← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 7806–7845 · переход к 7811.

стр. 7806

١٧/ ٢٣٩٧٢ - "هَهُنَا تُسْكَبُ الْعَبَرَاتُ - يَعْنِي - عِنْدَ الْحَجَرِ-". هـ، ك، هب عن ابن عمر (١).

стр. 7807

١٨/ ٢٣٩٧٣ - "هَبَطَ جِبْرِيلُ فَقَال يَا مُحَمَّدُ: إِنَّ اللهَ يُقْرِئُكَ السَّلامَ وَيَقُولُ لَكَ: تَأتِي يَوْمَ الْقِيامَةِ كُلُّ أُمَّةٍ عِطَاشًا إِلا مَنْ أَحَبَّ أَبَا بَكرٍ وَعُمَرَ وَعثمَانَ وَعَليًّا". الرافعي عن أبي هريرة (١). ١٩/ ٢٣٩٧٤ - "هَبَطَ آدَمُ وحَوَّاءُ عُرْيَانينِ جَمِيعًا، عَلَيهِمَا وَرَقُ الْجَنَّةِ فَأَصَابَهُ الْحَرُّ حَتَّى قَعَدَ يَبْكِي وَيَقُولُ. يَا حَوَّاءُ، قَدْ آذَانِي الْحَرُّ، فَجَاءَهُ جِبْرِيلُ بقُطْنٍ وَأَمَرَهَا أَنْ تَغْزِلَ، وَعَلَّمَهَا وعَلَّمَ آدَمَ بِالْحِيَاكَةِ، وَعَلَّمَهُ وَأَمَرَهُ يَنْسُجُ، وَكَانَ آدَمُ لَمْ يُجَامِعْ امْرَأَتَهُ في الْجَنَّةِ حَتَّى هَبَطَ مِنْهَا لِلخَطِيئَة الَّتِي أَصَابَاهَا بِأَكْلِهِمَا مِنَ الشَّجَرَةِ، وَكَانَ كُلُّ وَاحِدِ مِنْهُمَا يَنَامُ عَلى حِدَة، يَنَامُ أَحَدُهُمَا في الْبَطْحَاء، وَالآخَرُ مِن نَاحِيَة أُخْرَى، حَتَّى أَتَاهُ جِبْرِيلُ فَأَمَرَهُ أَنْ يَأتِيَ أَهْلَهُ، وَعَلَّمَهُ كَيفَ يَأتِيهَا، فَلَمَّا أَتَاهَا جَاءَهُ جبْرِيلُ فًقَال: كَيفَ وَجَدْتَ امْرَأَتَكَ؟ قَال: صَالحَةً". ابن عساكر عن أنس (٢). ٢٠/ ٢٣٩٧٥ - "هَبَطَ مَلَكَان لم يَهْبِطا مُنذ كانَتْ الأَرْضُ فَبشَّرَانى أَنَّ الحسَن والحُسَينَ سَيِّدا شبابِ أَهْل الْجَنَّةِ، فَقُلْت: أَبوهُما خَيرٌ مِنْهما وعُثْمانُ شبيهُ إبراهِيمَ خليلِ الرَّحْمَن". الديلمي عن أنس (٣). ٢١/ ٢٣٩٧٦ - "هَجَاهُمْ حَسَّانُ فَشَفَى وَاشْتَفَى".

стр. 7808

م عن عائشة (١). ٢٢/ ٢٣٩٧٧ - "هَجْرُ الْمُسلِمِ أَخَاهُ كَسَفْكِ دَمِهِ". ابن قانع عن أبي حَدْرَدٍ الأسلمي، أبو نعيم عن حَدْرَدِ بن أبي حَدْرَدِ الأسلمي (٢).

стр. 7809

٢٣/ ٢٣٩٧٨ - "هَدَايَا الْعُمَّالِ غُلُولٌ". حم، طب، عبد، ق عن أبي حُميد الساعدى (١). ٢٤/ ٢٣٩٧٩ - "هَدَايَا الأُمَرَاءِ غُلُولٌ". أبو سعيد النقاش فيكتاب القضاة عن أبي حميد الساعدى، وعن أبي سعيد وعن أبي هريرة، الرافعي عن جابر (٢).

стр. 7810

٢٥/ ٢٣٩٨٠ - "هَدَايَا السُّلطَانِ سُحْتٌ وَغُلُولٌ". ابن عساكر عن عبد الله بن سعد (١). ٢٦/ ٢٣٩٨١ - "هَدَايَا الْعُمَّالِ حَرَامٌ كُلُّها". ع عن حذيفة (٢). ٢٧/ ٢٣٩٨٢ - "هَدَمَ الْمُتْعَة: النِّكَاح، والطَّلاق، والْعِدَّة، والْمِيراث".

стр. 7811

هب عن أبي هريرة (١). ٢٨/ ٢٣٩٨٣ - "هَدِيَةُ اللهِ لِلْمُؤْمِنِ: السَّائِلُ عَلَى بَابِهِ". أبو نعيم، والديلمي عن ابن عمر (٢).

стр. 7812

٢٩/ ٢٣٩٨٤ - "هَدِيَّةُ الأُمَرَاءِ غُلُولٌ". ابن جرير عن جابر (١). ٣٠/ ٢٣٩٨٥ - "هَلْ تَدْرُونَ أَيُّ يَوْمٍ هَذَا؟ إِنَّ هَذَا أَوْسَطُ أَيَّام التَشْرِيقِ، هَلْ تَدْرُونَ أَيُّ بَلَد هَذَا؟ هَذَا الْمَشْعَرُ الْحَرَام، إِنِّي لا أَدْرِي لَعَلِّي لا أَلْقاكُمْ بَعْدَ هَذَا، أَلا وَإنَّ دِمَاءَكُمْ، وَأَمْوَالكُمْ، وَأَعْرَاضَكُمْ عَلَيكُمْ حَرَامٌ، كَحُرْمَة يَوْمِكُمْ هَذَا، في بَلَدِكُمْ هَذَا، حَتَّى تَلقَوْا رَبَّكُمْ فَيَسْأَلَكُمْ عَنْ أَعْمَالِكُمْ، أَلا فَليُبَلِّغْ أَدْنَاكُمْ أَقْصَاكُمْ، أَلا هَلْ بَلَّغْت؟ ". طب عن سَرَّاءَ بنت نبهان (٢).

стр. 7813

٣١/ ٢٣٩٨٦ - "هَلْ قَرَأَ مَعِي أَحَدٌ؟ قَدْ عَجِبْتُ، قُلتُ: مَنْ هَذَا الَّذِي يُنازِعُنِي الْقُرآنَ؟ إِذَا قَرَأَ الإِمَامُ فَلا تَقْرَأُوا إِلا بِأُمِّ الْقُرْآنِ، فَإِنَّهُ لا صَلاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأ بِهَا". ك وتُعُقِّب عن عُبادَة بن الصامت (١). ٣٢/ ٢٣٩٨٧ - "هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى اسْم الله الأَعْظَمِ؟ دُعَاءُ يُونُسَ، فَقَال رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ: هَلْ كَانَتْ لِيُونُسَ خَاصَةً؟ قَال: أَلا تَسْمعُ قَوْلَهُ ﴿وَنَجَّينَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ﴾ فَأَيُّمَا مُسْلِمٍ دَعَا بِهَا في مَرَضِهِ أَرْبَعِينَ مَرَّةً فَمَاتَ في مَرَضِهِ ذَلِكَ، أُعْطِيَ أَجْرَ شَهيدٍ، وَإنْ بَرَأَ بَرِيءَ مَغْفُورًا لَهُ". ك عن سعد (٢).

