← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 5881–5920 · переход к 5886.

стр. 5881

١٣٩٣/ ١٩٨٨٩ - "مَثَلُ المؤمِن مَثلُ النَّحْلة إِن أَكَلَت أَكلت طيِّبًا، وإِن وضَعت وضَعتْ طيِّبًا، وإنْ وقَعت علَى عُودِ نَخرٍ لَمْ تَكْسِرْه، ومثَل المُؤْمِن مثَل سبيكةِ الذَّهب إِنْ نَفَخْتَ علَيها احْمَرَّتْ وَإِنْ وُزنَت لم تَنْقُص". هب عن ابن عمرو (١). ١٣٩٤/ ١٩٨٩٠ - "مثَلُ بِلال كَمثَلِ نحْلَة غَدتْ تأْكُلُ من الْحُلو والمُرِّ، ثُم يُمْسِى حُلوًا كله". الحكيم، طب، وابن عساكر عن أَبي هريرة ﵁ (٢).

стр. 5882

١٣٩٥/ ١٩٨٩١ - "مثَلُ عُرْوَةَ مثَلُ صاحِب يَاسِينَ دعا قَوْمه إِلى الله - تَعالى - فَقَتَلُوه". طب، ك عن عروة مرسلًا" (١). ١٣٩٦/ ١٩٨٩٢ - "مثل المؤمن منْ أَهل الإِيمان مثَل الرأسِ من الجسدِ يألَم مِمَّا يصيبُ أَهلَ الإيمانِ، كما يأْلَم الرأْسُ مما يصيبُ الجسد". طس عن سهل بن سعد (٢).

стр. 5883

١٣٩٧/ ١٩٨٩٣ - "مثَلُ المُؤْمن كَمثَل ريشَة بفَلاة تُقلِّبُها الرياحُ مَرَّةً وتُبْقها (*) أُخُرى". البزار عن أَنس (١). ١٣٩٨/ ١٩٨٩٤ - "مَثلُ العبدِ المُؤْمن حِينَ يُصِيبُه الْوعْكُ أَو الْحُمَّى، كَمثَل حدِيدة تَدْخلُ النار فَيذْهبُ خبَثُهَا ويبْقَى طِيبُها". البزار عن عبد الرحمن بن أَزهر (٢). ١٣٩٩/ ١٩٨٩٥ - "مثَلُ الذِى يعُودُ في صَدَقِته كَمثَل الْكَلب يعُودُ في قَيئِه". ع عن عمر (٣).

стр. 5884

١٤٠٠/ ١٩٨٩٦ - "مثَلُ الْمُؤْمِن مثَلُ النخْلَة إِن شَاورْتَه نَفَعَكَ، وَإن ماشَيتَه نَفَعَكَ، وإنْ شاركْتَه نَفَعكَ". الرامهرمزى في الأَمثال عن ابن عمر، وفيه ليث بن أَبي سليم (١). ١٤٠١/ ١٩٨٩٧ - "مثَل الْمؤْمِن والإِيمانِ كَمثَل الْفَرسِ في آخِيَّته، يجُولُ ما يجُول، ثم يرجِعُ إِلى آخِيَّتهِ، وكذلك المؤْمنُ يَقْتَرِفُ مَا يَقْتَرفُ ثم يرجعُ إِلى الإِيمانِ، فَأَطْعِمُوا طَعَامَكُم الأَبرَارَ، وخُصُّوا بمعرُوفِكم المؤْمنين". الرامهرمزى عن ابن عمر، وسنده صحيح (٢). ١٤٠٢/ ١٩٨٩٨ - "مَثَلُ الْجُمُعةِ (*) مَثَلُ قَوْمٍ غَشَوْا مَلكًا فَنَحر لَهُمُ الْجَزُور، ثُمَّ جاءَ قوْمٌ فَذَبحَ لَهُمُ الْبقَر، (أثُم قام فَذَبح لَهُمْ الْغَنم، ثُم جاء قَوْمٌ فَذَبح لهُمُ) (* *) النَّعام ثم جاءَ قَوْمٌ فَذَبح لَهُمُ الْوُزَّ، ثُمَّ جاءَ قَوْمٌ فَذَبح لَهُمُ الدجاج، ثُم جاءَ قوْمٌ فَذَبح لَهُمُ الْعصَافِيرَ".

