← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 5811–5850 · переход к 5816.

стр. 5811

طب عن ابن عباس (١). ١٢٥٦/ ١٩٧٥٢ - "مَا يأَمَنُ الذي يَرْفَعُ رأسَهُ فِي صَلاتِهِ قَبْلَ الإِمامِ أَنْ يُحَولَ اللهُ صُورَتَهُ صُورَةَ حِمَارٍ". م عن أبي هريرة (٢). ١٢٥٧/ ١٩٧٥٣ - "مَا يُؤمَّنُ الذي يَرْفَعُ رأسَهُ قبْلَ الإِمَامِ ويَضعُهُ أَنْ يُحَوِّلَ اللهُ رأسَهُ رأَسْ حِمَارٍ". طس عن أبي هريرة (٣).

стр. 5812

١٢٥٨/ ١٩٧٥٤ - "مَا يَجدُ الشَّهِيدُ مِنْ مَسِّ القَتْل إِلَّا كمَا يَجِدُ أَحَدُكمْ مِنْ مَسِّ القرْصَةِ". حم، ت، حسن صحيح غريب، حب عن أبي هريرة (١). ١٢٥٩/ ١٩٧٥٥ - "مَا يَحْملُكُمْ عَلَى أَنْ تَتَابَعُوا في النَّكْث كمَا تَتَابَعَ الْفرَاشُ في النَّارِ". ابن النجار عن أسماء بنت يزيد (٢).

стр. 5813

١٢٦٠/ ١٩٧٥٦ - "مَا يَحِلُّ لِمُؤمِنٍ أَنْ يَشْتَدَّ عَلَى أخِيِهِ بنَظْرَةٍ تُؤذِيهِ". ابن المبارك عن حمزة بن حميد مرسلًا (١). ١٢٦١/ ١٩٧٥٧ - "مَا يخْرجُ رَجُلٌ شَيئًا مِن الصَدَقَةِ حَتَّى يَفُكَّ عَنْهَا لَحْيى سَبْعِينَ شَيطَانًا". حم، ز، وابن زنجويه، وابن خزيمة، والرويانى، ك، ق، طس، ض عن بريدة، ابن المبارك وابن زنجويه عن أبي ذر موقوفًا (٢).

стр. 5814

١٢٦٢/ ١٩٧٥٨ - "مَا يُدْرِيكُمْ مَا بَلَغَتْ بِهِ صَلاتُه إِنَّمَا مَثَلُ الصَّلاةِ، مَثَلُ نهْر (مَاءِ غَمْر) (*) عَذْبٍ بِبَاب رجُل يقْتَحمُ فيه كُلَّ يوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتِ فَمَاذَا تَرَوْن يَبقى ذَلكَ مِنْ دَرنه؟ إِنكم لَا تَدْرُونَ مَا بَلَغَتْ بِه صَلاتُهُ". حم، وابن خزيمة، طس، ك، هب عن سعد بن أبي وقاص وناس من الصحابة (١).

стр. 5815

١٢٦٣/ ١٩٧٥٩ - "مَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَسْأَلُ النَّاسَ حَتَّى يأتِى يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَيسَ فِي وَجْهِهِ مُزْعةُ لَحمٍ". خ، م، ن عن حمزة بن عبد الله بن عمر عن أبيه (١).

стр. 5816

١٢٦٤/ ١٩٧٦٠ - "مَا يَزَالُ الْبَلاءُ بالمُؤمِنِ والْمُؤْمنَة فِي نَفْسه وَوَلده وَمَاله، حَتَّى يَلقى الله وما عَلَيهِ خَطِيئَةٌ". ت حسن صحيح، هب عن أبي هريرة (١). ١٢٦٥/ ١٩٧٦١ - "مَا يَنْفَعُكُمْ أَنْ أُصَلِّى عَلَى رَجُلٍ رُوحُهُ مُرْتهنٌ في قَبْرِه، ولا تَصْعَدُ رُوحُه إِلَى اللهِ، لَوْ ضَمِنَ رَجُل دَينَهُ لَصَلَّيتُ عَلَيهِ، فَإِنَّ صَلاتِى تَنفَعُهُ". الباوردى، ق عن أنس (٢).