стр. 7814

٣٣/ ٢٣٩٨٨ - "هَلْ كَانَ مَعَكُمْ لَهْوٌ، فَإِنَّ الأَنْصَارَ يُحِبُّونَ اللَّهْوَ". ك عن عائشة (١). ٣٤/ ٢٣٩٨٩ - "هَلْ تَرَوْنَ الشَّمْسَ في يَوْمٍ لا غَيمَ فِيهِ، وَتَرَوْنَ الْقَمَرَ في لَيلَة لا غَيمَ فِيهَا؟ فَإِنَكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ حَتَّى إِنَّكُمْ (*) لَيُحاضِرُهُ رَبُّهُ مُحَاضَرَةً فَيَقُولُ: عَبْدِي هَل تَعْرِفُ ذَنْبَ كَذَا وَكَذَا؟ فَيَقُولُ لَهُ: رَبِّ أَلَمْ تَغْفِرْ لِي؟ فَيَقُولُ: بِمَغْفِرتِي صِرْتَ إِلَى هَذَا". حل عن أبي هريرة (٢). ٣٥/ ٢٣٩٩٠ - "هَلْ أَخَذَتْكَ أُمُّ مِلْدَمٍ قَط؟ قَال: وَمَا أُمُّ مِلْدَمٍ؟ قَال: حَرٌّ يَكُون بَينَ الْجِلْدِ وَالْعَظْم، قَال: لا، قَال: فَهَلْ أَخَذَكَ هَذَا الصُّدَاعُ؟ قَال: وَمَا الصُّدَاعُ؟ قَال: عُرُوقٌ تَضْرِبُ عَلَى الإِنْسَانِ في رَأسِه، قَال: لا، قَال: مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا".

стр. 7815

حم، وهناد عن أبي هريرة (١). ٣٦/ ٢٣٩٩١ - "هَلْ مِنْ لَهْوٍ؟ ". حم عن زوج بنت أبي لهب قال: دخل علينا رسول الله ﷺ حين تزوجت ابنة أبي لهب فقال: فذكره (٢). ٣٧/ ٢٣٩٩٢ - "هَلْ لَكَ مالٌ؟ فَقَدِّمْ مَالكَ بَينَ يَدَيكَ، فَإِنَّ الْمَرْءَ مَعَ مَالِهِ، إِنْ قَدَّمَهُ أَحَبَّ أَنْ يَلْحَقَهُ، وَإِنْ خَلَّفَهُ أَحَبَّ أَنْ يَتَخَلَّفَ مَعَهُ". ابن المبارك عن عبد الله بن عبيد. قال: قال رجل: يا رسول الله: مَا لِي لا أُحِبُّ الموتَ؟ قال: فذكره (٣).

стр. 7816

٣٨/ ٢٣٩٩٣ - "هَلْ تَدْرُونَ مَا يَقُولُ رَبُّكُمْ؟ فَإِنَّ رَبَّكُمْ يَقُولُ: مَنْ صَلَّى الصَّلَواتِ لِوَقْتِهَا، وَحَافَظَ عَلَيهَا، وَلَمْ يُضيِّعْهَا اسْتِخْفافًا بِحَقِّها فَلَهُ عَلَيَّ عَهْدٌ أَنْ أُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ، وَمَنْ بَمْ يُصَلِّها لِوَقْتِهَا، وَلَمْ يُحَافِظْ عَلَيهَا، وَضَيَّعَهَا اسْتِخْفَافًا بِحَقِّهَا، فَلا عَهْدَ لَهُ عَلَيَّ إِنْ شِئْتُ عَذَّبْتُهُ، وَإنْ شِئْتُ غَفَرْتُ لَهُ". طس عن كعب بن عجرة (١).

стр. 7817

٣٩/ ٢٣٩٩٤ - "هَلْ تَرَوْنَ مَا أَرَى؟ إِنِّي لأَرَى مَوَاقِعَ الْفِتَنِ خِلال بُيُوتِكُمْ كَمَوَاقِعِ الْقَطْرِ". حم، خ، م وأبو عوانة، ك عن أسامة بن زيد (١). ٤٠/ ٢٣٩٩٥ - "هَلْ أَنْتِ إِلا إِصْبعٌ دَمِيتِ، وَفِي سَبِيلِ اللهِ مَا لَقِيتِ". ط، حم، خ، م، ت حسن صحيح، ن وأبو عوانة، حب عن جندب البجلى، البغوي وابن منده عن يونس بن بكير عن عبسة بن الأزِهر عن ابن الأسود النهدي عن أبيه. قال البغوي لا أعلم بهذا الإسناد غير هذا الحديث (٢).

стр. 7818

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 7819

٤١/ ٢٣٩٩٦ - "هَلْ تَدْرُونَ مَا الْكَوْثَرُ؟ هُوَ نَهَرٌ أَعْطَانِيه ربِّي في الْجَنَّةِ عَلَيهِ خَيرٌ كثِيرٌ، تَرِدُ عَلَيهِ أُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ، آنيَتُهُ عَدَدُ الكَوَاكِبِ يُخْتَلَجُ الْعَبْدُ مِنْهُمْ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ إِنَّهُ مِنْ أُمَّتِي، فَيُقَالُ: إِنَّكَ لا تَدْرِي مَا أَحدَثُوا بَعْدَكَ". حم، م، د، ن عن أنس (١).

стр. 7820

٤٢/ ٢٣٩٩٧ - "هَلْ لَكَ يَا أَبَا رَاشِدٍ أَنْ تَعْتِقَهُ فَيَعْتِقَ اللهُ مِنْكَ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهُ عُضْوًا مِنْكَ مِنَ النَّارِ". [الدولابى] أوابن عساكر عن أبي راشد الأزدي (١). ٤٣/ ٢٣٩٩٨ - "هَلْ تَسْمَعُونَ مَا أَسْمَعُ؟ إِنِّي لأَسْمَعُ أَطِيطَ السَّمَاءِ، وَلا تُلامُ أَنْ تَئِطَّ، مَا فِيهَا مَوْضِعُ قَدَمٍ إِلا عَلَيهِ مَلَكٌ سَاجِدٌ أَوْ قَائِمٌ". ابن أبي حاتم في التفسير، وأبو الشيخ في العظمة عن حكيم بن حزام (٢). ٤٤/ ٢٣٩٩٩ - "هَلْ تَسْمَعُونَ مَا أَسْمَعُ؟ أَطَّتِ السَّمَاء وَحُقَّ لَهَا أَنْ تَئِطَّ ليس مِنْهَا مَوْضِعُ قَدَمٍ إِلا وَعَلَيهِ مَلَكٌ قَائِمٌ، أَوْ رَاكِعٌ، أَوْ سَاجِدٌ".

