Полный текст (18 716 стр.). Показаны 9136–9175 · переход к 9141.
стр. 9136
الحكيم عن حسين بن علي (١) .
٢٢١٦/ ٢٦٥٧٧ - "لَا يَنْبَغِي لِذِي الوَجْهَينِ أَنْ يكُونَ أمِينًا عِندَ الله ".
ابن أبي الدنيا في ذم الغيبة، والخرائطي في مساوئ الأخلاق، ق عن أبي هريرة (٢) .
٢٢١٧/ ٢٦٥٧٨ - "لَا يَنْبَغِي أنْ يُقْتَلَ قُرَشِيٌّ بعد يَوْمِي هَذَا صَبْرًا".
طب عن مطيع بن الأسود (٣) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول (في الأصل الثالث عشر: في العين إذا رأت منكرًا) ص ٢٢ بلفظ: عن الحسين بن علي ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ : "لا ينبغي لعين مؤمنة ترى أن يعصى الله -تعالى- فلا تنكر عليه".
وفي كنز العمال باب: (الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر) من الإكمال ج ٣ ص ٨٧ رقم ٥٦١٤ حديث بلفظ: "لا ينبغي لنفس مؤمنة ترى من يعص الله فلا تنكر عليه" برواية الحكيم الترمذي، عن حسين بن علي.(٢) الحديث أخرجه البيهقي في السنن الكبرى في كتاب (الشهادات) باب: من عضه غيره بحد أو نفى نسب ردت شهادته، وكذلك من أكثر النميمة أو الغيبة ج ١٠ ص ٧٤٦ بلفظ: أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق، وأبو عبد الله إسحاق بن محمد بن يوسف السوسى قالا: ثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، ثنا أبو أمة الطرسوسي، ثنا منصور بن سلمة، ثنا سليمان بن بلال، عن محمد بن عجلان، عن عبيد الله بن سليمان، عن أبيه، عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "لا ينبغي لذى الوجهين أن يكون أمينا" وفي الباب أحاديث أخرى في هذا الصدد.(٣) الحديث أورده الطبراني في معجمه الكبير -من رواية مطيع بن الأسود- رقم ٦٩٥ ج ٢٠ ص ٢٩٣ بلفظ: حدثنا محمد بن يزداد التوذى، ثنا سليمان بن عمر بن خالد الرقى، ثنا عيسى بن يونس، عن مجالد، عن الشعبي، عن ابن مطيع، عن أبيه، قال رسول الله ﷺ يوم الفتح: "لا ينبغي أن يقتل قرشى بعد يومى هذا صبرا".
وفي نفس المصدر ص ٢٩٢ رقم ٦٩٢ قال: حدثنا العباس بن الفضل الأسفاطى، ثنا أبو الوليد الطيالسي، ثنا قيس بن الربيع، عن زكريا بن أبي زائدة، عن الشعبي، عن عبد الله بن مطيع بن الأسود، عن أبيه، أن النبي ﷺ قال يوم الفتح: "لا يقتل قرشى بعد هذا اليوم صبرًا".
قال المحقق: رواه أحمد ٣/ ٤١٢، ٤/ ٢٩٣، ومسلم ١٨٧٢ من طريق زكريا به.
وترجمة (مطيع بن الأسود):
ترجم له ابن الأثير في أسد الغابة في معرفة الصحابة ج ٥ ص ١٩١ رقم ٤٩٤٧ قال: مطيع بن الأسود بن حارثة بن نضلة بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب القرشي العدوي.
كان اسمه العاصى، فسماه رسول الله ﷺ مطيعا، وقال لعمر بن الخطاب: إن ابن عمك العاص ليس بعاص، لكنه والله مطيع، ثم قال: وهو من المؤلفة قلوبهم، وحسن إسلامه، ولم يدرك من عصاة قريش =стр. 9137
٢٢١٨/ ٢٦٥٧٩ - "لَا يَنْبَغِي لأحَدٍ أنْ يُجْنِبَ في هَذَا المَسْجِدِ إلا أَنَا وَعَلِيّ".
طب عن أم سلمة (١) .
٢٢١٩/ ٢٦٥٨٠ - "لَا ينبَغِي لِلعَالِم أنْ يَسكتَ عَنْ علمِهِ، وَلَا يَنْبَغِي للجَاهِلِ أنْ يَسكُتَ عَنْ جَهْلِهِ، قَال الله تَعَالى: ﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ ".
طس عن جابر (٢) . الحواشي
(١) الحديث رواه الطبراني في الكبير، ج ٢٣ ص ٣٧٢، ٣٧٣ فيما روته عمرة بنت أفعى عن أم سلمة -برقم ٨٨١ - بلفظ: حدثنا القاسم بن محمد الدلال بالكوفة، ثنا مخول بن إبراهيم، ثنا عبد الجبار بن العباس، عن عمار الدهني، عن عمرة بنت أفعى، عن أم سلمة قالت: قال رسول الله ﷺ : "لا ينبغي ... " وذكر الحديث بلفظ المصنف.
وقال محققه: إسناده مسلسل بالرافضة والمجهولين والضعفاء، فقاسم ابن محمد الدلال ضعفه الدارقطني، ومخول بن إبراهيم رافضي بغيض، وعبد الجبار بن العباس الشبامي صدوق يتشيع، وعمار الدهني صدوق يتشيع، وعمرة بنت أفعى لم أر مَن ذكرها إلا أن ابن حبان ذكرها في الثقات (٥/ ٢٨٨) عمرة بنت الشافع تروى عن أم سلمة، روى عنها عمار الدهنى، وذكر ابن حبان لهؤلاء الرواة في الثقات لا يقدم شيئًا ولا يؤخر، فهو معلوم بتساهله في ذكر الضعفاء والمجهولين في الثقات اهـ.
وفي مجمع الزوائد ج ٩ ص ١١٥ ط بيروت، في كتاب (المناقب) باب: في مناقب علي ﵁ باب: ما يحل له في المسجد- عن خارجة بن سعد عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ لعلي: "لا يحل لأحد أن يجنب في هذا المسجد غيرى وغيرك".
وقال الهيثمي: رواه البزار، وخارجة لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات اهـ.(٢) الحديث في مجمع الزوائد، ج ١ ص ١٦٤، ١٦٥ ط بيروت، في كتاب (العلم) باب: فيما ينبغي للعالم والجاهل، عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ : "لا ينبغي ... " وذكر الحديث بلفظ المصنف غير أن فيه "على" بدل "عن" في الموضعين.
وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط، وفيه محمد بن أبي حميد، وقد أجمعوا على ضعفه اهـ.
وترجمته في الميزان برقم ٧٤٥٧ وفيها: محمد بن أبي حميد المدني، هو حماد بن أبي حميد، ضعّفوه.
وهناك برقم ٧٤٥٨ محمد بن أبي حميد الزهري، قال ابن عدي: ما هو الذي قبله بل آخر كالمجهول.
وانظر ترجمتهما في الكامل لابن عدي ٦/ ٢٢٠٣، ٢٢٠٤ ط دار الفكر ببيروت.
والحديث رواه الديلمي في مسند الفردوس في ص ٣١٧ مصورة عن مخطوطة بمكتبة الأزهر- عن جابر، بلفظ المصنف.стр. 9138
٢٢٢٠/ ٢٦٥٨١ - "لَا يَنْبَغِي لِبَشَرٍ أنْ يُعَذِّبَ بِعَذَابِ الله".
عم عن ابن مسعود (١) .
٢٢٢١/ ٢٦٥٨٢ - "لَا يَنْبَغِي لنَبِيٍّ إِذَا أخَذَ لأمَةَ الحرْب فَأذنَ في النَّاسِ بِالخُرُوج إِلَى العَدُوِّ أنْ يَرجعَ حَتَّى يُقَاتِلَ".
ق عن عروة مرسلًا (٢) .
٢٢٢٢/ ٢٦٥٨٣ - "لَا يَنْبَغِي لِذي الوَجْهَينِ أنْ يكُونَ وَجِيهًا يَوْمَ القِيَامَةِ". الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد، ج ١ ص ٤٢٣ ط دار الفكر (مسند عبد الله بن مسعود) بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عبد الرزاق، أنا سفيان عن أبي إسحاق الشيبانى، عن الحسن بن سعد، عن عبد الرحمن بن عبد الله، عن عبد الله، قال: كنا مع النبي ﷺ ، فمررنا بقرية نمل، فأحرقت، فقال النبي ﷺ : "لا ينبغي لبشر أن يعذب بعذاب الله ".
ورواه الهيثمي بلفظ أحمد وقصته في مجمع الزوائد، ج ٤ ص ٤١ ط بيروت، في كتاب (الصيد والذبائح) باب: ما نهى عن قتله من النمل والضفدع والنحل وغير ذلك- عن ابن مسعود، وقال: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح اهـ.(٢) الحديث رواه البيهقي في السنن الكبرى ج ٧ ص ٤١ ط الهند، في كتاب (النكاح) باب: لم يكن له إذا لبس لأمته أن ينزعها حتى يلقى العدو ولو بنفسه، بلفظ: أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، أنبأ أبو جعفر محمد، بن محمد، بن عبد الله البغدادي، أنبأ أبو علاثة محمد بن عمرو بن خالد، ثنا أبي، ثنا ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة، فذكر قصة أحد، وإشارة النبي ﷺ على المسلمين بالمكث في المدينة، وأن كثيرا من الناس أبو إلا الخروج إلى العدو .. التي آخر القصة، ثم ذكر الحديث بلفظ المصنف، وزاد بعض العبارات ثم قال: وهكذا ذكره موسى بن عقبة عن الزهري، وكذلك ذكره محمد بن إسحاق بن يسار عن شيوخه من أهل المغازي، وهو عام في أهل المغازي وإن كان منقطعا (وكتبناه موصولا بإسناد حسن).
(أخبرنا أبو عبد الله الحافظ) ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، ثنا عبد الله بن وهب، أخبرني ابن أبي الزناد عن أبيه، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس ﵄ قال: تنفل رسول الله ﷺ سيفه ذا الفقار يوم بدر، قال ابن عباس: وهو الذي رأى فيه الرؤيا يوم أحد ... وذكر القصة باختصار حتى قال: فقال رسول الله ﷺ : "ما ينبغي لنبي أن يضع أداته بعد أن لبسها حتى يحكم الله بينه وبين عدوه" التي آخر القصة.
وفي النهاية في مادة "لأم" فيه: "لما انصرف النبي ﷺ من الخندق ووضع لأمته أتاه جبريل فأمره بالخروج إلى بني قريظة".
اللأمة -مهموزة- الدِّرْع، وقيل: السلاح، ولأمة الحرب: أداته، وقد يترك الهمز تخفيفا.стр. 9139
الخرائطي في مساوئ الأخلاق عن عائشة (١) .
٢٢٢٣/ ٢٦٥٨٤ - "لَا يَنْبَغِي لأحَدٍ أنْ يَسْتَحِلَّ مَكَانًا بمنى فينزِلَهُ".
الديلمي عن عائشة (٢) .
٢٢٢٤/ ٢٦٥٨٥ - "لَا يَنْبَغِي لِلرَّجُلِ أنْ يَأمُرَ بِالْمَعْرُوفِ، وَينْهَى عَنِ المُنْكَرِ حَتَّى يَكُونَ فِيهِ خِصَالٌ ثَلَاثٌ؛ رَفِيقٌ بِمَا يَأمُرُ، رَفِيقٌ بِمَا يَنْهَى، عَالِمٌ فِيمَا يأمُرُ، عَالِمٌ فِيمَا يَنْهَى، عَدْلٌ فِيمَا يَنْهَى".
الديلمي عن أبان عن أَنس (٣) . الحواشي
(١) في كنز العمال، ج ٣ ص ٥٦٨ ط حلب الكتاب (الثالث) من حرف الهمزة في الأخلاق من قسم الأقوال - الباب الثاني في الأخلاق والأفعال المذمومة - الفصل الثالث في أخلاق وأفعال مذمومة تختص باللسان - ذو الوجهين - برقم ٧٩٣٩ من الإكمال - بلفظ: "لا ينبغي لذى الوجهين أن يكون أمينا عند الله " لابن أبي الدنيا في ذم الغيبة، والخرائطى في مساوئ الأخلاق، والبيهقي عن عائشة.
والذي عند البيهقي عن أبي هريرة وليس عن عائشة، فقد جاء في السنن الكبرى للبيهقي ج ١٠ ص ٢٤٦ ط الهند، في كتاب (الشهادات) باب: من عضه غيره بحد أو نفى نسب ردت شهادته، وكذلك من أكثر النميمة أو الغيبة - بلفظ: (أخبرنا) أبو زكريا بن أبي إسحاق، وأبو عبد الله إسحاق بن محمد بن يوسف السوسى قالا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أبو أمية الطرسوسى، ثنا منصور بن سلمة، ثنا سليمان بن بلال، عن محمد بن عجلان، عن عبيد الله بن سليمان، عن أبيه، عن أبي هرير ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "لا ينبغي لذى الوجهين أن يكون أمينا".
وكذلك رواه الديلمي عن أبي هريرة في مسند الفردوس ص ٣١٧ من مصورة عن مخطوطة بمكتبة الأزهر - بلفظ الكنز المذكور.
ورواه ابن عدي عن عائشة بلفظ المصنف بزيادة (عند الله) بعد (وجها) انظر الكامل في الضعفاء لابن عدي ٥/ ١٩٦٢ ط دار الفكر ببيروت.(٢) في الأصل: بمين، والتصحيح من كنز العمال.
والحديث في الكنز، ج ٥ ص ٧٧ ط حلب - في كتاب (الحج والعمرة) الباب الثاني في مناسك الحج - الفصل الخامس في الوقوف والإفاضة - نزول منى - برقم ١٢١٢٦ من الإكمال - بلفظ: "لا ينبغي لأحد أن يستحل مكانا بمنى فينزله" للديلمي عن عائشة.(٣) الحديث في مسند الفردوس للديلمي، ص ٣١٧ مصورة عن مخطوطة بمكتبة الأزهر - عن أنس بن مالك بلفظ المصنف، عدا قوله: "عدل فيما ينهى".
وهو في كنز العمال، ج ٣ ص ٧٦ ط حلب، في الكتاب (الثالث) من حرف الهمزة في الأخلاق من قسم الأقوال - الباب الأول في الأخلاق والأفعال المحمودة - الفصل الثاني في تعديل الأخلاق المحمودة على =стр. 9140
٢٢٢٥/ ٢٦٥٨٦ - "لَا يَنْبَغِي لِنَبِيٍّ أنْ يَدْخُلَ بَيتًا مُزَوَّقًا".
ق عن أم سلمة (١) .
٢٢٢٦/ ٢٦٥٨٧ - "لَا يَنْبَغِي لِرَجُلٍ أَنْ يَدْخُلَ بَيتًا مُزَوَّقًا".
هب عن أم سلمة (٢) .
٢٢٢٧/ ٢٦٥٨٨ - "لَا يَنْبَغِي لِلمُؤْمِنِ أنْ يكُونَ بَخِيلًا وَلَا جَبَانًا".
هناد، والخطيب في كتاب البخلاء عن أبي جعفر معضلا، الخطيب عن أبي عبد الرحمن السلمي موقوفًا (٣) . الحواشي
(١) الحديث رواه البيهقي في السنن الكبرى ج ٧ ص ٢٦٧، ٢٦٨ ط الهند، في كتاب (الصداق) باب: المدعو يرى في الموضع الذي يدعى فيه صورًا منصوبة ذات أرواح فلا يدخل - بلفظ: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا العباس بن محمد، ثنا قبيصة بن عقبة، ثنا حماد بن سلمة، عن سعيد بن جمهان، عن سفينة، عن أم سلمة ﵂ قالت: قال رسول الله ﷺ : "لا ينبغي لنبي أن يدخل بيتًا مزوقًا" كذا قال عن أم سلمة ﵂.
