← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 6441–6480 · переход к 6446.

стр. 6441

٢٦٠٢/ ٢١٠٩٨ - "مَنْ تَزَيَنَ لِلنَّاسِ بِمَا يَعْلَمُ اللهُ مِنْهُ غَيرَ ذَلِكَ، شَانَهُ (اللهُ) (١) ". الديلمي عن أَبي موسى (٢). ٢٦٠٣/ ٢١٠٩٩ - "مَنْ تَسَخَّطَ رزْقَهُ، وَبَثَّ شَكْوَاهُ وَلَمْ يَصْبِرْ، لَمْ يَصْعَدْ لَهُ إِلَى اللهِ -تعالى- عَمَلٌ، وَلَقِى اللهَ -تعالى- وَهُوَ عَلَيه غَضْبَانُ". حل عن أَبي سعيد وابن مسعود معا (٣).

стр. 6442

٢٦٠٤/ ٢١١٠٠ - "مَنْ تَسَمَّى بِاسْمِي يَرْجُو بَرَكَتِي غَدَتْ عَلَيهِ البَرَكَةُ وَرَاحَتْ إِلَى يَوْم القِيَامَةِ". ابن أَبي عاصم، وأَبو نعيم عن أَبي جشيب عن أَبيه (١). ٢٦٠٥/ ٢١١٠١ - "مَنْ تَسَمَّى باسْمِي فَلَا يَكْتَن بكُنْيتى، وَمَنِ اكْتَنَى (٢) بِكُنْيَتِى فَلَا يَتَسَمّى بِاسْمِى". ط، حم، د، حب عن جابر، حم، ع، هب عن أَبي هريرة (ابن سعد عن البراءِ (٣) (٤).

стр. 6443

٢٦٠٦/ ٢١١٠٢ - "مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ". د عن ابن عمر، ن عن أَبي عبيدة بن حذيفة عن أَبيه (١)

стр. 6444

٢٦٠٧/ ٢١١٠٣ - "مَنْ تَصَبَّحَ كَلَّ يَوْمٍ بِسَبع تَمِرَات عَجْوَةٍ، لَمْ يَضُرَّهُ في ذَلِكَ اليَوْم سُمٌّ وَلَا سِحْرٌ". حم، خ، م، د عن عامر بن سعد عن أَبيه (١). ٢٦٠٨/ ٢١١٠٤ - "مَنْ تَصَدَّقَ بِشَيءٍ مِنْ جَسَدِهِ أُعْطِيَ بِقَدْرِ مَا تَصَدّقَ".

стр. 6445

طب عن عبادة بن الصامت (١). ٢٦٠٩/ ٢١١٠٥ - "مَنْ تَضَرَّع لصَاحِبِ دُنْيا وَضَعَ بِذَلِكَ نصْفَ دِيِنه، وَمَن أَتَى طَعَامَ قَوْم لَمْ يُدع إِلَيهِ مَلأَ اللهُ بَطنَهُ نَارًا حَتى يُقْضَى بَينَ النّاسِ يَوْمَ القَيَامَةِ". الديلمي عن أبي هريرة (٢). ٢٦١٠/ ٢١١٠٦ - "مَنْ تَضَعْضَعَ لِذِى سُلطَانٍ إِرَادَةَ دنيَاهُ أَعْرَضَ اللهُ عنه بِوَجْهِهِ في الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ". الديلمي عن أَبي هريرة (٣). ٢٦١١/ ٢١١٠٧ - "مَنْ تَطَهَّرَ في بَيتِهِ [ثم (٤)] أَتَى مَسْجِدَ قبَاء فَصَلَّى فِيهِ كَانَ لَهُ كَأجْرِ عُمْرَةٍ". هـ عن أَبي أُمامة (٥) بن سهل بن حنيف" (٦)

стр. 6446

٢٦١٢/ ٢١١٠٨ - "مَنْ تَصَدقَ بِعَدْلِ تَمْرَةٍ مِنْ كسْب طيِّب -وَلَا يَقْبَلُ اللهُ إِلَّا الطَّيِّبَ- فَإِنَّ اللهَ يَتَقَبَّلُهَا بِيمِينِهِ، ثُمَّ يُربِّيهَا لِصَاحِبِهَا كَمَا يُربى أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ حَتَّى تَكُونَ مِثْلَ الجَبَلِ". حم، خ، م عن أبي هريرة (١). ٢٦١٣/ ٢١١٠٩ - "مَنْ تَطَبَّبَ وَلَمْ يُعْلَمْ مِنْهُ طِب قَبْلَ ذلِكَ فَهُوَ ضَامِنٌ". د، ن، هـ، ك عن عمرو بن شعيب عن أَبيه عن جده (٢).

