Полный текст (18 716 стр.). Показаны 5671–5710 · переход к 5676.
стр. 5671
هـ عن ابن مسعود (١) .
٩٤٩/ ١٩٤٤٥ - "مَا مِنْ عَبدِ يُرِيدُ أَنْ يرْتَفِعَ فِي الدُّنْيا درَجةً فارْتَفَعَ، إِلا وضَعهُ اللهُ فِي الآخِرَةِ درَجةً أكبر مِنْها وأَطْولَ".
طب، حل، وابن مردويه عن سلمان (٢) .
٩٥٠/ ١٩٤٤٦ - "ما مِنْ عبد ولا أَمَة اسْتَغْفَرَ الله فِي كُل يوْمٍ سبْعِينَ مَرَةً إِلا غَفر اللهُ لهُ سبعَ مِائة ذنْبٍ، وقَدْ خَابَ عَبْد أَو أَمةٌ عَمِلً فِي اليَوْمِ وَالليلَةِ أَكْثَرَ مِنْ سبع مِائة ذنبٍ". الحواشي
(١) الحديث في سنن ابن ماجه كتاب "الأحكام" باب: التغليظ في الحيف والرشوة ج ٢ ص ٧٧٥ رقم ٢٣١١
بلفظ: حدثنا أبو بكر بن خلاد الباهلى، ثنا يحيى بن سعيد القطان، ثنا مجالد: عن عامر: عن مسروق: عن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من حاكم يحكم بين الناس إلا جاء يوم القيامة وملك آخذ بقفاه ثم يرفع رأسه إلى السماء فإن قال ألقه ألقاه في مهواة أربعين خريفا".
قال في الزوائد: في إسناده مجالد وهو ضعيف. اهـ ابن ماجه.
والحديث في كنز العمال ج ٦ كتاب الإمارة- باب في القضاء- في الترغيب عنه رقم ١٤٩٩٨ باختلاف في (يرفع) بدلا من (ترفع) وفي (قال الله: ألقه) بدلا من (قال: ألقه).(٢) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج ٦ ص ٢٩٤ برقم ٦١٠١ بلفظ: حدثنا الحسن بن علي الفسوى، ثنا خلف بن عبد الحميد السرخسى، ثنا أبو الصباح عبد الغفور بن سعيد الأنصاري: عن أبي هاشم الرمانى. عن زاذان عن سلمان: عن نبي الله ﷺ قال: "ما من عبد يريد أن يرتفع في الدنيا درجة فارتفع إلا وضعه الله في الآخرة درجة أكبر منها ثم قرأ: (وللآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلا).
والحديث في الحلية لأبي نعيم ج ٤ ص ٢٠٤ بلفظ: حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا الحسن بن علي بن الوليد العويس (*) ثنا خلف بن عبد الحميد بن عبد الرحمن السرخسى، ثنا عبد الغفور بن سعد الأنصاري: عن أبي هاشم الرمانى: عن زاذان: عن سلمان الفارسى عن النبي ﷺ قال "ما من عبد يحب أن يرفع في الدنيا درجة فارتفع إلا وضعه الله في الآخرة درجة أكبر منها وأطول. ثم قال: (وللآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلا) اهـ الحلية.
والحديث في مجمع الزوائد كتاب التفسير- سورة الإسراء- ج ٧ ص ٤٩ بلفظ: عن سلمان: عن النبي ﷺ قال: "ما من عبد بريد أن يرتفع في الدنيا درجة فارتفع إلا وضعه الله في الآخرة أكثر منها ثم قرأ: (وللآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلا).
وقال: رواه الطبراني، وفيه "أبو الصباح عبد الغفور" وهو متروك.
والحديث في الجامع الصغير رقم ٨٠٧١ من رواية الطبراني وأبي نعيم: عن سلمان ورمز له بالضعف.
===
(*) كذا في نسخة (ر) وفي جـ: الغويس [بالغين المعجمة].стр. 5672
هب، خط، وابن بركات في الدعاء، والديلمى عن أَنس (١) .
٩٥١/ ١٩٤٤٧ - "مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَقْرَأُ سُورَةً من كِتَاب اللهِ عِنْدَ نَوْمِهِ، إِلا وَكَّلَ اللهُ به مَلَكًا لا يَقْرَبُهُ شَيْءٌ حتَّى يهُبَّ مِنْ نَوْمِهِ".
طب عن شداد بن أَوس (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مختصر شعب الإيمان للبيهقى المخطوط بمكتبة الأزهر لوحة ٨٤ بلفظ: أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد الحرضى بإسناده: عن أنس بن مالك قال: كنا مع رسول الله ﷺ في مسير فقال: "استغفروا الله فاستغفرنا فقال: أتموها سبعين مرة قال: أتممناها" فقال: "ما من عبد ولا أمة يستغفر الله ﵎ في يوم سبعين مرة إلا غفر الله له سبع مائة ذنب".
والحديث في الصغير برقم ٨٠٧٢ من رواية البيهقي في الشعب: عن أنس ورمز المصنف لضعفه. قال المناوى: قال أنس بن مالك: كنا مع النبي في مسيرة فقال: استغفروا فاستغفرنا فقال: أتموها سبعين فأتممناها سبعين فذكره، قال ابن الجوزي: حديث لا يصح، والحسن بن جعفر أي: أحد رواته. قال السعدى: واه، والنسائي: متروك.
والحديت في تاريخ بغداد للخطيب البغدادي ج ٦ ص ٣٩٣ بلفظ: أخبرنا علي بن محمد بن الحسن العبدى، أخبرنا محمد بن المظفر، حدثنا إسحاق بن حمدان بن العباس، حدثنا أبو العباس الفضل بن حماد النيسابورى حدثنا أبو جابر، حدثنا الحسن بن أبي جعفر: عن محمد بن جحادة: عن الحسن: عن أنس قال: كنا مع رسول الله ﷺ في مسير فقال: "استغفروا" فاستغفرنا فقال: "أتموها سبعين مرة" قال: فأتممناها سبعين مرة: فقال رسول الله ﷺ : "ما من عبد ولا أمة استغفر الله في كل يوم سبعين مرة إلا غفر الله له سبعمائة ذنب، وقد خاب عبد أو أمة عمل في اليوم والليلة أكثر من سبعمائة ذنب" أخبرني محمد بن علي المقرئ، أخبرنا محمد بن عبد الله بن محمد النيسابورى قال- سمعت أبا على الحسين بن علي الحافظ يقول: كتبنا عن إسحاق بن حمدان النيسابورى- ببغداد- وهو شيخ ثقة عنده غرائب.
والحديث في الترغيب والترهيب ج ٣ ص ١٣١ رقم ١٣ باب الترغيب في الاستغفار بلفظ: وروى عن أنس بن مالك ﵁ قال: كان رسول الله ﷺ في مسيرة فقال: استغفروا الله، فاستغفرنا فقال: أتموها سبعين مرة يعني فأتممناها فقال رسول الله ﷺ : "ما من عبد ولا أمة يستغفر الله في يوم سبعين مرة إلا غفر الله له سبعمائة ذنب وقد خاب عبد أو أمة عمل في يوم وليلة أكبر من سبعمائة ذنب" رواه ابن أبي الدنيا، والبيهقي، والأصبهانى.(٢) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى في ترجمة الحنظلى عن شداد بن أوس ج ٧ ص ٣٥٢ رقم ٧١٧٥ بلفظ حدثنا: عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم، ثنا محمد بن يوسف الغريانى، ثنا سفيان: عن سعيد الجريرى: عن يزيد بن عبد الله بن الشخير: عن رجل من بنى حنظلة: عن شداد بن أوس قال: ألا أعلمكم ... إلى أن قال "ما من عبد مسلم يقرأ سورة من كتاب الله عند نومه. " الحديث.
والحديث في الصغير برقم ٨٠٩٣ من رواية الترمذي وأحمد: عن شداد بن أوس بلفظ: "ما من مسلم يأخذ مضجعه يقرأ سورة من كتاب الله إلا وكل الله به ملكا يحفظه فلا يقربه شيء يؤذيه حتى يهب متى هب". =стр. 5673
٩٥٢/ ١٩٤٤٨ - "ما مِنْ عبْدٍ يَتوضَّأُ إلَّا خرَّتْ خطاياهُ مِنْ يديهِ، ثمَّ يغْسِلُ وَجْهَهُ إلَّا خرَّتْ خطَايَاهُ مِنْ وجْههِ، ثُمَّ يَغْسَل ذِراعيه إِلا خرَّتْ خطَاياهُ مِنْ ذِراعَيهِ، ثُمَّ يمْسحُ رأسهُ، إِلا خرَّتْ خَطاياهُ مِنْ رأسه، ثُمَّ يغْسِلُ رجليه، إِلا خرَّتْ خَطاياهُ مِنْ رِجْليْه".
طب عن أَبي أُمامة (١) .
٩٥٣/ ١٩٤٤٩ - "ما مِنْ عبْدٍ يسْجُدُ فَيَقُولُ: ربِّ اغْفِرْ لي ثلاث مرَّاتٍ إِلا غفر لهُ قَبْل أَنْ يرْفع رَأسَهُ".
طب عن أَبي مالك الأَشجعى عن أَبيه (٢) . الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى فيمن روى عن أبي أمامة الباهلى من أهل الكوفة- سالم بن أبي الجعد- عن أبي أمامة ج ٨ ص ٣٠١ رقم ٧٩٨٤ قال: حدثنا عبد الله بن سعد بن يحيى الرقى، ثنا أبو فروة يزيد محمد بن قزيد بن سنان الرهاوى، حدثني أبي: عن أبيه: عن زيد بن أبي أنيسه وعبد الله بن علي: عن علي بن ثابت: عن سالم بن أبي الجعد: عن أبي أمامة قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من عبد ... " الحديث.(٢) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى فيما رواه طارق بن أشيم الأشجعى ج ٨ ص ٣٨٣ رقم ٨١٩٧ قال: حدثنا محمد بن أحمد بن أبي خيثمة، ثنا محمد بن عمرو بن حنان الحمصى، ثنا بقية بن الوليد، حدثني محمد بن حمير عن محمد بن جابر، عن أبي مالك الأشجعى، عن أبيه عن النبي ﷺ قال: "ما من =стр. 5674
٩٥٤/ ١٩٤٥٠ - "ما مِنْ عبْدٍ يخْطُبُ خُطبةً إِلا الله سائِلُهُ عنْهَا ما أراد بِها".
هب عن الحسن مرسلًا (١) .
٩٥٥/ ١٩٤٥١ - "ما مِنْ عبْدٍ يقْرأُ سُورةً مِنْ كتاب اللهِ إلَّا وكَّل اللهُ بِه مَلكًا لا يضُرُهُ شيْءٌ حتَّى يهُبَّ متى هَبَّ".
هب عن شداد بن أَوس (٢) . الحواشي
(٢) الحديث في كنز العمال ج ١٥ ص ٣٣٨ برقم ٤١٢٩٤ في باب: معايش متفرقة بلفظ: "ما من عبد يقرأ سورة من كتاب الله إلا وكل الله به ملكا لا يضره شيء حتى يهب متى هب" وعزاه البيهقي في الشعب: عن شداد بن أوس. والحديث في الترغيب والترهيب ج ١ ص ٣٧٩ باب: الترغيب في كلمات =стр. 5675
٩٥٦/ ١٩٤٥٢ - "ما مِنْ عَبْدٍ يُحْسِنُ وضُوءَهُ وَيُكَمِّله ثمَّ يخْرُجُ إِلى صلاةِ الظُّهْر حِين يُؤَذَّنُ لهَا، فَيُكْمِلُ ركُوعها وسُجُودهَا، وخشُوعهَا إِلا كَفَّرتْ مَا كَان قَبْلَها، وَمَا هُوَ كائِنٌ بَعْدها فِي ذلِكَ اليوْمِ".
هب عن أَبي هريرة ﵁ (١) .
٩٥٧/ ١٩٤٥٣ - "مَا مِنْ عبْدٍ يُسلمُ عليَّ عِنْد قبْرِى إلَّا وكَّل اللهُ بها مَلكًا يُبْلِغُنِى، وكُفِى أَمْرَ آخِرتِهِ وَدُنْياهُ، وكُنْتُ لهُ شَهَيدًا وشفِيعًا يوْم القِيَامَةِ".
هب عن أَبي هريرة (٢) .
٩٥٨/ ١٩٤٥٤ - "مَا مِنْ عبدٍ يُنْعِمُ اللهُ عليهِ نِعْمةً فيَحْمدُ الله، إِلا كَان الحمْدُ أَفْضَلَ مِنْهَا".
هب عن جابر (٣) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال ج ٧ ص ٣٧٧ رقم ١٩٣٦٦ من الإكمال بلفظ: "ما من عبد يحسن وضوءه ويكمله، ثم يخرج إلى صلاة الظهر حين يؤذن بها فيكمل ركوعها وسجودها وخشوعها إلا كفرت ما كان قبلها وما هو كائن بعدها في ذلك اليوم" رواه البيهقي في شعب الإيمان عن أبي هريرة.(٢) الحديث في مختصر شعب الإيمان للبيهقى مخطوطة رقم ٨٦٧ رواق المغاربة بمكتبة الأزهر بلفظ: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ: عن أبي صالح: عن أبيه: عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من عبد يسلم على قبرى إلا وكل بها ملك يبلغنى وكفي أمر آخرته ودنياه وكنت له شهيدا وشفيعا يوم القيامة".
والحديث في كنز العمال ج ١ ص ٤٩٨ رقم ٢١٩٦ من الإكمال بلفظه من رواية البيهقي في شعب الإيمان عن أبي هريرة.(٣) الحديث في مختصر شعب الإيمان للبيهقى المخطوطة بمكتبة الأزهر لوحة ١٩٤ بلفظ: أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق بإسناده: عن ابن الزبير: عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من عبد ينعم عليه نعمة فيحمد الله إلا كان الحمد أفضل منها".
والحديث في كنز العمال ج ٣ ص ٢٦٤ حديث رقم ٦٤٧٠ من الإكمال من رواية الطبراني في الكبير عن جابر ﵁.стр. 5676
٩٥٩/ ١٩٤٥٥ - "مَا منْ عبْدٍ يلقَى الله، لا يُشْركُ بِهِ شيئًا، لمْ يتَندَّ بِدمٍ حرامٍ إلَّا دخَل الجَنَّةَ مِنْ أَى أَبْواب الجنَّةِ شَاءَ".
هب عن عقبة بن عامر (١) .
٩٦٠/ ١٩٤٥٦ - "مَا مِنْ عبْدٍ يقُولُ: لا إِلهَ إِلا اللهُ مِائَة مرَة إلَّا بَعثه اللهُ يوْم القِيَامَةِ وَوجْهُه كَالقَمر ليلَة البدْر، ولم يُرْفَعْ لأَحدِ يوْمَئِذ عملٌ أَفْضَلُ من عملهِ إلَّا مَنْ قَال مِثْلَ قوْلِه، أَوْ زَاد عَلَيه".
أَبو الشَّيخ، والديلمى عن أَبي الدرداءِ (٢) .
٩٦١/ ١٩٤٥٧ - "مَا منْ عَبْدٍ يُصَلِّي عَليَّ صَلاةً إِلا عَرَج بِها ملكٌ حتَّى يجئَ بها وجْه الرَّحْمن، فَيقُولُ الله- : اذْهَبُوا بِهَا إِلى قَبْر عبْدى لتَسْتَغْفِر لِقَائِلِهَا، وَتَقَرَّ بِهَا عَينه".
الديلمى عن عائشة ﵂ (٣) . الحواشي
(١) الحديث في سنن ابن ماجه كتاب "الديات" باب التغليظ في قتل مسلم ظلمًا ج ٢ ص ٨٧٣ رقم ٢٦١٨ بلفظ: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، ثنا وكغ، ثنا إسماعيل بن أبي خالد: عن عبد الرحمن بن عائذ: عن عقبة بن عامر الجهنى قال: قال رسول الله ﷺ : "من لقى الله لا يشرك به شيئًا لم يتند بدم حرام دخل الجنة" في الزوائد: إسناده صحيح إن كان عبد الرحمن بن عائذ الأسدى سمع من عقبة بن عامر، فقد قيل: إن روايته عنه مرسلة.
والحديث في كنز العمال ج ١٥ ص ٣٤ رقم ٣٩٩٥٨ - إكمال- حديث بلفظه من رواية البيهقي عن عقبة بن عامر.
