١٨٠/ ٤٦٦٩ - " (١) إِن الله تعالى إِذا أَطعم نَبيًّا طُعْمَةً ثم قبضه فهي للذي يقوم من بعده".
حم، د، ع، ق، ض عن أَبي بكر.
١٨١/ ٤٦٧٠ - "إِن الله إِذا أَنعم على عَبْدٍ نِعْمةً يُحِب أَن يرَى أَثرَ نعمَتِه على عَبْده".
ابن سعد، طب، ق عن عمران بن حصين، حم، طب عن أَبي الأحْوَص عن أبيه (٢).
١٨٢/ ٤٦٧١ - "إِن الله إِذا أرَاد بِعَبْد خيرا يفقهه في الدينِ، وإن هذا المال حلو خضر، مَن أخذه بحقه يبَارَك له فيه، وإياكمْ والتمادح فإِنه الذَّبْحُ".
ابن سعد، حم عن معاوية بن أَبي سفيان.
١٨٣/ ٤٦٧٢ - "إِن الله إِذا أَرَاد أَن يجْعل عَبْدا لِلخِلافةِ مَسحَ يَدَه على جبْهتهِ" (٣).
الخطيب وضعَّفَه عن أنس ﵁.
١٨٤/ ٤٦٧٣ - "إِن الله إِذا غضِب على أُمةٍ ثم لمْ ينزِل بها الْعذاب غلت أسْعَارُها، وقصرت أعْمارُها, ولم تربح (٤) تجارُها وَحَبَس عَنها أمْطارَها، ولم يُغزرْ أَنهارها.، وسلط عليها شِرارها".
стр. 912
الديلمى، وابن النجار، عن علي ﵁.
١٨٥/ ٤٦٧٤ - "إِن الله تعالى إِذَا أرَاد أَن يخلق خلقًا للخلافة مَسَحَ يَدَه عَلى ناصِيتَهِ فلا تقع عليه عين إِلا أَحبَّته".
ك عن ابن عباس ﵁ (١).
١٨٦/ ٤٦٧٥ - "إِن الله إِذا أَراد رحمة أَمة من عبادهِ قبض نبيَّها قبْلها، فجعله لها فرَطًا وَسَلفًا بين يديها، وإذَا أراد هلاكها عذبها ونبيُّها حَى فأهلكها وهو ينظر فأَقر عَينه بهلكتِها حين كذبوه وعصَوْا أمْره".
م عن بريد (٢) بن عبد الله عن أبي برْدة عن أبي موسى.
١٨٧/ ٤٦٧٦ - "إِن الله إِذا أَنزل عاهةً من السماءِ على أَهلِ الأَرضِ صرفَتْ عَن عُمَّارِ المساجدِ".
ابن عساكر عن أَنس، وفيه زافر (٣) بن سليمان صدوق كثير الغلطِ.
١٨٨/ ٤٦٧٧ - "إِن الله إِذا غضِب على أُمةٍ لم يُنزِل بِها عذابَ خَسْفِ ولا مسْخ غلت أسْعارُها ويَحْبِسُ عنها أَمطارَها، ويلى عليها أَشرارها".
ابن عساكر عَن علي وفي سنده ضعف (٤).
١٨٩/ ٤٦٧٨ - "إِن الله أَذِن لي أَن أُحَدث عن ديكٍ قد مرَقت رجلاه الأرضَ، وعنقُهُ مَثِنيَّةٌ تحْت الْعَرْشِ، وهوَ يقول: "سبحانك، ما أعظمك" فيرد عليه: لا يعلم ذاك من حلف بي كاذِبًا".
طس، وأَبو الشيخ في العظمة، ك (٥) عن أبي هريرة.
стр. 913
١٩٠/ ٤٦٧٩ - "إِن الله أرسلنى مبلغًا ولم يرْسِلنِي متعَنِّتًا".
م عن عائشة.
١٩١/ ٤٦٨٠ - "إن الله استخلص هذا الدين لِنفسِهِ، ولا يَصْلح لِدِينكم إِلا السخاءُ وحسْن الْخلق، ألا فزينوا دينكم بهما".
طب عن عمران بن حصين (١).
١٩٢/ ٤٦٨١ - "إِن (٢) الله اسْتَقبَل بي الشامَ، وَولَّى ظهرِى اليمن. وقال لي: يا محمَّد إِنى جعَلت لك ما تجاهك غنيمة ورزقًا، وما خلف ظهرِك مددا, ولا يزال الإِسلام يزيد، وينقص الشِّرك وأهله، حتى تسِير المرأَتانِ لا تخشيانِ إِلا جورا والذي نفسي بيده؛ لا تذهب الأَيام والليالى حتى يبلغ هذا الدين مبلغَ هذا النجْم".
طب، حل، كر، وابن النجَّار عن أبي أُمَامَة.
١٩٣/ ٤٦٨٢ - "إِن الله اشتد غضبُه على اليهودِ أن قالوا: غُزَير ابن اللهِ، واشتد غضبه على النصارى أن قالوا: الْمسِيح ابن اللهِ، وإِن الله تعالى اشتد غضبُه على من أراق دمِى وآذانِي في عْتَرتِى".
ابن النجار عن أبي سعيد.
١٩٤/ ٤٦٨٣ - "إِن الله أَشدُّ حِمْيَة للمؤمِنِ من الدنيَا مِن المريضِ (٣) أَهله من الطعام، والله أشد تعاهدا للمؤِمِنِ بالبلاءِ من الوالدِ لِوَلدِهِ بالخيرِ".
طب، خل، ض عن حذيفة.
стр. 914
١٩٥/ ٤٦٨٤ - "إِن الله اصطفى العَرَب من جميع الناسِ، واصطفى قريشًا من العَرَبِ، واصطفى بني هاشِم من قريشِ، واصطفانى واختارنى في نفرٍ من أهلِ بيتى: علِيٍّ وحمزة وجعفرٍ والحسنِ والحسينِ".
ابن عساكر عن حُبْشى بنِ جنادة (١) ﵁.
١٩٦/ ٤٦٨٥ - "إِنَّ اللهَ اصطفى كِنَانةَ من وَلَدِ إِسماعِيلَ، واصطفى قُرَيشًا من كِنَانَة، واصطفى من قريشِ بَنِي هَاشِمٍ، وَاصْطَفَانِي من بني هاشِم".
م، ت (٢) عن واثلة.
١٩٧/ ٤٦٨٦ - "إِنَّ الله اصطفى من وَلَدِ إِبراهيمَ إِسماعيلَ، واصطفى من ولدِ إسماعيل بَنِي كِنانة واصطفى من بنى كنانة قُريَشًا، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفانى من بين هاشم".
حم، ت (٣) حسن صحيح، وابن سعد عن واثلة.
١٩٨/ ٤٦٨٧ - "إِنَّ الله اصطفى من الكلامِ أَربعًا: سبحانَ اللهِ، والحمدُ للهِ، وَلَا إِلهَ إِلَّا الله، واللهُ أكْبَرُ، فمن قال: سبحانَ اللهِ كُتِبَتْ له عشرونَ حسنةً، وَحُطَّتْ عنْهُ عشرون سيئةً، ومن قال: اللهُ أكبرُ مثلُ ذلِكَ، ومن قال: لا إِلهَ إِلا الله مثلُ ذلِكَ؛ ومن قال: الحمدُ للهِ ربِّ العالمين من قِبَل نَفْسِهِ كُتبَتْ لَهُ ثَلاثُونَ حسنةً وحُطِّ عنه ثلانونَ خَطِيئَةً".
حم، ض، كـ عن أبي سعيد، وأبي هريرة (٤) معًا.
١٩٩/ ٤٦٨٨ - "إِن الله اصطفى موسى بالكلام وإِبراهيم بالخُلَّةِ".
ك عن (٥) ابن عباس.
стр. 915
٢٠٠/ ٤٦٨٩ - "إن اللهَ اصطفى من الكلام سبحانَ اللهِ، والحمدُ للهِ، ولا إِلهَ إِلا الله، والله أكْبَرُ، مَن قال: سبحانَ اللهِ كُتِبَ له عِشْرُونَ حسنةً، وَحُطَّ عَنْهُ عشرون سيئةً، ومنْ قال: الحمدُ لله فهي ثناءُ اللهِ كُتبَ له ثلاثون حسنةً، وحُطَّ عنه ثلاثون سيئةً ومَنْ قرأَ عشْرَ آياتٍ من كِتَاب اللهِ في ليلةٍ لم يُكْتَبْ من الغافلين، وَمَنْ قَرَأ مِائَة آيَةٍ في ليلة كُتِبَ من القانتين، ومن أَكْثَر ذِكْر اللهِ فَقَدْ بَرِئَ من النِّفاق".
هب عن أبي هريرة.
٢٠١/ ٤٦٩٠ - "إِنَّ الله اطَّلَعَ إِلى المدينة وهي بطحاءُ قبْلَ أَن تُعْمَرَ، ليس فيها مَدَرٌ ولا وَبَرٌ، فقال: يَا أَهْلَ يَثْرِبَ، إِنِّي مُشْتَرِطٌ علَيكم ثلاثًا، وسائقٌ إليكم من كُلِّ الثمراتِ، لا تَعْصِى ولا تَغُلَّى ولا تَكَبَّرِي، فإِن فَعَلْت شيئًا من ذَلِك تركتُكِ كالْجَزُورِ لا يَمْنَعُ من أَكَلَهُ".
طب عن ذي مخبر (وسنده ضعيف) (١).
٢٠٢/ ٤٦٩١ - "إِنَّ الله تعالى اطَّلَعَ على أَهل بدر فقال: اعمَلُوا ما شِئْتُمُ فقد غَفَرْتُ لَكُم".
ش، ك عن أبي هريرة (٢).
٢٠٣/ ٤٦٩٢ - "إِنَّ الله تَعَالى أَعَدَّ للمجاهدين في سبيله مائةَ درجة، بين كل درجتين كما بين السماء والأرضِ فلو كان عندي ما أَتقَوَّى به وَأُقوِّى المسلمين، أوْ بأَيديهم ما يتقوَّوْن به، ما انطلقَت سَرِيَّةٌ إِلا كنْت صَاحِبَها, ولكن ليس ذلكَ بيدى وَلا بِأَيدِيهم، ولو خرجْت ما بَقى أحد فِيه خَيرٌ إِلا انْطلَقَ مَعى، وذلك يَشقُّ عَلى وَعَلَيهِمْ، فلوَدِدْت أَنِّى أَغزُو فأُقتَلَ، ثم أُحْيَا ثم أَغزُوَ فأُقتل (ثم أُحيا فأُقتل) (٣).
