← Книги сунны

Книги сунны · id 127677

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

الجلال السيوطي

Полный текст (18 716 стр.). Показаны 9416–9455 · переход к 9421.

стр. 9416

٤١٠/ ٢٧٠٣٧ - "يَا جَابِرُ أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الله أَحْيَا أَبَاكَ فَقَالَ لَهُ: تَمَنَّ عَلَى الله مَا أَحْبَبتَ؟ ! فَقَالَ: أُرَدُّ إِلَى الدُّنْيَا فَأُقْتَلُ مَرَّةً أُخْرَى، فَقَالَ: إِنِّى قَضَيْتُ: أَنَّهُم لاَ يَرْجِعُونَ". حم وعبد بن حميد، ع والشاشى، طب، ض عن جابر (١). ٤١١/ ٢٧٠٣٨ - "يَا جَابِرُ: أَلاَ أُبَشِّرُكَ بِمَا لَقِىَ الله بِهِ أَبَاكَ؟ مَا كَلَّمَ الله أَحَدًا قَطُّ إِلاَّ مِنْ وَرَاء حِجَاب، وَكَلَّمَ أَبَاكَ كِفَاحًا فَقَالَ: يَا عَبْدى تَمَنَّ عَلَىَّ أُعْطِكَ، قَالَ: يَارَبِّ: تُحْيِنِى فَأُقْتَلُ فيكَ ثَانِيَةً، فَقَالَ الرَّبُّ ﵎: إِنَّهُ سَبَقَ مِنِّى أَنَّهُمْ إِلَيْهَا لاَ يُرْجَعُونَ، قَالَ: يَارَبِّ فَأَبْلِغْ مَنْ وَرَائِى". ت حسن غريب هـ وابن أبي عاصم، طب وابن خزيمة ض عن جابر (٢).

стр. 9417

٤١٢/ ٢٧٠٣٩ - "يَا جَابِرُ: إِذَا كَانَ وَاسِعًا فَخَالِفْ بَيْنَ طَرَفَيْهِ، وَإذَا كَانَ ضيِّقًا فَاشْدُدْهُ عَلَى حَقْوِكَ". خ، م، د، وابن الجارود، حب، ك عن جابر، ولفظ خ: "إن كان واسعا فالتحف به، وإن كان ضيقا فاتزر به" (١).

стр. 9418

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 9419

٤١٣/ ٢٧٠٤٠ - "يَا خُبَيْبُ: كُلَّمَا أَذْنَبْتَ فَتُبْ، قَالَ: يَا رَسُولَ الله: إِذَنْ تَكْثُر ذُنُوبِى، قَالَ: عَفْوُ الله أَكْثَرُ مِنْ ذُنُوبِكَ يَا خُبَيْبُ بْنَ الْحَارِثِ". الحكيم، والباوردى: عن عائشة (١). ٤١٤/ ٢٧٠٤١ - "يَا جَابِرُ: أَلاَ أُبشِّرُكَ بِبِشَارَةٍ مِنَ الله وَرَسُولهِ؟ إِنَّ الله -تَبَاركَ

стр. 9420

وتَعَالى - أَحْيَا أبَاكَ وَعَمَّكَ، فَعَرَضَ عَلَيْهِمَا وَسَأَلاَ رَبَّهُمَا أَنْ يَرُدَّهُمَا إِلَى الدُّنْيَا، فَقَالَ: أَبَعْدَ مَا قَضَيْتُ في الْكِتَابِ أَنَّهُمْ إِلَيْهَا لاَ يُرْجَعُونَ؟ ". طب: عن جابر (١). ٤١٥/ ٢٧٠٤٢ - "يَا جَابِرُ: إِنَّ الله -تَعَالَى- أَحْيَا أَبَاكَ وَكَلَّمَهُ، قَالَ لَهُ: تَمَنَّ، فَقَالَ: أَتَمَنَّى أَنْ تَرُدَّ رُوحِى وَتُنْشِئَ خَلْقِى كَمَا كَانَ، وَتُرْجِعَنِى إِلَى نَبِيِّكَ فَأُقَاتِلَ في سَبِيلِكَ فَأُقْتَلَ مَرَّةً أُخْرَى، قَالَ: إِنِّى قَضَيْتُ أَنَّهُمْ لا يُرْجَعُونَ". ك: عن جابر (٢).

