← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 7701–7740 · переход к 7706.

стр. 7701

٥٢٣٢/ ٢٣٧٢٨ - "مَهْلًا يَا قَتَادَةُ، لا تَشْتِمْ قُرَيشًا، فَإِنَّكَ لَعَلَّكَ تَرى منْهُمْ رِجَالًا تَحْقُرُ عَمَلَكَ مَعَ أَعْمَالِهِمْ، وَفِعْلَك مَعَ أَفْعَالِهِمْ، وَتَغْبطُهُمْ إِذَا رَأَيتَهُمْ، لَولا أَنْ تَطَغَى قُرَيشٌ لأخْبَرتُهَا بِالَّذِي لَهَا عِنْدَ الله". الشافعي، ق في المعرفة عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التميمي مرسلًا (١). ٥٢٣٣/ ٢٣٧٢٩ - "مَهْلًا رَحِمَكُمْ الله وَجَزَاكُمْ عَنْ نَبِيكُّمْ خَيرًا إِذَا أَنْتُمْ غَسَّلتُمُوني وَكَفَّنْتُمونى فَضَعونى عَلَى سَرِيرى هَذا، عَلَى شفيرِ قبري في بيتي هذا، ثم أخروا عنِّي سَاعةً، فإنَّ أَول من يُصَلِّي عَلَيَّ حبِيبِي وَخَليلى جبريلُ، ثُمَّ ميكائيلُ، ثُم إِسرافِيل، ثم ملكُ الموت معهُ جنودهُ من الملائِكةِ بأَجمَعهِمْ، ثُمَّ ادخُلوا عَلَيَّ فوجا فوجا، فَصلُّوا عَلَيَّ وَسَلِّموا تَسلِيمًا، ولا تؤذونى بِتَزكِيةِ ولا بِرَنَّةٍ، وَلْيَبْتَدِيءْ بالصلاةِ عَلَى رِجالُ أهلى، ثُم نِسَاؤُهم، ثُم أَنتمُ بعدُ، واقرأوا السلامً على منَ غَابَ مِنْ أَصحابى، واقرأُوا السلام على من تَبِعَنى على ديِنى مِنْ يومى هَذا إلى يوم القِيامة". ابن سعد، ك وتُعُقِّب عن ابن مسعود (٢).

стр. 7702

٥٢٣٤/ ٢٣٧٣٠ - "مهلا يا أُمَّةَ محمد، إِنّمَا هَلَك منْ كَانَ قبلكم بالمذاذ والمراء، لِقلَّة خيره، ذروا المراء فإنَّ المؤمن لا يُمارى، ذروا المراء، فإِن الممارى قد تَمَّتْ خسارتهُ، ذروا المراء، فكفاك إِثمًا أن لا تزال مماريا، ذروا المراءَ فإِن الممارى لا أشفعُ له يوم القيامة، ذروا المراء، فأنا زعيمٌ بِثلاثة أبيات في الْجَنَّة، في رِباضهَا ووسطها وأَعلاها لمن ترك المراءَ وهو صادق، ذروا المراءَ، فإِنه أَولُ ما نهانى ربِّي بعد عبادة الأوثان، ذروا المراء، فإن بنى إسرائيل افترقوا على إحدى وسبعينَ فرقة، كلهم على الضلالة إلا السوادَ الأعظم، قالوا: يا رسول الله: من السوادُ الأعظم؟ قال: من كان على ما أنا عليه وأصحابى، من لم يمارِ في دين الله، ومن لم يكفِّر أحدا من أهل التوحِيد بذنبِ غُفرِ له، إِن الإِسلامَ بدأ غريبًا، وسيعود غريبا، فطوبى للغرباء، قالوا: يا رسول الله: ومَن الغرباء؟ قال: الذين يصلُحون إِذا فسد الناس، ولا يمارون في دين الله، ولا يُكَفِّرون أحدا من أهل التوحيد بذنب". طب عن أَبي الدرداء، وأبي أمامة، وواثلة بن الأسقع، وأنس (١).

стр. 7703

٥٢٣٥/ ٢٣٧٣١ - "مَهْلًا عبد الله مهلًا، فإِنه لولا شباب خشع، وشيوخ ركع وبهايم رُتَّع، وأطفال رضَّع لصب عليكم العذاب صبا". ق، والخطيب عن أَبي هريرة (١). ٥٢٣٦/ ٢٣٧٣٢ - "مَهْلًا يَا قَوْمُ، بهَذَا هَلَكَتِ الأُمَمُ مِنْ قَبْلِكُمْ، بِاخْتَلافِهِمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ وَضَرْبِهِمُ الْكُتُبَ بَعْضَهَا بِبَعْضٍ، إِنَّ الْقُرْآنَ لَمْ يَنْزِلْ يُكَذِّبُ بَعْضُهُ بَعْضًا، بَلْ يُصَدِّقُ بَعْضُهُ بَعْضًا، فَمَا عَرَفْتُمْ فَاعْمَلُوا بِهِ، وَمَا جَهلْتُمْ مِنْهُ فَرُدُّوهُ إِلَى عَالِمِهِ". حم عن ابن عمرو (٢). ٥٢٣٧/ ٢٣٧٣٣ - "مَهْلًا يَا عَائِشَةُ، أَمَا عَلِمْتِ أَنَّ هَذَا مِنْ كَذِبِ الأنَاملِ". أبو نعيم عن عائشة قالت: دخل عَلَيَّ رَسُول الله ﷺ وأنا أُفَلِّي رأسَ أخي عبد الرحمن وأَنَا أَقْصَعُ أَظفارى على غَيرِ شَيء، قال فذكره.

