Полный текст (18 716 стр.). Показаны 9416–9455 · переход к 9421.
стр. 9416
٤١٠/ ٢٧٠٣٧ - "يَا جَابِرُ أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الله أَحْيَا أَبَاكَ فَقَالَ لَهُ: تَمَنَّ عَلَى الله مَا أَحْبَبتَ؟ ! فَقَالَ: أُرَدُّ إِلَى الدُّنْيَا فَأُقْتَلُ مَرَّةً أُخْرَى، فَقَالَ: إِنِّى قَضَيْتُ: أَنَّهُم لاَ يَرْجِعُونَ".
حم وعبد بن حميد، ع والشاشى، طب، ض عن جابر (١) .
٤١١/ ٢٧٠٣٨ - "يَا جَابِرُ: أَلاَ أُبَشِّرُكَ بِمَا لَقِىَ الله بِهِ أَبَاكَ؟ مَا كَلَّمَ الله أَحَدًا قَطُّ إِلاَّ مِنْ وَرَاء حِجَاب، وَكَلَّمَ أَبَاكَ كِفَاحًا فَقَالَ: يَا عَبْدى تَمَنَّ عَلَىَّ أُعْطِكَ، قَالَ: يَارَبِّ: تُحْيِنِى فَأُقْتَلُ فيكَ ثَانِيَةً، فَقَالَ الرَّبُّ ﵎: إِنَّهُ سَبَقَ مِنِّى أَنَّهُمْ إِلَيْهَا لاَ يُرْجَعُونَ، قَالَ: يَارَبِّ فَأَبْلِغْ مَنْ وَرَائِى".
ت حسن غريب هـ وابن أبي عاصم، طب وابن خزيمة ض عن جابر (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل (مسند جابر ﵁) ج ٣ ص ٣٦١ قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبي، ثنا على بن عبد الله المدينى، ثنا سفيان، ثنا محمد بن على بن ربيعة السلمى، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر قال: قال لى رسول الله ﷺ : "إن الله أحيا أباك فقال له: تمن على، فقال: أرد إلى الدنيا فأقتل مرة أخرى، فقال: إنى قضيت الحكم أنهم إليها لا يرجعون".(٢) الحديث أخرجه الترمذى في سننه (الجامع الصحيح) في تفسير سورة آل عمران، ج ٤ ص ٢٩٨ حديث ٤٠٩٧ قال: حدثنا يحيى بن حبيب بن عربى، أخبرنا موسى بن إبراهيم بن كثير الأنصارى قال: سمعت طلحة بن خراش قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: لقينى رسول الله ﷺ فقال لى: "يا جابر ما لى أراك منكسرا؟ " قلت: يا رسول الله استشهد أبى وترك عيالا ودينا: قال: ألا أبشرك بما لقى الله به أباك؟ قال: بلى يا رسول الله، قال: ما كلم الله أحدًا قط إلَّا من وراء حجابه، وأحيا أباك فكلمه كفاحًا، فقال: تمن على أعطيك، قال: يا رب تحيينى فأقتل فيك ثانية، قال الرب ﵎: إنه قد سبق منى أنهم لا يرجعون، قال: وأنزلت هذه الآية: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا﴾ الآية ١٦٩ آل عمران. =стр. 9417
٤١٢/ ٢٧٠٣٩ - "يَا جَابِرُ: إِذَا كَانَ وَاسِعًا فَخَالِفْ بَيْنَ طَرَفَيْهِ، وَإذَا كَانَ ضيِّقًا فَاشْدُدْهُ عَلَى حَقْوِكَ".
خ، م، د، وابن الجارود، حب، ك عن جابر، ولفظ خ: "إن كان واسعا فالتحف به، وإن كان ضيقا فاتزر به" (١) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الإمام البخارى في صحيحه ج ١ ص ٩٦ في كتاب (الصلاة) باب: إذا كان الثوب ضيقا، قال: حدثنا يحيى بن صالح قال: حدثنا فليح بن سليمان، عن سعيد بن الحارث قال: سألنا جابر بن عبد الله عن الصلاة في الثوب الواحد، فقال: خرجت مع النبي ﷺ في بعض أسفاره فجئت ليلة لبعض أمرى فوجدته يصلى، وعلىَّ ثوب واحد فاشتملت به وصليت إلى جانبه، فلما انصرف قال: ما السُّرَى يا جابر؟ فأخبرنه بحاجتى: فلما فرغت قال: ما هذا الاشتمال الذى رأيت؟ قلت: كان ثوب -يعنى ضاق- قال: "فإن كان واسعا فالتحف به، وإن كان ضيقا فاتزر به". =стр. 9418
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = والحديث أخرجه الإمام مسلم في صحيحه في كتاب (الزهد والرقائق) باب: حديث جابر الطويل وقصه أبى اليسر، ج ٤ ص ٢٣٠٦ قال: حدثنا هارون بن معروف ومحمد بن عباد (وتقاربا في لفظ الحديث) والسياق لهارون، قالا: حدثنا حاتم بن إسماعيل عن يعقوب بن مجاهد أبى حزرة، عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت، وذكر عدة أحاديث، ثم قال: "يا جابر" قلت: لبيك يا رسول الله، قال: "إذا كان واسعا فخالف بين طرفيه وإذا كان ضيقا فاشدده على حقوك".
قال المحقق: معنى (الحقو) بالفتح والكسر: هو معقد الإزار، والمراد هنا أن يبلغ السرة.
والحديث أخرجه أبو داود: في سننه في كتاب (الصلاة) باب: إذا كان الثوب ضيقا (يتزر به) ج ١ ص ٤١٧ حديث ٦٣٤ قال: حدثنا هشام بن عمار وسليمان بن عبد الرحمن (الدمشقى) ويحيى بن الفضل السجستانى قالوا: حدثنا حاتم -يعنى ابن إسماعيل- حدثنا يعقوب بن مجاهد أبو حزرة، عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت قال: أتينا جابرًا -يعنى ابن عبد الله- قال: سرت مع رسول الله ﷺ -في غزوة فقام يصلى وكانت على بردة ذهبت أخالف بين طرفيها فلم يبلغ لى، وكانت لها ذباذب، فنكستها ثم خالفت بين طرفيها، ثم تواقصت عليها لا تسقط، ثم جئت حتى قمت عن يسار رسول الله ﷺ فأخذ بيدى فأدارنى حتى أقامنى عن يمينه، فجاء ابن صخر حتى قام عن يساره، فأخذنا بيديه جميعا حتى أقامنا خلفه قال: وجعل رسول الله ﷺ يرمقنى وأنا لا أشعر، ثم فطنت به فأشار إلى أن أتزر بها، فلما فرغ رسول الله ﷺ قال: يا جابر (قال): قلت لبيك يا رسول الله، قال: "إذا كان واسعا فخالف بين طرفيه، وإذا كان ضيقا فاشدده على حقوك".
قال المحقق: أخرجه الإمام مسلم حديث رقم ٥١٨ عن جابر قال: (رأيت النبي ﷺ -في ثوب واحد متوشحا به).
ومعنى (ذباذب الثوب): أهدابه -وسميت ذباذب لذبذبتها، تواقصت عليها: ثنى عنقه ليمسك الثوب به، يرمقنى: ينظر إلىَّ.
والحديث أخرجه الحاكم في المستدرك على الصحيحين في كتاب (الصلاة) ج ١ ص ٢٥٤ قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن صالح بن هانئ، ثنا يحيى بن محمد بن يحيى، ثنا عبد الله بن عبد الوهاب الحجى، ثنا حاتم ابن إسماعيل، ثنا مهران، ثنا أبي، ثنا هشام بن عمار، ثنا حاتم بن إسماعيل، ثنا أبو حمزة -يعقوب بن مجاهد- عن عبادة بن الولد قال: أتينا جابر بن عبد الله، فقال: سرت مع رسول الله ﵌ في غزوة فقام يصلى وكانت على بردة فذهبت أخالف بين أطرافها ثم تواثقت عليها لا تسقط، ثم جئت عن يسار رسول الله ﵌ فأخذ بيدى فأدارنى حتى أقامنى عن يمينه، فجاء ابن صخر حتى قام عن يساره فأخذنا بيديه جميعا حتى أقامنا خلفه، قال: وجعل رسول الله ﵌ يرمقنى وأنا لا أشعر، ثم فطنت به، فأشار إلى أن أتزر بها، فلما فرغ رسول الله - صلى الله عليه =стр. 9419
٤١٣/ ٢٧٠٤٠ - "يَا خُبَيْبُ: كُلَّمَا أَذْنَبْتَ فَتُبْ، قَالَ: يَا رَسُولَ الله: إِذَنْ تَكْثُر ذُنُوبِى، قَالَ: عَفْوُ الله أَكْثَرُ مِنْ ذُنُوبِكَ يَا خُبَيْبُ بْنَ الْحَارِثِ".
الحكيم، والباوردى: عن عائشة (١) .
٤١٤/ ٢٧٠٤١ - "يَا جَابِرُ: أَلاَ أُبشِّرُكَ بِبِشَارَةٍ مِنَ الله وَرَسُولهِ؟ إِنَّ الله -تَبَاركَ الحواشي
(١) الحديث في كتاب (نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول) لأبى عبد الله محمد الحكيم الترمذى ص ٥٤ الأصل الأربعون في تكثير التوبة.
قال: عن خبيب بن الحارث ﵁ قال: أتيت رسول الله ﷺ فقلت: يا رسول الله إنى رجل مقراف الذنوب، قال: "يا خبيب: فكما أذنبت فتب إلى الله -تعالى- قلت: ثم أعود يا رسول الله، قال: ثم تب، قلت إذا يكثر يا رسول الله، قال: عفو الله أكثر من ذنوبك يا خبيب" التوبة للعبد مبسوطة حتى يعايش قابض الأرواح وهو عند غرغرته بالروح، وإنما يغرغر به إذا قطع الوتين، فشخص من الصدر إلى الحلق، فعند ذلك حضور الموت ومعاينة ملك الموت الذى وكل به، فهو الذى يذيقه، ومن قبل ذلك كان أعوانه يستوفون الروح، وينزعونه من الجوارح والعروف، قال الله تعالى: ﴿وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ ... ﴾ الآية (آية ١٨ سورة النساء).
(خبيب بن الحارث) ترجم له في أسد الغابة برقم ١٤١٥ ج ٢ ص ١١٩ قال: حدثنا خبيب ابن الحارث روت عائشة أنه قال للنبي ﷺ : إنى مقراف للذنوب أخرجه أبو مرى وقال: كذا قال ابن شاهين بالخاء المعجمة وإنما هو بالجيم وقد ذكرناه فيها.
انظر ترجمة خبيب رقم ٦٩١.
والملحوظ أن الحكيم الترمذى رواه عن خبيب، وفى الأصل كما في الأسد عن عائشة.стр. 9420
وتَعَالى - أَحْيَا أبَاكَ وَعَمَّكَ، فَعَرَضَ عَلَيْهِمَا وَسَأَلاَ رَبَّهُمَا أَنْ يَرُدَّهُمَا إِلَى الدُّنْيَا، فَقَالَ: أَبَعْدَ مَا قَضَيْتُ في الْكِتَابِ أَنَّهُمْ إِلَيْهَا لاَ يُرْجَعُونَ؟ ".
طب: عن جابر (١) .
٤١٥/ ٢٧٠٤٢ - "يَا جَابِرُ: إِنَّ الله -تَعَالَى- أَحْيَا أَبَاكَ وَكَلَّمَهُ، قَالَ لَهُ: تَمَنَّ، فَقَالَ: أَتَمَنَّى أَنْ تَرُدَّ رُوحِى وَتُنْشِئَ خَلْقِى كَمَا كَانَ، وَتُرْجِعَنِى إِلَى نَبِيِّكَ فَأُقَاتِلَ في سَبِيلِكَ فَأُقْتَلَ مَرَّةً أُخْرَى، قَالَ: إِنِّى قَضَيْتُ أَنَّهُمْ لا يُرْجَعُونَ".
ك: عن جابر (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مجمع الزوائد في كتاب (المناقب) باب: ما جاء في عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصارى، ج ٩ ص ٣١٧ قال: عن جابر قال: استشهد أبي وعمى، وعلى أبي دين، فأرسل إلى رسول الله ﷺ فقال: "يا جابر: ألا أبشرك ببشارة من الله ورسوله؟ إن الله ﵎ أحيا أباك وعمك، فعرض عليهما، وسألا ربهما أن يردهما إلى الدنيا، فقال: أبعد ما قضيت في الكتاب أنهم لا يرجعون".
قال الهيثمى: رواه الترمذى، وغيره خاليا عن ذكر (عمه).
ورواه الطبرانى وفيه (حماد بن عمرو) وهو كذاب.
وكلمة (أحيا) غير موجودة بالأصل.
وانظره في الحديث قبل حديثين سبقا.(٢) الحديث في المستدرك على الصحيحين في كتاب (الجهاد) ج ٢ ص ١١٩، ١٢٠ قال: أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد العنزى، ثنا عثمان بن سعيد الدارمى، ثنا محبوب بن موسى، ثنا أبو إسحاق الفزارى، عن أبي حماد الحنفى، عن ابن عقيل قال: سمعت جابر بن عبد الله ﵁ يقول: فقد رسول الله ﵌ حمزة حين فاء الناس من القتال، فقال رجل: رأيته عند تلك الشجرات وهو يقول: أنا أسد الله وأسد رسوله، اللهم أبرأ إليك مما جاء به هؤلاء: أبو سفيان، وأصحابه، وأعتذر إليك مما صنع هؤلاء بانهزامهم، فحنا رسول الله ﵌ نحوه فلما رأى جنبه بكى، ولما رأى ما مثل به شهق ثم قال: ألا كفن؟ فقام رجل من الأنصار فرمى بثوب عليه، ثم قام آخر فرمى بثوب عليه، فقال: "يا جابر: هذا الثوب لأبيك، وهذا لعمى حمزة، ثم جئ بحمزة فصلى عليه، ثم يجاء بالشهداء فتوضع إلى جانب حمزة فيصلى عليهم، ثم ترفع ويترك حمزة، حتى صلى على الشهداء كلهم، قال: فرجعت وأنا مثقل؛ قد ترك أبي على دينا وعيالا، فلما كان عند الليل أرسل إلىَّ رسول الله ﵌ فقال: "يا جابر: إن الله ﵎ أحيا أباك وكلمه كلاما" قلت: وكلمه كلاما؟ قال: "قال له: تمن، فقال: أتمنى أن ترد روحى، وتنشئ خلقى كما كان وترجعنى إلى نبيك، قأقاتل في سبيل الله، فأقتل مرة أخرى، قال: إنى قضيت أنهم لا يرجعون" قال: وقال ﵌: "سيد الشهداء عند الله يوم القيامة حمزة" صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
وتعقبه الذهبى فقال: أبو حماد هو المفضل بن صدقة، قال: النسائى: متروك.стр. 9421
٤١٦/ ٢٧٠٤٣ - "يَا جَابِرُ: أَلاَ أُخْبِرُكَ بِخَيْرِ سُورَةٍ نَزَلَتْ في الْقُرآنِ؟ فَاتِحَةُ الْكِتَابِ، فِيهَا شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ".
