← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 9311–9350 · переход к 9316.

стр. 9311

ابن قانع، طب، ض عن مَخْشِىِّ بنِ حُجَيْر عن أبيه، طب عن أبى غادية الجهنى عن أبيه عن جده (١).

стр. 9312

٢٤٣/ ٢٦٨٧٠ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ: تَدْرُونَ فِى أَىِّ شَهْرٍ أَنْتُم؟ وَفِى أَىِّ بَلَدٍ أَنْتُمْ، وَفِى أَىِّ يَوْمٍ أَنْتُمْ؟ قَالُوا: يَوْمٌ حَرَامٌ، وَشَهْرٌ حَرَامٌ، وَبَلَا حَرَامٌ، قَالَ: فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ، وَأَمْوَالَكُمْ، وأَعْراضَكُمْ عَلَيْكُم حَرَامٌ كَحُرْمةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِى شَهْرِكُمْ هَذَا فِى بَلَدِكُمْ هَذَا، اسْمَعُوا تَعِيشُوا، أَلا لا تَظَالمُوا -ثَلاثًا- إِنَّهُ لا يَحِلُّ مَالُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلا بِطِيبِ نَفْسٍ مِنْهُ، أَلا وإنَّ كُلَّ دَمٍ وَمالٍ وَمَأثَرَةٍ كَانَتْ فِى الْجَاهِليَّةِ تَحْتَ قَدَمِى هَذِه إِلَى يَوْمِ القيَامَةِ، وِإنَّ أَوَّلَ دَمٍ يُوضَعُ دَمُ رَبِيعَة بنِ الحَارِثِ بِنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ المُطَّلب، وِإنَّ اللهَ قَضَى أَنَّ أَوَّلَ رِبًا يُوضَعُ رِبَا العَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ، لَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُم لا تَظْلِمُونَ وَلا تُظْلَمُون، أَلا وِإنَّ الزَّمَانَ قَد اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلقَ السَّمَواتِ وَالأَرْضَ، أَلا وِإنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عنْدَ اللهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِى كِتَابِ اللهِ يَوْمَ خَلَقَ السُّمَواتِ والأَرْضَ مِنْهَا أرْبَعَةٌ حُرُم، ذَلِكَ الدِّينُ القَيِّمُ، فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ، أَلا لا تَرْجعوا بَعْدِى كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ، أَلا وِإنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ أَيِسَ أَنْ يَعْبُدَهُ الْمُصَلُّونَ، وَلَكِنَّه فِى التَّحْرِيِشِ بَيْنَهُمْ فَاتَّقُوا اللهَ فِى النِّسَاء فإِنَّهُنَّ عِنْدَكُمْ عَوَانٍ، لا يمْلِكْنَ لأنْفُسِهِنَّ شَيْئًا، وِإنَّ لَكُمْ عَلَيْهِنَّ حَقّا، لا يُوطِئْنَ فُرُشَكُمْ أَحَدًا غَيْرَكُمْ، وَلا يَأذَنَّ فِى بُيُوتِكُمْ لأحَدٍ تَكْرَهُونَهُ، فَإِنْ خِفْتُم نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ واهْجُرُوهُنَّ فِى المضَاجِع واضْربُوهُنَّ ضَرْبًا غَيْرَ مُبَرِّحٍ، وَلهُنَّ رِزْقُهُنَّ، وكسْوَتُهُنَّ بِالمعْرُوفِ، فَإنَّمَا أَخَذْتُمُوهُنَّ بِأَمَانَةِ اللهِ، واسْتَحْلَلتُمْ فُرُوجَهُنَّ بِكَلِمَةِ اللهِ، أَلا وَمَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ أَمَانَةٌ فَلْيُؤَدِّهَا إِلَى مَنْ ائْتَمَنَهُ عَلَيْهَا، أَلا هَلْ بَلَّغْتُ؟ أَلا هَلْ بَلَّغْتُ؟ لِيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الغَائِبَ؛ فَإِنَّهُ رُبَّ مُبَلَّغٍ أَسْعَدُ مِنْ سَامِعٍ".

стр. 9313

حم، والبغوى، والباوردى، وابن مردويه عن أبى حَرَّةَ الرَّقَاشِىِّ عن عمه (١). ٢٤٤/ ٢٦٨٧١ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ: أَىُّ يَوْمٍ أَحْرَمُ؟ أَىُّ يَوْمٍ أَحْرَمُ؟ أىُّ يَوْمٍ أَحْرَمُ؟ قَالُوا: يَوْمُ الْحَج الأَكْبَرِ، قَالَ: فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ، وأَمْوالَكُمْ، وَأعْراضَكُمْ عَلَيْكُم حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، فِى بَلَدِكُم هَذَا، فِى شَهْرِكُمْ هَذَا، أَلا لا يَجنِى جانٍ إِلا عَلَى نَفْسِهِ، أَلا لا يَجْنِى وَالدٌ عَلَى وَلَدِهِ، وَلا وَلَدٌ عَلَى وَالِدِهِ، أَلا إِنَّ الشَيْطَانَ قَدْ أَيسَ أَنْ يُعْبَدَ فِى بَلَدِكُمْ أَبَدًا، وَلَكِنْ سَتَكُونُ لَهُ طَاعَةٌ فِى بَعْضِ مَا تَحتَقِرُونَ مِنْ أَعْمَالِكُم فَيَرْضِى بِهَا، أَلا إِنَّ المُسْلِمَ أخُو المُسْلِمِ، فَلَيْسَ يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ مِنْ أَخِيهِ شَىْءٌ إِلا مَا أَحَلَّ مِنْ نَفْسِهِ، أَلا وَإنَّ كُلَّ رِبًا فِى الْجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعٌ، لَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالكُمْ لا تَظْلُمونَ ولا تُظْلَمُونَ، غَيْرَ رِبَا العَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِب فَإنَّهُ مَوْضُوعٌ كُلُّهُ، وَإنَّ كُلَّ دَمٍ كَانَ فِى الجَاهِليَّةِ مَوْضُوعٌ، وَأوَّلُ دَمٍ أضَعُ مِنْ دَمِ الْجَاهِليةِ دَمُ الحَارِث بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ أَلا وَاسْتْوصُوا بِالنِّسَاء خَيْرًا؛ فإِنَّما هُنَّ عَوَانٍ عِنْدُكُمْ، لَيْسَ تَمْلِكُونَ مِنْهُنَّ غَيْر ذَلِكَ إلا أَنْ يَأتِينَ بِفَاحِشَةٍ غَيْرٍ مُبَيِّنَةٍ، فَإِنْ فَعَلْنَ فَاهْجُرُوهُنَّ فِى المضَاجِعِ، وَاضْرِبُوهَّنَ ضَرْبًا غَيْر مُبَرِّحٍ، فَإِنَّ أطَعْنُكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا، أَلا وَإِنَّ لَكُمْ عَلَى نِسَائِكُم حَقًا، وَلِنِسائِكُم عَلَيْكُمْ حَقّا، فَأمَّا حَقُّكُمْ عَلَى نِسَائِكُمْ فَلا يُوطِئْنَ فُرُشَكُمْ مَنْ

стр. 9314

تَكْرَهُونَ وَلا يَأذَنَّ فِى بُيُوتِكُمْ لِمَنْ تَكْرَهُونَ، أَلا وَإنَّ حَقَّهُنَّ عَلَيْكُم أَنْ تُحْسِنُوا إِلَيْهِنَّ فِى كُسْوَتِهِنَ وَطَعَامِهنَّ". ت: حسن صحيح، ن، هـ عن سليمان بن عمرو بن الأحوص عن أبيه (١).

