Полный текст (18 716 стр.). Показаны 6056–6095 · переход к 6061.
стр. 6056
١٧٦٠/ ٢٠٢٥٦ - "مَنْ أَحْدَثَ حَدَثًا، أَوْ آوى مُحْدِثًا، أَوْ ادُّعِى إِلى غَيرِ أَبيه، أَوْ تَوَلَّى غَيرَ مَوَالِيهِ فَعَلَيه لَعْنَةُ اللهِ والْمَلائِكَة والنَّاس أَجمعين لَا يَقْبَلُ الله مِنْهُ يوم الْقِيَامَةِ صَرْفًا ولا عَدْلًا".
ز عن ثوبان، طب عن ابن عباس ﵁ (١) .
١٧٦١/ ٢٠٢٥٧ - "مَنْ أَحْدَثَ حَدَثًا فِي هَذِهِ الأُمَّةِ لَمْ يَكُنْ يَمُوتُ حَتَّى يُصيبَه ذَلِكَ الْحَدَثُ". الحواشي
(١) حديث ابن عباس رواه الطبراني في المعجم الكبير في ج ١٢ ص ١٤٦/ ١٤٧ رقم ١٢٧٢١ بلفظ: حدثنا محمد بن الفضل السقطى، ثنا سعيد بن سليمان ثنا عباد بن العوام، عن هارون بن عنترة عن أبيه، عن ابن عباس قال: ما أورثنا رسول الله ﷺ صفراء في بيضاء إلا ما بين دفتيه، فقمت إلى قائم سيفه فوجدت في حمائل سيفه صحيفة مكتوب فيها (من أحدث حدثًا أوآوى محدثًا أو انتمى إلى غير أبيه أو مولى غير مواليه فعليه لعنة الله، والملائكة والناس أجمعين).
وحديث ثوبان في مجمع الزوائد ج ٧ ص ٢٨٣ - كتاب الفتن- باب في أيام الصبر وفيمن يتمسك بدينه في الفتن- عن ثوبان عن رسول الله ﷺ قال: "من أحدث حدثًا أو آوى محدثًا أو دعا إلى غير مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل"، وذكر معه حديثًا آخر وقال: رواه البزار وفيه (يزيد بن ربيعة) وهو متروك، وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به.
و(يزيد بن ربيعة) ترجم له الذهبي في الميزان رقم ٩٦٨٨ وقال: هو يزيد بن ربيعة الرحبى الدمشقي - عن أَبى الأشعث الصنعاني -يكنى أبا كامل- وعنه أبو النضر الفراديسى، وأبو توبة الحلبى.
قال البخاري: أحاديثه مناكير، وقال الجوزجانى: أخاف أن تكون أحاديثه موضوعة، وأما ابن عدي فقال: أرجو أنه لا بأس به.стр. 6057
طس، والخطيب في المتفق والمفترق عن ابن عباس (١) .
١٧٦٢/ ٢٠٢٥٨ - "مَنْ أَحْدَثَ أَخًا فِي الله رَفَعَهُ اللهُ بِهَا دَرَجَة في الْجَنَّةِ، وَمَا تَوادَّ رَجُلانِ في الله، إِلَّا كَانَ أَفْضلُهُمَا مَنْزلَةً عِنْدَ اللهِ أَشَدَّهُمَا حُبًا لِصَاحِبِه".
أبو الشيخ عن أَنس (٢) .
١٧٦٣/ ٢٠٢٥٩ - "مَنْ أَحْرَمَ بِحجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ مِنَ الْمَسْجِدِ الأَقْصى، كَانَ كَيَوْم وَلَدَتْه أُمُّهُ". الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد ج ١ ص ١٦٨ - كتاب العلم- باب فيمن سن خيرًا أو غيره أو دعا إلى هدى - عن بشر بن عبيد الله وكان شيخًا قديمًا قال: كنا مع طاوس في المقام فقال: ما هذا؟ فقال: قوم أخذهم ابن هشام في سبب فطوقهم، فسمعت طاوسًا يحدث عن ابن عباس أن رسول الله ﷺ قال: "من أحدث حدثًا. الحديث".
قال بشر بن عبيد الله فأنا رأيت ابن هشام حين عزل فأتى عمال الوليد بن عبد الملك فطوقوه" رواه الطبراني في الأوسط وفيه (بشر بن عبيد الله) قال ابن حبان: منكر الحديث اهـ.
والحديث في كنز العمال ج ١ ص ٢٢٢ رقم ١١٢١ - كتاب الإيمان والإسلام - الباب الثاني في الاعتصام بالكتاب والسنة -البدع والرفض- من الإكمال بلفظه من رواية الطبراني في الأوسط، والخطيب في المتفق والمفترق عن ابن عباس.
و(بشر بن عبيد الله) ترجم له الذهبي في الميزان برقم ١٢٠٣ وقال: هو بشر بن عبيد الله القصير، أو ابن عبد الله البصري، قال ابن حبان منكر الحديث جدًّا.(٢) الحديث في كنز العمال ج ٩ ع ١٨ برقم ٢٤٧١٧ - كتاب الصحبة- الباب الأول في الترغيب فيها - من الإكمال بلفظه من رواية أَبى الشيخ عن أَنس.
والحديث في المطالب العالية لابن حجر بتحقيق الأعظمى ج ٣ ص ١٠ رقم ٢٧٣٣ ط / بيروت - كتاب البر والصلة -باب الحب والإخاء- عن أَنس رفعه قال: قال رسول الله ﷺ : "من أحدث أخًا في الإسلام رفعه الله به درجة في الجنة، وما تواد عبدان في الله فيفرق بينهما إلا من ذنب يحدثه أحدهما، وما تواد عبد أن في الله إلا كان أفضلهما عند الله أشدهما حبا لصاحبه" وعزاه لأبي يعلى.
قال محققه: أخرج أحمد أوسطه من حديث رجل من بنى سليط قال الهيثمي: إسناده حسن، وأخرج آخره الطبراني والبزار.
قال الهيثمي: رجال أَبى يعلى والبزار رجال الصحيح غير مبارك بن فضالة، وقد وثقه غير واحد على ضعف فيه.
وانظر مجمع الزوائد ج ١٠ ص ٢٧٥ - ٢٧٦.стр. 6058
عبد الرزاق عن أم سلمة (١) .
١٧٦٤/ ٢٠٢٦٠ - "مَنْ أَحْرَمَ بِالْحَجِّ والعُمْرَةِ، أجْزَأَهُ طَوافٌ واحِدٌ، وسَعْيٌ وَاحِدٌ مِنْهُمَا وَلَمْ يَحلَّ حَتَّى يَقْضِيَ حَجَّهُ وَيَحِلَّ مِنْهُمَا جَميعًا".
ت حسن غريب، هـ عن ابن عمر (٢) .
١٧٦٥/ ٢٠٢٦١ - "مَنْ أحْزَنَ والِدَيه، فَقَدْ عَقَّهُمَا".
خط في الجامع عن علي (٣) . الحواشي
(١) الحديث في الصغير برقم ٧٣٣٤ من رواية عبد الرزاق عن أم سلمة، ورمز له المصنف بالضعف، وقال المناوى: ورواه أبو داود، قال المنذرى: وقد اختلف في هذا المتن وإسناده اختلافًا كبيرًا.
والحديث في كنز العمال ج ٥ ص ٦ برقم ١١٨٠٢ - كتاب الحج والعمرة - الفصل الأول في فضائل الحج - بلفظه من رواية عبد الرزاق عن أم سلمة.
وانظر سنن أَبى داود ج ٢ ص ٣٥٥ - ٣٥٦ رقم ١٧٤١ ط / سورية - كتاب المناسك- باب في المواقيت.(٢) الحديث في تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي ج ٤ ص ١٩ رقم ٩٥٥ - كتاب الحج- باب ما جاء أن القارن يطوف طوافًا واحدًا- بلفظ حدثنا خلاد بن أسلم البغدادي، أخبرنا عبد العزيز بن محمد عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : "من أحرم بالحج والعمرة أجزأه طواف واحد وسعى واحد منهما حتى يحل منهما جميعًا" قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب صحيح تفرد به الدراوردى على ذلك اللفظ، وقد رواه غير واحد عن عبد الله بن عمر ولم يرفعوه وهو أصح اهـ.
وقال محققه: ورواه سعيد بن منصور بلفظ: "من جمع بين الحج والعمرة كفاه لهما طواف واحد وسعي واحد"، كذا في فتح الباري، وهذا الحديث نص صريح في أن القارن لا يجب عليه إلا طواف واحد وسعي واحد، ثم قال تعليقًا على قول أَبى عيسى: "هذا حديث حسن غريب صحيح" وأخرجه أحمد وابن ماجة اهـ.
والحديث في سنن ابن ماجة ج ٢ ص ٩٩٠ ط / الحلبى - كتاب المناسك - باب طواف القارن عن ابن عمر أن رسول الله ﷺ قال: "من أحرم بالحج والعمرة كفى لهما طواف واحد ولم يحل حتى يقضى حجة ويحل منها جميعًا".(٣) الحديث أخرجه الخطيب في الجامع لأخلاق الراوي والسامع ج ٢/ ٢٣١ رقم ١٦٩٩ تحقيق د / الطحان بلفظ: أنا عبيد الله بن أَبي الفتح أنا سهل بن أحمد الديباجى، ثنا محمد بن محمد بن الأشعث الكوفي بمصر، ناقوس بن إسماعيل بن موسى بن جعفر بن محمد، نا أَبى، عن أبيه عن جده علي بن حسين عن أبيه، عن على قال: قال رسول الله ﷺ : "من أحزن ... الحديث".
والحديث في الصغير برقم ٨٣٣٥ من رواية الخطيب في الجامع عن علي، ورمز له المصنف بالضعف.стр. 6059
١٧٦٦/ ٢٠٢٦٢ - "مَنْ أَحْسَنَ إِلَى يَتِيمٍ أَوْ يَتِيمَةٍ، كُنْتُ أَنَا وَهُوَ فِي الْجنَّةِ كَهَاتَين".
الحكيم عن أَنس (١) .
١٧٦٧/ ٢٠٢٦٣ - "مَنْ أَحْسَنَ الْقَوْل فِي أَصْحَابِى فَهُوَ مُؤْمِنٌ".
ابن غيلان عن أَنس (٢) .
١٧٦٨/ ٢٠٢٦٤ - "مَنْ أَحْسَنَ الْقَوْلَ فِي أَصْحَابِى فَقَدْ بَرِئَ مِنَ النِّفَاقِ وَمَنْ أَسَاءَ الْقَوْلَ فِي أَصْحَابِى، كَانَ مُخَالِفًا لِسُنَّتِى، وَمَأوَاهُ النَّارُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ". الحواشي
(١) الحديث في نوادر الأصول للحكيم الترمذي الأصل الثامن والمائة في فضل الإحسان إلى اليتيم ص ١٤٥ قال: عن أنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "من أحسن إلى يتيم أو يتيمة كنت أنا وهو في الجنة كهاتين - وقرن بين أصبعيه".
والحديث في الصغير برقم ٨٣٣٦ للحكيم عن أنس.
وهو في كنز العمال ج ٣ ص ١٧٠ رقم ٥٩٩٩ - الرحمة باليتيم- بلفظه وتخريجه.
وفي إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين ج ٦ ص ٢٩١ ذكره الشارح من خلال تعليقه على حديث "من وضع يده على رأس يتيم ترحمًا كانت له بكل شعرة تمر يده عليها حسنة"، فقال: وروى الحكيم من حديث أنس "من أحسن إلى يتيم ... وذكر الحديث" اهـ.
ويؤيده قوله ﷺ : "أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين وأشار بإصبعيه"، قال العراقي: رواه البخاري من حديث سهل بن سعد، ومسلم من حديث أَبى هريرة اهـ.(٢) الحديث في كنز العمال ج ١١ ص ٥٤٠ رقم ٣٢٥٣٢ - كتاب الفضائل- الباب الثالث في ذكر الصحابة وفضلهم - الفصل الأول في فضائل كل الصحابة إجمالًا- من الإكمال بلفظه من رواية ابن غيلان، عن أنس.
و(ابن غيلان) ترجم له الذهبي في سير أعلام النبلاء ج ١٧ ص ٥٩٨ رقم ٤٠٠ ط / بيروت، وقال: هو الشيخ الأمين المعمر، مسند الوقت أبو طالب محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان بن عبد الله بن غيلان بن حكيم الهمذانى البغدادي البزاز، أخو غيلان بن محمد المكنى بأبى القاسم.
وقال كذلك: سمع من أَبى بكر محمد بن عبد الله الشافعي فعنده عنه أحد عشر جزءًا لقبت بالغيلانيات، تفرد في الدنيا بعلوها، وسمع من أَبى إسحاق المزكى جزأين، وسمع من الشافعي جزأين من تفسير سفيان الثوري.
قال الخطيب: كتبنا عنه وكان صدوقًا دينا صالحًا.
إلى أن قال الذهبي: قال الخطيب: مات ابن غيلان في سادس شوال سنة أربعين وأربعمائة.
قلت: (أي الذهبي) عاش أربعًا وتسعين سنة اهـ.стр. 6060
أبو سعيد في شرف المصطفى عن أَنس (١) .
١٧٦٩/ ٢٠٢٦٥ - "مَنْ أَحْسَنَ الصَّلاةَ حَيثُ يَراهُ النَّاسُ ثُمَّ أَسَاءَها حَيثُ يَخْلُو فَتِلْكَ اسْتِهَانَةٌ، اسْتَهَانَ بِهَا رَبَّهُ".
عبد الرزاق، ع، عق، هب عن ابن مسعود ﵁ (٢) .
١٧٧٠/ ٢٠٢٦٦ - "مَنْ أَحْسَن فِي الإِسْلامِ لَمْ يُؤاخَذْ بِمَا عَمِلَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَمَنْ أَسَاءَ فِي الإِسْلامِ أُخذَ بالأوَّلِ والآخِر". الحواشي
(١) المصدر السابق برقم ٣٢٥٣٣ (كنز العمال).
وكتاب شرف المصطفى لأبي سعيد ذكره الكتانى في (الرسالة المستطرفة لبيان مشهور كتب السنة المشرفة) ص ٨١ ط / بيروت- فقال: وكتاب شرف المصطفى لأبي سعيد بكسر العين عبد الملك بن محمد بن إبراهيم (النيسابوري) الواعظ المتوفى بنيسابور سنة ست وأربعمائة وهو في ثمان مجلدات، ولمؤلفه في علوم الشريعة كتب.(٢) الحديث أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ج ٢ ص ٣٦٩ رقم ٣٧٣٨ ٣٧٠ ط / المجلس العلمي بتحقيق الأعظمى -كتاب الصلاة- باب الرجل يصلى صلاة لا يكملها- بلفظ: عبد الرزاق، عن الثوري عن أَبي إسحاق الهجرى عن أَبي الأحوص، عن عبد الله عن النبي ﷺ قال: "من أحسن الصلاة ..... وذكر الحديث".
قال محققه: أخرج ابن أَبي شيبة نحوه عن أَبي الأحوص، عن أَبي إسحاق، عن أَبي الأحوص، عن عبد الله موقوفًا ثم قال: وحدثنا أبو الأحوص، عن أَبي إسحاق عن رجل عن حذيفة مثله.
وقال عن أَبي إسحاق الهجرى: هو إبراهيم بن مسلم العبدى من رجال التهذيب، وقال عن أَبي الأحوص: هو عوف بن مالك الجشمى من رجال التهذيب اهـ.
وروى البيهقي في سننه ج ٢ ص ٢٩٠ ط / الهند -كتاب الصلاة- باب الترغيب في تحسين الصلاة- بسنده عن إبراهيم يعني الهجرى، عن أَبي الأحوص عن عبد الله، عن النبي ﷺ قال: "من أحسن الصلاة حيث يراه الناس وأساءها حيث يخلو فتلك استهانة يستهين بها ربه".
والحديث في مجمع الزوائد ج ١٠ ص ٢٢١ - كتاب الزهد- باب في الرياء عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله ﷺ : "من أحسن الصلاة ... الحديث".
قال الهيثمي: رواه أبو يعلى وفيه (إبراهيم بن مسلم الهجرى) وهو ضعيف.
والحديث في الصغير برقم ٨٣٣٧ لعبد الرزاق وأبي يعلى والبيهقي عن ابن مسعود ورمز له المصنف بالضعف، قال المناوى: قال في المهذب مستدركًا على البيهقي قلت فيه: (إبراهيم الهجرى) ضعيف اهـ.
وترجمة إبراهيم الهجرى في الميزان رقم ٢١٦ وقال: هو إبراهيم بن مسلم الهجرى، عن عبد الله بن أَبي أوفى، وعنه شعبة وجعفر بن عون، وعدة ضعفه ابن معين والنسائي، وقال أبو حاتم: ليس بقوى، وقال ابن عدى: إنما أنكروا عليه كثرة روايته عن أَبي الأحوص عبد الله، وعامتها مستقيمة.стр. 6061
حم، خ، م، هـ عن ابن مسعود، وابن قانع عن شرحبيل بن حسنة (١) .
