← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 6616–6655 · переход к 6621.

стр. 6616

٢٩٤٩/ ٢١٤٤٥ - "مَنْ خَافَ شَيئًا حَذِرَهُ، وَمَنْ رَجَا شَيئًا عَمِلَ لَهُ، وَمَنْ أَيقَنَ بِالخَلَفِ جَادَ بالعَطِيَّة". الديلمي عن أَنس (١). ٢٩٥٠/ ٢١٤٤٦ - "مَنْ خَبَّبَ زَوْجَةَ امْرئ أَوْ مَمْلُوكهُ فَلَيسَ منَّا". د. عن أبي هريرة (٢). ٢٩٥١/ ٢١٤٤٧ - "مَنْ خَبَّبَ خَادِمًا عَلَى أَهْلِهَا فَلَيسَ مِنَّا، وَمَنْ أَفْسَدَ امْرَأَةً عَلَى زَوْجها فَلَيسَ مِنَّا". حم، ق عن أبي هريرة (٣).

стр. 6617

٢٩٥٢/ ٢١٤٤٨ - "مَنْ خَبَّبَ عَبْدًا عَلَى مَوْلاهُ فَلَيسَ مِنَّا". الشيرازي في الأَلقاب عن ابن عمر (١). ٢٩٥٣/ ٢١٤٤٩ - "مَنْ خَتَمَ القُرآنَ عَلَى ظَهْر قَلبِه (٢) أَوْ نَظَرًا أعْطَاهُ اللهُ شَجَرَةً في الجَنَّةِ". ابن مردويه عن ابن الزبير (٣).

стр. 6618

٢٩٥٤/ ٢١٤٥٠ - "مَنْ خَتَمَ القُرآنَ أَوَلَ النَّهَارِ صَلَّتْ عَلَيهِ المَلائِكَةُ حَتَّى يُمْسِي، وَمَنْ خَتَمَهُ (١) آخرَ النَّهَار صَلَّتْ عَلَيهِ المَلائِكَةُ حَتَّى يُصْبحَ". أَبو نعيم عن سعد (٢). ٢٩٥٥/ ٢١٤٥١ - "مَنْ خُتِمَ لَهُ عِنْدَ مَوْتِهِ بلا إِلهَ إِلا اللهُ دَخَلَ الجَنَّةَ". ابن عساكر عن جابر (٣). ٢٩٥٦/ ٢١٤٥٢ - "مَنْ خَرَجَ مَعَ أَخٍ لَهُ فِي طَريق مُوحشَة فَكَأَنَّمَا أَعْتَقَ رَقَبَةً". الديلمي عن أَنس (٤). ٢٩٥٧/ ٢١٤٥٣ - "مَنْ خَرَجَ يُريدُ سَفَرًا فَرَجَعَ مِن طِيرَةٍ فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمّدٍ". الديلمي عن أبي ذر (٥).

стр. 6619

٢٩٥٨/ ٢١٤٥٤ - "مَن خَرَجَ يَدْعُو إِلَى نَفْسِهِ أَوْ إِلَى غَيرِهِ وَعَلَى النَّاسِ إِمَامٌ فَعَلَيهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ فَاقْتُلُوه". الديلمي عن أبي بكر (١). ٢٩٥٩/ ٢١٤٥٥ - "مَنْ خَرَجَ يَطلُبُ بَابًا مِنَ العِلْم يَرُدُّ بهِ بَاطِلا مِنْ حَقٍّ أَوْ ضَلالةٍ مِنْ هُدًى كَانَ كعِبَادَةِ متَعبِّدٍ أَرْبَعِينَ عَامًا". الديلمي، عن ابن مسعود (٢). ٢٩٦٠/ ٢١٤٥٦ - "من خَرَجَ مِن بَيتِهِ يُريدُ الصَّلاةَ فَهُوَ في الصَّلاةِ (٣) فَاتَتْهُ أَوْ أَدْرَكَهَا". ك في تاريخه، عن أبي هريرة (٤). ٢٩٦١/ ٢١٤٥٧ - "مَنْ خَرَجَ عَلَى أُمَّتِي وَهُم مُجْتَمِعُونَ يُريدُ أَنْ يُفَرِّقَ بَينَهُم فَاقْتُلُوه كَائِنًا مَنْ كَانَ". ع وأَبو عوانة. ض عن أُسامة بن شريك، طب عن عَرْفَجَةَ الأَشجعي (٥).