стр. 6447

٢٦١٤/ ٢١١١٠ - "مَنْ تَطَبَّبَ وَلَمْ يَكُنْ بالطِّبِّ مَعْرُوفًا فأَصابَ نَفْسًا فَمَا دُونَهَا فَهُوَ ضَامِن". عد، وابن السني، وأَبو نعيم في الطب، ق عنه (١).

стр. 6448

٢٦١٥/ ٢١١١١ - "مَنْ تَطَهَّرَ في بَيتِه ثُمَّ مَشَى إِلَى بَيت مِنْ بُيُوتِ اللهِ لِيَقْضِى فَرِيضَةً مِنْ فَرَائِضِ اللهِ كَانَتْ خُطُواتُه إِحْدَاهُمَا تحُطُّ خَطِيئَةً وَالأخرَى تَرْفَعُ دَرجَةً". م، حب عن أَبي هريرة (١). ٢٦١٦/ ٢١١١٢ - "مَنْ تَطَهَّرَ فَأحْسَنَ الطُّهُورَ ثُمَّ أتى الجُمُعَةَ فَلَمْ يَلهُ وَلَمْ يَجْهَلْ كَانَ كَفارَةً لِمَا بَينَهَا وَبَينَ الجُمُعَة الأخْرَى، وَالصّلَواتُ الخَمْسُ كَفَّارَاتٌ لِمَا بَينَهُنَّ، وَفِي الجُمُعَةِ سَاعَةٌ لا يُوَافِقُهَا عَبْد مُسْلِمٌ يَسْألُ اللهَ فِيهَا خَيرًا إِلَّا أَعْطَاهُ". ش، وعبد بن حميد عن أبي سعيد (٢).

стр. 6449

٢٦١٧/ ٢١١١٣ - "مَنْ تَظَاهَرَتْ عَلَيه النِّعَمُ فَليُكْثِرِ الحَمْدَ لله، وَمَنْ كَثُرَتْ هُمُومُهُ فَعَلَيهِ بالاسْتِغْفَارِ، وَمَنْ أَلَحَّ عَلَيهِ الفَقْرُ فَليُكْثِر مِنْ قَوْلِ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا باللهِ". الخطيب عن أَنس (١). ٢٦١٨/ ٢١١١٤ - "مَنْ تَعَارَّ مِنَ اللَّيلِ فَقَال حِينَ يَسْتَيقظُ: لَا إِلهَ إِلا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلكُ وَلَهُ الحَمْدُ يُحْيى وَيُمِيتُ بيَدِهِ الخَيرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَسُبْحَانَ اللهِ وَالحَمْدُ للهِ، وَلَا إِلهَ إِلَّا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ، ثُمَّ قَال: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي وَدَعَا اسْتُجيبَ لَهُ، فَإِن قَامَ فَتَوَضأ ثُمَّ صَلّى قُبِلَتْ صَلاتُهُ". حم، والدارمي، خ، د، ت، هـ، حب، طب عن عبادة بن الصامت (٢).

стр. 6450

٢٦١٩/ ٢١١١٥ - "مَنْ تَعَذَّرَتْ عَلَيهِ الصَّنْعَةُ فَعَلَيه بِعُمَانَ". ابن قانع، طب، ض عن مخلد بن عقبة عن شُرَحْبِيل بن السماط عن أَبيه عن جده (١). ٢٦٢٠/ ٢١١١٦ - "مَنْ تَعَزَّى بِعِزِّ الجَاهِلِيَّةِ [فأَعْضُوه بِمِهْزَبَيهِ وَلَا تُكْنُوا] ". حم، ن في السير، وفي اليوم الثاني، حب، الرويانى، قط في الأَفراد، ض عن أبي السمط (٢).

стр. 6451

٢٦٢١/ ٢١١١٧ - "مَنْ تَعَلَّقَ شَيئًا وُكِلَ إِلَيه". حم، ت، وابن جرير وصحَّحه، طب، ك، ق عن عبد الله بن حكيم، ق عن الحسن مرسلًا، ابن جرير، وصححه عن الحسن عن أَبي هريرة (١). ٢٦٢٢/ ٢١١١٨ - "مَنْ تَعَظَّمَ فِي نَفْسِهِ، واخْتَال في مِشْيَتِهِ لَقِيَ اللهَ وَهوَ عَلَيهِ غَضْبَانُ". حم، خ في الأدب، طب عن ابن عمر (٢).

