← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 5671–5710 · переход к 5676.

стр. 5671

هـ عن ابن مسعود (١). ٩٤٩/ ١٩٤٤٥ - "مَا مِنْ عَبدِ يُرِيدُ أَنْ يرْتَفِعَ فِي الدُّنْيا درَجةً فارْتَفَعَ، إِلا وضَعهُ اللهُ فِي الآخِرَةِ درَجةً أكبر مِنْها وأَطْولَ". طب، حل، وابن مردويه عن سلمان (٢). ٩٥٠/ ١٩٤٤٦ - "ما مِنْ عبد ولا أَمَة اسْتَغْفَرَ الله فِي كُل يوْمٍ سبْعِينَ مَرَةً إِلا غَفر اللهُ لهُ سبعَ مِائة ذنْبٍ، وقَدْ خَابَ عَبْد أَو أَمةٌ عَمِلً فِي اليَوْمِ وَالليلَةِ أَكْثَرَ مِنْ سبع مِائة ذنبٍ".

стр. 5672

هب، خط، وابن بركات في الدعاء، والديلمى عن أَنس (١). ٩٥١/ ١٩٤٤٧ - "مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَقْرَأُ سُورَةً من كِتَاب اللهِ عِنْدَ نَوْمِهِ، إِلا وَكَّلَ اللهُ به مَلَكًا لا يَقْرَبُهُ شَيْءٌ حتَّى يهُبَّ مِنْ نَوْمِهِ". طب عن شداد بن أَوس (٢).

стр. 5673

٩٥٢/ ١٩٤٤٨ - "ما مِنْ عبْدٍ يَتوضَّأُ إلَّا خرَّتْ خطاياهُ مِنْ يديهِ، ثمَّ يغْسِلُ وَجْهَهُ إلَّا خرَّتْ خطَايَاهُ مِنْ وجْههِ، ثُمَّ يَغْسَل ذِراعيه إِلا خرَّتْ خطَاياهُ مِنْ ذِراعَيهِ، ثُمَّ يمْسحُ رأسهُ، إِلا خرَّتْ خَطاياهُ مِنْ رأسه، ثُمَّ يغْسِلُ رجليه، إِلا خرَّتْ خَطاياهُ مِنْ رِجْليْه". طب عن أَبي أُمامة (١). ٩٥٣/ ١٩٤٤٩ - "ما مِنْ عبْدٍ يسْجُدُ فَيَقُولُ: ربِّ اغْفِرْ لي ثلاث مرَّاتٍ إِلا غفر لهُ قَبْل أَنْ يرْفع رَأسَهُ". طب عن أَبي مالك الأَشجعى عن أَبيه (٢).

стр. 5674

٩٥٤/ ١٩٤٥٠ - "ما مِنْ عبْدٍ يخْطُبُ خُطبةً إِلا الله سائِلُهُ عنْهَا ما أراد بِها". هب عن الحسن مرسلًا (١). ٩٥٥/ ١٩٤٥١ - "ما مِنْ عبْدٍ يقْرأُ سُورةً مِنْ كتاب اللهِ إلَّا وكَّل اللهُ بِه مَلكًا لا يضُرُهُ شيْءٌ حتَّى يهُبَّ متى هَبَّ". هب عن شداد بن أَوس (٢).

стр. 5675

٩٥٦/ ١٩٤٥٢ - "ما مِنْ عَبْدٍ يُحْسِنُ وضُوءَهُ وَيُكَمِّله ثمَّ يخْرُجُ إِلى صلاةِ الظُّهْر حِين يُؤَذَّنُ لهَا، فَيُكْمِلُ ركُوعها وسُجُودهَا، وخشُوعهَا إِلا كَفَّرتْ مَا كَان قَبْلَها، وَمَا هُوَ كائِنٌ بَعْدها فِي ذلِكَ اليوْمِ". هب عن أَبي هريرة ﵁ (١). ٩٥٧/ ١٩٤٥٣ - "مَا مِنْ عبْدٍ يُسلمُ عليَّ عِنْد قبْرِى إلَّا وكَّل اللهُ بها مَلكًا يُبْلِغُنِى، وكُفِى أَمْرَ آخِرتِهِ وَدُنْياهُ، وكُنْتُ لهُ شَهَيدًا وشفِيعًا يوْم القِيَامَةِ". هب عن أَبي هريرة (٢). ٩٥٨/ ١٩٤٥٤ - "مَا مِنْ عبدٍ يُنْعِمُ اللهُ عليهِ نِعْمةً فيَحْمدُ الله، إِلا كَان الحمْدُ أَفْضَلَ مِنْهَا". هب عن جابر (٣).

стр. 5676

٩٥٩/ ١٩٤٥٥ - "مَا منْ عبْدٍ يلقَى الله، لا يُشْركُ بِهِ شيئًا، لمْ يتَندَّ بِدمٍ حرامٍ إلَّا دخَل الجَنَّةَ مِنْ أَى أَبْواب الجنَّةِ شَاءَ". هب عن عقبة بن عامر (١). ٩٦٠/ ١٩٤٥٦ - "مَا مِنْ عبْدٍ يقُولُ: لا إِلهَ إِلا اللهُ مِائَة مرَة إلَّا بَعثه اللهُ يوْم القِيَامَةِ وَوجْهُه كَالقَمر ليلَة البدْر، ولم يُرْفَعْ لأَحدِ يوْمَئِذ عملٌ أَفْضَلُ من عملهِ إلَّا مَنْ قَال مِثْلَ قوْلِه، أَوْ زَاد عَلَيه". أَبو الشَّيخ، والديلمى عن أَبي الدرداءِ (٢). ٩٦١/ ١٩٤٥٧ - "مَا منْ عَبْدٍ يُصَلِّي عَليَّ صَلاةً إِلا عَرَج بِها ملكٌ حتَّى يجئَ بها وجْه الرَّحْمن، فَيقُولُ الله- : اذْهَبُوا بِهَا إِلى قَبْر عبْدى لتَسْتَغْفِر لِقَائِلِهَا، وَتَقَرَّ بِهَا عَينه". الديلمى عن عائشة ﵂ (٣).