والحديث في الدر المنثور ج ٢ ص ١١٩ بلفظ: أخرج ابن ماجه وابن مردويه والبيهقي عن عقبة بن عامر سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما من عبد يلقى الله لا يشرك به شيئًا لم يتند بدم حرام إلا أدخل الجنة من أي أبواب الجنة شاء".(٢) الحديث في مسند الفردوس للديلمى المخطوط بمكتبة الأزهر لوحة ٣٠٤ بلفظ: عن أبي هريرة ﵁ "ما من عبد يقول لا إله إلا الله مائة مرة، إلا بعثه الله يوم القيامة ووجهه كالقمر ليلة البدر، ولم يرفع لأحد عمل أفضل من عمله إلا من قال مثل قوله أو زاد".(٣) الحديث في الإتحافات السنية بالأحاديث القدسية ص ١٨٥ رقم ٧١٢ بلفظ: "ما من عبد يصلى على صلاة إلا عرج بها ملك حتى يجئ بها وجه الرحمن، فيقول الله اذهبوا بها إلى قبر عبدى تستغفر لقائلها، وتقر بها عينه" وعزاه لابن ماجه، والديلمى: عن عائشة ﵂.стр. 5677
٩٦٢/ ١٩٤٥٨ - "مَا مِنْ عَبدٍ يُصَلِّي الفَجْرَ، ثُمَّ يَقُولُ حِينَ يَنْصَرِفُ. لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللهِ، وَلا حِيلَةَ، وَلا احْتِيَال، وَلا مَنْجَى وَلا مَلْجأ مِنَ اللهِ إلَّا إِلَيهِ سَبْع مَرَّات إِلا رُفِعَ عَنْهُ سبْعونَ نَوْعًا مِنَ البَلاءِ".
الديلمى عن أَنس (١) .
٩٦٣/ ١٩٤٥٩ - "مَا مِنْ عَبدٍ تُصيبُهُ زمَانَةٌ وتَمْنَعُهُ ممَّا يَصِلُ إِلَيهِ الأَصِحَّاءُ بعْد أَنْ يَكُون مُسدَّدًا إلَّا كانَتْ كَفَّارَةً لِذُنُوبِهِ، وَكَانَ عَمَلُهُ بَعْدُ تَفَضُّلًا".
الحسن بن سفيان عن عبد الله بن سبرة (٢) .
٩٦٤/ ١٩٤٦٠ - "مَا مِنْ عَبْد أَنْعَمَ اللهُ عَليهِ بِنِعْمَة فأَسْبَغَهَا، ثُمَّ جَعَلَ إِليهِ شَيئًا مِنْ حَوَائجِ النَّاسِ فَتَبَرَّم، فَقَدْ عرَّض تِلْك النِّعْمةَ لِلزَّوَالِ".
أَبو نعيم عن ابن عباس (٣) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الفردوس للديلمى المخطوط بمكتبة الأزهر لوحة ٣٠٤ بلفظ: عن أنس بن مالك: "ما من عبد يصلى ثم يقول حين ينصرف لاحول ولا قوة إلا بالله ولا حيلة ولا احتيال، ولا منجى ولا ملجأ من الله إلا إليه سبع مرات إلا رفع الله عنه سبعين نوعا من البلاء".(٢) الحديث بلفظه في كنز العمال ج ٣ ص ٣١٧ حديث رقم ٦٧٢٥ - الإكمال- من رواية الحسن بن سفيان: عن عبد الله بن سبرة.
والحديث في أسد الغابة ج ٣ ص ١٧٠ في ترجمة عبد الله بن سبرة الهمدانى مجهول ذكره بن أبي خيثمة في الصحابة: بلفظ: روى محمد بن مهاجر: عن محمد بن سعد: عن عبد الله بن سبرة الهمدانى قال. قال رسول الله ﷺ : "ما من عبد تصيبه زمانه تمنعه مما يصل إليه الأصحاء بعد أن يكون مسددا إلا كانت كفارة لذنوبه وكان عمله بعد فضلا" أخرجه الثلاثة وقال أبو عمر: يقال: إنه عبدى من عبد القيس.(٣) الحديث في مجمع الزوائد ج ٨ ص ١٩٢ باب فضل قضاء الحوائج بلفظ: عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من عبد أنعم الله عليه نعمة فأسبغها عليه ثم جعل من حوائج الناس إليه فتبرم فقد عرض تلك النعمة للزوال" رواه الطبراني في الأوسط، وإسناده جيد.
والحديث في كنز العمال ج ٦ ص ٤٤٨ رقم ١٦٤٨٢ باب قضاء الحوائج من الإكمال "ما من عبد أنعم الله عليه نعمة وأسبغها عليه ثم جعل إليه شيئًا من حوائج الناس فتبرم فقد عرض تلك النعمة للزوال" وعزاه لأبي نعيم عن ابن عباس ﵁.
والحديث في إتحاف السادة المتقين ج ٨ ص ١٧٦ بلفظه: أما حديث ابن عباس فرواه العقيلي في الضعفاء وضعفه ورواه أبو نعيم في الحلية ولفظه: "ما من عبد أنعم الله عليه نعمة فأسبغها ثم جعل إليها شيئًا من حوائج الناس فتبرم فقد عرض تلك النعمة للزوال".стр. 5678
٩٦٥/ ١٩٤٦١ - "مَا مِنْ عَبْدٍ خَتَمَ صحِيفَتَهُ عِنْدَ مَغِيبِ الشَّمْسِ بالاسْتِغْفَارِ إلَّا مَحا مَا دُونهَا".
الديلمى عن أَبي الدرداءِ (١) .
٩٦٦/ ١٩٤٦٢ - "مَا مِنْ عَبْدٍ تَصَدَّقَ بِصَدَقَة، يَبْتَغِى بِهَا وجْهَ اللهِ إِلا قال الله يَوْمَ القيامَةِ: عَبْدِي رَجَوْتنى وَلَنْ أَحْقِرَك، حَرَّمْتُ جَسدكَ عَلى النَّارِ، وَادْخُلْ مِنْ أَيِّ أَبْوَاب الجنَّةِ شِئتَ".
ابن لال، والديلمى عن أَبي هريرة ﵁ (٢) .
٩٦٧/ ١٩٤٦٣ - "مَا مِنْ عَبْدٍ يتَطَهَّرُ إِلا كَانَتْ خَطَايَاه أَسْرع انْحِدارًا عَنْهُ مِنْ طُهُورِهِ".
الديلمى عن عثمان (٣) .
٩٦٨/ ١٩٤٦٤ - "مَا مِنْ عبْد يَخْرُجُ مِنْ بَيتِه إلَّا كانَ بَين حِفَافَينِ مِنْ خَلقِ اللهِ، كُلُّهُمْ بَاسطٌ يَدَهُ، فَاغِر فَاهُ، يُريدُ هَلَكتَهُ، وَلوْلا مَا وَكَّل الله به من الحَفَظَة لأهْلَكُوهُ وَتَقُولُ الحَفَظَةُ: إلَيكُمْ، إِلَيكُمْ حَتَّى يَأذَنَ الله فِيهِ، فَيَدْرَءُونَ عَنْهُ مَا لَمْ يُقَدَّر عَلَيهِ فِي اللَّوْح المَحفُوظِ، وَلا يدْرَأُونَ عَنْهُ شَيئا مِمَّا قُدرَ عَلَيهِ، وَلَوْ تَرَايا لابْنِ آدَمَ مَا وُكِّلَ بِهِ مِن الشَّيَاطِينِ لَتَرَايَا لَهُ في السَّهْلِ وَالجَبَلِ بِمَنْزِلة الذباب عَلى الجِيفَةِ". الحواشي
(١) الحديث في مسند الفردوس للديلمى المخطوط بمكتبة الأزهر ورقة ٣٠٥ بلفظ عن أبي الدرداء: "ما من عبد ختم صحيفته عند مغيب الشمس بالاستغفار إلا محا ما دونها".
والحديث في كنز العمال ج ١ ص ٤٨٠ رقم ٢٠٩٨ باب الاستغفار والتعوذ بلفظ: "ما من عبد ختم صحيفته عند مغيب الشمس بالاستغفار إلا محا ما دونها" وعزاه للديلمى عن أبي الدرداء.(٢) الحديث في كنز العمال ج ٣ ص ٣٦٩ رقم ١٦١٠٤ باب الإكمال بلفظ: "ما من عبد تصدق بصدقة يبتغى بها وجه الله، إلا قال الله له يوم القيامة، عبدى رجوتنى فلن أحقرك، حرمت جسدك على النار وادخل من أي أبواب الجنة شئت" وعزاه لابن لال، والديلمى: عن أبي هريرة ﵁.(٣) الحديث في مسند الفردوس للديلمى المخطوطة بمكتبة الأزهر لوحة ٣٠٥ بلفظ: عن عثمان بن عفان "ما من عبد يتطهر إلا كانت خطاياه أسرع انحدارا عنه من طهوره".стр. 5679
الديلمى عن ابن عمرو (١) .
٩٦٩/ ١٩٤٦٥ - "مَا مِنْ عبْد يَدْعو للمُؤمِنِينَ والمُؤمِنِات إِلا رَدَّ اللهُ عَلَيهِ مِنْ كُل مُؤمِن ومُؤمِنَة مَضَى، أَو هُو كائِنٌ إِلى يَوْم القِيَامة بِمثْل دُعائهِ".
عب عن معمر بن أَبان عن أنس (٢) .
٩٧٠/ ١٩٤٦٦ - "مَا مِنْ عَبْد إِلا وَلَهُ بَيتَان: بَيتٌ فِي الجَنَّةِ وَبَيت فِي النار، فَأَمّا المُؤمنُ فَيُبْنَى بَيتُهُ فِي الجَنَّةِ، وَيُهْدَمُ في النَّارِ، وَأَما الكَافِرُ فيُهْدَمُ بَيتُهُ فِي الجَنةِ، وَيُبْنَى بَيتُهُ في النارِ".
الديلمى عن أَبي سعيد ﵁ (٣) .
٩٧١/ ١٩٤٦٧ - "مَا مِنْ عَبْد إِلا وفي وجهه عينان يُبْصِرُ بهمَا أَمْرَ الدُّنْيَا، وَعَينَانِ في قَلبِهِ يُبْصِرُ بِهِمَا أَمْرَ الآخِرَة، فَإِذَا أَرَاد اللهُ بِعَبْد خَيرًا فتَحَ عَينَيهِ اللَّتَينِ فِي قَلبِهِ فأبْصَرَ بهِمَا مَا وَعَدَهُ بِالغَيبِ، فَآمَنَ بالغَيب عَلى الغَيبِ (*)، وَإذَا أَرَادَ بِهِ غَيرَ ذَلِكَ تَرَكهُ عَلى ما فِيهِ، ثُمَّ قَرَأَ: (أمْ عَلى قُلُوب أقْفَالُهَا) ". الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال ج ١ ص ٢٥٣ رقم ١٢٧٨ باب الإكمال بلفظ: "ما من عبد يخرج من بيته إلا كان بين حفافين من خلق الله كلهم باسط يده فاغر فاه يريد هلكته ولولا ما قدر الله به من الحفظة لأهلكوه، وتقول الحفظة إليكم إليكم حتى يأذن الله فيه فيدرءون عنه ما لم يقدر عليه في اللوح المحفوظ ولا يدرءون عنه شيئًا مما قدر عليه لو تراءى لابن آدم ما وكل به من الشياطين لتراءى له في السهل والجبل بمنزلة الذباب على الجيفة" وقال: رواه الديلمى عن ابن عمرو.(٢) الحديث في مصنف عبد الرزاق ج ٢ ص ٢١٧ رقم ٣١٢٣ باب الاستغفار للمؤمنين بلفظ عبد الرزاق: عن معمر: عن أبان عن أنس أن رسول الله ﷺ قال: "ما عبد يدعو للمؤمنين والمؤمنات إلا رد الله عليه عن كل مؤمن ومؤمنة مضى أو هو كائن إلى يوم القيامة بمثل ما دعا به".
والحديث في كنز العمال ج ٢ ص ٩٠ برقم ٣٢٨٤ باب الإكمال بلفظ: "ما من عبد يدعو للمؤمنين والمؤمنات، إلا رد الله عليه من كل مؤمن ومؤمنة ماضى، أو هو كائن إلى يوم القيامة بمثل دعائه" وعزاه لعبد الرزاق عن معمر بن أبان عن أنس.(٣) الحديث في كنز العمال في ذكر أهل الجنة ومراتبهم-إكمال- ج ١٤ ص ٤٩٦ رقم ٣٩٤٠٥ قال: ما من عبد إلا وله .. الحديث وعزاه الديلمى عن أبي سعيد.
(*) في نسخة قوله: "المغيب" مكان "الغيب".стр. 5680
الديلمى عن معاذ (١) .
٩٧٢/ ١٩٤٦٨ - "ما مِنْ عَبْد مُسْلِمٍ يَتَصَدَّقُ مِنْ كسْب طيّب، وَلا يقْبَلُ الله إلا الطّيّبَ إِلا كَانَ اللهُ يَأخُذُ (*) بِيَمِينِهِ فَيُربِّيهَا لَهُ، كَما يُربّى أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ، أَوْ قال: فَصِيلهُ، حَتَّى يَبْلُغَ (*) الثَّمرَةُ مِثْلَ أُحُد".
حب عن أَبي هريرة (٢) .
٩٧٣/ ١٩٤٦٩ - "مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يتَوَضَّأُ فَيَغْسِلُ وَجْهَهُ إِلا تَساقَطَتْ خطَايا وجْهه من أَطراف لحيته، فإذا غَسَلَ يَدَيهِ تسَاقَطَتْ خَطَايَا يديه من بين أظافره، فإذا مسح رأسه تساقطت خطايا رَأسِهِ مِنْ أَطْرَافِ شَعْرهِ، فإِذَا غَسَلَ رجْلَيهِ تَسَاقَطَتْ خَطَايَا رجْلَيهِ مِنْ الحواشي
(١) الحديث في كتاب إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين للزبيدى ج ٧ ص ٢٩٩ طبع دار الفكر باب (بيان أن الوسواس هل يتصور أن ينقطع بالكلية عند الذكر أم لا؟ ) بلفظ: قال ﷺ : "ما من عبد إلا وله أربعة أعين عينان في رأسه يبصر بهما أمر الدنيا، وعينان في قلبه يبصر بهما أمر دينه" قال العراقي: رواه الديلمى في هند الفردوس من حديث معاذ بلفظ: "الآخرة " مكان (دينه) وفيه: الحسين بن محمد الهروى الشماخى الحافظ كذبه الحاكم والآفة منه. اهـ قلت: ولفظ الديلمى "ما من عبد إلا في وجهه عينان يبصر بهما أمر الدنيا" ثم ساق الحديث فإذا أراد الله بعبده خيرا فتح الله عينيه اللتين في قلبه فأبصر بهما، وإذا أراد له غير ذلك تركه على ما فيه ثم قرأ: "أم على قلوب أقفالها": آية ٤٧ سورة الأنفال وإلى هذا ذهب الحارث بن أسد المحاسبى ... إلخ.
(*) في نسخة قوله: "يأخذها" مكان "يأخذ".
(*) في نسخة قوله: "تبلغ" مكان "يبلغ".(٢) الحديث في كتاب الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان للأمير علاء الدين الفارسى كتاب الإيمان ج ١ ص ٢٨٨ رقم ٢٦٩ قال: أخبرنا الفضل بن الجاب الجمحى، قال: حدثنا ابن بشار قال: حدثنا سفيان عن ابن عجلان: عن سعيد بن بشار أبي الحباب: عن أبي هريرة قال: قال أبو القاسم ﷺ : "ما تصدق عبد بصدقة من كسب طيب- ولا يقبل الله إلا طيبا ولا يصعد إلى السماء إلا الطيب- إلا كأنما يضعها في يد الرحمن فيربيها له كما يربى أحدكم فلوه وفصيله حتى اللقمة أو الثمرة لتأتى يوم القيامة مثل الجبل. قال أبو حاتم ﵁ قوله ﷺ : "إلا كأنما يضعها في يد الرحمن" يبين لك أن هذه الأخبار أطلقت بألفاظ التمثيل دون وجود حقائقها أو الوقوف على كيفيتها إذ لم يتهيأ معرفة المخاطب بهذه الأشياء بالألفاظ التي أطلقت بها.
و"الفلو" بالكسر والفتح كعدو ويسمى الهر الصغير، وقيل: هو العظيم من أولاد ذوات الحافر. ومنه حديث الصدقة. كما يربى أحدكم فلوه".стр. 5681
بَاطِنِهمَا، فَإِذا (*) أَتَى مَسْجِدَ جَمَاعَة فَصَلّى فِيهِ، فَقَد وَقَعَ أَجْرُهُ على اللهِ، وَإِنْ قَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَين، كَانَتَا (* *) كفَّارَةً".
عب عن عمرو بن عبسة (١) .
٩٧٤/ ١٩٤٧٠ - "مَا مِنْ عَبْدٍ يُصَلِّي عَليَّ، إلّا صَلَّتْ عَليهِ الملائِكةُ مَا دَامَ يُصَلّى عليَّ، فَليُقِل العَبْدُ مِنْ ذلِك، أَوْ لِيُكْثِرْ".
