← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 7351–7390 · переход к 7356.

стр. 7351

الزبير بن بكار في الموفقيات، وابن جرير عن زيد بن أَسلم مرسلًا (١). ٤٤٩٥/ ٢٢٩٩١ - "مَنْ كَانَ لَهُ عِلْمٌ فَلْيَتَصَدَّقْ مِنْ عِلْمِهِ، وَمَنْ كَانَ لَهُ مَالٌ، فَلْيَتصَدقْ مِنْ مَالِهِ". ابن السني عن ابن عمر (٢). ٤٤٩٦/ ٢٢٩٩٢ - "مَنْ كَانَ لَهُ قُوتُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ لَمْ يَحِلَّ لَهُ أَنْ يَسأَلَ النَّاسَ". الديلمي عن أَنس (٣). ٤٤٩٧/ ٢٢٩٩٣ - "مَنْ كَانَ لَهُ مَالٌ فَلْيَسْتَكْثِرْ مِنَ العَبِيدِ، فَرُبَّ عَبْدٍ قُسِمَ لَهُ مِنَ الرِّزقِ مَا لَمْ يُقْسَمْ لِمَوْلَاه". الديلمي عن ابن عباس (٤).

стр. 7352

٤٤٩٨/ ٢٢٩٩٤ - "مَنْ كَانَ عِنْدَهُ شَهَادَةٌ فَلَا يَقُلْ: لَا أُخْبِرُ بِهَا إِلا عِنْدَ الإِمَامِ، ولَكِنْ لِيُخْبرْ بِهَا لَعَلَّهُ يَرْجعُ وَيَرْعَوى". الديلمي عن ابن عباس (١). ٤٤٩٩/ ٢٢٩٩٥ - "مَنْ كَانَ عَلَى دِينِي ودِينِ دَاوُدَ، وسليمانَ، وإبراهيمَ، فليتزوجْ إِنْ وَجَدَ إِلَى النِّكَاح سَبِيلًا، وإِلَّا فَلْيُجَاهِدْ في سَبِيل الله، إِنْ يُسْتَشْهدْ يُزَوِّجهُ الله منَ الحُور العِينِ، إِلا أَنْ يَكُونَ يَسْعَى عَلَى وَالِدَيهِ، أَوْ في أَمَانَةِ النَّاسِ عَلَيهِ". ابن لال عن أُم حبيبة (٢). ٤٥٠٠/ ٢٢٩٩٦ - "مَنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ إِلَى الله، أَوْ إِلَى أَحَدٍ من بَنى آدَمَ فَلْيَتَوضَّأ فَلْيُحْسِنِ الْوُضُوءَ، ثُمَّ ليصَلِّ رَكْعَتْينِ ثُمَّ ليُثْنِ عَلَى الله، وَلْيُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ ثُمَّ ليقُلْ: لا إِلَهَ إِلا الله، الحليمُ الكَرِيمُ، سُبْحَانَ الله ربِّ العرشِ العظيم، الحمدُ لله ربِّ العَالمِينَ، أَسْأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمتِكَ وعَزَائمَ مَغْفِرَتِكَ، وَالْغَنِيمَةَ من كُلِّ بِرٍّ، والسَّلَامَةَ مِن كُلِّ إِثْمٍ، لا تَدعَ لَي ذَنْبًا إِلا غَفَرْتَهُ، وَلا هَمًّا إِلا فَرَّجْتَهُ، وَلَا حَاجَةً هي لك رضًا إِلا قَضَيتَهَا يَا أَرحَمَ الراحِمِين". ت وضعَّفه، هـ، طب، ك، هب عن عبد الله بن أَبي أَوفى، ورواه ابن النجار فزاد في آخره: "لِيَطْلُبَ الدُّنْيَا والآخِرَةَ فَإِنَّهُمَا عِنْدَ الله" (٣).

стр. 7353

٤٥٠١/ ٢٢٩٩٧ - "مَنْ كَانَتْ لَهُ ثَلَاثُ بَنَاتٍ، أَوْ ثَلَاثُ أَخَوَاتٍ، أَوْ ابْنَتَان أَوْ أُختَانِ، فَأَحْسَن صُحْبَتَهُن، وَاتَّقَى الله فِيهنَّ، فَلَهُ الْجَنَّةُ". حم، ت، حب، ض عن أَبي سعيد (١).

