← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 5706–5745 · переход к 5711.

стр. 5706

١٠٢٧/ ١٩٥٢٣ - "مَا مِنْ قَوْمٍ يَكُونُ فيهم رَجلٌ صَالِحٌ فيموت فَيَخْلفُ فيهِم مَوْلُود فَيُسمُّونَهُ بِاسْمه إِلا خَلَفَهُم اللهُ بِالحُسْنَى". المعافى بن زكريا في كتاب الجليس، كر عن علي، وفيه انقطاع (١). ١٠٢٨/ ١٩٥٢٤ - "مَا مِن كُلِّ الماءِ يَكُونُ الوَلَدُ، وَإِذَا أَرَادَ اللهُ خَلقَ شَيْءٍ لَمْ يَمْنَعْهُ شَيء". ط، م، ع عن أَبي سعيد (٢). ١٠٢٩/ ١٩٥٢٥ - "مَا مِنْ لَيلٍ وَلا نَهارٍ إِلا السَّمَاءُ تُمْطِرُ فِيهَا يُصَرِّفُهُ اللهُ حَيثُ يَشَاءُ". الشافعي، ق في المعرفة عن المطلب بن حنطب (٣).

стр. 5707

١٠٣٠/ ١٩٥٢٦ - "مَا مِنْ مَائِدَةٍ أَعْظَمُ بَرَكَةً مِن مَائِدَة جلَسَ عَلَيهَا يَتِيمٌ". الديلمى عن أَنس (١). ١٠٣١/ ١٩٥٢٧ - "مَا مِنْ مَائِدَة عَلَيهَا أَرْبَعُ خِصَالٍ إِلا كمُلَتْ: إِذَا أَكَلَ قَال: بِسْم اللهِ، وَإِذَا فَرغَ قَال: الحمْدُ للهِ، وَكَثُرت الأيدِى عَلَيهَا، وَكَانَ أَصْلُهَا حَلالًا". أَبو عبد الرحمن السلمى، والديلمى عن ابن عباس وفيه "عمرو بن جميع" متهم بالوضع (٢). ١٠٣٢/ ١٩٥٢٨ - "مَا مِن مُؤمِن إِلا وَأَنا أَوْلَى بهِ فِي الدُّنْيا والآخرَة، اقْرَأُوا إِن شِئْتُم: (النَّبي أَوْلَى بالمُؤمِنِين مِنْ أَنْفُسِهِم)، فَأَيُّما مُؤمِنٍ مَاتَ وَتَرَكَ مَالًا فليَرثهُ عَصَبَتُه منْ كَانُوا، وَمن تَرَكَ دَينًا أَوْ ضَيَاعًا فليَأتِنى فَأَنَا مَوْلاه". خ (*) عن أَبي هريرة (٣).

стр. 5708

١٠٣٣/ ١٩٥٢٩ - "مَا مِنْ مُؤمِنٍ أَدْخَلَ عَلَى مُؤمِن سُرُورًا إِلا خَلَقَ اللهُ مِن ذَلِكَ السُّرُورِ مَلَكًا يَعْبُدُ اللهَ ويُمَجِّدُه وَيُوَحِّدُهُ، فَإِذَا صَارَ المُؤمِنُ فِي لَحْدِه أَتَاهُ السُّرُورُ الَّذي أَدْخَلَهُ عَلَيهِ فَيَقُولُ لَهُ: أَمَا تَعْرِفُنِى؟ فَيَقُولُ: مَنْ أَنْتَ؟ فَيَقُولُ: أَنَا السُّرُور الَّذِي أَدْخَلتَنَى عَلَى فُلانٍ، أَنَا اليَوْمَ أُونِسُ وَحْشَتَكَ وَأُثبِّتكَ بالقَوْلِ الثَّابِت، وَأَشْهَدُ بِكَ مَشْهدَ القِيَامَةِ، وَأَشْفَعُ لَك مِن ربِّكَ، وَأُرِيكَ مَنْزِلَكَ مِن الجَنَّةِ". ابن أَبي الدنيا في "قضاءِ الحوائج": عن " جعفر بن محمد عن أَبيه عن جده (١). ١٠٣٤/ ١٩٥٣٠ - "مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يخْرجُ مِن عينَيه دَمْعة من خَشْيَةِ اللهِ وإِنْ كان مِثل رأسِ الذُّبَاب فَتُصيب شيئًا من حَرِّ وجْهِهِ، إِلا حرمه على النَّار". هب عن ابن مسعود (٢).

стр. 5709

١٠٣٥/ ١٩٥٣١ - "مَا مِنْ مُؤْمِن ولا مُؤْمِنة إِلا وله وكِيلٌ في الجنَّةِ، وَإِن قرأَ القُرآنَ بُنِى له القُصورُ، وإنْ سَبَّح غُرِسَ له الأَشْجارُ، وإِنْ كف كفَّ". ك في تاريخه والديلمى عن أَنس وفيه " يحيى بن حميد الطويل " قال ابن عدي أَحاديثه غير مستقيمة (١). ١٠٣٦/ ١٩٥٣٢ - "مَا مِن مؤمِنٍ يُسَلِّمُ على عشرينَ رجُلًا مِن المُسْلِمين إِلا وَجبَتْ له الجنَّةُ". ابن لال، والديلمى عن ابن عمر وفيه " سعيد بن سنان " هالك (٢). ١٠٣٧/ ١٩٥٣٣ - "مَا مِن مُؤْمِنٍ إِلا وَلَه جارٌ يُؤْذِيه، وَلَو أَنَّ مُؤْمِنًا عَلى رَأسِ جَبَلٍ لَقَيَّضَ الله إِلَيه شَيطَانًا يؤْذِيه". خط في المتفق والمفترق عن الحارث عن علي، وفيه " بهلول بن عبيد الكندى ضعفوه (٣).