стр. 7704

٥٢٣٨/ ٢٣٧٣٤ - "مَهَلُّ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ وَالطَّرِيقُ الآخَرُ الْحُجْفَةُ، وَمَهَلُّ أَهْلِ الْعِراقِ مِنْ ذَاتِ عِرْقٍ، وَمَهَلُّ أَهْلِ نَجْدٍ مِنْ قَرْنٍ، وَمَهَلُّ أَهْلِ الْيَمَنِ مِنْ يَلَمْلَمَ". الشافعي، م، هـ، وابن خزيمة، ق عن جابر (١).

стр. 7705

٥٢٣٩/ ٢٣٧٣٥ - "مَهْنَةُ إِحْدَاكُنَّ في بَيتهَا، تُدْرِكُ جِهَادَ المُجَاهِدِينَ إِنْ شَاءَ الله". ع من أَنس (١). ٥٢٤٠/ ٢٣٧٣٦ - "مَيَامِنُ الخَيلِ في شُقْرِهَا". ط عن ابن عباس (٢). ٥٢٤١/ ٢٣٧٣٧ - "مَوْضِعُ فُسْطَاطِ المُسْلِمِينَ في المَلاحِم: أَرْضٌ يُقَالُ لَهَا الغُوطَةُ". د في (*) ك عن مكحول مرسلًا (٣). ٥٢٤٢/ ٢٣٧٣٨ - "مَيْتَةُ البَحْرِ حَلالًا، وَمَاؤُهُ طَهُور". قط، ك عن عمرو بن شعيب عن أَبيه عن جده (٤).

стр. 7706

٥٢٤٣/ ٢٣٧٣٩ - "ميِّتُ سُوءٍ لِيَهُود، لَيَقُولُنَّ: لَوْلَا دَفَعَ عَنْ صَاحِبِهِ؟ ! وَلا أَمْلِكُ لَهُ وَلا لِنَفْسِي شَيئًا". ك عن محمَّد بن عبد الرحمن بن زرارة عن عمر (١). حرف النون ١/ ٢٣٧٤٠ - " نَادَانِي جِبْرِيلُ مِنْ تلقَاءِ العَرشِ فَقَال يَا مُحَمَّدُ: يَقُولُ لَكَ الرَّحمَنُ : مَنْ ذُكِرْتَ بَينَ يَدَيهِ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيكَ، دَخَلَ النَّارَ". الديلمي عن عبد الله بن جراد (٢). ٢/ ٢٣٧٤١ - "نَارُكُمْ هَذِهِ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ، وَلوْلا أَنَّها أُغْمِسَتْ في

стр. 7707

المَاءِ مَرَّتَيْنِ مَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِها، وَايمُ الله إِنْ كَانَتْ لَكَافِيةً، وَإِنَّها لَتَدْعُو الله أَنْ لا يُعِيدَهَا في النَّارِ أَبَدًا". ك وَتُعُقِّب عن أَنس (١). ٣/ ٢٣٧٤٢ - "نَارُكُمْ هَذِهِ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ، لِكُل جُزْءٍ مِنْهَا حَرُهَا". ت حسن غريب، ع عن أَبي سعيد (٢). ٤/ ٢٣٧٤٣ - "نَارُكُمْ هَذِهِ الَّتِي يُوقِدُ بَنُو آدَمَ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ، قِيلَ: يَا رَسُولَ الله: إِنْ كَانَتْ لَكَافِيَةً، قَال: فَإِنَّهَا فُضِّلَتْ عَلَيهَا بِتِسْعَةٍ وَسِتِّينَ جُزْءًا كلُّهُنَّ مِثْلُ حَرِّهَا". حم، خ، م، ت عن أَبي هريرة (٣).

стр. 7708

٥/ ٢٣٧٤٤ - "نَادِ في النَّاسِ: مَنْ قَال: لا إِلَهَ إِلا الله، وَجَبَتْ لَهُ الجَنَّةُ". ابن عساكر عن أَبي بكر الصِّديق (١). ٦/ ٢٣٧٤٥ - "نَادِ يَا عُمَرُ في النَّاسِ: إِنَّهُ مَنْ مَاتَ يَعْبُدُ الله مُخْلِصًا مِنْ قَلبِهِ، أَدْخَلَهُ الله الجَنَّةَ، وَحَرُمَ عَلَى النَّارِ". عبد بن حميد، ع، ض عن جابر (٢). ٧/ ٢٣٧٤٦ - "نَادِ بِهَا: إِنَّ الجَنَّةَ لا تَحِلُّ لِعَاصٍ، وَإِنَّ الحُمُرَ الأَهْلِيَّةَ حَرَامٌ، وكُلَّ سَبُع ذِي ظُفُرٍ وَذِي نَاب". طب عن أَبي أمامة (٣).

стр. 7709

٨/ ٢٣٧٤٧ - "نَادِ صَاحِبَ الإِبِلِ ثَلاثًا، فَإِنْ جَاءَ وَإِلَّا فَاحْلُبْ واحْتلِبْ وَاحْلُل ثُمَّ صَرَّ وَبَقِّ اللَّبَنَ". ك عن مخول النهدي (١). ٩/ ٢٣٧٤٨ - "نَاسٌ مِنْ أمَّتِي عُرِضُوا عَلَيَّ غُزَاةً في سَبِيلِ الله يَرْكَبُونَ ثَبَج هَذا البحر الأخضرِ ملوكًا على الأسِرَّة". مالك، خ، م، ت عن أَنس، حم، م، ن، هـ، حب عن أنس عن خالته أم حرام بنت ملحان (٢).

