← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 9241–9280 · переход к 9246.

стр. 9241

ط، ز عن أبى عبد الرحمن السلمى، عن أسامة بن زيد، قال: ولم نعلم لأبى عبد الرحمن عنه غيره، م عن جندب (١). ١٢٩/ ٢٦٧٥٦ - " يَا أُسَامَةُ: أَتَشْفَعُ فِى حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللهِ ". خ، م، د عن عائشة (٢).

стр. 9242

١٣٠/ ٢٦٧٥٧ - " يَا أُسَامَةُ: لا تَشْفَعْ فِى حَدٍّ ". ابن سعد عن جعف بن محمد عن أبيه (١). ١٣١/ ٢٦٧٥٨ - " يَا أُسَيْدُ بنَ كُرْزٍ لاَ تَدْخُل الجَنَّةَ (بِعَمَل) وَلكِنْ بِرَحْمَةِ الله، قَالَ: وَلاَ أنتَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: وَلاَ أنَا إلا أن يَتَلاَقَّانِى اللهُ مِنْهُ بِرَحْمَة ". خ في تاريخه، طب، وابن السكن، والشيرازى: في الألقاب، ص عن أسد بن كرز القسرى، وحُسِّن (٢).

стр. 9243

١٣٢/ ٢٦٧٥٩ - " يَا أُسَيْدُ أَتُحِبُّ الجَنَّةَ؟ قَالَ نَعَمْ قَالَ: أَحِبَّ لأخِيكَ مَا تُحِبُّ لِنَفْسكَ ". عم، وابن قانع عن خالد بن عبد الله القسرى عن أبيه عن جده (١). ١٣٣/ ٢٦٧٦٠ - " يَا أُسَيْمُ: أَمَا إِنَّكَ لَوْ أَهْوَيْتَ إِلَيْهَا مَا زِلتَ تَرَى فِيهَا ذِرَاعًا مَا قُلتُ لَكَ ". ع عن أسامة بن زيد (٢).

стр. 9244

١٣٤/ ٢٦٧٦١ - " يَا أَشَجُّ: إِنَّ فِيكَ لَخَصْلَتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللهُ: الحِلمَ وَالتُّؤَدَةَ ". هـ عن أبى سعيد (١). ١٣٥/ ٢٦٧٦٢ - " يَا أَشَجُّ: إِنَّ فِيكَ خَصْلَتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللهُ: الحِلمُ وَالأنَاةُ ". حم عن الوازع (٢). ١٣٦/ ٢٦٧٦٣ - " يَا أفْلَحُ: تَرِبَ وَجْهُكَ ".

стр. 9245

ت غريب عن أم سلمة (١). ١٣٧/ ٢٦٧٦٤ - "يَا أكْثَمُ: اغْزُ مَعَ غيرِ قومِكَ يَحْسُنْ خُلُقُكَ، وَتَكَرَّم على رُفَقَائِكَ، يَا أكْثَمُ: خير الرُّفقَاءِ أرْبَعَةٌ، وخيرُ الطَّلائِع أَرْبَعُونَ، وَخَيرُ السَّرَايَا أرْبَعُمِائَةٍ، وَخَيْرُ الجُيوشِ أرْبَعَةُ آلاتٍ ولن يُغْلَبَ اثنا عَشَرَ ألفًا مِنْ قلَّة ". هـ، وابن أبى حاتم في العلل، والعسكرى في الَأمثال، وأبو القاسم البغوى، وابن منده، والباوردى، وأبو نعيم من طريق أبى سلمة العاملى عن الزهرى عن أنس قال ابن أبى حاتم: سمعت أبى يقول: العاملى متروك، والحديث باطل، قال ابن حجر في الإصابة: وأخرجه ابن منده من طريق أخرى عن أكثم بن الجون الخزاعى نفسه، وأشار إليها ابن عبد البر، قلت: وأخرجه أيضًا أبو نعيم، ق، ع، هب، وأخرجه ابن عساكر من طريق أبى سلمة العاملى، وأبى بشر قالا: حدثنا الزهرى عن أنس، قال ابن عساكر: أبو بشر هذا هو عندى الوليد بن محمد الموقرى البلقاوى، وأخرجه ابن عساكر أيضًا من طريق الحكم بن عبد الله بن الخطاف، عن الزهرى، عن سعيد بن المسيب، عن عائشة. والحكم هو: أبو سلمة العاملى (٢).

стр. 9246

١٣٨/ ٢٦٧٦٥ - " يَا أكْثَمُ: لاَ يَصْحَبُكَ إِلا أمِينٌ، وَلاَ يأكُلُ طَعَامَكَ إِلا أمينٌ، وخيرُ السَّرايَا أربَعُمائةٍ، وخيرُ الجيوشِ أربعةُ آلاف، ولن يُغْلَبَ قومٌ يبلغون اثنى عَشر ألفًا ". أبو نعيم عن أكثم بن الجون (١).

