← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 6721–6760 · переход к 6726.

стр. 6721

٣١٧٨/ ٢١٦٧٤ - "مَنْ سَأَلَ وَلَهُ أَرْبَعُونَ فَقَدْ أَلْحفَ". طب، حل عن أَبي ذر (١). ٣١٧٩/ ٢١٦٧٥ - "مَنْ سَأَلَ الله الشَّهَادَةَ (من قلبهِ (٢) صادقًا) بَلَّغَهُ الله مَنَازِلَ الشُّهَدَاءِ وإنْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ". الدارمي، م (٣)، د، ت، ن، هـ، حب عن سهل بن أَبي أُمامة بن سهل بن حنيف عن أَبيه عن جده (٤).

стр. 6722

٣١٨٠/ ٢١٦٧٦ - "مَنْ سَأَلَ الله الْجَنَّةَ ثَلاثَ مرات، قَالتِ الجنَّةُ: اللَّهُمَّ أَدْخله الجنةَ، ومَن اسْتجَارَ مِن النَّارِ ثلاثَ مَرَّاتٍ، قَالتِ النَّارُ: اللَّهُمَّ أَجِرْهُ مِنَ النَّارِ". هناد، ت، ن، ك، حب (ض) عن أَنس (١).

стр. 6723

٣١٨١/ ٢١٦٧٧ - "مَنْ سَأَلَ (النَّاسَ) (١) عَنْ ظهرِ غِنًى فَصُداعٌ في الرأسِ وَدَاءٌ في البطن". البغوي والبَاوَرْدى، طب، ق عن زياد بن الحارث الصُّدَائى -بضم المهملة- بن الحارث الصُّدَائى (٢).

стр. 6724

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 6725

٣١٨٢/ ٢١٦٧٨ - "مَنْ سَأَلَ لِيَ الوسيلةَ، حَلَّتْ عَلَيهِ شَفَاعَتِي يومَ الْقِيَامَةِ". ابن النجار عن عقبة بن عامر (١). ٣١٨٣/ ٢١٦٧٩ - "مَن سَأَلَ النَّاسَ مِنْ غَيرِ فَاقَةٍ نَزَلَتْ بِهِ، أَوْ عِيَالٍ لا يُطِيقُهُمْ، جَاءَ يَوْمَ القِيَامَةِ بِوجْهِهِ لَيسَ عَلَيهِ لَحْمٌ، وَمَنْ فَتَحَ عَلَى نَفْسِهِ بَابَ مَسْأَلَةِ مِنْ غَيرِ فَاقَة نَزَلَتْ بِهِ أَوْ عِيَالٍ لا يُطيقُهُمْ، فَتَحَ الله عَلَيهِ بَابَ فَاقَة مِنْ حَيثُ لا يَحْتَسِبُ". ابن جرير في تهذيبه، (هب) عن ابن عباس (٢). ٣١٨٤/ ٢١٦٨٠ - "مَنْ سَأَلَ مَسْأَلَةً وَهُوَ عَنهَا غَنِيٌّ، جَاءَتْ يومَ الْقِيَامَةِ كُدُوحًا (٣) في وجهه وَلَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِمَنْ لَهُ خَمْسُونَ دِرْهَمًا أَوْ عِوَضُهَا (٤) من الذَّهَبِ". (حم) عن ابن مسعود (٥).

