← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 5601–5640 · переход к 5606.

стр. 5601

٨١٣/ ١٩٣٠٩ - "مَا مِنْ رَجُل يَدْعُو بِهَذا الدعَاءِ في أوَّل لَيلِهِ وَأَول نَهَارهِ إِلَّا عَصَمَهُ اللهُ من إِبْلِيسَ وَجُنُودِه، بسم الله ذِي الشَّأنِ عَظِيم البُرْهَانِ، شَدِيدِ السُّلطانِ، مَا شَاءَ الله كانَ، أعُوذُ بِاللهِ مِن الشَّيطَانِ". ك في تاريخة، كر عن الزبير بن العوام (١). ٨١٤/ ١٩٣١٠ - "مَا مِنْ رَجُلٍ يَشْهَدُ أَن لا إِلَهَ إِلا اللهُ، إِلا دَخَلَ الْجَنَّةَ وإنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ وَرَغْمَ أنف أَبي الدَّرْدَاءِ". حم، ومسدد، ع، حب عن أَبي الدرداءِ (٢).

стр. 5602

٨١٥/ ١٩٣١١ - "مَا مِنْ رُجُلٍ يَسْتَيقِظُ مِنَ اللَّيلِ فَيُوقظُ امْرَأتهُ، فَإِنْ غَلَبَهَا النَّومُ نَضَحَ في وَجْهِهَا مِن الماءِ، فَيَقُومَانِ في بَيتِهمَا فَيَذْكُرانِ الله سَاعَة مِن اللَّيلِ إِلا غُفِرَ لَهُمَا". طب عن أبي مالك الأشعرى (١). ٨١٦/ ١٩٣١٢ - "مَا مِنْ رَجُل مُسْلِمٍ يَمُوتُ فَيَقُومُ عَلَى جَنَازَتِه أَرْبَعُون رَجُلا لا يُشْرِكُون بِاللهِ شَيئًا إِلا شَفَّعَهم اللهُ فِيه". حم، م، د، حب عن ابن عباس (٢).

стр. 5603

٨١٧/ ١٩٣١٣ - "مَا مِنْ رَجُلٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِن الوُضُوءَ ثُمَّ يُصَلِّي إِلا غَفَرَ اللهُ لَهُ مَا بَينَه وَبَينَ الصَّلاةِ الأخْرَى حَتَّى يُصلِّيهَا". ش، ق عن عثمان (١). ٨١٨/ ١٩٣١٤ - "مَا مِنْ رَجُلٍ مُسْلم يَتَطَهَّرُ فَيُحْسن الطهورَ، ثُمَّ يَقُومُ إِلى الصَّلاةِ، إِلا كَانَتْ صَلاتُه تِلكَ كفَّارَةً لِمَا قَبْلَهَا مِن الخطَايَا". هب عن عثمان (٢). ٨١٩/ ١٩٣١٥ - "مَا مِنْ رَجُلٍ يَغْرِسُ غرسًا إِلا كَتَبَ اللهُ لَهُ مِنَ الأجْرِ قَدْرَ مَا يخْرجُ من ثَمَرِ ذَلِك الْغَرْسِ". حم، والباوردى، وسمويه عن أَبي أَيوب [وسنده جيد (*)]. (٣).

стр. 5604

٨٢٠/ ١٩٣١٦ - "مَا مِنْ رَجُلٍ يَعُودُ رَجُلًا مُمْسِيًا إِلا خَرَجَ مَعَهُ سَبْعُون ألفَ مَلَكٍ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ حتى يُصْبِحَ، وَمَنْ أَتَاه مُصْبِحًا، خَرَجَ مَعَه سَبْعُونَ أَلفَ مَلكٍ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ حَتَّى يُمْسِى". د، ك عن علي (١). ٨٢١/ ١٩٣١٧ - "مَا مِنْ رَجُلٍ يَسْلُكُ طَرِيقا يَطلُبُ فيه عِلما، إِلا سَهَّلَ الله لَهُ طَرِيقَ (*) الْجَنَّةِ، وَمَنْ أَبْطَأ به عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِع بِهِ نَسَبُهُ".

стр. 5605

د، ك عن أَبي هريرة (١). ٨٢٢/ ١٩٣١٨ - "مَا مِنْ رَجُلٍ مُسْلمٍ يُصَابُ بِشَيْءٍ في جَسَدِه فَيَتَصَدَّقُ بِه، إِلا رَفَعَهُ الله بِه دَرَجة، وَحَط عَنْهُ بِه خَطيئَةً". حم، ت غريب منقطع , هـ، ق عن أَبي الدرداءِ (٢).