стр. 5817

١٢٦٦/ ١٩٧٦٢ - "مَا يَسُرُّنِى أَنَّ لِي أُحُدًا ذَهبًا، يأتِي عَلَيَّ ثَالِثَةٌ وَعِنْدِي دِينَارٌ إِلَّا أَنْ أَرْصُدَهُ لِغَريمٍ". ط عن أبي ذر (١). ١٢٦٧/ ١٩٧٦٣ - "مَا يَسُرِّنِى أَن لِي أُحُدًا ذَهبًا، يأتِي عَليهِ ثَالثَةٌ، وَعِنْدِي مِنْهُ دِينَارٌ إِلَّا دِينارًا أَرْصُدُهُ لِدينٍ عَلَيَّ". هناد، م، هب، عن أبي هريرة (٢). ١٢٦٨/ ١٩٧٦٤ - "مَا يَسُرُّنِى أَنَّ لأَصْحَابِ مُحَمَّدٍ مِثْلَ هَذا الْجَبَل ذهبًا وَفِضَّةً فَيُنْفِقُها فِي سَبِيلِ اللهِ، وَيَترُكُ مِنْهَا دِينارًا".

стр. 5818

طب، حل عن ابن عباس (١). ١٢٦٩/ ١٩٧٦٥ - "مَا يَسُرُّنِى أَنَّ لِي حُمر النَّعمِ، وأَنّى نَقضْتُ الْحِلفَ الَّذِي في دار النَّدْوَةِ". طب عن ابن عباس (٢). ١٢٧٠/ ١٩٧٦٦ - "مَا يَسُرُّنِى أَنَّ لِي مِثْلَ أُحُدِ ذَهبًا أنفِقُهُ فِي سَبيلِ اللهِ، أَمُوتُ حين أَمُوتُ، وأُخلِّفُ عشْرةَ أواقٍ (إِلَّا) (*) في ثَمنِ كَفَنٍ أَو قَضَاء دينٍ". ق عن أبي هريرة ﵁ (٣).

стр. 5819

١٢٧١/ ١٩٧٦٧ - "مَا يُصِيبُ الْمُسْلمَ مِنْ نَصبٍ ولا وصَبٍ ولا هَمٍّ ولا حزَنٍ ولا أَذًى ولا غَمٍّ حَتَّى الشَّوْكَة يُشَاكُهَا إِلَّا كَفَّر اللهُ بِهَا مِن خَطَايَاه". حم، وعبد بن حميد، خ، م عن أبي سعيد، وأبي هريرة (معًا) (*) (١). ١٢٧٢/ ١٩٧٦٨ - "مَا يُقدَّر في الرَّحِم يَكُنْ".

стр. 5820

البغوي عن أبي سعيد الزُّرقيُّ (١). ١٢٧٣/ ١٩٧٦٩ - "مَا يَكُونُ عِنْدِي مِنْ خَيرٍ فَلَنْ أَدَّخِرهُ عَنْكُمْ، وإنَّهُ مَن يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّهُ اللهُ، وَمَنْ يَسْتَغْن يُغنِهِ اللهُ، وَمن يتَصبَّرْ يُصبِّرْه اللهُ، وَمَا أُعْطِى أَحدٌ عَطاءً خَيرًا وأوْسعَ مِن الصَّبْر". مالك، حم، الدارمي، خ، م، د، ت، ن، حب عن أبي سعيد (٢).

стр. 5821

١٢٧٤/ ١٩٧٧٠ - "مَا أَعْرضَ (*) مُؤْمنٌ ولَا مُؤمِنَةٌ، ولا مُسْلِمٌ ولا مُسْلِمَةٌ، إلا حَطَّ اللهُ بِذلكَ خَطَايَاه، كَمَا تُحطُّ الْوَرَقةُ عن الشَّجَرةِ". حم (* *) عن جابر (١).

