Полный текст (18 716 стр.). Показаны 9171–9210 · переход к 9176.
стр. 9171
١٤/ ٢٦٦٤١ - "يَا أَبَا بَكْرٍ: لَعَّانِينَ وَصِدِّيقِينَ؟ لاَ ورَبِّ الْكَعْبةِ".
الحكيم، هب عن عائشة (١) .
١٥/ ٢٦٦٤٢ - "يَا أَبَا بَكْرٍ: إنَّ لله مَلاَئِكَةً تنطِقُ عَلَى أَلْسِنةِ بَنِي آدمَ بمَا في المرْءِ من الخَيرِ والشَّرِّ".
ك، هب عن أنس مرسلًا (٢) .
١٦/ ٢٦٦٤٣ - "يَا أَبَا بَكْرٍ: الدُّنيا تَطَاوَلَتْ لي بِعُنُقِهَا ورَأسِهَا، فَقُلتُ: إليكِ عَنِّى، إِلَيْكِ عَنِّى، فقالت: أَمَا إِنَّكَ إِن انْفَلَتَّ مني فَلَن يَنْفَلِت مِنِّي مَن بَعْدَك". الحواشي
(١) الحديث أورده الحكيم الترمذي في نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول (الأصل الحادى والسبعون) في بيان المنافاة بين اللعان والصديق، ص ١٠٩ بلفظ: عن عائشة ﵂ قالت: سمع رسول الله ﷺ أبا بكر ﵁ وهو يلعن بعض رقيقه، فالتفت إليه رسول الله وقال: "يا أبا بكر؛ لعانين وصديقين، كلَّا ورب الكعبة" فأعتق أبو بكر يومئذ بعض رقيقه، وجاء إليه فقال: لا أعود إليه يا رسول الله".(٢) أخرجه الحاكم في المستدرك كتاب (الجنائز) باب: الحزين في ظل الله، ج ١ ص ٣٧٧ بلفظ: أخبرنا أبو بكر أحمد بن سلمان الفقيه ببغداد، ثنا الحسن بن سلام، ثنا يونس بن محمَّد، ثنا حرب بن ميمون، عن النضر ابن أنس، عن أنس قال: كنت قاعدًا مع النبي ﷺ فمر بجنازة فقال: "ما هذه الجنازة؟ " قالوا: جنازة فلان الفلانى، كان يحب الله ورسوله، ويعمل بطاعة الله ويسعى فيها، فقال رسول الله ﷺ : "وجبت وجبت وجبت" ومر بجنازة أخرى، قالوا: جنازة فلان الفلانى: كان يبغض الله ورسوله ويعمل بمعصية الله ويسعى فيها، فقال: "وجبت وجبت وجبت" فقالوا: يا رسول الله: قولك في الجنازة والثناء عليها، أثنى على الأوّل خير، وعلى الآخر شر، فقلت فيها: وجبت وجبت، فقال: "نعم يا أبا بكر إن لله ملائكة تنطق على ألسنة بني آدم بما في المرء من الخير والشر".
هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه بهذا اللفظ، وقال الذهبي في التلخيص: على شرط مسلم أه.стр. 9172
حل عن أبي بكر (١) .
١٧/ ٢٦٦٤٤ - "يَا أَبَا بَكْرٍ: إِنَّ المُصِيبَةَ في الدُّنْيَا جَزَاءٌ".
هناد، وابن جرير عن مسلم مرسلًا (٢) .
١٨/ ٢٦٦٤٥ - "يَا أَبَا بَكْرٍ: أَلا تُحِبُّ مَا بَلَغَهمْ: أَنَّك تُحِبُّنى فَأَحَبُّوكَ بِحُبِّك إِيَّاىَ، فَأَحَبَّهم الله".
أبو الشيخ، وأبو نعيم عن أنس (٣) .
١٩/ ٢٦٦٤٦ - "يَا أَبَا بَكْرٍ: إِنّ الله سَمَّاكَ الصِّديقَ". الحواشي
(١) الحديث في حلية الأولياء لأبي نعيم -في ترجمة (عبد الواحد بن زيد) ج ٦ ص ١٦٤ بلفظ: حدثنا سليمان ابن أحمد، ثنا محمَّد بن محمَّد التمار، ثنا قرة بن حبيب، ثنا عبد الواحد بن زيد، ثنا أسلم الكوفى عن مرة الطيب، عن زيد بن أرقم، عن أبي بكر الصديق -رضي الله تعالى عنه - أنَّه استسقى فأتى بماء وعسل، فلما وضع على يده بكى ورد الإناء وانتحب، فما زال يبكى حتى بكى من حوله، حتى ظنوا أنَّه لا يسكن، ثمَّ سكن، فلما ذهب يمسح عن وجهه ذهبوا يسألونه، فعاد وانتحب وبكى حتى يئسوا منه أن يسألوه يومهم ذاك، فمسح عن وجهه فذهبوا يسألونه، فعاد وانتحب وبكى حتى يئسوا منه أن يسألوه ثمَّ سكن، فأقبلوا عليه فقالوا: يا أبا بكر، ظننا أن سنقوم اليوم من عندك من غير أن نسألك، فما الذي هيجك على ما هيجك؟ قال: بينا أنا ذات يوم عند النبي ﷺ إذا رأيت النبي ﷺ يدفع عن نفسه شيئًا بيده ويقول: "إليك عني؛ إليك عني" فقلت: يا رسول الله، بأبى أنت وأمى، ما الذي أراك تدفع عن نفسك، ولا أرى شيئًا؟ قال: "يا أبا بكر: الدنيا تطاولت لي بعنقها ورأسها فقلت: إليك عني، إليك عني، فقالت: أما إنك لئن انفلت مني، فلن ينفلت مني من بعدك" قال: فظننت أنها أدركتنى وحالت بيني وبين رسول الله ﷺ ، فهو الذي هيجنى على ما هيجنى عليه.(٢) أخرجه الطبرى في تفسيره (جامع البيان) في تأويل قوله تعالى: ﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾ [النساء: ١٢٣] ج ٥ ص ١٨٩ بلفظ: حدثنا أبو السائب وسفيان بن وكيع قالا: ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مسلم قال: قال أبو بكر: يا رسول الله ما أشد هذه الآية: "من يعمل سوءًا يجز به" قال: "يا أبا بكر إن المصيبة في الدنيا جزاء".
والحديث في الكنز الكتاب (الثالث) من حرف الهمزة في الأخلاق -الباب الأولى في الأخلاق والأفعال المحمودة، فصل: الصبر على المصائب مطلقًا -من الإكمال، بلفظ: "يا أبا بكر: إن المصيبة في الدنيا جزاء" من رواية هناد وابن جرير عن مسلم -مرسلًا.(٣) الحديث في الكنز (الكتاب الرابع) من حرف الفاء، كتاب الفضائل من قسم الأقوال -الباب الثالث في ذكر الصحابة وفضلهم، الفصل الثاني في فضائل الخلفاء الأربعة- أبو بكر الصديق ﵁ من الإكمال ج ١١ ص ٥٥٩ رقم ٣٢٦٤٣ بلفظ: "يا أبا بكر: ألا تحب قوما بلغهم أنك تحبنى فأحبوك لحبك إياى فأحبهم الله" من رواية أبى الشيخ وأبى نعيم عن أنس بن مالك.стр. 9173
الديلمى عن أم هانئ (١) .
٢٠/ ٢٦٦٤٧ - "يَا أَبَا بَكْرٍ: سَدِّدْ وَقَارِبْ تَنْجُ".
حل عن أبي بكر (٢) .
٢١/ ٢٦٦٤٨ - "يَا أَبَا بَكْرٍ: إِذَا دَخَلْتُمْ الْمَسَاجِدَ فَارْتَعُوا فِيهَا؛ فَإِنَّ رِيَاضَ الْجَنَّةِ الْمَسَاجِدُ، فَأَكْثِروا فِيهِ الرَّتْعَ: سُبْحَانَ الله، وَالْحَمْدُ لله، وَلاَ إِلهَ إِلَّا الله، وَالله أَكْبَرُ، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بَالله الْعَلَىِّ الْعَظيمِ".
الديلمى عن أبي هريرة (٣) . الحواشي
(١) الحديث في الكنز (الكتاب الرابع من حرف الفاء) كتاب (الفضائل من قسم الأفعال - الباب الثالث: في ذكر الصحابة وفضلهم ﵃ أجمعين - الفصل الثاني في فضائل الخلفاء الأربعة: أبو بكر الصديق ﵁ من الإكمال - ج ١١ ص ٥٥٦ رقم ٣٢٦١٥ بلفظ: "يا أبا بكر إن الله سماك الصديق) من رواية الديلمى عن أم هانئ، وفي ج ١٢ من الكنز رقم ٣٥٦٦٤ في: (مسند نبعة عن أبي صالح مولى أم هانئ) عن أم هانئ قالت: حدثتنى نبعة: أن النبي ﷺ قال لأبي بكر: "يا أبا بكر: إن الله سماك الصديق" وعزاه للديلمى.(٢) الحديث في الحلية -في ترجمة (عبد الله بن أبي الهذيل) ج ٤ ص ٣٦١ بلفظ: حدثنا أبو القاسم زيد بن علي ابن أبي بلال، قال: ثنا أبو حصين الوادعى، قال: ثنا أبو بكر بن أبي عاصم، قال: ثنا الحسين بن محمَّد، وحدثنا عبيد بن يعيش، قال: ثنا حسين بن الحسن الأشقر (ح) وحدثنا أحمد بن إسحاق، قال: ثنا محمَّد بن الصلت قالا: ثنا أبو كدينة قال: ثنا ضرار بن مرة الشيبانى، عن عبد الله بن أبي الهذيل، عن أبي بكر الصديق قال: سألت رسول الله ﷺ عن الإزار؟ فأخذ بوسط عضلة الساق، فقلت يا رسول الله: زدنا، قال: فأخذ مقدم العضلة، فقلت: يا رسول الله زدنى، قال "لا خير فيما هو أسفل من ذلك" قال: فقلت: هلكنا يا رسول الله: قال: "يا أبا بكر: سدِّد وقارب تَنْجُ".
غريب من حديث عبد الله، لم يروه إلا ضرار بن مرة أبو سنان.
وفي النهاية لابن الأثير، مادة (سدد) قال: ومنه حديث أبى بكر، وسئل عن الإزار، فقال: سدد وقارب" أي: اعمل به شيئًا لا تُعاب على فعله، فلا تفرط في إرساله، ولا تشميره، جعله الهروى من حديث أبى بكر والزمخشرى من حديث النبي ﷺ وأن أبا بكر سأله أه.(٣) الحديث في كنز العمال ج ١٥ ص ٩٥٥ الكتاب الخامس من حرف الميم في المواعظ والحكم - الفصل العاشر، في "جوامع المواعظ والخطب" الباقيات الصالحات، من الإكمال برقم ٤٣٦٦٨ بلفظ: "يا أبا بكر: إذا دخلتم المساجد فارتعوا فيها؛ فإن رياض الجنة المساجدُ، فأكثروا فيها الرتع: سبحان الله، والحمد الله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله" وعزاه للديلمى عن أبي هريرة.стр. 9174
٢٢/ ٢٦٦٤٩ - "يَا أَبَا بَكْرٍ: إِذَا رَأَيْتَ النَّاس يُسَارِعُونَ في الدُّنْيَا، فَعَلَيْكَ بِالآخِرَةِ، وَاذْكُرِ الله عِنْدَ كُلِّ حَجَرٍ وَمَدَرٍ يَذْكُرْكَ إِذَا ذَكَرْتَهُ، وَلاَ تَحْقِرَنَّ أَحَدًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ، فَإِنَّ صَغِيرَ الْمُسْلِمِينَ عِنْدَ الله كَبِيرٌ".
السلمى، والديلمى عن علي (١) .
٢٣/ ٢٦٦٥٠ - "يَا أَبَا بَكْرٍ: ليت أَنِّى لَقِيتُ إِخْوَانِي؛ فَإِنِّي أُحِبُّهُمْ، لَمْ يَرَوْنِي وَصَدَّقُوا بِي وَأَحَبُّونِي حَتَّى أَنِّى لأَحَبُّ إِلَى أَحَدِهِمْ مِنْ والِدِهِ وَوَلَدِهِ".
أبو الشيخ في الأذان، والديلمى عن أنس (٢) .
٢٤/ ٢٦٦٥١ - "يَا أَبَا بَكْرٍ: الشِّرْكُ أَخْفَى فِيكُمْ مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ، مِنَ الشِّرْكِ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ: مَا شَاءَ الله وشِئْتَ، وَمِنَ النِّدِّ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ: لَوْلا فُلاَنٌ لَقَتَلَنِي فُلاَنٌ، أَفَلاَ أَدُلُّكَ عَلَى مَا يُذْهِبُ الله عَنْكَ صِغَارَ الشِّرْكِ وَكِبَارَهُ؟ تَقُولُ كُلَّ يَوْمٍ ثَلاَثَ مَراتٍ: اللَّهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ".
الحكيم عن ابن جريج بلاغا (٣) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال ج ١٦ ص ٢٣٧ في كتاب (المواعظ والرقائق والخطب والمواعظ) فصل في "الموعظة المخصوصة بالترغيبات" برقم ٤٤٢٩٧ بلفظ: عن علي قال: قال رسول الله ﷺ : "يا أبا بكر: إذا رأيت الناس يسارعون في الدنيا فعليك بالآخرة، واذكر الله عند كل حجر ومدر يذكرك إذا ذكرته، ولا تحقرنَّ أحدًا من المسلمين؛ فإن صغير المسلمين عند الله كبير" (وعزاه للديلمى).(٢) الحديث في كنز العمال ج ١٢ ص ١٨٤ كتاب (الفضائل) الباب السابع من فضائل هذه الأمة المرحومة: الإكمال برقم ٣٤٥٨٤ بلفظ: "يا أبا بكر: ليت أنى لقيت إخوانى؛ فإنى أحبهم: الذين لم يرونى وصدّقونى وأحبونى حتى أنى لأحبُّ إلى أحدهم من والده وولده" (وعزاه إلى أبي الشيخ: عن أنس).(٣) الحديث في: نوادر الأصول للحكيم الترمذي ص ٣٩٧ (الأصل الرابع والسبعون والمائتان، في محبة الأسباب ومعرفة الشرك والتوحيد فيها) بلفظ: عن ابن جريج قال: بلغني أن رسول الله ﷺ قال لأبي بكر: "الشرك أخفى فيكم من دبيب النمل" فقال أبو بكر: هل الشرك إلا ما عُبِدَ من دون الله؟ قال: "يا أبا بكر: الشرك أخفى فيكم من دبيب النمل، إن من الشرك أن يقول الرجل: ما شاء الله وشئت، ومن الند أن يقول الرجل: لولا فلان لقتلنى فلان، أفلا أدلك على ما يذهب الله عنك به صغار الشرك وكباره؟ قلت: بلى يا رسول الله، قال: تقول كل يوم ثلاث مرات: اللهم إنى أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم، وأستغفرك لما لا أعلم". =стр. 9175
٢٥/ ٢٦٦٥٢ - "يَا أَبَا بَكْرٍ: إِنَّ أَفْضَلَ النَّاسِ عِنْدِى في الصُّحْبَةِ وَذَاتِ يَدِهِ: ابْنُ أبِي قُحَافَةَ".
طب ﴿عن معاوية﴾ (١) . الحواشي
(١) ما بين القوسين ساقط من الأصل أثبتناه من السند هكذا، وليس بعد لفظ (طب) شيء: كنز العمال ج ١١ ص ٥٥٥ رقم ٣٢٦٠٧.
وفي مجمع الزوائد في كتاب (المناقب) باب: ما جاء في أبى بكر الصديق ﵁ ج ٩ ص ٤٢ بلفظ: وعن معاوية بن أبي سفيان قال: قال رسول الله ﷺ : "صبوا علىَّ من سبع قرب من آبار شتى؛ حتى أخرج إلى الناس فأعهد إليهم" قال: فخرج عاصبًا رأسه ﷺ حتى صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثمَّ قال: "إن عبدًا من عباد الله خُيِّر بين الدنيا وبين ما عند الله؛ فاختار ما عند الله" لم يلقنها (*) إلا أبو بكر فبكى، فقال: نفديك بآبائنا وأمهاتنا وأبنائنا، فقال رسول الله ﷺ : "على رسلك، أفضل الناس عندي في الصحبة وذات اليد: ابن أبي قحافة، انظروا هذه الأبواب الشوارع في المسجد فسدُّوها إلا ما كان من باب أبى بكر؛ فإنى رأيت عليه نورًا" رواه الطبراني في الأوسط والكبير باختصار، إلا أنَّه زاد: "وذكر قتلى أحد فصلى عليهم فأكثر".
قال الهيثمي: وإسناده حسن.
وانظر كنز العمال كتاب (الفضائل) الفصل الثاني من الإكمال في فضل الخلفاء الأربعة (أبى بكر الصديق ﵁) ج ١١ ص ٥٥٥ رقم ٣٢٦٠٧ فقد ذكره معزوا إلى الطبراني، عن معاوية ﵁.
ومعنى (يلقنها): في النهاية مادة (لقن) ج ٤ ص ٢٦٦ في حديث الهجرة (ويبيت عندهما عبد الله بن أبي بكر وهو شاب ثقف لَقِنٌ) أي فهمٌ حَسَنُ التلقُّن لا يسمعه، ومنه حديث الأخدود "انظروا لي غلاما فطنًا لقنا".
وفي حديث على "إن هاهنا علمًا -وأشار إلى صدره- لو أصبتٌ له حَمَلَةً؟ ! بل أصيبُ لقنًا غير مأمون" أي فهمًا غير ثقة.
===
(*) في الحاوى (يفهمها).стр. 9176
٢٦/ ٢٦٦٥٣ - "يَا أَبَا أُمَامَةَ: أَلاَ أُدلُّكَ عَلَى كَلِمَاتٍ هُنَّ خَيْرٌ لِلْمَيِّتِ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا وَمَا غَابَتْ عَلَيهِ الشَّمْسُ وَطَلَعَتْ: إِذَا مَاتَ أَخُوكُمُ الْمُؤمِنُ وَفَرَغْتُم مِنْ دَفْنِهِ، فَلْيَقُم أَحدُكُمْ عِنْدَ قَبْرِهِ، ثُمَّ ليَقُلْ: يَا فُلاَن بْنَ فُلاَنَة، وَالَّذِى نَفْسى بِيَدِهِ إِنَّهُ لَيَسْتَوِى قَاعِدًا، ثُمَّ ليَقُولُ: يَا فُلاَن بْنَ فُلاَنَة، فَيَقُولُ: أَرْشِدْنَا إِلَى مَا عِنْدَكَ -يَرْحَمُكَ الله- فَلْيَقُلِ: اذْكُرْ مَا خَرَجْت عَلَيْهِ مِنْ الدُّنْيَا: شَهَادَةَ أَنْ لاَ إِلهَ إِلَّا الله، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، وَقَدْ كُنْتَ رَضِيتَ بِالله رَبًا وبِالإِسْلاَمِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيّا، فَيَقُومُ مُنْكَرٌ فَيَأخُذُ بِيَد نَكِيرٍ، فَيَقُولُ: قُمْ بِنَا، مَا يُقْعِدُنَا عِنْدَ هَذَا، وَقَدْ لُقِّنَ حُجَّتَهُ؟ وَيَكُونُ الله حَجِيجَهُمَا دُونَهُ، قيل: إِنْ كُنْتُ لاَ أَحْفَظُ اسمَ أُمِّهِ؟ قَالَ: فَانْسُبْهُ إِلَى حَوَّاءَ".