стр. 7710

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 7711

١٠/ ٢٣٧٤٩ - "نَاشِدْهُ بِالله ثَلاثَ مَرَّاتٍ: فَإِنْ أَبَى فَقَاتِلهُ، فَإِنْ قَتَلَكَ دَخَلتَ الجَنَّةَ، وإِنْ قَتَلتَهُ دَخَلَ النَّارَ". عبد بن حميد عن أَبي سعيد أن رجلًا قال: يا رسول الله: أرأيت من لقينى يريد أن يأخذ مالى؟ قال: فذكره (١). ١١/ ٢٣٧٥٠ - "نَامَ النَّاسُ وَرَقَدُوا وَأَنتُمْ تَنْتَظرُونَ الصَّلاةَ، أَمَا إِنَّكُمْ في صَلاةٍ مَا انْتَظَرْتُمُوهَا، وَلَوْلا ضعفُ الضَّعِيفِ، وَكِبَرُ الكَبِيرِ لأَخَّرْتُ هَذِهِ الصَّلاةَ إِلَى شَطرِ اللَّيلِ". عبد بن حميد عن جابر (٢). ١٢/ ٢٣٧٥١ - "نَازَلت ربِّي مُنَازَلَةً في أَنْ يَجْعَلَ لِقَاتِلِ المُؤْمِنِ توْبَةً فأَبَى عَلَيَّ". الديلمي عن أَنس (٣).

стр. 7712

١٣/ ٢٣٧٥٢ - "نَأكُلُ أَرْزَاقَنَا وَفَضْلَ رِزْقِ بِلالٍ في الجَنَّةِ، أَشَعَرْتَ يَا بِلالُ أَنَّ الصَّائِمَ تُسبِّحُ عِظَامُهُ وَتَسْتَغْفِرُ لَهُ المَلائِكَةُ مَا أُكِلَ عِنْدَهُ؟ ". هـ، هب عن بريدة (١). ١٤/ ٢٣٧٥٣ - "نَبْدَأُ بِمَا بَدَأَ الله بِهِ". مالك، ط، حم، د، ت، ن، حب عن جابر (٢).

стр. 7713

١٥/ ٢٣٧٥٤ - "نَبِيٌّ (*) كَانَ آدَمُ، وَبَينَهُ وَبَينَ نُوحٍ عَشَرَةُ قُرُونٍ، وَبَينَ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ عَشَرَةُ قُرُونٍ، وَالرُّسُلُ ثَلَثُمِائةٍ وَخَمْسَةَ عَشَرَ". طس عن أَبي أمامة (١). ١٦/ ٢٣٧٥٥ - "نَبَاتُ الشعر في الأنْفِ أَمَانٌ مِنَ الجُذَامِ". ابن النجار عن عائشة (٢). ١٧/ ٢٣٧٥٦ - "نَامُوا فَإِذَا انْتَبَهْتُمْ فَأَحْسِنوا". البزار، هب عن ابن مسعود (٣). ١٨/ ٢٣٧٥٧ - "نَجَا أَوَّلُ هَذه الأُمَّة باليَقينِ وَالزهْد، وَيَهْلكُ آخِرُ هَذه الأُمَّة بالبُخْلِ وَالأمَلِ".

стр. 7714

ابن أبي الدُّنيا، وابن لال، والخطيب في كتاب البخلاء عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده (١). ١٩/ ٢٣٧٥٨ - "نَحِّ الأذَى عَنْ طَرِيقِ المُسْلِمِينَ". ع، حب عن أَبي برزة (٢). ٢٠/ ٢٣٧٥٩ - "نَحَرْتُ هَهُنَا، وَمِنًى كلُّهَا مَنْحَر، فانْحَرُوا في رِحَالِكُمْ، وَوَقَفْتُ هَهُنَا، وَعَرَفَةُ كلُّهَا مَوْقِف، وَوَقَفْتُ هَهُنَا، وَجَمع (*) كُلهَا مَوْقِف". م، د وابن خزيمة، وأبو عوانة عن جابر (٣).

стр. 7715

٢١/ ٢٣٧٦٠ - "نَحَرْتُ هَهُنَا، وَمِنًى كُلُّهَا مَنْحَر، فَانْحَرُوا في مَنَازِلِكُمْ". طب عن الفضل بن عباس (١). ٢٢/ ٢٣٧٦١ - "نَحْرُكُمْ يَوْمَ تَنْحَرُونَ، وَفِطرُكمْ يَوْمَ تُفْطِرُونَ". أَبو القاسم الحرقى في فوائده عن عائشة (٢). ٢٣/ ٢٣٧٦٢ - "نَحْنُ نَازِلُونَ غَدًا بِخَيفِ بَنِي كنَانَةَ حَيثُ قَاسَمَتْ قُرَيشٌ عَلَى الكُفْرِ".

стр. 7716

هـ عن أسامة بن زيد (١). ٢٤/ ٢٣٧٦٣ - "نَحْنُ آخِرُ الأُمَمِّ، وَأَوَّلُ مَنْ يُحَاسَبُ، يُقَالُ: أَينَ الأمَّةُ الأُمِّيَّةُ وَنَبِيُّهَا؟ فَنَحْنُ الآخِرُونَ الأَوّلونَ". هـ عن ابن عباس (٢). ٢٥/ ٢٣٧٦٤ - "نَحْنُ خَيرٌ مِنْ أَبْنَائِنَا، وَبَنُونَا خَيرٌ مِنْ أَبْنَائِهِمْ، وَأَبْنَاءُ بَنِينَا خَيرٌ مِنْ أَبْنَاءِ أَبْنَائِهِمْ". طب عن معاذ (٣). ٢٦/ ٢٣٧٦٥ - "نحن أَهْلُ بَيتٍ لا يُقَاسُ بِنَا أَحَدٌ". الديلمي عن أنس (٤).