стр. 5822

١٢٧٥/ ١٩٧٧١ - "مَا يَمْنَعُ أَحَدُكم إِذَا عرفَ الإِجَابةَ مِنْ نَفْسِهِ فَشُفِي من مرضٍ وَقدِم من سَفَرٍ أَنْ يَقُول: الْحَمْدُ للهِ الَّذِي بِعِزَّتِهِ وَجَلَالِه تتمُّ الصَّالِحَاتُ". ك عن عائشة ﵂ (١). ١٢٧٦/ ١٩٧٧٢ - "ما يَمْنَعُ أَحدُكُمْ إِذَا عَسُرَ عَليهِ أَمْرُ معِيشَتِهِ أَنْ يَقُول إِذَا خَرج مِنْ بيتِهِ، بِاسم اللهِ عَلَى نَفْسِي وَمَالِي وَدِيني، اللَّهُمَّ رضني بقَضَائِكَ، وَبارِكْ لِي فِيمَا قُدِّرَ (لِي) (*) حَتَّى لَا أُحِبَّ تعْجِيل مَا أَخَّرْت، ولا تأخِير مَا عجَّلت". ابن السني في عمل يوم وليلة عن ابن عمر (٢). ١٢٧٧/ ١٩٧٧٣ - "مَا يَمْنَعُ أَحدكُم أَنْ يَكُون كأَبِي فُلانٍ، كان إِذَا خَرجَ قال: اللَّهُمَّ إِنِّي قَدْ تَصَدَّقْتُ بعِرْضِي عَلَى عِبَادِكَ، فإِنْ شَتَمَهُ أَحدٌ لَمْ يَشتمه". عب عن الحسن مرسلًا (٣).

стр. 5823

١٢٧٨/ ١٩٧٧٤ - "مَا يَمْنَعُ أَحدكُمْ أَنْ يَقْرأَ ﴿قُل هُو اللهُ أَحدٌ﴾ ثَلاثَ مَرَّات فِي كُلِّ لَيلَة فإِنَّهَا تعْدلُ الْقُرَآنَ كُلَّهُ". ابن الأَنباري في المصاحف عن أنس (١). ١٢٧٩/ ١٩٧٧٥ - "مَا يَمْنَعُ أَحَدكُمْ إِذَا رَأَى مِنْ أَخِيهِ مَا يُعْجبهُ مِنْ نَفْسِهِ أَوْ فِي مَالِه أَنْ يُبَرِّكَ عَلَيهِ، فإِنَّ الْعَينَ حَقٌّ". ابن السني في عمل يوم وليلة، طب عن سهل بن حنيف (٢).

стр. 5824

١٢٨٠/ ١٩٧٧٦ - "ما يَمْنَعُكُمْ أنْ تَصَفُّوا كما تَصفُ الْملَائِكَةُ عِنْدَ الرَّحْمَنِ، يُتمُّونَ الصُّفُوفَ الأُول، ويرْصُفُون الصُّفُوفَ رَصْفًا، وَيَرصُونَّهَا رَصًا". طب عن جابر بن سمرة (١). ١٢٨١/ ١٩٧٧٧ - "مَا يَمْنَعُكِ أَنْ تَسْمَعِي مَا أُوصِيك بهِ: أَنْ تَقُولي إِذا أَصْبَحْتِ وإِذَا أَمْسَيتِ: يا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ، أَصْلِح شأنِي كُلَّهُ، ولا تَكلْنِي إِلَي نَفْسِى طَرْفة عَين". ت وابن السني، ك، هـ، ض عن أنس (٢).

стр. 5825

١٢٨٢/ ١٩٧٧٨ - "مَا يَنْبَغِي لنَبِيٍّ (*) أَنْ يَقولَ: إِنِّي خَيرٌ مِنْ يُونُس بْنِ متَّى". حم، د، ع، طب، ض عن عبد الله بن جعفر (١). ١٢٨٣/ ١٩٧٧٩ - "مَا ينْبَغِي لِعَبْدٍ أَنْ يأْتِيَ أَخاه فَيسْألهُ قرْضًا وَهُو يجدُه فيمْنَعهُ". طب عن أبي أمامة (٢).

стр. 5826

١٢٨٤/ ١٩٧٨٠ - "ما ينْبَغِي لنبيٍّ أَنْ يضَع أَدَاتَهُ بعْد أَنْ لَبِسَها، حتَّى يحْكُمَ اللهُ -تَعَالى- بَينَهُ وبين عدُوِّه". ك، ق عن ابن عباس (١). ١٢٨٥/ ١٩٧٨١ - "مَا ينْبَغِي لأَحَدٍ أَنْ يسْجُدَ لأَحدٍ ولوْ كَانَ أَحدٌ ينْبَغِي لهُ أنْ يَسْجُدَ لأحدٍ، لأَمَرتُ الْمرأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجهَا لِمَا عَظَّمَ اللهُ عَليهَا مِنْ حَقِّه". حب عن أبي هريرة (٢).