стр. 9315

٢٤٥/ ٢٦٨٧٢ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ: أَىُّ يَوْمٍ هَذَا؟ قَالُوا: هَذَا يَوْمٌ حَرَامٌ، قَالَ: فَأَىُّ بَلَد هَذَا؟ قَالُوا (*): هَذَا بَلَدٌ حَرَامٌ، قَالَ: فَأَىُّ شَهْرٍ هَذَا؟ قَالُوا: هَذَا شَهْرٌ حَرَامٌ، قَالَ: فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ، وَأَمْوَالَكُمْ، وأَعْرَاضَكُمْ عَلَيْكمْ حَرَامٌ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِى بَلَدِكُمْ هَذَا، فِى شَهْرِكُمْ هَذَا، اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ، اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ؟ ! فَلْيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الغَائِبَ، لا تَرْجِعْوا بَعْدِى كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ". ش، حم، خ عن ابن عباس، هـ عن ابن عمر، طب عن عمار، حم، والبغوى عن أبى غادية الجهنى (١).

стр. 9316

٢٤٦/ ٢٦٨٧٣ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ: أَىُّ يَوْمٍ هَذَا؟ وَأَىُّ شَهْرٍ هَذَا؟ وَأَىُّ بَلدٍ هَذَا؟ أَلَيْس شَهْرٌ حَرَامٌ؟ وَبَلَدٌ حَرَامٌ؟ وَيَوْمٌ حَرَامٌ؟ أَلا إِنَّ دِمَاءَكُمْ، وَأَمْوَالَكُمْ، وَأَعْرَاضَكُمْ عَلَيكُم حَرَامٌ، كحُرْمَةِ يَوْمِكمِ هَذَا، فِى شَهْرِكُمْ هَذَا فِى بَلَدِكُمْ هَذَا إِلَى يَوْمِ تَلْقَونَ رَبَّكُمْ، اللَّهُم هَلْ بَلَّغْتُ، اللَّهُمَ اشْهَدْ". حم، وابن سعد، والحكيم عن العدَّاء بن خالد، حم عن أبى أمامة، بز عن وابصة (١).

стр. 9317

٢٤٧/ ٢٦٨٧٤ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ: اتَّقُوا (الله) (*) وإنْ أُمِّرَ عَلَيْكُمْ عَبدٌ حَبَشِىٌّ مُجَدَّعٌ فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا مَا أَقَامَ لَكُمْ (كِتَابَ اللهِ) ". حم، ت حسن صحيح، ك، وابن سعد عن أم الْحُصَيْن الأحْمَسيَّة (١).

стр. 9318

٢٤٨/ ٢٦٨٧٥ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ: إنَّ اللهَ قد أَذْهَبَ عنكم عُبِّيَّةَ (*) الْجَاهِلِيَّة وتَعَاظُمَهَا بِآبَائِهَا، فَالنَّاسُ رَجُلان: رَجُلٌ بَرٌّ تَقِىٌّ كَريمٌ عَلَى اللهِ، وفَاجرٌ شَقِىٌّ هَيِّنٌ عَلَى اللهِ، والنَّاسُ بَنُو آدَمَ، وَخَلَقَ اللهُ آدَمَ مِن تُرَابٍ". ت غريب، هب عن ابن عمر (١). ٢٤٩/ ٢٦٨٧٦ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ: إنَّ رَبَّكُم حَيِىٌّ كَرِيمٌ، يَسْتَحِىَ أَنْ يَمُدَّ أَحَدُكُمْ يَدَهُ إِليْهِ فَيَرُدَّهُمَا خَائِبَتَيْنِ".

стр. 9319

ع عن أنس (١). ٢٥٠/ ٢٦٨٧٧ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ: إنَّه لَمْ يبعَثْ نَبِىٌّ قَطُّ إِلاَّ عَاشَ نِصْفَ مَا عَاشَ الَّذِى كان قَبْلَهُ، وِإنِّى أُوشِكُ أَنْ أُدْعى فَأُجِيبَ؛ وإِنِّى تَارِكٌ فِيكُمْ مَا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ: كِتَابَ اللهِ". طب عن زيد بن أرقم (٢). ٢٥١/ ٢٦٨٧٨ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ: إنَّما أَنَا بَشَرٌ رَسُولٌ أُذكِّرُكُمْ باللهِ، إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّى قَصَّرْتُ عَنْ شَيءٍ مِنْ تَبْلِيغِ رِسالاتِ ربِّى لَمَا أخْبَرْتُمونِي، فَبَلَّغْتُ رِسَالاتِ ربِّى كَمَا يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُبَلَّغَ، وِإنْ كُنْتُ بَلَّغْتُ رِسَالاتِ ربِّى لَمَا أَخْبَرْتُمُونِي، أَمَّا بَعْدُ: فَإِن رِجَالًا يَزْعُمُونَ أَنَّ كُسُوفَ هَذِهِ الشَّمْسِ وَهَذَا الْقَمَرِ، وَزَوَالَ النُّجُومِ عَنْ مَطَالِعِهَا لِمَوْتِ رِجَالٍ مِنْ