ط، حم، وعبد بن حميد، طب، حل، ق عن عامر بن ربيعة (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه عبد الرزاق في كتاب الطهارة، باب ما يذهب الوضوء من الخطايا ج ١ ص ٥٢، ٥٣ رقم ١٥٤ قال: عبد الرزاق عن معمر. عن أيوب عن أبي قلابة: عن عمرو بن عبسة قال: كان جالسًا مع أصحاب له إذ قال له رجل: من يحدثنا عن رسول الله ﷺ ؟ فقال عمرو: أنا، قال: هي لله أبوك واحذر قال سمعته يقول: من شاب شيبة في سبيل الله كانت له نورًا يوم القيامة قال: هي لله أبوك واحذر. قال: وسمعته يقول: من رمى سهما في سبيل الله كان له عدل رقبة قال: هي لله أبوك واحذر. قال: سمعه يقول: من أعتق نسمة أعتق الله بكل عضو منها عضوا منه من النار قال: وسمعته يقول: من أعتق نسمتين أعتق الله بكل عضوين منهما عضوين منه من النار قال: هي لله أبوك، واحذر قال: وحديثا لو أنى لم أسمعه (منه إلا) مرة أو مرتين أو ثلاثا أو أربعًا أو خمسا لم أحدثكموه. ما من عبد يتوضأ فيغسل وجهه إلا تساقطت خطايا وجهه من أطراف لحيته فإذا غسل يديه تساقطت خطايا يديه من أظفاره فإذا مسح برأسه تساقطت خطايا رأسه من أطراف شعره فإذا غسل رجليه تساقطت من باطنهما فإن أتى مسجدًا فصلى في جماعة فيه فقد وقع أجره على الله فإن قام فصلى ركعتين كانتا كفارة قال هي لله أبوك واحذر حدث ولا تخطئ.(٢) الحديث أخرجه الطيالسى في مسنده في حديث عامر بن ربيعة البدرى ج ٥ ص ١٥٦ رقم ١١٤٢ قال: حدثنا يونس قال: حدثنا أبو داود قال. حدثنا شعبة عن عاصم بن عيد الله قال. سمعت عبد الله بن عامر بن ربيعة يحدث عن أبيه قال: سمعت النبي ﷺ يخطب وهو يقول: "ما من عبد يصلى على إلا صلت عليه الملائكة ما دام يصلى فليقلل العبد أو ليكثر".
والحديث أخرجه الإمام أحمد بن حنبل في مسنده- حديث عامر بن ربيعة ﵁ ج ٣ ص ٤٤٥ ط / المكتب الإسلامي أخرجه من طريق شعبة وحجاج قال حدثني شعبة: عن عاصم بن عيد الله قال: سمعت عبد الله بن عامر بن ربيعة يحدث عن أبيه قال: سمعت رسول الله ﷺ يخطب يقول: "من صلى على صلاة لم تزل الملائكة تصلى عليه. " الحديث. وذكره في ص ٤٤٦ بلفظ: "ما صلى على أحد ... الحديث".стр. 5682
٩٧٥/ ١٩٤٧١ - "مَا مِنْ عبْد قال: الحمْدُ للهِ عَدد ما خَلَقَ اللهُ، والحمْدُ للهِ مِلْءَ ما خَلَقَ، والحمد للهِ عدَدَ مَا فِي السَّموات والأرْضِ، والحْمَدُ لله عدد ما أَحْصَى كِتَابُهُ، والحَمْدُ للهِ عددَ كُلِّ شئٍ، وسُبْحَان اللهِ مِثْلَهُنَّ".
حم، ك، ض عن أَبى أُمامة ﵁ (١) .
٩٧٦/ ١٩٤٧٢ - "مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ (*) يَبْسُطُ كفَّيه فِي دُبُرِ كُلِّ صلاة، ثُمَّ يقُولُ: اللَّهُمَّ إِلهِى وَإِلهَ إِبْرَاهِيمَ وَإسْحَاق وَيعْقُوب، وَإِله جبْرِيل وَمَيكائِيل وإسْرَافيلَ أَسْأَلُكَ أَنْ تَسْتجيب دَعْوَتِى فإِنِّي مَضطرٌ، وَأَنْ تَعْصمنى في دينى، فَإنِّي مُبْتلى، وتَنَالنِى برحْمتِك فإِنى مُذْنِبٌ، وَتَنْفِى عَنى الفقْرَ فَإِنِّى مُتَمسكِنٌ إلا كَانَ حقًّا عَلى اللهِ أَنْ لا يَرُدَّ يدَيهِ خائِبتَيِن". الحواشي
(١) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده- حديث أبي أمامة الباهلى- ط / المكتب الإسلامي ج ٥ ص ٢٤٩ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا هشام بن الملك، ثنا أبو عوانة: عن حصين: عن سالم أن أبا أمامة حدث عن رسول الله ﷺ أنه قال: "من قال الحمد لله عدد ما خلق الله، والحمد لله ملء ما خلق الله، والحمد لله عدد ما في السموات والأرض، والحمد عدد ما أحصى كتابه، والحمد لله ملء ما أحصى كتابه والحمد لله عدد كل شيء والحمد لله ملء كل شيء وسبحان الله مثلها فأعظم ذلك.
والحديث أخرجه الحاكم في المستدرك في كتاب الدعاء ج ١ ص ٥١٣ من طريق أبي عوانة: عن حصين: عن سالم بن أبي الجعد قال: ثنا أبو أمامة ﵁ عن رسول الله ﷺ قال: "ما من عبد قال الحمد لله عدد ما خلق والحمد لله ملء ما خلق الله. " الحديث. قال الحاكم: هذا الحديث على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي في التلخيص.
(*) في نسخة قوله: "مؤمن" مكان "مسلم".стр. 5683
ابن السنى، وأَبو الشيخ، والديلمى، كر، وابن النجار عن أَنس، وهو واه (١) .
٩٧٧/ ١٩٤٧٣ - "مَا مِنْ عَبْد يُعْلَمُ مِنْهُ الحِرْص عَلى أَدَاءِ الأَمَانَةِ إِلَّا أَدَّاهَا اللهُ -تَعَالى- عَنْهُ (*) فإنْ مَاتَ ولم يُؤَدِّها وَقَدْ عَلمَ اللهُ منْهُ الحِرْص على أَدَائهَا، قَيَّضَ اللهُ لَهُ مَنْ يُؤَدِّيها بعْد مَوْتِهِ" (٢) .
ابن النجار عن أَبي أُمامة.
٩٧٨/ ١٩٤٧٤ - "مَا مِن عَبدٍ مُؤمِن يَخْرجٌ من عينيهِ مِن الدُّمُوعِ مِثلُ رَأسِ الذبُابِ مِنْ خَشيِة اللهِ -تَعَالى-، فيُصِيب حرَّ وجْهِهِ فَتَمسُّهُ النَّارُ أَبَدًا".
هـ، طب عن ابن مسعود (٣) . الحواشي
(١) الحديث في كتاب تهذيب تاريخ دمشق الكبير للشيخ عبد القادر بدران في ترجمة "خصيف بن عبد الرحمن" ج ٥ ص ١٤٣ قال: "ما من عبد يبسط كفيه في دبر صلاته ثم يقول: اللهم إلهى وإله إبراهيم وإسحاق ويعقوب وإله جبرائيل وميكائيل وإسرافيل أسألك أن تستجيب دعوتى وتنفى عنى الفقر فإني متمسكن إلا كان حقا على الله أن لا يرد يديه خائبتين" وقال: رواه ابن السنى، والديلمى، وابن النجار. قال السيوطي في الجامع الكبير هذا الحديث: واه.
والحديث في تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأحاديث الشنيعة الموضوعة ج ٢ ص ٣٣٤ رقم ٥٥ بلفظ: "ما من عبد يبسط كفيه دبر صلاته ثم يقول: اللهم إلهى وإله إبراهيم وإسحاق ويعقوب. الحديث ... وعزاه لأبي الشيخ، وابن عساكر من حديث أنس وفيه (عبد العزيز بن عبد الرحمن البالسى).
(*) في نسخة قوله: "عنه" مكان "عنها".(٢) الحديث في كنز العمال ج ١٦ ص ٦٣١ رقم ٦١٣٤ كتاب الوديعة من قسم الأقوال -الإكمال- قال: "ما من عبد يعلم منه الحرص ... " الحديث وعزاه لابن النجار: عن أبي أمامة ومعناه ورد في الصحاح.(٣) الحديث أخرجه ابن ماجه في سننه في كتاب "الزهد" باب الحلم ج ٢ ص ١٤٠٤ رقم ٤١٩٧ قال: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي، وإبراهيم بن المنذر قالا. ثنا ابن أبي فديك، حدثني حماد بن أبي حميد الزرقى عن عون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود: عن أبيه: عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من عبد مؤمن يخرج من عينيه دموع وإن كانت مثل رأس الذباب من خشية الله. " الحديث.
قال في الزوائد: إسناده ضعيف و "حماد بن أبي حميد" اسمه محمد بن أبي حميد.
والحديث في المعجم الكبير للطبرانى تحقيق حمدى عبد المجيد السلفى ج ١٠ ص ٢٠ رقم ٩٧٩٩ قال. حدثنا علي بن المبارك الصنعاني، ثنا إسماعيل بن أبي أويس، حدثني أخي حماد بن حميد، عن عوف بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن أبيه عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من عبد مؤمن يخرج من عينيه دموع ولو كان مثل رأس الذباب من خشيه الله إلا حرمه الله على النار".стр. 5684
٩٧٩/ ١٩٤٧٥ - "مَا منْ عَبْدٍ ابْتلِى بِبليَّةٍ فِي الدُّنْيا إِلا بِذَنب (*)، وَاللهُ أَكْرمُ وأَعْظَمُ عَفْوًا مِنْ أَنْ يسْأَلَهُ عَنْ ذَلِك الذّنْب يوْم القِيَامةِ".
الحاكم في الكنى، طب عن أَبي موسى (١) .
٩٨٠/ ١٩٤٧٦ - "مَا مِنْ عَبْد أَصْبَحَ (*) صَائِمًا إِلا فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ السَّمَاء، وَسبَّحَتْ أَعْضَاؤُهُ، وَاسْتغْفَرَ لَهُ أَهْلُ السَّماءِ الدُّنْيَا إِلى أَنْ تَوَارى بالحجَاب، فإِنْ صَلّى ركْعَةً أَوْ رَكْعَتَينِ أَضَاءَتْ لهُ السَّماوَاتُ نُورًا، وقلن أَزْوَاجُهُ مِن الحُوَرِ العِينِ: اللَّهُمَّ اقْبِضْهُ إِلَينا، فَقَدِ اشْتَقْنَا إِلى رُؤيَتِهِ، وَإِنْ هَلَّل أَوْ سَبَّحَ أَوْ كَبَّرَ تَلَقَّاهُ سَبْعُونَ أَلف مَلك يَكْتُبُونَ ثَوَابَهَا إِلى أَنْ تَوَارَى بِالحِجَابِ".
عد، قط في الأفراد، هب عن عائشة (٢) . الحواشي
(١) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق الكبير للشيخ عبد القادر بدران في ترجمة بلال بن أبي بردة ج ٣ ص ٣٢٢ قال: وأخرج غانم أنه قال: بينما نحن عند الحسن إذ جاء بلال بن أبي بردة فاستأذن عليه فقال: ما لي ولبلال ثلاث مرات تم قال: إئذن له فدخل وحده ولم يدخل من معه من الناس فقعد مع الحسن على مجلسه فسأله ثم أخذ يد الحسن فوضعها في حجره وقال له: يا أبا سعيد ألا أحدثك بحديث حدثنِى به أبي عن جدى أبي موسى أنه قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من عبد ابتلى ببلية في الدنيا بذنب فإن الله أكرم وأعظم عفوا من أن يسأله عن ذلك الذنب يوم القيامة".
والحديث في الجامع الصغير برقم ٨٠٧٦ ج ٥ ص ٤٩٠ بلفظ: "ما من عبد ابتلى ببلية في الدنيا إلا بذنب والله أكرم وأعظم عفوًا من أن يسأله عن ذلك الذنب يوم القيامة". من رواية الطبراني في الكبير عن أبي موسى، ورمز له بالحسن وأشار المناوى إلى أن هذا الحديث أصح إسنادا.
(*) في نسخة قوله: "يصبح" مكان "أصبح".(٢) الحديث أخرجه ابن عدي في كتاب الكامل في ضعفاء الرجال في ترجمة جرير بن أبوب البجلى الجرجانى ج ٢ ص ٥٤٨ قال: ثنا عبد الله بن عبد الحميد الواسطى، ثنا زياد بن يحيى، ثنا سهل بن حماد، ثنا جرير بن أيوب البجلى، ثنا محمد بن عبد الرحمن: عن الشعبي: عن مسروق: عن عائشة قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما من عبد أصبح صائما إلا فتحت له أبواب السماء وسبحت أعضاؤه، واستغفر له أهل السماء الدنيا إلى أن يوارى بالحجاب، فإن صلى ركعة أو ركعتين أضاءت له السموات نورا وقلن أزواجه من الحور العين اللهم اقبضه إلينا فقد اشتقنا إلى رؤيته وإن هلل أو سبح أو كبر تلقاه سبعون ألف ملك إلى أن يوارى بالحجاب". =стр. 5685
٩٨١/ ١٩٤٧٧ - "مَا مِنْ عَبْدٍ مؤمن إلَّا وَلَهُ ذَنْبٌ يَعْتَادُهُ الفَينَةَ بَعْدَ الفَينَة، أَوْ ذَنبٌ هُوَ عَلَيهِ مُقِيمٌ لا يُفَارِقُهُ حتَّى يُفَارِقَ الدُّنْيَا، وَإِنَّ المُؤمِنَ خُلِقَ مُفَتَّنًا تَوَّابًا نسِيًا، إِذَا ذُكِّرَ ذكرَ".
طب عن ابن عباس (١) .
٩٨٢/ ١٩٤٧٨ - ["مَا مِنْ عَبْدٍ بَاعَ تَالِدًا إِلا سَلَّطَ اللهُ عَلَيه تَالفًا (*) ".
طب عن عمران بن حصين. التَّالِد: هو المالُ القديم] (٢) . الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى- فيما رواه عكرمة عن ابن عباس-ج ١١ ص ٣٠٤ رقم ١١٨١٠ قال: حدثنا الحسين بن العباس الرازي ثنا أحمد بن أبي شريح الرازي، ثنا علي بن حفص المدائنى، ثنا عبيد المكتب الكوفي: عن عكرمة: عن ابن عباس: عن النبي ﷺ قال: "ما من عبد مؤمن إلا وله ذنب يعتاده الفينة بعد الفينة أو ذنب هو مقيم عليه لا يفارقه حتى يفارق إن المؤمن خلق مفتنا توابا نسيا إذا ذكر ذكر".
والحديث في مجمع الزوائد في كتاب التوبة باب المؤمن نساءً إذا ذكر ذكر ج ١٠ ص ٢٠١ قال: عن ابن عباس عن النبي ﷺ قال: "ما من مؤمن إلا وله ذنب يعتاده الفينة بعد الفينة أو ذنب هو مقيم عليه لا يفارقه حتى يفارق وإن المؤمن خلق مفتنا توابا نساء إذا ذكر ذكر" قال الهيثمي. رواه الطبراني في الكبير والأوسط باختصار، وأحد أسانيد الكبير رجاله ثقات وله السياق.
"والفينة بعد الفينة": الحين بعد الحين، والساعة بعد الساعة.
(*) هذا الحديث من نسخة "قوله".(٢) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى في حديث عبد الملك بن يعلى القاضي عن عمران بن حصين: ج ١٨ ص ٢٢٢ رقم ٥٥٥: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، وعبدان بن أحمد قالا: ثنا إبراهيم بن الحسن العلاف، ثنا بشير بن شريح البزار. عن قبيصة بن الجعد السلمى: عن أبي المليح: عن عبد الملك بن يعلى: =стр. 5686
٩٨٣/ ١٩٤٧٩ - "مَا مِنْ عَبْدٍ مُؤمِن يَتُوبُ إِلى اللهِ قَبْلَ المُوْت بِشهْر إلَّا قَبلَ اللهُ مِنه وَأَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وقَبْلَ مَوْته بِيَوْمٍ أَوْ سَاعة يَعْلَمُ اللهُ مِنْهُ التَّوْبةَ وَالإِخْلاصَ إلَّا قبِلَ اللهُ منْهُ".
طب عن ابن عمر (١) .
