٣/ ٤١٨٨ - "أمانٌ لأمتى من الغَرَقِ إذا ركبوا البَحْرَ أن يقولُوا. بسمِ الله مَجْرَاها ومُرْسَاهَا الآية. وما قدروا الله حق قدره الآية" (١).
ع، وابن السنى في عمل اليوم والليلة عن السيد الحسين.
٤/ ٤١٨٩ - "أما يستحى أحدُكم أن يضربَ امْرأَتَه كما يُضْرب العبدُ، يضربُها أوَّلَ النَّهارِ ثم يضاجعُها آخرًا، أما يستحى".
عب عن عائشة.
٥/ ٤١٩٠ - "أما إنَّ ربك يحبُّ المدحَ وفي لفظٍ (الحمدَ) (٢) ".
حم، خ في الأدب، ن وابن سعد، والطحاوي، والباوردى، وابن قانع، طب، ك، هب، ض عن الأسود بن سريع.
٦/ ٤١٩١ - "أَمَا إِنَّ كلَّ بناءٍ فَهُوَ وَبالٌ على صاحِبِه يومَ القِيامِةَ، إِلا ما كانَ في مسجدٍ، أَوْ، أوْ، أوْ" (٣).
حم، هـ، طس، ض عن أنس.
٧/ ٤١٩٢ - "أما ترضى أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة" (٤).
حم، ع عن أنس، خ، م، هـ عن عمر (في دخوله على رسوله الله ﷺ حين آلى من نسائه وبكائه حين رأى الحصيرَ أثَّر في جنبه وقول النبي ﷺ إذ ذاك "أما ترضى أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة" يعني كسرى وقيصر طب ض عن جندب البجلى.
٨/ ٤١٩٣ - "أَما إِنَّ كلّ بناءٍ وبالٌ على صاحبه إلا مَالا، إلا مالا" (٥).
стр. 807
د عن أنس ﵁.
٩/ ٤١٩٤ - "أما يستطيعُ أحدُكم أنْ يقرأَ ثُلُثَ القرآنِ في كلِّ ليلةٍ" (١).
طس، ض عن أنس.
١٠/ ٤١٩٥ - "أما إني على ما تَرَوْنَ بحمد اللهِ قد قرأتُ البارحةَ السَّبْعَ الطُّوَلَ" (٢).
ابن خزيمة، ع، حب، ك، هب، ض عن أنس.
١١/ ٤١٩٦ - "أَمَا يَخْشَى أحَدُكم إذا رفع رأسه في الصلاة أن لا يرجعَ إليه بَصَرُهُ" (٣).
حـ، م، هـ عن جابر بن سمرة.
١٢/ ٤١٩٧ - "أمَّا بَلَغَكُمْ أَنّى لعَنْتُ من وسَمَ البهيمةَ في وجهِهَا، أَوْ ضرَبَها في وجهِهَا" (٤).
د عن جابر.
١٣/ ٤١٩٨ - "أما تَخْشَى أن تَرَى له بُخَارًا في جَهَنَّمَ، أنْفِقْ يا بلالُ، ولا تخشَ من ذي العرش إِقلالًا".
الحكيم عن ابن مسعود، هب عن أبي هريرة، طب عن ابن مسعود، وأبي سعيد الخدري، وأبي هريرة، ثلاتتهم عن بلال، قال: دخلَ على رسول الله ﷺ ، وعندى صُبْرة (٥) من التَّمْرِ فقال: ما هذا؟ قلت: يا رسول اللهِ ذَخَرْته (٦) لك ولضيفانِك قال: فذكره.
стр. 808
١٤/ ٤١٩٩ - ("أما أخْشَى ما أصابَ أخي دَوادَ" (١).
أبو حفص بن شاهين في حديث الوفد الذين قدموا على رسول الله ﷺ ، وفيهم غلامُ حسنُ الوجهِ فأجلسه من ورائه، وقال: أما وذكره، بإِسناد مجهول، وضعيف، ومرسل.
١٥/ ٤٢٠٠ - "أما علمتِ يا عائشةُ أن المؤمنَ تصيبُه النَّكْبَةُ والشَّوْكَةُ فُيكَافأُ بأسْوَإِ عَمَلِهِ ومَنْ حُوسِبَ عذِّبَ قالت: أليس يقولُ اللهُ: ﴿فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا﴾ قال: ذاكم الْعَرْضُ يا عائشة، من نُوقِشَ الحسابَ عُذِّبَ".
ذ عن عائشة.
١٦/ ٤٢٠١ - "أَمَا ترضونَ أن تكونَ لِلنَّاسِ هجرةٌ، ولَكُمْ هِجْرتَانِ".
ابن قانع عن خالد بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص عن أبيه عن خالد بن سعيد بن العاص، وكان في مُهاجِرة الحبشة هو وأخوه عمرو بن سعيد، فلما قدموا جَزِعوا ألا يكونوا شهدوا بدرًا فقال النبي ﷺ : فذكره.
١٧/ ٤٢٠٢ - "أَمَا لَكُمْ فِيَّ أُسْوَةٌ (٢)، إِنَّه ليسَ في النَّومِ تفريط؛ إِنَّما التفريطُ على من لم يُصَلِّ حتى يجئ وقتُ صلاة أخْرى (فنحن) (٣) فمن فعل ذلِك فْليُصَلِّها حين ينتبه لها، فإِذَا كان الْغَدُ فليصلها عند وَقْتِها".
ابن سعد، والبغوى عن أبي (٤) قتادة.
١٨/ ٤٢٠٣ - "أما إنَّكَ إن عفوتَ عنه فإِنَّهُ يَبُوءُ بإِثمِهِ وإثمِ صاحبك" (٥).
د، ن عن وائل بن حجر ﵁.
١٩/ ٤٢٠٤ - "أَمَا إنها كائنة، وَلم يأتِ تأويلُها بعدُ".
стр. 809
حم، ت حسن غريب عن سعد بن أبي وقاص قال: لما نزلت ﴿قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ﴾ قال النبي ﷺ فذكره.
٢٠/ ٤٢٠٥ - "أما إِن ابنَكَ هذا لا يجْني عليك، ولا تَجْني عليه، وتلا: ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وزْرَ أُخْرَى﴾.
حم، د، ن، والبغوى، والباوردى، وابن قانع، طب، ك، ق عن أبي رمثة، حم، هـ، ع، والبغوى، والباوردى، وابن قانع، وابن منده، ض عن الخشخاش العنبرى.
٢١/ ٤٢٠٦ - "أما يستطيعُ أحَدُكُمْ أن يَكْسِبَ كُلَّ يومٍ مثلَ أُحُدٍ ذهبًا؟ قالوا: ومن يستطيعُ ذلك يا رسول الله؟ قال: كُلُّكُمْ. يستطيعُه، سبحانَ اللهِ أعظمُ من أُحدٍ، ولا إله إِلا الله أعْظمُ من أُحُدٍ، واللهُ أكبر أعظمُ من أُحدٍ، والحمد للهِ أعظمُ من أُحدٍ" (١).
طب، والرافعى، وابن النجار عن عمران بن حصين.
٢٢/ ٤٢٠٧ - "أما يَسُرُّكَ أن لَا تأتى بابًا من أبوابِ الجنَّةِ إلا وَجَدْتَه عنده يَسْعَى يَفْتَحُ لَكَ" (٢).
حم، ن، والبغوى، حب، طب، ك عن معاوية بن قرة عن أبيه.
٢٣/ ٤٢٠٨ - "أما والله إنه لنبيُّ ابن نبيٍّ، يعني ابنَهُ إبراهيمَ".
ابن عساكر وضعَّفه (٣) عن عليِّ ﵁.
٢٤/ ٤٢٠٩ - "أما إن خير الماءِ الشيم وأفْضَلُ الأموالِ الْغَنَمُ، وخير المرعى الأرَاكُ والسَّلَمُ، إذا أخْلَفَ كانَ لَجينًا، وإذا أُسقط كانَ دَرِينًا، وإذا أُكِلَ كانَ لَبيِنًا" (٤).
стр. 810
ابن عساكر عن ابن مسعود، وابن عباس.
٢٥/ ٤٢١٠ - "أما إنَّ الإيمان لا يَدْخُلُ أجْوافَهُمْ حتى يُحبِوُّكُم لي قاله للعبَّاس".
عد، وابن عساكر عن علي.
٢٦/ ٤٢١١ - "أما علمتَ أنَّ عمَّ الرَّجُلِ صِنْوُ أبيهِ" (١).
حم، وابن عساكر عن علي بن عساكر، عن ابن مسعود قط، وابن عساكر: عن أبي رافع، ابن عساكر عن جابر.
٢٧/ ٤٢١٢ - "أمَّا علمتَ أنَّ الإِسلامَ يَهْدِمُ ما كانَ قبله وأن الهجرة تَهْدِمُ ما كانَ قبلها، وأن الحجَّ يهدم ما كان قبلَهُ" (٢).
م عن عمرو بن العاص.
٢٨/ ٤٢١٣ - "أمَّا إنَّهُ كان هو صانعٌ بكَ يومَ القيامةِ، يقول: يا ربّ سَلْ هذا فيمَ قتلنى؟ ".
ن عن بريدة.
٢٩/ ٤٢١٤ - "أمَّا إنه لَوْ سمَّى لكفاكمْ".
ت حسن صحيح عن عائشة.
٣٠/ ٤٢١٥ - "أَمَا إنه لو قال: بسم الله لَكَفَاكُمْ؛ فإِذا أَكَل أَحَدُكُم طعامًا فليَقُلْ: بسم اللهِ، فإِن نسى أن يقولَ: بسم الله في أوَّله، فَليَقُلْ بسم اللهِ أولَّهُ وآخرَهُ" (٣).
ط، حم، هـ، حب، ق عن عائشة.
٣١/ ٤٢١٦ - "أَمَا لأهْلِكَ حَقٌّ؟ صُمْ رمضانَ والذي يَلِيه، وَكلَّ يَوْمٍ أَرْبِعَاءَ وخميسٍ، فإِذا أنْتَ قَدْ صُمْتَ الدهرَ".
стр. 811
طب عن مسلم بن عبيد الله القرشى عن أبيه.
٣٢/ ٤٢١٧ - "أما علمت أنَّ مَلَكًا ينادى في السماءِ، يقولُ: اللهُمَّ اجْعَلْ لمالِ مُنْفِقٍ خلفًا، واجعل لمالِ مُمْسكٍ تلفًا".
طب عن عبد الرحمن بن سبرة الجعفى.
٣٣/ ٤٢١٨ - "أمَّا أنقى اللهَ جدُّكَ، أمَّا ثلاثةٌ فَلُه، وأمّا تِسْعُمائةٍ وسبعٌ وتسعون فَعُدْوانٌ وظُلم، إن شاء اللهُ عذَّبه، وإن شاءَ غَفَرَ لَهُ".
طب عن عبادة بن الصامت قال: طَلَّقَ جَدِّى امرأةً له ألفَ تطليقةٍ، فسألت النبي ﷺ قال: فذكره.
٣٤/ ٤٢١٩ - "أَمَا وَاللهِ لَوَددْت أنى غُودِرْتُ مع أصحابِي بِحُضْنِ الْجَبَلَ" (١).
ك عن جابر ﵁.
٣٥/ ٤٢٢٠ - "أما إنَّهُ لا يُدْركُ قومٌ بعدَكم صَاعَكُمْ وَلَا مُدَّكُمْ".
ك عن أبي سعيد.
