← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 6511–6550 · переход к 6516.

стр. 6511

٢٧٥٤/ ٢١٢٥٠ - "مَنْ جَاءَ مَسْجِدِي هَذَا لَمْ يَأْتِه إلا لِخَيرٍ يَتَعَلَّمُهُ أَو يُعَلِّمُهُ، فَهُو بِمَنْزِلَةِ الْمُجَاهِدِ في سَبِيلِ اللهِ، وَمَنْ جَاءَ لِغَيرِ ذَلِكَ، فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ الرَّجُل يَنْظُرُ إِلَى مَتَاعِ غَيرِهِ". ش، هـ، ك، هب عن أَبي هريرة (١).

стр. 6512

٢٧٥٥/ ٢١٢٥١ - "مَنْ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامةِ بِخَمْسٍ لَمْ يُصَدَّ وَجْهُهُ عَنِ الْجَنَّة: النُّصْح للهِ وَلِدِينِهِ وَلِكِتَابِهِ، وَلِرَسُولِهِ وَلِجَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ". ابن النجار عن تميم الدارى (١). ٢٧٥٦/ ٢١٢٥٢ - "مَنْ جَاءَ مِنكُم إِلَى الْجُمُعَةِ فَلْيَغْتَسِلْ". الشيرازي في الأَلقاب عن عثمان، طب عن ابن عباس، ن عن عُمَر، عن ابنِ عُمرَ (٢).

стр. 6513

٢٧٥٧/ ٢١٢٥٣ - "مَنْ جَاءَ بِصَلَاةِ الْخَمْسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَدْ حَافَظَ عَلَى وُضُوئِهَا وَمَوَاقِيتِها، وَرُكُوعِهَا، وَسُجُودِهَا، لَمْ ينقصْ مِنْهَا شَيئًا، جَاءَ وَلَهُ عِنْدَ اللهِ عَهْدٌ أَنْ لَا يُعَذِّبَهُ وَمَنْ جَاءَ قَدْ انْتَقَصَ مِنْهُنَّ شَيئًا، فَلَيْسَ لَهُ عِنْد اللهِ عَهْدٌ إِنْ شَاءَ رَحِمَهُ، وَإِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ". طس عن عائشة (١). ٢٧٥٨/ ٢١٢٥٤ - "مَنْ جَاءَ يَؤمُّ الْبَيتَ الْحَرَامَ فَرَكِبَ بَعِيرَهُ، فَمَا يَرْفَعُ الْبَعِيرُ خُفًّا وَلَا يَضَعُ خُفًّا إلا كَتَبَ اللهُ لَهُ بِهَا حَسَنَةً، وَحَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً وَرَفَعَ لَهُ بِهَا دَرَجَةً، حَتَّى إِذَا انْتَهَى إِلَى الْبَيتِ فَطَافَ بِهِ وَطَافَ بَينَ الصَّفَا وَالْمرْوَةِ، ثُمَّ حَلَقَ أَوْ قَصَّرَ إلا خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ، وَقِيلَ لَهُ: اسْتَأْنِف الْعَمَلَ". طب عن أَبي هرير (٢). ٢٧٥٩/ ٢١٢٥٥ - "مَنْ جَاءَ بِالصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ قَدْ أَكْمَلَهُنَّ، لَمْ ينقِصْ مِنْ حَقِّهِنَّ شَيئًا كَانَ لَهُ عِنْدَ اللهِ عَهْدٌ أَنْ لَا يُعَذِّبَهُ، وَمَنْ جَاءَ بِهِنَّ وَقَدْ انْتَقَصَ مِنْ حَقِّهِنَّ شَيئًا، فَلَيسَ لَهُ عِنْدَ اللهِ عَهْدٌ، إِنْ شَاءَ رَحِمَهُ، وَإِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ".

стр. 6514

حب عن عبادة بن الصامت (١). ٢٧٦٠/ ٢١٢٥٦ - "مَنْ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَرِيئًا مِنْ ثَلَاثٍ دَخَلَ الْجَنَّةَ: الْكِبْرِ، والغُلُولِ، وَالدَّيْنِ". حب عن ثوبان (٢). ٢٧٦١/ ٢١٢٥٧ - "مَنْ جَاءَنَا كَمَا جِئْتَنَا اسْتَعفرْنَا لَهُ كَمَا اسْتَغْفَرْنَا لَكَ، وَمنْ أَصَرَّ عَلَى ذَنْبِهِ، فَاللهُ أَوْلَى بِهِ، وَلَا تَخْرِقْ عَلَى أَحَدٍ سِتْرًا". طب عن ابن عمر (٣).