стр. 916
طب عن أَبي مالك الأشعرى ﵁.
٢٠٤/ ٤٦٩٣ - "إِنَّ الله أعْتَقهُ حينَ مَلكْتَه - يَعْنى أخاهُ" (١).
قط، ق، وضَعَّفاه عن ابن عباس ﵁.
٢٠٥/ ٤٦٩٤ - "إِنَّ اللهَ أَعطاكُمْ ثُلُثَ أَمْوَالِكُمُ عِندَ وَفَاتِكُمْ زيادةً في أعْمَالِكُمْ".
ابن أَبي عاصم، وابن السكن، وابن قانع طب (٢)، وأَبو نعيم عن خالد بن عبيد بن الحجاج السلمى، هـ، ق، والخطيب عن أبي هريرة.
٢٠٦/ ٤٦٩٥ - "إِنَّ اللهَ أَعْطَى كُلَّ ذِي حقٍّ حقَّهُ، فَلا وصيةَ لوارثٍ، والولدُ للفراش وللعاهرِ (٣) الْحَجَرُ".
ت حسن صحيح عن عَمرو بن خارجة ﵁.
٢٠٧/ ٤٦٩٦ - "إِنَّ اللهَ تَعالى أَعْطَى أُمَّتي ثلاثًا لم يُعْطَ (٤) أَحدٌ قَبْلَهُمْ. السلامَ، وهو تحِيَّةُ أَهْلِ الجنة وَصُفُوفَ الملائكةِ، وآمينَ إلا ما كان من مُوسَى وهارون".
الحكيم عن أنس ﵁.
٢٠٨/ ٤٦٩٧ - "إِن اللهَ تَعالى أَعطى مَلَكًا من الملائكةِ إِسماعَ الخلقِ، فهو قائمٌ على قبرى إِلى يوم القيامةِ لا يصلى عليَّ أَحدٌ صلاةً إِلا سمَّاهُ باسمه واسم أَبيه وقال: يا أَحمدُ: صلى عليك فلانُ بن فلانٍ وقد ضمِن لي ربِّي ﵎ أن أرُدَّ عليهِ بكل صلاة عشرًا".
ابن النجار عن عمار بن ياسر.
стр. 917
٢٠٩/ ٤٦٩٨ - "إِن الله أَعطانى سبعين ألفًا من أُمتى يَدْخلونَ الجنةَ بغيرِ حِسابٍ، قال عمر: فهلَّا استزدتَه؟ .
قال: قد استزدتُ فأَعْطَانى معَ كُلِّ واحدٍ من السبعين أَلفًا سبعين أَلفًا، قال: فهلا استزدتَه؟ ، قال: قد استزدتُه فأَعطانى هكذا وفتح يديه".
الحكيم، طب عن عبد الرحمن (١) بن أَبي بكر.
٢١٠/ ٤٦٩٩ - "إِن الله تعالى أعطانى حَظًّا لم يُعْط أَحدٌ قبلي، سُمِّيتُ أحْمَدَ، وَنُصِرْتُ بالرُّعبِ، وَجُعلَتْ لَى الأرضُ مسجدًا وَطَهُورًا، وَأُحِلَّتْ لَي الْغَنَائِمُ".
الحكيم (٢) عن أُبَيِّ بن كعب ﵁.
٢١١/ ٤٧٠٠ - "إِنَّ اللهَ أعْطَانِى الليلة الكنزين، كنْزَ فَارِسَ والرومِ، وَأَمَدَّنِى بالمُلُوكِ مُلُوكِ حِمْيَر الأحْمَرَينِ، ولا مَلِكَ إِلَّا اللهُ، يأتُونَ فَيَأخُذُنَ مِنْ مَالِ اللهِ، وَيُقَاتِلُونَ في سبِيلِ اللهِ".
حم، د، والبغوي عن رجل من خثعم ﵁.
стр. 918
٢١٢/ ٤٧٠١ - "إِنَّ اللهَ أعْطَانِي ثَلاثَ خِصَال لَمْ يُعْطها أحَدٌ قَبْلي. الصلاةَ في الصفوف، والتحيَّةَ مِنْ تَحِيَّةِ أهْل الْجَنَّةِ، وآمِينَ. إِلَّا أَنَّهُ أَعْطَى موسى: أَنْ يَدْعُوَ مُوسَى (١)، ويُؤَمِّن هارونُ".
عد، هب عن أنس.
٢١٣/ ٤٧٠٢ - "إِنَّ الله أعطَانِى فَارِسَ، وَنِسَاءَهُمْ، وأَبْنَاءَهُمْ، وسِلاحَهُمْ، وَأَمْوَالهُمْ، وَأعْطَانِى الرُّومَ، وَنِسَاءَهُمْ، وَأَبْنَاءَهُمْ، وسلاحَهُمْ، وأَمْوَالهُمْ، وَأَمَدَّنِى بِحِمْيَرَ".
نعيم بن حماد في الفتن، وابن منده، وأَبو نعيم في المعرفة (كر) (٢) عن عبد الله بن سعد الأنصاري.
٢١٤/ ٤٧٠٣ - "إِنَّ الله أعْطَانِى فِيمَا مَنَّ بهِ عَلَيَّ إِنِّي أَعْطَيتُكَ فَاتِحةَ الْكِتاب، وهي كَنْزٌ مِنْ كُنُوزِ عَرْشِى، ثُمَّ قَسَّمْتُهَا بَينِي وَبَينَكَ نِصْفَين".
ابن الضريس هب عَنْ أنس (٣) ﵁.
٢١٥/ ٤٧٠٤ - "إِنَّ اللهَ أَعْطَانِى السَّبْعَ مَكَانَ التَّوراةِ، وَأعْطَانِى الرَّاءَاتِ إِلَى الطَّواسِينِ، مَكَانَ الإِنْجيل، وَأَعْطَانِى ما بَينَ الطَّواسِينِ إِلى الْحَوَامِيم مَكَانَ الزَّبُورِ، وَفَضَّلَنِي بالْحوَاميم، وَالْمُفَصَّل، ما قرأهن نبيٌّ قبلي".
محمَّد بن نصر (٤) عن أنس ﵁.
٢١٦/ ٤٧٠٥ - "إِنَّ اللهَ تَعَالى افْترَضَ صَوْمَ رَمَضَانَ، وَسَننْتُ قِيَامَهُ، فَمَنْ صَامَه (٥) إِيمانًا وَاحْتِسَابًا وَيَقِينًا كَانَ كَفَّارةٌ لِمَا مَضى".
هب، عن عبد الرحمن بن عوف.
стр. 919
٢١٧/ ٤٧٠٦ - "إِنَّ اللهَ تعالى افْتَرَضَ عَلَى العِبَادِ خَمْسَ صَلواتٍ في كُلِّ يَوْمٍ وَلَيلَةٍ".
طس عن عائشة.
٢١٨/ ٤٧٠٧ - "إِنَّ اللهَ تَعَالى أَكْرَمَ هَذِهِ الأُمَّةَ بالْعَصَائِب والأَلْويَةِ، وما زُرْتُمْ مَسَاجِدَكُمْ وَلَا قُبُورَكُمْ بشيءٍ أَحَبَّ مِنَ البَياض".
أَبو عبد الله محمد بن وضاح في فضل لباس العمائم عن خالد بن معدان مرسلًا.
٢١٩/ ٤٧٠٨ - "إِنَّ الله تَعَالى أمدَّنِي يَوْمَ بَدْر وَحُنَينٍ بِمَلَائِكةٍ يَعْتمُّونَ هَذهِ العِمَّةَ. إِنَّ الْعِمَامَةَ حَاجِزَةٌ بَينَ الْكُفْرِ والإِيمانِ".
ق عن علي.
٢٢٠/ ٤٧٠٩ - ("إِنَّ اللهَ أَمدَّكُمْ بِصلَاةٍ هِيَ خَيرٌ لَكُمْ مِنْ حُمْرِ النَّعَم، وَهِيَ الوتْرُ، جَعَلَهَا اللهُ لَكُمْ فِيما بَينَ صَلَاةِ الْعِشَاء إِلى أَنْ يطْلُعَ الْفَجرُ".
د، ت، هـ، قط، ك عن خارجة بن حذافة، قال: ت غريب لا نعرفه إِلا من حديث يزيد بن أبي حبيب وضعَّفه البخاري، وعبد الحق، وصححه ك) (١).
٢٢١/ ٤٧١٠ - "إِنَّ الله أَمَرَنِى بحُبِّ أَرْبَعَةٌ مِنْ أَصْحَابِى، وقَال: أَحِبُّهُمْ: أَبُو بَكْرٍ، وَعُمُر، وَعُثْمَانُ وَعِليُّ".
عد، وابن عساكر عَن ابن عمر، وفيه سليمان بن عيسى السَّجزى (٢)، قَال: عد يضع الحديث.
٢٢٢/ ٤٧١١ - (إِنَّ اللهَ أَمَرَنِى أنْ أُسَمِّى المدينَةَ "طِيبَةَ").
طب عن جابر (٣) بن سمرة.
٢٢٣/ ٤٧١٢ - "إِنَّ الله أَمَرَنِى بِحُبِّ أَرْبَعَةٍ، وَأَخْبَرَنِى أَنَّهُ يُحِبُّهُمْ: عَليٌّ مِنْهُمْ، وأَبو ذَرٍّ والمقدادُ وَسَلمانُ".
стр. 920
ت حسن غريب، هـ، خ، حل عن بُريدة (١).
٢٢٤/ ٤٧١٣ - "إِنَّ الله أَمَرَنِى أَنْ أَقْرَأَ الْقُرآنَ عَلَى حَرْف فقُلتُ: ربِّ خفِّفْ عَنْ أُمَّتِي.
فقَال: اقرأه على حَرْفَينِ، وأمَرَنِى أَنْ أقْرَأَهُ عَلَى سَبْعَةِ أحرُفٍ مِنْ سَبْعَةِ أَبْواب من الْجنَّةِ، كُلُّهَا شافٍ كافٍ".
ابن جرير عن أُبيٍّ ﵁.
٢٢٥/ ٤٧١٤ - "إِنَّ اللهَ تَعَالى أَمَرَنِى أَنْ أُزَوِّجَ فَاطِمَةَ مِنْ عَليِّ".
طب عن ابن مسعود (٢).
