← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 9171–9210 · переход к 9176.

стр. 9171

١٤/ ٢٦٦٤١ - "يَا أَبَا بَكْرٍ: لَعَّانِينَ وَصِدِّيقِينَ؟ لاَ ورَبِّ الْكَعْبةِ". الحكيم، هب عن عائشة (١). ١٥/ ٢٦٦٤٢ - "يَا أَبَا بَكْرٍ: إنَّ لله مَلاَئِكَةً تنطِقُ عَلَى أَلْسِنةِ بَنِي آدمَ بمَا في المرْءِ من الخَيرِ والشَّرِّ". ك، هب عن أنس مرسلًا (٢). ١٦/ ٢٦٦٤٣ - "يَا أَبَا بَكْرٍ: الدُّنيا تَطَاوَلَتْ لي بِعُنُقِهَا ورَأسِهَا، فَقُلتُ: إليكِ عَنِّى، إِلَيْكِ عَنِّى، فقالت: أَمَا إِنَّكَ إِن انْفَلَتَّ مني فَلَن يَنْفَلِت مِنِّي مَن بَعْدَك".

стр. 9172

حل عن أبي بكر (١). ١٧/ ٢٦٦٤٤ - "يَا أَبَا بَكْرٍ: إِنَّ المُصِيبَةَ في الدُّنْيَا جَزَاءٌ". هناد، وابن جرير عن مسلم مرسلًا (٢). ١٨/ ٢٦٦٤٥ - "يَا أَبَا بَكْرٍ: أَلا تُحِبُّ مَا بَلَغَهمْ: أَنَّك تُحِبُّنى فَأَحَبُّوكَ بِحُبِّك إِيَّاىَ، فَأَحَبَّهم الله". أبو الشيخ، وأبو نعيم عن أنس (٣). ١٩/ ٢٦٦٤٦ - "يَا أَبَا بَكْرٍ: إِنّ الله سَمَّاكَ الصِّديقَ".

стр. 9173

الديلمى عن أم هانئ (١). ٢٠/ ٢٦٦٤٧ - "يَا أَبَا بَكْرٍ: سَدِّدْ وَقَارِبْ تَنْجُ". حل عن أبي بكر (٢). ٢١/ ٢٦٦٤٨ - "يَا أَبَا بَكْرٍ: إِذَا دَخَلْتُمْ الْمَسَاجِدَ فَارْتَعُوا فِيهَا؛ فَإِنَّ رِيَاضَ الْجَنَّةِ الْمَسَاجِدُ، فَأَكْثِروا فِيهِ الرَّتْعَ: سُبْحَانَ الله، وَالْحَمْدُ لله، وَلاَ إِلهَ إِلَّا الله، وَالله أَكْبَرُ، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بَالله الْعَلَىِّ الْعَظيمِ". الديلمى عن أبي هريرة (٣).

стр. 9174

٢٢/ ٢٦٦٤٩ - "يَا أَبَا بَكْرٍ: إِذَا رَأَيْتَ النَّاس يُسَارِعُونَ في الدُّنْيَا، فَعَلَيْكَ بِالآخِرَةِ، وَاذْكُرِ الله عِنْدَ كُلِّ حَجَرٍ وَمَدَرٍ يَذْكُرْكَ إِذَا ذَكَرْتَهُ، وَلاَ تَحْقِرَنَّ أَحَدًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ، فَإِنَّ صَغِيرَ الْمُسْلِمِينَ عِنْدَ الله كَبِيرٌ". السلمى، والديلمى عن علي (١). ٢٣/ ٢٦٦٥٠ - "يَا أَبَا بَكْرٍ: ليت أَنِّى لَقِيتُ إِخْوَانِي؛ فَإِنِّي أُحِبُّهُمْ، لَمْ يَرَوْنِي وَصَدَّقُوا بِي وَأَحَبُّونِي حَتَّى أَنِّى لأَحَبُّ إِلَى أَحَدِهِمْ مِنْ والِدِهِ وَوَلَدِهِ". أبو الشيخ في الأذان، والديلمى عن أنس (٢). ٢٤/ ٢٦٦٥١ - "يَا أَبَا بَكْرٍ: الشِّرْكُ أَخْفَى فِيكُمْ مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ، مِنَ الشِّرْكِ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ: مَا شَاءَ الله وشِئْتَ، وَمِنَ النِّدِّ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ: لَوْلا فُلاَنٌ لَقَتَلَنِي فُلاَنٌ، أَفَلاَ أَدُلُّكَ عَلَى مَا يُذْهِبُ الله عَنْكَ صِغَارَ الشِّرْكِ وَكِبَارَهُ؟ تَقُولُ كُلَّ يَوْمٍ ثَلاَثَ مَراتٍ: اللَّهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ". الحكيم عن ابن جريج بلاغا (٣).

стр. 9175

٢٥/ ٢٦٦٥٢ - "يَا أَبَا بَكْرٍ: إِنَّ أَفْضَلَ النَّاسِ عِنْدِى في الصُّحْبَةِ وَذَاتِ يَدِهِ: ابْنُ أبِي قُحَافَةَ". طب ﴿عن معاوية﴾ (١).