стр. 5710

١٠٣٨/ ١٩٥٣٤ - "مَا مِنْ مُؤْمِن إِلا وله بابان [بابٌ] يَصْعدُ مِنه عَمَلهُ، وَبَابٌ يَنْزلُ منه رِزقه، فَإِذا مَات بَكَيا عَلَيه، فَذَلك قوله ﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ﴾ ". ت غريب ضعيف عن أَنس (١) ١٠٣٩/ ١٩٥٣٥ - "مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يُعزِّى أَخاه بِمُصيبَةٍ، إِلا كسَاهُ اللهُ من حُلَل الجَنَّةِ يَوْم القِيَامَةِ".

стр. 5711

هـ، وأَبو سعيد مسلم بن بغداد العشرى في كتاب الضراءِ، والحاكم في الكنى وقال: منكر عن عبد الله بن أَبي بكر بن عمرو بن حزم عن أَبيه عن جده (١). ١٠٤٠/ ١٩٥٣٦ - "مَا مِنْ مُؤْمِن ولا مُؤْمِنة، وَلا مُسْلِم ولا مُسْلِمة يمْرَضُ مرضًا، إِلا حطَّ الله بِها عنه من خطاياه". ط، حم، خ في الأَدب، حب، ض عن جابر (٢). ١٠٤١/ ١٩٥٣٧ - "مَا مِنْ مُؤمِنٍ يَتَوضَّأُ فَيُحْسنُ وضُوءَهُ، ثُمَّ يَعْمِدُ إِلى المسْجِد إلَّا كَتَبَ اللهُ لَه بكُلِّ خُطوَة يَخْطُوها حَسنَةً، وَمَحا عَنْه سيَئةً". عبد بن حميد عن جابر (٣).

стр. 5712

١٠٤٢/ ١٩٥٣٨ - "مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يُصيبُه وَصَبٌ، وَلا نَصَبٌ، وَلا سَقَمٌ، وَلا حَزَنٌ وَلا هَمٌّ يُهمُّه، إِلا كَفَّر الله سيِّئاته". ط عن أَبي سعيد ﵁ (١). ١٠٤٣/ ١٩٥٣٩ - "مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يُصِيبُه مَرَضٌ، إِلا غَفَرَ اللهُ لَه مَا تَقَدَّمَ من ذنْبِه وَكَتَبَ لَه أَجْرَ مَا كانَ يَعْمَلُ وَهُو صَحِيح". ابن النجار عن أَبي سعيد (٢). ١٠٤٤/ ١٩٥٤٠ - "مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يُصيبُه صُدَاعٌ في رَأسِه، أَوْ شَوْكَةٌ تُؤْذِيه فَما سِوى ذَلِك، إِلا رفعَه (الله) بها دَرَجَةً يومَ القيَامَة، وَكَفَّر عَنْه بها خَطيئَةً". حل، كر عن أَبي سعيد (٣). ١٠٤٥/ ١٩٥٤١ - "مَا مِنْ مَرِيضٍ لَمْ يَحْضُرْ أَجَلُهُ يُعَوَّذُ بهذه الكَلِماتِ، إِلا خَفَّفَ اللهُ عَنْه -بسم اللهِ العظيم، أَسأَل اللهَ العظيمَ، ربَّ العرش العظيم أَنْ يَشْفِيه- سَبع مَرَّات". ابن النجار عن علي (٤).

стр. 5713

١٠٤٦/ ١٩٥٤٢ - "مَا مِنْ مجروح يُجْرَحُ في سبيل اللهِ -وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَنْ يُجْرَحُ في سَبِيله- إِلا جَاءَ يومَ القِيامَةِ وَجُرْحُه كَهَيئَتِه يَوْمَ جُرِحَ، اللَّونُ لَونُ دَمٍ وَالرِّيح ريحُ مِسْكٍ". هـ عن أَبي هريرة (١). ١٠٤٧/ ١٩٥٤٣ - "مَا مِنْ مُحْرِمٍ يَضْحَى لِلشِّمْسِ حَتَّى تَغْرُبَ، إِلَّا غَرَبَتْ بِذُنُوبِه حَتَّى يَصيرَ كما وَلَدَتْه أُمُه". هـ عن جابر، ك في تاريخه عن ابن عمر (٢).

стр. 5714

١٠٤٨/ ١٩٥٤٤ - "مَا مِنْ مُحْرِمٍ يَضْحَى لِلشَّمْسِ حَتَّى تَغرُبَ، إِلا غَرَبَتْ بِذُنوبِه حَتَّى يَصير كَيَوْمَ ولَدَتْه أُمُّه". ابن زنجويه عن جابر ﵁ (١). ١٠٤٩/ ١٩٥٤٥ - "مَا مِنْ مُسْلِمٍ ابْتَلاهُ الله في جَسَدِه إِلا كَتَبَ الله له مَا كَانَ يَعْمَلُ في صحَّته". خ في الأَدب عن أَنس (٢). ١٠٥٠/ ١٩٥٤٦ - "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُبْتَلَى في جَسَدِه إِلا قَال الله لَملائِكَتهِ: اكْتبوا لِعبدى أَفضل ما كانَ يَعْمَلُ في صِحَّتِه". ابن النجار عن أَنس (٣). ١٠٥١/ ١٩٥٤٧ - "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ يَشْهَدُ لَه أَرْبَعَةُ أَهْلِ أَبْيَات مِن جِيرَانه الأدْنين أَنَّهم لَا يَعْلَمُون مِنْه إلا خَيرًا، إِلا قال الله: قد قَبلتُ علمَكُمْ فِيه، وَغَفَرتُ لَه مَا لا تَعْلَمونَ". حم، ع، حب، ك، حل، هب، ض عن أَنس (٤).