٣٦/ ٤٢٢١ - "أما ترضى أن تكونَ مِنَّي بمنزلة هارونَ من موسى، إلا أنك ليس بنبيٍّ، إنه لا ينبغي لي أن أذهبَ إلا وأنتَ خليفتى" (٢).
حم، ك عن ابن عباس.
٣٧/ ٤٢٢٢ - "أَمَا إنَّكَ سَتَلْقى بعدي جَهْدًا قال: في سلامةٍ من دينى؟ قال: نَعَمْ" قاله لِعليٍّ.
ك عن ابن عباس.
стр. 812
٣٨/ ٤٢٢٣ - "أما ترضين أن تكونِى زَوْجَتى في الدنيا والآخرة؛ فأنتِ زوجتى في الدُّنيا والآخرة" قاله لعائشة.
ك عن عائشة ﵂.
٣٩/ ٤٢٢٤ - "أما والله يا أهلَ المدينة لتَدَعُنَّها مذلَّلَةً أربعين عامًا للعَوافى؟ أتدرون ما العَوافى؟ الطيرُ والسِّباعُ" (١).
ك عن عوف بن مالك.
٤٠/ ٤٢٢٥ - "أما إنَّ المَلَكَ سيقولُهَا لك عندَ الموتِ".
الحكيم عن أبي بكر قَال: قرئت عند رسول الله ﷺ هذه الآية: ﴿يَاأَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ﴾ الآية فقلت: ما أحسن هذا يا رسول الله قال: فذكره.
٤١/ ٤٢٢٦ - "أما إنِّي لا أُحرِّمُهُ، ولكن أترُكه تواضعًا للهِ فإِنه من تواضعَ للهِ رفَعَه اللهُ، ومن اقتصد أغناه الله، ومن بذَّر أفْقَره اللهُ".
الحكيم عن محمد بن علي: أن رسول ﷺ أتاه أوسُ بن خولة بِقَدَح فيه لبنٌ وعسلٌ، فوضعه، وقال: فذكره.
٤٢/ ٤٢٢٧ - "أما مررت بِوَادِ قومِكَ مَحْلًا (٢)، ثم تَمُرُّ به خَضِرًا، ثم تَمُرُّ به مُمْحِلًا ثم تَمُرُ به خَضِرًا؟ كذلك يُحيى اللهُ الموتَى".
حم، طب عن أبي رزين ﵁.
٤٣/ ٤٢٢٨ - "أما واللهِ، إنهم لا يبلغون الخيرَ، أو قال الإِيمانَ حتى يُحِبُّوكم للهِ وَلِقرَابتى، أتَرْجُو سَلْهَبُ (٣) شفاعتى ولا يَرْجُوها بنو عبد المطلب".
стр. 813
الخطيب، وابن عساكر عن أبي الضحى عن ابن عباس الخطيب، وابن عساكر عن أبي الضحى عن مسروق عن عائشة، وقال الخطيب: غريب والمحفوظ عن أبي الضحى عن ابن عباس قال: ورواه جماعة عن أبي الضحى مرسلًا.
٤٤/ ٤٢٢٩ - "أما رأيتَ العارضَ الذي عَرَضَ لي قُبَيلُ -هو ملَكٌ من المَلائِكةٍ لم يَهْبطْ إلى الأرضِ قطُّ قبلَ هذه اللَّيلَة. استَأذنَ ربَّه أن يسلِّم عليَّ ويبشِّرَنى أن الحسنَ والحسينَ سيِّدَا شبابِ أهلِ الجنَّةِ، وأنَّ فاطِمَةَ سيِّدةُ نساءِ أهلِ الجنةِ".
حم، ت حسن غريب، ن، حب، والرويانى، ض عن حذيفة (١).
٤٥/ ٤٢٣٠ - "أمَّا إنّها لا تضُرُّ ولا تنفعُ، ولكنَّها تُقِرُّ بعينِ الحَيِّ، وإن العَبْدَ إِذا عَمِلَ عَمَلًا أحَبَّ اللهُ أن يُتْقِنَه".
ابن سعد، وابن الزبير بن بكار، طب، وابن عساكر: عن عبد الرحمن بن حسان عن أمه سِيرين قالت: لما دفن إبراهيم رأى رسول الله ﷺ فُرْجَةً في اللَّبِن فأمر بها أن تُسدَّ وقال فذكره.
٤٦/ ٤٢٣١ - "أَمَا إن هذا لا يَنْفَعُ الميِّتَ ولا يَضُرُّهُ، ولكنَّ الله يُحِبُّ من العامِلِ إِذا عَملَ أن يُحِسن".
هب عن كليب الجرمي.
٤٧/ ٤٢٣٢ - "أما شَعَرْت أَنَّ الله قد زوَّجنى في الجنةِ: مريمَ بنْتَ عِمْرانَ، وكَلْثَمَ أُخْتُ مُوسى، وامرأةَ فِرْعونَ".
طب، وابن عساكر عن أبي أمامة.
٤٨/ ٤٢٣٣ - "أما إِن الأولادَ مَبْخَلةٌ مَجْبَنَةٌ مَحْزَنَةٌ".
стр. 814
طب عن الأشعث بن قيس (قال (١): مررت على النبي ﷺ فقال لي: ما فعلت بنت عمك؟ قلت: نفِسَتْ بغلامٍ، والله لوددت أن لي به سبعة، فقال وذكره، وزاد بعد قوله: مجبنة محزنة، وإنهم لقرةُ العين وثمرُة الفؤاد).
٤٩/ ٤٢٣٤ - "أَما إِنَّكَ لو ثَبَتَّ لَفَقَأتُ عَينَكَ".
ن، طب، وسمويه، ض عن أنس: أن أعرابيًّا أتى النبي ﷺ فألْقَم عينه خَصَاصة (٢) الباب، فبصُرَ به، فتوخَّاه بعودٍ أو حديدة فانقمع" فقال فذكره.
٥٠/ ٤٢٣٥ - "أما إِن قلتَ ذَلِكَ: إِنَّهم لمجبنةٌ مبخلةٌ محزنةٌ ثمراتُ القلوبِ، وقُرَّاتُ الأعْيُن".
هناد بن خيثمة مرسلًا.
٥١/ ٤٢٣٦ - "أمَّا إنّهُ أوّلُ طعامٍ دخلَ فمَ أبيكِ منذُ ثلاثةِ أيامٍ".
طب عن أنس أن فاطمة جاءَت بِكسرة إِلى النبي ﷺ فقال: ما هذه؟ ، قالت: قرصٌ خَبَزْتُه فلم تطب نفسي حتى أتيتك بهذه الكسرة، فقال فذكره.
٥٢/ ٤٢٣٧ - "أمَّا تَرْضى أنَّكَ أخِي وأنا أَخُوك؟ قَالهُ لِعَلِيٍّ".
طب، عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه عن جدَّه.
٥٣/ ٤٢٣٨ - "أمَّا لَوْ سَكَت لَوَجَدْتَهَا مَا دعَوْتُكَ" (٣).
ابن سعد، والحكيم، طِب عن أَبي رافع قال: أَمرني النبي ﷺ أَنْ أُصْلي له شَاةً فَصَلَيتُها ثم قال: نَاولِنِي الذِّرَاعَ فَنَاوَلْتُهُ، ثمَّ قال: ناولْنى الذِّرَاع فَناوَلْتُهُ، ثمّ قال نَاوِلْنى الذِّراع، فَقُلتُ: يا رسُول الله، كم لها من ذراع؟ قال فذكره.
حم عن أبي عُبَيد، طب عن سلمى امرأة أبي رافع.
стр. 815
٥٤/ ٤٢٣٩ - "أمَّا واللهِ إِنِّي لأمِينٌ في السَّماء أمِينٌ في الأرْضِ".
طب عن أبي رافع قال: أَرسلنى النبي ﷺ إلى رجل من اليهود: أَنْ أسْلِفْنِى دَقِيقًا إلى هِلالِ رَجَب، قال: لَا إِلَّا بِرَهْنٍ. فأخبرْتُهُ قال فَذَكَرَهُ (وفي سنده موسى بن عبيدة الرّبْذِى) (١).
٥٥/ ٤٢٤٠ - "أمَّا إِنَّهُمْ سَيَدَعُونَهَا أَحْسَنَ مَا كَانَتْ -يَعْنى المدينةَ- لَيتَ شِعْرى متى تخْرُجُ نَارٌ مِنَ اليمنِ مِنْ جَبَلٍ الْوَرَّاق تِضئُ منها أَعْنَاقُ الإِبل بُرُوكًا بِبُصْرَى كَضَوْء النَّهارِ (٢) ".
حم، ع، حب، والرويانى، ك، ض عن أبي ذرٍّ.
٥٦/ ٤٢٤١ - "أَمَا تَرْضَى إِحدَاكُنَّ أَنَّهَا إِذَا كَانَتْ حَامِلًا مِنْ زَوْجِهَا -وَهُوَ عَنْهَا رَاضٍ- أنَّ لَهَا مِثْلَ أَجْرِ الصَّائِم الْقَائِم في سَبِيِل اللهِ ، وَإِذَا أَصَابَها الطَّلقُ لَمْ يَعْلَمْ أهْلُ السَّماءِ والأَرْض مَا أُخْفِى لَهَا مِنْ قُرَّةِ أعْيُنٍ، فإِذا وَضَعَتْ لَمْ يَخْرُجْ مِنْ لَبَنِهَا جَرْعَةٌ، وَلَمْ يُمَصَّ مِنْ ثَدْيِهَا مصَّةٌ إِلا كانَتْ لَهَا بِكُلِّ جَرْعَةٍ، وَبِكُلِّ مصَّةٍ حَسَنَةٌ. فَإِنْ أسْهَرَهَا لَيلَةً كان لَهَا مِثْلُ أجْرِ سَبْعِينَ رَقَبَة تَعْتِقُهُمُ في سَبِيلِ اللهِ سَلَّامَةُ. تَدْرينَ مَا أعْنِي بهَذَا؟ للممتنعات".
(كَذَا في الجامع الصَّغِير أيضًا وَالّذِى في تنْزِيهِ الشَّرِيعةِ. لا بن عرَاق من طريقِ الطبراني في الأوسط، والحسن بن سفيان للمتعففات الصَّالِحاتِ المُطِيعَاتِ لأَزوَاجهِنَّ اللواتى لَا يَكْفُرْنَ العَشِيرَ).
طس، والحسن بن سفيان، وابن عساكر، وضعَّفه، عن أنس عن سلامة حاضنة إبراهيم بن رسول الله ﷺ : (قال الحافظ نور الدين الهيثمي في مجمع الزوائد عقب
стр. 816
إيراده لهذا الحديث. أعنى حديث أنس عن سلامة ما نصه: رواه الطبراني في الأوسط، وفيه عمار بن نصر وَثَّقَهُ ابن حبان، وصالح جزره، وضعّفه ابن معين وغيره، وبقيّة رجاله ثقات انتهى، وجَزَمَ شَيخُ الإِسْلامِ الحَافِظُ بن حجر في التَّقْرِيب بأَنَّه صدوق، فإِذن يُقَال فيه: إنه جيد. والله أعلم) (١).
٥٧/ ٤٢٤٢ - "أما علمتِ أنَّ اللهَ عندَ لسانِ عُمرَ وقَلبِهِ (٢) ".
