← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 5741–5780 · переход к 5746.

стр. 5741

١١٠٢/ ١٩٥٩٨ - "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصِيبُهُ وَصَبٌ، ولا نَصبٌ، وَلا أَذًى، وَلا حَزَنٌ وَلا سَقمٌ، وَلا هَمٌّ يَهُمُّهُ إلَّا كفَّرَ الله عنْهُ مِنْ سيِّئَاتِهِ". هناد عن أَبي سعيد (١). ١١٠٣/ ١٩٥٩٩ - "مَا مِنْ مسْلمٍ يَعُودُ مَرِيضًا لَمْ يَحْضُرْ أَجَلُهُ فَيقُولُ سَبع مَرَّاتٍ: أَسْأَلُ الله الْعَظِيمَ، رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمَ، أَنْ يَشْفِيكَ إِلا عُوفِى". ابن السنى في عمل يوم وليلة عن ابن عباس (٢). ١١٠٤/ ١٩٦٠٠ - "مَا مِنْ عَبْدٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا فَيَتَوَضَّأُ، ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَينِ، أَوْ أَرْبَعًا مَفْروَضَةً، أَوْ غَيرَ مَفْروضةٍ، ثُمَّ يسْتَغْفِرُ الله إِلا غَفَرَ الله لهُ". طس عن أَبي الدرداء (٣). ١١٠٥/ ١٩٦٠١ - "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ فَيُسْبغُ الْوُضُوءَ، ثُمَّ يمْشِى إِلَى الصَّلاةِ

стр. 5742

جَمَاعَةً إِلا غَفَرَ الله ذَلِكَ الْيوْمَ مَا مَشتْ رجْلاهُ، وَقبضَتْ علَيهِ يَداهُ، واسْتَمَعَتْ إِلَيهِ أُذُنَاهُ، ونَظَرَتْ إِلَيهِ عَينَاهُ، وَنَطَقَ بِهِ لسَانُهُ، وَحَدَّثتْهُ بِهِ نَفْسُهُ مِنَ السُّوءِ". ابن زنجويه، هب عن أَبي أُمامة (١). ١١٠٦/ ١٩٦٠٢ - "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصابُ في شَيْءٍ مِنْ جسَدِهِ فَيَهَبُهُ إِلا رَفَعَهُ الله بِهِ دَرَجَةً وَحطَّ عَنْهُ بِهِ خطِيئَةً". ابن جرير عن أَبي الدرداءِ (٢). ١١٠٧/ ١٩٦٠٣ - "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا وَلا حَرْثًا فَيَأكُلُ مِنْهُ إِنْسَانٌ، وَلا بهِيمَةٌ، وَلا طيرٌ، وَلا شَيْءٌ، إِلا كانَ لهُ أَجْرُهُ". البغوي عن "أَبي نجيح" قال: وليس بالسُّلَمِيِّ يشك في صحبته (٣). ١١٠٨/ ١٩٦٠٤ - "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَعَارُّ مِنْ جَوْفِ اللَّيلِ فَيَقُولُ: الله أَكْبَرُ، وَسُبْحَانَ الله، وَلَا إِله إِلا الله، وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ، لَهُ الْمُلكُ وَلهُ الْحَمْدُ يُحْيي وَيُمِيتُ، وَهُو علَى كُلِّ شىْءٍ قَدِيرٌ، وَلَا حوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلا بِالله، أَسْتَغْفِرُ الله الْغَفُورَ الرَّحِيمَ، إِلا سَلَخَهُ الله مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَومِ وَلَدَتْه أُمُّهُ".

стр. 5743

الخرائطى في مكارم الأخلاق عن عبادة بن الصامت (١). ١١٠٩/ ١٩٦٠٥ - "مَا مِنْ مُسْلِمٍ ذَكَرٍ وَلا أُنْثى يَنَامُ إِلا وَعَلَيهِ جَريرٌ مَعْقُودٌ، فَإِن اسْتَيقَظَ فَذَكَرَ الله انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، وَإِنْ هُوَ تَوَضَّأَ، ثُمَّ قامَ إِلَى الصَّلاةِ أَصْبحَ نَشِيطًا، قَدْ أَصابَ خَيرًا وَقَدْ انْحَلَّتْ عُقدُهُ كُلُّهَا، وَإنْ أَصْبَحَ، وَلَمْ يَذْكُرْ الله، أَصْبحَ وعُقَدُهُ عَلَيهِ، وَأَصْبَحَ ثَقِيلًا كَسْلان لَمْ يُصِبْ خَيرًا". حب عن جابر ﵁ (٢). ١١١٠/ ١٩٦٠٦ - "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْخُلُ عَلَيهِ أَخُوهُ الْمُسْلِمُ، فَيُلقِى لَهُ وَسَادَةً إِكْرَامًا لَهُ، وَإِعْظَامًا لَهُ، إلا غَفَر الله لهُ". طس عن سلمان (٣).

стр. 5744

١١١١/ ١٩٦٠٧ - "مَا مِنْ مُسْلِمٍ تَوضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ، ثُمَّ صَلَّى صَلاةً يحْفَظُهَا وَيَعْقِلُهَا إِلا دَخَلَ الْجَنَّةَ". طب عن خُرَيم بن فاتك (١).