٩٨٤/ ١٩٤٨٠ - "مَا مِنْ عَبْدٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الوُضُوءَ فَيَغْسِلُ وَجْههُ حَتَّى يَسِيلَ المَاءُ عَلى ذَقْنِهِ، ثُمَّ يَغْسِلُ ذِرَاعَيه حتَّى يَسِيلَ المَاءُ عَلى مِرْفَقَيهِ، ثُمَّ يَغْسِلُ قَدَمِيه حَتَّى يَسِيل الماءُ على قَدَميه حَتَّى يَسيل المَاءُ مِنْ قِبَلِ عقِبَيهِ، ثُمَّ يُصلِّى فَيُحْسِن صلاتَهُ إِلا غُفِرَ لهُ ما سَلَفَ". الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد في كتاب "التوبة" باب: إلى متى تقبل توبة العبد؟ ج ١٠ ص ١٩٧، ١٩٨.
قال: عن ابن عمر قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما من عبد مؤمن يتوب إلى الله قبل الموت بشهر إلا قبل الله منه وأدنى من ذلك وقبل موته بيوم أو ساعة يعلم الله منه التوبة والإخلاص إلا قبل الله منه" قلت: له عند الترمذي "إن الله يقبل توبة عبده ما لم يغرغر" قال الهيثمي: رواه الطبراني وفيه (يحيى بن عبد الله البابلى) وهو ضعيف.
والحديث في كتاب حلية الأولياء ج ٣ ص ٣٢٠ ط / الخانجى في ترجمة عطاء بن أبي رباح. قال: حدثنا أبو بكر بن أحمد بن يعقوب بن المهر ثنا أبو شعيب الحراني، ثنا يحيى بن عبد الله، ثنا أيوب بن نهيك قال: سمعت عطاء قال: سمت ابن عمر قال: سمت رسول الله ﷺ يقول: "ما من عبد مؤمن يتوب إلى الله -تعالى- قبل الموت بشهر. الحديث" قال صاحب الحلية. هذا حديث غريب من حديث عطاء تفرد به أبوب بن نهيك.
والحديث في تفسير القرآن العظيم للحافظ ابن كثير ج ٢ ص ٢٠٦ ط / الشعب قال: حدثنا محمد بن معمر، حدثنا عبد الله بن الحسن الخرسانى، حدثنا يحيى بن عبد الله البابلينى (أ) حدثنا أيوب بن نهيك الحلبى قال: سمعت عطاء بن أبي رباح قال: سمعت عبد الله بن عمر قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما من عبد مؤمن يتوب ... " الحديث.
===
(أ) (في المخطوطة البابلى).стр. 5687
عب عن ثعلبة بن عمارة عن أَبيه (١) .
٩٨٥/ ١٩٤٨١ - "مَا مِنْ عبْدٍ يُسْتَرْعَى رعِيَّةً إلَّا سُئِلَ يوْمَ القِيَامَةِ أَقَام فيِهِمْ أَمْرَ الله أَمْ أَضَاعَهُ؟ ".
أبو سعيد النقاش في القضاءِ عن أَبي هريرة (٢) .
٩٨٦/ ١٩٤٨٢ - "مَا مِنْ عَبْدٍ يُصلّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ بعْدَ الظُّهْر فَتَمس وَجْهَهُ النَّارُ أَبَدًا إِنْ شَاءَ اللهُ".
كر عن أُم حبيبة (٣) . الحواشي
(١) الحديث في مصنف عبد الرزاق في كتاب "الطهارة" باب: ما يذهب الوضوء من الخطايا ج ١ ص ٥٤ رقم ١٥٦ عبد الرزاق: عن قيس بن الربيع عن الأسود بن قيس: عن ثعلبة بن عمارة، عن أبيه قال. ما أدرى كم حدثني هذا الحديث عن رسول الله ﷺ "ما من عبد يتوضأ فيحسن الوضوء [حتى يسيل الماء على وجهه، ثم يغسل ذراعيه] (*) متى يسيل الماء على مرفقيه، ثم يغسل قدميه حتى يسيل الماء من في عقبيه، ثم يصلى فيحسن صلاته إلا غفر له ما سلف.
وثعلبة: ترجم له الذهبي في تقريب التهذيب رقم ٣٥ ج ١ ص ١١٨ وقال: هو ثعلبة بن عباد بكسر المهملة وتخفيف الموحدة الجدى البصري مقبول من الدرجة الرابعة.
(*) استدراك من الكنز وهو في (ظ) أيضًا وقد رمز له في الكنز (هب) عن ثعلبة بن عمار عن أبيه ثم أردفه بحديث نحوه ورمز له جـ (طب) عن عباد العبدى ٤/ ٤٧ قال: المحقق ذكره الهيثمي في المجمع عن ثعلبة عن عباد عن أبيه ثم قال: رواه الطبراني في الكبير ورواه بإشاد آخر فقال: ثعلبة بن عمارة وقال: هكذا رواه إسحاق الدبرى. عن عبد الرزاق ووهم في اسمه والصواب ثعلبة بن عباد ورجاله موثقون ١: ٢٢٤ كنز.(٢) الحديث في كنز العمال في الترهيب عن الإمارة ج ٦ ص ٣٣ رقم ١٤٧٢٧ بلفظ: "ما لمن عبد يسترعى رعية ... " الحديث. وعزاه لأبي سعيد النقاش في القضاء: عن أبي هريرة.(٣) الحديث في كنز العمال ج ٧ رقم ١٩٣٨٢ في سنة الظهر من الإكمال: بلفظ: "ما من عبد يصلى أربع ركعات بعد الظهر فتمس وجهه النار إن شاء الله" (وعزاه لابن عساكر: عن أم حبيبة).
وترجمة أم حبيبة في أسد الغابة ج ٧ ص ٣١٥ رقم ٧٤٠١ وفيها: أم حبيبة بنت أبي سفيان صخر بن حرب ابن أمية بن عبد شمس القرشة الأموية زوج النبي ﷺ إحدى أمهات المؤمنين ﵂ كنيت بابنتها حبيبة بنت عبيد الله بن جحش، واسمها رملة وكانت من السابقين للإسلام وهاجرت إلى الحبشة مع زوجها عبيد الله فولدت هناك حبيبة فتنصر عبد الله ومات بالحبشة نصرانيا، وبقيت أم حبيبة مسلمة بأرض الحبشة فأرسل رسول الله ﷺ يخطبها إلى النجاشي .... وذكر الحديث في ترجمتها بلفظ: عن أم حبية زوج النبي ﷺ تعنى- عن النبي ﷺ قال: "من صلى أربعا في الظهر وأربعا بعدها حرم على النار" وتوفيت أم حبيبة سنة أربع وأربعين.стр. 5688
٤٨٣/ ١٩٩٨٧ - "مَا مِنْ عَبْدٍ إِلا لهُ صيتٌ فِي السَّمَاءِ فَإِذا كان صِيتُهُ فِي السَّمَاءِ حَسَنا وُضِعَ لهُ في الأَرْضِ حسنًا، وَإذَا كانَ صيتُهُ فِي السَّمَاءِ سيِّئًا وُضِعَ لَهُ فِي الأَرْضِ".
ق في الزهد عن أَبي هريرة (١) .
٩٨٨/ ١٩٤٨٤ - "مَا مِنْ عَبْد وَلا أَمةٍ إِلا وَلَهُ ثلاثةُ أَخِلَّاء: فَخلِيل يقُولُ: أَنَا مَعك فَخُذْ مِنِّي ما شِئْت فذَاكَ مالُهُ، وخلِيلٌ يقُولُ أَنا مَعَك فَإِذَا أَتَيتَ بَابَ المَلِكِ تَركْتُكَ، فذاك أَهْلُهُ وخدَمُهُ، وَخلِيلٌ يقُولُ: أَنَا معَكَ حَيت دَخَلتَ، وَحَيثُ خَرَجْتَ، فَذَاك عَمَلُهُ".
طب عن النعمان بن بشير (٢) .
٩٨٩/ ١٩٤٨٥ - "مَا مِنْ عَبْدٍ وَلا أَمَةٍ يدعُ أَنْ يَمْشِيَ فِي حَاجةِ أَخِيهِ المُسْلِم إلَّا مَشى مِثْلَها فِي سُخطِ اللهِ وَلا يَدَعُ الحجَّ لِغرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا إِلا رَأَى المُخلفين قبْل أَنْ يَقْضِيَ تِلكَ الحَاجة". الحواشي
(١) الحديث ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد في كتاب "الزهد" باب: ما جاء في المحبة والبغضة والثناء الحسن وغيره ج ١٠ ص ٢٧١ بلفظ: عن أبي هريرة: عن النبي ﷺ قال: "ما من عبد إلا وله صيت في السماء فإن كان صيته حسنا وإن كان صيته في السماء سيئا وضع في الأرض "قلت: له في الصحيح حديث غير هذا. وقال: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح.(٢) الحديث: في مجمع الزوائد في كتاب "الزهد" باب: في مال الإنسان وعمله وأهله، ج ١٠ ص ٢٥١ قال: عن النعمان بن بشير: عن النبي ﷺ قال: "ما من عبد ولا أمة إلا وله ثلاثة أخلاء فخليل يقول: أنا معك فخذ ما شئت ودع ما شئت فذلك ماله، وخليل يقول، أنا معك فإذا أتيت باب الملك تركتك فذلك خدمه وأهله، وخليل يقول: أنا معك حيث دخلت وحيت خرجت فذلك عمله" وقال: رواه الطبراني في الكبير وفي الأوسط ولفظه: قال رسول الله ﷺ : "مثل الرجل ومثل الموت كمثل رجل له ثلاثة أخلاء فقال الأول: هذا مالى فخذ ما شئت ودع ما شئت وقال الآخر: أنا معك أخدمك فإذا مت تركتك وقال الآخر: أنا معك أدخل معك وأخرج معك إن مت وإن حييت فأما الذي قال هذا مالى فخذ ما شئت فهو ماله والآخر عشيرته والآخر عمله يدخل معه ويخرج معه حيث كان". وقال: رواه البزار بنحوه وأحد أسانيده في الكبير رجاله رجال الصحيح.стр. 5689
طب عن أَبي جحيفة (١) .
٩٩٠/ ١٩٤٨٦ - "مَا مِنْ عَبْدٍ إِلا وَلهُ ثَلاثةُ أَخِلاء: فأَمَّا خليل فيقُولُ: مَا أَنْفقْتَ فَلَكَ، وَما أَمْسَكْت فَليس لكَ، فَذلِك مَالُهُ، وأَمَّا خَلِيل فَيقُولُ: أنا مَعَك فإِذا أَتيتَ بَاب الملَكِ ترَكْتكَ فَذَاك أَهْلُهُ، وَأَمَّا خليلٌ فَيقُولُ أَنَا مَعَكَ حيثُ دَخلتَ، وَحَيثُ خرَجْتَ، فيَقُولُ: إِنْ كَنْتَ لأهْوَن الثَّلاثَةِ عَليّ".
طس، ك، هب عن أَنس (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد في كتاب "الحج" باب: فيمن ترك الخير والحج لغرض من الدنيا ج ٣ ص ٢٠٧ قال: عن أبي جحيفة قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من عبد ولا أمة يدع أن يمشى في حاجة أخيه المسلم إلا مشى منها في سخط الله ولا يدع أن ينفق نفقة في سبيل الله إلا أنفق أضعافا مضاعفة في سخط الله ولا يدع الحج لغرض من الدنيا إلا رأى المخلفين قبل أن يقضى تلك الحاجة".
وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير وفيه: عبيد بن القالم الأسدى وهو متروك.
وعبيد بن القاسم: ترجم له الذهبي في الميزان رقم ٥٤٣٦، وقال: ليس بثقة. قال البخاري: ليس بشيء، وقال يحيى: ليس بثقة، وقال أبو داود: كان يضع الحديث، وقال أبو زرعة: لا ينفى أن يحدث عنه: وقال ابن حبان: روى عن هشام نسخة موضوعة، وقال الدار قطنى: ضعيف. وقال صالح جزرة: كذاب يضع الحديث، وقال النسائي: متروك الحديث.(٢) الحديث في المستدرك للحاكم في كتاب الإيمان ج ١ ص ٧٤ بلفظ: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى، والحسن بن أبي القاسم العدوي قالا: ثنا أبو بكر محمد بن إسحاق، ثنا أحمد بن حفص بن عبد الله، حدثني أبي، حدثني إبراهيم بن طليس، عن الحجاج، عن قتادة، عن أنس بن مالك، أنه قال: قال رسول الله ﷺ : "الحديث الأخلاء ثلاثة: فأما خليل فيقول لك ما أعطيت، وما أمسكت فليس لك، فذلك مالك، وأما خليل يخقول: أنا معك حتى تأتى باب الملك ثم أرجع وأتركك، فذلك أهلك وعشيرتك يشيعونك حتى تأتى قبرك، ثم يرجعون فيتركونك، وأما خليل فيقول: أنا معك حيث دخلت وحيث خرجت فذلك عملك، فيقول: والله لقد كنت من أهون الثلاثة على".
وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه فقد احتجا جميعا بالحجاج بن الحجاج، ولا أعرف له علة، ولم يخرجاه على هذه السياقة وقال الذهبي في التلخيص: على شرطهما ولا علة له.
والحديث في مسند أبي داود الطياليسى ج ٨ ص ٢١٩ رقم ٢٠١٣ بلفظ: حدثنا أبو داود قال: حدثنا عمران، عن قتادة، عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ : "لكل إنسان ثلاثة أخلاء ... " الحديث. وقد سبقت رواية الطبراني في الكبير عن النعمان بن بشير ﵄.
وانظر مجمع الزوائد ج ١٠ ص ٢٥٢ - كتاب الزهد- باب في مال الإنسان وعمله وأهله- فقد ذكر الحديث عن أنس، وقال الهيثمي: رواه البزار والطبراني في الأوسط ورجالهما رجال الصحيح غير عمران القطان وقد وثق، وفيه خلاف.стр. 5690
٩٩١/ ١٩٤٨٧ - "مَا مِنْ عَبْدٍ يسْجُدُ للهِ سَجْدَةً، أَوْ يَرْكعُ إِليهِ رَكْعَةً إلَّا حَطَّ اللهُ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً، وَرَفعَ لَهُ بِها دَرَجَةً".
ق عن أَبي ذر ﵁ (١) .
٩٩٢/ ١٩٤٨٨ - "مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْجُدُ للهِ سجْدةً إِلا رَفَعَهُ اللهُ بهَا درجةً، وَكتبَ لَهُ بِهَا حَسنَةً". الحواشي
(١) الحديث في السنن الكبرى للبيهقى -كتاب الصلاة- باب: من استحب الإكثار من الركوع والسجود- ج ٣ ص ١٠، قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو العباس الأصم، ثنا الربيع بن سليمان، ثنا أسد بن موسى، ثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن المخارق، قال: مررت بأبى ذر بالربذة، وأنا حاج، فدخلت عليه منزله فوجدته يصلى ويخفف القيام قدر ما يقرأ ﴿إِنَّا أَعْطَينَاكَ الْكَوْثَرَ﴾ ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾ ويكثر الركوع والسجود، فلما قضى الصلاة قلت له: يا أبا ذر رأيتك تخفف القيام وتكثر الركوع والسجود، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما من عبد يسجد لله سجدة أو يركع لله ركعة إلاحط الله بها خطيئة، ورفعه بها درجة".
وفي الصغير برقم ٨٠٦ حديث بلفظ: "ما من عبد يسجد لله سجدة إلا رفعه الله بها درجة وحط عنه بها خطيئة" من رواية الإمام أحمد، وابن حبان، والترمذي والنسائي: عن ثوبان، ورمز له بالصحة.
قال المناوى: قال الترمذي حسن صحيح، واعترض تصحيحه بأنه من رواية الوليد بن مسلم بالعنعنة، وهو مدلس. وأجيب بأنه صرح بسماعه في رواية. ورواه ابن ماجه عن عبادة بن الصامت بلفظ: "ما من مسلم يسجد لله سجدة إلا كتب الله له بها حسنة، ومحا عنه سيئة، ورفع له بها درجة فأكثروا السجود" اهـ. قال الحافظ العراقي: وسنده صحيح وانظر الحديث الذي بعد هذا.
وانظر مسند أحمد ج ٥ ص ٢٨٠ - حديث ثوبان- فقد ذكر الحديث بلفظ: "ما من عبد يسجد لله سجدة إلا رفعه بها درجة وحط عنه بها خطيئة" عن ثوبان مولى النبي ﷺ .
والحديث في حلية الأولياء (في ترجمة هارون بن رباب الأسدى) ج ٣ ص ٥٦ بلفظ: "ما من عبد يسجد لله سجدة إلا رفعه الله -تعالى- بها درجة، وحط عنه بها سيئة" عن أبي ذر.
والحديث في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر للشيخ عبد القادر بدران (في ترجمة من اسم أبيه نصر من الأحمدين) بلفظ أحمد، وسنده.