стр. 9176

٢٦/ ٢٦٦٥٣ - "يَا أَبَا أُمَامَةَ: أَلاَ أُدلُّكَ عَلَى كَلِمَاتٍ هُنَّ خَيْرٌ لِلْمَيِّتِ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا وَمَا غَابَتْ عَلَيهِ الشَّمْسُ وَطَلَعَتْ: إِذَا مَاتَ أَخُوكُمُ الْمُؤمِنُ وَفَرَغْتُم مِنْ دَفْنِهِ، فَلْيَقُم أَحدُكُمْ عِنْدَ قَبْرِهِ، ثُمَّ ليَقُلْ: يَا فُلاَن بْنَ فُلاَنَة، وَالَّذِى نَفْسى بِيَدِهِ إِنَّهُ لَيَسْتَوِى قَاعِدًا، ثُمَّ ليَقُولُ: يَا فُلاَن بْنَ فُلاَنَة، فَيَقُولُ: أَرْشِدْنَا إِلَى مَا عِنْدَكَ -يَرْحَمُكَ الله- فَلْيَقُلِ: اذْكُرْ مَا خَرَجْت عَلَيْهِ مِنْ الدُّنْيَا: شَهَادَةَ أَنْ لاَ إِلهَ إِلَّا الله، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، وَقَدْ كُنْتَ رَضِيتَ بِالله رَبًا وبِالإِسْلاَمِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيّا، فَيَقُومُ مُنْكَرٌ فَيَأخُذُ بِيَد نَكِيرٍ، فَيَقُولُ: قُمْ بِنَا، مَا يُقْعِدُنَا عِنْدَ هَذَا، وَقَدْ لُقِّنَ حُجَّتَهُ؟ وَيَكُونُ الله حَجِيجَهُمَا دُونَهُ، قيل: إِنْ كُنْتُ لاَ أَحْفَظُ اسمَ أُمِّهِ؟ قَالَ: فَانْسُبْهُ إِلَى حَوَّاءَ". ابن النجار عن أبي أمامة (١). ٢٧/ ٢٦٦٥٤ - "يَا أَبَا أُمَامَةَ: مَا أَنَا وَاللهِ وسَفْعاءُ اْلخَدَّيْنِ، سَفْعَاءُ اْلمِعْصَمَيْنِ، آمَنَتْ بِرَبِّهَا، وَتَحَنَّنَتْ عَلَى وَلَدِهَا إِلاَّ كَهَاتَيْنِ، وَاللهُ أَذْهَبَ فَخْرَ اْلجَاهِلِيَّة وَتَكَبُّرَهَا بِآبائِهَا، كُلُّكُمْ لِآدَمَ وَحَوَّاءَ كَطَفِّ الصَّاعِ بِالصَّاعِ، وَإِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقَاكُمْ، فَمَنْ أَتَاكُمْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَأَمَانَتهُ فَزَوِّجُوهُ". هب وَضَعَّفه عن أبي أمامة (٢).

стр. 9177

٢٨/ ٢٦٦٥٥ - "يَا أَبَا أُمَامَةَ: أَعِزَّ أَمْرَ اللهِ يُعِزَّكَ اللهُ". السلمى عن أبي أمامة (١). ٢٩/ ٢٦٦٥٦ - "يَا أَبَا أُمَامَةَ: أنتَ مِنِّي وَأَنَا مِنْكَ". ابن عساكر عن أبي أمامة (٢). ٣٠/ ٢٦٦٥٧ - "يَا أَبَا أُمَامَةَ: إِنَّ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ مَنْ يَلينُ لَهُ قَلْبِى". حم، طب، وتمام، ض عن أبي أمامة (٣). ٣١/ ٢٦٦٥٨ - "يَا أَبَا أَيُّوبَ: أَلاَ أَدُلُّكَ عَلَى صَدَقَةٍ يُرْضِى الله وَرَسُولَهُ مَوْضِعُهَا: تُصْلِحُ بَيْنَ النَّاسِ إِذَا تَفَاسَدُوا، وَتُقَرِّبُ بَينَهُمْ إِذَا تَبَاعَدُوا".

стр. 9178

ط وعبد بن حُميد، طب عن أبي أيوب (١). ٣٢/ ٢٦٦٥٩ - "يَا أَبَا أَيُّوبَ: أَتَسْمَعُ مَا أَسْمَعُ؟ أَسْمَعُ أَصْوَاتَ الْيَهُودِ يُعَذِّبُونَ في قُبُورِهِمْ". طب، وهو لفظه، حم، خ، م، ن عن البراء عن أبي أيوب (٢).

стр. 9179

٣٣/ ٢٦٦٦٠ - "يَا أَبَا أَيُّوبَ: لاَ تُعَيِّرْهُ بِالْفَارِسِيَّةِ، فَلَوْ أَنَّ الدِّينَ مُعَلَّقٌ بِالثُّريَّا: لَنَالَتْهُ أَبْنَاءُ فَارِسَ". الشيرازى في الألقاب عن سَفِينَة (١). ٣٤/ ٢٦٦٦١ - "يَا أبا أَيُّوبَ: إِنَّ طَلاَقَ أُمِّ أَيُّوبَ كَانَ حُوبًا". طب عن ابن عباس (٢). ٣٥/ ٢٦٦٦٢ - "يَا أَبَا بَرْزَةَ: أَمِطِ الأَذى عَنِ الطَّرِيقِ؛ فَإِنَّ لَكَ بِذَلِكَ صَدَقَةً".