стр. 5745

١١١٢/ ١٩٦٠٨ - "مَا مِنْ مسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا إِلا كَانَ لَهُ مِن الأَجْرِ بِقَدْرِ مَا خَرَجَ مِنْ ثمَرَةِ ذَلِكَ الْغَرْسِ". ابن النجار عن أَنس (١). ١١١٣/ ١٩٦٠٩ - "مَا مِنْ عَبْدِ مُسْلِمٍ يُبْتَلَى في جَسَدِه إِلا قَال الله لِمَلائِكَتِهِ: اكْتُبُوا لِعَبْدِى أَفْضَلَ مَا كَانَ يَعْمَلُ في صِحَّتِهِ". ابن النجار عن أَنس (٢). ١١١٤/ ١٩٦١٠ - "مَا مِنْ عَبْد مُسْلمٍ يَقُولُ إِذا أَصْبَحَ: الْحمْدُ لله، ربِّي الله لا أُشْرِكُ بِهِ شَيئًا، وَأَشْهَدُ أَن لَا إِلهَ إِلَّا الله، إِلّا ظَل تُغْفَرُ لَهُ ذُنُوبُهُ حَتَّى يُمْسِى، وَإِنْ قَالهَا إِذَا أَمْسَى ظَلَّ تُغْفَرُ لَهُ ذُنُوبُهُ حَتَّى يُصْبِح".

стр. 5746

ابن سعد، ز، طب، وأَبو الشيخ، البغوي في معجمه، الباوردى، قط في الأفراد، وابن السنى من طريق أَبان بن أَبي عياش عن الحكم عن حيان المحاربى عن أَبان المحاربى، وكان من وفد عبد القيس، قال البغوي: لا أَعلم له غيرَه، وقال ابن حجر في الإصابة: له ثان، أَشار قط في الأفراد إِلى أَن أَبان بن أَبي عياش تفرد بهذا الحديث، وهو ضعيف واه، قلت: وهذا يدخل فيمن اتفق اسم شيخه والراوى عنه (١). ١١١٥/ ١٩٦١١ - "مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَعُودُ مرِيضًا لَمْ يحْضُرْ أَجلُهُ، فيَقُولُ سَبْعَ مَرَّاتٍ: أَسْأَلُ الله الْعَظِيمَ، ربَّ الْعَرْشِ الْعَظِيم أَنْ يَشْفِيك إِلا عُوفِى".

стр. 5747

حم، ت حسن غريب عن ابن عباس (١). ١١١٦/ ١٩٦١٢ - "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُلبِّى إِلَّا لبَّى مَنْ عَن يمِينِهِ وشِمالِهِ مِنْ حجرٍ أَوْ شجرٍ، أَوْ مدرٍ حتَّى تَنْقَطِع الأرْضُ مِنْ ههُنَا وَههُنَا". ت، هـ، طب، وابن خزيمة، ك، هب، ض عن سهل بن سعد (٢).

стр. 5748

١١١٧/ ١٩٦١٣ - "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَعُودُ مُسْلِمًا غُدْوَةً إِلا صلَّى علَيهِ سَبْعُون أَلْف مَلك حتَّى يُمْسِي، وَإِنْ عادَهُ عشِيَّةً إِلا صلَّى عَلَيهِ سبْعُون أَلْفَ مَلك حَتَّى يُصْبِحَ، وَكَانَ لهُ خَرِيفٌ في الْجَنَّةِ". ت، حسن غريب وابن جرير وصحَّحه عن علي ﵁ (١). ١١١٨/ ١٩٦١٤ - "مَا مِنْ مُسْلمٍ يَفْعَلُ خَصْلةً مِنْ هؤُلاءِ يُرِيدُ بِها وجْهَ الله إِلا أَخَذَتْ بِيَدِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، حَتَّى تُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ". حب، والرويانى، طب، هب، ض عن أَبي ذر قال: قلت: يا رسول الله! ماذا يُنْجى العبد من النارِ؟ قال: الإِيمان بالله، (قلت: إِن (*) مع الإيمان عمَلا، قال: يرْضخُ مِمَّا رَزَقَهُ الله) قلت: أَرَأَيتَ إِنْ كَان فقِيرًا لا يَجدُ ما يرْضَخُ بِه؟ قال: يأمُرُ بِالْمعْرُوفِ، وَيَنْهَى عن الْمُنْكرِ قُلتُ: أَرَأَيتَ إِنْ كَانَ عييًا لا يَسْتطِيعُ أَنْ يَصْنَع شَيئًا؟ قال. يُعِين مَغْلُوبًا،

стр. 5749

قلت: أَرأَيتَ إِنْ كانَ ضعِيفًا لا يسْتَطِيع أَنْ يُعِينَ مغْلُوبًا؟ قال: مَا تُرِيدُ أَنْ تَتْرُكَ في صَاحِبِكَ شَيئًا مِن الْخَيرِ؟ يُمْسِك الأذَى عَن النَّاسِ، قُلت: يا رسول الله! إِذا فعَلَ ذَلِكَ دخل الْجنَّةَ؟ قال والَّذى نَفْسِى بِيَدِه فذكره (١). ١١١٩/ ١٩٦١٥ - "مَا مِنْ مُسلِمٍ يَمُوتُ يَوْمَ الْجُمُعةِ أَوْ لَيلةَ الْجُمُعِة إِلا وَقَاهُ الله فِتْنَةَ الْقَبْرِ". حم، ت غريب منقطع، طب عن ابن عمرو ﵄ (٢).

