Полный текст (18 716 стр.). Показаны 5811–5850 · переход к 5816.
стр. 5811
طب عن ابن عباس (١) .
١٢٥٦/ ١٩٧٥٢ - "مَا يأَمَنُ الذي يَرْفَعُ رأسَهُ فِي صَلاتِهِ قَبْلَ الإِمامِ أَنْ يُحَولَ اللهُ صُورَتَهُ صُورَةَ حِمَارٍ".
م عن أبي هريرة (٢) .
١٢٥٧/ ١٩٧٥٣ - "مَا يُؤمَّنُ الذي يَرْفَعُ رأسَهُ قبْلَ الإِمَامِ ويَضعُهُ أَنْ يُحَوِّلَ اللهُ رأسَهُ رأَسْ حِمَارٍ".
طس عن أبي هريرة (٣) . الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد ج ٩ ص ٢٠٨ كتاب المناقب (باب في فضل فاطمة وتزويجها لعلى ﵁) وقد ذكر ضمن قصة زواج على بفاطمة وفيها: فلما رأت عليًّا جالسًا إلى النبي ﷺ بكت فخشى النبي ﷺ أن يكون بكاؤها أن عليا لا مال له فقال النبي ﷺ : "ما يبكيك ما ألوتك في نفسي، وقد أصبت لك خير أهلى، والذي نفسي بيده لقد زوجتك سعيدًا في الدنيا وإنه في الآخرة لمن الصالحين" إلى آخر القصة".
قال الهيثمي: رواه الطبراني وفيه (يحيى بن يعلى) وهو متروك.
والحديث والقصة في مصنف عبد الرزاق رقم ٩٧٨٤ ج ٥ ص ٤٨٦/ ٤٨٩ قال عبد الرزاق: عن يحيى بن العلاء البجلى: عن عمه شعيب بن خالد عن حنظلة بن سمرة بن المسيب عن أبيه عن جده عن ابن عباس قال: كانت فاطمة تذكر لرسول الله ﷺ فلا يذكرها أحد إلا صد عنه حتى يئسوا منها فلقى سعد بن معاذ عليًّا فقال: إني والله ما أرى رسول الله ﷺ يحبسها إلا عليك وذكر القصة والحديث المذكور بلفظ: "ما يبكيك؟ فما ألوتك في نفسي وقد طلبت لك خير أهلى، والذي نفسي بيده لقد زوجتكه سعيدًا في الدنيا، وإنه في الآخرة لمن المصالحين ... ". إلى آخر القصة.
قال محققه في الزوائد: أخرجه الطبراني وفيه "يحيى بن يعلى" وهو متروك، قلت: ليراجع إسناد الطبراني فإني أخشى أن يكون (ابن يعلى) محرفًا وأرى أن الصواب (ابن العلاء) كما في إسناد المصنف، ويحيى بن العلاء البجلى أيضًا متروك، وأما يحيى بن يعلى فله أيضًا حديث طويل في تزويج فاطمة لكنه من حديث أنس وأوله يغاير هذا الحديث، وآخره يشبه هذا الحديث أخرجه ابن حيان.(٢) الحديث أخرجه مسلم في صحيحه كتاب (الصلاة) ج ١ ص ٣٢١ رقم ١١٥ ط / الحلبى (باب تحريم سبق الإمام بركوع أو سجود ونحوهما)، قال: حدثنا عمرو الناقد، وزهير بن حرب قالا: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن يونس، عن محمد بن زياد عن أبي هريرة قال. قال رسول الله ﷺ : "ما يأمن الذي يرفع رأسه في صلاة قبل الإمام، أن يحول الله صورته في صورة حمار".(٣) الحديث ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد في (باب متابعة الإمام) من كتاب (الصلاة) ج ٢ ص ٧٨ ط- بيروت ولم يعقب عليه.стр. 5812
١٢٥٨/ ١٩٧٥٤ - "مَا يَجدُ الشَّهِيدُ مِنْ مَسِّ القَتْل إِلَّا كمَا يَجِدُ أَحَدُكمْ مِنْ مَسِّ القرْصَةِ".
حم، ت، حسن صحيح غريب، حب عن أبي هريرة (١) .
١٢٥٩/ ١٩٧٥٥ - "مَا يَحْملُكُمْ عَلَى أَنْ تَتَابَعُوا في النَّكْث كمَا تَتَابَعَ الْفرَاشُ في النَّارِ".
ابن النجار عن أسماء بنت يزيد (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده -مسند أبي هريرة- ج ٢ ص ٢٩٧ ط / المكتب الإسلامي ببيروت بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا صفوان، أنا ابن عجلان، عن القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "ما يجد الشهيد من مس القتل إلا كما يجد أحدكم مس القرصة".
والحديث في تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي رقم ١٧١٩ ج ٥ ص ٢١٠ ط / الفجالة الجديدة باب(٢٥) من أبواب (فضائل الجهاد) قال: حدثنا محمد بن بشار، وأحمد بن نصر النيسابورى وغير واحد قالوا: حدثنا صفوان بن عيسى، حدثنا محمد بن عجلان ط عن القعقاع بن حكيم عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ : "ما يجد الشهيد ... " الحديث قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب صحيح.
وقال المباركفورى: وأخرجه النسائي، وابن ماجة والدارمي، وابن حبان في صحيحه، ورواه الطبراني في الأوسط عن أبي قتادة اهـ.
والحديث في حلية الأولياء ج ٨ ص ٢٦٤ بلفظ: "ما يجد الشهيد من القتل إلا كما يجد أحدكم القرصة يقرصها" عن أبي هريرة.
والحديث في سنن الدارمي ج ٢ ص ١٢٥ باب(١٧) في فضل الشهادة بلفظ: "ما يجد الشهيد من ألم القتل إلا كما يجد أحدكم من ألم القرصة".(٢) في إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين ج ٧ ص ٥٢٣ ط / دار الفكر في (بيان ما رخص فيه من الكذب) في تحقيق حديث أسماء بنت يزيد (كل الكذب يكتب على ابن آدم) قال: وقالت أسماء بنت يزيد بن السكن الأنصارية بنت عمة معاذ، روى لها الأربعة أن رسول الله ﷺ قال: "كل الكذب يكتب على ابن آدم إلا رجل كذب بين رجلين بينهما إحن وفتن (ليصلح بينهما) فلا يكتب عليه في ذلك إثم"، قال العراقي: رواه أحمد بزيادة فيه وهو عند الترمذي مختصر وحسنه اهـ.
قلت: ورواه ابن أبي الدنيا، عن داود بن عمر والضبى حدثنا داود بن عبد الرحمن العطار، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن شهر بن حوشب عن أسماء بنت يزيد أن رسول الله ﷺ خطب الناس فقال: "أيها الناس ما يحملكم على أن تتابعوا كما تتابع الفراش في النار، كل الكذب يكتب على ابن دم إلا ثلاث خصال: رجل كذب امرأته ليرضيها، ورجل كذب بين امرأين ليصلح بينهما، ورجل كذب في خديعة الحرب" وأخرجه ابن عدي في الكامل بمثل ذلك، وأخرجه الترمذي وحسنه بلفظه: "لا يصلح الكذب إلا في ثلاث: حديث الرجل امرأته ليرضيها، والكذب في الحرب، والكذب ليصلح بين الناس"، ورواه ابن جرير، وابن النجار بهذا اللفظ من حديث عائشة.стр. 5813
١٢٦٠/ ١٩٧٥٦ - "مَا يَحِلُّ لِمُؤمِنٍ أَنْ يَشْتَدَّ عَلَى أخِيِهِ بنَظْرَةٍ تُؤذِيهِ".
ابن المبارك عن حمزة بن حميد مرسلًا (١) .
١٢٦١/ ١٩٧٥٧ - "مَا يخْرجُ رَجُلٌ شَيئًا مِن الصَدَقَةِ حَتَّى يَفُكَّ عَنْهَا لَحْيى سَبْعِينَ شَيطَانًا".
حم، ز، وابن زنجويه، وابن خزيمة، والرويانى، ك، ق، طس، ض عن بريدة، ابن المبارك وابن زنجويه عن أبي ذر موقوفًا (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كتاب الزهد لابن المبارك بتحقيق الأعظمى ط / بيروت رقم ٦٨٩ (باب ما جاء في الشح) قال: أخبركم أبو عمر بن حيوة قال: أخبرنا، يحيى قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا موسى بن عبيدة عن حمزة بن عبدة -قال ابن صاعد- كذا في كتابى ولا أدرى من حمزة، قال: قال رسول الله ﷺ : "ما يحل المؤمن أن يشتد إلى أخيه، أو قال: يشد إلى أخيه بنظرة تؤذيه".
وقال محققه في ك "ما يحل للمؤمن أن يشتد إلى أخيه بنظر يؤذيه" اهـ.
والحديث في الصغير برقم ٨١٢٣ من رواية ابن المبارك عن حمزة بن عبيد مرسلًا.
وهو بلفظه سوى قوله (أن يشتد إلى أخيه) بدل قوله في الكبير (على أخيه) بما يوافق رواية الزهد، وفيه كذلك (عن حمزة بن عبيد) بدل قوله في الكبير عن حمزة بن حميد".(٢) هذا الحديث من نسخة قوله، وقد أخرجه أحمد في مسنده عن بريدة ج ٥ ص ٣٥٠ ط / الكتب الإسلامي (بيروت) قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا أبو معاوية، ثنا الأعمش، عن ابن بريدة عن أبيه قال أبو معاوية ولا أراه سمعه منه قال: قال رسول الله ﷺ : "ما يخرج رجل شيئًا من الصدقة .... الحديث".
والحديث في صحيح ابن خزيمة كتاب الزكاة، باب ذكر مثل ضربه النبي ﷺ إلخ ج ٤ ص ١٠٥ رقم ٢٤٥٧ ط-المكتب الإسلامي-بيروت- قال: حدثنا محمد بن عبد الله المخرمى، حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن ابن بريدة عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ : "ما يخرج رجل ... الحديث".
والحديث أخرجه الحاكم في المستدرك ج ١ ص ٤١٧ (كتاب الزكاة) بلفظ: أخبرنا محمد بن صالح بن هانئ، ثنا السرى بن خزيمة، ثنا محمد بن سعيد بن الأصبهانى، ثنا أبو معاوية عن الأعمش عن ابن بريدة عن أبيه ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "ما يخرج رجل بشيء من الصدقة ... " الحديث.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه وأقره الذهبي في التلخيص.
ورواه ابن المبارك في كتاب الزهد في (باب الصدقة) ص ٢٢٨ برقم ٦٤٤٩ ط / دار الكتب العلمية بتحقيق الأعظمى، بلفظ: أخبركم أبو عمر بن حيوة قال: حدثنا يحيى قال: حدثنا الحسين، قال: أخبرنا ابن المبارك قال: أخبرنا سفيان عن عمار الزهنى: عن راشد بن الحارث عن أبي ذر قال: (ما على الأرض من صدقة تخرج حتى تفك عنها لحيى سبعين شيطانا كلهم ينهاه عنها".
قال محققه: أخرجه البزار، والطبراني من حديث بريدة مرفوعًا: "لا يخرج رجل شيئًا من الصدقة حتى =стр. 5814
١٢٦٢/ ١٩٧٥٨ - "مَا يُدْرِيكُمْ مَا بَلَغَتْ بِهِ صَلاتُه إِنَّمَا مَثَلُ الصَّلاةِ، مَثَلُ نهْر (مَاءِ غَمْر) (*) عَذْبٍ بِبَاب رجُل يقْتَحمُ فيه كُلَّ يوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتِ فَمَاذَا تَرَوْن يَبقى ذَلكَ مِنْ دَرنه؟ إِنكم لَا تَدْرُونَ مَا بَلَغَتْ بِه صَلاتُهُ".
حم، وابن خزيمة، طس، ك، هب عن سعد بن أبي وقاص وناس من الصحابة (١) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه أحمد في مسنده مسند- سعد بن أبي وقاص- ج ١ ص ١٧٧ ط / المكتب الإسلامي- بيروت- بلفظ. حدثنا عبد الله حدثني أبي، ثنا هارون بن معروف، قال عبد الله وسمعته أنا من هارون، ثنا عبد الله بن وهب، حدثني مخرمة، عن أبيه، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص قال: سمعت سعدا وناسا من أصحاب رسول الله ﷺ يقولون: كان رجلان أخوان في عهد رسول الله ﷺ وكان أحدهما أفضل من الآخر فتوفى الذي هو أفضلهما، ثم عمر الآخر بعده أربعين ليلة ثم توفى فذكر لرسول الله ﷺ فضل الأول على الآخر فقال: "ألم يكن يصلى فقالوا: بلى يا رسول الله، فكان لا بأس به فقال: "ما يدريكم ما بلغت به صلاته ثم قال عند ذلك: إنما مثل الصلاة كمثل نهر جار بباب رجل غمر عذب يقتحم فيه كل يوم خمس مرات فما ترون يبقى ذلك من درنه".
وقال صاحب الفتح الرباني ج ٢ ص ٢٠٣ ط / دار إحياء التراث العربي (كتاب الصلاة) (الغمر) بفتح الغين المعجمة وإسكان الميم بعدها راء هو الكثير الذي يغمر من أدخل فيه، ومعنى (يقتحم) أي: يدخله ويلقى نفسه فيه، وقال في تخريجه: قال الهيثمي: رواه أحمد والطبراني في الأوسط ورجال أحمد رجال الصحيح، قلت: وله شاهد عند مسلم من حديث جابر بن عبد الله مختصرًا اهـ.
وانظر مجمع الزوائد ج ١ ص ٢٩٧ (باب فضل الصلاة وحقنها للدم).
والحديث أخرجه ابن خزيمة في صحيحه ج ١ ص ١٦٠ برقم ٣١٠ ط / المكتب الإسلامي (باب فضائل الصلوات الخمس) قال: أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا عيسى بن إبراهيم الغافقى المصري نا عبد الله بن وهب، عن مخرمة عن أبيه عن عامر بن سعد بن أبي وقاص قال: سمعت سعدا وناسا من أصحاب رسول الله ﷺ يقولون: كان رجلان أخوان في عهد رسول الله ﷺ . .. وذكر القصة والحديث.
وقال محققه: إسناده صحيح. =стр. 5815
١٢٦٣/ ١٩٧٥٩ - "مَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَسْأَلُ النَّاسَ حَتَّى يأتِى يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَيسَ فِي وَجْهِهِ مُزْعةُ لَحمٍ".
خ، م، ن عن حمزة بن عبد الله بن عمر عن أبيه (١) . الحواشي
(١) الحديث في فتح الباري بشرح صحيح البخاري في باب (من سأل الناسَ تكثرا) من كتاب الزكاة (ج ٤ ص ٨١) ط / الحلبى سنة ١٣٧٨ هـ سنة ١٩٥٩ م بلفظ: حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث عن عبيد الله بن أبي جعفر قال: سمعت حمزة بن عبد الله بن عمر قال: سمعت عبد الله بن عمر ﵁ قال: قال النبي ﷺ : "ما زال الرجل يسأل الناس حتى يأتي يوم القيامة ليس في وجهه مزعة لحم، وقال: إن الشمس تدنو يوم القيامة حتى يبلغ العرق نصف الأذن فبينا هم كذلك استغاثوا بآدم، ثم بموسى، ثم بمحمد ﷺ . قال ابن حجر في شرح قوله (مزعة لحم)، مزعة: بضم الميم وحكى وسكون الزاى بعدها مهملة أي قطعة، وقال ابن التين: ضبطه بعضهم بفتح الميم والزاى والذي أحفظه عن المحدثين الضم، قال الخطابي: يحتمل أن يكون المراد أنه يأتي ساقطًا لا قدر له ولا جاه، أو يعذب في وجهه حتى يسقط لحمه لمشاكلة العقوبة في مواضع الجناية من الأعضاء لكونه أذل وجهه بالسؤال، أو أنه يبعث ووجهه عظم كله فيكون ذلك شعاره الذي يعرف به، انتهى ثم قال نقلا عن أبي جمرة، والمراد به من سأل تكثرا وهو غنى لا تحل له الصدقة، وأما من سأل وهو مضطر فذلك مباح له فلا يعاقب عليه اهـ.
