Полный текст (18 716 стр.). Показаны 9381–9420 · переход к 9386.
стр. 9381
٣٤٩/ ٢٦٩٧٦ - "يَا بِلَالُ! رَدَدْتَ السَّائِلَ وَهَذَا التَّمْرُ عِنْدَكَ؟ إِنْ أَرَدْتَ أَنْ تَلْقَى اللهَ وَهُوَ عَنْكَ رَاضٍ فَلَا تُخَبِّئْ شَيْئًا رُزِقْتَهُ، وَلَا تَمْنَعْ شَيْئًا سُئِلْتَهُ".
الخطيب عن عائشة (١) .
٣٥٠/ ٢٦٩٧٧ - "يَا بِلَالُ! نَوِّرْ بِالْفَجْرِ قَدْرَ مَا يُبْصِرُ الْقَوْمُ مَوَاقِعَ نَبْلِهِمْ".
البغوى، وسمويه، طب عن رافع بن خديج (٢) .
٣٥١/ ٢٦٩٧٨ - "يَا بِلَالُ! قُمْ فَأَذِّنْ: لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مُؤْمِنٌ، وَإِنَّ اللهَ لَيُؤَيِّدُ هَذَا الدِّينَ بِالرَّجُلِ الْفَاجِرِ". الحواشي
(١) الحديث في تاريخ بغداد للخطيب -في ترجمة (عبد الرحمن بن جناح الكلوذانى) ج ١٠ ص ٢٦٨ رقم ٥٣٨٣ بلفظ: أخبرنا على بن أبى على، حدثنا عبد الله بن إبراهيم الزبيبى، حدثنا محمد بن سهل العطار، حدثنا عمرو بن أحمد بن السراج، أخبرنا عبد الرحمن بن جناح الكلوذانى، حدثنا أبو ثابت محمد بن عبيد الله الأنصارى المدنى، حدثنى عمر بن راشد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عن عائشة قالت: دخل رسول الله ﷺ على بلال يوما من الأيام فوقف بالباب سائل، فرده بلال بغير شئ، فقال له رسول الله ﷺ : "يا بلال! رددت السائل وهذا التمر عندك؟ " قال: بلى يا رسول الله؛ كنت صائمًا فأردت أن أفطر عليه، فقال النبي ﷺ : "إن أردت أن تلقى الله وهو عنك راض، فلا تخبئ شيئًا رزقته، ولا تمنع شيئًا سئلته".(٢) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى (فيما رواه هرير بن عبد الرحمن بن رافع بن خديج، عن جده رافع) ج ٤ ص ٣٣٠ رقم ٤٤١٤ بلفظ: حدثنا أبو حصين القاضي، ثنا يحيى الحمانى (ح) وثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا محمد بن بكار قالا: ثنا أبو إسماعيل المؤدب، ثنا هرير بن عبد الرحمن بن رافع بن خديج الأنصارى عن جده رافع بن خديج أن رسول الله ﷺ قال لبلال: "نور بالفجر قدر ما يبصر القوم مواقع نبلهم".
قال في المجمع (١/ ٣١٦): وهما من رواية هريرة بن عبد الرحمن بن رافع بن خديج، وقد ذكرهما ابن أبى حاتم ٤/ ٢/ ١٢١ ولم يذكر في أحد منهما جرحا ولا تعديلا.
والحديث في كنز العمال - الإسفار ج ٨ ص ٨٨ رقم ٢٢٠٢٠ بلفظ: عن هرمز بن عبد الرحمن بن رافع بن خديج، عن جده رافع بن خديج قال: قال رسول الله ﷺ : "يا بلال! نور بالصبح قدر ما يرى الناس مواقع نبلهم".
من رواية سعيد بن منصور، وسمويه، والبغوى، والطبرانى في الكبير.
ويلاحظ أن الراوى (هرير بن عبد الرحمن بن رافع ورد في الكنز محرفا (هرمز) انظر ترجمته في الميزان رقم ٩٢١٦.стр. 9382
خ عن أبى هريرة (١) .
٣٥٢/ ٢٦٩٧٩ - "يَا بِلَالُ! أَقِمِ الصَّلَاةَ؛ أَرِحْنَا بِهَا".
حم، د، والبغوى عن رجل من خزاعة، البغوى عن رجل من أسلم، طب، ض عن سالم الخزاعى، الخطيب عن على، الخطيب عن بلال (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الإمام البخارى في كتاب (القدر) باب: العمل بالخواتيم، ج ٨ ص ١٥٤، ١٥٥ بلفظ: حدثنا حبان بن موسى، أخبرنا عبد الله، أخبرنا معمر، عن الزهرى، عن سعيد بن المسيب، عن أبى هريرة ﵁ قال: شهدنا مع رسول الله ﷺ خيبر، فقال رسول الله ﷺ لرجل ممن معه يدَّعى الإسلام "هذا من أهل النار" فلما حضر القتال قاتل الرجل من أشَد القتال، وكثرت به الجراح فأثْبَتَتْهُ، فجاء رجل من أصحاب النبي ﷺ فقال يا رسول الله! أرأيت الذى تحدثت إنه من أهل النار، قد قاتل في سبيل الله من أشد القتال، فكثرت به الجراح؟ فقال النبي ﷺ : "أما إنه من أهل النار" فكان بعض المسلمين يرتاب، فبينما هو على ذلك إذا وجد الرجل ألم الجراح فأهوى بيده إلى كنانته فانتزع منها سهما، فانتحر بها، فاشتد رجال من المسلمين إلى رسول الله ﷺ فقالوا: يا رسول الله! صَدَّق الله حديثك، قد انتحر فلان فقتل نفسه، فقال رسول الله ﷺ : "يا بلال! قم فأذن: لا يدخل الجنة إلا مؤمن، وإن الله ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر".(٢) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (حديث رجل من أسلم) ج ٥ ص ٣٦٤ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا وكيع، ثنا مسعر، عن عمرو بن مرة، عن سالم بن أبى الجعد، عن رجل من أسلم: أن النبي ﷺ قال: "يا بلال! أرحنا بالصلاة".
والحديث أخرجه أبو داود في كتاب (الأدب) باب: في صلاة - العتمة ج ٥ ص ٢٦٢ برقم ٤٩٨٥ بلفظ: حدثنا مسدد، حدثنا عيسى بن يونس، حدثنا مسعر بن كدام، عن عمرو بن مرة، عن سالم بن أبى الجعد، قال: قال رجل -قال مسعر: أراه من خزاعة-: ليتنى صليت فاسترحت، فكأنهم عابوا عليه ذلك، فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "يا بلال! أقم الصلاة أرحنا بها"، وانظر الحديث رقم ٤٩٨٦ من نفس المصدر.
والحديث أخرجه الطبرانى في المعجم الكبير ج ٦ ص ٣٣٩ برقم ٦٢١٤ في (مرويات سلمان بن خالد الخزاعى) بلفظ: حدثنا معاذ بن المثنى وأبو خليفة الفضل بن الحباب قالا: ثنا مسدد، ثنا عيسى بن يونس، عن مسعر بن كدام، عن عمرو بن مرة، عن سلمان بن خالد -أراه من خزاعة- قال: صليت فاسترحت، فكأنهم عابوا ذلك عليه، فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "يا بلال! أقم الصلاة أرحنا".
قال المحقق: ورواه أحمد ج ٥ ص ٣٦٤ وأبو داود برقم ٤٩٦٤ وإسناده صحيح، وعند أحمد: عن رجل من أسلم، وعند أبى داود: عن رجل من خزاعة اهـ: محقق.
وانظر الحديث رقم ٦٢١٥ من نفس المصدر. =стр. 9383
٣٥٣/ ٢٦٩٨٠ - "يَا بِلَالُ! قُمْ فَنَادِ بِالصَّلَاةِ".
م عن ابن عمر (١) .
٣٥٤/ ٢٦٩٨١ - "يَا بِلَالُ! أَجْعَلْ بَيْنَ أَذَانِكَ وَإِقَامَتِكَ نَفَسًا يَفْرُغُ الآكِلُ مِنْ طَعَامِهِ فِى مَهَلٍ، وَيَقْضِى الْمُتَوَضِّئُ حَاجَتَهُ فِى مَهَلٍ".
حم عن أبى بن كعب (٢) .
٣٥٥/ ٢٦٩٨٢ - "يَا بِلَالُ! بِمَ سَبَقْتَنِى إِلَى الْجَنَّةِ؟ مَا دَخَلْتُ الْجَنَّةَ قَطُّ إِلَّا سَمِعْتُ الحواشي
(١) الحديث أخرجه الإمام مسلم في كتاب (الصلاة) باب: بدء الأذان ج ١ ص ٢٨٥ برقم ١/ ٣٧٧ بلفظ: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلى، حدثنا محمد بن بكر (ح) وحدثنا محمد بن رافع، حدثنا عبد الرزاق، قالا: أخبرنا ابن جريج (ح) وحدثنى هارون بن عبد الله (واللفظ له) قال: حدثنا حجاج بن محمد، قال: قال ابن جريج: أخبرنى نافع مولى ابن عمر، عن عبد الله بن عمر؛ أنه قال: كان المسلمون حين قدموا المدينة يجتمعون فيتحينون الصلوات وليس ينادى بها أحد، فتكلموا يوما في ذلك، فقال: بعضهم: اتخذوا قوسا مثل ناقوس النصارى: وقال بعضهم: قرنا مثل قرن اليهود، فقال عمر: أو لا تبعثون رجلًا ينادى بالصلاة؟ قال رسول الله ﷺ : "يا بلال! قم فناد بالصلاة".(٢) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند أبى بن كعب) ج ٥ ص ١٤٣ قال: حدثنا عبد الله، حدثنى زكريا بن يحيى بن عبد الله بن أبى سعيد الرقاشى الخزاز، ثنا مسلم بن قتيبة، ثنا مالك بن مغول، عن ابن الفضل، عن أبى الجوزاء، عن أبى كعب قال: قال رسول الله ﷺ : "يا بلال! اجعل بين أذانك وإقامتك" الحديث.
والحديث في مجمع الزوائد ج ٢ ص ٤ كتاب (الصلاة) باب: مقدار ما بين الأذان والإقامة، قال: عن أبى ابن كعب قال: قال رسول الله ﷺ : "يا بلال! اجعل" الحديث.
قال الهيثمى: رواه عبد الله بن أحمد من زيادته من رواية أبى الجوزاء عن أبى، وأبو الجوزاء لم يسمع من أبى.стр. 9384
خَشْخَشَتَكَ أَمَامِى، فَأَتَيْتُ عَلَى قَصْرٍ مُرَبَّعٍ مُشَرَّفٍ مِنْ ذَهَبٍ فَقُلْتُ "لِمَنْ هَذَا الْقَصْرُ؟ قَالُوا: لِرَجُلٍ مِنَ الْعَرَبِ، فَقُلْتُ: (مُحَمَّدٌ) (*) أَنَا عَرَبِىٌّ، لِمَن هَذَا الْقَصْرُ؟ قَالُوا: لِرَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ، فَقُلْتُ: أَنَا قُرَشِىٌّ، لِمَنْ هَذَا الْقَصْرُ؟ قَالُوا: لِرَجُلٍ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّد، فَقُلْتُ: أَنَا مُحَمَّدٌ، لِمَنْ هَذَا الْقَصْرُ؟ قَالُوا: لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَقَالَ بِلَالٌ: مَا أَذَّنْتُ قَطُّ إِلا صَلَّيْتُ، رَكْعَتَيْنِ، وَمَا أَصَابَنِى حَدَثٌ قَطُّ إِلا تَوضَّأتُ وَصَلَّيْتُ رَكْعَتَيْنِ فَقَالَ: بِهَذَا".
حم، ت حسن صحيح غريب، وابن خزيمة، حب، ك عن عبد الله بن بريدة بن أبيه (١) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند بريدة الأسلمى) ج ٥ ص ٣٥٤ قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا زيد بن الحباب، حدثنى حسين بن واقد، أخبرنى عبد الله بن بريدة، قال: سمعت أبى بريدة يقول: أصبح رسول الله ﷺ فدعا بلال، فقال: "يا بلال! بم سبقتنى إلى الجنة؟ ما دخلت الجنة قط إلا سمعت خشخشتك أمامى، إنى دخلت البارحة الجنة فسمعت خشخشتك فأتيت على قصر من ذهب مرتفع مشرف، فقلت: لمن هذا القصر؟ قالوا: لرجل من العرب، قلت: أنا عربى لمن هذا القصر؟ قالوا: لرجل من المسلمين من أمة محمد، قلت: لمن هذا القصر؟ قالوا: لعمر بن الخطاب، فقال رسول الله ﷺ : لولا غيرتك يا عمر لدخلت القصر، فقال: يا رسول الله! ما كنت لأغار عليك، قال لبلال: بم سبقتنى إلى الجنة؟ قال: ما أحدثت إلا توضأت وصليت ركعتين، فقال رسول الله ﷺ بهذا".
والحديث أخرجه الترمذى في سننه في كتاب (المناقب) باب: في مناقب عمر بن الخطاب ﵁ ج ٥ ص ٦٢٠ رقم ٣٦٨٩ قال: حدثنا الحسين بن حريث أبو عمار، حدثنا على بن الحسين بن واقد، حدثنى أبى، حدثنى عبد الله بن بريدة قال: حدثنى أبى بريدة قال: فذكر الحديث بطوله.
والحديث في صحيح ابن خزيمة ج ٢ ص ٢١٣، ٢١٤ برقم ١٢٠٩ في كتاب (جماع أبواب التطوع) باب: استحباب الصلاة عند الذنب يحدثه المرء لتكون تلك الصلاة كفارة لما أحدث من الذنب قال: حدثنا يعقوب ابن إبراهيم الدورقى، ثنا على بن الحسن بن شقيق، أخبرنا الحسين بن واقد، حدثنا عبد الله بن بريدة عن أبيه قال: أصبح رسول الله ﷺ يوما فدعا بلالا فقال: "يا بلال! بم سبقتنى إلى الجنة؟ إنى دخلت البارحة الجنة فسمعت خشخشتك أمامى" فقال بلال: يا رسول الله! ما أذنبت قط إلا صليت ركعتين، وما أصابنى حدث قط إلا توضأت عندها، فقال رسول الله ﷺ : "بهذا".
قال المحقق: تعليقا على كلمة (أذنبت) قلت: كذا وقع للمصنف ﵀ وترجم له بما سبق، ووقع في "المسند" وغيره: "أذنت" من التأذين، وهو الصواب كما نبهت عليه في تخريج الترغيب (١/ ٢٤١) اهـ: محقق. =стр. 9385
٣٥٦/ ٢٦٩٨٣ - "يَا بِلَالُ! لَيْسَ عَمَلٌ أَفْضَلَ مِنْ عَمَلِكَ هَذَا إِلا الْجِهَادُ فِى سَبِيلِ الله -يَعْنِى الأَذَانَ".
عبد بن حميد، ع، والباوردى، والرويانى، وابن عساكر، وأبو الشيخ في الأذان عن (زمان أبى (*) جعفر) عن أبيه عن جده (١) . الحواشي
(١) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر في (ذكر من اسمه بلال) ج ٣ ص ٣١٥ قال: وأخرج الحافظ عن شيخ يقال له الحفص، عن أبيه، عن جده أنه قال: أذن بلال في حياة رسول الله ﷺ ثم أذن لأبى بكر حياته، ثم لم يؤذن زمن عمر، فقال له عمر: ما يمنعك أن تؤذن؟ فقال: إنى أذنت لرسول الله حتى قبض، وأذنت لأبى بكر حتى قبض؛ لأنه كان ولى نعمتى، وقد سمعت رسول الله ﷺ يقول: "يا بلال! ليس بشئ أفضل من عملك إلا الجهاد في سبيل الله" فخرج مجاهدا.
وحفص هذا: هو حفص بن عمر بن سعد القرظ بن عائذ مؤذن رسول الله ﷺ في مسجد قباء.
