← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 6161–6200 · переход к 6166.

стр. 6161

٢٠٠١/ ٢٠٤٩٧ - "مَنِ اسْتَفْتَحَ أَوَّلَ نَهارهِ بخَير وختَمَهُ بِالْخَيرِ قَال الله -تَعالى- لِملائِكَتِهِ: لا تَكْتُبُوا علَيه ما بَينَ ذَلِكَ مِنَ الذُّنُوب". طب، ض عن عبد الله بن بسر (١). ٢٠٠٢/ ٢٠٤٩٨ - "مَنِ اسْتَقْبَلَ الْعُلَماءَ فَقَدْ اسْتَقْبلَنى، ومنْ زَارَ الْعُلَماءَ فَقَدْ زَارنِى، ومَنْ جالسَ الْعُلَماءَ فَقَدْ جالسَنِى، ومنْ جالسَني فَكَأَنَّما جالس ربِّي". الرافعي عن بهز بن حكيم عن أَبيه عن جده (٢). ٢٠٠٣/ ٢٠٤٩٩ - "مَنِ اسْتَكْملَ وَرَعَهُ حُرِمَ رُؤْيتِى في الْمنَامِ". الديلمى عن ابن عباس (٣). ٢٠٠٤/ ٢٠٥٠٠ - "مَنِ اسْتَلْحَقَ شَيئًا لَيس مِنْهُ حَتَّهُ الله حَتَّ الوَرَقِ". الشاشى، ص عن سعد بن أَبي وقاص (٤).

стр. 6162

٢٠٠٥/ ٢٠٥٠١ - "مَنِ اسْتَمعَ حرْفًا مِنْ كتَابِ الله طَاهِرًا، كُتِبتْ لَهُ عَشْرُ حَسنَاتٍ ومُحِيَتْ عنْهُ عَشْرُ سيِّئَاتِ، ورُفِعَتْ لَهُ عَشْرُ دَرَجَاتٍ، ومنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ الله في صلاةٍ قَاعِدًا كُتبتْ لَهُ خَمْسُونَ حَسَنَةً، ومُحِيَتْ عَنْهُ خَمْسُونَ سَيِّئَةً، ورُفِعَتْ لَهُ خَمْسُونَ دَرجَةً، ومَنْ قَرأ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ الله في صلاة قَائِمًا، كُتِبَتْ لَهُ مِائَةُ حَسَنَةٍ، ومُحِيَتْ عنْهُ مائَةُ سيَئةٍ، ورُفِعتْ لَهُ مِائَةُ درجة، ومنْ قَرأَهُ فَخَتَمَهُ كَتَبَ الله عِنْدهُ دعْوةً مُجَابةً مُعجَّلَةً أَوْ مُؤَخَّرةً". عد، هب عن ابن عباس (١). ٢٠٠٦/ ٢٠٥٠٢ - "مَنِ اسْتَمَعَ إِلَى آيةٍ مِنْ كِتَابِ الله كُتِبَتْ لَهُ حَسَنةٌ مُضَاعفَةٌ، وَمَنْ تَلا آيةً مِنْ كِتَابِ الله كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ". حم، وابن مردويه عن أبي هريرة (٢).

стр. 6163

٢٠٠٧/ ٢٠٥٠٣ - "مَن اسْتَمَعَ إِلَى كِتَابِ الله كَانَ لَهُ بِكُلِّ حَرْف حسَنةٌ". أَبو نعيم عن أَنس (١). ٢٠٠٨/ ٢٠٥٠٤ - "مَنِ اسْتَمع إِلَى حدِيثِ قَوْمٍ وهُمْ إِلَيهِ كَارِهُونَ صُبَّ في أَذُنَيهِ الآنُكُ، ومنْ أَرى عينَيهِ في الْمنَامِ ما لَمْ يَرَ كُلِّفَ أَنْ يعْقِد شَعِيَرةً". طب عن ابن عباس (٢). ٢٠٠٩/ ٢٠٥٠٥ - "مَنِ اسْتَمع إِلَى صوْتِ غِنَاءٍ لَمْ يُؤْذَنْ لَهُ أَنْ يسمع الرُّوحانِيِّينَ في الْجنَّةِ قِيلَ: وما الرُّوحانِيُّونَ؟ قَال: قُرَّاءُ أَهْلِ الْجنَّةِ".

стр. 6164

الحكيم عن أَبي موسى (١). ٢٠١٠/ ٢٠٥٠٦ - "مَنِ اسْتَمَعَ إِلَى قَينَةٍ صُبَّ في أُذُنَيهِ الآنُكُ يوْم الْقِيامةِ". ابن عساكر عن أَنس (٢). ٢٠١١/ ٢٠٥٠٧ - "مَن اسْتَنْجى مِن الرِّيح فَلَيس مِنَّا". الديلمى، وابن عساكر عن جابر، الديلمى عن أَنس (٣).