ابن النجار عن أبي أمامة (١) .
٢٧/ ٢٦٦٥٤ - "يَا أَبَا أُمَامَةَ: مَا أَنَا وَاللهِ وسَفْعاءُ اْلخَدَّيْنِ، سَفْعَاءُ اْلمِعْصَمَيْنِ، آمَنَتْ بِرَبِّهَا، وَتَحَنَّنَتْ عَلَى وَلَدِهَا إِلاَّ كَهَاتَيْنِ، وَاللهُ أَذْهَبَ فَخْرَ اْلجَاهِلِيَّة وَتَكَبُّرَهَا بِآبائِهَا، كُلُّكُمْ لِآدَمَ وَحَوَّاءَ كَطَفِّ الصَّاعِ بِالصَّاعِ، وَإِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقَاكُمْ، فَمَنْ أَتَاكُمْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَأَمَانَتهُ فَزَوِّجُوهُ".
هب وَضَعَّفه عن أبي أمامة (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال ج ١٥ ص ٦٠٥، ٦٠٦ الكتاب الرابع من حرف الميم من قسم الأقوال كتاب (الموت وأحوال تقع بعده) التلقين من الإكمال برقم ٤٢٤٠٧ بلفظ: "يا أبا أمامة: ألا أدلك على كلمات هن خير للميت من الدنيا وما فيها، وما غابت عليه الشمس وطلعت؟ إذا مات أخوكم المؤمن، وفَرغتم من دفنه، فليقم أحدكم عند قبره ثمَّ ليقل: يا فلان ابن فلانة: والذي نفس محمَّد بيده إنه ليستوى قاعدًا ثمَّ ليقول: يا فلان ابن فلانة، فيقول: أرشدنى إلى ما عندك يرحمك الله -فليقل: اذكر ما خرجت عليه من الدنيا: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وقد كنت رضيت بالله ربا وبالإِسلام دينا وبمحمد نبيًا. . ." الحديث بلفظه.
وعزاه لابن النجار: عن أبي أمامة.(٢) الحديث في كنز العمال ج ١٦ ص ٤٢٩ الفرع الخامس في بن البنات والصبر عليهن -أحاديث متفرقة- الإكمال برقم ٤٥٤٢٧ بلفظ: "يا أبا أمامة: ما أنا وامرأة سفعاء الخدين، سفعاء المعصمين آمنت بربها وتحننت على ولدها إلا كهاتين، والله أذهب فخر الجاهلية وتكبرها بأبائها، كلكم لآدم وحواء كطف الصاع، وإن أكرمكم عند الله أتقاكم، فمن أتاكم من ترْضوْن دينه وأمانته فزوجوه" (وعزاه للبيهقي في شعب الإيمان -وضعفه عن أبي أمامة". =стр. 9177
٢٨/ ٢٦٦٥٥ - "يَا أَبَا أُمَامَةَ: أَعِزَّ أَمْرَ اللهِ يُعِزَّكَ اللهُ".
السلمى عن أبي أمامة (١) .
٢٩/ ٢٦٦٥٦ - "يَا أَبَا أُمَامَةَ: أنتَ مِنِّي وَأَنَا مِنْكَ".
ابن عساكر عن أبي أمامة (٢) .
٣٠/ ٢٦٦٥٧ - "يَا أَبَا أُمَامَةَ: إِنَّ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ مَنْ يَلينُ لَهُ قَلْبِى".
حم، طب، وتمام، ض عن أبي أمامة (٣) .
٣١/ ٢٦٦٥٨ - "يَا أَبَا أَيُّوبَ: أَلاَ أَدُلُّكَ عَلَى صَدَقَةٍ يُرْضِى الله وَرَسُولَهُ مَوْضِعُهَا: تُصْلِحُ بَيْنَ النَّاسِ إِذَا تَفَاسَدُوا، وَتُقَرِّبُ بَينَهُمْ إِذَا تَبَاعَدُوا". الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال ج ١٥ ص ٧٨٥ الكتاب (الخامس من حرف الميم في المواعظ والحكم) الترغيب الأحادى من الأكمال برقم ٤٣١٠٢ بلفظ: "يا أبا أمامة: أعز أمر الله يعزك الله) وعزاه للديلمى: عن أبي أمامة.(٢) الحديث في كنز العمال ج ١١ ص ٦٩٣ في كتاب (الفضائل) فضائل العشرة المبشرين بالجنة -رضوان الله عليهم-: صُدىُّ بن عجلان أبو أمامة ﵁ الإكمال برقم ٣٣٣٥٧ بلفظ: "يا أبا أمامة: أنت مني وأنا منك" (وعزاه لابن عساكر عن أبى أمامة).(٣) الحديث في مسند الإمام أحمد (حديث أبى أمامة الباهلي) ج ٥ ص ٢٦٧ بلفظ. حدثنا عبد الله، حدثني أبى، ثنا حيوة، ثنا بقية، ثنا محمَّد بن زياد، حدثني أبو راشد الحبرانى قال: أخذ بيدى أبو أمامة الباهلي، قال: أخذ بيدى رسول الله ﷺ فقال لي: "يا أبا أمامة: إن من المؤمنين من يلين لي قلبه".
والحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج ٨ ص ١٧٦، ١٧٧ برقم ٧٦٥٥ في (مرويات أبى راشد الحبرانى عن أبى أمامة) بلفظ: ثنا أحمد بن خليد الحلبى، ثنا عبيد بن جناد، ثنا بقية بن الوليد، عن محمَّد بن زياد الألهانى عن أبي راشد الحبرانى، عن أبي أمامة قال: أخذ النبي ﷺ بيدى فقال: "يا أبا أمامة: إن من المؤمنين من يلين له قلبى".
والحديث في مجمع الزوائد كتاب (التوبة) باب: فيمن تلين لهم القلوب ج ١٠ ص ٢٧٦ بلفظ: عن أبي أمامة قال: لقينى ﷺ فأخذ بيدى ثمَّ قال: "يا أبا أمامة: إن من المؤمنين من يلين له قلبى".
رواه الطبراني ورجاله وثقوا، ويظهر من هذه الروايات أن هناك مغايرة في رواية الإمام أحمد في لفظ: "من يلين لي قلبه" وقد تضافرت روايات المصنف، والطبرانى، ومجمع الزوائد على لفظ واحد، وهو لفظ "من يلين له قلبى".стр. 9178
ط وعبد بن حُميد، طب عن أبي أيوب (١) .
٣٢/ ٢٦٦٥٩ - "يَا أَبَا أَيُّوبَ: أَتَسْمَعُ مَا أَسْمَعُ؟ أَسْمَعُ أَصْوَاتَ الْيَهُودِ يُعَذِّبُونَ في قُبُورِهِمْ".
طب، وهو لفظه، حم، خ، م، ن عن البراء عن أبي أيوب (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الطيالسي ج ٢ ص ٨١ بلفظ: (حدثنا) أبو داود قال: حدثنا أبو الصباح الشامى، عن عبد العزيز الشامى، عن أبيه، عن أبي أيوب أن النبي ﷺ قال: له: "يا أبا أيوب: ألا أدلك على صدقة يرضي الله ورسوله موضعها؟ قال: بلى، قال: "تصلح بين الناس إذا تفاسدوا، وتقرب بينهم إذا تباعدوا".
والحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج ٤ ص ١٦٤ في (مرويات عبادة بن عمير بن عبادة بن عوف عن أبي أيوب) برقم ٣٩٢٢ بلفظ: حدثنا عبيد بن غنَّام، ثنا أبو بكر بن أبى شيبة، ثنا عبيد الله بن موسى، عن موسى ابن عبيدة، عن عبادة بن عمير بن عبادة بن عوف قال: قال لي أبو أيوب: قال لي رسول الله ﷺ : "يا أبا أيوب: ألا أدلك على صدقة يحبها الله ورسوله؟ تصلح بين الناس إذا تباغضوا وتفاسدوا".
قال المحقق: قال في المجمع ٨/ ٧٩: وفيه (موسى) ابن عبيدة وهو متروك.(٢) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج ٤ ص ١٤٢ في (مرويات البراء بن عازب عن أبي أيوب) برقم ٣٨٥٧ بلفظ: حدثنا محمَّد بن صالح بن الوليد النرسى، ثنا محمَّد بن سلام أبو سعيد المعلم، ثنا "عبد العزيز بن أبان" ثنا عبد الجبار بن عياش الشباهى، عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه، عن البراء بن عازب، عن أبي أيوب قال: خرجت مع رسول الله ﷺ حين غربت الشمس، أو اصفرت للمغيب، ومعى كوز من ماء، فانطلق رسول الله ﷺ لحاجته وقعدت أنتظره، حتى جاء فوضأته فقال: "يا أبا أيوب: أتسمع ما أسمع؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال: "أسمع أصوات اليهود يعذبون في قبورهم".
قال المحقق: قال في المجمع ١/ ٢٢٧: وفيه "عبد العزيز بن أبان" وقد أجمعوا على ضعفه، أما حديث أحمد وغيره، فمن طريق آخر ليس فيها عبد العزيز، وكان حقها أن توضع في حرف الياء لفظ (يهود).
والحديث في مسند الإمام أحمد في (حديث أبى أيوب الأنصارى) ج ٥ ص ٤١٧ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبى، ثنا يحيى، عن شعبة، حدثني عون بن أبي جحيفة عن أبيه، عن البراء، عن أبي أيوب، أن النبي ﷺ خرج بعد ما غربت الشمس فسمع صوتا فقال: "يهود تعذب في قبورها" وكرره في ص ٤١٩.
والحديث في صحيح البخاري ج ٢ ص ١٢٣، ١٢٤ في كتاب (الجنائز) في باب التعوذ من عذاب القبر، بلفظ: حدثنا محمَّد بن المثنى، حدثنا يحيى، حدثنا شعبة قال: حدثني عون بن أبي جحيفة عن أبيه، عن البراء بن عازب، عن أبي أيوب ﵃ قال: خرج النبي ﷺ وقد وجبت الشمس، فسمع صوتا، فقال: "يهود تعذب في قبورها".
والحديث في سنن النسائي ج ٤ ص ١٠٢ في كتاب (الجنائز) باب: عذاب القبر، بلفظ: أخبرنا عبيد الله بن سعيد قال: حدثنا يحيى، عن شعبة قال: أخبرنى عون بن أبي جحيفة عن أبيه، عن البراء بن عازب، عن أبى أيوب قال: خرج رسول الله ﷺ بعد ما غربت الشمس فسمع صوتا، فقال: "يهود تعذب في قبورها". =стр. 9179
٣٣/ ٢٦٦٦٠ - "يَا أَبَا أَيُّوبَ: لاَ تُعَيِّرْهُ بِالْفَارِسِيَّةِ، فَلَوْ أَنَّ الدِّينَ مُعَلَّقٌ بِالثُّريَّا: لَنَالَتْهُ أَبْنَاءُ فَارِسَ".
الشيرازى في الألقاب عن سَفِينَة (١) .
٣٤/ ٢٦٦٦١ - "يَا أبا أَيُّوبَ: إِنَّ طَلاَقَ أُمِّ أَيُّوبَ كَانَ حُوبًا".
طب عن ابن عباس (٢) .
٣٥/ ٢٦٦٦٢ - "يَا أَبَا بَرْزَةَ: أَمِطِ الأَذى عَنِ الطَّرِيقِ؛ فَإِنَّ لَكَ بِذَلِكَ صَدَقَةً". الحواشي
(٢٨٦٩) بلفظ: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا وكيع (ح) وحدثنا عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبى (ح) وحدثنا محمَّد بن المثنى وابن بشار قالا: حدثنا محمَّد بن جعفر، كلهم عن شعبة، عن عون بن أبي جحيفة (ح) وحدثنى زهير بن حرب، ومحمد بن المثنى وابن بشار جميعًا، عن يحيى القطان (واللفظ لزهير) حدثنا يحيى بن سعيد: حدثنا شعبة، حدثني عون بن أبي جحيفة عن أبيه، عن البراء، عن أبي أيوب قال: خرج رسول الله ﷺ بعدما غربت الشمس، فسمع صوتا فقال: "يهود تعذب في قبورها".(١) الحديث في كنز العمال ج ١٢ ص ٩٣ في كتاب (الفضائل): (الفرس) من الإكمال برقم ٣٤١٣٣ بلفظ: "يا أبا أيوب لا تعيره بالفارسية، فلو أن الدين معلق بالثريا لنالته أبناء فارس" (وعزاه إلى الشيرازي في الألقاب عن سفينة).
ويشهد له ما أخرجه مسلم في صحيحه كتاب (الفضائل) باب: فضل فارس، عن أبي هريرة بلفظ: "لو كان الدين عند الثريا لذهب به رجل من فارس" أو قال: "من أبناء فارس حتى يتناوله". .
وترجمة (سفينة) في أسد الغابة رقم ٢١٣٠: مولى أم سلمة أعتقته واشترطت عليه خدمة النبي ﷺ .(٢) الحديث في مجمع الزوائد، ج ٩ ص ٢٦٢ كتاب (الفضائل) باب: في أم أيوب ﵂ بلفظ: عن ابن عباس: أن أبا أيوب طلق امرأته فقال له ﷺ : "إن طلاق أم أيوب كان حوبا" قال ابن سيرين: الحوب: الإثم.
رواه الطبراني، وفيه يحيى بن عبد الحميد الحمانى وهو ضعيف.
وترجمة (يحيى بن عبد الحميد الحمانى): في ميزان الاعتدال ج ٤ ص ٣٩٢ قال: يحيى بن عبد الحميد الحمانى الكوفى الحافظ، روى عن شريك وطبقته -وثقه يحيى بن معين وغيره- وأما أحمد فقال: كان يكذب جهارا، وقال النسائي: ضعيف، وقال البخاري: كان أحمد وعلى يتكلمان فيه.
قال ابن عدي: ولم أر في مسنده وأحاديثه أحاديث مناكير، وأرجو أنَّه لا بأس به. . . قلت: إلا أنَّه شيعى بغيض.
والحديث في كنز العمال في كتاب (الطلاق) الفصل الأوّل في أحكام الطلاق، الإكمال برقم ٢٧٨٨١ بلفظ: "يا أبا أيوب: إن طلاق أم أيوب كان حوبا" وعزاه للطبرانى، عن ابن عباس.стр. 9180
طب عن أبي برزة (١) .
٣٦/ ٢٦٦٦٣ - "يَا أَبَا ثَعْلَبَةَ: كُلْ مَا رَدَّتْ عَلَيْكَ قَوْسُكَ وَكَلْبُكَ الْمُعَلَّمُ، وَيَدُكَ، ذَكِىٌّ وغَيْرُ ذَكِىٍّ".
د عن أبي ثعلبة (٢) .
٣٧/ ٢٦٦٦٤ - "يَا أَبَا ثَعْلَبَةَ: مُروا بِالمَعْرُوفِ، وَتَنَاهَوْا عَنِ المُنكَرِ، فإذَا رأيتَ شُحّا مطاعًا، وهوًى مُتَّبعًا، ودنيا مؤثرةً، ورأيتَ أمرًا لا بُدَّ لك من طَلَبه، فعَليكَ نفسَك، ودَعْهُمْ وَعَوَامَّهمْ، فإِن وراءَكُمْ أَيَامَ الصبر، صبرٌ فيهن عَلَى الجمرِ، للعامِل فيهن أجرُ خمسين يعملُ مثلَ عَمله".
ك عن أبي ثعلبة (٣) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال في كتاب (الزكاة) الفصل الثالث في أنواع الصدقة -إماطة الأذى عن الطريق، الإكمال برقم ١٦٤٠١ بلفظ: "يا أبا برزة: أمط الأذى عن الطريق؛ فإن لك بذلك صدقة" (وعزاه للطبرانى عن أبي برزة).
والحديث في مسند الإمام أحمد (حديث أبى برزة الأسلمى ﵁) ج ٤ ص ٤٢٣ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبى، ثنا إسماعيل، حدثني شداد بن سعيد، حدثني جابر بن عمرو الراسبى قال: سمعت أبا برزة الأسلمى يقول: قتلت عبد العزى بن خطل وهو متعلق بستر الكعبة وقلت لرسول الله ﷺ : يا رسول الله مرنى بعمل أعمله، فقال: "أمط الأذى عن الطريق فهو لك صدقة".(٢) الحديث في سنن أبى داود، ج ٣ ص ٢٧٥ كتاب (الصيد) باب: في الصيد، برقم ٢٨٥٦ بلفظ: حدثنا محمَّد بن المصفى، حدثنا محمَّد بن حرب (ح) وحدثنا محمَّد بن المصفى، حدثنا بقية، عن الزبيدى، حدثنا يونس بن سيف، حدثنا أبو إدريس الخولانى، حدثني أبو ثعلبة الخُشنى، قال: قال (لي) رسول الله ﷺ : "يا أبا ثعلبة: كُلْ ما رَدَّت عليك قوسك وكلبك" زاد عن ابن حرب "المعلم، ويدُكَ، فكل ذكيا وغير ذكى".