هب: عن جابر (١) .
٤١٧/ ٢٧٠٤٤ - "يَا جَابِرُ: أُبَشِّرُكَ بِخَيْر إِنْ شَاءَ الله -تَعَالَى- أَحْيَا أَبَاكَ فَأَقْعَدَهُ بَيْنَ يَدَيْه فَقَالَ: تَمَنَّ عَلَىَّ عَبْدِى، مَا شِئْتَ أُعْطِكَهُ، قَالَ: يَا رَبِّ مَا عَبَدْتُكَ حَقَّ عِبَادَتِكَ، أَتَمَنَّى إِلَيْكَ أَنْ تَرُدَّنِى إِلَى الدُّنْيَا فَأُقَاتِلَ مَعَ نَبِيِّكَ فَأُقْتَلَ فِيكَ مَرَّةً أُخْرَى، قَالَ: إِنَّهُ قَدْ سَلَفَ مِنِّى أَنَّكَ إِلَيْهَا لاَ تَرجِعُ".
حل: عن عائشة (٢) .
٤١٨/ ٢٧٠٤٥ - "يَا جَرْهَدُ: غَطِّ فَخذَكَ؛ فَإِنَّ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ".
ط، حم، د، ت حسن غريب، والدارمى، والطحاوى، ع، حب، والبغوى، والباوردى، وابن قانع، طب، قط، ك، ض عن زرعة بن عبد الرحمن بن جرهد عن أبيه عن جده (٣) . الحواشي
(١) الحديث أورده صاحب الكنز في (فضائل السور والآيات والبسملة - فاتحة الكتاب) من ج ١ ص ٥٥٩ حديث رقم ٢٥١٦.
الحديث بلفظه: وعزاه للبيهقى في شعب الإيمان عن جابر.(٢) الحديث في حلية الأولياء، في ترجمة (عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصارى) رقم ٨٩ ج ٢ ص ٤ قال: حدثنا محمد بن على بن حبيش، ثنا أحمد بن يحيى الحلوانى، ثنا فيض بن الوثيق، ثنا أبو عبادة الأنصارى، ثنا ابن شهاب الزهرى، عن عروة، عن عائشة، قالت: قال رسول الله ﷺ لجابر: "أبشرك بخير؛ إن الله أحيا أباك فأقعده بين يديه فقال تَمنَّ علىَّ عبدى ما شئت أعطيكه، قال: يا رب ما عبدتك حق عبادتك، أتمنى عليك أن تردنى إلى الدنيا فأقاتل مع نبيك فأقتل فيك مرة أخرى: قال: إنه قد سلف منى أنك إليها لا ترجع".(٣) (جَرْهَد) بوزن جعفر، ويجوز بوزن "فُنْفُذ" بن خويلد صحابى، قاموس.
والحديث في مسند أحمد ج ٣ (حديث جرهد الأسلمى) ص ٤٧٩ قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبي، ثنا حسين بن محمد قال: ثنا ابن أبى الزناد، عن أبيه، عن زرعة بن عبد الرحمن بن جرهد، عن جرهد جده ونفر من أسلم سواه ذوى رضًا أن رسول الله ﷺ مرَّ على جرهد وفخذُ جرهد مكشوفة في المسجد، فقال له رسول الله ﷺ : "يا جرهد: غط فخذك فإن -يا جرهد- الفخذ عورة". =стр. 9422
٤١٩/ ٢٧٠٤٦ - "يَا جَرِيُر: لاَ عَلَيْكَ أَنْ تُمْسِكَ عَلَيْكَ مَالَكَ؛ فَإِنَّ لِهَذَا الأَمْرِ مُدَّة".
طب: عن جرير (١) . الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى في (حديث الحسن بن عمرو الفقيمى عن الشعبى عن جرير) ج ٢ =стр. 9423
٤٢٠/ ٢٧٠٤٧ - "يَا جَرِيرُ: إِذَا قُلْتَ فَسَدِّدْ، وَلاَ تَكَلَّفْ إِذَا قَضَيْتَ حَاجَتَكَ".
ابن عساكر: عن عيسى بن يزيد مرسلا (١) .
٤٢١/ ٢٧٠٤٨ - "يَا جَهْرُ: أَسْمِعْ رَبَّكَ وَلاَ تُسْمِعْنِى".
طب، وابن منده عن أبي ذر (وأبو نعيم: وابن عبد البر عن عبد الله بن جهر عن أبيه، قال ابن عبد البر: ما له غيره، رواه ابن قانع فقال عن عبد بن حجر، ورواه أبو أحمد العسكرى فقال: عن عبد الله بن جبر، قال ابن حجر في الإصابة: فهذه ثلاثة أقوال أرجحها الأول) (٢) . الحواشي
(١) الحديث أورده صاحب الكنز في (صدق الحديث) من الإكمال ج ٣ ص ٣٤٦ حديث ٦٨٦٤ الحديث بلفظه، وعزاه لابن عساكر عن عيسى بن يزيد مرسلا.
وترجمة (عيسى بن يزيد) في تقريب التهذيب ج ٢ ص ١٠٣ رقم ٩٣١ وقال: هو عيسى بن يزيد الأزرق، أبو معاذ المروزى، النحوى، مقبول من السابعة، وكان على قضاء سرخس.(٢) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى فيما يرويه "جهر أبو عبد الله" حديث رقم ٢٢٠٠ ص ٣٢٤ قال: حدثنا أبو عبيدة عبد الوارث بن إبراهيم العسكرى -ثنا زكريا بن يحيى بن خلاد المنقرى، ثنا الحسن بن عمر السدوسى، ثنا عثمان بن عبد الرحمن المدنى، عن الزهرى عن عبد الله بن جهر، عن أبيه جهر قال: قرأت خلف النبي ﷺ فلما انصرف قال: "يا جهر: أسمع ربك ولا تسمعنى". =стр. 9424
٤٢٢/ ٢٧٠٤٩ - "يَا جُنْدَبُ: مَا هَذِهِ الضِّجعَةُ؟ فَإِنَّهَا ضِجْعَةُ الشَّيْطَانِ".
حل: عن أبي ذر (١) .
٤٢٣/ ٢٧٠٥٠ - "يَا جُنَادَةُ: أَمَا وَجَدْتَ فِيهَا عَظْمًا تَسِمُهُ إِلاَّ الْوَجْه؟ أَمَا إِنَّ أَمَامَكَ الْقِصَاصَ".
قط في المؤتلف، والباوردى، وابن قانع، وابن السكن، وابن شاهين، طب، وأبو نعيم، ض عن جنادة بن جرادة الغيلانى، قال ابن السكن: لا أعلم له غيره (٢) . الحواشي
(١) في نسخة قوله زيادة -أخطأ الناسخ فنقلها من الحديث السابق إلى هذا الحديث، أثبتناها في الحديث السابق بين القوسين، من كنز العمال ومن الإصابة.
والحديث في حلية الأولياء في ترجمة "ثقيف بن عمرو" رقم ٥٣ ج ١ ص ٣٥٢، ٣٥٣ قال: حُدِّيْتُ عن أبى سعيد أحمد بن محمد بن زياد، ثنا محمد بن عبيدة، عن نعيم المجمر، عن أبيه، عن أبي ذر قال: كنت من أهل الصفة، فكنا إذا أمسينا حضرنا باب رسول الله ﷺ -فيأمر كل رجل فينصرف برجل، فيبقى من بقى من أهل الصفة عشرة أو أكثر أو أقل، فيؤتى النبي ﷺ بعشائه فنتعشى معه، فإذا فرغنا قال رسول الله ﷺ : "ناموا في المسجد" قال: فمر على رسول الله ﷺ وأنا نائم على وجهى، فغمزنى برجله وقال: "يا جندب: ما هذه الضجعة؟ ! فإنها ضجعة الشيطان".(٢) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى في ترجمة (جنادة بن جراد الغيلانى) ترجمة رقم ٢١٧ حديث رقم ٢١٧٩ ج ٢ ص ٣١٧، ٣١٨ قال: حدثنا أحمد بن داود المكى، ثنا عون بن الحكم بن ستار الباهلى، حدثنا زياد بن قريع أحد بنى غيلان بن جاوة، عن أبيه، عن جنادة بن جرادة أحد بنى غيلان بن جاوة قال: أتيت رسول الله ﷺ بإبل قد وسمتها في أنفها، فقال النبي ﷺ : "يا جنادة: ما وجدت فيها عضوا تسمه إلَّا في الوجه؟ أما إن أمامك القصاص" فقال: أمرها إليك يا رسول الله، فقال: "ائتنى بشئ ليس عليه =стр. 9425
٤٢٤/ ٢٧٠٥١ - "يَا جُنَيْدِبُ: إِنَّ هَذِه ضِجْعَةُ أَهْلِ النَّارِ".
ق: عن أبي ذر (١) .
٤٢٥/ ٢٧٠٥٢ - "يَا حَازِمُ بْنَ حَرْمَلَةَ: أَكْثِرْ مِنْ قَوْلِ: لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِالله؛ فَإِنَهَا كَنْزٌ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ".
هـ، وابن سعد، والحسن بن سفيان، وابن أبي عاصم في الوحدان، والبغوى، والباوردى، وابن قانع، طب، حل، والحاكم في الكنى، ض عن حازم بن حرملة الأسلمى -بالحاء المهملة- وذكره ابن قانع في الخاء المعجمة، قال ابن حجر في الإصابة: فصحف، وقال البغوى: لا أعلم لحازم غيره (٢) . الحواشي
(١) في الأصل: (ق) رمز البيهقى، وفى الكنز "هـ" رمزر ابن ماجه، انظر الكنز رقم ٤١٣٧٧ ج ١٥ ص ٣٦١.
والحديث أخرجه ابن ماجه في سننه في كتاب (الأدب) باب: النهى عن الاضطجاع على الوجه ج ٢ ص ١٢٢٧ حديث ٣٧٢٤ قال: حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب، ثنا إسماعيل بن عبد الله، ثنا محمد بن نعيم بن عبد الله المجمر، عن أبيه، عن ابن طخفة الغفارى، عن أبي ذر قال: مر بى النبي ﷺ وأنا مضطجع على بطنى فركضنى برجله وقال: "يا جنيدب: إنما هذه ضجعة أهل النار".
في الزوائد: في إسناده محمد بن نعيم، لم أر من جرحه، ولا من وثقه، ويعقوب بن حميد مختلف فيه، وباقى رجال الإسناد ثقات.(٢) الحديث أخرجه ابن ماجه في سننه، في كتاب (الأدب) باب: ما جاء في: لا حول ولا قوة إلَّا بالله، ج ٢ ص ١٢٥٧ حديث ٣٨٢٦ قال: حدثنا يعقوب بن حميد المدنى، ثنا محمد بن معين، ثنا خالد بن سعيد عن أبي زينب -مولى حازم بن حرملة- عن حازم بن حرملة، قال: مررت بالنبى ﷺ فقال لى: "يا حازم: أكثر من قول: لا حول ولا قوة إلَّا بالله؛ فإنها من كنوز الجنة". =стр. 9426
٤٢٦/ ٢٧٠٥٣ - "يَا حَسَّانُ: اهْجُ الْمُشْرِكِينَ وَجِبْرِيلُ مَعَكَ، إِذَا حَارَبَ أَصْحَابِى بِالسِّلاحَ فَحَارِبْ أَنْتَ بِاللِّسَانِ".
الخطيب وابن عساكر: عن حسان بن ثابت (١) . الحواشي
(١) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر، ج ٤ في ترجمة من اسمه (حامد) ص ٢١، ٢٢ قال: أنبأنا خالد بن يزيد الشاعر، حدثنى أبو تمام حبيب بن أوس الشاعر، حدثنى صهيب بن أبي الصهبان الشاعر، حدثنى الفرزدق همام بن غالب الشاعر، حدثنى عبد الرحمن بن حسان بن ثابت الشاعر، حدثنى =стр. 9427
٤٢٧/ ٢٧٠٥٤ - "يَا خَالِدُ: ذَرُوالِىَ أَصْحَابِى، مَتَى يُنْكَ أَنْفُ الْمَرْءِ، يُنْكَ الْمَرْءُ، وَلَوْ كَانَ أُحُدٌ ذَهبًا تُنْفِقُهُ قِيرَاطًا قِيرَاطًا في سَبِيلِ الله، لَمْ يُدْرِكْ غَدْوَةً أَوْ رَوْحَةً مِنْ غَدَوَاتِ أَوْ رَوْحَاتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ".
الواقدى وابن عساكر: عن إياس بن سلمة عن أبيه (١) . الحواشي
(١) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر ج ٥ في ترجمة (سيف الله خالد بن الوليد) ص ١٠٢، ١٠٣ قال: أخرج الحافظ عن أبي سلمة أنه قال: لما قدم خالد على النبي ﷺ -يعنى بعد ما صنع ببنى جذيمة ما صنع- على عليه عبد الرحمن بن عوف وقال: يا خالد أخذت بأمر الجاهلية، قتلتهم بعمك الفاكه، قاتلك الله، وأعانه عمر بن الخطاب على خالد: فقال: أخذتهم بقتل أبيك، فقال عبد الرحمن: كذبت، والله لقد قتلت قاتل أبي بيدى، وأشهدت على قتله عثمان بن عفان، تم التفت إلى عثمان وقال له: أنشدك الله: هل علمت أتى قتلت قاتل أبي؟ فقال عثمان: اللهم نعم، ثم قال عبد الرحمن: ويحك يا خالد، ولو لم أقتل قاتل أبي كنت تقتل قوما مسلمين بأبى في الجاهلية؟ قال خالد: ومن أخبرك بأنهم أسلموا؟ قال: أهل السرية كلهم يخبرونا أنك وجدتهم قد بنوا المساجد وأقروا بالإسلام، ثم حملتهم على السيف، فقال: جاءنى أمر رسول الله أن أغير عليهم فأغرت بأمر رسول الله، فقال عبد الرحمن: كذبت على رسول الله ﷺ ، وغايظ عبد الرحمن، وأعرض رسول الله عن خالد وغضب عليه، وبلغه ما صنع بعبد الرحمن، فقال: "يا خالد ذروا لى أصحابى؛ متى ينكأ أنف المرء ينكأ المرء، ولو كان أحد ذهبا ينفقه امرؤ قيراطا في سبيل الله لم يدرك غدوة أو روحة من غدوات أو روحات عبد الرحمن".
ورواه الواقدى بلفظ: إن عمر قال لخالد: ويحك أخذت بنى جذيمة بالذى كان من أمر الجاهلية؟ أو ليس الإسلام محا ما كان في الجاهلية؟ فقال: والله يا أبا حفص ما أخذتهم إلَّا بالحق، أغرت على قوم مشركين فامتنعوا، فلم يكن لى بد إذا امتنعوا من قتالهم، فأسرتهم ثم حملتهم على السيف.
= فقال عمر: أى رجل يعلم عبد الله بن عمر؟ قال: أعلمه -والله رجلًا- صالحًا، قال: فهو الذى أخبرنى غير ما أخبرتنى، وكان معك في ذلك الجيش، فقال خالد، فإنى أستغفر الله وأتوب إليه، قال: فانكسر عنه عمر وقال: ويحك: ائت رسول الله يستغفر لك.