الشاشى، وابن منده، وابن عساكر عن واصلٍ مولى ابن عيينة قال: كانت امرأةُ عمرَ اسمها عاصيةُ، فأسلمت فقالت لعمرَ: قد كرهتُ اسمى، فسِّمنى فقال: أنت جميلةُ، فغضبت، وقالت: ما وجدت اسمًا سميتنى إلَّا اسمَ أمةٍ؟ ، فأتت رسول الله ﷺ فقالت: يا رسول الله، إنِّي كرهتُ اسْمِى فَسمنى فقال: أنت جميلةُ، فقالت: يا رسولَ اللهِ، إنّى قلتُ لعمر: سمنى. فقال: أنت جميلةُ فغضبت، قال: فذكره.
٥٨/ ٤٢٤٣ - "أمَّا إنَّ العبدَ إذا قال لأخيه المسلم: جزاكَ الله خيرًا فقد بالغَ في الدُّعاء".
ابن عساكر عن أنس.
٥٩/ ٤٢٤٤ - "أما إنَّكَ سَتَلي أمْرَ أُمَّتي من بعدِى، فإذا كان ذَلِك، فاقبل من محْسِنهِم، وتجاوزْ عن مسيئهم، قاله لمعاوية".
ابن عساكر عن معاوية.
٦٠/ ٤٢٤٥ - "أَمَا إِنَّه لا ينَبَغِى لأحدٍ أن يكونَ خيرًا من يحيى بن زكريا، أما سمعتُم اللهَ تعالى حيثُ وصفَه في القرآنِ ﴿وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ﴾ (٣) " لم يعمل بسيِّئَةٍ قطُّ، ولم يَهُمَّ بها".
стр. 817
ابن خزيمة وقال: ليس إسناده من شرطِنا، قط في الأفراد، وقال: غريب، طب، وابن مردُويه عن ابن عباس.
٦١/ ٤٢٤٦ - "أمَّا كان يجدُ هذا ما يُسَكِّنُ به رأسَه؟ أما كان يجد هذا ما يغسِلُ به ثِيَابَهُ" (١)؟
حم، د، ع، حب، ك، حل، ض عن جابر ﵁.
٦٢/ ٤٢٤٧ - "أما يخشَى أحدُكم إذا رفعَ رأسَهُ قبلَ الإِمام أن يجعلَ اللهُ رأسَهُ رأسَ حمارٍ، أوْ يجعلَ اللهُ صُورته صورةَ حمارٍ".
حم، ش، خ، م، د، ت، ن، هـ عن أبي هريرة (وفي رواية لابن حبان: أن يحول الله رأسه رأس كلبٍ) (٢).
٦٣/ ٤٢٤٨ - "أما إِنَّه قد صدقَكَ وهو كَذوبٌ، تَعْلَمُ مَنْ تُخَاطِبُ. منذُ ثَلاثِ ليال- يا أبا هريرةَ؟ قال: لا. قال: ذَاكَ شَيطانٌ".
خ عنه.
٦٤/ ٤٢٤٩ - "أمَّا إِنَّك لو أَعْطَيتِها بعضَ أخوالِكِ كان أعظمَ لأجرِكِ".
خ (٣) عن ابن عَباس أَنَّ ميمونةَ أعتقت وليدةً؛ فقال النَّبيُّ ﷺ : فذكره، حم، د، ك، هب عن ميمونة.
٦٥/ ٤٢٥٠ - "أما عَلِمتِ أنَّ الملائكة لا تدخُلُ بيتًا فيه صورةٌ وأَنّ من صَنَع الصُّورَ يُعَذَّبُ يومَ القيامة، فيقالُ: أحْيُوا مَا خَلَقْتُمْ".
خ عن عائشة.
٦٦/ ٤٢٥١ - "أما تَرْضَينَ أن تكُونِي سَيِّدَةَ نِسَاءِ أهلِ الجنَّةِ -قاله لفاطمة-".
خ، هـ عن عائشة عن فاطمة.
стр. 818
٦٧/ ٤٢٥٢ - "أما إِنَّها ستكونُ لكم الأنماطُ (١) ".
خ، م، د، ت عن جابر.
٦٨/ ٤٢٥٣ - "أما عَرَفْتِى (٢) أن يكونَ مني بمنزلة هارونَ من مُوسى".
طب عن مالك بن الحسن بن مالك بن الحويرث عن أبيه عن جده.
٦٩/ ٤٢٥٤ - "أما والَّذى نفسُ محمدٍ بيده لَيُبْعَثَنَّ منكم يومَ القيامة إلى الجنَّةِ مثلُ الليلِ الأسودِ جميِعها يَحْبطُونَ (٣) الجنةَ، تقولُ الملائكةُ لَمَا جاءَ مع محمد أكَثَرُ ممَّا جاءَ مع الأنبياء".
طب عن أبي مالك الأشعرى.
٧٠/ ٤٢٥٥ - "أما إِنِّه لَئِنْ حَلَفَ على ماله لِيأكله ظُلمًا لَيَلقَيَن اللهَ، وهُوَ عَنْه مُعْرِضٌ".
م، د، ت عن علقمة بن وائل بن حجر عن أبيه.
٧١/ ٤٢٥٦ - "أمَّا واللهِ إنّى لأتْقاكُمْ للهِ وأخْشَاكُمْ لَهُ".
م عن عمر بن أبي سلمة.
٧٢/ ٤٢٥٧ - "أمَّا واللهِ إنِّي لأخشاكم لله (٤)، وأتقاكُم له، لكنِّى أصومُ وأُفْطِرُ، وأُصلِّى، وَأَرْقُدُ، وأتزوَّجُ النِّسَاءَ، فمن رَغِبَ عن سُنَّتِى فلَيسَ مِنِّي".
خ عن أنس.
стр. 819
٧٣/ ٤٢٥٨ - "أما إنِّي لم (١) أَسْتَحْلِفَكُمْ تُهْمَةً لكم، ولكنَّهُ أتانِى جبْرِيلُ، فأخبرَنِى أنَّ الله يُبَاهِي بِكم الملائكة".
ش، حم، م، ت، هـ، حب عن معاوية.
٧٤/ ٤٢٥٩ - "أمَّا (٢) إنَّكَ لو قُلتَ- حين أَمْسَيتَ: أعوذ بكلمات اللهِ التَّامَّات من شَرِّ ما خَلَقَ لم تَضُرَّكَ".
م، د، حب عن أبي هريرة ﵁ أنَّ رجلًا قال: يا رسول الله ما لقِيتُ من عقربٍ لَدَغَتْنِى البارحَةَ، قال فذكره، حم، د، والبغوى عن رجلٍ من أسلم.
٧٥/ ٤٢٦٠ - "أما إنَّك لو قُلت حين أمسيت: أعوذُ بِكلماتِ اللهِ التامَّاتِ كُلّهَا (٣) من شرِّ ما خلق، لم يَضُرَّكَ شيءٌ حتى تُصْبِح".
الحكيم عن أبي هريرة ﵁.
٧٦/ ٤٢٦١ - "أما إِنَّهُ لو قَال حين أمْسَى: أعوذُ بكلماتِ الله التَّامّات من شرِّ ما خلق ما ضرَّه لَدْغُ عقربٍ حتَّى يصبحَ" (٤).
هـ عن أبي هريرة ﵁.
٧٧/ ٤٢٦٢ - "أما إِنَّه لو قال حين أمْسَى: أعوذُ بكَلِمَاتِ الله التَّامَّاتِ من شرِّ ما خلق ثلاثًا لم يَضُرَّه".
ابن السنى "في عمل يوم وليلة" عن أبي هريرة ﵁.
٧٨/ ٤٢٦٣ - ("أَمَا لو كنْتَ تَصِيدُ بالْعقِيقِ (٥) لَشَيَّعْتُكَ. إذَا ذَهَبْتَ، وتلقَّيتُكَ إِذا جئتَ؛ فإِنِّي أُحِب العقِيقَ".
стр. 820
طب عن سلمة بن الأكوع قال: كنتُ أرمى الوَحْشَ، وأصيدُهَا، وأهْدِى لحمها إِلى رسول الله ﷺ مفقدتى ﷺ فقال سلمة: أين تكونُ؟ فقلت: بَعُدَ عليَّ الصَيدُ يا رسولَ اللهِ فإِنَّمَا أصيدُ بصَدْرِ (١) قَناةٍ، فقال أما لو كنتَ، وذكره، وإسناده (٢) حسن.
٧٩/ ٤٢٦٤ - "أما عَلِمْتَ أن الله اطَّلَعَ إِلى أهلِ الأرض فاختار منهم أباكِ، فبعثه نبيًّا، ثم اطَّلعَ الثانية فاختار بَعْلَكِ (٣) - فأَوْحَى إِليّ فأنكحتُهُ واتَّخَذْتُهُ وَصِيًا" قاله لفاطمة.
طب عن أبي أيوب، وفيه عَباية بن ربعي -شيعى- غال.
٨٠/ ٤٢٦٥ - "أمَّا واللهِ لَوْلَا أن الرُّسُلَ لا تُقْتُلُ لضربتُ أعناقكُمَا" (٤).
د، ك، ق عن سلمة بن نعيم بن مسعود الأشجعى عن أبيه.
٨١/ ٤٢٦٦ - "أما إِنَّكِ لو لم تُعْطِيهِ شيئًا كُتِبَتْ كذْبَةٌ عليك".
حم، د، طب (ق)، ض عن عبد الله بن عامر بن ربيعة قال: دعتنى أُمى يومًا (٥)، فقالت: تعال أُعطيكَ، فقال لها رسول الله ﷺ : ما أَرَدْت أن تعطيه؟ ، قالت: أُعطيه تَمرًا" قال فذكره.
٨٢/ ٤٢٦٧ - "أما وَاللهِ إِنَّ أحَدَكُمْ لَيَخْرجُ بمسألتِهِ من عندي يَتَأَبّطُها وما هي له إِلا نارٌ- قال عمر: لِمَ تُعْطِيها إِياهُمْ؟ قال: ما أصنَعُ؟ -يَأبَوْنَ إِلا ذلك- ويأبى الله لي البُخْلَ".
حم، ع، ك، ض عن أبي سعيد.
٨٣/ ٤٢٦٨ - "أما واللهِ لَوْ أنَّ أُسامةَ جاريةٌ حلَّيتُها وزينتُها حتى أُنَفِّقَهَا".
ابن سعد (٦) عن أبي السفر مرسلًا.
стр. 821
٨٤/ ٤٢٦٩ - "أمَّا والَّذى نفسي بيَدِه لجُعَيل بن سُرَافَةَ خيرٌ من طِلاع (١) الأرض كلهِّا- مثلِ عُيَينَةَ والأقْرَعِ، ولَكِنِّي تَأَلَّفَتُهما ليُسْلِمَا؛ وَوَكلتُ جُعَيل بنَ سُراقَةَ إِلى إِسلامِهِ".
ابن سعد (٢) عن شريك بن عبد الله بن أبي نِمْرٍ مرسلًا.
٨٥/ ٤٢٧٠ - "أما تَرْضى أَنْ يَبْلُغَ ما بَلَغْتَ، ثم يأتي الشامَ فَيَقْتَلهُ منافقٌ من أهلِ الشامِ".
ابن سعد عن عبد الملك بن عمير، أن بشيرَ بن سعدٍ جاء بالنعمانِ بن بشير إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله ادع لابنى هذا، قال: فذكره.
٨٦/ ٤٢٧١ - ("أما إِنِّي كنتُ أريد الصَّوْم ولكن قَرِّبِيه".
م عن عائشة (٣) قالت: دخَلَ عليَّ رسول الله ﷺ ، فقُلتُ: إنَّا خبأنا لَكَ حَيسًا.
قال: أما إني وذكره).
