Полный текст (18 716 стр.). Показаны 5706–5745 · переход к 5711.
стр. 5706
١٠٢٧/ ١٩٥٢٣ - "مَا مِنْ قَوْمٍ يَكُونُ فيهم رَجلٌ صَالِحٌ فيموت فَيَخْلفُ فيهِم مَوْلُود فَيُسمُّونَهُ بِاسْمه إِلا خَلَفَهُم اللهُ بِالحُسْنَى".
المعافى بن زكريا في كتاب الجليس، كر عن علي، وفيه انقطاع (١) .
١٠٢٨/ ١٩٥٢٤ - "مَا مِن كُلِّ الماءِ يَكُونُ الوَلَدُ، وَإِذَا أَرَادَ اللهُ خَلقَ شَيْءٍ لَمْ يَمْنَعْهُ شَيء".
ط، م، ع عن أَبي سعيد (٢) .
١٠٢٩/ ١٩٥٢٥ - "مَا مِنْ لَيلٍ وَلا نَهارٍ إِلا السَّمَاءُ تُمْطِرُ فِيهَا يُصَرِّفُهُ اللهُ حَيثُ يَشَاءُ".
الشافعي، ق في المعرفة عن المطلب بن حنطب (٣) . الحواشي
(١) الحديث في الكنز باب بر الأولاد وحقوقهم ج ١٦ ص ٤١٩ رقم ٤٥٢٠٦ ذكر الحديث بلفظه وعزاه لابن عساكر عن علي.(٢) الحديث أخرجه أبو داود الطيالسى في مسنده فيما رواه أبو الوداك عن أبي سعيد ﵁ ج ٩ ص ٢٨٨ رقم ٢١٧٥ قال: حدثنا يونس، قال حدثنا أبو داود قال: حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق قال: سمعت أبا الوداك يحدث عن أبي سعيد قال: لما أصبنا سبى حنين سألنا رسول الله ﷺ عن العزل فقال: "ليس من كل الماء يكون الولد، وإذا أراد الله أن يخلق شيئًا لم يمنعه شيء".
والحديث أخرجه مسلم في كتاب "النكاح" باب: حكم العزل ج ٢ ص ١٠٦٤ رقم ١٣٣ أخرجه بلفظ: حدثني هارون بن سعيد الأيلى، حدثنا عبد الله بن وهب، أخبرني معاوية -يعني ابن صالح- عن علي بن أبي طلحة، عن أبي الوداك، عن أبي سعيد الخدري سمعه يقول: سئل رسول الله ﷺ عن العزل فقال: "ما من كل الماء يكون الولد. " الحديث. وانظر الحديث بعده في نفس الصفحة.
والحديث ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد في كتاب "الأطعمة" باب في الحمر الأهلية ج ٥ ص ٤٥ قال: وعن أبي الوداك قال: حدثني أبو سعيد قال: أصبنا سبايا يوم حنين وكنا نعزل عنهن نلتمس أن نفاديهن من أهلهن، فقال بعضنا لبعض تفعلون هذا، وفيكم رسول الله ﷺ ائتوه فسلوه، فأتيناه، أو ذكرنا ذلك له فقال: "ما من كل الماء يكون الولد إذا قضى الله أمرا كان." إلخ وقال: رواه أبو يعلى باختصار.
وانظر التاريخ الكبير للإمام البخاري ج ٦ ص ٢٨٢ رقم ٢٤٠٦ ترجمة علي بن أبي طلحة فقد روى الحديث عن أبي سعيد الخدري.(٣) (عبد الله بن حنطب) ترجم له ابن الأثير في أسد الغابة ج ٣ ص ٢١٨ رقم ٢٩٠٥ وقال: هو عبد الله بن حنطب بن الحارث بن عبيد بن عمرو بن مخزوم. إلخ.стр. 5707
١٠٣٠/ ١٩٥٢٦ - "مَا مِنْ مَائِدَةٍ أَعْظَمُ بَرَكَةً مِن مَائِدَة جلَسَ عَلَيهَا يَتِيمٌ".
الديلمى عن أَنس (١) .
١٠٣١/ ١٩٥٢٧ - "مَا مِنْ مَائِدَة عَلَيهَا أَرْبَعُ خِصَالٍ إِلا كمُلَتْ: إِذَا أَكَلَ قَال: بِسْم اللهِ، وَإِذَا فَرغَ قَال: الحمْدُ للهِ، وَكَثُرت الأيدِى عَلَيهَا، وَكَانَ أَصْلُهَا حَلالًا".
أَبو عبد الرحمن السلمى، والديلمى عن ابن عباس وفيه "عمرو بن جميع" متهم بالوضع (٢) .
١٠٣٢/ ١٩٥٢٨ - "مَا مِن مُؤمِن إِلا وَأَنا أَوْلَى بهِ فِي الدُّنْيا والآخرَة، اقْرَأُوا إِن شِئْتُم: (النَّبي أَوْلَى بالمُؤمِنِين مِنْ أَنْفُسِهِم)، فَأَيُّما مُؤمِنٍ مَاتَ وَتَرَكَ مَالًا فليَرثهُ عَصَبَتُه منْ كَانُوا، وَمن تَرَكَ دَينًا أَوْ ضَيَاعًا فليَأتِنى فَأَنَا مَوْلاه".
خ (*) عن أَبي هريرة (٣) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال ج ٣ باب الرحمة بالشيوخ والضعفاء- من الإكمال ص ١٧٩ رقم ٦٠٤٠.(٢) الحديث في كنز العمال ج ١٥ كتاب " المعيشة والعادات "- باب الأكل- فصل في آداب الأكل- من الإكمال ص ٢٥٧ رقم ٤٨٠٤٨.
وعمرو بن جميع: ترجم له ابن عدي في الكامل ج ٥ ص ١٧٦٤ تحت اسم: عمرو بن جميع قاضى حلوان يكنى أبا المنذر، وقال عنه: حدثنا ابن حماد، ثنا عباس، عن يحيى قال: شيخ يقال له عمرو بن جميع كان ببغداد، وقع إلى حلوان، ليس بثقة ولا مأمون.
حدثنا ابن حماد قال: ثنا عباس قال: سمعت يحيى يقول: عمرو بن جميع الأعمش: وليث بن أبي سليم كان يحدث في المسجد، وكان كذابا خبيثا، يقال له: الحلوانى فكان قاضى حلوان.
قال النسائي: عمرو بن جميع متروك الحديث.
ثم أورد له ابن عدي بعضا من مروياته ليس منها هذا الحديث.
وقال في نهاية ترجمته: ولعمرو بن جميع أحاديث غير ما ذكرت ورواياته عمن روى ليست بمحفوظة وعامتها مناكير وكان يتهم بوضعها.
(*) في النسخ رمز البخاري غير ظاهر.(٣) الحديث أخرجه البخاري في صحيحه كتاب التفسير- باب (الأحزاب) ج ٦ ص ١٤٥ ط / الشعب قال: حدثني إبراهيم بن المنذر، حدثنا محمد بن فليح، حدثنا أبي: عن هلال بن علي: عن عبد الرحمن بن أبي عمرة: عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: "ما من مؤمن إلا وأنا أولى الناس به في الدنيا والآخرة، إقرؤا إن شئتم: (النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم) فأيما مؤمن ترك مالا فليرثه عصبته من كانوا فإن ترك دينا أو ضياعا فليأتنى وأنا مولاه". =стр. 5708
١٠٣٣/ ١٩٥٢٩ - "مَا مِنْ مُؤمِنٍ أَدْخَلَ عَلَى مُؤمِن سُرُورًا إِلا خَلَقَ اللهُ مِن ذَلِكَ السُّرُورِ مَلَكًا يَعْبُدُ اللهَ ويُمَجِّدُه وَيُوَحِّدُهُ، فَإِذَا صَارَ المُؤمِنُ فِي لَحْدِه أَتَاهُ السُّرُورُ الَّذي أَدْخَلَهُ عَلَيهِ فَيَقُولُ لَهُ: أَمَا تَعْرِفُنِى؟ فَيَقُولُ: مَنْ أَنْتَ؟ فَيَقُولُ: أَنَا السُّرُور الَّذِي أَدْخَلتَنَى عَلَى فُلانٍ، أَنَا اليَوْمَ أُونِسُ وَحْشَتَكَ وَأُثبِّتكَ بالقَوْلِ الثَّابِت، وَأَشْهَدُ بِكَ مَشْهدَ القِيَامَةِ، وَأَشْفَعُ لَك مِن ربِّكَ، وَأُرِيكَ مَنْزِلَكَ مِن الجَنَّةِ".
ابن أَبي الدنيا في "قضاءِ الحوائج": عن " جعفر بن محمد عن أَبيه عن جده (١) .
١٠٣٤/ ١٩٥٣٠ - "مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يخْرجُ مِن عينَيه دَمْعة من خَشْيَةِ اللهِ وإِنْ كان مِثل رأسِ الذُّبَاب فَتُصيب شيئًا من حَرِّ وجْهِهِ، إِلا حرمه على النَّار".
هب عن ابن مسعود (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال ج ٦ باب (إدخال السرور على المؤمن) ص ٤٣١ رقم ١٦٤٠٩.
وجعفر بن محمد ترجمته في سير أعلام النبلاء للذهبي وقال: ابن علي ابن الشهيد أبي عبد الله ريحانة النبي ﷺ وسبطه الحسين بن أمير المؤمنين أبي الحسن علي بن أبي طالب ووثقه وقال: أخرج له مسلم في الصحيح وأخرج البخاري له في الأدب.(٢) الحديث أخرجه ابن ماجه في سننه كتاب " الأدب " باب: الحزن والبكاء ج ٢ ص ١٤٠٤ رقم ٤١٩٧ بلفظ: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، وإبراهيم بن المنذر قالا: ثنا ابن أبي فديك. حدثني حماد بن أبي حميد الزرقى: عن عون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود: عن أبيه: عن عبد الله بن مسعود قال: "ما من عبد مؤمن يخرج من عينيه دموع، وإن كان مثل رأس الذباب من خشية الله، ثم تصيب شيئًا من حر وجهه - إلا حرمه الله على النار".
قال في الزوائد: إسناده ضعيف.
وحماد بن أبي حميد، اسمه محمد بن أبي حميد، ضعيف.
وترجمة حماد بن أبي حميد في ميزان الاعتدال ج ١ ص ٥٨٩ رقم ٢٢٤٤ قال: حماد بن أبي حميد .. المدني وهو محمد بن أبي حميد الأنصاري ضعيف .. يروى عن الزهري، وزيد بن أسلم. قال البخاري: منكر الحديث، وقال ابن معين: ليس حديثه بشيء. وقال النسائي: ليس بثقة اهـ.стр. 5709
١٠٣٥/ ١٩٥٣١ - "مَا مِنْ مُؤْمِن ولا مُؤْمِنة إِلا وله وكِيلٌ في الجنَّةِ، وَإِن قرأَ القُرآنَ بُنِى له القُصورُ، وإنْ سَبَّح غُرِسَ له الأَشْجارُ، وإِنْ كف كفَّ".
ك في تاريخه والديلمى عن أَنس وفيه " يحيى بن حميد الطويل " قال ابن عدي أَحاديثه غير مستقيمة (١) .
١٠٣٦/ ١٩٥٣٢ - "مَا مِن مؤمِنٍ يُسَلِّمُ على عشرينَ رجُلًا مِن المُسْلِمين إِلا وَجبَتْ له الجنَّةُ".
ابن لال، والديلمى عن ابن عمر وفيه " سعيد بن سنان " هالك (٢) .
١٠٣٧/ ١٩٥٣٣ - "مَا مِن مُؤْمِنٍ إِلا وَلَه جارٌ يُؤْذِيه، وَلَو أَنَّ مُؤْمِنًا عَلى رَأسِ جَبَلٍ لَقَيَّضَ الله إِلَيه شَيطَانًا يؤْذِيه".
خط في المتفق والمفترق عن الحارث عن علي، وفيه " بهلول بن عبيد الكندى ضعفوه (٣) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال ج ١ ص ٥٤٩ رقم ٢٤٥٨ وعزاه إلى الحاكم في تاريخه، والديلمى: عن أنس. وترجمة يحيى بن حميد في الكامل لابن عدي ج ٧ ص ٢٦٨٤ قال: سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري: يحيى بن حميد عن قرة عن ابن شهاب: سمع ابن وهب مصرى لا يتابع في حديثه.(٢) الحديث في كنز العمال ج ٩ ص ١٢١ رقم ٢٥٢٨٧ باب السلام- الإكمال- ذكر الحديث بلفظه من رواية ابن لال، والديلمى عن ابن عمر، وفيه سعيد بن سنان هالك.
ترجمة سعيد بن سنان: هو سعيد بن سنان أبو مهدى الحمصى، عن أبي الزاهرية: متروك متهم.
وانظر ميزان الاعتدال ج ٢ رقمى ٣٢٠٧ , ٣٢٠٨.
وانظر الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي ج ٣ ص ١١٩٦ - ١٢٠٠.(٣) و"بهلول بن عبيد الكندى" ترجم له الذهبي في ميزان الاعتدال ج ١ ص ٣٥٥ رقم ١٣٢٩: بهلول بن عبيد الكندى الكوفي أبو عبيد روى عن سلمة بن كهيل وجماعة، وروى عنه الحسن بن قزعة والربيع بن سليمان الجيزى. قال أبو حاتم: ضعيف الحديث ذاهب وقال أبو زرعة: ليس بشيء. وقال ابن حبان: يسرق الحديث.
وانظر الكامل لابن عدي ج ٢ ص ٤٩٨ حيث أورد له عدة أحادبث ليس منها هذا الحديث ثم قال: ولبهلول هذا غير ما ذكرت من الحديث قليل، وأحاديثه عمن روى عنه فيه نظر، وحديثه عن أبي إسحاق أنكر منه عن غيره، وإنما ذكرته لأبين أن أحاديثه مما يتابعه الثقات عليها إذا لم أر لمن تكلم في الرجال فيه كلاما.
وانظر ترجمته في كتاب الجرح والتعديل لشيخ الإسلام الإمام الرازي ج ٢ ص ٤٢٩ رقم ١٧٠٧ وقد ضعفه.стр. 5710
١٠٣٨/ ١٩٥٣٤ - "مَا مِنْ مُؤْمِن إِلا وله بابان [بابٌ] يَصْعدُ مِنه عَمَلهُ، وَبَابٌ يَنْزلُ منه رِزقه، فَإِذا مَات بَكَيا عَلَيه، فَذَلك قوله ﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ﴾ ".
ت غريب ضعيف عن أَنس (١)
١٠٣٩/ ١٩٥٣٥ - "مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يُعزِّى أَخاه بِمُصيبَةٍ، إِلا كسَاهُ اللهُ من حُلَل الجَنَّةِ يَوْم القِيَامَةِ". الحواشي
(١) الحديث في سنن الترمذي (أبواب تفسير القرآن) باب سورة الدخان ج ٥ ص ٥٧ رقم ٣٣٠٨ ط / دار الفكر قال: حدثنا الحسين بن حريث أخبرنا وكيع: عن موسى بن عبيدة: عن يزيد بن أبان: عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من مؤمن إلا وله بابان: باب يصعد منه عمله وباب ينزل منه رزقه، فإذا مات بكيا عليه فذلك قوله: ﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنْظَرِينَ﴾ [الدخان: ٢٩].
وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه مرفوعًا إلا من هذا الوجه وموسى بن عبيدة، ويزيد بن أبان الرقاشى يضعفان في الحديث.
و"موسى بن عبيدة" ترجم له الذهبي في ميزان الاعتدال ج ٤ ص ٢١٣ رقم ٨٨٩٥.
وقال: هو موسى بن عبيدة الربذى، روى عن نافع، ومحمد بن كعب القرظى. وروى عنه شعبة، وروح بن عبادة، وعبيد الله، وجماعة.
قال أحمد: لا يكتب حديثه. وقال النسائي وغيره: ضعيف.
وقال ابن عدي: الضعف على رواياته بيّن. وقال ابن معين: ليس بشيء. وقال -مرة-: لا يحتج بحديثه. وقال: يحيى بن سعيد: كنا نتقى حديثه. وقال ابن سعد: ثقة، وليس بحجة.
وقال يعقوب بن شيبة: صدوق ضعيف الحديث جدا.
و"يزيد بن أبان" في المصدر السابق ص ٤١٨ رقم ٩٦٦٩ وقال: هو زيد بن أبان الرقاشى البصري، أبو عمرو الزاهد العابد روى عن أنس وغنيم بن يس، والحسن وروى عنه حماد بن سلمة، ومعتمر بن سليمان وجماعة قال ابن معين: هو خير من أبان بن عياش. وقال النسائي وغيره: متروك. وقال الدارقطني
وغيره: ضعيف. وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به. قال أحمد: كان يزيد: منكر الحديث، وكان سعيد يحمل عليه، وكان قاصمًا. إلخ.
والحديث في الجامع الصغير للسيوطى ج ٥ ص ٤٩٥ رقم ٨٠٩١ بلفظ: "ما من مؤمن إلا وله بابان: باب يصعد منه عمله، وباب ينزل منه رزقه، فإذا مات بكيا عليه" ورمز لحسنه.