стр. 6726

٣١٨٥/ ٢١٦٨١ - "مَنْ سَأَلَ عَنِّي أَوْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِليَّ فَليَنْظُرْ إِلى أَشْعَثَ شاحبٍ مُشَمِّر لَمْ يَضَعْ لَبِنَةً عَلَى لَبِنَةٍ، وَلَا قَصَبَةً عَلَى قَصَبَةٍ، رُفِعَ لَهُ عَمَلٌ (١) فَشَمَّرَ إِلَيهِ، الْيَوْمَ المِضْمَارُ، وَغَدًا السِّبَاقُ، والْغَايَةُ الجَنَّةُ أَوْ النَّارُ". حل عن عائشة (٢). ٣١٨٦/ ٢١٦٨٢ - "مَنْ سَأَلَ مسأَلَةً عَنْ ظَهْر غِنًى اسْتَكْثَرَ بِهَا مِنْ رَضْفِ جَهنَّمَ، قالوا: مَا ظَهْرُ غِنًى؟ قال: عَشَاءُ لَيلَة". حم (٣) عن علي (٤). ٣١٨٧/ ٢١٦٨٣ - "مَنْ سَأَلَ وَلَهُ أُوقِيةٌ أَوْ عَدْلُهَا فقد سَأَلَ إِلْحَافًا". حم، ق عن رجل من بنى أَسد (٥).

стр. 6727

٣١٨٨/ ٢١٦٨٤ - "مَنْ سَأَلَ النَّاسَ وَعِنْدَهُ مَا يَكْفِيهِ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَيسَ على وَجْهِهِ (١) مُزْعَةُ لَحْمٍ". الديلمي عن أَنس (٢). ٣١٨٩/ ٢١٦٨٥ - "مَنْ سَأَلَ أَخَاهُ المُسْلِمَ أَنْ يقِيلَهُ فَأَقَالهُ، أَقَال الله عَثْرَتَهُ فَإِنْ لَمْ يُقِلهُ لا أَقَال الله تَعالى عَثْرَتَهُ، وَكبَّهُ في النَّارِ عَلَى وَجْههِ". (الديلمي عن أَنس) (٣). ٣١٩٠/ ٢١٦٨٦ - "مَنْ سَأَلَ النَّاسَ ليثُرِي به (٤) مَالهُ كَانَ خُمُوشًا في وجهه وَرَضْفًا مِنْ جَهَنَّمَ يَأكُلُهُ يَوْمَ الْقِيَامةِ، فَمَنْ شَاءَ فَليُقِلَّ، وَمَنْ شَاءَ فَليُكْثِرْ". ابن جرير في تهذيبه، طب عن أَحمد بن جنادة (٥).

стр. 6728

٣١٩١/ ٢١٦٨٧ - "مَنْ سأَلَ النَّاسَ في غَيرِ مُصِيبةٍ جاحَتْهُ، فَكَأَنَّمَا يَلقَمُ الرضْفَةَ". طب عنه، أَى: حبشى بن جنادة (١). ٣١٩٢/ ٢١٦٨٨ - "مَنْ سَأَلَ النَّاسَ ليُثْرى مَالهُ، فإنَّمَا هُوَ رَضْفٌ مِنَ النَّار يَلقَمُهُ، مَنْ شَاءَ فَليُقِلَّ، ومَنْ شَاءَ فَليكْثِرْ". حب وابن شاهين وتمام (ض) عن عمر (٢).

стр. 6729

٣١٩٣/ ٢١٦٨٩ - "مَنْ سَأَلَكُمْ بِالله فَأَعْطُوهُ، وَإِنْ شِئْتُمْ فَدَعُوهُ". الحكيم عن معاذ (١). ٣١٩٤/ ٢١٦٩٠ - "مَنْ سُئِلَ بِالله فَأَعْطَى، كُتِبَ لَهُ سَبْعُونَ حَسَنَةً". هب عن ابن عمرو (٢). ٣١٩٥/ ٢١٦٩١ - "مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلمٍ فَكَتَمَهُ أَلْجَمَهُ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ بلِجَامٍ مِنْ نَارٍ". حم، د، ت حسن هـ، ك، هب عن أَبي هريرة، هـ عن أَنس، طب، عد والخطيب عن قيس بن طلق عن أَبيه، طب عن ابن مسعود، عد، طس، قط في الأَفراد عن ابن عمر، طب عن ابن عمرو (٣).

стр. 6730

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 6731

٣١٩٦/ ٢١٦٩٢ - "مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ نَافِعٍ فَكَتَمَهُ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُلْجَمًا بِلِجامٍ مِنْ نَار". طب، والخطيب، وابن عساكر عن ابن عباس (١).

