Полный текст (18 716 стр.). Показаны 8401–8440 · переход к 8406.
стр. 8401
٧٦٥/ ٢٥١٢٦ - "لا تُقَعْقِعْ أَصَابِعَك وَأَنْتَ فِي الصَّلاةِ".
هـ عن علي (١) .
٧٦٦/ ٢٥١٢٧ - "لا تُفَكِّروا فِي اللهِ وَتَفَكَّروا في خَلْقِ اللهِ، وَإِنَّ رَبَّنَا خَلَقَ مَلَكًا قَدماه في الأرضِ السَّابِعَةِ السُّفْلى، ورأسهُ قد جاوزَ السَّمَاءَ العُلْيا، ما بينَ قَدميه إِلى كَعْبَيه مسيرةُ سِتِّمائِة عَامٍ والخالقُ أعظمُ من المخلوقِ".
أبو الشيخ في العظمة، حل عن عبد الله بن سلام (٢) .
٧٦٧/ ٢٥١٢٨ - "لا تُقَاتِلُوا الْجَرَادَ، فإِنَّهُ جُنْدُ اللهِ الأَعْظَمُ".
البغوي، وابن صصرى في أماليه عن أبي زهير النميرى (٣) . الحواشي
(١) في النسخ "لا تقعقع" والقعقعة: حكاية حركة الشيء يسمع له صوت. وفي ابن ماجه: لا تفقع، والتفقيع: فرقعة الأصابع وغز مفاصلها حتى تصوت.
والحديث في سنن ابن ماجه ج ١ ص ٣١٠ كتاب (إقامة الصلاة والسنة فيها) باب: ما يكره في الصلاة، حديث رقم ٩٦٥ بلفظ: حدثنا يحيى بن حكيم، ثنا أبو قتيبة، ثنا يونس بن أبي إسحاق وإسرائيل بن يونس عن أبي إسحاق عن الحرث، عن علي أن رسول الله ﷺ قال: "لا تفقع أصابعك وأنت في الصلاة" في الزوائد: في السند الحارث الأعور، وهو ضعيف.
والحديث في الصغير برقم ٩٨٣٨ بلفظ: "لا تفقع" من رواية على أمير المؤمنين ﵁ قال المناوي: قال الحافظ العراقي: سنده ضعيف. وقال مغلطاى في شرح ابن ماجه: سنده ضعيف؛ الحارث راوية عن علي ضعيف، ثم بسطه - قال المناوي: قال في الفردوس: التفقيع: غز الأصابع حتى يكون لها نقيض، وهو مثل الفرقعة.
والحارث الأعور: هو الحارث بن عبد الله الأعور الهمدانى الخارفى أبو زهير الكوفي، روى عن علي وابن مسعود، وروى عنه الشعبي، قال مسلم في مقدمة صحيحه: حدثنا قتيبة عن الشعبي، حدثني الحارث الأعور وكان كذابا. انظر تهذيب التهذيب ج ٢ ص ١٤٥ ترجمة ٢٤٨.(٢) الحديث في الحلية لأبي نعيم ج ٦ ص ٦٧ ترجمة (شهر بن حشوب) رقم ٣٢٨ بلفظ: حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، ثناعبد الجليل بن عطية، عن شهر، عن عبد الله بن سلام قال: خرج رسول الله ﷺ على ناس من أصحابه وهم يتفكرون في خلق الله - فقال رسول الله ﷺ : "فيم تتفكرون؟ " قالوا: نتفكر في الله، قال: "لا تفكروا في الله وتفكروا في خلق الله؛ فإن ربنا خلق ملكا قدماه في الأرض السابعة السفلى ... الحديث".(٣) أشار البغوي في تفسير سورة الأعراف في قوله تعالى: (فأرسلنا عليهم الطوفان والجراد والقمل ... ) الآية. ج ٢ ص ١٩١ حين بعث الله علي بن إسرائيل الجراد فأكل كل عامة زراعتهم. فقالوا: (يا موسى ادع لنا ربك بما عهد عندك لئن كشفت عنا الرجز لنؤمنن لك) وأعطوه عهد الله وميثاقه. فدعا موسى فكشف عنهم الجراد بعد ما أقام عليه سبعة أيام من السبت إلى السبت. وفي الخبر "مكتوب على صدر كل جرادة جند الله الأعظم". =стр. 8402
٧٦٨/ ٢٥١٢٩ - "لا تَفْنَى أُمَّتِي إِلا بِالطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ، غُدَّةٌ كَغُدَّةِ الإبِلِ، الْمُقِيمُ فِيهَا كَالشَّهِيد، والفارُّ مِنهَا كالْفَارَّ مِنَ الزَّحْفِ".
طس عن عائشة (١) .
٧٦٩/ ٢٥١٣٠ - "لا تُقَامُ الْحُدُودُ فِي الْمَساجِدِ".
هـ عن ابن عباس، طب عن جبير بن مطعم، عب عن طاووس مرسلًا، وعن عمرو بن شعيب مرسلًا (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال ج ١٠ ص ٨٠ حديث رقم ٢٨٤٥٠ (الباب الثالث في الوباء والطاعون) الإكمال بلفظ: "لا تفنى أمتي إلا بالطعن والطاعون غُدَّةٌ كغدةِ الإبل، المقيم فيها كالشهيد، والفار منها كالفار من الزحف" طس: عن عائشة.(٢) الحديث في سنن ابن ماجه ج ٢ ص ٨٦٧ حديث رقم ٢٥٩٩ كتاب (الحدود) باب: النهي عن إقامة الحدود في المساجد، بلفظ: حدثنا سويد بن سعيد، ثنا علي بن مسهر، وحدثنا الحسن بن عرفة، ثنا أبو حفص الأبار جميعا عن إسماعيل بن مسلم، عن عمرو بن دينار، عن طاووس، عن ابن عباس أن رسول الله ﷺ قال: "لا تقام الحدود في المساجد".
والحديث في المعجم الكبير للطبراني ج ٢ ص ١٣٩ حديث رقم ١٥٩٠ مرويات (نافع بن جبير بن مطعم عن أبيه) بلفظ: حدثنا أحمد بن عبد الله البزار التستري، ثنا محمد بن يحيى الأزدي، ثنا محمد بن عمر الواقدي، ثنا إسحاق بن حازم، عن أبي الأسود، عن نافع بن جبِير، عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ : "لا تقام الحدود في المساجد".
والحديث في مجمع الزوائد ج ٢ ص ٢٥ كتاب (الصلاة) باب: في كرامة المساجد وما نهى عن فعله فيها، بلفظ: وعن جبير بن مطعم قال: قال رسول الله ﷺ : "لا تقام الحدود في المساجد" رواه الطبراني في الكبير وفيه الواقدي هو ضعيف. =стр. 8403
٧٧٠/ ٢٥١٣١ - "لا تقامُ الحدودُ في المساجِد، ولا يستقَادُ فيها".
حم، طب، ك عن حكيم بن حزام (١) .
٧٧١/ ٢٥١٣٢ - "لا تُقَامُ الْحُدُود فِي الْمسَاجِدِ، وَلا يُقْتَل الْوَالِدُ بَالْوَلَدِ".
حم، ت، ك، ق عن ابن عباس (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد ج ٣ ص ٤٣٤ (مسند حكيم بن حزام) بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا وكيع، ثنا محمد بن عبد الله الشعبي، عن العباس بن عبد الرحمن المدني، عن حكيم بن حزام قال: قال رسول الله ﷺ : "لا تقام الحدود في المساجد، ولا يستقاد فيها".
والحديث في المعجم الكبير للطبراني ج ٣ ص ٢٤٠ حديث رقم ٣١٣١ مرويات (العباس بن عبد الرحمن عن حكيم) بلفظ: حدثنا أحمد بن عمرو الخلال المكي، ثنا يعقوب بن حميد بن كاسب، ثنا وكيع، عن محمد بن عبد الله الشعيثي، عن العباس بن عبد الرحمن المدني، عن حكيم بن حزام أن رسول الله ﷺ قال: "لا تقام الحدود في المساجد ولا يستقاد فيها".(٢) الحديث في صحيح الترمذي ج ٦ ص ١٧٥ (أبواب الديات) باب: ما جاء في الرجل يقتل ابنه يقاد منه أم لا؟ بلفظ: حدثنا محمد بن بشار، حدثنا ابن أبي عدى، عن إسماعيل بن مسلم، عن عمرو بن دينار، عن طاوس، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ قال: "لا تقام الحدود في المساجد، ولا يقتل الوالد بالولد".
قال أبو عيسى: هذا حديث لا نعرفه بهذا الإسناد مرفوعًا إلا من حديث إسماعيل بن مسلم، وإسماعيل بن مسلم المكي قد تكلم فيه بعض أهل العلم من قبل حفظه.
والحديث في المستدرك للحاكم ج ٤ ص ٣٦٩ كتاب (الحدود) باب: لا تقام الحدود في المساجد، بلفظ: أخبرنا أبو بكر بن إسحاق، أنبأ عبيد بن شريك، حدثنا أبو الجماهر محمد بن عثمان، ثنا سعيد بن بشير، ثنا عمرو بن دينار، عن طاوس، عن ابن عباس ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ : "لا يقاد ولد من والده، ولا تقام الحدود في المساجد".
وورد الحديث في الصغير من رواية ابن عباس حديث رقم ٩٨٣٩ ورمز المصنف لصحته، قال المناوي: رواه أحمد والترمذي في الديات، والمستدرك عن ابن عباس، قال -أعني الترمذي-: ولا نعرفه مرفوعًا إلا من حديث إسماعيل بن مسلم المكي، وقد تكلم فيه بعضهم. اهـ. وإسماعيل تركه النسائي. وقال الذهبي: ضعفوه. =стр. 8404
٧٧٢/ ٢٥١٣٣ - "لا تُقَبِّحوا الوجْهَ، فإن الله خلقَ آدمَ على صُورَتِه، وفي لفظ: على صُورة الرحمنِ".
قط في الصفات عن ابن عمر (١) .
٧٧٣/ ٢٥١٣٤ - "لا تُقبِّحوا الوجْهَ، فإنَّ ابنَ آدمَ خُلِقَ على صُورَةِ الرحمنِ".
طب، ك، كر عن ابن عمر (٢) .
٧٧٤/ ٢٥١٣٥ - "لا تُقْبلُ صلاةُ رجلٍ في جسدِه شَيءٌ من الخَلُوقِ".
طب عن أبي موسى (٣) .
٧٧٥/ ٢٥١٣٦ - "لا تُقْبلُ صَلاةٌ لا يُصيبُ الأنفُ من الأرضِ ما يصيبُ الجبينُ". الحواشي
(١) الحديث في مسند الفردوس للديلمي مخطوطة بمكتبة الأزهر ظهر ورقة ٣٥٤ بلفظ: عن ابن عمر "لا تقبحوا الوجه فإن الله خلق آدم على صورته" قال أحمد بن حنبل: معناه صور الله آدم قبل خلقه، ثم خلقه على تلك الصورة.(٢) الحديث في المعجم الكبير للطبراني ج ١٢ ص ٤٣٠ حديث رقم ١٣٥٨٠ (ما رواه عطاء بن أبي رباح عن ابن عمر) بلفظ: حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا إسحاق بن إسماعيل الطالقانى، ثنا جرير، عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عطاء، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : "لا تقبحوا الوجه فإن ابن آدم خلق على صورة الرحمن تعالى".
قال في المجمع ٨/ ١٠٦: ورجاله رجال الصحيح غير إسحاق بن إسماعيل الطالقانى وهو ثقة، وفيه ضعف. والحديث في المستدرك ج ٢ ص ٣١٩ كتاب (التفسير) باب: خلق الله أربعة أشياء بيده، بلفظ: أخبرنا أبو زكريا يحيى بن محمد العنبرى، ثنا محمد بن عبد السلام، ثنا إسحاق بن إبراهيم، أنبأ جرير، عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عطاء بن أبي رباح، عن عبد الله بن عمر ﵁ عن رسول الله ﷺ قال: "لا تقبحوا الوجه ... الحديث" هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص.(٣) الحديث في كنز العمال ج ٧ ص ٥١٩ حديث رقم ٢٠٠٤٥ باب: (محظورات متفرقة) الإكمال، بلفظ: "لا تقبل صلاة رجل في جسده شيء من الخلوق" الطبراني في الكبير عن أبي موسى.стр. 8405
ق عن عكرمة مرسلًا (١) .
٧٧٦/ ٢٥١٣٧ - "لا تُقبلُ صلاةُ الساخِطِ عليه أَبَوَاه غير ظَالِمَينِ لَهُ".
أبو الحسن بن معروف في فضائل بنى هاشم عن أبي هريرة (٢) .
٧٧٧/ ٢٥١٣٨ - "لا تُقْبلُ صلاةُ من لا يصيبُ أنفُه الأرضَ".
طس عن أم عطية (٣) .
٧٧٨/ ٢٥١٣٩ - "لا تُقْبَلُ صلاةُ الرَّجلِ لا يتمُّ الركوعَ والسُّجودَ".
طس، طب، ض عن أنس (٤) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه البيهقي في السنن الكبرى كتاب (الصلاة) باب: ما جاء في السجود على الأنف، بلفظ: وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أسيد بن عاصم، ثنا الحسين بن حفص، عن سفيان قال: حدثني عاصم الأحول، عن عكرمة قال: مر رسول الله ﷺ برجل -أو امرأة- لا يضع أنفه إذا سجد، فقال: "لا تقبل صلاة لا يصيب الأنفُ من الأرض ما يصيبُ الجبين".
وكذلك رواه سفيان بن عينة وعبدة بن سليمان عن عاصم الأحول عن عكرمة مرسلًا. وروى عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس بعض معناه من قوله: أخبرنا أبو عبد الله بن يوسف الأصبهاني، أنبأ أبو سعيد بن الأعرابى، ثنا سعدان بن نصر (ح) وأخبرنا أبو الحسين بن بشران ببغداد، وأبو علي الروذبارى. قالا: ثنا محمد بن إسماعيل بن محمد الصفار، ثنا سعدان بن نصر، ثنا أبو معاوية، عن إبراهيم بن طهمان، عن سماك بن حرب، عن عكرمة، عن ابن عباس أنه قال: إذا سجدت فضع أنفك على الأرض مع جبهتك.
وفي حديث الصفار: ثم جبهتك. اهـ.(٢) الحديث ذكره صاحب كنز العمال في (بر الأب والأم) من الإكمال ج ١٦ برقم ٤٥٢٢٥ ص ٤٧٦ بلفظ: "لا تقبل صلاة الساخط عليه أبواه غير ظالمين له". أبو الحسن بن معروف في فضائل بنى هاشم - عن أبي هريرة.(٣) الحديث في مجمع الزوائد ج ٢ ص ١٢٦ باب: السجود بلفظ: "وعن أم عطية قالت: قال رسول الله ﷺ : "إن الله لا يقبل صلاة من لا يصيب أنفه الأرض".
ثم قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط وفيه "سليمان بن محمد الباقلانى" وهو متروك.(٤) الحديث في مجمع الزوائد ج ٢ ص ١٢١ باب: ما جاء في الركوع والسجود بلفظ: وعن أم أنس بن مالك قالت: خرج رسول الله ﷺ فرأى رجلا في المسجد لا يتم ركوعه ولا سجوده، فقال رسول الله ﷺ : "لا تقبل صلاة رجل لا يتم ركوعه ولا سجوده".
ثم قال: رواه الطبراني في الأوسط والصغير وفيه إبراهيم بن عباد الكرمانى ولم أجد من ذكره.
في المخطوطة "طب" رمز الطبراني في الكبير ولم نعثر على الحديث فيه في مسند أنس بن مالك.
وما أشار إليه الهيثمي في المجمع أنه من رواية الطبراني في الأوسط والصغير.стр. 8406
٧٧٩/ ٢٥١٤٠ - "لا تُقْبلُ صلاةٌ بغيرِ طُهُورٍ، ولا صدقةٌ من غُلُولٍ (*) ".
ش، م، ت، هـ، حب عن ابن عمر، قال ت: هو أصح شيء في هذا الباب، وأحسن، ش، والخطيب عن أنس، الخطيب في المتفق والمفترق عن الحسن بن علي بن أبي طالب (١) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف كتاب (الطهارات) ج ١ ص ٤ قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، وحدثنا وكيع عن إسرائيل كلاهما عن سماك بن حرب، عن مصعب بن سعد، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : "لا تقبل صلاة إلا بطهور، ولا صدقة من غلول".
وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه في كتاب (الطهارة) باب: "وجوب الطهارة للصلاة" ج ٣ ص ١٠٢ بلفظ: حدثنا سعيد بن منصور وقتيبة بن سعيد وأبو كامل الجَحدَري -واللفظ لسعيد- قالوا: حدثنا أبو عوانة عن سماك بن حرب، عن مصعب بن سعد قال: دخل عبد الله بن عمر عَلَى ابن عامر يعوده وهو مريض فقال: ألَا تدعو الله لي يا ابن عمر؟ قال: إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "لا تقبل صلاة بغير طهور، ولا صدقة من غلول". وكنت على البصرة ... اهـ. قال الإمام النووي في تعليقه على الحديث: معناه -أي قول ابن عمر لابن عامر: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "لا تقبل .. ، إلخ" - إنك لست بسالم عن الغلول فقد كنت واليًا على البصرة، وتعلقت بك تبعات من حقوق الله وحقوق العباد، ولا يقبل الدعاء لمن هذه صفته. كما لا تقبل الصلاة والصدقة إلا من متصون. والظاهر -والله أعلم- أن ابن عمر قصد زجر ابن عامر وحثه على التوبة وتحريضه على الإقلاع عن المخالفات، ولم يرد القطع حقيقة بأن الدعاء للفساق لا ينفع؛ فلم يزل النبي ﷺ والسلف والخلف يدعون للكفار وأصحاب العاصى بالهداية والتوبة والله أعلم. اهـ: النووي.
والحديث أخرجه الترمذي في أول سننه (الباب الأول من أبواب الطهارة) ج ١ برقم ١ ص ٥ بلفظ: حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا أبو عوانة، عن سماك بن حرب "ح" وحدثنا هناد، حدثنا وكيع، عن إسرائيل، عن سماك، عن مصعب بن سعد، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ قال: "لا تقبل صلاة بغير طهور، ولا صدقة من غلول". قال الترمذي: هذا الحديث أصح شيء في هذا الباب وأحسن. وعلق الشيخ أحمد محمد شاكر على قول الترمذي بقوله: "إن في الباب عن أبي هريرة وهو ما أخرجه البخاري ومسلم عنه مرفوعًا: "لا يقبل الله صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ" وهو أصح من حديث ابن عمر هذا، فوصف الترمذي له بأنه أصح شيء في الباب فيه نظر". اهـ. وهو قول جيد، حيث إن حديث أبي هريرة متفق عليه وحديث ابن عمر انفرد به مسلم.
والحديث أخرجه ابن ماجه في كتاب (الطهارة) "باب: لا يقبل الله صلاة بغير طهور" برقم ٢٧٢ ص ١٠٠ بلفظ: حدثنا علي بن محمد، ثنا محمد، ثنا وكيع، ثنا إسرائيل، عن سماك (ح) حدثنا محمد بن يحيى، ثنا وهب بن جرير، ثنا شعبة، عن سماك بن حرب، عن مصعب بن سعد، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : "لا يقبل الله صلاة إلا بطهور، ولا صدقة من غلول". =стр. 8407
٧٨٠/ ٢٥١٤١ - "لا تُقْبَلُ صلاةُ أَحَدِكُمْ إِذَا أَحْدَثَ حَتَّى يَتَوَضَّأَ".
م عن أبي هريرة (١) .
٧٨١/ ٢٥١٤٢ - "لا تُقْبلُ صلاةٌ لامرأةٍ تَطَّيَبُ لهذا المسْجِدِ حتَّى ترجعَ فَتَغْتَسِلَ غُسْلَهَا من الجنابة".
د، ق عن أبي هريرة (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه مسلم في صحيحه في كتاب (الطهارة) باب: وجوب الطهارة للصلاة ج ٣ ص ١٠٤ بلفظ: حدثنا محمد بن رافع، حدثنا عبد الرزاق بن همام، حدثنا مَعْمَر بن راشد، عن همام بن منبه أخي وهب بن منبه قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة، عن محمد رسول الله ﷺ فذكر أحاديث منها: وقال رسول الله ﷺ : "لا تقبلُ صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ".(٢) الحديث أخرجه أبو داود السجستاني في سننه كتاب (الترجل) باب: ما جاء في المرأة تتطيب للخروج ج ٤ ص ٧٩ برقم ٤١٧٤ بلفظ: حدثنا محمد بن كثير، ثنا سفيان، عن عاصم بن عبيد الله، عن عبيد الله مولى أبي رهم، عن أبي هريرة قال: لقيته امرأة وجد منها ريح الطيب ينفح، ولذيلها إعصار. فقال: يا أمَةَ الجبار: جئت من المسجد؟ قالت: نعم. قال: وله تطيبت؟ قالت: نعم. قال: إني سمعت حِبِّي أبا القاسم ﷺ يقول: "لا تقبلُ صلاة لامرأة تطيبت لهذا المسجدِ حتى ترجع فتغتسل غسلها من الجنابة". قال أبو داود: الإعصار: غبار.
وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى في كتاب (الصلاة) باب: المرأة تشهد المسجد للصلاة لا تمس طيبا ج ٣ ص ١٣٣ بلفظ: أخبرنا أبو بكر بن الحسن القاضي، وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا العباس بن محمد الدوري، ثنا خالد بن مخلد، ثنا عبد الرحمن بن الحارث بن أبي عبيد من أشياخ كوثى مولى أبي رهم الغفاري، عن جده قال: خرجت مع أبي هريرة من المسجد ضحى فلقيتنا امرأة بها من العطر شيء لم أجد بأنفى مثله قط، فقال لها أبو هريرة: عليك السلام، فقالت: وعليك. قال: فأين تريدين؟ قالت: المسجد. قال: ولأى شيء تطيبت بهذا الطيب؟ قالت: للمسجد. قال: آلله؟ قالت: آلله. قال: آلله؟ قالت: آلله. قال: فإن حبى أبا القاسم ﷺ أخبرني أنه لا تقبل لامرأة صلاة تطيبت بطيب لغير زوجها حتى تغتسل منه غسلها من الجنابة. فاغتسلى منه ثم ارجعى فصلى". =стр. 8408
٧٨٢/ ٢٥١٤٣ - "لا تُقْبَلُ صلاةُ الحائِضِ إلا بِخِمار (*) ".
ش، حم، ت حسن، هـ، ق عن عائشة، ق عن الحسن مرسلًا (١) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند السيدة عائشة ﵄) ج ٦ ص ١٥٠ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا أبو كامل وعفان قالا: ثنا حماد، عن قتادة، قال عفان: أنا قتادة عن محمد بن سيرين، عن صفية بنت الحرث، عن عائشة أن النبي ﷺ قال: "لا تقبل صلاة حائض إلا بخمار".
وأخرجه الترمذي في (أبواب الصلاة) من سننه، باب: "ما جاء لا تقبل صلاة المرأة إلا بخمار" ج ٢ برقم ٣٧٧ ص ٢١٥ بلفظ: حدثنا هناد، حدثنا قَبيصة، عن حماد بن سلمة، عن قتادة، عن ابن سيرين، عن صفية بنت الحرث، عن عائشة ﵄ قالت: قال رسول الله ﷺ : "لا تقبل صلاة الحائض إلا بخمار". قال أبو عيسى: حديث عائشة حديث حسن.
قال المحقق - الشيخ أحمد شاكر-: الحديث في المنتقى برقم ٦٦٩ ونسبه لأحمد وأبي داود. وابن ماجه، ونسبه في نيل الأوطار - ج ٢ ص ٥٤ - لابن خزيمة. رواه الحاكم في المستدرك - ج ١ ص ٢٥١ - وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.
ثم قال الترمذي معقبا على الحديث: والعمل عليه عند أهل العلم أن المرأة إذا أدركت فصلت وشئ من شعرها مكشوف لا تجوز صلاتها. اهـ. وقال في الأم ج ١ ص ٧٧: "وعلى المرأة أن تغطى في الصلاة كل جسدها ما عدا كفيها ووجهها" انظر هامش ص ٢١٦.
والحديث أخرجه ابن ماجه في كتاب (الطهارة) باب: إذا حاضت الجارية لم تصل إلا بخمار ج ١ برقم ٦٥٥ ص ٢١٥ بلفظ: حدثنا محمد بن يحيى، ثنا أبو الوليد وأبو النعمان قال: ثنا حماد ... إلخ السند "لا يقبل الله صلاة حائض إلا بخمار".
والحديث أخرجه البيهقي في السنن الكبرى في كتاب (الصلاة) باب: ما تصلى فيه المرأة من الثياب ج ٢ ص ٢٣٣ بلفظ: أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن عمر الحمامى ببغداد، أنبأنا أحمد بن سلمان الفقيه، ثنا عبد الملك بن محمد، ثنا أبو الوليد، ثنا حماد بن سلمة (ح) وأخْبَرنا محمد بن عبد الله الحافظ، ثنا علي بن حمشاذ العدل، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا حجاج بن منهال، ثنا حماد، عن قتادة، عن محمد بن سيرين، عن صفية بنت الحارث، عن عائشة ﵄ عن النبي ﷺ أنه قال: "لا تقبل صلاة حائض إلا بخمار".
لفظ حديث حجاج، ورواه سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن الحسن عن النبي ﷺ .
والحديث ورد مرسلًا في البيهقي أيضًا بلفظ: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا الحسن بن يعقوب، ثنا يحيى بن أبي طالب، ثنا عبد الوهاب بن عطاء، أنبأ سعيد، عن قتادة، عن الحسن أن رسول الله ﷺ قال: "لا تقبل صلاة الحائض إلا بخمار".стр. 8409
٧٨٣/ ٢٥١٤٤ - "لا تُقْبَلُ صلاة لا تَقْرأُ فيها بِأُمِّ الكتاب".
حم عن رجل (١) .
٧٨٤/ ٢٥١٤٥ - "لا تَقْتَسِمُ ورَثَتِي دينارًا، ما تركتُ بعْدَ نفقِة كِسَاى ومُؤنة (*) عاملى فهو صدقةٌ".
مالك، حم، خ، م، د عن أبي هريرة (٢) .
٧٨٥/ ٢٥١٤٦ - "لَا تَقْتُلْ ذُرِّيةً وَلَا عَسِيفًا (*) ". الحواشي
(١) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده: (مسند المدنيين ﵃ حديث رجل من أهل البادية ﵁) ج ٥ ص ٧٨ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عفان، ثنا عبد الوارث، حدثني عبد الله بن سوادة القشيري قال: حدثني رجل من أهل البادية عن أبيه - وكان أبوه أسيرًا عند رسول الله ﷺ قال: سمعت محمدًا ﷺ يقول: "لا تقبل صلاة لا يقرأ فيها بأم الكتاب".
(*) مؤنة عاملي: نفقته. قيل: هو القائم على هذه الصدقات.(٢) الحديث في موطأ الإمام مالك (ما جاء في تركه النبي ﷺ ) ج ٢ ص ٣٢٤ بلفظ: وحدثني مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "لا يَقْسمِ ورثنى دنانير، ما تركت بعد نفقة نسائى ومؤنة عاملى فهو صدقة".
والحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند أبي هريرة ﵁) ج ٢ ص ٢٤٢ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا سفيان عن أبي الزناد. إلخ السند يبلغ به. وقال مرة قال: قال رسول الله ﷺ : "لا تقتسم ورثتى دينارًا ولا درهمًا، ما تركت بعد نفقة نسائى ومؤنة عاملى فهو صدقة" راجع ص ٣٧٦.
والحديث أخرجه البخاري في كتاب (فرض الخمس) باب: نفقة نساء النبي ﷺ بعد وفاته، برقم ٥ ص ٢٠٠ بلفظ: حدثنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا مالك عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "لا يَقْتسِم ورثتى دينارًا، ما تركت بعد نفقة نسائى ومؤنة عاملى فهو صدقة".
والحديث أخرجه الإمام مسلم في كتاب (الجهاد والسير) باب: قول النبي ﷺ : "لا نورث ما تركناه فهو صدقة" ج ٣ برقم ١٧٦٠ ص ١٣٨٢ بلفظ: حدثنا يحيى بن يحيى قال: قرأت على مالك عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "لا يقتسم دينارًا، ما تركت بعد نفقة نسائى ومؤنة عاملى فهو صدقة".
والحديث أخر جه أبو داود في سننه كتاب (الخراج والإمارة والفئ) باب: في صفايا رسول الله ﷺ من الأموال ج ٣ برقم ٢٩٧٤ ص ١٤٤ بلفظ: حدثنا عبد الله بن سلمة، عن مالك، عن أبي الزناد، عن أبي هريرة ... إلخ. الحديث.
(*) العسيف: الأجير.стр. 8410
هـ، طب عن حنظلة الكاتب (١) .
٧٨٦/ ٢٥١٤٧ - "لَا تَقْتُلهُ، فَإِنْ قَتَلْتَهُ فَإِنَّهُ بِمَنْزِلَتِكَ قَبْلَ أن تَقْتُلَهُ، وإِنَّكَ بِمنْزِلَتِهِ قَبْلَ أَن يَقُول كَلِمَتَهُ الَّتِي قَال".
حم، خ، م، د عن المقداد بن عمرو الكندى أنه قال: يا رسول الله أرأيت إن لقيت رجلًا من الكفارِ فاقْتَتَلنا فضرب إحدى يدي بالسيفِ فقطعَها ثم لاذَ مِنِّي بشجرةٍ، فقال: أسلمت لله، أأقتله؟ قال: فذكره (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه ابن ماجه سننه في كتاب (الجهاد) باب: الغارة والبيات وقتل النساء والصبيان ج ٢ رقم ٢٨٤٢ ص ٩٤٨ بلفظ: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا وكيع عن سفيان، عن أبي الزناد، عن المرقع بن عبد الله بن صيفي، عن حنظلة الكاتب قال: غزونا مع رسول الله ﷺ فمررنا على امرأة مقتولة قد اجتمع عليها الناس، فأفرجوا لَهُ، فقال: "ما كانت هذه تقاتل فيمن يقاتل". ثم قال لرجل: "انطلق إلى خالد بن الوليد فَقُل له: إن رسول الله ﷺ يأمرك يقول: لا تقتلن ذرية ولا عسيفا".
والحديث أخرجه الطبراني (فيما يرويه حنظلة بن الربيع الأسدي الكاتب) ج ٤ برقم ٣٤٨٩ ص ١٢ بلفظ: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبرى، عن عبد الرزاق عن الشورى، عن أبي الزناد، ثنا المرقع بن صيفى، عن حنظلة الكاتب قال: غزونا مع رسول الله ﷺ ومررنا بامرأة قد قتلت لها خلق والناس عليها ففرجوا للنبي ﷺ فقال: "ما كانت هذه تقاتل" ثم قال: "اذهب فالحق خالد بن الوليد فقل: لا تقتل ذرية ولا عسيفا".
قال المحقق: ورواه الإمام أحمد ٤/ ١٧٨ - ١٧٩ - ٣٤٦ وابن ماجه ٢٨٤٢ وابن حبان ١٦٥٥. وترجمة (حنظلة الكاتب) في أسد الغابة ج ٢ ص ٦٥ رقم ١٢٨٠ وقال: هو حنظلة بن الربيع، وقيل: ابن ربيعة -والأول أكثر- ابن صيفى يكنى أبا ربعي، ويقال له: حنظلة الأسيدى، والكاتب، لأنه كان يكتب للنبي ﷺ وهو ابن أبي أكثم بن صيفى، وروى له الترمذي عن النبي ﷺ أنه بأبي بكر ﵁ وهو يبكى. فقال: ما لك يا حنظلة؟ قال: نافق حنظلة يا أبا بكر. نكون عند رسول الله ﷺ يذكرنا بالجنة والنار كأنا رأى عين، فإذا رجعنا عاسفنا (*) الأزواج والضيعة ونسينا كثيرا. قال: فوالله إنا كذلك، انطلق بنا إلى رسول الله ﷺ فانطلقنا. فلما رآه رسول الله ﷺ قال: ما لك يا حنظلة؟ قال: نافق حنظلة يا رسول الله؛ نكون عندك تذكرنا بالنار والجنة كأنا رأى عين فإذا رجعنا عاسفنا الأزواج والضيعة ونسينا كثيرا، قال: فقال النبي ﷺ : "لو تقومون على الحال التي تقومون بها عندي لصافحتكم الملائكة في مجالسكم وفي طرقكم وعلى فرشكم، ولكن يا حنظلة ساعة وساعة".(٢) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (من حديث المقداد بن الأسود ﵁) ج ٦ ص ٤ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا يعقوب، ثنا ابن أخي شهاب، عن عمه، أخبرني عطاء بن يزيد الليثى ثم الجندعى =
===
(*) عاسفنا: لاعبنا واعبنا.стр. 8411
٧٨٧/ ٢٥١٤٨ - "لَا تَقْتُلوا الجِنَّانَ إلا كلَّ أَبْتَرَ ذِي طفْيَتَينِ؛ فَإنه يُسقِطُ الوَلَدَ، وَيُذْهِبُ البَصَر فاقْتُلوه".