стр. 6165

٢٠١٢/ ٢٠٥٠٨ - "مَن اسْتُودعَ وَدِيعةً فَلا ضَمانَ عَلَيهِ". ق عن ابن عمرو (١). ٢٠١٣/ ٢٠٥٠٩ - "مَنِ اسْتَيقَظَ مِنَ اللَّيلِ وأَيقَظَ امْرأَتَهُ فَصَلَّيَا ركعتَينِ جَمِيعًا، كُتِبا لَيلَتَئِذٍ من الذَّاكِرين الله كثيرًا والذَّاكِراتِ". د، ك، هب عن أَبي سعيد وأَبى هريرة (٢).

стр. 6166

٢٠١٤/ ٢٠٥١٠ - "مَنْ أَسْخَطَ الله في رِضَى النَّاسِ سَخطَ الله عليه وأَسْخَطَ عَليهِ مَنْ أَرضَاهُ في سَخطِهِ، ومن أَرضى الله في سَخَطِ النَّاسِ ﵁ وأَرْضَا عَنْهُ من أَسْخطَ في رضاهُ حتى يُزيِّنه ويزيِّنَ قوله وعَملَهُ في عَينِهِ". طب عن ابن عباس (١). ٢٠١٥/ ٢٠٥١١ - "مَنْ أَسْدَى إِلى قَوْم نِعْمَةً فَلم يَشْكُرُوها لَهُ فَدعَا عَليهمْ اسْتُجِيبَ لَه". الشيرازى في الألقاب عن ابن عباس (٢). ٢٠١٦/ ٢٠٥١٢ - "مَنْ أَسِفَ علَى دنُيا فَاتَتْهُ اقتَرَبَ من النَّارِ مَسِيرَةَ أَلفِ سَنَةٍ، وَمَنْ أَسِفَ على آخرة فَاتَتْهُ اقَتَربَ من الجَنَّةِ مَسِيرَةَ أَلفِ سنَةٍ". الرازي في مشيخته عن ابن عمرو (٣). ٢٠١٧/ ٢٠٥١٣ - "مَنْ أَسْلَمَ عَلى يَدَيْ رجُلٍ فَلَهُ ولاؤُه".

стр. 6167

ص، طب، عد، قط، ق، وابن عساكر عن أَبي أُمامة (١). ٢٠١٨/ ٢٠٥١٤ - "منْ أَسْلَم مَنْ أَهْل الكتَابين فَلَه أَجرهُ مَرَّتْين، وَلَهُ مِثْلُ الَّذي لَنَا، وَعَلَيهِ مثل الذي علَينَا، ومن أَسْلَم مِنَ المشْركِينَ فَلَهُ أَجْرُهُ، وَلَهُ مِثْلُ الَّذِي لَنَا، وَعَليهِ مِثْلُ الَّذِي عَلينا". حم، طب عن أَبي أُمامة ﵁ (٢).

стр. 6168

٢٠١٩/ ٢٠٥١٥ - "مَنْ أَسْلَمَ عَلَى يَدَيهِ رَجُلٌ وجَبتْ له الجنةُ". طب عن عقبة بن عامر (١). ٢٠٢٠/ ٢٠٥١٦ - "مَنْ أسْلَمَ مِنْ فارِس فهو قُرَشِيٌّ". ابن النجار عن ابن عمر (٢). ٢٠٢١/ ٢٠٥١٧ - "مَنْ أَسْلَمَ على شَيْءٍ فهوَ له". عد، ق عن أَبي هريرة، ض عن عروة مرسلًا، وعن ابن أَبي مليكة مرسلًا (٣).

стр. 6169

٢٠٢٢/ ٢٠٥١٨ - "مَنْ أَسْلَمَ على ميراث قَبْل أَن يُقْسَمَ فَلَهُ نَصِيب". الديلمى عن أَبي هريرة (١). ٢٠٢٣/ ٢٠٥١٩ - "مَنْ أَسْلَمَ من فَارِس فَهُوَ مِنْ قُرَيشٍ، هُمْ إِخْوَانُنَا وعَصَبَتُنَا". الديلمى عن ابن عباس (٢). ٢٠٢٤/ ٢٠٥٢٠ - "مَنْ أَسْلَمَ فَلَا جِزْيةَ عَليهِ". طس عن ابن عمر (٣). ٢٠٢٥/ ٢٠٥٢١ - "مَنْ أَسْلَمَ عَلَى يَدَيهِ رَجُل فَهُوَ مَولاهُ". عب عن تميم الدارى، وسنده صحيح (٤). ٢٠٢٦/ ٢٠٥٢٢ - "مَنْ أَسْلَمَ عَلَى يَدَيهِ رَجُل فَهُو مَوْلاهُ يَرثُهُ، وَيدِى عَنْهُ".