стр. 7821

ابن منده، وابن عساكر عن عبد الرحمن بن العلاء بن سعد عن أبيه (١). ٤٥/ ٢٤٠٠٠ - "هَلْ تَرَوْنَ قِبْلَتِي هَهُنَا؟ فَوَاللهِ مَا يَخْفَى عَلَيَّ خُشوعُكُمْ وَلا رُكُوعُكُمْ، إِنِّي لأَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِي". مالك، خ، م عن أبي هريرة (٢).

стр. 7822

٤٦/ ٢٤٠٠١ - "هَلْ تَدْرُونَ مَاذَا قَال رَبُّكُمُ اللَّيلَةَ؟ قَال اللهُ: أَصْبَحَ مِنْ عِبَادِي مُؤْمِنٌ بِي وَكَافِرٌ، فَأَمَّا مَنْ قَال: مُطِرْنَا بِفَضْلِ اللهِ وَرَحْمَتِهِ فَذَلِكَ مُؤْمِنٌ بِي، كَافِرٌ بِالْكَوَاكِبِ، وَأَمَّا مَنْ قَال: مُطِرْنَا بنوء كَذَا وَكَذَا، فَذَلِكَ كَافِرٌ بِي مُؤْمِنٌ بِالْكَوَاكِبِ". حم، خ، م، هـ، ن عن زيد بن خالد الجهني (١).

стр. 7823

٤٧/ ٢٤٠٠٢ - "هَلْ تُنْصَرونَ وَتُرْزَقُونَ إِلا بِضُعَفَائِكُمْ؟ ". خ عن مصعب بن سعد عن أبيه (١). ٤٨/ ٢٤٠٠٣ - "هَلْ تُنْصَرُونَ إِلا بِضُعَفَائِكُمْ، بِدَعْوَتِهِمْ وَإِخْلاصِهِمْ". حل عنه (٢).

стр. 7824

٤٩/ ٢٤٠٠٤ - "هَلْ أَنْتُمْ تَارِكُونَ لِي أُمَرَائِي؟ إِنَّما مَثَلُكُمْ وَمَثَلُهُمْ كمَثَلِ رَجُلٍ اسْتُرْعِيَ إِبِلًا أَوْ غَنَمًا فَرَعَاهَا، ثُمَّ تَحَيَّنَ سَعْيَهَا فَأَوْردَهَا حوْضًا فَشَرَعَتْ فِيهِ، فَشَرِبَتْ صَفْوَهُ وَتَركَتْ كَدَرَهُ، فَصَفْوُهُ لَكُمْ، وَكَدَرُهُ عَلَيهِمْ". م عن عوف بن مالك الأشجعي (١). ٥٠/ ٢٤٠٠٥ - "هَلْ أَنْتُمْ تَارِكُونَ لِي أُمَرَائِي؟ لَكُمْ صَفْوَةُ أَمْرِهِمْ وَعَلَيهِمْ كَدَرُهُ". د عنه (٢).

стр. 7825

٥١/ ٢٤٠٠٦ - "هَلْ تَدْرُونَ مَا الشَّدِيدُ؟ إِنَّ الشَّديدَ كُلَّ الشَّدِيدِ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ، تَدْرُونَ مَا الرَّقُوبُ؟ إِنَّ الرَّقُوبَ الذِي لَهُ الْوَلَدُ، لَمْ يُقَدِّمْ مِنْهُمْ شَيئًا، تَدْرُونَ مَا الصُّعْلُوكُ؟ إِن الصُّعْلُوكُ كُلَّ الصُّعْلُوكِ الرَّجُلُ الَّذِي لَهُ الْمَالُ لَمْ يُقَدِّمْ مِنْهُ شَيئًا". هب عن خصفة أو ابن خصفة (١). ٥٢/ ٢٤٠٠٧ - "هَلْ تَدْرُونَ مَا الْكَنُودُ؟ هُوَ الْكَفُورُ الَّذِي يَنْزِلُ وَحْدَهُ، وَيَمْنَعُ رِفْدَهُ، وَيُشْبِعُ بَطنَهُ، وَيُجِيعُ عَبْدَهُ، وَلا يُعْطِي في النَّائِبَةِ قَوْمَهُ، مِنْهُمُ الوليدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ". الديلمي عن أبي أمامة (٢).

стр. 7826

٥٣/ ٢٤٠٠٨ - "هَلْ تَمْلِكُ لِسَانَكَ؟ فَلا تَقُلْ بِلِسَانِكَ إِلا مَعْرُوفًا، وَلا تَبْسُطْ يَدَكَ إِلا إِلَى خَيرٍ". هب عن الأسود بن أصرم (١). ٥٤/ ٢٤٠٠٩ - "هَلْ جَزَاءُ الإحسانِ إِلا الإحْسانُ؟ هل تَدرونَ ما يقول رَبُّكُمْ؟ هَلْ جزاءُ من أنعمنا عليه بالتوحيدِ إِلا الجنَّةُ".

стр. 7827

أبو نعيم، الديلمي عن أنس (١). ٥٥/ ٢٤٠١٠ - "هَلْ تَدْرُونَ مَنْ هَذَا؟ هَذَا جِبْريلُ أَتَاكمْ ليعَلِّمَكُم دِينَكُمْ، خُذُوا عَنْهُ، فَوَالذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا شُبِّه عَلَيَّ مُنْذُ أَتَانِي قَبْلَ يَوْمِي هَذَا، وَمَا عَرَفْتُهُ حتَّى وَلَّى". حب عن عمر (٢).

стр. 7828

٥٦/ ٢٤٠١١ - "هَلْ مِنْكُمْ أَحَدٌ طَعِمَ الْيَوْمَ؟ مَنْ كَانَ لَمْ يَطعَمْ مِنكمْ فَليَصُمْ، وَمَنْ طَعِمَ فَليُتِمَّ بَقِيَةَ يَوْمِهِ، وَإِذَا نَوَى أَهْلُ العَروضِ فَليُتِمُّوا بَقِيَّةَ يَوْمِهِمْ -يَعْنِي- يَوْمَ عَاشُورَاءَ". حب عن محمَّد بن صيفى الأنصاري (١). ٥٧/ ٢٤٠١٢ - "هَلْ تَدْرُونَ مَا هَذَا؟ هذا كِتَابٌ مِن رَبِّ العَالمِينَ فِيهِ أَسْماءُ أَهْلِ الجَنَّةِ، وَأَسْمَاءُ آبَائِهم وَقَبائِلِهم، ثُمَّ أَجْمَلَ عَلى آخِرِهِم، فلا يُزَادُ فِيهِمْ، وَلا يُنْقَصُ مِنْهُمْ أَبَدًا، قَالُوا: فَفِيمَ إِذَنْ نَعْمَلُ إِنْ كَانَ هَذَا أمرًا قَدْ فُرِغَ مِنْهُ؟ قَال: بَلْ سَدِّدُوا وَقَارِبُوا، فَإِنَّ صَاحِبَ الجنةِ يُخْتَمُ لَهُ بعَمَل أَهْلِ الجَنَّةِ وَإِنْ عَمِل أَيَّ عمَلٍ، [وإن صالحب النار يختم له بعمل أهل النار وإن عمل أي عمل] فَرغَ ربُّكُمْ مِنَ العِبَادِ، فَرَغَ رَبكُمْ مِنَ الخلقِ، فَرِيقٌ في الجَنَّةِ، وَفَريقٌ في السَّعِيرِ، العَمَلُ إِلَى خَواتِمهِ". ابن جرير عن رجل من الصحابة (٢).

