← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 7736–7775 · переход к 7741.

стр. 7736

٧٣/ ٢٣٨١٢ - "نَضَّر الله امرأً سَمِعَ مِنَّا شَيئًا فَبَلَّغَهُ كَمَا سَمِعَه، فَرُبَّ مُبَلَّغٍ أَوْعَي مِنْ سَامِعٍ". حم، ت حسن، حب، هب عن ابن مسعود (١). ٧٤/ ٢٣٨١٣ - "نَضَّرَ الله عَبْدًا سَمِعَ مَقَالتي هَذه فَحَفِظَها ثُمَّ وَعَاهَا فَبَلَّغها عنِّي". الخطيب في المتفق والمفترق عن عائشة (٢).

стр. 7737

٧٥/ ٢٣٨١٤ - "نَضَّرَ الله مَنْ سَمِعَ قَوْلِي ثُمَّ لَمْ يَزِدْ فِيهِ، ثَلاثٌ لا يُغَلُّ عليهن قَلْبُ امْرِيءٍ مُسْلِمٍ: إخلاصُ العملِ لله، ومُنَاصَحتهُ ولاةِ الأَمْرِ، ولزومُ جماعةِ المُسْلِمِين، فَإِنَّ دعوتَهم تُحيطُ من وَرَاءَهُمْ". كر عن أنس (١). ٧٦/ ٢٣٨١٥ - "نَضَّرَ الله عَبْدًا سَمِعَ مَقَالتِي فَوعَاهَا، ثُمَّ بَلَّغها عَنِّي، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ غَير فَقِيهٍ، وربَّ حَامِلِ فِقْه إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ". حم، هـ، ض عن أَنس، الخطيب عن أبي هريرة، طب عن عمير بن قتادة الليثي، طس عن سعد، الرافعي في تاريخه عن ابن عمر (٢). ٧٧/ ٢٣٨١٦ - "نَضَّرَ الله عَبْدًا سَمِعَ مَقَالتِي فَوعَاهَا، وَحَفِظَهَا ثُمَّ أدَّاها إِلى مَنْ

стр. 7738

يَسْمَعُها، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ غَير فَقِيهٍ إِلى مَنْ هُوَ أَفقهُ منه، ثَلاثٌ لا يُغَلُّ عَلَيهِنَّ قَلبُ امْريء مُسْلِمٍ: إخلاصُ العَمَلِ لله، والنصحُ لأئمةِ المُسْلِمين، ولزومُ جماعتِهم، فَإنَّ دعوتَهم تَحُوط مِن ورائهم". حم، م، والدارمي، ع، طب، ك، وابن جرير، ض عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه، ط، د، هـ، وابن جرير، طب عن زيد بن ثابت، بز، قط في الأفراد عن أبي سعيد، ت، هـ، ق في المعرفة عن ابن مسعود، وابن منده عن ربيعة بن عثمان التميمي، ابن النجار عن ابن عمر، طب عن أبي الدرداء، طب، ض عن أبي قرصافة، طس وابن جرير، ض عن جابر، ابن قانع، طب عن شيبة بن عثمان (١).

стр. 7739

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 7740

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 7741

٧٨/ ٢٣٨١٧ - "نَضَّرَ الله عَبدًا سَمِعَ مَقَالتي فَحَمَلَهَا إِلى غَيرِه، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَي مَنْ هُو أَفْقَهُ مِنهُ، وَرُبَّ حامِلِ فِقْه لَيسَ بِفَقِيه، ثَلاثٌ لا يُغلُّ عَليهِنَّ قَلْبُ مُسلِم: إِخلَاصُ العَمل لله، والنصيحةُ للأَئمة، وَلُزومُ الجماعةِ، فَإِنَّ دَعوتهم تُحيط مِنْ وَرائِهمْ، وَمنْ كَانت الدُّنيا هَمَّه نَزَعَ الله الْغِنَىَ مِنْ قَلْبهِ، وَجَعَل فَقْرَه بين عَينَيه، وشَتَّت الله عَلَيه ضَيعَتَه، وَلَمْ يأتِه من الدُّنيا إلا ما رُزِق، وَمَن كَانت الآخرةُ همَّه جَعَلَ الله الغِنَى في قلْبِه، وَنَزَعَ فَقْرَهُ مِنْ بَينِ عَينَيهِ، وكَفَّ عليهِ ضَيعَتَه وَأَتَتْه الدُّنيا وَهِيَ راغِمةٌ". حم، طب، ض، هب عن زيد بن ثابت، ابن النجار عن أبي هريرة (١).

