← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 6231–6270 · переход к 6236.

стр. 6231

٢١٤٩/ ٢٠٦٤٥ - "مَنِ اعْتَبَطَ مُؤْمِنًا قَتْلًا فَإِنَّه قَوَدٌ إِلَّا أَن يرضَى بهِ وَلِيُّ المَقْتُول، وَالمُؤْمنون عَليه كَافَّةً، لَا يَحلُّ لمُؤمِن يُؤْمنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ يُؤويه وينْصُرُه، فَمن آوَاه وَنَصَرَه، غَضِبَ اللهُ عليه وَلعَنَه، وَما اخْتَلَفْتُم فيه من شَيْءٍ فَحُكْمُه إِلَى اللهِ". عب عن عبد الرحمن بن أَبي ليلى مرسلًا (١).

стр. 6232

٢١٥٠/ ٢٠٦٤٦ - "مَن اعْتَذرَ إِلَيهِ أَخُوه بِمَعْذِرةٍ فَلَمْ يَقْبَلها مِنْه كان عليه من الخطيئةِ مثلُ صاحب مَكْسٍ". د في المراسيل، هـ، حب في روضة العقلاء حسن غريب، والبغوى والباوردى، طب وابن قانع. هب ض وأَبو نعيم عن جودان- ويقال (*) ابن جودان، قال البغوي ولا أَعلم له غيره، طس وسمويه، هب عن جابر [أَبو (* *) الشيخ عن عائشة] (١).

стр. 6233

٢١٥١/ ٢٠٦٤٧ - "مَنِ اعْتَذَرَ إِليه أَخُوهُ المسْلِمُ مِنْ ذَنبٍ قَدْ أَتَاهُ فَلمْ يَقْبلْ منه، لم يَرد عَليَّ الحوضَ غَدًا". [أَبو الشيخ (*) عن عائشة ﵂] (١). ٢١٥٢/ ٢٠٦٤٨ - "مَنِ اعتزَّ بِالعَبِيدِ أَذَلَّه اللهُ". الحكيم، والرافعى في تاريخه عن عمر (٢). ٢١٥٣/ ٢٠٦٤٩ - "مَنْ أَعتَقَ مُسْلِمًا كَانَ فكَاكُهُ من النَّارِ، بكُلِّ عُضْوٍ من هَذَا عُضْوًا مِنْ هذا".

стр. 6234

الحاكم في الكنى، ك، وابن عساكر عن واثلة (١). ٢١٥٤/ ٢٠٦٥٠ - "مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُسْلِمَةً أَعَتَقَ اللهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْها عُضْوًا مِنْ أَعْضَائِهِ مِنَ النَّارِ، حَتَّى يَعْتِقَ فَرْجَهُ بَفَرْجِهِ". حم، خ، م، ت حب عن أَبي هريرة، طب عن سهل بن سعد، طب عن ابن عباس، حم، طب عن أَبي موسى" (٢).

стр. 6235

٢١٥٥/ ٢٠٦٥١ - "مَنْ أَعْتَقَ شَقِيصًا من مَمْلُوك فَعَلَيهِ خَلاصُه في مَالِهِ، فَإِن لم يَكُن لهُ مَالٌ قُوِّمَ المَمْلُوك قِيمةَ عَدْلٍ، ثم اسْتُسْعى غَير مَشْقُوقٍ عَلَيهِ". عب، حم، خ، م، د، ت، هـ عن أَبي هريرة (١).

стр. 6236

٢١٥٦/ ٢٠٦٥٢ - "مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا لَهُ في عَبْدٍ وَكان له مَالٌ يَبْلغُ ثَمَنَ العَبْدِ قُوِّمَ العَبْدُ عَلَيه قِيمَة عَدْلٍ، فأَعْطَى شُرَكَاءَه حِصَصَهم، وَعَتَقَ عَليه العبدُ، وإِلَّا فَقَد عتَقَ مِنْهُ ما عَتَقَ". مالك، عب، حم، خ، م، د، ت، ن، هـ عن ابن عمر (١).

стр. 6237

٢١٥٧/ ٢٠٦٥٣ - "مَنْ أَعتَق شَقِيصًا في مَمْلُوك ضمن لِشُركائه أَنْصِبَاءَهُمْ". طب عن ابن عمر. ٢١٥٨/ ٢٠٦٥٤ - "مَنْ أَعْتَقَ شَقِيصًا في مَمْلُوك فَعَلَيهِ جَوَازُ عِتْقِه إِن كَانَ له مَالٌ". طب عن عبادة بن الصامت (١). ٢١٥٩/ ٢٠٦٥٥ - "مَنْ أَعْتَقَ نَسَمَةً مُسْلِمَةً وَقَى اللهُ بكل عُضْوٍ مِنْهُ عُضْوًا [منه] (*) من النَّار".