قال المناوى: تمامه: فذلك قوله: (فما بكت عليهم السماء والأرض) رواه الترمذي في تفسير " الدخان " وكذا أبو يعلى (عن أنس) بن مالك. ظاهر صنيع المصنف أن مخرجه الترمذي خرجه وسلمه والأمر بخلافه بل ذكره مقرونا ببيان علته، فإنه رواه من حديث موسى بن عبيدة عن يزيد الرقاشى عن أنس. إلخ.стр. 5711
هـ، وأَبو سعيد مسلم بن بغداد العشرى في كتاب الضراءِ، والحاكم في الكنى وقال: منكر عن عبد الله بن أَبي بكر بن عمرو بن حزم عن أَبيه عن جده (١) .
١٠٤٠/ ١٩٥٣٦ - "مَا مِنْ مُؤْمِن ولا مُؤْمِنة، وَلا مُسْلِم ولا مُسْلِمة يمْرَضُ مرضًا، إِلا حطَّ الله بِها عنه من خطاياه".
ط، حم، خ في الأَدب، حب، ض عن جابر (٢) .
١٠٤١/ ١٩٥٣٧ - "مَا مِنْ مُؤمِنٍ يَتَوضَّأُ فَيُحْسنُ وضُوءَهُ، ثُمَّ يَعْمِدُ إِلى المسْجِد إلَّا كَتَبَ اللهُ لَه بكُلِّ خُطوَة يَخْطُوها حَسنَةً، وَمَحا عَنْه سيَئةً".
عبد بن حميد عن جابر (٣) . الحواشي
(١) الحديث رواه ابن ماجه في سننه في كتاب " الجنائز " باب (ما جاء في ثواب من عزى مصابا) ج ١ ص ٥١١ رقم ١٦٠١ قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. ثنا خالد بن مخلد. حدثني قيس أبو عمارة، مولى الأنصار، قال: سمعت عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم يحدث عن أبيه عن جده، عن النبي ﷺ أنه قال: "ما من مؤمن يعزى أخاه بمصيبة إلا كساه الله -سبحانه- من حلل الكرامة يوم القيامة".
قال في الزوائد: في إسناده (قيس أبو عمارة)، ذكره ابن حبان في الثقات. وقال الذهبي في الكاشف: ثقة.
وقال البخاري: فيه نظر وباقي رجاله على شرط مسلم.
والحديث في الصغير ج ٥ ص ٤٩٥ رقم ٨٠٩٢ وعزاه إلى ابن ماجه عن عمرو بن حزم ورمز له بالحسن.
قال المناوى: رواه ابن ماجه عن قيس بن أبي عمارة -مولى الأنصار- عن عبد الله بن أبي بكر: عن أبيه: عن جده (عن عمر بن حزم) .. الخزرجى أبي الضحاك .. قال النووي في الأذكار: إسناده حسن.(٢) الحديث في مسند أبي داود الطيالسى- ج ٧ ص ٢٤٤ باب (ما روى أبو سفيان طلحة بن نافع عن جابر ﵁): قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا سلام: عن الأعمش: عن أبي سفيان: عن جابر أن رسول الله ﷺ قال: "ما من مؤمن ولا مؤمنة، ولا مسلم ولا مسلمة يمرض مرضا إلا حط الله عنه خطاياه".
والحديث أخرجه البخاري في الأدب المفرد باب (يكتب للمريض ما كان يعمل وهو صحيح ج ١ ص ٥٩٨ رقم ٥٠٨) أخرجه من طريق الأعمش عن جابر بلفظ: "ما من مؤمن ولا مؤمنة، ولا مسلم ولا مسلمة يمرض مرضا إلا قضى الله به عنه من خطاياه".(٣) الحديث في كنز العمال ج ٧ في- باب صلاة الجماعة وما يتعلق بها- من الإكمال ص ٥٦٧ رقم ٢٠٢٩٢.
وفي هذا المعنى وردت أحاديث كثيرة في الصحاح. انظر الكنز.стр. 5712
١٠٤٢/ ١٩٥٣٨ - "مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يُصيبُه وَصَبٌ، وَلا نَصَبٌ، وَلا سَقَمٌ، وَلا حَزَنٌ وَلا هَمٌّ يُهمُّه، إِلا كَفَّر الله سيِّئاته".
ط عن أَبي سعيد ﵁ (١) .
١٠٤٣/ ١٩٥٣٩ - "مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يُصِيبُه مَرَضٌ، إِلا غَفَرَ اللهُ لَه مَا تَقَدَّمَ من ذنْبِه وَكَتَبَ لَه أَجْرَ مَا كانَ يَعْمَلُ وَهُو صَحِيح".
ابن النجار عن أَبي سعيد (٢) .
١٠٤٤/ ١٩٥٤٠ - "مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يُصيبُه صُدَاعٌ في رَأسِه، أَوْ شَوْكَةٌ تُؤْذِيه فَما سِوى ذَلِك، إِلا رفعَه (الله) بها دَرَجَةً يومَ القيَامَة، وَكَفَّر عَنْه بها خَطيئَةً".
حل، كر عن أَبي سعيد (٣) .
١٠٤٥/ ١٩٥٤١ - "مَا مِنْ مَرِيضٍ لَمْ يَحْضُرْ أَجَلُهُ يُعَوَّذُ بهذه الكَلِماتِ، إِلا خَفَّفَ اللهُ عَنْه -بسم اللهِ العظيم، أَسأَل اللهَ العظيمَ، ربَّ العرش العظيم أَنْ يَشْفِيه- سَبع مَرَّات".
ابن النجار عن علي (٤) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال ج ٣ ص ٣٣٩ رقم ٦٨٣٧ - باب الصبر على أنواع البلايا- من الإكمال.
وفي هذا المعنى وردت أحاديث في الصحاح.(٢) الحديث في كنز العمال ج ٣ ص ٣١٨ رقم ٦٧٢٩ - باب الصبر على مطلق الأمراض- الإكمال.
في هذا المعنى وردت أحاديث كثيرة في الصحاح.(٣) لفظ الجلالة غير موجود في نسخة " قوله" والتصويب من حلية الأولياء في ترجمة القاسم بن مخيمرة ج ٦ ص ٨٥ قال: حدثنا مخلد بن جعفر ثنا أحمد بن زنجويه، ثنا هشام بن عمار، ثنا صدقة بن خالد، ثنا زيد بن واقد عن القاسم عن أبي حميد قاضى عمان: عن أبي سعيد الخدري -رضي الله تعالى عنه- قال رسول الله ﷺ : "ما من مؤمن يصيبه صداع في رأسه .. الحديث" رواه الحسن بن يحيى الحسنى عن زيد عن القاسم عن أبي حبيب قاضى عمان.(٤) الحديث في كشف الخفاء للعجلونى ج ١ ص ١٣٧ - بعد التعليق على حديث (أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يعافيك ويشفيك) ثم قال: وقال النجم: وروى ابن أبي الدنيا عن علي أن رسول الله ﷺ عاد عليا، فقال: "ما من مريض لم يقض أجله تعوذ بهؤلاء الكلمات إلا خفف الله عنه: أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك سبع مرات يرددها" والمشهور على الألسنة تقديم (أن يشفيك) على (يعافيك). اهـ.
والحديث في كنز العمال باب (حق عيادة المريض) ج ٩ ص ٢٠٩ رقم ٢٥٦٩٥ قال: عن علي قال: دعانى رسول الله ﷺ فقال: "ما من مريض لم يحضر أجله .. " الحديث.стр. 5713
١٠٤٦/ ١٩٥٤٢ - "مَا مِنْ مجروح يُجْرَحُ في سبيل اللهِ -وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَنْ يُجْرَحُ في سَبِيله- إِلا جَاءَ يومَ القِيامَةِ وَجُرْحُه كَهَيئَتِه يَوْمَ جُرِحَ، اللَّونُ لَونُ دَمٍ وَالرِّيح ريحُ مِسْكٍ".
هـ عن أَبي هريرة (١) .
١٠٤٧/ ١٩٥٤٣ - "مَا مِنْ مُحْرِمٍ يَضْحَى لِلشِّمْسِ حَتَّى تَغْرُبَ، إِلَّا غَرَبَتْ بِذُنُوبِه حَتَّى يَصيرَ كما وَلَدَتْه أُمُه".
هـ عن جابر، ك في تاريخه عن ابن عمر (٢) . الحواشي
(١) الحديث في سنن ابن ماجه في كتاب الجهاد باب القتال في سبيل الله ج ٢ ص ٩٣٤ رقم ٢٧٩٥ قال: حدثنا بشر بن آدم، وأحمد بن ثابت الجحدرى قالا: ثنا صفوان بن عيسى، ثنا محمد بن عجلان، عن القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من مجروح يجرح ... " الحديث وقال في الزوائد: إسناده صحيح.
والحديث في مسند الإمام أحمد- مسند أبي هريرة- ج ٢ ص ٥٢٠ قال: حدثنا عبد الله حدثني أبي. ثنا صفوان، أخبرنا ابن عجلان عن القعقاع عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: "ما من مجروح يجرح في سبيل الله .. " الحديث.(٢) الحديث في سنن ابن ماجه في كتاب (المناسك) باب: الظلال للمحرم ج ٢ ص ٩٧٦ رقم ٢٩٢٥ قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامى، ثنا عبد الله بن نافع، وعبد الله بن وهب، ومحمد بن فليح، قالوا: ثنا عاصم بن عمر بن حفص، عن عاصم بن عبيد الله، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن جابر بن عبد الله؛ قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من محرم يضحى لله يومه يلبى حتى تغيب الشمس، إلا غابت بذنوبه فعاد كيوم ولدته أمه" قال في الزوائد: إسناده ضعيف؛ لضعف عاصم بن عبيد الله، وعاصم بن عمرو بن حفص.
والحديث في السنن الكبرى للبيهقى في كتاب (الحج) باب: من استحب للمحرم أن يضحى للشمس ج ٥ ص ٧٠ قال: حدثنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهانى: ثنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد البصري بمكة، ثنا الحسن بن محمد الزعفرانى، ثنا مطرف بن عبد الله المدني، حدثني عبد الله بن عمر، عن عاصم بن عمر، عن عاصم بن عبيد الله، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن جابر بن عبد الله أن رسول الله ﷺ قال: "ما من محرم يضحى للشمس حتى تغرب إلا غربت بذنوبه حتى يعود كما ولدته أمه".
وقال: هذا إسناد ضعيف.
والحديث في الكامل لابن عدي في ترجمة (عبد الله بن عمر بن حفص) ج ٤ ص ١٤٦١.
قال: ثنا أحمد بن داود، عن أبي صالح الحراني، ثنا أبو مصعب المديني يلقب مطرف، حدثني عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم، عن عاصم بن عبد الله، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن جابر بن عبد الله أن رسول الله ﷺ قال: "ما محرم يضحى للشمس حتى تغرب إلا غربت ذنوبه كما ولدته أمه".
وقد ذكر ابن عدي أقوال من ضعف عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب وبعضهم قال عنه: لا بأس.
ومعنى (يضحى للشمس) يقال: ضحيت للشمس، وضحيت أضحى فيهما إذا برزت لها وظهرت: نهاية.стр. 5714
١٠٤٨/ ١٩٥٤٤ - "مَا مِنْ مُحْرِمٍ يَضْحَى لِلشَّمْسِ حَتَّى تَغرُبَ، إِلا غَرَبَتْ بِذُنوبِه حَتَّى يَصير كَيَوْمَ ولَدَتْه أُمُّه".
ابن زنجويه عن جابر ﵁ (١) .
١٠٤٩/ ١٩٥٤٥ - "مَا مِنْ مُسْلِمٍ ابْتَلاهُ الله في جَسَدِه إِلا كَتَبَ الله له مَا كَانَ يَعْمَلُ في صحَّته".
خ في الأَدب عن أَنس (٢) .
١٠٥٠/ ١٩٥٤٦ - "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُبْتَلَى في جَسَدِه إِلا قَال الله لَملائِكَتهِ: اكْتبوا لِعبدى أَفضل ما كانَ يَعْمَلُ في صِحَّتِه".
ابن النجار عن أَنس (٣) .
١٠٥١/ ١٩٥٤٧ - "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ يَشْهَدُ لَه أَرْبَعَةُ أَهْلِ أَبْيَات مِن جِيرَانه الأدْنين أَنَّهم لَا يَعْلَمُون مِنْه إلا خَيرًا، إِلا قال الله: قد قَبلتُ علمَكُمْ فِيه، وَغَفَرتُ لَه مَا لا تَعْلَمونَ".
حم، ع، حب، ك، حل، هب، ض عن أَنس (٤) . الحواشي
(١) انظر الحديث السابق.
وهذا الحديث في كنز العمال ج ٥ ص ١٨ رقم ١١٨٦٠ فضائل الحج.(٢) الحديث في الأدب المفرد للبخارى باب: يكتب للمريض ما كان يعمل وهو صحيح ج ١ ص ٥٩٢ رقم ٥٠١ قال: حدثنا عارم قال: حدثنا سعيد بن زيد قال: حدثنا سنان أبو ربيعة قال: حدثنا أنس بن مالك عن النبي ﷺ قال: "ما من مسلم ابتلاه الله في جسده إلا كتب له ما كان يعمل في صحته ما كان مريضا فإن عافاه -أراه قال- غسله، وإن قبض غفر له".
وقال محققه: أخرجه أحمد ٣: ١٤٨ والطحاوي في مشكل الآثار ج ٣ ص ٦ قال الحافظ: "إذا ابتلى الله العبد المسلم ببلاء كتب له صالح عمله الذي كان يعمله، فإن شفاه في جسده قال: الله غسله وطهره، وإن قبضه غفر له ورحمه" اهـ.(٣) انظر الحديث السابق.(٤) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند أنس بن مالك) ج ٣ ص ٢٤٢ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا مؤمل، ثنا حماد، ثنا ثابت، عن أنس أن النبي ﷺ قال: "ما من مسلم- يموت فيشهد له أربعة أهل أبيات من جيرانه الأدنين إلا قال: قد قبلت فيه علمكم ... الحديث". =стр. 5715
١٠٥٢/ ١٩٥٤٨ - "مَا مِن مُسْلِمٍ يَمُوتُ فَيَشْهَدُ لَه رَجُلانِ مِن جيرَانِه الأدْنين، فَيَقولان: اللَّهم لَا نعلمُ إِلا خَيرًا قَال الله لِلمَلائِكةِ: اشْهَدُوا أَنّى قَد قَبلتُ شَهَادتَهما، وَغَفَرتُ لَه مَا لا يَعْلَمَانِ".
خط عن أَنس (١) .
١٠٥٣/ ١٩٥٤٩ - "مَا مِن مُسْلِم يَزْرعُ زَرْعًا، أَوْ يَغْرِسُ غَرْسًا فَيَأكُلُ مِنْه طيرٌ أَوْ إِنسَان، أَوْ بَهيمة، أَوْ سَبع، أَوْ دَابَّة إِلَّا كَان لَه بِه صَدَقَة".
ط، حم، خ، م، ت عن أَنس، حم، طب عن أُمِّ مُبَشر، ط، حم، م، وابن خزيمة حب عن جابر، طب عن أَبي الدرداء (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد في ترجمة (الحسن بن يوسف أخي الهرش) ج ٧ ص ٤٥٥ رقم ٤٠٢٨ قال: أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحيرى، وأبو سعيد محمد بن موسى الصيرفى قالا: حدثنا العباس بن محمد بن يعقوب الأصم، حدثنا العباس بن محمد بن حاتم الدورى، حدثنا أبو على الحسن بن يوسف، أخبرنا الهرش -جار أحمد بن حنبل- حدثنا بقية بن الوليد، حدثني الضحاك بن حمزة، عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك، عن رسول الله ﷺ قال: "ما من مسلم يموت فيشهد له رجلان من جيرته الأدنين، فيقولان: اللهم لا نعلم إلا خيرا ... الحديث".(٢) حديث أنس أخرجه الطيالسى فيما رواه قتادة عن أنس ج ٨ ص ٢٦٧ رقم ١٩٩٨ قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن أنس أن النبي ﷺ قال: "ما من مسلم يغرس غرسا -وقال مرة: أو نخلا- أو يزرع زرعا، فيأكل منه بهيمة، أو إنسان، أو طير إلا كان له صدقة". =стр. 5716
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند أنس) ج ٣ ص ١٤٧ من طريق أبي عوانة ... بلفظ: "ما من مسلم يزرع زرعا، أو يغرس غرسا فيأكل منه طير ... الحديث" وكرره في ص ١٩٢، ٢٢٩، ٢٤٣ وأخرجه البخاري في (كتاب المزارعة) باب: فضل الزرع والغرس ج ٣ ص ١٣٥ من طريق أبي عوانة ... بلفظ أحمد.
وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه في كتاب (المساقاة) باب فضل الغرس والزرع ج ٣ ص ١١٨٩ رقم ١٢ من طريق أبي عوانة أيضًا ... بلفظ: "ما من مسلم يغرس غرسًا أو يزرع زرعًا ... الحديث" والحديث في سنن الترمذي في (كتاب الأحكام) باب: ما جاء في فضل الغرس ج ٣ ص ٦٥٧ رقم ١٣٨٢ من طريق أبي عوانة: "ما من مسلم يغرس غرسا، أو يزرع زرعا، فيأكل منه إنسان، أو طير، أو بهيمة، إلا كانت له صدقة".
قال: وفي الباب عن أبي أيوب، وجابر، وأم مبشر، وزيد بن خالد، قال أبو عيسى: حديث أنس حديث حسن صحيح.