стр. 7742

٧٩/ ٢٣٨١٨ - "نَضَّر الله مَنْ سَمِعَ مَقَالتِي فَلَمْ يَزد فيه (*)، وَرُبَّ حَامِلِ علمٍ إِلي مَنْ هُوَ أَوعى مِنه". الخطيب عن ابن عمر (١). ٨٠/ ٢٣٨١٩ - "نَضَّر الله عبدًا سَمِعَ كَلامِي فَلَمْ يَزِد فِيه، فَرُبَّ حامِلِ كَلِمَةٍ إِلي مَنْ هُوَ أَوعَى لَها منْهُ، ثَلاثٌ لا يُغل عَليهن قلبُ مؤمِن: إِخلاصُ العَملِ لله، وَالْمُنَاصَحَةُ لِوُلاةِ الأمْر، والاعتصامُ بجماعَةِ الْمُسْلِمِينَ، فَإنَّ دعوتَهُمْ تُحِيطُ مِنْ وَرَائِهِمْ". طب، حل عن معاذ بن جبل (٢). ٨١/ ٢٣٨٢٠ - "نَضَّر الله وَجْهَ عَبْدٍ سَمِعَ مَقَالتِي فَحَمَلَهَا، فَرُبَّ حامِلِ فِقهٍ غَير فَقِيهٍ، وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهِ إِلى مَنْ هُوَ أفقه منه، ثلاثَ لا يُغَلُّ عَلَيهِنَّ قلبُ مؤمِن: إِخلاصُ العَمَلِ لله، وَمُنَاصَحَةُ وُلاةِ الأَمْرِ، وَلُزومُ جَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينِ، فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ تُحِيط مِنْ وَرَائِهمْ". ابن جرير، طب، ك عن النعمان بن بشير (٣).

стр. 7743

٨٢/ ٢٣٨٢١ - "نَضَّر الله عَبدًا سَمِعَ مَقَالتِي فَوَعَاهَا وَأَدَّاهَا إِلى مَنْ يَسْمَعُها، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ لا فقه له، وَرَبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُو أَفْقَهُ منهُ، ثلاثٌ لا يُغَلُّ عَلَيهِنَّ قَلَبُ مؤمِنٍ: إِخلَاصُ العَمَلِ لله، والطَّاعَةُ لِذَوي الأمرِ، ولزومُ جَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ، فإِن دَعوَتَهُمْ تُحِيط مِنْ وَرَائِهِمْ". طب عن جبير بن مطعم (١). ٨٣/ ٢٣٨٢٢ - "نَضَّر الله عَبدًا سَمِعَ مَقَالتِي ثُمَّ وَعَاهَا، ثُمَّ حَفِظَهَا، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ غَير فقيه، وَرُبَّ حَامِلِ فِقْه إِلى مَن هُوَ أَفقَه منهُ، ثلاثٌ لا يُغَلُّ عَلَيهِنَّ قَلبُ مُؤْمِن: إِخلاصُ العَمَلِ لله، ومناصَحَةُ ولاة الأمُورِ، والاعتصامُ بِجَمَاعةِ الْمُسْلِمِين، فإِنَّ دُعَاءهُمْ يُحيطُ مِن وَرَائِهِمْ". قط في الأفراد وابن جرير كر عن أنس (٢).

стр. 7744

٨٤/ ٢٣٨٢٣ - "نَضَّر الله امْرأً سَمِعَ مَقَالتِي فَوَعَاهَا وَحَفِظَهَا وَعَقَلَهَا، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ لَيسَ بِفَقيه". ابن النجار عن ابن مسعود (١). ٨٥/ ٢٣٨٢٤ - "نَظَرْتُ إِلَى مَلكِ الْمَوتِ عِنْدَ رَأسِ رَجلٍ مِنَ الأَنْصَارِ، فَقُلتُ: يَا ملكَ الْمَوتِ: أُرْفُق بِصَاحِبِي؛ فَإِنَّه مؤمِنٌ، قَال: يا مُحَمَّدُ: طِبْ نَفْسًا، وَقَرَّ عينًا، فإِنِي بِكُل مؤمنٍ رَفِيقٌ". البزار عن الخزرج (٢). ٨٦/ ٢٣٨٢٥ - "نُطْفَةُ الرَّجُلِ بَيضَاءُ غَليظَةٌ، وَنُطفَةُ الْمَرأَةِ صَفراءُ رَقِيقَةٌ، فَأَيُّهمَا غَلَبت صَاحبَتَها فَالشَّبَه له، وَإنِ اجْتَمعَا جَمِيعًا كَانَ منْهَا ومنْهُ". أبو الشيخ في العظمة عن ابن عباس (٣). ٨٧/ ٢٣٨٢٦ - "نَظَرُ الرَّجُلِ إِلَي عَوْرَةِ أَخِيهِ كَنَظَرِه إِلَي الْفَرْجِ الحَرَامِ". الحاكم في الكنى، والديلمي عن ابن عمر (٤).

стр. 7745

٨٨/ ٢٣٨٢٧ - "نَظَرُ الرَّجُلِ إِلي أَخِيهِ الْمُسْلِم حُبًّا له وَشَوقًا إِليهِ، خيرٌ له مِنْ اعْتِكَافِ سَنَةٍ في مَسْجِدي هَذا". ابن لال عن نافع عن ابن عمر (١). ٨٩/ ٢٣٨٢٨ - "نَظَرُ الرَّجُلِ إِلِي أَخيهِ علي شوقٍ، خيرٌ مِنْ اعتكافِ سنةٍ في مسجدي هذا". الحكيم عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده (٢). ٩٠/ ٢٣٨٢٩ - "نَظَرتُ إِلى الْجَنَّة فإِذا الرُّمانةُ مِنْ رُمَّانِها كَجِلْدِ الْبَعِيرِ المُقَتَّبِ، وإِذا طيرُهَا كالبُختِ، وإذا فيهَا جَاريةٌ فقلتُ: يَا جَاريةُ: لِمَنْ أَنت؟ فَقَالت: لِزيد بنِ حارِثة، وإذا فيِ الْجَنَّةِ ما لا عينٌ رأت، ولا أُذنٌ سَمِعَتْ، ولا خَطَرَ عَلي قَلبِ بَشَرٍ". ابن عساكر عن أبي سعيد (٣).

