← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 5776–5815 · переход к 5781.

стр. 5776

١١٧٣/ ١٩٦٦٩ - "مَا مِنْ نَفْسٍ تَمُوتُ وَلَهَا عِنْدَ اللهِ مِثْقَالُ نَمْلَةٍ مِنْ خَيرٍ، إلَّا طُيِّنَ عَليها طَينًا". طب عن معاذ (١). ١١٧٤/ ١٩٦٧٠ - "مَا مِنْ نَفْسٍ إلَّا ولها بابٌ فِي السَّمَاءِ يَنْزِلُ رِزْقُه، وَمِنْهُ يَصْعدُ عَمَلُه، فإِذَا أراد اللهُ أَنْ يَرزُقَها فَتح ذَلِكَ الْبَاب، فَنَزَل إِلَيهَا رِزْقُها، فإِذا أُغْلِقَ لَمْ يَسْتَطِعْ أَحَدٌ فَتْحه حَتَّى يَفْتَحهُ اللهُ إذَا شَاءَ".

стр. 5777

أبو نعيم والديلمى عن عمر (١). ١١٧٥/ ١٩٦٧١ - "مَا مِنْ نَفسٍ تُقْتلُ ظُلْمًا إلا كَانَ عَلى ابْنِ آدمَ كِفْلانِ مِن الْوزْرِ لأَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ سنَّ القَتْلَ". كر عن البراء ﵁ (٢). ١١٧٦/ ١٩٦٧٢ - "مَا مِنْ نَفَقَةٍ بَعد صِلَةِ الرَّحِم أَعظمُ عِنْد اللهِ مِنْ هرَاقَةِ دَمٍ". خط عن ابن عباس، وقال غريب (٣). ١١٧٧/ ١٩٦٧٣ - "مَا مِنْ نَفَقةٍ بَعْد صِلَةِ الرَّحِمِ أَفْضَلُ وأَعْظَمُ أَجرًا مِنْ هراقةِ أَيَّامِ النَّحْرِ". الديلمى عن ابن عباس (٤). ١١٧٨/ ١٩٦٧٤ - "مَا مِنْ نَفْسٍ تَمُوتُ لَهَا عِنْدَ اللهِ خير (يُسرُّهَا (*))، وأَنَّ لَهَا

стр. 5778

الدُّنيا وَما فِيها، أَنْ تَرْجِعَ إِلى الدُّنْيَا، إلَّا الشهيدَ، فإِنَّهُ يَتَمَنَّى أَنْ يَرْجعَ إِلى الدُّنْيَا فَيقتلَ مَرَّةً أُخْرى لِما يرى مِنْ فَضْل الشَّهَادَةِ". ط، حم، خ، م، ت، ع، ك عن أنس (١).

стр. 5779

١١٧٩/ ١٩٦٧٥ - "مَا مِن وَالى عَشرة إلا جِئَ يَومَ الْقِيَامَةِ مغْلُولًا مُعذَّبًا، أَوْ مَغْفُورًا لَهُ". ابن منده، وأبو نعيم عن الحارث بن محمد عن حصين (١). ١١٨٠/ ١٩٦٧٦ - "مَا مِنْ والى ثَلاثةٍ إلَّا لَقِى الله مَغْلُولًا يمينُهُ إِلى عُنُقهِ فَكَّهُ عَدْلُهُ، أَوْ غَلَّهُ جَوْرُهُ". كر عن أبي الدرداء (٢). ١١٨١/ ١٩٦٧٧ - "مَا مِنْ وَالٍ وَلِيَ مِنْ أَمر المسلمين شَيئًا فَلم يُحِطْ مِنْ وَرَائِهم بِالنصيحةِ إلا كَبَّه اللهُ على وجهه في جَهنم يَوم يَجْمَعُ اللهُ الأَولين وَالآخرين". الحاكم في الكنى، طب عن معقل بن يسار (٣).

стр. 5780

١١٨٢/ ١٩٦٧٨ - "مَا مِنْ وَالِى أُمَّةٍ كَثُرتْ أَو قَلَّتْ، لم يَعْدِلْ فيهِم، إلَّا كَبَّه اللهُ على وجْهه في النَّارِ". ش، طب عنه (١). ١١٨٣/ ١٩٦٧٩ - "ما مِن وَالى عَشَرَةٍ، إلا يَأتِي يَوْمَ القِيَامةِ مَغْلُولَةً يَدُهُ إِلى عُنُقِه، أطْلقَه عَدْلُهُ، أَوْ أَوْبَقَه جَوْرُهُ". ض عن ثوبان (٢). ١١٨٤/ ١٩٦٨٠ - "ما مِن وَجَعٍ يُصِيبُنِى أَحَبُّ إِلَيَّ من الحُمَّى، لأَنَّها تُعْطِي كُلَّ عُضْوٍ قِسْطه مِن الأَجرِ" الديلمى عن أَبي هريرة (٣). ١١٨٥/ ١٩٦٨١ - "مَا مِن ورَقةٍ مِنْ ورَقِ الهَنْدِباء إلَّا وَعَليها قَطرةٌ من ماءِ الجَنَّةِ".