стр. 6732

٣١٩٧/ ٢١٦٩٣ - "مَنْ سَاقَ الْهَدْي (١) تَطَوُّعًا فَعَطِبَ فَلا يَأكُلْ مِنْهُ، فَإِنَّهُ إِنْ أَكَلَ مِنْهُ كَانَ عَلَيهِ بَدَلُهُ، وَلَكِنْ لينْحَرْهَا ثُمَّ ليَغْمِسْ نَعْلَهَا في دَمِهَا، ثُمَّ ليَضْرِبْ بِهَا جَنْبَيهَا، وَإِنْ كَانَ هَدْيًا وَاجِبًا فَليَأَكُلْ إِنْ شَاءَ، فَإِنَّهُ لابُدَّ مِن قَضَائِهِ". ق عن أَبي قتادة (٢). ٣١٩٨/ ٢١٦٩٤ - "مَنْ سَبَّ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابي، فَعَلَيهِ لَعْنَةُ الله". ش عن عطاء مرسلًا، ابن النجار عن عطية بن أَبي سعيد، الشيرازي في الألقاب عن عطاء مرسلًا (٣).

стр. 6733

٣١٩٩/ ٢١٦٩٥ - "مَنْ سَبَّ الْعَرَبَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُشْركُونَ". قط في الأَفراد وَضَعَّفَهُ، والخطيب عن عمر (١). ٣٢٠٠/ ٢١٦٩٦ - "مَنْ سَبَّ أَصْحَابي فَعَلَيهِ لَعْنَةُ الله وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ". طب عن ابن عباس (٢).

стр. 6734

٣٢٠١/ ٢١٦٩٧ - "مَنْ سَبَّ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابي (لعنت) (*) فاجْلدُوهُ". أَبو سعد السمان في كتاب الموافقة بين أَهل البيت والصحابة عن أَنَس (١). ٣٢٠٢/ ٢١٦٩٨ - "مَنْ سَبَّ نَبِيًّا فَاقْتُلُوهُ، وَمَنْ سَبَّ أَصْحَابي (٢) فَاضْرِبُوهُ". ابن النجار عن علي (٣). ٣٢٠٣/ ٢١٦٩٩ - "مَنْ سَبَّ الأَنْبِيَاءَ قُتِلَ، وَمَنْ سَبَّ أَصْحَابِي جُلِدَ". طب، كر عن علي (ض) (٤).

стр. 6735

٣٢٠٤/ ٢١٧٠٠ - "مَنْ سَبَّ عَلِيًّا فَقَدْ سَبَّنِي، وَمَنْ سَبَّنِي فَقَدْ سَبَّ الله". حم، ك، وابن عساكر عن أُم سلمة (١). ٣٢٠٥/ ٢١٧٠١ - "مَنْ سَبَّحَ الله مائَةً بالْغَدَاةِ وَمِائَةً بِالْعَشِيِّ، كَانَ كَمَنْ حَجَّ مائَةَ حَجة، وَمَنْ حَمِدَ الله مائَةً بِالْغَدَاةِ وَمائَةً بِالْعَشِيِّ، كَانَ كَمَنْ حَمَلَ عَلَى مائَةِ فَرَسِ في سبيلِ الله: أَو قال غَزَا مائَةَ غَزْوَةٍ، وَمَنْ هَلَّلَ الله مائَةً بالغَدَاةِ وَمائَةً بالْعَشِيِّ (كَانْ كَمَنْ أَعْتَقَ مائَةَ رَقَبَةِ مِنْ وَلَدِ إِسَمَاعِيلَ، وَمَنْ كبَّرَ الله مائَةً بالْغَدَاةِ وَمائَةً بِالعَشِيِّ) (٢) لَمْ يَأتِ في ذَلِكَ الْيَوْمِ أَحَدٌ بِأَكْثَرَ مِمَّا أَتَى إِلا مَنْ قَالهُ مِثْلَ مَا قَال أَوْ زَادَ عَلَى مَا قال".