стр. 6452

٢٦٢٣/ ٢١١١٩ - "مَنْ تَعَلَّمَ الرَّمْيَ ثُمَّ تَرَكَهُ فَقَدْ عَصَانِي". هـ عن عقبة بن عامر (١). ٢٦٢٤/ ٢١١٢٠ - "مَنْ تَعَلَّمَ عِلمًا مِنَ النُّجُوم تَعَلَّمَ شُعْبَةً مِنَ السِّحْرِ، مَنْ زَادَ زَادَ، مَنْ زَادَ زَادَ". طب، وأَبو الشيخ في العظمة عن ابن عباس (٢). ٢٦٢٥/ ٢١١٢١ - "مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرآنَ ثُمَّ نَسِيَهُ لقِى اللهَ وَهوَ أَجْذَمُ".

стр. 6453

محمد بن نصر عن سعد بن عبادة (١). ٢٦٢٦/ ٢١١٢٢ - "مَنْ تَعَلَّمَ الرَّمْي فَنَسِيَهُ كَانَ نِعْمَةً أَنْعَمَ اللهُ عَلَيهِ فَتَرَكَهَا". القراب في فضل الرمي عن أَبي هريرة و (عن) (٢) ابن عمر (٣). ٢٦٢٧/ ٢١١٢٣ - "مَنْ تَعَلَّمَ حَدِيثَينِ اثْنَينِ يَنْفع بِهِمَا نَفْسَهُ وَيعَلِّمهُمَا غَيرَه وَ (كَانَ) يَنْتَفِع بِهِما كَانَ خَيرًا لَهُ مِنْ عِبَادَةِ سِتِّينَ سَنَةً". الديلمي عن البراءَ (٤). ٢٦٢٨/ ٢١١٢٤ - "مَنْ تَعَلَّمَ للهِ وَعَلَّمَ للهِ كُتِبَ في مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ عَظِيمًا".

стр. 6454

الديلمي عن ابن عمر (١). ٢٦٢٩/ ٢١١٢٥ - "مَنْ تَعَلَّمَ علمًا مِمَّا يُبْتَغَى بِهِ وَجْهُ اللهِ لَا يَتَعَلَّمهُ إلا لِيصِيبَ بِهِ عَرَضًا مِن الدُّنْيَا لَمْ ﴿يَجِدْ (٢)﴾ عَرْفَ الجَنَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ" (٣).

стр. 6455

حم، د، هـ، ك، هب عن أَبي هريرة. ٢٦٣٠/ ٢١١٢٦ - "مَنْ تَعَلَّمَ صَرْفَ الكَلَامِ لِيَسْبِى بِهِ قُلُوبَ النَّاس لَمْ يَقْبَلْ اللهُ مِنْه (يَوْمَ الْقِيَامَةِ) (١) صَرْفًا وَلَا عَدْلًا". د، هب عن أَبي هريرة (٢). ٢٦٣١/ ٢١١٢٧ - "مَنْ تَعَلَّمَ عِلمًا لِغَيرِ اللهِ، أَوْ أَرَادَ بِهِ غَيرَ اللهِ فَليَتَبَوَّأ مَقْعَدَهُ مِن النَّارِ". ت حسن غريب عن ابن عمر (٣).

стр. 6456

٢٦٣٢/ ٢١١٢٨ - "مَنْ تَعَلَّمَ الْعِلمَ لِيُبَاهِيَ بِهِ الْعلَمَاءَ أَوْ يمَارِى بِهِ السُّفَهَاءَ، أَوْ يَصْرِفَ بِهِ وجُوْهَ النَّاسِ إِلَيهِ أَدْخَلَهُ اللهُ جَهَنَّم". هـ عن أَبي هريرة (١). ٢٦٣٣/ ٢١١٢٩ - "مَنْ تَعَلَّمَ آيَةً مِن كِتَابِ اللهِ اسْتَقْبَلته يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَضْحَكُ في وَجْهِهِ". طب عن أَبي أُمامة (٢) ٢٦٣٤/ ٢١١٣٠ - "مَنْ تَعَلَّمَ بَابًا من الْعِلم، عَمِلَ بِهِ أَوْ لَمْ يَعْمَلْ بِهِ كَانَ أَفْضَلَ مِنْ صَلاةِ أَلْفِ رَكْعَة، فَإِنْ هُوَ عَمِلَ بِهِ أَوْ عَلَّمَهُ كَانَ لَهُ ثَوَابُهُ وَثَوَابُ مَنْ يَعْمَلُ بِهِ إِلَى يَوْم الْقِيَامَةِ".