وهو في كنز العمال ج ٣ ص ٢٤٤ ط حلب، في الكتاب (الثالث من حرف الهمزة في الأخلاق من قسم الأقوال) الباب الأول في الأخلاق والأفعال المحمودة - الفصل الثاني في تعديل الأخلاق المحمودة على ترتيب الحروف المعجمة - حرف الزاى - الزهد - زهده ﷺ من الإكمال- ج قم ٦٣٥٦ بلفظ: المصنف للبيهقي في الشعب عن أم سلمة.(٢) الحديث في كنز العمال، ج ٣ ص ٢٤٤ ط حلب، في الكتاب (الثالث من حرف الهمزة في الأخلاق من قسم الأقوال) الباب الأول: في الأخلاق والأفعال المحمودة - الفصل الثاني في تعديل الأخلاق المحمودة على ترتيب الحروف المعجمة - حرف الزاى - الزهد - زهده ﷺ من الإكمال برقم ٦٣٥٧ بلفظ: المصنف وتخريجه.
وانظر تحقيق الحديث السابق برقم ٢٢٢٥.(٣) الحديث في إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين، في ج ٨ ص ١٩٧ ط دار الفكر، في كتاب (ذم البخل وحب المال - بيان ذم البخل) بلفظ المصنف، وقال الزبيدي: قال العراقي: لم أره بهذا اللفظ: قلت: بل رواه هكذا هناد والخطيب في كتاب البخلاء من حديث أبي جعفر معضلا، ورواه الخطيب من حديث أبي عبد الرحمن السلمي موقوفًا اهـ.
والحديث في كنز العمال، ج ٣ ص ٤٥٣ ط حلب، في الكتاب (الثالث من حرف الهمزة في الأخلاق من =стр. 9141
٢٢٢٨/ ٢٦٥٨٩ - "لَا يَنْبَغِي لِمُسْلِمٍ أنْ يُذِلَّ نَفْسَهُ، قِيلَ: وَكَيفَ يُذِلُّ نَفْسَهُ؟ قَال (يتعرض (*)) مِن الْبَلَاءِ لِمَا لَا يُطِيقُ".
حم، ت حسن صحيح غريب، هـ، ع، ض عن جندب عن حذيفة، ع عن أبي سعيد، طب عن ابن عمر (١) .
٢٢٢٩/ ٢٦٥٩٠ - "لَا يُنَجِّي أحَدًا عَمَلُهُ، قَالُوا: وَلَا أَنْتَ؟ قَال: وَلَا أنَا إلا أَنْ يَتَغَمَّدنِي الله مِنْهُ بِرَحْمَتِهِ، فَسَدِّدُوا وقَاربُوا، واغْدُوا ورُوحُوا، وشَيئًا مِنَ الدُّلْجَةِ، وَالقَصْدَ القَصْدَ تَبْلُغُوا". الحواشي
(١) حديث حذيفة: في مسند الإمام أحمد، ج ٥ ص ٤٠٥ ط دار الفكر (حديث حذيفة بن اليمان عن النبي ﷺ ) بلفظ: حدثنا عبد الله حدثني أبي، ثنا عمرو بن عاصم، عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن الحسن، عن جندب، عن حذيفة، عن النبي ﷺ قال: "لا ينبغي لمسلم أن يذل نفسه" قيل: وكيف يذل نفسه؟ قال: "يتعرض من البلاء لما لا يطيق".
ورواه الترمذي في سننه، ج ٣ ص ٣٥٦ ط دار الفكر، في (أبواب القدر) باب: ما جاء في النهي عن سب الرياح) برقم ٢٣٥٥ من طريق عمرو بن عاصم - بلفظ: "لا ينبغي للمؤمن أن يذل نفسه" قالوا: وكيف يذل نفسه؟ قال: يتعرض من البلاء لما لا يطيق" هذا حديث حسن غريب. اهـ.
ورواه ابن ماجة في سننه، ج ٢ ص ١٣٣٢ ط دار الفكر - بيروت - في كتاب (الفتن) باب قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيكُمْ أَنْفُسَكُمْ﴾ برقم ٤٠١٦ من طريق عمرو بن عاصم - بلفظ: "لا ينبغي للمؤمن أن يذل نفسه" قالوا: وكيف يذل نفسه؟ قال: "يتعرض من البلاء لما لا يطيقه".
وحديث أبي سعيد: رواه أبو يعلى في مسنده ج ٢ ص ٥٣٦، ٥٣٧ ط دمشق، عن أبي سعيد الخدري عن رسول الله ﷺ لفظ: "ليس للمؤمن أن يذل نفسه" قيل: وما إذلاله نفسه؟ قال: "يتعرض من البلاء لما لا يطيق".
وحديث ابن عمر: رواه الطبراني في الكبير، ج ١٢ ص ٤٠٨، ٤٠٩ ط العراق، في (مرويات مجاهد عن ابن عمر) برقم ١٣٥٠٧ بلفظ: حدثنا محمد بن أحمد بن أبي خيثمة، ثنا زكريا بن يحيى المدائنى، ثنا شبابة بن سوار، ثنا ورقاء بن عمر، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : "لا ينبغي لمؤمن أن يذل نفسه" قيل: يا رسول الله وكيف يذل نفسه؟ قال: "أن يتعرض من البلاء لما لا يطيق".
وقال محققه: قال شيخنا في سلسلة الصحيحة ٢/ ١٧٣: وهذا إسناد صحيح إن كان زكريا بن يحيى هو أبو يحيى اللؤلؤى الفقيه الحافظ، وبقية رجاله ثقات، رجال الشيخين غير ابن أبي خيثمة وهو ثقة حافظ اهـ.стр. 9142
حم، كر (عن (*) أبي هريرة) (١) .
٢٢٣٠/ ٢٦٥٩١ - "لَا يَنْتَجِي اثْنَانِ دُونَ الثَّالِث؛ فَإِنَّ ذَلِكَ يُحْزِنُهُ".
د عن ابن مسعود (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مسند أحمد ج ٢ ص ٤٥١، ٤٥٢ ط دار الفكر - (مسند أبي هريرة ﵁) بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا حجاج ويونس قال: ثنا ليث، قال: ثنا بكير عن بسر بن سعيد، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ أنه قال: "لا ينجى أحدا منكم عمله، فقال رجل: ولا أنت يا رسول الله؟ فقال: ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمته ولكن سددوا".
وفي ص ٥١٤ من نفس المصدر بلفظ: حدثنا عبد الله، ثنا أبي، ثنا ابن أبي ذويب، عن المقبري، عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "لا ينجى أحدكم عمله، قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: ولا أنا، إلا أن يتغمدنى الله منه برحمة، فسددوا وقاربوا واغدوا وروحوا، وشئ من الدلجة، والقصد تبلغوا".
ورواه ابن عساكر في تاريخه في ترجمة طاهر بن محمد بن الحكم أبي العباس التميمي، المعلم البزار، إمام جامع سوق الأحد - بلفظ: وروى بسنده إلى أبي هريرة أنه قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "لا ينجى أحدا عمله، قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمته، فسددوا وقاربوا واغدوا وروحوا، شيئا من القصد تبلغوا".
وفي النهاية، في مادة: (دلج) فيه: "عليكم بالدُّلجة" هو سير الليل، يقال: أدلج، بالتخفيف: إذا سار من أول الليل، وادَّلج، بالتشديد: إذا سار من آخره، والأسم منهما الدلجة، والدُّلجة، بالضم والفتح الخ، وفيها في مادة (سدد) فيه "قاربوا وسَدِّوا" أي اطلبوا بأعمالكم السداد والاستقامة، وهو القصد في الأمر والعدل فيه.
وفي مادة (قرب) وفيه (سَدِّودُوا وقاربوا) أي اقتصدوا في الأمور كلها واتركوا الغُلُوَّ فيها والتقصير، يقال: قارب فلان في أموره إذا اقتصد.(٢) الحديث رواه أبو داود في سننه، في ج ٥ ص ١٧٨، ١٧٩ ط سورية في كتاب (الأدب) باب: في التناجى - برقم ٤٨٥١ بلفظ: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش (ح) وحدثنا مسدد، حدثنا عيسى بن يونس، عن الأعمش عن شقيق (يعني ابن سلمة) عن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ : "لا ينتجى اثنان ... وذكر الحديث بلفظ المصنف، وقال محققه: وفي نسخة: (دون صاحبهما) ثم قال: وأخرجه البخاري في الاستئذان (٨/ ٨٠) باب: إذا كانوا أكثر من ثلاثة الخ.
ومسلم في السلام ٢١٨٤ باب: تحريم مناجاة الاثنين إلخ - وابن ماجة في الأدب ٣٧٧٥ - باب: لا يتناجى اثنان دون الثالث اهـ.
وقد ذكر المحقق بعد عزو الحديث لمسلم عبارة - وقال (حسن صحيح) ولعل هناك سقطا إذ هذه العبارة للترمذى وليست لمسلم، فقد رواه الترمذي أيضًا في - الاستئذان والأداب ٤/ ٢٠٩ ط دار الفكر - بيروت برقم ٢٩٨٢ عن عبد الله بلفظ: إذا كنتم ثلاثة فلا ينتجى اثنان دون صاحبهما". =стр. 9143
٢٢٣١/ ٢٦٥٩٢ - "لَا يَنْتَطِحُ فيهَا عَنْزَانِ".
ابن سعد عن عبد الله بن الحارث بن الفضيل الخطمى عن أبيه مرسلًا، عد عن ابن عباس (١) . الحواشي
(١) انظر تحقيق الحديث في لفظ "لا تنطح فيها عنزان" بالتاء المثناة الفوقية.
وفي طبقات ابن سعد، في ج ٢ - القسم الأول- ص ١٨ ط دار التحرير - سرية عمير بن عدي - جاء فيها: ثم سرية عمير بن عدي بن خرشة الخطمى إلى عصماءَ بنت مروان، من بنى أمية بن زيد لخمس ليال بقين من شهر رمضان، على رأس تسعة عشر شهرا من مهَاجر رسول الله ﷺ وكانت عصماء عند يزيد بن زيد بن حصن الخَطمِي، وكانت تعيب الإسلام، وتؤذى النبي وتحرض عليه وتقول الشعر، فجاءها عمير بن عدى في جوف الليل حتى دخل عليها بيتها، وحولها نفر من ولدها نيام، منهم من ترضعه في صدرها، فجسَّها بيده -وكان ضرير البصر- ونحى الصبي عنها، ووضع سيفه على صدرها حتى أنفذه من صدرها، ثم صلى الصبح مع النبي ﷺ بالمدينة، فقال له رسول الله ﷺ : "أقتلت ابنة مروان؟ قال: نعم، فهل عليَّ في ذلك من شيء؟ فقال: "لا ينتطح فيها عنزان" فكانت هذه الكلمة أول ما سمعت من رسول الله ﷺ وسماه رسول الله ﷺ عميرا البصير، والحديث في كشف الخفا، ج ٢ ص ٥٢٤ ط الفنون بحلب - برقم ٣١٣٧ بلفظ المصنف وقال مؤلفه: رواه ابن عدي عن ابن عباس اهـ.
وترجمة عبد الله بن الحارث في طبقات ابن سعد، في ج ٥ ص ٣٠٤ ط الشعب، وفيها: عبد الله بن الحارث بن الفضيل بن الحارث بن عمير بن عدي بن خَرَشة بن أمية بن عامر بن خَطْمة، إلى أن قال: ويكنى عبد الله أبا الحارث، ومات سنة أربع وستين ومائة في خلافة المهدي.
وترجمة الحارث أبيه، في تقريب التهذيب ١/ ١٤٣ ط بيروت، برقم ٥٨ وفيها: الحارث بن فضيل الأنصاري الخَطْمى، أبو عبد الله المدنى - ثقة من السادسة، روى له مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجة اهـ.
وفي النهاية في مادة (نطح) ومنه الحديث: "لا ينتطح فيها عنزان" أي لا يلتقى فيها اثنان ضعيفان؛ لأن النطاح من شأن التُّيوس والكباش لا العُنوز، إشارة إلى قضية مخصوصة لا يجرى فيها خلف ولا نزاع.
وفي مختار الصحاح في مالة (عنز) العَنْز: الماعزة وهي الأنثى من العز (والعَنَزَ) بفتحتين: أطول من العصا وأقصر من الرمح، وفيها زُجٌّ كَزُجَّ الرُّمْح "لا ينتطحُ فيها عنزان".
وفي كتاب "جمهرة الأمثال" للعسكري ج ٢ ص ٤٠٣ برقم ١٩١٠ قال: يضرب مثلًا للأمر يَبْطل ويذهب فلا يكون له طالب، وأول من قاله النبي ﷺ أخبرنا أبو أحمد، قال: حدثنا يحيى بن محمد، مولى بنى =стр. 9144
٢٢٣٢/ ٢٦٥٩٣ - "لَا يَنْتَهِي النَّاسُ عَنْ غَزْو هَذَا الْبَيتِ حَتَّى يَغْزُوَ جَيشٌ، حَتَّى إِذَا كَانُوا في الْبَيدَاءِ، أوْ بَيدَاءَ مِنَ الأَرْضِ، خُسِفَ بِأَوَّلِهِمْ وآخِرِهِمْ، وَلَمْ يَنْجُ أَوْسَطُهُم، قِيلَ يَا رَسُولَ الله: فَمَنْ أُكْرِه مِنْهُمْ؟ قَال: يَبْعَثُهُم الله عَلَى مَا فِي أَنْفُسِهِمْ".
حم، ش، ت حسن صحيح، طب عن صفية (١) . الحواشي
(١) الحديث في مسند أحمد، في ج ٦ ص ٣٣٦، ٣٣٧ ط دار الفكر - حديث صفية أم المؤمنين ﵂ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا وكيع قال: ثنا سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن أبي إدريس، عن ابن صفوان، عن صفية أم المؤمنين قالت: قال رسول الله ﷺ : "لا ينتهى الناس .. وذكر الحديث بلفظ المصنف مع اختلاف يسير.
كما رواه بنحوه في نفس المصدر من طريق سفيان كذلك.
وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه، في ج ١٥ ص ٤٦ في كتاب (الفتن) برقم ١٩٠٧١ من طريق سفيان بلفظ: "لا ينتهى ناس عن غزو هذا البيت ... " وذكر الحديث بلفظ المصنف مع اختلاف يسير.
ورواه الترمذي في سننه في ج ٣ ص ٣٢٤ ط بيروت في كتاب (الفتن) باب: ما جاء في الخسف - برقم ٢٢٧٩ من طريق سفيان بلفظ المصنف مع اختلاف يسير وقال: هذا حديث حسن صحيح.
ورواه الطبراني في الكبير، في ج ٢٤ ص ٧٦ ط العراق - فيما رواه مسلم بن صفوان عن صفية برقم ١٩٨ من طريق سلمة بن كهيل - بلفظ المصنف مع اختلاف في بعض عباراته.
وقال محققه: وفي إسناده مسلم بن صفوان، وهو مجهول كما قال الحافظ في التقريب، ولذا قال في التهذيب بعد أن ذكر أن الترمذي قال: حسن صحيح، وهو معلول، وأما من قال: بان ابن حبان ذكر مسلم بن صفوان في الثقات، فمع أن ذكر ابن حبان له في الثقات لا يقدم ولا يؤخر فإننى لم أره في ثقات التابعين اهـ.
وانظر تقريب التهذيب رقم ١٠٨٨ وتهذيب التهديب رقم ٢٣٦.стр. 9145
٢٢٣٣/ ٢٦٥٩٤ - "لَا يَنْتَقِصُ أَحَدُكُمْ مِنْ صَلَاتهِ شَيئًا إلا أَتَمَّها الله مِنْ سُبْحَتِهِ".
حم عن رجل من الأنصار (١) .
٢٢٣٤/ ٢٦٥٩٥ - "لَا يُنَجِّسُ الْمَاءَ شَيْءٌ إِلَّا مَا غَيَّر رِيحَهُ أَوْ طَعْمَهُ".
طس عن أبي أمامة، عبد الرزاق عن عامر بن سعد مرسلًا (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مسند أحمد، في ج ٥ ص ٤٢٩ ط دار الفكر - حديث رجل من الأنصار ﵃ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا يحيى بن إسحاق، ثنا ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب، عن عبد الرحمن بن معاوية بن حُديج قال: سمعت رجلا من كندة يقول: حدثني رجل من أصحاب النبي ﷺ من الأنصار أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: "لا ينتقص ... وذكر الحديث بلفظ المصنف".