والحديث أخرجه مسلم في صحيحه في باب (النهي عن المسألة) من (كتاب الزكاة) ج ٧ ص ١٣٠ ط / المصرية سنة ١٣٤٧ هـ سنة ١٩٢٩ م قال: حدثني أبو طاهر، أخبرنا عبد الله بن وهب، أخبرني الليث عن عبيد الله بن أبي جعفر، عن حمزة بن عبد الله بن عمر أنه سمع أباه يقول: قال: رسول الله ﷺ ما يزال الرجل يسأل الناس الحديث بلفظه.
وأخرجه النسائي في سننه (في كتاب الزكاة) في ج ٥ ص ٧٠ ط / الحلبى سنة ١٣٨٣ ص سنة ١٩٦٤ م بلفظ: أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم عن شعيب عن الليث بن سعد عن عبيد الله بن أبي جعفر قال: سمعت حمزة بن عبد الله يقول: سمعت عبد الله بن عمر يقول: قال رسول الله ﷺ : "ما يزال الرجل يسأل حتى يأتي يوم القيامة ليس في وجهة مزعة من لحم".стр. 5816
١٢٦٤/ ١٩٧٦٠ - "مَا يَزَالُ الْبَلاءُ بالمُؤمِنِ والْمُؤْمنَة فِي نَفْسه وَوَلده وَمَاله، حَتَّى يَلقى الله وما عَلَيهِ خَطِيئَةٌ".
ت حسن صحيح، هب عن أبي هريرة (١) .
١٢٦٥/ ١٩٧٦١ - "مَا يَنْفَعُكُمْ أَنْ أُصَلِّى عَلَى رَجُلٍ رُوحُهُ مُرْتهنٌ في قَبْرِه، ولا تَصْعَدُ رُوحُه إِلَى اللهِ، لَوْ ضَمِنَ رَجُل دَينَهُ لَصَلَّيتُ عَلَيهِ، فَإِنَّ صَلاتِى تَنفَعُهُ".
الباوردى، ق عن أنس (٢) . الحواشي
(١) الحديث في تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي للمباركفورى رقم ٢٥١٠ ج ١٠ ص ٨٠ ط / الفجالة الجديدة في (باب في الصبر على البلاء) قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى، أخبرنا يزيد بن زريع عن محمد بن عمرو: عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال. قال رسول الله ﷺ : "ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة. الحديث".
قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
وقال المباركفورى: وأخرجه مالك في الموطأ عنه مرفوعًا بلفظ: "ما يزال المؤمن يصاب في ولده وخاصته حتى يلقى الله وليست له خطيئة" وأخرجه أيضًا أحمد وابن أبي شيبة بلفظ: "لا يزال البلاء بالمؤمن حتى يلقى الله وليس عليه خطيئة" كذا في الفتح.
وقال المنذرى في الترغيب بعد ذكر حديث أبي هريرة: هذا رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح، والحاكم وقال: صحيح على شرط مسلم انتهى.(٢) الحديث في السنن الكبرى للبيهقى ج ٦ ص ٧٥ ط / الهندسية ١٣٥٢ هـ في باب (الضمان عن الميت) من كتاب (الضمان) قال: أخبرناه أبو الحسن بن عبدان، أنبأ أحمد بن عبيد، ثنا معاذ بن المثنى، ثنا أبو الوليد الطيالسى، ثنا عيسى بن صدقة، عن عبد الحميد بن أبي أمية قال: شهدت أنس بن مالك وهو يقول: الحمد لله الذي حبس السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه فقال له رجل: يا أبا حمزة، لو حدثتنا حديثًا عسى الله أن ينفعنا به، قال: من استطاع منكم أن يموت وليس عليه دين فيلفعل فإني شهدت رسول الله ﷺ وأُتى بجنازة رجل ليصلى عليه فقال: عليه دين؟ ، قالوا: نعم، قال: "فما ينفعه أن أصلى على رجل روحه مرتهن في قبره لا تصعد روحه إلى الله فلو ضمن رجل دينه قمت فصليت عليه فإن صلاتى تنفعه".
أخبرنا أبو بكر الفارسى، أنبأ إبراهيم بن عبد الله الأصفهانى، أنبأ أبو أحمد بن فارس قال: قال البخاري: قال أبو الوليد: هو ضعيف -يعني- عيسى بن صدقة هذا (وخالفهما) عبيد الله بن موسى فقال: صدقة بن عيسى ووافق يونس في ذكر سماعه من أنس اهـ.
وقد ذكره الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ج ٢ ص ٢٨٨ برقم ٨٨٤ وقال: ضعيف رواه البيهقي في سننه وذكر ما نقلناه عن البيهقي، ثم زاد على تضعيف البخاري لعيسى بن صدقة قوله: قلت: وكذا ضعفه أبو حاتم، وقال الدارقطني: متروك، وقال ابن حبان (٢/ ١١٧): منكر الحديث جدًّا لا يجوز الاحتجاج به لغلبة المناكير عليه، قلت: و (عبد الحميد بن أمية) قال الدارقطني: "لا شيء ... إلخ". =стр. 5817
١٢٦٦/ ١٩٧٦٢ - "مَا يَسُرُّنِى أَنَّ لِي أُحُدًا ذَهبًا، يأتِي عَلَيَّ ثَالِثَةٌ وَعِنْدِي دِينَارٌ إِلَّا أَنْ أَرْصُدَهُ لِغَريمٍ".
ط عن أبي ذر (١) .
١٢٦٧/ ١٩٧٦٣ - "مَا يَسُرِّنِى أَن لِي أُحُدًا ذَهبًا، يأتِي عَليهِ ثَالثَةٌ، وَعِنْدِي مِنْهُ دِينَارٌ إِلَّا دِينارًا أَرْصُدُهُ لِدينٍ عَلَيَّ".
هناد، م، هب، عن أبي هريرة (٢) .
١٢٦٨/ ١٩٧٦٤ - "مَا يَسُرُّنِى أَنَّ لأَصْحَابِ مُحَمَّدٍ مِثْلَ هَذا الْجَبَل ذهبًا وَفِضَّةً فَيُنْفِقُها فِي سَبِيلِ اللهِ، وَيَترُكُ مِنْهَا دِينارًا". الحواشي
(١) الحديث رواه أبو داود الطيالسى في مسنده في أحاديث (أبي ذر الغفارى ﵁) ج ٢ ص ٦٣ رقم ٤٦٥ ط / الهند سنه ١٣٢١ هـ بلفظ: حدثنا أبو داود قال: حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة سمع سويد بن الحارث، سمع أبا ذر يقول: قال لي رسول الله ﷺ : "ما يسرنى أن لي أحدًا ذهبًا تأتى على ثالثة وعندى منه دينار أو قال منه مثقال إلا أن أرصده لغريم".
وانظر الحديث الآتي بعده.(٢) الحديث أخرجه مسلم في صحيحه في باب (تغليظ عقوبة من لا يؤدى الزكاة) رقم ٩٩١ ج ٣ ص ٦٨٧ ط / الحلبى سنة ١٣٧٤ هـ ١٩٥٥ م بتحقيق محمد فؤاد عبد الباقي بلفظ: حدثنا عبد الرحمن بن سلام الجمحى، حدثنا الربيع (يعني ابن مسلم) عن محمد بن زياد: عن أبي هريرة أن النبي ﷺ قال: "ما يسرنى أن لي أحدًا ذهبا، تأتى على ثالثة وعندى منه دينار إلا دينارًا أرصده لدين علي".
وقال محققه: (أرصده) بفتح الهمزة وضم الصاد، أو بضم الهمزة وكسر الصاد أي: أعده.стр. 5818
طب، حل عن ابن عباس (١) .
١٢٦٩/ ١٩٧٦٥ - "مَا يَسُرُّنِى أَنَّ لِي حُمر النَّعمِ، وأَنّى نَقضْتُ الْحِلفَ الَّذِي في دار النَّدْوَةِ".
طب عن ابن عباس (٢) .
١٢٧٠/ ١٩٧٦٦ - "مَا يَسُرُّنِى أَنَّ لِي مِثْلَ أُحُدِ ذَهبًا أنفِقُهُ فِي سَبيلِ اللهِ، أَمُوتُ حين أَمُوتُ، وأُخلِّفُ عشْرةَ أواقٍ (إِلَّا) (*) في ثَمنِ كَفَنٍ أَو قَضَاء دينٍ".
ق عن أبي هريرة ﵁ (٣) . الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد في (باب في الإنفاق) من (كتاب الزكاة) ج ٣ ص ١٢٣ ط / بيروت، عن ابن عباس قال: خرج النبي ﷺ على أصحابه ذات يوم وفي يده قطعة من ذهب، فقال لعبد الله بن عمر: ما كان محمد قائل لربه لو مات وهذه عنده فقسمها قبل أن يقوم وقال: "ما يسرنى أن لأصحاب محمد مثل هذا الجبل -وأشار أبي أحد- ذهبا وفضة فينفقها في سبيل الله ويترك منها دينارا" فقال ابن عباس: قيض رسول الله ﷺ يوم قبض ولم يدع دينارًا ولا درهما ولا عبدا ولا أمة، ولقد ترك درعه مرهونة عند رجل يهودى بثلاثين صاعًا من شعير كان يأكل منها ويطعم عياله".
قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثقون اهـ.(٢) الحديث أخرجه الطبراني في المعجم الكبير -مرويات عكرمة عن ابن عباس- رقم ١١٧٧٨ ج ١١ ص ٢٩٣ ط / العراق قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، ثنا مسروق بن المرزبان، ثنا ابن أبي زائدة: عن سماك عن عكرمة.
عن ابن عباس أن النبي ﷺ قال: "ما يسرنى أن لي حمر النعم ... وذكر الحديث".
والحديث في مجمع الزوائد ج ٨ ص ١٧٢ كتاب (البر والصلة) باب (ما جاء في الحلف) قال الهيثمي: رواه الطبراني وفيه مرزوق بن المرزبان ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح اهـ.
وعقب السلفى في تحقيقه للطبرانى بأن كلمة (مرزوق) محرفة عن (مسروق) وبأن (مسروقًا) هذا صدوق له أوهام.
وفي ميزان الاعتدال برقم ١٨٤٦٣ - مسروق بن المرزبان- صدوق معروف سمع شريكا وجماعة، قال أبو حاتم: ليس بقوى اهـ.
(*) ما بين القوسين من نسخة (قوله).(٣) الحديث في السنن الكبرى للبيهقى كتاب الجنائز (باب ما يستدل به على أن كفن الميت ومئونته من رأس المال المعروف ج ٤ ص ٧ قال: أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أنبأ أبو حامد بن بلال، ثنا أبو الأزهر، ثنا إسحاق بن منصور، ثنا الحكم بن عبد الملك عن قتادة عن عبد الله بن شقيق عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ : "ما يسرنى أن لي مثل أحد ذهبًا أنفقه في سبيل الله، أموت -حين أموت- وأخلف عشرة أواق إلا في ثمن كفن أو قضاء دين". =стр. 5819
١٢٧١/ ١٩٧٦٧ - "مَا يُصِيبُ الْمُسْلمَ مِنْ نَصبٍ ولا وصَبٍ ولا هَمٍّ ولا حزَنٍ ولا أَذًى ولا غَمٍّ حَتَّى الشَّوْكَة يُشَاكُهَا إِلَّا كَفَّر اللهُ بِهَا مِن خَطَايَاه".
حم، وعبد بن حميد، خ، م عن أبي سعيد، وأبي هريرة (معًا) (*) (١) .
١٢٧٢/ ١٩٧٦٨ - "مَا يُقدَّر في الرَّحِم يَكُنْ". الحواشي
(١) الحديث في صحيح البخاري في (كتاب الطب) باب: ما جاء في كفارة المرض. إلخ ج ٧ ص ١٤٨ قال: حدثني عبد الله بن محمد، حدثنا عبد الملك بن عمرو، حدثنا زهير بن محمد، عن محمد بن عمرو بن حَلحَلَةَ عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري وعن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: "ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه".
وأخرج الإمام مسلم في صحيحه في (كتاب البر والصلة والآداب) باب: ثواب المؤمن فيما يصيبه من مرض أو حزن أو نحو ذلك، حتى الشوكة يشاكها ج ٤ ص ١٩٩٢، ١٩٩٣ رقم ٥٢/ ٢٥٧٣ تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قالا: حدثنا أبو أسامة عن الوليد بن كثير عن محمد بن عمرو بن عطاء عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد وأبي هريرة أنهما سمعا رسول الله ﷺ يقول: "ما يصيب المؤمن من وصب، ولا نصب ولا سقم، ولا حزن حتى الهم يهمه إلا كفر به من سيئاته".
ورواية أبي سعيد في مسند الإمام أحمد (مسند أبي سعيد) ج ٣ ص ٢٤ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا يحيى عن أسامة قال: حدثني محمد بن عمرو بن عطاء، عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري عن النبي ﷺ قال: "ما أصاب المسلم من مرض ولا وصب ولا حزن، حتى الهم يهمه إلا يكفر الله عنه من خطاياه".
وروايتهما معا في مسند الإمام أحمد ج ٣ ص ٣٣٥ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا أبو عامر ثنا زهير عن محمد بن عمرو بن حلحلة عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة وأبي سعيد الخدري أن النبي ﷺ قال: "ما يصيب المرء المسلم من نصب ولا وصب ولاهم ولا حزن ولا غم ولا أذى حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله عنه بها من خطاياه".стр. 5820
البغوي عن أبي سعيد الزُّرقيُّ (١) .
١٢٧٣/ ١٩٧٦٩ - "مَا يَكُونُ عِنْدِي مِنْ خَيرٍ فَلَنْ أَدَّخِرهُ عَنْكُمْ، وإنَّهُ مَن يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّهُ اللهُ، وَمَنْ يَسْتَغْن يُغنِهِ اللهُ، وَمن يتَصبَّرْ يُصبِّرْه اللهُ، وَمَا أُعْطِى أَحدٌ عَطاءً خَيرًا وأوْسعَ مِن الصَّبْر".
مالك، حم، الدارمي، خ، م، د، ت، ن، حب عن أبي سعيد (٢) . الحواشي
(١) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر وتحقيق الشيخ عبد القادر بدران (في ترجمة عامر بن مسعود) ج ٧ ص ٢٠٢ قال: عامر بن مسعود أبو سعد، ويقال: أبو سعيد الزرقى الصحابى ويقال: لا صحبة له، سكن دمشق، وروى عن النبي ﷺ وعن عائشة.
وأخرج الحافظ عن يونس بن ميسرة قال. خرجت مع أبي سعيد الزرقى- صاحب رسول الله ﷺ : إلى شراء الضحايا، فأشار إلى كبش أدغم ليس بالمرتفع ولا بالمتضع، فقال: اشتره في، كأنه شبهه بكبش رسول الله ﷺ وقوله: ليس بالمرتفع ولا بالمتضع معناه في جسمه، والأدغم الأسود الرأس.
ورواه ابن منده، وأسند الحافظ إلى عبد الله بن مسرة بن عامر أن رجلا سأل النبي ﷺ عن العزل، فقال: "ما يقدر في الرحم يكن".(٢) الحديث في صحيح البخاري بشرح الشيخ زروق في (كتاب الزكاة) باب: الاستعفاف عن المسألة ج ٣ ص ٤٠٦ رقم ٦٧ قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا مالك: عن ابن شهاب عن عطاء بن يزبد الليثى عن أبي سعيد الخدري ﷺ أن ناسا من الأنصار سألوا رسول الله ﷺ فأعطاهم، ثم سألوه فأعطاهم، حتى نفذما عنده، فقال: "ما يكون عندي من خير فلن أدخره عنكم ومن يستعفف يعفه الله، ومن يستغن يغنه الله، ومن يتصبر يصبره الله، وما أعطى أحد عطاء خيرا وأوسع من الصبر".
والحديث في صحيح مسلم بشرح النووي في (كتاب الزكاة) باب: فضل التعفف والصبر والقناعة ج ٧ ص ١٤٤، ١٤٥ قال: حدثنا قتيبة بن سعيد: عن مالك بن أنس -فيما قرئ عليه- عن ابن شهاب: عن عطاء بن يزيد الليثى: عن أبي سعيد الخدري أن ناسا من الأنصار سألوا رسول الله ﷺ فأعطاهم، ثم سألوه فأعطاهم، حتى إذا نفد ما عنده قال: "ما يكن عندي من خير فلن أدخره عنكم، ومن يستعفف يعفه الله، ومن يستغن يغنه الله، ومن يصبر يصبره الله، وما أعطى أحد من عطاء خيرا وأوسع من الصبر".
ومن طريق عبد بن حميد .... عن الزهري بهذا الإسناد نحوه.