стр. 7746

٩١/ ٢٣٨٣٠ - "نَظَرتُ إِلي الْجَنَّةِ فَإِذَا أَكثُر أَهِلهَا الفقراءُ، ونَظَرتُ إِلي النارِ فَإِذَا أَكَثرُ أَهلهَا النِّساء". ن عن عمران بن حصين (١). ٩٢/ ٢٣٨٣١ - "نَظَرتُ إِلي الْجَنَّةِ فإذا فيهَا عَبْدٌ لَمْ يَعْمَل مِن الخيرِ شيئًا، فَقلت فيِ نفسِي: مما شَكر الله لِهَذا العبد حَتى أَدخَلهُ الْجَنَّةَ؟ فَقِيلَ يَا مُحَمَّدُ: إِنَّ هَذَا كَانَ يَرْفَع الأذي عن طريق المُسْلِمِين يُريدِ بِهِ وَجْهَ الله، فَشَكَرَ الله لهُ ذلِكَ وَأَدخَلهُ الجَنَّة". أبو الشيخ عن أبي هريرة (٢). ٩٣/ ٢٣٨٣٢ - "نَظِّفُوا أَفْوَاهَكُمْ، فإِنَّهَا طُرقُ الْقُرآنِ". الديلمي عن أنس (٣). ٩٤/ ٢٣٨٣٣ - "نِعِمَّا لِلمَمْلُوكِ أَنْ يُتَوَفَّى بِحُسْنِ عِبَادَةِ الله وَصَحَابَةِ سيِّدِهِ نِعِمَّا لَهُ". حم عن أَبي هريرة (٤).

стр. 7747

٩٥/ ٢٣٨٣٤ - "نِعْمَتِ الأَرْضُ المَدِينَةُ، إِذَا خَرَجَ الدَّجَّالُ كَانَ عَلَي كُلِّ نَقَبٍ مِنْ نِقَابِهَا مَلَكٌ لا يَدْخُلُهَا، فإِذَا كَانَ ذَلِكَ رَجَفَتِ المَدينَةُ بِأَهْلِهَا ثَلَاثَ رَجَفَاتٍ لا يبْقَي مُنَافِقٌ وَلا مُنَافِقَةٌ إِلا خَرَجُوا إِلَيهِ، وَأَكثَرُ مَنْ يَخْرُجُ إِلَيهِ النِّسَاءُ، وَذَلِكَ يَوْمُ التَّخْليص، وَذَلِكَ يَوْمٌ تَنْفِي المَدِينَةُ الخَبَثَ كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الحَدِيدِ، يَكُونُ مَعَهُ سَبْعُونَ أَلْفًا مِنَ اليَهُودِ عَلَي كُلِّ رَجُلٍ منْهُمْ ساجٌ وَسَيفٌ مَجْلِي فَيضْرِبُ قُبَّةً بِهَذَا الظَّرْب الَّذِي عِنْدَ مُجتَمَع السُّيُولِ، مَا كَانَتْ فِتْنَةٌ وَلَا يَكُونُ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ أَكْبَرَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ، وَلا مِنْ نَبِيٍّ إِلا وَقَدْ حَذَّرَ أُمَّتَهُ، وَلأُخبِرَنَّكُم بِشَيءٍ مَا أَخْبَرَهُ نَبِيٌّ أُمَّتهُ قَبْلي، أَشْهَدُ بِأَنَّ الله لَيسَ بِأَعْوَرَ". حم، ض عن جابر (١). ٩٦/ ٢٣٨٣٥ - "نِعْمَتِ الأُضْحِيَةُ الجَذع مِنَ الضَّأنِ". ت غريب ق عن أَبي هريرة (٢). ٩٧/ ٢٣٨٣٦ - "نِعْمَتِ الدَّارُ الدُّنْيَا لِمَنْ تَزَوَّدَ مِنْهَا لآخِرَتِهِ حَتَّى رَضِيَ رَبُّهُ، وَبِئْسَتِ

стр. 7748

الدَّارُ الدُّنْيَا لِمَنْ صَدَّتْهُ عن آخِرَتِهِ وَقَصُرَت بِهِ عَنْ رِضَى ربِّهِ، وَإذَا قَال الْعَبْدُ: قَبَّحَ الله الدُّنْيَا، قَالتِ الدُّنْيَا: قَبَّحَ الله أَعْصَانَا لِرَبِّهِ". ك وَتُعُقِّب، وابن لال، والرامهرمزي في الأمثال عن طارق بن أشيم (١). ٩٨/ ٢٣٨٣٧ - "نِعْمَ الإِدَامُ الْخَلُّ". أبو عوانة، والحكيم عن أنس، ط، حم، والدارمي، م، ن، د، ت، هـ عن جابر، تمام، وابن عساكر عن عمر بن عبد العزيز عن أمه أم عاصم، عن أبيها عاصم بن عمر بن الخطاب عن أبيه، أبو عوانة، طب عن ابن عباس، م، ت، هـ عن عائشة، طب عن السائب بن يزيد (٢).