стр. 9320

عُظَمَاءِ أَهْلِ الأرْضِ، وإنَّهُمْ قَد كَذَبُوا، وَلَكِنْ هُنَّ آيَاتٌ منْ آيَاتِ الله يَعْتَبِرُ بِهَا عِبَادُهُ لِيَنْظُرَ مَنْ يُحْدِثُ لَهُ مِنْهُمْ تَوْبَةً، فَقْد أُرِيتُ في مَقَامِى وَأنَا أُصَلِّى مَا أَنْتُمْ لاقُونَ في دُنْيَاكُمْ وآخِرَتِكُمْ، ولا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ ثَلاثُونَ كَذَّابًا آخِرُهُمْ الأَعْوَرُ الدَّجَّالُ، مَمْسُوحُ العَيْنِ اليُسْرىَ كَأَنَّهَا عَيْنُ أَبِى يَحْيىَ (١) وَأَنَّهُ مَتَى خَرَجَ يَزْعُمْ أَنَّهُ اللهُ، فَمَنْ آمَنَ بِهِ وَصَدَّقَهُ لَمْ يَنْفَعْهُ صَالِحٌ مِنْ عَمَلهِ سَلَفَ، وَمَنْ كفَرَ بِهِ وَكَذَّبَهُ لَمْ يُعَاقَبْ بِشْئٍ مِنْ عَمَلٍ سَلَفَ، وَأَنَّه سَيَظْهَرُ عَلَى الأَرْضِ كُلِّهَا إِلا الْحَرَمَ وَبَيْتَ المَقْدِسِ، وَأَنَّهُ يَسُوقُ النَّاسَ إِلَى بَيْتِ المَقْدِسِ مُنْحَصِرُونَ حَصْرًا شَدِيدًا ويُزَلْزَلُونَ زِلْزَالًا شَدِيدًا فَيُصْبحُ فِيهِمْ عيسى ابنُ مَرْيَم، فَيَهزِمُهمُ اللهُ وجُنُودُهُ حَتَّى إِنَّ جِذْمَ الحَائِطِ، وغُصْنَ الشَّجَرَةِ لَيُنَادِى المُؤْمِنَ يَقُولُ: هَذَا كَافِرٌ اسْتَتَر بِى تَعَالَ فَاقْتُلهُ، وَلَنْ يَكُونَ ذَلِكَ حَتَّى تَرُوْا أَشْياء مِنْ شَأنِكُمْ يَتَفَاقَمُ فِى أَنْفُسِكُمْ (*) وَحَتَّى تَسَائِلُونَ بَيْنَكُمْ هَلْ ذَكَرَ نَبِيُّكُم مِنْ هَذَا ذِكْرًا، وحَتِّى تَزُولَ الجِبَالُ عَنْ مَرائِيهَا (* *) ثُمَّ يَكُونُ عَلَى أَثَرِ ذَلِكَ القَبْضُ القَبْضُ أَى الْمَوْتُ". حم، ع، وابن خزيمة، والطحاوي، حب، وابن جرير، طب، ك، ق، ض عن سمرة (٢).

стр. 9321

٢٥٢/ ٦٨٧٩ - "يَا أيُّهَا النَّاسُ: إِنِّي فَرَطٌ لكُم، وَإِنَّكُمْ وَارِدُونَ عَلَىَّ الْحَوْضَ، حَوْضٌ أَعْرَضُ مَا بَيْنَ صَنْعَاءَ وَبُصْرَى، فِيهِ عَدَدُ النُّجُومِ قُدْحَانٌ مِنْ فِضَّةٍ، وِإنِّى سَائِلكُمْ حِينَ تَرِدُونَ عَلَىَّ عَنِ الثَّقلَيْنِ، فَانْظُرُوا كَيْفَ تَخْلُفُونِي فِيهِمَا، الثَّقَلُ الأكْبَرُ كِتَابُ اللهِ سَبَبٌ طَرَفُهُ بِيَدِ اللهِ وَطَرَفُهُ بِأَيْدِيكُمْ، فَاسْتَمْسِكُوا بِهِ ولا تَضِلُّوا ولا تُبَدِّلُوا، وعِتْرَتِى أهْل بَيْتِى؛ فَإنَّه قَدْ نَبَّأَنِي اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ أَنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا، إِنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَردا عَلىَّ الحَوْضَ".

стр. 9322

طب، حل، والخطيب عن أبي الطفيل عن حذيفة بن أسيد (١).

стр. 9323

٢٥٣/ ٢٦٨٨٠ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ: خُذُوا مِنَ العِلْمِ قَبْلَ أَنْ يُقْبَضَ العِلْمُ وَهَذَا القرَآنُ بَيْنَ أَظهُرِنَا؟ " (*). فَقَالَ: أَى ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ، وهَذه اليهُودُ والنصَارى بين أَظهرِهمْ المصَاحفُ، لم يُصْبِحوا يَتَلقوا بالحرفِ مِمَّا جَاءَتْهُمْ بِهِ أَنْبِيَاؤُهُم، إلا وِإن ذَهَابَ العِلم أَن تذهَبَ حَمَلتُهُ "ثَلاث مرات". حم، والدارمى، طب، وأبو الشيخ في تفسيره، وابن مردويه عن أبي أمامة (١).

стр. 9324

٢٥٤/ ٢٦٨٨١ - "يَا أيُّهَا النَّاسُ: عَلَيكُم بِالْعِلْمِ قَبْلَ أَنْ يُقْبَضَ، وَقَبْلَ أنْ يُرْفَعَ، العَالِمُ وَالمُتَعَلِّمُ شَرِيكَانِ في الأجْرِ، وَلا خَيْرَ في سَائِرِ النَّاسِ بَعْدُ". طب، والخطيب عن أبي أمامة (١).

стр. 9325

٢٥٥/ ٢٦٨٨٢ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ: إِنَّ هَذه الأُمَّةَ تُبْتَلَى فِى قُبُورِهَا، فَإِذَا الإنْسَانُ دُفِنَ وَتَفَرَّقَ عَنْه أَصْحَابُهُ، جَاءَهُ مَلكٌ فِى يَدِهِ مِطْرَاقٌ فَأَقْعَدَهُ قَالَ: مَا تَقُولُ فِى هَذَا الرَّجُلِ؟ فَإِنْ كَانَ مُؤْمِنًا قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَه إِلا اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ ورَسُولُه، فَيَقُولُ لَهُ: صَدَقْتَ، ثُمَّ يُفْتَحُ لَهُ بَابٌ إِلَى النِّارِ فَيَقُولُ: هَذَا مَنْزِلُكَ لَوْ كَفَرْتَ بِرَبِّكَ، فَأَمَّا إِذْ آمَنْتَ فَهَذَا مَنْزِلُكَ، فَيُفْتَحُ لَهُ بَابٌ إِلَى الْجَنَّةِ فَيُرِيدُ أَنْ يَنْهَضَ إِلَيْهِ فَيَقُولُ لَهُ: اسْكُنْ ويُفْسَحُ لَهُ فِى قَبْرِهِ، وِإنْ كَانَ كَافِرًا أَوْ مُنَافِقًا فَقِيلَ لَهُ: مَا تَقُولُ فِى هَذَا الرَّجُلِ؟ فَيَقُولُ: لا أَدْرِى سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ شَيْئًا، فَيَقُولُ: لا دَرَيْتَ وَلا تَلَيْتَ وَلا اهْتَدَيْتَ ثُمَّ يُفْتَحُ لَهُ بَابٌ إِلَى الْجَنَّة، فَيَقُولُ: هَذَا مَنْزِلُكَ لَوْ آمَنْتَ بِربِّكَ، فَأَمَّا إِذ كَفَرْتَ بِهِ فإِنَّ اللهَ أبْدَلَكَ بهِ هَذَا، ويُفْتَحُ لَهُ بَابٌ إلى النَّار، ثُمَّ يَقْمَعُه قَمْعَةً بِالمطْرَاقِ يَسْمَعُهَا خَلْقُ اللهِ -كُلُّهُمْ غَيْرَ الثَّقَلَيْنِ، فَقَالَ بَعْضُ القَوْمِ: يَا رَسُولَ الله مَا أَحَدٌ يَقُومُ عَلَيْه مَلكٌ في يَدِهِ مِطراقٌ إِلا هِيلَ عِنْدَ ذَلِكَ؟ فَقَالَ: يُثَبِّتُ اللهُ الذينَ آمَنوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتَ". حم، وابن أبي الدنيا في ذكر الموت، وابن أبي عاصم في السنة، وابن جرير، ق في عذاب القبر عن أبي سعيد، وصُحِّح (١).