وأخرجه أبو داود في سننه في (كتاب الزكاة) باب: في الاستعفاف ج ٢ ص ١٢١ رقم ١٦٤٤ من طريق عبد الله بن مسلمة، عن مالك ... عن أبي سعيد الخدري أن ناسا ... الحديث" إلا أنه قال: "وما أعطى الله أحدا من عطاء أوسع من الصبر".
وأخرجه الترمذي في سننه في (كتاب البر والصلة) باب: ما جاء في الصبر ج ٤ ص ٣٧٣، ٣٧٤ رقم ٢٠٢٤ قال: حدثنا الأنصاري، حدثنا معن، حدثنا مالك بن أنس، عن الزهري عن عطاء بن يزيد عن أبي سعيد أن ناسا من الأنصار سألوا النبي ﷺ فأعطاهم، ثم سألوه فأعطاهم، ثم قال: "ما يكون عندي من خير ... الحديث"، مع اختلاف يسير في اللفظ، ومع تقديم وتأخير. =стр. 5821
١٢٧٤/ ١٩٧٧٠ - "مَا أَعْرضَ (*) مُؤْمنٌ ولَا مُؤمِنَةٌ، ولا مُسْلِمٌ ولا مُسْلِمَةٌ، إلا حَطَّ اللهُ بِذلكَ خَطَايَاه، كَمَا تُحطُّ الْوَرَقةُ عن الشَّجَرةِ".
حم (* *) عن جابر (١) . الحواشي
(١) الحديث في موارد الظمآن إلي زوائد ابن حبان للهيثمي في (كتاب الجنائز) باب: فيمن أصابه ألم ص ١٧٩ رقم ٦٩٦ قال: أخبرنا الحسين بن محمد بن أبي معشر -بحران- حدثنا محمد بن وهب بن أبي كريمة، حدثنا محمد بن سلمة: عن أبي عبد الرحيم، عن زيد بن أبي أنيسة، عن أبي الزبير عن جابر عن نبي الله ﷺ قال: "ما يمرض مؤمن ولا مؤمنة، ولا مسلم ولا مسلمة إلا حط الله بذلك خطاياه كما تنحط الورقة عن الشجرة".
أما لفظ (ما أعرض مؤمن) فمعناه صحيح يقال (عرضت الناقة) أصابها كسر قاموس، وفي النهاية (العارض: المريضة) وقيل: هي التي أصابها كسر.стр. 5822
١٢٧٥/ ١٩٧٧١ - "مَا يَمْنَعُ أَحَدُكم إِذَا عرفَ الإِجَابةَ مِنْ نَفْسِهِ فَشُفِي من مرضٍ وَقدِم من سَفَرٍ أَنْ يَقُول: الْحَمْدُ للهِ الَّذِي بِعِزَّتِهِ وَجَلَالِه تتمُّ الصَّالِحَاتُ".
ك عن عائشة ﵂ (١) .
١٢٧٦/ ١٩٧٧٢ - "ما يَمْنَعُ أَحدُكُمْ إِذَا عَسُرَ عَليهِ أَمْرُ معِيشَتِهِ أَنْ يَقُول إِذَا خَرج مِنْ بيتِهِ، بِاسم اللهِ عَلَى نَفْسِي وَمَالِي وَدِيني، اللَّهُمَّ رضني بقَضَائِكَ، وَبارِكْ لِي فِيمَا قُدِّرَ (لِي) (*) حَتَّى لَا أُحِبَّ تعْجِيل مَا أَخَّرْت، ولا تأخِير مَا عجَّلت".
ابن السني في عمل يوم وليلة عن ابن عمر (٢) .
١٢٧٧/ ١٩٧٧٣ - "مَا يَمْنَعُ أَحدكُم أَنْ يَكُون كأَبِي فُلانٍ، كان إِذَا خَرجَ قال: اللَّهُمَّ إِنِّي قَدْ تَصَدَّقْتُ بعِرْضِي عَلَى عِبَادِكَ، فإِنْ شَتَمَهُ أَحدٌ لَمْ يَشتمه".
عب عن الحسن مرسلًا (٣) . الحواشي
(١) الحديث في المستدرك للحاكم في (كتاب الدعاء) باب: الدعاء إذا شفي من مرض ج ١ ص ٥٤٥ قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ، حدثنا إبراهيم بن عبد الله السعدي، أنبأ يزيد بن هارون، أنبأ عيسى بن ميمون عن القاسم بن محمد عن عائشة ﵂ قالت: كان رسول الله ﷺ يقول: "ما يمنع أحدكم إذا عرف الإجابة من نفسه فشفي من مرض، أو قدم من سفر يقول: الحمد لله الذي بعزته وجلاله تتم الصالحات".
قال الحاكم: تفرد به عيسى بن ميمون، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، وعيسي غير متهم بالوضع.
وقال الذهبي في التلخيص: عيسى غير متهم بالوضع.
(*) ط بين القوسين من نسخة (قوله).(٢) الحديث في عمل اليوم والليلة لابن السني في باب: (ما يقول إذا عسرت عليه معيشته) ص ١١٤ رقم ٣٢٤ قال: أخبرني أبو عروبة حدثنا محمد بن المصفي ثنا يحيى بن سعيد عن عيسى بن ميمون عن سالم عن ابن عمر ﵂ عن النبي ﷺ قال: "ما يمنع أحدكم إذا عسر عليه أمر معيشته أن يقول إذا خرج من بيته باسم الله على نفسي، ومالي وديني، اللهم رضني بقضائك، وبارك لي فيما قدر لي حتى لا أحب تعجيل ما أخرت، ولا تأخير ما عجلت".(٣) في النهاية عرض مادة (عرض) قال: العرض وضع المدح والذم من الإنسان سواء كان في نفسه أو في سلفه أو من يلزمه أمره وقيل: هو جانبه الذي يصونه من نفسه وحبه ويحامي عنه أن ينتقص ويثلب، وقال ابن قتيبة: عرض الرجل نفسه وبدنه لا غير، ومنه حديث أبي ضمضم: "اللهم إني تصدقت بعرضي علي عبادك" أي: تصدقت بعرضي على من ذكرني بما يرجع إلى عيبة ومنه شعر حسان. =стр. 5823
١٢٧٨/ ١٩٧٧٤ - "مَا يَمْنَعُ أَحدكُمْ أَنْ يَقْرأَ ﴿قُل هُو اللهُ أَحدٌ﴾ ثَلاثَ مَرَّات فِي كُلِّ لَيلَة فإِنَّهَا تعْدلُ الْقُرَآنَ كُلَّهُ".
ابن الأَنباري في المصاحف عن أنس (١) .
١٢٧٩/ ١٩٧٧٥ - "مَا يَمْنَعُ أَحَدكُمْ إِذَا رَأَى مِنْ أَخِيهِ مَا يُعْجبهُ مِنْ نَفْسِهِ أَوْ فِي مَالِه أَنْ يُبَرِّكَ عَلَيهِ، فإِنَّ الْعَينَ حَقٌّ".
ابن السني في عمل يوم وليلة، طب عن سهل بن حنيف (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال في الباب السابع (في تلاوة القرآن وفضائله) (قل هو الله أحد) ج ١ ص ٥٩٧ رقم ٧٢٠ بلفظه من رواية ابن الأنباري في المصاحف عن أنس.
وتحت رقم ٢٧٢١ من نفس المصدر حديث رواه الطبراني عن ابن عمرو بلفظ: "من قرأ بـ (قل هو الله أحد، الله الصمد) فقد قرأ ثلث القرآن".
وتحت رقم ٢٧٢٢ حديث أبي سعيد من رواية ابن حبان بلفظ: "والذي نفسي بيده إنها لتعدل ثلث القرآن -يعني (قل هو الله أحد) وبرقم ٢٧٢٣ من رواية الإمام أحمد, ومسلم عن أبي الدرداء: أيعجز أحدكم أن يقرأ في كل ليلة ثلث القرآن، قالوا: نحن أعجز من ذلك وأضعف قال: إن الله جزأ القرآن ثلاثة أجزاء فجعل (قل هو الله أحد) جزءًا من أجزاء القرآن.(٢) الحديث في عمل اليوم والليلة لابن السني ص ٧١ رقم ٢٠١ باب: ما يقول إذا رأي من أخيه ما يعجبه قال: أخبرنا أبو يعلى، حدثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني، ثنا عبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل، ثنا سلمة بن خالد الأنصاري: عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن أبيه ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "ما يمنع أحدكم إذا رأى من أخيه ما يعجبه في نفسه أو ماله فَلْيُبَرّك عليه، فإن العين حق".
وأورده الطبراني في المعجم الكبير في رواية (من اسمه سهل) رقم ٥٧٩ ترجمة سهل بن حنيف بن واهب بن حكيم .... إلخ ج ٦ ص ١٠٠ رقم ٥٥٨١ قال: حدثنا الحسين بن إسحاق التستري، ثنا يحيي الحماني، وجارة بن مغلس قالا: ثنا عبد الرحمن بن إسحاق بن الغسيل، حدثني مسلمة بن خالد الأنصاري عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، عن أبيه أنه كان مع النبي ﷺ في بعض غزواته، فمر به رجل من الأنصار قال: ما رأيت كاليوم ولا جلد مخبأة تعجبا من خلقه، فلبط به، وحمل محمولا إلي النبي ﷺ فسأله =стр. 5824
١٢٨٠/ ١٩٧٧٦ - "ما يَمْنَعُكُمْ أنْ تَصَفُّوا كما تَصفُ الْملَائِكَةُ عِنْدَ الرَّحْمَنِ، يُتمُّونَ الصُّفُوفَ الأُول، ويرْصُفُون الصُّفُوفَ رَصْفًا، وَيَرصُونَّهَا رَصًا".
طب عن جابر بن سمرة (١) .
١٢٨١/ ١٩٧٧٧ - "مَا يَمْنَعُكِ أَنْ تَسْمَعِي مَا أُوصِيك بهِ: أَنْ تَقُولي إِذا أَصْبَحْتِ وإِذَا أَمْسَيتِ: يا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ، أَصْلِح شأنِي كُلَّهُ، ولا تَكلْنِي إِلَي نَفْسِى طَرْفة عَين".
ت وابن السني، ك، هـ، ض عن أنس (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الطبراني في المعجم الكبير في ما رواه تميم بن طرفة الطائي: عن جابر بن سلمة ج ٢ ص ٢٢٠ رقم ١٨١٦ قال: حدثنا الحسين بن إسحاق، ثنا سهل بن عثمان، ثنا الفضيل والمحائري، عن أشعث، وثنا عبدان بن أحمد، ثنا واصل بن عبد الأعلى، ثنا محمد بن فضيل عن أشعث بن سوار عن علي بن مدرك عن تميم بن طرفة عن جابر بن سمرة قال: صلينا مع رسول الله ﷺ فأومأ إلينا أن اجلسوا فجلسنا فقال: "ما يمنعكم أن تصفوا كما تصف الملائكة عند الرحمن؟ قالوا: وكيف يصفون يا رسول الله، قال: يتمون الصفوف الأولى ويرصفون في الصفوف رصفًا أو يرصون رصًا".
(والرص) ضم الصف بعضه إلي بعض، والرصف مثله.
والحديث في كنز العمال في (كتاب الصلاة) باب: تسوية الصف وفضل الصف الأول ج ٨ ص ٢٩٧ رقم ٢٣٠٠٢ قال: عن جابر بن سمرة قال: صلينا مع رسول الله ﷺ فأوما إلا أن نجلس فجلسنا، فقال: "ما يمنعكم أن تصفوا كما تصف الملائكة عند الرحمن -تعالى-؟ ، قالوا: وكيف يصفون يا رسول الله؟ ، قال: يتمون الصفوف ويرصون الصفوف رصا"، وقال: رواه أبو داود، وابن ماجة.
وما ذكره أبو داود في سننه في (كتاب الصلاة) باب: تسوية الصفوف ج ١ ص ٤٣١ رقم ٦٦١ قال فيه: حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي، حدثنا زهير قال: سألت سليمان الأعمش عن حديث جابر بن سمرة في الصفوف المقدمة، فحدثنا عن المسيب بن رافع، عن تميم بن طرفة، عن جابر بن سمرة قال: قال رسول الله ﷺ : "ألا تصفون كما تصف الملائكة عند ربهم -جل وعز-؟ " قلنا: كيف تصف الملائكة عند ربهم قال: "يتمون الصفوف ويتراصون في الصف".
وأخرجه ابن ماجة في سننه في كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها باب إقامة الصفوف رقم ٩٩٢ من رواية جابر بن سمرة مع اختلاف يسير في اللفظ.(٢) الحديث في المستدرك للحاكم في (كتاب الدعاء) باب: ما يقال إذا أصبح وأمسي ج ١ ص ٥٤٥، قال: أخبرنا أبو عبد الله الصفار، ثنا أبو بكر بن أبي الدنيا، ثنا الحسن بن الصباح وغيره قالوا: ثنا زيد بن الحباب =стр. 5825
١٢٨٢/ ١٩٧٧٨ - "مَا يَنْبَغِي لنَبِيٍّ (*) أَنْ يَقولَ: إِنِّي خَيرٌ مِنْ يُونُس بْنِ متَّى".
حم، د، ع، طب، ض عن عبد الله بن جعفر (١) .
١٢٨٣/ ١٩٧٧٩ - "مَا ينْبَغِي لِعَبْدٍ أَنْ يأْتِيَ أَخاه فَيسْألهُ قرْضًا وَهُو يجدُه فيمْنَعهُ".
طب عن أبي أمامة (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند عبد الله بن جعفر) ج ١ ص ٢٠٥ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا أحمد بن عبد الملك، ثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن إسماعيل بن حكيم، عن القاسم عن عبد الله بن جعفر قال: قال رسول الله ﷺ : "ما ينبغي لنبي أن يقول: إني خير من يونس بن متى".
قال أبو عبد الرحمن: وحدثنا هارون بن معروف مثله.
وأخرجه أبو داود في سننه في (كتاب السنة) باب: في التخيير بين الأنبياء- عليهم الصلاة والسلام- ج ٤ ص ٢١٧ رقم ٤٦٧٠ قال: حدثنا عبد العزيز بن يحيى الحراني قال: حدثني محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن إسماعيل بن أبي حكيم، عن القاسم بن محمد، عن عبد الله بن جعفر قال: كان رسول الله ﷺ يقول: "ما ينبغي لنبي. الحديث".(٢) الحديث في المعجم الكبير للطبراني فيما يرويه جعفر بن الزبير عن القاسم ج ٨ ص ٢٩٠، ٢٩١ رقم ٧٩٥١ قال: حدثنا أحمد بن بشر بن حبيب البيروتي، ثنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، ثنا إسماعيل بن عياش، ثنا عتبة بن حميد، عن جعفر بن الزبير، عن القاسم، عن أبي أمامة أن النبي ﷺ قال: "ما ينبغي لعبد أن يأتي أخاه فيسأله قرضًا وهو يجده فيمنعه".
والحديث في مجمع الزوائد في (كتاب البيوع) باب: ما جاء في القرض ج ٤ ص ١٢٦ بلفظ: عن أبي أمامة أن النبي ﷺ قال: "ما ينبغي لعبد أن يأتي أخاه فيسأله قرضًا ... الحديث".
قال الهيثمي: وفيه (جعفر بن الزبير الحنفي) وهو متروك.стр. 5826
١٢٨٤/ ١٩٧٨٠ - "ما ينْبَغِي لنبيٍّ أَنْ يضَع أَدَاتَهُ بعْد أَنْ لَبِسَها، حتَّى يحْكُمَ اللهُ -تَعَالى- بَينَهُ وبين عدُوِّه".
ك، ق عن ابن عباس (١) .
١٢٨٥/ ١٩٧٨١ - "مَا ينْبَغِي لأَحَدٍ أَنْ يسْجُدَ لأَحدٍ ولوْ كَانَ أَحدٌ ينْبَغِي لهُ أنْ يَسْجُدَ لأحدٍ، لأَمَرتُ الْمرأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجهَا لِمَا عَظَّمَ اللهُ عَليهَا مِنْ حَقِّه".
