← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 9346–9385 · переход к 9351.

стр. 9346

٢٨٦/ ٢٦٩١٣ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ: تَدَاوَوْا؛ فَإِنَّ الله لَمْ يَخْلُقْ دَاءً إِلا خَلَقَ لَهُ شِفَاءً، إِلا السَّامَ، والسَّامُ: الْمَوتُ". طب عن ابن عباس (١). ٢٨٧/ ٢٦٩١٤ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ: إِنَّ اللهَ حَرَّمَ مَكَّةَ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ والأرْضَ، وَهِى حَرَامٌ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ، لا يُعْضَدُ شَجَرُهَا، وَلا يُنَفَّرُ صَيْدُهَا، وَلا يُؤْخَذُ لُقَطَتُهَا إلا لِمُنْشِدٍ فَقَالَ العبَّاسُ: إِلا الإذْخِرَ. فَقَال: إلا إِلاذْخِرَ". هـ عن صفية بنت شيبة (٢). ٢٨٨/ ٢٦٩١٥ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ: أَيُقْتَلُ قَتِيلٌ وَأَنَا بَيْنَ أَظهُرِكُمْ، لا يُعْلَمُ مَنْ قَتَلَهُ؟ ! لَوْ أَنَّ السَّمَوَاتِ وَالأَرضَ اجْتَمعُوا عَلَى قَتْلِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ لَعَذَّبَهُمُ اللهُ بِلا عَدَدٍ وَلا حِسَابٍ".

стр. 9347

طب، عد، ق عن ابن عباس (١). ٢٨٩/ ٢٦٩١٦ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ: أَهِلُّوا بِعُمْرَةٍ إِلا مَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْىٌ؛ فَإِنَّهُ قَدْ دَخَلَتِ الْعُمْرَةُ في الحَجِّ إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ". طب عن ابن عمر (٢).

стр. 9348

٢٩٠/ ٢٦٩١٧ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ: إِنَّكُمْ قَدْ أَصبْتُمْ خَيْرًا -أَوْ أَجْرًا- وَإنَّا مُجَمِّعُونَ، فَمَنْ أَرَادَ أنْ يُجَمَعِّ مَعَنَا فَلْيُجَمِّعْ، وَمَنْ أرَادَ أَنَّ يَرْجع إِلى أَهْلِهِ فَليَرجعْ". طب عن ابن عمر (١). ٢٩١/ ٢٦٩١٨ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ: لا يَتَلقَّيَنَّ أَحدٌ مِنْكُمْ سُوقًا، وَلا يَبِيعَنَّ مُهَاجِرٌ لأَعْرَابِىٍّ، وَمَنِ ابْتَاعَ مُحَفَّلةً فَهُوَ بِالْخِيَارِ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ، فَإِنْ رَدَّهًا رَدَّ مَعَهَا مِثْلَ -أَوْ قَالَ- مِثْلَى -لَبَنِهَا قَمْحًا". طب، ق وضعَّفه عن ابن عمر (٢).

стр. 9349

٢٩٢/ ٢٦٩١٩ - "يَا أيُّهَا النَّاسُ: انهَوْا نِسَاءَكُمْ عَنْ لبسِ الزِّينَةِ وَالتَّبَخْتُرِ فِى المَسْجِدِ؛ فَإِنَّ بَنِى إِسْرَائِيلَ لَمْ يُلعَنُوا حَتَّى لَبِسَ نِسَاؤهُمُ الزِّينَةَ وَتَبَخْتَرُوا فِى المَسَاجِدِ". هـ عن عائشة (١). ٢٩٣/ ٢٦٩٢٠ - "يَا أيُّهَا النَّاسُ: تَعَلَّمُوا فَإِنمَا الأيْدِى ثَلاثَةٌ: فَيَدُ اللهِ العُليَا، وَيَدُ المُعْطِى الوُسْطَى، وَيَدُ المُعْطَى السُّفْلَى، فتعففوا وَلَوْ بِحَزْم الحَطَبِ، ألا هَلْ بَلَّغْتُ؟ ألا هَلْ بَلَّغْتُ". ابن سعد، طب عن عدى الجذامى (٢).

стр. 9350

٢٩٤/ ٢٦٩٢١ - " يَا أَيُّها النَّاسُ: إِنَّ دِينَ اللهِ في يُسْرٍ". طب عن عروة الفقيمى (١). ٢٩٥/ ٢٦٩٢٢ - "يَا أَيّهَا النَّاسُ: لَمْ يَبْقَ مِنْ دنيَاكُمْ هَذِهِ فِيمَا مَضَى إِلا كَمَا بَقِىَ مِنْ يَوْمِكُمْ هَذَا فِيمَا مَضَى مِنْهُ". ك عن ابن عمر (٢).

стр. 9351

٢٩٦/ ٢٦٩٢٣ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ: اذكُرُوا اللهَ، جَاءَتِ الرَّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ، جَاءَتِ الرَّاجِفَةُ تَتْبعُهَا الرَّادِفَةُ، جَاءَ المَوْتُ بِمَا فِيهِ، جَاءَ المَوْتُ بِمَا فِيهِ". حم، وعبد بن حميد، ت حسن، ك، هب عن أبى بن كعب (١). ٢٩٧/ ٢٦٩٢٤ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ: تُوبُوا إِلَى ربكم، فَوَاللهِ إِنِّى لأتُوبُ إِلَى اللهِ فِى اليَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ". ط، حم، وعبد بن حميد، م، والطحاوى، وأبو عوانة، حب، وابن قانع، والباوردى، والبغوى عن الأغر بن يسار المزنى، ويقال: الجهنى، ابن مردويه عن أبى هريرة (٢).