стр. 7829

٥٨/ ٢٤٠١٣ - "هَلْ أنْتُم مُنْتَهُونَ؟ أَصَلاتَانِ مَعًا؟ ". ش عن ابن عباس أن النبي ﷺ خرج يومًا إلى الصبح فإذا رجل يركعُ. قال فذكره (١). ٥٩/ ٢٤٠١٤ - "هَلْ بَقِيَ أَحَدٌ مِنْ وَالِدَيكَ؟ قَال: أُمِّي، قَال: (قَاتِلْ) الله في بِرِّهَا، إِذَا فَعَلتَ ذَلِكَ فَأَنْتَ حَاجّ ومُعْتَمر وَمُجَاهِدٌ، وَإِذَا رَضِيَتْ عَلَيكَ أُمُّكَ فَاتَّقِ الله وَبرَّهَا". طس عن أنس (٢). ٦٠/ ٢٤٠١٥ - "هَلْ قَرَأَ أَحَدٌ مِنْكُمْ بِسَبِّحِ اسْمَ ربِّكَ الأعْلَى؟ قَدْ قُلتُ: مَا لِي أُنَازَعُها".

стр. 7830

عبد الرزاق عن عمران بن حصين (١). ٦١/ ٢٤٠١٦ - "هَلْ مِنْكُمُ الرَّجُلُ إِذَا أتَى أَهْلَهُ فَأَغْلَقَ عَلَيه بَابَهُ وَأَلقَى عَلَيهِ سِتْرَهُ، وَاسْتَتَرَ بِسِتْرِ اللهِ، هَلْ تَدْرُونَ مثلَ ذَلِكَ؟ إِنَّما مَثَلُ ذَلِكَ مَثَلُ شيطَانَةٍ لَقِيَتْ شَيطَانًا في السِّكَّةِ فَقَضى مِنْهَا حَاجَتَهُ وَالنَّاسُ يَنظُرُونَ إِلَيهِ، أَلا إِنَّ طِيبَ الرِّجَالِ ما ظَهَرَ رِيحُهُ وَلَمْ يَظهَرْ لَوْنُهُ، أَلا إِنَّ طِيبَ النِّسَاءِ مَا ظَهَرَ لَوْنهُ وَلَمْ يَظهَرْ رِيحُهُ، أَلا لا يُفْضِيَنَّ رَجُلٌ إِلَى رَجُلٍ، وَلا امْرَأَة إِلَى امْرَأَةٍ إلا إِلَى وَلَدٍ أَوْ وَالِدٍ". د عن أبي هريرة (٢).

стр. 7831

٦٢/ ٢٤٠١٧ - "هَلْ تَدْرِي أَينَ تَغْرُبُ هَذِهِ؟ فَإِنَّها تَغْرُبُ في عَينٍ حَامِيَةٍ". د عن أبي ذر (١). ٦٣/ ٢٤٠١٨ - "هَلْ قَرَأَ مَعِي أَحَدٌ مِنْكُمْ آنِفًا في الصَّلاةِ؟ إنِّي أَقُولُ مَا لِي أُنَازعُ القُرآنَ".

стр. 7832

مالك عن أبي ذر، والشافعي، حم، من، ت حسن، ن، هـ، ق، حب عن أبي هريرة، حم، طب عن عبد الله بن بُجَينَة (١).

стр. 7833

٦٤/ ٢٤٠١٩ - "هَلْ تَدْرُونَ كَمْ بَينَ السَّمَاءِ وَالأرْضِ؟ بَينَهُمَا مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ سَنَةٍ، وَمِنْ كُلِّ سَمَاءٍ إلى سماء خَمْسِمِائَةِ سَنَة، وَكِثَفُ كُلِّ سَمَاءٍ خَمْسُمِائَة سَنَةٍ، وَفَوْقَ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ بَحْر من أَعْلاهُ وَأَسْفَلِهِ كَمَا بَينَ السَّمَاءِ وَالأرْضِ، ثُمَّ فَوْقَ ذَلِك ثَمَانِيَةُ أوْعَالٍ بَينَ رُكَبِهِنَّ وَأَظلافِهِنَّ كما بَينَ السَّمَاءِ وَالأرْضِ، ثُمَّ فَوْقَ ذَلِكَ العَرْشُ، بَينَ أَعْلاهُ وَأَسْفَلِهِ كمَا بَينَ السَّمَاءِ وَالأرْضِ، وَاللهُ فَوْقَ ذَلِكَ، وَلَيسَ يَخْفَى عَلَيهِ مِنْ أَعْمَالِ بَنِي آدَمَ شَيء". حم، ت حسن، ع وابن خزيمة، طب، ك، ق في الأسماء والصفات عن العباس بن عبد المطلب (١).

стр. 7834

٦٥/ ٢٤٠٢٠ - "هَلْ تَدْرُونَ مَا هَذا؟ هَذَا الإِنْسَانُ، وهَذَا أَجَلُهُ، وَهَذَا أَمَلُهُ يَتَعاطَى الأَمَلَ فَيَخْتَلِجُهُ الأَجَلُ دُونَ دلكَ". حم عن أبي سعيد أَنَّ النَّبيَّ ﷺ غَرَزَ عُودًا، ثُمَّ غَرَزَ إِلَى جَنْبِهِ آخَرَ، ثُمَّ غَرَزَ الثَّالِثَ فَأَبْعَدَهُ قَال: فَذَكَرَهُ (١).

стр. 7835

٦٦/ ٢٤٠٢١ - "هَلْ تَدْرُونَ مَا يَقُولُ رَبُّكُمْ ﵎؟ قَال: وَعزَّتِي وَجَلالِي لا يُصَلِّيهَا عَبْدٌ لِوَقْتِهَا إِلا أَدْخَلتُهُ الجَنَّةَ، وَمَنْ صلاهَا لِغَير وَقْتِهَا، إِنْ شِئْتُ رَحِمْتُهُ وَإِنْ شِئْتُ عَذَّبْتُهُ". طب عن ابن مسعود (١). ٦٧/ ٢٤٠٢٢ - "هَلْ تَقْرَأُونَ خَلفِي شَيئًا مِنَ القُرآن؟ لا تَفْعَلُوا إِلا بِأُمِّ القُرآنِ سِرًّا في أَنْفُسِكُمْ". طب عن ابن عمر عن عبادة بن الصامت. ٦٨/ ٢٤٠٢٣ - "هَلْ قَرَأَ أَحَدٌ مِنْكُمْ آنِفًا في الصَّلاةِ؟ إِنِّي أَقُولُ مَا لِي أُنَازعُ القُرآنَ؟ ". طب عن عبد الله بن بُحينة (٢).