حب عن أبي هريرة (٢) . الحواشي
(١) الحديث في المستدرك للحاكم في (كتاب قسم الفيء) باب: تنفل رسول الله ﷺ سيفه ذا الفقار .... إلخ ج ٢ ص ١٢٩ قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنبأ محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، أنبأ ابن وهب، أخبرني ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس ﵂ قال: تنفل رسول الله ﷺ سيفه ذا الفقار يوم بدر، قال ابن عباس: وهو الذي رأى فيه الرؤيا يوم أحد، وذلك أن رسول الله ﷺ لما جاءه المشركون يوم أحد كان رأي رسول الله ﷺ أن يقيم بالمدينة يقاتلهم فيها، فقال له ناس لم يكونوا شهدوا بدرًا تخرج بنا يا رسول الله ﷺ إليهم نقاتلهم بأحد، ورجوا أن يصيبوا من الفضيلة ما أصاب أهل بدر، فما زالوا برسول الله ﷺ حتى لبس أداته، فندموا وقالوا: يا رسول الله، أقم فالرأي رأيك، فقال رسول الله ﷺ : "ما ينبغي لنبي أن يضع أداته. الحديث"، قال: وكان لما قال لهم رسول الله ﷺ : يومئذ قبل أن يلبس الأداة: إني رأيت أني في درع حصينة، فأولتها المدينة وأني مردف كبشًا، فأولته كبش الكتيبة، ورأيت أن سيفي ذا الفقار فل، فأولته فلًا فيكم، ورأيت بقرا تذبح فبقر والله خير، فبقر والله خير".
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص، فقال: صحيح.
والحديث في سنن البيهقي في (كتاب الجهاد) باب: لم يكن له إذا لبس لامته أن ينزعها حتى يلقي العدو ولو بنفسه ج ٧ ص ٤١ قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن عبد الله بن الحكم، ثنا عبد الله بن وهب، أخبرني ابن أبي الزناد عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس ﵂ تنفل رسول ﷺ سيفه ذا الفقار يوم بدر ... فذكره بمثل رواية الحاكم.(٢) الحديث في موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان في (باب في حق الزوج على المرأة) ص ٣١٤ رقم ١٢٩١ قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، حدثنا أبو أسامة، عن محمد بن عمر بن أبي سلمة، عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ دخل حائطًا من حوائط الأنصار فإذا فيه جملان يضربان ويرعدان، فاقترب رسول الله منهما، فوضعا جرانها بالأرض، فقال من معه: يسجد لك؟ فقال النبي ﷺ : "ما ينبغي لأحد أن يسجد لأحد، ولو كان أحد ينبغي له أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها لما عظم الله عليها من حقه".
(الجران) بكسر الجيم: باطن العنق من البعير وغيره والجمع: أجرنه، وجرن اهـ المعجم الوسيط.стр. 5827
١٢٨٦/ ١٩٧٨٢ - "ما يَنْقِمُ ابنُ جمِيل إلا أَنَّهُ كانَ فَقِيرًا فأغْنَاهُ اللهُ وَرسُولُهُ، وأمَّا خَالِدٌ، فإِنَّكُمْ تَظْلِمُونَ خَالِدًا وَقَدْ احْتَبس درعَه وَأَعْتُدَهُ فِي سبِيلِ اللهِ، وأمَّا الْعَبَّاسُ فَهِي عَليَّ وَمِثْلُهَا معها، يَا عُمَرُ أَنْ (*) شَعرت أَنَّ عَمَّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبيِه".
حم (* *)، خ، م، د، ن عن أبي هريرة قال: أمر رسول الله ﷺ بصدقة، فقيل: منع ابن جميل وخالد بن الوليد، والعباس بن عبد المطلب قال: فذكره (١) . الحواشي
(١) الحديث في صحيح البخاري بشرح الشيخ زروق في (كتاب الزكاة) باب: قول الله - تعالى - (وفي الرقاب وفي سبيل الله) ج ٣ ص ٤٠٥ رقم ٦٦ قال حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، حدثنا أبو الزناد عن الأعرج، عن أبي هريرة ﵁ قال: أمر رسول الله ﷺ بالصدقة، فقيل: منع ابن جميل، وخالد بن الوليد، والعباس بن عبد المطلب، فقال النبي ﷺ : "ما ينقم ابن جميل إلا أنه كان فقيرا فأغناه الله ورسوله. الحديث".
تابعه ابن أبي الزناد عن أبيه، وقال ابن إسحاق، عن أبي الزناد هي عليه ومثلها معها، وقال ابن جريج: حُدَّثتُ عن الأعرج بمثله قال المحققان: ابن جميل، قيل اسمه، عبد الله، وقيل: أبو جهم، كان منافقًا فلذلك منع الزكاة، ثم تاب بعد ذلك.
وإنما منع خالد؛ لأنه يرى أن ماله وقف، وأن الموقوف لا زكاة فيه أما العباس فإنه كان قدم زكاة عامين.
(وينقم) بفتح أوله وسكون نونه وكسر القاف- يكره أو تنكر.
و(أعتده) أي: ما أعده من السلاح والدواب، جمع: عتد، وبالموحدة جمع: عبد.
وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه في (كتاب الزكاة) باب: في تقديم الزكاة ومنعها ج ٢ ص ٦٧٦ رقم ١١ قال: حدثني زهير بن حرب حدثنا علي بن حفص، حدثنا ورقاء، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: بعث رسول الله ﷺ عمر على الصدقة فقيل منع ابن جميل، وخالد بن الوليد، والعباس عم رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ : "ما ينقم ابن جميل إلا أنه كان فقيرًا فأغناه الله، وأما خالد فإنكم تظلمون خالدًا، قد احتبس أدراعه وأعتاده في سبيل الله، وأما العباس فهي على ومثلها معها، ثم قال: "يا عمر، أما شعرت أن عم الرجل صنو أبيه؟ ".
وأخرجه أبو داود في سننه في (كتاب الزكاة) باب: في تعجيل الزكاة ج ٢ ص ١١٥ رقم ١٦٢٣ قال حدثنا الحسن بن الصباح، ثنا شبابة، عن ورقاء، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: بعث رسول الله ﷺ عمر بن الخطاب على الصدقة، فمنع ابن جميل، وخالد بن الوليد، والعباس، فقال رسول الله ﷺ : "ما ينقم ابن جميل إلا أن كان فقيرًا فأغناه الله، وأما خالد بن الوليد فإنكم تظلمون خالدا، فقد احتبس أدراعه وأعتده في سبيل الله، وأما العباس عمُّ الرسول ﷺ فهي علي ومثلها، ثم قال: "أما شعرت أن عم الرجل صنو الأب"، أو "صنو أبيه". =стр. 5828
١٢٨٧/ ١٩٧٨٣ - "مَا يُوضعُ في الْمِيزَانِ يَوْمَ الْقِيامة أَفْضَلُ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ، وإِنَّ الرَّجُلَ لَيبْلُغُ بحُسنِ خُلُقِهِ درجةَ الصَّائِم الْقَائم".
طب عن أبي الدرداء (١) .
١٢٨٨/ ١٩٧٨٤ - "مالُ اللهِ سَرَقَ بعْضُهُ بعْضًا".
هـ (*)، ق: عن ابن عباس (٢) .
١٢٨٩/ ١٩٧٨٥ - "مالُكَ أَحبُّ إِلَيكَ أَمْ مالُ مَوَالِيكَ؟ ، إِنَّمَا لَكَ مِنْ مالك ما الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال في -الإكمال- من كتاب (حسن الخلق) ج ٣ ص ٢٠ رقم ٥٢٣٨ بلفظه من رواية الطبراني عن أبي الدرداء.
(*) في نسخة قوله: رمز (د) مكان (هـ).(٢) الحديث في سنن ابن ماجة في (كتاب الحدود) باب: العبد يسرق ج ٢ ص ٨٦٤ رقم ٢٥٩٠، قال: حدثنا جبارة بن المغلس، ثنا حجاج بن تميم، عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس، أن عبدًا من رقيق الخمس سرق من الخمس، فرفع ذلك إلي النبي ﷺ فلم يقطعه وقال: "مال الله سرق بعضه بعضًا".
في الزوائد: في إسناده جبارة وهو ضعيف.
وأخرجه البيهقي في السنن ج ٨ ص ٢٨٢ باب: من سرق من بيت المال شيئًا قال: (أخبرناه) أبو بكر بن الحارث الفقيه، أنبأ أبو محمد بن حيان، أنبأ أبو يعلى، ثنا جبارة، ثنا حجاج بن تميم، عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس أن عبدا من رقيق الخمس سرق من الخمس، فرفع إلى النبي ﷺ فلم يقطعه، وقال: "مال الله سرق بعضه بعضًا".стр. 5829
أَكَلتَ فَأَفْنَيتَ أَوْ لَبِسْتَ (*) فَأَبْلَيتَ، أَوْ أَعْطَيتَ فأَمْضَيتَ وَاعْلَمْ أَنَّ لَكَ في مالِكَ ثُلثًا، إِمَّا لَكَ وإِمَّا لِمَوالِيكَ وإِمَّا لِلثَّرى فَلَا تكُونَنَّ أعْجَزَ الثَّلاثَةِ".
هب عن ابن عمرو (١) .
١٢٩٠/ ١٩٧٨٦ - "مَانِعُ (*) الْحَدِيث أَهْلَهُ كَمُحَدِّثِهِ غَيرَ أَهْلِهِ".
الديلمي عن ابن مسعود (٢) .
١٢٩١/ ١٩٧٨٧ - "مَانِعُ الزَّكَاةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي النَّارِ". الحواشي
(١) في المستدرك للحاكم في كتاب (معرفة الصحابة) ج ٣ ص ٦١٢ باب: ذكر قيس بن عاصم المنقري ﵁ قال: حدثنا علي بن حمشاذ العدل، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا محمد بن يزيد الواسطي، ثنا زياد الجصاص: عن الحسن، حدثني قيس بن عاصم المنقري ﵁ قال: قدمت على رسول الله ﷺ فلما رآني سمعته يقول: هذا سيد أهل الوبر، فلما نزلت أتيته فجعلت أحدثه، فقلت: يا رسول الله، ما المال الذي لا يكون على فيه تبعة من ضيف ضافني وعيال كثروا؟ فقال: "نعم المال الأربعون، والأكثر السنون وويل لأصحاب المئين إلا من أعطي في رسلها وبجدتها وأفقر ظهرها، وأطعم القانع والمعتر" قلت: يا نبي الله، ما أكرم هذه الأخلاق وأحسنها يا نبي الله لا تحل بالوادي الذي أنا فيه بكثرة إبلي، قال: "فكيف تصنع؟ " قلت: تعدو الإبل وتعدو الناس، فمن شاء أخذ برأس بعير وذهب به، فقال: "فما تصنع بأفقار ظهرها؟ " قلت: إني لا أفقر الصغير ولا الناب المدبر. قال: "فمالك أحب إليك أم مال مواليك"، قلت: مالي أحب إلي من موالي، قال: "فإن لك من مالك ما أكلت فأفنيت، أو لبست فأبليت، أو أعطيت فأمضيت، وإلا فلمواليك" قلت: والله لو بقيت لأقنين عددها، قال الحسن: فافعل والله، فلما حضرت قيس الوفاة أوصي بنيه قال: إياكم والمسألة، فإنها آخر كسب المرء، إن أحدا لم يسأل إلا ترك كسبه.
وانظره في الأدب المفرد ج ٢ ص ٤٠٩، رقم ٩٥٣ مع اختلاف في بعض الألفاظ.
(*) في نسخة قوله: (مانع) مكان (ما منع).(٢) الحديث في مسند الفردوس للديلمي المخطوط بمكتبة الأزهر برقم ٣٦٢ حديث ص ٣٢١ عن ابن مسعود "مانع الحديث أهله كمحدثه غير أهله" اهـ: الديلمي.
والحديث في الجامع الصغير برقم ٨١٢٥ ج ٥ ص ٥٠٤ من رواية الديلمي عن ابن مسعود ورمز له المصنف بالضعف.
قال المناوي: وفيه إبراهيم الهجري وقد سبق ضعفه ويحيى بن عثمان. قال الذهبي: جرحه ابن حبان. اهـ. المناوي.стр. 5830
طص عن أنس (١) .
١٢٩٢/ ١٩٧٨٨ - "مُتْعَةُ (٢) النِّسَاءِ حَرَام، ولا أَعْلَمُ أَحَدًا أَعْدَى عَلَى اللهِ ممَّن اسْتَحَلَّ حُرُمَاتِ اللهِ، وَقَتَلَ غَيَرَ قَاتِلِهِ، وإِنَّ مَكَّةَ (*) هِيَ حَرَمُ (* *) اللهِ ".
ابن قانع عن الحارثِ بن غَزِيَّة (٣) .
١٢٩٣/ ١٩٧٨٩ - "متِّعْهَا وَلَوْ بصَاعٍ". الحواشي
(١) الحديث في المعجم الصغير للطبراني باب الميم في من اسمه (محمد) ج ٢ ص ٥٨ بلفظ: حدثنا محمد بن أحمد بن أبي يوسف الخلال المصري حدثنا بحر بن نصر الخولاني، حدثنا أشهب بن عبد العزيز، حدثنا الليث بن سعد: عن يزيد بن أبي حبيب: عن سعد بن سنان: عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ : "مانع الزكاة يوم القيامة في النار".
وقال لم يروه عن الليث إلا أشهب الفقيه تفرد به بحر بن نصر. اهـ: الطبراني الصغير.
والحديث في مجمع الزوائد في (كتاب الزكاة) باب: فرض الزكاة ج ٣ ص ٦٤ قال أنس بن مالك ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "مانع الزكاة يوم القيامة في النار" وقال رواه الطبراني في الصغير وفيه سنان بن سعد وفيه كلام كثير وقد وثق. اهـ: المجمع وانظر كشف الخفاء ج ٢ ص ٢٥٤ رقم ٢٢٥٣ عن أنس: "مانع الزكاة يوم القيامة في النار" وقال رواه الطبراني في الصغير بسند حسن: عن أنس ﵁ رفعه.
والحديث في الجامع الصغير رقم ٨١٢٦ ج ٢ ص ٥٠٥ من رواية الطبراني في الصغير: عن أنس ورمز له المصنف بالحسن.
قال المناوي: رواه عنه أيضًا الرازي في مشيخته قال ابن حجر: إن كان هذا محفوظا فهو حسن. وفيه رد على قول ابن الصلاح لم نجد له أصلا. اهـ.(٢) المراد بمتعة النساء: نكاح المتعة.
(*) في نسخة قوله: "وإن مكة" مكان "إن مكة".
(* *) في نسخة قوله: "حرام" مكان "حرم".(٣) الحديث في المعجم الكبير للطبراني في حديث الحارث بن غزية ج ٣ ص ٣٠٩ برقم ٣٣٩١ بلفظ: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا منصور بن أبي مزاحم، ثنا يحيى بن حمزة: عن إسحاق بن عبد الله أن عبد الله بن رافع أخبره عن الحارث بن عزية قال: سمعت النبي ﷺ يقول يوم فتح مكة يقول: "متعة النساء حرام" ثلاث مرات.
والحديث في مجمع الزوائد كتاب النكاح -باب نكاح المتعة ج ٤ ص ٢٦٦ بلفظ: وعن الحارث بن غزية قال: سمعت رسول الله ﷺ يوم فتح مكة يقول: "متعة النساء حرام ثلاث مرات. اهـ.
انظر ترجمة الحارث بن غزية في أسد الغابة ج ١ ص ٤١٠ رقم ٩٤٢.стр. 5831
الخطيب عن جابر (١) .
١٢٩٤/ ١٩٧٩٠ - "متِّعْهَا؛ فإِنَّهُ لا بُدَّ مِن الْمَتاعِ، مَتِّعْهَا وَلَوْ نِصْفَ (*) صَاعٍ مِن تَمْرٍ".
ق عن جابر (٢) .
١٢٩٥/ ١٩٧٩١ - "مَتَى أَلْقَى إِخْوَانِي؟ قَالُوا: ألَسْنَا إِخوَانَكَ (*)؟ قال: بَلْ أَنْتُم أَصْحَابِي، وإِخْوَانِي الَّذِين آمنُوا بِي ولَمْ يَرَونِي أَنَا إِلَيهِمْ بالأَشْواقِ".
ع (*) وأَبو الشيخ عن أنس (٣) . الحواشي
(١) الحديث في تاريخ بغداد للخطيب في ترجمة محمد بن علي بن سعيد البغدادي ج ٣ ص ٧١، ٧٢ رقم ١٠٣٨ بلفظ: أخبرنا عبد الغفار بن محمد المؤدب، أخبرنا أبو الفتح محمد بن الحسين الأزدي، حدثنا محمد بن علي بن سهل الحصيب، حدثنا أبو همام الوليد بن شجاع، حدثنا مصعب بن سلام: عن شعبة: عن الحجاج: عن ابن عقل: عن جابر قال: لما طلق حفص بن المغيرة امرأته قال له رسول الله ﷺ : "متعها ولو بصاع". اهـ: الخطيب.