стр. 5606

٨٢٣/ ١٩٣١٩ - "مَا مِنْ رَجُلٍ لَا يُؤَدِّي (*) زَكَاةَ مَاله إِلا جَعَلَ اللهُ لَهُ (* *) يَوْمَ الْقيَامَة في عُنُقِه شُجَاعًا، وَمَنْ اقْتَطَعَ مَال الْمُسْلِم بِيَمِين لَقِيَ اللهَ وَهُوَ عَلَيهِ غَضْبَانُ". ت حسن صحيح عن ابن مسعود (١). ٨٢٤/ ١٩٣٢٠ - "مَا مِنْ رَجُلٍ يَدْعُو بِدُعَاءٍ إِلا اسْتُجِيبَ لَهُ، فَإِمَّا أنْ يُعَجَّلَ لَهُ في الدُّنْيَا، وَإِمَّا أَنْ يُدَّخَرَ لَهُ في الآخِرَةِ، وَإِمَّا أَنْ يُكَفَّر عَنْهُ مِنْ ذنوبِهِ بِقَدْرِ مَا دَعَا، مَا لَمْ يَدع بإِثمٍ أَوْ قَطيعَةِ رَحِمٍ، أَوْ يَسْتَعْجِل، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَكيفَ يَسْتَعْجِلُ؟ قَال: يَقُولُ: دَعَوْتُ ربِّي فَمَا اسْتَجَابَ لِي". حم، ت غريب عن أبي هريرة (٢). ٨٢٥/ ١٩٣٢١ - "مَا مِنْ رَجُلٍ يَتَطَهَّرُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ كمَا أُمِرَ، ثُمَّ يَخُرجُ مِنْ بَيتِه حَتَّى يأتي الجمعة وينصت حتى يَقْضِيَ صَلاتَهُ إِلا كَانَ كفَّارَةً لِمَا قَبْلَهُ من الْجُمُعَةِ".

стр. 5607

ن عن سلمان (١). ٨٢٦/ ١٩٣٢٢ - "مَا مِنْ رَجُل لَهُ مَالٌ لا يُؤَدِّي حَقَّ مَالهِ إِلا جُعِلَ لَهُ طَوْقا في عُنُقِهِ شُجَاعٌ أَقْرَعُ، وَهُوَ يَفِرُّ مِنْهُ، وَهُوَ يَتْبَعُه". حم، ن، ق عن ابن مسعود (٢). ٩٣٢٣/ ١٨٢٧ - "مَا مِنْ رَجُل يَحْفَظُ عِلمًا فَكَتَمَهُ إِلا أتَى يَوْمَ القِيَامِة مُلجَمًا بِلِجَامٍ مِن نَارٍ". هـ عن أَبي هريرة (٣).

стр. 5608

٨٢٨/ ١٩٣٢٤ - "مَا مِنْ رَجُلٍ يُغَبِّرُ وَجْهَهُ في سَبِيل اللهِ إِلا أمَّنهُ اللهُ وآمَنَهُ النَّارَ يَوْمَ القِيَامَةِ". طب عن أَبي أُمامة (١). ٨٢٩/ ١٩٣٢٥ - "مَا مِنْ رَجُلٍ يَلِي أمْرَ عَشَرة فَمَا فَوْق ذَلِك إِلا أَتَى الله مَغْلُولًا يَدُه إِلَى عُنُقِه، فَكَّهُ بِرُّه أَوْ أَوْثقَهُ إِثْمُه، أَوّلُهَا ملامَةٌ، وَأَوْسَطُهَا نَدَامَةٌ، وآخِرُهَا خِزْىٌ يَوْمَ القِيَامَةِ". حم عن أبي أُمامة (٢).

стр. 5609

٨٣٠/ ١٩٣٢٦ - "مَا مِنْ رَجُل يَصُومُ يَومًا في سَبِيل اللهِ إِلا بَاعَدَهُ اللهُ مِنَ النَّارِ مِقْدَارَ مِائِة عَامٍ". سمويه، طب، ض عن عبد الله بن سفيان الأزْدِيّ (١). ٨٣١/ ١٩٣٢٧ - "مَا مِنْ رَجُلٍ يَعْلَمُ كلِمَةً أَوْ كَلِمَتَين أَوْ ثَلاثا أَوْ أَرْبَعا أَوْ خَمْسة ممَّا فَرَضَ اللهُ -تَعَالى- وَرَسُولُهُ فَيَتَعَلَّمُهن ويعلِّمُهن إِلا دَخَلَ الْجَنَّةَ". ابن النجار عن أَبي هريرة (٢). ٨٣٢/ ١٩٣٢٨ - "مَا مِنْ رَجُلٍ يَكُونُ في قَوْمٍ يَعْمَلُ بِمَعَاصِى الله فيهِمْ وَهُمْ أَكْثَرُ منْهُ وَأَعَزُّ، ثُمَّ يُدْهِنُوا في شَأنِهِ إِلا عَاقَبَهُمْ اللهُ". طب، حل عن ابن مسعود (٣).