стр. 6238

ابن سعد، طب، وابن النجار عن علي (١). ٢١٦٠/ ٢٠٦٥٦ - "مَنْ أَعْتَقَ عَبْدًا ولَهُ مَالٌ فَمَال العَبْد لَه إِلَّا أَنْ يَشْتَرِطَ السيِّد مَالهُ، فَيَكُونُ له". د، هـ عن ابن عمر (٢). ٢١٦١/ ٢٠٦٥٧ - "مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُؤمِنَةً كَانَتْ فِدَاءَه مِن النَّارِ". د عن عمرو بن عبسة، حم، طب عن عقبة بن عامر (٣).

стр. 6239

٢١٦٢/ ٢٨٦٠٨ - "مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً كَانت فِدَاءَه مِنَ النَّارِ بِمَكَانِ كُلِّ عُضْوٍ عُضْوٌ". طب عن عقبة بن عامر (١). ٢١٦٣/ ٢٨٦٠٩ - "مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُسْلِمَةً فَهي فِدَاؤُه من النَّارِ كُلُّ عَظمٍ مِنْ عِظَامٍ مُحَرَّرَةٍ بِعَظْم مِن عِظَامِه، وَمَنْ أَدْرَكَ أَحَدَ وَالِدَيه فَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ فَأَبْعَدَه اللهُ، ومَنْ ضَمَّ يَتِيمًا من بَين أَبَوَينِ مُسْلِمَين إِلَى طَعَامِه وَشَرَابِهِ حتى يُغْنِيَهُ اللهُ وَجَبَتْ لَهُ الجَنَّةُ". ابن سعد، طب عن مالك بن عمرو القشيرى (٢). ٢١٦٤/ ٢٠٦٦٠ - "مَنْ أَعْطَاه الله حِفْظَ كتَابِهِ فَظَنَّ أَنَّ أَحَدًا أُعْطِي أَفْضَلَ مِمَّا أُعْطِى فَقَدْ غَبط أَعْظَمَ النِّعَم (*) ".

стр. 6240

خ في تاريخه، هب عن رجاء الغنوى وقال حب: هو تابعي ثقة يروى المراسيل (١). ٢١٦٥/ ٢٠٦٦١ - "مَنْ أَعْطَى في صَدَاقِ امْرَأَةٍ مِلءَ كفَّيهِ (*) سَويقًا أَوْ تَمْرًا أَوْ دَقِيقًا فَقَدِ اسْتَحَلَّ". د، ق عن جابر (٢).

стр. 6241

٢١٦٦/ ٢٠٦٦٢ - "مَنْ أَعْطَى حَقَّ مَالِه فَتُعِدِّي عَلَيه (١)، فَقَاتَل ثُمَّ قُتِل (٢) فَهُو شَهيدٌ". الحكيم، وابن النجار عن ابن عمرو (٣). ٢١٦٧/ ٢٠٦٦٣ - "مَنْ أَعْتَقَ نَسَمَةً أَعْتَقَ اللهُ بكُلِّ عُضْوٍ مِنْها عُضْوًا مِنه مِن النَّار، وَمَنْ أَعَتَقَ نَسَمَتَين أَعْتَقَ اللهُ بِكُل عُضْوَينِ مِنْها عُضْوَين مِنْهُ مِن النَّار". عبد الرزاق عن عمرو بن عَبْسَة. ٢١٦٨/ ٢٠٦٦٤ - "مَنْ أَعْتق رَقَبَةً مُسْلِمَةً فَهو (٤) فِدَاؤُه من النَّارِ، بِكُلِّ عَظمٍ مِنْ عِظَامٍ مُحَرَّرةٍ عَظمًا مِن عِظَامِ مُحَرِّرِهِ". ض عن عمرو بن عبسة (٥). ٢١٦٩/ ٢٠٦٦٥ - "مَنْ أَعْتق مَمْلُوكَه فَلَيسَ لِلمَمْلُوكِ مِن مَالِه شَيْءٌ". عن عن ابن مسعود (٦).

стр. 6242

٢١٧٠/ ٢٠٦٦٦ - "مَنْ أَعْتق عَبْدًا فَمَالُه للَّذى أَعْتَقَ". ق عن ابن مسعود (١). ٢١٧١/ ٢٠٦٦٧ - "مَنْ أَعْتق رَقَبَةً، فَكَّ اللهُ بكُلِّ عُضْوٍ مِنْ أَعْضَائِهِ عُضْوًا مِنْ أَعْضَائِهِ مِنَ النَّارِ". ك عن عقبة بن عامر ﵁ (٢). ٢١٧٢/ ٢٠٦٦٨ - "مَنْ أَعْتق رَقَبَةً كَانَتْ فَكَاكَهُ مِنَ النَّارِ، عُضْوًا بِعُضْوٍ".

стр. 6243

ك، ق عن أَبي موسى (١). ٢١٧٣/ ٢٠٦٦٩ - "مَنْ أَعْتق رَقَبَةً مُؤْمِنَةً أَعْتَقَ اللهُ بِكُلِّ إِرْب مِنْها إِرْبًا مِنْهُ مِنَ النَّار، حَتَّى إِنَّهُ لَيُعْتَقُ بِالْيَد الْيَد، وَبِالرِّجْلِ الرِّجْلُ، وَبِالْفَرْجِ الفَرْجُ". حم عن أَبي هريرة (٢). ٢١٧٤/ ٢٠٦٧٠ - "مَنْ أَعْتَقَ شِقْصًا لَهُ فِي مَمْلُوك ضَمِنَ بَقيَّتَهُ". حم عن سعيد بن المسيب عن ثلاثين من الصحابة (٣).