(*) في نسخة قوله: "بنصف" مكان "نصنف".(٢) الحديث في السنن الكبرى للبيهقي ج ٧ ص ٢٥٧ في (كتاب الصداق) باب المتعة (وقد جاء في متعة المدخول بها ما أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ، أنبأ أبو بكر أحمد بن إسحاق، أنبأ علي بن عبد الصمد، ثنا أبو همام الوليد بن شجاع السكوتي، ثنا مصعب بن سلام، ثنا شعبة: عن عبد الله بن محمد بن عقل: عن جابر ابن عبد الله ﵂ قال: لما طلق حفص بن المغيرة امرأته فاطمة فأتت النبي ﷺ فقال لزوجها: "متعها، قال: لا أجد ما أمتعها، قال: فإنه لا بد من المتاع، قال: "متعها ولو نصف صاع من تمر". اهـ.
(*) في نسخة قوله: "لسنا بإخوانك" مكان "ألسنا إخوانك".
(*) في نسخة قوله: رمز (خ) مكان (ع).(٣) الحديث في الجامع الكبير -قسم المسانيد- ج ٢ ص ٢٧٤ بلفظ عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ "متى ألقى أصحابي؟ متى ألقى أحبابي؟ فقال بعض الصحابة: أو ليس نحن أحبابك؟ قال أنتم: أصحابي ولكن أحبابي قوم لم يروني وآمنوا بي أنا إليهم بالأشواق" اهـ: أبو الشيخ في الثواب.
ويعضده ما جاء في صحيح مسلم في (كتاب الطهارة) - باب استحباب إطالة الغرة والتحجيل في الوضوء ج ٣ ص ١٣٧ بلفظ: حدثنا يحيى بن أيوب، وسريح بن يونس، وقتيبة بن سعيد، وعلي بن حجر جميعا: عن إسماعيل بن جعفر قال ابن أيوب حدثنا إسماعيل، أخبرني العلاء: عن أبيه: عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ أتى المقبرة فقال: السلام عليكم دار قوم مؤمنين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون وددت أنا قد رأينا إخواننا، قالوا: أو لسنا إخوانك يا رسول الله قال: أنتم أصحابي وإخواننا الذين لم يأتوا بعد. فقالوا: كيف تعرف من لم يأت بعد من أمتك يا رسول الله؟ فقال: أرأيت لو أن رجلا له خيل غر محجلة بين ظهري خيل دهم بهم ألا يعرف خيله قالوا: بلى يا رسول الله، قال: فإنهم يأتون غرا محجلين من الوضوء، وأنا فرطهم =стр. 5832
١٢٩٦/ ١٩٧٩٢ - "مَثَلُ أَصْحَابِي وأُمَّتِي مثلُ الْمِلْحِ في الطَّعَامِ، لَا يَصْلُحُ الطعَامُ إِلَّا بالْمِلحِ".
ع عن أنس (١) .
١٢٩٧/ ١٩٧٩٣ - "مثَلُ الْمؤْمِن إِذَا لقِي الْمؤمِنَ فَسَلَّمَ عَلَيهِ، كَمَثَلِ الْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعضُهُ بَعْضًا". الحواشي
(١) الحديث في المطالب العالية في كتاب المناقب ج ٤ ص ١٤٩، ١٥٠ رقم ٤٢٠٧، بلفظ: أنس بن مالك رفعه قال: قال رسول الله ﷺ : "مثل أصحابي مثل الملح في الطعام لا يصلح الطعام إلا بالملح" وعزاه لأبي يعلى.
وفي مجمع الزوائد في كتاب المناقب باب في فضائل الصحابة ج ١٠ ص ١٨ بلفظ: عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ : "مثل أصحابي كالملح في الطعام لا يصلح الطعام إلا بالملح".
قال الهيثمي: رواه أبو يعلى والبزار بنحوه وفيه (إسماعيل بن مسلم) وهو ضعيف، اهـ: مجمع الزوائد ١٠/ ١٨.
والحديث في كشف الخفاء ج ٢ ص ٢٥٧ رقم ٢٢٦٤ قال: عن أنس رفعه، "مثل أصحابي في أمتي كالملح ... " الحديث وقال: رواه ابن المبارك وكذا أبو يعلى عن أنس رفعه، وأخرجه البغوي في شرح السنة و (إسماعيل بن مسلم المكي) ضعيف تفرد به عن الحسن البصري .... اهـ.
والحديث في مسند الفردوس للديلمي المخطوط رقم ٣٦٢ مكتبة الأزهر حديث ص ٣١٨ عن أنس بلفظ: "مثل أصحابي في أمتي كالملح ... " الحديث.
وجاء بلفظه في الجامع الصغير برقم ٨١٦٠ ج ٥ ص ٥١٦ من رواية أبي يعلى عن أنس ورمز له المصنف بالحسن.
قال المناوي: ورمز له المصنف بالحسن وهو غير حسن. قال الهيثمي: فيه إسماعيل بن مسلم وهو ضعيف. اهـ.стр. 5833
الخطيب عن أبي موسى (١) .
١٢٩٨/ ١٩٧٩٤ - "مَثَلُ الرَّجُلِ الْمُسْلمِ مَثَل شَجَرَةٍ خَضْرَاءَ لَا يَسْقُطُ وَرقُهَا ولَا يَتَحَاتُّ هِي النَّخْلَة".
طب، والخطيب عن ابن عمر (٢) .
١٢٩٩/ ١٩٧٩٥ - "مَثَلُ الْمرْأَةِ الصَّالِحَةِ فِي النِّسَاءِ، كَمَثَل الْغُرَابِ الأَعْصَم الَّذِي إِحْدَي رِجْلَيهِ بيضَاءُ".
طب عن أَبي أمامة (٣) . الحواشي
(١) الحديث في تاريخ بغداد للخطيب ج ٦ ص ٣٧١ رقم ٣٣٩٤ في ترجمة إسحاق بن إبراهيم البغوي قال: أخبرنا أبو عمر بن مهدي، أخبرنا محمد بن مخلد العطار قال حدثنا إسحاق بن إبراهيم البغوي، حدثنا داود بن عبد الحميد، حدثنا ثابت بن أبي صفية -أبو حرة: عن سعيد بن أبي بردة عن أبيه عن أبي موسى قال: قال رسول الله ﷺ : "مثل المؤمن إذا لقي المؤمن إلخ. . الحديث" .. اهـ.
والحديث في الجامع الصغير برقم ٨١٤٦ من رواية الخطيب البغدادي عن أبي موسى الأشعري بلفظه ورمز له المصنف بالضعف.(٢) الحديث في تاريخ بغداد للخطيب في ترجمة الحسن بن يحيى أبو عيسى المقريء ج ٧ ص ٤٥٤ رقم ٤٠٢٦ بلفظ: حدثنا شعبة -مثل حديث قبله- عن محارب بن دثار قال: سمعت ابن عمر يحدث عن النبي ﷺ أنه قال: مثل الرجل المؤمن -أو المسلم- مثل شجرة خضراء لا يسقط ورقها ولا يتحات فقال القوم كلهم: هي كذا، هي كذا قال: فقال ابن عمر: فأردت أن أقول: وأنا غلام شاب- هي النخلة فاستحييت فقال رسول الله ﷺ (النخلة) اهـ: الخطيب.
والحديث في صحيح البخاري ج ٧ ص ٩٤ بلفظ: حدثنا آدم حدثنا شعبة، حدثنا محارب بن دثار قال: سمعت ابن عمر يقول: قال النبي ﷺ : "مثل المؤمن كمثل شجرة خضراء لا يسقط ورقها ولا يتحات فقال القوم: هي شجرة كذا، هي شجرة كذا، فأردت أن أقول: هي النخلة -وأنا غلام شاب- فاستحييت فقال: (هي النخلة) وفي رواية عن شعبة حدثنا خبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن ابن عمر مثله وزاد: فحدثت به عمر فقال: لو كنت قلتها لكان أحب إلي من كذا وكذا.(٣) الحديث في المعجم الكبير للطبراني في حديث علي بن زيد ج ٨ ص ٢٣٧، ٢٣٨ رقم ٧٨١٧ قال حدثنا عبيد بن غنام، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا عبد الله بن إدريس عن مطروح عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة قال: قال رسول الله ﷺ : "مثل المرأة الصالحة في النساء كمثل الغراب الأعصم، قيل يا رسول الله: وما الغراب الأعصم؟ ، قال: الذي إحدي رجليه بيضاء" اهـ.
والحديث في مجمع الزوائد في كتاب النكاح باب في المرأة الصالحة وغيرها ج ٤ ص ٢٧٣ قال: وعن أبي أمامة قال: قال رسول الله ﷺ : "مثل المرأة الصالحة في النساء كمثل الغراب الأعصم قيل: يا رسول =стр. 5834
١٣٠٠/ ١٩٧٩٦ - "مثَلُ الإِيمانِ مَثَلُ الْقَمِيصِ، تَقَمَّصُه مَرَّةً وتنْزَعُهُ مَرَةً".
ابن قانع عن خالد بن معدان عن أبيه عن جده، قال الحافظ ابن حجر في لسان الميزان: هذا خبر منكر، وإسناده مركب، ولا يعرف لخالد بن معدان رواية عن أبيه، ولا لأبيه، ولا جده ذكر في شيء من كتب الرواة (١) .
١٣٠١/ ١٩٧٩٧ - "مَثَلُ الْمُؤْمِن مَثَل النَّخْلَةِ مَا أَخَذْتَ مِنْها مِنْ شَيءٍ نَفَعَكَ". الحواشي
(١) الحديث في الجامع الصغير برقم ٨١٢٧ ج ٥ ص ٥٠٥ من رواية ابن قانع عن والد معدان، ولم يرمز له المصنف بشيء، وهو بلفظ: "مثل الإيمان مثل القميص. تقمصه مرة وتنزعه أخرى" اهـ.
قال المناوي: أخرجه (ابن قانع) في العجم: عن والد معدان، وهو من حديث أحمد بن سهل الأهوازي: عن علي بن بحر عن بقية عن خالد بن معدان عن أبيه عن جده.
قال في الميزان وهذا خبر منكر وإسناده مركب ولا نعرف لخالد رواية عن أبيه، ولا لأبيه، ولا جده ذكر في شيء من كتب الرواة، واختلف في اسم جده فقيل: أبو كرب وقيل: شمس، وقيل: نور حكاها ابن قانع والأول هو المعروف اهـ.
وقال أبو يعلى: والموجود في كتب التواريخ خالد بن معدان بن أبي كرب الكلاعي قال الكمال بن أبي شريف: ولعل هذه كنيته، وذاك اسمه، وخالد أحد الأئمة المشهورين المتفق عليهم وأبوه وجده، قال أبو يعلى لم أر لها ذكرا إلا في ابن قانع اهـ المناوي.
(مثل) قال القاضي: المثل الصفة العجيبة وهو في الأصل بمعنى المثل الذي هو النظير ثم استعير للقول السائر الممثل مضربه بمورده، وذلك لا يكون إلا قولا فيه غرابة ثم استعير لكل ما فيه غرابة من قصة وحال وصفة.стр. 5835
طب عن ابن عمر (١) .
١٣٠٢/ ١٩٧٩٨ - "مَثَلُ الْمؤْمِن مَثَل الْعَطَّارِ، إِنْ جَالستَهُ نَفَعَكَ، وإِنْ مَاشَيتَهُ نَفَعَكَ، وإِنْ شَارَكْتَهُ نَفَعَكَ".
طب عن ابن عمر (٢) .
١٣٠٣/ ١٩٧٩٩ - "مَثَلُ المَرْأَةِ الْمؤمنَةِ كَمَثَلِ الْغُرابِ الأَبْلَقِ فِي غِرْبَانٍ سُودٍ لَا ثَانِية لَهَا ولَا شِبْه لَهَا، وَمَثَلُ الْمَرْأَةِ السُّوءِ، كَمَثَلِ بَيتِ مُزَوَّقٌ ظَهْرُهُ، خَربٌ جَوْفُه، كَظُلمَةٍ لَا نُور لَهَا يَوْمَ الْقيَامَة، والله إنِّي لأَخْشَي أنْ لَا تَقُومَ امْرأَةٌ (*) عَن فِرَاش زَوْجِهَا مُجانِبة لَهُ (* *) إلا هِي عَاصِيَةٌ للهِ ورَسُولِهِ" (* * *). الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد في (كتاب الإيمان) باب- في مثل المؤمن ج ١ ص ٨٣ قال: وعن ابن عمر ﵄: قال قال رسول الله ﷺ : "مثل المؤمن مثل النخلة ما أتاك منها نفعك" قلت: هو في الصحيح خلا قوله: ما أتاك منها نفعك -رواه البزار ورجاله موثقون، و (سفيان بن حسين) ضعيف فيما رواه عن الزهري، ولم يرو هذا عن الزهري اهـ: المجمع.
وانظر كشف الخفاء ج ٢ ص ٤٠٧ رقم ٢٧٦٧ عن ابن عمر بلفظ: "مثل المؤمن مثل النخلة ما أخذت منها من شيء نفعك" اهـ.
وقال: رواه الطبراني عن ابن عمر وروي الشيخان وأحمد والترمذي: عن ابن عمر بلفظ: إن من الشجر شجرة. الحديث.
والحديث في مسند الفردوس للديلمي المخطوطة برقم ٣٦٢ حديث بمكتبة الأزهر ص ٣١٩ عن ابن عمر "مثل المؤمن مثل النخلة إن ماشيته وإن شاورته نفعك، وإن شاركته نفعك، وكذلك النخلة كل شيء فيها ينتفع به" اهـ الديلمي.
والحديث في الجامع الصغير رقم ٨١٤٥ ج ٥ ص ٥١١ من رواية الطبراني، بلفظه عن ابن عمر، ورمز المصنف له بالحسن.
قال المناوي: قال ابن حجر، في المختصر: وإسناده صحيح.(٢) الحديث في مجمع الزوائد في (كتاب الإيمان) - باب: في مثل المؤمن ج ١ ص ٨٣ قال: عن عبد الله بن عمر ﵂ قال: قال رسول الله ﷺ : "مثل المؤمن كمثل العطار إن جالسته نفعك. الحديث".
قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير وفيه ليث بن أبي سليم وهو مدلس والحديث في الجامع الصغير برقم ٨١٤٤ من رواية الطبراني عن ابن عمر، ورمز له المصنف بالضعف، قال المناوي: قال الهيثمي: هذا في الصحيح، ورواه البزار -أيضًا- ورجاله موثقون، اهـ المناوي.
(*) في نسخة قوله: (المرأة) مكان (امرأة).
(* *) في نسحة قوله: (مجالبة لها) مكان (مجانبة له).
(* * *) في نسخة قوله: (ولرسوله) مكان (ورسوله).стр. 5836
طب عن عبادة بن الصامت (١) .
١٣٠٤/ ١٩٨٠٠ - "مثَلُ المؤمن مَثَلُ السُّنْبُلَةِ تَميلُ أَحْيانًا وَتقُومُ أَحْيَانًا، ومَثَلُ الْكَافِرِ كَمثَل أَرز يجزُّ ولَا يُشْعرُ بِهِ".
طب عن عمار ﵁ (٢) .
١٣٠٥/ ١٩٨٠١ - "مَثلُ الْمُؤمِن مَثَلُ النَّحْلَةِ لَا تَأكُلُ إِلَا طَيِّبًا، ولا تَضعُ إلا طَيِّبًا".
حب، طب عن أبي رزَين (٣) . الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد (كتاب النكاح) باب: في المرأة الصالحة وغيرها ج ٤ ص ٢٧٤ بلفظ: قال وعن عبادة أن رسول الله ﷺ قال: "مثل المرأة المؤمنة ... الحديث"، قال الهيثمي: رواه الطبراني (وإسحاق بن يحيى) لم يدرك عبادة، وبقية رجاله ثقات اهـ المجمع.(٢) الحديث في مجمع الزوائد في (كتاب الجنائز) باب: مثل المؤمن كمثل السنبلة ج ٢ ص ٢٩٣، ٢٩٤ قال: وعن عمار بن ياسر قال: قال رسول الله ﷺ : "مثل المؤمن مثل السنبلة يميل أحيانًا ويقوم أحيانًا. .. الحديث".
قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير وفيه (مهلب بن العلاء) ولم أجد من ذكره اهـ المجمع.
(الأرزة) بفتح الهمزة وفتح الراء المهملة ثم زاي على ما ذكره أبو عمرو، وقال أبو عبيدة بكسر الراء بوزن فاعلة، وهي النابتة في الأرض، وقيل: بسكون الراء شجر معروف بالشام وهي شجرة الصنوبر والصوبر ثمرتها.
(حتى تحز ولا تشعر) قال في البحر: ظاهره أن المؤمن لا يخلو من بلاء يصيبه فهو يميله تارة كذا وتارة كذا لأنه لا يطيق البلاء ولا يفارقه فمن ثم يميل يمنة ويسرة، والمنافق علي حالة واحدة من دوام الصحة في نفسه وأهله، ويفعل الله ذلك بالمؤمن ليصرفه إليه في كل حال فكلما سكنت نفسه إلي شيء أمالها عنه ليدعوه بلسانه وجنانه، لأنه يحب صوته فاختلاف الأحوال تميل بالمؤمن إلى الله والمنافق وإن اختلفت عليه الأحوال لا يرده ذلك إلى ربه، لأنه أعماه وختم على قلبه فنفسه كالخشب المسندة لا تميل لشيء وقلبه كالحجر بل أشد، ومقصود الحديث أن يحذر المؤمن دوام السلامة خشية الاستدراج، فيشغل بالشكر ويستبشر بالأمراض والرزايا.(٣) الحديث في صحيح ابن حبان -الإحسان- باب: ما جاء في صفات المؤمن في ذكر تمثيل المصطفي ﷺ المؤمن بالنخلة ج ١ ص ٢٣٣ رقم ٢٤٧ بلفظ: أخبرنا عبد الله بن قحطبة قال: حدثنا العباس بن عبد العظيم العنبري قال: حدثنا مؤمل بن إسماعيل قال: حدثنا شعبة: عن يعلى بن عطاء: عن وكيع بن عدس: عن عمه أبي رزين قال: قال ﷺ "مثل المؤمن مثل النحلة لا تأكل إلا طيبا ولا تضع إلا طيبا" اهـ.
قال أبو حاتم: شعبة واهم في قوله (عدس) إنما هو (حدس) كما قاله حماد بن سلمة وأولئك.
والحديث في موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان للهيثمي (كتاب الإيمان) باب الإسلام والإيمان ص ٣٨ برقم ٣٠ بهذا الإسناد. =стр. 5837
١٣٠٦/ ١٩٨٠٢ - "مَثَلُ القرآنِ إِذَا عَاهَدَ عَليه صاحِبُهُ فَقَرأَهُ باللَّيلِ والنَّهَارِ، كمَثَل رَجُلٍ لَهُ إِبِلٌ فإِنْ عقَلَهَا حَفِظَهَا، وإِنْ أَطْلَقَ عِقَالهَا ذَهَبَتْ، فَكَذَلِكَ صاحِبُ الْقُرآنِ".
ش، حم، خ، م عن ابن عمر (١) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (كتاب فضائل القرآن في تعاهد القرآن) ج ١٠ ص ٤٧٦ رقم ١٠٠٣٩ قال: حدثنا أبو خالد الأحمر: عن عبيد الله، عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : "مثل القرآن مثل الإبل المعقولة إن عقلها صاحبها أمسكها وإن تركها ذهبت" وقال محققه: أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ص ٣٦٠ من طريق أيوب عن نافع انظر الكنز ١/ ٥٤٥.
والحديث في مسند الإمام أحمد (مسند عبد الله بن عمر) ص ٣٦ ج ٢ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : "مثل القرآن إذا عاهد عليه صاحبه فقرأه بالليل والنهار كمثل رجل له إبل فإن عقلها حفظها، وإن أطلق عقلها ذهبت وكذلك صاحب القرآن" اهـ. المسند.
والحديث في فتح الباري بشرح صحيح البخاري لابن حجر ج ١٩ ص ٩٤ برقم ٥٠٣١ طبع مكتبة الكليات الأزهرية كتاب -فضائل القرآن- باب استذكار القرآن ومعاهدته قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا مالك: عن نافع: عن ابن عمر ﵂ أن رسول الله ﷺ قال: "إنما مثل صاحب القرآن كمثل صاحب الإبل المعقلة إن عاهد عليها أمسكها وإن أطلقها ذهبت" اهـ.
والحديث في صحيح مسلم ج ٦ ص ٧٥ باب (فضائل القرآن وما يتعلق به) بلفظ حدثنا يحيى بن يحيى قال: قرأت على مالك: عن نافع: عن عبد الله بن عمر أن رسول الله ﷺ قال: "إنما مثل صاحب القرآن كمثل الإبل المعقلة إن عاهد عليها أمسكها وإن أطلقها ذهبت" اهـ: مسلم.
والحديث في سنن ابن ماجه (كتاب الأدب) باب: ثواب القرآن ج ٢ ص ١٢٤٣ رقم ٣٧٨٣ بلفظ: حدثنا أحمد بن الأزهر، ثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر: عن أيوب: عن نافع: عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : "مثل القرآن مثل الإبل المعقلة إن تعاهدها صاحبها بعقلها أمسكها عليه وإن أطلق عقلها ذهبت". اهـ. =стр. 5838
١٣٠٧/ ١٩٨٠٣ - "مَثَلُ الْمؤمِنِ والأَجَلِ مَثَلُ رَجُلٍ لَهُ ثَلاثَةُ أَخِلَّاءَ، قَال لَهُ أَحَدُهُمْ: هَذَا مَالِي فَخُذْ مِنْهُ مَا شِئْتَ وَدعْ مَا شِئْتَ، فَهَذَا مَالُهُ، وَقال الآخَرُ: أَنَا مَعَكَ أَحْمِلُكَ وَأَضَعُكَ، فَإِذَا مِتَّ تَركْتُكَ فَهَذَا عشِيرتُهُ، وَقال الثَّالِثُ: أَنا مَعَكَ، أَدْخُلُ مَعكَ وأَخْرُجُ معكَ، فَهَذَا عمَلُهُ".
ك عن النعمان بن بشير (١) .
١٣٠٨/ ١٩٨٠٤ - "مَثَلُ الْمؤُمِنِ كمَثَلِ خامةِ الزَّرعْ مِنْ حَيثُ أتَتْهَا الرِّيحُ كَفَتْهَا، فإِذَا سَكَنَتْ اعْتَدَلَتْ، وكَذَلِكَ الْمؤمِنُ يُكفَأُ بِالْبَلاءِ، ومثَلُ الفَاجِرِ كالأرْزَةِ صَمَّاءَ مُعْتَدلَةً حتى (يَقْصِمَهَا (*)) الله إِذَا شَاءَ".
خ، م عن أبي هريرة (٢) . الحواشي
(١) الحديث في المستدرك للحاكم (كتاب الإيمان) ج ١ ص ٧٤ بعد أن ذكر حديثًا لأنس بلفظ: ما من عبد إلا وله ثلاثة أخلاء الحديث قال: (وله شاهد) آخر على شرط مسلم بلفظ: وأخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، ثنا حماد: عن سماك: عن النعمان بن بشير أن رسول الله ﷺ قال: "مثل المؤمن ومثل الأجل مثل رجل له ثلاثة أخلاء قال له ماله: أنا مالك خذ مني ما شئت، ودع ما شئت، وقال الآخر: أنا معك أحملك وأضعك فإذا مت تركتك قال: هذا عشيرته، وقال الثالث: أنا معك أدخل معك، وأخرج معك مت، أو حييت قال: هذا عمله".
قال الحاكم، على شرط مسلم. ووافقه الذهبي وقال: على شرط مسلم. اهـ.
(*) في نسخة قوله "يقيمها" مكان (يقيمها).(٢) الحديث في صحيح البخاري ج ٧ ص ٣ كتاب المرضي، بلفظ: حدثنا إبراهيم بن المنذر قال: حدثني محمد بن فليح، قال: حدثني أبي: عن هلال بن علي من بني عامر بن لؤي: عن عطاء بن يسار: عن أبي هريرة ﵁: قال: قال رسول الله ﷺ "مثل المؤمن كمثل الخامة من الزرع من حيت أتتها الريح كفأتها فإذا اعتدلت تكفأ بالبلاء والفاجر كالأرزة صماء معتدلة حتى يقصمها الله إذا شاء".
وأيضًا في المرجع السابق ج ٨ ص ١٦٨ في كتاب التوحيد بلفظ: حدثنا محمد بن سنان، حدثنا فليح، حدثنا هلال بن علي: عن عطاء بن يسار: عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "مثل المؤمن كمثل خامة الزرع يفي ورقه من حيث انتهاء الريح تكفئها فإذا سكنت اعتدلت وكذلك المؤمن تكفأ بالبلاء، ومثل الكافر كمثل الأرزة صماء معتدلة حتى يقصمها الله إذا شاء". اهـ. =стр. 5839
١٣٠٩/ ١٩٨٠٥ - "مَثَلُ الْمُؤمِن كَالْخَامة (*) مِن الزَّرع، تُفَيِّئهَا الرَّيحُ مرَّةً، وتَعْدلُهَا أُخْري (* *) ومثَلُ الْمُنَافِقِ، كالأرْزَةِ لَا تَزَالُ حَتَّى يكُونَ انْجعَافُهَا مَرَّةً واحِدةً".
حم، خ، م عن كعب بن مالك (١) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد ج ٦ ص ٣٨٦ حديث كعب بن مالك بلفظ: "حدثنا عبد الله حدثني أبي، ثنا يزيد، وأبو النضر قال: أنا المسعودي عن سعد بن إبراهيم: عن ابن كعب بن مالك: عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ : "مثل المؤمن كالخامة من الزرع تفيؤها الرياح تصرعها مرة، وتعدلها أخرى حتى يأتيه أجله ومثل الكافر مثل الأرزة المجذية على أصلها لا يقلها شيء حتى يكون انجعافها مرة" اهـ: المسند.
والحديث في البخاري ج ٧ ص ٢، ٣ بلفظ: حدثنا مسدد، حدثنا يحيى: عن سفيان عن سعد: عن عبدان بن كعب عن أبيه عن النبي ﷺ : قال: "مثل المؤمن كالخامة من الزرع تفيئها الريح مرة، وتعدلها مرة، ومثل المنافق كالأرزة لا تزال حتى يكون انجعافها مرة واحدة". اهـ: البخاري.
والحديث في صحيح مسلم كتاب صفات المنافقين وأحكامهم باب مثل المؤمن. إلخ ج ٤ ص ٢١٦٤ رقم ٦٠ بلفظ: "حدثني زهير بن حرب، حدثنا بشر بن السري، وعبد الرحمن بن مهدي قال: حدثنا سفيان عن سعد بن إبراهيم عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك: عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ : "مثل المؤمن كمثل الخامة من الزرع تفيئها الرياح مرة تصرعها مرة وتعدلها أخْرَى حتى يأتيه أجله. ومثل المنافق مثل الأرزة المحذية التي لا يصيبها شيء حتى يكون انجعافها مرة واحدة" اهـ: مسلم.
والحديث في مسند الفردوس للديلمي ص ٣١٩ المخطوط بمكتبة الأزهر تحت رقم ٣٦٢ حديث عن كعب بن مالك "مثل المؤمن مثل الخامة من الزرع تقلبها الريح تصرعها مرة وتعدلها مرة حتى يأتيه أجله ومثل المنافق كالأرزة المحذية التي لا يصيبها شيء حتى يكون انجعافها مرة" اهـ.
ومعني "تفيئها" قال في النهاية (فيأ) وفيه "مثل المؤمن كالخامة من الزرع من حديث أتتها الريح تفيئها" أي تحركها وتميلها يمينا وشمالًا. وفي مادة "جعف" قال فيه: (مثل المنافق مثل الأرزة المجدية حتى يكون انجاعفها مرة) أي: اقتلاعها وهو مطاوع جعفه جعفا.стр. 5840
١٣١٠/ ١٩٨٠٦ - "مَثَلُ الْمُؤمِن كَمَثَلِ الزَّرْعِ لَا تَزَالُ الرِّيحُ تفَيّئُهُ، ولَا يزالُ الْمُؤمِنُ يُصِيبُهُ بلَاء، ومَثَلُ الْمُنَافِقِ كمَثَلِ شَجَرةِ الأرْزَةِ لَا تَهْتَزُّ حتَّى تُسْتَحْصد" (*).
حم، ت حسن صحيح عن أبي هريرة (١) .
١٣١١/ ١٩٨٠٧ - "مَثَلُ الْمؤُمِنِ مثل الْخَامةِ تَحْمَرُّ مَرَّةً وتَصْفَرُّ أُخْري، والْكَافِرُ كَالأرْزَةِ".
حم، ع من طريق أُم ولد أُبي بن كعب عن أُبي بن كعب (٢) .
١٣١٢/ ١٩٨٠٨ - "مَثَلُ أُمَّتِي مَثَلُ الْمَطَرِ لَا يُدْري أَوَلُهُ خَيرٌ أَمْ آخِرُهُ". الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد -مسند أبي هريرة- ج ٢ ص ٢٨٣ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عبد الرزاق، ثنا معمر عن الزهري: عن ابن المسيب عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ "مثل المؤمن كمثل الزرع لا يزال الريح تهبئه ولا يزال المؤمن يصيبه بلاء، ومئل المنافق كمثل شجرة الأرزة لا تهتز حتى تستحصد".
والحديث في صحيح مسلم ج ٤ ص ٢١٦٣ رقم ٢٨٠٩ باب: مثل المؤمن كالزرع ومثل الكافر كشجر الأرز بلفظ: أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا عبد الأعلى: عن معمر عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "مثل المؤمن كمثل الزرع لا تزال الريح تميله ولا يزال المؤمن يصيبه البلاء ومثل المنافق كمثل شجرة الأرز لا تهتز حتى تستحصد".
والحديث في صحيح الترمذي ج ١٠ ص ٣٠٩ (أبواب الأمثال: بلفظ: حدثنا الحسن بن علي الخلال، وغير واحد قالوا: حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "مثل المؤمن كمثل الزرع لا تزال الرياح تفيئه ولا يزال المؤمن يصيبه بلاء ومثل المنافق مثل الشجرة الأرز لا تهتز حتى تستحصد" وقال: هذا حديث حسن صحيح.(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد- مسند أبي بن كعب- ج ٥ ص ١٤٢ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا سفيان بن عيينة عن إسماعيل بن أمية عمن حدثه عن أم ولد أبي بن كعب عن أبي بن كعب، أنه دخل رجل على النبي ﷺ فقال: متى عهدك بأم ملدم؟ ، وهو حر بين الجلد واللحم، قال: إن ذلك لوجع ما أصابني قط، قال رسول الله ﷺ : "مثل المؤمن مثل الخامة تحمر مرة وتصفر مرة".
والحديث في الصغير برقم ٨١٥٠ من رواية الإمام أحمد عن أبي كعب ولم يرمز له المصنف بشيء.
قال المناوي: فيه إشارة أنه ينبغي للمؤمن أن يري نفسه في الدنيا عارية معزولة عن استيفاء اللذات والشهوات، معروضة للحوادث والمصائب، مخلوقة للآخرة، لأنها جنته ودار خلوده، رواه الإمام أحمد عن أبي بن كعب، قال: دخل علي رسول الله ﷺ رجل قال: متي عهدك بأم ملدم -أي الحمي؟ قال: "إن ذلك لوجع ما أصابني قط فذكره" ورمز لحسنه، قال الهيثمي: وفيه من لم يسم.стр. 5841
حم، ت حسن غريب، ع، والرامهرمزي عن أنس، الحكيم، طب عن ابن عمر، ع عن الحسن عن علي، طب عن ابن عمرو، حم، طب عن عمار، الرامهرمزي عن عثمان (١) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد ج ٣ ص ١٤٣ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا حسن بن موسى، حدثنا حماد بن يحيى، ثنا ثابت البناني عن أنس ﵁ عن النبي ﷺ أنه قال: "مثل أمتي مثل المطر لا يدري أوله خير أو آخره".
والحديث في تاريخ بغداد للخطيب ج ١١ ص ١١٤ في ترجمة القاضي عبد الجبار المعتزلي بلفظ: حدثنا هشام بن عبد الله الرازي، حدثنا مالك، عن أنس عن الزهري عن أنس بن مالك أن النبي ﷺ قال: "مثل أمتي مثل المطر الذي لا يدري أوله خير أم آخره".