стр. 9180

طب عن أبي برزة (١). ٣٦/ ٢٦٦٦٣ - "يَا أَبَا ثَعْلَبَةَ: كُلْ مَا رَدَّتْ عَلَيْكَ قَوْسُكَ وَكَلْبُكَ الْمُعَلَّمُ، وَيَدُكَ، ذَكِىٌّ وغَيْرُ ذَكِىٍّ". د عن أبي ثعلبة (٢). ٣٧/ ٢٦٦٦٤ - "يَا أَبَا ثَعْلَبَةَ: مُروا بِالمَعْرُوفِ، وَتَنَاهَوْا عَنِ المُنكَرِ، فإذَا رأيتَ شُحّا مطاعًا، وهوًى مُتَّبعًا، ودنيا مؤثرةً، ورأيتَ أمرًا لا بُدَّ لك من طَلَبه، فعَليكَ نفسَك، ودَعْهُمْ وَعَوَامَّهمْ، فإِن وراءَكُمْ أَيَامَ الصبر، صبرٌ فيهن عَلَى الجمرِ، للعامِل فيهن أجرُ خمسين يعملُ مثلَ عَمله". ك عن أبي ثعلبة (٣).

стр. 9181

٣٨/ ٢٦٦٦٥ - "يَا أَبَا حَسَنٍ: أَيُّمَا أحبُّ إليكَ: خَمْسُمِائَةِ شَاةٍ ورِعاؤُها، أو خَمْسُ كَلِمَاتٍ أُعلمُكَهُن تدعو بِهِن، تقولُ: اللهمَّ اغفرْ لي ذنبِى، وَطَيِّب لي كَسبى، وَوَسِّعْ لي في خُلُقِى، وَقَنِّعْنِي بمَا قَضَيْتَ لي، ولا تُذْهِب نَفْسى إِلى شَئٍ صَرَفْتَه عَنِّى". الرافعى عن سهل بن سعد عن علي (١). ٣٩/ ٢٦٦٦٦ - "يَا أَبَا جُحَيْفَةَ أَقْصِر من جُشَائِك؛ فَإِن أطولَ النَّاسِ جوعًا يَوْمَ القِيَامةِ أكثرُهُم شِبَعا في الدُّنْيَا". الحكيم عن المقدام بن معدى كرب، هب عن أبي جحيفة (٢). ٤٠/ ٢٦٦٦٧ - "يَا أَبَا جُذيم: إِنَّما الصدقةُ خمسٌ، وإلا فعشرٌ، وإلا فخمس عشرة، وإلا فعشرون، وإلا فخمسٌ وعشرون، وإلا فثلاثون، وإلا فخمسٌ وثلاثون، فَإِن كَثُرتْ فأربعون". حم، ع ويعقوب بن سفيان، والمنجنيقى في مسنده، وابن سعد، والبغويُّ،

стр. 9182

والباوردى، وابن قانع، طب، هـ، ض عن ذيال بن عبيد بن حنظلة بن جذيم عن جده (١).