стр. 5715

١٠٥٢/ ١٩٥٤٨ - "مَا مِن مُسْلِمٍ يَمُوتُ فَيَشْهَدُ لَه رَجُلانِ مِن جيرَانِه الأدْنين، فَيَقولان: اللَّهم لَا نعلمُ إِلا خَيرًا قَال الله لِلمَلائِكةِ: اشْهَدُوا أَنّى قَد قَبلتُ شَهَادتَهما، وَغَفَرتُ لَه مَا لا يَعْلَمَانِ". خط عن أَنس (١). ١٠٥٣/ ١٩٥٤٩ - "مَا مِن مُسْلِم يَزْرعُ زَرْعًا، أَوْ يَغْرِسُ غَرْسًا فَيَأكُلُ مِنْه طيرٌ أَوْ إِنسَان، أَوْ بَهيمة، أَوْ سَبع، أَوْ دَابَّة إِلَّا كَان لَه بِه صَدَقَة". ط، حم، خ، م، ت عن أَنس، حم، طب عن أُمِّ مُبَشر، ط، حم، م، وابن خزيمة حب عن جابر، طب عن أَبي الدرداء (٢).

стр. 5716

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 5717

١٠٥٤/ ١٩٥٥٠ - "مَا مِن مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا إلا كَانَ مَا أُكِلَ مِنْه لَه صَدَقَةً، وَمَا سُرِقَ مِنْه صَدَقَةً، وَمَا أَكَل السَّبُع فَهُو لَه صَدَقَة، وَمَا أَكلَتِ الطَّيرُ فَهُو لَه صَدَقَة، وَلَا يَرْزَؤُهُ أَحَدٌ إِلا كَان لَه صَدقةٌ". م عن جابر (١). ١٠٥٥/ ١٩٥٥١ - "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصِيبُه أَذًى فِي جَسَدِه إِلا كفَّرَ الله خَطَايَاه". طب، كر عن معاوية (٢). ١٠٥٦/ ١٩٥٥٢ - "مَا مِن مُسْلِمٍ وَلَا مُسْلِمَة يُصَابُ بِمُصيبَةٍ فَيَذْكُرهَا وَإِن قَدُمَ عَهْدُها فَيُحْدِثُ لِذَلك اسْتِرْجَاعًا إِلا جَدَّدَ الله لَه عِنْد ذَلِكَ وَأَعْطَاهُ مِثْلَ أَجْرِهَا يَوْمَ أُصِيبَ بِهَا".

стр. 5718

حم، طس، وابن السني -في عمل يوم وليلة- عن فاطمة بنت الحسين عن أَبيها، عق عن عائشة (١). ١٠٥٧/ ١٩٥٥٣ - "مَا مِنْ مُسْلِم يُنْفِقُ مِن كل مَالٍ لَه زوْجينِ في سَبيل الله إِلَّا اسْتَقْبَلَتْهُ حَجَبَةُ الجَنَّةِ كُلُّهم يَدْعُوه إِلَى مَا عِندَهُم (*) ". حم، ن، والدارمي، وأَبو عوانة، حب، ك، طب، ق عن أَبي ذر (٢).

стр. 5719

١٠٥٨/ ١٩٥٥٤ - "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُنْفِقُ مِن مالِه زَوْجينِ في سبيل الله إلَّا دَعَتْهُ الجَنَّةُ هَلُمَّ هَلُمَّ". خط عن أَنس - رضي الله تعالى عنه - (١). ١٠٥٩/ ١٩٥٥٥ - "مَا مِنْ مُسْلِم يَشْهدُ لَه ثَلاثَةٌ إِلا وَجَبَتْ لَه الجَنَّةُ، قيل: وَاثْنَانِ؟ قال: وَاثْنَانِ". ت حسن صحيح عن عمر (٢). ١٠٦٠/ ١٩٥٥٦ - "مَا مِن مُسْلِمٍ يَأخُذُ مَضْجَعَهُ يَقْرأُ سُورَةً مِن كِتَابِ الله، إِلا وَكَّلَ الله بِه مَلَكًا يَحْفَظُه، فَلَا يَقْرَبُه شَيْءٌ يؤْذِيِه حَتى يَهُبَّ مَتَى هَبَّ".

стр. 5720

حم، ت، طب عن شداد بن أَوس (١). ١٠٦١/ ١٩٥٥٧ - "مَا منْ مُسْلِمٍ يُصَلِّي عَلَيَّ صَلاةً إلا صَلَّت عَلَيه الملائكَةُ مَا صَلَّى عَلَيَّ، فَليُقلَّ العَبْدُ من ذَلِك أَوْ لِيُكْثِر (*) ". طب عن عامر بن ربيعة (٢). ١٠٦٢/ ١٩٥٥٨ - "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ لَه ثَلاثَة مِن الوَلَدِ لَمْ يبْلُغوا الحِنْثَ إِلا تَلَقَّوْهُ مِن أَبْوَابِ الجَنَّةِ الثَّمانِيَةِ مِن إيِّها شَاءَ دَخَل".

стр. 5721

حم، هـ، طب عن عتبة بن عَبْد السَّلمى (١). ١٠٦٣/ ١٩٥٥٩ - "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُقْرِضُ مُسْلِمًا قَرْضًا مرَّتَين إِلا كان كَصَدَقَتها مَرَّةً". هـ عن ابن مسعود (٢). ١٠٦٤/ ١٩٥٦٠ - "مَا مِنْ مُسْلمٍ يَنْظُرُ إِلَى امْرأَةٍ أَوَّلَ رَمْقَةٍ، ثُمَّ يَغُضُّ بَصَرَهُ، إلا أَحْدَثَ الله لَه عِبَادَةً يَجِدُ حَلاوَتَها في قَلبِه".