стр. 6515

٢٧٦٢/ ٢١٢٥٨ - "مَنْ جَاءَنِي زَائِرًا لَا يَعْمَدُهُ حَاجَةٌ إلا زِيَارَتِي كَانَ حَقًّا عَلَيَّ أَنْ أَكُونَ لَهُ شَفِيعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ". طب عن ابن عمر (١). ٢٧٦٣/ ٢١٢٥٩ - "مَنْ جَاءَهُ الْمَوْتُ وَهُوَ يَطْلُبُ الْعِلْمَ يُحْيِي بِهِ الإِسْلَامَ لَمْ يَكُنْ بَينَهُ وَبَينَ الأَنْبِيَاءِ إلا دَرَجَةٌ فِي الْجَنَّةِ".

стр. 6516

ابن عساكر عن الحسن مرسلًا، ابن النجار عن الحسن عن أَنس (١). ٢٧٦٤/ ٢١٢٦٠ - "مَنْ جَاءَهُ مِنْ أَخِيهِ مَعْرُوفٌ مِنْ غَيرِ إِشَرافِ نَفْسٍ وَلَا مَسْأَلَةٍ فَلْيَقْبَلهُ وَلَا يَرُدَّهُ، فَإِنَّمَا هُوَ رِزْقٌ سَاقَهُ اللهُ إِلَيهِ". حم، ش وابن سعد، ع، حب والبغوى والباوردي، وابن قانع ﴿طب، ك﴾ وأَبو نعيم، هب، ض عن خالد بن عدي الجهني، قال البغوي: لا أَعلم له غيره (٢).

стр. 6517

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 6518

٢٧٦٥/ ٢١٢٦١ - "مَنْ جَاءَهُ أَجَلُهُ وَهُوَ يَطْلُبُ الْعِلْمَ لَقِيَ اللهَ وَلَمْ يَكُنْ بَينَهُ وَبَينَ النَّبِيِّينَ إلا دَرَجَةُ النُّبُوَّةِ". طس عن ابن عباس (١). ٢٧٦٦/ ٢١٢٦٢ - "مَنْ جَاءَهُ أَجَلُهُ وَهُوَ يَطْلُبُ الْعِلْمَ ليُحْيي بِهِ الإِسْلَامَ، لَمْ يَفْضُلْهُ النَّبِيُّونَ ﴿إلا بِدَرَجَة (٢)﴾. الخطيب عن سعيد بن المسيب عن ابن عباس (٣).

стр. 6519

٢٧٦٧/ ٢١٢٦٣ - "مَنْ جَادَلَ في خُصُومَةٍ بِغَيرِ عِلْمٍ، لَمْ يَزَلْ في سَخَطِ اللهِ حَتَّى يَنْزِعَ". ابن أَبي الدنيا في ذم الغِيبَة عن أَبي هريرة (١). ٢٧٦٨/ ٢١٢٦٤ - "مَنْ جَامَعَ الْمُشْركَ وَسَكَنَ مَعَهُ فَإِنَّهُ مُسْلِمٌ (٢) ".

стр. 6520

د عن سَمُرة. ٢٧٦٩/ ٢١٢٦٥ - "مَنْ جَاعَ أَوْ احْتَاجَ فَكَتَمَهُ النَّاسَ حَتَّى أَفْضَى بِهِ إِلَى اللهِ فَتَحَ الله لَهُ [رِزقَ سَنَةٍ مِنْ (١) حَلالٍ". حب في الضعفاء، عق، طس، وسليم الرازي في فوائده، هب عن أَبي هريرة [قال: حب: باطل فيه إِسماعيل بن رجاءِ الحصينى وقال هب: ضعيف، تفرد به إِسماعيل بن رجاءِ عن موسى بن أَعين وهو ضعيف انتهى، وإِسماعيل ضعفه الدارقطني وابن عدي والسباخى ووثقه العجلي، والحاكم وقال أَبو حاتم صدوق] (٢).