стр. 9421

٤١٦/ ٢٧٠٤٣ - "يَا جَابِرُ: أَلاَ أُخْبِرُكَ بِخَيْرِ سُورَةٍ نَزَلَتْ في الْقُرآنِ؟ فَاتِحَةُ الْكِتَابِ، فِيهَا شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ". هب: عن جابر (١). ٤١٧/ ٢٧٠٤٤ - "يَا جَابِرُ: أُبَشِّرُكَ بِخَيْر إِنْ شَاءَ الله -تَعَالَى- أَحْيَا أَبَاكَ فَأَقْعَدَهُ بَيْنَ يَدَيْه فَقَالَ: تَمَنَّ عَلَىَّ عَبْدِى، مَا شِئْتَ أُعْطِكَهُ، قَالَ: يَا رَبِّ مَا عَبَدْتُكَ حَقَّ عِبَادَتِكَ، أَتَمَنَّى إِلَيْكَ أَنْ تَرُدَّنِى إِلَى الدُّنْيَا فَأُقَاتِلَ مَعَ نَبِيِّكَ فَأُقْتَلَ فِيكَ مَرَّةً أُخْرَى، قَالَ: إِنَّهُ قَدْ سَلَفَ مِنِّى أَنَّكَ إِلَيْهَا لاَ تَرجِعُ". حل: عن عائشة (٢). ٤١٨/ ٢٧٠٤٥ - "يَا جَرْهَدُ: غَطِّ فَخذَكَ؛ فَإِنَّ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ". ط، حم، د، ت حسن غريب، والدارمى، والطحاوى، ع، حب، والبغوى، والباوردى، وابن قانع، طب، قط، ك، ض عن زرعة بن عبد الرحمن بن جرهد عن أبيه عن جده (٣).

стр. 9422

٤١٩/ ٢٧٠٤٦ - "يَا جَرِيُر: لاَ عَلَيْكَ أَنْ تُمْسِكَ عَلَيْكَ مَالَكَ؛ فَإِنَّ لِهَذَا الأَمْرِ مُدَّة". طب: عن جرير (١).

стр. 9423

٤٢٠/ ٢٧٠٤٧ - "يَا جَرِيرُ: إِذَا قُلْتَ فَسَدِّدْ، وَلاَ تَكَلَّفْ إِذَا قَضَيْتَ حَاجَتَكَ". ابن عساكر: عن عيسى بن يزيد مرسلا (١). ٤٢١/ ٢٧٠٤٨ - "يَا جَهْرُ: أَسْمِعْ رَبَّكَ وَلاَ تُسْمِعْنِى". طب، وابن منده عن أبي ذر (وأبو نعيم: وابن عبد البر عن عبد الله بن جهر عن أبيه، قال ابن عبد البر: ما له غيره، رواه ابن قانع فقال عن عبد بن حجر، ورواه أبو أحمد العسكرى فقال: عن عبد الله بن جبر، قال ابن حجر في الإصابة: فهذه ثلاثة أقوال أرجحها الأول) (٢).

стр. 9424

٤٢٢/ ٢٧٠٤٩ - "يَا جُنْدَبُ: مَا هَذِهِ الضِّجعَةُ؟ فَإِنَّهَا ضِجْعَةُ الشَّيْطَانِ". حل: عن أبي ذر (١). ٤٢٣/ ٢٧٠٥٠ - "يَا جُنَادَةُ: أَمَا وَجَدْتَ فِيهَا عَظْمًا تَسِمُهُ إِلاَّ الْوَجْه؟ أَمَا إِنَّ أَمَامَكَ الْقِصَاصَ". قط في المؤتلف، والباوردى، وابن قانع، وابن السكن، وابن شاهين، طب، وأبو نعيم، ض عن جنادة بن جرادة الغيلانى، قال ابن السكن: لا أعلم له غيره (٢).

стр. 9425

٤٢٤/ ٢٧٠٥١ - "يَا جُنَيْدِبُ: إِنَّ هَذِه ضِجْعَةُ أَهْلِ النَّارِ". ق: عن أبي ذر (١). ٤٢٥/ ٢٧٠٥٢ - "يَا حَازِمُ بْنَ حَرْمَلَةَ: أَكْثِرْ مِنْ قَوْلِ: لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِالله؛ فَإِنَهَا كَنْزٌ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ". هـ، وابن سعد، والحسن بن سفيان، وابن أبي عاصم في الوحدان، والبغوى، والباوردى، وابن قانع، طب، حل، والحاكم في الكنى، ض عن حازم بن حرملة الأسلمى -بالحاء المهملة- وذكره ابن قانع في الخاء المعجمة، قال ابن حجر في الإصابة: فصحف، وقال البغوى: لا أعلم لحازم غيره (٢).

