← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 9276–9315 · переход к 9281.

стр. 9276

١٨٣/ ٢٦٨١٠ - "يَا أَهْلَ القُرْآنِ: لا تَوَسَّدُوا القُرْآنَ، وَاتْلُوهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ فِى آنَاءِ اللَّيلِ وَالنَّهَارِ، وَاقْتَنُوهُ واتْقِنُوهُ، وَتَدَبُّروا مَا فيه لَعَلَّكُمْ تُفْلحُونَ، وَلا تَعَجَّلُوا ثَوَابَهُ، فَإنَّ لَهُ ثَوَابًا ". طب، وأبو نعيم، وابن عساكر عن عَبِيدَة الأملوكى (١). ١٨٤/ ٢٦٨١١ - " يَا أُمَّ عَطِيةَ: اخْفِضِى وَلاَ تَنْهَكِى؛ فَإِنَّهُ أَسْرَى للوَجْهِ، وَأَحْظَى عِنْدَ الزَّوجِ ".

стр. 9277

ابن منده، وابن عساكر عن الضحاك بن قيس (١). ١٨٥/ ٢٦٨١٢ - " يَا أَنَسُ: انْطَلِقْ فَادْعُ لِىَ سيِّدَ الْعَرَبِ، قَالَتْ عَائِشَةُ: أَلَسْتَ سَيِّدَ الَعَرَبِ؟ قَالَ: أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ، وَعَلِىٌّ سَيِّدُ الْعَرَبِ، فَلَمَّا جَاءَ قَالَ: يَا مَعْشَر الأنْصَارِ أَلا أَدُلُّكُم عَلَى مَا إِنْ تَمَسَّكْتُم بِهِ لَنْ تَضلُّوا بَعْدَهُ أَبَدًا؟ هَذَا عَلِىٌّ فَأَحبُّوه بِحُبِّى، وَأَكْرِمُوهُ بِكَرَامَتِى، فَإِنَّ جِبْرِيلَ أَمَرَنِى بِالَّذِى قُلْتُ لَكُمْ عَنِ الله ". طب عن السيد الحسن، وقال ابن كثير: هذا حديث منكر (٢). ١٨٦/ ٢٦٨١٣ - " يَا أُمَّ سَلَمَةَ: إِنَّهُ لَمْ يُكْتَبْ عَلَى النِّساءِ الْجِهَادُ ". طب، حل عن أنس (٣).

стр. 9278

١٨٧/ ٢٦٨١٤ - " يَا أُهْبَانُ: أمَا إنَّكَ إِنْ بَقِيتَ بَعْدِى فَسَتَرى فِى أَصْحَابِى اخْتِلافًا، فَإِنْ بَقِيتَ إِلَى ذَلِكَ الْيَومِ فَاجْعَلْ سَيْفَكَ من عَرَاجينَ ". طب عن أُهْبَانَ بن صيفى (١). ١٨٨/ ٢٦٨١٥ - " يَا أَنَسُ: إِذَا هَمَمتَ بِأَمْرٍ فَاسْتَخِرْ رَبَّكَ فِيهِ سَبْعَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ انْظُرْ إِلَى الَّذِى سَبَقَ إلَى قَلبِكَ؛ فَإِنَّ الخَيْرَ فِيهِ ". ابن السنى في عمل يوم وليلة عن أَنس (٢).

стр. 9279

١٨٩/ ٢٦٨١٦ - " يَا أَنَسُ: أكْثِر مِنَ الدُّعَاءِ، فَإِنَّ الدُّعَاءَ يَرُدُّ الْقَضَاءَ الْمُبْرَمَ ". أبو الشيخ عن أنس (١). ١٩٠/ ٢٦٨١٧ - " يَا أَنَسُ: مَا آمنَ بِى مَنْ بَاتَ جَارُهُ جَائِعًا إِلَى جَنْبِه وَهُوَ يَعْلَمُ ". الديلمى عن أنس (٢). ١٩١/ ٢٦٨١٨ - " يَا أَنَسُ: مَنْ حُمَّ ثَلاثَ لَيَالٍ، خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِه كَيومَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ، وَمَنْ حُمَّ عَشْرَةَ أَيَّامٍ نُودِىَ مِنَ السَّمَاءِ: قَدْ غُفِرَ لَكَ مَا مَضى فَاسْتَأثِر الْعَمَلَ ". الديلمى عن أبان عن أنس (٣). ١٩٢/ ٢٦٨١٩ - " يَا أَنَسُ: ارْحَمْ الصَّغِيرَ، وَوَقِّرِ الْكَبِيرَ تَكُنْ مِن رُفَقَائِى ". العسكرى في الأمثال عن أنس (٤). ١٩٣/ ٢٦٨٢٠ - " يَا أَنَسُ: أَتَدْرِى مَا جَاءَنِى بِه جِبْرِيلُ مِنْ عِنْدِ صَاحِبِ الْعَرْشِ؟ قَالَ: إِنَّ الله أَمَرَنِى أَنْ أُزَوِّجَ فَاطِمَةَ مِنْ عَلِىٍّ ".