стр. 6521

٢٧٧٠/ ٢١٢٦٦ - "مَنْ جَاعَ أَو احْتَاجَ فَكَتَمَهُ النَّاس وَأَفْضَى بِهِ إِلَى اللهِ - تَعَالى - كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ يَفْتَحَ لَهُ قُوتَ سَنَةٍ مِنْ حَلالٍ". الخطيب في المتفق والمفترق عن أَبي هريرة وقال غريب، تفرد به موسى بن أَعين الأَعمش ولم يكتبه إلا من رواية ابن إِسماعيل بن رجاء عن موسى (١). ٢٧٧١/ ٢١٢٦٧ - "مَنْ جَاهَدَ في سَبِيلِ اللهِ كَانَ ضَامِنًا عَلَى اللهِ، وَمَن عَادَ مَرِيضًا كَانَ ضَامِنًا عَلَى اللهِ، وَمَنْ غَدَا إِلَى الْمَسْجِدِ أَوْ رَاحَ كَانَ ضَامِنًا عَلَى اللهِ، وَمَنْ جَلَسَ في بَيتِهِ لَمْ يَغْتَبْ أَحَدًا بِسُوءٍ كَانَ ضَامِنًا عَلَى اللهِ، وَمَنْ دَخَلَ عَلَى إِمَامٍ يُعَزِّرهُ كَانَ ضَامِنًا عَلَى اللهِ". الرويانى، طب، حب، ك، ق عن معاذ ﵁ (٢).

стр. 6522

٢٧٧٢/ ٢١٢٦٨ - "مَنْ جَحَدَ آيَةً مِنَ الْقُرْآنِ فَقَدْ حَلَّ ضَرْبُ عُنُقِهِ، وَمَنْ قَال: لَا إِلهَ إلا اللهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، فَلَا سَبِيلَ لأَحَدٍ عَلَيهِ إلا أَنْ يُصِيبَ حَدًّا فَيُقَامَ عَلَيهِ". هـ وابن جرير عن ابن عباس ﵁ (١). ٢٧٧٣/ ٢١٢٦٩ - "مَنْ جَرَّ ثَوبَهُ خُيلَاءَ، لَمْ يَنْظُرْ اللهُ إِلَيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".

стр. 6523

حم، خ، م، د، ت، ن، هـ عن ابن عمر، هـ عن أَبي سعيد، هـ عن أَبي هريرة ﵁ (١).

стр. 6524

٢٧٧٤/ ٢١٢٧٠ - "مَنْ جَرَّ إِزَارَهُ لَا يُريدُ بِذَلِكَ إلا الْخُيلاءَ (١)، فَإِنَّ اللهَ لَا يَنْظُرُ إِلَيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ". هـ (٢)، ط، م، عن ابن عمر ﵁ (٣).

стр. 6525

٢٧٧٥/ ٢١٢٧١ - "مَنْ جَرَّ ثِيَابَهُ مِنَ الْخُيَلاءِ لَمْ يَنْظُر اللهُ إِلَيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَبَينَا رَجُلٌ يَمْشِي بَينَ بُرْدَيْن مُخْتَالًا، خَسَفَ اللهُ بِهِ الأَرْضَ، فَهُوَ يَتَجَلْجَلُ فِيهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ". حم، ع، بز عن أَبي سعيد (١). ٢٧٧٦/ ٢١٢٧٢ - "مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ خُيَلاءَ، لَمْ يَنْظُر الله إِلَيهِ في حَلَالٍ وَلَا حَرَامٍ".

стр. 6526

طب عن ابن مسعود (١). ٢٧٧٧/ ٢١٢٧٣ - "مَنْ جُرِحَ في جَسَدِهِ جِرَاحَةً فَتَصَدَّق بِهَا، كَفَّرَ عَنْهُ مِنْ ذُنُوبِهِ بِمِثْلِ مَا تَصَدَّقَ بِهِ". ابن جرير عن عبادة بن الصامت (٢). ٢٧٧٨/ ٢١٢٧٤ - "مَنْ جُرحَ [جَرْحًا (٣)] في سَبيلِ اللهِ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رِيحُهُ كَريحِ الْمِسْكِ، وَلَوْنُهُ لَوْنُ الزَّعْفَرَانِ، عَلَيهِ طَابعُ الشُّهَدَاءِ، وَمَن سَأَلَ اللهَ الشَّهَادَةَ مُخْلِصًا أَعْطَاهُ اللهُ أَجر شَهِيدٍ وَإِن مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ".