وفى كنز العمال كتاب (الأذان) من الإكمال ج ٧ ص ٦٨٩ رقم ٢٠٩٣٥ ذكر الحديث بلفظ: "يا بلال! ليس عمل أفضل من عملك هذا إلا الجهاد في سبيل الله يعنى الأذان" وعزاه إلى عبد بن حميد عن بلال فقط. =стр. 9386
٣٥٧/ ٢٦٩٨٤ - "يَا بِلَالُ! الْقَ اللهَ فَقِيرًا وَلا تَلْقَهُ غَنِيّا، قَالَ: وكَيْفَ لِى بِذَاكَ؟ قَالَ: إِذَا رُزِقْتَ فَلَا تَخْبَأ، وَإِذَا سُئِلْتَ فَلَا تَمْنَعْ قَالَ: وَكَيْفَ لِى بِذَاكَ؟ قَالَ: هُوَ ذَاكَ وَإِلا بِالنَّارِ".
طب، ك وتُعُقِّب عن أبى سعيد الخدرى عن بلال (١) .
٣٥٨/ ٢٦٩٨٥ - "يَا بِلَالُ! أصْبِحُوا بِالصُّبْحِ؛ فَإِنَّهُ خَيْرٌ لَكُمْ". الحواشي
(١) الحديث رواه الطبرانى في المعجم الكبير في (مرويات أبى سعيد الخدرى) ج ١ ص ٣٢٣، ٣٢٤ برقم ١٠٢١ بلفظ: حدثنا محمد بن على الصائغ المكى، ثنا الحسن بن على الحلوانى، ثنا عمران بن أبان، ثنا طلحة بن زيد، عن يزيد بن سنان، عن أبى المبارك، عن أبى سعيد الخدرى، عن بلال ﵁ قال: قال لى رسول الله ﷺ : "يا بلال! مت فقيرا ولا تمت غنيا" قلت: وكيف بذاك؟ قال: "ما رزقت فلا تخبأ، وما سئلت فلا تمنع" فقلت: يا رسول الله! كيف لى بذاك؟ فقال: "هو ذاك أو النار".
قال المحقق: في إسناده طلحة بن زيد القرشى، قال في المجمع (١٠/ ٢٤١) و (٣/ ١٢٥): ضعيف، قلت: وأبو المبارك قال الذهبى: لا يعرف، ويزيد بن سنان ضعفه أحمد وابن المدينى و ٣/ ١٢٦ وسيأتى من طريق آخر ١٠٩٨ ورواه البيهقى في الشعب، وهو حديث صحيح لطرقه الكثيرة اهـ: محقق.
والحديث رواه الحاكم في المستدرك ج ٤ ص ٣١٦ في كتاب (الرقاق) قال: حدثنا أبو على الحسين بن على الحافظ، ثنا أبو عبد الله الحسين بن موسى بن خلف الرسغنى، ثنا أبو فروة يزيد بن محمد الرهاوى، ثنا أبى، عن أبيه، عن عطاء بن أبى رباح، عن أبى سعيد الخدرى، عن بلال ﵁ قال: قال رسول الله ﵌: "يا بلال! الق الله فقيرا ولا تلقه غنيا" قال: قلت: وكيف لى بذلك يا رسول الله؟ قال: "إذا رزقت فلا تخبأ، وإذا سئلت فلا تمنع" قال: قلت: وكيف لى بذلك يا رسول الله؟ قال: "هو ذاك وإلا فالنار"، قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وتعقبه الذهبى فقال: قلت: واه.стр. 9387
٠ طب عن ابن المنكدر عن جابر عن أبى بكر الصديق عن بلال (١) .
٣٥٩/ ٢٦٩٨٦ - "يَا بِلَالُ! إِذَا أَذَّنْتَ فَتَرَسَّلْ فِى أَذَانِكَ، وَإِذَا أَقَمْتَ فَأحْدِرْ، وَاجْعَلْ بَيْنَ أَذَانِكَ وَبَيْنَ إِقَامَتِكَ قَدْرَ مَا يَفْرُغُ الآكِلُ مِنْ أَكْلِهِ، وَالشَّارِبُ مِنْ شَرَابِهِ، وَالْمُعْتَصِرُ إِذَا دَخَلَ لِقَضَاءِ حَاجَتِهِ وَلَا تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِى".
عبد بن حميد، ت وضعَّفه، والشاشى، وأبو الشيخ في الأذان، ك عن أبى هريرة إلى قوله: لقضاء حاجته (٢) .
٣٦٠/ ٢٦٩٨٧ - "يَا بِلَالُ! نَادِ فِى النَّاسِ مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلا اللهُ قَبْلَ مَوْتِهِ بِسَنَةٍ دَخَلَ الْجَنَّةَ، أَوْ شَهْرٍ، أَوْ جُمُعَةٍ، أَوْ يَوْمٍ أَوْ سَاعَةٍ، قَالَ: إِذَنْ يتَّكِلُوا؟ قَالَ: وَإِنِ اتَّكَلُوا". الحواشي
(١) الحديث أخرجه الطبرانى في المعجم الكبير في (مرويات جابر بن عبد الله عن بلال ﵁) ج ١ ص ٣٣٦ برقم ١٠٦٧ قال: حدثنا عبد الرحمن بن سلمة الرازى، ثنا الهيثم بن يمان، ثنا أيوب بن سيار، عن محمد ابن المنكدر، عن جابر عن بلال ﵁ قال: قال النبي ﷺ : يا بلال! أصبحوا بالصبح فإنه خير لكم".
قال المحقق: ورواه ابن عساكر ١٠/ ٣٠٢ من طرق، عن أيوب بن سيار ثم قال: قال ابن منده: هذا حديث غريب لا يعرف إلا من حديث أيوب بن سيار، وتقدم حال أيوب في رقم ١٠١٦.
حيث قال في المجمع (١/ ٣١٥): وفيه أيوب بن سيار وهو ضعيف، قلت: بل هو واه، تركه النسائى وغيره، بل كذبه يحيى.(٢) الحديث في سنن الترمذى في كتاب (الطهارة) باب: ما جاء في الترسل في الأذان ج ١ ص ١٢٥، ١٢٦ برقم ١٩٥، ١٩٦ بلفظ: حدثنا أحمد بن الحسن، حدثنا المعلى بن أسد، حدثنا عبد المنعم -هو صاحب السقاء- قال: حدثنا يحيى بن مسلم عن الحسن، وعطاء عن جابر بن عبد الله أن رسول الله ﷺ قال لبلال: "يا بلال! إذا أذنت" الحديث مع تغيير في بعض ألفاظه.
ثم قال: حدثنا عبد بن حميد، حدثنا يونس بن محمد، عن عبد المنعم نحوه، قال أبو عيسى: حديث جابر هذا حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث عبد المنعم، وهو إسناد مجهول، وعبد المنعم شيخ بصرى. وانظر المستدرك للحاكم كتاب (الصلاة) ج ١ ص ٢٠٤ فقد رواه عن جابر بن عبد الله إلى قوله: "إذا دخل لقضاء حاجته".
قال الحاكم: هذا حديث ليس في إسناده مطعون فيه غير عمرو بن فائد، والباقون شيوخ البصرة، وهذه سنة غريبة لا أعرف لها إسنادا غير هذا ولم يخرجاه، وقال الذهبى: قلت: قال الدارقطنى: عمرو بن فائد متروك اهـ.стр. 9388
طب عن بلال، وفيه "المنهال بن خليفة" منكر الحديث (١) .
٣٦١/ ٢٦٩٨٨ - "يَا بِلَالُ! نَادِ فِى النَّاسِ: إِنَّ الْخَلِيفَةَ بَعْدِى أَبُو بَكْرٍ، يَا بِلَالُ! نَادِ فِى النَّاسِ: إِنَّ الْخَلِيفَةَ بَعْدَ أَبِى بَكْرٍ عُمَرُ، يَا بِلَالُ! نَادِ فِى النَّاسِ: إِنَّ الْخَليفَةَ مِنْ بَعْدِ عُمَرَ عُثْمَانُ، يَا بِلَالُ! امْضِ. أبَى اللهُ إِلَّا ذَلِكَ".
أبو نعيم في فضائل الصحابة، والخطيب، وابن عساكر عن ابن عمر (٢) .
٣٦٢/ ٢٦٩٨٩ - "يَاْ بِلَالُ! لَا تَخْشَ مِنْ ذِى الْعَرْشِ إِقْلَالًا، إِنَّ اللهَ يَأتِى برِزْقِ كُلِّ غَدٍ".
الخطيب، وابن عساكر عن أنس (٣) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الطبرانى في المعجم الكبير في (مرويات نمران اليحصبى) ج ١ ص ٣٥٢ برقم ١١٢٣ بلفظ: حدثنا على بن عبد العزيز، ثنا محمد بن عمار الموصلى، ثنا يحيى بن اليمان، ثنا المنهال بن خليفة، عن أبى عبيد الله الشامى، عن أبى مليكة الذمارى، عن نمران اليحصبى، عن بلال قال: قال رسول الله ﷺ : "يا بلال! ناد في الناس: من قال لا إله إلا الله قبل موته بسنة دخل الجنة، أو شهر، أو جمعة، أو يوم، أو ساعة" قال إذا يتكلوا، قال: "وإن اتكلوا".
قال المحقق: قال في المجمع (١/ ١٨): وفيه المنهال بن خليفة وهو منكر الحديث.
والحديث في مجمع الزوائد ج ١ ص ١٨ عن بلال ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "يا بلال! ناد في الناس" الحديث.
قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير، وفيه المنهال بن خليفة، وهو منكر الحديث.(٢) الحديث أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد في ترجمة (الحسن بن موسى أبى سعيد الخفاف الرسعنى) ج ٧ ص ٤٢٩ برقم ٤٠٠١ قال: أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن على الواسطى، أخبرنا على بن عمر الحافظ وعمر بن أحمد الواعظ قالا: حدثنا محمد بن مخلد بن حفص، حدثنا الحسن بن موسى بن ناصح بن يزيد الخفاف -قدم من رأس العين- حدثنا سعيد بن عبد الملك الحرانى، حدثنا الوليد بن مسلم، عن أبى إسحاق الفزارى، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عمر قال: خرج رسول الله ﷺ وبلال فقال: "يا بلال! ناد في الناس أن الخليفة من بعد عمر عثمان" قال: فرفع رأسه إلى السماء ثم قال: "يا بلال! امض أبى الله إلا ذلك" ثلاث مرات.(٣) الحديث أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد في ترجمة (يوسف بن الحسين الرازى) ج ١٤ ص ٣١٥ برقم ٧٦٣٨ قال: حدثنا يوسف بن الحسين الرازى قال: قلت لأحمد بن حنبل حدثنى، فقال: ما تصنع بالحديث يا صوفى؟ فقلت: لابد، حدثنى فقال: حدثنا مروان الفزارى، عن هلال أبى العلاء -كذا قال =стр. 9389
٣٦٣/ ٢٦٩٩٠ - "يَا بِلَالُ! حَدِّثْنِى بِأَرْجَى عَمَلٍ عَمِلْتَهُ عِنْدَكَ فِى الإِسْلَام مَنْفَعَةً؛ فَإِنِّى سَمِعْتُ اللَّيْلَةَ دَفَّ نَعْليْكَ بَيْنَ يَدَىَّ فِى الْجَنَّةِ، قَالَ: مَا عَمِلْتُ عَمَلًا أَرْجَى عِنْدِى مِنْ أَنِّى لَمْ أَتَطَهَّرْ طُهُورًا فِى سَاعَةٍ مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ إِلا صَلَّيْتُ بِذَلِكَ الطُّهُورِ مَا كُتِبَ لِى أَنْ أُصَلَّىَ".
حم، خ، م عن أبى هريرة (١) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند أبى هريرة ﵁) ج ٢ ص ٤٣٩، ٤٤٠ قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا ابن نمير قال: ثنا أبو حيان عن أبى زرعة، عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "يا بلال! حدثنى بأرجى عمل عملته في الإسلام عندك منفعة؛ فإنى سمعت الليلة خشف نعليك بين يدى في الجنة" فقال بلال: ما عملت عملا في الإسلام أرجى عندى منفعة إلا أنى لم أتطهر طهورا تاما في ساعة من ليل أو نهار إلا صليت بذلك الطهور ما كتب الله لى أن أصلى.
والحديث أخرجه الإمام البخارى في كتاب (الصلاة) باب: فضل الطهور بالليل والنهار، وفضل الصلاة بعد الوضوء بالليل والنهار، ج ٢ ص ٦٧ بلفظ: حدثنا إسحاق بن نصر، حدثنا أبو أسامة عن أبى حيان عن أبى زرعة، عن أبى هريرة ﵁ أن النبي ﷺ قال لبلال عند صلاة الفجر: "يا بلال! حدثنى بأرجى عمل عملته في الإسلام، فإنى سمعت دف نعليك بين يدى في الجنة" قال: ما عملت عملا أرجى عندى أنى لم أتطهر طهورا في ساعة ليل أو نهار إلا صليت بذلك الطهور ما كتبت لى أن أصلى.
ومعنى: دف نعليك: أى: تحريك نعليك.
والحديث أخرجه الإمام مسلم في كتاب (فضائل الصحابة) باب: من فضائل بلال ﵁ ج ٢ ص ١٩١٠ برقم ١٠٨/ ٢٤٥٨ بلفظ: حدثنا عبيد بن يعيش ومحمد بن العلاء الهمدانى، قالا: حدثنا أبو أسامة عن أبى حيان (ح) وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير (واللفظ له) حدثنا أبى، حدثنا أبو حيان التيمى يحيى بن سعيد، عن أبى زرعة، عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ لبلال عن صلاة الغداة: "يا بلال! حدثنى بأرجى عمل عملته عندك في الإسلام منفعة؛ فأنى سمعت الليلة خشف نعليك بين يدى في الجنة" قال بلال: ما عملت عملا في الإسلام أرجى عندى منفعة من أنى لا أتطهر طهورًا تاما في ساعة من ليل ولا نهار، إلا صليت بذلك الطهور ما كتب الله لى أن أصلى.стр. 9390
٣٦٤/ ٢٦٩٩١ - " يَا بَنِى فِهْرٍ، يَا بَنِى عَدِىٍّ، يَا بَنِى عَبْدِ مَنَافٍ، يَا بَنِى عَبْدِ الْمُطَّلِبِ: أَرَأَيْتُكُمْ لَوْ أَخْبَرْتُكُمْ أَنَّ خَيْلًا بِالْوَادِى تُرِيدُ أَنْ تُغِيرَ عَلَيْكُمْ، أَكُنْتُمْ مُصَدِّقِىَّ؟ قَالُوا: نَعَمْ، مَا جَرَّبْنَا عَلَيْكَ إِلَّا صِدْقًا، قَالَ: فَإنِّى نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَىْ عَذَابٍ شَدِيدٍ".
خ، م عن ابن عباس (١) .
٣٦٥/ ٢٦٩٩٢ - "يَا بَنِى كعْبِ بْنِ لُؤَىٍ: أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ، يَا بَنِى مُرَّةَ بْنِ كَعْبٍ: أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ، يَا بَنِى عَبْدِ شَمْسٍ: أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ، يَا بَنِى عَبْدِ مَنَافٍ: أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ؛ يَا بَنِى هَاشِمٍ: أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ؛ يَا بَنِى عَبْدِ الْمُطَّلِبِ: أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ، يَا فَاطِمَةُ: أَنْقِذِى نَفْسَكِ مِنَ النَّارِ؛ فَإِنِّى لَا أَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ الله شَيْئًا، غَيْرَ أَنَّ لَكُمْ رَحِمًا سَأَبُلُّهَا بِبِلاَلِهَا".
م، ن عن أبى هريرة (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الإمام البخارى في كتاب (التفسير) سورة الشعراء ج ٦ ص ١٤٠ بلفظ: حدثنا عمر بن حفص بن غياث، حدثنا أبى، حدثنا الأعمش قال: حدثنى عمرو بن مرة، عن سيد بن جبير، عن ابن عباس ﵁ قال: لما نزلت ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ صعد النبي ﷺ على الصفا، فجعل ينادى: "يا بنى فهر، يا بنى عدى، لبطون قريش حتى اجتمعوا، فجعل الرجل إذا لم يستطع أن يخرج أرسل رسولا لينظر ما هو، فجاء أبو لهب وقريش فقال: أرأيتكم لو أخبرتكم أن خيلا بالوادى تريد أن تَغير عليكم أكنتم مصدقى؟ قالوا: نعم ما جربنا عليك إلا صدقا، قال: فإنى نذير لكم بين يدى عذاب شديد" فقال أبو لهب: تبا لك سائر اليوم ألهذا جمعتنا؟ فنزلت: ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ(١) مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ﴾.
