← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 7841–7880 · переход к 7846.

стр. 7841

فَإِذَا بَلَغَ بابَهَا فَرَأَى زَهْرَتَها وَمَا فِيهَا مِنَ النَّضْرَةِ وَالسُّرُورِ فَيَسْكُتُ مَا شَاء الله أَنْ يَسْكُتَ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ أَدْخِلني الجَنَّة، فَيَقُولُ اللهُ: وَيحَكَ يَا ابْنَ آدَمَ مَا أَغْدَرَكَ! ! أَلَيسَ قَدْ أَعْطَيتَ العَهْدَ وَالمِيثَاقَ أَنْ لا تَسْأَلَ غَيرَ الَّذِي أُعْطِيتَ؟ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ لا تَجْعَلنِي أَشْقَى خَلقِكَ. فَيَضْحَكُ اللهُ مِنْهُ، ثُمَّ يَأذَنُ لَهُ في دُخُولِ الجَنَّةِ، فَيَقُولُ: تَمَنَّ، فَيَتَمَنَّى حَتَّى إِذَا انْقَطَعَتْ أُمْنِيَّتُهُ قَال اللهُ -تَعَالى-: زِدْ مِنْ كَذَا وَكَذَا قَبْلَ أَنْ يُذَكرهُ رَبُّهُ حَتَّى إِذَا انْتَهَتْ بِهِ الأمَانِيُّ قَال اللهُ : لَكَ ذَلِكَ، وَمِثْلُهُ مَعَهُ". حم، خ، م عن أبي هريرة، حم، خ، م عن أبي سعيد وقَال لَكَ ذَلكَ وَعَشْرَةُ أَمْثَاله (١).

стр. 7842

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 7843

٧٦/ ٢٤٠٣١ - "هَلْ تُضَارُّونَ في رُؤْيَةِ الشَّمْسِ بالظَّهِيرَةِ صَحْوًا لَيسَ مَعَهَا سَحَابٌ؟ وَهَلْ تُضَارُّونَ في القَمَرِ لَيلَةَ البَدْرِ صَحْوًا لَيسَ فِيَهَا سَحَابٌ؟ مَا تُضَارُّونَ في رُؤْيَة الله يَوْمَ القِيَامَةِ إِلا كَمَا تُضَارُّونَ في رُؤْيَةِ أَحَدِهِمَا، إِذَا كَانَ يَوْمُ القيَامَةِ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ ليَتْبَعْ كلُّ أُمَّةَ مَا كَانَتْ تَعْبُدُ فَلا يَبْقَى أَحَدٌ كَانَ يَعْبُدُ غَيرَ الله مِنَ الأَصْنَامِ وَالأَنصَاب، إِلا يَتَسَاقطُونَ في النَّارِ حَتَّى إِذَا لَمْ يَبْقَ إِلا مَنْ كَانَ يَعْبُدُ الله مِنْ بَرٍّ وَفَاجِرٍ غَير أَهْلِ الكتَابِ. فَيُدْعَى اليهُودُ فَيُقَالُ لَهُمْ: مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ؟ قَالُوا: كُنَّا نَعْبُدُ عُزَيرًا ابْنَ اللهِ، فَيُقَالُ، كَذَبْتُمْ مَا اتَّخَذَ اللهُ مِنْ صَاحِبَة ولا وَلَد، فَمَاذا تَبْغُونَ؟ قَالُوا: عَطشنْا يَا رَبَّنا فاسْقنَا، فَيُشَارُ إِلَيهمْ أَلا تَرِدُونَ؟ فَيُحْشَرونَ إِلَى النَّارِ، كَأَنَّها سَرَابٌ يَحْطِمُ بَعضُهَا بَعْضًا فَيَتَسَاقَطُونَ في النَّارِ، ثُمَّ يُدْعَى النَّصَارَى فَيُقَالُ لَهُمْ: مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ؟ قالُوا: كنَّا نَعْبُدُ المسِيحَ ابنَ الله، فَيُقَالُ لَهُمْ: كَذَبْتُمْ، مَا اتَّخَذَ اللهُ مِنْ صَاحِبَة وَلا وَلَدِ فَيُقَالُ لَهُمْ. مَاذَا تَبْغُونَ؟ فَيَقُولُونَ، عَطِشْنَا يَارَبَّنَا فَاسْقنَا، فَيُشَارُ إِلَيهِمْ أَلا تَرِدُونَ؟ فَيُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمَ كَأَنَّها سَرَابٌ يَحْطِمُ بَعْضُها بَعْضًا فَيتَسَاقَطُونَ في النَّارِ حَتَّى إِذَا لَمْ يَبْقَ إِلا مَنْ كَانَ يَعْبُدُ اللهَ مِنْ بَرٍّ وَفَاجرٍ، أَتاهُمْ رَبُّ العَالمِينَ في أَدْنَى صُورَة منَ الَّتِي رَأَوْهُ فِيهَا قَال: فَمَا تَنْتَظروُنَ؟ تَتَّبعُ كُل أُمًّةٍ مَا كَانَتْ تَعْبُدُ، قَالُوا: يَارَبَّنَا: فَارَقْنَا النَّاسَ في الدُّنْيَا أَفْقَرَ مَا كُنا إِلَيهِمَ وَلَمْ نُصاحبْهُمْ، فَيَقُولُ: أَنَا رَبُّكُمْ، فَيقُولُونَ: نَعُوذُ بِاللهِ منْكَ، لا نُشْرِكُ بِاللهِ شَيئًا. مَرَّتَينِ أَوْ ثَلاثًا حَتَّى إِنَّ بَعْضَهُمْ لَيَكَادُ أَنْ يَنْقَلِبَ، فَيَقُولُ: هَلْ بَينَكُمْ وَبَينَهُ آيَةٌ فَيَعْرِفُونَهُ بِهَا؟ فَيقُولُونَ: نَعَمْ، فَيُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ، فَلا يَبْقَى مَنْ كَانَ يَسْجُدُ لله مِنْ تِلقَاءِ نَفْسه إِلا أُذنَ لَهُ بالسُّجودِ، وَلا يَبْقَى مَنْ كَانَ يَسْجُدُ اتَّقَاءً وَرِيَاءً إِلا جعَلَ اللهُ ظَهْرَهُ طَبَقَةً وَاحِدَةً، كُلَّمَا أَرَادَ أنْ يَسْجُدَ خَرَّ عَلَى قَفَاهُ، فَيَرْفَعُونَ رُءُوسَهُمْ وَقَدْ تَحَوَّل في الصُّورَة الَّتِي رَأَوْهُ فِيهَا أَوَّلَ مَرَةٍ، فَيقُولُ: أَنَا رَبُّكُمْ، فَيَقُولُونَ: أَنْتَ رَبُّنَا، ثُمَّ يُضْرَبُ الجسْرُ عَلى جَهَنَّمَ وَتَحِلُّ الشَّفَاعةُ وَيَقُولُونَ: اللَّهُمَّ سَلِّمْ سَلِّمْ، قِيلَ يَا رَسُولَ الله: وَمَا الجَسْرُ؟ قَال: دَحِضٌ مَزَلَّةٌ فِيهِ خَطَاطيفُ وَكَلاليبُ وَمَسَكَةٌ يكُونُ يتخذ فيهَا شُوَيكة يُقَالُ لَهَا: السَّعْدَانُ، فَيَمُرُ المُؤْمنُونَ كَطَرفِ العَينِ وَكَالبَرْقِ وَكَالرمُح وَكَالطَّيْرِ، وَكَأَجَاويد الخيلِ وَالركِّابِ، فَنَاج مُسلَمٌ، وَمَخْدوشٌ مُرْسَلٌ، وَمَكْدُوسٌ في نَارِ جَهَنَّمَ، حَتَّى إِذَا خَلَصَ المُؤْمِنُونَ مِنَ النَّارِ، فَوَالذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا مِنْ أَحَدٍ مِنْكُمْ بَأَشَدَّ مُنَاشَدَةً للهِ في اسْتِيفَاءِ