стр. 7354

٤٥٠٢/ ٢٢٩٩٨ - "مَنْ كَانَت لَهُ بِنْتَانِ، فَأَطْعَمَهُمَا، وَسَقَاهُمَا، وَكَسَاهُمَا مِن جدَتِهِ، فَصَبَرَ عَلَيهِمَا كُنَّ لَهُ حِجَابًا من النَّارَ، ومَنْ كَانَتْ لَهُ ثَلَاثٌ فَصَبَرَ عَلَيهِنَّ، وَسَقَاهُنَّ، وَأَطْعَمَهُنَّ وَكَسَاهُنَّ كُنَّ لَهُ حِجَابًا من النَّارِ، ولمْ تَكُن عَلَيهِ صَدَقَةٌ وَلَا جِهَادٌ". الحاكم في الكنى عن أَبي عرس، وقال: سنده مجهول ضعيف (١). ٤٥٠٣/ ٢٢٩٩٩ - "مَنْ كَانت لَه ابْنَةٌ فَأَدَّبَها، وأَحْسن أَدَبَهَا، وَعَلَّمَهَا فَأَحْسَنَ تَعْلِيمَهَا، وَأَوْسَعَ عَلَيها مِن نِعَمِ الله الَّتِي أَسْبَغَ عَلَيهِ كَانَتْ لَهُ مَنَعَةً وَسِتْرًا مِنَ النَّار". طب، والخرائطى في مكارم الأَخلاق عن ابن مسعود (٢).

стр. 7355

٤٥٠٤/ ٢٣٠٠٠ - "مَنْ كَانَتْ لَهُ سَرِيرَةٌ صَالِحَة أَوْ سَيِّئَةٌ، أَظْهَرَ الله - تَعَالى - عَلَيهِ مِنْهَا ردَاءً يُعْرَف بهِ". حل عن عثمان بن عفان (١). ٤٥٠٥/ ٢٣٠٠١ - "مَنْ كَانَتْ لَهُ غَنَمٌ فَلْيَسِر بِهَا عَن الْمَدينَةِ، فَإنَّ الْمَدِينَةَ أَقلُّ أَرْض الله مَطَرًا". طب عن عبد الله بن ساعدة أَخى عويم (٢).

стр. 7356

٤٥٠٦/ ٢٣٠٠٢ - "مَنْ كَانَتْ لَهُ أُخْتَان فَأَحْسَنَ صُحْبَتَهُمَا دَخَلَ بِهمَا الْجَنَّةَ". حم عن ابن عباس (١). ٤٥٠٧/ ٢٣٠٠٣ - "مَنْ كَانَتْ عنْدَهُ نَصيحَةٌ لذِي سُلْطَانٍ فَلَا يُكَلِّمْهُ بهَا عَلَانيَةً، وَلْيَأخُذْ بِيَدِه فَلْيَخْلُ بِه، فَإِنْ قَبِلَهَا قَبلَها وَإِلا كَانَ قَدْ أَدَّى الَّذِي لَهُ وَالَّذِي عَلَيه". طب، ك، ق وتُعُقِّب عن عِياض بن غنم وهشام بن حكيم مَعًا (٢).

стр. 7357

٤٥٠٨/ ٢٣٠٠٤ - "مَنْ كَانَتْ لَهُ ثَلَاثُ بَنَاتٍ أَوْ أَخَوَات، فصَبَرَ عَلَى لأوَائِهِنَّ، وَضَرَّائهِنَّ وَسَرَّائِهنَّ أَدْخَلَهُ الله الْجنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَته إِيَّاهُنَّ، قيلَ: وَبِنْتَين؟ قال: وَبِنْتَينِ، قيلَ: وَوَاحدَةً؟ قال: وَوَاحدَةً". الخرائطي في مكارم الأَخلاق عن أَبي هريرة (١). ٤٥٠٩/ ٢٣٠٠٥ - "مَنْ كَانَتِ الآخرَةُ هَمَّهُ جَعَلَ الله غِنَاهُ في قَلْبِه، وَجَمَعَ لَه شَمْلَه وأَتَتْه الدُّنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةٌ، وَمَن كَانَتِ الدُّنْيَا هَمَّهُ جَعَلَ الله فَقْرَهُ بَينَ عَينَيه وَفَرَّقَ عَلَيهِ شَمْله، وَلَمْ يَأتِهِ مِن الدُّنْيَا إِلا مَا قُدِّرَ لَهُ". هناد، ت عن أَنس، طب عن ابن عباس (٢).