стр. 5885

ابن عساكر عن بشر بن عون الدمشقي القرشى عن بكار بن تميم عن مكحول عن واثلة، قال الذهبي في الميزان عن ابن حبان هذه نسخة نحو مائة حديث كلها موضوعة (١). ١٤٠٣/ ١٩٨٩٩ - "مثلُ بلْعمِ بن باعُوراءَ في بَنِي إِسْرَائِيلَ، كمثَلِ أُميةَ بن أَبي الصلتِ في هذِهِ الأُمَّة". ابن عساكر عن سعيد بن المسيب مرسلًا (٢). ١٤٠٤/ ١٩٩٠٠ - "مثَلُ المؤْمِن كمثلِ الخَامة مِن الزرْعِ تَفيئُها الرِّياحُ تَعْدِلُهَا مرَّةً وتُقِيمُها أخْرى حتَّى يأتِيَه أَجلُهُ، ومثَلُ الكَافِرِ كَمثَلِ الأَرْزَةِ الْمُجذِية علَى أَصلِهَا لا يقِيمهَا حتى يكُونَ انجعافُهَا (*) مرةً واحِدةً". م، خ، د، ت، هـ، الرامهرمزى (* *) في الأمثال عن كعب بن مالك (٣). ١٤٠٥/ ١٩٩٠١ - "مثَلُ الذِى يقْرأُ الْقُرآنَ ولا يفْرض مثَلُ الَّذِي لَيس لَهُ رأْسٌ".

стр. 5886

الرامهرمزى من طريق إِسحاق بن نجيح عن عطاءَ الخراساني عن أَبي هريرة (١). ١٤٠٦/ ١٩٩٠٢ - "مثَلُ الْقُرآنِ كَمثَلِ الإِبِلِ الْمُعَقَّلَةِ إِنْ تَعاهد صاحبُهَا عقْلَهَا أَمْسكَهَا، وإذا أَغْفَلهَا ذَهَبَتْ، وإذَا قَام صاحِبُ الْقُرآنِ يقْرؤه آنَاءَ اللَّيل، وآناءَ النَّهَار ذَكَره، وَإِنْ لمْ يقُمْ بِهِ نَسِيهُ". الرامهرمزى عن ابن عمر ﵁ (٢).

стр. 5887

١٤٠٧/ ١٩٩٠٣ - "مثَلُ الصَّلَواتِ الْخَمْسِ مثلُ نَهْرٍ جَارٍ علَى بَابِ أَحَدِكمْ يغْتَسِلُ مِنْهُ كُل يوْمٍ خَمس مرَّات". الرامهرمزى عن جابر ﵁ (١). ١٤٠٨/ ١٩٩٠٤ - "مثَلُ الصَّلَواتِ الْخَمْسِ مثلُ رجلٍ علَى بابهِ نَهْرٌ جارٍ غَمْرٌ عذْبٌ يغْتَسِلُ مِنْهُ كُلَّ يوْمٍ خَمْس مرَّاتٍ، فَماذَا يُبْقين مِنْ درنه".

стр. 5888

الرامهرمزى عن أَبي هريرة (١). ١٤٠٩/ ١٩٩٠٥ - "مثَلُ الَّذِي يُعْطِي مَالهُ كُلَّهُ ثُم يقْعُدُ كَأَنَّهُ وارثُ كَلالة". عب عن طاوس مرسلًا (٢). ١٤١٠/ ١٩٩٠٦ - "مثلُكُم أَيَّتُهَا الأُمَّةُ كَمثَل عَسْكَرٍ قَدْ سار أَوَّلُهُم، ونُودِى بالرَّحيلِ فَما أَسْرع ما يلحقُ آخِرُهُم بأَوَّلهم، والله ما الدُّنْيا فِي الآخِرة إلا كَنَفْحَة أَرْنَب، الْجدَّ الْجَدَّ عِبادَ الله، واسْتَعِينُوا باللهِ ربِّكُم". ابن السنى، والديلمى عن عمر (٣). ١٤١١/ ١٩٩٠٧ - "مثَلِى في النَّبِيِّين كَمثَلِ رجُلٍ بنَى دارًا فَأَحْسنَهَا وأَكْملَهَا وأَجْملَهَا وتَركَ فِيهَا موْضِعَ لَبنَةٍ لَمْ يضَعْهَا فَجعل النَّاسُ يطُوفُون بالْبُنْيانِ ويعجبُونَ مِنْهُ ويقُولُونَ: لَوْ تَمَّ موضِعُ هذ اللَّبنة، فإِنى (*) في النَّبيِّين مَوْضِعُ تِلكَ اللَّبِنَةِ".

стр. 5889

حم، وعبد بن حميد، ت حسن صحيح، ع، والسرويانى، ض عن أُبى بن كعب، ط، حم، خ، م، ت صحيح غريب عن جابر حم، خ، م عن أَبي هريرة حم، م عن أَبي سعيد ﵁ (١).

