حم، خ، م، ن عن أَبي هريرة.
١٢/ ٤٥٠١ - "انْتَدَبَ (١) لها -يعني ناقةَ صالحٍ- رجلٌ ذو عزٍّ. ومنعةٍ في قومه كأَبى زَمْعة".
خ، م عن عبد الله بن زَمْعَة.
(يعني في (٢) عقر الناقة، قاله ﷺ في خطبته حين ذكر الناقة والذي عقرها).
١٣/ ٤٥٠٢ - "انتسب رجلان من بني إِسرائيل على عهد موسى أَحدهما مسلمٌ والآخر مشركٌ فانتسب المشركُ فقال: أَنا فلان بن فلانٍ حتى عد تسعة آباءٍ ثمَّ قال لصاحبه: انتسب لا أُم لك. فقال: أَنا فلان بن فلان، وأَنا بَرئٌ مِمَّا وَرَاءَ ذَلِك؛ فنادى موسى في الناس، فجمعهم، ثمَّ قال: قد قُضِى بينكما. أَمَّا أَنت الذي انتسبت إلى تسعة آباءٍ فَأَنت توفيهم العاشر في النَّار، وأَمَّا أَنت (الذي) (٣) انتسبت إِلى أَبَويك فأنتَ امْرؤٌ من أَهْل الإِسلام".
طب عن معاذ ﵁.
١٤/ ٤٥٠٣ - "انتسب رجلان على عهد موسى ﵇ فقال أَحدهما: أَنا فلان ابن فلان حتى عدَّ تسعةً. فَمْنَ أَنْتَ لا أَم لك؟ قال: أَنا فلانُ بن فلان ابنِ الإِسلامِ فأَوحى الله تعالى إِلى موسى: أَن قل لهذين: المُنْتَسِبَينِ: أَمَّا أَنْتَ (أَيها) المنتسب إِلى تسعة في النَّار فأَنت عاشرهم في النَّار. وأَما أَنْتَ أَيها المنتسبُ إِلى اثنين في الجنَّة فأَنتَ ثالثهما في الجنَّة" (٤).
عبد بن حميد، ن، هب، طب، ض عن أَبي بن كعب.
стр. 877
١٥/ ٤٥٠٤ - "أَنْتم في خيرٍ تقرءُون كتابَ اللهِ، وفيكم رسول الله ﷺ وسيأتي ناسٌ يُثَقِّفُونه (١) كما يُثَقَّفُ القِدْحُ يَتَعجلون أَجُورَهَم ولا يَتَأَجَّلُونها".
حم عن أَنس بن مالك، قال: بينا نحن نقرأُ فينا العربي، والعجمى، والأَسود إِذ خَرج علينا رسول الله ﷺ ، قال: أَنتم وذكروه).
وفي مسنده ابن لهيعة وحديثه حَسَن، وفيه كلام وفي رواية عنده عن أَنس قال: خرج إلينا رسول الله ﷺ فقال: إن فيكم خيرًا منكم يعني رسول الله ﷺ ، وتقرءُون من كتاب الله، فيكم الأَحمر، والأَبيض، ، والعجمى والعربى فذكر: نحوه).
١٦/ ٤٥٠٥ - "انتظارُ الفرج عبادةٌ".
عد، والخطيب عن أَنس وضُعِّف (ورواه الترمذي (٢) وحسنه من حديث ابن مسعود في أَثناءِ حديث).
١٧/ ٤٥٠٦ - "انتظارُ (٣) الفرجِ من اللهِ عبادةٌ ومن رَضى بالقَليلِ من الرِّزْق ﵁ بالقليل من العَمل".
ابن أَبي الدنيا في الفرج، وابن عساكر عن علي ﵁.
١٨/ ٤٥٠٧ - "انْتَشِطُوا بها ولا تَدِبُّوا دَبِيبَ اليَهُود بجَنَائِزِهَا" (٤).
حم عن أَبي هريرة.
١٩/ ٤٥٠٨ - "انتظار الفَرج (٥) بالصبر عبادةٌ".
القضاعى عن ابن عمر، وعن ابن عباس.
стр. 878
٢٠/ ٤٥٠٩ - "انْتَهَى الإِيمانُ إِلى الورَعِ. مَنْ قَنَع بما رَزَقَه اللهُ دَخَل الجنَّة، ومن أَرَادَ الجنَّةَ لا شَكَّ فلا يخافُ في اللهِ لَوْمَةَ لائمٍ" (١).
قط في الأفراد، والديلمى عن ابن مسعود، حل عنه موقوفًا.
٢١/ ٤٥١٠ - "انتهيت إِلى السِّدْرة؛ فإِذا نَبْتُها، مِثْلُ الجرَارِ" (٢).
حم عن أنسٍ.
٢٢/ ٤٥١١ - "انْحَرْ سَمِينَها، واحْمِل على (٣) نَجيبتَها، واحْلِبْ يوْمَ الماءِ تَدْخُلِ الجَنَّة بِسَلام".
البغوي، طب عن الشريد بن سُوَيد.
٢٣/ ٤٥١٢ - "انْحَرْهَا. ثمَّ اغْمِس نَعْلها في دَمِها ثُم خَلِّ بين النَّاس وبَينها، فَيَأكُلوها".
ت، حسن صحيح، حب عن ناجية الخزاعى (٤).
قال: قلت: يا رسول الله كيف أَصنع بما عطب من البُدن؟ ، قال: فذكره.
٢٤/ ٤٥١٣ - "انْحَرْهَا (٥) ولا تَبِعْهَا، ولو طُلِبَتْ بمائةِ بَعِيرٍ".
د (٦) عن عمر قال: قلت: يا رسول الله إِنى أَوْجَبْتُ على نفسي بَدَنةً وهي تُطْلَبُ مني (٧) بِفِرْق، فقال: انْحرها وذكره، وفي إِسناده مجهول).
стр. 879
٢٥/ ٤٥١٤ - "أَنْذَرْتُكم النَّارَ".
حم، ق عن النُّعمانِ بن بشير.
٢٦/ ٤٥١٥ - "انْزِعْ عَنْك الجُبَّةَ واغْسِل عنكَ الصُّفرَةَ؛ وما كنتَ صانعًا في حَجِّكَ فَاصْنَعْه في عُمرتِكِ" (١).
ن عن صفوان بن يعلى عن أَبيه.
٢٧/ ٤٥١٦ - "انْزعُوا بَنِي عَبْدِ المطَّلِب، فلولا أَن يَغْلِبَكم (٢) الناس على سِقَايَتِكُمْ لنَزَعْتُ مَعَكم".
عبد بن حميد، م، د، هـ عن جابر أَن النبي ﷺ أَتى بني عبد المطلب وهم يَسْقُون على زمزم قال: فذكره، طب عن أَبي الطفيل (٣)، (وفيه محمَّد بن المهزم الشعّاب وبقال له الزمام، بصرى وثقه ابن معين وأَبو حاتم).
٢٨/ ٤٥١٧ - "انزِعِيه فإِنه يُذَكِّرُنِي الدُّنْيَا".
ت، حسن، ن عن عائشة، قالت: كان لنا قِرَام (٤) سترٌ فيه تماثيل، فقال النبي ﷺ فذكره.
٢٩/ ٤٥١٨ - "انزِعُوا هَذَا واجعلوا الأَوَّلَ مَكانَهُ، إِنى كُنْتُ أَنظرُ إِليه وأَنا أُصَلِّي".
ابن المبارك عن أَبي النضير.
стр. 880
"قال: انقطع شِرَاكُ نَعْلِ رسولِ اللهِ ﷺ فَوَصَلَه بشيءٍ جَدِيدٍ، فجعل ينظر إلَيهِ وهو يُصَلِّي فلما قضى صلاته، قال: فذكره".
٣٠/ ٤٥١٩ - "انْزِلْ (١) عنه فلا تَصْحَبْنا بملعون. لَا تَدْعُوا على أَنْفُسِكُمْ، ولا تَدْعُوا على أَوْلادِكُمْ، ولا تَدْعُوا عَلَى أَمْوَالِكُم لا تُوافِقوا مِنَ الله سَاعَةً يُسأَلُ فيها عَطَاءً فيستجيبَ لكم".
م عن جابر.
٣١/ ٤٥٢٠ - "انْزِلْ في ليلةِ ثلاثٍ وعشرين فصَلِّهَا، وإِن أَحببتَ أَن تَسْتَتِمَّ إِلَى آخِرِ الشَّهْرِ فَافْعَلْ، وإِنْ أَحْبَبْتَ أَنْ تَرْجِعَ إِلَى أَهْلِكَ بِلَيلٍ فَاصْنَعْ".
د، طب عن عبد الله بن أُنيس.
(قال: قلت: يا رسول الله إِنى أَكون بباديتى، وإِنِّى أُصَلِّى بهم فَمُرْنى بليلةٍ في هذا الشهر أَنزلهَا المسْجِد فأُصَلِّى فيه، فقال: انْزِل وذكره).
ن، وَرَوَاهُ م بنحوه (٢).
٣٢/ ٤٥٢١ - "انزلْ مِنْ على القبرِ، لَا تُؤْذِى صاحبَ القَبْر ولا يُؤْذيك" الحكيم طب، ك عن عمارة بن حزم.
(قال: رآنى رسول الله ﷺ (٣) جالسا على قبر فقال: انزل وذكره).
٣٣/ ٤٥٢٢ - "أَنْزِلِ الناس منازلَهم من الخير والشَّرِّ، وأَحْسِن أَدَبَهم على الأَخْلاقِ الصَّالِحَةِ" (٤).
الخرائطِى في مكارم الأَخلاق عن معاذ ﵁.
стр. 881
٣٤/ ٥٥٢٣ - "أَنْزَل الله عَلَيَّ (١) هذه الليلة مُسَجِّلةً في سُورَةِ الرحمن للكافر والمسلم "هل (٢) جزاءُ الإِحسانِ إِلا الإِحسانُ".
أَبو الشيخ، وابن مردويه، هب وضعَّفه عن ابن عباس.
٣٥/ ٤٥٢٤ - "انزِلْ بَيتَ المَقْدِس، ولعلَّ الله يَرْزُقُك ذُرِّيَّةً يعْمُرُون ذلك المسجد يَغْدُون (٣) إِلَيه ويَرُوحُون".