وحديث أم مبشر أخرجه أحمد في مسنده ج ٦ ص ٤٢٠ في (حديث أم مبشر امرأة زيد بن حارثة ﵂) قال: حدثنا عبد الله حدثني أبي، ثنا ابن نمير قال: ثنا الأعمش، عن أبي سفيان قال: سمعت جابرا قال: حدثتني أم مبشر امرأة زيد بن حارثة قالت: دخلت على رسول الله ﷺ في حائط فقال: لك هذا؟ فقلت: نعم فقال: من غرسه مسلم أو كافر؟ قلت: مسلم، قال: "ما من مسلم يزرع أو يغرس غرسا فيأكل منه طائر أو إنسان أو سبع أو شيء إلا كان له صدقة " قال أبي: ولم يكن في النسخة (سمعت جابرا) فقال ابن نمير: سمعت عامرا.
وحديث جابر بن عبد الله ﵁ أخرجه الطيالسى في مسنده ج ٧ ص ٢٤٤ ما روى أبو سفيان طلحة بن نافع، عن جابر ﵁ قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا سلام، عن الأعمش، عن أبي سفيان عن جابر أن رسول الله ﷺ دخل على أم مبشر وهي في نخل لها فقال: من غرس هذا؟ أكافر أم مؤمن؟ فقالت: يا رسول الله بل مؤمن، فقال رسول الله ﷺ : "ما من مؤمن يغرس غرسا أو يزرع زرعا فيأكل منه بهيمة أو سبع أو طير إلا كان صدقة".
وأخرجه أحمد في المسند (مسند جابر) ج ٣ ص ٣٩١ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا أبو معاوية: عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ : "من غرس غرسًا فأكل منه إنسان أو طير أو سبع أو دابة فهو له صدقة".
وأخرجه مسلم في صحيحه ج ٣ ص ١١٨٩ كتاب (المساقاة) باب: فضل الغرس والزرع قال: حدثنا أحمد بن سعيد بن إبراهيم، حدثنا روح بن عبادة حدثنا زكريا بن إسحاق، أخبرني عمرو بن دينار أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: دخل النبي ﷺ على أم معبد حائطا فقال: "يا أم معبد، من غرس هذا النخل، أمسلم أم كافر؟ " فقالت: بل مسلم، فقال: فلا يغرس المسلم غرسًا فيأكل منه إنسان ولا دابة ولا طير إلا كان له صدقة إلى يوم القيامة".
وحديث أبي الدرداء في مجمع الزوائد (كتاب البيوع) باب: اتخاذ الشجر وغير ذلك ج ٤ ص ٦٧ قال: وعن أبي الدرداء أن رجلا مر به وهو يغرس غرسًا بدمشق فقال له: أتفعل هذا وأنت صاحب رسول الله ﷺ : قال: لا تعجل علي، سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من غرس غرسًا له يأكل منه آدمى أو خلق من خلق الله إلا كان به صدقة " رواه أحمد والطبراني في الكبير ورجاله موثوقون وفيهم كلام لا يضر.стр. 5717
١٠٥٤/ ١٩٥٥٠ - "مَا مِن مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا إلا كَانَ مَا أُكِلَ مِنْه لَه صَدَقَةً، وَمَا سُرِقَ مِنْه صَدَقَةً، وَمَا أَكَل السَّبُع فَهُو لَه صَدَقَة، وَمَا أَكلَتِ الطَّيرُ فَهُو لَه صَدَقَة، وَلَا يَرْزَؤُهُ أَحَدٌ إِلا كَان لَه صَدقةٌ".
م عن جابر (١) .
١٠٥٥/ ١٩٥٥١ - "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصِيبُه أَذًى فِي جَسَدِه إِلا كفَّرَ الله خَطَايَاه".
طب، كر عن معاوية (٢) .
١٠٥٦/ ١٩٥٥٢ - "مَا مِن مُسْلِمٍ وَلَا مُسْلِمَة يُصَابُ بِمُصيبَةٍ فَيَذْكُرهَا وَإِن قَدُمَ عَهْدُها فَيُحْدِثُ لِذَلك اسْتِرْجَاعًا إِلا جَدَّدَ الله لَه عِنْد ذَلِكَ وَأَعْطَاهُ مِثْلَ أَجْرِهَا يَوْمَ أُصِيبَ بِهَا". الحواشي
(١) الحديث أخرجه مسلم في (كتاب المساقاة) باب: فضل الغرس والزرع ج ٣ ص ١١٨٨ رقم ٧ قال: حدثنا ابن نمير، حدثنا أبي، حدثنا عبد الملك , عن عطاء، عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من مسلم يغرس غرسًا إلا كان منه له صدقة ... الحديث".(٢) الحديث أخرجه الطبراني في المعجم الكبير في (رواية أبي بردة بن أبي موسى عن معاوية ج ١٩ ص ٣٥٩ رقم ٨٤٢ قال: حدثنا أبو حصين بن محمد بن الحسن الوداعى القاضي، ثنا عبيد بن يعيش، ثنا يونس بن بكير ثنا طلحة بن يحيى، عن أبي بردة بن أبي موسى قال: دخلت على معاوية بن أبي سفيان وبظهره قرحة، وهو يتأوه منها تأوها شديدا، فقلت: أكل هذا من هذه؟ فقال: ما يسرنى أن هذا التأوه لم يكن، ثم قال سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما من مسلم يصيبه أذى في جسده إلا كان كفارة لخطاياه" وهذا أشد الأذى.
وانظر الحديث رقم ٨٤١ من نفس المصدر.
قال المحقق: ورواه أحمد ٤/ ٩٨، قال في المجمع ٢/ ٣٠١: ورجاله رجال الصحيح، ورواه الحاكم ١/ ٣٤٧ وقال: صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبي.
والحديث في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ترتيب الشيخ عبد القادر بدران في ترجمة (عامر بن عبد الله بن قيس أبي بردة) ج ٧ ص ١٧٧ قال: وروى القصة من طريق المحاملى عنه، ولفظها: دخلت على معاوية وهو يشتكى قرحة في ظهره، والطبيب يعالجها ... إلى أن قال: "ما من مسلم يصيبه أذى .. " الحديث.стр. 5718
حم، طس، وابن السني -في عمل يوم وليلة- عن فاطمة بنت الحسين عن أَبيها، عق عن عائشة (١) .
١٠٥٧/ ١٩٥٥٣ - "مَا مِنْ مُسْلِم يُنْفِقُ مِن كل مَالٍ لَه زوْجينِ في سَبيل الله إِلَّا اسْتَقْبَلَتْهُ حَجَبَةُ الجَنَّةِ كُلُّهم يَدْعُوه إِلَى مَا عِندَهُم (*) ".
حم، ن، والدارمي، وأَبو عوانة، حب، ك، طب، ق عن أَبي ذر (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند الحسين بن علي ﵁) ج ١ ص ٢٠١ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا يزيد وعباد بن عباد قالا: أنبأنا هشام بن أبي هشام، قال عباد بن زياد: عن أمه، عن فاطمة ابنة الحسين، عن أبيها الحسين بن علي، عن النبي ﷺ قال: "ما من مسلم، ولا مسلمة، يصاب بمصيبة فيذكرها وإن طال عهدها -قال عباد: قدم عهدها- فيحدث لذلك استرجاعا ... " الحديث.
والحديث في مجمع الزوائد في (كتاب الجنائز) باب: الاسترجاع وما يسترجع عنده ج ٢ ص ٣٣١ قال: وعن الحسين بن علي قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما من مسلم ولا مسلمة يصاب بمصيبة فيذكر ... " الحديث.
قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط وفيه (هشام بن زياد المقدام) وهو ضعيف.
وأخرجه ابن السنى في (عمل اليوم والليلة) في باب: ما يقول إذا ذكر مصيبة قد أصيب بها ص ١٦٣ رقم ٥٦٠ طبع مكتبة التراث الإسلامي قال: أخبرنا أبو يعلى، حدثنا عبد الرحمن بن سلام الجمحى، حدثنا هشام بن زياد: عن أبيه، عن فاطمة بنت الحسين أنها سمعت أباها الحسين بن علي ﵁ يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما من مسلم ولا مسلمة يصاب بمصيبة ... الحديث".
(*) في نسخة قولة: "إلى ما عنده" مكان "إلى ما عندهم".(٢) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند أبي ذر) ج ٥ ص ١٥١ قال. حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا إسماعيل، عن يونس عن الحسن، عن صعصعة بن معاوية قال: أتيت أبا ذر قلت: ما بالك؟ قال: لي عملى، قلت: حدثني، قال: نعم، قال رسول الله ﷺ : "ما من مسلمين يموت بينهما ثلاثة من أولادهما لم يبلغوا الحنث إلا غفر الله لهما قلت: حدثني، قال: نعم، قال رسول الله ﷺ : "ما من مسلم ينفق من كل مال له زوجين في سبيل الله إلا استقبله حجبة الجنة ... " الحديث.
وانظر ص ١٥٣، ١٥٩، ١٦٤ من نفس المصدر.
والحديث أخرجه النسائي في المجتبى (كتاب الجهاد) باب: فضل النفقة في سبيل الله -تعالى- ج ٦ ص ٤٠ من طريق يونس، عن الحسن، عن صعصعة بن معاوية قال: لقيت أبا ذر، قال: قلت: حدثني، قال: نعم، قال ﷺ : "ما من عبد مسلم ينفق من كل مال له زوجين في سبيل الله إلا استقبلته حجبة الجنة كلهم يدعوه إلى ما عنده" قلت: وكيف ذلك؟ قال: إن كانت إبلا فبعيرين، وإن كانت بقرا فبقرتين.
وأخرجه الدارمي في سننه ج ٢ ص ١٢٤ في كتاب (الجهاد) باب: من أنفق زوجين من ماله في سبيل الله، بمثل سند أحمد ولفظه إلى قوله: ابتدرته حجبة الجنة" قال أبو محمد: هو درهمين، أو أمتين، أو عبدين، أو دابتين. =стр. 5719
١٠٥٨/ ١٩٥٥٤ - "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُنْفِقُ مِن مالِه زَوْجينِ في سبيل الله إلَّا دَعَتْهُ الجَنَّةُ هَلُمَّ هَلُمَّ".
خط عن أَنس - رضي الله تعالى عنه - (١) .
١٠٥٩/ ١٩٥٥٥ - "مَا مِنْ مُسْلِم يَشْهدُ لَه ثَلاثَةٌ إِلا وَجَبَتْ لَه الجَنَّةُ، قيل: وَاثْنَانِ؟ قال: وَاثْنَانِ".
ت حسن صحيح عن عمر (٢) .
١٠٦٠/ ١٩٥٥٦ - "مَا مِن مُسْلِمٍ يَأخُذُ مَضْجَعَهُ يَقْرأُ سُورَةً مِن كِتَابِ الله، إِلا وَكَّلَ الله بِه مَلَكًا يَحْفَظُه، فَلَا يَقْرَبُه شَيْءٌ يؤْذِيِه حَتى يَهُبَّ مَتَى هَبَّ". الحواشي
(١) الحديث في تاريخ بغداد للخطيب في ترجمة (طاهر بن خالد الغسانى الأيلى) ج ٩ ص ٣٥٦ قال: أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدى، أخبرنا محمد بن مخلد العطار، حدثنا طاهر بن خالد، حدثنا أبي، حدثنا إبراهيم بن طهمان، حدثني عامر بن عبد الواحد، عن صعصعة بن معاوية، عن أبي ذر أنه قال: إن رسول الله ﷺ قال: "ما من مسلم ينفق من ماله زوجين في سبيل الله إلا دعته الجنة: هلم هلم".
ويلاحظ أن هذا الحديث ورد في المخطوطة عن أنس ﵁ وفي تاريخ بغداد عن أبي ذر ﵁.(٢) الحديث أخرجه الترمذي في سننه في (كتاب الجنائز) باب: ما جاء في الثناء الحسن على الميت ج ٣ ص ٣٦٤ رقم ١٠٥٩ قال: حدثنا يحيى بن موسى، وهارون بن عبد الله البزاز قالا: حدثنا أبو داود الطيالسى حدثنا داود بن أبي الفرات، حدثنا عبد الله بن بريدة، عن أبي الأسود الديلى قال: قدمت المدينة فجلست إلى عمر بن الخطاب، فمروا بجنازة فأثنوا عليها خيرا، فقال عمر: وجبت، فقلت لعمر: وما وجبت؟ قال: أقول كما قال رسول الله ﷺ قال: "ما من مسلم يشهد له ثلاثة إلا وجبت له الجنة" قال: قلنا: واثنان؟ قال: "واثنان" قال: ولم نسأل رسول الله ﷺ عن الواحد.
قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح، وأبو الأسود الديلى اسمه: ظالم بن عمرو بن سفيان.стр. 5720
حم، ت، طب عن شداد بن أَوس (١) .
١٠٦١/ ١٩٥٥٧ - "مَا منْ مُسْلِمٍ يُصَلِّي عَلَيَّ صَلاةً إلا صَلَّت عَلَيه الملائكَةُ مَا صَلَّى عَلَيَّ، فَليُقلَّ العَبْدُ من ذَلِك أَوْ لِيُكْثِر (*) ".
طب عن عامر بن ربيعة (٢) .
١٠٦٢/ ١٩٥٥٨ - "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ لَه ثَلاثَة مِن الوَلَدِ لَمْ يبْلُغوا الحِنْثَ إِلا تَلَقَّوْهُ مِن أَبْوَابِ الجَنَّةِ الثَّمانِيَةِ مِن إيِّها شَاءَ دَخَل". الحواشي
(١) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند شداد بن أوس) ج ٤ ص ١٢٥ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا يزيد بن هارون ثنا أبو مسعود الجريرى، عن أبي العلاء بن الشخير، عن الحنظلى، عن شداد بن أوس قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من رجل يأوى إلى فراشه فيقرأ سورة من كتاب الله إلا بعث الله إليه ملكا يحفظه من كل شيء يؤذيه حتى يهب متى هب" [قال: وكان رسول الله ﷺ يعلمنا كلمات ندعوا بهن في صلاتنا -أو قال: في دبر صلاتنا- اللهم إني أسألك الثبات في الأمر ... إلخ].
والحديث أخرجه الترمذي في (كتاب الدعوات) من سننه، باب ٢٣ ج ٥ ص ٤٧٦ رقم ٣٤٠٧ من طريق الجريرى: عن أبي العلاء بن الشخير عن رجل من بنى حنظلة قال: صحبت شداد بن أوس ﵁ في سفر فقال: ألا أعلمك ما كان رسول الله ﷺ يعلمنا؟ أن تقول: اللهم إني أسألك الثبات في الأمر ... إلى أن قال: "ما من مسلم يأخذ مضجعه ... " الحديث كما هو بالأصل.
قال أبو عيسى: هذا حديث إنما نعرفه من هذا الوجه، والجريرى هو: سعيد بن إياس أبو مسعود الجريرى، وأبو العلاء اسمه: يزيد بن عبد الله بن الشخير.
والحديث ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد في (كتاب الأذكار) باب ما يقول إذا أوى إلى فراشه ... الخ ج ١٠ ص ١٢٠ قال: وعن شداد بن أوس قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من رجل يأوى إلى فراشه فيقرأ سورة من كتاب الله ... " الحديث.
قال الهيثمي: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح.
والحديث في الصغير رقم ٨٠٩٣ من رواية أحمد والترمذي: عن شداد بن أوس، ورمز له بالحسن.
قال المناوى: رواه أحمد، والترمذي في الدعوات، عن شداد بن أوس، ورمز المصنف لحسنه، وليس كما قال، فقد قال النووي في الأذكار: إسناده ضعيف، هكذا جزم به، وقال الصدر المناوى: في سنده مجهول.
(*) في نسخة قولة: "وليكثر" مكان "أو ليكثر".(٢) الحديث أخرجه ابن ماجه في سننه في (كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها) باب: الصلاة على النبي ﷺ ج ١ ص ٢٩٤ رقم ٩٠٧ قال: حدثنا بكر بن خلف أبو بشر، حدثا خالد بن الحارث، عن شعبة، عن عاصم بن عبيد الله قال: سمعت عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه، عن النبي ﷺ قال: "ما من مسلم يصلي علي إلا صلت عليه الملائكة ما صلى علي فليقل العبد من ذلك أو ليكثر".
قال في الزوائد: إسناده ضعيف؛ لأن عاصم بن عبيد الله قال فيه البخاري وغيره: منكر الحديث.стр. 5721
حم، هـ، طب عن عتبة بن عَبْد السَّلمى (١) .
١٠٦٣/ ١٩٥٥٩ - "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُقْرِضُ مُسْلِمًا قَرْضًا مرَّتَين إِلا كان كَصَدَقَتها مَرَّةً".
هـ عن ابن مسعود (٢) .
١٠٦٤/ ١٩٥٦٠ - "مَا مِنْ مُسْلمٍ يَنْظُرُ إِلَى امْرأَةٍ أَوَّلَ رَمْقَةٍ، ثُمَّ يَغُضُّ بَصَرَهُ، إلا أَحْدَثَ الله لَه عِبَادَةً يَجِدُ حَلاوَتَها في قَلبِه". الحواشي
(١) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند عتبة بن عبد السلمى أبي الوليد ﵁) ج ٤ ص ١٨٣ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا إسماعيل بن عمر، وحسن بن موسى قالا: ثنا حريز، عن شرحبيل بن شفعة الرحبى قال: سمعت عتبة بن عبد السلمى صاحب النبي ﷺ أنه سمع النبي ﷺ يقول: "من يموت" وقال حسن: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما من رجل مسلم يتوفى له ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث إلا تلقوه من أبواب الجنة الثمانية ... " الحديث.