стр. 9352

٢٩٨/ ٢٦٩٢٥ - "يَا أيُّهَا النَّاسُ: استَغْفِرُوا اللهَ وَتُوبُوا إِلَيْهِ، فَإِنِّى أَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأتُوبُ إِلَيْهِ فِى اليَوْم -أوْ كُلَّ (*) - مِائَةَ مَرَّة، أوْ أَكْثَرَ مِنْ مِائَةِ مَرَّة". ش، حم، طب، وابن مردويه عن أبى برة عن رجل من المهاجرين، الحكيم عن أبى بردة عن الأغر (١).

стр. 9353

٢٩٩/ ٢٦٩٢٦ - "يَا أيُّهَا النَّاسُ: إِنّى إِمَامُكُم، فَلا تَسْبِقُونِى بالرُّكُوع، وَلا بِالسُّجُودِ، وَلا بِالقِيَام، وَلا بِالقُعُودِ، وَلا بِالانْصِرَافِ، فَإِنِّى أَرَاكُمْ مِنْ أَمَامى وَمِنْ خَلفِى، وَايْمُ الَّذِى نَفْسِى بِيَدِه لَو رَأيْتُمْ مَا رَأَيْتُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا، وَلَبَكَيْتُم كثِيرًا؛ قَالُوا: وَمَا رَأيْتَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ رَأَيْتُ الجَنَّةَ وَالنَّارَ". حم، م، ن، والدرامى، وابن خزيمة، ك عن أنس (١).

стр. 9354

٣٠٠/ ٢٦٩٢٧ - "يَا أيُّهَا النَّاسُ: أَيُّمَا أَحَد مِنَ المُؤْمِنينَ أُصيبَ بِمُصيبةٍ فَليَتَعَزَّ بِمُصِيبَتِهِ بِى عَنِ التِى تُصِيبُهِ بِغَيرِى، فَإِنَّ أحَدًا مِنْ أُمَّتِي لَنْ يُصَابَ بِمُصِيبَةٍ بَعْدى اشَدَّ عَلَيْه مِنْ مُصِيبَتِى". (*) عن عائشة (١).

стр. 9355

٣٠١/ ٢٦٩٢٨ - "يَا أيُّهَا النَّاسُ: ابْتَاعُوا منَ اللهِ فَإِنْ بَخِلَ أَحَدُكْم أنْ يُعْطِىَ مَالهُ النَّاسَ فَليَتَصَدَّقْ عَلَى نَفْسِهِ، فَليأكلْ وَليلبَسْ مِمَّا رَزَقَهُ اللهُ". هب، والديلمى، وابن النجار عن أنس، قال ابن حجر في الأطراف: نظيف الإسناد، ولم أر من صَححَّه (١). ٣٠٢/ ٢٦٩٢٩ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ: ابْتَاعُوا أنْفُسَكُمْ منَ الله، مِنْ مَالِ الله، لَيْسَ لامْرِئٍ شَىْءٌ، فَإِنْ بَخِلَ أحَدُكُمْ أَنْ يُعْطِى مَالَهُ النَّاسَ فَليَبْدَأ فَليَتَصَدَّق عَلَى نَفْسِهِ، فَليأكُلْ وَليَلبَسْ مِمَّا رَزَقَهُ الله". الباوردى، وابن السكن، والخرائطى في مكارم الأخلاق عن تميم بن بدير أبى قتادة العدوى (٢).

стр. 9356

٣٠٣/ ٢٦٩٣٠ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ! عَلَيْكُم بِقَوْلِكُمْ، وَلا يَسْتَهْوِينكُمُ الشَّيْطَانُ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ، وَالله مَا أُحِبُّ أَنْ تَرْفَعُونِى فَوْقَ مَنْزِلَتى الَّتي أنزَلَنى اللهُ". حم، وعبد بن حميد، حب، وسمويه، هب، ض عن أنس (١). ٣٠٤/ ٢٦٩٣١ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ! عَدَلَتْ شَهَادَةُ الزورِ إِشْرَاكًا بالله. ثُمَّ قَرَأَ ﴿فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ (٣٠)﴾ [الحج: ٣٠]. حم، ت غريب، والبغوى، وابن قانع عن أيمن بن خريم الأسدى، قال ت: ولا يعرف له سماع من النبي ﷺ حم، د، هـ، طب، والباوردى، وابن قانع، ض عن خريم بن فاتك (٢).