стр. 6244

٢١٧٥/ ٢٠٦٧١ - "مَنْ أَعْتَقَ سَهْمًا فِي مَمْلُوكٍ فَعِتْقُهُ عَلَيهِ فِي مَالِهِ إِنْ كَانَ لَهُ مَالٌ، لَيسَ للهِ شَريكٌ". ق عن أَبي هريرة (١). ٢١٧٦/ ٢٠٦٧٢ - "مَنْ أَعْتَقَ عَبْدًا وَلهُ فِيهِ شِرْكٌ وَلهُ وَفَاءٌ فهُوَ حُرٌّ وَيَضْمَنُ نَصِيبَ شُرَكَائِه بِقيِمَةِ عَدْلٍ بِمَا أَسَاءَ مَشَارَكَتَهُمْ، وَلَيسَ عَلَى الْعَبْدِ شَيءٌ". ق، كر عن جابر، كر عن ابن عمر (٢). ٢١٧٧/ ٢٠٦٧٣ - "مَنْ أَعْتقَ شِرْكًا فِي مَمْلوكٍ لَهُ فَقَد ضَمِنَ عِتْقَهُ، يُقَوَّمُ الْعَبْدُ ثُمَّ (*) يُعْتَقُ". ق عن ابن عباس (٣).

стр. 6245

٢١٧٨/ ٢٠٦٧٤ - "مَن عَقَدَ لِوَاءَ ضَلالةٍ، أَوْ كَتَمَ عِلْمًا، أَوْ أَعَانَ ظَالِمًا وَهُوَ يَعْلَمُ أنَّهُ ظَالِمٌ، فَقَدْ بَرِئَ مِنَ الإِسْلامِ". ابن الجوزي في العلل عن عمرو بن عبسة (١). ٢١٧٩/ ٢٠٦٧٥ - "مَن اعْتَقَلَ رُمْحًا فِي سَبيل الله عقَلَهُ مِنَ الذُّنُوب يَوْمَ القيامَةِ". أَبو نعيم عن أَبي هريرة (٢). ٢١٨٠/ ٢٠٦٧٦ - "مَنِ اعتَكَفَ عَشْرًا فِي رَمَضَانَ كَانَ كَحَجَّتَين وَعُمْرَتَينِ". هب وضعفه، والديلمى عن علي بن حسين عن أَبيه (٣).

стр. 6246

٢١٨١/ ٢٠٦٧٧ - "مَن اعْتَكَفَ إِيمانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبهِ، وَمَنِ اعْتَكَفَ فَلا يُحْرمَنَّ الْكَلامَ". الديلمي عن عائشة (١). ٢١٨٢/ ٢٠٦٧٨ - "مَنْ أَعْكَفَ نَفْسَهُ مَا بين الْمَغْرب والْعشَاءِ في مسْجد جَمَاعَةٍ، لَمْ يَتَكَلمْ إلا بصلاةٍ وقُرآن كَانَ حقًّا علَى اللهِ - تَعالى - أَنْ يَبْنِى لَهُ قَصْرًا فِي الْجَنَّةِ". ابن شاهين، والخطيب عن ثوبان (٢). ٢١٨٣/ ٢٠٦٧٩ - "مَنْ أَعدَّ قَوْسًا فِي الْحَرمِ لِيُقَاتِلَ بِهَا عَدُوَّ الكَعْبَةِ كَتَبَ اللهُ لَه بِكُلِّ [يَوْمٍ (*)] أَلْفَ ألف حَسَنَةٍ حَتَّى يَحْضُرَ الْعَدُّوُ". الحسن بن سفيان وأَبو نعيم عن معاذ (٣). ٢١٨٤/ ٢٠٦٨٠ - "مَنْ أَعْرَضَ عَنْ صَاحبِ بِدْعَةٍ بُغْضًا لَهُ مَلأَ اللهُ قَلبَهُ أَمْنًا وَإِيمَانًا، وَمَنِ انتَهَرَ صَاحِبَ بِدْعَةٍ أَمَّنَهُ اللهُ - تَعَالى - يَوْمَ الْفَزعَ الأكبَرِ، وَمَن أَهَانَ صَاحِبَ بدْعَةٍ رَفَعَهُ