٢٢٦/ ٤٧١٥ - "إِنَّ اللهَ تَعَالى أَمَرَنِى أَنْ أُعَلِّمَكُمْ مَا جَهلتُمْ، ممَّا عَلَّمَنِى في يومِى هَذَا، فإِنَّهُ قال: إِنَّ كُلَّ مَال نحلْتُهُ عِبَادِى فهو لهم حَلالٌ، وإنِّي خَلَقْتُ عبَادِى حُنَفَاءَ كُلَّهُمْ، فأَتتهمْ الشَّياطينُ فَاجتَالتْهم عَنْ دِينِهِمْ، وَحَرَّمَتْ عَلَيهِمْ مَا أحْللتُ لَهُمْ، وأَمَرتَهُمْ أَنْ يُشْرِكُوا بي مَا لَمْ أنَزِّلْ بهِ سُلْطَانًا، وإنَّ اللهَ نَظَرَ إِلَى أَهْلِ الأرْضِ فَمَقَتَهُمْ عَربِيَّهُمْ وَعجَمِيَّهُمْ. إلا بَقَايَا مِنْ أهل الْكِتَاب، وإنَّ الله أَمَرنى أن أَغْزُوَ قُرُيشًا. فَقلتُ: يَا رَبِّ، إِنَّهُمْ إِذَنْ يثلغوا (٣) رَأسِى حتَّى يَدَعُوهُ خُبْزَةً. فَقَال: إِنَّمَا بَعَثْتُكَ لأَبْتَلِيَكَ، وَأَبْتَلى بكَ. وَقَدْ أنْزَلْتُ عَلَيكِ كِتَابًا لا يَغْسِلُهُ الماءُ، تَقْرَؤُهُ في الْمَنَامِ والْيَقَظَةِ فَاغْزُهُمْ يُغْزِكَ، وَأَنْفِقْ يُنْفِقْ عَلَيكَ، وَابْعَثَ جَيشًا نُمِدَّكِ بِخَمْسَةِ أَمْثَالِهِمْ، وَقَاتِلْ بِمَنْ أَطَاعَكَ مَنْ عَصَاكَ".
طب عن عياض بن حمار.
٢٢٧/ ٤٧١٦ - "إِنَّ اللهَ تَعَالى أَمَرنِى أَنْ أُعلِّمَكُمْ ممَّا علَّمَنِى، وأنْ أُؤَدِّبُكُمْ؛ إِذَا قُمْتُمْ عَلَى أبَوابٍ حُجَرِكُمْ ((٤) فَاذكُرُوا اسْمَ اللهِ) يَرْجع الْخَبِيثُ عَنْ مَنَازِلِكُمْ، وإذا وُضِعَ بَينَ
стр. 921
يَدَيْ أحَدِكُمْ طَعَامٌ (١) فَليُسَمِّ حتَّى لا يَشَارِكَكُمُ الخبيثُ في أَرْزَاقِكُمْ، وَمَنْ اغْتَسلَ بالليلِ فَليُحَاذِرْ عَنْ عَوْرَته، فَإنْ لَمْ يَفْعَلْ فَأَصَابَهَا لَمَمٌ فلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ، وَمَنْ بَال في مُغْتَسَلِهِ فَأَصَابَهُ الْوَسْوَاسُ فلا يَلُومَنَّ إلا نَفْسَهُ، وإذَا رَفَعْتُمْ الْمَائِدَةَ فَاكْنِسُوا مَا تَحْتَهَا؛ فَإِنَّ الشَّيَاطِينَ يَلتَقِطُونَ ما تَحْتَهَا، فَلَا تَجْعَلُوا لَهُمْ نصيبًا في طعَامِكُمْ".
الحكيم عن أبي هريرة ﵁.
٢٢٨/ ٤٧١٧ - "إِنَّ اللهَ أمَرَنِى بِمُدَارَاةِ النَّاسِ كَمَا أَمَرنِى بإِقَامَةِ الْفَرَائِضِ".
الحكيم الترمذي في النوادر والديلمى عن عائشة.
٢٢٩/ ٤٧١٨ - "إِنَّ اللهَ تَعَالى أَنْزَلَ الدَّاءَ والدَّوَاءَ، وَجَعَلَ لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءً. فَتَدَاوَوْا، ولا تَدَاوَوْا بحَرَامٍ" (٢).
د، طب، وابن السنى، وأَبو نعيم في الطب، ق عن أبي الدرداءِ.
٢٣٠/ ٤٧١٩ - "إِنَّ اللهَ أنْزَلَ أرْبَع بَرَكَاتٍ مِنَ السَّماءِ إِلَى الأرْضِ فَأَنْزَلَ الحدِيدَ، والنَّارَ، وَالْمَاءَ والْمِلحَ".
الديلمى عن ابن عمر ﵁.
٢٣١/ ٤٧٢٠ - "إِنَّ اللهَ أنْزَلَ بَرَكَاتٍ ثَلَاثًا. الشاةَ، والنَّخْلَةَ، والنَّار" (٣).
طب عن أُم هانئ.
٢٣٢/ ٤٧٢١ - "إِنَّ اللهَ تَعَالى أَوْصَى إِليَّ: أَنَّهُ مَنْ سَلَكَ مَسْلَكًا فِي طَلبِ الْعِلمِ سَهَّلتُ له طَريقَ الْجَنَّة، وَمنْ سَلبْتُ كَرِيمَتهُ أثَبْتُهُ عَلَيهَا الْجَنَّةَ، وَفَضْلٌ في عِلْمٍ خَيرٌ مِنْ فَضْلٍ في عِبَادَةٍ، وَمِلاكُ الدِّينِ الْوَرعُ".
هب عن عائشة ﵂.
стр. 922
٢٣٣/ ٤٧٢٢ - "إِنَّ اللهَ تَعَالى أَوْحَى إِلَى نَبِيٍّ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ: أنْ أخْبِرْ قَوْمَكَ أَنْ لَيسَ عَبْدٌ يَصُومُ يَوْمًا ابْتِغَاءَ وَجْهِي إلا أصْحَحَتُ جِسْمَهُ، وَأَعْظَمْتُ أجْرَهُ".
هب عن علي.
٢٣٤/ ٤٧٢٣ - "إِنَّ اللهَ أوْحَى إِليَّ أنْ تَوَاضَعُوا، وَلا يَبْغِى (١) بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْض".
خ، في الأدب، هـ عن أنس ﵁.
٢٣٥/ ٤٧٢٤ - "إِنَّ اللهَ أوْحَى إِليَّ أنْ تَوَاضَعُوا حتَّى لا يَفْخَرَ أحَدٌ عَلَى أحَدٍ، وَلا يَبْغِى أحَدٌ عَلَى أحَدٍ".
ك، و، هـ عن عياض بن (٢) حمار.
٢٣٦/ ٤٧٢٥ - "إِنَّ اللهَ أوْحَى إلَيَّ: أيَّ هذِهِ الثَّلاثَة نَزَلْتَ فَهِيَ دَارُ هجْرَتِكَ الْمدينَةَ، أَوْ الْبحْرَينِ أَوْ قِنَّسْرِينَ" (٣).
ت غريب، طب، ك، ض عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير عن جده.
٢٣٧/ ٤٧٢٦ - "إِنَّ الله أَوْحَى إِلَيَّ أَنْ أُزَوِّجَ كَرِيمَتَيَّ منْ عُثْمَانَ - يَعْنى: رُقَيَّةَ، وأُمَّ كُلثُومٍ".
عد، والخطيب، وابن عساكر، وابن النجار عن ابن عباس، ابن عساكر عن عائشة.
٢٣٨/ ٤٧٢٧ - "إِنَّ اللهَ أَيَّدَنِي بأَرْبعةِ وُزَرَاءَ اثْنَينِ مِنْ أهْلِ السَّمَاءِ: جِبْرِيلَ، وَمَيكَائِيلَ، واثْنينِ مِنْ أَهْل الأَرْضِ: أَبَى بكرٍ وعمر".
طب، حل، والخطيب، ووهَّاهُ، وابن عساكر (٤) عن ابن عباس.
стр. 923
٢٣٩/ ٤٧٢٨ - "إِنَّ اللهَ تَعَالى أَيَّدنِى بِأَشَدِّ الْعَرَب أَلْسُنًا، وَأَذْرُعًا بِابْنَى قَيلَةَ: الأَوسِ والْخَزْرجِ".
طب عن (١) ابن عباس.
٢٤٠/ ٤٧٢٩ - "إِنَّ اللهَ بَعَثَنِى رَحْمَةً مُهْدَاةً، بُعثْتُ بِرَفعْ قوْم، وَخَفْضِ آخرين".
ابن عساكر عن ابن عمر، وفي سنده مُبْهَم (٢).
٢٤١/ ٤٧٣٠ - "إِنَّ اللهَ باركَ ما بين العريشِ والفرات، وخصّ فِلَسطين بالتقديس".
ابن عساكر عن الوليد بن مسلم (٣) عن زهير بن محمد، قال: حُدِّثت، قَال ابن عساكر: هذا منقطع.
٢٤٢/ ٤٧٣١ - "إِنَّ الله بَعثني نبيًّا، مَرْحَمَةً، ومَلحَمَةً، ولمَ يبعَثني تاجرًا ولا زَرَّاعًا، وإنَّ شِرار هذه الأُمَّةِ التُّجَارُ، والزَّرَّاعُون إلا مَنْ شحَّ على دِينِه".
ابن جرير عن الضحاك مرسلًا.
٢٤٣/ ٤٧٣٢ - "إِنَّ (٤) الله بَاهى الملائكة عَشِيَّةَ عَرَفة بِعُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ".
عد، كر، عن عقبة بن عامر.
٢٤٤/ ٤٧٣٣ - "إِنَّ الله بَاهى ملائكتهُ بالنَّاسِ يوْم عَرَفة عامَّةً، وَبَاهى بِعُمرَ بن الْخطَّابِ خاصَّةً، وما في السَّمَاءِ مَلكٌ إلا وَهُوَ يُوقِّرُ عُمَرَ، وَمَا في الأرض شيطانٌ إلا وهو يفِرُّ مِنْ عُمرَ".
стр. 924
ابن عساكر، وابن الجوزي في الواهيات عن ابن عباس.
٢٤٥/ ٤٧٣٠٤ - "إِنَّ الله بَدَأَ هذا الأمْرَ نُبُوَّةً ورحْمَةً، وَكائنًا (١) خلافةً ورحْمَةً، وَكائنًا مُلكًا عَضُوضًا (٢) وَكائِنًا عتوةً (٣) وجَبْرِيَّةً وَفسادًا في الأُمَّةِ: يسْتحِلون الْفُروُج، والْخُمورَ، والْحَريرَ، ويُنْصَروُن، ويُرْزَقُون أبدًا حتَّى يَلقُوا اللهَ ".