стр. 5677

٩٦٢/ ١٩٤٥٨ - "مَا مِنْ عَبدٍ يُصَلِّي الفَجْرَ، ثُمَّ يَقُولُ حِينَ يَنْصَرِفُ. لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللهِ، وَلا حِيلَةَ، وَلا احْتِيَال، وَلا مَنْجَى وَلا مَلْجأ مِنَ اللهِ إلَّا إِلَيهِ سَبْع مَرَّات إِلا رُفِعَ عَنْهُ سبْعونَ نَوْعًا مِنَ البَلاءِ". الديلمى عن أَنس (١). ٩٦٣/ ١٩٤٥٩ - "مَا مِنْ عَبدٍ تُصيبُهُ زمَانَةٌ وتَمْنَعُهُ ممَّا يَصِلُ إِلَيهِ الأَصِحَّاءُ بعْد أَنْ يَكُون مُسدَّدًا إلَّا كانَتْ كَفَّارَةً لِذُنُوبِهِ، وَكَانَ عَمَلُهُ بَعْدُ تَفَضُّلًا". الحسن بن سفيان عن عبد الله بن سبرة (٢). ٩٦٤/ ١٩٤٦٠ - "مَا مِنْ عَبْد أَنْعَمَ اللهُ عَليهِ بِنِعْمَة فأَسْبَغَهَا، ثُمَّ جَعَلَ إِليهِ شَيئًا مِنْ حَوَائجِ النَّاسِ فَتَبَرَّم، فَقَدْ عرَّض تِلْك النِّعْمةَ لِلزَّوَالِ". أَبو نعيم عن ابن عباس (٣).

стр. 5678

٩٦٥/ ١٩٤٦١ - "مَا مِنْ عَبْدٍ خَتَمَ صحِيفَتَهُ عِنْدَ مَغِيبِ الشَّمْسِ بالاسْتِغْفَارِ إلَّا مَحا مَا دُونهَا". الديلمى عن أَبي الدرداءِ (١). ٩٦٦/ ١٩٤٦٢ - "مَا مِنْ عَبْدٍ تَصَدَّقَ بِصَدَقَة، يَبْتَغِى بِهَا وجْهَ اللهِ إِلا قال الله يَوْمَ القيامَةِ: عَبْدِي رَجَوْتنى وَلَنْ أَحْقِرَك، حَرَّمْتُ جَسدكَ عَلى النَّارِ، وَادْخُلْ مِنْ أَيِّ أَبْوَاب الجنَّةِ شِئتَ". ابن لال، والديلمى عن أَبي هريرة ﵁ (٢). ٩٦٧/ ١٩٤٦٣ - "مَا مِنْ عَبْدٍ يتَطَهَّرُ إِلا كَانَتْ خَطَايَاه أَسْرع انْحِدارًا عَنْهُ مِنْ طُهُورِهِ". الديلمى عن عثمان (٣). ٩٦٨/ ١٩٤٦٤ - "مَا مِنْ عبْد يَخْرُجُ مِنْ بَيتِه إلَّا كانَ بَين حِفَافَينِ مِنْ خَلقِ اللهِ، كُلُّهُمْ بَاسطٌ يَدَهُ، فَاغِر فَاهُ، يُريدُ هَلَكتَهُ، وَلوْلا مَا وَكَّل الله به من الحَفَظَة لأهْلَكُوهُ وَتَقُولُ الحَفَظَةُ: إلَيكُمْ، إِلَيكُمْ حَتَّى يَأذَنَ الله فِيهِ، فَيَدْرَءُونَ عَنْهُ مَا لَمْ يُقَدَّر عَلَيهِ فِي اللَّوْح المَحفُوظِ، وَلا يدْرَأُونَ عَنْهُ شَيئا مِمَّا قُدرَ عَلَيهِ، وَلَوْ تَرَايا لابْنِ آدَمَ مَا وُكِّلَ بِهِ مِن الشَّيَاطِينِ لَتَرَايَا لَهُ في السَّهْلِ وَالجَبَلِ بِمَنْزِلة الذباب عَلى الجِيفَةِ".

стр. 5679

الديلمى عن ابن عمرو (١). ٩٦٩/ ١٩٤٦٥ - "مَا مِنْ عبْد يَدْعو للمُؤمِنِينَ والمُؤمِنِات إِلا رَدَّ اللهُ عَلَيهِ مِنْ كُل مُؤمِن ومُؤمِنَة مَضَى، أَو هُو كائِنٌ إِلى يَوْم القِيَامة بِمثْل دُعائهِ". عب عن معمر بن أَبان عن أنس (٢). ٩٧٠/ ١٩٤٦٦ - "مَا مِنْ عَبْد إِلا وَلَهُ بَيتَان: بَيتٌ فِي الجَنَّةِ وَبَيت فِي النار، فَأَمّا المُؤمنُ فَيُبْنَى بَيتُهُ فِي الجَنَّةِ، وَيُهْدَمُ في النَّارِ، وَأَما الكَافِرُ فيُهْدَمُ بَيتُهُ فِي الجَنةِ، وَيُبْنَى بَيتُهُ في النارِ". الديلمى عن أَبي سعيد ﵁ (٣). ٩٧١/ ١٩٤٦٧ - "مَا مِنْ عَبْد إِلا وفي وجهه عينان يُبْصِرُ بهمَا أَمْرَ الدُّنْيَا، وَعَينَانِ في قَلبِهِ يُبْصِرُ بِهِمَا أَمْرَ الآخِرَة، فَإِذَا أَرَاد اللهُ بِعَبْد خَيرًا فتَحَ عَينَيهِ اللَّتَينِ فِي قَلبِهِ فأبْصَرَ بهِمَا مَا وَعَدَهُ بِالغَيبِ، فَآمَنَ بالغَيب عَلى الغَيبِ (*)، وَإذَا أَرَادَ بِهِ غَيرَ ذَلِكَ تَرَكهُ عَلى ما فِيهِ، ثُمَّ قَرَأَ: (أمْ عَلى قُلُوب أقْفَالُهَا) ".