стр. 7358

٤٥١٠/ ٢٣٠٠٦ - "مَنْ كَانَتْ نيَّتُهُ الآخِرَةَ جَمعَ الله لَهُ شَمْلَهُ، وَجَعَلَ غِنَاهُ في قَلْبِهِ وَأَتتْهُ الدُّنْيَا رَاغِمَةً، وَمَنْ كَانَتْ نِيَّتُهُ الدُّنْيَا مَزَّقَ الله عَلَيهِ أَمْرَهُ وَجَعَلَ فَقْرَهُ بَينَ عَينَيهِ وَلَمْ يَأتِهِ مِن الدُّنْيَا إِلا مَا كُتِبَ لَهُ". ط، هـ، طب عن زيد بن ثابت (١). ٤٥١١/ ٢٣٠٠٧ - "مَنْ كَانَتْ نِيَّتُهُ طَلَبَ الدُّنْيَا شَتَّتَ الله علَيه أَمْرَهُ، وَجَعَلَ الْفَقْر بَينَ عَينَيهِ، وَلَمْ يَأتِه مِن الدُّنْيَا إِلا مَا كُتِبَ لَهُ، وَمَنْ كَانَتْ نِيَّتُهُ طَلَبَ الآخِرَةِ جَمَعَ الله شَمْلَهُ وَجَعَل غِنَاهُ في قَلْبِهِ، وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةٌ". ابن أَبي حاتم في الزهد عن أَنس (٢).

стр. 7359

٤٥١٢/ ٢٣٠٠٨ - "مَن كَانَتْ لَهُ ابْنَتَانِ، أَوْ أُخْتَانِ، يَعُولُهُنَّ (حَتَّى يُبْنِهِنَّ إِلاَ كَانَ في الْجَنَّة مَعي هَكَذَا وَجَمَعَ بَينَ إِصْبُعَيه السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى) ". طب، ض عنه (١). ٤٥١٣/ ٢٣٠٠٩ - "مَنْ كَانَتْ لأَخِيهِ عنْدَهُ مَظْلمَةٌ مِن عِرْضٍ أَوْ مَالٍ، فَلْيَتَحَلَّلْهُ الْيَوْمَ قَبْلَ أَن تُؤخَذَ مِنْهُ يَوْمَ لا دِينَارَ وَلَا دِرْهَمَ، فَإِن كَانَ لَهُ عَملٌ صَالِحٌ أُخِذَ مِنْهُ بِقَدْر مَظْلمَتِهِ، وَإِنْ لَمْ يَكُن لَهُ عَمَلٌ، أُخِذَ مِن سَيِّئَاتِ صَاحِبِهِ فَجُعِلَتْ عَلَيهِ". حم، خ عن أَبي هريرة (٢). ٤٥١٤/ ٢٣٠١٠ - "مَنْ كَانَتْ لَهُ إِلَى الله حَاجَةٌ فَلْيَدْعُ بها دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ مَفْرُوضَةٍ". ابن عساكر عن أَبي موسى (٣).

стр. 7360

٤٥١٥/ ٢٣٠١١ - "مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا، فَإِنْ لَمْ يسْتَطِعْ أنْ يَزْرَعَهَا وَعَجَزَ عَنْهَا فَلْيَمْنَحْهَا أَخَاهُ الْمُسْلِمَ، وَلا يُؤَاجرها، فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ فَلْيُمسِكْ أَرْضَهُ". حم، خ، م، ن، هـ، حب عن جابر، خ، م، هـ عن أَبي هريرة، ط، حم، ت، ن، طب عن رافع بن خديج، حم، د عن رافع بن رفاعة، طب عن ابن عباس (١).