وانظر كنز العمال ج ١١ ص ٧١٦ حديث ٣٣٤٩٧. =стр. 9428
٤٢٨/ ٢٧٠٥٥ - "يَا خَالِدُ: لِمَ تُؤْذِى رَجُلًا مِنْ أَهلِ بَدْرٍ؟ ! لَوْ أَنْفَقْتَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهبًا لَمْ تُدْرِكْ عَمَلَهُ! ! ".
ع، حب، طب والخطيب ك وابن عساكر: عن عبد الله بن أبي أوفى (١) . الحواشي
(١) الحديث في الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان في (مناقب الصحابة ﵃) في ذكر تسمية المصطفى ﷺ خالد بن الوليد سيف الله ج ٩ ص ١١٠ حديث رقم ٧٠٤٩ قال: أخبرنا أحمد بن على بن المثنى، حدثنا عبد الله بن عون الخراز، حدثنا أبو إسماعيل المؤدب، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبى، عن عبد الله بن أبي أوفى قال: شكا عبد الرحمن بن عوف خالد بن الوليد إلى رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ : "يا خالد: لم تؤذى رجلًا من أهل بدر؟ لو أنفقت مثل أحد ذهبا لم تدرك عمله" فقال: يا رسول الله يقعون في فأردُّ عليهم، فقال رسول الله ﷺ : "لا تؤذوا خالدا فإنه سيف من سيوف الله صبه الله على الكفار".
والحديث في مجمع الزوائد في كتاب (فضائل الصحابة) باب: ما جاء في خالد بن الوليد ﵁ ج ٩ ص ٣٤٩ قال: وعن عبد الله بن أبي أوفى قال: شكا عبد الرحمن بن عوف خالد بن الوليد إلى رسول الله ﷺ فذكر الحديث، إلَّا أنه قال: "لا تؤذ رجلًا من أهل بدر".
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الصغير والكبير باختصار، والبزار بنحوه، ورجال الطبرانى ثقات.
والحديث في تاريخ بغداد للخطيب البغدادى في ترجمة (العباس بن الربيع بن ثعلب) رقم ٦٦٠٩ ج ١٢ ص ١٤٩، ١٥٠ قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن شهريار الأصبهانى، أخبرنا سليمان بن أحمد بن أيوب الطبرانى، أخبرنا العباس بن الربيع بن ثعلب، حدثنى أبي، حدثنا أبو إسماعيل المؤدب -إبراهيم بن سليمان- عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبى، عن عبد الله بن أبي أوفى قال: شكا عبد الرحمن بن عوف خالد ابن الوليد إلى رسول الله ﷺ فقال النبي ﷺ : "يا خالد: لا تؤذ رجلًا من أهل بدر، فلو أنفقت مثل أحد ذهبا لم تدرك عمله" ... فقال: يقعون فىَّ وأرد عليهم؛ قال: "لا تؤذوا خالدا؛ فإنه سيف من سيوف الله صبه الله على الكفار" قال سليمان: لم يروه عن إسماعيل إلَّا أبو إسماعيل، تفرد به الربيع، أخبرنا أحمد ابن على التوزى قال: قرأنا على أحمد بن الفرج بن الحجاج الوراق، عن أبي العباس أحمد بن محمد بن سعيد قال: توفى العباس بن الربيع بن ثعلب سنة إحدى وتسعين ومائتين.
والحديث في المستدرك على الصحيحين للحاكم في كتاب (معرفة الصحابة) ج ٣ ص ٢٩٨ قال: حدثناه على بن حمشاذ، ثنا الحسن بن على بن شبيب المعمرى، ثنا الربيع بن ثعلبة، ثنا أبو إسماعيل المؤدب، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبى، عن عبد الله بن أبي أوفى: أن رسول الله ﵌ =стр. 9429
٤٢٩/ ٢٧٠٥٦ - "يَا حُذَيْفَةُ: إِنَّهُ مَنْ خُتِمَ لَهُ بصَوْمِ يَوْمٍ أَرَادَ بِهِ الله تَعَالَى أَدْخَلَهُ الله الْجَنَّةَ، وَمَنْ أَطْعَمَ جَائِعًا أَرَادَ بِهِ الله تَعَالَى أَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ، ومَنْ كَسَا عَاريًا أَرَادَ بِهِ الله أَدْخَلَهُ الله الْجَنَّةَ".
ع. وابن عساكر عن حذيفة (١) .
٤٣٠/ ٢٧٠٥٧ - "يَا حُذَيْفَةُ: مَا تَدْرِى مَا حَقُّ الله عَلَى الْعِبَادِ؟ يَعْبُدُونَهُ لاَ يُشْرِكُونَ بِهِ شَيْئًا، يَا حُذَيفَةُ: تَدْرِى مَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى الله إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ؟ يَغْفِرُ لَهُمْ".
ز: عن حذيفة (٢) . الحواشي
(١) الحديث أورده في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر في ترجمة (حذيفة بن اليمان) ج ٤ ص ٩٨، ٩٩ قال: أخرج أبو يعلى، عن حذيفة أنه قال: أتيت رسول الله في مرضه الذى توفاه الله فيه، فقلت: يا رسول الله: كيف أصبحت -بأبى أنت وأمى-؟ قال: فرد على ما شاء الله أن يرد، ثم قال: "يا حذيفة ادن منى" قد دنوت من تلقاء وجهه، فقال: "يا حذيفة: من ختم الله له بصوم يوم أراد به وجه الله -تعالى- أدخله الله الجنة، ومن أطعم جائعا أراد به الله تعالى أدخله الله الجنة، ومن كسا عاريا أراد به الله تعالى أدخله الجنة" قال: فقلت: يا رسول الله أسر هذا الحديث أم أعلنه؟ قال: بل أعلنه، قال: فهذا الحديث سمعته من رسول الله ﷺ .(٢) الحديث في كشف الأستار عن زوائد البزار على الكتب الستة للحافظ نور الدين على بن أبي بكر الهيثمى، في كتاب (الإيمان) ج ١ ص ١٧ باب: حق الله على العباد، حديث رقم ١٧ قال: حدثنا الحسن بن على بن عفان الطوسى، ثنا الحسين بن عطية، ثنا قطرى -يعنى الخشاب- ثنا سماك بن حذيفة بن اليمان، عن أبيه حذيفة قال: كنت ردف النبي ﷺ فقال: "يا حذيفة: تدرى ما حق الله على العباد؟ " قلت: الله =стр. 9430
٤٣١/ ٢٧٠٥٨ - "يَا حَابِسُ: أَلاَ أُخْبِرُكَ بِأَفْضَلِ مَا تَعَوَّذَ بِهِ الْمُتَعَوِّذُونَ؟ قَلْ أَعُوذُ بِرَبَ الْفَلَقِ، وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ، هُمَا الْمُعَوِّذَتَانِ".
هب: عن ابن حابس الجهنى (١) .
٤٣٢/ ٢٧٠٥٩ - "يَا حَامِلَ الْقُرآنِ: تَزَيَّنْ بِالْقُرآنِ يُزيِّنْكَ اللهُ، وَلاَ تَتَزَيَّن بِهِ للِنَّاسِ فَيَشِينَكَ الله، وَيَنْبَغِى لِحَامِلِ الْقُرآنِ أَنْ يَكُونَ أَطْوَلَ النَّاسِ لَيْلًا إذَا النَّاسُ نَامُوا، وَأَنْ يَكُونَ أَطْوَلَ النَّاسِ حُزْنًا إِذَا النَّاسُ فَرِحُوا". الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال ج ١ ص ٤٨٦ في كتاب (الإيمان والإسلام) في الباب الخامس في الاستغفار والتعوذ -الفصل الثانى في التعوذ- الإكمال برقم ٢١٢٩ قال: "يا حابس: ألا أخبرك بأفضل ما تعوذ به المتعوذون؟ قل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس هما المعوذتان" وعزاه للبيهقى في الشعب عن أبي حابس الجهنى.
والملحوظ أن السيوطى عزاه إلى ابن حابس، وعزاه صاحب الكنز إلى أبي حابس.
وترجمة (أبي حابس الجهنى) في الإصابة ج ١١ ص ٧٥ برقم ٢٣١ قال: ذكره الطبرى في الصحابة، واستدركه ابن فتحون اهـ.стр. 9431
الديلمى: عن ابن مسعود (١) .
٤٣٣/ ٢٧٠٦٠ - "يَا حُذَيْفَةُ: أَمَا إِنَّهُ سَيَأتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ الْقَائِمُ خَيْرٌ مِنَ الْمَاشِى، وَالْقَاعِدُ خَيْرٌ مِنَ الْقَائِم، وَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ في النَّارِ".
طب: عن عمّار (٢) .
٤٣٤/ ٢٧٠٦١ - "يَا حُذَيْفَةُ. عَلَيْكَ بِكِتَابِ الله فَتعَلَّمْهُ وَاتَّبِعْ مَا فِيهِ".
هب: عن حذيفة (٣) .
٤٣٥/ ٢٧٠٦٢ - "يَا حُذَيْفَةُ: تَعَلَّمْ كِتَابَ الله وَاعْمَلْ بِمَا فِيهِ، قَالَ: يَا رَسُولَ الله: الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال في كتاب (الإيمان والإسلام) الباب السابع في تلاوة القرآن وفضائله - فرع في محظورات التلاوة وبعض حقوق القراء ج ١ ص ٦٢٢ الإكمال برقم ٢٨٧٧ قال: "يا حامل القرآن تزين بالقرآن يزينك الله، وَلاَ تَزَيَّنْ بِهِ للناسِ فيشينك الله، وينبغى لحامل القرآن أن يكون أطول الناس ليلا إذا كان الناس ناموا، وأن يكون أطول الناس حزنا إذا الناس فرحوا" وعزاه للديلمى عن ابن مسعود.(٢) الحديث في مجمع الزوائد في كتاب (الفتن) في باب فيما يكون من الفتن، ج ٧ ص ٣٠٨ قال: وعن عمار ابن ياسر قال: كنا جلوسا عند النبي ﷺ -في عدة من أصحابه: أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلى، وطلحة، والزبير، وعبد الرحمن، ومعاذ، وحذيفة، بعد الهجرة بثمان سنين في السنة التاسعة، فقال له حذيفة: فداك أبي وأمى يا رسول الله، حدثنا في الفتن، قال: "يا حذيفة: أما إنه سيأتى على الناس زمان القائم فيه خير من الماشى، والقاعد فيه خير من القائم، القاتل والمقتول في النار" رواه الطبرانى في الكبير والأوسط، وفيه يزيد بن مروان الخلال، وهو ضعيف.
و(ترجمة يزيد بن مروان الخلال) في ميزان الاعتدال ج ٤ ص ٤٣٩ برقم ٩٧٥٠ قال: (يزيد بن مروان الخلال): عن مالك، وابن أبي الزناد قال يحيى بن معين: كذاب، وقال عثمان الدارمى: قد أدركته، وهو ضعيف، قريب مما قال يحيى.(٣) الحديث في شعب الإيمان مصورة عن مخطوطة مكتبة الأزهر ص ١٢١ في الباب التاسع عشر (في تعظيم القرآن) فصل في تعليم القرآن، قال: أخبرنا أبو زكريا بن إسحاق، عن عبد الله بن الصامت، عن حذيفة قال: قلت: يا رسول الله: هل بعد هذا الخير الذى نحن فيه من شر نحذره؟ قال: "يا حذيفة: عليك بكتاب الله فتعلمه واتبع ما فيه" حتى قال ذلك ثلاث مرات.
والحديث في كنز العمال ج ١ ص ١٩٨ في كتاب (الإيمان والإسلام) الباب: الثانى في الاعتصام بالكتاب والسنة، برقم ١٠٠١ قال: "يا حذيفة: عليك بكتاب الله فتعلمه واتبع ما فيه" وعزاه للبيهقى في الشعب عن حذيفة.стр. 9432
هَلْ بَعْدَ هَذَا الْخَيْرِ مِنْ شَرٍّ؟ قَالَ: فِتَنٌ عَلَى أَبْوَابِهَا دُعَاةٌ إِلَى النَّار، فَلأَنْ تَمُوتَ وَأَنْتَ عَاضٌّ عَلَى جِذْلٍ خيرٌ لَكَ مِنْ أَنْ تَتَّبعَ أَحَدًا مِنْهُمْ".
ك، حل: عن حذيفة (١) .
٤٣٦/ ٢٧٠٦٣ - "يَا حُذَيْفَةُ: إِنَّ في كُلِّ طَائفَةٍ مِنْ أُمَّتِى قَوْمًا شُعْثًا غُبْرًا، إِيَّاىَ يُرِيدُونَ وَإيَّاىَ يَبْتَغُونَ، يُقِيمُونَ كِتَابَ الله، أُولَئِكَ مِنِّىَ، وَأَنَا مِنْهُمْ، وَإِنْ لَمْ يَرَوْنِى".
حل: عن حذيفة (٢) . الحواشي
(١) الحديث في المستدرك للحاكم ج ٤ ص ٤٣٢ في كتاب (الفتن والملاحم) قال: (حدثنا) حمزة بن العباس ابن الفضل بن الحارث العقبى ببغداد، ثنا العباس بن محمد الدورى، ثنا سعيد بن عامر، ثنا أبو عامر صالح ابن رستم، عن حميد بن هلال، عن عبد الرحمن بن قرط قال: دخلت المسجد فإذا حلقة كأنما قطعت رءوسهم وإذا فيهم رجل يحدث، فإذا حذيفة ﵁ قال: كانوا يسألون رسول الله ﵌ عن الخير، وكنت أسأله عن الشر كيما أعرفه فأتقيه، وعلمت أن الخير لا يفوتنى، قال: فقلت: يا رسول الله هل بعد هذا الخير الذى نحن فيه من شر؟ قال: "يا حذيفة تعلم كتاب الله -تعالى- واعمل بما فيه" فأعدت قولى عليه فقال في الثالثة: "فتنة واختلاف" قلت: يا رسول الله: هل بعد ذلك الشر من خير؟ قال: "يا حذيفة تعلم كتاب الله وأعمل بما فيه" فقلت: يا رسول الله: هل بعد ذلك الشر من خير؟ قال "فتن على أبواها دعاه إلى النار، فلأن تموت وأنت عاض على جذل شجرة خير لك من أن تتبع أحدا منهم".
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقال الذهبى: صحيح.
والحديث في حلية الأولياء ج ١ ص ٢٧١ في ترجمة (حذيفة بن اليمان) قال: وحدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي سلمة، ثنا أبو النضر قالا: ثنا سليمان بن المغيرة، حدثنى حميد بن هلال، ثنا نصْر بن عاصم الليثى قال: أتيت اليشكرى في رهط من بنى ليث فقال: قدمت الكوفة، فدخلت المسجد فإذا فيه حلقة كأنما قطعت رءوسهم يستمعون إلى حديث رجل، فقمت عليهم، فقلت: من هذا؟ قيل: حذيفة بن اليمان، فدنوت منه فسمعته يقول: كان الناس يسألون رسول الله ﷺ عن الخير وكنت أسأله عن الشر، فعرفت أن الخير لم يسبقنى قلت: يا رسول الله: أبعد هذا الخير من شر؟ قال: "يا حذيفة: تعلم كتاب الله واتبع ما فيه" -قالها ثلاث- قال: قلت: يا رسول الله: هل بعد هذا الخير من شر؟ قال: "فتنة وشر".