ورواه الهيثمي بلفظ: المصنف كذلك، في مجمع الزوائد ١/ ٢٩١ ط بيروت، في كتاب (الصلاة) باب: فرض الصلاة - وقال: رواه أحمد، وفيه رجل لم يسم اهـ.
وفي النهاية في مادة (سبح) ويقال أيضًا للذكر ولصلاة النافلة: سُبْحة، يقال: قضيت سُبحَتى، والسُّبْحَة من التسبيح؛ كالسُّخرة من التسخير الخ.
وترجمة عبد الرحمن بن معاوية في تقريب التهذيب برقم ١١١٥ وفيها: عبد الرحمن بن معاوية بن حُدَيج، بمهملة وجيم، مصغرا، أبو معاوية المصري، قاضى مصر، مقبول، من الثالثة، مات سنة خمس وتسعين - أي بعد المائة - روى له البخاري في الأدب المفرد.
وترجمة معاوية أبيه في نفس المصدر برقم ١٢٢٠ وفيها: معاوية بن حُديج، بمهملة ثم جيم مصغرا، الكندى، أبو عبد الرحمن أو أبو نعيم، صحابي صغير، وقد ذكره يعقوب بن سفيان في التابعين روى له البخاري في الأدب المفرد، وأبو داود والنسائي اهـ.(٢) الحديث رواه الطبراني في الكبير، في ج ٨ ص ١٢٣ ط العراق في مرويات راشد بن سعيد المقري، عن أبي أمامة برقم ٧٥٠٣ بلفظ: حدثنا محمد بن هارون بن محمد بن بكار الدمشقي، ثنا العباس بن الوليد الخلال الدمشقي، ثنا مروان بن محمد الطاطرى، ثنا رشدين بن سعد عن معاوية بن صالح عن راشد بن سعد عن أبي أمامة عن النبي ﷺ قال: الماء لا ينجسه شيء إلا ما غلب على ريحه أو طعمه".
وقال محققه: ورواه ابن ماجة ٥٢١، والبيهقي ١/ ٢٥٩ مع ذكر لونه، ورواه الدارقطني ١/ ٢٨، ٢٩، والمصنف في الأوسط ٣٥ مجمع البحرين، والطحاوي ١/ ١٦ كلفظ المصنف هنا، ورشدين بن سعد ضعيف كما قال في المجمع ١/ ٢١٤ اهـ.
والحديث رواه الهيثمي في مجمع الزوائد في ج ١ ص ٢١٤ ط بيروت، في كتاب (الطهارة) باب: ما جاء في الماء - عن أبي أمامة الباهلي عن النبي ﷺ ، بلفظ: المصنف، وقال: رواه الطبراني في الأوسط والكبير - وله عند ابن ماجة إلا ما غلب على ريحه وطعمه ولونه - وفيه رشدين بن سعد وهو ضعيف اهـ.
وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه، في ج ١ ص ٨٠ ط المجلس العلمي، في كتاب (الطهارة) باب: الماء لا ينجسه شيء، وما جاء - في ذلك - برقم ٢٦٤ بلفظ: عبد الرزاق عن إبراهيم بن محمد، عن الأحوص بن =стр. 9146
٢٢٣٥/ ٢٦٥٩٦ - "لَا يَنْصَرِفُ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا أوْ يَجِدَ رِيحًا".
حم، خ، م، د، ن، هـ وابن خزيمة، حب عن عباد بن تميم عن عمه أنه شكى إلى النبي ﷺ الرجل يُخَيَّل إليه أنه يجد الشيء في الصلاة، قال: فذكره، هـ، ض عن أبي سعيد، الخطيب عن أبي هريرة (١) . الحواشي
(١) حديث عباد بن تميم عن عمه: في مسند أحمد، في ج ٤ ص ٤٠ ط دار الفكر - بلفظ: حدثا عبد الله، حدثني أبي، ثنا سفيان، عن الزهري، عن عباد بن تميم، عن عمه أنه شكا إلى رسول الله ﷺ الرجل يجد الشيء في الصلاة يخيل إليه أنه قد كان منه فقال: "لا ينفتل حتى يجد ريحا أو يسمع صوتا".
ورواه البخاري في صحيحه، في ج ١ ص ٤٦ ط الشعب، في كتاب (الوضوء) باب: لا يتوضأ من الشك حتى يستيقن - من طريق سفيان عن سعيد بن المسيب وعباد بن تميم، عن عمه بلفظ: "لا ينفتل أو لا ينصرف حتى يسمع صوتا أو يجد ريحًا".
ورواه مسلم في صحيحه في ج ١ ص ٢٧٦ ط الحلبي، في كتاب (الحيض) باب: الدليل على أن من تيقن =стр. 9147
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = الطهارة ثم شك في الحدث فله أن يصلى بطهارته تلك برقم ٣٦١ من طريق سفيان بن عيينة، عن سعيد وعباد بن تميم عن عمه بلفظ المصنف.
ورواه أبو داود في سننه في ج ١ ص ٢٢ في كتاب (الطهارة) باب: إذا شك في الحدث - من طريق سفيان عن سعيد وعباد بن تميم عن عمه بلفظ: "لا ينفتل حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا".
وقال محققه: عمه هو عبد الله بن زيد.
ورواه النسائي في سننه في ج ١ ص ٩٩ ط المصرية بالأزهر في كتاب (الطهارة) باب: الوضوء من الريح - من طريق سفيان عن سعيد وعباد بن تمبم عن عمه، وهو عبد الله بن يزيد - بلفظ: "لا ينصرف حتى يجد ريحا أو يسمع صوتا".
ورواه ابن ماجة في سننه، في ج ١ ص ١٧١ ط دار الفكر، في كتاب (الطهارة وسننها) باب: لا وضوء إلا من حدث برقم ٥١٣ من طريق سفيان عن سعيد وعباد بن تميم عن عمه بلفظ: "لا، حتى يجد ريحا أو يسمع صوتًا".
ورواه ابن خزيمة في صحيحه، في ج ١ ص ١٧ ط المكتب الإسلامي (في كتاب الوضوء) باب: ذكر الدليل على أن الوضوء لا يجب إلا بيقين حدث من طريق سميان، عن عباد بن تميم، عن عمه عبد الله بن زيد قال: سألت رسول الله ﷺ عن الرجل يجد الشيء وهو في الصلاة فقال: "لا ينصرف حتى يسمع صوتا أو يجد ريحًا".
وحديث أبي سعيد: رواه ابن ماجة في نفس المصدر الأسبق برقم ٥١٤ بلفظ: حدثنا أبو كُرَيب، ثنا المحاربي، عن مَعْمَر بن راشد عن الزهري، أنبأ سعيد بن المسيب، عن أبي سعيد الخدري قال: "سأل النبي ﷺ عن التَّشْبُّه في الصلاة فقال: "لا ينصرف حتى يسمع صوتا أو يجد ريحًا".
في الزوائد: رجاله ثقات، إلا أنه معلل بأن الحفاظ من أصحاب الزهري رَوَوْا عنه عن سعيد بن عبد الله بن زيد، وكان الإمام أحمد ينكر حديث المحاربى عن معمر؛ لأنه لم بسمع من معمر، لا سيما كان يدلس اهـ.
وقال محققه في معنى (عن الشبه في الصلاة) أي عن حكم الالتباس والشك في حصول الحدث في الصلاة.
وحديث أبي هريرة: رواه الخطيب في تاريخ بغداد، في ج ٣ ص ٤١٣، ٤١٤ ط السعادة في ترجمة محمد بن يحيى بن أبي سمينة أبي جعفر التمار بلفظ: حدثنا محمد بن الفرج البزار، وعلي بن المحسن المعدل قالا: حدثنا عبد العزيز أبو جعفر الحركي، حدثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار، حدثنا محمد بن أبي سمينة التمار، حدثنا سعيد بن عامر، حدثنا شعبة عن الأعمش، عن ذكوان، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "لا تنصرف حتى تسمع صوتا، أو تجد ريحا" غريب من حديث شعبة عن سليمان الأعمش، تفرد بروايته ابن أبي سمينة عن سعيد بن عامر عنه، وهو محفوظ عن شعبة عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة اهـ.стр. 9148
٢٢٣٦/ ٢٦٥٩٧ - "لَا يَنْظُرُ الله إِلَى صَلَاةِ عَبْدٍ لَا يُقيمُ صُلْبَهُ بَينَ رُكُوعِهِ وسُجُودِهِ".
حم وابن سعد وابن عساكر عن علي بن شيبان (١) .
٢٢٣٧/ ٢٦٥٩٨ - "لَا يَنْظُرُ الله إِلَى مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ خيُلَاءَ".
مالك، خ، م، ت عن ابن عمر (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مسند أحمد في ج ٤ ص ٢٢ ط دار الفكر - بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا أبو النضر، قال: ثنا أيوب بن عتبة، ثنا عبد الله بن بدر، عن عبد الرحمن بن علي بن شيبان، عن أبيه أن رسول الله ﷺ قال: "لا ينظر الله إلى رجل لا يقيم صلبه بين ركوعه وسجوده".
ورواه قبله في نفس المصدر بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا وكيع قال: ثنا عكرمة بن عمار، عن عبد الله بن زيد، أو بدر، وأنا أشك، عن طلق بن علي الحنفي قال: قال رسول الله ﷺ : "لا ينظر الله إلى صلاة عبد لا يقيم فيها صلبه بين ركوعها وسجودها".
ورواه ابن سعد في طبقاته، في ج ٥ ص ٤٠٢ ط الشعب، في حديثه عن علي بن شيبان - بلفظ: أخبرنا أبو النضر هاشم بن القاسم قال: حدثنا أيوب بن عتبة، إلى آخر سند أحمد الأسبق وبلفظه.
وذكر الهيثمي حديث طلق بن علي الحنفي، في مجمع الزوائد ١/ ١٢٠ ط بيروت في كتاب (الصلاة) باب: ما جاء في الركوع والسجود - وقال: رواه أحمد والطبراني في الكبير ورجاله ثقات.(٢) الحديث في موطأ مالك، في ج ٢ ص ٩١٤ ط الحلبي، في كتاب (اللباس) باب: ما جاء في إسبال الرجل ثوبه - برقم ١١ بلفظ: وحدثني عن مالك، عن نافع وعبد الله بن دينار، وزيد بن أسلم، كلهم يخبره عن عبد الله بن عمر أن رسول الله ﷺ قال: "لا ينظر الله يوم القيامة إلى مَن يَجُرُّ ثوبه خيلاء".
ورواه البخاري في صحيحه، في ج ٧ ص ١٨٢ ط الشعب، في كتاب (اللباس) باب: قول الله تعالى: ﴿قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ﴾ من طريق سالك السابق - بلفظ المصنف.
ورواه مسلم في صحيحه، في ج ٣ ص ١٦٥١ ط الحلبي، في كتاب (اللباس والزينة) باب: تحربم جر الثَّوب خيلاء الخ برقم ٤٢ - ٢٠٨٥ من طريق مالك بلفظ المصنف، ورواه الترمذي في سننه، في ج ٣ ص ١٣٧ ط بيروت، في أبواب اللباس -باب: ما جاء في كراهية جَرِّ الإزار برقم ١٧٨٤ - بلفظ: "لا ينظر الله يوم القيامة إلى من جَرَّ ثوبه خيلاء" وقال: وفي الباب عن حذيفة، وأبي سعيد، وأبي هريرة وسَمُرَة، وأبي ذر وعائشة وهُبَيْب بن مُغفِلٍ.
وحديث ابن عمر حديث حسن صحيح اهـ.
وقال محقق صحيح مسلم في معنى (خيلاء) قال العلماء: الخيلاء والمخيلة والبطر والكبر والزهو والتبختر، كلها بمعنى واحد، وهو حرام ويقال خال الرجل خالا واختال اختيالًا، إذا تكبر، وهو رجل خالٌ أي متكبر، وصاحب خال: أي صاحب كبر، ومعنى لا ينظر الله إليه، أي لا يرحمه ولا ينظر إليه نظر رحمة اهـ.
وفي النهاية في مادة (خيل) وفيه: "من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه".
الخُيَلاء والخِيلاء بالضم والكسر: الكبر والعجب، يقال: اختال فهو مختال، وفيه خيلاء ومَخيلة: أي كبر.стр. 9149
٢٢٣٨/ ٢٦٥٩٩ - "لَا يَنْظُرُ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى مَنْ جَرَّ إِزَارَهُ بَطَرًا".
مالك، خ، م، هب عن أبي هريرة (١) .
٢٢٣٩/ ٢٦٦٠٠ - "لَا يَنْظُرُ الله إِلَى رَجُلٍ أَتَى رَجُلًا أَوْ امْرَأةً في الدُّبُرِ".
ت حسن كريب عن ابن عباس ﵄ (٢) .
٢٢٤٠/ ٢٦٦٠١ - "لَا يَنْظُرُ الله إِلَى رَجُلٍ جَامَعَ امْرَأَتَهُ في دُبُرِهَا".
ق عن أبي هريرة (٣) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الإمام مالك في كتابه الموطأ كتاب (اللباس) باب: ما جاء في إسبال الرجل ثوبه ص ٩١٤ حديث رقم ١٠ في نفس الباب بلفظ: وحدثني عن مالك عن أي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "لا ينظر الله ﵎ يوم القيامة إلى من يجر إزاره بطرًا".
قال المحقق: أخرجه البخاري في كتاب (اللباس) في باب: ٥ من جر ثوبه من الخيلاء.
والحديث أخرجه الإمام البخاري في كتاب (اللباس) ج ٧ ص ١٨٣ باب: ٥ من جر ثوبه من الخيلاء - طبع الشعب.
قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا مالك عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "لا ينظر الله يوم القيامة إلى من يجر إزاره بطرا".
والحديث أخرجه الإمام مسلم في صحيحه في كتاب (اللباس والزينة) باب: رقم "تحريم جر الثوب خيلاء، وبيان حد ما يجوز إرخاؤه إليه، وما يستحب ج ٣ ص ١٦٥٣ حديث رقم ٤٨/ ٢٠٨٧ بلفظ: حدثنا عبد الله بن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا شعبة عن محمد (وهو ابن زياد) قال: سمعت أبا هريرة، ورأى رجلا يجر إزاره فجمل يضرب الأرض برجله وهو أمير على البحرين، وهو يقول: جاء الأمير، جاء الأمير قال رسول الله ﷺ : "إن الله لا ينظر إلى من يجر إزاره بطرا".(٢) الحديث أخرجه الترمذي في سننه في كتاب (النكاح) باب: ما جاء في كراهية إتيان النساء في أدبارهن: ج ٢ ص ٣١٦ حديث رقم ١١٧٦ قال: حدثنا أبو سعيد الأشج، أخبرنا أبو خالد، عن الضحاك بن عثمان، عن مخرمة بن سليمان، عن كريب، عن ابن عباس ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ : "لا ينظر الله إلى رجل أتى رجلا أو امرأة في الدبر" هذا حديث حسن غريب.(٣) الحديث أخرجه البيهقي في السنن الكبرى في كتاب (النكاح) باب: إتيان النساء في أدبارهن ج ٧ ص ١٩٨ قال: أخبرنا أبو الحسن بن عبدان، أنبأ أحمد بن عبيد الصفار، ثنا تمام، ثنا وهيب، ثنا سهيل بن أبي صالح (ح وأخبرنا) أبو زكريا بن يحيى بن إبراهيم بن محمد بن يحيى، أنبأ أبو الحسن بن صبيح الجوهرى، ثنا عبد الله بن محمد بن شيرويه، ثنا إسحاق بن إبراهيم، أنبأ عبد الرزاق، أنبأ معمر، عن سهيل بن أبي صالح، عن الحارث بن مخلد، عن أبي هريرة ﵁ عن رسول الله ﷺ قال: "لا ينظر الله يوم القيامة إلى رجل أتى امرأة في (دبرها).
وفي رواية وهيب: "لا ينظر الله إلى رجل أتى امرأته في دبرها".стр. 9150
٢٢٤١/ ٢٦٦٠٢ - "لَا يَنْظُرُ الله إِلَى صَلَاةِ عَبْدٍ لَا يُقيمُ فيهَا صُلْبَهُ في رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ".