стр. 7361

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 7362

٤٥١٦/ ٢٣٠١٢ - "مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا أَوْ لِيُزْرعْهَا أَخَاهُ، وَلَا يَكْرِهَا بِثُلُثٍ وَلَا برُبُعٍ وَلَا بِطَعَامٍ مُسَمًّى". حم، د، هـ، طب عن رافع بن خديج (١).

стр. 7363

٤٥١٧/ ٢٣٠١٣ - "مَنْ كَانَتْ لَهُ جُمَّةٌ فَلْيُكْرمْهَا". مالك، ن عن أَبي قتادة (١).

стр. 7364

٤٥١٨/ ٢٣٠١٤ - "مَنْ كَانَتْ لَهُ امْرأَتَانِ فَمَالَ إِلى إِحْدَاهمَا جاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَشِقُّهُ مَائِلٌ". ط، حم، د، ن، هـ، ق عن أَبي هريرة (١). ٤٥١٩/ ٢٣٠١٥ - "مَنْ كَانَتْ لَهُ امْرَأَتَانِ يَمِيلُ مَعَ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَحَدُ شِقَّيهِ سَاقِطٌ". ابن جرير عن أَبي هريرة (٢).

стр. 7365

٤٥٢٠/ ٢٣٠١٦ - "مَنْ كَانَتْ لَه حَمولَة تَأوى إِلى شِبَعٍ وَرِيٍّ فَلْيَصُمْ رَمَضَانَ حَيثُ أَدْرَكَهُ". حم، د، طب، ض عن سنان بن سلمة بن المحبق عن أَبيه (١).

стр. 7366

٤٥٢١/ ٢٣٠١٧ - "مَنْ كَانَتْ لَهُ أُنْثَى فَلَمْ يَئِدْهَا وَلَمْ يُهِنْهَا، وَلَمْ يؤثِرْ وَلَدَهُ عَلَيهَا أَدْخَلَهُ الله الْجَنَّةَ". د عن ابن عباس (١). ٤٥٢٢/ ٢٣٠١٨ - "مَنْ كَانَتْ لَهُ نَخْلٌ أَوْ أَرْضٌ فَلَا يَبعْهَا حتَّى يَعْرضَهَا عَلَى شَرِيكِهِ". هـ، عن جابر (٢). ٤٥٢٣/ ٢٣٠١٩ - "مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَأَرَادَ بَيعَهَا، فَلْيَعْرِضْهَا عَلَى جَارِهِ". هـ، طب عن ابن عباس (٣).