وقال أبو داود: "هدنة على دخن" قال: قلت يا رسول الله: ما الهدنة على دخن؟ قال: "لا ترجع قلوب أقوام إلى ما كانت عليه" ثم قال رسول الله ﷺ : "ثم تكون فتنة عمياء صماء دعاته ضلالة -أو قال دعاته النار- فلأن تعض على جذل شجرة خير لك من أن تتبع أحدا منهم" رواه قتادة عن نصر، وسمى اليشكرى خالدا.(٢) الحديث في حلية الأولياء ج ١ ص ٩ في المقدمة قال: حدثنا محمد أبو عمرو بن حمدان، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا عبد الوهاب بن الضحاك، حدثنا ابن عياش، حدثنا صفوان بن عمرو، عن خالد بن معدان =стр. 9433
٤٣٧/ ٢٧٠٦٤ - "يَا حَرْمَلَةُ: اجْتَنِبِ المُنْكَرَ وَائْتِ المَعْروفَ، ومَا سَرَّ أُذُنَكَ أن تَسمعَ مِنَ القَوْم يَقُولونَ لَكَ إِذَا قُمْتَ مِنْ عندِهم فَأتِهِ، وَمَا أَسَاءَ أُذُنَكَ أَنْ تَسْمَع مِنَ الْقَوْمِ إِذَا قُمْتَ مِنْ عِنْدهِمْ يَقُولُون لَكَ فَاجْتَنِبْهُ".
حل: عن حرملة بن إياس (١) .
٤٣٨/ ٢٧٠٦٥ - "يَا حَسَّانُ: أَنْشِدْنِى قَصِيدَةً مِنْ فِعْل الْجَاهِلِيةِ؛ فَإِنَّ الله قَدْ وَضَعَ الحواشي
(١) الحديث في حلية الأولياء في ترجمة (حرملة بن إياس) ج ١ ص ٣٥٩ قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يوسف، ثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، ثنا أبو خيثمة، ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، أخبرنى عبد الله ابن حسان، حدثنى حبان بن عاصم، حدثنى حرملة بن إياس أنه أتى النبي ﷺ فأقام عنده حتى عرفه، فما أراد الانصراف قال: أتيته، فقلت: يا رسول الله: ما تأمرنى؟ قال: "يا حرملة: ائت المعروف، واجتنب المنكر" قال: فصدرت عنه، ثم قلت: لو رجعت فاستزدته؟ ! فقلت: يا رسول الله أوصنى: قال: "يا حرملة: اجتنب المنكر وائت المعروف، وما سر أذنك أن تسمع من القوم يقولون لك إذا قمت من عندهم فأته، وما ساء أذنك أن تسمع من القوم إذا قمت من عندهم يقولون لك فاجتنبه".
رواه أحمد بن إسحاق الحضرمى عن عبد الله بن حسان، حدثنى حبان بن عاصم، وحدثتانى ابنتا عليبة أن حرملة أخبرهما أنه أتى النبي ﷺ فذكر نحوه، وزاد قال: فلما خرجت إذا هما لم يدعا شيئًا، إتيان المعروف واجتناب المنكر.
وترجمة (حرملة بن إياس) في أسد الغابة ج ١ ص ٤٧٥ برقم ١١٣٠ قال: حرملة بن عبد الله بن إياس، وقيل: حرملة بن إياس التميمى العنبرى، يعد في البصريين، حديثه عند صفية ودحية ابنتى عليبة، عن أبيهما عليبة عن جدهما، وروى عنه أيضًا ضرغامة بن عليبة، أخبرنا عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر أبو الفضل بإسناده إلى أبي داود الطيالسى قال: حدثنا قرة بن خالد، حدثنا ضرغامة بن عليبة بن حرملة العنبرى، عن أبيه عليبة، عن جده حرملة، قال: أتيت النبي ﷺ في ركب من الحى، فصلى بنا صلاة الصبح، فجعلت انظر إلى الذى بجنبى فما أكاد أعرفه من الغلس، فلما أردت الرجوع قلت: أوصنى يا رسوا الله، قال: "اتق الله: وإذا كنت في مجلس فقمت عنهم فسمعتهم يقولون ما تكره فلا تأته".
ورواه ابن مهدى، ومعاذ بن معاذ، عن قرة مثله، أخرجه الثلاثة، إلَّا أن ابن منده وأبا نعيم قالا: أوس وقال أبو عمر: إياس، وقال أبو موسى: إياس، وقد أزال أبو عمر اللبس بقوله: حرملة بن عبد الله بن إياس، وقيل: حرملة بن إياس، فجمع بين ما قاله ابن منده وأبو موسى.стр. 9434
عَنْكَ آثَامَهَا في شِعْرِهَا وَرِوَايَتِهَا، فَأنْشَدُه قَصيدَة الأعْشَى، هَجَا بِهَا عَلْقَمَةَ بْنَ عُلاَثَةَ، فَقَالَ: يَا حَسَّانُ: لاَ تَعُدْ تُنْشِدُ في هَذِهِ الْقَصِيدَةِ، إِنِّىَ ذُكِرْتُ عِنْدَ قَيْصَرَ وَعِنْدَهُ أَبُو سُفْيَانَ وَعَلْقَمَةُ بْنُ عُلاَثَةَ، فَأَمَّا أَبُو سُفْيَانَ فَتَنَاوَلَ مِنِّى، وَأَمَّا عَلْقَمَةُ فَحَسَّنَ الْقَوْلَ، وَإِنهُ لاَ يَشْكرُ الله مَنْ لاَ يَشكرُ النَّاسَ".
ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج، وابن عساكر: عن محمد ابن مسلمة (١) .
٤٣٩/ ٢٧٠٦٦ - "يَا حَسَّانُ: أَجِبْ عَنْ رَسُولِ الله، اللَّهُمَّ أيِّدْهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ".
حم، خ، م، د، ن وابن خزيمة حب: عن حسان وأبى هريرة (٢) . الحواشي
(١) الحديث في -مجموعة الرسائل- للحافظ أبي بكر عبد الله بن محمد المعروف بابن أبي الدنيا، في باب: في شكر الصنيعة، ص ٨٨ رقم ٧٣ قال: أخبرنا القاضي أبو القاسم، نا أبو على، نا عبد الله، نا سفيان بن محمد المصيصى، ذكر أبو نعيم إسحاق بن الفرات التجيبى - تجيب كندة - نا أبو الهيثم العبدى، عن مالك بن أنس عن الزهرى، عن أبي حدود - أو ابن أبي حدرد - الأسلمى قال: قدمت المدينة في خلافة عمر بن الخطاب، فأردت الحج، فلما أتيت مكة قلت: اللهم قيض لى رجلًا من أصحاب نبيك ﷺ -كان نبيك ﷺ يحبه وكان يحب نبيك ﷺ فإذا أنا بغلام أسود على حمار يقود ناقة خلفها شيخ على حمارة، فقلت للأسود: يا غلام من هذا الشيخ؟ قال: محمد بن مسلمة الأنصارى صاحب رسول الله ﷺ فرافقت خير رفيق ونازلت خير نزيل، فتذاكرنا يوما في مسيرنا الشكر والمعروف، فقال محمد بن مسلمة: كنا يوما عند رسول الله ﷺ فقال لحسان بن ثابت "أنشدنى قصيدة من شعر الجاهلية؟ فإن الله قد وضع عنك آثامها في شعرها وروايتها" فأنشده قصيدة هجا بها الأعشى علقمة بن علاثة:
علقم ما أنت إلى عامر
الناقض الأوتار والواتر
في هجاء كثير هجا به علقمة، فقال النبي ﷺ : "يا حسان: لا تعد تنشدنى هذه القصيدة بعد مجلسى هذا" قال: يا رسول الله تنهانى عن رجل مشرك مقيم عند قيصر؟ فقال النبي ﷺ : "يا حسان: أشكر الناس للناس أشكرهم لله، وإن قيصر سأل أبا سفيان بن حرب عنى فتناول منى وقال: وقال، وسأل هذا عنى فأحسن القول" فشكره رسول الله ﷺ على ذلك.
وترجمة (محمد بن مسلمة) في الإصابة رقم(٧٨٠٠) فانظره.(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد (حديث حسان بن ثابت ﵁) ج ٥ ص ٢٢٢ قال، حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا سفيان بن عيينة، عن الزهرى، عن سعيد قال: مر عمر ﵁ بحسان وهو ينشد في المسجد، فلحظ إليه، قال: كنت أنشد وليه من هو خير منك، ثم التفت إلى أبي هريرة فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "أجب عنى، اللهم أيده بروح القدس؟ " قال: نعم. =стр. 9435
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(٢٤٨٥) قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمى، أخبرنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهرى، أخبرنى أبو سلمة بن عبد الرحمن، أنه سمع حسان بن ثابت الأنصارى يستشهد أبا هريرة: أنشدك الله! هل سمعت النبي ﷺ يقول: "يا حسان: أجب عن رسول الله ﷺ اللهم أيده بروح القدس؟ " قال أبو هريرة: نعم.
والحديث في سنن أبي داود ج ٥ ص ٢٧٩ في كتاب (الأدب) برقم ٥٠١٣ قال: حدثنا ابن أبي خلف وأحمد بن عبدة، المعنى، قالا: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهرى، عن سعيد قال: مر عمر بحسان وهو ينشد في المسجد، فلحظ إليه، فقال: قد كنت أنشد وفيه من هو خير منك" رواه أبو داود إلى هنا فقط.
والحديث في سنن النسائى ج ٢ ط المكتبة التجارية، ص ٤٨ في كتاب (المساجد) الرخصة في إنشاد الشعر الحسن في المسجد، قال: أخبرنا قتيبة قال: حدثنا سفيان، عن الزهرى، عن سعيد بن المسيب قال: مر عمر بحسان ... الحديث كما ورد في مسند الإمام أحمد.
والحديث في صحيح ابن خزيمة ج ٢ ص ٢٧٥ في باب: ذكر الخبر الدال على أن النبي ﷺ نهى عن تناشد بعض الأشعار في المساجد لا عن جميعها) برقم ١٣٠٧ قال: أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا عبد الجبار بن العلاء، ثنا سفيان، قال: ما حفظته من الزهرى إلَّا عن سعيد مر عمر بحسان وهو ينشد في المسجد فلحظ إليه، فقال: قد كنت أنشد وفيه من هو خير منك، ثم التفت إلى أبي هريرة فقال: أنشدك الله أسمعت رسول الله ﷺ يقول: "أجب عنى، اللهم أيده بروح القدوس؟ " قال: نعم، وحدثنا أبو طاهر، نا أبو بكر، قال: وثناه الحسن بن الصباح البزار وسعيد بن عبد الرحمن، قالا: حدثنا سفيان عن الزهرى بهذا مثله.
وقال سعيد: قد كنت أنشد فيه وفيه من هو خير منك.
وقال الحسن: قد كنت أنشد فيه من هو خير منك.
والحديث في الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان ج ٩ ص ١٤٠ في كتاب (إخباره ﷺ عن مناقب الصحابة رجالهم ونسائهم) في ذكر البيان بأن كون جبريل ﵇ مع حسان بن ثابت ما دام يهاجى =стр. 9436
٤٤٠/ ٢٧٠٦٧ - "يَا حَفْصَةُ: إِيَّاكِ وَكثْرَةَ الكَلاَمِ؛ فَإِنَّ كَثْرَةَ الْكَلاَمِ بِغَيْرِ ذِكْرِ الله تُمِيتُ الْقَلْبَ، وَعَلَيْكِ بِكَثْرَةِ الْكَلاَمِ بِذِكْرِ الله فَإِنَّهُ يُحْيِي الْقَلْبَ".
الديلمى: عن حفصة (١) .
٤٤١/ ٢٧٠٦٨ - "يَا حَكِيمُ: مِنْ أَحَلِّ الكَسْبِ مَا مَشَتْ فِيهِ هَاتَانِ -يعنى الرجْلين- وَمَا عَمِلَ فِيهِ هَاتَانِ - يَعْنِى اليَديْنِ - وَعَرِقَتْ مِنْهُ هَذِهِ - يعنِى الجبين".
الديلمى: عن حكيم بن حزام (٢) .
٤٤٢/ ٢٧٠٦٩ - "يَا حَكِيمُ: إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ، ومَنْ سَأَل النَّاسَ أَعْطَوْهُ، وَالسَّائِلُ مِنْهَا كَالآكلِ وَلاَ يَشْبعُ".
ك: عن خالد بن حزام (٣) . الحواشي
(٧١٠٤) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدى، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا سفيان، عن الزهرى، عن سعيد بن المسيب أن عمر مر بحسان بن ثابت وهو ينشد في المسجد، فنظر إليه، فالتفت حسان إلى أبي هريرة فقال له: أنشدك الله هل سمعت الرسول ﷺ يقول: "أجب عنى اللهم أيده بروح القدس؟ " قال: نعم.(١) الحديث في كنز العمال ج ١ ص ٤٣٩ في كتاب (الإيمان والإسلام) الكتاب الثانى من حرف الهمزة من قسم الأقوال، الباب الأول في الذكر وفضيلته، الإكمال برقم ١٨٩٦ قال: "يا حفصة: إياك وكثرة الكلام؟ فإن كثرة الكلام بغير ذكر الله يميت القلب، وعليك بكثرة الكلام بذكر الله فإنه يحيى القلب" وعزاه للديلمى عن حفصة.(٢) الحديث في كنز العمال ج ٤ ص ٣٣ في كتاب (البيوع) في الفصل الثالث في أنواع الكسب، الإكمال برقم ٩٣٥٧ قال: "يا حكيم: أحل الكسب ما مشت فيه هاتان -يعنى الرجلين- وما عمل فيه هاتان يعنى اليدين -وما عرقت فيه هذه -يعنى الجبين-" وعزاه للديلمى عن حكيم بن حزام.(٣) الحديث في المستدرك للحاكم ج ٢ ص ٣ في كتاب (البيوع) قال: أخبرنا أبو النضر محمد بن محمد بن يوسف الفقيه، ثنا عثمان بن سعيد الدارمى، ثنا أبو الوليد الطيالسى ويحيى بن بكير قالا: ثنا الليث بن سعد (وأخبرنا) أبو سعيد أحمد بن يعقوب الثقفى، وأبو سعيد عمرو بن محمد بن منصور، قال: ثنا عثمان بن حفص الدوسى، ثنا عاصم بن على، ثنا الليث بن سعد، عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن الضحاك بن عبد الله بن خالد بن حزام، عن جده خالد بن حزام: أن حكيم بن حزام أغار بفرسين يوم خيبر فأصيبا، فأتى رسول الله ﵌ فقال: أصيب فرساى يا رسول الله، فأعطاه، ثم استزاده فزاده، ثم استزاده، فقال رسول الله ﵌: "يا حكيم: إن هذا المال خضرة حلوة، ومن سأل الناس أعطوه، والسائل منها كالآكل ولا يشبع". =стр. 9437
٤٤٣/ ٢٧٠٧٠ - "يَا حَمْزَةُ: نَفْسٌ تُحْييهَا أَحَب إِلَيْكَ أَوْ نَفْسٌ تُمِيتُهَا؟ قَالَ: نَفْسٌ أُحْيِيهَا، قَالَ: عَلَيْكَ بِنَفْسِكَ".