стр. 5680

الديلمى عن معاذ (١). ٩٧٢/ ١٩٤٦٨ - "ما مِنْ عَبْد مُسْلِمٍ يَتَصَدَّقُ مِنْ كسْب طيّب، وَلا يقْبَلُ الله إلا الطّيّبَ إِلا كَانَ اللهُ يَأخُذُ (*) بِيَمِينِهِ فَيُربِّيهَا لَهُ، كَما يُربّى أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ، أَوْ قال: فَصِيلهُ، حَتَّى يَبْلُغَ (*) الثَّمرَةُ مِثْلَ أُحُد". حب عن أَبي هريرة (٢). ٩٧٣/ ١٩٤٦٩ - "مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يتَوَضَّأُ فَيَغْسِلُ وَجْهَهُ إِلا تَساقَطَتْ خطَايا وجْهه من أَطراف لحيته، فإذا غَسَلَ يَدَيهِ تسَاقَطَتْ خَطَايَا يديه من بين أظافره، فإذا مسح رأسه تساقطت خطايا رَأسِهِ مِنْ أَطْرَافِ شَعْرهِ، فإِذَا غَسَلَ رجْلَيهِ تَسَاقَطَتْ خَطَايَا رجْلَيهِ مِنْ

стр. 5681

بَاطِنِهمَا، فَإِذا (*) أَتَى مَسْجِدَ جَمَاعَة فَصَلّى فِيهِ، فَقَد وَقَعَ أَجْرُهُ على اللهِ، وَإِنْ قَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَين، كَانَتَا (* *) كفَّارَةً". عب عن عمرو بن عبسة (١). ٩٧٤/ ١٩٤٧٠ - "مَا مِنْ عَبْدٍ يُصَلِّي عَليَّ، إلّا صَلَّتْ عَليهِ الملائِكةُ مَا دَامَ يُصَلّى عليَّ، فَليُقِل العَبْدُ مِنْ ذلِك، أَوْ لِيُكْثِرْ". ط، حم، وعبد بن حميد، طب، حل، ق عن عامر بن ربيعة (٢).

стр. 5682

٩٧٥/ ١٩٤٧١ - "مَا مِنْ عبْد قال: الحمْدُ للهِ عَدد ما خَلَقَ اللهُ، والحمْدُ للهِ مِلْءَ ما خَلَقَ، والحمد للهِ عدَدَ مَا فِي السَّموات والأرْضِ، والحْمَدُ لله عدد ما أَحْصَى كِتَابُهُ، والحَمْدُ للهِ عددَ كُلِّ شئٍ، وسُبْحَان اللهِ مِثْلَهُنَّ". حم، ك، ض عن أَبى أُمامة ﵁ (١). ٩٧٦/ ١٩٤٧٢ - "مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ (*) يَبْسُطُ كفَّيه فِي دُبُرِ كُلِّ صلاة، ثُمَّ يقُولُ: اللَّهُمَّ إِلهِى وَإِلهَ إِبْرَاهِيمَ وَإسْحَاق وَيعْقُوب، وَإِله جبْرِيل وَمَيكائِيل وإسْرَافيلَ أَسْأَلُكَ أَنْ تَسْتجيب دَعْوَتِى فإِنِّي مَضطرٌ، وَأَنْ تَعْصمنى في دينى، فَإنِّي مُبْتلى، وتَنَالنِى برحْمتِك فإِنى مُذْنِبٌ، وَتَنْفِى عَنى الفقْرَ فَإِنِّى مُتَمسكِنٌ إلا كَانَ حقًّا عَلى اللهِ أَنْ لا يَرُدَّ يدَيهِ خائِبتَيِن".

стр. 5683

ابن السنى، وأَبو الشيخ، والديلمى، كر، وابن النجار عن أَنس، وهو واه (١). ٩٧٧/ ١٩٤٧٣ - "مَا مِنْ عَبْد يُعْلَمُ مِنْهُ الحِرْص عَلى أَدَاءِ الأَمَانَةِ إِلَّا أَدَّاهَا اللهُ -تَعَالى- عَنْهُ (*) فإنْ مَاتَ ولم يُؤَدِّها وَقَدْ عَلمَ اللهُ منْهُ الحِرْص على أَدَائهَا، قَيَّضَ اللهُ لَهُ مَنْ يُؤَدِّيها بعْد مَوْتِهِ" (٢). ابن النجار عن أَبي أُمامة. ٩٧٨/ ١٩٤٧٤ - "مَا مِن عَبدٍ مُؤمِن يَخْرجٌ من عينيهِ مِن الدُّمُوعِ مِثلُ رَأسِ الذبُابِ مِنْ خَشيِة اللهِ -تَعَالى-، فيُصِيب حرَّ وجْهِهِ فَتَمسُّهُ النَّارُ أَبَدًا". هـ، طب عن ابن مسعود (٣).

стр. 5684

٩٧٩/ ١٩٤٧٥ - "مَا منْ عَبْدٍ ابْتلِى بِبليَّةٍ فِي الدُّنْيا إِلا بِذَنب (*)، وَاللهُ أَكْرمُ وأَعْظَمُ عَفْوًا مِنْ أَنْ يسْأَلَهُ عَنْ ذَلِك الذّنْب يوْم القِيَامةِ". الحاكم في الكنى، طب عن أَبي موسى (١). ٩٨٠/ ١٩٤٧٦ - "مَا مِنْ عَبْد أَصْبَحَ (*) صَائِمًا إِلا فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ السَّمَاء، وَسبَّحَتْ أَعْضَاؤُهُ، وَاسْتغْفَرَ لَهُ أَهْلُ السَّماءِ الدُّنْيَا إِلى أَنْ تَوَارى بالحجَاب، فإِنْ صَلّى ركْعَةً أَوْ رَكْعَتَينِ أَضَاءَتْ لهُ السَّماوَاتُ نُورًا، وقلن أَزْوَاجُهُ مِن الحُوَرِ العِينِ: اللَّهُمَّ اقْبِضْهُ إِلَينا، فَقَدِ اشْتَقْنَا إِلى رُؤيَتِهِ، وَإِنْ هَلَّل أَوْ سَبَّحَ أَوْ كَبَّرَ تَلَقَّاهُ سَبْعُونَ أَلف مَلك يَكْتُبُونَ ثَوَابَهَا إِلى أَنْ تَوَارَى بِالحِجَابِ". عد، قط في الأفراد، هب عن عائشة (٢).