ابن سعد عن ذي الأَصابع.
٣٦/ ٤٥٢٥ - "أَنْزَلَ (٤) اللهُ جبريلَ في أَحْسَنِ ما كان يَأتِينِي في صُورَةٍ. فقال: إِن الله يُقْرِئُكَ السَّلامَ يا محمدُ، ويقول لك: إِنِّي قَدْ أَوْجَبْتُ إِلى الدنيا أَن تَمَرَّرِى وتَكَدَّرِي، وتَضَيَّقِى وتَشَدَّدِى عَلَى أَوْلِيَائِى كَىْ يُحِبُّوا لِقَائِى، فإِنى خَلَقْتُها سِجْنًا لأَوْلِيَائِى، وجنَّةً لأَعْدائِى".
هب عن قتادة بن النعمان، وقال: لم نكتبه إِلا بهذا الإِسناد، وفيه مجاهيل.
٣٧/ ٤٥٢٦ - "أَنزَلَ (٥) اللهُ عليَّ أَمَانين لأُمَّتِى: "وَمَا كَانَ اللهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ، وَمَا كَانَ اللهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُون"، فإِذا قَضَيتُ (٦) تَرَكْتُ فِيهِمْ الاسْتِغْفَارَ إِلى يوم القيامة".
ت، وضعَّفه عن أَبي موسى ﵁.
стр. 882
٣٨/ ٤٥٢٧ - "أَنْزَل الله تعالى في بعضِ كِتَابه وأَوْحَى إِلى بَعْضِ أَنْبِيَائه: قل للذين يتفقهون لِغَيرِ الدين (١)، ويتعلَّمون لغيرِ العَمَل، ويطلبون الدنيا بِعمل الآخرةِ، ويلبسون لِبَاسَ (٢) مُسُوكِ الكِباش، وقُلوبُهم قُلُوبُ الذئابِ. أَلْسِنَتُهم أَحلى من العسلِ، وقلوبُهم أَمَرُّ من الصَّبْرِ. إِيَّاي تَخْدَعُون؟ ، أَوْ بي تَسْتَهْزِئُون؟ فبِي حلفتُ، لأُتِيحَنَّ لَهُم فِتْنَةً تَذَرُ الحَلِيمَ فيهم حَيرَانَ".
أَبو سعيد النقاش في معجمهِ، وابن النجار عن أَبي الدرداء.
٣٩/ ٤٥٢٨ - "أَنتم اليوم في المِضْمَارِ (٣) وغَدًا في السِّبَاقِ. فالسَّبَقُ الجَنَّةُ، والغايةُ النَّارُ. وبالعفو تَلِجُون، وبالرَّحْمَةِ تَدْخُلُون، وبأَعمالكم تَقْتَسِمُونَ".
ابن لال من حديث جابر.
٤٠/ ٤٥٢٩ - "أَنتم (٤) خيرُ أَهْلِ الأَرْضِ" قاله لأصحابه يوم الحديبيَّة وكان الكُفَّار أَرْبَعَمائة".
حم، من حديث جابر.
٤١/ ٤٥٣٠ - ("أَنتم (٥) شُهَدَاءُ الله في الأَرضِ، بَعْضُكُم على بَعْضٍ". قاله لما مات رجلٌ فأَثنوا عليه خَيرًا. فقال: وجبَتْ، ثمَّ مات آخرُ فأَثنوْا عليه شرًّا فقال: وجَبَتْ").
خ، م، من حديث أَنس.
стр. 883
٤٢/ ٤٥٣١ - "أَنتم مُوفُون سَبْعِينَ أُمَّةً. أَنْتُمْ خَيرُهَا، وأَكْرَمُها على اللهِ .
قاله ﷺ في تفسير قوله تعالى: "كنتم خيرَ أُمَّةٍ" (١).
هـ، من حديث معاوية بن حيدة.
٤٣/ ٤٥٣٢ - "أُمَّتِي (٢) الغُرُّ المُحَجَّلون من إِسباغِ الوُضُوءِ، فمن استطاعَ منكم فليُطِلْ غُرَّتَه وتَحْجِيلَه".
م، والحارث من حديث أَبى هريرة.
٤٤/ ٤٥٣٣ - "أَنتم (٣) المقْهورونَ المُسْتَضْعَفُونَ بَعْدى".
قاله عبد الله بن أَحمد: وجدت في كتاب أَبي بخطه، ثنا أَبو معمر عن عبد الله بن إِدريس عن يزيد بن أَبي زيادٍ عن عبد الله بن الحارث عن أُم الفضل قالت: كنتُ أَبكى في مرض النبي ﷺ فرفع رأْسه، فقال: ما يبكيك؟ ، قالت: خفْتُ عليك، ولا ندرى ما نلقى من الناس بعدَك يا رسولَ الله فقال ذلك.
أَورده هكذا الديلمى في مسنده.
٤٥/ ٤٥٣٤ - "أُنْزِلتْ (٤) عَلَيَّ آنِفًا: يأَيها النبي إِنَّا أَرسَلْناكَ شَاهِدًا ومُبَشِّرًا ونَذِيرًا". قال: شاهِدًا على أُمَّتِك، ومُبَشِّرًا بالجَنَّةِ، ونَذِيرًا من النَّارِ، ودَاعِيًا إِلى شهادة أَن لا إِلهَ إِلا الله بإِذنه وسراجًا مُنِيرًا بالقرآن.
الطبراني عن ابن عباس، وسنده ضعيف.
٤٦/ ٤٥٣٥ - "أُنْزِلَتْ عَلَيَّ آنفًا (٥) سُورَةُ بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم، إِنَّا أَعْطَيناكَ الْكَوْثَرَ فَصلِّ لِرَبِّك وانْحَرْ إِنَّ شَانئِكَ هُوَ الأَبْتَرُ".
стр. 884
أَتَدْرُون مَا الْكَوْثَر؟ : فهو نَهْرٌ وَعَدَنيهِ رَبِّى عَلَيه خَيرٌ كَثِيرٌ، هو حَوْضِى يَرِدُ عَلَيهِ أُمَّتَى يَوْمَ القِيَامةِ، آنِيَتُهُ عَدَدُ النُّجُوم، فيَخْتَلِجُ (١) العبْدُ منهم، فأَقُولُ يَا رَبِّ إِنَّهُ مِنْ أُمَّتِي، فيقول: إِنَّكَ لا تَدْرى مَا أَحْدَثُوا بَعْدَك".
حم، م، د، من حديث أَنس.
٤٧/ ٤٥٣٦ - "أُنْزِلَتِ المَائِدَةُ من السَّمَاءِ خُبْزًا ولَحْمًا فأُمِرُوا أَلَّا يخونوا، ولا يَدَّخِرُوا لِغَدٍ، فخَانُوا وادَّخَرُوا ورفَعُوا فَمُسِخُوا قِردَةً وخَنَازِير".
ت، هـ، حب، ك، طب عن عمار بن ياسر، قال الهروى: المائدة مأخوذةٌ من الميدِ وهو العَطاءُ (٢).
٤٨/ ٤٥٣٧ - ("أُنزِلتْ عليَّ اللَّيلة سورةُ مريم، سمِّها مريم".
الديلمى، أَنبأَنا أَبو على الحسن بن أَحمد المقرى الحداد، أَنبأَنا أَبو نعيم أَحمد بن عبد الله الحافظ، (أَنبأَنا) ثنا الطبراني، (أَنبأَنا) ثنا الحسن بن إِسحاق التسترى، (أَنبأَنا) ثنا سلمان بن سلمة، حدثني (٣) عبد الله بن العلاءِ الصلاح من آل أَبى بكر ابن أَبي مريم، حدثني أَبو بكر بن عبد الله بن أَبي مريم الغسانى عن أَبيه عن جده مَعْنٍ، قال: أَتيت رسولَ الله ﷺ ، فقلتُ: وَلِدت لي الليلةَ جاريةٌ فقال ذلك).
٤٩/ ٤٥٣٨ - "أُنْزِلَ القرآنُ على سبعةِ أَحْرُفٍ. فاقرءُوا ما تيسَّرَ ولا حَرَجَ، ما لم تُختمْ آيةُ عَذَابٍ بآية رحمة، ولا آيةُ رحمةٍ بآية عذاب".
خ، م، من حديث عمر بن الخطّاب.
стр. 885
٥٠/ ٤٥٣٩ - "انْزلْ يا عامرُ فأسْمِعنا (١) هُنَياتِك".
طب عن سلمة بن الأكوع.
٥١/ ٤٥٤٠ - "أُنزلت صُحُفُ إِبراهيمَ أَوَّلَ ليلةٍ من شهرِ رَمَضانَ، وأُنزلت التَّوراةُ لِستٍّ مَضَينَ من شهر رمضان، وأُنزِلَ الإِنْجِيلُ لثلاثَ عشرةَ مَضَت من شهر رمضانَ، وأُنْزِل الزبور لثَمَانِ عشرةَ خَلَت من شهرِ رمضانَ وأُنْزِل القُرْآنُ لأَرْبَعٍ وَعِشْرِين خَلَتَ من رمضانَ) (٢).
حم، طب، هب عن واثلة.
٥٢/ ٤٥٤١ - "أُنْزِل عَلَيَّ آيَاتٌ لم يُرَ مِثْلُهنَّ قطُّ "قُلْ أَعُوذُ برب الفَلَقِ، وقُل أَعُوذُ بِرَبِّ الناسِ" (٣).
م، ت، ن عن عقبة بن عامر.
٥٣/ ٤٥٤٢ - "أُنْزِلتْ (٤) عليَّ الليلة آياتٌ لم يُرَ مِثْلُهنَّ قَطُّ: قل أَعوذُ بربِّ الفَلَقِ، وقُلْ أَعُوذُ بربِّ النَّاسِ".
стр. 886
طب عن عقبة بن عامر ﵁.
٥٤/ ٤٥٤٣ - "أُنْزِلَ (١) عليَّ عشرُ آياتٍ مَنْ أَقَامَهن أُدْخِلَ الجنَّة "قَدْ أَفلحَ المؤمنون. الآيات".
حم، ت، عن عمر.
٥٥/ ٤٥٤٤ - "أُنْزِلَ (٢) القرآنُ على ثلاثةِ أَحْرُفٍ".