стр. 9326

٢٥٦/ ٢٦٨٨٣ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ: أَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ، إِنَّ مَا قَلَّ وَكَفَى خَيْرٌ ممَّا كَثُرَ وَأَلْهَى، يَا أَيُّهَا النَّاسُ: إِنَّمَا هُمَا نَجْدَانِ: نَجْدُ خَيْرٍ وَنَجْدُ شَرٍّ، فَمَا جُعِلَ نَجْدُ الشَّرِّ أحَبَّ إِليْكُم مِنْ نَجْدِ الْخَيْرِ، يَا أَيُّهَا النَّاسُ: اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ". طب عن أبي أمامة (١).

стр. 9327

٢٥٧/ ٢٦٨٨٤ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ: إِنَّمَا أَنَا رَحْمَةٌ مُهْدَاةٌ". الرامهرمزى في الأمثال، ك، ق في (*)، كر عن أبي هريرة (١). ٢٥٨/ ٢٦٨٨٥ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ: الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ اليَدِ السُّفْلَى، وابْدَأ بِمَنْ تَعُولُ، أُمَّكَ وأَبَاكَ، وأُخْتَكَ وَأَخَاكَ، وأَدْنَاكَ أدْنَاكَ، أَلا لا تَجْنِي أُمٌّ عَلَى وَلَدِهَا".

стр. 9328

ن، ع، وأبو نعيم عن طارق المحاربى (١). ٢٥٩/ ٢٦٨٨٦ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ: إِنِّى قَدْ كُنْتُ أُرِيتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ وَقَدِ انْتُزِعَتْ مِنِّى، وَعَسَى أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ خَيْرًا، وَرَأَيْتُ كَأنَّ فِى ذرَاعَىَّ سِوَارَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ فَكَرِهْتُهُمَا فَنَفَخْتُهُمَا فَطَارا، فَأَوَّلْتُهُمَا هَذَيْنِ الكَذَّاَبَيْنِ: صَاحبَ الْيَمَن وَصَاحبَ الْيَمَامَةِ". ع، ض عن أبي سعيد (٢). ٢٦٠/ ٢٦٨٨٧ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ: إِنَّ أحَدَكُم لَنْ يَمُوتَ حَتَّى لَيَسْتَكْمِلَ رِزْقَهُ، فَلا تَسْتَبْطِئُوا الرِّزْقَ، واتَّقُوا اللهَ وأَجْمِلُوا فِى الطَّلَبِ، خُذُوا مَا حلَّ ودَعُوا مَا حَرُمَ".

стр. 9329

ك، ق عن جابر، ك، وابن عساكر عن أنس (١). ٢٦١/ ٢٦٨٨٨ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ: أَمَا تَسْتَحْيُونَ، تَجْمَعُونَ مَا لا تَأكُلُونَ، وَتَبْنُونَ مَا لا تَعْمُرُونَ، وَتَأمُلُونَ مَا لا تُدْرِكُونَ، لا تَسْتَحْيُونَ مِنْ ذَلِك". طب عن أم الوليد بنت عمر بن الخطاب (٢). ٢٦٢/ ٢٦٨٨٩ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ: إِنَّ أَبَا بَكْرٍ لَمْ يَسُؤْنِي قَطُّ، فَاعْرِفُوا ذَلِكَ لَه، يَا أَيُّهَا النَّاسُ: إني رَاضٍ عن أبي بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وعُثْمَانَ، وَعَلِيِّ، وطَلْحَةَ، والزُّبَيْر، وسَعْدٍ، وعَبْدِ الرحمنِ بنِ عَوْفٍ، والمهاجرينَ الأَوَّلِين، فَاعْرِفوا ذَلكَ لهُمْ، يَا أَيُّهَا النَّاسُ: إن اللهَ قد غَفَر لأهل بدرٍ والحديبية، يَا أَيُّهَا النَّاسُ: احْفَظُونِي في أَخْتَانِي وَأَصْهَارِي وأَصْحابِي، لا يَطْلُبَنَّكُمُ اللهُ بِمَظْلَمَةِ أَحَدٍ منْهُمْ، فَإنهَا لَيْسَت مما تُوهَبُ، يَا أَيُّهَا النَّاسُ: ارْفَعُوا أَلْسِنَتَكُمْ عن الْمُسْلِمين، وَإذَا مَات أَحَدٌ مِن الْمُسلِمينَ فَلا تَقُولُوا فيهِ إلا خَيْرًا".

стр. 9330

سيف بن عمر في الفتوح، وابن قانع، وابن شاهين، وابن منده، طب، وأبو نعيم، والخطيب، ض، وابن النجار، وابن عساكر عن سهل بن يوسف بن سهل بن مالك الأنصاري أخي كعب بن مالك عن أبيه عن جده عبد الله، قال ابن منده: هذا حديث غريب (١). ٢٦٣/ ٢٦٨٩٠ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ: قَدْ أَظَلَّكُم شَهْرٌ عظِيمٌ، شَهْرٌ مُبَارَكٌ، شَهْرٌ فِيهِ لَيْلَةٌ خيرٌ من أَلفِ شَهْرٍ، جَعَلَ اللهُ تَعَالَى صِيَامَهُ فَريضةً، وقِيامَه تَطَوُّعًا، مَنْ تَقرَّب فيهِ بِخَصْلَةٍ مِنْ الخَيْرِ كَانَ كَمَنْ أَدَّى فَرِيضةً فيمَا سِواهُ، ومَنْ أَدى فَريضةً فِيهِ كَانَ كمَن أَدَّى سبعينَ فريضةً فيمَا سِواه، وهو شهر الصَّبْرِ، والصَبْرُ ثوابهُ الجَنَّةُ، وشَهْرُ المُواسَاةِ، وشهرٌ يُزادُ فِيهِ رِزْقُ المُؤمِن، مَنْ فَطَّرَ فِيهِ صائِمًا، كَانَ له مغفِرةً لِذُنُوبه، وعِتْقَ رَقَبةٍ مِنَ النَّارِ،