وأخرجه ابن ماجه في سننه في (كتاب الجنائز) باب: ما جاء في ثواب من أصيب بولده ج ١ ص ٥١٢ رقم ١٦٠٤ من طريق حريز بن عثمان ... بلفظ: "ما من مسلم يموت له ثلاثة من الولد ... الحديث" في الزوائد: في إسناده شرحبيل بن شفعة، ذكره ابن حبان في الثقات وقال أبو داود: شرحبيل، وحريز كلهم ثقات، اهـ, وباقي رجال الإسناد على شرط البخاري.
والحديث في الصغير رقم ٨٠٩٤ من رواية أحمد وابن ماجه: عن عتبة بن عبد، ورمز له بالحسن.
قال المناوى: رواه الإمام أحمد، وابن ماجه: عن عتبة بن عبد بغير إضافة (السلمى) قال الذهبي: له صحبة، قال المنذرى: إسناده حسن ومن ثم رمز المصنف لحسنه.
وعتبة بن عبد السلمى ترجمته في أسد الغابة رقم ٣٥٤٦ وقال: يكنى أبا الوليد، كان اسمه عتلة فسماه النبي ﷺ عتبة، وانظر الإصابة رقم ٣٥٩٩.
وأخرجه الطبراني في معجمه مسند " عتبة بن عبد "ج ١٧ صى ١١٩ رقم ٢٩٤.(٢) الحديث في سنن ابن ماجه في (كتاب الصدقات) باب: القرض ج ٢ ص ٨١٢ رقم ٢٤٣٠ قال: حدثنا محمد بن خلف العسقلانى، ثنا يعلى ثنا سليمان بن يسير، عن قيس بن رومى قال: كان سليمان بن أذنان يقرض علقمة ألف درهم إلى عطائه، فلما خرج عطاؤه تقاضاها فيه، واشتد عليه فقضاه، فكأن علقمة غضب، فمكث أشهرا، ثم أتاه فقال: أقرضنى ألف درهم إلى عطائى، قال: نعم وكرامة، يا أم عتبة، هلمى تلك الخريطة المختومة التي عندك، فجاءت بها، فقال: أما والله إنها لدراهمك التي قضيتنى، ما حركت منها درهما واحدا، قال: فلله أبوك، ما حملك على ما فعلت بى؟ قال: ما سمعت منك، قال: ما سمعت منى؟ قال: سمعتك تذكر عن ابن مسعود أن النبي ﷺ : قال: "ما من مسلم يقرض مسلما .. " الحديث.
في الزوائد: هذا الإسناد ضعيف؛ لأن قيس بن رومى مجهول، وسليمان بن يسير متفق على تضعيفه، والحديث رواه ابن حبان في صحيحه بإسناده إلى ابن مسعود.стр. 5722
حم، والحكيم، طب، هب عن أَبي أُمامة (١) .
١٠٦٥/ ١٩٥٦١ - "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَشْهَرُ عَلَى أَخيه السِّلاحَ إِلا كانَا عَلَى حَرْفِ جَهَنَّمَ، فَإِنْ أَغْمَدَا عَادَا إِلَى الَّذِي كانَا عَلَيه، وَإِنْ قَتَلَ أَحدُهما صاحِبَه دَخَلاها جَمِيعًا".
كر عن أَنس (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند أبي أمامة) ج ٥ ص ٢٦٤ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا إبراهيم بن إسحاق، ثنا ابن مبارك، وعتاب، قال: ثنا عبد الله -هو ابن المبارك- أنا يحيى بن أيوب، عن عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة، عن النبي ﷺ قال: "ما من مسلم ينظر إلى محاسن امرأة أول مرة .. " الحديث.
والحديث ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد في كتاب (الأدب) باب غض البصر ج ٨ ص ٦٣ قال: عن أبي أمامة عن النبي ﷺ قال: "ما من مسلم ينظر إلى محاسن امرأة ثم يغض بصره إلا أحدث الله له عبادة يجد حلاوتها".
قال الهيثمي: رواه أحمد والطبراني إلا أنه قال: "ينظر إلى امرأة أول وقعة" وفيه علي بن يزيد الألهانى، وهو متروك.
وفي الجامع الصغير ورد هذا الحديث تحت رقم ٨٠٩٥ من رواية الإمام أحمد، والطبراني عن أبي أمامة ورمز المصنف لضعفه.
قال المناوى: رواه أحمد والطبراني عن أبي أمامة، وضعفه المنذرى ولم يبين، وبين الهيثمي فقال: فيه (على ابن زيد الألهانى) وهو متروك.
وذكره الحكيم الترمذي في نوادر الأصول في الأصل الحادي والأربعين بعد المائتين في فضيلة غض البصر ص ٣٠٥ قال: عن أبي أمامة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "من نظر إلى محاسن امرأة فغض طرفه في أول نظرة رزقه الله -تعالى- عبادة يجد حلاوتها في قلبه".
وأورده البيهقي في مختصر شعب الإيمان- مخطوط- ص ٢٣٠ في الباب السابع والثلاثين (في تجهم الفرج) قال: عن أبي أمامة قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من مسلم ينظر إلى محاسن امرأة ثم صرف بصره إلا أحدث الله له عبادة يجد حلاوتها في قلبه".
وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير في حديث يحيى بن أيوب المصري عن أبي أمامة ج ٨ ص ٢٤٧ رقم ٧٨٤٢ من طريق يحيى بن أيوب بلفظه ما عدا قوله: "في قلبه".
قال محققه: رواه أحمد وفيه (علي بن يزيد الألهانى)، وهو متروك كذا في المجمع، قلت: وعبيد الله مثله اهـ.(٢) الحديث في كنز العمال في كتاب "القصاص" الفصل الرابع في وعيد قاتل النفس رقم ٣٩٩١٥ ج ١٥ ص ٢٦ وفي هذا المعنى رويت أحاديت كثيرة في الصحاح.стр. 5723
١٠٦٦/ ١٩٥٦٢ - "مَا مِنْ مُسْلِم يَغْرسُ غَرْسًا إلا كَانَ ما أُكِلَ مِنْه صدَقَة وَمَا سُرِقَ منه لَه صَدَقَة، وَمَا أكَل السبع فَهُو لَه صَدَقَةٌ، وَمَا أكَلَت الطَّيرُ فَهُو لَه صَدَقَةٌ، وَلا يَرْزَؤُه أحَدٌ إِلا كَان لَه صَدَقَة".
عبد بن حميد، م عن جابر (١) .
١٠٦٧/ ١٩٥٦٣ - "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضّأ فَيُحْسِنُ وضُوءَه ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّى رَكْعَتَين يُقْبلُ عَلَيهِمَا بِقَلبِه وَوَجْهه، إِلا وَجَبَتْ لَه الجنَّةُ".
م، د عن عقبة بن عامر (٢) .
١٠٦٨/ ١٩٥٦٤ - "مَا مِنْ مُسْلِم تُصِيبُهُ مُصِيبَة فَيَقُولُ مَا أَمَرَهُ الله: إِنَّا لله وَإِنَّا إِلَيه رَاجعونَ، اللَّهُم أجُرْنى في مُصِيبَتى وَأَخْلِفْ لي خَيرًا مِنْها إِلا آجَرهُ الله في مُصِيبتِهِ، وَأَخْلَف الله له خَيرًا مِنْها". الحواشي
(١) الحديث أخرجه الإمام مسلم في صحيحه في (كتاب المساقاة) باب: فضل الغرس والزرع ج ٣ ص ١١١٨ رقم ٧ قال: حدثنا ابن نمير حدثنا أبي، حدثنا عبد الملك، عن عطاء، عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من مسلم يغرس غرسا إلا كان ما أكل منه له صدقة، وما سرق منه له صدقة. " الحديث.(٢) الحديث أخرجه الإمام مسلم في صحيحه في (كتاب الطهارة) باب: الذكر المستحب عقب الوضوء ج ١ ص ٢٠٩ رقم ١٧ قال: حدثني محمد بن حاتم بن ميمون، حدثنا عبد الرحمن بن مهدى، حدثنا معاوية بن صالح، عن ربيعة -يعني ابن يزيد- عن أبي إدريس الخولانى، عن عقبة بن عامر (ح) وحدثني أبو عثمان، عن جبير بن نفير، عن عقبة بن عامر قال: كانت علينا رعاية الإبل، فجاءت نوبتى، فروحتها (*) بعشى فأدركت رسول الله ﷺ قائما يحدث الناس، فأدركت من قوله: "ما من مسلم يتوضأ فيحسن وضوءه، ثم يقوم فيصلى ركعتين، مقبل عليهما بقلبه ووجهه إلا وجبت له الجنة" فقلت: ما أجود هذه، فإذا قائل بين يدي يقول: التي قبلها أجود، فنظرت فإذا عمر، قال: إني قد رأيتك جئت آنفا، قال: "ما منكم من أحد يتوضأ فيبلغ (أو: فيسبغ) الوضوء ثم يقول: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبد الله ورسوله إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء".
وأخرجه أبو داود في سننه في (كتاب الطهارة) باب: ما يقول الرجل إذا توضأ، من طريق معاوية بن صالح يحدث عن أبي عثمان، عن جبير بن نفير ... بلفظ مسلم.
قال المحقق: وأخرجه النسائي في الطهارة برقم ١٤٨، وابن ماجه برقم ٤٧٠ والترمذي برقم ٥٥.
===
(*) المراد من قوله: (روحتها) أي: رددتها إلى المراح، اهـ: نهاية.стр. 5724
م، هـ عن أُم سلمة، حم عن أُم سلمة عن أَبي سلمة (١) .
١٠٦٩/ ١٩٥٦٥ - "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصِيبُه أَذًى: شَوْكَةٌ فما فَوْقَها، إِلا حَطَّ الله بِها سيَئاتِه، كَمَا تَحُطّ الشَّجَرَةُ وَرَقَها".
خ، م عن ابن مسعود (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الإمام مسلم في صحيحه في (كتاب الجنائز) باب: ما يقال عند المصيبة ج ٢ ص ٦٣١ رقم ٣ قال: حدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة، وابن حجر -جميعا- عن إسماعيل بن جعفر، قال ابن أيوب: حدثنا إسماعيل، أخبرني سعد بن سعيد، عن عمر بن كثير بن أفلح، عن ابن سفينة، عن أم سلمة أنها قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما من مسلم يصيبه مصيبة فيقول ما أمره الله: إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم أجرنى في مصيبتى، وأخلف لي خيرا فيها إلا أخلف الله له خيرا منها" قالت: فلما مات أبو سلمة قلت: أي المسلمين خير من أبي سلمة؟ أول بيت هاجر إلى رسول الله ﷺ ثم إني قلتها، فأخلف الله لي رسول الله ﷺ قالت: أرسل إلى رسول الله ﷺ حاطب بن أبي بلتعة يخطبنى له، فقلت: إن لي بنتا وأنا غيور، فقال: "أما ابنتها فتدعو الله أن يغنيها عنها، وأدعوا الله أن يذهب بالغيرة".
والحديث أخرجه ابن ماجه في سننه في (كتاب الجنائز) باب: ما جاء في الصبر على المصيبة ج ١ ص ٥٠٩ رقم ١٥٩٨ بلفظ: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا يزيد بن هارون، أنبأنا عبد الملك بن قدامة الجمحى، عن أبيه، عن عمر بن أبي سلمة، عن أم سلمة أن أبا سلمة حدثها أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: "ما من مسلم يصاب بمصيبة فيفزع إلى ما أمر الله به من قوله: إنا لله وإنا إليه راجعون ... الحديث" مع اختلاف في بعض ألفاظه من مسلم.
والحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند أم سلمة) ج ٦ ص ٣٠٩ بلفظ: عن أم سلمة- زوج النبي ﷺ قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما من عبد تصيبه مصيبة فيقول: إنا لله وإنا إليه راجعون ... الحديث".
وأما حديث أم سلمة عن أبي سلمة فقد أخرجه الإمام أحمد في المسند ج ٤ ص ٢٧ في حديث أبي سلمة بلفظ: "لا تصيب أحدا من المسلمين مصيبة فيسترجع عند مصيبته ثم يقول: اللهم أجرنى في مصيبتى وأخلف لي خيرا منها إلا فعل ذلك به".(٢) الحديث أخرجه البخاري في صحيحه في (كتاب الطب) باب أشد الناس بلاء ... الخ ج ٧ ص ١٤٩، ١٥٠ قال: حدثنا عبدان عن أبي حمزة، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمى، عن الحارث بن سويد عن عبد الله قال: دخلت على رسول الله ﷺ وهو يوعك، فقلت: يا رسول الله! إنك توعك وعكا شديدا، قال: "أجل، إني أوعك كما يوعك رجلان منكم" قلت: ذلك بأن لك أجرين؟ قال: "أجل، ذلك ما من مسلم يصيبه أذى شوكة فما فوقها إلا كفر الله بها سيئاته كما تحط الشجرة ورقها" وأخرجه مسلم في كتاب (البر والصلة) باب: ثواب المؤمن فيما يصيبه ... إلخ ج ٤/ ١٠٩ رقم ٤٥: عن ابن مسعود.стр. 5725
١٠٧٠/ ١٩٥٦٦ - "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُشَاكُ شَوْكةً فَما فَوقَها إِلا كُتِبَتْ لَهُ بِها دَرَجَةٌ، وَمُحيت عَنْه بها خَطيئَةٌ".
م عن عائشة (١) .
١٠٧١/ ١٩٥٦٧ - "مَا مِنْ مُسْلِم يَمُوتُ فَيُصَلِّى عَليه ثَلاثَةُ صُفُوفٍ من المسلمين إِلَّا أَوْجَبَ".
حم، د، طب عن مالك بن هُبيرة (٢) .
١٠٧٢/ ١٩٥٦٨ - "مَا مِنْ مُسْلِم يَمُوتُ فَيقومُ على جنازَتِهِ أَرْبعون رجلًا، لَا يُشْرِكُون بالله شَيئًا إِلا شُفِّعُوا فِيه". الحواشي
(١) الحديث في صحيح مسلم كتاب (البر والصلة والآداب) ج ٤ ص ١٩٩١ رقم ٢٥٧٢ قال: حدثنا زهير بن حرب، وإسحاق بن إبراهيم جميعا عن جرير قال زهير: حدثنا جرير، عن منصور، عن إبراهم، عن الأسود قال- دخل شباب من قريش على عائشة وهي بمنى وهم يضحكون فقالت: ما يضحككم؟ قالوا: فلان خر على طنب فسطاط فكادت عنقه أو عينه أن تذهب فقالت: لا تضحكوا، فإن سمعت رسول الله ﷺ قال: "ما من مسلم يشاك شوكة فما فوقها إلا كتبت له ... الحديث".
والحديث في الصغير برقم ٨٠٩٨ من رواية مسلم عن عائشة ورمز له بالصحة.(٢) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند مالك بن هبيرة) ج ٤ ص ٧٩ قال: حدثنا عبد الله حدثني أبي، قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: أنا حماد بن زيد، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب عن مرثد بن عبد الله اليزنى، عن مالك بن هبيرة قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من مسلم يموت فيصلى أمة من المسلمين بلغوا أن يكونوا ثلاثة صفوف" الحديث.
والحديث في سنن أبي داود ج ٣ ص ٥١٤ رقم ٣١٦٦ (باب في الصفوف على الجنازة) بلفظ: حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا حماد عن محمد بن إسحاق: عن يزيد بن أبي حبيب، عن مرثد اليزنى: عن مالك بن هبيرة: قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من مسلم يموت ... " الحديث.
وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير ج ١٩ ص ٢٩٩ رقم ٦٦٥ في ترجمة مالك بن هبيرة السكونى بلفظ: حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا عارم أبو النعمان ثنا حماد بن زيد: عن محمد بن إسحاق: عن يزيد بن أبي حبيب: عن مرثد بن عبد الله اليزنى عن مالك بن هبيرة قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من مسلم يصلى عليه ثلاث صفوف إلا أوجب" قال: وكان مالك إذا استقبل أهل الجنازة جزأهم ثلاثة صفوف.
ومالك بن هبيرة بن خالد بن مسلم الكندى السكونى عداده في المصريين روى عنه أبو الخير مرثد بن عبد الله اليزنى كان أميرا لمعاوية على الجيوش وذكر الحديث في ترجمته وقال محققه: والحديث رواه الترمذي في أبواب الجنائز كيفية الصلاة على الميت والشفاعة له: ينظر تحفة الأحوذي الحديث رقم ١٠٣٣ ج ٤ ص ١١٢، ١١٤، وقال الترمذي: حديث مالك بن هبيرة حديث حسن.стр. 5726
حم، د، هب عن ابن عباس (١) .
١٠٧٣/ ١٩٥٦٩ - "مَا مِنْ مُسْلِم يَشِيبُ شَيبَةً في الإِسْلامِ إِلَّا كتَب الله لَه بهَا حَسَنَةً، وَحَطَّ عَنْه بها خَطيئَةً".