стр. 7367

٤٥٢٤/ ٢٣٠٢٠ - "مَنْ كَانَتْ لَهُ ابْنَتَانِ، أَوْ أُخْتَانِ، فَأَحْسَنَ إِلَيهِمَا مَا صَحِبَتَاهُ كُنْتُ أَنَا وَهُوَ في الْجَنَّةِ كَهَاتين". الخرائطي في مكارم الأَخلاق عن أَنس (١). ٤٥٢٥/ ٢٣٠٢١ - "مَنْ كَانَتْ لَهُ إِبلٌ لا يُعْطِي حقَّهَا في نَجْدَتِهَا وَرِسْلِهَا، قِيلَ: يَا رَسُولَ الله: مَا نَجْدَتُهَا ورسْلُهَا؟ قَال: في عُسْرِهَا وَيُسْرهَا، فَإِنَّها تَأتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَغَذِّ مَا كَانَت وَأَكْثَرِهِ وَأَسْمَنِهِ وآشَرِهِ حتَّى يُبْطَحَ لَهَا بقَاعٍ قَرْقَرٍ تَطَؤُهُ بأَخْفَافِهَا، فَإِذَا جَاوزَتْهُ أُخْرَاهَا أُعِيدَت عَلَيهِ أُولَاهَا في يَوْم كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْف سَنَةٍ، حَتَّى يُقْضَى بينَ النَّاسِ، فَيَرَى سبِيلَهُ، وإِذَا كَانَتْ لَهُ بَقرٌ لا يُعْطى حَقَّهَا في نَجْدَتِهَا ورِسْلِهَا، فَإِنَّهَا تَأتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَغَذِّ مَا كَانَتْ وَأَكْثَرهِ وأَسْمَنِهِ وآشَرهِ ثُمَّ يُبْطَحُ لَهَا بِقَاعٍ قَرْقَر فَتَطَؤُهُ فِيه كلُّ ذَاتِ ظِلْفٍ بظْلفِها وتَنْطَحُهُ كُلُّ ذَاتِ قَرْن بِقَرْنِهَا إِذَا جَاوَزَتْهُ أُخْرَاهَا أُعِيدَتْ عَليهِ أُولَاهَا في يَوْمٍ كَانَ مِقدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَة حَتَّى يُقْضَى بَين النَّاسِ فَيَرَى سَبِيلَهُ، وَإِذَا كَانَتْ لَهُ غَنَمٌ لا يُعْطِي حَقَّهَا في نَجْدَتِهَا وَرِسْلِهَا فَإِنَّهَا تَأتى يَوْمَ الْقَيَامَةِ كَأَغَذِّ مَا كَانَتْ وأَسْمَنِهِ وآشَرِهِ حَتَّى يُبْطَحَ لَهَا بِقَاعٍ قَرْقَرٍ فَتَطَؤُهُ كُلُّ ذَاتِ ظِلْف بظِلْفِهَا وَتَنْطَحُهُ كُلُّ ذَاتِ قَرْنٍ بقَرْنِهَا، لَيسَ فِيهَا عَقْصَاءُ وَلَا عَضْبَاءُ إِذَا جَاوزَتْهُ أُخْرَاهَا أُعِيدَتْ عَلَيهِ أُولَاهَا في يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْف سَنَةٍ حَتَّى يُقْضَى بَينَ النَّاسِ فَيَرَى سَبيلَهُ". حم عن أَبي هريرة (٢).

стр. 7368

٤٥٢٦/ ٢٣٠٢٢ - "مَنْ كَانَتْ فِيهِ ثَلَاثٌ أَدْخَلَهُ الله في رَحْمَتِهِ، وَأَرَاهُ مَحَبَّتَهُ وَكَانَ في كَنَفِهِ: مَنْ إِذَا أُعْطِيَ شَكَرَ، وَإِذَا قَدَرَ غَفَرَ، وَإِذَا غَضبَ فَتَرَ". هب وضعَّفه عن أَبي هريرة (١). ٤٥٢٧/ ٢٣٠٢٣ - "مَنْ كَانَتْ لَهُ أَمَةٌ يُصِيبُهَا فَلَمْ يَطَأ في أَرْبَعِينَ لَيلَةً مَرَّةً فَهُوَ عَاصٍ لله ". الديلمي عن ابن عمرو (٢). ٤٥٢٨/ ٢٣٠٢٤ - "مَنْ كَانَتْ لَهُ ابْنَة فَهُوَ مُتْعَبٌ، وَمَنْ كَانَتْ لَهُ ابْنَتَانِ فَهُوَ مُثْقَلٌ، وَمَنْ كَانَتْ لَهُ خَمْسُ بَنَاتٍ فَهُوَ مَعِي في الْجَنَّةِ كَهَاتَينِ، وَمَنْ كَانَتْ لَهُ سِتُّ بَنَاتٍ لَمْ يُحْجَبْ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الجَنَّةِ الثَّمَانِيَةِ شَاءَ".

стр. 7369

أَبو الشيخ عن أَنس (١). ٤٥٢٩/ ٢٣٠٢٥ - "مَنْ كَانَتْ الدُّنْيَا نَهْمَتَهُ (*) حَرَّمَ الله - تَعَالى - عَلَيهِ جِوَارِي، فَإِنِّي بُعِثْتُ بِخَرَاب الدُّنْيَا، وَلَمْ أُبْعَثْ بِعُمْرَانِهَا". أَبو نعيم عن أَبي جحيفة عن أَبي الوضاح (٢). ٤٥٣٠/ ٢٣٠٢٦ - "مَنْ كَانَتْ تِجَارَتُهُ الطَّعَامَ بَاتَ وَفِي صَدْرِهِ غِلٌّ لِلْمُسْلِمِينَ". أَبو نعيم عن ابن عمرو (٣). ٤٥٣١/ ٢٣٠٢٧ - "مَنْ كَانَتْ لَهُ جَارِيَةٌ فَأَحْسَنَ تأدِيبَهَا، وَعَلَّمَهَا فَأَحْسَنَ تَعْلِيمَهَا، ثُمَّ أَعْتَقَهَا فَتَزَوَّجَهَا فَلَهُ أَجْرَانِ اثْنَانِ". عب عن أَبي موسى (٤).