стр. 7717

٢٧/ ٢٣٧٦٦ - "نَحْنُ بَنُو النَّضْرِ بْنِ كِنَانَةَ، لا نَقْفُوا أُمّنَا، وَلَا نَنْتَفِي مِنْ أَبِينَا". ط، حم، هـ، وابن سعد، وابن قانع، والباوردي، وسمويه، طب، ض عن الأشعث بن قيس الكندى، طب، وأبو نعيم، ض عن الحفشيش (*) بنت النُّعمان الكندى، ق في الدلائل عن أنس (١).

стр. 7718

٢٨/ ٢٣٧٦٧ - "نَحْنُ بَنُو عَبْدِ المُطَّلِبِ، سَادَةُ أَهْلِ الجَنَّةِ: أَنَا وَحَمْزَةُ وَعَلِيّ وَجَعْفَر وَالحَسَنُ وَالحُسَينُ وَالمَهْدِيُّ". ك وتُعُقّب، وأبو نعيم عن أنس (١). ٢٩/ ٢٣٧٦٨ - "نَحْنُ بَنُو النَّضْرِ بْنِ كِنَانَةَ، لانَقْفُوا أُمَّنَا، وَلَا نَدَّعى لِغَيرِ أَبِينَا". ابن سعد عن الزُّهريّ مرسلًا (٢). ٣٠/ ٢٣٧٦٩ - "نَحْنُ أَحَقُّ بِالمُصَافَحَةِ مِنْهُمْ، مَا مِنْ مُسْلِمَينِ التَقَيَا فَتَصَافَحَا إلا تَسَاقَطَتْ ذُنوبُهُما بَينَهُمَا". الروياني، وابن أبي الدُّنيا في كتاب الإخوان، ض عن البراء (٣). ٣١/ ٢٣٧٧٠ - "نَحْنُ الآخِرُونَ السَّابِقُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ بَيدَ أَنَّهُمْ أُوتُوا الكِتَابَ مِنْ قَبْلنَا، وَأُوتِينَا مِنْ بَعْدهمْ، ثُمَّ هَذَا يَوْمُهُمْ الَّذِي فُرِضَ عَلَيهِمْ فَاخْتَلَفُوا فِيهِ فَهَدَانَا الله لَهُ، النَّاسُ لَنَا فِيهِ تَبَعٌ، اليَهُوَدُ غَدًا وَالنصَارَى بَعْد غَدٍ".

стр. 7719

حم، خ، م، ن عن أَبي هريرة (١). ٣٢/ ٢٣٧٧١ - "نَحْنُ الآخِرُونَ السابِقُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ، أَوَّلُ زُمْرَة تَدْخُلُ الجَنَّةَ مِنْ أُمتِي سَبْعُونَ ألفًا لا حِسَابَ عَلَيهِمْ، صُورَةُ الرَّجُلِ مِنْهُمْ كَصُورَةِ القَمَرِ لَيلَةً البَدْرِ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ كَأَشَد كَوْكَب في السَّمَاءِ، ثُمَّ هُمْ بَعْدَ ذَلكَ مَنَازِل". هناد، والخطيب عن أَبي هريرة (٢). ٣٣/ ٢٣٧٧٢ - "نَحْنُ الآخِرُونَ الأَوّلونَ يَوْمَ القِيَامَة، وَإِنَّ المُكْثرِينَ هُمُ الأَسْفَلوُن الأقَلُّونَ يَومَ القِيَامَة، إِلا مَنْ قَال هَكَذَا وَهَكَذَا، وَمَا أُحِبُّ أَنَّ لي مِثْلَ أُحُدِ ذَهبًا أُنْفِقُهُ في سَبِيلِ الله ".

стр. 7720

ابن النجار عن ابن مسعود (١). ٣٤/ ٢٣٧٧٣ - "نَحْنُ أَحَقُّ بِالشَّكِّ مِنْ إِبْرَاهيمَ إِذْ قَال: (رَبِّ أَرِنِي كيفَ تُحْيي المَوْتَى، قَال: أَوَلَمْ تُؤْمِنْ؟ قَال: بَلَى، وَلَكنْ لِيَطمئِنَّ قَلبِي) وَيَرْحَمُ الله لُوطًا، لَقَدْ كَانَ يَأوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ، وَلَوْ لَبِثْتُ في السِّجْن مَا لَبِثَ (*) يُوسُفُ لأجَبْتُ الدَّاعِي". حم، خ، م، ن عن أَبي هريرة (٢). ٣٥/ ٢٣٧٧٤ - "نَحْنُ أَحَقُّ بِصَوْمِهِ". خ عن أَبي موسى قال: دخل النَّبيُّ ﷺ المدينة وإذا ناس من اليهودِ يعظمون عاشوراء ويصومونه، قال: فذكره (٣).

стр. 7721

٣٦/ ٢٣٧٧٥ - "نَحْنُ أَحَقُّ وَأَوْلَى بِمُوسَى مِنْكُمْ". حم، خ، م، د، هـ عن ابن عباس (١). ٣٧/ ٢٣٧٧٦ - "نَخْلُ أنْجَنَّةِ جُذُوعُهَا ذَهَبٌ أَحْمَرُ وَرَكْبُهَا زُمُرُّد أَخْضَرُ، وَسَعْفُهَا الحُلَلُ، وَثَمَرُهَا أَمْثَالُ القُلَلِ، أَليَنُ مِنَ الزُّبْدِ، لَيسَ لَهُ عَجَم: هُوَ النَّوَى". الديلمي عن ابن عباس (٢). ٣٨/ ٢٣٧٧٧ - "نَزَعَ اللهُ عَنْكَ مَا تَكْرَهُ". طب عن أَبي أيوب أن النَّبيَّ ﷺ كان بين الصفا والمروة فسقطت على لحيته ريشة، فابتدر أبو أيوب فأخذها، فقال النَّبيُّ ﷺ فذكره (٣).