في الصغير وليس في الكبير
١٥٩٨ - " أما إنكم لو أكثرتم ذكر هاذم اللذات لشغلكم عما أرَى، الموت، فأكثروا ذكرَها ذم اللذات الموت فإِنه لم يأت على القبرِ يوم إلا تكلم فيه، فيقول: أنا بيت الغربة، وأنا بيت الموحدة، وأنا بيت التراب، وأنا بيت الدود، فإذا دفن العبد المؤمن قال له القبر: مرحبًا وأهلًا، أما إن كنت لأحب من يمشى على ظهرى إليَّ، فإِذا أوليتك اليوم وصرت إليَّ فترى صنيعي بك، فيتسع له مد بصره، ويفتح له باب إلى الجنة، وإذا دفن العبد الفاجر، أو الكافر قال له القبر: لا مرحبًا ولا أهلا، أما إن كنت لأبغضُ من يمشى على
стр. 822
ظهرى إليّ، فإذا وليتك اليوم، وصرت إلى فسترى صنيعي بك، فيلتئم عليه حتى يلتقى عليه، وتختلف أضلاعه، ويقيض له سبعون تنينًا، لو أن واحدًا منها نفخ في الأرض ما أنبتت شيئًا ما بقيت الدنيا فينهشنه ويخدشنه حتى يفضي به إلى الحساب، إنما القبر روضة من رياض الجنة، أو حفرة من حفر النار".
ت عن أبي سعيد (خ).
٨٧/ ٤٢٧٢ - "أما إِنِّي سَأُحَدِّثُكُم (١) ما حبَسَنِى عنكم الغداةَ، إنِّي قمتُ، فتوضَّأتُ، وصليتُ ما قدِّرَ لي، فنعست في صلاتى حتى اسْتَثْقَلْتُ، فإِذا أَنَا بربي ﵎ في أحسنِ صُورة قال: يا محمد، قلت. لبَيكَ ربى: قال فيم يَخْتَصِم الملأ الأعلى؟ قال (٢): قُلتُ: لا أدرى، قالها ثلاثا- قال: فرأيته وضع كفَّهُ بين كَتِفَى فوجدتُ بَرْدَ أنامله بينَ ثَدْيَّي -فَتَجَلَّى لي كُلُّ شَيْءٍ وعَرَفْتُ: فقال: يا محمدُ. قلت: لَبَّيكَ- قال فيم يختصمُ الملأ الأعلى؟ قلت في الكفَّارات: قال: ما هن؟ قلتُ: مَشْىُ الأقدام إلى الحسنات، والجلوسُ في المساجدِ بعد الصلواتِ، وإسباغُ الوضوء حين الكَرِيهَاتِ- قال: فيمَ؟ قُلتُ: إطعامُ الطعام، ولينُ الكلام، والصلاةُ (٣) والناسُ نيامٌ. قال: سَلْ، قلت: اللهمَّ إنِّي أسأُلكَ فِعْلَ الخيراتِ، وَتَرْكَ المنكراتِ، وحُبَّ المساكين، وأن تْغفِر لي، وترحَمنى، وإذا أردت فتنةً في قومٍ فَتوَفَّنِى غَيَر مفْتُونٍ -وأسألك حبَّكَ، وحبَّ من يُحبِ عملٍ يقربنى إلى حُبِّكَ- إنَّها حقٌّ؛ فإدْرُسُوهَا ثمَّ تَعَلَّمُوهَا".
ت حسن صحيح، طب، ك، ومحمد بن نصر، وابن مردويَه عن معاذ بن جبل.
٨٨/ ٤٢٧٣ - "أما إنه لا يُفْجَعُ بطنُكِ بعدهُ أبدًا" (٤).
стр. 823
الحاكم عن أمِّ أَيمَنَ: أنها شربت بولَ النبي ﷺ فقال: وذكره، وعن الدارقطني: أن حديث المرأة التي شربت بولَه حديث صحيح.
٨٩/ ٤٢٧٤ - "أَمَا (١) إِنَّ الأرْضَ تَقْبَلُ من هو شَرٌّ مِنْه، ولكنَّ اللهَ أرادَ أن يُرِيَكُمْ عِظمَ الدَّمِ عنده".
طب عن عمران بن حصين، طب عن ابن أبي الزناد بلاغًا.
٩٠/ ٤٢٧٥ - "أما تَرْضَينَ يا فاطمةُ أن اللهَ اطَّلَعَ إِلَى أهل الأرضِ، فاختار منهم رَجُلَينِ فجعل أحدَهما أباك، والآخرَ بَعْلَك".
ك وتُعقِّبَ عن أبي هريرة، طب، ك وتعقّب، والخطيب عن ابن عباس.
٩١/ ٤٢٧٦ - "أما ترضَينَ أني زَوجْتُك أقدَمَ أمَّتي سِلْمًا وأكْثَرَهُمْ علمًا، وأعظَمهم حلمًا".
حم، طب عن معقل بن يَسار.
٩٢/ ٤٢٧٧ - "أما ترضين أن زَوَّجْتُكِ أولَ المسلمينِ إسْلامًا، وأعلَمَهُم علمًا، فإِنَّكِ سيِّدةُ نساءِ أُمَّتي، كما سَادتْ مريمُ نِسَاءَ قَوْمِها".
طب عن فاطمة.
٩٣/ ٤٢٧٨ - ("أما عَلمْت أنَّ الدمَ حرامٌ كُلَّهُ" (٢).
ابن مندة عن سالمٍ الحجَّام.
٩٤/ ٤٢٧٩ - "أما إنَّها لا تَنْفَعُهُ، ولكنَّها تكونُ في عَقِبِه، إِنَّهُمْ لن يُخْزَوْا أَبدًا، ولن يَذِلُّوا أبدا ولن يَفْتَقِرُوا أبدًا".
стр. 824
البغوي، طب، ض عن سلمان بن عامر الضبى، قال: قلت: يا رسول الله إن أبي كان يَقرِى الضيفَ ويُكرِمُ الجارَ، ويَفِي بالذمةِ، ويُعطى في النَّائبة، فما ينفعه ذلك؟ قال: مات مشركا؟ ، قلت: نعم. قال: فذكره.
٩٥/ ٤٢٨٠ - ("أما (١) وجَدَ هذا شيئًا يُنَقِّي به ثيابَه".
أبو نعيم في الحلية عن جابر أن النبي ﷺ رأى رجلا وَسِخَةً ثيابُه فقال: أما وذكره، ورأى رجلا شَعِثَ الرأسِ، فقال: أما وجد هذَا شيئًا يُسكّنَ به شَعَرَه؟ وفي لفظ رأسَه، بدل "شَعَرِه").
٩٦/ ٤٢٨١ - "أما علمتِ يا عائشةُ أنى قلت لربِّى -فيما بَينِى وبينَه- إنما أنا بشرٌ أغضبُ، فأيُّ دعوة (دعوت) بها على غَضَبٍ على أَحدٍ من أُمَّتِي أو أحدٍ من أهل بيتى، أو أحدٍ من أزواجى فاجعلها عليه بركةً ومغفرةً ورحمة وطهورًا".
الشيرازى في الألقاب عن عائشة.
٩٧/ ٤٢٨٢ - "إما يخشى الذي يرفعُ رأسَهُ قبلَ الإِمام ويضعُه قبلَ الإِمامِ أن يُبَدِّل اللهُ رأسَهُ رأسَ حمارٍ؟ ".
الخطيب عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده (وإسناده (٢) حسن).
٩٨/ ٤٢٨٣ - "أَمَا علمتَ أن اللهَ تعالى حرَّمَ مِنَ (٣) الرَّضَاعَة مثلَ ما حرَّمَ من النَّسَب؟ ".
طب عَن ابن عباس.
٩٩/ ٤٢٨٤ - "أما عَلِمْتَ أَنَّكَ ومالك من كَسْبِ أَبيكَ".
طب عن ابن عمر.
стр. 825
١٠٠/ ٤٢٨٥ - "أما إنَّك لوْ لَمْ تأتِها لأَتَتْكَ- يعني تمرةً".
طب، هب عن ابن عمر (أن النبي ﷺ رأى تمرة عايرة (يعني ساقطة) (١) فأخذها فناولها سائلا وقاله: ورجاله رجال الصحيح عن عبد الله بن أسيد، وهو ثقة مأمون).
١٠١/ ٤٢٨٦ - "أما سمعتَ بلالًا ينادِى ثلاثًا؟ فما منعك أن تجئَ به؟ كن أنت الذي تجئ به يومَ القيامة، فلن أقبلَه مِنكَ" (٢).
طب عن ابن عمرو ﵁.
١٠٢/ ٤٢٨٧ - "أمَّا إِنَّهُ لَمْ تَهْلكِ الأمَمُ قبلكم حتَّى وقعوا في مثل هذا، يضربون القرآن بعضه بِبَعْضٍ، مَا كَانَ مِنْ حَلالٍ فَأَحِلُّوهُ، وَمَا كانَ مِنْ حَرَامٍ فَحَرِّمُوهُ، وما كان مِنْ مُتَشَابِه فآمِنُوا به".
طب عن ابن عمر.
١٠٣/ ٤٢٨٨ - "أَمَّا إِنَّهَا لَا نَزِيدُكَ إِلا وَهْنَا وَإِنَّكَ لَوْ مُتَّ وَأَنْتَ تَرَى أَنَّها تَنْفَعُكَ لَمُتَّ عَلى غَيرِ الْفِطْرَةِ" (٣).
حم، طب عن عمران بن حصين ﵁.
стр. 826
١٠٤/ ٤٢٨٩ - "أَمَا إِنَّهُما لَا يُعَذَّبَانِ في كَبِيرٍ: أَمَّا أحَدُهُمَا فَكَان يَغْتَابُ النَّاسَ، وَأَمَّا الآخَرُ فكان لَا يَتَأذَّى مِنْ بَوْلِهِ، أَمَا إِنَّهُ سَيُهَوَّنُ عَلَيهمَا مَا كانَتَا رَطبَتَينِ" (١).
خ في الأدب، وابن أبي الدنيا في ذم الغيبة عن جابر ﵁.
١٠٥/ ٤٢٩٠ - "أَمَّا أَنْتُمْ لَنْ تَزَالُوا في صلاةٍ مَا انتظرتموها -أَمَا إِنَّها صَلاةٌ لَمْ يُصِلِّهَا أَحَدٌ ممَّنْ كانَ قبلكم مِنَ الأمَمِ- يَعْنِي الْعِشَاءَ".
طب عن المنكدر ﵁.
١٠٦/ ٤٢٩١ - "أمَّا إِنَّكُمْ لَوْ قَتَلتُمُوهُ لَكَانَ أَوَّلَ فِتْنةٍ وآخِرَها" (٢).
طب عن أبي بكرة ﵁.
١٠٧/ ٤٢٩٢ - "أَمَا إِنَّ العَرِيفَ يُدْفَعُ في النَّار دَفْعًا" (٣).
طب عن يزيد بن سيف اليربوعى.
١٠٨/ ٤٢٩٣ - "أَمَا إِنَّك لَوْ حججْتَ بها يعني على الجمل الحبيسِ كانَ في سبيل الله أقرِئها منِّي السّلام ورحمةَ الله، وَأخْبرها أنَّهَا تعدِل حجةً معى عُمْرةٌ في رمضان" (٤).
ك عن ابن عباس.
стр. 827
١٠٩/ ٤٢٩٤ - "أَمَا يَسْتطيع أحدُكُمْ أن يقرأ ألفَ آيةٍ في كل يومٍ؟ قالوا: وَمَن يستطيع ذلك؟ قال: أما يستطيع أحدكم أن يقرأ أَلهاكم التكاثر؟ ".
ك، هب عن ابن عمر ﵁.