стр. 9357

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 9358

٣٠٥/ ٢٦٩٣٢ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ! ما بَالُ أحَدِكمْ يُزَوِّجُ عَبْدَهُ أمَتَهُ ثُمَّ يُفَرِّقُ بَيْنَهُمَا! ! إِنَّمَا الطَّلاقُ بِيَدِ مَنْ أَخَذَ بِالسَّاقِ". هـ عن ابن عباس، طب عن عِصمَة بن مالك (١). ٣٠٦/ ٢٦٩٣٣ - "يَا ايُّهَا النَّاسُ! مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ لَنَاعَمَلًا فَكَتَمَنَا مِنْهُ مِخْيَطًا فمَا

стр. 9359

فَوْقَهُ كَانَ غُلُولًا يَأتِى بِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ، مَنِ اسْتَعْمَلنَاهُ مِنْكُمْ عَلَى عَمَل فَليَجِئْ بِقَلِيلِهِ وَكثِيرِهِ، فَمَا أُوتِى مِنْهُ أَخَذَهُ، وَمَا نُهِىَ عَنْهُ انْتَهَى". حم، ع، ق عن عدى بن عميرة الكندى (١). ٣٠٧/ ٢٦٩٣٤ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِن لله سَرَايَا مِنَ المَلاِئكَةِ تَحُلُّ وَتَقِفُ عَلَى مَجَالس الذكرِ فِى الأرْضِ، فَارْتَعُوا فِى رِيَاضِ الجَنةِ، قَالُوا: وَمَا رِيَاضُ الجَنَّةِ يَا رسُولَ اللهِ؟ قَالَ: مَجَالِسُ الذكرِ فِى الأرْضِ، اغْدُوا وَرُوحُوا فِى ذِكْرِ اللهِ، وَذَكروهُ بِأنْفُسِهِمْ، مَنْ كَانَ يُحِبُّ أَنْ يَعلمَ كيْفَ مَنْزِلتُهُ عِنْدَ اللهِ فَليَنْظُرْ كيْف مَنْزِلَةُ اللهِ عِنْدَهُ، فَإِن اللهَ يُنْزِلُ الْعَبْدَ مِنْهُ حَيْث أَنْزَلَهُ مِنْ نَفْسِهِ". ك وتُعُقِّب، ع، بز، طس، هب، وابن عساكر عن جابر (٢).

стр. 9360

٣٠٨/ ٢٦٩٣٥ - "يَا أَيّهَا النَّاسُ! مَا هَذَا الكِتَابُ الَّذِى تَكْتُبُونَ؟ أكِتَابٌ مَعَ كتَابِ اللهِ؟ يُوشِكُ أَنْ يَغْضَبَ اللهُ لِكتَابه فَلا يَدع فِى رَقٍّ، وَلا فِى يَدِ أَحَد مِنْهُ شَيْئًا إِلا أَذْهَبَهُ، قالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! فَكَيْفَ بِالمُؤمِنينَ وَالمُؤْمِنَاتِ يَوْمَئِذ؟ قَالَ: مَنْ أَرَادَ اللهُ بِهِ خَيْرًا أَلقَى فِى قَلبِهِ: لا إِلهَ إِلا اللهُ". ابن عساكر عن ابن عمرو (١). ٣٠٩/ ٢٦٩٣٦ - "يَا أَيّهَا النَّاسُ! إِنَّكُمْ مَحْشورُونَ إِلَى اللهِ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلا، كَمَا بَدَأنَا اوَّلَ خَلقٍ نُعِيدُهُ، إلَّا وَإنَّ أَوَّلَ الخَلائِقِ يُكْسَى يَوْمَ القِيَامَةِ إِبْراهِيمُ، أَلاَ وَإنَّهُ يُجَاءُ بِرِجَال مِنْ أُمَّتِى فَيُؤْخَذُ بِهِمْ ذَات الشِّمَال، فَأَقُولُ: يَارَبِّ أَصْحَابِى، فَيُقَالُ: إِنَّكَ لا تَدْرِى مَا أَحْدَثُوا بَعْدَك، فَأَقُولُ كَمَا قَالَ العَبْدُ الصَّالِحُ: كُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دمتُ فِيهِمْ، فَلَمَّا

стр. 9361

تَوَفَّيْتَنِى كنتَ أنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ، فَيُقَالُ: إِنَّ هَؤُلاءِ لَمْ يَزَالُوا مُرْتَدِّينَ عَلَى أَعْقابِهِمْ مُنْذُ فَارَقَتهُمْ". ط، حم، خ، م، ت، ن عن ابن عباس (١).

стр. 9362

٣١٠/ ٢٦٩٣٧ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِيَّاكُمْ وَكَثْرَةَ الحَدِيثِ عنِّى، فَمَنْ قَالَ عنِّى فَلاَ يَقُولَن إِلا حَقّا وَصِدْقًا، فَمَنْ قَالَ عَلَىَّ مَا لمْ أَقُلْ فَليَتَبَؤَأ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ". حم، والدرامى، هـ، وابن أبى عاصم، ك، ض عن أبى قتادة (١).

стр. 9363

٣١١/ ٢٦٩٣٨ - "يَا أيُّهَا النَّاسُ! عَلَيْكُمْ مِنَ الأعْمَالِ مَا تُطِيقُونَ، فَإِنَّ اللهَ لا يَمَلُّ حَتَى تَملُّوا، وَإنَّ أَحَبَّ الأعْمالِ إِلَى اللهِ مَا دُووم عَلَيْهِ وَإنْ قَلَّ". خ، م عن عائشة (١). ٣١٢/ ٢٦٩٣٩ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّهَا كَانَتْ أُبِينَتْ لِى لَيْلَةُ القَدْرِ، وَإنِّى خَرَجْتُ لأخْبِرَكُمْ بِهَا فَجَاءَ رَجُلانِ يَحْتَقَّانِ مَعَهُمَا الشَّيْطَانُ فَنُسِّيتُهَا، فَالتَمسُوهَا فِى العَشْرِ الأوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ، التَمسُوهَا فِى التَاسِعَة، وَالسَّابِعَةِ، وَالخَامِسَةِ". حم، م عن أبى سعيد (٢).