стр. 6620

٢٩٦٢/ ٢١٤٥٨ - "مَنْ خَرَجَ في طَلَبِ العِلمِ فَهُوَ في سَبِيلِ اللهِ حَتَّى يَرْجِعَ". ت حسن غريب، ع. طب. ض عن أَنس (١). ٢٩٦٣/ ٢١٤٥٩ - "مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيتِهِ يُريدُ سَفَرًا، فَقَال حِينَ يَخْرُجُ: بسْمِ اللهِ، آمَنْتُ باللهِ، وَاعْتَصَمْتُ بِالله، وَتَوَكَّلتُ عَلَى اللهِ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللهِ، رُزقَ خَير ذَلِكَ المَخْرَجِ، وَصُرفَ عَنْهُ شَرُّ ذَلِكَ المَخْرَجِ". ابن السني في عمل يوم وليلة، والخطيب وابن عساكر عن عثمان (٢). ٢٩٦٤/ ٢١٤٦٠ - "مَنْ خَرَجَ مَخْرَجًا فَقَال حِينَ يَخْرُجُ بِسْم اللهِ، آمَنْتُ بِاللهِ [أوَ اعْتَصَمْت باللهِ (٣)]، وَتَوَكَّلتُ عَلَى اللهِ، عَصَمَهُ اللهُ مِنْ شَرِّ مَخْرجه".

стр. 6621

ابن جرير عن عثمان (١). ٢٩٦٥/ ٢١٤٦١ - "مَنْ خرَجَ يُريدُ عِلمًا يَتَعَلَّمُهُ، فُتِحَ لَهُ بَابٌ إِلَى الجَنَّة (٢)، وَفَرَشَتْهُ المَلائِكَةُ أكفَافَها، وَصَلَّتْ عَلَيهِ مَلائِكَة السَّمواتِ، وَحِيتَان البُحُورِ (٣)، وَلِلعَالِم مِن الفَضْلِ عَلَى العَابِدِ كفَضْلِ القَمَر لَيلَةَ البَدْر عَلَى أَصْغَرِ كَوْكَبٍ في السَّمَاءِ، إِنَّ العُلَمَاءَ وَرَثَةُ الأَنْبِيَاءِ، إِنَّ الأَنْبيَاءَ لَمْ يُوَرِّثوا دِينَارًا وَلا دِرْهَمًا، وَلَكنَّهُم وَرَّثوا العِلمَ، فَمَنْ أَخَذَ العِلمَ (٤) فَقَدْ أَخَذَ بحَظِّه، مَوْتُ العَالم مُصِيبَةٌ لا تُجْبَرُ، وَثلمَةٌ لا تُسَدُّ وَهُوَ نَجْمٌ طُمِسَ، مَوْتُ قَبِيلَةٍ أَيسَرُ مِنْ مَوْتِ عَالِمٍ". ع. كر عن أبي الدرداءِ (٥). ٢٩٦٦/ ٢١٤٦٢ - "مَنْ خَرَجَ حاجًّا أَوْ مُعْتَمِرًا فَلَهُ بِكُلِّ خُطوَة حَتَّى يَؤُوبَ إِلَى رَحْلِهِ أَلفُ أَلفِ حَسَنَة، وَتُمْحَى عَنْهُ أَلفُ أَلفِ سيِّئةَ، وَتُرْفَعُ لَهُ ألفُ أَلفِ درَجةٍ". ابن عساكر عن أبي هريرة وابن عباس (٦).

стр. 6622

٢٩٦٧/ ٢١٤٦٣ - "مَنْ خَرَجَ مِن بَيتِه مُجَاهدًا في سَبيلِ اللهِ -وَأَين المُجَاهدُونَ- فَخَرَّ عَنْ دَابَّتِه فَمَات فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللهِ، أوْ لَسَعَتْهُ دَابَّةٌ فَمَاتَ فَقَد وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى الله، أَوْ مَاتَ حَتْفَ أَنْفِهِ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللهِ، وَمَنْ قُتِلَ قَعْصًا فَقَدْ اسْتَوْجَبَ المَآبَ". حم وابن سعد، طب، ك، ق وأَبو نعيم عن محمد بن عبد الله بن عتيك عن أَبيه (١). ٢٩٦٨/ ٢١٤٦٤ - "منْ خَرَجَ مُجَاهِدًا في سَبيل اللهِ فَأَصَابَتْهُ (٢) جَائحَةٌ، أَوْ لَسَعَتْهُ دَابَّةٌ فَمَاتَ، فَهُوَ شَهيدٌ، وَمَنْ مَاتَ حَتفَ أَنْفِهِ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللهِ، وَمَنْ قُتلَ قَعْصًا فَقَد اسْتَوْجَبَ المآبَ". العسكرى في الأَمثال عنه (٣).

стр. 6623

٢٩٦٩/ ٢١٤٦٥ - "مَنْ خَرَجَ مَعَ جِنَازَة مِنْ بَيتِهَا، وَصَلَّى عَلَيهَا، ثُمَّ تَبِعَها حَتَّى تُدْفَنَ كَانَ لَهُ قِيرَاطانِ مِنْ أَجْرٍ، كُلُّ قِيرَاطٍ مِثْلُ أُحُدٍ، وَمَنْ صَلَّى عَليهَا ثُمَّ رَجَعَ كَانَ لَهُ مِنَ الأَجْر مِثلُ أُحُدٍ". م، د عن أبي هريرة وعائشة (١). ٢٩٧٠/ ٢١٤٦٦ - "مَنْ خَرَجَ مِنَ الطَّاعَة وَفَارَقَ الْجَمَاعَةَ فَمَاتَ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً، وَمَنْ قَاتَلَ تَحْتَ رَايَة [عَمِيَّةٍ] (٢) يَغْضَبُ لِعُصبَةٍ، أَوْ يَدْعُو إِلَى عُصْبَة، أَوْ يَنْصُرُ عُصْبَةً فَقُتِلَ فَقَتْلَةٌ جَاهِلِيَّةٌ، وَمَنْ خَرَجَ عَلَى أُمَّتِي يَضْرِبُ بَرَّهَا وَفَاجِرَهَا، وَلا يَتحَاسُّ أَمْرَ مُؤمِنِهَا، وَلا يَفِي لِذِي عَهْدِهَا فَلَيسَ مِنِّي وَلَسْتُ منْهُ". ش. حم. م. ن عن أبي هريرة (٣).