стр. 9247

١٣٩/ ٢٦٧٦٦ - " يَا أنجَشَةُ: رُوَيْدَكَ سَوْقَكَ بِالقَوَارير ". ط، حم، خ، م، ن، حب عن أنس (١). ١٤٠/ ٢٦٧٦٧ - " يَا أُمَّ فُلاَنٍ اجْلِسي فِى أَىِّ نَوَاحى السكِّكِ شِئْتِ أَجْلِسْ إِلَيْك ".

стр. 9248

حم، م، د، حب عن أنس (١). ١٤١/ ٢٦٧٦٨ - " يَا أُمَّ سُلَيم: أَمَا تَعْلَمينَ أَنَّ شَرْطِى عَلَى ربِّى: أنى اشترطْتُ عَلَى ربى فَقُلتُ: إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ أرْضَى كَمَا يَرضَى البَشَرُ، وَأغْضَبُ كَمَا يَغْضَبُ البَشَرُ، فَأيُّمَا أحَد دَعَوْتُ عَلَيْهِ مِنْ أُمَّتِى بِدَعْوَةٍ ليس لَهَا بِأَهْلٍ، أَنْ يَجْعَلَهَا لَهُ طَهُورًا وَزَكاةً وَقُرْبَةً تُقَرِّبه بِهَا مِنْهُ يَوْمَ القِيَامَةِ ". حم، م، د، حب عنه (٢).

стр. 9249

١٤٢/ ٢٦٧٦٩ - " يَا أُمَّ حَارِثَةَ: إِنَّهَا لَيْسَتْ بِجَنَّةٍ وَاحِدَةٍ، وَلَكِنَّهَا جِنَانٌ كَثِيرةٌ، وَإنَّ حَارِثَةَ لَفِى الفِرْدَوسِ الأعْلَى ". ط، حم، خ، وابن خزيمة، حب عن أنس (١).

стр. 9250

١٤٣/ ٢٦٧٧٠ - " يَا أُمَّ حَارِثَةَ: إِنَّهَا جَنَّةٌ فِى جِنَانٍ، وَإنَّ حَارِثَةَ فِى الفِرْدَوسِ الأعْلَى، فَإِذَا سَألتُمُ اللهَ فَسَلوه الفِرْدَوْس الأعْلَى ". طب، حب عن أنس (١).

стр. 9251

١٤٤/ ٢٦٧٧١ - " يَا أَبَا جَهْلٍ، يَا عُتْبَةُ، يَا شَيْبَةُ، يَا أُمَيَّةُ: هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقّا؟ فَإِنِّى قَدْ وَجَدْتُ مَا وَعَدَنِى ربِّى حَقّا، فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللهِ: مَا تُكَلِّمُ مِنْ أَجْسَاد لاَ أرْوَاحَ فِيهَا، قَالَ: وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ، مَا أَنْتُمْ بِأسْمَعَ لِمَا أَقُولُ مِنْهُمْ، غَيْرَ أَنَّهُمْ لاَ يَسْتَطِيعُونَ جَوَابًا ". حم، م عن أنس (١). ١٤٥/ ٢٦٧٧٢ - " يَا أنَسُ: كِتَابُ اللهِ القِصَاصُ ". حم، خ، م، د، ن، هـ عن أنس (٢).

стр. 9252

١٤٦/ ٢٦٧٧٣ - " يَا أَسْمَاءُ: إِنَّ المَرْأَةَ إِذَا بَلَغَتِ المَحِيضَ لَمْ يَصْلُحْ أنْ يُرَى مِنْهَا شَئٌ إِلاَّ هَذَا وَهَذَا، وَأشَارَ إِلَى وَجْهِهِ وَكَفَّيْهِ ". د، ق عن عائشة (١).

стр. 9253

١٤٧/ ٢٦٧٧٤ - " يَا أنَسُ إِنَّ النَّاسَ يُمصِّروُنَ أَمْصَارًا، وَإنَّ مِصْرًا مِنْهَا: يُقَالُ لَهَا البَصْرَةُ وَالبَصِيرَةُ، فَإنْ مَرَرْتَ بِهَا، أَوْ دَخَلتَهَا، فَإِيَّاكَ وَسِبَاخَهَا، وَكِلاءهَا، وسُوقَهَا، وَبَابَ أُمَرَائِهَا، وَعَليك بِضَوَاحِيهَا، فَإِنَّهُ يكُونُ بِهَا خَسْفٌ وَقَذْفٌ وَرَجْفٌ، وَقَوْمٌ يبيتُونَ يُصْبِحُونَ قِرَدَةً وَخنَازِيرَ ". د عن موسى بن أنس عن أبيه، عد عن حفص بن النضر بن أنس عن أبيه عن جده وأورده ابن الجوزى في الموضوعات (١).