والحديث أخرجه الإمام مسلم في كتاب (الإيمان) باب: في قوله تعالى: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ ج ١ ص ١٩٣، ١٩٤ برقم ٣٥٥/ ٢٠٨ بلفظ: وحدثنا أبو كريب محمد بن العلاء، حدثنا أبو أسامة عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: لما نزلت هذه الآية: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ (٢٦ الشعراء، الآية ٢١٤) ورهطك منهم المخلصين، خرج رسول الله ﷺ حتى صعد الصفا فهتف: "يا صباحاه" فقالوا: من هذا الذى يهتف؟ قالوا: محمد فاجتمعوا إليه، فقال: "يا بنى فلان، يا بنى عبد مناف، يا بنى عبد المطلب" فاجتمعوا إليه فقال: "أرأيتكم لو أخبرتكم أن خيلا تخرج بسفح هذا الجبل أكنتم مصدقى؟ قالوا: ما جربنا عليك كذبا، قال: "فإنى نذير لكم بين يدى عذاب شديد" قال: فقال أبو لهب: تبا لك، أما جمعتنا إلا لهذا؟ ثم قام: فنزلت هذه السورة: تبت يدا أبى لهب (وقد تبَّ).(٢) الحديث أخرجه الإمام مسلم في كتاب (الإيمان) باب: في قوله تعالى: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ ج ١ ص ١٩٢ برقم ٣٤٨/ ٢٠٤ بلفظ: حدثنا قتيبة بن سعيد وزهير بن حرب، قالا: حدثنا جرير، عن =стр. 9391
٣٦٦/ ٢٦٩٩٣ - "يَا بَنِى عَبْدِ مَنَافٍ: إنِّى نَذِيرٌ إِنَّمَا مَثَلِى وَمَثَلُكُمْ كَمَثَلِ رَجُلٍ رَأَى الْعَدُوَّ فَانْطَلَقَ يَرْبَأُ أَهْلَهُ، فَخَشِىَ أَنْ يَسْبِقُوهُ إِلَى أَهْلِهِ فَجَعَلَ يَهْتِفُ: يَا صَاحِبَاهُ، يَا صَاحِبَاهُ، أُتِيتُمْ، أُتِيتُمْ".
حم، م، طب عن قَبيصة بن المُخَارق وزهير بن عمرو (١) . الحواشي
(١) الحديث في ترجمة زهير بن عمرو في أسد الغابة رقم ١٧٧٩.
والحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند قبيصة بن مخارق) ج ٥ ص ٦٠ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا يحيى بن سعيد، ثنا التيمى، عن أبي عثمان، عن قبيصة بن مخارق وزهير بن عمرو قالا: لما نزلت: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ صعد رسول الله ﷺ رقمة من جبل على أعلاها حجر، فجعل ينادى: "يا بنى عبد مناف: إنما أنا نذير، إنما مثلى ومثلكم كرجل رأى العدو، فذهب يربأ أهله فخشى أن يسبقوه فجعل ينادى ويهتف يا صباحاه".
والحديث أخرجه الإمام مسلم في كتاب (الإيمان) باب: في قوله تعالى: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ ج ١ ص ١٩٣ برقم ٣٥٣/ ٢٠٧ بلفظ: حدثنا أبو كامل الجحدرى، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا التيمى، عن أبى عثمان، عن قبيصة بن المخارق وزهير بن عمرو، قالا: لا نزلت: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ قال: انطلق نبى الله ﷺ إلى رضمة من جبل فعلا أعلاها حجرا ثم نادى "يا بنى عبد منافاه: إنى نذير، إنما مثلى ومثلكم كمثل رجل رأى العدو فانطلق يربأ أهله، فخشى أن يسبقوه، فجعل يهتف: يا صباحاه".
رضمة: عبارة عن حجارة مجتمعة، لبست بثابتة في الأرض.
والحديث أخرجه الطبرانى في المعجم الكبير في (مرويات زهير بن عمرو الهلالى) ج ٥ ص ٣١٣ برقم ٥٣٠٥ قال: حدثنا معاذ بن المثنى، ثنا مسدد (ح) وثنا يوسف القاضي، ثنا محمد بن المنهال، قالا: ثنا يزيد ابن زريع، ثنا سليمان التيمى، عن أبى عثمان النهدى، عن قبيصة بن مخارق الهلابى، وزهير بن عمرو، قالا: لما نزلت على النبي ﷺ هذه الآية ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ انطلق نبى الله ﷺ إلى رضمة =стр. 9392
٣٦٧/ ٢٦٩٩٤ - "يَا بَنِى بَيَاضَةَ: أَنْكِحُوا أَبَا هِنْدٍ، وَانْكِحُوا إِلَيْهِ".
د، وابن سعد، طب، ك، ق عن أبى هريرة (١) .
٣٦٨/ ٢٦٩٩٥ - "يَا بَنِى عَبْدِ الْمُطَّلِبِ: إِنَّ الصَّدَقَةَ أَوْسَاخُ النَّاسِ فَلَا تَأكُلُوهَا، وَلَا تعْمَلُوا عَلَيْهَا". الحواشي
(١) الحديث أخرجه أبو داود في كتاب النكاح (باب: في الأكفاء) ج ٢ ص ٥٧٩، ٥٨٠ برقم ٢١٠٢ بلفظ: حدثنا عبد الواحد بن غياث، حدثنا حماد، حدثنا محمد بن عمرو، عن أبى سلمة، عن أبى هريرة أن أبا هند حجم النبي ﷺ في اليافوخ، فقال النبي ﷺ : "يا بنى بياضة أنكحوا أبا هند وأنكحوا إليه" وقال: "وإن كان في شئ مما تداوون به خير فالحجامة".
والحديث رواه الطبرانى في معجمه الكبير، ج ٢٢ ص ٣٢١ برقم ٨٠٨ في (مرويات أبى هند الحجام) بلفظ: حدثنا أبو مسلم الكشى، ثنا ابن عياش، ثنا حماد بن سلمة، أنا محمد بن عمرو، عن أبى سلمة، عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "يا بنى بياضة: أنكحوا أبا هند وانكحوا إليه".
قال المحقق: ورواه أبو داود ٢٠٨٨ وابن حبان ١٣٩٩ والحاكم ج ٢ ص ١٦٤ وصححه على شرط مسلم ووافقه الذهبى، ورواه أبو يعلى ٢/ ٧٢ والبخارى في التاريخ الكبير ١/ ١/ ٨٦١ قال الحافظ في التلخيص ٣/ ١٦٤: إسناده حسن.
والحديث أخرجه الحاكم في المستدرك ج ٢ ص ١٦٤ في كتاب (النكاح) باب: من أعطى لله ومنع لله ... إلخ بلفظ: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا الربيع بن سليمان، ثنا أسد بن موسى، ثنا حماد بن سلمة، عن محمد بن عمرو، عن أبى سلمة، عن أبى هريرة ﵁ أن رسول الله ﵌ قال: "يا بنى بياضة أنكحوا أبا هند وانكحوا إليه" قال: وكان حجاما.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، ووافقه الذهبى في التلخيص.
والحديث أخرجه البيهقى في السنن الكبرى في كتاب (النكاح) باب: لا يرد نكاح غير الكفء إذا رضيت به الزوجة ومن له الأمر معها وكان مسلما، ج ٧ ص ١٣٦ قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا الربيع بن سليمان، ثنا أسد بن موسى، ثنا حماد بن سلمة، عن محمد بن عمرو، عن أبى سلمة، عن أبى هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: " يا بنى بياضة أنكحوا أبا هند وانكحوا إليه" قال: وكان حجاما.стр. 9393
ابن سعد عن عبد الله بن المغيرة مرسلا (١) .
٣٦٩/ ٢٦٩٩٦ - "يَا بَنِى عَبْدِ الْمُطَّلِبِ: سِقَايَتَكُمْ، وَلَوْلاَ أَنْ يَغْلِبَكُمْ عَلَيْهَا النَّاسُ لَنَزَعْتُ".
حم، ت حسن صحيح عن على (٢) . الحواشي
(١) الحديث في طبقات ابن سعد في (ذكر قبول رسول الله ﷺ الهدية وتركه الصدقة) ج ١ ص ١٠٨ قال: أخبرنا مطرف بن عبد الله، حدثنا عبد العزيز بن أبى حازم، عن أسامة بن زيد، عن عبد الملك بن المغيرة قال: قال رسول الله ﷺ : " يا بنى عبد المطلب ... " الحديث.
وقد ورد إسم الراوى بالأصل: (عبد الله بن المغيرة) وفى الطبقات وفى جامع الأحاديث (عبد الملك بن المغيرة).(٢) الحديث في مسند أحمد (مسند على بن أبى طالب كرم الله وجهه) ج ٢ ص ٥٦٢ تحقيق الشيخ شاكر، وقال: إسناده صحيح. وانظر الترمذى في سننه ج ٢ ص ١٨٥، ١٨٦ برقم ٨٨٦ (باب: ما جاء أن عرفة كلها موقف) بلفظ: حدثنا محمد بن بشار، أخبرنا أبو أحمد الزبيدى، أخبرنا سفيان، عن عبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبى ربيعة، عن زيد بن علي، عن أبيه، عن عبيد الله بن أبى رافع، عن على بن أبى طالب قال: وقف رسول الله ﷺ بعرفة فقال: "هذه عرفة وهو الموقف، وعرفة كلها موقف" ثم أفاض حين غربت الشمس وأردف أسامة بن زيد وجعل يشير بيده على هيئته، والناس يضربون يمينا وشمالا، يلتفت إليهم يقول: "يأيها الناس عليكم السكينة" ثم أتى جمعا فصلى بهم الصلاتين جميعا، فلما أصبح أتى قزح ووقف عليه وقال: "هذا قزح وهو الموقف، وجمع كلها موقف" ثم أفاض حتى انتهى إلى وادى مُحَسِّر فقرع ناقته فخبت حتى جاوز الوادى، فوقف وأردف الفضل، ثم أتى الجمرة فرماها، ثم أتى المنحر، فقال: "هذا النحر ومنى كلها منحر" واستفتته جارية شابة من خثعم فقالت: إن أبى شيخ كبير قد أدركته فريضة الله في الحج أفيجزى أن أحج عنه؟ قال: "حجى عن أبيك" قال: ولوى عنق الفضل، فقال العباس: يا رسول الله: لم لويت عنق ابن عمك؟ قال: "رأيت شابا وشابة فلم آمن الشيطان عليهما" فأتاه رجل فقال: "يا رسول الله إنى أفضت قبل أن أحلق، قال: "احلق ولا حرج، أو قصر ولا حرج" قال: وجاء آخر فقال: يا رسول الله: إنى ذبحت قل أن أرمى، قال: "ارم ولا حرج" قال: ثم أتى البيت فطاف به، ثم أتى زمزم فقال: "يا بنى عبد المطلب: لولا أن يغلبكم عليه الناس لنزعت".
وفى الباب عن جابر، قال أبو عيسى: حديث على حديث حسن صحيح لا نعرفه من حديث على إلا من هذا الوجه من حديث عبد الرحمن بن الحارث بن عياش، وقد رواه غير واحد عن الثورى مثل هذا، والعمل على هذا عند أهل العلم، قد رأوا أن يجمع بين الظهر والعصر بعرفة في وقت الظهر، وقال بعض أهل =стр. 9394
٣٧٠/ ٢٦٩٩٧ - "يَا بَنِى سَلَمَةَ: مَا الرَّقُوبُ فِيكُمْ؟ قَالُوا: الَّذِى لَا وَلَدَ لَهُ، قَالَ: بَلْ هُوَ الَّذِى لَا فَرَطَ لَهُ، مَا الْمُعْدِمُ فِيكُمْ؟ قَالُوا: الَّذى لَا مَالَ لَهُ، قَالَ: بَلْ هُوَ الَّذِى يَقْدُمُ وَلَيْسَ لَهُ عنْدَ الله خَيْرٌ".
ع عَن أنس (١) .
٣٧١/ ٢٦٩٩٨ - "يَا بَنِى عَبْدِ مَنَافٍ، يَابَنى عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، يَا فَاطِمَةُ بِنْتَ مُحَمدٍ، يَا صَفِيةُ بِنْتَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عَمَةُ رَسُولِ الله، اشْتَرُوا أَنْفُسَكُمْ؛ لاَ أُغْنِى عَنْكُمْ مِنَ الله شَيْئًا، سَلُونِى مِنْ مَا لِى مَا شِئْتُمْ، واعْلَمُوا أَنَّ أَوْلَى النَّاسِ في (*) يَوْمِ الْقِيَامَةِ الْمُتَّقُونَ، وَأَنْ تكُونُوا أَنْتُمْ مَعَ قَرَابَتِكُمْ، فَذَلِكَ لاَ يَأتِينِى النَّاسُ بالأعْمَالِ، وَتَأتُونِى بِالدُّنْيَا تَحْمِلُونَهَا عَلَى أَعْنَاقِكُمْ، فَتَقُولُونَ: يا مُحَمد، فَأقُولُ هَكَذَا، ثُمَّ تَقُولُونَ: يَا مُحَمدُ، فَأقُولُ: هَكَذَا، أُعْرِضُ بِوَجْهِى عَنْكُمْ، فَيَقُولُونَ: يَا مُحَمدُ أَنَا فُلاَنُ بنُ فُلاَنٍ، فَأَقُولُ: أمَّا النَّسبُ فَأَعْرِفُ وَأَمَّا الْعَمَلُ فَلا أَعْرِفُ، نَبَذْتُمُ الكِتَابَ، فارْجِعُوا، فَلاَ قَرَابَةَ بَيْنِى وَبَيْنَكُمْ".
الحكيم عن أبى هريرة (٢) . الحواشي
(١) (المعدم): قال في مختار الصحاح: وأعدم الرجل: افتقر، فهو معدم.
والحديث في مجمع الزوائد، ج ٣ ص ١١ (باب: فيمن لم يقدم ولدا ولا غيره) قال: وقف رسول الله ﷺ على مجلس من بنى سلمة فقال: "يا بنى سلمة: ما الرقوب فيكم؟ قالوا: الذى لا ولد له، قال: بل هو الذى لا فرط له، قال: ما المعدم فيكم؟ قالوا: الذى لا مال له، قال: " بل هو الذى يقدم وليس له عند الله خير".
قال في المجمع: رواه أبو يعلى، والبزار باختصار، ورجال البزار رجال الصحيح.
(*) لفظة (في) وردت بالمخطوطة، وفى نوادر الأصول للحكيم الترمذي "إن أولى الناس بى".(٢) الحديث رواه الحكيم الترمذى في نوادر الأصول في (الأصل الثانى والعشرين والمائتين في أن النجوم أمان لأهل السماء والعلماء الصديقين أهل بيت النبوة أمان للأمة) ص ٢٦٥ بلفظ المصنف.
والحديث في كنز العمال ج ١٦ ص ١٧ حديث رقم ٤٣٧٤٨ الباب الثانى (في الترهيبات: الترهيب الآحادى) من الإكمال بلفظ: "يا بنى عبد مناف، يا بنى عبد المطلب، يا فاطمة بنت محمد، يا صفية بنت عبد المطلب عمة رسول الله ... " الحديث.стр. 9395
٣٧٢/ ٢٦٩٩٩ - "يَا بَنِى هَاشِمٍ، يَا بَنِى قُصَىٍّ، يَابَنِى عَبْدِ مَنَافٍ: أَنَا النَّذِير، والْمَوْتُ الْمُغِيرُ، والسَّاعَةُ المَوْعِدُ".
ابن النجار عن أبى هريرة (١) .