стр. 5827

١٢٨٦/ ١٩٧٨٢ - "ما يَنْقِمُ ابنُ جمِيل إلا أَنَّهُ كانَ فَقِيرًا فأغْنَاهُ اللهُ وَرسُولُهُ، وأمَّا خَالِدٌ، فإِنَّكُمْ تَظْلِمُونَ خَالِدًا وَقَدْ احْتَبس درعَه وَأَعْتُدَهُ فِي سبِيلِ اللهِ، وأمَّا الْعَبَّاسُ فَهِي عَليَّ وَمِثْلُهَا معها، يَا عُمَرُ أَنْ (*) شَعرت أَنَّ عَمَّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبيِه". حم (* *)، خ، م، د، ن عن أبي هريرة قال: أمر رسول الله ﷺ بصدقة، فقيل: منع ابن جميل وخالد بن الوليد، والعباس بن عبد المطلب قال: فذكره (١).

стр. 5828

١٢٨٧/ ١٩٧٨٣ - "مَا يُوضعُ في الْمِيزَانِ يَوْمَ الْقِيامة أَفْضَلُ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ، وإِنَّ الرَّجُلَ لَيبْلُغُ بحُسنِ خُلُقِهِ درجةَ الصَّائِم الْقَائم". طب عن أبي الدرداء (١). ١٢٨٨/ ١٩٧٨٤ - "مالُ اللهِ سَرَقَ بعْضُهُ بعْضًا". هـ (*)، ق: عن ابن عباس (٢). ١٢٨٩/ ١٩٧٨٥ - "مالُكَ أَحبُّ إِلَيكَ أَمْ مالُ مَوَالِيكَ؟ ، إِنَّمَا لَكَ مِنْ مالك ما

стр. 5829

أَكَلتَ فَأَفْنَيتَ أَوْ لَبِسْتَ (*) فَأَبْلَيتَ، أَوْ أَعْطَيتَ فأَمْضَيتَ وَاعْلَمْ أَنَّ لَكَ في مالِكَ ثُلثًا، إِمَّا لَكَ وإِمَّا لِمَوالِيكَ وإِمَّا لِلثَّرى فَلَا تكُونَنَّ أعْجَزَ الثَّلاثَةِ". هب عن ابن عمرو (١). ١٢٩٠/ ١٩٧٨٦ - "مَانِعُ (*) الْحَدِيث أَهْلَهُ كَمُحَدِّثِهِ غَيرَ أَهْلِهِ". الديلمي عن ابن مسعود (٢). ١٢٩١/ ١٩٧٨٧ - "مَانِعُ الزَّكَاةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي النَّارِ".

стр. 5830

طص عن أنس (١). ١٢٩٢/ ١٩٧٨٨ - "مُتْعَةُ (٢) النِّسَاءِ حَرَام، ولا أَعْلَمُ أَحَدًا أَعْدَى عَلَى اللهِ ممَّن اسْتَحَلَّ حُرُمَاتِ اللهِ، وَقَتَلَ غَيَرَ قَاتِلِهِ، وإِنَّ مَكَّةَ (*) هِيَ حَرَمُ (* *) اللهِ ". ابن قانع عن الحارثِ بن غَزِيَّة (٣). ١٢٩٣/ ١٩٧٨٩ - "متِّعْهَا وَلَوْ بصَاعٍ".

стр. 5831

الخطيب عن جابر (١). ١٢٩٤/ ١٩٧٩٠ - "متِّعْهَا؛ فإِنَّهُ لا بُدَّ مِن الْمَتاعِ، مَتِّعْهَا وَلَوْ نِصْفَ (*) صَاعٍ مِن تَمْرٍ". ق عن جابر (٢). ١٢٩٥/ ١٩٧٩١ - "مَتَى أَلْقَى إِخْوَانِي؟ قَالُوا: ألَسْنَا إِخوَانَكَ (*)؟ قال: بَلْ أَنْتُم أَصْحَابِي، وإِخْوَانِي الَّذِين آمنُوا بِي ولَمْ يَرَونِي أَنَا إِلَيهِمْ بالأَشْواقِ". ع (*) وأَبو الشيخ عن أنس (٣).

стр. 5832

١٢٩٦/ ١٩٧٩٢ - "مَثَلُ أَصْحَابِي وأُمَّتِي مثلُ الْمِلْحِ في الطَّعَامِ، لَا يَصْلُحُ الطعَامُ إِلَّا بالْمِلحِ". ع عن أنس (١). ١٢٩٧/ ١٩٧٩٣ - "مثَلُ الْمؤْمِن إِذَا لقِي الْمؤمِنَ فَسَلَّمَ عَلَيهِ، كَمَثَلِ الْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعضُهُ بَعْضًا".

