← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 841–880 · переход к 846.

стр. 841

حم عن ابن عمرو. ١٦٩/ ٤٣٥٤ - "أما بَعْدُ: يَا مَعْشَرَ قُرَيش فإنكم أهلُ هذا الأمْر ما لم تعصُوا الله فإِذا عَصَيتُمُوه بَعَثَ عليكم من يلحاكُم كما يُلحَى هذا القضيبُ" (١). حم عن ابن مسعود. ١٧٠/ ٤٣٥٥ - "أما أنت يا جعفر فأشْبَهْت خَلقى وخُلُقى - وأما أنت يا زيد فَمِنّى وأنا مِنْك وأخُونا ومولانا، والجارية عند خالتها فإِن الخالةَ والدةٌ". حم عن علي (٢). ١٧١/ ٤٣٥٦ - "أما فِتْنَة الدَّجَّالِ فَإِنَّه لَمْ يكن نبي إِلا قَدْ حذرَ أُمتهُ وَسَأحَذرُكموهُ بحديث لم يحذِّرْهُ نبيٌّ أُمته: إِنه أَعْوَرُ وَاللهُ لَيسَ بأعْورَ، مكتوبٌ بَينَ عينيهِ كافِرُ، يَقْرَأهُ كُل مؤمِنٍ، وَأمَّا فِتْنَةُ القُبُورِ فبي تُفْتَنُونَ، وعنى تُسْألُون فإِذَا كان الرَّجُلُ الصالِحُ أُجِلسَ في قَبْرِهِ غَيرَ فزِعٍ ثم يقالُ لَهُ: مَا هَذَا الرَّجُلُ الَّذي كانَ فِيكُمْ؟ فَيَقُول: مُحَمّدٌ رَسُولُ اللهِ جاءَ بالبينَاتِ من عندِ اللهِ، فَصَدّقْنَاهُ فَيُفْرَجُ لهُ فُرْجَةٌ قِبَلَ النارِ؛ فَيَنْظُر إِلَيهَا يَحْطِمُ بَعْضُهَا بَعْضا، فَيُقَالُ لَهُ؛ انظُرْ إِلَى مَا وَقَاكَ اللهُ، ثُم يفَرَجُ له فُرْجَةٌ إِلَى الجَنَّةِ فَيَنْظُر إِلَى زَهْرَتِها وَمَا فِيها، فَيُقَالُ لَهُ: هذا مَقْعَدُكَ منها، ويُقَالُ: عَلَى اليَقينَ كنْتَ وَعَلَيه مُت، وَعَلَيهِ تُبْعَثُ إِنْ شَاءَ الله، وَإذَا كانَ الرَّجُلُ السُّوءُ أُجْلِسَ في قَبْرِهِ فَزِعًا، فَيُقَالُ له ما كُنْتَ تَقُولُ؟ فيقُولُ: لَا أدْرِي فيُقَالُ: مَا هَذَا الرجُلُ الذِي كان فيكم؟ فيقُولُ: سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولونَ قَوْلًا؛ فَقلتُ: كَمَا قالوُا؛ فَيُفْرَجُ له فُرْجَةٌ مِنْ قِبَل الجنة، فَينْظُرُ إِلى زَهْرَتِهَا وَمَا فِيها فَيُقَالُ لَهُ انظر إلى ما صرَفَ اللهُ عَنْكَ، ثم يُفْرَجُ لَهُ فرجة قِبَلَ النارِ، فَيَنْظُرُ إليها يَحْطِمُ بَعْضُهَا بَعْضًا؛ ويقالُ: هذا مَقْعدكَ منها. على الشَّكِّ كنْتَ، وعليه مُتَّ، وعليه تبعثُ إنْ شاءَ اللهُ، ثم يُعَذبُ". حم عن عائشة.

стр. 842

١٧٢/ ٤٣٥٧ - "أمَّا بَعْدُ: فَإِن مُحَمدًا يَشْهَدُ أنْ لَا إِله إِلا الله، وَأنَّهُ عَبْدُه وَرسُولُه، ثم إِن مالك بن مُرارة الرهاوى حدثني أنكَ أسْلَمْتَ من أوَّل حِمْيرَ، وقَتَلتَ المشركين، فَأبْشِر بخير، وأمِّلْ خَيرًا". ابن سعد عن شهابِ بنِ عبد الله الخَولانى أن زراعة ذايزن أسلم، فكتبَ إليه رسولُ الله ﷺ فذكره. ١٧٣/ ٤٣٥٨ - "أما بَعْدَ ذَلِكم، فَإِنَّه قد وَقَعَ بنا رسولكم، مَقْفَلَنا من أرضِ الرُّوم بالمدينة؛ فَبلغَ ما أرسلتم به وخبَّر عما قِبَلكم، وأنبأنا بإِسْلامِكم، وقتلِكم المشركين، فإِن الله قد هداكم بهُدَاه إن أَصْلَحْتُم، وأطعتم الله ورسوله، وأقمتم الصلاة، وآتيتم الزكاة، وأعطيتم من المَغنَمِ خُمْسَ الله وسَهْمَ النبي وصفيِّه، وما كُتِبَ له على المؤمنين من الصدقة". ابن سعد عن شهاب بن عبد الله الخولانى عن رجل من حِميرَ وَفَدَ على رسول الله ﷺ . ١٧٤/ ٤٣٥٩ - "أمَّا بَعْدَهُ: فما بالُ أقوامٍ إِذا غَزَوْنا تَخَلَّفَ أحَدُهم في عيالِنَا، له نَبيِبٌ (١) كَنَبيِبِ التَّيسِ أما أنا عَلَيَّ: لَا أوَتَى بِأحدٍ فَعَلَ ذلِكَ إِلا نَكَّأتُ بِهِ". ك عن أبي سعيد. ١٧٥/ ٤٣٦٠ - "أما بَعْدُ: فإِنَّ الدنيَا خَضِرَةٌ حُلوَةٌ وَإن الله مُسْتَخْلِفُكُمْ فيها فناظِرٌ كيف تعملون، فاتَّقُوا الدنيا، واتَّقوا النِّساءَ، فإِن أولَ فِتْنَة من بني إسرائيل كانت في النَّساءِ، ألا إِن بني آدم خُلِقوا على طبقات شَّتى منهم من يُولدُ مؤمِنًا، ويحيى مؤمِنًا، ويموتُ مُؤمنا، ومنهم من يُولَدُ كافِرًا، ويَحْيَى كافِرًا ويموتُ كافِرم، ومِنْهم مَنْ يُولَدُ مؤمِنا ويحيى مُؤمنًا، ويموتُ كافِرًا، ومِنْهم من يُولَدُ كافِرًا، ويَحْيَى كافِرًا ويموت مؤمنًا، ألا إِن الْغَضَب جَمْرةٌ توقد في جوف ابن آدم، ألا ترون إلى حُمْرَة عَينَيهِ وانتفاخ أَوْدَاجِه، فإذا

стр. 843

وجدَ أحدُكُمْ شيئًا من ذلِكَ فالأرْضَ الأرضَ، ألا إِنَّ خير الرجال من كانَ بطئ الْغَضَبِ سَرِيعَ الرضا، وشَرَّ الرِّجالِ من كان سريعِ الغضبِ بطئ الرضا، فإِذا كان الرجُلُ بطئَ الغضَبِ بطئ الفئِ وسريع الغضب وسريِع الفَىْءٍ، فإنَّهَا بهَا ألا إِن خير التُّجَّار من كانَ حسن القضاء حَسَنَ الطلب، وشرَّ التجار من كان سيِّء القضاء سَيِّء الطلَبِ - فإذا كان الرَّجُلُ فإِنَّهَا بِهَا، ألا إِنّ لِكُلِّ غادرٍ لواءً يومَ القيامة بقدرِ غدرته، ألا وأكَبرُ الغَدْرِ غدرُ أمير عامّةٍ، ألا لا يَمْنَعَنَّ رجل (١) مهابة الناس أن يتكَلَّم بالحقِّ إذا علمه، ألا إنَّ أفضلَ الجهادِ كلمةُ حقٍّ عند سلطانٍ جائرٍ ألا إنَّ مثلَ ما بقى من الدنيا فيما مضى منها مثلُ ما بقى من يومكم هذا فيما مضى منه". ط، حم، وعبد بن حميد، ت حسن، ع، ك، هب عن أبي سعيد، وروى هـ بعضه. ١٧٦/ ٤٣٦١ - "أما الوضوءُ فإنَّكَ إذا توضَّأت فغسلتَ كفَّيكَ، فأنقيتهما خرجت خطاياك من بين أظافرك وأنَامِلِك، فإِذا مَضْمضتَ (٢) واستَنْشَقْتَ منخريكَ وغسلت وجْهَكَ ويديكَ إلى المرفقين ومسحت رأسك، وغسلتَ رجليك إلى الكعبين اغتسلت من عامة خطاياك، فإن أنت وضعت وجهكَ للهِ خرجت من خطاياكَ كيومَ ولدتك أمُّك". ن، طب عن أبي أمامة في عمرو بن عبسة. ١٧٧/ ٤٣٦٢ - "أما ما رأيت من الطريق السَّهْلِ الرّحبِ اللاحب (٣) فذاكَ ما حملتكم عليه من الهدى، فأنتم عليه، وأما المرْجُ (٤) الذي رأيتَ فالدنيا وغضارة عيشها،

стр. 844

مضيت أنا وأصحابى لم نتعلَّق بها ولم تَتَعلَّقْ بنا, ولم نردها ولم تردنا، ثم جاءت الرَّعلةُ (١) الثانية بعدنا وهم أكثر منَّا سفَافًا (٢) فمنهم المربِعُ (٣) ومنهم الآخذُ الضِّغثَ (٤) ونحوَهُ على ذلِكَ ثم جاءَ عُظمُ (٥) النَّاسِ فمالوا في المرج يمينًا وشِمَالا وأمَّا أنت فمضيتَ على طريق صالحة فلم تزل عليها حتى تَلقَانِي، وأما المنبر الذي رأيتَ فيه سبع درجات وأنا في أعلاها درجةً, فالدنيا سبعةُ آلافِ سَنَة وأنا في آخِرهِا ألفًا، وأما الرجلُ الّذى رأيتَ على يَميِنى -الآدم (٦) الشَّثْلُ- فذاكَ موسَى، وإذا تكلم يَعْلو الرِّجال بفضل كلام اللهِ إياهُ، والذي رأيتَ عن يسارى الشَّابّ الرَّبْعَةُ (٧) الكثيرُ خِيلانُ (٨) الوجِه وكأنَّمَا حُمِّمَ (٩) شَعْرُهُ بالماء -فذاك عيسى ابنُ مريمَ نُكْرِمُهُ لإكْرَام اللهِ إِيَّاهُ- وأمَّا الشَّيخُ الذي رأيتَ أشْبَه الناسِ بي خلقًا وَوَجْهًا فذاك أبونا إِبراهيمُ، كُلَّنا نَؤُمُّه ونَقْتَدى به، وأما النَّاقةُ التي رأيتَ ورأيتنى أتقيها، فهي الساعةُ علينا تَقُومُ، لا نَبِيَّ بَعْدِى، ولا أمَّةَ بَعْدَ أمَّتِي" (١٠). طب، ق عن الضَّحاك بن زِمْلٍ. ١٧٨/ ٤٣٦٣ - "أما أنَا فأسْجدُ على سبْعَةِ أعْظُمٍ، ولا أكَفّ شَعَرًا ولا ثوْبًا" (١١). طب عن ابن مسعود.

