Полный текст (18 716 стр.). Показаны 6791–6830 · переход к 6796.
стр. 6791
٣٣١٨/ ٢١٨١٤ - "مَنْ سمعَ بِي من يَهودِيٍّ أَوْ نصْرَانِيٍّ ثُمَّ لَم يَتَّبِعْنِي فَهو في النَّارِ".
قط في الأَفراد عن ابن مسعود (١) .
٣٣١٩/ ٢١٨١٥ - "مَنْ سَمِعَ بِي من أُمَّتِي أَوْ يَهوديٌّ أَوْ نَصْرَانِيٌّ فَلَمْ يُؤْمِن بي، لَم يَدْخُلِ الْجَنَّة".
حم، وابن جرير، طب عن أَبي موسى (٢) .
٣٣٢٠/ ٢١٨١٦ - "مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ فَلَمْ يُجِبْ من غَيرِ ضَرَرٍ (*) وَلا عُذْر فَلا صَلاةَ لَهُ".
طب عن أَبي موسى (٣) .
٣٣٢١/ ٢١٨١٧ - "مَنْ سَمِع خَيرًا فَأَفْشَاهُ كَانَ كَمَن عَمِلَ بِهِ، وَمَنْ سَمِعَ شَرّا فَأَفْشَاه كَانَ كَمَن عَمِلَ به". الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال للمتقي الهندي ج ١ ص ٢٦٨ رقم ١٣٤٨ - من الإكمال - ذكر الحديث بلفظه، وعزاه للدارقطني في الأفراد عن ابن مسعود.(٢) الحديث أخرجه الإِمام أحمد في مسنده - مسند أبي موسى - ج ٤ ص ٣٩٦ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن أبي موسى الأشعرى، عن النبي ﷺ قال: "من سمع بي من أمتي أو يهودى ... الحديث".
والحديث في مجمع الزوائد -كتاب علامات النبوة -باب: فيمن سمع به ولم يؤمن به ﷺ بلفظ: عن أبي موسى قال: قال رسول الله ﷺ : "لا يسمع بي أحد من هذه الأمة ولا يهودى ولا نصرانى لا يؤمن بي إلَّا كان من أهل النار" فقلت: ما قال رسول الله ﷺ إلَّا في كتاب الله فقرأت فوجدت (ومن يكفر به من الأحزاب فالنار موعده) وفي رواية: "فلم يؤمن بي لم يدخل الجنة" قال الهيثمي: رواه الطبراني واللفظ له، وأحمد بنحوه في الروايتين ورجال أحمد رجال الصحيح، والبزاز أيضًا باختصار.
(*) في نسخة قولة: ضر مكان ضرر.(٣) الحديث في مجمع الزوائد للهيثمي -كتاب الصلاة -باب: (التشديد في ترك الجماعة) ج ٢ ص ٤٢ بلفظ: وعن أبي موسى عن النبي ﷺ قال: "من سمع النداء فلم يجب من غير ضرر ولا عذر فلا صلاة له" وقال: رواه الطبراني في الكبير وفيه "قيس بن الربيع" وثقة شعبة، وسفيان الثوري، وضعفه جماعة.стр. 6792
الرافعي عن أَبي هريرة وابن عباس (١) .
٣٣٢٢/ ٢١٨١٨ - "مَن سَمِعَ رَجُلًا يَنْشُدُ ضَالَّةً (*) في المَسْجِدِ، فَليَقُل: لا رَدَّهَا الله عَلَيكَ، فَإِنَّ المَسَاجِدَ لَمْ تُبْنَ (* *) لِهَذَا".
حم، م، د، هـ عن أَبي هريرة (٢) .
٣٣٢٣/ ٢١٨١٩ - "مَنْ سَمِعَ النِّداءَ فَلَمْ يَأتِهِ فَلَا صَلاةَ لَهُ إِلا من عُذْرٍ" (* * *). الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال - الترغيب الأحادى - من الإكمال - ج ١٥ ص ٧٨٩ رقم ٤٣١٢٢ بلفظه، وعزاه للرافعى: عن أبي هريرة، وابن عباس.
(*) نشد الضالة بالفتح يتشدها بالضم نشدة ونشدا بكسر النون وسكون التين فيهما أي طلبها: وأنشدها، عرفها.
(* *) في نسخة قوله: "لا تبن" مكان "لم تبن".(٢) الحديث أخرجه الإِمام أحمد في مسنده - مسند أبي هريرة - ج ٢ ص ٢٤٠ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا هارون بن معروف، قال: أخبرني ابن وهب، أخبرني حيوة، عن محمد بن عبد الرحمن، عن أبي عبد الله -مولى شداد بن أوس بن الهاد- أنه سمع أبا هريرة يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من سمع رجلا ينشد في المسجد ضالة فليقل: لا أداها الله عليك، فإن المساجد لم تبن لذلك".
وأخرجه الإِمام مسلم في صحيحه في -كتاب المساجد -باب (النهي عن إنشاد الضالة في المسجد ... إلخ) ج ١ ص ٣٩٧ رقم ٧٩ أخرجه من طريق ابن وهب عن حيوة بلفظ الإمام أحمد، إلَّا أنه قال: "لا ردها الله عليك" بدلا من "لا أداها الله عليك" .. وانظر الحديث بعده اهـ مسلم.
وأخرجه أبو داود في كتاب الصلاة باب: (في كراهية إنشاد الضالة في المسجد) ج ١ ص ٣٢١ رقم ٤٧٣ بلفظ: حدثنا عبد الله بن عمر الجشمى، حدثنا عبد الله بن يزيد، حدثنا حيوة - يعني ابن شريح - قال: سمعت أبا الأسود - يعني محمد بن عبد الرحمن بن نوفل - يقول: أخبرني أبو عبد الله -مولى شداد - أنه سمع أبا هريرة يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من سمع رجلا ينشد ضالة في المسجد .. إلخ" الحديث كما هو عند الإمام أحمد.
وأخرجه ابن ماجه في سننه -كتاب المساجد والجماعات -باب (النهي عن إنشاد الضوال في المسجد) ج ١ ص ٢٥٢ رقم ٧٦٧ أخرجه عن طريق عبد الله بن وهب، عن حيوة بن شريح بلفظ الإمام مسلم، إلَّا أنه قال "لا رد الله عليك".
(وينشد الضالة) معناه: يطلب، يقال: نشدت الضالة إذا طلبتها، وأنشدتها: إذا عرفتها، وفي رواية أخرى: أنه قال لرجل كان ينشد ضالة في المسجد: أيها لنناشد غيرك الواجد، ويدخل في هذا كل أمر لم يبن له المسجد من البيع والشراء، ونحو ذلك من أمور معاملات الناس، واقتضاء حقوقهم، وقد كره السلف المسألة في المسجد، وكان بعضهم لا يرى أن يتصدق على السائل التعرض في المسجد، اهـ: معالم السنن للخطابى على سنن أبي داود.
(* * *) في نسخة قوله: (فلا صلاه له) مكان (فلا صلاة إلَّا من عذر).стр. 6793
هـ، طب، ك، حب، ق، ض عن ابن عباس (١) .
٣٣٢٤/ ٢١٨٢٠ - "مَن سَمِعَ المُنَادِي فَلَمْ يَمْنَعْهُ من اتِّبَاعِهِ عُذْرٌ: خَوْفٌ أَو مرضٌ لَمْ يُقْبَلْ مِنه الصَّلاةُ الَّتِي صَلَّاهَا (*) ".
د، قط، ك، ق عن ابن عباس (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه ابن ماجه في سننه -كتاب المساجد -باب (التغليظ في التخلف عن الجماعة) ج ١ ص ٢٦٠ رقم ٧٩٣ بلفظ: حدثنا عبد الحميد بن بيان الواسطي، أنبأنا هشيم، عن شعبة، عن عدى بن ثابت عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ قال: "من سمع النداء فلم يأته" الحديث.
والحديث في المعجم الكبير للطبراني في حديث - سعيد بن جبير عن ابن عباس - ج ١١ ص ٤٤٦ رقم ١٢٢٦٥ بلفظ: حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا عمرو بن عون الواسطي، ثنا هشيم، عن شعبة، عن عدي بن ثابت، عن ابن عباس يرفعه قال: "من سمع النداء، ثم لم يأته فلا صلاة له إلَّا من عذر" قال المحقق: ورواه ابن ماجه ٧٩٣، والدارقطني ١/ ٤٢٠، والحاكم ١/ ٢٤٥، والبيهقي ٣/ ٥٧، وابن حبان ٤٢٥ من هذا الطريق وسنده صحيح، ورواه أبو داود ٥٥١، والدارقطني ٤٢٠، ٤٢١ من طريق آخر ضعيف، وأخطأ صاحب التاج حينما قال ١/ ٢٦٨ رواه أبو داود ط وابن ماجه بسند ضعيف، فإن إسناد ابن ماجه صحيح.
والحديث أخرجه الحاكم في المستدرك -كتاب الصلاة - ج ١ ص ٢٤٥ أخرجه من طريق عمرو بن عون، وعبد الرحمن بن بيان بلفظه وقال: هذا حديث قد أوقفه غندر، وأكثر أصحاب شعبة، وهو صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وهشيم و (قراد أبو نوح) (هو عبد الرحمن بن غزوان) ثقتان فإذا وصلاه فالقول فيه قولهما، ووافقه الذهبي في التلخيص.
والحديث في موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان للهيثمي ص ١٢٠ رقم ٤٢٦ باب (ما جاء في الصلاة في الجماعة) من كتاب الصلاة - بلفظ أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا زكريا ابن يحيى، وعبد الحميد بن بيان السكرى قالا: حدثنا هشيم عن شعبة، عن عدى بن ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ : "من سمع النداء فلم يجب فلا صلاة له إلَّا من عذر".
والحديث أخرجه البيهقي في السنن الكبرى -كتاب الصلاة -باب (ما جاء من التشديد في ترك الجماعة من غير عذر) ج ١ ص ٥٧ بلفظ: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو بكر بن الحسن القاضي، وأبو سعيد بن أبي عمرو قالوا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا العباس الدوري، وقراد أبو نوح، ثنا شعبة عن عدى بن ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، أن النبي ﷺ قال: "من سمع النداء ... الحديث" قال البيهقي: وكذلك رواه هشيم بن بشير، عن شعبة، ورواه الجماعة عن سعيد موقوفًا عن أبي موسى الأشعرى مسندًا وموقوفا، والموقوف أصح ... والله أعلم.
(*) في نسخة قوله: "التي صلى" مكان "التي صلاها".(٢) الحديث أخرجه أبو داود في سننه -كتاب الصلاة -باب (التشديد في ترك الجماعة) ج ١ ص ٣٧٣ - ٣٧٤ رقم ٥٥١ بلفظ: حدثنا قتيبة، حدثنا جرير، عن أبي جندب، عن مغراء العبدي، عن عدى بن ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ : "من سمع المنادى فلم يمنعه من اتباعه عذر قالوا: وما العذر؟ قال: خوف أو مرض لم تقبل منه الصلاة التي صلى". =стр. 6794
٣٣٢٥/ ٢١٨٢١ - "مَنْ سَمِعَ بالدَّجَّالِ فَلْيَنْأ عَنْهُ فَوَالله إِنَّ الرَّجُلَ لَيَأتِيهِ وهو يَحْسَبُ أَنَّهُ مُؤمِنٌ فَيَتَّبعُهُ مِمَّا يَبْعَثُ بهِ مِن الشُّبُهَاتِ".
حم، د، ك، طب عن عمران بن حصين (١) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الإِمام أحمد في مسنده - مسند عمران بن حصين - ج ٤ ص ٤٣١ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا يحيى بن سعيد، ثنا هشام بن حسان، ثنا حميد بن هلال، عن أبي الدهماء، عن عمران بن حصين، عن النبي ﷺ قال: "من سمع بالدجال فلينأ عنه، فإن الرجل يأتيه، وهو يحسب أنه مؤمن، فلا يزال به لما معه من الشبه حتى يتبعه".
والحديث أخرجه أبو داود في سننه -كتاب الملاحم -باب (خروج الدجال) ج ٤ ص ٤٩٥ رقم ٤٣١٩ أخرجه من طريق حميد بن هلال، عن أبي الدهماء، قال: سمعت عمران بن حصين يحدث قال: قال رسول الله ﷺ : "من سمع بالدجال" الحديث بلفظه كما في الأصل إلَّا أنه قال. "أولما يبعث به من الشبهات" هكذا قال: قال المحقق: في نسخة من السنن قال: (هكذا قال: قال: نعم).
والحديث أخرجه الحاكم في المستدرك في كتاب (الفتن والملاحم) ج ٤ ص ٥٣١ بلفظ: أخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي، ثنا عبد الله بن أحمد بن نجل، حدثني أبي، ثنا يحيى بن سعيد ... إلى آخر السند كما عند الإمام أحمد.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد على شرط مسلم، ولم يخرجاه، ولا أعلم أحدا ذكر عن هشام بن حسان في إسناده غير يحيى بن سعيد (فقد أخبرناه) أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبى، ثنا سعيد بن مسعود، ثنا يزيد بن هارون، أنبأ هشام بن حسان، عن حميد بن هلال، عن عمران بن حصين قال: قال رسول الله ﷺ : "من سمع بالدجال فلينأ عنه - قالها ثلاثا - فإن الرجل يأتيه فيتبعه، فيحسب أنه صادق، لما يبعث به من الشبهات.стр. 6795
٣٣٢٦/ ٢١٨٢٢ - "مَنْ سَمِعَ الفَلاحَ فَلَمْ يُجِبْهُ فَلا هُوَ مَعَنَا، وَلا هُوَ وَحْدَهُ".
حل عن ابن عمر (١) .
٣٣٢٧/ ٢١٨٢٣ - "مَن سَمِعَ النِّدَاءَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَلَمْ يَأتِها، ثُمَّ سَمِعَ النِّدَاءَ، ثُمَّ لَم يَأتِهَا ثَلاثًا طُبِع عَلَى قلْبِهِ فَجُعِلَ قَلْبَ مُنَافِقِ".
طب، هب عن ابن أَبي أَوفى (٢) .
٣٣٢٨/ ٢١٨٢٤ - "مَن سَمِعَ بِمَوتِ مُسْلِمٍ فَدَعَا لَهُ بخَير كَتَبَ الله تَعَالى لَهُ أَجْرَ من عَادَهُ وَشَيَّعه مَيِّتًا".
قط في الأَفراد، وابن النجار عن ابن عمر (٣) .
٣٣٢٩/ ٢١٨٢٥ - "مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ فَلَمْ يُجِبْ ثَلاثًا كُتِبَ مِنَ المنافِقِينَ".
البغوي عن أَبي زرارة الأنصاري، وقال: لا أَدرى له صحبة أَم لا (٤) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه أبو نعيم في الحلية في ترجمة محمد بن أسلم ج ٩ ص ٢٥٠ بلفظ: حدثنا أبو نصر - أحمد بن الحسين بن أحمد بن عبد المروانى - ثنا زنجويه بن محمد اللبان، ثنا محمد بن أسلم الطوسي ثنا عبيد الله بن موسى، ثنا أبو الوفاء - جعفر - قال: حدثني أبي، عن ابن عمر عن رسول الله ﷺ قال: "من سمع الفلاح فلم يجبه ... الحديث" وقال: غريب من حديث ابن عمر لم نكتبه إلَّا من حديث أبي الوفاء.(٢) الحديث في مجمع الزوائد -كتاب الصلاة -باب (فيمن ترك الجمعة) ج ١ ص ١٩٣ بلفظ: وعن ابن أبي أوفى قال: قال رسول الله ﷺ : "من سمع النداء يوم الجمعة، ولم يأتها ... الحديث" قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير وفيه من لم يعرف.
وانظر الحديث الذي قبله.
والحديث في الترغيب والترهيب للحافظ المنذري -كتاب الصلاة -باب (الترهيب من ترك الجمعة لغير عذر) ج ١ ص ٥١٢ بلفظ: وعن محمد بن عبد الرحمن بن زرارة ﵁ قال: سمعت عمر، - ولم أر رجلا به شبيها - قال: قال رسول الله ﷺ : "من سمع النداء يوم الجمعة فلم يأتها، ثم سمعه فلم يأتها ثم سمعه ولم يأتها طبع الله على قلبه، وجعل قلبه قلب منافق" وعزاه للبيهقي اهـ: ترغيب.(٣) الحديث في كنز العمال للمتقي الهندي ج ١٥ ص ٦٦٢ رقم ٤٢٦٢٣ - من الإكمال - ذكر الحديث بلفظه، وعزاه للدارقطنى في الأفراد، وابن النجار: عن ابن عمر.(٤) الحديث أخرجه ابن الأثير في أسد الغابة "ترجمة ابن زرارة الأنصاري"ج ٦ ص ١٢١ رقم ٢٩٠٢ قال: روى عنه محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان أن النبي ﷺ قال: "من سمع النداء - يعني الجمعة - فلم يجب ... " الحديث.
وقال: أخرجه أبو عمرو، وأبو موسى، وقال أبو عمرو: فيه نظر.стр. 6796
٣٣٣٠/ ٢١٨٢٦ - "مَنْ سَمَّعَ سَمَّعَ الله بهِ، وَمَنْ رَايَا رَايَا الله بِهِ".
حم، م عن ابن عباس، م، هـ عن جندب، حم، طب، وأَبو الشيخ عن أَبي بكرة (١) .