стр. 9254

١٤٨/ ٢٦٧٧٥ - " يَا أَبَا فَاطِمَةَ: أكثِرْ مِنْ السُّجُود؛ فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ مُسْلِمٍ يَسْجُدُ للهِ تَعَالَى سَجْدَةً إِلا رَفَعَهُ اللهُ دَرَجَةً، يَا أبَا فَاطِمَةَ إِنْ أرَدْتَ أن تَلْقَانِى فَأكْثِر السُّجُودَ ". حم، ع والرويانى عن أبى فاطمة الأزدى واسمه أنيس (١).

стр. 9255

١٤٩/ ٢٦٧٧٦ - " يَا أَيْمَنُ: إِنَّ قوْمَكَ أَسْرعُ العَرَبِ هَلاَكًا ". الحسن بن سفيان، وابن قانع، وأبو نعيم، كر عن أيمن بن خزيم الأزدى (١). ١٥٠/ ٢٦٧٧٧ - " يَا " أَنَّهُ " اخْرُجْ مِنَ المَدِينَةِ إِلَى حَمْراءِ الأسَدِ، فَليَكُنْ بِهَا مَنْزِلُكَ، ولا تَدْخُلَنَّ المَدِينَةَ إِلاَّ أنْ يَكُونَ لِلنَّاسِ عِيدٌ فَتشْهَدَهُ ". الباوردى: عن عائشة (٢).

стр. 9256

١٥١/ ٢٦٧٧٨ - " يَا أَسْمَاءُ: هَذَا جَعْفَرُ بْنُ أبِى طَالِبٍ مَرَّ مَعَ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإسْرَافِيلَ فَسَلَّمَ عَلَىَّ وَأَخْبَرَنِى أَنَّهُ لَقِىَ المُشْرِكينَ يَوْمَ كَذَا، قَال: فَأُصِبْتُ فِى جَسَدِى مِنْ مَقَادِيمِى ثَلاثًا وَسَبْعينَ بَيْنَ رَمْيَةٍ وَطَعْنَةٍ وَضَرْبَةٍ، ثُمَّ أخَذْتُ اللِّوَاءَ بِيَدِى اليُمْنَى فَقُطِعَتْ، ثُمَّ أخَذْتُهُ بِيَدِى اليُسرَى فَقُطِعَت، فَعَوَّضَنِى اللهُ مِنْ يَدَىَّ جَنَاحَيْنِ أَطيرُ بِهِمَا مَعَ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ، أَنْزِلُ مِنْ الجَنَّةِ حيْثُ شِئْتُ، وآكُلُ مِنْ ثِمَارِهَا مَا شِئْتُ ". أبو سهل بن زياد القطان في الرابع من فوائده، ك، وابن عساكر عن ابن عباس (١).

стр. 9257

١٥٢/ ٢٦٧٧٩ - " يَا أَسْمَاءُ: لاَ تَقُولِى هُجْرًا، وَلاَ تَضْرِبِى صَدْرًا ". ابن عساكر عن أسماء بنت عميس (١). ١٥٣/ ٢٦٧٨٠ - " يَا أَسْمَاءُ: أَلاَ أُبَشِّرُكِ؟ إِنَّ اللهَ جَعَلَ لِجَعْفَر جَنَاحَينْ يَطير بِهِمَا فِى الجَنَّةِ ". الواقدى، وابن سعد، وابن عساكر عن عبد الله بن جعفر (٢).

стр. 9258

١٥٤/ ٢٦٧٨١ - " يَا أَشَجُّ، إِنَّ فِيكَ خَلُقَينِ يُحِبُّهُمَا اللهُ وَرَسُولُهُ ". الباوردى عن زارع (١). ١٥٥/ ٢٦٧٨٢ - " يَا أشَجُّ: إِنَّى إِنْ أَرْخَصْتُ لَكُمْ فِى مِثْلِ هَذِهِ، شَرِبْتَهُ فِى مِثْلِ هَذِهِ، حَتَّى إِذَا ثمل أَحَدُكُمْ مِنْ شَرَابِهِ مَالَ إلَى ابن عَمَّه فَهَزَرَ سَاقَهُ بالسَّيْف ". حم عن رجل من وفد عبد القيس (٢).