стр. 6736

ت حسن غريب عن عمرو بن شعيب عن أَبيه عن جده (١). ٣٢٠٦/ ٢١٧٠٢ - "مَنْ سَبَّحَ الله في دُبُرِ كُلِّ صَلاة ثَلاثًا وَثَلاثِينَ، وَحَمِدَ الله ثَلاثًا وَثَلاثِينَ، وَكَبَّرَ الله ثَلاثًا وَثَلاثينَ، فَتلْكَ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ، وَقال تَمَام الْمِائَةِ: لا إِلهَ إِلا الله وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلكُ وَلَه الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، غُفِرَتْ خَطَايَاهُ وَإنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ". حم، م، حب عن أَبي هريرة (٢). ٣٢٠٧/ ٢١٧٠٣ - "مَنْ سَبَّحَ في دُبُرِ صَلاةِ الْغَدَاةِ مائَةَ تَسْبِيحَة، وَهَلَّلَ مائَةَ تَهْلِيلَة غُفِرَ لَهُ ذنوبُهُ وَلَوْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحر". ن عن أَبي هريرة (٣).

стр. 6737

٣٢٠٨/ ٢١٧٠٤ - "مَنْ سَبَّحَ الله تَسْبيحَةً أَوْ حَمِدَهُ تَحْمِيدَةً أَوْ هَلَّلَهُ تَهْليلَةً أَوْ كَبَّرَهُ تَكْبْيرَةً غَرَسَ لَهُ بِهَا شَجَرَةً في الْجَنَّةِ، في أَصْلِهَا يَاقوتٌ أَحْمَرُ مُكَلَّلَةٌ بالدُّرِّ، طَلْعُهَا كَثُدِيِّ الأَبْكَار، أَحْلَى مِنَ الْعَسَل وَأَلْيَنُ مِنَ الزُّبْدِ". طب عن سلمان (١). ٣٢٠٩/ ٢١٧٠٥ - "مَنْ سَبَّحَ سُبْحَةَ الضُّحَى حَوْلا مُحْولا (٢) كُتِبَ لَهُ بَرَاءَةٌ مِنَ النَّار". سمويه عن سعد بن أَبي وقاص (٣).

стр. 6738

٣٢١٠/ ٢١٧٠٦ - "مَنْ سَبَّحَ عِنْدَ غُرُوب الشَّمْسِ سَبْعِينَ تَسْبِيحَةً، غُفِرَ لَهُ سَائِرُ عَمَله". الديلمي عن بهز عن أَبيه عن جده (١). ٣٢١١/ ٢١٧٠٧ - "مَنْ سَبَقَ (٢) إِلَى مَا لَمْ يَسبقْ إِلَيهِ مُسْلِمٌ فَهُوَ لَهُ". د، وابن سعد، والبغوي، والباوردي، طب، ق، ض عن أُم جندب بنت نميلة عن أُمها سويدة بنت جابر عن أُمها عقيلة بنت أَسمر بنت مضرس عن أَبيها، قال البغوي: لا أَعلم بهذا الإسناد حديثًا غير هذا (٣).

стр. 6739

٣٢١٢/ ٢١٧٠٨ - "مَنْ سَبَقَ الْعَاطِسَ بِالْحَمْدِ (لله) (١) وَقَاهُ الله وَجَعَ الْخَاصِرَةِ وَلَمْ يَرَ فِيه مَكْرُوهًا حَتَّى يَخْرُجَ مِنَ الدُّنْيَا". تَمَّام وابن عساكِر عن ابن عباس وفيه "بقية" وقد عنعن (٢).