٣٣٣١/ ٢١٨٢٧ - "مَنْ سَمَّعَ سَمَّعَ الله بهِ (وَمَن رَايَا رَايَا الله بِهِ) (*) ومن شَاقَّ شَقَّ الله عَلَيهِ يومَ الْقِيَامَةِ".
حم، خ، (م) هـ، وأبو عوانة، حب، والبغوى عن جندب البجلى (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الإِمام مسلم في كتاب "الزهد والرقائق" ج ٤ ص ٢٢٨٩ رقم ٤٧ بلفظ: حدثنا عمر بن حفص بن غياث، حدثني أبي: عن إسماعيل بن سميع: عن مسلم البطين: عن سعيد بن جبير: عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ : "من سمع سمع الله به، ومن راءى راءى الله به".
حديث جندب: وأخرج مسلم رواية جندب في نفس المصدر برقم ٤٨ بلفظ ... عن سلمة بن كهيل قال: سمعت جندبا العلقى قال: قال رسول الله ﷺ : "من يسمع يسمع الله به، ومن يرائى يرائى الله به" وقد سبقت هذه الرواية في حديث قبل هذا الحديث.
والحديث في سنن ابن ماجه ج ٢ ص ١٤٠٧ رقم ٤٢٠٧: بلفظ: حدثنا هارون بن إسحاق، حدثني محمد بن عبد الوهاب: عن سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن جندب قال: قال رسول الله ﷺ : "من يراء، يراء الله به، ومن يسمع يسمع الله به".
رواية أبي بكرة عند الإمام أحمد: والحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده - مسند أبي بكرة - ج ٥ ص ٤٥ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا أحمد بن عبد الملك، ثنا بكار، قال: حدثني أبي: عن أبي بكرة قال: قال رسول الله ﷺ : "من يسمع يسمع الله به، ومن رايا رايا الله به".
وفي مسند أحمد - مسند أبي سعيد - الخدري ج ٣ ص ٤٠ ذكر حديثًا بلفظ: حدثنا عبد الله حدثني أبي، ثنا معاوية، ثنا شيبان، عن فراس، عن عطية عن أبي سعيد، عن نبي الله ﷺ أنه قال: "من يرائى يرائى الله به، ومن يسمع يسمع الله به".
(*) ما بين الأقواس ساقط من نسخة قولة.(٢) الحديث في مسند أحمد - مسند جندب البجلى ج ٤ ص ٣١٢ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا وكيع وعبد الرحمن قال: ثنا سفيان عن سلمة بن كهيل قال: سمعت جندب يقول: قال عبد الرحمن البجلى: قال رسول الله ﷺ : "من يسمع يسمع الله به ومن يراء يراء الله به".
والحديث أخرجه الإِمام البخاري في صحيحه -كتاب الاحكام -باب (من شاق شق الله عليه) ج ٩ ص ٨٠ بلفظ: حدثنا إسحاق الواسطي، حدثنا خالد، عن الجريرى، عن طريف أبي تميمة قال: شهدت صفوان وجندبا وأصحابه -وهو يوصيهم- فقالوا: "هل سمعت من رسول الله شيئًا؟ قال: سمعته يقول: "من سمع سمع الله به يوم القيامة، قال: ومن يشاقق يشقق الله عليه يوم القيامة ... الخ. =стр. 6797
٣٣٣٢/ ٢١٨٢٨ - "مَنْ سَمَّعَ النَّاسَ بِعَمَلِه سَمَّعَ الله بِهِ مَسَامِعَ خَلْقِه، وحَقَّره، وصَغَّره".
ابن المبارك، حم، وهناد، طب، حل عن ابن عمرو (١) . الحواشي
(١) الحديث في كتاب الزهد للإمام عبد الله بن المبارك، باب العمل والذكر الخفى ص ٤٦ رقم ١٤١ بلفظ: أخبركم أبو عمر بن حيوية، وأبو بكر الوراق، قالا: أخبرنا يحيى، قال: حدثنا الحسين قال: أخبرنا ابن المبارك قال: أخبرنا شعبة بن الحجاج، عن عمرو بن مرة قال: حدثنا رجل في بيت أبي عبيدة، أنه سمع عبد الله بن عمرو يحدث عبد الله بن عمر أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: "من سمع الناس بعمله، سمع الله مسامع خلقه وحقره وصغره، قال: فذرفت عينا ابن عمر ﵁".
والحديث في سند الإِمام أحمد - مسند عبد الله بن عمرو - ج ٢ ص ١٦٢ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا يحيى - يعني ابن سعيد - عن شعبة، حدثني عمرو بن مرة، سمعت رجلا في بيت أبي عبيدة أنه سمع عبد الله بن عمرو، يحدث ابن عمر، أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: "من سمع الناس بعمله، سمع الله له مسامع خلقه .... الخ كما هو عند ابن المبارك، وانظر ص ٢١٢، ٢٢٣، ٢٢٤ من نفس المصدر.
والحديث في مجمع الزوائد -كتاب الزهد -باب (ما جاء في الرياء) ج ١ ص ٢٢٢ بلفظ: وعن عمرو بن مرة قال: حدثني شيخ يكنى أبا يزيد قال: كنت جالسا مع عبد الله بن عمرو، وعبد الله بن عمر فقال عبد الله بن عمر: إن الشيطان يجرى من ابن آدم مجرى الدم والروح، فبكى عبد الله بن عمرو وقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من سمع الناس بعمله سمع الله به مسامع خلقه وصغره، وحقره" قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير، واللفظ له، والأوسط بنحوه، وقال: سمع الله به مسامع خلقه يوم القيامة، رواه أحمد باختصار قول ابن عمر وقال فيه: فذرفت عينا عبدا لله بن عمر، وسمى الطبراني الرجل وهو (خيثمة بن عبد الرحمن) فبهذا الاعتبار رجال أحمد، وأحد أسانيد الطبراني في الكبير رجال الصحيح.стр. 6798
٣٣٣٣/ ٢١٨٢٩ - "منْ سَمِعَ المؤذِّنَ يُؤَذِّنُ فَقَال كَما يقُولُ، ثم يقولُ: رضِيتُ بالله ربّا وبالإسْلامٍ دِينًا وبمحمدٍ ( ﷺ (*)) نَبِيّا، وبالقرآنِ إمامًا، والكَعْبةِ قِبْلَةً، أَشْهدُ أَنْ لا إِلهَ إِلا الله، وحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عبدُهُ وَرَسُولُه، اللَّهُمَّ اكَتُب شَهَادَتِي هَذِهِ في عِلِّيِّينَ، وَأَشْهِدْ عَلَيهَا مَلائِكَتَكَ المُقَرَّبينَ، وَأَنْبِيَاءَكَ المُرْسَلِينَ، وَعِبَادَكَ الصَّالِحِينَ، واخْتِمْ عَلَيهَا بِآمِينَ، واجْعَلْهَا لي عِنْدَك عَهْدًا تُوَفِّينِيه يومَ القِيَامَةِ، إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الميعَادَ، بَدَرَتْ إِليه بطاقَةٌ من تحتِ العرشِ فِيها أَمَانَةٌ من النَّارِ".
ق في الدعوات، وابن صصرى في أَماليه عن أَبي هريرة (١) .
٣٣٣٤/ ٢١٨٣٠ - "مَنْ سَمَى المدينةَ يَثْربَ فَلْيَسْتَغْفِر الله، هِيَ طَابَةُ، هِيَ طَابَةُ".
حم، ع (*) عن البراء، ورواه الخطيب في المتفق والمفترق بلفظ: "هي طابة" ثلاث مرات (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الإمام الرازي في كتاب العلل - علل الصلاة ج ١ ص ١٦٣ رقم ٤٦٢ قال: سألت أبي عن حديث سمعه من إبراهيم بن سعيد الجوهرى قال: حدثنا سعد بن عبد الحميد بن جعفر، عن فليح بن سليمان، عن حنين أبي حكيم، عن حكيم بن عبد الله بن قيس، عن عامر بن سعد، عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: "من سمع المؤذن" قال أبي: وجدت في كتاب سعيد بن عفير بن يحيى بن أيوب عن عبيد الله بن المغيرة، عن حكيم بن عبد الله بن قيس، عن عامر بن سعد بن أبي قاص عن أبيه عن النبي ﷺ قال أبي. والليث ثقة، وعبد الله بن المغيرة من أهل مصر، قلت لأبي. أبو هريرة أشبه وأسعد؟ قال: اتفق نفسان على عامر بن سعد عن أبيه وهو أشبه.
(*) في نسخة قولة لا يوجد رمز "ع".(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد ج ٤ ص ٢٨٥ في حديث البراء بن عازب ﵁ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا إبراهيم بن مهدي قال: ثنا صالح بن عمر عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن البراء قال: قال رسول الله ﷺ : "من سمى المدينة يثرب فليستغفر الله هي طابة هي طابة".
والحديث في مسند أبي يعلى الموصلى ج ٣ ص ٢٤٧ و ٢٤٨ رقم ١٦٨٨ - مسند البراء بن عازب بلفظ: حدثنا أحمد بن إبراهيم الموصلى، حدثنا أبو علي صالح بن عمر، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن البراء بن عازب قال: قال رسول الله ﷺ : "من قال للمدينة يثرب فليستغفر الله".
وقال محققه حسين سليم أسد بهامشه: إسناد ضعيف لضعف يزيد بن أبي زياد، وأخرجه أحمد ٤/ ٢٨٥، وعمر بن أبي شبة في تاريخ المدينة ١/ ١٦٥ من طريقين، عن صالح بن عمر بهذا الإسناد، وفيه زياد ، هي طابة، هي طابة، هي طابة" وليس في تاريخ المدينة " ". =стр. 6799
٣٣٣٥/ ٢١٨٣١ - "مَنْ سَنَّ خَيرًا فَاسْتُنَّ به كَانَ لَهُ أَجْرُهُ كَامِلًا، وَمَعَهُ أُجُورُ مَنْ اسْتَنَّ بهِ، وَلَا يَنْقُصُ منْ أُجُورِهم شَيئًا، وَمَنْ سَنَّ (*) شَرًّا فَاسَتُنَّ بِهِ، كان عَلَيه وزْرُهُ كَالًا، وَمِن أَوزَارِ الَّذِي اسْتَنَّ بِهِ، لا يَنْقُصُ من أَوْزَارِهِمْ شَيئًا".
حم عن أَبي هريرة (١) .
٣٣٣٦/ ٢١٨٣٢ - "مَن سَنَّ في الإِسْلامِ سُنَّةً حَسَنَةً فَلَهُ أَجْرُهَا وَأَجْرُ من عَمِلَ بِهَا مِنْ بَعْدِهِ مِنْ غَيرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أُجُورِهم شَيئًا، ومَن سَنَّ في الإِسْلامِ سُنَّةً سَيِّئَةً فَعَلَيهِ وزْرُهَا، وَوزْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ بَعْدِه مِن غَيرِ أَنْ يَنْقُصَ من أَوْزَارِهمْ شَيئًا".
ط، حم، م، ت، ن، هـ، والدارمي وأَبو عوانة حب عن جرير (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد ج ٢ ص ٥٢٠ - مسند أبي هريرة - قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عبد الصمد، حدثني أبي، ثنا أيوب عن محمد، عن أبي هريرة قال: جاء رجل إلى رسول الله ﷺ فحث عليه فقال رجل: عندي كذا وكذا قال: فما بقى في الجلس رجل إلَّا قد تصدق بما قل أو كثر فقال رسول الله ﷺ : "من سن خيرا فاستن به كان له أجره كاملًا ومن أجور من استن به لا ينقص من أجورهم شيئًا، ومن استن شرا فاستن به فعليه وزره كاملًا ومن أوزار الذي استن به لا ينقص من أوزارهم شيئًا".
وروى الإمام أحمد الحديث في ج ٥ ص ٣٨٧ من حديث حذيفة بن اليمان عن النبي ﷺ عن طريق وهب بن جرير قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا وهب بن جرير، ثنا هشام بن حسان، عن محمد، عن أبي عبيدة بن حذيفة قال: سأل رجل على عهد النبي ﷺ فأمسك القوم، ثم إن رجلا أعطاه فأعطى القوم، فقال النبي ﷺ : "من سن خيرا فاستن به .. الحديث" مع اختلاف طفيف في بعض ألفاظه.(٢) الحديث في مسند أبي داود الطيالسي من الجزء الثالث في أحاديث جرير بن عبد الله البجلى ﵁ ص ٩٢ رقم ٦٧٠ قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا شعبة، عن عون بن أبي جحيفة قال: سمعت المنذر بن جرير يحدث عن أبيه جرير بن عبد الله قال: كنا عند رسول الله ﷺ جلوسا في صدر النهار ... فذكر الحديث.
والحديث في المعجم الكبير للطبراني ج ٢ ص ٣٥٨ رقم ٢٣١٣ في حديث عاصم بن بهدلة عن أبي وائل، عن جرير، بلفظ: حدثنا الحسين بن إسحاق التستري، ثنا يحيى الحماني، ثنا أبو بكر بن عياش عن عاصم عن أبي وائل، عن جرير قال: سأل رجل رسول الله ﷺ فحث الناس على الصدقة حتى رؤى ذلك في وجه رسول الله ﷺ فجاء رجل من الأنصار بذهبة فنبذها إلى النبي ﷺ فرؤى السرور في وجه =стр. 6800
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = رسول الله ﷺ فقال: "من سن سنة حسنة في الإسلام فعمل بها من بعده كان له أجرها ومثل أجر من عمل بها لا ينقص من أجورهم شيء، ومن سن سنة سيئة في الإسلام فعمل بها بعده كان عليه وزرها ومثل وزر من عمل بها لا ينقص من أوزارهم شيء".
والحديث في مسند الإمام أحمد ج ٤ ص ٣٥٧ و ٣٥٩ من حديث جرير بن عبد الله عن النبي ﷺ بروايتين: الرواية الأولى ص ٣٥٩ قال. حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة عن عون بن أبي جحيفة، عن المنذر بن جرير، عن أبيه قال: كنا عند رسول الله ﷺ في صدر النهار، ذكر الحديث كما في رواية مسلم الآتية مع اختلاف طفيف.
والرواية الثانية ص ٣٥٧ قال: قال عبد الله: حدثني أبي، ثنا عبد الرحمن بن مهدي، ثنا شعبة عن عون بن أبي جحيفة، عن المنذر بن جرير عن أبيه عن النبي ﷺ قال: "من سن في الإسلام سنة حسنة ... الحديث" مع اختلاف طفيف في اللفظ.
والحديث في صحيح مسلم ج ٢ ص ٧٠٤، ٧٠٥ رقم ١٠١٧ كتاب الزكاة -باب: الحث على الصدقة ولو بشق تمرة أو كلمة طيبة، وأنها حجاب من النار قال: حدثني محمد بن المثنى العنزى، أخبرنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة عن عون بن أبي جحيفة، عن المنذر بن جرير، عن أبيه، قال: كنا عند رسول المتن ﷺ في صدر النهار، قال: فجاءه قوم حفاة عراة مجتابى النمار أو العباء، متقلدى السيوف، عامتهم من مضر، بل كلهم من مضر، فتمعر وجه رسول الله ﷺ لما رأى ما بهم من الفاقة، فدخل ثم خرج، فأمر بلالا فأذن وأقام، فصلى ثم خطب فقال: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ﴾ إلى آخر الآية ﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيكُمْ رَقِيبًا﴾، والآية التي في الحشر: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾ تصدق رجل من ديناره، من درهمه، من ثوبه، من صالح بره، من صالح تمره (حتى قال) ولو بشق تمرة" قال: فجاء رجل من الأنصار بصرة كادت كفه تعجز عنها، بل قد عجزت، قال: ثم تتابع الناس، حتى رأيت كومين من طعام وثياب، حتى رأيت وجه رسول الله ﷺ يتهلل كأنه مذهبة، فقال رسول الله ﷺ : "من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها بعده، من غير أن ينقص من أجورهم شيء، ومن سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده، من غير أن ينقص من أوزارهم شيء".
وانظر الحديث في صحيح مسلم -أيضًا- ج ٤ ص ٢٠٥٩ رقم ١٠١٧ - كتاب العلم -باب: من سن سنة حسنة أو سيئة، ومن دعا إلى هدى أو ضلالة.
والحديث في سنن الترمذي ج ٤ ص ٨٣ رقم ٢٦٧٥ في أبواب العلم -باب: في من دعا إلى هدى فاتبع أو إلى ضلالة، بلفظ: حدثنا أحمد بن منيع، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا المسعودي، عن عبد الملك بن عمير، عن ابن جرير بن عبد الله، عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ : "من سن سنة خير فاتبع عليها فله أجره ومثل أجور من اتبعه غير منقوص من أجورهم شيئًا، ومن سن سنة شر فاتبع عليها، كان عليه وزره ومثل أوزار من اتبعه غير منقوص من أوزارهم شيئًا"، وفي الباب عن حذيفة.
والحديث في سنن النسائي ج ٥ ص ٥٦ , ٥٧ ط الحلبى -كتاب الزكاة -باب: التحريض على الصدقة، قال: أخبرنا أزهر بن جميل قال: حدثنا خالد بن الحارث قال: حدثنا شعبة قال: وذكر عون بن أبي جحيفة قال: =стр. 6801
٣٣٣٧/ ٢١٨٣٣ - "مَنْ سَنَّ في الإِسْلامِ خَيرًا فَاسْتُنَّ بهِ كَانَ لَهُ أَجْرُهُ وَمِثْلُ أُجُورِ مَنْ تَبعَه من غير أَنْ يَنْقُصَ مِن أُجُورهم شَيئًا، ومَن سَنَّ شَرّا (*) فَاسْتُنَّ بِهِ كَانَ عَلَيهِ وزْرُه وَمِثْلُ أَوْزَار مَن تَبعَه مِن غَير أَنْ يَنْقُصَ مِن أَوْزَارهم شَيئًا".