стр. 9259

١٥٦/ ٢٦٧٨٣ - " يَا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ: لَقَدْ أَرانِى اللهُ اللَّيْلَةَ مَنَازِلَكُمْ فِى الْجَنَّةِ وَقَدْرَ مِنَازِلِكُمْ مِنْ مَنْزِلِى، يَا عَلِىُّ أَلاَ تَرْضَى أَن يَكُونَ مَنْزِلُكَ مُقَابِلَ مَنْزِلِى فِى الْجَنَّة؟ فَإِنَّ مَنْزِلَكَ فِى الْجَنَّةِ مُقَابِلَ مَنْزِلِى، يَا أَبَا بَكْرٍ إِنَّى لأَعْرِفُ رَجُلًا بِاسْمِهِ وَاسْم أَبِيهِ وَأُمَهِ إِذَا أَتَى بَابَ الْجَنَّة لَمْ يَبْقَ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِهَا، وَلاَ غُرْفَةٌ مِنْ غُرَفِهَا إِلاَّ قَالَ لَهُ: مَرْحبا مَرْحَبًا. هُوَ أَبُو بَكْرِ ابْنِ أَبَى قُحَافَةُ، يَا عُمرُ لَقَدْ رَأيْتُ فِى الْجَنَّة قَصْرًا مِنْ دُرَّة بَيْضَاءَ مُشْرِفَة مِنْ لُؤْلُؤٍ أَبْيَضَ مُشَيَّدِ بِالْيَاقُوتِ، فَأَعْجَبَنِى حُسْنُهُ فَقُلتُ: يَا رِضْوَانُ: لِمَنْ هَذَا الْقَصْرُ؟ فَقَالَ لِفتًى مِنْ قُرَيْشٍ، فَظَنَنْتُهُ لِى فَذَهَبْتُ لأَدْخُلَهُ، فَقَالَ لِى رِضْوَانُ: هَذَا لعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَلَوْلاَ غَيْرَتُكَ يَا أَبَا حَفْصٍ لَدَخَلْتُهُ، يَا عُثْمَانُ إِنَّ لِكُلِّ نَبىٍّ رَفِيقًا فِى الْجَنَّةِ، وَأَنْتَ رَفِيقِى فِى الْجَنَّةِ، يَا طَلْحَةُ وَيَا زُبَيْرُ إِنَّ لِكُلِّ نَبِىٍّ حَوَارِيّا وَأَنْتُمَا (حَوَارىَّ) عَبْدَ الرَّحمَنِ لَقَدْ بَطؤَبِكَ عَنِّى حَتى خَشِيتُ أَنْ يَكُونَ قَدْ هَلَكْتَ ثُمَّ جئتَ وَقَدْ عَرِقْتَ عَرَقًا شَدَيدًا فَقُلتُ: مَا أَبْطَأَ بِكَ عنِّى؟ لَقَدْ خَشِيتُ أنْ يَكُونَ قَدْ هَلَكْتَ، فَقُلتَ يَا رَسُولَ اللهِ: كَثْرةُ مَالِى، مَا زِلْتُ مَوْقُوفًا مُحْتَسبًا أسْأَلُ عَنْ مَالِى مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبْتُهُ وَفِيمَا أنْفَقْتُهُ". طب، وابن عساكر عن عبد الله بن أبى أوفى، وفيه "عبد الرحمن بن محمد المحاربى عن عمار بن سيف يرويان المناكير (١).

стр. 9260

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 9261

١٥٧/ ٢٦٧٨٤ - " يَا أَعْرَابِىُّ إِذَا قُلتَ: سُبْحَانَ اللهِ، قَالَ اللهُ: صَدَقْتَ: وَإِذَا قُلتَ: الْحَمْدُ للهِ، قَالَ اللهُ: صَدَقتَ: وإذا قُلتَ: لا إِله إلا الله قال الله: صدقت وَإِذَا قُلْتَ: اللهُ أَكْبَرُ، قَالَ اللهُ: صَدَقْتَ، وَإِذَا قُلتَ: اللَهُمَّ اغْفِرْ لِى، قَالَ اللهُ: قَدْ فَعَلتُ، وَإِذَا قُلْتَ: اللَّهُمَ ارْحَمْنِى، قَالَ اللهُ: قَدْ فَعَلْتُ، وَإِذَا قُلْتَ: اللَّهُمَّ ارْزُقْنِى، قَالَ اللهُ: قَدْ فَعَلْتُ". هب عن أَنس (١). ١٥٨/ ٢٦٧٨٥ - " يَا أَعْرَابِىُّ: إِنَّ اللهَ قَدْ غَضِبَ عَلَى سِبْطَيْنِ مِنْ بَنِى إِسْرَائِيلَ فَمَسَخَهُمْ دَوَابَّ يدبُّون فِى الأَرْضِ، فَلاَ أَدْرِى لَعَلَّ هَذَا مِنْهَا -يَعْنِى الضّبَّ- فَلَسْتُ آكلُهَا وَلاَ أَنْهى عَنْهَا". ط، م عن أبى سعيد (٢).