стр. 6740

٣٢١٣/ ٢١٧٠٩ - "مَنْ سَبَقَ إِلَى الصَّلاةِ مَخَافَةَ أَنْ تَسْبِقَهُ أَوْجَبَ الله لَهُ الْجَنَّةَ، وَمَنْ تَرَكَها مَأثُرَةً عَلَيهَا لَمْ يُدْرِكْها بعَمَلِ إِلَى الْحَوْلِ". حل عن أَبي الدرداءِ (١). ٣٢١٤/ ٢١٧١٠ - "مَنْ سَتَرَ (عَلَى مُؤمِنٍ) (٢) عَوْرَةً فَكَأَنَّمَا أَحْيَا مَوْءُودَةً من قَبْرهَا". ابن مردويه، هب والخرائطي في مكارم الأَخلاق كر (وابن النجار) (٣) عن جابر، طس عن سلمة بن مخلد، حم، ق عن عقبة بن عامر (٤).

стр. 6741

٣٢١٥/ ٢١٧١١ - "مَنْ سَتَرَ عَلَى مُؤمِنٍ عَوْرَتَهُ (١) فَكَأَنَّمَا أَحْيَا مَيِّتًا". طب، ض عن جابر عن (ابن) (٢) شهاب رجل من الصحابة كان ينزل مصر (٣).

стр. 6742

٣٢١٦/ ٢١٧١٢ - "مَنْ سَتَرَ أَخَاهُ المُسْلِمَ بمَا يُرْضِيهِ أَرْضَاهُ الله تَعَالى في الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ". ابن النجار عن أَبي هريرة. ٣٢١٧/ ٢١٧١٣ - "مَنْ سَتَرَ عَوْرَةَ أَخِيهِ المُسْلِم سَتَرَ الله عَوْرَتَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ كشَفَ عَوْرةَ أَخِيه الْمُسْلِم كَشَفَ الله عَوْرَتَهُ حَتى يَفْضَحَهُ بِهَا في بَيتِهِ". هـ عن ابن عباس (١). ٣٢١٨/ ٢١٧١٤ - "مَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ الله في الدُّنْيا وَالآخِرَةِ، وَمَنْ فَكَّ عن مَكْرُوبٍ فَكَّ الله عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْم الْقِيَامَةِ، وَمَنْ كَانَ في حَاجَةِ أَخِيه كَانَ الله في حَاجَتِه". عب، حم، وابن أَبي الدنيا في قضاء الحوائج وأَبو نعيم والخطيب عن مسلمة بن مخلد (٢).

стр. 6743

٣٢١٩/ ٢١٧١٥ - "مَنْ سَتَرَ أَخَاهُ المُسْلِمَ في الدُّنْيَا سَتَرَهُ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ". حم عن رجل (١). ٣٢٢٠/ ٢١٧١٦ - "مَنْ سَتَرَ عَلَى مُؤْمِن خُرَبةً فَكَأَنَّمَا أَحْيَا مَوْءُودَةً مِن قَبْرِهَا". الخرائطي عن عقبة بن عامر (٢).

стр. 6744

٣٢٢١/ ٢١٧١٧ - "مَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ". الخرائطي في مكارم الأَحلاق عن ابن عمر (١). ٣٢٢٢/ ٢١٧١٨ - "مَنْ سَتَرَ عَلَى مُؤمِن عيبًا فَكَأَنَّمَا اسْتَحْيَا مَوْءُودَةً في قَبْرهَا" (٢). حب، هب (٣) عن عقبة بن عامر (٤). ٣٢٢٣/ ٢١٧١٩ - "مَنْ سَتَرَ أَخَاه في فَاحِشَة رَآهَا عَلَيه سَتَرَهُ الله في الدُّنْيَا والآخِرَةِ". عب عن عقبة بن عامر (٥).

стр. 6745

٣٢٢٤/ ٢١٧٢٠ - "مَنْ سَتَرَ مُؤمِنًا في الدُّنْيَا عَلَى عَوْرَة سَتَرَهُ الله يومَ الْقِيَامَةِ". عب عن عقبة بن عامر (١). ٣٢٢٥/ ٢١٧٢١ - "مَنْ سَتَرَ عَلَى مُؤمِن فَاحِشَةً فَكَأَنَّمَا أَحْيَا مَوْءُودَةً". هب عن أَبي هريرة. ٣٢٢٦/ ٢١٧٢٢ - "مَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ الله في الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ". (م، ت، ك (٢) عن أَبي هريرة) أَبو نعيم عن ثابت بن مخلد (٣).

