← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 5846–5885 · переход к 5851.

стр. 5846

بِكَ مِنْ ريحِهِ" (١). ١٣٢٠/ ١٩٨١٦ - "مَثَلُ الْمؤمِنِ الذِي يَقْرأُ الْقُرآنَ كمَثَلِ الأُتْرُجةِ رِيحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا طَيِّبٌ، ومَثَلُ الْمؤمِنِ الَّذِي لَا يَقْرأُ الْقُرآنَ، كَمَثَلِ التَّمرةِ لا رِيح لَهَا وَطَعْمُهَا حُلوٌ، وَمَثَلُ المنَافِق الذِي يَقْرأُ الْقُرآنَ، كَمَثَلِ الريحَانَةِ رِيحُهَا طَيِّبَةٌ (*) وَطَعْمُهَا مُرٌّ، ومَثَلُ الْمُنَافِقِ الَّذِي لَا يَقْرأُ الْقُرآنَ كَمَثَلِ الْحَنْظلَةِ لَيسَ (**) لَها رَيح وَطَعْمُهَا مُرٌّ". حم، خ، م، د (ت (***)) , ن، هـ، حب عن قتادة (عن أنس (****) عن أبي موسى (٢).

стр. 5847

١٣٢١/ ١٩٨١٧ - "مَثَلُ الْمُجَاهِد فِي سَبِيل اللهِ -والله أَعْلَمُ بمنْ يُجاهِدُ فِي سَبِيلِه- كَمَثَلِ الصَّائِم الْقائِم الْخَاشِع الرَّاكع السَّاجِد". ن عن أبي هريرة (١). ١٣٢٢/ ١٩٨١٨ - "مَثلُ الْقَلب مَثَلُ الرِّيشَةِ تُقَلِّبُهَا الرِّياحُ بفَلَاةٍ (٢). هـ عن أَبي موسى.

стр. 5848

١٣٢٣/ ١٩٨١٩ - "مَثَلُ هَذَا الْقلَبِ مَثلُ ريشَةٍ بفَلاةٍ مِنَ الأرْض، تُقَلَبهَا الرِّياحُ ظَهْرًا لِبَطْنٍ". طب، هب عن أَبي موسى ﵁ (١). ١٣٢٤/ ١٩٨٢٠ - "مَثَلُ الْقَلب كَمثَلِ رِيشَةٍ بأَرْضٍ فَلَاةٍ تُقَلِّبهَا الرِّيَاحُ". هب، وابن النجار عن أَنس (٢). ١٣٢٥/ ١٩٨٢١ - "مَثَلُ الْمُؤْمِن يَوْمَ الْجُمُعَةِ، كَمثَلِ الْمُحْرِمِ لَا يأخُذُ مِن شَعْرِهِ ولَا مِنْ أَظفَارِه حَتَّى تَنْقَضِيَ الصَّلاةُ، قيلَ: يَا رَسُول الله مَتَى يُتَأَهَّبُ للجُمُعة؟ قَال: يَوْمَ الْخمِيسِ". أَبو الحسن الصيقلي في أَماليه، والخطيب عن ابن عباس (٣). ١٣٢٦/ ١٩٨٢٢ - "مَثَلُ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيل اللهِ -واللهُ أَعْلَمُ بمَنْ يُجَاهِدُ فِي سبيلِهِ- كَمثلِ الصَّائِمِ الْقائِم الدَّائِمِ الَّذي لَا يَفْتُر مِنْ صِيَامٍ وَلَا صَدقَةٍ حَتَّى يَرْجِعَ، وتَوَكَّلَ اللهُ لِلمُجاهِدِ فِي سَبِيلِهِ إِنْ تَوَفَّاهُ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجنَّةَ، أَوْ يُرْجِعَهُ سَالما مَعَ أَجرٍ أَوْ غَنِيمَةٍ".

стр. 5849

خ، م، ت، ن (*)، حب عن أَبي هريرة (١). ١٣٢٧/ ١٩٨٢٣ - "مَثَلُ الصَّلَواتِ الْخَمْسِ، كمَثَلِ نَهْرٍ جَارٍ عَذْبٍ عَلَي بَابِ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ فِيهِ كُلَّ يَوْمٍ خَمْس مَرَّاتٍ، فَمَا يُبْقِي ذَلِكَ مِنَ الدَّنَس".

стр. 5850

حم، وعبد بن حميد، والدارمي، م، حب عن جابر، ع عن أَنس، طب عن أَبي أُمامة، محمد بن نصر عن أَبي هريرة (١). ١٣٢٨/ ١٩٨٢٤ - "مَثَلُ الْبخيلِ والْمُتَصَدِّق كَمَثَلِ رَجُلَين عَليهمَا جُبَّتَانِ منْ حَدِيدٍ مِنْ ثُدِيِّهِما إِلَى تَرَاقِيهمَا، فأَمَّا الْمُنْفِقُ فَلَا يُنْفِقُ إلا سَبغَتْ أَوْ وَقَرَتْ عَلَي جلْدِهِ حَتَّى تُخْفِي بَنَانَهُ، أَوْ تعفوَ أَثَرَهُ، وأَمَّا الْبخِيلُ فَلَا يُريدُ أَنْ يُنْفِقَ شيئًا إِلَّا لَزِقَتْ كُلُّ حَلقَةٍ مكَانَهَا، فَهُو يُوسِّعُهَا فَلَا تَتَّسِعُ". حم، خ، (*) ن، حب عن أَبي هريرة ﵁ (٢).

стр. 5851

١٣٢٩/ ١٩٨٢٥ - "مَثَلُ الَّذِي يَعْتِقُ أَوْ يَتَصَدَّقُ عند الْموْتِ، كمثل الَّذِي يُهْدِى إِذَا شَبِعَ". ط، عب، حم، ت حسن صحيح، ن، طب، ك، ق عن أَبي الدرداءِ، الشيرازى في الأَلقاب عن أَبي (*) جابر (١).

