← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 9206–9245 · переход к 9211.

стр. 9206

٧٢/ ٢٦٦٩٩ - "يَا أَبا طَلحَةَ: وَمَا يَمْنَعُنِى أَنْ لاَ أَكُونَ كذلكَ، وَإنَّمَا فَارَقَنِي جبْريلُ آنفًا فَقَال لى: يَا مُحَمدُ: إِنَّ ربِى بَعَثَنِي إليكَ وهو يقولُ: إِنَّه ليسَ أَحدٌ مِنْ أُمَّتك يُصَلى عليكَ صَلاَةً إِلَّا رَدَّ الله مثل صَلاَتهِ عَلَيْكَ، وَإلَّا كَتَبَ له بِهَا عَشْرَ حَسَنَاتٍ، وحطَّ عنه عشْرَ سيِّئَات، وَرَفع له عَشْرَ دَرجَات، وَلاَ يَكُونُ لِصَلاَته مُنْتهًى دونَ العرشِ، وَلاَ تَمُرٌ بِمَلكٍ إلا قال: صَلَّوا على قائِلِهَا كَمَا صلَّى عَلى مُحمدٍ (الطَّيِّبِ) ". الخطيب عن أنس عن أبى طلحة، وقال: تفرد به أبو الجنيد حسين خالد الضرير، وليس بثقة (١). ٧٣/ ٢٦٧٠٠ - "يَا أَبَا عُبَيْدَة لاَ تأمَنَنَّ عَلَى أَحَدٍ بَعْدِى".

стр. 9207

الحكيم عن أبى عبيدة بن الجراح (١). ٧٤/ ٢٦٧٠١ - "يَا أَبَا فَاطِمَةَ: إِنَّ أَرَدْتَ أن تَلقَانِي فَأَكْثِرْ من السُّجُودِ". طب عن أبى فاطمة (٢).

стр. 9208

٧٥/ ٢٦٧٠٢ - "يَا أبا كَاهِلٍ: أَلاَ أُخْبِرُكَ بِقَضَاء قَضَاهُ اللهُ عَلَى نَفْسِهِ؟ أَحْيَا اللهُ قَلبَكَ وَلاَ يُمِيتُهُ حَتَّى يَمُوتَ بَدَنُكَ، اعْلَم يَا أبَا كَاهِلٍ أَنَّه لَنْ يَغْضَبَ رَبُّ العِزَّة عَلَى مَنْ كَانَ في قَلبِهِ مَخَافَةٌ، وَلاَ تَأكُلُ النَّارُ منْهُ هُدْبَةً، إِنَّهُ مَنْ قَلَّتْ حَسَنَاتهُ وَعَظُمَتْ عِنْدَهُ سيِّئاتُه، كَانَ حَقًا عَلَى اللهِ أنْ يثقِلَ مِيزَانَهُ يَوْمَ الْقِيَامةِ". طب عن أبى كاهل (١).

стр. 9209

٧٦/ ٢٦٧٠٣ - "يَا أَبَا كاهِلٍ، ضَعِ الطَّهورَ مِنْكَ مواضِعَه، وأَبْقِ فَضْلَ طَهورِكَ لأهْلِكَ لاَ يعطَش أَهْلُك، وَلاَ تَشُقَّنَّ عَلَى خَادِمِكَ". عد، طب عن أبى كاهل (١). ٧٧/ ٢٦٧٠٤ - "يَا أَبَا كَاهِلٍ: أَصْلِحْ بَيْنَ النَّاسِ وَلَو بِكَذَا وَكذَا -يعنى الكذب-". طب عن أبى كاهل (٢).

стр. 9210

٧٨/ ٢٦٧٠٥ - "يَا أَبَا هَاشِمٍ: إِنَّها لَعَلَّكَ أنْ تُدْرِكَ أموالًا تُقَسَّمُ بينَ أَقْوامٍ، وَإنَّمَا يَكفِيكَ مِنَ المَالِ خَادمٌ ومركبٌ في سَبيلِ الله". حم، وهناد، حب، طب، وابن عساكر عن أبى هاشم بن عتبة القرشى (١).

