← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 7946–7985 · переход к 7951.

стр. 7946

١٧٥/ ٢٤٢٣٠ - "وَزِيرَاي مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ: جِبْرِيلُ وَمِيكَائِيلُ وَوَزِيرَاى مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ: أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ". ابن عساكر [عن ابن عمر وأبي أمامة] (١). ١٧٦/ ٢٤٢٣١ - "وَصَبُ الْمُؤْمِنِ كَفَّارَةٌ لِخَطَايَاهُ". ك، هب عن أبي هريرة (٢). ١٧٧/ ٢٤٢٣٢ - "وَصَلَتْكَ رَحِمٌ، وجُزِيتَ خَيرًا يَا عَمُّ". ق وتمام، عن ابن عباس أن النبي ﷺ عارض جنازة أبي طالب فقال: فذكره (٣). ١٧٨/ ٢٤٢٣٣ - "وَسِّطُوا الإِمَامَ، وَسُدُّوا الخَلَلَ". د عن أبي هريرة (٤).

стр. 7947

١٧٩/ ٢٤٢٣٤ - "وُضُوءُ النَّوْمِ أَنْ تَمَسَّ الْمَاءَ، ثُمَّ ﴿تَمْسَحَ (*)﴾ بِتِلْكَ الْمَسَّةِ وَجْهَكَ وَيَدَيكَ وَرِجْلَيكَ، كَمِسْحَةِ الْمُتَيَمِّمِ". طب عن أبي أمامة (١). ١٨٠/ ٢٤٢٣٥ - "وَعَدَنِي رَبِّي فِي أَهْلِ بَيتِي، مَنْ أَقَرَّ مِنْهُمْ بِالتَّوْحِيدِ وَلِيَ بِالْبَلاغِ أَنْ لا يُعَذِّبَهُمْ". ك وتُعُقِّبَ عن أنس (٢).

стр. 7948

١٨١/ ٢٤٢٣٦ - "وَعَدَنِي رَبِّي أَنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعِينَ أَلْفًا لا حِسَابَ عَلَيهِمْ وَلا عَذَابَ، مَعَ كُلِّ أَلْفٍ سَبْعُونَ أَلْفًا وَثَلاثُ حَثَيَاتٍ مِنْ حَثَيَاثِ رَبِّي". حم، ت حسن غريب، طب، حب، ض، قط في الصفات عن أبي أمامة (١). ١٨٢/ ٢٤٢٣٧ - "وَعَدنِي رَبِّي أَنْ يُدْخِلَ مِنْ أُمَّتِي الْجَنَّةَ سَبْعِينَ أَلْفًا بِغَيرِ حِسَابٍ، هُمُ الَّذِينَ لا يَسْتَرْقُونَ وَلا يَتَطَيَّرُونَ، وَلا يَكْتَوُونَ، وَعَلَى ربِّهِم يَتَوَكَّلُونَ، قُلْتُ: أَيْ رَبِّ زِدْنِي، قَال: لَكَ بِكُلِّ وَاحِدٍ مِنَ السَّبْعِينَ أَلْفًا، قُلْتُ: أَيْ رَبِّ: إِنَّهمُ لا يُكَمِّلُونَ قَال: إِذَن نُكَمِّلهُم لَكَ مِنَ الأَعْرَابِ".

стр. 7949

ابن سعد عن عمرو بن عمير (١). ١٨٣/ ٢٤٢٣٨ - "وَعِزَّةِ رَبِّي: إِنَّهَا أَيدٍ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ، يَدُ الْمُعْطِي بَعْضُهَا أَيَادِي اللهِ، وَيَدُهُ الْوُسْطى، وَيَدٌ أُخْرَى أَسْفل مِنْ ذَلِكَ، وَيَقولُ رَبِّي: بِعزَّتِي حَلَفْتُ لأُنَفِّسَنَّ عَنْكَ كَمَا رَحِمتَ عَبْدِي وَبِعزَّتِي لأُحَلِّينَّكَ بِمَا رَحِمْتَ عَبْدِي، وَبِعِزَّتِي لأُخْلِفَنَّ عَلَيكَ بِمَا أَعْطَيتَ عَبْدِي". ابن عساكر عن سعيد بن عمارة، عن الحارث بن النعمان الليثى، عن أنس، وسعيد والحارث متروكان (٢). ١٨٤/ ٢٤٢٣٩ - "وَفْدُ اللهِ ثَلاثَةٌ: الْغَازِي، وَالْحَاجُّ، وَالْمُعْتَمِرُ". ن، قط في الأفراد، حب، ك، حل، ق عن أبي هريرة (٣).