الحواشي
(١) = أن عبيد الله بن علي بن الخيار أخبره أن المقداد بن عمرو الكندي - وكان حليفا لبنى زهرة وكان ممن شهد بدرًا مع رسول الله ﷺ أخبره أنه قال لرسول الله ﷺ : "أرأيت إن لقيتُ رجلًا من الكفار فاقتتلنا فضرب إحدى يدي بالسيف فقطعها ثم لاذ مني بشجرة فقال: أسلمت لله. أَأَقتله يا رسول الله بعد أن قالها؟ . قال رسول الله ﷺ : "لا تقتله" قال: يا رسول الله: إنه قطع إحدى يدي ثم قال ذلك بعد ما قطعها؟ قال رسول الله ﷺ : "لا تقتله فإن قتلته فإنه بمنزلتك قبل أن تقتله، وإنك بمنزلته قبل أن يقول كلمته التي قال".
والحديث أخرجه الإمام البخاري في أول كتاب (الديات) ج ٩ ص ٣ ط الشعب، بلفظ: حدثنا عبدان، حدثنا عبد الله، حدثنا يونس، عن الزهري، حدثنا عطاء بن يزيد أن عبيد الله بن علي حدثه أن المقداد بن عمرو الكندي حليف بنى زهرة حدثه -وكان شهد بدرًا مع النبي ﷺ أنه قال: يا رسول الله: إن لقى كفرا فاقتتلنا فضرب يدي بالسيف فقطعها، ثم لاذ بشجرة وقال: أسلمت لله آقتله بعد إذ قالها؟ قال رسول الله ﷺ : "لا تقتله" قال: يا رسول الله فإنه طرح إحدى يدي ثم قال ذلك بعد ما قطعها آقتله؟ قال: "لا تقتله، فإن قتلته فإنه بمنزلتك قبل أن تقتله، أنت بمنزلته قبل أن يقول كلمته التي قال". قال حَبيب بن أبي عَمْرَة عن سعيد عن ابن عباس قال: قال النبي ﷺ للمقداد: "إذا كان رجل مؤمن يخفى إيمانه مع قوم كفار فأظهر إيمانه فقتلته. فكذلك كنت أنت تخفى إيمانك بمكة من قبل".
والحديث أخرجه الإمام مسلم في صحيحه كتاب (الإيمان) باب: تحريم قتل الكافر بعد أن قال: "لا إله إلا الله"ج ١ برقم ١٥٥ ص ٩٥ ط دار إحياء الكتب العربية عيسى البابى الحلبى. بلفظ: حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث (ح) وحدثنا محمد بن رُمْحٍ (واللفظ متقارب) أخبرنا الليث عن ابن شهاب، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن عُبيد الله بن علي بن الخِيار، عن المقداد بن الأسود أنه أخبره أنه قال: يا رسول الله أرأيت إن لقيت رجلًا من الكفار فقاتلنى فضرب إحَدى يَديَّ بالسيف فقطعها ثم لاذ منى بشجرة (أ).
فقال: أسلمت الله. أفأقتلُه يا رسول الله بعد أن قالها؟ فقال رسول الله ﷺ : "لا تقتله" قال: فقلت يا رسول الله: إنه قطع إحدى يدي، ثم قال ذلك بعد أن قطعها. أفأقتُلُه؟ قال رسول الله ﷺ : "لا تقتله، فإن قتلته فإنه بمنزلتك قبل أن تقتله، وإنك بمنزلته قبل أن يقول كلمته التي قال".
والحديث أخرجه أبو داود في سننه كتاب (الجهاد) باب: على ما يقاتل المشركون ج ٣ برقم ٢٦٤٤ ص ٤٥ بلفظ: حدثنا قتيبة بن سعيد، عن الليث عن ابن شهاب، عن عطاء بن يزيد الليثى ... إلخ السند بلفظ أنه قال: يا رسول الله أرأيت إن لقيتُ رجلًا من الكفار فقاتلني فضرب إحدى يدي بالسيف ثم لاذ منى بشجرة فقال: أسلمت لله، أفأقْتله يا رسول الله بعد أن قالها؟ قال رسول الله ﷺ : "لا تقتله" فقلت: يا رسول الله إنه قطع يدي قال رسول الله ﷺ : "لا تقتله، فإن قتلته فإنه بمنزلتك قبل أن تقتله، وأنت بمنزلته قبل أن يقول كلمته".
===
(أ) ومعنى (لاذ مني بشجرة) أي: اعتصم.стр. 8412
خ عن أبى هريرة، ابن أبى لبابة (١) .
٧٨٨/ ٢٥١٤٩ - "لا تَقْتُلوا أَوْلادَكُمْ سِرًّا، فوالَّذى نَفْسِى بيدهِ إن الغيل لَيُدْرِك الفارس فَيُدَعْثِرُه عن فَرَسِه".
حم، د، هـ، طب، ق عن أسماء بنت يزيد بن السكن (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه البخارى في كتاب (بدء الخلق) باب: قول الله تعالى: (وبث فيها من كل دابة) ج ٤ ص ١٥٤ ط الشعب بلفظ: حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا هشام بن يوسف، حدثنا معمر، عن الزهرى، عن سالم، عن ابن عمر ﵄ أنه سمع النبي ﷺ يخطب على المنبر يقول: "اقتلوا الحيات واقتلوا ذا الطفيتين فإنهما يطمسان البصر ويسقطان الحَبلَ" قال عبد الله: فبينا أنا أطارد حية لأقتلها فنادانى أبو لبابة: لا تقتلها. فقلت: إن رسول الله ﷺ قد أمر بقتل الحيات. قال: إنه نهى بعد ذلك عن ذوات البيوت وهى العوامر. وقال عبد الرزاق: عن معمر، فرآنى أبو لبابة. أو زيد بن الخطاب - وتابعه يونس وابن عيينة وإسحاق الكلبى، والزبيدى، وقال صالح: ابن أبى حفصة وابن مُجَمِّع، عن الزهرى، عن سالم، عن ابن عمر: رآنى أبو لبابة وزيد بن الخطاب.
وأخرجه البخارى في الباب أيضًا ص ١٥٦ عن السيدة عائشة ﵄ قالت: قال النبي ﷺ : "اقتلوا ذا الطُّفْيتين فإنه يلتمس البصر ويصيب الحبل". وأخرج في الباب أيضًا ص ١٥٦ من نفس المصدر، بلفظ: حدثنا ابن أبى عدى، عن أبى يونس القشيرى، عن ابن أبى مليكة أن ابن عمر كان يقتل الحيات ثم نهى. قال: إن النبي ﷺ هدم حائطا لَهُ فَوَجد فيه سِلْح حية فقال: انظروا أين هو؟ فنظروا فقال: اقتلوه فكنت أقتلها لذلك. فلقيت أبا لبابة فأخبرنى أن النبي ﷺ قال: "لا تقتلوا الجِنّان إلا كُل أبتر ذى طفيتين، فإنه يسقط الولد ويذهبُ البصر فاقتلوه".
والملحوظ أن المصنف أورد السند عن أبى هريرة عن ابن أبى لبابة، والسند في البخارى عن ابن أبى مليكة عن أبى لبابة.
الجنَّان: هى الحيات التى تكون في البيوت، واحدها: جان، وهو الدقيق الخفيف. اهـ: النهاية. أبتر: هو مقطوع الذَنب، زاد النضر بن شميل أنه أزرق اللون لا تنظر له الحامل إلا ألقت، وقيل: الأبتر الحية القصيرة الذنب.
(الطفيتين): تثنية طُفية، شبه به الخط الذى على ظهر الحية. وقال ابن عبد البر: ذو الطفيتين جنس من الحيات يكون على ظهره خطان أبيضان. راجع فتح البارى ٦/ ٢٤٨.(٢) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (من حديث أسماء بنت يزيد بن السكن) ج ٦ ص ٤٥٣ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبي، ثنا حماد بن خالد، ثنا ابن أبى غنية، عن محمد بن مهاجر، عن أبيه، عن أسماء بنت يزيد قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "لا تقتلوا أولادكم سرًا؟ فإن قتل الغيل (*) يدرك الفارس فيدعثره (* *) عن ظهر فرسه": راجع ص ٤٥٧، ٥٥٨ مسند أحمد. =
===
(*) الغيل: أن يأتي الرجل امرأته وهى ترضع. راجع ص ٤٥٧. والغيل: اسم ذلك اللبن - أى لبن المرضع - وأغيلت المرأة إذا سقت ولدها الغيل، وأغال فلان ولده: إذا غشى أمه وهى ترضعه مختار الصحاح مادة (غ ي ل).
(* *) (فيدعثره): يصرعه ويهلكه. اهـ؟ نهاية.стр. 8413
٧٨٩/ ٢٥١٥٠ - "لا تَقْتُلوا الضَّفَادِع فَإِنَّ نَقِيقَهُنَّ تَسْبِيحٌ".
د، وأبو الشيخ في العظمة، وابن مردويه عن ابن عمرو (١) .
٧٩٠/ ٢٥١٥١ - "لا تَقْتُلوا الجَرَادَ، فإنَّه مِن جُندِ اللهِ الأعْظَم". الحواشي
(١) أخرجه أبو داود في سننه في كتاب (الطب) باب: الأدوية المكروهة ج ٤ ص ٧ برقم ٣٨٧١ بلفظ: حدثنا محمد بن كثير، أخبرنا سفيان عن ابن أبى ذئب، عن سعيد بن خالد، عن سعيد بن المسيب، عن عبد الرحمن بن عثمان أن طبيبا سأل النبي ﷺ عن ضفاع يجعلها دواء فنهاه النبي ﷺ عن قتلها. والحديث بسنده أخرجه أبو داود - أيضًا - في كتاب (الأدب) باب: قتل الضفاع ج ٤ برقم ٥٢٦٩ ص ٣٦٨.
وأخرج النسائى في سننه في كتاب (الصيد) باب: ميتة البحر ج ٧ ص ٢١٠ بلفظ: وأخبرنا قتيبة قال: حدثنا ابن أبى فديك، عن ابن أبى ذئب. السند، أن طبيبا ذكر ضفدعًا في دواء عند رسول الله ﷺ فنهى رسول الله ﷺ عن قتله.
وذكر ابن ماجه في كتاب (الصيد) باب: ما ينهى عن قتله ج ٢ برقم ٣٢٢٣ ص ١٠٧٤ بلفظ: حدثنا محمد ابن بشار، وعبد الرحمن بن عبد الوهاب قال: ثنا أبو عامر العقدى، ثنا إبراهيم بن الفضل عن سعيد المقبرى، عن أبى هريرة قال: "نهى رسول الله ﷺ عن قتل الصرد والضفدع والنملة والهدهد" والصرد: طائر ضخم الرأس أبيض البطن أخضر الظهر يصطاد صغار الطير.
قال في الزوائد: في إسناده إبراهيم بن الفضل المخزومى، وهو ضعيف.
والحديث في الصغير برقم ٩٨٤٣ من رواية النسائى عن ابن عمرو. ورمز له المصنف بالضعف "لا تقتلوا الضفدع فإن نقيقهن تسبيح" قال المناوى: وفيه المسيب بن واضح السلمى قال في الميزان عن أبى هشام: صدوق يخطئ كثيرًا. فإذا قيل له لم يقبل، وساق له ابن عدى مناكير هذا منها. وسئل الدارقطنى عنه، فقال: ضعيف.стр. 8414
طب، وأبو الشيخ في العظمة عن أبى زهير النميرى (١) .
٧٩١/ ٢٥١٥٢ - "لا تُقْتَلُ نَفْسٌ ظُلمًا إلا كانَ على ابنِ آدمَ الأولِ كِفلٌ من دَمِها لأنه أولُ مَن سَنَّ القتلَ".
حم، ش، خ، م، ت، ن، هـ، وابن أبى عاصم في الديات عن ابن مسعود (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الطبرانى في الكبير في (من يعرف بالكنى من أصحاب رسول الله ﷺ ممن لم ينقل إلينا اسمه، فيمن يكنى أبا زهير) ج ٢٢ برقم ٧٥٧ ص ٢٩٧ بلفظ: حدثنا هاشم بن مرثد الطبرانى، ثنا محمد ابن إسماعيل بن عياش، ثنا أبى (ح) وحدثنا أبو عبد الملك أحمد بن إبراهيم الدمشقى، ثنا سليمان بن عبد الرحمن، ثنا إسماعيل بن عياش بن ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، عن أبي زهير النميرى أن رسول الله ﷺ قال: "لا تقتلوا الجراد فإنه جند الله الأعظم"
قال المحقق: ورواه المصنف في مسند الشاميين(١٦٥٦) والأوسط(١٥٩) مجمع البحرين. قال في المجمع (٤/ ٣٩): وفيه محمد بن إسماعيل بن عياش وهو ضعيف. قلت - أى المحقق -: ليس هو في إسناد إحدى الروايتين هنا فلا مطعن فيه. وحسنه شيخنا. اهـ.
والحديث في الصغير برقم ٩٨٤٢ من رواية الطبرانى في الكبير، والبيهقى في شعب الإيمان عن أبى زهير، ورمز المصف له بالضعف.
وقال المنذرى: رواه الطبرانى في الكبير، والبيهقى في شعب الإيمان عن أبى زهير النميرى أو الأنمارى أو التميمى: صحابي، ورواه عنه الطبرانى أيضًا.
قال الهيثمى: وفيه محمد بن إسماعيل بن عياش، وهو ضعيف.(٢) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (من مسند عبد الله بن مسعود) ج ١ ص ٣٨٣ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا أبو معاوية، ثنا الأعمش ... إلخ الحديث.
وأخرجه ابن أبى شيبة في المصنف في كتاب (الديات) باب: في تعظيم دم المؤمن ج ٩ ص ٣٦٤ برقم ٧٨٠٩ ... إلخ.
والحديث أخرجه الإمام البخارى في صحيحه كتاب (أحاديث الأنبياء) ج ٦ برقم ١٠ ص ٣٣٦ "شرح الشيخ زروق ط حسان القاهرة) بلفظ: حدثنا عمر بن حَفْصِ بنِ غيَاث، حدثنا أبى، حدثنا الأعمش قال: حدثنى عبد الله ابن مُرَّةَ عن مسرق، عن عبد الله ﵁ قال رسول الله ﷺ : "لا تقتل نفس ظلما ... إلخ" الحديث.
وأخرجه الإمام مسلم في كتاب (القسامة) باب: "بيان إثم من سن القتل" ج ١١ ص ١٦٦ بلفظ: حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة ومحمدُ بنُ عبد الله بن نُمَيْر "واللفظ لابن أبى شيبة" قالا: حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عبد الله ابن مرة. إلى آخر الحديث والسند. قال الإمام النووى: الكفل - بكسر الكاف -: الجزء والنصيب. ثم قال: وهذا الحديث من قواعد الإسلام، وهو أن كل من ابتدع شيئًا كان عليه مثل وزر كل من اقتدى به في ذلك العمل مثل عمله إلى يوم القيامة، ومن ابتدع شيئًا من الخير كان له مثل أجر كل من عمل به إلى يوم القيامة. اه.
والحديث أخرجه الترمذى في (أبواب العلم) باب: ما جاء في الدال على الخير كفاعله ج ١٠ ص ١٤٢ شرح الإمام أبى بكر بن العربي المالكى، مطبعة الصاوى، بلفظ: "ما من نفس تقتل ظلما إلا كان على ابن آدم كفل من دمها لأنه أول من أسن القتل" وقال عبد الرزاق: "سن القتل". =стр. 8415
٧٩٢/ ٢٥١٥٣ - "لا تُقْتَلُ نَفْسٌ ظُلمًا إلا كانَ على ابنِ آدمَ الأولِ والشيطان كِفلٌ منها".
ابن أبى عاصم عنه (١) .
٧٩٣/ ٢٥١٥٤ - "لا تُقَدَّسُ أمةٌ لا يأخذُ ضعيفُها الحقَّ من قويِّها وهو غيرُ مُتَعْتَعٍ".
ابن عساكر عن عبد الله بن أبى سفيان بن الحارث بن عبد المطلب (٢) .
٧٩٤/ ٢٥١٥٥ - "لا تُقَدَّسُ أُمَّةٌ لا يقْضَى فِيهَا بِالْحَقِّ، وَيَأخذُ الضعيفُ حقَّه من القوىِّ غير مُتَعْتعَ".