стр. 5750

١١٢٠/ ١٩٦١٦ - "مَا مِنْ مُسْلِمين التَقَيَا فَأَخَذ أَحَدُهُمَا بِيَد صاحِبِهِ إِلا كانَ حَقًّا عَلَى الله أَنْ يحْضُر دُعاءَهُما، ولا يُفِرِّقُ بينَ أَيدِيهِما حَتَّى يَغْفِر لَهُمَا، ومَا مِنْ قوْمٍ اجْتَمَعُوا يذْكُرُونَ الله- لَا يُرِيدُونَ بذَلِك إِلا وجْهَه إِلا نَاداهُم مُنَادٍ مِن السَّمَاءِ: أَن قُومُوا مغْفُورًا لَكُمْ، قدْ بَدَّلْتُ سيِّئَاتِكُم حسَنات". حم، ع، ض عن ميمون المرى عن ميمون بن سياه (*) عن أَنس (١).

стр. 5751

١١٢١/ ١٩٦١٧ - "مَا مِنْ مُسْلِمين الْتَقَيَا بأَسْيَافِهمَا إِلا كانَ الْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ في النَّار". هـ عن أَنس (١). ١١٢٢/ ١٩٦١٨ - "مَا مِنْ مُسْلِمين يلْتَقِيَانِ فَيَتصافَحَانِ إِلا غُفِرَ لَهُمَا قبْل أَنْ يتفَرَّقَا". حم، د، ت حسن غريب، هـ، ق، ض عن البراء (٢).

стр. 5752

١١٢٣/ ١٩٦١٩ - "مَا مِنْ مُسلِمين يلْتقِيَانِ فَيُسلِّمُ أَحدُهُما علَى صاحِبِهِ وَيَأخُذُ بِيَدِهِ، لا يأخُذُ بِيدِهِ إِلا لله، فَلا يفْتَرقَانِ حَتَّى يغْفِرَ لَهُمَا". حم عن البراء (١).

стр. 5753

١١٢٤/ ١٩٦٢٠ - "مَا مِنْ مُسْلِمين إِلا بَينَهُمَا سِتْرٌ، فَإِذا قَال أَحَدُهُمَا لِصاحِبِهِ: هُجْرًا، هَتَك بِسِتْرِ الله، وَإِذا قال: يَا كافِرُ، فَقدْ كَفر أَحدُهُمَا". الحكيم، طب، هب عن ابن مسعود (١). ١١٢٥/ ١٩٦٢١ - "مَا مِنْ مُسْلِمين يَمُوتُ لَهُمَا ثَلاثَةٌ مِن أَوْلادِهِمَا لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ إلا كَانُوا لَهُمَا حِصْنًا حَصِينًا مِن النَّارِ، قَالُوا: يا رَسُولَ الله! وإِنْ كَانا اثْنَينِ؟ قَال: وإنْ كَانا اثْنينِ، قَالُوا: وإِنْ كَانَ وَاحِدًا؟ قَال: وإِنْ كَانَ واحِدًا، ولكِن إِنَّما ذَلِكَ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الأولَى". حم، ع، هب، كر عن ابن مسعود (٢).

стр. 5754

١١٢٦/ ١٩٦٢٢ - "مَا مِن مُسْلِمين يَمُوتُ بَينَهُمَا ثَلاثَةٌ مِن أَوْلادهمَا لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ إِلَّا غُفِرَ لَهُمَا". حم، ن، وأَبو عوانة، حب، طب عن أَبي ذر (١). ١١٢٧/ ١٩٦٢٣ - "مَا مِنْ مُسْلِمين يمُوتُ لَهُمَا ثَلاثَةٌ مِن الْولدِ، لمْ يَبْلُغُوا حِنْثًا إلا أَدْخَلَهُمْ الله الْجَنَّة بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُم". حم، ن، وأَبو عوانة، حب، ق عن أَبي ذر (٢).

стр. 5755

١١٢٨/ ١٩٦٢٤ - "مَا مِنْ امْرأَين مُسْلِمَين هلَكَ بَينَهُما وَلَدَان أَوْ ثَلاثَةٌ فَاحْتَسَبَا وَصبرا فَيَريَان النَّارَ أَبَدًا". حم، حب، ك عن أَبي ذر (١).

стр. 5756

١١٢٩/ ١٩٦٢٥ - "مَا مِنْ مُسْلِمين يمُوتُ لَهُمَا ثَلاثَةٌ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ إِلا أَدْخَلَهُم الله الْجَنَّةَ، بفَضْلِ رحْمَتِهِ إِيَّاهُم، وما منْ مُسْلمٍ أَنْفَقَ زوْجين في سبيل الله، إلا ابْتَدرتْهُ حجَبَةُ الْجَنَّة". هب عن أَبي ذر (١). ١١٣٠/ ١٩٦٢٦ - "مَا مِنْ مُسْلِمين يمُوتُ لَهُمَا ثَلاثَةُ أَطْفَال لَمْ يبْلُغُوا الْحِنْث إلا جِئَ بِهِمْ يوْم الْقِيَامةِ حتَّى يُوقَفُوا عَلَى بَابِ الْجنَّةِ، فَيُقَالُ لهُمْ: ادْخُلُوا الْجَنَّة، فَيَقُولُونَ: حتَّى يَدْخُلَ آباؤُنا، فيُقالُ لهُمْ: ادْخُلُوا أَنْتُم وآبَاؤكُمُ الْجَنَّة".