стр. 5781

طب عن محمد بن علي بن الحسين عن أَبيه عن جده، قال ابن كثير: منكر جدًّا، وقال: ابن دِحيةَ: موضوع (١). ١١٨٦/ ١٩٦٨٢ - "مَا مِن وَصَبٍ يُصيبُ العَبْدَ في دَارِ الدُّنْيا ولَا نكْبةٍ إلَّا كان كفارةً لذنَبٍ قد سَلَف (*) مِنه، وَلَم يَكُنِ الله ليعودَ في ذنبٍ قد عَاقبه مِنْه". الرويانى، طب، كر عن بلال بن أَبي بردة عن أَبيه عن جده أَبى موسى (٢). ١١٨٧/ ١٩٦٨٣ - "ما مِن ولد بَارٍّ يَنْظُر إِلى وَالِديه نظرَ رحْمةٍ إلَّا كتَبَ اللهُ له بِكُلِّ نَظْرَةٍ حَجَّةً مبرورةً، قَالُوا: وإِن نظرَ كُلَّ يوم مِائةَ مرَّةٍ؟ قَال: نعم الله أَكثرُ وَأَطيَبُ". ك في تاريخه، وابن النجار عن ابن عباس ﵁ (٣). ١١٨٨/ ١٩٦٨٤ - "مَا مِنْ يَوْم يُصْبحُ العبادُ فِيه إلا مَلَكَانِ ينْزِلان فيقولُ أَحدهما: اللَّهمَّ أَعطِ مُنْفِقًا خَلَفًا (*) ويقُولُ الآخرُ: اللهُمَّ أَعطِ مُمْسِكًا تَلَفًا".

стр. 5782

خ، م عن أَبي هريرة (١). ١١٨٩/ ١٩٦٨٥ - "ما مِنْ يوم أَكْثرُ مِنْ أَنْ يَعْتِقَ اللهُ فِيه عَبْدًا أَوْ أَمَةً من النَّارِ من يوم عرَفَةَ، وإِنَّه لَيَدْنُو ثم يُبَاهى بهم الملائكةَ، فَيقولُ: مَاذَا أَرَادَ هَؤُلاءِ". م، ن، هـ عن عائشة (٢). ١١٩٠/ ١٩٦٨٦ - "مَا مِنْ يَومِ اثْنَين وَلَا خَمِيس إلا يُرْفَعُ فِيهَا الأعْمَالُ، إلا المُتهَاجَرَين". طب عن أَبي أَيوب (٣).

стр. 5783

١١٩١/ ١٩٦٨٧ - "مَا مِنْ يوْمٍ يُصْبحُ العِبَادُ إلا يُنَادِى مُنَادٍ سَبِّحُوا المَلِكَ القُدُّوسَ". عبد بن حميد، ت غريب عن الزبير (١). ١١٩٢/ ١٩٦٨٨ - "مَا مِنْ يَوْم إلا يُقْسَمُ فِيهِ مَثَاقِيل مِنْ بَرَكَاتِ الجَنَّةِ في الفُرَاتِ". ابن مردويه عن ابن مسعود (٢). ١١٩٣/ ١٩٦٨٩ - "مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إلا لَهُ مَنزِلان: مَنْزلٌ في الجَنَّةِ، وَمَنْزلٌ في النَّار، فَإِذَا ماتَ فَدَخَل النَّار، وَرِثَ أَهْلُ الجَنِّةِ مَنْزِلَهُ، فذَلِكَ قَوْلُهُ: "هُمُ الوَارثُونَ". ض، هـ، هب عن أَبي هريرة (٣).

стр. 5784

١١٩٤/ ١٩٦٩٠ - "مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يُدْخِلُهُ عَمَلُهُ الجَنَّةَ، قِيلَ: وَلَا أَنْتَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَال: وَلَا أَنَا إلا أَنْ يَتَغَمَّدنى اللهُ منْهُ برَحْمَةٍ". طب عن أَبي موسى (١). ١١٩٥/ ١٩٦٩١ - "مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يُصِيبُهُ شَيءٌ إلا رَآهُ فِي مَنَامِهِ قَبْلَ ذلِكَ، حَفِظَهُ مَنْ حَفِظَهُ، ونَسِيَهُ مَنْ نَسِيَهُ". ابن لال، والديلمى عن جابر. ١١٩٦/ ١٩٦٩٢ - "مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يُنْجيهِ عَمَلُهُ، قِيلَ: وَلَا أَنْتَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَال: وَلَا أَنَا إلا أَنْ يَتَغَمَّدَنِى اللهُ برَحْمَتِهِ، وَلَكِنْ سَدِّدُوا". حب عن أَبي هريرة (٢).

стр. 5785

١١٩٧/ ١٩٦٩٣ - "مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إلا ومعَهُ شَيطَانٌ، قَالُوا: وَأَنْتَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قال: وَأَنَا، إلا أَنَّ اللهَ أَعَانَنِى عَلَيهِ فَأَسْلَمَ". م عن عائشة، طب عن أُسامة بن شريك (١). ١١٩٨/ ١٩٦٩٤ - "مَا مِنْكُم مِنْ أَحَدٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الوُضُوءَ، ثُمَّ يَقُولُ حِينَ يَفْرَغُ مِنْ وُضُوئِهِ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إلا الله وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لهُ، وأَن مُحَمَّدًا عَبْدُهُ ورَسُولُهُ، إلا فُتِحَتْ لَهُ أَبْوابُ الجَنَّةِ الثَّمَانِيَة، يَدْخُلُ مِنْ أَيهَا شَاءَ". حم، والدارمي، م، د، ن، هـ عن عمر (٢).