стр. 7836

٦٩/ ٢٤٠٢٤ - "هَلْ تَدْرُونَ مَا اسْمُ هَذَا الجَبَلِ؟ هَذَا حُمَّتُ، جَبَلٌ مِنْ جِبَالِ الجَنَّةِ، اللَّهُمَّ بَارِكْ فِيهِ، وَبَارِكْ لأهْلِهِ فِيهِ". طب عن كثير بن عبد الله عن أبيه عن جده (١). ٧٠/ ٢٤٠٢٥ - "هَلْ أَنْتَ مُبَلِّغٌ عنِّي قَوْمَكَ مَا آمُرُكَ بِهِ؟ قُلْ لَهُمْ: لا يَجْمَعُ أَحَدُهُمْ بَيعًا وَسَلَفًا، وَلا يَبِيعُ أَحَدُهُمْ بَيع غَرَرٍ، وَلا يَبيعُ أَحَدُهُمْ مَا لَيسَ عنْدَهُ". طب عن عتاب بن أُسَيد (٢).

стр. 7837

٧١/ ٢٤٠٢٦ - "هَلْ مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يُرِيدُ أَنْ يُؤْتِيَهُ الله عِلمًا بِغَير تَعَلُّمٍ؟ وَهُدًى بِغَيرِ هِدايَةٍ؟ هَلْ مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يُرِيدُ أَنْ يُذْهِبَ اللهُ عَنْهُ العَمَى وَيَجْعَلَهُ بَصِيرًا؟ أَلا مَنْ رَغِبَ في الدُّنْيَا وَطَال أَمَلُهُ فيها، أعَمى الله -تعالى- قلبهُ عَلَى قَدْرِ ذَلِكَ، وَمَنْ زَهِدَ في الدُّنْيَا وَقَصَّرَ أَمَلَهُ فِيهَا، أَعْطَاهُ اللهُ -تَعَالى- علمًا بِغَيرِ تَعَلُّمٍ، وَهُدًى بِغَيرِ هِدايَةِ، أَلا سَيَكُونُ بَعْدَكُمْ قَوْمٌ لا يَسْتَقِيمُ لَهُمُ المُلكُ إِلا بالقَتْلَ والتَجَبُّرِ، وَلا الغِنَى إِلا بالفَخْرِ وَالتَّبخُّلِ، وَلا المَحَبَّةُ إِلا بِالاسْتِخرَاجِ في الدِّين وَاتِّباعِ الهَوَى، أَلا فَمَن أَدْرَكَ ذَلكَ الزَّمانَ مِنْكُمْ فَصَبَر لِلْفَقْرِ وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَى الغِنى، وَصَبَر للِذُّلِّ، وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَى العِزِّ، وَصَبرَ لِلْبِغْضَةِ، وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَى المَحَبَّة لا يُريدُ بِذَلِكَ إِلا وَجْهَ اللهِ، أَعْطَاهُ اللهُ ثوَابَ خَمْسِينَ صِدِّيقًا". حل عن الحسن مرسلًا (١). ٧٢/ ٢٤٠٢٧ - "هَلْ تُنْتِجُ إِبِلُ قَوْمِكَ صِحَاحًا آذَانُهَا فَتَعْمَدَ إِلَى المُوسى فتَقْطَعَ آذَانَها فَتَقُولَ: هَذِهِ بَحِيرَةٌ فَتَشُقَّهَا، أَوْ تَشُقَّ جُلُودَهَا، وَتَقُولَ هَذِهِ حُرُمٌ فَتُحرِّمُها عَلَيكَ وعَلَى أَهْلِكَ مَا أَعْطَاهُ اللهُ لَكَ، سَاعِدُ اللهِ أَشَّدُّ مِنْ سَاعِدِكَ، وَمُوسَى اللهِ أَحَدُّ مِنْ مُوسَاكَ". حل، حم، طب، ك، ق عن أبي الأَحوص عن أبيه (٢).

стр. 7838

٧٣/ ٢٤٠٢٨ - "هَلْ تَدْرُونَ مَنِ المُؤْمِنُ؟ المُؤْمِنُ مَنْ لا يَمُوتُ حَتَّى يَمْلأَ اللهُ مَسَامِعَهُ مِمَّا يُحبُّ، وَلَوْ أَنَّ عَبْدًا اتَّقَى اللهَ في جَوْفِ بَيتٍ إِلَى سَبْعِينَ بَيتًا عَلَى كلِّ بَيتٍ بَابٌ مِنْ حَدِيدٍ، أَلبَسَهُ اللهُ رِدَاءَ عَمَلِه حَتَّى يَتَحَدَّثَ النَّاسُ بِهِ وَيزيدُونَ، قَالُوا: وَكَيفَ يَزِيدُونَ؟ قَال: لَوْ أَنَّ التَّقِيَّ لَوْ يَسْتطِيعُ أَنَّ يَزِيدَ في بِرِّهِ لَزَادَ، وَكَذَلِكَ الفَاجِرُ يَتَحَدَّثُ النَّاسُ بِفُجُورِه وَيَزِيدُونَ، لأنَّهُ لَوْ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَزيدَ في فُجُورهِ لَزَادَ".

стр. 7839

الحكيم، ك في تاريخه عن أنس (١). ٧٤/ ٢٤٠٢٩ - "هَلْ أَنْتَ مُسْتَوْصٍ؟ هَلْ أَنْتَ مُسْتَوْصٍ؟ إِذا أَرَدْتَ أَمْرًا فَتَدَبَّرْ عَاقِبَتَهُ، فَإِنْ كَانَ رَشَدًا فَأَمْضِهِ، وَإِنْ كَانَ سِوَى ذَلِكَ فَانْتَهِ". ابن أبي الدنيا في ذم الغضب عن وهب بن ورد المكي (٢).