١٧٧١/ ٢٠٢٦٧ - "مَنْ أَحْسَنَ فِيمَا بَينَهُ وَبَينَ اللهِ، كَفَاهُ اللهُ مَا بَينَهُ وَبَينَ النَّاسِ، وَمَنْ أَصْلَحَ سَرِيرَتَهُ أَصْلَح اللهُ عَلانِيَتهُ، وَمَنْ عَمِلَ لآخِرَتِه، كَفَاهُ اللهُ دنيَاهُ".
ك في التاريخ عن ابن عمرو (٢) .
١٧٧٢/ ٢٠٢٦٨ - "مَنْ أَحْسَن مِنْكُم أَنْ يَتَكَلَّم بِالعَربِيَّة، فَلَا يَتَكَلَّمَنَّ بالفَارسِيَّةِ؛ فَإِنَّه يُورِثُ النِّفَاقَ". الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد- مسند عبد الله بن مسعود- ج ١ ص ٤٠٩ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عبد الرزاق، أنا سفيان، عن منصور عن أبي وائل، عن ابن مسعود قال: قال رجل للنبي ﷺ : أيؤاخذ أحدنا بما عمل في الجاهلية؟ ، قال: "من أحسن في الإسلام. . . الحديث".
والحديث في فتح الباري بشرح صحيح البخاري ج ١٢ ص ٢٢٣ ط / الطبعة البهية المصرية سنة ١٣٤٨ هـ- كتاب استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم. . . إلخ، بلفظ: حدثنا خلاد بن يحيى، حدثنا سفيان عن منصور والأعمش، عن أبي وائل عن ابن مسعود ﵁ قال: قال رجل: يا رسول الله، أنؤاخذ بما عملنا في الجاهلية؟ قال: "من أحسن في الإسلام. . . . الحديث".
والحديث في صحيح مسلم بشرح النووي ج ٢ ص ١٣٦ ط / المصرية ١٣٤٧ هـ ١٩٢٩ م- كتاب الإيمان- باب هل يؤاخذ بحديث الجاهلية؟ ، بلفظ: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا أبي ووكيع (ح)، وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة واللفظ له حدثنا وكيع، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله قال: قلنا يا رسول الله أنؤاخذ بما عملنا في الجاهلية؟ ، قال: "من أحسن في الإسلام. . . الحديث".
ورواه ابن ماجة في سننه ج ٢ ص ٤١٧ برقم ٤٢٤٢ ط / الحلبى- كتاب الزهد- باب ذكر الذنوب- بسنده عن عبد الله قال: قلنا: يا رسول الله أنؤاخذ بما كنا نعمل في الجاهلية؟ فقال رسول الله ﷺ : "من أحسن في الإسلام لم يؤاخذ بما كان في الجاهلية، ومن أساء أخذ بالأول والآخر".
والحديث في الصغير برقم ٨٣٣٨ لأحمد والبخارى، ومسلم وابن ماجة عن ابن مسعود.(٢) الحديث في الصغير برقم ٨٣٣٩ للحاكم في تاريخه عن ابن عمرو بدون الجملة الأخيرة وهي: (ومن عمل لآخرته كفاه الله دنياه) ورمز له بالحسن، قال المناوى: ظاهره أن هذا هو الحديث بتمامه، والأمر بخلافه بل بقيته عند مخرجه الحاكم "ومن عمل لآخرته كفاه الله دنياه" انتهى بحروفه، ثم قال المناوى: رواه الحاكم في تاريخ نيسابور عن ابن عمرو بن العاص وهو من رواية عمرو بن شعيب، عن أبيه عن جده اهـ.
والحديث في كنز العمال ج ١٥ ص ٨٤٥ برقم ٤٣٣٦١ - الكتاب الخامس من حرف اليم في الواعظ والحكم -الفصل الثالث من الثلاثيات- الثلاثيات من الإكمال- بلفظه من رواية الحاكم عن ابن عمر وتعقب.
وفي ج ١ ص ٢٧ برقم ٥٢٧٦ - الإخلاص بلفظه ما عدا الجملة الأخيرة (ومن عمل لآخرته كفاه الله دنياه) للحاكم في تاريخه عن ابن عمرو.стр. 6062
ك عن ابن عمر وتُعُقِّب (١) .
١٧٧٣/ ٢٠٢٦٩ - "مَنْ أَحْسَنَ فِيما بقِى، غُفِرَ لَهُ ما مَضَى، ومَنْ أَساءَ فِيما بقيَ، أُخِذَ بِما مضَى وَمَا بَقى".
ابن عساكر عن أَبي ذر (٢) .
١٧٧٤/ ٢٠٢٧٠ - "مَنْ أحْسَنَ في الإسْلامِ لَمْ يُؤَاخَذْ فِيمَا عَمِلَ في الْجَاهلَيَّة، وَمَنْ أَسَاءَ مِنْكُمْ في الإِسْلام، أُخِذَ بِمَا عَمِلَ في الْجَّاهِلِيةِ والإِسْلام". الحواشي
(١) الحديث رواه الحاكم في المستدرك ج ٤ ص ٨٧ - كتاب معرفة الصحابة- فضل كافة العرب بلفظ: حدثني أبو عمر وسعيد بن القاسم بن العلاء المطوعى، ثنا أحمد بن الليث بن خليل، ثنا إسحاق بن إبراهيم الجريرى ببلخ، ثنا عمرو بن هارون، ثنا أسامة بن زيد الليثى، عن نافع عن ابن عمر ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ : "من أحسن منكم. . . . وذكر الحديث"، ولم يعقب عليه لكن الذهبي تعقبه بقوله: عمرو كذبه ابن معين وتركه الجماعة، وعن أنس مرفوعًا، : "من تكلم بالفارسية زادت في خبثه ونقصت من مروءته" -قلت- ليس بصحيح وإسناده واه بمرة اهـ.
والحديث في الصغير برقم ٨٣٤٠ بلفظه للحاكم، عن ابن عمر ورمز له المصنف بالصحة.
قال المناوى: قال الحاكم: صحيح فتعقبه الذهبي بأن عمرو بن هارون أحد رجاله كذبه ابن معين وتركه الجماعة اهـ.(٢) الحديث في مجمع الزوائد في (كتاب التوبة) باب: فيمن يعمل الحسنات بعد السيئات ج ١٠ ص ٢٠٢ قال: وعن أبي ذر قال: قال رسول الله ﷺ : "من أحسن فيما بقى، غفر له ما مضى، ومن أساء فيما بقى أخذ بما مضى وبما بقى".
قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط، وإسناده حسن.
والحديث في الترغيب والترهيب للحافظ المنذرى باب: من أحسن فيما بقى من عمره غفر له ما مضى ج ٤ ص ١٠٥ رقم ٣٦٣ قال: وعن أبي ذر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "من أحسن فيما بقى غفر له ما مضى، ومن أساء فيما بقى أخذ بما مضى وما بقى".
وقال: رواه الطبراني بإسناد حسن.
والحديث في كشف الخفاء ج ٢ ص ٤٢٦ رقم ٢٧٧٠، بلفظ: "من أحسن فيما بقى غفر له ما مضى وما بقى، ومن أساء فيما بقى أخذ مما مضى وما بقى".
قال المحقق: قال النجم: لم أجده في الحديث المرفوع، وفي معناه ما أخرجه أحمد والشيخان وابن ماجة، عن ابن مسعود "من أحسن في الإسلام لم يؤاخذ بما عمل في الجاهلية ومن أساء في الإسلام أخذ بالأول والآخر".стр. 6063
(ز) عن جابر (*) (١) .
١٧٧٥/ ٢٠٢٧١ - "مَنْ أَحْسَنَ الرَّمْيَ ثُمَّ تركَهُ فَقَدْ تَرك نِعْمَةً مِنَ النِّعَم".
طب، القَرَّاب في فضل الرمي عن يحيى بن سعيد مرسلًا (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد في كتاب الإيمان (باب: فيمن أحسن بعد إسلامه أو أساء) ج ١ ص ٩٥ قال: عن جابر أن رسول الله ﷺ قال: إن رجلا قال: يا رسول الله، أنؤاخذ بما عملنا في الجاهلية؟ قال: "من أحسن في الإسلام لم يؤاخذ بما عمل في الجاهلية، ومن أساء منكم في الإسلام أخذ بما عمل في الجاهلية والإسلام".
قال الهيثمي: رواه البزار وفيه (أسيد بن زيد) وهو كذاب.
والحديث في كشف الأستار عن زوائد البزار للهيثمى: في (كتاب الإيمان) باب: فيمن أحسن بعد إسلامه أو أساء ج ١ ص ٥٦ رقم ٧٣، قال: حدثنا حميد بن الربيع، ثنا أسيد بن زيد، ثنا شريك عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر أن رجلا قال: يا رسول الله، أنؤاخذ بما عملنا في الجاهلية؟ ، فقال: "من أحسن في الإسلام. . . الحديث" قال البزار: لم يتابع أيد عن شريك على هذا وإنما يرويه الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله.
والحديث أخرجه عبد الرزاق في مصنفه بلفظه ج ١٠ ص ٤٥٤ رقم ١٩٦٨٦ عن ابن مسعود.
وانظره في حلية الأولياء لأبي نعيم ج ٧ ص ١٢٥ قال: حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا بشر بن موسى، ثنا خلاد بن يحيى، ثنا سفيان الثوري عن منصور، عن أبي وائل، عن عبد الله قال: قال رجل: يا رسول الله، أتؤاخذ بما عملنا في الجاهلية؟ ، قال: "من أحسن في الإسلام فلا يؤاخذ في الجاهلية. . . . . الحديث".
ترجمة -أسيد بن زيد- في تهذيب التهذيب لابن حجر ج ١ ص ٣٤٤ رقم ٢٦٨ قال: هو أسيد بن زيد بن نجيح الجمال الهاشمى: مولاهم الكوفي، روى عن هشيم والحسن وشريك والليث وابن المبارك وزهير بن معاوية وقيس بن الربيع وجماعة وروى البخاري حديثًا واحدًا مقرونًا بغيره.
قال الجنيد عن ابن معين: كذاب أتيته ببغداد فسمعته يحدث بأحاديث كذب، وقال الدورى عنه نحو ذلك، وقال ابن حبان: يروى عن الثقات المناكير ويسرق الحديث وقال ابن عدي: يتبين على رواياته الضعف وعامة ما يرويه لا يتابع عليه، وقال الدارقطني: ضعيف. . . إلخ.(٢) الحديث في كنز العمال ج ٤ ص ٣٥٠ رقم ١٠٨٣٧ بلفظه: من رواية القراب في الرمي عن يحيى بن سعيد مرسلًا.
وقال المحقق: وذكر الذهبي في تذكرة الحفاظ (٣/ ١١٠٠) أن القراب هو: الحافظ الإمام محدث خراسان، أبو يعقوب إسحاق بن أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن عد الرحمن السرخسى ثم الهروى له المصنفات الكبيرة ولد سنة ٣٥٢ هـ وتوفي سنة ٤٢٩ هـ.
والحديث في الجامع الصغير برقم ٨٣٤١ من رواية القراب في الرمي عن يحيى بن سعيد مرسلًا ورمز له بالصحة.
قال المناوى: رواه القراب في كتاب (الرمي عن يحيى بن سعيد مرسلًا) هو ابن سعيد بن العاص الأموى.стр. 6064
١٧٧٦/ ٢٠٢٧٢ - "مَنْ أَحْيَا اللَّيَالِي الأرْبَعَ، وجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ: لَيلَة التَّرْوية ولَيلَةَ عَرفَة، ولَيلَة النَّحْر، ولَيلَة الْفِطر".
الديلمى، وابن عساكر، وابن النجار عن معاذ (١) .
١٧٧٧/ ٢٠٢٧٣ - "مَنْ أَحْيَا لَيلَة الْفِطر، وَلَيلَةَ الأَضْحَى، لَمْ يَمُتْ قَلبُهُ يَوْمَ تَمُوتُ الْقُلُوبُ".
طب عن عبادة بن الصامت (٢) . الحواشي
(١) الحديث في إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين للشيخ الزبيدي ج ٣ ص ٤١٠ قال: وأخرج الديلمى، وابن عساكر، وابن النجار من حديث معاذ: "من أحيا الليالى الأربع وجبت له الجنة. . . الحديث".
وقال الزبيدي تعليقًا على حديثنا هذا: وأما حديث معاذ فقال الحافظ في تخريج الأذكار: هو غريب، وعبد الرحيم بن زيد العمى متروك، اهـ.
وسبقه ابن الجوزي فقال: حديث لا يصح، وعبد الرحيم قال: يحيى، كذاب، وقال النسائي: متروك.
والحديث في الجامع الصغير برقم ٨٣٤٢ بلفظه: من رواية ابن عساكر عن معاذ ولم يرمز له المصنف بشيء.
قال المناوى: رواه ابن عساكر في تاريخه عن معاذ بن جبل، قال ابن حجر في تخريج الأذكار: حديث غريب، وعبد الرحيم بن زيد العمى أحد رواته متروك اهـ وسبقه ابن الجوزي فقال: حديث لا يصح وعبد الرحيم قال: يحيى كذاب، والنسائي متروك.(٢) الحديث في مجمع الزوائد في كتاب الصلاة، باب: إحياء ليلتى العيد ج ٢/ ١٩٨ قال: عن عبادة بن الصامت أن رسول الله ﷺ قال: "من أحيا ليلة الفطر وليلة الأضحى لم يمت قلبه يوم تموت القلوب".
قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه (عمر بن هارون البلخى) والغالب عليه الضعف، وأثنى عليه ابن مهدى وغيره، ولكن ضعفه جماعة كثيرة، والله أعلم.
والحديث في الجامع الصغير رقم ٨٣٤٣ بلفظه: من رواية الطبراني عن عبادة قال المناوى: رواه الطبراني عن عبادة بن الصامت، قال الهيثمي: فيه (عمر بن هارون البلخى) والغالب عليه الضعف، وأثنى عليه ابن مهدى لكن ضعفه كثيرون.
وقال ابن حجر: حديث مضطرب الإسناد وفيه (عمر بن هارون) ضعيف. . . إلخ.
وعمر بن هارون البلخى ترجم له ابن حجر في تهذيب التهذيب ج ٧ ص ٥٠٢، ٥٠٣ وقال: هو عمر بن هارون بن يزيد بن جابر بن سلمة الثقفي مولاهم (أبو حفص البلخى) روى عن أيمن بن نابل وحريز بن عثمان، وسلمة بن وردان، ومعروف بن خربوز، وابن جريج، وأسامة بن زيد. . . . وقال البخاري: تكلم فيه يحيى بن معين.
لوحظ في الصغير أن عمر بن هارون البجلى، غير أنه جاء في تهذيب التهذيب لابن حجر ج ٧ أنه هو عمر بن هارون (أبو حفص البلخى)، وكذلك في الطبراني الكبير والأوسط.стр. 6065
١٧٧٨/ ٢٠٢٧٤ - "مَنْ أَحْيَا لَيلَتِى الْعِيدِ، ولَيلَة النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ لَمْ يمُتْ قَلبُهُ يَوْمَ تَمُوتُ الْقُلُوبُ".
الحسن بن سفيان عن كردوس عن أبيه (١) .
١٧٧٩/ ٢٠٢٧٥ - "مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيِّتَةً، فَهى لَهُ".
ت، حسن صحيح عن جابر، الطحاوي: عن ابن عمر (٢) .
١٧٨٠/ ٢٠٢٧٦ - "مَنْ أَحْيَا أرْضًا ميِّتَةً، فَلَهُ فِيَها أَجْرٌ، وَمَا أَكَلتِ الْعَافِيَةُ مِنْهَا، فَهُوَ لَهُ صَدَقَةٌ".
حم، والدارمي، ن، ع، حب، وابن أبي عاصم، ق، ض عن جابر (٣) . الحواشي
(١) الحديث في إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين للشيخ الزبيدي ج ٣ ص ٤١٠ قال: وأخرج الحسن بن سفيان عن ابن كردوس عن أبيه: "من أحيا ليلتى العيد وليلة النصف من شعبان لم يمت قلبه يوم تموت القلوب".
وقال الزبيدي تعليقًا على هذا الحديث أما حديث عبادة بن الصامت فأخرجه أيصًا الحسن بن سفيان، وفي سنده (بشر بن رافع) متهم بالوضع، وفي سند الطبراني (عمر بن هارون البلخى)، ضعيف.
قال الحافظ ابن حجر: وقد خولف في صحابيه وفي رفعه.