стр. 6170

ض عن راشد بن سعد مرسلًا (١). ٢٠٢٧/ ٢٠٥٢٣ - "مَنْ أَسْلَفَ في شَيْءٍ، فَليُسْلِفْ في كَيلٍ مَعْلومٍ وَوزْنِ مَعلُومٍ إِلى أَجَلٍ مَعْلُومٍ". عب، حم، خ، م، د، ت، ن، هـ عن ابن عباس (٢).

стр. 6171

٢٠٢٨/ ٢٠٥٢٤ - "مَنْ أَسْلَف في شَيءٍ فَلَا يَصْرفْهُ إِلى غيره". د، قط (ق (*)) ك عن أَبي سعيد (١). ٢٠٢٩/ ٢٠٥٢٥ - "مَنْ أَسْلَفَ في شَيءٍ فَلَا يَشْتَرط غَيرَ قَضَائِه". أَبو نعيم عن ابن عمر (٢). ٢٠٣٠/ ٢٠٥٢٦ - "مَنْ أَشَارَ عَلَى مُسْلِمٍ كَلِمةً يَشينهُ بها بِغَيرَ حَقٍّ شانَهُ الله بها في النَّار يوم القيامة".

стр. 6172

ابن أَبي الدنيا في ذم الغيبة، والخرائطي في مكارم الأخلاق، هب عن أَبي ذر، ابن أَبى الدنيا عن أَبي الدرداءِ موقوفًا. ٢٠٣١/ ٢٠٥٢٧ - "مَنْ أَشَارَ إِلَى أَخِيه بحَدِيدَةٍ فإِنَّ الْمَلائِكَةَ تَلعَنُهُ حَتَّى وَإِنْ كانَ أَخَاهُ لأبيهِ وَأُمِّهِ". م، ت عن أَبي هريرة (١). ٢٠٣٢/ ٢٠٥٢٨ - "مَنْ أَشَارَ بحَدِيدَةٍ إِلَى أَحَدٍ منَ الْمُسْلِمِين يُرِيدُ قَتْلَهُ فَقَدْ وَجَبَ دمه". ك عن عائشة (٢).

стр. 6173

٢٠٣٣/ ٢٠٥٢٩ - "مَنْ أَشَارَ عَلَى أَخِيهِ بِأَمْرٍ يَعْلَمُ أَنَّ الرُّشْدَ في غَيرهِ فَقَدْ خَانَهُ". ابن جرير عن أَبي هريرة (١). ٢٠٣٤/ ٢٠٥٣٠ - "مَنْ أَشَارَ في صَلاتِهِ إِشَارَةً تُفْهَمُ عَنْهُ فَليُعِدْ صَلاتَهُ".

стр. 6174

قط عن أَبي هريرة (١). ٢٠٣٥/ ٢٠٥٣١ - "مَنِ اشْتَاقَ إِلَى الجَنَّةِ سَابَقَ إِلَى الْخَيرَاتِ، وَمَنْ أَشْفَقَ مِنَ النَّارِ لَهَا عَنِ الشَّهوَاتِ، وَمَنْ تَرَقَّب الْمَوْتَ صَبَرَ عَنِ اللَّذَّاتِ، وَمَنْ زَهِدَ في الدُّنْيَا هَانَتْ عَلَيهِ الْمُصِيبَاتُ". هب، وتمام، وابن عساكر، وابن النجار عن علي (٢). ٢٠٣٦/ ٢٠٥٣٢ - "مَنِ اشْتَرَى سَرِقَةً وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهَا سَرِقَةٌ فَقَدْ شَرَكَ في عَارِهَا وَإِثْمِهَا".

стр. 6175

ك، ق عن أَبي هريرة، عب عن رجل (١). ٢٠٣٧/ ٢٠٥٣٣ - "مَنِ اشْتَرى شَيئًا لَمْ يَرَهُ فَهُوَ بِالْخِيَارِ إِذَا رآهُ، إِنْ شَاءَ أَخَذَهُ وَإنْ شَاءَ تَرَكَهُ". قط، ق وضعَّفاه عن أَبي هريرة، حب، ق، وضعَّفه عن مكحول مرسلًا (٢).