стр. 5722

حم، والحكيم، طب، هب عن أَبي أُمامة (١). ١٠٦٥/ ١٩٥٦١ - "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَشْهَرُ عَلَى أَخيه السِّلاحَ إِلا كانَا عَلَى حَرْفِ جَهَنَّمَ، فَإِنْ أَغْمَدَا عَادَا إِلَى الَّذِي كانَا عَلَيه، وَإِنْ قَتَلَ أَحدُهما صاحِبَه دَخَلاها جَمِيعًا". كر عن أَنس (٢).

стр. 5723

١٠٦٦/ ١٩٥٦٢ - "مَا مِنْ مُسْلِم يَغْرسُ غَرْسًا إلا كَانَ ما أُكِلَ مِنْه صدَقَة وَمَا سُرِقَ منه لَه صَدَقَة، وَمَا أكَل السبع فَهُو لَه صَدَقَةٌ، وَمَا أكَلَت الطَّيرُ فَهُو لَه صَدَقَةٌ، وَلا يَرْزَؤُه أحَدٌ إِلا كَان لَه صَدَقَة". عبد بن حميد، م عن جابر (١). ١٠٦٧/ ١٩٥٦٣ - "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضّأ فَيُحْسِنُ وضُوءَه ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّى رَكْعَتَين يُقْبلُ عَلَيهِمَا بِقَلبِه وَوَجْهه، إِلا وَجَبَتْ لَه الجنَّةُ". م، د عن عقبة بن عامر (٢). ١٠٦٨/ ١٩٥٦٤ - "مَا مِنْ مُسْلِم تُصِيبُهُ مُصِيبَة فَيَقُولُ مَا أَمَرَهُ الله: إِنَّا لله وَإِنَّا إِلَيه رَاجعونَ، اللَّهُم أجُرْنى في مُصِيبَتى وَأَخْلِفْ لي خَيرًا مِنْها إِلا آجَرهُ الله في مُصِيبتِهِ، وَأَخْلَف الله له خَيرًا مِنْها".

стр. 5724

م، هـ عن أُم سلمة، حم عن أُم سلمة عن أَبي سلمة (١). ١٠٦٩/ ١٩٥٦٥ - "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصِيبُه أَذًى: شَوْكَةٌ فما فَوْقَها، إِلا حَطَّ الله بِها سيَئاتِه، كَمَا تَحُطّ الشَّجَرَةُ وَرَقَها". خ، م عن ابن مسعود (٢).

стр. 5725

١٠٧٠/ ١٩٥٦٦ - "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُشَاكُ شَوْكةً فَما فَوقَها إِلا كُتِبَتْ لَهُ بِها دَرَجَةٌ، وَمُحيت عَنْه بها خَطيئَةٌ". م عن عائشة (١). ١٠٧١/ ١٩٥٦٧ - "مَا مِنْ مُسْلِم يَمُوتُ فَيُصَلِّى عَليه ثَلاثَةُ صُفُوفٍ من المسلمين إِلَّا أَوْجَبَ". حم، د، طب عن مالك بن هُبيرة (٢). ١٠٧٢/ ١٩٥٦٨ - "مَا مِنْ مُسْلِم يَمُوتُ فَيقومُ على جنازَتِهِ أَرْبعون رجلًا، لَا يُشْرِكُون بالله شَيئًا إِلا شُفِّعُوا فِيه".

стр. 5726

حم، د، هب عن ابن عباس (١). ١٠٧٣/ ١٩٥٦٩ - "مَا مِنْ مُسْلِم يَشِيبُ شَيبَةً في الإِسْلامِ إِلَّا كتَب الله لَه بهَا حَسَنَةً، وَحَطَّ عَنْه بها خَطيئَةً". د عن عمرو بن شعيب عن أَبيه عن جده (٢). ١٠٧٤/ ١٩٥٧٠ - "مَا مِنْ مُسْلِم يبيت على ذِكْرٍ طَاهِرًا فَيتَعارَّ من اللَّيلِ، فَيَسأَل الله خيرًا من أَمر الدُّنيا وَالآخرةِ، إِلَّا أَعطاه إِيَّاه".

стр. 5727

حم، د، هـ، طب عن معاذ بن جبل، خط عن أَبي أُمامة وعمرو بن عبسة معًا، طب، حل عن عمرو بن (عَبْسَة (*)) (١). ١٠٧٥/ ١٩٥٧١ - "مَا مِنْ مُسْلِم يَقُولُ إِذا سَمِع النِّدَاءَ، وَكَبَّرَ المنادى، يُكبِّر، ثم يَشْهَد أَن لا إِلهَ إِلا الله، وأَن مُحمدًا رسولُ الله فَيَشْهدُ، ثُم يَقُولُ: اللَّهم أَعْطِ مُحَمَّدًا الوَسِيلَةَ، وَاجْعَلْ في الأَعلَين دَرَجَته، وفِى المُصْطفَين مَحبَّته، وفِى المُقرِّبين دَارَه إِلَّا وَجبت له شَفَاعتى يَوْمَ القِيَامَةِ".