стр. 5610

٨٣٣/ ١٩٣٢٩ - "مَا مِنْ رَجُلٍ وَلِيَ عَشَرَةً إِلا أتِى بِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ مَغْلُولَةً يَدُهُ إِلَى عُنُقِهِ حَتَّى يُقْضَى بَينَهُ وَبَينَهُمْ". طب عن ابن عباس (١). ٨٣٤/ ١٩٣٣٠ - "مَا مِنْ رَجُلٍ يُدْرِكُ لَهُ ابْنَتَانِ فَيُحْسِنُ إِلَيهِمَا مَا صَحِبَتَاهُ أَوْ صَحِبَهُمَا إِلا أدْخَلَتَاهُ الْجَنَّةَ". هـ عن ابن عباس (٢). ٨٣٥/ ١٩٣٣١ - "مَا مِنْ رَجُلٍ يَأتِي قَوْمًا وَيُوَسِّعُونَ لَهُ حَتَّى يَرْضَى إِلا كانَ حَقًّا عَلَى اللهِ رِضَاهُمْ".

стр. 5611

طب عن أبي موسى (١). ٨٣٦/ ١٩٣٣٢ - "مَا مِنْ رَجُلٍ يَنْتَبهُ مِنْ نَوْمهِ، فَيَقُولُ: الحَمْدُ للهِ الَّذِي خَلَقَ النَّوْمَ وَاليَقَظَةَ، الْحَمْدُ لله الَّذِي بَعَثَنِي سَالِما سَويًّا، أَشْهَدُ أن الله يُحْيي المَوْتَى وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيء قَدِيرٌ، إِلا قَال اللهُ: صَدَقَ عَبْدِي". ابن السنى، والديلمى عن أَبي هريرة (٢). ٨٣٧/ ١٩٣٣٣ - "مَا مِنْ رَجُل يَتَعَاظَمُ في نَفْسِهِ، وَيَخْتَالُ في مِشْيَتِهِ إِلا لَقِيَ اللهَ وَهُوَ عَلَيه غَضْبَانٌ". حم، خ في الأدب، ك عن ابن عمر (٣).

стр. 5612

٨٣٨/ ١٩٣٣٤ - "مَا مِنْ رَجُلٍ مُسْلِمٍ يَمُوتُ لَهُ ثَلاثةٌ مِنْ وَلَدِهِ لَمْ يَبْلُغُوا الحِنْثَ إِلا أَدْخَلَ اللهُ أَبَوَيهمْ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ". حم، خ، ن عن أَنس، ع والرويانى، ك، ض عن عبد الله بن بريدة عن أبيه (١). ٨٣٩/ ١٩٣٣٥ - "مَا مِنْ رَجُلٍ يَكُونُ بِأرْضِ فَىْءٍ، فَيُوَذِّنُ بَحَضْرَةِ الصَّلاةِ، وَيُقِيمُ الصَّلاةَ إِلا صَلَّى خَلفَهُ مِنَ المَلائكَةِ مَا لَا يُرَى قُطرَاهُ، يَرْكعُونَ بِرُكُوعِهِ، وَيَسْجُدُونَ بِسَجُودِهِ، وَيُؤَمِّنُونَ عَلَى دُعَائِهِ". ق عن سلمان مرفوعًا وموقوفًا، قال والصحيح موقوف (٢).

стр. 5613

٨٤٠/ ١٩٣٣٦ - "مَا مِنْ رَجُلٍ يَكُونُ عَلَى النَّاسِ فيَقُومُ عَلَى رَأسه الرِّجَالُ يُحبُّ أنْ يَكْثُرَ الخصُومُ عِنْدَهُ فَيَدْخُلَ الْجَنَّةَ". ك، وأبو سعيد النقاش في القضاة عن معاوية (١). ٨٤١/ ١٩٣٣٧ - "مَا مِنْ رَجُل يَتَوَضَّأ فَيُحْسِنُ الوُضُوءَ، ثُم يَأتِي مَسْجِدًا مِنَ المَسَاجِدِ، فَيَخْطُو خُطوَةً إِلا رُفِعَ بِها دَرَجَةً وحُطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَة، أَوْ كُتِب لَهُ بِهَا حَسَنَةٌ". حم عن ابن مسعود (٢).