стр. 7370

٤٥٣٢/ ٢٣٠٢٨ - "مَنْ كَبَّرَ تَكْبِيرَةً عِنْدَ الْغُرُوبِ عَلَى سَاحِلِ الْبَحْرِ رَافِعًا صَوْتَهُ أَعْطَاهُ الله مِنَ الأَجْرِ بِعَدَادِ كُلِّ قَطْرَة في الْبَحْرَ عَشْرَ حَسَنَاتٍ، وَمَحَا عَنْهُ عَشْرَ سَيِّئَاتٍ، وَرَفَعَ لَهُ عَشْرَ دَرَجَاتٍ مَا بَينَ كُلِّ دَرَجَتَين مَسِيرَةُ مِائَةِ عَامٍ لِلْفَرسِ الْمُسْرعِ". طب، حل، ك عن إِياس بن معاوية بن قرة عن أَبيه عن جده، قال الذهبي: هذا منكر جدًّا، وفي إِسناده من يتهم (١). ٤٥٣٣/ ٢٣٠٢٩ - "مَنْ كَبَّرَ وَاحِدَةً كُتِبَتْ لَهُ عِشْرُونَ، وَمُحِيَتْ عَنْهُ عِشْرُونَ، وَمَنْ سَبَّحَ وَاحِدَةً كُتِبَتْ لَهُ عِشْرُونَ، وَمُحِيَتْ عَنْهُ عِشْرُونَ، وَمَنْ حَمِدَ وَاحِدَةً كُتِبَتْ لَهُ ثَلَاثُونَ، وَمُحِيَتْ عَنْهُ ثَلَاثُونَ". هب عن أَبي هريرة (٢).

стр. 7371

٤٥٣٤/ ٢٣٠٣٠ - "مَنْ كَتَبَ يس ثُمَّ شَرِبَهَا دَخَلَ جَوْفَهُ أَلْفُ نُور، وَأَلْفُ رَحْمَةٍ، وَأَلْفُ بَرَكَةٍ، وَألفُ دَوَاءٍ، وَخَرَجَ مِنْهُ أَلفُ دَاءٍ". الرافعي عن علي (١). ٤٥٣٥/ ٢٣٠٣١ - "مَنْ كَتَبَ الله عَلَيهِ الْخُلُودَ لَمْ يَخْرُجْ مِنْهَا أَبَدًا". الخطيب عن أَبي سعيد (٢). ٤٥٣٦/ ٢٣٠٣٢ - "مَنْ كَتَبَ عَنِّي أَرْبعِينَ حَدِيثًا رَجَاءَ أن يَغْفِر الله لَهُ غَفَرَ لَهُ وَأَعْطَاهُ ثَوَابَ الشُّهَدَاءِ". ابن الجوزي في العلل عن ابن عمرو (٣).

стр. 7372

٤٥٣٧/ ٢٣٠٣٣ - "مَنْ كَتَبَ عَنِّي عِلْمًا أَوْ حَدِيثًا فَلَمْ يَزَل يُكْتَبُ لَهُ الأَجْرُ مَا بَقِيَ ذَلِكَ الْعِلمُ وَالْحَدِيثُ". ك في تَاريخِهِ عَنْ أَبى بَكْرٍ (١). ٤٥٣٨/ ٢٣٠٣٤ - "مَنْ كَتَبَ (بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) فَلَمْ يُعْورِ الْهَاءَ الَّتي في الله، كَتَبَ الله لَهُ عَشرَ حَسنات، ومحا عنه عَشْرَ سَيِّئَات، وَرَفَعَ لَهُ عَشْرَ دَرجَاتٍ، وَمَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ بِإِعْرَابٍ فَلَهُ أَجْرُ شَهِيدٍ، وَمَنْ مَاتَ غَرِيبًا مَاتَ شَهِيدًا". الرافعي عن ابن مسعود (٢). ٤٥٣٩/ ٢٣٠٣٥ - "مَن كتَمَ عَلَى غَالٍّ فَهُوَ مِثْلُهُ". (د) عَن سَمُرَة، طب عن ربيعة الجرشي (٣).