стр. 9211

٧٩/ ٢٦٧٠٦ - "يَا أَبَا الهيثم: إياك واللَّبُونَ، اذْبَحْ لَنَا عَنَاقًا". ك عن ابن عباس (١). ٨٠/ ٢٦٧٠٧ - "يَا أبَا الْوَلِيدِ، يَا عُبَادَةَ بنَ الصامِتِ: إِذَا رَأَيْتَ الصَّدَقَةَ كُتمَتْ وغُلَّتْ، واستؤجرَ عَلَى الغَزُو، وَأُخْرِبَ العَامِرُ، وعُمِّرَ الخرابُ، والرَّجُلُ يَتَمَرَّسُ بِأَمَانَته كَمَا يتمَرسُ البعيرُ بالشجرِ؛ فإِنَّكَ والسَاعَة كهاتين". عبد الرزاق، طب عن عبد الله بن وهب الجندى (٢). ٨١/ ٢٦٧٠٨ - "يَا أبا الهَيْثَم: إِيَّاكَ واللَّبُونَ، اذْبَحْ لَنَا عَناقًا". ك عن ابن عباس (٣).

стр. 9212

٨٢/ ٢٦٧٠٩ - "يَا أبَا يَزِيد: إِنِّي أُحِبُّكَ حُبَّيْنِ: حُبّا لِقَرابَتِكَ مِنِّى، وَحُبّا لمَا كنْتُ أَعَلمُ مِنْ حُبِّ عَمىِّ إِيَّاكَ -قاله لِعقِيل بن أبى طالب". ابن سعد، والبغوي، طب، ك، وابن عساكر عن أبى إسحاق مرسلا، ك عن حذيفة (١). ٨٣/ ٢٦٧١٠ - "يَا أَبَا اليقظان: لَنْ تَمُوتَ حَتَّى تَقْتُلَكَ الفئةُ الْبَاغيَةُ عَن الطَّريق". ك عن حذيفة (٢).

стр. 9213

٨٤/ ٢٦٧١١ - "يَا أَبَا الْمنْذِرِ: أَتَدْرِى أىّ آيَةٍ في كتَابِ اللهِ مَعَكَ أَعْظَم؟ قَالَ: آيَةُ الْكُرْسِى. قَالَ: ليَهِنَكَ الْعِلمُ أَبَا المُنْذِرِ، فَوالذَّى نَفْسِى بِيَدِهِ، إِنَّ لَهَا لِسَانًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَشَفَتَيْنِ تُقَدِّسُ الْمَلِكَ عِنْد سَاقِ الْعَرْشِ". ط، حم، وعبد بن حميد، هب عن أبى بن كعب، وروى صدره م، د. ك إلى قوله: "أبا المنذر" (١).

стр. 9214

ط، حم، خ، ت، ن، هـ، وأبو عوانة، والطحاوى، حب عن أنس (١).

стр. 9215

٨٥/ ٢٦٧١٢ - "يَا أَبَا الْمُنْذِرِ: إِنِّى أُمِرْتُ أَنْ أَعْرِضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ، قَالَ يَا رسُولَ الله: وَذُكِرْتُ هُنَاك؟ قَالَ: نَعَمْ باسْمِكَ وَنَسَبِكَ فِى الْمَلأ الأَعْلَى". طب عن معاذ عن محمد بن معاذ بن أبى بن كعب (١). ٨٦/ ٢٦٧١٣ - "يَا أَبَا عُمَيْرٍ: مَا فَعَل النُّغَيْرُ".

стр. 9216

٨٧/ ٢٦٧١٤ - "يَا ابْنَ الخَصَاصِيَّةِ: مَا أَصْبَحْتَ تَنْقِمُ عَلَى اللهِ! ! أَصْبَحْتَ تُمَاشِى رَسُولَ اللهِ". حم، ط، هـ، والباوردى، طب عن بشير بن نهيك بن بشير بن الخصاصية، فيدخل في نوع ما اتفق اسم الشيخ والرواى عنه (١).

стр. 9217

٨٨/ ٢٦٧١٥ - "يَا ابْنَ حُذَافَةَ: لاَ تُسْمِعْنِى وَسَمِّع اللهَ". ابن سعد، وابن نصر، طب، وابن عساكر عن الزهرى عن أبى سلمة أن عبد الله بن حذافة قام يصلى فجهر بالقراءة، قال: فذكره، حم، ق عنه عن أبى هريرة (١). ٨٩/ ٢٦٧١٦ - "يَا ابْنَ رَوَاحَةَ مَا عَجْزتَ فَلاَ تَعْجِزَنْ إِنْ أسَأتَ عَشْرًا أنْ تُحْسِنَ وَاحِدَةً".

стр. 9218

الواقدى وابن عساكر عن عطاء بن أبى مسلم مرسلًا (١). ٩٠/ ٢٦٧١٧ - "يَا ابْنَ الأَكْوَعِ: مَلَكْتَ فَاسْجَحْ". خ عن سلمة بن الأكوع (٢). ٩١/ ٢٦٧١٨ - "يَا ابْنَ الْخَطَّابِ: اذهَبْ فَنَادِ في النَّاسِ: أنَّهُ لاَ يدخلُ الْجَنَّةَ إلَّا الْمُؤْمِنُونَ".

