِنْثَ إِلا أَدْخَلَ اللهُ أَبَوَيهمْ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ".
حم، خ، ن عن أَنس، ع والرويانى، ك، ض عن عبد الله بن بريدة عن أبيه (١) .
٨٣٩/ ١٩٣٣٥ - "مَا مِنْ رَجُلٍ يَكُونُ بِأرْضِ فَىْءٍ، فَيُوَذِّنُ بَحَضْرَةِ الصَّلاةِ، وَيُقِيمُ الصَّلاةَ إِلا صَلَّى خَلفَهُ مِنَ المَلائكَةِ مَا لَا يُرَى قُطرَاهُ، يَرْكعُونَ بِرُكُوعِهِ، وَيَسْجُدُونَ بِسَجُودِهِ، وَيُؤَمِّنُونَ عَلَى دُعَائِهِ".
ق عن سلمان مرفوعًا وموقوفًا، قال والصحيح موقوف (٢) . الحواشي
(١) الحديث في صحيح البخاري ط الشعب -باب في الجنائز- فضل من مات له ولد فاحتسب- ج ٢ ص ٩٢، قال: حدثنا أبو معمر حدثنا عبد الوارث، حدثنا عبد العزيز، عن أنس ﵁ قال: قال النبي ﷺ : "ما من الناس من مسلم يتوفى له ثلاثة لم يبلغوا الحنث إلا أدخله الله الجنة بفضل رحمته إياهم".
والحديث في مسند الإِمام أحمد -مسند أنس بن مالك- ج ٣ ص ١٥٢ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عبد الصمد، ثنا عبد الملك النميرى، ثنا ثابت، عن أنس أن النبي ﷺ قال: "ما من رجل مسلم يموت ثلاثة من ولده لم يبلغوا الحنث إلا أدخل الله أبويه الجنة بفضل رحمته إياهم".
والحديث في سنن النسائي -كتاب الجنائز- باب ثواب من احتسب ثلاثة من صلبه- ج ٤ ص ٢١، قال: أخبرنا يوسف بن حماد، قال: حدثنا عبد الوارث، عن عبد العزيز، عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من مسلم يتوفى له ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث إلا أدخله الله الجنة بفضل رحمته إياهم".
والحديث في المستدرك للحاكم -كتاب الجنائز- ج ١ ص ٣٨٣، قال: وحدثنا بكير بن محمَّد بن الحداد الصوفى بمكة، ثنا محمَّد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا واصل بن عبد الأعلى، ثنا محمَّد بن فضيل، ثنا بشير بن المهاجر، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه، قال: كان رسول الله ﵌ يتعهد الأنصار ويعودهم ويسأل عنهم، فبلغه عن امرأة من الأنصار مات ابنها وليس لها غيره، وأنها جزعت عليه جزعا شديدًا فأتاها النبي ﷺ فأمرها بتقوى الله وبالصبر، فقالت: يا رسول الله إني امرأة رقوب لا ألد، ولم يكن لي غيره، فقال رسول الله ﷺ الرقوب الذي يبقى ولدها، ثم قال: "ما من امرئ أو امرأة مسلمة يموت لها ثلاثة أولاد إلا أدخلهم الله بهم الجنة" فقال عمر: يا رسول الله بأبي أنت وأمى واثنان، قال: واثنان.
قال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه بذكر الرقوب.
وقال الذهبي في التلخيص: صحيح.(٢) الحديث الوقوف أخرجه البيهقي في السنن الكبرى -كتاب الصلاة- باب سنة الأذان والإقامة للمكتوبة في حالتي الانفراد والجماعة ج ١ ص ٤٠٦، قال: أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أنا إسماعيل بن محمَّد الصفار، ثنا محمَّد بن عبد الملك، ثنا يزيد بن هارون، ثنا سليمان، عن أبي عثمان، عن سليمان، قال: "لا يكون رجل بأرض فئ فيتوضأ إن وجد ماء وإلا يتيمم فينادى بالصلاة ثم يقيمها إلا أمَّ من جنود الله ما لا يرى طرفاه، أو قال طرفه". هذا هو الصحيح موقوف، وقد روى مرفوعًا ولا يصح رفعه. =стр. 5613
٨٤٠/ ١٩٣٣٦ - "مَا مِنْ رَجُلٍ يَكُونُ عَلَى النَّاسِ فيَقُومُ عَلَى رَأسه الرِّجَالُ يُحبُّ أنْ يَكْثُرَ الخصُومُ عِنْدَهُ فَيَدْخُلَ الْجَنَّةَ".
ك، وأبو سعيد النقاش في القضاة عن معاوية (١) .
٨٤١/ ١٩٣٣٧ - "مَا مِنْ رَجُل يَتَوَضَّأ فَيُحْسِنُ الوُضُوءَ، ثُم يَأتِي مَسْجِدًا مِنَ المَسَاجِدِ، فَيَخْطُو خُطوَةً إِلا رُفِعَ بِها دَرَجَةً وحُطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَة، أَوْ كُتِب لَهُ بِهَا حَسَنَةٌ".
حم عن ابن مسعود (٢) . الحواشي
(١) الحديث في المستدرك للحاكم -كتاب العلم- ج ١ ص ٩٤، أخبرنا أبو بكر محمَّد بن أحمد بن حاتم الدراوردى -بمرو- ثنا أحمد بن محمَّد بن عيسى القاضي، ثنا أبو معمر، ثنا عبد الوارث، عن الحسين، عن ابن بريدة أن معاوية خرج من حمام حمص فقال لغلامه: ائتنى لبستى، فلبسهما، ثم دخل مسجد حمص، فركع ركعتين فلما فرغ إذا هو بناس جلوس، فقال لهم: ما يجلسكم، قالوا: صلينا المكتوبة، ثم قص القاص، فلما فرغ قعدنا نتذاكر سنة رسول الله ﷺ فقال معاوية: ما من رجل أدرك النبي ﷺ أقل حديثًا عنه مني، إني سأحدثكم بخصلتين حفظتهما من رسول الله ﷺ : "ما من رجل يكون على الناس، فيقوم على رأسه الرجال يحب أن تكثر الخصوم عنده فيدخل الجنة".
قال: كنت مع النبي ﷺ يوما فدخل المسجد، فإذا هو بقوم في المسجد قعود، فقال النبي ﷺ : "ما يقعدكم؟ " قالوا: صلينا المكتوبة، ثم قعدنا نتذاكر كتاب الله وسنة نبيه ﷺ فقال رسول الله ﷺ : "إن الله إذا ذكر شيئًا تعاظم ذكره".
قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، وقد سمع عبد الله بن بريدة الأسلمي عن معاوية غير حديث.
وقال الذهبي في التلخيص: على شرطهما, ولابن بريدة سماع من معاوية.(٢) الحديث في مسند الإِمام أحمد -مسند عبد الله بن مسعود- تحقيق الشيخ شاكر- ج ٥ ص ٢٢٢ رقم ٣٦٢٣ قال: حدثنا أبو معاوية، حدثنا إبراهيم بن مسلم الهجري، عن أبي الأحوص، عن عبد الله قال: من سره أن يلقى الله غدا مسلما فليحافظ على هؤلاء الصلوات المكتوبات حيث ينادى بهن، فإنهن من سنن الهدى، وإن الله شرع لنبيكم سنن الهدى، وما منكم إلا وله مسجد في بيته ولو صليتم في بيوتكم كما يصلى هذا المتخلف في بيته لتركتم سنة نبيكم، ولو تركتم سنة نبيكم لضللتم، ولقد رأيتنى وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم نفاقه ولقد رأيت الرجل يهادى بين الرجلين حتى يقام في الصف، وقال =стр. 5614
٨٤٢/ ١٩٣٣٨ - "مَا مِنْ رَجُلٍ يَمُوتُ وَفِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ، يَحِلُّ لَهُ الْجَنَّةُ أَنْ يَرِيحَ رِيحَهَا أَوْ يَرَاهَا، قَال رَجُلٌ: إِنِّي أُحِبُّ الْجَمَال حَتَّى فِي عِلاقةِ سَوْطِى وَشَرَاكِ نَعْلِي، قَال: لَيسَ ذَلِكَ الْكِبْرُ، إِنَّ اللهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الجَمَال، وَلَكِنَّ الْكِبْرَ مَنْ سَفِهَ الْحَق وَغَمَطَ النَّاس بِعَينَيهِ".
حم عن عقبة بن عامر (١) .
٨٤٣/ ١٩٣٣٩ - "مَا مِنْ رَجُلٍ يَكُونُ لَهُ سَاعَةٌ مِنَ اللَّيلِ يَقُومُهَا فَيَنَامُ عَنْهَا إِلا كُتِبَ لَهُ أَجْرُ صَلاتِهِ وَكَانَ نَوْمُهُ عَلَيهِ صَدَقَةً يُصَّدَّقُ بِهَا عَلَيهِ". الحواشي
(١) الحديث في مسند أحمد - حديث عقبة بن عامر الجهني - ج ٤ ص ١٥١ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا هاشم، ثنا عبد الحميد، ثنا شهر بن حوشب، قال: سمعت رجلًا يحدث عن عقبة بن عامر أنَّه سمع رسول الله ﷺ يقول: "ما من رجل يموت حين يموت وفي قلبه مثقال حبَّة من خردل من كبر تحل له الجنة أن يريح ريحها ولا يراها، فقال رجل من قريش يقال له أبو ريحانة: والله يا رسول الله إني لأحب الجمال وأشتهيه حتى إني لأحبه في علاقة سوطى وفي شراك نعلى، قال رسول الله ﷺ : "ليس ذاك الكبر، إن الله جميل يحب الجمال، ولكن الكبر من سفه الحق وغمص الناس بعينيه".
غمص قال: "إنما ذلك في سفه الحق وغمص الناس" أي: احتقرهم، ولم يرهم شيئًا، تقول منه: غمص الناس يغمصهم غمصا النهاية ج ٣ ص ٣٨٦.
غمط: قال: "الكبر أن تسفه الحق وتغمط الناس" الغمط: الاستهانة والاستحقار، وهو مثل الغمص يقال غمط يغمط، وغمط يغمط.
والحديث في مجمع الزوائد - كتاب الإيمان - باب ما جاء في الكبر ج ١ ص ٩٨، قال: وعن عقبة بن عامر أنَّه سمع رسول الله ﷺ يقول: "ما من رجل يموت حين يموت. . الحديث".
قال الهيثمي: رواه وفي إسناده شهر عن رجل لم يسم.стр. 5615
حم عن عائشة (١) .