стр. 7950

١٨٥/ ٢٤٢٤٠ - "وَفْدُ اللهِ ثَلاثَةٌ: الْحَاجُّ، وَالْمُعْتَمِرُ، وَالْغَازِي، دَعَاهُمُ اللهُ فأَجَابُوهُ، وَسَأَلُوهُ فأَعْطَاهُمْ". ابن زنجويه عن ابن عمر (١). ١٨٦/ ٢٤٢٤١ - "وَقْتُ الْعِشَاءِ إِذَا مَلأ اللَّيلُ بَطْنَ كُلِّ وَادٍ".

стр. 7951

طس عن عائشة [أبو نعيم عن عبد الرحمن حاطب] (*) (١). ١٨٧/ ٢٤٢٤٢ - "وَقْتُ صَلاةِ الظُّهْرِ إِذَا زَالتِ الشَّمْسُ، وَكَانَ ظِلُّ الرَّجُلِ كَطُولِهِ مَا لَمْ يَحْضُرِ الْعَصْرُ، وَوَقْتُ صَلاةِ الْعَصْرِ مَا لَمْ تَصْفَرَّ الشَّمْسُ، وَوَقْتُ صَلاةِ الْمَغْربِ مَا لَمْ يَغِبِ الشَّفَقُ، وَوَقْتُ صَلاةِ العِشَاءِ إِلَى نِصْفِ اللَّيلِ الأَوْسَطِ، وَوَقْتُ صَلاةِ الصُّبْحِ مِنْ طُلُوعِ الْفَجرِ مَا لَمْ تَطْلُعِ الشَّمْسُ، فَإِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ فَأَمْسِكْ عَنِ الصَّلاةِ فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَينَ قَرْنَىْ شَيطَانٍ". ش، حم، م، د، ن عن ابن عمرو (٢).

стр. 7952

١٨٨/ ٢٤٢٤٣ - "وَقِّرُوا مَنْ تَعَلَّمُونَ مِنْهُ الْعِلْمَ، وَوَقِّرُوا مَنْ تُعَلِّمُونَهُ الْعِلْمَ". أبو إسحاق الشملى في معجمه، وأبيه إسحاق في فوائده، وابن النجار عن ابن عمر (١). ١٨٩/ ٢٤٢٤٤ - "وَقَعَ فِي نَفْسِ مُوسَى هَلْ يَنَامُ اللهُ؟ فَأَرْسَلَ إِلَيهِ مَلَكًا فَأَرَّقَهُ ثَلاثًا، ثُمَّ أَعْطَاهُ قَارُورَتَينِ فِي كُلِّ يَدٍ قَارُورَةٌ، وَأَمَرَهُ أَنْ يَحْتَفِظَ بِهَا، فَجَعَلَ يَنَامُ وَيكَادُ يَلْتَقِيَانِ ثُمَّ يَسْتَيقِظُ فَيَحْبِسُ إِحْدَاهُمَا عَنْ الأُخْرَى، حَتَّى نَامَ نَوْمَةً فَاصْطَفَقَتْ يَدَاهُ فَانْكَسَرَتِ الْقَارُورَتَان؛ ضَرَبَ لَهُ مَثَلًا أَنَّ اللهَ لَوْ كَانَ يَنَامُ، لَمْ تَسْتَمْسِكِ السَّمَواتُ والأَرْضُ". ع عن عكرمة عن أبي هريرة وضُعِّف، ورواه عبد الرزاق في تفسيره عن عكرمة موقوفًا عليه (٢). ١٩٠/ ٢٤٢٤٥ - "وَقَفْتُ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ فَرَأَيتُ أَكْثَرَ مَنْ يَدْخُلُهَا الْفُقَرَاءَ، وَرَأَيتُ أَصْحَابَ الْجَدِّ مَحْبُوسِينَ، وَوَقْفتُ عَلَى بَابِ النَّارِ فَإِذَا أَكْثَرُ مَنْ يَدْخُلُهَا النِّسَاءُ".