ط، ق، عن عبد الرحمن بن سابط عن أبي ثعلبَة الخشنى عن أبي عبيدةَ بن الجراح ومعاذ بن جبل.
٢٤٦/ ٤٧٣٥ - "إِنَّ اللهَ بَعَث جِبْرِيَل إِلى إِبْراهَيم فقال له: يَا إِبْراهيمُ إِنِّي لمْ أتخِذْكَ خليلًا (٤) أَنَّك أعْبَدُ عبادى؛ ولكِنْ اطَّلعْتُ في قُلوب المُوْمنين فلمْ أجدْ قلبًا أسْخَى مِنْ قلبِك".
أبو الشيخ في الثواب عن عمر ﵁.
٢٤٧/ ٤٧٣٦ - "إِنَّ الله بَعَثَنِى إِليكُمْ فقُلتُم: كذبْت، وَقال أَبو بكر: صَدَقْتَ، وواسَانى بنَفْسِه وَمَالِه. فهلْ أَنْتُم تاركو لِيَ صَاحِبى".
خ عن أبي الدرداء.
٢٤٨/ ٤٧٣٧ - "إنَّ الله بعثني رحمة للعالمين وهدى للعالمين وأمرنى ربى بمحق (٥) المَعَازف، والمزَامِيرِ، والأَوْثَانِ، والصُّلُب، وأمْرِ الْجَاهِليَّةِ، وَحَلفَ ربِّي
стр. 925
بِعِزَّتِه وجَلَاله، لا يَشْربُ عَبْدٌ مِنْ عِبادى جرْعةً (١) منْ خمْرٍ مُتعمِّدًا في الدُّنْيَا إلا سَقيتُهُ مِثْلَهَا من الصَّديِد يومَ القْيامِة، مَغْفُورًا لهُ أَوْ معذَّبًا، ولا يَسْقِيها صَبيًّا صَغيِرًا مسلم مُتَعَمِّدًا إلا سقيتُه من الصديد مثْلها يوْم الْقيَامة مَغْفُورًا له أَو معذَّبًا، ولا يَتْركُها منِ مَخافتِى إلا سَقْيتُه إِيَّاها في حَظيرَةِ الْقُدسِ (٢) يوم القيامة، ولا يَحلُّ بَيعُ المُغَنيِّاتِ، ولا شرَاؤهُنَّ، ولا التِّجارةُ فيهِنَّ؛ وأثْمَانُهُنَّ حرامٌ، والاستماعُ إِليهنَّ".
ط، حم، طب عن أبي أُمامة ﵁.
٢٤٩/ ٤٧٣٨ - "إِنَّ الله بَعثني رحْمَةً للنَّاسِ كافةً فأَدُّوا عنِّي رَحِمكُم الله، وَلا تخْتلفُوا كما اخْتلفَ الحَوَاريُّون على عِيَسى؛ فإِنَّهُ دعَاهُمْ (٣) إِلى مِثْل مَا أَدْعُوكم إِليه (٤)؛ وأَمَّا مَن (٥) قرُبَ مَكَانُهُ فَكرهَه، فشَكَا عِيسَى بن مَرْيَم ذَلكَ إِلى الله - تعالى - فأَصْبَحوا وَكُلُّ رجُلٍ مِنْهُمْ يَتَكلَّمُ بِلِسَانِ القَوْم الذيَنَ وُجِّه إليهم، فقال لَهُمْ عيِسى: هَذَا أمْرٌ قَدْ عَزَمَ (٦) الله لكم عَليه فامْضُوا، فافْعَلوُا".
طب عن المِسْوَرِ بنِ مَخْرَمةَ.
٢٥٠/ ٤٧٣٩ - "إِنَّ الله بعَثنى بالْهُدى، ودِين الحَقِّ، وَلَمْ يَجْعَلني زَراعًا، وَلَا تَاجرًا، ولا سخَّابًا (٧) بالأسْواقِ، وَجَعل رِزِقْى في فَىْءِ رُمْحِى" (٨).
الديلمى عن عبد الرحمن بن عُتبة عن أَبيه عن جده.
٢٥١/ ٤٧٤٠ - "إِنَّ الله تَعَالى بعَثَنى بتمَامِ مَكَارِم الأَخلَاقِ، وكَمالِ مَحَاسنِ الأَعمَالِ".
стр. 926
طس عن جابر
٢٥٢/ ٤٧٤١ - "إِنَّ (١) الله تَعَالى بَنَى الْفرْدوسَ بِيَدِه، وحَظَرها عَن كلِّ مُشْرِك وَعَن كُلِّ مُدْمِن الْخمرِ سِكيِّر".
هب، والديلمى، وابن عساكر عن أَنس ﵁.
٢٥٣/ ٤٧٤٢ - "إِنَّ الله بَعَثِنى إِلى كُلِّ أحْمَرَ وأسْوَدَ، ونُصِرتُ بالرُّعبِ، وأُحِلَّ لي المغنمُ، وَجُعلَتْ لي الأَرْضُ مَسْجدًا (وطَهورا) (٢) وَأُعْطيتُ الشَّفَاعَةَ لِلْمُذنِبينَ مِنْ أُمَّتي يوُمَ الْقِيَامَة".
ابن عساكر عن علي.
٢٥٤/ ٤٧٤٣ - "إِنَّ الله بَعثِنى مَلحَمَةً ومَرْحَمَةً، ولمْ يَبْعَثْنِى تَاجرًا ولا زرَّاعًا، وإِنَّ شِرارَ النَّاسِ يَوْم الْقيَامَة التُّجارُ والزَّرَّاعُون، إِلا مَن شحَّ عَلى دِينهِ".
وفي لفْظٍ "إِلا مَنْ أخذَ الْحَقَّ وَأعْطَى الْحَقَّ".
قط، في الأفراد، وتمام، حل، وابن عساكر عن ابن عباس، وسنده ضعيف؛ ابن جرير عن الضحاك مرسلًا.
٢٥٥/ ٤٧٤٤ - "إِنَّ الله تجَاوَز عَنْ أُمَّتِي ثلاثةً: الْخطأَ والنِّسْيَانَ وما اسْتُكْرِهوا عليه (٣) ".
طب عن ثَوبان.
стр. 927
٢٥٦/ ٤٧٤٥ - "إِنَّ الله تجاوَز (لي) عَنْ أُمَّتي الْخَطَأَ والنِّسْيَان، وما اسْتُكْرهوا عليه" (١).
هـ عن أَبي ذر، طب، قط، في الأَفراد، ك، ق عن ابن عباس ﵁.
٢٥٧/ ٤٧٤٦ - "إِنَّ الله تَجَاوَزَ لي عَنْ أُمَّتي مَا وَسْوَسَتْ بِهِ صُدورهُا ما لمْ تعْمَلْ، أَوْ تتكلَّمْ (٢) ".
حم، خ، ق عن أَبي هريرة.
٢٥٨/ ٤٧٤٧ - "إِنَّ الله تجاوزَ لأُمَّتى عن النِّسْيَان، وَمَا اسْتُكْرهُوا عليه (٣) ".
طب عن أَبي الدرداء.
٢٥٩/ ٤٧٤٨ - "إِنَّ الله تجاوزَ لأُمَّتي عَمَّا حَدَّثت به أنْفُسها مَا لمْ تتكلَّمْ بِهْ، أَو تعْمَلْ بِه". (٤)
خ، م، د، ت، ن، هـ عن أَبي هريرة، طب، وتمام، كر، وابن النجار ع عمران بن حُصَين، عق عن عائشة.
٢٦٠/ ٤٧٤٩ - "إِنَّ الله تجَاوَزِ لأُمَّتى عَمَّا تُوَسْوسُ به صُدُورهُم ما لمْ تعْمَلْ أَوْ تتكلّمْ به، وَمَا اسْتُكْرهُوا عليه" (٥).
هـ، ق عن أَبي هريرة ﵁.
٢٦١/ ٤٧٥٠ - "إِنَّ الله تجوَّزَ لكُمْ عَن صَدقة الْخيل والرَّقِيقِ".
عد، وابن عساكر عن جابر (وسنده صحيح) (٦).
стр. 928
٢٦٢/ ٤٧٥١ - "إِنَّ الله (١) تعالى تصدَّق بِفِطْر رَمضانَ عَلى مَرِيضِ أُمَّتِي وَمُسَافِرِها".
ابن سعد عن عائشة.
٢٦٣/ ٤٧٥٢ - "إِنَّ الله تصَدَّق (٢) عَليكُمْ عنْد وَفاتكُمْ بثُلُث أمْوَالكُمْ زِيَادةً لكُمْ فِي أَعْمَالكُمْ".
هـ عن أبي هريرة، طب، حل عن أَبي الدرداء، ش، طب عن معاذ، قط، في الأَفراد عن أَبي بكر.
٢٦٤/ ٤٧٥٣ - "إِنَّ الله تصَدَّقَ بإِفْطارِ الصِّيام عَلى مَرْضَى (٣) أَمَّتِي ومُسَافِرِيهِمْ، أفَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَتَصَدَّقَ على أحَدٍ بصَدَقةٍ، ثُمَّ يَظَلُّ يَردُّها عليه؟ ".
الديلمى عن ابن عمر.
٢٦٥/ ٤٧٥٤ - "إِنَّ الله تَطَاوَل (٤) عَلَيكُمْ في جَمْعِكُمْ هَذَا فَوَهَبَ مُسِيئكُم لِمُحْسِنِكُمْ، وأَعْطى مُحْسنَكُمْ مَا سَأَلَ. ادْفَعُوا باسم الله".
هـ، ع، ض عن بلال ﵁.
٢٦٦/ ٤٧٥٥ - "إِنَّ الله تَطَوَّلَ عَلَيكمْ في يَوْمِكُمْ هذَا فَوَهَبَ مُسِيئَكُمْ لمُحْسنِكُمْ".
البغوي عن عبد الرحمن بن عبد الله بن زيد عن أبيه عن جده.