стр. 9280

ق، والخطيب، وابن عساكر عن أنس قال: كنت عند النبي ﷺ فغشيه الوحى فلما سرى قال: فذكره (١). ١٩٤/ ٢٦٨٢١ - " يَا أَنَسُ: أَسْبغ الْوُضُوءَ يُزَدْ فِى عُمُرِكَ، وَسَلِّمْ عَلَى أَهْلِكَ يَكْثُرْ خَيْرُ بَيْتِكَ، وَيَا أَنَسُ سَلِّم عَلَى مَنْ لَقِيتَ مِنْ أُمَّتِى تَكْثُرْ حَسَنَاتُكَ، وَبَا أَنَسُ لاَ تَبِيتَنَّ إلاَّ وَأنْتَ طَاهِرٌ، فَإِنَّكَ إِنْ مُتَّ مُتَّ شَهِيدًا، وَصَلِّ صَلاَة الضُّحَى، فَإِنَّهَا صَلاَةُ الأوَّابِينَ قَبْلَكَ، وَصَلِّ باللَّيْلِ وَالنَّهَارِ تُحِبَّكَ الحَفَظَةُ، وَوَقِّرِ الْكَبِيرَ، وارْحَم الصَّغِيرَ تَلْقَنِى غَدًا ". عبد، هق عن أنس (٢). ١٩٥/ ٢٦٨٢٢ - " يَا أَنَسُ: اثْنِ البِسَاطَ؛ لا يَطَأُ عَلَيْهِ بِقَدَمِهِ ". الخطيب عن أنس قال: كنت عند النبي ﷺ على بساط فأتاه مجذوم فقال: فذكره (٣).

стр. 9281

١٩٦/ ٢٦٨٢٣ - " يَا أَنسُ: أَمَا عَلمْتَ أنَّ مُوجِبَاتِ الْمَغْفِرَةِ إِدْخَالُكَ السُّرُورَ عَلَى أَخِيكَ الْمُسْلِم، تُنفِّسُ عَنْهُ كُرْبَةً، أَوْ تُفَرًّجُ عَنْهُ غَمًا، أَوْ تُزْجِى لَهُ صَنِيعَةً، أَوْ تَقْضِى عَنْهُ دَيْنًا، أوْ تَخْلُفُهُ فِى أَهْلِهِ ". ابن أبى الدنيا في قضاء الحوائج عن أنس (١). ١٩٧/ ٢٦٨٢٤ - " يَا أَنَسُ: اجْعَلْ بَصَرَكَ حَيثُ تَسْجُدُ ". ق عن أنس (٢). ١٩٨/ ٢٦٨٢٥ - " يَا أَنَسُ: ضَعْ بَصَرَكَ فِى الصَّلاةِ عِنْدَ مَوْضِعِ سُجُودِكَ، قَالَ: هَذَا شَدِيدٌ: فَفِى الْمَكْتُوبَةِ إِذَنْ ". ق عن أنس (٣).

стр. 9282

١٩٩/ ٢٦٨٢٦ - " يَا أَنَسُ: إنَّ الله أَعْطَانِى الْكَوْثَرَ الْليْلَةَ، نَهْرٌ فِى الْجَنَّة طُولُهُ ستُّمَائَةِ عَام، وَعَرْضُهُ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ، لاَ يَشْرَبُ مِنْهُ أَحَدٌ قَبْلِى، وَلاَ يَطَعَمُهُ مَنْ حَقِرَ ذِمَّتِى، وَوَتَرَ عِتْرَتِى، وقَتَلَ أَهْلَ بَيْتي ". عبد عن أَنس (١). ٢٠٠/ ٢٦٨٢٧ - " يَا أَنَسُ: إِنَّ الهِرَّ مِنْ مَتَاعِ الْبَيْتِ لَمْ يُقَذِّرْ شَيْئًا وَلَنْ يُنْجِّسَهُ ". طس عن أنس (٢). ٢٠١/ ٢٦٨٢٨ - " يَا أَهْلَ الْحُجُرَاتِ: سُعِّرَتِ النَّارُ (سُعَرَتِ النَّارُ) (*) وَجَاءَتِ الْفِتَنُ كَأَنَّهَا قِطَعُ اللْيْلِ الْمُظلِم، لَوْ تَعلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قليلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا ".

стр. 9283

هناد عن عبيد بن عمير مرسلًا، حل عن ابن أم مكتوم (١). ٢٠٢/ ٢٦٨٢٩ - " يَا أَهْلَ الْبَقِيعِ: لا يَفْتَرِقُ بَيِّعَانِ إِلا عَنْ رِضًى ". ق عن أنس بن جرير عن أبى قلابة مرسلًا (٢). ٢٠٣/ ٢٦٨٣٠ - " يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ: لاَ تَوَسِّدُوا الْقُرْآن، وَاتْلُوهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ آنَاءَ الَّليْلِ وَالنَّهَارِ، وَأفْشُوهُ وَتَغَنَّوْا بِهِ، وَتَدَبَّرُوا مَا فِيهِ؛ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ، وَلاَ تَعَجَّلُوا ثَوَابَهُ؛ فَإِنَّ لَهُ ثَوَابًا ". هب عن عبيدَة المليكى (٣).