стр. 7844

الحَقِّ مِنَ المُؤْمِنيِن لله يَوْمَ القيَامَة لإِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ في النَّارِ، يَقُولُونَ: رَبَّنا كانُوا يَصُومُونَ مَعَنَا وَيُصَلُّونَ وَيَحُجّونَ، فَيُقَالُ لَهُمْ: أَخْرِجُوا مَنْ عَرَفْتُمْ، فَتُحرَّمُ صُوَرُهُمْ عَلَى النَّارِ، فَيُخْرجُونَ خَلقًا كثِيرًا قَدْ أَخَذَتِ النَّارُ إِلَى نصْفِ سَاقِهِ وإلَى رُكبَتَيهِ، فَيَقُولُونَ: رَبّنَا مَا بَقِيَ فِيهَا أَحَدٌ مِمَّنْ أَمَرْتَنَا بِهِ، فَيَقُولُ : ارْجِعُوا فَمَنْ وَجَدْتُمْ في قَلبِه مِثْقَال دِينَارٍ مِن خَيرٍ فَأخْرِجُوهُ فَيُخْرِجُونَ خَلقًا كثيرًا، ثُمَّ يَقُولُونَ: رَبَّنَا لَمْ نَذَرْ فِيهَا أَحَدًا مِمَّنْ أَمَرْتَنَا بِهِ، ثُمَّ يَقُولُ: ارْجِعُوا فَمَنْ وَجَدْتُمْ في قلبِه مِثْقَال نصْفِ دِينَارِ منْ خَيرِ فَأَخْرِجُوهُ، فَيُخْرِجُونَ خَلقًا كثيرًا ثُمَّ يَقُولُونَ: رَبّنَا لَمْ نَذَرْ فِيهَا مِمّنْ أَمَرتَنَا أَحَدًا، ثُمَّ يَقُولُ. ارْجِعُوا فَإِنْ وَجَدْتُمْ في قَلبِهِ مِثَقَال ذَرَّةٍ مِنْ خَيرٍ فَأَخْرِجُوهُ، فَيُخرِجُونَ خَلقًا كَثيرًا، ثُمَّ يَقُولُونَ: رَبّنَا لَمْ نَذَرْ خَيرًا، فَيَقُولُ اللهُ: شَفَعَتِ الملائِكَةُ وَشَفَعَ النَّبيُّونَ، وَشَفَعَ المُؤْمِنُونَ، وَلَم يَبْقَ إِلا أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ، فَيَقْبِضُ قَبْضَةً مِنَ النَّارِ فَيُخْرجُ منْهَا قَوْمًا لَمْ يَعْمَلُوا خَيرًا قَطُّ قَدْ عَادُوا حُمَمًا فَيُلقيهِمْ في نَهْرٍ في الجَنَّة يُقَالُ لَهُ: نَهْرُ الحيَاة، فَيَخْرجُونَ كمَا تَخْرُجُ الحَبَّةُ في حَميلِ السَّيلَ أَلا تَرَونَهَا يَكُونُ إِلَى الحَجَرِ أَوْ إِلَى الشَّجرِ مَا يكُونُ إِلَى الشَّمْسِ أُصَيفِرُ وَأُخَيضِرُ وَمَا يكُونُ منْهَا إِلَى الظِّلِّ يَكُونُ أَبْيَضَ فَيَخْرجُونَ كَاللُّؤْلُؤِ في رِقَابهِمُ الخوَاتِمُ يَعْرِفُهُمْ أَهْلُ الجَنَّة، هؤُلاء عُتَقَاءُ الله الَّذِينَ أَدْخَلَهُمُ الجَنَّةَ بغَيرِ عَمَلٍ عَملُوهُ، وَلا خَيرٍ قَدَّمُوهُ ثُمَّ يَقُولُ: ادْخُلُوا الجَنَّةَ فَمَا رَأيتُمُوهُ فَهُوَ لَكُمْ، فَيَقُولُونَ: رَبَّنَا أعْطَيتنَا مَا لمْ تُعْطِ أَحَدًا مِنَ العَالمِينَ، فَيَقُولُ: لَكُمْ عنْدي أَفْضَلُ مِنْ هَذَا، فَيَقُولُونَ: يَا رَبَّنا أَيُّ شَىْءٍ أَفْضَلُ مِنْ هَذَا؟ فَيَقُولُ: رِضَاى فَلا أَسخَطُ عَلَيكُمْ بَعَدَهُ أَبَدًا". ط، حم، خ، م، وابن خزيمة عن أبي سعيد، وروى ن، هـ بعضه (١).