حم، بز، طس، ك، ض عن أَبي عبيدة بن حذيفة عن أَبيه (١) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد ج ٥ ص ٣٨٧ في حديث حذيفة بن اليمان عن النبي ﷺ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنا أبي، ثنا وهب بن جرير، ثنا هشام بن حسان عن محمد عن أبي عبيدة بن حذيفة عن حذيفة قال: سأل رجل على عهد النبي ﷺ فأمسك القوم ثم إن رجلا أعطاه فأعطى القوم فقال النبي ﷺ : "من سن خيرا فاستن به كان له أجره ومن أجور من يتبعه غير منتقص من أجورهم شيئًا، ومن سن شرا فاستن به كان عليه وزره من أوزار من يتبعه غير منتقص من أوزارهم شيئًا".
والحديث في مجمع الزوائد ج ١ ص ١٦٧ (باب فيمن سن خيرا أو غيره أو دعا إلى هدى) بلفظ: وعن حذيفة قال: سأل رجل على عهد رسول الله ﷺ فأمسك القوم ثم إن رجلا أعطاه فأعطاه القوم فقال رسول الله ﷺ : "من سن خيرا فاستن به كان له أجره ومن أجور من تبعه غير منتقص من أجورهم شيئًا، ومن سن شرا فاستن به كان عليه وزره ومن أوزار من تبعه غير منتقص من أوزارهم شيئًا".
رواه أحمد والبزار والطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح إلَّا أبا عبيدة بن حذيفة وقد وثقه ابن حبان.
والحديث في المستدرك ج ٢ ص ٥١٦ - كتاب التفسير -باب: (تفسير سورة إذا السماء انفطرت) قال: أخبرنا الحسن بن حليم المرزوى، ثنا أبو الموجه، أنبأ عبدان، أنبأ عبد الله، أنبأ هشام بن حسان عن محمد بن سيرين، عن أبي عبيدة بن حذيفة بن اليمان ﵁ قال: قام سائل على عهد النبي ﵌ =стр. 6802
٣٣٣٨/ ٢١٨٣٤ - "مَنْ سَنَّ سُنَّةً حَسَنَةً عُمِلَ بها بَعْدَهُ كَانَ لَه أَجْرُهُ وَمِثْلُ أُجُورِهم مِنْ غَيرِ أَن يَنْتَقِصَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيئًا، وَمَنْ سَنَ سُنَّةً سيِّئَةً فَعُمِلَ بِهَا بَعْدَهُ كَانَ عَلَيهِ وزْرُهَا وَمِثَلُ أَوْزَارِهمْ مِنْ غَيرِ أَنْ يَنْتَقِصَ مِنْ أَوْزَارِهِمْ شَيئًا".
هـ، طس عن أَبي جُحَيفَة (١) .
٣٣٣٩/ ٢١٨٣٥ - "مَنْ سَنَّ سُنَّةَ هُدًى فَاتُّبِعَ عَلَيهَا كَانَ لَهُ أَجْرُهَا وَأَجْرُ مَنْ عَمِلَ بهَا مِنْ غَيرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أُجُورِهم شَيئًا، ومن سَنَّ سُنَّةَ ضَلالةٍ فَاتُّبِعَ عَلَيهَا كَانَ عَلَيهِ مِثْلُ أَوزَارِهم مِن غَيرِ أَنْ يَنْقُصَ مِن أَوْزَارِهم شَيئًا". الحواشي
(١) الحديث في سنن ابن ماجه ج ١ ص ٧٥ رقم ٢٠٧ باب: من سن سنة حسنة أو سيئة، من المقدمة قال: حدثنا محمد بن يحيى، ثنا أبو نعيم، ثنا إسرائيل عن الحكم، عن أبي جحيفة، قال: قال رسول الله ﷺ : "من سن سنة حسنة فعمل بها بعده، كان له أجره ومثل أجورهم من غير أن ينقص من أجورهم شيئًا، ومن سن سنة سيئة، فعمل بها بعده كان عليه وزره ومثل أوزارهم من غير أن ينقص من أوزارهم شيئًا" وقال في الزوائد. هذا الإسناد ضعيف.
والحديث في مجمع الزوائد ج ١ ص ١٦٧ باب: فيمن سن خيرا أو غيره أو دعا إلى هدى، قال: وعن أبي جحيفة قال: قدم على رسول الله ﷺ وفد عبد قيس مجتابى النمار عليهم أثر الضر فساءه ما رأى من هيئتهم فدخل منزله ثم خرج فأمر بالصدقة وحرض عليها، ثم قال: ليتصدق الرجل من صالح بره وليتصدق من صالح تمره قال: فجاء رجل بصرة فوضعها ثم تتابع الناس حتى اجتمع شيء من ثياب وطعام قال: فتهلل وجه رسول الله ﷺ حتى صار كأنه مذهبة ثم قال: "من سن سنة حسنة فعمل بها بعده كان له أجرها وأجر من عمل بها من غير أن ينقص من أجورهم شيئًا، ومن سن سنة سيئة فعمل بها بعده عليه وزرها ووزر من عمل بها من غير أن ينقص من أوزارهم شيئًا" قلت: عند ابن ماجه طرف منه، رواه الطبراني في الأوسط وفيه (غسان بن الربيع) وثقه ابن حبان وضعفه الدارقطني وغيره.стр. 6803
السجزى في الإِبانَةِ عن أَبي هريرة (١) .
٣٣٤٠/ ٢١٨٣٦ - "مَنْ سَنَّ سُنَّةً حَسَنَةً فَلَهُ أَجْرُهَا مَا عُمِلَ بها في حَيَاتهِ وَبَعْدَ مَمَاتِهِ حَتَّى يُتْرك (٢) ومَن سَنَّ سُنَّةً سيَئةً فَعَلَيه إِثْمُهَا حَتَّى تُتْرَكَ، وَمَن مَاتَ مُرَابِطًا في سَبِيلِ الله جَرَى لَهُ أَجْرُ الْمُرَابطِ حَتَّى يُبْعَثَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
طب والسجزى (في الإِبانة) (٣) عن واثلة (٤) .
٣٣٤١/ ٢١٨٣٧ - "مَنْ سَوَّدَ مَعَ قَوْم فَهُوَ مِنْهُمْ، وَمَنْ رَوَّعَ مُسْلِمًا لِرِضَى سُلْطَان جئَ بهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَهُ".
الخطيب عن أَنس (٥) .
٣٣٤٢/ ٢١٨٣٨ - "مَنْ سَهَى في صَلاتِهِ في ثَلاثٍ أَوْ أَرْبَعٍ فَلْيُتمَّ، فَإِنَّ الزيادَةَ خَيرٌ من النُّقْصَانِ". الحواشي
(١) الحديث في إتحاف السادة المتقين ج ٨ ص ٣٠٢ - كتاب ذم الجاه والرياء -باب: الرخصة في قصد إظهار الطاعات، وذكر الحديث بلفظه وقال: هكذا رواه السجزى في الإبانة.(٢) في نسخة قولة: تترك مكان يترك.(٣) ما بين القوسين من نسخة قولة ومكانها بياض في التونسية.(٤) الحديث في مجمع الزوائد ج ١ ص ١٦٨ باب: فيمن سن خيرًا أو غيره أو دعا إلى هدى: قال: وعن واثلة بن الأسقع عن النبي ﷺ قال: "من سن سنة حسنة ... الحديث" رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثقون.
والحديث في إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين للعلامة الزبيدي ج ٨ ص ٣٠٢ - كتاب ذم الجاه والرياء -باب: بيان الرخصة في قصد إظهار الطاعات حيت ذكر عدة أحاديث فيمن سن سنة حسنة، ثم قال: ولفظ حديث واثلة "من سن سنة حسنة فله أجرها ما عمل بها في حياته ... الحديث".(٥) الحديث في تاريخ بغداد للخطيب ج ١٠ ص ٤٠، ٤١ رقم ٥١٦٧ في ترجمة عبد الله بن عتاب الشاهد العبدي، قال: أخبرنا العتيقى، أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن عتاب بن محمد العبدي، حدثنا محمد بن علي بن إسماعيل الحافظ، حدثنا بن يزيد الحمصي - بحمص - حدثنا علي بن عياش الحمصي، حدثنا سعيد بن عمارة، حدثنا الحارث بن النعمان قال: سمعت الحسن يحدث عن أنس عن رسول الله ﷺ قال: "من سود مع قوم فهو منهم، ومن روع مسلما لرضاء سلطان جئ به يوم القيامة معه".
والحديث في الصغير ج ٦ ص ١٥٦ رقم ٨٧٦٢ من رواية الخطيب عن أنس ورمز لحسنه.
وفسر المناوي كلمة (سود) فقال: بفتح السين وفتح الواو المشددة بضبطه -أي: بضبط المصنف -أي: من كثر سواد قوم بأن ساكنهم وعاشرهم وناصرهم فهو منهم وإن لم يكن من بلدهم أو من قبيلتهم.стр. 6804
ك وتُعُقِّب عن عبد الرحمن بن عوف (١) .
٣٣٤٣/ ٢١٨٣٩ - "مَنْ سَوَّدَ اسْمَهُ مَعَ إِمَامٍ جَائِرٍ حُشِرَ مَعَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
الخطيب في المتفق والمفترق عن مجاهد مرسلًا، وسنده ضعيف (٢) .
٣٣٤٤/ ٢١٨٤٠ - "مَنْ شَاءَ فَرَعَ ومن شَاءَ لَمْ يَفْرع، وَمَنْ شَاءَ عَتَرَ ومن شَاءَ لَمْ يَعْتِر، وفي الغَنَم أُضْحِيَتُها، أَلا إِنَّ دِماءَكم وأَموالكُم عليكم حَرَامٌ كَحرمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا في شَهْرِكم هَذَا، في بَلَدِكم هَذَا". الحواشي
(١) الحديث في المستدرك للحاكم ج ١ ص ٣٢٤ في -كتاب السهو -باب: (سجدتا السهو إذا لم يدر كم صلى) قال: حدثنا أبو علي الحسين الحافظ، أنبأ محمد بن عبد الله بن عبد السلام، ثنا جعفر بن محمد بن الفضل الراسبى، ثنا عمار بن مطر الرهاوى، ثنا عبد الرحمن بن ثابت عن أبيه عن مكحول، عن كريب مولى ابن عباس، عن ابن عباس، عن عبد الرحمن بن عوف قال: قال رسول الله ﵌: "من سها في صلاته ... الحديث" وقال: هذا حديث مفسر صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
ورده الذهبي، فقال: بل عمار تركوه.
وترجمة (عمار بن مطر الرهاوى) في ميزان الاعتدال ج ٣ ص ١٦٩ رقم ٦٠٠٤ وقال: هالك، وثقه بعضهم، ومنهم من وصفه بالحفظ قال عبد الله بن سالم: حدثنا عثمان بن مطر الرهاوى - وكان حافظا للحديث - حدثنا ابن أبي ذئب عن المقبرى، عن أبي هريرة - مرفوعًا: سرعة المشي تذهب ببهاء المؤمن، فكان الناس ينكرون هذا على عمار.
قال ابن حبان: كان يسرق الحديث، وقال العقيلي: يحدث عن الثقات بمناكير، قال أبو حاتم الرازي: عمار بن مطر كان يكذب، وقال ابن عبدي: أحاديثه بواطيل، قال الدارقطني: ضعيف.
وأورد له بعضا من مروياته ... إلخ.
والحديث في الصغير ج ٦ ص ١٥٦ رقم ٨٧٦١ من رواية الحاكم في المستدرك عن عبد الرحمن بن عوف ورمز لضعفه.
قال المناوي: رواه الحاكم في المستدرك في سجود السهو عن عمار بن مطر الرهاوى، عن ابن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول، عن كريب، عن ابن عباس، عن عبد الرحمن بن عوف، رفعه، قال الحاكم: صحيح ورده الذهبي فقال: بل عمار تركوه.(٢) الحديث في كنز العمال ج ٦ ص ٨٤ رقم ١٤٩٥٢ كتاب الإمارة - الفرع الرابع في أعوان الأمير - الإكمال من رواية الخطيب في المتفق والمفترق عن مجاهد مرسلًا وسنده ضعيف.
ومعنى سود اسمه: أدرجه وصار من جملة أتباع الإمام الجائر.стр. 6805
حم، خ في الأَدب، د، ن وابن سعد، والبغوى والباوردي، وابن قانع، طب، ك، ق, ض عن يحيى بن زرارة بن كريم، عن الحارث بن عمرو السهمي، عن أَبيه عن جده الحارث (١) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإِمام أحمد في حديث الحارث بن عمرو ﵁ ج ٣ ص ٤٨٥ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عفان ثنا يحيى بن زرارة السهمى قال: حدثني أبي عن جدى الحارث بن عمرو أنه لقى رسول الله ﷺ في حجة الوداع فقلت: بأبى أنت يا رسول الله؟ استغفر لي، قال: غفر الله لكن قال - وهو على ناقته العضباء - قال: فاستدرت له من الشق الآخر، أرجو أن يخصنى دون القوم فقلت: استغفر لي، قال: غفر الله لكم، قال رجل: يا رسول الله؛ الفرائع والعتائر، قال: "من شاء فرع ومن شاء لم يفرع ومن شاء عتر ومن شاء لم يعتر، في الغنم أضحية ثم قال: ألا إن دماءكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا" وقال عفان مرة: حدثني يحيى بن زرارة السهمى قال: حدثني أبي عن جده الحارث اهـ.
وفي معنى (فرع) (وعتر) جاء في النهاية لابن الأثير: فرع - فيه (لا فرع ولا عترة) الفرعة -بفتح الراء - والفرع: أول ما تلده الناقة، كانوا يذبحونه لآلهتهم، فنهى المسلمون عنه، وقيل: كان الرجل في الجاهلية، إذا تمت إبله مائة قدم بكرا فنحره لصنمه وهو الفرع، وقد كان المسلمون يفعلونه في صدر الإسلام ثم نسخ، ومنه الحديث: "فرعوا إن شئتم، ولكن لا تذبحوه غراة حتى بكر" أي: صغيرًا لحمه كالغراة، وهي القطعة من الغرا.
والحديث الآخر: "أنه سئل عن الفرع فقال: حق، وأن تتركه حتى يكون ابن مخاض أو ابن لبون خير من أن تذبحه يلصق لحمه بوبره".
وفيه "على كل مسلم أضحاه وعتيرة" كان الرجل من العرب ينذر النذر، يقول: إذا كان كذا وكذا، أو بلغ شأوه كذا فعليه أن يذبح من كل عشرة منها في رجب كذا، وكانوا يسمونها العتائر، وقد عتر يعتر عترا: إذا ذبح العتيرة، وهكذا كان في صدر الإسلام وأوله، ثم نسخ وقد تكرر ذكرها في الحديث اهـ نهاية.
والحديث في الطبقات الكبرى لابن سعد ج ٧ ص ٤٤ في ترجمة الحارث بن عمرو السهمى بلفظ قال: أخبرنا عفان بن مسلم وهشام أبو الوليد الطيالسي قالا: حدثنا يحيى بن زرارة بن سهم بن الحارث من أهل البصرة، وكان ينزل الطف قال: حدثني أبي عن جده الحارث بن عمرو أنه لقى رسول الله ﷺ في حجة الوداع وهو على ناقته العضباء، قال: فقلت: بأبى أنت وأمى يا رسول الله، استغفر لي، فقال: غفر الله لكم ثم استدرت من الشق الآخر رجاء أن يخصنى فقلت: استغفر لي يا رسول الله، فقال: غفر الله لكم، فقال رجل: يا رسول الله الفرائع والعتائر؟ فقال. "من شاء فرع ومن شاء لم يفرع ومن شاء عتر ومن شاء لم يعتر، وفي الغنم أضحيتها، تم قال: ألا إن دماءكم وأموالكم حرام بينكم كحرمة يومكم هذا، في بلدكم هذا" قال أبو الوليد: وكان يحيى بن زرارة من أهل البصرة، وكان ينزل الطفَّ.
والحديث في المعجم الكبير للطبراني ج ٣ ص ٢٩٥ رقم ٣٣٥٠ في ترجمة الحارث بن عمرو السهمى بلفظ حدثنا أبو زرعة الدمشقي، ثنا عفان (ح) وثنا العباس بن القضل الأسفاطى، ثنا أبو الوليد الطيالسي، وثنا محمد بن محمد التمار البصري، ثنا الوليد الطيالسي وأبو سلمة موسى بن إسماعيل قالوا: ثنا يحيى بن زرارة بن كريم بن الحارث بن عمرو قال: حدثني أبي عن جده الحارث بن عمرو أنه لقى رسول الله =стр. 6806
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = ﷺ في حجة الوداع وهو على ناقته العضباء قال. قلت: بأبى أنت وأمى يا رسول الله؛ استغفر لي فقال: "غفر الله لكم" ثم استدرت من الشق الآخر رجاء أن يخصنى فقلت: يا رسول الله؛ استغفر لي فقال: "غفر الله لكم" فقال رجل يا رسول الله؛ الفرائع والعتائر؟ قال: "من شاء فرع ومن شاء عتر ومن شاء لم يعتر وفي الغنم أضحيتها" ثم قال: "ألا إن دماءكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا".