والحديث في مجمع الزوائد ج ١٠ ص ٦٨ باب: ما جاء في فضل الأمة بلفظ: وعن عمار قال: قال رسول الله ﷺ : "مثل أمتي كالمطر يجعل الله في أوله خيرًا وفي آخره خيرًا" رواه الطبراني وفيه: "موسى بن عبيدة الربذي" وهو ضعيف.
وعن ابن عمر عن النبي ﷺ قال. "مثل أمتي كمثل المطر لا يدري أوله خير أم آخره"، رواه الطبراني وفيه (عيسى بن ميمون) وهو متروك.
والحديث في صحيح الترمذي ج ١٠ ص ٣١٦ (أبواب الأمثال) بلفظ: حدثنا قتيبة، حدثنا حماد بن يحيى الأبح، عن ثابت البناني عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ : "مثل أمتي مثل المطر لا يدري أوله خير أم آخره"، قال: وفي الباب عن عمار، وعبد الله بن عمرو، وابن عمر، وهذا حديث حسن غريب من هذا الوجه، قال: وروي عن ابن عبد الرحمن بن مهدي أنه كان يثبت حماد بن يحيى الأبح وكان يقول: هو من شيوخنا.
والحديث في مسند الإمام أحمد ج ٤ ص ٣١٩ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عبد الرحمن، ثنا زياد أبو عمر، عن الحسن عن عمار بن ياسر قال: قال رسول الله ﷺ : "مثل أمتي مثل المطر لا يدري أوله خير أم آخره".
والحديث في الصغير برقم ٨١٦١ من رواية الإمام أحمد والترمذي، عن أنس، وأحمد عن عمار، وأبو يعلى والطبراني عن ابن عمر وعن ابن عمرو ورمز المصنف لحسنه.
قال المناوي: قال البيضاوي: نفي تعلق العلم بتفاوت طبقات الأمة في الخيرية، فإن الأولين آمنوا بما شاهدوا من المعجزات والآخرين آمنوا بالغيب لما توافر عندهم من الآيات فاتبعوا الذين قبلهم بالإحسان وكما اجتهد الأولون في التأسيس والتمهيد، اجتهد المتأخرون في التجريد والتلخيص، وصرفوا عمرهم في التقدير والتأكيد وكل له أجر موفور، رواه الإمام أحمد والترمذي: عن أنس بن مالك ورواه أيضًا أحمد عن عمار بن ياسر قال الهيثمي: وفيه موسى بن عبيدة الربذي ضعيف، وقال الزركشي ضعفه النووي في فتاويه، ورواه أبو يعلى عن أمير المؤمنين، ورواه الطبراني في الكبير عن ابن عمرو بن العاص، وفيه (عبد الرحمن بن =стр. 5842
١٣١٣/ ١٩٨٠٩ - "مَثَلُ مَا بَين نَاحِيتَي حوْضي مَثَلُ مَا بَينَ المدِينَةِ وَصَنْعَاءَ أَو مَثَل مَا بَينَ المدِينَةِ وَعُمَانَ".
حم عنه (١) .
١٣١٤/ ١٩٨١٠ - "مَثَلُ الْمُؤمِن مَثَلُ السُّنْبُلَةِ تَمِيلُ أَحْيَانًا وَتَقُومُ أَحْيَانًا".
ع، والبزار، والرامهرمزي في الأمثال، ض عن أنس ﵁ (٢) .
١٣١٥/ ١٩٨١١ - "مَثَلُ الْمؤُمنِ مَثَلُ السُّنْبلَة، تستقيم مرة وتخر مرة، ومثل الكافر مثل الأرزة لا تزال مُسْتَقِيمةً حتَي تَخِرَّ ولا تَشْعُر".
حم (*)، وعبد بن حميد، والشاشي، ض عن جابر (٣) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد- مسند أنس ﵁ ج ٣ ص ١٣٣ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا أبو عامر ثنا هشام عن قتادة عن أنس أن النبي ﷺ قال: "مثل ما بين ناحيتي حوضي مثل ما بين المدينة وصنعاء، أو مثل ما بين المدينة وعمان" وقال أزهر: مثل وقال (عمان).(٢) الحديث في مجمع الزوائد ج ٢ ص ٢٩٣ باب: مثل المؤمن كمثل السنبلة بلفظ: عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ : "مثل المؤمن مثل السنبلة يميل أحيانًا ويقوم أحيانًا" قال الهيثمي: رواه أبو يعلى، وفيه فهد بن حبان وهو ضعيف، ورواه البزار وفيه (عبد الله بن سلمة) صاحب السايري ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح.
والحديث في الصغير برقم ٨١٤٨ من رواية أبي يعلى والضياء المقدسي: عن أنس، ورمز المصنف له بالضعف.
قال المناوي: رواه أبو يعلى في مسنده، وضياء الدين المقدسي في المختارة عن أنس بن مالك، قال الهيثمي: "فيه فهد بن حبان" وهو ضعيف، ورواه عنه البزار وفيه (عبيد الله بن سلمة) ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح.
و(فهد بن حبان): هو من أهل البصرة، كنيته أبو زيد، يروي عن شعبة والبصريين، روي عنه العباس، كان ممن يخطيء حتى يجيء بأحاديث مقلوبة اهـ من المجروحين من المحدثين والضعفاء لابن حبان ج ٢ ص ٢١٠.
(*) في نسخة قوله لا يوجد رمز (حم).(٣) الحديث في مسند الإمام أحمد- مسند جابر ج ٣ ص ٣٩٤ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا موسى ابن داود، ثنا ابن لهيعة عن أبي الزير عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ : "مثل المؤمن مثل السنبلة مرة تستقيم ومرة تميل وتعتدل، ومثل الكافر مثل الأرزة مستقيمة لا يشعر بها حتى تخر". =стр. 5843
١٣١٦/ ١٩٨١٢ - "مثَلُ الْمُؤمِنِ الَّذِي يقْرأُ الْقُرآنَ كَمَثلِ الأُتْرُجَّةِ، رِيحُها طَيِّبٌ، وَطَعْمُهَا طيبٌ، ومثلُ المُؤْمِنِ الَّذِي لا يقْرأُ الْقُرآنَ كَمَثَلِ التَّمرة، طَعْمُهَا طَيِّبٌ ولا ريح لَهَا، وَمَثَلُ الْفَاجِر الَّذِي يقْرأ القُرآنَ كَمَثَلِ الرَّيحَانَةِ، رِيحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا مُرٌّ، وَمَثُلُ الْفَاجِر الَّذِي لَا يقْرأُ القرآن كمَثَلِ الْحَنْظَلَةِ، طَعْمُهَا مُرّ ولَا رِيح لَهَا، ومَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِح كَمَثَلِ صَاحِب الْمِسْكِ إِنْ لَمْ يُصبْك مِنْهُ شَيءٌ أَصَابكَ مِنْ ريحِه، وَمَثَلُ جَلِيسِ السُّوءِ كَمَثَل صَاحِب الْكِيرِ إِنَّ لَمْ يُصِبْكَ مِنْ شَرَارِه أَصَابَكَ مِنْ دُخَانِهِ".
د، ن عن قتادة عن أنس ﵁ (١) . الحواشي
(١) الحديث في سنن أبي داود ج ٥ ص ١٦٦ باب: من يؤمر أن يجالس؟ بلفظ: حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا أبان عن قتادة عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ : "مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة ريحها طيب وطعمها طيب، ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة طعمها طيب ولا ريح لها ... " وذكر الحديث وذكر لفظ (سواده) بدلا من (شراره).
والحديث في سنن النسائي في كتاب الإيمان ج ٢ ص ٢٧٤ بلفظ أخبرنا عمرو بن علي قال: حدثنا يزيد بن زريع قال: حدثنا سعيد عن قتادة عن أنس بن مالك، أن أبا موسى الأشعري قال: قال رسول الله ﷺ : "مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة طعمها طيب وريحها طيب، ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن مثل التمرة طعمها طيب ولا ريح لها، ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن كمثل الريحانة ريحها طيب وطعمها مر، ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة طعمها مر ولا ريح لها".стр. 5844
٩٨١٣/ ١١٣١٧ - "مَثلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ مَثَلُ الْعطارِ، إِنْ لَمْ يُعْطِ (*) مِنْ عطْرِهِ أصَابَكَ مِنْ رِيحِهِ، وَمثَلُ الْجَلِيسِ السُّوءِ مَثَلُ الْقَيْنَ إِنْ لَمْ تَحْرِق (* *) ثَوْبَكَ أَصابَكَ مِنْ ريحِهِ".
د، ع، والرامهرمزي، حب في روضة العقلاء، ك، ض عن شبيل عن أنس (١) . الحواشي
(١) الحديث في سنن أبي داود (كتاب الأدب) باب: من يؤمن أن يجالس؟ ص ١٦٧٠ رقم ٤٨٣١ بلفظ: حدثنا عبد الله بن محمد الصباح العطار، حدثنا سعيد بن عامر عن شبيل بن عزرة عن أنس بن مالك عن النبي ﷺ قال: "مثل الجليس الصالح. فذكره نحوه".
والحديث في المستدرك للحاكم "كتاب الأدب"ج ٤ ص ٢٨٠ بلفظ: حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن عتاب العيدي، ثنا أبو قلابة عبد الملك بن محمد، ثنا سعيد بن عامر، ثنا شبيل بن عزرة قال: انطلقنا بقتادة نقوده إلى أنس ونحن غلمة فدخلنا عليه فقال: ما أحسن هذا ثم تكلم بكلام يرغبهم في طلب العلم، فحدثنا يومئذ أن رسول الله ﷺ قال: "مثل الجليس الصالح مثل العطار إن لم يعطك من عطره أو قال إن لم تصب من عطره أصابك من ريحه"، هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه" ووافقه الذهبي في التلخيص.
والحديث رواه ابن حبان في (روضة العقلاء ونزهة الفضلاء) في باب: ذكر الحث على صحبة الأخيار والزجر عن عشرة الأشرار ص ٩٩ قال: حدثنا الحسن بن سفيان النسائي، حدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري، حدثنا أبي: عن شعبة عن قتادة عن أنس عن أبي موسى قال: قال رسول الله ﷺ : "مثل الجليس الصالح مثل العطار ... الحديث".
و(القين) بفتح القاف: الحداد.
والحديث في الصغير برقم ٨١٣١ من رواية أبي داود والحاكم عن أنس ورمز المصنف لصحته، قال المناوي: قال بعض العارفين في ضمنه إرشاد إلى الأمر، بمجالسة من تنتفع بمجالسته في دينك من علم تستفيد به أو عمل يكون فيه، وأحسن خلق يكون فيه، وأحسن خلق يكون عليه، فإن الإنسان إذا جالس من تذكره مجالسته الآخرة فلا بد أن ينال منه بقدر ما يوفقه الله بذلك وفي الحديث القدسي (أنا جليس من ذكرني)، وترجمة شبيل في تهذيب التهذيب ج ٤ ص ٣١٠ قال: شبيل ابن عزرة بن عمير الضبعي أو عمرو البصري ... روي عن أنس وأبي جمرة نصر بن عمران الضبعي، وشهر بن حوشب وغيرهم، وعن شعبة وجعفر بن سليمان الضبعي، ومحمد بن الوليد الزبيدي، وسعيد بن عامر الضبعي، وغيرهم، قال إسحاق بن منصور: عن ابن معين: ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وقال: ربما أخطأ، روي له أبو داود حديثًا واحدا حديث أنس: "مثل الجليس الصالح"، وكان من أئمة العربية وهو ختن قتادة، قلت: وقال ابن حبان في كتاب روضة العقلاء: كان من أفاضل أهل البصرة وقرائهم، وقال المرزباني له مع أبي عمرو بن العلاء =стр. 5845
١٣١٨/ ١٩٨١٤ - "مَثَلُ الْجَلِيسِ الصالِحِ والْجَلِيسِ السُّوءِ كَمَثَلِ صاحِب (*). الْمسْكِ وكِيرِ الحدَّاد، لَا يعْدِمُكَ مِنْ صَاحِب الْمِسْكِ إِمَّا تَشْتَرِيه أَوْ تَجِدُ رِيحه، وَكِيرُ الْحَدَّادِ يَحْرق بَدنَك أَو ثَوْبَك، أَوْ تَجِدُ مِنْهُ رِيحًا خَبِيثةً".
خ (* *) حب عن أبي موسى (١) .
١٣١٩/ ١٩٨١٥ - "مَثَلُ الْجَليسِ الصَّالِحِ مثلُ الْعطَّار، إِنْ لَمْ يُصِبْكَ مِنْهُ أَصَابكَ رِيحُهُ، ومَثَلُ الْجَلِيسِ السُّوءِ مثلُ الْقَينَ إِنْ لَمْ يَحْرِقْكَ بشَررهِ عَلِقَ الحواشي
(١) الحديث في صحيح البخاري ج ٧ ص ١٢٥ باب: المسك بلفظ: حدثنا محمد بن العلاء، حدثنا أبو أيمامة، عن بريد عن أبي بردة عن أبي موسى ﵁ عن النبي ﷺ قال: "مثل جليس الصالح والسوء كحامل المسك ونافخ الكير، فحامل المسك إما أن يحذيك، وإما أن تبتاع منه، وإما أن تجد منه ريحا طيبة، ونافخ الكير فحامل المسك إما أن يحذيك، وإما أن تبتاع منه، وإما أن تجد منه ريحا طيبة، ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد ريحا خبيثة".
والحديث في الصغير برقم ٨١٣٠ من رواية البخاري عن أبي موسى.
قال المناوي: رواه البخاري في (البيع): عن أبي موسى الأشعري، قال الراغب: نبه بهذا الحديث على أن حق الإنسان أن يتحرى بغاية جهده مصاحبة الأخيار ومجالستهم قال الحكماء من صحب خيرًا أصاب بركته، فجليس أولياء الله لا يشقى، وإن كان كلبًا ككلب أهل الكهف.
قال بعض العارفين: في ضمنه إرشاد إلى الأمر بمجالسة من تنتفع بمجالسته في دينك من علم تستفيده، أو عمل يكون فيه، وأحسن خلق يكون فيه، وأحسن خلقا يكون عليه، رواه أبو داود، والحاكم في الأدب عن أنس بن مالك، قال الحاكم: صحيح وأقره الذهبي.
والحديث في الترغيب والترهيب ج ٥ ص ١٠ باب: الترغيب في الجليس الصالح بلفظ: عن أبي موسى ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "إنما مثل الجليس الصالح والجليس السوء كحامل المسك، ونافخ الكير فحامل المسك إما أن يحذيك، وإما أن تبتاع منه، وإما أن تجد منه ريحا طيبة، ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك، وإما أن تجد منه ريحا طيبة، ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك، وإما أن تجد منه ريحا خبيثة"، رواه البخاري ومسلم، (يحذيك أي: يعطيك).стр. 5846
بِكَ مِنْ ريحِهِ" (١) .
١٣٢٠/ ١٩٨١٦ - "مَثَلُ الْمؤمِنِ الذِي يَقْرأُ الْقُرآنَ كمَثَلِ الأُتْرُجةِ رِيحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا طَيِّبٌ، ومَثَلُ الْمؤمِنِ الَّذِي لَا يَقْرأُ الْقُرآنَ، كَمَثَلِ التَّمرةِ لا رِيح لَهَا وَطَعْمُهَا حُلوٌ، وَمَثَلُ المنَافِق الذِي يَقْرأُ الْقُرآنَ، كَمَثَلِ الريحَانَةِ رِيحُهَا طَيِّبَةٌ (*) وَطَعْمُهَا مُرٌّ، ومَثَلُ الْمُنَافِقِ الَّذِي لَا يَقْرأُ الْقُرآنَ كَمَثَلِ الْحَنْظلَةِ لَيسَ (**) لَها رَيح وَطَعْمُهَا مُرٌّ".
حم، خ، م، د (ت (***)) , ن، هـ، حب عن قتادة (عن أنس (****) عن أبي موسى (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد ج ٨ ص ٦١ باب الجليس الصالح بلفظ: عن أبي موسى قال: قال رسول الله ﷺ : مثل الجليس الصالح مثل العطار إن لم يحيك من عطره يعبق بك من ريحه، ومثل الجليس السوء كمثل القين إن لم يحرق ثيابك - يعبق بك من دخانه"، قال الهيثمي: رواه الطبراني وإسناده حسن.