стр. 9364

٣١٣/ ٢٦٩٤٠ - "يَا ايُّهَا النَّاسُ! مَا لَكُمْ حِينَ نَابَكُمْ فِى صَلاتكُمْ شَىْء أكْثرْتُمْ التَّصْفِيقَ؟ ، إِنَّمَا التَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ، وَالتَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ، فمَنْ نَابَهُ شَىْء فِى صَلاتِهِ فَليَقُلْ: سُبْحَانَ اللهِ". الشافعى في سننه عن سهل بن سعد (١).

стр. 9365

٣١٤/ ٢٦٩٤١ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ! لا تَشْكُوا عَلِيّا، فَوَاللهِ إِنَّهُ لأُخيْشِنٌ فِى دِينِ اللهِ". حل عن أبى سعيد (١). ٣١٥/ ٢٦٩٤٢ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ! أحْسِنُوا الظَّنَّ بِرَبِّ العَالَمِينَ، فَإِنَّ الرَّبَّ عِنْدَ ظَنِّ عَبدِه". هب عن أبى هريرة (٢). ٣١٦/ ٢٦٩٤٣ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنِّى قَدْ تَرَكتُ فِيكُمْ مَا إِنِ اعْتَصَمْتُمْ بِهِ فَلَنْ تَضِلُّوا أبَدًا: كِتَابَ اللهِ وَسُنَّةَ نَبِيِّهِ". ق عن ابن عباس (٣).

стр. 9366

٣١٧/ ٢٦٩٤٤ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِيَّاكُمْ وَشِرْكَ السَّرَائِرِ، يَقُومُ الرَّجُلُ فَيُزَيّنُ صَلاتَهُ جَاهِدًا لِمَا يَرَىَ مِنْ نَظَرِ النَّاسِ إلَيْهِ، فَذَلِكَ شِرْكُ السَّرائِرِ". هب، عن جابر، الديلمى عن محمود بن لبيد (١). ٣١٨/ ٢٦٩٤٥ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ رَبَّكُمْ وَاحِدٌ، وَإِنَّ أَبَاكُمْ وَاحِدٌ، لا فَضْلَ لِعَرَبِىٍّ عَلَى عَجَمِىٍّ، ولا أعْجَمِيٍّ عَلَى عَرَبِيٍّ، وَلا أحْمَرَ عَلَى أَسْوَدَ، وَلا أَسْوَدَ عَلَى أَحْمَرَ إِلا بِالتَّقْوَى، إِنَّ اكرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقَاكُمْ، أَلاَ هَلْ بَلَّغْتُ؟ ! ! فَليُبَلِّغْ الشَّاهِدُ الغَائِبَ".

стр. 9367

هب عن جابر (١). ٣١٩/ ٢٦٩٤٦ - "يَا أَيُّهَا النَاسُ! اتَّقُوا اللهَ فِى أَزْوَاجِكُمْ وَفِيمَا خَولكُمْ". الخرائطى في مكارم الأخلاق عن سهل بن سعد (٢). ٣٢٠/ ٢٦٩٤٧ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ! تَصدَّقُوا أَشْهَدْ لَكُمْ بِهَا يَوْمَ القِيَامَةِ، أَلا لَعَلَّ أحَدَكُمْ أَنْ يَبِيتَ فِصَالُهُ رُوَاءً وابنُ عَمِّهِ طَاوٍ إِلَى جَنْبِهِ، أَلاَ لَعَلَّ أَحَدَكُمْ أَنْ يُثَمِّرَ مَالَهُ، وَجَارُهُ مِسْكِين لا يَقْدِرُ عَلَى شَىْءٍ". أبو الشيخ عن أنس (٣).

стр. 9368

٣٢١/ ٢٦٩٤٨ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ! تَدْرُونَ مَا مَثَلِى وَمَثلُكُمْ؟ إِنَّمَا مَثَلِى وَمَثَلُكُمْ مَثَلُ قَوْمٍ خَافُوا عَدُوَّا يَأتِيهمْ، فَبَعَثُوا رَجُلًا يَتَرءَىَ لَهُمْ، فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ ابْصَرَ العَدُوَّ، فَأقْبَلَ لِيُنْذِرَهُمْ، وَخَشِىَ أنْ يُدْرِكَهُ العَدُوُّ قَبْلَ أَنْ ينذِرَ قَوْمَهُ فَأهْوَى بِثَوْبِهِ، أيُّهَا النَّاسُ أُتِيتُمْ، أيُّهَا النَّاسُ أتِيتُمْ ثَلاثَ مَرَّاتٍ". حم (*) والرويانى، ص عن عبد الله بن بريدة عن أبيه (١). ٣٢٢/ ٢٦٩٤٩ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ! احْفَظُونِى فِى أَبِى بَكْرٍ؛ فَإِنَّهُ لَمْ يَسُؤْنِى منذُ صَحِبَنِى". عبدان المروزى، وابن قانع عن نهران (٢). ٣٢٣/ ٢٦٩٥٠ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ! عَلَيكمْ بِالسَّكينَة وَالوَقَارِ، فَإنَّ البِرَّ لَيْسَ فِى إِيضَاع الإِبِلِ".