стр. 9284

٢٠٤/ ٢٦٨٣١ - "يَا أَهْلَ الْمَدِينَةِ: لا تَأكُلُوا لُحُومَ الأَضَاحى فَوْقَ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ. فَشَكُوا إِلَيْهِ أَنَّ لَهُمْ عِيالًا وَخَدَمًا، فَقَال: كُلُوا، وَأَطعِمُوا، وَاحْبِسُوا ". حب عن أبى سعيد (١). ٢٠٥/ ٢٦٨٣٢ - " يَا أَهْلَ الإسْلام: الْمَوْتَةُ أَتَتْكمْ، الْمَوْتَةُ بِالْمُوجبَةِ كلا رَدَّةَ، سَعَادَةٌ أَوْ شَقَاوَةٌ لازمَةٌ رَاكبَةٌ، جَاءَ الْمَوْتُ بِمَا جَاءَ بهِ. الرَّوْحُ وَالرَّاحَةُ فِى جَنَّة عَالية لأَوْلِيَاءِ اللهِ فِى دَارِ الْخُلودِ الَّذِينَ سَعْيُهُمْ وَرَغْبَتُهُمْ فِيهَا، [جَاءَ الْمَوْتُ بمَا جَاءَ بِهِ الْخِزْىُ والنَّدَامَةُ، وَالْكَرَّةُ الْخَاسِرَةُ فِى نَارٍ حَامِيَةٍ لأَوْلِيَاء الشِّيْطَانِ مِنْ أَهْلِ دَارِ الْغُرُورِ الَّذِينَ سَعْيُهُمْ وَرَغْبَتُهُمْ فِيهَا، أَلا] إِنَّ لِكُلِّ سَاعٍ غَايَةً، وَإِنَّ غَايَةَ كُلِّ سَاعٍ الْمَوْتُ، فَسَابِقٌ وَمَسْبُوقٌ ". أبو الشيخ في أماليه، وابن عساكر عن الوَضِين بن عطاء عن تميم، عن بريدة بن عطية أن رسول الله ﷺ كان إذا رأى الناس قد غفلوا خرج حتى يأتى المسجد فيقوم عليه فينادى بأعلى صوته فذكره (٢).

стр. 9285

٢٠٦/ ٢٦٨٣٣ - " يَا أَهْلَ البَلَدِ: صَلُّوا أَرْبَعًا فَإِنَّا سَفْرٌ ". د عن عمران بن حصين قال: شهدت مع رسول الله ﷺ الفتح فأقام بمكة ثمانى عشرة ليلة لا يصلى إلا ركعتين، يقول: فذكره (١). ٢٠٧/ ٢٦٨٣٤ - " يَا أَهْلَ مَكَّةَ: لا تَقْصُرُوا الضَلاةَ فِى أَدْنَى مِنْ أَرْبَعِ بُرُدٍ: مِنْ مَكَّةَ إِلَى عُسْفَانَ ". طب عن ابن عباس (٢).

стр. 9286

٢٠٨/ ٢٦٨٣٥ - "يَا أهْلَ الْقُرْآنَ أَوْترُوا؛ فَإِنَّ الله وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ ". د، ن، هـ، ك عن على (١). ٢٠٩/ ٢٦٨٣٦ - "يَا أَهْلَ الإِسْلامِ: أَقْرِضُوا اللهَ مِنْ أَمْوَالكُمْ يُضَاعفْ لَكُمْ أَضْعَافًا كثِيرَةٍ ". ابن سعد عن يحيى بن أبى كثير مرسلًا (٢). ٢١٠/ ٢٦٨٣٧ - " يَا أَهْلَ الْقَلِيبِ: هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقّا؟ قَالُوا: يَا رَسُولَ الله؛ وَهَلْ يَسْمَعُونَ؟ قَالَ: يَسْمَعُونَ كلمَا تَسْمَعُونَ وَلَكِنْ لا يُجيبُونَ ". طب عن عبد الله بن سعدان عن أبيه (٣).

стр. 9287

٢١١/ ٢٦٨٣٨ - "يَا أَهْلَ الْقَلِيبِ: هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقّا؟ فَإِنِّى قَدْ وَجَدَتُ مَا وَعَدَنِي رَبِّى حَقًا؟ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ: هَلْ يَسْمَعُونَ؟ قَالَ: مَا أَنْتُمْ بِأَسْمَعَ لِمَا أَقُولُ مِنْهُمْ، وَلَكِنَّهُمْ الْيَوْمَ لا يُجِيبُونَ ". طب عن ابن مسعود (١). ٢١٢/ ٢٦٨٣٩ - " يَا أَهْلَ الْقَلِيبِ: هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقّا؟ فَإِنِّى قَدْ وَجَدْتُ مَا وَعَدَنِى ربِّى حَقًا، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ تُكَلِّمُ أَقْوامًا مَوْتَى؟ قَالَ: لَقَدْ عَلِمُوا أَنَّ ما وَعَدَهُمْ رَبُّهُمْ حَقٌّ ". ك عن عائشة (٢).

стр. 9288

٢١٣/ ٢٦٨٤٠ - " يَا أهْلَ الْمَدِينَةِ: لَتَدُعُنَّهَا لِلعَوافِى أَرْبَعِينَ عَامًا. قِيلَ: وَمَا الْعَوَافِى؟ قَالَ: الطَّيْرُ وَالسِّبَاعُ ". طب عن عوف بن مالك (١). ٢١٤/ ٢٦٨٤١ - " يَا أَهْلَ مَكَّةَ: إِنَّكُمْ فِى وَسَطٍ مِنَ الأَرْضِ بِحِذَاءِ وَسَطِ السَّمَاءِ وَبِأَقَلِّ الأرْضِ مَطَهرًا، فَأَقِلُّوا مِنَ اتّخَاذِ الْمَاشِيَةِ ". الديلمى عن ابن عباس (٢). ٢١٥/ ٢٦٨٤٢ - " يَا أَهْلَ الْمَدِينَة: إِنَّ اللهَ تعَرَّضَ عَنِ الْخَمْرِ تَعْرِيضًا لا أَدْرِى لَعَلَّهُ سَيَنْزِلُ فِيهَا أَمْرٌ، ثُمَّ قَالَ بَعْدُ: يَا أَهْل الْمَدينَةِ: إِنَّ اللهَ تَعَالَى قَدْ أَنْزَلَ إِلَىَّ تَحْرِيمَ الْخَمْرِ، فَمَنْ كَتَبَ منكُمْ هَذِهِ الآيَةَ وَعِنْدَهُ مِنْهَا شَىْءٌ فَلا يَشْرَبْهَا ".