стр. 5757

ابن سعد، طب، والحسن بن سفيان عن حبيبة بنت سهل (١). ١١٣١/ ١٩٦٢٧ - "مَا مِنْ مُسْلِمين يمُوتُ لَهُمَا أَرْبَعَةٌ أَفْراطًا إِلا أَدْخَلَهُمُ الله الْجنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ، قَالُوا: يا رسُولَ الله! وثَلاثَةٌ؟ قال. وثلاثةٌ، قَالُوا: وَاثْنَانِ؟ قال: واثْنانِ، وإِنَّ مِن أُمَّتِي لَمنْ يعْظُمُ لِلنَّارِ حتَّى يَكُونَ أَحد زَواياها، وإِنَّ مِنْ أُمَّتِي مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّة بِشَفَاعَتِهِ مثْلُ مُضَرَ". حم عن أَبي برزة (٢).

стр. 5758

١١٣٢/ ١٩٦٢٨ - "مَا مِنْ مُسْلِمين يمُوتُ لهُما ثَلاثَةُ أَوْلاد لَمْ يبْلُغُوا الحِنْث إِلا أَدْخلهُمَا الله بفضْلِ رحْمتِهِ الْجنَّةَ، ويَكُونُون علَى باب مِنْ أَبْوَابِ الجنَّةِ، فيُقالُ لهُمْ: ادْخُلُوا الْجنَّة، فيقُولُون: حَتَّى يدْخُل أَبوانَا، فيُقالُ لهُمْ: ادْخُلُوا ألجَنَّةَ أَنْتُم وآبَاؤُكُمْ بِفضْل رحْمَةِ الله". هب، حم، ن، ق عن أَبي هريرة (١).

стр. 5759

١١٣٣/ ١٩٦٢٩ - "مَا مِنْ مُسْلِمين يُتوفَّى لهُما ثلاثَةٌ مِن الْولدِ، لمْ يبْلُغُوا الْحِنْث إِلا أَدْخَلهُما الله الْجنَّة بِفضْل رَحْمةِ الله إِيَّاهُمْ". هـ عن أَنس، حم، والحكيم، طب عن أُم سليم بنت ملحان (١).

стр. 5760

١١٣٤/ ١٩٦٣٠ - "مَا مِنْ مُسْلِمين يَمُوتُ بَينهُمَا اثْنَانِ مِنْ ولدِهِمَا إلَّا أدْخَلَهُما الله الْجنَّة بِفضْلِ رحْمَتِهِ إِيَّاهُمَا". طب عن ابن مسعود (١). ١١٣٥/ ١٩٦٣١ - "مَا مِنْ مُسْلِمين يُتوفَّى لهُما ثلاثةُ أَوْلادٍ لمْ يبْلُغُوا الْحِنْثَ إلَّا أَدْخلَ الله والِدَيهِم الْجَنَّة، بِفضْلِ رحْمتِهِ إِيَّاهُمْ، قالُوا: واثْنَان؟ قَال: وَاثْنينِ، قالُوا: وواحِدٌ؟ قال: وواحِدٌ، وَالَّذِى نفْسِي بِيدِهِ إِنَّ السِّقْطَ ليَجُرُّ أُمَّهُ إِلَى الْجنَّةِ بِسَررِهِ إِذا احْتسبَتْهُ". حم، والحكيم، طب عن معاذ (٢).

стр. 5761

١١٣٦/ ١٩٦٣٢ - "مَا مِنْ مُصَلٍّ إلا وَمَلَكٌ عَنْ يمِينِهِ وَمَلكٌ عَنْ يَسَارِهِ، فإِن أَتَمَّها عرجا بِها، وَإِنْ لمْ يُتِمَّها ضربا بِها وجْههُ، وتَقُولُ لَهُ الصَّلاةُ: ضيَّعَكَ الله كَمَا ضيَّعْتنِى". قط في الأفراد، وابن شاهين عن عمر (١). ١١٣٧/ ١٩٦٣٣ - "مَا مِنْ مُصَلٍّ يُصَلِّي إِلا حَفَّتْ بِهِ الحُورُ العِينُ، فإِنِ انْفتَلَ ولمْ يسْأَلِ الله مِنْهُنَّ شيئًا إِلا تَفرَّقْن عنْهُ، وهُنَّ مُتعَجِّبَات". ابن شاهين عن جابر (٢). ١١٣٨/ ١٩٦٣٤ - "مَا مِنْ مُصِيبةٍ تُصِيبُ المُسْلِمَ إِلا كَفَّرَ الله بِها عَنْهُ، حتَّى الشَّوْكَة يُشاكُهَا". حم، خ، م عن عائشة ﵂ (٣).

стр. 5762

١١٣٩/ ١٩٦٣٥ - "مَا مِنْ مُعمَّرٍ يُعمَّرُ فِي الإِسْلام أَرْبَعِينَ سَنةً إلَّا صَرَفَ الله عَنْهُ ثَلاثَةَ أَنْواعٍ مِن البَلاءِ: الجُنُون، والجُذام، والبَرَص". ابن النجار عن أَنس (١). ١١٤٠/ ١٩٦٣٦ - "مَا مِنْ مَكْلُومٍ يُكْلمُ في الله إِلا جَاءَ يَوْمَ القِيامَةِ وكَلْمُهُ يدْمَى، اللَّوْنُ لوْنُ الدَّمِ، والرِّيحُ ريحُ المِسْكِ". خ عن أَبي هريرة ﵁ (٢). ١١٤١/ ١٩٦٣٧ - "مَا مِنْ مَلِكٍ يصِلُ رَحِمَهُ، وَذِى قَرابَتِهِ، وَيَعْدِلُ علَى رعِيَّتِهِ إلَّا شَدَّ الله لَهُ مُلْكَهُ، وأَجْزَلَ لَهُ ثوابَهُ، وَأَكْرم مآبهُ، وخفَّف حِسَابهُ". أَبو الحسن بن معروف في ... (*)، خط، كر، والديلمى عن علي (٣).