٢٦٧/ ٤٧٥٦ - "إِنَّ الله عَزَّ رَجَلَّ تطوَّل (٥) عَلَى أَهْل عَرَفاتٍ، فبَاهَى بهِمُ الملَائِكة، فقال: انظُرُوا يا مَلائِكتى إِلى عبَادي شُعْثًا غُبْرًا، أقْبَلُوا يَضْرِبون إِلَيَّ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ، أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قدْ أَجَبْتُ دَعْوَتُهمْ وسَمعْتُ (٦) رَغْبَتهُمْ، وَوَهَبْتُ مُسِيئَهمْ لِمُحْسِنِهم،
стр. 929
وَأعطيتُ مَحسنَهم جمِيعَ مَا سَأَلني غيرَ التَّبِعَاتِ التَّي بَينهُمْ، حتَّى إِذا أَفاضَ الْقْومُ مِنْ عَرَفات أَتوْا جَمْعًا فوَقَفُوا، قال: انْظُرُوا يا ملَائكتي إِلى عِبَادى، عَاوَدُونِى في الْمَسْأَلةِ أُشْهِدُكُم أَنِّي قدْ أَجَبْتُ دَعْوَتُهمْ، وسَمعتُ (١) رَغْبَتهُمْ، وَوَهَبْتُ مُسِيئَهُمْ لِمُحْسنِهم، وأعْطيتُ مُحْسِنهمُ جَميعَ مَا سأَلَ، وَتحَمَّلتُ عَنْهُم التَّبِعَاتِ الَّتي بَينهمْ".
الخطيب في المتفق والمفترق عن أَنس وضُعِّف.
٢٦٨/ ٤٧٥٧ - "إِنَّ الله جَعَلَ (٢) الحَقَّ عَلَى لِسان عُمَرَ وقلبِهِ".
حم، وعبد بن حُميد، ت حسن صحيح، طب عن ابن عمر، طب عن بلال، حم، د، ع، والرويانى، ك، ض عن أبي ذر، تمام، كر عن أبي سعيد، حم، ع، وتمَّام، ك، حل عن أبي هريرة، طب عن معاوية ﵁.
٢٦٩/ ٤٧٥٨ - "إِنَّ الله جَعَل لِكُلِّ شَيْءٍ آفةً تُفْسِدُهُ، وَأَعْظمُ آفةٍ تُصِيبُ أُمَّتِي حُبُّهُم الدُّنيَا، وَجَمْعُهُمُ الدِّينار والدِّرْهَمَ، يا أبا هريرة، لَا خيرَ في كثِيرٍ مِمَّن جَمَعَها إلا من سَلَّطهُ الله عَلَى هَلَكَتِها في الحقِّ".
الرافعي عن ايى هريرة، الديلمى عن أَنس ﵁.
٢٧٠/ ٤٧٥٩ - "إِنَّ الله جَعَلَ الْحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ وَقلبِهِ، وَهُوَ الْفارُوقُ، فرَّقَ الله بهِ بَينَ الْحَقِّ والْبَاطِلِ".
ابن سعد عن أيوبَ بن موسى، مرسلًا.
٢٧١/ ٤٧٦٠ - "إِنَّ الله جَعَلَ الْحَقَّ في قلبِ عَمَرَ وَعَلَى لِسَانِهِ" (٣).
ابن عساكر عن أبي بكر الصديق.
٢٧٢/ ٤٧٦١ - "إِنَّ الله جَعَلَ السَّكِينَةَ عَلَى لِسَان عُمَر وَقَلبِهِ يَقُولُ بِها".
كر، عن أبي ذر ﵁.
стр. 930
٢٧٣/ ٤٧٦٢ - "إِنَّ الله جَعَلَ (١) الْحَقَّ في قَلب عَمَرَ وَعَلَى لِسَانِهِ".
الشاشى، كر عن بلال ﵁.
٢٧٤/ ٤٧٦٣ - "إِنَّ الله جَعَلَ السَّلَامَ (٢) تحِيَّةً لأُمَّتِنَا، وأمَانًا لأهْلِ ذِمَّتِنَا".
طب، هب، كر، ض عن أبي أمامة.
٢٧٥/ ٤٧٦٤ - "إِنَّ الله جَعَلَ (٣) هَذَا الشَّعرَ نُسُكًا، وَسيَجْعَلُهُ الظَّالِمُون نَكَالًا".
عبد الجبار بن عبد الله الخَوْلانى، في تاريخ دارَيَّا، وابن عساكر، عن عمر بن عبد العزيز: أنَّه كتب إِلى عبيدة بن عبد الرحمن السُّلمى: بلغنى أنك تحلق الرأسَ واللِّحْيَةَ؛ وإنه بَلغَنى: أن رسول الله ﷺ قال فذكره.
٢٧٦/ ٤٧٦٥ - "إِنَّ الله جَعَلَ هَذا الحيَّ مِن لَخْمٍ وَجُزَامَ مَغُوثةً بالشامِ بالْظَّهْرِ وَالْضَّرع، كمَا جَعَلَ يُوسُفَ بمصْر مَغُوثَةً لأَهْلها" (٤).
طب عن عبد الله بن سويد الأَلهانى عن أبيه.
٢٧٧/ ٤٧٦٦ - "إِنَّ الله جَعَلَ حَسَنَاتِ ابنِ آدمَ بِعَشْر أمْثَالِهَا إِلى سبْعِمائَةِ ضِعْفٍ، قال الله - تَعَالى - إلا الْصَّوْمَ، والْصَّوْمُ (٥) لي وَأَنَا أَجْزِى بِه، إِنَّ للصَّائِمِ فَرْحَتَينِ. فَرْحَةً حينَ يُفْطُر، وَفَرْحَةً يَوْمَ الْقيامَة، وَلَخُلُوفُ فَم الْصَّائِمِ أَطيَبُ عنْدَ الله مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ".
حم، والخطيب عن ابن مسعود.
стр. 931
٢٧٨/ ٤٧٦٧ - "إِنَّ الله جَعَلَ هَذِهِ الأهِلَّةَ مَوَاقيتَ؛ فَإِذَا رَأَيتُمُوهُ، فَصُومُوا، وإذا رَأيتُمُوُهُ فَأَفْطِرُوا فَإِنْ غُمَّ عَلَيكُم فَعُدُّوا ثَلَاثِين".
طب عن طلق (١) بن عَلِي، ق عن ابن عمر.
٢٧٩/ ٤٧٦٨ - "إِنَّ الله جَعَلَ الْبَرَكَةَ (٢) في السُّحُورِ وَالْكَيلِ".
الشيرازى في الألْقَابِ، عَنْ أَبِي هُرَيرَة.
٢٨٠/ ٤٧٦٩ - "إِنَّ الله (٣) جَعَلَ لكُلِّ نَبيٍّ شَهْوَةً وإنَّ شَهْوَتي في قِيَام هذَا اللَّيل، إِذَا قُمْتُ فَلَا يُصَلِّيَنَّ أَحدٌ خَلفِي، وَإن الله جَعَلَ لِكُل نبي طُعْمَةً وإن طُعْمتى هذَا الْخُمُسُ، فَإِذَا قُبضْتُ فَهُوَ لِوُلاةِ الأمْرِ من بَعْدِى".
طب عن ابن عبّاس ﵁.
٢٨١/ ٤٧٧٠ - "إِنَّ الله تَعَالى جَعَلَ الْنُّجُومَ أَمَانًا لأَهْلِ السَّماء، فَإذَا طُمِسَتِ اقْتَرَب لأهْلِ السَّمَاءِ ما يُوعَدُونَ، وإنَّ الله - تَعَالى - جَعَلَ أَصحابى أَمَانًا لأُمَّتِى، فإِذَا هَلَكَ أَصْحَابى اقْتَربَ لأُمَّتِى مَا يُوعَدُون".
طب (٤) عن عبد الله بن المستورد ﵁.
٢٨٢/ ٤٧٧١ - "إِنَّ الله تَعَالى جَعَلَ عَذَابَ هذِهِ الأُمَّة في الدُّنْيَا الْقَتْلَ".
حل عن (٥) عبد الله بن يزيد الأنصاري.
стр. 932
٢٨٣/ ٤٧٧٢ - "إِنَّ الله (١) تَعَالى جَعَلَ الدُّنْيَا كُلَّها قَلِيلًا ومَا بَقِي مِنْهَا إلا الْقَلِيلُ كالثَّغْب، شُرِبَ صَفْوُهُ وَبَقى كَدَرُهُ".
ك عن ابن مسعود ﵁.
٢٨٤/ ٤٧٧٣ - "إِنَّ الله تعالى (٢) جَعَل للمَعْرُوف وُجُوهًا منْ خَلقِهِ حَبَّبَ إِليهِمُ الْمَعْرُوفَ وَحَبَّبَ إِليهِمْ فِعَاله، وَوَجَّهَ طُلَّابَ الْمَعْرُوفِ إِليهِمْ، وَيَسَّرَ عَلَيهِمْ إِعطاءَهُ، كَمَا يَسَّرَ الْغيثَ إِلَى الأَرْضِ الْجَدْبَة لِيُحْيِيَها وَيُحْيَى بِهَا أهْلَهَا، وإنَّ الله - تَعَالى - جَعَلَ للمَعْرُوفِ أعداءً مِنْ خلقه، بَغَّضَ إِلَيهِم الْمَعْروُفَ وَبَقَّضَ إِليهِمْ فِعَالهُ، وَحَظَرَ عَليهِمْ إِعْطَاءَهُ كما يُحْظَرُ الْغَيثُ عَن الأرضِ الْجَدبَة لِيُهْلِكَهَا وَيُهْلِكَ بِهَا أَهْلَهَا، وَمَا يَعْفُو أكْثرُ (٣) ".
ابن أبي الدنيا في قضاءِ الحوائج عن أبي سعيد.
٢٨٥/ ٤٧٧٤ - "إِنَّ الله تعَالى جعَلَ للزرع حُرْمَةً: غلوَةً (٤) بِسهْمٍ".
ق عن عكرمة مرسلًا.
٢٨٦/ ٤٧٧٥ - "إِنَّ الله تعالى جَعَلَ الْعِلمَ قبَضات ثُمَّ بَثَّهَا في الْبلَادِ. فإِذا سَمعْتُمْ بعَالم قدْ قُبضَ مِن الأرْضِ فقدْ رُفِعَتْ قبْضةٌ، فَلا يَزالُ يُقْبَض حَتَّى لا يبْقى مِنْهُ شيءٌ".
الديلمى عن ابن مسعود.
стр. 933
٢٨٧/ ٤٧٧٦ - "إِنَّ الله (١) جعل ذرِّيَّة كُلِّ نَبيٍّ في صُلبِهِ، وَإِنَّ الله - تعالى - جَعَلَ ذُريَّتِي في صُلبِ عَليِّ بن أبي طالب".
طب، عد عن جابر، الخطيب عن ابن عباس ﵄.
٢٨٨/ ٤٧٧٧ - "إِنَّ الله (٢) جَعَلهَا لكَ لِبَاسًا، وَجَعَلكَ لهَا لِباسًا، وأهْلي يَرَوْنَ عِرْيَتِى، وفي لفْظٍ: عَوْرَتِى، وَأَنَا أَرى ذلِكَ مِنْهُمْ".