стр. 5852

١٣٣٠/ ١٩٨٢٦ - "مُثِّلَ ابْنُ آدَمَ، وَإِلَى جَنْبِه تِسْعةٌ وَتِسْعُونَ مَنِيَّةً، إِنْ أخْطَأَتْهُ الْمنَايَا، وَقَعَ فِي الْهَرَمِ (*) حَتَّى يَمُوتَ". ت حسن صحيح، طب هب، ض عن مطرف بن عبد الله بن الشخير عن أَبيه (١).

стр. 5853

١٣٣١/ ١٩٨٢٧ - "مَثَلُ الْقَائِم عَلَى حُدُودِ اللهِ، والْمُدهِنِ فيهَا، كَمثَلِ قَوْم اسْتَهمُوا عَلَى سَفِينَة فِي الْبَحْرِ فَأصَابَ بَعْضُهُم أَعْلاهَا، وَأَصَابَ بَعْضُهُم أَسْفَلَهَا، فَكَانَ الَّذِين فِي أَسْفلِهَا إِذَا اسْتَقَوْا مِنَ الْماءِ مَرُّوا عَلَى مَنْ فوْقَهُمْ. فقَال الَّذِين فِي أَعْلاهَا لَا نَدعكُمْ تَصْعدُونَ (*) فَتُؤْذُونَا! ! فَقَالُوا: لَوْ أنّا خَرَقْنَا فِي نَصِيبِنَا خَرْقًا وَلَمْ نُؤْذِ مَنْ فَوْقَنَا؟ فَإِنْ يَتْرُكُوهُمْ وَما أَرَادُوا هَلَكُوا جَمِيعًا، وإنْ أَخَذُوا عَلَى أَيدِيهِمْ نَجَوْا وَنجَوْا جَمِيعًا". حم، خ، ت عن النعمان بن بشير (١). ١٣٣٢/ ١٩٨٢٨ - "مَثَلُ الْمُقِيمِ عَلَى حُدُودِ اللهِ، والْمُدْهِنِ فِي حُدُودِ اللهِ والْمُنْهَمِكِ فِيهَا، كَمثَلِ ثَلاثَةٍ فِي سَفِينَةٍ قَال ... وذَكَر الحدِيث". الرامهرمزى عنه (٢).

стр. 5854

١٣٣٣/ ١٩٨٢٩ - "مَثَلُ الْبيت الَّذي يُذْكَرُ اللهُ فيه (*) والْبيت الَّذي لَا يُذْكَرُ اللهُ فِيهِ كَمثَلِ الْحَيِّ والْميِّتِ". خ، م، حب عن يزيد عن أَبي بردة (* *) عن أَبي موسى (١). ١٣٣٤/ ١٩٨٣٠ - "مَثَلُ الَّذِي يَتَصدَّقُ ثُم يرْجعُ فِي صَدَقَته كمَثَلِ الْكَلْب يقِئُ ثُمَّ يعُودُ في قَيئِهِ فَيأكُلُهُ". م، ن، هـ عن ابن عباس (٢). ١٣٣٥/ ١٩٨٣١ - "مَثَلُ الْمُؤمِنِين فِي تَوَادِّهِم وَتَراحُمِهم وَتَعَاطُفِهمْ مَثَلُ الْجسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعى لَهُ سَائِرُ الْجَسدَ بالسَّهَرِ والْحُمَّى".

стр. 5855

حم، م عن النعمان بن بشير (١). ١٣٣٦/ ١٩٨٣٢ - "مَثَلُ الْمُنَافِقِ كَمَثَلِ الشَّاةِ الْعَائِرةِ بَينَ الْغَنَمَينِ تُعِيرُ إِلَى هَذِهِ مَرَّةً، وإِلَى هَذِهِ مَرَّةً، لَا تَدْرِي أَيُّهَا تَتْبَعُ". ط، حم، م، ن عن ابن عمر (٢).

стр. 5856

١٣٣٧/ ١٩٨٣٣ - "مَثَلُ الَّذي يَسْتَرِدُّ مَا وَهَبَ، كَمثَلِ الْكَلبِ يَقِئُ فَيَأكُلُ قَيئَهُ، فَإذَا اسْتَرَدَّ الْوَاهِبُ فَليوقَّفْ فَلْيُعَرَّفْ بِما اسْتَرَدَّ، ثُم لِيُدْفعْ إِلَيهِ مَا وَهَبَ". د، ق عن عمرو بن شعيب عن أَسه عن جده (١). ١٣٣٨/ ١٩٨٣٤ - "مَثَلُ الَّذِي يَفِرُّ مِنَ الْمَوْت كَالثَّعْلَبِ تَطْلُبُه الأرْضُ بِدَين فَجَعَلَ يَسْعَى حَتَّى إِذَا عَيى وَابْتَهَر دَخَل جُحْرَهُ، فَقَالتْ لَهُ الأَرْضُ عنْد سبَلَتِهِ: دَينى دَينِى يَا ثَعْلَبُ، فَخَرج لَهُ حُصَاصٌ، فَلَمْ يَزَل كَذَلِكَ حَتَّى انْقَطَعَتْ عُنقُهُ فَمَاتَ". الرامهرمزى، طب، هب عن سمرة بن جندب. وقال هب: المحفوظ وقفه (٢).

стр. 5857

١٣٣٩/ ١٩٨٣٥ - "مَثَلُ الْمُؤْمنِ وَالإِيمَانِ، كَمثَل الْفَرسِ فِي آخِيَّتهِ يَجُولُ ثُمَّ يرْجعُ فِي آخِيَّتِهِ، وإِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيسْهُو ثُمَّ يرْجعُ إِلَى الإِيمَانِ، فَأَطْعِمُوا طَعَامَكُمْ الأَتْقِيَاءَ، وأَوْلُوا مَعْرُوفَكُمُ الْمُؤْمِنِين". ابن المبارك، م، ع، حب، حل، هب، ض عن أَبي سعيد (١). ١٣٤٠/ ١٩٨٣٦ - "مَثلُ الْعَالِمِ الَّذِي يُعَلِّمُ النَّاسَ الْخَيرَ ويَنْسَى نَفْسَهُ، كَمَثَلِ السِّرَاجِ يُضِئُ للنَّاس، وَيَحْرقُ نَفْسَهُ".