ش، حم، طب، ك، ض عن سَمرة (بسند صحيح).
٥٦/ ٤٥٤٥ - "أُنْزلَ (٣) القرآنُ بالتَّفْخِيمِ".
ابن الأَنبارى في الوقف، ك، وتُعُقِّب، هب عن زيد بن ثابت.
٥٧/ ٤٥٤٦ - "أُنْزِلَ (٤) القرآنُ على ثَلاثِة أَحْرُفٍ، فلا تَخْتلِفوا فيه، ولا تَحَاجُّوا فيه، فإِنَّه مُبَارَكٌ كُلُّه فاقرءوه كالَّذى أُقْرِئتُموه".
ابن الضريس عن سمرة.
٥٨/ ٤٥٤٧ - "أُنْزِلَ القرآنُ على سبعةِ أَحْرُفٍ، والْمِراءُ (٥) في القرآنِ كفرٌ، فما عَرَفْتُم منه فاعملوا به، وما جَهِلْتُم منه فَرُدُّوه إِلى عَالمِه".
ابن جرير، حب، ونصر المقدسي في الحجة، وأَبو نصر السجزى في الإِبانة، والخطيب عن أبي هريرة.
стр. 887
٥٩/ ٤٥٤٨ - "أُنْزِل (١) القرآنُ على سبعةِ أَحْرُفٍ، لكل حرفٍ منها ظهرٌ وبطنٌ، ولكل حرفٍ حدٌ ولكلِّ حدٍّ مَطْلَعٌ".
ابن جرير، حب، طب، وأَبو نصر السجزى في الإبانة عن ابن مسعود.
٦٠/ ٤٥٤٩ - "أُنْزِل (٢) القرآنُ على سبعةِ أَحرفٍ كلها شافٍ كاف".
ابن جرير عن ابن عمر.
٦١/ ٤٥٥٠ - "أُنْزِل القرآنُ على سبعةِ أحرفٍ، أيَّها قرأت أَصَبْتَ".
حم، وابن جرير، طب، وأبو نصر السجزى في الإبانة عن أم أيُّوب ﵂.
٦٢/ ٤٥٥١ - "أنزِل القرآنُ على سبعةِ أَحرف، آمِرٌ وزاجرٌ، وترغيبٌ وترهيبٌ، وجَدَلٌ، وقَصصٌ؛ ومَثَل".
ابن جرير عن أَبي قلابة مرسلًا.
٦٣/ ٤٥٥٢ - "أُنْزِلَ القرآنُ على أَربعةِ أَحْرُفٍ: حلالٌ؛ وحرامٌ، لا يُعْذَرُ أَحدٌ بالجهالة به، وتفسيرٌ يفسره العرب، وتفسيرٌ يُفسِّره العلماءُ، ومتشابه لا يعلمه إِلا اللهُ؛ ومن ادعى عِلمَه سوى الله تعالى فهو كَاذِبٌ".
ابن جرير، وأَبو نصر السجزى عن ابن عباس، وقال ابن جرير: في إِسناده نظر، ورواه ابن جرير، وابن المنذر، وابن الأَنبارى في الوقف عن ابن عباسٍ موقوفًا.
٦٤/ ٤٥٥٣ - "أُنْزِلَ القرآنُ (٣) على سبعةِ أَحرفٍ فمن قرأَ على حرفٍ منها فلا يتحوَّلْ إِلى غيره رغبةً عنه".
стр. 888
(م عن أُبي بن كعب)، طب عن ابن مسعود.
٦٥/ ٤٥٥٤ - "أُنْزِلَ القرآنُ على عَشْرة أَحرف، بشيرٍ، ونذيرٍ؛ وناسخٍ ومنسوخٍ، وعظةٍ، ومَثَلٍ؛ ومحكمٍ، ومتشابهٍ وحلال، وحرام".
أَبو نصر السجزى (١) عن علي، وقال: إِسناده ليس بالقوى.
٦٦/ ٤٥٥٥ - "أُنْزِلَ (٢) القرآنُ من سبعةِ أَبواب على سبعةِ أَحرفٍ كلُّها شاف كاف".
طب عن معاذ.
٦٧/ ٤٥٥٦ - "أُنْزِل القرآنُ في ثلاثةِ أَمْكنةٍ (٣) بمكة والمدينةِ والشامِ".
طب، كر عن أَبي أُمامة.
٦٨/ ٤٥٥٧ - "أُنْزِلت عليَّ النبوة في ثلاثةِ أَمكنة بمكةَ، وبالمدينةِ وبالشام".
يعقوب بن سفيان، كر عن أَبي أُمامة.
٦٩/ ٤٥٥٨ - "انصر (٤) أخاك ظالمًا، أَو مظلومًا. قيل: يا رسولَ الله أَنْصُره مظلومًا، فكيف أَنصره ظالمًا؟ قال: تحجِزه عن الظُلْمِ. فإِن ذلك نصْرُه".
حم، وعبد بن حميد، خ، ت حسن صحيح، حب عن أنس، حب عن ابن عمر.
٧٠/ ٤٥٥٩ - "انصر أَخاك (٥) ظالمًا أَو مظلومًا، إِنْ يك ظالمًا فارْدُدْه عن ظُلْمِه، وَإنْ يَكُ مَظْلُومًا فانصره".
الدارمي وابن عساكر عن جابر.
стр. 889
٧١/ ٤٥٦٠ - "انصرفى أيَّتُها المرأةُ؛ وأَعْلِمى مَن وَرَاءَك من النساءِ أَنَّ حُسْن تَبعل إِحْداكُنَّ لِزَوْجِها. وطَلَبها مرضاتَه؛ واتِّباعها مُوَافَقَتَه يَعْدِلُ ذلك كُلَّه".
ابن عساكر عن أَسماءَ بنتِ يزيد الأنصاريةِ أنها قالت: يا رسول الله، أنَا وَافِدةُ النساءِ إِلَيكَ، إِن الرجال فُضِّلوا علينا بالجُمَع والجماعاتِ، وعِيادَةِ المرضى، وشُهُودِ الجنائِز، والحجِّ والعُمْرةِ، والجهادِ والرباطِ، قال: فذكره.
٧٢/ ٤٥٦١ - "أَنْطاك الله (١) ذَلك، وَأعْطَاك ما احتسبت أجْمَعَ".
ش عن أُبَيّ.
٧٣/ ٤٥٦٢ - "انْطَلِقْ أبَا مسعودٍ لا أُلْفِيَنَّك يومَ القيامة تجئ على ظهرِك بعيرٌ من إِبِل الصدقةِ له رُغاءٌ قد غَللتَه" (٢).
د عن أبي مسعود الأنصاري.
٧٤/ ٤٥٦٣ - " (٣) انْطَلِق فَاقْرَأهَا عَلَى النَّاسِ؛ فإِن الله يُثَبِّتُ لِسانَك، ويَهْدِى قَلبَك إِنَّ النْاسَ سَيَتَقَاضَوْنَ إِليك، فَإِذا أَتَاك الخَصمانِ فَلا تَقْضِ لِوَاحدٍ حتى تسمعَ كلامَ الآخرِ؛ فإِنَّه أجْدَرُ أن تَعْلَمَ لِمَن الحقُّ".
حب عن عَلِيٍّ ﵁.
٧٥/ ٤٥٦٤ - "انْطَلِقُوا بسْم الله، وبِاللهِ، وعلى ملَّة رسولِ اللهِ، لا تَقْتُلوا شيخًا فانيًا، ولا طفْلًا ولا صَغِيرًا ولا امْرَأةً، ولا تَغُلُّوا، وَضُمُّوا غَنَائِمَكم، وأصلِحوا وأحْسِنوا: إِنَّ اللهَ يُحِبُّ المحسنين" (٤).
стр. 890
د عن أنس.
٧٦/ ٤٥٦٥ - "انْطَلقوا بصاحِبِكُمْ فَصلُّوا عَلَيه".
بز عن أبي هريرة أنَّ رسول الله ﷺ أُتِى بجنازة فقام يُصلِّى عليها فقالوا: عليه دينٌ, قال: انطلقوا، وذكره، فقال: رجلٌ عَلَى دينُه فصلى عليه" (١)، ورجاله رجال الصحيح.
٧٧/ ٤٥٦٦ - "انْطَلقِى فاختضبى. ثُمَّ تَعَالى حَتَّى أُبَايِعكِ".
ابن سعد، طب عن السوداء ﵂ (٢).
٧٨/ ٤٥٦٧ - "انظُر فإِنِّك لَسْتَ بِخَيرٍ من أحمرَ ولا أسودَ. إِلَّا أنْ تَفْضُلَه بتقوى" (٣).
حم عن أبي ذر.
٧٩/ ٤٥٦٨ - "انْظُرْ مَا يُؤذِى الناسَ فاعْزِله عن طريقِهم" (٤).
ع عن أَبي بَرْزَةَ.
٨٠/ ٤٥٦٩ - "انظر إِليها؛ فإِنه أحْرَى أن يُؤدَم (٥) بينكما".
ت حسن، ن، هـ، حب، ك عن المغيرة بن شعبة ﵁، وقد خطب امرأة: انظر، وذكره.
стр. 891
٨١/ ٤٥٧٠ - "انظر إليها فإن في أعين الأنصارِ شيئًا" (١).
ن، حب عن أبي هريرة.
٨٢/ ٤٥٧١ - "انظر هل ترى في السماء نجمًا؟ : قال: أرى الثُريَّا. قال أمَّا إِنه يلي هذه الأُمَّةِ بِعَدَدِها من صُلْبك، اثْنَينِ في فتنةٍ" (٢).
حم، ك حسن عن العباس ﵁.
٨٣/ ٤٥٧٢ - "انظر يا أبا مسعود لا أُلْفيَتَّكَ تجئ يومَ القيامة على ظهرك بعير له رغاءٌ من إِبل الصدقةِ قد غَلَلْته" (٣).
طب عن أبي مسعود ﵁.
٨٤/ ٤٥٧٣ - (" (٤) انظروا ما تَعْمَلون فيها. فإِنَّها مسئولة عَنكم فَتُخْبِرُ عنكم، وعن أعمالكم، واذكروا إِذْ ساكنُها من لا يأْكلُ الرِّبا ولا يَمشى بالنميمة".