стр. 6746

١٧٢٣/ ٢٣٢٢٧ - "مَنْ سَجَدَ لله سَجْدَةً كَتَبَ الله لَهُ بِها حَسَنَةً وَحَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً، وَرَفَعَ لَهُ بِهَا دَرَجَةً". حم عن أَبي ذر (١). ٣٢٢٨/ ٢١٧٢٤ - "مَنْ سَجَدَ لله سَجْدَةً رَفَعَهُ الله بِهَا دَرَجَةً وحَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطيَئةً". طب عن أَبي الدرداءِ (٢). ٣٢٢٩/ ٢١٧٢٥ - "مَنْ سَجَدَ لله سَجْدَةً فَقَدْ بَرئَ مِن الْكِبْرِ".

стр. 6747

الديلمي عن ابن عباس (١). ٣٢٣٠/ ٢١٧٢٦ - "مَنْ سَحَبَ ثِيَابَهُ لَمْ يَنْظُر الله إِلَيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ". ابن عساكر عن ابن عمر (٢). ٣٢٣١/ ٢١٧٢٧ - "مَنْ سَدَّ فُرْجَةً في صَفٍّ رَفَعَهُ الله بهَا (دَرَجَةً) (٣) وَبَنَى لَه بَيتًا الْجَنَّةِ". ش عن عروة بن الزبير مرسلًا، طس عن عائشة (٤). ٣٢٣٢/ ٢١٧٢٨ - "مَنْ سَدَّ فُرْجَةً في صَفٍّ غُفِرَ لَهُ". البزار عن أَبي جحيفة (٥).

стр. 6748

٣٢٣٣/ ٢١٧٢٩ - "مَنْ سَرقَ مِنَ الأَرْضِ شِبْرًا طَوَّقَه (الله) (١) مِن سَبعِ أَرَضِينَ". عب عن سعيد بن زيد (٢). ٣٢٣٤/ ٢١٧٣٠ - "مَنْ سُرِقَ فَوَجَدَ سَرقتهُ عِنْدَ رَجُل غَيرِ مُتَّهَمٍ فَإِنْ شَاءَ أَخَذَهَا بالتُّهْمَةِ وَإِنْ شَاءَ اتَّبَعَ صَاحِبَهُ". حم، د في مراسيله، ن، والباوردي وهو لفظه، طب، ك (٣)، ض عن أُسيد بن حضير وهو مقلوب، ابن راهويه، ن وابن قانع، ض عن أُسَيد بن ظُهير، قالوا: وهو الصواب قال أَحمد بن حنبل: هو في كتاب ابن جريج أُسيد بن ظهير ولكن كذا حدثهم بالبصرة (٤).

стр. 6749

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 6750

٣٢٣٥/ ٢١٧٣١ - "مَنْ سَرَقَ شِبْرًا مِن الأرضِ أَو غَلَّهُ، جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يحْمِلُهُ عَلَى عُنُقِهِ إِلَى أسْفل الأَرضِين". ابن جرير والبغوي، طب وأَبو نعيم، كر عن يعلى بن مرة الثقفى، أَبو نعيم عن أَبي ثابت أيمن بن يعلى الثقفى (١). ٣٢٣٦/ ٢١٧٣٢ - "مَنْ سَرَقَ (مَتَاعًا) (٢) فَاقْطَعُوا يَدَهُ، ثُمَّ إِنْ سَرَقَ فَاقْطَعُوا رجْله، ثُمَّ إِنْ سَرَقَ فَاقْطَعُوا يَدَهُ، فَإِنْ سَرَقَ فَاقْطَعُوا رِجْلَهُ، فَإِنْ سَرَقَ فَاقْطَعُوا عُنُقه".