стр. 5763

١١٤٢/ ١٩٦٣٨ - "مَا مِنْ موْلىً يأتِي مَوْلىً لهُ فيسْأَلُهُ مِنْ فضْلِ ما عنْدهُ فيتَجهَّمُهُ إلَّا جَعَلَهُ الله شُجاعًا أَقْرَعَ يوْمَ القِيامَةِ يَنْهَشُهُ قبْلَ القَضَاءِ". حم، طب، هب، ز عن حكيم بن معاوية عن أَبيه (١). ١١٤٣/ ١٩٦٣٩ - "مَا مِنْ موْلُودٍ إلَّا ويُنْثَرُ عَليهِ مِنْ تُرَابِ حُفْرتِهِ" (*). أَبو نصر حاجى بن الحسين في حزبه، والرافعى عن أَبي هريرة ﵁ (٢). ١١٤٤/ ١٩٦٤٠ - "مَا مِنْ موْلُودٍ إلَّا يُولَدُ عَلَى الفِطْرَةِ فَأَبَواهُ يُهَوِّدانِهِ، أَوْ يُنَصِّرَانِهِ، أَوْ يُمَجِّسَانِهِ (كما (*) تنتج) البَهيمَةُ بَهِيمَةً جَمَّاءَ، هَلْ تُحِسَّونَ بها مِنْ جَدْعاءَ". خ، م، د عن أَبي هريرة (٣).

стр. 5764

١١٤٥/ ١٩٦٤١ - "مَا منْ مَوْلُودٍ يُولدُ إلَّا نَخَسَهُ الشَّيطَانُ، فَيَسْتَهِلُّ صَارِخًا مِنْ نَخْسةِ الشَّيطَانِ إِلا ابنَ مَرْيمَ وأُمَّهُ". حم، ش، م عن أَبي هريرة (١). ١١٤٦/ ١٩٦٤٢ - "مَا مِنْ مَوْلُودٍ إلَّا وَقَدْ عَصَرَهُ الشَّيطَانُ عَصْرَةً، أَوْ عَصْرتينِ، إلَّا عِيسى ابنَ مرْيمَ ومَرْيَمَ".

стр. 5765

ابن جرير عن أَبي هريرة ﵁ (١). ١١٤٧/ ١٩٦٤٣ - "مَا مِنْ مَوْلُودٍ إلَّا وَفي سُرَّتِه مِن تُرْبَتِه الَّتي يُولَدُ مِنْها، فإِذَا رُدَّ إِلَى أَرْذَلِ عُمُره رُدَّ إِلَى تُرْبَتِه الَّتي خُلِق مِنْها حتَّى يُدْفَن فِيها، وَإِنِّي وَأَبُو بَكْرٍ وعُمَرُ خُلِقْنَا من تُرْبَةٍ وَاحِدَةٍ، وَفِيها نُدْفَنُ". خط عن ابن مسعود وقال: غريب (٢). ١١٤٨/ ١٩٦٤٤ - "مَا مِنْ مَوْلُودٍ يُولَدُ إلَّا عَلَى الْفِطْرَةِ، وَأَبَواهُ يُهَوِّدَانِهِ وَيُنَصِّرَانِهِ كما تُنْتِجون الإِبِل، فَهَلْ تَجِدُونَ فِيهَا جدعاءَ (*)، حتى تكونوا أَنتم تجدعونها؟ قالوا: يا رسول الله! أَرَأَيتَ من يَموتُ صَغِيرًا؟ قال: الله أَعْلَم بِما كانوا عاملين". حم عن أَبي هريرة (٣).

стр. 5766

١١٤٩/ ١٩٦٤٥ - "مَا مِنْ ميِّتٍ يُصَلِّي عَلَيهِ أُمَّةٌ مِنَ النَّاس إلَّا شُفِّعُوا فِيهِ". ن، هب عن ميمونة (١). ١١٥٠/ ١٩٦٤٦ - "مَا مِنْ مَيِّت يُصَلِّي عَلَيهِ أُمَّةٌ مِن المسلِمِينَ يَبْلُغُونَ أَن يكونوا مِائَةً فَيَشْفَعُونَ لَهُ إلَّا شُفِّعُوا فِيهِ". حم، م، ن، حب، هب عن أَنس وعائشة (٢).