٨٤٤/ ١٩٣٤٠ - "مَا مِنْ رَجُلٍ يُحسِنُ الوُضَوءَ فَيَغْسِلُ يديهِ ورجليهِ ووجْهَهُ، ثمَّ يُمَضْمضُ فَاهُ، ثُمَّ يَتَوضأُ كَمَا أَمَرَهُ اللهُ - تَعَالى - إِلا حَطَّ عَنْهُ عَمَلَ يَوْمِهِ مَا نَطَقَ فُوهُ وَمَشَى إِلَيهِ حَتَّى إِنَّ الذُّنَوبَ لَتَتَحَادَرُ مِنْ أَطْرَافِهِ، ثُمَّ إِذَا مَشَى إِلَى الْمَسْجِدِ كَانَتْ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا حَسَنَةٌ، ثُمَّ تَكُونُ صَلاتُهُ لَهُ نَافِلَةً، ثُمَّ إِذَا هُوَ دَخَلَ عَلَى أَهْلِهِ، فَسَلَّمَ عَلَيهِمْ، وَأَخَذَ مَضْجَعَهُ كَانَتْ لَهُ قِيَامُ لَيلَتِهِ".
ابن السنى عن أَبي أُمامة (٢) .
٨٤٥/ ١٩٣٤١ - "مَا مِنْ رَجُلٍ يَعُودُ مَرِيضًا فَيَجْلِسُ عِنْدَهُ إِلا تَغَشَّتْهُ الرَّحْمَةُ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ مَا جَلَسَ عِنْدَهُ، فَإِذَا خَرَجَ مِنْ عِنْدهِ كُتِبَ لهُ أَجْرُ صِيَامِ يَوْمٍ".
عق عن أَبي أُمامة (٣) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد - مسند السيدة عائشة - ج ٦ ص ٦٣ قال: حدثنا عبد الله - حدثني أبي، ثنا وكيع، ثنا أبو جعفر الرازي، عن محمَّد بن المنكدر، عن سعيد بن جبير، عن عائشة، قالت: قال رسول الله ﷺ : "ما من رجل تكون له ساعة من الليل يقومها فينام عنها إلا كتب له أجر صلاته وكان نومه عليه صدقة تصدق به عليه".(٢) الحديث في عمل اليوم والليلة لابن السنى - باب ثواب من دخل بيته بسلام - ص ٥٣ رقم ١٦٢ قال: أخبرنا أبو بكر بن مكرم، حدثنا عمرو بن علي، حدثنا محمَّد بن عبد الله الأنصاري، حدثنا قرة، حدثنا ابن خالد، حدثنا لقبط أبو المساء، قال: حدثني صدى بن عجلان - أبو أمامة الباهلي - عن النبي ﷺ : "ما من رجل يحسن الوضوء. . . . . الحديث".(٣) الحديث في الضعفاء الكبير للعقيلى - من حديث جميع بن ثوب شامى - ج ١ ص ٢٠١ رقم ٢٤٧، قال: حدثني آدم بن موسى قال: سمعت البخاري قال: جميع بن ثوب، عن خالد بن معدان، وحبيب بن عبيد، ويزيد بن حمير منكر الحديث.
ومن حديثه ما حدثنا به محمَّد بن أحمد الأنطاكى قال: حدثنا يحيى بن صالح الوحاظى، قال: حدثنا جميع بن ثوب، قال: حدثنا خالد بن معدان عن أبي أمامة أن النبي ﷺ قال: "ما من رجل يعود مريضًا فيجلس عنده إلا تغشته الرحمة من كل جانب ما جلس عنده فإذا خرج من عنده كتب له أجر صيام يوم".
والحديث في فضل عيادة المريض ثابت من غير هذا الوجه، بغير هذا اللفظ.
وقال المحقق: جميع بن ثوب السلمى: بفتح الجيم وضمها، تركه الدارقطني والنسائيُّ، وقال ابن عدي: رواياته تدل على أنَّه ضعيف الميزان (١: ٤٢٢).стр. 5616
٨٤٦/ ١٩٣٤٢ - "مَا مِنْ رَجُلٍ يَمُوتُ فَيَدَعُ إِبِلًا أَوْ بَقَرًا أَوْ غَنَمًا لا يُؤَدِّي زَكَاتَهَا، إِلا جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَسْمنَ مَا كَانتْ وَأَعْظَمَ، فَتَنْطَحْهُ بقُرونها، وَتَطؤُهُ بأَخفَافهَا حَتى يَقْضِي اللهُ بينَ النَّاسِ، كُلَّما نَفَرتْ أُخْرَاها عَادَتْ عَلَيهِ أُولاهَا".
العسكري في المواعظ عن أَبي الدرداءِ (١) .
٨٤٧/ ١٩٣٤٣ - "مَا مِنْ رَجُلٍ يَغْبَارُّ وَجْهُهُ فِي سَبِيلِ اللهِ، إِلا أَمَّنَ اللهُ - تَعَالى - وَجْهَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَا مِنْ رَجلُ يغْبَارُّ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ اللهِ إِلا أَمَّنَ اللهُ قَدَمَيهِ مِنَ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
هب عن أَبي أُمامة (٢) .
٨٤٨/ ١٩٣٤٤ - "مَا مِنْ رَجُلٍ مُسْلِمٍ يَقْرَأُ بَعدَ صَلاةِ الصُّبْحِ بِـ "قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ" إِحْدَى عَشْرَةَ مَرَّةً يُكَرِّرُهُنَّ إِلا بَنَى اللهُ لَهُ بُرْجًا فِي الْجَنَّةِ". الحواشي
(١) لفظ هذا الحديث مقارب لما رواه البخاري في صحيحه ج ٢ ص ١٤٨ ط الشعب - كتاب الزكاة - باب زكاة البقر، قال: حدثنا عمر بن حفص بن غياث، حدثنا أبي، حدثنا الأعمش، عن المعرور بن سويد، عن أبي ذر ﵁ قال: انتهيت إلى النبي ﷺ قال: والذي نفسي بيده، أو والذي لا إله غيره، أو كما حلف: "ما من رجل تكون له إبل أو بقر أو غنم لا يؤدى حقها إلا أتى بها يوم القيامة أعظم ما تكون وأسمنه تطؤه بأخفافها وتنطحه بقرونها كلما جازت أخراها ردت عليه أولاها، حتى يقضى بين الناس".
رواه بكير عن أبي صالح، عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ .(٢) الحديث في الترغيب والترهيب للمنذرى - في باب الترغيب في الغدوة في سبيل الله والروحة، وفضل المشي والغبار في سبيل الله والخوف فيه - ج ٢ ص ١٦٧ رقم ١٤، قال: وروى عن أبي أمامة ﵁ عن النبي ﷺ قال: "ما من رجل يغبر وجهه في سبيل الله إلا أمنه الله دخان النار يوم القيامة، وما من رجل تغبر قدماه في سبيل الله إلا أمن الله قدميه النار يوم القيامة" رواه الطبراني والبيهقيُّ.
والحديث في المعجم الكبير للطبرانى - في مرويات خالد بن معدان عن أبي أمامة ﵁ ج ٨ ص ١١٤ رقم ٤٧٨٢ قال: حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحوطى، ثنا يحيى بن صالح الوحاظى، ثنا جميع بن ثوب، عن خالد بن معدان، عن أبي أمامة عن النبي ﷺ قال: "ما من رجل يغبر وجهه في سبيل الله إلا أمنه الله دخان النار يوم القيامة، وما من رجل يغبر قدماه في سبيل الله إلا أمن الله قدميه النار يوم القيامة".
قال المحقق: قال في المجمع ٥/ ٢٨٧، وفيه (جميع بن ثوب) بالفتح وقال: بالضم متروك.стр. 5617
الخرائطى في مكارم الأَخلاق عن أَبي عبد الرحمن السلمى (١) .
٨٤٩/ ١٩٣٤٥ - "مَا مِنْ رَجُلٍ كَانَ يُصَلِّي صَلاةَ الضُّحَى ثُمَّ تَرَكَهَا إِلا عُرِجَ بها إِلَى اللهِ فَقَالتْ: يَا رَبُّ إِنَّ فُلانًا حَفِظَنِي فَاحْفَظْهُ، وَإِنَّ فُلانًا ضَيَّعَنِي فَضَيِّعْهُ".
أَبو بكر الشافعي والديلمى عن سمحج الجنى (٢) .
٨٥٠/ ١٩٣٤٦ - "مَا مِنْ رَجل يَزُور قَبْر حَمِيمِه فَيُسَلِّمَ عليه ويقعُد عِنْدَه إِلا رَدَّ ﴿عَلَيه﴾ (*) السَّلامَ، وَأَنِس بِه حَتَّى يقُومَ مِنْ عِنْدِه".
أَبو الشيخ، والديلمى عن أَبي هريرة (٣) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الخرائطى في مكارم الأخلاق قال: حدثنا سعدان بن يزيد البزار، نا يزيد بن هارون عن الجريرى، عن عاصم بن بهدلة، عن أبي عبد الرحمن السلمى ﵁ قال: "ما من رجل مسلم يقرأ بعد صلاة الصبح بقل هو الله إحدى عشرة مرة يكررهن إلا بني له برج في الجنة". أهـ مكارم ج ٣ ص ١٦٥٨ رقم ٩٢٧ رسالة دكتوراه - الدكتورة: سعاد سليمان إدريس. جامعة الأزهر.(٢) الحديث في كنز العمال - كتاب الصلاة - باب صلاة الضحى - من الإكمال - ج ٧ ص ٨١١ رقم ٢١٥٢٦ بلفظ: "ما من رجل كان يصلى صلاة الضحى ثمَّ تركها إلا عرج بها إلى الله فقالت: يا رب إن فلانًا حفظنى فاحفظه، وإن فلانًا ضيعنى فضيعه" وعزاه لأبي بكر الشافعي، والديلمى: عن سمج الجنى.
قال ابن الأثير: لقد ورد اسم الصحابي هنا فيه تصحيف والصواب: سمحج الجنى، وقيل: سمهج سماه رسول الله ﷺ عبد الله. أهـ. أسد الغابة (٢/ ٤٥٣).
(*) في نسخة قوله: - ليسلم عليه - بزيادة لفظ "عليه".(٣) الحديث في كنز العمال في كتاب الموت وأحوال تقع فيه ج ١٥ ص ٦٥٦ رقم ٤٢٦٠٢. وفي معناه ذكر حديثًا بلفظ: "ما من رجل يمر بقبر كان فيه يعرفه في الدنيا فيسلم عليه إلا عرفه ورد ﵇ "وعزاه إلى تمام، والخطيب، وابن عساكر، وابن النجار عن أبي هريرة، وقال: "سنده جيد".
والحديث ذكره الإمام الغزالي في الإحياء في باب زيارة القبور ج ٤ ص ٤٧٥ ط / الحلبى بلفظ: "ما من رجل يزور قبر أخيه، ويجلس عنده إلا استأنس به ورد عليه حتى يقوم" قال العراقي: حديث "ما من رجل يزور قبر أخيه. . . إلخ. رواه ابن أبي الدنيا في القبور وفيه: (عبد الله بن سمعان) ولم أقف على حاله، ورواه ابن عبد البر في التمهيد من حديث ابن عباس نحوه، وصححه عبد الحق الأشبيلي.