رواه البزار من حديث عبد الله بن عمر، وفي سنده ليث بن أبي سليم، وهو ثقة ولكنه مدلس).
٨٥/ ٤٥٧٤ - "انظروا قريشًا فَخُذوا مِنْ قَولِهم وذَرُوا فِعْلَهم".
حم، ش، حب، طب، ض عن عامر بن شهر (٥).
٨٦/ ٤٥٧٥ - "انظروا إِلى هذا الرجل دخل المسجد بهيئةٍ بَذَّةٍ فرجوت (٦) أن تفطنوا له فتصدَّقُوا عليه، أو تكسوه، فلم تفعلوا فقلتُ: تَصَدَّقُوا فَأعْطَوه ثَوْبين ثُمَّ قُلتُ: تصدَّقوا فألقى أَحد ثوبيه، خُذْ ثوبك".
стр. 892
الشافعي، حم، ع، ق، ص عن أَبي سعيد.
٨٧/ ٤٥٧٦ - "انظروا فإِنْ كان أنْبَتَ الشَّعرَ فاقْتُلوه، وإلا فَلا تقتلوه".
حب عن عطية القرظى (١).
٨٨/ ٤٥٧٧ - "انظروا حُبَّ الأَنصارِ التَّمْر" (٢).
حم، م عن أنس ﵁.
٨٩/ ٤٥٧٨ - "انْظروا إِلى هذا الذي نوَّرَ الله قلْبَه. لقد رأَيتُهُ بين أَبوين يغذُوَانِه بِأَطيبِ الطعام والشرابِ، ولقَدُ رَأَيتُ علَيه حُلَّةً شرَاها بمائتى درهمٍ، فَدعاه حبُّ الله، وحبٌّ رسولهِ، إِلى ما ترون".
حل عن عمر، ق في ... ، وابن عساكر عن ابن عمر، قال: نظر النبي ﷺ إِلى مُصْعب بن عمير مقبلًا عليه إِهَاب كَبْشٍ قد تنطق (٣) به، قال: فذكره.
٩٠/ ٤٥٧٩ - ("انظرى إِلى عُرْقوبِها، وشُمِّي عَوارِضَها - مَعَاطِفَها".
ك عن أَنس أَن النبيّ ﷺ بعث أُمّ سليم إِلى إِمرأَةٍ، وقال: انظرى وذكره، وقال: صحيح على شرط مسلم. ورواه أبو داود مرسلًا) (٤).
٩١/ ٤٥٨٠ - "انظروا إِلى مَنْ هُوَ أَسْفَلَ مِنكم، ولا تنظروا إِلى من هو فوقكُمْ، فهُو أجدرُ أن لا تَزدرُوا نعمةَ الله عليكم".
حم (٥)، م، ت عن أبي هريرة ﵁.
٩٢/ ٤٥٨١ - "انْظُروا إِلى هذا الْمحرم ما يصنعُ"؟ .
стр. 893
حم، د، هـ، ك عن أسماءَ بنت أبي بكر أن أَبا بكر ﵁ ضرب غلامه، فقال رسول الله ﷺ : فذكره (١).
٩٣/ ٤٥٨٢ - "انْظُروا مَنْ تُجَالِسون، وعمَّن تأخذون دينكُم؛ فَإِن الشياطين يَتَصَوَّرُون في آخرِ الزَّمَان في صورَةِ الرِّجال فيقولون: حدَّثنا وأَخبرنا، فإِذا جَلَسْتُم إِلى رجلٍ فَسَلُوه عن اسمه واسم أَبيه وعَشِيرَته، فتفقدونه إِذَا غَابَ" (٢).
ك في تاريخه، والديلمى عن ابن مسعود.
٩٤/ ٤٥٨٣ - "انْظُروا دورَ من تَعْمُرونَ، وأرْضَ مَنْ تَسْكُنونَ، وفي طريقِ مَن تَمْشُون".
الديلمى عن أبي بكر.
٩٥/ ٤٥٨٤ - "انْظُرن من إِخوانُكُنَّ؛ فإِنَّما الرضاعة من المجاعة" (٣).
حم، خ، م، د، ن، هـ عن عائشة.
٩٦/ ٤٥٨٥ - "انظرى أَين أنتِ منه؟ فإِنما هو جَنَّتُك ونارُك".
البغوي عن حصين بن مُحْصِن (٤) الأنصاري، أن عمته أَتت النبيَّ ﷺ فقال: أذاتُ زوجٍ أنتِ؟ ، قالت: نعم، قال: فذكره". حم، وابن سعد، والبغوي، طب، ك، ق عن حصين بن مُحْصِن عن عمته.
٩٧/ ٤٥٨٦ - "انْفُذْ على رِسْلِك حتى تنزلَ بسَاحتِهم، ثم ادْعُهم إِلى الإِسلامِ، وأخْبِرهم بما يجبُ عليهِم مِنْ حقِّ الله فيه، هو الله لأَن يَهْدى الله بِكَ رجلًا واحدًا خيرٌ لك من أَن يكون لك حُمْرُ النَّعِم".
стр. 894
حم، خ، م عن سهل بن سعد.
٩٨/ ٤٥٨٧ - "انْفِرْ شيطانُ، انْفِرْ شيطانُ، انْفِرْ شيطانُ. يا عمرُ: القرآنُ كلُّه صوابٌ. مَا لَم يجْعلْ المغفرةَ عذابًا، العذاب مغفرةَ" (١).
البغوي عن إسحاق بن جارية الأنصاري عن أبيه عن جده.
٩٩/ ٤٥٨٨ - " (٢) أَنفقْ بلالُ، ولا تخشَ من ذي العرش إِقلالًا".
بز، عن بلال، طب عن ابن مسعود، بز، طس عن أبي هريرة وحُسِّنَ.
١٠٠/ ٤٥٨٩ - "أَنفقوا وارضَخُوا (٣)، ولا تُحْصُوا فَيُحْصى عليكم، ولا توعُوا فيُوعى عليكُم".
العسكري في الأَمثال عن اسماءَ بنت إلى بكر ﵁.
١٠١/ ٤٥٩٠ - "أَنْفِقْها على عيالِك، فَإنَّما الصَدقَة عن ظهر غِنًى، وابدأ بمن تعول" (٤).
عبد بن حميد عن جابر، أن رجلا أعتق غُلامًا عن دُبُرٍ فاحتاجَ مولاه فأمره النبي ﷺ أَن يبيعه فباعه بثمانمائة دِرْهم، قال: فذكره.
١٠٢/ ٤٥٩١ - "أنفِقِي ولا تحْصِي (٥) فيُحْصِي الله عَليكِ ولا توعِى فيُوعِى الله عليك".
стр. 895
حم، خ، م عن أسماءَ بنت أبي بكر.
١٠٣/ ٤٥٩٢ - "أنفقى فلكِ أَجْرُ مَا أنفقتِ عليهم".
خ، م عن أُم سلمة، قالت: قلت: يا رسول الله ألِى أَجرٌ أَنْ أَنفِقَ علي بنى أبي سلمة؟ إِنما هُمْ بَنِيَّ، قال: فذكره، حم عن رايطة امرأة عبد الله بن مسعود مثله.
١٠٤/ ٤٥٩٣ - (١) (أَنْفِقْهُ عَلَى نَفْسِك فقال: معى آخر. فقال: أَنفقه على وَلدِك، فقال: معى آخَرُ، فقال أَنفِقه على أَهِلك".
الشافعي، د، حب، ك عن أَبي هريرة: أَن رجلا جاءَ إِلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله معى دينارٌ، فقال: أنفقه وذكره.
ورواه حم، ن، ق، لكن بتقديم الزوجة على الولد، قال: ق ورواته ثقات.
١٠٥/ ٤٥٩٤ - "أَنقوها غسْلا، واطبُخوا فيها" (٢).
ت عن أبي ثعْلب الخُشنِي أن رسول الله ﷺ سئل عن قدُورِ المجوس قال فذكره.
١٠٦/ ٤٥٩٥ - "أَنقوا أفوَاهَكُم بالخِلال؛ فإِنَّها مَسْكن المَلكْينِ الحافظين الكاتِبَين، وإِنَّ مِدادَهما الرِّيقُ، وقلمَهُمَا اللِّسانُ، وليس شيءٌ أشدَّ عليهما من فَضْلِ الطَّعَام فِي الفَمِ".
الديلمى عن إِبراهيم بن حسان بن حكيم من ولد سعد بن معاذ عن أبيه عن جده سعد بن معاذ ﵁.
١٠٧/ ٤٥٩٦ - "انكِحوا فإِنى مُكاثِر بكم" (٣).
هـ عن أبي هريرة.
стр. 896
١٠٨/ ٤٥٩٧ - "أَنكِحُوا الأيَامَى (١) عَلى مَا تَرَاضى به الأهْلُونَ، ولو قبْضَةً من أرَاك".
عد، طب، ق عن ابن عباس.
١٠٩/ ٤٥٩٨ - "أَنكِحوا أُمهات الأوْلادِ (٢) فإِنِّي أُباهِى بكُم الأُمَمَ يوْمَ القِيامَةِ".
حم عن ابن عَمرو.
١١٠/ ٤٥٩٩ - "أنكِحوا الأَيَامَى مِنكْم قالوا: ما العلائِقُ (٣)؟ قال: ما ترَاضى عليه أهلوهم".
عد، ق عن ابن عمر.
١١١/ ٤٦٠٠ - "أَنكِحوا أُسَامَةَ بن زَيدٍ فإِنَّه عرَبيٌّ صَلِيب".
ابن عساكر عن إِسماعيل بن محمَّد بن سعد مرسلًا.
١١٢/ ٤٦٠١ - "أنكحوا عبدَ الرحمنِ بن عوفٍ (٤) فإنه خِيَار المسلمينَ، وَمِنْ خِيَارِهم مَنْ كان مِثلَه". عد، وابن عساكر عن عبد الرحمن بن حميد عن أبيه عن أُمِّه أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط عن بسْرَة بنت صفوان ﵂.
١١٣/ ٤٦٠٢ - ("إِنك لتنظر (٥) إِلى الطيرِ في الجنةِ فتَشْتَهِيه فيخِرُّ مَشويًّا بَين يَدَيك".
ابن عرفة عن عبد الله بن مسعود.