стр. 9289

هب عن أبى هريرة (١). ٢١٦/ ٢٦٨٤٣ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ: إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ، وَلَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ قَدْ قَرُبَ مِنِّى خُفُوفٌ مِنْ بَيْنِ أَظْهُرِكُمْ، فَمَنْ كُنْتُ أَصَبْتُ مِنْ عِرْضه، أَوْ مِنْ شَعْرِهِ، أوْ مِنْ بَشَرِهِ أَوْ مِنْ مَالِهِ شَيْئًا، هَذَا عِرْضُ مُحَمَّدٍ وَشَعْرُهُ وَبَشَرُهُ وَمَالُهُ، فَلْيَقُمْ فَلْيَقْتَصَّ، وَلا يَقُولَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ إِنِّى أَتَخَوَّفُ مِنْ مُحَمَّدٍ الْعَدَاوَةَ وَالشَّحْنَاءَ، أَلاَ وَإِنَّهُمَا لَيْسَا مِنْ طَبِيعَتِى، وَلَيْسَا مِنْ خُلُقِى". ع، وابن عساكر عن الفضل بن العباس (٢). ٢١٧/ ٢٦٨٤٤ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ: إِنَّكُمْ لَنْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تُطِيقُوا كُلَّ مَا أُمِرْتمْ بِهِ، وَلَكِنْ سَدِّدُوا، وَقَارِبُوا، وَأَبْشِرُوا". ص، حم، د، وابن سعد، وابن خزيمة، ع، والبغوى، والباوردى، وابن قانع، طب، عد، ق، ض عن الحكم بن حزن الكلفى (٣).

стр. 9290

٢١٨/ ٢٦٨٤٥ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ: إِنَّى قَدْ نَبَّأَنىَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ أَنَّهُ لَمْ يُعَمَّرْ نَبِىٌّ إِلا نِصْفَ عُمُرِ الَّذِى يَليهِ مِنْ قَبْلِهِ، وِإنِّى يُوشِكُ أَنْ أُدْعَى فَأُجيبَ، وَإنِّى مَسْئُولٌ وَإِنَّكُمْ مَسْئُولُونَ، فَمَاذَا أَنْتُمْ قَائِلُونَ؟ قَالُوا: نَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ وَجَهَدْتَ وَنَصَحْتَ، فَقَالَ: أَلَيْسَ تَشْهَدُونَ أَنْ لاَ إِلهَ إِلا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَأَنَّ جَنَّتَهُ حَقٌّ، وَنَارَهُ حَقٌّ، وَأَنَّ السَّاعَةَ آتيَةٌ لا رَيْبَ فِيهَا، وَأَنَّ اللهَ يَبْعَثُ من فِى الْقُبُورِ؟ يَا أَيُّهَا النَّاسُ: إِنَّ اللهَ مَوْلاى، وَأنَا مَوْلَى الْمؤْمِنينَ، وَأَنَا أَوْلَى بِهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ، فَمَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فَهَذا مَوْلاهُ -يَعْنِى عَلِيّا- اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ. يَا أَيُّهَا النَّاسُ: إِنِّى فَرَطُكُمْ وَإِنَّكُمْ وَارِدُونَ عَلَىَّ الْحَوْضَ، حَوْضٌ أَعْرضُ مَا بَيْنَ بُصْرَى إِلَى صَنْعَاءَ، فِيهِ عَدَدُ النُّجُومِ قُدْحَانٌ مِنْ فِضَّةٍ،

стр. 9291

وَإنِّى سَائِلُكُمْ حينَ تَرِدُونَ عَلَىَّ عَنِ الثَّقَلَيْنِ، فَانْظُرُوا كيْفَ تَخْلُفُونِى فِيهِمَا، الثَّقَلُ الأَكْبَرُ كِتَابُ اللهِ سَبَبٌ طَرَفُهُ بِيَدِ اللهِ، وَطَرَفُهُ بأَيْديكُمْ فَاسْتَمسكُوا بِهِ، لاَ تَضِلُّوا وَلاَ تُبَدِّلُوا، وَعِتْرَتِى أَهْلُ بَيْتِى، فَإِنَّهُ قَدْ نَبَّأنِى اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ أَنُّهَما لَنْ يَنْقَضِيَا حَتَّى يَردَا عَلَىَّ الْحَوْضَ". الحكيم، طب عن أبى الطفيل عن حذيفة بن أسيد (١). ٢١٩/ ٢٦٨٤٦ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ: إِنَّمَا الأعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِىٍ مَا نَوى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ، فَهِجْرَتُهُ إِلى اللهِ وَرَسُولِهِ، وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا، أَوِ امْرَأَةٍ يَتَزَوَّجُهَا، فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَر إِلَيْهِ".

стр. 9292

مالك في رواية محمد بن الحسن، والشافعى في مختصر الربيع، والبويطى، ط، والحميدى، والبغوى، والعدنى، خ، م، د، ت، ن، هـ، وابن الجارود، وابن جرير، والطحاوى، حب، قط عن ابن عمر (١).