стр. 9369

حم، ن عن أسامة بن زيد (١). ٣٢٤/ ٢٦٩٥١ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إنَّكُمْ قَدْ أَصْبَحْتُمْ وَعَلَيكمْ مِنَ اللهِ نِعَمٌ فِيمَا بَيْنَ خَضْرَاءَ وَصَفْرَاءَ وَحَمْرَاءَ، وَفِى البُيُوتِ مَا فِيهَا، فَإِذَا لَقيتُمْ عَدُوَّكُمْ فَقُدُمًا قُدُمًا، فَإِنَّهُ لَيْسَ أحَدٌ مِنكُمْ يَحْمِلُ فِى سَبيلِ اللهِ إلا ابْتَدَرْنَ إِلَيْهِ ثِنْتَانِ مِنَ الحُورِ العِينِ، فَإِذَا تَأخَّرَ اسْتتَرَتَا مِنْهُ، فَإِذَا اسْتُشْهِدَ فَأوَّلُ قَطرة تَقَعُ مِنْ دَمِهِ يُكَفِّرُ اللهُ عَنْهُ بِهَا كُلَّ خَطِيئَة لَهُ، ثُم يَجيئَانِ فَيَجْلِسَانِ عِنْدَ رَأسِهِ وَيَمْسَحَانِ الغُبَارَ عَنْ وَجْهِهِ، وَيَقُولاَنِ لَهُ: مَرْحَبًا فَقَد اَنَ لَكَ وَيَقُولُ هُوَ: مَرْحبا فَقَدْ آنَ لَكُمَا". ابن أبى عاصم، والبغوى، والباوردى، وابن قانع، وابن منده، طب عن الزهرى عن يزيد بن شجرة عن جدار وقال ابن منده: غريب، وقال ابن الجوزى عن النسائى: هذا حديث باطل، وقال البغوى: ليس هو عندى بصحيح، وروى عن الزهرى عن يزيد بن شجرة وعن مجاهد عن يزيد بن شجرة مرفوعًا، ولم يذكرا جِدارا، ورواه منصور عن مجاهد عن يزيد بن شجرة موقوف من كلام يزيد، وهو الصواب، وكذا قال قط في العلل: هذا هو الصواب، والأول ليس بالمحفوظ (٢).

стр. 9370

٣٢٥/ ٢٦٩٥٢ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ الرَّبَ رَبٌّ وَاحِدٌ، وإنَّ الأبَ أَبٌ وَاحِدٌ، وَإِنَّ الدِّينَ دِينٌ وَاحِدٌ، وَلَيْسَتِ العَرَبِيَّةُ بِأحَدِكُمْ مِنْ أَبٍ وَلا أُمٍّ، وِإنَّمَا هِىَ اللِّسَانُ، فَمَنْ تَكَلَّمَ بِالعَرَبِيَّةِ فَهُوَ عَرَبِيٌّ". ابن عساكر عن أبى سلمة بن عبد الرحمن مرسلًا (١).

стр. 9371

٣٢٦/ ٢٦٩٥٣ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ الأنْصَارَ عَيْبَتى وَنعْلِى وَكرشِى الَّتِى آكُلُ فِيهَا، فَاحْفَظُونِى فِيهِمْ، اقْبَلُوا مِنْ مُحْسنِهِمْ، وَتَجَاوَزُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ". ابن سعد عن أبى سعيد (١). ٣٢٧/ ٢٦٩٥٤ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنِّى تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا إِنْ أَخَذْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا كِتَابَ اللهِ وَعِتْرَتِى أهْلَ بَيْتِى". (ت) حسن غريب عن جابر (٢).

стр. 9372

٣٢٨/ ٢٦٩٥٥ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إنَّهُ لا نَبِىَّ بَعْدِى، وَلا أُمَّةَ بَعْدَكمْ، أَلاَ فَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ، وَصَلُّوا خَمْسَكُمْ، وَصُومُوا شَهْرَكمْ، وَصلُوا أَرْحَامَكُمْ، وَأَدُّوا زَكاةَ أَمْوَالكُمْ طَيِّبَةَ بِهَا أَنْفُسُكُمْ، وَأَطِيعُوا وُلاةَ أَمْرِكمْ تَدْخُلُوا جَنَّةَ رَبَّكمْ". طب، وابن عساكر، ض عن أبى أمامة (١). ٣٢٩/ ٢٦٩٥٦ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّمَا أنَا ابْنُ العَبَّاسِ، فَاعْرفُوا ذَلكَ لَهُ، صارَ لى وَالِدًا، وَصِرْتُ لَهُ فَرَطًا". ابن قانع عن حنْظَلَةَ الكَاتِب (٢).