стр. 9262

١٥٩/ ٢٦٧٨٦ - "يَا أُمَّ أَيْمَنَ أَمَا عَلِمْتِ أَنَّ أخِى عِيسَى كَانَ لاَ يُخَبِّئُ عَشَاءً لِغَدَاءٍ، وَلاَ غَدَاءً لِعَشَاء؟ يَأكُلُ مِنْ ورَقِ الشَّجَرِ، وَيَشْرَبُ مِنْ مَاءِ الْمَطَرِ، يَلبَسُ الْمُسُوحَ وَيَبِيتُ حَتَّى يُمْسِىَ، وَيَقُولُ: يَأْتِى كُلُّ يَوْمٍ بِرِزْقِهِ". الحكيم عن أنس (١). ١٦٠/ ٢٦٧٨٧ - " يَا أُمَّ أَيْمَنَ: قُومِى إِلَى تِلْكَ الْفَخارَةِ فَأهْرِيقي مَا فِيهَا، قُلْتُ: قَدْ شَرِبْتُهُ، قَالَ: أَمَا إِنَّهُ لاَ يُفْجعُ بَطْنك بَعْدَهُ أَبدًا ". ك عن أم أيمن (٢). ١٦١/ ٢٦٧٨٨ - " يَا أُمَّ حَارِثَةَ: إِنَّهَا جَنَّاتٌ فِى جَنَّةٍ، وَإنَّ ابْنَكِ أَصَابَ الْفِرْدَوْسَ الأَعْلَى، وَالْفِرْدَوْسُ رَبْوَةُ الْجَنَّةِ وَأوْسَطُهَا وَأَفْضَلُهَا ". ت حسن صحيح غريب عن أنس (٣).

стр. 9263

١٦٢/ ٢٦٧٨٩ - " يَا أُمَّ رَافِعٍ: إِذَا قُمْتِ إِلَى الصَّلاة فَسَبِّحِى اللهَ عَشْرًا، وهَلِّلِيهِ عَشْرًا، وَاحْمَدِيهِ عَشْرًا، وَكبِّرِيهِ عَشْرًا، وَاسْتَغْفِرِيهِ عَشْرًا، فَإِنَّكِ إِذَا سَبَّحْتِ عَشْرًا قَالَ: هَذَا لِى، وَإذَا حَمِدْتِ قَالَ: هذا لِى، وَإذَا اسْتَغْفَرْتِ قَالَ: قَدْ غَفَرْتُ لَكِ ". ابن السنى في عمل يوم وليلة عن أم رافع (١). ١٦٣/ ٢٦٧٩٠ - "يَا أُمَّ رُومَانَ: اسْتَوْصِى بِعَائِشَةَ خَيْرًا وَاحْفَظِينِى فِيهَا". ابن سعد عن حبيب مولى عروة مرسلًا (٢). ١٦٤/ ٢٦٧٩١ - " يَا أُمَّ سَلَمَةَ: إِنَّ شَر مَا ذَهَبَ فِيهِ مَالُ المُسْلِمِ الْبُنْيَانُ ".

стр. 9264

ابن سعد عن أم سلمة (١). ١٦٥/ ٢٦٧٩٢ - " يَا أُمَّ سَلَمَةَ: إِنَّهُ لَيْسَ آدَمىٌّ إِلاَّ وَقَلبُهُ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابعِ اللهِ، فَمَنْ شَاءَ أقَامَ، وَمَنْ شَاءَ اَزَاغَ ". ت حسن عن أم سلمة (٢).

стр. 9265

١٦٦/ ٢٦٧٩٣ - " يَا أُمَّ سَلَمَةَ: إِنَّهَا تُخيَّرُ فَتَخْتَارُ أَحْسَنَهُمْ خُلُقًا فَتَقُولُ: يَارَبِّ إِنَّ هَذَا كَانَ أَحْسَنَهُمْ خُلُقًا فِى دَارِ الدُّنْيَا فَزَوِّجْنِيهِ، يَا أُمَّ سَلَمَةَ: ذَهَبَ الْخُلُقُ الْحَسَنُ بِخَيْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ". طب، والخطيب عن أم سلمة (١).

стр. 9266

١٦٦/ ٢٦٧٩٣ - " يَا أُمَّ سَلَمَةَ: إِنَّهَا تُخيَّرُ فَتَخْتَارُ أَحْسَنَهُمْ خُلُقًا فَتَقُولُ: يَارَبِّ إِنَّ هَذَا كَانَ أَحْسَنَهُمْ خُلُقًا فِى دَارِ الدُّنْيَا فَزَوِّجْنِيهِ، يَا أُمَّ سَلَمَةَ: ذَهَبَ الْخُلُقُ الْحَسَنُ بِخَيْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ". طب، والخطيب عن أم سلمة (١).

стр. 9267

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 9268

١٦٩/ ٢٦٧٩٦ - " يَا أُمَّ الْعَلاء أَبْشِرِى؛ فَإِنَّ مَرَضَ الْمُسْلِم يُذْهِبُ اللهُ بهَ خَطَايَاهُ، كَمَا تُذْهِبُ النَّارُ خَبَثَ الذَّهَبِ وَالْفضَّةَ ". د عن أم العلاء (١).