стр. 6176

٢٠٣٨/ ٢٠٥٣٤ - "مَنِ اشْتَرَى شَاةً لِدَرَّتِهَا، حَلَبَهَا ثَلاثَةَ أَيَّامٍ فَهُوَ بِالْخِيَارِ إِنْ شَاءَ أَمْسَكَ، وإِلَّا رَدَّ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ". كر عن ابن عمر (١). ٢٠٣٩/ ٢٠٥٣٥ - "مَنِ اشْتَرَى ثَوْبًا بِعَشْرَةِ دَرَاهِمَ وَفِيهِ دِرْهَمٌ حَرامٌ، لَمْ يَقْبَلِ اللهُ لَهُ صَلاةً مَا دَامَ عَلَيهِ مِنْهُ شَيءٌ". حم، وعبد بن حميد، هب وضعَّفَه، وتمام، والخطيب، وابن عساكر، والديلمي

стр. 6177

عن ابن عمر، قال جهور النهاوندى: سأَلت ابن حمويه عنه فقال: لا سمع بمثل إِسناده في الأحكام، ولكن لا يؤمن أَن يكون ذلك فالحذر فيه أَبلغ، ونقله الديلمي (١). ٢٠٤٠/ ٢٠٥٣٦ - "مَنِ اشْتَرَى خَادِمًا فَليضعْ يَدَهُ عَلَى نَاصيَته ثمَّ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيرِهِ وَخَيرِ ما جَبَلتَهُ علَيهِ، وأَعُوذُ بكَ مِنْ شَرِّهِ وشَرِّ ما جَبَلْتَهُ عَلَيهِ، وإِذَا اشْتَرى دَابَّةً فَليضَعْ يَدَهُ علَى نَاصِيَتهَا ثُمَّ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيرِها وخَيرِ ما جَبَلتَهَا علَيهِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّها وَشَرِّ مَا جَبَلتَهَا عَلَيهِ، وَإِذَا اشْتَرَى بَعِيرًا، فَليَضَعْ يَدَهُ عَلَى ذرْوَةِ سَنَامِهِ ثُمَّ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُك مِنْ خَيرِهِ وَخَيرِ مَا جَبَلتَهُ عَلَيهِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ وَشَرِّ مَا جَبَلتَهُ عَلَيهِ". ابن عساكر عن أَبي هريرة (٢).

стр. 6178

٢٠٤١/ ٢٠٥٣٧ - "مَنِ اشْترَى طَعَامًا فَلَا يَبِعْهُ حَتَّى يَسْتَوْفِيَهُ". الطحاوي، حب عن جابر، الطحاوي عن عمر (١). ٢٠٤٢/ ٢٠٥٣٨ - "مَنِ اشْتَرَى شَاةً مُصَرَّاةً فَهُوَ بِالْخِيَارِ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ فَإِنْ رَدَّهَا رَدَّ مَعَهَا صَاعًا مِنْ طَعَامٍ لا سَمَراء (*) ".

стр. 6179

حم، م، د، ت عن أَبي هريرة (١). ٢٠٤٣/ ٢٠٥٣٩ - "مَنِ اشْتَرَى شَاةً مُصَرَّاةً فَهُوَ فِيهَا بِالْخِيارِ ثَلاثةَ أَيَّامٍ إِنْ شَاءَ أَمْسَكَهَا، وإن شَاءَ رَدَّها ورَدَّ مَعَهَا صَاعًا من تَمْرٍ". حم، ش، م، ت عن أَبي هريرة (٢).

стр. 6180

٢٠٤٤/ ٢٠٥٤٠ - "مَنِ اشْتَرَى شَاةً مُصَرَّاةً فَهُو بخَيرِ النَّظِرَينَ إِنْ شاءَ أَمسكها وإِن شاءَ رَدَّهَا صَاعًا من تَمْرٍ لَا سَمْرَاءَ". م عن أبي (*) هريرة (١). ٢٠٤٥/ ٢٠٥٤١ - "مَنِ اشْتَرَى شَاةً مُصَرَّاةً فَهُو فيها بخَيرِ النَّظِرَينَ، إِنْ رَدَّهَا رَدَّ مَعَهَا صَاعًا من طَعَامٍ أَوْ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ". ش عن عبد الرحمن بن أَبي ليلَى عن رجل من الصحابة (٢).

стр. 6181

٢٠٤٦/ ٢٠٥٤٢ - "مَنِ اشْتَرَى نَاقَةً مُصَرَّاةً فَإِنْ كَرِهَهَا فَلْيَرُدَّهَا وَصَاعًا من تَمْر". طب عن عبد الرحمن بن أَبي ليلى عن أَبيه (١). ٢٠٤٧/ ٢٠٥٤٣ - "مَنِ اشْتَرَى شَاةً مُصَرَّاةً فَإِنْ رَضِيهَا، وَإلَّا رَدَّهَا وَمَعَهَا صَاعًا من تَمْرٍ". طب عن ابن مسعود (٢). ٢٠٤٨/ ٢٠٥٤٤ - "مَنِ اشْتَرَى شَاةً مُصَرَّاةً فَإِنَّهُ يَحْلِبُهَا [ثلاثَةَ أَيامٍ] (*)، فَإِنْ رَضِيهَا أَخَذَهَا، وَإِلَّا رَدَّهَا وَرَدَ مَعَها صَاعًا مِن تَمْرٍ". عب عن أَبي هريرة، وعن الزهري مرسلًا (٣).