стр. 9219

حم، م عن ابن عباس عن عمر (١). ٩٢/ ٢٦٧١٩ - "يَا ابْنَ أُمِّ عَبْد: هَلْ تَدْرِى مَا حُكْمُ اللهِ -تَعَالَى- فِيمَنْ بَغَى مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ؟ فَإِنَّ حُكْمَ اللهِ فيهِ أَن لاَ يُجْهَزَ عَلَى جَريحِهَا، وَلاَ يُتْبَعَ مُدْبرُهَا، وَلاَ يُقْتَل أَسيرُهَا وَلاَ يُقْسَم فَيئُهَا". ك، ق وضعفه، وابن عساكر عن ابن عمر (٢).

стр. 9220

٩٣/ ٢٦٧٢٠ - "يَا ابْنَ أَخِى: لاَ تَبِيعَنَّ شَيْئًّا حَتَّى تَقْبِضَهُ". حم، ق عن حكيم بن حزام (١). ٩٤/ ٢٦٧٢١ - "يَا ابْنَ أمِّ عَبْدٍ: تَدْرِى مَنْ أَفضَلُ الْمؤمِنِينَ إيمَانًا؟ أفْضَلُ الْمُؤمِنينَ إيمَانًا أَحَاسِنُهمْ أَخْلاَقًا، الْمُوَطَّئُونَ أكنَافًا، لاَ يَبْلُغُ عَبْدٌ حقِيقَةَ الإِيمَانِ حَتَّى يُحِبَّ للِنَّاسِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ، وَحَتَّى يَأمَنَ جَارُهُ بَوائِقَهُ".

стр. 9221

ابن عساكر عن ابن عمر (١). ٩٥/ ٢٦٧٢٢ - "يَا ابْنَ آدَمَ لَكَ مَا نَويْتَ، وَعَلَيْكَ مَا اكْتَسَبْتَ، وَلَكَ مَا احْتَسَبْتَ، وَأنتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ، وَمَنْ مَاتَ بِطَرِيقٍ كَانَ مِنْ أَهْلِ ذَلِكَ الطَّرِيقِ". ابن عساكر عن أبى أمامة (٢). ٩٦/ ٢٦٧٢٣ - "يَا ابْنَ آدَمَ: إِنَّكَ أَنْ تَبْذُلَ الْفَضْلَ خَيْرٌ لَكَ، وَأَنْ تُمْسِكَهُ شَرٌّ لَكَ، وَلاَ تُلاَمُ عَلى كَفَافٍ، وَابْدَأ بِمَنْ تَعُولُ، وَالْيَدُ الْعُليَا خَيْرٌ مِنَ اليَدِ السُّفْلَى". حم، م، ت عن أبى أمامة (٣).