стр. 7373

٤٥٤٠/ ٢٣٠٣٦ - "مَنْ كَتَمَ غَالًّا فَهُوَ مِثْلُهُ، وَمَنْ جَامَع الْمُشْرِكَ وَسَكَنَ مَعَهُ فَإِنَّهُ مِثْلُهُ". طب، ض عن سَمُرَة (١). ٤٥٤١/ ٢٣٠٣٧ - "مَنْ كَتَمَ عِلْمًا مِمَّا يَنْفَعُ الله بهِ النَّاسَ في أَمْرِ الدِّينِ أَلْجَمَهُ الله يوْمَ الْقِيَامَةِ بِلِجَامٍ مِنْ نَار". هـ عن أَبي سعيد (٢). ٤٥٤٢/ ٢٣٠٣٨ - "مَنْ كَتَمَ عِلْمًا نَافِعًا عِنْدَهُ أَلْجَمَهُ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ". أَبو نصر السجزى في الإِبانة، والخطيب عن جابر (٣).

стр. 7374

٤٥٤٣/ ٢٣٠٣٩ - "مَنْ كَتَمَ عِلْمًا أَلْجَمَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَة بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ". عد والسجزى والخطيب عن ابن مسعود (١). ٤٥٤٤/ ٢٣٠٤٠ - "مَنْ كَتَمَ عِلْمًا يَعْلَمُهُ أُلْجمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِلِجامٍ مِنْ نَارٍ". طب عن ابن عباس (٢). ٤٥٤٥/ ٢٣٠٤١ - "مَنْ كَتَمَ شَهَادَةً إِذَا دُعِيَ إِلَيهَا كَانَ كَمَنْ شَهدَ بِالزُّورِ". طب عن أَبي موسى (٣). ٤٥٤٦/ ٢٣٠٤٢ - "مَنْ كَتَمَ عِلْمًا مِنْ أَهْلِهِ، أُلْجِمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِجَامًا مِنْ نَارٍ".

стр. 7375

عد عن ابن مسعود (١). ٤٥٤٧/ ٢٣٠٤٣ - "مَنْ كتَمَ عِلمًا عِنْدَهُ، أَوْ أَخَذَ عَلَيهِ أُجْرَةً لَقى الله -تَعَالى- يَوْمَ القيَامَةِ مُلجَمًا بلِجَامٍ مِنْ نَارٍ". عد عن أَنس (٢). ٤٥٤٨/ ٢٣٠٤٤ - "مَنْ كَثُرَ هَمُّهُ سَقِمَ بَدَنُهُ، وَمَنْ سَاءَ خُلُقُهُ عَذَّبَ نَفْسَهُ، وَمَنْ لاحَى الرجال سقَطَتْ مُرُوءَتُهُ وَذَهَبَتْ كرَامَتُهُ". أَبو الحسن بن معروف في فضائل بنى هاشم، وابن عمشليق (*) في جزئه خط في المتفق والمفترق عن علي، وفيه (بشر بن عاصم) عن (حفص بن عمر)، قال خط: كلاهما مجهولان (٣).

стр. 7376

٤٥٤٩/ ٢٣٠٤٥ - "مَنْ كَثُرَ كَلامُهُ كَثُرَ سَقَطُهُ، وَمَنْ كَثُرَ كَلامُهُ كَثُرَ كَذِبُهُ، وَمَنْ كَثُرَ كَذِبُهُ كَثُرَتْ ذنُوبُهُ، وَمَنْ كَثُرَتْ ذُنُوُبهُ كَانَتِ النَّارُ أَوْلَى بِهِ". العسكري في الأَمثال عن ابن عمر (١). ٤٥٥٠/ ٢٣٠٤٦ - "مَنْ كَثُرَ ضَحِكُهُ اسْتُخِفَّ بحَقِّهِ، وَمنْ كَثُرَتْ دُعَابَتُهُ ذَهَبَتْ جَلالتُهُ، وَمَنْ كَثُرَ مُزَاحُهُ ذَهَبَ وَقَارُهُ، وَمَنْ شَرِبَ المَاءَ عَلَى الرِّيقِ ذَهَبَ نِصْفُ قُوَّتِه، وَمَنْ كَثُرَ كلامُهُ كَثُرَ سَقَطُهُ وَمَنْ كَثُرَ سَقَطُهُ كَثُرَتْ خَطَايَاهُ، وَمَنْ كَثُرتْ خَطَايَاهُ كَانَتِ النًّارُ أَوْلَى بِهِ". ابن عساكر عن أَبي هريرة وقال: غريب الإسناد والمتن (٢).