د عن عمرو بن شعيب عن أَبيه عن جده (٢) .
١٠٧٤/ ١٩٥٧٠ - "مَا مِنْ مُسْلِم يبيت على ذِكْرٍ طَاهِرًا فَيتَعارَّ من اللَّيلِ، فَيَسأَل الله خيرًا من أَمر الدُّنيا وَالآخرةِ، إِلَّا أَعطاه إِيَّاه". الحواشي
(١) الحديث في مسند أحمد (مسند ابن عباس) ج ١ ص ٢٧٧ بلفظ: حدثنا عبد الله، ثنا أبي، ثنا هارون قال أبو عبد الرحمن وسمعته أنا من هارون قال: أنا ابن وهب: حدثني أبو صخر: عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر: عن كريب -مولى ابن عباس-: عن عبد الله بن عباس أنه مات ابن له بقديد أو بعسفان فقال: يا كريب، انظر ما اجتمع له من الناس، قال: فخرجت فإذا ناس قد اجتمعوا له فأخبرته قال: يقول: هم أربعون؟ قال: نعم، قال: أخرجوه فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما من مسلم يموت ... " الحديث.
والحديث في سنن أبي داود ج ٣ ص ٥١٧ رقم ٣١٧٠ باب: فضل الصلاة على الجنائز وتشييعها، قال: حدثنا الوليد بن شجاع السكونى، حدثنا ابن وهب، أخبرني أبو صخر، عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر: عن كريب: عن ابن عباس قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما من مسلم" وذكر الحديث.
والحديث في صحيح مسلم (كتاب الجنائز) باب: من صلى عليه أربعون شفعوا فيه، ج ٢ ص ٦٥٥ رقم ٩٤٨ قال: عن ابن عباس ﵄ قال: فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما من مسلم يموت فيقوم على جنازته أربعون رجلا لا يشركون بالله شيئًا إلا شفعهم الله فيه".
والحديث في الصغير برقم ٨٠٣٤ من رواية أحمد ومسلم وأبي داود عن ابن عباس، ورمز له بالصحة.
قال المناوى: ورواه عنه أيضًا ابن ماجه.(٢) الحديث في سنن أبي داود ج ٥ ص ٤١٤ رقم ٤٢٠٢ (كتاب الترجل) باب: في نتف الشيب قال: حدثنا مسدد: حدثني يحيى (ح) وحدثنا مسدد حدثنا سفيان المغني: عن ابن عجلان: عن عمرو بن شعيب: عن أبيه: عن جده.
قال: قال رسول الله ﷺ : "لا تنتفوا الشيب، ما من مسلم يشيب شيبة في الإسلام" قال سفيان: "إلا كانت له نورا يوم القيامة" وقال في حديث يحيى: "إلا كتب الله له بها حسنة، وحط عنه بها خطيئة".
والحديث في الصغير برقم ٨٠٩٩ من رواية أبي داود: عن ابن عمرو.стр. 5727
حم، د، هـ، طب عن معاذ بن جبل، خط عن أَبي أُمامة وعمرو بن عبسة معًا، طب، حل عن عمرو بن (عَبْسَة (*)) (١) .
١٠٧٥/ ١٩٥٧١ - "مَا مِنْ مُسْلِم يَقُولُ إِذا سَمِع النِّدَاءَ، وَكَبَّرَ المنادى، يُكبِّر، ثم يَشْهَد أَن لا إِلهَ إِلا الله، وأَن مُحمدًا رسولُ الله فَيَشْهدُ، ثُم يَقُولُ: اللَّهم أَعْطِ مُحَمَّدًا الوَسِيلَةَ، وَاجْعَلْ في الأَعلَين دَرَجَته، وفِى المُصْطفَين مَحبَّته، وفِى المُقرِّبين دَارَه إِلَّا وَجبت له شَفَاعتى يَوْمَ القِيَامَةِ". الحواشي
(١) الحديث في مسند أحمد (مسند معاذ بن جبل) ج ٥ ص ٢٣٤، ٢٣٥ قال: حدثنا عبد الله؛ حدثني أبي، ثنا روح وحسن بن موسى قالا: ثنا حماد بن سلمة عن عاصم بن بهدلة: عن شهر بن حوشب: عن أبي ظبية: عن معاذ بن جبل أن رسول الله ﷺ قال: "ما من مسلم يبيت على ذكر الله طاهرا" الحديث قال حسن في حديثه: قال ثابت البنانى: فقدم علينا ها هنا فحدث بهذا الحديث عن معاذ، قال أبو سلمة: أظنه أعنى أبا ظبية.
والحديث في سنن أبي داود ج ٥ ص ٢٩٦ رقم ٥٠٤٢ في كتاب (الأدب) باب: في النوم على طهارة قال حدثنا موسى بن إسماعيل ... عن معاذ بن جبل وذكر الحديث وقال: قال ثابت البنانى: قدم علينا أبو ظبية فحدثنا بهذا الحديث: عن معاذ بن جبل ﵁ قال ثابت: قال فلان: لقد جهدت أن أقولها حين أنبعثُ -أي: استيقط من نومى- فما قدرت عليها.
والحديث في سنن ابن ماجه ج ٢ ص ١٢٧٧ رقم ٣٨٨١ كتاب (الدعاء) قال. حدثنا علي بن محمد، ثنا أبو الحسين: عن حماد بن سلمة: عن عاصم بن أبي النجود: عن شهر بن حوشب: عن أبي ظبية: عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من عبد بات على طهور، ثم تعار من الليل فسأل الله شيئًا من أمر الدنيا أو من أمر الآخرة إلا أعطاه".
والحديث في الصغير ج ٥ رقم ٨١٠٠ بلفظ الكبير من رواية أحمد، وأبي داود، وابن ماجه عن معاذ بن جبل ﵁ ورمز له بالحسن.
قال المناوى: ورواه عنه أيضًا النسائي في عمل اليوم والليلة.
والحديث في تاريخ بغداد للخطيب في ترجمة (الحسين بن عبد الحميد) ج ٨ ص ٦١ رقم ٤١٣٥ قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق -إملاء- حدثنا محمد بن عثمان بن ثابت الصيدلانى، حدثنا الحسين بن عبد الحميد الموصلى، حدثنا معلي بن مهدى، أخبرنا حفص بن غياث: عن الأعمش، عن شمر بن عطية عن شهر بن حوشب: عن أبي أمامة وعمرو بن عبسة قالا: قال رسول الله ﷺ : "ما من مسلم ينام على طهارة يتعار من الليل يسأل الله خيرا من الدنيا والآخرة إلا أعطاه".
وأخرجه أبو نعيم في الحلية حديث علي بن بكار ج ٩ ص ٣١٩.
وانظر مجمع الزوائد ٢/ ٢٢٣.стр. 5728
الطحاوي، طب عن ابن مسعود (١) .
١٠٧٦/ ١٩٥٧٢ - "مَا مِنْ مُسْلِمٍ كَسَا مُسْلِمًا ثَوْبًا إِلَّا كَان في حِفْظِ اللهِ مَا دام عَليه مِنْهُ خِرْقَة".
ت حسن غريب عن ابن عباس (٢) .
١٠٧٧/ ١٩٥٧٣ - "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُعمَّرُ في الإِسْلام أَرْبَعَينَ سَنةً إِلَّا صَرَفَ الله عَنْهُ ثَلاثةَ أنواع مِن البَلاءِ: الجُذَامُ، والجُنونُ، والبَرصُ، فَإِذا بلغَ الخَمْسِين يَسَّرَ الله عَلَيهِ الحِسابَ، فإِذا بَلغ السِّتينَ رَزَقه اللهُ الإِنابَة إِليه بِما يُحِبُّ، فَإِذَا بَلَغَ السَّبعينَ أَحبَّه اللهُ وأَحَبَّه أَهْلُ السَّمَاء، فَإِذا بَلغ الثَّمانين قَبِل اللهُ حَسَناتِه، وَتَجَاوزَ عَنْ سَيِّئاته، فَإِذا بَلغ التِّسعِين غفَر اللهُ لَه ما تَقَدَّم من ذَنْبهِ وَمَا تَأَخَّر، وَسُمى أَسِيرَ الله في الأرض، وَشُفِّعَ في أَهْل بيتِه". الحواشي
(١) الحديث أخرجه الطبراني في معجمه الكبير (مسند عبد الله بن مسعود) ج ١٠ ص ١٦ رقم ٩٧٩٠ قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمى، ثنا أبو كريب عثمان بن سعيد، ثنا عمرو أبو حفص: عن قيس بن مسلم: عن طارق بن شهاب: عن عبد الله أن النبي ﷺ قال: "ما من مسلم يقول حين يسمع النداء للصلاة فيكبر ويشهد أن لا إله إلا الله ويشهد أن محمدا رسول الله ثم يقول اللهم أعط محمدًا الوسيلة (والفضيلة) واجعل في الأعلين درجته وفي المصطفين محبته وفي المقربين ذكره إلا وجبت له الشفاعة يوم القيامة".
والحديث في مجمع الزوائد في كتاب (الصلاة) باب: إجابة المؤذن وما يقول عند الأذان والإقامة ج ١ ص ٣٣٣ قال: وعن عبد الله بن مسعود أن النبي ﷺ قال: "ما من مسلم يقول حين يسمع النداء يكبر ويكبر، ويشهد أن لا إله إلا الله ويشهد أن محمدا رسول الله ثم يقول: اللهم أعط محمدًا الوسيلة .. " الحديث.
قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثقون.(٢) الحديث أخرجه الترمذي في سننه في كتاب (صفة القيامة) باب ٤١ ج ٤ ص ٦٥١ رقم ٢٤٨٤ قال: حدثنا محمود بن غيلان، حدثنا أبو أحمد الزبيرى، حدثنا خالد بن طهمان أبو العلاء، حدثنا حصين قال: جاء سائل فسأل ابن عباس، فقال ابن عباس للسائل: أتشهد أن لا إله إلا الله؟ قال: نعم قال: أتشهد أن محمدا رسول الله؟ قال: نعم، قال: وتصوم رمضان؟ قال: نعم قال: سألت وللسائل حق، إنه لحق علينا أن نصلك، فأعطاه ثوبا ثم قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما من مسلم كسا مسلما ثوبا ... الحديث".
قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه.
والحديث في الصغير برقم ٨١٠١ من رواية الترمذي عن ابن عباس ورمز له بالحسن.
قال المناوى: ورواه عنه الحاكم وصححه، قال الحافظ العراقي: وفيه (خالد بن طهمان) ضعيف اهـ مناوى.стр. 5729
الحكيم، ع عن أَنس (١) .
١٠٧٨/ ١٩٥٧٤ - "مَا مِنْ مُسْلِم يمْسَحُ يَدَهُ عَلَى رَأسِ يَتِيم إِلَّا كَانَتْ لَه بِكُلِّ شَعْرَةٍ مَرَّت يَدُه عَلَيها حَسنَةٌ، وَرُفِعَت له بها درجةٌ، وَحُطَّت عنه بها خِطيئَةٌ".
ابن النجار ... (*) عن عبد الله بن أَبي أَوفى (٢) .
١٠٧٩/ ١٩٥٧٥ - "مَا مِنْ مُسْلِم يُدْرِكُ لَهُ ابْنتان فَيُحْسِن إِلَيهِمَا ما صَحِبَتَاه إِلَّا أَدْخَلَهُ الجَنَّةَ".
خ في الأدب، ك، حب، والخرائطى في مكارم الأَخلاق عن ابن عباس (٣) . الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد في كتاب (التوبة) باب: فيمن طال عمره من المسلمين ج ١٠ ص ٢٠٥ قال. وفي رواية عن أنس أن رسول الله ﷺ قال: "ما من مسلم يعمر في الإسلام" فذكر نحوه، وقال: إذا بلغ السبعين سنة في الإسلام أحبه الله وأحبه أهل السماء .. " قال الهيثمي: رواها كلها أبو يعلى بأسانيد ورواه أحمد موقوفًا باختصار، وقال فيه: إذا بلغ الستين رزقه الله إنابة يحبه عليها، وروى بعده بسنده إلى عبد الله بن عمر بن الخطاب: عن النبي ﷺ قال مثله، ورجال إسناد ابن عمر وثقوا على ضعف في بعضهم كثير، وفي أسانيد أبي يعلى (ياسين الزيات) وفي الآخر (يوسف بن أبي ذرة) وهما ضعيفان جدا، وفي الآخر (أبو عبيدة بن الفضيل بن عياض) وهو لين وبقية رجال هذه الطرق ثقات، وفي إسناد أنس الموقوف من لم أعرفه.
وذكره ابن الجوزي في الموضوعات ج ١ ص ١٧٩ باب: صرف أنواع البلاء عن المعمرين.
(*) بياض بالأصل.(٢) الحديث في كنز العمال في باب: الرحمة بالشيوخ والضعفاء- إكمال- ج ٣ ص ١٧٨ رقم ٦٠٣٤ قال: "ما من مسلم يمسح يده على رأس يتيم إلا كانت له بكل شعرة مرت يده عليها حسنة .. " الخ.
وعزاه لابن النجار: عن زاهد حامد بن عبد الله بن أبي أوفى.(٣) الحديث أخرجه الإمام البخاري في الأدب المفرد باب: من عال جاريتين أو واحدة ج ١ ص ١٦٠ رقم ٧٧ قال: حدثنا الفضل بن دكين قال: حدثنا فطر، عن شرحبيل قال: سمعت ابن عباس: عن النبي ﷺ قال: "ما من مسلم تدركه ابنتان فيحسن صحبتهما إلا أدخلتاه الجنة".
وأخرجه الحاكم في المستدرك في كتاب (البر والصلة) ج ٤ ص ١٧٨ بلفظ: أخبرنا أبو الطيب محمد بن علي بن الحسن الحيرى، ثنا محمد بن عبد الوهاب بن حبيب، ثنا يعلى بن عبيد، ثنا فطر بن خليفة، قال: كنت جالسا عند زيد بن علي ﵁ بالمدينة فمر عليه شيخ يقال له: شرحبيل أبو سعد فقال له زيد: من أين جئت يا أبا سعد؟ قال: من عند أمير المدينة حدثته بحديث قال: فحدث به القوم قال: سمعت ابن عباس ﵄ يقول: قال رسول الله ﷺ : "ما من مسلم تدرك له ابنتان فيحسن إليهما ما صحبتاه أو صحبهما إلا أدخلتاه الجنة".
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجه، وقد حدثناه أبو عبد بن دينار وأبو بكر محمد بن عبد الله الحفيد قالا: ثنا أحمد بن محمد بن نصر، ثنا أبو نعيم، ثنا فطر، عن شرحبيل بن مسلم، عن ابن عباس ﵄ عن النبي ﷺ نحوه وشرحبيل هذا هو أبو سعد شرحبيل بن سعد شيخ من أهل القرية. =стр. 5730
١٠٨٠/ ١٩٥٧٦ - "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَعْمَلُ ذنْبًا إِلَّا وقَفه المَلك ثَلاثَ سَاعَاتٍ فَإِن اسْتَغْفَرَ مِن ذَنْبِه لمْ يُوقفْه عَلَيه، وَلمْ يُعَذَّبْ يَوْمَ القِيَامَةِ".
ك عن أُم عِصْمَة (١) .
١٠٨١/ ١٩٥٧٧ - "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصَلِّي عَلَيه أُمَّةٌ إِلَّا شُفِّعُوا فِيه".
حم، طب عن ميمونة (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك في كتاب (التوبة) ج ٤ ص ٢٦٢ قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن عرق الطائى، ثنا أبو المغيرة، ثنا سعيد بن سنان، حدثتني أم الشعثاء، عن أم عصمة العوصية، وكانت قد أدركت رسول الله ﷺ قالت: قال رسول الله ﷺ : "ما من مسلم يعمل ذنبا إلا وقف الملك الموكل بإحصاء ذنوبه ثلاث ساعات فإن استغفر الله من ذنبه وذلك في شيء من تلك الساعات، لم يوقفه عليه ولم يعذب يوم القيامة".
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص.
والحديث في الصغير برقم ٨١٠٣ من رواية الحاكم: عن أم عصمة ورمز له بالصحة، قال المناوى: ورواه الطبراني عنها، قال الهيثمي: وفيه أبو مهدى سعيد بن سنان وهو متروك.
وأم عصمة العوصية ترجم لها ابن الأثير في أسد الغابة ج ٧ ص ٣٦٦ رقم ٧٥٣١ وقال: رأت النبي ﷺ وذكر الحديث في ترجمتها بلفظ: "ما من مسلم يعمل ذنبا إلا وقف الملك الموكل بإحصاء ذنوبه ثلاث ساعات فإن استغفر الله من ذنبه ذلك لم يرفعه عليه يوم القيامة".(٢) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند ميمونة) ج ٦ ص ٣٣١ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا يحيى بن سعيد، عن أبي بكار قال: صليت خلف أبي المليح على جنازة فقال: أقيموا صفوفكم ولتحسن شفاعتكم، ولو اخترت رجلا اخترته، ثم قال: حدثني عبد الله بن سليل قال أبي: وثنا أبو عبيدة الحداد قال: حدثني عبد الله بن سليط، عن بعض أزواج النبي ﷺ ميمونة- وكان أخاها من الرضاعة- أن رسول الله ﷺ قال: "ما من مسلم يصلى عليه أمة إلا شفعوا فيه" وقال أبو المليح الأمة: أربعون إلى مائة فصاعدا.