стр. 7845

٧٧/ ٢٤٠٣٢ - "هَلْ تُضَارُّونَ في رُؤْيَةِ الشَّمْسِ في الظَّهِيرَةِ لَيسَتْ في سَحَابَةٍ؟ هَلْ تُضَارُّونَ في رُؤْيَةِ القَمَرِ لَيلَةَ البَدْرِ لَيسَ في سَحَابَةٍ؟ فوالذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لا تُضَارُّونَ في رُؤْيَةِ ربكمْ إِلا كَمَا تُضَارُّونَ في رُؤْيَةِ أَحدِهِمَا، فَيَلْقَى العَبْدَ فَيَقُولُ: أَيْ فُلُ: أَلَمْ أُكْرِمْكَ؟ وَأُسَوِّدْكَ وَأُزَوِّجْكَ، وَأُسَخِّرْ لَكَ الخيلَ وَالإِبِلَ، وَأَذَرْكَ تَرْأَسُ وَتَرْبَعُ؟ فَيَقُولُ: بَلَى، فَيَقُولُ: أَفَظَنَنْتَ أَنَّكَ مُلاقِيَّ؟ فَيِقُولُ: لا. فَيقُولُ: فإني قد أنساك كما نسيتنى، ثم يلقى الثاني فَيَقُولُ: أَيْ فُلُ: أَلَمْ أُكْرِمْكَ؟ وَأُسَوِّدْكَ، وَأُزوِّجْكَ، وَأُسَخِّرْ لَكَ الْخَيلَ وَالإِبِلَ، وَأَدرْكَ تَرْأَسُ وَتَرْبع؟ فَيَقُولُ: بَلَى يَا رَبِّ، فَيَقُولُ: أَفَظَنَنْتَ أَنَّكَ مُلاقِيَّ؟ فَيَقُولُ: لا، فَيَقُولُ: فَإِنِّي أَنْسَاكَ كما نَسِيتَنِي، ثُمَّ يَلقَى الثَّالِثَ فَيَقُولُ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ آمَنْتُ بِكَ وَبِكِتَابِكَ وَبِرُسُلِكَ وَصَلَّيتُ، وَصُمْتُ، وَتَصَدقْتُ، ويثْنِي بِخَيرٍ مَا اسْتَطَاعَ، فَيَقُولُ: هَهُنَا إِذَنْ، ثُمَّ يُقَالُ: الآنَ نَبْعَثُ شَاهِدَنَا عَلَيكَ وَيُفَكِّرُ في نَفْسِهِ مَنِ الَّذِي يَشْهَدُ عَلَيَّ؟ فَيُخْتَمُ عَلَى فِيهِ، وَيُقَالُ لِفَخِذِهِ: انْطِقِي، فَيَنْطقُ فَخِذُهُ، وَلَحْمُهُ، وَعِظَامُهُ بِعملِهِ، وَذَلِكَ ليُعْذَرَ مِنْ نَفْسِهِ، وَذَلِكَ المُنافِقُ، وذَلِكَ الَّذِي يَسْخَطُ اللهُ عَلَيه".

стр. 7846

م عن أبي هريرة (١). ٧٨/ ٢٤٠٣٣ - "هَلْ تَدْرُونَ مَا هَذَا؟ هَذَا العَنَانُ، هَذِهِ زَوَايَا الأَرْضِ، يَسُوقُهُ اللهُ إِلَى قَوْمٍ لا يَشْكُرُونَهُ، وَلا يَدْعُونَهُ، هَلْ تَدْرُونَ مَا فَوْقَكُمْ؟ فَإِنَّها الرَّقِيعُ، سَقْفٌ مَحْفُوظٌ وَمَوْجٌ مَكْفُوفٌ، هَلْ تَدْرُونَ كَمْ بَينَكُمْ وَبَينَهَا؟ بَينَكُمْ وَبَينَهَا خَمْسُمِائَةِ سَنَةٍ، هَلْ تَدْرُونَ مَا فَوْقَ ذَلِكَ؟ فَإِنَّ فَوْقَ ذَلِكَ سَمَاءَينِ مَا بَينَهُمَا مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ سَنَةٍ حَتَّى عَدَدْتُ سَبْعَ سَمَوَاتٍ مَا بَينَ كلِّ سَمَاءَينِ كَمَا بَينَ السَّماءِ وَالأرْضِ هَلْ تَدْرُونَ مَا فَوْقَ ذَلِكَ؟ فَإِنَّ فَوْقَ ذَلِكَ العرْشَ، وَبَينَهُ وَبَينَ السَّمَاءِ بُعْدُ مِثْلِ مَا بَينَ السَّماءَينِ، هَلْ تَدْرُونَ مَا الَّذِي تَحْتَكُمْ؟ فَإِنَّهَا الأَرْضُ، هَلْ تَدرونَ مَا الَّذِي تَحْتَ ذَلِكَ؟ فَإِنَّ تَحْتَهَا أَرْضًا أُخْرَى بَينَهُما مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ سَنَةٍ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحمدٍ بِيَدِهِ لَوْ أَنَّكُمْ دَلَّيتُمْ بِحَبْلٍ إِلَى الأَرْضِ السُّفْلَى لَهَبَطَ عَلَى اللهِ، ثمَّ قَرَأ: ﴿هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيءٍ عَلِيمٌ﴾. ت غريب عن أبي هريرة (٢).