حم: عن ابن عمرو (١) .
٤٤٤/ ٢٧٠٧١ - "يَا حَمْزَةُ: إِنَّ الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ، فَمَنْ أَخَذَهَا بِحَقِّهَا بُورِكَ لهُ فِيهَا، وَرُبَ مُتَخَوِّضٍ في مَالِ الله وَمَالِ رَسُولِهِ لَهُ النَّارُ".
الحكيم: عن خولة بنت سعد الأنصارية امرأة حمزة (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند عبد الله بن عمرو) ج ٢ ص ١٧٥ قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبي، ثنا حسن، ثنا ابن لهيعة، ثنا حى بن عبد الله، عن أبي عبد الرحمن الحبلى، عن عبد الله بن عمرو، قال: جاء حمزة بن عبد المطلب إلى رسول الله ﷺ فقال: رسول الله اجعلنى على شيء أعيش به. فقال رسول الله ﷺ : "يا حمزة نفسك تحييها أحب إليك أم نفس تميتها؟ " قال: بل نفس أحييها، قال: "عليك بنفسك". والحديث في مجمع الزوائد ج ٥ ص ١٩٩ في كتاب (الخلافة) في باب: كراهة الولاية ولمن تستحب، قال: عن عبد الله بن عمرو قال: جاء حمزة بن عبد المطلب إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله اجعلنى على شئ أعيش به. فقال رسول الله ﷺ : "يا حمزة: نفس تحييها أحب إليك أم نفس تميتها؟ ! قال: نفس أحييها: قال: "عليك نفسك" رواه أحمد وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن فيه ضعف، وبقية رجاله ثقات.(٢) الحديث في تاريخ بغداد للخطيب في ترجمة (أحمد بن وهبان البغدادى) ج ٥ ص ١٩١ قال: حدثنا أبو نعيم الحافظ -إملاء- حدثنا أحمد بن محمد بن غوث أبو الهيثم الكندى، حدثنا أحمد بن وهبان ابن هشام البغدادى، حدثنا إسحاق بن بهلول، حدثنا أبي، حدثنا ورقاء عن عبد الله بن دينار، عن كثير بن أفلح، عن عبيد -سنوطا- عن خولة بنت قيس بن فهر الأنصارية -امرأة حمزة بن عبد المطلب- قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "يا حمزة: إن الدنيا خضرة حلوة، فمن أخذها بحقها بورك له فيها، ورب متخوض في مال الله ومال رسوله له النار".
والملحوظ أن السيوطى نسبه إلى الحكيم الترمذى، وصحته كما هو بالمراجع: الخطيب.
مسند أحمد ج ٦ ص ٤١٠ (حديث خولة بنت تامر الأنصارية ﵂) قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبي، ثنا عبد الله بن يزيد قال: ثنا سعيد -يعنى ابن أبي أيوب- قال: حدثنى أبو الأسود، عن النعمان بن أبي عياش الزرقى، عن خولة بنت تامر الأنصارية: أنها سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن الدنيا حلوة خضرة وإن رجالا يتخوضون في مال الله بغير حق، لهم النار يوم القيامة". =стр. 9438
٤٤٥/ ٢٧٠٧٢ - "يَا حَمَلَةَ الْقُرآن: إِنَّ أَهْلَ السَّمَوَاتِ يَذْكُرُونَكُمْ عِنْدَ الله فَتَحَبَّبُوا إِلَى اللهِ بِتَوْقِير كِتَابِهِ، لِيَزْدَاد لَكُمْ حِين يُحَبِّبُكُمْ إِلَى عبَادِهِ".
أبو نعيم: عن صهيب (١) .
٤٤٦/ ٢٧٠٧٣ - "يَا حُمَيْرَاءُ مَنْ أَعْطَى نَارًا فَكَأَنَّمَا تَصَدَّقَ بِجَميع مَا أَنْضَجَتْ تِلْكَ النَّارُ، وَمَنْ أَعْطَى مِلْحًا فَكَأَنَّمَا تَصدَّقَ بِجَمِيع مَا طَيَّبَ ذَلِكَ الْمِلْحُ، وَمَنْ سَقَى مُسْلِمًا شَرْبَةً مِنْ مَاءٍ حَيْثُ يُوجَدُ الْمَاءُ، فَكَأَنَّمَا أَعْتَقَ رَقَبَةَّ، وَمَنْ سَقَى مُسْلِمًا شَرْبَةَّ مَنْ مَاءٍ حَيْثُ لاَ يُوجَدُ الْمَاءُ، فَكَأَنَّمَا أَحْيَاهَا".
هـ: عن عائشة (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال ج ١ ص ٥٤٧ كتاب (الإيمان والإسلام) في الباب السابع: في تلاوة القرآن وفضائله -الفصل الأول- في فضائله، الإكمال برقم ٢٤٤٨ قال: "يا حملة القرآن: إن أهل السموات يذكرونكم عند الله؛ فتحببوا إلى الله بتوقير كتابه، ليزداد لكم حين: يحببكم إلى عباده" وعزاه إلى أبى نعيم عن صهيب.(٢) الحديث في سنن ابن ماجه ج ٢ ص ٨٢٦ في كتاب (الرُّهون) باب: المسلمون شركاء في ثلاث، برقم ٢٤٧٤ قال: حدثنا عمار بن خالد الواسطى، ثنا على بن غراب، عن زهير بن مرزوق، عن على بن زيد بن جدعان، عن سعيد بن المسيب، عن عائشة أنها قالت: يا رسول الله: ما الشئ الذى لا يحل منعه؟ قال: "الماء والملح والنار" قالت: قلت: يا رسول الله! هذا الماء قد عرفناه، فما بال الملح والنار؟ قال: "يا حميراء: من أعطى نارا، فكأنما تصدق بجميع ما أنضجت تلك النار، ومن أعطى ملحا، فكأنما تصدق بجميع ما طيب ذلك الملح، ومن سقى مسلما شربة من ماء، حيث يوجد الماء، فكأنما أعتق رقبة، ومن سقى مسلما شربة من ماء، حيث لا يوجد الماء فكأنما أحياها". =стр. 9439
٤٤٧/ ٢٧٠٧٤ - " يَا حُمَيْرَاءُ: أَمَا شَعَرْتِ أَنَّ الأَنِينَ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ الله يَسْتَرِيحُ بِهِ الْمَريضُ".
الديلمى: عن عائشة (١) .
٨٤٤/ ٢٧٠٧٥ - " يَا حَكِيمُ بْنَ حِزَامٍ: إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلوَةٌ، فَمَنْ أَخَذَهُ بِسَخَاوَةِ نَفْسٍ وَحُسْنِ إِكْلَةٍ بُورِكَ لَهُ فيه، وَمَنْ أَخَذَهُ بِاسْتشْرافِ نَفْسٍ وَسُوءِ إِكْلَةٍ لَمْ يُبَارَكْ لَهُ، وَكَانَ كَالَّذِى يَأكُلُ وَلَا يَشْبَعُ، الْيَدُ الْعُليَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدَ السُّفْلَى وَابْدَأ بِمَنْ تَعُولُ".
طب عن حكيم بن حزام (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال ج ٣ ص ٣١٣ كتاب (الأخلاق) الصبر على البلايا والأمراض والمصائب والشدائد، الصبر على مطلق الأمراض، الإكمال برقم ٦٧٠٧ قال: "يا حميراء: أما شعرت أن الأنين اسم من أسماء الله يستريح إليه المريض" وعزاه إلى الديلمى عن عائشة.
وانظر الحديث السابق فستعرف أن الحديث ضعيف لبدئه بلفظ: يا حميراء.(٢) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى ج ٣ ص ٢١٠ في ما أسند حكيم بن حزام، سعيد بن المشب عن حكيم ابن حزام) برقم ٣٠٧٨ قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبرى، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهرى، عن سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير، وعن هشام بن عروة عن أبيه قال: أعطى النبي ﷺ حكيم بن حزام يوم حنين عطاء فاستقله، فزاده، فقال: يا رسول الله أى عطيتيك خير؟ قال: "الأولى" فقال له النبي ﷺ : " يا حكيم بن حزام: إن هذا المال خضرة حلوة، فمن أخذها بسخاوة نفس وحسن إكلة بورك له فيه، ومن أخذه باستشراف نفس وسوء إكلة لم يبارك له، وكان كالذى يأكل ولا يشبع، اليد العليا خير من اليد السفلى" قال: ومنك يا رسول الله؟ قال: "ومنى" قال: فو الذى بعثك بالحق لا أرْزأ بعدك أحدا شيئًا أبدا، قال: فلم يقبل ديوانا ولا عطاء حتى مات، فكان عمر بن الخطاب ﵁ يقول: اللهم إنى أشهدك على حكيم بن حزام أنى أدعوه لحقه من هذا المال وهو يأبى، فقال: إنى والله لا أرزؤك ولا غيرك شيئًا، مات حين مات وإنه لمن أكثر قريش مالا.
وقال المحقق: انظر ما بعده، وذكر الحديث رقم ٣٠٧٩ قال: حدثنا بشر بن موسى، ثنا الحميدى، =стр. 9440
٤٤٩/ ٢٧٠٧٦ - " يَا حُمَيْرَاءُ: إِنَّ وَيْحَك أَوْ وَيْشكِ رَحْمَةٌ فَلاَ تَجْزَعِى مِنْهَا، وَلَكِنِ اجْزَعي مِنَ الْوَيْلِ ".
أبو الحسن الحربى في الحربيات: عن عائشة (١) .
٤٥٠/ ٢٧٠٧٧ - " يَا خَالِدُ: إِنَّهَا سَتَكُونُ بَعْدى أَحْدَاثٌ وَفِتَن، وَفُرْقَةٌ وَاخْتِلاَفٌ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ عَبْدَ الله الْمَقْتُوَلَ لاَ الْقَاتِلَ، فَافْعَل ".
ش، حم، ونعيم بن حماد في الفتن، طب والبغوى، والباوردى، وابن قانع، وأبو نعيم، ك: عن خالد بن عرفطة (٢) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال كتاب (الأخلاق) من قسم الأقوال: أخلاق متفرقة تتعلق باللسان ج ٣ ص ٦٦١ الإكمال برقم ٨٣٩٦ قال: " يا حميراء: إن ويحك أو وشك رحمة، فلا تجزعى منها، ولكن اجزعى من الويل " وعزاه لأبى الحسن الحربي في الحربيات عن عائشة.
(ويحك): في النهاية ج ٥ ص ٢٣٥ باب (الواو مع الياء) قال: ويح: كلمة ترحم، يقال لمن وقع في هلكة لا يستحقها، وقد يقال بمعنى المدح والتعجب.
(ويسك): في النهاية ج ٥ ص ٢٣٥ باب (الواو مع الياء) فيه: قال لعمار: رويس بن سمية وفى رواية "يا ويس بن سمية" ويس: كلمة تقال لمن يُرحم ويرفق به، مثل ويح، وحكمها حكمها. اهـ.(٢) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة ج ١٥ ص ٣٦، ٣٧ كتاب (الفتن) باب: من كره الخروج في الفتنة وتعوذ عنها، برقم(١٩٠٤٤) قال: حدثنا عفان وأسود بن عامر قالا: أخبرنا حماد بن سلمة، عن على بن زيد، عن أَبى عثمان، عن خالد بن عرفطة، عن النبي ﷺ أنه قال: " يا خالد؛ إنها ستكون أحداث واختلاف -وقال عفان: وفرقة- فإذا كان ذلك، فإن استطعت أن تكون المقتول لا القاتل، قال عفان: " فافعل ".
قال المحقق: أخرجه حماد في الفتن، رقم الحديث(٣٩٥) من طريق ابن المبارك عن حماد، وأورده الهندى في الكنز ١١/ ١٣٩ من طريق ابن أَبى شيبة وغيره.
والحديث في مسند الإمام أحمد (حديث خالد بن عرفطة ﵁) ج ٥ ص ٢٩٢ قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا عبد الرحمن بن مهدى، ثنا حماد بن سلمة، عن على بن زيد، عن أبى عثمان، عن خالد =стр. 9441
٤٥١/ ٢٧٠٧٨ - " يَا خَالِدُ: لاَ تَسُبَّ عَمَّارًا، فَإِنَّهُ مَنْ يُعَادى عَمَّارًا يُعَاديهِ الله، وَمَنْ يَبْغُضُ عَمَّارًا يَبْغُضُهُ الله، وَمَنْ يَسُبُّ عَمَّارًا يَسُبُّهُ الله، وَمَنْ يُسَفِّهُ عَمَّارًا يُسَفِّهُهُ الله، وَمَنْ يَحْقِّرُ عَمَّارًا يحْقِّرُهُ الله ".
ط، وسمويه، طب، ك: عن خالد بن الوليد (١) . الحواشي
(١) الحديث في مسند أبى داود الطيالسى (أحاديث خالد بن الوليد) ج ٥ ص ١٥٨ بلفظ: حدثنا يونس قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا شعبة، عن سلمة بن كهيل، قال: سمعت محمد بن عبد الرحمن بن بزبد يحدث عن أبيه الأشتر قال: كان بين عمار وخالد بن الوليد كلام، فشكا عمار إلى رسول الله ﷺ ، فقال رسول الله ﷺ : " يا خالد: إنه من يعادى عمارًا يعاديه الله، ومن يبغضه يبغضه الله، ومن سب عمارا سبه الله " قال مسلمة هذا أو نحوه.
والحديث في المعجم الكبير للطبرانى في أحاديث مالك بن الحارث بن الأشتر، عن خالد بن الوليد) ج ٤ ص ١٣١، ١٣٢ رقم ٣٨٣٠ بلفظ: حدثنا على بن عبد العزيز، ثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل، ثنا مسعود ابن سعد الجعفى، ثنا الحسن بن عبيد الله، عن محمد بن شداد، عن عبد الرحمن بن يزيد -عن الأشتر، قال: كان خالد بن الوليد يضرب الناس على الصلاة بعد العصر، قال خالد بن الوليد: بعثنى رسول الله ﷺ في سرية فأصبنا أهل بيت كانوا وحَّدوا، فقال عمار: قد احتجز هؤلاء بتوحيدهم، فلم ألتفت إلى قول عمار، فغال: أما لأخبر به رسول الله ﷺ ، فلما قدمنا على رسول الله ﷺ شكانى إليه، فلما رأى =стр. 9442
٤٥٢/ ٢٧٠٧٩ - " يَا خَبَّابُ: خَمْسٌ إِنْ فَعَلتَ بِهِنَّ رَأَيْتَنِى، وَإنْ لَمْ تَفْعَلْ بِهِن لَمْ تَرَنِى: تَعْبُدُ الله وَلاَ تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا وَإِنْ قُطعْتَ وَحُرِّقْتَ، وَتُؤْمِنُ بالْقَدَرِ: تَعْلَمُ أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ، وَمَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ، وَلاَ تَشْرَبِ الْخَمْرَ؛ فَإِنَّ خَطِيئتَهَا تَفْرعُ (*) الْخَطَايَا، كَمَا أَنَّ شَجَرَتَهَا تَعْلَقُ الشَّجَرَ، وَبِرَّ وَالِدَيْكَ وَإِنْ أَمَرَاكَ أَنْ تَخْرُجَ مِنْ كُلِّ شَىْءٍ مِنَ الدُّنْيَا، وَتَعْتَصِمُ بِحَبْلِ الْجَمَاعَةِ، فِإِنَّ يَدَ الله عَلَى الْجَمَاعَةِ، يَا خَبَّابُ: إِنَّكَ إِنْ رَأَيْتَنِى يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَمْ تُفَارِقْنِى ".