٣٧٣/ ٢٧٠٠٠ - "يَا بَنِى عَبْدِ مَنَافٍ: لَا تَمْنَعُوا أَحَدًا يَطُوفُ بِهَذَا الْبَيْتِ، أَىَّ سَاعةٍ شَاءَ مِنْ لَيْل أَو نَهَارٍ".
قط عن جابر، طب عن جبير بن مطعم، طب عن ابن عمر (٢) .
٣٧٤/ ٢٧٠٠١ - "يَا بَنِى عَبْدِ مَنَافٍ إِنْ وُلِيتُمْ مِنْ هَذَا الأَمرِ بَعْدِى فَلَا تَمْنَعنَّ أَحَدًا طَافَ بِهَذَا الْبَيْتِ أَوْ صَلَّى أَيَّة سَاعَةٍ شَاءَ مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ".
طب عن ابن عباس (٣) . الحواشي
(١) الحديث في تفسير القرآن العظيم لابن كثير ج ٣ ص ٣٥٠ طبع عيسى البابى الحلبى، سورة الشعراء، الآية ٢١٤ في قوله تعالى: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ بلفظ: وقال أبو يعلى: حدثنا سويد بن سعيد، حدثنا ضمام بن إسماعيل، عن موسى بن وردان، عن أبى هريرة، عن النبي ﷺ : "يا بنى قصى، يا بنى هاشم، يا بنى عبد مناف: أنا النذير، والموت المغير، والساعة الموعد".
والحديث في كنز العمال ج ١٦ ص ١٨ حديث رقم ٤٣٧٥٠ الباب الثانى (في الترهيبات - الترهيب الآحادى) من الإكمال بلفظ: "يا بنى هاشم، يا بنى قصى، يا بنى عبد مناف: أنا النذير، والموت المغير، والساعة الموعد" ابن النجار عن أبى هريرة.(٢) الحديث في سنن الدارقطنى في كتاب (الصلاة) باب: جواز النافلة عند البيت في جميع الأزمان، ج ١ ص ٤٢٣ رقم ٥ طبعة دار المحاسن للطباعة.
والحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج ٢ ص ١٣٤ من رواية (نافع بن جبير بن مطعم عن أبيه) حديث رقم ١٥٦٧ بلفظ: حدثنا محمد بن نصر الصائغ، حدثنا أحمد بن عمر الوكيعى، ثنا أبو معاوية، عن إسماعيل بن مسلم، عن عمرو بن دينار، عن نافع بن الزبير بن مطعم، عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ : "يا بنى عبد مناف: إن وليتم هذا الأمر يوما فلا تمنعوا طائفا يطوف بهذا البيت أى ساعة من ساعات الليل والنهار".
وفى المعجم الكبير للطبرانى ج ٢ ص ١٤٩ رقم ١٥٩٩ ذكر الحديث أيضًا.(٣) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج ١١ ص ١٥٩ من رواية ابن عباس في ترجمة (عطاء عن ابن عباس) حديث رقم ١١٣٥٩ بلفظ: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثنى محمد بن عبد الملك ابن أبى الشوارب، ثنا حسان بن إبراهيم، عن إبراهيم الصائغ، حدثنى عطاء، عن ابن عباس ﵁ أن النبي =стр. 9396
٣٧٥/ ٢٧٠٠٢ - "يَا بَنِى عَبْدِ الْمُطَّلِبِ: إِنِّى سَأَلْتُ الله لَكُمْ ثَلاَثًا: سَأَلْتُهُ أَنْ يُثِّبتَ قَايِمَكُمْ، وَيُعَلِّمَ جَاهِلَكُمْ، وَيَهْدِى ضَالَّكُمْ، وَسَأَلْتُهُ أَنْ يَجْعَلَكُمْ جُوَدَاء نجْدَاء رُحَمَاءَ، فَلَوْ أَنَّ رَجُلًا صَفَنَ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالمقَامِ، وَصَلَّى وَصَامَ، ثُمَ مَاتَ وَهُو مُبْغَضٌ لأَهْلِ بَيْتِ مُحَمدٍ دَخَلَ النَّارَ".
طب، ك عن ابن عباس (١) . الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج ١١ ص ١٧٦ من رواية عطاء عن ابن عباس، حديث رقم ١١٤١٢ بلفظ: حدثنا العباس بن الفضل الأسفاطى، ثنا إسماعيل بن أبى أويس، حدثنى أبى عن حميد بن قيس، عن عطاء بن أبى رباح، عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ : " يا بنى عبد المطلب: إنى سألت الله لكم ثلاثًا: سألته أن يثبت قائمكم، ويعلم جاهلكم، ويهدى ضالكم، وسألته أن يجعلكم جوداء نجداء رحماء، فلو أن رجلًا صفن بين الركن والمقام، وصلى وصام، ثم مات وهو مبغض لأهل بيت محمد ﷺ ، ورضى عنهم- دخل النار".
قال في المجمع ٩/ ١٧١: رواه الطبرانى عن شيخه محمد بن زكريا الغلابى وهو ضعيف، وذكره ابن حبان في الثقات وقال: يعتبر حديثه إذا روى عن الثقات، فإن في روايته عن المجاهيل بعض المناكير، قلت: روى هذا عن سفيان الثورى، وبقية رجاله رجال الصحيح، وقد تقدم في حديث طويل في هذا الباب من حديث عبد الله بن جعفر، وفى هامشه "صفن: وقف".
والحديث أخرجه الحاكم في المستدرك ج ٣ ص ١٤٨ كتاب (معرفة الصحابة) باب: مناقب أهل بيت رسول الله ﷺ بلفظ: حدثنا أبو جعفر أحمد بن عبيد بن إبراهيم الحافظ الأسدى بهمدان، ثنا إبراهيم بن الحسين ابن ديزيل، ثنا إسماعيل بن أبى أويس، ثنا أبى، عن حميد بن قيس المكى، عن عطاء بن أبى رباح وغيره من أصحاب ابن عباس، عن عبد الله بن عباس ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "يا بنى عبد المطلب إنى سألت الله لكم ثلاثًا، أن يثبت قائمكم، وأن يهدى ضالكم، وأن يعلم جاهلكم، وسألت الله أن يجعلكم جَوْدَاءَ نَجْدَاءَ رحماء، فلو أن رجلًا صفن بين الركن والمقام، فصلى وصام، ثم لقى الله وهو مبغض لأهل بيت محمد دخل النار". =стр. 9397
٣٧٦/ ٢٧٠٠٣ - "يَا بَنِى عَبْدِ الْمُطَّلِبِ: إِذَا نَزَلَ بِكُمْ كرْبٌ أَوْ حُمَةٌ أَوْ جَهْدٌ أَوْ لأواءُ فَيَقُولُ: الله رَبُّنَا لَا شَرِيكَ لَهُ".
طب، ك عن ابن عباس (١) .
٣٧٧/ ٢٧٠٠٤ - "يَا بَنِى هَاشِمٍ: لَا أُغْنِى عَنْكُمْ مِنَ الله شَيْئًا، يَا بَنِى هَاشِمٍ: إِنَّ أَوْلِيَائِى مِنْكُمُ الْمُتَقُونَ، يَا بَنِى هَاشِمٍ. اتَّقُوا النَّارَ وَلَو بِشِقِّ تَمْرةٍ، يَا بَنِى هَاشِمٍ لَا أُلْفَيَنَّكُمْ تَأتُونَ بِالدُّنْيَا تَحْمِلُونَهَا عَلَى ظُهُورِكُمْ، وَتَأتُونَ بِالآخِرَةِ تَحْمِلُونَهَا".
طب عن عمران بن حصين (٢) .
٣٧٨/ ٢٧٠٠٥ - "يَا بَنِى خَطْمَةَ: اجْعَلُوا مُؤَذِّنَكُمْ أَفْضَلَكُمْ فِى أَنْفُسِكُمْ". الحواشي
(١) الحديث أخرجه الهيثمى في مجمع الزوائد ج ١٠ ص ١٣٧ كتاب (الأذكار) باب: ما يقول إذا أصابه هم، بلفظ: وعن ابن عباس قال: أخذ رسول الله ﷺ بعضادتى الباب ونحن في البيت فقال: "يا بنى عبد المطلب: إذا نزل بكم كرب أو جهد أو لأواء، فقولوا: الله ربنا لا نشرك به شيئًا".
رواه الطبرانى في الأوسط والكبير، وفيه صالح بن عبد الله أبو يحيى وهوضعيف، ومعنى لأواء: الشِّدة.
الحُمَةُ بضم الحاء وتخفيف الميم-: السم، وقد يشدد، وأنكره الأزهرى، ويطلق على إبرة العقرب للمجاورة؛ لأن السم منها يخرج، وأصلها "حمو" أو حُمَى وزن "صرد" والهاء فيها عوض عن الواو المحذوفة أو الياء.(٢) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج ١٨ ص ١٦١ حديث رقم ٣٥٤ من رواية عمران بن حصين (حديث أبى سهل محمد عمرو الأنصارى عنه) بلفظ: حدثنا أحمد بن زهير التسترى، ثنا أبو حاتم الرازى، ثنا محمد بن يزيد بن سنان، ثنا عبد الله بن حدير عن أبى المهلهل عن أبى سهل، عن الحسن، عن عمران بن حصين قال: جمع النبي ﷺ بنى هاشم ذات يوم فقال لهم: "يا بنى هاشم: لا أغنى عنكم من الله شيئًا، يا بنى هاشم: إن أوليائى منكم المتقون، يا بنى هاشم: اتقوا النار ولو بشق تمرة، يا بنى هاشم: لا ألفينكم تأتون بالدنيا تحملونها على ظهوركم وتأتون بالآخرة تحملونها". =стр. 9398
ق عن صفوان بن سليم مرسلا (١) .
٣٧٩/ ٢٧٠٠٦ - "يَا بَنِى عَبْد الْمُطَّلِبِ: عَلَيْكُم مِنَ الْجَنَّةِ إِطْعَامُ الطَّعَامِ، وَإطْيَابُ الكَلاَمِ، يَا بَنِى عَبْدِ الْمُطَّلِبِ: أطعِمُوَا الطَّعَامَ وَأَطيِبُوا الْكَلامَ".
هناد عن محمد بن المنكدر مرسلا، كر عن حسين (٢) .
٣٨٠/ ٢٧٠٠٧ - "يَا بَنِى سَلِمَةَ: وَأَىُّ دَاءٍ أَدْوَأُ مِنَ الشُّحِّ، صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ".
الخرائطى في مساوئ الأخلاق عن زيد بن ثابت (٣) .
٣٨١/ ٢٧٠٠٨ - "يَا بَنِى هَاشِمٍ: إِيَّاكُمْ والصَّدَقَةَ، لَا تَعْمَلُوا عَلَيْهَا، فَإِنَّهَا لَا تَصْلُحُ لَكُمْ، وَإِنَّمَا هِىَ أوْسَاخُ النَّاسِ". الحواشي
(١) الحديث أخرجه البيهقى في السنن الكبرى كتاب (الصلاة) باب: لا يؤذن إلا عدل ثقة، ج ١ ص ٤٢٦ بلفظ: وأخبرنا أبو زكريا وأبو بكر قالا: ثنا أبو العباس، ثنا بحر بن نصر قال قُرِئ على ابن وهب أخبرك حيوة بن شريح، عن بكر بن عمرو، عن صفوان بن سليم: أن رسول الله ﷺ قال لبنى خطمة من الأنصار: "يا بنى خطمة: اجعلوا مؤذنكم أفضلكم في أنفسكم" وهذا أيضًا مرسل.
وبنو خَطْمةَ من الأنصار: بنو عبد الله بن مالك بن أوس، قاموس .. وترجمة (عبد الله بن مالك الأنصارى الأوسى) في الإصابة رقم ٤٩٢١، وأسد الغابة ٣١٥٩.
و(صفوان بن سليم) ترجمته في تهذيب التهذيب ج ٤ ص ٤٢٥ رقم ٧٣٤ ووثقه وذكر أنه من العبَّاد.(٢) الحديث في كنز العمال ج ٩ ص ٢٤٣ كتاب (الضيافة) من قسم الأقوال، رقم ٢٥٨٤١ حديث بلفظ: "أطعموا الطعام وأطيبوا الكلام".
وانظر حديثا سيأتى برقم ٣٨٤.(٣) الحديث في كنز العمال ج ٣ ص ٤٥٤ حديث رقم ٧٤١٧ باب (البخل) من الإكمال بلفظ: "يا بنى سَلِمة: وأى داء أدوأ من الشح؟ صلوا على صاحبكم" الخرائطى في مساوئ الأخلاق عن زيد بن ثابت. =стр. 9399
أبو نعيم عن عبد الملك بن المغيرة الهاشمى عن أبيه وأكثر من عرف من الصحابة (١) .
٣٨٢/ ٢٧٠٠٩ - "يَا بَنِى سَلِمَةَ: أَلاَ تَحْتَسِبُونَ آثَارَكُمْ إِلَى الْمَسْجِدِ".
ش، حم، خ، هـ عن أنس (٢) .
٣٨٣/ ٢٧٠١٠ - "يَا بَنِى سَلِمَةَ: دِيَارَكُمْ تُكْتَبْ آثَارُكُمْ". الحواشي
(٢) الحديث أخرجه ابن أبى شيبة في مصنفه ج ٢ ص ٢٠٧ كتاب (الصلوات) باب: القرب من المسجد أفضل أم البعد؟ -بلفظ: حدثنا يزيد بن هارون قال: أنا حميد الطويل، عن أنس بن مالك أن بنى سلمة أرادوا أن يتحولوا عن منازلهم قريبا من المسجد فكره رسول الله ﷺ أن تعرى المدينة فقال: "يا بنى سلمة: ألا تحتسبون آثاركم؟ ! " قالوا: بلى، فثبتوا.
والحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده من رواية ابن عباس ﵁ ج ٣ ص ١٠٦ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا ابن أبى عدى، عن حميد، عن أنس أن بنى سلمة أرادوا أن يتحولوا من منازلهم فيسكنوا قرب المسجد، فبلغ ذلك رسول الله ﷺ وكره أن تعرى المدينة فقال: "يا بنى سلمة ألا تحتسبون آثاركم إلى المسجد؟ " قالوا: بلى يا رسول الله، فأقاموا.
والحديث أخرجه الإمام البخارى في كتاب (الأذان) باب: احتساب الآثار ج ١ ص ١٤٧ بلفظ: حدثنا محمد بن عبد الله بن حوشب فقال: حدثنا عبد الوهاب قال: حدثنا حميد، عن أنس قال: قال النبي ﷺ : "يا بنى سلمة: ألا تحتسبون آثاركم؟ " قال مجاهد: ومعنى آثارهم- خطاهم أن يمشوا في الأرض بأرجلهم.
والحديث أخرجه ابن ماجه في سننه كتاب (المساجد والجماعات) باب: الأبعد فالأبعد من المسجد أعظم أجرًا، ج ١ ص ٢٥٨ حديث رقم ٧٨٤ بلفظ: حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى، ثنا خالد بن الحارث، ثنا حميد، عن أنس بن مالك قال: أرادت بنو سلمة أن يتحولوا من ديارهم إلى قرب المسجد، فكره النبي ﷺ أن يُعْرُوا المدينة فقال: "يا بنى سَلمَة: ألا تحتسبون آثاركم؟ " فأقاموا.стр. 9400
حم، م، حب عن جابر (١) .
٣٨٤/ ٢٧٠١١ - "يا بَنِى عَبْدِ الْمُطَّلِبِ: أَطْعِمُوا الطَّعَامَ، وأَطِيبُوا الْكَلاَمَ".
طب عن السيد الحسين (٢) .
٣٨٥/ ٢٧٠١٢ - "يَا بَنِى عَبْدِ مَنَافٍ: لَا تمْنَعُوا أَحَدًا طَافَ بِهَذَا الْبَيْتِ وَصَلَّى أيَّةَ سَاعَةٍ شَاءَ مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ". الحواشي
(١) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده من رواية جابر بن عبد الله ج ٣ ص ٣٣٢ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا عبد الصمد، ثنا أبى، ثنا الجريرى، عن أبى نضرة، عن جابر قال: خلت البقاع حول المسجد فأراد بنو سلمة أن ينتقلوا قرب المسجد، فبلغ ذلك رسول الله ﷺ فقال لهم: إنه بلغنى أنكم تريدون أن تتنقلوا قرب المسجد، قالوا: نعم يا رسول الله قد أردنا ذلك قال: فقال: "يا بنى سلمة: دياركم تكتب آثاركم دياركم تكتب آثاركم".