стр. 6751

حل وضعَّفه وأَبو القاسم بن بشران في أَماليه وابن النجار عن عبيد الله بن بدر الجهني (١). ٣٢٣٧/ ٢١٧٣٣ - "مَنْ سَرَّ مُسْلِمًا بَعْدِي فَقَد سَرَّني في قَبْرِي، وَمَنْ سَرَّنِي في قَبْرِي سَرَّهُ الله -تَعَالى- يَوْمَ الْقِيَامَةِ". أَبو الحسن بن سمعون في أَماليه وابن النجار عن ابن مسعود. ٣٢٣٨/ ٢١٧٣٤ - "مَنْ سَرَّهُ أَن يَنْظُر إِلَيَّ يَوْمَ الْقيَامَةِ كَأَنَّهُ رَأْي عَينٍ فَلْيَقْرَأ: إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ وَإِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ، وَإِذَا السَّمَاء انْشَقَّتْ". حم، ت حسن طب، ك، حل عن ابن عمر (٢).

стр. 6752

٣٢٣٩/ ٢١٧٣٥ - "مَنْ سَرَّهُ أَن يَسْتَجِيبَ اللهُ لَهُ عِنْدَ الشَّدَائِدِ وَالْكُرَبِ فَلْيُكْثِر الدُّعَاءَ في الرَّخَاءِ". ت غريب، ك عن أَبي هريرة (١).

стр. 6753

٣٢٤٠/ ٢١٧٣٦ - "مَنْ سَرَّهُ أَن لَا يَجدَ الشَّيطَانُ عِنْدَهُ طَعامًا ولا مَقِيلًا وَلا مَبيتًا فَلْيُسَلِّم إِذَا دَخَلَ بَيتَهُ وَلْيُسَمِّ عَلَى طَعَامِهِ". طب عن سلمان (١). ٣٢٤١/ ٢١٧٣٧ - "مَنْ سَرَّهُ أَن يكُونَ أَقْوَى النَّاسِ فَلْيَتَوَكَّل عَلَى الله ". ابن أَبي الدنيا في التوكل عن ابن عباس (٢). ٣٢٤٢/ ٢١٧٣٨ - "مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُزَحْزَحَ عَن النَّار وَأَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ فَلْتَأتِهِ مَنِيَّتُهُ وَهُوَ يَشْهَدُ أَنْ لا إِله إِلا الله وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله وَيَأتِي إِلَى النَّاسِ مَا يُحِبُّ أَنْ يُؤَتى إِلَيهِ".

стр. 6754

طب، حل عن ابن عمر (١). ٣٢٤٣/ ٢١٧٣٩ - "منْ سَرَّهُ أَنْ يَعْلَمَ مَالهُ عِنْدَ الله فَلْيَعْلَم مَا لله عِنْدَهُ". حل عن أَبي هريرة، حل عن سمرة (٢). ٣٢٤٤/ ٢١٧٤٠ - "مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَسْتَظِلَّ مِن فورِ جَهنَّمَ (٣) فَلْيُنْظِرْ غَريمًا أَوْ يَدَعْ لِمُعْسِرٍ". طب عن أَبي اليسر (٤).

стр. 6755

٣٢٤٥/ ٢١٧٤١ - "مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَلْقَى الله- غَدًا مُسْلِمًا فَليُحَافِظ عَلَى الصلَوَاتِ الْخَمْس حَيثُ يُنَادَى بِهِنَّ". طس عن ابن عمر (١). ٣٢٤٦/ ٢١٧٤٢ - "مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُر إِلَى آدَمَ في عِلْمِهِ وَإِلَى نُوحٍ في فَهمِهِ، وإلَى إِبْرَاهِيمَ في خِلتِهِ فَلْيَنْظُر إِلَى عَلِيِّ بنِ أَبي طَالِب". أَبو نعيم في فضائل الصحابة وفيه (أَبو عمر الأَزدى) متروك. ٣٢٤٧/ ٢١٧٤٣ - "مَنْ سَرَّهُ أَن يَقْرَأَ الْقرْآن غَضّا كَمَا أُنْزلَ فَلْيَقْرَأهُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ". حم، والبزار، طب، ع، حب، ض عن أَبي بكر، وعمر (٢).