стр. 9331

وَكان له مثْلُ أجرِه مِنْ غَيْرِ أنْ يَنْقُصَ مِنْ أَجرهِ شَىْءٌ، يُعْطِى اللهُ تَعَالى هَذَا الثوابَ مَنْ فَطَّر صائِمًا عَلَى مَذْقُة لَبَن، أَو تمرةٍ، أَو شربةٍ مِنْ مَاءٍ، ومنْ أَشْبعَ صَائِمًا سقاه اللهُ من حَوْضى شربةً لا يظْمأُ حتى يدخلَ الجَنَّة، وهُو شَهْرٌ أوله رَحْمَةٌ، وأوسَطهُ مغفِرةٌ، وآخِرهُ عِتْق مِنَ النَّارِ، فاسْتَكثِروا فيهِ مِنْ أَربَعة خِصَالٍ: خَصلَتَان تُرْضُونَ بِهَمِا ربَكَّمْ وخَصْلَتَان لا غِنَى لَكُمْ عَنْهُمَا، فأَمَّا الخصلتَانِ اللَّتَانِ تُرضُونَ بِهَا ربَّكُمْ: فَشَهَادَةُ أنْ لا إِلهَ إِلا اللهُ، وَتَسَتَغْفِرُونَهُ، وَأَمَّا اللتَانِ لا غِنى بِكُم عَنْهُمَا فتسْألونَ الله الجَنةَ، وتعوذُونَ بِه مِنَ النَّارِ". ابن خزيمة وقال: إن صح هذا الخبر، هب، والأصبهانى في الترغيب عن سلمان، قال الحافظ ابن حجر في أطرافه: مداره على "علي بن زيد بن جدعان" وهو ضعيف، و"يوسف بن زياد" الراوى عنه ضعيف جدًا، وتابعه إياس بن عبد الغفار عن علي بن زيد عنه، هب قال ابن حجر: و "إياس" ما عرفته. انتهى (١). ٢٦٤/ ٢٦٨٩١ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ: إِنَّهَا لمْ تَكُنْ فِتْنَة عَلَى وَجْهِ الأرْضِ مُنْذُ ذَرَأ اللهُ ذريَّةَ آدَمَ أعظمَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَالِ، وِإنَّ اللهَ لم يَبْعَثْ نَبِيّا إِلا حَذَّرَ أمَّتَهُ الدَّجَّالَ، وأنا آخرُ الأنبياء، وَأنتم آخرُ الأمم، وهو خَارجٌ فيكُمْ لا مَحَالَةَ، فَإِن يَخْرُج وَأَنَا بَيْنَ أَظهُركُمْ فأنا حَجِيجٌ لَكُلِّ مسْلمٍ، وإن يَخرُج منْ بَعْدِى فكلٌّ حجيجُ نَفْسِهِ، واللهُ خَليفَتى عَلَى كُلِّ

стр. 9332

مُسْلمٍ، وَإنَّهُ يخرُج مِنْ حلَّة بَيْنَ الشامِ والعِرَاقِ، فَيَعيثُ يَمِينًا (ويعيث) شمَالًا. يا عِبَادَ اللهِ (أَيُّهَا النَّاسُ) فَاثْبُتُوا فَإِنًّى سَأَصِفُه لَكُمْ صِفَةً لمْ يَصِفْهَا إِيَّاه نَبِى قَبْلِى، إِنَّهُ يبدأُ فيقولُ: أَنَا نَبِىٌّ، ولا نَبِىَّ بَعدى، ثُم يُثَنِّى فَيَقُولُ: أَنَا رَبُّكُمْ. وَلا تَروْنَ رَبَّكُمْ حَتى تَمُوتُوا، وإنَّه أعورُ وإن رَبَّكُمْ ليسَ بأعورَ، وإنه مكتوبٌ بينَ عَيْنَيهِ كَافِرٌ. يَقْرَؤُهُ كُلُّ مُؤْمِن كَاتبٌ أو غَيْرُ كَاتِبٍ، وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتهِ أنَّ مَعهُ جَنَّةً ونَارًا، فَنَارهُ جَنَّةٌ، وَجَنَّتُهُ نارٌ، فمن ابْتُلِى بِنَاره فلْيَسْتَغِث باللهِ، وَليقرَأ فواتِحَ الكَهْفِ فَتكونَ بَردًا وسَلامًا كمَا كَانَت النَّارُ عَلَى إِبرَاهِيمَ، وإنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنْ يَقُولَ لِلأَعْرَابِىِّ: أَرأيتَ إن بَعَثْتُ لَكَ أبَاكَ وَأمَّكَ أَتَشْهَد أَنِّى ربُّكَ؟ فَيَقولُ: نَعَمْ فَيَتَمَثَّلُ لَهُ شَيْطَانَانِ في صورةِ أبيهِ وأُمِّهِ، فيقولان: يَا بُنى اتَّبعْه؛ فَإِنَّه ربُّكَ، وَإنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنْ يُسَلَّطَ عَلَى نَفْسٍ وَاحِدَةٍ فَيَقْتُلَهَا يَنْشُرُهَا بِالمِنْشَارِ حَتَّى يُلْقِى شِقَّيْنِ ثم يَقُولُ: انْظُروا إِلَى عَبْدى هَذَا؛ فَإِنِّى أَبْعَثُهُ، ثم يَزْعُمُ أَنَّ لَه رَبّا غَيْرى، فَيَبْعَثُه الله ويَقُولُ لَهُ الخَبيثُ: من ربُّكَ؟ فيقولُ: رَبِّىَ اللهُ وأنتَ عَدُوٌّ للهِ وأَنتَ الدَّجَّالُ. والله ما كُنْتُ قطُّ أشدَّ بَصيرةً بِكَ مِنِّي اليومَ، وإن من فتنته أن يأمر السماء فتمطر ويأمر الأرض أن تنبت فتنبت، وِإِنَّ من فِتْنَتِهِ أنْ يَمُرَّ بالحَىِّ فَيُكَذِّبونَه فَلا يَبقى لهُمْ سَائمةٌ إلا هَلَكَت، وَإنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَن يَمُرَّ بالحى فَيُصدِّقُونَهُ فيأمرَ السمَاءَ أن تُمْطِر، وَيَأَمُر الأرضَ أن تُنبت فُتُنْبِت حتى تروحَ مواشِيهِمْ مِن يومِهِمْ ذَلِكَ أسْمَنَ مَا كَانت وأعظَمَه، وَأمَدَّه خَواصِر وأدَرّهُ ضروعًا، وإنَّه لا يَبْقى شيءٌ من الأرْضِ إلا وَطِئه وظهر عَليْه إلا مَكَّة والْمَدينةَ لا يأتيهما مِنْ نَقْب مِنْ نقَابِهمَا إلا لقيته المَلائِكةُ بالسيوفِ صَلتَةً حتى ينزِل عند الظريب (١) الأَحْمَرِ عِنْدَ مُنْقَطِعِ السَّبخةَ؛ فترجُفُ المَدِينَة بِأَهْلِهَا ثَلاثَ رجَفَاتٍ، فَلمْ يبقَ مُنَافِقٌ ولا مُنَافِقَةٌ إلا خرجَ إليه فَيُنْفى الخبث منهَا كمَا يَنْفِى الكيرُ خَبثَ الحديدِ، ويُدْعى ذلك اليومُ يومَ الخلاصِ، قِيلَ: فأين العربُ يومئذٍ؟ قال: هم يومئذٍ قليلٌ وجُلُّهم: بِبَيْتِ المَقْدِس، وإمامُهمْ رجلٌ صَالحٌ، فَبينَمَا إِمَامُهم قد تَقَدَّم يُصَلِّي بِهِمُ الصُّبحَ إِذ نَزَل عَليهم عيسى ابنُ مريَمَ فرجعَ ذَلِكَ الإمَامُ يَنْكُصُ، يمشِى القَهْقَرى، ليتقدم عيسى، فيضعُ عيسى يَدَه بين كَتِفَيْهِ ثم يقولُ له: تقدَّم فصلِّ؛ فإِنهَا لك أقيمتْ، فيُصَلى بهم إمامُهم، فإذا انصرفَ