وذكره الطبراني أيضًا برقم ٣٣٥١ بعد الحديث السابق بلفظ: - حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أبو معمر المقعدة، ثنا عبد الوارث، ثنا عتبة بن عبد الملك السهمى، حدثني زرارة بن كريم بن الحارث بن عمرو السهمى أن الحارث بن عمرو حدثه قال: أتت رسول الله ﷺ وهو بمنى أو بعرفات ويجئ الأعراب فإذا رأوا وجهه قالوا: هذا وجه مبارك قال: قلت يا رسول الله؛ استغفر لي. فقال "اللهم أغفر لنا" قال: فدرت فقلت: يا رسول الله؛ استغفر لي قال: "اللهم اغفر لنا" قال: فدرت فقلت: يا رسول الله؛ استغفر لي قال: "اللهم اغفر لنا" فذهب يبزق فقال بيده فأخذ بها بزاقة فمسح به نعله كره أن يصيب أحدا ممن حوله ثم قال: "يا أيها الناس؛ أي يوم هذا؟ وأى شهر هذا؟ فإن دماءكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا، اللهم هل بلغت؟ وليبلغ الشاهد الغائب" قال: وأمر بالصدقة فقال: "تصدقوا فإني لا أدرى لعلكم لا ترونى بعد يومى هذا" ووقت يلملم لأهل اليمن أن يهلوا منها وذات عرق لأهل العراق أو قال: لأهل المشرق، وسأله رجل عن العتيرة؟ فقال: "من شاء عتر ومن شاء لم يعتر ومن شاء فرع ومن شاء لم يفرع" وقال: "في الغنم أضحيتها" بأصابع كفه اليمنى فصبها على مفصل الأصبع الوسطى وأصبعه السبابة وعطف طرفها شيئًا.
قال المحقق: قال في المجمع ٣/ ٢١٦: ورجاله ثقات، وقال ٣/ ٢٦٩: وقد رواه أبو داود باختصار، رواه في الأوسط والكبير باختصار ورجاله ثقات.
وذكره الطبراني برقم ٣٣٥٢ وقال: فذكر نحو حديث عبد الوارث.
والحديث في المستدرك للحاكم ج ٤ ص ٢٣٦ - كتاب الذبائح -باب: لا فرع ولا عتيرة بلفظ: حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه، ثنا الحسين بن الفضل البجلى وإسحاق بن الحسين الحربى قالا: ثنا عفان بن مسلم ثنا يحيى بن زرارة بن كريم السهمى، حدثني أبي عن جده الحارث بن عمرو السهمى ﵁ قال: رأيت رسول الله ﵌ فقلت: استغفر لي، قال: "غفر الله لكم" قلت له ذلك مرة أو مرتين فقال رجل: يا رسول الله، ما ترى في العتائر والفرائع؟ فقال رسول الله ﵌: "من شاء عتر ومن شاء لم يعتر، ومن شاء فرع ومن شاء لم يفرع وفي الشاة أضحيتها".
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد؛ فإن الحارث بن عمرو السهمى صحابى مشهور وولده بالبصرة مشهورون، وقد حدث عبد الرحمن بن مهدي بن قتيبة وغيرهم عن يحيى بن زرارة، وقد اتفق الشيخان ﵄ على سعيد الزهري عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﵌ قال: "لا فرع ولا عتيرة".
ووافقه الذهبي في الصحة ورمز لرواية البخاري ومسلم وقال: واتفقا على حديث أبي هريرة (لا فرع ولا عتيرة). =стр. 6807
٣٣٤٥/ ٢١٨٤١ - "مَنْ شَاءَ فَليُصَلِّ في رَحْلِه".
ت حسن صحيح عن جابر، قال: كنا مع النبي ﷺ في سفر فأَصابنا مطر فقال: فذكره (١) .
٣٣٤٦/ ٢١٨٤٢ - "مَنْ شَاءَ فَلْيُصَل في نَعْلَيه، وَمَنْ شَاءَ فَلْيَخْلَعْهُمَا".
عبد الرزاق عن الحكيم بن عيينة مرسلًا.
٣٣٤٧/ ٢١٨٤٣ - "مَنْ شَابَ شَيبَةً في الإِسْلام كَانَتْ لَه نُورًا يَوْمَ القِيَامَة".
سمويه، طب، ض عن عمر، ت حسن، ن عن كعب بن مرة، حب، ت حسن صحيح غريب عن عمرو بن عبسة (٢) . الحواشي
(١) الحديث في سنن الترمذي ج ١ ص ٢٥٥ رقم ٤٧٧ باب: ما جاء إذا كان المطر فالصلاة في الرحال - قال: حدثنا أبو حفص عمر بن علي، أخبرنا أبو داود الطيالسي، أخبرنا زهير بن معاوية عن أبي الزبير، عن جابر قال: كنا مع النبي ﷺ في سفر فأصابنا مطر، فقال النبي ﷺ : "من شاء فليصل في رحله".
قال: وفي الباب عن ابن عمر وسمرة وأبي المليح عن أبيه وعبد الرحمن بن سمرة، قال أبو عيسى: حديث جابر حديث حسن صحيح.
والحديث في صحيح مسلم ج ١ ص ٤٨٤ رقم ٢٥ من كتاب صلاة المسافرين وقصرها -باب: الصلاة في الرحال في المطر بلفظ: حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا أبو خيثمة عن أبي الزبير، عن جابر، وحدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا زهير، حدثنا أبو الزبير عن جابر قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ في سفر فمطرنا فقال: "ليصل من شاء منكم في رحله".(٢) الحديث في المعجم الكبير للطبراني ج ١ ص ٢١ رقم ٥٨ في صفة عمر بن الخطاب ﵁، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق الحمصي، حدثنا محمد بن المصفى، ثنا سويد بن عبد العزيز، ثنا ثابت بن عجلان عن مجاهد، عن ابن عمر أن عمر بن الخطاب ﵁ كان لا يغير شيبته، فقيل: يا أمير المؤمنين ألا تغير وكان أبو بكر ﵁ يغير؟ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من شاب شيبة في الإسلام كانت له نورا يوم القيامة" وما أنا بمغير شيبتى. =стр. 6808
٣٣٤٨/ ٢١٨٤٤ - "مَنْ شَابَ شَيبَةً في سَبِيلِ الله كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ القِيَامَةِ".
الشاشي، حب، ض عن عمر (١) . الحواشي
(١) الحديث في الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان ج ٤ ص ٢٧٨ رقم ٢٩٧٢ - كتاب الجنائز- فصل في أعمار هذه الأمة، بلفظ: أخبرنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفى ببغداد، حدَّثنا الهيثم بن خارجة وكان يسمى شعبة الصَّغير، حدَّثنا محمَّد بن حمير عن ثابت، عن ابن عجلان عن سليم بن عامر قال: سمعت عمر بن الخطاب ﵁ يقول: قال رسول الله ﷺ : "من شاب شيبة في الإسلام كانت له نورا يوم القيامة".стр. 6809
٣٣٤٩/ ٢١٨٤٥ - "مَنْ شَابَ شَيبَةً في سَبيلِ الله كَانَتْ له نورًا يَومَ القِيَامَةِ، قِيل: فإِنَّ رِجَالًا ينتهون الشِّيبَ؟ قَال: مَن شَاءَ فَليَنْتِف (١) نُورَهُ".
طب عن فضالة بن عبيد.
٣٣٥٠/ ٢١٨٤٦ - "مَنْ شَابَ شَيبَةً في الإِسلام كُتِبَ له بِها حَسَنَة، ومحيت عنه بها خَطيئة".
مقاتل بن سليمان في كتاب العجائب عن عمرو بن شعيب عن أَبيه عن جده (٢)
٣٣٥١/ ٢١٨٤٧ - "مَن شَابَ شَيبَةً في سبيل الله تَباعَدت عنه جهنمُ مَسِيرة خَمْسمِائة عام".
ابن عساكر عن أَبان عن أَنس (٣) .
٣٣٥٢/ ٢١٨٤٨ - "مَنْ شَابَ في الإِسلامِ شَيبَةً كَانَت لَهُ حَسَنَةً، وَمَن شَابَ في الإِسلام شَيبَةً كانت له نُورًا يومَ القِيامَةِ". الحواشي
(١) نتف الشعر من باب (ضرب).(٢) الحديث في كنز العمال ج ١٥ ص ٦٧٢ رقم ٤٢٦٧٥ كتاب المضارعة- من قسم الأفعال- الباب الرابع في فضيلة طول العمر من رواية مقاتل بن سليمان في -كتاب العجائب - عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده. وترجمة مقاتل بن سليمان في ميزان الاعتدال ج ٤ ص ١٧٣ رقم ٨٧٤١ واسمه: مقاتل بن سليمان البلخى المفسر أبو الحسن- روى عن مجاهد والضَّحَّاك وابن بريدة، وعنه حرمى بن عمارة وعليّ بن الجعد، وخلق، قال ابن المبارك: ما أحسن تفسيره لو كان ثقة، وعن مقاتل بن حيان- وهو صدوق- قال: ما وجدت علم مقاتل بن سليمان إلَّا كالبحر وقال الشَّافعي: النَّاس عيال في التفسير على مقاتل ... وقال وكيع: كان كذابًا، وقال البُخاريّ: قال سفيان بن عيينة: سمعت مقاتلا يقول: إن لم يخرج الدجال في سنة خمسين ومائة فاعلموا أني كذاب.
وقال العباس بن مصعب في تاريخ مرو: كان مقاتل لا يضبط الإسناد ...
وقال النسائي: كان مقاتل يكذب ... وقال البُخاريّ: سكتوا عنه (انظر بقية الترجمة).(٣) هكذا الحديث في نسخة الظاهرية أما لفظ قولة فهكذا: "من شاب شيبة في الإسلام كتب لها بها حسنة ومحيت عنه بها خطيئة، وتباعدت عنه جهنم مسيرة خمسمائة عام".
ابن عساكر عن أبان عن أنس ولعل لفظ قولة فيه إدراج.стр. 6810
ابن عساكر عن جابر (١) .
٣٣٥٣/ ٢١٨٤٩ - "مَنْ شَابَ شَيبَةً في الإِسْلامِ، كانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ القِيَامَةِ، وَمَنْ رَمى بِسَهْمٍ في سَبِيلِ الله (٢) بَلَغَ العَدُوَّ أَوْ لَمْ يَبْلُغْ كانَ لَهُ كعِتْقِ رَقَبَةٍ، وَمَن أَعْتَقَ رَقَبة مُؤمِنَةً كَانَتْ فِدَاءَهُ مِنَ النَّارِ".
عبد الرَّزاق، حم، ن، ق عن عمرو بن عَبَسَةَ، طب عن أَبي أُمامة (٣) .
٣٣٥٤/ ٢١٨٥٠ - "مَنْ شَابَ شَيبَةً في الإِسلامِ كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ القِيَامَةِ، وَمَنْ رَمَى بسَهْمٍ في سَبيل الله رَفَعَ اللهُ لَهُ بهَا دَرَجَةً". الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال ج ١٥ ص ٦٧٣ رقم ٤٢٦٧٩ - كتاب المضارعة من قسم الأفعال- الباب الرابع في فضيلة طول العمر من رواية ابن عساكر عن جابر.(٢) في نسخة قولة والظاهرية "في سبيل الله" لكان في الإسلام.(٣) هذا جزء حديث في مسند الإمام أحمد (حديث عمرو بن عبسة) ج ٤ ص ٣٨٦ قال: "حدَّثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا هاشم بن القاسم، ثنا الفرج، ثنا لقمان، عن أبي أمامة، عن عمرو بن عبسة السلمى قال قلت له: حدَّثنا حديثًا سمعته من رسول الله ﷺ ليس فيه انتقاص ولا وهم، قال: سمعته يقول: "من ولد له ثلاثة أولاد في الإسلام فماتوا قبل أن يبلغوا الحنث أدخله الله الجنَّة برحمته إياهم، ومن شاب شيبة في سبيل الله كانت له نورا يوم القيامة، ومن رمى بسهم في سبيل الله بلغ به العدو، أصاب أو أخطأ، كان له كعدل رقبة، ومن أعتق رقبة مؤمنة، أعتق الله بكلِّ عضو منها عضوًا من النَّار، ومن أنفق زوجين في سبيل الله فإن للجنة ثمانية أبواب يدخله الله من أي باب شاء منها الجنَّة".
والحديث في سنن النَّسائيّ في "كتاب الجهاد" باب: ثواب من رمى بسهم في سبيل الله- ج ٦ ص ٢٣ من طريق شرحبيل بن السمط أنَّه قال: لعمرو بن عبسة: يا عمرو حدَّثنا حديثًا سمعته من رسول الله ﷺ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من شاب شيبة في سبيل الله تعالى، كانت له نورا يوم القيامة، ومن رمى بسهم في سبيل الله تعالى، بلغ به العدو أو لم يبلغ كان له كعتق رقبة، ومن أعتق رقبة مؤمنة كانت له فداءه من النَّار عضوًا بعضو".
والحديث في السنن الكبرى للبيهقي (باب فضل من رمى بسهم في سبيل الله ) ج ٩ ص ١٦١، ١٦٢ عن أبي نجيح السلمى من طريق معدان بن أبي طلحة، ذكر الحديث بلفظ: "من رمى العدو بسهم فبلغ سهمه أخطأ أو أصاب فعدل رقبة".
وانظر الباب ففيه أحاديث كثيرة بهذا المعنى.стр. 6811
طب عن معاذ (١) .
٣٣٥٥/ ٢١٨٥١ - "مَنْ شَابَ شَيبَةً في الإِسْلامِ كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ القْيَامَةِ، ومَنْ رمَى بسَهْمٍ في سَبيلِ الله كان كَعِتْقِ رَقبةٍ".
ق عن كعب بن مرَّة (٢) .
٣٣٥٦/ ٢١٨٥٢ - "مَنْ شَابَ شَيبَةً في الإِسْلامِ كَانَت لَه نُورًا يضِيءُ ما بينَ السَّمَاءِ وَالأرْضِ إِلى يَوْم القِيَامَةِ لا يطفأ حَتَّى يَلقَاهَا يَوْمَ القِيَامَةِ، وَتَزُّمهُ كَمَا تَزُمُّ النَّاقَةَ زِمَامُها، حَتَّى تُدْخِلَهُ الجَنَّةَ".
أَبو الشَّيخ عن أَبي الدرداءِ (٣) .
٣٣٥٧/ ٢١٨٥٣ - "مَنْ شَابَ شَيبَةً في الإِسْلامِ كَانَت لَهُ نُورًا مَا لَمْ يُغيِّرْهَا".
الحاكم في الكنى: عن أُم سلمة (٤) .
٣٣٥٨/ ٢١٨٥٤ - "من شَانَ على مسلمٍ كلمةً لِيَشِينَهُ بِهَا بِغَيرِ حَقٍّ شَانَهُ الله بِهَا في النَّارِ يَوْمَ القِيَامَةِ". الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد (باب فيمن رمى بسهم) ج ٥ ص ٢٧٠ قال: وعن معاذ قال: قال رسول الله ﷺ : "كان شاب شيبة في الإسلام كانت له نورا يوم القيامة، ومن رمى بسهم في سبيل الله، كتب الله له به درجة" وقال: رواه الطّبرانيّ ورجاله رجال الصَّحيح، إلَّا أن سالم بن أبي الجعد لم يدرك معاذًا.(٢) الحديث في السنن الكبرى للبيهقي (باب فضل من رمى بسهم في سبيل الله) ج ٩ ص ١٦٢ قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثني عليّ بن عيسى الحيرى، ثنا مسدد بن قطن، ثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا جرير، عن الأعمش، عن عمرو بن مرَّة، عن سالم بن أبي الجعد، عن شرحبيل بن السمط قال: قلنا لكعب بن مرَّة السلمى ﵁ حدَّثنا واحذر، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من شاب شيبة في الإسلام كانت له نورا يوم القيامة، ومن رمى بسهم في سبيل كان كعتق رقبة".(٣) الحديث إلى قوله: "يوم القيامة" ذكره المناوي في فيض القدير في شرحه لحديث: "من شاب شيبة في الإسلام كانت له نورا ما لم يغيرها" رقم ٨٧٦٤.(٤) الحديث في الجامع الصغير ج ٦ ص ٨٧٦٤ ص ١٥٧ من رواية الحاكم في كتاب (الكنى والألقاب) عن أم سليم بنت ملحان الأنصاري سهلة أو رميلة أو مليكة، ورمز المصنف لحسنه.
هذا ويلاحظ أن المخطوطة نسبت رواية الحديث إلى أم سلمة، ونسبه السيوطي في الجامع الصَّغير إلى أم سليم.стр. 6812
ك عن أَبي ذر (١) .
٣٣٥٩/ ٢١٨٥٥ - "مَنْ شُتِمَ أَوْ ضُرِبَ ثُمَّ صَبَرَ زَادَه الله بِذَلِكَ عِزّا، فَاعْفُوا يَعْف الله عنكم".
ابن النجار عن عمرو بن شعيب عن أَبيه عن جده (٢) .
٣٣٦٠/ ٢١٨٥٦ - "مَنْ شَدَّدَ سُلطَانَهُ بِمَعْصِيَةِ الله أَوْهَنَ الله -تَعَالى- كَيدَهُ يَوْمَ القِيَامَةِ".
حم عن قيس بن سعد بن عبادة (٣) .