стр. 7847

٧٩/ ٢٤٠٣٤ - "هَلا شَقَقْتَ عَنْ قَلبِهِ فَنَظرْتَ أَصَادِقٌ هُوَ أَمْ كاذِبٌ". ع، طب، ض عن جندب البجلى (١). ٨٠/ ٢٤٠٣٥ - "هَلا انْتَفَعْتُمْ بِجلدِهَا، إِنَّمَا حُرِّمَ أَكلُهَا". مالك، والشافعي، حم، خ، م، ن، حب عن ابن عباس قال وجد النبي ﷺ شاة ميتة قال: فذكره (٢).

стр. 7848

٨١/ ٢٤٠٣٦ - "هَلا أَخَذْتُمْ إِهَابَهَا فَدبَغْتُمُوه فَانْتَفَعْتُمْ بِهِ؟ إِنَّمَا حَرُمَ أَكْلُها". ن، هـ، حم، م، د، ت عن ابن عباس، طب عنه عن سودة بنت زمعة، حب عنه عن ميمونة (١).

стр. 7849

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 7850

٨٢/ ٢٤٠٣٧ - "هَلا تَركتُمُوهُ لَعَلَّهُ أَنْ يَتُوبَ، فَيَتُوبَ اللهُ عَلَيهِ -يَعْنِي مَاعِزًا-". د، ك، طب عن نعيم بن هزال (١).

стр. 7851

٨٣/ ٢٤٠٣٨ - "هَلا تَرَكْتَ الشَّيخَ في بَيتهِ حَتَّى أَجِيئَهُ -يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ-". ك عن أسماء (١). ٨٤/ ٢٤٠٣٩ - "هَلا تَرَكْت الشَّيخَ حَتَّى آتِيَهُ، إنَّا لنَحْفَظهُ لأيَادِي ابْنِهِ عَلَينَا". ك وَتُعُقِّبَ: عَنِ القَاسِم بن محمَّد عن أبيه عن أبي بكر، قال الذهبي: القاسم لم يدرك أباه، ولا أبوه أبا بكر (٢). ٨٥/ ٢٤٠٤٠ - "هَلا قُلْتَ؛ خُذْهَا وَأَنا الغُلامُ الأَنْصَارِيّ؛ فَإِنَّ مَوْلَى القَوْم مِنْهُمْ".

стр. 7852

أبو نعيم عن عقبة بن عبد الرحمن عن أبيه (١). ٨٦/ ٢٤٠٤١ - "هَلاكُ أُمَّتِي في ثَلاثٍ: في العَصَبِيَّةِ، وَالقَدَرِيَّةِ، وَالرِّوايَةِ مِنْ غَيرِ ثَبْتٍ". بز. وابن أبي حاتم في السنة، عن، طب، وابن عساكر عن ابن عباس وضعف، طس عن أبي قتادة (٢).

стр. 7853

٨٧/ ٢٤٠٤٢ - "هَلاكُ أمَّتِي عَلَى يَدَيْ غِلْمَةٍ مِنْ قُرَيشٍ". حم، خ عن أبي هريرة (١). ٨٧/ ٢٤٠٤٢ - "هَلاكُ أُمَّتِي في الكِتَابِ وَاللَّبَنِ، أَمَّا الكِتَابُ فَيَقْرأُونَ القُرآنَ وَيَتَأوّلونَهُ عَلَى غَيرِ تَأويلهِ، وَيُحِبُّونَ اللَّبَنَ فَيَبْدُونَ فَيَدَعُونَ الجَمَاعَاتِ وَالجُمَعِ". حم، هب، وأبو نصر السجزى في الإبانة عن عقبةَ بن عامر (٢).

стр. 7854

٨٩/ ٢٤٠٤٤ - "هَلَكَ المُتَنَطِّعُونَ". حم، م عن ابن مسعود (١). ٩٠/ ٢٤٠٤٥ - "هَلَكَ كسْرَى، ثُمَّ لَا كسْرَى بَعْدَهُ، وَقَيصَرُ لَيَهْلِكَنَّ ثُمَّ لا يَكُونُ قَيصَرُ بَعْدَهُ، وَلَتُقَسَّمَنَّ كُنُوزُهُمَا في سَبِيلِ اللهِ". م عن أبي هريرة (٢). ٩١/ ٢٤٠٤٦ - "هَلَكَ المُكْثِرُونَ إِلا مَنْ قَال بِالمَالِ هَكَذَا وَهَكَذَا وهَكَذَا، وَقَلِيلٌ مَا هُمْ". حم، وهناد، وعبد بن حميد، ع عن أبي سعيد، طب عن عبد الرحمن بن أبزى (٣).

стр. 7855

٩٢/ ٢٤٠٤٧ - "هَلَكَ الْمُتَقَذِّرُونَ". حل عن أبي هريرة، قال وكيع يعني المرق يقع فيه الذباب فيراق (١). ٩٣/ ٢٤٠٤٨ - "هَلَكَتِ الرِّجَالُ حِينَ أَطَاعَتِ النِّسَاءَ". طب، حم، ك عن أبي بكرة (٢).