стр. 6624

٢٩٧١/ ٢١٤٦٧ - "مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيتِهِ مُتَطَهِّرًا إِلَى صَلاةٍ مَكْتُوبَةِ فَأَجْرُهُ كأَجْرِ الحَاجِّ المُحْرم، وَمَنْ خَرَجَ إِلَى تَسْبِيِحِ الضُّحَى لا يُنْصِبُهُ إِلا إِيَّاهُ فَأَجْرُهُ كأَجرِ المُعْتَمِر، وَصَلاةٌ عَلَى إِثْرِ صَلاة لا لَغْوَ بَينَهُمَا كتَابٌ في علِّيِّينَ". د عن أبي أُمامة (١). ٢٩٧٢/ ٢١٤٦٨ - "مَنْ خَرج حَتى يَأتِيَ هَذَا المَسْجِدَ -مَسْجِدَ قُبَاءَ- فَيُصَلِّي فيه كَانَ لَهُ عدْلُ عُمْرَةٍ". حم، ن، طب وأَبو نعيم في المعرفة، ك، هب، ض عن أبي أُمامة بن سهل بن حنيف [عن أَبيه (٢)].

стр. 6625

٢٩٧٣/ ٢١٤٦٩ - "مَنْ خَرَجَ حَتَّى يَأتَي هَذَا المَسجدَ -يعني مَسْجدَ قُبَاءَ- فَيُصَلِّي فيه كَانَتْ كَعدْل عُمْرَةٍ، وَمَنْ خَرَجَ عَلَى ظَهْرٍ، لا يُرِيدُ إِلا مَسْجِدِي هَذَا -يُريدُ مَسْجِدَ المَدِينَة- لِيُصَلِّي فِيهِ كَانَتْ لَهُ بمَنْزلَةِ حَجَّة". هب عنه (١). ٢٩٧٤/ ٢١٤٧٠ - "مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيتِهِ إِلَى الصَّلاةِ فَقَال: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بحَقَ السَّائِلِينَ عَلَيكَ، وَأَسْأَلُك بِحَقِّ ممشَاى هَذَا؛ فَإِنِّي لَمْ أَخْرُج أَشَرًا وَلا بَطَرًا وَلا ريَاءً وَلا سُمْعَةً، وَخَرَجْتُ اتِّقَاءً لِسَخَطِكَ وَابْتِغَاءَ مَرْضَاتِكَ، فَأسْأَلُكَ أَنْ تُعِيذَنِي مِنَ النار، وَأَنْ تَغْفِرَ لي ذنُوبِي، إِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذنوبَ إِلا أَنْتَ أَقْبَلَ اللهُ عَلَيهِ بوَجْههِ، وَاسْتَغْفَرَ لَهُ سَبْعُونَ أَلف مَلَكٍ حَتَّى يَقْضِيَ صَلاتَهُ". ص وابن السني وسمويه عن أبي سعيد (٢). ٢٩٧٥/ ٢١٤٧١ - "مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيتِهِ إِلَى المَسْجِد، كتَبَ لَهُ كَاتبُهُ بِكُلِّ خُطوَة يَخْطُوهَا إِلَى المَسْجِدِ عَشْرَ حَسَنَاتٍ، وَالقَاعِدُ في الْمَسْجدِ يَنْتَظِرُ الصَّلاةَ كَالقَانِتِ، ويكْتَبُ مِن المُصَلِّينَ حَتَّى يَرْجعَ إِلَى بَيتِهِ". ابن المبارك والخطيب عن عقبة بن عامر (٣).

стр. 6626

٢٩٧٦/ ٢١٤٧٢ - "مَنْ خَرج عَلَى (١) الجَمَاعةِ قِيدَ شِبْر، فَقَدْ خَلَعَ ربْقَةَ الإِسْلام مِنْ عُنُقِهِ حَتَّى يُرَاجعَهُ، وَمَن مَاتَ لَيسَ عَلَيهِ إِمَامُ جَمَاعَةٍ، فَإِنَّ موْتَتَهُ مَوْتَةٌ وجَاهِليَّةٌ". ك عن ابن عمر (٢). ٢٩٧٧/ ٢١٤٧٣ - "مَنْ خَرَجَ حاجًّا أَوْ مُعْتَمِرًا أَوْ غَازِيًا ثُمَّ مَاتَ في طَريقِهِ كَتَبَ اللهُ لَهُ أَجْرَ الغَازى وَالحَاجَ وَالمُعْتَمِر إِلَى يَوْم القيَامَة". هَبْ عن أبي هريرة ﵁ (٣).