стр. 6457

الخطيب وابن النجار عن ابن عباس (١). ٢٦٣٥/ ٢١١٣١ - "مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرآنَ في شَبِيبَتِه اخْتَلَطَ الْقُرآنُ بِلَحْمِهِ وَدَمِهِ، وَمَن تَعَلَّمَهُ في كِبَرهِ، فَهُوَ يَتَفَلَّتُ مِنْهُ وَهُوَ يَعُودُ فِيهِ، فَلَهُ أَجْرُهُ مَرَّتَينِ". خ، ك في تاريخهما (٢)، والمرهبى في فضل العلم (٣)، وأَبو نعيم، هب، عد، وابن النجار عن أَبي هريرة، عد عن علي (٤). ٢٦٣٦/ ٢١١٣٢ - "مَنْ تَعَلَّمَ شَيئًا مِن السِّحْرِ - قَلِيلًا أَوْ كَثِيرًا - كَانَ آخر (٥) عَهْدِهِ مِن الله (تَعَالى) (٦) ". عب عن صفوان بن سليم مرسلًا (٧).

стр. 6458

٢٦٣٧/ ٢١١٣٣ - "مَنْ تَعَلَّمَ الرَّمْيَ ثُمَّ نَسِيَهُ فَهُوَ (١) نِعْمَةٌ جَحَدَهَا". ابن النجار عن أَبي هريرة (٢). ٢٦٣٨/ ٢١١٣٤ - "مَنْ تَعَلَّمَ الْعِلمَ لِيُبَاهِى بِهِ الْعُلَمَاءَ أَوْ لِيُمَارِى بِهِ السُّفَهَاءَ، أَوْ يَصْرِفَ بِهِ وجُوهَ النَّاسِ إِلَيهِ فَهُوَ في النَّارِ".

стр. 6459

طس وابن أبي عاصم قط في الأفراد، ض عن أَنس (١). ٢٦٣٩/ ٢١١٣٥ - "مَنْ تَعَلَّمَ الْعِلمَ لِيُبَاهِي بِهِ الْعُلَمَاءَ أَوْ يُمَارِى بِهِ السُّفَهَاءَ فَهُوَ في النَّارِ". طب، وتمام عن أُم سلمة (٢). ٢٦٤٠/ ٢١١٣٦ - "مَنْ تَعَلَّمَ أَرْبَعِينَ حَدِيثًا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ لِيُعَلِّمَ بِهِ أُمَّتِي في حَلالِهِم وَحَرَامِهِم كتَبَهُ (٣) الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَالِمًا". أَبو نعيم عن علي (٤).

стр. 6460

٢٦٤١/ ٢١١٣٧ - "مَنْ تَعَلَّمَ الأحَادِيثَ لِيُحَدِّث النَّاسَ لَمْ يَرح رَائِحَةَ الْجَنَّةِ، وَإنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ من مَسِيرَةِ خَمسِمِائَة عَامٍ". الديلمي عن أَبي سعيد (١). ٢٦٤٢/ ٢١١٣٨ - "مَنْ تَعَلَّمَ حَرْفًا مِن الْعِلم غَفَرَ اللهُ لَهُ البَتَّةَ، ومَنْ وَالى حَيِيبًا في اللهِ غُفِرَ لَهُ، وَمَنْ نَامَ عَلَى وُضُوءٍ غَفَرَ اللهُ لَهُ، وَمَن نَظَرَ إِلَى (٢) وَجْهِ أَخِيه غَفَرَ اللهُ لهُ، وَمَنْ ابْتَدَأَ بِأمْر وَقَال: بِسْم اللهِ غَفَرَ اللهُ لَهُ". الرافعي عن علي (٣). ٢٦٤٣/ ٢١١٣٩ - "مَنْ تَعَلَّمَ القُرْآنَ وَعَلَّمَهُ وَأَخَذَ بِمَا فِيهِ، كَانَ لَهُ شَفِيعًا وَدَلِيلًا إِلَى الْجَنَّة". ابن عساكر عن أَبي هُدْبة عن أَنس (٤). ٢٦٤٤/ ٢١١٤٠ - "مَنْ تَعَمَّد عَلَيَّ كَذِبًا أَوْ رَدَّ شَيئًا قُلتُه فَليَتَبَوَّأ مَقْعَدَهُ مِن النَّارِ". خط في الجامع عن أَبي بكر (٥). ٢٦٤٥/ ٢١١٤١ - "مَنْ تَغَوَّطَ عَلَى ضِفَّةِ نَهْر يَتَوَضَّأُ منْهُ وَيشْرَبُ فَعَلَيهِ لَعْنَةُ الله وَالْمَلائكَة وَالنَّاس أَجْمَعينَ".