والحديث أخرجه الإمام مسلم في صحيحه ج ١ ص ٤٦٢ كتاب (المساجد) باب: فضل كثرة الخطا إلى المساجد، حديث رقم ٢٨١ بلفظ: حدثنا عاصم بن النضر التميمى، حدثنا معتمر قال: سمعت كهْمَسًا يحدث عن أبى نضرة عن جابر بن عبد الله قال: أراد بنو سلمة أن يتحولوا إلى قرب المسجد، قال: والبقاع خالية، فبلغ ذلك النبي ﷺ فقال: "يا بنى سلمة: دياركم تكتب آثاركم" فقالوا: ما كان يسرنا أنَّا كنا فتحولنا.
والحديث أخرجه ابن حبان في صحيحه، باب: (الإمامة والجماعة) فصل في فضل الجماعة، ذكر البيان بأن الأبعد فالأبعد في إتيان المساجد، ج ٣ ص ٢٤٤ حديث رقم ٢٠٤٠ بلفظ: أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا حبان، أخبرنا عبد الله، أخبرنا الجريرى، عن أبى نضرة، عن جابر بن عبد الله قال: أردنا النقلة إلى المسجد والبقاع حول المسجد خالية فبلغ ذلك النبي ﷺ فأتانا في دارنا فقال: "يا بنى سلمة: بلغنى أنكم تريدون النقلة إلى المسجد" فقالوا: يا رسول الله بعد علينا المسجد والبقاع حوله خالية فقال: "يا بنى سلمة دياركم دياركم تكتب آثاركم" قال: فما وددنا أنا بحضرة المسجد لما قال رسول الله ﷺ ما قال.(٢) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج ٣ ص ١٤٨ من رواية حبيب بن ثابث عن الحسن ﵁ حديث رقم ٢٩١١ بلفظ: حدثنا أحمد بن عمرو القطرانى، ثنا زياد بن يحيى، ثنا أبو عتاب الدلال، أنا عمرو بن ثابت، حدثنى حبيب بن أبى ثابت قال: صنعت امرأة من نساء الحسين طعاما في بعض أرضه، فطعم ثم رفع الطعام، فجاء مولى له فدعا بالطعام، فقال: يا أبا عبد الله لا أريده، قال: لم؟ قال: أكلنا قبيل عند عبد الله ابن عباس، فقال الحسين: إن أباه كان سيد قريش، إن رسول الله ﷺ قال: "يا بنى عبد المطلب: أطعموا الطعام وأطيبوا الكلام".
وقال محققه: انظر ٢٧٥٤ قال في المجمع ٥/ ١٧: رواه الطبرانى في الكبير والأوسط ص ٣٨٠ مجمع البحرين، وفيه عمرو بن ثابت البكرى وهو متروك.стр. 9401
ش، حم، د، ت حسن صحيح، ن، هـ والدارمى، وابن خزيمة، والطحاوى، ع، حب، قط، طب، ك، هق، ض عن جبير بن مطعم (١) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده ج ٤ ص ٨٠ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا سفيان، ثنا أبو الزبير، عن عبد الله بن باباه، عن جبير بن مطعم يبلغ به النبي ﷺ قال: "يا بنى عبد مناف: لا تمنعن أحدا طاف بهذا البيت أو صلى أى ساعة من ليل أو نهار".
والحديث أخرجه أبو داود في سننه ج ٢ ص ١٨٠ كتاب (المناسك) باب: الطواف بعد العصر، حديث رقم ١٨٩٤ بلفظ: حدثنا ابن السرح والفضل بن يعقوب -وهذا لفظه- قالا: ثنا سفيان، عن أبى الزبير، عن عبد الله بن باباه، عن جبير بن مطعم يبلغ به النبي ﷺ قال: " لا تمنعوا أحدا يطوف بهذا البيت ويصلى أى ساعة شاء من ليل أو نهار" قال الفضل: إن رسول الله ﷺ قال: "يا بنى عبد مناف: لا تمنعوا أحدا".
والحديث أخرجه الترمذى في صحيحه ج ٤ ص ٩٨ كتاب (الحج) باب: ما جاء في الصلاة بعد العصر وبعد الصبح لمن يطوف، بلفظ: حدثنا أبو عمار، وعلى بن خشرم قالا: حدثنا سفيان بن عيينة، عن أبى الزبير، عن عبد الله بن باباه، عن جبير بن مطعم أن النبي ﷺ قال: "يا بنى عبد مناف: لا تمنعوا أحدا طاف بهذا البيت وصلى أية ساعة شاء من ليل أو نهار" قال أبو عيسى: حديث جبير حديث حسن صحيح، وقد رواه عبد الله بن أبى نجيح، عن عبد الله بن باباه أيضًا.
والحديث أخرجه النسائى في سننه ج ١ ص ٩٨ كتاب (الصلاة) باب: إباحة الصلاة في الساعات كلها بمكة، بلفظ: أخبرنا محمد بن منصور قال: حدثنا سفيان قال: سمعت عن أبى الزبير قال: سمعت عبد الله بن باباه يحدث، عن جبير بن مطعم أن النبي ﷺ قال: "يا بنى عبد مناف: لا تمنعوا أحدا طاف بهذا البيت وصلى أية ساعة شاء من ليل أو نهار".
والحديث أخرجه ابن ماجه في سننه ج ٢ ص ٣٩٨ حديث رقم ١٢٥٤ كتاب (الصلاة) باب: ما جاء في الرخصة في الصلاة بمكة في كل وقت بلفظ: حدثنا يحيى بن حكيم، ثنا سفيان بن عيينة، عن أبى الزبير، عن عبد الله بن بابيه، عن جبير بن مطعم قال: قال رسول الله ﷺ : "يا بنى عبد مناف، لا تمنعوا أحدا طاف بهذا البيت وصلى أية ساعة شاء من الليل والنهار".
والحديث أخرجه ابن حبان في صحيحه ج ٣ ص ٤٦ حديث رقم ١٥٥١ في ذكر الخبر الدال عل أن هذا الزجر أطلق بلفظه، بلفظ: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم، قال: حدثنا حرملة بن يحيى قال: حدثنا ابن وهب قال: أخبرنى عمرو بن الحارث أن أبا الزبير حدثه، عن ابن باباه أنه سمع جبير بن مطعم يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "يا بنى عبد مناف: لا تمنعوا أحدًا طاف بهذا البيت وصلى أى ساعة شاء من ليل أو نهار".
والحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج ٢ ع ١٤٢ من رواية عبد الله بن بابيه عن جبير بن مطعم، حديث رقم ١٦٠١ بلفظ: حدثنا أحمد بن رشدين المصرى، ثنا أحمد بن صالح، ثنا ابن وهب، أخبرنى عمرو بن =стр. 9402
٣٨٦/ ٢٧٠١٣ - "يَا بُنَىَّ: أَكْثِرْ مِنَ الدُّعَاءِ؛ وَإِنَّ الدُّعَاءَ يَرُدُّ الْقَضَاءَ الْمُبْرَمَ".
الخطيب، وابن عساكر، والحافظ أبو محمد عبد الصمد بن أحمد السليطى في الأحاديث السباعية، والرافعى عن أنس (١) . الحواشي
(١) الحديث في تاريخ بغداد للخطيب ج ١٣ ص ٣٦ ترجمة (موسى بن محمد البكاء) رقم ٦٩٩٢ بلفظ: أخبرنا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن عبد الله الأصبهانى، حدثنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعى، حدثنا يعقوب بن يوسف القزوينى، حدثنا موسى بن محمد أبو هارون البكاء، حدثنا كثير بن عبد الله =стр. 9403
٣٨٧/ ٢٧٠١٤ - "يَا بُنَىَّ: إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا تَزَالَ عَلَى الْوُضُوءِ؛ فَإِنَّهُ مَنْ أَتَاهُ الْمَوتُ وَهُوَ عَلَى وُضُوءٍ أُعْطِىَ الشَّهَادَةَ".
الحكيم عن أنس (١) .
٣٨٨/ ٢٧٠١٥ - "يَا بُنَىَّ: إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ أَبَدًا عَلَى وضُوءٍ فَافْعَلْ؛ فَإِنَّ مَلَكَ الْمَوْتِ إِذَا قَبَضَ رُوحَ الْعَبْدِ عَلَى وضُوءٍ كُتِبَ لَهُ شَهَادَةٌ".
هب عن أنس (٢) .
٣٨٩/ ٢٧٠١٦ - "يَابُنَىَّ: اكْتُمْ سِرِّى تَكُنْ مُؤْمِنًا، يَابُنَىَّ عَلَيْكَ بِإسْبَاغِ الوُضُوءِ يُحبَّكَ حَافِظَاكَ وَيُزَدْ في عُمْرِكَ، وَيَا أَنَسُ بَالِغْ في الاغْتِسَالِ مِنَ الْجَنَابَةِ؛ فَإنَّكَ تَخْرُجُ مِنْ مُغْتَسَلِكَ وَلَيْسَ عَلَيْكَ ذَنْبٌ وَلَا خَطِيئَةٌ، تَبُلُّ أصُولَ الشَّعْرِ، وَتُنْقِى اَلْبَشَر، وَيَا بُنَىَّ إِنِ استطعت أَنْ لا تَزَالَ أَبدًا عَلَى وضُوءٍ فَافْعَلْ، فَإنَّهُ مَنْ يَأتِهِ الْمَوْتُ وَهُوَ عَلَى وُضُوءٍ يُعْطَ الشَّهَادةَ، ويا بُنَىَّ إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا تَزَالَ تُصَلِّى فافْعَلْ، فَإِنَّ الْمَلاَئِكَةَ لا تَزَالُ تُصَلِّى عَلَيْكَ مَا دُمْتَ تُصَلِّى، وَيَا أَنَسُ: إِذَا رَكَعْتَ فَأمْكِنْ كَفَّيْكَ مِنْ رُكْبَتَيْكَ، وَفَرِّجْ بَيْنَ أصَابِعِكَ، وارْفَعْ مِرْفَقَيْكَ عَنْ جَنْبَيْكَ، وَيَا بُنَىَّ إِذَا رَفَعْتَ رَأسَكَ مِنَ الرُّكُوعِ فَأَمْكِنْ كُلَّ عُضْوٍ مِنْكَ مَوْضِعَهُ؛ فَإنَّ الله لاَ يَنْظُرُ يَوْمَ الْقيَامَةِ إِلَى مَنْ لا يُقِيمُ صُلْبَهُ بَيْنَ رُكُوعِهِ وسُجُودِهِ، وَيَا بُنَىَّ إِذَا سَجَدْتَ فَأَمْكِنْ جَبْهَتكَ وَكَفَّيْكَ مِنَ الأرْضِ، وَلَا تَنْقُرْ نَقْرَ الدِّيكِ، ولاَ تُقْعِ الحواشي
(١) الحديث في نوادر الأصول للحكيم الترمذى (الأصل التاسع والثلاثون والمائتان) خصائص النبي ﷺ الأمى، وفى سر قوله: "أعطيت خمسا ... إلخ" ص ٢٩٣: قال وقوله ﵇ لأنس ﵁: "يا بنى: إن استطعت أن لا تزال على وضوء فافعل؛ فإنه من أتاه الموت وهو على وضوء أعطى الشهادة".(٢) الحديث في كنز العمال ج ٩ ص ٢٩٣ حديث رقم ٢٦٠٦٥ الفرع الثانى في (فضائل الوضوء - الإكمال) بلفظ: "يا بنى إن استطعت أن تكون أبدا على وضوء فافعل؛ فإن ملك الموت إذا قبض روح العبد وهو على وضوء كتب له شهادة" هب: عن أنس.стр. 9404
إِقْعَاءَ الْكَلْبِ، وَلَا تَفْتَرِشْ ذِرَاعَيْكَ افْتِرَاشَ السَّبُعِ، وافْرِشْ ظَهْرَ قَدَمَيْكَ الأَرْضِ، وَضعْ إِلْيَتكَ عَلَى عَقبَيْكَ؛ فَإِنَّ ذَلِكَ أَيْسَرُ عَلَيْكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ في حِسَابِكَ، وَإيَّاكَ والالِتفَاتَ في الصَّلاَةِ؛ فَإِنَّ الالْتِفَاتَ في الصَّلاَةِ هَلَكَةٌ، فَإِنْ كَانَ لاَبُدَّ ففى النَّافِلَةِ، لَا في الْفَرِيضَةِ، يَا بُنَّى: إِنْ قَدَرْتَ أَنْ تَجْعَلَ مِنْ صَلاَتِكَ في بَيْتِكَ فَافْعَلْ، فَإنَّهُ يُكْثِرُ خَيْرَ بَيْتِكَ، ويَابُنَى إِذَا خَرَجْتَ مِنَ بَيْتِكَ فَلَا تَقَعنَّ عَيْنُكَ عَلَى أحدٍ مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ إِلاَ سَلَّمْتَ عَلَيْهِ فَإِنَّكَ تَرْجِعُ مَغْفُورًا لَكَ، وَيَا بُنىَّ إِذَا دَخَلْتَ مَنْزِلَكَ فَسَلِّمْ، تَكُونُ بَرَكَةً عَلَى نَفْسِكَ وَعَلى أهْلِكَ، وَيَا بُنَىَّ إِن اسْتَطعْتَ أَنْ تُصْبحَ وَتُمْسِىَ وَلَيْسَ في قَلبِكَ غِشٌّ لأَحَدٍ؛ فَإنَّهُ أَهْوَنُ عَلَيْكَ في الْحِسَابِ، وَيَا بُنىَّ: إِنِ اتَّبَعْتَ وَصِيَّتِى فَلا يَكُنْ شَىْءٌ أَحَبَّ إِلَيْك مِنَ الْمَوتِ، يَا بُنى: إِنَّ ذَلِكَ مِنْ سُنَّتِى وَمَنْ أَحْيَا سُنَّتِى فَقَدْ أَحَبَّنِى، وَمَنْ أَحَبَّنِى كَانَ مَعِىَ في دَرَجَتِى في الْجَنَّة".
ع وأبو الحسن القطان في المطولات، طص عن سعيد بن المسيب عن أنس (١) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الهيثمى في مجمع الزوائد ج ١ ص ٢٧١ كتاب (الطهارة) باب: الغسل من الجنابة -بلفظ: وعن أنس بن مالك ﵁ قال: قدم رسول الله ﷺ المدينة وأنا ابن ثمان سنين، فأخذت أمى بيدى فانطلقت بى إلى رسول الله ﷺ فقالت: يا رسول الله إنه لم يبق رجل ولا امرأة من الأنصار إلا قد أتحفتك بتحفة، وإنى لا أقدر على ما أتحفك به إلا ابنى هذا، فخذه فليخدمك ما بدا لك، فخدمت رسول الله ﷺ عشر سنين فما ضربنى ضربة ولا سبنى سبة ولا انتهرنى ولا عبس في وجهى، وكان أول ما أوصانى به أن قال: "يا بنى اكتم سرى تكن مؤمنا".