стр. 7856

٩٤/ ٢٤٠٤٩ - "هَلُمُّوا إِلَيَّ هَذَا رَسُول مِنْ رَبِّ الْعَالمِينَ جبْرِيلُ نَفَثَ فِي رُوعِي أَنَّ نَفْسًا لَنْ تَمُوتَ حَتَّى تَسْتَكْمِلَ رِزْقَهَا وَإنْ أَبْطَأَ عَنْهَا، فَاتَّقُوا اللهَ وَأَجْمِلُوا فِي الطَّلَبِ، وَلا يَحْمِلَنَّكُمُ اسْتِبْطَاءُ الرِّزْقِ عَلَى أَنْ تَأخُذُوهُ بِمَعْصِيَةِ اللهِ، فَإِنَّ اللهَ لا يُنَالُ مَا عِنْدَهُ إِلا بِطَاعَتِهِ". ز عن حذيفة (١).

стр. 7857

٩٥/ ٢٤٠٥٠ - "هَلُمُّوا إِلَى الْغَدَاءِ المُبَارَكِ -يَعْنِي السَّحُور-". حم، حب عن عرباض بن سارية (١). ٩٦/ ٢٤٠٥١ - "هَلُمُّوا إِلَى جِهَادٍ لا شَوْكَةَ فِيهِ: الْحَجُّ". طب عن السيد الحسين (٢). ٩٧/ ٢٤٠٥٢ - "هَلُمَّ إِلَى الْغَدَاءِ الْمُبَارَكِ -يَعْنِي السَّحُورَ". د. ن عن العرباض بن سارية (٣).

стр. 7858

٩٨/ ٢٤٠٥٣ - "هُمَا الْمُوجِبَتَانِ: مَنْ مَاتَ لا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَمَنْ مَاتَ يُشْرِكُ بِاللهِ شَيئًا دَخَلَ النَّارَ". طب عن عُمَارَة بنِ رُوَيبة (١). ٩٩/ ٢٤٠٥٤ - "هُمَا سِتْرَانِ: الزَّوْجُ وَالْقَبْرُ". طب عن ابن عباس (٢).

стр. 7859

١٠٠/ ٢٤٠٥٥ - "هُمَا جَنَّتُكَ وَنَارُكَ -يَعْنِي الْوَالِدَينِ-". هـ عن أبي أمامة (١). " حرف الواو " ١/ ٢٤٠٥٦ - " وَاللهِ مَا زَالَ الشَّيطَانُ يَأكُلُ مَعَهُ حَتَّى سَمَّى فَلَمْ يَبْقَ فِي بَطنه شَيْءٌ حَتَّى قَاءَهُ". حم، د، ن، وابن قانع والبغوى، قط في الأفراد، طب، وابن السني في عمل يوم وليلة، ك، ض عن المثنى بن عبد الرحمن الخزاعي، عن جده أمية بن مخشى أن رجلا أكل عند النبي ﷺ فلم يسم، فلما كان في آخر لقمة قال: بسم الله أوَّلَه وآخره: فقال النبي ﷺ : فذكره، قال البغوي ولا أعلم روى إلا هذا الحديث، وكذا قال البخاري وابن السكن (٢).

стр. 7860

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 7861

٢/ ٢٤٠٥٧ - "وَاللهِ إِنَّكِ لَخَيرُ أَرْضِ اللهِ، وَأَحبُّ أَرضِ اللهِ إِلَيَّ وَلَوْلا أَنِّي أُخْرجْتُ مِنْكِ مَا خَرَجْتُ". ابن سعد، ك وتُعُقِّب عن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن أبيه (١). ٣/ ٢٤٠٥٨ - "وَاللهِ إِنَّكِ لَخَيرُ أَرْضِ اللهِ وَأَحبُّ أَرضِ اللهِ إِلَيَّ، وَلَوْلا أنِّي أُخْرجْتُ مِنْكِ مَا خَرَجْتُ". حم، ت حسن صحيح، هـ، وابن سعد، حب، ك عن أبي عمرو عبد الله بن عدي بن الحمراء الخزاعي (٢).

стр. 7862

٤/ ٢٤٠٥٩ - "وَاللهِ لَقَدْ سَبَقَ إِلَى جَنَّاتِ عَدْنٍ أقوام مَا كَانُوا أَكثَرَ النَّاسِ صلاةً ولا صيامًا ولا حَجًّا ولا اعتمارًا، ولكِنَّهُم عَقلوا عَنِ اللهِ مَواعِظ فوجِلَت قلوبُهم، واطمأنت إليه النُّفوس، وخَشَعت منهم الجوارحُ؛ ففاقوا الخليقةَ بِطيب المنزلة وبحسنِ الدرجةِ عند الناسِ، وعند اللهِ في الآخرة". ابن السني وابن شاهين، والديلمي، عن علي (١).

стр. 7863

٥/ ٢٤٠٦٠ - "وَاللهِ لا تَقْتَسِمُ وَرَثَتِي بَعْدِي دِينَارًا، مَا تَرَكْتُ مِنْ شَيءٍ بَعْدَ نَفَقَةِ نِسَائِي، ومُؤْنَةِ عَاملِي فَهُوَ صَدَقَةٌ". كر عن أبي هريرة (١). ٦/ ٢٤٠٦١ - "وَاللهِ مَا الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلا مِثْلُ مَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ هَذِهِ فِي الْيَمِّ، فَليَنْظُرْ بِمَا يَرْجعُ". ابن المبارك، وهناد، حم، م، هـ عن المسْتورد بن شداد (٢).