٣٣٦١/ ٢١٨٥٧ - "مَنْ شَرِبَ شَرْبَةً مِنْ مَاءٍ فَتَجَرَّعَهُ في ثَلاثِ جُرعِ يُسَمِّي اللهَ -تَعَالى- في أَولِهِ وَيَحْمَدُهُ في آخِرِهِ لَمْ يَزَلِ المَاءُ يُسبِّحُ في بَطنِهِ حَتَّى يَخْرُجَ". الحواشي
(١) الحديث في المستدرك للحاكم في "كتاب الرقاق" ج ٤ ص ٣١٨ قال: حدَّثنا أبو بكر محمَّد بن عبد الله الشَّافعي، ثنا محمَّد بن أحمد بن برد الأنطاكى، ثنا محمَّد بن عيسى بن الطباع، ثنا أبو معاوية، ثنا عبد الله بن ميمون عن موسى بن مسكين، عن أبي ذر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "من شان على مسلم كلمة، يشينه بها بغير حق، أشانه الله بها في النَّار يوم القيامة" وقال: قال الحاكم: هذا حديثٌ صحيحٌ الإسناد ولم يخرجاه.
وقال الذَّهبيُّ: قلت: سنده مظلم.(٢) الحديث في مسانيد الإمام السيوطي ﵀ ج ٢ ص ٥٢٢ مسند عمرو بن شعيب من رواية ابن النجار. قال: جاء رجل إلى النَّبيِّ ﷺ فقال: يا رسول الله إن فلانًا شتمنى وضربنى، ولولا الله ورسوله ما كان أطول منى لسانًا، ولا يدا، فقال رسول الله ﷺ : كيف قلت؟ فأعاد عليه، فقال: "من شتم أو ضرب، ثم صبر زاده الله بذلك عزًّا، فاعفوا يعف الله عنكم".(٣) الحديث في مسند الإمام أحمد (حديث قيس بن سعد بن عبادة ﵁) ج ٦ ص ٦ قال: حدَّثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا حسن بن موسى، ثنا ابن لهيعة، ثنا يزيد بن حبيب أن قيس بن سعد بن عبادة قال: إن رسول الله ﷺ قال: "من شدد سلطانه بمعصية الله أوهن الله كيده يوم القيامة".
والحديث في مجمع الزوائد (باب: فيمن شدد سلطانه بالمعصية) ج ٥ ص ٢٣٢ قال: رواه أحمد، وفيه ابن لهيعة، وحديثه حسن، وعطية ضعف، وبقية رجاله ثقات.
ترجمة (قيس بن سعد بن عبادة) في أسد الغابة وكان من فضلاء الصّحابة رقم ٤٣٤٨ وكان بمنزلة صاحب الشرطة من النبي ﷺ مما يلي من أموره وكان مع علي ﵁.стр. 6813
الحافظ أَبو زكريا يَحْيَى بن عبد الوهاب، ابن منده في الطبقات، والرافعى في تاريخه عن الحسن مرسلًا (١) .
٣٣٦٢/ ٢١٨٥٨ - "مَنْ شَرِبَ الخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ، فَإِنْ عَادَ الثَّانِيَةَ فَاجْلِدُوهُ، فَإِنْ عَادَ الثَّالِثَةَ فَاجْلِدُوهُ، فَإِنْ عَادَ الرابعَةَ فَاقْتُلُوهُ".
ابن سعد، حم، عبد بن حميد، والبغوى، والباوردي، وابن قانع، وابن جرير، طب، ك، ض عن شرحبيل بن أَوس الكندى، الطحاوي، قط في الأَفراد وصححه، طب، ك، ض عن جرير، حم، د، ن، ك، ق عن ابن عمر، حم، طب، ك عن ابن عمرو، ابن خزيمة، ك عن جابر، طب عن معاوية بن عياض بن غضيف عن أَبيه عن جده، د، ت، ك، وابن جرير عن معاوية، وابن قانع، وابن جرير، ق عن قبيصة بن ذؤيب عن أَبيه، ط، حم، عب، د، ن، ك، ق، وابن جرير عن أَبي هريرة، الدارمي، وابن جرير، ن، طب، وسمويه، طب، ض، ك عن الشريد بن سويد، ك عن نفر من الصّحابة (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال (باب الشراب) (وآداب الشراب من الإكمال) ج ١٥ رقم ٤١٠٥٢ من رواية الحافظ أبي زكريا يَحْيَى بن عبد الوهاب: وابن منده في الطبقات، والرافعى في تاريخه، عن الحسن مرسلًا قال "من شرب شربة من ماء، فتجرعه في ثلاثة جرع، يسمى الله تعالى في أوله، ويحمده في آخره، لم يزل الماء يسبح في بطنه حتَّى يخرج".(٢) حديث شرحبيل بن أوس الكندى أخرجه ابن سعد في الطبقات ج ٧ ص ١٤٥ عن أبي اليمان الحمصي، عن جرير بن عثمان، عن أبي الحسن عن شرحبيل بن أوس وكان من أصحاب رسول الله ﷺ .
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده ج ٤ ص ٢٣٤ من طريق جرير أيضًا، وأخرجه الطّبرانيّ في معجمه الكبير في حديث "شرحبيل بن أوس الكندى" ج ١ ص ١٩٨ رقم ٦٢٠ من طريق جرير أيضًا.
وقال محققه: ورواه أحمد ج ٤ ص ٢٣٤ والمؤلف كما سيأتي ٤/ ٣٨٣.
وأخرجه الحاكم في (كتاب الحدود) ج ٤ ص ٣٧١.
وترجمة شرحبيل بن أوس الكندى في أسد الغابة رقم ٢٤٠٥ وذكر الحديث في ترجمته وقال في هامشه: قال أبو عمر: وهو منسوخ بالإجماع (ينظر الاستيعاب ٦٩٨).
وحديث جرير: أخرجه الطحاوي في "معاني الآثار" (في كتاب الحدود) باب: من سكر أربع مرات ما حده؟ ج ٣ ص ١٥٩.
قال: حدَّثنا ابن مرزوق قال: ثنا مكي بن إبراهيم قال: ثنا داود بن يزيد الأودى، عن سماك بن حرب، عن خالد بن جرير، عن النَّبيِّ ﷺ مثله، وكان قد ذكر الحديث قبله من رواية أخرى. =стр. 6814
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = وأخرجه الطّبرانيّ في الكبير في حديث جرير من طريق سماك بن حرب أيضًا ج ٢ ص ٣٨٢ رقم ٢٣٩٧. وقال محققه: ورواه البُخاريّ في التَّاريخ الكبير ج ٢ ص ١/ ١٣١.
وقال في المجمع ج ٦/ ٢٧٧: وفيه داود بن يزيد الأودى: وهو ضعيف.
وأخرجه الحاكم في المستدرك ٤/ ٣٧١ وقال: وأمَّا حديث جرير بن عبد الله فأخبرنا بكر بن محمَّد الصيرفي بمرو، ثنا عبد الصَّمد بن الفضل، ثنا مكي بن إبراهيم، ثنا داود بن يزيد، عن سماك بن حرب، عن خالد بن حزم، عن جرير ﵁ ذكر في جملة أحاديث الباب المروية عن أبي هريرة وابن عمر ومعاوية والشريد بن سويد وشرحبيل بن أوس، والنضر من أصحاب رسول الله، وجابر.
وحديت ابن عمر أخرجه الإمام أحمد في مسنده "مسند ابن عمر" ج ٢ ص ١٣٦، بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عبيد الله بن محمَّد التَّيميُّ، أنا حماد بن سلمة، عن حميد بن يزيد أبي الخطاب، عن نافع، عن ابن عمر، عن النَّبيِّ ﷺ أنَّه قال: "من شرب الخمر فاجلدوه، فإن شربها فاجلدوه، فإن شربها فاجلدوه، فإن شربها فاجلدوه، فقال في الرابعة أو الخامسة: فاقتلوه" وذكره في ص ١٩١.
وأخرجه أبو داود في "كتاب الحدود" ج ٤ ص ٦٢٤ رقم ٤٤٨٣ من طريق حماد.
وأخرجه النَّسائيّ في (كتاب الحدود) باب: الأشربة، ذكر الرِّوايات المغلظات في شرب الخمر ج ٨ ص ٢٨١ عن ابن عمر ونفر من أصحاب رسول الله.
وأخرجه البيهقي في السنن -كتاب الأشربة والحد فيها -باب: من أقيم عليه الحد أربع مرات ثم عاد له ج ٨ ص ٣١٣ من طريق حماد أيضًا.
وأخرجه الحاكم في المستدرك.
وقال: هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
ووافقه الذَّهبيُّ في التلخيص.
وحديث عبد الله بن عمرو بن العاص أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند عبد الله بن عمرو) بلفظ: حدَّثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عفَّان، ثنا همام، حدَّثنا قتادة عن شهر، عن عبد الله بن عمرو أن النَّبيَّ ﷺ قال: "من شرب الخمر فاجلدوه، ومن شرب الثَّانية فاجلدود، ثم إن شرب الثَّالثة فاجلدوه، ثم إن شرب الرابعة فاقتلوه".
والحديث في مجمع الزوائد ج ٦ ص ٢٧٨ (كتاب الحدود) باب: ما جاء في حد الخمر قال: وعن عبد الله بن عمرو أن رسول الله ﷺ قال: "من شرب الخمر فاجلدوه، ثم إن شرب الخمر فاجلدوه، ثم إن شرب فاجلدوه، ثم إن شرب الرابعة فاقتلوه" قال: فكان عبد الله يقول: ائتونى برجل شرب الخمر ثلاث مرات فلكم على أن أضرب عنقه".
قال الهيثمي رواه الطّبرانيّ من طريق ورجال هذه الطَّريق رجال الصَّحيح. =стр. 6815
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = والحديث في المستدرك للحاكم (كتاب الحدود) ج ٤ ص ٣٧٢ من طريق قتادة، عن شهر بن حوشب، عن عبد الله بن عمرو أن النَّبيَّ ﷺ قال في الخمر: "إذا شربوها فاجلدوهم، ثم إذا شربوها فاجلدوهم، ثم إذا شربوها فاجلدوهم، ثم إذا شربوها فاقتلوهم عند الرابعة".
وحديث جابر: أخرجه الحاكم في المستدرك (كتاب الحدود) ج ٤ ص ٣٧٣ قال: حدثنا زياد بن عبد الله، ثنا ابن إسحاق، عن محمَّد بن المنكدر عن جابر، عن النَّبيِّ- ﵌ قال: "من شرب الخمر فاجلدوه، فإن عاد فاجلدوه، فإن عاد فاجلدوه، فإن عاد الرابعة فاقتلوه".
وقال: فضرب رسول الله ﵌ النعيمان أربع مرات.
ووافقه الذَّهبيُّ في التلخيص.
وحديث معاوية بن عياض بن غضيف ذكره ابن الأثير في أسد الغابة في ترجمة رقم ٤١٧٧ بلفظ: غضيف بن الحارث الكندى وقال: الاضطراب فيه كثير جدًّا.
وحديث معاوية بن أبي سفيان أخرجه الطّبرانيّ في الكبير في حديث (ذكوان أبي صالح السمان عن معاوية) ج ١٩ ص ٦٧ رقم ٧٦٧ قال: حدَّثنا إسحاق بن إبراهيم الديرى، عن عبد الرَّزاق، عن الثوري، عن عاصم بن أبي النجود، عن ذكوان، عن معاوية بن أبي سفيان، عن النَّبيِّ ﷺ قال: "من شرب الخمر فاجلدوه ... الحديث".
وأخرجه أبو داود في (كتاب الحدود) باب: إذا تتابع في شرب الخمر ج ٤ ص ٦٢٣ رقم ٤٤٨٢ من طريق ذكران بلفظه.
وأخرجه التِّرمذيُّ في سننه (كتاب الحدود) باب: ما جاء في شرب الخمر فاجلدوه، فإن عاد في الرابعة فاقتلوه، ج ٢ ص ٤٤٩ رقم ١٤٧٢ من طريق ذكوان أبي صالح بلفظه.
وأخرجه الحاكم في المستدرك (كتاب الحدود) ج ٤ ص ٣٧٢ من طريق ذكوان أبي صالح بلفظه.
قال الذَّهبيُّ: قلت: صحيح.
وحديث قبيصة بن ذؤيب عن أبيه: أخرجه البيهقي في السنن الكبرى (كتاب الأشربة والحد فيها) باب: من أقيم عليه الحد أربع مرات ثم عاد ج ٨ ص ٣١٤ قال: أخبرنا أبو محمَّد عبد الله بن يوسف الأصبهاني، أنبأ أبو سعيد بن الأعرابي (ح وأخبرنا) أبو الحسين بن بشران، أنبأ إسماعيل بن محمَّد الصفار قالا. ثنا سعدان بن نصر، ثنا سفيان، عن الزُّهريّ عن قبيصة بن ذؤيب قال: قال رسول الله ﷺ : "من شرب الخمر فاجلدوه، ثم إذا شرب فاجلدوه، ثم إذا شرب فاجلدوه ثم إذا شرب في الرابعة فاقتلوه" فأتى برجل قد شرب الخمر فجلده، ثم أتى به فجلده ثم أتى به فجلده ثم أتى به في الرابعة فجلده فرفع القتل عن النَّاس وكانت رخصة فثبتت.
وحديث أبي هريرة في مسند أبي داود الطَّيالسيّ باب ما روى أبو سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة ج ٩ ص ٣٠٧ قال: حدثني يونس قال: حدَّثنا أبو داود، قال: حدَّثنا ابن أبي ذئب عن الحارث بن عبد الرحمن، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "من شرب الخمر فاجلدوه، فإن عاد فاجلدو، فإن عاد فاجلدوه، فإن عاد الرابعة فاقتلوه". =стр. 6816
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = وأخرجه الإمام أحمد بن حنبل في مسنده (مسند أبي هريرة) ج ٢ ص ٢٨٠ من طريق أبي صالح عن أبي هريرة بلفظه.
وأخرجه عبد الرَّزاق في مصنفه (كتاب الأشربة) باب: من حد من أصحاب النَّبيِّ - ج ٩ ص ٢٤٥ رقم ١٧٠٨١ من طريق أبي صالح عن أبي هريرة بلفظه.
وقال محققه: أخرجه أصحاب السنن إلَّا التِّرمذيُّ.
وأخرجه أبو داود في (كتاب الحدود) باب: إذا تتابع في شرب الخمر ج ٤ ص ٦٢٥ من طريق أبي سلمة بلفظ: "إذا سكر فاجلدوه، ثم إن سكر فاجلدوه، ثم إن سكر فاجلدوه فإن عاد الرابعة فاقتلوه" قال أبو داود وكذا حديث عمر بن أبي سلمة عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النَّبيِّ ﷺ "إذا شرب الخمر فاجلدوه فإن عاد الرابعة فاقتلوه".
وأخرجه النَّسائيّ في (كتاب الحدود) باب: ذكر الرِّوايات المغلظات في شرب الخمر ج ٨ ص ٢٨١ عن أبي هريرة عن رسول الله ﷺ قال: "إذا سكر فاجلدوه، ثم إن سكر فاجلدوه، ثم إن سكر فاجلدوه، ثم قال في الرابعة: فاضربوا عنقه".
ومن طريق أبي سلمة أيضًا: أخرجه الحاكم في المستدرك (كتاب الحدود) ج ٤ ص ٣٧١ عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال في الخمر: "إن شربها فاجلدوه، فإن عاد فاجلدوه، فإن عاد في الرابعة فاقتلوه".
وقال: هذا حديثٌ صحيحٌ الإسناد على شرط مسلم ولم يخرجاه ووافقه الذَّهبيُّ.
وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (كتاب الأشربة والحد فيها) باب: من أقيم عليه الحد أربع مرات ثم عاد له ج ٨ ص ٣١٣ من طريق أبي سلمة عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النَّبيِّ ﷺ بلفظ: "إذا شرب الخمر فاجلدوه فإن عاد الرابعة فاقتلوه".
قال الحاكم: وكذا حديث سهيل، عن أبي صالح، عن أبي هريرة عن النَّبيِّ ﷺ : "إن شربوا الرابعة فاقتلوهم".
وحديث الشريد بن سويد: أخرجه الدارمي في سننه (كتاب الحدود) باب: في شارب الخمر إذا أتى به في الرابعة ج ٢ ص ٩٧ رقم ٢٣١٨ قال: حدَّثنا محمَّد بن عبد الله الرقاشي، ثنا يزيد هو ابن زريع، ثنا محمَّد هو ابن إسحاق، ثنا عبد الله بن عتبة بن عروة بن مسعود الثقفى، عن عمرو بن الشريد، عن أبيه قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إذا شرب أحدكم فاضربوه، ثم إن عاد فاضربوه، ثم إن عاد فاضربوه، ثم إن عاد الرابعة فاقتلوه".
قال محققه: رواه أحمد والأربعة والطبراني والحاكم وصححه، وأقره الذَّهبيُّ.
وأخرجه الطّبرانيّ في الكبير في ترجمة الشريد بن سويد الثقفى فيما رواه عمر بن الشريد عن أبيه ج ٧ ص ٣٧٩ رقم ٧٢٤٤. =стр. 6817
٣٣٦٣/ ٢١٨٥٩ - "مَنْ شربَ الخَمْرَ في الدُّنْيَا ثُمَّ لَمْ يَتُبْ مِنْهَا حُرِمَهَا في الآخِرَةِ".