стр. 7749

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 7750

٩٩/ ٢٣٨٣٨ - "نِعْمَ الإدامُ الْخَلُّ، مَا أَقْفَرَ بَيتٌ فيه خَلٌّ". حم عن جابر (١). ١٠٠/ ٢٣٨٣٩ - "نِعْمَ الإِدامُ الْخَلُّ، وَكَفَي بالْمَرْء شَرًّا أَنْ يَتَسَخَّطَ مَا قُرِّبَ إِلَيه". أبو عوانة، هب عن جابر (٢). ١٠١/ ٢٣٨٤٠ - "نِعْمَ السَّحُورُ التَّمْرُ، يَرْحَمُ الله المُتَسَحِّرِينَ". طب عن السائب بن يزيد (٣).

стр. 7751

١٠٢/ ٢٣٨٤١ - "نِعْمَ السَّحُورُ التَّمْرُ". حل، والبزار، والخطيب عن جابر (١). ١٠٣/ ٢٣٨٤٢ - "نِعْمَ سحُورُ المُؤْمِنِ التَّمْرُ". حب، ق عن أَبي هريرة (٢). ١٠٤/ ٢٣٨٤٣ - "نِعْمَ سَحُورُ الْمُسْلِم التَّمْرُ".

стр. 7752

طب عن عقبة بن عامر (١). ١٠٥/ ٢٣٨٤٤ - "نِعْمَ السَّحُورُ التَّمْرُ، وَنِعْمَ الإِدامُ الخَلُّ، وَرَحِمَ اللهُ الْمُتَسَحِّرِينَ". ابن عساكر عن أبي هريرة (٢). ١٠٦/ ٢٣٨٤٥ - "نِعْمَ الطَّعَامُ الزَّبِيبُ، يَشُدُّ العَصَبَ، وَيُذْهِبُ الوَصَبَ (٣)، وَيُطفِيءُ الغَضَبَ، وَيُطيِّبُ النَّكْهَةَ، وَيَذْهَبُ بالْبَلغَم، وَيُصَفِّي اللَّوْنَ". ابن السني، وأبو نعيم في الطب، والخَطيب في التلخيص، والديلمي، وابن عساكر عن سعيد بن زياد بن فايد بن زياد بن أبي هند الداري عن أبيه عن جده عن أبيه زياد عن أبي هند. ١٠٧/ ٢٣٨٤٦ - "نعْمَ السِّوَاكُ الزَّيتُونُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ: يُطيِّبُ الْفَمَ، وَيَذْهَبُ بِالحَفْرِ، وَهُوَ سِوَاكِي وَسِوَاكُ الأَنْبِيَاءِ قَبْلِي". طس عن معاذ بن جبل (٤). ١٠٨/ ٢٣٨٤٧ - "نِعْمَ الإِدامُ الْخَلُّ يَا أُمَّ هَانِيءٍ: لا يَقْفِرُ بَيتٌ فِيهِ خَلٌّ". عب عن ابن عباس (٥).

стр. 7753

١٠٩/ ٢٣٨٤٨ - "نِعْمَ الْبَيتُ -يَدْخُلُهُ الرَّجُلُ المُسْلِمُ- الحَمَّامُ، وَذَلِكَ أَنَهُ إِذَا دَخَلَهُ سَأَلَ اللهَ الْجَنَّةَ، واسْتَعَاذَ بِالله مِنَ النَّارِ، وَبِئْسَ الْبَيتُ -يَدْخُلُه الرّجُلُ المُسْلِمُ- بَيتُ الْعَرُوسِ، وَذَلِكَ يُرَغِّبُهُ فيِ الدُّنْيا، وَيُنْسِيه الآخِرَةَ". الحكيم، وابن السني في عمل يوم وليلة، وابن عساكر عن أبي هريرة (١). ١١٠/ ٢٣٨٤٩ - "نِعْمَ عَبْدُ اللهِ وَأَخُو الْعَشِيرَة: خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ سَيفٌ مِنْ سُيُوفِ الله سَلَّهُ الله عَلَي الْكُفَّارِ وَالْمُنافِقِينَ". حم، والبغوي، طب، ك، وابن الظاهرية، ض عن أبي بكر الصديق، الواقدي، كر عن أبي الأحوص مرسلًا (٢).

стр. 7754

١١١/ ٢٣٨٥٠ - "نِعْمَ عَبْدُ اللهِ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ، سَيفٌ مِنْ سُيُوفِ الله". حم، ت عن أَبي هريرة (١). ١١٢/ ٢٣٨٥١ - "نِعْمَ الرَّجُلُ: الْفَقِيهُ، إِن احْتِيجَ إِلَيه انْتُفِعَ بِهِ، وَإِنْ اسَتُغْنِيَ عَنْهُ أَغْنَي نَفْسَهُ". ابن عساكر عن علي. ١١٣/ ٢٣٨٥٢ - "نِعْمَ الفَارِسُ عُوَيمِرُ، نِعْمَ الرَّجُلُ: أَبُو الدَّرْدَاء". طس عن شريح بن عبيد وعن ابن عائذ: وهما مرسلان (٢).

стр. 7755

١١٤/ ٢٣٨٥٣ - "نِعْمَ الرَّجُلُ عَبْدُ اللهِ لَوْ كَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ". حم، خ، م عن ابن عمر عن حفصة (١). ١١٥/ ٢٣٨٥٤ - "نِعْمَ الْجِهَادُ الْحَجُّ". خ عن عائشة (٢).