стр. 7953

ابن قانع عن أسامة بن زيد (١). ١٩١/ ٢٤٢٤٦ - "وُقِيَتْ شَرَّكُمْ كَمَا وُقِيتُمْ شَرَّهَا". خ، م، ن عن ابن مسعود قال: بينا نحن مع رسول الله ﷺ وثبت علينا حيةٌ فقال: اقتلوها، فابتدرناها فذهبت. قال: فذكره (٢). ١٩٢/ ٢٤٢٤٧ - "وكَاءُ السَّهِ الْعَينَانِ، فَمْنَ نَامَ فَلْيَتَوَضَّأ". د عن علي (٣). ١٩٣/ ٢٤٢٤٨ - "وَكَيفَ لا أُسَرُّ وَقَدْ أَتَانِي جِبْرِيلُ، فَبَشَّرَنِي أَنَّ حَسَنًا وَحُسَينًا سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَأَبُوهُمَا أَفْضُلُ مِنْهُمَا".

стр. 7954

طب عن حذيفة (١). ١٩٤/ ٢٤٢٤٩ - "وَكَيفَ لا أُحِبُّهُمَا وَهُمْ رَيحَانَتَاى مِنَ الدُّنْيَا، أَشمُّهُمَا - يَعْنِي: الْحَسَنَ والْحُسَينَ". طب، ض عن أبي أيوب (٢). ١٩٥/ ٢٤٢٥٠ - "وكِّلَ بِالْمُؤْمِنِ سِتُّونَ وَثَلَثُمِائَةِ مَلَكٍ يَذُبُّونَ عَنْهُ مَا لَمْ يُقَدَّرْ عَلَيهِ، مِنْ ذَلِكَ النَّفَرِ تِسْعَةُ أَمْلاكٍ يَذُبُّونَ عَنْهُ، كَمَا تَذُبُّونَ عَنْ قَصْعَةِ الْعَسَلِ مِنَ الذُّبَابِ فِي الْيَوْمِ الصَّائِفِ، وَمَا لَوْ بَدَا لكُمْ لَرَأَيتُمُوهُ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ وَسَهْلٍ، كُلُّهُمْ بَاسِطٌ يَدَهُ فَاغِرٌ فَاهُ وَمَا لَوْ وُكِّلَ فيه إِلَى نَفْسِهِ طَرْفَة عَينٍ خَطَفَتْهُ الشَّيَاطِينُ". ابن أبي الدنيا في مكائد الشيطان، وابن قانع، طب عن أبي أمامة (٣). ١٩٦/ ٢٤٢٥١ - "وَكِّلِ بِالشَّمْسِ تِسْعَةُ أَمْلاكٍ يَرْمُونَهَا بِالْمَاءِ كُلَّ يَوْمٍ، وَلَوْلا ذَلِكَ مَا أَتَتْ عَلَى شَيْءٍ إِلا أَحْرَقَتْهُ".

стр. 7955

طب وأبو الشيخ في العظمة، وابن مردويه عن أبي أمامة (١). ١٩٧/ ٢٤٢٥٢ - "وُكِّلَ بِالرُّكْنِ الْيَمَانِيِّ سَبْعُونَ مَلَكًا، فَمَنْ قَال: اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ والْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، رَبَّنا آتِنَا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً، وَفِي الآخِرةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ، قَال: آمِين، وَمَنْ فَاوَضَ الرُّكْنَ الأَسْودَ، فَإِنَّما يُفاوضُ يَدَ الرَّحْمنِ". هـ عن أبي هريرة (٢).

стр. 7956

١٩٨/ ٢٤٢٥٣ - "وُكِّلَ بِالنُّفُوسِ شَيطَانٌ يُقَالُ لَه انهُوّ (*)، فَهُوَ يُخيِّل إِلَيها وَيَتَرايا [إِلَى] أَنْ يَنْتَهِي إِذَا عُرج بها؛ فَإِذَا انْتَهَتْ إِلى السَّمَاء فما رأت فهُو الرُّؤيَا الَّتي تَصْدُق". الحكيم عن أبي سلمة بن عبد الرحمن مرسلًا (١). ١٩٩/ ٢٤٢٥٤ - "وُضِعَتْ (*) (*) مِنْبَرِي عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الجَنَّةِ". سمويه، ض عن عمر (٢). ٢٠٠/ ٢٤٢٥٥ - "وضِعَ مِنْبَرِي عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الجَنَّةِ، وما بَينَ منْبَرِي وبَيتي رَوْضَةٌ من رياضِ الجَنَّة". ابن النجار عن عمر (٣).