стр. 9222

٩٧/ ٢٦٧٢٤ - "يَا ابْنَ مَسْعُودٍ: إِنَّ للسَّاعَةِ أعْلاَمًا، وَإنَّ للسَّاعَةِ أَشْرَاطًا، وَإِنَّ مِنْ عَمَل السَّاعَةِ وَأشْرَاطِهَا أنْ يَكُونَ الْوَلَدُ غَيْظًا، وَأنْ يَكُونَ الْمَطَرُ قَيْظًا، وَأنْ تَفِيضَ الأشْرَارُ فَيْضًا، يَا ابْنَ مَسْعُودٍ: إِنَّ مِنْ أعْلَامِ السَّاعَةِ وَأَشْرَاطِهَا أَنْ يُصَدَّقَ الكَاذِبُ، وَأنْ يُكَذّبَّ الصَّادِقُ، يَا ابْنَ مَسْعُود: إِنَّ مِنْ أعْلامِ السَّاعَةِ وَأشْرَاطِهَا أنْ يُؤْتَمَنَ الْخَائِنُ وَيُخَوَّن الأمِينُ، يَا ابْنَ مَسْعُودٍ: إِنَّ مِنْ أَعْلامِ السَّاعَةِ وَأَشْرَاطِهَا أَنْ تُوَاصَلَ الأطبَاقُ، وَأَنْ تُقَاطَعَ الأرْحَامُ يَا ابْنَ مَسْعُود: إِنَّ مِنْ أَعْلامِ السَّاعَةِ وَأَشْرَاطِهَا أَنْ يَسُودَ كُلَّ قَبِيلَةٍ مُنَافقُوهَا، وَكُلَّ سُوقٍ فُجَّارُهَا، يَا ابْنَ مَسْعُودٍ: إِنَّ مِنْ أعْلامِ السَّاعَةِ وَأَشْرَاطِهَا أَنْ يَكُونَ الْمُؤْمِنُ في الْقَبِيلَةِ أَذَلَّ مِنَ النَّقْد، يَا ابْنَ مَسْعُودٍ: إِنَّ مِنْ أعْلامِ السَّاعَةِ وَأَشْرَاطِهَا أَنْ تُزَخْرَفَ الْمَحَارِيبُ، وَأَنْ تُخَرَّبَ الْقُلُوبُ، يَا ابْنَ مَسْعُودٍ: إِنَّ مِنْ أعْلَامِ السَّاعَةِ تَكْتَفى الرِّجَالُ بالرِّجَالِ، والنَّسَاءُ بِالنِّسَاءِ، يَا ابْنَ مَسْعُودٍ: إِنَّ مِنْ أعْلامِ السَّاعَةِ وَأشْراطِهَا أَنْ تُكَثَّف الْمَسَاجِد، وَأنْ تَعْلُوَ المَنَابِرُ، يَا ابْنَ مَسْعُودٍ: إِنَّ مِنْ أعْلَامِ السَّاعَةِ وَأشْرَاطِهَا أَنْ يُعَمَّرَ خَرَابُ الدُّنْيَا، وَيُخَرَّب عُمْرَانُهَا، يَا ابْنَ مَسْعُودٍ: إِنَّ مِنْ أعْلَامِ السَّاعَةِ وَأشْراطِهَا أَنْ يظهَرَ المَعازِفُ، وشُرْبُ الخُمورِ، يَا ابْنَ مَسْعُود: إِنَّ مِنْ أعْلَامِ السَّاعَةِ وَأشْرَاطِهَا أنْ تُشْرَبَ الْخُمورُ، يَا ابْنَ مَسْعُودٍ: إِنَّ مِنْ أعْلَامِ السَّاعَةِ وَأَشْرَاطِهَا أَنْ يَكْثُر الشُّرَطُ، والهَمَّازُونَ والغَمَّازُونَ، واللَّمَّازُونَ، يَا ابْنَ مَسْعُودٍ: إِنَّ مِنْ أعْلَامِ السَّاعَةِ وَأَشْراطِهَا أَنْ يَكْثُرَ أَوْلادُ الزِّنَا". طب عن ابن مسعود معًا (١).

стр. 9223

٩٨/ ٢٦٧٢٥ - "يَا ابْنَ عَبَّاسٍ: لاَ تَأكلْ بِإصْبَعَيْنِ؛ فَإِنَّهَا إِكْلَةُ الشَّيْطَانِ، وَكُلْ بِثَلاَثَةِ أصَابِعَ". طب عن ابن عباس (١).

стр. 9224

٩٩/ ٢٦٧٢٦ - "يا ابْنَ الْخَطاب: أَتَدْرِى مِمَّا تَبَسَّمْتُ إِلَيْكَ، إِنَّ الله بَاهَى مَلاَئكَتَهُ لَيلَةَ عَرفَةَ بِأَهْلِ عَرَفَة عَامَّةَ، وَبَاهَى بِكَ خَاصَّةً". طب عن ابن عباس (١). ١٠٠/ ٢٦٧٢٧ - "يَا ابْنَ عُمَرَ: كُلُّ شَئ يَمَسُّ الأرْضَ مِنَ الثِّيابِ فَفِى النَّارِ". حم، طب عن ابن عمر (٢).

стр. 9225

١٠١/ ٢٦٧٢٨ - "يَا ابْنَ عَبَّاسٍ: لاَ تَشْهَدْ إِلَّا عَلى مَنْ يُضئُ لَك كَضِيَاءِ الشَّمْسِ". ك وتُعُقِّب عن ابن عباس (١). ١٠٢/ ٢٦٧٢٩ - "يَا ابْنَ آدَمَ: هَلْ تَدْرِى مَا تَمَامُ النِّعْمَةِ؟ فَإِنَّ تَمَامَ النِّعْمَةِ الْفَوْزُ مِنْ النَّارِ، وَدُخُولُ الْجنَّةِ". ش، حم، خ في الأدب، ت، طب، ق في الأسماء عن معاذ (٢).

