← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 946–985 · переход к 951.

стр. 946

٣٤٩/ ٤٨٣٨ - "إِنَّ الله خَلَقَ النَّهَارَ اثْنَتَى عَشْرَةَ سَاعةً، وَأَعَدَّ لِكُلِّ سَاعَتينِ مِنْها رَكْعتينِ تَدْرَأْ عَنْكَ ذَنْبَ تلكَ السَّاعَةِ". الدَّيلمى، من طريق عبد الملك بن هرون بن عنترة (١) عن أَبيه عن جده عن أَبي ذر. ٣٥٠/ ٤٨٣٩ - "إِنَّ الله - تَعَالى - خَلَقَ ثَلاثَةَ أشْياءَ بيَدِه: خَلَق آدَمَ بِيَده وكَتَبَ التَّوْراه بِيَدِه، وغَرَسَ الْفِرْدَوْسَ بِيَدِه؛ وَقَال: وعِزَّتِى لَا يَسْكنُهَا مُدْمِن خَمْر، ولا دَيوثٌ. قَالُوا: يَا رسَوَلَ الله مَا الدَّيوثُ؟ قَال: مَنْ يُقِرُّ السوءَ إِلى أهْلِهِ". (قط، فِي الصفات)، الخرائطى فِي مساوئ الأَخلاق عن عبد الله بن الحارث بن نوفل (ورفعه مرسلًا) (٢). ٣٥١/ ٤٨٤٠ - "إِنَّ الله خَلَق أَرْبَعةَ أشْيَاءَ، وأرْدَفَهَا أَرْبَعَةَ أَشْيَاءَ: خَلَقَ الْجَدْب وأرْدَفَه الزُّهْدَ وَأَسْكنَه الْحِجازَ، وَخَلَقَ الْعِفَّة وأَرْدَفَها الْغَفْلَةَ وأسكَنَها الْيَمَنَ، وَخَلَقَ الرِّيفَ وأرْدَفَهُ الطَّاعُونَ، وأسكَنَه الشَّامَ، وخَلق الْفُجُورَ وأرْدَفَه الدِّرهَمَ وأسكنَه الْعِرَاقَ". كر عن عائشة، وقَال: فِي إِسناده مجاهيل، فلا يُحْتَبجُّ به. ٣٥٢/ ٤٨٤١ - "إِنَّ الله خَلقَ مائَةَ رحْمةٍ فبَثَّ بَينَ خَلقِهِ رَحْمَةً وَاحِدَةً فَهمْ يَتَراحمُون بها، وادَّخرَ عِنْده لأوْلِيَائِه تِسْعَةً وتسْعِينَ". تمام، وابن عساكر عن بهز بن حكيم عن أبيه، عند جده. ٣٥٣/ ٤٨٤٢ - "إِن الله خَلَقَ فِي الجَنَّةِ رِيحًا بَعْدَ الرِّيح بِسَبْع سِنينَ دُونَها بَاب مُغْلَق، وإنما يَأتِيكُمُ الرُّوْحُ (٣) مِنْ خَلَلِ (٤) ذلك الْبَابِ، وَلَوْ فُتِحَ ذلك الْبَابُ لأذرَت مَا بْينَ السَّمَاءِ والأرضِ، وهي عِنْدِ الله الأَزيَبُ (٥) وعِنْدَكُمْ الْجَنوبُ".

стр. 947

ابن راهويه، ش، والرويانى، والخرائطى فِي مكارم الأَخْلاق، ق، ض عن أَبي ذر. ٣٥٤/ ٤٨٤٣ - "إِنَّ الله خَلقَ الدُّنيَا مُنْذُ خَلَقَها فَلَمْ ينْظُرْ إِلَيهَا بَعْدُ، إِلَا مَكَانَ الْمُتَعبِّدين بها، ولَيسَ بَنَاظِرٍ إِليها يَوْم ينفَخُ فِي الصُّورِ، وَيَأَذَنُ فِي هَلَاكِها مَقْتًا لَهَا، وَلَمْ يُؤثِرْها عَلَى الآخِرَة". ابن عساكر عن أَبي هريرة. ٣٥٥/ ٤٨٤٤ - "إِنَّ الله - تَعَالى - خمَّرَ طِينَةَ آدمَ أَرْبعين صبَاحًا بلَيَاليهَا، ثُمَّ ضَرَبَ بِيَده الْيُمْنَى وَكِلتَا يَدَيهِ يَمِينٌ، فَقَطَعَ قِطعَةً ثُمَّ خلطها فَمِنْها يُخْرجُ الْمُؤمِنَ مِنَ الْكَافِرَ، والْكَافِرَ مِنَ المؤمِنِ". ابن مردويه عن سلمان ﵁. ٣٥٦/ ٤٨٤٥ - "إِنَّ الله خَمَّرَ (١) طينَةَ آدَمَ أرْبَعِينَ يَوْما وَلَيلَةً، ثُمَّ أخَذَهَا بَعْدَهُ، ثُمَّ قَال: هَكَذَا قَطَعَهَا بِيَدِه فَخَرَجَ فِي يَمِينِهِ كُلُّ نَفْسٍ طَيِّبَة، وَخَرَجَ فِي يَدِهِ الأُخرَى كُلُّ نَفْسٍ خَبِيثَة؛ ثُمَّ شَبَّكَ بَينَ أَصَابعِه حتَّى خَلَطَهَا، فَلِذَلِكَ يَخْرُجُ الحيُّ مِنَ الْمَيِّتِ، وَالْمَيِّتُ من الحي وَالْمُؤْمِنُ مِن الْكَافِرِ، وَالْكَافِرُ مِنَ الْمُؤْمِنِ". الديلمى من طريق أَبي عثمان النَّهدى، عن ابن مسعود وسلمان. ٣٥٧/ ٤٨٤٦ - "إِنَّ الله (٢) خَيَّرَنِى بَينَ أن يَغْفِرَ لِنِصْفِ أُمَّتِي أَوْ شَفَاعَتِى، فَاخْتَرْتُ شَفَاعَتِى وَرَجَوْتُ أنْ تَكُون أعَمَّ لأمَّتِى، وَلَوْلَا الذِى سَبَقَنِى إِليه الْعَبْدُ الصالح لَعَجَّلتُ دَعْوَتِى؛ إِنَّ اللهَ لَمَّا فَرَجَ عَنْ إِسْحَاقَ الذَّبْحَ قِيلَ له: يَا إِسْحَاقُ سل تُعْطَهْ! قَال: أَما واللهِ لأتَعَجَّلَنَّهَا قَبْلَ نَزَغَاتِ (٣) الشَّيطَانِ، الَّلهمَّ مَن مَاتَ لَا يُشْركُ بِكَ شَيئًا وَأَحْسَنَ فَاغْفِرْ لَهُ وَأَدْخِلهُ الجَنَّةَ". طب، كر عن أَبي هريرة.

стр. 948

٣٥٨/ ٤٨٤٧ - "إِنَّ الله خيَّرَ عَبْدًا بَينَ الدُّنْيَا وَبينَ مَا عنْدَهُ فَاخْتَارَ ذَلِكَ الْعبْدُ مَا عنْدَ الله، فَبَكى أَبُو بَكْرٍ فَقَال: يَا أَبَا بَكْرٍ: لَا تَبْكِ، إِنَّ (١) أمَنَّ النَّاس عَلَيَّ فِي صُحْبَتِه وَمَالِهِ أَبُو بَكْر، وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خليلًا (٢) غَيرَ ربِّي لاتَّخَذْتُ أبَا بَكْر خَلِيلًا، وَلكِنْ أُخُوَّةُ الإِسْلَام وَمَوَدتهُ. لا يَبْقَيَنَّ فِي الْمَسْجِد بَابٌ إلا سُدَّ (إلا) (٣) بَاب أبِي بَكْرٍ". حم، خ، م عن أَبي سعيد. ٣٥٩/ ٤٨٤٨ - "إِنَّ الله ذَبَحَ (٤) مَا فِي البحر لِبَنى آدَمَ". قط: وأَبو نعيم، فِي المعرفة، عن شريح الحجازى "وضُعِّف". ٣٦٠/ ٤٨٤٩ - "إِنَّ الله تَعَالى ذكَّى لَكُمْ صَيدَ الْبَحْرِ". طب، ق وضعَّفَهُ عن عصمة بن مالك. ٣٦١/ ٤٨٥٠ - "إِنَّ الله - تَعَالى - رَحيِمٌ، يُحِبُّ الرَّحيِم، يَضَعُ رَحْمَتَهُ عَلَى كُلِّ رَحِيمٍ". ابن جرير عن أبي صالح الحنفي مرسلًا. ٣٦٢/ ٤٨٥١ - "إِنَّ الله تَعَالى رَضِيَ لهِذِه الأُمَّة الْيُسْرَ وَكَرِهَ لَها الْعُسْرَ". طب عن مِحْجَن بن الأدرعَ السُّلَمى (٥) (ورجاله رجال الصحيح). ٣٦٣/ ٤٨٥٢ - "إِنَّ الله - تَعَالى - رَضِى لَكُمْ ثَلَاثًا وَكَرِه لَكُمْ ثَلاثًا: رضِى لَكُمْ أنْ تَعْبُدُوهُ ولَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيئًا، وأنْ تَعْتَصِمُوا بِحْبِل اللْه جمِيعًا ولا تَفرَّقُوا، وتَسْمعُوا وتُطِيعُوا لِمَن ولَّى (٦) الله أمْركُمْ، ويَكْرَهُ لَكُمْ قِيلَ وَقَال، وكَثْرَةَ السُّؤَالِ، وَإِضَاعَةَ الْمَال".

стр. 949

البغوي عن ابن جُعْدُبَة. ٣٦٤/ ٤٨٥٣ - "إِنَّ الله رَفعَ لِي الدُّنْيا، فَأَنَا أنظُرُ إِلَيها (١)، وَإلى ما هو كائنٌ فِيها (٢) إِلى يوْم الْقِيَامةِ كَمَا أَنظُرُ إِلَى كفِّى هَذهِ جِلِّيانٌ (٣) منَ الله لنبيِّه كَمَا جَلَّى للنبيين مِن قَبْله". نعيم بن حماد، في الفتن عن ابن عُمَر، وسنده ضعيف. ٣٦٥/ ٤٨٥٤ - "إِن الله تَعَالى ردَّ عَليك حديقَتَكَ وقَبِل صَدَقَتَكَ (٤) ". بز، ن عبد الله بن عمرو أَنَّ رَجُلًا، قَال: يا رسولَ الله إِنى أعْطَيتُ أُمِّي حَديِقَةً فِي حياتِها، وإنَّها تُوُفِّيَتْ، ولَمْ تَدعْ وَارِثًا غَيرِى، فَقَال رسولُ الله ﷺ أحْسبه، قَال: إِنَّ الله وذكره، وإسناده جيِّدٌ". ٣٦٦/ ٤٨٥٥ - "إِنَّ الله تَعَالى رفيقٌ يُحبُّ الرِّفْقَ، وَيَرْضَاهُ، ويُعِينُ عَلَيهِ مَا لا يُعِينُ عَلَى الْعُنْف؛ فَإِذَا ركبْتُمْ هذه الدَّوَابَّ الْعُجمَ فَنَزِّلوُها منَازِلها، وإنْ أَجْدَبَت الأرْضُ فانْجُوا (٥) عَلَيها؛ فَإنَّ الأرضَ تُطوَى باللَّيل ما لا تُطوى بالنَّهَارِ، وإِيَّاكُمْ والتّعْريسَ (٦) بالطَّريق. فَإِنَّهُ طَرِيقُ الدَّوابِّ، ومأوَى الْحيَّاتِ". طب عن خالد بن مَعَدانَ عن أبيه. ٣٦٧/ ٤٨٥٦ - "إِنَّ الله رَفِيقٌ يُحبُّ الرِّفْقَ، فَإِذَا سَافَرْتُمْ فِي الخصب فَأمْكنِوا الرِّكَابَ (٧) أسِنَّتها، ولا تُجاوزوا بِهَا الْمَنَازِلَ، وَإذا سِرْتُمْ فِي الْجَدْبِ فانْجُوا

стр. 950

وَعَلَيكمْ بالدّلْجةِ (١)، فَإِنَّ الأرض تُطْوى باللَّيلِ، وإنْ تَغَوَّلتْ (٢) بكُمْ الْغيَلانُ فَنَادوا بالأذانِ، وَإِيَّاكمْ والصلاةَ عَلَى جَوادِّ (٣) الطَّريق؛ فَإِنَّها مَمَرُّ السِّبَاعِ، ومَأْوَى الْحَيَّاتِ". ابن السنى، في عمل (٤) اليوم والليلة، عن جابر. ٣٦٨/ ٤٨٥٧ - "إِنَّ الله رَفِيقٌ يُحِبُّ الرفقَ في الأمْرِ كُلِّه، ويُحبُّ كُلَّ قَلبٍ خَاشعٍ حَزينٍ رَحيمٍ يُعَلِّمُ النَّاسَ الْخَيرَ، ويَدْعُو إِلى طَاعَة الله، وَيُبْغِضُ كُلَّ قَلبٍ قَاس لاهٍ، يَنَامُ اللَّيلَ كُلَّهُ، وَلا يَذْكُرُ الله تَعَالى فَلَا يدْرِى؛ يَرُدُّ الله رُوحَهُ أمْ لا؟ ". الديلمى عن أبي الدرداءَ. ٣٦٩/ ٤٨٥٨ - "إِنَّ الله رَفيقٌ يُحبُّ الرِّفْقَ ويَرْضَاه وَيُعينُ عَلَيه ما لا يُعينُ عَلى العُنْفِ". طب، وابن عساكر عن أَبي أُمامة ﵁. ٣٧٠/ ٤٨٥٩ - "إِنَّ الله (٥) رَفيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ، ويُعْطى عَلَيه مَا لا يُعْطى عَلَى الْعُنْفِ". حم، خ، في الأدب، د، وابن أَبي في ذم الغضب، طب (٦) عن عبد الله بن مغَفَّل، ابن أبي الدنيا، وأَبو عوانةَ، والخطيب (٧) عن أنس، هـ، حب، قط، في الأَفراد، حل، والخرائطى عن أبي هريرة، حم، وابن أَبي الدنيا، والخرائطى (٨) عن علي، ابن أبي الدنيا عن الحسن مرسلًا، الخرائطى في مكارم الأخلاق عن الحسن عن أبي بكرة.