стр. 5890

١٤١٢/ ١٩٩٠٨ - "مثَلِى ومثَلُ الأنْبِيَاءِ كَمَثَلِ قَصْر أُحْسِن بُنْيانُه وتُركَ مِنْهُ موْضعُ لَبِنَة، فطَاف بهِ النُّظَّارُ يتَعجَّبُونَ مِن حُسْن بُنْيانه إلا موْضِعَ تِلكَ اللبِنةِ لَا يعِيبُون غَيرها، فَكُنْتُ أَنَا سددْتُ موْضِعَ تِلكَ اللبِنَةِ، فَتَمَّ بِى الْبُنْيانُ، وخُتِم بى الرُّسُلُ". كر عن أَبي هريرة (١). ١٤١٣/ ١٩٩٠٩ - "مثَلِى ومثَلُكُم كَما قال يُوسُفُ لإِخْوتِهِ: لَا تَثْرِيبَ علَيكُم الْيوْمَ يغْفِرُ اللهُ لَكُمْ وهُو أَرْحمُ الراحِمِين". كر عن عمر ﵁ (٢).

стр. 5891

١٤١٤/ ١٩٩١٠ - "مثَلِى ومثلُكُم كَمثَلِ رجُلٍ أَوْقَد نارًا، فَجعل الْفرَاشُ والْجَنَادِبُ يقَعْن فِيهَا وهُو يُذْهِبُهُن عنْهَا، وأَنا أَخِذٌ بحُجُزِكُم عن النَّارِ وأَنْتُم تفلتُونَ مِن يدِي". ط، حم، م عن جابر (١). ١٤١٥/ ١٩٩١١ - "مثَلِى كمثَلِ رجُل اسْتَوْقَد نَارًا فَلما أَضَاءَتْ ما حْولَهَا، جعل الْفَراشُ وهذِهِ الدوابُّ التي يقَعْن في النار يقَعْن فِيهَا، وجعل يحْجِزُهُن ويغْلِبْنَه فَيقْتَحِمْن فِيهَا (فَذَلِكَ مَثَلي ومثَلُكُم أَنَا آخذٌ بحُجُزِكُم عن النارِ هَلُمَّ عن النارِ، هَلُمَّ عن النارِ، فَيغْلِبُونِى فَيقْتَحِمُونَ فِيهَا) ".

стр. 5892

حم، خ، م ت عن أَبي هريرة (١). ١٤١٦/ ١٩٩١٢ - "مثَلِى ومثَلُ ما بعثَنِى اللهُ بهِ، كَمثَلِ رجُلٍ أَتَى قَوْمًا فَقَال: يا قَوْم إِنِّي رأَيتُ الْجيشَ بِعينِى وإِنى أَنَا النذِيرُ الْعُرْيانُ. فَالنجا! النجا! فَأَطَاعهُ طَائِفَةٌ مِنْ قَوْمِهِ، فأَدْلَجُوا وانْطَلَقُوا علَى مَهْلِهم فَنَجوْا، وَكَذَّبَتْهُ طَائِفَةٌ (مِنْهُمْ) (*) فَأَصْبحُوا مكَانَهُم (* *) فَصبَّحهُم الْجيشُ فأَهْلَكَهُم واجْتاحهُم، فَذَلِكَ مثَلُ منْ أَطَاعنِى فَاتبع ما جئْتُ بِهِ، ومثَلُ منْ عصانِى وكذَّب بِما جئْتُ بهِ مِن الْحقِّ". خ، م عن بريدة عن أَبي بردة عن أَبي موسى (٢).

стр. 5893

١٤١٧/ ١٩٩١٣ - "مثَلِى ومثلُ أَهْلِ بيتى كمثل نَخْلَةٍ نَبتتْ في مَزْبلَةٍ". طب (*) عن أَبي الزبير (١). ١٤١٨/ ١٩٩١٤ - "مِثْلُ الَّذِي لِي مَا عَدَلَ في الْحُكْمِ وأَقْسطَ في الْقِسْطِ، ورَحِم ذَا الرَّحم، فَمنْ لمْ يفْعلْ ذَلِكَ فَلَيس مِنِّي ولَسْتُ مِنْهُ". الحسن بن سفيان، والباوردى، وابن قانع، طب، وابن عساكر، ض عن بلال بن سعيد عن أَبيه قال قلنا يا رسول الله ما (للخليفة) (*) من بعدك؟ قال فذكره (٢).

стр. 5894

١٤١٩/ ١٩٩١٥ - "مِثْلُ مُؤْخِرةِ الرَّحْلِ" (*). م عن عائشة قالت سئل رسول الله ﷺ عن سترة المصلى؟ قال فذكره) (١). ١٤٢٠/ ١٩٩١٦ - "مِثْلُ مُؤْخِرِةِ الرَّحْلِ، يكُونُ بين يَدى أحَدِكُم ثُمَّ لَا يَضُرُّهُ مَنْ مَرَّ بَينَ يَديهِ". حم، هـ عن طَلْحَةَ (٢). ١٤٢١/ ١٩٩١٧ - "مُثِّلَتْ لي أُمَّتِي فِي الْماء وَالطِّين، وَعُلِّمْتُ الأَسْمَاءَ كُلَّهَا كَمَا عُلِّمَ آدمُ الأَسْمَاءَ كُلَّهَا".