стр. 9426

٤٢٦/ ٢٧٠٥٣ - "يَا حَسَّانُ: اهْجُ الْمُشْرِكِينَ وَجِبْرِيلُ مَعَكَ، إِذَا حَارَبَ أَصْحَابِى بِالسِّلاحَ فَحَارِبْ أَنْتَ بِاللِّسَانِ". الخطيب وابن عساكر: عن حسان بن ثابت (١).

стр. 9427

٤٢٧/ ٢٧٠٥٤ - "يَا خَالِدُ: ذَرُوالِىَ أَصْحَابِى، مَتَى يُنْكَ أَنْفُ الْمَرْءِ، يُنْكَ الْمَرْءُ، وَلَوْ كَانَ أُحُدٌ ذَهبًا تُنْفِقُهُ قِيرَاطًا قِيرَاطًا في سَبِيلِ الله، لَمْ يُدْرِكْ غَدْوَةً أَوْ رَوْحَةً مِنْ غَدَوَاتِ أَوْ رَوْحَاتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ". الواقدى وابن عساكر: عن إياس بن سلمة عن أبيه (١).

стр. 9428

٤٢٨/ ٢٧٠٥٥ - "يَا خَالِدُ: لِمَ تُؤْذِى رَجُلًا مِنْ أَهلِ بَدْرٍ؟ ! لَوْ أَنْفَقْتَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهبًا لَمْ تُدْرِكْ عَمَلَهُ! ! ". ع، حب، طب والخطيب ك وابن عساكر: عن عبد الله بن أبي أوفى (١).

стр. 9429

٤٢٩/ ٢٧٠٥٦ - "يَا حُذَيْفَةُ: إِنَّهُ مَنْ خُتِمَ لَهُ بصَوْمِ يَوْمٍ أَرَادَ بِهِ الله تَعَالَى أَدْخَلَهُ الله الْجَنَّةَ، وَمَنْ أَطْعَمَ جَائِعًا أَرَادَ بِهِ الله تَعَالَى أَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ، ومَنْ كَسَا عَاريًا أَرَادَ بِهِ الله أَدْخَلَهُ الله الْجَنَّةَ". ع. وابن عساكر عن حذيفة (١). ٤٣٠/ ٢٧٠٥٧ - "يَا حُذَيْفَةُ: مَا تَدْرِى مَا حَقُّ الله عَلَى الْعِبَادِ؟ يَعْبُدُونَهُ لاَ يُشْرِكُونَ بِهِ شَيْئًا، يَا حُذَيفَةُ: تَدْرِى مَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى الله إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ؟ يَغْفِرُ لَهُمْ". ز: عن حذيفة (٢).

стр. 9430

٤٣١/ ٢٧٠٥٨ - "يَا حَابِسُ: أَلاَ أُخْبِرُكَ بِأَفْضَلِ مَا تَعَوَّذَ بِهِ الْمُتَعَوِّذُونَ؟ قَلْ أَعُوذُ بِرَبَ الْفَلَقِ، وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ، هُمَا الْمُعَوِّذَتَانِ". هب: عن ابن حابس الجهنى (١). ٤٣٢/ ٢٧٠٥٩ - "يَا حَامِلَ الْقُرآنِ: تَزَيَّنْ بِالْقُرآنِ يُزيِّنْكَ اللهُ، وَلاَ تَتَزَيَّن بِهِ للِنَّاسِ فَيَشِينَكَ الله، وَيَنْبَغِى لِحَامِلِ الْقُرآنِ أَنْ يَكُونَ أَطْوَلَ النَّاسِ لَيْلًا إذَا النَّاسُ نَامُوا، وَأَنْ يَكُونَ أَطْوَلَ النَّاسِ حُزْنًا إِذَا النَّاسُ فَرِحُوا".