стр. 9333

قال عيسى: افْتَحوا البَابَ، فيفتحون وَوَراءه الدَّجَّال مَعَه سَبْعونَ ألف يهودىٍّ، كلهُمْ ذو سيف مُحَلّى وساجٍ، فَإِذَا نَظَر إليه الدجَّالُ ذَابَ كَمَا يذوبُ المِلْحُ في المَاء، وينطلقُ هَارِبًا، وَيَقُولُ عيسىَ: إِنَّ لِي فيكَ ضَرْبة لنْ تسْبِقَنِي (بِهَا) فَيُدْرِكُهُ عِنْدَ بَابِ لُد الشَّرقِىِّ فَيَقْتُلُه فيهزِمُ اللهُ اليَهُودَ فَلا يَبْقى شيءٌ مِمَّا خَلقَ الله يَتواقَى بِهِ يهودىٌّ إلا أَنْطَقَ الله ذَلِكَ الشئَ، لا حَجرٌ ولا شَجرٌ، ولا حائطٌ ولا دابةٌ إلا الغَرْقَدةَ فَإِنَّهَا مِنْ شَجَرِهِمْ، لا يَنْطِقُ إلا قَالَ: يا عبد اللهِ المُسْلمَ، هَذَا يَهُودىٌّ فَتعال اقْتُله، وإن أيامَه أَرْبَعينَ (*) سنَةً، السَّنَةُ كنصِفِ السنَة والسنةُ كالشهرِ، والشهْرُ كالجُمُعَة، وآخرُ أيَّامهِ كالشررة، ويُصْبحُ أَحدُكمْ عَلَى بَابِ المدينةِ فَلا يبلغُ بَابَها الآخر حَتى يُمْسى، قِيلَ: يَا رَسُولَ الله: كيْف نُصَلى في الأَيَّام القِصَارِ؟ قَالَ تَقْدرُون فِيهَا الصَّلاة كَمَا تَقْدرونَ في هَذهِ الأيَّامِ الطِّوال، ثم صلُّوا، فَيَكونُ عيسى ابن مَريمَ في أُمَّتِى حَكَمًا عدلًا، وِإمَامًا مُقْسِطًا، يدقُّ الصليبَ، وَيَذْبحُ الخِنْزِير وَيَضعُ الجِزْيَة، وَيَتْرُكُ الصَّدقَةَ، فَلا يُسعى عَلى شَاةٍ وَلا بَعير، وترفعُ الشحناءُ والتباغُضُ، وَيُنْزع حُمَة كُلِّ ذَاتِ حُمَة حتى يُدْخلَ الوليدُ يَدَهُ فِى الحيَّةَ فَلا تَضُرَّهُ، وتُفِرُّ الوليدةُ الأسدَ فَلا يَضُرُّها، وَيَكون الذيبُ فِى الغَنَمِ كأنَّهُ كَلْبُهَا، وَتُمْلأُ الأرْضُ مِنَ المُسْلِم كمَا يُمْلأُ الإِنَاءُ مِنَ المَاء، وَتَكُون الكَلِمَةُ واحِدةً، فَلا يُعبَدُ إلا اللهُ، وتَضعُ الحربُ أوزارهَا، وتُسْلَبُ قُرَيْشٌ مُلْكَهَا، وتكون الأرْضُ كفَاثورِ (١) الفِضَّةِ تُنْبِتُ نَبَاتَهَا بعهدِ آدمَ حَتى يجتمِعَ النفرُ عَلى القِطَفِ مِنَ العِنَبِ فيسعُهم، ويجتمعُ النفرُ عَلى الرُّمَّانَةِ فَتُشْبِعُهمْ، ويَكُون الثورُ بِكَذا مِنَ المَال، وَيَكُونُ الفَرسُ بِالدُّرَيْهِمَات، قَالوا: يَا رسولَ اللهِ: وَمَا يُرْخِصُ الفَرسَ؟ قال: لا يركب لحرب أبدًا، قيل: فما يغلى الثور؟ قال: تحرث الأرْضُ كُلُّهَا، وإنَّ قَبْلَ خُرُوج الدَّجَّالِ ثَلاثَ سَنَوَاتٍ شَدادٍ يصيب النَّاسَ فِيهَا جوعٌ شَديدٌ، يأمُرُ الله (السمَاء) في السَّنَة الأولَى أَنَ تَحبِس ثُلُثَ مَطَرهَا ويأمرُ الأرضَ فَتحْبسُ ثُلُثَ نَبَاتهَا، ثم يأمر السَّمَاءَ في السَّنَةِ الثَّانِيَة فَتَحْبِسُ ثُلثّى مَطَرِهَا، ويَأمُرُ الأَرْضَ فَتَحْبِسُ نَبَاتَهَا ثمَّ يأمُر اللهُ السَّمَاءَ فِى السَّنة الثَّالِثَةِ فتحبسُ مطَرهَا كُلَّه

стр. 9334

فَلا تَقطر قَطْرة ويأمرُ الأرضَ فَتُحبسُ نَبَاتَهَا كلَّه فَلا تُنْبتُ خَضْراء، فلا يبقى ذاتُ ظلف إلا هَلكت إلا ما شَاءَ اللهُ، قيل: فمَا نَعِيش الناسُ فِى ذلِكَ الزمَانِ؟ قَال: التهليل والتكبير. وَيجْرى ذَلِكَ عَلَيْهِمْ مجرى الطعَامِ". نعيم بن حماد في الفتن، هـ، وابن أبي عاصم، والرويانى. وابن خزيمة، وأبو عوانة، ك، وتمام، ض عن أبي أمامة (١).

стр. 9335

٢٦٥/ ٢٦٨٩٢ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ: عَلَيْكُمْ بالقصدِ، عَلَيكُمْ بالقَصدِ، عليكُمْ بِالقَصدِ؛ فإِنَّ اللهَ تَعالى لَنْ يَمَلَّ حَتَّى تَمَلُّوا". هـ عن جابر (١). ٢٦٦/ ٢٦٨٩٣ - "يَا أيُّهَا النَّاسُ: إن الحُمَّى رائِدُ المَوْتِ، وسجنُ اللهِ فِى الأرضِ، وهي قِطْعَةٌ مِن النَّار، فإِذَا أَخَذتْكُمْ فَبَردوا لها المَاءَ فِى الشِّنَان وصُبُّوا عَلَيْكُمْ مَا بَين الصَّلاتَيْن -يعني المَغْرِبَ والعِشَاءَ- ". طب عن عبد الله، وقيل: عبد الرحمن بن المُرقع (٢). ٢٦٧/ ٢٦٨٩٤ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ: لا يَحِلُّ لِى ممَا أفاءَ اللهُ عَليكُمْ إلا الخُمُسُ، والخُمُسُ مردودٌ عليكُمْ، فأدُّوا الخِياطَ والمخِيْطَ، وَإيَّاكُمْ والغلولَ، فَإِنُّه عارٌ عَلَى أهلهِ يَوْمَ القِيَامةِ، وَعَليْكُمْ بالجِهَادِ في سَبيل اللهِ، فَإِنَّه بابٌ مِنْ أبوابِ الجَنَّةِ يُذْهِبُ اللهُ به الغَمَّ والهَمَّ".