стр. 7756

١١٦/ ٢٣٨٥٥ - "نِعْمَ الشَّيءُ الْجِهَادُ فيِ سَبِيلِ اللهِ، وَعَادَ بِالنَّاسِ أَمْلَكُ مِنْ ذَلِكَ نِعْمَ الشَّيءُ الصِّيَامُ وَالصَّدَقَةُ، وَعَاد بِالنَّاسِ أَمْلَكُ مِنْ ذَلِكَ: "الصَّمْتُ إِلا مِنْ خَيرٍ" يَا مُعَاذُ بنَ جَبَلٍ، ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ، وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ عَلي مَنَاخِرِهِم فيِ جَهَنَّمَ إِلا مَا قَطفت أَلْسِنَتُهُمْ، فَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِالله فَليَقُلْ خَيرًا أَوْ لِيَسْكُتْ عَنْ شَرٍّ، قُولُوا خَيرًا تَغْنَمُوا، وَاسْكُتُوا عَنْ شَرٍّ تَسْلَمُوا". طب، ك عن عبادة بن الصامت (١). ١١٧/ ٢٣٨٥٦ - "نِعْمَ الدَّوَاءُ الْحِجَامَةُ، تُذْهِبُ الدَّمَ، وَتَجلُو الْبَصَرَ، وتخِفَّ الصُّلبَ". ك عن ابن عباس (٢).

стр. 7757

١١٨/ ٢٣٨٥٧ - "نِعْمَ سُوقُكُمْ فَلا يُنْتَقَضُ وَلَا يُضْرَبنَّ عَلَيه خَرَاجٌ". طب عن أبي أسيد (١). ١١٩/ ٢٣٨٥٨ - "نِعْمَ غِذَاءُ الْمؤمِنِ السَّحورُ إِنَّ الله وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلي المُتَسحِّرِينَ". أبو محمد الجوهري في أماليه عن ابن عمر (٢). ١٢٠/ ٢٣٨٥٩ - "نِعْمَ الْفَائِدةُ لِلعَبدِ، وَنِعْمَ الْهَدِيَةُ الْكَلِمَةُ مِنْ كَلامِ الْحِكْمَةِ: يَسْمَعُهَا الرَّجُلُ فَيَلْتَوي عَلَيهَا حَتَّى يُهديَها إِلي أَخِيهِ". هناد، وابن عمشليق في جزئه عن عبد الرحمن بن زيد عن أبيه، أبو نعيم عن ابن عباس (٣).

стр. 7758

١٢١/ ٢٣٨٦٠ - "نِعْمَ المَالُ الْغَنَمُ لِمَنْ أَدَّي حَقَّهَا فيِ نَسْلِهَا وَرِسْلِها، منْ أَعْطَاهُ دَخَلَ الْجَنَّة، وَمَنْ مَنَعَهُ دَخَلَ النَّارَ". هناد عن أبي ذر (١). ١٢٢/ ٢٣٨٦١ - "نِعْمَ الْعَبْدُ مِنْ عِبَادِ اللهِ: الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ: عُوَيمِرُ بن سَاعدَةَ". الديلمي عن جابر (٢). ١٢٣/ ٢٣٨٦٢ - "نِعْمَ أَهْلُ الْبَيتِ بَنُو الحَرِثِ بْنِ هِنْدٍ". الديلمي عن إسحاق بن إِبراهيم بن عبد الله بن حارثة بن النعمان عن أبيه عن جده حارثة (٣).

стр. 7759

١٢٤/ ٢٣٨٦٣ - "نِعْمَ الشَّيءُ الفألُ، الْكَلِمَةُ الْحَسنةُ يَسْمَعُها أَحَدُكُمْ". الديلمي عن أبي هريرة (١). ١٢٥/ ٢٣٨٦٤ - "نِعْمَ لَهْو الْمؤْمِنِ الرَّمْيُ، وَمَنْ تَعَلَّمَ الرمْيَ ثُمَّ تَرَكَهُ فَقَدْ عَصَانِي". أبو نعيم عن ابن عمرو (٢). ١٢٦/ ٢٣٨٦٥ - "نِعْمَ أَوْدِيَةُ الْمَدِينَة سَجَاسِجُ، وَنِعْمَ وَادِي الْمَاشِيَةُ". الديلمي عن ابن عمر (٣). ١٢٧/ ٢٣٨٦٦ - "نِعْمَ سَاعَةٌ: "السُّبحَةُ" حينَ تَزُولُ الشَّمْسُ عَنْ كَبد السَّمَاء، وَهِيَ صَلاةُ الْمُخْبِتِينَ وَأَفْضَلُهَا فيِ شِدَّةِ الْحَرِّ". قط فيِ (*) والديلمي عن عوف بن مالك (٤).