стр. 5685

٩٨١/ ١٩٤٧٧ - "مَا مِنْ عَبْدٍ مؤمن إلَّا وَلَهُ ذَنْبٌ يَعْتَادُهُ الفَينَةَ بَعْدَ الفَينَة، أَوْ ذَنبٌ هُوَ عَلَيهِ مُقِيمٌ لا يُفَارِقُهُ حتَّى يُفَارِقَ الدُّنْيَا، وَإِنَّ المُؤمِنَ خُلِقَ مُفَتَّنًا تَوَّابًا نسِيًا، إِذَا ذُكِّرَ ذكرَ". طب عن ابن عباس (١). ٩٨٢/ ١٩٤٧٨ - ["مَا مِنْ عَبْدٍ بَاعَ تَالِدًا إِلا سَلَّطَ اللهُ عَلَيه تَالفًا (*) ". طب عن عمران بن حصين. التَّالِد: هو المالُ القديم] (٢).

стр. 5686

٩٨٣/ ١٩٤٧٩ - "مَا مِنْ عَبْدٍ مُؤمِن يَتُوبُ إِلى اللهِ قَبْلَ المُوْت بِشهْر إلَّا قَبلَ اللهُ مِنه وَأَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وقَبْلَ مَوْته بِيَوْمٍ أَوْ سَاعة يَعْلَمُ اللهُ مِنْهُ التَّوْبةَ وَالإِخْلاصَ إلَّا قبِلَ اللهُ منْهُ". طب عن ابن عمر (١). ٩٨٤/ ١٩٤٨٠ - "مَا مِنْ عَبْدٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الوُضُوءَ فَيَغْسِلُ وَجْههُ حَتَّى يَسِيلَ المَاءُ عَلى ذَقْنِهِ، ثُمَّ يَغْسِلُ ذِرَاعَيه حتَّى يَسِيلَ المَاءُ عَلى مِرْفَقَيهِ، ثُمَّ يَغْسِلُ قَدَمِيه حَتَّى يَسِيل الماءُ على قَدَميه حَتَّى يَسيل المَاءُ مِنْ قِبَلِ عقِبَيهِ، ثُمَّ يُصلِّى فَيُحْسِن صلاتَهُ إِلا غُفِرَ لهُ ما سَلَفَ".

стр. 5687

عب عن ثعلبة بن عمارة عن أَبيه (١). ٩٨٥/ ١٩٤٨١ - "مَا مِنْ عبْدٍ يُسْتَرْعَى رعِيَّةً إلَّا سُئِلَ يوْمَ القِيَامَةِ أَقَام فيِهِمْ أَمْرَ الله أَمْ أَضَاعَهُ؟ ". أبو سعيد النقاش في القضاءِ عن أَبي هريرة (٢). ٩٨٦/ ١٩٤٨٢ - "مَا مِنْ عَبْدٍ يُصلّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ بعْدَ الظُّهْر فَتَمس وَجْهَهُ النَّارُ أَبَدًا إِنْ شَاءَ اللهُ". كر عن أُم حبيبة (٣).

стр. 5688

٤٨٣/ ١٩٩٨٧ - "مَا مِنْ عَبْدٍ إِلا لهُ صيتٌ فِي السَّمَاءِ فَإِذا كان صِيتُهُ فِي السَّمَاءِ حَسَنا وُضِعَ لهُ في الأَرْضِ حسنًا، وَإذَا كانَ صيتُهُ فِي السَّمَاءِ سيِّئًا وُضِعَ لَهُ فِي الأَرْضِ". ق في الزهد عن أَبي هريرة (١). ٩٨٨/ ١٩٤٨٤ - "مَا مِنْ عَبْد وَلا أَمةٍ إِلا وَلَهُ ثلاثةُ أَخِلَّاء: فَخلِيل يقُولُ: أَنَا مَعك فَخُذْ مِنِّي ما شِئْت فذَاكَ مالُهُ، وخلِيلٌ يقُولُ أَنا مَعَك فَإِذَا أَتَيتَ بَابَ المَلِكِ تَركْتُكَ، فذاك أَهْلُهُ وخدَمُهُ، وَخلِيلٌ يقُولُ: أَنَا معَكَ حَيت دَخَلتَ، وَحَيثُ خَرَجْتَ، فَذَاك عَمَلُهُ". طب عن النعمان بن بشير (٢). ٩٨٩/ ١٩٤٨٥ - "مَا مِنْ عَبْدٍ وَلا أَمَةٍ يدعُ أَنْ يَمْشِيَ فِي حَاجةِ أَخِيهِ المُسْلِم إلَّا مَشى مِثْلَها فِي سُخطِ اللهِ وَلا يَدَعُ الحجَّ لِغرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا إِلا رَأَى المُخلفين قبْل أَنْ يَقْضِيَ تِلكَ الحَاجة".

стр. 5689

طب عن أَبي جحيفة (١). ٩٩٠/ ١٩٤٨٦ - "مَا مِنْ عَبْدٍ إِلا وَلهُ ثَلاثةُ أَخِلاء: فأَمَّا خليل فيقُولُ: مَا أَنْفقْتَ فَلَكَ، وَما أَمْسَكْت فَليس لكَ، فَذلِك مَالُهُ، وأَمَّا خَلِيل فَيقُولُ: أنا مَعَك فإِذا أَتيتَ بَاب الملَكِ ترَكْتكَ فَذَاك أَهْلُهُ، وَأَمَّا خليلٌ فَيقُولُ أَنَا مَعَكَ حيثُ دَخلتَ، وَحَيثُ خرَجْتَ، فيَقُولُ: إِنْ كَنْتَ لأهْوَن الثَّلاثَةِ عَليّ". طس، ك، هب عن أَنس (٢).