فكانت أمى وأزواج رسول الله ﷺ يسألننى عن سر رسول الله ﷺ فلا أخبرهم به، ولا أخبر بسر رسول الله ﷺ أحدا أبدا، وقال: يا بنى: عليك بإسباغ الوضوء يحبك حافظاك ويزاد في عمرك، ويا أنس: بالغ في الاغتسال من الجنابة؛ فإنك تخرج من مغتسلك وليس عليك ذنب ولا خطيئة" قال: قلت: كيف المبالغة يا رسول الله؟ قال: "تبل أصول الشعر وتنقى البشرة. ويا بنى: إن استطعت أن لا تزال على وضوء فإنه من يأتيه الموت وهو على وضوء يعطى الشهادة، ويا بنى: إن استطعت أن لا تزال تصلى فإن الملائكة تصلى عليك ما دمت تصلى، ويا أنس: إذا ركعت فأمكن كفيك من ركبتيك وفرج بين أصابعك وارفع مرفقيك عن جنبيك، ويا بنى: إذا رفعت رأسك من الركوع فأمكن كل عضو منك موضعه؛ فإن الله لا ينظر يوم القيامة إلى من لا يقيم صلبه بين ركوعه وسجوده، يا بنى: إذا سجدت فأمكن جبهتك وكفيك من الأرض ولا تنقر نقر الديك، ولا تقع إقعاء الكلب -أو قال: الثعلب- وإياك والالتفات في الصلاة، =стр. 9405
٣٩٠/ ٢٧٠١٧ - "يَا بُنَىَّ: إِيَّاكَ وَالالْتفَاتَ في الصَّلاةِ، فَإِنَّ الالْتِفَاتَ في الصَّلاَةِ هَلكةٌ، فَإِنْ كَانَ لَا بُدَّ فَفِى التَّطَوُّعِ لَا في الْفَرِيضَةِ، يَا بُنىَّ: إِذَا دَخَلْتَ عَلَى أَهْلِكَ فَسَلِّمْ تَكُونُ بَرَكةً عَلَيْكَ وَعَلى أَهْلِ بَيْتِكَ، يَا بُنَىَّ إِنْ قَدَرْتَ أَنْ تُصْبحَ وَتُمسِىَ لَيْسَ في قَلبِكَ غِشٌّ لأَحَدٍ فَافْعَلْ، يَا بُنَىَّ: وَذَلِكَ مِنْ سُنَّتِى، وَمَنْ أَحْيَا سُنَّتِى فَقَدْ أَحَبَّنِى، وَمَنْ أَحَبَّنِى كَانَ مَعِى في الجَنَّةِ".
ت حسن غريب عن سعيد بن المسيب عن أنس قال: ولا نعرف لسعيد عن أنس رواية إلا هذا الحديث بطوله انتهى (١) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الإمام الترمذى في صحيحه ج ٣ ص ٧١ أبواب (الصلاة) باب: ما ذكر من الالتفات في الصلاة، بلفظ: حدثنا أبو حاتم مسلم بن حاتم البصرى، حدثنا محمد بن عبد الله بن محمد الأنصارى، عن أبيه عن على بن زيد، عن سعيد بن المسيب قال: قال أنس بن مالك: قال لى رسول الله- ﷺ : "يا بنى: إياك والالتفات في الصلاة؛ فإن الالتفات في الصلاة هلكة، فإن كان لابد ففى التطوع لا في الفريضة" قال أبو عيسى: حديث حسن.
وأخرجه الترمذى في (أبواب العلم) باب: ما جاء في الأخذ بالسنة واجتناب البدع، ج ١٠ ص ١٤٨ بلفظ آخر: حدثنا مسلم بن حاتم الأنصارى البصرى، حدثنا محمد بن عبد الله الأنصارى، عن أبيه، عن على بن زيد، عن سعيد بن المسيب قال: قال أنس بن مالك، قال لى رسول الله - ﷺ -: "يا بنى: إن قدرت أن تصبح وتمسى ليس في قلبك غش لأحد فافعل ثم قال لى: "يا بنى: وذلك من سنتى، ومن أحيا سنتى فقد أحبنى، ومن أحبنى كان معى في الجنة".
وفى الحديث قصة طويلة: قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه، ومحمد بن عبد الله الأنصارى ثقة وأبوه ثقة، وعلى بن زيد صدوق إلا أنه ربما يرفع الشئ الذى يوقفه غيره، قال: وسمعت محمد بن بشار يقول: قال أبو الوليد: قال شعبة: حدثنا على بن زيد وكان رَفَّاعَّا، ولا نعرف لسعيد بن =стр. 9406
٣٩١/ ٢٧٠١٨ - "يَا بَنِى عبدِ مَنَافٍ: يَا بَنِى عبدِ المُطَّلبِ، لا أَعْرفنَّ مَا مَنَعْتُمْ أحَدًا مِن النَّاسِ أَن يُصَلِّىَ عِندَ هَذَا البَيْتِ أىَّ سَاعةٍ شَاءَ مِنْ ليلٍ أو نَهَارٍ".
طب عن جبير بن مطعم (١) .
٣٩٢/ ٢٧٠١٩ - " يَا بَنِى عَبْدِ المُطَّلِب، يا بنى عَبد مَنَافٍ: إِن وَلِيتُمْ مِنْ هَذَا الأمْرِ شَيئًا فَلَا تَمْنَعوا أحدًا طاف بهذَا البَيْتِ يُصَلِّى أَىَّ سَاعةٍ مِنْ ليلٍ أو نهَارٍ".
طب عنه (٢) . الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى فيما رواه (عبد الله بن بابيه) عن جبير بن مطعم، ج ٢ ص ١٤٩ رقم ١٥٩٩ قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الديرى، أنا عبد الرزاق، أنا ابن جريج، أخبرنى أبو الزبير أنه سمع عبد الله بن بابيه يخبر عن جبير بن مطعم، عن النبي ﷺ قال: "يا بنى عبد مناف، يا بنى عبد المطلب: لأعرفن ما منعتم أحدًا من الناس أن يصلى عند هذا البيت أى ساعة شاء من ليل أو نهار".
قال المحقق: ورواه عبد الرزاق ٩٠٠٤ وأبو يعلى ٢/ ٣٤٨.
والحديث في مصنف عبد الرزاق (باب: الطواف بعد العصر والصبح) ج ٥ ص ٦١ رقم ٩٠٠٤ من طريق أبى الزبير أنه سمع عبد الله بن بابيه يخبر عن جبير بن مطعم عن النبي ﷺ خبر عطاء بلفظه.
وقال المحقق: أخرجه الترمذى ٢/ ٩٤ والطحاوى ١/ ٣٩٦ وأبو داود والنسائى، كلهم من طريق ابن عيينة عن أبى الزبير.(٢) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى فيما رواه (عبد الله بن بابيه) عن جببر بن مطعم، ج ٢ ص ١٤٩ رقم ١٦٠٠ قال: حدثنا بشر بن موسى، ثنا الحميدى، ثنا سفيان، ثنا أبو الزبير أنه سمع عبد الله بن باباه، عن جبير بن مطعم أن رسول الله ﷺ قال: "يا بنى عبد المطلب، ويا بنى عبد مناف: إن وليتم من هذا الأمر شيئًا فلا تمنعوا أحدًا طاف بهذا البيت يصلى أى ساعة من ليل أو نهار".
وقال المحقق: ورواه الحميدى ٥٦١ والترمذى ٨٦٩ وأبو داود ١٨٩٤ والنسائى ٥/ ٢٢٣ والطحاوى ١/ ٣٦٩.
والحديث في سنن الترمذى في (أبواب الحج) باب: ما جاء في الصلاة بعد العصر وبعد المغرب في الطواف، لمن يطوف، ج ٢ ص ١٧٨ رقم ٨٦٩ من طريق عبد الله بن باباه، عن جبير بن مطعم بلفظه.
وأخرجه أبو داود في سننه في كتاب (المناسك) باب: الطواف بعد العصر ج ٢ ص ٤٤٩ من نفس الطريق السابق وسنده ولفظه برقم ١٨٩٤.стр. 9407
٣٩٣/ ٢٧٠٢٠ - " يَا بُنَىَّ: إِذَا مَلَكْتَ ثَمَنَ عَبْدٍ فاشْتَر بِهِ عبدًا، فَإن الجدُودَ في نواصِى الرجَال".
أبو نعيم عن (سَهْل بن) صَخْر، وفيه "موسى بن خالد السمتى" (١) .
٣٩٤/ ٢٧٠٢١ - "يَا بُنَىَّ: لا تُرِى (*) الناسَ أَنَّكَ تَخْشى الله لِيُكْرِموكَ".
الديلمى عن ابن عمر (٢) .
٣٩٥/ ٢٧٠٢٢ - "يَا بُنَيَّة: خَمِّرِى عَلَيْكِ نَحْرَكِ، وَلا تَخَافِى عَلَى أَبيكِ غَلَبَةً وَلَا ذُلاّ".
البغوى، والباوردى، وابن قانع، طب، وتمام، وابن عساكر عن الحارث بن الحارث الأَزْدى، وصُصِّحَ (٣) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال (الفصل الثانى في أنواع الكسب) من الإكمال ج ٤ ص ٣٣ برقم ٩٣٦٢ بلفظ: "يا بنى: إذا ملكت ثمن عبد فاشتر به عبدًا؛ فإن الجدود في نواصى الرجال".
من رواية (أبى نعيم، عن سهل بن صخر) وفيه يوسف بن خالد السَّمْتى.
وخالد السمتي (الفقيه) كذبه يحيى بن معين، وضعفه ابن سعد، وقال النسائى: ليس بثقة، وتوفى (١٨٩ هـ) ميزان الاعتدال ٤/ ٤٦٣.
و(سهل) بن صخر، بن واقد، بن عصمة بن أبى عوف، بن عبد مناة بن أشجع، بن عامر بن ليث، بن بكر، بن عبد مناة، بن كنانة الليثى: نسبه محمد بن سعد وغيره، ويقال: اسمه سُهَيْل، وروى ابن شاهين من طريق خالد بن عمير، عن سهل بن صخر الليثى، قال: دخلت مع النبي ﵌ فقال: ما اسمك يا غلام؟ قلت: سهل، قال: "ادْنُ" فمسح على رأسى، وقال لى: "يا سهل: إن رزقك الله مالا فاشتر به عبدًا، فإن الله جعل الخير في غرر الرجال".
ورواه ابن منده من هذا الوجه، وقال فيه: وكانت له صحبة، وقال غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وأخرجه الطبرانى، فسماه سُهَيْلًا، وجعل الحديث موقوفًا، وقال البغوى -بعد أن ساق الحديث موقوفًا-: لكنه سماه سهلا، لا أعلم له عن النبي ﵌ شيئًا.
انظر الإصابة رقم ٣٥٢٧ والاستيعاب رقم ٢٠٩١ وأسد الغابة ٢٢٩٥.
(*) لا تُرِى: هكذا بالمخطوطة بإثبات الياء، والصواب (لا تُرِ) بحذف حرف العلة لوقوع الفعل المضارع بعد (لا الناهية) وقد وردت هكذا (لا تُرِ) في كنز العمال ج ٣ ص ٤٨٥ حديث رقم ٧٥٤١.(٢) الحديث في مسند الفردوس للديلمى (مخطوطة بمكتبة الأزهر الشريف) مهداة من الأمير بكر جلبى (فصل: عن ابن عمر) غير مرقمة فصل "الياء".(٣) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى في ترجمة (الحارث بن الحارث الغامدى) ج ٣ ص ٣٠٤ رقم ٣٣٧٣ قال: حدثنا أحمد بن المعلى الدمشقى والحسين بن إسحاق التسترى قالا: ثنا هشام بن عمار، ثنا الوليد بن =стр. 9408
٣٩٦/ ٢٧٠٢٣ - "يَا بُنَيَّةُ: كيْفَ وَجَدْتِ بَعْلَكِ؟ أَمَا إِنَّهُ أَشْبَهُ النَّاسِ بِجَدِّكِ إِبْرَاهِيمَ وَأبِيكِ مُحَمَّدٍ -يَعْنِى عُثْمَانَ-".
عد، وابن عساكر عن عائشة، قال الذهبى في الميزان: هذا موضوع (١) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال في (فضائل الخلفاء) من الإكمال ج ١١ ص ٥٩٠ رقم ٣٢٨٢٣ بلفظ: "يا بنية كيف وجدت بعلك؟ أما إنه أشبه الناس بجدك إبراهيم وأبيك محمد -يعنى عثمان".
من رواية ابن عدى وابن عساكر: عن عائشة؛ قال الذهبى في الميزان: هذا موضوع.
والحديث في الكامل لابن عدى في ترجمة (عمرو بن الأزهر العتكى) بصرى كان بواسط ج ٥ ص ١٧٨٣ قال: حدثنا أحمد بن على بن بحر، ثنا عبد الله بن أحمد الدورقى، ثنا يحيى بن معين قال: عمرو بن الأزهر، كان بواسط، ليس بثقة.
حدثنا ابن حماد، ثنا عباس، عن يحيى قال: عمرو بن الأزهر كان بواسط وهو ضعيف.
ورماه أبو سعيد بالكذب.
وقال النسائى: عمرو بن الأزهر متروك الحديث، حدثنا سعد بن محمد البجلى بعكا، وأبو عروبة بحران =стр. 9409
٣٩٧/ ٢٧٠٢٤ - "يَا بِنْتَ أَبِى أُمَيَّةَ: سَأَلْتِ عن الرَّكعَتَيْنِ بَعْدَ العَصْرِ، وَإنَّهُ أَتَانِى نَاسٌ من عَبدِ القَيْسِ فَشَغَلُونِى عن الرَّكْعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ بَعْدَ الظُّهْر، فَهُمَا هَاتَان".
خ، د عن أم سلمة (١) . الحواشي
(١) الحديث في صحيح البخارى طبعة الشعب في كتاب (الصلاة) باب: إذا كلم وهو يصلى فأشار بيده واستمع ج ٢ ص ٨٧ قال: حدثنا يحيى بن سليمان قال: حدثنى ابن وهب قال: أخبرنى عمرو، عن بكير، عن كريب أن ابن عباس والمسور بن مخرمة وعبد الرحمن بن أزهر ﵃ أرسلوه إلى عائشة ﵂ فقالوا: اقرأ ﵍ منا جميعًا وسلها عن الركعتين بعد صلاة العصر، وقل لها: إنا أخبرنا أنك تصلينهما، وقد بلغنا أن النبي ﷺ نهى عنهما، وقال ابن عباس: وكنت أضرب الناس مع عمر بن الخطاب عنها، فقال كريب: فدخلت على عائشة ﵂ فبلغنها ما أرسلونى، فقالت: سل أم سلمة، فخرجت إليهم، فأخبرتهم بقولها، فردونى إلى أم سلمة بمثل ما أرسلونى به إلى عائشة، فقالت أم سلمة ﵂: سمعت النبي ﷺ ينهى عنهما ثم رأيته يصليهما حين صلى العصر، ثم دخل وعندى نسوة من بنى حرام من الأنصار فأرسلت إليه الجارية فقلت: قومى بجنبه قولى له: تقول لك أم سلمة: يا رسول الله سمعتك تنهى عن هاتين وأراك تصليهما؟ فإن أشار بيده فاستأخرى عنه ففعلت الجارية، فأشار بيده، فاستأخرت عنه، فلما انصرف قال: "يا بنت أبي أمية: سألت عن الركعتين بعد العصر، وإنه أتانى ناس من عبد القيس فشغلونى عن الركعتين اللتين بعد الظهر، فهما هاتان".
والحديث في سنن أبي داود في كتاب (الصلاة) باب: الصلاة بعد العصر ج ٢ ص ٥٤ رقم ١٢٧٣ من نفس الطريق السابق بسنده ولفظه، عن أم سلمة.
وقال محققه: وأخرجه البخارى في الصلاة، ومسلم في الصلاة أيضًا.стр. 9410
٣٩٨/ ٢٧٠٢٥ - "يَا بُنَيةُ: أَحْسِنى إِلى أَبِى عَبْدِ الله؟ فَإِنَّه أَشْبَهُ أَصحابى بِى خُلُقًا".
طب عن عبد الرحمن بن عثمان القرشى أن رسول الله ﷺ دخل على ابنته وهى تغسِل رأسَ عُثْمَانَ قال: فذكره (١) .
٣٩٩/ ٢٧٠٢٦ - "يَا بُنَيَّةُ: لَكِ رِقَّةُ الوَلَدِ، وَعَلِىٌّ أَعَزُّ عَلَىَّ مِنْك".
طب عن ابن عباس (٢) .