وذكره الزبيدي في إتحاف السادة المتقين في (متابعات حديث مسلم) ما من رجل مسلم يموت فيقوم على جنازته أربعون رجلا لا يشركون بالله شيئًا إلا شفعهم الله -تعالى- فيه" قال: وفي معناه ما أخرجه أحمد والطبراني في الكبير من حديث ميمونة "ما من مسلم يصلى عليه أمة إلا شفعوا فيه".
وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير ج ٢٤ ص ٢٠ رقم ٤٢ في حديث العالية بنت سبيع عن ميمون قال: حدثنا عبد الله بن أبي السليل عن بعض أزواج النبي ﷺ : "ميمونة" وكان أخاها من الرضاعة أن النبي ﷺ قال: "ما من رجل مسلم يصلى عليه أمة إلا شفعوا فيه" قال أبو المليح: الأمة: أربعون إلى المائة.стр. 5731
١٠٨٢/ ١٩٥٧٨ - "مَا مِنْ مُسْلمٍ يَقِفُ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ بِالمَوقف، فَيَسْتَقْبلُ القِبْلةَ ثُمَّ يقولُ: لَا إِلَه إلا الله، وَحْدَه لَا شَرِيكَ لَه، لَه المُلكُ وله الحمد وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ مائة مرَّة، ثُم يَقْرأُ أُمَّ الكِتَاب مِائَة مرَّة، ثم يقولُ: أَشهد أَن لا إِلهَ إِلا اللهُ، وحدَه لا شريك له، وأَن محمدًا عبدُه ورسولُه مائةَ مرة، ثم يُسبِّح الله -تعالى- مائةَ مرَّةٍ، فيقولُ: سُبحانَ اللهِ، والحمدُ للهِ، ولا إِلهَ إِلا اللهُ، والله أَكبرُ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ثم يقرأُ: (قل هو الله أَحدٌ) مائة مرةٍ، ثم يقول: اللهم صلِّ عَلى محمدٍ، وعلى آل محمدٍ، كما صليتَ على إِبراهيمَ، إِنَّك حميدٌ مجيد، وعلينا معهم مائةَ مرةٍ، إلا قال الله -تعالى- يا مَلائِكَتي! ما جزاءُ عبْدى هذا؟ سَبَّحنى، وهَلَّلنى، وكَبَّرنى، وعَظَّمنى، ومَجَّدَنى، ونَسَبَنى، وعَرَفَنى، وَأَثْنَى عَليَّ، وصلَّى عَلى نَبِيي، اشْهدوا يا ملائِكتى أنِّي قد غفرتُ له، وَشَفَّعْتُه في نَفْسِه، وَلَو شَاءَ أَنْ أُشَفِّعه في أَهل المَوقِفِ لَشَفَّعْتُه".
هب، وابن النجار، والديلمى عن جابر، قال أبو بكر بن مهران الحافظ: تفرد به عبد الرحمن بن محمد المحاربى عن محمد بن سرقة، وقال هب: هذا غريب، وليس في إِسناده من ينسب إِلى الوضع (١) .
١٠٨٣/ ١٩٥٧٩ - "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَلِي عَشْرَةً فَمَا فَوْق ذَلِكَ إلَّا أَتَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولَةً يَدُه إِلَى عُنُقِهِ، فَكَّه برُّهُ أَو أَوْثَقَهُ إِثْمُهُ، أَوَّلهَا مَلامَةٌ، وَأَوْسَطُهَا نَدَامَةٌ، وآخِرهَا عَذَابٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ". الحواشي
(١) الحديث أخرجه البيهقي في مختصر شعب الإيمان كتاب (الحج) باب: الوقوف بعرفة مخطوطة مصورة من مكتبة الأزهر ص ١٨٠، ١٨١.
والحديث في الدر المنثور للسيوطي ج ١ ص ٢٢٨ قال: وأخرج البيهقي في الشعب عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ . "ما من مسلم يقف عشية عرفة ... " الحديث قال: البيهقي: هذا من غريب وليس في إسناده من ينسب إلى الوضع اهـ: الدر.стр. 5732
طب عن أَبي أُمامة (١)
١٠٨٤/ ١٩٥٨٠ - "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ، فيَغْسِلُ يَدَيهِ، وَيُمَضْمِضُ فَاهُ، وَيَتَوَضَّأُ كَمَا أُمِرَ إلا حَطَّ الله عَنْهُ مَا أَصَابَ يَوْمَئذ: مَا نَطَقَ بِهِ فَمُهُ، وَمَا مَسَّ بيَدَيهِ، وَمَا مشَى إِلَيهِ، حتَّى إِنَّ الْخَطَايَا تحادَرُ مِن أَطرافِهِ، ثُمًّ هُو إِذا مشَى إِلَى اللْمَسْجد، فَرِجْلٌ تَكْتُبُ حَسَنَةً، وَأُخْرَى تَمْحُو سيِّئَةً".
طب، ض عن أَبي أُمامة (٢) .
١٠٨٥/ ١٩٥٨١ - "مَا مِنْ مُسْلِمٍ تَحْضُره صَلاةٌ مَكْتُوبَةٌ فَيَقُومُ فيَتَوضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ ويُصلِّى فَيُحْسِنُ الصَّلاةَ إلا غَفرَ الله لَهُ بِهَا مَا كَانَ بَينَهَا وَبينَ الصَّلاة الَّتِي كَانَتْ قَبْلَهَا مِنْ ذُنُوبِهِ". الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى فيما رواه يزيد بن أبي مالك عن سليم بن عامر ج ٢ ص ٢٠٢ رقم ٧٧٢٠ قال: حدثنا الحسن بن علي بن خلف الدمشقي، ثنا سليمان بن عبد الرحمن، وثنا أحمد بن محمد بن يحيى حمزة الدمشقي، ثنا حيوة بن شريح الحضرمي، قالا: ثنا إسماعيل بن عياش عن يزيد بن مالك، عن سليم بن عامر، عن أبي أمامة قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما من مسلم يلي أمر عشرة ... " الحديث.
قال المحقق: رواه أحمد ٥/ ٢٦٧ وسيأتي برقم ٧٧٢٤.
والحديث في المجمع ج ٥ ص ٢٠٤، ٢٠٥ باب: فيمن ولى شيئًا: من كتاب (الجهاد) قال: عن أبي أمامة: عن النبي ﷺ أنه قال: "ما من رجل يلي أمر عشرة ... " الحديث، قال الهيثمي: رواه أحمد والطبراني وفيه (يزيد بن أبي مالك) وثقه ابن حبان وغيره، وبقية رجاله ثقات.(٢) الحديث أخرجه الطبراني في المعجم الكبير فيما رواه لقيط أبو المشاء عن أبي أمامة ج ٨ ص ٣٠٦ رقم ٧٩٩٥ قال: حدثنا عبدان بن أحمد، ثنا بشر بن آدم، ثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، ثنا قرة بن خالد ثنا لقيط أبو المشاء، حدثني أبو أمامة في حديث رفعه إلى النبي ﷺ يقال: "ما من مسلم يتوضأ" الحديث.
والحديث في مجمع الزوائد في كتاب (الصلاة) باب: فضل الوضوءج ١ ص ٢٢٣ قال: وعن أبي أمامة في حديث رفعه إلى النبي ﷺ قال: "ما من مسلم يتوضأ. " الحديث، قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير وفيه لقيط أبو المشاء روى عن أبي أمامة، وروى عنه الجريرى، وقرة بن خالد، فقد ذكره ابن حبان في الثقات وقال: يخطئ ويخالف.стр. 5733
حم، ع، طب، ض عن أَبي أَمامة (١) .
١٠٨٦/ ١٩٥٨٢ - "مَا مِن مُسْلِمٍ يَسْمَعُ أَذَانًا، فَقامَ إِلى وضُوئِه إِلا غُفِرَ لَهُ في أَوَّلِ قَطرَةٍ تُصِيبُ كَفَّهُ مِنْ ذَلِكَ الْمَاءِ، فَبِعَدَدِ ذَلِكَ الْقَطْرِ يَغْفِرُ الله لَهُ مَا سَلَفَ مِنْ ذُنُوبِهِ، فَيَقُومُ إِلَى صَلاتِهِ وَهِيَ نَافِلَةٌ".
طب، ض عن أَبي أُمامة (٢) .
١٠٨٧/ ١٩٥٨٣ - "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ فَيَضَعُ وضُوءَه موَاضِعَهُ إِلا خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِنْ سَمْعِهِ وَبَصَرهِ وَيَدَيهِ وَرِجْلَيه وَكَانَتْ صَلاتُهُ لَهُ فَضْلًا".
طب عن أَبي أُمامة (٣) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه أحمد في مسنده (مسند أبي أمامة) ج ٥ ص ٢٦٠ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا روح، ثنا عمر بن ذر، ثنا أبو الرصافة -رجل من أهل الشام من باهلة أعرابى- عن أبي أمامة قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة ... " الحديث.
وأخرجه الطبراني في معجمه الكبير ج ٨ ص ٣١٨ رقم ٨٠٣١ بسند أحمد ولفظه.
الحديث في مجمع الزوائد ج ١ ص ٢٩٨ كتاب (الصلاة) باب: فضل الصلاة وحقنها للدم، وقال: رواه أحمد، والطبراني في الكبير، وأبو الرصافة لم أر فيه جرحا ولا تعديلا.(٢) الحديث أخرجه الطبراني في معجمه الكبير (مسند أبي غالب صاحب المحجن، واسمه حزور عن أبي أمامة) ج ٨ ص ٣٣١ رقم ٨٠٦١ قال: حدثتا محمد بن الفضل السقطى، ثنا سعيد بن سليمان: عن عقبة: عن أبي الصهباء، ثنا أبو غالب قال: سمعت أبا أمامة يقول: "ما من مسلم يسمع أذانا فقام ... " الحديث ثم قال: قلت: أأنت سمعت هذا من رسول الله ﷺ يا أبا أمامة؟ قال والذي بعثه بالحق بشيرا ونذيرًا غير مرة ولا مرتين ولا ثلاثًا ولا أربعًا ولا عشرًا وطبق بيده.
وقال محققه: ورواه أحمد ج ٥ ص ٢٥٤ والمصنف في الصغير ج ٢ ص ١١٨ قال في المجمع ج ١ ص ٢٢٣: وأبو غالب مختلف في الاحتجاج به، وبقية رجاله ثقات، وقد حسن الترمذي لأبي غالب وصحح أيضًا.(٣) الحديث أخرجه الطبراني في الكبير ج ٨ ص ٣٣١ رقم ٨٠٦٣ (مسند أبي غالب- صاحب المحجن واسمه حزور عن أبي أمامة) قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا يحيى بن إبراهيم بن محمد أبي عبيدة بن معن، حدثني أبي، عن أبيه، عن جدهْ عن الأعمش: عن حسين الخراساني: عن أبي غالب عن أبي أمامة قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من مسلم يتوضأ فيضع. " الحديث.стр. 5734
١٠٨٨/ ١٩٥٨٤ - "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْعُو الله بِدَعْوَةٍ لَيسَ فِيهَا إِثْمٌ وَلا قَطِيعَةُ رَحِمٍ إِلا أَعْطَاهُ الله بِهَا إِحْدَى ثَلاثٍ: إِمَّا أَنْ يُعَجِّلَ لَهُ دَعْوتَهُ، وَإمَّا أَنْ يَدَّخِرَهَا لَهُ في الآخِرَةِ، وَإِمَّا أَنْ يَصْرِفَ عَنْهُ مِن السُّوءِ مِثْلَهَا. قَالُوا: إِذَنْ نُكْثِرَ؟ قَال: الله أَكثَرُ وَأَطْيَبُ".
ش، حم، وعبد بن حميد، ع، ك، هب عن أَبي سعيد (١) .
١٠٨٩/ ١٩٥٨٥ - "مَا مِنْ مُسْلِمٍ وَلَا مُسْلِمَةٍ يَمْرَض إِلا (كَانَ) (*) كَفَّارَةً لِذُنُوبِهِ".
الشيرازى في الأَلقاب عن جابر (٢) .
١٠٩٠/ ١٩٥٨٦ - "ما مِنْ مُسْلِمٍ قَبَضَ يَتِيمَين مُسْلِمَينِ إِلَى طَعَامِهِ وَشَرَابِهِ إِلا دخَلَ الْجَنَّةَ الْبَتَّةَ، إِلا أَنْ يَعْملَ ذَنْبًا لا يُغْفَرُ، وَمنْ أَخَذْتُ كَرِيمَتَيهِ فَصَبَرَ وَاحْتَسَبَ لَمْ يَكُنْ لَهُ الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند أبي سعيد الخدري) ج ٣ ص ١٨ قال: حدثنا عبد الله: حدثني أبي: ثنا أبو عامر، ثنا على: عن أبي المتوكل: عن أبي سعيد أن النبي ﷺ قال: "ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم ... " الحديث.
والحديث أخرجه الحاكم في المستدرك في كتاب (الدعاء) ج ١ ص ٤٦٣ قال: أخبرنا أبو نصر أحمد بن سهم الفقيه ببخارى، ثنا صالح بن محمد بن حبيب الحافظ، ثنا علي بن الجعد، أخبرني علي بن علي الرفاعى وأخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار، ثنا أبو بكر بن أبي الدنيا، ثنا محمد بن يزيد أبو هشام، حدثني علي بن علي: عن أبي المتوكل، عن أبي سعيد ﵁ أن النبي ﷺ قال: "ما من مسلم يدعو الله بدعوة ليس فيها مأثم ... " الحديث.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد إلا أن الشيخين لم يخرجاه عن علي بن علي الرفاعى، ووافقه الذهبي في التلخيص.
والحديث في مجمع الزوائد في كتاب (الأدعية) باب: قبول دعاء المسلم ج ١٠ ص ١٤٨ قال: عن أبي سعيد -يعني- الخدري- أن النبي ﷺ قال: "ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم ... " الحديث.
قال الهيثمي: رواه أحمد، وأبو يعلى بنحوه، والبزار، والطبراني في الأوسط، ورجال أحمد وأبي يعلى وأحد إسنادى البزار رجاله رجال الصحيح غير علي بن علي الرفاعى وهو ثقة.
(*) كلمة "كان" ساقطة من الأصل.(٢) الحديث في الكنز في باب: الصبر على جميع الأمراض ج ٣ ص ٣١٨ رقم ٦٧٣٠ قال: "ما من مسلم ولا مسلمة يمرض إلا كان كفارة لذنوبه" وعزاه إلى الشيرازى في الألقاب عن جابر.
ومنه يعلم أن كلمة "كان" ساقطة من الأصل، والله أعلم.стр. 5735
عِنْدِي ثَوَابٌ إِلا الْجَنَّةَ، قِيلَ: وَمَا كريمتَاهُ؟ قَال: عَينَاهُ، ومَنْ عَال ثَلاثَ بَنَاتٍ فَأَنْفَقَ عَليهِنَّ، ورَحِمَهُنَّ وَأَحْسَنَ أَدَبَهُنَّ، أَدْخَلَهُ الله الْجَنَّةَ، قِيلَ: أَوْ اثْنَتَين؟ قَال: أَوْ اثْنَتَينَ".
طب عن ابن عباس (١) .
١٠٩١/ ١٩٥٨٧ - "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَرُدُّ عَنْ عِرْضِ أَخِيهِ إلَّا كَانَ حَقًّا عَلَى الله أَنْ يَرُدَّ عَنْهُ نَارَ جهَنَّمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
طب، والخرائطى في مكارم الأَخلاق عن أَبي الدرداءِ (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الطبراني في المعجم الكبير في حديث عكرمة عن ابن عباس ج ١١ ص ٢١٦ رقم ١١٥٤٢ قال: حدثنا يوسف القاضي ثنا محمد بن أبي بكر المقدمى (ح) وحدثنا أحمد بن العباس المؤدب، ثنا عيسى بن إبراهيم البركى قالوا: ثنا معتمر بن سليمان، حدثني أبي: عن حنش: عن عكرمة: عن ابن عباس ذكر النبي ﷺ قال: "ما من مسلم قبض يتيمًا بين مسلمين إلى طعامه وشرابه إلا دخل الجنة البتة إلا أن يعمل ذنبا لا يغفر (له) ومن أخذت كريمتيه فصبر واحتسب لم يكن له عندي ثواب إلا الجنة، قيل: وما كريمتيه؟ قال: "عيناه" قال ابن عباس: هذا من كرائم الحديث وغرره.
وقال المحقق: أخرج الترمذي بعضه برقم ١٩٨٢.
والحديث ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد كتاب "البر والصلة" باب- ما جاء في الأيتام والأرامل والمساكين ج ٢ ص ١٦٢ بلفظ: عن ابن عباس ذكر النبي ﷺ : "ما من مسلم قبض يتيمين مسلمين إلى طعامه وشرابه إلا أدخل الجنة البتة .. الحديث" قال: وقال ابن عباس: هذا من كرائم الحديث وغرره: قلت: روى الترمذي بعضه، رواه الطبراني وفيه (حنش بن قيس الرحبى) وهو متروك.