стр. 5614

٨٤٢/ ١٩٣٣٨ - "مَا مِنْ رَجُلٍ يَمُوتُ وَفِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ، يَحِلُّ لَهُ الْجَنَّةُ أَنْ يَرِيحَ رِيحَهَا أَوْ يَرَاهَا، قَال رَجُلٌ: إِنِّي أُحِبُّ الْجَمَال حَتَّى فِي عِلاقةِ سَوْطِى وَشَرَاكِ نَعْلِي، قَال: لَيسَ ذَلِكَ الْكِبْرُ، إِنَّ اللهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الجَمَال، وَلَكِنَّ الْكِبْرَ مَنْ سَفِهَ الْحَق وَغَمَطَ النَّاس بِعَينَيهِ". حم عن عقبة بن عامر (١). ٨٤٣/ ١٩٣٣٩ - "مَا مِنْ رَجُلٍ يَكُونُ لَهُ سَاعَةٌ مِنَ اللَّيلِ يَقُومُهَا فَيَنَامُ عَنْهَا إِلا كُتِبَ لَهُ أَجْرُ صَلاتِهِ وَكَانَ نَوْمُهُ عَلَيهِ صَدَقَةً يُصَّدَّقُ بِهَا عَلَيهِ".

стр. 5615

حم عن عائشة (١). ٨٤٤/ ١٩٣٤٠ - "مَا مِنْ رَجُلٍ يُحسِنُ الوُضَوءَ فَيَغْسِلُ يديهِ ورجليهِ ووجْهَهُ، ثمَّ يُمَضْمضُ فَاهُ، ثُمَّ يَتَوضأُ كَمَا أَمَرَهُ اللهُ - تَعَالى - إِلا حَطَّ عَنْهُ عَمَلَ يَوْمِهِ مَا نَطَقَ فُوهُ وَمَشَى إِلَيهِ حَتَّى إِنَّ الذُّنَوبَ لَتَتَحَادَرُ مِنْ أَطْرَافِهِ، ثُمَّ إِذَا مَشَى إِلَى الْمَسْجِدِ كَانَتْ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا حَسَنَةٌ، ثُمَّ تَكُونُ صَلاتُهُ لَهُ نَافِلَةً، ثُمَّ إِذَا هُوَ دَخَلَ عَلَى أَهْلِهِ، فَسَلَّمَ عَلَيهِمْ، وَأَخَذَ مَضْجَعَهُ كَانَتْ لَهُ قِيَامُ لَيلَتِهِ". ابن السنى عن أَبي أُمامة (٢). ٨٤٥/ ١٩٣٤١ - "مَا مِنْ رَجُلٍ يَعُودُ مَرِيضًا فَيَجْلِسُ عِنْدَهُ إِلا تَغَشَّتْهُ الرَّحْمَةُ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ مَا جَلَسَ عِنْدَهُ، فَإِذَا خَرَجَ مِنْ عِنْدهِ كُتِبَ لهُ أَجْرُ صِيَامِ يَوْمٍ". عق عن أَبي أُمامة (٣).

стр. 5616

٨٤٦/ ١٩٣٤٢ - "مَا مِنْ رَجُلٍ يَمُوتُ فَيَدَعُ إِبِلًا أَوْ بَقَرًا أَوْ غَنَمًا لا يُؤَدِّي زَكَاتَهَا، إِلا جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَسْمنَ مَا كَانتْ وَأَعْظَمَ، فَتَنْطَحْهُ بقُرونها، وَتَطؤُهُ بأَخفَافهَا حَتى يَقْضِي اللهُ بينَ النَّاسِ، كُلَّما نَفَرتْ أُخْرَاها عَادَتْ عَلَيهِ أُولاهَا". العسكري في المواعظ عن أَبي الدرداءِ (١). ٨٤٧/ ١٩٣٤٣ - "مَا مِنْ رَجُلٍ يَغْبَارُّ وَجْهُهُ فِي سَبِيلِ اللهِ، إِلا أَمَّنَ اللهُ - تَعَالى - وَجْهَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَا مِنْ رَجلُ يغْبَارُّ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ اللهِ إِلا أَمَّنَ اللهُ قَدَمَيهِ مِنَ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ". هب عن أَبي أُمامة (٢). ٨٤٨/ ١٩٣٤٤ - "مَا مِنْ رَجُلٍ مُسْلِمٍ يَقْرَأُ بَعدَ صَلاةِ الصُّبْحِ بِـ "قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ" إِحْدَى عَشْرَةَ مَرَّةً يُكَرِّرُهُنَّ إِلا بَنَى اللهُ لَهُ بُرْجًا فِي الْجَنَّةِ".