والحديث في سنن ابن ماجه (كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها) ج اص ٤٥٧ رقم ١٤٢٣ بلفظ أحمد، وسنده.
والحديث في مصنف عبد الرزاق (باب فضل التطوع) ج ٣ ص ٧٣ رقم ٤٨٤٦، ٥٩١٧ بلفظ أحمد، وسنده.стр. 5691
طس عن أَبي ذر (١) .
٩٩٣/ ١٩٤٨٩ - "مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يمُوتُ يَشْهَدُ لُه ثَلاثَةُ أَبْياتٍ مِنْ جيرَانِهِ الأدْنين بِخير إِلا قَال اللهُ قدْ قَبِلْتُ شَهادة عبَادى عَلى ما عَلِمُوا، وَغَفَرْتُ لهُ مَا أَعْلَمُ".
حم عن أَبي هريرة (٢) .
٩٩٤/ ١٩٤٩٠ - "مَا مِنْ عَبْدٍ ولا أَمَةٍ يَضِنُّ بنفَقَةٍ يُنْفِقُهَا فِيمَا يُرْضِى الله -تَعالى- إِلَّا أَنْفقَ مِثْلَهَا فِيما يُسْخِطُ اللهَ، ومَا مِنْ عَبْدٍ يَدعُ مَعُونَةَ أَخِيهِ المُسْلِم وَالسَّعْى مَعهُ فِي حاجَتِهِ، قُضِيَتْ أَوْ لمْ تُقَضَ إلَّا ابْتُلِى بمَعُونَةِ مَنْ يَأثَمُ فِيهِ وَلا يُؤجَرُ عَلَيهِ".
الخرائطى في مكارم الأخلاق عن علي (٣) . الحواشي
(١) الحديث في مسند أحمد- حديث أبي ذر الغفارى- ج ٥ ص ١٦٤ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي ثنا عبد الرزاق، قال: سمعت الأوزاعي يقول: أخبرني هارون بن رئاب، عن الأحنف بن قيس قال: دخلت بيت المقدس فوجدت فيه رجلا يكثر السجود فوجدت في نفسي من ذلك، فلما انصرت قلت: أتدرى على شفع انصرفت أم على وتر؟ قال: إن أك لا أدرى فإن الله يدرى ثم قال: أخبرني حبى أبو القاسم ﷺ ثم بكى، ثم قال: أخبرني حبى أبو القاسم: "ما من عبد يسجد لله سجدة إلا رفعه الله بها درجة، وحط بها خطيئة، وكتب له بها حسنة" قال: قلت: أخبرني من أنت يرحمك الله، قال: أنا أبو ذر صاحب رسول الله ﷺ فتقاصرت إلى نفسي.(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد- مسند أبي هريرة- ج ٢ ص ٣٨٤ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا عفان، ثنا مهدى بن ميمون ثنا عبد الحميد- صاحب الزيادى- عن شيخ من أهل البصرة، عن أبي هريرة عن النبي ﷺ يرويه عن ربه قال: "ما من عبد مسلم يموت يشهد له ثلاثة أبيات من جيرانه الأدنين بخير إلا قال الله قد قبلت شهادة عبادى على ما علموا وغفرت له ما أعلم".
والحديث في إتحاف السادة المتقين في (بيان زيارة القبور والدعاء للميت وما يتعلق به) ج ١٠ ص ٣٧٥ بلفظ الكبير.(٣) الحديث في الترغيب والترهيب للحافظ المنذرى- في كتاب "الحج" باب: الحث على أداء فريضة الحج ج ٢ ص ١٦٩ رقم ٢٨، قال: وروى عن أبي جعفر محمد بن علي، عن أبيه، عن جده ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من عبد ولا أمة يضن بنفقة ينفقها فيما يرضى الله إلا أنفق أضعافها فيما يسخط الله، وما من عبد يدع الحج لحاجة من حوائج الدنيا. إلخ" وقال: رواه الأصبهانى أيضًا وفيه نكارة.стр. 5692
٩٩٥/ ١٩٤٩١ - "مَا مِنْ عَبْدٍ صَلَّى صَلاة الصُّبْحِ، ثم جَلَسَ يَذْكُرُ الله حَتَّى تَطلُعَ الشمْسُ إلَّا كانَ لهُ حِجابًا مِن النَّارِ، أَوْ سِتْرًا".
ابن السنى عن الحسن بن علي (١) .
٩٩٦/ ١٩٤٩٢ - "مَا مِنْ عَبْد مُسْلِمٍ، وَلا أَمَةٍ مُسْلِمَةِ قرأَ في يوْمٍ وليلةِ مِائتَىْ مَرَّةِ: -قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ- إلَّا غَفَرَ اللهُ لَهُ خطاياهُ خمْسِين سنَةً".
ابن السنى عن أَنس (٢) .
٩٩٧/ ١٩٤٩٣ - "مَا مِنْ عَبْد مُسْلِمٍ يَأوى إِلى فِرَاشِهِ، فَيقْرَأُ سُورةً مِنْ كتَابِ اللهِ حِينَ يَأخُذُ مَضْجَعَهُ إلا وكَل اللهُ بِهِ مَلَكًا لا يدعُ شيئًا يقْرُبهُ ويُؤذِيهِ حَتَّى يَهُبَّ متى هب".
ابن السنى عن شداد بن أَوس (٣) . الحواشي
(١) الحديث في كتاب "عمل اليوم والليلة" لابن السنى ج ٢ ص ٥٠ رقم ١٤٣ بلفظ: "أخبرني أبو عروبة، ثنا المنذر بن الوليد الجارودى، ثنا أبي، ثنا الحسن بن أبي جعفر، عن محمد بن جحادة، عن الحكم بن عتيبة، عن الحسن بن علي ﵄ قال: سمعت جدى ﷺ يقول: "ما من عبد صلى صلاة الصبح ثم جلس يذكر الله حتى تطلع الشمس إلا كان له حجابا من النار أو سترًا".(٢) الحديث في "عمل اليوم والليلة" لابن السنى ج ٨ ص ٢٢١ رقم ٦٨٨ بلفظ: أخبرنا ابن منيع، حدثنا أحمد بن منصور، ثنا يحيى بن بكير ثنا المفضل بن فضالة، عن أبي عروة، عن زياد بن أبي عمار، عن أنس بن مالك ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما عبد مسلم ولا أمة مسلمة قرأ في يوم وليلة مائتى مرة- قل هو الله أحد الله الصمد- إلا غفر له خطايا خمسين سنة".(٣) الحديث في عمل "اليوم والليلة" لابن السنى ج ٩ ص ٢٣٨ رقم ٧٤٢ بلفظ: أخبرنا أبو عبد الرحمن، أخبرنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحوطى حدثنا عبد العزيز بن موسى، ثنا هلال بن حق -قديم السماع من الجريرى- عن أبي العلاء، عن رجلين من بنى حنظلة، عن شداد بن أوس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من عبد مؤمن يأوى إلى فراشه فيقرأ سورة من كتاب الله حين يأخذ مضجعه إلا وكل الله به ملكًا لا يدع شيئًا يقربه ويؤذيه حتى يهب من نومه متى هب".
والحديث في الصغير برقم ٨٠٩٣ بلفظ: "ما من مسلم يأخذ مفجعه يقرأ سورة من كتاب الله إلا وكل الله به ملكًا يحفظه، فلا يقربه شيء يؤذيه حتى يهب متى هب" وعزاه لأحمد والترمذي عن شداد بن أوس، ورمز له بالحسن.
قال المناوى: رمز المؤلف لحسنه وليس كما قال، فقد قال النووي في الأذكار: إسناده ضعيف هكذا جزم به، وقال الصدر المناوى في سنده مجهول،стр. 5693
٩٩٨/ ١٩٤٩٤ - "مَا مِنْ عبدينِ مُتحابَّين فِي اللهِ، فَيسْتقْبِلُ أَحدُهُمَا صَاحِبَهُ فَيُصافِحُهُ وَيُصلِّيانِ عَلى النَّبِيِّ، إلَّا لَمْ يَتفرَّقَا حتَّى يُغْفَرَ لهُمَا ذُنُوبُهُمَا مَا تَقَدَّمَ مِنْهَا وَمَا تَأَخَّر".
ابن السنى في عمل يوم وليلة، وابن النجار عن أَنس (١) .
٩٩٩/ ١٩٤٩٥ - "مَا مِنْ [عَمل (*)] أُطِيعَ اللهُ -تَعَالى- فِيهِ أَعْجل ثَوَابًا مِنْ صِلةِ الرَّحِم، ومَا مِنْ عمل عُصِى اللهُ -تَعالى- فِيهِ أَعْجل بقُرْبهِ مِنَ البَغْي، واليَمِين الفَاجرةُ تدعُ الدِّيارَ بَلاقِع".
خط عن أَبي هريرة (٢) .
١٠٠٠/ ١٩٤٩٦ - "مَا مِنْ عمَلٍ أَزكى عِنْدَ اللهِ -تَعالى- وَلا أَعْظَمَ أَجْرًا مِنْ خيرٍ يعْمَلُهُ فِي عشْرِ الأَضْحَى، قِيل: ولا الجِهَادُ فِي سبِيلِ اللهِ؟ قَال: وَلا الجِهادُ فِي سَبيلِ اللهِ إلَّا رجُلٌ خرجَ بِنَفْسِهِ وَمالِهِ فلَمْ يَرْجع مِنْ ذلِكَ بِشىْء". الحواشي
(١) الحديث في "عمل اليوم والليلة" لابن السنى ج ٣ ص ٦٧ رقم ١٩٠ بلفظ: أخبرنا أبو يعلى، ثنا خليفة بن خياط، ثنا درست بن حمزة، ثنا مطر الوراق، عن قتادة، عن أنس، عن النبي ﷺ قال: "ما من عبدين متحابين في الله يستقبل أحدهما صاحبه فيصافحه ويصليان على النبي ﷺ إلا لم يتفرقا حتى يغفر لهما ذنوبهما ما تقدم منها وما تأخر".
والحديث في مجمع الزوائد- في كتاب الزهد- باب فيمن سلم على من يحبه الله- ج ١٠ ص ٢٧٥ بلفظ: "عن أنس، عن النبي ﷺ قال: ما من عبدين تحابا في الله يستقبل أحدهما صاحبه فيصافحه ويصليان على النبي ﷺ إلا لم يتفرقا حتى يغفر لهما ذنوبهما ما تقدم منها وما تأخر" رواه أبو يعلى.
وقال الهيثمي: فيه (درست بن حمزة) وهو ضعيف.
(*) في الأصل (عبد) التصويب من الخطيب.(٢) الحديث في تاريخ بغداد ج ٥ ص ١٨٤ رقم ٢٦٣١ - في ترجمة أحمد بن نصر الزعفرانى- بلفظ: عن أبي هريرة "ما من عمل أطيع الله فيه أعجل ثوابا من صلة الرحم، وما من عمل عصى الله فيه أعجل عقوبة من البغي، واليمين الفاجرة تدع الديار بلاقع".стр. 5694
هب عن ابن عباس (١) .
١٠٠١/ ١٩٤٩٧ - "مَا مِنْ عَمَل إلَّا وَهُوَ يُخْتَمُ علَيهِ، فَإذَا حيلَ بينَ العَبدِ وبَينَ العَمَلِ، قَالتِ الحفظَةُ: رَبَّنَا عَمِل عبْدُكَ قبْلَ أَنْ يُحال بينهُ وَبينَ العَمَلِ وأَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ".
ك عن عقبة بن عامر (٢) .
١٠٠٢/ ١٩٤٩٨ - "مَا مِنْ عَمَلٍ أَحَب إِلى اللهِ مِنْ عَمَل فِي العَشْرِ، قِيلَ: وَلا الجِهادُ فِي سَبِيلِ اللهِ؟ إلّا مَنْ خَرَج بِنَفْسِهِ وَمالِهِ وَجَوادِهِ فلَمْ يرْجعْ مِنْ ذَلِكَ بشَيْءٍ" (*).
عق عن أَبي هريرة (٣) . الحواشي
(١) الحديث في سنن الدارمي ج ١ ص ٣٥٧ رقم ١٧٨١ بلفظ: أخبرنا يزيد بن هارون، أنا أصبغ، عن القاسم بن أبي أيوب، عن سعيد، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ قال: "ما من عمل أزكى عند الله ولا أعظم أجرًا من خير يعمله في عشر الأضحى، قيل ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء" قال: وكان سعيد بن جبير: إذا دخل أيام العشر اجتهد اجتهادًا شديدًا حتى ما يكاد يقدر عليه.
والحديث في الترغيب والترهيب في (الترغيب في العمل الصالح في عشر ذي الحجة وفضله) ج ٢ ص ١٢٤ بلفظ الكبير من رواية البيهقي في الشعب قال: فكان سعيد بن جبير إذا دخل أيام العشر اجتهد اجتهادًا شديدًا. حتى ما يكاد يقدر عليه.(٢) الحديث في المستدرك للحاكم- كتاب التوبة والإنابة- ج ٤ ص ٢٦٠ بلفط: "حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا بحر بن نصر، ثنا عبد الله بن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن عقبة بن عامرالجهنى ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "ما من عمل يوم إلا وهو يختم عليه، ولا ليلة إلا وهو يختم عليها حتى إذا حيل بين العبد وبين العمل قالت الحفظة: يا ربنا هذا عمل عبدك قبل أن يحال بينه وبين العمل وأنت أعلم به".
قال عمرو: وحدثني عبد الكريم، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن عقبة بن عامر ﵁: إن أول من يعلم بموت العبد الحافظ، لأنه يعرج بعمله، وينزل برزقه، فإذا لم يخرج رزق علم أنه ميت.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص.
(*) هكذا بالإصل.(٣) الحديث في الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي في ترجمة (جعفر بن أحمد بن العباس البزار) ج ٢ ص ٥٨١ حديث بلفظ: عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: "ما من أيام العمل فيهن أحب إلى الله من أيام العشر".
قال الشيخ: وهذا حديث كان يقال: إن موسى بن إسحاق الأنصاري ينفرد به عن أبي كريب، سرقه جعفر هذا.
قال الشيخ: ولجعفر هذا أحادث ما أنكرت عليه وهو عندي لين. =стр. 5695
١٠٠٣/ ١٩٤٩٩ - "مَا مِنْ عَثْرَةٍ وَلا اخْتِلاج عِرْق، وَلا خَدْشِ عُودٍ إلَّا بِمَا قَدَّمَتْ أَيدِيكُمْ وما يَغْفِرُ اللهُ أَكْثَرُ".
كر عن البراء (١) .
١٠٠٤/ ١٩٥٠٠ - "مَا مِنْ عَينٍ فَاضَتْ مِن قِرَاءَةِ القُرآن إلَّا قرَّتْ يَوْمَ القِيَامةِ".
الديلمى عن أَنس (٢) .
١٠٠٥/ ١٩٥٠١ - "مَا مِنْ عينٍ خرَج مِنْها مِثْلُ الذُّبَاب مِنَ الدُّمُوعِ مِنْ مَخَافِة اللهِ إلَّا أَمَّنها اللهُ يَوْمَ الفَزَعِ الأَكْبَرِ".
ابن النجار عن أَنس (٣) .
١٠٠٦/ ١٩٥٠٢ - "مَا مِن غازِيَة تَغْزُو فِي سَبِيلِ اللهِ فيُصِيبُونَ الغَنِيمةَ إلا تعَجَّلُوا ثُلُثَيْ أَجْرِهِمْ مِنَ الآخِرَةِ، وَيَبْقَى لَهُم الثُّلثُ، فإِن لم يُصيبُوا غَنيمةً تَمَّ لَهُمَ أَجْرُهُمْ". الحواشي
(١) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق الكبير للشيخ عبد القادر بدران ج ٦ ص ٤٤٦ في ذكر من اسمه- الصلت- بلفظ: وروى عن شقيق عن البراء قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من عبرة ولا اختلاج عرق ولا خدش عود إلا بما قدمت أيديكم، وما يعفو الله أكثر".
والحديث في الصغير برقم ٨٠٨١ بلفظ الكبير وروايته، ورمز له بالضعف.(٢) الحديث بلفظه في كنز العمال كتاب "الإيمان والإسلام" باب في (فرع في محظورات التلاوة) من الإكمال ج ١ ص ٦١٤ رقم ٢٨٢٤ من رواية الديلمى عن أنس.(٣) الحديث بلفظه في كنز العمال في كتاب "الأخلاق" باب. الخشوع من الإكمال- ج ٣ ص ١٥٠ رقم ٥٩١٠ من رواية ابن النجار عن أنس.стр. 5696
حم، م، د، ن، هـ عن ابن عمرو (١) .