حم، طب، ض عن طلق بن علي (١) .
٢٢٤٢/ ٢٦٦٠٣ - "لَا يَنْظُرُ الله إِلَى الشَّيخ الزَّانِي وَالْعَجُوزِ الزَّانِيَةِ".
طب في السنة عن أبي هريرة (٢) .
٢٢٤٣/ ٢٦٦٠٤ - "لَا يَنْظُرُ الله - تَعَالى - إِلى امْرَأة لَا تَشْكرُ لِزَوجهَا وَهي لَا تَسْتَغْنِي عَنْهُ".
طب، ك، ق والخطيب عن ابن عمرو (٣) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (حديث طلق بن علي - رضي الله تعالى عنه -) ج ٤ ص ٢٢ طبع المكتب الإسلامي، قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا وكيع قال: ثنا عكرمة بن عمار، عن عبد الله بن زيد، أو بدر - أنا أشك - عن طلق بن علي الحنفي قال: قال رسول الله ﷺ : "لا ينظر الله إلى صلاة عبد لا يقيم فيها صلبه بين ركوعها وسجودها".
وانظر الرواية التالية في نفس المصدر.
والحديث أورده الطبراني في المعجم الكبير في ترجمة (عبد الرحمن بن علي بن شيبان عن طلق بن علي) ١٨ حديث رقم ٨٢٦١ ص ٤٠٥، ٤٠٦ قال: حدثنا بكر بن مقبل البصري، ثنا محمد بن عبيد بن عقل المقري، ثنا عكرمة عن عمار، عن عبد الله بن بدر، حدثني عبد الرحمن بن علي، عن طلق بن علي، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "لا ينظر الله إلى صلاة عبد لا يقيم ظهره في ركوعه وسجوده".
قال المحقق: رواه أحمد ٤/ ٢٢ قال في المجمع ٢/ ١٢٠ ورجاله ثقات.
والحديث في مجمع الزوائد في كتاب (الصلاة) باب: ما جاء في الركوع والسجود ج ٢ ص ١٢٠ بلفظ: لي عن طلق بن علي الحنفي قال: قال رسول الله ﷺ : "لا ينظر الله إلى صلاة عبد لا يقيم صلبه فيها بين ركوعها وسجودها".
قال الهيثمي رواه أحمد والطبراني في الكبير ورجاله ثقات أهـ مجمع.(٢) الحديث في مجمع الزوائد في كتاب (الحدود) باب: ذم الزانى ج ٦ ص ٢٥٥ بلفظ: عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ ؟ : "لا ينظر الله يوم القيامة إلى الشيخ الزانى، ولا إلى العجوز الزانية".
قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط عن شيخه موسى بن سهل، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.
والحديث أورده صاحب الكنز في الحدود -الوعيد على الزاني من المال- ج ٥ ص ٣١٨ حديث رقم ١٣٠١٨.
وعزاه إلى الطبراني في السنة عن أبي هريرة.(٣) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك في كتاب (النكاح) باب: لا ينظر الله إلى امرأة لا تشكر زوجها ج ٢ ص ١٩٠ بلفظ: حدثنا بكر بن محمد بن حمدان المروزي، ثنا إسماعيل القاضي، ثنا شاذ (*) بن فياض، =
===
(*) شاذ لقب، واسمه هلال - انظر تهذيب التهذيب ج ١٢.стр. 9151
٢٢٤٤/ ٢٦٦٠٥ - "لَا يَنْظُرُ الله إِلَى الأشْمَطِ الزاني، وَلَا الْعَائِلِ الْمَزْهُوِّ، وَالَّذِي يَجُرُّ إِزَارَهُ مِنَ الْخُيَلَاءِ".
طب عن ابن عمر (١) .
٢٢٤٥/ ٢٦٦٠٦ - "لَا يَنْظُرُ الله إِلَى رَجُلٍ لَا يُقِيمُ صُلبَهُ بَينَ رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ".
حم عن أبي هريرة (٢) . الحواشي
(١) الحديث أورده الطبراني في المعجم الكبير فيما يرويه "سالم عن ابن عمر" ج ١٢ ص ٣٠٦، ٣٠٧ حديث رقم ١٣١٩٥ قال: حدثنا أبو الزنباع روح بن الفرح، ثنا سعيد بن عفير، ثنا ابن لهيعة، عن الوليد بن أبي الوليد، عن سالم عن ابن عمر ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ : "لا ينظر الله إلى الأشيمط الزانى، ولا العايل الزهو، ولا الذي يجر إزاره خيلاء.
قال المحقق: قال في المجمع ٦/ ٢٥٥ وفيه ابن لهيعة، وحديثه حسن وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات.(٢) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند أبي هريرة ﵁) ج ٢ ص ٥٢٥ طبع المكتب الإسلامي، قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا يحيى بن آدم، ثنا عامر بن يساف، ثنا يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن بدر الحنفي، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "لا ينظر الله إلى صلاة رجل لا يقيم صلبه بين ركوعه وسجوده". =стр. 9152
٢٢٤٦/ ٢٦٦٠٧ - "لَا يَنْظُرُ الله يَوْمَ الْقِيَامَة إِلَى مَانِعِ الزَّكَاة، وَلَا إِلَى آكِلِ مَالِ الْيَتِيمِ، وَلَا إِلَى سَاحِرٍ، وَلَا إِلَى غَادِرٍ".
الديلمي عن أبي شريح (١) .
٢٢٤٧/ ٢٦٦٠٨ - "لَا يَنْظُرُ الله إِلَى قَومٍ لَا يَجْعَلُونَ عَمَائِمَهُمْ تَحْتَ ردَائهمْ - يعني في الصَّلاةِ".
أبو نعيم عن ابن عباس (٢) .
٢٢٤٨/ ٢٦٦٠٩ - "لَا يَنْظُرُ الله إِلَى الْمُسْبِل يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
هب عن أبي هريرة (٣) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الديلمي في مسند الفردوس بمأثور الخطاب: تحقيق الأستاذ السعيد بن بسيوني زغلول طبع دار الكتب العلمية ببيروت ج ٥ ص ١٣٢ حديث رقم ٧٧٢٠ قال: أبو شريح الخزاعي: "لا ينظر الله يوم القيامة إلى مانع الزكاة وإلى آكل مال اليتيم، ولا إلى ساحر، ولا إلى غادر".
قال المحقق: تسديد القوس: قال الحافظ: أسنده الديلمي عن أبي شريح الخزاعي.(٢) الحديث أورده صاحب الكنز في (محظورات الصلاة): محظورات متفرقة من الإكمال ج ٧ ص ٥١٦ حديث رقم ٢٠٠٣٣ بلفظ: "لا ينظر الله إلى قوم لا يجعلون عمائمهم تحت ردائهم - يعني في الصلاة -".
وعزاه لأبي نعيم عن ابن عباس ﵄.
معنى الحديث: العمائم جمع "عِمامة" بالكسر في أولها - وهي ما يلف على الرأس، والمراد من الحديث، الحث على استحباب وضع الرداء فَوق ما تبقى من العمامة حتى لا يظهر منه الكبر لإرخاء العمامة الدال على الترفه والتنعم.
انظر القاموس مادة "عمم".(٣) الحديث أورده صاحب الكنز في كتاب (اللباس) الفصل الثاني محظورات اللباس ج ١٥ ص ٣١٧ من الإكمال حديث رقم ٤١١٩٦ بلفظ: لا ينظر الله إلى المسبل يوم القيامة، وعزاه للطبراني عن أبي هريرة.
والحديث في مسند أحمد - مسند أبي هريرة - ج ٢ ص ٣١٨ طبع المكتب الإسلامي قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي هريرة، ثنا عبد الرزاق، ابن همام، ثنا معمر، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "لم يسم خَضِرًا إلَّا أنه جلس على فروة بيضاء فإذا هي تهتز خضراء" الفروة الحشيش الأبيض وما يشبهه، قال عبد الله أظن هذا تفسيرًا من عبد الرزاق وقال رسول الله ﷺ : "إن الله لا ينظر إلى المسبل يوم القيامة".стр. 9153
٢٢٤٩/ ٢٦٦١٠ - "لَا يَنْظُرُ الرَّجُلُ إِلَى عَوْرَةِ الرَّجُلِ، وَلَا تَنْظُرُ الْمَرْاةُ إِلَى عَوْرَةِ الْمَرْأَةِ، وَلَا يُفْضِي الرَّجُلُ إِلَى الرَّجُلِ في ثَوْبٍ وَاحِدٍ، وَلَا تُفْضِي الْمَرْأَةُ إِلَى الْمَرْأَةِ في الثَّوْبِ الْوَاحِدِ".
حم، م، د، ت وابن خزيمة، حب عن أبي سعيد، وروى ش، هـ صدره (١) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند أبي سعيد) ج ٣ ص ٦٣ طبع المكتب الإسلامي قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، ثنا الضحاك يعني ابن عثمان - عن زيد بن أسلم، عن عبد الرحمن بن أبي سعيد، عن أبيه، أن النبي ﷺ قال: "لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل، ولا تنظر المرأة إلى عورة المرأة ... " الحديث بلفظه.
والحديث أخرجه الإمام مسلم في صحيحه في كتاب (الحيض) باب: تحريم النظر إلى العورات ج ١ ص ٢٦٦ حديث رقم ٧٤/ ٣٣٨ قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا زيد بن الحباب، عن الضحاك بن عثمان قال: أخبرني زيد بن أسلم، عن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري، عن أبيه أن رسول الله ﷺ قال: "لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل، ولا المرأة إلى عورة المرأة .... " الحديث.
والحديث أخرجه أبو داود في سننه في كتاب (الحمام) باب: (ما جاء) في التَّعَرِّي ج ٤ ص ٣٠٥ قال: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، حدثنا ابن أبي فديك عن الضحاك بن عثمان، عن زيد بن أسلم، عن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري، عن أبيه، عن النبي ﷺ قال: "لا ينظر الرجل إلى عُرْيَة الرجل ولا المرأة إلى عُريَة المرأة، ولا يفضي الرجل إلى الرجل في ثوب واحد، ولا تفضي المرأة إلى المرأة في ثوب واحد".
قال المحقق: (عرْيَةَ) بكسر العين وسكون الراء، أي ما يعرى منهما وينكشف، هكذا رأى، وفي الحديث المشهور (عورة) من (هامش المنذري) وفي عون المعبود: قال النووي: ضبطناها على ثلاثة أوجه (عرية) بكسر العين وإسكان الراء، و (عُرْية) بضم العين وإسكان الراء، و (عُرَية) بضم العين وفتح الراء وتشديد الياء وكلها صحيحة، قال أهل اللغة: (عرية الرجل) بضم العين وكسرها متجردة، والثالثة على التصغير.
والحديث أخرجه الترمذي في سننه في (أبواب الاستئذان والأدب) باب: ما جاء في كراهية مباشرة الرجل الرجل والمرأة ج ٤ ص ١٩٦ حديث رقم ٢٩٤٥ بلفظ: حدثنا عبد الله بن أبي زياد، أخبرنا زيد بن حباب، أخبرني الضحاك - يعني ابن عثمان - أخبرني زيد بن أسلم عن عبد الرحمن بن أبي سعيد عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ : "لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل، ولا تنظر المرأة إلى عورة المرأة، ولا يفضي الرجل إلى الرجل في الثوب الواحد، ولا تفضي المرأة إلى المرأة في الثوب الواحد، هذا حديث حسن غريب، والحديث في (الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان) للأمير علاء الدين بن بلبان الفارسي، في كتاب (الحظر والإباحة) ذكر الزجر عن نظر الرجل إلى عورة الرجال، والنساء إلى عورتهن ج ٧ ص ٤٣٩ رقم ٥٥٤٨ قال: أخبرنا ابن خزيمة، حدثنا محمد بن رافع، حدثنا ابن أبي فديك، حدثنا الضحاك بن عثمان عن زيد بن أسلم، عن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري، عن أبيه أن رسول الله ﷺ قال: "لا ينظر الرجل إلى عرية الرجل، ولا تنظر المرأة إلى عرية المرأة، ولا يفضي الرجل إلى الرجل في الثوب، ولا تفضي المرأة إلى المرأة في الثوب. =стр. 9154
٢٢٥٠/ ٢٦٦١١ - "لَا يَنْظُرَن أَحَدُكُمْ إِلَى فَرْجْ زَوْجَتَه، وَلَا فَرْجِ جَاريَتِه إِذا جَامَعَهَا؛ فَإِنَّ ذَلِكَ يُورِثُ الْعَمَى".
عد، ق، وابن عساكر عن ابن عباس، وأورده ابن الجوزي في الموضوعات (١) . الحواشي
(١) الحديث أورده أبو أحمد عبد الله بن عدي الجرجاني في كتاب (الكامل في الضعفاء) ج ٢ ص ٥٠٧ في ترجمة من اسمه بقية بن الوليد، حمصى، يكنى أبا محمد، قال: حدثني بن جريج عن عطاء، عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ : "إذا جامع أحدكم زوجته أو جاريته فلا ينظر إلى فرجها فإن ذلك يورث العمى".
قال المحقق: ثناه بهذا الإسناد ثلاثة أحاديث أخر، مناكير، وهذه الأحاديث يشبه أن يكون بين بقية وابن جريج بعض المجهولين أو بعض الضعفاء؛ لأن "بقية" كثيرا ما يدخل بين نفسه وبين ابن جريج بعض الضعفاء أو بعض المجهولين.
والحديث أخرجه البيهقي في السنن الكبرى في كتاب (النكاح) باب: ما تبدى المرأة من زينتها للمذكورين في الآية من محارمها، ج ٧ ص ٩٤، ٩٥ قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر أحمد بن الحسين القاضي قالا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا يزيد بن محمد بن عبد الصمد الدمشقي، ثنا هشام بن عمار، ثنا بقية عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس ﵄ أن النبي ﷺ قال: "لا ينظرن أحدكم إلى فرج زوجته، ولا فرج جاريته إذا جامعها، فإن ذلك يورث العمى".
(أخبرنا) أبو سعيد الماليني، أنبأ أبو أحمد بن عدي الحافظ قال: يشبه أن يكون بين بقية وبين ابن جريج - يعني في هذا الحديث - بعض المجهولين أو بعض الضعفاء، إلا أن هشام بن خالد قال: عن بقية، حدثني ابن جريج (أخبرنا) أبو سعيد الماليني، أنبأ أبو أحمد بن عدي، ثنا ابن قتيبة، ثنا هشام بن خالد عن بقية، حدثني ابن جريج فذكره بمعناه.
وأورده ابن الجوزي في الموضوعات في (باب: النظر إلى الفرج) ج ٢ ص ٢٧١ بلفظ: أنبأنا إسماعيل بن أحمد السمرقندي، أنبأنا إسماعيل بن مسعدة، أنبأنا حمزة بن يوسف، أنبأنا أبو أحمد بن عدي، حدثنا ابن قتيبة، حدثنا هشام بن خالد، حدثنا بقية عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ : "إذا جامع أحدكم زوجته فلا ينظر إلى فرجها؛ فإن ذلك يورث العمى".
قال ابن الجوزي: قال أبو حاتم بن حبان: كان بقية يروى عن كذابين وثقات ويدلس، وكان له أصحاب يسقطون الضعفاء من حديثه، ويسوونه فيشبه أن يكون سمع هذا من بعض الضعفاء، عن ابن جريج، ثم يدلس عنه و-الترف- (التزق) به، وهذا موضوع - اهـ: ابن الجوزي.стр. 9155
٢٢٥١/ ٢٦٦١٢ - "لَا يَنْفِرَنَّ أحَدٌ حَتَّى يَكُونَ آخِرُ عَهْدِهِ الطَّوَافَ بِالْبَيتِ".
حم، د، هـ عن ابن عباس، هـ عن ابن عمر (١) .
٢٢٥٢/ ٢٦٦١٣ - "لَا يُولَدُ في الإسلامِ بَعْد سَنَةِ مائة مولودٌ لله فيه حاجةٌ".