стр. 5617

الخرائطى في مكارم الأَخلاق عن أَبي عبد الرحمن السلمى (١). ٨٤٩/ ١٩٣٤٥ - "مَا مِنْ رَجُلٍ كَانَ يُصَلِّي صَلاةَ الضُّحَى ثُمَّ تَرَكَهَا إِلا عُرِجَ بها إِلَى اللهِ فَقَالتْ: يَا رَبُّ إِنَّ فُلانًا حَفِظَنِي فَاحْفَظْهُ، وَإِنَّ فُلانًا ضَيَّعَنِي فَضَيِّعْهُ". أَبو بكر الشافعي والديلمى عن سمحج الجنى (٢). ٨٥٠/ ١٩٣٤٦ - "مَا مِنْ رَجل يَزُور قَبْر حَمِيمِه فَيُسَلِّمَ عليه ويقعُد عِنْدَه إِلا رَدَّ ﴿عَلَيه﴾ (*) السَّلامَ، وَأَنِس بِه حَتَّى يقُومَ مِنْ عِنْدِه". أَبو الشيخ، والديلمى عن أَبي هريرة (٣).

стр. 5618

٨٥١/ ١٩٣٤٧ - "مَا مِنْ رَجُلٍ يَقُولُ إِذَا رَكِبَ السَّفِينةَ: باسْم اللهِ الْمَلِكِ الرَّحْمَن (مَجْرِاهَا ومُرْسَاها إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحيمٌ) (١) (وَمَا قَدَرُوا الله حَقَّ قَدْرِه. . .) (٢) الآية - إِلا أَعْطَاه الله أَمَانًا مِن الْغَرَقِ حَتَّى يَخْرُجَ منها". أَبو الشيخ عن ابن عباس (٣). ٨٥٢/ ١٩٣٤٨ - "مَا مِنْ رَجُلٍ يُصَلِّي ثِنْتيْ عَشْرَة رَكْعةً غَيرَ الْفَريضَةِ إِلا بَنَى اللهُ له بَيتًا في الْجَنَّةِ". حب عن أُم حبيبة (٤). ٨٥٣/ ١٩٣٤٩ - "مَا مِنْ رَجُلٍ يَتَوَضَّأُ فِي بَيتِهِ ثُمَّ يَخرُجُ يُرِيدُ الصَّلاةَ إِلا كَانَ في صَلاة حَتَّى يَقضي صَلاتَه فَلا يُشَبِّكْ ﴿بَينَ﴾ (*) أَصَابِعه في الصَّلاة".

стр. 5619

عب عن كعب بن عجرة (١). ٨٥٤/ ١٩٣٥٠ - "مَا مِنْ رَجُلٍ يُحَمُّ فَيَغْتَسل ثلاثَةَ أَيَّامٍ مُتتَابِعَة يَقول عندَ كلِّ غسْلٍ: بِاسْم الله، اللَّهمَّ إِنِّي إِنَّمَا أَغتَسل الْتمَاسَ شفَائكَ، وَتَصْديقَ نَبيِّكَ إِلَّا كُشِفَ عَنه". ش عن مكحول (٢). ٨٥٥/ ١٩٣٥١ - "مَا مِنْ رَجُلٍ يُرِيدُ أَن يَقومَ سَاعَةً من اللَّيلِ فَتَغلبُه عَينَاه عَنها إِلا كَتَبَ اللهُ له أَجْرَهَا، وَكَانَ نَوْمُه صَدَقَةً تَصَدَّقَ الله بِها عَلَيه". عب عن أَبي هريرة، عب عن أَبي الدرداءِ أَو أَبي ذر موقوفًا (٣).

стр. 5620

٨٥٦/ ١٩٣٥٢ - "مَا مِنْ رَجُلٍ كَانَ يَمُر بِقَبْر كَانَ يَعْرِفه في الدُّنيا، فَسَلَّمَ عَليه إِلا عرفه وَرَدَّ عَلَيه". كر عن أَبي هريرة (١). ٨٥٧/ ١٩٣٥٣ - "مَا مِنْ رَجُلين تَحَابَّا في الله - تَعَالى - بِظَهرِ الْغَيبِ إِلا كَانَ أَحَبَّهما إِلى الله أَشَدُّهما حُبّا لصَاحبه". حب عن أَبي الدرداءِ (٢). ٨٥٨/ ١٩٣٥٤ - "مَا مَاتَ نَبِيٌّ إِلا دُفِنَ حَيثُ يُقبَضُ".