١٠٠٧/ ١٩٥٠٣ - "مَا مِنْ غرِيبٍ يَمْرَضُ فيُومِئُ بِبصَرهِ فلا يَقعُ علَى منْ يَعْرِفُهُ إِلا كتَبَ اللهُ لَهُ بِكُلِّ نفس يَتَنفَّسُ بِهِ سَبْعِينَ أَلفَ حَسنةٍ وَيمْحُو عنْهُ سَبْعِينَ أَلف سيئةٍ".
الديلمى عن ابن عباس (٢) .
١٠٠٨/ ١٩٥٠٤ - "مَا مِنْ قلبٍ إِلا وهُو بَينَ أصْبعَين مِنْ أَصَابع الرحمن، إِذَا شَاءَ أَنْ يُقِيمهُ أَقَامَهُ، وَإِذا شاءَ أَنْ يُزيَغهُ أَزَاغهُ". الحواشي
(١) الحديث في مند الإمام أحمد- مسند عبد الله بن عمرو بن العاص- ج ٢ ص ١٦٩ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا أبو عبد الرحمن، ثنا حيوة وابن لهيعة قالا: ثنا أبو هانئ الخولانى أنه سمع أبا عبد الرحمن الحبلى يقول: سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما من غازية تغزو في سبيل الله فيصيبون غنيمة إلا تعجلوا ثلثى أجرهم من الآخرة ويبقى لهم الثلث، فإن لم يصيبوا غنيمة تم لهم أجرهم".
والحديث في صحيح مسلم ج ٣ ص ١٥١٥ رقم ١٩٠٦ - في باب: بيان قدر ثواب من غزا فغنم ومن لم يغنم- بلفظ: حدثنا عبد بن حميد، حدثا عبد الله بن يزيد أبو عبد الرحمن بسند ورواية أحمد.
والحديث في سنن أبي داود كتاب "الجهاد" باب: في السرية تخفق ج ٣ ص ١٩ رقم ٢٤٩٧، قال: حدثنا عبيد الله، عن عمر بن ميسرة، حدثنا عبد الله بن يزيد، حدثا حيوة وابن لهيعة قالا: ثنا أبو هانئ بسند ورواية أحمد.
والحديث في سنن النسائي- باب في ثواب السرية التي تخفق ج ٦ ص ١٦، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد، قال: حدثنا حيوة وابن لهيعة قالا: حدثنا أبو هانئ. إلخ الحديث كما هو عند الإمام أحمد.
والحديث في سنن ابن ماجه ج ٢ ص ٩٣١ رقم ٢٧٨٥، قال: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، ثنا عبد الله بن يزيد، ثنا حيوة، أخبرني أبو هانئ بسند، ورواية أحمد.
والحديث في الصغير برقم ٨٠٨٢ بلفظ الكبير من رواية أحمد، ومسلم، وأبي داود، والنسائي، وابن ماجه: عن ابن عمرو.
قال المناوى: ولم يخرجه البخاري.(٢) الحديث في كنز العمال بلفظه كتاب "الأخلاق" باب الصبر من الإكمال ج ٣ ص ٣١٨ رقم ٦٧٢٧ من رواية الديلمى: عن ابن عباس ما عدا لفظ (فيوميء) فإنها في الكنز (فيرمى).стр. 5697
كر، وابن النجار عن عائشة ﵂ (١) .
١٠٠٩/ ١٩٥٠٥ - "مَا مِنْ قاضٍ مِن قُضاة المُسْلِمينَ إلا ومَعَهُ مَلكَان يُسَدِّدَانِه إِلى الحقِّ ما لمْ يُرِدْ غيرَه، فإِذَا أَرادَ غيرَهُ وجَار مُتَعَمِّدًا تبَرَأَ مِنْهُ المَلكانِ".
طب عن عمران بن حصين (٢) .
١٠١٠/ ١٩٥٠٦ - "مَا مِنْ قلب إِلا وَهُو مُعلّقٌ بين إصْبُعينِ مِنْ أَصَابع الرحمنِ إِنْ شاءَ أَقامَهُ، وَإِنْ شاءَ أَزاغهُ وَالميزانُ بيَد الرّحمنِ يرفعُ أَقْوَاما ويَضعُ آخَرِينَ إِلى يَوْمِ القِيَامَةِ".
حم، هـ، ك، طب عن النَّوَّاسِ بن سَمْعان (٣) . الحواشي
(١) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق الكبير للشيخ عبد القادر بدران ج ٧ ص ٢٢٨ - في باب من اسمه عباس، بلفظ: العباس بن عبد الله بن أبي عيسى ازداد بنداذ الباكسائى المعروف بالترقفى سمع الحديث بدمشق، وغيرهما من أبي مسهر، ومحمد بن أبي المبارك وغيرهما، وروى عنه أبو العباس أحمد بن عمر بن شريح الفقيه، والخرائطى، والحسين المحاملى وأبو عوانة الأسفرايينى وغيرهم، وأسند الحافظ، والخطيب إليه بده إلى عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ : "ما من قلب إلا وهو بين أصبعين من أصابع الرحمن إذا شاء أن يقيمه أقامه، وإذا شاء أن يزيغه أزاغه".
وفي الصغير برقم ٨٠٨٤ بلفظ: "ما من قلب إلا وهو معلق بين أصبعين من أصابع الرحمن: إن شاء أقامه؛ وإن شاء أزاغه، والميزان بيد الرحمن يرفع أقواما ويخفض آخرين إلى يوم القيامة" من رواية أحمد وابن ماجه والحاكم: عن النواس بن سمعان، ورمز له بالحسن. قال المناوى: قال الحاكم: صحيح وأقره الذهبي، وظاهر صنيع المصنف حيث أفرد ابن ماجه بالعزو وأنه لم يخرجه من الستة سواه، وليس كذلك فقد خرجه النسائي في السنن الكبرى عن عائشة، وقال الحافظ العراقي: وسنده جيد.(٢) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى في حديث نفيع بن الحارث أبو داود: عن عمران بن حصين- ج ١٨ ص ٢٤٠ رقم ٦٠٢، قال: حدثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي، ثنا أبو اليمان، ثنا إسماعيل بن عياش، عن يحيى بن يزيد، عن زيد بن أبي أنيسة، عن نفيع بن الحارث، عن عمران بن حصين، عن النبي ﷺ قال "ما من قاض من قضاة المسلمين. " الحديث بزيادة في آخره (ووكلاه إلى نفسه).
وقال المحقق: في المجمع ٤/ ١٩٤، وفيه (أبو داود الأعمى) وهو كذاب والحديث في الصغير برقم ٨٠٨٣ بلفظه من رواية الطبراني في الكبير: عن عمران بن حصين، مع زيادة في آخره (ووكلاه إلى نفسه) ورمز له بالحسن.
قال المناوى. رمز المصنف لحسنة، وهو زلل، فقد قال الهيثمي: فيه أبو داود الأعمى وهو كذاب.(٣) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند النواس بن سمعان الكلابى) ج ٤ ص ١٨٢ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا الوليد بن مسلم قال: سمعت -يعني ابن جابر- يقول: حدثني بسر بن عبد الله الحضرمي أنه سمع أبا إدريس الخولانى يقول: سمعت النواس بن سمعان الكلابى يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما من قلب إلا وهو بين أصبعين من أصابع رب العالمين إن شاء أن يقيمه أقامه .. " الحديث. =стр. 5698
١٠١١/ ١٩٥٠٧ - "مَا مِنْ قَومٍ يُعْملُ فِيهِمْ بالمعاصِي هُمْ أَعزُّ وَأَكثر مِمَّن يَعْمَلُهُ ثُمَّ لمْ يُغيِّرُوهُ إِلا عَمَّهُم اللهُ مِنْهُ بِعِقَابٍ".
ط، حم، د، هـ، حب، طب، ق، ض عن عبيد الله بن جرير عن أَبيه (١) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه أبو داود الطيالسى في مسنده- مسند أحاديث جرير بن عبد الله البجلى ﵁ ج ٣ ص ٩٢ رقم ٦٦٣ طبع مجلس دائرة المعارف النظامية قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن عبيد الله بن جرير، عن أبيه أن النبي ﷺ قال: "ما من قوم يعمل بينهم بالمعاصى هم أعز وأكثر ممن يعمله، ثم لا يغيرونه إلا عمهم الله منه بعقاب".
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده- من حديث جرير بن عبد الله عن النبي- ﷺ ج ٤ ص ٣٦٤ طبع المكتب الإسلامي أخرجه من طريق شعبة عن أبي إسحاق ... إلخ. ذكر الحديث. بلفظه في الأصل. وانظر ص ٣٦٦ من نفس المصدر تجده كذلك مرويًّا بلفظه عن أبي إسحاق. وأخرجه في ص ٣٦١ من نفس المصدر بلفظ: عن المنذر بن جرير عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من قوم يعملون بالمعاصى، وفيهم رجل أعز منهم وأمنع لا يغيرون إلا عمهم الله بعقاب، أو قال: أصابهم العقاب".
وأخرجه أبو داود في السنن في كتاب الملاحم باب: الأمر والنهى ج ٤ ص ٥١٠ رقم ٤٣٣٩ طبع دار الحديث سوريا أخرجه من طريق أبي إسحاق عن ابن جربر، عن جرير قال: سمعت رسول الله- ﷺ يقول: "ما من رجل يكون في قوم يعمل فيهم بالمعاصي، يقدرون على أن يغيروا عليه، فلا يغيروا إلا أصابهم الله بعذاب من قبل أن يموتوا".
وانظر الحديث قبله رقم ٤٣٣٨ من نفس المصدر تجده مرويًّا بمعناه مع اختلاف يسير في اللفظ.
والحديث أخرجه ابن ماجه في سننه في كتاب "الفتن" باب: الأمر بالمعروف والنهى عن النكر ج ٢
ص ١٣٢٩ رقم ٤٠٠٩ ط / الحلبى أخرجه من طريق أبي إسحاق. . إلخ بلفظه.
وأخرجه الهيثمي في موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان في كتاب "الفتن" باب: الأمر بالعروف والنهى عن المنكر ص ٤٥٥ رقم ١٨٣٩، ١٨٤٠ من طريق أبي إسحاق عن عبيد الله بن جرير عن أبيه قال، سمعت =стр. 5699
١٠١٢/ ١٩٥٠٨ - "مَا مِنْ قَوْمٍ سعوْا إِلى السُّلطانِ لِيُذِلوه إِلا أَذَلَّهم اللهُ قَبْل يوْمِ القِيَامةِ".
ز عن حذيفة (١) .
١٠١٣/ ١٩٥٠٩ - "مَا مِنْ قوْمٍ يَقُومُونَ مِنْ مَجْلِسٍ لا يَذْكُرُونَ الله فِيهِ إلا قامُوا عَنْ مِثْلِ جيفَةِ حِمَارٍ، وكانَ ذَلِكَ المجلِسُ علَيهِمْ حَسْرةً يَوْمَ القِيامةِ".
د، ك، وابن السنى في عمل يوم وليلة، هب عن أَبي هريرة (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد في كتاب "الخلافة" باب: لزوم الجماعة، وطاعة الأئمة، والنهى عن قتالهم ج ٥ ص ٢١٦ قال: وعن حذيفة عن النبي ﷺ قال: "ما من قوم مشوا إلى السلطان ... " الحديث.
وقال: رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح خلا "كثير بن أبي كثير التيمى" وهو ثقة.(٢) الحديث أخرجه أبو داود في السنن في كتاب "الأدب" باب: كراهية أن يقوم الرجل من مجلسه ولا يذكر الله ج ٥ ص ١٨٠ رقم ٤٨٥٥ بلفظ: حدثنا محمد بن الصباح البزار، حدثنا إسماعيل بن زكريا، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من قوم يقومون من مجلس لا يذكرون الله فيه إلا قاموا عن مثل جيفة حمار، وكان لهم حسرة".
وأخرجه الحاكم في المستدرك في كتاب الدعاءج ١ ص ٤٩٢ أخرجه من طريق سهيل بن أبي صالح عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ "ما من قوم جلسوا مجلسًا وتفرقوا منه لم يذكروا الله فيه إلا كأنما تفرقوا عن جيفة حمار، وكان عليهم حسرة يوم القيامة" تابعه عبد العزيز بن أبي حازم عن سهل. قال: أخبرناه إسماعيل بن محمد بن الفضل بن محمد الشعرانى ثنا جدى، ثنا إسماعيل بن أبي أويس، ثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن سيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة ﵁ عن رسول الله ﷺ نحوه" وقال: هذا حديث على شرط مسلم، ولم يخرجاه، والذي عندي أنه تركه؛ لأن أبا إسحاق الفزارى أوقفه عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة. وسكت عنه الذهبي.
وانظر الحديث الذي بعده في المستدرك.стр. 5700
١٠١٤/ ١٩٥١٠ - "مَا مِنْ قَوْمٍ يَذْكُرُون اللهَ إِلا حَفَّتْ بهمُ الملائِكة وَغَشِيتْهُمُ الرَّحْمةُ وَنَزلتْ عَليهِمُ السَّكِينَةُ وَذكرهُم اللهُ فِيمَنْ عِنْدهُ".
ت حسن صحيح، هـ عن أَبي هريرة، وأَبى سعيد معًا (١) .
١٠١٥/ ١٩٥١١ - "مَا مِنْ قوْمٍ جَلَسُوا مَجْلِسًا، ثُمَّ قَامُوا مِنْهُ لَمْ يَذْكُرُوا اللهَ وَلَم يُصَلّوا عَلى النَّبي ﷺ إِلا كَانَ ذَلكَ المجْلسُ عَليهمْ تِرَةً".
طب عن أَبي أُمامة (٢) . الحواشي
(١) الحديث في تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي للمباركفورى في باب: ما جاء في القوم يجلسون فيذكرون الله ما لهم من الفضل ج ٩ ص ١٨ رقم ٣٤٣٨ مطبعة الاعتماد قال: حدثنا محمد بن بشار، أخبرنا عبد الرحمن بن مهدى، أخبرنا سفيان عن أبي إسحاق، عن الأغر- أبي مسلم- أنه شهد على أبي هريرة، وأبي سعيد أنهما شهدا على رسول الله ﷺ أنه قال: "ما من قوم يذكرون الله إلا حفت بهم الملائكة، وغشيتهم الرحمة ... " الحديث بلفظه.
وقال: هذا حديث حسن صحيح.
وقال المباركفورى: وأخرجه أحمد، ومسلم، وابن ماجه، وأبو داود الطيالسى وعبد بن حميد، وأبو يعلى الموصلى، وابن حبان، وابن أبي شيبة، وابن شاهين في الترغيب في الذكر. اهـ: مباركفورى.
والحديث أخرجه ابن ماجه في سننه في كتاب- الأدب- باب: فضل الذكر ج ٢ ص ١٢٤٥ رقم ٣٧٩١ من طريق أبي إسحاق عن أبي هريرة وأبي سعيد يشهدان به عن النبي ﷺ قال: "ما جلس قوم مجلسًا يذكرون الله فيه، إلا حفتهم الملائكة، وتغشتهم الرحمة، وتنزلت عليهم السكينة، وذكرهم الله فيمن عنده".(٢) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى في -ما رواه القاسم بن عبد الرحمن بن يزيد الشامى -مولى معاوية- عن أبي أمامة- ج ٨ ص ٢١٣ رقم ٧٧٥١ طبع وزارة الأوقاف بالعراق بلفظ: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق الحمصى، ثنا سعيد بن عمر الحضرمى، ثنا إسماعيل بن عياش، عن يحيى، عن القاسم عن أبي أمامة قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من قوم جلسوا مجلسا .. الحديث".
والحديث في مجمع الزوائد في كتاب "الأذكار" باب: ذكر "الله تعالى" الأحوال كلها ... إلخ ج ١٠ ص ٨٠ قال: وعن أبي أمامة قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من قوم جلسوا مجلسًا ... الحديث" قال: رواه الطبراني ورجاله وثقوا.стр. 5701
١٠١٦/ ١٩٥١٢ - "مَا مِنْ قَوْمٍ تغْدُوا علَيهِم عِشْرُونَ عَنْزًا سُودًا شُغْرًا فَيَخافُونَ العالة".
خط عن ابن عباس (١) .
١٠١٧/ ١٩٥١٣ - "مَا مِنْ قوْمٍ اجْتمعُوا في مَجْلِس، فتفرَّقُوا، ولمْ يذْكُرُوا الله إِلا كَانَ ذَلِكَ المَجْلِسُ حسْرةً علَيهِم يوْم القِيامةِ".
طب، هب عن عبد الله بن مغفل (٢) . الحواشي
(١) الحديث في تاريخ بغداد للخطيب في ترجمة إسماعيل بن محمد الفارسى الفسوى ج ٦ ص ٢٨٣ رقم ٣٣١٦ قال: أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن الحسن بن محمد بن القاسم المخزومي، حدثنا أبو جعفر محمد بن عمرو البخترى الرزاز -إملاء- حدثنا إسماعيل بن محمد القاضي، حدثنا مكى بن إبراهيم، حدثنا ابن لهيعة، عن عطاء، عن ابن عباس أن رسول الله ﷺ قال: "ما من قوم تغدوا عليهم ... " الحديث.