стр. 897
١١٤/ ٤٦٠٣ - "إِنكم سَتلقَوْنَ العَدُوَّ (١) غدا، ولْيَكُنْ شعارُكمْ: حم لا تنصرون".
ن، كـ عن البراء بن عازب، قال: قال رسول الله ﷺ : إِنكم وذكره.
١١٥/ ٤٦٠٤ - "إنه قومك عن نبيذ الجر (٢) فإِنه حرام من اللهِ ورسولهِ".
طب عن يزيد بن الفضل بن عمرو بن سفيان المحاربي عن أبيه عن جده ﵁.
١١٦/ ٤٦٠٥ - "أَنْهى عن الكيِّ وأكرَه الحَميم" (٣).
ابن قانع عن سعد الظفرى.
١١٧/ ٤٦٠٦ - "أَنهى عن كل مسكر أَسْكَرَ (٤) عن الصلاةِ".
م عن سعيد بن أبي بُرْدَةَ عن أبيه عن جده.
١١٨/ ٤٦٠٧ - "أَنهاكمْ عن قليل ما أسْكَرَ (٥) كثيره".
الدارمي، ن، ع، وسمويه، وابن الجارود، والطحاوي، حب، قط، ق عن عامر بن سعد عن أبيه.
١١٩/ ٤٦٠٨ - "أنهاكم عن صيام (٦) يومين: الفطر والأضحى".
ع عن أبي سعيد.
١٢٠/ ٤٦٠٩ - "أنهاكم عن ثلاث: عن قيل وقال".
ع، طب، ض عن عبد الله بن سبرة (٧).
стр. 898
١٢١/ ٤٦١٠ - "أنهاك ألا تكون لعَّانًا".
ابن سعد عن جرموز الهجيمى (١).
١٢٢/ ٤٦١١ - "أَنهاكم عن الزُّور" (٢).
طب عن معاوية ﵁.
١٢٣/ ٤٦١٢ - "أنهِرْ (٣) الدم بما شئت، واذكر اسم الله".
ن عن عدى بن حاتم.
١٢٤/ ٤٦١٣ - "أنهِرْ الدَّمَ بما شئت، ما لم يكن سِنٌّ أو ظُفرٌ؛ فإن السِّنَّ عَظمٌ وإِنَّ الظُّفْرَ مدى الحبشةِ.
طب عن رافع بن خديج ﵁ (٤).
١٢٥/ ٤٦١٤ - "انهَشوا اللَّحْم نَهْشًا، فإِنه أشْهى وأهنأُ وأمرأُ".
حم، والدارمي، ت وضعَّفه، طب، ك عن صفوان بن أُمية.
١٢٦/ ٤٦١٥ - "أَنهِكوا الشوَارِبَ (٥)، وأعْفوا اللحَى".
خ عن ابن عمر.
стр. 899
١٢٧/ ٤٦١٦ - "أَنينُ المريضِ تسبيحٌ، وصِيَاحُه تهليلٌ، ونَفَسُه صَدقةٌ، ونَومُه على الفِرَاشِ عبادَةٌ، وتقلُّبُه من جَنْبٍ إِلى جَنْبٍ كأَنَّما يقاتلُ العَدُوَّ في سبيل الله، يقول الله سبحانه لملائكته: اكتبوا لِعَبْدي أحسن ما كان يعملُ في صِحتِه. فَإِذا قام ثم مَشَى كان كمَن لا ذنب لهُ".
الخطيب، والديلمى عن أَبي هريرة، وقالا: رجاله معروفون بالثقة إِلا حسين بن أحمد البَلْخِى فإِنه مجهول.
١٢٨/ ٤٦١٧ - "إِن اللهَ أَبَى (١) عَليَّ فيمن قَتَلَ مُؤمِنًا - ثلاثًا".
حم، ن، طب، ك، ق عن عقبة بن مالك الليثى.
١٢٩/ ٤٦١٨ - "إِن الله تعالى أبَى لي أَن أَتَزوَّجَ، أَوْ أَزوِّجَ إِلا أهلَ الجنَّةِ".
ابن عساكر عن هند بن أبي هالة (٢).
١٣٠/ ٤٦١٩ - "إِن الله تعالى أبَى ذلك لكم ورسولُه (٣)، أن يجعلَ لكمْ أوساخَ أيدِى الناسِ".
طب، عن عبد المطلب بن ربيعة.
١٣١/ ٤٦٢٠ - ("أَين أَنتَ عن الاستغفارِ يا حذيفةُ، إِنى أَسْتَغفِرُ الله في كل يومٍ مائة مرةٍ".
الحاكم وقال صحيح، والبيهقي عن حذيفة، قال: كان في لسانى ذرَب على أهلي لم يعدُهم إِلى غيرهم، فسأَلت النبي ﷺ فقال: أَين، وذكره") (٤).
стр. 900
١٣٢/ ٤٦٢١ - "إِن اللهَ اتخذَنِي خلِيلا كمَا اتخذَ إِبْرَاهِيمَ خلِيلا. فمَنزِلِى ومنزلُ إِبراهيمَ في الجنةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تِجَاهين، والعباس بَينَنَا مُؤمِن بَينَ خَلِيلينِ".
هـ، والحاكم في الكنى, وأبو نعيم في فضائل الصحابة, ابن شاهين في السنة عن ابن عَمْرو، (قال ابن شاهين: وهذه فضيلة تفرَّدَ بها العباس ليست لغيره) (١).
١٣٣/ ٤٦٢٢ - "إِن (٢) اللهَ اتخذنِي خليلا كما اتخذ إِبراهيم خليلا، وإن خليلى أبو بَكرٍ".
طب، عن أبي أمَامَة.
١٣٤/ ٤٦٢٣ - "إِن اللهَ اتَّخَذَنِي خَلِيلا كما اتَّخَذَ إِبراهيمَ خلِيلًا فَقَصْرِى في الجَنَّةِ، وَقَصْرُ إِبْرَاهيمَ في الجنة مُتقابِليَن؛ وَقصْر علي بنِ أَبِي طالبٍ بَين قصْرِى وَقصْرِ إِبْرَاهيمَ، فَيَا لُه منْ حَبِيب بَين خَليلينِ".
ك في تاريخه، ق في "فضائل الصحابة" وابن الجوزي في الواهيات عن حذيفة (بن اليمان) (٣).
١٣٥/ ٤٦٢٤ - "إِنَّ اللهَ تعَالى أجارَكمْ من ثلاث خِلال. أَنْ لا يَدْعُوَ عليكمْ نَبِيُّكُمْ فَتَهْلكُوا جميعًا، وأنْ لَا يظهرَ أهلُ الْبَاطِلِ عَلى أَهْل الحَقِّ، وأن لا تَجْتمعِوا على ضَلالة (٤) (أبدًا، وإِنَّ يَدَ اللهِ مع الجَماعَة، فاتبعوا السوادَ الأعظمَ؛ فإِنه من شَذَّ شذ في النار)، فهؤلاءِ أجارَكم الله منهن. وربُّكم أَنْذَرَكُم ثلاثًا: الدُّخانَ يأخُذُ المُؤمِنَ كالزُّكُمةِ، ويَأخُذُ الكافرَ فينتفِخُ؛ ويخْرج كُل مُسْمِع مِنْه؛ والثانيةُ الدَّابَّةُ، والثالثةُ الدَّجَّالُ".
стр. 901
طب، وابن أبي عاصم في السُّنة عن أبي مالك الأشعرى، وروى صدره: (يعني إِلى قوله على ضلالة) (١).
١٣٦/ ٤٦٢٥ - "إِنَّ الله احْتَجب التوبةَ، وَفى لفظِ (هب) (٢) حَجَب التوب، وفي لفظ (٣) (هب) احتجر التوبة عن كلِّ صاحب بدعة.
ابن قيل في جزئه، هب، وأبو نصر السجزى في الإبانة، وابن عساكر، وابن النجار، ض عن أنس.
١٣٧/ ٤٦٢٦ - "إِن اللهَ تعالى أحْدث في الصلاة أن لا تَكَلَّمُوا إِلا بذكرِ اللهِ وَمَا يَنْبِغى لكم، وأن تقوموا للهِ قَانتيِن" (٤).
ن عن ابن مسعود.
١٣٨/ ٤٦٢٧ - "إِنَّ اللهَ أحَلَّ لإِنَاث أُمَّتي الحرير والذَّهَبَ، وَحَرَّمَه عَلى ذُكُورِهَا".
ن عن أبي موسى (٥).
١٣٩/ ٤٦٢٨ - "إِنَّ اللهَ اختَارَ أصْحَابِى عَلى جميع الْعَالمِين سِوَى النبيِّين، وَالْمُرْسَلينَ، واختار لي مِنْ أصحَابى أربعةً فجَعلهم خيرَ أصْحابِى، وَفى كُلِّ أصْحَابى خير: أبو بكر، وعمرُ، وعثمانُ، وعليٌّ. واختار أُمَّتِي على سَائِرِ الأمم، فبعَثنى في خيرِ قرْنٍ، ثُمَّ الثَّانِي، ثُمَّ الثالث تَتْرَى؛ ثم الرابع فُرادى" (٦).
стр. 902
أبو نعيم في فضائل الصحابة, والخطيب، وابن عساكر عن جابر، قال الخطيب: غرِيبٌ.
١٤٠/ ٤٦٢٩ - "إِنَّ اللهَ اختارَ الْعَرَبَ فاختارَ كِنانة منَ الْعَربِ، واختار قريشًا مِنْ كِنانة، واختارَ بني هاشِم مِن قرَيش، واختارني مِنْ بَنى هاشم".
ابن سعد عن عبد الله بن عبيد بن عمير مرْسَلًا.
١٤١/ ٤٦٣٠ - "إِن الله تعالى اختار الْعَرَب، فاختار مِنْهُم كِنانًة أو النَّضرَ بنَ كِنَانةَ، ثُمَّ اخْتارَ مِنهُم قُريشًا ثم اختارَ منهُم بني هاشم، ثم اختارنى مِنْ بني هاشِم".
ابن سعد، ق وحَسَّنه عن محمَّد بن علي مُعْضَلا.