стр. 6182

٢٠٤٩/ ٢٠٥٤٥ - "مَنِ اشْتَرَى شَاةً مُصَرَّاةً، فَإِنَّهُ يَحْلِبُهَا ثَلاثَةَ أَيَّام، فَإِن رَضِيَها وإلا رَدَّهَا وَرَدَّ معها صَاعًا من تَمْرٍ". عب عن الحسن مرسلًا (١). ٢٠٥٠/ ٢٠٥٤٦ - "مَنِ اشْتَرَى أَو أُهْدِي إِلَيه كَبْشٌ فَليُقَسِّمْهُ عَلَى ثَلاثَة أَجْزَاء، فَيَطْعَم كُلَّ يوم جُزْءًا عَلَى الرِّيق، إِن شَاءَ أَسْلاه وَإنْ شَاءَ أَكَلَهُ أَكلًا -يعني- أَلْيَةَ الْكَبْشِ يُتَدَاوى بِهِ من عِرق النَّساءِ". طب عن ابن عمر (٢). ٢٠٥١/ ٢٠٥٤٧ - "مَنِ اشْتَرَى رقَبةً لِيعْتِقَها، فَلَا يشْتَرِطْ لأَهْلِها العِتْقَ فإِنَّهُ عُقْدةٌ مِن الرِّقِّ". طب عن معقل بن يسار (٣).

стр. 6183

٢٠٥٢/ ٢٠٥٤٨ - "مَنِ اشْتَرَى بيْعًا فَوجَبَ له فهو بالخِيارِ ما لَمْ يُفَارِقْ صاحِبَه إِنْ شَاءَ أَخَذَهُ، فإِنْ فَارقَ فَلَا خِيارَ لَهُ". ك، ق عن ابن عمر وابن عباس معا (١). ٢٠٥٣/ ٢٠٥٤٩ - "مَنِ اشْتَرَى لَقْحةً مُصرَّاةً، أَو شَاةً مُصرَّاةً فَحلَبها فهو [بالخيار] (٢) بِأَحدِ النظرين (٣) إِنْ شاءَ ردَّها وإِناءً مِنْ طَعامٍ". ق عن أَبي هريرة (٤).

стр. 6184

٢٠٥٤/ ٢٠٥٥٠ - "مَنِ اشْتَرَى مُصَرَّاةً، أَو لَقْحة مُصرَّاةً فَهُو بأَحَدِ النظرين. بين أَنْ يرُدَّها وإِناءً مِنْ طَعامٍ أَو يأْخُذَها". ق عن الحسن مرسلًا (١). ٢٠٥٥/ ٢٠٥٥١ - "مَنِ اشْتَرَى شَاةً مُحَفَّلَةً فَإِنَّ لِصَاحِبها أَنْ يَحْتَلِبَها، فإِن رَضِيَها فَلْيُمسِكْها، وإلَّا فَليَرُدَّهَا وَصَاعًا من تَمْر". ق عن الحسن عن أَنس (٢). ٢٠٥٦/ ٢٠٥٥٢ - "مَنِ اشْتَكَى منكم شَيئًا، أَو اشتكاه أَخٌ لَهُ (٣)، فَليَقُلْ "ربنا (٤) الله الذي في السماءِ والأَرضِ كَمَا رَحْمَتُكَ في السماء، فَاجْعَلْ رَحْمَتَك في الأَرْضِ، اغْفِرْ لَنا حُوبَنَا وَخَطَايَانَا، أَنْتَ ربُّ الطيِّبين، أَنْزِلْ رحْمَةً من رَحْمَتِكَ، وشِفَاءً من شِفَائِكَ عَلَى هَذَا الوجَع فَيَبْرَأ".

стр. 6185

د عن أَبي الدرداء (١). ٢٠٥٧/ ٢٠٥٥٣ - "مَنْ أُشْرِبَ قَلْبُه حُبَّ الدنيا ألتَاطَ منها بثَلاث: شَقَاءٍ لا يَنْفَدُ عناه، وحِرْصٍ (٢) لا يَبْلغُ غِنَاه، وأَمل لا يَبْلغُ مُنتَهاهُ، فالدنيا طالبةٌ ومطْلُوبةٌ، فَمَنْ طَلَب الدنيا [طلَبَتْهُ الآخِرةُ حتى يَأْتِيَهُ الموتُ فيأْخُذَهَا، ومَنْ طلبَ الآخرةَ طلبتْهُ الدنيا] (٣) حتى يَسْتَوْفِيَ منها رِزْقَهُ". طب، حل عن ابن مسعود (٤).