مالك، ط، حم، ن، خ، م، هـ عن ابن عمر (١) . الحواشي
(١) الحديث في موطأ الإمام مالك (كتاب الأشربة -باب تحريم الخمر-) طبعة الشعب ص ٥٢٨ قال: وحدثني عن مالك، عن نافع، عن عبد الله بن عمر، وذكر الحديث بلفظه والحديث في مسند الطَّيالسيِّ- مسند ابن عمر- ج ٨ ص ٢٥٤ قال: حدَّثنا أبو داود، قال حدَّثنا جويرية، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : "من شرب الخمر في الدنيا، لم يشربه في الآخرة إلا أن يتوب".
والحديث في مسند الإمام أحمد (مسند ابن عمر) ج ٢ ص ٣٥ قال: حدَّثنا أبو داود قال: حدَّثنا جويرية، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : "من شرب الخمر في الدُّنيا، لم يشربه في الآخرة إلَّا أن يتوب".
حدَّثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عبد الرَّزاق، أنا معمر، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، أن النَّبيَّ ﷺ قال: "من شرب الخمر في الدُّنيا، ثم مات وهو يشربها لم يتب منها حرمها الله عليه في الآخرة"
وفي نفس الجزء ص ١٩ بلفظ: "من شرب الخمر في الدُّنيا ولم يتب منها حرمها في الآخرة لم يسقها".
والحديث في سنن النَّسائيّ (باب توبة شارب الخمر) ج ٨ ص ٢٨٤ من طريق نافع عن ابن عمر- ذكر الحديث بلفظه.
والحديث في صحيح البُخاريّ (في كتاب الأشربة) ج ٧ ص ١٣٥ من طريق نافع عن ابن عمر ذكر الحديث بلفظه.
والحديث في صحيح مسلم في (كتاب الأشربة) باب: (من عقوبة من شرب الخمر، إذا لم يتب منها بمنعه إياها في الآخرة) ج ٣ من طريق نافع عن ابن عمر ذكر الحديث بلفظه ص ١٥٨٨.
والحديث في سنن ابن ماجة في (كتاب الأشربة) باب: (من شرب الخمر في الدُّنيا لم يشربها في الآخرة) ج ٣ رقم ٣٣٧٣ ص ١١١٩ من طريق نافع عن ابن عمر ذكر الحديث بلفظ: "من شرب الخمر في الدُّنيا، لم يشربها في الآخرة إلَّا أن يتوب".стр. 6818
٣٣٦٤/ ٢١٨٦٠ - "مَنْ شَرِبَ الخَمْرَ لَمْ تُقْبَل لَهُ صَلاة أَرْبَعِينَ صَبَاحًا، فَإِنْ تَابَ تَابَ الله عَلَيهِ، فَإِنْ عَادَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاةٌ أَربَعِينَ صَبَاحًا، فَإِنْ تَابَ تَابَ الله عَلَيهِ، فَإِن عَادَ الرابعَةَ لَمْ يَقْبَلِ الله لَهُ صَلاةً أَرْبَعِين صَبَاحًا، فَإِنْ تَابَ لَمْ يَتُب الله عَلَيه، وَسَقَاهُ منْ نَهْرِ الخَبَالِ".
ط، حم، ت، حسن، هب عن ابن عمر، حم، ن، ك عن ابن عمرو (١) .
٣٣٦٥/ ٢١٨٦١ - "مَنْ شَرِبَ مُخَمَّرًا مُسْكِرًا مُسْتَحِلًا لَهُ بَعْدَ تَحْرِيمِهِ لَمْ يَتُبْ وَلَمْ يَنْزعْ فَلَيسَ مِنِّي وَلا أَنَا مِنْهُ يَوْمَ القِيَامَةِ". الحواشي
(١) حديث ابن عمر أخرجه أبو داود الطَّيالسيُّ في مسنده (مسند ابن عمر) ج ٨ ص ٢٥٨ قال: حدَّثنا أبو داود، قال: حدَّثنا همام، عن عطاء بن السَّائب، عن عبد الله بن عيد الله بن عبيد بن عمير عن أبيه، عن ابن عمر قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من شرب الخمر لم تقبل له صلاة أربعين ليلة فإن تاب تاب الله عليه، فإن عاد لم تقبل له صلاة أربعين ليلة، فإن تاب تاب الله عليه، فإن عاد الرابعة لم تقبل له صلاة أربعين ليلة، فإن تاب لم يتب الله عليه، وكان حقًّا على الله أن يسقيه من طينة الخبال" قال: يا أبا عبد الرحمن: وما طينة الخبال؟ قال: صديد أهل النَّار.
وأخرجه الإمام أحمد بن حنبل في مسنده (مسند عبد الله بن عمر) ج ٢ ص ٣٥ من طريق عطاء بن السَّائب، عن عبد الله بن عمر بلفظ: "من شرب الخمر لم تقبل صلاته أربعين ليلة، فإن تاب تاب الله عليه فإن عاد كان حقًّا على الله تعالى أن بسقيه من نهر الخبال، قيل وما نهر الخبال؟ قال: صديد أهل النَّار".
وأخرجه الترمذي في سننه (أبواب الأشربة) باب: ما جاء في شارب الخمر ج ٣ ص ١٩٢ رقم ١٩٢٤ من طريق عطاء بن السَّائب عن عبيد الله بن عبيد بن عمير عن أبيه، قال عبد الله بن عمر: قال رسول الله ﷺ : "من شرب الخمر لم تقبل له صلاة أربعين صباحًا ... الحديث" وقال: هذا حديث حسن صحيح.
وقد روى نحو هذا عن عبد الله بن عمرو وابن عباس عن النَّبيِّ ﷺ .
وحديث عبد الله بن عمرو بن العاص: أخرجه الإمام أحمد بن حنبل (مسند عبد الله بن عمرو) ج ٢ ص ١٨٩ قال: حدَّثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا بهز، ثنا حماد بن سلمة، عن يعلى بن عطاء، عن نافع بن عطاء، عن عبد الله بن عمرو عن النَّبيِّ ﷺ قال: "من شرب الخمر فسكر لم تقبل صلاته أربعين ليلة فإن شربها فسكر لم تقبل صلاته أربعين ليلة والثالثة والرابعة، فإن شربها لم تقبل صلاته أربعين ليلة فإن تاب لم يتب الله، عليه وكان حقًّا على الله أن يسقيه من عين الخبال، قيل: وما عين الخبال؟ قال: صديد أهل النَّار".
وأخرجه الحاكم في المستدرك (كتاب الأشربة) ج ٤ ص ١٤٥ من طريق نافع بن عاصم عن عبد الله بن عمرو ﷺ أن رسول الله ﵌ قال: "من شرب الخمر فسكر منها لم تقبل له صلاة أربعين يومًا، ثم إن شرب منها حتَّى سكر منها لم تقبل له صلاة أربعين يومًا، ثم إن شربها فسكر منها لم تقبل له صلاة أربعين يومًا ثم إن شربها الرابعة فسكر منها كان حقًّا على الله أن يسقيه من عين الخبال، قيل: وما عين الخبال؟ قال: صديد أهل النَّار". قال الحاكم: هذا حديثٌ صحيحٌ الإسناد ولم يخرجاه.
ووافقه الذَّهبيُّ في التلخيص.стр. 6819
ابن عساكر عن معاوية (١) .
٣٣٦٦/ ٢١٨٦٢ - "مَنْ شَرِبَ في إِنَاءٍ مِن ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ فَإِنَّمَا يُجَرْجرُ في بَطنِهِ مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ".
م عن أُم سلمة (٢) .
٣٣٦٧/ ٢١٨٦٣ - "مَنْ شَرِبَ في إِنَاءِ ذَهَبٍ أَوْ فِضةِ، أَوْ إِنَاءٍ فِيهِ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ إِنَّمَا يُجَرْجرُ في بَطنِهِ نَارَ جَهَنَّمَ".
في ق المعرفة، والخطيب، وابن عساكر عن ابن عمر (٣) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال (الفرع الثَّاني: الوعيد على شارب الخمر) من الإكمال ج ٥ رقم ١٣٢٢٤ ص ٣٥٨ من رواية ابن عساكر عن معاوية قال: "من شرب مخمرًا مسكرًا، مستحلًا له بعد تحريمه لم يتب ولم ينزع فليس مني ولا أنا منه يوم القيامة".(٢) النَّصُّ في نسخة الظاهرية كما في صحيح مسلم في (كتاب اللباس والزينة) باب (تحريم استعمال أوانى الذَّهب والفضة في الشرب وغيره على الرجال والنساء) ج ٣ ص ١٦٣٥.
قال: وحدثني زيد بن زيد (أبو معن) الرقاشي، حدَّثنا أبو عاصم، عن عثمان (يعني ابن مرَّة) حدَّثنا عبد الله بن عبد الرحمن، عن خالته أم سلمة قالت: قال رسول الله ﷺ : "من شرب في إناء من ذهب أو فضة فإنَّما يجرجر في بطنه نارًا من جهنم".
والحديث في إتحاف السادة المتقين بشرح إِحياء علوم الدين ج ٥ ص ٢٤٨ عن أم سلمة بلفظ: "من شرب في إناء من ذهب أو فضة فإنَّما يجرجر في بطنه نار جهنم" رواه مسلم.(٣) الحديث في تاريخه بغداد للخطيب في ترجمة (عليّ بن الحسن الحنبلي) ج ١١ ص ٣٧٧ وقال عنه: روى عنه الطّبرانيّ قال: أخبرنا ابن شهريار، أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، حدَّثنا عليّ بن الحسن بن هارون الحنبلي البغدادي، حدَّثنا إِسحاق بن إبراهيم البغوي، حدَّثنا العلاء بن برد بن سنان عن أبيه، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : "من شرب في إناء من ذهب أو إناء من فضة، فإنَّما يجرجر في بطنه نار جهنم" وقال محققه: لم يروه عن برد غير ابنه العلاء.
والحديث في إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين ج ٥ ص ٣٤٨ من رواية ابن عمر بلفظ: "من شرب في إناء من ذهب أو فضة أو إناء فيه شيء من ذلك، إنَّما يجرجر في بطنه نار جهنم" وقال: رواه البيهقي في المعرفة والخطيب وابن عساكر.
والحديث في مجمع الزوائد (باب: الشرب في آنية الذَّهب والفضة) ج ٥ ص ٧٧ قال: وعن ابن عمر ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ : "من شرب في إناء من ذهب، أو إناء من فضة، فإنَّما يجرجر في بطنه نار جهنم".
وقال الهيثمي: رواه الطّبرانيّ في الأوسط وفيه العلاء بن برد بن سنان ضعفه أحمد.стр. 6820
٣٣٦٨/ ٢١٨٦٤ - "مَنْ شَرِبَ الخَمْرَ لَمْ يَقْبَلِ الله لَهُ صَلاةً أَرْبَعِينَ لَيلَةً، فَإنْ تَابَ تَابَ الله عَلَيهِ، فَإِنْ عَادَ كَانَ مِثْل ذَلِكَ، فَإِنْ عَادَ كَانَ حَقًّا عَلَى الله أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ طِينَةِ الخَبَال، قَالُوا: يَا رَسُولَ الله: وَمَا طِينَةُ الخَبَالِ؟ قَال: عُصَارَةُ أَهْل النَّارِ".
حم من أَبى ذر، طب عن أَبي الدرداء (١) .
٣٣٦٩/ ٢١٨٦٥ - "مَنْ شَرِبَ الخَمرَ فَسَكِرَ لَمْ يُقْبَلْ لَهُ صَلاةٌ أَرْبَعِينَ يَوْمًا، فَإِنْ مَاتَ فَإِلَى النَّار، فَإِنْ تَابَ قَبِلَ الله مِنْهُ، فَإِنْ شَرِبَ الثَّانِيَةَ فَكَذَلكَ، فَإِنْ شَربَ الثَّالِثةَ فَكَذَلِكَ، فَإنْ شَربَ الرابعَةَ كانَ حَقًّا عَلَى الله أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ رَدْغَةِ الخَبَالِ، قِيلَ: يَا رَسُولَ الله وَمَا رَدْغَةُ الخَبَالِ؟ قَال: عُصارَةُ أَهْلِ النَّارِ".
ع، طب عن عياض بن غنم (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند أبي ذر) ج ٥ ص ١٧١ قال: حدَّثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا مكي بن إبراهيم، ثنا عبد الله بن أبي زياد، عن شهر بن حوشب، عن ابن عم لأبي ذر عن أبي ذر قال: قال رسول الله ﷺ : "من شرب الخمر لم يقبل الله له صلاة أربعين ليلة، فإن تاب تاب الله عليه، فإن عاد كان مثل ذلك فما أدرى أبي الثَّالثة أم في الرابعة قال رسول الله ﷺ : فإن عاد كان حتمًا على الله أن يسقيه من طينة الخبال، قالوا: يا رسول الله وما طينة الخبال؟ قال: عصارة أهل النَّار".
والحديث في مجمع الزوائد في (باب: ما جاء في الخمر وما يشربها) ج ٥ ص ٦٨ من رواية أبي ذر ذكر الحديث بلفظه، وقال الهيثمي: رواه أحمد والطبراني إلَّا أنَّه قال: "كان حقًّا على الله" وفيه رجل لم يسم. (وشهر) لعله شهر بن حوشب.(٢) الحديث في المعجم الكبير للطبراني في حديث (عياض بن غنم الفهرى) ج ١٧ رقم ١٠٠٩ ص ٣٦٨ قال: حدَّثنا أحمد بن محمَّد بن يَحْيَى بن حمزة الدمشقي، ثنا محمَّد بن خالد، ثنا الوليد بن مسلم، عن المثني بن الصباح، عن أبي الزُّبير، عن شهر بن حوشب، عن عياض بن غنم، عن رسول الله ﷺ قال: "من شرب الخمر فسكر، لم يقبل له صلاة أربعين ليلة، وإن مات دخل النَّار، وإن تاب قبل الله منه، فإن شرب الثَّانية فكذلك، فإن شرب الثالثة فكذلك، فإن شرب الرابعة كان حقًّا على الله أن يسقيه من طينة الخبال" قيل: "وما طينة الخبال؟ قال: عصارة أهل النَّار".
والحديث في المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية للحافظ ابن حجر ج ٢ رقم ١٧٨٠ ص ١٠٦ عن عياض بن غنم رفعه قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من شرب الخمر لم يقبل الله له صلاة أربعين يومًا فإن مات فإلى النَّار، فإن تاب قبل الله توبته، فإن شربها الثانية لم يقبل الله له صلاة أربعين يومًا، فإن مات فإلى النَّار، فإن تاب قبل الله توبته، فإن شرب الثَّالثة أو الرابعة كان حقًّا على الله أن يسقيه من ردغة الخبال" فقيل: يا رسول الله: وما ردغة الخبال؟ قال: عصارة أهل النَّار". =стр. 6821
٣٣٧٠/ ٢١٨٦٦ - "مَنْ شَرِبَ الخَمْرَ فَجَعَلَها في بَطنِهِ لَمْ يَقْبَلِ الله مِنْهُ صَلاةً سَبْعًا، فَإِنْ مَاتَ فِيهن مَاتَ كَافِرًا، فَإِنْ أَذْهَبَ عَقْلَهُ عَنْ شَيْءٍ مِنَ الفَرَائِضِ، لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاةٌ أَرْبَعِينَ يَوْمًا، فَإِنْ مَاتَ فِيهن مَاتَ كَافِرًا".
ن عن ابن عمرو (١) .
٣٣٧١/ ٢١٨٦٧ - "مَنْ شَرِبَ الخَمْرَ بَعْدَ أَنْ حَرَّمَهَا الله -تَعَالى- عَلَى لِسَانِي فَلَيسَ لَهُ أَنْ يُزَوَّجَ إِذَا خَطَبَ وَلَا يُشَفَّعَ إِذَا شَفَعَ، وَلَا يُصَدَّقَ إِذَا حَدَّثَ، وَلا يُؤتَمَنَ عَلَى أَمَانَة، فَإِنِ ائْتُمِنَ أَمَانَةً فَأكَلَهَا أَو اسْتَأكَلَهَا فَلَيسَ لِصَاحِبَها أَنْ يَأجُرَهُ وَلا يَحْلِفَ عَلَيهِ".
ابن النجار عن عليٍّ (٢) .
٣٣٧٢/ ٢١٨٦٨ - "مَنْ شَرِبَ الخَمْرَ لَمْ يَرْضَ الله عَنْهُ أَرْبَعينَ يَوْمًا، فَإِنْ مَاتَ مَاتَ كَافرًا، وَإِن تَابَ تَابَ الله عَلَيهِ، وَإِنْ عَادَ كَانَ حَقًّا عَلَى الله -تَعَالى- أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ طِينَةِ الخَبَالِ: صَدِيد أَهْلِ النَّارِ". الحواشي
(١) الحديث في سنن النَّسائيّ في "كتاب الأشربة" باب: (ذكر الآثام المتولدة عن شرب الخمر من ترك الصلوات، ومن قتل النَّفس التي حرم الله، ومن الوقوع على المحارم) ج ٨ ص ٢٣٨ قال: أخبرني محمَّد بن آدم بن سليمان، عن عبد الرحيم، عن يزيد (ح) وأنبأنا واصل بن عبد الأعلى، حدَّثنا ابن فضيل، عن يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد عن عبد الله بن عمرو، عن النَّبيِّ ﷺ وقال محمَّد بن آدم: عن رسول الله ﷺ قال: "من شرب الخمر فجعلها في بطنه لم يقبل الله منه صلاة سبعًا، وإن مات فيها -وقال ابن آدم-: فيهن، مات كافرًا فإن أذهبت عقله عن شيء من الفرائض -وقال ابن آدم- القرآن؛ لم تقبل له صلاة أربعين يومًا، وإن مات فيها -وقال ابن آدم-: فيهن مات كافرًا".