стр. 6527

حب عن معاذ (١). ٢٧٧٩/ ٢١٢٧٥ - "مَنْ جَرَّدَ ظَهْرَ امْرئٍ مُسْلِمٍ بغَيرِ حَقٍّ لَقِيَ اللهَ وَهُوَ عَلَيهِ غَضْبَانُ". طب عن أَبي أُمامة (٢). ٢٧٨٠/ ٢١٢٧٦ - "مَنْ جَعَلَ الْهُمُومَ هَمًّا وَاحِدًا هَمَّ المعَادِ، كَفَاهُ اللهُ سَائِر هُمُومِهِ، وَمَنْ تَشَعَّبَتْ بِهِ الْهُمُومُ مِنْ أَحْوَالِ الدُّنْيَا لَمْ يُبَال اللهُ فِي أَيِّ أَودِيَتِها هَلَكَ".

стр. 6528

هـ، والحكيم والشاشي، طب (١) عن ابن مسعود (٢). ٢٧٨١/ ٢١٢٧٧ - "مَنْ جَعَلَ الْهُمُومَ هَمًّا وَاحِدًا كَفَاهُ اللهُ مَا أَهَمَّهُ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَمَنْ تَشَاعَبَتْ بِهِ الْهُمُومُ لَمْ يُبَالِ اللهُ في أَيِّ أَوْدِيَةِ الدُّنْيَا هَلَكَ". ك عن ابن عمر ﵁ (٣).

стр. 6529

٢٧٨٢/ ٢١٢٧٨ - "مَنْ جَعَلَ الاسْتِطَاعَةَ إِلَى نَفْسِهِ فَقَدْ كَفَرَ". الديلمي عن أَنس ﵁ (١). ٢٧٨٣/ ٢١٢٧٩ - "مَنْ جُعِلَ قَاضِيًا بَينَ النَّاسِ فَكَأَنَّما (٢) ذُبِحَ بِغَيرِ سِكِّينٍ". حم، د، هـ، ك، ق عن أَبي هريرة (٣).

стр. 6530

٢٧٨٤/ ٢١٢٨٠ - "مَنْ جَلَبَ عَلَى الْخَيلِ يَوْمَ الرِّهَانِ فَليسَ مِنَّا". طب عن ابن عباس (١). ٢٧٨٥/ ٢١٢٨١ - "مَنْ جَلَبَ طَعَامًا إِلَى مِصْر مِنْ أَمْصَارِ الْمُسْلِمِينَ كَانَ لَهُ أَجْرُ شَهيدٍ". الديلمي عن ابن مسعود. ٢٧٨٦/ ٢١٢٨٢ - "مَنْ جَلَدَ حَدًّا في غَيرِ حَدٍّ فَهُوَ مِنَ الْمُعْتَدِينَ".

стр. 6531

طب عن النعمان بن بشير (١). ٢٧٨٧/ ٢١٢٨٣ - "مَنْ جَلَسَ في الْمَسْجِدِ يَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ فَهُوَ في صَلَاةٍ". عبد بن حميد، وابن جرير، طب عن سهل بن سعد (٢). ٢٧٨٨/ ٢١٢٨٤ - "مَنْ جَلسَ عَلَى الْبَحْرِ احْتِسَابًا وَنِيَّةً احْتِيَاطًا لِلْمُسْلِمِينَ كَتَبَ اللهُ لَهُ بِكُلِّ نَظْرَةٍ في الْبَحْرِ حَسَنَةً". طب عَن أَبي الدرداءِ (٣). ٢٧٨٩/ ٢١٢٨٥ - "مَنْ جَلَسَ مَجْلِسًا يَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ فَهُوَ فِي صَلَاةٍ حَتَّى يُصَلِّي". مالك، حب، طب، ك، هب، ض عن عبد الله بن سلام وأَبى هريرة (٤).