стр. 6461

الخطيب عن أَبي هريرة (١). ٢٦٤٦/ ٢١١٤٢ - "مَنْ تَفَقَّهَ في دِين الله كَفَاهُ اللهُ هَمَّهُ، وَرَزَقَهُ مِنْ حَيثُ لَا يَحْتَسِبُ". الرافعي عن أَبي يوسف عن أَبي حنيفة عن أَنس، الخطيب وابن النجار، عن أَبي يوسف، عن أَبي حنيفة عن عبد الله بن جزء الزبيدي (٢). ٢٦٤٧/ ٢١١٤٣ - "مَنْ تَقَحَّمَ في الدُّنْيَا فَهُو يَتقَحَّمُ في النَّارِ". أَبو عبد الرحمن السلمى في سنن الصوفية عن أَبي هريرة (٣).

стр. 6462

الأزهر الشريف جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» تأليف الإمام جلال الدين السيوطي (٨٤٩ هـ - ٩١١ هـ) [المجلد التاسع]

стр. 6463

جَمْعُ الْجَوَامِعِ المعْرُوفُ بِـ «الجامِعِ الْكَبِيرِ» [٩]

стр. 6464

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

стр. 6465

(تابع حرف الميم) ٢٦٤٨/ ٢١١٤٤ - " مَنْ تَقَرَّبَ إِلَى اللهِ شِبْرًا تَقَرَّبَ إِلَيهِ ذِرَاعًا، وَمَنْ تَقَرَّبَ (إِلَى اللهِ) (١) ذِرَاعًا تَقَرَّبَ - (اللهُ) (٢) إِلَيهِ بَاعًا، وَمَن أَقْبَلَ إِلَى اللهِ مَاشِيًا أَقْبَلَ اللهُ إِلَيهِ مُهَرْولًا، وَاللهُ أَعْلَى وَأَجَلُّ، وَاللهُ أَعْلَى وَأَجَلُّ، وَالله أَعْلَى وَأَجَلُّ". ابن (أَبي) (٣) خيثمة، والبغوي، وابن السكن، وأَبو نعيم في المعرفة عن "زياد الغفاري" وما له غيره، طب، وأَبو نعيم، والحسن بن سفيان عن أَبي ذر (٤). ٢٦٤٩/ ٢١١٤٥ - "مَنْ تَقَرَّبَ إِلَى اللهِ شِبْرًا، تَقَرَّبَ (اللهُ) (٥) إِلَيهِ ذِرَاعًا، وَمَنْ تَقَرَّبَ إِلَيهِ ذِرَاعًا، تَقَرَّبَ اللهُ (٦) إِلَيهِ بَاعًا، ومَنْ أَتَاه يَمْشِي، أَتَاهُ اللهُ (٧) يُهرول".

стр. 6466

حم عن أَبي سعيد" (١). ٢٦٥٠/ ٢١١٤٦ - "مَنْ تَقَرَّبَ من ذِي سُلْطَانٍ ذِرَاعًا تباعدَ الله مِنْهُ بَاعًا". الديلمي عن أَنس. (٢) ٢٦٥١/ ٢١١٤٧ - "مَنْ تَقَلَّدَ سَيفًا في سَبِيلِ اللهِ قَلَّدَهُ الله وشَاحًا في الْجَنَّةِ، لَا تَقُومُ لَهُ الدُّنْيَا مُنْذُ خَلَقَهَا إِلَى يَوْم يُفْنِيهَا، وَإِنَّ الله ليُبَاهى بِسَيفِ الغَازِي وَرمحِه، وَسِلاحِه، وَإِذَا بَاهَى اللهُ بِعَبْد لَمْ يُعَذِّبه أَبَدًا". أَبو الشيخ والمخلص في فوائده عن أَبي هريرة، وهو وَاه (٣). ٢٦٥٢/ ٢١١٤٨ - "مَنْ تَفَلَ تِجَاهَ الْقِبْلَةِ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَتَفْلَتُه بَينَ عَينَيهِ، وَمَن أَكَلَ مِن هَذِهِ البَقْلَةِ الخَبِيثَةِ فَلَا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا".

стр. 6467

د، وابن خزيمة، ع، حب، ق، ض عن حذيفة ﵁ (١). ٢٦٥٣/ ٢١١٤٩ - "مَنْ تَقَوَّلَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُل فَليَتَبَوَّأ مَقْعَدَهُ مِن النَّارِ". هـ عن أَبي هريرة، طب عن ابن عمرو (٢).