و"حسين بن قيس الرحبى" ترجم له الذهبي في ميزان الاعتدال ج ١ ص ٥٤٦ رقم ٢٠٤٣ فقال: هو حسين بن قيس الرحبى الواسطي أبو علي، ولقبه حنش، سمع عكرمة وعطاء، وعنه خالد بن عبد الله، وعلي بن عاصم، قال أحمد: متروك، له حديث واحد حسن في قصة الشبرم (*) وقال أبو زرعة وابن معين: ضعيف، وقال البخاري: لا يكتب حديثه، وقال النسائي: ليس بثقة وقال مرة: متروك، وقال السعدى: أحاديثه منكرة جدا، وقال الدارقطني: متروك. والملحوظ أن عبارة الأصل "يتيمين مسلمين" وعبارة الطبراني ومجمع الزوائد "يتيما بين مسلمين" والخلاف لا يضر.(٢) الحديث أخرجه الخرائطى في مكارم الأخلاق (مكارم الأخلاق ومعاليها ومحمود طرائقها ومرضيها) رسالة دكتوراه للدكتورة / سعاد سليمان إدريس الخندقاوى، في تحقيق ودراسة لمكارم الأخلاق للخرائطى ج ٣ ص ١٦٦٩ رقم ٩٣٤ بلفظ: حدثنا نصر بن داود الصافانى، نا أحمد بن يونس، نا زهير، نا الليث عن شهر بن حوشب قال: كنت عند أم الدرداء ﵂ فشتم رجل رجلا وهو غائب عنه فنهرته فشتمنى وأم الدرداء ﵂ قاعدة فلم تغير قال: فغضب فجلست فقالت: ما لشهر لا يجيبنى؟ قلت: اتيها وقد شتم فلان =
===
(*) كما في التهذيب، اهـ هامش الميزان.стр. 5736
١٠٩٢/ ١٩٥٨٨ - "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْعُو لأَخِيهِ بدَعْوةٍ بِظَهْرِ الْغَيبِ: اللَّهُمَّ أَخِى فُلانٌ فَاغْفِرْ لَهُ، إلا قَالتِ الْمَلائِكَةُ: آمِين وَلَكَ بِمِثْلٍ".
طب عن أَبي الدرداءِ (١) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه مسلم في كتاب "الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار" باب: فضل الدعاء للمسلمين بظهر الغيب ج ٤ ص ٢٠٩٤ رقم ٢٧٣٢ قال: حدثني أحمد بن عمر بن حفص الوكيعى، حدثنا محمد بن فضيل، حدثنا أبي، عن طلحة بن عبيد الله بن كريز: عن أم الدرداء: عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من مسلم يدعو لأخيه بظهر الغيب إلا قال الملك: ولك بمثل".
وفي الباب حديث آخر بلفظ: حدثنا إسحاق بن إبراهيم: أخبرنا النضر بن شميل، حدثنا موسى بن سروان المعلم، حدثني طلحة بن عبيد الله بن كريز قال: حدثتني أم الدرداء قالت حدثني سيدى (تعنى زوجها أبا الدرداء) أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: "من دعا لأخيه بظهر الغيب قال الملك الموكل به: آمين ولك بمثل" وفي الباب أحاديث أخرى في هذا المعنى.
وأخرجه ابن عساكر في تهذيب تاريخ دمشق الكبير ترتيب الشيخ عبد القادر بدران في ترجمة "طلحة بن عبيد الله بن كريز بن جابر بن ربيعة أبوالمطرف الخزاعى الكوفي "ج ٧ ص ٩٠ فقال: عن أم الدرداء: عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من مسلم يدعو لأخيه بظهر الغيب إلا قال له الملك: ولك مثل ذلك" وقال: رواه الإمام أحمد بنحوه، ورواه الحاكم أبو أحمد الحافظ. =стр. 5737
١٠٩٣/ ١٩٥٨٩ - "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يكُونُ لَهُ ثَلاثُ بَنَاتٍ فَيُنْفِقُ عَلَيهِنَّ حَتَّى يبِنَّ أَوْ يَمُتْنَ إلا كُنَّ لَهُ حجَابًا مِنَ النَّارِ، أَوْ اثْنتَانِ؟ قَال: وَاثْنَتَان".
الخرائطى في مكارم الأخلاق، طب عن عوف بن مالك (١) .
١٠٩٤/ ١٩٥٩٠ - "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَخْرُجُ مِنْ بَيتِه يُرِيدُ سَفَرًا أَوْ غَيرَهُ، فَقَال حِينَ يَخْرُجُ: بِسْم الله، آمَنْتُ بالله، اعْتَصَمْتُ بِالله، تَوَكَّلْتُ عَلَى الله، لا حَوْلَ وَلَا قُوَةَ إِلا بِالله، إِلا رُزِقَ خَيرَ ذَلِكَ الْمَخْرَجَ، وَصُرِفَ عَنْهُ شَرُّ ذَلِكَ الْمَخرجَ".
حم، وابن صصرى في أَماليه عن عثمان (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الخرائطى في مكارم الأخلاق (مكارم الأخلاق ومعاليها ومحمود طرائقها ومرضيها) رسالة دكتوراه للدكتورة سعاد سليمان إدريس الخندقاوى في تحقيق ودراسة مكارم الأخلاق للخرائطى ج ٢ ص ١٢٨٦ رقم ٦٩٠ بلفظ: حدثنا العباس بن محمد الدورى، ثنا عثمان بن عمر، ثنا نهاس بن قهم، عن شداد أبي عمار: عن عوف بن مالك، أن النبي ﷺ قال: "ما من مسلم يكون له بنات فينفق عليهن حتى يبن أو يمتن إلا كنا له حجابًا من النار، فقالت امرأة: وثنتان قال: "وثنتان".
وقالت المحققة: حديث ضعيف لضعف نهاس بن قهم.
وأخرجه الطبراني في الكبير ج ١٨ ص ٥٦ رقم ١٠٢ فقال: حدثنا إدريس بن جعفر العطار، ثنا عثمان بن عمر بن فارس، ثنا "النهاس بن قهم" عن شداد أبي عمار: عن عوف بن مالك أن رسول الله ﷺ قال: "ما من مسلم يكون له ثلاث بنات فينفق عليهن حتى يبن أو يمتن إلا كن له حجابًا من النار، فقالت امرأة: أو اثنتان؟ قال: وثنتان".
قال المحقق: ورواه أحمد ٦ - ٢٧ ولم ينسبه إليه.
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد -كتاب البر والصلة -باب ما جاء في الأولاد ج ٨ ص ١٥٧ عن عوف بن مالك بلفظه وقال: رواه الطبراني وفيه (النهاس بن قهم) وهو ضعيف.
والنهاس بن قهم ترجم له الذهبي في الميزان ج ٤ ص ٢٧٤ رقم ٩١٢٤ فقال: النهاس بن قهم أبو الخطاب القيسى البصري تركه يحيى القطان، وضعفه ابن معين وقال أبو أحمد الحاكم: لين.
و"يبن": بفتح الياء وتشديد النون المفتوحة معناها كما في النهاية يتزوجن، يقال: أبان فلان بنته وبينها إذا زوجها، وبانت هي إذا تزوجت، وكأنه من البين: البعد، أي: بعدت عن أبيها.(٢) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده- مسند عثمان بن عفان- ج ١ ص ٦٥ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا هاشم، ثنا أبو جعفر الرازي: عن عبد العزيز بن عمر ﵁ عن صالح بن كيسان عن رجل: عن عثمان بن عفان ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من مسلم يخرج من بيته يريد سفرًا أو غيره فقال حين يخرج: بسم الله آمنت بالله، اعتصمت بالله ... " الحديث. =стр. 5738
١٠٩٥/ ١٩٥٩١ - "مَا مِنْ مُسْلمٍ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِين شَيئًا إِلّا بَعَثَ الله إِلَيهِ مَلَكَينِ يُسَدِّدَانِهِ مَا نوَى الْحقَّ، فَإِن نَوَى الْجَورَ عَلَى عَمْدٍ وَكَلاهُ إِلَى نفْسِهِ".
طب عن واثلة (١) .
١٠٩٦/ ١٩٥٩٢ - "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدَّانُ دَينًا يُرِيدُ أَداءَهُ إِلا أَدَّاهُ الله عَنْهُ في الدُّنْيَا".
طب عن ميمونة (٢) .
١٠٩٧/ ١٩٥٩٣ - "ما مِنْ مُسْلمٍ يُصَابُ في جسَدِهِ إِلا أَمَرَ الله -تَعَالى- الْحَفَظَةَ: اكْتُبُوا لِعَبْدِى في كُلِّ يَوْمٍ وَلَيلَةٍ مِنَ الْخَيرِ ما كَانَ يَعْملُ مَا دَامَ مَحْبُوسًا في وَثَاقِى". الحواشي
(١) الحديث ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد-كتاب الأحكام -باب: في القضاء ج ٤ ص ١٩٤ بلفظ: عن واثلة بن الأسقع قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من مسلم ولى أمر المسلمين ... " الحديث إلا أنه ذكر كلمة (الحيف) بدل (الجور) وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير وفيه "جناح" مولى الوليد ضعفه الأزدى. وجناح ترجم له الذهبي في الميزان ج ١ ص ٤٢٤ رقم ١٥٦٩ فقال جناح -مولى الوليد- عن واثلة بن الأسقع ضعفه الأزدى.(٢) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى في حديث أم المؤمنين ميمونة ج ٢٤ ص ٢٥ رقم ٦١ قال: حدثنا عبيدة بن غنام، ثنا أبو كريب بن أبي شيبة، ثنا عبيدة بن حميد: عن منصور: عن زياد بن عمرو بن هند: عن أبي حذيفة: عن أم المؤمنين ميمونة أنها كانت تدان دينًا فقال لها بعض أهلها: لا تفعلى، وأنكر ذلك عليها، فقالت: بلى، إني سمعت نبي وخليلى ﷺ يقول: "ما من مسلم تداين دينا يريد أداءه إلا أداه الله عنه في الدنيا".
وقال محققه: ورواه النسائي ٧/ ٣١٥، وابن ماجه ٢٤٠٨، وأبو يعلى ٢/ ٣٢٨، والبيهقي ٥/ ٣٥٤.
والحديث في إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين للزبيدى -كتاب آداب الكسب والمعاش- الباب الرابع في الإحسان في المعاملة ج ٥ ص ٥٠٢ وقال: رواه الطبراني في الكبير من حديث ميمونة "ما من مسلم يدان دينًا يريد أداءه إلا أداه الله عنه في الدنيا".стр. 5739
ك عن ابن عمر (١) .
١٠٩٨/ ١٩٥٩٤ - "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يتوضَّأُ فَيُسْبغُ الْوُضُوءَ، ثُمَّ يَقُومُ في صلاتِهِ فيعْلَمُ ما يَقُولُ إِلا انْفَتَلَ وَهُوَ كيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ مِنَ الْخَطَايا لَيسَ عَلَيهِ ذنْبٌ".
ك عن عقبة بن عامر (٢) .
١٠٩٩/ ١٩٥٩٥ - "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُظلَمُ مَظلَمَةً فَيُقَاتِل فيُقْتَلُ، إِلا قُتِلَ شَهِيدًا".
حم عن ابن عمرو (٣) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك -كتاب الجنائز -باب: ما من شيء يصيب المؤمن في جسده يؤذيه إلا كفر عنه من سيئاته ج ١ ص ٣٤٨ بلفظ: أخبرني أبو النصر الفقيه، ثنا معاوية بن نجدة، ثنا قبيصة (وحدثنا) أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أنبأ محمد بن غالب، ثنا أبو حذيفة (قالا): ثنا سفيان: عن علقمة بن مرثد: عن القاسم بن مخيمرة: عن عبد الله بن عمرو قال: قال النبي ﷺ : "ما من مسلم يصاب ببلاء في جسده إلا أمر الله الحفظة الذين يحفظونه أن اكتبوا لعبدى في كل يوم وليلة" الحديث.
وقال الحاكم هذا الحديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص.
وأخرجه أبو نعيم في الحلية في ترجمة مسعر بن كدام ج ٧ ص ٢٤٩ بلفظ: حدثنا أحمد بن جعفر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا وكيع: عن مسعر: عن أبي حصين: عن القاسم بن مخيمرة: عن عبد الله بن عمرو: قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من مسلم يصاب بشيء في جسده إلا أمر الله الحفظة الذين يحفظونه أن اكتبوا لعبدى في كل يوم وليلة ما كان يعمل في صحته ما دام محبوسًا في وثاقى" تفرد به وكيع عن مسعر.(٢) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك- كتاب الطهارة -باب: لا يحافظ على الوضوء إلا مؤمن ج ١ ص ١٣١ بلفظ: حدثنا ابن صالح، ثنا محمد بن أبان: عن زيد بن أسلم: عن عطاء بن يسار: عن عقبة بن عامر قال: قال رسول الله ﷺ : "من توضأ فأحسن الوضوء ثم صلى ركعين لا يسهو فيهما غفر له ما تقدم من ذنبه" وقال الحاكم: هذا وهم من محمد بن أبان وهو واهى الحديث غير محتج به، وقد احتج مسلم بهشام بن سعد، وسكت عنه الذهبي.
وأورده المنذرى في الترغيب والترهيب -كتاب الطهارة -باب. الترغيب في الوضوء وإسباغه ج ١ ص ١٥٧ بلفظ: عن عقبة بن عام ﵁ عن النبي ﷺ قال. "ما من مسلم يتوضأ فيسغ الوضوء ثم يقوم في صلاته فيعلم ما يقول إلا انفتل وهو كيوم ولدته أمه من الخطايا ليس عليه ذنب" وقال المنذرى: رواه مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه وابن خزيمة والحاكم واللفظ له وقال: صحيح.(٣) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده- مسند عبد الله بن عمرو- ج ٢ ص ٢٠٥ بلفظه: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة: عن سعد بن إبراهيم أنه سمع رجلا من بنى مخزوم يحدث عن عمه أن معاوية أراد أن يأخذ أرضًا لعبد الله بن عمرو يقال لها: "الوها" فأمر مواليه فلبسوا آلتهم وأرادوا القتال، قال: فأتيته فقلت: ماذا؟ فقال: إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما من مسلم يظلم بمظلمة فيقاتل فيقتل إلا قتل شهيدًا".стр. 5740
١١٠٠/ ١٩٥٩٦ - "ما مِنْ مُسْلِمٍ يُمَضْمِضُ فَاهُ إِلا غَفَرَ الله لهُ كُلَّ خَطيئَة أَصابَها بِلِسَانِهِ ذَلِكَ الْيوْمَ، وَلَا يَغْسِلُ يَدَيهِ إِلا غَفَرَ الله لَهُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ، ولا يَمْسحُ بِرَأسِهِ إِلا كَانَ كَيوْمَ ولدَتْهُ أُمُّهُ".
طس عن أَبي لبابة بن عبد المنذر (١) .
١١٠١/ ١٩٥٩٧ - "مَا منْ مُسْلِمٍ يتَوَضّأُ لِلصَّلاةِ، فَيُمَضْمضُ إِلا خَرَجَ معَ قَطرِ الْمَاءِ كُلُّ سيَئِّةَ تَكَلَّمَ بِهَا لِسَاُنهُ، وَلا يَسْتَنْشِقُ إِلا خَرَجَ مَعَ قَطرِ الْمَاءِ كُلُّ سيِّئَة وَجَد ريحَهَا بأَنْفِه، وَلا يَغْسِل وَجْهَهُ إلا تَنَاثَر مِنْ عَينَيه مَعَ قَطر الْمَاءِ كُلُّ سَيِّئَة نظَرَ إِلَيها بِهِمَا، وَلا يَغْسِلُ شَيئًا مِنْ يَدَيه إِلا خرجَ مَعَ قَطرِ الْمَاءِ كُلُّ سيِّئة بَطَش بِهِما، ولا يغْسِلُ شيئًا مِنْ رِجْلَيه إِلا خرَجَ مَعَ قَطرِ الْماءِ كُلُّ سيِّئةٍ مشَى بِهِمَا إِلَيها، فإِذَا خرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ كُتِبِ لَهُ بِكُلِّ خطوَةٍ خَطَاها حَسَنَةً، وَمُحِى بِهَا عَنْهُ سَيَئةً، حَتَّى يَأتِيَ مَقَامَهُ".
طس عن أَبي هريرة. (٢) . الحواشي
(١) الحديث ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد -كتاب الطهارة -باب: فضل الوضوء- ج ١ ص ٢٢٦ فقال: عن أبي لبابة بن عبد المنذر قال: سألت رسول الله ﷺ عن الطهور فقال: "ما من مسلم يمضمض فاه" الحديث وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط وفيه (يوسف بن خالد السمتى) وقد أجمعوا على ضعفه. ويوسف بن خالد السمتى ترجم له الذهبي في الميزان ج ٤ ص ٤٦٣ رقم ٩٨٦٣ فقال: يوسف بن خالد السمتى الفقيه كذبه يحيى بن معين.
وضعفه ابن سعد وقال: كان بصيرا بالرأى والفتوى وكان ضعيفًا، وقال أبو حاتم: رأيت له كتابًا وضعفه في التجهم ينكر في الميزان والقيامة.
وقال النسائي: ليس بثقة، وقال البخاري: سكتوا عنه.