стр. 7722

٣٩/ ٢٣٧٧٨ - "نَزعَ رَجُلٌ لَمْ يَعْمَلْ خَيْرًا قَطُّ غُصْنَ شَوْكٍ عَنِ الطَّرِيق، إِمَّا كانَ في شَجَرَةٍ فَقَطَعَهُ فأَلقاهُ، وإِمَّا كَانَ مَوْضُوعًا فَأَمَاطهُ، فَشَكَرَ الله لَهُ بِهَا فأَدْخَلَهُ الجَنَّةَ". د، حب من أَبى هريرة (١). ٤٠/ ٢٣٧٧٩ - "نَزَلَ تَحْرِيمُ الحُمُرِ الَّذِي تَطبُخُونَ". حم عن الأشعث بن قيس (٢).

стр. 7723

٤١/ ٢٣٧٨٠ - "نَزَلَ بِالهِندِ فَاسْتَوْحَش، فَنَزَل جِبْرِيلُ فَنَادَى بِالأَذَانِ: الله أَكْبَرُ الله أَكْبَرُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلا الله مَرَّتَينِ -أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله مَرَّتَينِ- قَال آدَمُ: منْ مُحَمَّد؟ قَال آخِرُ وَلَدِكَ مِنَ الأنْبِيَاءِ". ابن عساكر عن أَبي هريرة (١). ٤٢/ ٢٣٧٨١ - "نَزَلَ عَلَيَّ الروحُ الأَمينُ فَحَدَّثَنِي أَنَّ الله -تَعَالى- يُحِبُ أَرْبَعَةً من أَصْحَابِي: عَلِيٌّ، وَسَلمَانُ، وَأَبُو ذَرٍّ، وَالمِقْدادُ". حل، وابن عساكر عن أَبي بريدة عن أبيه (٢). ٤٣/ ٢٣٧٨٢ - "نَزَلَ جِبْرِيلُ فَأَمَّنِي فَصَلَّيتُ مَعَهُ، ثُمَّ صَلَّيتُ مَعَهُ، ثُمَّ صَلَيتُ مَعَهُ، ثُمَّ قَال: بِهَذَا أُمِرْتُ". مالك، والشَّافعيّ في القديم، ض، ش، خ، م، د، ن، هـ، حب عن أَبي مسعود (٣).

стр. 7724

٤٤/ ٢٣٧٨٣ - "نَزَلَ نَبيٌّ مِنَ الأنْبِيَاءِ تَحْتَ شَجَرَةٍ فَلَدَغَتْهُ نَمْلَةٌ، فَأَمَرَ بِجَهازِهِ فَأُخرجَ مِنْ تَحْتِهَا، ثُمَّ أَمَرَ بِبَيتهَا فَأُخرِقَ بِالنَّارِ، فَأوْحَى الله إِلَيهِ: فَهَلَّا نَمْلَةً وَاحِدَةً". حم، خ، د، ن عن أَبي هريرة (١).

стр. 7725

٤٥/ ٢٣٧٨٤ - "نَزَلَ مَلَكٌ مِنَ السَّمَاءِ فَكَذَّبَهُ بِمَا قَال لَكَ، فَلَمَّا انْتَصَرْتَ وَقَعَ الشَّيطَانُ، فَلَمْ أَكُنْ لأَجْلِسَ إِذْ وَقَعَ الشَّيطَانُ". د عن أبي هريرة (١). ٤٦/ ٢٣٧٨٥ - "نَزَلَ الحَجَرُ الأسْوَدُ مِنَ الجَنَّةِ وَهُوَ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللّبَنِ فَسَوَّدَتْهُ خَطَايَا بَنِي آدَمَ". ت حسن صحيح عن ابن عباس (٢). ٤٧/ ٢٣٧٨٦ - "نَزَلَ جِبْرِيلُ فَقَال: يَا مُحَمَّدُ، مَاتَ مُعَاويَةُ بن مُعَاويَةَ المُزَنِيِّ،

стр. 7726

أَتُحِبُّ أَنْ تُصَلِّي عَلَيهِ؟ فَضَربَ بجَنَاحِهِ؟ فَلَم يَبْقَ شَجَرَةٌ وَلَا أَكَمَةٌ إِلا تَضَعْضَعَتْ وَرُفِعَ سَرِيرُهُ وَصَلَّى عَلَيهِ صَفَّانِ مِنَ المَلَائِكَة، كلُّ صَفٍّ سَبْعُونَ ألفَ مَلَك، فَقُلتُ: يَا جِبْرِيلُ، بِمَا نَال هَذِهِ المَنْزِلَة مِنَ الله؟ قَال: بِحُبِّهِ ﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ﴾ وَقِراءَتَهِ إِيَّاهَا جَائِيًا وَذَاهِبًا، وَقَائِمًا وَقَاعِدًا وَعَلَى كلِّ حَالٍ". سمويه عن أَنس (١). ٤٨/ ٢٣٧٨٧ - "نَزَلَ ضَيفٌ في بَنِي إِسْرَائيلَ عَلَى قَوْمٍ فَكَانَتْ لَهُم كلبَةٌ مُجِحٌّ -يعْنِي حَامِلٌ- فَقَالتْ: لَا أَنْبُح ضَيفَ أَهْلِي اللَّيلَةَ، فَعَوَى جراؤهُا في بَطنِهَا، فَغَدَوْا عَلَى نَبِيٍّ لَهُمْ فَأَخْبَرُوهُ فَقَال: تَدْرُونَ مَا مَثلُ هَؤُلاءِ؟ قَالُوا: لَا، قَال: مَثَلُ أُمَّةٍ تكُونُ بَعْدَكُم يَغْلبُ سُفَهَاؤُهَا حُلَمَاءَهَا". طب عن ابن عمرو (٢).