وأخرجه ابن ماجة من حديث بقية، عن أبي أمامة بلفظ: "من قام ليلتى العيد لله محتسبًا لم يمت قلبه حين تموت القلوب" وبقية صدوق، ولكنه كثير التدليس، وقد رواه بالعنعنة ورواه ابن شاهين بسند فيه ضعف ومجهول.
وقد استدل النووي في الأذكار باستحباب الإحياء بحديث عبادة قال: فإنه وإن كان ضعيفًا لكن أحاديث الفضائل تسامح فيها، والله أعلم.(٢) الحديث أخرجه الترمذي في سننه في (كتاب الأحكام) باب: ما ذكر في إحياء الموات ج ٣ ص ٦٥٤، ٦٥٥ رقم ١٣٧٩ قال: حدثنا محمد بن بشار، حدثنا عبد الوهاب، حدثنا أيوب، عن هشام بن عروة، عن وهب بن كيسان، عن جابر بن عبد الله، عن النبي ﷺ قال: "من أحيا أرضا ميتة فهي له".
قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح.
وقال المحقق: لم يخرجه من أصحاب الكتب الستة أحد سوى الترمذي.(٣) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند جابر) ج ٣ ص ٣٠٤ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عباد بن عباد المهلبي، عن هشام بن عروة، عن وهب بن كيسان، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ : "من أحيا أرضا ميتة فله منها -يعني أجرًا- وما أكلت العوافى منها فهو له صدقة". =стр. 6066
١٧٨١/ ٢٠٢٧٧ - "مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيِّتَةً فَهى لَهُ، ولَيس لعرْق ظَالِم حقٌّ".
حم، والعدنى، ت، د حسن غريب، ع، وابن أبي عاصم، ق، ض، عن سعيد
الحواشي
(١) = والحديث في موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان للهيثمي في (كتاب البيوع) باب: إحياء الموات ص ٢٧٨ رقم ١١٣٦ قال: أخبرنا سليمان بن الحسن بن يزيد المنهال ابن أخي حجاج بن المنهال -بالبصرة- حدثنا هدبة بن خالد القيس، حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي الزبير عن جابر أن رسول الله ﷺ قال: "من أحيا أرضًا ميتة فله فيها أجر. . . الحديث".
والحديث أخرجه أبو يعلى في مسنده -مسند جابر- ج ٣ ص ٣٣٩، ٣٤٠ رقم ٣٨ قال: حدثنا عبد الأعلى، حدثنا حماد، عن أبي الزبير، عن جابر أن رسول الله ﷺ قال: "من أحيا أرضًا ميتة فله فيها أجر. . . الحديث".
وقال المحقق: رجاله رجال الصحيح، وأخرحه أحمد، وابن حبان في صحيحه ١١٣٦ موارد من طريق حماد بهذا الإسناد، وأخرجه أحمد ج ٣/ ٣٠٤، ٣٣٨، والترمذي في الأحكام ١٣٧٩ باب ما ذكر في إحياء الأرض الموات.
والحديث أخرجه الدارمي في سننه في (كتاب البيوع) باب من أحيا أرضًا ميتة فهي له ج ٢ ص ١٨١ رقم ٢٦١٠ قال: أخبرنا عبد الله بن سعيد، ثنا أبو أسامة، عن هشام بن عروة قال: أخبرني عبيد الله بن عبد الرحمن بن رافع أن جابر بن عبد الله أخبره أن رسول الله ﷺ قال: "من أحيا أرضا ميتة. . . الحديث".
وقال المحقق: رواه أيضًا أحمد والنسائي وابن حبان والبيهقي من طريق آخر، ورواه ابن أبي شيبة بإسناد يتلاقى فيه مع المصنف، ورواه النسائي، والترمذي وصححه من طريق آخر مختصرًا.
والحديث في شرح السنة للإمام البغوي في باب: ثواب الغرس والزرع ج ٦ ص ١٤٩، ١٥٠، رقم ١٦٥٠ قال: أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحى، أنا أبو منصور محمد بن محمد بن سمعان، نا معاذ بن خالد، نا حماد بن سلمة، عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله أن رسول الله ﷺ قال: "من أحيا أرضًا ميتة فله فيها أجر، وما أكلت العافية فهو له صدقة".
وفي نفس المصدر ص ١٥٠ رقم ١٦٥١ عن جابر بلفظه وقال المحقق: حديث صحيح، وأخرجه أبو عبيد في الأموال ص ٢٨٥ وأحمد ٣/ ٣٥٦ وابن حبان ١١٣٦ من حديث حماد بن سلمة عن أبي الزبير عن جابر وأخرجه أحمد ٣/ ٣١٣ والدارمي ٢/ ٣٦٧ وابن حبان ١١٣٧ من طرق، عن هشام بن عروة، أخبرني عبيد الله بن عبد الرحمن الأنصاري قال: سمعت جابر بن عبد الله وإسناده جيد، وأخرجه أحمد ٣/ ٣٣٨ وابن حبان ١١٣٩ عن هشام بن عروة عن وهب بن كيسان، عن جابر وإسناده صحيح.
ومعنى (العافية) والعافى: كل طالب رزق من إنسان أو بهيمة أو طائر وجمعها العوافى وقد تقع العافية على الجماعة (نهاية: ٣/ ٢٦٦).стр. 6067
ابن زيد، طب عن كثير بن عبد الله المزنى عن أبيه عن جده مالك، والشافعي، ق عن عروة مرسلًا، العسكرى في الأمثال عن ابن عمر (١) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الترمذي في (كتاب الأحكام) باب: ما ذكر في إحياء أرض الموات ج ٣ ص ٦٥٣ رقم ١٣٧٨ قال: حدثنا محمد بن بشار، أخبرنا عبد الوهاب الثقفي، أخبرنا أيوب، عن هشام بن عروة، عن أبيه عن سعيد بن زيد، عن النبي ﷺ قال: "من أحيا أرضا ميتة فهي له وليس لعرق ظالم حق"، قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب، وقد رواه بعضهم عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن النبي ﷺ مرسلًا والعمل على هذا الحديث عند بعض أهل العلم، وهو قول أحمد، وإسحاق وقالوا: له أن يحيي الأرض الموات بغير إذن السلطان، وقال بعضهم: ليس له أن يحييها إلا بإذن السلطان، والقول الأول أصح.
قال المحقق: أخرجه أبو داود في ١٩ كتاب الخراج والإمارة أو الفئ، ٣٧ باب إحياء الموات حديث رقم ٣٠٧٣ والحديث أخرجه أبو داود في سننه في (كتاب الخراج والإمارة) باب: إحياء الموات ج ٣ ص ١٧٨ رقم ٣٠٧٣ من طريق هشام بن عروة عن أبيه، عن أبي سعيد بن زيد عن النبي ﷺ قال: "من أحيا أرضا ميتة فهي له. . . الحديث".
وأخرجه أيضًا أبو يعلى في مسنده (مسند سعيد بن زيد) ج ٣ ص ٢٥٢ رقم ١٠ من طريق هشام بن عروة عن أبيه عن سعيد بن زيد، عن النبي ﷺ قال: "من أحيا أرضا ميتة. . . الحديث".
قال المحقق: إسناده حسن.
والحديث أخرجه البيهقي في سننه الكبرى في (كتاب إحياء الموات) باب: من أحيا أرضًا ميتة ... إلخ ج ٦ ص ١٤٣ قال: أخبرنا أبو زكريا بن إسحاق، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنبأ الربيع بن سليمان، أنبأ الشافعي، أنبأ مالك، عن هشام، عن أبيه أن النبي ﷺ قال: "من أحيا أرضًا ميتة فهي له وليس لعرق ظالم حق" قال: وأنبأ مالك عن ابن شهاب عن سالم، عن أبيه أن عمر قال: "من أحيا أرضا ميتة فهي له" ورواه سعيد بن زيد في نفس المصدر ص ١٤٢، من طريق عروة عن أبيه، عن سعيد بن زيد ﵁ عن النبي ﷺ بلفظه.
والحديث أخرجه البغوي في شرح السنة باب: من غرس أرض غيره بغير إذنه ج ٨ ص ٢٣٠ رقم ٢١٦٧ قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الحسن الميربند كشانى، أنا أبو العباس أحمد بن محمد بن السراج الطحان، أنا أبو أحمد محمد بن قريش بن سليمان المروروزنى، أنا أبو الحسن علي بن عبد العزيز المكي، أنا أبو عبيد القاسم بن سلام، قال: سمعت سعيد بن عبد الرحمن الجمحى يحدث عن هشام بن عروة عن أبيه يرفعه إلى النبي ﷺ قال: "من أحيا أرضًا ميتة فهي له وليس لعرق ظالم حق".
قال الجمحى: قال هشام: العرق الظالم، أن يجئ الرجل إلى أرض قد أحياها رجل قبله، فيغرس فيها، أو يحدث فيها شيئًا، ليستوجب به الأرض.
قال المحقق: هو كتاب الأموال ص ٢٨٦ - وأخرجه أبو داود(٣٠٧٣) في الخراج باب: إحياء الموات، والترمذي(١٣٧٨) من حديث أيوب عن هشام بن عروة عن أبيه عن سعيد بن زيد، عن النبي ﷺ وإسناده قوى، وحسنه الترمذي. =стр. 6068
١٧٨٢/ ٢٠٢٧٨ - "مَنْ أَحْيَا أَرْضًا ميَتةً، فَهُوَ أَحَقُّ بِها".
طب عن ابن عباس (١) . الحواشي
(٣٠٧٣) وسندها قوي ثم قال: وفي أسانيدها مقال لكن يتقوى بعضها ببعض.
و(الميتة والموات): أرض لم تعمر قط ولا هي حريم لمعمور، قال القاضي: الأرض الميتة الخراب التي لا عمارة بها وإحياؤها عمارتها: والمراد الأرض التي لا مالك لها يقال: أحيا الأرض يحييها إحياء إذا أنشأ فيها أثرا.
وقوله (فهي له) أي: يملكها بمجرد الإحياء، وإن لم يأذن الإمام عند الشافعي، وقال الإمام أبو حنيفة: لا بد من إذن الإمام وخالفه صاحباه.
وقوله: (وليس لعرق) بكسر العين وسكون الراء.
قوله: (ظالم حق) بإضافة عرق إلى ظالم فهو صفة لمحذوف تقديره لعرق رجل ظالم، والعرق: أحد عروق الشجر أي: ليس لعرق من عروق ما غرس بغير حق بأن غرس في ملك الغير بغير إذن معتبر حق، وروى مقطوعًا عن الإضافة بجعل الظلم صفة للعرق نفسه على سبيل المجاز قال ابن شعبان في الزاهر: العروق أربعة عرقان ظاهران، وعرقان باطنان فالظاهر أن: البناء والغراس، والباطنان: الآبار والعيون.
وهذا الحديث أساس في أن العدوان لا يكسب المعتدى حقا، فمن غصب أرضا فزرع فيها أو غرس أو بنى لا يستحق تملكها بالقيمة أو البقاء فيها بأجر المثل، ويقاس على الأرض غيرها من المغصوبات.(١) الحديث أخرجه الطبراني في معجمه الكبير فيما يرويه طاوس عن ابن عباس ج ١١ ص ٢٨٩ رقم ١٠٩٣٥ قال: حدثنا المقدام بن داود ثنا أسيد بن موسى (ح) وحدثنا الحسين بن إسحاق التستري، ثنا أبو الربيع الزهرانى قالا: عمر بن رباح عن ابن طاوس، عن أبيه عن ابن عباس ﵁ قال: قال رسول ﷺ : "من أحيا أرضا ميتة فهو أحق بها".
قال المحقق: ورواه ابن عدي في الكامل، فقال: عمر بن رباح مولى ابن طاووس يحدث عنه بالأباطيل لا يتابع عليه، ثم أسند عن البخاري أنه قال: عمر بن رباح، هو ابن عمر العيدى دجال، وكذلك نقل عن الفلاس وواففهما، لأن رسول الله ﷺ جعلها لمن أحياها من المسلمين.
والحديث في السنن الكبرى للبيهقى في (كتاب إحياء الموات) باب: لا يترك ذمى يحييه. . . إلخ ج ٦ ص ١٤٣ من طريق طاوس عن ابن عباس قال: "إن عادى الأرض لله ورسوله ولكم من بعدى فمن أحيا شيئًا من موتان الأرض فهو أحق به"، وفي الباب أحاديث كثيرة بهذا المعنى عن ابن عباس وغيره. =стр. 6069
١٧٨٣/ ٢٠٢٧٩ - "مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيَتةً، فَهُو أَحَقُّ بِها، وَلَيسَ لِعِرْق ظالم حَقٌّ".
ق عن عروة مرسلًا (١) .
١٧٨٤/ ٢٠٢٨٠ - "مَنْ أَحْيَا مَوَاتًا مِنَ الأَرْضِ في غَيرِ حقِّ مُسْلم فَهُوَ لَهُ، وَلَيسَ لِعِرْق ظَالِم حَقٌّ".
ق عن عمرو بن عوف (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه البيهقي في السنن الكبرى في (كتاب إحياء الموات) باب: من أحيا أرضا ميتة. . . إلخ ج ٦ ص ١٤٢ (قال: وحدثنا يحيى بن آدم)، ثنا عبد الله بن إدريس، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ : "من أحيا أرضا ميتة فهو أحق بها، وليس لعرق ظالم حق".
قال المحقق: (قال: وقال هشام) العرق الظالم: أن يأتي مال غيره فيحفر فيه.
وقال في فيض القدير: ٦/ ٣٩ أي: ليس لعرق من عروق ما غرس بغير حق، بأن غرس في ملك الغير بغير إذن معتبر حق.(٢) الحديث أخرجه البيهقي في السنن الكبرى في (كتاب إحياء الموات) باب: من أحيا أرضًا ميتة. . . إلخ، ج ٦ ص ١٤٢ قال: (أخبرنا) أبو نصر عمر بن عبد العزيز بن عمر بن قتادة، أنبأ أبو العباس محمد بن إسحاق بن أيوب الصبغى، ثنا الحسن بن علي بن زياد، ثنا ابن أبي أويس، حدثني كثير بن عبد الله، عن أبيه، عن جده أن رسول الله ﷺ قال: "من أحيا مواتا من الأرض في غير حق مسلم فهو له وليس لعرق ظالم حق".
والحديث أخرجه الحافظ ابن حجر في المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية في (كتاب المواريث) باب: إحياء الموات ج ١ ص ٤٣٣ رقم ١٤٤١ قال: كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف، عن أبيه عن جده، سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من أحيا مواتا من الأرض في غير حق مسلم فهو له، وليس لعرق ظالم حق"، وعزاه لأبي بكر بضعف.
قال المحقق: في المسندة كثير ضعيف جدًّا وضعفه البوصيرى أيضًا.
وانظر نصب الراية لأحاديث الهداية في (كتاب الغصب) ج ٤ ص ١٧١ قال: وأما حديث عمرو بن عوف، فأخرجه إسحاق بن راهوية والبزار في مسنديهما، والطبراني في معجمه، وابن عدي في الكامل، عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزنى حدثني أبي أن أباه أخبره أنه سمع النبي ﷺ يقول: "من أحيا =стр. 6070
١٧٨٥/ ٢٠٢٨١ - "مَنْ أَحْيَا مَواتًا مِنَ الأَرْضِ فَهي لَهُ، وَلَيس لِعِرْقِ ظالِمٍ حَقٌّ".
ق عن عروة مرسلًا (١) .
١٧٨٦/ ٢٠٢٨٢ - "مَنْ أَحْيَا أرْضًا ميَتةً لَمْ تَكُنْ لأحَد قَبْلَهُ، فَهى لَهُ، وَلَيس لِعِرْقِ ظالِمٍ حَقٌّ".
ق عن عروة مرسلًا (٢) . الحواشي
(١) الحديث في السنن الكبرى للبيهقى في (كتاب إحياء الموات) باب: من أحيا أرضا ميتة إلخ ج ٦ ص ١٤٢، قال: أخبرنا أبو سعيد بن أبي عمرو، ثنا العباس الأصم، ثنا الحسن بن علي بن عفان، ثنا يحيى بن آدم، ثنا سفيان بن عيينة، عن هشام بن عروة، عن أبيه يرفعه إلى النبي ﷺ أنه قال: "من أحيا مواتا من الأرض فهي له وليس لعرق ظالم حق"، وفي الباب أحاديث كثيرة بهذا المعنى عن ابن عروة وغيره.(٢) الحديث أخرجه البيهقي في السنن الكبرى في (كتاب إحياء الموات) باب: من أحيا أرضا ميتة. . . . إلخ ج ٦ ص ١٤٢، قال: وأخبرنا أبو سعيد ابن أبي عمرو، ثنا أبو العباس محمد، ثنا الحسن، ثنا يحيى بن آدم، ثنا أبو شهاب عن محمد بن إسحاق، عن يحيى بن عروة بن الزبير، عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ : "من أحيا أرضا ميتة لم تكن لأحد قبله فهي له. . . الحديث"، قال: فلقد حدثني صاحب هذا الحديث أنه أبصر رجلين من بياضة يختصمان إلى رسول الله ﷺ في أجمة لأحدهما غرس فيها الآخر نخلا، فقضى رسول الله ﷺ لصاحب الأرض بأرضه وأمر صاحب النخل أن يخرج نخله عنه قال: فلقد رأيته يضرب في أصول النخل بالفئوس وأنه لنخل عم قال يحيى بن آدم قال بعضهم: الذي ليس بالقصير ولا بالطويل، وقال بعضهم: والعم القديم، وقال بعضهم: الطويل (قال الشيخ) وقد روى عن محمد بن إسحاق بن يسار أنه قال: العم الشباب.