стр. 6247

اللهُ - تَعَالى - في الجَنَّة مِائَةَ دَرَجَةٍ، وَمَنْ سَلَّمَ عَلَى صَاحِب بِدْعَةٍ، أَوْ لَقِيَهُ بِالْبِشْرِ، وَاسْتَقْبَلَهُ بمَا يَسُرُّهُ فَقَدِ اسْتَخَفَّ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ". الخطيب عن ابن عمر قال: تفرد به الحسين بن خالد، أَبو الجنيد وغيره أَوثق منه (١). ٢١٨٥/ ٢٠٦٨١ - "مَنْ أُعْطِيَ أَرْبَعًا لَمْ يُحْرَمْ أَرْبَعًا: مَنْ أُعْطِيَ الدُّعَاءَ لَمْ يُحْرَمِ الإِجَابَةَ؛ لأَنَّ اللهَ - تَعَالى - يَقُولُ: ادْعُونِى أَسْتَجِبْ لَكُمْ، وَمَنْ أُعْطِيَ الشُّكْرَ لَمْ يُحْرَمِ الزِّيادَةَ، لأنَّ اللهَ - تَعَالى - يَقُولُ: لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأزيدَنَّكُمْ وَمَنْ أُعْطِيَ الاسْتِغْفَارَ لَمْ يُحْرَمِ الْمَغْفِرَةَ؛ لأنَّ اللهَ - تَعَالى - يَقُولُ: اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا، وَمنْ أُعْطِى التَّوْبَةَ لَمْ يُحْرَمِ الْقَبُولَ؛ لأنَّ اللهَ - تَعَالى - يَقُولُ: وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التوبة عن عِبَادِهِ".

стр. 6248

هب عن ابن مسعود (١). ٢١٨٦/ ٢٠٦٨٢ - "مَنْ أُعْطِيَ أَرْبَعًا أُعْطِيَ أَرْبَعًا، وَتَفْسِيرُ ذَلِكَ في كِتَاب الله، مَنْ أُعْطِيَ الذِّكْرَ ذَكَرَهُ الله - تَعَالى - يَقُولُ: اذْكُرُونِى أَذْكُرْكُمْ، وَمَنْ أُعْطِيَ الدُّعَاءَ أُعْطِيَ الإجابَةَ، لأنَّ اللهَ - تَعَالى - يَقُولُ: ادعُونِى أَسْتَجِبْ لَكُمْ، وَمَنْ أُعْطِيَ الشُّكْرَ، أُعْطِيَ الزِّيادَةَ، لأنَّ اللهَ - تَعَالى - يَقُولُ: لئِن شَكَرْتُمْ لأزِيدَنَّكُمْ، وَمَنْ أُعْطِيَ الاستِغْفَارَ أُعْطِيَ الْمَغْفِرَةَ، لأَنَّ اللهَ - تَعَالى - يَقُولُ: اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا". هب عن ابن مسعود (٢). ٢١٨٧/ ٢٠٦٨٣ - "مَنْ أُعْطِيَ الرِّفْقَ فِي الدُّنْيَا يَنْفَعْهُ فِي الآخِرَةِ". البغوي عن رجل. ٢١٨٨/ ٢٠٦٨٤ - "مَنْ أَعْطَى امرَأَتَهُ عَطِيَّةً فَهُوَ لَه صَدَقَةٌ". أَبو نعيم عن أُمية الضمرى وعائشة (٣). ٢١٨٩/ ٢٠٦٨٥ - "مَنْ أُعْطِيَ شَيئًا مِنْ غَير سُؤَالٍ وَلا اسْتشْرافِ نَفْسٍ فَإِنَّهُ رِزْق مِنَ اللهِ فَليَقْبَلهُ وَلا يَرُدَّهُ". الهيثم بن كليب وابن عساكر عن عمر.

стр. 6249

٢١٩٠/ ٢٠٦٨٦ - "مَنْ أُعْطِيَ شَيئًا فَليَجزِ به، وَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَلْيُثْنِ بِه، فَإِنْ أَثْنَى بِه فَقَدْ شَكَرَهُ، وَإِنْ كَتَمَهُ فَقَدْ كَفَرَهُ، وَمَنْ تَحَلَّى بِمَا لَمْ يُعْطَ فَإِنَّهُ كَلابس ثُوْبَىْ زُورٍ". خ في الأَدب، وعبد بن حميد، د، ت حسن غريب، ص حب وابن جرير، ق، ض عن جابر (١)، ٢١٩١/ ٢٠٦٨٧ - "مَنْ أُعْطى حَظَّهُ منَ الرَّفْق [فَقَدْ (*)] أُعْطى حَظَّهُ منَ الْخَير، ومن حُرِمَ حَظَّهُ مِنَ الرِّفْقِ فَقَد حُرِمَ حَظَّهُ مِنَ الْخَير". حم، ت حسن صحيح، طب، ق عن أَبي الدرداءِ (٢)

стр. 6250

٢١٩٢/ ٢٠٦٨٨ - "مَنْ أُعْطِيَ حَظَّهُ مِنَ الرِّفْق أُعْطِيَ حَظَّهُ مِنَ خَير الدُّنْيَا والآخِرَةِ، وَمَنْ حُرِمَ حَظَّهُ مِنَ الرِّفْق حُرِمَ حَظَّهُ مِنْ خَيرِ الدُّنْيَا والآخِرَةِ، وَصِلَةُ الرَّحِمِ، وَحُسْنُ الْخُلُق، وَحُسْنُ الْجِوَارِ يُعَمِّرْنَ الدِّيَارَ وَيَزِدْنَ في الأَعْمَارِ". حم عن عائشة (١). ٢١٩٣/ ٢٠٦٨٩ - "مَنْ أَعْمَرَ رَجُلًا عُمْرَى فَهِيَ لَهُ وَلِعَقِبِهِ يَرِثُهَا مَنْ يَرِثُهُ مِنْ عَقِبِهِ". ط، م، د، ن، هـ عن جابر (٢).