طب: عن خباب (١) . الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى - في (أحاديث عبادة بن نسى عن خباب) ج ٤ ص ٩٣، ٩٤ رقم ٣٧٠٩ بلفظ: حدثنا الحسن بن جرير الصورى، ثنا هشام بن عمار، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا منبر بن الزبير أنه سمع عبادة بن نسى يحدث عن خباب بن الأرت قال: بعثنى رسول الله ﷺ مبعثا، فقلت: يا رسول الله إنك تبعثنى بعيدًا وأنا أشفق عليك، قال: " وما بلغ من شفقتك على؟ " قلت: أصبح فلا أظنك تمسى، وأمسى فلا أظنك تصبح قال: " يا خباب: خمس إن فعلت بهن رأيتنى، وإن لم تفعل بهن لم ترنى، فقلت: يا رسول الله وما هن؟ قال: " تعبد الله لا تشرك به شيئًا وإن قطعت وحرقت، وتؤمن بالقدر " قلت: يا رسول الله وما الإيمان بالقدر؟ قال: " تعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وأن ما أخطأك لم يكن ليصيبك، لا تشرب الخمر؛ فإن خطيئتها تقرع الخطايا، كما أن شجرتها تعلق الشجر، وبر والديك وإن أمراك أن تخرج من كل شئ من الدنيا، وتعتصم بحبل الجماعة؛ فإن يد الله على الجماعة، يا خباب: إنك إن رأيتنى يوم القيامة لم تفارقنى ".стр. 9443
٤٥٣/ ٢٧٠٨٠ - " يَا خَرِيمُ بْنَ فَاتِكٍ: لَوْلاَ خَلَّتَانِ فِيكَ لَكُنْتَ أَنْتَ الرَّجُلَ، تُوَفِّى شَعْرَكَ، وَتُسْبِلُ إِزَارَكَ ".
حم، وابن سعد، طب، ك وتُعُقِّب، حل: عن خريم بن فاتك (١) الحواشي
(١) الخلة -بالفتح-: الخصلة، وبالبحث في مسند أحمد في ثلاثة مواضع منه ج ٣ ص ٤٩٩، وج ٤ ص ٣٣١، ٣٤٥ لم نجد إلا هذه الرواية في حديث خريم بن فاتك الأسدى - ج ٤ ص ٣٤٥ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا يحيى بن آدم، ثنا أبو بكر -يعنى ابن عياش- عن أبى إسحاق، عن شهر بن عطية، عن خريم ابن فاتك الأسدى قال: قال لى رسول الله ﷺ : " نعم الرجل أنت يا خريم لولا خلتان " قال: قلت: وما هما يا رسول الله؟ قال: إسبالك إزارك، وإرخاؤك شعرك ".
والحديث في الطبقات الكبرى لابن سعد - ج ٦ ص ٢٤، ٢٥ (ترجمة خريم بن الأخرم) بلفظ: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبى إسحاق، عن شمر بن عطية، عن خريم بن فاتك، وأخبرنا محمد بن عبد الله الأسدى قال: حدثنا يونس بن أبى إسحاق، عن شمر، عن خريم بن فاتك أنه أتى النبي ﷺ فقال له: " يا خريم: لولا خلتان فيك كنت أنت الرجل " قال: ما هما بأبى وأمى؟ تكفينى واحدة، قال: " توفى شعرك، وتسبل إزارك ".
قال: فجز شعره، ورفع إزاره.
والحديث في المعجم الكبير للطبرانى (فيما رواه خريم بن فاتك الأسدى) ج ٤ ص ٢٤٨ رقم ٤١٥٩ بلفظ: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمى، ثنا يحيى بن إبراهيم بن محمد بن أبى عبيدة بن معن المسعودى، ثنا أبى، عن أبيه، عن جده، عن الأعمش، عن شمر بن عطية، عن خريم بن فاتك: أنه أتى النبي ﷺ فقال: "يا خريم بن فاتك: لولا خصلتان فيك لكنت أنت الرجل " قال: ما هما بأبى أنت يا رسول الله، حسبى واحدة؟ قال: " توفير شعرك وتسبيل إزارك " فانطلق خريم فجز شعره وقصر إزاره.
والحديث في المستدرك للحاكم كتاب (اللباس) ج ٤ ص ١٩٥ بلفظ: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن إسحاق الصغانى، ثنا أبو الجواب، ثنا عمار بن رزيق، عن أبى إسحاق، عن سمرة بن عطية، عن خريم بن فاتك ﵁ أن النبي ﷺ قال: " يا خريم: لولا خلتان فيك كنت أنت الرجل " فقال: ما هما يا رسول الله؟ قال: " إسبالك إزارك وإرخاؤك شعرك ".
قال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبى في التلخيص، ولا أدرى لماذا قال السيوطى، ك وتعقب، فأين التعقب؟
والحديث في حلية الأولياء في (ترجمة خريم بن فاتك) ج ١ ص ٣٦٣ رقم ٦٧ بلفظ: حدثنا عبد الله بن إبراهيم، ثنا أبو برزة الفضل بن محمد الحاسب، ثنا محمد بن الصباح، ثنا سلمة بن صالح، عن أبى إسحاق، عن شمر بن عطية، عن خريم بن فاتك، قال: نظر إلىَّ النبي ﷺ فقال: " أى رجل أنت لولا أن فيك خصلتين " قلت: وما هما يا رسول الله، إن واحدة تكفى، فما هما؟ قال: " تسبيل إزارك، وتوفير شعرك " قال: فرفع إزاره، وأخذ من شعره، رواه قيس بن الربيع عن أبى إسحاق مثله.стр. 9444
٤٥٤/ ٢٧٠٨١ - " يَا رُوَيْفِعُ: لَعَلَّ الْحَيَاةَ سَتَطُولُ بكَ بَعْدِى فَأَخبِرِ النَّاسَ أَنَّهُ مَنْ عَقَدَ لِحْيَتَهُ، أَوْ تَقَلَّدَ وَتَرًا، أَوِ اسْتَنْجَى بِرَجِيع دَابَّة أَوْ عَظمٍ، فَإِنَّ مُحَمَّدًا مِنْهُ بَرِئٌ ".
حم، د، ن والطحاوى، والبغوى، والباوردى، طب: عن رويفع بن ثابت (١) . الحواشي
(١) الحديث في مسند أحمد (حديث رويفع بن ثابت الأنصارى) ج ٤ ص ١٠٨ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا حسن بن موسى الأشيب، قال: أنا ابن لهيعة، قال: ثنا عياش بن عباس، عن شييم بن بيتان، قال: ثنا رويفع بن ثابت، قال: كان أحدنا في زمان رسول الله ﷺ يأخذ جمل أخيه على أن يعطيه النصف مما بغنم وله النصف، حتى أن أحدنا ليطير له النصل والريش والآخر القدح، ثم قال رسول الله ﷺ : " يا رويفع: لعل الحياة ستطول بك، فأخبر الناس أنه من عقد لحيته، أو تقلد وترا، أو استنجى برجيع دابة أو عظم؛ فإن محمدًا ﷺ منه برئ ".
والحديث في سنن أبى داود كتاب (الطهارة) باب: ما ينهى عنه أن يستنجى به ج ١ ص ٣٤، ٣٥ رقم ٣٦ بلفظ: حدثنا يزيد بن خالد بن عبد الله بن موهب الهمدانى، حدثنا المفضل -يعنى ابن فضالة المصرى- عن عياش بن عباس القتبانى أن شُييم بن بَيْتان أخبره عن شيبان القتبانى (قال): إن مسلمة بن مخلد استعمل رويفع ابن ثابت على أسفل الأرض، قال شيبان: فسرنا معه من كوم شريك إلى علقماء، أو من علقماء إلى كوم شريك، يريد علقام، فقال رويفع: إن كان أحدنا في زمن رسول الله ﷺ ليأخذ نضو أخيه على أن له النصف مما يغنم ولنا النصف، وإن كان أحدنا ليطير له النصل والريش وللآخر القدح، ثم قال: قال لى رسول الله ﷺ : " يا رويفع: لعل الحياة ستطول بك بعدى، فأخبر الناس أنه من عقد لحيته، أو تقلد وترا، أو استنجى برجيع دابة أو عظم؛ فإن محمدًا ﷺ منه برئ ".
قال: كوم شريك: موضع في طريق الإسكندرية، وعلقماء: موضع أسفل دبار مصر.
وعلقام: موضع آخر، قال الخطابى: النضو: هاهنا البعير المهزول.
والحديث في سنن النسائى كتاب (الزينة) باب: عقد اللحية، ج ٨ ص ١١٧ بلفظ: أخبرنا محمد بن سلمة قال: حدثنا ابن وهب، عن حَيْوةَ بن شريح وذكر آخر قبله، عن عياش بن عباس القتبانى: أن شُييم بن بيتان حدثه: أنه سمع رويفع بن ثابت يقول: إن رسول الله ﷺ قال: " يا رويفع: لعل الحياة ستطول بك بعدى، فأخبر الناس أنه من عقد لحيته، أو تقلد وترًا، أو استنجى برجيع دابة أو عظم؛ فإن محمدًا برئ منه".
والحديث في شرح السنة للبغوى (باب: الإرداف على الدابة) ج ١١ ص ٢٨ رقم ٢٦٨٠ بلفظ: أخبرنا عمر بن عبد العزيز الفاشانى، أنا أبو عمر القاسم بن جعفر الهاشمى، أنا أبو على اللؤلؤى، نا أبو داود سليمان بن الأشعث، نا يزيد بن خالد بن عبد الله بن هوهب الهمدانى، نا المفضل بن فضالة المصرى من طريق عياش بن عباس. =стр. 9445
٤٥٥/ ٢٧٠٨٢ - " يَا رَافِعُ: إِنْ شِئْتَ نَزَعْتُ السَّهْمَ وَالْقُطبَةَ جَمِيعًا، وَإِنْ شِئْتَ نَزَعْتُ السَّهْمَ وَتَرَكْتُ القُطبَة، وَأَشْهَدُ لَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّكَ شَهِيدٌ ".
ط، حم وابن سعد، طب عن رافع بن خديج: أنه أصابه سهم مع رسول الله ﷺ قال: فذكره (١) . الحواشي
(١) الحديث في مسند أبى داود الطيالسى ج ٤ ص ١٢٩ بلفظ: حدثنا أبو داود قال: حدثنا عمرو بن مرزوق قال: حدثنى يحيى بن عبد الحميد الأنصارى قال: حدثنى جدى، عن رافع بن خديج: أنه أصابه سهم مع رسول الله ﷺ في بعض غزواته، فقال له رسول الله ﷺ : " يا رافع: إن شئت نزعت السهم وتركت القطبة، وأشهد لك يوم القيامة أنك شهيد، ففعل " قال: القُطبَة: نصل السهم (نهاية).
والحديث في مسند أحمد (حديث امرأة رافع بن خديج) ج ٦ ص ٣٧٨ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا الحسن بن موسى وعفان قالا: ثنا عمرو بن مرزوق قال: أخبرنى يحيى بن عبد الحميد ابن رافع بن خديج قال: أخبرتنى جدتى -يعنى امرأة رافع بن خديج- قال عفان: عن جدته أم أبيه امرأة رافع بن خديج أن رافع رُمى مع رسول الله ﷺ يوم أحد ويوم خيبر قال: أن أشك -بسهم في ثَنْدُوَتِه فأتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله انزع السهم، قال: " يا رافع: إن شئت نزعت السهم والقطبة جميعا، وإن شئت نزعت السهم وتركت القطبة وشهدت لك يوم القيامة أنك شهيد " قال: يا رسول الله بل انزع السهم واترك القطبة واشهد لى يوم القيامة أنى شهيد، قال: فنزع رسول الله ﷺ السهم وترك القطبة.
والحديث في المعجم الكبير للطبرانى (فيما رواه رافع بن خديج) ج ٤ ص ٢٨٢، ٢٨٣ رقم ٤٢٤٢ بلفظ حدثنا على بن عبد العزيز، ثنا حجاج ابن المنهال (ح) وثنا محمد بن محمد التمار، ثنا أبو الوليد ومحمد بن كثير قالوا: ثنا عمرو بن مرزوق الواشجى، ثنا يحيى بن عبد الحميد بن رافع ابن خديج، عن جدته -وهى امرأة رافع- أن رافعا رمى رسول الله ﷺ يوم أحد أو يوم خيبر -شك عمرو- بسهم في ثندوته، فأتى النبي ﷺ فقال: " يا رسول الله انزع السهم، قال: " يا رافع إن شئت " الحديث.
قال في المجمع ٩/ ٣٤٦: وامرأة رافع إن كانت صحابية وإلا فإنى لم أعرفهم، وبقية رجاله ثقات.стр. 9446
٤٥٦/ ٢٧٠٨٣ - " يَا زُبَيْرُ: إِنَّ بَابَ الرِّزقِ مَفْتُوحٌ مِنْ لَدُنِ الْعَرْشِ إِلَى قَرَارِ بَطْنِ الأَرْضِ، يَرْزُقُ الله كُلَّ عَبْدٍ عَلَى قَدْرِ هِمَّتِهِ وَنَهْمَتِهِ ".
حل عن الزبير (١) .
٤٥٧/ ٢٧٠٨٤ - " يَا زَيْدُ: أَعْطِ زَكَاةَ رَأسِكَ مَعَ النَّاسِ وَإنْ لَمْ تَجِدْ إِلاَّ صَاعًا مِنْ حنْطَةٍ ".
طب عن زيد بن ثابت (٢) .
٤٥٨/ ٢٧٠٨٥ - " يَا زَاهِرُ: إِنْ تَكُنْ عِنْدَ النَّاسِ كَاسِدًا فَإِنَّكَ لَسْتَ عِنْدَ الله بِكَاسِدٍ، إذَا قَدِمْتَ الْمَدِينَةَ فَانْزِلْ عَلَىَّ، وَإِذَا أَنَا بَدَوْتُ نَزَلْتُ عَلَيْكَ ".