стр. 6186

٢٠٥٨/ ٢٠٥٥٤ - "مَنْ أَشْفَقَ مِنْ سَيِّئَةٍ ورجا حَسَنةً فَهُوَ مُؤمِنٌ". ابن النجار (*) [عن ابن عمر] " (١). ٢٠٥٩/ ٢٠٥٥٥ - "مَنْ أَشْرَكَ باللهِ فَلَيسَ بِمُحْصَنٍ". ك في تاريخه، ق، وابن عساكر عن ابن عمر وصحح ق وَقْفَه (٢).

стр. 6187

٢٠٦٠/ ٢٠٥٥٦ - "مَنْ أَصَابَ بفِيهِ مِنْ ذِي حَاجةٍ غير مُتَّخِذ خُبْنَةً فَلَا شَيءَ عَلَيهِ، ومَنْ خَرجَ بشيءٍ منه فعليه غَرامَةُ مِثْلَيهِ والعقوبةُ وَمَنْ سَرَقَ منه شيئًا بعد أَنْ يُؤْويَهُ الجرينُ فبلغَ ثمن المِجَنِّ فعليه القَطْعُ، ومَنْ سَرَقَ دُونَ ذلِك فعليه غَرَامَةُ مِثْلَيهِ والعُقَوبَةُ". د، ت حسن، ن عن عمرو بن شعيب عن أَبيه عن جده أَن رسول الله ﷺ سئل عن الثمر المُعَلَّق قال: فذكره (١). ٢٠٦١/ ٢٠٥٥٧ - "مَنْ أَصَاب لُقَطَةً فَلْيُشهِد ذَا عَدْلٍ ثُمَّ لا يَكْتمْ ولا يُغَيِّب، فَليُعَرِّفْهُا سَنَةً، فَإِنْ جاءَ صَاحِبُها، وإِلَّا فَهي مالُ اللهِ يؤتِيه من يشَاءُ". طب عن عياض بن حمار (٢).

стр. 6188

٢٠٦٢/ ٢٠٥٥٨ - "مَنْ أَصَابَ مَالًا مِنْ مَأْثم فَوَصَلَ بِهِ رَحِمًا، أَوْ تَصَدَّقَ، أَو أَنْفَقَهُ في سبيل اللهِ جُمِعَ ذلك جميعًا، ثم قُذِفَ بهِ في جَهَنَّمَ". ابن المبارك، وابن عساكر عن القاسم بن مخيمرة (*) مرسلًا (١).

стр. 6189

٢٠٦٣/ ٢٠٥٥٩ - "مَنْ أَصَابَ ذَنْبًا فَأُقِيمَ عليه حَدُّ ذلكَ الذَّنْبِ، فهو كَفَّارَتُه". حم، الدارمي، وابن جرير، قط، طب، وأَبو نعيم، ق، ض عن ابن خزيمة بن ثابت عن أَبيه (١). ٢٠٦٤/ ٢٠٥٦٠ - "مَنْ أَصَابَ حَدًّا فَعُجِّل عُقُوبَتُه في الدُّنْيا، فاللهُ أَعْدَلُ مِنْ (٢) أَن يُثَنِّي عَلَى عبدِه العُقُوبَةَ في الآخِرَةِ، ومَنْ أَصَابَ حَدًّا فَسَتَرَهُ اللهُ عليه وعَفَا عَنهُ، فاللهُ أَكَرمُ مِنْ (٣) أَنْ يَعُودَ في شَيْءٍ قَدْ عَفَا عَنْه".

стр. 6190

ت حسن غريب، هـ، وابن أَبي الدنيا في حسن الظن ك، ق عن علي (١). ٢٠٦٥/ ٢٠٥٦١ - "مَنْ أَصَابَ مالًا من نَهاوش أَذْهَبَه اللهُ في نَهَابِر". ابن النجار عن أَبي سلمة الحمصى (٢).

стр. 6191

٢٠٦٦/ ٢٠٥٦٢ - "مَنْ أَصَابَ دِينَارًا أَوْ دِرْهمًا في فِتْنَة، طُبعَ عَلَى قَلبهِ بِطَابَعِ النِّفَاق". الديلمي عن أَبي هريرة (١). ٢٠٦٧/ ٢٠٥٦٣ - "مَنْ أَصَابَ مِنْكُم ذَنْبًا مَّمِا نَهَى اللهُ عنْهُ، فأُقِيمَ عليه حَدُّهُ فهو كَفَّارَةُ ذَنْبِهِ". الحسن بن سفيان، وأَبو نعيم عن خزيمة بن ثابت (٢). ٢٠٦٨/ ٢٠٥٦٤ - "مَنْ أَصَابَهُ هَمٌّ أَو غَمٌّ أَو سقمٌ أَو شِدَّةٌ فقال: اللهُ ربِّي لا شَريكَ لَهُ، كشفَ ذَلكَ عَنْهُ". طب، والخرائطى في مغارم الأَخلاق عن أَسماءَ بنت عميس (٣).