стр. 5767

١١٥١/ ١٩٦٤٧ - "مَا مِنْ مَيِّتٍ يَمُوتُ فَيقُومُ بَاكِيهِمْ فيقولُ: واجَبَلاهُ وَاسَنَداهُ أَوْ نَحوَ ذَلِكَ، إِلا وُكِّلَ بِهِ ملَكَانِ يَلْهزانِهِ: أَهكَذا كنْتَ؟ ". ت حسن غريب عن أَبي موسى (١). ١١٥٢/ ١٩٦٤٨ - "مَا مِنْ مَيِّتٍ يَمُوتُ إلَّا وَهُوَ يَعْرفُ غَاسِلَهُ، وَيُنَاشِدُ حَامِلَهُ إِنْ كان بخير بِرَوْح ورَيحَان وجَنَّةِ نعِيم، وإِنْ بِشَرٍّ بِنُزُل مِنْ حمِيم وتصْليةِ جَحِيم أَنْ يَحْبسَه". الديلمى عن ابن عباس (٢). ١١٥٣/ ١٩٦٤٩ - "مَا مِنْ مَيِّتٍ يَمُوتُ فَيُقْرأُ عِنْده سُورَةُ يَاسين إلَّا هوَّنَ الله عَلَيه".

стр. 5768

أَبو نعيم عن أَبي الدرداء وأَبى ذر معا (١). ١١٥٤/ ١٩٦٥٠ - "مَا مِنْ مَيِّتٍ يُوضَعُ علَى سَرِيرهِ فَيُخْطى به ثلاث خُطًا إِلا نادى بِصوْته يسمعه من شَاءَ الله: يا إِخْوتاه، ويَا حملةَ نَعْشاه، لَا تَغُرَّنَكُمُ الدنيا كما غرَّتْنى، وَلا يَلْعَبَنَّ بكم الزَّمَانُ كَما لَعِبَ بى، أَتْرُكُ ما تَركْت لِذريتى، وَلا تحْمِلون عَنِّي خَطِيئَتى، وَأَنْتُم تُشَيِّعُونى ثم تَتْرُكُونى والْجَبَّار يُخَاصِمُنِى". ابن أبي الدنيا في ..... (*)، والديلمى عن عمر (٢). ١١٥٥/ ١٩٦٥١ - "مَا مِنْ نَبْتٍ يَنْبُتُ إلَّا وَيَحُفُّه مَلَكٌ مُوَكَّلٌ به حَتَّى يَحْصُدَهُ، فَأَيُّمَا امْرِئٍ وَطِئَ ذَلِكَ النَّبْتَ يَلْعَنُه ذَلِك الْمَلَكُ". الديلمى عن بريدة. ١١٥٦/ ١٩٦٥٢ - "مَا مِنْ نَبِيٍّ تَقْدِرُ أُمَّتُه على دَفْنِهِ إلَّا دَفَنُوهُ في الموضع الَّذي قُبِضَ فيه". الرافعي من طريق الزبير بن بكار، حدثني يحيى بن محمد بن طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق حدثني (*) شعيب بن طلحة حدثني أَبى سمعت أَسماءَ بنت أَبى بكر (٣).

стр. 5769

١١٥٧/ ١٩٦٥٣ - "مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلا أُعْطِي سَبْعَةَ نُقَبَاء وُزَرَاء نُجبَاء رُفَقَاء وَأُعْطِيتُ أَنا أَرْبَعَةَ عَشَرَ وَزيرًا نَقِيبًا نَجِيبًا، سَبْعة من قُريشٍ. عليٌّ، والحسنُ، والحُسينُ، وحَمْزةُ، وجَعفرٌ، وأَبُو بَكرٍ، وعمرُ، وسبعة من المهاجِرين. عبد الله بن مسعودٍ، وسَلمانُ، وأبو ذَرٍّ، وحُذَيفَةُ، وعَمّارٌ، والمقدادُ، وبلالٌ". حم، وتمام، كر عن علي (١). ١١٥٨/ ١٩٦٥٤ - "مَا مِنْ نَبِيٍّ بَعَثَهُ الله في أُمَّةٍ قَبْلى، إِلا كان له من أُمَّتِهِ حوَارِيُّون وَأَصْحَابٌ يأخذونَ بسنَّتِهِ ويقتدونَ بأَمره، ثم إِنَّها تَخْلُفُ من بعدِهم خُلُوفٌ يَقُولون ما لا يفعلون، ويفعلون ما لا يُؤْمرون، فمن جاهدهم بيده فهو مُؤْمن، ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤْمنٌ، ومن جَاهَدَهُم بِقلْبِه فهو مُؤْمِنٌ، ليسَ وَرَاءَ ذلك من الإِيمان حَبَّةُ خَرْدَلٍ". حم، م عن أَبي رافع عن ابن مسعود (٢).

стр. 5770

١١٥٩/ ١٩٦٥٥ - "مَا مِنْ نَبِيٍّ إلَّا وَقَدْ أَنْذَرَ أُمَّتَهُ الأَعْوَرَ الكَذَّابَ، أَلا إِنَّهُ أَعْوَرُ، وإنَّ رَبَّكُمْ لَيسَ بأَعْور، مَكْتُوبٌ بَينَ عينيه كافر". ت حسن صحيح عن أنس (١). ١١٦٠/ ١٩٦٥٦ - "مَا مِنْ نَبِيٍّ إلَّا وَفى أُمَّتِه مُعَلِّمٌ أَو مُعَلِّمان، فَإِن يَكُ في أُمَّتِي أَحَدٌ فابن الخطَّاب، إِنَّ الْحقَّ على لِسانِ عُمَرَ وَقلْبِه". ابن سعد عن عائشة (٢).