стр. 5895

الديلمى عن أبي رافع (١). ١٤٢٢/ ١٩٩١٨ - "مُثِّلَتْ لي الْحِيرَةُ كَأَنْيَابِ الْكِلَاب، وَأَنَّكُم سَتَفْتَحُونَهَا". أَبو نعيم عن عدى بن حاتم" (٢). ١٤٢٣/ ١٩٩١٩ - "مثّلَتْ لأَخِى عِيسَى ابْن مَرْيَمَ (الدُّنْيا) (*) في صُورَة امْرَأَة، فقَال لَهَا: أَلَكِ زَوْجٌ؟ فَقَالت: نَعم، أَزْوَاجٌ كَثِيرَةٌ، قَال: أَهُمْ أَحياءٌ؟ قَالتْ: لأَقْتُلنَّهُم، فَعلِمَ حِينئَذٍ أَنَّهَا دُنْيَا مَثُلَتْ لَهُ". الديلمى عن أَنس (٣). ١٤٢٤/ ١٩٩٢٠ - "مُثِّلُوا لي في الْجَنَّةِ في خيمة مِن دُرَّة، كُلُّ وَاحِد مِنْهُم عَلَى سَرير فَرَأَيتُ زَيدًا وَابَن رَوَاحَة (فِي) (* *) أعناقِهمَا صُدُودًا، وَأَمَّا جَعْفَرٌ فَهُوَ مُسْتَقِيم ليسَ

стр. 5896

فِيهِ صُدُودٌ، فَسَأَلْتُ: فَقِيلَ لي: إِنَّهُمَا حِينَ غَشِيَهما الْمَوْتُ كَأَنَّهُمَا أَعْرَضَا، أَو كَأَنَّهُمَا صَدَّا بوجْههمَا، وَأَمَّا جَعْفَرٌ فَإِنَّهُ لَمْ يَفْعَل". عبد الرزاق، طب، حل عن ابن المسيب مرسلًا (١). ١٤٢٥/ ١٩٩٢١ - "مُجَالسَةُ الْعُلَمَاءِ عِبَادَةٌ". الديلمى عن ابن عباس (٢). ١٤٢٦/ ١٩٩٢٢ - "مُحِبُّكَ مُحِبِّى، ومُبْغِضُكَ مبْغِضِى، قَالهُ لَعَلِيٍّ". طب عن سلمان (٣).

стр. 5897

١٤٢٧/ ١٩٩٢٣ - "مُدَارَاةُ النَّاس صَدَقةٌ". حب، وابن السنى في عمل يوم وليلة، قط في الأَفراد، طب، هب، ض عن جابر، ابن النجار عن أَنس، تمام عن المقدام بن معدى كرب (١). ١٤٢٨/ ١٩٩٢٤ - "مُدْمِنُ الْخَمْرِ كَعَابدِ وَثَن". خ في تاريخه، هب عن أَبي هريرة (*) عن محمد بن عبيد الله عن أَبيه (٢).

стр. 5898

١٤٢٩/ ١٩٩٢٥ - "مُدَّةُ رَجَاء أُمَّتِي مِنْ بَعْدى مائَة سَنَة، قِيلَ: يَا رَسُولَ الله: فَهَلْ لذَلِك منْ آيَة؟ قال: نَعَمْ، الْخسْفُ، وَالْقَذْفُ (*)، وَالْمسْخُ، وإِرْسَالُ الشَّياطِين الْمُلجِمَة عَلَى النَّاسِ". طب، ك، وتُعقِّب عن عبادة بن الصامت (١). ١٤٣٠/ ١٩٩٢٦ - "مَدِينَةُ هِرقْلَ تُفْتَح أَوَّلًا". حم عن ابن عمرو (٢).