стр. 6627

٢٩٧٨/ ٢١٤٧٤ - "مَنْ حَرقَ حَرَقْنَاهُ (*)، وَمنْ عَرَّضَ عَرَّضْنَا لَهُ، وَمَنْ نَبَشَ دَفَنَّا". ابن لال والديلمي عن عمران بن يزيد عن البراء بن عازب، عن أَبيه عن جده (١). ٢٩٧٩/ ٢١٤٧٥ - "مَنْ خَشِيَ مِنْكُمْ أَن لا يَقُومَ مِنْ آخِر اللَّيلِ [فَليُوتِر مِنْ أَوَّلِ اللَّيل] (٢)، وَمَنْ طَمِعَ مِنْكُم أَنْ يَقُومَ آخِرَ اللَّيلِ، فَليُوتِر آخِرَ اللَّيل، فَإِنَّ قِرَاءَةَ آخِر اللَّيلِ مَحْضُورَةٌ، وَذَلِكَ أَفْضَلُ". حب عن جابر ﵁ (٣).

стр. 6628

٢٩٨٠/ ٢١٤٧٦ - "مَنْ خَصَى عَبْدَهُ خَصينَاه". د، ك عن سمرة (١). ٢٩٨١/ ٢١٤٧٧ - "مَنْ خَضَبَ بالسَّوَاد سَوَّدَ اللهُ وَجْهَهُ يَوْمَ الْقيَامَة". طب عن أبي الدرداءِ ﵁ (٢). ٢٩٨٢/ ٢١٤٧٨ - "مَنْ خَلَعَ يَدًا مِنْ طَاعَةِ لَقِيَ اللهَ -تَعَالى- يَوْمَ الْقِيَامَةِ لا حُجَّةَ لَهُ، وَمَنْ مَاتَ وَلَيسَ في عُنُقِهِ بَيعَةٌ، مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً".

стр. 6629

م عن ابن عمر (١). ٢٩٨٣/ ٢١٤٧٩ - "مَنْ خَلَقَهُ اللهُ لِوَاحِدَةٍ من الْمَنْزلَتَين وَفَّقَهُ اللهُ لِعَمَلِهَا". طب عن عمران بن حصين (٢). ٢٩٨٤/ ٢١٤٨٠ - "مَنْ خُيِّلَ لَهُ في صَلاتِهِ أَنَّهُ قَدْ أَحْدَثَ فَلا يَنْصَرِفَنَّ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا أَوْ يَجدَ رِيحًا". طب عن ابن عباس (٣). ٢٩٨٥/ ٢١٤٨١ - "مَنْ دَانَ (٤) بدَيْنٍ وفي نَفْسِهِ وَفَاؤُه فَمَاتَ، تَجَاوَزَ اللهُ عَنْهُ وَأَرْضَى غَريمَهُ بمَا شَاءَ، ومَنْ دَانَ بِدَينٍ وَلَيسَ في نَفْسِهِ وَفَاؤُهُ فَمَاتَ اقْتَصَّ اللهُ لِغَريمهِ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".

стр. 6630

طب عن أَبي أُمامة (١). ٢٩٨٦/ ٢١٤٨٢ - "مَنْ دَخَلَ فَليَأكُلْ وَلا يَتَّخِذْ خُبْنَةً". ت غريب والحاكم في الكنى وقال: منكر، لا أَصل له. ق ﴿وضعَّفه﴾ عن ابن عمر ﵁ (٢). ٢٩٨٧/ ٢١٤٨٣ - "مَنْ دَخَلَ مَسْجدِى هَذَا ليتَعَلَّمَ خَيرًا أَوْ لِيُعَلِّمَهُ (٣) كَانَ بمَنْزلَةِ الْمُجَاهِدِ في سَبيل اللهِ، وَمَنْ دَخَلَهُ (٤) لِغَير ذَلِكَ مِن أَحَادِيثِ النَّاسِ، كَانَ بمنْزِلَةِ مَنْ يَرى ما يُعْجبُهُ وَهُوَ شَينٌ لِغَيرهِ". طب. ض عن سهل بن سعد (٥).

стр. 6631

٢٩٨٨/ ٢١٤٨٤ - "مَنْ دَخَلَ عَلَى قَوْم لِطَعَام لَمْ يُدع إِلَيهِ فَأكَلَ ﴿دَخَلَ﴾ (١) سَارِقًا وَأَكَلَ مَا لا يَحِلُّ لَهُ". طب (٢) بز. ق وابن النجار عن عائشة ﵂ (٣). ٢٩٨٩/ ٢١٤٨٥ - "مَنْ دَخَلَ الْحَمَّام بغَيرِ مئْزَرٍ لَعَنَهُ الْمَلَكَانِ". الشيرازي في الألقاب عن أَنس ﵁ (٤). ٢٩٩٠/ ٢١٤٨٦ - "مَنْ دَخَلَ الْبَيتَ دَخَلَ في حَسَنَةٍ وَخَرَجَ من سيَئة مَغْفُورًا لَهُ". طب، ق عن ابن عباس (٥). ٢٩٩١/ ٢١٤٨٧ - "مَنْ دَخَلَ في شَيء منْ أَسْعَار الْمُسْلِمِينَ لِيُغْلِيَه عَلَيهم كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أَن يَقْذِفَهُ في مُعْظَمٍ من (٦) الثار يَوْمَ الْقَيَامَةِ رَأسُهُ أَسْفَلهُ". ط، حم، طب، ك، ق عن معقل بن يسار ﵁ (٧).