стр. 5833

الخطيب عن أبي موسى (١). ١٢٩٨/ ١٩٧٩٤ - "مَثَلُ الرَّجُلِ الْمُسْلمِ مَثَل شَجَرَةٍ خَضْرَاءَ لَا يَسْقُطُ وَرقُهَا ولَا يَتَحَاتُّ هِي النَّخْلَة". طب، والخطيب عن ابن عمر (٢). ١٢٩٩/ ١٩٧٩٥ - "مَثَلُ الْمرْأَةِ الصَّالِحَةِ فِي النِّسَاءِ، كَمَثَل الْغُرَابِ الأَعْصَم الَّذِي إِحْدَي رِجْلَيهِ بيضَاءُ". طب عن أَبي أمامة (٣).

стр. 5834

١٣٠٠/ ١٩٧٩٦ - "مثَلُ الإِيمانِ مَثَلُ الْقَمِيصِ، تَقَمَّصُه مَرَّةً وتنْزَعُهُ مَرَةً". ابن قانع عن خالد بن معدان عن أبيه عن جده، قال الحافظ ابن حجر في لسان الميزان: هذا خبر منكر، وإسناده مركب، ولا يعرف لخالد بن معدان رواية عن أبيه، ولا لأبيه، ولا جده ذكر في شيء من كتب الرواة (١). ١٣٠١/ ١٩٧٩٧ - "مَثَلُ الْمُؤْمِن مَثَل النَّخْلَةِ مَا أَخَذْتَ مِنْها مِنْ شَيءٍ نَفَعَكَ".

стр. 5835

طب عن ابن عمر (١). ١٣٠٢/ ١٩٧٩٨ - "مَثَلُ الْمؤْمِن مَثَل الْعَطَّارِ، إِنْ جَالستَهُ نَفَعَكَ، وإِنْ مَاشَيتَهُ نَفَعَكَ، وإِنْ شَارَكْتَهُ نَفَعَكَ". طب عن ابن عمر (٢). ١٣٠٣/ ١٩٧٩٩ - "مَثَلُ المَرْأَةِ الْمؤمنَةِ كَمَثَلِ الْغُرابِ الأَبْلَقِ فِي غِرْبَانٍ سُودٍ لَا ثَانِية لَهَا ولَا شِبْه لَهَا، وَمَثَلُ الْمَرْأَةِ السُّوءِ، كَمَثَلِ بَيتِ مُزَوَّقٌ ظَهْرُهُ، خَربٌ جَوْفُه، كَظُلمَةٍ لَا نُور لَهَا يَوْمَ الْقيَامَة، والله إنِّي لأَخْشَي أنْ لَا تَقُومَ امْرأَةٌ (*) عَن فِرَاش زَوْجِهَا مُجانِبة لَهُ (* *) إلا هِي عَاصِيَةٌ للهِ ورَسُولِهِ" (* * *).

стр. 5836

طب عن عبادة بن الصامت (١). ١٣٠٤/ ١٩٨٠٠ - "مثَلُ المؤمن مَثَلُ السُّنْبُلَةِ تَميلُ أَحْيانًا وَتقُومُ أَحْيَانًا، ومَثَلُ الْكَافِرِ كَمثَل أَرز يجزُّ ولَا يُشْعرُ بِهِ". طب عن عمار ﵁ (٢). ١٣٠٥/ ١٩٨٠١ - "مَثلُ الْمُؤمِن مَثَلُ النَّحْلَةِ لَا تَأكُلُ إِلَا طَيِّبًا، ولا تَضعُ إلا طَيِّبًا". حب، طب عن أبي رزَين (٣).

стр. 5837

١٣٠٦/ ١٩٨٠٢ - "مَثَلُ القرآنِ إِذَا عَاهَدَ عَليه صاحِبُهُ فَقَرأَهُ باللَّيلِ والنَّهَارِ، كمَثَل رَجُلٍ لَهُ إِبِلٌ فإِنْ عقَلَهَا حَفِظَهَا، وإِنْ أَطْلَقَ عِقَالهَا ذَهَبَتْ، فَكَذَلِكَ صاحِبُ الْقُرآنِ". ش، حم، خ، م عن ابن عمر (١).