стр. 5899

١٤٣١/ ١٩٩٢٧ - "مُدْهنٌ فِي حُدَودِ اللهِ، وَالراكِبُ حُدُودَ الله والأَمرُ بها وَالنَّاهِى عَنْهَا، كَمَثَلِ قَوْمٍ اسْتَهَمُوا عَلَى سَفِينَة مِنْ سُفُن الْبَحْرِ، فَأَصَابَ بَعضُهم مُؤَخَّرَ السَّفِينَةِ وأَبْعدَها مِن الْمِرْفَق، وكَانُوا سُفَهَاءَ، وكَانُوا إِذَا أَتَوْا علَى رحالِ الْقَوْمِ آذَوْهُم، فَقَالُوا: نَحنُ أَقربُ أَهْل السَّفِينَةِ مِن الْمِرْفَق وأَبْعدُهُم مِن الْماءِ، فَبينَنَا وبين الْمِرْفَقِ أَنْ نَخْرِقَ السَّفِينَة ثم نَسُدَّه إِذا اسْتغْنَينَا عنْهُ، فَقَال ضُرباؤُه مِن السُّفَهَاءِ (*) فافْعَلْ، فَأَهْوَى إلى فأس يَضربُ عَرض السَّفِيِنَةِ فَأَشْرف علَيه رجُلٌ ونشَده ما تَصْنَعُ؟ قَال: نَحْنُ أَقْربُكُم منْ الْمِرْفَقِ وأَبْعدُكُم مِنْهُ، أَخْرق دُفَّ هِذه السًّفينَة، فَإِذَا اسْتَقَينَا لسَدَدْنَاهُ، قَال: لَا تَفْعل فَإِنَّك إِذنْ تَهْلَكَ وتُهْلِك". طب عن النعمان بن بشير (١). ١٤٣٢/ ١٩٩٢٨ - "مرْحبًا بطَالِب الْعِلم، إِنَّ طَالِبَ الْعِلم لَتَحُفُّهُ الْمَلَائِكَةُ وتُظِلُّهُ بأَجْنِحَتِهَا، ثُمَّ يرْكَبُ بعْضُهُم بعْضًا حتَّى يبْلُغُوا السَّماءَ الدُّنْيا مِن محبَّتهم لِما يطْلُبُ". البغوي، طب عن صفوان بن عسال (٢).

стр. 5900

١٤٣٣/ ١٩٩٢٩ - "مرْحبًا بِالشِّتَاءِ، فِيهِ تَنْزلُ الرَّحْمةُ، أَمَّا لَيلُهُ فَطَويلٌ لِلقَائِم، وأَمَّا نَهَارُهُ فَقَصِيرٌ لِلصَّائِمِ". الديلمى عن ابن مسعود (١). ١٤٣٤/ ١٩٩٣٠ - "مرْحبًا بالْمُصفِّرِين والْمُحمِّرِين". الحسن بن سُفيان، وابن أَبي عاصم في الآحاد، والبغوى، والباوردى، وابن قانع، وابن السكن، طب عن حسان بن أَبي جابر السلمى أَن رسول الله ﷺ رأَى رجالًا من أَصحابه قد صفَّروا لحاهم وآخرين قد حمَّروها، فقال: فذكره، قال ابن السكن في إِسناده نظر (٢).

стр. 5901

١٤٣٥/ ١٩٩٣١ - "مَرْحَبًا بكَ يا جُويبرُ". الديلمى عن جابر (١). ١٤٣٦/ ١٩٩٣٢ - "مرْحبًا بالأَزْدِ، أَحْسنُ النَّاسِ وُجُوهًا، وأَشْجعهم قُلُوبًا، وأَطْيبُهم أَفْواهًا، وأَعْظَمُهم أَمانَةً، شِعارُكُم يا مبْرُورُ". عد عن ابن عباس (٢). ١٤٣٧/ ١٩٩٣٣ - "مرْحبًا بكُم، أَحْسنُ النَّاسِ وجُوهًا، وأَصْدقُهُ (*) لقَاءً، وأَطْيبُه كَلَامًا، وأَعْظَمُهُ أَمانَةً، أَنْتُمْ مِنِّي وأَنَا مِنْكُم". ابن سعد عن منير بن عبد الله الأَزدى (٣).

стр. 5902

١٤٣٨/ ١٩٩٣٤ - "مرْحبًا بابْنَة نَبيٍّ ضَيَّعهُ قوْمُهُ". المسعودى في مروج الذهب عن عِكْرِمة عن ابن عباس قال، وردت ابنةُ خالد بن سنان على النبي ﷺ فتلقاها بخيرٍ وأَكرمها، وقال. فذكره، عبد الرزاق في أَماليه عن سعيد بن جبير مرسلًا ورجاله ثقات (١). ١٤٣٩/ ١٩٩٣٥ - "مَرْحبًا بالرَّاكِب الْمُهَاجِر، مَرْحبًا بالرَّاكِب الْمُهَاجِر". ت وضعَّفه، وابن سعد، ك عن عكرمة بن أَبي جهل (٢).

стр. 5903

١٤٤٠/ ١٩٩٣٦ - "مَرْحبًا بك مِنْ بيت، ما أَعظمك وأَعْظَمَ حُرْمتَكَ ولَلْمُؤمِنُ أَعْظَمُ عنْد الله حُرْمةً مِنْكَ". هب عن ابن عباس ﵄ (١). ١٤٤١/ ١٩٩٣٧ - "مرْحبًا بِسيِّدِ الْمُسْلِمِين، وإمامِ الْمُتَّقِين - قَالهُ لَعليٍّ -". حل عن علي (٢).