قال المحقق: وأخرجه ابن ماجه مقتصرا منه على قوله ﷺ : "كل ما ردت عليك قوسك" في الصيد، حديث ٣٢١١ باب: صيد القوس.(٣) الحديث في المستدرك للحاكم ج ٤ ص ٣٢٢ في كتاب (الرقاق) بلفظ: (حدثنا) أبو العباس محمَّد بن يعقوب، أنبأ العباس بن الوليد بن مزيد البيرونى، ثنا محمَّد بن شعيب بن سابور، ثنا عتبة بن أبي حكيم، عن عمرو بن حارثة، عن أبي أمية الشعبانى قال: سألت أبا ثعلبة عن هذه الآية: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ﴾ [المائدة: ١٠٥] فقال أبو ثعلبة: لقد سألت عنها خبيرا، أنا سألت عنها رسول الله ﵌ -قبلا، فقال يا أبا ثعلبة: "مروا بالمعروف وتناهوا عن المنكر، فإذا رأيت شحا مطاعا، وهوى متبعا، ، ودنيا مؤثرة، ورأيت أمرًا لا بد لك من طلبه، فعليك نفسك، ودعهم وعوامهم؛ فإن وراءكم أيام الصبر، صبر فيهن كقبض الجمر، للعامل فيهن أجر خمسين يعمل مثل عمله". =стр. 9181
٣٨/ ٢٦٦٦٥ - "يَا أَبَا حَسَنٍ: أَيُّمَا أحبُّ إليكَ: خَمْسُمِائَةِ شَاةٍ ورِعاؤُها، أو خَمْسُ كَلِمَاتٍ أُعلمُكَهُن تدعو بِهِن، تقولُ: اللهمَّ اغفرْ لي ذنبِى، وَطَيِّب لي كَسبى، وَوَسِّعْ لي في خُلُقِى، وَقَنِّعْنِي بمَا قَضَيْتَ لي، ولا تُذْهِب نَفْسى إِلى شَئٍ صَرَفْتَه عَنِّى".
الرافعى عن سهل بن سعد عن علي (١) .
٣٩/ ٢٦٦٦٦ - "يَا أَبَا جُحَيْفَةَ أَقْصِر من جُشَائِك؛ فَإِن أطولَ النَّاسِ جوعًا يَوْمَ القِيَامةِ أكثرُهُم شِبَعا في الدُّنْيَا".
الحكيم عن المقدام بن معدى كرب، هب عن أبي جحيفة (٢) .
٤٠/ ٢٦٦٦٧ - "يَا أَبَا جُذيم: إِنَّما الصدقةُ خمسٌ، وإلا فعشرٌ، وإلا فخمس عشرة، وإلا فعشرون، وإلا فخمسٌ وعشرون، وإلا فثلاثون، وإلا فخمسٌ وثلاثون، فَإِن كَثُرتْ فأربعون".
حم، ع ويعقوب بن سفيان، والمنجنيقى في مسنده، وابن سعد، والبغويُّ، الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال ج ٣ ص ٤٠١ كتاب (الأذكار) الباب الأوّل في الأخلاق المحمودة -القناعة والاستغناء عن الناس بسوء الظن- الإكمال، برقم ٧١٤٦ بلفظ: يا أبا حسن: "أيّما أحب إليك خمسمائة شاة ورعاؤها؟ أو خمس كلمات أعلمكهن تدعو بهن؟ تقول: . . . الحديث بلفظه، وعزاه للرافعى، عن سهل بن سعد، عن علي:(٢) الحديث في نوادر الأصول ص ٢٨٣ بلفظ: وقال ﵇ لأبي جحيفة ﵁ حيث تجشأ: "يا أبا جحيفة: أقصر من جشائك؛ فإن أطول الناس جوعا يوم القيامة أكثرهم شبعا في الدنيا".
وأخرجه في الكامل لابن عدي ج ٧ ص ٢٥٣٧ في ترجمة (وليد بن عمرو بن ساج قال: ثنا ابن حماد، ثنا عباس، عن يحيى قال: وليد بن عمرو بن ساج) ضعيف، سمعت بن حماد قال السعدى: الوليد بن عمرو ابن ساج ضعيف جدًا.
وقال النسائي: الوليد بن عمرو بن ساج ضعيف.
وأورد الحديث بلفظ: أخبرنى أبو يعلى، ثنا أبو موسى الهروى، ثنا علي بن ثابت الجزرى، ثنا الوليد بن عمرو بن ساج، عن عون بن أبى جحيفة، عن أبيه قال: أكلت ثريدة بلحم وخل، ثمَّ أتيت النبي ﷺ فجعلت أتجشأ فقال: يا أبا جحيفة أكفف من جشئك؛ فإن أكثر الناس شبعا في الدنيا أطولهم جوعا يوم القيامة".стр. 9182
والباوردى، وابن قانع، طب، هـ، ض عن ذيال بن عبيد بن حنظلة بن جذيم عن جده (١) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد (بقية حديث حنظلة بن جذيم ﵁) ج ٥ ص ٦٧، ٦٨ بلفظ: حدثنا عبد الله: حدثني أبى، ثنا أبو سعيد مولى بني هاشم، ثنا ذيال بن عتبة بن حنظلة قال: سمعت حنطلة بن جذيم جدى: أن جده حنيفة قال لجذيم: اجمع لي بني؛ فإنى أريد أن أوصى، فجمعتهم فقال: إن أول ما أوصى: أن ليتيمى هذا الذي في حجرى مائة من الإبل -التى كنا نسميها في الجاهلية المطيبة- فقال جذيم: يا أبت: إنى سمعت بنيك يقولون: إنما نقر بهذا عند أبينا، فإذا مات رجعنا فيه، قال: فبينى وبينكم رسول الله ﷺ فقال جذيم: رضينا، فارتفع جذيم وحنيفة وحنظلة معهم غلام وهو رديف لجذيم، فلما أتوا النبي ﷺ سلموا عليه، فقال النبي ﷺ : "وما رفعك يا أبا جذيم؟ قال: هذا -وضرب بيده على فخذ جذيم- فقال: إنى خشيت أن يفجأنى الكبر أو الموت، فأردت أن أوصى، وأنى قلت: "إن أول ما أوصى: أن ليتيمى هذا الذي في حجرى مائة من الإبل، كنا نسميها في الجاهلية المطيبة، فغضب رسول الله ﷺ حتى رأينا الغضب في وجهه، وكان قاعدا فجثا على ركبتيه وقال: "لا، لا، لا، الصدقة خمس، وإلا فعشر، وإلا فخمس عشرة، وإلا فعشرون. . ." الحديث بلفظه.
والحديث في كنز العمال في كتاب (الزكاة) الباب الأوّل في الترغيب والترهيب والأحكام، أحكام متفرقة، الإكمال برقم ١٥٩٠٣ بلفظ: "يا أبا جذيم: إن الصدقة خمس، وإلا فعشر. . . الحديث" بلفظه، وعزاه إلى الإمام أحمد، ، وأبى يعلى، ويعقوب بن سفيان، والمنجنيقى في مسنده، وابن سعد والبغويُّ، والباوردى، وابن قانع "والطبرانى في الكبير وابن منصور" عن ذيال بن عبيد بن حنظلة بن جذيم: عن جده.
والحديث في طبقات ابن سعد، ج ٧ ص ٥٠ في ترجمة (حذيم بن حنيفة التميمى) قال: أخبرت عن أبي مسعود هانئ بن يحيى، قال: حدثنا الذيال بن عبيد قال: سمعت حنظلة بن حذبم بن حنيفة. قال: قال حنيفة لابنه جذيم: اجمع لي بنيك؛ إنى أريد أن أوصى، فجمعهم وقال: قد جمعتهم يا أبتاه، قال: فإن أول ما أوصى به: مائة من الإبل -التى كنا نسمِّى المطيبة في الجاهلية- صدقة على يتيمى هذا في حَجْرته، قال: واسم اليتيم: ضرس بن قطيفة، قال: قال حذيم لأبيه حنيفة: يا أبتاه إنى لأسمع بنيك يقولون: إنما نقر بهذا عين أبينا، فإذا مات اقتسمناها وقسمنا له كنصيب بعضنا، قال: أو سمعتهم يقولون ذلك؟ قال: نعم قال: بينى وبينك رسول الله ﷺ : قال: فانطلقنا إليه فإذا هو جالس فقال: من هؤلاء المقبلون؟ فقالوا: هذا حنيفة النعم، أكثر الناس بعيرا بالبادية، قال فمن هذان حواليه؟ قالوا: أما الذي عن يمينه فابنه جذيم الأكبر، ولا نعرف الذي عن يساره، قال: فلما جاءوا النبي ﷺ سلم حنيفة على رسول الله ﷺ ثمَّ سلم جذيم، فقال النبي ﷺ ما رفعك إلينا يا أبا جذيم؟ قال: هذا رفعنى -وضرب فخذ جذيم- فقال: أو ليس هذا جذيم؟ قال بلى، قال: يا رسول الله: إنى رجل كثير المال، علىَّ ألف بعير وأربعون من الخيل سوى أموالى في البيوت، فخشيت أن تفجئنى الموت أو أمر الله، فأردت أن أوصى فأوصيت بمائة من الإبل -من التي كنا نسمى المطيبة في الجاهلية- صدقة على يتيمى هذا في حجرته، قال: فرأيت الغضب في وجه رسول الله ﷺ حتى جثا على ركبتيه، ثمَّ قال: "لا إله إلا الله، إنما الصدقة خمس؛ فإن لا فعشر؛ فإن لا فخمس عشرة، فإن لا فعشرون؛ فإن لا فخمس وعشرون، فإن لا فثلاثون، فإن كثرت فأربعون". =стр. 9183
٤١/ ٢٦٦٦٨ - "يَا أَبَا الْحَسَنِ: أَفَلاَ أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ يَنْفَعُكَ الله بِهِنَّ، وَيَنَفَعُ بِهِنَّ مَنْ عَلَّمْتَهُ، وَثَبَتَ مَا تَعَلَّمْتَ في صَدْرِكَ؟ إِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ الْجُمُعَةِ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَقُومَ في ثُلُثِ اللَّيْلِ الآخِرِ فَإِنَّهَا سَاعَةٌ مَشْهُودَةٌ، وَالدُّعَاءُ فِيهَا مُسْتَجَابٌ، وَقَدْ قَالَ أَخِى يَعْقُوبُ لِبَنيهِ: سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّى، يَقُولُ: حَتَّى تَأتِىَ لَيْلَةُ الْجُمُعةِ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَقُمْ في وَسَطِهَا، فإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَقُمْ فِي أَوَّلِهَا، فَصَلِّ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ تَقْرَأُ في الأُولَى بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَةِ يَس، وَفِي الثَّانِيَةِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَحَم الدُّخَانِ، وَفِي الرَّكْعَةِ الثَّالَثِةِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَالم تَنْزِيل السَّجْدَةِ، وَفِي الرَّكْعةِ الرَّابِعَةِ بِفَاتِحَة الْكِتَابِ وَتَبَارَكَ الْمفَصَّلِ فَإِذَا فَرَغْتَ مِنَ التَّشَهُّدِ فَاحْمَدِ الله، وَأَحْسِنِ الثَّنَاءَ عَلَى الله، وَصَلِّ عَلَىَّ وَأَحْسِنْ، وَعَلَى سَائِرِ النَّبِيِّينَ، وَاسْتَغْفِرْ للمُؤمِنينَ وَالْمُؤمِنَاتِ ولإِخْوَانِكَ الَّذِينَ سَبَقُوكَ بِالإِيمَانِ، ثُمَّ قُلْ آخِرَ ذَلِكَ: اللَّهُمَّ ارْحَمْنِى بِتَرْكِ الْمَعَاصِى أَبَدًا مَا أَبْقَيتَنِى، وَارْحَمْنِى أَنْ أَتَكَلَّفَ مَا لاَ يَعْنِينِى، وَارْزُقْنِى حُسْنَ النَّظَرِ فِيمَا يُرْضِيكَ عَنِّى، اللَّهُمَّ بَديِعَ السَّمَواتِ والأَرْضِ ذَا الْجَلاَلِ وَالإِكْرَام وَالْعِزَّةِ الَّتِى لاَ تُرَامُ: أَسْأَلُكَ يَا الله يَا رَحْمَنُ بِجَلاَلِكَ وَنُورِ وَجْهِكَ: أَنْ تُلْزِمَ قَلْبِى حِفْظَ كِتَابِكَ كَمَا عَلَّمْتَنِي، وَارْزُقْنِي أَنْ أَتْلُوَهُ عَلَى النَّحْوِ الَّذِى يُرْضِيكَ عَنِّى، اللَّهُمَّ بَدِيعَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ ذَا الْجَلاَل وَالإِكْرَامِ وَالْعِزَّةِ الَّتِى لاَ تُرَامُ، أَسْأَلُكَ يَا الله يَا رَحْمَنُ بِجَلاَلِكَ وَنُورِ وَجْهِكَ: أَنْ تُلْزِمَ قَلْبِى حِفْظَ كِتَابِكَ كَمَا عَلَّمْتنِي، وَارْزُقنِي أَنْ أَتْلُوَهُ عَلَى النَّحْوِ الَّذِي يُرْضِيكَ عَنِّى، اللَّهُمَّ بَدِيعَ
الحواشي
(١) = والحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج ٤ ص ١٥، ١٦ في (مرويات حنظلة بن الربيع الأسيدى الكاتب) برقم ٣٥٠٠ بلفظ: حدثنا محمَّد بن عبد الله الحضرمي، ثنا محمَّد بن أبي بكر المقدمى، ثنا محمَّد بن عثمان، ثنا ذيال بن عبيد بن حنظلة قال: سمعت جدى حنظلة قال: قلت يا رسول الله: إن في حجرى يتيما وقد تصدقت عليه بمائة من الإبل، فرأيت الغضب في وجهه وقال: "لا، إنما الصدقة خمس، وإلا فعشر، وإلا فخمس عشرة" حتى يبلغ أربعين.
قال المحقق: قال في المجمع ٣/ ١٣٠: رواه الطبراني في الكبير قلت: رواه أحمد ٥/ ٦٧، ٦٨ أطول من هذا، وأنه كانت وصية لم يجزها الورثة، وإسناده حسن.
وقال في ٤/ ٢١١: ورجاله ثقات. قلت: هو بنفس السند السابق، وهو ضعيف.стр. 9184
السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ، ذَا الْجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ وَالْعِزَّةِ الَّتِى لاَ تُرَامُ، أَسْأَلُكَ يَا الله يَا رَحْمَنُ بِجَلاَلِكَ، وَنُورِ وَجْهِكَ: أَنْ تُنَوِّرَ بِكِتَابِكَ بَصَرِي، وَأَنْ تُطْلقَ بِهِ لِسَانِي، وَأَنْ تُفَرِّجَ بِهِ عَنْ قَلْبِى، وَأَنْ تَشْرَحَ بِهِ صَدْرِي، وَأَنْ تُعْمِلَ بِهِ بَدَنِي؛ فَإِنَّهُ لاَ يُعينُنِي عَلَى الْحَقِّ غَيْرُكَ، وَلاَ يُؤْتِيهِ إِلَّا أَنْتَ، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلَّا بِالله الْعَلِىِّ الْعَظِيمِ. يَا أَبَا الْحَسَنِ: تَفعَلُ ذَلِكَ ثَلاَثَ جُمَعٍ، أَوْ خَمْسًا، أَوْ سَبْعًا (تُجَبْ) بِإِذْنِ الله، وَالَّذِى بَعَثَنِي بِالْحَقِّ مَا أَخْطَأَ مُؤْمِنًا قَطُّ".
ت: حسن غريب، طب، وابن السنى: في عمل اليوم والليلة، ك وَتُعُقِّب عن ابن عباس، وأورده ابن الجوزى في الموضوعات، فتعُقِّب، وقال الذهبي: هذا حديث منكر، شاذ، أخاف لا يكون مصنوعا، وقد حيرنى -والله- جَوْدَة سَنَدِه (١) . الحواشي
(١) الحديث في سنن الترمذى ج ٥ ص ٢٢٣، ٢٢٤ في (أبواب الدعوات) في دعاء الحفظ، برقم ٣٦٤١ قال: حدثنا أحمد بن الحسن، أخبرنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، أخبرنا الوليد بن مسلم، أخبرنا ابن جريج، عن عطاء بن أبي رباح وعكرمة مولى ابن العباس، عن ابن عباس أنَّه قال: بينما نحن عند رسول الله ﷺ إذا جاءه علي بن أبي طالب فقال: بأبى أنت وأمى، تفلت هذا القرآن من صدرى فما أجدنى أقدر عليه، فقال له رسول الله ﷺ : "يا أبا الحسن: أفلا أعلمك كلمات ينفعك الله بهن وينفع بهن من علمته ويكتب ما تعلمت في صدرك؟ قال: أجل يا رسول الله فعلمنى، قال: إذا كان ليلة الجمعة فإن استطعت أن تقوم في ثلث الليل الآخر؛ فإنها ساعة مشهودة والدعاء فيها مستجاب، وقد قال أخي يعقوب لبنيه: سوف أستغفر لكم ربى، يقول: حتى تأتى ليلة الجمعة، فإن لم تستطعْ فقم في وسطها، فإن لم تستطع فقم في أولها، فصل أربع ركعات تقرأ في الركعة الأولى بفاتحة الكتاب وسورة "يس" وفي الركعة الثانية بفاتحة الكتاب وحم الدخان، وفي الركعة الثالثة بفاتحة الكتاب والم تنزيل السجدة، وفي الركعة الرابعة بفاتحة الكتاب وتبارك المفصل، فإذا فرغت من التشهد فأحمد الله وأحسن الثناء على الله وصل علىَّ وأحسن، وعلى سائر النبيين، واستغفر للمؤمنين والمؤمنات ولإخوانك الذين سبقوك بالإيمان، ثمَّ قل في آخر ذلك: اللهم ارحمنى بترك المعاصى أبدا ما أبقيتنى، وارحمنى أن أتكلف ما لا يعنينى، وارزقنى حسن النظر فيما يرضيك عني، اللهم بديع السموات والأرض ذا الجلال والإكرام والعزة التى لا ترام، أسألك يا الله يا رحمن بجلالك ونور وجهك: أن تلزم قلبى حفظ كتابك كما علمتنى وارزقنى أن أتلوه على النحو الذي يرضيك عني، اللهم بديع السموات والأرض ذا الجلال والإكرام والعزة التي لا ترام، أسألك يا الله يا رحمن بجلالك ونور وجهك: أن تنور بكتابك بصرى، وأن تطلق به لسانى، وأن تفرج به عن قلبى، وأن تشرح به صدرى، وأن تغسل به بدنى؛ فإنَّه لا يعيننى على الحق غيرك، ولا يؤتيه إلا أنت، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم، يا أبا الحسن: تفعل ذلك ثلاث جمع، أو خمسًا، أو سبعا، تُجَبْ: بإذن الله، والذي بعثنى بالحق ما أخطأ مؤمنا قط" قال ابن عباس: فو الله ما لبث عَلىُّ إلا خمسا أو سبعا حتى جاء رسول الله ﷺ في مثل ذلك المجلس فقال: يا رسول الله: إنى كنت فيما خلا لا آخذ إلا أربع آيات ونحوهن، فإذا قرأتهن =стр. 9185
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = على نفسى تفلتن، وأنا أتعلم اليوم أربعين آية ونحوها، فإذا قرأتها على نفسى فكأنما كتاب الله بين يمينى. ولقد كنت أسمع الحديث فإذا رددته تفلت، وأنا اليوم أسمع الأحاديث فإذا تحدثت بها لم أخرم منها حرفا، فقال له رسول الله ﷺ عند ذلك: "مؤمن ورب الكعبة أبا الحسن".
قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث الوليد بن مسلم.
والحديث في المستدرك للحاكم، ج ١ ص ٣١٦ في كتاب (صلاة التطوع) بلفظ: أخبرنا أبو النضر محمَّد بن جعفر المزكى، ثنا محمَّد بن إبراهيم العبدى (قالا): ثنا أبو أيوب سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا ابن جريج، عن عطاء بن أبي رباح (و) عكرمة مولى ابن عباس، عن ابن عباس، أنَّه بينما هو جالس عند رسول الله ﵌ إذ جاءه علي بن أبي طالب فقال: بأبى أنت وأمى يا رسول الله: تفلت هذا القرآن من صدرى فما أجدنى أقدر عليه؛ فقال له رسول الله ﵌: "يا أبا الحسن: أفلا أعلمك كلمات ينفعك الله بهن وينفع بهن من علمته ويثبت ما علمته في صدرك؟ قال: أجل يا رسول الله فعلمنى، قال: إذا كان ليلة الجمعة فإن استطعت أن تقوم في ثلث الليل الآخر؛ فإنها ساعة مشهودة والدعاء فيها مستجاب، وهو قول أخي يعقوب لبنيه: سوف أستغفر لكم ربى، حتى تأتى ليلة الجمعة، فإن لم تستطع فقم في وسطها، فإن لم تستطع فقم في أولها، فصل أربع ركعات تقرأ في الركعة الأولى بفاتحة الكتاب وسورة (يس) وفى الركعة. . . "الحديث" مع تغيير بسيط في اللفظ.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
وتعقبه الذهبي فقال: قلت: هذا حديث منكر شاذ، أخاف ألا يكون موضوعا، وقد حيرنى -والله- جودة سنده، فإن الحاكم قال فيه: حدثنا أبو النضر محمَّد بن محمَّد الفقيه، وأحمد بن محمَّد العنزى قال: ثنا عثمان بن سعيد الدارمى (ح) وحدثنى أبو بكر بن محمَّد بن جعفر المزكى، ثنا محمَّد بن إبراهيم العبدى قال: ثنا أبو أيوب سليمان بن عبد الرحمن الدمشقى، ثنا الوليد بن مسلم، فذكره مصرحًا بقوله: ثنا ابن جريج، فقد حدث به سليمان قطعا وهو ثبت، والله أعلم.
والحديث في عمل اليوم والليلة لابن السنى ص ١٦٩ في باب (الدعاء لحفظ القرآن) برقم ٥٨٠ قال: أخبرنا عبد الله بن محمَّد بن مسلم، ومحمد بن خريم بن مروان، قالا: حدثنا هشام بن عمار، حدثنا محمَّد بن إبراهيم القرشى، حدثنا أبو صالح، حدثنا عكرمة عن ابن عباس ﵄ قال: قال علي بن أبي طالب ﵁ يا رسول الله: القرآن ينفلت من صدرى، فقال النبي ﷺ : "ألا أعلمك كلمات ينفعك الله بهن؟ قال: نعم بأبى أنت وأمى فقال ﷺ : "صل ليلة الجمعة أربع ركعات، تقرأ في الركعة الأولى بفاتحة الكتاب ويس، وفي الركعة الثانية بفاتحة الكتاب وحم الدخان، وفي الركعة الثالثة بفاتحة الكتاب وآلم تنزيل السجدة، وفي الركعة الرابعة بفاتحة الكتاب وتبارك المفصل، فإذا فرغت من التشهد فاحمد الله واثن عليه وصل على النبيين واستغفر الله للمؤمنين، وقل: اللهم ارحمنى بترك المعاصى أبدا ما أبقيتنى، وارحمنى من أن أتكلف ما لا يعنينى، وارزقنى حسن النظر فيما يرضيك عني، اللهم بديع السموات والأرض ذا الجلال والإكرام والعزة التي لا ترام، أسألك يا ألله يا رحمن بجلالك ونور وجهك: أن تلزم قلبى حفظ كتابك كما علمتنى، وارزقنى أن أتلوه على النحو الذي يرضيك عني، وأسألك أن تنور بكتابك =стр. 9186
٤٢/ ٢٦٦٦٩ - "يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ: إِذَا فَاخَرْتَ فَفَاخِرْ بِقُرَشِىٍّ، وَإِذَا كَاثَرْتَ فَكَاثِرْ بِتَمِيمٍ، وَإِذَا حَارَبْتَ فَحَارِبْ بِقَيْسٍ، أَلاَ وَإِنَّ وُجُوهَهَا كِنَانَةٌ، وَلِسَانَهَا أَسَدٌ، وَفُرْسَانَهَا قَيْسٌ، إِنَّ لله يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ فُرْسَانًا في سَمَائِهِ يُقَاتِلُ بِهِمْ أَعْدَاءَهُ، وَهُمُ الْمَلاَئِكَةُ، وَفُرْسَانُهَا في الأَرْضِ يُقَاتِلُ بِهِمْ أَعْدَاءَهُ، وَهُمْ قَيْسٌ، يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ إِنَّ آخِرَ مَنْ يُقَاتِلُ عَنِ الإسْلاَمِ حِينَ يَبْقَى إِلَّا ذِكْرُهُ، وَمِنَ الْقُرْآنِ إِلَّا رَسْمُهُ: لَرَجُلٌ مِنْ قَيْسٍ، قَالَ: يَا رَسُولَ الله؛ مِنْ أَىِّ قَيْسٍ؟ قَالَ: مِنْ سُلَيْمٍ".
تمام، وابن عساكر، وقال: غريب جدًا عن أبي الدرداء، وفيه "سليمان بن أبي كريمة" ضعفه أبو حاتم، وقال عد: عامة أحاديثه مناكير (١) . الحواشي
(١) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق ج ٧ ص ٢٢٨ في ترجمة (العسباس بن عبد الرحمن بن الوليد بن نجيح أبى الحارث القرشى) قال: وأسند الحافظ وتمام إليه بسنده إلى حبَّان مولى أم الدرداء، عن أم الدرداء قالت: سمعت أبا الدرداء بقول: أتيت النبي ﷺ فإذا جماعة من العرب يتفاخرون فأذن لي فدخلت، فقال: يا أبا الدرداء: ما هذا اللجب الذي أسمع؟ فقلت: هذه العرب تفتخر بفناء رسول الله ﷺ فقال: "يا أبا الدرداء إذا فاخرت ففاخر بقريش، وإذا كاثرت فكاثر بتميم، وإذا حاربت فحارب بقيس، ألا وإن وجوهها كنانة، ولسانها أسد، يا أبا الدرداء: إن لله فرسانا في سمائه يقاتل بهم أعداءه وهم الملائكة، وفرسانا في أرضه وهم قيس يقاتل بهم أعداءه، يا أبا الدرداء: إن آخر من يقاتل عن الدين حين لا يبقى إلا ذكره، ومن القرآن إلا رسمه: رجل من قيس، قلت: يا رسول الله: ممن هو من قيس قال: من سليم" قال الحافظ: هذا الحديث غريب جدًا، سئل أبو حاتم عن المترجم فقال: صدوق أه. =стр. 9187
٤٣/ ٢٦٦٧٠ - "يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ: أَتَمْشِى أَمَامَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ في الدُّنْيَا وَالآخَرِةِ؟ مَا طَلَعَتْ شَمْسٌ وَلاَ غَربَتْ عَلَى أَحَدٍ بَعْدَ النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ أَفْضَلَ مِنْ أَبِى بَكْرٍ".
حل وابن النجار عن أبي الدرداء (١) .
٤٤/ ٢٦٦٧١ - "يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ: لاَ تَخْتَصَّ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ بِقِيَامٍ دُونَ اللَّيَالِى، وَلاَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِصِيَامٍ دُونَ الأَيَّامِ".
حم عن أبي الدرداء (٢) .
٤٥/ ٢٦٦٧٢ - "يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ: إِنَّ لِجَسَدِكَ عَلَيْكَ حَقّا، وَلأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقّا، وَلِرَبِّكَ عَلَيْكَ حَقًا، فَأعْطِ كُلَّ ذِى حَقٍّ حَقَّهُ، صُمْ وَأَفْطِرْ، وَقُمْ وَنَمْ، وَائْتِ أَهْلَكَ".
حل عن أبي جحيفة (٣) . الحواشي
(١) الحديث في حلية الأولياء، ج ١٠ ص ٣٠١، ٣٠٢ (في ترجمة عمرو بن عثمان المكى) بلفظ: حدثنا محمَّد ابن جعفر بن الهيثم، ثنا جعفر بن محمَّد الصائغ، ثنا رويم بن يزيد المقرئ، ثنا إسماعيل ابن يحيى التميمى، عن ابن جريج، عن عطاء، عن جابر قال: رأى النبي ﷺ أبا الدرداء يمشي قدام أبى بكر، فقال: "يا أبا الدرداء: أتمشى قدام رجل ما طلعت الشمس على رجل مسلم خير منه؟ ! " قال: فما رُئى أبو الدرداء بعد هذا يمشى إلا خلف أبى بكر. أه.(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد (حديث أبى الدرداء عويم ﵁) ج ٦ ص ٤٤٤ بلفظ: حدثنا عبد الله حدثني أبى، ثنا أسود بن عامر قال: ثنا إسرائيل، عن عاصم، عن محمَّد بن سيرين، عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله ﷺ : "يا أبا الدرداء لا تختص ليلة الجمعة بقيام دون الليالى، ولا يوم الجمعة بصيام دون الأيام".
والنهى عن اختصاص يوم الجمعة وحده بصيام أو صلاة، أخرجه مسلم عن أبى هريرة، فانظره كتاب (الصيام) رقم ١٤٨ وعزاه أيضًا في المعجم المفهرس إلى الترمذي، وأبى داود في الصيام، وأحمد.(٣) الحديث في حلية الأولياء، ج ١ ص ١٨٨ في ترجمة (سلمان الفارسي) قال: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمَّد بن حمزة، ثنا أحمد بن علي بن المثنى، ثنا زهير بن حرب، ثنا جعفر بن عون، ثنا أبو العميس، عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه، قال: جاء سلمان يزور أبا الدرداء، فرأى أم الدرداء متبذلة فقال: ما شأنك؟ قالت: إن أخاك ليس له حاجة في شيء من الدنيا، يقوم الليل ويصوم النهار، فلما جاء أبو الدرداء رحب به سلمان، فَقُرِّبَ إليه طعام، فقال له سلمان: اطعم، قال: إنى صائم فقال سلمان: أقسمت عليك =стр. 9188
٤٦/ ٢٦٦٧٣ - "يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ: أَحْسِنْ جِوَارَ مَنْ جَاوَرَكَ تَكُنْ مُؤْمِنًا، وَأَحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحبُّ لِنَفْسِكَ تَكُنَ مُسْلِمًا، وَارْضَ بِقَسْمِ اللهِ لَكَ تَكُنْ مِنْ أَغْنَى النَّاسِ".
الخرائطى في مكارم الأخلاق عن أبي الدرداء (١) .
٤٧/ ٢٦٦٧٤ - "يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ: قُلْ سُبْحَانَ الله، وَالْحَمْدُ لله، وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ الله، وَالله أَكْبَرُ، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِالله، إِنَّهُنَّ الْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ، وَهُنَّ يَحْطُطْنَ الْخَطَايَا كَمَا تَحُطُّ الشَّجَرَةُ وَرَقَهَا، وَهِيَ كُنُوزُ الْجَنَّةِ".
ابن شاهين في الترغيب في الذكر عن أبي الدرداء (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مكارم الأخلاق للخرائطى ص ٤١ قال: حدثنا علي بن داود القنطرى، حدثنا عبد المنعم بن بشير، حدثنا أبو مودود عبد العزيز بن أبي سليمان الهذلى، عن محمَّد بن كعب القرظى، عن أبي الدرداء، عن النبي ﷺ أنَّه قال: "يا أبا الدرداء: أحسن جوار من جاورك تكن مؤمنا، وأحب للناس ما تحب لنفسك تكن مسلما، وارض بقسم الله تكن من أغنى الناس".(٢) الحديث في كنز العمال ج ١٥ ص ٩٥٥ رقم ٤٣٩٦٩ في الكتاب الخامس في (المواعظ والحكم) الباقيات الصالحات، من الإكمال، بلفظ: يا أبا الدرداء قل: "سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله، إنهن الباقيات الصالحات، وهن يحططن الخطايا كما تحط الشجرة ورقها، وهن من كنوز الجنة" (وعزاه إلى ابن شاهين في الترغيب في الذكر: عن أبى الدرداء).
وأخرج السيوطي في الجامع الصغير برقم ٩٩٨ حديثنا بلفظ: "استكثروا من الباقيات الصالحات: التسبيح، والتحميد، والتكبير، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم" وعزاه لأحمد، وابن حبَّان، والحاكم: عن أبى سعيد، قال الحاكم: صحيح، وأقره الذهبي، وقال الهيثمي: إسناد أحمد حسن.
===
(*) كذا في الأصلين ولعل لفظة (قال) زائدة.стр. 9189
٤٨/ ٢٦٦٧٥ - "يَا أَبَا ذَرٍّ: تَعَوَّذْ بِالله مِنْ شَرِّ شَيَاطِينِ الإِنْسِ وَالْجِنِّ، قَالُوا: يَا رَسُولَ الله: وَلِلإنْسِ شَيَاطِينُ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: يَا رَسُولَ الله؛ الصَّلاَةُ مَاذَا هِىَ؟ قَالَ: خَيْرُ مَوْضُوعٍ، مَنْ شَاءَ أَقَلَّ وَمَنْ شَاءَ أَكْثَرَ، قَالَ: فَالصَّوْمُ؟ قَالَ: فَرْضٌ مُجْزئٌ، قَالَ: فَالصَّدَقةُ، قَالَ: أَضْعَافٌ مُضَاعَفةٌ، وَعِنْدَ الله مَزِيدٌ، قَالَ: فَأَيُّهَا أَفْضَلُ؟ قَالَ: جُهْدٌ مِنْ مُقِلِّ، وَسِرٌّ إِلَى فَقِيرٍ، قَالَ: أَىُّ الأَنْبِيَاءِ كَانَ أَوَّلَ؟ قَالَ: آدَمُ، قَالَ: أَوَ نَبِىٌّ كَانَ آدَمُ؟ قَالَ: نَعَمْ نَبِىٌّ مُكلَّمٌ، قَالَ كَمِ الْمُرْسَلُونَ؟ قَالَ: ثَلثُمِائَةٍ وَبِضْعَةَ عَشَرَ جَمٌّ غَفِيرٌ، قَالَ: يَا رَسُولَ الله؛ أَىُّ مَا أُنْزِلَ عَلَيْكَ أَعْظَمُ؟ قَالَ: أَيَةُ الْكُرْسِىِّ".
ط، حم، ن، ع، ك، هب، ض عن أبي ذر، حم، طب عن أبي أمامة (١) . الحواشي
(١) حديث أبى ذر في مسند الطيالسي ج ٢ ص ٦٥ رقم ٤٧٨ قال: (حدثنا) أبو داود قال: حدثنا المسعودى، عن أبي عمرو الشامى، عن عبيد بن الخشخاش، عن أبي ذر قال: أتيت النبي ﷺ وهو في المسجد، فجلست إليه، فقال: يا أبا ذر، قلت: لبيك، قال: أصليت؟ قلت: لا، قال: قم فصل، فصليت ثمَّ جلست، فقال: "يا أبا ذر: استعذ بالله من شياطين الإنس والجن، قلت: وهل للإنس شياطين؟ قال: نعم يا أبا ذر، قال لي: ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة؟ قلت: يا رسول الله بأبى أنت وأمى، قال: لا حول ولا قوة إلا بالله؛ فأنها كنز من كنوز الجنة، قلت: فما الصلاة يا رسول الله؟ قال: خير موضوع، فمن شاء أقل، ومن شاء أكثر، قلت: فما الصوم يا رسول الله؟ قال: فرض مجزى، قلت: فما الصدقة يا رسول الله؟ قال: أضعاف مضاعفة، وعند الله مزيد، قلت: فأيها أفضل؟ قال: جهد من مقل، وسر إلى فقير، قلت: يا رسول الله: فأيما أنزل الله عليك أعظم؟ قال: الله لا إله إلا هو الحى القيوم، قلت: فأى الأنبياء كان أول يا رسول الله؟ قال: آدم، قلت: أو نبى كان؟ قال: نعم نبي مكلم، قلت: كم كان المرسلون يا رسول الله؟ قال ثلاثمائة وخمس عشرة جمًا غفيرا".
والحديث في مسند الإمام أحمد في (حديث أبى ذر الغفارى) ج ٥ ص ١٧٨ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبى، ثنا وكيع، ثنا المسعودى، أنبأنى أبو عمر الدمشقي، عن عبيد بن الخشخاش، عن أبي ذر قال: أتيت رسول الله ﷺ وهو في المسجد فجلست، فقال: يا أبا ذر: هل صليت؟ قلت: لا، قال: قم فصل، قال: فقمت فصليت ثمَّ جلست، فقال: "يا أبا ذر تعوذ بالله من شر شياطين الإنس والجن، قلت: يا رسول الله وللإنس شياطين؟ قال: نعم، قلت: يا رسول الله ما الصلاة؟ قال: خير موضوع من شاء أقل ومن شاء أكثر، قال: قلت: يا رسول الله فما الصوم؟ قال: فرض مجزئ وعند الله مزيد، قلت: يا رسول الله: ما الصدقة؟ قال: أضعاف مضاعفة، قلت: يا رسول الله فأيها أفضل؟ قال: جهد من مقل، أو سر إلى فقير، قلت: يا رسول الله أي الأنبياء كان أول؟ قال: آدم، قلت: يا رسول الله ونبى كان؟ قال: نعم نبي مكلم قال: قلت: يا رسول الله كم المرسلون؟ قال: ثلاثمائة وبضعة عشر جما غفيرا -وقال مرة: خمسة عشر- قال: قلت يا رسول الله آدم أنبى كان؟ قال: نعم نبي مكلم، قلت: يا رسول الله أيّما أنزل عليك أعظم؟ قال: آية الكرسى: الله لا إله إلا هو الحى القيوم". =стр. 9190
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = والحديث في سنن النسائى كتاب (الاستعاذة) باب: الاستعاذة من شر شياطين الإنس، ج ٨ ص ٢٧٥ قال: أخبرنا أحمد بن سليمان قال: حدثنا جعفر بن عون قال: حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله، عن أبي عمر، عن عبيد بن خشخاش، عن أبي ذر قال: دخلت المسجد ورسول الله ﷺ فيه: فجئت فجلست إليه، فقال: "يا أبا ذر: تعوذ بالله من شر شياطين الجن والإنس، قلت: أو للإنس شياطين؟ قال: "نعم" أه. أبو عمر أو أبو عمرو الدمشقي؟ جاء في ميزان الاعتدال ج ٤ ص ٥٥٥ برقم ١٠٤٤٧ أبو عمر الشامى عن مكحول، قال الأزدى: متروك.