والعم: كما في النهاية ج ٣ ص ٣٠١ مادة (عم) كما في حديث الغصب (وإنه لنخل عم) أي: تامة في طولها والتفافها، واحدتها عميمة، وأصلها عُمُمٌ فسكن وأدغم.стр. 6071
١٧٨٧/ ٢٠٢٨٣ - "مَنْ أَحْيَا سُنَّةً مِنْ سُنَّتِى فَعَمِل بِهَا النَّاسُ، فإن لَهُ أَجْرُ مِثْل مَنْ عَمِلَ بِهَا لَا يَنْقُصُ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيئًا، وَمَنْ ابْتَدعً بِدْعَةً فَعَمِلَ بِهَا كَانَ عَلَيهِ أَوْزَارُ مَنْ عَمِلَ بِهَا، لَا يَنْقُصُ مِنْ أَوْزَارِهِمْ شَيئًا".
هـ عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف عن أبيه عن جده (١) .
١٧٨٨/ ٢٠٢٨٤ - "مَنْ أَحْيَا سُنَّةً مِنْ سُنَّتِى قَد أُمِيتَتْ بَعْدِى فإِنَّ لَهُ مِنَ الأجْرِ مِثْلَ منْ عَمِلهَا منَ النَّاسَ لا يَنْقُصُ من أجُورِ النَّاسِ شَيئًا، وَمَنْ ابْتَدَعَ بِدْعةً لَا يرْضَاهَا اللهُ وَرَسُولُه، فإِنَّ عَليهِ مِثْلَ إِثْمٍ مَنْ عَمِلَ بِهَا مِنَ النَّاسِ، لَا يَنْقُصُ مِنْ آثَامِ النَّاسِ شَيئًا".
طب، وأبو نصر السجزى في الإبانة عنه (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه ابن ماجه في سننه ج ١ ص ٧٦ رقم ٢٠٩ باب: من أحيا سنة قد أميتت قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا زيد بن الحباب، ثنا كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزنى، حدثني أبي عن جدى، أن رسول الله ﷺ قال: "من أحيا سنة من سنتى فعمل بها الناس. . الحديث".
والحديث في المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية لابن حجر في الحث علي الأخذ بالسنة ج ٣ ص ١٢٦ رقم ٣٠٥٨ قال: كثير بن عبيد الله بن عمرو بن عوف: حدثني أبي عن جدى وقال: عن أبي عن جدى أن رسول الله ﷺ قال: "من أحيا سنة من سنتى ... الحديث".
قال المحقق: الحديث أخرجه الترمذي وابن ماجه دون قوله "بعمل بها الناس" ولعل المؤلف عده من الزوائد لهذه اللفظة، وذكره البوصيرى في الإتحاف ثم ضرب عليه، كأنه لم يعبأ بهذه اللفظة المزيدة وتعقب علي الترمذي تحسين هذا الحديث؛ لأنه من رواية كثير بن عبد الله، وانظر الترمذي في كتاب العلم، باب: ما جاء في الأخذ بالسنة واجتناب البدع رقم ٢٦٧٧ توضيح معنى البدعة كما في النهاية مادة (بدع) ج ١ ص ١٠٦، ١٠٧ "كل محدثة بدعة" إنما يريد: ما خالف أصول الشريعة ولم يوافق السنة وأكثر ما يستعمل المبتدع عرفا في الذم.(٢) الحديث في سنن ابن ماجه باب: من أحيا سنة قد أميتت ج ١ ص ٧٦ رقم ٢١٠ قال: حدثنا محمد بن يحيى ثنا إسماعيل بن أبي أويس، حدثنا كثير بن عبد الله، عن أبيه، عن جده قال سمعت رسول الله ﷺ قال: "من أحيا سنة من سنتى. . . الحديث بلفظه".
وأخرج الترمذي في سننه في (كتاب العلم) باب. ما جاء في الأخذ بالسنة واجتناب البدع ج ٥ ص ٤٥ رقم ٢٦٧٧ من طريق كثير بن عبد الله هو عمرو بن عوف المزنى، عن أبيه، عن جده أن النبي ﷺ قال لبلال بن الحرث: "اعلم قال: ما أعلم يا رسول الله؟ ، قال: "اعلم يا بلال"، قال: ما أعلم يا رسول الله؟ ، قال: "أنه من أحيا سنة من سنتى قد أميتت بعدى، فإن له مثل من عمل بها من غير أن ينقص من أجورهم شيئًا، ومن ابتدع بدعة ضلالة لا ترضى الله ورسوله كان عليه مثل آثام من عمل بها لا ينقص ذلك من أوزار الناس شيئًا"، قال أبو عيسى: هذا حديث حسن، ومحمد بن عيينة هو مصيصى شامى، وكثير بن عبد الله هو ابن عمرو بن عوف المزنى. =стр. 6072
١٧٨٩/ ٢٠٢٨٥ - "مَنْ أَحْيَا سُنَّتِى فَقَدْ أَحَبَّنِى، وَمَنْ أَحَبَّنِى كَانَ مَعِى في الْجَنَّةِ".
السجزى، وابن النجار عن أنس (١) . الحواشي
(١) هذا جزء من حديث أخرجه الترمذي في (كتاب العلم) باب: ما جاء في الأخذ بالسنة واجتناب البدع ج ٥ ص ٤٦ رقم ٢٦٧٨ قال: حدثنا مسلم بن حاتم الأنصاري البصري، حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري عن أبيه عن علي بن زيد، عن سعيد بن السيب قال: قال أنس بن مالك: قال لي رسول الله ﷺ : "يا بنى إن قدرت أن تصبح وتمسى ليس في قلبك غش لأحد فافعل ثم قال لي: يا بني وذلك من سنتي، ومن أحيا سنتى فقد أحبنى، ومن أحبنى كان معى في الجنة" وللحديث قصة طويلة.
قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه، ومحمد بن عبد الله الأنصاري ثقة وأبوه ثقة، وعلي بن زيد صدوق إلا أنه ربما يرفع الشيء الذي يوقفه غيره، قال: وسمعت محمد بن بشار يقول: "قال أبو الوليد: قال شعبة: حدثنا علي بن زيد وكان رفاعا، ولا نعرف لسعيد بن المسيب عن أنس رواية إلا هذا الحديث بطوله.
وقد روى عباد بن ميسرة المنقرى هذا الحديث عن علي بن زيد عن أنس ولم يذكر فيه: عن سعيد بن المسيب قال أبو عيسى: وذاكرت به محمد بن إسماعيل فلم يعرف لسعيد بن المسيب عن أنس هذا الحديث ولا غيره، ومات أنس بن مالك سنة ثلاث وتسعين، مات سعيد بن المسيب بعده بسنتين مات سنة خمس وتسعين.
والحديث في إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين للشيخ الزبيدي ج ١ ص ١١٨ قال: فقد أخرج الترمذي من رواية علي بن زيد عن سعيد بن المسيب عن أنى رفعه: "من أحيا سنتى فقد أحبنى، ومن أحبنى كان معى في الجنة" وفي الحديث قصة. =стр. 6073
١٧٩٠/ ٢٠٢٨٦ - "مَنْ أَحْيَا مَيتًا مِنْ مَواتِ الأَرْضِ فَلَهُ رَقَبَتُهَا، وَعَادِى الأَرْضِ للهِ وَرسُولِهِ، ثُمَّ لَكُمْ مِنْ بَعْدِى".
ق عن طاوس مرسلًا (١) .
١٧٩١/ ٢٠٢٨٧ - "مَنْ أَحْيَا مَا بَينَ صَلاتَين، غُفِرَ لَهُ وَشَفَعَ لَهُ مَلَكٌ وَأَمَّنَ عَلى دُعَائه".
ك في تاريخه، وأبو الشيخ، وأبو نعيم عن ابن عباس (٢) .
١٧٩٢/ ٢٠٢٨٨ - "مَنْ أَخَافَ أَهْلَ الْمَدِينة أَخافَهُ اللهُ".
عب عن بعض الصحابة، حب، وابن عساكر عن جابر (٣) الحواشي
(١) الحديث أخرجه البيهقي في سننه الكبرى في (كتاب إحياء الموات) باب لا يترك ذمى يحييه ج ٦ ص ١٤٣ قال: (أخبرنا) أبو القاسم زيد بن أبي هاشم العلوى وعبد الواحد بن محمد بن النجار بالكوفة قالا: أبو جعفر بن رحيم، ثنا إبراهيم بن إسحاق، ثنا قبيصة عن سفيان، عن طاوس، عن النبي ﷺ قال: "من أحيا ميتا من موات الأرض فله رقبتها، وعادى الأرض لله ورسوله، ثم لكم من بعدى" وقال: ورواه هشام بن حجر عن طاوس فقال: ثم هي لكم منى، وفي الباب أحاديث أخرى في هذا المعنى.(٢) الحديث في كنز العمال (في كتاب الصلاة) باب: صلاة العصر وما يتعلق به ج ٧ ص ٣٨٣ رقم ١٩٤٠٥ بلفظ. "من أحيا ما بين الصلاتين، غفر له وشفع له ملك وأمن على دعائه".
وقال: رواه الحاكم في تاريخه وأبو نعيم عن ابن عباس.(٣) الحديث أخرجه الهيثمي: في موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان في (كتاب الحج) باب: فيمن أخاف أهل المدينة رقم ١٠٣٩ قال: أخبرنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفى، حدثنا حمد بن عباد المكي، حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن عبد الرحمن بن عطاء، عن محمد بن جابر بن عبد الله عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ : "من أخاف أهل المدينة أخافه الله". =стр. 6074
١٧٩٣/ ٢٠٢٨٩ - "مَنْ أَخَافَ أَهْلَ الْمَدِينَة، فَقَدْ أَخاف مَا بَينَ جَنْبِيَّ".
حم، ع، ش عن جابر (١) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند جابر بن عبد الله -رضي الله تعالى عنه-) ج ٣ ص ٣٥٤ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا علي بن عياش، حدثنا محمد بن مطرف، عن زيد بن أسلم، عن جابر بن عبد الله أن أميرا من أمراء الفتنة قدم المدينة وكان قد ذهب بصر جابر- فقيل لحابر لو تنحيت عنه، فخرج يمشى بين ابنيه فنكب، فقال: تعس من أخاف رسول الله ﷺ فقال ابناه أو أحدهما: يا أبت: وكيف أخاف رسول الله ﷺ وقد مات؟ قال سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من أخاف أهل المدينة فقد أخاف ما بين جنبي".
وذكر الإمام أحمد لحديث مرة أخرى في نفس المرجع ص ٣٩٣ عن جابر أيضًا.
والحديث في مصنف ابن أبي شيبة في كتاب (الفضائل) باب: ما ذكر في المدينة وفضلها ج ١٢ ص ١٨٠ رقم ١٢٤٧٣ ط / الهند قال: حدثنا ابن نمير عن هاشم عن عبد الله بن بسطام، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ : "من أخاف أهل المدينة فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل (الله) منه صرفًا ولا عدلا، من أخافها فقد أخاف ما بين هذين، (وأشار إلى ما بين جنبيه)، في الهامش: ما بين الأقواس زيد لاستقامة العبارة.
والحديث في مجمع الزوائد كتاب (الحج) باب: من أخاف أهل المدينة وأرادهم بسوء ج ٣ ص ٣٠٦ ذكر الحديث عن جابر وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
والحديث في الصغير برقم ٨٣٤٨ بلفظه من رواية أحمد عن جابر، ورمز له بالحسن.стр. 6075
١٧٩٤/ ٢٠٢٩٠ - "مَنْ أَخَافَ أَهْلَ الْمَدِينَة فَعَلَيهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لَا يُقْبَلُ مِنْهُ عَدْلٌ ولا صَرْفٌ".
ش، والشاشى، وابن عساكر، ض عن جابر (١) .
١٧٩٥/ ٢٠٢٩١ - "مَنْ أَخَاف أَهْلَ الْمَدِينة ظَالمًا لَهُمْ أَخَافَهُ اللهُ، وَكَانَتْ عَلَيه لَعْنَةُ اللهِ والْمَلائِكَةِ والنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لَا يَقْبَلُ اللهُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صرْفًا ولا عَدْلًا".
ابن سعد، حم، والباوردى، والبغوى، وابن قانع، طب، حل، ض عن السائب بن خلاد بن سويد الأنصاري (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مصنف ابن أبي شيبة ج ١٢ ص ١٨١ رقم ١٢٤٧٣ قال: حدثنا ابن نمير عن هاشم بن هاشم عن عبد الله بن بسطام عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ : "من أخاف أهل المدينة فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل (الله) منه صرفًا ولا عدلا، من أخافها فقد أخاف ما بين هذين (وأشار إلى) ما بين جنبيه"، قال المحقق: أخرجه الإمام أحمد في المسند ٣/ ٣٩٣ من طريق زيد بن أسلم عن جابر يعض الاختصار.(٢) الحديث أخرجه الطبراني في المعجم الكبير فيما يرويه السائب بن خلاد بن سويد بن ثعلبة الأنصاري ج ٧ ص ١٦٩ رقم ٦٦٣١ قال: حدثنا علي بن عبد العزيز وأبو مسلم الكشى قالا: ثنا حجاج بن المنهال، ثنا حماد بن سلمة عن يحيى بن سعيد عن مسلم بن أبي مريم، عن عطاء بن يسار، عن ابن خلاد أن رسول الله ﷺ قال: "من أخاف أهل المدينة أخافه الله وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه صرف ولا عدل" كما ذكر بعده ستة أحاديث بزيادة ونقص واختلاف في بعض الألفاظ مع اتفاقها في المعنى.
والحديث في مسند الإمام أحمد (حديث السائب بن خلاد أبي سهلة -رضي الله تعالى عنه-) ج ٤ ص ٥٥ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا سفيان بن عيينة، عن عبد الله بن أبي بكر بن الحارث، عن خلاد بن السائب بن خلاد عن أبيه عن النبي ﷺ قال: "أتانى جبريل ﵇ فقال: مر أصحابك فليرفعوا أصواتهم بالإهلال"، وقال سفيان -مرة- "وأتانى جبريل ﵇ فأمرنى أن آمر أصحابى أن يرفعوا أصواتهم بالإهلال"، قال أنس بن عياض الليثى أبو ضمرة، قال: حدثني يزيد بن حصيفة عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة، عن عطاء بن يسار، عن السائب بن خلاد أن رسول الله ﷺ قال: "من أخاف أهل المدينة ظالمًا أخافه الله، وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفًا ولا عدلا".
وبعد هذا الحديث ذكر الإمام أحمد الحديث من طريق آخر عن السائب، ابن خلاد أيضًا.
والحديث في حلية الأولياء لأبي نعيم في (ذكر أهل الصفة) ترجمة السائب بن خلاد ج ١ ص ٣٧٢ قال: حدثنا علي بن هارون، ثنا جعفر الفريابى، ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا إسماعيل بن جعفر عن يزيد بن حصيفة، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة أن عطاء بن يسار أخبره أن السائب بن خلاد -أخا أبي الحارث بن الحزرج- أخبره عن رسول الله ﷺ قال: "هن أخاف أهل. . . الحديث"، دون ذكر (يوم القيامة).стр. 6076
١٧٩٦/ ٢٠٢٩٢ - "مَنْ أَخَافَ هَذَا الْحَيَّ من الأنْصَارِ فَقدْ أَخَافَ مَا بينَ هَذَينِ -وَوَضعَ يَدَهُ عَلَى جنَبيهِ-".
ط، قط في الأفراد، وسمويه، طس، وابن عساكر، ض عن جابر (١) .
١٧٩٧/ ٢٠٢٩٣ - "مَنْ أَخَافَ أَهْلَ الْمَدِينَة أَخَافَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيامَة، وَلَعَنَهُ اللهُ وَغَضِبَ عَلَيهِ، وَلَمْ يَقْبَلْ مِنْهُ صرْفًا ولا عَدْلًا".
طب عن خالد بن خلاد بن السائب عن أبيه عن جده (٢) .
١٧٩٨/ ٢٠٢٩٤ - "مَن اخْتَلَفَ إِلَى هَذِهِ الصَّلاةِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّم مِنْ ذَنْبهِ".