стр. 6192

٢٠٦٩/ ٢٠٥٦٥ - "مَنْ أَصَابَهُ شَيءٌ مِن هذه الأَدْواءِ، فَلَا ينْزعنَّ (*) إِلى شيءٍ مِمَّا حرَّم اللهُ، فإِنَّ الله - تعالى - لَمْ يَجْعَلْ في شيءٍ مَمَا حرَّمَ اللهُ شِفَاءً". أبو نعيم في الطب عن ابن سيرين مرسلًا (١). ٢٠٧٠/ ٢٠٥٦٦ - "مَنْ أَصابهُ شَيبٌ في سبِيل اللهِ جَعَلهُ اللهُ نُورًا يوم القِيامةِ". ض عن عمرو بن عبسة" (٢). ٢٠٧١/ ٢٠٥٦٧ - "مَنْ أَصَابَهُ هَمٌّ أَو حُزْنٌ فَليَدع بهؤُلاءِ الكلماتِ: اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ وابْنُ عَبْدِكَ (٣) وابْنُ أَمَتِكَ، في قَبْضَتِكَ، نَاصِيَتى بِيَدِكَ، ماضٍ فيَّ حُكمُكَ، عدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ، أسألُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيتَ بِهِ نَفْسَكَ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فيِ كِتَابِكَ أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلقِكَ، أَوْ اسْتأَثَرتَ بِهِ في عِلْمِ الغيبِ عِنْدَكَ أَنْ تَجْعَلَ القرآن رَبِيعَ قَلبِى، ونُورَ صَدْرى (٤)، وجلاءَ حُزنى، وذَهاب هَمِّى، فَقَال قَائِلٌ: يَا رَسُولَ الله إِنَّ المَغْبُونَ لَمَنْ غَبَنَ هؤُلاءِ الكَلِمَاتِ، قَال: أَجلْ، فَقُولُوهنَّ وعَلِّمُوهُنَّ فإِنَّهُ مَنْ قَالهُنَّ وعَلَّمَهُنَّ الْتماسَ مَا فِيهِنَّ أَذهَبَ اللهُ كَرْبَهُ وَأَطَال فَرَحَهُ".

стр. 6193

طب (*)، وابن السنى في عمل يوم وليلة عن أَبي موسى (١). ٢٠٧٢/ ٢٠٥٦٨ - "مَنْ أَصابه همٌّ أَو حُزْنٌ فَليَقُلْ: اللَّهُمَّ إِنى عبْدُكَ [ابنُ عبِدك] (٢) وَابْنُ أَمَتِكَ، في قَبْضَتِكَ، نَاصِيتى بيدِكَ، ماضٍ فِيَّ حُكْمُكَ، عدْلٌ فِيَّ قضاؤُكَ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسمٍ هُو لَكَ سَمَيتَ بهِ نَفسكَ أَوْ أَنْزَلْتَهُ في كَتَابِكَ، أَو علَّمْتَهُ أَحدًا مِنْ خَلقِكَ، أَوْ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ في عِلْم الغَيبِ عنْدك أَنْ تجْعَلَ القُرآنَ ربيع قَلْبِى ونُور بَصَرِى وجلاءَ حُزْنِى وذَهاب غَمِّى، فَمَا قَالهُنَّ عَبْدٌ قَطُّ إِلَّا أَبْدَلَهُ (٣) الله بحُزْنِه فَرَحًا، قالُوا: يا رَسُولَ الله أَلا نَتَعَلَّمُهُن؟ قال: بَلَى فَتَعَلَّمُوهُن (٤). ع، وابن السنى، حب عن ابن مسعود ﵁ (٥).

стр. 6194

٢٠٧٣/ ٢٠٥٦٩ - "مَنْ أَصَابَ مِنْ شيْءٍ فَليَلزَمْهُ". هـ عن أَنس (١). ٢٠٧٤/ ٢٠٥٧٠ - "مَنْ أَصَابَتْه فَاقَةٌ فَأَنْزَلَهَا بالنَّاسِ لَمْ تُسَدَّ فَاقَتُهُ وَمَنْ أَنْزَلَها باللهِ أوْشَكَ اللهُ لَهُ بالغِنَى، إِمَّا بِمَوْتٍ عَاجلٍ، أَوْ غِنًى عاجل". حم، د، ك، ق عن ابن مسعود (٢).