الحكيم عن أنس (٣) . الحواشي
(١) الحديث في حلية الأولياء (في ترجمة سعيد بن العباس الرازى) ج ١٠ ص ٧٣ بلفظ: حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، ثنا خالى عبد الله بن محمود بن الفرج، ثنا أبى محمود، ثنا أبو عثمان سعيد بن العباس الرازى، ثنا أحمد بن عبد الله بن نافع بن ثابت، حدثنى أبى عن عبد الله بن محمد بن عروة، عن هشام بن عروة، عن فاطمة بنت المنذر، عن أسماء بنت أبى بكر قالت: قال لى الزبير: مررت برسول الله ﷺ فجذب عمامتى فالتفت إليه فقال لى: " يا زبير إن باب الرزق مفتوح ... " الحديث.
النهمة: بلوغ الهمة في الشئ نهاية ج ٥ ص ١٣٨ مادة (نهم).(٢) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى -في (أحاديث عبد الله بن يزيد الخطمى عن زيد بن ثابت) ج ٥ ص ١٣٠ رقم ٤٨٠٦ بلفظ: حدثنا محمد بن محمد الجذوعى القاضي، ثنا على بن نصر بن على، ثنا عثمان ابن اليمان، ثنا عبد الصمد بن سليمان قال: حدثنى يحيى بن عبد الحميد، عن عبد الله بن يزيد، عن زيد بن ثابت قال: قال رسول الله ﷺ : " يا زيد: أعط زكاة رأسك مع الناس وإن لم تجد إلا صاعا من حنطة ".
قال في المجمع ٣/ ٨١: رواه الطبرانى في الكبير والأوسط ١٢٠ مجمع البحرين إلا أنه قال: " وإن لم نجد إلا خيطا " وفبه (عبد الصمد بن سليمان الأزرق) وهو ضعيف.(٣) في نسخة قولة: (يا زيد) والتصويب من الكنز.
والحديث في نوادر الأصول للحكيم الترمذى (الأصل الأربعون والمائة في: أن المرء مع من أحب) ص ١٧٥ بلفظ: قال ثابت البنانى ﵁: لا تسخروا من أحد ولا تستهزئوا من أحد فإن أنس بن مالك ﵁ حدثنا أن رسول الله ﷺ كان بالبقيع فإذا هو بأعرابى أعمش (*) العينين خمش (* *) الذراعين دقيق =
===
(*) معنى (أعمش): العمش في العين: ضعف الرؤية مع سيلان دمعها في أكثر أوقاتها. مختار الصحاح.
(* *) معنى (خمش): الخُمُوش: الخدوش، وقد خمش وجهه.стр. 9447
٤٥٩/ ٢٧٠٨٦ - " يَا زَيْدُ: لَوْ أَنَّ عَيْنَيْكَ لِمَا بِهِمَا فَصَبَرْتَ وَاحْتَسَبْتَ لَمْ يَكُنْ لَكَ ثَوَابٌ دُونَ الْجَنَّةِ ".
طب عن زيد بن أرقم (١) . الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى (فيما رواه أبو إسحاق السبيعى، عن زيد) ج ٥ ص ٢١٤ رقم ٥٠٥٢ بلفظ: حدثنا محمد بن محمد التمار البصرى، ثنا عبد الرحمن بن المبارك العيشى، ثنا سالم بن قتيبة، ثنا يونس بن أبى إسحاق، عن أبى إسحاق، قال: سمعت زيد بن أرقم يقول: رمدت عيناى فعادنى رسول الله ﷺ في الرمد فقال: " يا زيد: لو أن عينيك لما بهما كيف كنت تصنع؟ " قال: كنت أصبر واحتسب قال: " يا زيد: لو أن عينيك لما بهما فصبرت واحتسبت لم يكن لك ثواب دون الجنة ".
وقال محققه: ورواه أحمد، ج ٤ ص ٣٧٥، والحاكم ج ١ ص ٣٤٢ وصححه على شرط الشيخين، ووافقه الذهبى، وقال الحاكم: له شاهد صحيح من رواية أنس، ثم ذكره.стр. 9448
٤٦٠/ ٢٧٠٨٧ - " يَا زَيْدُ: تَعَلَّمْ لِى كتَابَ يَهُود، فَإِنِّى وَالله مَا آمَنُ يَهُودَ عَلَى كتَابِى، مَا آمَنُ يَهُودَ عَلَى كِتَابِى ".
حم عن زيد بن ثابت (١) .
٤٦١/ ٢٧٠٨٨ - " يَا سَائِبُ: قَدْ كنْتَ تَعْمَلُ أَعْمَالًا في الْجَاهِلِيَّةِ لاَ تُقْبَلُ مِنْكَ، وَهِى الْيَوْمَ تُقْبَلُ مِنْكَ ".
حم وابن سعد، طب عن السائب بن (أبى) السائب (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مسند أحمد (حديث زيد بن ثابت) ج ٥ ص ١٨٦ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا سليمان بن داود، ثنا عبد الرحمن، عن أبى الزناد، عن الأعرج، عن خارجة بن زيد، أن أباه زيدا أخبره أنه لما قدم النبي ﷺ المدينة قال زيد: ذهب بى إلى النبي ﷺ فأعجب بى فقالوا: يا رسول الله هذا غلام من بنى النجار معه مما أنزل الله عليك بضع عشرة سورة، فأعجب ذلك النبي ﷺ وقال: " يا زيد: تعلم لى كتاب يهود ... " الحديث.
قال زيد: فتعلمت كتابهم، ما مرت بى خمس عشرة ليلة حتى حذقته، وكنت أقرأ له كتبهم إذا كتبوا إليه، وأجيب عنه إذا كتب.(٢) الحديث في مسند أحمد (حديث السائب بن عبد الله ﵁) ج ٣ ص ٤٢٥ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا عفان، ثنا وهيب، ثنا عبد الله بن عثمان بن خيثم، عن مجاهد، عن السائب بن أبى السائب أنه كان يشارك رسول الله ﷺ قبل الإسلام في التجارة، فلما كان يوم الفتح جاءه، فقال النبي ﷺ : "مرحبًا بأخى وشريكى، كان لا يدارى ولا يمارى، يا سائب، قد كنت تعمل أعمالا في الجاهلية لا تقبل منك، وهى اليوم تقبل منك، وكان ذا سلف وصلة ".
والحديث في المعجم الكبير للطبرانى (فيما رواه السائب بن أبى السائب) ج ٧ ص ١٦٥ رقم ٦٦١٨ بلفظ: حدثنا عثمان بن عمر الضبى، ثنا سهل بن بكار من طريق وهب بن عثمان بن خيثم، قال: ورواه أحمد ٣/ ٤٢٥ وأبو داود ٤٨١٥ وابن ماجه ٢٢٨٧، وفى إسناده اضطراب قال في المجمع ٨/ ١٩٠: ورجال أحمد رجال الصحيح.
والسند المضطرب: هو الذى تتعدد رواياته وتكون متساوية متعادلة، لا يمكن ترجيح إحداهما بشئ من وجوه الترجيح، وهذا الحديث روى بأسانيد مختلفة، انظر الطبرانى الكبير.
(السلف) من معانيها: القرض الذى لا منفعة فبه للمقرض غير الأجر والشكر، نهاية ج ٢ ص ٣٩٠.
(الصلة) من معانيها: الإحسان إلى الناس والتعطف عليهم والرفق بهم والرعاية لأحوالهم، نهاية ج ٣ ص ١٩٠.
والحديث في كنز العمال (الفرع الثانى في فضائل الإيمان المتفرقة) ج ١ ص ٨٥ رقم ٣٥٩ بلفظ الكبير وروايته.
وانظر ترجمة (السائب بن أبى السائب) في أسد الغابة رقم ١٩١١.стр. 9449
٤٦٢/ ٢٧٠٨٩ - " يَا سَعْدُ: إِنِّى لأُعْطِى الرَّجُلَ، وَغَيْرُهُ أَحَبُّ إلىَّ مِنْه، خَشْيَةَ أَنْ يَكُبَّهُ الله في النَّارِ عَلَى وَجْهِهِ ".
حم، م، د عن عامر بن سعد بن أبى وقاص عن أبيه (١) .
٤٦٣/ ٢٧٠٩٠ - " يَا سَعْدُ: أَفَلاَ أُخْبِرُكَ بِأَعْجَبَ مِنْ ذَلِكَ؟ قَوْمٌ عَلِمُوا مَا جَهِلَ هَؤُلاَءِ، ثُمَّ جَهِلُوا كَجَهْلهِمْ ".
ابن عساكر عن سعد بن أبى وقاص، أنه قال: يا رسول الله أتيتُكَ من عند قوم هم وأنعا مُهم سواءٌ، قال: فذكره (٢) . الحواشي
(١) الحديث في مسند أحمد (مسند أبى إسحاق سعد بن أبى وقاص) ج ١ ص ١٧٦ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن الزهرى، عن عامر بن سعد بن أبى وقاص، عن أبيه قال: أعطى النبي ﷺ رجالا ولم يعط رجلًا منهم شيئًا، فقال سعد: يا نبى الله أعطيت فلانا وفلانا ولم تعط فلانا شيئًا وهو مؤمن، فقال النبي ﷺ : " أوْ مسلم " حتى أعادها سعد ثلاثًا، والنبى ﷺ يقول: "أوْ مسلم " ثم قال النبي ﷺ " إنى لأعطى رجالا، وأدع من هو أحب إلى منهم فلا أعطيه شيئًا مخافة أن يكبوا في النار على وجوههم ".
والحديث في صحيح مسلم كتاب (الإيمان) باب: تألف قلب من يخاف على إيمانه لضعفه، والنهى عن، القطع بالإيمان من غير دليل قاطع، ج ١ ص ١٣٢ رقم ٢٣٦ بلفظ: حدثنا ابن أبى عمر، حدثنا سفيان، عن الزهرى، عن عامر بن سعد، عن أبيه، قال: قسم رسول الله ﷺ قَسْمًا، فقلت: يا رسول الله: أعط فلانا فإنه مؤمن، فقال النبي ﷺ : " أَوْ مسلم " أقولها ثلاثا ويرددها عَلَي ثلاثًا " أَوْ مسلم " ثم قال: " إنى لأعطى الرجل، وغيره أحب إلى منه مخافة أن يكبه الله في النار ".
والحديث في سنن أبى داود كتاب (السنة) باب: الدليل على زيادة الإيمان ونقصانه، ج ٥ ص ٦٠ رقم ٤٦٨٣ بلفظ: حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا محمد بن ثور، عن معمر، قال: وأخبرنى الزهرى، عن عامر ابن سعد بن أبى وقاص، عن أبيه، قال: أعطى رسول الله ﷺ رجالا ولم يعط رجلًا منهم شيئًا، فقال سعد: يا رسول الله، أعطيت فلانا وفلانا ولم تعط فلانا شيئًا وهو مؤمن، فقال النبي ﷺ : " أوْ مسلم " حتى أعادها سعد ثلاثًا، والنبى ﷺ يقول: " أوْ مسلم " ثم قال النبي ﷺ : " إنى أعطى رجالا وأدع من هو أحب إلى منهم لا أعطيه شيئًا مخافة أن يكبوا في النار على وجوههم ".
قال المحقق: (أو) في قوله ﷺ : " أوْ مسلم " معناها الإضراب، وكأنه قال: بل قل إنه مسلم ولا تقطع بإيمانه، فإن حقيقة الإيمان وما تكنه سرائر الناس مما لا يعلمه إلا الله، وإنما نعلم ما يظهر لنا وهو الإسلام، وقد تكون بمعنى الشك، أى: لا تقطع بأحدهما دون الآخر (من تعليق الشيخ محيى الدين عبد الحميد).(٢) في الأصل " عَملوا " والتصويب من الكنز. =стр. 9450
٤٦٤/ ٢٧٠٩١ - " يَا سَعْدُ: ارْمِ؛ فِدَاكَ أَبِى وأُمِّى ".
خ عن على (١) .
٤٦٥/ ٢٧٠٩٢ - " يَا خُفَافُ: ابْتَغِ الرَفِيقَ قَبْلَ الطَّرِيقِ، فَإِنْ عَرَضَ لَكَ أَمْرٌ نَصَرَكَ، وَإنِ احْتَجْتَ إِلَيْهِ رَفَدَكَ ".
خط في الجامع عن خفاف بن نُدْبة (٢) . الحواشي
(١) الحديث في صحيح البخارى (باب: غزوة أحد) ج ٥ ص ١٢٤ بلفظ: حدثنا يَسَرَةُ بن صفوان، حدثنا إبراهيم عن أبيه، عن عبد الله بن شداد، عن علي ﵁ قال: ما سمعت النبي ﷺ جمع أبويه لأحد إلا لسعد بن مالك، فإنى سمعته يقول يوم أحد: " يا سعد: أرم فداك أبى وأمى ".(٢) الحديث في كشف الخفاء (باب: التمسوا الرفيق قبل الطريق والجار قبل الدار) ج ١ ص ٢٠٤، ٢٠٥ بلفظ: ورواه الخطيب في جامعه عن على أنه قال: الجار قبل الدار والرفيق قبل الطريق، والزاد قبل الرحيل، ورواه أيضًا خفاف بن ندبة أنه قال: أتيت النبي ﷺ فقلت: يا رسول الله على من تأمرنى أن أنزل؟ على قريش أم على الأنصار، أم أسلم أم غفار؟ فقال: " يا خفاف: ابتغ الرفيق قبل الطريق، فإن عرض لك أمر لم يضرك، وإن احتجت إليه رفدك" وكلها ضعيفة، لكن بانضمامها يقوى فيصير حسنا لغيره.
والحديث في كنز العمال - في (آداب متفرقة) ج ٦ ص ٧١٥ رقم ١٧٥٣٩ بلفظ الكبير وروايته.
وترجمة (خفاف) في أسد الغابة رقم ١٤٦٣، وهو: خُفَاف بن ندبة، وهى أمه، وهى ندبة بنت أبان بن الشيطان، بضم النون وفتحها.
وخفاف هذا شاعر مشهور، وكان أسود حالكا، وهو أحد أغربة العرب.
وهو ممن ثبت على إسلامه في الردة، وقال أبو عمر: له حديث واحد لا أعلم له غيره.
قال الأصمعى: شهد خفاف حنينا مع رسول الله ﷺ ، وقال غيره: شهد الفتح مع رسول الله ﷺ وذكر الحديث في ترجمته.стр. 9451
٤٦٦/ ٢٧٠٩٣ - " يَا خَوْلَةُ: لاَ نَصْبِرُ عَلَى حَرٍّ وَلاَ نَصْبِرُ عَلَى بَرْدٍ ".
هب عن خولة بنت قيس (١) .
٤٦٧/ ٢٧٠٩٤ - " يَا خَوْلَةُ: لاَ نَصْبِرُ عَلَى حَرٍّ وَلاَ نَصْبِرُ عَلَى بَرْدٍ، يَا خَوْلَةُ: إِنَّ الله تَعَالَى أَعْطَانِى الْكَوْثَرَ وَهُوَ نَهْرٌ في الْجَنَّةِ، وَمَا خَلَقَ أَحَبَّ إِلَى مِمَّنْ يَرِدُهُ مِنْ قَوْمِكِ، يَا خَوْلَةُ: رُبَّ مُتَخَوِّضٍ في مَالِ الله وَمَالِ رَسُولِهِ فِيمَا اشْتَهَتْ نَفْسُهُ لَهُ النَّارُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ".