стр. 9431

الديلمى: عن ابن مسعود (١). ٤٣٣/ ٢٧٠٦٠ - "يَا حُذَيْفَةُ: أَمَا إِنَّهُ سَيَأتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ الْقَائِمُ خَيْرٌ مِنَ الْمَاشِى، وَالْقَاعِدُ خَيْرٌ مِنَ الْقَائِم، وَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ في النَّارِ". طب: عن عمّار (٢). ٤٣٤/ ٢٧٠٦١ - "يَا حُذَيْفَةُ. عَلَيْكَ بِكِتَابِ الله فَتعَلَّمْهُ وَاتَّبِعْ مَا فِيهِ". هب: عن حذيفة (٣). ٤٣٥/ ٢٧٠٦٢ - "يَا حُذَيْفَةُ: تَعَلَّمْ كِتَابَ الله وَاعْمَلْ بِمَا فِيهِ، قَالَ: يَا رَسُولَ الله:

стр. 9432

هَلْ بَعْدَ هَذَا الْخَيْرِ مِنْ شَرٍّ؟ قَالَ: فِتَنٌ عَلَى أَبْوَابِهَا دُعَاةٌ إِلَى النَّار، فَلأَنْ تَمُوتَ وَأَنْتَ عَاضٌّ عَلَى جِذْلٍ خيرٌ لَكَ مِنْ أَنْ تَتَّبعَ أَحَدًا مِنْهُمْ". ك، حل: عن حذيفة (١). ٤٣٦/ ٢٧٠٦٣ - "يَا حُذَيْفَةُ: إِنَّ في كُلِّ طَائفَةٍ مِنْ أُمَّتِى قَوْمًا شُعْثًا غُبْرًا، إِيَّاىَ يُرِيدُونَ وَإيَّاىَ يَبْتَغُونَ، يُقِيمُونَ كِتَابَ الله، أُولَئِكَ مِنِّىَ، وَأَنَا مِنْهُمْ، وَإِنْ لَمْ يَرَوْنِى". حل: عن حذيفة (٢).

стр. 9433

٤٣٧/ ٢٧٠٦٤ - "يَا حَرْمَلَةُ: اجْتَنِبِ المُنْكَرَ وَائْتِ المَعْروفَ، ومَا سَرَّ أُذُنَكَ أن تَسمعَ مِنَ القَوْم يَقُولونَ لَكَ إِذَا قُمْتَ مِنْ عندِهم فَأتِهِ، وَمَا أَسَاءَ أُذُنَكَ أَنْ تَسْمَع مِنَ الْقَوْمِ إِذَا قُمْتَ مِنْ عِنْدهِمْ يَقُولُون لَكَ فَاجْتَنِبْهُ". حل: عن حرملة بن إياس (١). ٤٣٨/ ٢٧٠٦٥ - "يَا حَسَّانُ: أَنْشِدْنِى قَصِيدَةً مِنْ فِعْل الْجَاهِلِيةِ؛ فَإِنَّ الله قَدْ وَضَعَ

стр. 9434

عَنْكَ آثَامَهَا في شِعْرِهَا وَرِوَايَتِهَا، فَأنْشَدُه قَصيدَة الأعْشَى، هَجَا بِهَا عَلْقَمَةَ بْنَ عُلاَثَةَ، فَقَالَ: يَا حَسَّانُ: لاَ تَعُدْ تُنْشِدُ في هَذِهِ الْقَصِيدَةِ، إِنِّىَ ذُكِرْتُ عِنْدَ قَيْصَرَ وَعِنْدَهُ أَبُو سُفْيَانَ وَعَلْقَمَةُ بْنُ عُلاَثَةَ، فَأَمَّا أَبُو سُفْيَانَ فَتَنَاوَلَ مِنِّى، وَأَمَّا عَلْقَمَةُ فَحَسَّنَ الْقَوْلَ، وَإِنهُ لاَ يَشْكرُ الله مَنْ لاَ يَشكرُ النَّاسَ". ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج، وابن عساكر: عن محمد ابن مسلمة (١). ٤٣٩/ ٢٧٠٦٦ - "يَا حَسَّانُ: أَجِبْ عَنْ رَسُولِ الله، اللَّهُمَّ أيِّدْهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ". حم، خ، م، د، ن وابن خزيمة حب: عن حسان وأبى هريرة (٢).