стр. 9336

طب، ك عن عبادة بن الصامت (١). ٢٦٨/ ٢٦٨٩٥ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ: أقِلُّوا الخُروجَ بَعْدَ هَدْأَةِ الرِّجل، فإنَّ للهِ تعَالى دَوابَّ يبُثُّها في الأرض تفعلُ ما تُؤْمَرُ، وإذا سَمِعْتمْ نَهِيقَ حِمَارٍ، أو نُبَاحَ كَلْبٍ فَاستعِيذُوا باللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ؛ فَإِنَّهَا تَرَى مَا لا تَرَوْنَ". طب عن عبادة بن الصامت (٢). ٢٦٩/ ٢٦٨٩٦ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ: إِنَّ اللهَ قَبَضَ أرْوَاحَنَا، وَلَوْ شَاءَ رَدَّهَا إِلَيْنَا فِى حِينٍ غَيْر هَذَا، فَإِذَا رَقَدَ أَحدُكُمْ عن الصَّلاةِ أو نَسِيَهَا، ثُم فَزع إلَيْهَا فَليُصَلِّهَا كما

стр. 9337

كَان يُصلِّيهَا لوَقْتِهَا، إِنَّ الشَّيْطَانَ أَتَى بِلاَلًا وهو قَائم يُصلِّى فَأضْجَعَه ثم لَمْ يَزلْ يُهدِّئه كَمَا يُهدَّأُ الصَّبِىُّ حتَّى نَامَ". مالك عن زيد بن أسلم مرسلًا (١). ٢٧٠/ ٢٦٨٩٧ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ: مَنْ وَلِىَ مِنْكُمْ عَمَلًا فحَجَبَ بَابَه عن ذِى حَاجَة لَلمُسْلِمِينَ حَجَبَه اللهُ أن يَلِج بَابَ الجَنَّةِ، وَمَنْ كَانتْ الدُّنْيَا نَهْمَته حَرَّم اللهُ عليه جِوارِى؛ (فَإِنى بُعِثت بِخَرابِ الدُّنيا وَلَمْ أُبعَث بِعِمَارَتِهَا) " (* *). طب، حل [عن أبي الدحداح] (٢).

стр. 9338

٢٧١/ ٢٦٨٩٨ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ: كُتبَ عَليْكُم الْحَجُّ، فَقِيلَ: أفى كُلِّ عَامٍ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: لَوْ قُلْتُهَا لَوَ جَبَتْ، وَلَوْ وَجَبَتْ لَمْ تَعْملُوهَا، وَلَمْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْملُوا بِهَا، الْحَجُّ مرًّةٌ. فَمنْ زَادَ فَهُوَ تَطَوُّعٌ". حم، ك، ق عن ابن عباس (١).

стр. 9339

٢٧٢/ ٢٦٨٩٩ - " يَا أَيُّهَا النَّاسُ: إِذَا جِئْتُمُ الْجُمُعَةَ فَاغْتِسِلُوا، وَلْيَمَسَّ أَحَدُكُمْ مِنْ أَطْيَبِ طيبٍ إِنْ كَانَ عِنْدَهُ". حم عن ابن عباس (١). ٢٧٣/ ٢٦٩٠٠ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ: إِنَّ النَّاسَ يَكْثُروُنَ، وَإنَّ الأنْصَارَ يَقلُّون، فَمْنَ وَلِىَ مِنْكُم أمْرًا يَنْفَعُ فِيهِ أَحَدًا فَلْيَقبَلْ مِنْ مُحْسِنِهِمْ، وَيَتَجاوَزْ عَنْ مُسِيئِهِمْ". حم عن ابن عباس (٢). ٢٧٤/ ٢٦٩٠١ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ: إِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ، فَإِنَّ الكَذِبَ مُجَانِبٌ للإيمَانِ". حم عن أبي بكر (٣).

стр. 9340

٢٧٥/ ٢٦٩٠٢ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ: مَا يَحْمِلُكُمْ أَنْ تَتَابَعُوا عَلَى الْكَذِبِ كَمَا تَتَابَعُ الْفَرَاشُ في النَّارِ؟ فَالْكَذِبُ كُلُّهُ يُكْتَبُ عَلَى ابْنِ آدَمَ إِلا ثَلاثَ خِصَالٍ: رَجُل يَكْذِبُ امْرَأَتَهُ لِيُرْضِيَهَا، وَرَجُل يَكْذِبُ فِى خديعة حَرْبٍ، وَرَجُل يَكَذِبُ بَيْنَ امْرَأَيْنِ مُسْلمَيْن ليُصْلِحَ بَيْنَهُمَا". حم، وابن جرير، طب، حل، هب عن أسماء بنت يزيد (١). ٢٧٦/ ٢٦٩٠٣ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ: لا تَرْفَعُونِى فَوْقَ قَدْرِى، فَإِنْ اللهَ اتَّخَذَنِي عَبْدًا قَبْلَ أَنْ يَتَّخِذَنِي نَبِيّا". ك عن الحسن بن علي (٢).

стр. 9341

٢٧٧/ ٢٦٩٠٤ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ: مَا هَذِهِ الْخِفَّةُ؟ مَا هَذَا النَّزَقُ؟ أَعَجَزْتُمْ أَنْ تَصْنَعُوا كَمَا يَصْنَعُ هَذَانِ الرَّجُلانِ الْمُؤْمِنَانِ". ك عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده (١). ٢٧٨/ ٢٦٩٠٥ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ: إِنَّهُ لا غِشَّ بَيْنَ المُسْلِمينَ، لَيْسَ مِنَّا مَنْ غَشَّنَا". ابن النجار عن ابن عمر (٢).

стр. 9342

٢٧٩/ ٢٦٩٠٦ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ: اتَّخِذُوا تَقْوَى اللهِ تِجَارَةً يَأتِكُمْ الرِّزْقُ بلا بضَاعَةٍ وَلا تِجارَة ثُمَّ قَرَأَ ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (٢) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾ [الطلاق: ٣]. طب، وابن مروديه، حل عن معاذ بن جبل (١). ٢٨٠/ ٢٦٩٠٧ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ: إِنَّ لِكُلِّ مَلِك حِمىً، وَإنَّ حِمَى اللهِ فِى الأَرْضِ حَلالُهُ وَحَرَامُهُ، وَالْمُشْتَبِهَاتُ بَيْنَ ذَلِكَ، وَلَوْ أنَّ رَاعِيًا رَعَى بِجَنَبَات حِمىً مَا يَلْبَثُ غَنَمُهُ أَنْ يَرْعَى فِى وَسَطِهِ فَدَعُوا الشُّبُهَاتِ". طب عن النعمان بن بشير (٢).