стр. 6532

٢٧٩٠/ ٢١٢٨٦ - "مَنْ جَلَسَ في مُصَلَّاهُ حَتَّى يُصَلِّيَ الضُّحَى، غُفِرَ لَهُ ذَنْبُهُ وَإِنْ كَانَ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْر". ابن شاهين عن معاذ بن أَنس (١). ٢٧٩١/ ٢١٢٨٧ - "مَنْ جَلَسَ إِلَيهِ قَوْمٌ فَلَا يَقُمْ حَتَّى يَسْتَأْذِنَهُمْ، وَمَنْ رَأَى اثْنَين جَالِسَينِ فَلَا يَجْلِسْ إِلَيهمَا حَتَّى يَسْتَأْذِنَهُمَا ﴿وَلَا يُفَرِّق (٢) أَحَدٌ بَينَ رَجُلَين فَيَجْلسَ بَينَهُمَا حَتَّى يَسْتَأْذِنَهُمَا﴾. ابن لال عن ابن عمرو" (٣).

стр. 6533

٢٧٩٢/ ٢١٢٨٨ - "مَنْ جَلَسَ مِنْ حِينَ يُصَلِّي الْمَغْرِبَ يَذْكُرُ اللهَ حَتَّى يُصَلِّيَ الْعِشَاءَ كَان مَجْلِسُهُ ذَلِكَ رَوْحَةً في سَبِيل اللهِ، وَمَنْ جَلَسَ مِنْ حين يُصَلِّي الْغَدَاةَ يَذْكُرُ اللهَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، كَانَتْ مِثْلَ غَدْوَةٍ في سَبِيلِ اللهِ ". أَبو الشيخ عن الزبير (١). ٢٧٩٣/ ٢١٢٨٩ - "مَنْ جَلَسَ يَبُولُ قُبَال الْقِبْلَة فَذكر فَتَحَرَّفَ عَنْهَا (٢) إِجْلَالًا لَهَا، لَمْ يَقُمْ مِنْ مَجْلِسِهِ حَتَّى يُغْفَرَ لَهُ". الطبراني في تهذيبه عن الحسن مرسلًا، وفيه كَذَّابٌ (٣). ٢٧٩٤/ ٢١٢٩٠ - "مَنْ جَلَسَ فِي مَجْلِس فَكَثُرَ فِيهِ لَغَطُهُ، فقَال قَبْلَ أَنْ يَقُومَ ﴿من مجلسه (٤) ذلك﴾: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ ﴿ربنا﴾ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إلا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيكَ إلا غُفِرَ لَهُ مَا كَان فِي مَجْلِسِهِ ذَلِكَ". ت حسن صحيح غريب، حب، ك وابن السني في عمل يوم وليلة، هب عن أَبي هريرة (٥).

стр. 6534

٢٧٩٥/ ٢١٢٩١ - "مَنْ جَلَسَ عَلَى قْبرٍ يَبُولُ عَلَيهِ، أَوْ يَتغَوَّطُ فَكَأَنَّمَا جَلَس عَلَى جَمْرَةِ نَار". الروياني عن أَبي أُمامة وضُعِّفَ، ابن منيع عن أَبي هريرة وَضُعِّفَ (١). ٢٧٩٦/ ٢١٢٩٢ - "مَنْ جَلَسَ في الْمَسْجِدِ يَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ فَهُوَ في صَلَاةٍ وَالْمَلَائِكَةُ تَقُولُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ، اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ مَا لَمْ يُحْدِثْ". ابن جرير عن أَبي هريرة (٢).

стр. 6535

٢٧٩٧/ ٢١٢٩٣ - "مَنْ جَمَعَ بَينَ الصَّلَاتَين مِنْ غَير عُذْرٍ فَقَدْ أَتَى بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الْكَبَائِر". ت وضعَّفه، طب، ك وتُعُقِّب عن ابن عباس، وأَورده ابن الجوزي في الموضوعات" (١).

стр. 6536

٢٧٩٨/ ٢١٢٩٤ - "مَنْ جَمَعَ الْقُرْآنَ مَتَّعَهُ اللهُ بعَقْلِهِ حَتَّى يَمُوتَ". عد وابن مردويه وابن النجار والديلمي عن أَنس (١).