стр. 845

١٧٩/ ٤٣٦٤ - "أمَّا ما يُحبُّكَ اللهُ عليه: فالزُّهُدُ في الدُّنْيَا- وأَمَّا مَا يُحبكَ النَّاسُ عليه فانْبُذْ إليهم هَذَا الغُثَاءَ" (١). حل عن مجاهد مرسلًا، حل عن أَرطاة بن المنذر مرسلًا، حل عن الربيع بن خيثم مرسلًا. ١٨٠/ ٤٣٦٥ - "أما خُرُوجُكَ من بَيتِكَ تَؤُمُّ البيتَ الحرامَ، فإِن لَكَ بِكُلِّ وَطأة تطأها راحِلَتُكَ يكتُبُ اللهُ لك بها، حسنةً ويمحو عَنْكَ بِها سيئةً، وأما وقوفُكَ بعرفة فإِن الله يَنْزِلُ إلى السَّماء الدُّنيا، فَيُبَاهى بهم الملائكةَ فيقولُ: هؤُلاءِ عِبادى جاءُونى شعثا غبرًا من كل فجٍّ (٢) عميق، يَرْجون رَحْمَتى ويخافون عَذَابى، ولَمْ يَرَوْنى فكيفَ لَوْ رَأوْنى، فلو كان عليك مثلُ رمْلِ عالجٍ (٣)، أوْ مثلُ أيام الدنيا، أو مثلُ قَطرِ السماءِ ذنوبًا غَسَلَها اللهُ عنك -وأمَّا رمْيُكَ الجِمارَ فإنَّهُ مذخورٌ لَكَ (٤) وأمَّا حَلقُكَ رأسَكَ فإِن لك بكل شَعرَةٍ تسقط حسنَةً فإِذا طُفْتَ بالبَيتَ خرجْتَ من ذنوبِكَ كَما وَلَدتْكَ أُمُّكَ". طب عن ابن عمر (٥). ١٨١/ ٤٣٦٦ - "أمَّا أحدهما: فكان يُعذَّبُ في النميمة (٦)، وأما الآخرُ: فكان لا يتَّقى البول ولن يُعَذَّبا ما دَامَتْ هذه رطبةً". طب عن ابن عمر ﵁. ١٨٢/ ٤٣٦٧ - "أمّا قولُكَ في مقام بينَ يدي ربِّ العالمين يومَ القيامة فألفُ سنة لا يُؤْذَنَ لَهُمْ، وَأَمّا قولُكَ ما يشُقُّ على المؤمن من ذَلِكَ المُقَام فَإِنَّ المؤمنين فريقانِ: فأمّا السَّابقون فكالرجلينِ تناجَيَا، فطالت نجواهما، ثم انصرفا، فَأُدْخِلا الجنَّة -وبين الجنّة والنَّارِ حَوْضِي، شُرُفاتُهُ على الجنَّةِ، ويضْرِبُ شُرُفَاتِهِ على النَّارِ طُولُهُ شَهْرٌ (وعرضُهُ (٧)

стр. 846

شَهْرٌ) أشَدُّ بياضًا من اللبن وأحلى من العسل، فيه أقداحٌ من فضَّة وقوارِيرُ، من شَرِبَ منه كَأسَّا لم يَجِدْ عَطَشًا ولا غَرَثًا (١) حتى يُقْضى بينَ العبادِ، فيدخُلَ الجنّةَ". طب عن ابن عمرو. ١٨٣/ ٤٣٦٨ - "أما بعدَ (٢) ذاكم أَيُّها النَّاس ارْتَضِخُوا من الفَضْلِ -ارتضخ امرُؤٌ بصاعٍ ببعضِ صاعٍ، بقبضة (٣)، بتمرة، بشقِّ تمرةٍ- إنَّ أَحدكم لاقى اللهِ، فقائِلٌ له: ألم أجْعَلكَ سَمِيعًا بصيرًا؟ ألم أَجْعلْ لَكَ مَالًا وولَدًا؟ فماذا قَدّمْتَ؟ فَيَنْظُرُ بَينَ يديه، ومِنْ خلفِهِ، وعن يمينه، وعن شمَاله، فلا يجدُ شيئًا -فلا يتَّقى النَّارَ إِلَّا بِوَجَهْهِ، فاتّقُوا النارَ ولو بشقِّ تمرة، فإِن لم تجدوا (٤) فكلمة طيبةً- إني لا أخْشَى عليكم الفَاقَة، لَيَنَصُرَنَّكُم الله، ولَيُعْطِينَّكُمْ أوَ لَيُسَخِّرَنَّ لكم، حتى تسيرَ الظَّعينةُ (٥) بينَ الحيرَةِ وَيثْرِبَ، إنَّ أخْوَفَ ما كانَ على ظعينها السَّرَقُ" (٦). حم، طب عن علي بن حاتم. ١٨٤/ ٤٣٦٩ - "أمَّا بَعْدُ: فما بالُ المُسْلِمَ يَقْتُلُ المسلمَ وهو يقول: إِنِّي مسلمٌ "أبي اللهُ عليَّ فيمَنْ قَتَل مُسْلِمًا". طب عن عقبة بن مالك ﵁. ١٨٥/ ٤٣٧٠ - "أمَّا لِدنيَاكَ (٧): فَإِذا صلَّيت الصُّبْحَ فَقُلْ بَعْدَ صلاةِ الصبح:

стр. 847

سبحان اللهِ العظيم وبَحْمِدْه ولا حولَ ولا قُوَّة إلا باللهِ -ثلاثَ مرات- يُوَقيك من بَلايا أربع: من الجنونِ، والجذام والعمَى والفَالِج، وأَمَّا لآخِرَتِكَ فقل: اللهمَّ اهدني من عندكَ، وأفِضْ عليَّ من فضلِكَ، وانْشُرْ عليَّ من رحمتِكَ، وأنزِلْ عليَّ من بَرَكاتِكَ. والذي نفسي بيده لئنْ وافى بِهِنَّ يوم القيامةِ -لم يَدَعْهُنَّ- ليُفْتَحَنَّ له أَرَبَعُ أبوَاب من الجنَّةِ يدخُلُ من أيِّهَا شاء". ابن السنى في عمل اليوم والليلة: عن ابن عباس ﵁. ١٨٦/ ٤٣٧١ - "أما أنت يا ابن عبّاس، فلا تَشْهَدْ إلا على أمْرٍ يُضِئُ لك كضياءِ هذه الشَّمس". ق عن ابن عباس. ١٨٧/ ٤٣٧٢ - "أمّا بَعدُ فإِن أهلَ الشركِ والأوْثان كانوا يدفعون من هذا (١) الموضِع -إذا كانت الشمس على رءوس الجبالِ كأنَّها عمائمُ الرجالِ، وإنا ندفَعُ بعد أن تغيب". طب، ق، ك عن المسور بن مخرمة. ١٨٨/ ٤٣٧٣ - "أما هذا (٢) الذِى جاءَ فجلَسَ إلينا، فإنّه تابَ، فتاب الله عليه، وأما الَّذي مضى قليلًا (٣) فإِنه اسْتحيا، فاستحيا اللهُ منه- وأمَّا الذَى مضى على وجههِ فإِنه استغنى (فاستغنى) الله عنه". ك عن أنس. ١٨٩/ ٤٣٧٤ - "أمَّا بَعْدُ في شأنِ هذا الرّجُلِ يعني مسيلَمَةَ -فقد أكثرتم في شأنه

стр. 848

فإِنّهُ كذابٌ من ثلاثين كذابًا، يخرجونَ قَبْلَ الدَّجالِ، وإنّهُ ليسَ بلَدٌ لا يدخُلُهُ رُعْبُ المسيح إلا المدينةَ على كُلِّ نَقْبٍ من أنقابهَا مَلَكان يَذِّبَّانِ عنها رُعْبَ المسيح". حم، طب، ك (١) عن أَبي بكرة. ١٩٠/ ٤٣٧٥ - "أما بَعْدُ أيُّهَا الناسُ فقدِّمُوا لأنْفُسِكُمْ تَعْلَمُنّ والله لَيَضْعُفَنّ أحدُكم، ثُمَّ لَيدعَنَّ غَنَمَهُ، وليس لها راعٍ، ثُمَّ ليقولَنّ له ربُّه -ليس له ترجمان ولا حاجبٌ يَحْجُبُه دونَهُ- أَلم يأتِكَ رسولٌ بَلَّغَكَ، وآتَيتُكَ مالًا، وأَفضلت عليك، فما قَدّمْتَ لِنَفْسِكَ؟ فَلَيَنْظُرُ يمينًا وشمالًا، فلا يرى شيئًا، ثم لَيَنْظُرَنّ قُدَّامَهُ، فلا يرى غيرَ جهنّمَ فمن استطاعَ أن يتقى وجهه من النار ولو بشق تمرة فليفْعَلْ، ومن لم يجد فبكلمةٍ طيبةٍ، فإِن بها تُجزى الحسنة عشرةَ أمثالها إلى سبعِمائةِ ضَعفٍ، والسلام على رسول الله". هناد عن أبي سلَمة بن عبد الرحمن بن عوف قال: كانت أوَّلَ خُطبة خطبَهَا رسول الله ﷺ بالمدينة أنه قام فيهم: فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال: فذكره. ١٩١/ ٤٣٧٦ - "إِمَّا لا، فاصطبْر للفاقةِ؛ وأعِدَّ للبلاءِ تجفافًا (٢) هو الذي بعثنى بالحقِّ لَهُما إلى من يُحِبُّنى أسْرعُ من هُبُوط الماءِ مِنْ رأس الجَبلِ إلى أسْفَله". طب عن محمَّد بن إبراهيم بن غنمة الجهني ﵁ عن أبيه عَن جدِّه. (قال (٣): خرج رسول الله ﷺ . ذات يوم فلقيه رجلٌ من الأنصار، فقال: يا رسول الله بأبي أنت وأمَّي إِنَّهُ ليسوؤنى. الذي أرى بوجهك، وعمَ هو؟ ، قال: فنظر النبيُّ ﷺ لوجه الرجلِ ساعةً، ثم قال: الْجُوعُ فخرج الرجلُ يَعْدُو، أو شبيها بالعدو حتى أتى بَيتَهُ، فالتمسَ عندهم الطعامَ فلم يجد شيئًا فخرجَ إلى بني قُرَيظَة، فآجر نفسه على كلِّ دَلْوٍ ينزعُها تمرة، حتى جمع حَفْنَة أو كَفًّا من تمرٍ ثم رجع بالتمرِ حتى وجد