стр. 7760

١٢٨/ ٢٣٨٦٧ - "نِعْمَ الشَّفِيعُ القُرآنُ لِصَاحِبهِ يَوْمَ القيامَةِ، يَقُولُ: يَا رَبِّ أَكْرِمْهُ، فَيُلبَسُ تَاجَ الْكَرَامَةِ، ثُمَّ يَقُولُ: يَا رَبِّ زِدْه وارْضَ عَنْهُ، فَلَيسَ بَعْدَ رِضَاءِ الله شَيءٌ". أبو نعيم عن أبي هريرة ش عنه موقوفًا (١). ١٢٩/ ٢٣٨٦٨ - "نِعْمَ الْعَادةُ الْقَائِلةُ (*)، وَنِعْمَ الْعَادَةُ الحِجَامَةُ". الديلمي عن أنس (٢). ١٣٠/ ٢٣٨٦٩ - "نِعْمَ الْمُصَلَّي أَرْضُ الْمَحْشَرِ وَالْمَنْشَرِ، (و) (ش). لَيَأتِينَّ عَلَي النَّاسِ زَمَانٌ، وَلَقيدُ سَوْطِ الرَّجُلِ، أَوْقَابُ قَوْسِ الرَّجُلِ مِنْ حَيثُ يُرِيدُ مِنْ بَيتِ الْمَقْدِسِ خَيرٌ لَهُ، أَوْ أَحَبُّ إِلَيهِ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا". الديلمي عن أبي ذر (٣).

стр. 7761

١٣١/ ٢٣٨٧٠ - "نِعْمَ الحَيُّ الأَزْدُ وَالأَشْعَرِيُّونَ، لا يَفِرُّونَ فيِ الْقِتَالِ وَلا يَغُلُّونَ، هُمْ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُمْ". حم، ت غريب، ع، والحاكم في الكنى، والبغوي، طب، ك عن أَبي عامر الأشعري (١).

стр. 7762

١٣٢/ ٢٣٨٧١ - "نِعْمَ الرَّجُلُ أَبُو بَكْرٍ، نِعْمَ الرَّجُلُ عُمَرُ، نِعْمَ الرَّجُلُ أَبُو عُبَيدَةَ بن الْجَرَّاحِ، نِعْمَ الرَّجُلُ أُسَيد بن الحُضير، نِعْمَ الرَّجُلُ ثَابِتُ بن قَيس بْنِ شَمَّاسٍ، نِعْمَ الرَّجُلُ مُعَاذُ بن جَبَلٍ، نِعْمَ الرَّجُلُ مُعَاذُ بن عَمرِو بن الجَموح، نِعْمَ الرَّجُلُ سَهْلُ ابنُ بَيضَاءَ". خ في التاريخ، وابن سعد، ت حسن صحيح، والحاكم في الكنى، حل، ك عن أبي هريرة (١). ١٣٣/ ٢٣٨٧٢ - "نِعْمَ عَبْدُ الله أَبُو بَكْرٍ، نِعْمَ عَبْدُ الله عُمَرُ، نِعْمَ عَبْدُ الله أَبو عُبَيدةَ، نِعْمَ عَبْدُ الله مُعَاذٌ، نِعْمَ عَبْدُ الله أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ نِعْمَ عَبْدُ الله ثَابِتُ بْنُ قَيسٍ". ابن عساكر عن جابر، وقال: غريب، والمحفوظ: حديث أبي هريرة (٢). ١٣٤/ ٢٣٨٧٣ - "نِعْمَ الرَّجُلُ عَبدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ".

стр. 7763

ابن عساكر عن أبي هريرة (١). ١٣٥/ ٢٣٨٧٤ - "نِعْمَ أهْلُ الْبَيتِ: عَبْدُ اللهِ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ، وَأُمُّ عَبْدِ اللهِ". ابن عساكر عن عمرو بن دينار عن جابر أن النبي ﷺ دخل علي عمرو بن العاص فقال: فذكره، حم، وابن عساكر عن أبي مليكة، عن طلحة بن عبد الله بن سعد عن المطلب بن حنطب مرسلًا، وعن أبي مليكة مرسلًا وعن عمرو بن دينار مرسلًا (٢). ١٣٦/ ٢٣٨٧٥ - "نِعْمَ تُحْفَةُ الْمُؤمِنِ التَّمْرُ". الخطيب عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان عن أمه فاطمة (٣).

стр. 7764

١٣٧/ ٢٣٨٧٦ - "نِعْمَ الْمُرْضِعُونَ أَهْلُ عُمَانَ". طب عن طلحة بن داود (١). ١٣٨/ ٢٣٨٧٧ - "نِعْمَ الميِّتُ أَنْ يَمُوتَ الرَّجُلُ دُونَ حَقِّهِ". حم، حل عن سعد بن أبي وقاص (٢). ١٣٩/ ٢٣٨٧٨ - "نِعْمَ الشَّهْرُ شَهْرُ رَمَضَانَ، تُفْتَحُ فيهِ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ وَتُغْلَقُ فِيهِ أَبْوابُ النِّيرَانِ، وَتُصَفَّدُ فِيهِ مَرَدةُ الشَّيَاطِينِ، وَيُغْفَرُ فِيهِ إِلَّا لِمَنْ يَأبَى". الخطيب، وابن النجار عن أبي هريرة (٣).