طب، والخليلى في مشيخته عن صخر بن قدامة، وأورده ابن الجوزي في الموضوعات، وأخرجه ابن قانع بلفظ: بعد المائتين، وقال: هذا مما ضعف به خالد بن خداش وأنكر عليه (٢) . الحواشي
(١) حديث ابن عباس أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند ابن عباس) ج ١ ص ٢٢٢ طبع المكتب الإسلامي، قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا سفيان، عن سليمان، عن طاووس، عن ابن عباس: كان الناس ينصرفون في كل وجه، فقال رسول الله ﷺ : "لا ينفر أحد حتى يكون آخر عهده بالبيت".
والحديث أخرجه أبو داود في سننه في كتاب المناسك (الحج) باب: الوداع، ج ٢ ص ٥١٠ حديث رقم ٢٠٠٢ قال: حدثنا نصر بن علي، حدثنا سفيان، عن سليمان الأحول، عن طاووس، عن ابن عباس قال: كان الناس ينصرفون في كل وجه، فقال النبي ﷺ : "لا ينفرن أحد حتى يكون آخر عهده الطواف بالبيت".
وأخرجه ابن ماجة في سننه في كتاب (المناسك) باب: طواف الوداع، ج ٢ ص ١٠٢٠ حديث رقم ٣٠٧٠ قال: حدثنا هشام بن عمار، ثنا سفيان بن عيينة، عن سليمان، عن طاووس، عن ابن عباس قال: كان الناس ينصرفون كل وجه، فقال رسول الله ﷺ : "لا ينفرن أحد حتى يكون آخر عهده بالبيت".
وحديث ابن عمر: أخرجه ابن ماجة في سننه في كتاب (المناسك) باب: طواف الوداع ج ٢ ص ١٠٢٠ حديث رقم ٣٠٧١ قال: حدثنا علي بن محمد، ثنا وكيع، ثنا إبراهيم بن يزيد، عن طاووس، عن ابن عمر قال: نهى رسول الله ﷺ : "أن ينفر الرجل حتى يكون آخر عهده بالبيت".
في الزوائد: في إسناده إبراهيم: هو ابن إسماعيل الفربري ضعفه أحمد وغيره.(٢) الحديث أخرجه الطبراني في المعجم الكبير في حديث (صخر بن قدامة) رقم ٨/ ٣١ حديث رقم ٧٢٨٣ بلفظ: حدثنا أحمد بن القاسم بن مساور الجوهرى ومحمد بن جعفر بن أعين قالا: ثنا خالد بن خداش، ثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن الحسن، عن صخر بن قدامة قال: قال رسول الله ﷺ : "لا يولد بعد سنة مائة مولود لله فيه حاجة".
قال المحقق: قال في المجمع ٨/ ١٥٩: رواه الطبراني عن شيخه أحمد بن القاسم بن مساور، ومحمد بن جعفر بن أعين ولم أعرفهما وبقية رجاله رجال الصحيح، ويحتمل أنه أراد لا يولد لأحد بعد أن يكمل من العمر مائة سنة ولد في الغالب، فإن ولد له فلا يعيش الوالد حتى يؤدبه، فيتعلم المعاصي، والله أعلم.
و(صخر بن قدامة) ترجم له في أسد الغابة برقم ٢٤٨٩ ج ٣ ص ١٤ قال: صخر بن قدامة العقيلي، روى حماد بن زيد، عن أيوب، عن الحسن البصري، عن صخر بن قدامة قال: قال رسول الله ﷺ : =стр. 9156
٢٢٥٣/ ٢٦٦١٤ - "لَا يَنْقُشْ أحَدٌ عَلَى نَقْشِ خَاتِمي هَذَا".
م، هـ عن ابن عمر (١) .
٢٢٥٤/ ٢٦٦١٥ - "لَا يُنْقَع بَوْلٌ في طَسْتٍ في الْبَيت؛ فَإنَّ الْمَلَائكَةَ لَا تَدْخُلُ بَيتًا فِيهِ بَوْلٌ مُنْقَعٌ، وَلَا يَبُولَنَّ في مُغْتَسَلٍ".
طس عن عبد الله بن يزيد (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الإمام مسلم في صحيحه في كتاب (اللباس والزينة) باب: لبس النبي ﷺ خاتمًا من ورق نقشه: محمد رسول الله، ولبس الخلفاء له من بعده، ج ٣ ص ١٦٥٦ رقم ٥٥/ ٢٠٩١.
قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وعمرو الناقد، ومحمد بن عباد وابن أبي عمر (واللفظ لأبي بكر) قالوا: حدثنا سفيان بن عيينة، عن أيوب بن موسى، عن نافع، عن ابن عمر قال: اتخذ النبي ﷺ خاتما من ذهب، ثم ألقاه، ثم اتخذ خاتما من ورق ونقش فيه: محمد رسول الله، وقال: "لا ينقش أحد على نقش خاتمي هذا" وكان إذا لبسه جعل فصه مما يلي بطن كفه، وهو الذي سقط من معيقيب في بئر أريس.
والحديث أخرجه ابن ماجة في سننه في كتاب (اللباس) باب: نقش الخاتم ج ٢ ص ١٢٥١ حديث رقم ٣٦٣٩ قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا سفيان بن عيينة، عن أيوب بن موسى، عن نافع، عن ابن عمر قال: اتخذ رسول الله ﷺ خاتما من ورق، ثم نقش فيه: محمد رسول الله، فقال: "لا ينقش أحد على نقش خاتمى هذا".
قال المحقق: (ثم نقش) معنى نقش، أي أمر بالنقش، (من ورِق) أي: من فضة.(٢) الحديث في مجمع الزوائد، ج ١ ص ٢٠٤ في كتاب (الطهارة) باب: ما نهى عن التخلى فيه، قال: عن بكر بن ماعز قال: سمعت عبد الله بن يزيد يحدث عن النبي ﷺ قال: "لا ينقع بول في طست في البيت فإن الملائكة لا تدخل بيتا فيه بول منقع، ولا تبولن في مغتسلك". =стр. 9157
٢٢٥٥/ ٢٦٦١٦ - "لَا ينكِحُ الزَّانِي الْمَجْلُودُ إلا مِثْلَهُ".
د، ك عن أبي هريرة (١) .
٢٢٥٦/ ٢٦٦١٧ - "لَا يَنْكِحُ الْمُحْرِمُ وَلَا يُنْكَحُ، وَلَا يَخْطُبُ".
مالك، ط، والدارمي، م، د، ن، هـ وابن خزيمة، وابن الجاورد، وأبو عوانة، حب عن عثمان (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه أبو داود في سننه في كتاب (النكاح) باب: في قوله تعالى: ﴿الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إلا زَانِيَةً﴾ ج ٢ ص ٥٤٣ حديث رقم ٢٠٥٢ قال: حدثنا مسدد وأبو معمر، قالا: حدثنا عبد الوارث، عن حبيب، حدثني عمرو بن شعيب، عن سعيد القبرى، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "لا ينكح الزاني المجلود إلا مثله".
والحديث أخرجه صاحب المستدرك على الصحيحين في كتاب (النكاح) ج ٢ ص ١٦٦ قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الشيباني، ثنا علي بن الحسن الهلالي، ثنا أبو معمر (وقد حدثناه) حبيب المعلم عن عمرو بن شعبب، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﵌: "لا ينكح الزاني المجلود إلا مثله".
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص.(٢) الحديث أخرجه الإمام مالك في الموطأ في كتاب (الحج) باب: نكاح المحرم، حديث رقم ٧٢ ص ٣٤٩ قال: وحدثني عن مالك، عن نافع، عن نبيه بن وهب -أخي بنى عبد الدار- أن عمر بن عبيد الله أرسل إلى أبان بن عثمان، وأبان يومئذ أمير الحج وهما محرمان: إني قد أردت أن أنكح طلحة بن عمر بنت شيبة بن جبير وأردت أن تحضر، فأنكر ذلك عليه أبان وقال: سمعت عثمان بن عفان يقول: قال: رسول الله ﷺ : "لا ينكح المحرم ولا ينكح ولا يخطب".
والحديث ذكره أبو داود الطيالسي في مسنده (حديث عثمان بن عفان ﵁) رقم ٧٤ ج ١ ص ١٣ قال: حدثنا أبو داود بن أبي ذئب، عن نافع، عن نبيه بن وهب، عن أبان بن عثمان، عن أبيه أن رسول الله ﷺ قال: "لا ينكح المحرم ولا يخطب". =стр. 9158
٢٢٥٧/ ٢٦٦١٨ - "لَا يَنْفَعُهُ إِنْ لَمْ يَقُلْ يَوْمًا: رَبِّ اغْفِرْ لي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّين".
م عن عائشة قالت: قلت: يا رسول الله: ابن جدعان كان في الجاهلية يصل الرحم، ويُطعم المسكين، فهل ذاك نافعه؟ قال: فذكره (١) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الإمام مسلم في صحيحه في كتاب (الإيمان) باب: الدليل على أن من مات على الكفر لا ينفعه عمل، ج ١ ص ١٩٦ رقم ٣٦٥/ ٢١٤ قال: حدثني أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا حفص بن غياث، عن داود، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة قالت: قلت: قلت: يا رسول الله: ابن جدعان =стр. 9159
٢٢٥٨/ ٢٦٦١٩ - "لَا يَهْلِكُ مَعَ الدُّعَاءِ أَحَدٌ".
ابن النجار عن أَنس (١) .
٢٢٥٩/ ٢٦٦٢٠ - "لَا يُورِدَنَّ مُمْرِضٌ عَلَى مُصِحٍّ".
حم، خ، م، د، هـ عن أبى هريرة (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال ج ٢ برقم ٣١٥٩ ص ٦٨ الباب الثامن (في الدعاء) الفصل الأول في فضله، والحث عليه -الإكمال- بلفظ: "لا يهلك مع الدعاء أحد" (ابن النجار عن أَنس).(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد، ج ٢ ص ٤٠٦ (مسند أبى هريرة) قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا عفان قال: ثنا عبد الواحد قال: ثنا معمر، عن الزهرى، عن أبى سلمة، عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "لا يورد ممرض على مصح" راجع: ج ٢ ص ٤٣٤.
وأخرجه الإمام البخارى في كتاب (الطب) باب: لا عدوى، ج ١٠ ص ٢٤٣ من فتح البارى رقم ٥٧٧٤ بلفظ: قال أبو سلمة بن عبد الرحمن: سمعت أبا هريرة، عن النبي ﷺ قال: "لا تورد الممرض على المصح" وفى هامش البخارى ذكره بلفظ: "لا يورد الممرض على المصح".
وأخرجه الإمام مسلم في كتاب (السلام) باب: لا عدوى، ولا هامة، ولا صفر، ولا نوء، ولا غول، ولا يوردن ممرض على مصح، ج ٤ ص ١٧٤٣ برقم ٢٢٢١ قال: حدثنى أبو الطاهر وحرملة (وتقاربا في اللفظ) قالا: أخبرنا ابن وهب، أخبرنى يونس عن ابن شهاب، : أن أبا سلمة بن عبد الرحمن بن عوف حدثه أن رسول الله ﷺ قال: "لا عدوى" ويُحَدِّث أن رسول الله ﷺ قال: "لا يورد ممرض على مصح" قال أبو سلمة: كان أبو هريرة يحدث بهما وكتبهما عن رسول الله ﷺ ثم صمت أبو هريرة بعد ذلك عن قوله: "ولا عدوى" وأقام على "أن لا يورد ممرض على مصح" قال: فقال الحارث بن أبى ذباب -وهو ابن عم أبى هريرة-: قد كنت أسمعك يا أبا هريرة تحدثنا مع هذا الحديث حديثا آخر قد سكت عنه، كنت تقول: قال رسول الله ﷺ : "لا عدوى" فأبى أبو هريرة أن يعرف ذلك، وقال: "لا يورد ممرض على مصح" فما رآه الحارث في ذلك حتى غضب أبو هريرة، فَرَطَن بالحبشيَّة، فقال للحارث: أتدرى ماذا قلت؟ قال: لا قال أبو هريرة: قلت: أبيت، قال أبو سلمة، ولعمرى لقد كان أبو هريرة يحدثنا أن رسول الله ﷺ قال: "لا عدوى" فلا أدرى أنسى أبو هريرة أو نسخ أحد القولين الآخر. =стр. 9160
٢٢٦٠/ ٢٦٦٢١ - "لَا يُوَطَّنُ الرجُلُ الْمَسْجِدَ للصَّلَاةِ، أوْ لذكْر الله إِلَّا يُبَشْبشُ الله بهِ كَمَا يُبَشْبِشُ أَهْلُ الْغَائِبِ إِذَا قَدِمَ عَلَيْهِمْ".
حب عن أبى هريرة (١) .
٢٢٦١/ ٢٦٦٢٢ - "لَا، وَلَكِنِّى تَبَسَّمْتُ إذْ كَانَا جَمِيعًا في دَرَجَةٍ واحِدَةٍ في الْجَنَّةِ". ابن عساكر عن يزيد بن أبى حبيب: أن عكرمة بن أبى جهل قتل رجلًا من الأنصار الحواشي
(١) الحديث أخرجه صاحب الإحسان بترتيب أحاديث ابن حبان في موضعين:
الموضع الأول: ج ٣ ص ٦٧ برقم ١٦٠٥ باب: (المساجد) في ذكر نظر الله جل وعلا بالرأفة والرحمة إلى الموطن -المكان في المسجد للخير والصلاة- قال: أخبرنا عبد الله بن محمد، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عفان بن عمر، حدثنا ابن أبى ذئب، عن سعيد المقبرى، عن سعيد بن يسار، عن أبى هريرة ﷺ عن رسول الله ﷺ قال: "لا يوطن الرجل المسجد للصلاة أو لذكر الله إلا تبشبش الله به كما يتبشبش أهل الغائب إذا قدم عليهم غائبهم".
الموضع الثانى: ج ٤ ص ٢١ برقم ٢٢٧٥ باب: (ما يكره للمصلى، وما لا يكره) في ذكر البيان بأن الزجر عن إطان المرء المكان الواحد في المسجد إنما زجر عنه إذا فعل ذلك لغير الصلاة وذكر الله.
قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدى قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلى قال: أخبرنا عثمان بن عمر قال: ابن أبى كعب عن سعيد بن أبى سعيد، عن سعيد بن أبي يسار، عن أبى هريرة، عن رسول الله ﷺ وسلم- فذكره.стр. 9161
يقال له: المجدر، فأخبر رسول الله ﷺ بذلك فتبسم، فقال له رجل من الأنصار: يا رسول الله: تبسمت أن قتل رجلٌ من قومك رجلًا منا؟ قال: فذكره (١) .
٢٢٦٢/ ٢٦٦٢٣ - "لَا، وَأَنْ تَعْتَمِر خَيْرٌ لَكَ".
حم، ت: حسن صحيح، ع، وابن خزيمة، قط، ض عن جابر أن رجلًا قال: يا رسول الله؛ أخبرنى عن العمرة أواجبة هى؟ قال: فذكره (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال، في الفصل الثالث من الباب الثالث، في (ذكر الصحابة وفضلهم ﵃ أجمعين-) ج ١١ ص ٧٤٠ برقم ٣٣٦٢٢ بلفظ: "لا، ولكنى تبسمت إذ كانا جميعا في درجة واحدة في الجنة" وعزاه لابن عساكر عن يزيد بن أبى حبيب: أن عكرمة بن أبى جهل قتل رجلًا من الأنصار يقال له: المجدر، فأخبرنا رسول الله ﷺ بذلك فتبسم فقال له رجل من الأنصار: يا رسول الله تبسمت أن قتل رجلٌ من قومك رجلًا من قومنا؟ قال: فذكره، وورد في كنز العمال نفس المرجع برقم ٣٣٦٢٣ ما نصه "ماذاك أضحكنى، ولكن قتله وهو معه في درجته" ابن عساكر عن أَنس، قال: قتل عكرمة بن أبى جهل صخرًا الأنصارى فبلغ ذلك النبي ﷺ فضحك؛ فقالت الأنصار: يا رسول الله تضحك أن قتل رجل من قومك رجلًا من قومنا؟ قال: فذكره.