стр. 5786

١١٩٩/ ١٩٦٩٥ - "مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحسِنُ الوُضُوءَ، ثُمَّ يَقُومُ فَيَرْكَعُ رَكْعَتَينِ يُقْبلُ عَلَيهِمَا بقَلبِهِ ووَجْههِ، إلا وَجَبَتْ لَهُ الجَنَّةُ وَغُفِرَ لَهُ". حم، د، حب عن عقبة بن عامر (١). ١٢٠٠/ ١٩٦٩٦ - "مَا مِنْكُمْ رَجُلٌ يُقَرِّبُ وَضُوءَهُ فَيُمَضْمِضُ وَيَمُجُّ، وَيَسْتَنْشِقُ

стр. 5787

فَيَنْتَثِرُ، إلا جَرَتْ خَطَايَا وَجْهِهِ، وَفِيهِ، وَخَيَاشِيمِهِ، ثُمَّ إِذَا غَسَلَ وَجْهَهُ كَمَا أَمرَهُ اللهُ إلا جرَتْ خَطَايَا وَجههِ مِنْ أَطْرَافِ لِحْيَتِهِ مَعَ المَاء، ثُمَّ يَغْسِلُ يَدَيهِ إِلى المِرْفَقَين إلا جرتْ خَطَايَا يَدَيه مِنْ أَطْرافِ أَنَامِلِهِ مَعَ المَاءِ، ثُمَّ يَمْسَحُ رَأَسَهُ كَمَا أَمَرَهُ اللهُ، إلا جَرتْ خطَايَا رَأسِهِ مِنْ أَطرَاف شَعْرِهِ مَعَ المَاءِ، ثُمَّ يَغْسِلُ قَدمَيهِ إِلَى الكَعْبَينِ كَمَا أَمَرَهُ اللهُ، إلا جَرَتْ خَطَايَا رِجْلَيهِ مِنْ أَطرَافِ أَنَامِلِهِ مَعَ المَاءِ، فَإِنْ هُوَ قَامَ فَصَلَّى فَحَمِدَ الله وَأَثْنَى عَلَيهِ، وَمَجَّدَهُ بِالَّذِى هُوَ أَهْلُهُ، وَفَرَّغَ قلبَهُ للهِ، إلا انْصَرَفَ مِنْ خَطِيئَتِهِ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ". حم، م، وابن سعد عن عمرو بن عبسة (١). ١٢٠١/ ١٩٦٩٧ - "مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إلا سَيُكَلِّمُهُ رَبُّهُ لَيسَ بَينَهُ وبَينَهُ حَاجِبٌ وَلَا تَرْجُمَانٌ".

стр. 5788

ز، ابن خزيمة، ض عن عبد الله بن بريدة عن أَبيه (١). ١٢٠٢/ ١٩٦٩٨ - "مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إلا سَيُكَلِّمُهُ اللهُ يَوْمَ القِيَامَةِ لَيسَ بَينَهُ وَبَينَهُ تَرْجُمَانٌ، فَيَنْظُر أَيمَنَ مِنْهُ فَلَا يرَى إلا مَا قَدَّمَ، وَيَنْظُرُ أَشْأَمَ مِنْهُ فَلَا يَرَى إلا مَا قَدَّمَ، وَيَنْظُرُ بَينَ يَدَيهِ فَلَا يَرَى إلا النَّار تَلْقَى وَجْهَهُ، فَاتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بشِقِّ تَمْرَةٍ، وَلَوْ بِكَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ". حم، خ، م، ت عن عدى بن حاتم (٢). ١٢٠٣/ ١٩٦٩٩ - "مَا مِنكمْ مِنْ أَحدٍ إلَّا وَقَدْ وُكِّل بِه قَرِينُهُ مِنَ الْجِنِّ، وَقَرِينُهُ مِن الْمَلائِكَةِ. قَالُوا: وإياك يَا رَسُولَ اللهِ؟ ، قال: وإِيَّاى إلا أَنَّ الله أَعَانَنِى عَلَيهِ فأَسْلَمَ، فَلَا يَأمُرُنِى إلا بِخَيرٍ".

стр. 5789

حم، خ، م عن ابن مسعود (١). ١٢٠٤/ ١٩٧٠٠ - "مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحدٍ إلا وَلَهُ شَيطَانٌ، قَالُوا: وَلَك يا رَسُولَ الله؟ ، قال: وَلِى، وَلَكِنَّ اللهَ أَعَانَنِى فأَسْلَمَ، وَما مِنْكُمْ منْ أَحَدٍ يُدْخِلُهُ عَملُه الْجَنَّة، قَالُوا: وَلَا أنْتَ يا رَسُولَ اللهِ؟ قال: ولا أَنَا إلا أَنْ يَتَغَمَّدَنِى رَبِّى بِرَحْمَتِهِ". حب، والبغوى، وابن قانع، طب، عن شريك بن طارق، قال البغوي: ولا أعلم له غيره (٢). ١٢٠٥/ ١٩٧٠١ - "مَا مِنْكُنَّ امْرأةٌ تُقَدِّمُ بَين يَديهَا ثلَاثَةً مِنْ وَلَدِهَا، إلا كَانُوا لَها حِجابًا مِن النَّارِ، قالت امْرأَةٌ واثْنَينِ؟ ، قال: واثْنَين".