стр. 9435

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 9436

٤٤٠/ ٢٧٠٦٧ - "يَا حَفْصَةُ: إِيَّاكِ وَكثْرَةَ الكَلاَمِ؛ فَإِنَّ كَثْرَةَ الْكَلاَمِ بِغَيْرِ ذِكْرِ الله تُمِيتُ الْقَلْبَ، وَعَلَيْكِ بِكَثْرَةِ الْكَلاَمِ بِذِكْرِ الله فَإِنَّهُ يُحْيِي الْقَلْبَ". الديلمى: عن حفصة (١). ٤٤١/ ٢٧٠٦٨ - "يَا حَكِيمُ: مِنْ أَحَلِّ الكَسْبِ مَا مَشَتْ فِيهِ هَاتَانِ -يعنى الرجْلين- وَمَا عَمِلَ فِيهِ هَاتَانِ - يَعْنِى اليَديْنِ - وَعَرِقَتْ مِنْهُ هَذِهِ - يعنِى الجبين". الديلمى: عن حكيم بن حزام (٢). ٤٤٢/ ٢٧٠٦٩ - "يَا حَكِيمُ: إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ، ومَنْ سَأَل النَّاسَ أَعْطَوْهُ، وَالسَّائِلُ مِنْهَا كَالآكلِ وَلاَ يَشْبعُ". ك: عن خالد بن حزام (٣).

стр. 9437

٤٤٣/ ٢٧٠٧٠ - "يَا حَمْزَةُ: نَفْسٌ تُحْييهَا أَحَب إِلَيْكَ أَوْ نَفْسٌ تُمِيتُهَا؟ قَالَ: نَفْسٌ أُحْيِيهَا، قَالَ: عَلَيْكَ بِنَفْسِكَ". حم: عن ابن عمرو (١). ٤٤٤/ ٢٧٠٧١ - "يَا حَمْزَةُ: إِنَّ الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ، فَمَنْ أَخَذَهَا بِحَقِّهَا بُورِكَ لهُ فِيهَا، وَرُبَ مُتَخَوِّضٍ في مَالِ الله وَمَالِ رَسُولِهِ لَهُ النَّارُ". الحكيم: عن خولة بنت سعد الأنصارية امرأة حمزة (٢).

стр. 9438

٤٤٥/ ٢٧٠٧٢ - "يَا حَمَلَةَ الْقُرآن: إِنَّ أَهْلَ السَّمَوَاتِ يَذْكُرُونَكُمْ عِنْدَ الله فَتَحَبَّبُوا إِلَى اللهِ بِتَوْقِير كِتَابِهِ، لِيَزْدَاد لَكُمْ حِين يُحَبِّبُكُمْ إِلَى عبَادِهِ". أبو نعيم: عن صهيب (١). ٤٤٦/ ٢٧٠٧٣ - "يَا حُمَيْرَاءُ مَنْ أَعْطَى نَارًا فَكَأَنَّمَا تَصَدَّقَ بِجَميع مَا أَنْضَجَتْ تِلْكَ النَّارُ، وَمَنْ أَعْطَى مِلْحًا فَكَأَنَّمَا تَصدَّقَ بِجَمِيع مَا طَيَّبَ ذَلِكَ الْمِلْحُ، وَمَنْ سَقَى مُسْلِمًا شَرْبَةً مِنْ مَاءٍ حَيْثُ يُوجَدُ الْمَاءُ، فَكَأَنَّمَا أَعْتَقَ رَقَبَةَّ، وَمَنْ سَقَى مُسْلِمًا شَرْبَةَّ مَنْ مَاءٍ حَيْثُ لاَ يُوجَدُ الْمَاءُ، فَكَأَنَّمَا أَحْيَاهَا". هـ: عن عائشة (٢).

стр. 9439

٤٤٧/ ٢٧٠٧٤ - " يَا حُمَيْرَاءُ: أَمَا شَعَرْتِ أَنَّ الأَنِينَ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ الله يَسْتَرِيحُ بِهِ الْمَريضُ". الديلمى: عن عائشة (١). ٨٤٤/ ٢٧٠٧٥ - " يَا حَكِيمُ بْنَ حِزَامٍ: إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلوَةٌ، فَمَنْ أَخَذَهُ بِسَخَاوَةِ نَفْسٍ وَحُسْنِ إِكْلَةٍ بُورِكَ لَهُ فيه، وَمَنْ أَخَذَهُ بِاسْتشْرافِ نَفْسٍ وَسُوءِ إِكْلَةٍ لَمْ يُبَارَكْ لَهُ، وَكَانَ كَالَّذِى يَأكُلُ وَلَا يَشْبَعُ، الْيَدُ الْعُليَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدَ السُّفْلَى وَابْدَأ بِمَنْ تَعُولُ". طب عن حكيم بن حزام (٢).