طب، حل، والنقاش في القضاة عن ابن عمرو ومعاوية معا (٣) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال (الإكمال من الفصل الرابع في وعيد قاتل النفس) ج ١٥ ص ٧٣ برقم ٣٩٩٤٩ بلفظ: "لا تقتل نفس ظلما إلا كان على ابن آدم والشيطان كفلان منها" ابن أبى عصام عن ابن مسعود.
وانظر الحديث السابق.(٢) الحديث ورد في كنز العمال في (الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر) "الإكمال" ج ٣ برقم ٥٦٠٦ ص ٨٥ بلفظ: "لا تقدس أمة لا يأخذ ضعيفها الحق من قويها وهو غير متعتع" ابن عساكر: عن عبد الله بن أبى سفيان بن الحارث بن عبد المطلب.
وانظر الحديث بعده فقد رواه الطبرانى. ووثقه الهيثمى، ويقويه أيضًا خطبة أبى بكر الصديق في أول خلافته.(٣) الحديث أخرجه الطبرانى في الكبير (فيمن روى عن معاوية من أهل الشام. ومنهم من اسمه يونس بن ميسرة ابن حليس عن معاوية) ج ٩ ص ٣٨٥ برقم ٩٠٣ بلفظ: حدثنا أحمد بن المعلى الدمشقى، ثنا صفوان بن صالح، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا عبد الرحم بن يزيد بن جابر، عن يونس بن ميسرة بن حليس عن معاوية قال: قال رسول الله ﷺ : "لا تقدس أمة لا يقضى فيها بالحق ويأخذ الضعيف حقه من القوى غير متعتع".
قال المحقق: قال في المجمع ٥/ ٢٠٩: ورجاله ثقات.стр. 8416
٧٩٥/ ٢٥١٥٦ - "لاَ تُقَدِّمُوا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ فِى صَلاتِكُمْ وَلاَ عَلَى جَنَايِزِكُمْ سُفَهَاءَكُمْ".
ابن قانع، وعبدان، وأبو موسى عن الحكم بن الصلت القرشى (١) .
٧٩٦/ ٢٥١٥٧ - "لا تُقَدِّمُوا سُفَهَاءَكُمْ وَصِبْيَانَكُمْ فِى صَلاتِكُمْ وَلا عَلَى جَنَايِزِكُمْ فَإِنَّهُمْ وَفْدُكُمْ إِلَى اللهِ ".
الديلمى عن على (٢) .
٧٩٧/ ٢٥١٥٨ - "لا تَقَدَّمُوا شَهْرَ رَمَضَانَ بِصْومٍ قَبْلَهُ بِيَوْمٍ وَلا يَوْمَيْنِ، إِلاَّ أَنْ يكُونَ رَجُلٌ كَانَ يَصُومُ صَوْمًا فَلْيَصُمْهُ". الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال للمتقى الهندى في كتاب (الصلاة) باب: الترغيب فيها - الإكمال - ج ٧ ص ٥٨٨ رقم ٢٠٣٨٩ ذكر الحديث بلفظه وعزاه لابن قانع وعبدان وأبى موسى عن الحكم بن الصلت القرشى.
والحكم بن الصلت القرشى ترجمته في أسد الغابة رقم ١٢١٦ وقال: وقيل: الصلت بن حكيم. شهد خيبر، وذكر الحديث في ترجمته فقال: روى محمد بن الحسن بن قتيبة، عن حرملة بن يحيى، عن ابن وهب، عن حرملة بن عمران، عن عبد العزيز بن حبان القرشى، عن الحكم بن الصلت القرشى قال: قال رسول الله ﷺ : "لا تقدموا ... الحديث" ورواه المقرى عن حرملة فقال: الصلت بن حكيم.
وحرملة بن يحيى بن عبد الله بن حرملة بن عمران، أبو حفص التجيبى المصرى، أحد الأئمة الثقات، وراوية ابن وهب، وصاحب الشافعى، روى عنه مسلم وابن قتيبة العسقلانى، والحسن بن سفيان وخلق، ولكثرة ما روى انفرد بغرائب، قال أبو حاتم: لا يحتج به، وقال ابن عدى: سألت عبد الله بن محمد الفرهدانى أن يملى على شيئًا عن حرملة، قال: هو ضعيف - قال ابن عدى: قد تبحرت حديث حرملة وفتشته الكثير، فلم أجد في حديثه ما يجب أن يضعف من أجله.(٢) الحديث أخرجه الديلمى في كتاب (مسند الفردوس) للأمام الحافظ الديلمى - مخطوط ومصور - ص ٣٠٢ بلفظ: على بن أبى طالب "لاَ تُقَدِّمُوا سُفَهاءكُمْ وَصِبْيَانَكُمْ فِى صَلاَتِكُمْ وَلاَ عَلَى جَنَايِزِكُمْ فَإِنَّهُمْ وَفدُكُمْ إِلَى الله ".
والحديث في زهر الفردوس لابن حجر ج ٤ ص ١٧٧ بلفظ: قال: أخبرنا أبى، قال: أخبرنا إسماعيل بن عبد الجبار القاضي - بقزوين - حدثنا أبو الحسن محمد بن عمر بن زاذان، حدثنا الجعد بن أحمد الفقيه أبو على، حدثنا عبد الصمد بن على الطستى، حدثنا محمد بن عثمان العامرى، حدثنا ضرار بن صرد، حدثنا يحيى بن يعلى، عن عبد الواحد بن زيد، عن حرملة، عن موسى، عن عبد العزيز بن عبد الله القرشى، عن على مرفوعًا: "لا تقدموا سفهاءكم وصبيانكم في صلاتكم، ولا على جنائزكم فإنهم وفدكم إلى الله ".стр. 8417
حم، م، د، ت، ن، هـ، حب عن أبى هريرة (١) .
٧٩٨/ ٢٥١٥٩ - "لا تَقَدَّمُوا الشَّهْرَ بِصَيامِ يَوْمٍ وَلا يَوْمَيْنِ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ شَئ يَصُومُهُ أَحَدُكُمْ، لاَ تَصُومُوا حَتَّى تَرَوْهُ، ثُمَّ صُومُوا حَتَّى تَرَوْهُ ﴿ثُمَّ صُومُوا حَتَّى تَروْهُ﴾، فَإِن حَالَ دُونَهُ غَمَامَةٌ فَأتِمُّوا العِدَّةَ ثَلاثِينَ ثُمَّ أَفْطِرُوا، وَالشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ".
د، ق عن ابن عباس (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند أبى هريرة) ج ٢ ص ٤٧٧ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا وكيع، ثنا على بن المبارك، عن يحيى بن أبى كثير، عن أبى سلمة، عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "لا تقدموا شهر رمضان بصيام يوم أو يومين إلا رجلًا كان يصوم صوما فليصمه".
والحديث أخرجه مسلم في كتاب (الصيام) باب: لا تقدموا رمضان بصوم يوم ولا يومين ج ٢ ص ٧٦٢ رقم ١٠٨٢ من طريق وكيع عن على بن المبارك عن يحيى بمثله.
والحديث أخرجه أبو داود في سننه كتاب (الصيام) باب: فيمن يصل شعبان برمضان ج ٢ ص ٧٥٠ رقم ٢٣٣٥ من طريق هشام عن يحيى بمثله مع اختلاف يسير في اللفظ.
والحديث أخرجه الترمذى (أبواب الصوم) باب: ما جاء لا تتقدموا الشهر بصوم ج ٢ ص ٩٧ رقم ٦٨٠ من طريق وكيع عن ابن المبارك، وقال الترمذى: حديث حسن صحيح.
والحديث في سنن النسائى كتاب (الصوم) باب: التقدم قبل شهر رمضان ج ٤ ص ١٤٩ من طريق يحيى.
وورد في سنن ابن ماجه كتاب (الصوم) باب: ما جاء في النهي أن يتقدم رمضان بصوم ج ١ ص ٥٢٨ رقم ١٦٥٠ عن طريق يحيى أيضًا.
وأورده الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان كتاب (الصوم) فصل في صوم يوم الشك، ذكر الزجر عن أن يتقدم المرء صيام رمضان بصوم يوم أو يومين ج ٥ ص ٢٤١ رقم ٣٥٨٤ من الطريق نفسه.(٢) ما بين القوسين زيادة في الأصل عما في المراجع فانظره.
ورد الحديث في سنن أبو داود كتاب (الصوم) باب: من قال فإن غم عليكم فصوموا ثلاثين ج ٢ ص ٧٤٥ رقم ٢٣٢٧ بلفظ: حدثنا الحسن بن على، حدثنا حسين، عن زائدة، عن سماك، عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ : "لا تقدموا الشهر بصيام يوم ولا يومين، إلا أن يكون شئ يصومه أحدكم، ولا تصوموا حتى تروه، ثم صوموا حتى تروه، فإن حال دونه غمامة فأتموا العدة ثلاثين، ثم أفطروا، والشهر تسع وعشرون". قال أبو داود: رواه حاتم بن أبى صغيرة، وشعبة، والحسن بن صالح عن سماك، بمعناه، لم يقولوا: "ثم أفطروا". [قال أبو داود: وهو حاتم بن مسلم بن أبى صغيرة، وأبو صغيرة زوج أمه].
والحديث أورده البيهقى في السنن الكبرى كتاب (الصوم) باب: النهي عن استقبال رمضان بصوم ج ٤ ص ٢٠٧ بلفظ: (وأخبرنا) أبو على الروذبارى، أنبأ محمد بن بكر، ثنا أبو داود، حدثنا الحسن بن على، ثنا حسين، عن زائدة، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ : "لا تقدموا الشهر بصيام يوم ولا يومين، إلا أن يكون شيئًا يصومه أحدكم، ولا تصوموا حتى تروه، ثم صوموا حتى تروه، فإن حال دونه غمامة فأتموا العدة ثلاثين ثم أفطروا، الشهر تسع وعشرون".стр. 8418
٧٩٩/ ٢٥١٦٠ - "لاَ تقَدَّمُوا الشَّهْرَ بِيَوْمِ وَلا يَوْمَيْنِ إِلاَّ أَنْ يُوَافِقَ ذَلِكَ صَوْمًا كَانَ يَصُومُهُ أَحَدُكُمْ، صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ، فَإنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَعُدُّوا ثَلاثِينَ ثُمَّ أَفْطِرُوا".
ت حسن صحيح، ق عن أبى هريرة (١) .
٨٠٠/ ٢٥١٦١ - "لا تَقَدَّمُوا الشَّهْرَ حَتَّى تَروا الهِلالَ أو تكملوا العِدَّةَ قَبْلَهُ ثم صُومُوا حَتَّى تَرَوا الهِلال. أَوْ تُكْمِلُوا العِدَّةَ قَبْلَهُ".
د، ن، وابن خزيمة، حب، قط وصححه، ق، ض عن حذيفة، طب عن طلق بن عدى (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الترمذى في سننه (أبواب الصوم) باب: ما جاء لا تقدموا الشهر بصوم ج ٢ ص ٩٦ رقم ٦٧٩ بلفظ: حدثنا أبو كُرَيْب، أخبرنا عبدة بن سليمان، عن محمد بن عمرو، عن أبى سلمة، عن أبى هريرة قال: قال النبي ﷺ : "لا تقدموا الشهر بيوم ولا بيومين إلا أن يوافق ذلك صوما كان يصومه أحدكم، صوموا لرؤيته، وأفطروا لرؤيته، فإن غم عليكم فعدوا ثلاثين ثم أفطروا".
قال أبو عيسى: حديث أبى هريرة حديث حسن صحيح، والعمل على هذا عند أهل العلم.
والحديث أورده البيهقى في السنن الكبرى كتاب (الصوم) باب: النهي عن استقبال رمضان بصوم ج ٤ ص ٢٠٧ بلفظ: أخبرنا أبو الحسن على بن أحمد بن محمد بن داود الرزاز - قراءة عليه من أصل كتابه - ببغداد، ثنا أبو عمر، وعثمان بن أحمد الدقاق - إملاء - ثنا يحيى بن أبى طالب، أنبأ عبد الوهاب بن عطاء: أنبأ محمد بن عمرو، عن أبى سلمة، عن أبى هريرة، عن النبي ﷺ قال: "لا تقدموا الشهر باليوم واليومين، إلا أن يوافق ذلك صوما كان يصومه أحدكم، صوموا لرؤيته، وأفطروا لرؤيته، فإن غم عليكم فعدوا ثلاثين ثم أفطروا".(٢) الحديث أخرجه أبو داود في سننه كتاب (الصوم) باب: إذا أغمى الشهر ج ٢ ص ٧٤٤ رقم ٢٣٢٦ بلفظ: حدثنا محمد بن الصباح البزار، حدثنا جرير بن عبد الحميد الضبى، عن منصور [ابن المعتمر] عن رِبْعِىِّ بنِ حِراش، عن حذيفة قال: قال رسول الله ﷺ : "لا تقدموا الشهر حتى تروا الهلال، أو تكملوا العدة، ثم صوموا حتى تروا الهلال أو تكملوا العدة".
[قال أبو داود: رواه سفيان وغيره عن منصور، عن ربعى، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ ، لم يُسَمِّ حذيفة].
وأخرجه النسائى في سننه كتاب (الصوم) باب: ذكر الاختلاف على منصور في حديث ربعى فيه ج ٤ ص ١٣٥ بلفظ: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال؛ أنبأنا جرير عن منصور عن ربْعىِّ بن حِرَاش، عن حذيفة ابن اليمان عن رسول الله ﷺ قال: "لا تقدموا الشهر حتى تروا الهلال قبله، أو تكملوا العدة، ثم صوموا حتى تروا الهلال، أو تكملوا العدة قبله". =стр. 8419
٨٠١/ ٢٥١٦٢ - "لا تَقَدَّمُوا هَذَا الشَّهْرَ، فَصُومُوا لِرُؤْيَتِه، وَأَفْطِروا لِرُؤْيَتِه، فَإنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَعُدُّوا ثلاِثينَ".
ق عن عمر (١) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه البيهقى في السنن الكبرى كتاب (الصوم) باب: النهي عن استقبال رمضان، ج ٤ ص ٢٠٧ بلفظ: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ بنيسابور، وأبو الحسن محمد بن أحمد بن الحسن (*) بن إسحاق البزاز =
===
(*) ذكر المحقق أن صحة الاسم - أبو الحسين محمد بن أحمد بن الحسين.стр. 8420
٨٠٢/ ٢٥١٦٣ - "لا تَقَدَّمُوا قُرَيْشًا فَتَضِلُّوا، وَلا تَأَخَّرُوا عَنْهَا فَتَضِلُّوا، خِيَارُ قُرَيْشٍ خِيَارُ النَّاسِ، وَشِرَارُ قُرَيْشٍ شِرَارُ النَّاسِ، وَالَّذِى نَفْسُ مُحَمَّد بِيَدِهِ لَوْلا أَنْ تَبْطَرَ قُرَيْشٌ لأَخْبَرْتُهَا مَا لِخَيَارِهَا عِنْدَ اللهِ، أَوْ مَالَهَا عِنْدَ اللهِ".
ش عن أبى جعفر مرسلا (١) .
٨٠٣/ ٢٥١٦٤ - "لا تَقَدَّمُوا قُرَيْشًا، وَلا تُعَلِّمُوا قُرَيْشًا، فَلَوْلاَ أَنْ تَبْطَرَ قُرَيْشٌ لأَخْبَرتُهَا مَا لِخِيَارهَا عِنْدَ اللهِ".
ابن جرير عن الحارث بن عبد الله (٢) . الحواشي
(١) الحديث في الكتاب المصنف في الأحاديث والآثار لابن أبى شيبة كتاب (الفضائل) باب: ما ذكر في فضائل قريش ج ١٢ ص ١٦٧ رقم ٢٠٩٨ بلفظ: حدثنا عبد الله بن إدريس قال: ثنا هاشم بن هاشم، عن أبى جعفر قال: قال رسول الله ﷺ : "لا تقدموا قريشا فتضلوا، ولا تأخروا عنها فتضلوا، خيار قريش خيار الناس، وشرار قريش شرار الناس، والذى نفس محمد بيده، لولا أن تبطر قريش لأخبرتها ما لخيارها عند الله، أو مالها عند الله".(٢) الحديث في كنز العمال للعلامة المتقى الهندى في (فضائل قريش) ج ١٢ ص ٣٢ رقم ٣٣٨٤٦ بلفظ: "لا تَقَدَّمُوا قُرَيْشًا وَلاَ تُعَلِّمُوا قريشا، ولولا أن تبطر قريش لأَخْبَرْنُهَا بِمَا لِخَيَارِهَا عِنْدَ اللهِ".
وعزاه إلى ابن جرير عن الحارث بن عبد الله.