١١٠/ ٤٢٩٥ - "أَمَا يَسْتطيعُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكسِبَ كُلَّ يَوْمٍ مِثْلَ أُحُد ذَهبًا؟ قَالُوا: يَا رسُولَ اللهِ وَمَنْ يَسْتَطِيعُ ذَلِكَ؟ قَال: كُلُّكُمْ يَسْتَطِيعَهُ. سُبْحَانَ الله أَعْظَمُ مِنْ أُحُدٍ، وَاللهُ أَكْبَرُ أَعْظَمُ مِنْ أُحُدٍ، وَالْحَمْدُ لله أَعْظَمُ مِنْ أُحُدٍ".
الرافعي عن عمران بن حصين ﵁ (١).
١١١/ ٤٢٩٦ - "أَمَا إِنَّ مَلكًا يَذبُّ عَنْكَ، كُلَّمَا شَتَمَكَ هذَا قَال لَهُ: بَلْ أنْتَ، وَأنْتَ أَحَقُّ بِهِ، وإذَا قُلتَ: عَلَيكَ السَّلامُ، قال: لَا بَلْ لَكَ: أَنْت أحَقُّ به" (٢).
حم عن النعمان بن مقرِّن.
١١٢/ ٤٢٩٧ - "أمَّا عَلِمْتَ يَا عُمرُ أنَّ عَمَّ الرَّجُل صِنْوُ أَبِيهِ (٣) إِنا كُنَّا احْتَجْنا فَاسْتَسْلَفْنَا الْعَبَّاسَ صَدَقَةَ عَامَينِ".
ق عن علي ﵁.
١١٣/ ٤٢٩٨ - "أَمَا إِنَّهُ في ضَحْضَاحٍ (٤) مِنْ نَارٍ، عَلَيهِ نَعْلانِ تُصَبُّ مِنْهَا أُمُّ رَأسِهِ -يعني- أبَا طَالِبٍ".
هناد عن أبي عثمان مرسلًا.
١١٤/ ٤٢٩٩ - "أمَّا إِنَّه سَيَشْهدُ معك مشاهِدَ، أجرُهَا عظيمٌ وذِكْرُها كبيرٌ.
وبناؤها (٥) حسنٌ".
стр. 828
حل عن علي قال: ذكرت للنبي ﷺ عمارا، قال فذكره.
١١٥/ ٤٣٠٠ - "أمَّا تَخْشَى أن يكونَ له بُخَارٌ في النارِ؟ أنْفقْ بلالُ ولا تخْشَ من ذي العرشِ إقلالًا".
الحارت، حل عن ابن مسعود ﵁.
١١٦/ ٤٣٠١ - "أما تَخْشَى أن يخسفَ اللهُ به في نار جهنم أنفق يا بلالُ، ولا تخْش من ذِي العرش إقلالًا".
الحكيم هب عائشة.
١١٧/ ٤٣٠٢ - "أما يكفيكم (١) رُخْصُ هذا الطَّعَامِ بغلاءِ هَذا التمرِ الَّذِي يَحْمِلُونَهُ".
طب عن سيمويه قال: أتَيتُ النبي ﷺ ، وسمعت من فيه إلى أُذُنى، وحملنا قمحا من البلقاءِ إلى المدينةِ فبعنا، وأرَدْنا أن نشترى تمرًا من المدينة فمنعونا، فأتينا النبي ﷺ فخبرناه، فقال للذين مَنَعونَا: أَمَا يكفيكم، وذكره وكان سيمويه من البلقاء نصرانيا شماسا فأسلم، وحسن إسلامه، وعاش مائة وعشرين سنة) (٢).
١١٨/ ٤٣٠٣ - "أَما إنه (إِنْ) (٣) كان يسعى على والديه أوْ أحَدهما فهو في سبيل الله وإن كان يسعى على عيالٍ يكفُّهُمْ فهو في سبيل اللهِ، وإن كان يسعى على نفسه فهو سبيل الله".
ق عن أنس.
١١٩/ ٤٣٠٤ - "أمَّا أنتَ يا جعفرُ: فأشَبه خُلُقُكَ خُلُقِى- وأشبه خَلْقِى خَلْقَك، وأنت منى وشجرتى".
стр. 829
وأما أنت يا عليُّ فَخَتنِي وَأبُو وَلَدي، وأَنا مِنْكَ، وأنت مَنِّي، وأمَّا أنتَ يا زيدُ فَمْولاى، ومنِّى وَإلَيِّ، وأحبُّ القومِ (١) إلي".
حم، طب، والبغوي، ك، ض عن محمَّد بن أسامة بن زيد عن أبيه.
١٢٠/ ٤٣٠٥ - "أما ما أثْنَيتَ فيِه على الله فهاته، وأما مَا مَدَحْتَنى بِه فيه فَدَعْه".
الباوردى، وابن قانع، طب، كـ، ض عن الأسود بن سريع قال: قلت: يا نبي الله إني قُلَتُ شعرًا أثنيت فيه على الله ومدحتُكَ قال فذكره.
١٢١/ ٤٣٠٦ - " أمَّا أوَّلُ أشْرَاطِ الساعة، فنارٌ تخرجٌ من المَشْرِق فتَحْشُر الناسَ إلى المَغْرِب، وأما أولُ ما يأكل أهل الجنةِ فزيادةُ كبدِ حوت، وأمَّا شَبَهُ الولَدِ أباه وأمَّه فَإذا سَبَق مَاءُ الرجُلِ ماءَ المرأة نزع إليه الولَدُ، وإذَا سَبَق ماءُ المرأة ماءَ الرَّجُل نَزعَ إليهَا" (٢).
من، حم، وعبد بن حميد، خ، ن، حب عن أنس.
١٢٢/ ٤٣٠٧ - "أما صلاةُ الرجلِ في بيته فنورٌ. فنوروا بُيُوتكُم" (٣).
حم، هـ عن عمر.
١٢٣/ ٤٣٠٨ - "أمَّا لحومُ الجزُور فَكُلها. وَأمَّا الخمرُ فَلَا تَشْرَبْها".
البغوي وضعَّفه الإسماعيليّ، وابن قانع، وأبو نعيم عن بشير الثقفي، قال: قلت: يا رسول الله إني نذرتُ في الجاهليَّة ألَّا آكُلَ لحم الجزورِ، ولا أشْرَبَ الخمر قال فذكره.
١٢٤/ ٤٣٠٩ - "أما الرّجل فَلينْشُرْ رَأسَهُ، فَليَغْسِله، حتى يَبَلُغَ أصولَ الشعَرِ، وأما المرأةُ فلا عَلَيها ألَّا تَنْقُضَهُ، لِتَغْرِفْ على رَأسِها ثَلاثَ غَرَفَاتِ تكفيها" (٤).
стр. 830
د عن ثوبان.
١٢٥/ ٤٣١٠ - "أما أنا فآخُذُ بكفَّي ثلاثًا فأصُبُّ على رَأسِى ثم أُفيِضُ على سائرِ جَسَدِى" (١).
ط، ش، حم، خ، م، د، ق، هـ عن جبير بن مطعم ﵁.
١٢٦/ ٤٣١١ - "أما أنَا فَأتوَضَّأُ وُضوئى للصَّلاةِ، ثُمَّ آخُذُ مِلءَ كَفَّى ثلاثَ مَرّاتٍ، فأصُبُّه على رَأسى، ثم أَغْتَسلُ"، وفي لفظ، ثم أُفَيضُ بَعْدُ على سائرِ جَسَدِى".
طب عن جبير بن مطعم قال: ذكرنا عند النبي ﷺ الغُسْلَ من الجنَابة فقال: فذكره.
١٢٧/ ٤٣١٢ - "أمَّا أنَا فَأُفيضُ على رأسى ثلاثًا".
ط، ش، حم، د (٢) عن جابر، عب، طب عن جبير بن مطعم.
١٢٨/ ٤٣١٣ - "أما حسنٌ فله هَيبتَي وسُؤدُدِى (٣)، وأمّا حُسَين فإِنَّ له جُرأتي وجُودِى" (٤).
طب، وابن منده، وابن عساكر عن فاطمةَ بنتِ رسول الله ﷺ أنها أتت بِابنَيها إلى رسول الله ﷺ في شكواه الذي تُوُفى فيه، فقالت: يا رسول الله هذان ابناكَ فورِّثهُما شَيئًا. قال: فذكره.
١٢٩/ ٤٣١٤ "أمّا الحسَنُ فقد نحلتُه حِلمى وَهَيبتى، وأمّا الحسينُ فقد نَحَلتُه نَجْدتى وجُودِى".
ابن عساكر عن محمَّد بن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه عن جده: أن فاطمةَ أتت بابنيها فقالت: يا رسولَ اللهِ، انْحَلهُما، قال: نعم فذكره.
стр. 831
١٣٠/ ٤٣١٥ - "أمَّا مُحمدٌ فَشَبِيهُ عَمِّنا أبي طَالِبٍ، وأمّا عَبْدُ اللهِ فَشَبِيهُ خَلقِى وَخُلُقِى" (١).
ط، ابن سعد، حم، طب، وأبو نعيم في المعرفة، ك، وابن عساكر عن عبد الله بن جعفر.
١٣١/ ٤٣١٦ - "أمّا الوُقُوفُ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ. فَإِنَّ اللهَ يَهْبِطُ إِلَى السّمَاء الدُّنْيَا فَيُبَاهِى بِكُمُ الْمَلائكَةَ؛ فَيَقُولُ: هَؤلاء عبَادِى، جَاءُونِي شُعْثًا، يَرْجُونَ رَحْمَتِى، فَلَوْ كَانَتْ ذُنُوبُكُمْ كَعَدَدِ الرَّمْلِ، وكعَدَدِ القَطْرِ، أوَ الشَّجَرِ، لَغَفَرْتُهَا لَكُمْ، أفِيضُوا (٢) عِبَادِى مَغْفُورًا لكُمْ وَلِمَنْ شَفَعْتُمْ لَهُ".
ابن عساكر عن أنس.
١٣٢/ ٤٣١٧ - "أمّا في ثَلاثَةِ مَوَاطِن فَلَا يَذْكُرُ أحَدٌ أَحَدًا عِنْدَ المِيزَانِ حَتَّى يَعْلَمَ: أيَخِفُّ مِيزانُهُ أوْ يَثْقُلُ؟ وَعنْدَ الكتاب حِينَ يُقَالُ: ﴿هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ﴾ (٣) حَتَّى يَعْلَمَ أينَ يَقَعُ كتَابهُ، أفي يَميِنهِ أَمْ شمالِهِ أمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِه؟ وعنْدَ الصِّرَاطِ إِذَا وُضِعَ بَينَ (٤) ظَهْر جَهنَّمَ (٥)، حَافَّتاهُ، كلاليبُ (٦) كثيرَةٌ، وَحَسَكٌ (٧) كثِيرٌ يَحْبِسُ اللهُ بها مَنْ شَاءَ مِنْ خَلقِهِ حَتَّى يَعْلَمَ: أيَنْجُو أم لَا؟ ".
د، ك عن عائشة قَالتْ: قُلتُ: يا رَسُول الله هل تذكرون أهليكم يَومَ الْقِيَامِة؟ ، قال: فذكره.
١٣٣/ ٤٣١٨ - "أمَّا أنا فلا آكُل مُتَّكِئًا" (٨).
стр. 832
ت حسن صحيح عن أبي جحيفة، ابن النجار عن جابر ﵁.