стр. 9226

١٠٣/ ٢٦٧٣٠ - "يَا ابْنَ أَخِى: إِنَّ هَذَا يَوْمٌ مَنْ مَلَكَ فِيهِ بَصَرَهُ إلَّا مِنْ حَقٍّ، وَسَمْعَهُ إِلَّا مِنْ حَقٍّ، وَلِسَانَهُ إِلاَّ مِنْ حقٍّ، غُفِرَ لَهُ -يَعْنِى- يَوْمَ عَرَفَةَ". هب عن ابن عباس (١). ١٠٤/ ١٢٦٧٣ - "يَا ابْنَ آدَمَ: إِنَّكَ لاَ تَقُومُ بِعُقُوبَةِ اللهِ، هَلَّا قُلتَ: رَبَّنَا آتِنَا في الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَة، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ". هناد عن الحسن مرسلًا (٢). ١٠٥/ ٢٦٧٣٢ - "يَا ابْنَ عُمَرَ: لاَ يَغُرنَّكَ مَا سَبَقَ لأبَويْكَ مِنْ قَبْلُ، فَإِنَّ الْعَبْدَ لَوْ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِالْحَسَنَاتِ كَأمْثَالِ الْجِبَالِ الرَّوَاسِى ظَنَّ أنَّهُ لاَ يَنْجُو مِنْ أَهْوَالِ ذَلكَ الْيَوْمِ، يَا ابْنَ عُمَرَ: دِينَكَ دِينَكَ، إِنَّمَا هُوَ لَحْمُكَ وَدَمُكَ؛ فَانْظُرْ عَمَّنْ تَأخُذْ، خُذ عَنِ الّذِينَ اسْتَقَامُوا، وَلاَ تَأخُذْ عَن الَّذِينَ مَالُوا".

стр. 9227

عد عن ابن عمر (١). ١٠٦/ ٢٦٧٣٣ - "يَا ابْنَ آدَمَ اِرْضَ مِنَ الدُّنْيَا بِالْقُوتِ فَإِنَّ الْقُوتَ لِمَنْ يَمُوتُ كَثِيرٌ". (العسكري) أبو نعيم عن سمرة (٢). ١٠٧/ ٢٦٧٣٤ - "يَا ابْنَ آدَمَ، كُنْتَ بَخِيلًا مَا دُمْتَ حَيّا، فَلَمَّا حَضَرَتْكَ الْوَفَاةُ عَمَدْتَ إِلَى مَالِكَ تُبَدِّدُهُ فَلاَ تَجْمَعْ خَصْلَتَينِ: إِسَاءةً في الْحَيَاةِ، وَإسَاءَةً عِنْدَ الْمَوْتِ، انْظُرْ إِلَى قَرَابَتِكَ الَّذِينَ يُحْرَمُونَ وَلاَ يَرِثُونَ فَأَوْصِ إِلَيْهِم بِمَعْرُوفٍ". الديلمى عن زيد بن ثابت (٣). ١٠٨/ ٢٦٧٣٥ - "يَا ابْنَ آدَمَ مَا تَصْنَعُ بِالدُّنْيَا؟ حَلاَلُهَا حِسَابٌ، وَحَرَامُهَا عَذَابٌ". قط، والديلمى عن ابن عباس (٤).

стр. 9228

١٠٩/ ٢٦٧٣٦ - "يَا ابْنَ أَبِى طَالِب أَرَاكَ حَزِينًا، فَمُرْ بَعْضَ اهْلكَ يُؤَذِّنُ في أُذنُكَ؛ فَإِنَّهُ دَوَاءُ الْهَمِّ". الديلمى عن علي (١). ١١٠/ ٢٦٧٣٧ - "يَا ابْنَ عَبَّاسٍ بَيْتٌ لَا صِبْيَانَ فِيهِ لاَ بَرَكَةَ فِيهِ، وَبَيْتٌ لَا خَلَّ فِيه قَفَارٌ أهْلُهُ، وَبَيْتٌ لاَ تَمْرَ فِيهِ جِيَاعٌ أهْلُهُ". أبو الشيخ عن ابن عباس (٢). ١١١/ ٢٦٧٣٨ - "يَا ابْنَ القِشْبِ تُصَلِّى الصُّبْحَ أرْبَعًا". ش عن جعفر عن أبيه قال: دخل النبي ﷺ المسجد وأخذ بلالٌ فِى الإقامة، فقام "ابن بُحينة" يصلى ركعتين فضرب النبي ﷺ مَنكبه وقال: فذكره (٣).