وفى الجامع الصغير للسيوطى: أحاديث في فضل قريش منها مارواه الطبرانى في الكبير بلفظ: "قدموا قريشا ولا تقدموها، وتعلموا من قريش ولا تعلموها، ولولا أن تبطر قريش لأخبرتهم بما لخيارها عند الله".
وعزاه إلى عبد الله بن السائب، وقال المناوى: رواه الطبرانى من حديث أبى معشر عن المقبرى، عن عبد الله ابن السائب، وأبو معشر قالوا: ضعيف.
وقال المناوى: (ولا تعلموها) بضم المثناة وفتح العين وشد اللام بضبطه. (أى بضبط المصنف)، لأن التعليم إنما يكون من الأعلى إلى الأدنى، ومن الأعلم لغيره، فنهاهم أن يجعلوهم في مقام التعليم ومقام المغالبة بالعلم.
ملحوظة: حديثنا عن الحارث بن عبد الله، وحديث الجامع الصغير عن عبد الله بن السائب، وفى الإصابة ترجمة للحارث بن عبد الله بن السائب فلعله هو انظر الجامع الصغير رقم ٦١٠٩.стр. 8421
٨٠٤/ ٢٥١٦٥ - "لا تَقْرَأ القُرْآنَ وَأَنْتَ جُنُبٌ".
البزار عن على وأبى موسى (١) .
٨٠٥/ ٢٥١٦٦ - "لا تَقْرَءُوا بِشَىْءٍ مِنَ القُرْآنِ إِذَا جَهَرْتُ، إلا بِأمِّ القُرْآنِ".
د عن عبادة بن الصامت (٢) .
٨٠٦/ ٢٥١٦٧ - "لا تَقْرَبُوا الفِتْنَةَ إِذَا حَميَتْ، وَلا تَعَرَّضُوا لَهَا إِذَا عَرَضَتْ، وَاضْرِبُوا أَهْلَهَا إِذَا أَقْبَلَتْ".
طب عن أبى الدرداء (٣) . الحواشي
(١) الحديث في كشف الأستار عن زوائد البزار كتاب (الطهارة) باب: النهي عن قراءة الجنب القرآن ج ١ ص ١٦٢ رقم ٣٢١ بلفظ: حدثنا محمد بن ثواب، ثنا عبد الرحمن بن هانئ، عن محمد الملك بن حسين، عن عاصم بن كليب، عن أبى بردة، عن أبى موسى، وعن أبى إسحاق، عن الحارث عن عَلِىٍّ، قالا: قال رسول الله ﷺ : "لا تقرأ القرآن وأنت جنب".
وحديث على - كرم الله وجهه - ذكره الشوكانى في نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار كتاب (الطهارة) باب: تحريم القراءة على الحائض والجنب ج ١ ص ٢٢٥ بلفظ: عن على - كرم الله وجهه - قال: كان رسول الله ﷺ يقضى حاجته ثم يخرج فيقرأ القرآن، ويأكل معنا اللحم ولا يحجبه - وربما قال: لا يحجزه - من القرآن شئ ليس الجنابة. وقال: رواه الخمسة؛ لكن لفظ الترمذي مختصر. كان يُقْرِئُنا القرآن على كل حال ما لم يكن جنبا. وقال: حديث حسن صحيح، وقال شارحه: والحديث أيضًا أخرجه ابن خزيمة وابن حبان والحكم والبزار والدارقطني والبيهقى، وصححه أيضًا ابن حبان وابن السكن وعبد الحق والبغوى في شرح السنة. انظر هذا البحث في الشوكانى.(٢) الحديث في سنن أبى داود كتاب (الصلاة) باب: من ترك القراءة في صلاته [بفاتحة الكتاب] ج ١ ص ٥١٥ - ٥١٦ رقم ٨٢٤ بلفظ: حدثنا الربيع بن سليمان الأزدى، حدثنا عبد الله بن يوسف، حدثنا الهيثم بن حميد، أخبرنى زيد بن واقد، عن مكحول، عن نافع بن محمود بن الربيع الأنصار، قال نافع: أبطأ عبادة [ابن الصامت] عن صلاة الصبح، فأقام أبو نعيم المؤذن الصلاة، فصلى أبو نعيم بالناس، وأقبل عبادة وأنا معه حتى صففنا خلف أبى نعيم، وأبو نعيم يجهر بالقراءة، فجعل عبادة يقرأ أم القرآن، فلما انصرف قلت لعبادة: سمعتك تقرأ بأم القرآن، وأبو نعيم يجهر، قال: أجل، صلى بنا رسول الله ﷺ بعض الصلوات التى يجهر فيها بالقراءة، قال: فالتَبسَتْ عليه القراءة، فلما انصرف أقبل علينا بوجهه وقال: "هل تقرءون إذا جهرت بالقراءة "؟ فقال بعضنا: إنا نصنع ذلك، قال: "فلا، وأنا أقول: ما لى ينازعنى القرآن، فلا تقرءوا بشئ من القرآن إذا جَهَرْتُ إلا بأم القرآن".(٣) الحديث في مجمع الزوائد كتاب (الفتن) باب: لا تقربوا الفتنة ج ٧ ص ٣٠٥ بلفظ: عن أبى الدرداء عن النبي ﷺ قال: "لا تقربوا الفتنة إذا حَمِيَتْ، ولا تعرضوا لها إذا أعرضت، واضربوا إذا أقبلت. قلت: لعله "واصبروا لها إذا أقبلت". وقال الهيثمى: رواه الطبرانى. =стр. 8422
٨٠٧/ ٢٥١٦٨ - "لا تَقْرِنُوا".
حم، وابن سعد، والبغوى، ن عن سعد مولى أبى بكر قال: قدَّمْت بين يدى رسول الله ﷺ تَمرًا فَقَرَنُوا، قال: فذكره (١) .
٨٠٨/ ٢٥١٦٩ - "لا تُقَص الرُّؤْيَا إِلا عَلَى عَالِمٍ أَوْ نَاصِحٍ".
ت حسن صحيح عن أبى هريرة (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده في (مسند سعد مولى أبى بكر ﵁) ج ١ ص ١٩٩ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا سليمان بن داود - يعنى أبا داود الطيالسى - ثنا أبو عامر الخزاز عن الحسن، عن سعد مولى أبى بكر قال: قدمت بين يدى رسول الله ﷺ تمرا فجعلوا يقرنون، فقال رسول الله ﷺ : "لا تقرنوا".
وقال الشيخ شاكر في تحقيقه للمسند ج ٣ ص ١٧١٧ رقم الحديث ١٧١٦: إسناده صحيح. أبو عامر الخزاز: هو صالح بن رستم، ثقة، ورواه ابن ماجه ٢/ ١٦٥.
والقران: أن يقرن بين التمرتين في الأكل، وإنما نهى عنه لأن فيه شرها، وذلك يزرى بصاحبه، أو لأن فيه غبنا برفيقه.
وسعد مولى أبى بكر الصديق كان يخدم النبي ﷺ لم يرو عنه إلا الحسن البصرى كما ذكر مسلم في المنفردات والوحدان ص ٤.
وفى مجمع الزوائد وردت أحاديث عن القران في التمر في كتاب (الأطعمة) باب: القران في التمر ج ٥ ص ٤١، ٤٢ بلفظ: عن أبى هريرة قال: قسم رسول الله ﷺ تمرا بين أصحابه فكان بعضهم يقرن، فنهى رسول الله ﷺ أن يقرن إلا بإذن أصحابه. رواه البزار وفيه عطاء بن السائب وقد اختلط، وبقية رجاله رجال الصحيح، وعن أبى طلحة أن رسول الله - صلي الله وسلم - نهى عن الإقران. هو في الطبرانى وهو ساقط من السماع، وفيه عمر بن دريج ضعفه أبو حاتم، ووثقه ابن معين، وبقية رجاله ثقات. وعن بريدة قال: قال رسول الله ﷺ : "كنت نهيتكم عن الإقران في التمر فإن الله قد أوسع عليكم فاقرنوا".
رواه الطبرانى في الأوسط والبزار، وفى إسنادهما يزيد بن بزيع وهو ضعيف.(٢) الحديث في سنن الترمذى (أبواب الرؤيا) باب: ما جاء في تعبير الرؤيا - ج ٣ ص ٣٦٦، ٣٦٧ رقم ٢٣٨٢ بلفظ: حدثنا أحمد بن أبى عبيد الله السَّلِيميُّ البصرى، أخبرنا يزيد بن زُرَيع، أخبرنا سعيد عن قتادة، عن محمد بن سيرين، عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "الرؤيا ثلاث، فرؤيا حق، ورؤيا يحدث الرجل بها نفْسَه، ورؤيا تَحْزين من الشيطان، فمن رأى ما يكره فليقم فليصل، وكان يقول: يعجبنى القيد وأكره الغُلَّ، القيد ثبات في الدين". وكان يقول: "من رآنى فإنى أنا هو، فإنه ليس للشيطان أن يتمثل بى". وكان يقول: "لا تقص الرؤيا إلا على عالم أو ناصح".стр. 8423
٨٠٩/ ٢٥١٧٠ - "لا تَقُصُّوا نَوَاصِىَ الخَيْلِ؛ فَإِنَّهُ مَعْقودٌ بِنَواصِيهَا الخَيْرُ، وَلا أَعْرافَهَا؛ فَإِنَّهَا أَدْفَاؤهُا، وَلا أذنَابَهَا، فَإِنَّهَا مَذَابُّهَا".
د، ع، ق عن عتبة بن عبد السلمى (١) .
٨١٠/ ٢٥١٧١ - "لا تَقْضِيَنَّ وَلا تَفْصِلَنَّ إِلا بِمَا تَعْلَمُ، وَإِنْ أشكَلَ عَلَيْكَ أمْرٌ فَقِفْ حَتَّى تَبيّنَه أوْ تَكْتُبَ إِلَىَّ فِيهِ".
هـ عن معاذ (٢) . الحواشي
(١) الحديث في سنن أبى داود كتاب (الجهاد) باب: في كراهية جز نواصى الخيل وأدفائها ج ٣ ص ٤٦ رقم ٤٥٤٢ بلفظ: حدثنا أبو توبة عن الهيثم بن حميد (ح) وحدثنا خُشَيْشُ بن أصرم، حدثنا أبو عاصم، جميعا عن ثور بن يزيد، عن نصر الكنانى، عن رجل، وقال أبو توبة: عن ثور بن يزيد، عن شيخ من بنى سليم عن عتبة بن عبد السلمى، هذا لفظه، أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: "لا نقصوا نواصى الخيل، ولا معارفها، ولا أذنابها، فإن أذنابها مَذَابُّها، ومعارفها دفاؤها، ونواصيها معقد فيها الخير".
والحديث في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الفئ والغنيمة) باب: ما ينهى عنه من جز نواصى الخيل وأذنابها ج ٦ ص ٣٣١ بلفظ: أخبرنا أبو على الروزبارى، أنا محمد بن بكر، ثنا أبو داود، ثنا أبو توبة، عن الهيثم بن حميد (ح قال: وحدثنا) خشيش بن أصرم، ثنا أبو عاصم، جميعا عن ثور بن يزيد، عن نصر الكنانى عن رجل، وقال أبو توبة: عن ثور بن يزيد، عن شيخ من بنى سليم، عن عتبة بن عبد السلمى، هذا لفظه: أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: "لا تقصوا نواصى الخيل، ولا معارفها، ولا أذنابها، فإن أذنابها مَذَابُّها، ومعارفها دفاؤها، ونواصيها معقود فيها الخير" (*).(٢) الحديث في سنن ابن ماجه في (المقدمة) باب: اجتناب الرأى والقياس ج ١ ص ٢١ رقم ٥٥ بلفظ: =
===
(*) غريب الحديث: معارف الخيل: جمع معرفة، وهو الموضع الذى بنبت عليه شعر عنق الفرس.
والمَذَابُّ: جمع مذبة، والغرض أنها تدفع بأذنابها ما يقع عليها من ذباب وغيره.
ودفاؤها: أى لها بمنزلة الكساء الذى تتدفأ به، والنواصى: جمع ناصية وهى مقدم الوجه.стр. 8424
٨١١/ ٢٥١٧٢ - "لا تُقْطعُ اليَدُ فِى ثَمَرٍ مُعَلَّقٍ، فَإِذَا ضَمَّهُ الجَرِينُ قطِعَتْ فِى ثَمَنِ المِجَنِّ، وَلا فِى حَرِيسَة الجَبَلِ، فَإِذَا آوَى الْمُرَاح قُطِعَتْ فِى ثَمَنِ المِجَنِّ".
ن، ق عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده (١) .
٨١٢/ ٢٥١٧٣ - "لا تَقُلْ: تَعسَ الشَّيْطَانُ، فَإِنَّكَ إِذَا قُلتَ ذَلِكَ تَعَاظمَ؛ فَإنَّهُ يعظُمُ حَتَّى يَصِيرَ مِثْلَ البَيْتِ، وَيَقُول: بقوَّتِى صَرَعْتُهُ، وَلكِنْ قُلْ: بِسْم اللهِ، فَإِئكَ إِذَا قُلْتَ ذَلِكَ تَصَاغر حَتَّى يَصِيرَ مِثْلَ الذبابِ (فِيمَنْ عَثَرَ) ". الحواشي
(١) الحديث في سنن النسائى كتاب (قطع السارق) باب: الثمر المعلق يسرق ج ٨ ص ٨٤، ٨٥ بلفظ: أخبرنا قتيبة قال: حدثنا أبو عوانة، عن عبد الله بن الأخنس، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: سئل رسول الله ﷺ فِى كَمْ تُقْطَعُ اليَدُ؟ قال: "لا تُقطَعُ اليَدُ فِى ثَمَر مُعَلَّقٍ، فإذاَ ضَمَّهُ الجَرِينُ قُطِعَتْ فِى ثَمَنِ المجَنِّ، وَلا تُقْطَعُ فِى حَرِيسَة الجَبَلِ، فإذَا آوى المُرَاحَ قُطِعَت فِى ثَمَنِ المِجَنِّ".
والحديث في السنن الكبرى لليهقى كتاب (السرقة) باب: القطع في كل ما له ثمن إذا سرق من حرز بلغت قيمته ربع دينار ج ٨ ص ٢٦٣ بلفظ: (وأخبرنا) أبو نصر عمر بن عبد العزيز بن قتادة، أنبأ أبو الفضل بن خميروبه، أنبأ أحمد بن نجدة، ثنا سعيد بن منصور، ثنا أبو عَوَانَة، عن عبيد الله بن الأخنس، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: سئل رسول الله ﷺ في كم تقطع اليد؟ قال: "لا تقطع في ثمر معلق، فإذا آواه الجرين قطعت في ثمن المجن، ولا تقطع في حريسة الجبل، وإذا آواه المراح قطعت في ثمن المجن".
===
معانى الكلمات:
الجرين: الجرن، والجرين: أى موضع التَّمْرِ الذى يُجَفَّفُ فيه.
المِجَن بالكسر: التُّرس، وجمعه مَجَانُّ بالفتح.
حريسة: "لا قطع في حريسة الجبل" أى ليس فيما يحرس بالجبل إذا سرق قطع؛ لأنه ليس بحرز، وهى فعلية بمعنى مفعولة - أى: لها من يحرسها ويحفظها - نهاية.
المُرَاح - بالضم -: الموضع الذى تروح إليه الماشية: أى تأوى إليه ليلا.
وفى حديث سرقة الغنم "ليس فيه قطع حتى يؤويه المراح".
وأما بالفتح: فهو الموضع الذى يروح إليه القوم، أو يروحون منه، كالمَغْدى للموضع الذى يُغْدى منه. نهاية ج ٢ ص ٢٧٣.стр. 8425
حم، ن، ع، والباوردى، طب، وابن السنى في عمل يوم وليلة، ك، قط في الأفراد عن أبى المليح عن أبيه، حم، هب، والبغوى، عب، د عن أبى تميمة الجهنى عن رديف النبي ﷺ (١) . الحواشي
(١) الحديث في مسند أحمد في (حديث من سمع النبي ﷺ وحديث رديف النبي ﷺ ) ج ٥ ص ٥٩ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن عاصم، عن أبى تميمة الهجيمى، عمن كان رديف النبي ﷺ قال: كنْت رديفه على حمار فعثر الحمار، فقلت: تعس الشيطان، فقال في النبي ﷺ : "لا تقل: تعس الشيطان، فإنك إذا قلت: تعس الشيطان، تعاظم الشيطان في نفسه، وقال: صرعته بقوتى، فإذا قلت: بسم الله. تصاغرت إليه نفسه حتى يكون أصغر من ذباب".
وحدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة عن عاصم قال: سمعت أبا تميمة يحدث عن رديف النبي ﷺ قال شعبة: قال عاصم: عن أبى تميمة عن رجل، عن رديف النبي ﷺ قال: عثر بالنبى ﷺ حماره، فقلت: تعس الشيطان، فقال النبي ﷺ : "لا تقل: تعس الشيطان فإنك إذا قلت: تعس الشيطان تعاظم، وقال: بقوتى صرعته، وإذا قلت: بسم الله، تصاغر حتى يصير مثل الذباب". والحديث فِى عمل اليوم والليلة للنسائى - باب: (ما يقول إذا عثرت به دابته) ص ١٧٣ رقم ٥٥٩ بلفظ: أخبرنى عثمان بن عبد الله، حدثنا أحمد بن عبدة، حدثنا محمد بن حمران القيسى، حدثنا خالد الحذاء، عن أبى تميمة الهجيمى، عن أبى المليح عن أبيه قال: كنت ردف رسول الله ﷺ فعثر بعيرنا، فقلت: تعس الشيطان، فقال النبي ﷺ : "لا تقل: تعس الشيطان، فإنه يعظم حتى يصير مثل البيت، ويقول: بقوتى، ولكن قل: باسم الله، فإنه يصغر حتى يصير مثل الذباب".
قال أبو عبد الرحمن: الصواب عندنا حديث عبد الله بن المبارك، وهذا عندى خطأ.
والحديث في المعجم الكبير للطبرانى (فيما رواه أسامة بن عمير الهذلى بن عامر بن الأشقر من هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر ثم من بنى لحيان) باب: ما جاء في لبس العمائم والدعاء وغير ذلك ج ١ ص ١٦١ رقم ٥١٦ بلفظ: حدثنا عبد الله بن أحمد، وزكريا بن يحيى الساجى، ومحمد بن عبد الله الحضرى، وعبد الله بن أحمد بن حنبل قالوا: ثنا أحمد بن عبدة، ثنا محمد بن حمران، حدثنا خالد الحذاء، عن أبى تميمة الهجيمى، عن أبى المليح، عن أبيه أسامة، قال: كنت رديف رسول الله ﷺ فعثر بعيرنا، فقلت: تعس الشيطان، فقال رسول الله ﷺ : "لا تقل: تعس الشيطان، فإنه يعظم حتى يصير مثل البيت، ويقول: بقوتى، ولكن قل: بسم الله، فإنه يصير مثل الذباب".
قال المحقق: قال في المجمع (١٠/ ١٣٢): ورجاله رجال الصحيح غير محمد بن حمران وهو ثقة.
والحديث في عمل اليوم والليلة لابن السنى - باب: (ما يقول إذا عثرت دابته) ص ١٦٢ رقم ٥٠٣ بلفظ: أخبرنا أبو عبد الرحمن، حدثنا عثمان بن عبد الله، ثنا أحمد بن عبدة، ثنا محمد بن حمران القيسى، ثنا خالد الحذاء، عن أبى تميمة، عن أبى المليح، عن أبيه، وهو أسامة بن عمير ﵁ قال: كنت ردف رسول الله ﷺ فعثر بعيرنا فقلت: تعس الشيطان، فقال لى رسول الله ﷺ : "لا تقل: تعس الشيطان، فإنه يعظم حتى يصير مثل البيت، ويقول: بقوتى، لكن قل: بسم الله، فإنه يصغر حتى يصير مثل الذباب". =стр. 8426
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = والحديث في المستدرك للحاكم كتاب (الأدب) باب: لا تقولوا: تعس الشيطان ج ٤ ص ٢٩٢ بلفظ: (حدثنا) على بن حمشاذ العدل، ثنا أبو المثنى، ثنا مسدد، ثنا يزيد بن زريع، ثنا خالد الحذاء، عن أبى تميمة عن رديف رسول الله ﷺ أنه عثرت به دابته، فقال: تعس الشيطان، فقال رسول الله ﷺ : "لا تقل: تعس الشيطان، فإنك إن قلت: تعس الشيطان تعاظم وقال: بقوتى صرعته، وإذا قيل بسم الله خنس، حتى يصبر مثل الذباب" (*).
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ورديف رسول الله ﵌ الذى لم يسمه يزيد ابن زريع عن خالد سماه غيره أسامة بن مالك والد أبى المليح بن أسامة، حدثنا على بن عيسى، ثنا حمد بن نجدة القرشى، ثنا سعيد عن أبى المليح بن أسامة عن أبيه ﵁ قال: كنت رديف رسول الله ﷺ في الله عليه وآله وسلم - فعثر بعيرنا فقلت: تعس الشيطان، فقال لى النبي ﵌: "لا تقل: تعس الشيطان، فإنه يستعظم حتى يكون مثل البيت، ويقوى، ولكن قل: بسم الله، فإنك إذا قلت: بسم الله تصاغر حتى يصير مثل الذباب".
والحديث في مصنف عبد الرزاق كتاب (الجامع) باب: قول تعس الشيطان وتحريق الكتب ج ١١ ص ٤٢٤ رقم ٢٠٨٩٩ بلفظ: أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن عاصم، عن أبى تميمة الهجيمى، عن من كان رديف رسول الله ﵌ قال: كنت ردفه على حمار، فعثر الحمار، فقلت: تعس الشيطان، فقال في النبي ﵌: "لا تقل: تعس الشيطان، فإنك إذا قلت: تعس الشيطان، تعاظم في نفسه، وقال: صرعته بقوتى، وإذا قلت: بسم الله تصاغرت إليه نفسه، حتى يكون أصغر من الذباب".
والحديث في سنن أبو داود كتاب (الأدب) باب: لا يقال خبثت نفسى ج ٥ ص ٢٦٠ رقم ٤٩٨٢ بلفظ: حدثنا وهب بن بقية، عن خالد - يعنى ابن عبد الله - عن خالد - يعنى الحذاء - عن أبى تميمة، عن أبى المليح عن رجل، قال: كنت رديف النبي ﷺ فعثرت دابته، فقلت: تعس الشيطان، فقال: "لا تقل: تعس الشيطان، فإنك إذا قلت ذلك تعاظم حتى يكون مثل البيت، ويقول: بقوتى، ولكن قل: بسم الله، فإنك إذا قلت ذلك تصاغر حتى يكون مثل الذباب".
قال الحقق: ونسبه النذرى للنسائى.
ترجمة أبى تميمة الهجيمى:
===
(*) تلخيص الذهبى:
(خالد الحذاء) عن أبى تميمة عن رديف رسول الله ﵌ أنه عثرت به دابته فقال: تعس الشيطان فقال رسول الله - صلي وآله وسلم -: "لا تقل: تعس الشيطان، فإنك إن قلت: تعس الشيطان، تعاظم، وقال: بقوتى صرعته، وإذا قلت: بسم الله خنس حتى يصير مثل الذباب". صحيح كذا رواه يزيد بن زريع عن خالد (رواه) محمد بن حمران عن خالد عن أبى تميمة عن أبى المليح بن أسامة عن أبيه قال: كنت رديف رسول الله ﵌ ... الحديث.стр. 8427
٨١٣/ ٢٥١٧٤ - "لا تَقُلْ بِلِسَانِكَ إِلا مَعْرُوفًا، وَلا تَبْسُطْ يَدَكَ إِلا إِلَى خَيْرٍ".
خ في تاريخه وقال: في إسناده نظر. وابن أبى الدنيا في الصمت، والبغوى، والباوردى، وابن السكن، وابن قانع، وابن منده، طب، وأبو نعيم، وتمام، هب، ض عن الأسود بن أصرم المحاربى، قال البغوى: لا أعلم له غيره، طب عن أبى أمامة (١) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الطبرانى في المعجم الكبير (فيما رواه أسود بن أصرم المحاربى) ج ١ ص ٢٥٦، ٢٥٧ رقم ٨١٧ بلفظ: حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن عقال الحرانى، ثنا أبو جعفر النفيلى (ح) وحدثنا أبو عقيل أنس بن سالم الخولانى والحسين بن إسحاق التسترى، قالا: ثنا أبو المعافى محمد بن وهب بن أبى كريمة الحرانى، ثنا محمد بن سلمة، عن أبى عبد الرحمن، عن عبد الوهاب بن بخت، عن سليمان بن حبيب المحاربى، عن أسود بن أصرم المحاربى، أنه قدم بإبل له سمان إلى المدينة في زمن قحل وجدوب من الأرض، فلما رآها أهل المدينة عجبوا من سمنها، فذكرت ذلك للرسول ﷺ فأرسل إليها رسول الله ﷺ فأُتى بها، فخرج إليها فنظر إليها، فقال: "لم جلبت إبلك هذه؟ " قال: أردت بها خادما؟ " فقال رسول الله ﷺ : "من عنده خادم؟ " فقال عثمان بن عفان ﵁: عندى يا رسول الله، قال: "فأت بها" فجاء بها عثمان، فلما رآها أسود قال: مثلها أريد، فقال: عندك فخذها، فأخذها أسود، وقبض رسول الله ﷺ إبله، فقال أسود: يا رسول الله أوصنى، قال: "هل تملك لسانك؟ " قال: فما أملك إذا لم أملكه؟ قال: "أفتملك يدك؟ " قال: فما أملك إذا لم أملك يدى قال: "فلا تقل بلسانك إلا معروفا، ولا تبسط يدك إلا إلى خير".
قال المحقق: في المجمع (٤/ ١٠٦): وفيه عبد الوهاب بن بخت ولم أجد من ترجمه، وبقية رجاله رجال الصحيح.
قال البخارى في التاريخ (١/ ١/ ٤٤٤): في إسناده نظر.
وأما حديث أبى أمامة: فأخرجه الطبرانى في المعجم الكبير (فيما يرويه أبو عبد الرحيم خالد بن أبى يزيد عن أبى عبد الملك على بن يزيد، عن القاسم فيما يرويه عن أبى أمامة ج ٨ ص ٢٧١، ٢٧٢، ٢٧٣ رقم ٧٨٩٧ بلفظ: حدثنا أحمد بن الحسين الحذاء، ثنا إسماعيل بن عبيد بن أبى كريمة، ثنا محمد بن سلمة، عن أبى عبد الرحيم عن أبى عبد الملك عن القاسم، عن أبى أمامة قال: قال رسول الله ﷺ : "تجهزوا إلى هذه القرية الظالم أهلها - يعنى خيبر إلى آخره" إلى أن قال: "فلا تقل بلسانك إلا خيرا، ولا تبسط يديك إلا إلى خير".
قال المحقق: قال في المجمع ٦/ ١٤٨: وفيه على بن يزيد وهو ضعيف وكذا قال ٥/ ٣٢٣.стр. 8428
٨١٤/ ٢٥١٧٥ - "لا تَقُلْ هَذَا فَهُوَ أَوْلَى النَّاسِ بِكُمْ بَعْدِى - يَعْنِى عَلِيًا - ".
طب عن وهب بن حمزة (١) .
٨١٥/ ٢٥١٧٦ - "لا تَقُلْ لِبَنِى تَمِيمٍ إِلا خَيْرًا؛ فَإِنَّهم أَطوَلُ النَّاسِ رِماحًا عَلَى الدَّجَّالِ".
حم عن رجلٍ من الصحابة (٢) .
٨١٦/ ٢٥١٧٧ - "لا تُقْطَع الأيْدى في السَّفَرِ". الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى (فيما يرويه وهب بن حمزة) ج ٢٢ ص ١٣٥ رقم ٣٦٠ بلفظ: حدثنا أحمد بن عمرو البزار، وأحمد بن زهير التسترى، قالا: ثنا محمد بن عثمان بن كرامة، ثنا عبيد الله بن موسى، ثنا يوسف بن صهيب، عن دكين، عن وهب بن حمزة، قال: صحبت عليا من المدينة إلى مكة، فرأيت منه بعض ما أكره، فقلت: لئن رجعت إلى رسول الله لأشكونك إليه. فلما قدمت لقيت رسول الله ﷺ فقلت: رأيت من على كذا وكذا. فقال: "لا تَقَلْ هَذَا فَهُوَ ﴿أَوْلَى﴾ النَّاسِ بكُمْ بَعْدي".
قال المحقق: قال في المجمع (٩/ ١٠٩): وفيه دكين ذكره ابن أبى حاتم، ولم يضَعفه أحد. وبقية رجاله وثقوا. وقال الحافظ في الإصابة (٣/ ٦٤١): وفى إسناده نظر.(٢) الحديث في مسند أحمد ج ٤ ص ١٦٨ (حديث فلان من أصحاب النبي ﷺ ) بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا عبد الصمد، ثنا عمر بن حمزة، ثنا عكرمة بن خالد، قال: ونال رجل من بنى تميم عنده، فأخذ كفا من حصى ليحصبه، ثم قال عكرمة: حدثنى فلان من أصحاب النبي ﷺ أن تميما ذكروا عند رسول الله ﷺ فقال رجل: أبطأ هذا الحى من تميم عن هذا الأمر، فنظر رسول الله ﷺ إلى مزينة، فقال: "ما أبطأ قوم هؤلاء منهم" وقال رجل يوما: أبطأ هؤلاء القوم من تميم بصدقاتهم، قال: فأقبلت نعم حمر وسود لبنى تميم، فقال النبي ﷺ : "هذه نعم قومى" ونال رجل من بنى تميم، عند رسول الله ﷺ يوما، فقال: "لا تقل لبنى تميم إلا خيرا فإنهم أطول الناس رماحا على الدجال".
وفى مجمع الزوائد للهيثمى كتاب (المناقب) ما جاء في بنى تميم ج ١٠ ص ٤٧ بلفظ: عن عكرمة بن خالد، أن رجلًا نال من بنى تميمًا عنده، فأخذ كفا من حصى ليحصبه به. وقال عكرمة: حدثنى فلان رجل من أصحاب النبي ﷺ أن تميما ذكروا عند النبي ﷺ : أبطأ هذا الحى من بنى تميم عن هذا الأمر، فنظر رسول الله ﷺ إلى مزينة، فقال: "ما أبطأ قوم هؤلاء منهم" وقال رجل: أبطأ هؤلاء القوم من بنى تميم بصدقاتهم، فأقبلت نعم حمر وسود لبنى تميم، فقال النبي ﷺ : "هؤلاء نعم قومى "ونال رجل من بنى تميم عند النبي ﷺ فقال: "لا تقل لبنى تميم إلا خيرًا فإنهم أطول الناس رماحا على الدجال" رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.стр. 8429
حم، د، ت غريب، ن، والدارمى، ابن سعد، البغوى، والباوردى، وابن قانع، وأبو نعيم، ق، ض عن بُسْر بن أرطأة (١) . الحواشي
(١) ورد الحديث في مسند أحمد ج ٤ ع ١٨١ (حديث بُسْرْ بن أرطأة ﵁) بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا حسن بن موسى، ثنا عبد الله بن لهيعة، ثنا عيَّاش بن عباس، عن شُييم بن بيتان، عن جنادة بن أبى أمية أنه قال على المنبر برودس حين جلد الرجلين اللذين سرقا غنائم الناس، فقال: إنه لم يمنعنى من قطعهما إلا أن بُسْر بن أرطأة وجد رجلًا سرق في الغزو يقال له: مصْدَرٌ، فجلده، ولم يقطع يده، وقال: نهانا رسول الله ﷺ عن القطع في الغزو.
حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا عتاب بن زيادة، قال: ثنا عبد الله، قال: أنا سعيد بن يزيد قال: ثنا عياش بن عباس، عن شُييم بن بيتان، عن جنادة بن أبى أمية، قال: كنت عند بسر بن أرطأة، فأتى بمصدر قد سرق بُخْتِية (*) فقال: لولا أنى سمعت رسول الله ﷺ نهانا عن القطع في الغزو لقطعتك، فجلد ثم خلى سبيله.
وفى سنن أبى داود (باب: الرجل يسرق في الغزو - أيقطع؟ ) ج ٤ ص ٥٦٣ رقم ٤٤٠٨ بلفظ: حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا ابن وهب، أخبرنى حيوة (ابن شريح) عن عياش بن عباس القتبانى، عن شُييم بن بيتان ويزيد بن صبح الأصبحى، عن جنادة بن أبى أمية، قال: كنا مع بُسْر بن أرطأة في البحر، فأتى بسارق يقال له مِصْدر، قد سرق بُختية، فقال: قد سمعت رسول الله ﷺ يقول: "لا تقطع الأيدى في السفر" ولولا ذلك لقطعته.