стр. 951

٣٧١/ ٤٨٦٠ - "إِنَّ الله زَوَى (١) لي الأرْضَ فرأَيتُ مَشَارِقَها ومَغَاربها، وإنَّ مُلْكَ أُمَّتي سَيَبْلُغُ ما زُوِيَ لي منها وَإِنِّي أُعْطِيتُ الكنْزينِ: الأَحْمَرَ (٢) والأَبْيَضَ وَإنِّي سَأَلْتُ رَبيِّ لأُمَّتي أنْ لَا يَهْلِكوُا بِسَنَةٍ (٣) عامَّةٍ، ولا يُسَلِّطَ عَلَيهِمْ عدُوًا مِنْ سِوَى أَنْفُسهمْ فَيَسْتَبيحَ (٤) بيضتَهُمْ، وإنّ ربِّي قَال: يا محمدُ إِنِّي إِذا قضَيتُ قَضَاءً فَإِنَّهُ لا يُرَدُّ، وَإِنِّي أَعْطيتُكَ لأُمَّتِكَ أنْ لَا أُهْلِكَهُمْ بِسَنَةٍ عَامَّة، وأَن لا أُسَلِّطَ عَليهِمْ عَدُوًا من سوَى أَنْفُسهِمْ فيستبِيح بيضتَهُمْ، ولَو اجْتَمعَ علَيِهمْ مَنْ بَينَ أَقْطَارِهَا حتَّى يَكُونَ بَعْضُهُم يُفْنِي (٥) بَعْضًا، وَإنَّما أخَافُ عَلَى أُمَّتِي الأَئمَّةَ الْمُضلِّينَ، وَإذا وُضع في أُمَّتي السَّيفُ لَمْ يُرْفَعْ عَنْهُمْ إِلى يَوْم الْقيامَةِ، وَلَا تَقومُ السَّاعَةُ حتَّى تَلْحَقَ قَبائل مِنْ أُمَّتِي بالمشركين؛ حتَّى تَعْبُدَ قَبائلُ من أُمَّتي الأوثان، وإنَّه سيكون في أُمَّتِي كذَّابُون ثلاثونُ، كلهم يَزْعُمُ أَنَّه نبِيّ، وأنا خَاتَمُ النبيِّين، لَا نَبِى بَعْدِى، ولا تزال طائفةٌ مِنْ أُمَّتي عَلَى الحَقِّ ظَاهِرِينَ لا يَضُرُّهُم مَنْ خَالفَهُمْ حَتَّى يَأْتى أمْرُ الله". حم، م، د، ت حسن صحيح، هـ، وأَبو عوانة، حب عن ثوبان. ٣٧٢/ ٤٨٦١ - "إِنَّ الله زادَكُمْ صَلاةً فَصَلُّوها فيما بينَ صلاةِ الْعِشَاءِ إِلى صلاة الْفَجْرِ، والْوتْرَ الْوتْرَ". حم (٦)، وابن قانع، والبارودى، طب، ض عن أبي بَصْرةَ الغفارى. ٣٧٣/ ٤٧٦٢ - "إِن الله (٧) زادكُمْ صَلاةً فَحَافِطُوا عَليهَا، وهي الْوترُ".

стр. 952

حم، ومحمد بن نصر عن عمرو بن شعيب عن أَبيه عن جده. ٣٧٤/ ٤٨٦٣ - "إِنَّ الله زادَكُمْ صلاةً خَيرًا لَكُمْ مِنْ حُمْرِ النَّعَم: الْوتْر، وَهِيَ لَكُمْ فيما بَينَ صلاة الْعِشاء إِلى طُلُوع الْفَجْرِ". مُحمد بن نصر، طب، حل عن أَبي الخير عن عمرو (١) بن العاص، وَعُقْبَةَ بن عامر مَعًا. ٣٧٥/ ٤٨٦٤ - "إِنَّ الله زَادَكُمْ صلاةً إِلَى صَلاتكُمْ فَحَافظُوا عَليها، وَهِيَ الْوتْرُ". عب، ش عن عمرو بن شعيب عن أَبيه عن جده. ٣٧٦/ ٤٨٦٥ - "إِنَّ الله زادَكُمْ صَلاةً إِلى صَلاتكُمْ هِيَ خيرٌ مِن حُمْرِ النَّعَم، ألا وَهِيَ الرَّكعَتان قبْلَ صلاةَ الْفَجَرْ". ق، كر عن أَبي سعيد ﵁. ٣٧٧/ ٤٨٦٦ - "إِنَّ الله زوَّجني فِي الْجَنَّة مَريمَ بِنْتَ عِمْرانَ، وامْرأةَ فِرعَوْنَ، وأُختَ مُوسَى". طب عن سعد (٢) بن جُنَادةَ. ٣٧٨/ ٤٨٦٧ - "إِنَّ الله سَائلٌ (٣) كُلَّ رَاعٍ اسْتَرْعَاه رَعِيَّةً، قَلَّتْ أَوْ كَثُرَتْ، حتَّى يَسْأَلَ الزَّوجَ عَنْ زوْجَتِه، والْوَالِدَ (٤) عَن ولَدِه، والرَّبَّ عَنْ خَادمِهِ: هَلْ أقَام فِيهِمْ أَمْرَ الله؟ ". ق، كر عن أبي هريرة. ٣٧٩/ ٤٨٦٨ - "إِنَّ الله سَائِلٌ كُلَّ رَاعٍ عَمَّا اسْتَرْعَاه. أحَفظَ ذلكَ أَمْ ضَيَّعَه؟ حتَّى يسْأَل الرَّجُلَ عَنْ أهْلِ بيتْه".

стр. 953

ن، حب، حل، ض عن أَنس ﵁ (١). ٣٨٠/ ٤٨٦٩ - "إنَّ الله سَمَّى الْمَدِينَةَ طَابةَ". ش، حم، ن، حب عن جابر بن سَمُرَةَ (٢). ٣٨١/ ٤٨٧٠ - "إِنَّ الله سيَفْتَحُ عَلَيكمْ بَعْدى (٣) مِصْرَ فاسْتوْصُوا بقبْطها خيرًا، فَإِنَّ لَكُمْ منْهم صهْرًا وَذَّمةً". (ابن يونس في تاريخه) (٤) كر، عن عمر. ٣٨٢/ ٤٨٧١ - "إنَّ الله سَيُعِزُّ هَذا الدِّينَ بِنَصَارى مِن رَبِيعةَ عَلَى شَاطِئِ الْفُرَاتِ". ن (٥)، ع، والهيثم بن كُلَيب، ض، وابن عساكر عم عمر ﵁. ٣٨٣/ ٤٨٧٢ - "إِنَّ الله سَيَهْدِى (٦) قَلبكَ، ويثبِّت لسانَك، فَإِذَا جَلسَ بَينَ يَدَيكَ الْخَصْمَانِ، فَلَا تَقْضيَنَّ حتَّى تَسْمَعَ مِنَ الآخَرِ كَمَا سَمعْتَ مِنَ الأوَّل فَإِنَّه أحْرى أَن يَتَبَيَّنَ لك القَضَاءُ".

стр. 954

د، ق عن علي. ٣٨٤/ ٤٨٧٣ - "إِنَّ الله شَفَانِى، وَليسَ برَقْيِكمُ (١) ". خ، في التاريخ، وابن سعد، والبغوى، والباوردى، وابن السكنِ، وابن قانع، وسمويه، طب، قط في الأفراد عن جبلة بن الأزرق: أنه ﵁ لدغته عقربٌ فَغُشي عليه فَرَقَاه نَاس فَلمَّا أفاقَ، قال: فذكره، قال البغوي: لا أعلمُ له غَيرَه. ٣٨٥/ ٤٨٧٤ - "إِنَّ الله صَانِع (٢) كُل صَانع وَصنْعته". خ، في خلق أفعال العباد، وابن أَبي عاصم، ك، هب، ض عن حذيفة. ٣٨٦/ ٤٨٧٥ - "إِن الله تَعَالى ضَرَبَ مَا يَخْرجٌ من ابنْ آدم مثَلًا للدُّنْيَا". حم، والبغوى، طب، هب عن الضحَّاك بن سفيان الكلابى. ٣٨٧/ ٤٨٧٦ - "إِنَّ الله طيِّبٌ لا يَقْبَلُ إِلا طيبًا". حم، م، ت عن أبي هريرة في حديث (٣). ٣٨٨/ ٤٨٧٧ - "إنَّ الله تَعَالى طيِّبٌ يُحبُّ الطَّيِّبَ، نظِيفٌ يُحبُّ النَّظَافَةَ، كَريمٌ يُحِبُّ الْكَرَمَ، جواد يحِبُّ الْجُودَ، فَنَظِّفوا أَفْنِيَتَكُمْ (٤) وَلا تَشَبَّهُوا بالْيَهوَد". ت، غريب عن عامر بن سعد عن أَبيه. ٣٨٩/ ٤٨٧٨ - "إِن الله تَعَالى ضَرَبَ الدُّنيا لمَطعَم ابْنِ آدمَ مَثَلًا، وَضرَبَ مَطعَمَ ابنِ آدَمَ للدُّنْيَا مَثَلًا، وإن قزحهُ وملحه". ابن المبارك، هب عن أُبَى (٥).

стр. 955

٣٩٠/ ٤٨٧٩ - "إِنَّ الله تَعَالى ضَرَبَ لكُم ابْنَيْ آدم مثلًا، فخذُوا خيْرَهما، ودَعْوا شَرَّهما". ابن جرير عن الحسن مرسلًا، د عن بكر بن عبد الله مرسلًا. ٣٩١/ ٤٨٨٠ - "إِنَّ الله عنْدَ لِسَانِ كُلِّ قَائلٍ، فاتَّقَى الله امرؤٌ عِلمَ ما يَقُولُ، وَفِي لَفْظ: فَليتقِ الله عَبْدٌ، وَليَنْظُرْ مَا يَقُولُ". ابن مبارك، حم، في الزهد، والحكيم، حل، هب، والخطيب عن عمر بن ذر عن أبيه، مرسلًا، الحكيم عنه عن سعيد بن جبير عن ابن عباس. ٣٩٢/ ٤٨٨١ - "إِنَّ الله تَعَالى عِنْدَ لسِان كُلِّ قَائلٍ فلْيتَّق الله عَبْدٌ، وَلَينظُرْ مَا يَقُولُ". حل عن (١) ابن عمر. ٣٩٣/ ٤٨٨٢ - "إِنَّ الله عَهِدَ إِليَّ أَلا يأْتِينَى أَحدٌ مِنْ أُمَّتِي بِلا إِله إِلا الله، لا يَخْلِطُ بِهَا شيئًا، إِلا أَوْجَبْتُ لَهُ الْجنَّةَ، قَالوُا: يَارَسُولَ الله، وَمَا الَّذي يَخْلِطُ بِلا إِله إلا الله؟ قَال: حِرْصًا عَلَى الدُّنْيا وَجَمْعًا لَهَا، وَمَنْعًا لها، يَقُولون قَوْلَ الأَنبياءِ، وَيَعْمَلون أعْمَال الْجَبابِرَةِ". الحكيم عن زيد بن أَرْقم. ٣٩٤/ ٤٨٨٣ - "إِنَّ الله غَافرٌ إِلَّا لِمَنْ أَبَى: قِيلَ: يَا رَسُولَ الله، وَمَن يأبَى؟ قَال: مَن لَا يَسْتَغْفِرُ". ابن شاهين، والديلمى عن ابن عمر ﵁. ٣٩٥/ ٤٨٨٤ - "إِنَّ الله تَعَالى غنيٌّ عن نَذْر أُخْتِكَ، لَتَحُجَّ رَاكِبَةً وتُهْدِى بَدنَةً (٢) ". ق عن ابن عباس.