ابن سعد، طب عن سعد (٣) بن مسعود، وعُمارة بن غُرَاب الْيَحْصُبِيّ أَن عثمان بن مظعون، قال: يا رسول الله إِنى أُحِبُّ أَنْ ترَى امْرأتي عِرْيَتِى، وفي لفظ: عورتى، قال فذكره.
٢٨٩/ ٤٧٧٨ - "إِنَّ الله جَعَلَ بالمغْربِ بابًا مَسِيرَةُ عرضِهِ سَبْعونَ عَامًا للتَّوْبَةِ، لا يُغْلَقُ مَا لمْ تَطلُع الشَّمْسُ من قِبَلِهِ، وذلك قوله: ﴿يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا﴾ (٤) ".
ابن زنجَويه عن صفوانَ بنِ عسّال.
стр. 934
٢٩٠/ ٤٧٧٩ - "إِنَّ الله تعالى (١) جَعَلني عَبْدًا كَريمًا وَلمْ يَجْعَلنى جَبَّارًا عَنِيدًا".
د، هـ، هب عن عبد الله بن بُسْر.
٢٩١/ ٤٧٨٠ - "إِنَّ الله تَعَالى جَعَلَنى عَبْدًا كَرِيمًا وَلمْ يَجْعَلنى جَبَّارا عَصِيًّا، كلوا من جوانبها (٢) ودعُوا ذِرْوتَها يُبَارَكْ فيها، خُذُوا فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَتُفْتَحَنَّ عَليكُمْ أرْضُ فَارِسَ والرُّوم حَتَّى يكْثُرَ الطَّعَامُ فَلَا يُذْكَرَ عَليهِ اسْمُ الله ".
ق عَنْ عَبْدِ الله بن بُسْرٍ.
٢٩٢/ ٤٧٨١ - "إِنَّ الله تَعَالى (٣) جَميلٌ يُحِبُّ الْجَمَال، وَيُحِبُّ أنْ يَرَى نِعْمَتَهُ عَلَى عَبْدِهِ".
ع عن أبي سعيد.
٢٩٣/ ٤٧٨٢ - "إِنَّ الله - تَعَالى - جَميِلٌ يُحِبُّ الْجَمَال".
ك (٤) عن ابن عمرو.
٢٩٤/ ٤٧٨٣ - "إِنَّ الله جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَال، وَيُحبُّ مَعَالِي الأُمُور، وَيَكْرَهُ سَفْسَافها".
طس، وابن عساكر عن جابر (٥).
стр. 935
٢٩٥/ ٤٧٨٤ - "إِنَّ الله جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَال وَيُحِبُّ أَن تُرَى (١) أثرُ نِعْمَتِهِ عَلَى عَبْدِهِ، الْكِبْرُ (٢) من سَفِهَ الْحَقَّ وَغمَصَ النَّاسَ أعْمَالهُمْ".
ابن عساكر عن ابن عمر، أن أَبا ريحانة قال: يا رسولَ الله إِنِّي لأُحِبُّ الْجَمَال حَتَّى فِي نَعْلِي، وَعِلَاقَةِ سَوْطِى، أفمِنَ الْكِبْرِ ذلِكَ؟ ، قال: فذكره.
٢٩٦/ ٤٧٨٥ - "إِنَّ الله جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَال، الْكِبْرُ بَطَرُ الْحَقِّ وَغَمْطُ النَّاسِ".
م، ت عن ابن مسعود.
٢٩٧/ ٤٧٨٦ - "إِنَّ الله - تَعَالى - جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَال. وإنَّما الْكِبْرُ مَنْ جَهِلَ الْحَقَّ وَغمَض (٣) الناس بعينه".
طب عن أبي امامة.
٢٩٨/ ٤٧٨٧ - "إِنَّ الله تَعَالى جَمِيل يُحبُّ الْجَمَال ويُحبُّ إِذا أنْعَم عَلَى عَبْدِهِ نِعْمَةً أن يرَى (٤) أثرها عَليهِ ويُبْغَضُ الْبُؤْسَ والتَّبَاؤُسَ، ولكِن الْكِبْرُ أنْ تَسْفَهَ الْحَقَّ وتُبْغِضَ الْخَلقَ".
هنَّاد، ن يحيى بن جعدة مرسلًا.
٢٩٩/ ٤٧٨٨ - "إِنَّ الله تَعَالى (٥) جَوَادٌ يُحِبُّ الجودَ وَيُحِبُّ معالي الأَخْلَاق وَيَكْرَهُ سَفْسَافَهَا وإنَّ من إِكرامِ جَلَالِ الله إِكرَامَ ثَلَاثَةٍ: إِكْرَامَ ذِي الشَّيبَةِ في الإِسْلام وَالْحَامِلِ لِلقُرآن غير الْجافِى عنهُ وَلَا الْغالِى، والإِمَامِ الْمُقْسِطِ".
стр. 936
هناد، والخرائطى، في مَكارِم الأخْلَاق، عَنْ طَلحةَ بن عبيد (١) بن كَريز، مرسلًا.
٣٠٠/ ٤٧٨٩ - "إِنَّ الله حَجَزَ التَّوْبَة عَنْ كل صَاحِبِ بِدْعَة".
أبو إِسماعيل محمد بن إِسماعيل الترمذي في بعض أجزائه عن أَنس.
٣٠١/ ٤٧٩٠ - "إِنَّ الله حَبَس عَن مَكَّةَ الْفِيلَ، وَسَلَّطَ عَليهَا رَسُولَ الله والمؤمنين، ألَا فإنَّهَا لَا تَحِلُّ (٢) لأحد قبْلِى وَلَا تَحِلُّ لأَحد بعدى، أَلَا وإنَّهَا حَلَّتْ لي سَاعَةً مِن نَهَار، أَلَا وَإنَّهَا سَاعَتِى هَذ حَرَامٌ لَا يُخْتَلى (٣) شَوْكُهَا، ولا يُعْضَدُ (٤) شَجَرُهَا، ولَا تُلتَقَطُ سَاقطتها إِلا لِمُنْشِدٍ؛ وَمَن قُتِلَ (٥) له قَتِيلٌ فَهُوَ بخَير النَّظَرَين: إِمَّا أن يُعْقَلَ وَإمَّا أنْ يُقادَ أَهْلُ القتيل فقال رجلٌ: يا رَسُولَ الله إلا الإِذخِرَ (٦)، فقال: إلا ذُحِرَ".
حم، ش، خ، م، د عن أَبي هريرة ﵁.
٣٠٢/ ٤٧٩١ - "إِنَّ الله حَييُّ حَليِمٌ ستِّيرٌ، فإِذا اغْتَسَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتتِرْ ولوْ بِجِذْمِ (٧) حَائِطٍ".
ابن عساكر، عن بهز بن حكيم، عن أَبيه، عن جده.
٣٠٣/ ٤٧٩٢ - "إِنَّ الله ختم سُورَة الْبَقرَةِ بآيَتَينِ أعْطانِيهِمَا مِنْ كنزه الَّذي تَحْتَ الْعَرْشِ، فتَعَلَّمُوهُنَّ وَعَلِّمُوهُنَّ نِسَاءَكُمْ وَأبْناءَكُمْ، فإِنَّهُا صَلاةٌ وَقُرْآنٌ ودُعَاءٌ (٨) ".
ك، هب عن أَبي ذر.
стр. 937
٣٠٤/ ٤٧٩٣ - "إِنَّ الله تَعَالى حَدَّ حُدُودًا فلَا تعْتَدُوهَا، وَفَرَضَ فرَائِض فلَا تُضيِّعُوها. وحَرَّمَ أشْيَاءَ فلَا تَنْتَهِكُوها، وتَرَكَ أَشْيَاءَ مِنْ غَيرِ نِسْيَانٍ مِن رَبِّكُمْ وَلكِن (١) رَحْمَةً مِنْهُ لَكُمْ فاقْبَلُوها، ولا تَبْحَثُوا فِيها".
ك عن أبي ثعلبة.
٣٠٥/ ٤٧٩٤ - "إِنَّ الله حَرَّمَ عَليكمْ عُقُوق الأُمَّهاتِ، ووَأُدَ الْبَنَاتِ، ومَنَعَ وَهاتِ، وَكَره لكُمْ قِيلَ وَقال، وكثْرَةَ السؤالِ، وإضاعَةَ الْمَالِ (٢) ".
خ، م عن المغيرة بن شُعْبَة في صحيح البخاري، الاستقراض باب ما ينهى عن إضاعة المال.
٣٠٦/ ٤٧٩٥ - "إِنَّ الله حَرَّمَ مَكَّة يَوْمَ خلقَ السَّمَوَاتِ والأَرْضَ، فهِيَ حرَامٌ بحُرْمَةِ الله إِلى يَوْم الْقِيَامَة، لمْ تَحِلَّ لأحَدٍ قبْلي، ولا تَحلُّ لأَحدٍ بَعْدِى، ولمْ تَحِلَّ لي قطُّ إلا ساعةً مِنَ الدَّهْرِ، لا يُنَفَّرُ صَيدُها، وَلَا يُعْضدُ شوْكُها، وَلَا يُختَلى خَلَاهَا، وَلَا تَحلُّ لُقطتُها إلا لِمُنْشِد، فقال العبَّاسُ: إلا الإِذخِرَ يا رسولَ الله؛ فإِنَّهُ لا بُدَّ مِنْهُ لِلقَينِ والبيوتِ؟ قال: إلا الإِذخِرَ، فإِنَّهُ حَلَالٌ".
خ، م عن ابن عباس، (ولهما نحوه من حديث أبي هريرة) (٣).
٣٠٧/ ٤٧٩٦ - "إِنَّ الله تَعَالى حرَّمَ الْخمْرَ وَثمَنَها وحَرَّمَ الْمَيتَة وَثمَنَها، وَحَّرَمَ الْخنْزِيرَ وثمَنَهُ".
د، حل، ق عن أبي هريرة.
٣٠٨/ ٤٧٩٧ - "إِنَّ الله حَرَّم عَليَّ الصَّدَقة، وعلى أَهْل بيتِي (٤) ".
стр. 938
ابن سعد عن الحسن.
٣٠٩/ ٤٧٩٨ - "إِنَّ الله حرَّم مِن الرضاع مَا حَرَّمَ مِن النَّسَبِ".
ت صحيح (١) عن علي.
٣١٠/ ٤٧٩٩ - "إِنَّ الله تَعَالى حَرَّمَ مِنَ الرضاعةِ ما حَرَّم من الولَادَة".