وقال: "إسماعيل بن محمد بن أبي كثير قاضى المدائن " ثقة صدوق.
و"العالة": الفقر والحاجة.
"شغرا" هكذا في الخطيب بالغين المعجمة وقال في الهامش كذا في الصيمصاطية بسكون الغين المعجمة والشغر الرفع وفي الأصل الثاني بالعين المهملة.
ومن معاني: "الشغر" بالغين المعجمة الاتساع والكثرة كما في القاموس ومن معالى (الشعر) بالعين المهملة الكثرة أيضًا. قاموس.(٢) الحديث أخرجه البيهقي في مختصر شعب الإيمان المخطوط بمكتبة الأزهر ص ٧٩ قال: أخبرنا أبو حامد أحمد بن خلف الصوفى بإسناده عن عبد الله بن مغفل عن النبي ﷺ قال: "ما من قوم اجتمعوا في مجلس فتفرقوا، ولم يذكروا الله إلا كان ذلك عليهم حسرة يوم القيامة".
والحديث في مجمع الزوائد ج ١٠ ص ٨٠ رواه بلفظه عن عبد الله بن مغفل وعزاه للطبرانى في الكبير والأوسط وقال: رجاله رجال الصحيح وانظر بقية أحاديث الباب.
والحديث في الترغيب والترهيب للحافظ المنذرى في باب: الترهيب من أن يجالس الإنسان مجلسا لا يذكر الله فيه .. إلخ من كتاب الذكر والدعاء الطبعة المصورة تحقيق مصطفى عمارة ج ٤ ص ٤١٠ رقم ٤ قال: وعن عبد الله بن مغفل ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من قوم اجتمعوا في مجلس فتفرقوا ولم يذكروا الله. " الحديث.
وقال: رواه الطبراني في الكبير، والأوسط والبيهقي، ورواه الطبراني محتج بهم في الصحيح.
وانظر بقية أحاديث كتاب الذكر.стр. 5702
١٠١٨/ ١٩٥١٤ - "مَا مِنْ قوْمٍ جَلَسُوا مَجْلِسًا لا يَذْكُرُونَ الله فِيهِ إِلا رأَوْهُ حَسْرَةً يَوْمَ القِيَامَةِ".
حم عن ابن عمرو (١) .
١٠١٩/ ١٩٥١٥ - "مَا مِنْ قوْمٍ يجْتمِعُونَ على كتاب اللهِ يتعاطَوْنَهُ بَينهم إِلا كانُوا أَضْيافًا للهِ وَإِلا حَفَّتْهُمُ الملائِكةُ حتَّى يقُومُوا وَيخُوضُوا فِي حدِيث غيرِهِ، وَما مِنْ عَبْدٍ يخْرجُ فِي طلَبِ عِلم مَخافَةَ أَنْ يَمُوتَ أَو في انْتِساخِهِ مَخافةَ أَنْ يدْرُس إِلا كان كَالغَادِى الرَّائحِ فِي سَبِيلِ الله ومنْ يُبْطِئ بِهِ عمَلُهُ لا يُسْرعْ بِهِ نَسَبُهُ".
طب عن أَبي الرُّدَينِ (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده- مسند عبد الله بن عمرو- ج ٢ ص ٢٢٤ طبع المكتب الإسلامي بيروت قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا أبو سعيد -مولى بنى هاشم- ثنا شداد أبو طلحة الراسبى، سمعت أبا الوازع جاء وعمرو يحدث عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من قوم جلسوا مجلسا لم يذكروا الله فيه ... " الحديث.
والحديث في مجمع الزوائد في كتاب "الأذكار" باب: ذكر الله -تعالى- في الأحوال كلها .. إلخ ج ١٠ ص ٨٠ قال: وعن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من قوم جلسوا مجلسا لم يذكروا الله فيه ... " الحديث وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
وانظر تفسير ابن كثير- تفسير سورة الأحزاب- ج ٦ ص ٤٢٧ قال المحققون: في المسند "سمعت أبا الوازع جاء وعمرو يحدث سمعت أبا الوازع جابر بن عمرو يحدث".(٢) الحديث ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد في كتاب "العلم" باب: في فضل العالم والمتعلم ج ١ ص ١٢٢ قال: وعن أبي الردين قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من قوم يجتمعون على كتاب الله يتعاطونه بينهم، إلا كانوا أضيافًا لله، وإلا حفتهم الملائكة حتى يقوموا، أو يخوضوا في حديث غيره، وما من خارج يخرج في طلب العلم مخافة أن يموت أو انتساخه مخافة أن يدرس إلا كان كالغادى الرائح في سبيل الله، ومن يبطئ به عمله لم يسرع به نسبه" وقال: رواه الطبراني في الكبير وفيه: إسماعيل بن عياش، وهو مختلف في الاحتجاج به.
وانظر الترغيب والترهيب للحافظ المنذرى ج ١ ص ١١٠ باب: الترغيب في سماع الحديث ... إلخ طبع دار إحياء التراث العربي بيروت.
وإسماعيل بن عياش ترجم له الذهبي في الميزان ج ١ ص ٢٤٠ رقم ٩٢٣ وقال: هو إسماعيل بن عياش أبو عتبة العنسى الحمصى- عالم أهل الشام مات ولم يخلف مثله. وقال: قال الفسوى: تكلم قوم في إسماعيل، وهو ثقة عدل، أعلم الناس بحديت الشام، أكثر ما تكلموا فيه قالوا: يغرب عن ثقات الحجازيين.
وقال البخاري: إذا حدث عن أهل بلده فصحيح، وإذا حدث من غيرهم ففيه نظر. =стр. 5703
١٠٢٠/ ١٩٥١٦ - "مَا منْ قَوْمٍ يَظهَرُ فِيهِمْ الرِّبَا إِلا أُخِذُوا [بالسَّنَةِ، وَمَا مِنْ قَوْمٍ يَظهَرُ فِيهِمُ الرِّشَا إِلا أُخذُوا] بِالرُّعب (*) ".
حم عن عمرو (١) .
١٠٢١/ ١٩٥١٧ - "مَا مِنْ قَوْمٍ جَلَسُوا مَجْلِسًا لَمْ يَذْكُرُوا الله فِيهِ إِلا كانَ عَلَيهِم تِرَةً، وَمَا سَلَكَ رَجُلٌ طَرِيقًا لَمْ يَذْكُر اللهَ فِيهِ إِلا كانَ عَليهم تِرَةً".
ابن السنى عن أَبي هريرة (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (بقية مسند عبد الله بن عمرو) ج ٤ ص ٢٠٥ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا موسى بن داود قال: أنا ابن لهيعة: عن عبد الله بن سليمان، عن محمد بن راشد المرادى، عن عمرو بن العاص قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما من قوم يظهر فيهم الربا إلا أخذوا بالسنة، وما من قوم يظهر فيهم الرشا إلى أخذوا بالرعب".
والحديث ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد في كتاب "البيوع" باب: ما جاء في الربا ج ٤ ص ١١٨ قال: وعن عمرو بن العاص قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما من قوم يظهر فيهم الربا ... " الحديث.
قال الهيثمي: رواه أحمد وفيه من لم أعرفه.
والحديث في الصغير برقم ٨٠٨٨ بلفظه من رواية عمرو بن العاص.
قال المناوى: قال المنذرى: في إسناده نظر. وقال ابن حجر في الفتح: سنده ضعيف، وذلك لأن فيه موسى بن داود قال الذهبي: مجهول، عن ابن لهيعة، وقد مر حاله، ومحمد بن راشد فإن كان المكحولى فقد قال النسائي: غير قوى، أو الشامى فقال الأزدى: منكر. اهـ مناوى.
و(موسى بن داود) ترجم له الذهبي في الميزان، رقم ٨٨٥٩ وقال: موسى بن داود الكوفي عن حفص بن غياث مجهول.
والمراد بالسَّنَة: الجدب. سند الحديث: ضعيف.(٢) الحديث أخرجه ابن السنى في "عمل اليوم والليلة" في باب: ذكر الله في الطريق ص ٦٢ رقم ١٧٥ قال: أخبرنا أبو عبد الرحمن، ثنا عمرو بن علي، ثنا يحيى بن سعيد، ثنا ابن أبي ذئب، ثنا سعيد المقبرى، عن أبي إسحاق مولى الحارث عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: "ما من قوم جلسوا مجلسًا ... " الحديث.
وانظر مجمع الزوائد كتاب "الأذكار" باب: ذكر الله -تعالى- ... إلخ. ج ١٠ ص ٨٠. =стр. 5704
١٠٢٢/ ١٩٥١٨ - "مَا مِنْ قَوْمٍ اجْتَمَعُوا يَذْكُرُون الله -تَعَالى- إِلا نَادَاهُمْ مُنَادٍ مِن السَّمَاءِ: قُومُوا مَغْفورًا لَكُمْ، قَدْ بُدِّلتْ سيِّئاتِكُمْ حَسَنَات".
هب عن عبد الله بن مغفل (١) .
١٠٢٣/ ١٩٥١٩ - "مَا مِنْ قَوْمٍ يُعْمَلُ فِيهِمْ بِالمَعَاصِى يَقْدِرُونَ عَلَى أَنْ يُغَيِّرُوا وَلا يُغيِّرُوا إِلا أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللهُ مِنْهُ بِعقَاب".
ق عن أَبي بكر (٢) .
١٠٢٤/ ١٩٥٢٠ - "مَا مِنْ قَوْمٍ اجْتَمَعُوا يَذْكُرُونَ الله لا يُرِيدُونَ بِذَلِكَ إِلا وَجْهَ اللهِ إِلا نادَاهُمْ مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ. قُومُوا مَغْفُورًا لَكُمْ، قَدْ بُدِّلتْ سيَئاتِكُمْ حَسَنَات". الحواشي
(١) الحديث أخرجه البيهقي في مختصر شعب الإيمان ص ٨٠ قال: أخبرنا أبو حامد أحمد بن خلف الصوفى بإسناده عن عبد الله بن مغفل قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من قوم اجتمعوا يذكرون الله إلا ناداهم مناد من السماء. " الحديث.
والحديث أخرجه الإمام السيوطي في الدر المنثور عند تفسير قوله تعالى: ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ﴾ آية ٥٢ من سورة البقرة قال: وأخرج البيهقي عن عبد الله بن مغفل قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من قوم اجتمعوا يذكرون الله، إلا ناداهم مناد من السماء قوموا مغفورًا لكم، قد بدلت سيئاتكم حسنات، وما من قوم اجتمعوا في مجلس فتفرقوا، ولم يذكروا الله، إلا كان ذلك عليهم حسرة يوم القيامة".
وانظر حديثًا سيأتي بعد هذا الحديث بحديث واحد.(٢) الحديث أخرجه البيهقي في السنن الكبرى في كتاب "آداب القاضي" باب: ما يستدل به على أن القضاء وسائر أعمال الولاة .. إلخ. ج ١٠ ص ٩١ قال: أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أنبأ أبو بكر الفحام، ثنا محمد بن يحيى الذهلى، ثنا يزيد بن هارون، أنبأ إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم قال: قام أبو بكر الصديق ﵁ فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أيها الناس إنكم تقرؤون هذه الآية: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيتُمْ﴾ آية ١٠٥ من سورة المائدة، وإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن الناس إذا رأوا الظالم ثم لم يأخذوا على يديه أوشكوا أن يعمهم الله بعقاب. . " إلخ ورواه هشيم عن إسماعيل بزيادته إلا أنه قال: وإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما من قوم يعمل فيهم بالمعاصى يقدرون على أن يغيروا إلا أوشك أن يعمهم الله منه بعقاب".стр. 5705
ابن شاهين في الترغيب في الذكر عن أَنس (١) .
١٠٢٥/ ١٩٥٢١ - "مَا مِنْ قَوْمٍ أَحَبُّ إِلَى اللهِ -تَعَالى- مِنْ قَوْمٍ حَمَلُوا القُرآنَ، وَرَكبوا إِلَى التِّجَارَةِ الَّتِي ذَكَرَ اللهُ -تَعَالى-: (تُنْجِيكُمْ مِنْ عذَاب أَليمٍ) قَرَأُوا القرآنَ وَشَهَرُوا السّيوفَ، يَسْكُنُونَ بَلدَةً يُقَالُ لَهَا: (قَزْوينَ)، يَأتُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ وَأَرْوَاحُهُم تَقْطُرُ دمًا، يُحِبُّهُمُ اللهُ وَيُحِبُّونهُ، تُفْتَحُ لَهُمْ أَبْوَابُ الجَنَّةِ، فَيُقَالُ لَهُمْ: ادْخُلُوا مِنْ أَيهَا شِئْتُم".
الخليلى في فضائل قزوين، وأَبو زكريا يحيى بن عبد الوهاب بن منده في التاريخ، والرافعى: عن جابر (٢) .
١٠٢٦/ ١٩٥٢٢ - "مَا مِنْ قَوْمٍ جلسُوا مَجْلِسًا يَذْكُرُونَ اللهَ إِلا نَادَاهُمْ مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ قُومُوا فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُم، وَبَدَّلتُ سَيِّئَاتِكُم حَسَنَات".
العسكرى في الصحابة وأَبو موسى عن حنظلة العَبْشَمى وضُعِّف (٣) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الإمام السيوطي في الدر المنثور في التفسير بالمأثور في تفسير قوله تعالى- ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ﴾ .. إلخ آية رقم ١٥٢ - من سورة البقرة ج ١ ص ٣٦٥ طبع دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع- بيروت قال: وأخرج أحمد والبزار وأبو يعلى والطبراني عن أنس عن رسول الله ﷺ قال- "ما من قوم اجتمعوا يذكرون الله لا يريدون بذلك إلا وجهه، إلا ناداهم مناد من السماء أن قوموا مغفورا لكم، قد بدلت سيئاتكم حسنات" انظر حديثًا قد سبق قبل هذا الحديث بحديث واحد.
وانظر إحياء علوم الدين باب: فضيلة الذكر ج ١ ص ٣٠٣. قال العراقي: حديث "ما من قوم اجتمعوا يذكرون الله -تعالى- لا يريدون بذلك إلا وجهه ناداهم مناد من السماء قوموا مغفورا لكم قد بدلت سيئاتكم حسنات" رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني بسند ضعيف من حديث أنس.(٢) الحديث في تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأحاديث الشنيعة الموضوعة لابن عراق في الفصل الثالث ج ٢ ص ٦٠ رقم ٤٣ قال: حديث: "ما من قوم أحب إلى الله .. " إلخ أخرجه الخليلى من حديث جابر بن عبد الله قلت: لم يبين علته وفيه: "جابر بن يزيد" وأظنه الجعفى، وبقية بن الوليد" وتدليسه معروف، وقد رواه بالعنعنة، وعنه أسامة بن بشير البجلى لم أعرفه والله أعلم، قال الرافعي الشافعي: ورواه الحافظ يحيى بن منده في تاريخه من طريق الخليلى فقال: سلمة بن بشير بدل أسامة، وزاد في المسند أبا بهز (قلت): كذلك لم أعرفه، وأبو بهز رمى بالكذب، والوضع. والله أعلم. اهـ: تنزيه.(٣) الحديث أخرجه ابن حجر العسقلانى في كتاب الإصابة في تمييز الصحابة ج ٢ ص ٣٠٠ رقم ١١٤٥ الطبعة الأولى، قال: حنظلة العبشمي. ذكره العسكرى، وأخرج له من طريق قتادة عن أبي العالية. عن حنظلة العبشمى وكان من أصحاب النبي ﷺ قال: "ما من قوم جلسوا مجلسا يذكرون الله، إلا ناداهم مناد من السماء قوموا فقد غفرت لكم، وتبدلت سيئاتكم حسنات".
قال: وفي إسناده إلى قتادة ضعف، واستدركه أبو موسى. اهـ: إصابة.стр. 5706
١٠٢٧/ ١٩٥٢٣ - "مَا مِنْ قَوْمٍ يَكُونُ فيهم رَجلٌ صَالِحٌ فيموت فَيَخْلفُ فيهِم مَوْلُود فَيُسمُّونَهُ بِاسْمه إِلا خَلَفَهُم اللهُ بِالحُسْنَى".
المعافى بن زكريا في كتاب الجليس، كر عن علي، وفيه انقطاع (١) .
١٠٢٨/ ١٩٥٢٤ - "مَا مِن كُلِّ الماءِ يَكُونُ الوَلَدُ، وَإِذَا أَرَادَ اللهُ خَلقَ شَيْءٍ لَمْ يَمْنَعْهُ شَيء".
ط، م، ع عن أَبي سعيد (٢) .