стр. 7864

٧/ ٢٤٠٦٢ - "وَاللهِ مَا تَعْدِلُ الدُّنْيا جَدْيًا ذَكَرًا مِنَ الْغَنَمِ". هناد عن الحسن مرسلًا (١). ٨/ ٢٤٠٦٣ - "وَاللهِ لا تَدعُ مُضَرُ عَبْدًا إلا فَتَنُوهُ أَوْ قَتَلُوهُ، أَوْ يَضْرِبُهُمْ اللهُ وَالْمُؤْمِنُونَ حَتَّى لا يَمْنَعُوا ذِئْبَ تَلعَةٍ". حم عن حذيفة (٢). ٩/ ٢٦٠٦٤ - "وَاللهِ لَتُصَلِّينَّ، وَاللهِ لا يُعْصَى اللهُ جِهَارًا". ابن منده، وأبو نعيم، عن الحكم بن مرة (٣). ١٠/ ٢٤٠٦٥ - "وَاللهِ إِنِّي لأُحبُّكُمَا بِحُبِّ الله إِيَّاكُمَا، إِنَّ الْمَلائِكَةَ لَتُحبُّكُمَا بِحُبِّ الله إِيَّاكُمَا، أَحَبَّ اللهُ مَنْ أَحَبَّكُمَا، وَصَل اللهُ مَنْ وَصَلَكُمَا، قَطَعَ اللهُ مَنْ قَطَعَكُمَا، أَبْغَضَ اللهُ مَنْ أَبْغَضَكُمَا فِي دُنيَاكُمَا وآخِرَتِكمَا -قَالهُ لأَبى بَكْرٍ وَعُمَرَ-". ابن عساكر عن أبي سعيد، وفيه داود بن سليمان الشيبانى ضعيف (٤).

стр. 7865

١١/ ٢٤٠٦٦ - "وَاللهِ إني لأَسْتَغْفِرُ الله وَأَتُوبُ إِلَيهِ فِي الْيَوْمِ أكثَرَ مِنْ سَبْعِينَ مَرَةً". خ عن أبي هريرة (١). ١٢/ ٢٤٠٦٧ - "وَاللهِ لأَنْ يَلَجَّ أَحَدُكُمْ بِيَمِينِهِ فِي أَهْلِهِ آثَم لَهُ عِنْدَ اللهِ مِنْ أَنْ يُعْطِي كَفارَتَهُ الَّتِي افتَرَضَ اللهُ عَلَيهِ". حم، خ، م عن أبي هريرة (٢). ١٣/ ٢٤٠٦٨ - "وَاللهِ لأَنْ يُهْدَى بِهُدَاكَ رَجُل واحِدٌ خَير لَكَ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ".

стр. 7866

د عن سهل بن سعد (١). ١٤/ ٢٤٠٦٩ - "وَاللهِ مَا عَلَّمْتَهُ إِذْ كانَ جَاهِلًا، وَلا أَطعَمْتَهُ إذْ كانَ سَاغِبًا". ابن سعد، طب عن عباد بن شرحبيل (٢). ١٥/ ٢٤٠٧٠ - "وَاللهِ لأَغْزُوَنَّ قُرَيشًا، وَاللهِ لأَغْزُوَنَّ قُرَيشًا، وَاللهِ لأَغْزُوَنَّ قُرَيشًا إِنْ شَاءَ اللهُ".

стр. 7867

طب عن ابن عباس (١). ١٦/ ٢٤٠٧١ - "وَاللهِ يَا تمِيمَةُ لا تَرْجِعِنَّ إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَتَّى يَذُوقَ عُسَيلَتَكِ رَجُلٌ غَيرَه". طب عن عائشة (٢). ١٧/ ٢٤٠٧٢ - "وَاللهِ إِنَّهُمَا لأَثقلُ فِي الميزَانِ مِنْ أُحُدٍ -يَعنِي سَاقَىْ ابنِ مَسْعودٍ-".

стр. 7868

طب عن أبي الطفيل (١). ١٨/ ٢٤٠٧٣ - "وَاللهِ لَقْد رَأَيتُ كَلامَك يَصْعَدُ فِي السَّمَاءِ، حَتَّى فُتِحَ بابٌ فَدَخَلَ فيه". حم عن عبد الله بن أبي أوفى أن رجلا دخل في الصَّفِّ فقال: الله أكبر كبيرًا، والحمد لله بكرةً وأصيلا، فلما انصرف رسول الله ﷺ قال: فذكره (٢).

стр. 7869

١٩/ ٢٤٠٧٤ - "وَاللهِ لا يُلْقِي اللهُ حَبِيبَه فِي النَّار". ك عن أنس (١). ٢٠/ ٢٤٠٧٥ - "وَاللهِ يَا مَعْشَرَ قُريش لَتُقيمُن الصلاةَ، ولتُؤتُن الزكاة أو لأبعثنَّ عليكُم رَجُلًا فيضربَ أعناقَكُم عَلى الدِّين وخاصِف النَّعل". ك عن علي (٢). ٢١/ ٢٤٠٧٦ - "وَاللهِ لا تَجِدُون أعدلَ عليكُم مِنِّي". طب، ك عن أبي برزة (٣).

стр. 7870

٢٢/ ٢٤٠٧٧ - "وَاللهِ إِنكُم لتُبَخِّلُون وتُجَبِّنونَ وتُجَهِّلون، وإِنكُم لَمِن رَيحَان اللهِ، وإنَّ آخرَ وطأةٍ وَطِئَها ربُّ العالمين بِوجٍّ". حم، طب، ق عن خولة بنت حكيم (١).