стр. 5728

الطحاوي، طب عن ابن مسعود (١). ١٠٧٦/ ١٩٥٧٢ - "مَا مِنْ مُسْلِمٍ كَسَا مُسْلِمًا ثَوْبًا إِلَّا كَان في حِفْظِ اللهِ مَا دام عَليه مِنْهُ خِرْقَة". ت حسن غريب عن ابن عباس (٢). ١٠٧٧/ ١٩٥٧٣ - "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُعمَّرُ في الإِسْلام أَرْبَعَينَ سَنةً إِلَّا صَرَفَ الله عَنْهُ ثَلاثةَ أنواع مِن البَلاءِ: الجُذَامُ، والجُنونُ، والبَرصُ، فَإِذا بلغَ الخَمْسِين يَسَّرَ الله عَلَيهِ الحِسابَ، فإِذا بَلغ السِّتينَ رَزَقه اللهُ الإِنابَة إِليه بِما يُحِبُّ، فَإِذَا بَلَغَ السَّبعينَ أَحبَّه اللهُ وأَحَبَّه أَهْلُ السَّمَاء، فَإِذا بَلغ الثَّمانين قَبِل اللهُ حَسَناتِه، وَتَجَاوزَ عَنْ سَيِّئاته، فَإِذا بَلغ التِّسعِين غفَر اللهُ لَه ما تَقَدَّم من ذَنْبهِ وَمَا تَأَخَّر، وَسُمى أَسِيرَ الله في الأرض، وَشُفِّعَ في أَهْل بيتِه".

стр. 5729

الحكيم، ع عن أَنس (١). ١٠٧٨/ ١٩٥٧٤ - "مَا مِنْ مُسْلِم يمْسَحُ يَدَهُ عَلَى رَأسِ يَتِيم إِلَّا كَانَتْ لَه بِكُلِّ شَعْرَةٍ مَرَّت يَدُه عَلَيها حَسنَةٌ، وَرُفِعَت له بها درجةٌ، وَحُطَّت عنه بها خِطيئَةٌ". ابن النجار ... (*) عن عبد الله بن أَبي أَوفى (٢). ١٠٧٩/ ١٩٥٧٥ - "مَا مِنْ مُسْلِم يُدْرِكُ لَهُ ابْنتان فَيُحْسِن إِلَيهِمَا ما صَحِبَتَاه إِلَّا أَدْخَلَهُ الجَنَّةَ". خ في الأدب، ك، حب، والخرائطى في مكارم الأَخلاق عن ابن عباس (٣).

стр. 5730

١٠٨٠/ ١٩٥٧٦ - "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَعْمَلُ ذنْبًا إِلَّا وقَفه المَلك ثَلاثَ سَاعَاتٍ فَإِن اسْتَغْفَرَ مِن ذَنْبِه لمْ يُوقفْه عَلَيه، وَلمْ يُعَذَّبْ يَوْمَ القِيَامَةِ". ك عن أُم عِصْمَة (١). ١٠٨١/ ١٩٥٧٧ - "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصَلِّي عَلَيه أُمَّةٌ إِلَّا شُفِّعُوا فِيه". حم، طب عن ميمونة (٢).

стр. 5731

١٠٨٢/ ١٩٥٧٨ - "مَا مِنْ مُسْلمٍ يَقِفُ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ بِالمَوقف، فَيَسْتَقْبلُ القِبْلةَ ثُمَّ يقولُ: لَا إِلَه إلا الله، وَحْدَه لَا شَرِيكَ لَه، لَه المُلكُ وله الحمد وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ مائة مرَّة، ثُم يَقْرأُ أُمَّ الكِتَاب مِائَة مرَّة، ثم يقولُ: أَشهد أَن لا إِلهَ إِلا اللهُ، وحدَه لا شريك له، وأَن محمدًا عبدُه ورسولُه مائةَ مرة، ثم يُسبِّح الله -تعالى- مائةَ مرَّةٍ، فيقولُ: سُبحانَ اللهِ، والحمدُ للهِ، ولا إِلهَ إِلا اللهُ، والله أَكبرُ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ثم يقرأُ: (قل هو الله أَحدٌ) مائة مرةٍ، ثم يقول: اللهم صلِّ عَلى محمدٍ، وعلى آل محمدٍ، كما صليتَ على إِبراهيمَ، إِنَّك حميدٌ مجيد، وعلينا معهم مائةَ مرةٍ، إلا قال الله -تعالى- يا مَلائِكَتي! ما جزاءُ عبْدى هذا؟ سَبَّحنى، وهَلَّلنى، وكَبَّرنى، وعَظَّمنى، ومَجَّدَنى، ونَسَبَنى، وعَرَفَنى، وَأَثْنَى عَليَّ، وصلَّى عَلى نَبِيي، اشْهدوا يا ملائِكتى أنِّي قد غفرتُ له، وَشَفَّعْتُه في نَفْسِه، وَلَو شَاءَ أَنْ أُشَفِّعه في أَهل المَوقِفِ لَشَفَّعْتُه". هب، وابن النجار، والديلمى عن جابر، قال أبو بكر بن مهران الحافظ: تفرد به عبد الرحمن بن محمد المحاربى عن محمد بن سرقة، وقال هب: هذا غريب، وليس في إِسناده من ينسب إِلى الوضع (١). ١٠٨٣/ ١٩٥٧٩ - "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَلِي عَشْرَةً فَمَا فَوْق ذَلِكَ إلَّا أَتَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولَةً يَدُه إِلَى عُنُقِهِ، فَكَّه برُّهُ أَو أَوْثَقَهُ إِثْمُهُ، أَوَّلهَا مَلامَةٌ، وَأَوْسَطُهَا نَدَامَةٌ، وآخِرهَا عَذَابٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".