طب عن الحارث بن عبد الحميد بن عبد الملك بن أبي واقد الليثى عن أبيه عن جده عن أبي واقد (٣) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه أبو داود الطيالسى في مسنده فيما روى عبد الرحمن بن جابر عن جابر ﵁ ج ٧ ص ٢٤٢، رقم ١٧٨٩ قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا طالب بن حبيب بن عمرو بن سهل ضجيع حمزة- قال: سمعت عبد الرحمن بن جابر بن عبد الله الأنصاري يقول: خرج جابر يوم الحرة فنكبت رجله بحجر، قال: تعس من أخاف رسول الله ﷺ قلت: ومن أخاف رسول الله ﷺ قال: "من أخاف هذا الحى. . . . الحديث".
والحديث في كنز العمال ج ١٢ ص ١٥ رقم ٣٣٧٥٥، بلفظ: من أخاف هذا الحى من الأنصار فقد أخاف ما بين هذين- ووضع يده على جنبيه"، وانظر الحديث بعده.(٢) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى في حديث (السائب بن خلاد بن سويد بن ثعلبة الأنصاري) ج ٧ ص ١٧٠ رقم ٦٦٣٧ قال: حدثنا عبيد بن غنام، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وثنا الحسين بن إسحاق التسترى، ثنا عثمان بن أبي شيبة قالا: ثنا زيد بن الحباب، ثنا موسى بن عبيدة، حدثني عبد الله بن دينار عن خالد بن خلاد بن السائب عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله ﷺ : "من أخاف. . . الحديث".
وقال محققه: قال في المجمع ٣/ ٣٠٦ وفيه (موسى بن عبيدة) وهو ضعيف.(٣) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى في (ما أسند أبو واقد الليثى) رواية عبد الملك بن أبي واقد، عن أبيه ج ٣ ص ٢٨٥ رقم ٣٣١٧ قال: حدثنا زكريا بن يحيى الساجى، ثنا عبد العزيز بن محمد بن الحسن بن زبالة المخزومي ثنا هارون بن يحيى بن هارون بن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، ثنا الحارث بن عبد الحميد بن عبد الملك بن أبي واقد الليثى عن أبيه عن جده عن أبي واقد أن النبي ﷺ قال: "من اختلف. . . الحديث".
قال محققه: قال في المجمع ٢/ ٣١ وفيه "عبد العزيز بن محمد بن الحسن بن زبالة"، قال ابن حبان: بطل الاحتجاج به. =стр. 6077
١٧٩٩/ ٢٠٢٩٥ - "مَنْ أَخَذَ شيئًا مِنْ مَال امْرئٍ مُسْلِمٍ بِيمِين فَاجِرةٍ فَليَتَبَوَّأ بَيتًا في النَّارِ".
طب، ز عن الحارث بن البرصاء (١) .
١٨٠٠/ ٢٠٢٩٦ - "مَنْ أَخَذَ يَلبسُ ثَوْبًا لِيُبَاهِى بِه لِيَنْظر النَّاسُ إِلَيهِ لَمْ يَنْظُر اللهُ إِلَيهِ حَتَّى يَنْزِعَهُ".
كر عن أم سلمة.
١٨٠١/ ٢٠٢٩٧ - "مَنْ أَخَذَ شِبْرًا مِنَ الأَرْضِ بِغَيرِ حَقِّهِ، طُوِّقهُ يَوْمَ الْقِيامة".
ابن جرير عن عائشة.
١٨٠٢/ ٢٠٢٩٨ - "مَنْ أَخَذَ شِبْرًا مِنَ الأَرْضِ بغير حَقِّهِ طُوِّقَهُ يَوْمَ الْقِيامةِ إِلَى سَبْعِ أَرَضِين". الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى في ترجمة (الحارث بن مالك بن برصاء الليثى) ج ٣ ص ٢٩٠ رقم ٣٣٣٠، قال: حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا عمرو بن عبد الوهاب الرياحى، ثنا يزيد بن ذريع، ثنا روح بن القاسم، عن إسماعيل بن أمية، عن عمر بن عطاء بن أبي خوار عن عبيد بن جريج، عن الحارث بن البرصاء قال: سمعت رسول الله ﷺ وهو يمشى بين جمرتين من الجمار وهو يقول: "من أخذ. . . الحديث".
قال محققه: قال في المجمع: ٤/ ١٨١ ورجاله رجال الصحيح، ورواه الحميدى ٤٧٣ والحاكم ٤/ ٢٩٤.
والحديث في المستدرك للحاكم في كتاب (الأيمان والنذور) ج ٤ ص ٢٩٤ قال: حدثني محمد بن صالح، بن هانئ، ثنا أبو سعيد الحسن بن عبد الصمد القهندزى ثنا يحيى بن يحيى وعمرو بن زرارة قالا: ثنا سعيد بن سلمة وثنا إسماعيل بن أمية عن عمر بن عطاء بن أبي الحوار عن عبيد بن جريج عن الحارث بن البرصاء ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ في الحج بين الجمرتين وهو يقول: "من اقتطع مال أخيه المسلم بيمين فاجرة فليتبوأ مقعده من النار ليبلغ شاهدكم غائبكم مرتين أو ثلاثًا"، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه بهذه السياقة.
ووافقه الذهبي في التلخيص.
و(الحارث بن البرصاء) هو الحارث بن مالك ترجمته في الإصابة رقم ١٤٧٥ وفي الإستيعاب ص ٤١٦ وفي أسد الغابة رقم ٩٥٦ والبرصاء أمه وقيل. أم أبيه مالك واسمها ريطة بنت ربيعة بن رياح بن ذي البردين وذكر الحديث في ترجمته في أسد الغابة.стр. 6078
ابن جرير عن أبي هريرة - رضي الله تعالى عنه - (١) .
١٨٠٣/ ٢٠٢٩٩ - "مَنْ أَخَذَ أَرْضًا بِغَيرِ حَقِّهَا كُلِّفَ أَنْ يَحْمِلَ تُرابَها إِلَى المَحْشَرِ".
ابن جرير عن يعلى بن مرة (٢) .
١٨٠٤/ ٢٠٣٠٠ - "مَنْ أَخَذَ السَّبْع فَهُوَ خَيرٌ".
ك، هب عن عائشة (٣) .
١٨٠٥/ ٢٠٣٠١ - "مَنْ أَخَذَ السَّبْعَ الأُوَلَ مِنَ الْقُرآنِ، فَهُوَ خَيرٌ". الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد في (باب فيمن غصب أرضًا) ج ٤ ص ١٧٥ قال: وعن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: "من أخذ شبرا من الأرض بغير حقه طوقه من سبع أرضين"، رواه أحمد بإسنادين ورجال أحدهما رجال الصحيح، ورواه الطبراني في الأوسط.(٢) الحديث في مجمع الزوائد (باب فيمن غصب أرضًا) ج ٤ ص ١٧٥ قال: وعن يعلى بن مرة الثقفي قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من أخذ أرضا. . . الحديث"، وقال: رواه أحمد والطبراني في الكبير.
والحديث في مسند الإمام أحمد- حديث (يعلى بن مرة الثقفي) عن النبي ﷺ ج ٤ ص ١٧٣، قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عفان، ثنا عبد الواحد بن زياد، ثنا أبو يعقوب عبد الله جدى، ثنا أبو ثابت قال: سمعت يعلى بن مرة الثقفي يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من أخذ. . . . الحديث".
في الأصول: فهو (حبر) بالحاء المهملة أي عالم كما سيأتي في الحديث الآتي.(٣) الحديث في المستدرك للحاكم في كتاب (فضائل القرآن) ج ١ ص ٥٦٤، قال: أخبرني إبراهيم بن عصمة بن إبراهيم، ثنا أبي، ثنا يحيى بن يحيى، أنبأ إسماعيل بن جعفر، ثنا عمرو بن أبي عمرو، عن حبيب بن هند الأسلمي، عن عروة بن الزبير عن عائشة ﵂ قالت: قال رسول الله ﵌: "من أخذ السبع الأول من القرآن فهو خير".
وقال هذا: حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص إلا أنه قال في لفظه (من أخذ من السبع الأول من القرآن) بزيادة (من) قل السبع وقبل القرآن.
والحديث في مشكل الآثار للطحاوى ج ٢ ص ١٥٤ باب (بيان مشكل ما اختلف فيه عن عثمان بن عفان وعبد الله بن عباس في الأنفال وبراءة وهل هما سورتان أو سورة واحدة) ج ٢ ص ١٥٤ قال: حدثنا يوسف بن يزيد، ثنا حجاج بن إبراهيم الأزرق، ثنا إسماعيل بن جعفر عن عمرو، عن حبيب بن هند الأسلمي، عن عروة بن الزبير عن عائشة أن النبي ﷺ قال: "من أخذ السبع فهو خير" -يعني- بذلك السبع الطوال من القرآن.
والحديث في الصغير برقم ٨٣٥٠ من رواية الحاكم، والبيهقي في الشعب، عن عائشة ورمز له بالصحة.
قال المناوى: أي، من حفظها واتخذ قراءتها وردا فذلك خير كثير- يعني بذلك كثرة الثواب عند الله -تعالى-.стр. 6079
حم، والخطيب عن عائشة (١) .
١٨٠٦/ ٢٠٣٠٢ - "مَنْ أخَذَ بعيرًا بِغَيرِ حَقِّهِ جاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلى عُنُقه لَهُ رُغَاءٌ، وَمَنْ أَخَذَ بَقَرَةً بغَيرِ حَقِّهَا جَاءَ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى عُنُقِهِ لَهَا خُوارٌ، وَمَنْ أَخَذَ شَاةً بِغَيرِ حَقِّهَا جَاءَ بِهَا يَوْمَ الْقِيامةِ عَلَى عُنُقِهِ لَها يُعَارٌ".
ابن جرير عن أبي هريرة (٢) .
١٨٠٧/ ٢٠٣٠٣ - "مَنْ أَخَذَ شَارِبَهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ كَانَ لَهُ بِكُلِّ شَعْرةٍ تَسْقُطُ مِنْهُ عَشْرُ حَسَنَات".
الديلمى عن ابن عمر (٣) .
١٨٠٨/ ٢٠٣٠٤ - "مَنْ أَخذَ عَلَى الْقُرآن أَجْرًا فَقدْ تَعَجَّل حَسَنَاتِه في الدُّنْيا، والْقُرآن يُحَاجُّهُ يَوْمَ الْقِيَامةِ".
أبو نعيم عن ابن عباس (٤) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند عائشة ﵂) ج ٦ ص ٨٢ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا أبو سعيد قال: ثنا سليمان بن بلال قال: ثنا عمرو بن أبي عمرو، عن حبيب بن هند عن عروة عن عائشة أن رسول الله ﷺ قال: "من أخذ السبع الأول من القرآن فهو خير".
والحديث في تاريخ بغداد للخطيب في ترجمة (عبد الله بن محمد المروزى) ج ١٠ ص ١٠٨ رقم ٢٥٣٢ قال: أخبرني أحمد بن علي بن الحسين التوزى، حدثنا محمد بن المظفر، حدثنا أبو محمد بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم المروزى -قدم علينا حاجا- حدثنا سليمان بن معبد، حدثنا عبد العزيز الأوسى، حدثنا سليمان بن بلال، عن عمرو بن أبي عمرو -مولى المطلب عن حبيب بن هند الأسلمي بن بلال، عن عروة عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ : "من أخذ السبع الأول من القرآن فهو خير".(٢) الحديث في كنز العمال في الفصل الخاص في الأحكام المجتمعة والمتفرقة ج ٤ ص ٣٨٦ رقم ١١٣٤.(٣) الحديث في كنز العمال في (الحلق والقص والتقصير) ج ٦ ص ٦٤٨ رقم ١٧٢٥٠.(٤) الحديث في حلية الأولياء لأبي نعيم في ترجمة (طاوس بن كيسان) ج ٤ ص ٢٠ قال: حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا الحسن بن الوليد ثنا عبد الرحمن بن نافع درخت، ثنا موسى بن رشيد، عن أبي عبيد الشامي عن طاوس عن ابن عباس - رضي الله تعالى عنه- قال: قال رسول الله ﷺ : "من أخذ. . ." الحديث إلا أنه قال (يخاصمه) بدلا من (يحاجه) غريب من حديث طاوس لم يروه عنه إلا أبو عبد الله الشامي وهو مجهول وفي حديثه نكارة.
ترجمة أبي عبد الله الشامي.
و(أبو عبد الله الشامى) روى عن تميم الدارى، وعنه ضرار بن عمر الملطى لا يعرف اهـ الميزان ج ٥ ص ٥٤٤ رقم ١٠٣٥٨.стр. 6080
١٨٠٩/ ٢٠٣٠٥ - "مَنْ أَخَذَ عَلَى الْقُرآنِ أجْرًا فَذَلِكَ حَظُّهُ مِنَ الْقُرآن".
أبو نعيم عن أبي هريرة (١) .
١٨١٠/ ٢٠٣٠٦ - "مَنْ أَخَذَ سَهْمًا مِنْ كِنَانَةِ أَخِيهِ وَهُوَ مَازحٌ أَوْ جَادٌّ فَهُو سَارقٌ حتَّى يرُدَّهَا، ومَنْ أَخَذَ عصا أَخِيهِ وَهُو مازحٌ أَوْ جَادٌّ فَهُو سارقٌ حتَّى يَرُدَّهَا".
الديلمى عن أبي هريرة (٢) .
١٨١١/ ٢٠٣٠٧ - "مَنْ أَخَذَ مِنَ الدُّنْيَا مِنَ الْحَلال حَاسَبَهُ اللهُ، وَمَنْ أَخَذَ مِنَ الدُّنْيَا مِنَ الْحَرَامِ عَذَّبهُ اللهُ، أُفٍّ لِلدُّنْيَا ومَا فِيها مِنَ البلِيَّاتِ، حَلالُهَا حِسَابٌ، وحَرَامُهَا عَذابٌ".
ك في تاريخه عن أبي هاشم الآيلى عن أنس (٣) .
١٨١٢/ ٢٠٣٠٨ - "مَنْ أخَذَ ثُلُثَ الْقُرآن وَعَمِلَ بِه فقَدْ أَخَذ أَمْرَ ثُلُثِ النُّبُوَّةِ، ومَنْ أَخذَ نِصْفَ الْقُرآنِ وَعَمِلَ بِهِ فَقَدْ أَخَذَ أَمْرَ نِصْفِ النُّبُوةِ، وَمَنْ أَخَذ الْقُرانَ كُلَّهُ فَعَملَ بِهِ فَقَدْ أَخَذَ النُّبُوَّة كُلَّهَا".
ابن الأنبارى في المصاحف، هب عن الحسن مرسلًا (٤) . الحواشي
(١) الحديث في حلية الأولياء لأبي نعيم في ترجمة (سفيان الثوري) ج ٧ ص ١٤٢ قال: حدثنا محمد بن عمر ثنا سعيد بن عثمان النصيبى، ثنا إسحاق بن العنبرى، ثنا عبد الوهاب الثقفي، ثنا سفيان عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "من أخذ على القرآن أجرا فذاك حظه من القرآن"، غريب من حديث الثوري تفرد به إسحاق عن عبد الوهاب.(٢) الحديث في كنز العمال ج ١٠ ص ٦٣٩ رقم ٣٠٣٤٨ كتاب الغصب باب من الإكمال.(٣) الحديث في كنز العمال في (الرحمة بالضعفاء والأطفال والشيوخ والأرامل والساكين وغيرهم) ج ٣ ص ٢٣٨ رقم ٦٣٢٥.(٤) الحديث في كنز العمال باب -في تلاوة القرآن وفضائله- فصل الإكمال رقم ٢٣٤٦ بلفظ: من أخذ ثلث القرآن وعمل به فقد أخذ أمر ثلث النبوة ومن أخذ نصف القرآن وعمل به فقد أخذ أمر نصف النبوة، ومن أخذ القرآن كله فعمل به فقد أخذ النبوة كلها".стр. 6081
١٨١٣/ ٢٠٣٠٩ - "مَنْ أَخذَ مِن الأرْضِ شِبرًا بِغيرِ حَقِّه، طُوِّقَهُ بسبْعِ أَرْضِينَ، وَمَنْ تَوَلَّى مَوْلى قَوْمٍ بغير إذْنهِمْ فَعَلَيهِ لَعْنَةُ اللهِ، وَمَنْ اقْتَطَعَ مَال امْرِئٍ بيمين كَاذِبَةٍ فَلَا بَارَكَ اللهُ لَهُ فِيهَا".
حم عن سعيد بن زيد ﵁ (١) .
١٨١٤/ ٢٠٣١٠ - "مَنْ أَخَذ شِبْرًا مِنْ مَكَّةَ بِغَير حَقِّهِ، فكأَنَّمَا أَخَذَهُ مِنْ تَحْتِ قَدَمِ الرَّحْمن، وَمَنْ أَخَذَ مِنْ سَائِر الأرض شَيئًا بِغَيرِ حَقِّهِ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُطَوَّقُه في عُنُقِهِ مِنْ سبَعِ أَرْضَين".