стр. 5621

هـ، وابن سعد عن أَبي بكر (١). ٨٥٩/ ١٩٣٥٥ - "مَا مَحَقَ الإِسلامُ مَحْقَ الشُّحِّ شَيءٌ". الحكيم، ع، وابن مردويه عن أَنس (٢).

стр. 5622

٨٦٠/ ١٩٣٥٦ - "مَا مَرَرْتُ لَيلَةَ أُسْرى بِي بمَلاءٍ من الْمَلائكَة إِلا قَالوا: يَا مُحَمَّدُ مُرْ أُمَّتَك بِالْحجَامَة". ت حسن غريب، هـ عن ابن عباس (١).

стр. 5623

٨٦١/ ١٩٣٥٧ - "ما مَسَخَ اللهُ من شَيْءٍ فَكَانَ (*) لَه عَقِبٌ وَلا نَسْلٌ". طب عن أُم سلمة (١). ٨٦٢/ ١٩٣٥٨ - "مَا مُطرَ قَوْمٌ إِلا بِرَحْمَة، ولا قُحطوا إِلا بَسَخطَة". أَبو الشيخ في العظمة: عن أَبي أُمامة (٢).

стр. 5624

٨٦٣/ ١٩٣٥٩ - "مَا من الأَنبيَاءِ من نَبِيٍّ إِلا وَقَدْ أُعْطى من الآيَات مَا مثله آمَنَ عَلَيه الْبَشَرُ، وَإِنَّمَا كَان الَّذي أُوتيته وَحْيًا أَوْحَاهُ اللهُ إِلَيَّ، فَأَرْجُو أَن أَكونَ أَكثَرَهمَ تَابِعًا يَوْمَ الْقيَامَة". حم، خ، م عن أَبي هريرة ﵁ (١). ٨٦٤/ ١٩٣٦٠ - "مَا منَ الذِّكْرِ أَفضَل من لا إِله إِلا اللهُ، وَلا من الدُّعَاءِ أَفضَل من الاسْتغْفَارِ". طب عن ابن عمرو (٢).

стр. 5625

٨٦٥/ ١٩٣٦١ - "مَا من الْقلوبِ قَلْبٌ إِلا وَلَه سَحَابَةٌ كَسَحَابَة الْقَمَرِ بَينما الْقَمَرُ يُضيئُ إِذ علته (*) سَحَابه فَأَظْلَمَ إِذ تَجَلَّتْ". طس عن علي (١). ٨٦٦/ ١٩٣٦٢ - "مَا من الصَّلَوَاتِ صَلاةٌ أَفْضَل من صَلاة الْفَجْرِ يَوْمَ الْجُمُعة في الْجَمَاعَة وَمَا أَحْسبُ مَنْ شَهِدَها مِنْكم إِلا مَغْفورًا لَه".

стр. 5626

طب، طس، وأَبو نعيم في المعرفة عن أَبي عبيدة بن الجراح (١). ٨٦٧/ ١٩٣٦٣ - "مَا مِن النَّاسِ مِنْ مُسْلِم يُتَوَفَّى له ثَلاثَةٌ لَمْ يَبْلغوا الْحِنْثَ، إِلا أَدْخَلَه اللهُ الْجَنَّةَ بِفَضْل رَحْمَتِه إِيَّاهُم". خ، ن عن أَنس، خ عن أَبي هريرة، خ عن أَبي سعيد (٢).

стр. 5627

٨٦٨/ ١٩٣٦٤ - "مَا مِن النَّاس مِن نَفْسٍ مُسْلِمَة يَقْبِضها رَبُّها تُحِبُّ أَنْ تَرْجَع إِلَيكُم وَأَن لَها الدُّنْيا وَمَا فِيها، غَيرَ الشُّهداءِ، وَلأَنْ أُقْتلَ في سبيلِ اللهِ أَحبُّ إِلَيَّ مِن أَنْ يَكونَ في أَهلِ الوَبَرِ والمدرِ". حم، ن، والبغويُّ عن محمَّد بن أَبي عميرة، قال البغوي وماله غيره (١). ٨٦٩/ ١٩٣٦٥ - "مَا مِن النَّاسِ أَمَنُّ في صُحْبَتِه وَذَاتِ يَدِه من (ابن (*)) أَبي قُحَافَةَ، فَلَو كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا لاتَّخَذْت ابن أَبِي قُحَافَةَ، وَلَكِن وُدٌّ وَإِخَاءٌ وإِيِمانٌ، وَإِنَّ صَاحِبَكُم خَلِيلُ اللهِ".