стр. 9229

١١٢/ ٢٦٧٣٩ - "يَا ابْنَ آدَمَ لا تَزُولُ قَدَمَاكَ يَوْمَ القيَامَةِ بَيْنَ يَدَي اللهِ حَتَى تُسْألَ عَنْ أرْبَعَةٍ: عُمُرُكَ فِيمَا أَفْنَيْتَهُ، وَجَسَدُكَ فِيمَا أَبلَيْتَهُ، وَمَالُكَ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبْتَهُ وَأيْنَ أَنفَقْتَهُ". حل، وابن النجار عن أنس (١). ١١٣/ ٢٦٧٤٠ - " يا ابن مسعود: هل تدرى أى عرى الإيمان أوثق؟ أوثق [عرى] الإيمان الولاية في الله، والحب في الله، والبغض في الله، يا ابن مسعود: هل تدرى أى المؤمنين أفضل؟ أفضل الناس أحسنهم عملا إذا فقهوا في دينهم، يا ابن مسعود: هل تدرى أى المؤمنين أعلم؟ أبصرهم بالحق إذا اختلف الناس وإن كان في عمله تقصير، وإن كان يزحف على استه زحفا، يا ابن مسعود: هل علمت أن بنى إسرائيل افترقوا على اثنتين وسبعين فرقة لم ينج منها إلا ثلاث فرق وهلك سائرهن، فرقة أقامت في الملوك والجبابرة فدعت إلى دين عيسى، فأخذت وقتلت ونشرت بالمناشير، وحرقت بالنيران، فصبرت حتى لحقت بالله ثم قامت طائفة أخرى لم تكن لهم قوة، ولم تطق القيام بالقسط فلحقت بالجبال فتعبدت وترهبت، وهم الذين ذكرهم الله فقال: ﴿وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ﴾، هم الذين آمنوا بى وصدقونى ﴿وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ﴾ الذين لم يؤمنوا بى ولم يصدقونى، ولم يرعوها حق رعايتها وهم الذين فسقهم الله". عبد بن حميد، والحكيم، طب، ك، هب عن ابن مسعود (٢).

стр. 9230

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 9231

١١٤/ ٢٦٧٤١ - "يا ابن عوف: ألا أعلمك كلمات تقولهن حين تدخل المسجد وحين تخرج؟ إنه ليس عبد إلا ومعه شيطان، فإذا وقف على باب المسجد فقال حين يدخل: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله، اللهم افتح لى أبواب رحمتك "مرة"، ويقول: اللهم أعنى على حسن عبادتك، وهون على طاعتك "ثلاثًا" وحين يخرج يقول: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله، اللهم اعصمنى من الشيطان الرجيم، ومن شر ما خلقت "واحدة" ألا أعلمك كلمات تقولهن إذا دخلت بيتك؟ بسم الله، ثم سلم على نفسك وأهلك، ثم تسمى على ما آتاك من رزقك، وتحمده حين تفرغ". قط في الأفراد عن عبد الرحمن بن عوف (١). ١١٥/ ٢٦٧٤٢ - " يا ابن العوام: أنا رسول الله إليك وإلى الخاص والعام، يقول الله : أنفق أنفق عليك ولا ترد فيشتد عليك الطلب، إن في هذه السماء بابا مفتوحا ينزل فيه رزق كل امرئ بقدر نفقته أو صدقته ونيته، فمن قلل قلل له، ومن كثر كثر له". حل عن ابن عباس (٢).

стр. 9232

١١٦/ ٢٦٧٤٣ - "يَا ابْنَ حَوَالَةَ: إِذَا رَأَيْتَ الخِلافَةَ قَدْ نَزَلَت الأرْضَ المُقَدَّسَةَ فَقَدْ دَنَتْ الزَّلازِلُ وَالبَلابِلُ (*)، وَالأمُورُ العِظَامُ، وَالسَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ أقرَبُ مَنَ النَّاسِ مِنْ يَدى هَذه مَنْ رَأسِكَ". حم، د، طب، ك، ق، ض عن ابن حَوَالة (١). ١١٧/ ٢٦٧٤٤ - "يَا ابْنَ عَوْفٍ: ارْكبْ فَرَسَكَ ثم نَاد: إِنَّ الجَنَّةَ لا تَحِلُّ إِلا لِمُؤْمِنٍ". د عن العرباض (٢).

стр. 9233

١١٨/ ٢٦٧٤٥ - "يَا ابْنَ حَابِسٍ: إِنَّ فِيهَا شِفَاءً مِنْ وَجَع الرَّأسِ وَالأضْرَاسِ والنُّعَاسِ وَالبَرصِ وَالجُنُونِ". ابن سعد عن بكير بن الأشج قال: بلغنى أن الأقرع بن حابس دخل على النبي ﷺ وهو يحتجم في القَمَحْدُوَة فقال: لم احتجمت وَسَطَ رأسِكَ؟ قال: فذكره (١). ١١٩/ ٢٦٧٤٦ - "يَا ابْنَ عَائِشٍ: أَلا أُخْبِرُكَ بِأفْضَلِ مَا تَعَوَّذَ بِهِ المُتَعَوِّذونَ؟ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ، وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبَ النَّاسِ. هَاتَيْنِ السُّورَتَيْنِ". ن، وابن سعد، والبغوى عن أبى عائِشٍ الجهنى (٢).