стр. 7840

٧٥/ ٢٤٠٣٠ - "هَلْ تُمَارُون في القَمَرِ لَيلَةَ البَدْرِ لَيسَ دُونَهُ سَحَابٌ؟ هَلْ تُمَارُونَ في الشَّمْسِ لَيسَ دُونَهَا سَحَابٌ؟ فَإِنَّهُ تَروْنَهُ كَذَلِكَ، يحْشُرُ اللهُ النَّاسَ يَوْمَ القِيَامَةِ فَيَقُولُ: مَنْ كَانَ يَعْبُدُ شَيئًا فَليَتَّبِعْهُ، فَيَتَّبعُ كلُّ مَنْ كَانَ يَعْبُدُ الشَّمْسَ الشَّمْسَ، وَيتَّبعُ مَنْ كَانَ يَعْبُدُ القَمَرَ القَمَرَ، وَيَتَّبعُ مَنْ كان يَعْبُدُ الطَّوَاغِيتَ الطَّوَاغِيتَ، وَتَبْقَى هَذِهِ الأُمَّةُ فِيهَا مُنَافِقُوهَا، فَيَأتِيهِمُ اللهُ -تَعَالى- في صُورَةٍ غَيرِ صُورَتِهِ الَّتي يَعْرِفُونَ، فَيَقُولُ: أَنَا رَبُّكمْ، فَيَقُولُونَ: نَعُوذُ بِاللهِ مِنْكَ، هَذَا مَكَانُنَا حَتَّى يأتينا رَبُّنا، فَإِذَا جَاءَنَا رَبُّنَا عَرَفْنَاهُ، فَيأتِيهِمُ اللهُ في صُورَتِهِ الَّتي يَعْرِفُونَ فَيَقُولُ: أَنَا رَبُّكُمْ، فَيَقُولُونَ: أَنْتَ رَبُّنَا، فَيَتَّبِعُونَهُ، وَيُضْرَبُ الصِّراطُ بَينَ ظَهْرَانَىْ جَهَنَّم فَأَكُونُ أَوَّلَ منْ يَجُوزُ مِنَ الرُّسُلِ بِأمَّتِهِ، وَلا يَتَكَلَّمُ يَوْمَئِذ أَحَدٌ إِلا الرُّسُلُ، وَكَلامُ الرُّسُلِ يَوْمَئِذ: اللَّهُمَّ سلِّمْ. سَلِّمْ، وَفِي جَهَنَّم كَلالِيبُ مِثْلُ شَوْكِ السَّعْدَانِ، هَلْ رَأَيتُمْ شَوْكَ السَّعْدَانِ؟ فإنَّها مِثْلُ شَوْكِ السَّعْدانِ غَيرَ أَنَّهُ لا يَعْلَمُ مَا قَدْرُ عِظَمِهَا إِلا اللهُ، يخْطِف الناسَ بِأَعْمَالهِمْ فَمِنْهُمْ مَنْ يُوبَقُ بِعَمَلِهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُخَرْدَلُ ثُمَّ يَنْجُو، حَتَّى إِذَا فَرَغَ اللهُ مِنْ قَضَائِهِ بَينَ العِبادِ وَأَرَادَ أَنْ يُخْرجَ بِرَحْمَتِه مَنْ أَرَادَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ، أَمَرَ المَلائِكَةَ أَنْ يُخْرِجُوا مِنَ النَّارِ مَنْ كَانَ لا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيئًا ممَّنْ يَقُولُ. لا إِلَهَ إِلا اللهُ، فَيُخْرِجُونَهُمْ وَيَعْرفُونَهُمْ بِآثارِ السُّجُودِ، وَحَرَّمَ اللهُ عَلَى النَّارِ أنْ تَأكُلَ آثَارَ السُّجُودِ، فَيَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ قَدِ امْتُحِشوا فَصُبَّ عَلَيهِمْ مَاءُ الحَيَاةِ فَيَنْبُتُونَ كمَا تَنْبُتُ الحَبَّةُ في حَمِيلِ السَّيلِ، ثُم يفْرُغُ اللهُ مِنَ القَضَاءِ بَينَ العِبَادِ وَيَبْقَى رَجُلٌ بَينَ الجَنَّةِ وَالنَّارِ -وَهُوَ آخِرُ أَهْلِ الجَنَّةِ دُخُولا- مُقْبِلا بِوَجْهِهِ قِبَلَ النَّارِ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ اصْرِفْ وَجْهِي عَنِ النَّارِ فَقَدْ قَشَبَنِي رِيحُهَا، وَأَحْرَقَنِي ذُكاؤهَا! ! فَيَقُولُ: هَلْ عَسَيتَ إنْ فُعِلَ ذَلِكَ بِكَ أَنْ تَسْأَلَ غَيرَ ذَلِكَ؟ فَيَقُولُ: لا وَعِزَّتكَ، فَيُعْطِي الله ما يَشاءُ مِنْ عَهْدٍ وَمِيثاقٍ فَيَصْرِف اللهُ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ، فَإِذَا أَقْبَلَ بِه عَلَى الجنَّةِ، وَرَأَى بَهْجَتَهَا سَكَتَ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يسكُتَ ثُمَّ قَال: يَا رَبِّ: قَدِّمْنِي عِنْدَ بَاب الجَنَّةِ، فَيَقُولُ اللهُ لَهُ: أَلَيسَ قَدْ أَعْطَيتَ العَهْدَ وَالمِيثَاقَ أَن لا تَسْأَلَ غَيرَ الَّذِي كُنْتَ سَألتَ؟ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ لا أكوُنُ أَشْقَى خَلقِكَ، فَيَقُولُ: فَما عَسَيتَ إنْ أَعْطَيتُكَ ذَلِكَ أَن لا تَسْألَنى غَيرَهُ؟ فَيَقُولُ: لا وَعِزَّتِكَ لا أَسْأَلُكَ غَيرَ ذَلِكَ، فَيُعْطِي رَبَّه مَا شَاءَ مِنْ عَهْدٍ وَمِيثَاقٍ، فَيُقَدِّمهُ إِلَى بَابِ الجَنَّةِ،

стр. 7841

فَإِذَا بَلَغَ بابَهَا فَرَأَى زَهْرَتَها وَمَا فِيهَا مِنَ النَّضْرَةِ وَالسُّرُورِ فَيَسْكُتُ مَا شَاء الله أَنْ يَسْكُتَ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ أَدْخِلني الجَنَّة، فَيَقُولُ اللهُ: وَيحَكَ يَا ابْنَ آدَمَ مَا أَغْدَرَكَ! ! أَلَيسَ قَدْ أَعْطَيتَ العَهْدَ وَالمِيثَاقَ أَنْ لا تَسْأَلَ غَيرَ الَّذِي أُعْطِيتَ؟ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ لا تَجْعَلنِي أَشْقَى خَلقِكَ. فَيَضْحَكُ اللهُ مِنْهُ، ثُمَّ يَأذَنُ لَهُ في دُخُولِ الجَنَّةِ، فَيَقُولُ: تَمَنَّ، فَيَتَمَنَّى حَتَّى إِذَا انْقَطَعَتْ أُمْنِيَّتُهُ قَال اللهُ -تَعَالى-: زِدْ مِنْ كَذَا وَكَذَا قَبْلَ أَنْ يُذَكرهُ رَبُّهُ حَتَّى إِذَا انْتَهَتْ بِهِ الأمَانِيُّ قَال اللهُ : لَكَ ذَلِكَ، وَمِثْلُهُ مَعَهُ". حم، خ، م عن أبي هريرة، حم، خ، م عن أبي سعيد وقَال لَكَ ذَلكَ وَعَشْرَةُ أَمْثَاله (١).