стр. 6468

٢٦٥٤/ ٢١١٥٠ - "مَنْ تَقَلَّدَ سَيْفًا في سَبِيلِ اللهِ قَلَّدَهُ اللهُ (يَوْمَ الْقِيَامَةِ) (١) وشَاحَين مِن الجَنَّة، لَا تَقُومُ لَهُمَا الدُّنْيَا وَمَا فيهَا من يَوْم خَلَقَهَا إِلَى يَوْم يُفْنِيهَا، وَصَلَّت عَلَيهِ الْمَلائِكَةُ حَتَّى يَضَعَهُ عَنْهُ، وإِنَّ الله (تَعَالى) (٢) لَيُبَاهِى مَلائِكَتَهُ بَسَيفِ الغَازِى وَرمحِه وَسِلاحِه، وَإِذَا بَاهَى اللهُ مَلائِكَتَه بِعَبْدٍ مِن عِبَادِهِ، لَمْ يُعَذِّبه بَعْدَ ذَلِكَ". ابن النجار عن أَبي هريرة ﵁ (٣). ٢٦٥٥/ ٢١١٥١ - "مَنْ تَكَفَّل لي بِبَيتٍ في الغُوطَةِ أَتَكَفَّلُ لَهُ بِبَيتٍ في الْجَنَّةِ". ابن عساكر عن الوضين بن عطاء، وقال: هذا منقطع وفيه من يجهل (٤) حاله (٥). ٢٦٥٦/ ٢١١٥٢ - "مَنْ تَكَفَّلَ يَتِيمًا لَهُ أَوْ لغَيرِه وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ إلا أَنْ يَكُونَ عَمِلَ عَملًا لَا يُغْفَرُ، ومن ذَهَبَت كَرِيمَتَاهُ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ إلا أَنْ يَكُونَ عَمِلَ عَمَلًا لَا يُغْفَرُ".

стр. 6469

ابن النجار عن ابن عباس (١). ٢٦٥٧/ ٢١١٥٣ - "مَنْ تَكَلَّمَ في شَيْءٍ مِن القَدَرِ سُئلَ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَن لَم يَتَكَلَّمْ فِيهِ، لَمْ يُسْأَلْ عَنْهُ". (هـ عن عائشة) (٢). ٢٦٥٨/ ٢١١٥٤ - "مَن تَكَلَّمَ في القَدَرِ في الدُّنْيَا، سُئِلَ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَإِن أَخْطَأَ هَلَكَ، وَمَن لَمْ يَتَكَلَّمْ لَمْ يُسَأل عَنْهُ يَوْم الْقِيَامَة". قط في الأَفْرَادِ عن أَبي هريرة (٣). ٢٦٥٩/ ٢١١٥٥ - "مَنْ تَكَلَّمَ بِالرَّأي، فَقَدِ اتَّهَمَنِي في الدِّين". الديلمي عن أَنس (٤).

стр. 6470

٢٦٦٠/ ٢١١٥٦ - "مَنْ تَكَلَّمَ يَوْمَ الجُمُعَةِ والإِمَامُ يَخْطُبُ فَهُوَ كَالْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا، والَّذِي يَقُولُ لَهُ: أَنْصِت لَيسَ لَهُ جُمُعَةٌ". ش عن ابن عباس (١). ٢٦٦١/ ٢١١٥٧ - "مَنْ تَكَلَّمَ بِالْفَارسِيَّةِ زَادَتْ في خَبِّه وَنقَصَتْ مِن مُرُوءَتِهِ". عد، ك وتعقب عن أَنس، أورده ابن الجوزي في الموضوعات (٢).

стр. 6471

٢٦٦٢/ ٢١١٥٨ - "مَنْ تَكُن الدُّنْيَا نِيَّتَهُ، جَعَلَ اللهُ فَقْرَهُ بَينَ عَينَيهِ، وَشَتَّتَ اللهُ ضَيْعَتَهُ، وَلَا يَأتِهِ منْهَا إلا مَا كُتِب لَهُ، وَمَنْ تَكُن الآخِرَةُ نِيَّتَهُ يَجْعَل اللهُ غِنَاهُ في قَلبه، ويَكُفَّ عليه ضَيعَتَةُ، وَتَأْتَهِ الدُّنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةٌ". ابن عساكر عن زيد بن ثابت (١). ٢٦٦٣/ ٢١١٥٩ - "مَنْ تَكَهَّنَ، أَوْ تَقَسَّمَ، أَوْ تَطَيَّرَ طِيرَةً تَرُدُّه عَن سَفَرٍ لَمْ يَنْظُرْ إِلَى الدَّرَجَاتِ مِن الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ". هب عن أَبي الدرداءِ (٢). ٢٦٦٤/ ٢١١٦٠ - "مَنْ تَمَسَّكَ بِالسُّنَّةِ دَخَلَ الْجَنَّةَ، قَالتْ عَائِشَةُ: مَا السُّنَّةُ؟ قَال: حُبُ أَبِيكِ وَصَاحِبِهِ - يعني عمر -".