والحديث في المستدرك للحاكم ج ٢ ص ٥٩٧ في كتاب (التاريخ) قال الحاكم: (وأما حديث) المسند العالى الذي يدلّ على الجملة مفسرا: فهو الذي (حدثناه) أبو الحسن علي بن الفضل بن إدريس السامرى ببغداد، ثنا الحسن بن عرفة بن زيد العبدى، حدثني يحيى بن سعيد السعدى البصري، ثنا عبد الملك بن جريج، عن عطاء، عن عبيد بن عمير الليثى، عن أبي ذر ﵁ قال: دخلت على رسول الله ﵌ وهو في المسجد فاغتنمت خلوته، فقال: "يا أبا ذر: إن للمسجد تحية، قلت وما تحيته يا رسول الله؟ قال: ركعتان، فركعتهما، ثمَّ التفت إلى، فقلت: يا رسول الله، إنك أمرتنى بالصلاة، فما الصلاة؟ قال خير موضوع، فمن شاء أقل، ومن شاء أكثر، قلت يا رسول الله: أى الأعمال أحب إلى الله؟ قال: الإيمان بالله، ثمَّ ذكر الحديث إلى أن قال: فقلت يا رسول الله: كم النبيون؟ قال: مائة ألف وأربعة وعشرون ألف نبي، قلت: كم المرسلون منهم؟ قال ثلاثمائة وثلاثة عشر" وذكر باقى الحديث، وتعقبه الذهبي فقال: قلت السعدى ليس بثقة.
وحديث أبى أمامة في مسند الإمام أحمد (حديث أبى أمامة الباهلي) ج ٥ ص ٢٦٥ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبى، ثنا أبو المغيرة، ثنا معان بن رفاعة، حدثني على بن يزيد، عن القاسم أبى عبد الرحمن، عن أبي أمامة قال: كان رسول الله ﷺ -في المسجد جالسا وكانوا يظنون أنَّه ينزل عليه فأقصروا عنه، حتى جاء أبو ذر فاقتحمه، فأتى فجلس إليه، فأقبل عليه النبي ﷺ فقال: "يا أبا ذر: هل صليت اليوم؟ قال: لا، قال: قم فصل" فلما صلى أربع ركعات الضحى أقبل عليه فقال: يا أبا ذر: تعوذ من شر شياطين الجن والإنس قال يا نبى الله: وهل للإنس شياطين؟ قال نعم شياطين الإنس والجن يوحى بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا، ثمَّ قال: يا أبا ذر: ألا أعلمك كلمة من كنز الجنة؟ قال: بلى -جعلنى الله فداءك- قال: قل: لا حول ولا قوة إلا بالله، قال: فقلت: لا حول ولا قوة إلا بالله، قال: ثمَّ سكت عني فاستبطأت كلامه، قال: قلت: يا نبي الله، إنا كنا أهل جاهلية، وعبادة أوثان، فبعثك الله رحمة للعالمين، أرأيت الصلاة ماذا هى؟ قال: خير موضوع، من شاء استقل، ومن شاء استكثر، قال: با نبي الله أرأيت الصيام ماذا هو؟ قال: فرض مجزئ، قال: فقلت: يا نبي الله أرأيت الصدقة ماذا؟ قال: أضعاف مضاعفة، وعند الله المزيد، قال: قلت: يا نبي الله فأى الصدقة أفضل؟ قال: سر إلى فقير وجهد من مقل، قال: قلت: يا نبي الله أيّما نزل عليك أعظم؟ قال: الله لا إله إلا هو الحى القيوم: آية الكرسى -قال: قلت: يا نبي الله أى الشهداء أفضل؟ قال: من سفك دمه وعقر جواده، قال: قلت: يا نبي الله فأى الرقاب أفضل؟ قال: أغلاها ثمنا وأنفسها عند أهلها قال: قلت: يا نبي الله فأى الأنبياء كان أول؟ قال: آدم ﵇، قال: قلت: يا نبي الله أو نبى كان آدم؟ قال: نعم نبي مكلم، خلقه الله بيده، ثمَّ نفخ فيه روحه، ثمَّ قال له =стр. 9191
٤٩/ ٢٦٦٧٦ - "يَا أَبَا ذَرٍّ: أَلَمْ تَرَ إِلَى صَاحِبِكُمْ؟ غُفِرَ لَهُ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ -يَعْنِي: الَّذِي رُجِم".
حم عن أبي ذر (١) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد (حديث أبى ذر الغفارى) ج ٥ ص ١٧٩ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبى، ثنا يزيد، أنا حجاج بن أرطاة، عن عبد الملك بن المغيرة الطائفى، عن عبد الله بن المقدام، عن ابن شداد، عن أبى ذر قال: كنا مع رسول الله ﷺ -في سفر فأتاه رجل فقال: إن الآخر قد زنى، فأعرض عنه، ثمَّ ثلث، ثمَّ ربع، فنزل النبي ﷺ وقال مرة: فأقر عنده بالزنى فردده أربعًا، ثمَّ نزل فأمرنا فحفرنا له حفيرة ليست بالطويلة فرجم، فارتحل رسول الله ﷺ -كئيبا حزينا، فسرنا حتى نزل منزلا، فسرى عن رسول الله ﷺ فقال: "يا أبا ذر: ألم تر إلى صاحبكم غفر له وأدخل الجنة".
والحديث في الكنز كتاب (الحدود) حدّ الزناد من الإكمال رقم ١٣١١١ ج ٥ ص ٣٣٧.стр. 9192
٥٠/ ٢٦٦٧٧ - "يَا أَبَا ذَرٍّ: إِنَّ الْعَبْدَ الْمُسْلِمَ يُصَلِّي الصَّلاَةَ يُريدُ بِهَا وَجْهَ الله فَتَهَافَتْ عَنْهُ ذُنُوبُهُ كَمَا تَهَافَتَ هَذَا الْوَرَقُ عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ".
حم، والرويانى ض عنه (١) .
٥١/ ٢٦٦٧٨ - "يَا أَبَا ذَرٍّ: إِنَّى أَرَاكَ ضَعِيفًا، وَإِنِّى أُحِبُّ لَكَ مَا أُحِبُّ لِنَفْسِى، لاَ تُؤَمَّرَنَّ عَلَى اثْنَينِ، وَلاَ تَوَليَنَّ مَالَ يَتِيمٍ".
م، د، ن، حب، ك عنه (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد (من حديث أبى ذر الغفارى) ج ٥ ص ١٧٩ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبى، ثنا أبو عامر، ثنا عبد الجليل -يعني ابن عطية- ثنا مزاحم بن معاوية الضبى، عن أبى ذر: أن النبي ﷺ خرج من الشتاء والورق يتهافت فأخذ بغصنين من شجرة، قال: فجعل ذلك الورق يتهافت، قال: فقال: "يا أبا ذر: قلت: لبيك يا رسول الله، قال: إن العبد المسلم ليصلى الصلاة يريد بها وجه الله فتهافت عنه ذنوبه كما يتهافت هذا الورق عن هذه الشجرة".
وأخرجه الهيثمي في المجمع كتاب (الصلاة) باب: فضل الصلاة، ج ٢ ص ٢٤٨ وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات.(٢) الحديث في صحيح مسلم في كتاب (الإمارة) باب: كراهية الإمارة لغير ضرورة، ج ٣ ص ١٤٥٨، ١٤٥٩ برقم ١٨٢٦ قال: حديث زهير بن حرب وإسحاق بن إبراهيم كلاهما عن المقرئ، قال زهير: حدثنا عبد الله بن يزيد، حدثنا سعيد بن أبى أيوب، عن عبد الله بن أبي جعفر القرشى، عن سالم بن أبي سالم الجيشانى، عن أبيه، عن أبي ذر أن رسول الله ﷺ قال: "يا أبا ذر: إنى أراك ضعيفًا، وإنى أحب لك ما أحب لنفسى، لا تأمَّرَنَّ على اثنين، ولا تولين مال يتيم".
والحديث في سنن أبى داود ج ٣ ص ٢٨٩، ٢٩٠ في كتاب (الوصايا) في باب: ما جاء في الدخول في الوصايا، برقم ٢٨٦٨ قال: حدثنا الحسن بن علي، حدثنا أبو عبد الرحمن المقرى، حدثنا سعيد بن أبي أيوب، عن عبيد الله بن أبي جعفر، عن سالم بن أبى سالم الجيشانى، عن أبيه، عن أبي ذر قال: قال لي رسول الله ﷺ : "يا أبا ذر: إنى أراك ضعيفًا، وإنى أحب لك ما أحب لنفسى، لا تأمرن على اثنين، ولا تولين مال يتيم" قال أبو داود: تفرد به أهل مصر.
والحديث في سنن النسائي في كتاب (الوصايا) في النهى عن الولاية على مال اليتيم ج ٦ ص ٢٥٥ ط المطبعة المصرية بالأزهر قال: أخبرنا العباس بن محمَّد قال: حدثنا عبد الله بن يزيد، عن سعيد بن أبي أيوب، عن عبيد الله بن أبي جعفر، عن سالم بن أبي سالم الجيشانى، عن أبيه، عن أبي ذر قال: قال لي رسول الله ﷺ : "يا أبا ذر: إنى أراك ضعيفًا، وإنى أحب لك ما أحب لنفسى: لا تأمَّرن على اثنين، ولا تولين على مال يتيم".
والحديث في الإحسان بترتيب صحيح ابن حبَّان ج ٧ ص ٤٣٦ في كتاب (الحظر والإباحة) ذكر الزجر عن =стр. 9193
٥٢/ ٢٦٦٧٩ - "يَا أَبَا ذَرٍّ: إِنَّكَ ضَعِيفٌ، وَإِنَّهَا أَمَانَةٌ، وإِنَّهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ خِزْىٌ وَنَدَامَةٌ إِلَّا مَنْ أَخَذَهَا بِحَقِّهَا، وَأَدَّى الَّذِي عَلَيْهِ فِيهَا".
ط، ش، م وابن سعد، وابن خزيمة، وأبو عوانة، ك عن أبي ذر قال: قلت: يا رسول الله ألا تستعملنى؟ قال: فذكره (١) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الطيالسي ج ٢ ص ٦٦ برقم ٤٨٥ قال (حدثنا) أبو داود قال: حدثنا سلام بن سليم، عن يحيى بن سعيد، عن الحارث بن زيد، عن أبي ذر قال: قلت يا رسول الله: استعملنى، قال: "يا أبا ذر: إنك ضعيف، وإنها أمانة، فهي يوم القيامة خزى وندامة إلا من أخذها بحقها، وأدى الذي عليه فيها".
والحديث في مصنف ابن أبي شيبة في كتاب (الجهاد) "باب في الإمارة" ج ١٢ ص ٢١٥ برقم ١٢٥٨٦ قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا يحيى بن سعيد: أن الحارث بن يزيد الحضرمي أخبره أن أبا ذر سأل رسول الله ﷺ الإمارة، وأن رسول الله ﷺ قال: "إنك ضعيف وأنها أمانة، وإنها يوم القيامة خزى وندامة، إلا من أخذها بحقها، وأدى الذي عليه فيها".
والحديث في صحيح مسلم في كتاب (الإمارة) في باب كراهية الإمارة بغير ضرورة، ج ٣ ص ١٤٥٧ برقم ١٦/ ١٨٢٥ قال: حدثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث، حدثني أبى شعيب بن الليث، حدثني الليث بن سعد، حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن بكر بن عمرو، عن الحارث بن يزيد الحضرمي، عن ابن حجيرة الأكبر، عن أبي ذر قال: قلت: يا رسول الله ألا تستعملنى؟ قال: فضرب بيده على منكبى، ثمَّ قال: "يا أبا ذر: إنك ضعيف، وإنها أمانة، وإنها يوم القيامة خزى وندامة، إلا من أخذها بحقها، وأدى الذي عليه فيها".
والحديث في طبقات ابن سعد في ترجمة أبى ذر ج ٤ ق ١ ص ١٧٠ قال: أخبرنا خالد بن مخلد البجلى قال: حدثني سليمان بن بلال قال: حدثني يحيى بن سعد قال: أخبرنى الحارث بن يزيد الحضرمي: أن أبا ذر سأل رسول الله ﷺ الإمارة، فقال: إنك ضعيف. . . ." الحديث. =стр. 9194
٥٣/ ٢٦٦٨٠ - "يَا أَبَا ذَرٍّ: مَا أُحِبُّ لي أُحُدًا ذَهَبًا أُمْسِى ثَالِثَةً وَعِنْدِى مِنْهُ دِينَارٌ، إِلَّا دِينَارًا أَرْصُدُهُ لِدْينٍ، إِلَّا أَنْ أَقُولَ بِهِ في عِبَادِ الله، هَكَذَا، وَهَكَذَا، وهَكَذَا، يَا أَبَا ذَرٍّ: الأكْثَرُونَ هُمُ الأَقَلُّونَ إِلَّا مَنْ قَالَ: هَكَذَا وَهَكَذَا".
حم، خ، م وهناد، حب عنه (١) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد (حديث أبى ذر الغفارى ﵁) ج ٥ ص ١٥٢ حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا أبو معاوية، ثنا الأعمش، عن زيد بن وهب، عن أبي ذر قال: كنت أمشى مع النبي ﷺ في حرة المدينة عشاء ونحن ننظر إلى أحد، فقال: "يا أبا ذر، قلت: لبيك يا رسول الله، قال: ما أحب أن أحدا ذاك عندي ذهبا أمسى ثالثة وعندى منه دينار، إلا دينارا أرصده لدين، إلا أن أقول به في عباد الله هكذا -وحثا عن يمينه وبين يديه وعن يساره- قال: ثمَّ مشينا، فقال: يا أبا ذر إن الأكثرين هم الأقلون يوم القيامة، إلا من قال هكذا وهكذا وهكذا -وحثا عن يمينه وبين يديه وعن يساره- قال: ثمَّ مشينا، فقال: با أبا ذر، كما أنت حتى آتيك، قال: فانطلق حتى توارى عني، قال: فسمعت لغطا وصوتا، قال: فقلت: لعل رسول الله ﷺ عرض له، قال: فهممت أن أتبعه، ثمَّ ذكرت قوله: لا تبرح حتى آتيك، فانتظرته حتى جاء فذكرت له الذي سمعت، فقال: ذاك جبريل ﵇ أتانى فقال: من مات من أمتك لا يشرك بالله شيئًا دخل الجنة، قال: قلت: وإن زنى وإن سرق؟ قال: وإن زنى وإن سرق".
والحديث في صحيح البخاري ج ٨ ص ٧٤، ٧٨ في كتاب (الاستئذان) باب: من أجاب بلبيك وسعْدَيك، قال: حدثنا عمر بن حفص، حدثنا أبى، حدثنا الأعمش، حدثنا زيد بن وهب، حدثنا -والله- أبو ذر بالربذة قال: كنت أمشى مع النبي ﷺ في حرة المدينة عشاء، استقبلنا أحد، فقال: يا أبا ذر، ما أحب أن أحدًا لي ذهبا يأتى على ليلةٌ أو ثلاث عندي منه دينار إلا أرصده لدَيْن، إلا أن أقول به في عباد الله هكذا وهكذا وهكذا، وأرانا بيده، ثمَّ قال: يا أبا ذر، قلت: لبيك وسعديك يا رسول الله، قال: الأكثرون هم الأقلون، إلا من قال هكذا وهكذا، ثمَّ قال لي: مكانك لا تبرح" القصة التى وردت في مسند الإمام أحمد.
والحديث في صحيح مسلم ج ٢ ص ٦٨٧ في كتاب (الزكاة) في باب الترغيب في الصدقة برقم ٣٢/ ٩٤ قال: حدثنا يحيى بن يحيى وأبو بكر بن أبى شيبة وابن نمير وأبو كريب، كلهم عن أبي معاوية، قال يحيى: أخبرنا أبو معاوية عن الأعمش، عن زيد بن وهب، عن أبي ذر قال: كنت أمشى مع النبي ﷺ في حرة المدينة عشاء ونحن ننظر إلى أحد، فقال لي رسول الله ﷺ : "يا أبا ذر! " قال: قلت: لبيك يا رسول الله، قال: "ما أحب أن أحدا ذاك عندي ذهب، أمسى ثالثة عندي منه دينار إلا دينارا أرصده لدين، ، إلا أن أقول به في عباد الله هكذا (حثا بين يديه) وهكذا (عن يمينه) وهكذا (عن شماله) قال: ثمَّ مشينا فقال: يا أبا ذر، قال: قلت لبيك يا رسول الله، قال: "إن الأكثرين هم الأقلون يوم القيامة، إلا من قال هكذا وهكذا =стр. 9195
٥٤/ ٢٦٦٨١ - "يَا أَبَا ذَرٍّ: انْظُرْ إِلَى أَرْفَع رَجُلٍ في الْمَسْجِدِ في عَيْنِكَ؟ قَالَ: فَنَظَرْتُ فَإِذَا رَجُلٌ عَلَيْهِ حُلَّةٌ، قُلْتُ: هَذَا، قَالَ: انْظُرْ إِلَى أَوْضَعِ رَجُلٍ في الْمَسْجِدِ؟ قَالَ: فَنَظَرْتُ فإِذَا رَجُلٌ عَلَيْهِ أَخْلاقٌ، قُلْتُ، قَالَ: وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ هَذَا عِنْدَ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ خَيْرٌ مِنْ مِلْءِ الأَرْضِ مِثْلَ هَذَا".