стр. 5790

حم، وعبد بن حميد، خ، م، حب عن أبي سعيد (١). ١٢٠٦/ ١٩٧٠٢ - "مَا مِنْكُمْ امْرأةٌ يَمُوتُ لَهَا ثَلَاثَةٌ مِن الْوَلَدِ إلا دخَلتِ الْجَنَّةَ. قالتِ امْرأَةٌ: وذَوات الاثْنَين؟ ، قال: وَذَواتُ الاثْنَين". حم، طب عن ابن مسعود (٢). ١٢٠٧/ ١٩٧٠٣ - "مَا مَنع قَوْمٌ الزَّكَاةَ إلا ابْتَلاهُمْ اللهُ بالسِّنين". طس عن بريدة (٣). ١٢٠٨/ ١٩٧٠٤ - "مَا مَنَعَك يَا أُبيُّ أَنْ تُجِيبَنِى إِذْ دعَوْتُكَ؟ ، أَلَمْ تَجِدْ فِيمَا أَوْحَى اللهُ إِليَّ أَنْ اسْتَجِيبُوا للهِ ولِلرَّسَولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ؟ ! ".

стр. 5791

حم، ت حسن صحيح، ك عن أبي هريرة (١). ١٢٠٩/ ١٩٧٠٥ - "مَا مَنَعَكَ أَنْ تَقُولَ: الأَنْصَارِيَّ، فإِنَّ مَوْلَى الْقوْمِ مِنْهُمْ". ابن منده عن رُشَيد الفارسى (٢).

стр. 5792

١٢١٠/ ١٩٧٠٦ - "مَا مَنَعكُمَا مِن الصَّلاةِ مَعَنا؟ أَفَلا صَلَّيتُمْ مَعَنا فَيَكُون تَطَوُّعًا وصَلاتُكُمْ الأُولَى هِيَ الْفَرِيضَةُ". طب عن ابن عمرو (١) ١٢١١/ ١٩٧٠٧ - "مَا مَنَعَكَ أَنْ تُصَلِّى مَعَ النَّاسِ؟ أَلَسْتَ بِرَجلٍ مُسْلِمٍ؟ ، إِذَا جِئْتَ فَصَلِّى مَعَ النَّاسِ، وَإِنْ كُنْتَ قَدْ صَلَّيتَ". طب عن بُسْر بن محجن عن أبيه (٢). ١٢١٢/ ١٩٧٠٨ - "مَا منَعَنِى أَنْ أَرُدَّ عَلَيكَ إِلَّا أَنِّي كُنْتُ غَيرَ طَاهِرٍ".

стр. 5793

ك عن ابن عمر (١). ١٢١٣/ ١٩٧٠٩ - "مَا مَلأَ آدَمِيٌّ وعَاءً شَرًا مِنْ بَطْنِه، بِحَسْبِ ابْنِ آدَمَ أكَلاتٌ يُقِمْنَ صُلبَهُ، فإِنْ كَان لَا مَحَالةَ فَثُلُثٌ لِطَعَامِهِ وَثُلُثٌ لِشَرَابِهِ وَثُلُثٌ لِنَفَسِهِ". ابن المبارك، حم، ت حسن، هـ، وابن سعد، وابن جرير، طب، هب، ك عن المقدام بن معدى كرب (٢).

стр. 5794

١٢١٤/ ١٩٧١٠ - "مَا مَلأَ آدميٌّ وَعَاءً شَرًّا مِنْ بَطنٍ حَسْبُكَ يَا بْنَ آدَمَ لُقيمَات يُقِمْنَ صُلبَكَ، فإِنْ كَان لابُدَّ فَثُلُثٌ طَعَامٌ وَثُلُثٌ شَرابٌ وَثُلُثٌ نَفَسٌ". حب، هب عنه (١).

стр. 5795

١٢١٥/ ١٩٧١١ - "مَا مِنْ يوْمٍ طَلَعَتْ شَمْسُهُ إِلَّا يَقُولُ: مَنْ اسْتَطَاعَ أَنْ يَعْمَلَ في خَيرًا فَلْيَعْمَلْهُ، فإِنِّي غَيرُ مُكِرٍّ عَلَيكُمْ أَبَدًا، وَمَا مِنْ يَوْمٍ إِلَّا وَيُنَادى مُنَادِيَانِ مِن السَّمَاءِ يَقوُلُ أَحَدُهُمَا: يَا طَالب الْخَير أَبْشِرْ، يَا طَالِبَ الشرِ أقْصِرْ، وَيَقُولُ أحَدُهُمَا: اللَّهُمَّ أَعْطِ مُنْفِقًا خَلَفًا، وَيَقُولُ الآخَرُ: اللَّهُمَّ أَعْطِ مُمْسِكًا مَالًا تَلَفًا". هب عن عثمان بن محمد بن المغيرة بن الأخنس مرسلًا، الديلمى عنه عن سعيد بن المسيب عن ابن عباس، وزاد بعد قوله أبدًا "وكذلك يقول الليل" (١). ١٢١٦/ ١٩٧١٢ - "مَا مِنْ يَوْمٍ إِلَّا يُنَادى مُنَادٍ مَهْلًا أَيُّهَا النَّاسُ، فإِنَّ للهِ سَطَوات وَبَسطَات، وَلَكُمْ قُرُوحٌ دَامِيَاتٌ، وَلَوْلَا رِجَالٌ خُشَّعٌ وَصِبْيَانٌ رُضَّعٌ، وَدَوابٌّ رُتَّعٌ، لَصُبَّ عَلَيكُمْ الْعَذَابُ صَبًا وَرُضِخْتُمْ بِهِ رضًا (*) ". حل عن أبي الزاهرية، ت عن أبي الدرداء وحذيفة (٢).