стр. 6472

قط في الأَفراد وابن الجوزي في الواهيات، والرافعى عن عائشة (١). ٢٦٦٥/ ٢١١٦١ - "مَن تَمَنَّى عَلَى أُمَّتِي الْغَلَاءَ لَيلَةً وَاحِدَةً أَحْبطَ اللهُ عَمَلَة أَرْبَعِينَ سنَةً". كر عن ابن عمر (٢). ٢٦٦٦/ ٢١١٦٢ - "مَنْ تَنَاوَل أَمْرًا بِمَعْصيَتِى، كَانَ ذَلِكَ أَفْوَتَ لِمَا رَجَا، وَأَقْرَبَ لِمَجِئِ مَا اتَّقَى". تمام وابن عساكر عن عبد الله بن بشر المازنى (٣). ٢٦٦٧/ ٢١١٦٣ - "مَنْ تَنَخَّع في الْمَسْجِد فَلَمْ يَذفنْهُ فَسَيِّئَةٌ، وَإِنْ دَفَنَهُ فَحَسَنَةٌ". ع، طب وابن النجار، ض عن أَبي أُمامة (٤).

стр. 6473

٢٦٦٨/ ٢١١٦٤ - "مَنْ تَهَيَّأَ لِلنَّاس بِقَوْلِهِ وَلِبَاسِهِ وَخَالفَ ذَلِكَ في أَعْمَالِهِ فَعَلَيهِ لَعْنَةُ اللهِ والْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ". ك في تاريخه عن ابن عمرو (١). ٢٦٦٩/ ٢١١٦٥ - "مَنْ تَوَاضَعَ للهِ رَفَعَهُ اللهُ". حل عن أَبي هريرة (٢). ٢٦٧٠/ ٢١١٦٦ - "مَنْ تَوَاضَعَ للهِ رَفَعَهُ اللهُ، وَمَنْ تَكَبَّرَ وَضَعَهُ الله". ابن منده، وأَبو نعيم عن أَوس بن خولى (٣). ٢٦٧١/ ٢١١٦٧ - "مَنْ تَوَاضَعَ للهِ رَفَعَهُ اللهُ، وَمَنِ اقْتَصَدَ أَغْنَاهُ اللهُ، وَمَنْ ذَكَرَ الله أَحَبَّهُ اللهُ". ابن النجار عن أَبي هريرة (٤).

стр. 6474

٢٦٧٢/ ٢١١٦٨ - "مَنْ تَوَاضَعَ لله رَفَعَهُ اللهُ، فَهُوَ في نَفْسِهِ ضَعِيفٌ وَفى أَنْفُسِ النَّاسِ عَظِيمٌ، وَمَنْ تَكَبَّرَ وَضَعَهُ الله، فَهُوَ في أَعْيُن النَّاسِ صَغِيرٌ، وفي نَفْسِهِ كَبِيرٌ حَتَّى لَهُوَ أَهْونُ عَلَيهِمْ مِنْ كَلْبٍ أَوْ خَنْزِيرٍ". أَبو نعيم عن ابن عمر (١). ٢٦٧٣/ ٢١١٦٩ - "مَنْ تَوَاضَعَ مُخْشِعًا للهِ رَفَعَهُ الله، وَمَنْ تَطَاوَلَ تَعَظُّمًا وَضَعَهُ اللهُ، وَالنَّاسُ تَحْتَ كَنَفِ اللهِ يَعْمَلُونَ أَعْمَالهُم، فَإِذَا أَرَاد اللهُ فَضِيحَةَ عَبْدٍ أَخْرَجَهُ مِنْ تَحْت كَنَفِه فَبَدَتْ ذُنُوبه". أَبو الشيخ، عن معاذ (٢). ٢٦٧٤/ ٢١١٧٠ - "مَنْ تَوَالى مَوْلَى مُسْلِمٍ بِغَيرِ إِذنِهِ، أَوْ آوَى مُحْدِثًا في الإِسْلامِ، أَو انتهبَ نُهْبَة ذَاتَ شَرَفٍ فَعَليهِ لَعْنَةُ الله لَا صَرْفَ عَنْهَا وَلَا عَدْلَ". عب عن عمرو بن شعيب (٣).