طب عن خولة بنت قيس (٢) .
٤٦٨/ ٢٧٠٩٥ - " يَا رَبَاحُ: لاَ تَنْفُخْ في الصَّلاَةِ؛ فَإِنَّهُ مَنْ نَفَخَ فَقَدْ تَكَلَّمَ ". الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال (الحكم وجوامع الكلم والأمثال) من الإكمال - ج ١٦ ص ١٢١ رقم ٤٤١٣٩ بلفظ الكبير وروايته.
وانظر الحديث الآتى.(٢) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى (فيما روته خولة بنت قيس) ج ٢٤ ص ٢٣١ رقم ٥٨٨ بلفظ: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمى، ثنا أبو كريب (ح) وحدثنا الحسين بن إسحاق التسترى، ثنا الحسن بن على الحلوانى قالا: ثنا زيد بن الحباب، حدثنى عيسى بن النعمان من ولد رافع بن خديج قال: حدثنى معاذ بن رفاعة بن رافع بن خديج، عن خولة بنت قيس -وكانت تحت حمزة بن عبد المطلب- قالت: دخل على رسول الله ﷺ فجعلت له حريرة فقدمتها إليه، فوضع يده فيها فوجد حرها فقبضها، فقال: " يا خولة: لا نصر على حر ولا برد ... " الحديث.
والحديث في مجمع الزوائد كتاب (الأطعمة) باب: الطعام الحار، ج ٥ ص ١٩ بلفظ: وعن خولة بنت قبس -وكانت تحت حمزة بن عبد المطلب- قالت: دخل على رسول الله ﷺ فجعلت له حريرة فقدمتها إليه، فوضع يده فيها فوجد حرها، فقبضها فقال: " يا خولة لا نصر على حر ولا على برد، يا خولة: إن الله أعطانى الكوثر وهو نهر في الجنة، وما خلق أحب إلى ممن يرده من قومك " فذكر الحديث.
وفى رواية قالت: فقربت له عصيدة في تور، فلما وضع يده قال: احترقت، فقال: حس، ثم قال: " إن آدم إن أصابه حر قال: حس، وإن أصابه برد قال: حس ".
قال: رواه كله الطبرانى بإسنادين، ورجال أحدهما رجال الصحيح.
ومعنى (تور): إناء قد يتوضأ منه، ومعنى (حس) بكسر السين والتشديد: كلمة يقولها الإنسان إذا أصابه ما مضه وأحرقه.стр. 9452
ك في تاريخه عن أم سلمة (١) .
٤٦٩/ ٢٧٠٩٦ - " يَا سَائِبُ: انْظُرْ أَخْلاَقَكَ الَّتِى كلنْتَ تَصْنَعُهَا في الْجَاهِلِيَّة، فَاجْعَلهَا في الإِسْلاَمِ: اقْرِ الضَّيْفَ، وَأَكرِمْ الْيَتِيمَ، وَأَحْسِنْ إِلَى جَارِكَ ".
حم، والبغوى عن السائب بن أبى السائب عبد الله المخزومى (٢) .
٤٧٠/ ٢٧٠٩٧ - " يَا سَعْدُ: أَلاَ أدُلُّكَ عَلَى صَدَقَة خَفيفَة مُؤْنَتُهَا، عَظيمٍ أجْرُهَا: تَسْقِى الْمَاءَ".
طب عن سعد بن عبادة (٣) . الحواشي
(١) الحديث في كنز العمال (في محظورات متفرقة) من الإكمال - ج ٧ ص ٥١٩ رقم ٢٠٠٣٦ بلفظ الكبير وروايته. وفى نيل الأوطار ج ٢ ص ٢٧٢ (أبواب ما يبطل الصلاة وما يكره ويباح فيها) باب: ما جاء في النحنحة والنفخ في الصلاة -بلفظ: " وعن عبد الله بن عمرو أن النبي ﷺ نفخ في صلاة الكسوف " رواه أحمد وأبو داود والنسائى وذكره البخارى تعليقا.
وروى أحمد هذا المعنى من حديث المغيرة بن شعبة، وعن ابن عباس قال: " النفخ في الصلاة كلام " رواه سعيد بن منصور في سننه.
قال: وقد استدل بحديث عبد الله بن عمرو من قال: إن النفخ لا يفسد الصلاة، واستدل من قال: إنه يفسد الصلاة بأحاديث النهى عن الكلام، والنفخ كلام، كما قال ابن عباس، وأجيب بمنع كون النفخ من الكلام، لما عرفت من أن الكلام متركب من الحروف المعتمدة على المخارج ولا اعتماد في النفخ.
وأيضًا الكلام المنهى في الصلاة هو المكالمة كما تقدم، ولو سلم صدق اسم الكلام على النفخ كما قال ابن عباس، لكان فعله ﷺ لذلك في الصلاة مخصصا لعموم النهى عن الكلام.(٢) الحديث في مسند أحمد (حديث السائب بن عبد الله) ج ٣ ص ٤٢٥ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا أسود بن عامر، ثنا إسرائيل، عن إبراهيم -يعنى ابن مهاجر- عن مجاهد، عن السائب بن عبد الله قال: جئ بى إلى النبي ﷺ يوم فتح مكة، جاء بى عثمان بن عفان وزهير، فجعلوا يثنون عليه، فقال لهم رسول الله ﷺ : " لا تعلمونى به؛ قد كان صاحبى في الجاهلية " قال: قال: نعم يا رسول الله، فنعم الصاحب كنت، قال: فقال: " يا سائب: انظر أخلاقك .... " الحديث.(٣) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى (فيما رواه سعد بن عبادة) ج ٦ ص ٢٦ رقم ٥٣٨٥ بلفظ: حدثنا محمد ابن عثمان بن أبى شيبة، ثنا ضرار بن صرد، ثنا أبو نعيم الطحان، ثنا عبد العزيز بن محمد، عن عمارة ابن غزية، عن حميد بن أبى الصعبة، عن سعد بن عبادة أن رسول الله ﷺ قال له: " يا سعد: ألا أدلك على صدقة يسيرة مؤنتها، عظيم أجرها؟ " قال: بلى، قال: " تسقى الماء " فسقى سعد الماء.
قال في المجمع ٣/ ١٣٢: وفيه (ضرار بن صرد) وهو ضعيف.стр. 9453
٤٧١/ ٢٧٠٩٨ - " يَا سُرَاقَةُ: اعْمَلْ لِمَا جَفَّ بِهِ الْقَلَمُ، وَجَرَتْ بِهِ الْمَقَادِيرُ، فَإِنَّ كُلاّ مُيَسَّرٌ ".
طب عن سُراقَةَ بن مالك (١) .
٤٧٢/ ٢٧٠٩٩ - " يَا سُرَاقَةُ: أَلاَ أُخْبِرُكَ بِأَهْلِ الْجَنَّة وَأَهْلِ النَّارِ؟ أمَّا أَهْلُ النَّارِ فَكُلُّ جَعْظَرِىٍّ جَوَّاظٍ مُسْتَكْبِرٍ، وَأَمَّا أَهْلُ الْجَنَّةِ فَالضُّعَفَاءُ الْمَغْلُوبُونَ ".
حم، ك، طب عنه (٢) . الحواشي
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى (فيما رواه: مجاهد عن سراقة بن مالك) ج ٧ ص ١٥٢ رقم ٦٥٨٨ قال: حدثنا محمد بن عثمان بن أبى شيبة، ثنا أحمد بن يونس، ثنا عطاء بن مسلم، عن الأعمش، عن مجاهد، عن سراقة بن مالك قال: قلت يا رسول الله: أنعمل على ما قد جف به القلم، وجرت به المقادير أو لأمر مستقبل؟ قال: " يا سراقة: اعمل لما جف به القلم، وجرت به المقادير؛ فإن كلا ميسر ".(٢) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (من حديث سراقة ابن مالك بن جعشم ﵁) ج ٤ ص ١٧٥ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا عبد الله بن يزيد المقرى، ثنا موسى بن على قال: سمعت أبى يقول: بلغنى عن سراقة بن مالك بن جحشم المدلجى، أن رسول الله ﷺ قال له: " يا سراقة: ألا أخبرك بأهل الجنة وأهل النار؟ " قال: بلى يا رسول الله، قال: " أما أهل النار فكل جعظرى جوَّاظ مستكبر، وأما أهل الجنة الضعفاء المغلوبون ".
وأخرجه الحاكم في المستدرك في كتاب (الإيمان) باب: أهل الجنة المغلوبون الضعفاء، وأهل النار كل جعظرى مستكبر، ج ١ ص ٦١ بلفظ: أخبرنا أبو الفضل الحسن بن يعقوب بن يوسف، ثنا يحيى بن أبى طالب، ثنا زيد بن الحباب، حدثنى موسى بن على بن رباح، عن أبيه، عن سراقة بن مالك قال: قال رسول الله ﵌: " ألا أنبئكم بأهل الجنة؟ المغلوبون الضعفاء، وأهل النار؟ كل جعظرى جواظ مستكبر ".
قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، ووافقه الذهبى في التلخيص. وأخرجه الطبرانى في معجمه الكبير من رواية (على بن رباح، عن سراقة بن مالك) ج ٧ ص ١٥٢ رقم ٦٥٨٩ أخرجه من طريق موسى بن على بن رباح، عن أبيه، عن سراقة بن جعشم، أن رسول الله ﷺ قال: " يا سراقة ألا أخبرك بأهل الجنة وأهل النار؟ " فقال: بلى يا رسول الله، قال: " أما أهل النار فكل جعظرى جواظ مستكبر، وأما أهل الجنة فالضعفاء المغلوبون ".
قال المحقق: ورواه في الأوسط ٤٩٩ مجمع البحرين، قال في المجمع ١٠/ ٢٦٥: وإسناده حسن، ورواه أحمد ٣/ ١٧٥، والحاكم ١/ ٦٢، ٣/ ٦١٩ وصححه على شرط مسلم، ووافقه الذهبى، قلت: وله شاهد صحيح. =стр. 9454
٤٧٣/ ٢٧١٠٠ - " يَا سُرَاقَةُ: أَلاَ أُخْبِرُكَ بِأَعْظَمِ الصَّدَقَةِ؟ إِنَّ مِنْ أَعْظَمِ الصَّدَقَةِ أَجْرًا ابْنَتَكَ؛ فَإِنَّهَا مَرْدُودَةٌ إِلَيْكَ، لَيْسَ لَهَا كاسِبٌ غَيْرُكَ ".
حم، هـ، طب، ك عنه (١) .
٤٧٤/ ٢٧١٠١ - " يَا سَعْدُ: لَقْد دَعَوْتَ في يَوْمٍ وَلسَاعَة بِكَلِمَاتٍ لَوْ دَعَوْتَ عَلَى مَنْ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ لاسْتُجِيبَ لَكَ، فَأَبْشِرْ يَا سَعْدُ -يَعْنِى: سُبحَانَكَ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ أنْتَ، يَا ذَا الْجَلاَلِ والإكْرَامِ ".
ك عن ابن عمر (٢) . الحواشي
(١) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (من حديث سراقة بن مالك بن جعشم -رضي الله تعالى عنه-) ج ٤ ص ١٧٥ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا عبد الله بن يزيد، ثنا موسى بن على قال: سمعت أبى يقول: بلغنى عن سراقة بن مالك يقول: إنه حدث أن رسول الله ﷺ قال له: " يا سراقة: ألا أدلك على أعظم الصدقة أو من أعظم الصدقة؟ " قال: بلى يا رسول الله، قال: " ابنتك مردودة إليك، ليس لها كاسب غيرك. وأخرجه ابن ماجه في سننه في كتاب (الأدب) باب: بر الوالدين والإحسان إلى البنات، ج ٢ ص ٢٢٠٩ رقم ٣٦٦٧ أخرجه من طريق موسى بن على، سمعت أَبى يذكر عن سراقة بن مالك، أن النبي ﷺ قال: " ألا أدلكم على أفضل الصدقة؟ ابنتك مردودة إليك، ليس لها كاسب غيرك " وقال في الزوائد: إسناده ثقات، إلا (على بن رباح) لم يسمع من سراقة.
وأخرجه الطبرانى في معجمه الكبير (فيما رواه: على بن رباح عن سراقة بن مالك) ج ٧ ص ١٥٣ رقم ٦٥٩٢ أخرجه من طريق موسى بن على بن رباح قال: سمعت أبى يحدث عن سراقة بن مالك، أن رسول الله ﷺ قال له: " ألا أخبرك بأعظم الصدقة؟ إن من أعظم الصدقة أجرا، ابتك مردودة إليك ليس لها كاسب غيرك ".
وأخرجه الحاكم في المستدرك في كتاب (البر والصلة) باب: من كن له ثلاث بنات ... إلخ، ج ٤ ص ١٧٦ أخرجه من طريق موسى بن على بن رباح قال: سمعت أبى يذكر عن سراقة بن مالك قال: قال رسول الله ﵌: " ألا أدلك على الصدقة أو من أعظم الصدقة؟ ابنتك مردودة عليك ليس لها كاسب غيرك".
قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ... ووافقه الذهبى في التلخيص.(٢) لعل رمز الحاكم خطأ من الناسخ. =стр. 9455
٤٧٥/ ٢٧١٠٢ - " يَا سَعْدُ: إِيَّاكَ أَنْ تَجِئَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِبَعيرٍ تَحْمِلُهُ لَهُ رُغَاءٌ ".
ابن جرير، ك عن ابن عمر (١) . الحواشي
(١) في نسخة قوله " يا سفيان " والتصويب من الكنز وبقية الراجع.
والحديث أخرجه الحاكم في المستدرك في كتاب (الزكاة) ج ١ ص ٣٩٩ بلفظ: أخبرناه أبو بكر محمد بن داود بن سليمان، ثنا على بن الحسين بن الجنيد، ثنا سعيد بن يحيى بن سعيد الأموى، ثنا أبى، عن يحيى بن سعيد، عن نافع، عن ابن عمر ﵁ أن رسول الله ﵌ بعث سعد بن عبادة مصدقا، فقال: " يا سعد: إياك أن تجيء يوم القيامة ببعير تحمله، له رغاء " قال: لا أجده ولا أجئ به فعفاه، (أتى به شاهدا على شرط الشيخين لحديث قبله) وقال الذهبى في التلخيص: على شرطهما.
وفى إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين، ج ٦ ص ١١٥ في كتاب (الحلال والحرام) الباب الخامس في إدارات السلاطين وصلاتهم ... إلخ، قال: وأما حديث ابن عمر فقد أخرجه أيضًا ابن جرير والحاكم ولفظه: " يا سعد: إياك أن تجيء يوم القيامة ببعير تحمله له رغاء ".
وفى كنز العمال للمتقى الهندى في الفصل الخامس (في الأحكام المجتمعة والمتفرقة: الغلول) من الإكمال ج ٤ ص ٣٨٩ رقم ١١٠٥٦ بلفظ: " يا سعد: إياك أن تجيء يوم القيامة ببعير تحمله له رغاء ".
قال المحقق: (الرغاء) صوت الإبل اهـ: النهاية في غريب الحديث ٢/ ٢٤٠. =следующие страницы →