ت حسن صحيح عن عائشة.
٣١١/ ٤٨٠٠ - "إِنَّ الله حَرَّمَ النَّار على من شهِدَ أن لا إِلهَ إلا الله، وأَنِّي رسُولُ الله".
عبد بن حميد عن عبادة بن الصامت.
٣١٢/ ٤٨٠١ - "إِنَّ الله حَرَمَ عَليكمْ الْخَمرَ وَالْمَيسِرَ وَالْكُوبَة (٢) وَكُلُّ مُسكرٍ حَرَامُ".
د، وابن أَبي الدنيا في ذم الملاهى، ق عن ابن عباس ﵄.
٣١٣/ ٤٨٠٢ - "إِنَّ الله - تَعَالى - حَرَّمَ هذا الْبَيتَ يَوْمَ خلق السَّمَوَات وَالأَرْضَ، وَصَاغَهُ حينَ صَاغَ الشَّمْسَ وَالْقمَرَ، وَمَا حِيَالَهُ مِنَ السَّمَاءِ حَرَامٌ، وإِنَّهُ لا يَحِلُّ لَأحد قبْلي، وَإِنَّمَا حَلَّ لِيَ ساعةً مِن نهار ثُمَّ عَادَ كما كان".
طب عن ابن عباس ﵄.
٣١٤/ ٤٨٠٣ - "إِنَّ الله حَرَّمَ عَليكُمْ شُرْبَ الْخمْرِ وَثمنَها (٣)، (وحرَّمَ عَليكُمْ أكْلَ الْمَيتَةِ وَثمنَها). وَحَرَّمَ عَليكُمْ الخنَازيرَ وَأَكْلَها وَثمَنَها، قُصُّوا الشَّوَارِبَ وأَعْفُوا اللِّحى، ولا تمشوا (في الأسْوَاقِ) إِلَا وَعَليكمُ الأُزُرُ، إِنَّهُ ليسَ مِنَّا مَنْ عَمِلَ سُنَّةَ غيرِنَا".
طب عن ابن عباس، وسنده جيِّدٌ.
стр. 939
٣١٥/ ٤٨٠٤ - "إِنَّ الله تَعَالى حَرَّمَ عَلَى أُمَّتِي الْخمْرَ والْمَيسِرَ وَالْمِزْرَ (١)، وَالْكُوبَة وَالْغُبَيراءَ؛ وَزادَنِى صَلاةَ الْوتْرِ".
د، طب، ق عن ابن عمرو وابن عباس.
٣١٦/ ٤٨٠٥ - "إِنَّ الله حَرَّمَ الْجنَّةَ عَلَى كُلِّ مُرَاءٍ (٢)، ليس الْبِرُّ في حُسْن اللِّبَاسِ والزِّيِّ، وَلكن الْبر السَّكيِنَةُ وَالوَقارُ".
الديلمى عن أَبي سعيد.
٣١٧/ ٤٨٠٦ - "إِنَّ الله حَرَّمَ عَلَى الْجنَّةِ جَسَدًا غُذِيَ بِحَرَامٍ".
عبد بن حميد، ع عن أَبي بكر، وهو ضعيفٌ.
٣١٨/ ٤٨٠٧ - "إِنَّ الله حَرَّمَ الْقينَة وَبَيعَها وثمَنَها وتَعْليِمَها وَالاسْتِماعَ إِليها".
طس، من حديث عائشة، وسنده ضعيف) (٣).
٣١٩/ ٤٨٠٨ - "إِنَّ الله حرَّمَ عَلَى لِسَانِى مَا بَينَ لَابَتِى الْمَديِنَةِ (٤) ".
ش عن أبي هريرة.
٣٢٠/ ٤٨٠٩ - "إِنَّ الله حِينَ خلقَ الْخلقَ كتَب بِيَدِهِ عَلَى نَفْسِهِ: إِنَّ رَحْمَتِى تَغْلِبُ غَضَبِى".
ت حسن صحيح عن أبي هريرة.
٣٢١/ ٤٨١٠ - "إِنَّ الله رَحيمٌ حَيٌّ كرِيمٌ يَسْتَحْى مِنْ عَبْدِهِ أَنْ يَرْفعَ إِليهِ يَدَيهِ؛ ثُمَّ لا يَضعُ فِيهمَا خيرًا".
ك عن أَنس ﵁ (٥).
стр. 940
٣٢٢/ ٤٨١١ - "إِنَّ الله تَبَاركَ - وَتَعَالى - (١) حِينَ يُريدُ أنْ يَخْلُقَ الْخلْقَ يَبْعثُ مَلكًا فيَدْخُلُ الرَّحِمَ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ ماذا؟ فيقُولُ: غُلامٌ أَوْ جَاريَةٌ، أو ما شاءَ الله أن يَخْلُقَ في الرَّحِمِ، فيَقُولُ: يَا رَبِّ شقِىٌّ أَمْ سَعيدٌ؟ فيَقُولُ: شقيٌّ أَوْ سَعيدٌ، فيَقُولُ: يَا رَبِّ مَا أَجَلُهُ؟ مَا خلائِقُهِ (٢)؟ فيَقُولُ: كذا وكذا، فيَقُولُ: يَاربِّ مَا خلقُهُ؟ ما خلَائِقهِ؟ فما مِن شئٍ إلا وَهُو يُخْلَقُ مَعَهُ في الرَّحِمَ".
رواه البزار من حديث عائشة، ورجاله ثِقاتٌ.
٣٢٣/ ٤٨١٢ - "إِنَّ الله (٣) حييٌّ كرِيمٌ، يَسْتَحِى إِذا رَفعَ الرُّجُلُ إِليه يَدَيهِ أن يَرَدَّهُمَا صفْرًا خائِبَتَينِ".
حم، ت حسن غريب، ع، والرويانى، ك، ق، ض عن سلمان، ش عنه موقوفًا.
٣٢٤/ ٤٨١٣ - "إِنَّ الله (٤) تعالى حييٌّ سِتيرٌ، يُحبُّ الْحَيَاءَ وَالسَّتْرَ، فإذا اغْتَسَلَ أَحَدُكُمْ فليَسْتَتِرْ".
حم، د، ن عن صفوان بن يعلى عن أبيه ﵁.
٣٢٥/ ٤٨١٤ - "إِنَّ الله حييٌّ كَرِيمٌ يَسْتَحِى أَنْ يبْسُطَ عبْدُهُ يَدَيهِ إِلَيهِ، ثُمَّ يَرُدُّهُمَا صفْرَين، لَيسَ فِيهِمَا شَيْءٌ".
حل، وابن النجار عن (٥) أَنس.
٣٢٦/ ٤٨١٥ - ("إِنَّ الله تَعَالى حيَّا محمدًا وأُمَّتَهُ بِغَيرِ هَذ التَّحِيَّة، بِالتَّسْلِيم بَعْضُهَا على بعض".
أبو نعيم، والديلمى، عن عبد النجار بن الحارث بن مالك، قال: وفدت على رسول الله ﷺ فحيَّيتُه بتحيَّةِ الْعرَبِ، فَقُلتُ: انْعَمْ صَبَاحًا (٦)، قال: فذكره).
стр. 941
٣٢٧/ ٤٨١٦ - "إِنَّ الله حييٌّ يُحِبُّ؛ الْحَيَاءَ، وسِتِّيرٌ يُحِبُّ السَّتَر، فَإِذا اغْتَسَلَ أَحَدُكُمْ فَليَتَوَارَى (١) ".
عبد الرزاق عن عطاء، مرسلًا.
٣٢٨/ ٤٨١٧ - "إِنَّ الله تَعَالى (٢) خَلَقَ آدَمَ مِنْ قَبْضَة قَبضَهَا مِنْ جَمِيعِ الأَرْضِ فجَاءَ بَنُو آدَمَ عَلَى قَدْرِ الأَرْضِ: جَاءَ مِنْهُم الأَحْمَرُ، وَالأَبْيَضُ، وَالأَسْوَدُ، وَبين ذَلِكَ، والسَّهْلُ، وَالْحَزْنُ، والخِبيثُ، وَالطَّيِّبُ، وَبينَ ذَلِكَ".
حم، د، ت حسن صحيح، ك، ق، وابن سعد، طب عن أَبي موسى.
٣٢٩/ ٤٨١٨ - "إِنَّ الله - تَعَالى - خَلَقَ آدَمَ ثُمَّ مَسَحَ ظَهْرَهُ بِيَمِينِهِ فَاستَخْرجَ مِنْهُ ذُرِّيَّةً، فَقَال: خَلَقْتُ هؤُلاءِ لِلجَنَّةِ، وَبَعَمَلِ أهْلِ الْجَنَّةِ يَعْمَلُونَ؛ ثُمَّ مَسَح ظَهْرَهُ، فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ ذُرِّيَّةً فَقَال: خَلَقْتُ هَؤُلاءِ للنَّارِ وَبِعمَلِ أهْلِ النَّارِ يعْمَلُونَ. فَقَال رَجُلٌ: يا رَسُولَ الله فَفِيمَ العَمَلُ؟ قَال: إِنَّ الله - تَعَالى - إِذَا خَلَقَ الْعَبْدَ للجَنَّةِ اسْتَعْملَهُ بِعَمَل أهْلِ الْجَنَّةِ حتَّى يمُوت عَلَى عَمَل مَنْ أعْمَالِ أهْلِ الْجَنَّةِ، فَيُدْخِلَهُ به الْجَنَّةَ؛ وإِذَا خَلَقَ العبْدَ للنَّارِ اسْتعْملَهُ بِعَمَل أهْلِ النَّارِ حتَّى يمُوت عَلَى عَمَل مَنْ أعْمَالِ أهْلِ النَّارِ، فَيُدْخِلَهُ بهِ النَّارَ".
مالك، حم، وعبد بن حميد، خ في تاريخه، د، ت حسن، ن، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، حب، والآجري في الشريعة، وأَبو الشيخ، وابن مردويه، ك، ق، في الأسماءِ والصفات، ض عن عمر ﵁.
٣٣٠/ ٤٨١٩ - "إِنَّ الله تَعالى خَلَقَ آدَمَ ثُمَّ أخَذَ الْخَلقَ مِن ظَهْرِهِ، فَقَال: هؤُلاءِ إِلى الْجَنَّةِ وَلَا أُبالي، وَهَؤُلاءِ فِي النَّارِ وَلَا أَبَالي! قيل: يارسولَ الله عَلَى ماذَا نَعْملُ؟ قَال: عَلَى موَاقع الْقَدَرِ".