стр. 6251

٢١٩٤/ ٢٠٦٩٠ - "مَنْ أَعْمَرَ أَرْضًا لَيسَتْ لأَحَدٍ فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا". حم، خ عن عائشة (١). ٢١٩٥/ ٢٠٦٩١ - "مَنْ أَعْمَرَ شَيئًا فَهُوَ لهُ حَيَاتَهُ وَبَعْدَ مَوْتِهِ". ن، حب عن جابر (٢). ٢١٩٦/ ٢٠٦٩٢ - "مَن أَعْمَرَ شَيئًا فَهُوَ لِمُعْمِرِهِ حَيَاتَهُ وَمَمَاتَهُ، وَلا تُرْقِبُوا فَمَنْ أَرْقَبَ شَيئًا فَهُوَ سَبِيلُ الْمِيرَاثِ". د، ن، طب، ق عن زيد بن ثابت (٣). ٢١٩٧/ ٢٠٦٩٣ - "مَنْ أَعْمَرَ عُمْرَى فَهِيَ لَهُ، وَلِوَرَثَتِهِ بَعْدُ".

стр. 6252

الشيرازى في الأَلقاب عن ابن عمر (١). ٢١٩٨/ ٢٠٦٩٤ - "مَنْ أَعْيَتْهُ الْمَكَاسِبُ فَعَلَيهِ بِمصْرَ، وَعَلَيهِ بِالْجَانبِ الْغَرْبِيِّ مِنْهَا". ابن عساكر عن ابن عمرو، وفيه (منصور بن عمار بن كثير الواعظ) ليس بالقوى (٢). ٢١٩٩/ ٢٠٦٩٥ - "مَنْ أَغَاثَ مَلهُوفًا كَتَبَ اللهُ لَهُ ثَلاثًا وَسَبْعِينَ مَغْفِرَةً منها وَاحِدَةٌ فِيهَا صَلاحُ أَمْرِهِ كُلِّهِ، واثْنَانِ وَسَبْعُونَ دَرَجَات لَهُ عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ". خ في التاريخ، وابن أَبي الدنيا في قضاءِ الحوائج، عن، والخرائطى في مكارم الأَخلاق، والخطيب وابن عساكر عن أَنس (٣). ٢٢٠٠/ ٢٠٦٩٦ - "مَنْ أَغَاث مَلهُوفًا كَتَبَ اللهُ لَهُ ثَلاثًا وَسَبْعِينَ حَسَنَةً، وَاحِدَةً مِنْهَا يُصْلِحُ اللهُ لَهُ بِهَا أَمْرَ دُنْيَاهُ وآخِرَتِه، وَاثْنَتَين وَسَبْعِينَ دَرَجَاتٍ".

стр. 6253

ع، عق وابن عساكر عن زياد بن أَبي حسان، عن أَنس، وزياد متروك، وقال: كر روى عن أَنس أَحاديث موضوعة، وأَورده ابن الجوزي في الموضوعات (١).

стр. 6254

٢٢٠١/ ٢٠٦٩٧ - "مَنْ أَغَاثَ مَلهُوفًا إِغَاثَةً غَفَرَ اللهُ لَهُ ثَلاثًا وَسَبْعِينَ مَغْفِرَةً، وَاحِدَةً في الدُّنْيَا، وَاثْنَين وَسَبْعِينَ فِي الدَّرَجَاتِ الْعُلَى مِن الجَنَّةِ، وَمَنْ قَال: أَشْهَدُ أَن لا إِلهَ إِلا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، أَحَدًا صَمَدًا، لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَد، وَلَمْ يَكُن لَهُ كفُوًا أَحَدٌ كَتَبَ اللهُ لَهُ بِهَا أَرْبَعِينَ أَلْفَ أَلْفَ حَسَنَةٍ". ابن عساكر عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أَبي حسين المكي عن أَنس (١). ٢٢٠٢/ ٢٠٦٩٨ - "مَنْ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ في سَبِيلِ اللهِ فَهُمَا حَرَامٌ عَلَى النَّارِ". ط، حم، والباوردى، ق عن جابر، ابن زنجويه كر عن رجل (٢).

стр. 6255

٢٢٠٣/ ٢٠٦٩٩ - "مَنِ اغبَرَّتْ قَدَمَاهُ في سَبِيل اللهِ حَرَمَهُمَا اللهُ عَلَى النَّارِ". ابن زنجويه وسمويه والبزار وابن عساكر عن أَبي بكر الصديق (١). ٢٢٠٤/ ٢٠٧٠٠ - "مَنِ اغبَرَّت قَدَمَاهُ في سَبِيل اللهِ حَرَّمَهُ اللهُ على النَّار". حم، خ، ت، ن، حب عن أَبي عبس، ط، حم، ص، حب، ض عن جابر، حم، طب عن مالك بن عبد الله الخثعمى (٢).