стр. 5796

١٢١٧/ ١٩٧١٣ - "مَا مِن يَوْمٍ إِبْليسُ فيهِ أَدْحَر وَلَا أَغْيَظ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ مِمَّا يَرَى مِنْ تَنَزُّلِ الرَّحَمَةِ والْمُجَاوَزَةِ عَن الأُمُورِ الْعِظامِ إِلَّا مَا رأَى يَوْمَ بَدْرٍ، قيلَ: وَمَا رَأَى يَوْمَ بَدْرٍ؟ قَال: رَأَى جِبْريلَ وَهُوَ يَزعُ الْمَلائِكَةَ". الديلمى عن طلحة بن عبيد الله بن كريز عمن له صحبة (١). ١٢١٨/ ١٩٧١٤ - "مَا نَحَلَ وَالِدٌ وَلَدَهُ نَحْلًا أَفْضَل مِنْ أَدَب حَسَنٍ". حم (*) عبد بن حميد، ت غريب، عم، والبغوى، وابن قانع، والعسكرى في الأمثال، ك، ق عن أبي أيوب، ابن موسى بن عمرو بن سعيد بن العاص عن أبيه عن جده، قال. ثقة هذا عندي مرسل، طب عن ابن عمر (٢).

стр. 5797

١٢١٩/ ١٩٧١٥ - "مَا نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَلَكٌ، ولا صَعَدَ إِلَى السَّمَاءِ مَلَكٌ حَتَّى يَقُولَ: لَا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلا باللهِ". الديلمى من طريق صفوان بن سليم عن أنس بن مالك عن أبي بكر الصديق عن أبي هريرة (١). ١٢٢٠/ ١٩٧١٦ - "مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ، وَمَا زَادَ اللهُ عَبْدًا بِعَفْوٍ إِلَّا عِزًا، ومَا تَوَاضَعَ أَحَدٌ للهِ إلا رَفَعَهُ اللهُ". حم، م، ت، طب عن أبي هريرة (٢).

стр. 5798

١٢٢١/ ١٩٧١٧ - "مَا نَهَيتُكُمْ عَنْهُ فَاجْتَنِبُوهُ ومَا أَمَرْتُكُمْ بِه فَافْعَلُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ، فإِنَّمَا أَهْلَكَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ كثْرَةُ مَسَائِلهِمْ وَاختِلافِهمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ". م عن أبي هريرة (١). ١٢٢٢/ ١٩٧١٨ - "مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ قَطُّ، وَمَا مَدَّ عَبْدٌ يَدَهُ بِصَدَقَةٍ إلا أُلْقِيَتْ فِي يَدِ اللهِ قَبْلَ أَنْ تَقَعَ فِي يَدِ السَّائِلِ، وَلَا فَتَحَ عَبْدٌ بَاب مَسْأَلَةٍ لَهُ عَنْهَا غِنًى إِلَّا فَتَحَ اللهُ عَلَيهِ بَابَ فَقْرٍ". هب، طب عن ابن عباس (٢). ١٢٢٣/ ١٩٧١٩ - "مَا نَقَصَ مَالٌ مِنْ صَدَقَة، وَلَا صفَا رَجُلٌ عَنْ مَظْلَمَة إِلَّا زَادَهُ اللهُ بِهَا عِزًا، فَاصْفُوا يُعِزُّكُمُ اللهُ -تَعَالى- وَلَا فَتحَ رَجُلٌ عَلى نَفْسهِ بَابَ مسْأَلَة إِلَّا فَتَحَ اللهُ عَلَيه بَابَ فَقْرٍ" (*).

стр. 5799

طس، والخرائطى في مكارم الأخلاق عن أم سلمة (١). ١٢٢٤/ ١٩٧٢٠ - "مَا هَذِهِ الْكُتُبُ الَّتي تَبْلُغُنِى إِنَّكمْ تَكْتُبُونَهَا، أَكِتَابٌ مَعَ كتَابِ اللهِ؟ ، يُوشِكُ أَنْ يَغْضَبَ اللهُ لِكتَابِه، فَيَسْرِى عَلَيه لَيلًا، فَلَا يَتْرُكُ فِي وَرَقَةٍ ولا قَلبٍ مِنْهُ حَرْفًا إلا أَذْهَب بِهِ، مَنْ أَرَادَ اللهُ بِهِ خيرًا أبْقَى فِي قَلبَهِ لَا إِلَه إِلَّا اللهُ". طس عن ابن عباس، وابن عمر معًا (٢). ١٢٢٥/ ١٩٧٢١ - "مَا هَلَكَ قَوْمٌ حتَّى يُعْذَرُوا مِن أَنْفُسِهِمْ". ابن جرير عن ابن مسعود (٣). ١٢٢٦/ ١٩٧٢٢ - "مَا هَلَكَتْ أُمَّةٌ قَط إِلَّا بالشِّرْكِ بِاللهِ، وَمَا أَشْرَكَتْ أُمَّةٌ حَتَّى يكُونَ بَدْءُ شِرْكِهَا التَكْذِيبُ بِالْقَدَرِ". كر عن ابن عمرو (٤).