стр. 7957

٢٠١/ ٢٤٢٥٦ - "وُضِعَ عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأُ وَالنِّسْيَانُ، وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيهِ". ق عن ابن عمر (١). ٢٠٢/ ٢٤٢٥٧ - "وضَعَ اللهُ عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأَ وَالنِّسْيَانَ، وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيهِ". عد، ق عن عقبة بن عامر (٢). ٢٠٣/ ٢٤٢٥٨ - "وَلَدُ الزِّنى لا يَرِثُ وَلا يُورَثُ". ك في تاريخه عن ابن عمر (٣). ٢٠٤/ ٢٤٢٥٩ - "وَلَدُ الزِّنَى لا خَيرَ فِيه، نَعْلانِ أُجَهِّزُ بِهِما غَازِيًا (*) أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْتِقَ وَلَدَ الزِّنَى (* *) ".

стр. 7958

طب عن ميمونة بنت سعد (١). ٢٠٥/ ٢٤٢٦٠ - "وُلِدَ لِيَ الليلةَ غُلامٌ فَسَمَّيتُه بِاسْمِ أَبِي إِبراهيم". حم، خ، م، د، حب عن أنس (٢).

стр. 7959

٢٠٦/ ٢٤٢٦١ - "وَلَدُ نُوحٍ ثَلاثَةٌ: سَامٌ، وَحَامٌ، وَيَافِثُ". حم، طب، ك عن سمرة (١). ٢٠٧/ ٢٤٢٦٢ - "وَلَدُ نُوحٍ ثَلاثَةٌ: فَسَامٌ أَبُو الْعَرِبِ، وَحَامٌ أَبُو الْحَبَشةِ، وَيَافِثُ أَبُو الرُّومِ".

стр. 7960

طب عن عمران بن حصين وسمرة معا (١). ٢٠٨/ ٢٤٢٦٣ - "وَلَدُ نُوحٍ ثَلاثَةٌ: سَامٌ، وحَامٌ، ويَافِثُ، فولدُ سامٍ: العربُ وفارسٌ والرومُ، والخيرُ فيهم، وولدُ يافثَ: يأجوجُ ومأجوجُ والتركُ والصَّقالِيَة، ولا خَير فِيهم، وولدُ حَامٍ: بَرْبَرُ وَالْقبْطُ، والسُّودَانُ". ابن عساكر عن أبي هريرة (٢). ٢٠٩/ ٢٤٢٦٤ - "وَلَدُ الرَّجُلِ منْ كَسْبِه، مِن أَطْيَبِ كَسْبِه، فَكُلوا مِن أَمْوالِهِم". ط، د، ك، ق عن عائشة (٣).

стр. 7961

٢١٠/ ٢٤٢٦٥ - "وَلَدُ الزِّنى شَرُّ الثَّلاثَةِ". حم، د، ك، ق عن أبي هريرة (١).

стр. 7962

٢١١/ ٢٤٢٦٦ - "وَلَدُ الزِّنا شَرُّ الثَّلاثَةِ إِذَا عَمِلَ بِعَمَلِ أَبَوَيه". طب، ق عن ابن عباس، ق، حم عن عائشة (١).

стр. 7963

٢١٢/ ٢٤٢٦٧ - "وَلَدُ الْمُلاعَنَةِ عَصَبَتُه عَصَبَةُ أُمِّه". ك، د في مراسيله، ق عن رجل من أهل الشام (١). ٢١٣/ ٢٤٢٦٨ - "وَلَدُ آدَمَ كُلُّهم تَحْتَ لِوَائِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ يُفْتَحُ له بابُ الْجَنَّةِ". أبو الحسن القطان في الطوالات وابن عساكر عن حذيفة وسنده حسن (٢) ٢١٤/ ٢٤٢٦٩ - "وَلَدُ الحَكَمِ مَلْعُونُونَ". ابن عساكر عن ابن الزبير (٣).

стр. 7964

٢١٥/ ٢٤٢٧٠ - "وَلِمَ يَفْعَلُ ذَلِكَ أَحَدُكُم؟ ، فَإِنَّه لَيسَتْ نَفْسٌ مَخْلُوقَةٌ إِلا اللهُ خَالِقُها". م، د عن أبي سعيد قال: ذكر العَزْل عند رسول الله ﷺ قال: فذكره (١). ٢١٦/ ٢٤٢٧١ - "وَلِمَ لا يُبْطِيءُ عَنِّي وَأَنْتُم حَوْلى، لا تستنون وَلا تُقَلِّمُونَ أَظْفَارَكُم، وَلا تَقُصُّونَ شَوَارِبَكم، وَلا تُنقون رواجبكم". حم، هب عن ابن عباس أنه قيل: يا رسول الله لقد أَبْطأَ عنْك جِبريلُ؟ قال: فذكره (٢).