стр. 5858

طب، وسمويه، ض عن جندب بن عبد الله (١). ١٣٤١/ ١٩٨٣٧ - "مَثَلُ الْمَرِيض إِذَا بَرَأَ وَصَحَّ مِنْ مرَضهِ، كمَثَلِ الْبَرادةِ تَقَعُ مِن السَّمَاءِ في صَفَائِهَا وَلَوْنِهَا". الحكيم، والبزار، والديلمى، وابن عساكر عن أَنس (٢). ١٣٤٢/ ١٩٨٣٨ - "مَثَلُ مَنْ يُعَلِّمُ النَّاسَ الْخَيرَ وَيَنْسى نَفْسَهُ، كمَثَلِ الْمِصْبَاحِ الَّذي يُضِئُ لِلنَّاس، وَيَحْرقُ نَفْسَهُ، وَمَنْ رَايَا النَّاسَ بِعِلْمِهِ رَايَا اللهُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ سَمَّعَ

стр. 5859

الناس بعِلْمِهِ سمَّع اللهُ بِهِ واعْلَمُوا أَنَّ أَوَّلَ ما يَنْتِنُ مِنْ أَحَدكُمْ إِذَا مَاتَ بَطْنُهُ، فَلَا يُدْخِلْ بَطنَهُ إِلَّا طَيِّبًا، وَمَنْ اسْتَطَاع مِنْكُمْ أَن لَا يَحُول بَينَهُ وبين الْجَنَّةِ مِلءُ كَفٍّ مِنْ دمٍ فَليَفْعَلْ". طب عن جندب (١). ١٣٤٣/ ١٩٨٣٩ - "مَثَلُ مَا بَعَثَنِى اللهُ بهِ مِنَ الْهُدَى وَالْعِلْمِ، كَمَثَلِ الْغَيثِ الْكَثِيرٍ، أَصَابَ أَرْضًا، فَكَانَ مِنْها نَقِيَّةٌ قَبِلَتِ الْماءَ فأَنْبَتَتِ الْكَلأَ والْعُشْبَ الْكَثِيرَ، وَكَانَتْ مِنْهَا أَجَادِبُ أَمْسَكَتِ الْماءَ فَنَفَعَ اللهُ بِهَا النَّاسَ، فَشَربُوا مِنْهَا وَسَقَوا وَزَرَعوا، وَأَصابَ طَائِفَةً مِنْهَا أُخْرى إِنَّما هى قِيعَانٌ لَا تُمْسِكُ مَاءً، وَلَا تُنْبِتُ كَلأ، فَذلِكَ مَثَلُ مَنْ فَقُهَ فِي دِينِ اللهِ ونَفَعَهُ مَا بَعَثَنى اللهُ بِهِ فَعَلم وَعَلَّمَ، ومَثَلُ مَنْ لَمْ يَرْفَعْ بِذلِكَ رَأْسًا، وَلَمْ يَقْبَلْ هُدَى اللهِ الَّذِي أُرسلْتُ بِهِ". خ، م عن بريد بن عبد الله عن أَبي بردة عن أَبي موسى (٢).

стр. 5860

١٣٤٤/ ١٩٨٤٠ - "مَثلُ الْمُسْلِمِينَ والْيَهُودِ والنَّصارَى كَمَثَلِ رَجُلٍ اسْتَأجَرَ قَوْمًا يَعْمَلُونَ لَهُ عَمَلًا إِلَى اللَّيلِ، فَعَمِلُوا إِلَى نِصْفِ النَّهَارِ، فَقَالُوا: لَا حَاجَةَ لَنَا إِلَى أَجرِك الَّذِي شَرَطْتَ لَنَا، وَمَا عَمِلْنَا فَلَكَ، فَقَال لَهُمْ: لَا تَفْعَلُوا. أَكْمِلوُا بقِيَّةَ عَمَلِكُمْ وَخُذُوا أَجْرَكُمْ كَامِلًا، فَأَبوْا وَتَرَكُوا فاسْتأجَر آخَرِين بَعْدَهُمْ، فَقَال: اعْمَلُوا بَقِيَّة يَوْمِكُمْ وَلَكُمْ الَّذِي شَرطْتُ لَهُم مِن الأَجْرِ (أ)، فعَمِلُوا حتَّى إِذَا كَانَ حِين (ب) صَلاةِ الْعَصْر، قَالُوا: لَك مَا عَمِلْنَا ولَك الأجْرُ الَّذي جَعَلْتَ (ج) لَنَا فِيهِ، فَقَال: أَكمِلُوا بقِيَّة عَمَلِكُمْ فَإِنَّما بَقِي مِنَ النَّهَارِ شَيْءٌ يَسِيرٌ، فَأَبوْا (د)، فاسْتأْجَرَ قَوْمًا أَنْ يَعْمَلُوا بَقِيَّةَ يَوْمِهِمْ، فَعَمِلُوا (هـ) بَقِيَّة يَوْمِهمْ حَتَّى حانت (و) الشَّمْسُ، واسْتَكْمَلُوا أَجْرَ الْفَريقَين كِلَيهِمَا (ز)، فَذَلِك مَثَلُهُمْ وَمَثَلُ ما قَبلُوا مِنْ هَذَا النُّوَرِ". خ عنه (١). ١٣٤٥/ ١٩٨٤١ - "مَثَلُ الرَّافِلَةِ فِي الزِّينَةِ فِي غَيرِ أَهْلِهَا، كَمَثَلِ ظُلمةِ يَوْمِ الْقِيَامةِ لا نُورَ لَهَا".