стр. 9183

٤١/ ٢٦٦٦٨ - "يَا أَبَا الْحَسَنِ: أَفَلاَ أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ يَنْفَعُكَ الله بِهِنَّ، وَيَنَفَعُ بِهِنَّ مَنْ عَلَّمْتَهُ، وَثَبَتَ مَا تَعَلَّمْتَ في صَدْرِكَ؟ إِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ الْجُمُعَةِ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَقُومَ في ثُلُثِ اللَّيْلِ الآخِرِ فَإِنَّهَا سَاعَةٌ مَشْهُودَةٌ، وَالدُّعَاءُ فِيهَا مُسْتَجَابٌ، وَقَدْ قَالَ أَخِى يَعْقُوبُ لِبَنيهِ: سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّى، يَقُولُ: حَتَّى تَأتِىَ لَيْلَةُ الْجُمُعةِ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَقُمْ في وَسَطِهَا، فإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَقُمْ فِي أَوَّلِهَا، فَصَلِّ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ تَقْرَأُ في الأُولَى بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَةِ يَس، وَفِي الثَّانِيَةِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَحَم الدُّخَانِ، وَفِي الرَّكْعَةِ الثَّالَثِةِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَالم تَنْزِيل السَّجْدَةِ، وَفِي الرَّكْعةِ الرَّابِعَةِ بِفَاتِحَة الْكِتَابِ وَتَبَارَكَ الْمفَصَّلِ فَإِذَا فَرَغْتَ مِنَ التَّشَهُّدِ فَاحْمَدِ الله، وَأَحْسِنِ الثَّنَاءَ عَلَى الله، وَصَلِّ عَلَىَّ وَأَحْسِنْ، وَعَلَى سَائِرِ النَّبِيِّينَ، وَاسْتَغْفِرْ للمُؤمِنينَ وَالْمُؤمِنَاتِ ولإِخْوَانِكَ الَّذِينَ سَبَقُوكَ بِالإِيمَانِ، ثُمَّ قُلْ آخِرَ ذَلِكَ: اللَّهُمَّ ارْحَمْنِى بِتَرْكِ الْمَعَاصِى أَبَدًا مَا أَبْقَيتَنِى، وَارْحَمْنِى أَنْ أَتَكَلَّفَ مَا لاَ يَعْنِينِى، وَارْزُقْنِى حُسْنَ النَّظَرِ فِيمَا يُرْضِيكَ عَنِّى، اللَّهُمَّ بَديِعَ السَّمَواتِ والأَرْضِ ذَا الْجَلاَلِ وَالإِكْرَام وَالْعِزَّةِ الَّتِى لاَ تُرَامُ: أَسْأَلُكَ يَا الله يَا رَحْمَنُ بِجَلاَلِكَ وَنُورِ وَجْهِكَ: أَنْ تُلْزِمَ قَلْبِى حِفْظَ كِتَابِكَ كَمَا عَلَّمْتَنِي، وَارْزُقْنِي أَنْ أَتْلُوَهُ عَلَى النَّحْوِ الَّذِى يُرْضِيكَ عَنِّى، اللَّهُمَّ بَدِيعَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ ذَا الْجَلاَل وَالإِكْرَامِ وَالْعِزَّةِ الَّتِى لاَ تُرَامُ، أَسْأَلُكَ يَا الله يَا رَحْمَنُ بِجَلاَلِكَ وَنُورِ وَجْهِكَ: أَنْ تُلْزِمَ قَلْبِى حِفْظَ كِتَابِكَ كَمَا عَلَّمْتنِي، وَارْزُقنِي أَنْ أَتْلُوَهُ عَلَى النَّحْوِ الَّذِي يُرْضِيكَ عَنِّى، اللَّهُمَّ بَدِيعَ

стр. 9184

السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ، ذَا الْجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ وَالْعِزَّةِ الَّتِى لاَ تُرَامُ، أَسْأَلُكَ يَا الله يَا رَحْمَنُ بِجَلاَلِكَ، وَنُورِ وَجْهِكَ: أَنْ تُنَوِّرَ بِكِتَابِكَ بَصَرِي، وَأَنْ تُطْلقَ بِهِ لِسَانِي، وَأَنْ تُفَرِّجَ بِهِ عَنْ قَلْبِى، وَأَنْ تَشْرَحَ بِهِ صَدْرِي، وَأَنْ تُعْمِلَ بِهِ بَدَنِي؛ فَإِنَّهُ لاَ يُعينُنِي عَلَى الْحَقِّ غَيْرُكَ، وَلاَ يُؤْتِيهِ إِلَّا أَنْتَ، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلَّا بِالله الْعَلِىِّ الْعَظِيمِ. يَا أَبَا الْحَسَنِ: تَفعَلُ ذَلِكَ ثَلاَثَ جُمَعٍ، أَوْ خَمْسًا، أَوْ سَبْعًا (تُجَبْ) بِإِذْنِ الله، وَالَّذِى بَعَثَنِي بِالْحَقِّ مَا أَخْطَأَ مُؤْمِنًا قَطُّ". ت: حسن غريب، طب، وابن السنى: في عمل اليوم والليلة، ك وَتُعُقِّب عن ابن عباس، وأورده ابن الجوزى في الموضوعات، فتعُقِّب، وقال الذهبي: هذا حديث منكر، شاذ، أخاف لا يكون مصنوعا، وقد حيرنى -والله- جَوْدَة سَنَدِه (١).

стр. 9185

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 9186

٤٢/ ٢٦٦٦٩ - "يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ: إِذَا فَاخَرْتَ فَفَاخِرْ بِقُرَشِىٍّ، وَإِذَا كَاثَرْتَ فَكَاثِرْ بِتَمِيمٍ، وَإِذَا حَارَبْتَ فَحَارِبْ بِقَيْسٍ، أَلاَ وَإِنَّ وُجُوهَهَا كِنَانَةٌ، وَلِسَانَهَا أَسَدٌ، وَفُرْسَانَهَا قَيْسٌ، إِنَّ لله يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ فُرْسَانًا في سَمَائِهِ يُقَاتِلُ بِهِمْ أَعْدَاءَهُ، وَهُمُ الْمَلاَئِكَةُ، وَفُرْسَانُهَا في الأَرْضِ يُقَاتِلُ بِهِمْ أَعْدَاءَهُ، وَهُمْ قَيْسٌ، يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ إِنَّ آخِرَ مَنْ يُقَاتِلُ عَنِ الإسْلاَمِ حِينَ يَبْقَى إِلَّا ذِكْرُهُ، وَمِنَ الْقُرْآنِ إِلَّا رَسْمُهُ: لَرَجُلٌ مِنْ قَيْسٍ، قَالَ: يَا رَسُولَ الله؛ مِنْ أَىِّ قَيْسٍ؟ قَالَ: مِنْ سُلَيْمٍ". تمام، وابن عساكر، وقال: غريب جدًا عن أبي الدرداء، وفيه "سليمان بن أبي كريمة" ضعفه أبو حاتم، وقال عد: عامة أحاديثه مناكير (١).