стр. 6632

٢٩٩٢/ ٢١٤٨٨ - "مَنْ دَخَلَ مَسْجدَنَا هَذَا لِيَتَعَلَّمَ خَيرًا، أَوْ يُعَلِّمَهُ، كَانَ كَالمُجَاهِد في سَبِيل اللهِ، ومَن دَخَلَهُ لِغَيرِ ذَلِكَ كَانَ كَالنَّاظِر إِلَى مَا لَيسَ لَهُ". حم، حب عن أَبي هريرة ﵁ (١).

стр. 6633

٢٩٩٣/ ٢١٤٨٩ - "مَنْ دَخَلَ مَكَّةَ فَتَوَاضَعَ للهِ وآثَرَ رِضَاهُ عَلَى جَمِيع أُمُورهِ لَمْ يَخْرُجْ مِنْهَا حَتَّى يُغْفَرَ لَهُ". الديلمي عن ابن عمرو (١). ٢٩٩٤/ ٢١٤٩٠ - "مَنْ دَخَلَ السُّوقَ فَقَال: لا إِلهَ إِلا اللهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ، لَهُ الْمُلكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، يُحْيِي وَيُميتُ، وَهُوَ حَيٌّ لا يَمُوتُ، بيَده الْخَيرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ- كَتَبَ اللهُ لَهُ بهَا أَلْفَ أَلْفَ حَسَنَةٍ، وَمَحَا عَنْهُ أَلْفَ أَلْفِ سَيِّئةٍ، وَرَفَعَ لَهُ أَلْفَ أَلْفِ دَرَجَةٍ وَبَنَى لَهُ بَيتًا في الجنَّةِ". ﴿ط (٢)﴾، حم وابن منيع والدارمي، ت غريب، هـ، ع، طب، ك، حل، ض عن سالم ﴿بن عبد الله (٣)﴾ عن أَبيه عن جده ﵁ (٤).

стр. 6634

٢٩٩٥/ ٢١٤٩١ - "مَنْ دَخَلَ في هَذَا الْمَسْجدِ فَبَزَقَ فِيهِ أَوْ تَنَخَّمَ فَليَحْفُرْ فَليدْفِنْه (١)، فَإِنْ لَمْ يَفعَلْ فَليَبْزُقْ في ثَوْبهِ، ثُمَّ لِيَخْرُجْ بهِ". د، ق عن أَبي هريرة (٢).

стр. 6635

٢٩٩٦/ ٢١٤٩٢ - "مَنْ دَخَلَ الْحَمَّامَ مِنْكُمْ فَليَسْتَتِرْ". ش عن طاووس مرسلًا (١). ٢٩٩٧/ ٢١٤٩٣ - "مَنْ دَخَلَ عَلَى مَريَضٍ لَمْ يَحْضُرْ وَفَاتُهُ، فَقَال: أَسْأَلُ الله الْعَظِيم (٢) رَبَّ العَرْشِ الْعَظِيم أَنْ يَشْفِيكَ سَبع مَرَّاتٍ، شُفِيَ". ش عن ابن عباس (٣). ٢٩٩٨/ ٢١٤٩٤ - "مَنْ دَخَلَتْ عَينُه قَبْلَ أَنْ يَسْتَأنسَ وَيُسَلِّمَ، فَلا إِذْنَ لَهُ، وَقَدْ عَصَى رَبَّهُ".

стр. 6636

طب عن عبادة بن الصامت (١). ٢٩٩٩/ ٢١٤٩٥ - "مَنْ دَعَا بوُضُوءٍ فَسَاعَةَ يَفْرُغُ مِنْ وضُوئِه يَقُولُ: أَشْهَدُ أَن لا إِله إِلا اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ التَّوَّابِينَ، وَاجْعَلنِي مِنَ الْمُتَطَهِّرِينَ، فُتِحَتْ لَهُ ثَمَانِيَة أَبْوَابِ الْجَنَّةِ، يَدْخُلُ مِنْ أَيِّها شَاءَ". ابن السني في عمل يوم وليلة، طس عن ثوبان (٢). ٣٠٠٠/ ٢١٤٩٦ - "مَن دَعَا إِلَى هُدًى، كَانَ لَهُ مِن الأَجْرِ مِثْلُ أُجُور مَنْ تَبعَهُ وَلا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ أُجُورهِم شَيئًا، ومن دَعَا إِلَى ضَلالة كَانَ عَلَيهِ من الإِثْم مِثْلُ آثَام مَنْ تَبعَهُ، لا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِن آثَامِهِم شَيئًا". حم، م، د، ت، هـ عن أَبي هريرة، طب عن ابن عمر (٣).