стр. 5861

ت وضعَّفه، ع طب عن ميمونة بنت سعد (١). ١٣٤٦/ ١٩٨٤٢ - "مَنْ صَلَّى مَعَنَا هَذِهِ الصَّلاةَ فِي هَذَا الْمَكَانِ، ثُمَّ وَقَفَ هَذَا الْمَوْقِفَ، حَتَّى يَفِيضَ الإِمَامُ، وَكَانَ وَقَفَ قَبْلَ ذَلِكَ مِنْ عَرَفَاتٍ لَيلًا، أَوْ نَهَارًا فَقَدْ تَمَّ حَجُّهُ، وَقَضَى تَفَثَهُ". ك عن عبد الله بن مضرس (٢). ١٣٤٧/ ١٩٨٤٣ - "مَثَلُ الَّذِي يَلْعَبُ بِالنَّرد، ثُمَّ يقُومُ يُصلِّى مَثُل الذِى يتَوضأُ بالْقَيح، ودمِ الْخِنْزيرِ ثُم يقُومُ فَيُصلِّى". حم عن (*) عبد الرحمن الخطمى، ع، ق، ض عن أَبي سعد (٣).

стр. 5862

١٣٤٨/ ١٩٨٤٤ - "مَثلُ الَّذِي لَا يُتِمُّ صَلاتَهُ كَمَثَل الْحُبْلَى حَمَلتْ، حتَّى إِذَا دَنَا نِفَاسُهَا أَسْقَطَتْ، فَلا هي ذَاتُ حملٍ، ولا هِي ذَاتُ ولَدٍ، ومثَلُ الْمُصَلِّى كَمَثَلِ التَّاجرِ لَا يخْلُص لَهُ ربحٌ حتى يخْلُصَ له رأسُ مالِهِ، كَذَلِك الْمصُلِّى لا تُقْبَلُ لَهُ نَافِلَةٌ حتى يُؤَدِّيَ الْفَريِضَةَ". ق، والرامهرمزى في الأَمثال عن علي ﵁ (١).

стр. 5863

١٣٤٩/ ١٩٨٤٥ - "مَثَلُ الَّذِي يتَعلَّمُ العِلمَ ثُمَّ لَا يُحَدِّثُ بهِ، كَمَثَلِ الَّذِي يكنِزُ الْكَنْزَ فَلَا يُنْفِقُ مِنْهُ". طس عن أَبي هريرة (١). ١٣٥٠/ ١٩٨٤٦ - "مَثَلُ الَّذِي يَتَعلَّمُ الْعِلمَ، ثُمَّ لَا يُحَدِّثُ بهِ كَمَثَلِ رَجلٍ رَزقَهُ اللهُ مَالًا فَكَنَزَهُ، وَلَمْ يُنْفِقْ مِنْهُ". أَبو خيثمة في العلم، وأَبو نصر السجزى في الإبانة عن أَبي هريرة (٢). ١٣٥١/ ١٩٨٤٧ - "مَثَلُ الَّذِي يتَكَلمُ يَوْمَ الْجُمُعةِ والإِمَامُ يخْطُبُ مَثَلُ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا، والَّذِى يَقُولُ لَهُ أَنْصِتْ: لَا جُمُعة لَهُ". ش، حم، طب، والرامهرمزى عن ابن عباس (٣).

стр. 5864

١٣٥٢/ ١٩٨٤٨ - "مَثَلُ الَّذِي يَجْلِسُ عَلى فِراشِ الْمغِيبةِ مثَلُ الَّذِي يَنْهَشُهُ أُسودٌ مِنْ أَسَاودِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ". طب، والخرائطى في مساوئ الأخلاق عن ابن عمرو (١). ١٣٥٣/ ١٩٨٤٩ - "مَثلُ الَّذِي يَجْلِسُ فَيَسْمَعُ الْحِكْمَةَ وَلَا يُحَدِّثُ عَنْ صَاحِبهِ إلا بِشَرِّ مَا يَسْمَعُ، كَمَثَلِ رَجُلٍ أَتَى رَاعِيًا، فَقَال: يَا رَاعِى أَجْزِرْنِى شَاةً مِنْ غَنَمِكَ، قَال: اذْهَبْ فَخُذْ بِأُذُنِ خَيرِ شَاةٍ، فَذَهَبَ فَأَخَذَ بِأُذُنِ كَلْبِ الْغنَمِ". حم، هـ، وأَحمد بن منيع، ط، والرامهرمزى في الأَمثال، هب عن أَبي هريرة (٢).

стр. 5865

١٣٥٤/ ١٩٨٥٠ - "مَثَلُ الَّذِي يَسْمعُ الخُطبةَ ثم لَا يعى ما يسْمَعُ. وذَكر مِثْلَهُ". (الرامهرمزى) (*) في الأمثال عن أَبي هريرة (١). ١٣٥٥/ ١٩٨٥١ - "مَثَلُ الَّذِي يَتَعلَّمُ العِلْمَ فِي صِغَرهِ كَالنَّقْشِ عَلَى الحَجَرِ، وَمَثَلُ الَّذِي يَتَعلَّمُ العِلْمَ في كِبَرهِ كَالَّذى يَكْتُبُ عَلى المَاءِ". طب عن أَبي الدرداء ﵁ (٢). ١٣٥٦/ ١٩٨٥٢ - "مَثَلُ الدُّنْيَا والآخِرةِ كَمَثَل ثوْب شُقَّ مِنْ أَوَّلِهِ إِلى آخِرِه فَتَعَلَّقَ بخَيط مِنْهَا، فَمَا لَبثَ ذَلِكَ الْخَيطُ أَنْ يَنْقَطِعَ". حل عن أَنس ﵁ (٣).