стр. 5690

٩٩١/ ١٩٤٨٧ - "مَا مِنْ عَبْدٍ يسْجُدُ للهِ سَجْدَةً، أَوْ يَرْكعُ إِليهِ رَكْعَةً إلَّا حَطَّ اللهُ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً، وَرَفعَ لَهُ بِها دَرَجَةً". ق عن أَبي ذر ﵁ (١). ٩٩٢/ ١٩٤٨٨ - "مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْجُدُ للهِ سجْدةً إِلا رَفَعَهُ اللهُ بهَا درجةً، وَكتبَ لَهُ بِهَا حَسنَةً".

стр. 5691

طس عن أَبي ذر (١). ٩٩٣/ ١٩٤٨٩ - "مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يمُوتُ يَشْهَدُ لُه ثَلاثَةُ أَبْياتٍ مِنْ جيرَانِهِ الأدْنين بِخير إِلا قَال اللهُ قدْ قَبِلْتُ شَهادة عبَادى عَلى ما عَلِمُوا، وَغَفَرْتُ لهُ مَا أَعْلَمُ". حم عن أَبي هريرة (٢). ٩٩٤/ ١٩٤٩٠ - "مَا مِنْ عَبْدٍ ولا أَمَةٍ يَضِنُّ بنفَقَةٍ يُنْفِقُهَا فِيمَا يُرْضِى الله -تَعالى- إِلَّا أَنْفقَ مِثْلَهَا فِيما يُسْخِطُ اللهَ، ومَا مِنْ عَبْدٍ يَدعُ مَعُونَةَ أَخِيهِ المُسْلِم وَالسَّعْى مَعهُ فِي حاجَتِهِ، قُضِيَتْ أَوْ لمْ تُقَضَ إلَّا ابْتُلِى بمَعُونَةِ مَنْ يَأثَمُ فِيهِ وَلا يُؤجَرُ عَلَيهِ". الخرائطى في مكارم الأخلاق عن علي (٣).

стр. 5692

٩٩٥/ ١٩٤٩١ - "مَا مِنْ عَبْدٍ صَلَّى صَلاة الصُّبْحِ، ثم جَلَسَ يَذْكُرُ الله حَتَّى تَطلُعَ الشمْسُ إلَّا كانَ لهُ حِجابًا مِن النَّارِ، أَوْ سِتْرًا". ابن السنى عن الحسن بن علي (١). ٩٩٦/ ١٩٤٩٢ - "مَا مِنْ عَبْد مُسْلِمٍ، وَلا أَمَةٍ مُسْلِمَةِ قرأَ في يوْمٍ وليلةِ مِائتَىْ مَرَّةِ: -قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ- إلَّا غَفَرَ اللهُ لَهُ خطاياهُ خمْسِين سنَةً". ابن السنى عن أَنس (٢). ٩٩٧/ ١٩٤٩٣ - "مَا مِنْ عَبْد مُسْلِمٍ يَأوى إِلى فِرَاشِهِ، فَيقْرَأُ سُورةً مِنْ كتَابِ اللهِ حِينَ يَأخُذُ مَضْجَعَهُ إلا وكَل اللهُ بِهِ مَلَكًا لا يدعُ شيئًا يقْرُبهُ ويُؤذِيهِ حَتَّى يَهُبَّ متى هب". ابن السنى عن شداد بن أَوس (٣).

стр. 5693

٩٩٨/ ١٩٤٩٤ - "مَا مِنْ عبدينِ مُتحابَّين فِي اللهِ، فَيسْتقْبِلُ أَحدُهُمَا صَاحِبَهُ فَيُصافِحُهُ وَيُصلِّيانِ عَلى النَّبِيِّ، إلَّا لَمْ يَتفرَّقَا حتَّى يُغْفَرَ لهُمَا ذُنُوبُهُمَا مَا تَقَدَّمَ مِنْهَا وَمَا تَأَخَّر". ابن السنى في عمل يوم وليلة، وابن النجار عن أَنس (١). ٩٩٩/ ١٩٤٩٥ - "مَا مِنْ [عَمل (*)] أُطِيعَ اللهُ -تَعَالى- فِيهِ أَعْجل ثَوَابًا مِنْ صِلةِ الرَّحِم، ومَا مِنْ عمل عُصِى اللهُ -تَعالى- فِيهِ أَعْجل بقُرْبهِ مِنَ البَغْي، واليَمِين الفَاجرةُ تدعُ الدِّيارَ بَلاقِع". خط عن أَبي هريرة (٢). ١٠٠٠/ ١٩٤٩٦ - "مَا مِنْ عمَلٍ أَزكى عِنْدَ اللهِ -تَعالى- وَلا أَعْظَمَ أَجْرًا مِنْ خيرٍ يعْمَلُهُ فِي عشْرِ الأَضْحَى، قِيل: ولا الجِهَادُ فِي سبِيلِ اللهِ؟ قَال: وَلا الجِهادُ فِي سَبيلِ اللهِ إلَّا رجُلٌ خرجَ بِنَفْسِهِ وَمالِهِ فلَمْ يَرْجع مِنْ ذلِكَ بِشىْء".

стр. 5694

هب عن ابن عباس (١). ١٠٠١/ ١٩٤٩٧ - "مَا مِنْ عَمَل إلَّا وَهُوَ يُخْتَمُ علَيهِ، فَإذَا حيلَ بينَ العَبدِ وبَينَ العَمَلِ، قَالتِ الحفظَةُ: رَبَّنَا عَمِل عبْدُكَ قبْلَ أَنْ يُحال بينهُ وَبينَ العَمَلِ وأَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ". ك عن عقبة بن عامر (٢). ١٠٠٢/ ١٩٤٩٨ - "مَا مِنْ عَمَلٍ أَحَب إِلى اللهِ مِنْ عَمَل فِي العَشْرِ، قِيلَ: وَلا الجِهادُ فِي سَبِيلِ اللهِ؟ إلّا مَنْ خَرَج بِنَفْسِهِ وَمالِهِ وَجَوادِهِ فلَمْ يرْجعْ مِنْ ذَلِكَ بشَيْءٍ" (*). عق عن أَبي هريرة (٣).