وأبو لبابة بن عبد المنذر ترجم له ابن حجر في الإصابة رقم ٩٧٣ فقال هو: أبو لبابة بن عبد المنذر الأنصاري، مختلف في اسمه، قال موسى بن عقبة: اسمه بشير، وكذا قال أبو الأسود عن عروة، وقال أبو إسحاق: اسمه رفاعة، وكذا قال ابن نمير وغيره، وذكر صاحب الكشاف وغيره في تفسير الأنفال أن اسمه مروان، قال ابن إسحاق: زعموا أن النبي ﷺ رد أبا لبابة، والحارث بن حاطب بعد أن خرجا معه إلى بدر فأمرَّ أبا لبابة على المدينة وضرب لهما بسهمهما وأجرهما مع أصحاب بدر وكذلك ذكره موسى بن عقبة في البدريين وقالوا: كان أحد النقباء ليلة العقبة.(٢) الحديث ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد -كتاب الطهارة -باب: في فضل الوضوء ج ١ ص ٢٢٦ قال: عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "ما من مسلم يتوضأ للصلاة .. " الحديث، وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط وهو في الصحيح باختصار ورجاله موثقون.стр. 5741
١١٠٢/ ١٩٥٩٨ - "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصِيبُهُ وَصَبٌ، ولا نَصبٌ، وَلا أَذًى، وَلا حَزَنٌ وَلا سَقمٌ، وَلا هَمٌّ يَهُمُّهُ إلَّا كفَّرَ الله عنْهُ مِنْ سيِّئَاتِهِ".
هناد عن أَبي سعيد (١) .
١١٠٣/ ١٩٥٩٩ - "مَا مِنْ مسْلمٍ يَعُودُ مَرِيضًا لَمْ يَحْضُرْ أَجَلُهُ فَيقُولُ سَبع مَرَّاتٍ: أَسْأَلُ الله الْعَظِيمَ، رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمَ، أَنْ يَشْفِيكَ إِلا عُوفِى".
ابن السنى في عمل يوم وليلة عن ابن عباس (٢) .
١١٠٤/ ١٩٦٠٠ - "مَا مِنْ عَبْدٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا فَيَتَوَضَّأُ، ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَينِ، أَوْ أَرْبَعًا مَفْروَضَةً، أَوْ غَيرَ مَفْروضةٍ، ثُمَّ يسْتَغْفِرُ الله إِلا غَفَرَ الله لهُ".
طس عن أَبي الدرداء (٣) .
١١٠٥/ ١٩٦٠١ - "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ فَيُسْبغُ الْوُضُوءَ، ثُمَّ يمْشِى إِلَى الصَّلاةِ الحواشي
(١) الحديث أخرجه هناد بن السرى في كتاب الزهد: باب حط الخطايا ج ١/ ٢٤٣ رقم ٤١٧ - طبع دار الخلفاء للكتاب الإسلامي -الكويت- بلفظ: حدثنا أبو الأحوص، عن ليث، عن محمد بن عمرو، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما من مسلم يصيبه وصب .. الحديث" قال المحقق: إسناده ضعف لضعف ليث وهو ابن أبي سليم، وباقي رجاله ثقات .. إلخ.
والوصب: كما في النهاية هو: دوام الوجع ولزومه، وقد يطلق الوصب على التعب والفتور في البدن.(٢) الحديث أخرجه ابن السنى في "عمل اليوم والليلة" باب: دعاء العواد للمريض ج ٧ ص ١٧٣ رقم ٥٣٨ قال: أخبرني أبو عروبة، حدثنا محمد بن بشار، ثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة عن يزيد بن أبي خالد قال: سمعت المنهال بن عمرو يحدث: عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ﵁ عن النبي ﷺ قال: "ما من مسلم يعود مريضًا لم يحضر أجله فيقول سبع مرات. أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك ويعافيك إلا عوفى".(٣) الحديث ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد: كتاب الصلاة -باب: فضل الصلاة وحقنها للدم ج ١ ص ٣٠١ قال: عن يوسف بن عبد الله بن سلام قال: أتيت أبا الدرداء بالشام فقال: ما جاء بك يا بنى إلى هذه البلدة وما عناك إليها؟ قال: ما جاء بي إلا صلة ما بينك وبين أبي فأخذ بيدى فأجلسنى بين يديه فقال: بئس ساعة الكذب على رسول الله ﷺ سمعت النبي ﷺ يقول: "ما من مسلم يذنب ذنبًا فيتوضأ ثم يصلى ركعتين أو أربعًا مفروضة أو غير مفروضة ثم يستغفر الله إلا غفر الله له" وقال: رواه الطبراني في الأوسط، وقد تفرد به صدقة بن سهل، قلت: ولم أجد من ذكره.стр. 5742
جَمَاعَةً إِلا غَفَرَ الله ذَلِكَ الْيوْمَ مَا مَشتْ رجْلاهُ، وَقبضَتْ علَيهِ يَداهُ، واسْتَمَعَتْ إِلَيهِ أُذُنَاهُ، ونَظَرَتْ إِلَيهِ عَينَاهُ، وَنَطَقَ بِهِ لسَانُهُ، وَحَدَّثتْهُ بِهِ نَفْسُهُ مِنَ السُّوءِ".
ابن زنجويه، هب عن أَبي أُمامة (١) .
١١٠٦/ ١٩٦٠٢ - "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصابُ في شَيْءٍ مِنْ جسَدِهِ فَيَهَبُهُ إِلا رَفَعَهُ الله بِهِ دَرَجَةً وَحطَّ عَنْهُ بِهِ خطِيئَةً".
ابن جرير عن أَبي الدرداءِ (٢) .
١١٠٧/ ١٩٦٠٣ - "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا وَلا حَرْثًا فَيَأكُلُ مِنْهُ إِنْسَانٌ، وَلا بهِيمَةٌ، وَلا طيرٌ، وَلا شَيْءٌ، إِلا كانَ لهُ أَجْرُهُ".
البغوي عن "أَبي نجيح" قال: وليس بالسُّلَمِيِّ يشك في صحبته (٣) .
١١٠٨/ ١٩٦٠٤ - "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَعَارُّ مِنْ جَوْفِ اللَّيلِ فَيَقُولُ: الله أَكْبَرُ، وَسُبْحَانَ الله، وَلَا إِله إِلا الله، وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ، لَهُ الْمُلكُ وَلهُ الْحَمْدُ يُحْيي وَيُمِيتُ، وَهُو علَى كُلِّ شىْءٍ قَدِيرٌ، وَلَا حوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلا بِالله، أَسْتَغْفِرُ الله الْغَفُورَ الرَّحِيمَ، إِلا سَلَخَهُ الله مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَومِ وَلَدَتْه أُمُّهُ". الحواشي
(١) الحديث أخرجه البيهقي في مختصر شعب الإيمان (مخطوط) ص ١٣٨ كتاب الطهارة بلفظ: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ بإسناده عن أبي مسلم الثعلبي أنه رأى أبا أمامة فقال: يا أبا أمامة، إني لقيت رجلا يحدثنى عنك أنك حدثته أن نبي الله ﷺ قال: "ما من مسلم يتوضأ ... الحديث".(٢) الحديث ورد في تفسير ابن جرير الطبري الآية رقم ٤٥ من سورة المائدة ج ٦ ص ١١٦ قال: حدثنا زكريا بن يحيى بن أبي زائدة قال: ثنا ابن فضيل: عن يونس بن أبي إسحاق: عن أبي السفر قال: رفع رجل من قريش رجلا من الأنصار فاندقت ثنيته فرفعه الأنصاري إلى معاوية فلما ألح عليه الرجل قال معاوية: شأنك وصاحبك قال: وأبو الدرداء عند معاوية فقال أبو الدرداء: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما من مسلم يصاب بشيء من جسده فيهبه إلا رفعه الله به درجة، وحط عنه به خطيئة" فقال له الأنصاري: أنت سمعته من رسول الله ﷺ ؟ قال: سمعته أذناى ووعاه قلبى، فخلى سبيل القرشي، فقال معاوية: مروا له بمال.(٣) بالبحث في كتاب الكنى والأسماء للدولابى في من كنيته أبو نجيح وجدناه قد ترجم لأربعة بهذه الكنية.
الأول: أبو نجيح الثقفي يسار المكي والد أبي يسار عبد الله.
والثاني: أبو نجيح العرباض بن سارية صحابى ﵁.
والثالث: أبو نجيح بن عبسة عمرو الصحابى.
والرابع: أبو نجيح القرشي الصحابى، والسلمى منهم هو عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم.стр. 5743
الخرائطى في مكارم الأخلاق عن عبادة بن الصامت (١) .
١١٠٩/ ١٩٦٠٥ - "مَا مِنْ مُسْلِمٍ ذَكَرٍ وَلا أُنْثى يَنَامُ إِلا وَعَلَيهِ جَريرٌ مَعْقُودٌ، فَإِن اسْتَيقَظَ فَذَكَرَ الله انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، وَإِنْ هُوَ تَوَضَّأَ، ثُمَّ قامَ إِلَى الصَّلاةِ أَصْبحَ نَشِيطًا، قَدْ أَصابَ خَيرًا وَقَدْ انْحَلَّتْ عُقدُهُ كُلُّهَا، وَإنْ أَصْبَحَ، وَلَمْ يَذْكُرْ الله، أَصْبحَ وعُقَدُهُ عَلَيهِ، وَأَصْبَحَ ثَقِيلًا كَسْلان لَمْ يُصِبْ خَيرًا".
حب عن جابر ﵁ (٢) .
١١١٠/ ١٩٦٠٦ - "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْخُلُ عَلَيهِ أَخُوهُ الْمُسْلِمُ، فَيُلقِى لَهُ وَسَادَةً إِكْرَامًا لَهُ، وَإِعْظَامًا لَهُ، إلا غَفَر الله لهُ".
طس عن سلمان (٣) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الخرائطى في مكارم الأخلاق (مكارم الأخلاق ومعاليها ومحمود طرائقها ومرضيها) رسالة دكتوراه للدكتورة سعاد سليمان إدريس الخندقاوى في تحقيق ودراسة مكارم الأخلاق للخرائطى ج ٣ ص ١٨٠٥ رقم ١٠٢٧ بلفظ: حدثنا محمد بن إسماعيل أبو إسماعيل الترمذي نا أبو توبة الربيع بن نافع، نا محمد بن مهاجر: عن عروة بن رويم أن عبد الرحمن بن غنم كان يحدث الناس حديثًا: عن عبادة بن الصامت ﵁ قال: قال لي عبادة "ما من مسلم يتعار من جوف الليل فيقول: الله أكبر وسبحان الله ... " الحديث وقالت المحققة: هذا الأثر إسناده صحيح.
ومعنى يتعار من جوف الليل كما في النهاية أي: هب من نومه واستيقظ.(٢) الحديث أخرجه الهيثمي في موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان -في كتاب الطهارة -باب فيمن استيقظ فتوضأ ص ٧٠ رقم ١٦٩ قال: حدثنا عبد الله بن محمد الأزدى: حدثنا إسحاق بن إبراهيم: أنبأنا عيسى بن يونس، حدثنا الأعمش: عن أبي سفيان: عن جابر أن النبي ﷺ قال: "ما من مسلم ذكر ولا أنثى ينام إلا وعليه جرير معقود وإن هو توضأ وقام إلى الصلاة أصبح نشيطًا قد أصاب خيرًا وقد انحلت عقده كلها وإن استيقظ ولم يذكر الله أصبح وعقده عليه، وأصبح ثقيلا كسلان ولم يصب خيرًا".
الجرير كما في القاموس هو الحبل يجعل للبعير بمنزلة العذار للدابة.(٣) الحديث في مجمع الزوائد في كتاب "البر والصلة" باب في الزيارة وإكرام الزائرين ج ٨ ص ١٧٤ قال: دخل عمر على سلمان الفارسي فألقى له وسادة فقال: ما هذا يا أبا عبد الله؟ فقال سلمان الفارسي: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما من مسلم يدخل عليه أخوه السلم فيلقى له وسادة إكرامًا وإعظامًا إلا غفر الله له".
قال الهيثمي: رواه الطبراني في الصغير، وفيه "عمران بن خالد الخزاعى" وهو ضعيف.
وخالد الخزاعى ترجم له ابن حجر في لسان الميزان ج ٢ ص ٣٧٩ رقم ١٥٦٨ وقال: هو خالد بن محمد بن عمران بن حصين الخزاعى: عن أبيه قال الدارقطني: ليس بالقوى انتهى، وقال ابن حاتم: كان قاضى البصرة، روى عن الحسن وأبيه طليق، وعنه ابنه عمران، وسهل بن هاشم ولم يذكر فيه جرحا. =стр. 5744
١١١١/ ١٩٦٠٧ - "مَا مِنْ مُسْلِمٍ تَوضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ، ثُمَّ صَلَّى صَلاةً يحْفَظُهَا وَيَعْقِلُهَا إِلا دَخَلَ الْجَنَّةَ".
طب عن خُرَيم بن فاتك (١) . الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى- مسند خريم بن فاتك الأسدى- ج ٤ ص ٢٥٠ رقم ٤١٦٥ قال؛ حدثنا الحسين بن إسحاق التسترى، ثنا محمد لن إبراهيم الشامي، ثنا عبد الله بن موسى الإسكندرانى، ثنا محمد بن إسحاق: عن سعيد بن أبي سعيد: عن سعيد المقبرى: عن أبي هريرة قال: قال خريم بن فاتك لعمر بن الخطاب ﵁ يا أمير المؤمنين! ألا أخبرك كيف كان بدء إسلامي؟ قال: بلى، قال بينما أنا أطوف في طلب نعم لي إذا أنا منها على أثر إذا جننى الليل بأبرق العزاق فناديت بأعلى صوتى أعوذ بعزيز هذا الوادي من سفهاء قومه فإذا هاتف يهتف:
ويحك عذ بالله ذي الجلال ... والمجد والنعماء والأفضال
وافتر آيات من الأنفال ... ووحد الله ولا تبال
قال فذعرت ذعرا شديدا فلما رجعت إلى نفسي قلت:
يا أيها الهاتف ما تقول؟ ... أرشد عندك أم تضليل
بين لنا هديت ما الحويل
قال:
هذا رسول الله ذي الخيرات ... بيثرب يدعو إلى النجاة
يأمر بالصوم وبالصلاة ... وينزع الناس عن الهنات
قال: فأتبعت راحلتى فقلت:
أرشدنى رشدا هديت ... لا جعت ولا عريت
ولا برحت سعيدا ما بقيت ... ولا تؤثرن على الخير الذي أتيت
قال: فاتبعنى وهو يقول:
صاحبك الله وسلم نفسكا ... وبلغ الأهل وأدى رحلكا
آمن به أقلح ربى حقكا ... وانصره أعز ربى نصركا
قال فدخلت المدينة وذلك يوم الجمعة فأطلعت في المسجد فخرج أبو بكر الصديق ﵁ فقال: ادخل - رحمك الله- فإنه قد بلغنى إسلامك قلت: لا أحسن الطهور، فعلمنى فدخلت المسجد فرأيت النبي =стр. 5745
١١١٢/ ١٩٦٠٨ - "مَا مِنْ مسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا إِلا كَانَ لَهُ مِن الأَجْرِ بِقَدْرِ مَا خَرَجَ مِنْ ثمَرَةِ ذَلِكَ الْغَرْسِ".
ابن النجار عن أَنس (١) .
١١١٣/ ١٩٦٠٩ - "مَا مِنْ عَبْدِ مُسْلِمٍ يُبْتَلَى في جَسَدِه إِلا قَال الله لِمَلائِكَتِهِ: اكْتُبُوا لِعَبْدِى أَفْضَلَ مَا كَانَ يَعْمَلُ في صِحَّتِهِ".
ابن النجار عن أَنس (٢) .
١١١٤/ ١٩٦١٠ - "مَا مِنْ عَبْد مُسْلمٍ يَقُولُ إِذا أَصْبَحَ: الْحمْدُ لله، ربِّي الله لا أُشْرِكُ بِهِ شَيئًا، وَأَشْهَدُ أَن لَا إِلهَ إِلَّا الله، إِلّا ظَل تُغْفَرُ لَهُ ذُنُوبُهُ حَتَّى يُمْسِى، وَإِنْ قَالهَا إِذَا أَمْسَى ظَلَّ تُغْفَرُ لَهُ ذُنُوبُهُ حَتَّى يُصْبِح". الحواشي
(١) الحديث في إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين تصنيف الزبيدي ج ٦ ص ١٠٣ في كتاب "الحلال والحرام".
قال العراقي: رواه البخاري من حديث أنس بلفظ: "ما من مسلم يغرس غرسا أو يزرع زرعا فيأكل منه إنسان .. " الحديث، وقال: وروى أحمد، والباوردى، وسمويه من حديث أبي أيوب: "ما من رجل يغرس غرسا إلا كتب الله له من الأجر ما يخرج من ثمر ذلك الغرس".
وقال: ورجاله رجال الصحيح إلا عبد المؤمن بن عبد العزيز الليثى ضعفه جماعة، ووثقه مالك وسعيد بن منصور.(٢) أخرج الإمام أحمد في مسنده- مسند أنس- ج ٣ ص ٢٣٨ حديثًا بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا حسن، ثنا حماد بن سلمة: عن أبي ربيعة: عن أنس بن مالك أن رسول الله ﷺ قال: "ما من عبد يبتليه الله ببلاء في جسده، إلا قال الله للملك: اكتب له صالح عمله الذي كان يعمله، فإن شفاه الله غسله وطهره، وإن قبضه غفر له ورحمه".следующие страницы →