стр. 5732

طب عن أَبي أُمامة (١) ١٠٨٤/ ١٩٥٨٠ - "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ، فيَغْسِلُ يَدَيهِ، وَيُمَضْمِضُ فَاهُ، وَيَتَوَضَّأُ كَمَا أُمِرَ إلا حَطَّ الله عَنْهُ مَا أَصَابَ يَوْمَئذ: مَا نَطَقَ بِهِ فَمُهُ، وَمَا مَسَّ بيَدَيهِ، وَمَا مشَى إِلَيهِ، حتَّى إِنَّ الْخَطَايَا تحادَرُ مِن أَطرافِهِ، ثُمًّ هُو إِذا مشَى إِلَى اللْمَسْجد، فَرِجْلٌ تَكْتُبُ حَسَنَةً، وَأُخْرَى تَمْحُو سيِّئَةً". طب، ض عن أَبي أُمامة (٢). ١٠٨٥/ ١٩٥٨١ - "مَا مِنْ مُسْلِمٍ تَحْضُره صَلاةٌ مَكْتُوبَةٌ فَيَقُومُ فيَتَوضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ ويُصلِّى فَيُحْسِنُ الصَّلاةَ إلا غَفرَ الله لَهُ بِهَا مَا كَانَ بَينَهَا وَبينَ الصَّلاة الَّتِي كَانَتْ قَبْلَهَا مِنْ ذُنُوبِهِ".

стр. 5733

حم، ع، طب، ض عن أَبي أَمامة (١). ١٠٨٦/ ١٩٥٨٢ - "مَا مِن مُسْلِمٍ يَسْمَعُ أَذَانًا، فَقامَ إِلى وضُوئِه إِلا غُفِرَ لَهُ في أَوَّلِ قَطرَةٍ تُصِيبُ كَفَّهُ مِنْ ذَلِكَ الْمَاءِ، فَبِعَدَدِ ذَلِكَ الْقَطْرِ يَغْفِرُ الله لَهُ مَا سَلَفَ مِنْ ذُنُوبِهِ، فَيَقُومُ إِلَى صَلاتِهِ وَهِيَ نَافِلَةٌ". طب، ض عن أَبي أُمامة (٢). ١٠٨٧/ ١٩٥٨٣ - "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ فَيَضَعُ وضُوءَه موَاضِعَهُ إِلا خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِنْ سَمْعِهِ وَبَصَرهِ وَيَدَيهِ وَرِجْلَيه وَكَانَتْ صَلاتُهُ لَهُ فَضْلًا". طب عن أَبي أُمامة (٣).

стр. 5734

١٠٨٨/ ١٩٥٨٤ - "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْعُو الله بِدَعْوَةٍ لَيسَ فِيهَا إِثْمٌ وَلا قَطِيعَةُ رَحِمٍ إِلا أَعْطَاهُ الله بِهَا إِحْدَى ثَلاثٍ: إِمَّا أَنْ يُعَجِّلَ لَهُ دَعْوتَهُ، وَإمَّا أَنْ يَدَّخِرَهَا لَهُ في الآخِرَةِ، وَإِمَّا أَنْ يَصْرِفَ عَنْهُ مِن السُّوءِ مِثْلَهَا. قَالُوا: إِذَنْ نُكْثِرَ؟ قَال: الله أَكثَرُ وَأَطْيَبُ". ش، حم، وعبد بن حميد، ع، ك، هب عن أَبي سعيد (١). ١٠٨٩/ ١٩٥٨٥ - "مَا مِنْ مُسْلِمٍ وَلَا مُسْلِمَةٍ يَمْرَض إِلا (كَانَ) (*) كَفَّارَةً لِذُنُوبِهِ". الشيرازى في الأَلقاب عن جابر (٢). ١٠٩٠/ ١٩٥٨٦ - "ما مِنْ مُسْلِمٍ قَبَضَ يَتِيمَين مُسْلِمَينِ إِلَى طَعَامِهِ وَشَرَابِهِ إِلا دخَلَ الْجَنَّةَ الْبَتَّةَ، إِلا أَنْ يَعْملَ ذَنْبًا لا يُغْفَرُ، وَمنْ أَخَذْتُ كَرِيمَتَيهِ فَصَبَرَ وَاحْتَسَبَ لَمْ يَكُنْ لَهُ

стр. 5735

عِنْدِي ثَوَابٌ إِلا الْجَنَّةَ، قِيلَ: وَمَا كريمتَاهُ؟ قَال: عَينَاهُ، ومَنْ عَال ثَلاثَ بَنَاتٍ فَأَنْفَقَ عَليهِنَّ، ورَحِمَهُنَّ وَأَحْسَنَ أَدَبَهُنَّ، أَدْخَلَهُ الله الْجَنَّةَ، قِيلَ: أَوْ اثْنَتَين؟ قَال: أَوْ اثْنَتَينَ". طب عن ابن عباس (١). ١٠٩١/ ١٩٥٨٧ - "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَرُدُّ عَنْ عِرْضِ أَخِيهِ إلَّا كَانَ حَقًّا عَلَى الله أَنْ يَرُدَّ عَنْهُ نَارَ جهَنَّمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ". طب، والخرائطى في مكارم الأَخلاق عن أَبي الدرداءِ (٢).

стр. 5736

١٠٩٢/ ١٩٥٨٨ - "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْعُو لأَخِيهِ بدَعْوةٍ بِظَهْرِ الْغَيبِ: اللَّهُمَّ أَخِى فُلانٌ فَاغْفِرْ لَهُ، إلا قَالتِ الْمَلائِكَةُ: آمِين وَلَكَ بِمِثْلٍ". طب عن أَبي الدرداءِ (١).