стр. 7871

٢٣/ ٢٤٠٧٨ - "وَاللهِ لا يُؤمنُ أَحدُكُم حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إليهِ مِنْ وَلَدِه وَوالِدِهِ". ك عن فاطمة بنت عتبة (١). ٢٤/ ٢٤٠٧٩ - "وَاللهِ لا يَدخلُ قَلبَ امرئٍ إيمان حَتَّى يُحبَّكُم للهِ ولِقَرابَتى". حم عن المطلب بن ربيعة (٢). ٢٥/ ٢٤٠٨٠ - "وَاللهِ لا يخرجُ مِنَ النَّارِ مَنْ دَخَلَهَا، حَتَّى يَكُونُوا فِيها أَحقَابًا، والحِقبُ بِضع وثَمانُون سَنَةً، والسَّنَةُ ثلثمِائةٍ وسِتُّون يومًا، كُلُّ يَوْمٍ كَألْفِ سَنةٍ مِمَّا يَعُدُّونَ". الديلمي عن ابن عمر (٣).

стр. 7872

٢٦/ ٢٤٠٨١ - "وَاللهِ للَدُّنيَا أهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ هَذَا عَليكُم". حم، م، د وأبو عوانة عن جابر أن رسول الله ﷺ مَرَّ بِجَدْيٍ أَسَكَّ ميتٍ فقال: بِكَم تُحِبُّونَ أَنَّ هَذا لَكُم؟ قَالُوا: مَا نُحِبُّ أنه لَنَا بِشَئ، وما نصنعُ به؟ قال: فذكره (١). ٢٧/ ٢٤٠٨٢ - "وَاللهِ لأَسْتغفرنَّ لَكَ مَا لمْ أُنْهَ عَنْكَ، قَاله لأَبى طَالِبٍ". خ، م عن سعيد بن المسيب عن أبيه (٢).

стр. 7873

٢٨/ ٢٤٠٨٣ - "وَاللهِ لَيَنْزِلَنَّ ابنُ مَرْيَمَ حَكَمًا عَدْلًا، ولَيَكْسِرَنَ الصَّلِيبَ ولَيقْتُلَنَّ الخِنزيرَ، ولَيضَعَنَّ الجِزْيَةَ، ولَتُتْرَكَنَّ القِلاصُ فَلا يُسْقى عَلَيهَا، ولَتَذْهَبَنَّ الشَّحْنَاءُ والتَّبَاغُضُ والتَّحاسُدُ، ولَيَدْعُوَنَّ إلى المالِ فلا يَقْبَلُهُ أَحَدٌ". م عن أبي هريرة (١). ٢٩/ ٢٤٠٨٤ - "وَاللهِ إِنِّي لأَرْجُو أَن أكَونَ أَخْشَاكُمْ للهِ وَأَعْلَمَكُمْ بِمَا أتَّقِي". م، د عن عائشة (٢).

стр. 7874

٣٠/ ٢٤٠٨٥ - "وَاللهِ لا أَزَالُ بَينَ ظَهْرَانَيهم يُنَازِعُونِي رِدَائِي، ويُصِيبُنى غُبارُهُم حَتَّى يكونَ اللهُ يُرِيحُنِي مِنْهم". ابن سعد عن عكرمة قال: قال العباس يا رسول الله لو اتخذتَ عَرشًا فإن الناسَ قد آذوْكَ قال: فذكره (١). ٣١/ ٢٤٠٨٦ - "وَاللهِ إِنِّي لأَسمَعُ بُكَاءَ الصَّبيِّ وَأَنَا فِي الصَّلاةِ فَأخَفِّفُ مخافَةَ أَنْ تَفْتَتِنَ أُمُّهُ". ت حسن صحيح عن أنس (٢). ٣٢/ ٢٤٠٨٧ - "وَاللهِ لَيَبْعَثنَّه اللهُ يَومَ القِيامةِ -يَعْنِي الحَجرَ- لَهُ عَينَانِ يُبْصرُ بِهمَا، ولِسَانٌ يَنْطِقُ عَلَى مَنْ استَلَمَهُ بِحَقٍّ".

стр. 7875

ت حسن عن ابن عباس (١). ٣٣/ ٢٤٠٨٨ - "وَاللهِ لا تَجدُون بَعْدِي أَعْدَلَ عَلَيكُم مِنِّي ثَلاثًا". حم عن أبي سعيد (٢). ٣٤/ ٢٤٠٨٩ - "وَاللهِ لَقَدْ آمنت بِي حِينَ كَفَر بِي النَّاسُ، وآوتني حِينَ طَردَنِي النَّاسُ، وأَعْطَتْنِي مَالهَا فَأَنْفقتُهُ فِي سَبيل اللهِ -تعالى- وَرَزقَنى اللهُ منها الولدَ، وما رَزقَنى مِنْ وَاحدةٍ منكُن -يعني خديجة-". طب والخطيب عن عائشة (٣).

стр. 7876

٣٥/ ٢٤٠٩٠ - "وَاللهِ لإن أَحْبَبْتَهُ في اللهِ، فَإنَّ لَكَ بِحُبِّه الجنة، والْقَه بها، فإنه أبقى في المودَّةِ، وخيرٌ من المعادِ". ابن النجار عن سلمان (١). ٣٦/ ٢٤٠٩١ - "وَاللهِ الذِي لا إلهَ إلا هُوَ لَيغفرنَّ اللهُ يَومَ القيامة مَغْفِرةً ما خَطَرت على قَلْبِ بشرٍ، واللهِ الذِي لا إلهَ إلا هُوَ لَيغْفِرنَ اللهُ يَومَ القِيامَةِ للفَاجرِ في ذَنبِهِ الأَحْمَقِ فِي مَعِيشَته". الديلمي عن حذيفة (٢). ٣٧/ ٢٤٠٩٢ - "وَاللهِ لَيَشْفَعَنَّ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّان فِي سَبْعِينَ أَلْفًا مِنْ أُمَّتِي قَدِ اسْتَوْجَبُوا النَّارَ حَتَّى يُدْخِلَهُمُ اللهُ الْجَنَّةَ". ابن عساكر عن ابن عباس (٣). ٣٨/ ٢٤٠٩٣ - "وَاللهِ مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلا وَوَلَدَ الأَنبِيَاءَ غَيرِي، وَإِنَّ ابْنَيكِ: سَيِّدا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ إِلا ابْنَى الْخَالةِ: يَحْيَى وَعِيسى -قَالهُ لِفَاطِمَةَ-". طب، وأبو نعيم في فضائل الصحابة عن علي (٤).