стр. 9373

٣٣٠/ ٢٦٩٥٧ - "يَا أيُّهَا النَّاسُ! يَا أَيُّها النَّاسُ! إِنَّ الله قَدْ حرَّمَ دمَاءَكُمْ، وأموالَكمْ، وأولادَكُمْ كَحُرْمَةِ هَذَا اليَوم مِنَ الشَّهرِ، وكَحُرْمةِ هذا الشَّهْرِ مِنَ السَّنَة، اللَّهُمَّ هَل بلغتُ، اللهُم هل بَلَّغتُ". ابن النجار عن قيس بن كلاب الكلالى (١). ٣٣١/ ٢٦٩٥٨ - "يَا أيُّهَا النَّاسُ! إِنَهُ مَا كَانَ مِنْ حِلْفٍ فِى الجَاهليَّة فَإنَّ الإِسْلامَ لَمْ يزِدْهُ إِلاَّ شِدّةً، وَلا حِلفَ في الإِسْلاَمِ، وَالمُسْلمونَ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ، تَكافَأ دمَاؤُهُمْ، يُجيرُ عَلَيْهِمْ أدْنَاهُمْ، وَيرُدُّ عَلَيْهِمْ أَقْصَاهُمْ، يَرُدُّ سَرَايَاهُم عَلَى قَعدِتهِمْ (*)، لا يُقْتلُ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ، دِيَةُ الكافِرِ نِصْفُ دِيَةِ المسلِم، لا خَبَبَ وَلاَ جَنبَ، وَلاَ تُؤْخَذُ صَدَقَاتُهُمْ إِلا فِى دِيَارِهِمْ". حم، ق عن ابن عمرو (٢).

стр. 9374

٣٣٢/ ٢٦٩٥٩ - "يَا أيُّهَا النَّاسُ! إِنِّى فَرَطٌ لَكُمْ عَلَى الحَوْضِ، وَإنَّ سَعَتَهُ مَا بَيْنَ الكُوفَةِ إِلى الحَجَرِ الأسْوَدِ، وآنيَتُهُ كعَدَدِ النُّجُوم، وَإنِّى رَأيْتُ نَاسًا مِنْ أُمَّتِى لَمَّا دَنَوْا مِنِّى خَرجً عَلَيْهِمْ رَجُلٌ فَمَالَ بهمْ عَنِّى، ثَم أقَبَلَتْ زُمْرَةٌ أُخْرَى فَفَعَلَ بهمْ كَذَلِكَ، فَلَمْ يُفْلِتْ مِنْهُمْ إِلا كَمِثلِ النَّعَم، قَالَ أَبُو بَكْرٍ: لَعَلِّى مِنْهُمْ يَا نَبِىَّ اللهِ؟ قَالَ: لاَ، وَلَكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَخْرُجُونَ بَعْدَكُمْ يُضِيعُونَ وَيَمْشُونَ القَهْقَرَى". ك عن ابن عمر (١). ٣٣٣/ ٢٦٩٦٠ - "يَا أيُّهَا النَّاسُ! تَدَاوَوْا؛ فَإِنَّ الله تَعَالَى لَمْ يُنْزِلْ دَاءً بَعدُ إِلاَّ أَنْزَلَ لَهُ دَوَاءً".

стр. 9375

أبو نعيم في الطب عن أبى هريرة (١). ٣٣٤/ ٢٦٩٦١ - "يَا أَيُّهَا النَّاس! لا تَسْألوا نَبِيَّكُمْ عَنِ الآيَاتِ، هَؤُلاء قَوْمُ صَالِحٍ سَألُوا نَبِيَّهُمْ أَنْ يَبْعَثَ لَهُمْ آيَةً، فَبَعَثَ اللهُ لَهُمُ النَّاقَةَ، فَكَانَتْ تَرِدُ مِنْ هَذَا الفَجِّ فَتَشْرَبُ مِنْ مَائهِمْ (يَوْمَ وردِهَا، ويشرَبُونَ مِنْ لَبَنِهَا مِثْلَ مَا كَانُوا يتروُّونَ مِنْ مَائِهِم) [فَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ فَعَقَرُوهَا]، فَوَعَدَهُمْ اللهُ ثَلاثَةَ أيَّامٍ وَكَانَ مَوْعُودًا مِنَ اللهِ غَيْرَ مَكْذُوبٍ، ثُمَّ جَاءَتْهُمُ الصَّيْحَةُ فَأهَلَكَ اللهُ -تَعَالَى- مَنْ كانَ تَحْتَ مَشَارِقِ السَّمَواتِ والأرض وَمَغَارِبِهَا مِنْهُمْ إِلا رَجُلٌ (*) كَانَ فِى حرمِ اللهِ -فَمَنَعَهُ حَرَمُ اللهِ مِنْ عَذَابِ اللهِ -أَبُو رِغَال-". ك عن جابر (٢).

стр. 9376

٣٣٥/ ٢٦٩٦٢ - "يَا أيُّهَا النَّاسُ! أَخْلِصُوا أَعْمَالَكُمْ للهِ، فَإِنَّ اللهَ لا يَقْبَلُ مِنْ الأعْمَالِ إِلاَّ مَا خَلَصَ لَهُ، وَلا تَقُولُوا: هَذَا لِلهِ وَلِلرَّحِم". الديلمى عن الضحاك بن قيس (١). ٣٣٦/ ٢٦٩٦٣ - "يَا أيُّهَا النَّاسُ! اسْتَثْنُوا وَلَوْ بَعْدَ شَهْرٍ". الديلمى عن ابن عمر (٢).