стр. 5800

١٢٢٧/ ١٩٧٢٣ - "مَا هَلَكَتْ أُمَّة قَطُّ إِلَّا بالشِّرْكِ، وَمَا كَانَ بَدْءُ شِرْكِهَا إِلَّا التَّكْذِيبُ بِالْقدَرِ (*) ". كر عنه (١). ١٢٢٨/ ١٩٧٢٤ - "مَا هَمَمْتُ بمَا كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَهُمُّونَ (به) إِلَّا مَرَّتَين (من الدَّهْر) وَكلاهُمَا يَعْصمُنِى اللهُ مِنْهُما، قُلتُ لَيلَةً لفتًى كانَ (مَعى) مِنْ قُرَيش فِي أَعْلَى مَكَّةَ في أَغْنَام لأَهْلِهَا يَرْعى: أَبْصِر لِي غَنَمِى حتَّى أَسمُرَ هَذه اللَّيلَةَ بمَكَّةَ كمَا تَسْمُر الْفِتْيَان، قال: فَخَرجْت فَلَمَا جئْتُ أَدْنَى دَارٍ مِنْ دُورِ مَكَّةَ سَمعْتُ غنَاءً وَصَوْتَ دُفُوفٍ وَزَمِير، فَقُلتُ: مَا هَذَا؟ ، قَالُوا: فُلانٌ تَزَوَّج فَلَهَوْتُ بِذَلِكَ الْغِناءِ وأَلْهوْتُ حَتَّى غَلَبَتْنى عَينِى فَنِمْتُ فَمَا أَيقَظَنِى إِلَّا حَرُّ الشَّمْسِ فَرَجَعْتُ فسَمعْتُ مِثْل ذَلِكَ فَغَلَبْتَنى عَينِى أَيضًا، فَرَجَعْتُ فَقال لِي صَاحبي: مَا فَعَلتَ؟ قُلتُ: مَا فَعَلْتُ شَيئًا فَواللهِ مَا هَممْتُ بعْدَهَا بِسُوءٍ مِمَّا يعْمَل أَهْلُ الْجاهِلِية حَتَّى أَكْرَمَنِى اللهُ تَعَالى بِنُبُوَّتِهِ". ك عن علي (٢). ١٢٢٩/ ١٩٧٢٥ - "مَا وَجَدْتَ فِي طَرِيقِ مِيتَاءٍ (*) أَوْ عَامِر فَعَرِّفْهُ سَنَةً، فإِنْ لَمْ تَجدْ صَاحِبَهُ فلَكَ، وَمَا وَجَدتَ فِي قَرْية غَيرَ عَامِرَةٍ أَوْ طَريقٍ غَيرَ مِيتاءٍ فَفِيهِ الْخُمْسُ".

стр. 5801

طب عن أبي ثعلبة (١). ١٢٣٠/ ١٩٧٢٦ - "مَا نَفَعَنِى مَالٌ قَطُّ، مَا نَفَعَنِى مَالُ أبي بَكْرٍ". حم، ن، هـ، عن أبي هريرة، ع عن عائشة، وحسَّنه ابن كثير، الخطيب عن علي -رضي الله تعالى عنه - (٢).

стр. 5802

١٢٣١/ ١٩٧٢٧ - "مَا نَفَعَنِى مالٌ قَطُّ إِلَّا مالُ أبي بَكْرٍ". حل عن أبي هريرة (١). ١٢٣٢/ ١٩٧٢٨ - "مَا نَقَضَ قَوْمٌ الْعَهْدَ قَطُّ، إِلَّا كَان الْقَتْلُ بِينَهُمْ، ولا ظَهَرَتِ الْفَاحشَةُ فِي قوْمٍ قَطُّ إِلَّا سَلَّطَ اللهُ عَلَيهِمُ الموْت، ولا مَنعَ قَوْمٌ الزَّكَاةَ إلَّا حبَس اللهُ عَنْهُمُ الْقَطْر". ع، والرويانى، ك، ق، ض عن عبد الله بن بُريدة عن أبيه (٢). ١٢٣٣/ ١٩٧٢٩ - "مَا هَلَكَتْ أُمَّةٌ قَطُّ إِلَّا بِالشِّرْك بِاللهِ وَمَا أَشرَكَتْ أُمَةٌ (قَط) حَتَّى يَكُونَ بَدْءُ شِرْكِهَا التَّكْذِيبُ بالْقَدَرِ".

стр. 5803

طب، وتمام، كر عن يحيى بن قاسم، عن أبيه عن جده عبد الله بن عمرو (١). ١٢٣٤/ ١٩٧٣٠ - "مَا هَلَكَ سُدُومُ وَمَا حَوْلَهَا مِن الْقُرَى حَتَّى اسْتَاكوا بالْمَساويك ومَضَغُوا الْعِلكَ فِي الْمَجَالِس". طب عن ابن عباس (٢). ١٢٣٥/ ١٩٧٣١ - "مَا هَذهِ مَعَكُمْ؟ هَديَة أَمْ صدَقَة؟ فَإِنَّ الصَّدَقَةَ يُبْتَغَى بِهَا وَجْهُ اللهِ، وإِنَّ الْهَدِيَّةَ يُبْتَغَى بِهَا وَجْهُ الرًّسُولِ وَقَضَاءُ الْحَاجَةِ". ابن عساكر عن عبد الرحمن بن علقمة (٣). ١٢٣٦/ ١٩٧٣٢ - "مَا هذَا يَا صَاحِبَ الطَّعَامِ؟ ، أَفَلا جَعَلتَهُ فَوْقَ الطعَامِ حَتَّى يَرَاهُ النَّاسُ، مَنْ غَشَّنَا فَلَيسَ مِنِّي".