стр. 6637

٣٠٠١/ ٢١٤٩٧ - "مَنْ دَعَا لأَخِيه بظَهْر الْغَيب، قَال الْمَلَكُ الْمُوَكَّلُ بِهِ: آمين وَلَكَ بِمِثْلٍ". م، د عن أَبي الدرداء (١).

стр. 6638

٣٠٠٢/ ٢١٤٩٨ - "مَنْ دَعَا عَلَى مَنْ ظَلَمَهُ فَقَدْ انْتَصَرَ". ش، ت، وضَعَّفه، [ع (١)] وابن أَبي الدنيا في ذم الغضب عن عائشة (٢). ٣٠٠٣/ ٢١٤٩٩ - "مَنْ دَعَا بهَؤُلاءِ الْكَلِمَاتِ الْخَمْسِ لَمْ يَسْأَل الله شَيئًا إِلا أَعْطَاهُ: لا إِله إِلا اللهُ، واللهُ أَكبَرُ لا إِلهَ إِلا الله، وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ، لَهُ الْمُلكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شيْءٍ قَدِيرٌ، لا إِلهَ إِلا اللهُ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَة إِلا بِاللهِ". طب عن معاوية (٣).

стр. 6639

٣٠٠٤/ ٢١٥٠٠ - "مَنْ دَعَا بِهَذَا الدُّعَاءِ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ مَا لَمْ يَدع بإِثْمٍ أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ اسْتُجِيبَ لَهُ، سُبْحَانَ الَّذِي في السَّمَاءِ عَرْشُهُ، سُبْحَانَ الَّذِي في الأَرْضِ مَوْطئُهُ سُبْحَانَ الَّذِي في الْبَحْرِ سَبيلُهُ، سُبْحَان الَّذِي في الْقُبُورِ قَضَاؤُه، سُبْحَانَ الَّذِي في الْجَنَّةِ رَحْمَتُهُ، سُبْحَانَ الَّذِي في النَّار سُلطَانُهُ، سُبْحَانَ الَّذِي في الْهَوَى رُوحُهُ، سُبْحَانَ الَّذي رَفَعَ السَّمَاءَ، سُبْحَانَ الَّذِي وَضَعَ الأَرْضَ، سُبْحَانَ الَّذِي لا مَنْجَا مِنْهُ إِلا إِلَيهِ". طب عن ابن مسعود (١). ٣٠٠٥/ ٢١٥٠١ - "مَنْ دَعَا النَّاسَ إِلَى قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ وَلَمْ يَعْمَلْ هُوَ بهِ، لَمْ يَزَلْ في سَخَطِ اللهِ حَتَّى يَكُفَّ، أَوْ يَعْمَل بمَا قَال أَوْ دَعَا إِلَيهِ". طب حل عن ابن عمر (٢).

стр. 6640

٣٠٠٦/ ٢١٥٠٢ - "مَنْ دَعَا رَجُلًا بغَير اسْمِهِ لَعَنَتْهُ الْمَلائِكَة". ابن السني في عمل يوم وليلة عن عمير بن سعد (١). ٣٠٠٧/ ٢١٥٠٣ - "مَنْ دَعَا لأَخِيهِ بظَهرِ الْغَيبِ كُتِبَتْ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتِ، وَمَنْ بَدَأَهُ بِالسَّلام كُتِبَتْ لَهُ عشرُ حَسَنَات". أَبو الشيخ عن أَنس (٢). ٣٠٠٨/ ٢١٥٠٤ - "مَنْ دُعِيَ إِلَى عُرْسٍ أَوْ نَحْوهِ فَليُجبْ". م عن ابن عمر (٣).

стр. 6641

٣٠٠٩/ ٢١٥٠٥ - "مَنْ دَعَاكُم عَلَى كُرَاعٍ فَأَجِيبُوه". ابن عساكر عن ابن عمر، طب عن أَبي أُمامة (١). ٣٠١٠/ ٢١٥٠٦ - "مَنْ دُعِيَ إِلَى طَعَام وَهُوَ صَائِمٌ، فَلْيُجِبْ، فَمَنْ (٢) شَاءَ طَعِمَ، وَمَنْ (٣) شَاءَ تَرَكَ". هـ عن جابر (٤). ٣٠١١/ ٢١٥٠٧ - "مَنْ دُعِيَ فَلَمْ يُجبْ فَقَدْ عَصَى الله وَرَسُولَهُ، وَمَنْ دَخَلَ عَلَى غَير دَعْوَةٍ، دَخَلَ سَارِقًا وَخَرَجَ مُغِيرًا (٥) ". د، ق عن ابن عمر (٦).