стр. 5866

١٣٥٧/ ١٩٨٥٣ - "مَثَلُ الْمُجَاهِدِ في سبيل اللهِ كَالصَّائِم القَائِم بآياتِ اللهِ آنَاءَ اللَّيل وآنَاءَ النَّهَار، مِثْلُ هِذه الأَسْطُوانَةِ". حل عن أَبي هريرة (١). ١٣٥٨/ ١٩٨٥٤ - "مَثَلُ الَّذِي يَعْمَلُ السَّيِّئات ثم يعْمَلُ الْحَسَنَاتِ، كَمَثل رجُلٍ علَيهِ دِرعٌ ضَيِّقَةٌ قَدْ خَنَقَتْهُ، فَكُلَّما عَمِلَ حَسَنَةً انْقَضَتْ حَلَقَةٌ ثُمَّ أُخْرَى، حتى يخْرُجَ إِلى الأَرْضِ". حم، وابن أَبي الدنيا في التوبة، طب عن عقبة بن عامر (٢). ١٣٥٩/ ١٩٨٥٥ - "مثَلُ الَّذِي يُعَلِّمُ النَّاس الخَيرَ وينْسَى نَفْسهُ، مثَلُ الفَتيلَةِ تُضِئُ للنَّاسِ وتَحْرقُ نَفْسَهَا". طب عن أَبي برزة (٣).

стр. 5867

١٣٦٠/ ١٩٨٥٦ - "مَثَلُ المُجَاهِدِ في سَبيلِ اللهِ مَثَلُ الصائِم نَهارَهُ، القَائِم ليلَهُ حتَّى يَرجِعَ بِخير مَا رَجعَ". حم، طب عن النعمان بن بشير (١). ١٣٦١/ ١٩٨٥٧ - "مَثَلُ أَهْل بَيتى فِيكُمْ، كَمثَلِ سَفِينَةِ نُوحٍ في قَومِ نوحٍ، مَنْ رَكِبهَا نَجَا وَمَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا غَرقَ". بز، طب عن ابن عباس، بز عن عبد الله بن الزبير، ابن جرير، والخطيب في المتفق والمفترق عن أَبي ذر (٢).

стр. 5868

١٣٦٢/ ١٩٨٥٨ - "مَثَلُ أَهْلِ بَيتى فِيكُم، كمَثل سَفِينَة نُوحٍ في قَوْمِ نوحٍ مَنْ رَكِبَ فِيها نَجَا، وَمَنْ تَخَلَّفَ عَنْها هَلَكَ، وَمَثَلُ بابِ حطَّةٍ في بني إِسرائيل". طب عن أَبي ذر (١). ١٣٦٣/ ١٩٨٥٩ - "مَثلُ هَذِه الشَّجَرةِ مَثَلُ المُؤْمِن إِذَا اقْشَعَّر مِن خَشَيةِ اللهِ وَقَعَتْ عَنه ذُنُوبُهُ، وبَقِيَتْ لَهُ حَسَنَاتُهُ". هب عن العباس (٢).

стр. 5869

١٣٦٤/ ١٩٨٦٠ - "مَثَلُ الَّذينَ يَغْزُونَ مِنْ أُمَّتِي ويَأخُذُونَ الجُعْلَ يَتَقَوّوْنَ بِه عَلى عَدُوِّهِمْ مَثَلُ أُمِّ مُوسَى تُرْضِعُ وَلَدَهَا، وَتَأخُذُ أَجْرَهَا". د في مراسيله، وأَبو نعيم، ق عن جبير بن نفير مرسلًا (١). ١٣٦٥/ ١٩٨٦١ - "مَثلُ الَّذِي يُعِينُ قَوْمَهُ عَلَى غير الحقِّ، مَثلُ بعِيرٍ رَدِئٍ وَهُوَ يُجَرُّ بِذَنَبِه". ط، ق عن ابن مسعود (٢).

стр. 5870

١٣٦٦/ ١٩٨٦٢ - "مَثلُ الَّذِي يُعِينُ قَوْمَهُ عَلَى الظُّلْمِ، مثلُ الْبَعِير الَّذي يَتَرَدَّى بَينَ (*) الرِّكَاءِ يُنْزعُ بذنبهِ". ن، الرامهرمزيّ عنه (١). ١٣٦٧/ ١٩٨٦٣ - "مَثَلُ الْمُؤْمِن والْمَنافقِ والْكَافِرِ، كَمَثلِ رَهْط ثَلاثَة دُفِعُوا إِلى نَهْرٍ، فَوقَعَ الْمُؤْمِنُ فَقَطَع، ثم وَقعَ الْمُنافِقُ حَتَّى إِذَا كَادَ أَنْ يَصِلَ إِلى الْمُؤْمِنِ نَادَاهُ الكَافِرُ: هَلُمَّ إِليَّ، فإِنِّي أَخْشَى عَلَيكَ ونَادَاهُ المؤْمِنُ: هَلُمَّ إِليَّ، فإِنَّ عِنْدِي وَعِنْدِي يُحْصِى لَهُ ما عِنْدَهُ، فَما زَال الْمنَافِقُ يرَدَّدُ بَينَهَمَا حَتَّى أَتَى عَلَيه أَذى فغرقه، وأَمَّا المنافق لم يزل في شَكٍّ وشبهة حَتَّى أَتى عَلَيهِ الموْتُ وهُو كَذلِكَ".