стр. 6475

٢٦٧٥/ ٢١١٧١ - "مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَينِ فَدَعَا رَبَّهُ كَانَتْ دَعْوَتُهُ مُسْتَجَابَةً، مُعَجَّلَةً أَوْ مُؤَخَّرةً، إِيَّاكُم وَالالتفَاتَ فَإِنَّهُ لَا صَلاةَ لِمُلْتَفَت فَإِذَا غُلِبْتُمْ فَفِي التَّطَوُّعُ لَا تُغلَبُوا في الْفَرِيضَةِ". حم، طب، وابن النجار عن أَبي الدرداء (١). ٢٦٧٦/ ٢١١٧٢ - "مَنْ تَوَضَّأَ فَأَسْبَغَ الْوُضُوءَ ثُمَّ قَال عِنْدَ فَرَاغِهِ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدكَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إلا أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيكَ، خُتِمَ عَلَيهَا بِخَاتَمٍ فَوُضِعَتْ تَحْتَ الْعَرْشِ فَلَمْ تُكْسَرْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ". ابن السني عن أَبي سعيد (٢). ٢٦٧٧/ ٢١١٧٣ - "مَنْ تَوَضَّأَ فَأَسْبَغَ الْوُضُوءَ، ثُمَّ عَمَدَ إِلَى مَسْجِدِ قُبَاء لَا يُرِيدُ غَيرَهُ، وَلَا يَحْمِلُهُ عَلَى الغُدُوِّ إلا الصَّلاةُ في مَسْجِدِ قُبَاء فَصَلَّى فِيهِ أَرْبَعَ رَكعَاتٍ يَقْرَأُ في كُلِّ رَكْعَةٍ بِأُمِّ الْقُرآنِ، كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ المُعْتَمِرِ إِلَى بَيتِ اللهِ".

стр. 6476

طب عن سعد بن إِسحاق بن كعب بن عجرة عن أَبيه عن جده (١). ٢٦٧٨/ ٢١١٧٤ - "مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ، تُمَّ رَفَعَ بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ، فَقَال: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إلا اللهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، فُتِحَتْ لَهُ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ يَدْخُلُ مِن أَيِّهَا شَاءَ". د، ن، ش، عب، ع، وابن السني، ك عن عمر بن الخطاب، حم، طب عن عقبة ابن عامر (٢).

стр. 6477

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 6478

٢٦٧٩/ ٢١١٧٥ - "مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ، ثُمَّ قَال ثَلَاث مَرَّات: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إلا اللهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ فُتِحَ لَهُ مِن الْجَنَّة ثَمَانيَةُ أَبْوَاب مِن أَيِّهَا شَاءَ دَخَلَ". ش، حم، هـ، وابن السني عن أَنس، طب عن ثوبان (١).

стр. 6479

٢٦٨٠/ ٢١١٧٦ - "مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ، ثُمَّ قَال: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّا اللهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ اللَّهُمَّ اجْعَلنِي مِن التَّوَّابِينَ وَاجْعَلْنِي مِن الْمُتَطَهِّرِينَ فُتِحَتْ لَهُ ثَمَانِيةُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ يَدْخُلُ من أيِّهَا شَاءَ". ت وقال في إِسناده اضطراب عن عمر" (١). ٢٦٨١/ ٢١١٧٧ - "مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَينِ يُقْبِل عَلَيهِمَا بِقَلْبِه وَوَجْهِهِ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ". ش، ن، طب عن عقبة بن عامر (٢).

стр. 6480

٢٦٨٢/ ٢١١٧٨ - "مَنْ تَوَضَّأَ فَقَال بَعْدَ فَرَاغِهِ مِن وُضُوئِه: سُبْحَانَك اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَه إلا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيكَ، كُتِبَ في رَقٍّ، ثُمَّ جُعِلَ في طَابع لَمْ يُكسَرْ إِلَي يَوْمِ الْقِيَامَةِ". ن، ك وتُعُقِّب، طس عن أَبي سعيد، ش عنه موقوفًا (١). ٢٦٨٣/ ٢١١٧٩ - "مَنْ تَوَضَّأَ فَغَسَلَ يَدَيه ثلاثًا، ثم استنشق ثلاثًا، وغَسل وجْهه ثَلاثًا، ويديه إِلى المرفقين، ومسح برأسه، ثم غسل رِجْليه، ثم لم يتكلم حتى يقول: أَشهد أَن لا إِله إِلا الله وحَدهُ لا شريكَ لَه وأن محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ، غُفِرَ لَهُ ما بَينَ الوُضوءَين".
следующие страницы →