حم، وابن سعد الحكيم، ك عن عبد الرحمن ابن قتادة السلمي (ورجله ثقات) (٣).
стр. 942
٣٣١/ ٤٨٢٠ - "إِنَّ الله تَعَالى خَلَق خَلقَهُ فِي ظُلمَة ثُمَّ أَلْقَى علَيهِم مِنْ نُورِهِ، فَمَن أَصَابَهُ مِنْ ذَلكِ النُّورِ اهْتَدَى، وَمَنْ أَخْطَأَهُ ضَلَّ فلِذلك أَقُولُ: جَفَّ القَلَمُ علَى عِلمِ الله".
حم، ت حسن، وابن جرير، طب، ك، ق عن ابن عمرو ﵄.
(وفي رواية "خَلَق خلقَهَ ثُمَّ جَعلهُم فِي ظُلمَةٍ ثُمَّ أخَذ مِن نُورِهِ مَا شَاءَ فَأَلْقَاهُ علَيهِمْ فَأَصَابَ النُّورُ مَن شَاءَ أن يُصيِبَهُ، وأَخْطَأَ من شَاءَ، فَلذَلِكَ أَقول: جف القلم بما هو كائن" رَواه الإِمام أحمد بإِسنادين أحدهما رجاله ثقات) (١).
٣٣٢/ ٤٨٢١ - "إِنَّ الله خَلَقَ الْخَلقَ فَجَعَلَنى فِي خَيرِ فِرقِهِمْ، وخَيرِ الْفِرْقتينِ، ثُمَّ خَيَّرَ الْقَبائِلَ فَجَعَلَني فِي خيرِ القَبِيلَةِ (٢)، ثُمَّ خيَّرَ البيُوت فَجَعَلَنِى فِي خَير بُيُوتِهم، فَأَنَا خَيرُهُم نَفْسًا، وخَيرُهُم بيتًا".
ت حسن عن العباس بن عبد المطلب.
٣٣٣/ ٤٨٢٢ - "إِنَّ الله (٣) - تَعَالى خَلَقَ آدَم مِنْ طينة الْجَابِيةِ، وعَجَنَهُ بِمَاءٍ مِن ماءِ الجنَّةِ".
ابن مردويه عن أبي هريرة.
٣٣٤/ ٤٨٢٣ - "إِنَّ الله (٤) تَعَالى خَلَق لَوْحًا مَحْفُوظًا منْ دُرَّةٍ بَيضَاءَ، صفَحَاتُها مِن يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ، قَلَمُه نُورٌ، وكِتَابُهُ نُورٌ، لله فِي كُلِّ يَوْمٍ سِتُّوَن وثلثمائة لَحْظَة، يَخْلُقُ ويرْزقُ، ويُميِتُ ويُحْيي، وَيُعِزُّ ويُذِلُّ، ويفْعَل ما يَشَاءُ".
طب، وابن مردويه عن ابن عباس.
٣٥٨/ ٤٨٤٧ - "إِنَّ الله خيَّرَ عَبْدًا بَينَ الدُّنْيَا وَبينَ مَا عنْدَهُ فَاخْتَارَ ذَلِكَ الْعبْدُ مَا عنْدَ الله، فَبَكى أَبُو بَكْرٍ فَقَال: يَا أَبَا بَكْرٍ: لَا تَبْكِ، إِنَّ (١) أمَنَّ النَّاس عَلَيَّ فِي صُحْبَتِه وَمَالِهِ أَبُو بَكْر، وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خليلًا (٢) غَيرَ ربِّي لاتَّخَذْتُ أبَا بَكْر خَلِيلًا، وَلكِنْ أُخُوَّةُ الإِسْلَام وَمَوَدتهُ. لا يَبْقَيَنَّ فِي الْمَسْجِد بَابٌ إلا سُدَّ (إلا) (٣) بَاب أبِي بَكْرٍ".
حم، خ، م عن أَبي سعيد.
٣٥٩/ ٤٨٤٨ - "إِنَّ الله ذَبَحَ (٤) مَا فِي البحر لِبَنى آدَمَ".
قط: وأَبو نعيم، فِي المعرفة، عن شريح الحجازى "وضُعِّف".
٣٦٠/ ٤٨٤٩ - "إِنَّ الله تَعَالى ذكَّى لَكُمْ صَيدَ الْبَحْرِ".
طب، ق وضعَّفَهُ عن عصمة بن مالك.
٣٦١/ ٤٨٥٠ - "إِنَّ الله - تَعَالى - رَحيِمٌ، يُحِبُّ الرَّحيِم، يَضَعُ رَحْمَتَهُ عَلَى كُلِّ رَحِيمٍ".
ابن جرير عن أبي صالح الحنفي مرسلًا.
٣٦٢/ ٤٨٥١ - "إِنَّ الله تَعَالى رَضِيَ لهِذِه الأُمَّة الْيُسْرَ وَكَرِهَ لَها الْعُسْرَ".
طب عن مِحْجَن بن الأدرعَ السُّلَمى (٥) (ورجاله رجال الصحيح).
٣٦٣/ ٤٨٥٢ - "إِنَّ الله - تَعَالى - رَضِى لَكُمْ ثَلَاثًا وَكَرِه لَكُمْ ثَلاثًا: رضِى لَكُمْ أنْ تَعْبُدُوهُ ولَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيئًا، وأنْ تَعْتَصِمُوا بِحْبِل اللْه جمِيعًا ولا تَفرَّقُوا، وتَسْمعُوا وتُطِيعُوا لِمَن ولَّى (٦) الله أمْركُمْ، ويَكْرَهُ لَكُمْ قِيلَ وَقَال، وكَثْرَةَ السُّؤَالِ، وَإِضَاعَةَ الْمَال".
стр. 949
البغوي عن ابن جُعْدُبَة.
٣٦٤/ ٤٨٥٣ - "إِنَّ الله رَفعَ لِي الدُّنْيا، فَأَنَا أنظُرُ إِلَيها (١)، وَإلى ما هو كائنٌ فِيها (٢) إِلى يوْم الْقِيَامةِ كَمَا أَنظُرُ إِلَى كفِّى هَذهِ جِلِّيانٌ (٣) منَ الله لنبيِّه كَمَا جَلَّى للنبيين مِن قَبْله".
نعيم بن حماد، في الفتن عن ابن عُمَر، وسنده ضعيف.
٣٦٥/ ٤٨٥٤ - "إِن الله تَعَالى ردَّ عَليك حديقَتَكَ وقَبِل صَدَقَتَكَ (٤) ".
بز، ن عبد الله بن عمرو أَنَّ رَجُلًا، قَال: يا رسولَ الله إِنى أعْطَيتُ أُمِّي حَديِقَةً فِي حياتِها، وإنَّها تُوُفِّيَتْ، ولَمْ تَدعْ وَارِثًا غَيرِى، فَقَال رسولُ الله ﷺ أحْسبه، قَال: إِنَّ الله وذكره، وإسناده جيِّدٌ".
٣٦٦/ ٤٨٥٥ - "إِنَّ الله تَعَالى رفيقٌ يُحبُّ الرِّفْقَ، وَيَرْضَاهُ، ويُعِينُ عَلَيهِ مَا لا يُعِينُ عَلَى الْعُنْف؛ فَإِذَا ركبْتُمْ هذه الدَّوَابَّ الْعُجمَ فَنَزِّلوُها منَازِلها، وإنْ أَجْدَبَت الأرْضُ فانْجُوا (٥) عَلَيها؛ فَإنَّ الأرضَ تُطوَى باللَّيل ما لا تُطوى بالنَّهَارِ، وإِيَّاكُمْ والتّعْريسَ (٦) بالطَّريق. فَإِنَّهُ طَرِيقُ الدَّوابِّ، ومأوَى الْحيَّاتِ".
طب عن خالد بن مَعَدانَ عن أبيه.
٣٦٧/ ٤٨٥٦ - "إِنَّ الله رَفِيقٌ يُحبُّ الرِّفْقَ، فَإِذَا سَافَرْتُمْ فِي الخصب فَأمْكنِوا الرِّكَابَ (٧) أسِنَّتها، ولا تُجاوزوا بِهَا الْمَنَازِلَ، وَإذا سِرْتُمْ فِي الْجَدْبِ فانْجُوا
стр. 950
وَعَلَيكمْ بالدّلْجةِ (١)، فَإِنَّ الأرض تُطْوى باللَّيلِ، وإنْ تَغَوَّلتْ (٢) بكُمْ الْغيَلانُ فَنَادوا بالأذانِ، وَإِيَّاكمْ والصلاةَ عَلَى جَوادِّ (٣) الطَّريق؛ فَإِنَّها مَمَرُّ السِّبَاعِ، ومَأْوَى الْحَيَّاتِ".
ابن السنى، في عمل (٤) اليوم والليلة، عن جابر.
٣٦٨/ ٤٨٥٧ - "إِنَّ الله رَفِيقٌ يُحِبُّ الرفقَ في الأمْرِ كُلِّه، ويُحبُّ كُلَّ قَلبٍ خَاشعٍ حَزينٍ رَحيمٍ يُعَلِّمُ النَّاسَ الْخَيرَ، ويَدْعُو إِلى طَاعَة الله، وَيُبْغِضُ كُلَّ قَلبٍ قَاس لاهٍ، يَنَامُ اللَّيلَ كُلَّهُ، وَلا يَذْكُرُ الله تَعَالى فَلَا يدْرِى؛ يَرُدُّ الله رُوحَهُ أمْ لا؟ ".
الديلمى عن أبي الدرداءَ.
٣٦٩/ ٤٨٥٨ - "إِنَّ الله رَفيقٌ يُحبُّ الرِّفْقَ ويَرْضَاه وَيُعينُ عَلَيه ما لا يُعينُ عَلى العُنْفِ".
طب، وابن عساكر عن أَبي أُمامة ﵁.
٣٧٠/ ٤٨٥٩ - "إِنَّ الله (٥) رَفيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ، ويُعْطى عَلَيه مَا لا يُعْطى عَلَى الْعُنْفِ".
حم، خ، في الأدب، د، وابن أَبي في ذم الغضب، طب (٦) عن عبد الله بن مغَفَّل، ابن أبي الدنيا، وأَبو عوانةَ، والخطيب (٧) عن أنس، هـ، حب، قط، في الأَفراد، حل، والخرائطى عن أبي هريرة، حم، وابن أَبي الدنيا، والخرائطى (٨) عن علي، ابن أبي الدنيا عن الحسن مرسلًا، الخرائطى في مكارم الأخلاق عن الحسن عن أبي بكرة.