стр. 6256

٢٢٠٥/ ٢٠٧٠١ - "مَنِ اغْتَابَ غَازِيًا فَكَأَنَّمَا قَتَل مُؤْمنًا". الشيرازى في الأَلقاب عن ابن مسعود (١). ٢٢٠٦/ ٢٠٧٠٢ - "مَنِ اغْتَابَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ فَاسْتَغْفَرَ - يعني له - فَإِنَّهَا كَفَّارَةٌ". الخطيب في المتفق والمفترق عن سهل بن سعد وفيه (سليمان بن عمرو النخعي) كذاب (٢)

стр. 6257

٢٢٠٧/ ٢٠٧٠٣ - "مَنِ اغتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَأَحْسَنَ الْغُسْلَ، وَتَطَهَّرَ فَأَحْسَنَ الطُّهُورَ، وَلَبسَ مِنْ أَحْسَن ثِيَابِه، وَمَسَّ مَا كَتَبَ اللهُ لَهُ مِنْ طَيبٍ أَو دُهْنِ أَهْلِهِ، ثُمَّ أَتَى الْجُمُعَةَ فَلَمْ يَلغُ وَلَمْ يُفَرِّقْ بَينَ اثْنَينِ غَفَرَ اللهُ لَهُ مَا بَينَهُ وَبَينَ الْجُمُعَةِ الأُخْرَى". حم، هـ، وابن خزيمة، والرويانى، ك، ض عن أَبي ذر (١). ٢٢٠٨/ ٢٠٧٠٤ - "مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ غُسْلَ الْجَنَابَةِ، ثُمَّ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الأُولَى فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَدَنَة، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الثَّانِيَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّب بَقَرَةً، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الثَّالِثَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ كَبْشًا أَقْرَنَ، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الرَّابِعَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ دَجَاجَةً، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الْخَامِسَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَيضَةً، فَإِذَا خَرَجَ الإِمَامُ حَضَرَتِ الْمَلائِكَةُ يَسْتَمِعُونَ الذكْرَ".

стр. 6258

مالك، خ، م، د، ت، ن، حب عن أَبي هريرة (١).

стр. 6259

٢٢٠٩/ ٢٠٧٠٥ - "مَنِ اغتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ثُمَّ أَتَى الْجُمُعَةَ فَصَلَّى مَا قُدِّرَ لَهُ، ثُمَّ أَنْصَتَ حَتَّى يَفْرغُ الإِمَامُ مِنْ خُطبَتِهِ، ثَمَّ يُصَلِّي مَعَهُ غُفِرَ لَهُ ما بَينَهُ وَبَينَ الْجُمُعَةِ الأُخرَى، وَفَضْلُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ". م عن أَبي هريرة (١). ٢٢١٠/ ٢٠٧٠٦ - "مَن اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، كَانَ في طَهَارَةٍ". ولفظ حب "لَم يَزَلْ طَاهِرًا إِلَى الْجُمُعَةِ الأُخْرَى. ع، وابن خزيمة، حب، والبغوى، قط في الأَفراد، وأَبو الشيخ، ك، ق في المعرفة، ض عن أَبي قتادة (٢).

стр. 6260

٢٢١١/ ٢٠٧٠٧ - "مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَلَبِسَ أَحْسَنَ ثيَابِهِ وَبَكَّرَ وَدنَا كَانَتْ كَفَّارَةً إِلَى الْجُمُعَةِ الأُخْرَى". ابن منده، وأَبو نعيم، كر عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب بن أَبي بلتعة عن أَبيه عن جده، قال ابن منده غريب (١). ٢٢١٢/ ٢٠٧٠٨ - "مَنْ أَغْلَقَ بَابَهُ دُونَ ذَوي الْفَقْر وَالْحَاجَةِ أَغْلَقَ اللهُ عَنْ فَقْرِهِ وحَاجَتِهِ بَابَ السَّمَاءِ". ابن عساكر عن أَبي مريم (٢). ٢٢١٣/ ٢٠٧٠٩ - "مَنْ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاسْتَاك وَمَسَّ مِنْ طِيب - إِنْ كَانَ

стр. 6261

عِنْدَهُ - وَلَبِسَ مِنْ أَحْسَن ثِيَابهِ ثُمَّ خَرَجَ حَتَّى يَأتِيَ الْمَسْجِدَ وَلَمْ يَتَخَطَّ رقَابَ النَّاسِ، ثُمَّ رَكَعَ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَرْكَعَ، ثُمَّ أَنْصَتَ إِذَا خَرَجَ الإِمَامُ فَلَمْ يَتَكَلَّمْ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ صَلاتِهِ كَانَتْ كَفَّارَةً لِمَا بَينَهَا وَبَينَ الْجُمُعَةِ الأُخْرَى". حم وابن خزيمة، طب، ق في القراءَة، ض عن أَبي أَيوب، حم، وابن زنجويه، د والطحاوي، حب، ك، ض، ق عن أَبي سعيد ﵁ وأَبى هريرة معًا (١).