ولم أعثر على المسمى: بـ "المحذر" ولكنى وجدت "صخرا الأنصارى" وقد ترجم له ابن حجر في الإصابة ج ٢ ص ١٧٥ برقم ٤٠٥٦ قال: وصخر الأنصارى -لعله بعض من تقدم، جرى ذكره في حديث أَنس أنه قُتِلَ في بعض المغازى مع رسول الله ﵌ فروى ابن عساكر من طريق سلمة بن رجاء، عن شعبة بن خالد الحذاء، عن أَنس قال: قتل عكرمة بن أبى جهل صخرًا الأنصارى ... إلخ الحديث.(٢) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند جابر بن عبد الله) ج ٣ ص ٣١٦ قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبي، ثنا أبو معاوية، ثنا الحجاج بن أرطاة، عن محمد بن النكدر، عن جابر بن عبد الله، قال: أتى النبي ﷺ ، أعرابى فقال: يا رسول الله: أخبرنى عن العمرة، أواجبة هى؟ فقال رسول الله ﷺ : "لا، وأن تعتمر خير لك".
والحديث أخرجه الترمذى برقم ٩٣١ في كتاب (الحج) باب: ما جاء في العمرة أواجبة هى أم لا؟ قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعانى، حدثنا عمرو بن على، عن الحجاج، عن محمد بن المنكدر، عن جابر: أن النبي ﷺ سئل عن العمرة أواجبة هى؟ قال: "لا، وأن تعتمر هو أفضل" قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح، وهو قول بعض أهل العلم قالوا: العمرة ليست بواجبة.
وأخرجه أبو يعلى في مسنده (مسند جابر) ج ٣ ص ٤٤٣ قال: عن جابر بن عبد الله قال: أتى النبي ﷺ أعرابى فقال: أخبرنى عن العمرة أواجبة هى؟ قال رسول الله ﷺ : "لا، وأن تعتمر خير لك".
وأخرج ابن خزيمة في صحيحه، ج ٤ ص ٣٥٦ برقم ٣٠٦٧ تحت عنوان (جماع أبواب ذكر العمرة وشرائطها وسننها وفضائلها) برقم ٣٠٦٧ ص ٣٥٦ قال: ثنا الأشج، ثنا أبو خالد، عن ابن جريج، عن أبى الزبير، عن جابر قال: "ليس =стр. 9162
٢٢٦٣/ ٢٦٦٢٤ - "لَا، إِنَّمَا ذَلكَ عِرْقٌ وَلَيْسَ بِحَيْضٍ، فَإذَا أَقْبَلَتْ حَيْضَتُكِ فَدَعِى الصَّلَاةَ، وَإذَا أَدْبَرَتْ فَاغْسِلى عَنْكِ الدَّمَ وَصَلِّى، ثُمَّ تَوَضَّئِى لكُلِّ صَلَاةٍ حَتَّى يَجئَ ذَلِكَ الْوَقْتُ".
خ، م، د، ت، ن عن عائشة: أن فاطمة قالت: يا رسول الله: إنى امرأة أستحاض فلا أطهر، أفأدع الصلاة؟ قال: فذكره (١) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الإمام البخارى في كتاب (الوضوء) باب: غسل الدم، ج ١ ص ٣٧٥ مطبعة حسان، القاهرة، قال: حدثنا محمد قال: حد ثنا أبو معاوية، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ﵂ قالت: جاءت فاطمة ابنة أبى حبيش إلى النبي ﷺ فقالت: يا رسول الله، إنى امرأة أستحاض فلا أطهر؛ أفأدع الصلاة؟ فقال رسول الله ﷺ : "لا إنما ذلك عرق وليس بحيض، فإذا أقبلت حيضتك فدعى الصلاة، وإذا أدبرت فاغسلى عنك الدم ثم صلى". قال: وقال أبى: ثم توضئى لكل صلاة حتى يجئ ذلك الوقت.
وأخرجه الإمام مسلم في كتاب (الحيض) باب: المستحاضة وغسلها وصلاتها، ج ٤ ص ١٦ شرح النووى، قال: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة وأبو كريب قالا: حدثنا وكيع، عن هشام بن عروة، عن عائشة ﵂ قالت: جاءت فاطمة بنت أبى حبيش إلى النبي ﷺ فقالت: يا رسول الله إنى امرأة أستحاض فلا أطهر، أفأدع الصلاة؟ فقال: "لا؛ إنما ذلك عرق وليس بالحيض، فإذا أقبلت الحيضة فدعى الصلاة، وإذا أدبرت فاغسلى عنك الدم وصلى".
وأخرجه أبو داود في كتاب (الطهارة) باب: من روى أن الحيضة إذا أدبرت لا تدع الصلاة، ج ١ ص ٧٤ برقم ٢٨٢ قال: حدثنا أحمد بن يونس، وعبد الله بن محمد النُّفَيْلى، قالا: ثنا زهير، ثنا هشام بن عروة، عن عروة، عن عائشة ﵂ أن فاطمة بنت أبى حبيش جاءت رسول الله ﷺ فقالت: إنى امرأة أستحاض فلا أطهر، أفأدع الصلاة؟ قال: إنما ذلك عرق وليست بالحيضة، فإذا أقبلت الحيضة فدعى الصلاة، وأذا أدبرت فاغسلى عنك الدم ثم صلى".
والحديث أخرجه الترمذى في (أبواب الطهارة) باب: ما جاء في المستحاضة ج ١ ص ٢١٧ برقم ١٢٥ قال: حدثنا هناد، حدثنا وكيع وعَبدَة وأبو معاوية، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ﵂ قالت: =стр. 9163
٢٢٦٤/ ٢٦٦٢٥ - "لَا، إِنَّمَا ذَلِكَ عِرْقٌ وَلَيْسَ بِالحَيْضةِ، اجْتَنِبِى الصَّلَاة أَيَّامَ مَحِيضكِ ثُمَّ اغْتَسِلِى وَتَوَضَّئِى لِكُلِّ صَلَاةٍ، وإِنْ قَطَرَ الدَّمُ عَلَى الْحَصَيرِ".
هـ عنها (١) .
٢٢٦٥/ ٢٦٦٢٦ - "لَا، إِنَّمَا يَكْفِيكِ أَنْ تَحْثِى عَلَى رَأسِكِ ثَلَاثَ حَثَيَات، ثُمَّ تُفِيضِينَ عَلَيْك الْمَاءَ فتَطهُرِينَ".
م عن أمَ سلمة قالتْ قلت يا رسول الله: إنى امرأة أشد ضَفْر رأسى، أَفَأنقضُه لغسل الجنابة؟ قال: فذكره (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه ابن ماجه في سننه كتاب (الطهارة) باب: ما جاء في المستحاضة التى قد عدت أيام أقراءها قبل أن يستمر بها الدم ٤ ج ١ ص ٢٠٤ برقم ٦٢٤ قال: حدثنا على بن محمد وأبو بكر بن أبى شيبة قالا: ثنا وكيع، عن الأعمش، عن حبيب، عن أبى ثابت، عن عروة بن الزبير، عن عائشة قالت: جاءت فاطمة بنت حبيش إلى النبي ﷺ فقالت: يا رسول الله إنى امرأة أستحاض فلا أطهر، أفأدع الصلاة؟ قال: "لا، إنما ذلك عرق وليس بالحيضة، اجتنبى الصلاة أيام محيضك، تم اغتسلى وتوضئى لكل صلاة وإن قطر الدم على الحصير".
والحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند السيدة عائشة ﵂) ج ٦ ص ٤٢ وراجع أيضًا ص ١٣٧، ٢٠٤، ٢٠٦ من المسند.(٢) الحديث في صحيح مسلم بشرح النووى في كتاب (الحيض) باب: حكم ضفائر المغتسلة، ج ٤ =стр. 9164
٢٢٦٦/ ٢٦٦٢٧ - "لَا، وَإنْ كنْتَ لَابُدَّ سَائِلًا فَاسْأل الصَّالحِينَ".
حم، د، ق عن ابن الفراسى: أن الفراسى قال: أسأَل يا رسول الله؟ قال: فذكره (١) .
" حرف الياء "
١/ ٢٦٦٢٨ - " يَا عُدَّتِى عِنْد كُرْبَتِى، ويا صَاحِبِى عِنْد شِدَّتِى، ويَا وَلِىَّ نِعْمَتِى، الحواشي
(١) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده، ج ٤ ص ٣٣٤ (من حديث الفراسى ﵁) قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا قتيبة بن سعيد، قال أبو عبد الرحمن: وكتب به إلى قتيبة بن سعيد: كتبت إليك بخطى، وختمت الكتاب بخاتمى، ونقشه: الله ولى سعيد ﵀ وهو خاتم أبى، ثنا ليث بن سعد، عن جعفر ابن ربيعة، عن بكرة بن سوادة، عن مسلم بن مخشى، عن ابن الفراسى: أن الفراسى قال لرسول الله ﷺ : أسأل؟ قال: "لا، وإن كت سائلا لابد فاسأل الصالحين".
وأخرجه أبو داود في كتاب (الزكاة) باب: في الاستعفاف ج ٢ ص ٢٩٦ برقم ١٦٤٦ قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا الليث بن سعد، عن جعفر بن ربيعة، عن بكر بن سوادة، عن مسلم بن مخشى، عن ابن الفراسى: أن الفراسى قال لرسول الله ﷺ .- أسأل يا رسول الله؟ فقال النبي ﷺ : "لا، وإن كنت سائلا لابد، فاسأل الصالحين".
وأخرجه البيهقى في السنن الكبرى في كتاب (الزكاة) باب: الرجل يسأل سلطانا، أو في أمر لابد منه صالحًا، ج ٤ ص ١٩٧ قال: وأخبرنا أبو طاهر الفقيه، أنبأ على بن إبراهيم بن معاوية النيسابورى، ثنا محمد ابن مسلم بن دارة، حدثنى محمد بن موسى بن أعين قال: وجدت في كتاب أبى عن عمر بن الحارث، عن بكر، عن مسلم بن مخشى: أن الفراسى حدثه عن أبيه: أنه قال لرسول الله ﷺ : يا رسول الله أسأل؟ فقال رسول الله ﷺ : "فإن كنت لابد سائلا فاسأل الصالحين".
والفراسى ترجم له ابن حجر في الإصابة، وذكر أن له صحبة، ونسب القول للبخارى، راجع ج ٣ ص ١٩٧ ترجمة رقم ٦٩٧٢.
وترجم له ابن عبد البر في الاستيعاب، ج ٣ ص ٢٠٦ فقال: الفراس ويقال: فراس، وهو من بنى فراس بن مالك بن كنانة، حديثه عند أهل مصر، ثم ذكر الحديث في ترجمته.стр. 9165
يَا إِلهِى وَإلَه آبَائِى، لَا تَكِلْنَى إِلى نَفْسِى فَأَقْتَرِبَ من الشَّرِّ وأتباعدَ من الخيْرِ، وآنِسْنى في قَبرى من وَحْشَتِى، واجعلْ لي عَهْدًا يَوْمَ القِيَامَةِ مَسْئولًا".
ك في تاريخه عن ابن عمر (١) .
٢/ ٢٦٦٢٩ - "يَا وَلِىَّ الإسْلَامِ وَأَهْلِهِ: مَتِّعْنِى حَتَّى أَلْقَاكَ".
طس، والخطيب، ض عن أَنس (٢) .
٣/ ٢٦٦٣٠ - "يَا مَالِكَ يومِ الدِّين: إِيَّاك نعبدُ وإِيَّاك نَسْتَعِين".
البغوى عن أبى طلحة قال: كنا مع رسول الله ﷺ في غزاة فلقى العدو فسمعته يقول: فذكره (٣) . الحواشي
(١) الحديث في الكنز (الكتاب الثانى من حرف الهمزة من قسم الأقوال) الأب الثامن في الدعاء - الفصل السادس في جوامع الأدعية - من الإكمال - الجزء الثانى ص ٢٣٦ رقم ٣٩٠٩ بلفظ: "يا عدتى عند كربتى، ويا صاحبى عند شدتى، ويا ولي نعمتى ... " الحديث من رواية الحاكم في تاريخه عن ابن عمر، وذكر الحديث في رقم ٥١٢٥ ج ٢ وعزاه إلى الحاكم والديلمى.(٢) الحديث في مجمع الزوائد كتاب (الأدعية) باب: الأدعية المأثورة عن رسول الله ﷺ التي دعا بها وعلمها، ج ١٠ ص ١٧٦ بلفظ: عن أَنس بن مالك ﵁ أن رسول الله ﷺ كان يقول: "يا ولى الإسلام وأهله: ثبتنى به حتى ألقاك".
رواه الطبرانى في الأوسط، ورجاله ثقات.
والحديث في الكنز (الكتاب الثانى من حرف الهمزة من قسم الأقوال - الباب الثامن في الدعاء - الفصل السادس في جوامع الأدعية -) من الإكمال ج ٢ ص ٢٣٦ رقم ٣٩١٠ بلفظ: "يا ولى الإسلام وأهله، متعنى به حتى ألقاك".
من رواية الطبرانى في الأوسط، والخطيب.(٣) الحديث في الكنز كتاب (الجهاد من قسم الأقوال) الباب الأول الفصل الثانى: في آداب الجهاد - الفرع الثالث في آداب متفرقة - من الإكمال ج ٤ ص ٣٦٠ رقم ١٠٩٠٤.
والحديث في مجمع الزوائد للهيثمى كتاب (الجهاد) باب: ما يقول عند القتال ج ٥ ص ٣٢٨ بلفظ: عن أبى طلحة قال: كنا مع رسول الله ﷺ في غزاة فسمعته يقول: "يا مالك يوم الدين: إياك نعبد وإياك نستعين" قال: فلقد رأيت الرجال تصرع، تضربها الملائكة من بين يديها ومن خلفها.
رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه عبد السلام بن هاشم وهو ضعيف.
وفى كشف الخفاء، ج ٢ ص ٥٣٤ رقم ٣١٧٥ "يا مالك يوم الدين إياك نعبد وإياك نستعين".
قال العجلونى: رواه البغوى عن أبى طلحة قال: كنا مع رسول الله ﷺ فلقى العدو فسمعته يقول: وذكره أكثر العوام يقولون ذلك عند قراءة الإمام "إياك نعبد وإياك نسعتين" ولا أصل له في هذا الموضوع، وروى =стр. 9166
٤/ ٢٦٦٣١ - "يَا آلَ مُحَمَّدٍ: مَنْ حَجَّ مِنْكُمْ فَليُهلَّ بعُمْرَةٍ فِى حَجَّةٍ".
حب عن أم سلمة (١) .
٥/ ٢٦٦٣٢ - "يَا أَبَا بَكْر: قُلْ: اللَّهُمَّ فَاطِرَ السمواتِ والأرْضِ، عالِمَ الغيْب والشهادةِ، لا إلهَ إِلَّا أنْتَ، رَبَّ كُلِّ شئٍ ومليكَه، أَعوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نفِسى، ومِنْ شرِّ الشيطانِ وشِرْكِهِ، وَأَنْ أَقْتَرِف عَلَى نَفِسى سُوءًا أَوْ أَجُرَّهُ إلى مُسْلِمٍ".
ت حسن غريب عن ابن عمر (٢) .
٦/ ٢٦٦٣٣ - "يَا أَبَا بَكْرٍ: إِنِّى رَأَيْتُنِى البَارِحَةَ عَلَى قَلِيبٍ أَنْزع، فَجئتَ أَنتَ فَنزعتَ وأَنتَ ضَعيفٌ، والله يغفرُ لكَ، ثم جاءَ عُمَرُ فاستحالَتْ غَرْبًا، وضربَ النَّاس بَعَطَن". الحواشي
(١) الحديث أخرجه ابن حبان (الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان ترتيب علاء الدين الفارسى) كتاب (الحج) باب: التمتع: ذكر الأمر بالتمتع لمن أراد الحج واستحبابه وإيثاره على القران والإفراد معا، ج ٦ ص ٨٩ رقم ٣٩٠٩ بلفظ: أخبرنا أحمد بن على بن المثنى، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا المقبرى، حدثنا حيوة، وذكر أبو يعلى آخر معه قالا: سمعنا يزيد بن أبى حبيب يقول: حدثنى أبو عمران: أنه حج مع مواليه قال: فأتيت أم سلمة أم المؤمنين فقلت: يا أم المؤمنين إنى لم أحج قَطُّ فبأيهما أبدأ، بالعمرة أم بالحج؟ قالت: ابدأ بأيهما شئت، قال: ثم أتيت صفية أم المؤمنين فسألتها، فقالت لى مثل ما قالت: قال: ثم جئت أم سلمة فأخبرتها بقول صفية، فقالت لى أم سلمة: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "يا آل محمد: من حج منكم فليقل: بعمرة في حجة".