стр. 9293

٢٢٠/ ٢٦٨٤٧ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ: إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ وَإِنُّهَما لا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ بَشَرٍ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ فَصَلُّوا حَتَّى يَنْجلىَ، إِنَّهُ لَيْسَ مِن شَىْءٍ تُوعَدُونَهُ إِلا وَقَدْ رَأَيْتُهُ فِى صَلاتِى هَذِهِ، وَلَقَدْ جِئَ بِالنَّارِ حِينَ رَأَيْتُمُونِى تَأَخَّرْتُ مَخَافَةَ مِنْ نَفْحِهَا حَتَّى قُلْتُ: يَارَبِّ؛ وَأَنَا فِيهمْ؟ وَرَأَيْتُ فِيهَا صَاحِبَ الْمِحْجَنِ يَجرُّ قُصْبَهُ فِى النَّارِ؛ كَانَ يَسْرِقُ الْحَاجَّ بِمِحْجَنِهِ فَإِنْ فُطِنَ بِهِ قَالَ: إِنَّمَا تَعَلَّقَ بِمِحْجَنى، وَإنْ غُفِلَ عَنْهُ ذَهَبَ بِهِ، حَتَّى رَأَيْتُ فِيهَا صَاحِبَةَ الْهِرَّة الَّتِى رَبَطَتْهَا فَلَمْ تُطعِمْهَا، وَلَمْ تَتْرُكْهَا تَأكُلُ مِنْ خَشَاشِ الأَرْضِ حَتَّى مَاتَتْ جُوعًا، وَجِئَ بِالْجَنَّةِ، فَذَلِكَ حِينَ رَأَيْتُمُونِى تَقَدَّمْتُ حَتَّى قُمْتُ فِى مَقَامِى فَمَدَدْتُ يَدِى وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَتَنَاوَلَ مِنْ ثَمَرِهَا لِتَنْظُرُوا إِلَيْهِ، ثُمَّ بَدَا لِى أَن لا أفْعَلَ".

стр. 9294

حم، وعبد بن حميد، م، وابن خزيمة، حب عن جابر (١).

стр. 9295

٢٢١/ ٢٦٨٤٨ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ: تُوبُوا إِلى رَبِّكُمْ قبلَ أن تَموتُوا، وَبَادِرُوا اليومَ بِالأعمَالِ الصَّالحة قبلَ أن تَشْتَغِلوا، وصِلوا الذِى بينَكُم وبينَ رَبِّكُمْ بِكَثرةِ ذِكْرِكُمْ لَه، وَكَثْرَةِ الصَّدَقَةِ فِى السِّرِّ والْعَلانَية تُؤْجَرُوا وتَجِدُوا وَتُرزقُوا وَتُنْصَروا وتُجْبروا، واعْلموا أن الله قد افْتَرَضَ عَلَيْكُمُ الجُمُعَةَ فِى مَقَامى هَذَا فِى يَوْمى هَذَا، فِى شهرِى هَذَا، فِى عَامى هَذَا، إِلَى يوِم القِيَامةِ، فَريضةً مَكْتُويةً مَنْ وَجَدَ إِلَيْهَا سَبِيلا فمن تَركهَا فِى حَيَاتِى أَوْ بَعدَ مَوتِى جُحُودًا بهَا واسْتِخْفَافًا بِحَقِّهَا، وَلَه إِمَامٌ عَادلٌ أو جَائِزٌ فَلا جَمَعَ اللهُ لهُ شَمْلًا، ولا بارك لَهُ فِى أَمْره، أَلا ولا صلاةَ لَهُ، ألا ولا وضُوء له، ألا وَلا حَجَّ لَهُ، أَلا ولا صَدَقةَ لَهُ، أَلا ولا زَكَاةَ لَهُ، أَلا ولا صَوْمَ لَه، ألا ولا بَرَكَة حتَّى يَتُوبَ اللهُ عَلَيْهِ، فمن تَابَ تَابَ اللهُ عَلَيْهِ، أَلا لا تؤُمَّنَّ امرأةٌ رَجُلًا، وَلا يَؤُمَّ أعرابى مُهَاجرًا، ولا يَؤُمَّ فَاجِرٌ مُؤمِنًا إِلا أَنْ يَقْهَرَه سُلطَانٌ يَخَافُ سَيْفَهُ وَسَوْطَه". عبد بن حميد، هـ، ق، وضعَّفه عن جابر (١).

стр. 9296

٢٢٢/ ٢٦٨٤٩ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ: إِنَّ مِنْكُم مُنَفِّرينَ، فَمَنْ أَمَّ الناسَ فَلْيَتَجَوَّزْ، فَإِنَّ خَلْفَهُ الضَّعيف، وَالكَبِير، وَذو (*) الحَاجَةِ". ش، حم، خ، م، هـ عن أبى مسعود (عن بريدة) (*) (١). ٢٢٣/ ٢٦٨٥٠ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ: مَا لَكُمْ حينَ نَابَكُمْ شَىْءٌ فِى الصَّلاةِ أَخَذْتُمْ فِى التَّصْفِيقِ؟ إِنَّمَا الْتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ، منْ نَابه شئٌ فِى صَلاتِهِ فليقلْ: سُبْحَانَ اللهِ؛ فَإِنَّه لا يَسْمَعه أَحدٌ حينَ يَقول: سُبْحَانَ اللهِ إِلا الْتَفَتَ".

стр. 9297

خ عن سهل بن سعد (١). ٢٢٤/ ٢٦٨٥١ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ: أَرْبِعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ، فَإِنَّكُمْ لا تَدْعُون أَصَمَّ ولا غائبًا، إِنكُمْ تَدْعُون سَمِيعًا قَريبًا، وَهُوَ مَعَكُمْ". خ، م، د عن أبى موسى (٢).