وفي المعجم الكبير للطبراني في أحاديث "مجاهد عن ابن عمر" ج ١٢ رقم ١٣٤٩٢ ص ٤٠٤ من طريق مجاهد عن ابن عمر روى الحديث بلفظ: "من شرب الخمر فجعلها في بطنه لم تقبل منه صلاة سبعًا وإن مات فيه مات كافرًا، فإن أذهلت عقله عن شيء من الفرائض، لم تقبل له صلاة أربعين يومًا، وإن مات فيها مات كافرًا".(٢) الحديث في كنز العمال "الفرع الثَّاني في حد الخمر" الوعيد على شارب الخمر من الإكمال ج ٥ رقم ١٣٢٣١ ص ٣٦١ من رواية ابن النجار عن عليٍّ ﵁ قال: "من شرب الخمر بعد أن حرمها الله تعالى على لساني، فليس له أن يزوج إذا خطب، ولا يشفع إذا شفع، ولا يصدق إذا حدث، ولا يؤتمن على أمانة، فإن اؤتمن على أمانة فأكلها أو استأكلها، فليس لصاحبها على الله أن يأجره، ولا يحلف عليه".стр. 6822
حم، طب عن أَسماء بنت يزيد (١) .
٣٣٧٣/ ٢١٨٦٩ - "مَن شَرِبَ الخَمْرَ أَتَى عَطشَانَ يَوْمَ القيامة، أَلا وَكُلُّ مُسْكِرِ خَمْرٌ، وَإِيَّاكُمْ وَالغُبَيرَاءَ".
حم: عن قيس بن سعد وابن عمر معًا (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند أسماء بنت يزيد) ج ٦ حدَّثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا داود بن مهران الدباغ، ثنا داود -يعني العطار- عن ابن خثيم، عن شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد أنَّها سمعت النَّبيَّ ﷺ يقول: "من شرب الخمر، لم يرض الله عنه أربعين ليلة، فإن مات مات كافرًا، وإن تاب تاب الله عليه، وإن عاد كان حقًّا على الله أن يسقيه من طينة الخبال، قالت: قلت: يا رسول الله، وما طينة الخبال؟ قال: صديد أهل النَّار".
والحديث في المعجم الكبير في "أحاديث عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن شهر بن حوشب" ج ٢٤ رقم ٤٢٨ ص ١٦٨، قال: حدَّثنا خلف بن عمرو الكعبي، ثنا الحسن بن الرَّبيع، ثنا داود بن عبد الرحمن العطار، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد، قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من شرب الخمر لم يرض الله عنه أربعين يومًا، إن مات كافرًا، وإن تاب تاب الله عليه، وإن عاد كان حتمًا على الله أن يسقيه من طينة الخبال" قلت: يا رسول الله، وما طينة الخبال؟ قال: صديد أهل النَّار".(٢) هذا جزء حديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده من حديث قيس بن سعد بن عبادة، عن النَّبيِّ ﷺ قال: حدَّثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا حسن بن موسى، ثنا ابن لهيعة قال: حدثنيه ابن هبيرة قال: سمعت شيخًا من حمير يحدث أبا تميم الجيشاني أنَّه سمع قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري وهو على مصر يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من كذب على كذبة متعمدًا فليتبوأ مضجعًا من النَّار أو بيتًا في جهنم سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من شرب الخمر أتى عطشان يوم القيامة، ألا وكل مسكر خمر وإياكم والغبيراء" قال هذا الشَّيخ: ثم سمعت عبد الله بن عمر بعد ذلك يقول مثله فلم يختلفا إلَّا في (بيت أو مضجع).
والحديث في الترغيب والترهيب للمنذرى باب: من شرب الخمر أتى عطشان يوم القيامة ج ٣ ص ٤٤٣ رقم ٣٢ قال: وعن أبي تميم الجيشاني: أنَّه سمع قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري وهو على مصر يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من كذب على كذبة متعمدًا فليتبوأ مضجعًا من النَّار أو بيتًا في جهم، وسمعت رسول الله ﷺ يقول: من شرب الخمر أتى عطشان يوم القيامة، ألا فكل مسكر خمر، وكل خمر حرام، وإياكم والغبيراء" وسمعت عبد الله بن عمرو بعد ذلك يقول مثله، ولم يختلفا إلَّا في (بيت أو مضجع).
وقال المنذري: رواه أحمد، وأبو يعلى، كلاهما عن شيخ من حمير لم يسمياه، عن أبي تميم.
والحديث في الجامع الصَّغير برقم ٨٧٦٧ بلفظه: من رواية أحمد عن قيس بن سعد وابن عمرو قال المناوي: رواه أحمد، وكذا أبو يعلى عن قيس بن سعد بن عبادة وعن ابن عمرو بن العاص، ورمز المصنف لحسنه.
قال الزين العراقي: وفيه من لم يسم، وقال تلميذه الهيثمي: فيه من لم أعرفهم.
(والغبيراء) قال في النهاية: ضرب من الشراب يتخذه الحبش من الذرة وتسمى السكركة. وقال ثعلب: وهو خمر يعمل من الغبيراء: هذا التمر المعروف.стр. 6823
٣٣٧٤/ ٢١٨٧٠ - "مَنْ شَرِبَ المُسْكِرَ لَمْ تَجُزْ شَهَادَتُهُ".
الديلمي عن أَبي برزة (١) .
٣٣٧٥/ ٢١٨٧١ - "مَنْ شَرِبَ الخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ، وَمَنْ عَادَ فَاجْلِدُوهُ، فَإِنْ عَادَ فَاجْلِدُوهُ، فَإِنْ عَادَ فَاقْتُلُوهُ".
حب. ض عن أَبي سعيد (٢) .
٣٣٧٦/ ٢١٨٧٢ - "مَنْ شَرِبَ الخَمْرَ في الدُّنيا وَلَمْ يَتُبْ لَمْ يَشْرَبْهَا في الآخِرَةِ وَإنْ أُدْخِلَ الجَنَّةَ".
هب عن ابن عمر (٣) .
٣٣٧٧/ ٢١٨٧٣ - "مَنْ شَرِبَ الخَمْرَ مَرَةً لَمْ تُقْبَلْ تَوْبَتُهُ أَرْبعِينَ صَبَاحًا، فَإِنْ تَابَ تَابَ اللهُ عَلَيهِ، فَإِنْ عَادَ لَمْ تُقْبَلْ تَوْبَتُهُ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا، فَإِنْ تَابَ تَابَ اللهُ عَلَيهِ، فَإِنْ عَادَ كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ رَدْغَة الخَبَالِ يَوْمَ القِيَامَةِ". الحواشي
(١) (أبو برزة) ترجم له ابن حجر في إلإصابة في تمييز الصّحابة ج ١٠ ص ١٥٢، ١٥٣ رقم ٨٨١٠ قال (نضلة) ابن عبيد الأسلمي: أبو برز مشهور. بكنيته يأتي في الكنى وقال ابن دريد: فضلة بن عبد الله هو الذي قتل هلال بن خطل، فلعله كان اسمه عبد الله ويقال له عبيد وقال ابن شاهين: أبو برزة نضلة بن عبيد، وقيل: ابن عبد الله ثم ساق من طريق أحمد بن سيار المروزى: أبو برزة الأسلمي اسمه: عبد الله بن نضلة بن عبيد بن الحارث بن حبال بن ربيعة بن أنس بن جذيمة بن مالك؛ بن سلامان ابن أسلم بن أفصى، نزل مرو ومات بها ودفن في مقبرة كلاباذ، وولده بمرو، وقيل: مات بالبصرة (ثم قال: كان اسم أبي برزة الأسلمي نضلة بن نيار، فسماه النَّبيُّ ﷺ عبد الله ثم قال: وهو مشهور بكنيته، قال أبو عمر: وكان إسلامه قديمًا، وشهد فتح خيبر، وفتح مكّة، وحنينا، وروى عنه أنَّه قال: قتلت ابن خطل. روى عن النَّبيِّ ﷺ وعن أبي بكر، روى عنه ابنه المغيرة ثم قال: وقال ابن سعد: كان من ساكنى المدينة ثم نزل البصرة، وغزا خراسان وقال غيره: شهد مع على قتال الخوارج بالنهراوان ... إلخ".(٢) انظر حديثًا سبق بهذا اللفظ.(٣) الحديث أخرجه المنذري في الترغيب والترهيب ج ٣ ص ٤٣٤ قال: قال رسول الله ﷺ : "من شرب الخمر في الدُّنيا ولم يتب، لم يشربها في الآخرة وإن دخل الجنَّة". للبيهقي في إحدى رواياته.
قال المحقق: وهي رواية منكرة إذ ليس من المعقول أن يدخل الجنَّة ثم يحرم من خمرها.стр. 6824
هب عن ابن عمرو (١) .
٣٣٧٨/ ٢١٨٧٤ - "مَنْ شرِبَ الخَمْرَ في الدُّنيَا ثُمَّ مَاتَ وَهوَ يَشْرَبُها لمْ يَتُبْ مِنها حَرَّمَها اللهُ عَليهِ في الآخِرَةِ". الحواشي
(١) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك في (كتاب الإيمان) باب: من شرب الخمر شربة لم تقبل توبته أربعين صباحًا ج ١ ص ٣٠ وهو جزء حديث قال: حدَّثنا أبو العباس محمَّد بن يعقوب، أنبأ العباس بن الوليد بن مزيد البيرونى، حدثني أبي قال: سمعت الأوزاعي (وحدثنا) أبو عبد الله محمَّد بن عليّ بن مخلد الجوهري ببغداد (حدَّثنا) إبراهيم بن الهيثم البلدى، ثنا محمَّد بن كثير المصيصى، ثنا الأوزاعي (وحدثنا) أبو بكر بن إسحاق، أنبأ بشر بن موسى. ثنا معاوية بن عمرو، ثنا أبو إسحاق الفزاري، ثنا الأوزاعي وهذا لفظ حديث أبي العباس قال: حدثني ربيعة ابن يزيد ويحيى بن أبي عمرو الشيباني قالا: ثنا عبد الله بن فيروز الديلمي قال: دخلت على عبد الله بن عمرو بن العاص وهو في حائط له بالطائف يقال له الوهط (أ)، وهو محاضر فتى من قريش وذلك الفتى (يزن) (ب) بشرب الخمر، فقلت لعبد الله بن عمر: خصال تبلغنى عنك تحدث بها عن رسول الله ﷺ : أنَّه من شرب الخمر شربة لم تقبل توبته أربعين صباحًا، فاختلج الفتى يده من يد عبد الله ثم ولى- فإن الشقى من شقى في بطن أمه، وإنه من خرج من بيته لا يريد إلَّا الصَّلاة ببيت المقدس خرج من خيطئته كيوم ولدته أمه، فقال عبد الله بن عمرو: اللَّهم إني لا أحل لأحد أن يقول على ما لم أقل: إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من شرب الخمر شربة لم تقبل توبته أربعين صباحًا، فإن تاب تاب الله عليه، فإن عاد لم تقبل توبته أربعين صباحًا، فلا أدرى في الثَّالثة أو في الرابعة، قال: فإن عاد كان حقًّا على الله أن يسقيه من ردغة (ج) الخبال (د) يوم القيامة".
وسكت عنه الحاكم والذهبي.
والحديث أخرجه النَّسائيّ في سننه (في كتاب الأشربة) باب: توبة شارب الخمر ج ٨ ص ٢٨٣، ٢٨٤ أخرجه من طريق الأوزاعي قال: حدثني ربيعة بن يزيد (ح) وأخبرنى عمرو بن عثمان بن سعيد، عن بقية عن أبي عمرو، وهو الأوزاعي، عن ربيعة بن يزيد، عن عبد الله بن الديلمي قال: دخلت على عبد الله بن عمرو بن العاص وهو في حائط له بالطائف، يقال له الوهط، وهو محاضر فتى من قريش يُزنُّ ذلك الفتى بشرب الخمر. فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من شرب الخمر شربة لم تقبل له توبة أربعين صباحًا، فإن تاب تاب الله عليه، فإن عاد لم تقبل توبته أربعين صباحًا، فإن تاب تاب الله عليه، فإن عاد كان حقًّا على الله أن يسقيه من طينة الخبال يوم القيامة".
===
(أ) (الوهط) اسم مال لعمرو بن العاص بالطائف.
(ب) (يُزَنُّ) أي يتهم.
(ج) (الردغة) طين ووحل كثير.
(د) (الخبال) الفساد.стр. 6825
عب عن ابن عمر (١) .
٣٣٧٩/ ٢١٨٧٥ - "مَنْ شَرِبَ الخَمْرَ صَبَاحًا كان كالمشرك باللهِ حَتَّى يُمْسِي، وَكذلك إِن شَرِبَها لَيلًا كان كالمُشركِ باللهِ حَتَّى يُصْبحَ، وَمَنْ شَرِبَها حَتَّى يَسْكرَ لمْ تُقْبَلْ لهُ صَلاةٌ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا، وَمَنْ مَاتَ وَفى عُرُوقِهِ مِنْها شىْءٌ مَاتَ مِيَتةً جَاهِلِيَّةً".
ت عن المنكدر مرسلًا (٢) .
٣٣٨٠/ ٢١٨٧٦ - "مَنْ شَرِبَ الخَمْرَ في الدُّنْيَا لَمْ يَشرَبْ مِنْها في الآخِرَةِ إلا أَنْ يَتُوبَ". الحواشي
(١) الحديث أخرجه عبد الرَّزاق في مصنفه في (كتاب الأشربة) باب: ما يقال في الشراب ج ٩ ص ٢٣٥ رقم ١٧٠٥٦ قال: أخبرنا عبد الرَّزاق قال: أخبرنا معمر، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر أن النَّبيَّ ﷺ قال: "من شرب الخمر في الدُّنيا ثم مات وهو يشربها لم يتب منها حرمها الله عليه في الآخرة".
قال المحقق: أخرجه البُخاريّ من طريق مالك عن نافع ١٠/ ٢٣.
والحديث أخرجه النَّسائيّ في سننه (في كتاب الأشربة) باب: توبة شارب الخمر ج ٨ ص ٢٨٤ من طريق نافع، عن ابن عمر أن رسول الله ﷺ قال: "من شرب الخمر في الدُّنيا ثم لم يتب منها حرمها في الآخرة".
والحديث أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد ج ٢ ص ٢٥١ في ترجمة محمَّد بن الحسين أبي يعلى بن السَّرَّاج أخرجه من طريق نافع عن ابن عمر، أن رسول الله ﷺ قال: "من شرب الخمر في الدُّنيا حرمها في الآخرة".(٢) في الظاهرية سنده: عب عن ابن المنكدر مرسلًا، وفيها أيضًا: (لم يقبل الله له صلاة أربعين صباحًا) وقال في كنز العمال ج ٥ ص ٣٦٢ رقم ١٣٢٣٨ بعد أن ذكر الحديث بلفظه.
(من رواية التِّرمذيِّ عن المنكدر مرسلًا).
وقال المحقق: لدى الرجوع لسنن التِّرمذيِّ كما عزاه المصنف، لم أره ولكن ذكر عزوه في المنتخب ٢/ ٤٢٢ (عب) عن ابن المنكدر مرسلًا.
والحديث أخرجه عبد الرَّزاق في مصنفه (في كتاب الأشربة) باب: ما يقال في الشراب ج وعن ٢٣٩ رقم ١٧٠٧١ قال: عبد الرَّزاق عن ابن أبي يَحْيَى عن المنكدر قال: قال رسول الله ﷺ : "من شرب الخمر صباحًا كان كالمشرك بالله حتَّى يمسى، وكذلك إن شربها ليلًا حتَّى يصبح ومن شربها حتَّى يسكر لم يقبل الله له صلاة أربعين صباحًا، ومن مات وفي عروقه منها شيء مات ميتة جاهلية".
قال المحقق: أخرج الطّبرانيّ بعضه من حديث عبد الله بن عمر كما في الزوائد ٥: ٦٨.стр. 6826
كر عن ابن عمر (١) .
٣٣٨١/ ٢١٨٧٧ - "مَنْ شَرِبَ مُسْكِرًا -مَا كانَ- لَمْ يَقْبَلِ اللهُ لَهُ صَلاةً أَربَعِينَ يَوْمًا".
طب عن السَّائب بن يزيد (٢) . الحواشي
(١) الحديث في شعب الإيمان للبيهقي (في المطاعم والمشارب) مخطوطة مصورة(٤) ص ٢٣٩ قال: أخبرنا أبو عبد الله الجاون بإسناده عن ابن عمر قال: قال النبي ﷺ "من شرب الخمر في الدُّنيا، لم يشربها في الآخرة إلَّا أن يتوب".
والحديث أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد ج ٨ ص ١٥٤ في ترجمة حماد بن عمرو أبي إسماعيل النصيبى قال: أخبرني أبو الفرج الطناجيري، أنبأنا عمر بن أحمد الواعظ، حدَّثنا أحمد بن محمَّد بن سعيد، حدَّثنا محمَّد بن أحمد بن الحسن، حدَّثنا حماد بن عمرو النصيبى - ببغداد - حدَّثنا سفيان، عن عبيد الله، عن نافع عن ابن عمر، عن النبي ﷺ قال: من شرب الخمر في الدُّنيا لم يشربها في الآخرة إلَّا أن يتوب".