ورواه الترمذى في سننه (باب: ما جاء أن لا يقطع الأيدي في الغزو) ج ٣ ص ٥ رقم ١٤٧٤ بلفظ: حدثنا قتيبة، حدثنا ابن لهيعة، عن عياش بن عباس، عن شييم بن بيتان، عن جنادة بن أبى أمية، عن بسر بن أرطأة، قال: سمعت النبي ﷺ يقول: "لا يقطع الأيدي في الغزو، هذا حديث غريب، وقد رواه غير ابن لهيعة بهذا الإسناد نحو هذا. وقال بسر بن أبى أرطأة أيضًا. والعمل على هذا عند بعض أهل العلم، منهم الأوزاعى، لا يرون أن يقام الحد في الغزو ويحضره العدو مخافة أن يلحق من يقام عليه الحد بالعدو، فإذا خرج الإمام من أرض الحرب ورجع إلى دار الإسلام أقام الحد على من أصابه. كذلك قال الأوزاعى.
ورواه النسائى في سننه كتاب (قطع السارق) ج ٨ ص ٨٤ بلفظ: أخبرنا عمرو بن عثمان قال: حدثنى بَقيَّةُ قال: حدثنى نافع بن يزيد قال: حدثنى حيوة بن شريح، عن عياش بن عباس - بسند أبى داود ولفظه. ورواه الدارمى في سننه كتاب (السير) باب: في أن لا يقطع الأيدى في الغزو ج ٢ ص ١٥٠ رقم ٢٤٩٥ بمثل لفظ النسائى.
ورواه البيهقى في السنن الكبرى (باب: من زعم لا تقام الحدود في أرض الحرب حتى يرجع) ج ٩ ص ١٠٤ بلفظ: أخبرنا أبو على الروذبارى، أنبأ أبو بكر بن داسة، ثنا أبو داود، ثنا ابن وهب، أخبرنى حيوة، عن عياش بن عباس القتبانى، عن شييم بن بيتان ويزيد بن صبح الأصبحى، عن جنادة بن أبى أمية ﵁ قال: كنا مع بسر بن أبى أرطأة في البحر، فأتى بسارق يقال له: مِصْدر، قد سرق بختية، فقال: سمعت رسول =
===
(*) البختية: الأنثى من الإبل.стр. 8430
٨١٧/ ٢٥١٧٨ - " لا تُقْطعُ يَدُ السَّارِقِ إِلا في رُبُع دينارٍ فَصَاعِدًا".
م، ن، هـ، حب عن عائشة (١) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الإمام مسلم في كتاب (الحدود) باب: حد السرقة ونصابها ج ٣ ص ١٣١٢، ص ١٣١٣، رقم ٢/ ١٦٨٤ بلفظ: حدثنى أبو الطاهر وحرملة بن يحيى، وحدثنا الوليد بن شجاع (واللفظ للوليد وحرملة) قالوا: حدثنا ابن وهب، أخبرنى يونس، عن ابن شهاب، عن عروة، وعمرةَ، عن عائشة، عن رسول الله ﷺ قال: "لا تقطع يد السارق إلا في ربع دينار فصاعدًا".стр. 8431
٨١٨/ ٢٥١٧٩ - "لا تَقْطعُ الصلاةَ إلا الثَّلاثُ: لِرُعَافٍ، أَو لإِحْدَاثٍ، أو لتسليمِ الانْصِرَافِ".
عبد الرزاق عن عبد الله بن كعب الحميرى مرسلا (١) .
٨١٩/ ٢٥١٨٠ - " لا تَقْطَعُوا اللَّحمَ بالسِّكِّينِ، فَإنَّه من صَنِيِع الأعَاجِمِ، لَكن انْهَشُوه نَهْشًا؛ فَإِنَّه أهْنَأُ وَأمْرَأُ". الحواشي
(١) في الأصل إلا "الثلاث" وفى المصنف غبر موجود وهو أوضح.
روي هذا الحديث عبد الرزاق في المصنف كتاب (الصلاة) باب: الرجل يحدث ثم يرجع قبل أن يتكلم ج ٢ ص ٣٤٣ رقم ٣٦٢٦ بلفظ: عبد الرزاق، عن أبى بكر بن محمد، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن عبد الله ابن كعب الحميري قال: قال رسول الله ﷺ : "لا تَقْطعْ إلا لثلاث: لرِعاف، أو لإحداثٍ، أو لتسليم الانصراف". =стр. 8432
د، هب، ق عن عائشة (١) .
٨٢٠/ ٢٥١٨١ - "لا تَقْطَعُوا الشَّهَادَةَ عَلَى أُمَّتِى، فَمَن قَطَعَ عَلَيْهِم الشَّهَادَةَ فَأَنَا مِنه بَرِئٌ، وهُوَ مِنِّي بَرِئٌ، إِنَّ اللهَ تَعالَى كَتَمنَا مَا يُريدُ بِأَهْلِ قِبْلَتِنا".
حل عن محمد بن النضر الحارثى مرسلا (٢) .
٨٢١/ ٢٥١٨٢ - "لا تَقْطَعُوا الَّلحْمَ بالسِّكِّينِ كمَا تَقْطَعُه الأَعَاجِمُ، وَإذَا أَرَادَ أَحَدُكم أنْ يأكلَ اللَّحْمَ فَلا يَقْطَعْه بالسِّكِّينِ، وَلَكن لِيَأخُذْه بِيدِه فَليَنْهَشْه بِفِيه؛ فَإِنَّه أهْنَأُ وَأَمْرَأُ". الحواشي
(١) في الأصل: "انهشوه" بالشين المعجمة، وفى المراجع بالسين المهملة، والنهس: أخذ اللحم بأطراف الأسنان، والنهش: الأخذ بجميعها.
والحديث في سنن أبى داود كتاب (الأطعمة) باب: في أكل اللحم ج ٤ ص ١٤٥ رقم ٣٧٧٨ بلفظ: حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا أبو معشر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ﵁ قالت: قال رسول الله ﷺ : "لا تقطعوا اللحم بالسكين فإنه من صنيع الأعاجم، وانهسوه فإنه أهنأ وأمرأ".
ورواه البيهقى في السنن الكبري باب: كيف يأكل اللحم ج ٧ ص ٢٨٠ بلفظ: وأخبرنا أبو الحسن على بن محمد المقرى، أنا الحسن بن محمد بن إسحاق، نا يوسف بن يعقوب القاضي، نا أبو الربيع، نا أبو معشر، عن هشام، عن عروة، عن أبيه، عن عائشة ﵁ قالت: قال رسول الله ﷺ : "لا تقطعوا اللحم بالسكين فإن ذلك من صنيع الأعاجم، ولكن انهشوه فإنه أهنأ وأمرأ".(٢) ورد هذا الحديث في حلية الأولياء ج ٨ ص ٢٢٣ في ترجمة (محمد بن النضر الحارثى) بلفظ: حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، ثنا أحمد بن الحسين الحذاء، ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقى، ثنا أحمد بن يونس، ثنا أبو الأحوص، عن محمد بن النضر الحارثى قال: قال رسول الله ﷺ : "لا تقطعوا الشهادة على أمتى، فمن قطع عليهم الشهادة فأنا منه برئ وهو منى برئ، إن الله كتمنا ما يريد بأهل قبلتنا". غريب بهذا اللفظ لا أعرف له طريقا غيره.
ومحمد بن النضر الحارثى: ترجم له الحافظ الأصبهانى في حلية الأولياء ج ٨ ص ٢١٧ رقم ٣٩٩ قال: محمد بن النضر الحارثى أبو عبد الرحمن، كان من أعبد أهل زمانه، وكان بالذكر أنيسا، للحق جليسا. =стр. 8433
طب، هب عن أم سلمة (١) .
٨٢٢/ ٢٥١٨٣ - "لا تَقَعْ فِى عَلىٍّ؛ فَإنَّه منِّى وَأنَا منْه، وَهُوَ وَليُّكُمْ بَعْدى".
حم عن عبد الله بن بريدة عن أبيه (٢) . الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج ٢٣ ص ٢٨٥ رقم ٦٢٤ ترجمة (عطاء بن يسار) بلفظ: حدثنا على ابن عبد العزيز، ثنا أحمد بن يونس، ثنا زهير، ثنا عباد بن كثير، عن أبى عبد الله، عن عطاء الله بن يسار، عن أم سلمة، أن النبي ﷺ قال: "لا تقطعوا الخبز بالسكين كما تقطعه الأعاجم، وإذا أراد أحدكم أن يأكل اللحم فلا يقطعه بالسكين ولكن ليأخذه بيده فلينهشه بفيه؛ فإنه أهنأ وأمرأ".
ورواه البيهقى في شعب الإيمان - الباب التاسع والثلاثين - في المطاعم والمشارب وما يجب التورع عنه منها - فصل في آداب الأكل والشرب ص ٢٥٢ - بلفظ: أخبرنا أبو طاهر الفقيه بإسناده، عن عطاء بن يسار، عن أم سلمة، أن رسول الله ﷺ قال: "لا تقطعوا الخبز بالسكين كما يقطعه الأعاجم".
ورواه الهيثمي في مجمع الزوائد، باب: (قطع الخبز واللحم بالسكين) ج ٥ ص ٣٧ بلفظ: عن أم سلمة أن النبي ﷺ قال: "لا تقطعوا الخبز كما تقطعه الأعاجم، وإذا أراد أحدكم أن يأكل اللحم فلا يقطعه بالسكين ولكن ليأخذه بيده فلينهشه بفيه؛ فإنه أهنا وأمرأ".
رواه الطبرانى وفيه عباد بن كثير الثقفى وهو ضعيف.
والملحوظ أن ثمة فرقا بين عبارة السيوطى "اللحم" وعبارة الطبرانى والمجمع "الخبز".(٢) ورد هذا الحديث في مسند الإمام أحمد (حديث بريدة الأسلمى ﵁) ج ٥ ص ٣٥٦ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا ابن نمير، حدثنى أجلح الكندى، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه بريدة قال: بعث رسول الله ﷺ بعثين إلى اليمن، على أحدهما على بن أبى طالب، وعلى الآخر خالد بن الوليد، فقال: "إذا التقيتم فعلىٌّ عَلى الناس، وإن افترقتما، فكل واحد منكما على جنده" قال: فلقينا بنى زيد من أهل اليمن فاقتتلنا، فظهر المسلمون على المشركين، فقتلنا المقاتلة، وسبينا الذرية، ، فاصطفى علىٌّ امرأة من السبى لنفسه، قال بريدة: فكتب معى خالد بن الوليد إلى رسول الله ﷺ يخبره بذلك، فلما أتيت النبي ﷺ فقلت: يا رسول الله ﷺ ، هذا مكان العائذ - بعثتنى مع رجل، وأمرتنى أن أطيعه، ففعلت ما أرسلت به، فقال رسول الله ﷺ "لا تقع في علىّ فإنه منى وأنا منه، وهو وليكم بعدى، وإنه منى وأنا منه وهو وليكم بعدى".
وأورده الهيثمى في مجمع الزوائد كتاب (المناقب) مناقب على بن أبى طالب: باب منه جامع فيمن يحبه ومن يبغضه ج ٩ ص ١٢٧ بلفظ: عن بريدة قال: بعث رسول الله ﷺ بعثين إلى اليمن؛ على أحدهما على بن أبى طالب ﵁ وعلى الآخر خالد بن الوليد فقال: "إذا التقيتم فعلى عَلى الناس، وإن افترقتما فكل واحد منكما على جنده" قال: فلقينا بنى زيد من أهل اليمن، فاقتتلنا، فظهر المسلمون على =стр. 8434
٨٢٣/ ٢٥١٨٤ - "لا تُقْع بَين السَّجْدَتَينِ".
هـ عن على (١) .
٨٢٤/ ٢٥١٨٥ - "لا تَقْعُدوا عَلَى الْقُبورِ".
حم، ن، طب عن عمرو بن حزم (٢) .
٨٢٥/ ٢٥١٨٦ - "لا تَقُلْ: عَلَيْكَ السَّلامُ، فَإِنَ عَلَيْكَ السَّلامَ تَحِيَّةُ المَوتَى، وَلَكِن قلْ: السَّلامُ عليكَ".
د، ت، حسن صحيح، ن، طب، ك، ق، ض عن أبى جرى جابر بن سليم الجهنى (٣) . الحواشي
(١) روى هذا الحديث ابن ماجه في سننه كتاب (إقامة الصلاة والسنة فيها) باب: الجلوس بين السجدتين ج ١ ص ٢٨٩ رقم ٨٩٤ بلفظ: حدثنا على بن محمد، ثنا عبد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن أبى إسحاق، عن الحارث، عن على، قال: قال رسول الله ﷺ : "لا تُقْعِ (*) بين السجدتين".(٢) لم نجد الحديث في مسند أحمد في مسند عمرو الأنصارى ج ٤ ووجدنا في ترجمة عمرو بن حزم الأنصارى في أسد الغابة رقم ٣٨٩٩ حديثا بلفظ: رآنى رسول الله ﷺ على قبر فقال: "انزل لا تؤذ صاحب هذا القبر".
ورواه النسائى في سننه كتاب (الجنائز) باب: التشديد في الجلوس على القبور ج ٤ ص ٧٨ بلفظ: أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، عن شعيب قال: حدثنا الليث، قال: حدثنا خالد، عن ابن أبى هلال، عن أبى بكر بن حزم، عن النضر بن عبد الله السُّلمىِّ، عن عمرو بن حزم، عن رسول الله ﷺ قال: "لا تقعدوا على القبور".(٣) أخرج الحديث أبو داود في سننه كتاب (اللباس) باب: ما جاء في إسبال الإزار ج ٤ ص ٣٤٤ رقم ٤٠٨٤ بلفظ: حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن أبى غفار، حدثنا أبو تميمة الهيجمى ﴿وأبو تميمة اسمه =
===
(*) الإقعاء: أن يلصق الرجل أليتيه بالأرض وينصب ساقيه وفخذيه ويضع يديه على الأرض كما يقعى الكلب. نهاية.стр. 8435
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) ، وإن الله لا يحب المخيلة، وإن امرؤ شتمك وعيَّرك بما يعلم فيك فلا تعيره بما تعلم فيه، فإنما وبال ذلك عليه".
وأخرجه الترمذى في سننه (أبواب الاستئذان والآداب) باب: ما جاء في كراهية أن يقول: عليك السلام مبتدئا ج ٤ ص ١٧٠ رقم ٢٨٦٥ قال:
حدثنا سُويد، أخبرنا عبد الله، أخبرنا خالدٌ الحَذَّاءُ، عن أبى تميمة الهُجَيْمى، عن رجل من قومه قال: طلبت النبي ﷺ فلم أقْدِرْ عليه، فجلست فإذا نفر هو فيهم، ولا أعرفه، وهو يصلح بينهم، فلما فرغ، قام معه بعضهم، فقالوا: يا رسول الله، فلما رأيت ذلك، قلت: عليك السلام يا رسول الله، عليك السلام يا رسول الله، عليك السلام يا رسول الله، قال: "إن عليك السلام تحية الميت" ثم أقبل علىَّ فقال: "إذا لقى الرجل أخاه المسلم فليقل: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته" ثم ردَّ على النبي ﷺ قال: "وعليك ورحمة الله، وعليك ورحمة الله، وعليك ورحمة الله" وقد روى هذا الحديث أبو غفار عن أبى تميمة الهجيمى، عن أبى جُرى جابر بن سليم الهجيمى قال: أتيت النبي ﷺ فذكر الحديث، وأبو تميمة: اسمه طَرِيفُ بن مُجَالد.
وفى حديث رقم ٢٨٦٦ قال: حدثنا بذلك الحسن بن على، أخبرنا أبو أسامة، عن أبى غفار المُثَّنى بن سعيد الطائى، عن أبى تميمة الهجيمى، عن جابر بن سليم قال: أتيت رسول الله ﷺ فقلت: عليك السلام، قال: "لا تقل عليك السلام، لكن قل: السلام عليكم" وذكر قصة طويلة.
وأخرجه النسائى في عمل اليوم والليلة، باب: (كيف السلام) ص ١١٣ رقم ٣٢٠ قال: أخبرنى عمران بن يزيد قال: حدثنا عيسى يعنى ابن يونس - قال: حدثنا المثنى بن عفان قال: حدثنا أبو تميمة الهجيمى، عن أبى جُرىٍّ قال: انتهيت إلى رجل والناس حوله لا يصدرون إلا عن قوله. ما قال من شئ صدروا عنه، قلت: من هذا؟ قالوا: هذا رسول الله ﷺ قلت: عليك السلام يا رسول الله ثلاث مرات، قال: " لا تقل عليك السلام؛ فإنها تحية الميت؛ ولكن قل: السلام عليك".