стр. 6537

٢٧٩٩/ ٢١٢٩٥ - "مَنْ جَمَعَ الْقُرْآنَ فَإِنَّ لَهُ عِنْدَ اللهِ دَعْوَةً مُسْتَجَابَةً إِنْ شَاءَ عَجَّلَهَا لَهُ في الدُّنْيَا، وَإِنْ شَاءَ ادَّخَرَهَا لَهُ في الآخِرَةِ". عبد الجبار الخلواني في تاريخ داريا عن جابر (١). ٢٨٠٠/ ٢١٢٩٦ - "مَنْ جَمَعَ اللهُ لَهُ أَرْبَعَ خِصَال، جَمَعَ اللهُ لَهُ خَيرَ الدُّنْيَا والآخِرَةِ: قَلْبًا شَاكِرًا، وَلِسَانًا ذَاكِرًا، وَدَارًا قَصْدًا، وَزَوْجَةً صَالِحَةً" (٢). ابن النَّجار عن أَنس (٣). ٢٨٠١/ ٢١٢٩٧ - "مَنْ جَمَعَ بَينَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَة طَافَ لَهُمَا طَوَافًا وَاحدًا، وَسَعَى لَهُمَا سَعْيًا وَاحدًا ﴿وَلَمْ يَحلَّ﴾ (٤) حَتَّى يَحلَّ منْهُمَا جَميعًا".

стр. 6538

هق عن ابن عمر (١). ٢٨٠٢/ ٢١٢٩٨ - "مَنْ جَمَعَ مَالًا حَرَامًا ثُمَّ تَصَدَّقَ به لَمْ يَكُنْ لَهُ فيه أَجْرٌ، وَكَانَ إِصْرُهُ عَلَيه". هب (٢) عن أَبي هريرة" (٣). ٢٨٠٣/ ٢١٢٩٩ - "مَنْ جَهَرَ بِالْقرَاءَةِ بِالنَّهَارِ فَارْجُمُوهُ بِالْبَعْرِ".

стр. 6539

أَبو نعيم عن بريدة، وفيه يزيد بن يوسف الدمشقي تركوه (١). ٢٨٠٤/ ٢١٣٠٠ - "مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا في سَبِيلِ الله فَقَدْ غَزَا، وَمَنْ خَلَفَ غَازِيًا في سَبِيلِ الله فِي أَهْلِهِ بِخَيرٍ فَقَدْ غَزَا". ط، حم وعبد بن حميد، خ، م، د، ت، ن، حب عن زيد بن خالد الجهني (٢).

стр. 6540

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 6541

٢٨٠٥/ ٢١٣٠١ - "مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا في سَبِيلِ الله فلَهُ مثْلُ أَجْره، ومن خَلَفَ غَازيًا في سبيلِ الله في أَهْله بِخَير وَأَنْفَقَ فَلَهُ مثْلُ أَجْرِه". الدارمي، حب، طب عنه (١). ٢٨٠٦/ ٢١٣٠٢ - "مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا في سَبِيلِ الله، كَانَ لَهُ مثْلُ أَجْرِه منْ غَيرِ أَنْ ينقصَ منْ أَجْر الْغَازى شَيئًا". هـ عن زيد بن خالد الجهني (٢). ٢٨٠٧/ ٢١٣٠٣ - "مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا حَتَّى يَسْتَقلَّ كَانَ لَهُ مثْلُ أَجْرِه حَتَّى يَمُوتَ أَوْ يَرْجعَ".

стр. 6542

هـ عن عمر (١). ٢٨٥٨/ ٢١٣٠٤ - "مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا أَوْ خَلَفَهُ في أَهْلِهِ بِخَيرٍ كَأَنَّهُ (٢) مَعَنَا". حم. طب عن معاذ (٣). ٢٨٠٩/ ٢١٣٠٥ - "مَنْ جَهَّزَ حاجًّا أَوْ جَهَّزَ غَازِيًا أَوْ خَلَفَهُ في أَهْلِهِ أَوْ فَطَّرَ صَائمًا فَلَهُ مِثْلُ أَجْرهِ مِنْ غَير أَنْ يَنْقُصَ مِن أَجْرِهِ شَيئًا".

стр. 6543

هب [طص (١)] عن زيد بن خالد (٢). ٢٨١٠/ ٢١٣٠٦ - "مَنْ حَافَظَ عَلَى أَرْبَعِ رَكَعَات قَبْلَ [صَلاةِ) (٣)] الظُّهْر، وَأَرْبَع بَعْدَهَا حُرِّمَ عَلَى (٤) النَّارِ". ابن زنجويه (٥)، د، ت حسن غريب، ن، طب، ك، ق عن أُم حبيبة (٦).