стр. 5737

١٠٩٣/ ١٩٥٨٩ - "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يكُونُ لَهُ ثَلاثُ بَنَاتٍ فَيُنْفِقُ عَلَيهِنَّ حَتَّى يبِنَّ أَوْ يَمُتْنَ إلا كُنَّ لَهُ حجَابًا مِنَ النَّارِ، أَوْ اثْنتَانِ؟ قَال: وَاثْنَتَان". الخرائطى في مكارم الأخلاق، طب عن عوف بن مالك (١). ١٠٩٤/ ١٩٥٩٠ - "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَخْرُجُ مِنْ بَيتِه يُرِيدُ سَفَرًا أَوْ غَيرَهُ، فَقَال حِينَ يَخْرُجُ: بِسْم الله، آمَنْتُ بالله، اعْتَصَمْتُ بِالله، تَوَكَّلْتُ عَلَى الله، لا حَوْلَ وَلَا قُوَةَ إِلا بِالله، إِلا رُزِقَ خَيرَ ذَلِكَ الْمَخْرَجَ، وَصُرِفَ عَنْهُ شَرُّ ذَلِكَ الْمَخرجَ". حم، وابن صصرى في أَماليه عن عثمان (٢).

стр. 5738

١٠٩٥/ ١٩٥٩١ - "مَا مِنْ مُسْلمٍ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِين شَيئًا إِلّا بَعَثَ الله إِلَيهِ مَلَكَينِ يُسَدِّدَانِهِ مَا نوَى الْحقَّ، فَإِن نَوَى الْجَورَ عَلَى عَمْدٍ وَكَلاهُ إِلَى نفْسِهِ". طب عن واثلة (١). ١٠٩٦/ ١٩٥٩٢ - "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدَّانُ دَينًا يُرِيدُ أَداءَهُ إِلا أَدَّاهُ الله عَنْهُ في الدُّنْيَا". طب عن ميمونة (٢). ١٠٩٧/ ١٩٥٩٣ - "ما مِنْ مُسْلمٍ يُصَابُ في جسَدِهِ إِلا أَمَرَ الله -تَعَالى- الْحَفَظَةَ: اكْتُبُوا لِعَبْدِى في كُلِّ يَوْمٍ وَلَيلَةٍ مِنَ الْخَيرِ ما كَانَ يَعْملُ مَا دَامَ مَحْبُوسًا في وَثَاقِى".

стр. 5739

ك عن ابن عمر (١). ١٠٩٨/ ١٩٥٩٤ - "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يتوضَّأُ فَيُسْبغُ الْوُضُوءَ، ثُمَّ يَقُومُ في صلاتِهِ فيعْلَمُ ما يَقُولُ إِلا انْفَتَلَ وَهُوَ كيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ مِنَ الْخَطَايا لَيسَ عَلَيهِ ذنْبٌ". ك عن عقبة بن عامر (٢). ١٠٩٩/ ١٩٥٩٥ - "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُظلَمُ مَظلَمَةً فَيُقَاتِل فيُقْتَلُ، إِلا قُتِلَ شَهِيدًا". حم عن ابن عمرو (٣).

стр. 5740

١١٠٠/ ١٩٥٩٦ - "ما مِنْ مُسْلِمٍ يُمَضْمِضُ فَاهُ إِلا غَفَرَ الله لهُ كُلَّ خَطيئَة أَصابَها بِلِسَانِهِ ذَلِكَ الْيوْمَ، وَلَا يَغْسِلُ يَدَيهِ إِلا غَفَرَ الله لَهُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ، ولا يَمْسحُ بِرَأسِهِ إِلا كَانَ كَيوْمَ ولدَتْهُ أُمُّهُ". طس عن أَبي لبابة بن عبد المنذر (١). ١١٠١/ ١٩٥٩٧ - "مَا منْ مُسْلِمٍ يتَوَضّأُ لِلصَّلاةِ، فَيُمَضْمضُ إِلا خَرَجَ معَ قَطرِ الْمَاءِ كُلُّ سيَئِّةَ تَكَلَّمَ بِهَا لِسَاُنهُ، وَلا يَسْتَنْشِقُ إِلا خَرَجَ مَعَ قَطرِ الْمَاءِ كُلُّ سيِّئَة وَجَد ريحَهَا بأَنْفِه، وَلا يَغْسِل وَجْهَهُ إلا تَنَاثَر مِنْ عَينَيه مَعَ قَطر الْمَاءِ كُلُّ سَيِّئَة نظَرَ إِلَيها بِهِمَا، وَلا يَغْسِلُ شَيئًا مِنْ يَدَيه إِلا خرجَ مَعَ قَطرِ الْمَاءِ كُلُّ سيِّئة بَطَش بِهِما، ولا يغْسِلُ شيئًا مِنْ رِجْلَيه إِلا خرَجَ مَعَ قَطرِ الْماءِ كُلُّ سيِّئةٍ مشَى بِهِمَا إِلَيها، فإِذَا خرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ كُتِبِ لَهُ بِكُلِّ خطوَةٍ خَطَاها حَسَنَةً، وَمُحِى بِهَا عَنْهُ سَيَئةً، حَتَّى يَأتِيَ مَقَامَهُ". طس عن أَبي هريرة. (٢).

стр. 5741

١١٠٢/ ١٩٥٩٨ - "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصِيبُهُ وَصَبٌ، ولا نَصبٌ، وَلا أَذًى، وَلا حَزَنٌ وَلا سَقمٌ، وَلا هَمٌّ يَهُمُّهُ إلَّا كفَّرَ الله عنْهُ مِنْ سيِّئَاتِهِ". هناد عن أَبي سعيد (١). ١١٠٣/ ١٩٥٩٩ - "مَا مِنْ مسْلمٍ يَعُودُ مَرِيضًا لَمْ يَحْضُرْ أَجَلُهُ فَيقُولُ سَبع مَرَّاتٍ: أَسْأَلُ الله الْعَظِيمَ، رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمَ، أَنْ يَشْفِيكَ إِلا عُوفِى". ابن السنى في عمل يوم وليلة عن ابن عباس (٢). ١١٠٤/ ١٩٦٠٠ - "مَا مِنْ عَبْدٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا فَيَتَوَضَّأُ، ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَينِ، أَوْ أَرْبَعًا مَفْروَضَةً، أَوْ غَيرَ مَفْروضةٍ، ثُمَّ يسْتَغْفِرُ الله إِلا غَفَرَ الله لهُ". طس عن أَبي الدرداء (٣). ١١٠٥/ ١٩٦٠١ - "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ فَيُسْبغُ الْوُضُوءَ، ثُمَّ يمْشِى إِلَى الصَّلاةِ