٤٠٠/ ٢٧٠٢٧ - "يَا بُنَيَّةُ: مَا يُبْكيكِ؟ لاَ تَبْكِى، فَإنَّ الله بعثَ أَبَاك. لأَمرٍ لاَ يَبْقَى عَلَى ظَهْرِ الأرضِ بيتُ مَدَرٍ وَلاَ شَعرٍ إلَّا أَدْخَله الله بِهِ عِزّا أوْ ذُلًا حَتَّى يَبْلُغَ حيثُ بَلَغَ اللَّيْلُ".
ك عن أبي ثعلبة الخشنى (٣) . الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى في (صفة عثمان بن عفان وسنه ﵁) ج ١ ص ٣١ رقم ٩٨ قال: حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا أحمد بن يونس، حدثنا عبد الملك بن عبد الله من ولد قيس بن مخرمة بن المطلب، عن عبد الرحمن بن عثمان القرشى أن رسول الله ﷺ دخل على ابنته وهى تغسل رأس عثمان ﵁ فقال: "يا بنية: أحسنى إلى أبي عبد الله فإنه أشبه أصحابى بى خلقا".
والحديث ذكره الهيثمى في كتاب (المناقب) مناقب عثمان، باب: في خلقه ﵁ ج ٩ ص ٨١ عن عبد الرحمن بن عثمان القرشى وقال: رواه الطبرانى ورجاله ثقات.(٢) الحديث في مجمع الزوائد في كتاب (المناقب) باب: مناقب فاطمة بنت رسول الله ﷺ ﵄ ج ٩ ص ٢٠٢ قال: وعن ابن عباس قال: دخل رسول الله ﷺ على على وفاطمة وهما يضحكان فلما رأيا النبي ﷺ سكتا، فقال لهما النبي ﷺ : "ما لكما؟ كنتما تضحكان فلما رأيتمانى سكتما؟ ! " فبادرت فاطمة فقالت: بأبى أنت يا رسول الله قال هذا: أنا أحب إلى رسول الله ﷺ منك، فقلت: بل أنا أحب إلى رسول الله ﷺ منك، فتبسم رسول الله ﷺ -وقال: "يا بنية: لك رقة الولد، وعلى أعز على منك".
قال الهيثمى: رواه الطبرانى ورجاله رجال الصحيح.(٣) الحديث في المستدرك للحاكم في كتاب (معرفة الصحابة) ج ٣ ص ١٥٥ قال: أخبرنى أبو الحسين بن أبي عمرو السماك وأبو أحمد (الحسين بن على التميمى) قالا: ثنا عبد الله بن محمد البغوى، حدثنى يحيى بن سعيد الأموى، حدثنى أبى، حدثنى يزيد بن سنان، ثنا عقبة بن رويم قال: سمعت أبا ثعلبة الخشنى ﵁ يقول: كان رسول الله ﵌ إذا رجع من غزاة أو سفر أتى المسجد فصلى فيه ركعتين ثم ثنى بفاطمة ﵂ ثم يأتى أزواجه، فلما رجع خرج من المسجد تلقته فاطمة عند باب البيت تلثم فاه وعينيه تبكى، فقال لها: "يا بنية: ما يبكيك؟ قالت: يا رسول الله ألا أراك شعثا نصبا قد اخلولقت ثيابك؟ ! =стр. 9411
٤٠١/ ٢٧٠٢٨ - "يَا بِنْتَ عُمَيْسٍ: لاَ غُسْلَ عَليْكُنَّ، ولاَ جُمُعَةَ، ولاَ حِلاَقَ، ولاَ تَقْصِيرَ، إلَّا أن تَأخُذَ إحداكُنَّ لِنَفْسِهَا، أو مَنْ كَانَ مِنْهَا بِمحْرَمٍ مِنْ أَطْرَافِ شَعْرِهَا مُقَدَّمَ رَأسِهَا يَوْمَ النَّحرِ إِذَا حَجَّتْ".
طب عن أسماء بنت عميس (١) .
٤٠٢/ ٢٧٠٢٩ - "يَا بُنَيَّةُ: قُومِى اشْهَدِى رِزْقَ ربِّكِ، وَلاَ تكُونِى مِنَ الغَافِلينَ؛ فإنَّ الله -تَعَالى- يقْسِمُ أرْزَاق النَّاسِ ما بَيْنَ طلوعِ الفَجْرِ إِلَى طُلوعِ الشَّمْس".
هب وضعَّفه عن فاطمة وعلى (٢) .
٤٠٣/ ٢٧٠٣٠ - "يَا بُرَيْدَةُ: أَلَسْتُ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ؟ مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلىٌّ موْلاَهُ".
هـ، حم، حب، وسمويه، ك، ض عن ابن عباس عن بريدة (٣) . الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى فيما رواه (القاسم بن محمد بن أبى بكر عن أسماء) ج ٢٤ ص ١٣٨ رقم ٣٦٧ قال: حدثنا أحمد بن عمرو الخلال، ثنا يعقوب بن حميد، ثنا إسماعيل بن داود، عن سليمان بن بلال، عن أبي الحسن الأبلى، عن القاسم بن محمد، عن أسماء بنت عميس أن النبي ﷺ قال لها: "يا ابنة عميس: لا غسل عليكن ولا جمعة ولا حلاق، ولا تقصير، إلَّا أن تأخذ إحداكن لنفسها أو من كان فيها بمحرم من أطراف شعرها مقدم رأسها يوم النحر إذا حجت".
وقال المحقق: في يعقوب بن حميد كلام، وإسماعيل بن داود ضعيف، ولم أر ترجمة لأبى الحسن الأبلى فيما لدى من المراجع، والقاسم لم يلق أسماء.(٢) الحديث في كنز العمال في (قيام الليل) من الإكمال ج ٧ ص ٧٩٥ رقم ٢١٤٤٧ من رواية البيهقى في شعب الإيمان عن فاطمة وعلى وضعفه بلفظه.(٣) الحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل في (حديث بريدة الأسلمى ﵁) ج ٥ ص ٣٤٧ قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبي، ثنا الفضل بن دكين، ثنا ابن أبى عيينة، عن الحسن، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن بريدة قال: غزوت مع على اليمن فرأيت منه جفوة، فلما قدمت على رسول الله ﷺ ذكرت عليّا فتنقصته، فرأيت =стр. 9412
٤٠٤/ ٢٧٠٣١ - "يَاْ بُرَيْدَةُ: إِذَا رَفَعْتَ رَأسَكَ مِنَ الرُّكوعِ فقلْ: سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَه، اللَّهُمَّ رَبَّنا لَكَ الحَمدُ. يَا بريدَةُ: إِذَا جَلَسْتَ في صَلاَتِك فَلاَ تَترُكَنَّ التَّشَهُّدَ والصَّلاةَ عَلَىَّ".
قط وضعَّفه عن عبد الله بن بريدة عن أبيه (١) .
٤٠٥/ ٢٧٠٣٢ - "يَا بَشِيرُ: لا جِهَادَ ولاَ صَدَقَةَ، فَبِم إِذَن تَدْخُل الجَنَّةَ؟ ".
حم، والحسن بن سفيان، وابن قانع، طب، ك، ض عن بشير بن الخصاصية (٢) . الحواشي
(١) في سنن الدارقطنى كتاب (الصلاة) باب: ذكر وجوب الصلاة على النبي ﷺ -في التشهد ج ١ ص ٣٥٥ رقم ٣ قال: ثنا أحمد بن محمد بن سعيد، ثنا على بن الحسين بن عبيد بن كعب، ثنا سعيد بن عثمان الخزاز (ح) وحدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، ثنا أحمد بن الحسين بن سعيد، ثنا أبي، ثنا سعيد بن عثمان، ثنا عمرو بن شمر، عن جابر، عن عبيد الله بن بريدة عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ : "يا أبا بريدة: إذا جلست في صلاتك فلا تتركن التشهد والصلاة على؛ فإنها زكاة الصلاة، وسلم على جميع أنبياء الله ورسله؛ وسلم على عباده الصالحين".
والحديث في كنز العمال في (الركوع والسجود معًا) من الإكمال ج ٧ ص ٤٥٢ رقم ١٩٧٤٣ من رواية الدارقطنى وضعَّفه عن عبد الله بن بريدة عن أبيه، بلفظه.(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل في حديث (بشير بن الخصاصية السدوسى ﵁) ج ٥ ص ٢٢٤ قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبي، ثنا زكريا بن عدى، ثنا عبيد الله بن عمرو -يعنى الرقى- عن زيد بن أبي أنيسة، ثنا جبلة بن سحيم، عن أبي المثنى العبدى، قال: سمعت السدوسى -يعنى ابن الخصاصية- قال: أتيت النبي ﷺ لأبايعه، قال: فاشترط على: شهادة أن لا إله إلَّا الله وأن محمدًا عبده ورسوله، وأن أقيم =стр. 9413
٤٠٦/ ٢٧٠٣٣ - "يَا بَشِيرُ: أَلاَ تَحْمَدُ الله الَّذِى أَخَذَ بِنَاصِيَتِك إلَى الإِسْلاَمِ؟ مِنْ بَنِى رَبيعةَ قومٌ (يَرَوْنَ) أَنْ لوْلاهُمْ (لانْكَفَتِ) الأرضُ بمن عَلَيهَا".
طب، ق (*) وابن عساكر عن بشير بن الخصاصية (١) . الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى في مرويات (بشير بن الخصاصية السدوسى) ج ٢ ص ٣٣ رقم ١٢٣٦ قال: حدثنا إبراهيم بن هاشم البغوى وعبيد العجلى قالا: ثنا الصلت بن مسعود الجحدرى، ثنا عقبة بن المغيرة الشيبانى، ثنا إسحاق بن أبي إسحاق الشيبانى عن أبيه بشير بن الخصاصية قال: أتيت النبي ﷺ فلحقته بالبقيع فسمعته يقول: "السلام على أهل الديار من المؤمنين" وانقطع شسعى، فقال لى: "انعش قدمك" قلت يا رسول الله: طالت عزوبتى ونأيت عن دار قومى، قال: "يا بشير ألا تحمد الله الذى أخذ بناصيتك؟ من بين ربيعة قوم يرون لولاهم انكفت الأرض بمن عليها".
وقال المحقق: ورواه ابن عساكر (١٠/ ١٧٠) ورواه في الأوسط أيضًا، قال في المجمع (٣/ ٦٠): ورجاله ثقات.
والشسع: واحد (شسوع) وهو أحد سيور النعل، وهو الذى يدخل بين الأصبعين ويدخل طرفه في الثقب الذى في صدر النعل المشدود في الزمام .. والزمام: هو السير الذى يعقد في الشسع، نهاية (ج ٣/ ٤٧٢). والحديث ورد على فقرات وجمل في تهذيب تاريخ ابن عساكر للشيخ بدران في (ترجمة بشير بن الخصاصية) وهى أمه، وكانت من الأسد، ج ٣ ص ٢٧١.стр. 9414
٤٠٧/ ٢٧٠٣٤ - "يَا ثَابِتُ: اقْبَلْ الحَدِيقَةَ، وطَلِّقْهَا تَطلِيقَةً".
طب عن ابن عباس (١) .
٤٠٨/ ٢٧٠٣٥ - "يَا ثَابِتُ: أَلاَ تَرْضَى أَنْ تَعِيشَ حَمِيدًا، وتُقْتَلَ شَهِيدًا، وتَدْخُلَ الجَنَّة؟ ".
ابن سعد، والبغوى، وابن قانع، طب، وأبو نعيم، ك، ض عن محمد بن ثابت بن شماس عن أبيه (٢) . الحواشي
(١) الحديث في السنن الكبرى للبيهقى في كتاب (الخلع والطلاق) باب: الوجه الذى تحل به الفدية، ج ٧ ص ٣١٣ قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنا أبو أحمد الحافظ، أنا أبو بكر محمد بن محمد بن سليمان الواسطى ببغداد، نا أزهر بن جميل، نا الثقفى، نا خالد، نا عكرمة، عن ابن عباس ﵂ أن امرأة ثابت بن قيس جاءت إلى النبي ﷺ فقالت: يا رسول الله: والله ما أعتب على ثابت في خلق ولا دين، ولكن أكره الكفر في الإسلام، فقال: أتردين عليه حديقته؟ قالت: نعم، قال: "يا ثابت اقبل الحديقة وطلقها تطليقة".
رواه البخارى في الصحيح عن أزهر بن جميل، وأرسله غيره عن خالد الحذاء.(٢) الحديث في تفسير البغوى في تفسير (سورة الحجرات) آية رقم(٢) مجلد ٤ ص ٢١٠ قال: روى لما نزلت آية: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ﴾ قعد ثابت في الطريق يبكى، فمر به عاصم بن عدى، فقال: ما يبكيك يا ثابت؟ فقال: هذه الآية أتخوف أن تكون نزلت في وأنا رفيع الصوت أخاف أن يحبط عملى وأن أكون من أهل النار، فمضى عاصم إلى رسول الله ﷺ فغلب ثابت البكاء -فأتى امرأته جميلة بنت عبد الله بن أبي سلول، فقال: إذا دخلت بيت فرسى فشدى على الضبة بمسمار، وقال: لا أخرج حتى يتوفانى الله أو يرضى عنى رسول الله ﷺ فأتى عاصم رسول الله ﷺ ، فأخبره خبره، فقال له: اذهب فادعه، فجاء عاصم إلى المكان الذى رآه فلم يجده، فجاء إلى أهله فوجده في بيت الفرس، فقال له: إن رسول الله ﷺ يدعوك، فقال: اكسر الضبة فكسرها فأتيا رسول الله ﷺ ، فقال رسول الله ﷺ : "وما يبكيك يا ثابت؟ " فقال: أنا صيِّت وأتخوف أن تكون هذه الآية نزلت فيَّ، فقال رسول الله ﷺ : "أما ترضى أن تعيش حميدًا، ونقتل شهيدًا، وتدخل الجنة؟ " فقال: رضيت ببشرى الله ورسوله ولا أرفع صوتى أبدا على رسول الله ﷺ .
والحديث في المعجم الكبير للطبرانى في ترجمة (ثابت بن قيس بن شماس الأنصارى) ذكر في تسمية من قتل يوم اليمامة من الأنصار، ثم من بنى الحارث بن الخزرج ثابت بن قيس بن شماس، ج ١ ص ٥٨ رقم ١٣١٦ قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمى، ثنا أبو كريب، ثنا زيد بن الحباب، حدثنا أبو ثابت بن ثابت ابن قيس بن شماس، حدثنى أبى ثابت بن قيس بن شماس، عن أبيه قال: لما نزلت هذه الآية: ﴿لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ﴾ قعد ثابت في الطريق يبكى فمر به عاصم بن عدى، قال: ما يبكيك يا ثابت؟ قال: أنا رفيع الصوت وأتخوف أن تكون هذه الآية نزلت فىَّ فقال له رسول الله ﷺ : "يا بنى أما ترضى أن تعيش حميدًا، وتقتل شهيدًا، وتدخل الجنة؟ ". =стр. 9415
٤٠٩/ ٢٧٠٣٦ - "يَا ثَوْبَانُ: اذْهَبْ بِهَذَا إِلى بَنِى فُلاَنٍ، واشْتَرِ لِفَاطِمَةَ قِلاَدَةً مِنْ عصْبٍ، وسِوارَيْنِ مِنْ عَاجٍ، فَإِن هَؤلاَء أَهْلُ بَيْتِى، ولاَ أُحِبُّ أَنْ يَأكلوا طَيِّبَاتِهِمْ في حَيَاتِهِمُ الدُّنْيَا".
حم، د، ع، طب، هب، ض عن ثوبان (١) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل في (حديث ثوبان ﵁) ج ٥ ص ٢٧٥ قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبي، ثنا عبد الصمد، حدثنى أبي، ثنا محمد بن جحادة، حدثنى حميد الشامى، عن سليمان الميهنى، عن ثوبان مولى رسول الله ﷺ قال: "كان رسول الله ﷺ إذا سافر آخر عهده بإنسان من أهله فاطمة، وأول من يدخل عليه إذا قدم فاطمة، قال: فقدم من غزاة له فأتاها فإذا هو يمسح على بابها، ورأى على الحسن والحسين قلبين من فضة، فرجع ولم يدخل عليها، فلما رأت ذلك فاطمة ظنت أنه لم يدخل عليها من أجل ما رأى فهتكت الستر ونزعت القلبين من الصبيين فقطعتهما، فبكى الصبيان، فقسمته بينهما، فانطلقا إلى رسول الله ﷺ وهما يبكيان، فأخذه رسول الله ﷺ منهما فقال: "يا ثوبان: اذهب بهذا إلى بنى فلان -أهل بيت بالمدينة- واشتر لفاطمة زيادة من عصب وسوارين من عاج؛ فإن هؤلاء أهل بيتى، ولا أحب أن يأكلوا طيباتهم في حياتهم الدنيا".