стр. 5838

١٣٠٧/ ١٩٨٠٣ - "مَثَلُ الْمؤمِنِ والأَجَلِ مَثَلُ رَجُلٍ لَهُ ثَلاثَةُ أَخِلَّاءَ، قَال لَهُ أَحَدُهُمْ: هَذَا مَالِي فَخُذْ مِنْهُ مَا شِئْتَ وَدعْ مَا شِئْتَ، فَهَذَا مَالُهُ، وَقال الآخَرُ: أَنَا مَعَكَ أَحْمِلُكَ وَأَضَعُكَ، فَإِذَا مِتَّ تَركْتُكَ فَهَذَا عشِيرتُهُ، وَقال الثَّالِثُ: أَنا مَعَكَ، أَدْخُلُ مَعكَ وأَخْرُجُ معكَ، فَهَذَا عمَلُهُ". ك عن النعمان بن بشير (١). ١٣٠٨/ ١٩٨٠٤ - "مَثَلُ الْمؤُمِنِ كمَثَلِ خامةِ الزَّرعْ مِنْ حَيثُ أتَتْهَا الرِّيحُ كَفَتْهَا، فإِذَا سَكَنَتْ اعْتَدَلَتْ، وكَذَلِكَ الْمؤمِنُ يُكفَأُ بِالْبَلاءِ، ومثَلُ الفَاجِرِ كالأرْزَةِ صَمَّاءَ مُعْتَدلَةً حتى (يَقْصِمَهَا (*)) الله إِذَا شَاءَ". خ، م عن أبي هريرة (٢).

стр. 5839

١٣٠٩/ ١٩٨٠٥ - "مَثَلُ الْمُؤمِن كَالْخَامة (*) مِن الزَّرع، تُفَيِّئهَا الرَّيحُ مرَّةً، وتَعْدلُهَا أُخْري (* *) ومثَلُ الْمُنَافِقِ، كالأرْزَةِ لَا تَزَالُ حَتَّى يكُونَ انْجعَافُهَا مَرَّةً واحِدةً". حم، خ، م عن كعب بن مالك (١).

стр. 5840

١٣١٠/ ١٩٨٠٦ - "مَثَلُ الْمُؤمِن كَمَثَلِ الزَّرْعِ لَا تَزَالُ الرِّيحُ تفَيّئُهُ، ولَا يزالُ الْمُؤمِنُ يُصِيبُهُ بلَاء، ومَثَلُ الْمُنَافِقِ كمَثَلِ شَجَرةِ الأرْزَةِ لَا تَهْتَزُّ حتَّى تُسْتَحْصد" (*). حم، ت حسن صحيح عن أبي هريرة (١). ١٣١١/ ١٩٨٠٧ - "مَثَلُ الْمؤُمِنِ مثل الْخَامةِ تَحْمَرُّ مَرَّةً وتَصْفَرُّ أُخْري، والْكَافِرُ كَالأرْزَةِ". حم، ع من طريق أُم ولد أُبي بن كعب عن أُبي بن كعب (٢). ١٣١٢/ ١٩٨٠٨ - "مَثَلُ أُمَّتِي مَثَلُ الْمَطَرِ لَا يُدْري أَوَلُهُ خَيرٌ أَمْ آخِرُهُ".

стр. 5841

حم، ت حسن غريب، ع، والرامهرمزي عن أنس، الحكيم، طب عن ابن عمر، ع عن الحسن عن علي، طب عن ابن عمرو، حم، طب عن عمار، الرامهرمزي عن عثمان (١).

стр. 5842

١٣١٣/ ١٩٨٠٩ - "مَثَلُ مَا بَين نَاحِيتَي حوْضي مَثَلُ مَا بَينَ المدِينَةِ وَصَنْعَاءَ أَو مَثَل مَا بَينَ المدِينَةِ وَعُمَانَ". حم عنه (١). ١٣١٤/ ١٩٨١٠ - "مَثَلُ الْمُؤمِن مَثَلُ السُّنْبُلَةِ تَمِيلُ أَحْيَانًا وَتَقُومُ أَحْيَانًا". ع، والبزار، والرامهرمزي في الأمثال، ض عن أنس ﵁ (٢). ١٣١٥/ ١٩٨١١ - "مَثَلُ الْمؤُمنِ مَثَلُ السُّنْبلَة، تستقيم مرة وتخر مرة، ومثل الكافر مثل الأرزة لا تزال مُسْتَقِيمةً حتَي تَخِرَّ ولا تَشْعُر". حم (*)، وعبد بن حميد، والشاشي، ض عن جابر (٣).