стр. 7765

١٤٠/ ٢٣٨٧٩ - "نِعْمَ الإكمالُ الأَرْبَعُونَ، وَالْكَنْزُ سِتُّونَ، وَوَيلٌ لأَصْحَابِ الْمائَتَينِ إِلا مَنْ أَعْطَى في رِسلهَا ونجْدَتهَا، وَأَقْفَرَ ظَهْرَهَا، وَأَطْرَقَ فَحْلَها، وَمَنَح غزيرها، وَنَحر سمينتها وَأَطعمَ الْقَانِعَ وَالْمُعْترًّ، إِنَّما لَكَ مِنْ مَالِكَ مَا أَكلتَ فَأَفْنَيتَ، أَوْ لَبِسْتَ فَأَبْلَيتَ، أَوْ أَعْطَيتَ فَأَمْضَيتَ وَمَا بَقِي فَلِمَوالِيكَ". الحاكم في الكنى، طب، هب عن قيس بن عاصم السعدي (١). ١٤١/ ٢٣٨٨٠ - "نِعْمَ تُرْجُمَانُ الْقُرآنِ أَنْتَ". حل عن ابن عباس (٢). ١٤٢/ ٢٣٨٨١ - "نِعْمَ العَونُ عَلَى تَقْوَى اللهِ الْمَالُ". ابن لال، والديلمي عن جابر (٣). ١٤٣/ ٢٣٨٨٢ - "نِعْمَ الْعَوْنُ الْهَدِيَّةُ في طَلَبِ الْحَاجَةِ".

стр. 7766

ك، في تاريخه عن عائشة (١). ١٤٤/ ٢٣٨٨٣ - "نِعْمَ الْمِفْتَاحُ الْهَدِيَّةُ أَمَامَ الْحَاجَةِ". الديلمي عن عائشة (٢). ١٤٥/ ٢٣٨٨٤ - "نِعْمَ مِفْتَاحُ الْحَاجَةِ الْهَدِيَّةُ بَينَ يَدَيهَا". الخطيب عن عائشة (٣). ١٤٦/ ٢٣٨٨٥ - "نِعْمَ الشَّئُ الْهَدِيَّةُ أَمَامَ الْحَاجَةِ". طب عن السيد الحسين (٤).

стр. 7767

١٤٧/ ٢٣٨٨٦ - "نِعْمَ الإِبِلُ الثَّلاثُونَ يُحْمَلُ عَلى نَجِيبِهَا، وَتُغْنِي أَرْبَابَهَا، وَتَمْنَحُ غَزِيرَهَا، وَتُلقِي في مَحْلَبِهَا يَوْمَ وُرُودِهَا في أَعْطَانِهَا". ابن عساكر عن أبي هريرة (١). ١٤٨/ ٢٣٨٨٧ - "نِعْمَ الْمَنيِحَةُ اللِّقْحَةُ الصَفِّيُّ مِنْحَةً، والشَّاةُ مِنحَةً، تَغْدو بِإِنَاءٍ وَتَرُوحُ بِإِنَاءٍ". مالك، خ عن أَبي هريرة (٢). ١٤٩/ ٢٣٨٨٨ - "نعْمَ الشَّئُ الإِمَارَةُ لِمنْ أَخَذَهَا بِحَقِّهَا وَحِلِّهَا، وَبِئْسَ الَّشْئُ الإِمَارةُ لِمَنْ أَخَذَهَا بِغَيرِ حَقِّهَا، فَتَكُونُ عَلَيهِ حَسْرَةً". طب عن زيد بن ثابت (٣).

стр. 7768

١٥٠/ ٢٣٨٨٩ - "نِعْمَ البِئْرُ بِئْرُ غَرْسٍ، هي مِنْ عُيونِ الْجَنَّةِ، ومَاؤُهَا أَطيبُ الْمِيَاهِ". ابن سعد عن عمرو بن الحكم مرسلًا (١). ١٥١/ ٢٣٨٩٠ - "نِعْمَ الْعَبْدُ الْحَجَّامُ، يُذْهِبُ بالدَّمِ، وَيُخِفُّ الصُّلبَ، وَيَجْلُو عَنِ الْبَصَرِ". ت حسن غريب، هـ، و، طب عن ابن عباس (٢).

стр. 7769

١٥٢/ ٢٣٨٩١ - "نِعْمَ الإِبِلُ الثَّلاثُونَ، يُخْرَجُ مِنْهَا في زَكَاتِهَا وَاحدَة ويُرَحَّلُ مِنْهَا في سَبِيلِ الله وَاحِدَة، وَيُمْنَحُ مِنْهَا وَاحِدة، وَهِيَ خَير مِنَ الأرْبَعِينَ وَالْخَمْسِينَ وَالسِّتينَ وَالسَّبْعينَ وَالثَّمَانِينَ وَالتِّسْعِينَ وَالْمِائَةِ، وَوَيلٌ لِصَاحِبِ المِائةِ مِنَ الْمَائَةِ". طب عن سلمة بن الأكوع (١). ١٥٣/ ٢٣٨٩٢ - "نِعْمَ الرَّجُلُ أَنَا لِشِرَارِ أُمَّتِي! قِيلَ يَا رَسُولَ الله: كَيفَ أَنْتَ لِخيَارِهمْ؟ قَال: أَمَّا شِرَارُ أُمَّتِي فَيُدْخِلُهُمُ اللهُ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَتِي، وَأَمَّا خِيَارُهُمْ فَيُدْخِلُهُمُ اللهُ الْجَنَّةَ بِأعْمَالِهِمْ". طب، حل عن أَبي أُمامة (٢).