стр. 9187

٤٣/ ٢٦٦٧٠ - "يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ: أَتَمْشِى أَمَامَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ في الدُّنْيَا وَالآخَرِةِ؟ مَا طَلَعَتْ شَمْسٌ وَلاَ غَربَتْ عَلَى أَحَدٍ بَعْدَ النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ أَفْضَلَ مِنْ أَبِى بَكْرٍ". حل وابن النجار عن أبي الدرداء (١). ٤٤/ ٢٦٦٧١ - "يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ: لاَ تَخْتَصَّ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ بِقِيَامٍ دُونَ اللَّيَالِى، وَلاَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِصِيَامٍ دُونَ الأَيَّامِ". حم عن أبي الدرداء (٢). ٤٥/ ٢٦٦٧٢ - "يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ: إِنَّ لِجَسَدِكَ عَلَيْكَ حَقّا، وَلأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقّا، وَلِرَبِّكَ عَلَيْكَ حَقًا، فَأعْطِ كُلَّ ذِى حَقٍّ حَقَّهُ، صُمْ وَأَفْطِرْ، وَقُمْ وَنَمْ، وَائْتِ أَهْلَكَ". حل عن أبي جحيفة (٣).

стр. 9188

٤٦/ ٢٦٦٧٣ - "يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ: أَحْسِنْ جِوَارَ مَنْ جَاوَرَكَ تَكُنْ مُؤْمِنًا، وَأَحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحبُّ لِنَفْسِكَ تَكُنَ مُسْلِمًا، وَارْضَ بِقَسْمِ اللهِ لَكَ تَكُنْ مِنْ أَغْنَى النَّاسِ". الخرائطى في مكارم الأخلاق عن أبي الدرداء (١). ٤٧/ ٢٦٦٧٤ - "يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ: قُلْ سُبْحَانَ الله، وَالْحَمْدُ لله، وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ الله، وَالله أَكْبَرُ، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِالله، إِنَّهُنَّ الْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ، وَهُنَّ يَحْطُطْنَ الْخَطَايَا كَمَا تَحُطُّ الشَّجَرَةُ وَرَقَهَا، وَهِيَ كُنُوزُ الْجَنَّةِ". ابن شاهين في الترغيب في الذكر عن أبي الدرداء (٢).

стр. 9189

٤٨/ ٢٦٦٧٥ - "يَا أَبَا ذَرٍّ: تَعَوَّذْ بِالله مِنْ شَرِّ شَيَاطِينِ الإِنْسِ وَالْجِنِّ، قَالُوا: يَا رَسُولَ الله: وَلِلإنْسِ شَيَاطِينُ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: يَا رَسُولَ الله؛ الصَّلاَةُ مَاذَا هِىَ؟ قَالَ: خَيْرُ مَوْضُوعٍ، مَنْ شَاءَ أَقَلَّ وَمَنْ شَاءَ أَكْثَرَ، قَالَ: فَالصَّوْمُ؟ قَالَ: فَرْضٌ مُجْزئٌ، قَالَ: فَالصَّدَقةُ، قَالَ: أَضْعَافٌ مُضَاعَفةٌ، وَعِنْدَ الله مَزِيدٌ، قَالَ: فَأَيُّهَا أَفْضَلُ؟ قَالَ: جُهْدٌ مِنْ مُقِلِّ، وَسِرٌّ إِلَى فَقِيرٍ، قَالَ: أَىُّ الأَنْبِيَاءِ كَانَ أَوَّلَ؟ قَالَ: آدَمُ، قَالَ: أَوَ نَبِىٌّ كَانَ آدَمُ؟ قَالَ: نَعَمْ نَبِىٌّ مُكلَّمٌ، قَالَ كَمِ الْمُرْسَلُونَ؟ قَالَ: ثَلثُمِائَةٍ وَبِضْعَةَ عَشَرَ جَمٌّ غَفِيرٌ، قَالَ: يَا رَسُولَ الله؛ أَىُّ مَا أُنْزِلَ عَلَيْكَ أَعْظَمُ؟ قَالَ: أَيَةُ الْكُرْسِىِّ". ط، حم، ن، ع، ك، هب، ض عن أبي ذر، حم، طب عن أبي أمامة (١).

стр. 9190

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 9191

٤٩/ ٢٦٦٧٦ - "يَا أَبَا ذَرٍّ: أَلَمْ تَرَ إِلَى صَاحِبِكُمْ؟ غُفِرَ لَهُ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ -يَعْنِي: الَّذِي رُجِم". حم عن أبي ذر (١).