стр. 9377

٣٣٧/ ٢٦٩٦٤ - "يَا أيُّهَا النَّاسُ! لا تَغْتَروا بِاللهِ، فَإِن اللهَ لَوْ كَانَ مُغْفِلًا شَيْئًا لأغْفَلَ عَنِ الذرة وَالخَرْدَلَةِ وَالبَعُوضَةِ". الديلمى عن أبى هريرة (١). ٣٣٨/ ٢٦٩٦٥ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِن أَنْجَاكُمْ يَوْمَ القيامَةِ مِنْ أَهْوَالِهَا وَمَوَاطِنِهَا أكثَرُكمْ عَلَى صلاةً فِى دَارِ الدَّنْيَا، إِنَّهُ قَدْ كَانَ فِى اللهِ وَمَلاِئكِتِهِ كِفَايَة، إِذ يَقُولُ: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ﴾ [الأحزاب: ٥٦] الآيَة، فَأمَرَ بِذَلِكَ المُؤْمِنَينَ لِيُثيِبَهُمْ عَلَيْهِ". الديلمى عن أنس (٢). ٣٣٩/ ٢٦٩٦٦ - "يَا أيهَا النَّاسُ! إِنَّ هَذِهِ الدُّنْيَا دَارُ التِوَاء لا دَارُ اسْتِوَاء، وَمَنْزِلُ ترحٍ لا مَنْزِلُ فَرَحٍ، فَمَنْ عَرَفَهَا لَمْ يَفْرَحْ لِرَخَاءٍ وَلَمْ يَحْزَنْ لِشدَّةٍ، أَلا وَإِنَّ الله -تَعَالى- خَلَقَ الدُّنْيَا دَارَ بَلوَى، وَالآخرَةَ دَارَ عُقْبَى، فَجَعَلَ بَلوَى الدُّنْيَا عِوَضًا، فَيَأخُذُ لِيُعْطِىَ، وَيبْتلى لِيَجْزِىَ، فَاحْذَرُوا حَلاوَةَ رَضَاعِهَا لِمَرارَةِ فِطَامِهَا، وَاهْجُرُوا لَذِيذَ عَاجِلِهَا لكُرْبَةِ آجِلِهَا، وَلا تَسْعَوْا فِى عُمْرَانِ دَار قَدْ قَضَى الله خَرَابَهَا، وَلا تُواصِلُوهَا وَقَدْ أرَادَ مِنْكُمْ اجْتِنَابَهَا فَتَكُونُوا لِسُخْطِهِ مُتَعَرضينَ، وَلِعُقُوبَتِهِ مُسْتَحقِّينَ". الديلمى عن ابن عمر (٣).

стр. 9378

٣٤٠/ ٢٦٩٦٧ - "يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّكُمْ فِى دَارِ هُدْنَة، وَأنتُمْ عَلَى ظَهْر سَفَرٍ، وَالسِّيْرُ بِكُمْ سَرِيعٌ، فَأعدوا الجِهَادَ لِبُعْدِ المَفازَةِ". الديلمى عن على (١). ٣٤١/ ٢٦٩٦٨ - "يَا أيُّهَا النَّاسُ! اتَّقُوا اللهَ وَاسْتَحْيُوا مِنَ الكرَام، فَإنَّ الملائِكَةَ لا تُفَارِقُكُمْ إِلا عِنْدَ أحَدِ ثَلاث: إِذَا كَانَ الرجلُ يُجَامِعُ امْرَأتَهُ، وَإذَا كَانَ عَلَى الخَلاءِ، فَإِذَا اغْتَسَلَ أحَدُكُمْ فَليَتَوَارَ بِالاغْتِسَالِ إِلَى جِدَار أَوْ إِلَى جَنْبِ بَعِيرٍ، أوْ يَسْتُرُ عَلَيْهِ أَخُوهُ". عبد الرزاق عن مجاهد مرسلًا (٢). ٣٤٢/ ٢٦٩٦٩ - "يَا أيُّهَا النَّاسُ! هَلُمُّوا إِلَى رَبَّكُمْ، فَمَا قَلَّ وَكَفَى خَيْرٌ ممَّا كَثُرَ وَأَلْهَى". ابن النجار عن أبى أمامة (٣). ٣٤٣/ ٢٦٩٧٠ - "يَا بَرَاءُ: إيَّاكَ وَالقَوَارِيرَ، لاَ يَسْمَعْنَ صَوْتَكَ". أبو نعيم عن أنس (٤).

стр. 9379

٣٤٤/ ٢٦٩٧١ - "يَا بَرَاءُ! مَنْ قَرَأَ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ مِائَةَ مَرَّةٍ بَعْدَ صَلَاةِ الْغَدَاةِ قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ، رُفِعَ لَهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ عَمَلُ خَمْسِينَ صِدِّيقًا". الديلمى عن البراء بن عازب، وفيه "سليمان بن الربيع" وهو ضعيف عن "كادح ابن رحمة" وهو كذاب (١). ٣٤٥/ ٢٦٩٧٢ - "يَا بُرَيْدَةُ! لَا يِكِلُّ بَصَرُكَ، وَيَذْهَبُ سَمْعُكَ أَنْتَ نُورٌ لأَهْلِ الْمَشْرِقِ". ك في تاريخه عن بريدة (٢).