وانظر إتحاف السادة المتقين للزبيدى ج ١٠ ص ٣٦٥.стр. 5618
٨٥١/ ١٩٣٤٧ - "مَا مِنْ رَجُلٍ يَقُولُ إِذَا رَكِبَ السَّفِينةَ: باسْم اللهِ الْمَلِكِ الرَّحْمَن (مَجْرِاهَا ومُرْسَاها إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحيمٌ) (١) (وَمَا قَدَرُوا الله حَقَّ قَدْرِه. . .) (٢) الآية - إِلا أَعْطَاه الله أَمَانًا مِن الْغَرَقِ حَتَّى يَخْرُجَ منها".
أَبو الشيخ عن ابن عباس (٣) .
٨٥٢/ ١٩٣٤٨ - "مَا مِنْ رَجُلٍ يُصَلِّي ثِنْتيْ عَشْرَة رَكْعةً غَيرَ الْفَريضَةِ إِلا بَنَى اللهُ له بَيتًا في الْجَنَّةِ".
حب عن أُم حبيبة (٤) .
٨٥٣/ ١٩٣٤٩ - "مَا مِنْ رَجُلٍ يَتَوَضَّأُ فِي بَيتِهِ ثُمَّ يَخرُجُ يُرِيدُ الصَّلاةَ إِلا كَانَ في صَلاة حَتَّى يَقضي صَلاتَه فَلا يُشَبِّكْ ﴿بَينَ﴾ (*) أَصَابِعه في الصَّلاة". الحواشي
(١) آية ٩١ من سورة الأنعام.(٢) سورة هود من الآية ٤١.(٣) الحديث في كنز العمال في (كتاب السفر والسمر) باب: آداب متفرقة من الإكمال ج ٦ ص ٧١٥ رقم ١٧٥٣٨.
والحديث ذكره الإمام السيوطي في الدر المنثور ج ٣ ص ٣٣٣ طبع الميمنة بلفظ: وأخرج أبو الشيخ في الثواب: عن ابن عباس ﵄ رفعه: "ما من رجل يقول: إذا ركب السفينة بسم الله الملك الرحمن. . . . الحديث".(٤) لأم حبيبة ﵄ في هذا الحديث روايتان أخرجهما الإمام مسلم ج ١ ص ٥٠٣ في كتاب صلاة المسافرين - باب فضل السنن الراتبة قبل الفرائض وبعدها:
الأولى: بلفظ: "من صلى اثنتى عشرة ركعة في يوم وليلة بني له بهن بيت في الجنة".
والأخرى: بلفظ "ما من عبد مسلم يصلى لله كل يوم ثنتى عشرة ركعة تطوعًا غير فريضة إلا بني الله له بيتًا في الجنة، أو إلا بني له بيت في الجنة".
وقد عزا صاحب الكنز روايات هذا الحديث إلى أحمد، وابن أبي شيبة وابن زنجويه، والنسائي، وأبي داود، وابن ماجه، وابن جرير والطبراني في الكبير وابن عساكر وابن حبَّان كلهم عن أم حبيبة.
والحديث في كنز العمال في كتاب الصلاة في الباب السادس - في صلاة النوافل - ج ٧ ص ٧٨٠ رقم ٢١٣٧٧.
(*) في الأصول "من" وهو غير واضح والتصويب بكلمة (بين) من مصنف عبد الرزاق.стр. 5619
عب عن كعب بن عجرة (١) .
٨٥٤/ ١٩٣٥٠ - "مَا مِنْ رَجُلٍ يُحَمُّ فَيَغْتَسل ثلاثَةَ أَيَّامٍ مُتتَابِعَة يَقول عندَ كلِّ غسْلٍ: بِاسْم الله، اللَّهمَّ إِنِّي إِنَّمَا أَغتَسل الْتمَاسَ شفَائكَ، وَتَصْديقَ نَبيِّكَ إِلَّا كُشِفَ عَنه".
ش عن مكحول (٢) .
٨٥٥/ ١٩٣٥١ - "مَا مِنْ رَجُلٍ يُرِيدُ أَن يَقومَ سَاعَةً من اللَّيلِ فَتَغلبُه عَينَاه عَنها إِلا كَتَبَ اللهُ له أَجْرَهَا، وَكَانَ نَوْمُه صَدَقَةً تَصَدَّقَ الله بِها عَلَيه".
عب عن أَبي هريرة، عب عن أَبي الدرداءِ أَو أَبي ذر موقوفًا (٣) . الحواشي
(١) الحديث في مصنف عبد الرزاق في ج ٢ ص ٢٧١ رقم ٣٣٣١ في كتاب الصلاة - باب التشبيك بين الأصابع - قال: عبد الرزاق عن أبي معشر: عن سعيد المقبرى: عن رجل من بني سالم: عن أبيه عن جده: عن كعب بن عجرة: أن النبي ﷺ قال: "ما من رجل. . . الحديث".
قال محققه: أخرج هذا الحديث البيهقي من طريق ابن أبي ذئب: عن سعيد المقبرى: عن مولى بني سالم: عن أبيه: عن كعب وذكر أنَّه قيل فيه: عن رجل من بني سالم، وقيل: عن رجل من بني سليم، واختلف في هذا الحديث على سعيد المقبرى، وقد أخرجه البيهقي من طريق أبي ثمامة الحناط عن كعب، ومن طريق عبد الرحمن بن أبي ليلى عن كعب، فراجعه ٣/ ٢٣٠، وعلى كل حال فلم يتعين هذا الرجل ولا يدرى من أبوه، ولم أجد "عن جده" إلا هاهنا، فلتراجع نسخة أخرى.
والحديث في السنن الكبرى للبيهقي ج ٣ ص ٢٣٠ في كتاب الصلاة - باب لا يشبك بين أصابعه إذا خرج إلى الصلاة - قال: (أخبرنا) أبو حامد أحمد بن الوليد بن أحمد المروزى، أنبأ أبو بكر محمَّد بن عبد الله الشافعي ثنا عبد الله بن روح المداينى، ثنا عثمان بن عمر، ثنا داود بن قيس: عن سعد بن إسحاق: عن أبي ثمامة الحناط. قال: أدركنى كعب بن عجرة وأنا بالبلاط متوجهًا إلى المسجد مشبكًا بين أصابعى، فقال: إن رسول الله ﷺ قال: "إذا توضأ أحدكم فأحسن الوضوء ثمَّ خرج عامدًا إلى المسجد فلا يشبكن بين أصابعه".
والحديث في كنز العمال ج ٧ ص ٥٠٨ في كتاب الصلاة - الفصل الثالث من مفسدات الصلاة رقم ١٩٩٩٩.(٢) الحديث في كنز العمال ج ١٠ ص ٣٧ رقم ٢٨٢٤٣ في كتاب الطب - باب الحمى - قال: ما من رجل. . . وذكر الحديث وفي هذا المعنى أورد حديثًا برقم ٢٨٢٢٨ رواه النسائي، وأبو يعلى، والحاكم، والضياء، وأحمد عن أنس "بلفظ: "إذا حم أحدكم فليشن عليه الماء البارد ثلاث ليال من السحر".(٣) الحديث أخرجه عبد الرزاق في المصنف في - كتاب الصلاة - باب: الرجل يلتبس عليه القرآن في الصلاة ج ٢ ص ٥٠٠ رقم ٤٢٢٤ قال: عبد الرزاق عن الثوري، عن عبدة بن أبي لبابة، عن سويد بن غفلة عن أبي الدرداء أو أبي ذر قال: "ما من رجل يريد أن يقوم ساعة من الليل. . . الحديث" قال المحقق: رواه البيهقي في السنن من طريق حسين الجعفى عن زائدة عن الأعمش: عن حبيب بن أبي ثابت: عن عبدة، عن سويد عن أبي الدرداء مرفوعًا، ورواه من طريق معاوية بن عمرو عن زائدة بإسناده من قول أبي الدرداء، ثمَّ قال: =стр. 5620
٨٥٦/ ١٩٣٥٢ - "مَا مِنْ رَجُلٍ كَانَ يَمُر بِقَبْر كَانَ يَعْرِفه في الدُّنيا، فَسَلَّمَ عَليه إِلا عرفه وَرَدَّ عَلَيه".
كر عن أَبي هريرة (١) .
٨٥٧/ ١٩٣٥٣ - "مَا مِنْ رَجُلين تَحَابَّا في الله - تَعَالى - بِظَهرِ الْغَيبِ إِلا كَانَ أَحَبَّهما إِلى الله أَشَدُّهما حُبّا لصَاحبه".
حب عن أَبي الدرداءِ (٢) .
٨٥٨/ ١٩٣٥٤ - "مَا مَاتَ نَبِيٌّ إِلا دُفِنَ حَيثُ يُقبَضُ". الحواشي
(١) الحديث في تهذيب ابن عساكر ج ٧ ص ٢٩٢ في ترجمة عبد الله بن أحمد أبو محمَّد الزبيرى قال: روى عن تمام بن محمَّد الرازي بسنده إلى أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من رجل يمر بقبر كان يعرفه في الدنيا فيسلم عليه إلا عرفه ورد عليه". وانظر رقم ٨٥٣.(٢) الحديث في مجمع الزوائد في كتاب الزهد - باب أي المتحابين أفضل وأحب إلى الله - ج ١٠ ص ٢٧٦ قال: وعن أبي الدرداء يرفعه قال: "ما من رجلين. . ." وذكر الحديث بلفظ المصنف، وقال: رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح غير (العافى بن سليمان) وهو ثقة.
والحديث في كنز العمال - ج ٩ ص ١٩ في كتاب الصحبة من قسم الأقوال - الباب الأوّل رقم ٢٤٧١٨ ورواه المنذرى في الترغيب والترهيب في باب: فضل الحب في الله ج ٤ ص ١٧ رقم ٩ عن أبي الدرداء وعزاه للطبرانى في الكبير وقال: إسناده جيد.стр. 5621
هـ، وابن سعد عن أَبي بكر (١) .
٨٥٩/ ١٩٣٥٥ - "مَا مَحَقَ الإِسلامُ مَحْقَ الشُّحِّ شَيءٌ".