стр. 5742

جَمَاعَةً إِلا غَفَرَ الله ذَلِكَ الْيوْمَ مَا مَشتْ رجْلاهُ، وَقبضَتْ علَيهِ يَداهُ، واسْتَمَعَتْ إِلَيهِ أُذُنَاهُ، ونَظَرَتْ إِلَيهِ عَينَاهُ، وَنَطَقَ بِهِ لسَانُهُ، وَحَدَّثتْهُ بِهِ نَفْسُهُ مِنَ السُّوءِ". ابن زنجويه، هب عن أَبي أُمامة (١). ١١٠٦/ ١٩٦٠٢ - "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصابُ في شَيْءٍ مِنْ جسَدِهِ فَيَهَبُهُ إِلا رَفَعَهُ الله بِهِ دَرَجَةً وَحطَّ عَنْهُ بِهِ خطِيئَةً". ابن جرير عن أَبي الدرداءِ (٢). ١١٠٧/ ١٩٦٠٣ - "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا وَلا حَرْثًا فَيَأكُلُ مِنْهُ إِنْسَانٌ، وَلا بهِيمَةٌ، وَلا طيرٌ، وَلا شَيْءٌ، إِلا كانَ لهُ أَجْرُهُ". البغوي عن "أَبي نجيح" قال: وليس بالسُّلَمِيِّ يشك في صحبته (٣). ١١٠٨/ ١٩٦٠٤ - "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَعَارُّ مِنْ جَوْفِ اللَّيلِ فَيَقُولُ: الله أَكْبَرُ، وَسُبْحَانَ الله، وَلَا إِله إِلا الله، وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ، لَهُ الْمُلكُ وَلهُ الْحَمْدُ يُحْيي وَيُمِيتُ، وَهُو علَى كُلِّ شىْءٍ قَدِيرٌ، وَلَا حوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلا بِالله، أَسْتَغْفِرُ الله الْغَفُورَ الرَّحِيمَ، إِلا سَلَخَهُ الله مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَومِ وَلَدَتْه أُمُّهُ".

стр. 5743

الخرائطى في مكارم الأخلاق عن عبادة بن الصامت (١). ١١٠٩/ ١٩٦٠٥ - "مَا مِنْ مُسْلِمٍ ذَكَرٍ وَلا أُنْثى يَنَامُ إِلا وَعَلَيهِ جَريرٌ مَعْقُودٌ، فَإِن اسْتَيقَظَ فَذَكَرَ الله انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، وَإِنْ هُوَ تَوَضَّأَ، ثُمَّ قامَ إِلَى الصَّلاةِ أَصْبحَ نَشِيطًا، قَدْ أَصابَ خَيرًا وَقَدْ انْحَلَّتْ عُقدُهُ كُلُّهَا، وَإنْ أَصْبَحَ، وَلَمْ يَذْكُرْ الله، أَصْبحَ وعُقَدُهُ عَلَيهِ، وَأَصْبَحَ ثَقِيلًا كَسْلان لَمْ يُصِبْ خَيرًا". حب عن جابر ﵁ (٢). ١١١٠/ ١٩٦٠٦ - "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْخُلُ عَلَيهِ أَخُوهُ الْمُسْلِمُ، فَيُلقِى لَهُ وَسَادَةً إِكْرَامًا لَهُ، وَإِعْظَامًا لَهُ، إلا غَفَر الله لهُ". طس عن سلمان (٣).

стр. 5744

١١١١/ ١٩٦٠٧ - "مَا مِنْ مُسْلِمٍ تَوضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ، ثُمَّ صَلَّى صَلاةً يحْفَظُهَا وَيَعْقِلُهَا إِلا دَخَلَ الْجَنَّةَ". طب عن خُرَيم بن فاتك (١).

стр. 5745

١١١٢/ ١٩٦٠٨ - "مَا مِنْ مسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا إِلا كَانَ لَهُ مِن الأَجْرِ بِقَدْرِ مَا خَرَجَ مِنْ ثمَرَةِ ذَلِكَ الْغَرْسِ". ابن النجار عن أَنس (١). ١١١٣/ ١٩٦٠٩ - "مَا مِنْ عَبْدِ مُسْلِمٍ يُبْتَلَى في جَسَدِه إِلا قَال الله لِمَلائِكَتِهِ: اكْتُبُوا لِعَبْدِى أَفْضَلَ مَا كَانَ يَعْمَلُ في صِحَّتِهِ". ابن النجار عن أَنس (٢). ١١١٤/ ١٩٦١٠ - "مَا مِنْ عَبْد مُسْلمٍ يَقُولُ إِذا أَصْبَحَ: الْحمْدُ لله، ربِّي الله لا أُشْرِكُ بِهِ شَيئًا، وَأَشْهَدُ أَن لَا إِلهَ إِلَّا الله، إِلّا ظَل تُغْفَرُ لَهُ ذُنُوبُهُ حَتَّى يُمْسِى، وَإِنْ قَالهَا إِذَا أَمْسَى ظَلَّ تُغْفَرُ لَهُ ذُنُوبُهُ حَتَّى يُصْبِح".
следующие страницы →