стр. 9298

٢٢٥/ ٢٦٨٥٢ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ: أَرْبِعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ فَإِنَّكُمْ ما تدْعُونَ أَصَمَّ ولا غَائبًا، إِنكُمْ تَدْعُون سميعًا بَصيرًا، إِنَّ الَّذِى تَدْعُونَ أَقْرَبُ إِلَى أَحَدِكُمْ مِنْ عُنُقِ رَاحِلَتِهِ". حم، طب عن أبى موسى (١). ٢٢٦/ ٢٦٨٥٣ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ: إِنِّى قَد كُنْتُ آذَنُ لَكُمْ فِى الاسْتِمتَاعِ مِنَ النِّسَاءِ، وَإنَّ اللهَ قد حرَّمَ ذَلِكَ إِلى يَوْمِ القِيَامَةِ، فمَنْ كان عِنْده مِنْهُنَّ شَىْءٌ فَلْيخَلِّ سَبيله، ولا تَأخُذوا مِمَّا آتيتُموهُنَّ شَيْئًا". م، هـ عن الربيع بن سيرة (*) عن أبيه (٢).

стр. 9299

٢٢٧/ ٢٦٨٥٤ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ: إِنَّ الصَّدَقَةَ لا تَحِلُّ لِى، وَلا لأَحَد مِنْ أَهْلِ بَيْتِى، ألا إِنَّهُ لا يحلُّ لِى وَلا لأَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمينَ يؤمِنُ بِاللهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ مِنْ مغانمِ المُسْلِمينَ مَا تَزِنُ وَبَرَة". الباوردى، وابن منده، وأبو نعيم عن خارجة بن عمرو حليف أبى سفيان، وقال: إنه خطأ. (١). ٢٢٨/ ٢٦٨٥٥ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ: لا صَلاةَ إِلا بِوُضُوءٍ، وَلا وُضُوء لِمَنْ لَمْ يَذْكُر اسمَ الله عَلَيْهِ أَلا وَلَمْ يُؤْمِن باللهِ من لم يؤمِن بِى، ولم يؤمنْ بِى من لم يعْرفْ حَقَّ الأنْصَار".

стр. 9300

البغوى عن عيسى بن سبرة عن أبيه عن جده (١). ٢٢٩/ ٢٦٨٥٦ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ: إِنَّكُمْ لا تَدْعونَ أَصَمَّ ولا غَائبًا، إِنَّ الَّذى تَدْعُونَهُ بَيْنَكُمْ وبَيْنَ أعنَاقِ رِكَابِكُمْ". د، ت حسن عن أبى موسى (٢). ٢٣٠/ ٢٦٨٥٧ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ: عَلَيْكُمْ بالسَّكيِنَةِ؛ فَإنَّ البرَّ ليْسَ بإيجاف الْخيْلِ والإِبِل". حم، د، ك عن ابن عباس (٣).

стр. 9301

٢٣١/ ٢٦٨٥٨ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ: لا يَقْتُلْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا، وَلا يُصِبْ بعْضُكمْ بَعْضًا، وَإذَا رأَيتُمْ الجمْرة فارْموا بِمثل حَصى الخَذف". حم، د، هـ، وابن منده، طب، ق عن سلمان بن عمرو بن الأحوص عن أمه أم جندب الأزدية (١).

стр. 9302

٢٣٢/ ٢٦٨٥٩ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ: إِنَّه لَيْسَ لِى مِنْ هَذَا الْفَىْء شَىْءٌ، ولا هَذَا -وَأَشَارَ إِلى وَبَرَةٍ مِنْ سنام بَعِيرٍ- إِلا الخُمُسُ، والخُمُسُ مردودٌ عَليْكمْ، فَأَدُّوا الخِياطَ والمخيطَ".

стр. 9303

ش، د، ن عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده (١). ٢٣٣/ ٢٦٨٦٠ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ: رُدُّوا عَلَىَّ رِدَائِى، فَواللهِ لَو أَنَّكُمْ بِعَدَدِ شَجَر تِهَامَة نَعَما لَقَسَمْتُه عَلَيْكُمْ، ثُمَّ لا تَلْقَوْنِى بَخيلًا ولا جَبَانًا ولا كَذُوبًا، يَا أَيُّهَا النَّاسُ، ليس لى من هَذَا الْفَىْء، ولا هَذِه الوَبَرةِ، إلا الخُمُسْ، والخُمُسُ مردودٌ فيكُمْ، فردوا الخِياطَ والمخيط، فإن الْغُلُولَ يَكونُ عَلَى أهلِه عارًا ونَارًا وشنارًا يَوْمَ القِيَامَةِ". ش، حم، ن، ق عنه (٢).

стр. 9304

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 9305

٢٣٤/ ٢٦٨٦١ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ: إنه لا يَحِلُّ لِى مِمَّا أفاءَ اللهُ عَلَيْكُمْ قَدْرَ هَذِه إلا الخُمسَ، والخمسُ مردودٌ عليكُم". ن، ق عن أبى أمامة عن عبادة بن الصامت (عن عمرو) (*) (١). ٢٣٥/ ٢٦٨٦٢ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ: إن عَلَى أَهْلِ كُلِّ بيتٍ في كل عامٍ أُضْحِيَّة وَعَتيرةً". حم، د، ت حسن غريب، ن، هـ، ق، طب عن مخنف بن سليم (٢).

стр. 9306

٢٣٦/ ٢٦٨٦٣ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ: لا تَقْتُلوا أَنْفسَكُمْ عندَ جمرة العَقَبة، وَعَلَيْكمْ بِمِثْل حَصَا الخذف". ابن سعد عن أم جندب الأزدية (١).