стр. 5695

١٠٠٣/ ١٩٤٩٩ - "مَا مِنْ عَثْرَةٍ وَلا اخْتِلاج عِرْق، وَلا خَدْشِ عُودٍ إلَّا بِمَا قَدَّمَتْ أَيدِيكُمْ وما يَغْفِرُ اللهُ أَكْثَرُ". كر عن البراء (١). ١٠٠٤/ ١٩٥٠٠ - "مَا مِنْ عَينٍ فَاضَتْ مِن قِرَاءَةِ القُرآن إلَّا قرَّتْ يَوْمَ القِيَامةِ". الديلمى عن أَنس (٢). ١٠٠٥/ ١٩٥٠١ - "مَا مِنْ عينٍ خرَج مِنْها مِثْلُ الذُّبَاب مِنَ الدُّمُوعِ مِنْ مَخَافِة اللهِ إلَّا أَمَّنها اللهُ يَوْمَ الفَزَعِ الأَكْبَرِ". ابن النجار عن أَنس (٣). ١٠٠٦/ ١٩٥٠٢ - "مَا مِن غازِيَة تَغْزُو فِي سَبِيلِ اللهِ فيُصِيبُونَ الغَنِيمةَ إلا تعَجَّلُوا ثُلُثَيْ أَجْرِهِمْ مِنَ الآخِرَةِ، وَيَبْقَى لَهُم الثُّلثُ، فإِن لم يُصيبُوا غَنيمةً تَمَّ لَهُمَ أَجْرُهُمْ".

стр. 5696

حم، م، د، ن، هـ عن ابن عمرو (١). ١٠٠٧/ ١٩٥٠٣ - "مَا مِنْ غرِيبٍ يَمْرَضُ فيُومِئُ بِبصَرهِ فلا يَقعُ علَى منْ يَعْرِفُهُ إِلا كتَبَ اللهُ لَهُ بِكُلِّ نفس يَتَنفَّسُ بِهِ سَبْعِينَ أَلفَ حَسنةٍ وَيمْحُو عنْهُ سَبْعِينَ أَلف سيئةٍ". الديلمى عن ابن عباس (٢). ١٠٠٨/ ١٩٥٠٤ - "مَا مِنْ قلبٍ إِلا وهُو بَينَ أصْبعَين مِنْ أَصَابع الرحمن، إِذَا شَاءَ أَنْ يُقِيمهُ أَقَامَهُ، وَإِذا شاءَ أَنْ يُزيَغهُ أَزَاغهُ".

стр. 5697

كر، وابن النجار عن عائشة ﵂ (١). ١٠٠٩/ ١٩٥٠٥ - "مَا مِنْ قاضٍ مِن قُضاة المُسْلِمينَ إلا ومَعَهُ مَلكَان يُسَدِّدَانِه إِلى الحقِّ ما لمْ يُرِدْ غيرَه، فإِذَا أَرادَ غيرَهُ وجَار مُتَعَمِّدًا تبَرَأَ مِنْهُ المَلكانِ". طب عن عمران بن حصين (٢). ١٠١٠/ ١٩٥٠٦ - "مَا مِنْ قلب إِلا وَهُو مُعلّقٌ بين إصْبُعينِ مِنْ أَصَابع الرحمنِ إِنْ شاءَ أَقامَهُ، وَإِنْ شاءَ أَزاغهُ وَالميزانُ بيَد الرّحمنِ يرفعُ أَقْوَاما ويَضعُ آخَرِينَ إِلى يَوْمِ القِيَامَةِ". حم، هـ، ك، طب عن النَّوَّاسِ بن سَمْعان (٣).

стр. 5698

١٠١١/ ١٩٥٠٧ - "مَا مِنْ قَومٍ يُعْملُ فِيهِمْ بالمعاصِي هُمْ أَعزُّ وَأَكثر مِمَّن يَعْمَلُهُ ثُمَّ لمْ يُغيِّرُوهُ إِلا عَمَّهُم اللهُ مِنْهُ بِعِقَابٍ". ط، حم، د، هـ، حب، طب، ق، ض عن عبيد الله بن جرير عن أَبيه (١).

стр. 5699

١٠١٢/ ١٩٥٠٨ - "مَا مِنْ قَوْمٍ سعوْا إِلى السُّلطانِ لِيُذِلوه إِلا أَذَلَّهم اللهُ قَبْل يوْمِ القِيَامةِ". ز عن حذيفة (١). ١٠١٣/ ١٩٥٠٩ - "مَا مِنْ قوْمٍ يَقُومُونَ مِنْ مَجْلِسٍ لا يَذْكُرُونَ الله فِيهِ إلا قامُوا عَنْ مِثْلِ جيفَةِ حِمَارٍ، وكانَ ذَلِكَ المجلِسُ علَيهِمْ حَسْرةً يَوْمَ القِيامةِ". د، ك، وابن السنى في عمل يوم وليلة، هب عن أَبي هريرة (٢).

стр. 5700

١٠١٤/ ١٩٥١٠ - "مَا مِنْ قَوْمٍ يَذْكُرُون اللهَ إِلا حَفَّتْ بهمُ الملائِكة وَغَشِيتْهُمُ الرَّحْمةُ وَنَزلتْ عَليهِمُ السَّكِينَةُ وَذكرهُم اللهُ فِيمَنْ عِنْدهُ". ت حسن صحيح، هـ عن أَبي هريرة، وأَبى سعيد معًا (١). ١٠١٥/ ١٩٥١١ - "مَا مِنْ قوْمٍ جَلَسُوا مَجْلِسًا، ثُمَّ قَامُوا مِنْهُ لَمْ يَذْكُرُوا اللهَ وَلَم يُصَلّوا عَلى النَّبي ﷺ إِلا كَانَ ذَلكَ المجْلسُ عَليهمْ تِرَةً". طب عن أَبي أُمامة (٢).