١٠٢٩/ ١٩٥٢٥ - "مَا مِنْ لَيلٍ وَلا نَهارٍ إِلا السَّمَاءُ تُمْطِرُ فِيهَا يُصَرِّفُهُ اللهُ حَيثُ يَشَاءُ".
الشافعي، ق في المعرفة عن المطلب بن حنطب (٣) . الحواشي
(١) الحديث في الكنز باب بر الأولاد وحقوقهم ج ١٦ ص ٤١٩ رقم ٤٥٢٠٦ ذكر الحديث بلفظه وعزاه لابن عساكر عن علي.(٢) الحديث أخرجه أبو داود الطيالسى في مسنده فيما رواه أبو الوداك عن أبي سعيد ﵁ ج ٩ ص ٢٨٨ رقم ٢١٧٥ قال: حدثنا يونس، قال حدثنا أبو داود قال: حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق قال: سمعت أبا الوداك يحدث عن أبي سعيد قال: لما أصبنا سبى حنين سألنا رسول الله ﷺ عن العزل فقال: "ليس من كل الماء يكون الولد، وإذا أراد الله أن يخلق شيئًا لم يمنعه شيء".
والحديث أخرجه مسلم في كتاب "النكاح" باب: حكم العزل ج ٢ ص ١٠٦٤ رقم ١٣٣ أخرجه بلفظ: حدثني هارون بن سعيد الأيلى، حدثنا عبد الله بن وهب، أخبرني معاوية -يعني ابن صالح- عن علي بن أبي طلحة، عن أبي الوداك، عن أبي سعيد الخدري سمعه يقول: سئل رسول الله ﷺ عن العزل فقال: "ما من كل الماء يكون الولد. " الحديث. وانظر الحديث بعده في نفس الصفحة.
والحديث ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد في كتاب "الأطعمة" باب في الحمر الأهلية ج ٥ ص ٤٥ قال: وعن أبي الوداك قال: حدثني أبو سعيد قال: أصبنا سبايا يوم حنين وكنا نعزل عنهن نلتمس أن نفاديهن من أهلهن، فقال بعضنا لبعض تفعلون هذا، وفيكم رسول الله ﷺ ائتوه فسلوه، فأتيناه، أو ذكرنا ذلك له فقال: "ما من كل الماء يكون الولد إذا قضى الله أمرا كان." إلخ وقال: رواه أبو يعلى باختصار.
وانظر التاريخ الكبير للإمام البخاري ج ٦ ص ٢٨٢ رقم ٢٤٠٦ ترجمة علي بن أبي طلحة فقد روى الحديث عن أبي سعيد الخدري.(٣) (عبد الله بن حنطب) ترجم له ابن الأثير في أسد الغابة ج ٣ ص ٢١٨ رقم ٢٩٠٥ وقال: هو عبد الله بن حنطب بن الحارث بن عبيد بن عمرو بن مخزوم. إلخ.стр. 5707
١٠٣٠/ ١٩٥٢٦ - "مَا مِنْ مَائِدَةٍ أَعْظَمُ بَرَكَةً مِن مَائِدَة جلَسَ عَلَيهَا يَتِيمٌ".
الديلمى عن أَنس (١) .
١٠٣١/ ١٩٥٢٧ - "مَا مِنْ مَائِدَة عَلَيهَا أَرْبَعُ خِصَالٍ إِلا كمُلَتْ: إِذَا أَكَلَ قَال: بِسْم اللهِ، وَإِذَا فَرغَ قَال: الحمْدُ للهِ، وَكَثُرت الأيدِى عَلَيهَا، وَكَانَ أَصْلُهَا حَلالًا".
أَبو عبد الرحمن السلمى، والديلمى عن ابن عباس وفيه "عمرو بن جميع" متهم بالوضع (٢) .
١٠٣٢/ ١٩٥٢٨ - "مَا مِن مُؤمِن إِلا وَأَنا أَوْلَى بهِ فِي الدُّنْيا والآخرَة، اقْرَأُوا إِن شِئْتُم: (النَّبي أَوْلَى بالمُؤمِنِين مِنْ أَنْفُسِهِم)، فَأَيُّما مُؤمِنٍ مَاتَ وَتَرَكَ مَالًا فليَرثهُ عَصَبَتُه منْ كَانُوا، وَمن تَرَكَ دَينًا أَوْ ضَيَاعًا فليَأتِنى فَأَنَا مَوْلاه".
خ (*) عن أَبي هريرة (٣) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال ج ٣ باب الرحمة بالشيوخ والضعفاء- من الإكمال ص ١٧٩ رقم ٦٠٤٠.(٢) الحديث في كنز العمال ج ١٥ كتاب " المعيشة والعادات "- باب الأكل- فصل في آداب الأكل- من الإكمال ص ٢٥٧ رقم ٤٨٠٤٨.
وعمرو بن جميع: ترجم له ابن عدي في الكامل ج ٥ ص ١٧٦٤ تحت اسم: عمرو بن جميع قاضى حلوان يكنى أبا المنذر، وقال عنه: حدثنا ابن حماد، ثنا عباس، عن يحيى قال: شيخ يقال له عمرو بن جميع كان ببغداد، وقع إلى حلوان، ليس بثقة ولا مأمون.
حدثنا ابن حماد قال: ثنا عباس قال: سمعت يحيى يقول: عمرو بن جميع الأعمش: وليث بن أبي سليم كان يحدث في المسجد، وكان كذابا خبيثا، يقال له: الحلوانى فكان قاضى حلوان.
قال النسائي: عمرو بن جميع متروك الحديث.
ثم أورد له ابن عدي بعضا من مروياته ليس منها هذا الحديث.
وقال في نهاية ترجمته: ولعمرو بن جميع أحاديث غير ما ذكرت ورواياته عمن روى ليست بمحفوظة وعامتها مناكير وكان يتهم بوضعها.
(*) في النسخ رمز البخاري غير ظاهر.(٣) الحديث أخرجه البخاري في صحيحه كتاب التفسير- باب (الأحزاب) ج ٦ ص ١٤٥ ط / الشعب قال: حدثني إبراهيم بن المنذر، حدثنا محمد بن فليح، حدثنا أبي: عن هلال بن علي: عن عبد الرحمن بن أبي عمرة: عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: "ما من مؤمن إلا وأنا أولى الناس به في الدنيا والآخرة، إقرؤا إن شئتم: (النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم) فأيما مؤمن ترك مالا فليرثه عصبته من كانوا فإن ترك دينا أو ضياعا فليأتنى وأنا مولاه". =стр. 5708
١٠٣٣/ ١٩٥٢٩ - "مَا مِنْ مُؤمِنٍ أَدْخَلَ عَلَى مُؤمِن سُرُورًا إِلا خَلَقَ اللهُ مِن ذَلِكَ السُّرُورِ مَلَكًا يَعْبُدُ اللهَ ويُمَجِّدُه وَيُوَحِّدُهُ، فَإِذَا صَارَ المُؤمِنُ فِي لَحْدِه أَتَاهُ السُّرُورُ الَّذي أَدْخَلَهُ عَلَيهِ فَيَقُولُ لَهُ: أَمَا تَعْرِفُنِى؟ فَيَقُولُ: مَنْ أَنْتَ؟ فَيَقُولُ: أَنَا السُّرُور الَّذِي أَدْخَلتَنَى عَلَى فُلانٍ، أَنَا اليَوْمَ أُونِسُ وَحْشَتَكَ وَأُثبِّتكَ بالقَوْلِ الثَّابِت، وَأَشْهَدُ بِكَ مَشْهدَ القِيَامَةِ، وَأَشْفَعُ لَك مِن ربِّكَ، وَأُرِيكَ مَنْزِلَكَ مِن الجَنَّةِ".
ابن أَبي الدنيا في "قضاءِ الحوائج": عن " جعفر بن محمد عن أَبيه عن جده (١) .
١٠٣٤/ ١٩٥٣٠ - "مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يخْرجُ مِن عينَيه دَمْعة من خَشْيَةِ اللهِ وإِنْ كان مِثل رأسِ الذُّبَاب فَتُصيب شيئًا من حَرِّ وجْهِهِ، إِلا حرمه على النَّار".
هب عن ابن مسعود (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال ج ٦ باب (إدخال السرور على المؤمن) ص ٤٣١ رقم ١٦٤٠٩.
وجعفر بن محمد ترجمته في سير أعلام النبلاء للذهبي وقال: ابن علي ابن الشهيد أبي عبد الله ريحانة النبي ﷺ وسبطه الحسين بن أمير المؤمنين أبي الحسن علي بن أبي طالب ووثقه وقال: أخرج له مسلم في الصحيح وأخرج البخاري له في الأدب.(٢) الحديث أخرجه ابن ماجه في سننه كتاب " الأدب " باب: الحزن والبكاء ج ٢ ص ١٤٠٤ رقم ٤١٩٧ بلفظ: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، وإبراهيم بن المنذر قالا: ثنا ابن أبي فديك. حدثني حماد بن أبي حميد الزرقى: عن عون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود: عن أبيه: عن عبد الله بن مسعود قال: "ما من عبد مؤمن يخرج من عينيه دموع، وإن كان مثل رأس الذباب من خشية الله، ثم تصيب شيئًا من حر وجهه - إلا حرمه الله على النار".
قال في الزوائد: إسناده ضعيف.
وحماد بن أبي حميد، اسمه محمد بن أبي حميد، ضعيف.
وترجمة حماد بن أبي حميد في ميزان الاعتدال ج ١ ص ٥٨٩ رقم ٢٢٤٤ قال: حماد بن أبي حميد .. المدني وهو محمد بن أبي حميد الأنصاري ضعيف .. يروى عن الزهري، وزيد بن أسلم. قال البخاري: منكر الحديث، وقال ابن معين: ليس حديثه بشيء. وقال النسائي: ليس بثقة اهـ.стр. 5709
١٠٣٥/ ١٩٥٣١ - "مَا مِنْ مُؤْمِن ولا مُؤْمِنة إِلا وله وكِيلٌ في الجنَّةِ، وَإِن قرأَ القُرآنَ بُنِى له القُصورُ، وإنْ سَبَّح غُرِسَ له الأَشْجارُ، وإِنْ كف كفَّ".
ك في تاريخه والديلمى عن أَنس وفيه " يحيى بن حميد الطويل " قال ابن عدي أَحاديثه غير مستقيمة (١) .
١٠٣٦/ ١٩٥٣٢ - "مَا مِن مؤمِنٍ يُسَلِّمُ على عشرينَ رجُلًا مِن المُسْلِمين إِلا وَجبَتْ له الجنَّةُ".
ابن لال، والديلمى عن ابن عمر وفيه " سعيد بن سنان " هالك (٢) .
١٠٣٧/ ١٩٥٣٣ - "مَا مِن مُؤْمِنٍ إِلا وَلَه جارٌ يُؤْذِيه، وَلَو أَنَّ مُؤْمِنًا عَلى رَأسِ جَبَلٍ لَقَيَّضَ الله إِلَيه شَيطَانًا يؤْذِيه".
خط في المتفق والمفترق عن الحارث عن علي، وفيه " بهلول بن عبيد الكندى ضعفوه (٣) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال ج ١ ص ٥٤٩ رقم ٢٤٥٨ وعزاه إلى الحاكم في تاريخه، والديلمى: عن أنس. وترجمة يحيى بن حميد في الكامل لابن عدي ج ٧ ص ٢٦٨٤ قال: سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري: يحيى بن حميد عن قرة عن ابن شهاب: سمع ابن وهب مصرى لا يتابع في حديثه.(٢) الحديث في كنز العمال ج ٩ ص ١٢١ رقم ٢٥٢٨٧ باب السلام- الإكمال- ذكر الحديث بلفظه من رواية ابن لال، والديلمى عن ابن عمر، وفيه سعيد بن سنان هالك.
ترجمة سعيد بن سنان: هو سعيد بن سنان أبو مهدى الحمصى، عن أبي الزاهرية: متروك متهم.
وانظر ميزان الاعتدال ج ٢ رقمى ٣٢٠٧ , ٣٢٠٨.
وانظر الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي ج ٣ ص ١١٩٦ - ١٢٠٠.(٣) و"بهلول بن عبيد الكندى" ترجم له الذهبي في ميزان الاعتدال ج ١ ص ٣٥٥ رقم ١٣٢٩: بهلول بن عبيد الكندى الكوفي أبو عبيد روى عن سلمة بن كهيل وجماعة، وروى عنه الحسن بن قزعة والربيع بن سليمان الجيزى. قال أبو حاتم: ضعيف الحديث ذاهب وقال أبو زرعة: ليس بشيء. وقال ابن حبان: يسرق الحديث.
وانظر الكامل لابن عدي ج ٢ ص ٤٩٨ حيث أورد له عدة أحادبث ليس منها هذا الحديث ثم قال: ولبهلول هذا غير ما ذكرت من الحديث قليل، وأحاديثه عمن روى عنه فيه نظر، وحديثه عن أبي إسحاق أنكر منه عن غيره، وإنما ذكرته لأبين أن أحاديثه مما يتابعه الثقات عليها إذا لم أر لمن تكلم في الرجال فيه كلاما.
وانظر ترجمته في كتاب الجرح والتعديل لشيخ الإسلام الإمام الرازي ج ٢ ص ٤٢٩ رقم ١٧٠٧ وقد ضعفه.стр. 5710
١٠٣٨/ ١٩٥٣٤ - "مَا مِنْ مُؤْمِن إِلا وله بابان [بابٌ] يَصْعدُ مِنه عَمَلهُ، وَبَابٌ يَنْزلُ منه رِزقه، فَإِذا مَات بَكَيا عَلَيه، فَذَلك قوله ﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ﴾ ".
ت غريب ضعيف عن أَنس (١)
١٠٣٩/ ١٩٥٣٥ - "مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يُعزِّى أَخاه بِمُصيبَةٍ، إِلا كسَاهُ اللهُ من حُلَل الجَنَّةِ يَوْم القِيَامَةِ". الحواشي
(١) الحديث في سنن الترمذي (أبواب تفسير القرآن) باب سورة الدخان ج ٥ ص ٥٧ رقم ٣٣٠٨ ط / دار الفكر قال: حدثنا الحسين بن حريث أخبرنا وكيع: عن موسى بن عبيدة: عن يزيد بن أبان: عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من مؤمن إلا وله بابان: باب يصعد منه عمله وباب ينزل منه رزقه، فإذا مات بكيا عليه فذلك قوله: ﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنْظَرِينَ﴾ [الدخان: ٢٩].
وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه مرفوعًا إلا من هذا الوجه وموسى بن عبيدة، ويزيد بن أبان الرقاشى يضعفان في الحديث.
و"موسى بن عبيدة" ترجم له الذهبي في ميزان الاعتدال ج ٤ ص ٢١٣ رقم ٨٨٩٥.
وقال: هو موسى بن عبيدة الربذى، روى عن نافع، ومحمد بن كعب القرظى. وروى عنه شعبة، وروح بن عبادة، وعبيد الله، وجماعة.
قال أحمد: لا يكتب حديثه. وقال النسائي وغيره: ضعيف.
وقال ابن عدي: الضعف على رواياته بيّن. وقال ابن معين: ليس بشيء. وقال -مرة-: لا يحتج بحديثه. وقال: يحيى بن سعيد: كنا نتقى حديثه. وقال ابن سعد: ثقة، وليس بحجة.
وقال يعقوب بن شيبة: صدوق ضعيف الحديث جدا.
و"يزيد بن أبان" في المصدر السابق ص ٤١٨ رقم ٩٦٦٩ وقال: هو زيد بن أبان الرقاشى البصري، أبو عمرو الزاهد العابد روى عن أنس وغنيم بن يس، والحسن وروى عنه حماد بن سلمة، ومعتمر بن سليمان وجماعة قال ابن معين: هو خير من أبان بن عياش. وقال النسائي وغيره: متروك. وقال الدارقطني
وغيره: ضعيف. وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به. قال أحمد: كان يزيد: منكر الحديث، وكان سعيد يحمل عليه، وكان قاصمًا. إلخ.
والحديث في الجامع الصغير للسيوطى ج ٥ ص ٤٩٥ رقم ٨٠٩١ بلفظ: "ما من مؤمن إلا وله بابان: باب يصعد منه عمله، وباب ينزل منه رزقه، فإذا مات بكيا عليه" ورمز لحسنه.
قال المناوى: تمامه: فذلك قوله: (فما بكت عليهم السماء والأرض) رواه الترمذي في تفسير " الدخان " وكذا أبو يعلى (عن أنس) بن مالك. ظاهر صنيع المصنف أن مخرجه الترمذي خرجه وسلمه والأمر بخلافه بل ذكره مقرونا ببيان علته، فإنه رواه من حديث موسى بن عبيدة عن يزيد الرقاشى عن أنس. إلخ.следующие страницы →