стр. 9307

٢٣٧/ ٢٦٨٦٤ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ: أَفْشُوا السَّلامَ، وَأَطْعِموا الطَّعَامَ، وَصِلُوا الأَرحام، وصلُّوا بالليل وَالنَّاسُ نِيَامٌ، تَدْخُلوا الجَنَّةَ بِسَلامٍ". ت، حم، وعبد بن حميد، والدارمى، ش: صحيح، هـ، وابن سعد، ك، طب، ض، ك، وابن زنجويه عن عبد الله بن سلام (١).

стр. 9308

٢٣٨/ ٢٦٨٦٥ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ: خُذوا عَنِّى مناسِكَكُمْ؛ فَإِنِّى لا أَدْرى لَعَلِّى لا أَحُجُّ بَعْد عامى هذا". ن عن جابر، طب عن ابن عمرو (١). ٢٣٩/ ٢٦٨٦٦ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ: إن هَذَا مِنْ غَنَايمكُم، أَدُّوا الخَيْطَ والْمِخْيَطَ فَمَا فَوق، فإنَّ الغلول (عَارٌ) عَلَى أَهْلِهِ يومَ القِيَامَة، وشنارٌ وَنَارٌ". هـ عن عبادة بن الصامت (٢). ٢٤٠/ ٢٦٨٦٧ - " ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا ﴿وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً﴾ ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ (*) ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا

стр. 9309

قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ (*) تَصَدَّقَ رَجُلٌ مِنْ دِينَارِهِ، مِنْ دِرْهَمِهِ، مِنْ ثَوْبِهِ، مِنْ صَاعِ بُرِّهِ، مِنْ صَاعِ تَمْرِهِ، حَتَّى قَالَ: وَلَوْ بِشقِّ تَمْرَةٍ". ط، حم، م، ن، هـ عن المنذر بن جرير عن أبيه (١).

стр. 9310

٢٤١/ ٢٦٨٦٨ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ: عَلَى رِسْلِكُمْ (*) عَلَيْكُمْ بِالسَّكينَة، إِنَّ البرَّ لَيْسَ بِالإِيضَاعِ". طب عن الفضل بن عباس (١). ٢٤٢/ ٢٦٨٦٩ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ: إِنَّ دِمَاءَكُمْ، وأَمْوَالَكُمْ، وَأَعْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحرْمَةِ يَوْمِكمْ هَذَا، فِى شَهْرِكُمْ هَذَا، فِى بَلَدِكُمْ هَذَا، فَلْيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الغَائِبَ، وَلا تَرْجِعُوا بَعْدى كُفَّارًا، يَضْرِبُ بَعْضُكُم رِقَابَ بَعْضٍ".

стр. 9311

ابن قانع، طب، ض عن مَخْشِىِّ بنِ حُجَيْر عن أبيه، طب عن أبى غادية الجهنى عن أبيه عن جده (١).

стр. 9312

٢٤٣/ ٢٦٨٧٠ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ: تَدْرُونَ فِى أَىِّ شَهْرٍ أَنْتُم؟ وَفِى أَىِّ بَلَدٍ أَنْتُمْ، وَفِى أَىِّ يَوْمٍ أَنْتُمْ؟ قَالُوا: يَوْمٌ حَرَامٌ، وَشَهْرٌ حَرَامٌ، وَبَلَا حَرَامٌ، قَالَ: فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ، وَأَمْوَالَكُمْ، وأَعْراضَكُمْ عَلَيْكُم حَرَامٌ كَحُرْمةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِى شَهْرِكُمْ هَذَا فِى بَلَدِكُمْ هَذَا، اسْمَعُوا تَعِيشُوا، أَلا لا تَظَالمُوا -ثَلاثًا- إِنَّهُ لا يَحِلُّ مَالُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلا بِطِيبِ نَفْسٍ مِنْهُ، أَلا وإنَّ كُلَّ دَمٍ وَمالٍ وَمَأثَرَةٍ كَانَتْ فِى الْجَاهِليَّةِ تَحْتَ قَدَمِى هَذِه إِلَى يَوْمِ القيَامَةِ، وِإنَّ أَوَّلَ دَمٍ يُوضَعُ دَمُ رَبِيعَة بنِ الحَارِثِ بِنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ المُطَّلب، وِإنَّ اللهَ قَضَى أَنَّ أَوَّلَ رِبًا يُوضَعُ رِبَا العَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ، لَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُم لا تَظْلِمُونَ وَلا تُظْلَمُون، أَلا وِإنَّ الزَّمَانَ قَد اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلقَ السَّمَواتِ وَالأَرْضَ، أَلا وِإنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عنْدَ اللهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِى كِتَابِ اللهِ يَوْمَ خَلَقَ السُّمَواتِ والأَرْضَ مِنْهَا أرْبَعَةٌ حُرُم، ذَلِكَ الدِّينُ القَيِّمُ، فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ، أَلا لا تَرْجعوا بَعْدِى كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ، أَلا وِإنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ أَيِسَ أَنْ يَعْبُدَهُ الْمُصَلُّونَ، وَلَكِنَّه فِى التَّحْرِيِشِ بَيْنَهُمْ فَاتَّقُوا اللهَ فِى النِّسَاء فإِنَّهُنَّ عِنْدَكُمْ عَوَانٍ، لا يمْلِكْنَ لأنْفُسِهِنَّ شَيْئًا، وِإنَّ لَكُمْ عَلَيْهِنَّ حَقّا، لا يُوطِئْنَ فُرُشَكُمْ أَحَدًا غَيْرَكُمْ، وَلا يَأذَنَّ فِى بُيُوتِكُمْ لأحَدٍ تَكْرَهُونَهُ، فَإِنْ خِفْتُم نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ واهْجُرُوهُنَّ فِى المضَاجِع واضْربُوهُنَّ ضَرْبًا غَيْرَ مُبَرِّحٍ، وَلهُنَّ رِزْقُهُنَّ، وكسْوَتُهُنَّ بِالمعْرُوفِ، فَإنَّمَا أَخَذْتُمُوهُنَّ بِأَمَانَةِ اللهِ، واسْتَحْلَلتُمْ فُرُوجَهُنَّ بِكَلِمَةِ اللهِ، أَلا وَمَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ أَمَانَةٌ فَلْيُؤَدِّهَا إِلَى مَنْ ائْتَمَنَهُ عَلَيْهَا، أَلا هَلْ بَلَّغْتُ؟ أَلا هَلْ بَلَّغْتُ؟ لِيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الغَائِبَ؛ فَإِنَّهُ رُبَّ مُبَلَّغٍ أَسْعَدُ مِنْ سَامِعٍ".