стр. 9234

١٢٠/ ٢٦٧٤٧ - "يَا ابْنَ عَبَّاسٍ: إِنَّ الأذَانَ مُتَّصِلٌ بِالصَّلاةِ، فَلا يُؤَذّنْ أَحَدُكمْ إِلا وَهُوَ طَاهِرٌ". أبو الشيخ في كتاب الأذان عن ابن عباس (١). ١٢١/ ٢٦٧٤٨ - " يَا ابْنَ عَبَّاسٍ: سَائِرُ الجَسَدِ أحْمَلُ لِلبأسِ مِنَ الوَجْهِ". الخطيب عن ابن عباس (٢).

стр. 9235

١٢٢/ ٢٦٧٤٩ - "يَا ابْنَ حَوَالَةَ: كَيْفَ أنتَ إِذَا نشأتْ فِتْنَةٌ القاعدُ فِيهَا خيرٌ من القَائِم، والقائم فِيهَا خيرٌ من المَاشِى، والمَاشِى فِيهَا خيرٌ من السَّاعِى؟ ! يا ابنَ حوالة: كَيْفَ أنتَ إذَا نَشَأتْ أُخْرَى التِى قَبْلَهَا فِيهَا كنَفحَةِ أرنبٍ كأنهَا صَيَاصىُّ بقرٍ. هَذا وأَصحَابهُ يومئذٍ على الحقِّ -يعنى عثمانَ-". ط، حم، طب، ض عن عبد الله بن حوالة (١).

стр. 9236

١٢٣/ ٢٦٧٥٠ - " يَا أَخَا ثَقِيفٍ: سَلْ عَنْ حَاجَتِكَ، وَإنْ شِئْتَ أَخْبَرْتُكَ عَمَّا جِئْتَ تَسْأَلُ عَنْهُ، قَالَ: ذَاكَ أعْجَبُ إِلىَّ، قَال: فَإِنَّكَ تَسْأَلُنِى عَنْ صَلاتِكَ، وَعَنْ ركوعِكَ، وَعَنْ سُجُودِكَ، وَعَنْ صِيَامِكَ، فَصَلِّ أوَّلَ اللِّيْلِ، وآخِرَهُ، وَنَمْ وَسَطَهُ، فَإِذَا قُمْتَ إِلى الصَّلاة فَركعْتَ فَضَعْ يَدَكَ عَلَى رُكبَتَيْكَ، وَفَرِّج بَيْنَ أَصَابِعِكَ، ثُمَّ ارْفَع رَأسَكَ حَتَّى يَرْجعَ كُلُّ عُضْوٍ إِلى مَفْصِلِهِ، وَإذَا سَجَدْتَ فأمكنْ جَبْهَتَكَ مِنَ الأرْضِ وَلا تَنْقُرْ، وَصُم اللّيَالِىَ البِيضَ: ثَلاثَ عَشْرَةَ وَأربَعَ عَشْرَةَ وخَمْسَ عَشَرَةَ ". طب عن ابن عمر (١).

стр. 9237

١٢٤/ ٢٦٧٥١ - "يَا أَخَا "تَنوخَ": إِنِّى كتبتُ بِكتَابٍ إِلى كِسْرى فَمَزَّقَهُ، واللهُ يُمَزّقُهُ وَيُمَزِّقُ مُلكه، وكَتَبْتُ إِلى النَّجاشِىِّ بصحيفةٍ فأمْسَكهَا. فلن يزالَ النَّاسُ يجدونَ منه بأسًا ما دامَ في العيشِ خيْرٌ". حم عن التَّنُوخى. رسولِ هرقلَ (١).

стр. 9238

١٢٥/ ٢٦٧٥٢ - "يَا إِخْوَانِى: لِمِثْلِ هَذَا اليَوْمِ فَأعِدُّوا". هـ، ق عن البراء (١).

стр. 9239

١٢٦/ ٢٦٧٥٣ - " يَا أخَا سَبَأ: لا بُدَّ مِنْ صَدَقَةٍ ". د، طب، والباوردى من طريق " فرج بن سعيد ": عن علقمة بن سعيد بن أبيض بن حمال، ض عن عمر بن ثابت بن سعد عن أبيه سعيد عن " أبيض عن جده أبيض بن حمال " (١).