стр. 9192

٥٠/ ٢٦٦٧٧ - "يَا أَبَا ذَرٍّ: إِنَّ الْعَبْدَ الْمُسْلِمَ يُصَلِّي الصَّلاَةَ يُريدُ بِهَا وَجْهَ الله فَتَهَافَتْ عَنْهُ ذُنُوبُهُ كَمَا تَهَافَتَ هَذَا الْوَرَقُ عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ". حم، والرويانى ض عنه (١). ٥١/ ٢٦٦٧٨ - "يَا أَبَا ذَرٍّ: إِنَّى أَرَاكَ ضَعِيفًا، وَإِنِّى أُحِبُّ لَكَ مَا أُحِبُّ لِنَفْسِى، لاَ تُؤَمَّرَنَّ عَلَى اثْنَينِ، وَلاَ تَوَليَنَّ مَالَ يَتِيمٍ". م، د، ن، حب، ك عنه (٢).

стр. 9193

٥٢/ ٢٦٦٧٩ - "يَا أَبَا ذَرٍّ: إِنَّكَ ضَعِيفٌ، وَإِنَّهَا أَمَانَةٌ، وإِنَّهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ خِزْىٌ وَنَدَامَةٌ إِلَّا مَنْ أَخَذَهَا بِحَقِّهَا، وَأَدَّى الَّذِي عَلَيْهِ فِيهَا". ط، ش، م وابن سعد، وابن خزيمة، وأبو عوانة، ك عن أبي ذر قال: قلت: يا رسول الله ألا تستعملنى؟ قال: فذكره (١).

стр. 9194

٥٣/ ٢٦٦٨٠ - "يَا أَبَا ذَرٍّ: مَا أُحِبُّ لي أُحُدًا ذَهَبًا أُمْسِى ثَالِثَةً وَعِنْدِى مِنْهُ دِينَارٌ، إِلَّا دِينَارًا أَرْصُدُهُ لِدْينٍ، إِلَّا أَنْ أَقُولَ بِهِ في عِبَادِ الله، هَكَذَا، وَهَكَذَا، وهَكَذَا، يَا أَبَا ذَرٍّ: الأكْثَرُونَ هُمُ الأَقَلُّونَ إِلَّا مَنْ قَالَ: هَكَذَا وَهَكَذَا". حم، خ، م وهناد، حب عنه (١).

стр. 9195

٥٤/ ٢٦٦٨١ - "يَا أَبَا ذَرٍّ: انْظُرْ إِلَى أَرْفَع رَجُلٍ في الْمَسْجِدِ في عَيْنِكَ؟ قَالَ: فَنَظَرْتُ فَإِذَا رَجُلٌ عَلَيْهِ حُلَّةٌ، قُلْتُ: هَذَا، قَالَ: انْظُرْ إِلَى أَوْضَعِ رَجُلٍ في الْمَسْجِدِ؟ قَالَ: فَنَظَرْتُ فإِذَا رَجُلٌ عَلَيْهِ أَخْلاقٌ، قُلْتُ، قَالَ: وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ هَذَا عِنْدَ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ خَيْرٌ مِنْ مِلْءِ الأَرْضِ مِثْلَ هَذَا". حم، وهناد، ع، حب والرويانى ك، ض عنه (١).

стр. 9196

٥٥/ ٢٦٦٨٢ - "يَا أَبَا ذَرٍّ أَتَدْرِى فِيمَا يَنْتَطِحَانِ؟ قَالَ: لاَ، قَال: لَكِنَّ الله يَدْرِى وَسَيَقْضِى بينهما يَوم القِيامةِ". ط، حم عن أبي ذر أَن رسول الله ﷺ رأى شَاتَيْن يَنْتَطِحَانِ، قَال: فذكره (١).

стр. 9197

٥٦/ ٢٦٦٨٣ - "يَا أَبَا ذَرٍّ: مَا أُحِبُّ لي مثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا أُنْفِقُه كُلَّه إِلَّا ثَلاَثَةَ دَنَانِيرَ". حم، خ، م، حب عنه (١).

стр. 9198

٥٧/ ٢٦٦٨٤ - "يَا أَبَا ذَرٍّ: إِنِّي رَأَيْتُ أَنِّى وُزِنْتُ بِأَرْبَعِينَ أَنْتَ فِيهِمْ، فَوَزَنْتُهُمْ". ابن عساكر عنه (١). ٥٨/ ٢٦٦٨٥ - "يَا أَبَا ذَرٍّ: إِذَا بَلغَ الْبِنَاءُ سَلْعًا فَاخْرُجْ مِنْهَا نَحْوَ الشَّامِ، وَلاَ أَرَى أُمَرَاءَكَ إِلَّا يَحُولُوا بَيْنَكَ وَبَيْنَ ذَلِكَ، قال: فاَخُذُ سَيْفِى فَأَضْرِبُ بِهِ؟ قَالَ: لاَ، وَلَكِنْ تَسْمَعُ وَتُطِيعُ وَلَوْ عَبْدٌ حَبَشِىٌّ". ك، ق في الدلائل وابن عساكر عنه (٢).