стр. 956

٣٩٦/ ٤٨٨٥ - "إِنَّ الله تَعَالى غَرَسَ جَنَّةَ عَدْن بِيَده، وَزخْرَفَهَا وأمَرَ الملائكَةَ فشقَّتْ فيها الأنْهَارَ فَتَدَلَّتْ فِيَها الثِّمارُ، فَلَمَّا نَظَرَا إِلى زهْرَتِها وَحُسْنِها قَال: وعزَّتِى وَجَلالي وارتَفاعِى فَوْقَ عَرْشِى لَا يُجَاورِنُى فِيك بَخِيلٌ". ابن النجار، والخطيب، في كتاب البخلاء عن ابن عباس، وهو ضَعِيفٌ. ٣٩٧/ ٤٨٨٦ - "إِنَّ الله تَعَالى غَنيٌّ عَنْ نَذْرِ أُخْتك فَلتَركَبْ وَلْتُهْدِ بَدَنةً (١) ". حم، طب عن ابن عباس. ٣٩٨/ ٤٨٨٧ - "إِن الله تَعَالى غَيرُ مُعَذِّبِك ولا ولَدَكِ، قَالهُ لِفَاطِمَةَ". طب عن ابن (٢) عباس. ٣٩٩/ ٤٨٨٨ - "إِنَّ الله تَعَالى فَرَضَ صِيَام رَمَضانَ، وَسننتُ لَكُمْ قِيامه فَمَن صَامه وَقَامَه إِيمانًا واحْتسَابًا خَرَجَ مِن ذُنوبه كيوْم وَلدَتْهُ أُمُّهُ". حم، ن عن عبد الرحمن بن عَوْف. ٤٠٠/ ٤٨٨٩ - "إِنَّ الله فَرَضَ للفُقَراءِ في أمْوال الأغْنيِاءِ قَدْر ما يَسَعُهمُ، فَإِن مَنعُوهُمْ حتَّى يَجُوعُوا ويَعْرَوْا وَيَجْهَدُوا حَاسَبَهُم الله حِسَابًا شدِيدًا وعَذَّبَهُمْ عَذابًا نُكْرًا". الخطيب في تاريخه، وابن النجار عن علي فيه محمد بن سعيد البُورَقِّى، كذاب يضع. ٤٠١/ ٤٨٩٠ - "إِنّ الله فَرَضَ فَرَائِضَ فَلَا تُضيِّعُوها، وحَدَّ حُدُودًا فَلَا تَعْتَدوها، وَحَرَّمَ أشْيَاءَ فَلَا تَقْرَبوها، وَتَرَكَ أَشْيَاءَ غَيرَ نِسْيانٍ رحْمَةً لَكُم فلا تَبْحَثُواُ عَنْها". طب، حل، ق عن أَبي ثعَلبة الخُشَنيّ. ٤٠٢/ ٤٨٩١ - "إِنّ الله قد افْتَرَضَ فَرَائِضَ فَلَا تُضيِّعوها، وحَدَّ حُدُودًا فَلَا تَعَتَدوها، وسَكَتَ عَن كثير مِن غير نِسْيان فَلَا تَكَلَّفُوها، رَحْمَةً لَكُمْ فَاقْبَلوهُا". طس عن أَبي الدرداء.

стр. 957

٤٠٣/ ٤٨٩٢ - "إِنَّ الله فَضَّلَنِي عَلَى الأَنبياء أو قال: أُمَّتي عَلَى الأُمَمِ بَأَرْبعٍ: أَرْسَلَنى إِلى النَّاس كَافَةً، وَجَعَل الأَرضَ كلَّها لِي وَلأُمَّتِى طَهُورًا وَمَسْجدًا، فأينَما أدْركَ رَجلٌ مِنْ أُمَّتِي الصَّلاةَ فَعِنْدَهُ مَسْجِدُهُ وَعِنْدَهُ طَهُورُهُ؛ ونَصَرنِى بالرُّعبِ مَسيرةَ شَهْرٍ، وأحَلَّ لِيَ الْغَنَائِمَ". طب، ض عن أبي أُمامَة، وروى ت بعضه، وقَال: حسن صحيح. ٤٠٤/ ٤٨٩٣ - ("إِنَّ الله فَرَغَ إِلى خَلقِهِ مِنْ خَمْسٍ، مِنْ أجْلِه وَعَمَلِه وأثَرِه ومَضْجَعِه وَرزْقِه". الطيالسى عن أبي الدرداء ((١). ٤٠٥/ ٤٨٩٤ - "إِنَّ الله قَال: إِنَّا أَنزَلْنَا الْمَال لإِقَامِ الصَّلاةِ وإيتاءِ الزَّكَاةِ، وَلوْ كَان لابْنِ آدَم وادٍ لأحَبَّ أنْ يَكُون لَهُ ثَانٍ، ولَوْ كَان وَادِيَان لأحَبَّ أن يَكُون إِلَيهِما ثَالثٌ، ولا يَمْلأُ جَوْف ابن آدم إلَّا التُّرابُ، ثُمَّ يَتُوبُ الله عَلَى مَنْ تَابَ". حم، طب عن أبي واقد الليثِيّ. ٤٠٦/ ٤٨٩٥ - "إِنَّ الله تَعَالى قَال: مَنِ انْتَدَبَ خَارِجًا في سَبيلى غَازيًا ابْتَغَاءَ وَجْهى وتَصْديقَ وَعْدِى وَإيَمانًا بِرُسُلي، فهو ضَامِنٌ على الله إِما أن يَتَوفَّاهُ فِي الْجيشِ بَأَيِّ حَتْفٍ (٢) شَاءَ فَيُدْخِلَه الْجنَّةَ، وَإمَّا يَسْبَح (٣) فِي ضمَانِ الله وَإنْ طَالتْ غيبَتُهُ حتَّى يَرُدَّه إِلى أهْلِهِ مَعَ ما نَال مِنْ أجْرٍ وغنيمةٍ". طب، عن أبي مالك الأشعرى ﵁. ٤٠٧/ ٤٨٩٦ - "إِنَّ الله تَعَالى قَال: مَنْ عَادى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بالْحَرْبِ، وَمَا تَقَرَّبَ إليَّ عَبْدِي بَشَيءٍ أحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيه، وَمَا يَزالُ عَبْدى يتَقَرَّبُ إِلَّى بالنَّوَافِلِ حتَّى أحِبَّهُ، فَإِذا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ، وَبَصَرهُ الذي يُبْصِرُ بِهِ، ويَدَهُ الَّتي يبطشُ

стр. 958

بِهَا، وَرِجلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا، وإن سَألَنى لأعْطِيَنَّه، وَإنِ اسْتَعَاذَ بى لأُعيذنَّهُ، وَمَا تَردَّدت عَن شَيءٍ أنَا فَاعِلُهُ تَرَدُّدى عَن قَبْضِ نَفْسِ الْمُؤمِنِ يكْرَهُ الْموْتَ، وَأنا أكْرَهُ مَسَاءَتَه" (١). خ، عن أبي هريرة. ٤٠٨/ ٤٨٩٧ - ("إِنَّ الله قَال: يَا جبْريل ما ثَوابُ عَبْدِي إِذَا أخَذْتُ كرِيمتَيه إلا النَّظَرُ إِلَى وَجْهى، والْجِوَارُ فِي دَارِى". قَال راويه أنس: فَلَقَدْ رأيتُ أصْحابَ النبيِّ ﷺ يبْكون حَوْلَهُ يُرِيدونَ أَن تَذْهَبَ أبْصَارُهم. طب) (٢). ٤٠٩/ ٤٨٩٨ - "إِنَّ الله تَعَالى قَال: لَقَدْ خَلَقْت خَلقًا أَلْسِنتُهُمْ أحْلَى مِنَ الْعَسَل، وَقُلوبُهُم أمَرُّ مِنَ الصَّبْرِ، فَبِي حَلَفْتُ: لأُتيحنَّهُم فِتْنَة تَدَع الْحَليمَ مْنُهمْ حَيرانَ، فَبِي يَغْتَرُّونَ، أمْ عَليَّ يَجْتَرِئُونَ؟ ! ". ت حسن غريب (٣) عن ابن عمر. ٤١٠/ ٤٨٩٩ - "إِن الله تَعَالى قَال: أَنا خَلَقْتُ الْخَير والشَّرَ فَطُوبَى لمَن قَدَّرْتُ عَلى يَدِه (٤) الْخَيرَ، وويلٌ لَمَن قَدَّرْتُ عَلى يَدِه الشَّرَّ". طب عن ابن عباس. أحاديث في الصغير وليست في الكبير، مرقمة برقم الصغير ١٦٦٧ - " إِنَّ الله تعالى إِذا أنزل سَطَواته على أَهل نقمته فوافت آجال قوم صالحين فأُهلكوا بهلاكهم، ثم يبعثون على نياتهم وأعمالهم". هب عن عائشة (صح).

стр. 959

ورواه عنها أيضًا ابن حبان في صحيحه بلفظ "إِن الله إِذا أنزل سطوته بأَهل نقمته وفيهم الصالحون قبضوا معهم ثم بعثوا على نياتهم وأعمالهم". ١٦٦٨ - "إِن الله تعالى إِذا أنعم على عبد نعمةً يحب أن يرى أَثر النعمة عليه ويكره البؤس والتباؤسَ. ويبغض السائل الملحف ويحب الحييَّ العفيف المتعفِّف". هب عن أبي هريرة (خ). قال الذهبي في المهذب: إِسناده جيد. ١٧٠٩ - "إِنَّ الله تعالى جعل ما يخرج من ابن آدم مثلًا للدنيا". حم، طب، هب عن الضحاك بن سفيان (صح). قال الهيثمي كالمنذرى: رجال أحمد، والطبراني رجال الصحيح، غير علي بن جدعان، وقد وثق. ١٧٣٢ - "إِن الله تعالى خلقَ الجنةَ بيضاءَ، وأَحبُّ شيء إِلى الله البياضُ". البزار، عن ابن عباس (ض). قال الهيثمي عقب عزوه للبزار: فيه هشام بن زياد وهو متروك. قال المُناوى: وأخرجه ابن ماجه عن ابن عباس بلفظ "إِن الله خلق الجنة بيضاء، وأحبُّ الزِيِّ إِليه البياض، فيلبسها أحياؤكم؛ وكفنوا فيها موتاكم". ١٧٤٩ - "إِن الله تعالى عفُوٌّ يحب العَفْوَ". ك عن ابن مسعود، عد عن عبد الله بن جعفر (صح). ١٧٥١ - "إِن الله تعالى غيورٌ يحب الغيورَ، وإنَّ عُمرَ غيورٌ". رُسْتَه -بضم الراء وسكون المهملة وفتح المثناة- لقب عبد الرحمن الأصبهانى الحافظ في كتاب الإيمان عن عبد الرحمن بن رافع مرسلًا. قال في الكاشف: منكر الحديث مات سنة ١١٣.