стр. 6262

٢٢١٤/ ٢٠٧١٠ - "مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَمَسَّ مِنْ طِيب امْرَأَتِه - إِن كَانَ لَهَا - وَلَبسَ مِنْ صَالِحِ ثِيَابهِ، ثُمَّ لَمْ يَتَخَطَّ رِقَابَ الَّناس، وَلَمْ يلْغُ عِنْدَ الْمَوْعِظَةِ كَانتْ كَفَّارَةً لِمَا بَينَهُما، وَمَنْ لَغَا وَتَخَطَّى رقَابَ النَّاسِ كَانَتْ لَهُ ظُهْرًا". د، ق عن عمرو بن شعيب عن أَبيه عن جده (١). ٢٢١٥/ ٢٠٧١١ - "مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ كغُسْلِهِ مِنَ الْجَنَابَةِ، وَمَسَّ مِنْ دُهْنٍ أَوْ طِيبٍ - إِنْ كَانَ عِنْدَهُ - وَلَبِسَ أَحْسَنَ مَا عِنْدَهُ من الثِّيَابِ وَلَمْ يُفَرَق بَينَ اثْنَين، وَأنصَتَ للإِمَامَ إِذَا جَاءَهُ غُفِرَ لَهُ مَا بَينَ الْجُمُعَتَين". ابن سعد عن أَبي وديعة (٢).

стр. 6263

٢٢١٦/ ٢٠٧١٢ - "مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَأَحْسَنَ غُسْلَهُ، ثُمَّ مَسَّ مِنْ طِيبِ بَيتِه، وادَّهَن من دُهْنِهِ، وَلَبِسَ مِنْ ثِيَابِهِ، ثُمَّ أَتَى الْجُمُعَةَ فَلَمْ يُفرِّق بَينَ اثْنَينِ، وَصَلَّى مَا كْتِبَ لَهُ فَإِذَا خَرَجَ الإِمَامُ أَنْصَتَ ثُمَّ اسْتَمَعَ غُفِرَ لَهُ ما بِينَهُ وَبَينَ الْجُمُعَةِ الأُخْرَى". ط والدارمي، حب وابن زنجويه، طب، ق عن سلمان (١).

стр. 6264

٢٢١٧/ ٢٠٧١٣ - "مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ كُفِّرَتْ عَنْهُ ذُنُوبُه وَخَطَايَاه، فإِذَا أَخَذَ فِي الْمَشْى إِلَى الْجُمُعَة كُتِبَ لَهُ بِكُلِّ خطوَةٍ [عَملُ] عِشْرُونَ حَسَنَة، فَإِذَا انْصَرَفَ مِن الصَّلاةِ أُجِيزَ بِعَمَل مائَتى سَنَة". قط في العلل وقال: غير ثابت، طب، هب وابن النجار عن أَبي بكر وعمران بن حصين معًا (١). ٢٢١٨/ ٢٠٧١٤ - "مَنِ اغْتَسَل يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَلَبِسَ منْ أَحْسَن ثِيَابِهِ، وَمَسَّ طِيبًا إِنْ كَانَ عِنْدَهُ، ثُمَّ مَشَى إِلَى الْجُمُعَةِ وَعَلَيهِ السَّكِينَةُ، وَلَمْ يَتَخَطَّ أَحَدًا، وَلَمْ يَؤذِهِ، ثُم رَكَعَ مَا قُضِيَ لَهُ، ثُمَّ انْتَظَرَ حتَّى يَنْصَرِفَ الإِمَامُ غُفِرَ لَهُ ما بَينَ الْجُمُعَتَينِ". حم، طب عن أَبي الدرداءِ (٢). ٢٢١٩/ ٢٠٧١٥ - "مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَخْرَجَهُ اللهُ مِنْ ذُنُوبِهِ ثمَّ قيل له: اسْتَأنِف الْعَمَل". الديلمي عن ابن عمر (٣).

стр. 6265

٢٢٢٠/ ٢٠٧١٦ - "مَنِ اغتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِنِيَّةٍ، وَحِسْبَةٍ مُنَظَّفًا لِلجُمُعَة مِنْ غَير جَنَابَةٍ، كُتِبَ لَهُ بكُلِّ شَعْرَةِ يَبُلُّهَا مِنْ رَأسِهِ وَلحْيَتِهِ وَسَائِر جَسَدِهِ حَسَنَةٌ". ك في تاريخه عن ابن عباس وأَبي هريرة ﷺ معًا (١). ٢٢٢١/ ٢٠٧١٧ - "مَنِ اغتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَة فَأَحْسَنَ غُسْلَهُ، وَلَبِسَ مِنْ صَالِح ثيَابِهِ، وَمَسَّ مِنْ طِيب بَيتِهِ أَوْ دهنِهِ غُفِرَ لَهُ ما بَينَهُ وَبَينَ الْجُمُعَةِ الأُخْرَى، وزِيَادَةُ ثَلاثَة أَيَّام [من] التي بَعْدَهَا". حب عن أَبي هريرة (٢). ٢٢٢٢/ ٢٠٧١٨ - "مَنِ اُغْتِيبَ عِنْدَهُ أَخُوهُ الْمُسْلِمُ فَلَمْ يَنْصُرْه وَهُوَ يَسْتَطِيعُ نصْرَهُ أَذَلَّهُ اللهُ - تَعَالى - في الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ". ابن أَبي الدنيا في ذم الغيبة عن أَنس (٣). ٢٢٢٣/ ٢٠٧١٩ - "مَنْ أَغْلَقَ بَابَهُ دُونَ ذَوي الْحَاجَةِ وَالْخَلَّةِ وَالْمَسْكَنَةِ أَغْلَقَ اللهُ بَابَ السَّماءِ دُونَ خَلَّتِه وَحَاجَتِهِ وَفَقرِه وَمَسْكَنَتِهِ".