стр. 7965

٢١٧/ ٢٤٢٧٢ - "وَمَا يُدْريكِ أَنَّه شَهِيدٌ؟ فَلَعَلَّه كَانَ يَتَكَلَّم فيما لا يَعْنيهِ أَوْ بَخِل بِما لا يُنْقِصُه". هب، والخطيب في كتاب البخلاء عن أبي هريرة أن رجلا قُتِل شهيدًا فبكته باكيةٌ فقالت: واشهيداه، فقال ﷺ فذكره، هب، ض عن ﴿أنس﴾ (*) (١). ٢١٨/ ٢٤٢٧٣ - "وَمَا لِي لا أَغْضَبُ وَأَنَا آمُرُ بِالأَمْر وَلا أُتَّبَعُ". حم، ن، هـ عن البراء (٢).

стр. 7966

٢١٩/ ٢٤٢٧٤ - "وَمَا تَحْزَنُونَ؟ إِنَّ لِلنَّاسِ هِجْرَةً وَاحِدَةً وَلَكُمْ هِجْرَتَانِ، هَاجَرْتُم حِينَ خَرَجْتُم إِلَى صَاحِبِ الْحَبَشَةِ، ثُمَّ خَرَجْتُم مِنْ عِنْدِ صَاحِبِ الْحَبَشَةِ مُهَاجِرِينَ إلَيَّ". ابن منده، وابن عساكر عن خالد بن سعيد بن العاصِ (١). ٢٢٠/ ٢٤٢٧٥ - "وَمَا لِي لا أَضْحَكُ؟ وَهَذَا جِبْرِيلُ يُخْبِرُنِي عَنِ اللهِ بَاهَى بِي وبِعَمِّي الْعَبَّاسِ، وبِأَخِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ سُكَّانَ الْهَوَى وحَمَلَةَ الْعَرْشِ، وَأَرْوَاحَ النَّبِيِّينَ، ومَلائِكَةَ سِتِّ سَمَوَاتٍ، وَباهَى بِأُمَّتِي أَهْلَ السَّمَاءِ الدُّنْيا". ابن عساكر عن علي (٢). ٢٢١/ ٢٤٢٧٦ - "وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللهَ قَد اطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ فَقَال: اعْمَلُوا مَا شِئْتُم فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُم".

стр. 7967

حم، خ، م، د، ت عن علي، د عن أبي هريرة، حم، ك عن ابن عباس، حم، حب، طب عن جابر (١).

стр. 7968

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 7969

٢٢٢/ ٢٤٢٧٧ - "وَمَا يُدْرِيكِ أَنَّ اللهَ أَكْرَمَهُ؟ أَمَّا هُوَ فَقَدْ جَاءَهُ الْيَقِينُ، وَاللهِ إِنِّي لأَرْجُو لَهُ الْخَيرَ، وَاللهِ مَا أَدْرِي وَأَنَا رسُولُ اللهِ مَا يُفْعَلُ بِي". حم، خ عن أم العلاء (١).

стр. 7970

٢٢٣/ ٢٤٢٧٨ - "وَمَا يُدْرِيكِ؟ إِنِّي رسُولُ اللهِ وَلا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي". ك عن ابن عباس (١). ٢٢٤/ ٢٤٢٧٩ - "وَمَا يُدْرِيكَ أَنَّها رُقْيةٌ؟ قَدْ أَصَبْتُم، اقْسِمُوا واضرِبُوا لِي مَعَكُم سَهْمًا". حم، خ، م، د، ت، ن، هـ عن أبي سعيد أن نفرًا رقوا لديغًا بفاتِحة الكتاب على قطيعٍ من الغنم، فقال رسول الله ﷺ : فذكره (٢).

стр. 7971

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 7972

٢٢٥/ ٢٤٢٨٠ - "وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تَنْزُرُوا رسُولَ اللهِ عَلَى الصَّلاةِ". م عن ابن شهاب قال: ذكر لي (١).