١٣٤/ ٤٣١٩ - "أما أنتَ يا أبا بَكْر، والمؤمنون فَتُجْزَوْن بِذَلِكَ في الدُّنْيا حتى تلقَوا الله وليسَ لكْم ذُنوبٌ، وَأمَّا الآخَروُن فَيُجْمَعُ ذَلِكَ لَهُم حتى يُجْزوا به يَوْمَ القيَامَةِ".
ت، وضعَّفه عن أبي بكر: أنَّهُ سأل النبي ﷺ عن قوله تعالى: ﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾ (١) قال: فذكره.
١٣٥/ ٤٣٢٠ - "أمَّا أنَا فَلَا أُصَلِّي عَلَيهِ" (٢).
ن عن جابر بن سَمُرة أنَّ رجلًا قتَلَ نَفْسَه، فقال النبيُّ ﷺ فذكره.
١٣٦/ ٤٣٢١ - " أمَّا بَعْدُ فإِنِّي أمَرْتُ بِسَدِّ هذه الأبْوَابِ غيرَ بابِ عَلِيٍّ، فقال فيه قائِلكم (٣): (وإنِّي) واللهِ ما سَدَدْتُ شيئًا؛ وَلَا فَتَحْتهُ، ولَكِنى أمِرْتُ بِشَيءٍ فاتبعْتُه".
حم، ض عن زيد بن أرقم.
١٣٧/ ٤٣٢٢ - "أمَّا الميراث فَلَهُ، وَأمَّا أنْتِ فاحْتجِبى مِنْهُ يا سَوْدَة فَإِنَّهُ ليسَ لَكِ بأخٍ" (٤).
حم، والطحاوي، قط، ك، طب، ق عن ابن الزبير.
١٣٨/ ٤٣٢٣ - "أمَّا الظاهرةُ: فالإِسلامُ، وما حُسِّنَ (٥) من خَلقِكَ، وما أسبِغَ عليك من الرِّزْقِ، وأَمَّا الباطنةُ يا ابن عبَّاس فما سُتِرَ عليك من عيوبِك: إنّ اللهَ
стр. 833
يقول: إنِّي جعلتُ للمؤمِن ثُلُثَ مالِه بعد وفاتِه، أُكفِّر به خطاياه بعدَ مَوْته وجعلتُ المؤمنين والمؤمناتِ (١) يَسْتَغْفِرُون له، وسَتَرْتُ عليه عُيوبَه التي لَوْ عَلِم بها أهلُه دُونَ عبادِى لنَبذوه".
ابن مردويه، هب، والديلمى، وابن النجار عن ابن عباس أنه قال: يا رسول الله: قَوْلُ الله (٢) ﴿وَأَسْبَغَ عَلَيكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً﴾.
١٣٩/ ٤٣٢٤ - "أمّا الذّى أسْألُكُمْ لِربِّي: فتَعبدوه ولا تُشرِكوا بِهِ شيئًا، وأمّا الذِى أسْالكُمْ لِنَفْسي فَتَمْنَعُونِي مما تَمْنَعُون مِنْهُ أنْفُسَكُمْ".
طب عن جابر.
١٤٠/ ٤٣٢٥ - "أمّا الذِى أسألُ لربى: أن تُؤمنُوا به، وَلَا تُشرِكوا بِهِ شَيئًا، وَأما الذي أسألُ لِنَفْسِي: فإِنِّي أسْألُكم أنْ تُطِيعوني أهْدِكُم سبيلَ الرّشادِ، وَأسْألكم لِي وَلَأصحَابي أنْ تُوَاسُونَا في ذات أيدِكُمْ، وَأنْ تمْنَعُونا مِمَّا مَنَعتم منه أنفُسَكْم؛ فإِذَا فَعَلتُمْ ذَلِك فَلكم علَى اللهِ الجنَّةُ. وعَليَّ".
طب عن أبي مسعود (٣) ﵁.
١٤١/ ٤٣٢٦ - "أمّا أنْتَ يا أبا بَكْرٍ فَأخَذْتَ بالوثقَى، وأمّا أنْتَ يا عمر فأخذتَ بالقوةِ".
ط، حم، وعبد بن حميد، هـ، والطحاوي عن جابر قال: قال رسولُ اللهِ ﷺ لأبي بكر: أيَّ حينٍ توترُ؟ ، قال: أولَ الليلِ بعدَ العَتْمة، قال: فأنت يا عُمَرُ؟ ، قال: آخرَ الليل. قال: فذكره (٤).
стр. 834
١٤٢/ ٤٣٢٧ - "أمّا بعدُ. فَإِنَّ أصدَقَ الحديثِ كتابُ اللهِ، وإن أفضلَ الهُدَى هُدَى محمَّدٍ، وشر الأمورِ مُحْدثاتها؛ وكلُّ ضلالةٍ في النَّارِ وكل بدعة ضلالة، وكل محْدثة (١) بدعةٌ. أتَتكم السّاعةُ بَغْتةً، أنا والساعةُ هكذا (٢)، صبَّحتكُمْ السّاعة ومسّتكم، أنَا أوْلى بكلِّ مُؤْمنٍ منْ نفسِه، منْ تَرَكَ مالًا فلأهْله، ومن تَرك دَينًا أو ضَياعًا فَإِلَى وعلَى، وأنَا وَلِيُّ المؤْمنين".
حم، م، ن، هـ عن جابر (٣).
١٤٣/ ٤٣٢٨ ("أما بعد فإِن أصدَقَ الحديثِ كتابُ الله، وَخيرُ الزادِ التقوى، ورأسُ الحكمةِ مخَافة الله، والخمرُ جماعُ الإِثم".
البيهقي في "الدلائل" والعسكرى في الأمثال، والديلمى من حديث عقبة بن عامر (٤).
١٤٤/ ٤٣٢٩ - "أما بعدُ فَوَاللهِ إِنى لأعطى الرجلَ وأدعُ الرجلَ والذي أدعُ أحَبَّ إلي مِنَ الذي أعطى، ولَكِنْ أُعطى أقْوَامًا لِما أرى في قلوبِهم من الجَزعَ والهَلعَ، وأكِل أقْوامًا إلى ما جَعَلَ اللهُ في قلوبهم من الغنى، والخَيرِ. منهم عَمْرو بن تغلِب" (٥).
خ عن عمرو بن تغلب.
١٤٥/ ٤٣٣٠ - "أما بعدُ، أنها الناسُ فإِن الناسَ يَكْثُرون، وتَقِلُّ الأنصارُ، حتى يَكُونُوا في الناسِ بمنزلةِ المِلح في الطَّعَام فَمن وَلي مِنكم أمْرًا يضُرُّ فيه أحَدًا، أوْ يَنْفَعُ فيه أحدًا فَليَقْبلْ من مُحْسِنِهم، وَيَتَجَاوَزْ عن مسيئهم".
خ عن ابن عباس ﵁.
стр. 835
١٤٦/ ٤٣٣١ - "أما ما عُمِل لك فإِنّما تأكلُه بخَلاقكَ (١)، وأمَّا ما عُمِل لغيرِك فَحَضَرْتَه فَأكَلتَ مِنْه فَلا بَأسَ به".
طس عن الطفيل بن عمرو الدُّوسى، قال: أقْرَأنى أبيّ بن كعب القرآن فَأهْدَيتُ إلَيهِ قَوْسًا، فغدا إلى النبيِّ ﷺ ، وقد تقلدها فقال له النبي ﷺ : تَقَلّدُهَا من جَهَنَّم، قلتُ: يا رسولَ الله إِنَّا رُبَّما حَضَر طَعَامُهُم فَأكلنا منه، فقال: أما ما عُمِل وذكره (٢).
١٤٧/ ٤٣٣٢ - "أما قطعُ السَّبيل فإِنَّه لا يأتي عَلَيك إلا قَليلٌ، حتى تَخْرُجَ العِيرُ إِلَى مكَّة بغير خَفيرٍ، وأمَّا العَيلَةُ فإن السَّاعةَ لا تقوم حتَّى يَطُوفَ أحدُكم بِصَدَقَتِهِ (٣) ولا يَجِدُ من يَقْبَلُهَا (٤) منه ثم لَيَقِفَنَّ أحدُكُم بين يَدَيِ الله. ليسَ بَينَهُ وبينَه حِجابٌ، ولا تُرْجُمان يُترجمُ له ثم لَيَقُولَنَّ له: أَلَمْ أوتِكَ مَالًا فَلَيقُولَنَّ: بَلَى. ثم ليقولَّن: ألم أُرْسَلْ إِليكَ رَسُولًا؟ فليَقُولَنَّ بَلَى: فيَنْظُرُ عن يمينِه فلا يرى إلا النَّار، ثم يَنْظُرُ عن شمَالِه فلا يَرى إلَّا النار. فليَتَّقِينَّ أحَدُكُمُ النارَ ولو بِشَقِّ تَمْرَةٍ، فَإِنْ لم يَجِدْ فَبكَلمَةِ طيِّبة".
خ عَنْ علي بن حاتم: قال كنت عند رسول الله ﷺ فجاءَه رجلان أحدُهما يشكو العَيلَةَ (٥)، والآخرُ يشكو قَطعَ (٦) السَّبِيلِ، قال: فذكره.
١٤٨/ ٤٣٣٣ - "أمَّا بعدُ فما بَالُ أَقْوَامٍ يَشْتَرِطُونَ شُرُوطًا ليست في كتاب اللهِ ما كان من شَرْطٍ ليس في كتاب الله فهو بَاطِلٌ، وإن كان مائة شرطٍ، قضاء الله أَحَقُّ، وشَرْطُ اللهِ أَوثَقُ (٧) وَإنَّما الوَلاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ".
عب، خ، م، د، ث، ن، هـ عن عائشة ﵂.
стр. 836
١٤٩/ ٤٣٣٤ - "أما هم فَقَدْ سَمِعُوا أن الملائكة لا تدخل بيتًا فيه صُورَة هذا إبرَاهِيمُ مُصَوَّر، فما لَهُ يسْتقسم".
خ عن ابن (١) عباس.
"قال دخل النبيُّ ﷺ البيت، فوجد فيه صورة إبراهيم بِيَدهِ الأزلامُ قال: فذكره.
١٥٠/ ٤٣٣٥ - "أمَّا (٢) إبراهيم فانْظُرُوا إِلى صاحِبِكُمْ وأمَّا موسى: فجعدٌ (٣) آدَمُ كأنِّي أنْظُرُ إِليهِ انْحَدَرَ في الوادي يُلبِّي على جمل أحْمَرَ مخْطومٍ (٤) بخُلبَةٍ".
حم، خ، م عن ابن عباس.
١٥١/ ٤٣٣٦ - "أما بعدُ فَإِنَّ اللهَ أنْزَلَ في كتابه: " ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ﴾ (٥). إلى آخر الآية" ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ﴾. إلى ﴿هُمُ الْفَائِزُونَ﴾ (٦). تصدَّقوا قْبلَ أن لا تَصَدَّقوا تصدَّق رجلٌ من دِينَارِهِ، تصدَّقَ رجل من دِرْهَمِهِ، تصَدَّقَ رجل من بُرِّهِ، تَصدَّق رجل من تَمْرِهِ من شَعِيرِه، لا تَحْقِرَنَّ شَيئًا من الصدقةِ وَلَوْ بِشقِّ تمرةٍ".
م، طب عن المنذر بن جرير عن أبيه.
١٥٢/ ٤٣٣٧ - "أمَّا بَعْدُ، يا عائِشَةُ إنّهُ بلغني عنكِ كذا وكذا، فإِن كنتِ بريئةً فَسَيُبَرَئكِ اللهُ، كان كنتِ ألْمَمْتِ بذنْب فَاستَغْفِري اللهَ، وتُوبى إِليه، فإن العبدَ إِذا اعْترفَ بذنْبه، ثم تابَ تابَ اللهُ عَليه".