الحكيم، ع، وابن مردويه عن أَنس (٢) . الحواشي
(١) الحديث في سنن ابن ماجه في كتاب الجنائز - باب ذكر وفاته ودفنه رقم ١٦٢٨ - ج ١ ص ٥٢٠ قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمى، أنبأ وهب بن جرير، ثنا أبي عن محمَّد بن إسحاق، حدثني حسين بن عبد الله، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: لما أرادوا أن يحضروا رسول الله ﷺ ، بعثوا إلى أبي عبيدة بن الجراح، وكان يضرح كضريح أهل مكة، وبعثوا إلى أبي طلحة، وكان هو الذي يحفر لأهل المدينة أو كان يلحد - فبعثوا إليهما رسولين، فقالوا: اللهم خر لرسولك، فوجدوا أبا طلحة، فجئ به، ولم يوجد أبو عبيدة، فلحد لرسول الله ﷺ : قال: فلما فرغوا من جهازه يوم الثلاثاء، وضع على سريره في بيته، ثمَّ دخل الناس على رسول الله ﷺ أرسالا، يصلون عليه، حتى إذا فرغوا أدخلوا النساء، حتى إذا فرغوا أدخلوا الصبيان، ولم يؤم الناس على رسول الله ﷺ أحد. لقد اختلف المسلمون في المكان الذي يُحفَر له، فقال قائلون: يدفن في مسجده، وقال قائلون: يدفن مع أصحابه، فقال أبو بكر إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما قبض نبي إلا دفن حيث يقبض" قال: فرفعوا فراش رسول الله ﷺ الذي توفي عليه، فحفروا له، ثمَّ دفن ﷺ وسط الليل من ليلة الأربعاء، ونزل في حفرته علي بن أبي طالب، والفضل بن العباس، وقُثم أخوه، وشقران مولى رسول الله ﷺ ، وقال أوس بن خولى - وهو أبو ليلى - لعلي بن أبي طالب: أنشدك الله وحظنا من رسول الله ﷺ ، قال له على: أنزل، وكان شقران - مولاه - أخذ قطيفة كان رسول الله ﷺ يلبسها، فدفنها في القبر وقال: والله لا يلبسها أحد بعدك أبدًا، فدفنت مع رسول الله ﷺ .
قال محققه: في الزوائد: إسناده فيه (الحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس الهاشمى) تركه أحمد بن حنبل، وعلي بن المديني والنسائيُّ، وقال البخاري: يقال: إنه يتهم بالزندقة، وقواه ابن عدي، أو باقي رجال الإسناد ثقات.
والحديث في الطبقات الكبرى لابن سعد - باب ذكر موضع قبر رسول الله ﷺ ج ٢ ص ٧١ القسم الثاني - قال: أخبرنا محمَّد بن عمر، حدثنا إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، عن داود بن الحصين، عن عكرمة عن ابن عباس قال: لما فرغ من جهاز رسول الله ﷺ يوم الثلاثاء وضع على سرير في بيته، وكان المسلمون قد اختلفوا في دفنه، فقال قائل: ادفنوه في مسجده، وقال قائل: ادفنوه مع أصحابه بالبقيع قال أبو بكر: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما من نبي إلا دفن حيث يقبض" فرفع فراش النبي ﷺ الذي توفى عليه ثمَّ حفر له تحته.
والحديث في فيض القدير رقم ٧٩٧٧ ج ٥ ص ٤٦٥ قال: "ما مات نبي إلا دفن حيث يقبض" وعزاه إلى ابن ماجه عن أبي بكر.(٢) الحديث في نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول للحكيم الترمذي في الأصل الثاني والسبعون بعد المائة في ذكر جملة من مكارم الأخلاق ص ٢١٦ قال: عن أنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "ما محق =стр. 5622
٨٦٠/ ١٩٣٥٦ - "مَا مَرَرْتُ لَيلَةَ أُسْرى بِي بمَلاءٍ من الْمَلائكَة إِلا قَالوا: يَا مُحَمَّدُ مُرْ أُمَّتَك بِالْحجَامَة".
ت حسن غريب، هـ عن ابن عباس (١) . الحواشي
(١) الحديث في تحفة الأحوذي بشرح الترمذي في كتاب الطب - باب ما جاء في الحجامة - ج ٦ ص ٢١١ رقم ٢١٢٨ قال: حدثنا عبد بن حميد، أخبرنا النضر بن شميل، أخبرنا عباد بن منصور قال: سمعت عكرمة قال: كان لابن عباس غلمة ثلاثة حجامون، فكان اثنان يغلان عليه وعلى أهله، وواحد يحجمه ويحجم أهله، قال: وقال ابن عباس قال نبي الله: "نعم العبد الحجام يذهب بالدم ويخف الصلب ويجلو عن البصر" وقال: "إن الرسول ﷺ حيث عرج به ما مر على ملأ من الملائكة إلا قالوا: عليك بالحجامة، وقال: إن خير ما تحتجمون فيه يوم سبع عشرة ويوم تسع عشرة ويوم إحدى وعشرين، وقال: "إن خير ما تداويتم به السعوط، واللدود، والحجامة، والشئ" وإن رسول الله ﷺ لده العباس وأصحابه، فقال رسول الله ﷺ : من لدنى؟ فكلهم أمسكوا، فقال: لا يبقى أحد ممن في البيت إلا لد غير عمه العباس" قال النضر: اللدود: الوجود، وفي الباب عن عائشة.
وقال: حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث عباد بن منصور.
والحديث في سنن ابن ماجه في كتاب الطب - باب الحجامة - رقم ٣٤٧٧ ج ٢ ص ١١٥١ قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمى، ثنا زياد بن الربيع، ثنا عباد بن منصور: عن عكرمة، عن ابن عباس: أن رسول الله ﷺ قال: "ما مررت ليلة أسرى بي بملإ من الملائكة، إلا كلهم يقول لي: عليك يا محمَّد بالحجامة. =стр. 5623
٨٦١/ ١٩٣٥٧ - "ما مَسَخَ اللهُ من شَيْءٍ فَكَانَ (*) لَه عَقِبٌ وَلا نَسْلٌ".
طب عن أُم سلمة (١) .
٨٦٢/ ١٩٣٥٨ - "مَا مُطرَ قَوْمٌ إِلا بِرَحْمَة، ولا قُحطوا إِلا بَسَخطَة".
أَبو الشيخ في العظمة: عن أَبي أُمامة (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد في كتاب الفتن - باب ما جاء في المسخ والقذف. . . ج ٨ ص ١١ قال: وعن أم سلمة أم المؤمنين ﵂ قالت: سألت رسول الله ﷺ عمن مسخ أيكون له نسل؟ قال: "ما مسخ أحد قط فكان له نسل ولا عقب" رواه أبو يعلى، والطبراني وفيه "ليث بن أبي سليم" وهو مدلس، وبقية رجالهما رجال الصحيح.
والحديث في المطالب العالية بزوائد الثمانية لابن حجر في كتاب التفسير - سورة الأعراف - ج ٣ ص ٣٣٤ قال: أم سلمة أم المؤمنين: سألت رسول الله ﷺ عن المسيخ، أيكون له نسل؟ قال: "ما مسخ أحد قط، فكان له نسل ولا عقب" لأبي يعلى.
والحديث في كنز العمال في كتاب القصاص - الفرع الثالث في قتل المؤذيات رقم ٤٠٠٢٤ ج ١٥ ص ٢٦.
والحديث في فيض القدير رقم ٧٩٨٠ ج ٥ ص ٤٦٥ قال: "ما مسخ الله - تعالى - من شيء فكان له عقب ولا نسل" رواه الطبراني في الكبير عن أم سلمة، وحسنه. قال المناوى: رواه الطبراني في الكبير وكذا أبو يعلى عن أم سلمة، ورمز لحسنه، قال الهيثمي: وفيه "ليث بن أبي سليم" مدلس وبقية رجاله رجال الصحيح. وقال: فليس القردة والخنازير الموجودة الآن، أعقاب من مسخ من بني آدم، كما زعمه بعض الناس رجمًا بالغيب.(٢) في كشف الخفاء للعجلونى ج ٢ ص ٢٥٢ رقم ٢١٨٠ ذكر حديثًا قال: "ما أمطر قوم إلا رحموا" وقال: لم أقف عليه حديثًا لكن معناه صحيح، قال تعالى: (وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته).стр. 5624
٨٦٣/ ١٩٣٥٩ - "مَا من الأَنبيَاءِ من نَبِيٍّ إِلا وَقَدْ أُعْطى من الآيَات مَا مثله آمَنَ عَلَيه الْبَشَرُ، وَإِنَّمَا كَان الَّذي أُوتيته وَحْيًا أَوْحَاهُ اللهُ إِلَيَّ، فَأَرْجُو أَن أَكونَ أَكثَرَهمَ تَابِعًا يَوْمَ الْقيَامَة".
حم، خ، م عن أَبي هريرة ﵁ (١) .
٨٦٤/ ١٩٣٦٠ - "مَا منَ الذِّكْرِ أَفضَل من لا إِله إِلا اللهُ، وَلا من الدُّعَاءِ أَفضَل من الاسْتغْفَارِ".
طب عن ابن عمرو (٢) . الحواشي
(١) الحديث في فتح الباري شرح صحيح البخاري كتاب فضائل القرآن - باب كيف نزل الوحى وأول ما نزل - رقم ٤٩٨١ ج ٩ ص ٣ ط / رئاسة إدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد بالسعودية قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، حدثنا الليث، حدثنا سعيد المقبرى: عن أبيه عن أبي هريرة ﵁ قال: قال النبي ﷺ : "ما من الأنبياء نبي إلا أعطى من الآيات. . . وذكر الحديث".
والحديث في صحيح مسلم تحقيق الأستاذ محمَّد فؤاد عبد الباقي - في كتاب الإيمان - باب وجوب الإيمان برسالة نبينا محمَّد ﷺ رقم ٢٣٩ ج ١ ص ١٣٤ قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ ، قال: "ما من الأنبياء. . . وذكر الحديث".
والحديث في مسند أحمد - مسند أبي هريرة - ج ٢ ص ٤٥١ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا حجاج قال: ثنا ليث قال: حدثني سعيد بن أبي سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ : قال: "ما من نبي إلا. . . . وذكر الحديث". وانظر نفس المرجع ص ٣٤١.
والحديث في فيض القدير رقم ٧٩٨١ ج ٥ ص ٤٦٦ قال: "وما من الأنبياء من نبي. . . الحديث" من رواية أحمد والبخاري ومسلم: عن أبي هريرة وصححه.(٢) الحديث في مجمع الزوائد للهيثمى في - كتاب الأذكار - في باب: ما جاء في فضل "لا إله إلا الله" ج ١٠ ص ٨٤ قال: وعن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من الذكر أفضل من لا إله إلا الله، ولا من الدعاء، أستغفر الله، ثمَّ تلا رسول الله ﷺ : "فاعلم أنَّه لا إله إلا الله، واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات (أ) رواه الطبراني وفيه "الأفريقى" وغيره من الضعفاء.
والحديث في كنز العمال في كتاب الإيمان والإِسلام - الباب الأوّل في الذكر وفضيلته رقم ١٨١٦ ج ١ ص ٤٢٣ ورقم ١٩٠٨ ص ٤٤٢.
والحديث في فيض القدير رقم ٧٩٨٢ ج ٥ ص ٤٦٦ بلفظه من رواية الطبراني في الكبير: عن ابن عمرو، ورمز له بالحسن.