стр. 9199

٥٩/ ٢٦٦٨٦ - "يَا أَبَا ذَرٍّ البْسِ الْخَشِنَ الضَّيِّقَ حَتَّى لاَ يَجِدَ الْعِزُّ وَالْفَخْر فِيكَ مَسَاغًا". ابن منده عن أنيس بن الضحاك الأسلمى، وقال: غريب وفيه انقطاع (١). ٦٠/ ٢٦٦٨٧ - "يَا أبا رَافِع: سيكونُ بعدي قومٌ يقاتلون عَليّا حقّا عَلى الله جِهادُهُمْ، فمن لم يستطعْ جِهَادهم بيده، فبلسانِهِ، فمن لم يستطع بلسانِهِ، فبقلبِهِ، ليْسَ وَراءَ ذَلِكَ شئٌ". طب عن محمَّد بن عبد الله بن أبى رافع عن أبيه عن جده (٢).

стр. 9200

٦١/ ٢٦٦٨٨ - "يَا أَبَا رَافِع: إِنَّ الصَّدَقَةَ حَرَامٌ علَى مُحَمَّد وَعَلَى آلِ مُحَمَّد، وَإنَّ مَوَالِىَ الْقَوْمِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ". طب، ق عن ابن عباس (١). ٦٢/ ٢٦٦٨٩ - "يَا أَبَا رُزَيْن: إِنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا رَأَى أَخَاهُ الْمُسْلمَ، شَيَّعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ يُصَلَّونَ عَليْه، يَقُولُونَ: اللهُمَّ كَمَا وَصَلَهُ فِيكَ فَصلهُ". طس عن أبَى رُزَين العُقَيْلى (٢).

стр. 9201

٦٣/ ٢٦٦٩٠ - "يَا أَبَا رُزَيْن: أَلَيْسَ كُلُّكُمْ يَرَى الْقَمَرَ لَيْلَةَ الْبَدْرِ مُخْلِيًا بِهِ، فَإِنَّمَا هُو خَلقٌ مِنْ خَلقِ الله، فَالله أَعْلَى وَأَعْظَمُ". حم، د، هـ، ك، طب عن أبى رزين العقيلى، قال: قلت: يا رسول الله: أَكُلُّنا يرى ربه مُخْلِيًا بِهِ يومَ القِيَامَةِ؟ ومَا آيةُ ذلك في خلقهِ؟ قال: فذكره (١).

стр. 9202

٦٤/ ٢٦٦٩١ - "يَا أَبَا سَعِيد: مَنْ رَضِىَ بِالله رَبّا، وَبالإِسْلَامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيّا، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ، وَأُخْرَى يُرْفَعُ بِهَا الْعَبْدُ مائَةَ دَرَجَة في الْجَنَّةِ، مَا بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأرْضِ: الْجِهَادُ في سَبِيلِ الله، الْجِهَادُ في سَبيلِ الله، الْجهَادُ في سَبيلِ الله". حم، م، ن، حب عن أبى سعيد (١). ٦٥/ ٢٦٦٩٢ - "يَا أَبَا سُفْيَان: أَنْتَ كَمَا قَال القائِلُ: كلُّ الصِّيد في جَوْف الفَرا". الديلمى عن نصر بن عاصم الليثى عن أبيه "إن شاء الله" (٢).

стр. 9203

٦٦/ ٢٦٦٩٣ - "يَا أَبَا رَافِعٍ: اقتُلْ كُلَّ كَلْبٍ بِالمَدِينَةِ". حم عن الفضل بن عبد الله بن أبى رافع عن أبى رافع (١). ٦٧/ ٢٦٦٩٤ - "يَا أَبَا مُوَيْهِبَةَ انْطَلِقْ، فَإِنِّي قَدْ أُمِرْتُ أَنْ أَسْتَغْفِرَ لأهْلِ هَذَا البَقِيع: السَلامُ عَليْكُمْ يَا أَهلَ الْبَقِيعِ، لَيَهنَ لكُمْ مَا أَصْبَحْتم فِيهِ مما أَصبحَ النَّاسُ فيه، لو تَعْلَمُونَ مَا أَنْجَاكُمْ الله منه، أَقْبَلت الفِتَنُ كقطعِ الليلِ المظلِم، يتبعُ آخِرُهَا أَوَّلَهَا، الآخرةُ شرٌّ من الأولى، يا أبا مُويهبَة: إنى قد أعطيتُ مَفَاتيحَ خزائِنِ الدُّنْيا والخلدَ فيهَا ثم الجَنَّةَ، فَخُيِّرتُ بين ذَلِكَ وبيْنَ لِقَاءِ رَبِى، فاخترَتُ لِقَاءَ ربِّى والْجَنَّةَ".

стр. 9204

حم، وابن سعد، والبغوى، وابن منده، طب، ك وابن عساكر عن أبى مويهبة مولى رسول الله ﷺ (١). ٦٨/ ٢٦٦٩٥ - "يَا أَبَا عبدِ الله هذا جبريلُ يُقْرِئُكَ السَّلاَمَ ويقول: أنا معكَ يَوْمَ القِيَامَةِ حَتَّى أذُبَّ عن وَجْهِكَ شرَرَ جَهَنَّمَ".