١٤٢/ ٤٦٣١ - "إِنَّ اللهَ اختار مِن بني آدمَ العربَ واختارَ مِن الْعَربِ مُضرَ، ومِن مُضر قُرَيشًا، واختار من قريشٍ بني هاشم واختارنى من بني هاشم، فأَنا من خيارٍ إِلى خيارٍ فمَن أحَبَّ الْعَرَبَ فبِحبى أحَبَّهُم؛ وَمَن أَبْغض الْعَربَ فببُغضِى أبْغَضَهُم" (١).
ك عن ابن عمر.
١٤٣/ ٤٦٣٢ - "إِنَّ الله تعالى اختار لكم مِن الكلام أربَعًا ليس (٢) القرآنَ، وهو مِن الْقرآنِ: سبحان الله، والحمد لله، ولا إِله إِلا اللهُ، واللهُ أَكبر".
طب عن أبي الدرداء.
стр. 903
١٤٤/ ٤٦٣٣ - "إِنَّ الله اختارَنِى، وَاختارَ لي أصحابى وَأصْهارِي، وَسَيَأتِى قوْمٌ يسُبُّونَهم ويَنتقِصونهم. فلا تُجالِسُوهم؛ وَلا تشارِبوهم ولا تُؤاكِلوهم، ولا تناكحوهمُ".
عق عن أنسٍ.
١٤٥/ ٤٦٣٤ - "إِنَّ الله تعالى اختارَ لي أَصْحَابًا فجعَلهم أصْحَابِى، وأصهَارى (١) وسَيجئ مِنْ بَعْدِهم قومٌ يَنتقِصونَهم، وَيسبُّونهمُ. فإِنْ أدْرَكْتموهم فلا تنُاكِحوهم ولا تُؤَاكِلوهم، وَلا تُشارِبوُهم؛ (ولا تُصلُّوا (٢) معَهمُ، ولا تصلوا عَليهِم).
قط في كتاب المُقِلِّين عن آبَائهم المُكْثِريِن. والمُكثِرين عن آبائهم المُقِلِّيِن.
عن ابن مسعود.
١٤٦/ ٤٦٣٥ - "إِنَّ اللهَ اخْتارني. وَاختار لي أَصْحَابًا، واختار لي مِنهم أَصْهارًا وأنصَارًا، فَمَنْ حَفِظنى فيهم حفِظهُ اللهُ؛ وَمَن آذانِي فيهِم آذاهُ اللهُ".
الخطيب عن أنس.
١٤٧/ ٤٦٣٦ - "إِنَّ اللهَ اختارَني، واخْتارَ لي أصْحَابًا فجعل لي مِنهم وزرَاءَ، وأَنْصارًا، وإنه سَيَخرُج في آخِرِ الزَّمانِ قومٌ ينتَقِصُونهم. فلا تؤاكِلوهُم ولاتُشارِبُوهم، ولا تجالِسُوهم، ولا تُصَلُّوا معُهْم".
ابن النجار، عن أنس ﵁.
١٤٨/ ٤٦٣٧ - "إِنَّ الله اخْتَارنِى، واختارِ لي أصْحابًا فجعل لي مِنهم وزرَاءَ، وأصْهارًا، وأنْصَارًا، فمنْ سَبَّهم فعَليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجْمَعِين، لا يَقبَلُ اللهُ مِنْهُ يومَ الْقِيامَة صرْفًا ولا عَدلًا" (٣).
стр. 904
ابن الأنبارى في المصاحفِ، طب، وأبو طاهر المخلص، ك عن عبد الرحمن بن سالم بن عبد الرحمن (١) بن عويم بن ساعدة، عن أبيه، عن جده، عن عويم.
١٤٩/ ٤٦٣٨ - "إِن الله إِذا (٢) أراد إِمضاءَ أمرٍ نَزعَ عُقول الرجالِ، حتى يُمضى أمْرَهُ، فإذا أمْضَاه ردّ إليهِم عقولهَم ووقَعَت النَّدامةُ".
أَبو عبد الرحمن السلمى في سنَن الصوفية عن جعفر بن محمَّد عن أبيه عن جده.
١٥٠/ ٤٦٣٩ - "إِنَّ الله تعالى أَخذ الْمِيثاق مِن ظهرِ آدَم بنَعْمانَ يَوْمَ عَرَفةَ، وأخْرَج مِن صُلبه كلَّ ذُرية ذرَأَها، فنثرهم بَين يَديه كالذَّر، ثم كلَّمَهمَ قبَلًا قبَلًا قال: أَلسْتُ بِربِّكم؟ قالوا: بلى" (٣).
حم، ن، ك، ق في الأسماء عن ابن عباس ﵁.
١٥١/ ٤٦٤٠ - "إِن الله تعالى أَخْرَج ذريَّةَ آدم مِن صلبه حتى مَلأوا الأرْضَ، وكَانُوا هكذا" (٤).
طب عن معاوية.
١٥٢/ ٤٦٤١ - "إِن اللهَ تعالى أعْطانِي خِصَالًا ثَلاثةً: صَلاة الصُّفوفِ، والتَّحيَّةَ، والتأمينَ".
ابن خزيمةَ عن أَنسٍ.
١٥٣/ ٤٦٤٢ - "إِن الله أعْطَى مُوسى الكلامَ، وأعْطانِى الرُّؤيةَ، وَفَضَّلِنى بالمقامِ المحمودِ والْحَوْض الْمَوْرود" (٥).
стр. 905
الديلمى، وابن عساكر عن جابر.
١٥٤/ ٤٦٤٣ - "إِن اللهَ تعَالى أخَذَ ذرِّية آدم مِن ظهرِه ثُمَّ أشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِم: أَلَسْتُ بِربِّكُمْ؟ قَالُوا: بَلَى: ثم أفاض بِهم في كَفَّيهِ فقال: هَؤلاءِ في الجَنَّةِ (ولا أُبَالى)، وَهؤُلاءِ في النارِ. فأَهلُ الْجَنَّة مُيَسَّروُن لِعملِ أَهل الجنةِ، وأهْلُ النَّار مُيسَّرون لِعَمَلِ أهل النَّارِ" (١).
البزار، طب، والآجري في الشريعةِ، وابن مردويه، ق في الأَسماءِ عن هشام بن حكيم بن حزام.
١٥٥/ ٤٦٤٤ - "إِن اللهَ تعَالى أَخْرَجَني مِن النِّكَاح، ولمْ يخْرِجْنِي من السِّفاح".
هب (٢) عن جعفر بن محمَّد عن أبيه مرسلًا.
١٥٦/ ٤٦٤٥ - "إِن الله أَدرَك بِى في الأَجَل المَرْجو واخْتارَنى اختيارًا؛ فنحْنُ الآخِروُن، ونحْن السَّابقون يوْمَ القَيَامِة، وإنِّي قَائِل قَوْلًا غيرَ فخْرٍ: إِبْرَاهيمُ خَليل اللهِ، وموسى صَفي الله، وأنَا حَبِيبُ اللهِ؟ وَمَعِي لواءُ الحْمَدِ يوْم القِيَامَةِ، وإنَّ اللهَ وَعَدَنِي في أُمَّتي، وأجَارَهمْ مِن ثلاثٍ، ولا يفنيهِم بِسَنةٍ، ولا يَسْتأَصِلهُمْ عَدو، ولا يجْمعُهمْ علَى ضلالِة".
الدارمي، وابن عساكر عن عَمرو بن قيس.
١٥٧/ ٤٦٤٦ - (" (٣) إِنَّ اللهَ ﵎ أَخَذَ ذرية آدمَ مِن ظهرِه ثم أشْهَدهُمْ على
стр. 906
أَنفُسِهمْ، ثُمَّ نَثَرَهمْ في كَفَّيهِ، أَوْ كفه. فَقال: هؤلاءِ في الجَنَّة، وهؤُلاء في النَّارِ، فأَمَّا أهْلُ الجنةِ فمُيَسَّرُون لعَمَل أَهلِ الجنة، وأَهلُ النارِ ميُسَّرُونَ لِعمَلِ أهل النَّار" (١).
رواه الطَّبَرانِيُّ مِن حديثِ هِشام بن حكيم بن حزام: أَنَّ رجلًا أَتى النبيَّ ﷺ ، فقال: يَا رسُولَ اللهِ أنَبْتَدى الأَعْمَال، أم قَد قُضِى الْقضاءُ؟ ، فَقَال: إِنَّ الله ﵎، وذكره، وإسناده حسن، ورواه البزار، والطبراني بسند فيه بقية بن الوليد وهو ضعيف، ويحَسّنُ حديثُه بكثرِة الشواهد).
١٥٨/ ٤٦٤٧ - "إِنَّ اللهَ إِذا كَان يَوْمُ الْقيامة. يَنْزِلُ إلى الْعِبَادِ لِيقْضِى بَينهم، وكُلُّ أُمةٍ جَاثِيَة، فأَوَّل مَنْ يدعو به رَجُلٌ جَمَعَ القرْآنَ، ورَجُلٌ قُتِلَ في سبيلِ اللهِ، ورجُلٌ كثِير المَالِ. فيقول الله للقارِئ: أَلمْ أُعَلِّمْكَ ما أَنزَلْتُ على رَسولِى؟ قَال: بَلى يَا ربِّ. قَال: فَمَاذا عَمِلْتَ فيما عُلِّمْتَ؟ قال: كُنتُ أقومُ بهِ آناءَ اللَّيلِ وآناءَ النَّهارِ؛ فيقول الله له: كَذَبْتَ، وتقول له الملائِكةُ: كَذبْتَ، ويقولُ اللهُ له: بَلْ أرَدْتَ أَنْ يُقال: فلانٌ قارئٌ فقد قِيلَ ذِلك. وَيُؤْتَى بِصَاحِبِ الْمَالِ فيَقولُ اللهُ له: أَلمْ أُوَسِّعْ عَليكَ حتى لمْ أدَعْك تحْتاجُ إِلى أَحدٍ؟ قال: بلى يا رب. قال: فمَاذا عمِلت فِيما آتيتُك؟ . قَال: كُنتُ أَصِلُ الرَّحِمَ وأَتصَدق. فيقولُ اللهُ لَه: كَذَبْتَ! ! ؛ وتقولُ الملائكةُ: كَذَبْتَ! ، ويقولُ اللهُ: بَلْ أَرَدْتَ أَن يُقال: فلانٌ جوَادٌ! فقد قِيلَ ذلك. وَيُؤْتى بالذي قُتِلَ في سبيلِ الله فيَقولُ اللهُ: في ماذا قُتِلْتَ؟ فيقولُ: أُمِرْتُ بالجِهادِ في سبيلِكَ فَقَاتَلتُ حتَّى قُتلِتُ. فيقولُ اللهُ له: كَذَبْتَ! ، وتقولُ الملائكَةُ: كَذَبْتَ! فقد قِيل ذلِك! ! . بل أَرَدْتَ أَن يُقَال فلانٌ جَرِئُ! فقد قِيل ذلك! ! . يا أَبا هُرَيرَةَ أَولئكَ الثلاثة أوَّلُ خَلْقِ اللهِ تُسَعَّرُ بِهِمُ النَّارُ يَوْمَ القيامَة" (٢).