стр. 960

٤١١/ ٤٩٠٠ - "إِن الله تَعَالى قَبَضَ قَبْضَةً فَقَال: هَذَا إِلَى الْجَنَّةِ بِرَحْمَتي، وَقَبَضَ قَبْضَةً فَقَال: إِلَى النَّارِ وَلَا أُبَالِى (١) ". ع، وابن خزيمة عن انس ﵁. ٤١٢/ ٤٩٠١ - "إِنَّ الله قَبَضَ أرواحكم حين شاءَ وردها عليكم حين شاءَ (٢) ". حم، خ، د، ن، عن أبي قتادة. ٤١٣/ ٤٩٠٢ - "إِنَّ الله تَعَالى يَوْمَ خَلَقَ آدَمَ قَبَضَ مِن صُلبِهِ قَبْضَةً؛ فَوَقَعَ كُلُّ طيِّبٍ في يَمِينِه، وَكلُّ خَبِيثٍ فِي يَدِهِ الأُخرَى فَقَال: هؤلاُءِ أصْحَابُ اليَمِينِ، وَلَا أُبَالي، وَهؤُلاء أصْحَابُ الشِّمَالِ وَلَا أُبَالي، هَؤُلاءِ أَصْحَابُ النَّارِ! ثُمَّ أَعَادَهُمْ في صُلْبِ آدَمَ يتَنَاسَلُونَ عَلى ذَلِكَ الآن (٣) ". طب عن أبي موسى. ٤١٤/ ٤٩٠٣ - "إِنَّ الله -تَعَالى- قَبَضَ بِيَمِينِه قَبْضَةً، وَأُخْرَى بِالْيَدِ الأُخْرَى قَال: هذِهِ لِهذِهِ، وَهذِهِ لهذِهِ وَلا أُبالِى". حم عن أبي عبد الله (٤). (رجلٌ مِنَ الصَّحَابَةَ دَخَلَ عَلَيهِ أَصْحَابُه يَعُودُونَهُ وهوَ يَبْكى فَقَالُوا لَهُ: مَا يُبْكِيكَ؟ أَلَمْ يَقُل لَكَ رَسُولُ الله ﷺ خُذْ مِن شَاربِك ثُمَّ أَقِرَّهُ حَتَّى تَلْقَانِى؟ ، قَال: بَلَى، وَلكِنِّي

стр. 961

سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يقول: وذكره، ورجاله رجال الصحيح، والراوى لَهُ عَنْ هذا الصحابى أبو نضرة" (١). ٤١٥/ ٤٩٠٤ - "إِنَّ الله تَعَالى قَتَلَ أبَا جَهْلٍ، فَالْحَمْدُ لله الذي صَدَقَ وَعْدَهُ ونَصَرَ دِينَهُ". عق عن ابن مسعود. ٤١٦/ ٤٩٠٥ - "إِنَّ الله ﵎ قَدْ أُعْطَى كُل ذِي حَق حَقَّهُ، فَلَا وَصيَّةَ لِوَارثٍ. الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ، وَلِلْعَاهِرِ الحَجَرُ (٢)، وَحِسَابُهُمْ عَلَى الله، وَمَنِ ادَّعَى إِلَى غَيرِ أَبيهِ، أو انْتَمَى إِلى غَيرِ مَوَاليِهِ، فَعَلَيهِ لَعْنَةُ الله التَّابِعَةُ (٣) إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، لَا تُنْفقِ امْرَأَةٌ شَيئًا مِن بَيتِ زَوْجِهَا إلا بِإِذنِ زَوْجِها، قِيلَ: يَا رَسُولَ الله وَلَا الطَّعَامَ؟ قَال: ذَلِكَ أفْضَلُ أمْوَالِنَا". ط، حم، ت حسن، طب عن أبي أمامة، وروى ش، د، هـ بعضه. ٤١٧/ ٤٩٠٦ - "إِنَّ الله قَدْ جَعَلَ لكلِّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ، ألا لا وَصيَّةَ لِوَارث، والْوَلَدُ للِفْرَاش ولِلعَاهِرِ الْحجَرُ (٤) ألا لا يَتَوَلَّيَنَّ رَجلٌ غَيرَ مَوَالِيه وَلَا يُدْعَى إِلَى غَيرِ أَبِيهِ؛ فَمَن فَعَلَ ذَلِك فَعَلَيه لَعْنَةُ الله مُتَتَابِعَةً إِلى يَوْم الْقِيَامَةِ؛ ألا لَا تُنْفِق امْرَأةٌ مِن بَيتِ زَوْجِهَا إِلَّا بِإِذْنِ زَوْجِها ألا إِنَّ الْعَارِيةَ (٥) مؤَداةٌ، والْمِنْحَةَ مَرْدُودَةٌ، والدَّينَ مقْضِيٌّ والزَّعِيمَ غَارِمٌ". الحسن بن سفيان، وابن عساكر عن أنس، وروى بعضه. ٤١٨/ ٤٩٠٧ - "إِنَّ الله قَدْ تَطَوَّلَ فِي جَمْعِكُمْ هَذَا فَوَهَبَ مُسِيئَكُمْ لِمُحْسِنكُمْ،

стр. 962

وأعْطَى مُحْسِنَكُم مَا سَألَ؛ فَادْفَعُوا عَلَى بَرَكةِ الله؛ إِنَّ الله بَاهَى مَلائِكَتَهُ بأَهْلِ عَرَفَةَ عَامَّة، وَبَاهى بِعمرَ بنِ الْخطَّابِ خاصة (١) ". ابن عساكر عن ابن عمر. ٤١٩/ ٤٩٠٨ - "إِن الله قَدْ حرَّمَ عَلَى النَّارِ مَن قَال: لَا إِلهَ إلا الله يَبْتَغِى بِذَلَكَ وَجْهَ الله". خ (٢)، م عن محمود بن الربيع عن عِتبانَ بنِ مالك ﵁ (٣). ٤٢٠/ ٤٩٠٩ - "إِنَّ الله قد أمدَّكُمْ بصَلاة هِيَ خَيرٌ لَكُم مِنْ حُمُر النَّعَم الوتْرُ جَعَلَها لَكُمْ فيما بَينَ صَلاةِ الْعِشاءِ إِلَى أن يَطْلُعَ الْفَجْرُ (٤) ". حم، والدارمي، وابن سعد، د، ت، هـ، والطحاوي، والبغوى ومحمد بن نصر وأبو نُعيم، قط، ك، والباوردى، وابن قانع، ق، ض عن خارجة بن حُذَافَة، قال البغوي: ولا أعلم له غيره. ٤٢١/ ٤٩١٠ - "إِنَّ الله قَدْ أمَدَّهُ لرُؤْيته فَإنْ أُغْمى عَلَيكمْ فَأكْملُوا الْعِدَّةَ (٥) ".

стр. 963

ط، حم، م، عن ابن عباس. ٤٢٢/ ٤٩١١ - "إِنَّ الله تَعَالى قَدْ أوْجَبَ لَهَا بِها الجَنَّةَ، وأعْتقَهَا بهِمَا (١) مِنَ النَّارِ". حم، م عن عائشة، قَالتْ: جَاءَتْني مسْكينَة تَحْمِلُ ابْنَتَينِ لَهَا فَأطْعَمْتُهَا ثَلاثَ تَمَرَاتٍ فَأَعْطَتْ كلَّ وَاحِدَةٍ منْهُمَا تَمْرَةً، وَرَفَعَتْ إِلَى فِيهَا تَمْرَةً لتَأكُلَهَا فاسْتَطَعَمَتْهَا ابنَتَاهَا فَشَقَّتِ التَّمْرَةَ بَينَهُمَا فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لرسُول الله ﷺ ، قَال: فَذكره. ٤٢٣/ ٤٩١٢ - "إنَّ الله قَدْ أَذْهَب عَنكمْ عُبِّيَّةَ (٢) الجاهلية وَفَخْرَهَا بالآبَاء، مُؤْمِنٌ تَقِيٌّ، وَفَاجِرٌ شَقِيٌّ، أَنْتُمْ بَنُو آدَمَ، وأَدَمُ مِنْ تُرَاب، لَيَدَعَنَّ رِجَالٌ فَخْرَهُمْ بأقْوَامٍ إِنَّما هُم فَحْمٌ مِن فَحْمٍ جَهَنَّمَ، أوْ لَيَكُونُنَّ أهْوَنَ عَلَى الله مِنَ الْجِعْلانِ (٣) التي تَدْفَعُ بأَنفهَا النَّتنَ" (٤). حم، د، ق عن أَبي هريرة. ٤٢٤/ ٤٩١٣ - "إِنَّ الله تَعَالى قَدْ ذَبَحَ كُلَّ لَوْن فِي الْبَحْرِ لِبَني آدَمَ (٥) ". قط عن عبد الله بن سَرْجِس. ٤٢٥/ ٤٩١٤ - "إِنَّ الله قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّه فلا وصيَّةَ لِوَارِثٍ". د، ت، هـ عن أبي أُمامةَ، قال (ت: حسن)، ا، هـ، في سنده إِسماعيل بن عياش وهو مختلف في الاحتجاج به (٦) فما رواه عن أَهل الشام صحيح، وقد رواه عن شُرَحْبيل بن مسلم وهو حمصى من أَهل الشام ثقة.

стр. 964

٤٢٦/ ٤٩١٥ - "إِن الله قَدْ أعْطى كُلَّ ذي حَقٍّ حَقَّهُ، ألا إِنَّ الله فَرَضَ فَرَائض، وَسنَّ سُنَنًا، وَحَدَّ حُدُودًا، وَأَحَلَّ حلالًا، وَحَرَّمَ حَرَامًا، وَشَرعَ الدِّينَ فَجَعَلَهُ سَهْلًا سَمْحًا وَاسِعًا، وَلَمْ يَجْعَلْهُ ضَيِّقًا، ألا إِنَّهُ لَا إِيمَانَ لِمَن لَا أمَانَةَ لَهُ، وَلا ديِنَ لمن لا عَهْدَ لَهُ، وَمَن نَكَثَ ذِمَّتَهُ طَلَبَهُ، وَمَن نَكَثَ ذِمَّتِي خَاصَمْتُهُ، وَمَنْ خَاصَمْتُهُ فَلَجْتُ (١) عَلَيه، وَمَن نَكَثَ ذِمَّتِى لَمْ يَنَلْ شَفَاعَتِى، وَلَمْ يَرد عَليَّ الْحَوْضَ، أَلا إِنَّ الله لَمْ يُرخصْ فِي الْقَتلِ إلا ثَلاثَةً: مُرْتَدٌّ بَعْدَ إِيِمان، أوْ زانٍ بَعْدَ إِحْصَانٍ، أَوْ قَاتِلُ نَفْسٍ، فيُقْتَلُ بِقَتْلِهِ، ألا هَلْ بَلَّغْتُ". طب (٢) عن ابن عباس. ٤٢٧/ ٤٩١٦ - "إِنَّ الله قَدْ كفَى (وأسلَمَ) (٣)، وأَحْسَنَ يَا أُمَّ سُلَيمٍ". حم، ط، م عن أَنس. ٤٢٨/ ٤٩١٧ - "إِنَّ الله تَبَارَكَ -وَتَعَالى- قَدْ أبْدَلَكُمْ بِهِمَا (٤) خَيرًا منْهُمَا: يَوْمَ الْفِطرِ، وَيَوْمَ النّحْرِ". حم، د، ن، ع، ك، ض عن أنس، قال: قدم رسول الله ﷺ المدينَةَ ولَهُمْ يَوْمَانِ يَلعَبون فِيهِمَا، قَال: فَذكَرَه. ٤٢٩/ ٤٩١٨ - "إِنَّ الله قَدْ أبْدَلَكُمْ بِيومَين هَذين خَيرًا منْهُما: الْفطِر، والنَّحْرِ: أمَّا يَوْمُ الْفِطرِ فَصَلاةٌ وَصَدَقَةٌ، وأمَّا يَوْمُ الأَضْحَى فَصَلاةٌ ونُسُكٌ". هب عن أنس.

стр. 965

٤٣٠/ ٤٩١٩ - "إِنَّ الله قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حقٍّ حَقَّهُ فَلَا وَصَيَّةَ لِوَارثٍ". ن عن عمرو بن خارجةَ، هـ، قط، ض عن أنس (١). ٤٣١/ ٤٩٢٠ - "إِن الله قد أجار أُمتى أن تجتمعَ على ضَلالة". ابن أبي عاصم ض عن أنس (٢). ٤٣٢/ ٤٩٢١ - "إِنَّ (٣) الله قَدْ زَادَكُمْ صلاةً، وَهِى الْوتْرُ". طب عن ابن عباس. ٤٣٣/ ٤٩٢٢ - "إِن الله قَدْ (٤) حيَّا محمَّدًا وأُمَّتهَ بَغَير هَذِه التَّحِيَّةِ بالتَّسْلِيم بَعْضُها عَلَى بَعْضٍ". أبو نعيم في، والديلمى عن عبد الجبار، بن الحارث. ٤٣٤/ ٤٩٢٣ - ("إِنَّ قَدْ بَرَّأَ هَذِهِ الْجَزيرَةَ مِنَ الشِّرْكِ، وفِى رِواية: إِنَّ الله قَدْ طَهَّرَ هَذِهِ الْقَرْيَةَ منَ الشِّركِ، إِن لَمْ تُضِلَّهُمُ النُّجُومُ". ع، بز بنحوه، طس، ورجاله ثقات) (٥). ٤٣٥/ ٤٩٢٤ - "إِنَّ الله قَدْ أوْقَعَ أجْرَهُ عَلَى قَدْرِ نيَّتِه (٦) ". مالك، حم، د، ن، هـ، حب، والبغوى، ك، وأبو نعيم عن جابر بن عَتيك. ٤٣٦/ ٤٩٢٥ - "إِنَّ الله قَدْ جَعَلَ لِجَعْفَرٍ جَنَاحَين مُضَرَّجَينَ بالدَّم يَطيِرُ بِهِمَا مَعَ الْمَلائكَة".