стр. 7377

٤٥٥١/ ٢٣٠٤٧ - "مَنْ كَثُرَت صَلاتُهُ بِاللَّيلِ، حَسُنَ وَجْهُهُ بِالنَّهَارِ". هـ، عق، هب عن جابر، ابن عساكر عن أَنس (١). ٤٥٥٢/ ٢٣٠٤٨ - "مَنْ كَثَّر سَوَادَ قَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُم، وَمَنْ رَضِيَ عَلَى قَوْم كان شَرِيكَ مَنْ عَمِلَهُ". الديلمي عن ابن مسعود (٢).

стр. 7378

٤٥٥٣/ ٢٣٠٤٩ - "مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا، فَليَتَبَوَّأ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ". ط، حم، خ، م، ت، ن، هـ عن أَنس، أَبو نعيم عن جندب الأَنصاري، حم والدارمي، هـ، ع، حل، ض عن جابر، حم عن سلمة بن الأكوع، ط، حم، خ، د، ن، هـ عن الزبير، ع عن أَبي هريرة، ت حسن صحيح عن علي، طس عن البراءَ، طب عن سلمان بن خالد الخزاعي، طب، ك عن صهيب، حم، ع، طب، ك والباوردي وابن قانع ض عن خالد بن عرفطة ع، طب، ض عن طلحة بن عبيد الله، حم، هـ، ع عن أَبي سعيد، ت، هـ عن ابن مسعود، حم، طب، ع، ك، ض عن زيد بن أَرقم، طب والخطيب عن عمار بن ياسر وأَبى موسى الأَشعرى معًا، طب عن السائب بن يزيد، طب والخطيب عن ابن عمر، الخطيب عن سلمان الفارسى، بز والبغوى، طب عن أَبي مالك الأشجعي عن أَبيه طارق بن أَشيم، طب، ض عن أَبي عبيدة بن الجراح، قط في الأَفراد عن أَبي رمثة، طب عن ابن عباس، طب عن ابن عمرو، طب عن أَبي موسى الأشعري، طب عن ابن عمرو بن عبسة، طب عن عتبة بن غزوان، طب عن العرس بن عميرة، حم، طب، ق عن عقبة بن عامر، بز، طب عن عمران بن حصين، طب وابن عساكر عن عمرو ابن مرة الجهني، حم، طب والخطيب عن معاوية بن أبي سفيان، قط في الأفراد، طس عن معاذ بن جبل، طب عن المغيرة، طب عن يعلى بن مرة الثقفى، طس عن أَبي ميمون الكردى، طس عن نبيط بن شريط، ابن عساكر عن خالد بن يحيى بن سعيد بن خالد بن عبد الله بن يزيد بن أسد القسرى عن أبيه عن جده يزيد بن أسد، ابن عساكر عن عائشة (١).

стр. 7379

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 7380

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 7381

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 7382

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 7383

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 7384

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 7385

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 7386

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 7387

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 7388

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 7389

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 7390

٤٥٥٤/ ٢٣٠٥٠ - "مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ فَليَلتَمسْ لِجَنْبِهِ مَضْجَعًا مِنَ النَّارِ". الشافعي، ق في المعرفة عن أَبي قتادة (١). ٤٥٥٥/ ٢٣٠٥١ - "مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا للكَذب ليُضِلَّ به فَليَتَبَوَّأ مَقْعَدَهُ منَ النّار". طب عن عمرو بن حريث (٢).
следующие страницы →