стр. 9440

٤٤٩/ ٢٧٠٧٦ - " يَا حُمَيْرَاءُ: إِنَّ وَيْحَك أَوْ وَيْشكِ رَحْمَةٌ فَلاَ تَجْزَعِى مِنْهَا، وَلَكِنِ اجْزَعي مِنَ الْوَيْلِ ". أبو الحسن الحربى في الحربيات: عن عائشة (١). ٤٥٠/ ٢٧٠٧٧ - " يَا خَالِدُ: إِنَّهَا سَتَكُونُ بَعْدى أَحْدَاثٌ وَفِتَن، وَفُرْقَةٌ وَاخْتِلاَفٌ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ عَبْدَ الله الْمَقْتُوَلَ لاَ الْقَاتِلَ، فَافْعَل ". ش، حم، ونعيم بن حماد في الفتن، طب والبغوى، والباوردى، وابن قانع، وأبو نعيم، ك: عن خالد بن عرفطة (٢).

стр. 9441

٤٥١/ ٢٧٠٧٨ - " يَا خَالِدُ: لاَ تَسُبَّ عَمَّارًا، فَإِنَّهُ مَنْ يُعَادى عَمَّارًا يُعَاديهِ الله، وَمَنْ يَبْغُضُ عَمَّارًا يَبْغُضُهُ الله، وَمَنْ يَسُبُّ عَمَّارًا يَسُبُّهُ الله، وَمَنْ يُسَفِّهُ عَمَّارًا يُسَفِّهُهُ الله، وَمَنْ يَحْقِّرُ عَمَّارًا يحْقِّرُهُ الله ". ط، وسمويه، طب، ك: عن خالد بن الوليد (١).

стр. 9442

٤٥٢/ ٢٧٠٧٩ - " يَا خَبَّابُ: خَمْسٌ إِنْ فَعَلتَ بِهِنَّ رَأَيْتَنِى، وَإنْ لَمْ تَفْعَلْ بِهِن لَمْ تَرَنِى: تَعْبُدُ الله وَلاَ تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا وَإِنْ قُطعْتَ وَحُرِّقْتَ، وَتُؤْمِنُ بالْقَدَرِ: تَعْلَمُ أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ، وَمَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ، وَلاَ تَشْرَبِ الْخَمْرَ؛ فَإِنَّ خَطِيئتَهَا تَفْرعُ (*) الْخَطَايَا، كَمَا أَنَّ شَجَرَتَهَا تَعْلَقُ الشَّجَرَ، وَبِرَّ وَالِدَيْكَ وَإِنْ أَمَرَاكَ أَنْ تَخْرُجَ مِنْ كُلِّ شَىْءٍ مِنَ الدُّنْيَا، وَتَعْتَصِمُ بِحَبْلِ الْجَمَاعَةِ، فِإِنَّ يَدَ الله عَلَى الْجَمَاعَةِ، يَا خَبَّابُ: إِنَّكَ إِنْ رَأَيْتَنِى يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَمْ تُفَارِقْنِى ". طب: عن خباب (١).

стр. 9443

٤٥٣/ ٢٧٠٨٠ - " يَا خَرِيمُ بْنَ فَاتِكٍ: لَوْلاَ خَلَّتَانِ فِيكَ لَكُنْتَ أَنْتَ الرَّجُلَ، تُوَفِّى شَعْرَكَ، وَتُسْبِلُ إِزَارَكَ ". حم، وابن سعد، طب، ك وتُعُقِّب، حل: عن خريم بن فاتك (١)

стр. 9444

٤٥٤/ ٢٧٠٨١ - " يَا رُوَيْفِعُ: لَعَلَّ الْحَيَاةَ سَتَطُولُ بكَ بَعْدِى فَأَخبِرِ النَّاسَ أَنَّهُ مَنْ عَقَدَ لِحْيَتَهُ، أَوْ تَقَلَّدَ وَتَرًا، أَوِ اسْتَنْجَى بِرَجِيع دَابَّة أَوْ عَظمٍ، فَإِنَّ مُحَمَّدًا مِنْهُ بَرِئٌ ". حم، د، ن والطحاوى، والبغوى، والباوردى، طب: عن رويفع بن ثابت (١).

стр. 9445

٤٥٥/ ٢٧٠٨٢ - " يَا رَافِعُ: إِنْ شِئْتَ نَزَعْتُ السَّهْمَ وَالْقُطبَةَ جَمِيعًا، وَإِنْ شِئْتَ نَزَعْتُ السَّهْمَ وَتَرَكْتُ القُطبَة، وَأَشْهَدُ لَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّكَ شَهِيدٌ ". ط، حم وابن سعد، طب عن رافع بن خديج: أنه أصابه سهم مع رسول الله ﷺ قال: فذكره (١).