стр. 6195

٢٠٧٥/ ٢٠٥٧١ - "مَنْ أَصابهُ قَيْئٌ، أَوْ رُعافٌ أَوْ قَلَسٌ، أَوْ مَذْيٌ، فَلْيَنْصرِفْ فَليَتَوضَّأ، ثُمَّ لِيَبْنِ علَى صلاتِهِ وهُو في ذَلِك [مَا لَمْ] (*) يتَكَلَّمْ". هـ عن عائشة ﵂ (١). ٢٠٧٦/ ٢٠٥٧٢ - "مَنْ أَصابَهُ جهْدٌ في رمضَانَ فَلمْ يُفْطِرْ فَماتَ دخَل النَّار". الديلمي، والخطيب عن ابن عمر (٢).

стр. 6196

٢٠٧٧/ ٢٠٥٧٣ - "مَنْ أَصَابَتْهُ مُصيبَةٌ فَليَذْكُرْ مُصيبتَهُ بى، فَإِنَّها مِنْ أَعْظَم المصَائِبِ".

стр. 6197

ابن السنى في عمل يوم وليلة عن عطاءٍ بن أَبي رباح مرسلًا (١). ٢٠٧٨/ ٢٠٥٧٤ - "مَنْ أَصَابتْهُ مُصِيبةٌ فَقَال إِذَا ذَكَرها: إِنَّا للهِ وإِنَّا إِلَيهِ رَاجعُونَ جَدَّد اللهُ لَهُ مِنْ أَجْرِها مِثْلَ ما كَانَ لَهُ يَوْمَ أَصَابَتْه". طب، هب عن فاطمة بنت الحسين عن أَبيها (٢). ٢٠٧٩/ ٢٠٥٧٥ - "مَنْ أَصَابَتْه مُصِيبَةٌ فَلْيقُلْ: إِنَّا للهِ وإِنَّا إِلَيهِ راجعُونَ - اللَّهُمَّ عِنْدَكَ أَحْتَسِبُ - مُصِيبتِى فَأْجُرْنِى فِيهَا، وأَبْدِلْنِى خَيرًا مِنْهَا". حب، ك عن أُم سلمة (٣).

стр. 6198

٢٠٨٠/ ٢٠٥٧٦ - "مَنْ أَصَابَهُ مِنْ ذَلِك - يَعْنِي الطِّيرَة - شَيْءٌ فَليقُل: اللَّهُمَّ لَا طيرَ إِلَّا طَيرُكَ، ولا إِلهَ غَيرُكَ". ن (*) عن سُليْمان بن بريدة، عن أَبيه (١). ٢٠٨١/ ٢٠٥٧٧ - "مَنْ أَصْبَحَ مُطِيعًا للهِ في والِديهِ أَصْبح لَهُ بَابَانِ مفْتُوحَانِ مِن الجنَّةِ، وإِنْ كَانَ واحِدًا (*) - فَواحِدًا".

стр. 6199

ك في التاريخ، ق، وابن عساكر عن ابن عباس (١). ٢٠٨٢/ ٢٠٥٧٨ - "مَنْ أَصْبَحَ والدُّنْيا أَكْبرُ هَمِّه فَلَيس مِنَ اللهِ في شَيْءٍ، ومَنْ لَمْ يتَّق الله فَلَيس مِنَ اللهِ في شَيْءٍ، ومَنْ لَمْ يَهْتَمَّ لِلمُسْلِمِينَ فَلَيس مِنْهُم". ك [وتعقب عن حذيفةً]، وأَورده ابن الجوزي في الموضوعات (٢). ٢٠٨٣/ ٢٠٥٧٩ - "مَنْ أَصْبَحَ أَكْبرُ همِّه غَيرُ اللهِ، فَلَيس مِنَ اللهِ". هناد عن حذيفة (٣).

стр. 6200

٢٠٨٤/ ٢٠٥٨٠ - "مَنْ أَصْبَحَ وهُو لَا يَهُمُّ بِظُلم أَحدٍ، غُفِرَ لَهُ مَا اجْتَرمَ". الديلمي، وابن عساكر عن أَبي بسطام، عن أَنس (١). ٢٠٨٥/ ٢٠٥٨١ - "مَنْ أَصْبَحَ وَهَمُّهُ التَّقْوى، ثُمَّ أَصابَ فِيما بين ذَلِكَ ذَنْبًا، غَفر اللهُ لَهُ". الديلمي، وابن عساكر عن ابن عباس ﵁ (٢). ٢٠٨٦/ ٢٠٥٨٢ - "مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُم آمِنًا في سِرْبِهِ، مُعافًا في جسدِهِ (*) عِنْدهُ قُوتُ يوْمِهِ، فَكَأَنَّما حيزَتْ لَهُ الدّنْيا". خ في الأَدب، ت حسن غريب، هـ، طب: عن سلمة بن عبيد الله بن مِحْصن الخطمى عن أَبيه (٣).
следующие страницы →