стр. 9205

أبو بكر الشافعي في الغيلانيات، وابن عساكر عن عمر قال: رأيت النبي ﷺ وقد نام، فجلس الزبير يَذُبُّ عن وَجْهه حتى استيقظ قال: فذكره (١). ٦٩/ ٢٦٦٩٦ - "ياَ أَبَا الْفَضْلِ: أَلاَ أُبَشركَ لو قَدَّمْتَ أَعْطاكَ الله حتى تَرْضَى -قاله للعباس". عد وابن عساكر عن سعيد بن المسيب مرسلا (٢). ٧٠/ ٢٦٦٩٧ - "يَا أَبَا مُوسى: لَقَدْ أوتيتَ مِزْمَارًا من مزاميرِ آلِ دَاوُد". خ، ت عنا أبى موسى (٣). ٧١/ ٢٦٦٩٨ - "يَا أَبَا لُبَابَةَ: يُجْزِى عَنْكَ الثُّلثُ". حم، طب عن الحسين بن السايب عن أبى لُبَابَةَ عن أبيه عن أبيه عن جده (٤)

стр. 9206

٧٢/ ٢٦٦٩٩ - "يَا أَبا طَلحَةَ: وَمَا يَمْنَعُنِى أَنْ لاَ أَكُونَ كذلكَ، وَإنَّمَا فَارَقَنِي جبْريلُ آنفًا فَقَال لى: يَا مُحَمدُ: إِنَّ ربِى بَعَثَنِي إليكَ وهو يقولُ: إِنَّه ليسَ أَحدٌ مِنْ أُمَّتك يُصَلى عليكَ صَلاَةً إِلَّا رَدَّ الله مثل صَلاَتهِ عَلَيْكَ، وَإلَّا كَتَبَ له بِهَا عَشْرَ حَسَنَاتٍ، وحطَّ عنه عشْرَ سيِّئَات، وَرَفع له عَشْرَ دَرجَات، وَلاَ يَكُونُ لِصَلاَته مُنْتهًى دونَ العرشِ، وَلاَ تَمُرٌ بِمَلكٍ إلا قال: صَلَّوا على قائِلِهَا كَمَا صلَّى عَلى مُحمدٍ (الطَّيِّبِ) ". الخطيب عن أنس عن أبى طلحة، وقال: تفرد به أبو الجنيد حسين خالد الضرير، وليس بثقة (١). ٧٣/ ٢٦٧٠٠ - "يَا أَبَا عُبَيْدَة لاَ تأمَنَنَّ عَلَى أَحَدٍ بَعْدِى".

стр. 9207

الحكيم عن أبى عبيدة بن الجراح (١). ٧٤/ ٢٦٧٠١ - "يَا أَبَا فَاطِمَةَ: إِنَّ أَرَدْتَ أن تَلقَانِي فَأَكْثِرْ من السُّجُودِ". طب عن أبى فاطمة (٢).

стр. 9208

٧٥/ ٢٦٧٠٢ - "يَا أبا كَاهِلٍ: أَلاَ أُخْبِرُكَ بِقَضَاء قَضَاهُ اللهُ عَلَى نَفْسِهِ؟ أَحْيَا اللهُ قَلبَكَ وَلاَ يُمِيتُهُ حَتَّى يَمُوتَ بَدَنُكَ، اعْلَم يَا أبَا كَاهِلٍ أَنَّه لَنْ يَغْضَبَ رَبُّ العِزَّة عَلَى مَنْ كَانَ في قَلبِهِ مَخَافَةٌ، وَلاَ تَأكُلُ النَّارُ منْهُ هُدْبَةً، إِنَّهُ مَنْ قَلَّتْ حَسَنَاتهُ وَعَظُمَتْ عِنْدَهُ سيِّئاتُه، كَانَ حَقًا عَلَى اللهِ أنْ يثقِلَ مِيزَانَهُ يَوْمَ الْقِيَامةِ". طب عن أبى كاهل (١).

стр. 9209

٧٦/ ٢٦٧٠٣ - "يَا أَبَا كاهِلٍ، ضَعِ الطَّهورَ مِنْكَ مواضِعَه، وأَبْقِ فَضْلَ طَهورِكَ لأهْلِكَ لاَ يعطَش أَهْلُك، وَلاَ تَشُقَّنَّ عَلَى خَادِمِكَ". عد، طب عن أبى كاهل (١). ٧٧/ ٢٦٧٠٤ - "يَا أَبَا كَاهِلٍ: أَصْلِحْ بَيْنَ النَّاسِ وَلَو بِكَذَا وَكذَا -يعنى الكذب-". طب عن أبى كاهل (٢).

стр. 9210

٧٨/ ٢٦٧٠٥ - "يَا أَبَا هَاشِمٍ: إِنَّها لَعَلَّكَ أنْ تُدْرِكَ أموالًا تُقَسَّمُ بينَ أَقْوامٍ، وَإنَّمَا يَكفِيكَ مِنَ المَالِ خَادمٌ ومركبٌ في سَبيلِ الله". حم، وهناد، حب، طب، وابن عساكر عن أبى هاشم بن عتبة القرشى (١).
следующие страницы →