стр. 7973

٢٢٦/ ٢٤٢٨١ - "وَمَا أَنَا وَالدُّنْيَا، وَمَا أَنَا وَالرَّقْمَ". د عن ابن عمر (١). ٢٢٧/ ٢٤٢٨٢ - "وَمَا تَعُدُّونَ الشَّهادَةَ إِلا مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ؟ إِنَّ شُهَدَاءَكُم إِذَنْ لَقَلِيلٌ، الْقَتْلُ فِي سَبِيلِ الله شَهَادَةٌ، وَالْبَطْنُ شَهادَةٌ والحَرَقُ شَهَادَةٌ، والغَرَقُ شهَادَةٌ، والمَغْمُومُ -يَعْنِي: الهَدْمَ- شَهَادَةٌ، والمجْنُوبُ شَهادَةٌ، والْمرْأَةُ تَمُوتُ بِجُمْعٍ شَهِيدَةٌ". ن عن عبد الله بن عبد الله بن جبر عن أبيه (٢).

стр. 7974

٢٢٨/ ٢٤٢٨٣ - "وَمَا لِي لا أَهِمُ ورُفْغُ أَحَدِكُم بَينَ ظُفُرِهِ وَأَنَامِلِهِ". طب عن ابن مسعود، هب عن قيس بن أبي حازم مرسلًا (١).

стр. 7975

٢٢٩/ ٢٤٢٨٤ - "وَمَا عَلَيكُم لَوْ تَرَكْتُمُونِي فَأَعْرَسْتُ بَينَ أَظهُرِكُم فَصَنَعْتُ لَكُمْ طَعَامًا فَحَضَرْتُمُوهُ؟ ". ك عن ابن عباس (١). ٢٣٠/ ٢٤٢٨٥ - "وَمَا يُعْجِبُكِ مِنْها لَقَدْ رَحِمَها اللهُ بِرَحمَتِها صَبِيَّهَا". ك عن أنس (٢).

стр. 7976

٢٣١/ ٢٤٢٨٦ - "وَمَا يَمْنَعُنِي، لا تكُونُوا أَعْوَانًا للشَّيطَانِ عَلَى أَخِيكُم، إِنَّهُ لا يَنْبَغِي للإمَامِ إِذَا انْتَهَى إِلَيه حَدٌّ إِلا أَنْ يُقيمَهُ، إِنَّ اللهَ عَفُوٌّ يُحِبُّ العَفْوَ، وَلْيَعْفُوا ولْيَصْفَحُوا، أَلا تُحِبُّوُّنَ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لكُمَ، واللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ". عبد الرزاق، حم، وابن أبي الدنيا في ذم الغضب، طب والخرائطى في مكارم الأخلاق، ك، ق عن ابن مسعود (١).

стр. 7977

٢٣٢/ ٢٤٢٨٧ - "وَمَا تَعْجَبُونَ مِنْ ذَا؟ ! المِنْدِيلُ مِنْ مَنَادِيلِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فِي الجَنَّةِ خَيرٌ مِنْ هَذَا، يا غُلامُ اذْهَبْ بِهِ إلَى أَبِي جَهْمِ بْنِ حُذَيفَةَ وقُلْ لَهُ يَبْعَت إليَّ بِالْخَمِيصَةِ". طب عن عطارد بن حاجب (١).

стр. 7978

٢٣٣/ ٢٤٢٨٨ - "وَمَا يَمْنَعُكَ أَنْ تُحِبَّ أَنْ تَعِيشَ حَمِيدًا، وَتَمُوتَ فَقِيرًا، وَإِنَّمَا بُعِثْتُ عَلَى تَمَامِ مَحَاسِنِ الأَخْلاقِ". طب عن معاذ (١). ٢٣٤/ ٢٤٢٨٩ - "وَمَا سَبِيلُ اللهِ إِلا مَنْ قُتِلَ؟ مَنْ سَعَى عَلَى وَالِدَيهِ فَفِي سَبِيلِ اللهِ، ومَنْ سَعَى عَلَى عِيَالِهِ فَفِي سَبِيلِ اللهِ، ومَنْ سَعَى عَلَى نَفْسِهِ لِيُعِفَّهَا فَفِي سَبِيلِ اللهِ، ومَنْ سَعَى عَلَى التَّكَاثُرِ، فَهُوَ فِي سَبِيلِ الشَّيطَانِ".