стр. 7842

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 7843

٧٦/ ٢٤٠٣١ - "هَلْ تُضَارُّونَ في رُؤْيَةِ الشَّمْسِ بالظَّهِيرَةِ صَحْوًا لَيسَ مَعَهَا سَحَابٌ؟ وَهَلْ تُضَارُّونَ في القَمَرِ لَيلَةَ البَدْرِ صَحْوًا لَيسَ فِيَهَا سَحَابٌ؟ مَا تُضَارُّونَ في رُؤْيَة الله يَوْمَ القِيَامَةِ إِلا كَمَا تُضَارُّونَ في رُؤْيَةِ أَحَدِهِمَا، إِذَا كَانَ يَوْمُ القيَامَةِ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ ليَتْبَعْ كلُّ أُمَّةَ مَا كَانَتْ تَعْبُدُ فَلا يَبْقَى أَحَدٌ كَانَ يَعْبُدُ غَيرَ الله مِنَ الأَصْنَامِ وَالأَنصَاب، إِلا يَتَسَاقطُونَ في النَّارِ حَتَّى إِذَا لَمْ يَبْقَ إِلا مَنْ كَانَ يَعْبُدُ الله مِنْ بَرٍّ وَفَاجِرٍ غَير أَهْلِ الكتَابِ. فَيُدْعَى اليهُودُ فَيُقَالُ لَهُمْ: مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ؟ قَالُوا: كُنَّا نَعْبُدُ عُزَيرًا ابْنَ اللهِ، فَيُقَالُ، كَذَبْتُمْ مَا اتَّخَذَ اللهُ مِنْ صَاحِبَة ولا وَلَد، فَمَاذا تَبْغُونَ؟ قَالُوا: عَطشنْا يَا رَبَّنا فاسْقنَا، فَيُشَارُ إِلَيهمْ أَلا تَرِدُونَ؟ فَيُحْشَرونَ إِلَى النَّارِ، كَأَنَّها سَرَابٌ يَحْطِمُ بَعضُهَا بَعْضًا فَيَتَسَاقَطُونَ في النَّارِ، ثُمَّ يُدْعَى النَّصَارَى فَيُقَالُ لَهُمْ: مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ؟ قالُوا: كنَّا نَعْبُدُ المسِيحَ ابنَ الله، فَيُقَالُ لَهُمْ: كَذَبْتُمْ، مَا اتَّخَذَ اللهُ مِنْ صَاحِبَة وَلا وَلَدِ فَيُقَالُ لَهُمْ. مَاذَا تَبْغُونَ؟ فَيَقُولُونَ، عَطِشْنَا يَارَبَّنَا فَاسْقنَا، فَيُشَارُ إِلَيهِمْ أَلا تَرِدُونَ؟ فَيُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمَ كَأَنَّها سَرَابٌ يَحْطِمُ بَعْضُها بَعْضًا فَيتَسَاقَطُونَ في النَّارِ حَتَّى إِذَا لَمْ يَبْقَ إِلا مَنْ كَانَ يَعْبُدُ اللهَ مِنْ بَرٍّ وَفَاجرٍ، أَتاهُمْ رَبُّ العَالمِينَ في أَدْنَى صُورَة منَ الَّتِي رَأَوْهُ فِيهَا قَال: فَمَا تَنْتَظروُنَ؟ تَتَّبعُ كُل أُمًّةٍ مَا كَانَتْ تَعْبُدُ، قَالُوا: يَارَبَّنَا: فَارَقْنَا النَّاسَ في الدُّنْيَا أَفْقَرَ مَا كُنا إِلَيهِمَ وَلَمْ نُصاحبْهُمْ، فَيَقُولُ: أَنَا رَبُّكُمْ، فَيقُولُونَ: نَعُوذُ بِاللهِ منْكَ، لا نُشْرِكُ بِاللهِ شَيئًا. مَرَّتَينِ أَوْ ثَلاثًا حَتَّى إِنَّ بَعْضَهُمْ لَيَكَادُ أَنْ يَنْقَلِبَ، فَيَقُولُ: هَلْ بَينَكُمْ وَبَينَهُ آيَةٌ فَيَعْرِفُونَهُ بِهَا؟ فَيقُولُونَ: نَعَمْ، فَيُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ، فَلا يَبْقَى مَنْ كَانَ يَسْجُدُ لله مِنْ تِلقَاءِ نَفْسه إِلا أُذنَ لَهُ بالسُّجودِ، وَلا يَبْقَى مَنْ كَانَ يَسْجُدُ اتَّقَاءً وَرِيَاءً إِلا جعَلَ اللهُ ظَهْرَهُ طَبَقَةً وَاحِدَةً، كُلَّمَا أَرَادَ أنْ يَسْجُدَ خَرَّ عَلَى قَفَاهُ، فَيَرْفَعُونَ رُءُوسَهُمْ وَقَدْ تَحَوَّل في الصُّورَة الَّتِي رَأَوْهُ فِيهَا أَوَّلَ مَرَةٍ، فَيقُولُ: أَنَا رَبُّكُمْ، فَيَقُولُونَ: أَنْتَ رَبُّنَا، ثُمَّ يُضْرَبُ الجسْرُ عَلى جَهَنَّمَ وَتَحِلُّ الشَّفَاعةُ وَيَقُولُونَ: اللَّهُمَّ سَلِّمْ سَلِّمْ، قِيلَ يَا رَسُولَ الله: وَمَا الجَسْرُ؟ قَال: دَحِضٌ مَزَلَّةٌ فِيهِ خَطَاطيفُ وَكَلاليبُ وَمَسَكَةٌ يكُونُ يتخذ فيهَا شُوَيكة يُقَالُ لَهَا: السَّعْدَانُ، فَيَمُرُ المُؤْمنُونَ كَطَرفِ العَينِ وَكَالبَرْقِ وَكَالرمُح وَكَالطَّيْرِ، وَكَأَجَاويد الخيلِ وَالركِّابِ، فَنَاج مُسلَمٌ، وَمَخْدوشٌ مُرْسَلٌ، وَمَكْدُوسٌ في نَارِ جَهَنَّمَ، حَتَّى إِذَا خَلَصَ المُؤْمِنُونَ مِنَ النَّارِ، فَوَالذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا مِنْ أَحَدٍ مِنْكُمْ بَأَشَدَّ مُنَاشَدَةً للهِ في اسْتِيفَاءِ