стр. 5701

١٠١٦/ ١٩٥١٢ - "مَا مِنْ قَوْمٍ تغْدُوا علَيهِم عِشْرُونَ عَنْزًا سُودًا شُغْرًا فَيَخافُونَ العالة". خط عن ابن عباس (١). ١٠١٧/ ١٩٥١٣ - "مَا مِنْ قوْمٍ اجْتمعُوا في مَجْلِس، فتفرَّقُوا، ولمْ يذْكُرُوا الله إِلا كَانَ ذَلِكَ المَجْلِسُ حسْرةً علَيهِم يوْم القِيامةِ". طب، هب عن عبد الله بن مغفل (٢).

стр. 5702

١٠١٨/ ١٩٥١٤ - "مَا مِنْ قوْمٍ جَلَسُوا مَجْلِسًا لا يَذْكُرُونَ الله فِيهِ إِلا رأَوْهُ حَسْرَةً يَوْمَ القِيَامَةِ". حم عن ابن عمرو (١). ١٠١٩/ ١٩٥١٥ - "مَا مِنْ قوْمٍ يجْتمِعُونَ على كتاب اللهِ يتعاطَوْنَهُ بَينهم إِلا كانُوا أَضْيافًا للهِ وَإِلا حَفَّتْهُمُ الملائِكةُ حتَّى يقُومُوا وَيخُوضُوا فِي حدِيث غيرِهِ، وَما مِنْ عَبْدٍ يخْرجُ فِي طلَبِ عِلم مَخافَةَ أَنْ يَمُوتَ أَو في انْتِساخِهِ مَخافةَ أَنْ يدْرُس إِلا كان كَالغَادِى الرَّائحِ فِي سَبِيلِ الله ومنْ يُبْطِئ بِهِ عمَلُهُ لا يُسْرعْ بِهِ نَسَبُهُ". طب عن أَبي الرُّدَينِ (٢).

стр. 5703

١٠٢٠/ ١٩٥١٦ - "مَا منْ قَوْمٍ يَظهَرُ فِيهِمْ الرِّبَا إِلا أُخِذُوا [بالسَّنَةِ، وَمَا مِنْ قَوْمٍ يَظهَرُ فِيهِمُ الرِّشَا إِلا أُخذُوا] بِالرُّعب (*) ". حم عن عمرو (١). ١٠٢١/ ١٩٥١٧ - "مَا مِنْ قَوْمٍ جَلَسُوا مَجْلِسًا لَمْ يَذْكُرُوا الله فِيهِ إِلا كانَ عَلَيهِم تِرَةً، وَمَا سَلَكَ رَجُلٌ طَرِيقًا لَمْ يَذْكُر اللهَ فِيهِ إِلا كانَ عَليهم تِرَةً". ابن السنى عن أَبي هريرة (٢).

стр. 5704

١٠٢٢/ ١٩٥١٨ - "مَا مِنْ قَوْمٍ اجْتَمَعُوا يَذْكُرُون الله -تَعَالى- إِلا نَادَاهُمْ مُنَادٍ مِن السَّمَاءِ: قُومُوا مَغْفورًا لَكُمْ، قَدْ بُدِّلتْ سيِّئاتِكُمْ حَسَنَات". هب عن عبد الله بن مغفل (١). ١٠٢٣/ ١٩٥١٩ - "مَا مِنْ قَوْمٍ يُعْمَلُ فِيهِمْ بِالمَعَاصِى يَقْدِرُونَ عَلَى أَنْ يُغَيِّرُوا وَلا يُغيِّرُوا إِلا أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللهُ مِنْهُ بِعقَاب". ق عن أَبي بكر (٢). ١٠٢٤/ ١٩٥٢٠ - "مَا مِنْ قَوْمٍ اجْتَمَعُوا يَذْكُرُونَ الله لا يُرِيدُونَ بِذَلِكَ إِلا وَجْهَ اللهِ إِلا نادَاهُمْ مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ. قُومُوا مَغْفُورًا لَكُمْ، قَدْ بُدِّلتْ سيَئاتِكُمْ حَسَنَات".

стр. 5705

ابن شاهين في الترغيب في الذكر عن أَنس (١). ١٠٢٥/ ١٩٥٢١ - "مَا مِنْ قَوْمٍ أَحَبُّ إِلَى اللهِ -تَعَالى- مِنْ قَوْمٍ حَمَلُوا القُرآنَ، وَرَكبوا إِلَى التِّجَارَةِ الَّتِي ذَكَرَ اللهُ -تَعَالى-: (تُنْجِيكُمْ مِنْ عذَاب أَليمٍ) قَرَأُوا القرآنَ وَشَهَرُوا السّيوفَ، يَسْكُنُونَ بَلدَةً يُقَالُ لَهَا: (قَزْوينَ)، يَأتُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ وَأَرْوَاحُهُم تَقْطُرُ دمًا، يُحِبُّهُمُ اللهُ وَيُحِبُّونهُ، تُفْتَحُ لَهُمْ أَبْوَابُ الجَنَّةِ، فَيُقَالُ لَهُمْ: ادْخُلُوا مِنْ أَيهَا شِئْتُم". الخليلى في فضائل قزوين، وأَبو زكريا يحيى بن عبد الوهاب بن منده في التاريخ، والرافعى: عن جابر (٢). ١٠٢٦/ ١٩٥٢٢ - "مَا مِنْ قَوْمٍ جلسُوا مَجْلِسًا يَذْكُرُونَ اللهَ إِلا نَادَاهُمْ مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ قُومُوا فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُم، وَبَدَّلتُ سَيِّئَاتِكُم حَسَنَات". العسكرى في الصحابة وأَبو موسى عن حنظلة العَبْشَمى وضُعِّف (٣).