خ، م عائشة.
١٥٣/ ٤٣٣٨ - "أَمَّا ما ذكرتَ من آنيةِ أهلِ الكتابِ: فإِنْ وجدتم غيرَها فلا تأكلوا
стр. 837
فيها، وإن لم تجدوا غيرَها فاغْسِلوها، وكلوا فيها، وما صِدْتَ بِقَوْسِكَ وذكرتَ اسم اللهِ عليه فكُلْ، وما صدت بكلبك المُعَلَّم، وذكرت اسم اللهِ عليه فكُلْ، وما صدت بكلبِكَ غير المُعَلِّم فَأدْرَكْتَ ذَكاته فكُلْ".
حم، خ (١)، م، هـ عن أبي ثعلبة الخشنى.
١٥٤/ ٤٣٣٩ - "أَمَّا أهلُ النَّارِ الذين هُمْ أَهْلُها فَإِنَّهم لا يموتون فيها ولا يَحْيَوْنَ، ولكن ناسٌ أصابتهم النَّارُ بذنوبِهم، فأماتَتْهُم إِماتةً إِذَا كانوا فَحْمًا أُذِن بالشَّفَاعَةِ فَجِئَ بهم ضبائرَ ضبائرَ (٢)، فَبُثُّوا على أنهار الجنَّة، ثم قيل: يا أهلَ الجنَّةِ أفيِضوا عَليهمْ، فَيَنْبِتُونَ نباتَ الحبَّةِ تكون في حميل (٣) السيل".
حم، والدارمي، م، هـ وابن خزيمة، حب عن ابن سعيد.
١٥٥/ ٤٣٤٠ - "أمّا بعدُ فَإِنَّه لم يَخْفَ عليّ شَأنُكُمْ الليلةَ، ولَكنّى خَشيتُ أن تُفْرَضْ عليكُمْ صلاة الَّليلِ فتعْجِزُوا عنها".
م عن عائشة ﵂ (٤).
١٥٦/ ٤٣٤١ - "أما بعْدُ: فمال بال العامِل نستعْمِلهُ فَيَأتينا فيقولُ: هذا من
стр. 838
عَمَلِكُم، وهذا أُهْدِى لي؟ أفَلا قَعَدَ في بَيتِ أبِيه وأمِّهِ فينظُر: هَلْ يُهْدى لَه امْ لَا؟ فوالَّذِي نفسُ محمدٍ بيده، لَا يَغُلُّ أحدُكم منها شيئًا إِلا جاءَ به يومَ القيامة يَحْمِلُه على عنُقِهِ. إِنْ كان بَعِيرًا جاءَ به له رغُاءٌ، وإن كانت بقرة جاءَ بِهَا لَهَا خُوَارٌ، وإنْ كانَتْ شَاةً جاءَ بها تَيمُر، فقد بلغْتُ" (١).
حم، خ، م، د عن أبي حميد السَّاعِدى.
١٥٧/ ٤٣٤٢ - "أمَّا أبو جَهْمٍ فلا يضعُ عَصاه عَنْ عَاتقه (٢) وأما معاويةُ فَصُعْلُوكٌ لَا مَال لَهُ"
خ، م، د، ن عن فاطمة بنت قيسٍ.
١٥٨/ ٤٣٤٣ - "أَمَّا أبُو جهمٍ فأخافُ عليك قَسْقَاسَتَه (٣) بالعَصَا، وَأمَّا مُعَاويَةُ فَرَجُلٌ أَخْلَقُ مِنَ المَالِ".
عبد الرزاق عن فاطمة بنت قيس.
١٥٩/ ٤٣٤٤ - "أما بعدُ، ألا أيها النَّاسُ، فَإِنَّما أنا بَشَرٌ يوشِكُ أن يأتي رسولُ ربي فَأُجِيبَ، وأنا تاركٌ، فيكُمْ ثقلَيْنِ: أوَّلهما كتابُ اللهِ، فيه الهدى والنُّورُ، من استمسك به وأخذ به، كان الهُدَى، ومن أخْطأهُ ضَلَّ، فخذُوا بكتابِ اللهِ، واستمسكوا به، وأهلُ بيتى، أذكِّركم اللهَ في أهلِ بَيتي، أذكركم الله في أهل بيتى".
حم (٤)، والدارمي، وعبد بن حميد، م، وابن خزيمة، حب، ك عن زيد بن أرقم ﵁.
стр. 839
١٦٠/ ٤٣٤٥ - "أما بعد فإِن اللهَ هُوَ حرّمَ مكة، ولم يُحَرِّمْها الناسُ، وإنما أَحَلَّها لي سَاعةً من النَّهارِ، وأمْسِ، وهي اليوم حرامٌ كما حرمها الله عمر وجَلَّ أوَّلَ مرة، وإنَّ أعتَى النَّاسِ على اللهِ عمر وجل ثلاثةٌ، رجُلٌ قَتَلَ فيها، ورَجُلٌ قَتَلَ غير قاتِلهِ، ورجلٌ بِدَخَلٍ (١) في الجاهليَّة".
حم، ق عن أبي شريح.
١٦١/ ٤٣٤٦ - "أمَّا أنْتَ يا جَعْفَرُ فَأشبَهْتَ خَلقِى وخُلُقى وأنتَ من شَجَرتى التي أنَا مِنْهَا- وأما الجاريةُ فأقضِى بِها لجَعْفَر، تكونُ مَعَ خالتِهَا وإنَّما الخالةُ أمٌ".
ك (٢) عن علي، وروى د، ق آخره.
١٦٢/ ٤٣٤٧ - "أمّا إذَ فَعَلتُمَا ما فَعَلتُمَا فاقْتَسِى، وتَوَخَّيا الحقَّ ثم اسْتِهمَا، ثم تَحَالا".
د عن (٣) أُمِّ سلمة.
١٦٣/ ٤٣٤٨ - "أمّا بَعْدُ أَيُّها الناسُ؛ إنَّ الشمس والقمرَ آيتان منْ آياتِ الله لَا يَنكَسِفَان لموت أحَدٍ وَلَا لحيَاةِ أحَدٍ، فَإِذَا رَأيتم ذَلِكَ فافْزَعُوا إلى المسَاجِد".
حم، وابن سعد عن محمود بن لبيد.
١٦٤/ ٤٣٤٩ - "أَمَّا ما ذَكَرْتِ من الغَيرَةِ: فَسَوْفَ يُذْهِبُها الله عَنْكِ، وأمّا ما ذكرتِ من السِّنِّ فَقَدْ أصَابَني مثلُ الذي أَصابَكِ، وَأمّا ما ذكرتِ من العِيالِ فإِنما عيالُك عيالى".
стр. 840
حم عن (١) أُمِّ سَلَمة".
١٦٥/ ٤٣٥٠ - "أما السِّنُّ فأنا أكْبَرُ منْك، وأمَّا الأطفالُ فَهُمْ إلى الله وَرَسُولِه، وأمَّا الغْيرَةُ فأدعو اللهَ فَيُذْهِبُهَا عَنْكِ".
حم طب عن أم سلمة.
١٦٦/ ٤٣٥١ - "أما بَعْدُ (٢) فَأقِرُّوا بشَهَادَة أن لا إِله إلا الله وأَنّى رسولُ الله، وأدُّوا الزكاةَ وَخُطُّوا المساجِدَ وإلا غَزَوْتُكُمْ".
طس عن أبي شَداد.
١٦٧/ ٤٣٥٢ - "أما قْوْلُكَ. تقُولُ قريشٌ: ما أسْرعَ ما تَخَلَّفَ عن ابن عمه وخذله؛ فإِنَّ لك بي أُسْوةً. قالوا: ساحِرٌ، وكاهِنٌ، وكَذَّابٌ -أمَّا ترضى أنْ تكونَ مِني بمنْزِلَة هارون (٣) من موسى إلا أنَّهُ لا نَبِيَّ بعدي- وأمَّا قَولُك: أنَعَرَّضُ لفضل الله هذه أبْهَارٌ (٤)، من فُلفُلٍ جَاءَنَا من اليمن فَبعْه واسْتَمْتِعْ به أنْتَ وَفَاطِمةُ حتى يُؤتْيكُمُ اللهُ من فَضْله، فإن المدينَةَ لا تَصلح إلا بي أو بكَ".
ك وتُعقِّبَ عن عَلِيُّ.
١٦٨/ ٤٣٥٣ - "أمَّا أبُوكَ فلو كان أقرَّ بالتوحيد فصُمْتَ وتصدَّقَت عَنْهُ نَفَعَهُ ذلك" (٥).
стр. 841
حم عن ابن عمرو.
١٦٩/ ٤٣٥٤ - "أما بَعْدُ: يَا مَعْشَرَ قُرَيش فإنكم أهلُ هذا الأمْر ما لم تعصُوا الله فإِذا عَصَيتُمُوه بَعَثَ عليكم من يلحاكُم كما يُلحَى هذا القضيبُ" (١).
حم عن ابن مسعود.
١٧٠/ ٤٣٥٥ - "أما أنت يا جعفر فأشْبَهْت خَلقى وخُلُقى - وأما أنت يا زيد فَمِنّى وأنا مِنْك وأخُونا ومولانا، والجارية عند خالتها فإِن الخالةَ والدةٌ".
حم عن علي (٢).
١٧١/ ٤٣٥٦ - "أما فِتْنَة الدَّجَّالِ فَإِنَّه لَمْ يكن نبي إِلا قَدْ حذرَ أُمتهُ وَسَأحَذرُكموهُ بحديث لم يحذِّرْهُ نبيٌّ أُمته: إِنه أَعْوَرُ وَاللهُ لَيسَ بأعْورَ، مكتوبٌ بَينَ عينيهِ كافِرُ، يَقْرَأهُ كُل مؤمِنٍ، وَأمَّا فِتْنَةُ القُبُورِ فبي تُفْتَنُونَ، وعنى تُسْألُون فإِذَا كان الرَّجُلُ الصالِحُ أُجِلسَ في قَبْرِهِ غَيرَ فزِعٍ ثم يقالُ لَهُ: مَا هَذَا الرَّجُلُ الَّذي كانَ فِيكُمْ؟ فَيَقُول: مُحَمّدٌ رَسُولُ اللهِ جاءَ بالبينَاتِ من عندِ اللهِ، فَصَدّقْنَاهُ فَيُفْرَجُ لهُ فُرْجَةٌ قِبَلَ النارِ؛ فَيَنْظُر إِلَيهَا يَحْطِمُ بَعْضُهَا بَعْضا، فَيُقَالُ لَهُ؛ انظُرْ إِلَى مَا وَقَاكَ اللهُ، ثُم يفَرَجُ له فُرْجَةٌ إِلَى الجَنَّةِ فَيَنْظُر إِلَى زَهْرَتِها وَمَا فِيها، فَيُقَالُ لَهُ: هذا مَقْعَدُكَ منها، ويُقَالُ: عَلَى اليَقينَ كنْتَ وَعَلَيه مُت، وَعَلَيهِ تُبْعَثُ إِنْ شَاءَ الله، وَإذَا كانَ الرَّجُلُ السُّوءُ أُجْلِسَ في قَبْرِهِ فَزِعًا، فَيُقَالُ له ما كُنْتَ تَقُولُ؟ فيقُولُ: لَا أدْرِي فيُقَالُ: مَا هَذَا الرجُلُ الذِي كان فيكم؟ فيقُولُ: سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولونَ قَوْلًا؛ فَقلتُ: كَمَا قالوُا؛ فَيُفْرَجُ له فُرْجَةٌ مِنْ قِبَل الجنة، فَينْظُرُ إِلى زَهْرَتِهَا وَمَا فِيها فَيُقَالُ لَهُ انظر إلى ما صرَفَ اللهُ عَنْكَ، ثم يُفْرَجُ لَهُ فرجة قِبَلَ النارِ، فَيَنْظُرُ إليها يَحْطِمُ بَعْضُهَا بَعْضًا؛ ويقالُ: هذا مَقْعدكَ منها. على الشَّكِّ كنْتَ، وعليه مُتَّ، وعليه تبعثُ إنْ شاءَ اللهُ، ثم يُعَذبُ".