стр. 5628

ابن السنى في عمل اليوم والليلة عن ابن المعلى ﵁ (١). ٨٧٠/ ١٩٣٦٦ - "مَا مِنْ رَجُل يَنْعشُ بِلِسَانِهِ حَقّا وعُمِلَ بِهِ بَعْدَهُ إِلا جَرى عَلَيهِ أَجْرُهُ إِلَى يَوْم القِيَامَةِ، ثُم وَفَّاهُ اللهُ ثوَابَهُ يَوْمَ القِيَامَةِ". حم، وأَبو نصر السجزى في الإِبانة (عن أَنس) (٢). ٨٧١/ ١٩٣٦٧ - "مَا مِنْ رَجُلٍ يَنْظُرُ إِلى وَجْهِ والِدَيهِ نَظَرَ رَحْمَةٍ إِلا كَتَبَ اللهُ لَهُ بِها حَجَّةً مَقْبُولَةً مَبْرُورَةً".

стр. 5629

الرافعي عن ابن عباس (١). ٨٧٢/ ١٩٣٦٨ - "مَا مِن رَجُلٍ عَلَّمَ وَلَده القرآنَ، إِلا تَوَّجَ أَبَاه (*) يَوْمَ القِيامَةِ بِتَاجِ المُلك، وَكُسِيا حُلَّتَين لَمْ يَرَ النَّاسُ مِثْلَهُما". ابن عساكر عن أَبان بن أَبي عياش، ابن السنى عن رجاء بن حياة عن معاذ بن جبل، وقال هذا حديث منكر، وأَبان ضعيف، ورجاءَ لم يلق معاذ بن جبل (٢). ٨٧٣/ ١٩٣٦٩ - "مَا مِنْ رَجُلٍ يُصَلِّي عَلَيهِ مائَةٌ إِلا غُفِرَ لَهُ". طب، حل عن أُسامة بن عمير عن ابن عمر (٣).

стр. 5630

٨٧٤/ ١٩٣٧٠ - "مَا مِن رَجُلٍ من الْمُسْلِمين يَرْمى بِسَهم في سبيلِ اللهِ في الْعَدُوِّ أَصابَ أَوْ أَخْطأَ، إِلا كان لهُ أَجْرُ ذلِك السهْم كِعدْلِ نسَمَةٍ، وَمَا مِن رَجُل من الْمُسْلِمين ابْيضَّتْ شَعْرَةٌ منه في سبيلِ الله إِلا كَانَت له نورًا يَوْمَ الْقِيَامَة يَسْعَى بَينَ يَدَيه (ومِنْ خَلْفِه) (*) ". الكنز ﴿* *﴾ (١).

стр. 5631

٨٧٥/ ١٩٣٧١ - "مَا مِنْ رَجُلٍ (*) أَعْتقَ صَغِيرًا أَوْ كَبِيرًا إِلا كَانَ حَقًّا علَى اللهِ أَنْ يَجْزِيَهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهُ أَضْعَافًا مُضَاعَفَةً". عبد بن حميد، وابن عساكر عن محمَّد بن سعد بن أَبي وقاص عن أَبيه (١). ٨٧٦/ ١٩٣٧٢ - "مَا مِنْ رُمَّانِ من رُمَّانِكم إِلا وَهُوَ مُلقَّحٌ بَحَبَّةٍ من رُمَّانِ الْجَنَّةِ".

стр. 5632

عد، كر عن ابن عباس. وقال عد هذا حديث باطل (١). ٨٧٧/ ١٩٣٧٣ - "مَا مِنْ ساعَةٍ تَمر بِابْن آدَمَ لمْ يَذْكُرْ الله - تَعَالى - فِيهَا، إِلا حَسِرَ (*) عَليهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ". حل، هب، وضعفه عن عائشة ﵂ (٢).