стр. 5706

١٠٢٧/ ١٩٥٢٣ - "مَا مِنْ قَوْمٍ يَكُونُ فيهم رَجلٌ صَالِحٌ فيموت فَيَخْلفُ فيهِم مَوْلُود فَيُسمُّونَهُ بِاسْمه إِلا خَلَفَهُم اللهُ بِالحُسْنَى". المعافى بن زكريا في كتاب الجليس، كر عن علي، وفيه انقطاع (١). ١٠٢٨/ ١٩٥٢٤ - "مَا مِن كُلِّ الماءِ يَكُونُ الوَلَدُ، وَإِذَا أَرَادَ اللهُ خَلقَ شَيْءٍ لَمْ يَمْنَعْهُ شَيء". ط، م، ع عن أَبي سعيد (٢). ١٠٢٩/ ١٩٥٢٥ - "مَا مِنْ لَيلٍ وَلا نَهارٍ إِلا السَّمَاءُ تُمْطِرُ فِيهَا يُصَرِّفُهُ اللهُ حَيثُ يَشَاءُ". الشافعي، ق في المعرفة عن المطلب بن حنطب (٣).

стр. 5707

١٠٣٠/ ١٩٥٢٦ - "مَا مِنْ مَائِدَةٍ أَعْظَمُ بَرَكَةً مِن مَائِدَة جلَسَ عَلَيهَا يَتِيمٌ". الديلمى عن أَنس (١). ١٠٣١/ ١٩٥٢٧ - "مَا مِنْ مَائِدَة عَلَيهَا أَرْبَعُ خِصَالٍ إِلا كمُلَتْ: إِذَا أَكَلَ قَال: بِسْم اللهِ، وَإِذَا فَرغَ قَال: الحمْدُ للهِ، وَكَثُرت الأيدِى عَلَيهَا، وَكَانَ أَصْلُهَا حَلالًا". أَبو عبد الرحمن السلمى، والديلمى عن ابن عباس وفيه "عمرو بن جميع" متهم بالوضع (٢). ١٠٣٢/ ١٩٥٢٨ - "مَا مِن مُؤمِن إِلا وَأَنا أَوْلَى بهِ فِي الدُّنْيا والآخرَة، اقْرَأُوا إِن شِئْتُم: (النَّبي أَوْلَى بالمُؤمِنِين مِنْ أَنْفُسِهِم)، فَأَيُّما مُؤمِنٍ مَاتَ وَتَرَكَ مَالًا فليَرثهُ عَصَبَتُه منْ كَانُوا، وَمن تَرَكَ دَينًا أَوْ ضَيَاعًا فليَأتِنى فَأَنَا مَوْلاه". خ (*) عن أَبي هريرة (٣).

стр. 5708

١٠٣٣/ ١٩٥٢٩ - "مَا مِنْ مُؤمِنٍ أَدْخَلَ عَلَى مُؤمِن سُرُورًا إِلا خَلَقَ اللهُ مِن ذَلِكَ السُّرُورِ مَلَكًا يَعْبُدُ اللهَ ويُمَجِّدُه وَيُوَحِّدُهُ، فَإِذَا صَارَ المُؤمِنُ فِي لَحْدِه أَتَاهُ السُّرُورُ الَّذي أَدْخَلَهُ عَلَيهِ فَيَقُولُ لَهُ: أَمَا تَعْرِفُنِى؟ فَيَقُولُ: مَنْ أَنْتَ؟ فَيَقُولُ: أَنَا السُّرُور الَّذِي أَدْخَلتَنَى عَلَى فُلانٍ، أَنَا اليَوْمَ أُونِسُ وَحْشَتَكَ وَأُثبِّتكَ بالقَوْلِ الثَّابِت، وَأَشْهَدُ بِكَ مَشْهدَ القِيَامَةِ، وَأَشْفَعُ لَك مِن ربِّكَ، وَأُرِيكَ مَنْزِلَكَ مِن الجَنَّةِ". ابن أَبي الدنيا في "قضاءِ الحوائج": عن " جعفر بن محمد عن أَبيه عن جده (١). ١٠٣٤/ ١٩٥٣٠ - "مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يخْرجُ مِن عينَيه دَمْعة من خَشْيَةِ اللهِ وإِنْ كان مِثل رأسِ الذُّبَاب فَتُصيب شيئًا من حَرِّ وجْهِهِ، إِلا حرمه على النَّار". هب عن ابن مسعود (٢).

стр. 5709

١٠٣٥/ ١٩٥٣١ - "مَا مِنْ مُؤْمِن ولا مُؤْمِنة إِلا وله وكِيلٌ في الجنَّةِ، وَإِن قرأَ القُرآنَ بُنِى له القُصورُ، وإنْ سَبَّح غُرِسَ له الأَشْجارُ، وإِنْ كف كفَّ". ك في تاريخه والديلمى عن أَنس وفيه " يحيى بن حميد الطويل " قال ابن عدي أَحاديثه غير مستقيمة (١). ١٠٣٦/ ١٩٥٣٢ - "مَا مِن مؤمِنٍ يُسَلِّمُ على عشرينَ رجُلًا مِن المُسْلِمين إِلا وَجبَتْ له الجنَّةُ". ابن لال، والديلمى عن ابن عمر وفيه " سعيد بن سنان " هالك (٢). ١٠٣٧/ ١٩٥٣٣ - "مَا مِن مُؤْمِنٍ إِلا وَلَه جارٌ يُؤْذِيه، وَلَو أَنَّ مُؤْمِنًا عَلى رَأسِ جَبَلٍ لَقَيَّضَ الله إِلَيه شَيطَانًا يؤْذِيه". خط في المتفق والمفترق عن الحارث عن علي، وفيه " بهلول بن عبيد الكندى ضعفوه (٣).

стр. 5710

١٠٣٨/ ١٩٥٣٤ - "مَا مِنْ مُؤْمِن إِلا وله بابان [بابٌ] يَصْعدُ مِنه عَمَلهُ، وَبَابٌ يَنْزلُ منه رِزقه، فَإِذا مَات بَكَيا عَلَيه، فَذَلك قوله ﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ﴾ ". ت غريب ضعيف عن أَنس (١) ١٠٣٩/ ١٩٥٣٥ - "مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يُعزِّى أَخاه بِمُصيبَةٍ، إِلا كسَاهُ اللهُ من حُلَل الجَنَّةِ يَوْم القِيَامَةِ".
следующие страницы →