стр. 6544

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 6545

٢٨١١/ ٢١٣٠٧ - "مَنْ حَافَظَ عَلَى سَبع تَسْبِيحَات في كُلِّ رَكْعَةٍ وَسَجْدَةٍ في الصَّلاةِ الْمَكْتُوبَةِ أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ". تمام وابن عساكر، عن معاذ بن جبل، وفيه "شراحيل بن عمرو (١) أَبو عمرو العنسى ضعيف" (٢). ٢٨١٢/ ٢١٣٠٨ - "مَنْ حَافَظَ عَلَى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ الْمَكْتُوبَة عَلَى رُكُوعِهِنَّ وَسُجُودِهِنَّ وَوُضُوئِهِنَّ وَمَوَاقِيتِهنَّ وَعَلمَ أَنَّهُنَ حَقٌّ مِنْ عِنْدِ اللهِ، دَخَلَ الْجَنَّةَ -أَو قال-: وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ -وفي لفظ- حُرِّمَ عَلَى النَّارِ". حم، طب، وأَبو نعيم، هب عن حنظلة بن الربيع الكاتب (٣).

стр. 6546

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 6547

٢٨١٣/ ٢١٣٠٩ - "مَنْ حَافَظَ علَى الأَذَانِ [سَنَةً (١)] وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ". أَبو الشيخ في كتاب الأَذان، هب [كر (٢)] عن ثوبان وضعف" (٣). ٢٨١٤/ ٢١٣١٠ - "مَنْ حَافَظَ عَلَى شُفْعَةِ الضُّحَى غُفِرَتْ لَهُ ذُنُوبُهُ وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ". حم، ت، [هـ (٤)] عن أَبي هريرة (٥).

стр. 6548

٢٨١٥/ ٢١٣١١ - "مَنْ حَافَظَ عَلَى الصَّلاة كَانَتْ لَهُ نُورًا وَبُرْهَانًا وَنَجَاةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ لَمْ يُحَافِظْ عَلَيهَا لَمْ يَكُنْ لَهُ نُورٌ وَلَا بُرْهَانٌ وَلَا نَجَاةٌ وَكَانَ يَوْمَ الْقيَامَة مَعَ قَارُونَ وَفِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَأُبيِّ بن خَلَف". حم، طب، هب عن [ابن (١)] عمرو (٢).

стр. 6549

٢٨١٦/ ٢١٣١٢ - "مَنْ حَافَظَ عَلَى هَؤُلاء الصَّلَوَاتِ الْمَكْتُوبَاتِ، لَمْ يُكْتَب (١) مِنَ الْغَافِلِينَ، وَمَنْ قَرَأَ في لَيلَةٍ مِائة آية، كُتِبَ مِنَ الْقانَتِينَ". ك، هب عن أَبي هريرة (٢). ٢٨١٧/ ٢١٣١٣ - "مَنْ حَافَظَ عَلَى الْمَكْتُوبَاتِ فَلَيسَ مِنَ الْغَافِلِينَ، وَمَنْ قَرَأَ في لَيلَة ثَلاثِينَ آيَةً كُتِبَ مِن الْقَانِتِينَ".

стр. 6550

ص عن جُبَير بن نُفَير مرسلًا (١). ٢٨١٨/ ٢١٣١٤ - "مَنْ حَالتْ شَفَاعَتُهُ دُونَ حَدٍّ مِنْ حُدُود الله، فَقَدْ ضَادَّ اللهَ في أَمْرهِ، وَمَنْ مَاتَ وَعَلَيهِ دَيْنٌ فَلَيسَ بِالدِّينَارِ وَالدِّرْهَمِ، وَلَكِنْ بالْحَسَنَاتَ والسَّيِّئَاتِ، وَمَنْ خَاصَمَ في بَاطِل وَهُوَ يَعْلَمُهُ لَمْ يَزَلْ في سَخَطِ اللهِ حَتَّى يَنْزِعَ، وَمَنْ قَال في مُؤمِن مَا لَيسَ فِيهِ، أَسكنَهُ اللهُ رَدْغَةَ الْخَبَالِ حَتَّى يَخْرُجَ ما قَال وَلَيسَ بِخَارِجٍ". د، قط في الأفراد، والخرائطى، طب، ك، حل ق عن ابن عمر (٢).
следующие страницы →