стр. 7727

٤٩/ ٢٣٧٨٨ - "نَزَلَ مَلَكٌ مِنَ السَّمَاءِ فَاسْتَأذَنَ الله أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيَّ، فَبَشَّرَنِي أَنَّ فَاطِمَةَ سيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الجَنَّةِ". ك عن حذيفة (١). ٥٠/ ٢٣٧٨٩ - "نَزَلَ جِبْرِيلُ فَقُلْتُ لَهُ: كيفَ رَأَيتَ عيدَنَا؟ فَقَال: لَقَدْ تَباهَى بهِ أَهْلُ السَّمَاءِ، اعْلَمْ يَا مُحَمَّدُ، إِنَّ الجَذع مِنَ الضَّأنِ خَيرٌ مِنَ المُسِنَّةِ مِنَ المَعِزِ، وَأَنَّ الجَذع مِنَ الضَّأنِ خَيرٌ مِنَ المُسِنَّةِ مِنَ البقَرِ، وَأَنَّ الجَذع مِنَ الضَّأنِ خَيرٌ مِنَ المُسِنَّةِ مِنَ الإِبِلِ، وَلَوْ عَلِمَ الله ذِبْحًا خَيرًا مِنْهُ فَدَى بِهِ إِبْرَاهيمَ". ك وتُعُقِّب عن أَبي هريرة (٢).

стр. 7728

٥١/ ٢٣٧٩٠ - "نَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ فَرَاغَ بِهِ فَصَلَّى بمِنًى الظُّهْرَ، وَالعَصْرَ، وَالمَغْرِبَ، والعِشَاءَ، وَالصُّبْحَ، ثم غَدا بِهِ مِنْ مِنًى إِلَى عَرَفَةَ فَصَلَّى بِهِ الصَّلاتَينِ: الظُّهْرَ وَالعَصْرَ، ثُمَّ وَقَفَ بِهِ حَتَّى أَتَى المُزْدَلفَةَ فَبَاتَ بهَا فَصَلَّى الصُّبْحَ كأَعْجَلِ مَا يُصَلِّي أَحَدٌ مِنَ المُسلمِين، ثُمَّ وَقَفَ بِهِ كأَبْطَإِ مَا يُصَلِّي أَحدٌ مِنَ المُسْلِمينَ، ثُمَّ أَفَاضَ بِهِ حَتَّى أَتَى الجَمْرَة فَرَمَاهَا، ثُمَّ ذَبَحَ وَحَلَق، ثُمَّ أَتَى بهِ البَيتَ فَطَافَ بِهِ، ثُمَّ رَجَعَ بِهِ إِلَى مِنًى فَأقَامَ فِيهَا تِلكَ الأَيامَ، ثُمَّ أَوْحَى الله إِلَى مُحَمَّدٍ: أنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفًا". هب عن ابن عمرو مَرْفوعًا وموقوفًا، وقال: المحفوظ الموقوف (١). ٥٢/ ٢٣٧٩١ - "نَزَلَ الكِتَابُ الأَوَّلُ مِنْ بَابِ وَاحِد عَلَى حَرْفٍ وَاحِد، وَنَزَل القُرآنُ مِنْ سَبْعَة أَبْوَاب عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُف، زَجْرًا وَأَمْرًا، وَحَلالًا وَحَرَامًا، وَمُحكَمًا وَمُتَشَابِهًا وَأَمْثَالًا، فَأَحِلُّوا حَلالهُ، وَحَرِّمُوا حرَامَهُ، وَافْعَلُوا مَا أُمِرْتُمْ بِهِ، وَانْتَهُوا عَمَّا نُهِيتُمْ عَنْهُ، وَاعْتَبرُوا بِأَمْثَالِهِ، وَاعْمَلُوا بِمُحْكَمِهِ، وآمِنُوا بِمُتَشابِهِهِ، وَقُولُوا: آمَنَّا بِهِ كُل مِنْ عِنْدِ ربِّنَا". ك عن ابن مسعود (٢).

стр. 7729

٥٣/ ٢٣٧٩٢ - "نَزَلَ عَليَّ جِبْرِيلُ فَقَال: إِنَّ خَيرَ الدُّعَاءِ أَنْ يَقُولَ في الصَّلاةِ: اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ كلُّهُ، وَلكَ الخَلقُ كلُّهُ، وَإِليكَ يُرْجَعُ الأَمْرُ كلُّهُ، أَسْأَلُكَ مِنَ الخَيرِ كلِّهِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِ كلِّهِ". هب، والديلمي عن أَبي سعيد. ٥٤/ ٢٣٧٩٣ - "نَزَلَ عَليَّ جبْرِيلُ فَقَال: يَا مُحَمَّدُ! إِذَا سَرَّكَ أَنْ تَعْبُدَ الله لَيلةً حَقَّ عِبادَتِهِ، أَو يَومًا فَقُل: اللَّهُمَّ لَكَ الحمدُ حَمْدًا كَثِيرًا خَالِدًا مَعَ خُلودِكَ، وَلَكَ الحَمْدُ حَمْدًا لا مُنْتَهَى لَهُ دُونَ عِلمِكَ، وَلَكَ الحَمْدُ حَمْدًا لا مُنْتَهى لَهُ دُونَ مَشِيئَتِك، وَلَكَ الحَمْدُ حَمْدًا لا أَجْرَ لِقَائِلهِ إِلا رِضَاكَ". هب منقطع عن عليٍّ (١). ٥٥/ ٢٣٧٩٤ - "نَزَلَ القُرآنُ عَلى أَمْرٍ وَنَهْيٍ، وَحَلالٍ وَحَرامٍ، وَمُحْكَمٍ وَمُتَشَابِه وَأَمْثَالِ، فَأَحِلُّوا حَلالهُ وَحَرِّمُوا حَرامَهُ، وَافْعَلُوا مَا أُمرْتُم بِهِ، وَانْتَهُوا عَمَّا نُهِيتُم عَنْهُ، وَاعْمَلُوَا بِمُحْكَمِهِ، وآمِنُوا بِمُتشَابِهِه، وَقُولُوا آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِند ربِّنا". الديلمي عن أَبي سعيد (٢). ٥٦/ ٢٣٧٩٥ - "نَرلَ الحَقُّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ وَقَلْبِهِ". أبو نعيم في فضائل الصّحابة عن ابن عمر (٣).