حم، وهناد، ع، حب والرويانى ك، ض عنه (١) . الحواشي
(٣٣١٦) قال: أخبرنا عبد الله ابن محمَّد الأزدى قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جرير وعيسى ابن يونس قال: حدثنا الأعمش، عن زيد بن وهب قال: أشهد بالله لسمعت أبا ذر بالربذة يقول: كنت أمشى مع رسول الله ﷺ بحرة المدينة، ممسيا فاستقبلنا أحد فقال، يا أبا ذر، ما أحب أن لي أحدا ذهبا أمسى ثالثة وعندى منه دينار، إلا دينار أرصده لدين، إلا أن أقول به في عباد الله هكذا وهكذا يعني من بين يديه، ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله، ثمَّ قال: يا أبا ذر "إن المكثرين هم الأقلون يوم القيامة، ثمَّ قال لي: لا تبرح حتى آتيك، فانطلق ثمَّ جاء في سواد الليل فسمعت صوتا، فخشيت أن يكون صرار رسول الله ﷺ فهممت أن أنطلق، ثمَّ ذكرت قوله، فجلست حتى جاء، فقلت له: إنى أردت أن آتيك يا رسول الله، ثمَّ ذكرت قولك لي وسمعت صوتا، قال: ذاك جبريل جاءنى فأخبرنى: أن من مات من أمتي لا يشرك باللهِ شيئًا دخل الجنة، فقلت: وإن زنى وإن سرق؟ فقال: وإن زنى وإن سرق، قال جرير: قال الأعمش: عن أبى صالح، عن أبي الدرداء، عن النبي مثل ذلك.(١) الحديث في مسند الإمام أحمد (حديث أبى ذر الغفارى) ج ٥ ص ١٥٧ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبى، ثنا وكيع، ثنا الأعمش، عن سليمان بن شهر، عن خرشة بن الحر، عن أبي ذر قال: قال لي رسول الله ﷺ : "يا أبا ذر: انظر أرفع رجل في المسجد، قال: فنظرت فإذا رجل عليه حلة، قال: قلت: هذا قال لي: انظر أوضع رجل في المسجد، قال: فنظرت فإذا رجل عليه أخلاق، قال: قلت: هذا قال: فقال رسول الله ﷺ : لهذا عند الله خير يوم القيامة من ملء الأرض من مثل هذا".
والحديث في الإحسان بترتيب صحيح ابن حبَّان ج ٢ ص ٣٥، ٣٦ في كتاب (الرقائق) في باب الفقر والزهد والقناعة (ذكر البيان بأن بعض الفقراء في بعض الأحوال قد يكونون أفضل من بعض الأغنياء في بعض الأحوال) برقم ٦٨٠ قال: أخبرنا أبو يعْلى، حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهرى، حدثنا أبو أسامة؛ =стр. 9196
٥٥/ ٢٦٦٨٢ - "يَا أَبَا ذَرٍّ أَتَدْرِى فِيمَا يَنْتَطِحَانِ؟ قَالَ: لاَ، قَال: لَكِنَّ الله يَدْرِى وَسَيَقْضِى بينهما يَوم القِيامةِ".
ط، حم عن أبي ذر أَن رسول الله ﷺ رأى شَاتَيْن يَنْتَطِحَانِ، قَال: فذكره (١) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الطيالسي ج ٢ ص ٦٥ قال: (حدثنا) أبو داود قال: حدثنا شعبة قال: أخبرنا الأعمش قال: سمعت منذرا الثورى يحدث عن أصحابه عن أبي ذر قال: رأى رسول الله ﷺ شاتين تنتطحان، فقال لي: "يا أبا ذر أترى فيما تنتطحان؟ قلت: لا: قال: ولكن ربك يدرى، وسيقضى بينهما يوم القيامة". والحديث في مسند الإمام أحمد (حديث أبي ذر الغفارى ﵁) ج ٥ ص ١٦٢ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبى، ثنا محمَّد بن جعفر، ثنا شعبة، عن سليمان، عن منذر الثورى، عن أشياخ لهم، عن أبي ذر أن رسول الله ﷺ وأبو معاوية، ثنا الأعمش، عن منذر بن يعلى (أبى يعلى) عن أشياخ له، عن أبي ذر فذكر معناه أن رسول الله ﷺ رأى شاتين تنتطحان فقال: "يا أبا ذر هل تدرى فيم تنتطحان؟ قال: لا، قال: لكن الله يدرى وسيقضى بينهما".
وأخرجه الغزالي في الإحياء، وقال العراقى: رواه أحمد من رواية أشياخ لم يسموا عن أبي ذر، انتهى.
وقال الزبيدى في الإتحاف في كتاب (المراقبة والمحاسبة) فصل في صفة الخصماء ورد المظالم ج ١٠ ص ٤٧٦: قلت ورواه كذلك الطيالسي في مسنده، وروى أحمد بسند حسن من حديث أبى هريرة =стр. 9197
٥٦/ ٢٦٦٨٣ - "يَا أَبَا ذَرٍّ: مَا أُحِبُّ لي مثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا أُنْفِقُه كُلَّه إِلَّا ثَلاَثَةَ دَنَانِيرَ".
حم، خ، م، حب عنه (١) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد (حديث أبى ذر الغفارى) ج ٥ ص ١٦٠ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبى، ثنا إسماعيل، عن الجريرى، عن أبي العلاء بن الشخير، عن الأحنف، بن قيس قال: قدمت المدينة فبينا أنا في حلقة فيها ملأ من قريش إذ جاء رجل (فذكر الحديث) فأتبعته حتى جلس إلى سارية، فقلت: ما رأيت هؤلاء إلا كرهوا ما قلت لهم، فقال: إن خليلى أبا القاسم ﷺ دعاني فقال: "يا أبا ذر، فأجبته، فقال: هل ترى أحدا؟ فنظرت ما علا من الشمس -وأنا أظنه يبعثنى في حاجة- فقلت: أراه قال: "ما يسرنى أن لي مثله ذهبا، أنفقه كله إلا ثلاثة الدنانير".
ولعل إشارته بقوله: "فذكر الحديث" يوضحها رواية البخاري ومسلم.
والحديث في صحيح البخاري ج ٢ ص ١٣٤ في كتاب (الزكاة) باب: ما أدى زكاته فليس بكنز، قال: حدثنا عياش حدثنا عبد الأعلى، حدثنا الجريرى، عن أبي العلاء، عن الأحنف بن قيس قال: "جلست" وحدثنى إسحاق بن منصور، أخبرنى عبد الصمد قال: حدثني أبى، حدثنا الجريرى، حدثنا أبو العلاء بن الشخير: أن الأحنف بن قيس حدثهم قال: جلست إلى ملأ من قريش، فجاء رجل خشن الشعر والثياب والهيئة حتى قام عليهم فسلم ثمَّ قال: بشر الكانزين برضف يحمى عليه في نار جهنم، ثمَّ يوضع على حلمة ثدى أحدهم حتى يخرج من نُغض كتفه، ويوضع على نفض كتفه حتى يخرج من حلمة ثديه يتزلزل، ثمَّ ولى فجلس إلى سارية، وتبعته وجلست إليه وأنا لا أدرى من هو، فقلت له: لا أرى القوم إلا قد كرهوا الذي قلت: قال: إنهم لا يعقلون شيئًا، قال لي خليلى، قال: قلت: من خليلك؟ قال: النبي ﷺ : "يا أبا ذر: أتبصر أحدا؟ قال: فنظرت إلى الشمس ما بقى من النهار -وأنا أرى أن رسول الله ﷺ يرسلنى في حاجة له- قلت: نعم، قال: "ما أحب" الحديث.
والحديث في صحيح مسلم ج ٢ ص ٦٨٩ في كتاب (الزكاة) في باب الكنازين للأموال والتغليظ عليهم، برقم ٣٤/ ٩٩٢ قال: وحدثنى زهير بن حرب، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن الجريرى، عن أبي العلاء، عن الأحنف بن قيس قال: قدمت المدينة، فبينا أنا في حلقة فيها ملأ من قريش، إذ جاء رجل أخشن الثياب أخشن الجسد أخشن الوجه، فقام عليهم فقال: بشر الكانزين برضف يحمى عليه في نار جهنم، فيوضع على حلمة ثدى أحدهم حتى يخرج من نُفْضِ كتفه، ويوضع على نُفْضِ كتفه حتى يخرج من حلمة ثدييه يتزلزل، قال: فوضع القوم رءوسهم، فما رأيت أحدا منهم رجع إليه شيئًا، قال: فأدبر وأتبعته حتى جلس إلى سارية، فقلت: ما رأيت هؤلاء إلا كرهوا ما قلت لهم، قال: إن هؤلاء لا يعقلون شيئًا، إن خليلى أبا القاسم ﷺ دعاني فأجبته، فقال: أترى أحدًا؟ فنظرت ما علا من الشمس -وأنا أظن أنَّه يبعثنى في حاجة له- فقلت: أراه فقال: "ما يسرنى أن لي مثله ذهبا أنفقه كله إلا ثلاثة دنانير" ثمَّ هؤلاء يجمعون الدنيا لا يعقلون شيئًا، قال: قلت: مالك ولإخوتك من قريش، لا تعتريهم وتصيب منهم، قال: لا وربك ألا أسألهم عن دنيا، ولا أستفتيهم عن دين، حتى ألحق بالله ورسوله". =стр. 9198
٥٧/ ٢٦٦٨٤ - "يَا أَبَا ذَرٍّ: إِنِّي رَأَيْتُ أَنِّى وُزِنْتُ بِأَرْبَعِينَ أَنْتَ فِيهِمْ، فَوَزَنْتُهُمْ".
ابن عساكر عنه (١) .
٥٨/ ٢٦٦٨٥ - "يَا أَبَا ذَرٍّ: إِذَا بَلغَ الْبِنَاءُ سَلْعًا فَاخْرُجْ مِنْهَا نَحْوَ الشَّامِ، وَلاَ أَرَى أُمَرَاءَكَ إِلَّا يَحُولُوا بَيْنَكَ وَبَيْنَ ذَلِكَ، قال: فاَخُذُ سَيْفِى فَأَضْرِبُ بِهِ؟ قَالَ: لاَ، وَلَكِنْ تَسْمَعُ وَتُطِيعُ وَلَوْ عَبْدٌ حَبَشِىٌّ".
ك، ق في الدلائل وابن عساكر عنه (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد ج ٩ ص ٣٣٠ في كتاب (المناقب) باب: في أبى ذر ﵁ قال: وعن أبى ذر قال: قال رسول الله ﷺ : "يا أبا ذر: رأيت كأنى وزنت بأربعين أنت فيهم، فوزنتهم".
رواه البزار ورجاله ثقات.
والحديث في كنز العمال ج ١١ ص ٦٦٧ في كتاب (الفضائل) فضائل العشرة المبشرين بالجنة -جندب بن جنادة أبو ذر الغفاري ﵁ الإكمال برقم ٣٣٢٢٣ بلفظ: "يا أبا ذر: إنى رأيت أنى وُزِنْتُ بأربعين أنت فيهم، فوزنتهم" (ابن عساكر عن أبي ذر).(٢) الحديث في المستدرك للحاكم ج ٣ ص ٣٤٤ كتاب (معرفة الصحابة) قال: حدثنا أبو ذر أحمد بن كامل بن خلف القاضي، ثنا أبو قلابة بن الرقاشى، ثنا سعيد بن عامر، ثنا أبو عامر -وهو صالح بن رستم الخزاز- عن حميد بن هلال، عن عبد الله بن الصامت قال: قالت أم ذر: والله ما سير عثمان أبا ذر، ولكن رسول الله ﵌ قال: "إذا بلغ البنيان سلعا فاخرج منها" قال: أبو ذر: فلما بلغ البنيان سلعا وجاوز خرج أبو ذر إلى الشام، وذكر الحديث بطوله.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين ولم يخرجاه، والحديث المفسر في هذا الباب، حديث الأعمش، عن أبي وائل عن حرام بن جندل الغفارى، تركته لألفاظ فيه ولطوله أيضًا، واقتصرت على الإسنادين الصحيحن، ووافقه الذهبى. =стр. 9199
٥٩/ ٢٦٦٨٦ - "يَا أَبَا ذَرٍّ البْسِ الْخَشِنَ الضَّيِّقَ حَتَّى لاَ يَجِدَ الْعِزُّ وَالْفَخْر فِيكَ مَسَاغًا".
ابن منده عن أنيس بن الضحاك الأسلمى، وقال: غريب وفيه انقطاع (١) .
٦٠/ ٢٦٦٨٧ - "يَا أبا رَافِع: سيكونُ بعدي قومٌ يقاتلون عَليّا حقّا عَلى الله جِهادُهُمْ، فمن لم يستطعْ جِهَادهم بيده، فبلسانِهِ، فمن لم يستطع بلسانِهِ، فبقلبِهِ، ليْسَ وَراءَ ذَلِكَ شئٌ".
طب عن محمَّد بن عبد الله بن أبى رافع عن أبيه عن جده (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال ج ٣ ص ٩ في كتاب (الأخلاق) الباب الأول في الأخلاق والأفعال المحمودة من الإكمال برقم ٥٦٢٣ بلفظ: "يا أبا ذر: البس الخشن الضيق حتى لا يجد العز والفخر فيك مساغا" وعزاه لابن منده: عن أنيس بن الضحاك السلمى، وقال: غريب وفيه انقطاع.
وترجمة (أنيس بن الضحاك الأسلمى) في أسد الغابة ج ١ ص ١٥٧ برقم ٢٦٨ وقال: أنيس بن الضحاك الأسلمى، وهو الذى أرسله النبي ﷺ إلى المرأة الأسلمية ليرجمها، إن اعترفت بالزنا، وقال: وروى أنيس أيضًا عن النبي ﷺ أنه قال لأبي ذر: "البس الخشن الضيق" يعد في الشاميين أخرجه الثلاثة.
وفى الحديث المنقطع ثلاثة أقوال:
الأول: أن يسقط من الإسناد رجل، أو يذكر فيه رجل مبهم.
الثاني: المنقطع مثل المرسل: وهو كل ما لا يتصل إسناده، غير أن المرسل أكثر ما يطبق: على ما رواه التابعى عن رسول الله ﷺ .
الثالث: أن المنقطع ما روى عن التابعى فمن دونه موقوفًا عليه من قوله أو فعله، وهذا بعيد غريب اه: الباعث الحثيث ص ٥٣، ٥٤، ٥٥.(٢) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج ١ ص ٣٠٠ في (مرويات عبد الله بن أبى رافع عن أبيه: برقم ٩٥٥ قال: حدثنا محمَّد بن عثمان بن أبى شيبة، ثنا يحيى بن الحسن بن فرات، ثنا على بن هاشم، عن محمَّد بن عبيد الله بن أبى رافع، ثنا عون بن عبيد الله بن أبى رافع، عن أبيه، عن جده أبى رافع قال: دخلت على رسول الله ﷺ وهو نائم، أو يوحى إليه، وإذا حية في جانب البيت، فكرهت أن أقتلها فأوقظه، فاضطجعت بينه وبين الحية، فإن كان شئ كان بي دونه، فاسيتقظ وهو يتلو هذه الآية ﴿إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا﴾ الآية، قال: "الحمد لله" فرآنى إلى جانبه فقال: "ما أضجعك ها هنا؟ " قلت: لمكان هذه الحية، قال: =стр. 9200
٦١/ ٢٦٦٨٨ - "يَا أَبَا رَافِع: إِنَّ الصَّدَقَةَ حَرَامٌ علَى مُحَمَّد وَعَلَى آلِ مُحَمَّد، وَإنَّ مَوَالِىَ الْقَوْمِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ".
طب، ق عن ابن عباس (١) .
٦٢/ ٢٦٦٨٩ - "يَا أَبَا رُزَيْن: إِنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا رَأَى أَخَاهُ الْمُسْلمَ، شَيَّعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ يُصَلَّونَ عَليْه، يَقُولُونَ: اللهُمَّ كَمَا وَصَلَهُ فِيكَ فَصلهُ".
طس عن أبَى رُزَين العُقَيْلى (٢) . الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى (فيما رواه مقسم عن بن عباس) ج ١١ ص ٣٧٩ رقم ١٢٠٥٩ قال: حدثنا أحمد بن داود المكى، ثنا محمَّد بن كثير، ثنا سفيان، عن ابن أبى ليلى، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس قال: استعمل النبي ﷺ أرقم بن أبى الأرقم الزهرى على السعاية، فاستتبع أبا رافع، فأتى النبي ﷺ فسأله فقال: "يا أبا رافع: إن الصدقة حرام على محمَّد وعلى آل محمَّد، وإن مولى القوم من أنفسهم".
وقال محققه: ورواه أبو يعلى ١٣٧/ ٢ قال في المجمع ٣/ ٩١: وفيه "محمَّد بن أبى ليلى" وفيه كلام.
والحديث في السنن الكبرى للبيهقي في كتاب (الصدقات) باب: موالى بنى هاشم وبنى المطلب، ج ٧ ص ٣٢ من طريق ابن ليلى عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس ﵄ بلفظه: وقال البيهقي: "وابن أبى ليلى" هذا كان سئ الحفظ كثير الوهم.
وفى مجمع الزوائد في كتاب (الزكاة) باب: الصدقة لرسول الله ﷺ ولآله ولمواليه، ج ٣ ص ٩١ ذكره الهيثمى وقال: رواه أبو يعلى والطبرانى في الكبير وفيه "محمَّد بن أبى ليلى" وفيه كلام.(٢) الحديث في مجمع الزوائد في كتاب (البر والصلة) باب: إكرام الزائرين، ج ٨ ص ١٧٣ قال: وعن أبى رزين العقيلي قال: قال رسول الله ﷺ : "با أبا رزين: إن المسلم إذا زار أخاه المسلم، شيعه سبعون ألف ملك يصلون عليه، يقولون: اللهم كما وصله فيك فصله".
قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط وفيه "عمرو بن الحصين" وهو متروك.
وفى الكنز ج ٩ ص ٢٣ رقم ٢٤٧٢٢ من الإكمال بلفظ: "يا أبا رزين: إن المسلم إذا زار أخاه المسلم، شيعه سبعون ألف ملك يصلون عليه، يقولون: اللهم كما وصله فيك فصله".
وترجمة (أبى رزين العقيلي) في أسد الغابة ج ٦ ص ١١٠ رقم ٥٨٧٨ وهو: أبو رزين العقيلي -اسمه لقيط ابن عامر بن صَبرَة بن عبد الله بن المنتفق بن عامر بن عقيل: من أهل الطائف، روى عنه وكيع بن عُدُس، وقيل: حُدُس. =стр. 9201
٦٣/ ٢٦٦٩٠ - "يَا أَبَا رُزَيْن: أَلَيْسَ كُلُّكُمْ يَرَى الْقَمَرَ لَيْلَةَ الْبَدْرِ مُخْلِيًا بِهِ، فَإِنَّمَا هُو خَلقٌ مِنْ خَلقِ الله، فَالله أَعْلَى وَأَعْظَمُ".