стр. 966

قط، في الأفراد، ك (١)، وابن عساكر عن البراء ﵁. ٤٣٧/ ٤٩٢٦ - "إِنَّ الله تَبَارَك -وَتَعَالى- قَدْ وَكَّلَ بالرَّحِم مَلَكًا يَقولُ: أَيْ رَبِّ، نُطفَةٌ، أَيْ رَبِّ عَلَقَةٌ، أي رَبِّ مُضْغَةٌ. فَإذَا أرَادَ الله -تَعَالى- أن يَقْضِي خَلقَها قَال: أي رَبِّ شَقِيٌّ أوْ سَعَيِدٌ؟ ذَكَرٌ أَوْ أُنثَى؟ فَمَا الرِّزْقُ؟ فَما الأجَلُ؟ فَيُكْتَبُ كَذِلكَ فِي بَطنِ أُمِّهِ". ط، حم، خ، م، وأبو عوانة عن عبيد الله بن أبي بكر بن أنس عن جده، م عن حذيفةَ بنِ أسيد ﵁. ٤٣٨/ ٤٩٢٧ - "إِنَّ الله ﵎ قَرَأَ طه ويس قَبْلَ أن يَخْلُقَ آدَمَ بأَلْفَى سَنَة فَلَمَّا سَمِعَتِ الملائكَةُ الْقرآنَ قَالتْ: طُوبَى لأُمَّة يَنزِلُ هذا عَلَيهَا، وَطُوبَى لأجْوَافِ تَحِملُ هَذا، وطُوبَى لأَلْسُنٍ تَتَكَلَّمُ بِهَذا". الدارميّ، وابن أَبي عاصم، وابن خزيمة، عق، طس، عد، وابن مردويه، هد، والخطيب في المتفق والمفترق عن أَبي هريرة، قال: عق فيه إِبراهيم بن المهاجر بن مسمار، منكر الحديث وأَورده ابن الجوزي في الموضوعات وتعقبه ابن حجر، الديلمى عن أَنس. ٤٣٩/ ٤٩٢٨ - "إِنَّ الله تَعَالى قَسَمَ الْحَيَاءَ عَشَرَةَ أَجْزَاءٍ فَجَعَل في النِّسَاء تسْعَةً، وفِي الرِّجَال واحدًا، ولَوْلا ذِلكَ لتساقَطْنَ تَحْتَ ذُكُورِكُمْ كَمَا يَتَسَاقَط الْبَهَائِمَ تَحْتَ ذكورِها". الديلمى عن ابن عمر. ٤٤٠/ ٤٩٢٩ - "إِنَّ الله قَسَمَ بَينَكُم أَخْلاقَكُمْ كَمَا قَسَمَ بينَكُمْ أرْزَاقَكُمْ، وَإنَّ الله يُعْطِي الدُّنْيَا مَن يُحِبُّ، ومَن لَا يُحِبُّ، وَلَا يُعْطِي الدِّين إلا مَنْ أَحَبَّ، فَمَنْ أَعْطَاهُ الدِّينَ فَقَدْ أحَبَّهُ، والذي نَفْسي بِيَدِه لا يُسْلِمُ عَبْدٌ حتى يَسْلَمَ قَلبُهُ ولِسانُهُ، وَلا

стр. 967

يُؤْمِنُ حتَّى يَأمَنَ جَارُهُ بَوَائِقَهُ، قِيلَ: وَمَا بَوائقُه يَا نَبِي الله؟ قال: غَشْمُهُ وظُلْمُهُ (١) وَلَا يَكْسبُ عَبْدٌ مَالًا مِنْ حَرَامٍ فَيُنفقُ مِنْه فَيَبُارَكَ له فِيهِ، وَلا يَتَصَدَّقُ بِهِ فَيُقْبَلَ مِنْهُ ولا يَتْرُكُهُ خَلْفَ ظَهْرِه إلا كَانَ زَادهُ إِلى النَّارِ، إِنَّ الله لَا يَمحو السَّيِّئ بالسَّيِّئ، ولكَنَّهُ يَمْحُو السَّيِّئَ بالْحَسَنِ، إِنَّ الْخِبيثَ لَا يَمْحُو الْخَبيثَ". حم (٢)، والعسكرى في الأَمثال، ك، هب عن ابن مسعود. ٤٤١/ ٤٩٣٠ - "إِنَّ الله -تَعَالى- قَسَمَ الْخَلقَ قِسْمينِ فَجَعَلَنِى فِي خْيرِهِما قسْمًا، فَذلِكَ قَوْلُه تَعَالى: ﴿وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ﴾ ﴿وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ﴾ فَأَنا مِنْ أصْحَاب الْيَمِينِ، وَأنَا مِن خَيرِ أصْحَابِ اليمين، ثُمَّ جَعَلَ الْقسْمَين بيُوتًا فَجَعَلَني في خَيرِهما بيتًا، فَذَلك قَوْلُهُ ﴿فَأَصْحَابُ الْمَيمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيمَنَةِ (٨) وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ (٩) وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ﴾ (٣) فَأنا مِن خيرِ السَّابِقِين، ثُمَّ جَعَل البُيُوتَ قَبَائِلَ، فَجَعَلنى في خَيرِها قَبيلةً، فَذلِك قَولُهُ ﴿شُعُوبًا وَقَبَائِلَ﴾ (٤) فَأَنَا أَتْقَى وَلَد آدَمَ وأَكرَمُهُمْ عَلَى الله ، وَلَا فخْر، ثُمَّ جَعَلَ الْقَبَائِلَ بُيُوتًا فجَعَلنِي فِي خَيرِهَا بَيتًا فَذَلِك قَوْلُهُ. إِنَّما يُرِيدُ الله لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أهْلَ الْبَيتِ ويُطهِّرَكُمْ تَطهِيرا (٥) ". الحكيم (٦) طب، وابن مردويه، وأَبو نعيم، ق، معًا في الدلائل عن ابن عباس. ٤٤٢/ ٤٩٣١ - "إِنَّ الله تَعَالى قَسَمَ لكُلِّ وارث نَصِيبَهُ مِنَ الْمِيرَاثِ وَلَا يَجُوزُ لِوَارِث

стр. 968

وَصِيَّةٌ، الْولَدُ لِلفِرَاشِ، وللعاهِرِ الْحَجَرُ، وَمَنِ ادَّعَى إِلى غَيرِ أبِيه أوْ تَوَلَّى عيرَ مَواليهِ رَغْبَةً عَنْهُمْ فَعَلَيهِ لَعنَةُ الله والملائكَة. والنَّاسِ أجْمَعِينَ لَا يَقْبَلُ الله منه صَرفًا وَلا عَدْلًا (١) ". حم، هـ، طب عن عمرو بن خارجةَ. ٤٤٣/ ٤٩٣٢ - "إِنَّ الله قَسَمَ بينكُم أَخْلاقَكُمْ كمَا قَسَمَ بينَكُمْ أرْزاقَكُمْ، وَإنَّ الله يُعْطِي الْمَال مَنْ يُحِبُّ، وَمَنْ لَا يُحِبُّ ولا يُعْطِي الإيمَانَ إِلَّا مَن يُحِبُّ. فَإذا أَحَبَّ عَبْدًا أعْطَاهُ الإيمانَ فَمَنْ ضَنَّ بِالْمَالِ أن يُنْفِقَهُ وَهَاب اللَّيلَ أَن يُكَابدَهُ وَخَافَ الْعَدُوَّ أَن يُجَاهِدَهُ فَليُكْثِرْ مِنْ سُبْحَانَ الله والْحمدُ لله ولا إِلهَ إلا الله والله أَكبرُ، فَإِنَّهُنَّ مُقَدِّمَاتٌ ومجنِّبا (٢) وَمُعَقِّباتٌ وَهَى الْبَاقِيَاتُ الصَّالحاتُ". هب عن ابن مسعود. ٤٤٤/ ٤٩٣٣ - "إِنَّ الله تَعَالى كانَ عَرْشُهُ على الماءِ، وإنه خلَقَ القلَم فكتب ما هو كائن من خَلقِهِ، ثُمّ إِن ذلك الكتابَ سبَّح الله ومجَّده أَلفَ عامٍ قبل أَن يبْدَأَ بِخلقِ شيءٍ من الخلقِ". أبو الشيخ في العظمة عن جبير بن نفير مرسلًا (٣). ٤٤٥/ ٤٩٣٤ - "إِنَّ الله كتبَ الحسناتِ والسيئات ثم بيَّنَ ذلك، فمن همَّ بحسنة فلم يَعْمَلها كتبها الله عنده حسنةً كاملةً، فإِنْ هَمَّ بها فَعَمِلَهَا كتبها الله عنده عشْرَ حَسنات إِلى

стр. 969

سَبْعِمائة ضِعف، إِلى أَضعاف كثيرة، وإن هَمَّ بِسيِّئَة فلم يَعْمَلْهَا كتبها الله عندَه حسنةً كامِلَةً، فإِن هم بِهَا فعَمِلها كتبها الله سيِّئَة واحدةً، ولا يَهْلِكُ على الله إِلا هالكِ (١) ". خ، م عن ابن عباس. ٤٤٦/ ٤٩٣٥ - "إنَّ الله كتبَ على ابن آدم حظَّه من الزنى، أدرك ذلك لا مَحَالةَ: فزنى العين النَّظَرُ، وزنى اللسانِ المَنْطِقُ، والنَّفْسُ تَتَمَنَّى وتَشْتَهِي، والفرجُ يُصَدَّق ذَلك أو يكذبهُ". حم (٢)، خ، م، د عن أبي هريرة. ٤٤٧/ ٤٩٣٦ - "إِن الله تعالى كَتَبَ الإِحسانَ على كل شَيء، فإِذا قتلتُم فَأحسِنوا القِتْلَةَ، وَإذَا ذبحتم فَأَحْسِنوا الذِّبحةَ، ولْيُحِدَّ أَحدُكم شَفْرتَهُ، وَلْيُرِحْ ذبيحته". ط، حم، والدارمي، م، د، ت، ن، هـ، حب عن شداد بن أوس (٣). ٤٤٨/ ٤٩٣٧ - "إِنَّ الله كتبَ كتابًا قبل أن يَخْلُقَ السمواتِ والأرضَ بألفى عامٍ وهو عنده على العرش، وَإنَّه أنزل منه آيتين خَتَم بهما سورةَ البقرة، ولا يُقْرآن في دارٍ ثلاثَ ليالٍ فَيَقْرَبَهَا شيطانٌ". حم (٤) وأبو عبيد، والدارمي، ت غريب، ن، ومحمد بن نصر، حب، طب، ك، هب عن النعمان بن بشير، طب، ض عن أبي أسماءَ عن شداد بن أَوس. ٤٤٩/ ٤٩٣٨ - "إِن الله كتب عليكم الحَجَّ. قال رجلٌ: أَفي كل عامٍ؟ قال: وَيْحَكَ! ماذا يؤَمِّنُكَ أَن اقولَ: نعم؟ والله لو قلتُ: نعم لوجَبَتْ، ولوْ وجبت لتَركتم،

стр. 970

ولو تركتم لكفرتم، ألا إِنه إِنما أهلك الذين قبلكم أَئِمَّةُ الْحَرَجِ، والله لو أَنى أَحللت لكم جميع ما في الأرض من شيءٍ وحرمت عليكم مِثْلَ خُفِّ بعيرٍ لَوَقَعْتُم فيه (١) ". ابن جرير، طب، وابن مردويه عن أبي أُمامة. ٤٥٠/ ٤٩٣٩ - "إِن الله تعالى كَتَبَ الغَيرةَ على النِّساءِ والجهادَ (٢) على الرجال، فمن صَبَرَ مِنْهُن إِيمانًا واحتسابًا كان لها مِثْلُ أَجر الشَّهِيد". البزار، طب عن ابن مسعود. ٤٥١/ ٤٩٤٠ - "إِنَّ الله كتبَ عليكم السَّعْى فاسعَوا (٣) ". طب عن ابن عباس، طب عن تملك. ٤٥٢/ ٤٩٤١ - "إِنَّ الله تعالى كتب كتابًا قبلَ أن يَخْلُقَ السموات والأرض، وهو عنده فوق الْعَرش، والْخَلقُ منتهونَ إِلى ما في ذلكِ الكتابِ". ابن مردويه، والديلمى عن أَنس.