стр. 849

النبي ﷺ في مجلسِه لم يرْم (١)، فوضعه بين يديه، وقال: كُلْ أي رسول الله. فقال النبي ﷺ : من أين لكَ هذا التمر؟ فأخبره الخبرَ، فقال النبي ﷺ : إني لأظُنكَ تحب اللهَ ورسوله قال: أجل، والذي بعثك بالحق لأنْتَ أحبُّ إليَّ من نفسي وولدى وأهلى ومالى. فقال إمَّا لا" وذكره، وفي سنده مجاهيل). ١٩٢/ ٤٣٧٧ - "إِمَّا لا فأعِنِّي بكثرة السجود". حم عن رجل (٢) خدم النبي ﷺ البغوي عن أبي فراس الأسلمي. ١٩٣/ ٤٣٧٨ - "إمَّا لا (٣) فأدُّوها عن الصغيرِ، والكبير، والذكرِ، والأنثى، والحُرِّ، والعبدِ صاعًا من تَمرٍ، أو صاعًا من زبيبٍ، أو صاعًا من شعيرٍ، أوْ صَاعًا من أَقِطٍ" (٤). ق عن أبي سعيد. ١٩٤/ ٤٣٧٩ - "إمَّا لا فَأحْسنوا إِلَيهِ حتَّى يأتيه أجَلُهُ". عبد بن حميد عن جابر في الجملِ الذي أراد أهلُه نحوه فشكى إلى النبي ﷺ . ١٩٥/ ٤٣٨٠ - "أمَامكم عَقَبةٌ كؤودٌ، لَا يَجُوزُها المُثقْلُون فأنَا أرِيد أن أتَخَفَّف لتلك العقبة". الحاكم وصَّححه من حديث أمِّ الدرداء قالت: قلت لأبي الدرداء: ما يمنَعك أَنْ تبتغى لأضيافِك؟ قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: أمامكم وذكره) (٥). ١٩٦/ ٤٣٨١ - "أُمُّ القرآن هي السبع المثانى والقرآن العظيم". خ، هب عن أبي هريرة.

стр. 850

١٩٧/ ٤٣٨٢ - "أُمُّ مِلدَمٍ (١) تأكلُ اللحمَ، وتَشْربُ الدَّمَ. بَرْدُهَا وحرُّهُا من جَهَنَّمُ". طب عن شبيب (٢) بن سعد. ١٩٨/ ٤٣٨٣ - "أمُّ القُرآن (٣) عِوَضٌ من غيرِها, وليس غيرَها منها عوضٌ". قط، ك، ق، في كتاب القرآن عن عبادة بن الصامت ﵁. ١٩٩/ ٤٣٨٤ - "أُمُّ الولد (٤) حرَّة، وإن كان سِقْطًا". طب عن ابن عباس. ٢٠٠/ ٤٣٨٥ - "أُمُّ قَوْمَكَ؛ فمن أمَّ قَوْمًا فَليُخَفِّف؛ فإنَّ فيهم الكبيرَ، وإن فيهم المريضَ، وإن فيهم الضعيف، وإن فيهم ذا الحاجة. فإذا صلى أَحدُكم وحده فليُصل كيفَ شاء". من، م (٥) عن عثمان بن أبي العاص. ٢٠١/ ٤٣٨٦ - "أُمُّ أيَمنَ أُمَّي بعد أُمِّي". ابن عساكر عن سلمان (٦) بن أبي شيخ معضلا. ٢٠٢/ ٤٣٨٧ - "أُمَّتي على خَمسِ طبقاتٍ، فأربعون سنةً أهلُ برٍّ وتقوى، ثمّ الَّذِين يلُونَهُمْ إلى عِشْرين ومائة سنة أهلُ تراحمٍ وتواصلٍ، ثمَّ الذين يُلُونهم إلى ستين ومائةٍ أهلُ تدابرٍ وتقاطعٍ، ثُمَّ الهَرج الهَرج، النَّجاءَ النجاءَ".

стр. 851

هـ عن أنس (وسنده ضعيف (١)، وقال الذهبي: إنه منكر). ٢٠٣/ ٤٣٨٨ - "أُمَّتي على خمسِ طبقات، كلُّ طبقة أربعون عامًا؛ فأمّا طبقتى وطبقةُ أصحابى فأهلُ علم وإيمانٍ، وأَمَّا الطبقةُ الثانيةُ ما بين الأربعين إلى الثمانين فأهلُ بِرٍّ وتقوى ثم ذكره نحوه". هـ (٢) عن أنس. ٢٠٤/ ٤٣٨٩ - "أُمّتِي خمسُ طبقات. كُلُّ طبقة أربعون سنةً (٣) الطبقةُ الأولى. أنا ومَن معى أهلُ علم ويقين إلى الأربعين، وَالطبقةُ الثَّانية أهلُ نِعَم وتَقْوَى إلى الثَّمانين، والطَّبقة الثالثة تواصلٌ وتراحُمٌ إِلى العشرين ومائة، والطبقةُ الرَّابعةُ أهل تقاطعٍ ومظالمٍ إِلى السِّتين ومائة، والطبقةُ الخامسةُ أَهْلُ هَرْجٍ ومَرْجٍ إِلى المائتين، حَفِظَ امرؤٌ نفسه". الحسن بن سفيان، وابن منده والإسماعيلى في الصحابة، وأبو نعيم عن الأشيب (٤) ابن أرم التميميّ عن أبيه قال ابن عبد البر: وفي إِسناده ضعف، وقال أبو نعيم: في إِسناده نظر. ٢٠٥/ ٤٣٩٠ - " أُمَّتي الغُرُّ المُحَجّلونَ" (٥). سمويه، ض عن جابر. ٢٠٦/ ٤٣٩١ - " أُمَّتِي يومَ القِيَامةِ غُرُّ من السُّجُودِ، محجَّلون (٦) من الوُضوءِ".

стр. 852

حسن صحيح غريب عن عبد الله بن بسر. ٢٠٧/ ٤٣٩٢ - "أُمَّتِي غير محجَّلون. غُرّ من السجُّود، محجَّلون من آثارِ الوُضوءِ". أبو أحمد الحاكم (١)، وقال: غريب عن عبد الله بن بسر ﵁. ٢٠٨/ ٤٣٩٣ - "أُمَّتي أُمَّةٌ مباركةٌ، لا يُدْرَى أولها خير أو آخِرُها" (٢). ابن عساكر عن عمرو بن عثمان مرسلًا. ٢٠٩/ ٤٣٩٤ - "أُمَّتي هذه أُمَّةٌ مرْحومة ليس عليها (٣) عذابٌ في الآخرة، إِنما عذابُها في الدُّنيا: الفتنُ، والزلازلُ، والقَتْلُ والبلايا". د، طب، ك عن أبي موسى. ٢١٠/ ٤٣٩٥ - "أمتي مرحومة (٤) مغْفُور لها مُتَابٌ عليها". الحاكم في الكنى عن أنس. ٢١١/ ٤٣٩٦ - "أُمَّتي ثلاثةُ أثْلاث: فَثُلثٌ يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ بغير حساب ولا عذاب، وثلُثٌ يُحاسَبُون حِسابًا يسيرًا. ثُمَّ يُدْخُلُونَ الجنَّةَ، وثلث يُمَحَّصُونَ، وَيُكْشَفُونَ، ثم تأتى الملائكةُ فيقولون: وَجَدْناهُم يقولون: لا إِله إلا اللهُ وحدَه، ويقولُ الله: صَدقُوا، لَا إِلَهَ إلا أنَا -أدْخِلُوهم الجنَّة بِقَولِ: لا إِلهَ إلا اللهُ وحدَه- واحْمِلُوا خطاياهم على أهل التكذيب فهي التي قال الله: "ولَيَحْمِلُن (٥) أثقالهُمْ وَأثقَالًا مَعَ أثقالهم". ابن أبي حاتم، طب عن عوف بن مالك.

стр. 853

٢١٢/ ٤٣٩٧ - "أُمَّتي أمَّةٌ لا عذابَ عليها في الآخرة. إذَا كان يومُ القيامَةِ أعطى اللهُ كُلَّ رجلٍ من أُمَّتي رجلًا من أهْلِ الأدْيان، فكان فِدَاءَه من النَّار". الخطيب في المتفق والمفترق، وابن النجار عن ابن عبّاس، وفيه عبد الله بن ضرار عن أبيه قال ابن معين: لا يكتب حديثه (هو عبد الله (١) بن ضرار بن الأزور الأسدى تابعي ضعيف. ٢١٣/ ٤٣٩٨ - "أُمَّةٌ مُسِخَتْ ما أدْرِي ما فَعلتْ وَلَا أدْرِي لعلَّ هذا مِنْها -يعني الضَّبَ". حم عن حذيفة، حم، م (٢) عن جابر ﵁. ٢١٤/ ٤٣٩٩ - "أمُتَهَوِّكُونَ (٣) فيها يا بن الخطَّابِ، والذي نفْسِي بيدِه لقد جئتُكم (٤) بها بيضاءَ نَقِيَّةً، لا تسألوهم عن شيء فَيُخْبِرُوكم بحق فتكذِّبونه. وبباطلٍ (٥) فَتُصَدِّقُونه. والذي نَفْسِى بيَدِه لو أن موسى كان حيًّا مَا وَسِعَهُ إِلَّا أَنْ يَتَّبِعَنِي". حم عن جابر أن عُمَرَ أتى النبي ﷺ بكتاب أصابه من بعض أَهل الكِتَابِ فَغَضبَ، وقال: فذكره. ٢١٥/ ٤٤٠٠ - "أَمْثَلُ ما تَدَاويتم (٦) بِه الحجِامةُ والقُسْطُ البَحْرِيُّ). مالك، والشافعي، حم، خ، م، ت، ن، والدارمي، وأبو عوانة عن أَنس ﵁. ٢١٦/ ٤٤٠١ - "امْرُؤ القَيسِ (٧) صاحبُ لِوَاءِ الشُّعَراءِ إلى النَّارِ".