стр. 9380

٣٤٦/ ٢٦٩٧٣ - "يَا بُرَيْدَةُ! إِنَّ عَلِيّا وَلِيُّكُمْ بَعْدِى، فَأَحِبَّ عَلِيّا؛ فَإِنَّهُ يَفْعَلُ مَا يُؤْمَرُ". الديلمى عن بريدة (١). ٣٤٧/ ٢٦٩٧٤ - "يَا بُسْرَةُ! اذْكُرِى الله عِنْدَ الْخَطِيئَةِ يَذْكُرْكِ عِنْدهَا بِالْمَغْفِرَةِ، وَأَطِيعِى زَوْجَكِ يَكْفِكِ خَيْرَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَبَرىِّ وَالدَيْكِ يَكْثُرْ خَيْرُ بَيْتِكِ". أبو نعيم عن بُسْرَة (٢). ٣٤٨/ ٢٦٩٧٥ - "يَا بِلَالُ! هَلْ تَسْمَعُ مَا أَسْمَعُ؟ أَلَا تَسْمَعُ أَهْلَ الْقُبُورِ يُعَذِّبُونَ؟ ". ك عن أنس (٣).

стр. 9381

٣٤٩/ ٢٦٩٧٦ - "يَا بِلَالُ! رَدَدْتَ السَّائِلَ وَهَذَا التَّمْرُ عِنْدَكَ؟ إِنْ أَرَدْتَ أَنْ تَلْقَى اللهَ وَهُوَ عَنْكَ رَاضٍ فَلَا تُخَبِّئْ شَيْئًا رُزِقْتَهُ، وَلَا تَمْنَعْ شَيْئًا سُئِلْتَهُ". الخطيب عن عائشة (١). ٣٥٠/ ٢٦٩٧٧ - "يَا بِلَالُ! نَوِّرْ بِالْفَجْرِ قَدْرَ مَا يُبْصِرُ الْقَوْمُ مَوَاقِعَ نَبْلِهِمْ". البغوى، وسمويه، طب عن رافع بن خديج (٢). ٣٥١/ ٢٦٩٧٨ - "يَا بِلَالُ! قُمْ فَأَذِّنْ: لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مُؤْمِنٌ، وَإِنَّ اللهَ لَيُؤَيِّدُ هَذَا الدِّينَ بِالرَّجُلِ الْفَاجِرِ".

стр. 9382

خ عن أبى هريرة (١). ٣٥٢/ ٢٦٩٧٩ - "يَا بِلَالُ! أَقِمِ الصَّلَاةَ؛ أَرِحْنَا بِهَا". حم، د، والبغوى عن رجل من خزاعة، البغوى عن رجل من أسلم، طب، ض عن سالم الخزاعى، الخطيب عن على، الخطيب عن بلال (٢).

стр. 9383

٣٥٣/ ٢٦٩٨٠ - "يَا بِلَالُ! قُمْ فَنَادِ بِالصَّلَاةِ". م عن ابن عمر (١). ٣٥٤/ ٢٦٩٨١ - "يَا بِلَالُ! أَجْعَلْ بَيْنَ أَذَانِكَ وَإِقَامَتِكَ نَفَسًا يَفْرُغُ الآكِلُ مِنْ طَعَامِهِ فِى مَهَلٍ، وَيَقْضِى الْمُتَوَضِّئُ حَاجَتَهُ فِى مَهَلٍ". حم عن أبى بن كعب (٢). ٣٥٥/ ٢٦٩٨٢ - "يَا بِلَالُ! بِمَ سَبَقْتَنِى إِلَى الْجَنَّةِ؟ مَا دَخَلْتُ الْجَنَّةَ قَطُّ إِلَّا سَمِعْتُ

стр. 9384

خَشْخَشَتَكَ أَمَامِى، فَأَتَيْتُ عَلَى قَصْرٍ مُرَبَّعٍ مُشَرَّفٍ مِنْ ذَهَبٍ فَقُلْتُ "لِمَنْ هَذَا الْقَصْرُ؟ قَالُوا: لِرَجُلٍ مِنَ الْعَرَبِ، فَقُلْتُ: (مُحَمَّدٌ) (*) أَنَا عَرَبِىٌّ، لِمَن هَذَا الْقَصْرُ؟ قَالُوا: لِرَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ، فَقُلْتُ: أَنَا قُرَشِىٌّ، لِمَنْ هَذَا الْقَصْرُ؟ قَالُوا: لِرَجُلٍ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّد، فَقُلْتُ: أَنَا مُحَمَّدٌ، لِمَنْ هَذَا الْقَصْرُ؟ قَالُوا: لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَقَالَ بِلَالٌ: مَا أَذَّنْتُ قَطُّ إِلا صَلَّيْتُ، رَكْعَتَيْنِ، وَمَا أَصَابَنِى حَدَثٌ قَطُّ إِلا تَوضَّأتُ وَصَلَّيْتُ رَكْعَتَيْنِ فَقَالَ: بِهَذَا". حم، ت حسن صحيح غريب، وابن خزيمة، حب، ك عن عبد الله بن بريدة بن أبيه (١).

стр. 9385

٣٥٦/ ٢٦٩٨٣ - "يَا بِلَالُ! لَيْسَ عَمَلٌ أَفْضَلَ مِنْ عَمَلِكَ هَذَا إِلا الْجِهَادُ فِى سَبِيلِ الله -يَعْنِى الأَذَانَ". عبد بن حميد، ع، والباوردى، والرويانى، وابن عساكر، وأبو الشيخ في الأذان عن (زمان أبى (*) جعفر) عن أبيه عن جده (١).
следующие страницы →