стр. 5843

١٣١٦/ ١٩٨١٢ - "مثَلُ الْمُؤمِنِ الَّذِي يقْرأُ الْقُرآنَ كَمَثلِ الأُتْرُجَّةِ، رِيحُها طَيِّبٌ، وَطَعْمُهَا طيبٌ، ومثلُ المُؤْمِنِ الَّذِي لا يقْرأُ الْقُرآنَ كَمَثَلِ التَّمرة، طَعْمُهَا طَيِّبٌ ولا ريح لَهَا، وَمَثَلُ الْفَاجِر الَّذِي يقْرأ القُرآنَ كَمَثَلِ الرَّيحَانَةِ، رِيحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا مُرٌّ، وَمَثُلُ الْفَاجِر الَّذِي لَا يقْرأُ القرآن كمَثَلِ الْحَنْظَلَةِ، طَعْمُهَا مُرّ ولَا رِيح لَهَا، ومَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِح كَمَثَلِ صَاحِب الْمِسْكِ إِنْ لَمْ يُصبْك مِنْهُ شَيءٌ أَصَابكَ مِنْ ريحِه، وَمَثَلُ جَلِيسِ السُّوءِ كَمَثَل صَاحِب الْكِيرِ إِنَّ لَمْ يُصِبْكَ مِنْ شَرَارِه أَصَابَكَ مِنْ دُخَانِهِ". د، ن عن قتادة عن أنس ﵁ (١).

стр. 5844

٩٨١٣/ ١١٣١٧ - "مَثلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ مَثَلُ الْعطارِ، إِنْ لَمْ يُعْطِ (*) مِنْ عطْرِهِ أصَابَكَ مِنْ رِيحِهِ، وَمثَلُ الْجَلِيسِ السُّوءِ مَثَلُ الْقَيْنَ إِنْ لَمْ تَحْرِق (* *) ثَوْبَكَ أَصابَكَ مِنْ ريحِهِ". د، ع، والرامهرمزي، حب في روضة العقلاء، ك، ض عن شبيل عن أنس (١).

стр. 5845

١٣١٨/ ١٩٨١٤ - "مَثَلُ الْجَلِيسِ الصالِحِ والْجَلِيسِ السُّوءِ كَمَثَلِ صاحِب (*). الْمسْكِ وكِيرِ الحدَّاد، لَا يعْدِمُكَ مِنْ صَاحِب الْمِسْكِ إِمَّا تَشْتَرِيه أَوْ تَجِدُ رِيحه، وَكِيرُ الْحَدَّادِ يَحْرق بَدنَك أَو ثَوْبَك، أَوْ تَجِدُ مِنْهُ رِيحًا خَبِيثةً". خ (* *) حب عن أبي موسى (١). ١٣١٩/ ١٩٨١٥ - "مَثَلُ الْجَليسِ الصَّالِحِ مثلُ الْعطَّار، إِنْ لَمْ يُصِبْكَ مِنْهُ أَصَابكَ رِيحُهُ، ومَثَلُ الْجَلِيسِ السُّوءِ مثلُ الْقَينَ إِنْ لَمْ يَحْرِقْكَ بشَررهِ عَلِقَ

стр. 5846

بِكَ مِنْ ريحِهِ" (١). ١٣٢٠/ ١٩٨١٦ - "مَثَلُ الْمؤمِنِ الذِي يَقْرأُ الْقُرآنَ كمَثَلِ الأُتْرُجةِ رِيحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا طَيِّبٌ، ومَثَلُ الْمؤمِنِ الَّذِي لَا يَقْرأُ الْقُرآنَ، كَمَثَلِ التَّمرةِ لا رِيح لَهَا وَطَعْمُهَا حُلوٌ، وَمَثَلُ المنَافِق الذِي يَقْرأُ الْقُرآنَ، كَمَثَلِ الريحَانَةِ رِيحُهَا طَيِّبَةٌ (*) وَطَعْمُهَا مُرٌّ، ومَثَلُ الْمُنَافِقِ الَّذِي لَا يَقْرأُ الْقُرآنَ كَمَثَلِ الْحَنْظلَةِ لَيسَ (**) لَها رَيح وَطَعْمُهَا مُرٌّ". حم، خ، م، د (ت (***)) , ن، هـ، حب عن قتادة (عن أنس (****) عن أبي موسى (٢).