стр. 7979

طس، ق عن أبي هريرة (١). ٢٣٥/ ٢٤٢٩٠ - "وَمَا يَمْنَعُنِي؟ وَجِبْرِيلُ خَرَجَ مِنْ عِنْدِي السَّاعَةَ، فَبَشَّرَنِي أَنَّ لِكُلِّ عَبْدٍ صَلَّى عَلَيَّ صَلاةً يُكْتَبُ لَهُ بِهَا عَشْرُ حَسَنَاتٍ، ويمحى عَنْهُ عَشْرُ سيَئاتٍ، ويُرْفَعُ لَهُ عَشْرُ دَرَجَاتٍ، وتُعْرَضُ عَلَيَّ كَمَا قَالهَا وَنرُدُّ عَلَيهِ بِمِثْلِ مَا دَعَا". عبد الرزاق عن أبي طلحة، قال: دخلت على النبي ﷺ يوما فوجدتُه مسرورًا، فقلت له، قال: فذكره (٢). ٢٣٦/ ٢٤٢٩١ - "وَمَنْ يُطِيقُ مُكَافَأَةَ أَهْلِ النِّعَمِ، وَمَنْ حَسَدَ النَّاسَ لَمْ يُشْفَ غَيظُهُ".

стр. 7980

ابن شاهين عن الحليس بن زيد الضبى (١). ٢٣٧/ ٢٤٢٩٢ - "وَهَلْ تَرَكَ لَنَا عَقِيل مِنْ رِبَاعٍ". حم، والدارمي، خ، م، د، ن، هـ وابن خزيمة، حب، قط عن أسامة بن زيد (٢).

стр. 7981

٢٣٨/ ٢٤٢٩٣ - "وَهَلْ تَلِدُ الإِبِلَ إِلَّا النُّوقُ". حم، د، ت صحيح غريب، ق عن أنس (١).

стр. 7982

٢٣٩/ ٢٤٢٩٤ - "وَهَلِ الأَجْرُ إِلا في ذَلِكَ". هب عن عُصْمَةَ بنِ مالك: أَنّ نفرًا قالوا: يا رسول الله: نرى الفواكه في السوق فنشتهيها وليس معنا شيء نشترى به، فهل لنا في ذلك أجر؟ قال: فذكره (١). ٢٤٠/ ٢٤٢٩٥ - "وَهَلْ هُوَ إلا بَضْعَةٌ مِنْكَ".

стр. 7983

طب عن طَلْق أن رجلا قال: يا رسول الله: إن أحدنا يكون في الصلاة فَيَحاتُّ فَتُصيبُ يدُه ذكرَه، قال: فذكره (١). ٢٤١/ ٢٤٢٩٦ - "وَهَبْتُ خَالتِي فَاخِتَةَ بِنْتَ عَمْرو غُلامًا وَأَمَرْتُها (أَلَّا تجعله) جَازِرًا وَلَا صَايِغًا، وَلَا حَجَّامًا". طب عن جابر (٢).

стр. 7984

٢٤٢/ ٢٤٢٩٧ - "وَيْحَ أُمِّها! ! قَرْيَةٌ يَدَعُها أَهْلُها أيْنَعَ مَا يَكُونُ، تَأكُلُها عَافِيةُ الطَّيرِ والسِّبَاعِ، وَلا يَدْخُلُها الدَّجَّالُ إِنْ شَاءَ الله، كُلَّمَا أَرَادَ دُخُولَها تَلَقَّاهُ بِكُلِّ نَقْبٍ مِنْ نِقَابِها مَلَكٌ مُصْلَتٌ يَمْنَعُهُ عَنْها". حم، طب، ك عن محجن بن الأدرع (١).

стр. 7985

٢٤٣/ ٢٤٢٩٨ - "وَيحَ ابْنِ آدَمَ! ! كَيفَ يَزْهُو؟ وإنَّما هُوَ رَعْثٌ يَسِيلُ، وَيحَ ابن آدَمَ! ! كيف يزهو؟ وإِنَّمَا جِيفَةٌ تُؤْذِي مَنْ مَرَّ بِهِ، ابْنُ آدَمَ مِنَ التُّرابِ خُلِقَ وإلَيهِ يَصِيرُ". الديلمي عن أبي هريرة (١). ٢٤٤/ ٢٤٢٩٩ - "وَيحَ عَمَّارٍ! ! تَقْتُلُهُ الفِئَةُ البَاغِيةُ، يَدْعُوهُم إِلى الجَنَّةِ، ويَدْعُونَه إِلى النَّارِ". حم، خ، حب عن أبي سعيد (٢).
следующие страницы →