стр. 6756

٣٢٤٨/ ٢١٧٤٤ - مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُنْجيَهُ الله مِنْ كُرُبَات يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلْيُوَسِّعْ عَلَى مُعْسِرٍ أَوْ يَدَعْ لَهُ". عب عن يحيى بن أَبي كثير مرسلًا (١).

стр. 6757

٣٢٤٩/ ٢١٧٤٥ - "مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُفَرِّجَ الله كُرْبتَهُ وَأَنْ يُعْطِيَهُ مَسْأَلَتَهُ، وَأَنْ يظِلَّهُ في ظِلِّ عَرْشِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَلْيُنْظِرْ مُعْسِرًا أَوْ لِيَضَعْ لَهُ". عب عن أَبي اليسر (١). ٣٢٥٠/ ٢١٧٤٦ - "مَنْ سَرَّهُ أَنْ يسْتَخِمَ (٢) لَهُ بنُو آدَمَ قِيَامًا دَخَلَ النَّارَ". ابن جرير عن معاوية، وقال: الاستجمام الوثوب (٣).

стр. 6758

٣٢٥١/ ٢١٧٤٧ - "مَنْ سَرَّهُ إِذَا رَأَتْهُ الرِّجَالُ مُقْبِلًا أَنْ يمْثُلُوا لَهُ قِيامًا فَلْيتَبوأ بَيتًا في النَّارِ". طب وابن جرير، كر عن معاوية، ولفظ كر: "بنى الله له بيتًا في النَّار" (١). ٣٢٥٢/ ٢١٧٤٨ - "مَنْ سَرَّهُ أَنْ تُنَفَّسَ كُرْبتُهُ وأَنْ تُسْتَجَابَ دَعْوتُهُ فَلْيُيَسِّر عَلَى مُعْسِرٍ أَوْ لِيَضَعْ لَهُ؛ فَإِنَّ الله تَعَالى يُحِبُّ إِغَاثَةَ اللَّهْفَانِ". ابن أَبي الدنيا في قضاء الحوائج عن عبادة بن أَبي عبيد (٢). ٣٢٥٣/ ٢١٧٤٩ - "مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى أَحْمَق مُطَاعٍ، فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا -يعْنِي- عُيَينَةَ بن حِصْنٍ". طب عن أَبي بكرة (٣).

стр. 6759

٣٢٥٤/ ٢١٧٥٠ - "مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَجِدَ حَلاوةَ الإِيمانِ فَلْيُحِبَّ الْمرْءَ لا يُحِبُّهُ إِلا لله". حم، ك عن أَبي هريرة (١). ٣٢٥٥/ ٢١٧٥١ - "مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُر إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا". ك عَنْ أَبي هُريرةَ أَنَّ رسولَ الله ﷺ قال لأَعْرابِي: هلْ أَخَذَتْكَ أُمُّ مِلْدَمٍ قَطّ؟ قال: وَمَا أُم مِلْدمٍ؟ قَال: حرٌّ بينَ الْجِلْدِ واللَّحْمِ، قال: مَا وجَدْتُ هَذَا قَطُّ، قال: فَهَلْ أَخَذَكَ الصُّدَاعُ؟ قال: وَمَا الصُّدَاعُ؟ قَال: عِرْقٌ يضْربُ عَلَى الإِنْسَانِ في رَأسِهِ، قال: ما وجدت هَذا قَطُّ، قال: فَذَكَرَهُ (٢).

стр. 6760

٣٢٥٦/ ٢١٧٥٢ - "مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلى مَنْ صَوَّرَ الله الْكِتَابَ في قَلْبِه، فَلْيَنْظُرْ إِلَى أَبي هِنْد، أَنْكِحُوا أَبَا هِنْد وَانْكِحُوا إِلَيهِ". (عد) عن عائشة ﵄ (١).
следующие страницы →