стр. 5871

ابن جرير عن قتادة مرسلًا (١). ١٣٦٨/ ١٩٨٦٤ - "مَثَلُ هَذِهِ الأُمَّةِ، كَمثَلِ أَرْبعَة نَفَرٍ: رَجُل آتَاهُ اللهُ مَالًا وَعِلمًا فَهُوَ يَعْمَلُ بِعِلمه في ماله، يُنْفِقُه في حقِّهِ، وَرَجُلٌ آتَاهُ اللهُ عِلمًا ولَمْ يُؤْتِه مَالًا، وهُو يَقُولُ: لَوْ كَانَ لِي مِثْلُ هَذَا عمِلتُ فِيهِ مِثْلَ الَّذِي يعْمَلُ، فَهُمَا في الأَجْرِ سَوَاءٌ، وَرَجُل آتْاهُ اللهُ مَالًا وَلَمْ يُؤْتِهِ عِلمًا، فَهُو يَتَخَبَّطُ في مالِه يُنْفقُهُ في غَيرِ حَقِّهِ، وَرَجُل لَمْ يُؤْتِهِ اللهُ عِلمًا وَلا مَالًا، وَهُوَ يَقُولُ: لَوْ كَانَ لِي مِثْلُ هَذَا، عمِلتُ فِيهِ مِثْلَ الَّذِي يَعْمَلُ، فهُما في الوزْرِ سواءٌ". حم، وهناد، هـ، طب، ق عن أَبي كبشة الأَنمارى (٢).

стр. 5872

١٣٦٩/ ١٩٨٦٥ " مَثَلُ أُمَّتِي كَالْمَطَرِ يَجْعَلُ الله -تعالى- في أَوَّلِهِ خَيرًا، وَفِي آخِرهِ خَيرًا". طب عن عمار (١).

стр. 5873

١٣٧٠/ ١٩٨٦٦ " مَثَلُ الْمُؤْمِن كَمَثَل النَّحْلَةِ أَكلَتْ طيِّبًا، وَوَضَعَتْ طيِّبًا، ووقَعَتْ فَلَمْ تَفْسُدْ ولَمْ تُكْسَرْ، ومَثَلُ العبْدِ المُؤْمِن مَثَلُ القِطعَةِ الجَيِّدةِ مِن الذَّهَبِ، نُفِخَ عَلَيهَا فَخَرجتْ طَيِّبةً وَوُزِنَتْ فَلَمْ تَنْقُصْ". الرامهرمزى في الأَمثال، ك هب عن ابن عمرو (١).

стр. 5874

١٣٧١/ ١٩٨٦٧ - "مثَلُ الذِى يعُودُ في عَطِيَّتِهِ، كَمثل الكَلْب يأكُلُ حتى إِذَا شَبع قَاءَ ثُمَّ عاد في قَيئِهِ فَأَكَلَهُ". حم عن أَبي هريرة ﵁ (١). ١٣٧٢/ ١٩٨٦٨ - "مثَلُ المرءِ مثَلُ نَهْرٍ يَغْتَسِلُ منه خمسَ مرَّاتٍ، فما عسى أَن يُبْقِين علَيه من درنه، يقُومُ إِلى الوضُوء، فَيغْسلُ يديه فَتَتَناثَرُ كُلُّ خَطِيئَة فعلها بيديهِ، ويمضمضُ فيتناثَرُ كلُّ خَطِيئَة تَكلَّمَ بِهَا لِسَانُهُ ثم يَغْسِلُ وَجْهَهُ تتناثر كل خطيئة نظرتْ بها عينَاهُ، ثم يمْسحُ رأسه فتتناثَرُ كلُّ خَطِيئَة سمعَتْها أُذناه ثم يَغْسِلُ قَدميه فتتناثَرُ كلُّ خَطيئَة مشَتْ بها قدماه". ع عن أَنس" (٢).

стр. 5875

١٣٧٣/ ١٩٨٦٩ - "مَثلُ المنافِق كمثل ثَاغِية بين غنَمين رأَتْ غَنَمًا علَى نشَزٍ فأَتَتْهَا وَشَامَتْها فلم تَعْرفْ، ثم رأَتْ غنمًا على نَشَزٍ فأَتَتْها وشَامتْها فَلمْ تَعْرفْ". ابن جرير عن قتادة مرسلًا (١). ١٣٧٤/ ١٩٨٧٠ - "مثَلُ أُمَتى كَحدِيقَة قَام عليها صاحِبُهَا فَاحْتَدَرَ رَوَاكِيها وَهَيَّأَ مساكِنَها، وحَلَق سَعَفَها، فأَطعمَ عامًا فوجًا، وعامًا فوجًا، فَلَعَلَّ آخِرَهما طعمًا أَن يكونَ أجودَهُما قِنْوانًا، وأَطوَلَهُمَا شِمراخًا، والذي بعثَنِى بالحق لَيَجدَنَّ عيسى ابن مريم في أُمتى خَلفًا من حواريِّهِ". أَبو نعيم عن عبد الرحمن بن سمرة (٢). ١٣٧٥/ ١٩٨٧١ - "مَثَلُ أُمَّتي وَمثَلُ الدَّابَة حين تَخْرُجُ كمثل حَيِّز بُنى ورُفعَتْ حيطَاُنه، وسُدَّت أَبْوابُه وطُرِحَ فيه من الوحشِ كَلها، ثم جئَ بالأسَد فَطُرِحَ وسَطها فارتعدت وأَقبلتْ إِلى النفق تلحسه من جانب، وكذلك أُمتى عند خروج الدابَّةِ لا يَفِرُّ منها أَحدٌ إِلا مُثِّلت بينَ عَينَيهِ، ولها سُلطانٌ من ربها عظيمٌ". أَبو نعيم، والديلمى عن سلمان (٣). ١٣٧٦/ ١٩٨٧٢ - "مثَلُ المؤْمن القَويِّ كمثل النخْلةِ، ومثلُ المؤْمن الضعيفِ كمثلِ خامةِ الزَّرْعِ".

стр. 5876

الرامهرمزى في الأمثال، والديلمى عن أَبي هريرة، وفيه أَبو رافع الصائغ (١). ١٣٧٧/ ١٩٨٧٣ - "مثَلُ المؤْمن كمثل البيتِ الخرب في الظاهِر، إِذا دخَلتَه وجدْتَهُ مُزيَّنًا، ومثَلُ الفاجرِ كمثَل القبرِ المشرفِ المجصَّصِ يُعْجبُ من راهُ، وجوْفُه ممتلئٌ نتنًا". أَبو نعيم عن أَبي هريرة (٢). ١٣٧٨/ ١٩٨٧٤ - "مثَلُ المؤْمِن وأَخِيهِ كمثل الكفَّين تُنَقِّى إِحْداهُما الأُخْرى". أَبو نعيم عن سلمان (٣). ١٣٧٩/ ١٩٨٧٥ - "مثَلُ المُؤْمِنَين إِذَا الْتَقَيا مثلُ اليدين تَغْسِلُ إِحداهُما الأُخرى". ابن شاهين عن دينار عن أَنس (٤).