стр. 854

حم، ع، كر عن أبي هريرة. ٢١٧/ ٤٤٠٢ - "امرؤُ القيس بن حجر (١) قائد الشعَرَاءِ إلى النارِ يومَ القيامة". عد، وابن النجار عن أبي هريرة. ٢١٨/ ٤٤٠٣ - "امرُؤُ القيس سابق الشعراء إلى النار". كر عن أبي هريرة. ٢١٩/ ٤٤٠٤ - "امرُؤُ القيسِ بن حُجْرٍ قائدُ الشُّعَرَاء يوم القيامة وهو رجل مذكورٌ في الدنيا. منسيٌّ في الآخرة". كر، عن فروة بن سعيد بن عَفيف بن معد يكرب عن أبيه عن جده. ٢٢٠/ ٤٤٠٥ - "امرؤ القيس (٢) قائد الشعراء إلى النار لأنه أولُ من أحكم قوافيها". أبو عروبة الحراني في الأوائل، كر عن أبي هريرة ﵁. ٢٢١/ ٤٤٠٦ - "امرأَةٌ سوداءُ (٣) ولودٌ أحبُّ إِلى اللهِ من امْرَأة حَسْناءِ لا تلد إِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُم الأمَمُ يوْمَ القِيامةِ". ابن مانع عن حَرْفَلةِ بن النعمان. ٢٢٢/ ٤٤٠٧ - "امرأةُ المفْقُودِ امرَأَتُه حتى يأتِيهَا البيانُ". قط، ق، وضعفَّه، والديلَمِى عن المغيرة. ٢٢٣/ ٤٤٠٨ - "أمْرُ النّساءِ (٤) إلى آبائِهن ورضاؤُهُن السُّكُوتُ". الخطيب عن أبي موسى ﵁.

стр. 855

٢٢٤/ ٤٤٠٩ - "أمرًا (١) بين أمْرَين، وخيرُ الأمورِ أوسَاطُها". ق، هب عن عمرو بن الحارث بلاغا. ٢٢٥/ ٤٤١٠ - "أمْرَان أتخَوَّفَهُمَا عَلَى أُمَّتِي. الشرك والشهْوَةُ الخفِيةُ، أمَّا إِنهُمْ لا يَعْبُدونَ شمسًا, ولا قمَرًا، ولا حَجَرًا, ولا وثنًا, ولكنهُمْ يُرَاءُون بأعْمَالهم، قيل: وما الشهوة الخفية؟ قال: يُصْبحُ العبدُ صَائمًا فتعرضُ له شهوةٌ من شهواته، فَيُوفِقُهَا (٢) ويَدع صومه". حم، والحكيم، طب، ك، هب عن شداد بن أوس. ٢٢٦/ ٤٤١١ - "أمْرُكنّ ممِا يهُمُّني بعدِي، وَلَنْ يصبر عليكُنَّ إِلا الصّابِرُونَ". ك عن عائشة. ٢٢٧/ ٤٤١٢ - "أمرَ اللهُ بِعَبْد إِلى النارِ، فَلمَّا وَقفَ على شَفَاهَا التفت فقال: أمَّا واللهِ ياربِّ إِنْ كان ظَني بِكَ لحسنٌ، فقال اللهُ : رُدُّوه فأنَا عِنْدَ حُسْنِ ظنِّ عَبْدِي بي فَغَفَرَ له". هب عن أبي هريرة. ٢٢٨/ ٤٤١٣ - "أمِرْتُ أن أقاتِلَ النَّاسَ حتَّى يَشْهدوا أن لا إِله إِلَّا اللهُ، وأن محمدًا رسولُ اللهِ، وأن يَسْتقْبِلُوا قِبْلتَنَا ويأكلُوا ذَبِيحَتَنَا، ويُصَلُّوا صلاتَنَا، فَإِذا فعلُوا ذَلِك فقد حرمَتْ علينَا دِمَاؤُهْم وأموالُهم إِلا بِحقِّها, لَهُمْ مَا لِلمُسْلِمينَ وعَليهِمْ ما على المُسْلمين". حم، خ، د، ت، حسن صحيح (غريب)، ن، حب، قط، ق عن أنس. ٢٢٩/ ٤٤١٤ - "أمرتُ أَن أُقَاتِلَ النَّاسَ حتَّى يشهدُوا: أن لا إِلهَ إِلَّا اللهُ، وأنى رسول الله؛ فإِذا قالُوها عصموا مِنى دماءَهُمْ وأموالهَم إلا بحقها وحِسَابُهُمْ على اللهِ". حم، خ، م، د، ت، ن، هـ عن أبي هريرة، تمام عن أنس، ط، ن، هـ، ع،

стр. 856

طب، حل عن أوس بن أَوس الثقفي، حم، ن، هـ، والدارمي، والطحاوي، وابن قانع، ض عن عمرو بن أوس الثقفي عن أبيه، قال ابن حجر في الإِصابة: ذكر ابن معين أنَّ أوس بن أوس الثقفي، وأَوس بن أبي أَوس الثقفي واحد، وتبعه على ذلك أبو داود وغيرُه، والصوابُ أنهما اثنان، واسم أبي أوسٍ والدِ أوس حُذَيفَة، طب عن جرير، ن، والبزار، قط في الأفراد عن أبي بكر الصديق، ن، والبزار، طس عن النعمان بن بشير (١) (لفظ النعمان بن بشير فيما رواه الترمذي قال: أمرتُ أن أقَاتِلَ الناسَ حتى يقولوا: لا إلهَ إلا الله، فإِذا قالوها عَصَمَوُا مِنِّي دمَاءَهُم وأموالهُمْ إلا بِحَقِّها) طس عن سهل بن سعد، طب عن ابن عباس، طب عن أبي مالك الأشجَعى عن أبيه، طب عن أبي بكرة، طس عن سمويه، حم، م، د، ت، ن، هـ عن جابر، حم، خ، م، د، ت، ن عن عُمَر. ٢٣٠/ ٤٤١٥ - "أُمرتُ أَنْ أُقَاتِلَ الناسَ حتَّى يَقُولُوا: لا إله إلا اللهُ فإذا قَالُوها عَصَموُا مِنى دِمَاءَهُمْ وأموالهُمْ إلا بِحَقّها قيِلَ: وما حَقُّها؟ قال: زنًا بعدَ إحصان، أوْ كُفْر بعد إِسْلامٍ، أَوْ قتلُ نفسٍ فَيُقْتلَ بِهَا". ابن جرير، طس عن أنس، وحُسنَ. ٢٣١/ ٤٤١٦ - "أُمرتُ أنْ أقاتلَ الناسَ حتَّى يَشْهَدُوا أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وَأنِّي رسولُ اللهِ، ويُقيمُوا الصلاةَ، ويُؤْتُوا الزَّكاةَ، فإِذا فَعَلُوا ذلك عَصَمُوا منِّي دمَاءَهُمْ وَأمْوالهُم إِلا بِحَقِّها، وحسابُهُمْ على اللهِ ". خ، (٢) م عن ابن عمر، ن عن أبي بكر، هـ، ك، حل، ق عن أبي هريرة.

стр. 857

٢٣٢/ ٤٤١٧ - "أمِرْتُ أنْ أقاتِلَ الناسَ حتى يَشْهدُوا أنْ لا إِلهَ إلا اللهُ وَيُؤْمِنُوا بي، وَبِمَا جئتُ بِهِ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ فقَد عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأمْوَالهُم إلا بِحقِّها، وحسابُهم على اللهِ ". م، حب عن أبي هريرة. ٢٣٣/ ٤٤١٨ - "أمِرْتُ أنْ أقاتِلَ الناسَ حَتَّى يَقُولوا: لَا إلَهَ إلَّا اللهُ فَمَنْ قال: لَا إله إلَّا اللهُ فقد عَصَم منّي ماله ونفْسَه إلَّا بِحقه، وَحِسابُه على اللهِ". م، ن عن أبي هريرة. ٢٣٤/ ٤٤١٩ - "أمرتُ أن أُقَاتِلَ الناسَ حتى يَشْهَدُوا أن لا إلهَ إلَّا الله وأني رسولُ اللهِ، ويُقيِمُوا الصلاةَ، وَيُؤتُوا الزكاة". هـ عن معاذ. ٢٣٥/ ٤٤٢٠ - "أمرت أن أُقاتل الناس حتى يقيموا الصلاة ويشهدوا أن لا إِله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدًا عبده ورسوله، فإِذا فعلوا ذلك فقد اعتصموا وعصموا دماءَهم وأموالهم إِلا بحقها وحسابهم على الله ". تمام عن معاذ بن جبل. ٢٣٦/ ٤٤٢١ - "أمِرْتُ أنْ أقَاتلَ النَّاسَ حَتَّى يشْهَدُوا أن لا إِله إِلا الله، وَأنى رسولُ اللهِ، ويُقِيموا الصلاةَ، ويؤتوا الزَّكَاةَ". ك عن أنس عن أبي بكر. ٢٣٧/ ٤٤٢٢ - "أُمِرْتُ أُقاتِلَ النّاسَ حتَّى يَقُولُوا: لا إِله إِلا اللهُ، فإِذا قالُوها عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وأموالهُم إِلا مِنْ أمْرٍ بِحَقٍّ". البغوي عن رجل من بلقين. ٢٣٨/ ٤٤٢٣ - "أُمرتُ أَنْ أُقاتِلَ الناسَ حتى يشهدوا أن لا إِله إِلا اللهُ، وأنِّي رسول الله ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة، فإِذا فَعلوا ذلك عَصموا مِنى دماءَهم وأموالهم إِلا بحق الإِسلام، وحسابهم على اللهِ".

стр. 858

حب عن ابن عمر. ٢٣٩/ ٤٤٢٤ - "أُمرتُ بالمساجِد جُمًّا" (١). ق عن أنس ﵁. ٢٤٠/ ٤٤٢٥ - "أُمِرْتُ أن أولِّي الرؤيا أبا بكر" (٢). الديلمى عن سمرة. ٢٤١/ ٤٤٢٦ - "أمِرتُ بِهَدْم الطَّبلِ والمِزْمَارِ". الديلمى عن ابن عباس، (وكذا رواه تمام في فوائده وهو غريب لا بأس برجاله، أفاده الحافظ شمس الدين السخاوى في فتاويه (٣). ٢٤٢/ ٤٤٢٧ - "أُمْرِتُ بالسِّواكِ حتَّى خَشِيتُ أنْ (أدْرَدَ). أوْ خشيت على لِثتِي وأسْنَانِي" (٤). البزار عن أنس. ٢٤٣/ ٤٤٢٨ - "أمِرْتُ بِحُبِّ أرْبعة مِنْ أصْحَابِي، وأخْبَرنِي اللهُ أنَّهُ يحبُّهم. عِلي، وَأبو ذَرٍّ الغِفَارى، وسلمانُ الفارسيُّ، والمقدادُ بن الأسْودِ الكندى) (٥). الرويانى عن بُريدة.