===
(أ) آية ١٩ سورة محمَّد.стр. 5625
٨٦٥/ ١٩٣٦١ - "مَا من الْقلوبِ قَلْبٌ إِلا وَلَه سَحَابَةٌ كَسَحَابَة الْقَمَرِ بَينما الْقَمَرُ يُضيئُ إِذ علته (*) سَحَابه فَأَظْلَمَ إِذ تَجَلَّتْ".
طس عن علي (١) .
٨٦٦/ ١٩٣٦٢ - "مَا من الصَّلَوَاتِ صَلاةٌ أَفْضَل من صَلاة الْفَجْرِ يَوْمَ الْجُمُعة في الْجَمَاعَة وَمَا أَحْسبُ مَنْ شَهِدَها مِنْكم إِلا مَغْفورًا لَه". الحواشي
(١) الحديث في حلية الأولياء في ترجمة سالم بن عبد الله ج ٢ ص ١٩٦ قال: حدثنا أبو بكر الطلحى قال: ثنا محمَّد بن علي بن حبيب الرقى قال: ثنا محمَّد بن عبد الله -يعني - ابن حماد قال: ثنا عبد الرحمن بن مغراء قال: ثنا أزهر بن عبد الله: عن محمَّد بن عجلان: عن سالم بن عبد الله، عن أبيه قال: قال عمر بن الخطّاب لعلي بن أبي طالب ﵄: ربما شهدت وغبنا، وربما غبت وشهدنا، فهل عندك علم بالرجل يحدث بالحديث إذا نسبه استذكره. فقال على ﵁ سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما من القلوب قلب إلا وله سحابة كسحابة القمر، بينما القمر مضئ إذ علته سحابة فأظلم، إذ تجلت عنه فأضاء، وبينما الرجل يحدث إذ علته سحابة فنسى إذ تجلت عنه فذكره" وقال: هذا حديث من حديث محمَّد بن عجلان، عن سالم تفرد به عبد الرحمن بن مغراء عن أزهر. أهـ حلية.
والحديث في مجمع الزوائد في - كتاب العلم - باب سؤال العالم عما لا يعلم ج ١ ص ١٦١، ١٦٢ قال: قال عمر بن الخطّاب لعلي بن أبي طالب: يا أبا حسن، ربما شهدت وغبنا وربما شهدنا وغبت ثلاث أسألك عنهن، هل عندك منهن علم؟ ، قال على: وما هن؟ قال: الرجل يحب الرجل ولم ير منه خيرًا، والرجل يبغض الرجل ولم ير منه شرًّا، قال: نعم، قال رسول الله ﷺ : "إن الأرواح في الهوى أجناد مجندة تلتقى فتشاءم، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف، قال: واحدة، وقال: الرجل يحدث الحديث إذ نسيه إذ ذكره، قال على: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما من القلوب قلب إلا وله سحابة كسحابة القمر بينما القمر يضئ إذ علته سحابة فأظلم، إذ تجلت عنه فأضاء، وبينا الرجل يحدث الحديث إذ علته سحابة فنسى، إذ تجلت عنه فذكر، قال عمر: اثنتان، قال: والرجل يرى الرؤيا فمنها ما يصدق ومنها ما يكذب. قال: نعم، قال سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما من عبد ولا أمة ينام فيستثقل نومًا إلا عرج بروحه إلى العرش، فالتي لا تستيقظ إلا عند العرش فتلك الرؤيا التي تصدق والتي تستيقظ دون العرش فهي الرؤيا التي تكذب، فقال عمر: ثلاث كنت في طلبهن، فالحمد لله الذي أصبتهن قبل الموت" رواه الطبراني في الأوسط وفيه "أزهر بن عبد الله"، قال العقيلي: حديثه غير محفوظ عن ابن عجلان، وهذا الحديث يعرف من حديث إسرائيل: عن أبي إسحاق: عن الحارث: عن علي موقوفًا، وبقية رجاله موثقون.
والحديث في فيض القدير رقم ٧٩٨٣ ج ٥ ص ٤٦٦ قال: "ما من القلوب. . . وذكر الحديث رواه الطبراني في الأوسط عن علي وضعفه، قال المناوى: ورواه أبو نعيم، والديلمى.стр. 5626
طب، طس، وأَبو نعيم في المعرفة عن أَبي عبيدة بن الجراح (١) .
٨٦٧/ ١٩٣٦٣ - "مَا مِن النَّاسِ مِنْ مُسْلِم يُتَوَفَّى له ثَلاثَةٌ لَمْ يَبْلغوا الْحِنْثَ، إِلا أَدْخَلَه اللهُ الْجَنَّةَ بِفَضْل رَحْمَتِه إِيَّاهُم".
خ، ن عن أَنس، خ عن أَبي هريرة، خ عن أَبي سعيد (٢) . الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج ١ ص ١١٩ رقم ٣٦٦ فيما أسند أبو عبيدة بن الجراح ﵁ باب: توقع المغفرة لمصلى صلاة الصبح في الجماعة يوم الجمعة - قال: حدثنا يحيى بن أيوب العلاف المصري وأحمد بن حماد بن زغبة قالا: ثنا سعيد بن أبي مريم، حدثني يحيى بن أيوب: عن عبيد الله: عن زحر عن علي بن زيد: عن القاسم: عن أبي أمامة عن أبي عبيدة بن الجراح قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من الصلوات صلاة. . وذكر الحديث".
قال محققه: قال في "المجمع ج ٢ ص ١٦٨ رواه البزار والطبراني في الأوسط والكبير كلهم من رواية عبيد الله بن زحر عن علي بن يزيد وهما ضعيفان، وقال ابن حبَّان في كتاب المجروحين: ج ٢ ص ٦٢ يروى الموضوعات عن الأثبات وإذا روى عن علي بن يزيد أتى بالطامات، وإذا اجتمع في إسناد خبر: عبيد الله، وعلي بن يزيد، والقاسم أبو عبد الله لم يكن ذلك الخبر إلا مما عملته أيديهم.
والحديث في مجمع الزوائد في كتاب الصلاة - باب صلاة الصبح يوم الجمعة في جماعة ج ٢ ص ١٦٨ قال: عن أبي عبيدة بن الجراح قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من الصلوات. . . . وذكر الحديث" رواه البزار والطبراني في الكبير والأوسط، كلهم من رواية عبيد الله بن زحر عن علي بن يزيد وهما ضعيفان.
وعبيد الله بن زحر، ترجم له الذهبي في الميزان ج ٣ ص ٦ رقم ٥٣٥٩ وقال: هو عبيد الله بن زحر عن علي بن يزيد، والأعمش، وكأنه مات شابًّا، روى عنه الكبار: يحيى بن سعيد الأنصاري، ويحيى بن أيوب المصري.
قال محمَّد بن يزيد المستملى: سألت أبا سهر عنه، فقال: صاحب كل معضلة، وإن ذلك على حديث لين، وروى عثمان بن سعيد، عن يحيى، قال: حديثه عندي ضعيف، وروى عباس عن يحيى: ليس بشيء، وقيل ابن المديني: منكر الحديث. وقال الدارقطني: ليس بالقوى، وشيخه على متروك، وقال أبو زرعة الرازي: عبيد الله بن زحر "صدوق".(٢) الحديث في فتح الباري بشرح صحيح البخاري في كتاب الجنائز - باب فضل من مات له ولد فاحتسب - رقم ١٢٤٨ ج ٣ ص ١١٨ ط / رئاسة إدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد بالسعودية قال: "حدثنا أبو معمر حدثنا عبد العزيز: عن أنس ﵁ قال: قال النبي ﷺ : "ما من الناس من مسلم. . . وذكر الحديث".
رواية أبي سعيد في المصدر السابق رقم ١٢٤٩ قال: حدثنا مسلم حدثنا شعبة، حدثنا عبد الرحمن بن الأصبهانى: عن ذكوان: عن أبي سعيد ﵁: "أن النساء قلن للنبي ﷺ : "اجعل لنا يومًا، فوعظهن وقال: "أيّما امرأة مات لها ثلاثة من الولد كانوا لها حجابًا من النار، قالت امرأة: واثنان؟ قال: واثنان" =стр. 5627
٨٦٨/ ١٩٣٦٤ - "مَا مِن النَّاس مِن نَفْسٍ مُسْلِمَة يَقْبِضها رَبُّها تُحِبُّ أَنْ تَرْجَع إِلَيكُم وَأَن لَها الدُّنْيا وَمَا فِيها، غَيرَ الشُّهداءِ، وَلأَنْ أُقْتلَ في سبيلِ اللهِ أَحبُّ إِلَيَّ مِن أَنْ يَكونَ في أَهلِ الوَبَرِ والمدرِ".
حم، ن، والبغويُّ عن محمَّد بن أَبي عميرة، قال البغوي وماله غيره (١) .
٨٦٩/ ١٩٣٦٥ - "مَا مِن النَّاسِ أَمَنُّ في صُحْبَتِه وَذَاتِ يَدِه من (ابن (*)) أَبي قُحَافَةَ، فَلَو كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا لاتَّخَذْت ابن أَبِي قُحَافَةَ، وَلَكِن وُدٌّ وَإِخَاءٌ وإِيِمانٌ، وَإِنَّ صَاحِبَكُم خَلِيلُ اللهِ". الحواشي
(١) الحديث في سنن النسائي في كتاب الجهاد - باب تمنى القتل في سبيل الله - ج ٦ ص ٣٣ قال: أخبرنا عمرو بن عثمان قال: حدثنا بقية: عن بجير بن سعد: عن خالد بن معدان: عن جبير بن نفير: عن ابن أبي عميرة، أن رسول الله ﷺ قال: "ما من الناس من نفس مسلمة يقبضها ربها تحب أن ترجع إليكم، وأن لها الدنيا وما فيها غير الشهيد" قال ابن أبي عميرة، قال رسول الله ﷺ : "ولأن أقتل في سبيل الله أحب إلى من أن يكون لي أهل الوبر والمدر".
والحديث في مسند أحمد - مسند عبد الرحمن بن أبي عميرة الأزدى ﵁ ج ٤ ص ٢١٦ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا حيوة بن شريح قال: ثنا بقية قال: حدثني بجير بن سعد: عن خالد بن معدان: عن جبير بن نفير: عن أبي عميرة أن رسول الله ﷺ قال: "ما من الناس. . . وذكر الحديث".
ومحمد بن أبي عميرة ترجم له ابن الأثير في أسد الغابة في معرفة الصحابة ج ٥ ص ١٠٨ رقم ٤٧٥٤ وقال: هو محمَّد بن أبي عميرة المزنى، له صحبة - يعد في الشاميين، روى عنه جبير بن نفير.
(*) في نسخة قوله: "ابن" مكان "من".
===
(*) مريم من الآية ٧١.стр. 5628
ابن السنى في عمل اليوم والليلة عن ابن المعلى ﵁ (١) .