стр. 9343

٢٨١/ ٢٦٩٠٨ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ: إِنَّ اللهَ -تَعَالَى- حَيِىٌّ كَرِيمٌ، فَإِذَا اغْتَسَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَتِرْ". طب عن يعلي بن منية (١).

стр. 9344

٢٨٢/ ٢٦٩٠٩ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ: إِنِّي بَيْنَمَا أنا عَلَى الْحَوْضِ أُتِىَ بِكُمْ رُفْقَةً رُفْقَةً، فَذَهَبَتْ طَائِفَةٌ مِنْكُمْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا، فَقُلْتُ: مَا لهُمْ؟ هَلُمُّوا إِلَىَّ، فَصَرَخَ صَارخٌ فَقَالَ: إنَّهُمْ قَدْ بَدَّلْوا بَعْدَكَ، فَأَقُولُ: سُحْقًا سُحْقًا". حم، طب عن أم سلمة (١).

стр. 9345

٢٨٣/ ٢٦٩١٠ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ: إِنَّمَا هَذِهِ الصَّلَوَاتُ في الْبُيُوتِ". ق عن كعب بن عجرة، أن النبي ﷺ صلى المغرب، فلما فرغ رأى الناس يسبحون. فذكره (١). ٢٨٤/ ٢٦٩١١ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ: أَنْزَلَ اللهُ كتَابَهُ عَلَى لِسَانِ نَبيَهِ، فَأَحَلَّ حَلاله وَحرَّمَ حَرَامَهُ، فَمَا أَحَلَّ فِى كِتَابِهِ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ فَهُوَ حَلالٌ إلَى يَوْمِ القِيَامَةِ، وَمَا حَرَّمَ فِى كتَابِهِ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ فَهُوَ حَرامٌ إِلى يَوْمِ الْقِيَامَةِ". أبو نصر السجزى في الإنابة، وقال: حسن غريب عن أنس (٢). ٢٨٥/ ٢٦٩١٢ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ: إِنَّهُ لا دِينَ لِمَن دَانَ بِجُحُودِ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللهِ، يَا أَيُّهَا النَّاسُ: إِنَّهُ لا دِينَ لِمَنْ دَانَ بِفِرْيةِ بَاطِلٍ ادَّعَاهَا عَلى اللهِ، يَا أَيُّهَا النَّاسُ: إِنَّهُ لا دِينَ لِمَنْ دَانَ بِطَاعَةِ مَنْ عَصَى اللهَ". حل عن أبي سعيد (٣).

стр. 9346

٢٨٦/ ٢٦٩١٣ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ: تَدَاوَوْا؛ فَإِنَّ الله لَمْ يَخْلُقْ دَاءً إِلا خَلَقَ لَهُ شِفَاءً، إِلا السَّامَ، والسَّامُ: الْمَوتُ". طب عن ابن عباس (١). ٢٨٧/ ٢٦٩١٤ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ: إِنَّ اللهَ حَرَّمَ مَكَّةَ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ والأرْضَ، وَهِى حَرَامٌ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ، لا يُعْضَدُ شَجَرُهَا، وَلا يُنَفَّرُ صَيْدُهَا، وَلا يُؤْخَذُ لُقَطَتُهَا إلا لِمُنْشِدٍ فَقَالَ العبَّاسُ: إِلا الإذْخِرَ. فَقَال: إلا إِلاذْخِرَ". هـ عن صفية بنت شيبة (٢). ٢٨٨/ ٢٦٩١٥ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ: أَيُقْتَلُ قَتِيلٌ وَأَنَا بَيْنَ أَظهُرِكُمْ، لا يُعْلَمُ مَنْ قَتَلَهُ؟ ! لَوْ أَنَّ السَّمَوَاتِ وَالأَرضَ اجْتَمعُوا عَلَى قَتْلِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ لَعَذَّبَهُمُ اللهُ بِلا عَدَدٍ وَلا حِسَابٍ".

стр. 9347

طب، عد، ق عن ابن عباس (١). ٢٨٩/ ٢٦٩١٦ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ: أَهِلُّوا بِعُمْرَةٍ إِلا مَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْىٌ؛ فَإِنَّهُ قَدْ دَخَلَتِ الْعُمْرَةُ في الحَجِّ إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ". طب عن ابن عمر (٢).

стр. 9348

٢٩٠/ ٢٦٩١٧ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ: إِنَّكُمْ قَدْ أَصبْتُمْ خَيْرًا -أَوْ أَجْرًا- وَإنَّا مُجَمِّعُونَ، فَمَنْ أَرَادَ أنْ يُجَمَعِّ مَعَنَا فَلْيُجَمِّعْ، وَمَنْ أرَادَ أَنَّ يَرْجع إِلى أَهْلِهِ فَليَرجعْ". طب عن ابن عمر (١). ٢٩١/ ٢٦٩١٨ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ: لا يَتَلقَّيَنَّ أَحدٌ مِنْكُمْ سُوقًا، وَلا يَبِيعَنَّ مُهَاجِرٌ لأَعْرَابِىٍّ، وَمَنِ ابْتَاعَ مُحَفَّلةً فَهُوَ بِالْخِيَارِ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ، فَإِنْ رَدَّهًا رَدَّ مَعَهَا مِثْلَ -أَوْ قَالَ- مِثْلَى -لَبَنِهَا قَمْحًا". طب، ق وضعَّفه عن ابن عمر (٢).

стр. 9349

٢٩٢/ ٢٦٩١٩ - "يَا أيُّهَا النَّاسُ: انهَوْا نِسَاءَكُمْ عَنْ لبسِ الزِّينَةِ وَالتَّبَخْتُرِ فِى المَسْجِدِ؛ فَإِنَّ بَنِى إِسْرَائِيلَ لَمْ يُلعَنُوا حَتَّى لَبِسَ نِسَاؤهُمُ الزِّينَةَ وَتَبَخْتَرُوا فِى المَسَاجِدِ". هـ عن عائشة (١). ٢٩٣/ ٢٦٩٢٠ - "يَا أيُّهَا النَّاسُ: تَعَلَّمُوا فَإِنمَا الأيْدِى ثَلاثَةٌ: فَيَدُ اللهِ العُليَا، وَيَدُ المُعْطِى الوُسْطَى، وَيَدُ المُعْطَى السُّفْلَى، فتعففوا وَلَوْ بِحَزْم الحَطَبِ، ألا هَلْ بَلَّغْتُ؟ ألا هَلْ بَلَّغْتُ". ابن سعد، طب عن عدى الجذامى (٢).

стр. 9350

٢٩٤/ ٢٦٩٢١ - " يَا أَيُّها النَّاسُ: إِنَّ دِينَ اللهِ في يُسْرٍ". طب عن عروة الفقيمى (١). ٢٩٥/ ٢٦٩٢٢ - "يَا أَيّهَا النَّاسُ: لَمْ يَبْقَ مِنْ دنيَاكُمْ هَذِهِ فِيمَا مَضَى إِلا كَمَا بَقِىَ مِنْ يَوْمِكُمْ هَذَا فِيمَا مَضَى مِنْهُ". ك عن ابن عمر (٢).
следующие страницы →