стр. 971

٤٥٣/ ٤٩٤٢ - "إِنَّ (١) الله تعالى كتبَ عليكم الجمعةَ في مقامى هذا في سَاعَتِى هذه، في شهرِى هذا، في عامي هذا إلى يوم القيامةِ، من تركها من غير عُذْر مع إِمامٍ عادِلٍ أو إِمامٍ جائر فلا جُمِعَ لَهُ شَمْلُهُ ولا بورِك لَهُ في أَمرِه، أَلا ولا صلاة له، أَلا ولا حجَّ له، ألا (٢) ولا بركة له، ألا ولا صدقة له". طس عن أبي سعيد ﵁. ٤٥٤/ ٤٩٤٣ - "إِن الله كَرَهِ لكم ثلاثًا: اللَّغْوَ عند القرآن، ورَفع الصوت في الدعاءِ، والتَّخصُّرَ (٣) في الصلاة". عبد الرزاق عن معمر عن يحيى بن أبي كثير يرويه. ٤٥٥/ ٤٩٤٤ - "إِن الله كره لكم ثلاثًا: العبثَ في الصلاةِ، والرَّفَثَ (٤) في الصيامِ، والضَّحِكَ عند المقابِرِ". ابن المبارك في الزهد والرقائق عن إسماعيل بن عياش عن عبد الله بن دينار عن يحيى بن أبي كثير عن النبي ﷺ مرسلًا. ٤٥٦/ ٤٩٤٥ - "إِن الله كتب في أُمِّ الكتاب قبل أن يخلق السمواتِ والأرضَ إِنَّنِي أنَا الرحمنُ الرحيمُ خلقت الرَّحِمَ، وشَقَقْتُ لها اسمًا من اسمى، فمن وَصَلها وصلتُه ومن قطعها قطعته (٥) ". طب عن جرير.

стр. 972

٤٥٧/ ٤٩٤٦ - "إِنَّ الله كرِهَ لكم البيان كلَّ البَيَان (١) ". طس عن أَبي أُمامة (في سنده (٢) عُفَيْر بن مَعْدانَ ضعيف). ٤٥٨/ ٤٩٤٧ - "إِنَّ الله كَرِه لكم قِيلَ وقَال وكَثْرَةَ السُّؤَال وإضاعَةَ المَالِ ومَنَعَ وهاتِ ووَأْدَ البناتِ وعُقُوقَ الأُمَّهَاتِ (٣) ". طب عن عمار بن ياسر، والمغيرة بن شعبة معًا طب، عن معقِل بن يسار. ٤٥٩/ ٤٩٤٨ - "إِنَّ الله تعالى كرِه لكم ثلاثًا (٤): اللغوَ عند قراءَة القرآن، والتَّخَصُّرَ في الصلاة، ورَفع الأَصْوَاتِ بالدعاءِ وعند الدعاءِ". الديلمى عن جابر ﵁. ٤٦٠/ ٤٩٤٩ - "إِن الله تعالى كريم يحب الكرماءَ، جوادٌ يُحِبُّ الْجُودَةَ. يُحِبُّ معالى الأخلاقِ وَيَكْرَهُ سَفْسَافَهَا (٥) ". ابن عساكر، وابن النجار، ص عن عامر بن سعد عن أبيه. ٤٦١/ ٤٩٥٠ - "إِنَّ الله كريم يُحِبُّ الكَرَمَ (٦) ويُحِبُّ معالِى الأمور ويكرَهُ سَفْسَافَهَا". طب، وابن قانع، ك، حل، هب عن سهل بن سعد ﵁، عب، خ في تاريخه، والخرائطى في مكارم الأخلاق، ك، هب عن طلحة بن عبيد الله بن كريز الخزاعى مرسلًا.

стр. 973

٤٦٢/ ٤٩٥١ - "إِنَّ الله كرِهَ لكم ثلاتًا (١): عقوق الأُمهات، ووأْد البنات، ومَنَعَ وهاتِ". طب عن عبد الله بن مغفلِ، طب عن معقِل بن يسار ﵁. ٤٦٣/ ٤٩٥٢ - "إِنَّ الله تعالى كرِهَ (٢) لكم ثلاثًا: قِيلَ وقال؛ وكَثْرةَ السؤَالِ، وإضَاعَةَ المالِ". طب عن معقِل بن يسار. ٤٦٤/ ٤٩٥٣ - "إِن الله تعالى كنس عَرْصَةَ جنَّةِ الفردوس بيدِهِ؛ ثم بناها لبنةً من ذهبٍ مُصَفًّى؛ ولَبِنَةً من مسْك قدرا (٣)؛ وغرس فيها من جَيِّد الفاكهة وطيِّب الريحانِ وفَجَّر فيها أنهارها؛ ثم أدلى ربُّنا على عرِشهِ فنظرَ إِليَّ فقال (٤): وعزتى وجلالى لا يَدْخُلَكِ مُدْمِنُ خَمْر ولا مُصِرٌّ على زنى". أَبو نعيم في المعرفة عن سلامة، قال: لا يَصحُّ له صحبةٌ. ٤٦٥/ ٤٩٥٤ - "إِنَّ الله -تعالى- لطَّفَ الملكين الحافظين حتى أجْلَسَهُمَا على النَّاجِذَينِ (٥) وجَعَلَ لسانه قَلَمَهُمَا وريقَهُ مدَادَهُمَا". الديلمى عن معاذ ﵁. ٤٦٦/ ٤٩٥٥ - "إِنَّ الله لَعَنَ الْخَمْرَ وعاصِرَها (٦) وَالْمُعْتَصِرَ والجالِبَ والْمَجْلُوبَ إليه والبائعَ والمشترى والسَّاقِى والشَّارِبَ وحرَّم ثَمَنَها على المُسْلمِين". الخطيب، وابن النجار عن ابن عمر.

стр. 974

٤٦٧/ ٤٩٥٦ - "إِنَّ الله لَعَنَ الْخَمْرَ ولَعَنَ غَارِسَهَا، ولَعَنَ شارِبَهَا ولَعَنَ عَاصِرهَا ولَعَنَ مُؤَدِّيهَا ولَعَنَ مُدِيرَها ولَعَنَ ساقِيَهَا ولَعَنَ حَامِلَهَا ولَعَنَ آكِلَ ثمنها ولَعَنَ بائِعَهَا". ط، هب عن ابن عمر. ٤٦٨/ ٤٩٥٧ - "إِنَّ الله تَعالى لَعَنَ الخمرَ وعاصِرَها وَمُعْصِرَها وشاربِهَا وساقِيَها وحَامِلهَا والمحمولةَ إِليه وبائعها ومُشْتَريَها وآكِلَ ثَمَنهَا". ط، هب عن ابن عمر (١). ٤٦٩/ ٤٩٥٨ - "إِنَّ الله لَغَنِيٌّ عن مَشْيِهَا، مُرُوهَا فَلتَرْكبُ". ت حسن عن أنس، قال: نَذَرَتِ امْرَأَةٌ أن تمشي إِلى بيتِ الله (٢) فسُئِلَ النبي ﷺ عن ذلك، فقال: فذكره، ق، عن ابن عباس. ٤٧٠/ ٤٩٥٩ - "إِنَّ الله لَغَنِيٌّ عن تعذيب هذا نَفْسَهُ. مُرْهُ فَليَرْكبْ". حم، خ، م، د، ت، ن، وابن خزيمة عن أنس، قال: مرَّ رسولُ الله ﷺ بشيخٍ كبير يُهادَى (٣) بين اثنين فقال: ما بالُ هذا؟ قالوا: نذر أَن يمشى قال: فَذَكَرَهُ. ٤٧١/ ٤٩٦٠ - "إِنَّ الله لم يَبْعَثْ نبيًّا ولا خليفةً إلا ولَهَ بطانتان: بطانَةٌ (٤) تأمرُهُ بالمعروف، تنهاهُ عن الْمُنْكَرِ، وبطانةٌ لا تألوهُ (٥) خَبَالًا، ومن يوُقَ بطانةَ السُّوءِ فَقَدْ وُقى (٦) ". خ في الأدب، ت حسن غريب، هب عن أبي هريرة ﵁.

стр. 975

٤٧٢/ ٤٩٦١ - "إِنَّ الله لَمْ يَبْعَثْ نبيًّا إلا حَذَّرَ أُمَّتَه الدَّجَّال، وإني آخرُ الأنبياءِ، وَأَنْتُم آخرُ الأُممِ، وَهو خَارِجٌ فيكُمْ لَا مَحَالة؛ فَإِن يَخْرُجْ وَأنَا بَينَ أظهُرِكُمْ فَأَنا حَجِيجُ كُلِّ مُسْلم، وَإن يخْرجُ فِيكُمْ بَعْدِى فكُلُّ امْرِئٍ حجيجُ نَفْسِهِ، والله خَيلِفَتِى عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ، إِنَّهُ يَخْرُجُ منْ خَلَّة بَينَ الْعِرَاقِ والشَّامِ، وَعاثَ يمينًا وعاث شمالًا، يَا عِبَادَ الله اثبتُوُا، إِنه يَبْدَأُ يَقُوُلُ: أَنَا نَبيٌّ وَلا نبيَّ بَعْدي، وإنَّهُ مَكْتُوبٌ بينَ عَينَيه كَافِرٌ يَقرَؤُهُ كُلُّ مُؤْمنٍ، فَمن لَقِيهُ مِنكُمْ فَليَتْفُلْ فِي وجهِهِ، ولْيقْرَأْ بِفَواتِح سُورَةِ أصْحَاب الْكَهْفِ، وَإنَّهُ يُسَلَّطُ عَلَى نَفْسٍ مِن بَنى آدَمَ فَيَقْتُلهُا ثُمَّ يُحْيِيها، وإنَّه لَا يَعْدُوا ذَلِك، وَلَا يُسَلَّطُ عَلَى نَفْسٍ غَيرِها، وَإِنَّ مِن فِتنَتِهِ أنَّ مَعَهُ جَنَّةً وَنَارًا، فَنَارُهُ جَنَّةٌ، وَجَنَّتُهُ نَارٌ، فَمَنِ ابْتُلى بِنَارِه فَليُغْمِضْ عينَيهِ، وَليَسْتِعن بالله تَكُونُ بَردًا وسَلامًا كَمَا كَانَتِ النَّارُ بَرْدًا وَسَلامًا عَلَى إِبْراهِيمَ، وَإنَّ أيَّامَه أرْبَعونَ يَوْمًا: يَوْمٌ كَسَنَة، وَيَوْمٌ كشَهْرٍ، ويَوْمٌ كجُمعَةٍ، وَيَوْمٌ كالأَيام، وآخِرُ أيَّامِه كالسَّرَابِ، يُصْبِحُ الرَّجلُ عنْد بَاب المدينَة فَيُمْسِى قَبْلَ أن يَبْلُغَ بابها الآخَرَ. قَالُوا: وكَيفَ نُصَلِّى يَا رَسُولَ الله فِي تِلكَ الأيام الْقِصَارِ؟ قَال: تَقْدُرُونَ فِيهَا كَما تَقْدُرُونَ في الأيام الطِّوال". طب (١) عن أَبي أُمامة ﵁. ٤٧٣/ ٤٩٦٢ - "إِنَّ الله لَمْ يُحِلَّ في الْفِتْنَةِ شيئًا حَرمَهُ قَبْلَ ذلَكَ، مَا بَال أحَدِكُم يَأتى أخَاهُ فَيُسَلِّمُ عَلَيهِ، ثُمَّ يجِئُ بَعْدَ ذَلِكَ فَيَقْتُلُه؟ ! ". طب عن أبي أُمامة. ٤٧٤/ ٤٩٦٣ - "إِنَّ الله لَمْ يُنزِلْ دَاءً إِلَّا أنزَلَ لَهُ شفَاءً إلا الْهَرَمَ، فَعَلَيكُم بِأَلْبَان الْبَقَرِ فَإِنَّهَا تَرُمُّ (٢) مِن كُلِّ شَجَر". ك، ق عن ابن مسعود ﵁.