стр. 9446

٤٥٦/ ٢٧٠٨٣ - " يَا زُبَيْرُ: إِنَّ بَابَ الرِّزقِ مَفْتُوحٌ مِنْ لَدُنِ الْعَرْشِ إِلَى قَرَارِ بَطْنِ الأَرْضِ، يَرْزُقُ الله كُلَّ عَبْدٍ عَلَى قَدْرِ هِمَّتِهِ وَنَهْمَتِهِ ". حل عن الزبير (١). ٤٥٧/ ٢٧٠٨٤ - " يَا زَيْدُ: أَعْطِ زَكَاةَ رَأسِكَ مَعَ النَّاسِ وَإنْ لَمْ تَجِدْ إِلاَّ صَاعًا مِنْ حنْطَةٍ ". طب عن زيد بن ثابت (٢). ٤٥٨/ ٢٧٠٨٥ - " يَا زَاهِرُ: إِنْ تَكُنْ عِنْدَ النَّاسِ كَاسِدًا فَإِنَّكَ لَسْتَ عِنْدَ الله بِكَاسِدٍ، إذَا قَدِمْتَ الْمَدِينَةَ فَانْزِلْ عَلَىَّ، وَإِذَا أَنَا بَدَوْتُ نَزَلْتُ عَلَيْكَ ". الحكيم عن أنس (٣).

стр. 9447

٤٥٩/ ٢٧٠٨٦ - " يَا زَيْدُ: لَوْ أَنَّ عَيْنَيْكَ لِمَا بِهِمَا فَصَبَرْتَ وَاحْتَسَبْتَ لَمْ يَكُنْ لَكَ ثَوَابٌ دُونَ الْجَنَّةِ ". طب عن زيد بن أرقم (١).

стр. 9448

٤٦٠/ ٢٧٠٨٧ - " يَا زَيْدُ: تَعَلَّمْ لِى كتَابَ يَهُود، فَإِنِّى وَالله مَا آمَنُ يَهُودَ عَلَى كتَابِى، مَا آمَنُ يَهُودَ عَلَى كِتَابِى ". حم عن زيد بن ثابت (١). ٤٦١/ ٢٧٠٨٨ - " يَا سَائِبُ: قَدْ كنْتَ تَعْمَلُ أَعْمَالًا في الْجَاهِلِيَّةِ لاَ تُقْبَلُ مِنْكَ، وَهِى الْيَوْمَ تُقْبَلُ مِنْكَ ". حم وابن سعد، طب عن السائب بن (أبى) السائب (٢).

стр. 9449

٤٦٢/ ٢٧٠٨٩ - " يَا سَعْدُ: إِنِّى لأُعْطِى الرَّجُلَ، وَغَيْرُهُ أَحَبُّ إلىَّ مِنْه، خَشْيَةَ أَنْ يَكُبَّهُ الله في النَّارِ عَلَى وَجْهِهِ ". حم، م، د عن عامر بن سعد بن أبى وقاص عن أبيه (١). ٤٦٣/ ٢٧٠٩٠ - " يَا سَعْدُ: أَفَلاَ أُخْبِرُكَ بِأَعْجَبَ مِنْ ذَلِكَ؟ قَوْمٌ عَلِمُوا مَا جَهِلَ هَؤُلاَءِ، ثُمَّ جَهِلُوا كَجَهْلهِمْ ". ابن عساكر عن سعد بن أبى وقاص، أنه قال: يا رسول الله أتيتُكَ من عند قوم هم وأنعا مُهم سواءٌ، قال: فذكره (٢).

стр. 9450

٤٦٤/ ٢٧٠٩١ - " يَا سَعْدُ: ارْمِ؛ فِدَاكَ أَبِى وأُمِّى ". خ عن على (١). ٤٦٥/ ٢٧٠٩٢ - " يَا خُفَافُ: ابْتَغِ الرَفِيقَ قَبْلَ الطَّرِيقِ، فَإِنْ عَرَضَ لَكَ أَمْرٌ نَصَرَكَ، وَإنِ احْتَجْتَ إِلَيْهِ رَفَدَكَ ". خط في الجامع عن خفاف بن نُدْبة (٢).