стр. 5877

١٣٨٠/ ١٩٨٧٦ - "مثَلُ الرَّجُلِ الذي يُصيبُ المال مِن الحَرامِ، تم يتَصدَّقُ بهِ، لم يُقْبَلْ منه إِلا كما يُتقَبَّلُ من الزانِيةِ التي تَزْنِى، ثم تَتَصدقُ به على المرضَى". أَبو نعيم عن الحسين بن علي (١). ١٣٨١/ ١٩٨٧٧ - "مثَلُ الرجل الذي يكونُ على سنة مِنَ الإِسْلام ثم يُفَارِقُها، ثم ينْدمُ فيتوب كَبعِير كان يعْتَمِلُه أَهْله فَينْفِرُ منهُم مرةً، ثم عقَلُوهُ وأَحْسنُوا إِليه كَما كَانوا يفْعلُونَ بِهِ أَوَّلَ مرَّةٍ". أَبو نعيم عن أَبي أُمامة (٢). ١٣٨٢/ ١٩٨٧٨ - "مثلُ أَبى بكرٍ وعمَرَ مَثلُ نوحٍ وإِبراهيمَ في الأَنبياءِ، أَحدُهُما أَشَدُّ فِي الله من الحجارةِ وهو مُصِيبٌ، والآخَرُ أَلْينُ في اللهِ مِنَ اللبن وهو مُصِيبٌ". أَبو نعيم عن جابر (٣). ١٣٨٣/ ١٩٨٧٩ - "مثَلُ الذي يقرأُ القرانَ ولا يُحْسِنُ الفرَائِضَ كالبُرْنُسِ لا رأَس لَهُ".

стр. 5878

الديلمى عن أَبي موسى (١). ١٣٨٤/ ١٩٨٨٠ - "مثلُ الذِى يحجُّ لأُمَّتى مثلُ أُمِّ موسى، كانَتْ تُرضِعُه وهي تأخذ الكراءَ مِنْ فِرعونَ". الديلمى عن جبير بن نفير عن عوف بن مالك (٢). ١٣٨٥/ ١٩٨٨١ - "مثَلُ العابِدِ الذي لا يتَفقَّهُ، كمثَل الذي يَبْنَى بالليل ويهدِمُ بالنهار". ابن أَبي الدنيا في العلم، والديلمى عن عائشة (٣). ١٣٨٦/ ١٩٨٨٢ - "مثلُ القرآنِ ومثل الناسِ، كمثل الأَرضِ والغيثِ، بينما الأَرضُ ميتةٌ هامدةٌ إِذْ أَرسل اللهُ عليها الغيثَ فاهتَزَّت، ثم يُرْسلُ الوابل فتهتز وتَرْبُو، ثم لا يزالُ يرسلُ الأَودية حتى تُبْذر وتنبتَ وتثمِرَ نَبَاتَهَا، ويخرِجُ اللهُ ما فيها من زينتها ومعايش الناسِ والبهائم، وكذلك فعل الله بهذا (*) القرآن الناس (* *) ".

стр. 5879

أَبو نعيم، الديلمى عن أَبي سعيد (١). ١٣٨٧/ ١٩٨٨٣ - "مُثِّلَ الإِنْسانُ والأَملُ والأَجلُ، فمُثِّل الأَجلُ إِلى جانِبِهِ والأملُ أَمَامَه، فبينما هو يطلبُ الأَملَ أَمامه إِذ أَتاه الأَجلُ فاختلَجهُ". ابن أَبي الدنيا، والديلمى عن أَنس (٢). ١٣٨٨/ ١٩٨٨٤ - "مُثِّلُ الناظر في النجوم كالناظر في عينِ الشمسِ، كلما اشْتَدَّ نَظَرُهُ فيها ذهب بصرُهُ". الديلمى عن أَبي هريرة ﵁ (٣). ١٣٨٩/ ١٩٨٨٥ - "مثَلُ المنفقِ على الخيل كالمتكَفف بالصدقَةِ". حب عن أَبي هريرة (٤).

стр. 5880

١٣٩٠/ ١٩٨٨٦ - "مثَلُ المجاهِد في سبيل اللهِ، كمثل الصائِم القائِمِ القانِتِ بآياتِ اللهِ لا يفتُرُ مِن صوم ولا صدقة، حتى يرجع المجاهد إِلى أَهلِه". حب عن أَبي هريرة (١). ١٣٩١/ ١٩٨٨٧ - "مثَلُ منْ أُعْطِى القُرآنَ والإِيمان كَمثَل أُتُرُجِّ (*) طيِّب الطعْم (*) طيِّب الرِّيح، ومثَلُ منْ لَمْ يعْطَ القُرآنَ ولَمْ يُعْطَ الإِيمانَ، كَمثل الْحنْظَلة مُرَّةِ الطعْم، لَا رِيح لَهَا، ومثَلُ منْ أُعْطى الإِيمانَ ولم يُعْطَ القُرآنَ كَمَثَل التمْرة طَيبةِ الطعْم ولا رِيح لها، ومثَلُ منْ أُعْطِى القرآنَ ولَمْ يُعْطَ الإِيمانَ كمثَل الريحانَة مُرةِ الطعْم طيِّبةِ الرِّيح". حب عن أَبي موسى (٢). ١٣٩٢/ ١٩٨٨٨ - "مثل الَّذي يقرأُ الْقرآنَ وهو ماهرٌ به مع السفرةِ الكرام البررة والذي يقرأُه وهو يشْتَدُّ عليه له أَجْرانَ". هب (*) عن عائشة (٣).