стр. 5804

م عن أبي هريرة ﵁ (١). ١٢٣٧/ ١٩٧٣٣ - "مَا هَذه؟ أَلْقِهَا، وَعَلَيكُمْ بِهَذِه وَأَشْبَاهِهَا وَرِمَاحِ الْقَنَا، فإنَّمَا يَزِيدُ اللهُ لَكُمْ بِهَا فِي الدِّين وَيُمكِّنُ لَكُمْ في البلاد". هـ عن علي قال: كان بيد رسولِ الله ﷺ قوسٌ عربيةٌ، فرأى رجلًا بيده قوس فارسية، قال: فذكره (٢). ١٢٣٨/ ١٩٧٣٤ - "مَا وَضَعَ اللهُ -تَعَالى- دَاءً، إِلَّا وَضَع لَهُ دَواءً، إِلَّا السَّامَ والْهَرَم، فَعَليكُمْ بِأَلْبانِ الْبَقَرِ، فإِنَّهُ يَخْبطُ مِنْ كُلِّ الشَّجِر". طب، وأبو نعيم في الطب عن ابن مسعود (٣).

стр. 5805

١٢٣٩/ ١٩٧٣٥ - "مَا وُضِعَ مِنْ داءٍ في الأَرْضِ، إلَّا وَقَدْ جُعِلَ لَهُ شِفَاءٌ عَلِمَهُ مَنْ عَلِمَه، وَجَهِله مَنْ جَهِله". طب عن ابن مسعود ﵁ (١). ١٢٤٠/ ١٩٧٣٦ - "مَا وَقَى بِهِ الْمُؤمِنُ عِرْضَهُ فَهوَ لَهُ صَدَقَةٌ". ط عن جابر (٢). ١٢٤١/ ١٩٧٣٧ - "مَا ورَّثَ والِدٌ وَلَدهُ أَفضل مِن أَدَبٍ حَسَنٍ". العسكرى في الأمثال، وابن النجار عن ابن عمر (٣). ١٢٤٢/ ١٩٧٣٨ - "مَا وَلَدَنِى مِنْ سِفَاحِ أهلِ الجَاهليَّة شَيء، ما ولدنى إِلا نِكَاحٌ كِنكاح الإسلام". ق، طب وابن عساكر عن ابن عباس (٤).

стр. 5806

١٢٤٣/ ١٩٧٣٩ - "مَا وَلَدَتْنِى بَغِّيٌّ قَطُّ مُنْذُ خَرَجْتُ من صُلْب آدمَ، وَلَمْ تَزَلْ تَنَازَعُنِى الأُمم كابرًا عن كَابِر حتَّى خرجْتُ مِنْ أَفْضَلِ حيَّين مِن العرب هَاشِم وزُهْرةَ". ابن عساكر عن أبي هريرة (١). ١٢٤٤/ ١٩٧٤٠ - "مَا وُلِدَ فِي الإسْلامِ مَوْلُود أَزْكَى ولا أَطهَر ولا أَفْضَل مِنْ أَبى بكرٍ ثُمَّ عُمَر". الديلمى وابن عساكر عن علي (٢). ١٢٤٥/ ١٩٧٤١ - "مَا وُلِدَ فِي أَهْلِ بَيتٍ غُلامٌ إلَّا أَصْبَح فِيهِمْ عِزٌّ لَمْ يكُنْ". طس عن ابن عمر وضُعِّفَ (٣).

стр. 5807

١٢٤٦/ ١٩٧٤٢ - "مَا وُلِّيَتْ قُريشٌ فَعَدَلَتْ واسْتُرْحمَتْ فَرحِمَتْ وَعاهَدتْ فَوَفتْ (وَوَعَدْت خيرًا فأَنْجَزت) (*)، فأَنَا والنبيونَ لَهَا يَومَ القِيَامةِ عَلى الحوْضِ فَرطين". الشيرازى في الألقاب، طب عن النابغة الجعدى (١).

стр. 5808

١٢٤٧/ ١٩٧٤٣ - "مَا ولى أَحَدٌ ولايةً إِلَّا بُسِطَتْ لَهُ الْعَافِيَةُ- فإنَّ قَبلَهَا تَمَّتْ لَهُ، وإِنْ خَفَر عَنْهَا فَتَحَت (*) لَهُ مَا لا طَاقَةَ لَهُ بِهِ". طب عن ابن عباس (١). ١٢٤٨/ ١٩٧٤٤ - "مَا يأَمنُ هَذا أَنْ يَكُونَ كَيَّةً بَينَ عَينَيهِ". عبد الرزاق عن أبي سعيد -رجل من أهل الشام- قال: أبصر رسول الله ﷺ نخامة في قبلة المسجد فحكها ثم قال فذكره (٢). ١٢٤٩/ ١٩٧٤٥ - "مَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ إِذَا رَفَعَ رأسَهُ قَبْلَ الإِمَام أَنْ يَردَّ (*) اللهُ رأسهُ رأسَ كَلْبٍ".