стр. 5771

١١٦١/ ١٩٦٥٧ - "مَا مِنْ نَبِيٍّ يموتُ فَيَقُومُ في قبرِه إلَّا أَرْبعينَ صَبَاحًا". حب في الضعفاء، طب، حل عن أَنس، وأَورده ابن الجوزي في الموضوعات، ورده عليه الحافظ ابن حجر (١). ١١٦٢/ ١٩٦٥٨ - "مَا مِنْ نَبِيٍّ إلَّا لَه نَظِيرٌ في أُمَّتِي، وأَبُو بكْرٍ نظِيرُ إِبراهيمَ، وعُمَرُ نظير مُوسى، وعُثْمان نَظِيرُ هارُونَ، وَعليُّ بن أَبي طالِب نَظِيرى، وَمنْ سَرَّه أَنْ يَنْظُرَ إِلى عِيسى ابنِ مريمَ، فَلْيَنْظُر إِلى أَبِي ذَرٍّ الغِفَارى". كر عن أَنس (٢). ١١٦٣/ ١٩٦٥٩ - "مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلا وَلهُ وَزيرَانِ مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ، وَوَزِيرَانِ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ، فَأَمَّا وزِيرَاى من أَهل السماءِ: فجبريلُ وميكائيلُ، وأَمَّا وزيراى من أَهلِ الأَرض: فأبو بكرٍ وعمرُ".

стр. 5772

(ت (*)) حسن غريب عن أَبي ذر (١). ١١٦٤/ ١٩٦٦٠ - "مَا مِنْ نَبِيٍّ يَمْرَضُ إِلا خُيِّر بَين الدُّنْيا وَالآخِرَةِ". هـ عن عائشة (٢). ١١٦٥/ ١٩٦٦١ - "مَا مِنْ نَبِيٍّ إلا وَقَدْ أَنْذَرَ قوْمَه الدَّجَّال، وإنِّي أُحَذِّرُكُم (أَمر) الدَّجَّال إِنَّه أَعْورُ، وإِنَّ رَبِّى لَيسَ بأَعْوَر، بينَ عينَيه مَكْتُوبٌ كَافِرٌ يَقْرَؤُه الكاتِبُ وَغْيرُ الكاتِبِ، معَه جَنَّةٌ ونَارٌ، فَنَارُه جَنَّةٌ، وجَنَّتُه نارٌ". طب عن معاذ (٣).

стр. 5773

١١٦٦/ ١٩٦٦٢ - "مَا مِنْ نَبيٍّ ولَا وَال إلا ولَهُ بِطانتَانِ: بِطَانَةٌ تأمُرُهُ بالمعروفِ وَتَنْهَاهُ عَن المنْكر، وَبِطَانَةٌ لَا تأَلُوهُ خبَالًا، وَمنْ وُقِى شَرَّهُمَا فَقَدْ وُقِى وَهُوَ مِن الَّتِي تَغْلَبُ عَليهِ مِنْهُمَا". حم، ق عن أبي هريرة ﵁ (١). ١١٦٧/ ١٩٦٦٣ - "مَا مِنْ نَبيٍّ إلَّا وَقَدْ رَعَى الْغَنَمَ". هناد عن عبيد بن عمير مرسلًا (٢). ١١٦٨/ ١٩٦٦٤ - "مَا مِنْ نَسَمَة يَخْلُقُهَا اللهُ في بَطْن أُمِّه إلا أَنَّهُ شَقِيٌّ أَو سَعِيدٌ". أبو نعيم عن ثابت بن الحارث الأنصاري ﵁ (٣).

стр. 5774

١١٦٩/ ١٩٦٦٥ - "مَا مِنْ نِعْمَةٍ وَإِنْ تَقَادَم عَهْدُهَا فَيُجدِّدُهَا العَبْدُ بالْحَمدِ، إلَّا جَدَّدَ اللهُ له ثَوَابها، ومَا مِنْ مُصِيبةٍ وإِنْ تَقادَم عَهْدُهَا فَيُجدِّدُها الْعَبْدُ بالاسْتِرْجاع إلَّا جَدَّدَ اللهُ ثَوَابَهَا (*) وأَجْرَها". الحكيم عن أنس ﵁ (١). ١١٧٠/ ١٩٦٦٦ - "مَا مِنْ نَفْسٍ تَموتُ وَهِيَ تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إلَّا اللهُ وَأَنِّى رَسُولُ اللهِ، يَرْجِعُ ذَلِكَ إِلى قَلْبٍ مُوقنٍ إلَّا غَفَرَ الله لَهُ". حم، ومسدد، ن، هـ، والحكيم، قط، حب، طب عن معاذ (٢).

стр. 5775

١١٧١/ ١٩٦٦٧ - "مَا مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ الْيَوْمَ يأتِي عَلَيهَا مِائَةٌ وَهِيَ يَوْمَئِذٍ حَيَّةٌ". حم، م، ت عن جابر (١). ١١٧٢/ ١٩٦٦٨ - "مَا مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَة اليومَ إلا وَقَدْ كَتَبَ الله مَكَانَهَا مِن الْجَنَّةِ والنَّارِ، وإلَّا وَقدْ كُتبتْ شَقِيَّةً أَوْ سَعِيدَةً، قِيل: أَفَلا نَتَّكِل؟ قَال: لَا، اعْمَلُوا ولَا تَتَّكِلُوا، فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ، أَمَّا أَهْل السَّعَادَةِ فَيُيَسَّرُونَ لَعَملِ السَّعَادَةِ، وَأَمَّا أَهْلُ الشَّقَاوَةِ فَيُيَسَّروُنَ لِعَمَلِ الشَّقَاوَةِ، ثمَّ قَرأَ ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى, وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى﴾ الآية". حم، خ، م، د، ت، هـ عن علي (٢).