ويشهد له ما رواه مسلم قال: "من شرب الخمر في الدُّنيا، ثم لم يتب منها حرمها في الآخرة" قال المنذري في الترغيب - ج ٣ ص ٤٣٤ فيما رواه ابن عمر: (قال الخطابي) ثم البغوي في شرح السنة: وفي قوله: حرمها في الآخرة وعيد بأنه لا يدخل الجنَّة، لأنَّ شراب أهل الجنَّة خمر إلَّا أنهم لا يصدعون عنها ولا ينزفون، ومن دخل الجنَّة لا يحرم شرابها انتهى.(٢) الحديث أخرجه الطّبرانيّ في معجمه الكبير ج ٧ ص ١٨٣ رقم ٦٦٧٢ في حديث يزيد بن خصيفة عن السَّائب قال: حدَّثنا أحمد بن داود المكيِّ، ثنا سليمان بن داود الشاذكونى، ثنا محمَّد بن سليمان بن مسمول، ثنا يزيد بن عبد الملك؛ ، عن يزيد بن خصيفة، عن السَّائب بن يزيد أن رسول الله ﷺ قال: "من شرب مسكرًا -ما كان- لم يقبل الله له صلاة أربعين يومًا".
والحديث في مجمع الزوائد (في كتاب الأشربة) باب: ما جاء في الخمر ومن يشربها ج ٥ ص ٧١ قال: وعن السَّائب بن يزيد أن رسول الله قال: "من شرب مسكرًا ما كان لم يقبل أن منه صلاة أربعين يومًا".
وقال الهيثمي: رواه الطّبرانيّ، وفيه يزيد بن عبد الملك النوفلى وهو متروك.
ونقل عن ابن معين في رواية لا بأس بها، وضعفه في روايتين.
والحديث في الجامع الصَّغير برقم ٨٧٦٩ بلفظه من رواية الطّبرانيّ عن السَّائب بن يزيد.
قال المناوي: رواه الطّبرانيّ في الكبير عن السَّائب بن يزيد، وفيه يزيد بن عبد الملك النوفلى وهو متروك؛ وبه يعرف ما في رمز المصنف لحسنه، وقضية تصرف المصنف حيت عدل للطبراني واقتصر عليه أنَّه لم يره مخرجًا في شيء من دواوين الإسلام الستة وهو ذهول، فقد خرجه الترمذي والنَّسائيُّ وابن ماجة في الأشربة، الأوَّل عن ابن عمرو بن العاص الكل مرفوعًا بلفظ: من شرب الخمر لم يقبل الله له صلاة أربعين صباحًا، فإن تاب تاب الله عليه هذا لفظهم، ثم زادوا فيه بعده.стр. 6827
٣٣٨٢/ ٢١٨٧٨ - "مَنْ شَرِبَ مِنْكُمُ النَّبِيذَ فَليَشْرَبْهُ زَبِيبًا فَرْدًا، أَوْ تَمْرًا فَرْدًا، أَوْ بُسْرًا فَرْدًا".
ع عن أَبي سعيد (١) .
٣٣٨٣/ ٢١٨٧٩ - "مَنْ شَرِبَ شرَابًا يَذْهَبُ بعَقْلِهِ فَقدْ أَتَى بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الكَبَائِر".
ابن أَبي الدُّنيا، هب، وابن النجار عن ابن عباس طب عنه موقوفًا (٢) .
٣٣٨٤/ ٢١٨٨٠ - "مَنْ شَرِبَ نَبِيذًا فَاقْشَعَر مِنْهُ مَفْرِقُ رَأسِهِ فَالحَسْوَةُ مِنْهُ حَرَامٌ". الحواشي
(١) الحديث أخرجه أبو يعلى في مسنده (مسند أبي سعيد الخدري) ج ٢ ص ٤٨٨ رقم ١٣٢٣ قال: حدَّثنا زهير، حدثنا وكيع، حدثنا إسماعيل بن مسلم العيدى عن أبي المتوكل الناجي، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله ﷺ "من شرب منكم النبيذ فليشربه زبيبًا فردًا، أو تمرًا فردًا، أو بسرًا فردًا "- قال المحقق: إسناده صحيح، وأخرجه مسلم في الأشربة (١٩٨٧/ ٢٢) باب: كراهة انتباذ التمر والزبيب مخلوطين من طريق وكيع، بهذا الإسناد.
والحديث أخرجه الإمام مسلم في صحيحه (في كتاب الأشربة) باب: كراهة انتباذ التمر والزبيب مخلوطين ج ٣ ص ١٥٧٥ قال: وحدثنا قتيبة بن سعيد، حدَّثنا وكيع، عن إِسماعيل بن مسلم العيدى، عن أبي المتوكل الناجي عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله ﷺ : "من شرب النبيذ منكم، فليشربه زبيبًا فردًا، أو تمرًا فردًا، أو بسرًا فردًا".(٢) الحديث في المعجم الكبير للطبراني ج ١١ ص ٢١٥ رقم ١١٥٣٨ في حديث (عكرمة عن ابن عباس) قال: حدَّثنا عليّ بن عبد العزيز، ثنا عارم أبو النُّعمان، ثنا معتمر بن سليمان، عن أبيه، عن حنش، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: "من شرب شرابًا يذهب عنه عقله الذي أعطاه، فقد أتى بابا من أبواب الكبائر".
قال المحقق: قال في المجمع ٥/ ٧٠ رواه أبو يعلى ١/ ١٢٠ والطبراني، وفيه حسين بن قيس الرحبى، وهو ضعيف. ورواه البزار ١١٦/ ٢ زوائد البزار أيضًا ولم ينسبه إليه.
والحديث في مجمع الزوائد (في كتاب الأشربة) باب: ما جاء في الخمر ومن يشربها ج ٥ ص ٧٠ قال: وعن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ : "من شرب شرابًا حتَّى يذهب عقله الذي أعطاه الله فقد أتى بابا من أبواب الكبائر".
وقال الهيثمي: رواه أبو يعلى والطبراني وفيه حسين بن قيس الرحبى وهو ضعيف.
والحديث في المطالب العالية (في كتاب الحدود) باب: كل مسكر حرام ج ٢ ص ١٠٩ رقم ١٧٩٣ قال: ابن عباس -رفعه- قال: قال رسول الله ﷺ : "من شرب شرابًا حتَّى يذهب عقله فقد أتى بابا من أبواب الكبائر". (لأبي يعلى).
قال الهيثمي: فيه حسين بن قيس الرحبى وهو ضعيف، وضعف إسناده الوصيرى أيضًا لذلك، قلت بلقب حسين هذا "حنشا" ووقع في المسندة (حسن).стр. 6828
الخطيب عن عائشة ﵂ (١) .
٣٣٨٥/ ٢١٨٨١ - "مَنْ شَرِبَ حَسْوَةً مِنْ خَمْرٍ لَمْ يَقْبَلِ اللهُ مِنْهُ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا، وَمَنْ شَرِبَ كَأسًا لَمْ يَقْبَلِ اللهُ مِنْهُ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا، وَالمُدْمِنُ الخَمْرَ حَقٌّ عَلَى اللهِ أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ نَهْر الخَبَالِ. قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ: وَمَا نَهْرُ الخَبَالِ؟ قَال: صَدِيدُ أَهْلِ النَّار".
طب عن ابن عباس (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الخطيب البغدادي في تاريخه ج ١٢ ص ٤٣٠ في ترجمة القاسم بن هاشم بن سعيد السمسار قال: أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمَّد بن أحمد بن موسى بن هارون بن الصلت الأهوازى، أخبرنا محمَّد بن مخلد، حدَّثنا القاسم بن هاشم السمسار، حدَّثنا الصباح بن عبد الله الرملي، حدَّثنا صبيح مولى عائشة أم المؤمنين قال: سمعت عائشة تقول: قال رسول الله ﷺ : "من شرب نبيذًا فاقشعر منه مفرق رأسه فالحسوة منه حرام".
الحسوة -بالضم- الجرعة من الشراب بقدر ما يحسى مرَّة واحدة، والحسوة -بالفتح-: المرة. نهاية ج ١ ص ٣٨٧ مادة: (حسا).(٢) الحديث أخرجه الطّبرانيّ في معجمه الكبير ج ١١ ص ١٩٢ رقم ١١٥٦٤ من حديث عطاء عن ابن عباس قال: حدَّثنا الحسين بن إسحاق التستري، ثنا إسماعيل بن إبراهيم الترجمانى، ثنا حكيم بن نافع، عن خصيف عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من شرب حسوة خمر لم يقبل الله منه ثلاثة أيَّام صرفًا ولا عدلًا، ومن شرب كأسًا لم يقبل الله منه أربعين صباحًا، والمدمن الخمر حق على الله أن يسقيه من نهر الخبال" قيل يا رسول الله وما نهر الخبال؟ قال "صديد أهل النَّار".
قال المحقق: قال في المجمع: وفيه حكيم بن نافع وهو ضعيف، وقد وثقه ابن معين وغيره.
والحديث في مجمع الزوائد (في كتاب الأشربة) باب: ما جاء في الخمر ومن يشربها ج ٥ ص ٧١ قال: وعن ابن عباس قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من شرب حسوة من خمر لم يقبل الله منه ثلاثة أيَّام صرفًا ولا عدلًا" ... الحديث".
وقال الهيثمي: رواه الطّبرانيّ وفيه حكيم بن نافع وهو ضعيف.
والحديث في اللآلي المصنوعة في الآحاديث الموضوعة للسيوطي في) (كتاب الأحكام والحدود) ج ٢ ص ١١١ من طريق عطاء بن رباح، عن ابن عباس قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من شرب حسوة من خمر لم يقبل الله منه ثلاثة أيَّام صرفًا ولا عدلًا، ومن شرب كأسًا لم يقبل الله منه أربعين صباحًا، والمدمن الخمر حق على الله أن يسقيه من نهر الخبال" قيل: وما نهر الخبال؟ قال: "صديد أهل النَّار".
معنى (صرفًا ولا عدلًا) انظر النهاية خ ٣ ص ٢٤ مادة: صرف "لا يقبل الله منه صرفًا ولا عدلًا قد تكررت هاتان اللفظتان في الحديث، فالصرف. التوبة. وقيل: النافلة. والعدل: الفدية، وقيل: الفريضة.стр. 6829
٣٣٨٦/ ٢١٨٨٢ - "مَنْ شَرِبَ الخَمْرَ كَانَ نَجِسًا أَرْبَعِينَ يَوْمًا، فَإِنْ تَابَ مِنْهَا تَابَ اللهُ عَلَيهِ، وَإِنْ عَادَ عَادَ نَجِسًا، وَإِنْ تَابَ تَابَ اللهُ عَلَيهِ، فَإِن عَادَ عَادَ نَجسًا أَرْبَعِينَ يَوْمًا، فَإِنْ تَابَ مِنْهَا تَابَ اللهُ عَلَيهِ، فَإِنْ رَبَّعَ كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ رَدْغَةِ الخَبَالِ".
طب عن ابن عباس (١) .
٣٣٨٧/ ٢١٨٨٣ - "مَنْ شَرِبَ الخَمْرَ في الدُّنْيَا لَمْ يَشْرَبْهَا في الآخِرَةِ".
هـ من أَبي هريرة (٢) .
٣٣٨٨/ ٢١٨٨٤ - "مَنْ شَرِبَ في إِنَاءِ فِضَّةٍ كَأَنَّمَا يُجَرْجرُ في بَطنِهِ نَارَ جَهَنَّمَ".
هـ عن عائشة ﵂ (٣) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الطّبرانيّ في معجمه الكبير ج ١٢ ص ٢٤٩ رقم ١٣٠١٥ من حديث شهر بن حوشب، عن ابن عباس قال: حدَّثنا عبدان بن أحمد، ثنا عمرو بن عثمان، ثنا بقية بن الوليد، حدثني عتبة بن حكيم، حدثني شهر بن حوشب، عن ابن عباس، عن النَّبيِّ ﷺ قال: "من شرب الخمر كان نجسًا أربعين يومًا، فإن تاب منها تاب الله عليه، وإن عاد عاد نجسًا ... الحديث".
قال المحقق: قال في المجمع: وفيه شهر بن حوشب وحديثه حسن وفيه ضعف.
والحديث في مجمع الزوائد ج ٥ ص ٧١ (في كتاب الأشربة) باب: ما جاء في الخمر ومن يشربها قال: وعن ابن عباس: عن النَّبيِّ ﷺ قال: "من شرب الخمر كان نجسًا ... الحديث".
قال الهيثمي: رواه الطّبرانيّ، وفيه شهر بن حوشب وحديثه حسن وفيه ضعف.(٢) الحديث أخرجه ابن ماجة في سننه في (كتاب الأشربة) باب: من شرب الخمر في الدنيا لم يشربها في الآخرة ج ٢ ص ١١٢٠ رقم ٣٣٧٤ قال حدَّثنا هشام بن عمار، ثنا يَحْيَى بن حمزة، حدثني زيد بن واقد، أن خالد بن عبد الله بن حسين حديثه قال: حدثني أبو هريرة، أن رسول الله ﷺ قال: "من شرب الخمر في الدُّنيا لم يشربها في الآخرة".
وقال في الزوائد: إسناده صحيح ورجاله ثقات.(٣) الحديث أخرجه ابن ماجة في سننه (كتاب الأشربة) باب الثوب في آنية الفضة ج ٢ ص ١١٣٠ رقم ٣٤١٥ قال: حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا غدر، عن شعبة، عن سعيد بن إبراهيم، عن نافع، عن امرئ عن عائشة، عن رسول الله ﷺ قال: "من شرب في إناء فضة، فكأنما يجرجر في بطنه نار جهنم".
وقال في الزوائد: إسناده صحيح؛ ورجاله ثقات.
ويشهد له ما أخرجه الإمام أحمد في مسنده من حديث أم سلمة من طريق نافع، عن زيد بن عبد الله عن عمر، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر، عن أم سلمة قالت: قال رسول الله ﷺ : "من شرب في إناء من فضة فإنَّما يجرجر في بطنه نار جهنم". =стр. 6830
٣٣٨٩/ ٢١٨٨٥ - "مَنْ شَربَ الخَمْرَ وَسَكِرَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاةٌ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا، فَإِنْ مَاتَ دَخَلَ النَّارَ، فَإِنْ تَابَ تَابَ الله عَلَيهِ، وَإن عَادَ فَشَرِبَ فَسَكِرَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاةٌ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا، فَإنْ مَاتَ دَخَلَ النَّارَ، وَإنْ تَابَ تَابَ اللهُ عَلَيهِ، فَإنْ عَادَ كانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ رَدْغَةِ الخَبَالِ يَوْمَ القِيَامَة، قَالُوا: يَا رَسُولَ الله، مَا رَدْغَة الخَبَال؟ قَال: عُصَارَةُ أَهْلِ النَّار".
هـ عن ابن عمرو (١) .
٣٣٩٠/ ٢١٨٨٦ - "مَنْ شَربَ بَصْقَةً (٢) مِنْ خَمْر فَاجْلدُوهُ ثَمَانينَ".
طب عن ابن عمرو (٣)
٣٣٩١/ ٢١٨٨٧ - "مَنْ شَربَ الخَمْرَ فَسَكِرَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاةٌ أَرْبَعِينَ يَوْمًا، ثُمَّ إِنْ شَرِبَهَا حَتَّى يَسكَرَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاةٌ أَرْبَعِينَ يَومًا، ثُمَّ إِنْ شَرِبَهَا فَكَذَلِك، ثُمَّ إِنْ شَرِبهَا الحواشي
(١) الحديث أخرجه ابن ماجة في سننه (في كتاب الأشربة) باب. من شرب الخمر لم تقبل له صلاة إلخ ج ٢ ص ١١٢٠ رقم ٣٣٧٧ قال: حدَّثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقيُّ، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا الأوزاعي، عن ربيعة بن يزيد، عن ابن الديلمي، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله ﷺ "من شرب الخمر وسكر لم تقبل له صلاة أربعين صباحًا، وإن مات دخل النَّار، فإن تاب تاب الله عليه وإن عاد فشرب فسكر لم تقبل له صلاة أربعين صباحًا، فإن مات دخل النَّار، فإن تاب تاب الله عليه وإن عاد كان حقًّا على الله أن يسقيه من ردغة الخبال يوم القيامة" قالوا: يا رسول الله: وما ردغة الخبال؟ قال: "عصارة أهل النَّار".
(من ردغة الخبال) في النهاية: جاء تفسيرها في الحديث أنَّها عصارة أهل النَّار.
والردغة: بسكون الدال وفتحها- طين ووحل كثير. وتجمع على ردغ ورداغ.
والخبال في الأصل: الفساد - ويكون في الأفعال والأبدان والعقول. وجاء في الفائق: أن الخبال: ما ذاب من طرقة أجساد أهل النَّار.(٢) فسر المناوي البصقة: بالشئ القليل قدر ما يخرج من الفم من البصاق.(٣) الحديث في مجمع الزوائد في (كتاب الحدود والديات) باب: ما جاء في حد الخمر ج ٦ ص ٢٧٦ قال: وعن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله ﷺ "من شرب بصقة خمر فاجلدوه ثمانين جلدة".
قال الهيثمي: رواه الطبراني وفيه حميد بن كريب ولم أعرفه.
قال المناوي: رواه الطّبرانيّ في الكبير عن ابن عمرو بن العاص، قال الهيثمي: فيه حميد بن كريب ولم أعرفه.следующие страницы →