стр. 7730

٥٧/ ٢٣٧٩٦ - "نَزَلَتْ سُورَةُ الحَدِيدِ يَوْمَ الثُّلاثَاءِ، وَخَلقَ الله الحَدِيدَ يَوْمَ الثُّلاثَاءِ، وَقَتل ابنُ آدَمَ أَخَاهُ يَوْمَ الثُّلاثَاءِ". طب عن ابن عمر (١). ٥٨/ ٢٣٧٩٧ - "نَزَلَتْ هَذه الآيةُ في أَهْلِ قُبَاء ﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ﴾. ت، غريب عن أَبي هريرة (٢). ٥٩/ ٢٣٧٩٨ - "نَزَلَتْ سُورَةُ الكَهْف جُمْلَةً مَعَهَا سَبْعُونَ أَلفًا مِنَ المَلائكَة". الديلمي عن أَنس (٣).

стр. 7731

٦٠/ ٢٣٧٩٩ - "نَزَلَتْ فَاتِحَةُ الكِتَابِ مِنْ كَنْزٍ تَحْتَ العَرْشِ". الديلمي عن عليٍّ (١). ٦١/ ٢٣٨٠٠ - "نِسَاءُ قُرَيشٍ خَيرُ نِسَاءٍ رَكِبْنَ الإِبِلَ، أَحْنَاهُ عَلَى وَلَد في صغَرِهِ، وَأَرْعَاهُ عَلَى زَوْجٍ في ذَاتِ يَدِهِ، وَلَوْ أَنَّ مرْيَمَ بِنْتَ عِمْرَانَ رَكِبَتْ الإِبِلَ مَا فضَّلتُ عَليهَا أَحَدًا". ابن سعد عن أَبي نوفل بن أبي عقرب (٢). ٦٢/ ٢٣٨٠١ - "نَسَخَتِ الزَّكَاةُ كُلَّ صَدَقَةٍ في القُرآنِ، وَنَسَخَ غُسْلُ الجَنَابَةِ كُلَّ غُسْلٍ، وَنَسَخَ صَوْمُ رَمَضانَ كُلَّ صَوْمٍ، وَنَسَخ الأضْحَى كُلَّ ذَبْحٍ". قط، عد، ق عن عليٍّ (٣).

стр. 7732

٦٣/ ٢٣٨٠٢ - "نَسَخَتْ سُورَةُ النِّسَاءِ القُصْرَى كُل عِدَّة، وَأُولاتُ الأحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ". ك في تاريخه عن ابن مسعود (١). ٦٤/ ٢٣٨٠٣ - "نَشَرَ الله عَبْدَينِ مِنْ عِبَادِهِ أكثَرَ لَهُمَا المَال وَالوَلَدَ، فَقَال لأَحَدِهِمَا: أَينَ فُلانُ بْنُ فُلانُ؟ قَال: لَبَّيكَ وَسَعْدَيكَ، قَال: أَلَمْ أُكْثِر لَكَ مِنَ المَالِ وَالوَلَد؟ قَال: بَلى أَيْ رَبِّ، قَال: وَكيفَ صَنَعْتَ بِمَا آتَيتُكَ؟ قَال: تَرَكتهُ لِوَلَدى مَخَافَةَ العَيلَةِ عَلَيهمْ، قَال: أَمَا لَوْ تَعْلَمُ العِلمَ لَضَحكْتَ قَلِيلًا وَلبَكَيتَ كثِيرًا، أَمَا إِنَّ الَّذِي تَخَوَّفْتَ عَلَيهِم قَدْ أَنْزَلت بِهِمْ، وَيَقولُ لِلآخَرِ: أي فُلانُ بْنَ فُلانٍ، فَيَقُولُ: لَبَّيكَ أَيْ رَبِّ وَسَعْدَيكَ، قَال: أَلَمْ أُكْثِرْ لَكَ مِنَ المَالِ وَالوَلَدِ؟ قَال: بَلى أَيْ رَبِّ، قَال: فَكَيفَ صَنَعْتَ فِيمَا آتَيتُكَ؟ قَال: أَنْفَقْتُ في طَاعَتِكَ، وَوَسَّعْتُ لِوَلَدِي مِنْ بَعْدى بِحُسْنِ طَوْلكَ، قَال: أَمَا إِنَّكَ لَوْ تَعْلَمُ العِلمَ، لَضحِكْتَ كَثِيرًا وَلبكَيتَ قَلِيلًا، أَمَا إِنَّ الَّذي وَثِقْتَ (*) فِيهِمْ بِهِ قَد أنزَلتُ بِهِمْ".