стр. 9269

١٧٠/ ٢٦٧٩٧ - " يَا أُمَّ سُليْمٍ: إِذَا صَلَّيْتِ المَكْتُوبَةَ فَقُولى: سُبْحَانَ اللهِ عَشْرًا، وَاللهُ أَكْبَرُ عَشْرًا، ثُمَّ سَلِى مَا شِئْتِ، فَإِنَّهُ يَقُولُ لَكِ: نَعَمْ ثَلاثَ مرات ". ع عن أنس (١). ١٧١/ ٢٦٧٩٨ - " يَا أُمَّ سُلَيْمٍ: أَتَعْرِفِينَ النَّارَ وَالْحَدِيدَ وَخَبَثَ الحَدِيدِ، فَأَبْشِرِى يَا أُمَّ سُلَيْمٍ فَإِنَّكِ إِنْ تَخْلُصِى مِنْ وَجَعِكِ هَذَا تَخْلُصِى مِنَ الذُّنُوبِ كَمَا يَخْلُصُ الْحَدِيدُ مِنْ خَبَثِهِ ". الخطيب عن أم سليم الأنصارية (٢).

стр. 9270

١٧٢/ ٢٦٧٩٩ - " يَا أُمَّ سُلَيْمٍ: عُمْرَةٌ فِى رَمَضَانَ تُجْزِيك مِنْ حَجَّةٍ ". الخطيب عن أم سليم (١). ١٧٣/ ٢٦٨٠٠ - " يَا أُمَّ سُلَيْمٍ: إِنَّ عَلِيّا لَحْمُهُ مِنْ لَحْمِى، وَدَمُهُ مِنْ دَمِى، وَهُوَ مِنِّى بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى ". عق عن ابن عباس (٢).

стр. 9271

١٧٤/ ٢٦٨٠١ - " يَا أُمَّ عَطِيَّةَ: أخْفِضِى وَلاَ تَنْهَكِى، فَإِنَّهُ أَسْرَى لِلْوَجْهِ وَأَحْظَى عِنْدَ الزَّوْجِ ". ق، والخطيب في المتفق والمفترق عن الضحاك مرسلًا (١). ١٧٥/ ٢٦٨٠٢ - " يَا أُمَّ عَطِيَّةَ: إِذَا خَفَضْتِ فَأَشِمِّى وَلاَ تَنْهَكى؛ فَإِنَهُ أَضْوَأُ لِلوَجْهِ وَأَحْظَى عِنْدَ الزَّوْجِ ". ثعلب في أماليه، طص، عبد، ق، والخطيب عن أنس (٢).

стр. 9272

١٧٦/ ٢٦٨٠٣ - " يَا أُمَّ قَيْسٍ: أَتَرَينَ هَذه الْمَقْبَرَةَ؟ يَبْعَثُ اللهُ مِنْهَا سَبْعينَ ألْفًا يَوَمَ الْقِيَامَةِ عَلَى صُوَرةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ -يعنى البقيعَ- ". طب عن أم قيس بنت محصن (١).

стр. 9273

١٧٧/ ٢٦٨٠٤ - " يَا أُمَّ مُبَشِّرٍ: مَنْ كَانَ لَهُ ثَلاَثَةُ أَفْراطٍ مِنْ وَلَدٍ أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إيَّاهُمْ، قالت: أَوْ فَرَطَانِ؟ قَالَ: أَوْ فَرَطَانِ ". طب عن أم مبشر (١). ١٧٨/ ٢٦٨٠٥ - " يَا أُمَّ مَعْقِلٍ: حُجِّى عَلَى بَعِيرِكِ؛ فَإِنَّ الْحَجَّ مِنْ سَبِيل اللهِ ". طب عن أم معقل (٢). ١٧٩/ ٢٦٨٠٦ - " يَا أُمَّ هَانِئٍ: اتَّخِذِى غَنَمًا؛ فَإنَّهَا تَغْدو وَتَرُوحُ بِخَيْرٍ ".

стр. 9274

الخطيب عن عائشة (١). ١٨٠/ ٢٦٧٠٧ - " يَا أُمَّ هَانِئٍ: هَذ صَلاةُ الإشْرَاقِ ". طب عن أم هانئ (٢). ١٨١/ ٢٦٨٠٨ - " يَا أُمَّ هَانِئِ: إِذَا أصبَحْتِ فَسبِّحِى اللهَ مِائَةً، وَهَلِّلِيهِ مِائَةً، وَاحْمَدِيهِ مائَةً (فَإن مَائَة) (*) تَسْبِيحةٍ كمِائَةِ بَدَنَةٍ، ومِائَةَ تَكبِيرَةٍ كمائَة بَدَنَةٍ تُهْدِينَهَا، وَمائَةَ تَهْلِيلَةٍ لا تُبقِى ذَنْبًا قَبْلَهَا وَلا بَعْدَهَا ". طب عن أم هانئ (٣).