стр. 5809

طس عن أبي هريرة (١). ١٢٥٠/ ١٩٧٤٦ - "ما يأمَنُ الَّذِي يَرْفَعُ رأسَهُ قَبْلَ الإِمَام أَنْ يَرُدَّ اللهُ رَأسَهُ رَأسَ حِمارٍ". عب عن أبي هريرة (٢). ١٢٥١/ ١٩٧٤٧ - "مَا يُؤَمَّنُ الَّذِي يَرْفَعُ رأسهُ قَبْلَ الإِمَامِ أَنْ يُحَوَلَ الله صُورَتُه صَورَةَ حِمار". الخطيب في المتفق والمفترق عن أبي هريرة (٣).

стр. 5810

١٢٥٢/ ١٩٧٤٨ - "مَا وُزِنَ مِثْلٌ بِمِثْلٍ إِذَا كَانَ نَوْعًا وَاحِدًا، وما كِيل فَمِثْلُ ذَلِكَ، فإِذَا اخْتَلَفَ النَّوْعَان فلا بأس بِهِ". قط عن أنس (١). ١٢٥٣/ ١٩٧٤٩ - "مَا وَلِيتْ قُريشٌ فَعَدَلتْ واسْتُرْحِمتْ فَرحِمت، وَحَدَّثَتْ فَصَدقَتْ، وَوَعَدَتْ خَيرًا فأَنْجَزَتْ، فأَنَا والنَّبِيُّونَ فُرَّاطٌ لِقَاصِفِين". الزبير بن بكار، وثعلب في أماليه، كر عن النابغة الجعدى (٢). ١٢٥٤/ ١٩٧٥٠ - "مَا يُؤَمنُ أحَدُكُمْ إذَا رَفَعَ رأسَه قَبْل الإِمَام أَنْ يُحَوِّلَ اللهُ رأَسه رَأَس كَبْش". خط عن أبي هريرة (٣). ١٢٥٥/ ١٩٧٥١ - "مَا يُبْكِيِكِ؟ فَمَا أَلَوْتُكِ فِي نَفْسِى وَقَدْ أصَبْتُ لَك خَيرَ أَهْلِى، وَأَيم الَّذي نَفْسِى بِيَدِهِ، لَقَدْ زَوَّجْتُكِ سَعِيدًا فِي الدُّنيا، وإِنَّهُ فِي الآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ".

стр. 5811

طب عن ابن عباس (١). ١٢٥٦/ ١٩٧٥٢ - "مَا يأَمَنُ الذي يَرْفَعُ رأسَهُ فِي صَلاتِهِ قَبْلَ الإِمامِ أَنْ يُحَولَ اللهُ صُورَتَهُ صُورَةَ حِمَارٍ". م عن أبي هريرة (٢). ١٢٥٧/ ١٩٧٥٣ - "مَا يُؤمَّنُ الذي يَرْفَعُ رأسَهُ قبْلَ الإِمَامِ ويَضعُهُ أَنْ يُحَوِّلَ اللهُ رأسَهُ رأَسْ حِمَارٍ". طس عن أبي هريرة (٣).

стр. 5812

١٢٥٨/ ١٩٧٥٤ - "مَا يَجدُ الشَّهِيدُ مِنْ مَسِّ القَتْل إِلَّا كمَا يَجِدُ أَحَدُكمْ مِنْ مَسِّ القرْصَةِ". حم، ت، حسن صحيح غريب، حب عن أبي هريرة (١). ١٢٥٩/ ١٩٧٥٥ - "مَا يَحْملُكُمْ عَلَى أَنْ تَتَابَعُوا في النَّكْث كمَا تَتَابَعَ الْفرَاشُ في النَّارِ". ابن النجار عن أسماء بنت يزيد (٢).

стр. 5813

١٢٦٠/ ١٩٧٥٦ - "مَا يَحِلُّ لِمُؤمِنٍ أَنْ يَشْتَدَّ عَلَى أخِيِهِ بنَظْرَةٍ تُؤذِيهِ". ابن المبارك عن حمزة بن حميد مرسلًا (١). ١٢٦١/ ١٩٧٥٧ - "مَا يخْرجُ رَجُلٌ شَيئًا مِن الصَدَقَةِ حَتَّى يَفُكَّ عَنْهَا لَحْيى سَبْعِينَ شَيطَانًا". حم، ز، وابن زنجويه، وابن خزيمة، والرويانى، ك، ق، طس، ض عن بريدة، ابن المبارك وابن زنجويه عن أبي ذر موقوفًا (٢).

стр. 5814

١٢٦٢/ ١٩٧٥٨ - "مَا يُدْرِيكُمْ مَا بَلَغَتْ بِهِ صَلاتُه إِنَّمَا مَثَلُ الصَّلاةِ، مَثَلُ نهْر (مَاءِ غَمْر) (*) عَذْبٍ بِبَاب رجُل يقْتَحمُ فيه كُلَّ يوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتِ فَمَاذَا تَرَوْن يَبقى ذَلكَ مِنْ دَرنه؟ إِنكم لَا تَدْرُونَ مَا بَلَغَتْ بِه صَلاتُهُ". حم، وابن خزيمة، طس، ك، هب عن سعد بن أبي وقاص وناس من الصحابة (١).

стр. 5815

١٢٦٣/ ١٩٧٥٩ - "مَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَسْأَلُ النَّاسَ حَتَّى يأتِى يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَيسَ فِي وَجْهِهِ مُزْعةُ لَحمٍ". خ، م، ن عن حمزة بن عبد الله بن عمر عن أبيه (١).
следующие страницы →