стр. 5847

١٣٢١/ ١٩٨١٧ - "مَثَلُ الْمُجَاهِد فِي سَبِيل اللهِ -والله أَعْلَمُ بمنْ يُجاهِدُ فِي سَبِيلِه- كَمَثَلِ الصَّائِم الْقائِم الْخَاشِع الرَّاكع السَّاجِد". ن عن أبي هريرة (١). ١٣٢٢/ ١٩٨١٨ - "مَثلُ الْقَلب مَثَلُ الرِّيشَةِ تُقَلِّبُهَا الرِّياحُ بفَلَاةٍ (٢). هـ عن أَبي موسى.

стр. 5848

١٣٢٣/ ١٩٨١٩ - "مَثَلُ هَذَا الْقلَبِ مَثلُ ريشَةٍ بفَلاةٍ مِنَ الأرْض، تُقَلَبهَا الرِّياحُ ظَهْرًا لِبَطْنٍ". طب، هب عن أَبي موسى ﵁ (١). ١٣٢٤/ ١٩٨٢٠ - "مَثَلُ الْقَلب كَمثَلِ رِيشَةٍ بأَرْضٍ فَلَاةٍ تُقَلِّبهَا الرِّيَاحُ". هب، وابن النجار عن أَنس (٢). ١٣٢٥/ ١٩٨٢١ - "مَثَلُ الْمُؤْمِن يَوْمَ الْجُمُعَةِ، كَمثَلِ الْمُحْرِمِ لَا يأخُذُ مِن شَعْرِهِ ولَا مِنْ أَظفَارِه حَتَّى تَنْقَضِيَ الصَّلاةُ، قيلَ: يَا رَسُول الله مَتَى يُتَأَهَّبُ للجُمُعة؟ قَال: يَوْمَ الْخمِيسِ". أَبو الحسن الصيقلي في أَماليه، والخطيب عن ابن عباس (٣). ١٣٢٦/ ١٩٨٢٢ - "مَثَلُ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيل اللهِ -واللهُ أَعْلَمُ بمَنْ يُجَاهِدُ فِي سبيلِهِ- كَمثلِ الصَّائِمِ الْقائِم الدَّائِمِ الَّذي لَا يَفْتُر مِنْ صِيَامٍ وَلَا صَدقَةٍ حَتَّى يَرْجِعَ، وتَوَكَّلَ اللهُ لِلمُجاهِدِ فِي سَبِيلِهِ إِنْ تَوَفَّاهُ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجنَّةَ، أَوْ يُرْجِعَهُ سَالما مَعَ أَجرٍ أَوْ غَنِيمَةٍ".

стр. 5849

خ، م، ت، ن (*)، حب عن أَبي هريرة (١). ١٣٢٧/ ١٩٨٢٣ - "مَثَلُ الصَّلَواتِ الْخَمْسِ، كمَثَلِ نَهْرٍ جَارٍ عَذْبٍ عَلَي بَابِ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ فِيهِ كُلَّ يَوْمٍ خَمْس مَرَّاتٍ، فَمَا يُبْقِي ذَلِكَ مِنَ الدَّنَس".

стр. 5850

حم، وعبد بن حميد، والدارمي، م، حب عن جابر، ع عن أَنس، طب عن أَبي أُمامة، محمد بن نصر عن أَبي هريرة (١). ١٣٢٨/ ١٩٨٢٤ - "مَثَلُ الْبخيلِ والْمُتَصَدِّق كَمَثَلِ رَجُلَين عَليهمَا جُبَّتَانِ منْ حَدِيدٍ مِنْ ثُدِيِّهِما إِلَى تَرَاقِيهمَا، فأَمَّا الْمُنْفِقُ فَلَا يُنْفِقُ إلا سَبغَتْ أَوْ وَقَرَتْ عَلَي جلْدِهِ حَتَّى تُخْفِي بَنَانَهُ، أَوْ تعفوَ أَثَرَهُ، وأَمَّا الْبخِيلُ فَلَا يُريدُ أَنْ يُنْفِقَ شيئًا إِلَّا لَزِقَتْ كُلُّ حَلقَةٍ مكَانَهَا، فَهُو يُوسِّعُهَا فَلَا تَتَّسِعُ". حم، خ، (*) ن، حب عن أَبي هريرة ﵁ (٢).
следующие страницы →