стр. 5776

١١٧٣/ ١٩٦٦٩ - "مَا مِنْ نَفْسٍ تَمُوتُ وَلَهَا عِنْدَ اللهِ مِثْقَالُ نَمْلَةٍ مِنْ خَيرٍ، إلَّا طُيِّنَ عَليها طَينًا". طب عن معاذ (١). ١١٧٤/ ١٩٦٧٠ - "مَا مِنْ نَفْسٍ إلَّا ولها بابٌ فِي السَّمَاءِ يَنْزِلُ رِزْقُه، وَمِنْهُ يَصْعدُ عَمَلُه، فإِذَا أراد اللهُ أَنْ يَرزُقَها فَتح ذَلِكَ الْبَاب، فَنَزَل إِلَيهَا رِزْقُها، فإِذا أُغْلِقَ لَمْ يَسْتَطِعْ أَحَدٌ فَتْحه حَتَّى يَفْتَحهُ اللهُ إذَا شَاءَ".

стр. 5777

أبو نعيم والديلمى عن عمر (١). ١١٧٥/ ١٩٦٧١ - "مَا مِنْ نَفسٍ تُقْتلُ ظُلْمًا إلا كَانَ عَلى ابْنِ آدمَ كِفْلانِ مِن الْوزْرِ لأَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ سنَّ القَتْلَ". كر عن البراء ﵁ (٢). ١١٧٦/ ١٩٦٧٢ - "مَا مِنْ نَفَقَةٍ بَعد صِلَةِ الرَّحِم أَعظمُ عِنْد اللهِ مِنْ هرَاقَةِ دَمٍ". خط عن ابن عباس، وقال غريب (٣). ١١٧٧/ ١٩٦٧٣ - "مَا مِنْ نَفَقةٍ بَعْد صِلَةِ الرَّحِمِ أَفْضَلُ وأَعْظَمُ أَجرًا مِنْ هراقةِ أَيَّامِ النَّحْرِ". الديلمى عن ابن عباس (٤). ١١٧٨/ ١٩٦٧٤ - "مَا مِنْ نَفْسٍ تَمُوتُ لَهَا عِنْدَ اللهِ خير (يُسرُّهَا (*))، وأَنَّ لَهَا

стр. 5778

الدُّنيا وَما فِيها، أَنْ تَرْجِعَ إِلى الدُّنْيَا، إلَّا الشهيدَ، فإِنَّهُ يَتَمَنَّى أَنْ يَرْجعَ إِلى الدُّنْيَا فَيقتلَ مَرَّةً أُخْرى لِما يرى مِنْ فَضْل الشَّهَادَةِ". ط، حم، خ، م، ت، ع، ك عن أنس (١).

стр. 5779

١١٧٩/ ١٩٦٧٥ - "مَا مِن وَالى عَشرة إلا جِئَ يَومَ الْقِيَامَةِ مغْلُولًا مُعذَّبًا، أَوْ مَغْفُورًا لَهُ". ابن منده، وأبو نعيم عن الحارث بن محمد عن حصين (١). ١١٨٠/ ١٩٦٧٦ - "مَا مِنْ والى ثَلاثةٍ إلَّا لَقِى الله مَغْلُولًا يمينُهُ إِلى عُنُقهِ فَكَّهُ عَدْلُهُ، أَوْ غَلَّهُ جَوْرُهُ". كر عن أبي الدرداء (٢). ١١٨١/ ١٩٦٧٧ - "مَا مِنْ وَالٍ وَلِيَ مِنْ أَمر المسلمين شَيئًا فَلم يُحِطْ مِنْ وَرَائِهم بِالنصيحةِ إلا كَبَّه اللهُ على وجهه في جَهنم يَوم يَجْمَعُ اللهُ الأَولين وَالآخرين". الحاكم في الكنى، طب عن معقل بن يسار (٣).

стр. 5780

١١٨٢/ ١٩٦٧٨ - "مَا مِنْ وَالِى أُمَّةٍ كَثُرتْ أَو قَلَّتْ، لم يَعْدِلْ فيهِم، إلَّا كَبَّه اللهُ على وجْهه في النَّارِ". ش، طب عنه (١). ١١٨٣/ ١٩٦٧٩ - "ما مِن وَالى عَشَرَةٍ، إلا يَأتِي يَوْمَ القِيَامةِ مَغْلُولَةً يَدُهُ إِلى عُنُقِه، أطْلقَه عَدْلُهُ، أَوْ أَوْبَقَه جَوْرُهُ". ض عن ثوبان (٢). ١١٨٤/ ١٩٦٨٠ - "ما مِن وَجَعٍ يُصِيبُنِى أَحَبُّ إِلَيَّ من الحُمَّى، لأَنَّها تُعْطِي كُلَّ عُضْوٍ قِسْطه مِن الأَجرِ" الديلمى عن أَبي هريرة (٣). ١١٨٥/ ١٩٦٨١ - "مَا مِن ورَقةٍ مِنْ ورَقِ الهَنْدِباء إلَّا وَعَليها قَطرةٌ من ماءِ الجَنَّةِ".
следующие страницы →