стр. 7733

طس عن ابن مسعود (١). ٦٥/ ٢٣٨٠٤ - "نَصْبِرُ وَلَا نُعَاقِبُ". عم عن أَبي بن كعب (٢). ٦٦/ ٢٣٨٠٥ - "نُصِرْتُ بالصَّبَا، وَأُهْلِكَتْ عَادٌ بالدَّبورِ". طب، والخرائطى في مكارم الأخلاق، وأبو الشَّيخ في العظمة، ض عن أنس، حم، خ، م عن ابن عباس، أبو الشَّيخ، والشيرازى في الألقاب، حل عن أبي هريرة (٣).

стр. 7734

٦٧/ ٢٣٨٠٦ - "نُصِرْتُ بالصَّبَا، وَأُهلكَتْ عَادٌ بِالدَّبوُرِ، وَمَا أُرْسِلَتْ عَلَيهِمْ إِلا مِثْلَ الخَاتِم". ابن عساكر عن ابن عباس (١). ٦٨/ ٢٣٨٠٧ - "نُصِرْتُ بالصَّبَا، وَكانَتْ عَذَابًا عَلى مَنْ كانَ قَبْلِي". الشَّافعي، ق في المعرفة عن محمَّد بن عمرو مرسلًا (٢).

стр. 7735

٦٩/ ٢٣٨٠ - "نِصْفُ مَا يُحْفَرُ لأُمَّتِي مِنَ الْقُبورِ مِنَ الْعَينِ". طب عن أسماء بنت عميس (١). ٧٠/ ٢٣٨٠٩ - "نُصِرْتُ بالرُّعْبِ، وَأُعْطِيتُ الْخَزاينَ، وَخُيِّرتُ بَينَ أَنْ أَبْقَى حَتَّى أَرَى مَا يُفْتحُ بِهِ عَلى أُمَّتِي وَبَين التَّعْجِيلِ، فَاخْتَرتُ التَّعجِيلَ". ق عن طاووس مرسلًا (٢). ٧١/ ٢٣٨١٠ - "نُصِرتُ بِالرُّعْبِ، وَأُعْطِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِم، وَبينَا أَنَا نَايِم إِذْ جِيءَ بِمَفَاتِيح خَزَايِنِ الأَرْضِ فَوُضِعَتْ في يَدِي". حم عن أَبي هريرة (٣). ٧٢/ ٢٣٨١١ - "نَضَّرَ الله امرأً سَمِعَ مِنَّا حَدِيثًا فَحَفِظَهُ حَتَّى يُبَلِّغَهُ غَيرَهُ، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ، وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ لَيسَ بِفَقِيهٍ". ت حسن عن زيد بن ثابت (٤).

стр. 7736

٧٣/ ٢٣٨١٢ - "نَضَّر الله امرأً سَمِعَ مِنَّا شَيئًا فَبَلَّغَهُ كَمَا سَمِعَه، فَرُبَّ مُبَلَّغٍ أَوْعَي مِنْ سَامِعٍ". حم، ت حسن، حب، هب عن ابن مسعود (١). ٧٤/ ٢٣٨١٣ - "نَضَّرَ الله عَبْدًا سَمِعَ مَقَالتي هَذه فَحَفِظَها ثُمَّ وَعَاهَا فَبَلَّغها عنِّي". الخطيب في المتفق والمفترق عن عائشة (٢).

стр. 7737

٧٥/ ٢٣٨١٤ - "نَضَّرَ الله مَنْ سَمِعَ قَوْلِي ثُمَّ لَمْ يَزِدْ فِيهِ، ثَلاثٌ لا يُغَلُّ عليهن قَلْبُ امْرِيءٍ مُسْلِمٍ: إخلاصُ العملِ لله، ومُنَاصَحتهُ ولاةِ الأَمْرِ، ولزومُ جماعةِ المُسْلِمِين، فَإِنَّ دعوتَهم تُحيطُ من وَرَاءَهُمْ". كر عن أنس (١). ٧٦/ ٢٣٨١٥ - "نَضَّرَ الله عَبْدًا سَمِعَ مَقَالتِي فَوعَاهَا، ثُمَّ بَلَّغها عَنِّي، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ غَير فَقِيهٍ، وربَّ حَامِلِ فِقْه إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ". حم، هـ، ض عن أَنس، الخطيب عن أبي هريرة، طب عن عمير بن قتادة الليثي، طس عن سعد، الرافعي في تاريخه عن ابن عمر (٢). ٧٧/ ٢٣٨١٦ - "نَضَّرَ الله عَبْدًا سَمِعَ مَقَالتِي فَوعَاهَا، وَحَفِظَهَا ثُمَّ أدَّاها إِلى مَنْ

стр. 7738

يَسْمَعُها، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ غَير فَقِيهٍ إِلى مَنْ هُوَ أَفقهُ منه، ثَلاثٌ لا يُغَلُّ عَلَيهِنَّ قَلبُ امْريء مُسْلِمٍ: إخلاصُ العَمَلِ لله، والنصحُ لأئمةِ المُسْلِمين، ولزومُ جماعتِهم، فَإنَّ دعوتَهم تَحُوط مِن ورائهم". حم، م، والدارمي، ع، طب، ك، وابن جرير، ض عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه، ط، د، هـ، وابن جرير، طب عن زيد بن ثابت، بز، قط في الأفراد عن أبي سعيد، ت، هـ، ق في المعرفة عن ابن مسعود، وابن منده عن ربيعة بن عثمان التميمي، ابن النجار عن ابن عمر، طب عن أبي الدرداء، طب، ض عن أبي قرصافة، طس وابن جرير، ض عن جابر، ابن قانع، طب عن شيبة بن عثمان (١).

стр. 7739

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 7740

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
следующие страницы →