قال أبو حاتم: أبو عمران هذا، اسمه، أسلم بن عمران، من ثقات أهل مصر.(٢) الحديث أخرجه الترمذى في سننه (أبواب الدعوات) باب: رقم ١٠١ ج ٥ ص ٢٠٣ رقم ٣٥٩٨ بلفظ: حدثنا الحسن بن عرفة، أخبرنا إسماعيل بن عياش، عن محمد بن زياد، عن أبى راشد الحُبْرَانِىِّ قال: أتيت عبد الله بن عَمْرو بن العاص، فقلت له: حدثنا مما سمعت من رسول الله ﷺ فألْقَى إِلى صحيفة فقال: هذا ما كتب لى رسول الله ﷺ قال: فَنظرتُ فيها فإذا فيها: إن أبا بكر الصديق قال: يا رسول الله علمنى ما أقول إذا أصبحت وإذا أمسيت، قال: "يا أبا بكر قل: اللهم فاطر السموات والأرض عالمَ الغيب والشهادة .... " الحديث وقال: حديث حسن غريب من هذا الوجه.стр. 9167
طب عن ابن معسود (١) .
٧/ ٢٦٦٣٤ - "يَا أَبَا بَكْرٍ: إِنْ أُقِيمَتْ فَتَقَدَّم فَصَلِّ بالنَّاس".
ك عن سهل (٢) .
٨/ ٢٦٦٣٥ - "يَا أَبَا بَكْرٍ: أَنتَ عَتِيقُ الله من النَّارِ".
ك وابن عساكر عن عائشة (٣) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الطبرانى في الكبير (مرويات عبد الله بن مسعود) ج ١٠ ص ١٧١، ١٧٢ رقم ١٠٢٤٣ بلفظ: حدثنا الحسين بن إسحاق التسترى، ثنا محمد بن خالد بن حرملة العبدى، ثنا أيوب بن جابر عن عاصم، عن زر، عن عبد الله أن النبي ﷺ قال: "يا أبا بكر إنى رأيتنى البارحة على قليب أنزع، فجئت أنت فنزعت وأنت ضعيف، والله يغفر لك، ثم جاء عمر فاستحالت غربا، وضرب الناس بعطن".
والحديث في مجمع الزوائد كتاب (المناقب) باب: قوته في ولايته ج ٩ ص ٧١، عن عبد الله بن مسعود أن النبي ﷺ قال: "يا أبا بكر إنى رأيتنى البارحة ... " الحديث.
وقال الهيثمى: وفيه "أيوب بن جابر" وقد وثق، وضعفه غير واحد، وبقية رجاله وثقوا.
وترجمة (أيوب بن جابر) في ميزان الاعتدال ج ١ ص ٢٨٥ رقم ١٠٦٨ قال: أيوب بن جابر بن يسار اليمامى، عن سماك بن حرب وغيره، قال يحيى: ليس بشئ، وقال ابن المدينى: يضع حديثه، وقال أبو زرعة: واه، وقال النسائى: ضعيف، وقال أحمد: حدثه يشبه أهل الصدق، وقال الفلاس: صالح ... قال ابن عدى: أحاديثه صالحة متقاربة وهو ممن يكتب حديثه ... وانظر بعض مروياته.
القليب: البئر التى لم تُطوَ.
الغَرْب -بسكون الراء- الدَّلو العظيمة التى تتخذ من جلد تور، فإذا فُتحت الراء فهو الماء السائل بين البئر والحوض.
العَطَن: مَبْرَك الإبل حول الماء.(٢) الحديث في المستدرك للحاكم كتاب (معرفة الصحابة) باب: أمر النبي ﷺ لأبى بكر بإمامة الناس في الصلاة، ج ٣ ص ٧٧ بلفظ: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا إبراهيم بن مرزوق، ثنا سعيد بن عامر، ثنا عمر بن على المقدمى، عن أبى حازم، عن سهل بن سعد ﵁ قال: أذن بلال لصلاة الظهر فجاء الصياح قبل بنى عمرو بن عوف أنه قد وقع بينهم شر حتى تراموا بالحجارة، فأتاهم النبي ﷺ فقال: "يا أبا بكر إن أقيمت الصلاة فتقدم فصل بالناس" فقال: نعم، هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، هكذا إنما اتفقا على ذلك في مرض النبي ﵌ الذى مات فيه.
وقال الذهبى: أخرجه البخارى ومسلم، وفى الكتابين أن ذلك كان في مرض رسول الله ﷺ .(٣) الحديث في المستدرك كتاب (التفسير) باب: تفسير سورة الأحزاب، ج ٢ ص ٤١٥، ٤١٦ بلفظ: أخبرنى أبو الحسن محمد بن على بن بكر العدل، ثنا الحسين بن الفضل البجلى، ثنا شبابة بن سوار، حدثنى إسحاق ابن يحيى بن طلحة، عن عمه موسى بن طلحة قال: بينا عائشة بنت طلحة تقول لأمها أم كلثوم بنت =стр. 9168
٩/ ٢٦٦٣٦ - "يَا أَبَا بَكْرٍ: أَعْطَاكَ الله، أَعْطَاكَ الله الرِّضوانَ الأكبَر، قَال: وَمَا رِضْوانهُ الأكبرُ؟ قَال: إن الله يَتَجلَّى للخَلقِ عَامَّةً، ولكَ خَاصَّة".
ابن مردويه عن أَنس، ك وتُعُقِّب عن جابر (١) .
١٠/ ٢٦٦٣٧ - "يَا أَبَا بَكْرٍ: مَا ظَنّكَ بِاثْنَينِ الله ثَالثُهمَا". الحواشي
(١) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك كتاب (معرفة الصحابة) باب: يتجلى الله لعبادة عامة، ولأبى بكر خاصة ج ٣ ص ٧٨ بلفظ: أخبرنا أحمد بن كامل القاضي، ثنا يوسف بن محمد رئيس الخياط، ثنا محمد بن خالد الحبلى، ثنا كثير بن هشام الكلابى، ثنا جعفر بن برقان، عن محمد بن سوقة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله ﵁ قال: كنا عند النبي ﷺ إذا جاءه وفد عبد القيس فتكلم بعضهم بكلام لغا في الكلام، فالتفت النبي ﷺ إلى أبى بكر، وقال: "يا أبا بكر، سمعت ما قالوا؟ " قال: نعم يا رسول الله وفهمته، قال: "فأجبهم" قال: فأجابهم أبو بكر ﵁ بجواب وأجاد الجواب، فقال رسول الله ﷺ : "يا أبا بكر أعطاك الله الرضوان الأكبر" فقال له بعض القوم: وما الرضوان الأكبر يا رسول الله؟ قال: "يتجلى الله لعباده في الآخرة عامة، ويتجلى لأبى بكر خاصة" اهـ: الحاكم.
وقال الذهبى في التلخيص: تفرد به محمد بن خالد الحبلى عن كثير بن هشام، عن جعفر بن برقان، عن ابن سوقة، وأحسب محمدا وضعه.
وترجمة (محمد بن خالد الختّلى) في ميزان الاعتدال ج ٣ ص ٥٣٤ رقم ٧٤٧٠ وفيه: قال ابن الجوزى في الموضوعات: كذبوه، روى عن كثير بن هشام حديث: "يتجلى لأبى بكر خاصة" قال ابن منده: صاحب مناكير، ويروى عن شعيب بن حرب ... إلخ.
وقال محقق ميزان الاعتدال في هامشه: ذكر المؤلف هذا الحديث في تلخيص المستدرك، ثم قال: وأحسب محمدا وضعه -يعنى محمد بن خالد الختلى اهـ.стр. 9169
حم، خ، م، ت عن أنس عن أبى بكر قال: قلت للنبي ﷺ وأنا في الغار: لو أن أحدهم نظر تحت قدميه لأبصرنا! ! قال: فذكره، أبو نعيم في فضائل الصحابة عن ابن عباس (١) .
١١/ ٢٦٦٣٨ - "يَا أَبَا بَكْرٍ: انْتَظِر بِهَا القَضَاء".
ابن سعد عن عِلْبَاء بنِ أَحْمَرَ اليشكرى: أن أبا بكرٍ خطبَ فاطِمَة إلى النبَّى ﷺ فقالَ لهُ: فذكره (٢) . الحواشي
(١) أخرجه الإمام أحمد في مسنده (حديث أبى بكر ﵁) ج ١ ص ٤ بلفظ: حدثنا عبد الله قال: حدثنى أبى قال: ثنا عفان قال: ثنا همام قال: أخبرنا ثابت عن أنس: أن أبا بكر حدثه قال: قلت للنبي ﷺ وهو في الغار -وقال مرة: ونحن في الغار-: لو أن أحدهم نظر إلى قدميه لأبصرنا تحت قدميه، قال: فقال: "يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما".
وأخرجه البخارى في صحيحه كتاب (التفسير): سورة براءة ج ٦ ص ٨٣ ط الشعب، بلفظ: حدثنا عبد الله ابن محمد، حدثنا حبان، حدثنا همام، حدثنا ثابت، حدثنا أنس قال: حدثنى أبو بكر ﵁ قال: كنت مع النبي ﷺ في الغار، فرأيت آثار المشركين، قلت: يا رسول الله، لو أن أحدهم رفع قدمه رآنا، قال: "ما ظنك باثنين الله ثالثهما".
وأخرجه مسلم في صحيحه كتاب (فضائل الصحابة -رضي الله تعالى عنهم -) باب: من فضائل أبى بكر الصديق ﵁ ج ٤ ص ١٨٥٤ رقم ٢٣٨١ بلفظ: حدثنى زهير بن حرب، وعبد بن حميد وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمى (قال عبد الله: أخبرنا، وقال الآخران: حدثنا) حبان بن هلال، حدثنا همام، حدثنا ثابت، حدثنا أنس بن مالك، أن أبا بكر الصديق حدثه، قال: نظرت إلى أقدام المشركين على رءوسنا ونحن في الغار، فقلت: يا رسول الله ﷺ ، لو أن أحدهم نظر إلى قدميه أبصرنا تحت قدميه، فقال: "يا أبا بكر، ما ظنك باثنين الله ثالثهما".
وأخرجه الترمذى في سننه: (كتاب تفسير القرآن) تفسير سورة التوبة ج ٤ ص ٧٨، رقم ٥٠٩٤ قال: حدثنا زياد بن أيوب البغدادى، أخبرنا عفان بن مسلم أخبرنا همام، أخبرنا ثابت، عن أنس أن أبا بكر حدثه قال: قلت للنبي ﷺ ونحن في الغار: لو أن أحدهم ينظر إلى قدميه لأبصرنا تحت قدميه فقال: "يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما".
قال الترمذى: هذا حديث حسن صحيح غريب، إنما يروى من حديث همام، وقد روى هذا الحديث حبان ابن هلال وغير واحد عن همام نحو هذا.(٢) الحديث أخرجه ابن سعد في طبقاته: ذكر بنات رسول الله ﷺ (فاطمة) ج ٨ ص ١١ ط الشعب، بلفظ: وأخبرنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا المنذر بن ثعلبة، عن علباء بن أحمر اليشكرى أن أبا بكر خطب فاطمة إلى النبي ﷺ فقال: "يا أبا بكر انتظر بها القضاء" فذكر ذلك أبو بكر لعمر، فقال له عمر: ردك يا أبا بكر، ثم إن أبا بكر قال لعمر: اخطب فاطمة إلى النبي ﷺ فخطبها، فقال له مثل ما قال =стр. 9170
١٢/ ٢٦٦٣٩ - "يَا أَبَا بَكْرٍ: إِنَّ الله أَعْطَانى ثوابَ من آمن بي منْذُ خلقَ آدم إِلى أَنْ بَعَثَنِي، وإن الله أعطاكَ يَا أبا بكْرٍ ثواب من آمَن بِي منذُ بَعَثَنى إلى يومِ القِيَامةِ".
الخطيب، والديلمى، وابن الجوزى في الواهيات عن علي (١) .
١٣/ ٢٦٦٤٠ - "يَا أَبَا بَكْرٍ: إِنِّي لاَ أُحِبُّ أَن يُعِينَنى عَلى طُهورِى غَيْرِى".
ابن النجار عن أبي بكر (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الخطيب البغدادى في تاريخه -في ترجمة (أحمد بن محمَّد أبى الحسن التمار) ج ٥ ص ٥٣ بلفظ: أخبرنا الحسن بن أبي طالب، أخبرنا محمَّد بن جعفر بن العباس النجار، حدثنا أبو الحسن أحمد بن محمَّد بن عبيد الله التمار، حدثنا أحمد بن هشام بن بهرام -أبو عبد الله- حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبي البخترى، عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله ﷺ لأبي بكر: "يا أبا بكر: إن الله أعطانى ثواب من آمن بي منذ خلق الله آدم إلى أن تقوم الساعة، وإن الله أعطاك يا أبا بكر ثواب من آمن بي منذ بعثنى الله إلى أن تقوم الساعة".
ذاكرت أبا القاسم الأزهرى حال هذا الشيخ وقلت: أراه ضعيفًا؛ لأنَّ في حديثه مناكير، فقال: نعم هو مثل أبى سعيد العدوى.(٢) الحديث في مصورة مخطوطة السيوطي (جمع الجوامع أو الجامع الكبير) تصوير الهيئة العامة للكتاب ج ١ ص ١٧٢ مسند أبى بكر ﵁ بلفظ: عن عاصم بن ضمرة قال: رأيت عليًا) أمير المؤمنين يأخذ ماء لطهوره فبادرته إليه فقال: مه، فإنى رأيت أمير المؤمنين عثمان يأخذ ماء لطهوره فبادرته إليه فقال: مه، فإنى رأيت عمر بن الخطّاب يأخذ ماء لطهوره، فبادرته إليه فقال: مه، فإنى رأيت أبا بكر الصديق يأخذ ماءً لطهوره، فقال: مه، فإنى رأيت رسول الله ﷺ يأخذ ماء لطهوره فبادرته، فقال: "يا أبا بكر إنى لا أحب أن يعيننى أحد على طهورى" من رواية أبى القاسم الغافقى في الخبر المذكور، وفيه "أحمد بن محمَّد ابن عمر اليمامى" كذاب. =стр. 9171
١٤/ ٢٦٦٤١ - "يَا أَبَا بَكْرٍ: لَعَّانِينَ وَصِدِّيقِينَ؟ لاَ ورَبِّ الْكَعْبةِ".
الحكيم، هب عن عائشة (١) .
١٥/ ٢٦٦٤٢ - "يَا أَبَا بَكْرٍ: إنَّ لله مَلاَئِكَةً تنطِقُ عَلَى أَلْسِنةِ بَنِي آدمَ بمَا في المرْءِ من الخَيرِ والشَّرِّ".
ك، هب عن أنس مرسلًا (٢) .