٨٧٠/ ١٩٣٦٦ - "مَا مِنْ رَجُل يَنْعشُ بِلِسَانِهِ حَقّا وعُمِلَ بِهِ بَعْدَهُ إِلا جَرى عَلَيهِ أَجْرُهُ إِلَى يَوْم القِيَامَةِ، ثُم وَفَّاهُ اللهُ ثوَابَهُ يَوْمَ القِيَامَةِ".
حم، وأَبو نصر السجزى في الإِبانة (عن أَنس) (٢) .
٨٧١/ ١٩٣٦٧ - "مَا مِنْ رَجُلٍ يَنْظُرُ إِلى وَجْهِ والِدَيهِ نَظَرَ رَحْمَةٍ إِلا كَتَبَ اللهُ لَهُ بِها حَجَّةً مَقْبُولَةً مَبْرُورَةً". الحواشي
(١) الحديث في عمل اليوم والليلة لابن السنى - باب نسبة الرجل بما شهر به من آبائه - رقم ٤٠٧ ص ١٣٢ قال: أخبرنا أبو خليفة، حدثنا أبو الوليد الطيالسي، ثنا أبو عوانة: عن عبد الملك بن عمير: عن ابن أبي المعلى عن أبيه ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من الناس أمن في صحبته. ." وذكر الحديث، وذكره ابن السنى أيضًا بنفس السند في كتاب التفدية بالأموال والأولاد رقم ٤٣٦ ص ١٤٢.
وفي الأصول ابن المعلى، وفي ابن السنى: ابن أبي المعلى وهو الصواب، كما جاء في سنن الترمذي في هذا الحديث في كتاب المناقب - باب مناقب أبي بكر رقم ٣٧٣٩ ج ١٠ ص ١٤٢ من تحفة الأحوذي، فقد ذكر هذا الحديث وقال: هذا حديث غريب وعزاه إلى ابن أبي المعلى. وقال: نقلا عن التقريب، أبو المعلى بن لوزان الأنصاري قيل: اسمه زيد بن المعلى صحابى له حديث يعني به حديث الباب وانظر أسد الغابة ج ٦ ص ٢٩٦ رقم ٦٢٦١.(٢) ما بين القوسين غير موجود بالأصول وأثبتناه من المسند ج ٣ ص ٢٦٦ قال: (حدثنا) عبد الله، حدثني أبي، ثنا علي بن إسحاق، ثنا عبد الله قال: أنا عبد الله بن موهب: عن مالك بن محمَّد بن حارثة الأنصاري أن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من رجل ينعش لسانه حقًّا يعمل به بعده إلا أجرى الله عليه أجره إلى يوم القيامة ثمَّ وفاه الله ثوابه إلى يوم القيامة".
والحديث في مجمع الزوائد - باب فيمن سن خيرًا أو غيره أو دعا إلى هدى - ج ١ ص ١٦٧ بلفظ: عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من رجل ينعش (أ) لسانه حقًّا يعمل به بعده إلا جرى له أجره إلى يوم القيامة ثمَّ وفاه الله ثوابه يوم القيامة".
وقال: رواه أحمد وفيه (عبيد الله بن عبد الله بن موهب) قال أحمد: لا يعرف، قلت: وشيخ ابن موهب مالك بن خالد بن حارثة الأنصاري لم أر من ترجمه. أهـ. المجمع.
والحديث في الجامع الصغير برقم ٨٠٤٢ من روية أحمد عن أنس بلفظ الكبير ورمز له المصنف بالحسن.
قال المناوى: رمز المصنف لحسنه وليس بمسلم فقد قال مخرجه أحمد نفسه: (عبيد الله بن عبد الله بن موهب) لا يعرف وقال الهيثمي: وفيه أيضًا شيخ ابن موهب (مالك بن خالد بن حارثة الأنصاري) لم أر من ترجمه وقال المنذرى: في إسناده نظر لكن الأصول تعضده. أهـ المناوى.
===
(أ) ينعش: يقول ويذكر.стр. 5629
الرافعي عن ابن عباس (١) .
٨٧٢/ ١٩٣٦٨ - "مَا مِن رَجُلٍ عَلَّمَ وَلَده القرآنَ، إِلا تَوَّجَ أَبَاه (*) يَوْمَ القِيامَةِ بِتَاجِ المُلك، وَكُسِيا حُلَّتَين لَمْ يَرَ النَّاسُ مِثْلَهُما".
ابن عساكر عن أَبان بن أَبي عياش، ابن السنى عن رجاء بن حياة عن معاذ بن جبل، وقال هذا حديث منكر، وأَبان ضعيف، ورجاءَ لم يلق معاذ بن جبل (٢) .
٨٧٣/ ١٩٣٦٩ - "مَا مِنْ رَجُلٍ يُصَلِّي عَلَيهِ مائَةٌ إِلا غُفِرَ لَهُ".
طب، حل عن أُسامة بن عمير عن ابن عمر (٣) . الحواشي
(١) الحديث في الجامع الصغير برقم ٨٠٤٣ من رواية الرافعي عن ابن عباس ورمز له المصنف بالضعف.
(*) هنا بالأصل "أباه" وفي تهذيب تاريخ دمشق "أبواه" ولعله الصواب. ويكون الفعل (توج) مبنيًّا للمجهول في هذه الحالة والله أعلم".(٢) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق الكبير ج ٥ ص ٣١٦ للشيخ عبد القادر بدران طبع بيروت سنة ١٩٧٩ م قال: وأخرج أبو القاسم وابن زنجويه عن رجاء قال: كنا ذات يوم أنا وأبي جميعًا فقال معاذ بن جبل: من هذا يا حياة؟ قال هذا ابني رجاء. فقال معاذ: فهل علمته القرآن؟ قال: لا. قال فعلمه القرآن فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما من رجل علم ولده القرآن إلا توج أبواه يوم القيامة بتاج الملك وكسيا حلتين لم ير الناس مثلهما"، ثمَّ ضرب بيده على كتفى وقال: يا بني إن استطعت أن تكسى أبويك حلتين يوم القيامة فافعل. قال: فما حالت على السنة حتى تعلمت القرآن. قال: هذا حديث منكر ولا يحتمل سن رجاء لقى معاذ بن جبل وفي إسناده "أبان بن أبي عياش" وهو ضعيف، وكان رجاء يقول: أنا من الذين أنعم الله عليهم بالإسلام وعدادى في كنده وقال ابن سعد: هو من تابعي أهل الشام وكان ينزل الأردن وكان ثقة عالمًا. . . إلخ ما قالوه عنه أهـ. وكان أكثرهم يمدحه ويمجده.(٣) الحديث في الحلية لأبي نعيم ج ٨ ص ٣٩١ قال:
حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا الحسن بن علي المعمرى، ثنا خلف بن سالم، ثنا يحيى بن سعيد، ثنا شعبة: عن مبشر بن أبي المليح: عن أبيه: عن ابن عمر عن النبي ﷺ قال: "ما من رجل يصلى عليه مائة إلا غفر له" أهـ. الحلية.
والحديث في مجمع الزوائد - باب (فيمن صلى عليه جماعة) ج ٣ ص ٣٦ عن ابن عمر عن النبي ﷺ قال: "ما من رجل يصلى عليه مائة إلا غفر الله له". رواه الطبراني في الكبير وفيه "مبشر بن أبي المليح" ولم أجد من ذكره. أهـ المجمع.
وفي الجامع الصغير برقم ٨٠٤٤ من رواية الطبراني وأبي نعيم: عن ابن عمر.
قال المناوى: قال المنذرى بعد عزوه للطبرانى: فيه مبشر بن أبي المليح لا يحضرنى حاله. وقال الهيثمي: فيه عند الطبراني مبشر بن أبي المليح لم أجد من ذكره. ورواه ابن ماجه بمعناه ولفظه: "ما من رجل يصلى عليه =стр. 5630
٨٧٤/ ١٩٣٧٠ - "مَا مِن رَجُلٍ من الْمُسْلِمين يَرْمى بِسَهم في سبيلِ اللهِ في الْعَدُوِّ أَصابَ أَوْ أَخْطأَ، إِلا كان لهُ أَجْرُ ذلِك السهْم كِعدْلِ نسَمَةٍ، وَمَا مِن رَجُل من الْمُسْلِمين ابْيضَّتْ شَعْرَةٌ منه في سبيلِ الله إِلا كَانَت له نورًا يَوْمَ الْقِيَامَة يَسْعَى بَينَ يَدَيه (ومِنْ خَلْفِه) (*) ".
الكنز ﴿* *﴾ (١) . الحواشي
(١) بالبحث في مكان مصادره لم نجد إلا جزءًا من حديث في معناه في مختصر شعب الإيمان للبيهقي ص ١٨٦ المخطوط بمكتبة الأزهر بلفظ: أخبرنا أبو الحسين علي بن محمَّد المقرى عن رجل من بني سليم قال: قال رسول الله ﷺ : "من رمى بسهم في سبيل الله فهو يعدل رقبة" أهـ. الشعب.
"وحديثا في معناه في الطبراني الكبير ج ٨ ص ١٤٣ برقم ٧٥٥٦ بلفظ: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبرى: عن عبد الرزاق: عن جعفر بن سليمان عن أبان عن شهر بن حوشب: أخبرني أبو أسامة أنَّه سمع النبي ﷺ يقول: "من شاب شيبة في سبيل الله كانت له نورًا يوم القيامة، ومن رمى بسهم في سبيل الله أخطأ أو أصاب كان له بمثل رقبة من ولد إسماعيل" أهـ الطبراني.
وحديثا في مجمع الزوائد ج ٥ ص ٢٧٠، ٢٧١ كتاب الجهاد في سبيل الله (باب فيمن رمى بسهم). وعن معاذ قال: قال رسول الله ﷺ : "من شاب شيبة في الإِسلام كانت له نورًا يوم القيامة ومن رمى بسهم في سبيل الله كتب الله له به درجة" رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح إلا أن سالم بن أبي الجعد لم يدرك معاذًا. أهـ. وفي ص ٢٧١ من نفس المصدر السابق. وعن عمران بن حصين قال: مقام الرجل في الصف في سبيل الله خير من الدنيا وما فيها، ومن رمى بسهم في سبيل الله فبلغ أخطأ أو أصاب فبعتق رقبة ومن شاب شيبة في سبيل الله كانت له نورًا يوم القيامة، رواه الطبراني في الأوسط وفيه يوسف بن خالد السمنى وهو ضعيف.
وحديثا في الترمذي في (كتاب الجهاد) باب: ما جاء في فضل من شاب شيبة في سبيل الله ج ٤ ص ١٧٢ رقم ١٦٣٥ من رواية عمرو بن عبسة أن رسول الله ﷺ قال: "من شاب شيبة في سبيل الله كانت له نورًا يوم القيامة". =стр. 5631
٨٧٥/ ١٩٣٧١ - "مَا مِنْ رَجُلٍ (*) أَعْتقَ صَغِيرًا أَوْ كَبِيرًا إِلا كَانَ حَقًّا علَى اللهِ أَنْ يَجْزِيَهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهُ أَضْعَافًا مُضَاعَفَةً".