(*) في نسخة قولة: (طيب) مكان (طيبة).
(**) في نسخة قولة: (لها ريح) مكان (ليس لها ريح).
(***) رمز (ت) بعد رمز (د) من نسخة (قولة).
(****) الزيادة التي بين القوسين من نسخة قولة.(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد ج ٤ ص ٤٠٤ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدئني أبي، ثنا عفان وبهز قالا: ثنا همام، ثنا قتادة عن أنس، أن أبا موسى الأشعري حدثه عن النبي ﷺ قال: "مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن كمثل الأترجة طعمها طيب وريحها. . الحديث".
والحديث في صحيح البخاري ج ٦ ص ١٩٧ باب: الأطعمة بلفظ: حدثنا قتيبة، حدثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن أنس، عن أبي موسى الأشعري، قال: قال رسول الله ﷺ : "مثل المؤمن ... " الحديث.
والحديث في صحيح مسلم ج ١ ص ٥٤٩ رقم ٧٩٧ باب فضيلة حافظ القرآن (كتاب صلاة المسافرين) أخرجه من طريق قتيبة ... عن أنس: عن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول الله ﷺ : "مثل المؤمن ... الحديث".
والحديث في سنن النسائي ج ٢ ص ٢٧٤ باب: المسك بلفظ: أخبرنا عمرو بن علي قال: حدثنا يزيد بن زريع، قال: حدثنا سعيد عن قتادة، عن أنس بن مالك أن أبا موسى الأشعري قال: قال رسول الله ﷺ : "مثل المؤمن ... الحديث".
والحديث في سنن أبي داود ج ٤ ص ٢٥٩ رقم ٤٨٣٠ بلفظ: حدثنا مسدد ثنا يحيي، حدثنا ابن معاذ، ثنا أبي، ثنا شعبة، عن قتادة عن أنس، عن أبي موسى عن النبي ﷺ قال: "مثل المؤمن .. الحديث".
وأخرجه ابن ماجة في سننه باب: فضل من تعلم القرآن ج ١ ص ٧٧ رقم ٢١٤ بلفظ: حدثنا محمد بن بشار، ومحمد بن المثنى قالا: ثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، عن قتادة ... إلخ السند والحديث بلفظ: "مثل المؤمن ... إلخ". =стр. 5847
١٣٢١/ ١٩٨١٧ - "مَثَلُ الْمُجَاهِد فِي سَبِيل اللهِ -والله أَعْلَمُ بمنْ يُجاهِدُ فِي سَبِيلِه- كَمَثَلِ الصَّائِم الْقائِم الْخَاشِع الرَّاكع السَّاجِد".
ن عن أبي هريرة (١) .
١٣٢٢/ ١٩٨١٨ - "مَثلُ الْقَلب مَثَلُ الرِّيشَةِ تُقَلِّبُهَا الرِّياحُ بفَلَاةٍ (٢) .
هـ عن أَبي موسى. الحواشي
(١) الحديث في سنن النسائي ج ٢ ص ٥٧ باب: الجهاد بلفظ: أخبرنا هناد بن السري، عن ابن المبارك عن معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "مثل المجاهد في سبيل الله -والله أعلم بمن يجاهد في سبيله- كمثل الصائم القائم الخاشع الراكع الساجد".(٢) الحديث في سنن ابن ماجه ج ١ ص ٣٤ رقم ٨٨ باب: في القدر بلفظ: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، ثنا أسباط بن محمد، ثنا الأعمش: عن يزيد الرقاشي: عن غنيم بن قيس: عن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول الله ﷺ : "مثل القلب مثل الريشة تقلبها الرياح بفلاة".
والحديث في الصغير برقم ٨١٣٥ ج ٥ ص ٥٠٨ من رواية ابن ماجه: عن أبي موسى، ورمز المصنف لحسنه.
قال المناوي: وفي رواية: كريشة قال الطبي: المثل هنا بمعنى الصفة لا القول السائر. والمعنى: صفة القلب العجيبة الشأن بمعنى أن القلب في سرعة تقلبه لحكمة الابتلاء بخواطر، ينحرف مرة إلي حق، ومرة إلي باطل، وتارة إلي الخير، وتارة إلي شر، تقلبها الرياح بفلاة. لفظ رواية أحمد: بأرض فلاة أي: بأرض خالية من العمران؛ فإن الرياح أشد تأثيرا فيها منها في العمران. وجمع الرياح لدلالتها علي التقلب ظهرا لبطن، إذ لو استمر الريح لجانب واحد لم يظهر التقلب كما يظهر من الرياح المختلفة. رواه ابن ماجه في باب الإيمان بالقدر: عن أبي موسى الأشعري قال الصدر المناوي: سنده جيد، ولهذا رمز المصنف لحسنه، وظاهر صنيعه أنه لم يره لأعلا من ابن ماجه، ولا أحق بالعزو منه مع أن الإمام أحمد رواه أيضًا باللفظ المذكور: عن أبي موسى، ورواه البيهقي والطبراني أيضًا عن أبي موسى، قال الحافظ العراقي: وسنده حسن.стр. 5848
١٣٢٣/ ١٩٨١٩ - "مَثَلُ هَذَا الْقلَبِ مَثلُ ريشَةٍ بفَلاةٍ مِنَ الأرْض، تُقَلَبهَا الرِّياحُ ظَهْرًا لِبَطْنٍ".
طب، هب عن أَبي موسى ﵁ (١) .
١٣٢٤/ ١٩٨٢٠ - "مَثَلُ الْقَلب كَمثَلِ رِيشَةٍ بأَرْضٍ فَلَاةٍ تُقَلِّبهَا الرِّيَاحُ".
هب، وابن النجار عن أَنس (٢) .
١٣٢٥/ ١٩٨٢١ - "مَثَلُ الْمُؤْمِن يَوْمَ الْجُمُعَةِ، كَمثَلِ الْمُحْرِمِ لَا يأخُذُ مِن شَعْرِهِ ولَا مِنْ أَظفَارِه حَتَّى تَنْقَضِيَ الصَّلاةُ، قيلَ: يَا رَسُول الله مَتَى يُتَأَهَّبُ للجُمُعة؟ قَال: يَوْمَ الْخمِيسِ".
أَبو الحسن الصيقلي في أَماليه، والخطيب عن ابن عباس (٣) .
١٣٢٦/ ١٩٨٢٢ - "مَثَلُ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيل اللهِ -واللهُ أَعْلَمُ بمَنْ يُجَاهِدُ فِي سبيلِهِ- كَمثلِ الصَّائِمِ الْقائِم الدَّائِمِ الَّذي لَا يَفْتُر مِنْ صِيَامٍ وَلَا صَدقَةٍ حَتَّى يَرْجِعَ، وتَوَكَّلَ اللهُ لِلمُجاهِدِ فِي سَبِيلِهِ إِنْ تَوَفَّاهُ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجنَّةَ، أَوْ يُرْجِعَهُ سَالما مَعَ أَجرٍ أَوْ غَنِيمَةٍ". الحواشي
(١) الحديث في إتحاف السادة المتقين ج ٧ ص ٣٠٣ بلفظ: قال النبي ﷺ : "مثل القلب كمثل ريشة بأرض فلاة تقلبها الرياح ظهرًا لبطن": قال العراقي: رواه الطبراني في الكبير، والبيهقي في الشعب من حديث أبي موسى الأشعري بإسناد حسن، وللبزار نحوه من حديث أنس بسند ضعيف، قلت: لفظ حديث أبي موسى عند الطبراني "مثل هذا القلب مثل ريشة بفلاة من الأرض" والباقي سواء.
ولفظه عند البيهقي "مثل القلب كمثل ريشة" والباقي كسياق المصنف.(٢) الحديث في إتحاف السادة المتقين ج ٧ ص ٣٠٣ بلفظه: وقال: ورواه ابن النجار في التاريخ، ورواه ابن ماجه بلفظ: "مثل القلب مثل الريشة تقلبها الرياح بفلاة" وأما لفظ حديث أنس عند البزار: "مثل المؤمن كريشة بفلاة تقلبها الرياح مرة وتفيئها أخرى".
وانظر الحديثين قبله.(٣) الحديث في تاريخ بغداد للخطيب ج ١٢ ص ٤٦٢ رقم ٦٩٣٩ في ترجمة قيس بن إبراهيم الطوابيقي المؤدب بلفظ: أخبرنا أبو القاسم عبد العزبز بن محمد بن نصر الستوري قال: حدثنا إسماعيل بن محمد الصفار حدثنا قيس بن إبراهيم بن قيس الطوابيقي، حدثني جعفر بن محمد الجشمي قال: حدثني محمد بن علي بن خلف قال: حدثني عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن العباس: عن أبيه: عن جده قال: قال رسول الله ﷺ : "مثل المؤمن يوم الجمعة كمثل المحرم لا يأخذ من شعره، ولا من أطفاره حتى يقضي الصلاة" قلت: متى أتهيأ للجمعة؟ قال: "يوم الخميس".стр. 5849
خ، م، ت، ن (*)، حب عن أَبي هريرة (١) .
١٣٢٧/ ١٩٨٢٣ - "مَثَلُ الصَّلَواتِ الْخَمْسِ، كمَثَلِ نَهْرٍ جَارٍ عَذْبٍ عَلَي بَابِ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ فِيهِ كُلَّ يَوْمٍ خَمْس مَرَّاتٍ، فَمَا يُبْقِي ذَلِكَ مِنَ الدَّنَس". الحواشي
(١) الحديث في صحيح البخاري ج ٤ ص ١٨، ١٩ باب: أفضل الناس مؤمن يجاهد بنفسه ... إلخ بلفظ: حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب عن الزهري قال: أخبرني سعيد بن المسيب أن أبا هريرة قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "مثل المجاهد في سبيل الله -والله أعلم بمن يجاهد في سبيله- كمثل الصائم القائم، وتوكل الله للمجاهد في سبيله بأن يتوفاه أن يدخله الجنة، أو يرجعه سالمًا مع أجر أو غنيمة".
والحديث في صحيح مسلم ج ٣ ص ١٤٩٨ حديث رقم ١١٠ "كتاب الإمارة" باب: فضل الشهادة في سبيل الله بلفظ: حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا خالد بن عبد الله الواسطي: عن سهيل بن أبي صالح: عن أبيه: عن أبي هريرة قال: قيل للنبي ﷺ : ما يعدل الجهاد في سبيل الله قال: لا تستطيعوه قال: فأعادوا عليه مرتين أو ثلاثا، كل ذلك يقول: لا تستطيعوه، وقال في الثالثة: "مثل المجاهد في سبيل الله كمثل الصائم القائم القانت بآيات الله لا يفتر من صيام ولا صلاة حتى يرجع المجاهد في سبيل الله -تعالى-".
والحديث في صحيح الترمذي ج ٧ ص ١٢١ باب: ما جاء في فضل الجهاد بلفظ: حدثنا أبو عوانة. عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه: عن أبي هريرة قال: قيل يا رسول الله ما يعدل الجهاد قال: لا تستطيعونه، فقال في الثالثة: "مثل المجاهد في سبيل الله مثل القائم الصائم الذي لا يفتر من صلاة ولا صيام حتى يرجع المجاهد في سبيل الله" وفي الباب عن الشفاء وعبد الله بن حبشي، وأبي موسى، وأبي سعيد، وأم مالك البهزية، وأنس. وهذا حديث حسن صحيح، وقد روي من غير وجه، عن أبي هريرة.
والحديث في سنن النسائي ج ٦ ص ١٦ باب: ما تكفل الله لمن جاهد في سبيله بلفظ: أخبرنا عمر بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار قال: حدثنا أبي عن شعيب: عن الزهري قال: أخبرني سعيد بن المسيب قال: سمعت أبا هريرة قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "مثل المجاهد في سبيل الله -والله أعلم- بمن يجاهد في سبيل الله كمثل الصائم وتوكل الله للمجاهد في سبيله بأن يتوفاه فيدخله الجنة، أو يرجعه سالمًا بما نال من أجر أو غنيمة".
والحديث في الصغير برقم ٨١٥٦ من رواية البخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي: عن أبي هريرة، ورمز المصنف لصحته.
قال المناوي: أشار به إلى اعتبار الإخلاص وهي جملة معترضة بين ما قبلها وما بعدها، وشبه حال الصائم القائم بحال المجاهدين في نيل الثواب في كل حركة وسكون، أو المراد به الذي لا يفر ساعة من صيام ولا صدقة، فأجره مستمر، وكذا المجاهد لا تضيع لحظة بلا ثواب.стр. 5850
حم، وعبد بن حميد، والدارمي، م، حب عن جابر، ع عن أَنس، طب عن أَبي أُمامة، محمد بن نصر عن أَبي هريرة (١) .
١٣٢٨/ ١٩٨٢٤ - "مَثَلُ الْبخيلِ والْمُتَصَدِّق كَمَثَلِ رَجُلَين عَليهمَا جُبَّتَانِ منْ حَدِيدٍ مِنْ ثُدِيِّهِما إِلَى تَرَاقِيهمَا، فأَمَّا الْمُنْفِقُ فَلَا يُنْفِقُ إلا سَبغَتْ أَوْ وَقَرَتْ عَلَي جلْدِهِ حَتَّى تُخْفِي بَنَانَهُ، أَوْ تعفوَ أَثَرَهُ، وأَمَّا الْبخِيلُ فَلَا يُريدُ أَنْ يُنْفِقَ شيئًا إِلَّا لَزِقَتْ كُلُّ حَلقَةٍ مكَانَهَا، فَهُو يُوسِّعُهَا فَلَا تَتَّسِعُ".
حم، خ، (*) ن، حب عن أَبي هريرة ﵁ (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد -مسند جابر- ج ٢ ص ٤٢٦ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا أبو معاوية، ثنا الأعمش: عن أبي سفيان: عن جابر قال: "قال رسول الله ﷺ : "مثل الصلوات الخمس كمثل نهر جار غمر على باب أحدكم يغتسل كل يوم منه خمسة مرات".
والحديث في صحيح مسلم"كتاب المساجد" باب المشي إلي الصلاة ج ١ ص ٤٦٣ بلفظ: وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب قالا: حدثنا أبو معاوية: عن الأعمش: عن أبي سفيان: عن جابر وهو ابن عبد الله قال: قال: رسول الله ﷺ : "مثل الصلوات الخمس كمثل نهر جار غمر علي باب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات" قال. قال الحسن: "وما يبق ذلك من الدرن".
والحديث في مجمع الزوائد ج ١ ص ٣٠٠ بلفظ: وعن أبي أمامة الباهلي قال: قال: رسول الله ﷺ : "مثل الصلوات الخمس كمثل نهر عذب يجري عند باب أحدكم يغتسل فيه كل يوم خمس مرات، فماذا يبقي عليه من الدرن؟ ". رواه الطبراني في الكبير، وفيه "عفير بن معدان" وهو ضعيف جدا.
والحديث في مجمع الزوائد ج ١ ص ٢٩٨ بلفظ: عن أنس بن مالك: عن النبي ﷺ : "مثل الصلوات الخمس كمثل نهر عذب جار، أو غمر علي باب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات ما يبقي عليه من درنه". رواه أبو يعلى، والبزار. وفيه "داود بن الزبرقان" وهو ضعيف.
(*) في نسخة قوله: يوجد رمز "م" بعد رمز "خ".(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد- مسند أبي هريرة- ج ٢ ص ٢٥٦ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا يزيد، أنا محمد بن إسحاق: عن أبي الزناد: عن الأعرج: عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "مثل البخيل والمنفق كمثل رجلين عليهما جبتان من حديد من لدن ثديهما إلى تراقيهما، فأما المنفق فلا ينفق منها إلا اتسعت حلقة مكانها فهو يوسعها عليه، وأما البخيل فإنها لا تزداد عليه إلا استحكاما".
والحديث في صحيح البخاري ج ٢ ص ١١٠ باب: مثل البخيل والمتصدق بلفظ: حدثنا موسى، حدثنا وهيب، حدثنا بن طاوس: عن أبيه: عن أبي هريرة ﵁ قال: قال النبي ﷺ : "مثل البخيل المتصدق كمثل رجلين عليهما جبتان من حديد" وحدثنا أبو اليمان، أخبر شعيب، حدثنا أبو الزناد أن عبد الرحمن حدثه أنه سمع أبا هريرة ﵁ أنه سمع رسول الله ﷺ يقول؛ "مثل البخيل والمنفق كمثل =следующие страницы →