стр. 976

٤٧٥/ ٤٩٦٤ - "إِنَّ الله تَعَالى لَمْ يُنزِلْ داءً إِلَّا أنزَلَ لَهُ دَوَاءً عَلِمَهُ مَنْ عَلِمَهُ، وَجَهِلَهُ مَن جَهِلَهُ، إلا السَّامَ، وَهُو الْمَوتُ". ابن السّنيّ، وأَبو نعيم في الطب، ك عن أبي سعيد (١). ٤٧٦/ ٤٩٦٥ - "إِنَّ الله تَعَالى لَمْ يَجْعَلْ شِفَاءَكُم فيما حَرَّمَ عَلَيكُم". ع، طب، حب، ق عن أُم سَلَمَةَ (٢) (أن النبي ﷺ سئل عن التداوى بالخمر). ك، ق عن ابن مسعود موقوفًا. ٤٧٧/ ٤٩٦٦ - "إِنَّ الله لَمْ يَضَعْ داءً إلا وَضَعَ لَهُ شفَاء، فَعَلَيكُمْ بأَلبانِ الْبَقَرِ فَإِنَّها تَرُمُّ مِن كُلِّ الشَّجَرِ". حم (٣) عن طارق بن شهاب ﵁. ٤٧٨/ ٤٩٦٧ - "إِنَّ (٤) الله لَمْ يَجْعَلْنِى لحَّانًا؛ اخْتَارَ لِيَ خَيرَ الْكَلامِ كتَابَهُ الْقُرآنَ". الشيرازيّ في الألقاب، والديلمى عن أَبي هريرة ﵁. ٤٧٩/ ٤٩٦٨ - "إِنَّ الله (٥) لَمْ يُحرِّمْ حُرْمَةً إلَّا وَقَدْ عَلم أنَّهُ سَيَطَّلِعُها مِنكمْ مطِلعٌ، أَلا وَإنِّي مُمْسِكٌ بحُجَزِكُمْ أنْ تَتَهافَتُوا في النَّارِ كما يَتَهَافَتُ الْفَرَاشُ والذُّبابُ". حم، طب عن ابن مسعود. ٤٨٠/ ٤٩٦٩ - "إِنَّ الله تَعَالى لَمْ يَبْعثْنِى طَعَّانًا وَلا لَعَّانًا، وَلَكِن بَعَثَنِى دَاعِيًا وَرَحْمَةً، اللَّهُمَّ اهْدِ قَوْمِى فَإِنَّهُمْ لَا يَعْلَمُون". هب عن عبيد الله بن عبيد عمير مرسلًا.

стр. 977

٤٨١/ ٤٩٧٠ - "إِنَّ الله تَعَالى لَمْ يَخْلُقْ بِيَدِه إلا ثَلاثَةَ أشْيَاءَ، وَقَال لِسَائِر الأشْيَاءِ: كُنْ فَكَانَ: خَلَقَ الله الْقَلَم، وآدَمَ، والْفِرْدوسَ بِيَدِه، وَقَال لَهَا: وعِزَّتِى وَجَلالي لَا يُجَاورُنى فِيكِ بخِيلٌ، ولا يَشمُّ رِيحَكَ دَيُّوثٌ" (١). الديلمى عن علي ﵁. ٤٨٢/ ٤٩٧١ - "إِنَّ الله لَمْ يَخْلُقْ خَلقًا هُوَ أَبْغَضُ إِليهِ من الدُّنْيا وَمَا نَظَر إِلَيهَا مُنْذُ خَلَقَها بُغْضًا لَهَا". ك في تاريخه، والديلمى عن أبي هريرة (٢). ٤٨٣/ ٤٩٧٢ - "إِنَّ الله تَعَالى لَمْ يَفْرِضْ شيئًا أفْضَلَ مِنَ التَّوْحِيدِ والصَّلاةِ، ولو كَانَ شيْءٌ أفْضَلَ مِنْهُ لافْتَرَضَهُ عَلَى مَلائِكَتِهِ، مِنْهُمْ رَاكعٌ، وَمْنُهمْ سَاجِدٌ". الديلمى عن أبي سعيد. ٤٨٤/ ٤٩٧٣ - "إِنَّ الله لَمْ يَكْتُبْ عَلَى اللَّيلِ صِيَامًا، فَمَن صَامَه فَليتَعَنَّ (٣) ولا أجْرَ لَهُ". البغوي، وابن قانع، والشيرازى في الأَلقاب عن أَبي سعد الخير الأنمارى ﵁. ٤٨٥/ ٤٩٧٤ - "إِنَّ الله لَمْ يَبْعَثْ نبيًّا إلا وَلَهُ حَوَارِيُّونَ فَيَمكُثُ بَينَ أَظْهُرِهِمْ مَا شاءَ الله يَعْمَلُ فيهمْ بَكِتَابِ الله وَسُنَّة نَبيِّه؛ فَإِذَا انْقَرَضُوا كَانَ مِن بَعْدِهم أُمَرَاءُ يَرْكَبُونَ رُءُوسَ المنَابِرِ؛ يَقُوَلون مَا تَعْرِفُونَ، وَيَعْمَلُوَنَ مَا تُنْكِرون؛ فَإِذا رأيتُمْ أُولئكَ فَحَقٌّ عَلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ يُجَاهدُهُم بيَدِه فَإِن لم يَسْتَطِعْ فَبلِسَانِه فَإِن لم يَسْتطِعْ بِلِسَانِه فَبِقَلْبِهِ، لَيسَ وَرَاءَ ذَلِك إِسْلامٌ". ابن عساكر عن ابن مسعود. ٤٨٦/ ٤٩٧٥ - "إِنَّ الله لَمْ يَبْعَثْ نَبيًّا قَبْلِي إلا كَانَ فِي أُمَّتِهِ مِن بَعْدِه مُرْجِئةٌ

стр. 978

وَقَدَرِيَّةٌ يُشَوِّشُونَ (١) عَلَيهِ أمْرَ أُمَّته مِن بَعْده؛ ألا إِنَّ الله قَدْ لَعَنَ الْمُرْجِئَةَ والْقَدَريَّةَ عَلَى لِسانِ سَبْعِينَ نبيًّا، ألا وَإنَّ أُمَّتِي هَذِه لأُمَّةٌ مرحومة لَا عَذاب عَلَيها فِي الآخِرَةِ، وإنَّما عَذابُهَا في الدُّنْيَا؛ إِلا صِنْفَينِ مِنْ أُمَّتِي لا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ: الْمُرجِئَةُ والْقَدَرِيَّةُ (٢) ". ابن عساكر عن معاذ. ٤٨٧/ ٤٩٧٦ - "إِنَّ الله لَمْ يَبْعَثْنِى مُعَنتًا، وَلَا مُتَعنّتًا، وَلَكِن بَعَثَنِى مُعَلِّمًا مُيَسِّرًا"؟ . م عن (٣) عائشة. ٤٨٨/ ٤٩٧٧ - "إِنَّ الله تَعَالى لَمْ يَجْعَلْ لِمَسْخ نَسْلًا وَلَا عَقِبًا وَقَدْ كَانَتِ الْقِرَدَةُ والْخَنَازِيرُ قَبْلَ ذلك". (حم، م) (٤) عن ابن مسعود ﵁. ٤٨٩/ ٤٩٧٨ - "إنَّ الله تَعَالى لَمْ يَلعَنْ قَوْمًا قَطُّ فَمَسَخَهُمْ؛ فَكَانَ لهم نَسْلٌ حَتَّى يُهْلِكَهُمْ، ولَكِن هذَا خَلقٌ سَبحانَ؛ فَلَمّا غَضِبَ الله عَلَى اليهودِ مَسخَهُمْ فَجَعَلَهُم مِثْلَهُم". حم، طب عن ابن مسعود.

стр. 979

٤٩٠/ ٤٩٧٩ - " (١) إِنَّ الله تعَالى لَمْ يَرْضَ بِحُكْمِ نَبيٍّ ولا غَيرِه فِي الصَّدَقاتِ حَتَّى حَكَمَ فِيهَا هُوَ، فَجزَّأَهَا ثَمانِيةَ أَجزَاءٍ، فإِن كُنْتَ مِنْ تِلْكَ الأَجْزَاءِ أَعْطَيتُكَ حَقَّكَ". د، والبغوى، طب، قط وضَعّفه، ق عن زياد بن نُعيم الحضرمى عن زياد بن الحارث الصُّدَائى. ٤٩١/ ٤٩٨٠ - "إِنَّ الله تَعَالى لَمْ يَكِلْ قَسْمَهَا إِلى مَلَكٍ مُقرَّبٍ ولا نبيٍّ مُرْسَلٍ حَتَّى جَزَّأَهَا عَلَى ثمانِيةِ أَجْزَاءٍ فَإِن كنْتَ مِنْها أَعْطيتُكَ، وَإِن كُنْتَ غَنِيًّا عَنْها فَإِنَّما هِيَ صُدَاعٌ فِي الرَّأْسِ، وداءٌ فِي الْبَطْنِ". ابن سعد عنه (٢). ٤٩٢/ ٤٩٨١ - "إِنَّ الله (٣) لم يَفْرِض الزَّكَاةَ إلا ليُطيِّبَ (٤) مَا بَقِي مِنْ أَمْوَالِكُمْ وَإِنَّما فَرَضَ المَوَارِيثَ لِتَكُونَ لِمَن بَعْدَكُمْ. أَلَا أُخْبِرُكَ بِخَيرِ مَا كَنَزَ (٥) الْمَرْءُ؟ المَرْأَةُ الصَّالِحَة: إِذا نَظَر إِلَيهَا سَرَّتْهُ، وَإِذا أَمَرَها أَطَاعَتْهُ؛ وَإِذا غَابَ عَنْهَا حَفِظَتْهُ". ش، د، ع، ك، ن عن ابن عباس. في الصغير وليس في الكبير ١٧٦٩ - " إِنَّ الله كره لكم ستًّا: العبثَ في الصلاةِ والمنَّ في الصدقة، والرفث في الصيام، والضحك عند القبور، ودخول المساجد وأَنتم جنب، وإِدخال العيونِ البيوتَ بغير إِذنٍ". ص عن يحيى بن أَبي كثير مرسلًا (ض). قال: ابن حجر وهو في مسند الشهاب من هذا الوجه، وقال ابن طاهر: عبد الله بن دينار هو الحمصى وليس المدني وهذا منقطع.

стр. 980

١٧٧٠ - "إِنَّ الله تَعَالى لم يأْمرنا فيما رزقنا أَن نكسوا الحجارة واللبِن والطين". خ، م وعن عائشة (صح). وخرجه البخاري في اللباس وهو في مسلم مطولا ولفظه عن زيد بن خالد عن أَبي طلحة: وسمعت رسول الله ﷺ يقول: لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا تماثيل إِلى آخِر ما في مسلم. ٤٩٣/ ٤٩٨٢ - "إِن الله لَمَا خَلَقَ الدُّنْيَا أَعْرَضَ عنها فَلَمْ يَنظُرْ إِلَيهَا مِنْ هَوَانِها عَلَيهِ" (١). ابن عساكر عن أَبي بكر الداهرى عن جعفر بن محمد عن أَبيه عن علي بن الحسن مرسلًا. ٤٩٤/ ٤٩٨٣ - "إنَّ اللهَ لمَّا خَلَقَ الدُّنْيَا نَظَرَ إليها ثُمَّ أعْرَضَ عَنْها ثُمَّ قَال: وَعِزَّتى لا أنزَلْتُكِ إلا في شِرارِ خَلْقِى" (٢). ابن عساكر عن أبي سلمةَ عن أبي هريرة ﵁. ٤٩٥/ ٤٩٨٤ - "إِنَّ الله لَمَّا خَلَقَ الْجَنَّة وَغَرَسَها جَعَلَ غَرْسَها "سُبْحانَ الله والْحَمدُ لله وَلَا إِلهَ إلا الله والله أَكْبَرُ وَلَا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلا بالله" ثُمَّ قَال لَهَا: "قَدْ أَفْلَحَ المؤْمنون"، تَكَلَّمِي يَا جَنَّتِي؛ قَالتْ أَنْتَ الله لا إِلهَ إلا أَنْتَ الحيُّ الْقَيُّومُ، قَدْ سَعِدَ مَنْ دَخَلَنى قَال الله : بِعِزَّتى حَلَفْتُ وعُلُوِّى عَلَى خَلْقِى لا يَدْخُلُك مُصِرٌّ عَلَى الزِّنَى، ولا مُدْمِنُ خَمْرٍ وَلَا قَتَّاتٌ، "وَهُو النَّمامُ". الشيرازى في الألقاب عن أنس. ٤٩٦/ ٤٩٨٥ - "إِنَّ الله ﵎ لمَّا خَلَقَ آدَمَ قَبَضَ مِن طينته قَبْضتين: قَبْضَةً بيَمينِه وقبْضةً بِيَدِه الأُخْرَى، فَقَال لِلَّذى بِيَمينِه: هَؤُلاءِ لِلْجَنَّةِ وَلَا أُبَالِى، وَقَال لِلَّذى في يَده