стр. 9275

١٨٢/ ٢٦٨٠٩ - " يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ: لا تُهِيجُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ وَهَجَ النَّارِ، أَبِهَذَا أَمَرْتُكُم؟ أَلَمْ عَنْ هَذَا أَنْهَكُمْ، أَوَ لَيْسَ إِنَّما هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِهَذَا؟ ذَرُوا المِرَاءَ، فَإِنَّ نَفْعَهُ قَلِيلٌ، وَيُهيِّجُ العَدَاوَةَ بَيْنَ الإخْوانِ [ذَرُوا المِرَاءَ تَأمَنُوا فِتْنَتَهُ] ذروا المراء فإِنَّ المراء يورث الشك ويحبط العمل، ذروا المراء (*)؛ فَإنَّ المُؤمِنَ لا يُمَارِى، ذَرُوا المِرَاءَ، فَإِنَّ المُمَارِىَ قَدْ تَمَّتْ خَسَارَتُه، ذَرُوا المِرَاءَ، فَيَكْفِى بكَ إثْمًا أَنْ لا تَزَالَ مُمَارِيًا، ذَرُوا المِرَاءَ، فَإِنَّ المُمَارِىَ لا شَفِيعَ لهُ يَوْمَ الْقِيَامَة، ذَرُوا المِرَاءَ، فَإِنَّى زعِيم بِثَلاثَةِ أَبْيَاتٍ فِى الْجَنَّة: فِى رَبَضهَا، وَأَعْلاَهَا، وأَسْفَلِهَا لِمَنْ تَركَ المِرَاءَ وَهُوَ صَادِقٌ، ذَرُوا المِرَاءَ، فَإِنَّهُ أَوَّلُ مَا نَهانِى عَنْهُ رَبِّى بَعْد عِبَادَةِ الأَوثَانِ، وشُرْبِ الْخَمْرِ، ذَرُوا المِرَاءَ؛ فَإِنَّ الشَيْطَانَ قَد أَيِسَ أَنْ يُعْبَدَ وَلَكِنْ قَدْ رَضِىَ بِالتَّحْرِيشِ، وَهُوَ المِرَاءُ فِى الدِّينِ، ذَرُوا المِرَاءَ، فَإِنَّ بَنِى إِسْرَائِيلَ افْتَرَقُوا عَلى إحدَى وَسَبْعينَ فِرْقَةً، وَالنَّصَارى عَلى اثْنَثَيْن وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، وإنَّ أُمَّتِى سَتَفْتَرِقُ عَلَى ثَلاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَة كُلُّهَا عَلَى الضَّلالةِ إِلا السَّوادَ الأعْظَمَ، مَنْ كَانَ عَلَى مَا أَنَا عَلَيْه وَأَصْحَابِى، مَنْ لَمْ يُمَارِ فِى الدِّينِ -دِينِ اللهِ- وَلَمْ يُكَفِّرْ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ التَّوْحِيدِ بِذَنْبٍ ". الديلمى عن أبى الدرداء، وأبى أمامة، وأنس، وواثلة معًا (١).

стр. 9276

١٨٣/ ٢٦٨١٠ - "يَا أَهْلَ القُرْآنِ: لا تَوَسَّدُوا القُرْآنَ، وَاتْلُوهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ فِى آنَاءِ اللَّيلِ وَالنَّهَارِ، وَاقْتَنُوهُ واتْقِنُوهُ، وَتَدَبُّروا مَا فيه لَعَلَّكُمْ تُفْلحُونَ، وَلا تَعَجَّلُوا ثَوَابَهُ، فَإنَّ لَهُ ثَوَابًا ". طب، وأبو نعيم، وابن عساكر عن عَبِيدَة الأملوكى (١). ١٨٤/ ٢٦٨١١ - " يَا أُمَّ عَطِيةَ: اخْفِضِى وَلاَ تَنْهَكِى؛ فَإِنَّهُ أَسْرَى للوَجْهِ، وَأَحْظَى عِنْدَ الزَّوجِ ".

стр. 9277

ابن منده، وابن عساكر عن الضحاك بن قيس (١). ١٨٥/ ٢٦٨١٢ - " يَا أَنَسُ: انْطَلِقْ فَادْعُ لِىَ سيِّدَ الْعَرَبِ، قَالَتْ عَائِشَةُ: أَلَسْتَ سَيِّدَ الَعَرَبِ؟ قَالَ: أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ، وَعَلِىٌّ سَيِّدُ الْعَرَبِ، فَلَمَّا جَاءَ قَالَ: يَا مَعْشَر الأنْصَارِ أَلا أَدُلُّكُم عَلَى مَا إِنْ تَمَسَّكْتُم بِهِ لَنْ تَضلُّوا بَعْدَهُ أَبَدًا؟ هَذَا عَلِىٌّ فَأَحبُّوه بِحُبِّى، وَأَكْرِمُوهُ بِكَرَامَتِى، فَإِنَّ جِبْرِيلَ أَمَرَنِى بِالَّذِى قُلْتُ لَكُمْ عَنِ الله ". طب عن السيد الحسن، وقال ابن كثير: هذا حديث منكر (٢). ١٨٦/ ٢٦٨١٣ - " يَا أُمَّ سَلَمَةَ: إِنَّهُ لَمْ يُكْتَبْ عَلَى النِّساءِ الْجِهَادُ ". طب، حل عن أنس (٣).