стр. 9240

١٢٧/ ٢٦٧٥٤ - " يَا أخِى: أَشْرِكنَا فِى صَالِح دُعَائِكَ وَلا تَنْسَنَا ". حم، وابن سعد، هـ عن ابن عمر، عن عمر (١). ١٢٨/ ٢٦٧٥٥ - " يَا أُسَامَةُ: كيْفَ تَصْنَعُ بِلا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ إِذا جَاءَتْ يَوْمَ القِيَامَةِ ".

стр. 9241

ط، ز عن أبى عبد الرحمن السلمى، عن أسامة بن زيد، قال: ولم نعلم لأبى عبد الرحمن عنه غيره، م عن جندب (١). ١٢٩/ ٢٦٧٥٦ - " يَا أُسَامَةُ: أَتَشْفَعُ فِى حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللهِ ". خ، م، د عن عائشة (٢).

стр. 9242

١٣٠/ ٢٦٧٥٧ - " يَا أُسَامَةُ: لا تَشْفَعْ فِى حَدٍّ ". ابن سعد عن جعف بن محمد عن أبيه (١). ١٣١/ ٢٦٧٥٨ - " يَا أُسَيْدُ بنَ كُرْزٍ لاَ تَدْخُل الجَنَّةَ (بِعَمَل) وَلكِنْ بِرَحْمَةِ الله، قَالَ: وَلاَ أنتَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: وَلاَ أنَا إلا أن يَتَلاَقَّانِى اللهُ مِنْهُ بِرَحْمَة ". خ في تاريخه، طب، وابن السكن، والشيرازى: في الألقاب، ص عن أسد بن كرز القسرى، وحُسِّن (٢).

стр. 9243

١٣٢/ ٢٦٧٥٩ - " يَا أُسَيْدُ أَتُحِبُّ الجَنَّةَ؟ قَالَ نَعَمْ قَالَ: أَحِبَّ لأخِيكَ مَا تُحِبُّ لِنَفْسكَ ". عم، وابن قانع عن خالد بن عبد الله القسرى عن أبيه عن جده (١). ١٣٣/ ٢٦٧٦٠ - " يَا أُسَيْمُ: أَمَا إِنَّكَ لَوْ أَهْوَيْتَ إِلَيْهَا مَا زِلتَ تَرَى فِيهَا ذِرَاعًا مَا قُلتُ لَكَ ". ع عن أسامة بن زيد (٢).

стр. 9244

١٣٤/ ٢٦٧٦١ - " يَا أَشَجُّ: إِنَّ فِيكَ لَخَصْلَتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللهُ: الحِلمَ وَالتُّؤَدَةَ ". هـ عن أبى سعيد (١). ١٣٥/ ٢٦٧٦٢ - " يَا أَشَجُّ: إِنَّ فِيكَ خَصْلَتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللهُ: الحِلمُ وَالأنَاةُ ". حم عن الوازع (٢). ١٣٦/ ٢٦٧٦٣ - " يَا أفْلَحُ: تَرِبَ وَجْهُكَ ".

стр. 9245

ت غريب عن أم سلمة (١). ١٣٧/ ٢٦٧٦٤ - "يَا أكْثَمُ: اغْزُ مَعَ غيرِ قومِكَ يَحْسُنْ خُلُقُكَ، وَتَكَرَّم على رُفَقَائِكَ، يَا أكْثَمُ: خير الرُّفقَاءِ أرْبَعَةٌ، وخيرُ الطَّلائِع أَرْبَعُونَ، وَخَيرُ السَّرَايَا أرْبَعُمِائَةٍ، وَخَيْرُ الجُيوشِ أرْبَعَةُ آلاتٍ ولن يُغْلَبَ اثنا عَشَرَ ألفًا مِنْ قلَّة ". هـ، وابن أبى حاتم في العلل، والعسكرى في الَأمثال، وأبو القاسم البغوى، وابن منده، والباوردى، وأبو نعيم من طريق أبى سلمة العاملى عن الزهرى عن أنس قال ابن أبى حاتم: سمعت أبى يقول: العاملى متروك، والحديث باطل، قال ابن حجر في الإصابة: وأخرجه ابن منده من طريق أخرى عن أكثم بن الجون الخزاعى نفسه، وأشار إليها ابن عبد البر، قلت: وأخرجه أيضًا أبو نعيم، ق، ع، هب، وأخرجه ابن عساكر من طريق أبى سلمة العاملى، وأبى بشر قالا: حدثنا الزهرى عن أنس، قال ابن عساكر: أبو بشر هذا هو عندى الوليد بن محمد الموقرى البلقاوى، وأخرجه ابن عساكر أيضًا من طريق الحكم بن عبد الله بن الخطاف، عن الزهرى، عن سعيد بن المسيب، عن عائشة. والحكم هو: أبو سلمة العاملى (٢).
следующие страницы →