طب عن ابن عباس (٢) .
١٨١٥/ ٢٠٣١١ - "مَنْ أخَذَ شَيئًا مِنَ الأَرْضِ قلَّدَهُ اللهُ يومَ القِيامَةِ مِنْ سَبْع أَرضِين".
طب عن المِسْور بن مَخْرَمَة (٣) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد- مسند سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل ﵁ ج ١ ص ١٨٨، ١٨٩ بلفظ، حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يزيد بن هارون، أنبأ ابن أبي ذنب، عن الحرث بن عبد الرحمن عن أبي سلمة أن مروان قال: اذهبوا فأصلحوا بين هذين السعيدين -زيد- وأروى، فقال سعيد: أترونى أخذت من حقها شيئًا؟ ، أشهد أنى سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من أخذ من الأرض شبرا بغير حقه طوقه من سبع أرضين. . . الحديث".(٢) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى- في حديث ابن قرة- عن ابن عباس ج ١٢ ص ٢١١ رقم ١٢٩٢١ بلفظ، حدثنا محمود بن محمد الواسطى، ثنا عمر بن صالح بن خزة الواسطى، ثنا محمد بن الفضل بن عقبة، عن زيد العمى عن معاوية بن قرة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ من أخذ شبرًا من مكة بغير حقه فكأنما أخذه من تحت قدم الرحمن. . . الحديث".
والحديث في مجمع الزوائد -كتاب البيوع- باب فيمن غصب أرضًا- ج ٤ ص ١٧٥. . . وقال: رواه الطبراني في الكبير وفيه (محمد بن الفضل بن عطية) وهو متروك، كذاب، وفيه أيضًا (زيد العمى).(٣) الحديث في مجمع الزوائد، كتاب البيوع، باب: فيمن غصب أرضًا بلفظ: وعن السور بن مخرمة قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من أخذ شبرًا من الأرض قلده الله يوم القيامة من سبع أرضين"، رواه الطبراني في الكبير، وفيه (عسران بن أبان الواسطى) وثقة ابن حبان وضعفه جماعة.
و(المسور بن مخرمة) ترجمته في أسد الغابة ج ٥ ص ١٧٥ قال: هو المسور بن مخرمة بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة القرشى الزهري أبو عبد الرحمن، له صحبة- ولد بمكة وقتل مستهل ربيع الأول ستة أربع وستين، روى عنه علي بن الحسين وعروة بن الزبير وعبد الله بن عبد الله بن عتبة.стр. 6082
١٨١٦/ ٢٠٣١٢ - "مَنْ أَخَذَ شِبْرًا مِنَ الأرْضِ ظُلمًا، طُوِّقَه يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ سَبع أَرَضِين".
طب عن أبي شُريح الخزاعى، أبو نعيم في المعرفة عن سعيد بن زيد (١) .
١٨١٧/ ٢٠٣١٣ - "مَنْ أَخَذَ رِشْوَةً في الحُكْم كَانَ سِتْرًا بَينَه وَبَين الجَنَّة".
(. . . .) عن أنس (٢) .
١٨١٨/ ٢٠٣١٤ - "مَنْ أخَذَ بِركَابِ رَجُلٍ لَا يَرْجُوهُ، ولا يَخَافُهُ غُفِرَ لَهُ".
ابن عساكر عن ابن عباس (٣) .
١٨١٩/ ٢٠٣١٥ - "مَنْ أَخَذَ مِنْ طَرِيقِ المُسْلِمِينَ شِبْرًا، جاءَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَحْمِلُهُ مِنْ سَبْع أَرَضِين". الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد ج ٤ ص ١٧٦ - كتاب البيوع- باب فيمن غصب أرضًا- قال: وعن أبي شريح الخزاعي، قال: قال رسول الله ﷺ : "من أخذ شبرًا من الأرض ظلمًا طوقه الله يوم القيامة من سبع أرضين" رواه الطبراني في الكبير وفيه (عبد الله بن شبيب) وهو ضعيف جدًّا.
و"ترجمة عبد الله بن شبيب" في الميزان ج ٢ ص ٤٣٨ رقم ٤٣٧٦ وقال: هو عبد الله بن شبيب أبو سعيد الربعى إخباري علامة، لكنه واه قال أبو أحمد الحاكم: ذاهب الحديث، قلت: يروى عن أصحاب مالك، فقال: يحل ضرب عنقه.
و(أبو شريح) ترجم له ابن حجر في الإصابة ج ١٢ ص ١٩٢ رقم ٦١١ - وقال: هو (أبو شريح) الخزاعى ثم الكعبى خويلد بن عمرو، وقيل: عمرو بن خويلد، وقيل: هانى، وقيل: كعب بن عمرو أسلم قبل الفتح وكان معه لواء خزاعة يوم الفتح روى عن النبي ﷺ أحاديت وروى أيضًا عن ابن مسعود ﵁ روى عنه نافع بن جبير بن مطعم وأبو سعيد المقبرى.(٢) ما بين القوسين بياض بالأصول.
وحديث أنس في الرشوة -أورده الشوكانى في نيل الأوطار ج ٨ ص ٢٢٣ - كتاب الأقضية- باب في شرح حديث لعن الله الراشى، قال: وأخرجه الخطيب في تلخيص المتشابه من حديث أنس بلفظ (هدايا العمال سحت).(٣) الحديث في كنز العمال -كتاب الصحبة من قسم الأقوال- باب الترهيب عن صحبة السوء- ج ٩ ص ١٥٦ رقم ٢٥٥٠١ قال: "من أخذ بركاب رجل لا يرجوه ولا يخافه غفر له"، وعزاه لابن عساكر عن ابن عباس.стр. 6083
الحسن بن سفيان، وابن سعد، وابن جرير، ز، وابن قانع، والباوردى، طب، وأبو نعيم، ص عن الحكم بن الحارث السلمى (١) .
١٨٢٠/ ٢٠٣١٦ - "مَنْ أَخَذَ عَلَى تَعْلِيم الْقُرآنِ قَوْسًا، قَلَّدَهُ الله ﵎ مَكَانهَا قَوْسًا مِنْ نارِ جَهَنَّمَ يَوْمَ القِيامَةِ".
حل، ق وضعَّفَهُ، وابن عساكر عن أبي الدرداءِ (٢) . الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى في حديث الحكم بن أبي العاص بن أمية ج ٣ ص ٢٤١ رقم ٣١٧٢ قال: حدثنا عبدان بن أحمد، ثنا محمد بن عطية السدوسى، ثنا محمد بن حمدان، حدثنا عطية الرعاد، عن الحكم بن الحارث السلمى قال: قال رسول الله ﷺ : "من أخذ من طريق المسلمين شبرا جاء به يحمله من سبع أرضين"، قال محققه: ورواه في الصغير ٢/ ١٥٣، وقال في المجمع: ٤/ ١٧٦، وفيه: (محمد بن عطية الدوسى) وثقة ابن حبان، وضعفه أبو حاتم، وتركه أبو زرعة.
والحديث في طبقات ابن سعد في ترجمة (الحكم بن الحارث السلمى) ج ٧ ص ٥٣، ٥٤ بلفظ قال: أخبرت خليفة بن خياط قال: حدثنا عون بن كهمس، قال. حدثنا عطية بن سعد الدعاء عن الحكم بن الحارث السلمى قال: قال نبي الله ﷺ : "من أخذ شبرًا من الأرض جاء به يوم القيامة يحمله في سبع أرضين".
"والحكم بن الحارث السلمى" ترجم له ابن حجر في الإصابة ج ٢ ص ٢٦٧ رقم ١٧٦٦ ويقال الحكم بن أيوب، قال البخاري وابن أبي حاتم: الحكم بن الحارث له صحبة روى عنه عطية الدعاء، وقال ابن حبان في الصحابة: الحكم بن الحارث السلمى له صحبة ثم قال الحكم بن أيوب السلمى: وروى من طريق عطية الدعاء، سمعت الحكم بن أيوب السلمى قال: كنت مع النبي ﷺ في مقدمة الناس إذ خلأت ناقتى فزجرها النبي ﷺ فتقدمت الركاب وهكذا الحديث، أخرجه الحسن بن سفيان وابن أبي عاصم والبغوى من طريق عطية الدعاء.
والحديث في الجامع الصغير بلفظه ج ٦ ص ٤٢ رقم ٨٣٥٤ من رواية الطبراني، والضياء: عن الحكم بن الحرث ورمز له بالصحة قال المناوى: قال ابن حجر: وإسناده حسن وقال الهيثمي: بعد ما عزاه للطبرانى فيه (محمد بن عطية السدوسى) وثقة ابن حبان وضعفه أبو حاتم وتركه أبو زرعة.(٢) الحديث في السنن الكبرى للبيهقي -كتاب الإجارة- باب من كره أخذ الأجرة عليه (أي القرآن) ج ٦ ص ١٢٦ بلفظ: (حدثناه) أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد السراج -إملاء- وثنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبدوس الطرائقى، ثنا عثمان بن سعيد الدارمي، ثنا عبد الرحمن بن يحيى بن إسماعيل بن عبد الله، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا سعيد بن عبد العزيز عن إسماعيل بن عبد الله، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء، أن رسول الله ﷺ قال: "من أخذ قوسًا على تعليم القرآن قلده الله قوسًا من نار".
وقال: (أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ، أنبأ أبو الحسن الطرائقي، قال: وفيما أجاز لنا عثمان بن سعيد الدارمي عن دحيم قال: حديث أبي الدرداء ﵁ عن النبي ﷺ : "من تقلد قوسًا على تعليم القرآن"، ليس له أصل.стр. 6084
١٨٢١/ ٢٠٣١٧ - "مَنْ أَخَذَ أَمْوال النَّاسِ يُريدُ أَدَاءَها أَدَّى الله عَنْه، وَمَنْ أَخَذَها يُرِيدُ إِتْلافَهَا أَتْلَفَه الله".
حم، خ، هـ عن أبي هريرة (١) .
١٨٢٢/ ٢٠٣١٨ - "مَنْ أخَذَ مِنَ الأرْضِ شَيئًا بغَيرِ حَقِّه خُسِفَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى سَبع أَرَضِين".
خ عن سالم عن أبيه (٢) .
١٨٢٣/ ٢٠٣١٩ - "مَنْ أَخَذَ أَرْضًا بِجِزْيَتِهَا فقدْ اسْتَقَال هِجْرَتَه، ومَنْ نَزَعَ صَغَارَ كَافِرٍ مِنْ عُنقه فَجَعَلَهُ في عُنُقِه فَقَدْ وَلَّى الإِسْلامَ ظَهْرَه".
د، طب، ق عن أبي الدرداء (٣) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد -مسند أبي هريرة- ج ٣٦١٢، ٤١٧ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا قتيبة، ثنا عبد العزيز، عن ثور عن أبي الغيث، عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "من أخذ أموال الناس يريد أداءها، أدى الله عنه، ومن أخذها يريد -يعني- تلفها أتلفه الله ".
والحديث في صحيح البخاري في كتاب الاستقراض -باب من أخذ أموال الناس يريد أداءها أو إتلافها- ج ٣ ص ١٥٢ أخرجه من طريق عبد العزيز بن عبد الله.
والحديث في سنن ابن ماجة -في كتاب الصدقات- باب من أدان دينًا لم ينو قضاءه- ج ٢ ص ٨٠٦ رقم ٢٤١١ أخرجه من طريق عبد العزيز بلفظه.(٢) الحديث في صحيح البخاري في كتاب الظالم والغصب -باب (من ظلم شيئًا من الأرض) ج ٣ ص ١٧١ ط / الشعب، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك حدثنا مولى بن عقبة عن سالم عن أبيه ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "من أخذ من الأرض شيئًا بغير حقه خسف به يوم القيامة إلى سبع أرضين".
والحديث في الصغير ج ٦ ص ٤١ رقم ٨٣٥٢ بلفظه من رواية البخاري: عن ابن عمر ورمز له بالصحة، قال: "من أخذ من الأرض شيئًا بغير حقه خسف به يوم القيامة إلى سبع أرضين".(٣) الحديث في سنن أبي داود -كتاب الخراج- باب ما جاء في الدخول في أرض الخراج -ج ٣ ص ٤٥٩ رقم ٣٠٨٢ - قال: حدثنا حيوة بن شريح الحضرمى، حدثنا بقية، حدثنا عمارة بن أبي الشعثاء، حدثني سنان بن قيس، حدثني شبيب بن نعيم، حدثني يزيد بن حمد، حدثني أبي الدرداء، قال: قال رسول الله ﷺ : "من أخذ أرضًا بجزيتها، فقد استقال هجرته ومن نزع صغار كافر من عنقه فجعله في عنقه فقد ولى الإسلام ظهره، قال: نسمع من خالد بن معدان، هذا الحديث فقال لي: أشبيب حدثك؟ ، قلت: نعم، قال: فإذا قدمت فسله، فليكتب إلى بالحديث قال: فكتبه له، فلما قدمت سألنى خالد بن معدان القرطاس، فأعطيته فلما قرأه ترك ما في يده من الأرضين حين سمع ذلك. =стр. 6085
١٨٢٤/ ٢٠٣٢٠ - "مَنْ أَخَذَ دَيْنًا وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يُؤَدِّيه أَعَانَهُ الله ".
ن عن ميمونة (١) .
١٨٢٥/ ٢٠٣٢١ - "مَنْ أَخَذَ مِنَ الأَرْضِ شِبْرًا ظُلمًا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَحْمِلُ تُرابَهَا إِلى المَحْشَر".
حم، طب عن يعلى بن مرة (٢) .
١٨٢٦/ ٢٠٣٢٢ - "مَنْ أَخَذَ بِسُنَّتِي فَهُوَ مِنِّي، وَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيسَ مِنِّي". الحواشي
(١) الحديث في سنن النسائي -كتاب البيوع- باب التسهيل في الدين- قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا وهب بن جوير، وقال: حدثنا أبي عن الأعمش، عن حصين بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن عبد الله بن عتبة أن ميمونة زوج النبي ﷺ استدانت، فقيل لها: يا أم المؤمنين تستدنين وليس عندك وفاء؟ ، قالت: إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من أخذ دينا وهو يريد أن يؤديه أعانه الله ".(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد -مسند يعلى بن مرة- ج ٤ ص ١٧٣ بلفظ: "حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عفان، ثنا عبد الواحد بن زياد ثنا أبو يعقوب عبد الله جدى، ثنا أبو ثابت، قال سمعت يعلى بن مرة الثقفي يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من أخذ أرضا بغير حقها كلف أن يحمل ترابها إلى المحشر".
والحديث في مجمع الزوائد ج ٤ ص ١٧٥ قال: وعن يعلى بن مرة الثقفي قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من أخذ أرضا بغير حقه كلف أن يحمل ترابها إلى المحشر"، وقال: رواه أحمد، والطبراني.
والحديث في الصغير ج ٦ ص ٤١ رقم ٨٣٥٣ بلفظ. "من أخذ من الأرض شيئًا ظلما جاء يوم القيامة يحمل ترابها إلى المحشر"، من رواية أحمد والطبراني، عن يعلى بن مرة ورمز لحسنه، قال المناوي: قال الهيثمي: فيه (جابر الجعفى) وهو ضعيف، وقد وثق.стр. 6086
ابن عساكر عن ابن عمر (١) .
١٨٢٧/ ٢٠٣٢٣ - "مَنْ أَخَذْتُمُوهُ يَقْطَعُ مِنْ شَجَرِ الْحَرَمِ شَيئًا فَلَكُمْ سَلَبُهُ لا يُعْضَدُ شَجرُهَا ولا يُقْطَع".
ط، حم، ق عن سعد بن أبي وقاص (٢) .
١٨٢٨/ ٢٠٣٢٤ - "مَنْ أَخْرَجَ أَذًى مِنَ الْمَسْجِد بَنى اللهُ لَهُ بَيتًا في الْجنَّة".
هـ عن أبي سعيد (٣) . الحواشي
(١) الحديث في الصغير ج ٦ ص ٤٢ رقم ٨٣٥٧ بلفظه من رواية ابن عساكر عن عمر، ورمز له بالضعف، قال المناوى: قال ابن الجوزي: حديث لا يصح، فيه (جويبر) قال يحيى: ليس بشيء (وطلحة بن السماع) لا يعرف.