стр. 5881

١٣٩٣/ ١٩٨٨٩ - "مَثَلُ المؤمِن مَثلُ النَّحْلة إِن أَكَلَت أَكلت طيِّبًا، وإِن وضَعت وضَعتْ طيِّبًا، وإنْ وقَعت علَى عُودِ نَخرٍ لَمْ تَكْسِرْه، ومثَل المُؤْمِن مثَل سبيكةِ الذَّهب إِنْ نَفَخْتَ علَيها احْمَرَّتْ وَإِنْ وُزنَت لم تَنْقُص". هب عن ابن عمرو (١). ١٣٩٤/ ١٩٨٩٠ - "مثَلُ بِلال كَمثَلِ نحْلَة غَدتْ تأْكُلُ من الْحُلو والمُرِّ، ثُم يُمْسِى حُلوًا كله". الحكيم، طب، وابن عساكر عن أَبي هريرة ﵁ (٢).

стр. 5882

١٣٩٥/ ١٩٨٩١ - "مثَلُ عُرْوَةَ مثَلُ صاحِب يَاسِينَ دعا قَوْمه إِلى الله - تَعالى - فَقَتَلُوه". طب، ك عن عروة مرسلًا" (١). ١٣٩٦/ ١٩٨٩٢ - "مثل المؤمن منْ أَهل الإِيمان مثَل الرأسِ من الجسدِ يألَم مِمَّا يصيبُ أَهلَ الإيمانِ، كما يأْلَم الرأْسُ مما يصيبُ الجسد". طس عن سهل بن سعد (٢).

стр. 5883

١٣٩٧/ ١٩٨٩٣ - "مثَلُ المُؤْمن كَمثَل ريشَة بفَلاة تُقلِّبُها الرياحُ مَرَّةً وتُبْقها (*) أُخُرى". البزار عن أَنس (١). ١٣٩٨/ ١٩٨٩٤ - "مَثلُ العبدِ المُؤْمن حِينَ يُصِيبُه الْوعْكُ أَو الْحُمَّى، كَمثَل حدِيدة تَدْخلُ النار فَيذْهبُ خبَثُهَا ويبْقَى طِيبُها". البزار عن عبد الرحمن بن أَزهر (٢). ١٣٩٩/ ١٩٨٩٥ - "مثَلُ الذِى يعُودُ في صَدَقِته كَمثَل الْكَلب يعُودُ في قَيئِه". ع عن عمر (٣).

стр. 5884

١٤٠٠/ ١٩٨٩٦ - "مثَلُ الْمُؤْمِن مثَلُ النخْلَة إِن شَاورْتَه نَفَعَكَ، وَإن ماشَيتَه نَفَعَكَ، وإنْ شاركْتَه نَفَعكَ". الرامهرمزى في الأَمثال عن ابن عمر، وفيه ليث بن أَبي سليم (١). ١٤٠١/ ١٩٨٩٧ - "مثَل الْمؤْمِن والإِيمانِ كَمثَل الْفَرسِ في آخِيَّته، يجُولُ ما يجُول، ثم يرجِعُ إِلى آخِيَّتهِ، وكذلك المؤْمنُ يَقْتَرِفُ مَا يَقْتَرفُ ثم يرجعُ إِلى الإِيمانِ، فَأَطْعِمُوا طَعَامَكُم الأَبرَارَ، وخُصُّوا بمعرُوفِكم المؤْمنين". الرامهرمزى عن ابن عمر، وسنده صحيح (٢). ١٤٠٢/ ١٩٨٩٨ - "مَثَلُ الْجُمُعةِ (*) مَثَلُ قَوْمٍ غَشَوْا مَلكًا فَنَحر لَهُمُ الْجَزُور، ثُمَّ جاءَ قوْمٌ فَذَبحَ لَهُمُ الْبقَر، (أثُم قام فَذَبح لَهُمْ الْغَنم، ثُم جاء قَوْمٌ فَذَبح لهُمُ) (* *) النَّعام ثم جاءَ قَوْمٌ فَذَبح لَهُمُ الْوُزَّ، ثُمَّ جاءَ قَوْمٌ فَذَبح لَهُمُ الدجاج، ثُم جاءَ قوْمٌ فَذَبح لَهُمُ الْعصَافِيرَ".

стр. 5885

ابن عساكر عن بشر بن عون الدمشقي القرشى عن بكار بن تميم عن مكحول عن واثلة، قال الذهبي في الميزان عن ابن حبان هذه نسخة نحو مائة حديث كلها موضوعة (١). ١٤٠٣/ ١٩٨٩٩ - "مثلُ بلْعمِ بن باعُوراءَ في بَنِي إِسْرَائِيلَ، كمثَلِ أُميةَ بن أَبي الصلتِ في هذِهِ الأُمَّة". ابن عساكر عن سعيد بن المسيب مرسلًا (٢). ١٤٠٤/ ١٩٩٠٠ - "مثَلُ المؤْمِن كمثلِ الخَامة مِن الزرْعِ تَفيئُها الرِّياحُ تَعْدِلُهَا مرَّةً وتُقِيمُها أخْرى حتَّى يأتِيَه أَجلُهُ، ومثَلُ الكَافِرِ كَمثَلِ الأَرْزَةِ الْمُجذِية علَى أَصلِهَا لا يقِيمهَا حتى يكُونَ انجعافُهَا (*) مرةً واحِدةً". م، خ، د، ت، هـ، الرامهرمزى (* *) في الأمثال عن كعب بن مالك (٣). ١٤٠٥/ ١٩٩٠١ - "مثَلُ الذِى يقْرأُ الْقُرآنَ ولا يفْرض مثَلُ الَّذِي لَيس لَهُ رأْسٌ".
следующие страницы →