حم، د، هـ، ك، طب عن أبى رزين العقيلى، قال: قلت: يا رسول الله: أَكُلُّنا يرى ربه مُخْلِيًا بِهِ يومَ القِيَامَةِ؟ ومَا آيةُ ذلك في خلقهِ؟ قال: فذكره (١) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإِمام أحمد بن حنبل (حديث أبى رزين العقيلى: لقيط بن عامر بن المنتفق ﵁) ج ٤ ص ١١ قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا يزيد بن هارون، أنا حماد بن سلمة، عن يعلى بن عطاء، عن وكيع عُدُس، عن عمه أبى رزين قال قلت: يا رسول الله أكلنا يرى الله يوم القيامة؟ وما آية ذلك في خلقه؟ قال: "يا أبا رزين: أليس كلكم يرى القمر مخليا به؟ " قال: قلت. بلى يا رسول الله: قال: "فالله أعظم".
والحديث في سنن أبى داود كتاب (السنة) باب: في الرؤية ج ٥ ص ٩٩ رقم ٤٧٣١ قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد (ح) وحدثنا عبيد الله بن معاذ، حدثنى أبى، حدثنا شعبة -المعنى- عن يعلى بن عطاء عن وكيع، قال موسى: ابن عدس، عن أبى رزين، قال موسى: العقيلى قال: قلت: يا رسول الله: أكلنا يرى ربه؟ قال ابن معاذ: مُخْليًا به يوم القيامة؟ وما آية ذلك في خلقه؟ قال: "يا أبا رزين: أليس كلكم يرى القمر؟ " قال ابن معاذ: "ليلَة البدر مخليا به" ثم اتفقا، قلت: بلى، قال: "فالله أعظم" قال ابن معاذ: قال: "فإنما هو خلق من خلق الله، فالله أجل وأعظم".
وقال محققه: أبو رزين العقيلى له صحبة من رسول الله ﷺ وعداده في أهل الطائف، وهو لقيط بن عامر، ويقال لقيط بن صبرة، هكذا ذكره البخارى، وابن أبى حاتم، وغيرهما.
وقيل: هما اثنان: ولقيط بن عامر غير لقيط بن صبرة، والصحيح الأول "مختصر المنذرى".
والحديث في سنن ابن ماجه في (باب: فيما أنكرت الجهيمة) ج ١ ص ١٣ رقم ١٨٠ من طريق وكيع بن حُدُسٍ، عن عمه أبى رزين بلفظه.
والحديث في المستدرك للحاكم في كتاب (الأهوال) ج ٥ ص ٥٦٠ من طريق وكيع بن عدس، عن عمه أبى رزين العقيلى ﵁ أنه قال: يا رسول الله: أَكُلُّنا يرى ربه يوم القيامة؟ وما آية ذلك في خلقه؟ فقال رسول الله ﷺ : "أليس كلكم ينظر إلى القمر مخليا؟ فقالوا: بلى، قال: فالله أعظم" قال: قلت: يا رسول الله: كيف يحيى الله الموتى وما آية ذلك في خلقه؟ قال: أما مررت أهلك مَحْلًا؟ قال: بلى، قال: ثم مررت به يهتز خضرًا؟ قال: بلى، قال: فكذلك يحيى الله الموتى، وذلك آيته في خلقه".
وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
ووافقه الذهبى في التلخيص وقال: رواه شعبة عن يعلى، واسم أبى رزين: لقيط بن عامر.
والحديث في المعجم الكبير للطبرانى (فيما رواه وكيع بن حدس -ويقال عدس- عن أبى رزين) ج ١٩ ص ٢٠٦ رقم ٤٦٥ من طريق وكيع عن أبى رزين: وانظر رقم ٤٦٦ من نفس المرجع. =стр. 9202
٦٤/ ٢٦٦٩١ - "يَا أَبَا سَعِيد: مَنْ رَضِىَ بِالله رَبّا، وَبالإِسْلَامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيّا، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ، وَأُخْرَى يُرْفَعُ بِهَا الْعَبْدُ مائَةَ دَرَجَة في الْجَنَّةِ، مَا بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأرْضِ: الْجِهَادُ في سَبِيلِ الله، الْجِهَادُ في سَبيلِ الله، الْجهَادُ في سَبيلِ الله".
حم، م، ن، حب عن أبى سعيد (١) .
٦٥/ ٢٦٦٩٢ - "يَا أَبَا سُفْيَان: أَنْتَ كَمَا قَال القائِلُ: كلُّ الصِّيد في جَوْف الفَرا".
الديلمى عن نصر بن عاصم الليثى عن أبيه "إن شاء الله" (٢) . الحواشي
(٤٧٠٥) وابن ماجه(١٨٠) وابن حبان(٣٩) وضعفه شيخنا.
ويلاحظ أن الطبرانى ذكر (مجليا) مكان (مخليا) وفى النهاية مادة (خلا) ج ٢ ص ٧٤ قال في حديث الرؤيا: (أَلَيْسَ كُلُّكُم يرى القمر مُخْليًا به؟ ) يقال: خلوت به، ومعه، وإليه، وَأخليت به: إذا انفردت به، أى: كلكم يراه مُنْفَردًا لنفسه، كقوله: "لا تضارون في رؤيته".(١) هذا لفظ مسلم، والحديث في مسند الإِمام أحمد بن حنبل (مسند أبى سعيد الخدرى) ج ٣ ص ١٤ قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا يحيى بن إسحاق قال: أنا ابن لهيعة، عن خالد بن أبى عمران، عن أبى عبد الرحمن الحلبى، عن أبى سعيد الخدرى قال: أخذ رسول الله ﷺ يدي فقال: "يا أبا سعيد: ثلاثة من قالهن دخل الجنة" قلت: ما هن يا رسول الله؟ قال: "من رضي بالله ربا، وبالإِسلام دينا، وبمحمد رسولًا" ثم قال: "يا أبا سعيد: والرابعة لها من الفضل كما بين السماء إلى الأرض، وهي: الجهاد في سبيل الله".
وفى صحيح مسلم في كتاب (الإمارة) باب: بيان ما أعده الله -تعالى- للمجاهدين في الجنة من الدرجات ج ٣ ص ١٥٠١ رقم ١٨٨٤ قال: حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا عبد الله بن وهب، حدثنا أبو هانئ الخولانى، عن أبى عبد الرحمن الحبلى، عن أبى سعيد الخدرى؛ أن رسول الله ﷺ قال: "يا أبا سعيد: من رضي باللهِ ربا، وبالإِسلام دينًا، وبمحمد نبيًا، وجبت له الجنة" فعجب لها أبو سعيد، فقال: أعدها على يا رسول الله، ففعل ثم قال: "وأخرى يرفع بها العبد مائة درجة في الجنة، ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض" فقال: وما هى يا رسول الله؟ قال: "الجهاد في سبيل الله، الجهاد في سبيل الله".
وفى سنن النسائي في كتاب (الجهاد) باب: درجة المجاهد في سبيل الله ج ٦ ص ١٩ من طريق أبى عبد الرحمن الحُبلى، عن أبى سعيد الخدرى بلفظه.
وفى الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان في (ذكر وصف الدرجات للمجاهد في سبيل الله) ج ٧ ص ٦٥ رقم ٤٥٩٣ من طريق أبى عبد الرحمن الحبلى، عن أبى سعيد الخدرى بلفظه.(٢) في جمهرة الأمثال للعسكرى -حرف الكاف- ج ٢ ص ١٦٢ رقم ١٤٥٠ ذكر الله وقال: الله قديم، واْصله أن قوما خرجوا للصيد فصاد أحدهم ظبيا، وآخر أرنبا، وآخر فرا -وهو الحمار الوحشى- فقال لأصحابه: كل الصيد في جوف الفرا، أى: جميع ما صدتموه يسير في جنب ما صدته، وتمثل به رسول الله ﷺ وأخبرنا أبو أحمد، عن ابن الأنبارى، عن إسماعيل بن إسحاق، عن على المدينى، عن سفيان، =стр. 9203
٦٦/ ٢٦٦٩٣ - "يَا أَبَا رَافِعٍ: اقتُلْ كُلَّ كَلْبٍ بِالمَدِينَةِ".
حم عن الفضل بن عبد الله بن أبى رافع عن أبى رافع (١) .
٦٧/ ٢٦٦٩٤ - "يَا أَبَا مُوَيْهِبَةَ انْطَلِقْ، فَإِنِّي قَدْ أُمِرْتُ أَنْ أَسْتَغْفِرَ لأهْلِ هَذَا البَقِيع: السَلامُ عَليْكُمْ يَا أَهلَ الْبَقِيعِ، لَيَهنَ لكُمْ مَا أَصْبَحْتم فِيهِ مما أَصبحَ النَّاسُ فيه، لو تَعْلَمُونَ مَا أَنْجَاكُمْ الله منه، أَقْبَلت الفِتَنُ كقطعِ الليلِ المظلِم، يتبعُ آخِرُهَا أَوَّلَهَا، الآخرةُ شرٌّ من الأولى، يا أبا مُويهبَة: إنى قد أعطيتُ مَفَاتيحَ خزائِنِ الدُّنْيا والخلدَ فيهَا ثم الجَنَّةَ، فَخُيِّرتُ بين ذَلِكَ وبيْنَ لِقَاءِ رَبِى، فاخترَتُ لِقَاءَ ربِّى والْجَنَّةَ". الحواشي
(١) الحديث في مسند الإِمام أحمد بن حنبل (مسند أبى رافع ﵁) ج ٦ ص ٩ قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا روح، ثنا ابن جريج، أخبرنى العباس بن أبى خراش، عن الفضل بن عبيد الله بن أبى رافع، عن أبى رافع أن النبي ﷺ قال: "يا أبا رافع: اقتل كل كلب بالمدينة" قال: فوجدت نسوة من الأنصار بالصورين من البقيع لهن كلب فقلن: يا أبا رافع: إن رسول الله ﷺ قد أغزى رجالنا، وإن هذا الكلب يمنعنا بعد الله، والله ما يستطيع أحد أن يأتيا حتى تقوم امرأة منا فتحول بينه وبينه.
فاذكره للنبي ﷺ فذكره أبو رافع للنبي ﷺ فقال: "يا أبا رافع: اقتله فإنما يمنعهن الله ".
وذكره الهيثمى في مجمع الزوائد في (باب: ما جاء في الكلاب) ج ٤ ص ٤٢ وقال: رواه البزار وأحمد بأسانيد رجال بعضها رجال الصحيح.
ورواه الطبرانى في الكبير أيضًا وكلها لأبى رافع، أقول: وفى الباب أحاديث أخرى بهذا المعنى لغيره.стр. 9204
حم، وابن سعد، والبغوى، وابن منده، طب، ك وابن عساكر عن أبى مويهبة مولى رسول الله ﷺ (١) .
٦٨/ ٢٦٦٩٥ - "يَا أَبَا عبدِ الله هذا جبريلُ يُقْرِئُكَ السَّلاَمَ ويقول: أنا معكَ يَوْمَ القِيَامَةِ حَتَّى أذُبَّ عن وَجْهِكَ شرَرَ جَهَنَّمَ". الحواشي
(١) الحديث في مسند الإِمام أحمد بن حنبل في (حديث أبى مويهبة مولى رسول الله ﷺ ) ج ٣ ص ٤٨٩
قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى قال: حدثنا يعقوب، قال: ثنا أبى، قال، عن محمَّد بن إسحاق قال،
حدثنى عبد الله بن عمر العبلى، قال: حدثنى عبيد بن جبير مولى الحكم بن أبى العاص، عن عبد الله بن
عمرو بن العاص، عن أبى مُوَيْهبة مولى رسول الله ﷺ قال: بعثنى رسول الله ﷺ من جوف الليل
فقال: "يا أبا مويهبة، إنى قد أُمرت أن أستغفر لأهل البقيع فانطلق معى: فانطلقت معه، فلما وقف بين أظهرهم قال: السلام عليكم يا أهل المقابر: ليهن لكم ما أصبحتم فيه مما أصبح فيه الناس، لو تعلمون ما نجاكم الله منه أقبلت الفتن كقطع الليل المظلم ينبع أولها آخرها، الآخرة شر من الأولى، قال: ثم أقبل علىَّ فقال: "يا أبا مويهبة إنى قد أوتيت مفاتيح خزائن الدنيا والخلد فيها ثم الجنة، وخيرت بين ذلك وبين لقاء ربى والجنة، قال: قلت: بأبى وأمى فخذ مفاتيح الدنيا والخلد فيها ثم الجنة قال: لا والله يا أبا مويهبة: لقد اخترت لقاء ربى والجنة، ثم استغفرت لأهل البقيع، ثم انصرف، فبدئ رسول الله ﷺ في وجعه الذى قيضه الله -فيه حين أصبح".
والحديث في طبقات ابن سعد في (ذكر خروج رسول الله ﷺ إلى البقيع واستغفاره لأهله والشهداء) ج ٢ ص ٩ القاسم الثاني قال: أخبرنا محمَّد بن عمر، حدثنى إسحاق بن يحيى بن طلحة، عن عمرو بن شعيب عن أبيه، عن جده، عن أبى مويهبة -مولى رسول الله ﷺ .
والحديث في المعجم الكبير للطبرانى في (ترجمة من يكنى أبا مويهبة) ج ٢٢ ص ٣٤٦ رقم ٨٧١ قال: بسند أحمد ولفظه.
وقال المحقق: ورواه أحمد ٣/ ٤٨٨، ٤٨٩ والبزار ٨٦٣ قال في المجمع ٣/ ٥٩ وإسناد أحمد والبزار كلاهما ضعيف، وقال ٩/ ٢٤ رواه أحمد والطبرانى بإسنادين ورجال أحدهما ثقات إلا أن الإسناد الأول عن عبيد بن حنين، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، عن أبى مويهبة، والثانى عن عبيد بن حنين، عن أبى مويهبة.
ورواه الدارمى(٧٩) والدولابى في الكنى (٥٧ - ٥٨) والحاكم (٣/ ٥٥، ٥٦) وصححه على شرط مسلم.
والحديث في المستدرك للحاكم في كتاب (المغازى) ج ٣ ص ٥٥، ٥٦ من طريق عبد الله بن عمرو بن العاص، عن أبى مويهبة مولى رسول الله- ﵌ بلفظه وسنده.
وقال الحاكم صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبى في التلخيص.стр. 9205
أبو بكر الشافعي في الغيلانيات، وابن عساكر عن عمر قال: رأيت النبي ﷺ وقد نام، فجلس الزبير يَذُبُّ عن وَجْهه حتى استيقظ قال: فذكره (١) .
٦٩/ ٢٦٦٩٦ - "ياَ أَبَا الْفَضْلِ: أَلاَ أُبَشركَ لو قَدَّمْتَ أَعْطاكَ الله حتى تَرْضَى -قاله للعباس".
عد وابن عساكر عن سعيد بن المسيب مرسلا (٢) .
٧٠/ ٢٦٦٩٧ - "يَا أَبَا مُوسى: لَقَدْ أوتيتَ مِزْمَارًا من مزاميرِ آلِ دَاوُد".
خ، ت عنا أبى موسى (٣) .
٧١/ ٢٦٦٩٨ - "يَا أَبَا لُبَابَةَ: يُجْزِى عَنْكَ الثُّلثُ".
حم، طب عن الحسين بن السايب عن أبى لُبَابَةَ عن أبيه عن أبيه عن جده (٤) الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال في (فضائل العشرة المبشرة بالجنة) ج ١١ ص ٦٨٢ رقم ٣٣٢٩٤ من الإكمال، من رواية أبى بكر الشافعي في الغيلانيات وابن عساكر عن عمر ﵁ بلفظ: "يا أبا عبد الله: هذا جبريل يقرئك السلام ويقول: أنا معك يوم القيامة حتى أذُبَّ عن وجهك شرر جهنم".
قال رأيت النبي ﷺ وقد نام، فجلس الزبير يذب عن وجهه حتى استيقظ قال: فذكره.
أذنب: الذب -المنع والدفع وبابه ردَّ- المختار ١٧٣.(٢) الحديث في الكامل، في ضعفاء الرجال لابن عدى، في ترجمة (موسى بن عمير القرشى وكان ضريرًا يكنى بأبي هارون) ج ٦ ص ٢٣٤٠ قال: حدثنا محمَّد بن الحسين بن حفص، ثنا محمَّد بن عبيد، ثنا موسى يعنى ابن عمير، عن الزهرى، عن سعيد بن المسيب: قال رسول الله ﷺ للعباس: "يا أبا الفضل ألا أبشرك، قال: بلى يا رسول الله قال: لو قدمت أعطاك الله حتى ترضى".
وقال ابن عدى في آخر ترجمته "وموسى بن عمير" هذا له غير ما ذكرت أحاديث، وعامة ما يرويه مما لا بتابعه الثقات عليه.(٣) الحديث في صحيح البخارى في كتاب (التفسير) باب: حسن الصوت بالقراءة ج ٦ ص ٢٤١ قال: حدثنا محمَّد بن خلف أبو بكر، حدثنا أبو يحيى الجهَّانِي، حدثنا بريد بن عبد الله بن أبى بردة: عن جده أبى بردة، عن أبى موسى ﵁ عن النبي ﷺ قال له: "يا أبا موسى لقد أوتيت مزمارًا من مزامير آل داود".
والحديث في سنن الترمذى في (مناقب أبى موسى الأشعرى ﵁) ج ٥ ص ٣٥٥ من طريق أبى يحيى الحمانى، عن بريد بن عبد الله بن أبى بردة، عن أبى بردة، عن أبى موسى، عن النبي ﷺ أنه قال: "يا أبا موسى: لقد أعطيت مزمارًا من مزامير آل داود" وقال: هذا حديث غريب حسن صحيح، وقال: وفى الباب: عن بريدة وأبى هريرة وأنس.(٤) الحديث في مسند الإِمام أحمد بن حنبل (حديث أبى لبابة) عبد المنذر بن عبد المنذر ﵄ ج ص ٤٥٢، ٥٠٢ قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا روح قال: ثنا ابن جريج قال: أخبرنى ابن شهاب: أن الحسين بن السايب بن أبى =стр. 9206
٧٢/ ٢٦٦٩٩ - "يَا أَبا طَلحَةَ: وَمَا يَمْنَعُنِى أَنْ لاَ أَكُونَ كذلكَ، وَإنَّمَا فَارَقَنِي جبْريلُ آنفًا فَقَال لى: يَا مُحَمدُ: إِنَّ ربِى بَعَثَنِي إليكَ وهو يقولُ: إِنَّه ليسَ أَحدٌ مِنْ أُمَّتك يُصَلى عليكَ صَلاَةً إِلَّا رَدَّ الله مثل صَلاَتهِ عَلَيْكَ، وَإلَّا كَتَبَ له بِهَا عَشْرَ حَسَنَاتٍ، وحطَّ عنه عشْرَ سيِّئَات، وَرَفع له عَشْرَ دَرجَات، وَلاَ يَكُونُ لِصَلاَته مُنْتهًى دونَ العرشِ، وَلاَ تَمُرٌ بِمَلكٍ إلا قال: صَلَّوا على قائِلِهَا كَمَا صلَّى عَلى مُحمدٍ (الطَّيِّبِ) ".