стр. 6642

٣٠١٢/ ٢١٥٠٨ - "مَنْ دُعِيَ إِلَى سُلطَان فَلَمْ يُجبْ فَهُوَ ظَالِمٌ لا حَقَّ لَهُ". طب عن سمرة (١). ٣٠١٣/ ٢١٥٠٩ - "مَنْ دُعِيَ إِلَى حَكَمٍ مِن الْحُكَّام فَلَمْ يُجِبْ فَهُوَ ظَالِمٌ". د في مراسيله، ق عن الحسن مرسلًا (٢). ٣٠١٤/ ٢١٥١٠ - "مَنْ دَفَنَ ثَلاثَةً مِن الْوَلَدِ فَصَبَرَ عَلَيهِم وَاحْتَسَبَهم وَجَبَتْ لَهُ الجَنَّةُ، ومن دَفَنَ اثْنَين (٣) فَصَبَرَ عَلَيهمَا وَاحْتَسَبَهُمَا، وَجَبَت لَهُ الْجَنَّةُ ﴿وَمَنْ دَفَنَ وَاحِدًا (٤) فَصَبَرَ وَاحْتَسَبَ كَانَت﴾ لَهُ الْجَنَّةُ".

стр. 6643

طب عن جابر عن سمرة (١). ٣٠١٥/ ٢١٥١١ - "مَنْ دَفَنَ ثَلاثَةً مِنَ الْوَلَدِ احْتَسَبَهُم حَرَّمَ اللهُ عَلَيهِ النَّارَ". طب كر عن واثلة (٢). ٣٠١٦/ ٢١٥١٢ - "مَنْ دَلَّ عَلَى خَير فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِ فَاعِلِهِ".

стр. 6644

حم، م، د، ت، حب عن أَبي مسعود الأَنصاري (١).

стр. 6645

٣٠١٧/ ٢١٥١٣ - "مَنْ ذَبَّ عَنْ لَحْم أَخِيهِ بالْغَيبَةِ، كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ يُعْتِقَهُ مِنَ النَّار". ابن المبارك حم. والخرائطى في مكارم الأخلاق، طب. هب. ز (١) عن أَسماء بنت يزيد (٢).

стр. 6646

٣٠١٨/ ٢١٥١٤ - "مَنْ ذَبَحَ بَعْدَ الصَّلاةِ تَمَّ نُسُكُه وَأَصَابَ سُنَّةَ الْمُسْلِمِينَ". خ عن البراء (١).

стр. 6647

٣٠١٩/ ٢١٥١٥ - "مَنْ ذَبَحَ قَبْلَ الصَّلاةِ فَإِنَّمَا يَذْبَحُ لِنَفْسِهِ، وَمَنْ ذَبَحَ بَعْدَ الصَّلاةِ فَقَدْ تَمَّ نُسُكُهُ، وَأَصَابَ سُنَّةَ الْمُسْلِمِينَ". خ عن أَنس (١). ٣٠٢٠/ ٢١٥١٦ - "مَنْ ذَبَحَ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّي فَإِنَّمَا هُوَ لَحْم قَدَّمَهُ لأهْلِهِ، وَمَنْ ذَبَحَ بَعْدَ أَنْ يُصَلِّيَ فَقَدْ أَصَابَ السُّنَّةَ". الشيرازي في الألقاب عن البراء عن أَبي بردة بن نيار (٢). ٣٠٢١/ ٢١٥١٧ - "مَنْ ذَبَحَ لِضَيفِهِ ذَبيحَةً كَانَتْ فِدَاءَهُ مِنَ النَّار". ك في تاريخه عن جابر (٣).

стр. 6648

٣٠٢٢/ ٢١٥١٨ - "مَنْ ذَرَعَهُ القَيْيُ وَهُوَ صَائِم فَلَيسَ عَلَيهِ قَضَاءٌ، وَمَنْ اسْتَقَاءَ عَمْدًا فَليَقْضِ". د. ت. غريب. هـ. ك. ق عن أَبي هريرة (١)

стр. 6649

٣٠٢٣/ ٢١٥١٩ - "مَنْ ذَرَعَهُ الْقَىْءُ في شَهْرِ رَمَضَانَ فَلا يُفْطِر، وَمَنْ تَقَايَأَ عَامِدًا فَقَدْ أَفْطَر". كر عن أَبي هريرة (١). ٣٠٢٤/ ٢١٥٢٠ - "مَنْ ذَكَرَ اللهَ فَفَاضَتْ عَينَاهُ من خَشْيَةِ اللهِ حَتَّى يُصِيبَ الأَرْضَ مِن دُمُوعِهِ لَمْ يُعَذِّبهُ اللهُ يَوْمَ الْقيَامَةِ". ك عن أَنس (٢).