стр. 859

٢٤٤/ ٤٤٢٩ - "أُمرتُ بالوتْر، والأَضْحى، ولم يُعْزم عليَّ" (١). عب، قط عن أَنَس. ٢٤٥/ ٤٤٣٠ - "أُمِرْتُ بالنَّعْلَين والخَاتَم" (٢). الشيرازى في الأَلْقَاب، والخطيب، ض عن أَنس. ٢٤٦/ ٤٤٣١ - "أُمِرْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبْعَة أَعْظُم. عَلَى الجَبْهَةِ، واليدين. والرُّكْبَتَينِ، وأَطرافِ القَدَمَينِ، ولا نَكُّفِتَ الثِّيَابَ، وَلَا الشَّعَرَ" (٣). عب، طب، ش، خ، م، د، ن، هـ عن ابن عباس. ٢٤٧/ ٤٤٣٢ - "أُمِرْتُ أَنْ أَسْجُدَ على سَبْعةِ أَعْضَاءٍ ولا أَكُفَّ شَعَرًا وَلا ثَوْبًا" (٤). الخطيب عن جابر. ٢٤٨/ ٤٤٣٣ - "أُمِرتُ بِقَرْيَةٍ تأكل الْقُرى - يقولون يَثْربَ - وَهَى المدينةُ تنفى النَّاسَ كَما يَنْفِي الكِيرُ خَبَثَ الحَدِيدِ" (٥). حم، عب، خ، م عن أبي هريرة. ٢٤٩/ ٤٤٣٤ - "أُمِرْتُ بالسِّوَاكِ حتَّى خَشيتُ أَنْ يُكْتَبَ عليَّ" (٦). حم عن وَاثِلةَ، وحُسِّنَ.

стр. 860

٢٥٠/ ٤٤٣٥ - "أُمِرْتُ بيومِ الأَضْحى عيد (١) جعله اللهُ لِهَذِه الأمَّةِ - قيل: أَرَأَيتَ إِنْ لمْ أجدْ إلا منِيحةً: أُنثى. أَفَأُضَحِّي بها؟ قَال: لَا: وَلَكِنْ تأخُذُ مِنْ شَعَرِكَ، وتقلِّمُ أَظْفَارك، وتَقْصُّ شَارِبك، وتَحْلِقُ عانتَك فَتِلْكَ تمامُ ضَحِيَّتِكَ عنْد الله ". حم، د، ن، حب، ك، ق عن ابن عمرو. ٢٥١/ ٤٤٣٦ - "أُمِرْتُ أَنْ أَقرأ القرآن على سبعةِ أَحرُفٍ، كلّ شافٍ كافٍ" (٢). ابن جرير عن ابن مسعود. ٢٥٢/ ٤٤٣٧ - "أُمِرتُ (٣) أَنْ أُبشِّرَ خديجة بيتٍ في الجنَّة مِنْ قصبٍ لا صخبَ فيه، ولا نَصَب". حم، حب، طب، ك، ض عن عبد الله بن جعفر. ٢٥٣/ ٤٤٣٨ - "أُمرتُ أَن أُبشرَ خديجةَ ببيت في الجنة من قصب". الخطيب عن عائشة. ٢٥٤/ ٤٤٣٩ - "أُمِرْتُ (٤) بالوترِ وركعتى الضُّحى، ولم يُكتب". حم، ومحمد بن نصر عن ابن عباس. ٢٥٥/ ٤٤٤٠ - "أُمِرتُ بالسواك حتَّى خِفْتُ على أَسنانى". طب (٥) عن ابن عباس.

стр. 861

٢٥٦/ ٤٤٤١ - "أُمِرْتُ (١) بركعتى الضحى، ولم تؤمروا بها. وأُمرتُ بالأَضْحى ولم يُكتبْ". حم عن ابن عباس. ٢٥٧/ ٤٤٤٢ - "أُمِرَتْ (٢) الرسلُ أَلَّا تَأْكُلَ إِلَّا طَيِّبًا ولا تعْملَ إِلا صالحًا". طب، ك عن أُمِّ عبد الله بنت أُخت شداد بن أَوس ﵁. ٢٥٨/ ٤٤٤٣ - "أُمرنا بإِسباغِ الوضوءِ" (٣). الدارمي عن ابن عباس ﵁. ٢٥٩/ ٤٤٤٤ - "أُمِرْنا بالتَّسبيح في أَدْبار الصَّلواتِ، ثلاثًا وثلاثين تسبيحةً، وثلاثا وثلاثين تحميدةً، وأَرْبعا وثلاثين تكبيرةً" (٤). طب عن أَبي الدرداءِ. ٢٦٠/ ٤٤٤٥ - "أُمِرْنا أَنْ نُكَلِّمَ الناسَ على قدْر عقولهم". الديلمى عن ابن عباس (وسنده (٥) ضعيف). ٢٦١/ ٤٤٤٦ - "أُمِرَ (٦) جبريلُ أَنْ يَنْزِلَ بياقُوتةٍ من الجَنَّةِ، فهبَط بها فَمسحَ بها راسَ آدم، فتناثَرَ الشَّعَر منْه، فَحَيثُ بَلَغ نورُها صارَ حَرَمًا.

стр. 862

الخطيب عن جعفر بن محمَّد مُعْضَلا. ٢٦٢/ ٤٤٤٧ - "أُمِرَ ابنُ آدمَ أَنْ يَسْجُدَ على سَبْعة أَعظمٍ". طب عن ابن عباس (١). ٢٦٣/ ٤٤٤٨ - "أَمَرنى جبريلُ بالسِّواكِ حتى ظننتُ أَنِّى سأَدْرَدُ" (٢). طب، طس عن سهل بن سعد. ٢٦٤/ ٤٤٤٩ - "أَمَرنى (٣) جبريل أَن أُكَبِّر". الحكيم، حل عن ابن عمر. ٢٦٥/ ٤٤٥٠ - "أَمَرَنى جبريلُ برفع الصوتِ في الإِهلالِ (٤) فَإِنَّه من شِعَارِ الحَجِّ". حم، ق عن أَبي هريرة (ورجاله (٥) ثقات). ٢٦٦/ ٤٤٥١ - "أَمَرنى جِبريلُ أَلا أنامَ إِلا على قِراءَةِ "حم. السجدةِ وتبارك الذي بيدِه المُلكُ".

стр. 863

الديلمى، من طريق مكحول عن علي بن أبي طالب وَأَنَسٍ. ٢٦٧/ ٤٤٥٢ - "أَمْرُ النِّسَاءِ بَأَيدِى آبَائِهِنَّ، وإِذْنُهن سُكُوتُهُن". طب عن (١) أبي موسى. ٢٦٨/ ٤٤٥٣ - "أَمْرِ (٢) الدَّمَ بما شئتَ، واذكرِ اسم اللهِ ". ط، حم، د، ن، هـ، حب، ك، م عن عدي بن حاتم. (قلت يا رسول الله (٣): أَرأَيت إِنْ أَحدنا صاد صيدًا وليس معه سكينٌ أَيَذْبح بالمروةِ؟ ، قال: أَمْر وذكره). ٢٦٩/ ٤٤٥٤ - "امْسَحْه بيمينك وقُل: بسم الله أَعُوذُ بعزَّة اللهِ وقُدْرَتِه. من شَرِّ ما أَجدُ. سَبعَ مراتٍ". د، ت صحِيح، طب عن عثمان (٤) بن أَبي العاص. ٢٧٠/ ٤٤٥٥ - "امسحوا على الخُفَّيِن والمُوقِ" (٥). طب، والبغويُّ عن بلال. ٢٧١/ ٤٤٥٦ - "امسحو على الخُفَّين وعلى الخِمَارِ" (٦). عبد الرزاق، حم، طب عن بلال. ٢٧٢/ ٤٤٥٧ - "امسحوا على الخُمُر والمُوق".

стр. 864

طب عن بلال ﵁. ٢٧٣/ ٤٤٥٨ - "امْسَحُوا عَلَى الخِفَافِ ثلاثةَ أَيَّامٍ" (١). طب عن خزيمة بن ثابت. ٢٧٤/ ٤٤٥٩ - "امسحوا على النَّصِيفِ (٢) والمُوقِ". ض عن بلال ﵁. ٢٧٥/ ٤٤٦٠ - "امسحوا رَغَام (٣) الغنم، وطَيِّبُوا مُرَاحَها، وصلّوا في جانب مُرَاحِهَا، فإِنَّها من دوابّ الجنَّةِ". ق، في المعرفة عن أبي هريرة. ٢٧٦/ ٤٤٦١ - "أَمْسَينا، وأمْسَى الملكُ للهِ، والحمدُ لله، لا إلَهَ اللهُ وحدَه لا شريك له، ربِّ أَسأَلُكَ خَير مَا في هَذه الليلةِ وخير ما بَعْدها، وأَعوذُ بِك مِن شرِّ ما في هذه اللَّيلةِ وشرِّ ما بعدَها. وأعوذُ بِك من الكَسَل وسَوُءِ الكِبَرِ، وعذابٍ في القبرِ". مسلم عن عبد الله بن مسعود قال: "كان نَبيُّ الله ﷺ إِذا أَمْسَى قال أَمسينا، وذكره، وإذا أَصبح قال ذلك: أَصبحنا وأَصبح الملكُ لله" (٤).

стр. 865

٢٧٧/ ٤٤٦٢ - "امْسَحْ رأسَ اليتيمِ هَكذا إِلى مقَدَّم رأسِه، ومنْ له أَبٌ هكَذا إِلى مُؤَخَّر رَأْسِهِ" (١). الخطيب، وابن عساكر عن محمَّد بن سليمان الهاشمى عن أَبيه عن جده الأَكبر ابن عباس، قال الخطيب: ولا يحفظ له غيره. ٢٧٨/ ٤٤٦٣ - "امسح رأس اليتيمِ وَأَطْعِم المِسْكِين". حم، ورجاله رجال الصحيح عن أَبي هريرة. (أَن رجلًا شكا إِلى رسول الله ﷺ قَسْوَةَ القَلْب فقال: امسح وذكره) (٢). ٢٧٩/ ٤٤٦٤ - "أَمْسِكْ عَلَيك زوجَك وَاتَّقِ الله" (٣). حم، خ، ت، حب، ك عن أَنس. ٢٨٠/ ٤٤٦٥ - "أَمْسكْ أَرْبَعًا. وفارِقِ الأخْرَى". الشافعي، والبيهقيُّ عن نَوْفَل بن مُعَاويَةَ: أَنَّه أَسلم وتحته خمسُ نِسْوةٍ، فقال له النبي ﷺ (٤): أَمسك، وذكره؛ وإِسناده غير قوى. ٢٨١/ ٤٤٦٦ - "أَمْسِكْ بِنِصَالهِا".