ابن المبارك، ت حسن غريب، ك، وابن جرير عن أبي هريرة.
стр. 907
١٥٩/ ٤٦٤٨ - "إِنَّ اللهَ إِذا رَضِيَ عَن الْعَبْد أَثنَى عَلَيهِ بَسَبْعِةِ أصْنافٍ مِن الخيرِ لمْ يَعْمَلْها (١)، وإِذا سَخِطَ على العَبدِ أَثنى عَلَيه بسبعةِ أَصْنافٍ منَ الشَّرِّ لم يَعْمَلها".
حم، وعبد بن حميد، ع، حب، حل، هب، ض عن أبي سعيد ﵁.
١٦٠/ ٤٦٤٩ - ! "إِنَّ اللهَ إِذا كانَ يوْمُ القِيامَة جمَعَ السَّموَاتِ (السبع) (٢) والأَرَضِينَ السَّبْعَ في قبضته. ثم يقول: أَنا اللهُ. أَنا الرحْمنُ. أَنا المَلِكُ. أَنا القدُّوسُ. أَنا السَّلامُ. (أَنا المُؤمنُ) (٣). أَنا المُهَيمِنُ أنا الْعَزِيزُ. أَنا الجبَّارُ. أنا المُتَكبِّرُ. أنا الذي بَدَأتُ الدُّنْيا, ولمْ تَكُ شيئًا. أنا الذي أُعِيدُها، أينَ المُلُوكُ .. ؟ أَينَ الجبابرَةُ؟ ".
أبو الشيخ في العظمة وابن مردويه، ق، في الأسماء، والخطيب، وابن النجار عن ابن عمر.
١٦١/ ٤٦٥٠ - "إِنَّ اللهَ إِذَا قَضَى عَلى عَبْدٍ قضاءً لمْ يَكُنْ لِقَضائِهِ مَرَدٌّ".
ابن قانع، عن مخلد بن عقبة بن شرحبِيل بن السمط (٤) عن أَبيه عن جده.
١٦٢/ ٤٦٥١ - "إِنَّ اللهَ إِذَا أرَادَ بِالعِبَادِ نقْمَةً أَمَاتَ الأَطفال، وَعَقَّمَ النَّسَاءَ فَتَنْزِلُ بِهِمْ النِّقْمَةُ، وَليسَ فِيهِمْ مَرْحُومٌ".
الشيرازى (٥) في الأَلقاب عن حذيفة بن اليمان، وعمار بن ياسر معا.
١٦٣/ ٤٦٥٢ - "إِنَّ اللهَ إِذَا جَعَلَ لقوم عُمادا أَعانهم بالنصْرَةِ".
ابن قانع عن صفوان بن صفوان بن أُسَيد ﵁.
стр. 908
١٦٤/ ٤٦٥٣ - "إِن الله إِذا أرَاد بِعبْده خَيرا عَجَّل عُقُوبة ذنبه في الدُّنيا، وإذا أرَاد بِعَبد شرًّا أمْسك عَليهِ ذنْبَه (١) حتى يوافِيه يوْم الْقيَامةِ كأَنه عير" (٢).
طب عن ابن عباس.
١٦٥/ ٤٦٥٤ - "إِن الله تعالى إِذا أَرَادَ أَن يهلِك عبْدًا نزعَ منه الحَيَاءَ. فإِذا نُزِع مِنْه الحَيَاءُ لمْ تلقه إِلا مَقِيتًا ممقتا. فإِذا نزعت منه الأَمَانة لمْ تلقه إِلا خائِنًا مخوَّنًا، نُزِعَت مِنهَ الرحْمَة. فإِذا نزعَت مِنه الرحَمة لمْ تلقه إِلا رَجيمًا مُلعَّنًا، نزعت منه رِبْقة الإِسْلامِ" (٣).
هـ، والخرائطى، في مساوئ الأخلاق عن ابن عمر.
١٦٦/ ٤٦٥٥ - "إِنَّ اللهَ ﵎ إِذَا قَضَى بين أَهل الجنةِ والنار ثم عَيَّرَهمْ (٤) عجوا. فقالوا: اللهم ربنا لمْ يأَتِنا رَسُولك، وَلمْ نعلم شيئًا. فأَرْسَلَ إِليهِمْ مَلكًا. والله أَعلم بمَا كانوا عَامِليَن، فقال: إِنى رَسول ربكم إِليكمْ فانطِلقوا. فأُتبِعوا حَيث (٥) أَتوا النارَ، قال لهم: إِن الله يَأْمركمْ أن تقتحموا فِيها. فاقتحمت طائِفة مِنهم ثم أُخرِجوا مِن حَيث لا يشعر بهم أَصْحَابهم. فجُعِلوا في السابِقين المقربين. ثم جَاءَهم الرسُول فقال: إِن الله يأمركمْ أَن تقتحموا النار. فاقتحمَت طائِفةٌ أُخرَى. ثم أُخرِجوا مِن حَيث لا يَشعر أَصْحَابهم فجُعِلوا في أَصْحَاب الْيمينِ. ثم جَاءَهم الرسُول فقال إِنَّ الله يَأْمركم أن تقتحموا في النارِ فقالوا: ربنا لا طاقة لنا بِعذابِك. فأَمَر بِهم فجُمِعَت نَوَاصِيهِم وأقدَامُهم ثم أُلْقوا في النارِ".
الحكيم عن عبد الله (٦) بن شداد: أن رجلا سأَل النبي ﷺ عن ذرَارى المشركين الذين هلكوا صِغارا، قال: فذكره.
стр. 909
١٦٧/ ٤٦٥٦ - "إِن الله تعالى إِذا أَحَبَّ أهل بيت أَدخل عليهِم الرفق".
ابن أبي الدنيا في ذم الغضب، عن جابر.
١٦٨/ ٤٦٥٧ - "إِن الله تعالى إِذا ذُكِر شيئًا تعاظم ذِكره" (١).
ك عن معاوية.
١٦٩/ ٤٦٥٨ - "إِن الله تعالى إِذا أحب قوْمًا ابتلاهم؛ فمَن صَبرَ فله الصبر، ومن جَزِع. فله الْجَزع".
حم عن محمود بن لبيد (٢).
١٧٠/ ٤٦٥٩ - " (٣) إِن الله إِذا أحَب عبدا ابتلاه، وإذا ابتلاه صَبَّره".
ابن أَبي الدنيا، في كتاب المرض والكفارات، من حديث أبي سعيد الخدري، بإسناد فيهِ لينٌ.
١٧١/ ٤٦٦٠ - "إِن الله تعالى إِذا استُودِع شيئا حفظه".
حب، ق، عن ابن عمر.
١٧٢/ ٤٦٦١ - " (٤) إِن الله إِذا أحب عبدا جعل رزقه كفافًا".
أبو الشيخ، في الثواب، عن علي.
١٧٣/ ٤٦٦٢ - "إِن الله إِذ أَحب عَبْدًا ابْتلاه لِيَسْمَع صوته".
هب، عن أَبي هريرة.
стр. 910
١٧٤/ ٤٦٦٣ - "إِن الله إِذا أحب قومًا ابْتلاهم".
هب عن الحسن مرسلًا.
١٧٥/ ٤٦٦٤ - "إِن الله إِذا أَحَب عَبْدًا جعله قَيِّمَ مَسْجدٍ، وإِذا أبْغض عبْدا جَعَلَهُ قَيِّمَ حَمَّامٍ".
ابن النجار عن ابن عباس، وسنده حَسَن.
١٧٦/ ٤٦٦٥ - "إِن الله إِذا أَحَب إِنفاذ أَمْرٍ سَلبَ كلَّ ذِي لُبٍّ لُبَّه".
الخطيب، وابن عساكر عن ابن عباس، وفيه لاحق بن الحُسَين بن عمران بن أَبي الورد المقدسِيّ كذاب (١).
١٧٧/ ٤٦٦٦ - "إِن الله إِذا أرَادَ بعبْدٍ خيرا ابتلاه. فإِذا ابْتلاه اقتناه، قالوا: يا رَسُول الله، وَما اقتناه؟ قال، لم يترك له مالا ولا ولدا".
طب، وابن عساكر عن أَبي عنبة (٢) الخولانى.
١٧٨/ ٤٦٦٧ - "إِن الله إِذا أحب قومًا أدْخل عليهم الرفق".
ع، ض عن جابر.
١٧٩/ ٤٦٦٨ - "إِن الله إِذا أحَبَّ عَبْدا دعَا جِبْريلَ فقال: إِنى أُحِب فلانًا فأَحِبه. فيُحِبه جبريل. ثم ينادى في السمَاءِ. فيَقول: إِن الله يحِب فلانًا فأَحِبوه. فيحبه أهل السماءِ. ثم يوضع له الْقبوَل في الأرضِ, وإذا أَبغض عبْدا دعا جِبْريل. فيَقول: إِنِّي أبغِض فلانًا فأبغِضه .. فيُبْغضه جبْريل. ثم يَنادى في أهلِ السمَاءِ: إِن الله يبغض فلانًا فأَبغِضوه فيُبغِضونه. ثم توضع له الْبَغضاءُ في الأرْضِ".
حم، م، حب عن أبي هريرة (٣).
стр. 911
١٨٠/ ٤٦٦٩ - " (١) إِن الله تعالى إِذا أَطعم نَبيًّا طُعْمَةً ثم قبضه فهي للذي يقوم من بعده".
حم، د، ع، ق، ض عن أَبي بكر.
١٨١/ ٤٦٧٠ - "إِن الله إِذا أَنعم على عَبْدٍ نِعْمةً يُحِب أَن يرَى أَثرَ نعمَتِه على عَبْده".