стр. 7844

الحَقِّ مِنَ المُؤْمِنيِن لله يَوْمَ القيَامَة لإِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ في النَّارِ، يَقُولُونَ: رَبَّنا كانُوا يَصُومُونَ مَعَنَا وَيُصَلُّونَ وَيَحُجّونَ، فَيُقَالُ لَهُمْ: أَخْرِجُوا مَنْ عَرَفْتُمْ، فَتُحرَّمُ صُوَرُهُمْ عَلَى النَّارِ، فَيُخْرجُونَ خَلقًا كثِيرًا قَدْ أَخَذَتِ النَّارُ إِلَى نصْفِ سَاقِهِ وإلَى رُكبَتَيهِ، فَيَقُولُونَ: رَبّنَا مَا بَقِيَ فِيهَا أَحَدٌ مِمَّنْ أَمَرْتَنَا بِهِ، فَيَقُولُ : ارْجِعُوا فَمَنْ وَجَدْتُمْ في قَلبِه مِثْقَال دِينَارٍ مِن خَيرٍ فَأخْرِجُوهُ فَيُخْرِجُونَ خَلقًا كثيرًا، ثُمَّ يَقُولُونَ: رَبَّنَا لَمْ نَذَرْ فِيهَا أَحَدًا مِمَّنْ أَمَرْتَنَا بِهِ، ثُمَّ يَقُولُ: ارْجِعُوا فَمَنْ وَجَدْتُمْ في قلبِه مِثْقَال نصْفِ دِينَارِ منْ خَيرِ فَأَخْرِجُوهُ، فَيُخْرِجُونَ خَلقًا كثيرًا ثُمَّ يَقُولُونَ: رَبّنَا لَمْ نَذَرْ فِيهَا مِمّنْ أَمَرتَنَا أَحَدًا، ثُمَّ يَقُولُ. ارْجِعُوا فَإِنْ وَجَدْتُمْ في قَلبِهِ مِثَقَال ذَرَّةٍ مِنْ خَيرٍ فَأَخْرِجُوهُ، فَيُخرِجُونَ خَلقًا كَثيرًا، ثُمَّ يَقُولُونَ: رَبّنَا لَمْ نَذَرْ خَيرًا، فَيَقُولُ اللهُ: شَفَعَتِ الملائِكَةُ وَشَفَعَ النَّبيُّونَ، وَشَفَعَ المُؤْمِنُونَ، وَلَم يَبْقَ إِلا أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ، فَيَقْبِضُ قَبْضَةً مِنَ النَّارِ فَيُخْرجُ منْهَا قَوْمًا لَمْ يَعْمَلُوا خَيرًا قَطُّ قَدْ عَادُوا حُمَمًا فَيُلقيهِمْ في نَهْرٍ في الجَنَّة يُقَالُ لَهُ: نَهْرُ الحيَاة، فَيَخْرجُونَ كمَا تَخْرُجُ الحَبَّةُ في حَميلِ السَّيلَ أَلا تَرَونَهَا يَكُونُ إِلَى الحَجَرِ أَوْ إِلَى الشَّجرِ مَا يكُونُ إِلَى الشَّمْسِ أُصَيفِرُ وَأُخَيضِرُ وَمَا يكُونُ منْهَا إِلَى الظِّلِّ يَكُونُ أَبْيَضَ فَيَخْرجُونَ كَاللُّؤْلُؤِ في رِقَابهِمُ الخوَاتِمُ يَعْرِفُهُمْ أَهْلُ الجَنَّة، هؤُلاء عُتَقَاءُ الله الَّذِينَ أَدْخَلَهُمُ الجَنَّةَ بغَيرِ عَمَلٍ عَملُوهُ، وَلا خَيرٍ قَدَّمُوهُ ثُمَّ يَقُولُ: ادْخُلُوا الجَنَّةَ فَمَا رَأيتُمُوهُ فَهُوَ لَكُمْ، فَيَقُولُونَ: رَبَّنَا أعْطَيتنَا مَا لمْ تُعْطِ أَحَدًا مِنَ العَالمِينَ، فَيَقُولُ: لَكُمْ عنْدي أَفْضَلُ مِنْ هَذَا، فَيَقُولُونَ: يَا رَبَّنا أَيُّ شَىْءٍ أَفْضَلُ مِنْ هَذَا؟ فَيَقُولُ: رِضَاى فَلا أَسخَطُ عَلَيكُمْ بَعَدَهُ أَبَدًا". ط، حم، خ، م، وابن خزيمة عن أبي سعيد، وروى ن، هـ بعضه (١).

стр. 7845

٧٧/ ٢٤٠٣٢ - "هَلْ تُضَارُّونَ في رُؤْيَةِ الشَّمْسِ في الظَّهِيرَةِ لَيسَتْ في سَحَابَةٍ؟ هَلْ تُضَارُّونَ في رُؤْيَةِ القَمَرِ لَيلَةَ البَدْرِ لَيسَ في سَحَابَةٍ؟ فوالذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لا تُضَارُّونَ في رُؤْيَةِ ربكمْ إِلا كَمَا تُضَارُّونَ في رُؤْيَةِ أَحدِهِمَا، فَيَلْقَى العَبْدَ فَيَقُولُ: أَيْ فُلُ: أَلَمْ أُكْرِمْكَ؟ وَأُسَوِّدْكَ وَأُزَوِّجْكَ، وَأُسَخِّرْ لَكَ الخيلَ وَالإِبِلَ، وَأَذَرْكَ تَرْأَسُ وَتَرْبَعُ؟ فَيَقُولُ: بَلَى، فَيَقُولُ: أَفَظَنَنْتَ أَنَّكَ مُلاقِيَّ؟ فَيِقُولُ: لا. فَيقُولُ: فإني قد أنساك كما نسيتنى، ثم يلقى الثاني فَيَقُولُ: أَيْ فُلُ: أَلَمْ أُكْرِمْكَ؟ وَأُسَوِّدْكَ، وَأُزوِّجْكَ، وَأُسَخِّرْ لَكَ الْخَيلَ وَالإِبِلَ، وَأَدرْكَ تَرْأَسُ وَتَرْبع؟ فَيَقُولُ: بَلَى يَا رَبِّ، فَيَقُولُ: أَفَظَنَنْتَ أَنَّكَ مُلاقِيَّ؟ فَيَقُولُ: لا، فَيَقُولُ: فَإِنِّي أَنْسَاكَ كما نَسِيتَنِي، ثُمَّ يَلقَى الثَّالِثَ فَيَقُولُ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ آمَنْتُ بِكَ وَبِكِتَابِكَ وَبِرُسُلِكَ وَصَلَّيتُ، وَصُمْتُ، وَتَصَدقْتُ، ويثْنِي بِخَيرٍ مَا اسْتَطَاعَ، فَيَقُولُ: هَهُنَا إِذَنْ، ثُمَّ يُقَالُ: الآنَ نَبْعَثُ شَاهِدَنَا عَلَيكَ وَيُفَكِّرُ في نَفْسِهِ مَنِ الَّذِي يَشْهَدُ عَلَيَّ؟ فَيُخْتَمُ عَلَى فِيهِ، وَيُقَالُ لِفَخِذِهِ: انْطِقِي، فَيَنْطقُ فَخِذُهُ، وَلَحْمُهُ، وَعِظَامُهُ بِعملِهِ، وَذَلِكَ ليُعْذَرَ مِنْ نَفْسِهِ، وَذَلِكَ المُنافِقُ، وذَلِكَ الَّذِي يَسْخَطُ اللهُ عَلَيه".
следующие страницы →