стр. 866

حم، والدارمي، خ، م، ن، هـ، وابن خزيمة، حب عن جابر قال: مَرَّ رَجُلٌ في المسجدِ معه سِهَامٌ. فقال له النبي ﷺ فذكره. ٢٨٢/ ٤٤٦٧ - "أَمسك عليك بَعْض مَالِك، فهو خَيرٌ لك" (١). خ، م، د، ت، ن عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك عن أَبيه عن جده. ٢٨٣/ ٤٤٦٨ - "أَمْسِكَ أَرْبَعًا، وفَارِقْ سَائِرَهُنَّ" (٢). حب عن ابن عمر قال. أَسلم غيلان الثَّقفى وعنده عَشْرُ نِسوةٍ، فقَال رسولُ الله ﷺ ، فذكره. ٢٨٤/ ٤٤٦٩ - "أَمْسِكُوا (٣) عَلَيكم أَمْوالكُم، ولا تُفْسِدُوها، فإِنَّ مَنْ أَعْمَر عُمْرَى فهي للذي أُعْمِرهَا حيًّا، ومَيِّتًا، ولِعَقِبِه". حم، م، حب عن جابر ﵁. ٢٨٥/ ٤٤٧٠ - "أَمْسِكوُا عليكم أَمْوَالكم، ولا تُعْطُوها أَحَدًا، فمن أُعْمِرَ شيئًا فَهُو لَهُ". هب عن جابر. ٢٨٦/ ٤٤٧١ - "أَمْسِكوا أَنْفُسَكُم، وأَهْلِيكُمْ فِي البيوتِ عند فَوْرة العشاء الأُولى فإِن فيها نَعَمَ الجِنِّ" (٤).

стр. 867

عبد بن حميد عن جابر. ٢٨٧/ ٤٤٧٢ - "امْشِ مِيلًا عُدْ (١) مريضا، امْشِ مِيلَين، أَصْلِحْ بين اثنين، أمْشِ ثلاثةَ أَمْيَالٍ زُرْ أَخًا في اللهِ". ابن أبي الدنيا في كتاب الإِخوان عن مكحول مرسلًا. ٢٨٨/ ٤٤٧٣ - "امْشُوا أَمامِى. خَلُّوا ظَهْرِى لِلْمَلائِكَةِ" (٢). ابن سعد عن جابر ﵁. ٢٨٩/ ٤٤٧٤ - "أَمِطِ الأَذَى عن الطَّرِيقِ؛ فإِنَّهُ لَك صَدَقَة" (٣). ابن سعد، خ في الأَدب عن أبي برزة الأسلمي. ٢٩٠/ ٤٤٧٥ - "أُمَّكَ وأَبَاك، وأُخْتَكَ وأَخَاكَ، وأَدْنَاكَ (٤) أَدْنَاك". طب عن أُسامة بن شريك، ك عن أَبي رِمثة ع، وابن قانع، وابن منده، طب، ك، وابن عساكر، ض عن عقال بن شبه بن عقال بن صعصعة المُجَاشِعِى عن أَبيه عن جده عن أَبيه، صعصعة، طس عن ابن مسعود. ٢٩١/ ٤٤٧٦ - "أُمَّكَ وأَباك (٥)، وأُختَك وأَخاك، ومولاك الذي يلي ذلك. حقٌّ واجبٌّ ورحمٌّ موصولة". د، والبغويُّ، وابن قانع، طب، ق عن كليب بن منفعة عن جده بكر بن الحارث الأَنمارى أَنه قال: يا رسول الله مَنْ أَبرُّ؟ قال فذكره. ٢٩٢/ ٤٤٧٧ - "أُمَّك ثمَّ أُمَّكَ ثمَّ أُمَّك (٦) ثمَّ أَبَاك، ثمَّ الأَقربَ فالأَقربَ".

стр. 868

حم، د، ت حسن، طب، ك، ق عن بَهْز بن حَكِيم عن أَبيه عن جده (١)، حم، هـ عن أَبي هريرة. ٢٩٣/ ٤٤٧٨ - "امْكُثِى قَدْرَ ما كَانت تحْبِسُك حَيضَتُكِ ثم اغْتَسِلي وصَلِّي" (٢). م، د، ن عن عائشة. ٢٩٤/ ٤٤٧٩ - "امْكُثى في بَيتِك حتى يَبْلُغَ الكتابُ أَجَلَه". مالك، د، ت حسن صحيح، ن، هـ، ك، حب عن الفُرَيعَة بنت مالك أَخت أَبى سعيد (أَن (٣) زوجها قُتِل فسأَلت رسول اللهِ ﷺ . أَن ترجع إِلى أَهْلِها، وقالت: إِن زوجى لم يتركنى في منزل يملكه، فأَذن لها في الرجوعِ. قالت: فانصرفتُ، حتى إِذا كنت في الحُجْرةِ، أَو في المسجدِ دعاني رسول الله فقال وذكره) (٤). ٢٩٥/ ٤٤٨٠ - "امْكُثِى في بيتك الذي أَتاكِ فيه نَعْىُ زَوْجِك، حتَّى يبلغَ الكتابُ أَجلَهَ: أَربعة أَشهر وعشرًا" (٥). حم، طب، ك عنها. ٢٩٦/ ٤٤٨١ - "أَمْلِك عليك (٦) لسانَك". الباوردى، وابن قانع، طب عن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن أَبيه. ٢٩٧/ ٤٤٨٢ - "أَمْلِك عليك لِسَانَك، ولْيَسَعْكَ بَيتُكُ، وابْكِ عَلَى خطِيئَتِكَ" (٧). ت، حسن (٨) حل، هب عن عقبة بن عامر، حم عن أَبي أُمامة، طب عن ابن مسعود.

стр. 869

٢٩٨/ ٤٤٨٣ - "أُمَنَاءُ (١) المسلمِين عَلَى صَلاتِهم وسُجُودِهم المؤَذِّنُون". هق عن أَبي محذورة. ٢٩٩/ ٤٤٨٤ - "أَمْنَعُ (٢) الصُّفُوفِ من الشَّيطان - الصفُّ الأَولُ". أَبو الشيخ في الثواب عن أَبي هريرة. ٣٠٠/ ٤٤٨٥ - "أَمَّنِي جبريلُ عِنْدَ البيتِ مَرَّتَين؛ فَصَلَّى بي الظُّهْرَ حيثُ (٣) زَالت الشَّمسُ، وكانت (٤) قدرَ الشِّراكِ، وصلَّى بي العَصْرَ حين كان ظلُّهُ مِثْلَه، وصلَّى بي المغربَ حين أَفْطَرَ الصَّائِمُ، وصلَّى بي العِشَاءَ حين غابَ الشَّفَقُ، وصلَّى بي الفجْرَ حين حَرُمَ الطَّعَامُ والشرابُ على الصائِم؛ فلما كان الغدُ صلى الظُّهرَ حين كان ظِلُّه مِثْلَه، وصلَّى بي العصرَ حين كان ظِلُّهُ مِثْلَيهِ، وصلَّى بي المغربَ حين أَفطرَ الصَّائِمُ، وصلَّى بي العِشَاءَ (٥) إِلى ثُلُثِ الليل، وصلَّى بِي الفَجْرَ فأَسْفَر. ثُمَّ التفتَ إِليَّ جِبْرِيلُ وقال: يا مُحَمَّد: هذَا وَقْتُ الأَنْبياءِ مِنْ قَبْلِكَ - والوقْتُ ما بين هَذَينِ الْوَقْتَينِ". عب، حم، ش، ص، د، ت حسن، وابن خزيمة، طب، ك عن ابن عباس، ورواه الشافعي في المعرفة بلفظ: عند باب البيت، ت، ك عن جابر، حم، والطحاوي، طب عن أَبي سعيد ﵁. ٣٠١/ ٤٤٨٦ - "أَمْهِلوا حتَّى نَدْخُلَ ليلًا؛ أَي عِشاءً؛ لِكَيْ تَمْتَشِطَ (٦) الشَّعِثَةُ. وتَسْتَحِدَّ المُغِيبَةُ".

стр. 870

خ، م، د، ن الدارمي، وابن خزيمة، حب عن جابر. ٣٠٢/ ٤٤٨٧ - "أَمِيرَانِ وَلَيسَا بأَمِيرٍ، (١) المرأَةُ تحجُّ مع القوم فتحيضُ قبلَ أَنْ تطوف (٢) فليس لأَصحابها أَنْ يَنْفِروا حتى تَسْتأذِنُوها (٣)، والرجُلُ يَتْبعُ الجِنازةَ، فيُصلِّي عليها فَلَيس لَهُ أَنْ يَرْجعَ حتى يستأمَر أَهلَها". الديلمى (٤) عن جابر ﵁. ٣٠٣/ ٤٤٨٨ - "أَمِيطي عنَّا قِرَامَكِ (٥) هذا، فإنَّه لا تزالُ تَصَاويرُهُ تَعْرِضُ لي في صَلاتى". حم، خ، وأَبو عوانة عن أَنس. ٣٠٤/ ٤٤٨٩ - "أَمينُ هَذِه الأُمَّةِ أَبو عبيدةَ بن الجرَّاحِ" (٦). حم عن خالد بن الوليد.