стр. 9278

١٨٧/ ٢٦٨١٤ - " يَا أُهْبَانُ: أمَا إنَّكَ إِنْ بَقِيتَ بَعْدِى فَسَتَرى فِى أَصْحَابِى اخْتِلافًا، فَإِنْ بَقِيتَ إِلَى ذَلِكَ الْيَومِ فَاجْعَلْ سَيْفَكَ من عَرَاجينَ ". طب عن أُهْبَانَ بن صيفى (١). ١٨٨/ ٢٦٨١٥ - " يَا أَنَسُ: إِذَا هَمَمتَ بِأَمْرٍ فَاسْتَخِرْ رَبَّكَ فِيهِ سَبْعَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ انْظُرْ إِلَى الَّذِى سَبَقَ إلَى قَلبِكَ؛ فَإِنَّ الخَيْرَ فِيهِ ". ابن السنى في عمل يوم وليلة عن أَنس (٢).

стр. 9279

١٨٩/ ٢٦٨١٦ - " يَا أَنَسُ: أكْثِر مِنَ الدُّعَاءِ، فَإِنَّ الدُّعَاءَ يَرُدُّ الْقَضَاءَ الْمُبْرَمَ ". أبو الشيخ عن أنس (١). ١٩٠/ ٢٦٨١٧ - " يَا أَنَسُ: مَا آمنَ بِى مَنْ بَاتَ جَارُهُ جَائِعًا إِلَى جَنْبِه وَهُوَ يَعْلَمُ ". الديلمى عن أنس (٢). ١٩١/ ٢٦٨١٨ - " يَا أَنَسُ: مَنْ حُمَّ ثَلاثَ لَيَالٍ، خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِه كَيومَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ، وَمَنْ حُمَّ عَشْرَةَ أَيَّامٍ نُودِىَ مِنَ السَّمَاءِ: قَدْ غُفِرَ لَكَ مَا مَضى فَاسْتَأثِر الْعَمَلَ ". الديلمى عن أبان عن أنس (٣). ١٩٢/ ٢٦٨١٩ - " يَا أَنَسُ: ارْحَمْ الصَّغِيرَ، وَوَقِّرِ الْكَبِيرَ تَكُنْ مِن رُفَقَائِى ". العسكرى في الأمثال عن أنس (٤). ١٩٣/ ٢٦٨٢٠ - " يَا أَنَسُ: أَتَدْرِى مَا جَاءَنِى بِه جِبْرِيلُ مِنْ عِنْدِ صَاحِبِ الْعَرْشِ؟ قَالَ: إِنَّ الله أَمَرَنِى أَنْ أُزَوِّجَ فَاطِمَةَ مِنْ عَلِىٍّ ".

стр. 9280

ق، والخطيب، وابن عساكر عن أنس قال: كنت عند النبي ﷺ فغشيه الوحى فلما سرى قال: فذكره (١). ١٩٤/ ٢٦٨٢١ - " يَا أَنَسُ: أَسْبغ الْوُضُوءَ يُزَدْ فِى عُمُرِكَ، وَسَلِّمْ عَلَى أَهْلِكَ يَكْثُرْ خَيْرُ بَيْتِكَ، وَيَا أَنَسُ سَلِّم عَلَى مَنْ لَقِيتَ مِنْ أُمَّتِى تَكْثُرْ حَسَنَاتُكَ، وَبَا أَنَسُ لاَ تَبِيتَنَّ إلاَّ وَأنْتَ طَاهِرٌ، فَإِنَّكَ إِنْ مُتَّ مُتَّ شَهِيدًا، وَصَلِّ صَلاَة الضُّحَى، فَإِنَّهَا صَلاَةُ الأوَّابِينَ قَبْلَكَ، وَصَلِّ باللَّيْلِ وَالنَّهَارِ تُحِبَّكَ الحَفَظَةُ، وَوَقِّرِ الْكَبِيرَ، وارْحَم الصَّغِيرَ تَلْقَنِى غَدًا ". عبد، هق عن أنس (٢). ١٩٥/ ٢٦٨٢٢ - " يَا أَنَسُ: اثْنِ البِسَاطَ؛ لا يَطَأُ عَلَيْهِ بِقَدَمِهِ ". الخطيب عن أنس قال: كنت عند النبي ﷺ على بساط فأتاه مجذوم فقال: فذكره (٣).
следующие страницы →