стр. 5904

١٤٤٢/ ١٩٩٣٨ - "مرْحبًا بِكَ أَبا يزيد، كَيف أَصْبَحْتَ؟ (*) قَالهُ (* *) لِعُقَيلٍ". الديلمى عن جابر (١). ١٤٤٣/ ١٩٩٣٩ - "مررْتُ لَيلَةَ أُسْرِى بى علَى مُوسى عِنْد الْكَثِيب الأَحْمرِ وهُو قَائِمٌ يُصلِّى في قَبْرهِ". حم، وعبد بن حميد، م، ن، وابن خزيمة، حب عن أَنس، حم، ن عن أَنس عن بعض الصحابة، ابن عساكر عن أَنس عن أَبي هريرة، طب عن ابن عباس (٢).

стр. 5905

١٤٤٤/ ١٩٩٤٠ - "مررْتُ لَيلَةَ أُسْرى بى علَى قَوْم تُقْرضُ شِفَاهُهُمْ بمقَاريضَ مِن نَارٍ. قُلْتُ لِجبْريلَ: مَن هؤُلاءِ؟ قَال: خُطَباءُ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيا مِمَّن كَانُوا يَأْمُرُون النَّاس بِالْبِّرِ، وينْسوْنَ أَنْفُسَهُم، وهُمْ يتْلُونَ الْكِتَاب أَفَلا يعْقِلُونَ". ط، حم وعبيد بن حميد، ع، طس، حل، ض عن أَنس (١). ١٤٤٥/ ١٩٩٤١ - "مررْتُ بمُوسى لَيلَةَ أُسْرى بى وهُو قَائِمٌ في قَبْره مِن غَائلَة وغُويلَة". حل عن أَنس. ١٤٤٦/ ١٩٩٤٢ - "مَررْتُ بك البْارحةَ وأَنْتَ تَقْرأُ فَاسْتَمعْنَا لِقراءَتِك".

стр. 5906

ت (*) عن أَبي موسى (١). ١٤٤٧/ ١٩٩٤٣ - "مرَرْتُ لَيلَةَ أُسْرى بِى علَى قَوْم يخْمِشُونَ وجُوهَهُم بأَظَافِيرِهِم، فَقُلتُ: يا جبْرِيلُ، منْ هؤُلاءِ؟ قَال: هؤُلاءِ الَّذِين يغْتَابُونَ الناس، ويقَعُونَ في أَعْراضِهمْ". ابن أَبي الدنيا في ذم الغِيبة عن أَنس (٢). ١٤٤٨/ ١٩٩٤٤ - "مررْتُ لَيلَةَ أُسْرى بِى بالْملإِ الأَعْلَى، وجبْرِيلُ كالْحِلْس البَالى مِن خَشْيةِ اللهِ - تَعالى -". طس عن جابر (٣).

стр. 5907

١٤٤٩/ ١٩٩٤٥ - "مررْتُ لَيلةَ أُسْرى بى علَى إِبْراهِيم، فَقَال لجبْريل: منْ معكَ؟ قَال: هذَا مُحمَّدٌ، فقَال: يا مُحمَّدُ، مُرْ أُمَّتَكَ أَن يُكْثِرُوا غِراسَ الْجنَّةِ، فَإِنَّ تُرْبتَهَا طَيِّبةٌ، وأَرْضَهَا واسِعةٌ، قُلتُ: وما غِراسُ الْجنَّةِ؟ قَال: لَا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلا بِالله". حب عن أَبي أَيوب (١). ١٤٥٠/ ١٩٩٤٦ - "مرَّ لقمانُ عَلَى جارية في الْكُتَّاب، فَقَال: لِمنْ يُصْقَل هذَا السَّيفُ؟ ". الحكيم عن ابن مسعود (٢). ١٤٥١/ ١٩٩٤٧ - "مرَّ علَيَّ الشَّيطَانُ فَتَنَاولْتُهُ، فَأَخَذْتُه فَخَنَقْتُهُ حتَّى وجدْتُ برْد لسانِهِ علَى يدِي، فَقَال: أَوْجعْتَنِى، أَوْجعْتنِى ولَوْلَا دُعاءُ سُلَيمانَ لأَصْبح مُنَاطًا إِلَى أُسْطُوانَة مِن أَساطِينِ الْمسْجدِ ينْظُرُ إِلَيهِ ولدانُ أَهْلِ الْمدِينَةِ". حم، ق عن ابن مسعود (٣).

стр. 5908

١٤٥٢/ ١٩٩٤٨ - "مرَّ بِهَذَا الْوادى - عُسْفان - إِبْراهِيمُ، وهُودٌ، وصالِحٌ، وشُعيبٌ علَى بكَرات حُمْر، أُزرُهم الْعباءُ، وأَرْديتُهُم النِّمارُ، وشِراكُ نعالهم الْخُوصُ، وأَزمة نُوقهم اللِّيفُ، يَؤُمُّونَ الْبَيتَ الْعَتِيقَ". الديلمى عن ابن عباس" (١).