стр. 7770

١٥٤/ ٢٣٨٩٣ - "نِعْمَ الرَّجُلُ أَنَا لشرَارِ أُمَّتِي! ! قِيلَ: يَا رَسُولَ الله! فَكَيفَ أَنْتَ لِخِيَارِهِمْ؟ قَال: خِيَارُ أُمَّتِي يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بَأَعْمَالِهِمْ وَشِرَارُ أُمَّتِي يَنْتَظِرُونَ شَفَاعَتِي، أَلا إِنَّهَا مُبَاحَةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِجَمِيعِ أُمَّتِي إِلَّا رَجُلٌ يَنْتَقِصُ أَصْحَابِي". الشيرازي في الألقاب وابن النجار عن أم سلمة (١). ١٥٥/ ٢٣٨٩٤ - "نِعْمَ التُّرْجُمَانُ أَنْتَ". طب عن ابن عباس (٢). ١٥٦/ ٢٣٨٩٥ - "نِعْمَ الْعَطِيَّةُ كَلِمَةُ حَقٍّ تَسْمَعُهَا ثُمَّ تَحْمِلُهَا إِلَى أَخٍ لَكَ فَتُعَلِّمُهَا إِيَاهُ". طب عن ابن عباس (٣).

стр. 7771

١٥٧/ ٢٣٨٩٦ - "نِعْمَ السُّورَتَانِ: قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ، تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرآنِ، وَقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ، تَعْدِل رُبُعَ الْقُرَانِ". طب عن ابن عمر (١). ١٥٨/ ٢٣٨٩٧ - "نِعْمَ الإدَامُ الْخَلُّ، اللَّهُمَّ بَارِكْ في الْخَلِّ، فَإِنَّهُ كَانَ إِدَامَ الأَنْبِيَاءِ قَبْلي، وَلَمْ يُقْفِرْ بَيتٌ فِيهِ خَلٌّ".

стр. 7772

هـ عن أم سعد (١). ١٥٩/ ٢٣٨٩٨ - "نعْمَ السُّورَتَانِ: هُمَا تُقْرَآنِ في الرَّكْعَتَينِ قَبْلَ الْفَجْرِ: قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ، وَقُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ". حب، هب عن عائشة (٢). ١٦٠/ ٢٣٨٩٩ - "نِعْمَ الْمَرْءُ بِلالٌ وَلَا يَتْبَعُهُ إِلا مؤْمِنٌ، وَهُوَ سيِّدُ الْمُؤَذِّنِينَ، وَالْمؤَذنُونَ أَطوَلُ النَّاسِ أَعْنَاقًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ". عد، هـ، طب، ك، حل عن زيد بن أرقم، وفيه "حسام بن مِصَكَّ" متروك، أبو الشيخ في الأذان عن البراء بن عازب (٣).

стр. 7773

١٦١/ ٢٣٩٠٠ - "نِعْمَ الْحَيُّ هَمَدَانُ، مَا أَسْرَعَهَا إِلَى النَّصْرِ، وَأَصْبَرَهَا عَلَى الْجَهْدِ، وَمِنْهُمْ أَبْدَالٌ، وَفِيهِمْ أَوْتَادُ الإِسْلامِ". ابن سعد عن علي بن محمد بن عبد الله بن أبي سيف القرشي بمن سمى من رجاله من أهل العلم (١). ١٦٢/ ٢٣٩٠١ - "نِعْمَ الْقُبَّةُ إِن لَمْ يَكُنْ فِيهَا مَيتَةٌ". مسدد عن أم سليم الأشجعية (٢). ١٦٣/ ٢٣٩٠٢ - "نِعْمَ الْمقبَرَةُ ثَنِيَّةُ الشِّعْبِ" -يَعْنِي- مَقْبَرةَ مَكَّةَ".

стр. 7774

الفاكهى، والديلمي عن ابن عباس (١). ١٦٤/ ٢٣٩٠٣ - "نِعْمَ الْمُذَكِّرُ السُّبْحَةُ، وَإِنَّ أَفْضَلَ مَا يُسْجَدُ عَلَيهِ الأرضُ وَمَا أَنْبَتَتِ الأرْضُ". الديلمي عن علي (٢). ١٦٥/ ٢٣٩٠٤ - "نِعْمَ الْيَوْمُ يَوْمُ عَرَفَةَ، يَنْزِلُ الله فِيهِ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا". الديلمي عن أم سلمة (٣). ١٦٦/ ٢٣٩٠٥ - "نِعْمَ الْمَالُ النَّخْلُ! ! الرَّاسِخَاتُ في الْوَحَلِ، الْمُطعِمَاتُ في الْمَحْملِ". الرامهرمزى في الأمثال عن طريق علي بن المؤمل من أهل وادي القرى عن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي عن أبائه (٤).

стр. 7775

١٦٧/ ٢٣٩٠٦ - "نِعْمَ الرَّجُلُ أَنْتَ يَا خُرَيمُ، لَوْلَا خَلتان فيكَ: إِسبالك إزارك، وإِرخاؤكَ شَعْرَكَ". حم، وابن منده، ض عن خُرَيم بن فاتك (١). ١٦٨/ ٢٣٩٠٧ - "نِعْمَ الرَّجُلُ: خُرَيمُ الأَسَدِيُّ لَوْلا طُولُ جُمَّتِهِ، وإِسْبَالُ إِزاره". حم، خ في التاريخ، د، وابن قانع، طب، ض عن سهل بن الحنظلية (٢).
следующие страницы →