стр. 871

أحاديث في الجامع الصغير وليست في الكبير من حرف الهمزة مع الميم ١/ ١٥٩٨ - " أَمَا إِنكم لَو أَكثَرتُمْ ذِكْرَ هَاذِمِ اللذَّاتِ لَشَغَلكُمْ عَمَّا أَرى - الموتِ - فَأَكثروا ذِكْرَ هَاذِمِ اللذَّاتِ: الموتِ، فَإِنَّهُ لَمْ يأْتِ عَلَى القَبْرِ يَوْمٌ إِلا تَكَلَّمَ فيه فيقول: أَنَا بيتُ الغُرْبة، وأَنا بيتُ الوَحدَةِ، وَأَنا بيتُ التُّرَابِ، وَأَنا بيتُ الدُّود، فَإِذَا دُفِنَ العَبْدُ المؤْمِنُ قَال لَهُ القَبْرُ: مرحبًا وأَهْلا، أَمَا إِن كُنْت لأَحَبَّ مَنْ يَمْشِي على ظَهْرِى إِليَّ، فَإِذ وَلِيتُكَ اليَوْمَ وَصرْتَ إلَيَّ فَسَتَرى صَنِيعى بِكَ، فَيتَّسعُ لَهُ مَدَّ بَصرِهِ، وَيُفْتَحُ لَهُ بَابٌ إِلى الجنَّةِ، وَإِذا دُفِنَ العَبْدُ الفاجرُ أَو الكافِرُ قال لَهُ القبرُ: لا مَرْحبًا، وَلَا أَهْلًا، أَمَا إِن كُنْتَ لأَبْغَضَ مَنْ يَمْشِي عَلَى ظَهْرِى إلَيَّ، فَإِذْ وليتُكَ اليَوْمَ، وَصِرْتَ إلَيَّ فَسَتَرى صَنيعي بِكَ، فَيَلْتَئِمُ عَلَيه حَتَّى يَلْتَقِي عَلَيه وَتَخْتَلفَ أَضْلاعُهُ، وَيُقَيَّضُ لَهُ سَبْعُونَ تِنِّينًا، لَوْ أَنَّ وَاحدًا مِنهَا نَفَخَ في الأرْض مَا أَنْبَتْ شَيئًا مَا بقيتْ الدنْيَا، فَيَنْهَشْنَهُ ويَخْدِشْننَهُ حتَّى يُفْضِي بِه إِلَى الحِسابِ، إِنَّمَا القَبْرُ روضةٌ من رياضِ الجَنَّةِ أَو حُفْرَةٌ مِنْ حُفَر النَّارِ". ت عن أَبي سعيد "خ". ٢/ ١٦٠٩ - "أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ أَصْدَق الْحَديثِ كِتَابُ اللهِ تَعَالى، وَأَوثَقُ الْعُرَى كَلِمَةُ التَّقْوَى، وَخَيرُ الْمِلَلِ مِلَّةُ إِبْرَاهِيم، وَخَيرُ السُّنَنِ سُنَّةُ مُحمَّد، وَأَشْرَفُ الْحَدِيثِ ذِكْرُ اللهِ، وَأَحْسَنُ الْقَصَصِ هَذَا الْقُرْآنُ، وخَيرُ الأُمُورِ عَوازِمُهَا وشَرُّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَأَحْسَنُ الْهَدْي هَدْيُ الأَنْبِيَاءِ، وأَشْرَفُ الموْتِ قَتْلُ الشُّهَداءِ، وَأَعْمَى العَمَى الضَّلالةُ بَعْدَ الْهُدَى، وَخَيرُ الْعِلْمِ مَا نَفَعَ، وخيرُ الهَدْى مَا اتُّبعَ، وَشَرُّ العَمى عَمَى الْقَلْبِ، والْيَدُ العُلْيَا خَيرٌ مِنَ اليدِ السُّفْلَى، وَمَا قَلَّ وَكَفَى خَيرٌ مِمَّا كَثُرَ وَأَلْهَى، وَشَرُّ الْمَعْذِرَةِ حينَ يَحْضُرُ الموتُ، وَشَرُّ النَّدَامَةِ يومَ القِيَامَةِ، ومِنَ النَّاسِ مَنْ لا يأْتِي الصَّلاةَ إلا دُبُرًا، ومنهم من لا يذكرُ الله إلا هُجْرًا، وَأَعْظَمُ الخطايَا اللِّسانُ الكذُوبُ، وخيرُ الْغِنَى غِنى النَّفْسِ، وَخَيرُ الزَّاد التقوى ورأسُ الحِكْمَةِ مَخَافَةُ اللهِ، وَخَيرُ مَا وَقَرَ في القلوبِ اليقين. والارتيابُ منَ الْكُفْرِ والنِّياحَة مِنْ عَمَلِ الْجَاهِلِيَّةِ، والغُلُولُ مِنْ جُثا جَهَنَّمَ، والكنزُ كيُّ من النَّارِ، والشِّعرُ مِنْ مَزَامِيرِ

стр. 872

إِبليسَ، وَالخَمْرُ جِماعُ الإِثمِ، والنِّسَاءُ حِبَالةُ الشَّيطَانِ والشَّبَابُ شُعْبةٌ مِنَ الجُنُونِ، وَشَرُّ المكَاسِبِ كسبُ الرِّبا، وَشَرُّ المآكِلِ مَالُ اليَتِيمِ، والسعيدُ مَنْ وُعِظَ بِغَيرهِ، والشَّقِيُّ مَنْ شَقى في بَطْنِ أُمَّهِ، وَإِنَّمَا يَصِيرُ أَحَدُكُمْ إِلَى مَوْضِعِ أَرْبَعِ أَذْرُعٍ، وَالأَمْرُ بِآخِرِهِ، وَمِلاكُ العَمَل خَوَاتِمُهُ، وَشَرُّ الرَّوَايا روايا الكذِب، وَكُلُّ مَا هُو آتٍ قريبٌ وَسِبَابُ المؤْمِن فُسوقٌ، وَقِتَالُ المؤْمِن كُفْرٌ وَأَكْلُ لَحْمِهِ مِنْ مَعْصِيةِ اللهِ، وحرْمَةُ مالِهِ كَحُرْمةِ دَمِهِ، وَمَنْ يَتَأَلَّ على اللهِ يُكْذِبْهُ، وَمَنْ يَغْفِرْ يَغْفِرِ اللهُ لَهُ، وَمَنْ يعفُ يعفُ اللهُ عَنْهُ، وَمَنْ يَكْظِم الغَيظَ يَأجُرْهُ اللهُ وَمَنْ يَصْبِرْ علَى الرَّزِيَّةِ يُعَوِّضْهُ اللهُ، ومَنْ يَتَّبعِ السُّمْعَةَ يُسَمِّع اللهُ به، وَمَنْ يَصبرْ يُضَعِّفُ اللهُ له، ومن يعصِ الله يُعَذِّبْه اللهُ، الَّلهُمَّ اغفر لي وَلأُمَّتِى، الَّلهُمَّ اغْفِرْ لي وَلأمَّتِى، اللهُمَّ اغفر لي ولأُمَّتِى أَسْتَغْفِرُ اللهَ لي ولكُمْ". الْبَيهَقِى في "الدلائل، وابن عساكر عن عقبةَ بن عامر الجهني، (خ)، أَبو نصر السجزى في الإِبانة عن أَبي الدرداءِ، ش عن ابن مسعود موقوفًا. ٣/ ١٦١١ - "أَمَامَكُمْ حوضٌ كما بَينَ جربَاءَ وأَذْرُحَ". خد عن ابن عمر "صح". (جرباءَ قرية بالشام، وأَذرح قرية بالشام أيضًا). ٤/ ١٦١٤ - "أُمُّ الْقُرْآن هى السبعُ المثانِي والقُرْآن العظِيمُ". ٥/ ١٦١١ - "أَمْلِكْ يَدَكَ". خ عن أبي بكر. خ عن أَسود بن أَصرم (ح). ٦/ ١٦٥٤ - "أَمْلِكُوا العَجِينَ؛ فَإِنَّهُ أَعظَمُ لِلبَرَكةِ". عد عن أَنس. ٧/ ١٦٥٧ - "أَمِّنُوا إِذا قُرئَ -غَيرِ المغضوبِ عليهم وَلا الضَّالِّين-". ابن شاهين في السنة عن علي.

стр. 873

الهمزة مع النون ١/ ٤٤٩٠ - " إِناءٌ كَإِنَاءٍ، وَطَعَامٌ كَطَعَامٍ" (١). ن عن عائشة قالت: أَنْفَذَتْ صَفِيَّةُ إِلى النَّبِيِّ ﷺ إِناءً فيه طعامٌ فما ملكتُ نفسي أَنْ كَسَرْتُهُ، فسأَلْتُهُ عن كفارته، قال: فذكره. ٢/ ٤٤٩١ - "انْبِذُوهُ على (٢) غَذَائِكُمْ، واشْرَبُوهُ على عَشَائكم؛ وانْبِذُوهُ على عَشَائِكُم واشْرَبُوهُ على غَذَائِكُمْ؛ وَانْبِذُوهُ في الشِّنَان، ولا تَنْتَبِذُوه في الْقُلَلِ. فَإِنَّهُ إِذَا تَأَخَّرَ عن عَصْرِهِ صارَ خَلًّا". د، ن عن عبد الله بن الديلمى عن أَبيه. ٣/ ٤٤٩٢ - "انْتَبِذُوا في الأَسْقِيَةِ، ولا تَنْبِذُوا في الْجَرِّ (٣)، ولا الدُّبَّاء، ولا الْمُزَفَّتِ ولا النَّقِيرِ؛ فإِني نهيت عن الْخَمْرِ وَالْميسِر والْكُوبةِ، وهي الطَّبْلُ، وكلُّ مُسْكِر حَرَامٌ. فإِذا اشْتَدَّ صُبُّوا عليه الْمَاءَ. فإذا اشْتَدَّ فَأَهْرِيقُوهُ". طب عن ابن عباس ﵁. ٤/ ٤٤٩٣ - "أَنت آخذ بالحزم" قال لأَبي بكر وقال لعمر: أَنت آخذ بالقوة".

стр. 874

د، ك (١) وقال: صحيح على شرط الشيخين. (أَنَّ أَبا بكر كان يُوتِرُ، ثمَّ ينامُ، ثمَّ يقومُ ويتهجدُ، وأَنَّ عمر كَانَ ينامُ قيل أَنْ يُوترَ، ثمَّ يقومُ وَيُصَلِّي، ويُوتِرُ فقال النبي ﷺ : أَنْتَ وذكره) (٢). ٥/ ٤٤٩٤ - ("أَنْت أَحَقُّ بِصدْرِ دابَّتِكَ منِّي إِلَّا أَنْ تجعَلَه لي، قال: فَإِنِّي جَعَلْتُهُ لَكَ، فَرَكِبَ" (٣). د عن أَنس قال: بينما رسول الله ﷺ يمشي جاءَ رجلٌ ومعه حمارٌ فقال: يا رسول الله اركب وتأَخر الرجل. فقال ذلك). ٦/ ٤٤٩٥ - ("أَنتِ أَحقُّ به ما لمْ تنكِحِى" (٤). حم، د، ق، ك عن عبد الله بن عمرو أَن امرأَة قالت: يا رسول الله إن ابني هذا كان بطنى له وعَاءً، وَثَدْيِى له سِقَاءً، وَحِجْرِى له حِوَاءَ، وإن أَبَاهُ طلَّقَنى وأَرَادَ أَن ينتزعه مني. فقاله. ٧/ ٤٤٩٦ - "أَنْتَ تَجِئُ به يوم الْقِيَامِة، فَلَنْ أَقْبلهُ مِنْك". د، ك عن عبد الله بن عمرو في الغالِّ من الْغَنِيمَةِ، وقال له النبي ﷺ (٥): أَنت وذكره).