стр. 6266

ك عن عمرو بن مرة الجهني (١). ٢٢٢٤/ ٢٠٧٢٠ - "مَنْ أَغْلَقَ بابَهُ دُونَ جَاره مَخَافةً عَلَى أَهْلِهِ وَمَالِهِ فَلَيسَ ذَلِكَ بِمؤُمن، وَلَيسَ بِمُؤمِن منْ لا يَأمَنُ جَارهُ بَوَائِقَه". الخرائطى في مساوئ الأَخلاق عن ابن عمرو (٢). ٢٢٢٥/ ٢٠٧٢١ - "مَنْ أَفَاضَ مِنْ عَرَفَات قَبْلَ الصُّبْح فَقَدْ تَمَّ حَجُّهُ، وَمَنْ فَاتَهُ فَقَدْ فَاتَهُ الْحَجُّ".

стр. 6267

ق عن ابن عباس (١). ٢٢٢٦/ ٢٠٧٢٢ - "مَنْ أُمَّتِي فُتْيَا غَيرَ ثَبَت فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى مَنْ أَفْتَاهُ". هـ، ك عن أَبي هريرة (٢). ٢٢٢٧/ ٢٠٧٢٣ - "مَنْ أُفْتِي بِغَيرِ عِلم، كَانَ إِثْمُهُ عَلَى مَنْ أَفْتَاهُ، وَمَنْ أَشَار إِلَى أَخِيهِ بِأَمْر يَعْلَمُ أَن الرُّشْدَ في غَيرِه فَقَدْ خَانَهُ". د، ك، ق عن أَبي هريرة (٣).

стр. 6268

٢٢٢٨/ ٢٠٧٢٤ - "مَنْ أَفْتَى النَّاسَ بِغَير عِلم لَعَنَتْهُ مَلائِكَةُ السَّمَاءِ وَمَلائِكَةُ الأَرْضِ". ابن لال وابن عساكر عن علي (١). ٢٢٢٩/ ٢٠٧٢٥ - "مَنْ أَفْضَى بِيَدِهِ إِلى ذَكَره فَليَتَوَضَّأ". الخطيب في المتفق والمفترق عن أَبي هريرة (٢). ٢٢٣٠/ ٢٠٧٢٦ - "مَنْ أَفْضَى بيَدِهِ إِلَى ذَكَرِه، لَيسَ بَينَهُمَا سِترٌ وَلا حِجَابٌ فَليَتَوَضَّأ". الشافعي والطحاوي عن جابر (٣).

стр. 6269

٢٢٣١/ ٢٠٧٢٧ - "مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِن شَهْرِ رَمَضَانَ مِنْ غَيرِ رخصَةٍ وَلا عُذْرٍ كَانَ عَلَيهِ أَنْ يَصُومَ ثَلاثِينَ يَوْمًا، وَمَنْ أَفْطَرَ يَوْمَينِ فَعَلَيهِ سِتِّينَ يَوْمًا، وَمَنْ أَفْطَر ثَلاثَة أَيَّام كَانَ عَلَيهِ تِسْعِينَ يَوْمًا". قط وضعفه، وابن صصرى في أَماليه، والديلمى وابن عساكر عن أَنس (١). ٢٢٣٢/ ٢٠٧٢٨ - "مَنْ أَفْطَرَ فَرُخْصَةٌ، وَمَنْ صَامَ فَالصَّوْمُ أَفْضَلُ - يعني في السَّفَرِ". ض عنه (٢). ٢٢٣٣/ ٢٠٧٢٩ - "مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ مِنْ غَيرِ عِلَّةٍ فَعَلَيهِ صَوْمُ شَهْرٍ". كر عن أَنس (٣). ٢٢٣٤/ ٢٠٧٣٠ - "مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ في الْحَضَرِ فَليُهْدِ بَدَنَةً".

стр. 6270

قط وضعَّفَه عن جابر (١) ٢٢٣٥/ ٢٠٧٣١ - "مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ في غيرِ رُخْصَةٍ رَخَّصَهَا اللهُ لَهُ لَمْ يَقْضِ عَنْهُ صِيَامُ الدَّهْرِ كُلِّه وَإِن صَامَهُ". ط، حم، د، ت، هـ، ق، هب عن أَبي هريرة، طب، ق عن ابن مسعود موقوفًا (٢).
следующие страницы →