الخطيب عن أنس عن أبى طلحة، وقال: تفرد به أبو الجنيد حسين خالد الضرير، وليس بثقة (١) .
٧٣/ ٢٦٧٠٠ - "يَا أَبَا عُبَيْدَة لاَ تأمَنَنَّ عَلَى أَحَدٍ بَعْدِى". الحواشي
(١) في الأصل كلمة (الطيب) ولم نعثر عليها في الكنز ج ١ ص ٥٠٣ رقم ٢٢٢٦ ولا في تاريخ بغداد للخطيب ج ٨ ص ٤١ في ترجمة الحسين بن خالد أبو الجنيد الضرير.
قال: أخبرنا القاضي أبو عمرو القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشمى حدثنا أبو العباس محمَّد بن أحمد الأشرم، حدثنا أحمد بن يحيى السوسى حدثنا أبو الجنيد حسين بن خالد المكفوف، عن عبد الحكم قال: أخبرنى أنس بن مالك، عن أبى طلحة قال: دخلت على رسول الله ﷺ ذات يوم فلم أره قط فرحا ولا أطيب نفسا منه يومئذ فقلت: يا رسول الله بأبى أنت وأمى لم أرك قط أشد فرحا ولا أطيب بنفسا منك: يعنى اليوم فقال: "يا أبا طلحة وما يمنعنى ... الحديث" بدون لفظ الطيب وقال: وحدثنا أبو الجنبد قال: حدثنى كثير بن فايد أخبرنى أبو عبيدة، عن أنس بن مالك، عن أبى طلحة، عن النبي ﷺ بهذا الحديث تفرد بروايته أبو الجنيد، عن عبد الحكم، وعن كثير ابن فايد أيضًا قرأت في نسخة الكتاب الذى ذكر لنا أبو سعيد محمَّد بن موسى الصيرفى: أنه سمع من أبى العباس محمَّد بن يعقوب الأصم، وذهب أصله به، ثم حدثنى أحمد ابن محمَّد العتيقى، أخبرنا عثمان بن محمَّد المخرمى، أخبرنا الأصم أن العباس بن محمَّد الدورى حدثنى قال: سمعت يحيى بن معين يقول أبو الجنيد الضرير ليس بثقة، ذكر له تضعيفا كثيرا، وانظر ترجمته في الميزان رقم ١٩٩٧.
والحديث في كنز العمال ج ١ ص ٥٠٣ رقم ٢٢٢٦ بلفظه ولم يذكر كلمة (الطيب).стр. 9207
الحكيم عن أبى عبيدة بن الجراح (١) .
٧٤/ ٢٦٧٠١ - "يَا أَبَا فَاطِمَةَ: إِنَّ أَرَدْتَ أن تَلقَانِي فَأَكْثِرْ من السُّجُودِ".
طب عن أبى فاطمة (٢) . الحواشي
(١) الحديث في نوادر الأصول للحكيم الترمذى في (الأصل الرابع عشر) في سر قوله لا تأمنن على أحد بعدى ص ٢٢ قال: عن أبى عبيدة بن الجراح ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "يا أبا عبيدة لا تأمنن على أحد بعدى" تفسيره.
وقال الحكيم: كان رسول الله ﷺ مأمن الخَلق ومْفزَعَهم، له عطف الآباء وشفقة الأمهات ورحمة الوالدات، وشهد الله له في تنزيله أعظم شهادة فقال عز من قائل: ﴿عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَاعَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾، قد حُشِىَ بالرأفة والرحمة والنصيحة لله تعالى في خلفه، واستنار قلبه بنور الله تعالى؛ فدقت الدنيا بما فيها في عينه، وصغر عنده بذل نفسه لله في جنب الله، فكان مفزعًا، وكان مأمنًا، وكان غياثًا، وكان رحمة، وكان أمانًا، فأما المفزع: فقال في تنزيله عز من قائل: ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا﴾.
وفى المأمن قوله : ﴿مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى(٢) وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى﴾.
وفى الغياث قوله تعالى: ﴿وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا﴾ وفى الرحمة قوله تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ﴾.
وفى الأمان قوله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ﴾ وليس لأحد بعد الرسول ﷺ هذا المقام، صديقا كان أو فاروقًا أو أمينًا؛ فذلك قال: "لا تأمنن على أحد بعدى" أى كأمنك على، فليس لمن بعده عصمة الرسل ﵈، ألا ترى أن أبا بكر ﵁ خطب الناس فقال: إن لى شيطانًا يعترينى، فاجتنبونى إذا غضبت لا أوثر في أشعاركم وإبشاركم، إذا زغت فقدمونى، وقيل لرسول الله ﷺ حيث قال: "ما منكم من أحد إلا وقد وكل به قرينه من الشيطان، قالوا: ومعك يا رسول الله؟ قال: ومعى، ولكن الله أعاننى عليه فأسلم".
وكان الله عصمه وأقامة على أدب القرآن وقال: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾.
وروى عنه ﷺ أنه أراد قتل بعض المشركين العتاة، وكان أمرهم أن يقتلوه وإن وجدوه متعلقا بأستار الكعبة، فجاء به عثمان ﵁ يسأل له الأمان، فسكت رسول الله ﷺ ، ثم سأله فسكت، ثم سأله ثالثة، فأعطاه الأمان وقال: انتظرت أن يقوم أحدكم فيضرب عنقه، قالوا: فهلا أومأت يا رسول الله؟ قال: إنه لا ينبغى لنبى أن يكون له خائنة عين. وعن جابر بن عبد الله الأنصارى ﵁ قال: كان رسول الله ﷺ لا يلتفت وراءه إذا مشى، وربما تعلق رداؤه بالشئ أو بالشجر فلا يلتفت حتى يضعه عليه؛ لأنهم كانوا يمزحون ويضحكون، فكانوا قد أمنوا التفاته.(٢) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى في ترجمة (من يكنى بأبى فاطمة) وهو أبو فاطمة الضمرى ج ٢٢ ص ٣٢٣ رقم ٨١٢ قال: حدثنا مطلب بن شعيب الأسدى، ثنا عبد الله بن صالح، حدثنا الليث: عن يزيد بن عمرو المعافرى، عن أبى عبد الرحمن الحبلى، عن أبى فاطمة قال: قال رسول الله ﷺ : "يا أبا فاطمة: إن أردت أن تلقانى فأكثر من السجود".
وقال محققه: رواه أحمد ٣/ ٤٢٨ والدولابى في الكنى ١/ ٤٨.
والحديث أخرجه الإِمام أحمد بن حنبل في مسنده في حديث (أبى فاطمة) ج ٣ ص ٤٢٨ قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا موسى بن داود، ثنا ابن لهيعة، عن يزيد بن عمرو، عن أبى عبد الرحمن الحبلى، عن أبى فاطمة الأزدى أو الأسدى قال: قال لى النبي ﷺ : "يا أبا فاطمة إن أردت أن تلقانى فأكثر السجود".стр. 9208
٧٥/ ٢٦٧٠٢ - "يَا أبا كَاهِلٍ: أَلاَ أُخْبِرُكَ بِقَضَاء قَضَاهُ اللهُ عَلَى نَفْسِهِ؟ أَحْيَا اللهُ قَلبَكَ وَلاَ يُمِيتُهُ حَتَّى يَمُوتَ بَدَنُكَ، اعْلَم يَا أبَا كَاهِلٍ أَنَّه لَنْ يَغْضَبَ رَبُّ العِزَّة عَلَى مَنْ كَانَ في قَلبِهِ مَخَافَةٌ، وَلاَ تَأكُلُ النَّارُ منْهُ هُدْبَةً، إِنَّهُ مَنْ قَلَّتْ حَسَنَاتهُ وَعَظُمَتْ عِنْدَهُ سيِّئاتُه، كَانَ حَقًا عَلَى اللهِ أنْ يثقِلَ مِيزَانَهُ يَوْمَ الْقِيَامةِ".
طب عن أبى كاهل (١) . الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى في ترجمة (قيس بن عائذ أبى كاهل) ج ١٨ ص ٣٦١ رقم ٩٢٨ قال: حدثنا الحسن بن على المعمرى ثنا على بن المدينى، ثنا يونس بن محمَّد المؤدب، ثنا الفضل بن عطاء، عن الفضل بن شعيب، عن أبى منظور، عن ابن معاذ، عن أبى كاهل قال: قال لى رسول الله ﷺ : "يا أبا كاهل: ألا أخبرك بقضاء الله على نفسه؟ " قلت: بلى يا رسول الله، قال: "أحيا الله قلبك ولا يميته حتى يموت بدنك، اعلم يا أبا كاهل أنه لن يغضب رب العزة على من كان في قلبه مخافة، ولا تأكل النار منه هدبة، اعلمن يا أبا كاهل أنه من ستر عورته حياء من الله سرًا وعلانية كان حقا على الله أن يستر عورته يوم القيامة، اعلمن يا أبا كاهل أنه من دخل حلاوة الصلاة قلبه حتى يتم ركوعها وسجودها كان حقا على الله أن يرضيه يوم القيامة، اعلمن يا أبا كاهل أنه من صلى أربعين يومًا وأربعين ليلة في جماعة يدرك التكبيرة الأولى كان حقا على الله أن يكتب له براءة من النار، اعلمن يا أبا كاهل أنه من صام من كل شهر ثلاثة أيام مع شهر رمضان، كان حقا على الله أن يرويه يوم العطش، اعلمن يا أبا كاهل أنه من كف أذاه عن الناس كان حقا على الله أن يكف عنه أذى القبر، اعلمن يا أبا كاهل أنه من بن والديه حيًا وميتًا كان حقا على الله أن يرضيه يوم القيامة" قال: قلت كيف يبر والديه إذا كان ميتين؟ قال: "برهما أن يستغفر لوالديه، ولا يسب والدى أحد فيسب والديه، اعلمن يا أبا كاهل أنه من أدى زكاة ماله عند حولها كان حقا على الله أن يجعله من رفقاء الأنبياء، اعلمن يا أبا كاهل أنه من قلت عنده حسناته وعظمت عنده سيئاته كان حقا على الله أن يثقل ميزانه يوم القيامة، اعلمن يا أبا كاهل أنه من سعى على امرأته وولده وما ملكت يمينه يقيم فيهم أمر الله ويطعمهم من حلال، كان حقا على الله أن يجعله مع الشهداء في درجاتهم، اعلمن يا أبا كاهل أنه من صلى على كل يوم ثلاث مرات وكل ليلة ثلاث مرات حبًا بي وشوقًا إلىَّ، كان حقا على الله أن يغفر له ذنوبه تلك الليلة وذلك اليوم، اعلمن يا أبا كاهل أنه من شهد أن لا إله إلا الله وحده مستعينا به، كان حقا على الله أن يغفر بكل واحدة ذنوب حول".
وقال محققه: قال في المجمع ٤/ ٢١٩: وفيه (الفضل بن عطاء) ذكره الذهبى وقال: إسناده مظلم، وقال ابن عبد البر في الاستيعاب ٤/ ١٧٣٨: له حديث منكر طويل فلم أذكره.
ورواه العقيلى في الضعفاء ص ٣٥٣ وقال: في الفضل بن عطاء نظر، ونسبه الحافظ في الإصابة ٤/ ١٦٤ إلى ابن عدى وابن السكن أيضًا.
وانظر ترجمة أبى كاهل في الأسد ج ٦ ص ٢٦٠ رقم ٦١٨٦. =стр. 9209
٧٦/ ٢٦٧٠٣ - "يَا أَبَا كاهِلٍ، ضَعِ الطَّهورَ مِنْكَ مواضِعَه، وأَبْقِ فَضْلَ طَهورِكَ لأهْلِكَ لاَ يعطَش أَهْلُك، وَلاَ تَشُقَّنَّ عَلَى خَادِمِكَ".
عد، طب عن أبى كاهل (١) .
٧٧/ ٢٦٧٠٤ - "يَا أَبَا كَاهِلٍ: أَصْلِحْ بَيْنَ النَّاسِ وَلَو بِكَذَا وَكذَا -يعنى الكذب-".
طب عن أبى كاهل (٢) . الحواشي
(١) الحديث في الكامل لابن عدى ج ٧ ص ٢٥٦١ في ترجمة (الهيثم ابن جماز البصرى) وبعد أن نقل عن ابن نعيم -أنه ضعيف، وأنه منكر الحديث ترك حديثه- ذكر الحديث فقال: أخبرنا عبد الله بن محمَّد بن ياسين، وثنا أحمد بن إسحاق بن بهلول الأنبارى، ثنا أبى، وثنا أحمد بن محمَّد بن عنبسة، ثنا محمَّد بن عوف، ثنا آدم بن أبى إياس قالا: ثنا الهيثم بن جماز، عن يحيى وقال آدم: حدثنى عن ابن أبى كثير، عن ابن كاهل: قال: (مررت برسول الله ﷺ فقال: ادن منى أريك كيف توضأ للصلاة، قلت يا رسول الله: لقد أعطانى الله بك خيرًا كثيرًا فغسل يديه ثلاث، وتمضمض واستنشق ثلاثًا ثلاثًا، وغسل وجهه ثلاثًا، وغسل ذراعيه ثلاثًا، ومسح برأسه ولم يوقه، وغسل رجليه ولم يوقه، ثم قال: "يا كاهل ضع الطهر منك مواضعه، وأبق فضل طهورك لأهلك، ولا تشق على خادمك" واللفظ لابن ياسين قال: وللهيثم غير ما ذكرت، وأحاديثه أفراد غرائب عن ثابت، وفيها ما ليس بالمحفوظ.
والحديث في المعجم الكبير للطبرانى في ترجمة (قيس بن عائذ أبى كاهل) ج ١٨ ص ٣٦١ رقم ٩٢٦ قال: حدثنا عبد الله بن الحسين المصيصى، ثنا آدم بن أبى إياس، ثنا الهيثم بن جماز (ح) وحدثنا العباس بن الفضل الأسفاطى، ثنا المنجاب بن الحارث، ثنا عثمان بن مطر، ثنا الهيثم بن جماز، عن يحيى بن أبى كثير، عن أبى كاهل أنه قال: مررت برسول الله ﷺ وهو يتوضأ، فقلت يا رسول الله: قد أعطانا الله منك خيرًا كثيرًا، فغسل كفيه ثم تمضمض ثلاثًا، واستنشق ثلاثًا، فغسل وجهه ثلاثًا، وذراعيه ثلاثًا، ومسح برأسه ولم يوقت ثم قال: "يا أبا كاهل: ضع الطهور مواضعه وأبق فضل طهورك لأهلك، لا تعطش أهلك، ولا تشقق على خادمك".
وقال في المجمع ١/ ٢٣٣: رواه الطبرانى في الكبير وفيه (الهيثم بن جماز) وهو متروك.(٢) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى في حديث (قيس بن عائذ أبى كاهل) ج ١٨ ص ٣٦١ رقم ٩٧٢ قال: حدثنا سهل بن موسى الشيرازى، ثنا محمَّد بن مرزوق، ثنا سليمان بن كرار، ثنا صدقة بن موسى الدقيقى، ثنا نفيع بن الحارث، عن أبى كاهل قال: وقع بين رجلين من أصحاب رسول الله ﷺ كلام حتى تضاربا، فلقيت أحدهما، فقلت: مالك ولفلان؟ قد سمعته وهو يحسن عليك الثناء، ويكثر لك من الدعاء، =стр. 9210
٧٨/ ٢٦٧٠٥ - "يَا أَبَا هَاشِمٍ: إِنَّها لَعَلَّكَ أنْ تُدْرِكَ أموالًا تُقَسَّمُ بينَ أَقْوامٍ، وَإنَّمَا يَكفِيكَ مِنَ المَالِ خَادمٌ ومركبٌ في سَبيلِ الله".
حم، وهناد، حب، طب، وابن عساكر عن أبى هاشم بن عتبة القرشى (١) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإِمام أحمد بن حنبل في (حديث أبى هاشم بن عتبة ﵁) ج ٣ ص ٤٤٣ قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا أبو معاوية، ثنا الأعمش عن شقيق قال: دخل معاوية على خاله أبى هاشم بن عتبة يعوده، قال: فبكى، قال: فقال له معاوية: ما يبكيك يا خال؟ أوجعا يشئزك أم حرصًا على الدنيا؟ قال: فقال: فكلا! لا ولكن رسول الله ﷺ عهد إلينا، فقال: "يا أبا هاشم: إنها علها تدرك أموالا يؤتاها أقوام وإنما يكفيك من جمع المال خادم ومركب في سبيل الله ﵎" وإنى أرانى قد جمعت.
والحديث في المعجم الكبير للطبرانى في ترجمة (شيبة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف أبى هاشم خال معاوية بن أبى سفيان ﵁) وأمه خناس بنت مالك بن المضرب بن حجير بن معيص بن عامر ابن لؤى بن فهو بن مالك، وكان أعور فقئت عينه في يوم اليرموك، وتوفى في زمن معاوية ﵁ ج ٧ ص ٣٦١ رقم ٧١٩٩ قال: حدثنا محمَّد بن النضر الأسدى، ثنا معاوية بن عمرو، ثنا زائدة، عن منصور، عن شقيق، ثنا سمرة بن سهل قال: نزلت على أبى هاشم بن عتبة وهو طعين، فدخل عليه معاوية بعوده فبكى، فقال له معاوية ﵁ ما يبكيك أوجع يشمئزك أم على الدنيا؟ فقد ذهب صفوتها، فقال: على كل لا! ولكن رسول الله ﷺ عهد إلىَّ عهدًا فوددت أنى اتبعته، إن رسول الله ﷺ قال: "لعلك تدرك أموالا تقسم بين أقوام، وإنما يكفيك من جمع المال خادم ومركب" فوجدت فجمعت.
وقال محققه: رواه أحمد ٣/ ٤٣، ٥/ ٢٩٠ والنسائي ٨/ ٢١٨ والترمذى ٢٤٢٩ وابن ماجه ٤١٠٣. وترجمة (أبى هاشم) في أسد الغابة ج ٦ ص ٣١٦ رقم ٦٣١٣ هو: أبو هاشم بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف القرشى خال معاوية بن أبى سفيان، وأخو مصعب بن عمير لأمه، قبل: اسمه شيبة، وقيل: هشيم، وكان من زهاد الصحابة وصالحيهم.
كان أبو هريرة إذا ذكره قال: ذاك الرجل الصالح، توفى في خلافة عثمان.следующие страницы →