стр. 7877

٣٩/ ٢٤٠٩٤ - "وَاللهِ لا يُؤْمِنُ، وَاللهِ لا يؤْمِنُ، وَاللهِ لا يؤْمِنُ، قِيلَ: يا رسُولَ اللهِ: مَنْ؟ قَال: الَّذِي لا يَأمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ". حم، خ عن أبي شريح (١). ٤٠/ ٢٤٠٩٥ - "وَاللهِ لا يُؤْمِنُ، وَاللهِ لا يؤْمِنُ، وَالله لا يؤْمِنُ، قَالوُا مَنْ؟ قَال: جَارٌ لَا يَأمَنُ جَارُهُ بَوَائقهُ، قَالُوا: مَا بَوَائقُهُ؟ قَال: شَرُّهُ". حم، ك عن أبي هريرة، حم عن أبي شريح الكعبى (٢).

стр. 7878

٤١/ ٢٤٠٩٦ - "وَاللهِ للهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ رَجُلٍ كَانَ فِي سَفَرٍ فِي فَلاةٍ مِنَ الأَرْضِ، فَأَوَى إلَى ظِلِّ شَجَرَةٍ، فَنَامَ تَحْتَهَا واسْتَيقَظَ فَلَمْ يَجِدْ رَاحِلَتَهُ، فَأَتَى شَرَفَا فَصَعِدَ عَلَيهِ، فأَشْرَفَ فَلَمْ يَرَ شَيئًا، ثُمَّ أَتَى آخَرَ فَأَشْرَفَ فَلَمْ يَرَ شَيئًا، فَقَال: أَرْجعُ إِلَى مَكَانِي الَّذِي كُنْتُ فِيهِ فأَكُونُ فِيهِ حَتَّى أَمُوتَ، فذهبَ فَإذَا بَرَاحِلَتِه تَجُرُّ خِطَامَهَا، فَواللهِ للهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَة عبدهِ مِنْ هَذَا بِرَاحِلَتِه". حم، م عن النعمان بن بشير (١).

стр. 7879

٤٢/ ٢٤٠٩٧ - "وَالَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ لَوْ أَجِدُ لَكُمُ الْخُبْزَ وَاللَّحْمَ لأطَعَمْتُكُمُوهُ، وَإِنَّهُ لَعَلَّهُ أَنْ تُدْرِكُوا زمَانًا، أَوْ مَنْ أَدْرَكَهُ مِنْكُمْ تَلبَسُونَ فِيهِ مِثْلَ أَسْتَارِ الْكَعبَةِ، يَغْدُو عَلَيكُمْ وَيُرَاحُ فِيهِ بِالْجِفَانِ". حم، حب، طب، ض عن طلحة بن عمرو البصري (١).

стр. 7880

٤٣/ ٢٤٠٩٨ - "وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ لَيَكُونَنَّ بَعْدِي فَتْرَةٌ فِي أُمَتِي يُبْتَغى فِيهَا الْمَالُ مِنْ غَيرِ حِلِّهِ، وَيُسْفَكُ فِيهَا الدِّمَاءُ، وَيُسْتَبْدَلُ بِهَا الشِّعْرُ مِنَ الْقُرآنِ". الديلمي عن ابن عمر. ٤٤/ ٢٤٠٩٩ - "وَالَّذى نَفْسِي بِيَدِهِ لَيَخْرُجَنَّ مِنْ أُمَّتِي مِنْ قُبُورِهِمْ فِي صُورَةِ الْقِرَدَةِ وَالْخَنَازِيرِ بمدَاهَنَتِهِمْ فِي الْمَعَاصِي، وَكَفِّهِمْ عَنِ النَّهْي وَهُمْ يَسْتَطِيعُونَ". أبو نعيم عن عبد الرحمن بن عوف (١). ٤٥/ ٢٤١٠٠ - "وَالَّذِي نَفْسُ أَبِي القَاسِم بِيَدِهِ مَا أَهَلَّ مُهِلٌّ، وَلا كَبَّرَ مُكبِّر عَلَى شَرَفٍ مِنَ الأَرْضِ إِلا أَهَلَّ مَا بَينَ يَدَيهِ وَكَبَّرَ مَا بَينَ يَدَيهِ بِتَكْبِيرِهِ وَتَهْلِيلِه حَتَّى يَنْقَطِعَ مُنْقَطَعُ التُّرَابِ". أبو الشيخ عن ابن عمرو (٢). ٤٦/ ٢٤١٠١ - "وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ مَا اقْتُبسَ فِي آلِ مُحَمَّد نَار مُنْذُ ثَلاثِينَ يَوْمًا، فَإِنْ شَئْتِ أَمَرْتُ لَكِ بِخَمْسَةِ أَعنُزٍ، وَإِنْ شَئْتِ عَلَّمْتُك كلَمَاتٍ [عَلَّمنيهُنَّ جبْرِيلُ] (*)، قُولِي: يَا أَوَّلَ الأَوَّلِينَ وَيَا آخِرَ الآخِرِينَ، وَيَاذَا الْقُوَّةِ الْمَتِين، وَيَارَاحِمَ الْمَسَاكِينَ، وَيَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ".
следующие страницы →