стр. 875

٨/ ٤٤٩٧ "أَنت خلقْتهُ، وأَنتَ تَرْزُقُهُ؟ قال: لا. قال: فأَقِرَّةُ مَقَرَّهُ. قال ﷺ : حين سُئِل عن العزلِ") (١). الحارث بن أَبي أُسامة عن أَبي سعيد. ٩/ ٤٤٩٨ - ("أَنت (٢) ومالُك لأَبيك". حب عن عائشة، هـ عن جابر. "أَن رجلًا قال: يا رسول الله إِنَّ لي مالًا وولدا، وإِن أَبى يُريدُ يَجتَاحُ مالى، فقال: وذكره). ١٠/ ٤٤٩٩ - ("أَنت ومالُك لأَبيك" قاله ﷺ لرجل قال: إن أَبي اجتاح مالى". رواه ابن ماجه، والطبراني في الأَوسط والصغير من طريق المنكدر بن محمَّد بن المنكدر عن أَبيه عن جابر، والمنكدر ضعَّفوه من قِبل حفظِه. وهو في الأَصل صدوق لكن في السند إِليه من لا يُعرف (٣). ١١/ ٤٥٠٠ - "انتدبَ (٤) اللهُ لمن خرج في سبيله، لا يخرجُه إِلا إِيمانٌ بي وتَصْدِيقٌ بِرُسُلي أَنْ أُرْجعَه بما نَال من أَجْرٍ أَو غَنِيمةٍ. . . أَوْ أُدْخِلَه الجنَّةَ، ولولا أَنْ أُشقَّ على أُمَّتِي مَا قَعَدتُ خَلْف سريَّة، وَلَوَدِدْت. أَنِّي أُقْتَلُ في سبيل الله ثمَّ أُحْيا ثمَّ أُقتل، ثمَّ أُحْيَا. ثمَّ أُقتلُ".

стр. 876

حم، خ، م، ن عن أَبي هريرة. ١٢/ ٤٥٠١ - "انْتَدَبَ (١) لها -يعني ناقةَ صالحٍ- رجلٌ ذو عزٍّ. ومنعةٍ في قومه كأَبى زَمْعة". خ، م عن عبد الله بن زَمْعَة. (يعني في (٢) عقر الناقة، قاله ﷺ في خطبته حين ذكر الناقة والذي عقرها). ١٣/ ٤٥٠٢ - "انتسب رجلان من بني إِسرائيل على عهد موسى أَحدهما مسلمٌ والآخر مشركٌ فانتسب المشركُ فقال: أَنا فلان بن فلانٍ حتى عد تسعة آباءٍ ثمَّ قال لصاحبه: انتسب لا أُم لك. فقال: أَنا فلان بن فلان، وأَنا بَرئٌ مِمَّا وَرَاءَ ذَلِك؛ فنادى موسى في الناس، فجمعهم، ثمَّ قال: قد قُضِى بينكما. أَمَّا أَنت الذي انتسبت إلى تسعة آباءٍ فَأَنت توفيهم العاشر في النَّار، وأَمَّا أَنت (الذي) (٣) انتسبت إِلى أَبَويك فأنتَ امْرؤٌ من أَهْل الإِسلام". طب عن معاذ ﵁. ١٤/ ٤٥٠٣ - "انتسب رجلان على عهد موسى ﵇ فقال أَحدهما: أَنا فلان ابن فلان حتى عدَّ تسعةً. فَمْنَ أَنْتَ لا أَم لك؟ قال: أَنا فلانُ بن فلان ابنِ الإِسلامِ فأَوحى الله تعالى إِلى موسى: أَن قل لهذين: المُنْتَسِبَينِ: أَمَّا أَنْتَ (أَيها) المنتسب إِلى تسعة في النَّار فأَنت عاشرهم في النَّار. وأَما أَنْتَ أَيها المنتسبُ إِلى اثنين في الجنَّة فأَنتَ ثالثهما في الجنَّة" (٤). عبد بن حميد، ن، هب، طب، ض عن أَبي بن كعب.

стр. 877

١٥/ ٤٥٠٤ - "أَنْتم في خيرٍ تقرءُون كتابَ اللهِ، وفيكم رسول الله ﷺ وسيأتي ناسٌ يُثَقِّفُونه (١) كما يُثَقَّفُ القِدْحُ يَتَعجلون أَجُورَهَم ولا يَتَأَجَّلُونها". حم عن أَنس بن مالك، قال: بينا نحن نقرأُ فينا العربي، والعجمى، والأَسود إِذ خَرج علينا رسول الله ﷺ ، قال: أَنتم وذكروه). وفي مسنده ابن لهيعة وحديثه حَسَن، وفيه كلام وفي رواية عنده عن أَنس قال: خرج إلينا رسول الله ﷺ فقال: إن فيكم خيرًا منكم يعني رسول الله ﷺ ، وتقرءُون من كتاب الله، فيكم الأَحمر، والأَبيض، ، والعجمى والعربى فذكر: نحوه). ١٦/ ٤٥٠٥ - "انتظارُ الفرج عبادةٌ". عد، والخطيب عن أَنس وضُعِّف (ورواه الترمذي (٢) وحسنه من حديث ابن مسعود في أَثناءِ حديث). ١٧/ ٤٥٠٦ - "انتظارُ (٣) الفرجِ من اللهِ عبادةٌ ومن رَضى بالقَليلِ من الرِّزْق ﵁ بالقليل من العَمل". ابن أَبي الدنيا في الفرج، وابن عساكر عن علي ﵁. ١٨/ ٤٥٠٧ - "انْتَشِطُوا بها ولا تَدِبُّوا دَبِيبَ اليَهُود بجَنَائِزِهَا" (٤). حم عن أَبي هريرة. ١٩/ ٤٥٠٨ - "انتظار الفَرج (٥) بالصبر عبادةٌ". القضاعى عن ابن عمر، وعن ابن عباس.

стр. 878

٢٠/ ٤٥٠٩ - "انْتَهَى الإِيمانُ إِلى الورَعِ. مَنْ قَنَع بما رَزَقَه اللهُ دَخَل الجنَّة، ومن أَرَادَ الجنَّةَ لا شَكَّ فلا يخافُ في اللهِ لَوْمَةَ لائمٍ" (١). قط في الأفراد، والديلمى عن ابن مسعود، حل عنه موقوفًا. ٢١/ ٤٥١٠ - "انتهيت إِلى السِّدْرة؛ فإِذا نَبْتُها، مِثْلُ الجرَارِ" (٢). حم عن أنسٍ. ٢٢/ ٤٥١١ - "انْحَرْ سَمِينَها، واحْمِل على (٣) نَجيبتَها، واحْلِبْ يوْمَ الماءِ تَدْخُلِ الجَنَّة بِسَلام". البغوي، طب عن الشريد بن سُوَيد. ٢٣/ ٤٥١٢ - "انْحَرْهَا. ثمَّ اغْمِس نَعْلها في دَمِها ثُم خَلِّ بين النَّاس وبَينها، فَيَأكُلوها". ت، حسن صحيح، حب عن ناجية الخزاعى (٤). قال: قلت: يا رسول الله كيف أَصنع بما عطب من البُدن؟ ، قال: فذكره. ٢٤/ ٤٥١٣ - "انْحَرْهَا (٥) ولا تَبِعْهَا، ولو طُلِبَتْ بمائةِ بَعِيرٍ". د (٦) عن عمر قال: قلت: يا رسول الله إِنى أَوْجَبْتُ على نفسي بَدَنةً وهي تُطْلَبُ مني (٧) بِفِرْق، فقال: انْحرها وذكره، وفي إِسناده مجهول).

стр. 879

٢٥/ ٤٥١٤ - "أَنْذَرْتُكم النَّارَ". حم، ق عن النُّعمانِ بن بشير. ٢٦/ ٤٥١٥ - "انْزِعْ عَنْك الجُبَّةَ واغْسِل عنكَ الصُّفرَةَ؛ وما كنتَ صانعًا في حَجِّكَ فَاصْنَعْه في عُمرتِكِ" (١). ن عن صفوان بن يعلى عن أَبيه. ٢٧/ ٤٥١٦ - "انْزعُوا بَنِي عَبْدِ المطَّلِب، فلولا أَن يَغْلِبَكم (٢) الناس على سِقَايَتِكُمْ لنَزَعْتُ مَعَكم". عبد بن حميد، م، د، هـ عن جابر أَن النبي ﷺ أَتى بني عبد المطلب وهم يَسْقُون على زمزم قال: فذكره، طب عن أَبي الطفيل (٣)، (وفيه محمَّد بن المهزم الشعّاب وبقال له الزمام، بصرى وثقه ابن معين وأَبو حاتم). ٢٨/ ٤٥١٧ - "انزِعِيه فإِنه يُذَكِّرُنِي الدُّنْيَا". ت، حسن، ن عن عائشة، قالت: كان لنا قِرَام (٤) سترٌ فيه تماثيل، فقال النبي ﷺ فذكره. ٢٩/ ٤٥١٨ - "انزِعُوا هَذَا واجعلوا الأَوَّلَ مَكانَهُ، إِنى كُنْتُ أَنظرُ إِليه وأَنا أُصَلِّي". ابن المبارك عن أَبي النضير.

стр. 880

"قال: انقطع شِرَاكُ نَعْلِ رسولِ اللهِ ﷺ فَوَصَلَه بشيءٍ جَدِيدٍ، فجعل ينظر إلَيهِ وهو يُصَلِّي فلما قضى صلاته، قال: فذكره". ٣٠/ ٤٥١٩ - "انْزِلْ (١) عنه فلا تَصْحَبْنا بملعون. لَا تَدْعُوا على أَنْفُسِكُمْ، ولا تَدْعُوا على أَوْلادِكُمْ، ولا تَدْعُوا عَلَى أَمْوَالِكُم لا تُوافِقوا مِنَ الله سَاعَةً يُسأَلُ فيها عَطَاءً فيستجيبَ لكم". م عن جابر. ٣١/ ٤٥٢٠ - "انْزِلْ في ليلةِ ثلاثٍ وعشرين فصَلِّهَا، وإِن أَحببتَ أَن تَسْتَتِمَّ إِلَى آخِرِ الشَّهْرِ فَافْعَلْ، وإِنْ أَحْبَبْتَ أَنْ تَرْجِعَ إِلَى أَهْلِكَ بِلَيلٍ فَاصْنَعْ". د، طب عن عبد الله بن أُنيس. (قال: قلت: يا رسول الله إِنى أَكون بباديتى، وإِنِّى أُصَلِّى بهم فَمُرْنى بليلةٍ في هذا الشهر أَنزلهَا المسْجِد فأُصَلِّى فيه، فقال: انْزِل وذكره). ن، وَرَوَاهُ م بنحوه (٢). ٣٢/ ٤٥٢١ - "انزلْ مِنْ على القبرِ، لَا تُؤْذِى صاحبَ القَبْر ولا يُؤْذيك" الحكيم طب، ك عن عمارة بن حزم. (قال: رآنى رسول الله ﷺ (٣) جالسا على قبر فقال: انزل وذكره). ٣٣/ ٤٥٢٢ - "أَنْزِلِ الناس منازلَهم من الخير والشَّرِّ، وأَحْسِن أَدَبَهم على الأَخْلاقِ الصَّالِحَةِ" (٤). الخرائطِى في مكارم الأَخلاق عن معاذ ﵁.
следующие страницы →