والحديث في سنن أبي داود في كتاب (الترجل) باب: ما جاء في الانتفاع بالعاج، ج ٤ ص ٤١٩ رقم ٤٢١٣ من طريق سليمان المنبهى، عن ثوبان مولى رسول الله ﷺ بسنده ولفظه.
وقال محققه: قال الشيخ: قال الأصمعى: العاج: الذَّبَل، ويقال هو: عظم ظهر السلحفاة البحرية، فأما العاج الذى تعرفه العامة: فهو عظم أنياب الفيلة، وهو ميتة لا يجوز استعماله، والعصب في هذا الحديث إن لم يكن هذه الثياب اليمانية فلست أدرى ما هو؟ وما أرى أن القلادة تكون منه (خطابى). =стр. 9416
٤١٠/ ٢٧٠٣٧ - "يَا جَابِرُ أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الله أَحْيَا أَبَاكَ فَقَالَ لَهُ: تَمَنَّ عَلَى الله مَا أَحْبَبتَ؟ ! فَقَالَ: أُرَدُّ إِلَى الدُّنْيَا فَأُقْتَلُ مَرَّةً أُخْرَى، فَقَالَ: إِنِّى قَضَيْتُ: أَنَّهُم لاَ يَرْجِعُونَ".
حم وعبد بن حميد، ع والشاشى، طب، ض عن جابر (١) .
٤١١/ ٢٧٠٣٨ - "يَا جَابِرُ: أَلاَ أُبَشِّرُكَ بِمَا لَقِىَ الله بِهِ أَبَاكَ؟ مَا كَلَّمَ الله أَحَدًا قَطُّ إِلاَّ مِنْ وَرَاء حِجَاب، وَكَلَّمَ أَبَاكَ كِفَاحًا فَقَالَ: يَا عَبْدى تَمَنَّ عَلَىَّ أُعْطِكَ، قَالَ: يَارَبِّ: تُحْيِنِى فَأُقْتَلُ فيكَ ثَانِيَةً، فَقَالَ الرَّبُّ ﵎: إِنَّهُ سَبَقَ مِنِّى أَنَّهُمْ إِلَيْهَا لاَ يُرْجَعُونَ، قَالَ: يَارَبِّ فَأَبْلِغْ مَنْ وَرَائِى".
ت حسن غريب هـ وابن أبي عاصم، طب وابن خزيمة ض عن جابر (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل (مسند جابر ﵁) ج ٣ ص ٣٦١ قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبي، ثنا على بن عبد الله المدينى، ثنا سفيان، ثنا محمد بن على بن ربيعة السلمى، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر قال: قال لى رسول الله ﷺ : "إن الله أحيا أباك فقال له: تمن على، فقال: أرد إلى الدنيا فأقتل مرة أخرى، فقال: إنى قضيت الحكم أنهم إليها لا يرجعون".(٢) الحديث أخرجه الترمذى في سننه (الجامع الصحيح) في تفسير سورة آل عمران، ج ٤ ص ٢٩٨ حديث ٤٠٩٧ قال: حدثنا يحيى بن حبيب بن عربى، أخبرنا موسى بن إبراهيم بن كثير الأنصارى قال: سمعت طلحة بن خراش قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: لقينى رسول الله ﷺ فقال لى: "يا جابر ما لى أراك منكسرا؟ " قلت: يا رسول الله استشهد أبى وترك عيالا ودينا: قال: ألا أبشرك بما لقى الله به أباك؟ قال: بلى يا رسول الله، قال: ما كلم الله أحدًا قط إلَّا من وراء حجابه، وأحيا أباك فكلمه كفاحًا، فقال: تمن على أعطيك، قال: يا رب تحيينى فأقتل فيك ثانية، قال الرب ﵎: إنه قد سبق منى أنهم لا يرجعون، قال: وأنزلت هذه الآية: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا﴾ الآية ١٦٩ آل عمران. =стр. 9417
٤١٢/ ٢٧٠٣٩ - "يَا جَابِرُ: إِذَا كَانَ وَاسِعًا فَخَالِفْ بَيْنَ طَرَفَيْهِ، وَإذَا كَانَ ضيِّقًا فَاشْدُدْهُ عَلَى حَقْوِكَ".
خ، م، د، وابن الجارود، حب، ك عن جابر، ولفظ خ: "إن كان واسعا فالتحف به، وإن كان ضيقا فاتزر به" (١) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الإمام البخارى في صحيحه ج ١ ص ٩٦ في كتاب (الصلاة) باب: إذا كان الثوب ضيقا، قال: حدثنا يحيى بن صالح قال: حدثنا فليح بن سليمان، عن سعيد بن الحارث قال: سألنا جابر بن عبد الله عن الصلاة في الثوب الواحد، فقال: خرجت مع النبي ﷺ في بعض أسفاره فجئت ليلة لبعض أمرى فوجدته يصلى، وعلىَّ ثوب واحد فاشتملت به وصليت إلى جانبه، فلما انصرف قال: ما السُّرَى يا جابر؟ فأخبرنه بحاجتى: فلما فرغت قال: ما هذا الاشتمال الذى رأيت؟ قلت: كان ثوب -يعنى ضاق- قال: "فإن كان واسعا فالتحف به، وإن كان ضيقا فاتزر به". =стр. 9418
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = والحديث أخرجه الإمام مسلم في صحيحه في كتاب (الزهد والرقائق) باب: حديث جابر الطويل وقصه أبى اليسر، ج ٤ ص ٢٣٠٦ قال: حدثنا هارون بن معروف ومحمد بن عباد (وتقاربا في لفظ الحديث) والسياق لهارون، قالا: حدثنا حاتم بن إسماعيل عن يعقوب بن مجاهد أبى حزرة، عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت، وذكر عدة أحاديث، ثم قال: "يا جابر" قلت: لبيك يا رسول الله، قال: "إذا كان واسعا فخالف بين طرفيه وإذا كان ضيقا فاشدده على حقوك".
قال المحقق: معنى (الحقو) بالفتح والكسر: هو معقد الإزار، والمراد هنا أن يبلغ السرة.
والحديث أخرجه أبو داود: في سننه في كتاب (الصلاة) باب: إذا كان الثوب ضيقا (يتزر به) ج ١ ص ٤١٧ حديث ٦٣٤ قال: حدثنا هشام بن عمار وسليمان بن عبد الرحمن (الدمشقى) ويحيى بن الفضل السجستانى قالوا: حدثنا حاتم -يعنى ابن إسماعيل- حدثنا يعقوب بن مجاهد أبو حزرة، عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت قال: أتينا جابرًا -يعنى ابن عبد الله- قال: سرت مع رسول الله ﷺ -في غزوة فقام يصلى وكانت على بردة ذهبت أخالف بين طرفيها فلم يبلغ لى، وكانت لها ذباذب، فنكستها ثم خالفت بين طرفيها، ثم تواقصت عليها لا تسقط، ثم جئت حتى قمت عن يسار رسول الله ﷺ فأخذ بيدى فأدارنى حتى أقامنى عن يمينه، فجاء ابن صخر حتى قام عن يساره، فأخذنا بيديه جميعا حتى أقامنا خلفه قال: وجعل رسول الله ﷺ يرمقنى وأنا لا أشعر، ثم فطنت به فأشار إلى أن أتزر بها، فلما فرغ رسول الله ﷺ قال: يا جابر (قال): قلت لبيك يا رسول الله، قال: "إذا كان واسعا فخالف بين طرفيه، وإذا كان ضيقا فاشدده على حقوك".
قال المحقق: أخرجه الإمام مسلم حديث رقم ٥١٨ عن جابر قال: (رأيت النبي ﷺ -في ثوب واحد متوشحا به).
ومعنى (ذباذب الثوب): أهدابه -وسميت ذباذب لذبذبتها، تواقصت عليها: ثنى عنقه ليمسك الثوب به، يرمقنى: ينظر إلىَّ.
والحديث أخرجه الحاكم في المستدرك على الصحيحين في كتاب (الصلاة) ج ١ ص ٢٥٤ قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن صالح بن هانئ، ثنا يحيى بن محمد بن يحيى، ثنا عبد الله بن عبد الوهاب الحجى، ثنا حاتم ابن إسماعيل، ثنا مهران، ثنا أبي، ثنا هشام بن عمار، ثنا حاتم بن إسماعيل، ثنا أبو حمزة -يعقوب بن مجاهد- عن عبادة بن الولد قال: أتينا جابر بن عبد الله، فقال: سرت مع رسول الله ﵌ في غزوة فقام يصلى وكانت على بردة فذهبت أخالف بين أطرافها ثم تواثقت عليها لا تسقط، ثم جئت عن يسار رسول الله ﵌ فأخذ بيدى فأدارنى حتى أقامنى عن يمينه، فجاء ابن صخر حتى قام عن يساره فأخذنا بيديه جميعا حتى أقامنا خلفه، قال: وجعل رسول الله ﵌ يرمقنى وأنا لا أشعر، ثم فطنت به، فأشار إلى أن أتزر بها، فلما فرغ رسول الله - صلى الله عليه =стр. 9419
٤١٣/ ٢٧٠٤٠ - "يَا خُبَيْبُ: كُلَّمَا أَذْنَبْتَ فَتُبْ، قَالَ: يَا رَسُولَ الله: إِذَنْ تَكْثُر ذُنُوبِى، قَالَ: عَفْوُ الله أَكْثَرُ مِنْ ذُنُوبِكَ يَا خُبَيْبُ بْنَ الْحَارِثِ".
الحكيم، والباوردى: عن عائشة (١) .
٤١٤/ ٢٧٠٤١ - "يَا جَابِرُ: أَلاَ أُبشِّرُكَ بِبِشَارَةٍ مِنَ الله وَرَسُولهِ؟ إِنَّ الله -تَبَاركَ الحواشي
(١) الحديث في كتاب (نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول) لأبى عبد الله محمد الحكيم الترمذى ص ٥٤ الأصل الأربعون في تكثير التوبة.
قال: عن خبيب بن الحارث ﵁ قال: أتيت رسول الله ﷺ فقلت: يا رسول الله إنى رجل مقراف الذنوب، قال: "يا خبيب: فكما أذنبت فتب إلى الله -تعالى- قلت: ثم أعود يا رسول الله، قال: ثم تب، قلت إذا يكثر يا رسول الله، قال: عفو الله أكثر من ذنوبك يا خبيب" التوبة للعبد مبسوطة حتى يعايش قابض الأرواح وهو عند غرغرته بالروح، وإنما يغرغر به إذا قطع الوتين، فشخص من الصدر إلى الحلق، فعند ذلك حضور الموت ومعاينة ملك الموت الذى وكل به، فهو الذى يذيقه، ومن قبل ذلك كان أعوانه يستوفون الروح، وينزعونه من الجوارح والعروف، قال الله تعالى: ﴿وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ ... ﴾ الآية (آية ١٨ سورة النساء).
(خبيب بن الحارث) ترجم له في أسد الغابة برقم ١٤١٥ ج ٢ ص ١١٩ قال: حدثنا خبيب ابن الحارث روت عائشة أنه قال للنبي ﷺ : إنى مقراف للذنوب أخرجه أبو مرى وقال: كذا قال ابن شاهين بالخاء المعجمة وإنما هو بالجيم وقد ذكرناه فيها.
انظر ترجمة خبيب رقم ٦٩١.
والملحوظ أن الحكيم الترمذى رواه عن خبيب، وفى الأصل كما في الأسد عن عائشة.стр. 9420
وتَعَالى - أَحْيَا أبَاكَ وَعَمَّكَ، فَعَرَضَ عَلَيْهِمَا وَسَأَلاَ رَبَّهُمَا أَنْ يَرُدَّهُمَا إِلَى الدُّنْيَا، فَقَالَ: أَبَعْدَ مَا قَضَيْتُ في الْكِتَابِ أَنَّهُمْ إِلَيْهَا لاَ يُرْجَعُونَ؟ ".
طب: عن جابر (١) .
٤١٥/ ٢٧٠٤٢ - "يَا جَابِرُ: إِنَّ الله -تَعَالَى- أَحْيَا أَبَاكَ وَكَلَّمَهُ، قَالَ لَهُ: تَمَنَّ، فَقَالَ: أَتَمَنَّى أَنْ تَرُدَّ رُوحِى وَتُنْشِئَ خَلْقِى كَمَا كَانَ، وَتُرْجِعَنِى إِلَى نَبِيِّكَ فَأُقَاتِلَ في سَبِيلِكَ فَأُقْتَلَ مَرَّةً أُخْرَى، قَالَ: إِنِّى قَضَيْتُ أَنَّهُمْ لا يُرْجَعُونَ".
ك: عن جابر (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد في كتاب (المناقب) باب: ما جاء في عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصارى، ج ٩ ص ٣١٧ قال: عن جابر قال: استشهد أبي وعمى، وعلى أبي دين، فأرسل إلى رسول الله ﷺ فقال: "يا جابر: ألا أبشرك ببشارة من الله ورسوله؟ إن الله ﵎ أحيا أباك وعمك، فعرض عليهما، وسألا ربهما أن يردهما إلى الدنيا، فقال: أبعد ما قضيت في الكتاب أنهم لا يرجعون".
قال الهيثمى: رواه الترمذى، وغيره خاليا عن ذكر (عمه).
ورواه الطبرانى وفيه (حماد بن عمرو) وهو كذاب.
وكلمة (أحيا) غير موجودة بالأصل.
وانظره في الحديث قبل حديثين سبقا.(٢) الحديث في المستدرك على الصحيحين في كتاب (الجهاد) ج ٢ ص ١١٩، ١٢٠ قال: أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد العنزى، ثنا عثمان بن سعيد الدارمى، ثنا محبوب بن موسى، ثنا أبو إسحاق الفزارى، عن أبي حماد الحنفى، عن ابن عقيل قال: سمعت جابر بن عبد الله ﵁ يقول: فقد رسول الله ﵌ حمزة حين فاء الناس من القتال، فقال رجل: رأيته عند تلك الشجرات وهو يقول: أنا أسد الله وأسد رسوله، اللهم أبرأ إليك مما جاء به هؤلاء: أبو سفيان، وأصحابه، وأعتذر إليك مما صنع هؤلاء بانهزامهم، فحنا رسول الله ﵌ نحوه فلما رأى جنبه بكى، ولما رأى ما مثل به شهق ثم قال: ألا كفن؟ فقام رجل من الأنصار فرمى بثوب عليه، ثم قام آخر فرمى بثوب عليه، فقال: "يا جابر: هذا الثوب لأبيك، وهذا لعمى حمزة، ثم جئ بحمزة فصلى عليه، ثم يجاء بالشهداء فتوضع إلى جانب حمزة فيصلى عليهم، ثم ترفع ويترك حمزة، حتى صلى على الشهداء كلهم، قال: فرجعت وأنا مثقل؛ قد ترك أبي على دينا وعيالا، فلما كان عند الليل أرسل إلىَّ رسول الله ﵌ فقال: "يا جابر: إن الله ﵎ أحيا أباك وكلمه كلاما" قلت: وكلمه كلاما؟ قال: "قال له: تمن، فقال: أتمنى أن ترد روحى، وتنشئ خلقى كما كان وترجعنى إلى نبيك، قأقاتل في سبيل الله، فأقتل مرة أخرى، قال: إنى قضيت أنهم لا يرجعون" قال: وقال ﵌: "سيد الشهداء عند الله يوم القيامة حمزة" صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
وتعقبه الذهبى فقال: أبو حماد هو المفضل بن صدقة، قال: النسائى: متروك.следующие страницы →