стр. 6650

٣٠٢٥/ ٢١٥٢١ - "مَنْ ذَكَرَ اللهَ -تَعَالى- في نَفْسِهِ ذَكَرَهُ اللهُ في نَفْسِهِ، وَمَنْ ذَكَرَ اللهَ في مَلأٍ، ذَكَرَهُ اللهُ في ملأ أَكْثَرَ وَأَطْيَبَ، وَمَنْ تَقَرَّبَ إِلَى اللهِ شِبرًا تَقَرَّبَ اللهُ مِنْهُ ذِرَاعًا، وَمَنْ تَقَرَّبَ مِنَ اللهِ ذِرَاعًا تَقَرَّبَ الله مِنْهُ بَاعًا، وَمَنْ أَتَى اللهَ مَشْيًا أَتَاهُ اللهُ هَرْوَلَةً، وَمَنْ أَتَى اللهَ هروَلَةً أَتَاهُ اللهُ سعْيًا". ك عن أَبي هريرة (١). ٣٠٢٦/ ٢١٥٢٢ - "مَنْ ذَكَر اللهَ -تَعَالى- عِنْدَ الْوُضُوءِ، طَهُر جَسَدُهُ كُلُّهُ، فَإِنْ لَمْ يَذْكُرْ اسمَ اللهِ لَمْ يَطهُرْ مِنْهُ إِلا ما أَصَابَ الْمَاءُ". عبد الرزاق عن الحسن الكوفي مرسلًا (٢). ٣٠٢٧/ ٢١٥٢٣ - "مَنْ ذَكَرَ امْرءًا بمَا لَيسَ فيه ليَعيبَهُ حَبَسَهُ اللهُ به في نَار جَهَنَّمَ حَتَّى يَأتي بِنَفَاد مَا قَالهُ (٣) ". طب. وابن عساكر عن أَبي الدرداءِ (٤).

стр. 6651

٣٠٢٨/ ٢١٥٢٤ - "مَنْ ذُكِرَ عِنْدَهُ أَخُوه الْمُسْلِمُ وَهُوَ يَسْتَطِيعُ نَصْرَهُ فَلَمْ يَنْصُره أَدْرَكَهُ اللهُ بِهَا في الدُّنْيَا وَالآخِرَة ﴿وَمَنْ (١) ذُكِرَ عِنْدَهُ أَخُوه الْمُسْلِم فَنَصَرَهُ نَصَرَهُ اللهُ بِهَا في الدُّنْيَا وَالآخِرَة﴾ ". الخرائطي في مكارم الأَخلاق عن أَنس (٢). ٣٠٢٩/ ٢١٥٢٥ - "مَنْ ذُكِرَ عِنْدَهُ أَخُوه الْمُسْلِمُ بظَهْر الْغَيب وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَى أَنْ يَنْصُرَهُ فَنَصَرَهُ نَصَرَهُ اللهُ في الدُّنْيَا وَالآخِرَة". الخرائطي عن عمران بن حصين (٣).

стр. 6652

٣٠٣٠/ ٢١٥٢٦ - "مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ (١) يُصَلِّ عَلَيَّ فَقَدْ شَقِي". ابن السني في عمل يوم وليلة عن جابر (٢). ٣٠٣١/ ٢١٥٢٧ - "مَنْ ذُكِرْتُ عنْدَهُ فَلْيُصَلِّ عَلَيَّ، وَمَن صَلَّى عَلَيَّ مَرَّةً صَلَّى اللهُ عَلَيهِ عَشْرًا". ط. ن. وابن السني عن أَنس (٣).

стр. 6653

٣٠٣٢/ ٢١٥٢٨ - "مَنْ ذُكِرْت عِنْدَهُ فَخَطِئَ الصَّلاةَ عَلَيَّ خَطِئَ طَرِيقَ الْجَنَّة". هب (١) عن محمد بن علي مرسلًا، طب عن محمد بن علي بن حسين عن أبيه عن جده حسين. ٣٠٣٣/ ٢١٥٢٩ - "مَنْ ذَهَبَ في حَاجَةِ أَخيهِ الْمُسْلِم فَقُضِيَتْ حَاجَتُهُ كتِبَتْ لَهُ حَجَّةٌ وَعُمْرَةٌ، وَإِنْ لَمْ تُقْضَ ﴿لَه (٢)﴾ كُتِبَتْ لَهُ عُمْرَةٌ". هب. وابن عساكر عن السيد الحسن (٣).

стр. 6654

٣٠٣٤/ ٢١٥٣٠ - "مَنْ ذَهَبَ بَصَرُهُ في الدُّنْيَا جَعَلَ اللهُ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ. إِنْ كَانَ صَالِحًا". طس عن ابن مسعود (١).

стр. 6655

٣٠٣٥/ ٢١٥٣١ - "مَنْ رَأَى حَيَّةً فَلَمْ يَقْتُلهَا خَوْفًا مِنْهَا فَلَيسَ مِنِّي". طب عن إِبراهيم بن جرير عن أَبيه (١). ٢١٥٣٢/ ٣٠٣٦ - "مَنْ رَأَى مُبْتَلىً فَقَال: الْحَمْدُ للهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّا ابْتَلاكَ بِهِ وَفَضَّلَنِي عَلَى كَثِير مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلًا عَافَاهُ اللهُ مَّما ابْتَلاهُ بِهِ كَائِنًا ما كَانَ". ابن شاهين عن عبد الله ﴿بن أَبان (٢)﴾ بن عثمان بن حذيفة بن أَوس، عن أَبيه أَبان، عن أَبيه عثمان، عن جده حذيفة بن أَوس (٣).
следующие страницы →