١٦/ ٢٦٦٤٣ - "يَا أَبَا بَكْرٍ: الدُّنيا تَطَاوَلَتْ لي بِعُنُقِهَا ورَأسِهَا، فَقُلتُ: إليكِ عَنِّى، إِلَيْكِ عَنِّى، فقالت: أَمَا إِنَّكَ إِن انْفَلَتَّ مني فَلَن يَنْفَلِت مِنِّي مَن بَعْدَك". الحواشي
(١) الحديث أورده الحكيم الترمذي في نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول (الأصل الحادى والسبعون) في بيان المنافاة بين اللعان والصديق، ص ١٠٩ بلفظ: عن عائشة ﵂ قالت: سمع رسول الله ﷺ أبا بكر ﵁ وهو يلعن بعض رقيقه، فالتفت إليه رسول الله وقال: "يا أبا بكر؛ لعانين وصديقين، كلَّا ورب الكعبة" فأعتق أبو بكر يومئذ بعض رقيقه، وجاء إليه فقال: لا أعود إليه يا رسول الله".(٢) أخرجه الحاكم في المستدرك كتاب (الجنائز) باب: الحزين في ظل الله، ج ١ ص ٣٧٧ بلفظ: أخبرنا أبو بكر أحمد بن سلمان الفقيه ببغداد، ثنا الحسن بن سلام، ثنا يونس بن محمَّد، ثنا حرب بن ميمون، عن النضر ابن أنس، عن أنس قال: كنت قاعدًا مع النبي ﷺ فمر بجنازة فقال: "ما هذه الجنازة؟ " قالوا: جنازة فلان الفلانى، كان يحب الله ورسوله، ويعمل بطاعة الله ويسعى فيها، فقال رسول الله ﷺ : "وجبت وجبت وجبت" ومر بجنازة أخرى، قالوا: جنازة فلان الفلانى: كان يبغض الله ورسوله ويعمل بمعصية الله ويسعى فيها، فقال: "وجبت وجبت وجبت" فقالوا: يا رسول الله: قولك في الجنازة والثناء عليها، أثنى على الأوّل خير، وعلى الآخر شر، فقلت فيها: وجبت وجبت، فقال: "نعم يا أبا بكر إن لله ملائكة تنطق على ألسنة بني آدم بما في المرء من الخير والشر".
هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه بهذا اللفظ، وقال الذهبي في التلخيص: على شرط مسلم أه.стр. 9172
حل عن أبي بكر (١) .
١٧/ ٢٦٦٤٤ - "يَا أَبَا بَكْرٍ: إِنَّ المُصِيبَةَ في الدُّنْيَا جَزَاءٌ".
هناد، وابن جرير عن مسلم مرسلًا (٢) .
١٨/ ٢٦٦٤٥ - "يَا أَبَا بَكْرٍ: أَلا تُحِبُّ مَا بَلَغَهمْ: أَنَّك تُحِبُّنى فَأَحَبُّوكَ بِحُبِّك إِيَّاىَ، فَأَحَبَّهم الله".
أبو الشيخ، وأبو نعيم عن أنس (٣) .
١٩/ ٢٦٦٤٦ - "يَا أَبَا بَكْرٍ: إِنّ الله سَمَّاكَ الصِّديقَ". الحواشي
(١) الحديث في حلية الأولياء لأبي نعيم -في ترجمة (عبد الواحد بن زيد) ج ٦ ص ١٦٤ بلفظ: حدثنا سليمان ابن أحمد، ثنا محمَّد بن محمَّد التمار، ثنا قرة بن حبيب، ثنا عبد الواحد بن زيد، ثنا أسلم الكوفى عن مرة الطيب، عن زيد بن أرقم، عن أبي بكر الصديق -رضي الله تعالى عنه - أنَّه استسقى فأتى بماء وعسل، فلما وضع على يده بكى ورد الإناء وانتحب، فما زال يبكى حتى بكى من حوله، حتى ظنوا أنَّه لا يسكن، ثمَّ سكن، فلما ذهب يمسح عن وجهه ذهبوا يسألونه، فعاد وانتحب وبكى حتى يئسوا منه أن يسألوه يومهم ذاك، فمسح عن وجهه فذهبوا يسألونه، فعاد وانتحب وبكى حتى يئسوا منه أن يسألوه ثمَّ سكن، فأقبلوا عليه فقالوا: يا أبا بكر، ظننا أن سنقوم اليوم من عندك من غير أن نسألك، فما الذي هيجك على ما هيجك؟ قال: بينا أنا ذات يوم عند النبي ﷺ إذا رأيت النبي ﷺ يدفع عن نفسه شيئًا بيده ويقول: "إليك عني؛ إليك عني" فقلت: يا رسول الله، بأبى أنت وأمى، ما الذي أراك تدفع عن نفسك، ولا أرى شيئًا؟ قال: "يا أبا بكر: الدنيا تطاولت لي بعنقها ورأسها فقلت: إليك عني، إليك عني، فقالت: أما إنك لئن انفلت مني، فلن ينفلت مني من بعدك" قال: فظننت أنها أدركتنى وحالت بيني وبين رسول الله ﷺ ، فهو الذي هيجنى على ما هيجنى عليه.(٢) أخرجه الطبرى في تفسيره (جامع البيان) في تأويل قوله تعالى: ﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾ [النساء: ١٢٣] ج ٥ ص ١٨٩ بلفظ: حدثنا أبو السائب وسفيان بن وكيع قالا: ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مسلم قال: قال أبو بكر: يا رسول الله ما أشد هذه الآية: "من يعمل سوءًا يجز به" قال: "يا أبا بكر إن المصيبة في الدنيا جزاء".
والحديث في الكنز الكتاب (الثالث) من حرف الهمزة في الأخلاق -الباب الأولى في الأخلاق والأفعال المحمودة، فصل: الصبر على المصائب مطلقًا -من الإكمال، بلفظ: "يا أبا بكر: إن المصيبة في الدنيا جزاء" من رواية هناد وابن جرير عن مسلم -مرسلًا.(٣) الحديث في الكنز (الكتاب الرابع) من حرف الفاء، كتاب الفضائل من قسم الأقوال -الباب الثالث في ذكر الصحابة وفضلهم، الفصل الثاني في فضائل الخلفاء الأربعة- أبو بكر الصديق ﵁ من الإكمال ج ١١ ص ٥٥٩ رقم ٣٢٦٤٣ بلفظ: "يا أبا بكر: ألا تحب قوما بلغهم أنك تحبنى فأحبوك لحبك إياى فأحبهم الله" من رواية أبى الشيخ وأبى نعيم عن أنس بن مالك.стр. 9173
الديلمى عن أم هانئ (١) .
٢٠/ ٢٦٦٤٧ - "يَا أَبَا بَكْرٍ: سَدِّدْ وَقَارِبْ تَنْجُ".
حل عن أبي بكر (٢) .
٢١/ ٢٦٦٤٨ - "يَا أَبَا بَكْرٍ: إِذَا دَخَلْتُمْ الْمَسَاجِدَ فَارْتَعُوا فِيهَا؛ فَإِنَّ رِيَاضَ الْجَنَّةِ الْمَسَاجِدُ، فَأَكْثِروا فِيهِ الرَّتْعَ: سُبْحَانَ الله، وَالْحَمْدُ لله، وَلاَ إِلهَ إِلَّا الله، وَالله أَكْبَرُ، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بَالله الْعَلَىِّ الْعَظيمِ".
الديلمى عن أبي هريرة (٣) . الحواشي
(١) الحديث في الكنز (الكتاب الرابع من حرف الفاء) كتاب (الفضائل من قسم الأفعال - الباب الثالث: في ذكر الصحابة وفضلهم ﵃ أجمعين - الفصل الثاني في فضائل الخلفاء الأربعة: أبو بكر الصديق ﵁ من الإكمال - ج ١١ ص ٥٥٦ رقم ٣٢٦١٥ بلفظ: "يا أبا بكر إن الله سماك الصديق) من رواية الديلمى عن أم هانئ، وفي ج ١٢ من الكنز رقم ٣٥٦٦٤ في: (مسند نبعة عن أبي صالح مولى أم هانئ) عن أم هانئ قالت: حدثتنى نبعة: أن النبي ﷺ قال لأبي بكر: "يا أبا بكر: إن الله سماك الصديق" وعزاه للديلمى.(٢) الحديث في الحلية -في ترجمة (عبد الله بن أبي الهذيل) ج ٤ ص ٣٦١ بلفظ: حدثنا أبو القاسم زيد بن علي ابن أبي بلال، قال: ثنا أبو حصين الوادعى، قال: ثنا أبو بكر بن أبي عاصم، قال: ثنا الحسين بن محمَّد، وحدثنا عبيد بن يعيش، قال: ثنا حسين بن الحسن الأشقر (ح) وحدثنا أحمد بن إسحاق، قال: ثنا محمَّد بن الصلت قالا: ثنا أبو كدينة قال: ثنا ضرار بن مرة الشيبانى، عن عبد الله بن أبي الهذيل، عن أبي بكر الصديق قال: سألت رسول الله ﷺ عن الإزار؟ فأخذ بوسط عضلة الساق، فقلت يا رسول الله: زدنا، قال: فأخذ مقدم العضلة، فقلت: يا رسول الله زدنى، قال "لا خير فيما هو أسفل من ذلك" قال: فقلت: هلكنا يا رسول الله: قال: "يا أبا بكر: سدِّد وقارب تَنْجُ".
غريب من حديث عبد الله، لم يروه إلا ضرار بن مرة أبو سنان.
وفي النهاية لابن الأثير، مادة (سدد) قال: ومنه حديث أبى بكر، وسئل عن الإزار، فقال: سدد وقارب" أي: اعمل به شيئًا لا تُعاب على فعله، فلا تفرط في إرساله، ولا تشميره، جعله الهروى من حديث أبى بكر والزمخشرى من حديث النبي ﷺ وأن أبا بكر سأله أه.(٣) الحديث في كنز العمال ج ١٥ ص ٩٥٥ الكتاب الخامس من حرف الميم في المواعظ والحكم - الفصل العاشر، في "جوامع المواعظ والخطب" الباقيات الصالحات، من الإكمال برقم ٤٣٦٦٨ بلفظ: "يا أبا بكر: إذا دخلتم المساجد فارتعوا فيها؛ فإن رياض الجنة المساجدُ، فأكثروا فيها الرتع: سبحان الله، والحمد الله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله" وعزاه للديلمى عن أبي هريرة.стр. 9174
٢٢/ ٢٦٦٤٩ - "يَا أَبَا بَكْرٍ: إِذَا رَأَيْتَ النَّاس يُسَارِعُونَ في الدُّنْيَا، فَعَلَيْكَ بِالآخِرَةِ، وَاذْكُرِ الله عِنْدَ كُلِّ حَجَرٍ وَمَدَرٍ يَذْكُرْكَ إِذَا ذَكَرْتَهُ، وَلاَ تَحْقِرَنَّ أَحَدًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ، فَإِنَّ صَغِيرَ الْمُسْلِمِينَ عِنْدَ الله كَبِيرٌ".
السلمى، والديلمى عن علي (١) .
٢٣/ ٢٦٦٥٠ - "يَا أَبَا بَكْرٍ: ليت أَنِّى لَقِيتُ إِخْوَانِي؛ فَإِنِّي أُحِبُّهُمْ، لَمْ يَرَوْنِي وَصَدَّقُوا بِي وَأَحَبُّونِي حَتَّى أَنِّى لأَحَبُّ إِلَى أَحَدِهِمْ مِنْ والِدِهِ وَوَلَدِهِ".
أبو الشيخ في الأذان، والديلمى عن أنس (٢) .
٢٤/ ٢٦٦٥١ - "يَا أَبَا بَكْرٍ: الشِّرْكُ أَخْفَى فِيكُمْ مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ، مِنَ الشِّرْكِ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ: مَا شَاءَ الله وشِئْتَ، وَمِنَ النِّدِّ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ: لَوْلا فُلاَنٌ لَقَتَلَنِي فُلاَنٌ، أَفَلاَ أَدُلُّكَ عَلَى مَا يُذْهِبُ الله عَنْكَ صِغَارَ الشِّرْكِ وَكِبَارَهُ؟ تَقُولُ كُلَّ يَوْمٍ ثَلاَثَ مَراتٍ: اللَّهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ".
الحكيم عن ابن جريج بلاغا (٣) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال ج ١٦ ص ٢٣٧ في كتاب (المواعظ والرقائق والخطب والمواعظ) فصل في "الموعظة المخصوصة بالترغيبات" برقم ٤٤٢٩٧ بلفظ: عن علي قال: قال رسول الله ﷺ : "يا أبا بكر: إذا رأيت الناس يسارعون في الدنيا فعليك بالآخرة، واذكر الله عند كل حجر ومدر يذكرك إذا ذكرته، ولا تحقرنَّ أحدًا من المسلمين؛ فإن صغير المسلمين عند الله كبير" (وعزاه للديلمى).(٢) الحديث في كنز العمال ج ١٢ ص ١٨٤ كتاب (الفضائل) الباب السابع من فضائل هذه الأمة المرحومة: الإكمال برقم ٣٤٥٨٤ بلفظ: "يا أبا بكر: ليت أنى لقيت إخوانى؛ فإنى أحبهم: الذين لم يرونى وصدّقونى وأحبونى حتى أنى لأحبُّ إلى أحدهم من والده وولده" (وعزاه إلى أبي الشيخ: عن أنس).(٣) الحديث في: نوادر الأصول للحكيم الترمذي ص ٣٩٧ (الأصل الرابع والسبعون والمائتان، في محبة الأسباب ومعرفة الشرك والتوحيد فيها) بلفظ: عن ابن جريج قال: بلغني أن رسول الله ﷺ قال لأبي بكر: "الشرك أخفى فيكم من دبيب النمل" فقال أبو بكر: هل الشرك إلا ما عُبِدَ من دون الله؟ قال: "يا أبا بكر: الشرك أخفى فيكم من دبيب النمل، إن من الشرك أن يقول الرجل: ما شاء الله وشئت، ومن الند أن يقول الرجل: لولا فلان لقتلنى فلان، أفلا أدلك على ما يذهب الله عنك به صغار الشرك وكباره؟ قلت: بلى يا رسول الله، قال: تقول كل يوم ثلاث مرات: اللهم إنى أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم، وأستغفرك لما لا أعلم". =стр. 9175
٢٥/ ٢٦٦٥٢ - "يَا أَبَا بَكْرٍ: إِنَّ أَفْضَلَ النَّاسِ عِنْدِى في الصُّحْبَةِ وَذَاتِ يَدِهِ: ابْنُ أبِي قُحَافَةَ".
طب ﴿عن معاوية﴾ (١) . الحواشي
(١) ما بين القوسين ساقط من الأصل أثبتناه من السند هكذا، وليس بعد لفظ (طب) شيء: كنز العمال ج ١١ ص ٥٥٥ رقم ٣٢٦٠٧.
وفي مجمع الزوائد في كتاب (المناقب) باب: ما جاء في أبى بكر الصديق ﵁ ج ٩ ص ٤٢ بلفظ: وعن معاوية بن أبي سفيان قال: قال رسول الله ﷺ : "صبوا علىَّ من سبع قرب من آبار شتى؛ حتى أخرج إلى الناس فأعهد إليهم" قال: فخرج عاصبًا رأسه ﷺ حتى صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثمَّ قال: "إن عبدًا من عباد الله خُيِّر بين الدنيا وبين ما عند الله؛ فاختار ما عند الله" لم يلقنها (*) إلا أبو بكر فبكى، فقال: نفديك بآبائنا وأمهاتنا وأبنائنا، فقال رسول الله ﷺ : "على رسلك، أفضل الناس عندي في الصحبة وذات اليد: ابن أبي قحافة، انظروا هذه الأبواب الشوارع في المسجد فسدُّوها إلا ما كان من باب أبى بكر؛ فإنى رأيت عليه نورًا" رواه الطبراني في الأوسط والكبير باختصار، إلا أنَّه زاد: "وذكر قتلى أحد فصلى عليهم فأكثر".
قال الهيثمي: وإسناده حسن.
وانظر كنز العمال كتاب (الفضائل) الفصل الثاني من الإكمال في فضل الخلفاء الأربعة (أبى بكر الصديق ﵁) ج ١١ ص ٥٥٥ رقم ٣٢٦٠٧ فقد ذكره معزوا إلى الطبراني، عن معاوية ﵁.
ومعنى (يلقنها): في النهاية مادة (لقن) ج ٤ ص ٢٦٦ في حديث الهجرة (ويبيت عندهما عبد الله بن أبي بكر وهو شاب ثقف لَقِنٌ) أي فهمٌ حَسَنُ التلقُّن لا يسمعه، ومنه حديث الأخدود "انظروا لي غلاما فطنًا لقنا".
وفي حديث على "إن هاهنا علمًا -وأشار إلى صدره- لو أصبتٌ له حَمَلَةً؟ ! بل أصيبُ لقنًا غير مأمون" أي فهمًا غير ثقة.
===
(*) في الحاوى (يفهمها).следующие страницы →