стр. 9313

حم، والبغوى، والباوردى، وابن مردويه عن أبى حَرَّةَ الرَّقَاشِىِّ عن عمه (١). ٢٤٤/ ٢٦٨٧١ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ: أَىُّ يَوْمٍ أَحْرَمُ؟ أَىُّ يَوْمٍ أَحْرَمُ؟ أىُّ يَوْمٍ أَحْرَمُ؟ قَالُوا: يَوْمُ الْحَج الأَكْبَرِ، قَالَ: فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ، وأَمْوالَكُمْ، وَأعْراضَكُمْ عَلَيْكُم حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، فِى بَلَدِكُم هَذَا، فِى شَهْرِكُمْ هَذَا، أَلا لا يَجنِى جانٍ إِلا عَلَى نَفْسِهِ، أَلا لا يَجْنِى وَالدٌ عَلَى وَلَدِهِ، وَلا وَلَدٌ عَلَى وَالِدِهِ، أَلا إِنَّ الشَيْطَانَ قَدْ أَيسَ أَنْ يُعْبَدَ فِى بَلَدِكُمْ أَبَدًا، وَلَكِنْ سَتَكُونُ لَهُ طَاعَةٌ فِى بَعْضِ مَا تَحتَقِرُونَ مِنْ أَعْمَالِكُم فَيَرْضِى بِهَا، أَلا إِنَّ المُسْلِمَ أخُو المُسْلِمِ، فَلَيْسَ يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ مِنْ أَخِيهِ شَىْءٌ إِلا مَا أَحَلَّ مِنْ نَفْسِهِ، أَلا وَإنَّ كُلَّ رِبًا فِى الْجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعٌ، لَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالكُمْ لا تَظْلُمونَ ولا تُظْلَمُونَ، غَيْرَ رِبَا العَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِب فَإنَّهُ مَوْضُوعٌ كُلُّهُ، وَإنَّ كُلَّ دَمٍ كَانَ فِى الجَاهِليَّةِ مَوْضُوعٌ، وَأوَّلُ دَمٍ أضَعُ مِنْ دَمِ الْجَاهِليةِ دَمُ الحَارِث بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ أَلا وَاسْتْوصُوا بِالنِّسَاء خَيْرًا؛ فإِنَّما هُنَّ عَوَانٍ عِنْدُكُمْ، لَيْسَ تَمْلِكُونَ مِنْهُنَّ غَيْر ذَلِكَ إلا أَنْ يَأتِينَ بِفَاحِشَةٍ غَيْرٍ مُبَيِّنَةٍ، فَإِنْ فَعَلْنَ فَاهْجُرُوهُنَّ فِى المضَاجِعِ، وَاضْرِبُوهَّنَ ضَرْبًا غَيْر مُبَرِّحٍ، فَإِنَّ أطَعْنُكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا، أَلا وَإِنَّ لَكُمْ عَلَى نِسَائِكُم حَقًا، وَلِنِسائِكُم عَلَيْكُمْ حَقّا، فَأمَّا حَقُّكُمْ عَلَى نِسَائِكُمْ فَلا يُوطِئْنَ فُرُشَكُمْ مَنْ

стр. 9314

تَكْرَهُونَ وَلا يَأذَنَّ فِى بُيُوتِكُمْ لِمَنْ تَكْرَهُونَ، أَلا وَإنَّ حَقَّهُنَّ عَلَيْكُم أَنْ تُحْسِنُوا إِلَيْهِنَّ فِى كُسْوَتِهِنَ وَطَعَامِهنَّ". ت: حسن صحيح، ن، هـ عن سليمان بن عمرو بن الأحوص عن أبيه (١).

стр. 9315

٢٤٥/ ٢٦٨٧٢ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ: أَىُّ يَوْمٍ هَذَا؟ قَالُوا: هَذَا يَوْمٌ حَرَامٌ، قَالَ: فَأَىُّ بَلَد هَذَا؟ قَالُوا (*): هَذَا بَلَدٌ حَرَامٌ، قَالَ: فَأَىُّ شَهْرٍ هَذَا؟ قَالُوا: هَذَا شَهْرٌ حَرَامٌ، قَالَ: فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ، وَأَمْوَالَكُمْ، وأَعْرَاضَكُمْ عَلَيْكمْ حَرَامٌ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِى بَلَدِكُمْ هَذَا، فِى شَهْرِكُمْ هَذَا، اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ، اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ؟ ! فَلْيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الغَائِبَ، لا تَرْجِعْوا بَعْدِى كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ". ش، حم، خ عن ابن عباس، هـ عن ابن عمر، طب عن عمار، حم، والبغوى عن أبى غادية الجهنى (١).
следующие страницы →