стр. 5909

١٤٥٣/ ١٩٩٤٩ - "مرَّ بى مِيكَائيلُ ومعهُ ملكٌ وعَلَى جناحِهِ غُبارٌ وهُو راجعٌ مِن طَلَب الْعَدُوِّ، وأَنَا أُصلِّى، فَضَحِكَ إِلَيَّ وتَبسَّمْتُ إلَيهِ". البغوي وضَعَّفه، وابن السكن، والباوردى، وابن قانع، عد، طب، ق وضعَّفَه عن جابر بن عبد الله بن رِئاب، قال البغوي ولا أَعلم له حديثًا مُسندًا غيره، وقال غيره بل له أَحاديث (١). ١٤٥٤/ ١٩٩٥٠ - "مَرَّ بى جَعْفَرُ بن أَبى طَالِب في ملأٍ مِنَ الْملائكَةِ فَسلَّم علَيَّ". قط في غرائب مالك عن ابن عمر وضُعِّف (٢).

стр. 5910

١٤٥٥/ ١٩٩٥١ - "مَرَّ بى عُثْمَانُ وَعِنْدِي جِيلٌ (*) مِن الْملائكَةِ، فَقَالُوا: شَهيدٌ مِنَ الأُمِّيِّين، يَقْتُلُه قَوْمُهُ، إِنَّا لَنَسْتَحْي مِنْهُ". طب، كر عن زيد بن ثابت (١). ١٤٥٦/ ١٩٩٥٢ - "مَرَّ رَجُلٌ مِمَّكنْ كَانَ قَبْلَكُم بجُمْجُمَة، فَنَظَر إِلَيهَا فَحَدَّثَ نَفْسَهُ بشَيْءٍ فَقَال: اللَّهُمَّ أَنْتَ أَنْتَ، وأَنَا أَنَا، أَنْتَ الْعوَّادُ بالْمَغْفِرَة، وَأَنَا الْعَوَّادُ بالذُّنوبِ، فَاغْفِرْ لِي" وخَرَّ علَى جبْهَتِه (*) ساجدًا [فَنُودِى (*) ارْفَعْ رأسَكَ، فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعوَّادُ بِالذَّنْب، وأَنَا الْعَوادُ بالْمَغْفِرةِ، قَدْ غَفَرْتُ لَكَ]، فَرفَع رأسَهُ وَغَفر اللهُ لَهُ". ابن فيل، والديلمى، والخطيب، ض، وابن عساكر عن جابر (٢).

стр. 5911

١٤٥٧/ ١٩٩٥٣ - "مَرَ رَجُلٌ بغصْن شَجَرَة علَى ظَهْرِ طَريق، فَقَال: والله لأُنَحَينَّ (*) هذَا عن المُسْلِمِين لَا يُؤذِيهم فَأُدْخِلَ الجَنَّةَ". حم، عن أَبي هريرة (١). ١٤٥٨/ ١٩٩٥٤ - "مَرَّ بِى جَعْفَرُ بن أَبى طَالِب اللَّيلَةَ في مَلأٍ مِن الملائِكَةِ، لَهُ جَنَاحان مُضَرَّجانِ بِالدِّماءِ، أَبْيضُ القَوادِمِ". ابن سعد عن عبد الله بن المختار مرسلًا، ك عن عبد الله بن المختار عن ابن سيرين عن أَبى هريرة ﵁ (٢).

стр. 5912

١٤٥٩/ ١٩٩٥٥ - "مَرَّتْ بى فُلانَةٌ فَوقَعَتْ في نَفْسِى شَهْوَةُ النِّسَاء، فَقُمْتُ إِلَى بَعْضِ أَهْلى، فَوَضَعْتُ شهْوتِى فِيها، وكَذَلِكَ فَافْعلُوها (*) فَإِنَّهُ من أَماثِل أعْمَالِكُم إِتْيانُ الحلال". حم، والحكيم، طب عن أَبي كبشة (١). ١٤٦٠/ ١٩٩٥٦ - "مرْهُ فَليُراجِعْهَا ثم لِيُطَلِّقْهَا طَاهِرًا أَوْ حَامِلًا". ت حسن صحيح عن ابن عمر" (٢).

стр. 5913

١٤٦١/ ١٩٩٥٧ - "مُرْهُم بِإفْشَاءِ السَّلامِ، وَقِلَّة الكَلامِ إِلَّا فِيما يَعْنِيهم". الخرائطى في مكارم الأخلاق عن ابن مسعود (١). ١٤٦٢/ ١٩٩٥٨ - "مُرْهُم (*) بالصَّلاةِ لِسبْع سِنِين واضْربُوهُم عَلَيهَا لِثَلاث عَشْرة". قط، طس عن أَنس" (* *). (٢)