ابن سعد، طب، ق عن عمران بن حصين، حم، طب عن أَبي الأحْوَص عن أبيه (٢).
١٨٢/ ٤٦٧١ - "إِن الله إِذا أرَاد بِعَبْد خيرا يفقهه في الدينِ، وإن هذا المال حلو خضر، مَن أخذه بحقه يبَارَك له فيه، وإياكمْ والتمادح فإِنه الذَّبْحُ".
ابن سعد، حم عن معاوية بن أَبي سفيان.
١٨٣/ ٤٦٧٢ - "إِن الله إِذا أَرَاد أَن يجْعل عَبْدا لِلخِلافةِ مَسحَ يَدَه على جبْهتهِ" (٣).
الخطيب وضعَّفَه عن أنس ﵁.
١٨٤/ ٤٦٧٣ - "إِن الله إِذا غضِب على أُمةٍ ثم لمْ ينزِل بها الْعذاب غلت أسْعَارُها، وقصرت أعْمارُها, ولم تربح (٤) تجارُها وَحَبَس عَنها أمْطارَها، ولم يُغزرْ أَنهارها.، وسلط عليها شِرارها".
стр. 912
الديلمى، وابن النجار، عن علي ﵁.
١٨٥/ ٤٦٧٤ - "إِن الله تعالى إِذَا أرَاد أَن يخلق خلقًا للخلافة مَسَحَ يَدَه عَلى ناصِيتَهِ فلا تقع عليه عين إِلا أَحبَّته".
ك عن ابن عباس ﵁ (١).
١٨٦/ ٤٦٧٥ - "إِن الله إِذا أَراد رحمة أَمة من عبادهِ قبض نبيَّها قبْلها، فجعله لها فرَطًا وَسَلفًا بين يديها، وإذَا أراد هلاكها عذبها ونبيُّها حَى فأهلكها وهو ينظر فأَقر عَينه بهلكتِها حين كذبوه وعصَوْا أمْره".
م عن بريد (٢) بن عبد الله عن أبي برْدة عن أبي موسى.
١٨٧/ ٤٦٧٦ - "إِن الله إِذا أَنزل عاهةً من السماءِ على أَهلِ الأَرضِ صرفَتْ عَن عُمَّارِ المساجدِ".
ابن عساكر عن أَنس، وفيه زافر (٣) بن سليمان صدوق كثير الغلطِ.
١٨٨/ ٤٦٧٧ - "إِن الله إِذا غضِب على أُمةٍ لم يُنزِل بِها عذابَ خَسْفِ ولا مسْخ غلت أسْعارُها ويَحْبِسُ عنها أَمطارَها، ويلى عليها أَشرارها".
ابن عساكر عَن علي وفي سنده ضعف (٤).
١٨٩/ ٤٦٧٨ - "إِن الله أَذِن لي أَن أُحَدث عن ديكٍ قد مرَقت رجلاه الأرضَ، وعنقُهُ مَثِنيَّةٌ تحْت الْعَرْشِ، وهوَ يقول: "سبحانك، ما أعظمك" فيرد عليه: لا يعلم ذاك من حلف بي كاذِبًا".
طس، وأَبو الشيخ في العظمة، ك (٥) عن أبي هريرة.
стр. 913
١٩٠/ ٤٦٧٩ - "إِن الله أرسلنى مبلغًا ولم يرْسِلنِي متعَنِّتًا".
م عن عائشة.
١٩١/ ٤٦٨٠ - "إن الله استخلص هذا الدين لِنفسِهِ، ولا يَصْلح لِدِينكم إِلا السخاءُ وحسْن الْخلق، ألا فزينوا دينكم بهما".
طب عن عمران بن حصين (١).
١٩٢/ ٤٦٨١ - "إِن (٢) الله اسْتَقبَل بي الشامَ، وَولَّى ظهرِى اليمن. وقال لي: يا محمَّد إِنى جعَلت لك ما تجاهك غنيمة ورزقًا، وما خلف ظهرِك مددا, ولا يزال الإِسلام يزيد، وينقص الشِّرك وأهله، حتى تسِير المرأَتانِ لا تخشيانِ إِلا جورا والذي نفسي بيده؛ لا تذهب الأَيام والليالى حتى يبلغ هذا الدين مبلغَ هذا النجْم".
طب، حل، كر، وابن النجَّار عن أبي أُمَامَة.
١٩٣/ ٤٦٨٢ - "إِن الله اشتد غضبُه على اليهودِ أن قالوا: غُزَير ابن اللهِ، واشتد غضبه على النصارى أن قالوا: الْمسِيح ابن اللهِ، وإِن الله تعالى اشتد غضبُه على من أراق دمِى وآذانِي في عْتَرتِى".
ابن النجار عن أبي سعيد.
١٩٤/ ٤٦٨٣ - "إِن الله أَشدُّ حِمْيَة للمؤمِنِ من الدنيَا مِن المريضِ (٣) أَهله من الطعام، والله أشد تعاهدا للمؤِمِنِ بالبلاءِ من الوالدِ لِوَلدِهِ بالخيرِ".
طب، خل، ض عن حذيفة.
стр. 914
١٩٥/ ٤٦٨٤ - "إِن الله اصطفى العَرَب من جميع الناسِ، واصطفى قريشًا من العَرَبِ، واصطفى بني هاشِم من قريشِ، واصطفانى واختارنى في نفرٍ من أهلِ بيتى: علِيٍّ وحمزة وجعفرٍ والحسنِ والحسينِ".
ابن عساكر عن حُبْشى بنِ جنادة (١) ﵁.
١٩٦/ ٤٦٨٥ - "إِنَّ اللهَ اصطفى كِنَانةَ من وَلَدِ إِسماعِيلَ، واصطفى قُرَيشًا من كِنَانَة، واصطفى من قريشِ بَنِي هَاشِمٍ، وَاصْطَفَانِي من بني هاشِم".
م، ت (٢) عن واثلة.
١٩٧/ ٤٦٨٦ - "إِنَّ الله اصطفى من وَلَدِ إِبراهيمَ إِسماعيلَ، واصطفى من ولدِ إسماعيل بَنِي كِنانة واصطفى من بنى كنانة قُريَشًا، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفانى من بين هاشم".
حم، ت (٣) حسن صحيح، وابن سعد عن واثلة.
١٩٨/ ٤٦٨٧ - "إِنَّ الله اصطفى من الكلامِ أَربعًا: سبحانَ اللهِ، والحمدُ للهِ، وَلَا إِلهَ إِلَّا الله، واللهُ أكْبَرُ، فمن قال: سبحانَ اللهِ كُتِبَتْ له عشرونَ حسنةً، وَحُطَّتْ عنْهُ عشرون سيئةً، ومن قال: اللهُ أكبرُ مثلُ ذلِكَ، ومن قال: لا إِلهَ إِلا الله مثلُ ذلِكَ؛ ومن قال: الحمدُ للهِ ربِّ العالمين من قِبَل نَفْسِهِ كُتبَتْ لَهُ ثَلاثُونَ حسنةً وحُطِّ عنه ثلانونَ خَطِيئَةً".
حم، ض، كـ عن أبي سعيد، وأبي هريرة (٤) معًا.
١٩٩/ ٤٦٨٨ - "إِن الله اصطفى موسى بالكلام وإِبراهيم بالخُلَّةِ".
ك عن (٥) ابن عباس.
стр. 915
٢٠٠/ ٤٦٨٩ - "إن اللهَ اصطفى من الكلام سبحانَ اللهِ، والحمدُ للهِ، ولا إِلهَ إِلا الله، والله أكْبَرُ، مَن قال: سبحانَ اللهِ كُتِبَ له عِشْرُونَ حسنةً، وَحُطَّ عَنْهُ عشرون سيئةً، ومنْ قال: الحمدُ لله فهي ثناءُ اللهِ كُتبَ له ثلاثون حسنةً، وحُطَّ عنه ثلاثون سيئةً ومَنْ قرأَ عشْرَ آياتٍ من كِتَاب اللهِ في ليلةٍ لم يُكْتَبْ من الغافلين، وَمَنْ قَرَأ مِائَة آيَةٍ في ليلة كُتِبَ من القانتين، ومن أَكْثَر ذِكْر اللهِ فَقَدْ بَرِئَ من النِّفاق".
هب عن أبي هريرة.
٢٠١/ ٤٦٩٠ - "إِنَّ الله اطَّلَعَ إِلى المدينة وهي بطحاءُ قبْلَ أَن تُعْمَرَ، ليس فيها مَدَرٌ ولا وَبَرٌ، فقال: يَا أَهْلَ يَثْرِبَ، إِنِّي مُشْتَرِطٌ علَيكم ثلاثًا، وسائقٌ إليكم من كُلِّ الثمراتِ، لا تَعْصِى ولا تَغُلَّى ولا تَكَبَّرِي، فإِن فَعَلْت شيئًا من ذَلِك تركتُكِ كالْجَزُورِ لا يَمْنَعُ من أَكَلَهُ".
طب عن ذي مخبر (وسنده ضعيف) (١).
٢٠٢/ ٤٦٩١ - "إِنَّ الله تعالى اطَّلَعَ على أَهل بدر فقال: اعمَلُوا ما شِئْتُمُ فقد غَفَرْتُ لَكُم".
ش، ك عن أبي هريرة (٢).
٢٠٣/ ٤٦٩٢ - "إِنَّ الله تَعَالى أَعَدَّ للمجاهدين في سبيله مائةَ درجة، بين كل درجتين كما بين السماء والأرضِ فلو كان عندي ما أَتقَوَّى به وَأُقوِّى المسلمين، أوْ بأَيديهم ما يتقوَّوْن به، ما انطلقَت سَرِيَّةٌ إِلا كنْت صَاحِبَها, ولكن ليس ذلكَ بيدى وَلا بِأَيدِيهم، ولو خرجْت ما بَقى أحد فِيه خَيرٌ إِلا انْطلَقَ مَعى، وذلك يَشقُّ عَلى وَعَلَيهِمْ، فلوَدِدْت أَنِّى أَغزُو فأُقتَلَ، ثم أُحْيَا ثم أَغزُوَ فأُقتل (ثم أُحيا فأُقتل) (٣).