стр. 9451

٤٦٦/ ٢٧٠٩٣ - " يَا خَوْلَةُ: لاَ نَصْبِرُ عَلَى حَرٍّ وَلاَ نَصْبِرُ عَلَى بَرْدٍ ". هب عن خولة بنت قيس (١). ٤٦٧/ ٢٧٠٩٤ - " يَا خَوْلَةُ: لاَ نَصْبِرُ عَلَى حَرٍّ وَلاَ نَصْبِرُ عَلَى بَرْدٍ، يَا خَوْلَةُ: إِنَّ الله تَعَالَى أَعْطَانِى الْكَوْثَرَ وَهُوَ نَهْرٌ في الْجَنَّةِ، وَمَا خَلَقَ أَحَبَّ إِلَى مِمَّنْ يَرِدُهُ مِنْ قَوْمِكِ، يَا خَوْلَةُ: رُبَّ مُتَخَوِّضٍ في مَالِ الله وَمَالِ رَسُولِهِ فِيمَا اشْتَهَتْ نَفْسُهُ لَهُ النَّارُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ". طب عن خولة بنت قيس (٢). ٤٦٨/ ٢٧٠٩٥ - " يَا رَبَاحُ: لاَ تَنْفُخْ في الصَّلاَةِ؛ فَإِنَّهُ مَنْ نَفَخَ فَقَدْ تَكَلَّمَ ".

стр. 9452

ك في تاريخه عن أم سلمة (١). ٤٦٩/ ٢٧٠٩٦ - " يَا سَائِبُ: انْظُرْ أَخْلاَقَكَ الَّتِى كلنْتَ تَصْنَعُهَا في الْجَاهِلِيَّة، فَاجْعَلهَا في الإِسْلاَمِ: اقْرِ الضَّيْفَ، وَأَكرِمْ الْيَتِيمَ، وَأَحْسِنْ إِلَى جَارِكَ ". حم، والبغوى عن السائب بن أبى السائب عبد الله المخزومى (٢). ٤٧٠/ ٢٧٠٩٧ - " يَا سَعْدُ: أَلاَ أدُلُّكَ عَلَى صَدَقَة خَفيفَة مُؤْنَتُهَا، عَظيمٍ أجْرُهَا: تَسْقِى الْمَاءَ". طب عن سعد بن عبادة (٣).

стр. 9453

٤٧١/ ٢٧٠٩٨ - " يَا سُرَاقَةُ: اعْمَلْ لِمَا جَفَّ بِهِ الْقَلَمُ، وَجَرَتْ بِهِ الْمَقَادِيرُ، فَإِنَّ كُلاّ مُيَسَّرٌ ". طب عن سُراقَةَ بن مالك (١). ٤٧٢/ ٢٧٠٩٩ - " يَا سُرَاقَةُ: أَلاَ أُخْبِرُكَ بِأَهْلِ الْجَنَّة وَأَهْلِ النَّارِ؟ أمَّا أَهْلُ النَّارِ فَكُلُّ جَعْظَرِىٍّ جَوَّاظٍ مُسْتَكْبِرٍ، وَأَمَّا أَهْلُ الْجَنَّةِ فَالضُّعَفَاءُ الْمَغْلُوبُونَ ". حم، ك، طب عنه (٢).

стр. 9454

٤٧٣/ ٢٧١٠٠ - " يَا سُرَاقَةُ: أَلاَ أُخْبِرُكَ بِأَعْظَمِ الصَّدَقَةِ؟ إِنَّ مِنْ أَعْظَمِ الصَّدَقَةِ أَجْرًا ابْنَتَكَ؛ فَإِنَّهَا مَرْدُودَةٌ إِلَيْكَ، لَيْسَ لَهَا كاسِبٌ غَيْرُكَ ". حم، هـ، طب، ك عنه (١). ٤٧٤/ ٢٧١٠١ - " يَا سَعْدُ: لَقْد دَعَوْتَ في يَوْمٍ وَلسَاعَة بِكَلِمَاتٍ لَوْ دَعَوْتَ عَلَى مَنْ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ لاسْتُجِيبَ لَكَ، فَأَبْشِرْ يَا سَعْدُ -يَعْنِى: سُبحَانَكَ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ أنْتَ، يَا ذَا الْجَلاَلِ والإكْرَامِ ". ك عن ابن عمر (٢).

стр. 9455

٤٧٥/ ٢٧١٠٢ - " يَا سَعْدُ: إِيَّاكَ أَنْ تَجِئَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِبَعيرٍ تَحْمِلُهُ لَهُ رُغَاءٌ ". ابن جرير، ك عن ابن عمر (١).
следующие страницы →