حم عن عائشة.
стр. 842
١٧٢/ ٤٣٥٧ - "أمَّا بَعْدُ: فَإِن مُحَمدًا يَشْهَدُ أنْ لَا إِله إِلا الله، وَأنَّهُ عَبْدُه وَرسُولُه، ثم إِن مالك بن مُرارة الرهاوى حدثني أنكَ أسْلَمْتَ من أوَّل حِمْيرَ، وقَتَلتَ المشركين، فَأبْشِر بخير، وأمِّلْ خَيرًا".
ابن سعد عن شهابِ بنِ عبد الله الخَولانى أن زراعة ذايزن أسلم، فكتبَ إليه رسولُ الله ﷺ فذكره.
١٧٣/ ٤٣٥٨ - "أما بَعْدَ ذَلِكم، فَإِنَّه قد وَقَعَ بنا رسولكم، مَقْفَلَنا من أرضِ الرُّوم بالمدينة؛ فَبلغَ ما أرسلتم به وخبَّر عما قِبَلكم، وأنبأنا بإِسْلامِكم، وقتلِكم المشركين، فإِن الله قد هداكم بهُدَاه إن أَصْلَحْتُم، وأطعتم الله ورسوله، وأقمتم الصلاة، وآتيتم الزكاة، وأعطيتم من المَغنَمِ خُمْسَ الله وسَهْمَ النبي وصفيِّه، وما كُتِبَ له على المؤمنين من الصدقة".
ابن سعد عن شهاب بن عبد الله الخولانى عن رجل من حِميرَ وَفَدَ على رسول الله ﷺ .
١٧٤/ ٤٣٥٩ - "أمَّا بَعْدَهُ: فما بالُ أقوامٍ إِذا غَزَوْنا تَخَلَّفَ أحَدُهم في عيالِنَا، له نَبيِبٌ (١) كَنَبيِبِ التَّيسِ أما أنا عَلَيَّ: لَا أوَتَى بِأحدٍ فَعَلَ ذلِكَ إِلا نَكَّأتُ بِهِ".
ك عن أبي سعيد.
١٧٥/ ٤٣٦٠ - "أما بَعْدُ: فإِنَّ الدنيَا خَضِرَةٌ حُلوَةٌ وَإن الله مُسْتَخْلِفُكُمْ فيها فناظِرٌ كيف تعملون، فاتَّقُوا الدنيا، واتَّقوا النِّساءَ، فإِن أولَ فِتْنَة من بني إسرائيل كانت في النَّساءِ، ألا إِن بني آدم خُلِقوا على طبقات شَّتى منهم من يُولدُ مؤمِنًا، ويحيى مؤمِنًا، ويموتُ مُؤمنا، ومنهم من يُولَدُ كافِرًا، ويَحْيَى كافِرًا ويموتُ كافِرم، ومِنْهم مَنْ يُولَدُ مؤمِنا ويحيى مُؤمنًا، ويموتُ كافِرًا، ومِنْهم من يُولَدُ كافِرًا، ويَحْيَى كافِرًا ويموت مؤمنًا، ألا إِن الْغَضَب جَمْرةٌ توقد في جوف ابن آدم، ألا ترون إلى حُمْرَة عَينَيهِ وانتفاخ أَوْدَاجِه، فإذا
стр. 843
وجدَ أحدُكُمْ شيئًا من ذلِكَ فالأرْضَ الأرضَ، ألا إِنَّ خير الرجال من كانَ بطئ الْغَضَبِ سَرِيعَ الرضا، وشَرَّ الرِّجالِ من كان سريعِ الغضبِ بطئ الرضا، فإِذا كان الرجُلُ بطئَ الغضَبِ بطئ الفئِ وسريع الغضب وسريِع الفَىْءٍ، فإنَّهَا بهَا ألا إِن خير التُّجَّار من كانَ حسن القضاء حَسَنَ الطلب، وشرَّ التجار من كان سيِّء القضاء سَيِّء الطلَبِ - فإذا كان الرَّجُلُ فإِنَّهَا بِهَا، ألا إِنّ لِكُلِّ غادرٍ لواءً يومَ القيامة بقدرِ غدرته، ألا وأكَبرُ الغَدْرِ غدرُ أمير عامّةٍ، ألا لا يَمْنَعَنَّ رجل (١) مهابة الناس أن يتكَلَّم بالحقِّ إذا علمه، ألا إنَّ أفضلَ الجهادِ كلمةُ حقٍّ عند سلطانٍ جائرٍ ألا إنَّ مثلَ ما بقى من الدنيا فيما مضى منها مثلُ ما بقى من يومكم هذا فيما مضى منه".
ط، حم، وعبد بن حميد، ت حسن، ع، ك، هب عن أبي سعيد، وروى هـ بعضه.
١٧٦/ ٤٣٦١ - "أما الوضوءُ فإنَّكَ إذا توضَّأت فغسلتَ كفَّيكَ، فأنقيتهما خرجت خطاياك من بين أظافرك وأنَامِلِك، فإِذا مَضْمضتَ (٢) واستَنْشَقْتَ منخريكَ وغسلت وجْهَكَ ويديكَ إلى المرفقين ومسحت رأسك، وغسلتَ رجليك إلى الكعبين اغتسلت من عامة خطاياك، فإن أنت وضعت وجهكَ للهِ خرجت من خطاياكَ كيومَ ولدتك أمُّك".
ن، طب عن أبي أمامة في عمرو بن عبسة.
١٧٧/ ٤٣٦٢ - "أما ما رأيت من الطريق السَّهْلِ الرّحبِ اللاحب (٣) فذاكَ ما حملتكم عليه من الهدى، فأنتم عليه، وأما المرْجُ (٤) الذي رأيتَ فالدنيا وغضارة عيشها،
стр. 844
مضيت أنا وأصحابى لم نتعلَّق بها ولم تَتَعلَّقْ بنا, ولم نردها ولم تردنا، ثم جاءت الرَّعلةُ (١) الثانية بعدنا وهم أكثر منَّا سفَافًا (٢) فمنهم المربِعُ (٣) ومنهم الآخذُ الضِّغثَ (٤) ونحوَهُ على ذلِكَ ثم جاءَ عُظمُ (٥) النَّاسِ فمالوا في المرج يمينًا وشِمَالا وأمَّا أنت فمضيتَ على طريق صالحة فلم تزل عليها حتى تَلقَانِي، وأما المنبر الذي رأيتَ فيه سبع درجات وأنا في أعلاها درجةً, فالدنيا سبعةُ آلافِ سَنَة وأنا في آخِرهِا ألفًا، وأما الرجلُ الّذى رأيتَ على يَميِنى -الآدم (٦) الشَّثْلُ- فذاكَ موسَى، وإذا تكلم يَعْلو الرِّجال بفضل كلام اللهِ إياهُ، والذي رأيتَ عن يسارى الشَّابّ الرَّبْعَةُ (٧) الكثيرُ خِيلانُ (٨) الوجِه وكأنَّمَا حُمِّمَ (٩) شَعْرُهُ بالماء -فذاك عيسى ابنُ مريمَ نُكْرِمُهُ لإكْرَام اللهِ إِيَّاهُ- وأمَّا الشَّيخُ الذي رأيتَ أشْبَه الناسِ بي خلقًا وَوَجْهًا فذاك أبونا إِبراهيمُ، كُلَّنا نَؤُمُّه ونَقْتَدى به، وأما النَّاقةُ التي رأيتَ ورأيتنى أتقيها، فهي الساعةُ علينا تَقُومُ، لا نَبِيَّ بَعْدِى، ولا أمَّةَ بَعْدَ أمَّتِي" (١٠).
طب، ق عن الضَّحاك بن زِمْلٍ.
١٧٨/ ٤٣٦٣ - "أما أنَا فأسْجدُ على سبْعَةِ أعْظُمٍ، ولا أكَفّ شَعَرًا ولا ثوْبًا" (١١).
طب عن ابن مسعود.
стр. 845
١٧٩/ ٤٣٦٤ - "أمَّا ما يُحبُّكَ اللهُ عليه: فالزُّهُدُ في الدُّنْيَا- وأَمَّا مَا يُحبكَ النَّاسُ عليه فانْبُذْ إليهم هَذَا الغُثَاءَ" (١).
حل عن مجاهد مرسلًا، حل عن أَرطاة بن المنذر مرسلًا، حل عن الربيع بن خيثم مرسلًا.
١٨٠/ ٤٣٦٥ - "أما خُرُوجُكَ من بَيتِكَ تَؤُمُّ البيتَ الحرامَ، فإِن لَكَ بِكُلِّ وَطأة تطأها راحِلَتُكَ يكتُبُ اللهُ لك بها، حسنةً ويمحو عَنْكَ بِها سيئةً، وأما وقوفُكَ بعرفة فإِن الله يَنْزِلُ إلى السَّماء الدُّنيا، فَيُبَاهى بهم الملائكةَ فيقولُ: هؤُلاءِ عِبادى جاءُونى شعثا غبرًا من كل فجٍّ (٢) عميق، يَرْجون رَحْمَتى ويخافون عَذَابى، ولَمْ يَرَوْنى فكيفَ لَوْ رَأوْنى، فلو كان عليك مثلُ رمْلِ عالجٍ (٣)، أوْ مثلُ أيام الدنيا، أو مثلُ قَطرِ السماءِ ذنوبًا غَسَلَها اللهُ عنك -وأمَّا رمْيُكَ الجِمارَ فإنَّهُ مذخورٌ لَكَ (٤) وأمَّا حَلقُكَ رأسَكَ فإِن لك بكل شَعرَةٍ تسقط حسنَةً فإِذا طُفْتَ بالبَيتَ خرجْتَ من ذنوبِكَ كَما وَلَدتْكَ أُمُّكَ".
طب عن ابن عمر (٥).
١٨١/ ٤٣٦٦ - "أمَّا أحدهما: فكان يُعذَّبُ في النميمة (٦)، وأما الآخرُ: فكان لا يتَّقى البول ولن يُعَذَّبا ما دَامَتْ هذه رطبةً".
طب عن ابن عمر ﵁.
١٨٢/ ٤٣٦٧ - "أمّا قولُكَ في مقام بينَ يدي ربِّ العالمين يومَ القيامة فألفُ سنة لا يُؤْذَنَ لَهُمْ، وَأَمّا قولُكَ ما يشُقُّ على المؤمن من ذَلِكَ المُقَام فَإِنَّ المؤمنين فريقانِ: فأمّا السَّابقون فكالرجلينِ تناجَيَا، فطالت نجواهما، ثم انصرفا، فَأُدْخِلا الجنَّة -وبين الجنّة والنَّارِ حَوْضِي، شُرُفاتُهُ على الجنَّةِ، ويضْرِبُ شُرُفَاتِهِ على النَّارِ طُولُهُ شَهْرٌ (وعرضُهُ (٧)