стр. 981

الأُخْرَى: هَؤُلاءِ لِلنَّار وَلَا أُبَالِى ثُمَّ ردَّهُمْ فِي صُلْبِ آدَمَ، فَهم يتناسلونَ على ذلك إِلى الآن". البزار، والطبراني في الكبير والأَوسط، وسنده ضعيف من حديث أَبى موسى) (١). ٤٩٧/ ٤٩٨٦ - "إِنَّ الله لَمْ يُنزِل مِنْ داءٍ إلا أَنزَلَ لَهُ شِفاءً إلا الموتَ، والهَرمَ". حم، د، ت، ن، هـ، حب، ك، والطحاوي عن أُسامةَ بنِ شريك جاءَت الأَعراب إِلى رسول الله ﷺ يسْأَلونه، فَقَالوا: يا رسُولَ الله أَنَتَداوى؟ ، قال: نعم إِن الله. وذكره) (٢). ٤٩٨/ ٤٩٨٧ - "إِنَّ الله تَعَالى لمَّا خَلَقَ الْخَلْقَ كَتَبَ بِيدِه عَلَى نَفْسِهِ: إِنَّ رَحْمَتِى تَغْلِبُ غَضَبِي" (٣). هـ عن أَبي هريرة. ٤٩٩/ ٤٩٨٨ - " (٤) إِنَّ الله تَعَالى لمَّا ذَرَأَ لجَهَنَّمَ مَن ذرَأَ كَانَ وَلَدُ الزِّنى فِيمَا (٥) ذَرَأَ لِجَهَنَّمَ". (محمد (٦) بن يحيى بن أَبي عمر بسند فيه راو لم يسم) الديلمى عن ابن عمرو. ٥٠٠/ ٤٩٨٩ - "إِنَّ الله لَن يُعْجِزَنِى فِي أُمَّتِي أَنْ يُؤَخِّرَهَا نِصْفَ يَوْمٍ: خَمْسَمائَةِ عَام". حل عن سعيد. ٥٠١/ ٤٩٩٠ - "إِنَّ الله لَوْ أَرَادَ أَلَّا تَنَامُوا عَنْها لَمْ تَنَامُوا، وَلَكِنْ أَرَادَ أَن يَكُونَ لِمَن بَعْدَكُمْ فَهكَذَا لِمَن نَامَ أَوْ نَسِيَ". حم (٧) طب، ق عن ابن مسعود ﵁.

стр. 982

٥٠٢/ ٤٩٩١ - "إِنَّ الله تَعَالى لَوْ شَاءَ لأَطْلَعَكُمْ عَلَيها، الْتمِسُوها فِي السَّبْعِ الأَوَاخِرِ يعني: لَيلَةَ الْقَدَرِ". ك عن أَبي ذر. ٥٠٣/ ٤٩٩٢ - "إِنَّ الله لَوْ شَاءَ أَلا يُعْصَى مَا خَلَق إِبْلِيسَ". حل عن ابن عمر. ٥٠٤/ ٤٩٩٣ - "إِنَّ الله لَيَأْذَنُ لِلرَّجُلِ يَكُونُ حَسَنَ الصَّوْتِ يتَغَنَّى بالْقُرْآنِ". هب (١) عن البراءِ. ٥٠٥/ ٤٩٩٤ - "إِنَّ الله لَيُبْغِضُ الرَّجُلَ الْبلِيغَ الَّذِي يَلْفِتُ بِلِسَانِه كَمَا تَلْفِتُ الْبَاقِر (٢)؟ ". العسكرى في الأَمثال عن ابن عمرو ﵁. ٥٠٦/ ٤٩٩٥ - "إِنَّ الله لَيُصَدِّقُ عَبْدَهُ إِذَا قَال: لَا إِلهَ إلا الله، وَإِذَا قَال: لَا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إلا بالله، لَمْ تَمسَّهُ النَّارُ". ك في تاريخه، وإِسماعيل بن عبد الغافر الفارسى في الأربعين، والديلمى عن أَبي هريرة. ٥٠٧/ ٤٩٩٦ - "إِنَّ الله لَيَصْرِفُ الْعَذَابَ عَنِ الأُمَّةِ بِصَدَقَةِ رَجُلٍ مِنْهُمْ". ابن شاهين في. ... والديلمى عن ابن عباس، وفيه أَبو حذيفة البخَارى إِسحاق بن بشر، متروكٌ. ٥٠٨/ ٤٩٩٧ - ("إِنَّ الله لَيَحْفَظُ الْمؤمِنَ فِي وَلَدِهِ".

стр. 983

الدارقطني في الأَفراد من حديث أَبى سعيدٍ الخُدرى) (١). ٥٠٩/ ٤٩٩٨ - "إِنَّ الله يَضْحَك إِلَى الرَّجُل إِذَا مَدَّ يدهُ بالصَّدَقَةِ؛ وَمَنْ ضَحِكَ الله إِلَيهِ غَفَرَ لَهُ". الديلمى عن جابر ﵁. ٥١٠/ ٤٩٩٩ - "إِنَّ الله تَعَالى ليَغْضَبُ؛ فَتَسَلَّحُ (٢) الملائِكَةُ لِغَضَبِهِ، فَإِذَا نَظَرَ إِلَى حَمَلَهِ الْقُرْآن تَمَلأَ رضًا". الديلمي عن ابن عمر. ٥١١/ ٥٠٠٠ - "إِنَّ الله لَيَغْضَبُ لِغَضب فَاطِمَةَ، وَيَرْضَى لِرضَاها (٣) ". الديلمى عن علي. ٥١٢/ ٥٠٠١ - "إِنَّ الله تَعَالى لَيَغْضَبُ لِلسَّائِلِ الصَّدُوق كَمَا يَغْضبُ لِنَفْسَهِ". الديلمى عن أَبي هريرة. ٥١٣/ ٥٠٠٢ - "إِنَّ الله ليَقْبَلُ التَّوْبَةَ مِنْ عَبْدِه مَا دَامَ الرُّوحُ فِي جَسَدِهِ، وَلَمْ يَبْقَ من أَجَلِهِ إلا عُثَيرُ فواقٍ (٤)، قِيلَ لأَبِى هريرة مَا عُثَيرُ فواقٍ؟ قال: طَرْفُ لَمْحَةٍ". الديلمى عن أبي هريرة. ٥١٤/ ٥٠٠٣ - إِنَّ الله تَعَالى لَيَكْرَهُ الرَّجُلَ الرَّفِيعَ الصَّوْتِ، ويُحِبُّ الرَّجُلَ الْخَفِيضَ الصَّوت". الديلمى عن أَبي أُمامة.

стр. 984

٥١٥/ ٥٠٠٤ - (١) "إِنَّ الله لَيَرْضَى عَنِ الْعَبْدِ (٢) يَأكُلُ الأَكْلَةَ؛ أَو يَشْرَبُ الشَّرْبَةَ فَيَحْمَدُ الله عَلَيهَا". ش، حم، وهناد، م، ت حسن، ن، وأَبو عوانة عن أَنس. ٥١٦/ ٥٠٠٥ - "إِنَّ الله لَغَنيٌّ عَنْ تَعْذِيبَ هَذَا نَفْسَهُ". (د) (٣). حم، خ، م، ت، د، وابن خزيمة، حب عنه. ٥١٧/ ٥٠٠٦ - "إِنَّ الله لَيُدْخِلُ الْعَبْدَ الْجَنَّة بِالأَكْلَةِ أَوْ الشَّرْبَةِ يَحْمَدُ الله عَلَيهَا". ابن السماك في فوائده، وأبو بكر في الغيلانيات، وابن عساكر، ص عن أَنس. ٥١٨/ ٥٠٠٧ - "إِنَّ الله لَيَنظُرُ إِلى الْكَافِرِ، وَلَا يَنْظُرُ إِلَى الْمُزْهَى (٤)، وَلَقَدْ حَمَلت سُلَيمَانَ بنَ داودَ الرِّيحُ وَهُوَ مِتَّكِئٌ، فَأُعْجِبَ واخْتَال في نَفْسِهِ، فَطُرِحَ عَلَى الأَرْضِ". طس، وابن عساكر عن ابن عَمرو. ٥١٩/ ٥٠٠٨ - "إِنَّ الله لَيُدْخِلُ بِلُقْمَةِ الْخُبْزِ، وَقَبْضَةِ التَّمْرِ، وَمِثْلِه مِمَّا يَنْفَعُ الْمسْكِينَ ثَلَاثَةً الْجَنَّةَ: صَاحِبَ الْبَيتِ الآمِرَ بِه، والزَّوْجَةَ الْمُصْلحةَ، والْخَادِمَ الذي يُنَاولُ الْمِسْكِينَ؛ الْحَمْدُ لله الذي لَمْ ينْسَ خَادِمَنا" (٥). ك، وتُعُقِّب، وابن عساكر عن أَبي هريرة. ٥٢٠/ ٥٠٠٩ - (٦) "إِنَّ الله لَيَسْأَلُ الْعَبْدَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حتَّى يَسْأَلَهُ: مَا مَنَعَكَ إِذَا رَأَيتَ الْمُنْكَرَ أَنْ تُنكِرهُ؟ فَإِذَا لَقَّنَ الله الْعَبْدَ حُجَّتَهُ قَال: يَا رَبِّ رَجَوْتُكَ، وَفَرِقْتُ مِنَ النَّاسِ".

стр. 985

حم، وعبد بن حميد، هـ، ع، والسراج، حب، وابن أَبي الدنيا في كتاب الأَمر بالمعروف والنهى عن المنكر، ق، ص عن أَبي سعيد. ٥٢١/ ٥٠١٠ - "إِنَّ الله لَيَزيدُ الْكَافِرَ عَذَابًا بِبُكَاءِ أَهْلِه عَلَيهِ". خ، ن عن عائشة. ٥٢٢/ ٥٠١١ - "إِنَّ الله (١) ليتَعَاهَدُ عَبْدَهُ المُؤمِنَ بالْبَلاءِ كَمَا يَتَعَاهَدُ الْوَالِدُ وَلَدَهُ بِالْخَيرِ، وَإِنَّ الله لَيحمِى عَبْدَهُ الْمُؤمِنَ مِنَ الدُّنْيَا كَمَا يَحْمِى الْمَريضَ أَهْلُهُ الطَّعَامَ". الرويانى، وأَبو الشيخ في الثواب، والحسن بن سفيان، كر، وابن النجار عن حذيفة ﵁. ٥٢٣/ ٥٠١٢ - "إِنَّ الله لَيَحْمِى عَبْدَهُ الْمُؤمِنَ مِنَ الدُّنْيَا وَهُوَ يُحِبُّه، كَمَا تَحْمون مَرِيضَكُمُ الطَّعامَ، والشَّرَابَ، تَخَافُونَ عَلَيهِ". كر (٢) عن محمود بن لبيد ﵁. ٥٢٤/ ٥٠١٣ - "إِنَّ الله لَيُمْلِي للظَّالِمِ حتَّى إِذا أَخَذَهُ لَمْ يُفْلِتْهُ". خ، م، ت، هـ عن بُرَيد عن أَبي بُرْدَةَ عن أَبي موسى (٣). ٥٢٥/ ٥٠١٤ - "إِنَّ الله لَيُدْخِلُ بالسَّهُمِ الْوَاحِدِ ثلاثَةً الْجَنَّةَ: صَانِعَه يَحْتَسِبُ في صَنْعَتِهِ الْخَيرَ، والرَّامِي بهِ، والْمُمِدَّ بِه، ارْمُوا وارْكَبُوا، وَلأَنْ تَرْمُوا أَحَبُّ إِليَّ مِنْ أَنْ تَرْكبُوا، كُلُّ مَا يَلْهُو بِه الرَّجلُ الْمُسلِمُ بَاطِلٌ إلا رَمْيَهُ بقَوْسِهِ، أَوْ تَأْدِيبَهُ فَرَسَهُ، أَوْ مُلَاعَبَتَهُ أَهْلَهُ فَإِنَّهُنَّ مِنَ الْحَقِّ، ومَنْ عَلِمَ الرَّمْيَ ثُمَّ تَرَكَهُ فَهِيَ نِعْمَةٌ كَفَرَها". ط، حم، ت حسن، هـ، ك عن عقبة بن عامر، ق، ت عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أَبي حسين مرسلًا.
следующие страницы →