وذكره الطبرانى في المعجم الكبير، باب: (من اسمه سليم) ج ٧ ص ٧٣ رقم ٦٣٨٦ بمثله مع اختلاف في بعض الألفاظ وقال: سليم بن جابر؛ ويقال: جابر بن سليم، والصواب: سليم بن جابر. =
_________(١) المخيلة: بمعنى الخيلاء والتكبر.стр. 8436
٨٢٦/ ٢٥١٨٧ - "لاَ تَقُلْ ذاكَ؟ فإنَّ فيهِم قرةَ أَعْيُن، وَأجرًا إِذَا قُبِضُوا، وَلَئِن قلتَ ذَاكَ؛ فإنَّ فيهم لمَجْبَنَةً ومَحْزَنَةً ومبخلةً".
طب عن الأشعث بن قيس قال: قلت يا رسول الله: ولد في مولود ولوددت أن لى مكانه شبع القوم، قال: فذكره (١) . الحواشي
(١) روي هذا الحديث الطبرانى في المعجم الكبير ج ٢ ص ٢٠٧ رقم ٦٤٦ بلفظ: حدثنا على بن عبد العزيز، ثنا عمرو بن عون الواسطى، ثنا هثيم، عن مجالد، عن الشعبى، عن الأشعث بن قيس، أنه قدم على النبي ﷺ في وفد كندة، فقال له النبي ﷺ : "هل لك من ولد؟ " قال: لا؛ إلا مولودا ولد لى مخرجى إليك، ولوددت أن لى مكانه شبع القوم، فقال النبي ﷺ : "لا تقل ذاك فإن فيهم قرة أعين، وأجرا إذا قبضوا، ولئن قلت ذلك فإنهم لمجبنة ومحزنة ومبخلة". =стр. 8437
٨٢٧/ ٢٥١٨٨ - " لاَ تَقُولُوا لِلمُنَافِقِ سيِّدَنَا؛ فَإِنَّه إِنَّ يكُنْ سَيِّدكم فَقَدْ أَسْخَطتُم رَبَّكُم".
حم، د، ن والرويانى، وابن السنى، هب، ض عن عبد الله بن بريدة عن أبيه (١) . الحواشي
(١) رواه الإمام أحمد في مسنده ج ٥ ص ٣٤٦، ٣٤٧ (حديث بريدة الأسلمى ﵁) قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا عفان، حدثنى معاذ بن هشام، حدثنى أبى، عن قتادة، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه، عن النبي ﷺ قال: "لا تقولوا للمنافق سيدنا فإنه إن يك سيدكم فقد أسخطتم ربكم ".
ورواه أبو داود في سننه كتاب (الأدب) باب: لا يقول المملوك "ربى" و "ربتى"ج ٥ ص ٢٥٧ رقم ٤٩٧٧ بلفظ: حدثنا عبيد الله بن عمر بن ميسرة، حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثنى أبى، عن قتادة، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ : "لا تقولوا: للمنافق سيد فإنه إن يك سيدا فقد أسخطتم ربكم ".
ورواه ابن السنى في عمل اليوم والليلة، باب: (من لا يجوز أن يخاطب بالسؤدد) رقم ٣٨٥ بلفظ: أخبرنا أبو عبد الرحمن، حدثنا عبيد الله بن سعيد، ثنا معاذ بن هشام، حدثنى أبى، عن قتادة، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه، أن النبي ﷺ قال: "لا تقولوا للمنافق سيدنا، فإنه إن يك سيدكم فقد أسخطتم ربكم ".
وذكره البيهقى في شعب الإيمان (فصل في حفظ المنطق) ج ٤ ص ٢٢١ قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ : "إذا قال الرجل للمنافق يا سيد فقد أغضب ربه ﵎".стр. 8438
٨٢٨/ ٢٥١٨٩ - "لاَ تَقُولُوا: مَا شَاء الله وَشَاءَ فُلاَنٌ، وَلَكِن قُولُوا: ما شَاء الله ثم شَاءَ فُلاَنٌ".
ط، ش، حم، د، ن، ق وابن السنى، ض عن حذيفة (١) .
٨٢٩/ ٢٥١٩٠ - "لاَ تَقُولُوا: مَا شَاء الله وَشَاءَ مُحَمَّدٌ".
سمويه، ض عن جابر بن سمرة، الخطيب في المتفق والمفترق وابن النجار عن الطفيل بن سَخْبرةَ (٢) . الحواشي
(١) روى هذا الحديث أبو داود الطيالسى في مسنده (أحاديث حذيفة بن اليمان ﵁) ص ٥٧ رقم ٤٣٠ قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا شعبة، عن منصور، عن عبد الله بن يسار، عن حذيفة قال: قال رسول الله ﷺ : "لا تقولوا ما شاء الله وشاء فلان، ولكن قولوا ما شاء الله وحده".
ورواه الإمام أحمد في مسنده (أحاديث حذيفة بن اليمان) ج ٥ ص ٣٨٤ قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، عن منصور، عن عبد الله بن يسار، عن حذيفة، أن النبي ﷺ قال: "لا تقولوا ما شاء الله وشاء فلان، قولوا ما شاء الله ثم شاء فلان".
ورواه أبو داود في سننه كتاب (الأدب) باب: لا يقال: خَبُثَتْ نفسى ج ٥ ص ٢٥٩ رقم ٤٩٨٠ بلفظ: حدثنا أبو الوليد الطيالسى، حدثنا شعبة، عن منصور، عن عبد الله بن يسار، عن حذيفة، عن النبي ﷺ قال: "لا تقولوا ما شاء الله وشاء فلان، ولكن قولوا ما شاء الله، ثم شاء فلان".
وقال الشيخ الخطابى: وذلك لأن الواو حرف الجمع والتشريك، وثم حرف النسق بشرط التراخى، يشرط الأدب في تقديم مشيئة الله على مشيئة من سواه.
وفى كنز العمال (باب: أخلاق متفرقة تتعلق باللسان) ج ٣ ص ٦٥٦ رقم ٨٣٦٠ بلفظ: "لا تقولوا ما شاء الله وشاء فلان، ولكن قولوا ما شاء الله ثم شاء فلان" حم، د، ن عن حذيفة.(٢) الحديث في الكنز - أخلاق متفرقة تتعلق باللسان (الإكمال) ج ٣ ص ٦٥٩ رقم ٨٣٨٤ بلفظ: "لا تقولوا ما شاء الله وشاء محمد" سمُّويه هب عن جابر بن سمرة (الخطيب في المتفق والمفترق وابن النجار عن الطفيل بن سخبرة).
ترجمة الطفيل بن سَخْبَرة: ترجم له ابن حجر في تهذيب التهذيب ج ٥ ص ١٤ قال: الطفيل بن سخبرة، وهو الطفيل بن عبد الله بن سخبرة، ويقال: الطفيل بن الحارث بن سخبرة، ويقال: الطفيل بن عبد الله بن الحارث بن سخبرة القرشى، ويقال: الأزدى، ويقال: الأسدى، له صحبة، وهو أخو عائشة ﵁ لأمها، روى عن النبي ﷺ في "ما شاء الله وشاء محمد" وعنه: ربعى بن حراش والزهرى، وقال ابن أبى خيثمة: لا أدرى من أى قريش هو، وقال الواقدى: كانت أم رومان تحت عبد الله بن الحارث بن سخبرة، وهو من الأسد، قدم مكة، مخالف، وتوفى، فخلف عليها أبو بكر، فعلى هذا يكون نسبه إلى قريش بالخلف لا بالنسب، قلت: وقال ابن عبد البر: ليس هو من قريش إنما هو من الأزد، فكأنه اعتمد قول الواقدى، وتردد ابن السكن في صحة صحبته بالذى روى عنه الزهرى، وقرنه بالمسور بن مخرمة في قصة عائشة مع ابن الزبير. =стр. 8439
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = وترجمة جابر بن سمرة:
ترجم له ابن الأثير، في أسد الغابة ج ١ ص ٣٠٤ رقم ٦٣٨ قال: جابر بن سَمُرة بن جُنادة بن جُنْدب بن مُجيْرة بن رئاب بن حبيب بن سواءة بن عامر بن صعصعة العامرى ثم السوائى، وقيل: جابر بن سمرة بن عمرو بن جندب، وقد اختلف في كنيته، فقيل: أبو خالد، وقيل أبو عبد الله، وهو حليف بنى زهرة، وهو ابن أخت سعد بن أبى وقاص، أمه خالدة بنت أبى وقاص، سكن الكوفة، وابتنى بها دارا، وتوفى في أيام بشر بن مروان على الكوفة، وصلى عليه عمر بن حريث المخزومى، وقيل: توفى سنة ست وستين أيام المختار، روى عن النبي ﷺ أحاديث كثيرة، روى عنه الشعبى، وعامر بن سعد بن أبى وقاص، وتميم بن طرفة الطائى، وأبو إسحاق السبيعى، وأبو خالد الوالبى، وسماك بن حرب، وحصين بن عبد الرحمن، وأبو بكر بن أبى موسى، وغيرهم.
ولما توفى جابر خلَّف من الذكور أربعة بنين، خالد وأبو ثور مسلم، وأبو جعفر، وجبير، فالعقب منهم لمسلم، وخالد أخرجه الثلاثة.
والحديث في مسند أحمد (حديث طفيل بن سخبرة - رضي الله تعالى عنه -) ج ٥ ص ٧٢ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا بهز وعفان قالا: ثنا حماد بن سلمة، عن عبد الملك بن عمير، عن ربعى بن حراش، عن طفيل بن سخبرة أخى عائشة لأمها، أنه رأى فيما يرى النائم كأنه مر برهط من اليهود فقال: من أنتم؟ قالوا: نحن اليهود، قال: إنكم أنتم القوم لولا أنكم تقولون: ما شاء الله وشاء محمد، ثم مر برهط من النصارى، فقال: من أنتم؟ قالوا: نحن النصارى، فقال: إنكم أنتم القوم لولا أنكم تقولون: المسيح ابن الله، قالوا: وإنكم أنتم القوم لولا أنكم تقولون: ما شاء الله وما شاء محمد، فلما أصبح أخبر بها من أخبر، ثم أتى النبي ﷺ فأخبره، فقال: "هل أخبرت بها أحدًا؟ " قال: عفان: قال: نعم، فلما صلوا خطبهم "فحمد الله وأثنى عليه" ثم قال "إن طفيلا رأى رؤيا فأخبر بها من أخبر منكم وإنكم كنتم تقولون كلمة كان يمنعنى الحياء منكم أن أنهاكم عنها" قال: "لا تقولوا ما شاء الله وما شاء محمد".
وحماد بن سلمة ترجم له الذهبى في الميزان ج ١ ص ٥٩٠ رقم ٢٢٥١ قال عنه: كان ثقة، له أوهام، وقال عنه أحمد: هو أعلم الناس بحديث خاله حميد الطويل وأثبتهم فيه، وقال ابن معين: هو أعلم الناس بثابت، وقال آخر: إذا رأيت الرجل يقع في حماد فاتهمه على الإسلام، وقال ابن حبان: لم ينصف من جانب حديث حماد، وقال عنه كثيرون مثل ذلك.
وربعى بن حراش (بكسر الحاء المهملة مع التخفيف).
وترجم له ابن حجر في تهذيب التهذيب ج ٣ ص ٢٣٦ رقم ٤٥٨ قال ربعى بن حراش (بكسر الحاء المهملة مع التخفيف) قال ربعى بن حراش بن جحش بن عمرو بن عبد الله بن بجاد العبسى أبو مريم الكوفى، قدم الشام وسمع خطبة عمر بالجابية، قال عنه العجلى: تابعى ثقة من خيار الناس لم يكذب كذبة قط، وقال ابن سعد: كان ثقة وله أحاديث صالحة، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: كان من عباد أهل الكوفة.
وعبد الملك بن عمير: ترجم له الذهبى في الميزان ج ٢ ص ٦٦٠ قال: عبد الملك بن عمير اللخمى الكوفى الثقة، رأى عليا، وروى عن جابر بن سمرة، وجندب البجلى، وخلق، وعنه زائدة، وإسرائيل، وجرير =стр. 8440
٨٣٠/ ٢٥١٩١ - "لاَ تَقُولوا: الْخبيثُ، فَوَ الله لَهُوَ أطيَبُ عندَ الله من المِسْكِ".
الحواشي
(١) = وخلق، وكان من أوعية العلم، ولى قضاء الكوفة بعد الشعبى، ولكنه طال عمره وساء حفظه، قال أبو حاتم: ليس بحافظ، تغير حفظه، وقال أحمد: ضعيف يغلط، وقال ابن معين: مخلط، وقال ابن حراش: كان شعبة لا يرضاه، وذكر الكوسج عن أحمد: أنه ضعفه جدا، ووثقه العجلى، وقال النسائى وغيره: ليس به بأس، وإذن فالحديث حسن.
وذكر الحديث ابن حجر في فتح البارى كتاب (الأيمان والنذور) باب: (لا يقول ما شاء الله وشئت، وهل يقول أنا بالله ثم بك؟ ) ج ١١ ص ٥٤٠ رقم ٦٦٥٣ قال: وقال عمرو بن عاصم: حدثنا همام، حدثنا إسحاق ابن عبد الله، حدثنا عبد الرحمن بن عمرة، أن أبا هريرة حدثه أنه سمع النبي ﷺ يقول: "إن ثلاثة في بنى إسرائيل أراد الله أن يبتليهم، فبعث مَلَكًا، فأتى الأبرص فقال: تقطعت بى الحبال فلا بلاغ لى إلا بالله ثم بك" فذكر الحديث.
قوله: باب لا يقول ما شاء الله وشئت، وهل يقول أنا بالله ثم بك؟ هكذا بت الحكم في الصورة الأولى وتوقف في الصورة الثانية، وسببه: أنها وإن كانت وقعت في حديث الباب الذى أورده مختصرا أو ساقه مطولا فيما مضى، لكن إنما وقع ذلك من كلام الملك على سبيل الامتحان للمقول له فتطرق إليه الاحتمال، قوله: (وقال عمرو بن عاصم إلخ) وصله في ذكر بنى إسرائيل فقال: حدثنا أحمد بن إسحاق، حدثنا عمرو بن عاصم، وساقه بطوله، وقد يتمسك به من يقول إنه قد يطلق "قال" لبعض شيوخه فيما لم يسمعه منه ويكون ببنهما واسطة، وكأنه أشار بالصورة الأولى إلى ما أخرجه النسائى في كتاب (الأيمان والنذور) وصححه من طريق عبد الله بن يسار بتحتانية، ومهملة، عن قتيلة - بقاف ومثناة فوقانية والتصغير - امرأة من جهينة، أن يهوديا أتى النبي ﷺ فقال: إنكم تشركون، تقولون: ما شاء الله وشئت، وتقولون: والكعبة، فأمرهم النبي ﷺ إذا أرادوا أن يحلفوا، أن يقولوا: "ورب الكعبة، وأن يقولوا ما شاء الله ثم شئت" وأخرج النسائى وابن ماجه أيضًا وأحمد من رواية يزيد بن الأصم، عن ابن عباس رفعه "إذا حلف أحدكم فلا يقل ما شاء الله وشئت ولكن ليقل ما شاء الله ثم شئت" وفى أول حديث النسائى قصة، وهى عند أحمد ولفظه: أن رجلًا قال للنبي ﷺ ما شاء الله وشئت، فقال له: "أجعلتنى والله عدلا، لا، بل ما شاء الله وحده" وأخرج أحمد والنسائى وابن ماجه أيضًا عن حذيفة: أن رجلًا من المسلمين رأى رجلًا من أهل الكتاب في المنام فقال: نعم القوم أنتم لولا أنكم تشركون، تقولون: ما شاء الله وشاء محمد، فذكر ذلك للنبي ﷺ فقال: "قولوا ما شاء الله ثم ما شاء محمد".
وفى رواية النسائى أن الراوى لذلك هو حذيفة الراوى، هذه رواية ابن عيينة عن عبد الملك بن عمير، عن ربعى، عن حذيفة، وقال أبو عوانة: عن عبد الملك عن ربعى، عن الطفيل بن سخبرة أخى عائشة بنحوه، أخرجه ابن ماجه أيضًا وهكذا قال حماد بن سلمة، عن أحمد، وشعبة وعبد الله بن إدريس عن عبد الملك، وهو الذى رجحه الحفاظ وقالوا: إن ابن عيينة وهم في قوله عن حذيفة، والله أعلم.
وحكى ابن التين، عن أبى جعفر الداودى قال: ليس في الحديث الذى ذكره فهى عن قول المذكور في الترجمة، وقد قال الله تعالى: ﴿وَمَا نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْنَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾ وقال تعالى: ﴿وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ﴾ وغير ذلك، وتعقبه بأن الذى قاله أبو جعفر ليس بظاهر، لأن قوله: =следующие страницы →