стр. 5914

١٤٦٣/ ١٩٩٥٩ - ["مُرُوا الصَّبيَّ بالصَّلاةِ إِذَا بلَغ سَبع سِنِينَ] (*)، وإذَا بَلَغَ عَشْرَ سِنِينَ فَاضْربُوه عَلَيهَا". د، طب، ق عن عبد الملك بن الربيع بن سبُرَة عن أَبيه عن جده (١). ١٤٦٤/ ١٩٩٦٠ - ["مُرُوا أَوْلادكم بِالصَّلاة وهُم أَبْناءُ سَبْع سنِينَ، واضْربُوهُم علَيهَا وهُم أَبْنَاءُ عَشْرِ سِنِينَ] (*)، وفَرِّقُوا بَينَهُم في المَضَاجِع، وإذَا زَوَّج أَحدُكُم خَادِمَهُ: عَبْدَهُ أَوْ أَجيرَهُ فَلا يَنْظُرْ إِلَى ما دُونَ السُّرَّةِ، وفَوْقَ الرُّكبَةِ، فَإِن مَا بَين سُرَّتِهِ ورُكبتهِ مِن عَوْرَتِهِ".

стр. 5915

حم، ش، د، حل، ك، ق، والخرائطى في مكارم الأخلاق عن عمرو بن شعيب عن أَبيه عن جده (١).

стр. 5916

١٤٦٥/ ١٩٩٦١ - "مُرُوا أَبا بَكْر فَليُصَلِّ بِالنَّاسِ". مالك، خ، م، ت، هـ عن عائشة، خ، م عن أَبي موسى خ عن ابن عمر، حم، هـ (آ) عن العباس، حم، هـ عن ابن عباس، عبد بن حميد، هـ (ب)، وابن (*) خزيمة عن سالم بن عبيد (١).

стр. 5917

١٤٦٦/ ١٩٩٦٢ - "مُرُوا أَبا ثَابت يتَعوَّذُ لا رُقْيَةَ إِلا في نَفْس أَوْ حُمَّة أَوْ لَدْغَة".

стр. 5918

حم، د، ع، والطحاوي، وابن السنى في عمل يوم وليلة، طب، ك، ض [عن سهل (*) بن حنيف] (١). ١٤٦٧/ ١٩٩٦٣ - "مُرُوا بهَذِهِ الأَجْراسِ فَلتُقْطَعْ". الخطيب عن جابر (٢).

стр. 5919

١٤٦٨/ ١٩٩٦٤ - "مُرُوا بالمعْرُوفِ، وانْهَوْا عن المُنْكرِ قَبْلَ أَنْ تَدْعُوا فَلا يُسْتَجاب لَكُم". هـ عن عائشة ﵂ (١). ١٤٦٩/ ١٩٩٦٥ - "مُرُوهُم فَليرْجعُوا فَإِنا لا نَستَعِينُ بالمُشْرِكِين عَلَى المشْركِين". طب، ك عن أَبي حميد الساعدى (٢). ١٤٧٠/ ١٩٩٦٦ - "مُرُوا بالمعْروفِ، وانْهَوْا عَنِ المُنْكَرِ قَبْل أَنْ تَدْعُوا الله فَلا يستَجِيب لَكُم وقبل أَن تَسْتَغْفروه (*) فَلا يغفرَ لكم، إِنَّ الأمْرَ بالمعروفِ، والنهى عن المنكر لا يُقَرِّبُ أَجلًا، وإِن الأَحْبارَ من اليهودِ، والرهبان من النَّصارى كلَّما تَركُوا الأَمرَ بالمعروف والنَّهي عن المُنكر لَعنَهم اللهُ على لِسَانِ أَنْبِيائِهم، ثُمَّ عمَّهم بِالبَلاءِ".

стр. 5920

حل عن ابن (* *) عمر (١). ١٤٧١/ ١٩٩٦٧ - "مُرى فَاطِمةَ بنتَ أَبى حُبيش فلَتُمْسِك كُلَّ شَهْرٍ عَدَدَ أَيَّامِ أَقْرَائها ثم تَغْتَسِلْ وتَحْتَش وتسْتَنفِرْ وَتَنَظَّف، ثم تَطَهَّر عِندَ كُلِّ صلاة وتُصلِّى، فإِن ذَلِك رَكضةٌ من الشَّيطانِ، أَوْ عِرْقٌ انْقَطع، أَو داءٌ عَرضَ لَها". حم عن فاطمة بنت أَبى حبيش (٢). ١٤٧٢/ ١٩٩٦٨ - "مزَّقَ كسْرى كِتَابِى، ليُمَزَّقَنَّ مُلكُهُ، فَلَيَهْلكَنَّ كِسْرى، ثمَّ لا يكُونُ كِسْرى بَعْدهُ. ولَيهْلِكنَّ قَيصرُ [ثُمَّ لا يكونُ قَيصرُ] (*) ولَيُنفقنَّ كُنُوزهُما فِي سَبيلِ الله". الخطيب عن أَبي معشر عن بعض المشيخة بلاغا (٣).
следующие страницы →