عبد بن حميد، وابن عساكر عن محمَّد بن سعد بن أَبي وقاص عن أَبيه (١) .
٨٧٦/ ١٩٣٧٢ - "مَا مِنْ رُمَّانِ من رُمَّانِكم إِلا وَهُوَ مُلقَّحٌ بَحَبَّةٍ من رُمَّانِ الْجَنَّةِ". الحواشي
(١) في تهذيب التهذيب ج ٩ ص ١٨٣ برقم ٢٧٤ (ترجمة) محمَّد بن سعد بن أبي وقاص القرشى الزهدى أبو القاسم المدني قيل: إنه كان يلقب ظل الشيطان (لقصره) أرسل عن النبي ﵌ وروى عن أبيه، وعثمان، وأبي الدرداء، وعنه ابناه إسماعيل وإبراهيم، وأبو إسحاق السبيعى، ويونس بن جبير، ويوسف بن الحكم الثقفى، وعبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطّاب، وإسماعيل بن أبي خالد وخالد بن أبي مالك، وأبو ظبيان حصين بن جندب وغيرهم، قال الزبير بن بكار: قتله الحجاج وقال ابن سعد: كان ثقة وله أحاديث ليست بالكثيرة وكان قد خرج مع ابن الأشعث وشهد دير الجماجم فأتى به الحجاج فقتله وذكره ابن حبَّان في الثقات قلت: وقال العجلي: تابعي ثقة. أهـ.стр. 5632
عد، كر عن ابن عباس. وقال عد هذا حديث باطل (١) .
٨٧٧/ ١٩٣٧٣ - "مَا مِنْ ساعَةٍ تَمر بِابْن آدَمَ لمْ يَذْكُرْ الله - تَعَالى - فِيهَا، إِلا حَسِرَ (*) عَليهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
حل، هب، وضعفه عن عائشة ﵂ (٢) . الحواشي
(١) الحديث في الكامل لابن عدي ج ٦ ص ٢٢٨٧ بلفظ: حدثنا روح بن عبد المجيب، ثنا محمَّد بن الوليد، حدثنا أبو عاصم: عن ابن جريج: عن ابن عجلان: عن أبيه: عن ابن عباس قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما من رمان من رمانكم إلا وهو يلقح بحبة من رمان الجنة" وأيضًا في نفس المصدر السابق. وحدثنا زيد بن عبد العزيز قال: حدثنا ابن الوليد، ثنا أبو عاصم، أخبرنا ابن جريج: عن أبيه: عن ابن عباس: عن النبي ﷺ مثله.
قال الشيخ: وهذا حديث باطل بأي إسناد كان الأولى والثانية. ومحمد بن الوليد يضع الحديث ويوصله، ويسرق ويقلب الأسانيد والمتون وسمعت الحسين بن أبي معشر يقول: محمد بن الوليد بن أبان كذاب. أهـ ابن عدي.
وفي الفوائد المجموعة للشوكانى تحقيق عبد الوهاب بن عبد اللطيف طبع سنة ١٩٦٠ حديث برقم ١٧ ص ١٥٩ "ما من رمانكم هذا إلا وهو يلقح من رمان الجنة". وقال: رواه ابن عدي عن ابن عباس مرفوعًا وفي إسناده وضاع.
وقال في الميزان: هذا من أباطيل محمَّد بن الوليد بن أبان وقد أخرجه ابن السنى وأبو نعيم كلاهما من طريقه أهـ الفوائد. وفي كشف الخفاء ج ٢ ص ٢٧٠ حديث رقم ٢٢٤٤.
"ما من رمانة من رمانكم هذا إلا وهي تلقح بحبة من رمان الجنة".
رواه الديلمى وابن عدي في كامله عن ابن عباس مرفوعًا وسنده ضعيف كما قال الذهبي. وفي ص ٥٧٦ من نفس المصدر السابق قال: ومن الأحاديث المكذوبة. . قال القارى: ومنها (ما من رمان إلا ويلقح بحبة من رمان الجنة) أهـ. كشف.
(*) حسر كفرح تلهف. قاموس.(٢) الحديث في الحلية لأبي نعيم ج ٥ ص ٣٦١، ٣٦٢ بلفظ: حدثنا حبيب بن الحسن، ثنا محمَّد بن حيان البصري، ثنا عمرو بن الحصين، حدثنا ابن علاثة، ثنا إبراهيم بن أبي عبلة قال: سمعت عمر بن عبد العزيز يقول: حدثني عروة بن الزبير: عن عائشة أنها سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما من ساعة نمر بابن آدم لم يكن ذاكرا لله فيها بخير إلا حسر عندها يوم القيامة". وقال غريب من حديث عمر وإبراهيم. تفرد به ابن علاثة. أهـ الحلية.
وفي مجمع الزوائد - باب في ذكر الله - تعالى - والصلاة على النبي ج ١٠ ص ٨٠ قال: وعن عائشة قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما من ساعة تمر بابن آدم لم يذكر الله فيها بخير إلا حسر عندها يوم القيامة". رواه الطبراني في الأوسط وفيه "عمرو بن الحصين العقيلي" وهو متروك. أهـ المجمع. =стр. 5633
٨٧٨/ ١٩٣٧٤ - "مَا مِنْ شَابٍّ يَدَعُ لَذَّةَ الدُّنْيَا وَلَهْوَهَا، وَيَسْتَقْبِلُ بِشَبَابِهِ طَاعَةَ اللهِ، إِلا أَعْطَاهُ أَجْرَ اثْنَين وَسَبْعِينَ صِدِّيقًا، ثُمَّ يَقُولُ اللهُ: أَيُّهَا الشَّابُّ التَّاركُ شَهْوَتَهُ في فيَّ (*)، الْمبْتَذِلُ شَبَابَهُ لي، أَنْتَ عِنْدِي كَبَعْضِ مَلائِكَتى".
حل، الحسن بن سفيان عن شريح قال حدثني البدريون منهم عمر (١) .
٨٧٩/ ١٩٣٧٥ - "مَا مِنْ شَيءٍ يُصِيبُ المُؤْمِنَ حتَّى الشَّوْكَة تُصِيبُهُ، إِلا كَتَبَ اللهُ لَهُ بِهَا حَسَنَةً، أَوْ حُطَّتْ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةٌ".
م عن عائشة، حم عن السائب بن خلاد (٢) . الحواشي
(١) الحديث في الحلية لأبي نعيم ج ٤ ص ١٣٩، بلفظ: حدثنا أبو عمرو بن حمدان قال: ثنا الحسن بن سفيان قال: ثنا أحمد بن سفيان قال: ثنا يحيى بن أيوب قال: ثنا عبد الجبار بن وهب قال: ثنا محمَّد بن عبد الله السلمى عن شريح قال: حدثني البدريون منهم عمر بن الخطّاب أن رسول الله ﷺ قال: "ما من شاب يدع لذة الدنيا ولهوها ويستقبل بشبابه طاعة الله إلا أعطاه الله أجر اثنين وسبعين صديقا ثمَّ قال: يقول الله تعالى: "أيها الشاب التارك شهوته لي المبتذل شبابه لي أنت عندي كبعض ملائكتى".
وقال غريب من حديث شريح. تفرد به يحيى عن عبد الجبار. أهـ الحلية.(٢) الحديث في صحيح مسلم كتاب البر والصلة - باب ثواب المؤمن فيما يصيبه - ج ١٦ ص ١٢٩ طبع ١٩٧٩ قال: (حدثني) هرملة بن يحيى، أخبرنا عبد الله بن وهب، أخبرنا حيوة، حدثنا ابن الهاد، عن أبي بكر بن حزم: عن عمرة عن عائشة قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما من شيء يصيب المؤمن حتى الشوكة تصيبه إلا كتب الله له بها حسنة أو حطت عنه خطيئة" أهـ. مسلم.
والحديث في مسند الإمام أحمد: (حديث السائب بن خلاد أبي سهلة ﵁) ج ٤ ص ٥٦ بلفظ: "حدثنا" عبد الله، حدثني أبي، ثنا يحيى بن غيلان قال: ثنا رشدين قال: حدثني يزيد بن عبد الله -يعني - ابن أبي الهاد عن أبي بكر بن المنكدر: عن عطاء بن يسار: عن السائب بن خلاد عن رسول الله ﷺ أنَّه قال: "ما من شيء يصيب المؤمن حتى الشوكة تصيبه إلا كتب الله له بها حسنة أو حط عنه بها خطيئة" أهـ المسند.
والحديث أيضًا في مسند الإمام أحمد (مسند عائشة) ج ٦ ص ٢٦١ حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا يونس، ثنا فليح: عن عبد الرحمن بن القاسم: عن أبيه: عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ : "ما من شيء يصيب المسلم حتى الشوكة يشاكها إلا قصر من ذنوبه" أهـ المسند. =стр. 5634
٨٨٠/ ١٩٣٧٦ - "مَا مِنْ شَيْءٍ يُصِيبُ مِنْ زَرْع أَحَدِكُم ولا ثَمَرهِ مِن طَيرٍ وَلَا سَبُعٍ إِلا وَلَه فِيه أَجْرٌ".
الحسن بن سفيان، والبغويُّ والباوردى، طب، وأَبو نعيم، ض عن خلاد بن السايب (١) . الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج ٤ ص ٢٣٦ برقم ٤١٣٣ (خلاد بن السائب الأنصاري) بلفظ: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا أبو كريب، ثنا محبوب بن محرز (ح) وثنا محمَّد بن عبد الله الحضرمي، ثنا جعفر بن محمَّد بن عمران الثعلبي، ثنا جعفر بن عون كلاهما عن أسامة بن زيد عن محمَّد بن كعب القرظى: عن خلاد بن السائب الأنصاري ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من شيء يصيب من زرع أحدكم ولا ثمره من طير ولا سبع إلا وله فيه أجر". أهـ.
وحديث آخر في نفس المصدر السابق برقم ٤١٣٤ ج ٤ ص ٢٣٦ بلفظ: حدثنا محمَّد بن عبد الله الحضرمي، ثنا مسلم بن جنادة، ثنا وكيع عن أسامة بن زيد: عن المطلب بن عبد الله بن حنطب: عن خلاد بن السائب قال: قال رسول الله ﷺ : "من زرع زرعًا، فأكل منه طير أو عافية كان له صدقة" أهـ الطبراني. والحديث في مجمع الزوائد - كتاب البيوع - باب اتخاذ الشجر ج ٤ ص ٦٧ عن خلاد بن السائب عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ : "من زرع زرعًا فأكل منه الطير أو العافية كان له صدقة". قال الهيثمي: رواه أحمد والطبراني في الكبير وإسناده حسن. أهـ المجمع.