و(جويبر): ترجم له ابن حجر في تهذيب التهذيب ج ٢ ص ١٢٣ وقال: هو (جويبر) بن سعيد الأزدى أبو القاسم البلخى عداده في الكوفين ويقال اسمه جابر وجويبر لقب، روى عن أنس بن مالك والضحاك بن مزاحم، قال: عبد الله بن أحمد عن أبيه، كان وكيع إذا أتى على حديث جويبر قال سفيان: عن رجل لا يسميه استضعافًا له وقال الدورى وغيره عن ابن معين: ليس بشيء زاد الدورى: ضعيف، ما أقربه من جابر الجعفى وعبيدة الضبى وقال عبد الله بن علي بن المديني: سألته يعني: أباه عن جويبر، فضعفه جدًّا.(٢) الحديث في مسند الطيالسى ج ١ ص ٣٠ رقم ٢١٨، أحاديث سعد بن أبي وقاص- قال: حدثنا أبو داود، قال حدثنا ابن أبي ذيب، عن صالح -مولى التوأمة قال: "حدثني بعض ولد سعد، عن سعد أن رسول الله ﷺ قال: "من أخذتموه يقطع من الشجر شيئًا يعني شجر الحرم فله سلبه لا يعضد".
والحديث في المسند للإمام أحمد ج ٣ ص ١٢٧ رقم ١٤٤٣ من مسند (سعد) تحقيق شاكر قال: حدثنا أبو عامر، حدثنا عبد الله بن جعفر، عن إسماعيل بن محمد بن سعد، عن عامر بن سعد أن سعدًا ركب إلى قصره بالعقيق فوجد غلامًا يخبط شجرًا أو يقطعه فسلبه، فلما رجع سعد جاءه الغلام فكلموه أن يرد ما أخذ من غلامهم، فقال: معاذ الله أن أرد شيئًا نفلنيه رسول الله ﷺ وأبي أن يرد عليهم، وقال الشيخ شاكر: إسناده صحيح.
والحديث في السنن الكبرى للبيهقى -كتاب الحج- باب ما ورد في سلب من قطع من شجر حرم المدينة أو أصاب فيه صيدًا ج ٥ ص ١٩٩ قال (حدثنا) أبو بكر محمد بن الحسن بن فورك، أنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود بن أبي ذئب، عن صالح مولى التوأمة، حدثني بعض ولد سعد عن سعد ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "من أخذتموه يقطع من الشجر شيئًا يعني شجر حرم المدينة فلكم سلبه، لا يعضد شجرها ولا يقطع".(٣) الحديث في سنن ابن ماجة -كتاب المساجد والجماعات- قال: حدثنا هشام بن عمار، ثنا عبد الرحمن بن سليمان بن أبي الجون، ثنا محمد المدني، حدثنا مسلم بن أبي مريم، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله ﷺ : "من أخرج أذى من السجد بنى الله له بيتًا في الجنة".
قال في الزوائد: إسناده فيه انقطاع ولين، فإن فيه (سلمان بن يسار) وهو (ابن أبي مريم) لم يسمع من أبي سعيد، ومحمد بن صالح فيه لين.стр. 6087
١٨٢٩/ ٢٠٣٢٥ - "مَنْ أَخَذَ مِنْ طَرِيق المسْلمِين شَيئًا يُؤْذِيهم كَتَبَ الله لَهُ (مِائَة) حسَنَةٍ".
طب عن أبي الدرداء (١)
١٨٣٠/ ٢٠٣٢٦ - "مَنْ أَخْرَجَ صَدقَةً فَلمْ يَجِدْ إِلَّا بَرْبَرًا فَليردَّها".
حم عن ابن عمرو، قال ابن الجوزي: كان البربر إذ ذاك كفارا (٢) .
١٨٣١/ ٢٠٣٢٧ - "مَنْ أَخْرَجَ مِنْ طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ شَيئًا يُؤْذِيهِمْ كَتَبَ اللهُ لَهُ بِهِ حَسَنَةً، وَمَنْ كَتَبَ لَهُ عِنْدَهُ حَسَنَة أَدْخَلَهُ اللهُ بِها الْجَنَّةَ".
طس عن أبي الدرداءِ (٣) .
١٨٣٢/ ٢٠٣٢٨ - "مَنْ أَخْرَجَ مِنْ حَدِّهِ شَيئًا فأصَابَ شيئًا ضَمِنَ". الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد -كتاب الزكاة- باب عزل الأذى عن الطريق- ج ٣ ص ١٣٥ قال: وعن أبي الدرداء عن النبي ﷺ قال: "من أخرج من طريق المسلمين شيئًا يؤذيهم كتب الله له به حسنة ومن كتب له حسنة أدخله بها الجنة".
قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط ولفظه: في الكبير عن النبي ﷺ قال: "من أخرج من طريق المسلمين شيئًا يؤذيهم كتب الله به مائة حسنة".(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد -مسند عبد الله بن عمرو بن العاص- قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا ابن لهيعة عن القاسم بن عبد الله المعافرى، عن أبي عبد الرحمن الحليلى، عن القاسم بن الرمي عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله ﷺ قال: "من أخرج صدقة فلم يجد إلا بربرًا فليردها".
والحديث في مجمع الزوائد كتاب العتق، باب ما يكره من حبس الرقيق ج ٤ ص ٢٣٤ قال: وعن عبد الله بن عمرو أن رسول الله ﷺ قال: "من أخرج صدقة فلم يجد إلا بربرا فليردها"، رواه أحمد وفيه (ابن لهيعة) وحديثه حسن وبقية رجاله ثقات.(٣) الحديث في مجمع الزوائد -كتاب الزكاة- باب عزل الأذى عن الطريق ج ٣ ص ١٣٥ بلفظ: وعن أبي الدرداء، عن النبي ﷺ قال: "من أخرج من طريق المسلمين شيئًا يؤذيهم كتب الله له به حسنة، ومن كتب له حسنة أدخله بها الجنة"، وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط. . . إلخ.стр. 6088
عب عن الحسن مرسلًا (١) .
١٨٣٣/ ٢٠٣٢٩ - "مَنْ أَخْطَأَ خَطِيئَةً، أَوْ أَذْنَبَ ذَنْبًا ثُمَّ نَدِمَ فهُوَ كَفَّارَتُهُ".
طب، هب عن ابن مسعود (٢) .
١٨٣٤/ ٢٠٣٣٠ - "مَنْ أَخْلَصَ الْعِبَادَةَ لله أَرْبَعينَ يَوْمًا ظَهَرَتْ يَنَابِيعُ الْحِكْمَةِ منْ قَلبِه عَلَى لِسَانِهِ".
أَبو الشيخ، حل عن مكحول عن أَبي أَيوب، هناد، حل عن مكحول مرسلًا عن ابن عباس، وأَورده ابن الجوزي في الموضوعات (٣) . الحواشي
(١) الحديث في مصنف عبد الرزاق ج ١٠ ص ٧٤ حديث رقم ١٨٤٠٧ باب الجدر المائل والطريق بلفظ: عبد الرزاق عن ابن عيينة، عن عمرو عن الحسن قال: قال رسول الله ﷺ : "من أخرج من حده شيئًا فأصاب إنسانًا فهو له ضامن".
قال المحقق: رواه البزار موصولًا عن الحسن، عن أبي بكرة عن النبي ﷺ وقال: لم يسنده إلا حماد بن مالك، وليس بالقوى حكاه ابن حزم ج ١٠ ص ٥٢٧.
والحديث في مجمع الزوائد ج ٦ ص ٢٩٢ - كتاب الديات- باب فيمن أخرج شيئًا من حده فأصاب به شيئًا بلفظ: عن أبي بكرة عن النبي ﷺ قال: "من أخرج شيئًا من حده فأصاب به إنسانًا فهو ضامن" رواه البزار من رواية مالك عن الحسن البصري قال الذهبي: مجهول.
وأصل الحد: المنع والفصل بين الشيئين، والمراد هنا الجدار أي: الحائط والجدار والجدر (بالفتح) كلاهما بمعنى وجمع الأول: جدر وجمع الثاني: جدران.(٢) الحديث في الصغير برقم ٨٣٦٠ من رواية الطبراني في الكبير والبيهقي في الشعب عن ابن مسعود، ورمز المصنف لحسنه.
قال المناوى: من أخطأ خطيئة أو أذنب ذنبًا ثم ندم فهو كفارته، لأن الندم توبة، والتوبة إذا توفرت شروطها تجب ما قبلها- رواه الطبراني في الكبير والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن مسعود قال: وفيه (الحسن بن صالح) قال الذهبي: ضعفه ابن حبان، وأبو سعيد البقال، أورده الذهبي في الضعفاء وقال: مختلف فيه. و (الحسن بن صالح بن مسلم العجلي) ضعفه ابن حبان فقط.
انظر الضعفاء للذهبي (المخطوط بمكتبة الأزهر) ظهر ورقة ٦١.(٣) الحديث في الحلية لأبي نعيم ج ٥ ص ١٨٩ في ترجمة مكحول الشامى بلفظ: حدثنا حبيب بن الحسن، ثنا عباس بن يوسف الشكلى، ثنا محمد بن يسار السبارى، ثنا محمد بن إسماعيل، ثنا أبو خالد يزيد الواسطى، أنبأنا الحجاج عن مكحول، عن أبي أيوب الأنصاري قال: قال رسول الله ﷺ : "من أخلص لله -تعالى- أربعين يومًا ظهرت ينابيع الحكمة على لسانه" كذا رواه يزيد الواسطى متصلا: ورواه ابن هارون، وروه أبو معاوية عن الحجاج فأرسله. =стр. 6089
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = والحديث في إتحاف السادة المتقين ج ٩ ص ٣٢٩ بلفظ: "من أخلص العبادة لله أربعين يومًا ظهرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه"، وقد رواه أبو الشيخ وأبو نعيم، عن مكحول عن أبي أيوب ورواه هناد في الزهد وأبو نعيم أيضًا عن مكحول مرسلًا وأورده ابن الجوزي في الموضوعات.
والحديث في الموضوعات لابن الجوزي -المخطوط بمكتبة الأزهر- ورقة ٢٨٨ بلفظ: باب من أخلص أربعين صباحًا -فيه عن أبي أيوب وأبي موسى وابن عباس- فأما حديث أبي أيوب، أنبأنا محمد بن عبد الباقي بن أحمد، أنا حمد بن أحمد الحداد، أنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ، ثنا حبيب بن الحسن ثنا عباس بن يوسف الشكلى، ثنا محمد بن سنان، ثنا محمد بن إسماعيل، ثنا يزيد الواسطى، أنا حجاج، عن مكحول، عن أبي أيوب الأنصاري قال: قال رسول الله ﷺ : "من أخلص لله أربعين يومًا ظهرت ينابيع الحكمة على لسانه"، وأما حديث أبي موسى أنا أبو منصور بن خيرون، أنا إسماعيل بن مسعدة، أنا حمزة بن يوسف، أنا أبو أحمد بن عدى، ثنا عبد الله بن محمد بن سلم، ثنا حميد بن زنجوية، ثنا أيوب الدمشقي، ثنا عبد الملك بن مهران الرفاعى ثنا معن بن عبد الرحمن، عن الحسن، عن أبي موسى الأشعرى قال: قال رسول الله ﷺ : "من زهد في الدنيا أربعين يومًا وأخلص فيها لله أخرج الله على لسانه ينابيع الحكمة من قبله.
وأما حديث ابن عباس فأنبأنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي، أنبأنا أبو عبد الله محمد بن سلامة القضاعى، أنا أبو القاسم يحيى بن علي الأزدى، ثنا أبو طاهر الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن فيل، ثنا عامر بن سيار، ثنا سوار بن مصعب بن ثابت البنانى، عن مقسم، عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ : "من أخلص لله -تعالى- أربعين صباحًا ظهرت ينابيع الحكمة من قلبه".
هذا حديث لا يصح عن رسول الله ﷺ : أما حديث أبي أيوب ففيه (يزيد الواسطى) وهو يزيد بن عبد الرحمن قال ابن حبان: كان كثير الخطأ، فاحش الوهم، خالف الثقات في الروايات، لا يجوز الاحتجاج به، وحجاج مجروح، ومحمد بن إسماعيل مجهول، ولا يصح لقاء مكحول لأبي أيوب، وقد ذكر محمد بن سعد أن العلماء قدحوا في رواية مكحول وقالوا: هو ضعيف في الحديث وأما حديث أبي موسى فقال ابن عدي: هو منكر، وعبد الملك مجهول، وأما حديث ابن عباس فقال أحمد ويحيى والنسائي: سوار بن مصعب متروك الحديث، وقال يحيى: ليس بثقة ولا يكتب حديثه: قال المصنف قلت: وقد عمل جماعة من المتصوفة والمتزهدين على هذا الحديث الذي لا يثبت، وانفردوا في بيت الخلوة أربعين يومًا، وامتنعوا عن أكل الخبز وكان بعضهم يأكل الفواكه ويتناول الأشياء التي تتضاعف قيمتها على قيمة الخبز، ثم يخرج بعد الأربعين فيهذى ويتخيل إليه أنه يتكلم بالحكمة ولو كان الحديث صحيحًا فإن الإخلاص يتعلق بقصد القلب لا بفعل البدن فلله در العلم.
والحديث في الصغير برقم ٨٣٦١ بلفظ: "من أخلص لله أربعين يومًا ظهرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه" وعزاه لأبي نعيم في الحلية عن أبي أيوب ورمز له بالضعف، ولفظ رواية أبي نعيم: "من أخلص العبادة لله أربعين يومًا".стр. 6090
١٨٣٥/ ٢٠٣٣١ - "مَنْ أَدَامَ النَّظَرَ في المصْحَفِ مُتِّعَ بِبَصَرِهِ مَا بَقي في الدُّنْيَا".
أَبو الشيخ عن ابن عباس (١) .
١٨٣٦/ ٢٠٣٣٢ - "مَنِ ادَّانَ دَينًا وهُوَ يَنْوى أَنْ يُؤَدِّيهُ (أَدَّاهُ الله عَنْهُ يَوْم الْقِيَامَة، وَمَن اسْتَدانَ دَينًا وَهُوَ لا يَنْوى أَنْ يُؤَدِّيهُ فَمَاتَ) قَال الله يوْمَ الْقِيامَةِ: ظَنَنْتُ أَنِّي لا آخُذُ لِعَبْدِي بِحقِّه فَيُؤْخَذُ مِنْ حَسَنَاتِه، فَيُجْعَل في حَسَنَاتِ الآخر (قال): فإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ حَسَنَاتٌ، أُخِذَ مِنْ سَيئاتِ الآخَرِ فَجُعلَتْ عَلَيه".
طب، ك، ز عن أَبي أُمامة (٢) .
١٨٣٧/ ٢٠٣٣٣ - "مَن ادَّانَ دَينًا يَنْوى قَضَاءَهُ أَدَّاهُ الله -تَعَالى- عَنْهُ يَوْم الْقِيامَةِ".
طب عن ميمونة (٣) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال برقم ٢٤٠٦ ج ١ ص ٥٣٦ بلفظ: "من أدام النظر في المصحف متع ببصره ما دام في الدنيا" من رواية أبي الشيخ عن ابن عباس.(٢) الحديث في المستدرك للحاكم ج ٢ ص ٢٣ بلفظ: أخبرنا أبو بكر بن إسحاق، أنا أبو المثنى، ثنا محمد بن المنهال، ثنا يزيد بن زريع، ثنا بشر بن نمير عن القاسم، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله ﷺ : "من تداين بدين وفي نفسه وفاؤه، ثم مات تجاوز الله عنه وأرضى غريمه بما شاء، ومن تداين بدين وليس في نفسه وفاؤه ثم مات اقتص الله لغريمه عنه يوم القيامة".
وقال الذهبي: قلت: بشر متروك.
والحديث في مجمع الزوائد ج ٤ ص ١٣٢ - باب فيمن نوى أن لا يقضى دينه- بلفظ: عن أبي أمامة أن رسول الله ﷺ قال: "من ادان دينًا وهو ينوى أن يؤديه أداه الله عنه يوم القيامة بحقه، ومن استدان دينًا وهو لا ينوى أن يؤديه فمات قال الله يوم القيامة ظننت أنى لا آخذ لعبدى بحقه فيؤخذ من حسناته فيجعل في حسنات الآخر، فإن لم يكن له حسنات أخذ من سيئات الآخر فتجعل عليه" رواه الطبراني وفي الكبير وفيه (جعفر بن الزبير) وهو كذاب.
و(جعفر بن الزبير) من أهل الشام سكن البصرة، كان هو وعمران بن حدير في مسجد واحد وكان شعبة يقول: أصدق الناس وأكذب الناس في مسجد واحد، وانظر المجروحين من المحدثين والضعفاء والمتروكين لابن حبان ج ١ ص ٢١٢.(٣) الحديث في الصغير برقم ٨٣٦٢ من رواية الطبراني في الكبير عن ميمونة ورمز المصنف لصحته قال المناوى: أي وهو ينوى كما جاء مصرحًا به في رواية صحيحة بأن يرضى خصماءه وقال الغزالى: الشأن في صحة النية فهي معدن غرور الجهال ومزلة أقدام الرجال- رواه الطبراني عن ميمون الكردى، عن أبيه قال الهيثمي: رجاله ثقات، ومن ثم رمز المصنف لصحته. =стр. 6091
١٨٣٨/ ٢٠٣٣٤ - "مَن ادَّان دَينًا وَهُوَ يُحَدِّثُ نَفْسَهُ بِقَضَائِهِ، أَعَانَهُ الله عَلَيهِ".