стр. 5633

٨٧٨/ ١٩٣٧٤ - "مَا مِنْ شَابٍّ يَدَعُ لَذَّةَ الدُّنْيَا وَلَهْوَهَا، وَيَسْتَقْبِلُ بِشَبَابِهِ طَاعَةَ اللهِ، إِلا أَعْطَاهُ أَجْرَ اثْنَين وَسَبْعِينَ صِدِّيقًا، ثُمَّ يَقُولُ اللهُ: أَيُّهَا الشَّابُّ التَّاركُ شَهْوَتَهُ في فيَّ (*)، الْمبْتَذِلُ شَبَابَهُ لي، أَنْتَ عِنْدِي كَبَعْضِ مَلائِكَتى". حل، الحسن بن سفيان عن شريح قال حدثني البدريون منهم عمر (١). ٨٧٩/ ١٩٣٧٥ - "مَا مِنْ شَيءٍ يُصِيبُ المُؤْمِنَ حتَّى الشَّوْكَة تُصِيبُهُ، إِلا كَتَبَ اللهُ لَهُ بِهَا حَسَنَةً، أَوْ حُطَّتْ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةٌ". م عن عائشة، حم عن السائب بن خلاد (٢).

стр. 5634

٨٨٠/ ١٩٣٧٦ - "مَا مِنْ شَيْءٍ يُصِيبُ مِنْ زَرْع أَحَدِكُم ولا ثَمَرهِ مِن طَيرٍ وَلَا سَبُعٍ إِلا وَلَه فِيه أَجْرٌ". الحسن بن سفيان، والبغويُّ والباوردى، طب، وأَبو نعيم، ض عن خلاد بن السايب (١).

стр. 5635

الأزهر الشريف جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» تأليف الإمام جلال الدين السيوطي (٨٤٩ هـ - ٩١١ هـ) [المجلد الثامن]

стр. 5636

جَمْعُ الْجَوَامِعِ المعْرُوفُ بِـ «الجامِعِ الْكَبِيرِ» [٨]

стр. 5637

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

стр. 5638

" تابع حرف الميم" ٨٨١/ ١٩٣٧٧ - " مَا مِنْ شَيْءٍ يُوضَعُ في الْمِيزَانِ أَثْقَل مِن حُسْنِ الْخُلُقِ، وَإِنَّ صَاحِبَ حُسْن الْخُلُقِ لَيَبْلُغُ بِه دَرجَةَ صَاحِبِ الصَّوْم والصَّلاةِ". ت غريب، طب عن أَبي الدرداء (١). ٨٨٢/ ١٩٣٧٨ - "مَا مِنْ شَيءٍ يُصيبُ المُؤْمنَ مِن نَصَبٍ وَلا حَزَنٍ وَلا وَصَبٍ حتى الهم يَهُم، إِلا كفر اللهُ بِه عَنهُ سَيِّئاته". ت حسن عن أَبي سعيد (٢). ٨٨٣/ ١٩٣٧٩ - "مَا مِنْ شَيءٍ يُصيبُ الْمُؤْمنَ في جَسَده يُؤْذيه، إلا كَفَّرَ اللهُ تَعَالى عَنه بِه من سَيِّئَاته".

стр. 5639

حم، ك عن معاوية ﵁ (١). ٨٨٤/ ١٩٣٨٠ - "مَا مِنْ شَيءٍ لَمْ أَكن أُريتُه إِلا رَأَيته في مقَامِى هَذَا حَتى الجنة والنارَ، وَلَقَدْ أُوحى إِلَيَّ أَنَّكمْ تُفْتَنونَ في قبُورِكم مثْلَ (أَوْ قَرِيبًا منْ) فتْنَة المَسيِح الدَّجَّالِ، يُؤْتَى أَحَدُكم فَيُقَال: مَا علْمُكَ بِهَذَا الرَّجُل؟ فَأَمَّا الْمُؤْمن أَوْ الْمُوقن فَيَقول: هُو مُحَمَّدٌ رسول الله جَاءَنَا بِالْبَيِّنَات وَالْهدَى، فَأَجَبْنَا وَآمَنَّا واتَّبَعْنَا، هُوَ مُحَمَّدٌ -ثلاثًا-، فَيُقَال لَه: نَمْ صَالحًا، قَدْ عَلِمْنَا أَنْ كُنْتَ لَمُؤْمنًا (*) بِه، وَأَمَّا المُنَافقُ أَو الْمُرْتَابُ فيقولُ. لا أَدْرِي، سَمعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ شَيئًا فَقُلْتُه (* *). حم، خ، م عن أَسماءَ بنت أَبي بكر (٢).

стр. 5640

٨٨٥/ ١٩٣٨١ - "مَا مِنْ شَيْءٍ أَكْرَم عَلَى الله يَوْمَ الْقيَامَة من ابن آدمَ، قيل: يا رسول الله، وَلا الْمَلائكَةُ؟ قَال: وَلا الملائكَةُ، لأَنَّ المَلائكة هم مَجْبُورون هُم بِمَنْزِلَةِ الشَّمْس والْقَمَرِ". طب، والخطيب عن ابن عمر (١).
следующие страницы →