وخلاد بن السائب: ترجم له ابن حجر في الإصابة تحت رقم ٢٢٧٣ ج ٢ ص ١٣٩ فقال (خلاد) بن السائب بن خلاد بن سويد بن ثعلبة بن عمرو بن حارثة بن امرئ القيس الأنصاري الخزرجى. . قال: ابن السكن له صحبة، وقال غيره: له ولأبيه. كذا وقع في رواية مسلم بن أبي مريم: عن عطاء بن يسار: عن خلاد بن السائب وكانت له ولأبيه صحبة. فذكر حديثًا أخرجه أبو نعيم وروى الحسن بن سفيان والطبراني من طريق أسامة بن زيد: عن محمَّد بن كعب: أخبرني خلاد بن السائب قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من شيء يصيب من زرع أحدكم ولا ثمره من طير ولا سبع إلا كان له فيه أجر". إسناده حسن. أهـ الإصابة.стр. 5635
الأزهر الشريف
جمع الجوامع
المعروف بـ «الجامع الكبير»
تأليف
الإمام جلال الدين السيوطي (٨٤٩ هـ - ٩١١ هـ)
[المجلد الثامن]
стр. 5636
جَمْعُ الْجَوَامِعِ المعْرُوفُ بِـ «الجامِعِ الْكَبِيرِ»
[٨]
стр. 5637
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
стр. 5638
" تابع حرف الميم"
٨٨١/ ١٩٣٧٧ - " مَا مِنْ شَيْءٍ يُوضَعُ في الْمِيزَانِ أَثْقَل مِن حُسْنِ الْخُلُقِ، وَإِنَّ صَاحِبَ حُسْن الْخُلُقِ لَيَبْلُغُ بِه دَرجَةَ صَاحِبِ الصَّوْم والصَّلاةِ".
ت غريب، طب عن أَبي الدرداء (١) .
٨٨٢/ ١٩٣٧٨ - "مَا مِنْ شَيءٍ يُصيبُ المُؤْمنَ مِن نَصَبٍ وَلا حَزَنٍ وَلا وَصَبٍ حتى الهم يَهُم، إِلا كفر اللهُ بِه عَنهُ سَيِّئاته".
ت حسن عن أَبي سعيد (٢) .
٨٨٣/ ١٩٣٧٩ - "مَا مِنْ شَيءٍ يُصيبُ الْمُؤْمنَ في جَسَده يُؤْذيه، إلا كَفَّرَ اللهُ تَعَالى عَنه بِه من سَيِّئَاته". الحواشي
(١) الحديث في سنن الترمذي - كتاب البر والصلة - باب في حسن الخلق برقم ٢٠٠٣ ج ٤ ص ٣٦٣ بلفظ: حدثنا أبو كريب، حدثنا قبيصة بن الليث الكوفي: عن مطرف: عن عطاء: عن أم الدرداء: عن أبي الدرداء قال: سمعت النبي ﷺ يقول: "ما من شيء يوضع في الميزان أثقل من حسن الخلق وإن صاحب الخلق ليبلغ به درجة صاحب الصوم والصلاة".
قال أبو عيسى: هذا حديث غريب من هذا الوجه. أهـ الترمذي.
والحديث في مسند الإمام أحمد (بقية حديث أبي الدرداء) ج ٦ ص ٤٤٢، ص ٤٤٨، ٤٥١ عن أبي الدرداء.(٢) الحديث في سنن الترمذي - كتاب الجنائز - باب ما جاء في ثواب المريض برقم ٩٦٦ ج ٣ ص ٢٨٩ عن أبي سعيد الخدري قال: حدثنا سفيان بن وكيع، حدثنا أبي: عن أسامة بن زيد: عن محمَّد بن عمرو بن عطاء: عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من شيء يصيب المؤمن من نصب ولا حزن ولا وصب حتى الهم يهمه إلا يكفر الله به عنه سيئاته".
قال أبو عيسى: هذا حديث حسن في هذا الباب. قال: وقد سمعت الجارود يقول: سمعت وكيعا يقول: لم يسمع في الهم أنَّه يكون كفارة إلا في هذا الحديث. . . قال: وقد روى بعضهم هذا الحديث عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ أهـ الترمذي.
وذكره البخاري في كتاب المرض - باب ما جاء في كفارة المرض ج ٢١ ص ٢١٥ من رواية أبي سعيد وأبي هريرة.
والحديث في صحيح مسلم كتاب البر والصلة - باب ثواب المؤمن فيما يصيبه من مرض. ج ١٦ ص ١٢٩، ١٣٠ عن طريق عطاء بن يسار عن أبي سعيد وأبي هريرة أيضًا.
وفي شرح السنة للبغوى ج ٥ ص ٢٣٣ برقم ١٤٢١ من رواية أبي سعيد الخدري وأبي هريرة ﵄ وسيأتي في المسانيد ج ٢ ص ٦٥٦ (مسند أبي سعيد الخدري ﵁) بزيادة فيه.стр. 5639
حم، ك عن معاوية ﵁ (١) .
٨٨٤/ ١٩٣٨٠ - "مَا مِنْ شَيءٍ لَمْ أَكن أُريتُه إِلا رَأَيته في مقَامِى هَذَا حَتى الجنة والنارَ، وَلَقَدْ أُوحى إِلَيَّ أَنَّكمْ تُفْتَنونَ في قبُورِكم مثْلَ (أَوْ قَرِيبًا منْ) فتْنَة المَسيِح الدَّجَّالِ، يُؤْتَى أَحَدُكم فَيُقَال: مَا علْمُكَ بِهَذَا الرَّجُل؟ فَأَمَّا الْمُؤْمن أَوْ الْمُوقن فَيَقول: هُو مُحَمَّدٌ رسول الله جَاءَنَا بِالْبَيِّنَات وَالْهدَى، فَأَجَبْنَا وَآمَنَّا واتَّبَعْنَا، هُوَ مُحَمَّدٌ -ثلاثًا-، فَيُقَال لَه: نَمْ صَالحًا، قَدْ عَلِمْنَا أَنْ كُنْتَ لَمُؤْمنًا (*) بِه، وَأَمَّا المُنَافقُ أَو الْمُرْتَابُ فيقولُ. لا أَدْرِي، سَمعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ شَيئًا فَقُلْتُه (* *).
حم، خ، م عن أَسماءَ بنت أَبي بكر (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد - حديث معاوية بن أبي سفيان - ج ٤ ص ٩٨ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا يعلى بن عبيد قال: ثنا طلحة يعني: ابن يحيى: عن أبي بردة: عن معاوية قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما من شيء يصيب المؤمن في جسده يؤذيه إلا كفر الله عنه به من سيئاته" أهـ المسند.
والحديث في المستدرك للحاكم - كتاب الجنائز - ج ١ ص ٣٤٧ بلفظ: حدثنا أبو عبد الله محمَّد بن يعقوب الحافظ، ثنا محمَّد بن عبد الوهاب، أنبأ يعلى بن عبيد، ثنا طلحة بن يحيى: عن ابن بريدة: عن معاوية قال: سمعت رسول الله ﵌ يقول: "ما من شيء يصيب المؤمن في جسده يؤذيه إلا كفر عنه من سيئاته".
وقال هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي في التلخيص. أهـ الحاكم.
وذكره الطبراني في الكبير برقمى ٨٤١، ٨٤٢ ج ١٩ ص ٣٥٩ عن طريق أبي بردة بن أبي موسى الأشعرى.
(*) في نسخة قوله: "لموقنا" مكان "لمؤمنا".
(* *) في نسخة قوله: "فعلته" مكان "فقلته".(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد (حديث أسماء بنت أبي بكر الصديق ﵄) ج ٦ ص ٣٤٥ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا ابن نمير قال: ثنا هشام: عن فاطمة: عن أسماء قالت: خسفت الشمس على عهد رسول الله ﷺ فدخلت على عائشة فقلت: ما شأن الناس يصلون فأشارت برأسها إلى السماء: فقلت آية؟ قالت: نعم، فأطال رسول الله ﷺ القيام جدًّا حتى تجلانى الغشى فأخذت قربة إلى جنبي فجعلت أصب على رأسى الماء، فانصرف رسول الله ﷺ وقد تجلت الشمس، فخطب رسول الله ﷺ فحمد الله وأثنى عليه ثمَّ قال: أما بعد: "ما من شيء لم أكن رأيته إلا قد رأيته في مقامى هذا حتى الجنة والنار إنه قد أوحى إليَّ أنكم تفتنون في القبور قريبًا أو مثل فتنة المسيح الدجال لا أدرى أي ذلك، قالت أسماء: يؤتى أحدكم فيقال ما علمك بهذا الرجل، فأما المؤمن أو الموقن لا أدرى أي ذلك، قالت أسماء: فيقول: هو محمَّد هو رسول الله جاءنا بالبينات والهدى فأجبنا واتبعنا ثلاث مرار فيقال له: قد كنا نعلم إن كنت لتؤمن به فنم صالحًا، وأما المنافق أو المرتاب لا يدرى أي ذلك قالت أسماء: فيقول: ما أدرى سمعت الناس يقولون شيئًا فقلت" أهـ. المسند. =стр. 5640
٨٨٥/ ١٩٣٨١ - "مَا مِنْ شَيْءٍ أَكْرَم عَلَى الله يَوْمَ الْقيَامَة من ابن آدمَ، قيل: يا رسول الله، وَلا الْمَلائكَةُ؟ قَال: وَلا الملائكَةُ، لأَنَّ المَلائكة هم مَجْبُورون هُم بِمَنْزِلَةِ الشَّمْس والْقَمَرِ".
طب، والخطيب عن ابن عمر (١) . الحواشي
(١) بالأصول عن ابن عمر أي: ابن الخطاب، وفي الخطيب ومجمع الزوائد عن ابن عمرو بواو بعد الراء.
والحديث في تاريخ بغداد للخطيب ج ٤ ص ٤٥ بلفظ: حدثنا محمَّد بن نوح الجنديسابورى، حدثنا معمر بن سهل الأهوازى، حدثنا عبيد الله بن تمام: عن خالد الحذاء: عن بشر بن شفاف عن: أبيه عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من شيء أكرم على الله يوم القيامة من ابن آدم، قيل: يا رسول الله، ولا الملائكة؟ قال: ولا الملائكة. هم مجبورون هم بمنزلة الشمس والقمر" أهـ الخطيب.
والحديث في مجمع الزوائد ج ١ ص ٨٢ قال: عن عبد الله بن عمرو ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من شيء أكرم على الله - جل ذكره - يوم القيامة من بني آدم" قيل: يا رسول الله، ولا الملائكة؟ قال ولا الملائكة، إن الملائكة مجبورون بمنزلة الشمس والقمر". رواه الطبراني في الكبير وفيه (عبيد الله بن تمام) وهو ضعيف. أهـ. المجمع.следующие страницы →