طب عن ميمونة (١) .
١٨٣٩/ ٢٠٣٣٥ - "مَن ادَّانَ دَينًا يَنْوى قَضَاءَهُ كَانَ مَعَه عَوْنٌ مِنَ الله عَلَى ذلِكَ".
ق عن ميمونة (٢) .
١٨٤٠/ ٢٠٣٣٦ - "مَن أَدَى إِلَى أُمَّتِي حَدِيثًا لِتُقامَ بِهِ سُنَّةٌ، أَو تُثْلَمَ بِهِ بدْعَةٌ فَهو في الْجَنَةِ".
حل، وأَبو نصر في الإِبانة، وابن شاذان في مشيخته عن ابن عباس (٣) . الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج ٢٤ ص ٢٨ رقم ٧٢ قال: حدثنا عبيد بن غنام، ثنا محمد بن عبد الله بن نمير، ثنا محمد بن أبي عبيدة، ثنا أبي عن الأعمش، عن حصين بن عبد الرحمن، عن عبيد الله بن عتبة قال: أدانت ميمونة ثمانمائة درهم فقال لها أهلها: تستدينين وليس عندك ما تقضين فقالت: إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: من أدان دينًا وهو يحدث نفسه بقضائه، أعانه الله عليه".
والحديث في إتحاف السادة المتقين ج ٥ ص ٥٠٢ بلفظ: "من أدان دينًا وهو يحدث نفسه بقضائه أعانه الله" رواه الطبراني في الكبير.(٢) الحديث في السنن الكبير للبيهقى ج ٥ ص ٣٥٤ - باب ما جاء في جواز الاستقراض وحسن النية في قضائه- بلفظ: أخبرنا أبو الحسن بن عبدان، أنا أحمد بن عبيد، ثنا ابن أبي قماش، ثنا هشام، ثنا جرير، عن منصور عن زياد بن عمرو بن هند، عن عمران بن أبي حذيفة، عن ميمونة أنها كانت تداين فقيل لها: "إنك تدانين فتكثرين الدين وأنت موسرة فقالت: إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من أدان دينًا ينوى قضاؤه كان معه عون من الله على ذلك"، فأنا ألتمس العون وبمعناه رواه إسحاق الحنظلى، عن جرير، وبمعناه رواه زائدة عن منصور.(٣) الحديث في الحلية لأبي نعيم ج ١٠ ص ٤٤ في ترجمة إبراهيم الهروى، بلفظ: حدثنا أبي، ثنا أحمد بن جعفر، ثنا محمد بن عبد الله حدثني محمد بن إبراهيم، ثنا أبي، ثنا عبد الرحيم بن حبيب، عن إسماعيل بن يحيى التيمى عن سفيان، عن ليث، عن طاوس عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ : "من أدى إلى أمتى حديثًا يقيم به سنة أو يثلم به بدعة فله الجنة".
والحديث في الصغير برقم ٨٣٦٣ من رواية أبي نعيم في الحلية عن ابن عباس، ورمز المصنف لضعفه.
قال المناوى أي: سيكون فيها أي: يحكم له بدخولها ولفظ رواية أبي نعيم (فله الجنة) قال المناوى: رواه أبو نعيم في الحلية عن ابن عباس وفيه (عبد الرحمن بن حبيب) أورده الذهبي في الضعفاء وقال: متهم بالوضع و (إسماعيل بن يحيى التيمى) قال أعنى: الذهبي، كذاب عدم. =стр. 6092
١٨٤١/ ٢٠٣٣٧ - "مَنْ أَدَى زَكَاةَ مَالِه طَيِّب النَّفْسِ بها، يُريدُ بِهَا وَجْهَ الله وَالدَّار الآخِرَةَ فَلَمْ يُغيِّبْ شَيئًا مِنْ مَالِه، وَأَقامَ الصَّلاةَ، ثُمَّ أَدَّى الزَّكَاةَ فَتُعدِّى عَليه في الْحقِّ، فأَخَذَ سِلاحَهُ فَقَاتَلَ فَقُتِلَ فَهُو شَهِيدٌ".
طب، ك، ق عن أَم سلمة (١) .
١٨٤٢/ ٢٠٣٣٨ - "مَنْ أَدَّى زَكَاةَ مَالِه فَقَدْ أَدَّى الحَقَّ الَّذِي عَلَيهِ، ومَنْ زَادَ فَهُوَ أَفْضَلُ".
د في مراسيله، ق عن الحسن مرسلًا (٢) . الحواشي
(١) الحديث في المستدرك ج ١ ص ٤٠٤ - كتاب الزكاة- باب لا يدخل صاحب مكس الجنة بلفظ: أخبرني أبو بكر أحمد بن إسحاق الففيه، أنبأ أحمد بن إبراهيم بن ملحان، ثنا عمرو بن خالد الحراني، ثنا عبيد الله بن عمرو، والرقى عن يزيد بن أبي أنيسة عن القاسم بن عوف الشيبانى عن علي بن الحسين قال: حدثتنا أم سلمة أن النبي ﷺ بينما هو في بيتها وعنده رجال من أصحابه يتحدثون إذ جاءه رجل فقال: يا رسول الله! كم صدقة كذا وكذا من التمر؟ ، قال رسول الله ﷺ : "كذا وكذا من التمر"، فقال الرجل: إن فلانًا تعدى على فأخذ منى كذا وكذا، فازداد صاعًا فقال رسول الله ﷺ : "فيكف إذا سعى عليكم من يتعدى عليكم أشد من هذا التعدى"، فخاض الناس وبهرهم الحديث حتى قال رجل منهم كيف يا رسول الله إذا كان رجل غائب عنك في إبله وماشيته وزرعه فأدى زكاة ماله فتعدى عليه في الحق فكيف يصنع وهو عنك غائب؟ فقال رسول الله ﷺ : "من أدى زكاة ماله طيبة بها نفسه يريد به وجه الله والدار الآخرة، لم يغيب شيئًا من ماله وأقام الصلاة وأدى الزكاة فتعدى عليه في الحق فأخذ سلاحه ففاتل فقتل فهو شهيد" وقال الحاكم هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص.
والحديث في السنن الكبرى للبيهقى ج ٤ ص ١٣٧ باب ما ورد في إرضاء المصدق بلفظ: المستدرك وسنده.
والحديث في مجمع الزوائد (باب التعدى على الصدقة) ج ٣ ص ٨٢.(٢) الحديث في مراسيل الإمام أبي داود ص ١٧ - المطبعة العلمية- بلفظ: وعن الحسن قال: قال رسول الله ﷺ : "من أدى زكاة ماله فقد أدى الحق الذي عليه، ومن زاد فهو أفضل".
والحديث في السنن الكبرى للبيهقى ج ٤ ص ٨٣، ٨٤ باب الدليل على أن من أدى فرض الله في الزكاة فليس عليه أكثر منه إلا أن يتطوع.
قال: وفيما ذكر أبو داود في المراسيل عن محمد بن صياح، عن هشيم عن عذافر البصري، عن الحسن عن النبي ﷺ مرسلًا: "من أدى زكاة ماله فقد أدى الحق الذي عليه ومن زاد فهو أفضل". والحديث في الصغير برقم ٨٣٦٤ من رواية البيهقي في السنن عن الحسن مرسلًا، ورمز المصنف لضعفه. =стр. 6093
١٨٤٣/ ٢٠٣٣٩ - "مَنْ أَدَّى فَريضَةً فَلَهُ عنْدَ الله دَعْوَةٌ مُسْتجَابةٌ".
الديلمى عن علي (١) .
١٨٤٤/ ٢٠٣٤٠ - "مَنْ أَدَّى خَمْسَ صَلَواتٍ إِيمْانًا وَاحْتِسَابًا، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ".
ك في تاريخه، وأَبو الشيخ عن أَبي هريرة (٢) .
١٨٤٥/ ٢٠٣٤١ - "منْ أَدَّى زَكَاةَ مَالِهِ، فَقَدْ ذَهَب عنْهُ شَرُّهُ".
طس عن جابر (٣) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال برقم ١٩٤٠ كتاب الصلاة من الإكمال ج ٧ ص ٣١٣ بلفظ: "من أدى فريضة فله عند الله دعوة مستجابة" وعزاه للديلمى عن علي.(٢) الحديث في كنز العمال برقم ١٩٠٤١ كتاب الصلاة من الإكمال ج ٧ ص ٣١٣ بلفظ: "من أدى خمس صلوات إيمانًا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه" وعزاه للحاكم في تاريخه وأبي الشيخ عن أبي هريرة.(٣) الحديث في مجمع الزوائد ج ٣ ص ٦٣ - باب فرض الزكاة بلفظ: عن جابر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ رجل من القوم: يا رسول الله! أرأيت إن أدى الرجل زكاة ماله فقال رسول الله ﷺ : "من أدى زكاة ماله فقد ذهب عنه شره"، رواه الطبراني في الأوسط وإسناده حسن وإن كان في بعض رجاله كلام.
والحديث في الترغيب والترهيب ج ١ ص ٥١٩ رقم ١٠ طبعة دار إحياء التراث العربي بيروت- كتاب الزكاة، باب في الرغيب في أداء الزكاة حديث بلفظ، عن جابر ﵁ قال: قال رجل: يا رسول الله! أرأيت إن أدى الرجل زكاة ماله فقال رسول الله ﷺ : "من أدى زكاة ماله فقد ذهب عنه شره"، رواه الطبراني في الأوسط واللفظ له وابن خزيمة في صحيحه والحاكم مختصرًا، إذا أديت زكاة مالك فقد أذهبت عنك شره، وقال: صحيح على شرط مسلم.
ومعنى (أدى الرجل زكاة ماله) أي: أخرج ما يجب عليه فيما يملكه من النقدين: وهما: الذهب والفضة، والواجب فيهما إذا بلغا نصابا ربع العشر: أي: اثنين ونصفًا في المائة.
ومعنى (فقد ذهب عنه شره) -يعني- أن الرجل إذا استعمل ماله في الخير وأنفقه في الطاعات فالله يبارك له فيه في الدنيا ولم يعذبه في الآخرة.стр. 6094
١٨٤٦/ ٢٠٣٤٢ - "مَنْ أَدْخَلَ عَلَى مُؤْمِن سُرُورًا فَقَدْ سَرَّنِى، ومَن سَرَّنى فَقَدِ اتَّخَذَ عِنْد الله عَهْدًا، ومَنِ اتَّخَذَ عِنْد الله عَهْدًا، فَلَنْ تَمَسَّهُ النَّارُ أَبَدًا".
قط في الأَفراد، وأَبو الشيخ في الثواب عن ابن عباس قال قط: تفرد به (زيد بن سعيد الواسطى) قال الذهبي في معجمه: هذا خبر منكر، ورواته أعلام ثقات فالآفة من زيد هذا، ولم أَر أحدًا ذكره بجرح ولا تعديل.
١٨٤٧/ ٢٠٣٤٣ - "مَنْ أَدْخَل فرَسًا بين فَرَسَينِ وَهُو لَا يَأمنُ أَنْ يَسْبِقَ، فَليس بِقَمَّار، ومنْ أَدْخَلَ فَرَسًا بَين فَرسَينِ وَقَدْ أَمِنَه أَنْ يَسْبِقَ فهُوَ قَمارٌ".
حم، د، هـ، ك، ق عن أَبي هريرة (١) .
١٨٤٨/ ٢٠٣٤٤ - "مَنْ أَدْخَلَ عَلَى أَخِيه المُسْلِم فَرَحًا أَوْ سرورًا في دارِ الدُّنْيا، خَلَقَ الله مِن ذَلِك خَلقًا يَدْفَعُ بِهِ عَنْه الآفَاتِ في دَارِ الدُّنيا، وَإذَا كَانَ يَوْمُ القَيِامَةِ كَانَ منْهُ قرِيبًا، فَإِذَا مَرَّ بِهِ هَوْلٌ يُفْزِعُه قَال لَهُ: لا تَخَفْ فيَقُولُ لَه: مَنْ أَنْتَ؟ فَيَقُولُ: أَنَا الْفَرَحُ أَوْ السُّرُورُ الَّذِي أَدْخَلتَهُ عَلَى أَخِيكَ في دَارِ الدُّنْيَا". الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد مسند أبي هريرة ج ٢ ص ٥٠٥ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا يزيد، أنا سفيان بن حسين، عن الزهري بن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: "من أدخل فرسا بين فرسين وهو لا يأمن أن يسبق فلا بأس به ومن أدخل فرسا بين فرسين قد أمن أن يسبق فهو قمار". والحديث في سنن أبي داود -كتاب الجهاد- باب في المحلل ج ٣ ص ٣٠ رقم ٢٥٧٩ والحديث في ابن ماجه - كتاب الجهاد باب السبق والرهان- ج ٢ ص ٢٤ رقم ٢٨٧٦ والحديث في المستدرك للحاكم- كتاب الجهاد- ج ٢ ص ١١٤، وقال الذهبي: تابعه سعيد بن بشر عن الزهري: صحيح.
والحديث في السنن الكبرى للبيهقى كتاب السبق والرمى ج ١ ص ٢٠ كلهم ذكروا الحديث من طريق سفيان بن حسين.стр. 6095
الخطيب، وابن النجار عن ابن عباس (١) .
١٨٤٩/ ٢٠٣٤٥ - "مَنْ أَدْخلَ هَذَا الْحِصْنَ سهْمًا فقَدْ وجَبَتْ لَهُ الْجنَّةُ، قَالهُ يوْمَ قُرَيظة وَالنَّضِيرِ".
طب عن عتبة بن عبد الله (٢) .
١٨٥٠/ ٢٠٣٤٦ - "مَنْ أَدْخَلَ عَلَى أَهْل بَيتِهِ سُرُورًا، خَلَقَ الله مِنْ ذَلِكَ السُّرُور خَلْقًا يَسْتَغْفِرُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ".
أَبو الشيخ عن جابر (٣) . الحواشي
(١) الحديث في تاريخ بغداد للخطيب ج ١٣ ص ٢٧٣ رقم ٧٢٣٠ في ترجمة مؤنس بن وصيف، أبو الحسن البغدادي قال: أخبرنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن جميع الغسانى قال: حدثني مؤنس بن وصيف أبو الحسن البغدادي -بتنيس- حدثنا الحسن بن عرفة قال: كنت أكتب عن يزيد بن هارون عن أبي حفص الأبار فلقيته بمكة قال الحسن: فحدثنى أبو حفص الأبار عن ليث عن مجاهد عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ : "من أدخل على أخيه السلم فرحا أو سرورا في دار الدنيا خلق الله له من ذلك خلقا يدفع به عنه الآفات في الدنيا فإذا كان يوم القيامة كان منه قريبا فإذا مر به قال له: لا تخف فيقول له: ومن أنت؟ فيقول: أنا الفرح أو السرور الذي أدخلته على أخيك في دار الدنيا".
والحديث في إتحاف السادة المتقين ج ٥ ص ٢٤٥ بلفظ: عن ابن عباس: "من أدخل على أخيه السلم فرحا أو سرورا في دار الدنيا خلق الله من ذلك خلقًا تدفع به عنه الآفات في دار الدنيا وإذا كان يوم القيامة كان قريبا منه فإذا مر به هول يفزعه قال له: لا تخف فيقول له: فمن أنت؟ فيقول: أنا الفرح أو السرور الذي أدخلته على أخيك في دار الدنيا" رواه الخطيب وابن النجار.(٢) الحديث في مجمع الزوائد ج ٥ ص ٢٧٠ - باب فيمن رمى بسهم بلفظ: عن عتبة بن عبد قال: قال رسول الله ﷺ يوم قريظة والنضير: "من أدخل هذا الحصن سهما فقد وجبت له الجنة" قال عتبة: فأدخلت ثلاثة أسهم رواه الطبراني (وفيه عبد الوهاب بن الضحاك) وهو متروك.
و"عبد الوهاب بن الضحاك": هو عبد الوهاب بن الضحاك العرضى من أهل حمص كنيته أبو الحارث السلمى .. أخبرنا عنه شيوخنا، كان يسرق الحديث ويرويه ويجيب فيما يسأل انظر الضعفاء والمجروحين لابن حبان ج ٢ ص ١٤٧.(٣) الحديث في كنز العمال برقم ٤٤٩٩٥ ج ١٦ ص ٣٧٩ بلفظ: "من أدخل على أهل بيته سرورا خلق الله من ذلك السرور خلقًا يستغفر له إلى يوم القيامة" وعزاه لأبي الشيخ- عن جابر.следующие страницы →